مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الموافقة على اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة وذلك قبل يوم من الموعد المقرر لبدء سريان الاتفاق.
ويتوقع البيت الأبيض أن يبدأ وقف إطلاق النار صباح اليوم الأحد، مع إطلاق سراح ثلاث من الرهائن الإناث وإرسالهم إلى إسرائيل بعد ظهر اليوم نفسه من خلال الصليب الأحمر.
وفي غزة، واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية هجماتها المكثفة منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال مسعفون في القطاع إن غارة جوية شنها الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت أدت إلى استشهاد خمسة مواطنين فلسطينيين في خيمة في منطقة المواصي غربي خان يونس في جنوب القطاع.
وارتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء 15 يناير إلى 119 شهيدًا.
وبموجب الاتفاق، يبدأ وقف إطلاق النار المؤلف من ثلاث مراحل بمرحلة أولية مدتها ستة أسابيع تشمل إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية من بين 98، بينهم نساء وأطفال ورجال فوق سن الخمسين، في هذه المرحلة، فيما ستطلق إسرائيل سراح جميع النساء والأطفال الفلسطينيين دون سن 19 عامًا المعتقلين في السجون الإسرائيلية بحلول نهاية المرحلة الأولى.
الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخًا من اليمن قبل وقف إطلاق النار في غزة
اعترض الجيش الإسرائيلي صاروخًا من اليمن، قبل سريان وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» الفلسطينية.
وهرع السكان إلى الملاجئ مع انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب وأجزاء أخرى من إسرائيل، ولم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات أو أضرار.
ولم تعلن ميليشيا الحوثي اليمنية، حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
الأونروا تقول "إغراق غزة بالمساعدات قد يقلص التحديات الأمنية"
قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن هجمات اللصوص والعصابات المسلحة على قوافل المساعدات في قطاع غزة قد تتراجع مع تدفق المساعدات الإنسانية على المنطقة بعد سريان الهدنة بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين.
وقال لازاريني إن «الأونروا» لديها 4000 شاحنة محملة بالمساعدات، نصفها تحمل غذاء وطحينًا، جاهزة لدخول القطاع الفلسطيني، وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن لديه ما يكفي من الغذاء لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وفي الحرب التي دارت رحاها 15 شهرًا، وصفت الأمم المتحدة عملياتها الإنسانية بأنها تتحين الفرص في ظل مواجهة مشكلات مع العملية العسكرية الإسرائيلية والقيود التي تفرضها إسرائيل على الوصول إلى غزة وفي أنحائها، ثم في الآونة الأخيرة، أعمال النهب التي تنفذها عصابات مسلحة.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|