الرئيسية رأيك يهمنا خريطة الموقع إتصل بنا English
 
الاصدارات
أحدث الإصدارات
الأكثر مشاهدة
الأكثر طلباً
الأعلى تقييماً
سلع مصرية تصل إلى العالمية - العدد 15
أحدث الدوريات | سبتمبر 2016
سلع مصرية تصل إلى العالمية - العدد 14
أحدث الدوريات | أغسطس 2016
ملامح الاقتصاد فى مصر والعالم - العدد 25
أحدث الدوريات | يوليو 2016
تحليل الطلب على الكهرباء والتنبؤ: منهج تناظر...
سلسلة (الأوراق البحثية) | سبتمبر 2010
ملامح الاقتصاد فى مصر والعالم - العدد 12
أحدث الدوريات | يونيو 2015
مصر.. على طريق التنمية (2009)
كتب | يناير 2010
احتمالات تطور فيروس أنفلونزا الطيور وانتقاله بين البشر وحجم الخسائر المتوقعة
نوع الإصدارة تقارير الرصد والتحليل تاريخ الإصدار مايو 2014
ملفات مرفقة
المجالات البحثية
•  كوارث طبيعية - الأوبئة والأمراض المُعْدية
ناشر الإصدارة أخرى
الملخص

ظهر مرض أنفلونزا الطيور منذ فترة طويلة عام 1878 في مناطق مختلفة من العالم، وكان يُعرف باسم طاعون الطيور، ولم يكن يسمى مرض الأنفلونزا في هذا الوقت, ومع تقدُّم علم الفيروسات تمَّ التوصل إلى أن الفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور ينتمي لمجموعة فيروسات الأنفلونزا. وتنقسم فيروسات الأنفلونزا إلى ثلاث أنواع (A, B, C), النوع (A) يصيب البشر والطيور والخنازير والخيول والحيوانات المائية.


ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج عام 1997، حيث كان من المعتقد فى ذلك الوقت أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط، إلى أن أصيب طفل بمشاكل في التنفس, وبدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه, وتسبب في انتفاخهما وتورمهما، وبينما انتظر الجميع أن تشفى, هذه الأنسجة بعد عدة أسابيع كما هو الحال الغالب في الأنفلونزا العادية، فإن قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة, وحدثت الوفاة بعد عشرة أيام, وبالكشف عن سبب إصابة الطفل تبيَّن أنه فيروس الأنفلونزا (A)، وتم إرسال العينة إلى المعامل ليتم عزل فيروس أنفلونزا الطيور لأول مرة من دم إنسان.
وقد عاود المرض انتشاره متفشياً في أنحاء مختلفة في العالم بدايةً بالصين في أواخر ديسمبر عام 2003 حيث ظهرت حالات من المرض في الدجاج والبط, كما تسبب في خسائر اقتصادية فادحة بالعديد من الدول.


وبالرغم من أن تكاليف مكافحة مرض أنفلونزا الطيور تُعدّ محدودة حتى الآن, إلا أن إمكانية تحوُّر المرض إلى مستوى وبائى خطير يثير المخاوف, وقد يكلف العالم حوالى 800 مليار دولار أمريكى فى عام واحد طبقاً لتقارير البنك الدولى.


نظراً لخطورة الموقف فى حالة انتشار المرض وحدوث تفشى له فى العالم أو حدوث تحوُّر للفيروس وانتقاله من إنسان إلى إنسان فإنه سيتم إلقاء الضوء فى هذا التقرير على الوضع الراهن ـ عالمياً ومحلياً ـ بالنسبة لانتشار مرض أنفلونزا الطيور, متضمناً موقف الإصابات البشرية, والإصابات بين الطيور, والآثار السلبية على الاقتصاد العالمى من جراء انتشاره فى الفترة السابقة, حيث يتناول القسم الأول الوضع الراهن لمرض أنفلونزا الطيور فى العالم, ويتم الإشارة للدول التى تأثرت بالمرض, وموقف الإصابات البشرية والإصابات بين الطيور والآثار الاقتصادية السلبية من جراء انتشار المرض, ويتناول القسم الثانى الوضع الراهن لمرض أنفلونزا الطيور, فى مصر حيث يتم الإشارة للمحافظات التى تأثرت بالمرض, وموقف الإصابات البشرية, والإصابات بين الطيور, والآثار الاقتصادية السلبية من جراء انتشار المرض, ويناقش القسم الثالث احتمالات تطور فيروس أنفلونزا الطيور لينتقل من إنسان إلى إنسان, والخسائر الاقتصادية المتوقعة سواء على المستوى العالمى أو على مستوى مصر، خاصةً وأن حجم الاستثمارات فى صناعة الدواجن فى مصر وصل إلى حوالى 17 مليار جنيه، ويعمل به حوالى 2 مليون عامل, أما القسم الرابع فيقدم مجموعة من التوصيات والمقترحات اللازمة لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور, بما فى ذلك الاستفادة من بعض الخبرات الدولية الناجحة فى مكافحة المرض وأهم الدروس المستفادة.

حقوق النشر © الإصدارة 3.0 - 2016 مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء - جميع الحقوق محفوظة