الخميس 27 مارس 2025- عدد رقم 1024- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام،

وصلنا لآخر أعداد نشرتنا في شهر رمضان، حيث سنلقاكم في أول يوم عمل بالأسبوع القادم بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.  نتمنى لكم عيدًا سعيدًا وكل عام وحضراتكم بخير. 

كيف سيكون الطقس خلال العيد؟ كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أنه من المتوقع خلال أيام العيد أن يسود طقس مائل للحرارة إلى حار نهارًا مائل للبرودة ليلًا على أغلب الأنحاء، حيث ستتراوح درجات الحرارة العظمى على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ما بين (26) - (29) درجة وجنوب البلاد (30) - (35) درجة، فيما تتراوح درجات الحرارة الصغرى على أغلب الأنحاء ما بين 14-18 درجة.
 
من أخبارنا:
 
القضية الفلسطينية حاضرة في ليلة القدر: جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال احتفال وزارة الأوقاف بـ "ليلة القدر"، التأكيد على أن مصر ستستمر في بذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية، وتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ باقى مراحله، داعيًا الشركاء والأصدقاء لحشد الجهود من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني وإعادة الهدوء والإستقرار للمنطقة، كما توجه سيادته بالشكر للشعب المصري تقديرًا لمواقفه النبيلة وتصديه بشجاعة وثبات للتحديات الإستثنائية التى تواجه المنطقة.
 
قرارات مهمة في اجتماع مجلس الوزراء أبرزها كان الموافقة على مشروع قانون ربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2025 /2026، وكذا مشروع قانون ربط الهيئات العامة الاقتصادية للسنة المالية 2025 /2026، والموافقة على عددٍ من مشروعات قرارات رئيس الجمهورية بإنشاء سبع جامعات أهلية جديدة، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في تنفيذ الجامعات الأهلية على مستوى الجمهورية، بهدف الوصول بعددها إلى 32 جامعة، وأيضًا الموافقة على مشروع قرار بتشكيل لجنة لتنظيم آلية متابعة تنفيذ برنامج الحكومة 24 /2025 ـ 26 /2027 وفق إطار مؤسسي مستدام، كما تم الموافقة على الطلب المقدم لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لإقامة مشروع جديد بنظام المناطق الحرة الخاصة باسم شركة "ألستوم رليويز كومبونينتس للتصنيع ش.م.م" لمزاولة نشاط تصنيع مكونات السكك الحديدية بالمنطقة الصناعية في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية.

الكثير من الأرقام والمؤشرات الاقتصادية تحملها نشرتنا اليوم:

ملامح مشروع الموازنة الجديدة، استعرضها السيد وزير المالية باجتماع مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن الإيرادات تُقدَّر بـ 3.1 تريليون جنيه بمعدل نمو سنوي 19%، والمصروفات 4.6 تريليون جنيه بزيادة 18%، ومستهدف تحقيق فائض أولى قيمته 795 مليار جنيه بنسبة 4% من الناتج المحلي، وخفض دين أجهزة الموازنة العامة لـ82.9%، وتخصيص 732.6 مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بزيادة 15.2% لتخفيف الأعباء عن المواطنين واستهداف الفئات الأولى بالرعاية. المزيد من التفاصيل في قسم أخبار محلية.
تطورات الناتج المحلي الإجمالي بالربع الثاني من العام المالي 2024 /2025،  في اجتماع مجلس الوزراء، قدمت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا شاملاً، أكدت خلاله أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 4.3% في الربع الثاني من العام المالي 2024/ 2025 مقارنةً بـ 2.3% خلال الربع الثاني من العام المالي السابق، وأن المؤشرات الدورية تظهر استمرار علامات التعافي بمختلف القطاعات، ومن المتوقع استمرار هذا الزخم مدفوعًا بالاستثمارات الخاصة وبفضل الإصلاحات الهيكلية المستمرة والاستقرار الاقتصادي الكلي. باقي الأرقام تجدونها بقسم أخبار محلية
 
إلى المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء:
تصحيح: خلال المؤتمر، قام الدكتور مصطفى مدبولي بتصحيح عدد من المؤشرات التي نُشرت مؤخرًا بخصوص وضع الاقتصاد المصري ونسب البطالة، حيث أوضح أن معدل البطالة في الربع الأخير من العام المالي الحالي بلغ 6.4% وهو يُعد من أدنى المعدلات المسجلة في مصر منذ 20 عامًا، علمًا بأن نسبة البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، تسجل حاليًا 14.2% مقارنة بـ 26.5% منذ 10 سنوات، مؤكدًا أن هذه المعدلات يتم رصدها وفقًا للمعايير الدولية، وتتم مراجعتها من مختلف المؤسسات الدولية، وأكد سيادته أن موقف الاقتصاد المصري جيد وهو ما تعكسه المؤشرات التي يتم الإعلان عنها بشكل مستمر، كانخفاض مُعدل التضخم إلى النسبة المُستهدفة، وارتفاع الاحتياطي النقدي وصافي الأصول للبنوك المصرية، مُؤكدًا أن مُعدلات النمو سوف تصل إلى أكثر من 6% في حالة تحييد التحديات الخارجية.
تفاصيل برنامج "رد الأعباء التصديرية" الجديد: استعرضها الدكتور مصطفى مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي، موضحًا أن الشكل الجديد للبرنامج يركز على تعميق الصناعة وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المُصنعة بشكل سنوي، وأنه من المقرر قيام وزيري المالية والاستثمار بالتشاور مع مسؤولي المجالس التصديرية عقب انتهاء إجازة عيد الفطر حول ما تضمنه هذا البرنامج على أن يتم الإعلان عن ملامحه النهائية في غضون أسبوعين بعد العيد، إذ إنه من المخطط تطبيق البرنامج بدءً من العام المالي المقبل.
هدفنا هو إدارة وتشغيل المطارات من قبل شركات متخصصة وليس بيع الأصول: هذا ما أكده الدكتور مصطفى مدبولي في إطار حديثه عن اتفاقية الخدمات الاستشارية التي وقعتها الحكومة المصرية مع مُؤسسة التمويل الدولية "IFC" والتي تهدف لإدارة وتشغيل المطارات المصرية من خلال شركات عالمية متخصصة، مؤكدًا أن الهدف ليس بيع أصول بل تطوير القطاع عبر تشغيل وإدارة منشآته من قبل أفضل الشركات العالمية، بما يسهم في دعم قطاع السياحة في مصر.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

عيد فطر مبارك
كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير
 نسأل الله أن يعيده عليكم باليمن والبركات

إمساكية شهر رمضان

الخميس 27 رمضان 1446هـ- 27 مارس 2025 م


أذان الفجر: 04:23 ص

أذان المغرب: 06:11 م


حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نشرة قضايا وآراء
التصنيع المحلي

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد 302 من "نشرة قضايا وآراء"، ويتضمن 24 تسجيلة في موضوع "التصنيع المحلي "، وهي لمواد صحفية نُشرت خلال الفترة من يناير2023، إلى نوفمبر 2024، من صحف: الأهرام، الأخبار، اليوم السابع، العالم اليوم، البوابة نيوز، الشروق الجديد.
 


تعد "نشرة قضايا وآراء" إحدى ثمرات قاعدة بيانات بهذا الاسم، أنشئت عام 2007، وتتضمن تسجيلات (مستخلصات المواد الصحفية) لمواد الرأي، ومُسجل بها حتى الآن أكثر من 80 ألف تسجيلة، علمًا بأن النصوص الكاملة للمواد الصحفية خُزنت مع التسجيلات الخاصة بها على القاعدة، ويمكن استرجاعها وطباعتها. وجميع إصدارات النشرة متاحة ورقيًّا بمكتبة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وإلكترونيًّا على نظام «قاعدة بيانات قضايا وآراء» أو من خلال موقع مكتبة المركز على شبكة الإنترنت.
 
للمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 9 أبريل: تستضيف مصر الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم.

  • 10 – 12 إبريل: تستضيف مصر مؤتمر علوم البيانات والذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025، تحت شعار "تمكين مجتمع الذكاء الاصطناعي".

  • 14 – 16 إبريل: المنتدى العربي للتنمية المستدامة ببيروت.

  • 22 - 24 أبريل: تستضيف دبي النسخة الثامنة من المؤتمر الدولي لجودة التعليم، ضمن فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي، تحت شعار "ابتكارات الذكاء الاصطناعي: رؤى مستقبلية في تمكين المؤسسات العامة وتعزيز جودة التعليم".

  • 28 – 30 إبريل: تستضيف مصر مؤتمر الاتحاد الدولي للمعارض (UFI) لخدمات المعارض تحت رعاية هيئة المعارض المصرية - وزارة الاستثمار.

     
  • 12- 13 مايو: تعقد الدورة الثانية من المؤتمر العلمي السنوي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالتعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحت عنوان «الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في مصر: الطريق إلى مستقبل مستدام»، بجامعة القاهرة.

  • 19- 21 مايو: انطلاق فعاليات "مؤتمر ومعرض مصر للأمن السيبراني" تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء.

  • 27 – 28 مايو: المؤتمر العالمي السادس للتآزر بشأن المناخ وأهداف التنمية المستدامة بالدنمارك.

     
  • يونيو المُقبل: انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الدولي الرابع لتمويل التنمية في إسبانيا.

     
  • 3 يوليو: افتتاح المتحف المصري الكبير.

     
  • 10 – 11 سبتمبر: يُعقد المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بروما.

     
  • 10 – 13 نوفمبر: الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط  هنا

كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط  هنا

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر

 


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء، احتفال وزارة الأوقاف، بليلة القدر، والذي أقيم بمدينة الفنون والثقافة (قاعة الأوبرا) بالعاصمة الإدارية الجديدة.
 
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن برنامج الاحتفالية تضمن كلمة للدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، قام بعدها بإهداء السيد الرئيس نسخة من كتاب "الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين"، وتلا ذلك فقرة الابتهالات الدينية.
 
وذكر السفير محمد الشناوي المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس قام خلال الاحتفالية بتكريم الفائزين في المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم، في فروع الحفظ والتجويد والتفسير ومعرفة أسباب النزول، وأيضًا لحفظة القرآن الكريم وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، كما تم تكريم حفظة القرآن الكريم من ذوي الهمم.
 
وعقب انتهاء الرئيس عبد الفتاح السيسي من تكريم حفظة القرآن الكريم، ألقى سيادته كلمة، وقبل مغادرة السيد الرئيس، وجه سيادته رسالة طمأنة إلى الشعب المصري، معاودًا الإعراب عن التقدير لتماسك وصلابة الجبهة الداخلية، ومشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى حافظ لمصر على الدوام.
 
للإطلاع على كلمة الرئيس خلال الاحتفال اضغط هنا
 

المصدر: رئاسة الجمهورية

أبرز قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي

 

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات من أبرزها:

  • الموافقة على مشروع قانون ربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2025/2026، وكذا مشروع قانون ربط الهيئات العامة الاقتصادية للسنة المالية 2025/2026.
     

  • الموافقة على عددٍ من مشروعات قرارات رئيس الجمهورية بإنشاء سبع جامعات أهلية جديدة، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في تنفيذ الجامعات الأهلية على مستوى الجمهورية، بهدف الوصول بعددها إلى 32 جامعة، وفقاً لاستراتيجية الدولة لتطوير الجامعات والمؤسسات البحثية في مصر، وتجهيزها وفق المعايير العالمية.

    ويأتي ذلك بهدف تعزيز إسهامات هذا النمط من الجامعات في رفع مستوى التعليم والبحث العلمي، وتوفير التخصصات العلمية لإعداد المُتخصصين والفنيين والخُبراء في شتى المجالات، بما يُحقق الربط بين أهدافها واحتياجات المُجتمع المتطور، وأداء الخدمات البحثية، وتوثيق الروابط الثقافية والعلمية مع الجامعات والهيئات العلمية.

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لتنظيم آلية متابعة تنفيذ برنامج الحكومة (24 /2025 ـ 26 /2027) وفق إطار مؤسسي مستدام.


    ونص مشروع القرار على أن تُشكل لجنة لمتابعة تنفيذ برنامج الحكومة؛ برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية كل من وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومساعد أول رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ورئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ويكون للجنة أن تستعين بمن تراه من الوزارات أو الجهات الأخرى أو ذوي الخبرة والمُتخصصين لمعاونتها في المهام المُسندة إليها.

    وتختص اللجنة بالإشراف على إجراءات متابعة تنفيذ برنامج الحكومة والبرنامج التنفيذي المنبثق عنه، وفق منهجية "البرامج والأداء" وحسب متطلبات المنظومة الوطنية للمتابعة والتقييم "أداء"، والتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية لضمان تنفيذ مُستهدفات برنامج الحكومة وفق الجداول الزمنية المحددة، إلى جانب رصد المعوقات التي تواجه تنفيذ مستهدفات برنامج الحكومة، وتقديم مُقترحات بشأن الإجراءات التصحيحية اللازمة، فضلاً عن الإشراف على عملية إعداد تقارير المُتابعة لرصد وتحليل الموقف التنفيذي لبرنامج الحكومة.

     

  • الموافقة على مشروع قرار مجلس الوزراء بمد خدمة عدد (181) من أعضاء المهن الطبية بوزارة الصحة والسكان والجهات التابعة لها، لمدة عامين، اعتبارًا من اليوم التالي لبلوغهم السن القانونية المقررة لانتهاء الخدمة، وهم من قطاع الطب العلاجي، وقطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة، والطب الوقائي، والهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والهيئة العامة للتأمين الصحي.

     

كل القرارات هنا 


المصدر: مجلس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء يؤكد رفع حالة الطوارئ من جانب الأجهزة المعنية خلال إجازة العيد
 


ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات، أبرزها:

احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر:

استهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى الاحتفالية التي أقامتها وزارة الأوقاف وشرفها بالحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، صباح أمس الأربعاء، بمناسبة الاحتفال بليلة القدر، لافتًا إلى أن الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس خلال الحفل حملت عدة رسائل مهمة، من أهمها تأكيد سيادته احترامه وتقديره لتماسك هذا الشعب العظيم خلال الفترة الصعبة التي مرت ولا تزال مستمرة على المنطقة ومصر.

ووجه رئيس الوزراء الشكر للدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على تنظيم هذه الاحتفالية بليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي اختصها الله عز وجل بنزول القرآن الكريم.

وبهذه المناسبة، عبر رئيس الوزراء عن تقديم أخلص التهاني القلبية لسيادة الرئيس، وللحكومة، وللشعب المصري؛ بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، معربًا عن تمنياته بأن يُعيد المولى عز وجل هذه المناسبة على مصرنا الغالية بخير وسلام.

استعدادات الحكومة لإجازة عيد الفطر:

انتقل الدكتور مصطفى مدبولي للحديث عن أهمية رفع حالة الطوارئ من جانب جميع الأجهزة والجهات المعنية في إجازة عيد الفطر، مشددًا في هذا الصدد على ضرورة متابعة فرق الطوارئ، والتنسيق مع مركز الأزمات التابع لمجلس الوزراء بشأن حدوث أية حالة طوارئ.

وفي هذا الإطار أيضًا، نوه رئيس الوزراء إلى أنه تم خلال اجتماع مجلس المحافظين منذ أيام، التشديد على ضرورة التزام اليقظة التامة من جانب تلك الأجهزة المعنية خلال فترات الإجازة؛ وذلك من أجل منع أي حالات تعد على الأراضي الزراعية، أو ارتكاب أي نوع من المخالفات في هذا الشأن، وأن يتم التعامل مع المخالفات بحسم شديد، فضلًا عن ضرورة متابعة الأسواق من خلال فرق المتابعة والرقابة على مختلف الأسواق، والتأكد من توافر السلع بأسعار مناسبة.
 

المصدر: مجلس الوزراء

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء

 

استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس الأربعاء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، بالترحيب بالسادة الصحفيين والإعلاميين الذين حضروا المؤتمر، مُوجهًا التهنئة للشعب المصري العظيم، وشعوب العالمين العربي والإسلامي، بمُناسبة الاحتفال بليلة القدر المُباركة وقرب حلول عيد الفطر المُبارك، داعيًا المولي عز وجل أن يعيد أيامه علينا بالخير واليمن والبركات، وقد تناول عدد من الموضوعات، أبرزها:

مستجدات الأوضاع الإقليمية:

وبدأ الدكتور مصطفى مدبولي حديثه، باستعراض أبرز الأوضاع الاقليمية التي شهدتها المنطقة خلال هذا الأسبوع، قائلًا: الأوضاع الإقليمية ما زالت تفرض نفسها، للأسف مازال هناك استمرار للعدوان على غزة، ومصر مازالت تبذل كل الجهود للعودة مرةً أخرى لوقف إطلاق النار تمهيدًا لعودة المسار التفاوضي، وإحياء والعمل على تنفيذ خطة إعادة الإعمار التي تبنتها جامعة الدول العربية، وأيضًا مختلف دول العالم تنبت ووافقت على هذه المبادرة، لذلك يتم الآن بذل كل الجهد لمحاولة العودة مرة أخرى لوقف إطلاق النار، ونأمل أن يتم خلال الفترة القادمة.

وتابع رئيس الوزراء قائلًا: على هامش هذا الموضوع، كان هناك لقاء هذا الأسبوع مع السيد الدكتور محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، وتناقشنا في التحديات القائمة والخطط، حيث تم التوافق على عدد من الخطوات التنفيذية لخطة إعادة الإعمار بمجرد عودة وقف إطلاق النار لحيز التنفيذ، الذي نأمل أن يتم في القريب العاجل بمشيئة الله.

احتفالية عيد المرأة المصرية:

قال رئيس الوزراء كان هناك خلال هذا الأسبوع احتفالية عيد المرأة المصرية، وهو يوم 21 مارس، عيد الأم، ودائمًا ما يكون الرئيس السيسي، حريصًا كل الحرص على الاعتراف بالدور العظيم الذي تلعبه المرأة المصرية في جميع مناحي الحياة؛ حتى على المستوى السياسي، وكذلك فيما يتعلق بالوعي الكامل وحشد الأسرة المصرية لدعم الدولة، وكانت هناك إشادة من السيد الرئيس بالدور الذي تقوم به المرأة المصرية في كل المجالات، مُشيرًا في هذا الصدد، إلى أن اللقاء حضرته مجموعة كبيرة من الرموز النسائية وذلك بحضور جميع الوزيرات في الحكومة، وقد تضمن اللقاء عددًا من المُداخلات المُهمة للغاية التي أكدت على دور المرأة المُهم للدولة المصرية.

الملف الاقتصادي:

قال رئيس الوزراء أتشرف أن يكون معي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، للإعلان عن أخبار سارة للغاية فيما يخص نسب نمو الاقتصاد المصري خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري، حيث تؤكد هذه الأخبار أن الاقتصاد المصري يمضي بصورة جيدة للغاية على المسار المأمول.

وأوضح رئيس الوزراء: نستعرض في هذا المؤتمر بعض الموضوعات بشكل تفصيلي حول الملف الاقتصادي، كما يلي:

  • برنامج رد الأعباء التصديرية: أشار رئيس الوزراء إلى لقاءه مع وزيري الاستثمار والمالية لمتابعة الصياغة النهائية لبرنامج رد الأعباء التصديرية، والذي كانت الحكومة قد تعهدت بالانتهاء منه قبل نهاية مارس الجاري، والذي سيتم بدء تطبيقه اعتبارًا من العام المالي المقبل ولمدة ثلاث سنوات، وفي إطار ذلك، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الشكل الجديد للبرنامج يشهد طفرة كبيرة ويعمل على أكثر من محور، وأهم شيء في هذا الأمر هو تعميق الصناعة، كما أن رد الأعباء يرتبط بأن المصنع أو المصدر يزيد من نسبة المكون المحلي بشكل سنوي، لافتًا إلى أن البرنامج أعيد صياغته؛ من أجل تشجيع ودعم الصناعة المصرية بصورة أكبر، وصناعات محددة مستهدفة بعينها باعتبارها تتمتع بميزة تنافسية، بحيث يحقق ذلك كله الطفرة المنشودة في الصادرات المصرية، وتحقيق المستهدف الذي وضعته الدولة لعام 2030.

    وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي في السياق نفسه: طلبت من وزيري المالية والاستثمار التشاور ـ بعد انتهاء إجازة عيد الفطر ـ مع جميع مسئولي المجالس التصديرية على ما تضمنه هذا البرنامج، على أن يتم الإعلان عنه بعد ذلك في غضون أسبوعين عقب إجازة العيد، مؤكدًا أن الحكومة أنجزت هذا البرنامج كما تعهدت ونأمل جميعا أن يحقق الطفرة المأمولة في هذا الشأن.

     
  • لقاء مع أعضاء اللجنة الاستشارية لتنمية الصادرات: تطرق رئيس مجلس الوزراء إلى الحديث عن لقائه بأعضاء اللجنة الاستشارية لتنمية الصادرات، وتحديدًا في ثلاثة قطاعات هي: الصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والحاصلات الزراعية، والصناعات الطبية (صناعة الدواء)، مُشيرًا إلى أن اللقاء شهد نقاشات شديدة الثراء، حيث تم التوافق على عدد من الخطوات التنفيذية التي من شأنها إحداث زيادة في صادرات تلك القطاعات التي تبلغ حاليًا 14 مليار دولار سنويًا خلال خمس سنوات لتقفز إلى 34 مليار، وهو ما يصب في الاتجاه نفسه الذي تسعى إليه الدولة بشأن مضاعفة صادراتنا السنوية بأسرع وقت ممكن وبوسائل وإجراءات سريعة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن أعضاء اللجنة الاستشارية أكدوا قدرة هذه القطاعات الثلاثة على تحقيق تلك المستهدفات ووضعوا بالتنسيق مع الحكومة مستهدفات سنوية خلال السنوات الخمس المقبلة.

     
  • توقيع اتفاقية الخدمات الاستشارية بين الحكومة المصرية، ومُؤسسة التمويل الدولية (IFC): أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هناك جُهودًا بذلتها الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ، أثمرت عن التوصل إلى توقيع اتفاقية الخدمات الاستشارية بين الحكومة المصرية، ومُؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ذراع البنك الدولي لتمويل القطاع الخاص، بشأن تقديم الخدمات الاستشارية، لطرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية، مُؤكدًا أنه تم بذل جهود كبيرة في هذا الشأن مع تلك المؤسسة الدولية المرموقة على مستوى العالم، بالتنسيق مع وزير الطيران، مُشددًا على أن الاتفاقية تعني بإدارة وتشغيل وليس ببيع أصولنا، ولكننا نستهدف تشغيلها وإدارتها من جانب أفضل الشركات المتخصصة في هذا المجال على مستوى العالم؛ حتى تحقق الطفرة التي نسعى إليها في مجال السياحة.

     
  • توقيع العقد النهائي لمجموعة شين فينج الصينية: أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الأسبوع شهد توقيع العقد النهائي لمجموعة شين فينج الصينية، لإنشاء مجمع صناعي يضم 9 مصانع كبيرة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 1.7 مليار دولار، بحيث سيتم تنفيذ وإقامة هذه المصانع على مدار السنوات الخمس القادمة على الأكثر، في العديد من المجالات والقطاعات المهمة، من بينها مكونات وقطع غيار السيارات، والمكونات المعدنية للأجهزة المنزلية، وقطع غيار الآلات، ولفائف الصلب المدرفل، منوهًا إلى أن المرحلة الأولي من هذا المجمع سيتم الانتهاء منها خلال العامين القادمين، على أن تتبعها المرحلة الثانية خلال العامين التاليين.

     
  • تصحيح بعض المؤشرات الاقتصادية التي نُشرت مؤخرًا: أشار رئيس الوزراء إلى رغبته في تصحيح عدد من المؤشرات التي تم نشرها، خاصة فيما يتعلق بمعدلات البطالة، مُوضحًا في هذا الصدد أن مُعدل البطالة خلال الربع الأخير من العام المالي الحالي وصل إلى 6.4%، وهو يُعد من أقل نسب البطالة التي سجلت في مصر منذ نحو 20 عامًا، مُشيرًا إلى أن معدل البطالة في عام 2014 وصل إلى 13%، واليوم نشهد انخفاضًا لأكثر من النصف، وفى ذات السياق، أوضح رئيس الوزراء أن نسبة البطالة بين الشباب في العمر من 15 إلى 29 عامًا، حاليًا تسجل 14.2%، لافتًا إلى أن هذه النسبة كانت تسجل 26.5% من عشر سنوات، مؤكدًا أن هذه المعدلات والنسب يتم رصدها وفقًا للمعايير الدولية، كما أنه تتم مراجعتها من مختلف المؤسسات الدولية، مؤكدًا أن موقف الاقتصاد المصري جيد وهو ما تعكسه المؤشرات التي يتم الإعلان عنها بشكل مستمر، لافتًا إلى أنه فيما يتعلق بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من عام 2024/2025 فقد وصل إلى 4.3 %، وهو معدل جيد جدًا.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، حديثه بالإشارة إلى انخفاض مُعدل التضخم إلى النسبة المُستهدفة، مُشيرًا إلى أن الاحتياطي النقدي وصافي الأصول للبنوك المصرية يسيران بصورة جيدة، وأن جميع مُؤشرات الاقتصاد المصري تسير في المسار الصحيح، لافتًا إلى أنه يأمل تحييد التحديات الخارجية التي تواجه مصر والتي سوف يعقبها طفرة هائلة في الاقتصاد المصري، مُشيرًا إلى أن هناك نموًا في جميع القطاعات بصورة كبيرة، عدا قناة السويس واستخراج البترول والغاز التي تراجعت مُؤشراتها خلال الفترة السابقة، لافتًا إلى أن الحكومة تعمل وفق خطة لإعادة نموها الإيجابي، مُؤكدًا أن مُعدلات النمو سوف تصل إلى أكثر من 6% في حالة تحييد التحديات الخارجية.


المصدر: مجلس الوزراء

موافقة مجلس الوزراء على مشروع موازنة العام المالي الجديد 2025 /2026 وإحالته إلى مجلس النواب

 

استعرض السيد أحمد كجوك، وزير المالية، أهم ملامح مشروع الموازنة الجديدة، كما يلي:

  • الإيرادات تُقدَّر بنحو 3.1 تريليون جنيه بمعدل نمو سنوي 19٪، والمصروفات تصل إلى 4.6 تريليون جنيه بزيادة 18٪، لافتًا إلى استهداف تحقيق فائض أولى 795 مليار جنيه بنسبة 4٪ من الناتج المحلي وخفض دين أجهزة الموازنة العامة إلى 82.9٪.

     
  • العمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية بزيادة الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ومساندة القطاعات الإنتاجية والتصديرية، موضحًا أنه تم استيفاء الاستحقاق الدستوري المقرر للإنفاق على التعليم والصحة والبحث العلمي، وتخصيص 679.1 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة بنمو سنوي 18.1٪ لاستيعاب الزيادات الجديدة المقررة في أول يوليو المقبل.

     
  • تخصيص 22 مليار جنيه للأدوية و12.4 مليار جنيه للمواد الخام و11 مليار جنيه للمستلزمات الطبية و2.8 مليار جنيه لصيانة الأجهزة الطبية و5 مليارات جنيه للأدوية العلاجية وألبان الأطفال، و15.1 مليار جنيه للعلاج على نفقة الدولة لمن ليس لديهم تغطية تأمينية من المواطنين محدودي الدخل، و5.9 مليار جنيه للتأمين الصحي على الطلاب والمرأة المعيلة والأطفال و"التأمين الصحي الشامل".

     
  • تخصيص 732.6 مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بزيادة 15.2٪ لتخفيف الأعباء عن المواطنين، واستهداف الفئات الأولى بالرعاية، لافتًا إلى تخصيص 160 مليار جنيه لدعم السلع التموينية ورغيف الخبز بنمو سنوي 20٪، وهناك 35٪ زيادة في معاش الضمان الاجتماعي "تكافل وكرامة" ليصل إلى 54 مليار جنيه ولاستيعاب رفع المساندة النقدية الشهرية بنسبة 25٪ من أبريل المقبل، وتخصيص 75 مليار جنيه لدعم المواد البترولية ونحو 75 مليار جنيه إضافية لدعم الكهرباء، و3.5 مليار جنيه لدعم توصيل الغاز الطبيعي للمنازل.

     
  • زيادة مخصصات مساهمة الخزانة العامة للدولة في صناديق المعاشات لتصل إلى 227.1 مليار جنيه، مشيرًا إلى تخصيص 5.2 مليار جنيه لدعم السكة الحديد و1.8 مليار جنيه لاشتراكات الطلبة بالقطارات ومترو الأنفاق و2.5 مليار جنيه لدعم نقل الركاب بالقاهرة والإسكندرية.

     
  • تخصيص 78.1 مليار جنيه لدعم الأنشطة الإنتاجية والتصديرية والسياحية ودفع النمو وتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، وهو ما يمثل زيادة قدرها 3 أضعاف مخصصات الأعوام السابقة، لافتًا إلى أنه تم تخصيص 8.3 مليار جنيه لمبادرة دعم القطاع السياحي و5 مليارات جنيه للأنشطة الصناعية ذات الأولوية، و3 مليارات جنيه لمبادرة تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، ومن 3 إلى 5 مليارات  جنيه حوافز نقدية للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ومليار جنيه لمبادرة توفير سيارات تاكسي تعمل بالغاز الطبيعي وسيارات ربع نقل وطرحها للشباب.

     
  • تقديم موازنة الحكومة العامة "الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية" بإيرادات متوقعة 7.2 تريليون جنيه ومصروفات 8.5 تريليون جنيه، لافتًا إلى أننا نستهدف تحقيق فائض أولى أعلى للحكومة العامة، ونعمل على خفض مديونية الحكومة العامة إلى أقل من 92٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
     

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض تقرير حول تطورات الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025
 


خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا حول تطورات الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025.

 وفي هذا الصدد أفادت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بتحسن النشاط الاقتصادي خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025، حيث تُظهر المؤشرات الدورية استمرار علامات التعافي، لافتةً إلى أنه من المتوقع أن يستمر هذا الزخم مدفوعًا بالاستثمارات الخاصة، وبفضل الإصلاحات الهيكلية المستمرة والاستقرار الاقتصادي الكلي.

وأكدت الوزيرة أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من عام 2024 /2025 قد سجل 4.3% مقارنة بـ 2.3% خلال الربع الثاني من العام المالي السابق، وهو ما جاء نتيجة تحسن مجموعة من القطاعات، ومنها الصناعة التحويلية، والنقل، والتخزين، والمطاعم والفنادق، وفي هذا الصدد أشارت "المشاط" إلى عدد من المؤشرات كما يلي:

  1. استمرار تحسن النشاط الاقتصادي في مصر وهو ما تؤكده المؤشرات الدورية، إذ يشير مؤشر مديري المشتريات إلى استمرارية التعافي التدريجي لنشاط القطاع الخاص، حيث استقر المؤشر فوق المستوى المحايد مع بداية عام 2025، وهو أعلى مستوى وصل إليه منذ ما يقرب من 4 سنوات واستمر هذا في فبراير 2025، ما يعكس التحسن في بيئة الأعمال.

     
  2. يعكس النمو القطاعي أداءً إيجابيًا في القطاعات القابلة للتبادل التجاري، وكانت القطاعات غير البترولية مثل السياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من بين الأسرع نموًا خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025.

     
  3. تحقيق نشاط الصناعة التحويلية غير البترولية معدل نمو موجب بلغ 17.7% في الربع الثاني من عام 2024 /2025، وذلك للربع الثالث على التوالي، وهو ما يأتي نتيجة زيادة الإنتاج الصناعي في ضوء تسهيلات الإفراج الجمركي عن السلع الصناعية، كما نمت الصادرات نصف المُصنعة بنسبة 22.7% خلال ذلك الربع مقارنة بالربع المقابل من العام المالي السابق، وكذا الصادرات تامة الصنع التي تشمل الأدوية والملابس الجاهزة ومستحضرات العطور والتجميل وغير ذلك.

     
  4. نمو مؤشر الإنتاج الصناعي بعد سلسلة من التراجع والانكماش، حيث تعافى وبدأ في تسجيل معدلات نمو موجبة بداية من الربع الرابع للعام 2023 /2024.

     
  5. ارتفاع الصادرات السلعية بنسبة 18% خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025.

     
  6. تحقيق قطاع الزراعة معدل نمو موجبًا خلال الربع ذاته نتيجة عدة عوامل منها تنفيذ استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة والتوسع في استصلاح الأراضي، كما استمر نمو قطاع المطاعم والفنادق نتيجة جهود تطوير البنية التحتية السياحية وتعزيز الترويج السياحي.

     
  7. تسجيل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نموًا ملحوظًا مدفوعًا بالعديد من الجهود والسياسات من بينها التوسع في البنية التحتية الرقمية وتعزيز الشمول الرقمي، وحققت قطاعات الكهرباء، والنقل، والتشييد والبناء نموًا ملحوظًا أيضًا خلال الربع نفسه.

     
  8. حوكمة الاستثمارات العامة لإفساح المجال للقطاع الخاص، حيث تراجعت الاستثمارات العامة بنسبة 25.7% خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025، بينما حققت الاستثمارات الخاصة نموًا بنسبة 35.4% خلال الربع ذاته، بما يمثل نحو 53.3% من إجمالي الاستثمارات.

     
  9. بلغ معدل نمو الائتمان المحلي الحقيقي للقطاع الخاص 4.9% ما يشير إلى بدء التعافي، كما وصل نصيب قطاع الصناعة من التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاع الخاص إلى 45%.

     
  10. ارتفاع حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025.

     
  11. الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر حقق، خلال الربع الأول من السنة المالية 2024 /2025، صافي تدفق للداخل بلغ نحو 2.7 مليار دولار بنسبة ارتفاع 17% مقارنة بالربع المناظر له من العام المالي السابق له.

     
  12. استرجاع القطاع الخدمي لمكانته مرة أخرى في الاستحواذ على النصيب الأكبر من صافي التدفقات بنسبة بلغت نحو 67.8% خلال الربع الأول للعام المالي 2024 /2025، ويليه القطاع الصناعي بنسبة 24.6%، وذلك بعد أن استحوذ القطاع الإنشائي على النصيب الأكبر في الربع السابق له مباشرة نتيجة لتنفيذ صفقة رأس الحكمة.

     
  13. الاتجاه التنازلي الملحوظ لمعدلات التضخم لتسجل 12.8% في فبراير 2025، موضحةً أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في نسبة مساهمة مجموعة الطعام والشراب في التضخم السنوي من 19.8% في فبراير 2024 إلى 1.6% في فبراير 2025، مضيفةً أن انخفاض مستويات أسعار السلع العالمية قد ساعد في كبح التضخم المستورد في مصر في عام 2024، حيث شهدت الأسواق العالمية تباطؤ ملحوظ في أسعار بعض السلع، لكن في الوقت نفسه هناك مؤشرات على زيادة حالة عدم اليقين بالتطورات المستقبلية للأسعار العالمية للطاقة والغذاء والمعادن الأساسية.

     
  14. استعادة ضبط الأوضاع المالية وتحسن أداء الموازنة العامة حيث تشير التقديرات الأولية لأول خمسة أشهر من العام المالي 2024 /2025 إلى تحسن ملحوظ في أداء الموازنة العامة، حيث انخفض العجز الكلي ليسجل 3.28% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ4.66% في نفس الفترة من العام المالي السابق، كما ارتفع الفائض الأولي إلى 0.99% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس تحسنًا في إدارة المالية العامة.

     
  15. وقد عرضت الدكتورة رانيا المشاط الآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، مُشيرة إلى أن التوقعات تشير إلى استمرار تعافي النشاط الاقتصادي المصري مدفوعًا بقطاع الصناعات التحويلية غير البترولية والسياحة، كما تشير التوقعات إلى وجود تعافي تدريجي لقناة السويس بداية من العام المالي الحالي وقطاع الاستخراجات، وكذا استمرار تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وكذا استمرار وتيرة نمو تحويلات العاملين بالخارج، وأضافت أن الآفاق المستقبلية للاقتصاد تشير إلى تواصل زيادة الاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، وزيادة اسهامات القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، فضلًا عن تواصل الالتزام بتطبيق الإصلاحات الهيكلية وحوكمة الاستثمارات العامة.

استعراض ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي (2025/ 2026)


خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد أمس الأربعاء؛ برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الملامح الأساسية لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي (2025/ 2026م).

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أن الهدف من الخطة يتمثل في توجيه الاستثمارات العامة للمشروعات ذات الأولوية التي تدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وفق منظور تنموي شامل.

واستعرضت وزيرة التخطيط، الإطار الفكري ومنهجية إعداد الخطة وفق منهجية جديدة تشمل منظورًا تنمويًا شاملًا بالاعتماد على عدد من المُرتكزات، وتشمل رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة 2024 /2025 – 2026/ 2027، وكذا البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية ووثيقة سياسة ملكية الدولة، مع تفعيل قانون التخطيط رقم 18 لسنة 2022، وبما يتوافق مع أجندة الأمم المتحدة لعام 2030، وأجندة أفريقيا 2063، وكذا ترجمة الأهداف والغايات الواردة في تلك الرؤى إلى خطة تنموية سنوية تشمل كافة قطاعات التنمية.

كما أوضحت الوزيرة أبرز مُؤشرات وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات العالمية السريعة، مُوضحةً أيضًا أهم مُؤشرات الاقتصاد المصري والناتج المحلي الإجمالي، وتطور مُعدلات النمو الاقتصادي، مُستعرضة تقديرات الخطة لمُعدلات النمو الاقتصادي خلال الفترة 2025 /2026، 2028 /2029، وكذا مُقارنة بين هيكل الاستثمارات بخطة عام 2025 /2026 والأعوام السابقة له. وللاطلاع على باقي التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: مجلس الوزراء

بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وأرمينيا

 

التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد أرمين سركيسيان، سفير دولة أرمينيا بمصر، الذي تم تعيينه حديثًا، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز العلاقات مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.

وخلال اللقاء، رحبت الدكتورة رانيا المشاط، بسفير دولة أرمينيا في مصر، مؤكدةً التزام جمهورية مصر العربية، بتعزيز العلاقات الثنائية المثمرة مع جمهورية أرمينيا على كافة الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والثقافية، موضحةً أن تلك العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تسهم في تحقيق مصالح مشتركة تدعم الاستقرار والنمو في دولتي مصر وأرمينيا.

وأشارت إلى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أرمينيا في 2023، والتي مثلت خطوة مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وساهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون بين مصر وأرمينيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تعزيز أطر التعاون الثنائي، حيث تضمنت الزيارة توقيع اتفاقيات شملت عدة جوانب اقتصادية وتجارية وثقافية، مما يساهم في بناء علاقة قوية ومستدامة بين البلدين.

وتطرقت إلى الجهود المكثفة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وأرمينيا بما يحقق فوائد متبادلة لكلا البلدين، مضيفةً أن حجم التجارة مازال أقل من المأمول، بما يشير إلى وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في مجالات مثل المنتجات الزراعية والصناعات الخفيفة.

وأكدت الوزيرة حرص مصر على تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية مع أرمينيا في المستقبل، مشيرةً إلى أهمية تكثيف التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، التجارية، العلمية، والثقافية، ومؤكدةً حرص مصر على توفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الأرمينيين، مع توفير الحوافز والفرص في مختلف القطاعات الاقتصادية، موضحة استعداد مصر للعمل مع أرمينيا لتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، استعداد مصر لاستضافة الدورة السادسة للجنة المصرية الأرمينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني في القاهرة في عام 2025 والتي ستشهد توقيع عددًا من الاتفاقيات التي تسهم في تعزيز العلاقات بين الجانبين المصري والأرميني.
 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر تدين التوغل الإسرائيلي وقصف بلدة كويا في سوريا


أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي السورية وقصف بلدة كويا، بما يعد استمرارًا لنهج اسرائيل في تعزيز مواقعها وتوسيع نطاق سيطرتها على الأراضي التي احتلتها داخل العمق السوري، وترفض مصر جملةً وتفصيلًا استغلال إسرائيل للتطورات الداخلية بسوريا الشقيقة للاستيلاء على المزيد من الأراضي السورية، وتقويض الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

وتعتبر جمهورية مصر العربية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية بمثابة إمعان في الانتهاك الممنهج للقانون الدولي، وتحذر من المخاطر الوخيمة المتوقعة من السياسات الإسرائيلية العدوانية غير المسئولة، وتطالب مجلس الأمن والقوى المؤثرة دوليًا بالاضطلاع بمسئوليتهم في التصدي لهذا التصعيد الخطير في سوريا، وتشدد مصر على ضرورة احترام وحدة واستقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.


اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره القطري


 جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، ومعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة.

جاء الاتصال في إطار التواصل الدوري بين البلدين الشقيقين بهدف متابعة الجهود المصرية القطرية الدؤوبة والصادقة للعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والعودة لاتفاق 19 يناير 2025 وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، وبما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسري ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى قطاع غزة، فضلًا عن استمرار الجهود المشتركة للتنسيق مع الجانب الأمريكي اتصالًا بجهود الوساطة.

كما تبادل السفير بدر عبد العاطي الرؤى مع نظيره القطري حول سبل تهيئة الظروف لإعادة الإعمار في غزة، ونجاح مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أراضيهم.

وقد توافق الوزيران على أهمية استمرار التنسيق المشترك بين مصر وقطر للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات، وضرورة العمل المشترك بين الجانبين للتوصل لتسوية سياسية تضمن إرساء الاستقرار في المنطقة من خلال إقامة الدولة الفلسطينية كحل نهائي للصراع.
 

اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني


جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، والدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني.

شهد الاتصال بين الجانبين تبادلًا للرؤى والتقديرات حول الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة والضفة الغربية في ضوء العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، والانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وما يواجهه الشعب الفلسطيني من جرائم.

استعرض السيد وزير الخارجية الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر من أجل التوصل لتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار، ومن جانبه، حرص رئيس الوزراء الفلسطيني على الإعراب عن تقديره للجهود المصرية المبذولة في هذا الشأن، وتطلعه لأن تسفر عن تهيئة الظروف لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة في إطار الجهود الرامية لحشد التمويل والتأييد للخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار غزة.

وقد تم الاتفاق على استمرار التواصل في إطار الاعداد الجيد لمؤتمر القاهرة للتعافي المبكر ولإعادة الاعمار في قطاع غزة وتثبيت الفلسطينيين على ارضهم.

 

اتصال هاتفي مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية


جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، والسيد حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

تناول الاتصال الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة والضفة الغربية في ضوء التصعيد الإسرائيلي ومواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني، واستمع وزير الخارجية خلال الاتصال لعرض شامل من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول التدهور الشديد فى الضفة الغربية، وكذلك قطاع غزة في ضوء الممارسات الاسرائيلية غير الإنسانية والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

من جانبه، استعرض الوزير بدر عبد العاطي مجمل الاتصالات التي تجريها مصر بالتعاون مع قطر في إطار العمل على التوصل إلى تهدئة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والتفاوض على المرحلة الثانية من الاتفاق.
 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

بحث سبل تعزيز التعاون الصحي وتوسيع الشراكة الدوائية بين مصر وطاجيكستان

 

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، السفير "برويز ميرزازاده"، سفير جمهورية طاجيكستان لدى مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون الصحي بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاع الطبي والدوائي.

حيث أكد الدكتور خالد عبد الغفار حرص مصر على مد جسور التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، مشددًا على أن تبادل الخبرات والمعرفة هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الصحي.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استعرض خلال اللقاء التطورات التي شهدها القطاع الصحي في مصر، خاصةً في ظل المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى توفير رعاية صحية شاملة ومتميزة لجميع المصريين.

وأضاف أن الاجتماع تناول القدرات المصرية في مجال تصنيع الأدوية واللقاحات، ومناقشة إعادة تفعيل بروتوكول التعاون بين وزارتي الصحة في البلدين، بما يشمل تسجيل المستحضرات الدوائية، وتوريدها، والتعاون في الصناعات الدوائية، إضافة إلى مجالات التدريب وتبادل الخبرات الطبية.

واتفق الجانبان على تبادل المعلومات حول الاحتياجات الدوائية لطاجيكستان، لتحديد أوجه التعاون المناسبة، كما تم التوافق على تنفيذ برامج تدريبية للأطباء من الدولة الصديقة في مصر، وإيفاد كوادر طبية مصرية إلى طاجيكستان لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات.

ووجه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، دعوة إلى السفير لزيارة مدينة الدواء المصرية ومصانع الأدوية في مدينة 6 أكتوبر، لاطلاعه على أحدث التقنيات في تصنيع المستحضرات الدوائية، مما يساهم في تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال الحيوي.

من جانبه، أعرب السفير "برويز ميرزازاده" عن تقديره لما حققته مصر من إنجازات في القطاع الصحي، مؤكدًا رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة المصرية، كما أشاد بدور مصر في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء الفلسطينيين، مؤكدًا حرص بلاده على دعم الجهود المصرية في تقديم المساعدات، في ظل الأحداث المشتعلة في قطاع غزة.
 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

مجموعة "ديلي" الصينية تبحث إقامة مجمع صناعي لإنتاج الأدوات المكتبية والمدرسية والأدوات الرياضية بمدينة العاشر من رمضان

 

عقد الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل لقاءً مع وفد مجموعة ديلي الصينية المتخصصة في صناعة الأدوات والمعدات برئاسة السيد "هوانج تشينج جيه"، المدير العام للشركة، حضر اللقاء الدكتور ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، والسيد محمود الميهي المدير الاقليمي لمجموعة ديلي الصينية لشمال وغرب افريقيا، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

وتم خلال الاجتماع استعراض خطة المجموعة لإقامة مجمع صناعي ضخم بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان على مساحة 160 ألف متر باستثمارات تبلغ نحو 200 مليون دولار ويوفر نحو 2200 فرصة عمل جديدة، وذلك على غرار مصانع الشركة في الصين وعدد من الدول والتي تقوم بإنتاج أكثر من 12 ألف منتج في مجالات الأدوات المكتبية والمدرسية وماكينات الطباعة والأدوات الرياضية والعِدد والمعدات اليدوية والكهربائية والأثاث المكتبي، حيث تعتبر المجموعة من أكبر العلامات التجارية في الصين في تصنيع هذه المنتجات.

وأكد الوزير خلال اللقاء أن مصر منفتحة على التعاون الصناعي مع كافة الشركات الأجنبية الجادة، وأن وزارة الصناعة حريصة على تقديم كافة أوجه الدعم للشركة لسرعة إقامة مشروعها وبدء الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المصري والتصدير للخارج، وذلك من خلال تيسير الإجراءات الخاصة بتخصيص الأرض واستخراج التراخيص الصناعية اللازمة لبدء الإنتاج، مؤكداً أن كافة المرافق الصناعية حتى رأس الأرض الخاصة بالشركة سيتم الانتهاء منها بالتزامن مع الانتهاء من إنشاء المجمع الصناعي.

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على الجدول الزمني المبدئي الذي ستقوم الشركة في إطاره باستلام الأرض الصناعية وتصميمها والانتهاء من الإنشاءات، حيث وجه الوزير الشركة بضرورة الالتزام بالخطة الزمنية المقررة للانتهاء من الإنشاءات وبدء العملية الإنتاجية.

وأوضح الوزير أن المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان تعد من أهم المناطق الصناعية في مصر من حيث الموقع حيث ترتبط بعدة طرق رئيسية مثل طريق جنيفة الذي يربط بالقاهرة بالسويس، بالإضافة إلى قرب المنطقة من الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بمدينة العاشر من رمضان الأمر الذي يمثل ميزة تنافسية كبيرة سواء لتوريد منتجات الشركة للسوق المحلي أو التصدير للأسواق الخارجية.

وأشاد مسئولو الشركة بالمناخ الاستثماري في مصر والإجراءات التي تم إقرارها مؤخرًا ومن بينها القرارات التي اتخذها نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بشأن اللجنة الموحدة للتفتيش على المصانع والتسهيلات والحوافز المختلفة وسرعة إنجاز الأعمال وكذا قرار حظر اتخاذ أي إجراء بالتصرف أو البيع أو التنازل أو تحرير وكالة على الأراضي الصناعية أيًا كانت جهة الولاية إلا بعد الحصول على موافقة كتابية من الهيئة العامة للتنمية الصناعية ووفقًا لاشتراطات تلزم المخصص له الأرض بسداد كامل ثمن الأرض، وإثبات الجدية عليها باستخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي وبدء التشغيل الفعلي لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات قبل الشروع في التصرف في الأرض، مؤكدين أن هذا القرار ساهم في ضمان وصول الأراضي الصناعية لمستحقيها من المستثمرين الجادين والتضييق على الوسطاء وسماسرة الأراضي.
 

المصدر: وزارة الصناعة

توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الاستثمار وشركة "إنجيج كونسلتينج" للاستشارات لتعزيز التعاون الاستثماري

 

وقع السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور شريف فهمي، الرئيس التنفيذي لشركة "إنجيج كونسلتينج" للاستشارات، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الاستثمار.

وتهدف المُذكرة إلى تحويل التعاون بين المؤسستين المستمر لسنوات في مجال تعزيز ونشر الوعي بمناخ الاستثمار في مصر إلى شراكة مُستدامة، حيث تقوم الهيئة بتزويد الشركة بكافة المعلومات ذات الصلة بالاستثمار في مصر بما في ذلك تطورات بيئة الأعمال والقوانين واللوائح والسياسات المتخذة لتحسين مناخ الاستثمار، والفرص الاستثمارية المتاحة، والقطاعات الاستثمارية ذات الأولوية للاستثمار في مصر، على أن تقوم الشركة بالتواصل مع كبرى مؤسسات القطاع الخاص من أجل اقتراح السياسات اللازمة لدعم عجلة الاستثمار في مصر.

وستقوم الشركة بالترويج للاستثمار في مصر عبر مكاتبها المتواجدة داخل وخارج مصر، وتعريف المستثمرين المحلييين والأجانب بالخدمات التي تقدمها الهيئة للمستثمرين، وموافاة الهيئة بمعلومات دقيقة عن القطاعات التي تحظى باهتمام المستثمرين، وتعزيز سُبل التواصل بين الهيئة والقطاع الخاص من خلال تنظيم اجتماعات وورش عمل مشتركة بصفة دورية، وموافاة الهيئة بتقارير ربع سنوية تسلط الضوء على فرص وتحديات الاستثمار في مصر، كما ستواصل "إنجيج" تقديم برامج تدريبية لرفع قدرات العاملين بالهيئة في المجالات ذات الأولوية للحكومة المصرية.

وقال السيد حسام هيبة إن مذكرة التفاهم تعكس رؤية الهيئة لتعميق التعاون مع القطاع الخاص، وتعظيم دوره في التوعية بتطورات بيئة الاستثمار والترويج للفرص الاستثمارية، حيث قامت الهيئة خلال العامين الماضيين بتوقيع عدد كبير من مذكرات التفاهم مع مؤسسات القطاع المصرفي وقطاع الخدمات الاستشارية، لأن هذان القطاعان يُمثلان بوابة المستثمر للدخول إلى الأسواق الجديدة.

وقال الدكتور شريف فهمي، الرئيس التنفيذي لشركة "إنجيج كونسلتينج" للاستشارات، إن مذكرة التفاهم تضع إطار تنظيمي مُستدام للتعاون المستمر منذ سنوات بين الشركة والهيئة، حيث نجح التعاون بين المؤسستين خلال السنوات الماضية في تعميق الوعي بتطورات بيئة الاستثمار وجذب العديد من الاستثمارات إلى السوق المصري، بالإضافة إلى رفع قدرات موظفي الهيئة عبر البرامج التدريبية التي نفذتها الشركة، وساهم تراكم الخبرات في المؤسستين في صياغة استشارات وسياسات تنفيذية حسنت من بيئة الاستثمار في مصر، مشيراً إلى أن الشركة وقعت خلال العام الماضي مُذكرة تفاهم مع سكرتارية اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، بغرض تعميق التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وباقي دول القارة.

من جانبه أكد السيد كريم رفعت، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "إنجيج كونسلتينج" للاستشارات، أن الشركة تسعى لاستغلال خبراتها المُمتدة لاثني عشر عامًا ومكاتبها داخل وخارج مصر، لتكون أحد الأذرع الترويجية للاستثمار في مصر، وإمداد مئات المستثمرين من عملاء الشركة بدراسات مقارنة ودراسات جدوى وبرامج تدريبية لضمان تحقيق النجاح في السوق المصري، وذلك اعتماداً على البيانات والمعلومات الموثوقة التي تقدمها الهيئة لمؤسسات القطاع الخاص.
 

المصدر: مجلس الوزراء

وزيرا الاتصالات والمالية يشهدان فعاليات الملتقى الثاني "المهنيين المستقلين" "Freelancers"

 


شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد أحمد كجوك وزير المالية فعاليات الملتقى الثاني "المهنيين المستقلين "Freelancers" الذي نظمته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحت شعار " العمل الحر.. 9-5 لم يعد الخيار الوحيد" في مركز إبداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل؛ وذلك بمشاركة مجموعة من المهنيين المستقلين من الملتحقين بسوق العمل الحر المحلى والعالمي عبر الإنترنت.

يأتي عقد هذا الملتقى السنوي في ضوء حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على فتح قنوات للتواصل مع الشباب من المهنيين المستقلين للاستماع إلى رؤيتهم حول سبل تطوير وتنمية قطاع المهنيين المستقلين، ودفع الجهود المبذولة لدعم وتمكين الشباب في مجال العمل الحر.

وفى كلمته أكد الدكتور عمرو طلعت أن استراتيجية مصر الرقمية تستهدف تحقيق التحول إلى مجتمع رقمي يرتكز على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مختلف المجالات؛ مشيرًا إلى أن محاور عمل الاستراتيجية محورها المواطن وتستهدف تمكينه من اكتساب المهارات الرقمية، والالتحاق بوظيفة في الاقتصاد الرقمي، وتلقى الخدمات الرقمية.

وأوضح الوزير أن جميع المبادرات التدريبية المقدمة من الوزارة تشترط أن يقترن التدريب التقني بتدريب على مهارات العمل الحر لتوفير خيارات متعددة للمتدربين للالتحاق بسوق العمل سواء من خلال وظيفة تقليدية أو من خلال العمل كمهني مستقل او الالتحاق بسوق العمل الحر كخيار إضافي بجانب الوظيفة التقليدية، مضيفًا أن استراتيجية تنمية العمل الحر تتضمن 4 محاور رئيسية وهى إتاحة البرامج التدريبية، وتطوير خدمات الإنترنت، وتوفير مساحات مجهزة للعمل، بالإضافة إلى تقديم الحوافز والدعم للمهنيين المستقلين؛ موضحًا أنه يتم توفير مجموعة من البرامج والمبادرات التدريبية من خلال الوزارة والجهات التابعة لها بهدف إعداد مهني مستقل قادر على النفاذ للوظائف على منصات العمل الحر؛ وتشمل البرامج المقدمة من المعهد القومي للاتصالات، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، ومدارس we للتكنولوجيا التطبيقية، ومنصة "مهارة تك"، ومبادرة "رواد مصر الرقمية"، ومبادرة "ITIDA Gigs "؛ حيث تستهدف البرامج التدريبية بناء مصفوفة من المهارات تشمل المهارات التقنية الأكثر طلبًا في سوق العمل، ومهارات تقديم العروض والتسعير والتفاوض، بالإضافة إلى تمكين المتدربين من إنشاء حساب على منصات العمل الحر.

وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أنه يتم ضخ استثمارات لتطوير شبكة الإنترنت وزيادة كفاءتها وسرعتها بما ساهم في ارتفاع متوسط سرعة الإنترنت الثابت من 5.3 ميجابت/ ثانية في ديسمبر 2017 إلى 84.5 ميجابت/ ثانية في فبراير 2025 ولتتصدر مصر مؤشر متوسط سرعة الإنترنت أفريقيا؛ مضيفًا أنه يتم توفير مساحات مجهزة للعمل للمهنيين المستقلين من خلال مراكز إبداع مصر الرقمية في مختلف المحافظات حيث تم إنشاء 23 مركزًا ومستهدف الوصول خلال العام الحالي إلى 27 مركزًا؛ مضيفًا أنه في ضوء العمل على تقديم الحوافز والدعم للمهنيين المستقلين فإنه يتم اقامة معسكرات تطبيقية مع متخصصين في العمل الحر لتوفير الدعم العملي، بالإضافة إلى إقامة محافل تشبيك وملتقيات للشباب العاملين كمهنيين مستقلين، كما تم إطلاق مبادرة بالتعاون مع بنك ناصر للتيسير في الحصول على أجهزة الحاسب الألى من خلال تمويل بشروط ميسرة؛ موضحًا أنه يوجد نحو 390 – 595 ألف حساب مصري على منصات العمل الحر صعودا من 50 ألف حساب في 2020.

وأوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه في ضوء توصيات الملتقى الأول للمهنيين المستقلين فقد تم بناء منصة رقمية للمهنيين المستقلين تتضمن مجموعة من المميزات لهم بما في ذلك توفير خدمات استشارية في مجال الضرائب، وتمكينهم من كتابة عقود منمطة وفتح حساب بنكي؛ مشيرًا إلى أن تأخر إطلاق المنصة ناتج عن حرص الوزارة على أن يقترن إطلاقها بتبسيط المعاملات الضريبية للمهنيين المستقلين؛ وهو الأمر الذي تم بالفعل مع إطلاق وزارة المالية لحزمة من التيسيرات الضريبية للمهنيين المستقلين.

وأكد السيد أحمد كجوك وزير المالية، أن هناك حزمة من التسهيلات والحوافز الضريبية الجاذبة التي تتضمن عددًا من الإعفاءات والإقرارات المبسطة ونظامًا متكاملًا لمشروعات ريادة الأعمال حتى 20 مليون جنيه سنويًا.

وأضاف الوزير، أن النظام الضريبي المبسط والمتكامل يعد أكثر تحفيزًا، ويرسخ لصفحة جديدة من الثقة والشراكة والمساندة مع صغار الممولين.

وقال الوزير، إننا نفتح صفحة جديدة لمن يتقدم للتسجيل وسنقدم له كل سبل المساندة والدعم، حتى ينجح ويكبر المستثمر والمشروع.

وأوضح وزير المالية، أن التسهيلات الضريبية متاحة للجميع أفرادًا وشركات دون اشتراط وجود مقرات، لافتًا إلى أننا نعمل على تبسيط وتحسين الإجراءات لكل الممولين والمستثمرين.

وأضاف الوزير، أننا ندرس حوافز إضافية لأول 50 إلى 100 ألف ممول يتقدم بالتسجيل للمرة الأولى ضمن النظام الضريبي المبسط في إطار مسار التشجيع والتحفيز لمجتمع الأعمال.


المصدر: وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمالية

البنك المركزي المصري يطلق الفعالية السنوية للشمول المالي للمرأة

 

في إطار حرص البنك المركزي المصري على زيادة معدلات الشمول المالي للسيدات وتشجيعهن على استخدام الخدمات المالية الرسمية، أطلق البنك المركزي المصري فعالية الشمول المالي للمرأة التي تمتد فعالياتها سنويًا من يوم 8 مارس الجاري وحتى نهاية الشهر، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

 وكشف البنك المركزي أن فعالية الشمول المالي للمرأة التي تم أطلاقها منذ 2019 ساهمت حتى مارس 2024 في إتاحة نحو 1.4 مليون منتج مالي للسيدات تتضمن فتح 664 ألف حساب بنكي و196 ألف محفظة ذكية، وإصدار 530 ألف بطاقة مسبقة الدفع.

وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي للمرأة، حيث أسفرت هذه الجهود عن تحقيق تطور ملموس في نسبة الشمول المالي للمرأة التي ارتفعت إلى 68.8% بنهاية ديسمبر 2024، بمعدل نمو 295% مقارنة بعام 2016، لتبلغ أعداد السيدات اللاتي يستفدن من الخدمات المالية ويمتلكن حساب معاملات نحو 23.3 مليون سيدة وذلك من إجمالي 33.9 مليون سيدة في الفئة العمرية 15 سنة فأكثر.

جاء هذا التطور في ضوء استراتيجية البنك المركزي المصري للشمول المالي 2022 – 2025 والتي تستهدف تعزيز الشمول المالي لكافة فئات المجتمع وفي مقدمتها المرأة، من خلال العمل على العديد من المحاور، منها تهيئة البيئة التشريعية والرقابية الداعمة للمرأة، وإطلاق المبادرات والمشاريع المحفزة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية والمؤسسات الدولية، وتوجيه البنوك لتوفير منتجات مالية تناسب احتياجات المرأة، فضلًا عن نشر التثقيف والتوعية المالية اللازمة كأحد أهم المحاور الرئيسية في استراتيجية الشمول المالي، وذلك لما له من أهمية قصوى للنهوض بالوعي المالي وضمان اتخاذهم لقرارات مالية سليمة.

وفي ظل تهيئة البيئة التشريعية والرقابية الداعمة لتيسير حصول المرأة على الخدمات والمنتجات المصرفية بسهولة، وعليه أصدر العديد من التعليمات الرقابية في هذا الشأن من أبرزها تعليمات منتجات وخدمات الشمول المالي بالإجراءات العناية الواجبة المبسطة للأفراد وللنشاط الاقتصادي والذي يتيح للعملاء  وفي مقدمتهم المرأة فتح حسابات بالبطاقة فقط لغرض شخصي او لغرض تجاري وذلك دون طلب أي مستندات إضافية، وذلك للتسهيل على ربات المنازل وأصحاب المشروعات متناهية الصغر والحرف، وكذلك إصدار تعليمات تمكين السيدات من فتح حسابات لأبنائهن القصر، مما أزال العقبات التي تواجه السيدات خاصة الأمهات المطلقات أو الأرامل في التعامل مع القطاع المصرفي.

واستمرارًا لجهود البنك المركزي المصري في تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة، وتيسير حصولها على الخدمات والمنتجات المالية المناسبة لها، عمل البنك المركزي على تدريب موظفي إدارات شرائح العملاء والمنتجات بالبنوك بالتعاون مع مؤسسات دولية ( OECD- Women’s World Bank) لحثهم على دراسة الاحتياجات التمويلية للمرأة، حيث بدأت البنوك بالفعل في اصدار وتطوير بعض الباقات المالية للمرأة في السوق المصرفي بما يتلاءم مع احتياجاتها.

ونظرًا لأهمية التكنولوجيا المالية في تعزيز الشمول المالي للمرأة وتيسير وصولها إلى الخدمات المالية خاصة في المناطق النائية، قام البنك المركزي المصري برعاية مشروع مجموعات الإدخار والإقراض الرقمي " تحويشة" الذي يهدف إلى تحفيز السيدات في قرى وريف مصر على الادخار والاقتراض لفتح مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، حيث بلغ عدد السيدات المشاركات بالتطبيق الإلكتروني للمشروع حتى ديسمبر 2024 نحو 246.4 ألف سيدة، وذلك بالإضافة الي تثقيف وتوعية نحو 209 ألف سيدة داخل المجموعات الادخارية، و102.5 ألف سيدة خارج تلك المجموعات.

وفي إطار تعزيز التحول الرقمي ودمج المرأة في القطاع المالي الرسمي، أطلق البنك المركزي المصري مشروع رقمنه تحويلات العاملين بالخارج بهدف توفير المنتجات المصرفية للمستفيدين من التحويلات، حيث يصل عدد السيدات المستفيدات من التحويلات في مصر نحو 1.5 مليون سيدة تمثل نحو 85٪ من المستفيدين، كما يشارك البنك المركزي أيضًا في برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الذي يتم بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسة "باثفايندر".
 

المصدر: مجلس الوزراء

توقيع اتفاق مصري سعودي لإنتاج المحسنات والمخصبات الزراعية في النوبارية


شهد السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي توقيع عقد اتفاق بين مركز البحوث الزراعية وشركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعي لإنتاج المخصبات الزراعية ومحسنات التربة في منطقة النوبارية، وقام بالتوقيع الدكتور أحمد حلمي مدير معهد بحوث البساتين، والمهندس عادل الشمري رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية بحضور الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

وعقب التوقيع رحب وزير الزراعة بالاستثمارات السعودية في مصر، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية وتوجيهات القيادة السياسية الحكيمة في البلدين الشقيقين، موضحًا أن مصر تقدم كل الدعم للاستثمارات الأجنبية وخاصة العربية والسعودية في كافة المجالات وتحديدًا الزراعية من أجل تحقيق الامن الغذائي، مشيرًا إلى مصر سوق مفتوح وجاهز للاستثمار بعد حزمة الإصلاحات التي شهدتها خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي سواء في مجال البنية التحتية او التشريعية.

ومن جانبه صرح الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية أن اتفاق اليوم بخبرات أجنبية واستثمارات سعودية وهو باكورة التعاون بين المركز والشركة السعودية، حيث يشمل مستقبلًا التعاون في مجال انتاج التقاوي والمخصبات الزراعية والاسمدة وكذلك توفير كافة مستلزمات الإنتاج وخاصة بذور الخضر وأيضا الطاقة الشمسية.

وأضاف رئيس مركز البحوث الزراعية أن التعاون مع الشركة سوف يشمل كذلك التدريب وبناء القدرات للجانب السعودي في كافة انشطة الانتاج الزراعي والحيواني، وأن شهادات التدريب سوف تصدر من مركز البحوث الزراعية للمتدربين واعتمادها من وزارة الخارجية المصرية وبالتنسيق مع العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة.

ومن ناحيته أعرب المهندس عادل الشمري رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية، عن سعادته بالاستثمار في مصر موجهًا الشكر الى وزير الزراعة وإلى الهيئة العامة للاستثمار المصرية لتذليل كافة العقبات أمام دخول شركته السوق المصري والاستثمار في القطاع الزراعي الواعد، والاستفادة من حزمة الحوافز التي تقدمها الحكومة المصرية، مشيدًا بالعلاقات الوطيدة والمتميزة بين السعودية ومصر.

وأضاف رئيس شركة السعودية الخضراء للتطوير الزراعي أن مجالات التعاون مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية سوف تشمل كذلك الطاقة النظيفة والنباتات الطبية والعطرية ومخرجات البحوث نظرًا لأن المركز يضم نخبة متميزة من علماء الزراعة المتميزين في كافة مجالات البحوث الزراعية التطبيقية.

كما أكد المهندس عادل الشمري أن مصر هي بوابة أفريقيا وأن شركته تحظى بدعم هيئة الاستثمار السعودية مشيرًا إلى أن إنتاج مصنع المخصبات سوف يبدأ في يونيو القادم وتسويق المنتج داخل وخارج مصر.
 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

اعتماد نتائج شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول "ميدور" لعام 2024

 

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية أن تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي أنجزها قطاع البترول في مجال تكرير البترول خلال السنوات الماضية يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، وأضاف أن مصفاة تكرير "ميدور" بالإسكندرية التي تعد من الصروح الإنتاجية العالمية وأحد أهم الأصول الاقتصادية للقطاع، تمثل نموذجًا متميزًا لتعظيم القيمة المضافة والعائد الاقتصادي من البنية التحتية.

وأوضح الوزير خلال الجمعية العامة لشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول "ميدور" لمناقشة واعتماد نتائج أعمال الشركة لعام 2024 أن المصفاة تساهم بشكل كبير في جلب العملة الصعبة لمصر من خلال إمكانياتها المتطورة وتوسعاتها المستمرة، بما يجعلها نموذجًا نفتخر به في قطاع البترول خاصة مع كونها تحتل مرتبة متقدمة إقليميًا بين مصافى التكرير بالمنطقة، مشيدًا بأداء العاملين في المصفاة الذين يواصلون العمل بكفاءة عالية ويحققون نتائج متميزة تسهم في تحقيق محاور استراتيجية الوزارة، خاصة المتعلقة بزيادة الإنتاج المحلى وتعزيز القيمة المضافة والعائد وتحقيق التكامل الاقليمى، بما يعود بالنفع على الاقتصاد المصرى.

وشدد الوزير على العمل خلال الفترة المقبلة على الاستفادة بكامل الطاقات الإنتاجية لمصفاة تكرير الشركة والقدرات الكبيرة التي تمتلكها لتعظيم العائد الاقتصادى والقيمة المضافة من تكرير خام البترول وتحويله الى منتجات بترولية عالية القيمة والجودة تسهم في تغطية احتياجات السوق المحلى والتصدير، كما وجه بدراسة سبل نقل خبرة الشركة فى تسويق منتج الكبريت كمنتج ثانوى للمصفاة والتعاون مع الجانب العراقى الراغب في تسويق منتج الكبريت لديه بما يسهم فى تحقيق المنفعة المتبادلة للطرفين وذلك فى ضوء المناقشات التي جرت خلال زيارته لبغداد. للمزيد اضغط هنا



المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

متابعة لتطورات الأوضاع في المنطقة

 
في قطاع غزة والضفة الغربية:

 
  • أكد الدكتور زيد تميم الباحث السياسي وأمين سر حركة "فتح" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" يواصل التهرب من الانخراط في المفاوضات، للعودة لمخططه الذي يستهدف إبادة الشعب الفلسطيني، وفي هذا الإطار شدد "تميم" على أن الدعم غير المشروط الذي يتلقاه "نتنياهو" من الإدارة الأمريكية لا يجب أن يمنع المجتمع الدولي من اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات الإسرائيلية، مثنيًا على جهود مصر في استضافة اجتماعات بين حركتي "فتح وحماس" لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني والتي تُعد السبيل الوحيد للتصدي للمجازر الإسرائيلية وحرب الإبادة الجماعية. فيما أكد الأستاذ عمر الغول عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عدم وجود أي مؤشرات تشير إلى رغبة حكومة "نتنياهو" في العودة لطاولة المفاوضات، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه إيقاف الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، خاصةً وأن الإدارة الأمريكية لم تُظهر أي تجاوب مع المقترحات التي قدمها الوسطاء بشأن العودة للمفاوضات.

     
  • أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حاسمة تهدد بتصفيتها بالكامل، حيث يهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إلى تغيير التركيبة الديموجرافية للمنطقة، إلا أن الشعب الفلسطيني يرفض التهجير بشكل قاطع ولكنه لا يمكن أن يستمر على هذا الموقف في ظل انعدام كافة مقومات الحياة في قطاع غزة، ولذلك أكد "مطاوع" على أهمية إيقاف هذه الحرب والبدء في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة والتى حظيت بتأييد دولي واسع، كما شدد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية بعيدًا عن أي انقسامات تضعف الموقف الفلسطيني.

     
  • أكد السفير ماجد عبد الفتاح مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة أن الجامعة العربية والمجموعة العربية في نيويورك تساند الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن صدور عدة قرارات دولية لدعم القضية الفلسطينية، جميعها تطالب بـ 3 نقاط رئيسية، هم: الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية بكثافة، ومنع تهجير سكان قطاع غزة، والاتفاق الذي تم بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية أعطى أملًا في التوصل لتهدئة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة قررت استئناف العدوان العسكري لعدة اعتبارات داخلية، ما أدى إلى تصاعد التوترات واستمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، ولكن الفترة المقبلة ستشهد تحركات قوية على المستوى الدولي، تتمثل في الإعداد لمؤتمر دولي مقرر عقده في يونيو المقبل بهدف تنفيذ حل الدولتين وبحث خطوات إقامة الدولة الفلسطينية. 

 
في سوريا:

 
  • أكد الأستاذ شريف سمير نائب رئيس تحرير الأهرام أن إسرائيل لا تدخر جهدًا في تهديد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، فهي تسعى دائمًا للهيمنة على مناطق استراتيجية سواءً في الأراضي الفلسطينية أو السورية، لعرقلة استعادة هذه الدول لاستقرارها السياسي خاصةً مع محاولات سوريا لتشكيل إدارة جديدة، مثنيًا على بيان الخارجية المصرية الذي أدان الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مما يعكس التزام مصر الدائم بأن تكون حائط صد ودعامة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددًا على أهمية التنسيق بين مصر والدول العربية وسوريا لمنع إسرائيل من استغلال الوضع لصالحها على حساب استقرار الشعب السوري.

     

في لبنان:

 
  • أشار العميد ناجي ملاعب الخبير العسكري إلى تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، حيث تستمر تحليق الطائرات المسيرة الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية لاغتيال قادة "حزب الله" وتدمير المنازل والقرى، بالإضافة للقصف المدفعي المستمر الذي يهدف لترهيب المدنيين ودفعهم لمغادرة قراهم، في اختراق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يستدعي من لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق الضغط على إسرائيل لوقف هذه الأعمال وضرورة استكمال تنفيذ القرار الأممي رقم 1701. فيما أكد الأستاذ أحمد عز الدين المحلل السياسي أن الدعم الأمريكي غير المحدود قد سمح لإسرائيل بمواصلة عدوانها على لبنان، حيث لم تنسحب إسرائيل من الجنوب اللبناني كما كان متفقًا عليه، بل أعلنت بقاءها وسيطرتها على خمسة مواقع.

 
في اليمن:

 
  • أوضح الأستاذ محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية أن الإدارة الأمريكية الحالية تستهدف القضاء على جماعة الحوثي عبر تدمير  بنيتها التحتية، الأمر الذي تستغله إسرائيل للتمادي في ارتكاب مجازرها في قطاع غزة، بالإضافة للتوسع في لبنان وسوريا، وهنا لابد من الإشارة إلى أن الدولة المصرية أكدت للإدارة الأمريكية أكثر من مرة أن العامل الأساسي لتهدئة الأوضاع بالمنطقة يكمن في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

اضغط لمشاهدة مداخلة السفير ماجد عبد الفتاح مندوب الجامعة العربية بالأمم المتحدة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

إعلام فلسطيني: استشهاد الناطق باسم حماس في قصف على جباليا

 

استُشهِد الناطق باسم حركة حماس الفلسطينية، عبد اللطيف القانوع، فجر اليوم الخميس، جراء قصف عنيف من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمته في مخيم حلاوة بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.

 

يأتي ذلك في ظل سلسلة من الغارات الكثيفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي، تستهدف مدينة غزة وأنحاء عدة في شمال القطاع.

 

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط عدد من الشهداء والمصابين، جراء قصف استهدف خيمة تأوي نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي القطاع.

 

احتجاجات في إسرائيل ضد الحكومة ومطالب بالإفراج عن رهائن غزة


احتشد آلاف المتظاهرين الإسرائيليين المناهضين للحكومة في محيط البرلمان ليل أمس الأربعاء، بعد ساعات على اتّهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المعارضة بإثارة "الفوضى" في البلاد.

 

وتجمّع المتظاهرون في القدس للاحتجاج على مشروع قانون من شأنه أن يمنح الطبقة السياسية صلاحيات أوسع في تعيين القضاة، وعمدوا إلى قرع الطبول وإطلاق الأبواق وهتفوا "ديمقراطية" ملوّحين بالأعلام الإسرائيلية.

ودعا متحدّثون خلال التجمّع الحكومة لضمان الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة وإلى استئناف المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار في القطاع.


كاتس يتوعد بـ"عمليات جديدة".. ويوجه رسالة مباشرة لسكان غزة

 

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الأربعاء، عن تنفيذ عمليات جديدة قريبًا في مناطق أخرى من قطاع غزة.

وأبلغ كاتس سكان قطاع غزة في مقطع فيديو نُشر على موقع "إكس" مصحوب بترجمة باللغة العربية بأن "الجيش الإسرائيلي سيعمل قريبًا بكامل قوته في مناطق إضافية من غزة، وسيُطلب منكم إخلاء مناطق القتال من أجل سلامتكم".

وأكد كاتس أن حركة حماس تعرض حياة سكان غزة للخطر وتتسبب في فقدانهم لمنازلهم.

وكان كاتس قد هدد، الأسبوع الماضي، بأن إسرائيل ستسيطر بشكل دائم على أجزاء من قطاع غزة إذا لم تطلق حماس سراح باقي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
 
وقال وزير الدفاع إنه كلما طال أمد رفض حماس الإفراج عن الرهائن، كلما خسرت المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل.

وحث كاتس، في الفيديو الذي نُشر أمس الأربعاء، سكان قطاع غزة على ضرورة أن يتعلموا من سكان بيت لاهيا، وكان مئات الفلسطينيين في المدينة الواقعة شمال قطاع غزة قد تظاهروا، أول أمس الثلاثاء، مطالبين بإنهاء الحرب مع إسرائيل، مع مطالبة بعضهم أيضًا بإنهاء حكم حماس.


نتنياهو يهدد بمواصلة الحرب على غزة وضم أراض من القطاع
 

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة، وإمكانية ضم أراض من القطاع خلال القتال.

وقال نتنياهو في مقطع مصور، أمس الأربعاء، إن إسرائيل "تغيّر وجه الشرق الأوسط"، مؤكدًا أن "القتال مستمر في غزة طالما واصلت حماس رفضها الإفراج عن المحتجزين".

وأضاف أن "أدوات الضغط ستتزايد، وأقول لكم ولحماس، القتال سيتضمن السيطرة على أراض في غزة، وأمور أخرى لن أفصّلها".

وشدد نتنياهو على إصرار حكومته على إعادة المحتجزين الإسرائيليين من القطاع، قائلًا: «نحن مصرون على إعادة من يمكن إعادتهم من المحتجزين من قطاع غزة".

 
حماس تتهم إسرائيل بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار


اتهمت حركة حماس إسرائيل بالانقلاب على الاتفاق الذي وقعته مع الحركة، ووقعه الوسطاء الضامنون، ورفض الانتقال للمرحلة الثانية منه.
   
وقالت حماس، في بيان: «لقد تلقينا خلال المرحلة الماضية مجموعة من المقترحات والمبادرات، وقد تعاملنا معها بإيجابية ومسؤولية لإنجاز أهدافنا بالوقف التام للعدوان على أهلنا في غزة، وضمان الانسحاب الكامل من القطاع، وتبادل الأسرى، وإعادة الإعمار، وإنهاء الحصار، لكن الاحتلال انقلب على الاتفاق الذي وقعه معنا، ووقعه الوسطاء الضامنون، ورفض الانتقال للمرحلة الثانية منه، واستأنف مجددًا عدوانه على شعبنا.

وفي وقت سابق، أمس الأربعاء، قالت حركة حماس إن العودة للحرب كان قرارًا مبيَّتا عند بنيامين نتنياهو، وذلك لإفشال الاتفاق والرضوخ لابتزاز وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

وحمَّلت الحركة، في بيان لها، رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن إفشال الاتفاق، مؤكدة أنه يجب على المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإلزامه بوقف العدوان والعودة لمسار المفاوضات.

وأشارت إلى أن المقاومة الفلسطينية تبذل كل ما في وسعها للمحافظة على المحتجزين الإسرائيليين أحياء، إلا أن القصف العشوائي يعرض حياتهم للخطر.


مجزرة في النصيرات.. 11 شهيدًا و15 مصابًا في قصف خيمة وتكية طعام


قصفت إسرائيل خيمة وتكية طعام شمال مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، أمس الأربعاء، ما أدى لاستشهاد 11 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 15 آخرين، حيث يتم نقل المصابين إلى المشافي.

وقد كان المستهدف هذه المرة هم مجموعة من الأطفال يحملون الأواني وينتظرون الطعام الذي يصرف بالمجان للأسر الفلسطينية التي لا تجد قوت يومها ولا تجد ما تفطر عليه في شهر رمضان، حيث أطلقت طائرة مسيرة صاروخًا صوب الأطفال والمواطنين الذين كانوا على مقربة من التكية، ما نتج عنه وقوع الحصيلة الأكبر من الضحايا بين الأطفال، وتم نقل عدد منهم إلى مستشفى "العودة" وقد وصل بعض هؤلاء الأطفال إلى المستشفى وفي يدهم الأواني التي كانوا يحملونها للحصول على الطعام.


مقتل 830 شخصًا منذ استئناف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة


أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل 830 شخصًا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية على القطاع الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن حصيلة القتلى منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 50,183 قتيلاً و113,828 إصابة.


الحوثيون: 8 غارات أمريكية استهدفت سنحان وبني حشيش في صنعاء
 

شنت مقاتلات أمريكية مساء الأربعاء سلسلة غارات جوية على صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، بحسب وسائل إعلام تابعة للجماعة وسكان محليين.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها الجماعة أن "العدوان الأمريكي شن مساء الأمس سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء".

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية، لم تسمها، قولها إن "العدوان الأمريكي استهدف بغارتين قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة".

وأشارت المصادر إلى أن "العدوان الأمريكي استهدف بخمس غارات منطقتي الخضم والجميمة في مديرية بني حشيش، وشن ثماني غارات على منطقة جربان في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء"، وفقًا للوكالة.

كما شن الطيران الأمريكي خلال الساعات الماضية سلسلة غارات تركزت في محافظة صعدة، معقل الحوثيين، بحسب إعلام الجماعة.

وتأتي هذه الغارات ضمن هجوم جوي تشنه القوات الأمريكية منذ منتصف شهر مارس الجاري على مناطق واسعة خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان


شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أمس الأربعاء، على أن لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الأمر مرفوض من كل اللبنانيين.

وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريًا ولا أمنيًا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائمًا."

وقال إن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل تواصل الضربات الإسرائيلية، داعيًا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءتها على لبنان.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر الماضي بوساطة أمريكية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

البرهان يعلن السيطرة على الخرطوم

 

أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، "تحرير" العاصمة السودانية الخرطوم من قوات الدعم السريع.

وقال البرهان في تصريح مباشر بثه تلفزيون السودان من القصر الرئاسي في الخرطوم "الخرطوم حرة وانتهى الأمر"، وذلك بعدما تمكنت القوات المسلحة السودانية من إخراج قوات الدعم السريع من العاصمة.

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أعلن الجيش السوداني، عن تحقيق مكاسب وانتصارات في العاصمة الخرطوم، أبرزها كان سيطرته الكاملة على مطار الخرطوم وآخر معسكرات قوات الدعم السريع فيها.



المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا تشن هجومًا على ميناء أوكراني على البحر الأسود

 

شنت روسيا هجومًا ليليًا بطائرات مسيرة على ميناء ميكولايف الأوكراني، الذي يتيح للبلاد فرصة الوصول إلى البحر الأسود، وقصفت مدينة كريفي ريه، فيما وصفه مسؤولان أوكرانيان أمس الأربعاء بأنه أكبر هجوم بطائرات مسيرة على المدينة خلال الحرب.

وأعلن الجيش الأوكراني، أمس الأربعاء، أنه أسقط 56 من أصل 117 مسيّرة أطلقتها روسيا ليلًا.

وقال رئيس بلدية ميكولايف إن المدينة شهدت انقطاعات طارئة للكهرباء في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء، وذلك بعدما أعلن حاكم المنطقة تدمير سبع طائرات مسيرة فوق المنطقة ليلًا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان انقطاع الكهرباء إجراءً احترازيًا أم نتيجة للهجوم على ميناء ميكولايف.

وقال أولكسندر فيلكول رئيس الإدارة العسكرية في مدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا إن حرائق اندلعت وتضررت مبان في هجوم روسي لم يسفر عن وفيات.

وكتب فيلكول على تطبيق تليجرام يقول "يبدو أن المحتلين يريدون السلام بهذه الطريقة"، واصفًا الهجوم بأنه الأكبر بطائرات مسيرة على المدينة خلال الحرب.
 

الدفاع الجوي الروسي يدمر مسيرات أوكرانية عدة خلال الليل

 


أفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء، بأن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها، دمرت خلال الليلة الماضية، 9 طائرات مسيرة أوكرانية، فوق الأراضي الروسية، منها 5 طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة بيلجورود، ومسيرتين فوق أراضي مقاطعة كورسك، ومسيرتين فوق البحر الأسود"، بحسب ما ذكر موقع سبوتنيك الإخباري الروسي.

 

وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "كل شيء سيعود إلى ما كان عليه في مقاطعة كورسك"، مؤكدًا أن السلطات الروسية لن تتخلى عن سكان كورسك بعد تحرير الأراضي من التشكيلات الأوكرانية.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

نائب الرئيس الأمريكي يزور جرينلاند لمتابعة الأمن الإقليمي
 

أعلن نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" أنه سيتوجه إلى جرينلاند يوم الجمعة المقبل، في زيارة تهدف إلى التحقق من الأوضاع الأمنية في الجزيرة.

وصرح "فانس" في مقطع مصور نُشر على منصة التواصل الاجتماعي (إكس X) بأنه سيزور بعض الأوصياء الأمريكيين التابعين لقوة الفضاء على الساحل الشمالي الغربي لجرينلاند، كما سيتابع ما يحدث بخصوص أمن الجزيرة.

 

المصدر: شينخوا

إقرأ المحتوى كاملا

الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد أكثر صرامة على واردات الصلب

 

فرض الاتحاد الأوروبي مجموعة من القواعد الصارمة على وارداته من الصلب، بسبب المخاوف من إغراق السوق الأوروبية بالإمدادات العالمية.

وبموجب هذه القواعد الجديدة، سيتم فرض قيود على التوسع المخطط له في واردات الصلب المعفاة من الرسوم الجمركية، مع تشديد الإجراءات المتعلقة بالتعامل مع حصص الاستيراد غير المستخدمة.

وتهدف هذه الخطوة إلى حماية الصناعة الأوروبية من المنافسة غير العادلة وضمان استقرار سوق الصلب في ظل تزايد المعروض العالمي.

 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا والولايات المتحدة تسعيان لتذليل العقبات في الصناعات الدفاعية

 

أكد مصدر بوزارة الخارجية التركية، أمس الأربعاء، أن تركيا والولايات المتحدة تعملان على تذليل العقبات التي تعيق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك عقب محادثات جرت بين وزيري خارجية البلدين في واشنطن.

وبدأ وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" زيارة رسمية إلى واشنطن أول أمس الثلاثاء 25 مارس، تستغرق يومين، حيث من المتوقع أن يطالب نظيره الأمريكي "ماركو روبيو" ومسؤولين آخرين برفع العقوبات الأمريكية المفروضة على أنقرة، بالإضافة إلى السماح لتركيا بالعودة إلى برنامج الطائرات المقاتلة المهم.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

ارتفاع الأسعار يمهد الطريق لزيادة أمريكا إنتاجها من الغاز الطبيعي

 

 

بدأت شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة بالتوجه نحو تكثيف عمليات الحفر مع تركيز أكبر على الغاز الطبيعي، في ظل استقرار إنتاج النفط وبقاء أسعار خام غرب تكساس الوسيط دون 70 دولارًا للبرميل، وعلى الرغم من رغبة الإدارة الأمريكية السابقة في خفض أسعار النفط، يواصل المنتجون الحفاظ على استقرار الإنتاج وعدم التأثر بتلك الرغبات.

 

أما منتجو الغاز الطبيعي، خاصة في مناطق مثل "أبالاتشيا" و"مارسيلوس" و"هينزفيل" و"إيجل فورد"، فلديهم حوافز قوية لزيادة الإنتاج بعد فترة من تقليصه نتيجة لانخفاض الأسعار خلال السنوات الماضية، ومن أبرز هذه الحوافز الارتفاع الكبير في أسعار الغاز الطبيعي، حيث تضاعف سعر الغاز في مؤشر "هنري هب" من 1.83 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2024 إلى أكثر من 4 دولارات هذا الأسبوع.

 

وشهد قطاع الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة تغيرات حادة خلال العام الماضي، كان من أبرزها انخفاض المخزونات التي كانت أعلى من المتوسط في عام 2023 إلى ما دون متوسط الخمس سنوات بحلول 2024، كما ظل الإنتاج شبه مستقر بسبب انخفاض الأسعار، مقارنة بالعام السابق الذي شهد مستويات إنتاج قياسية.

 

ومع بداية موسم التدفئة في نوفمبر 2024، دخلت الولايات المتحدة الموسم بمخزونات هي الأعلى منذ عام 2016، لكن سرعان ما استُنزفت هذه المخزونات خلال أبرد شتاء منذ ست سنوات، حيث انخفضت إلى ما دون متوسط الخمس سنوات وبمستويات أقل من العام الماضي.

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

على إسرائيل تجنب السقوط في فخ "حصان طروادة الأذربيجاني"

 

تواجه فكرة توسيع "اتفاقات إبراهام" لتشمل أذربيجان انتقادات بسبب المخاطر المحتملة على المصالح الإسرائيلية، تُثار هذه المخاوف في ظل الدعوات لاعتبار أذربيجان حليفًا في العالم الإسلامي لمجابهة إيران، على الرغم من وجود تعاون خفي بين باكو وطهران، بما في ذلك صفقة تبادل غاز في عام 2021 لتخفيف ضغوط العقوبات الأمريكية.


ويُلاحظ أن حجم التبادل التجاري بين أذربيجان وإيران يشابه نظيره بين إيران وأرمينيا، مع اختلاف الدوافع؛ حيث تضطر أرمينيا إلى ذلك بسبب الحصار المفروض عليها، في المقابل، تستغل أذربيجان الدعم الإسرائيلي لتحقيق مكاسب خفية، متبعة نهجًا مشابهًا لسياسة تركيا.

وهناك قلق من أن تحذو أذربيجان حذو تركيا في عزل إسرائيل بين حلفاء الناتو، مع احتمال تعريض المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية للخطر إذا توفرت حوافز مناسبة، تثير هذه الاحتمالات مخاوف بشأن استمرارية العلاقات الوثيقة بين البلدين وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي.

وبالإضافة إلى ذلك، تعاني أذربيجان من تراجع في مستوى الحرية الدينية، مع انخفاض ملحوظ في عدد اليهود على الرغم من الادعاءات الرسمية بوجود 30 ألف يهودي، ويضع تصنيف "فريدوم هاوس" أذربيجان في مرتبة أقل حرية من دول مثل الصين وكوبا، بناءً على ذلك، يُطرح استثناء أذربيجان من "اتفاقات إبراهام" لتفادي المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على المصالح الإسرائيلية.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

"جيفري جولدبرج".. إدارة "ترامب" أرسلت لي خططها الحربية بشأن الحوثيين بالخطـأ

 

كُشف عن قرار قصف واشنطن للحوثيين قبل إعلانه للعالم من خلال مجموعة دردشة على تطبيق "سيجنال" تسمى "مجموعة الحوثيين الصغيرة"، تضمنت هذه المجموعة مسؤولين بارزين، من بينهم مستشار الأمن القومي الأمريكي، حيث أوضح في رسالته الأولى أن فريقًا خاصًا يتابع نتائج الاجتماعات المتعلقة بالضربات.

 

وضمت المجموعة ما يصل إلى 18 فردًا، منهم شخصيات بارزة أبدت قلقها من عدم استيعاب الشعب الأمريكي لأهمية الضربات على الحوثيين، الذين يُتهمون بتعطيل حركة الملاحة الدولية عبر قناة السويس، حيث تمر 3% من التجارة الأمريكية.

 

وتطرقت المناقشات إلى كيفية توزيع تكاليف الضربات على الدول الأوروبية بشكل كامل، مع التأكيد على إبلاغ مصر والدول الأوروبية بتوقعات واشنطن مقابل استهداف الحوثيين، الذين يهددون مصالحهم.

 

ومع ذلك، أثار إنشاء هذه المجموعة على "سيجنال" جدلًا قانونيًا، حيث يُعد ذلك انتهاكًا لقانون "التجسس" الأمريكي، وأعربت بعض الدول الحليفة عن مخاوفها من تبادل المعلومات الحساسة مع واشنطن، خوفًا من التسريب، وأكدت التوصيات على ضرورة مناقشة مثل هذه القضايا في منشأة "SCIF" المخصصة للمعلومات الحساسة.

 

المصدر: ذا أتلانتيك

إقرأ المحتوى كاملا

الولايات المتحدة تسعى لتعزيز نفوذها من خلال دعم الابتكار

 

تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز نفوذها في مجال الطاقة من خلال التوسع في الإنتاج ودعم الابتكار، مع تحسين شبكة الكهرباء الوطنية، تهدف هذه الجهود إلى تقليل التكاليف وتعزيز الأمن الطاقي والقدرة التنافسية في مواجهة الصين، في ظل التنافس الجيوسياسي بين القوتين العظميين.

 

وفي المقابل، تعتمد الصين بشكل كبير على الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، ما جعلها أكبر مصدر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، وقد بلغ استهلاك الفحم في الصين مستويات قياسية عام 2024، مما أدى إلى تفاقم مشاكل التلوث الهوائي وتلوث التربة والمياه.

 

ورغم التحديات البيئية، تواصل الصين السيطرة على أسواق الطاقة النظيفة من خلال الدعم الحكومي والاستثمارات في سلاسل توريد المعادن الأساسية، كما شهدت مبيعات السيارات الكهربائية طفرة كبيرة في عام 2024، حيث شكلت أكثر من نصف المبيعات بفضل الحوافز الحكومية.

 

وتعتمد الولايات المتحدة على حرية الأسواق والابتكار لتحقيق مكاسب اقتصادية وجيوسياسية مع الاستمرار في استخدام النفط والغاز، وترى أن تبني إصلاحات ضريبية دائمة لتعزيز البحث والتطوير سيسهم في دعم مشاريع التكنولوجيا المتقدمة، كما تدعو واشنطن إلى إزالة صفة "الدولة النامية" عن الصين في المعاهدات البيئية لمحاسبتها على انبعاثاتها الكربونية، مع العمل مع الحلفاء لفرض تدابير أكثر صرامة لحماية البيئة.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

انسحاب "شيفرون" وتداعيات العقوبات الأمريكية على فنزويلا

 

إلغاء ترخيص "شيفرون" في فنزويلا قد يؤدي إلى عودة مبيعات النفط إلى السوق السوداء، مما يضعف الشفافية ويعزز نفوذ الوسطاء الفاسدين، وقد يتسبب هذا الإجراء في إرباك سوق الصرف الأجنبي والقطاع الخاص في البلاد، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي في فنزويلا بشكل عام.

 

وقبل هذا الترخيص، كانت فنزويلا تبيع نفطها بالكامل في السوق السوداء، مما أتاح للحكومة الاستفادة من العائدات دون رقابة، مع وجود الترخيص، تم توجيه معظم العائدات إلى سداد الديون، مما قلل من الأموال المتاحة لنظام "مادورو"، وبحسب محللين، فإن إلغاء الترخيص سيعيد الوضع إلى ما كان عليه، مع تعزيز السوق السوداء وتقويض نفوذ الولايات المتحدة.

 

وفي حين يرى البعض أن العقوبات الصارمة قد تدفع حكومة "مادورو" إلى تقديم تنازلات سياسية، إلا أن هناك مخاوف من أن يؤدي إلغاء التراخيص إلى تقويض الشفافية وخلق بيئة خصبة للفساد، وقد أكد خبراء اقتصاديون أن إلغاء الترخيص العام 41 سيؤدي إلى خسارة 3.1 مليارات دولار من عائدات النفط هذا العام، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من دخل البلاد.

 

وتعتمد فنزويلا بشكل كبير على إيرادات النفط لتمويل سوق الصرف الأجنبي والقطاع الخاص، ويؤدي نقص العملة الصعبة إلى صعوبات في استيراد البضائع ودفع الضرائب والرواتب، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية، وبينما يعتمد الاقتصاد الفنزويلي على الدولار كمرجع لتحديد الأسعار، فإن غياب تراخيص الشركات الكبرى سيجفف هذه السوق ويزيد من التحديات التي تواجهها البلاد.

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات انفجار خط أنابيب ترانس- نيجر على استقرار المنطقة

 

أعلن الرئيس النيجيري "بولا تينوبو" حالة الطوارئ في ولاية ريفرز الغنية بالنفط عقب انفجار خط أنابيب ترانس-نيجر في 18 مارس الجاري، مما هدد بنقل 245 ألف برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات، وقد عُيّن نائب أميرال متقاعد قائمًا بأعمال المنطقة في خطوة تهدف إلى احتواء الخسائر المحتملة التي قد تصل إلى 440 مليون دولار شهريًا إذا طال أمد الاضطراب.

 

وأثارت حالة الطوارئ التي أعلنها "تينوبو" انتقادات واسعة، خاصة من نقابة المحامين النيجيرية التي اعتبرت الإجراء انتهاكًا للمادة 305 من الدستور، واعتُبر هذا القرار مشابهًا لما حدث عام 2013 عندما أعلن الرئيس السابق "غودلاك جوناثان" حالة الطوارئ، وهو الإجراء الذي وصفه "تينوبو" آنذاك بأنه تهديد للديمقراطية.

 

وتعد مشكلة هجمات خطوط الأنابيب وأعمال التخريب في نيجيريا قضية طويلة الأمد، حيث تخسر البلاد 400 ألف برميل يوميًا بسبب هذه العمليات، وعلى الرغم من تحسن الإنتاج إلى 1.8 مليون برميل يوميًا في نوفمبر 2024 نتيجة تحسين الإجراءات الأمنية، لا يزال الأمن الطاقي مهددًا بسبب الاضطرابات السياسية.

 

وتفاقمت الأزمة السياسية في ولاية ريفرز نتيجة الصراع بين الحاكم "سيمينالاي فوبارا" وسلفه "نيسوم ويك"، الذي يُتهم بالتدخل في الشؤون المحلية وتشكيل جناح معارض في مجلس النواب، ووسط الفوضى، تم قصف مبنى المجلس، وانتخبت كل فصيلة رئيسًا منفصلًا له، كما حُجبت المخصصات المالية للولاية، وهددت جماعات مسلحة بتعطيل إنتاج النفط.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المنتدى الاقتصادي العالمي: التحولات الهيكلية في سلوك المستثمرين عالميًّا

 

أصدر "المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum)، في 26 مارس الجاري، بالتعاون مع "مجموعة بوسطن الاستشارية" (Boston Consulting Group)، وشركة "روبن هود ماركتس" (Robinhood Markets) تقريرًا بعنوان "التوقعات العالمية للمستثمرين الأفراد لعام 2024"، شمل استطلاع آراء 13 ألف فرد في 13 سوقًا عالميًا حول التحولات الجوهرية في سلوك المستثمرين الأفراد تجاه الأسواق المالية خلال السنوات الأخيرة؛ حيث لم يعد سلوكهم الاستثماري مقتصرًا على صناديق التقاعد الحكومية أو الوظيفية؛ بل بات الأفراد يتولون زمام قراراتهم المالية بشكل مباشر، ويعكس هذا التحول تطورًا هيكليًّا مستمرًا مدفوعًا بعوامل ديموجرافية واقتصادية وتكنولوجية.

هذا، وقد تمكن التقرير من رصد عدة اتجاهات هيكلية رئيسية تؤثر في سلوك المستثمرين الأفراد؛ حيث أصبح المستثمرون أكثر تنوعًا عبر الأجيال والمناطق الجغرافية، ويبدون اهتمامًا مبكرًا بالاستثمار مقارنةً بالأجيال السابقة، كما يظهرون انفتاحًا على المنتجات الجديدة واستخدام التكنولوجيا للتعلم والاستثمار. 

بالإضافة إلى ذلك، فقد ساهمت تقلبات الأسواق والضغوط التضخمية في تقليص قدرة الأفراد على تحقيق أهدافهم المالية؛ إذ أدى ارتفاع الأسعار إلى تآكل الدخل المتاح والمدخرات النقدية، مما زاد من جاذبية الأسواق المالية كوسيلة تحوط.

اتصالًا، أشار التقرير إلى تطور المنتجات والمنصات المالية لتلبية احتياجات جيل جديد من المستثمرين، الذين يهتمون بالشفافية والأسعار المعقولة ويستخدمون شبكاتهم الاجتماعية في تبادل المعرفة، كما يفضلون التعلم بالممارسة واتخاذ قرارات مالية تعكس قيمهم الشخصية، وأخيرًا، برز الذكاء الاصطناعي كعامل مؤثر يمكنه تمكين الوصول الشخصي والفعال للخدمات المالية على نطاق واسع، شريطة أن يُستخدم بطريقة تراعي الخصوصية وتتفادى التحيز.

كما تناول التقرير ظهور موجة جديدة من المستثمرين الأفراد تتسم بتنوع واضح في العمر والنوع الاجتماعي والدخل، ويُبدي هؤلاء المستثمرين رغبة قوية في استكشاف أصول استثمارية جديدة، واستخدام أدوات إدارة الثروات الرقمية، فيما يُنتظر أن يرث الشباب في بعض المناطق ثروات كبيرة يمكن أن يُعاد ضخها في الأسواق. 

هذا، وتطرق التقرير إلى آثار التضخم بين عامي 2021 و2024، والذي تسبب في تقليص القدرة الشرائية، وزاد من القلق تجاه المستقبل، رغم أن فترات الانتعاش في السوق جذبت بعض المستثمرين الباحثين عن بدائل للنقد.

أشار التقرير أيضًا إلى تطور المنصات الاستثمارية التي وفرت خيارات أوسع وأسعارًا متنوعة، منها الأصول البديلة والحصص الجزئية، مما ساهم في توسيع قاعدة المشاركة. 

اختتم التقرير بالإشارة إلى الطفرة في الذكاء الاصطناعي؛ حيث بات يُستخدم في التفاعل الشخصي مع المستثمرين وتحسين الكفاءة التشغيلية، لكنه يتطلب في المقابل التزامًا صارمًا بأخلاقيات استخدام البيانات، من ثمَّ، دعا التقرير إلى تحقيق التكامل بين أدوار المؤسسات المالية وصناع السياسات لضمان توفير بيئة تعليمية شاملة وبناء الثقة وتسهيل الوصول العادل إلى الأسواق المالية للمستثمرين الأفراد.

الوكالة الدولية للطاقة: التحول في مشهد الطاقة العالمي .. الكهرباء تقود النمو وتراجع دور النفط في عام 2024

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA)، في 23 مارس الجاري، تقريرًا بعنوان "المراجعة العالمية للطاقة لعام 2025"، يشير إلى أن الطلب العالمي على الطاقة سجّل نموًا بنسبة 2.2% في عام 2024، متجاوزًا متوسط العقد الماضي، وذلك بقيادة قطاع الكهرباء الذي شهد ارتفاعًا في الطلب بنسبة 4.3%، مع مساهمة مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات بنحو 80% من نمو الكهرباء؛ لا سيما الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة النووية.

وقد شكّلت الاقتصادات الناشئة والنامية أكثر من 80% من نمو الطلب العالمي على الطاقة متجاوزة إجمالي النمو في الاقتصادات المتقدمة، ومع ذلك فإن الاقتصادات المتقدمة شهدت نموًا في الطلب بعد سنوات من التراجع. 

هذا، وعلى أساس سنوي في عام 2024 قد بلغ إجمالي زيادة استهلاك الكهرباء عالميًا نحو 1100 تيراواط/ ساعة، وهو ما يعادل استهلاك اليابان السنوي، وساهمت الصين بأكثر من نصف الزيادة، مع نمو قوي أيضًا في دول آسيا النامية، في حين شكّلت المباني نحو 60% من هذا النمو، مدفوعة باستخدام أجهزة التكييف، ومراكز البيانات، والسيارات الكهربائية.

وفي عام 2024، تجاوزت حصة الطاقة المتجددة والطاقة النووية 40% من إنتاج الكهرباء العالمي؛ حيث وفّرت الطاقة الشمسية والرياح وحدهما زيادة قياسية قدرها 670 تيراواط/ ساعة، وتم تركيب 700 جيجاواط من القدرات المتجددة الجديدة.

هذا، وقد انخفض نمو الطلب على النفط إلى 0.8% عام 2024 مقارنة بـ1.9% عام 2023، كما تراجعت حصة النفط في مزيج الطاقة العالمي إلى أقل من 30% لأول مرة منذ نصف قرن، وقد ساهم قطاعا الطيران والبتروكيماويات في زيادة الطلب، في حين انخفضت استخداماته في النقل البري؛ لا سيما في الصين والدول المتقدمة.

من ناحية أخرى، يشير التقرير إلى أن الغاز الطبيعي قد سجل أعلى معدل نمو بين مصادر الوقود الأحفوري، بزيادة 2.7% أو 115 مليار متر مكعب، وقد قادت الصين هذا النمو بنسبة تفوق 7%، تلتها عدة دول آسيوية نامية، بينما نمت السوق الأمريكية بنسبة 2%، وارتفع الطلب في الاتحاد الأوروبي على نحو طفيف؛ لا سيما في القطاع الصناعي.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الطلب العالمي على الفحم بنسبة 1%، مدفوعًا بالطلب على التبريد بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما استحوذت الصين والهند على معظم الزيادة البالغة 65 مليون طن مكافئ فحم، وظلت الصين أكبر مستهلك للفحم عالميًّا، بنسبة 58% من الإجمالي، رغم انخفاض استخدام الفحم الصناعي لديها.

في سياق آخر، يلفت التقرير الانتباه إلى ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة بنسبة 0.8% لتبلغ 37.8 مليار طن، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ومع ذلك، فقد مكّنت تقنيات الطاقة النظيفة من تجنب 2.6 مليار طن من الانبعاثات، أي ما يعادل 7% من الإجمالي العالمي.

في الختام، فقد تباطأ تحسّن كثافة الطاقة عالميًّا إلى 1% فقط عام 2024، مقارنة بـ 2% في العقد السابق، وقد ساهمت عوامل مثل التعافي الصناعي المكثف في الصين والهند، والطلب الزائد بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وضعف إنتاج الطاقة الكهرومائية في هذا التراجع، مما قلل من كفاءة استخدام الطاقة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

53 %

من المواطنين في 30 دولة حول العالم يتوقعون تحسن مستوى "جودة حياتهم"، بما في ذلك مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والسكن، والأوضاع المعيشية، خلال السنوات الخمس القادمة، وقد تصدرت "كولومبيا" القائمة بنسبة 79%، تلتها "الهند" بنسبة 78%، ثم "الأرجنتين" بنسبة 76%.

 



تأتي هذه النتائج وفقًا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة "إبسوس" للمواطنين في 30 دولة حول العالم؛ بهدف قياس تطلعاتهم تجاه جودة حياتهم ومستوى التحسن الذي يتوقعونه في مختلف مجالات حياتهم خلال السنوات المقبلة، وذلك عـلى حـجم عيّنة بلغ 23267 مواطنًا بالغًا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

تفاصيل مسابقة الإمام الأكبر لاكتشاف مواهب حفظة القرآن الكريم


بمشاركة 160 ألف طالب من مختلف محافظات مصر.. تفاصيل مسابقة الإمام الأكبر لاكتشاف مواهب حفظة القرآن الكريم يكشفها الشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية. المزيد في الفيديو أعلاه  

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

%17.7 معدل نمو نشاط الصناعة التحويلية غير البترولية خلال الربع الثاني من العام المالي 2024 /2025

  • شهد نشاط الصناعة التحويلية غير البترولية معدل نمو موجب للربع الثالث على التوالي، مسجلًا 17.7% خلال الربع الثاني من العام المالي 2025/2024 مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي السابق، الذي شهد انكماشًا بلغ 11.56%، وجاء هذا النمو متزامنًا مع بدء تعافي الاستثمارات الخاصة وارتفاع الصادرات السلعية وتعافي الائتمان الممنوح للقطاع الخاص لا سيما للقطاع الصناعي.

 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

هل ينجح "ترامب" في تسوية الأزمة الروسية - الأوكرانية بشكل يُرضي جميع الأطراف؟

 

عقب إجراء الرئيسين الأمريكي والروسي مكالمة هاتفية يوم 18 مارس الجاري استغرقت أكثر من ساعة، اتفق الجانبان على تنفيذ هدنة بين روسيا وأوكرانيا لمدة 30 يومًا، يلتزم خلالها الطرفان بعدم مهاجمة البنية التحتية للطاقة، فضلًا عن بدء مفاوضات فنية حول تنفيذ وقف إطلاق النار في منطقة البحر الأسود، والتفاوض حول وقف إطلاق نار كامل وسلام دائم، وبالرغم من أن المكالمة الهاتفية لم تنجح في تحقيق هدف الرئيس "ترامب" في الوقف الكامل لإطلاق النار، فإن الاتفاق يعد الأول الذي يقدم فيه الرئيس "بوتين" تنازلًا ملموسًا استجابة لمطالب "ترامب"، ما يمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة.

وفي ضوء عدم تطرق المكالمة الهاتفية بين الرئيسين لبعض التفاصيل ذات الأهمية، مثل مصير الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا، فقد أشارت العديد من التحليلات إلى أن الاتفاق يصب في صالح روسيا ويعزز موقفها في أية مفاوضات مستقبلية لتسوية الأزمة، وذلك على حساب أوكرانيا والقارة الأوروبية، وعلى هذا النحو، تبرز أهمية تسليط الضوء على أبرز ما تناولته الصحف والمجلات ومراكز الفكر الغربية حول الاتفاق، وما يطرحه من فرص وتحديات بالنسبة لروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.  

 


مكاسب روسيا من الهدنة

تطرقت بعض التحليلات إلى المنافع التي ستعود على روسيا من اتفاق وقف استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا؛ حيث أشار مقال نشره المجلس الأطلسي بعنوان "المعنى الحقيقي لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الذي أعلنه بوتين لمدة 30 يومًا في أوكرانيا" (The real meaning of Putin’s 30-day ‘energy cease-fire’ in Ukraine) إلى أن الرئيس "بوتين" قد وضع البنية التحتية الروسية للطاقة في مقدمة أولوياته عند إبرامه للاتفاق الذي سيمنع كييف من شن هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف الطاقة الروسية، مؤكدًا أن "بوتين" لن يتسرع في إبرام اتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد أو اتفاق سلام ما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية للصراع. 

وأوضح مقال نشره مركز "تشاثام هاوس" (Chatham House) بعنوان استراتيجية بوتين التفاوضية يمكن التنبؤ بها: التحرك ببطء، وإبقاء ترامب مهتمًا، وإعادة ضبط التوقعات" (Putin’s negotiation strategy is predictable: move slowly, keep Trump interested, and reset expectations) موقف "بوتين" القوي في مفاوضاته مع "ترامب"، منبهًا إلى قيام "بوتين" بوضع الشروط الرئيسة لأي اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار خلال مكالمته مع "ترامب"، لا سيما ما يتعلق بوقف الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا، مشيرًا إلى إدراك "بوتين" صعوبة قيام الجيش الأوكراني بمواصلة القتال بدون المساعدات الأمريكية، فضلًا عن عدم قدرة أوروبا على سد الفجوة التي سيخلقها انسحاب الولايات المتحدة.

ولفت المقال الانتباه إلى خطط "بوتين" المتعلقة بتقديم تنازلات صغيرة، مثل عدم استهداف قطاع الطاقة للحفاظ على ثقة "ترامب"، بينما يعمل على تحقيق مكاسب أكبر في ساحة المعركة، مشيرًا إلى إدراك "موسكو" مساعي "ترامب" لإنهاء الصراع في أسرع وقت للحصول على جائزة نوبل للسلام، الأمر الذي قد يدفعه إلى إنهاء الأزمة بأي ثمن دون النظر إلى تحقيق تسوية عادلة، ما قد يمنح روسيا الفرصة لفرض شروط من شأنها إضعاف أوكرانيا. 

ونبه مقال نشره مركز "فورين بوليسي إن فوكس" (Foreign Policy in Focus) بعنوان " كيف يمكن لروسيا أن تستغل وقف إطلاق النار للضغط على أوكرانيا؟" (How Russia Could Leverage a Ceasefire to Pressure Ukraine) إلى إمكانية قيام روسيا باستخدام الهدنة كسلاح دبلوماسي، من خلال تأكيد استعدادها ونيتها للدخول في محادثات من جانب، وإظهار التعنت الأوكراني والأوروبي في إنهاء الأزمة من جانب آخر، وهو ما يعزز صورة روسيا العالمية، خاصة في دول العالم الثالث، مشيرًا إلى أن مفاوضات روسيا مع الولايات المتحدة أكسبتها مزيدًا من الوقت، ومثلت اختبارًا لعزيمة الغرب في دعم كييف، مرجحًا أن تكون الدول الأوروبية المنهكة من تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية أكثر ميلًا لدفع أوكرانيا نحو تقديم تنازلات بعد فترة من تراجع حدة الصراع.  

وأوضح المقال أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مع بقاء سيطرة القوات الروسية على أجزاء من أوكرانيا، فإن هذا سيعزز من سيطرة روسيا على تلك المناطق، ما سيصعب على أوكرانيا استعادتها بالسبل الدبلوماسية أو العسكرية في المستقبل، مضيفًا أنه كلما طال أمد الصراع، زاد انقسام الغرب، وقل الدعم الذي يمكن لأوكرانيا توقعه من حلفائها.  



أوكرانيا تواجه المزيد من الضغوط

أشارت بعض التحليلات إلى المنافع التي قد تعود على أوكرانيا جراء الهدنة، حيث أوضح مقال المجلس الأطلسي بعنوان "المعنى الحقيقي لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الذي أعلنه بوتين لمدة 30 يومًا في أوكرانيا" سالف الذكر أنه في حال صمود الاتفاق، وامتناع روسيا عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة لمدة ثلاثين يومًا، فإن ذلك قد يوفر استراحة يحتاج إليها قطاع الطاقة المنهك في أوكرانيا، لا سيما وأن روسيا قد دمرت بالفعل أكثر من نصف قدرة أوكرانيا على توليد الكهرباء، ونصف قدراتها على إنتاج الغاز الطبيعي.

وبالرغم من هذا، فقد أوضحت التحليلات التأثيرات السلبية التي قد تقع على أوكرانيا بسبب سعي الرئيس "ترامب" لإنهاء الصراع في أسرع وقت؛ حيث أوضح مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) بعنوان "بوتين يوافق على فرض قيود على أهداف الطاقة لكنه لا يوافق على وقف إطلاق النار الكامل في أوكرانيا" (Putin Agrees to Limits on Energy Targets but Not Full Ukraine Cease-Fire) الخطوط الحمراء التي وضعتها أوكرانيا بشأن أية مفاوضات مستقبلية، والتي تتمثل في رفض التنازل عن أراضيها لصالح روسيا، وعدم الموافقة على الحياد، وعدم الموافقة على تقليص حجم قواتها العسكرية، فضلًا عن الحصول على ضمانات أمنية كجزء من أية تسوية للأزمة، مشيرًا إلى أن عدم رغبة "ترامب" في الحديث عن تفاصيل المكالمة التي دارت مع "بوتين" قد يرجع إلى رغبة الطرفين في الحفاظ على أقصى قدر من المرونة في المفاوضات، ولكن قد يعني أيضًا رغبتهما في تجنب مواجهة مفتوحة مع الرئيس الأوكراني، لا سيما إذا كانت المحادثة قد تطرقت إلى قيام أوكرانيا بالتنازل عن أراضيها لإنهاء الأزمة.

وأضاف مقال سالف الذكر نشره مركز "فورين بوليسي إن فوكس" بعنوان " كيف يمكن لروسيا أن تستغل وقف إطلاق النار للضغط على أوكرانيا؟" أن الضغوط التي تفرضها إدارة "ترامب" على كييف، فضلًا عن التوقف الأمريكي المؤقت عن الدعم العسكري وتبادل المعلومات الاستخبارية مع كييف، يعني أن أوكرانيا لا يمكنها توقع دعم ثابت من واشنطن، مضيفًا أنه بدون دعم أمريكي قوي، ستواجه أوكرانيا ضغوطًا متزايدة لتقديم تنازلات، وهو ما سيضعها في مأزق؛ حيث ستجد نفسها تتفاوض من موقع ضعف، ما قد يحول دون استرداد أراضيها في حال أعلنت روسيا سيادتها على تلك الأراضي ليتحول الوضع إلى أمر واقع. 



أسباب وتداعيات خطوات "ترامب" إزاء موسكو وكييف

وفقًا لما أشارت إليه بعض التحليلات، فإن خطوات "ترامب" إزاء روسيا وأوكرانيا قد يبررها عدد من الأسباب، يأتي من ضمنها الحصول على معادن أوكرانيا النادرة، حيث تطرق مقال نشره مركز "تشاثام هاوس" (Chatham House) بعنوان "قد لا يستمع ترامب، لكن ينبغي للولايات المتحدة أن تتعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن المعادن في أوكرانيا" (Trump may not listen, but the US should cooperate with the EU on Ukraine’s minerals) إلى الضغوط التي تفرضها واشنطن على كييف لحثها على توقيع اتفاقية بشأن الحصول على المعادن الأوكرانية، منبهًا إلى التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في هذا الشأن، حيث يُعرِّض هذا الاتفاق الولايات المتحدة إلى مخاطر استراتيجية، لا سيما وأن الاستثمار في المعادن الأوكرانية قد يفرض على واشنطن تقديم ضمانات أمنية لكييف، وهو ما تحرص إدارة "ترامب" على تجنبه، كما أن استخراج المعادن يفرض تحديات استثمارية، لا سيما وأن تطوير قطاع التعدين يُعد مشروعًا طويل الأمد، قد يشهد انتكاسات قبل تحقيق أية فوائد تجارية تذكر.
 
ومن جهة أخرى، أوضح المقال أهمية الدور الأوروبي في خدمة أهداف الولايات المتحدة بشأن الحصول على المعادن الأوكرانية، لا سيما وأن التعاون الأوروبي سيساعد الولايات المتحدة على مواجهة الصعوبات اللوجستية في استخراج ونقل المعادن من أوكرانيا، فضلًا عن أن قرب الاتحاد الأوروبي من أوكرانيا، وامتلاكه شبكات التجارة والأطر التنظيمية اللازمة، سيسهم في دمج المعادن الأوكرانية في سلاسل التوريد والأسواق الأوروبية والأمريكية، مؤكدًا أن تعاون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجال استخراج المعادن الأوكرانية، سيضمن مصالح واشنطن وبروكسل وكييف.

كذلك يمكن إرجاع مساعي "ترامب" لإنهاء الأزمة الروسية - الأوكرانية إلى محاولاته التقارب مع روسيا بشأن الملف الإيراني، إذ لفت مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" (Foreign Policy) بعنوان "لا تثقوا بروسيا للتوسط في الاتفاق النووي الإيراني" (Don’t Trust Russia to Mediate the Iran Nuclear Deal) الانتباه إلى تزامن محاولات "ترامب" للتقرب من روسيا وإنهاء الأزمة الأوكرانية مع دعوته لـ"بوتين" بالتوسط في اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران، ويرى المقال أهمية تخلي البيت الأبيض عن هذا الأمر، لا سيما وأنه يهدد المصالح الأمريكية، ويعزز من الموقف الإيراني في المفاوضات، لا سيما وأن روسيا لديها مصالح مشتركة مع إيران.

كما ينظر بعض التحليلات إلى خطوات "ترامب" كمحاولة لإحداث شرخ في العلاقات بين روسيا والصين، حيث أشار مقال نشرته مجلة "ذا دبلومات" (The Diplomat) بعنوان "ماذا يعني ميل ترامب نحو روسيا بالنسبة للصين؟" (What Trump’s Tilt Toward Russia Means for China) إلى أن مفاوضات "ترامب" مع روسيا تحمل تداعيات على العلاقات الروسية - الصينية، منبهًا إلى أنه مثلما ساهمت استراتيجية الولايات المتحدة في الانفتاح على الصين في انهيار الاتحاد السوفيتي، فإن تحركات "ترامب" الآن تهدف إلى إعادة تشكيل العلاقات بين روسيا والصين، وإضعاف التحالف بينهما، لا سيما وأن نجاح واشنطن في إبعاد موسكو عن بكين قد يترك الصين معزولة في تنافسها الجيوسياسي مع الولايات المتحدة، مستبعدًا في الوقت نفسه نجاح استراتيجية "ترامب"؛ في ظل تشكك روسيا والصين في سياسة "ترامب" الخارجية والتزامه بتعهداته.

وتطرقت بعض التحليلات إلى التحديات والتهديدات التي قد تواجه الولايات المتحدة في محاولاتها إنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية، حيث أشار مقال المجلس الأطلسي بعنوان "المعنى الحقيقي لوقف إطلاق النار في مجال الطاقة الذي أعلنه بوتين لمدة 30 يومًا في أوكرانيا" سالف الذكر إلى أنه حتى مع استمرار المحادثات، فسيتعين على واشنطن مراقبة أي انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا، مضيفًا أنه في حال قامت روسيا بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، فسيكون على الولايات المتحدة إظهار قوتها لإجبار روسيا على الجلوس على طاولة المفاوضات، وذلك من خلال فرض مزيد من العقوبات. 

وانتقد مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) بعنوان "لا أصدق كلمة واحدة مما يقوله ترامب وبوتين عن أوكرانيا" (I Don’t Believe a Single Word Trump and Putin Say About Ukraine) تجاهل "ترامب" حلفائه الأوروبيين وعدم التنسيق معهم، مضيفًا أن أحد الأخطاء الأخرى التي وقع فيها "ترامب" هو عدم توضيحه طبيعة التنازلات أو الضمانات المطلوبة من روسيا في أي اتفاق سلام يتعلق بأوكرانيا، وعدم تحديد المصالح الأمريكية التي لا يمكن التفريط فيها، وأكد المقال ضرورة عدم استسلام "ترامب" لمطالب "بوتين" وأهمية إصراره على رفض أي تنازل رسمي عن الأراضي الأوكرانية، مع دعم وقف إطلاق النار، وتعزيز انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن نشر قوة حفظ سلام دولية بدعم استخباراتي ومادي من الولايات المتحدة.

وأوضح مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) بعنوان "ترامب يقترب من مفترق طرق حاد في الطريق إلى السلام في أوكرانيا" (Trump is nearing a sharp fork in the road to Ukraine peace) أن "بوتين" قد حصل بالفعل على أكبر تنازل أمريكي، وهو خروج روسيا من عزلتها، مؤكدًا أن "ترامب" وضع نفسه في مأزق دبلوماسي، بعد أن وعد العالم بالتوصل إلى اتفاق سلام؛ حيث لا يزال هذا الهدف محفوفًا بخيارات صعبة، فإما أن يضغط على روسيا للحصول على تنازلات تضمن اتفاقًا مستدامًا، أو يتراجع ويخاطر بإبرام اتفاق ضعيف لا يعدو عن كونه هدنة مؤقتة. 



اتساع الفجوة في العلاقات عبر الأطلسي

أوضح مقال نشره المجلس الأطلسي (Atlantic Council) بعنوان "مع تراجع الولايات المتحدة في أوروبا، يتعين على أوروبا الوسطى أن تزيد من جهودها" (As the US steps back in Europe, Central Europe must step up) أن سعي واشنطن لإجراء محادثات سلام مع موسكو، يُفاقم الضغوط على القارة الأوروبية، لا سيما بالنسبة لدول وسط وشرق أوروبا القريبة جغرافيًّا من روسيا، والمعتمدة بشكل كبير على الدعم الأمريكي، مشيرًا إلى أن تزايد الانقسامات بين التوجهات الاستراتيجية لدول وسط وشرق أوروبا، واعتمادها على الطاقة الروسية، فضلًا عن حاجاتها إلى تحديث دفاعاتها، يحد من قدرتها على تعزيز أمنها.

وأوضح المقال أنه في حال أُجبرت أوكرانيا على تسوية غير عادلة للأزمة، تتنازل بموجبها عن أراضٍ لصالح موسكو، فستخشى الدول المجاورة من أن تلقى نفس المصير، لا سيما وأن موسكو أصرت لسنوات على انسحاب قوات حلف الناتو من أوروبا الشرقية، لافتًا الانتباه إلى قيام موسكو بإعادة طرح هذا المطلب خلال المحادثات الأمريكية - الروسية المنعقدة في المملكة العربية السعودية، في فبراير 2025، ما يثير المخاوف بشأن التنازلات التي قد يقبلها "ترامب" لإبرام صفقة سريعة مع روسيا، مضيفًا أن التحول في السياسة الخارجية الأمريكية يحتم على الدول الأوروبية إعادة النظر في تعزيز أمنها ودفاعاتها، وكسر اعتمادها على الطاقة الروسية، فضلًا عن تعزيز قدراتها الصناعية لتعزيز قاعدتها الصناعية الدفاعية.

وأشار مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" (Foreign Policy) بعنوان "أفضل رهان لأوروبا لحماية أوكرانيا بعد الحرب" (Europe’s Best Bet for Protecting Postwar Ukraine) إلى موقف الرئيس "ترامب" الرافض لتحميل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الحفاظ على أمن أوكرانيا بعد انتهاء الأزمة الروسية -الأوكرانية، ملقيًا هذه المهمة على عاتق الدول الأوروبية التي تجاور أوكرانيا جغرافيًّا، لافتًا الانتباه إلى أن الطريقة الفضلى لتعزيز أمن أوروبا يمكن أن تكون من خلال مساعدة كييف على تبني استراتيجية "الحياد المسلح" (strategy of armed neutrality)، بحيث تلتزم الدول الأوروبية الراغبة في تدريب وتجهيز الجيش الأوكراني بهدف أساسي وهو تعزيز قوة أوكرانيا للحفاظ على حيادها، متوقعًا أن ترحب الدول الأوروبية بالانضمام إلى تحالف يهدف لتسليح وتدريب الجيش الأوكراني. 


وختامًا، رغم المحاولات الأمريكية للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، فإن التوصل لهذا الاتفاق لا يزال احتمالًا ضعيفًا، خاصةً مع إصرار أوكرانيا على استرجاع أراضيها، والحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة، في مقابل إصرار روسيا على وقف توسع حلف شمال الأطلسي، وإنهاء الدعم العسكري الأمريكي لكييف، كما يُرجّح أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التصدعات في العلاقات عبر الأطلسي، خاصة مع قيام الرئيس "ترامب" باتخاذ خطوات أحادية من جانبه دون التعاون مع حلفائه الأوروبيين، ما من شأنه فرض مزيد من الضغوط على أوكرانيا والدول الأوروبية. 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد العربي: تراجع المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية بنسبة 0.06 % في نهاية فبراير 2025

 

أشار  صندوق النقد العربي في نشرته الشهرية لأسواق المال العربية، والتي رصدت أداء الأسواق خلال شهر فبراير 2025، إلى وجود نتائج متباينة في أداء البورصات العربية، بما يتماشى مع اتجاهات الأسواق العالمية التي تأثرت بتزايد المخاوف المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا، علاوةً على ارتفاع تقييمات الأسواق، وحالة عدم اليقين المرتبطة بالحروب التجارية ورفع التعريفات الجمركية، ونتيجة لذلك سجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي لأسواق المال العربية تراجعًا بنسبة 0.06 % في نهاية فبراير 2025.

جاء تباين أداء المؤشر نتيجة تراجع أداء سبع بورصات عربية، بنسب تراوحت بين 0.11% و2.45%، نتيجة الضغوط البيعية التي تركزت في قطاعات الطاقة والتقنية والتأمين والمرافق العامة، 

في المقابل تسجل 6 بورصات ارتفاعًا في مؤشرات أدائها مدفوعة بارتفاع عدد من القطاعات بقيادة مؤشرات العقارات والاتصالات والبنوك، وكذلك قطاعات الخدمات والمواد الاستهلاكية والسلع، الأمر الذي أسهم في ارتفاع مؤشرات حجم التداول. 

 

وعلى صعيد القيمة السوقية للأسواق المالية العربية المدرجة في قاعدة بيانات المؤشر المركب للصندوق، فقد تراجعت بنهاية شهر فبراير 2025 بنحو 1.53% (ما يعادل 67.56 مليار دولار أمريكي)، لتفقد بذلك مكاسبها المحققة في شهر يناير من ذات العام.

 

وقد تصدرت بورصة البحرين حركة الصعود على مستوى البورصات العربية في نفس الشهر مع ارتفاع مؤشرها بنسبة 4.30%، تلاها بورصتا الكويت وتونس بنحو 4.07% و3.97% على الترتيب، كذلك شهدت بورصات كل من الدار البيضاء ودبي ومصر ارتفاعًا بنحو 2.93% و2.65% و2% على التوالي.

 

في المقابل  شهدت بورصات أبوظبي وعمّان والعراق انخفاضًا بنحو 0.11% و0.89% و1.01%على التوالي، كما سجلت بورصات كل من قطر ومسقط وفلسطين والسعودية تراجعًا بنسب تراوحت بين 2.07% و2.45 %.

 

وتجدر الإشارة إلى مواصلة  البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة والناشئة في فبراير 2025 تطبيق سياسة التيسير النقدي، حيث ُخفضت أسعار الفائدة بشكل استراتيجي منذ العام الماضي استجابة الانخفاض معدلات التضخم، أسفر هذا التحرك عن تعزيز السيولة في الأسواق المالية بشكل عام، مما أدى إلى رفع ثقة المستثمرين وتجديد زخم النشاط المالي على الصعيد العالمي، في ذات الإطار، اتبعت البنوك المركزية في الدول العربية إجراءات مماثلة.

تراجع مؤشر الثقة الاقتصادية للمستهلك في الولايات المتحدة الأمريكية خلال مارس 2025


تراجع مؤشر "كونفرنس بورد" لثقة المستهلك الاقتصادية في الولايات المتحدة بمقدار 7.2 نقطة في مارس الجاري ليصل إلى 92.9 نقطة، كما انخفض مؤشر الوضع الحالي - الذي يستند إلى تقييم المستهلكين لأوضاع الأعمال وسوق العمل الحالية - بمقدار 3.6 نقطة ليصل إلى 134.5 نقطة.

 وانخفض مؤشر التوقعات - الذي يستند إلى توقعات المستهلكين قصيرة الأجل للدخل والأعمال وأوضاع سوق العمل - بمقدار 9.6 نقطة ليصل إلى 65.2 نقطة خلال مارس الجاري وهو أدنى مستوى له منذ 12 عامًا، وأقل بكثير من عتبة 80 التي عادةً ما تُشير إلى ركود اقتصادي قادم، وكان الموعد النهائي للنتائج الأولية هو 19 مارس 2025.

كان انخفاض الثقة في مارس الجاري مدفوعًا بالمستهلكين الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا، وبدرجة أقل، بمن تتراوح أعمارهم بين 35 و55 عامًا، في المقابل، ارتفعت الثقة بشكل طفيف بين المستهلكين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا، حيث عوض ارتفاع تقييماتهم للوضع الحالي التوقعات الأكثر تشاؤمًا، كما امتد الانخفاض إلى جميع فئات الدخل، باستثناء الأسر التي يزيد دخلها السنوي عن 125 ألف دولار أمريكي.

اتصالًا، تحسنت آراء المستهلكين حول الوضع المالي الحالي لعائلاتهم بشكل طفيف، لكن توقعاتهم للمستقبل المالي انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ يوليو 2022، وظلت نسبة المستهلكين الذين يتوقعون ركودًا اقتصاديًا خلال الاثني عشر شهرًا القادمة ثابتة عند أعلى مستوى لها في تسعة أشهر، وارتفعت نسبة المستهلكين الذين يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة خلال الاثني عشر شهرًا القادمة إلى 54.6% من 52.6% في فبراير 2025، بينما انخفضت نسبة المستهلكين الذين يتوقعون انخفاض أسعار الفائدة بشكل أكبر إلى 22.4% من 24.1%.

تراجع التضخم في بريطانيا يعزز آمال تخفيف السياسة النقدية

  • تراجع معدل التضخم في بريطانيا بأكثر من المتوقع خلال فبراير 2025 ، ليصل إلى 2.8%، مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى 2.9%، ويُعد هذا التراجع إشارة إيجابية على أن الضغوط التضخمية بدأت في الانحسار تدريجيًا، حيث سجل معدل التضخم 3% في يناير 2025، ما يعني أن الانخفاض الحالي يعكس تحسّنًا ملحوظًا في استقرار الأسعار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها بريطانيا، مثل تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد.

     
  • أما بالنسبة لمعدل التضخم الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة فقد انخفض هو الآخر من 3.7% في يناير 2025 إلى 3.5% في فبراير 2025، مما يدعم التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يتجه إلى تخفيف سياسته النقدية تدريجيًا خلال الأشهر القادمة إذا استمرت وتيرة التراجع.

     
  • وتعكس هذه البيانات تحسنًا نسبيًا في الأداء الاقتصادي، لكنها لا تزال بعيدة عن مستهدف التضخم البالغ 2% الذي يسعى البنك المركزي لتحقيقه.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. د. أحمد محمود درويش
وزير التنمية الإدارية الأسبق

 

التنمية الإدارية والجمهورية الجديدة

 

التنمية الإدارية تعنى بثلاثة ملفات أو بالتعبير الوزاري ثلاث حقائب: الحوكمة Governance (منظومة اتخاذ القرار)، والموارد البشرية People Human Resources (قواعد اختيار وإدارة وإثابة ومحاسبة العاملين)، والعمليات والأدوات Processes and Tools (دورات العمل التي تؤدى من خلالها المهام والأدوات المستخدمة لأداء المهام). وفي هذا المقال نتطرق إلى النقاط الثلاث من عدة زوايا، ونحاول أن نتتبع ما تم وما هو تحت التنفيذ وما يجب أن يلقى عناية أكثر خلال الفترة القادمة.

أولًا: الحوكمة

تعد الحوكمة الرشيدة من مستهدفات الحكومات، حيث ثبت بالقطع أن هناك علاقة وثيقة بين التنمية التي يصبو إليها المواطنون وبين تطبيق قواعد الحوكمة الرشيدة، وأهمها:

1. وجود رؤية تدعمها رسالة ومهمة.

2. التأكيد على الكفاءة مع فاعلية التركيز على المهام المحورية.

3. الشفافية فـي إتاحة البيانات مع منح الحق فـي الحصول على المعلومة.

4. قدرة المواطن والمستثمر على التنبؤ بالتغير فـي الإجراءات التنظيمية مع ضمان استقرارها لفترات معقولة.

5. مشاركة المواطنين والأطراف المعنية فـي اتخاذ القرار والتأكيد على رأي الأغلبية.

6. مساءلة المسؤولين ومحاسبة من يثبت سوء أدائه وبالأخص المتعمد.

7. الالتزام بتنفيذ القانون مع مراعاة عدالة التشريع عند صدوره.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات



 

صحيفة الأهرام
د. جمال عبد الجواد

 

تجديد الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية


تمر القضية الفلسطينية بمأزق شديد الخطورة يكاد يساوى في خطورته ما حدث عام 1948، منذ النكبة والفلسطينيون يحاولون استعادة حقوقهم، للأسف، النجاحات الفلسطينية قليلة، حتى وصلنا إلى نقطة تهيأت فيها الفرصة لإسرائيل لقضم الأرض وتهجير البشر، في وصول القضية الفلسطينية إلى هذا المأزق شهادة على حدود أساليب الكفاح الفلسطيني، وعلى الحاجة إلى وقفة لتقييم هذه الأساليب، والبحث عن أساليب كفاح جديدة علها تقترب بالفلسطينيين من تحقيق طموحاتهم الوطنية.
 
منذ النكبة والفلسطينيون يؤسسون الكتائب المسلحة لتحرير فلسطين. انطلقت الكتائب الفلسطينية المسلحة من الطوق الجغرافي المحيط بإسرائيل، كانت هناك جماعات صغيرة كثيرة، جاءت القفزة مع تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني –فتح. تأسست فتح عام 1959، ونفذت عمليتها العسكرية الأولى في يناير 1965. فتح هي أول منظمة فلسطينية تحمل اسم فلسطين، فقبلها كان المناضلون الفلسطينيون عربا وناصريين وبعثيين وثائرين وعائدين، لكنهم لم يكونوا بالضبط فلسطينيين، تأسيس فتح هو ميلاد الهوية الوطنية الفلسطينية، وبعدها توالت منظمات الكفاح الفلسطيني، بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية، التي تولت فتح قيادتها، وجمعت كل الفصائل الفلسطينية تحت مظلتها في عام 1969، نفذت فتح وأخواتها عمليات عسكرية ضد إسرائيل، وضعت فتح رسمًا ليد تحمل البندقية في شعارها، أصبحت البندقية دلالة على الطابع النضالي للتنظيمات الفلسطينية الناشئة، لم تحرر بندقية فتح، ولا أي بندقية أخرى عربية أو فلسطينية، ولا شبرًا واحدًا من أرض فلسطين، غير أن البندقية كانت شديدة الأهمية لاستكمال بلورة الهوية الوطنية الفلسطينية، وإعادة تعريف القضية، ليس كقضية لاجئين، ولكن كقضية شعب له الحق في وطن واستقلال.

اضغط لقراءة المقال كاملا



صحيفة الأهرام
د. جمال زهران


«بوتين ــ ترامب».. وإعادة هيكلة العلاقات الدولية

 
أنهيت مقالي السابق، تعليقًا على أجندة الرئيس الأمريكي ترامب، في دورته الثانية، بالقول الحاسم، إن هذه الدورة الثانية، لن تكون مثل الأولى (2017 - 2021م)، وأن من يراهن على ذلك، فهو مخطئ بالضرورة، دوليًا وإقليميًا كما أشرت إلى خلاصة، أن من يتصور أن ترامب قادر على فعل ما يريد، فهو واهم، لأن للقوة سقفًا، وللتفاعلات حدودًا، وللتغيير وإن يبدو ظاهريًا أنه الأقرب لكي يكون جذريًا، درجات!!
 
إلا أن الاتصالات التليفونية بين كل من ترامب وبوتين، أخيرًا، والتي أعلن عن واحدة منها رسميًا، ولمدة ساعتين ونصف الساعة، تبادلا فيها حسبما نُشر، النقاش حول بعض القضايا العالقة، لعل في مقدمتها هي قضية أوكرانيا والحرب الدائرة هناك، والمطلوب إيقافها حسبما أعلن ترامب أثناء حملته الانتخابية، وما بعد توليه مراسم الرئاسة رسميًا في العشرين من يناير 2025م، حيث لم يمض على ذلك، نحو شهرين (60 يومًا)!! فقد نشر على استحياء، عن عدة اتصالات، لم يتم التأكيد إلا على واحدة فقط، استمرت ساعتين ونصف!! وأن الموضوع الذي كان محل النقاش إلى حد التوافق بينهما، هو إيقاف الحرب في أوكرانيا!! وكأن الساعتين ونصف مخصصتان لهذا الغرض؟ وإن كنت أشك في ذلك، لأن هذا الموضوع يكاد يكون محسومًا بين الدولتين العظميين، ووفقًا لصفقة تمت بين الطرفين، وربما إدارة بايدن في لحظاتها الأخيرة، على علم بها، ولكن ليست شريكة!!، والسؤال هو: ما هي التداعيات التي من المتوقع أن تتحقق بعد هذه المكالمة التليفونية الطويلة، وغير المسبوق عملها بين رئيسين أو قائدي بلدين كبيرين؟! والإجابة الحاسمة هي أن التركيز على الأزمة الأوكرانية والتوافق على حلها بشكل جذري، وتعقد بشأنها محادثات فنية في السعودية، وفى ظلالها حول التفاصيل، وإخراج الحلول، وانعكاسات ذلك على المعالم، والإقليم المباشر في أوروبا، وما يطرحه ذلك من تداعيات على كل المستويات عالميًا ودوليًا.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية 2025
الأمم المتحدة

 

30 يونيو - 3 يوليو 2025
إشبيلية -  إسبانيا
 
يطمح صندوق التنمية الرابع (FFD4) إلى بناء إطار تمويلي عالمي متجدد يُتيح فرصًا أكبر لرأس المال بتكلفة أقل، بالاستناد إلى اتفاقيات التمويل السابقة، ويدعو مشروع النتائج إلى اتخاذ إجراءات لدفع عجلة الاستثمار في أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على تحقيق الأثر المطلوب، وإصلاح الهيكل المالي الدولي لتمكين التغيير الجذري الذي يحتاجه العالم بشدة.

تشارك مصر في المؤتمر من خلال انطلاق الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للتمويل في مصر، وتقرير المتابعة الثاني لبرنامج «نُوَفِّي»، وذلك في إطار جهود وطنية متسقة ومتكاملة من أجل الاستعداد لانعقاد المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية يونيو 2025.

 يستهدف المؤتمر صياغة رؤية دولية أكثر شمولًا وعدالة لمواجهة تحديات التنمية، ووضع هيكل مالي عالمي أكثر كفاءة وفعالية لتعزيز التمويل من أجل التنمية.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

تقييم المنظومات الغذائية في المنطقة العربية
 

الإسكوا، مارس 2025 

يركّز هذا التقرير على تقييم الأمن الغذائي وعلى وضع إطارٍ مُحدَّث لتقييم المنظومات الغذائية في المنطقة العربية، ويقدّم نهجًا شاملًا لتقييم المنظومات الغذائية على نحوٍ يراعي الأبعاد الرئيسية للأمن الغذائي، وهي التوفر والحصول والاستفادة والاستقرار والولاية على الذات والاستدامة، وذلك من خلال دمجها في إطارٍ للمنظومات الغذائية يشمل مكوناتها ومحركاتها الخارجية ونتائجها المتفق عليها عمومًا.

يتيح هذا النَهج تصنيف المنظومات الغذائية العربية على أساس مستويات الدخل وحالة النزاع ومراحل تطوّر المنظومات الغذائية لتسليط الضوء على التحديات المعروفة وتقديم التوصيات بشأن الإجراءات اللازمة لتحقيق التحوّل المنشود في المنظومات الغذائية.

يتيح هذا النَهج أيضًا تقييم المنظومات الغذائية العربية حسب قدرتها على تحقيق ثلاث سمات أساسية، هي: الشمولية التي تقيس درجة الإنصاف والعدالة الغذائية؛ والمنعة، وهي القدرة على التعافي من الصدمات مثل النزاعات أو الأوبئة؛ والاستدامة التي ترتبط بندرة الموارد والضغوط البيئية، وفي هذا الإطار، تساعد أداة تقييم المنظومات الغذائية العربية على فهم المنظومات الغذائية العربية بشكل شامل، وتمكين صانعي السياسات من اتخاذ قرارات مستنيرة وتنفيذ تدخّلات هادفة لتحسين الأمن الغذائي، والحدّ من أوجه عدم المساواة، وتعزيز المنعة، وتحقيق الاستدامة في المنطقة.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp