الخميس 15 مايو 2025- عدد رقم 1052- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد نهاية الأسبوع
 
يسود اليوم طقس حار نهارًا على أغلب الأنحاء، وتُسجل درجة الحرارة العظمى على القاهرة 30 درجة مئوية، والصغرى 20 درجة مئوية.
 
ملف خاص بنشرتنا عن المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الذي عُقد، على مدار اليومين الماضيين، تحت عنوان: "الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في مصر: الطريق إلى نمو مستدام" بالتعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
استهدف المؤتمر تعزيز الحوار حول السياسات العامة والإصلاحات الاستراتيجية والهيكلية، والإسهام في رسم توجهات فعالة تُدعم صانع القرار بهدف بناء اقتصاد وطني أكثر مرونة قادر على مواكبة التحولات العالمية وتحقيق النمو المستدام، حيث وفر المؤتمر مساحة تفاعلية للحوار بين الخبراء والأكاديميين وصُناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الدولية الذين ناقشوا على مدار يومين موضوعات مهمة على رأسها دور الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في دعم النمو الاقتصادي والأولويات المستقبلية، ودور مراكز الفكر في صياغة السياسات العامة ودعم الإصلاح الاقتصادي في مصر، إلى جانب إصلاحات المالية العامة، والتجارة والصناعة وسوق العمل، والسياسة النقدية والتمويل، وكذلك إصلاحات الإدارة العامة. 

قالوا بالمؤتمر:
 

الحكومة تتطلع إلى التوصيات الداعمة لصنعِ القرار والتي ستنبثق عن هذا المؤتمر: هذا ما أكده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في كلمة مسجلة بالمؤتمر، مشيرًا إلى أن فعاليات المؤتمر جاءت في ظرف عالمي دقيق في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تباطؤ ملحوظ لمعدلات النمو الاقتصادي نتيجة تزايد التوترات التجارية والارتفاع غير المسبوق لمستويات عدم اليقين بشأن السياسات، مؤكدًا أنه في ظل هذا الوضع التزمت الحكومة المصرية بسياستها المرنة لسعر الصرف، وبينما تشير التوقعات الدولية إلى زيادة معدلات المديونية في ثلث بلدان العالم، تسعى مصر إلى خفض نسبة دين أجهزة الموازنة العامة والوصول بها إلى نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام المالي 2026 /2027، مشددًا على أن سمات نهجِ الإصلاحِ الاقتصادي الذي تحرص مصر على تبنيه حاليًا ومستقبلًا تقوم على التركيز على دعم وتمكين القطاعِ الخاص، وتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة للأصول، وتعزيز أُطر الحماية الاجتماعية لدعم الفئات الهشة وتقليل تبعات الإصلاحِ الاقتصادي عليها، والتركيز على بناء الإنسانِ المصري.
 
نواصل دورنا في دعم صناعة القرار: أكد الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن المؤتمر جاء في سياق اهتمام المركز بتقديم إسهامات بحثية تدعم صانع القرار في مصر خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتأثيرها المباشر على الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن المركز أصدر خلال العام الماضي أكثر من 700 إسهامًا بحثيًا وإصدارة دورية تهتم جميعها بدعم عملية صنع السياسات في مصر على مختلف الأصعدة، مشددًا على أن المركز حرص من خلال هذا المؤتمر على استقطاب نخبة من متخذى القرار وكبار الخبراء والأكادييمن وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالإصلاحات الهيكيلية والمؤسسية وأن المركز ملتزم بالنهج التشاركي في صياغة التوصيات الداعمة لصانع القرار.

خمسة ممكنات رئيسية لتنمية الاقتصاد: شدد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، في كلمته خلال المؤتمر، على أهمية التحضير الجيد لمرحلة ما بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي الحالي في عام 2026 من خلال برنامج يُركز على تحقيق النمو وتمويل التنمية واستهداف التضخم وزيادة حجم الصادرات، وحدد 5 ممكنات رئيسية لتنمية الاقتصاد، هم: "التنوع الاقتصادي، التحول الرقمي، المنافسة العادلة، توفير البيانات المدققة، والاهتمام بالبشر كأولوية".

تقدم ملحوظ في مسيرة الإصلاح الاقتصادي: أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في كلمتها بالمؤتمر، أن الدولة المصرية قطعت شوطًا طويلاً في مسيرة الإصلاح الاقتصادي بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي ومعالجة الاختلالات الهيكلية وتعزيز صلابة الاقتصاد وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات، لافتة إلى أن هذه الإصلاحات قد نالت تقديرًا متزايدًا من المجتمع الدولي، حيث قامت مؤسسات اقتصادية كبرى مثل صندوق النقد والبنك الدوليين برفع توقعاتها لنمو الاقتصاد المصري خلال عامي 2025 و2026، بينما خفضت توقعاتها للنمو في العديد من الدول الأخرى.

3 أولويات: أكد السيد أحمد كجوك وزير المالية، في كلمته بالمؤتمر، أن الحكومة تعمل على تحقيق 3 أولويات رئيسية للسياسات المالية بهدف تعزيز النشاط الاقتصادي وتقليل المديونية الحكومية، وهى توسيع مساهمات القطاع الخاص في الاقتصاد المصري بحزم طموحة من التسهيلات الضريبية والجمركية، ومضاعفة الحزم التحفيزية لمساندة الأنشطة الاقتصادية بالموازنة الجديدة، إلى جانب العمل على أدوات تمويلية جديدة في إطار استراتيجية خفض المديونية الحكومية. كل تفاصيل المؤتمر تجدونها بملف خاص بنشرتنا


ومن أخبارنا أيضًا:
 
4 تعاقدات إضافية: وقع السيد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أربعة عقود تجارية جديدة تهدف لتصدير منتجات مصنع "شين شينج" من مواسير الدكتايل إلى مشروعات دولية كبرى في الكويت والعراق وتونس والأردن، بقيمة إجمالية تبلغ 47 مليون دولار.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

شاهد على التاريخ - باب زويلة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي


أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد السابع من نشرة «المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي»، ويستشرف الاتجاهات المستقبلية والتطورات المتلاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على مختلف القطاعات مع التركيز على مستقبل المجال القانوني.

 


ينقسم العدد إلى ثلاثة أقسام:

  • القسم الأول: يتناول حصاد الذكاء الاصطناعي، وفيه أهم المصطلحات والمفاهيم عن الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أبرز الأخبار والمعلومات عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت حول العالم.

  • القسم الثاني: يركز على الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل القانوني.

  • القسم الثالث: يستشرف أبرز التوقعات المستقبلية عن الذكاء الاصطناعي.

 للمزيد من التفاصيل والاطلاع على العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 17 مايو: قمة عربية ببغداد.

     
  • 19- 21 مايو: انطلاق فعاليات "مؤتمر ومعرض مصر للأمن السيبراني" تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء.

     
  • 27 – 28 مايو: المؤتمر العالمي السادس للتآزر بشأن المناخ وأهداف التنمية المستدامة بالدنمارك.

     
  • يونيو المُقبل: انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الدولي الرابع لتمويل التنمية في إسبانيا.

     
  • 24- 27 يونيو: مؤتمر الطب الإفريقي الرابع Africa Health Excon 2025 تحت رعاية الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا.

     
  • 3 يوليو: افتتاح المتحف المصري الكبير.


  • 10– 11 سبتمبر: المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بروما.

     
  • 10 – 13 نوفمبر: الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط  هنا

كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط  هنا

ملف خاص

المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

 

انعقد على مدار اليومين الماضيين المؤتمر العلمي السنوي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في دورته الثانية تحت عنوان "الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في مصر: الطريق إلى نمو مستدام"، بالتعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، والذي أقيم تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء.


أهداف المؤتمر:


جاء انعقاد المؤتمر العلمي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء كإحدى المنصات البحثية المهمة التي يحرص المركز على تنظيمها للعام الثاني على التوالي، بالتعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بهدف تعميق النقاش حول السياسات العامة والإصلاحات الاستراتيجية والهيكلية، وتقديم توصيات قائمة على الأدلة تسهم في رسم توجهات مستقبلية فعالة تدعم صانع القرار.

عكس هذا المؤتمر حرص المركز على تعزيز التكامل بين البحث العلمي ومتطلبات السياسات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال إتاحة مساحة تفاعلية للحوار بين الخبراء والأكاديميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بما يُسهم في بناء اقتصاد وطني أكثر مرونة، قادر على مواكبة التحولات العالمية وتحقيق النمو المستدام.


جلسات المؤتمر:

تناول المؤتمر عبر جلساته المتعددة عددًا من المحاور الرئيسية التي تُمثّل ركائز أساسية في مسار الإصلاح الهيكلي والمؤسسي:

  • جلسات نقاشية: الحلقة النقاشية الأولى كانت مشتركة بين ممثلي الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية تحت عنوان "دور الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في دعم النمو الاقتصادي والأولويات المستقبلية"، والجلسة النقاشية الثانية حول "دور مراكز الفكر في صياغة السياسات العامة ودعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر" وأدارها الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمشاركة مجموعة من رؤساء مراكز الفكر والخبراء الاقتصاديين، إلى جانب 3 جلسات نقاشية حول الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية من منظور خبراء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

  • 6 جلسات بحثية تناولت موضوعات إصلاحات المالية العامة، والإصلاحات المؤسسية، وإصلاحات التعليم والابتكار وريادة الأعمال، وإصلاحات التجارة والصناعة وسوق العمل، وإصلاحات السياسة النقدية والتمويل، وإصلاحات الإدارة العامة، يترأسها أساتذة جامعيين وخبراء اقتصاديين مرموقين.


وفي ختام المؤتمر تم الإعلان عن "أهم نتائج المؤتمر والتوصيات"، المستخلصة من الأبحاث والمناقشات المستنيرة بهدف دعم متخذي القرار في رسم السياسات الحكومية المستقبلية وتعزيز الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية، بما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.


كلمة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء للمؤتمر
 



في بداية المؤتمر، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، كلمة مُسجّلة، أعرب خلالها عن سعادته بمشاركته بكلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي السنوي الثاني لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والذي يمثل شراكة متميزة ما بين واحدة من أعرق المؤسسات الأكاديمية في مصر وبين مركز فكر حكومي رائد، مشيرًا إلى أن فعاليات المؤتمر جاءت في ظرف عالمي دقيق، في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تباطؤ ملحوظ لمعدلات النمو الاقتصادي؛ نتيجة تزايد التوترات التجارية والارتفاعِ غير المسبـوقِ لمستويات عـدم اليقين بشأن السياسات.

واستعرض رئيس الوزراء عددًا من مؤشرات الاقتصاد العالمي حاليًا، ومنها: قيام صندوقِ النقد الدولي بخفض تراكمي لتوقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بنحو 0.8 نقطة مئوية، مقارنة بتوقعاتِه السابقة الصادرة في شهر يناير 2025 وصولًا إلى 2.8% العام الجاري، و3.0% العام المقبلِ، إلى جانب مؤشر آخر وهو التباطؤ المتوقع لنمو الأسواقِ الناشئة والاقتصادات النامية، وخفض معدلات نمو المجموعة لتصل إلى 3.7% في عام 2025، و3.9% في عام 2026، مع تخفيضات كبيرة في التصنيفات الائتمانية للدول الأكثر تضررًا من التدابير التجارية الأخيرة، فضلاً عن الارتفاع المتوقع لمستويات الدين العام العالمي بمقدار 2.8 نقطة مئوية إضافية من الناتجِ المحلي الإجمالي بحلول عام 2025، واقترابه من مستوى 100% من الناتجِ المحلي الإجمالي بحلول نهاية العقد الجاري، متجاوزًا ذروة الجائحة. فضلًا عن التوقع بأن يشهد أكثر من ثلث بلدان العالم زيادة في الديون في عام 2025 مقارنة بعام 2024.

لكن في حينِ تم تخفيض توقعاتُ النموِ الاقتصادي للعديد من البلدانِ النامية واقتصادات السوقِ الناشئة، قام صندوق النقد الدولي برفعِ توقعاته لنمو الاقتصاد المصري للعام الجاري إلى 3.8%، وإلى 4.2% العام المقبل، مع توقعه ارتفاع وتيرة نمو الاقتصاد المصري إلى 5.5% في عام 2030، وفي حينِ تأثرت العديد من الأسواقِ الناشئة بالتقلبات التي طالت الأسواق الماليةَ العالميةَ، التزمت مصر بسياستها المرنة لسعر الصرف في مواجهة تلك التقلبات، وهو ما انعكس إيجابًا على سوقِ الصرف الأجنبي.

وبينما تشير التوقعات الدولية إلى زيادة معدلات المديونية في ثلث بلدان العالم، تسعى مصر إلى خفض نسبة دين أجهزة الموازنة العامة والوصول بها إلى معدلات أكثر استدامة الى نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام المالي 2026/2027 عبر تبني إصلاحات مالية جادة على جانبي الموازنة من أهمها تبني إصلاحاٍت ضريبية تستهدفُ توسيع القاعدة الضريبية وتيسير الإجراءات الضريبية على الممولين، وقد أسهمت تلك الإصلاحات بالفعل في نمو الإيرادات الضريبية لتحقق أعلى مستوياتها منذ سنوات، بارتفاع بلغت نسبته 38% خلال فترة الأشهر التسعة الماضية، كما تم تحقيق فائض أولى بنسبة 2.5% من الناتج المحلي رغم تراجع إيرادات قناة السويس.

وأكد أن سمات نهجِ الإصلاحِ الاقتصادي الذي تحرص مصر على تبنيه حاليًا ومستقبلًا يشمل:

  1. التركيز على دعم وتمكين القطاعِ الخاص وتيسير بيئة الأعمالِ، فقد تبنَّت الحكومةُ المصريةُ، وعلى مدار الفترة (2022-2024) نحو 500 إصلاحٍ داعم للقطاعِ الخاص أسهمت في رفعِ نسبة مساهمته في الاستثمارات الكلية المنفذة إلى 43% في عام 2023 /2024 ومن المخطط أن تُواصل الارتفاع إلى نحو 50% في العام المالي الحالي 2024 /2025.

  2. تنفيذ ما التزمت به مصر في إطار وثيقة سياسة ملكية الدولة للأصول، من دعم القطاعِ الخاص وحوكمة الأصولِ المملوكة للدولة، حيثُ تم اتخاذ قرارات فعلية تسهم في حوكمة الشركات الحكومية وتعزيز التنافسية، علاوة على مساعي الحكومة لاستمرار تنفيذ برنامجِ الطروحات.

  3. حِرص الدولة المصرية على تعزيز أُطر الحماية الاجتماعية لدعم الفئات الهشة، وتقليل تبعات الإصلاحِ الاقتصادي عليها، وليس هناك أدلُّ على ذلك من ارتفاعِ الإنفاقِ المخصص للحماية الاجتماعية في موازنة العام المالي 2025/2026 بنسبة 16.8% ليصلَ إلى 742.5 مليار جنيه.

  4. صياغة برامجِ الإصلاحِ الاقتصادي وفق أطر تشاركية تجمع كل أصحاب المصلحة وتشركُهم في فلسفة تبنّي تلكَ الإصلاحات بما يُسهمُ في رفعِ مستوياتِ كفاءة الإصلاحات المنفذة.

  5. التركيز على بناء الإنسانِ المصري، حيث تقوم الحكومةُ المصرية بتبني برامج وسياسات داعمة لقطاعِ التعليم والصحة وتحسين مستويات المعيشة عبر محورٍ كامل في برنامجِ عمل الحكومة المصرية يتضمن 16 برنامجًا رئيسيًا ونحو 33 برنامجًا فرعيًا.

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالتأكيد على تطلع الحكومة المصرية إلى التوصيات الداعمة لصنعِ القرار، والتي ستنبثق عن هذا المؤتمر.


خمسة ممكنات لتنمية الاقتصاد:
 


 

خلال كلمته في المؤتمر، أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة والمكلف من الأمين العام للأمم المتحدة، بقيادة فريق من الخبراء لتقديم حلول للتعامل مع أزمة الدين العالمي، أنه يجب على مصر الإعداد الجيد لمرحلة ما بعد انتهاء البرنامج الحالي لصندوق النقد الدولي في عام 2026، والذي بدأ في عام 2016، وذلك من خلال برنامج يركز على تحقيق النمو وتمويل التنمية واستهداف التضخم وتحقيق نقلة نوعية في حجم التصدير.

‏وحول أولويات العمل خلال الفترة القادمة، أكد الدكتور محمود محيي الدين أنه يجب علينا العمل على تطوير السياسات العامة واستهداف التضخم وتحقيق النمو المستدام، والاهتمام برأس المال البشرى، وذلك من خلال الاهتمام بنوعية التعليم والتدريب والرعاية الصحية، مضيفًا أنه منذ فترة نتعامل مع البشر على أنهم ‏عبء على الموارد، وأن هذا النهج يُهدر الاستفادة من إمكانيات البشر باعتبارهم الثروة الحقيقية وأصحاب الأفكار الخلاقة، والتي يمكن تعظيم العائد منها من خلال ‏التعليم والتدريب وتنمية المهارات.

 

وشدد محيي الدين على أنه في مواجهة الصدمات الخارجية والحرب التجارية، لابد من الاهتمام بالتعاون الإقليمي لتقليل أثر هذه العوامل الخارجية على الاقتصاد الوطني، وأكد على ضرورة توطين التنمية المستدامة، مشيدًا بالدراسة التي أعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، حول التنمية والتنافسية بالمحافظات، وأوضح أن تحقيق التنمية المستدامة يحتاج إلى نمو مطرد من خلال الاهتمام بالاقتصاد الأخضر والاستثمارات في البنية التكنولوجية والأساسية، وبالاستثمار في البشر وحشد التمويل ‏المحلى والأجنبي.

‏وأكد الدكتور محمود محيي الدين على ضرورة الاهتمام بخمسة ممكنات لتنمية الاقتصاد، وهي التنوع الاقتصادي، والتحول الرقمي، ووجود منافسة عادلة لكافة الأطراف العاملة في الاقتصاد بلا استثناء، وتوفير البيانات المدققة وسرعة الانتهاء من القانون الخاص بتداول المعلومات، والاهتمام بالبشر كأولوية قصوى.

 

مركز فكر رائد بالإسهامات البحثية لدعم صناعة القرار في مصر:

 

 

أكد الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في سياق اهتمام المركز كمركز فكر رائد بالإسهامات البحثية التي تستهدف تقديم توصيات بناءةً داعمةً لعملية صنع القرار في مصر، خاصةً في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة من تحديات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة، وارتفاع غير مسبوق في مستويات عدم اليقين، وهو ما ينعكس بدوره على الاقتصاد المصري، ويفرض تحديات كبيرة على عملية صنع القرار على عدد من الأصعدة.

 

 

لافتًا في هذا الإطار، إلى توجه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إلى تكثيف جهوده البحثية في الآونة الأخيرة في العديد من المجالات التي تأتي على رأس أولويات صانع القرار في مصر، وقيامه مؤخرًا بإصدار العديد من الإسهامات البحثية المتميزة، حيث أصدر المركز خلال عام 2024 أكثر من 700 إسهامًا بحثيًا وإصدارة دورية تهتم جميعها بدعم عملية صنع السياسات في مصر على مختلف الأصعدة.

كما أشار "الجوهري" إلى قيام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في الآونة الأخيرة بدور مهم مساند لمسيرة الإصلاح في مصر لاسيما الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في عدة مجالات من خلال اختصاص المركز وفق قرار إعادة تنظيمه الأخير الصادر عن مجلس الوزراء بدور فاعل فيما يتعلق بمساندة جهود الجهات المعنية لصياغة استراتيجيات وطنية داعمة للأداء الاقتصادي والاجتماعي ورأب الفجوات التنموية في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للدولة المصرية، ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية وتقييم أثرها، بما يُعزز بدوره من مسيرة الإصلاح الهيكلي والمؤسسي.

كما أكد الدكتور أسامة الجوهري، أن المركز حرص من خلال هذا المؤتمر على استقطاب نخبة من متخذي القرار، كبار الخبراء، الأكاديميين، وممثلي القطاع الخاص، والمؤسسات الدولية، لمناقشة أبرز القضايا المتعلقة بالإصلاحات الهيكلية والمؤسسية، بما يعزز دورها في دعم النمو الاقتصادي والأولويات المستقبلية، كما تناول المؤتمر دور مراكز الفكر في الإسهام في صياغة السياسات العامة ودعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، مما يُسهم في تطوير السياسات العامة الداعمة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتقديم حلول فعالة للتحديات الاقتصادية المعقدة التي نواجهها.

وأضاف الجوهري أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يظل دائمًا ملتزمًا بالنهج التشاركي في صياغة التوصيات الداعمة لصانع القرار، بما يعكس التزام المركز بتوفير محتوى علمي موثوق، مستعينًا بأدواته البحثية والتحليلية لتقديم رؤى متخصصة تُسهم في تطوير السياسات العامة في وطننا الحبيب.

تقدير متنامي
 



 

وخلال كلمتها، قالت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إنه على مدار السنوات الماضية، قطعت الدولة المصرية شوطًا طويلاً في مسيرة الإصلاح الاقتصادي، بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي، ومعالجة الاختلالات الهيكلية، وتعزيز صلابة الاقتصاد وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات. وقد جاءت هذه الجهود عبر مزيج من إصلاحات السياسات الاقتصادية الكلية، مدعومة بمجموعة من الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية المتكاملة، التي تنفذها أجهزة الدولة المختلفة، وتتابع تنفيذها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

وأوضحت أن تلك المسيرة التي تتعمق عامًا بعد عام، تحظى بتقدير متنامٍ من جانب المجتمع الدولي والمؤسسات الاقتصادية العالمية، حيث بادرت مؤخرًا مؤسسات كبرى مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي برفع توقعاتها لنمو الاقتصاد المصري خلال عامي 2025 و2026، في الوقت الذي قامت فيه بتخفيض توقعاتها للنمو في العديد من دول العالم، نتيجة التعقيدات المتزايدة في المشهد الاقتصادي الدولي، وهو ما يؤكد فعالية السياسات الإصلاحية التي تتبناها الدولة المصرية وثقة الشركاء الدوليين في مسارها.

3 أولويات:
 

وخلال كلمته أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نعمل على 3 أولويات للسياسات المالية؛ لدفع النشاط الاقتصادي وخفض المديونية الحكومية، لافتًا إلى أننا نعمل أيضًا على توسيع مساهمات القطاع الخاص فى الاقتصاد المصري بحزم طموحة للتسهيلات الضريبية والجمركية.

وأضاف إننا بدأنا تنفيذ 20 إجراءً بالضرائب و30 إجراءً آخر بالجمارك فى مسار محفز للاستثمار، موضحًا أننا نستهدف تبسيط الإجراءات الضريبية والجمركية وخفض تكاليف الإنتاج فى مصر.


 

دور جامعة القاهرة في دعم الإصلاح المؤسسي:


أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، أن الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية التي قامت بها الحكومة المصرية في العديد من القطاعات، والتي بدأت منذ إطلاق البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية بمرحلتيه الأولي عام 2016، والثانية عام 2021، كانت متسقة مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 ومع الاهتمام بالابتكار وتحسين بيئة الأعمال.

واستعرض الدكتور محمد سامي عبدالصادق، ملامح تجربة جامعة القاهرة ودورها في دعم جهود الدولة في الإصلاح المؤسسي وتحقيق التنمية من خلال مراكزها التي يبلغ عددها أكثر من 140 مركزًا بحثيًا وخدميًا، وأشار إلى جهود الجامعة في مجال الاستدامة، حيث أنشأت أول مكتب للاستدامة على مستوي الجامعات المصرية الحكومية بهدف تعزيز الإستدامة المؤسسية، والمساهمة في إعداد كوادر قادرة على ايجاد حلول بيئية عادلة، مضيفًا أن الجامعة تقع ضمن أفضل 300 جامعة داخل تصنيف QS الإنجليزي، وقد حصدت المرتبة الفضية في تصنيف تقييم وتتبع الاستدامة في الجامعاتSTARS، وفي طريقها للحصول على المرتبة الذهبية.

 

 

تعزيز جهود الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي:

 

أوضحت الدكتورة أمنية حلمي رئيس المؤتمر وأستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن هذا المؤتمر تزامن عقده مع الاحتفال بمرور 40 عامًا علي تأسيس مركز المعلومات الذي أصبح أحد أفضل مؤسسات الفكر الرائدة علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي، وحصول كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة علي الاعتماد المؤسسي الدولي من كبري الهيئات البريطانية بأعلي تصنيف يمكن أن تحصل عليه مؤسسة تعليمية، مؤكدًة أن المؤتمر يستهدف تعزيز جهود الدولة المصرية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفاظ علي استدامته، واستعادة توازنه الداخلي والخارجي.

 

 

نموذج للتعاون:

 

وأكدت الدكتورة حنان محمد علي القائم بأعمال عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الشراكة بين الكلية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين العمل الأكاديمي والممارسة التطبيقية، مشيرًة إلي أن المؤتمر تضمن عدة جلسات نقاشية وبحثية لتبادل الخبرات ودراسة المستجدات وتقديم المقترحات المتعلقة بالإصلاحات المالية العامة، والتجارية، وإصلاحات قطاع التعليم والصحة، وسوق العمل، مع الإشارة إلي إصدار الحكومات عددًا من الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في القطاعات المختلفة بالتزامن مع الأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم والتى تسببت في حدوث تباطؤ في تحقيق النمو الاقتصادي وصعوبة تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

أخبار محلية

استعراض محاور عمل المجموعة الوزارية للتنمية البشرية

 


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان.

وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استعرض خلال الاجتماع محاور عمل المجموعة الوزارية للتنمية البشرية، والتي تشمل خطوات تنفيذ المشروع القومي لبناء الإنسان، بما في ذلك زيادة عدد الحضانات للأطفال دون سن السادسة، وإنشاء 300 مركز متكامل للتنمية البشرية في مختلف المحافظات، بهدف تعزيز القدرات الثقافية والتعليمية والرياضية، وتحسين الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية، وتأهيل الأجيال القادمة لسوق العمل المستقبلي.

وفي ذات السياق، قدم الدكتور خالد عبد الغفار عرضًا تفصيليًا حول الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، في إطار المبادرة الرئاسية "بداية"، والتي تهدف إلى تحسين الخصائص السكانية، وخفض معدلات التقزم والسمنة وفقر الدم بين الأطفال، إلى جانب استعراض ما تحقق في ملف الزيادة السكانية حيث انخفض المتوسط السنوي للزيادة السكانية خلال عام 2025 بنحو 1.34٪ مقارنة بـ 1.4٪ في عام 2024.

وذكر المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس قد اطلع خلال الاجتماع على المشروعات القومية الجاري تنفيذها في قطاع الصحة في جميع محافظات الجمهورية، والتي تشمل الانتهاء من تطوير وإنشاء 20 مستشفى في 11 محافظة خلال العام المالي 2025 بتكلفة تقدر بحوالي 11.7 مليار جنيه، وتضيف حوالي 2649 سرير منهم 458 سرير رعاية مركزة، و442 حضانة، و1749 سرير إقامة داخلي، بالإضافة إلى 542 ماكينة غسيل كلوي، و95 غرفة عمليات، كما تم الانتهاء من تطوير وإنشاء 11 مستشفى في عشر محافظات منهم مجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء، ومستشفى طنطا بمحافظة الغربية، ومستشفى العدوة بالمنيا، ومستشفى أبو تشت ونجع حمادي بمحافظة قنا، ومستشفى منفلوط بأسيوط، ومستشفى القنطرة شرق والتل الكبير بالإسماعيلية، ومستشفى السباعية بأسوان، وكذلك تم إمداد المستشفيات القائمة التابعة لوزارة الصحة والجهات والهيئات التابعة بجميع التجهيزات الطبية وذلك حتى الربع الثالث من العام المالي 2024 /2025.
 
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس استمع إلى شرح حول خطة تنفيذ المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تشمل محافظات (دمياط، وكفر الشيخ والمنيا ومطروح، وشمال سيناء).

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد وزير الصحة استعرض أيضًا خطوات تطوير منظومة صحية رقمية متكاملة تتماشى مع رؤية "مصر 2030"، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية، وتيسير الوصول إلى الخدمات، وزيادة الكفاءة التشغيلية، تشمل إنشاء سجلات صحية إلكترونية، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء منصة وطنية لتبادل المعلومات الصحية، وتكثيف الشراكات الدولية لضمان استدامة التحول الرقمي.

وفي ذات السياق، وجه السيد الرئيس الحكومة بدراسة إمكانية إدراج الذكاء الاصطناعي كمادة إلزامية في المناهج الدراسية.

واستمع السيد الرئيس إلى عرض حول المبادرات الرئاسية المعنية بتحسين الصحة العامة للمواطنين والتي تستهدف المراحل العمرية منذ الولادة وحتى سن 5 سنوات، ومن سن 5 سنوات إلى 15 سنة، ومن سن 18 سنة إلى 65 سنة بإجمالي عدد 15 مبادرة رئاسية للصحة العامة قدمت ما يزيد على 234 مليون خدمة صحية من خلال 3527 وحدة صحية، وكذلك مبادرة إنهاء قوائم الانتظار والتي تم من خلالها علاج 2 مليون و690 ألفا مواطن منذ إطلاقها في يوليو 2018 بتكلفة إجمالية 24.746 مليار جنيه، بالإضافة إلى علاج 2.1 مليون مواطن على نفقة الدولة خلال عام 2025 بتكلفة إجمالية بلغت 23.2 مليار جنيه.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس اطلع أيضًا على جهود الدولة في توطين صناعة الأدوية والأجهزة الطبية، مؤكدًا أهمية توفير التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات لهذا القطاع الحيوي، مما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وزيادة الصادرات المصرية للأسواق العالمية، كما وجه السيد الرئيس باتخاذ إجراءات لتحسين أوضاع العاملين في المجال الصحي، وتعزيز مشاركتهم في البرامج التدريبية الحديثة، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

توجيهات رئاسية بتطوير آليات اختيار وتأهيل الكوادر التعليمية


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أطلع خلال الاجتماع على الجهود المبذولة من جانب أجهزة الدولة المعنية لتطوير آليات اختيار وتأهيل الكوادر التعليمية، بهدف الوصول بالكوادر المنتقاة للتدريس إلى أعلى المستويات العلمية والفنية والشخصية، والاستعانة تحقيقًا لهذا الغرض بموارد الدولة، حيث شهد الاجتماع في هذا الصدد استعراضًا لعدد من محاور التأهيل لمكونات العملية التعليمية، وعلى رأسها دعم وبناء قدرات ومهارات المعلمين.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد على الأولوية التي توليها الدولة لتطوير المنظومة التعليمية، وخاصة العنصر البشري، من خلال عمليات اختيار وتأهيل دقيقة تضمن أعلى درجات الموضوعية والكفاءة، مما ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم، كما أكد سيادته على ضرورة الاهتمام بالمعلم باعتباره حجر الأساس في العملية التعليمية.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

أبرز قرارات اجتماع الحكومة الأسبوعي

 

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على عدة قرارات منها:

  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تغيير الغرض من استخدام قطعتي أرض ناحية مدينة أكتوبر الجديدة، بمحافظة الجيزة، الأولى بمساحة 269.84 فدان، حيث يتم تغيير النشاط من نشاط الموانئ الجافة إلى أنشطة لإقامة منطقة حرة خاصة ومنطقة لوجستية، والثانية بمساحة 29.98 فدان، ويتم التغيير من نشاط الموانئ الجافة إلى أنشطة صناعية واستثمارية، وتأتي هذه الموافقة استجابة للمتغيرات، وتلبية للطلبات المقدمة من بعض المستثمرين، والتي تتمثل في إقامة منطقة حرة، ومنطقة صناعية، بغرض إقامة مصنع تجميع سيارات، حيث إن إضافة هذه الأنشطة وكونها ملاصقة للميناء الجاف، من شأنه أن يحقق العديد من النتائج المرجوة، منها تحقيق التكامل اللوجستي والصناعي، وتعزيز تكامل الأنشطة والتجارية والصناعية، وزيادة جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي، وتحفيز الصادرات وإتاحة المزيد من فرص العمل الجديدة للشباب، مع تنويع الاقتصاد المحلي.

     
  • الموافقة على إقامة معرض بعنوان "مصر القديمة تكشف عن نفسها: كنوز من المتاحف المصرية"، بمتحف قصر هونج كونج بمدينة هونج كونج، خلال الفترة من 18 نوفمبر 2025، وحتى 31 أغسطس 2026، بخلاف فترتي التغليف والنقل والشحن بإجمالي عدد 250 قطعة أثرية، وذلك بناء على الطلب المقدم من المنظم (متحف قصر هونج كونج).

     
  • الموافقة على 5 مشروعات لاتفاقيات التزام بترولية، بين الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، وعددٍ من الشركات العالمية، وذلك في مجال البحث عن البترول واستغلاله في مناطق شمال غرب المغرة بالصحراء الغربية، وشرق الحمد بخليج السويس، وشرق جمسة البحرية بخليج السويس، والمنطقة المُندمجة للبحث والتنمية بالصحراء الغربية، وكذا في مجال البحث عن الغاز والزيت الخام واستغلالهما في منطقة شمال دمياط البحرية بالبحر المتوسط، والاتفاقيات المشار اليها تتضمن حدًا أدنى للاستثمارات يُقدر بحوالي 221.23 مليون دولار، ومنح توقيع غير مستردة بقيمة 31.5 مليون دولار، وكذا حفر 24 بئراً كحد أدنى.

     
  • الموافقة على الطلبات المقدمة من بعض الجهات للتعاقد وفقًا لحكم المادة (78) من قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم (182) لسنة 2018، وتضمن ذلك الموافقة على طلب وزارة الأوقاف التعاقد لتنظيم عدة مسابقات لاكتشاف المواهب المبدعة في تلاوة القرآن الكريم والآذان والابتهال الديني، وكذا طلب محافظة الجيزة التعاقد لتنفيذ الأعمال المطلوبة بشارع كفر طهرمس، والعمدة، وذلك بما يسهم في اتاحة طرق وشوارع لاستيعاب الكثافة المرورية وتسهيل حركة المرور في المنطقة، بتزامن مع تنفيذ أعمال شبكة الانفاق ومحطات المترو بشارع الهرم ومحور 26 يوليو.


للإطلاع على باقي القرارات اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

توقيع بروتوكول بين المجلس الصحي المصري والمجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الإكلينيكية

 

شهد الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الصحي المصري والمجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، وذلك في ضوء سعي الدولة إلى تعزيز التكامل بين مؤسساتها الصحية والبحثية، والتحسين من سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية في مصر.
 
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذا البروتوكول يأتي في إطار سعي الدولة المستمر نحو تطوير القطاع الصحي والبحثي، وإبراز أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية والبحثية كخطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى، وذلك ضمن رؤية شاملة تسعى إلى تنظيم ومتابعة الأبحاث الطبية بطريقة تتماشى مع أحدث المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة دوليًا، بما يعزز من مصداقية الأبحاث لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
 
وأضاف عبد الغفار أن البروتوكول يهدف إلى توحيد الجهود المؤسسية في ضبط ومراجعة البحوث الطبية الإكلينيكية، ودعم البيئة البحثية بأدوات تنظيمية وإرشادية وأخلاقية، إلى جانب ضمان توافق الأبحاث مع القوانين والمعايير الوطنية والدولية، وتعزيز كفاءة منظومة التعليم والتدريب الطبي من خلال دمج أخلاقيات البحث العلمي في البرامج التدريبية المعتمدة، وتابع أن هذا البروتوكول يعكس الإرادة القوية لتعزيز التنسيق المؤسسي في دعم البحث العلمي والأخلاقيات الطبية في مصر، لافتًا إلى أن هذا التعاون يُسهم في وضع إطار موحد يضمن الالتزام بالمعايير الأخلاقية، ويعزز جودة المخرجات البحثية والتدريبية في القطاع الصحي، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطن المصري.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

استكمال المباحثات مع صندوق النقد الدولي بشأن الإجراءات الإصلاحية الخاصة بالتمويل المقدم من صندوق المرونة والاستدامة بقيمة 1.3 مليار دولار

 

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع بعثة صندوق النقد الدولي، برئاسة السيدة إيفانا فلادكوفا هولار، وذلك لبحث تدابير الإصلاحات المزمع أن تنفذها الوزارة ضمن حزمة من الإصلاحات المقرر تنفيذها للحصول على تمويل المرونة والاستدامة بقيمة 1.3 مليار دولار.
 
وشهد اللقاء بحث الإصلاحات وهي ثلاثة إجراءات تعمل الوزارة على تنفيذها تتعلق بالمعايير والإجراءات المتعلقة بالمناخ في مرحلة اختيار المشروعات المدرجة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوسيع نطاق المشروعات ضمن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوفّي»، فضلًا عن توسيع نطاق مشروع تسجيل الأصول التجريبي وإجراء تحليلات للمخاطر المناخية المرتبطة بالموقع الجغرافي لتلك الأصول.
 
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، تأتي في قلب الإجراءات التي تنفذها الدولة في إطار تمويل الصلابة والمرونة، موضحة أن الوزارة في إطار دورها للإشراف على المنصة وتنفيذها اتخذت خطوات سريعة واستباقية لإضافة مشروعات جديدة، حيث تم في مارس الماضي، توقيع مشروع إنشاء محطة تحلية مياه البحر بالعين السخنة ضمن محور المياه، والثاني مشروع تطوير محطة الزعفرانة ضمن محور الطاقة الذي تنفذه شركتي طاقة عربية وفولتاليا، كما تم توقيع اتفاقية بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وشركة سكاتك النرويجية، للتعاون بهدف لضم مشروعات شركة سكاتك النرويجية في مجال الطاقة المتجددة ضمن محور الطاقة بالبرنامج، إلى جانب توقيع شركة سكاتك النرويجية، مع شركة مصر للألومنيوم، اتفاقية شراء الطاقة بين شركة مصر للألومنيوم، وشركة سكاتك النرويجية لإنشاء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 1 جيجاوات لتوفير الطاقة النظيفة لمجمع الألومنيوم بنجع حمادي.

واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط، تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، خاصة على صعيد محور الطاقة الذي استطاع جذب تمويلات ميسرة للقطاع الخاص خلال عامين فقط بقيمة 3.9 مليار دولار لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 4.2 جيجاوات، وتسعى الوزارة للوصول بالتمويلات إلى 10 مليارات دولار لتنفيذ قدرات طاقة متجددة بنحو 10 جيجاوات، بما يدعم قدرات مصر في مجال الطاقة المتجددة.

جدير بالذكر أن مصر تسعى للحصول على تمويل الصلابة والمرونة من صندوق النقد الدولي، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وخطة المساهمات المحددة وطنيًا NDCs.

 

مشاركة  وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بالفعالية السنوية لغرفة التجارة السويسرية 


شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالفعالية السنوية لغرفة التجارة السويسرية والمنعقدة تحت عنوان "مصر وسويسرا: رحلة من التقدم عبر القيادة"، بحضور المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ود. أندرياس باوم، سفير سويسرا لدى مصر، والسيد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مصر العربية والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والمهندس كمال عبد الملك، رئيس غرفة التجارة السويسرية في مصر، وغيرهم من الشخصيات العامة.
 
وخلال كلمتها، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى العلاقات بين مصر وسويسرا، والتي تتمتع بشراكة مثمرة وديناميكية، تتمثل في أكثر من 110 أعوام من العلاقات التجارية، وأكثر من 40 عامًا من التعاون الإنمائي، لافته إلى توسع العلاقات الثنائية باعتبار سويسرا شريكًا مهمًا في التنمية والتجارة، لتشمل العلاقات قطاعات كالبنية التحتية، والطاقة المتجددة، وإدارة المياه، ودعم القطاع الخاص، والتحول الرقمي.
 
وفي إطار عمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أوضحت «المشاط» أن اللجان الاقتصادية المشتركة تُشكل منصة فعالة لتعزيز وتطوير العلاقات بين مصر وشركائها الثنائيين وفتح مجالات الاستثمار، مشيرة إلى قيام جمهورية مصر العربية، ممثلة بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والاتحاد السويسري، ممثلًا في الأمانة العامة للشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث العلمي (SECO)، بعقد الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة في مدينة برن، بعد توقيع الاتفاقية في دافوس 2025، والذي يشكل محطة تاريخية في الشراكة الطويلة والمستمرة بين بلدينا، والمبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والرؤية الموحدة للتنمية الشاملة والمستدامة، مضيفةً أن انعقاد اللجنة يعكس التزام البلدين بتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ودفعها إلى آفاق أوسع، واستكشاف فرص جديدة للوصول إلى الأسواق، وحل التحديات لدفع العلاقات الاقتصادية الثنائية قدمًا.
 
وأكدت "المشاط" أنه في صميم رؤية مصر للتنمية يكمن إيمان راسخ بأهمية تمكين المرأة، مشيرةً إلى تبني الحكومة المصرية نهجًا استباقيًا قائمًا على البيانات لتمكين المرأة، يرتكز إلى أطر السياسات الوطنية ويدعمه التزام مؤسسي، لا سيما الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التي أقرها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.
 

وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تصل إلى المملكة المتحدة للمُشاركة في الاجتماع السنوي ومنتدى الأعمال للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

 
وصلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى لندن، للمشاركة في الاجتماع السنوي الرابع والثلاثين ومنتدى الأعمال للبنك الأوروبي لإعادة الأعمار والتنمية لعام 2025، وذلك في الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري، تحت شعار "توسيع الآفاق، قوى مستدامة"، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات، وصناع القرار، وممثلي المنظمات الدولية.
 
ومن المُقرر أن تشهد أجندة مشاركات الدكتورة رانيا المشاط، زخمًا من الفعاليات واللقاءات الثنائية؛ بالإضافة إلى المشاركة في اجتماع مجلس المحافظين، فضلًا عن استعراض ما قامت به الحكومة على مدار الأشهر الماضية لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، والمضي قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية.
 
وتتناول الدورة الحالية من الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، موضوعات حيوية تشمل التحول الاقتصادي، وتعزيز دور القطاع الخاص، والاستدامة، وتعبئة رأس المال الخاص للاستثمار في التنمية، كما يسعى البنك إلى توسيع نطاق أعماله نحو منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مع وضع اللمسات الأخيرة على إطار استراتيجي ورأسمالي جديد يمتد على السنوات الخمس القادمة.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

توقيع 4 تعاقدات إضافية بين مصنع "شين شينج" ومشروعات دولية للتصدير بإجمالي 47 مليون دولار

 

شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع أربعة عقود تجارية تهدف لتصدير منتجات مصنع "شين شينج" من مواسير الدكتايل لمشروعات دولية كبرى في كل من الكويت والعراق وتونس والأردن، بقيمة إجمالية لهذه التعاقدات بلغت 47 مليون دولار، بالإضافة لتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون في الدراسات الفنية والتسويقية بين "شين شينج"، وشركة صينية للخدمات البيئية؛ وذلك بحضور لفيف من القيادات التنفيذية للهيئة، ومسؤولي المطور الصناعي شركة "تيدا- مصر للاستثمار"، ومسؤولي شركة "شين شينج" في الصين ومصر.

وعلى هامش مراسم التوقيع، أكد السيد وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تولي اهتمامًا متزايدًا بالمشروعات التي تستهدف توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، لما له من أثرٍ بارز في دعم تطوير الصناعة المصرية، وتعزيز الصادرات، لافتًا إلى العوائد المباشرة وغير المباشرة لهذه المشروعات المتمثلة في خلق فرص العمل للشباب، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وخدمة المشروعات القومية، فضلًا عن تعزيز الثقة في المنتجات المصنعة في مصر وزيادة تنافسيتها عالميًّا.

 

المصدر: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

لقاء رئيس هيئة قناة السويس بوفد مجموعة "ميرسك" العالمية لبحث سبل التعاون المشترك في ضوء التطورات الإيجابية بالبحر الأحمر

 

التقى الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، وفدًا رفيع المستوى من مجموعة إيه بي موللر ميرسك، برئاسة السيدة كاميلا جين هولتس نائب رئيس المجموعة رئيس السياسات العامة والشئون التنظيمية، وبمشاركة ممثلي المجموعة في عدد من المناطق الجغرافية المختلفة، لبحث سبل التعاون المشترك، وذلك بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية، ويأتي ذلك في إطار التعاون المثمر بين الجانبين، وعلى هامش زيارتهم الرسمية لمصر.
 
وأكد الفريق أسامة ربيع على أهمية الزيارة الاستثنائية التي تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين الجانبين والقائمة على تحقيق المصالح المشتركة وخدمة حركة التجارة العالمية، وأوضح أن التحديات الراهنة بمنطقة البحر الأحمر كشفت أهمية قناة السويس لاستدامة سلاسل الإمداد العالمية وتأثيرها المباشر على ارتفاع التكاليف التشغيلية وطول أمد الرحلات البحرية.
 
ودعا رئيس الهيئة مجموعة "إيه بي موللر ميرسك" للمبادرة باتخاذ قرارات جديدة بتعديل جداول إبحارها والعودة التدريجية للعبور من قناة السويس في ضوء التطورات الإيجابية التي تشهدها الأوضاع الأمنية بمنطقة البحر الأحمر.
 
وأشار الفريق ربيع إلي استجابة الهيئة لطلبات عدد من الخطوط الملاحية بمنح حوافز وتخفيضات مؤقتة بنسبة 15% لسفن الحاويات بحمولة صافية 130 ألف طن أو أكثر لتشجيع عودة الخطوط الملاحية للعبور من القناة، موضحًا في هذا الصدد، تلقى الهيئة العديد من الانطباعات الإيجابية حول هذا القرار في ظل ترحيب العديد من الخطوط الملاحية والصدى المتوقع لهذا القرار في المجتمع الملاحي الدولي، وأضاف أن الظروف مواتية لاتخاذ قرارات أكثر إيجابية نحو العودة لعبور قناة السويس في ظل رغبة دولية وإقليمية في التوصل لحلول جذرية لإشكالية حرية الملاحة بمنطقة البحر الأحمر.
 
من جانبها، أكدت السيدة كاميلا جين هولتس نائب رئيس المجموعة رئيس السياسات العامة والشئون التنظيمية، على الدور الاستراتيجي الهام لقناة السويس في ضوء علاقات الشراكة والتقارب بين الجانبين والتي تعود إلى ما يزيد عن 100 عام، وأوضحت حرص المجموعة على العودة للإبحار من قناة السويس مرة أخرى، وهو ما ينعكس على اهتمام المجموعة بمتابعة مستجدات الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر، ودراسة المعطيات المتغيرة على مدار الساعة، وأشارت إلى أن ميرسك تثمن الجهود المبذولة من قبل هيئة قناة السويس نحو تحقيق التواصل المباشر والمستمر مع الخطوط الملاحية وتلبية متطلباتهم، مشيدة بالتخفيضات والحوافز الأخيرة التي قدمتها الهيئة لسفن الحاويات ووصفتها" بالخطوة الإيجابية".
 
من جانبه، أكد السيد هاني النادي ممثل المجموعة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن قناة السويس ستظل الخيار الأول للمجموعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الإيجابية الأخيرة عن استقرار الأوضاع في المنطقة تمثل دفعة جيدة تستقبلها المجموعة بمزيد من الدراسة والتحليلات الجادة.

 

المصدر: هيئة قناة السويس

انطلاق اجتماعات الدورة الخامسة عشر للجنة المصرية - الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني

 

ترأس المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد أنطون ألخانوف وزير الصناعة والتجارة الروسي، اجتماعات الدورة الخامسة عشر للجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني، والتي عقدت بالعاصمة الروسية موسكو.
 
وأكد الخطيب أن العلاقات المصرية الروسية تتسم بالأخوة والصداقة والتعاون المشترك في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بفضل الدعم الكبير الذي يقدمه كل من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفخامة السيد الرئيس فلاديمير بوتين لتطوير هذه العلاقات، مشيرًا إلى أن الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين خلال السنوات الماضية، ساهمت في فتح آفاق أرحب للتعاون الثنائي على كافة الأصعدة.
 
وأشار الوزير إلى أن الزيارة الأخيرة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى موسكو منذ أيام للمشاركة في احتفالات عيد النصر ولقائه مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين تعكس تلك العلاقات الراسخة والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين، لافتًا إلى أن ما أبداه الرئيسان من تطلعهما إلى نجاح اللجنة المشتركة يؤكد أهمية العمل الجاد والمشترك لإنجاح الدورة الحالية من اللجنة والمتابعة المستمرة لنتائجها خلال الفترة القادمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
 
ونوه الخطيب إلى أن العلاقات التجارية والاستثمارية تمثل إحدى المحددات الرئيسية الحاكمة للعلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وهو المحدد الذي تعاظمت أهميته في ضوء تداعيات التحديات السياسية والاقتصادية العالمية التي يشهدها العالم حاليًا، مشيرًا إلى أنه على الرغم من هذه التحديات، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا الاتحادية خلال عام 2024 بقرابة 25% ليصل إلى معدلات غير مسبوقة، مع إمكانية زيادة التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة القادمة لتصل إلى آفاق أرحب.
 
وقال الوزير إن مصر تتطلع إلى زيادة توجه الشركات الروسية نحو الاستثمار في مصر للاستفادة من المناخ الجاذب للاستثمار ومنظومة الحوافز المميزة التي تطرحها الحكومة المصرية أمام المستثمرين في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، فضلًا عما يتيحه ذلك من فرص الاستفادة من مزايا اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة بين مصر ودول العالم وتجمعاتها الاقتصادية الإقليمية المختلفة.
 
وأكد الخطيب أن مناخ الاستثمار في مصر قد شهد العديد من الإصلاحات المؤسسية بهدف تيسير وتبسيط الإجراءات على المستثمرين، مما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية في مجال تأسيس الشركات من حيث الوقت والتكلفة وإجراءات بدء النشاط، ودعا مجتمع الأعمال الروسي لضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصري وفق شراكة ثنائية قائمة على الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا والتعاون الفني وتحقيق منفعة متبادلة للطرفين، معربًا عن تطلعه لأن تكون مصر قاعدة للاستثمارات الروسية في أفريقيا والشرق الأوسط، خاصة وأن المنطقة الصناعية الروسية ستكون منصة هامة للصناعة الروسية في مصر وإفريقيا حيث تحرص الحكومة المصرية على تقديم كل الدعم الممكن لاستكمال الإجراءات المتعلقة بهذا المشروع الحيوي.
 
وأكد الخطيب على ثقته بأن تعزيز العمل المشترك على المستوى الحكومي عبر اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني بين البلدين هي الضمان الأكيد والعامل الرئيسي لتوثيق الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين بما تمثله من أرضية مشتركة للتعاون البنَاء بين الجانبين في مختلف القطاعات لتحقيق المنفعة المشتركة.
 
وقد سبق اجتماع اللجنة على المستوى الوزاري اجتماعات اللجان الفنية للجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني على مستوى الخبراء، وقد وقع المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية والسيد أنطون ألخانوف وزير الصناعة والتجارة الروسي محضر اجتماعات اللجنة المشتركة، والذي تضمن الاتفاق على تعزيز التعاون في عدد كبير من المجالات محل الاهتمام المشترك بين البلدين تشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والطاقة والتعليم والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة والنقل والسياحة.
 

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك باجتماع مائدة مستديرة موسع ضم رؤساء عدد من كبرى الشركات والمجموعات الروسية


في إطار زيارته الحالية للعاصمة الروسية موسكو، شارك المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، على هامش فعاليات اللجنة المصرية الروسية المشتركة المنعقدة خلال الفترة من 12 - 14 مايو الجاري، باجتماع مائدة مستديرة موسع ضم رؤساء عدد من كبرى الشركات والمجموعات الروسية العاملة في مجالات اقتصادية وصناعية وخدمية وتكنولوجية متنوعة شملت قطاعات النقل والكيماويات والصناعات الدوائية والتجارة الإلكترونية وصناعة السفن وكبرى مجموعات السلاسل التجارية.

وقد تضمنت الشركات المشاركة في الاجتماع تلك التي ترغب في بحث الشراكات الإنتاجية والاستثمارية الجديدة مع مصر، وكذا الشركات التي ترغب في توسيع وتطوير أنشطتها الحالية في السوق المصري.

وقد عرض الوزير تطورات الإصلاحات الاقتصادية والنقدية التي تبنتها الحكومة المصرية مؤخرًا لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات جديدة، وذلك في ظل الظروف الإقليمية والدولية والتحديات التي أثرت على الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية.

وتم تحديد نقاط اتصال في وزارتي الاستثمار والتجارة الخارجية ووزارة الصناعة والتجارة الروسية بشكل فوري لبدء متابعة نتائج اجتماع الوزير مع الشركات الروسية وتذليل أية عقبات تجاه أنشطتها المستهدفة في مصر.

وعقب اللقاء الموسع مع ممثلي مجتمع الأعمال الروسي، عقد الوزير سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من مسؤولي الشركات الروسية في مجالات تكنولوجية وتجارية ولوجيستية لمناقشة خطط توسعها المستهدفة في السوق المصري في أقرب وقت ممكن.

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

توقيع اتفاقية بين الشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة هاربور إنرجي للتوسع في عمليات الغاز الطبيعي في منطقة دسوق

 


شهد المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع اتفاقية بين الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة هاربور إنرجي للتوسع في عمليات الاستكشاف والإنتاج في حقل غاز دسوق الواقع بمنطقة امتياز دلتا النيل، حيث تم الاتفاق على مساحة إضافية من الأراضي ببنود اتفاق تجارية محسّنة، وبموجب هذه الاتفاقية تمنح الشركة  المشتركة "دسوكو" الحق في إنتاج الغاز الطبيعي بموجب هذه الشروط الجديدة، مع الالتزام بزيادة أنشطة الحفر ضمن منطقة الامتياز الموسّعة، وسيدعم الإطار المحسّن للاتفاقية زيادة أنشطة الحفر ضمن امتياز دسوق القائم والمساحة الجديدة الممنوحة، مما يعزز فرص النمو المستدام وزيادة الانتاج في المنطقة.

وعقب مراسم التوقيع، أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن شركة هاربور إنرجى واحدة من أفضل الشركات التي تعمل بصورة جيدة في مصر، ولها استثمارات كبيرة ونسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى المزيد من التعاون لزيادة الإنتاج، لافتًا إلى أن الوزارة مستمرة في دعم هذه الشراكة التي ستحقق مكاسب لكلا الطرفين من خلال تحقيق اكتشافات جديدة ووضعها على الإنتاج.

وأكد المهندس يس محمد العضو المنتدب التنفيذي لشركة ايجاس، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية التي تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز الطبيعي من مناطق الامتياز في مصر من خلال تنفيذ حزمة حوافز للشركاء الأجانب، وأضاف أن هذه الاتفاقية تعكس التعاون المثمر مع هاربور إنرجي لزيادة الإنتاج، وأننا نتطلع إلى نتائج استكشافية في المساحة التوسعية الجديدة، وتحقيق احتياطيات جديدة من البترول والغاز والعمل على تنميته مستقبلًا.

ومن جانبه، رحّب مهندس سامح صبري المدير الإقليمي لهاربور إنرجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالاتفاق مع وزارة البترول والثروة المعدنية، وأكد أنه يُعد خطوة لتوسيع أنشطتنا وزيادة الإنتاج لتلبية احتياجات مصر من الطاقة، ووجه الشكر للمهندس كريم بدوي على دعم الوزارة للشركة والتعاون مع شركة إيجاس، والذي ساهم في زيادة استثمارات الشركة لزيادة الإنتاج.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

متابعة مشروعات دعم الشبكة القومية للكهرباء والانتهاء من مشروعات توفير التغذية اللازمة لمشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي 

 

اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بقيادات العمل ومسئولي القطاعات المختلفة ومديري الإدارات والقائمين على تشغيل الشبكة الكهربائية، لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات دعم وتطوير وتحديث الشبكة الكهربائية على كافة الجهود ومراجعة المخطط الزمنى لإضافة القدرات التوليدية من الطاقات المتجددة، ومراجعة الانتهاء من مشروعات توفير التغذية اللازمة لمشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي، والوقوف على الواقع الفعلي للشبكة والإجراءات الخاصة بتأمين التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف، واستعدادات الشركات والانتهاء من تنفيذ برامج الصيانة والتفتيش والمراقبة ومراجعة المهمات في نطاق عمل جميع الشركات التابعة .

استعرض الدكتور محمود عصمت مجريات تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة من الشمس والرياح، والمخطط الزمني والتوقيتات المحددة للانتهاء منها والربط على الشبكة الموحدة في ضوء خطة الاستعداد لفصل الصيف، ومواجهة ارتفاع الأحمال وزيادة الطلب على الكهرباء، وكذلك مستجدات التنفيذ لتحسين جودة الخدمات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة واستعداد منظومة الشكاوى وتلقي البلاغات والتواصل مع المواطنين، وكذلك تحسين وتطوير أداء الشركات التابعة في ضوء خطة التشغيل الاقتصادي ومعايير الجودة والكفاءة في استخدام الوقود وخفض الاستهلاك وتقليل الاعتماد عليه، وزيادة مشاركة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة وتنفيذ متطلبات تحقيق الاستمرارية للتيار الكهربائي، وتمت مناقشة كيفية تحقيق المعادلة الصعبة بين عنصر الوقت وجودة تقديم الخدمة والاستعانة ببرامج القياس في الصيانة وخروج الوحدات والاستجابة لإصلاح الأعطال.

وتابع الدكتور محمود عصمت، الإجراءات الخاصة بتأمين التغذية الكهربائية وضمان استقرار الشبكة خلال فصل الصيف، موجهًا باستمرار العمل على تطوير الشبكة وتعزيز قدرتها على استيعاب زيادة الأحمال الكهربائية المتوقعة، وكذلك سرعة الانتهاء من برامج الصيانة، وتكثيف أعمال لجان التفتيش على تنفيذ الصيانات لمهمات الشبكة بمختلف المواقع، والتأكيد على قياس درجات الحرارة لنقاط الاتصال، ومعالجة أي نقاط ساخنة إن وجدت بما يضمن تلافي حدوث الأعطال والحوادث أثناء الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة، مشيرًا إلى البدء بالمناطق الأكثر كثافة، والتي بها قياسات تحميل مرتفعة ونقاط ساخنة مسجلة، بما يضمن  تامين التغذية الكهربائية وسلامة المهمات ومكونات الشبكة الكهربائية.

وأشار الدكتور محمود عصمت إلى أهمية استقرار التغذية الكهربائية وتلبية الاحتياجات من الكهرباء في شتى المجالات وتحسين جودة الخدمة المقدمة، والعمل على نيل رضا المشتركين كأحد أهم الأهداف لخطة العمل الحالية، وكمؤشر لحسن إدارة واستغلال المشروعات العملاقة التي تم تنفيذها على صعيد البنية التحتية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا على سرعة الاستجابة والتواصل وتفعيل كافة الأدوات المتاحة، والمتابعة الدقيقة لكافة البيانات المتعلقة بالتشغيل والاستهلاك والفقد والتعديات على التيار الكهربائي والاهتمام بصحة ودقة البيانات والقراءات ،وتكثيف الجهود في التفتيش، موضحًا أن التواجد الميداني في مواقع العمل والتواصل المباشر مع المشتركين ضروه خلال المرحلة المقبلة، وكذلك تكثيف مرور لجان المتابعة الميدانية للوقف على الواقع الفعلي وتنفيذ خطة العمل.

وأكد الدكتور محمود عصمت أهمية المتابعة الدقيقة لخطة خفض الفقد التجاري والفني والتصدي لسرقات التيار الكهربائي، وتحسين كفاءة الطاقة والتحول الرقمي في إطار تأمين التغذية، مؤكدًا أهمية التوسع في برامج التدريب وتطوير الأداء للعاملين لمواكبة التطور واستخدام التكنولوجيا الحديثة في تشغيل الشبكة الكهربائية.


ووجه الدكتور محمود عصمت باستمرار العمل وتوجيه الجهود خلال الأسابيع المقبلة للانتهاء من مشروعات توفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي وإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة في إطارها، وكذلك مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي، في ضوء خطة الدولة للتنمية المستدامة، مؤكدًا على سرعة إنهاء الأعمال المطلوبة على الوجه الأكمل وبأعلى كفاءة، وكذلك استمرار العمل على رفع وتحسين كفاءة الشبكات لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية، والحفاظ على التشغيل الأمثل للمنظومة وتوفير الطاقة الكهربائية والوفاء بمتطلبات خطة الدولة للتنمية المستدامة في جميع القطاعات، مشيرًا إلى مشروعات تخزين الطاقة والتوسع في أنظمة البطاريات لتعظيم العوائد من الطاقات المتجددة.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

إعادة إطلاق اختبار "SAT" رسميًا في مصر بداية من يونيو 2025

 

أعلن السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إعادة تقديم اختبار SAT في مصر رسميًا بداية من شهر يونيو 2025.
 
جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة كولدج بورد (College Board) الأمريكية، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية عالميًا في مجال التقييم والاختبارات الدولية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، ويأتي توقيع هذا البروتوكول في إطار رؤية وزارة التربية والتعليم لتطوير منظومة التعليم ما قبل الجامعي، وتعزيز برامج الاستعداد الجامعي المعترف بها عالميًا، وعلى رأسها إعادة تقديم اختبار SAT في مصر بداية من شهر يونيو المقبل.
 
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، خلال فعاليات مراسم التوقيع، أن التعاون مع مؤسسة كولدج بورد يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الوزارة نحو تأهيل الطالب المصري ليكون قادرًا على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الشراكة تهدف لتوفير فرص تعليمية عادلة ومتنوعة تُلبي احتياجات جميع الطلاب.
 
وتابع الوزير أن عودة اختبار SAT إلى مصر، الذي يعد من أهم الاختبارات في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد توقف لأكثر من 4 سنوات يعكس الثقة في منظومة التعليم الدولي في مصر واستعادة لمسار التعليم الأمريكي المعتمد والمتكامل، والذي ينبغي أن يكون متوافقًا مع آليات تقييم معترف بها عالميًا.
 
وأشار الوزير إلى أهمية اختيار مراكز الامتحانات بعناية، لضمان اختيار مؤسسات موثوقة ومؤهلة، بما يضمن سير الامتحانات بسلاسة ووفق أعلى معايير النزاهة والخصوصية، مؤكدًا على أهمية تبادل المعلومات المتعلقة بالمراكز، مع الحفاظ التام على خصوصية بيانات الطلاب، والالتزام بالقوانين المنظمة لذلك.
 
ومن جانبه، أكد الدكتور ماثيو تشوفانيك، المدير الإقليمي لمؤسسة "كولدج بورد" الأمريكية لجنوب غرب أسيا وشمال أفريقيا، حرصه على التعاون مع الحكومة المصرية، مؤكدا أن مؤسسة كولدج بورد ملتزمة بدعم الطلاب المصريين وتمكينهم من الوصول لأفضل مؤسسات التعليم العالي حول العالم، مشيرًا إلى أن مصر تمثل سوقًا تعليمية واعدة، وأن المؤسسة حريصة على أن تكون شريكًا فعالًا في مسيرة تطوير التعليم المصري.
 
وأكد المدير الإقليمي لمؤسسة "كولدج بورد" الأمريكية لجنوب غرب أسيا وشمال أفريقيا أن تحسين جودة التعليم الأمريكي في مصر يمثل أولوية مشتركة بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم المصرية.

 

المصدر: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماع مجموعة العمل الوزارية بشأن تنفيذ مقترحات زيادة فصول الحضانات

 


ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماع مجموعة العمل الوزارية الخاص بتنفيذ تكليفات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لوضع تصور متكامل بشأن تنفيذ المقترحات الخاصة بزيادة عدد فصول الحضانات ورياض الأطفال.

وتناول الاجتماع مناقشة سبل التعاون بين كافة الوزارات والجهات المعنية من أجل مواجهة المشاكل والتحديات التي تواجه زيادة الحضانات في مصر، فضلًا عن أهمية إدراك النشاط الثقافي من وزارة الثقافة في الحضانات كحاضنات رعاية الموهوبين.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن إجمالي عدد الحضانات يبلغ 16 ألفًا و560 حضانة على مستوى الجمهورية، موضحة أن هذا العدد يغطى 8% فقط من احتياج الدولة من الحضانات، ويصل عدد الأطفال المُسجلين بالحضانات إلى 621 ألفًا و806 أطفال.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة تقوم حاليًا بإجراء مسح شامل للحضانات على مستوى الجمهورية، ويستهدف ذلك حصر جميع المؤسسات العاملة في مجال رعاية الطفولة المبكرة، وإنشاء قاعدة بيانات وخرائط جغرافية شاملة، وتوفير المعلومات اللازمة لدعم صياغة السياسات، وأشارت إلى أنه يتم كذلك دراسة ومراجعة شروط التراخيص من أجل تيسير الإجراءات، فضلًا عن الربط مع الوزارات والجهات الشريكة للعمل على توحيد وتنسيق الجهود، للتغلب على المعوقات والتحديات التي تواجه التوسع في إعداد الحضانات على مستوى الجمهورية مما سيعود بالفائدة على الأبناء في تلك الفئة العمرية.

وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل على ترجمة توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى خطوات تنفيذية واضحة، فيما يخص التوسع في إنشاء حضانات للأطفال داخل مراكز الشباب بمختلف محافظات الجمهورية، وأشار إلى أن هذه التوجيهات تأتي في ضوء رؤية الدولة المصرية لدعم الأسرة وتوفير بيئة آمنة وشاملة لرعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يعزز من جودة الخدمات المجتمعية المقدمة للمواطنين.

ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أن وزارة التنمية المحلية تعمل خلال الفترة الحالية مع وزارة الإسكان وممثلي اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة على تبسيط وتيسير إجراءات إصدار التراخيص للأنشطة المختلفة بالمحافظات تنفيذًا لتكليفات رئيس مجلس الوزراء وبصفة خاصة اشتراطات الحماية المدنية ومنظومة الكاميرات وفقًا لكود المركز القومي لبحوث الإسكان، بالإضافة إلى توحيد الرسوم على مستوي مختلف الإدارات المحلية، مشيرة إلى ضرورة استغلال مقار مراكز الشباب في قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " لإيجاد بعض الحضانات بها بالتعاون بين وزارتي الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى التنسيق في عمليات التخطيط للمرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لإدراج الحضانات في مراكز الشباب التي يتم إنشاؤها في قرى المبادرة ليستفيد منها السيدات في القرى المستهدفة بالمبادرة .

ومن جانبه، تحدث المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن موقف الحضانات التي تم إنشاؤها بالمدن الجديدة والتي تم تشغيل جزء منها، مشيرًا إلى أن المدن الجديدة تتضمن مباني مخصصة للحضانات ضمن المخططات الخاصة بها، لافتًا إلى استعداد وزارة الإسكان لتقديم كافة اوجه الدعم، وتسهيل الإجراءات الخاصة بتشغيل الحضانات.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة أن وزارة الثقافة ستضطلع بدور "الحاضنة الثقافية للبراعم " من خلال إطلاق برامج متكاملة يشرف عليها نخبة من الخبراء والمدربين التابعين للوزارة، بهدف اكتشاف وتنمية وصقل مواهب الأطفال في مجالات الفنون المختلفة، كما لفت إلى أن الوزارة ستنظم ورشًا فنية وتدريبية تستهدف مقدمي الخدمات للأطفال، من أجل تأهيلهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لدعم العملية التربوية والثقافية على نحو يضمن تقديم محتوى إبداعي يرتقي بمستوى النشء في سنوات التكوين الأولى.

 

المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

متابعة مصر لتطورات الأوضاع في ليبيا

 

أكدت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج في بيان لها أن جمهورية مصر العربية تتابع ببالغ القلق التطورات الجارية في دولة ليبيا الشقيقة والاشتباكات العسكرية القائمة في العاصمة طرابلس، وما قد تؤدي إليه من تصعيد مفتوح وتهدد مقدرات وأرواح الشعب الليبي الشقيق.
 
وتهيب جمهورية مصر العربية بجميع المواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا، بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والتزام منازلهم لحين تبين الأوضاع وعودة الهدوء والاستقرار، والتواصل مع السفارة المصرية في طرابلس حال وجود أية أحداث تمس المواطنين المصريين، علمًا بأنه تم تخصيص رقم هاتف (٠٠٢١٨٩١٤٨٩٧٩٨٥) لهذا الغرض.
 
وتدعو مصر كافة الأطراف الليبية إلى إعلاء المصالح الوطنية وإنهاء حالة التصعيد القائمة، والاحتكام لصوت العقل حفاظًا على مقدرات الدولة الليبية.
 

وزير الخارجية والهجرة يتوجه إلى العراق للمشاركة في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية

 
توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، إلى بغداد للمشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها جمهورية العراق الشقيقة يوم 17 مايو الجاري، ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع الوزاري تشاور الوفود العربية حول مختلف القضايا العربية.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

قراءة في أوضاع الاقتصاد المصري:
 

  • أكد الدكتور مصطفى بدرة أستاذ التمويل والاستثمار أن الدولة المصرية نجحت في التعامل مع التحديات الاقتصادية خلال السنوات الماضية، خاصة منذ بدء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي عام 2016، الذي منح الاقتصاد المصري قدرًا كبيرًا من المرونة، وأسهم في خفض معدلات التضخم خلال فتراته الأولى، ثم واجهت الدولة تداعيات الأزمات العالمية مثل جائحة "كورونا" من خلال إطلاق عدد من المبادرات لدعم قطاعي الصناعة والسياحة، بالإضافة إلى زيادة حجم المعروض من السلع للحد من التضخم، وزيادة مخصصات الدعم ورفع الحد الأدنى للأجور، وجميعها خطوات تستهدف بالأساس تحسين مستوى معيشة المواطنين. كما أشاد "بدرة" باهتمام الحكومة بتحسين السياسات المالية، وتقديم الحوافز والتيسيرات اللازمة للقطاع الخاص من أجل ضمان توسعه، وهنا أثنى على الجولات الميدانية التي يقوم بها السيد رئيس مجلس الوزراء للعديد من المناطق اللوجستية والحرة بهدف الترويج إليها، مضيفًا أن الإجراءات السابقة ساهمت في جذب المزيد من الاستثمارات السعودية، إضافة إلى تحويل الكويت لقيمة ودائعها في مصر إلى استثمارات مباشرة، ما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري.

     
  • ذكر الأستاذ عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ أن الاقتصاد المصري اتخذ بالفعل خطوات استباقية مهمة خلال الـ 10 سنوات الماضية، بدءً من نوفمبر 2016 مع انطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي بدأ يؤتي ثماره بحلول أوائل عام 2020، إلا أن تلك المكاسب اصطدمت بتداعيات جائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والتي ألقت بظلالها على اقتصاديات جميع دول العالم، بما في ذلك مصر، التي استطاعت لحد كبير التكيف مع تلك الأزمات والتخفيف من آثارها، لكنها فوجئت بالتغيرات الجيوسياسية واندلاع الحرب في قطاع غزة، وتصاعد الأوضاع الأمنية في السودان وليبيا، فضلًا عن تدهور الوضع الأمني في البحر الأحمر نتيجة هجمات الحوثيين، مما أثر بشكل مباشر على قناة السويس -أحد أهم مصادر الدخل القومي-، وبالرغم من كل هذه الصعوبات لا تزال الدولة المصرية قادرة على الصمود والمضي قدمًا نحو تحقيق قفزات حقيقية.

اضغط لمشاهدة جزء من رأي الدكتور مصطفى بدرة أستاذ التمويل والاقتصاد

ردود الفعل حول الجولة التي يجريها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بدول الخليج:
 

  • أوضح السيد مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الجولة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الولايات المتحدة الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط، والرسالة من البيت الأبيض واضحة؛ وهي أن العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية مهمة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالأمن المشترك والازدهار في المنطقة، ولكن لابد من تجاوز مرحلة الحروب التي تشهدها المنطقة. وعن لقاء الرئيس "ترامب" بالرئيس السوري فقد أكد أن هذا اللقاء كان مهمًا للغاية، لافتًا أن العقوبات الأمريكية على سوريا كانت موجهة أساسًا ضد نظام الأسد، ورفعها يهدف إلى دعم سوريا اقتصاديًا وأمنيًا في الوقت الحالي.

     
  • أكد السيد سام وريبورج المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية أن الرئيس "ترامب" يسعى منذ وصوله للبيت الأبيض إلى إطلاق سراح الرهائن وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يمهد الطريق لوقف القتال، والدولة المصرية والقطرية لعبتا دورًا جوهريًا في الوساطة ما بين إسرائيل وحماس، متمنيًا أن تثمر الجهود الحالية عن نتائج حقيقية، وأن تُدرك جميع الأطراف أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب.

     
  • أكد اللواء محمد صالح الحربي المحلل الاستراتيجي السعودي أن هذه الجولة استثنائية بكل المقاييس، إذ أن اختيار "ترامب" لمنطقة الخليج كنقطة انطلاق لجولاته الخارجية يعكس بوضوح الأهمية الاستراتيجية المتنامية لهذه المنطقة، التي تمتلك 40% من احتياطي العالم من النفط والغاز، وتُعد لاعبًا محوريًا في صُنع القرار الدولي.

     
  • أكد الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار أن البُعد الاقتصادي شكّل الركيزة الأساسية لهذه الجولة، حيث تم توقيع اتفاقيات اقتصادية ضخمة تعكس رغبة الجانبين في تعزيز العلاقات ورفعها لمستوى استراتيجي أكثر عمقًا وتأثيرًا، وهذه التحركات تأتي في ظل التغيرات الجارية في المشهد الاقتصادي العالمي خاصةً مع التراجع التدريجي للصين بالسوق الأمريكية، ما يدفع واشنطن إلى البحث عن بدائل لتعويض هذا الفراغ من خلال شراكات أقوى مع دول الخليج.

     
  • أكد الدكتور محمد كمال أستاذ العلوم السياسية أن هذه الجولة تمثل نهجًا جديدًا في السياسة الأمريكية يستند إلى مجموعة من المبادئ التي يجب على الدول العربية أخذها في الاعتبار، وأولى هذه المبادئ التركيز على البُعد الاقتصادي أكثر من البعد الاستراتيجي، حيث يعتمد "ترامب" على مفهوم الصفقات في سياساته ويضع المصالح الاقتصادية بمقدمة اهتماماته، ما يتطلب من الدول العربية فهم هذا التوجه والتعامل معه بواقعية سياسية تُعزز من مصالحها.

اضغط لمشاهدة مداخلة مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطر
 


وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته للدوحة يوم أمس الأربعاء 14 مايو، اتفاقية مع قطر تُسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار، كما أعلن ترامب عن صفقات اقتصادية تزيد قيمتها الإجمالية عن 243.5 مليار دولار بين الولايات المتحدة وقطر، بما في ذلك صفقة تاريخية لبيع طائرات بوينغ ومحركات جنرال إلكتريك للطيران إلى الخطوط الجوية القطرية.

 

وشهد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد مراسم توقيع الاتفاق في الدوحة، وأكد أمير قطر أن بإمكان الدوحة وواشنطن مواصلة العمل معًا لإحلال السلام في المنطقة، وأضاف خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي في الديوان الأميري: "جميعنا يريد إحلال السلام في المنطقة ونأمل أن يتحقق ذلك هذه المرة".


المصدر: صحف ووكالات أنباء

الشرع يشيد بقرار ترامب التاريخي ويشكر قادة عرب
 

وصف الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم أمس الأربعاء، قرار رفع العقوبات عن بلاده الذي اتخذه نظيره الأمريكي في الرياض بالشجاع والتاريخي، مؤكدًا أن سوريا لن تكون إلا ساحة للسلام.

وفي كلمة وجهها للشعب السوري عقب لقاءه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب قال: "نحتفل اليوم برفع العقوبات عن بلادنا وبالأخوة الصادقة بين شعوب المنطقة وقادتها".

وأضاف قائلًا: "زرت الرياض قبل عدة أشهر ووعدني ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برفع العقوبات، وصدق بوعده"، وتابع : "رأيت حب سوريا في عيني الأمير محمد بن سلمان".

وأشاد الرئيس السوري بموقف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الداعم لدمشق، وقال الشرع إن " الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان من أول الداعمين لسوريا".

وشكر الشرع أيضًا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووجّه رسالة شكر وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بمواقفه الداعمة لسوريا في مسيرة إعادة الإعمار والنهضة.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس الوزراء القطري: إسرائيل غير مهتمة بالتفاوض على وقف إطلاق النار في غزة
 

قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الهجمات التي شنتها إسرائيل على غزة هذا الأسبوع ترسل إشارة مفادها أن تل أبيب غير مهتمة بالتفاوض على وقف إطلاق النار.

وأوضح رئيس الوزراء في حديث مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن خطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة لغزة "غير ضرورية"، مؤكدًا أنه ينبغي عوضًا عن ذلك السماح للأمم المتحدة بتسليم المساعدات إلى القطاع الذي مزقته الحرب.

وأعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري عن أمله في رؤية تقدم في ملف غزة، مضيفًا أنه "ليس متأكدًا من حدوثه قريبًا مع السلوك الإسرائيلي".
 


قيادي في "حماس" يدعو واشنطن لمواصلة جهود وقف الحرب ويؤكد جاهزية الحركة للتفاوض
 

دعا القيادي في حركة "حماس" محمود مرداوي الإدارة الأمريكية إلى "مواصلة جهودها لوقف الحرب الوحشية التي يقودها نتنياهو في قطاع غزة"، مؤكدًا جاهزية الحركة للتفاوض.

وأكد مرداوي في بيان صحفي، جاهزية الحركة للدخول في مفاوضات تفضي إلى وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى الشروع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وقالت الحركة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يضلل شعبه"، وقد فشل في استعادة الأسرى من خلال الحرب، مشددًا على أن عودة الجندى الإسرائيلي الأمريكي ألكسندر "تؤكد أن المفاوضات الجادة وصفقة التبادل هي السبيل الوحيد لإعادة الأسرى ووقف الحرب".

وكانت حركة حماس قد دعت، عقب الإفراج عن ألكسندر، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب، معلنة "جهوزيتها للشروع في مفاوضات تؤدي إلى اتفاق متكامل".

من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على الحكومة الإسرائيلية للدخول في محادثات مع "حماس"، في مسعى لإنهاء الحرب.

 

ميلوني تحث نتنياهو على احترام القانون الدولي في غزة
 

قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إن إسرائيل يتعين عليها احترام القانون الدولي في عمليتها العسكرية في غزة، ووصفت الوضع الإنساني في القطاع بأنه يزداد "مأساوية وبلا مسوغ".


وقالت ميلوني في جلسة استجواب بمجلس النواب الإيطالي "تحدثت إلى رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على مدار الأشهر الماضية في بضع مناسبات، وكانت المحادثات صعبة في الغالب".

وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية "أشرت دائمًا إلى الحاجة الملحة لإيجاد طريقة لإنهاء أعمال القتال واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وهو طلب أجدده اليوم".

وكانت حكومة ميلوني من أكثر المؤيدين لإسرائيل في أوروبا، لكن أجنحة من ائتلافها الحاكم تشعر بقلق متزايد من الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة والطويلة الأمد.
 

نتنياهو يهاجم ماكرون ويتهمه بـ"دعم" حركة "حماس"
 

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء بدعم حركة "حماس"، بعد أن وصف الأخير سياسة إسرائيل في غزة بأنها "مخزية".

وقال مكتب نتنياهو: "ماكرون اختار مرة أخرى الوقوف إلى جانب منظمة إرهابية قاتلة وترديد دعايتها الكاذبة، بينما يتهم إسرائيل بارتكاب افتراءات دموية"، حسب وصفه.

وأضاف: "إسرائيل تخوض صراعًا متعدد الأبعاد من أجل وجودها بعد المجزرة، بما في ذلك قتل واختطاف عشرات المواطنين الفرنسيين. وبدلاً من دعم المعسكر الديمقراطي الغربي والدعوة إلى إطلاق سراح المخطوفين، يُطالب ماكرون إسرائيل مجددًا بالاستسلام ومكافأة الإرهاب".

وأكد نتنياهو أن إسرائيل ملتزمة بأهداف حربها المتمثلة في إطلاق سراح الرهائن والقضاء على قدرات حماس العسكرية والإدارية وضمان عدم تشكيل غزة أي تهديد لإسرائيل.
 

كاتس يجدد اتهاماته لـ"حماس" باستخدام المستشفيات كغطاء لعملياتها

 

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اتهاماته لحركة "حماس" باستخدام المستشفيات والمرافق الإنسانية في قطاع غزة مقرات لعملياتها.

وأكد كاتس في بيان صحفي أن تل أبيب لن تسمح للحركة باستخدام المستشفيات والمرافق الإنسانية في قطاع غزة كملاجئ ومقرات لعملياتها، مشددًا على أن ذلك يشكل "جريمة حرب" ويعرض حياة السكان للخطر.


وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع صدقا، على تنفيذ عملية استهدفت بنية تحتية عسكرية تابعة للحركة تقع تحت مستشفى ناصر في غزة، والتي وصفها بأنها "مقر لقيادات بارزة في الحركة".

وأوضح أن العملية نُفذت استنادًا إلى معلومات استخباراتية قدمها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك).

وختم كاتس تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها إطلاق سراح المحتجزين والقضاء على حركة "حماس" بشكل كامل.


أبو عبيدة: عملية إطلاق النار غرب سلفيت تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال وعدوانه


أكد الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة أمس الأربعاء، أن عملية إطلاق النار التي وقعت في بلدة بروقين غربي سلفيت في الضفة الغربية، هي عملية بطولية ضد "العدوان" الإسرائيلي.

وقال أبو عبيدة الذي أدعت إسرائيل اغتياله: "نبارك عملية إطلاق النار البطولية التي وقعت قرب بلدة بروقين غرب سلفيت التي نفذها أشاوس شعبنا في الضفة الغربية، وندعو جماهير شعبنا للانتفاض في وجه الاحتلال دفاعًا عن أقصاهم، ومجابهةً للعدوان على الضفة ومخيماتها، ونصرةً لأهلهم في غزة الصامدة".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، بإصابة عدد من المستوطنين جراء عملية إطلاق نار بالقرب من سلفيت في الضفة الغربية، وأن إحدى الإصابات حرجة.
 

مؤسسة "غزة الإنسانية" تطلق عملياتها في القطاع قبل نهاية مايو

 

أعلنت "مؤسسة غزة الإنسانية" أنها ستبدأ عمليات توزيع المساعدات في قطاع غزة قبل نهاية شهر مايو الجاري، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وقالت المؤسسة، في بيان أمس الأربعاء، إن إسرائيل وافقت على زيادة عدد مواقع التوزيع الآمنة لتشمل جميع أنحاء غزة، مشددة على أن بيانات المستفيدين من المساعدات لن تُشارك مع إسرائيل أو أي جهة أخرى.

وأوضحت المؤسسة أنها طلبت من السلطات الإسرائيلية تسهيل دخول المساعدات باستخدام كافة الوسائل المتاحة، مؤكدةً أن "الاستجابة الإنسانية الناجحة يجب أن تشمل جميع السكان المدنيين في غزة".

كما كشفت المؤسسة عن تعيين جيك وود مديرًا تنفيذيًا لها ومسؤولًا عن العمليات داخل القطاع.

وفي رسالة رسمية، طالب وود القوات الإسرائيلية بتحديد مواقع آمنة في شمال غزة يمكن تشغيلها خلال 30 يومًا لتكون مراكز لتوزيع المساعدات.

وأشار البيان إلى أن المنظمات غير الحكومية ستتمكن من استلام المواد غير الغذائية وتوزيعها، بعد خضوعها للفحص وتسليمها إلى مواقع مؤسسة الإغاثة.

 

اعترافات من داخل الجيش الإسرائيلي: غزة على شفا مجاعة


اعترف مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن قطاع غزة سيواجه مجاعة واسعة النطاق إن لم تستأنف عمليات تسليم المساعدات في غضون أسابيع قليلة، رغم رفض الحكومة علانية التحذيرات من نقص حاد في الغذاء.

وتمنع إسرائيل دخول أي مساعدات إلى غزة منذ الثاني من مارس الماضي، أي قبل أيام من استئناف عملياتها العسكرية في القطاع، وتصر على أن حصارها المفروض على القطاع لا يشكل تهديدًا لحياة المدنيين، حتى مع تحذيرات الأمم المتحدة ووكالات إغاثة أخرى من أن المجاعة تلوح في الأفق.

لكن عسكريين يراقبون الأوضاع الإنسانية في غزة حذروا قادتهم في الأيام الأخيرة، من أنه ما لم يرفع الحصار بسرعة فمن المرجح أن تنفد كميات الغذاء الكافية لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية في العديد من مناطق القطاع، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقال الضباط الإسرائيليون الذين تحدثوا شريطة عدم كشف أسمائهم، إن هناك حاجة إلى "خطوات فورية لضمان إمكانية إعادة نظام توريد المساعدات بالسرعة الكافية لمنع المجاعة"، وأشاروا إلى أن توسيع نطاق عمليات تسليم المساعدات الإنسانية "يستغرق وقتًا.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

اندلاع اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة متنافسة وسط العاصمة الليبية


اندلعت، أمس الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة متنافسة وسط العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد منذ يوم الإثنين الماضي توترًا أمنيًا في أعقاب مقتل عبد الغني الككلي المعروف بـاسم "غنيوة"، الذي يرأس جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي.

 

وقالت وسائل إعلام ليبية محلية "إن هذه الاشتباكات العنيفة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وكذلك أيضًا الثقيلة على طول طريق الغيران السياحي في العاصمة طرابلس".

 

وتداول ناشطون ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر سقوط قذائف عشوائية على منازل المواطنين بالمنطقة، وأخرى تُشير إلى تحرك قوة مشتركة من إدارة إنفاذ القانون التابعة للإدارة العامة للعمليات الأمنية، مدعومة بدوريات شرطة النجدة، إلى نقاط التماس داخل العاصمة طرابلس، في مسعى لتثبيت وقف إطلاق النار ومحاولة فرض التهدئة ميدانيًا.

 

وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بدء تنفيذ خطة لوقف إطلاق النار في جميع محاور التوتر داخل العاصمة طرابلس، تندرج في إطار الحرص على حماية المدنيين والحفاظ على مؤسسات الدولة وتجنيب العاصمة مزيدًا من التصعيد.

 

ودعت وزارة الدفاع في بيان نشرته وكالة الأنباء الليبية (وال)، جميع الأطراف إلى "الالتزام بوقف إطلاق النار، والابتعاد عن التصريحات التحريضية أو أي تحركات ميدانية من شأنها إعادة التوتر".

وأكدت أن القوات النظامية "باشرت بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التهدئة، بما في ذلك نشر وحدات محايدة في عدد من نقاط التماس لضمان استقرار الوضع ومنع أي احتكاك ميداني".



المصدر: شينخوا

إقرأ المحتوى كاملا

الاتحاد الأوروبي يوافق على عقوبات جديدة على روسيا ويهدد بفرض المزيد إذا رفض بوتين وقف إطلاق النار

 

تأتي الحزمة الجديدة من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي قبل يوم واحد من جولة مباشرة من المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا في تركيا، حيث وافق الاتحاد الأوروبي على فرض جولة جديدة من العقوبات على روسيا، مهددًا بفرض جولة أخرى إذا استمرت في رفض وقف إطلاق النار غير المشروط لمدة 30 يومًا الذي اقترحه البيت الأبيض.

حتي الآن، لم يؤكد الكرملين ما إذا كان تم التوصل إلى الاتفاق الأولي بشأن العقوبات الجديدة، وهي الحزمة السابعة عشرة منذ فبراير 2022، وذلك صباح أمس الأربعاء خلال اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن يوافق عليها وزراء الخارجية رسميا الأسبوع المقبل.

 

و الهدف الرئيسي للعقوبات هو "الأسطول الظل" الذي نشره الكرملين للالتفاف على القيود الغربية على تجارة النفط والحفاظ على مصدر للإيرادات أمر حيوي لتمويل الغزو الكامل لأوكرانيا.

يتألف الأسطول من سفن قديمة غير مؤمنة، يُشتبه في ارتكابها ممارسات خادعة، تشمل إرسال بيانات مزورة، وتعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لإخفاء هويتها، كما تخضع هذه السفن للتدقيق لتورطها في أعمال تخريب تستهدف بنى تحتية حيوية. حتى الآن، استهدف الاتحاد الأوروبي 153 ناقلة من "الأسطول الظل"، والتي مُنعت جميعها من الوصول إلى موانئ وخدمات الاتحاد الأوروبي وتضيف العقوبات الجديدة 189 سفينة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى ما يزيد عن 350 سفينة.

 

المصدر: يورو نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

ارتفاع أسهم شركة "بوينغ" إلى أعلى مستوى لها في نحو 14 شهر بعد صفقة قطرية

 

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات جلسة يوم أمس الأربعاء 14 مايو، مع سعي وول ستريت لمواصلة بدايتها القوية للأسبوع، والتي دفعت مؤشر S&P 500 إلى تحقيق مكاسب لهذا العام، كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.03%، وصعد مؤشر Nasdaq المركب بنسبة 0.4%. أيضًا زاد مؤشر Dow Jones الصناعي 48 نقطة، أو 0.1%.

 

وواصلت أسهم التكنولوجيا قيادة الانتعاش يوم أمس الأربعاء، حيث ارتفعت أسهم إنفيديا Nvidia بأكثر من 2%، عقب أنباء عن عزمها إرسال 18 ألفًا من أفضل شرائح الذكاء الاصطناعي التي تنتجها إلى السعودية، كما ارتفعت أسهم AMD، الشركة المنافسة لشرائح الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 6% على خلفية عملية إعادة شراء أسهم بقيمة ستة مليارات دولار.

 

كما ازداد الإقبال على المخاطرة هذا الأسبوع بعد أن خفضت الولايات المتحدة والصين مؤقتًا الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع، حيث خفضت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الصين إلى 30% في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما خفضت الصين رسومها الجمركية إلى 10% على الواردات من الولايات المتحدة.

 

المصدر: سي إن بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

دور "طالبان" في وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان

 

 

توفر "طالبان" الحماية والدعم للعديد من الجماعات المتمركزة في أفغانستان، ويزعم الخبراء أن تلعب حركة "طالبان" دورًا جادًا في مساعدة أحد طرفي الصراع الهندي الباكستاني إذا ما اختارت ذلك.

وقد تتورط الجماعات الإرهابية التي تعمل في أفغانستان في الصراع الهندي الباكستاني من خلال شركات أمنية خاصة يكونون وكلاء عنها أو من أجل الحصول على المزيد من الأموال، حيث اتهمت الهند باكستان بتقديم الدعم الحكومي للهجوم الذي وقع في الجزء الخاضع لإدارة الهند من "كشمير"، والذي أسفر عن مقتل 26 مدنيًا، ومتوقع أن هناك جماعة إرهابية هي التي أشعلت اشتباكات مايو الجاري.     

 

كما تنقسم حركة "طالبان" إلى فصيلين رئيسين: فرع "قندهار"، الذي عزز علاقاته مع الهند عن طريق الحدود المفتوحة وغير الخاضعة للرقابة بين أفغانستان وباكستان، والتي تشن من خلالها الهجمات، وشبكة "حقاني"، التي تربطها علاقات راسخة وعميقة مع باكستان.

ومع تمركز الإرهاب العابر للحدود في قلب الصراع تميل الجماعات، خاصة "طالبان" إلى دعم أي طرف يقدم لها أكبر قدر من المنافع، خاصة وأنّ "طالبان" تسعى جاهدة لكسب اعتراف إقليمي ودولي.

وجدير بالذكر أنه خلال النزاع، زار وفد من الهند "كابول"، والتقى أعضاءً من فرع "طالبان" في "قندهار".

ويسهل على الجماعات المسلحة المتمركزة في أفغانستان شن هجمات في باكستان سواء بدعم مباشر من الهند أو دونه، نظرًا للحدود الطويلة المشتركة بين أفغانستان وباكستان.

 

المصدر: ذا دبلومات

إقرأ المحتوى كاملا

الذكاء الاصطناعي ينجح في علاج بعض الأمراض المزمنة

 

ساعد روبوت الدردشة "كلود" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي على علاج الأمراض المزمنة لدى بعض البشر، حيث ساعد "كلود" أحد الأشخاص الذي كان يعاني صداعًا مبرحًا، وتشنجات في المعدة وإرهاقًا شديدًا على علاج تلك الأمراض المزمنة.

وبدأ الأشخاص يلجئون إلى الذكاء الاصطناعي بدلًا من المختصين، خاصة في حالات الأمراض المزمنة التي تتطلب تنسيقًا بين التخصصات، فعلى سبيل المثال الالتهابات والتوتر متشابكان، ويتحسن ذلك عن طريق النظام الغذائي، ويوفر الذكاء الاصطناعي الرؤية الشاملة التي يحتاجها الأفراد.

 

كما أصبح الذكاء الاصطناعي يٌستخدم في قراءة الأشعة السينية، والمساعدة على تطوير أدوية جديدة، وتطوير أنماط جديدة للنوم، وكذلك فرز سجلات هائلة لإنجاز المرضى.


وتفوق الذكاء الاصطناعي على الأطباء في فحص سجلات المرضى، خاصة أن الأطباء دائمًا ما يواجهون مشكلة ضيق الوقت، وقد نجح روبوت "كلود" بالفعل في مساعدة العديد من المرضى، بينما التزم "شات جي بي تي" بتقديم نصائح بسيطة.

 

وتتوقع جمعية كليات الطب الأمريكية عجزًا في عدد الأطباء يبلغ نحو 83,000 طبيب بحلول عام 2030، مما يتسبب بالفعل في صعوبة توفير العلاج والرعاية للمرضى بشكل سريع، وقد يتسبب ذلك أيضًا في صعوبة إنقاذ آلاف البشر.

 

وإن حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي سيكون له آثار سلبية، لذا، يجب أن يكون هناك قواعد وقوانين منظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، مثل: تطبيقات متخصصة في الأمراض وتقديم الإرشادات الطبية الآمنة التي يشرف عليها الأطباء.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة تجاهل انهيار هايتي؟

 

أشار الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس" بداية العام الحالي، إلى أنّ عاصمة هايتي قد استولت عليها العصابات الإجرامية؛ بسبب غياب البعثات الأمنية للمجتمع الدولي هناك، ومنذ ذلك الحين، قتلت عصابات هايتي آلاف الأشخاص، وهناك الآن أكثر من مليون هايتي نازح داخليًا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 48% منذ سبتمبر 2024 فقط.

 

وبسبب تدفق تهريب المخدرات والأسلحة، ستُقوّض هايتي، كدولة فاشلة في وسط البحر الكاريبي، مكانة شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

 

وإن سياسة الولايات المتحدة تجاه هايتي مُقيّدة من خلال الحفاظ على قوة الأمن والحماية الحالية بقيادة كينيا، والتي نشرت قواتها في الأصل لإعادة تنشيط قدرة الشرطة الوطنية الهايتية على مكافحة العصابات التي تنشط في العاصمة "بورت أو برنس" دون عقاب. ومع ذلك، لم تُنشر البعثة بكامل قوتها التي تتراوح بين 2500 و3000 جندي.

 

ومن جهتها، كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "جو بايدن" تستكشف بنشاط تحويل قوة الأمن والحماية إلى عملية حفظ سلام رسمية تابعة للأمم المتحدة.

 

ويمكن التمييز بين سيناريوهين مختلفين، الأول يتمثل في تخبط الولايات المتحدة في التعامل مع الوضع، بغض النظر عن تفاقم الوضع الإنساني في هايتي، على أمل صمود المجلس الرئاسي الانتقالي في هايتي، وعدم تفاقم التوترات الحدودية مع جمهورية الدومينيكان، والثاني هو تركيز الولايات المتحدة على استراتيجية تخفيف، تتمثل في حاجز مراقبة بحرية وجوية مصمم لمنع الهجرة الهايتية.

 

وتشير التقديرات إلى أن 90٪ من "بورت أو برانس" تخضع لسيطرة العصابات، وأن شبه الجزيرة الجنوبية الغربية من هايتي معزولةٌ تمامًا. ويواجه هذا العنف نقصًا في الكوادر والموارد لدى الشرطة الوطنية الهايتية.

 

المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا ينبغي للأوروبيين فرض وقف إطلاق النار في أوكرانيا؟

 

أكد اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا اعتمادهم على الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الأزمة الروسية، رُغم أنّه بإمكان الأوروبيين التأثير في الجهود العسكرية الميدانية، بما في ذلك اعتراض الهجمات الروسية على "كييف" وغرب أوكرانيا.

وكان القادة الأوروبيون قد عقدوا قمة في "كييف" مع الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، واتصلوا بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لتنسيق المزيد من محادثات السلام.

 

ووفقًا لتصريحات القادة البريطانيين والفرنسيين والألمانيين والبولنديين والأوكرانيين، لا بد من البدء بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يومًا، متبوعًا بمفاوضات مباشرة بين أوكرانيا وروسيا، أو ستواجه روسيا عقوبات ضخمة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ضد قطاعيها المصرفي وقطاع الطاقة، تستهدف الوقود الأحفوري والنفط وأسطول الظل.

 

ويُعد ذلك مثالًا على تسليط الأوروبيين الضوء على مدى اعتمادهم المستمر على الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات حاسمة، بدلًا من اتخاذها بأنفسهم. وترجع دعواتهم إلى تشديد العقوبات على روسيا إلى حقيقة أنّ الاتحاد الأوروبي موّل المجهود الحربي الروسي، بصفته رابع أكبر مشترٍ للنفط والغاز الروسي منذ فرض مجموعة الدول السبع سقفًا سعريًا على النفط الروسي، بينما تحمّل دافعو الضرائب الأوروبيون عبء هذه الحرب.

 

ومع ذلك، تمكّن الأوروبيون من الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة، وتجنبوا الصدام عبر الأطلسي الذي كان متوقعًا، كما قدّموا نصائح للمسؤولين الأوكرانيين، لمساعدتهم على إصلاح علاقتهم المتضررة بشدة مع الإدارة الأمريكية بعد الخلاف بين "ترامب" ونائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" و"زيلينسكي" في المكتب البيضاوي نهاية فبراير 2025.


وجدير بالذكر أنّ "زيلينسكي" أعلن استعداده للقاء نظيره الروسي في تركيا يوم الخميس 15 مايو الجاري؛ لإجراء مفاوضات، بعد أن حثّه "ترامب" على ذلك، وهذه هي المرة الثانية خلال شهرين التي تعلن فيها أوكرانيا استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع روسيا.

 

المصدر: كارنيجي

إقرأ المحتوى كاملا

تحول "هيجسيث" نحو الصين يترك بقية دول العالم في مخاطر

 

أصدر وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيجسيث"، في أواخر مارس 2025، التوجيه الاستراتيجي المؤقت للدفاع الوطني إلى البنتاغون ووفقًا للتوجيهات، فإنّ الصين هي التهديد الوحيد الذي تواجهه الوزارة في تحديد وتيرة التحرك وقد كُلّف البنتاغون بالتخطيط فقط للطوارئ مع الصين.

 

و يٌعد تحديد التوجيهات للصين كتهديد أمني رئيس وبالتالي أولوية، أمرٌ مُناسب ولكن التخفيض المُقرر للالتزامات الأمريكية في أوروبا والشرق الأوسط سيُسفر عن عدم الاستقرار العالمي، بما في ذلك في آسيا وستتبع ذلك حروبٌ عنيفة.

 

كما تٌعد أوروبا أكبر وجهةٍ لصادرات أمريكا ولا يمكن للولايات المتحدة أن تغضّ الطرف عن الحرب في أوروبا كما لا يمكنها تجاهل الصراع في الشرق الأوسط، خاصةً ما دام الوقود الأحفوري عنصرًا أساسيًا في مزيج الطاقة لأمريكا وحلفائها وخصومها.

 

وقد قدمت الصين دعمًا عسكريًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا لروسيا ضد أوكرانيا، فضلًا عن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين بكين وطهران، التي استمرت 25 عامًا وفي غضون ذلك، تُهدد الاضطرابات في أوراسيا والشرق الأوسط حرية الملاحة، التي وصفها هيجسيث بأنها "مصلحة وطنية جوهرية".

 

وهناك ثلاث مشاكل في اعتماد الصين كتهديد لوتيرة التحرك، أولًا، بتجنبها القوات اللازمة للقتال في أوروبا والشرق الأوسط، تجعل الإدارة الأمريكية سياستها غير قابلة للتراجع بالنسبة للإدارات التي ستخلفها دون تشكيل توافقات وطنية أولًا على سياستها.

 

وثانيًا، بمجرد أن يدرك القادة السياسيون الأمريكيون عمق خطئهم، سيستغرق تصحيح هذا وقتًا وستكون الولايات المتحدة قد فقدت سنوات من تطوير الأسلحة المحتملة والتدريب العسكري والدراسات الإقليمية.

 

وأخيرًا، تُصرّ التوجيهات على بقاء المظلة النووية، ولن يكون أمام الحلفاء والشركاء في أوروبا والشرق الأوسط، وحتى آسيا، خيار سوى التفكير في ترساناتهم النووية ومن ناحية أخرى، لا تمتلك أية دولة أوروبية أو شرق أوسطية قاعدة إنتاج دفاعي.

 

المصدر: ذا هيل.

إقرأ المحتوى كاملا

دبلوماسية قطر في عالم مضطرب

 

تقوم الدوحة بجهد دبلوماسي نشط فيما يتعلق بالتوسط في النزاعات بالشرق الأوسط وإفريقيا، بل إن دورها امتد ليبدأ في الوصول إلى المحادثات المتعلقة بالحرب الأوكرانية.

 

وترغب الدوحة في مناقشة الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر، والتي تتألف من عناصر متعددة، أهمها الأمن والدفاع وبشأن موقف قطر من المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، شدَّدت تصريحات رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري على أهمية توصل البلدين إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن، كما أكدت أن القطريين يبذلون قصارى جهدهم لتشجيع الإيرانيين على المضي قدمًا في هذا المسار.


وفيما يخص مأساة الحرب في غزة، لعبت قطر دورًا حاسمًا في إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين والإسرائيليين؛ حيث تمكنت الدوحة على مدار السنة والنصف الماضية، من إطلاق سراح أكثر من 130 رهينة.

وتبذل قطر جهدًا حثيثًا للوساطة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)؛ حيث إن العديد من المشاكل وانتهاكات إسرائيل في الاتفاق الأول أدت إلى غياب الثقة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مرة أخرى وأصبح الوضع الإنساني في غزة "كارثيًا"؛ حيث لم تدخل المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ أكثر من خمسة أسابيع.

 

وتعتبر قطر منخرطة في المسارات الدبلوماسية جميعها التي تتجاوز الشرق الأوسط؛ فقد أدارت محادثات بين طالبان وإدارة ترامب الأولى، ثم واصلت العمل مع إدارة "بايدن" لتنفيذ عملية الإجلاء الأمريكي بعد سقوط الحكومة الأفغانية في كابول.


وأن لقطر مساهمة واضحة في تسهيل المحادثات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، كما أنها تبذل جهدًا واضحًا للمّ شمل الأطفال الذين فُصلوا عن عائلاتهم؛ بسبب الحرب الأوكرانية.

وعلى الرغم من صغر دولة قطر، فإنها قادرة على التحرك بنهج دبلوماسي سريع وفعّال، لا سيما في ظل قدرة مسؤوليها على التواصل مع الجميع.

 

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

وكالة فيتش: السيناريوهات المحتملة لتحسن أداء الاقتصاد الأمريكي في عام 2025 رغم التحديات

 

أصدرت وكالة "فيتش" تقريرًا بعنوان: "هل هناك أي مفاجآت إيجابية محتملة للاقتصاد الأمريكي؟"، يتناول السيناريوهات الإيجابية المحتملة التي قد تُعزز أداء الاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.

يستهل التقرير تقديراته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشهد تباطؤًا في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليبلغ 1.2%، مع توقعات بأن يصل معدل التضخم إلى 4.0%، وأن يرتفع معدل البطالة إلى 5.1% بحلول نهاية عام 2025، وترجع هذه التوقعات المتشائمة إلى ارتفاع تكلفة التجارة العالمية وزيادة حالة عدم اليقين التي تسببت فيها سياسات الإدارة الأمريكية. 

ورغم هذه المخاطر، تناول التقرير عددًا من السيناريوهات الإيجابية المحتملة التي قد تُعزز الأداء الاقتصادي خلال الستة إلى اثني عشر شهرًا المقبلة، على عدة مستويات:

فعلى صعيد خفض الرسوم الجمركية: قد تساهم الاتفاقيات التجارية، وخاصةً تلك التي تم عقدها مع المملكة المتحدة، في تخفيف العبء عن الشركات والمستهلكين، فمن المتوقع أن تنخفض التعرفة الجمركية الفعلية على الصادرات البريطانية إلى ما بين 8% و10% مقارنة بالتقديرات السابقة التي بلغت 15%.

أبدت الإدارة الأمريكية مرونة غير متوقعة فيما يتعلق ببعض الرسوم وفق المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، ومن ثم قد تنخفض متوسطات الرسوم الجمركية الفعلية من 16% إلى نحو 12%–14% إذا تم توقيع اتفاقيات أكثر إيجابية، ويؤكد التقرير أن ذلك سيُخفف من الضغوط التضخمية، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة لاتباع سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.

أما فيما يخص السياسة المالية: فيرى التقرير أنه رغم توقعات بتقليص الإنفاق الحكومي، إلا أن الإيرادات الناجمة عن الرسوم الجمركية، إلى جانب التخفيضات الضريبية المقترحة، قد تقلل من تأثير هذه السياسات الانكماشية، وقد ارتفعت إيرادات الرسوم من نحو 7.0 مليارات دولار في مارس إلى 13.0 مليار دولار في أبريل 2025، وهو ما يعادل نحو 70 مليار دولار سنويًا أو ما يمثل 0.25% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتدرس إدارة "ترامب" أيضًا خفض الضرائب على البقشيش (الإكراميات) والعمل الإضافي ومدفوعات الضمان الاجتماعي لكبار السن، وهي إجراءات من شأنها تحفيز الإنفاق الاستهلاكي.

وفيما يتعلق بأسعار النفط: فقد سجلت أسعار النفط انخفاضًا بنسبة 22% منذ تولي "ترامب" الرئاسة، ما أدى إلى كبح الارتفاع الموسمي في أسعار الوقود خلال الربع الأول من عام 2025، ويُتوقع أن تساهم هذه الانخفاضات في كبح التضخم خلال النصف الثاني من عام 2025 وتمنح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مرونة في السياسات النقدية.

وفيما يتعلق بقطاع التصنيع: فعلى الرغم من ضعف الأداء العام للقطاع، إلا أن هناك ثلاثة عوامل قد تدعم تحسنًا في النصف الثاني من 2025، ومن بينها دخول منشآت تصنيع أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية الخدمة بدعم من "قانون خفض التضخم"، وارتفاع إنتاج المعادن خلال شهري فبراير ومارس 2025، ربما نتيجة الرسوم المفروضة على هذه المنتجات، مع تعهدات استثمارية تصل إلى 4.1 تريليون دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، ما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي سنويًّا. 

من جهة أخرى، تسعى الإدارة الأمريكية لتوسيع قاعدة التصنيع عبر تخفيف القيود التنظيمية، الأمر الذي قد يحفز الشركات الصغيرة التي تسهم بنحو 50% من فرص العمل في الاقتصاد الأمريكي، ويُتوقع أن يؤدي تقليص الإجراءات البيروقراطية وزيادة وضوح السياسات التجارية إلى تحسين ثقة الشركات وتحفيز الأنشطة الاستثمارية.

وقد سجلت كبرى الشركات الأمريكية، خاصة في قطاع التكنولوجيا، نموًا في الأرباح بنسبة 12.3% خلال الربع الأول من 2025، ويُعزى ذلك جزئيًّا إلى ضعف الدولار الأمريكي الذي يدعم الإيرادات الأجنبية ويُحسّن السيولة العالمية، مما ينعكس إيجابًا على أداء سوق الأسهم الأمريكي.

ختامًا، يؤكد التقرير أنه رغم بعض الفوائد لضعف الدولار الأمريكي، إلا أن ذلك قد يرفع تكاليف الاستيراد ويؤدي إلى ضغوط تضخمية إضافية، كما أن استمرار تراجع العملة الأمريكية بشكل حاد قد يؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين ويُضعف معدلات النمو الاقتصادي، مما يعيد طرح المخاطر المرتبطة بتراجع تنافسية الاقتصاد الأمريكي عالميًّا.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD): تصاعد القيود المفروضة على تصدير المواد الخام الصناعية يهدد سلاسل الإمداد العالمية

 

أصدرت "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" (OECD)، في 12 مايو الجاري، تقريرًا بعنوان "قائمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لقيود تصدير المواد الخام الصناعية 2025"، والذي رصد تطور القيود المفروضة على تصدير المواد الخام الصناعية منذ عام 2009، وذلك من خلال قاعدة بيانات يتم تحديثها سنويًّا وتوفر معلومات تفصيلية حول مدى انتشار هذه القيود وأنواعها ونطاقها وتطورها عبر الدول والمنتجات المختلفة. 

تظهر النسخة الأخيرة من التقرير لعام 2025، والتي تغطي التطورات حتى نهاية عام 2023، أن القيود على تصدير المواد الخام الصناعية قد ارتفعت بأكثر من خمسة أضعاف مقارنة بعام 2009، مع تسارع حاد في عام 2023 وحده؛ حيث تم إدراج أكثر من 500 منتج من المواد الخام الجديدة ضمن قائمة المنتجات الخاضعة لقيود تصديرية.

أوضحت البيانات الجديدة أن القيود على تصدير المواد الخام الحرجة أصبحت أكثر شيوعًا، مدفوعة بزيادة الطلب نتيجة للتحولات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والرقمنة، فضلًا عن تصاعد المخاوف المتعلقة بالأمن الاقتصادي، ولفت التقرير إلى أن هذا التوسع في القيود يتطلب تفكيرًا دقيقًا في كيفية تحقيق توازن بين أهداف الأمن القومي للدول المستوردة وأهداف التنمية الاقتصادية للدول الغنية بالموارد، من خلال بدائل تجارية أقل تقييدًا.

يشير التقرير إلى أن عام 2023 سجل معدل نمو في القيود الجديدة تجاوز ضعف معدل النمو المسجل في عام 2022، ونحو ثلاثة أضعاف معدل عام 2021، ما يعكس تحولات أعمق في المشهد العالمي نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية والتنافس الاستراتيجي.

وشدد التقرير كذلك على أنه منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022 وما أعقبها من ارتفاع حاد في أسعار المواد الخام والطاقة، أصبحت الحكومات أكثر جرأة في إدارة مواردها الاستراتيجية، وأصبح استخدام القيود التصديرية أداة متزايدة الأهمية في هذا السياق.

كما يكشف التقرير أن نحو 94% من القيود التصديرية الجديدة التي تم فرضها خلال عام 2023 جاءت من سبع دول فقط، وهو ما يبرز التأثير الكبير الذي تمارسه مجموعة صغيرة من الدول على إمكانية الوصول العالمي إلى المواد الخام.

اتصالًا، يشير التقرير إلى أن النفايات والمواد القابلة لإعادة التدوير ما زالت تُعد الفئة الأكثر تعرضًا للقيود التصديرية، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى المخاوف البيئية والاهتمام المتزايد بسلاسل الإمداد الدائرية، لكن القيود على الخامات والمعادن، وخصوصًا تلك التي تدخل كمكونات أولية في سلاسل الإمداد الحرجة، شهدت ارتفاعًا حادًا كذلك، فخلال الفترة بين عامي 2021 و2023، خضع نحو 14% من التجارة العالمية في المواد الخام الصناعية غير المصنفة كنفايات لقيود تصديرية، مع تأثيرات بارزة على منتجات مثل الكوبالت والعناصر الأرضية النادرة، إذ تأثرت 67% و46% على التوالي من تجارتهما العالمية.

يؤكد التقرير أيضًا، أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا في نوعية الأدوات التجارية المستخدمة، فبينما ظلت الضرائب على الصادرات ومتطلبات التراخيص من أبرز الأدوات، فإن القيود الكمية مثل الحظر الكامل والحصص التصديرية أصبحت أكثر شيوعًا، لا سيما منذ عام 2019، ما يعكس تحولات في السياسات نحو احتفاظ أكبر بالقيمة المضافة محليًّا.

ختامًا، يؤكد التقرير أن تزايد القيود المفروضة على تصدير المواد الخام الحرجة قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتعطيل سلاسل الإمداد، مما يهدد النمو العالمي ويعيق توسع الطاقات المتجددة والرقمنة، ومن ثم فمن الضروري التركيز على بناء قاعدة بيانات لتتبع هذه القيود واقتراح بدائل أقل تقييدًا تدعم في الوقت ذاته أمن الإمداد وأهداف التنمية في الدول المنتجة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

38 %

 

من المواطنين في 27 دولة حول العالم أشاروا إلى أن لديهم معرفة جيدة بمفهوم البناء المستدام الصديق للبيئة، وقد تصدرت "الهند" (61%) قائمة الدول التي أكد مواطنوها معرفتهم بهذا المفهوم، تلتها دولة "الإمارات العربية المتحدة" (56%)، ثم كل من "مصر" و"المملكة العربية السعودية" (55% لكل منهما).

 

جدير بالذكر أن مفهوم البناء المستدام الصديق للبيئة يهدف إلى تقليل التأثير السلبي على البيئة، من خلال الاعتماد على مواد صديقة للبيئة.


 
 

 معلومات الاستطلاع:

تأتي هذه النتائج وفقًا لاستطلاع الرأي الذي قام مركز "بارومتر سان جوبان" بإجرائه على عيّنة من المواطنين في 27 دول حول العالم؛ بهدف التعرف على مدى وعى المواطنين حول العالم بالبناء المستدام وأهميته، قد وبلغ حجم العيّنة 27000 مواطنًا بالغًا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

جولة داخل متحف مقتنيات الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل

 

وثائق بخط يده ومقتنيات نادرة.. جولة داخل متحف مقتنيات الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

3.9 مليار دولار قيمة التمويلات المُيسرة التي جذبها محور الطاقة للقطاع الخاص خلال عامين

 
  • تم تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، خاصة على صعيد محور الطاقة الذي استطاع جذب تمويلات ميسرة للقطاع الخاص خلال عامين فقط بقيمة 3.9 مليار دولار لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة بقدرة 4.2 جيجاوات، وتسعى الدولة للوصول بالتمويلات إلى 10 مليارات دولار لتنفيذ قدرات طاقة متجددة بنحو 10 جيجاوات، بما يدعم قدرات مصر في مجال الطاقة المتجددة إلى 42% في عام 2030.


 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الاقتصاد الأزرق في إندونيسيا

 

جزر إندونيسيا - زوايا الأرخبيل التي يجب أن تراها | CARTER.EU

برز الاقتصاد الأزرق كإطار تنموي مستدام ضمن أجندة الأمم المتحدة لعام 2030، ولا سيما في الهدف الرابع عشر الذي يُعنى بـ"الحياة تحت الماء"؛ حيث يعتمد هذا النموذج الاقتصادي على تحقيق التوازن بين الاستفادة الاقتصادية من الموارد المائية، مثل: المحيطات والأنهار والبحيرات، وبين الحفاظ على استدامتها البيئية، ويهدف الاقتصاد الأزرق إلى تحقيق تنمية شاملة من خلال توفير فرص عمل مع الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية البيئة البحرية والمائية، هذا، وتُعرَف إندونيسيا -أحيانًا- بأنها دولة بحرية نظرًا لشبكتها الواسعة من الجزر والبحار والسواحل؛ فلقد أسهمت تضاريسها ومواردها الطبيعية في ترسيخ هويتها كدولة ساحلية، وبفضل موقعها الجغرافي تمتلك إندونيسيا إمكانات هائلة في مجالها الإقليمي، لا سيما في القطاع الاقتصادي.

في هذا السياق، تناول المقال إمكانات إندونيسيا كدولة بحرية تعتمد على مواردها البحرية لتحقيق التنمية المستدامة، كما استعرض مفهوم الاقتصاد الأزرق ودوره كاستراتيجية وطنية تشمل قطاعات مثل: الصيد، والتنوع البيولوجي، والسياحة المستدامة، والتصنيع البحري، والشراكات بين القطاعات، وآليات التمويل، وقد ركَّز المقال على التحديات البيئية والاقتصادية كالإفراط في الصيد والتلوث، مع الإشارة إلى تحرُّك الحكومة الإندونيسية نحو هذه التحديات بوضع خطط واستراتيجيات مواجهتها.

إندونيسيا كدولة بحرية: ملامح أساسية:

إن إندونيسيا أكبر دولة أرخبيلية في العالم، وتمتلك موارد سمكية وفيرة تُعد رأس مال مهمًا لتطوير الاقتصاد الوطني، ويهدف تطوير قطاع المصايد إلى تحسين مستوى معيشة ورفاهية الصيادين ومزارعي الأسماك؛ لما للموارد السمكية من دور كبير في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، ومع ذلك، فإن استغلال هذه الموارد لا يزال غير متوازن؛ إذ تعاني بعض المناطق من الإفراط في الصيد، في حين لا تُستغل مناطق أخرى بشكل كافٍ.

مفهوم الاقتصاد الأزرق في إندونيسيا:

يُعَد الاقتصاد الأزرق محركًا رئيسًا للنمو في إندونيسيا، كما أكد إعلان قادة الآسيان لعام 2021، مع الالتزام بالاستدامة والحوكمة القائمة على القواعد، وباعتبارها أكبر دولة في الآسيان من حيث المساحة والسكان والمياه، تمتلك إندونيسيا أكثر من 18,000 جزيرة وساحلًا بطول 80,791 كيلومترًا، إضافةً إلى 3 ملايين كيلومتر مربع من المياه الاقتصادية الحصرية، بما في ذلك جزء من مثلث الشعاب المرجانية، أكبر منطقة للتنوع البيولوجي البحري في العالم، هذا، وتُقدَّر قيمة الاقتصاد الأزرق في إندونيسيا بنحو 1,334 مليار دولار (2021)، ويشمل قطاعات مثل: صيد ومعالجة الأسماك، والشحن، وبناء السفن، والسياحة الساحلية، والطاقة البحرية، كما حددت الهيئة الوطنية للتخطيط التنموي في إندونيسيا  BAPPENAS ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD قطاعات ناشئة مهمة، منها: تربية الأحياء المائية، وطاقة الرياح البحرية، والطاقة المتجددة من المحيطات، والتعدين البحري، والتكنولوجيا الحيوية البحرية.

بدأ دمج الاقتصاد الأزرق في السياسات الوطنية بإندونيسيا مع خطة التنمية متوسطة المدى (2005 - 2025)، التي ركزت على الاستخدام المستدام للموارد البحرية، ومع ذلك أعاقت ممارسات الصيد غير المستدام والسياحة الضارة تحقيق استدامة المحيطات، ويعكس إنشاء وزارة التنسيق للشؤون البحرية والاستثمار الأهمية السياسية المتزايدة لأجندة المحيطات، والحاجة إلى نهج تآزري لمعالجة التحديات المتعددة للاقتصاد الأزرق، وقد أطلقت الحكومة الإندونيسية عددًا من المبادرات الاستراتيجية لتعزيز الاقتصاد الأزرق ضمن رؤية وطنية طويلة المدى، شملت ست استراتيجيات رئيسة، أبرزها: تطوير الاقتصاد الأزرق لرفع الإنتاجية الاقتصادية ودعم التكامل المحلي، من خلال مراكز بحرية قوية على المستويات كافة، وتُصمم الحكومة مؤشر الاقتصاد الأزرق (IBEI) بالتعاون مع شركاء دوليين لدعم هذه الجهود، وتتناول الأقسام التالية تطبيق هذه الاستراتيجيات في القطاعات البحرية الرئيسة، وذلك كما يلي:

 (1) الأسماك المائية وتربية الأحياء:

في عام 2020، بلغ إنتاج الأسماك في إندونيسيا 7.7 ملايين طن، شكَّلت تربية الأحياء المائية منها 42%، وقد شهد هذا القطاع نموًّا يفوق 100% خلال العقد الماضي، ليصبح بديلًا حيويًّا في ظل تزايد الطلب ومخاطر الصيد الجائر، وقد تبنَّت الحكومة الإندونيسية، ضمن خطة التنمية (RPJMN 2015–2019)، سياسة بحرية صارمة لمكافحة الصيد غير القانوني، وأسست سلطة لإدارة الموارد السمكية، كما أُطلقت في 2014 مناطق إدارة الأسماك (WPP) لتعزيز التنسيق بين الجهات الإقليمية والصناعية والمحلية؛ مما أسهم في تنفيذ سياسات مستدامة، كتحديد التراخيص وتحسين التخطيط البحري.

 (2) التنوع البيولوجي البحري والحفاظ عليه:

تمتلك إندونيسيا أكبر مساحة من المانجروف في العالم (22.6% من الإجمالي العالمي)، وشعابها المرجانية تشكل 18% من شعاب العالم؛ إذ يُعد هذا التنوع البيولوجي أساسيًّا للمجتمعات الساحلية، وقد توسعت مناطقها البحرية المحمية (MPAs) إلى أكثر من 23 مليون هكتار، مع هدف الوصول إلى 30 مليون هكتار بحلول 2030، كما تم تنفيذ نظام تقييم فعالية إدارة المناطق البحرية (E-KKP3K) لمتابعة صحة البيئة، وساعدت العمليات التشاركية المجتمعية عبر RZ-WP3K في دمج الاستخدام المستدام للنظم البيئية وحل النزاعات المتعلقة بالأراضي والمحيطات، وقد أسهمت هذه المبادرات، بالإضافة إلى خطة العمل الوطنية 2017 بشأن الحطام البحري، في الحد من التلوث البحري.

 (3) السياحة:

تمثل السياحة مصدرًا رئيسًا للإيرادات في المناطق الساحلية والبحرية في إندونيسيا، مع إمكانية دعم استدامة وحماية الموارد البحرية، رغم ذلك، تحتل إندونيسيا المرتبة 135 من أصل 140 دولة في استدامة السياحة البيئية بسبب قلة تغطية الغابات، وضعف معالجة مياه الصرف الصحي، وارتفاع أعداد الأنواع المهددة بالانقراض، استجابةً لذلك، أطلقت إندونيسيا برنامج التنمية السياحية المستدامة في 2018، الذي يركز على التخطيط، ودعم الأعمال، وتمكين المجتمع، وحماية الأصول البيئية والثقافية، فضلًا عن الاستثمار في البنية التحتية وتنمية المهارات، من خلال هذه المبادرات، تهدف إندونيسيا إلى تحسين الاستدامة وتوفير فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية عبر السياحة البيئية والمجتمعية.

 (4) التصنيع البحري والبناء:

تشمل المبادرات الاستراتيجية للحكومة تطوير البنية التحتية البحرية؛ حيث قدرت وزارة الطاقة والموارد المعدنية في 2019 أن إندونيسيا تمتلك طاقة بحرية متجددة تبلغ 49 جيجاوات سنويًّا، مع 18 جيجاوات من طاقة المد والجزر، ورغم أن البنية التحتية البحرية الحالية تتكون أساسًا من منصات النفط التي اقتربت من نهاية عمرها الافتراضي، فإن إندونيسيا تتخذ خطوات لتبسيط اللوائح وزيادة التعاون لدعم تقنيات المحيطات المتجددة، مثل الشحن منخفض الكربون، لتقليل انبعاثات الكربون وتعزيز القطاع المتجدد.

 (5) الشراكات بين القطاعات:

تشير الأدلة إلى أن السياسات الحكومية الداعمة للتمويل الأزرق والشراكات بين القطاعين العام والخاص كانت حاسمة في نجاح تطوير الاقتصاد الأزرق في عدة دول، ولتسهيل هذه الشراكات، عززت إندونيسيا أنظمتها لتحسين البيانات ومراقبة الأنشطة البحرية، هذا، وتخطط BAPPENAS لإطلاق مؤشر الاقتصاد الأزرق المتكامل (IBEI) الذي يعتمد على لوحة تحكم لمؤشرات الاقتصاد الكلي، ويهدف IBEI إلى تحسين التنسيق بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص، مع تحديد أهداف لكل ركيزة من ركائز الاقتصاد الأزرق، مثل: البيئة (جودة الطاقة المتجددة البحرية)، والاقتصاد (المصايد، السياحة، التصنيع البحري)، والجانب الاجتماعي (العمل، الصحة، التعليم البحري)؛ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

 (6) آليات التمويل:

أنشأت إندونيسيا مؤسسة التمويل البحري والسمكي؛ بهدف تعزيز الاستدامة المالية وتسهيل الوصول إلى التمويل في هذا القطاع، وقد مكَّن هذا النهج إندونيسيا من جذب تدفقات مالية من القطاع الخاص وتنويع مصادر التمويل المتاحة لقطاع المصايد، ومن خلال أدوات تمويلية جديدة مثل: الصكوك الزرقاء (السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية)، وتأمين الشعاب المرجانية، والسندات القائمة على النتائج، أدركت الحكومة أهمية الابتكارات في مجال التمويل لدعم النمو المستقبلي لهذا القطاع.

تحديات النظم البيئية والبحرية في إندونيسيا:

هناك مجموعة من التحديات التي تواجه مدى وسلامة النظم البيئية البحرية والساحلية في إندونيسيا، وإذا لم تتم إدارتها بشكل جيد، قد تُقوِّض من إمكانات اقتصاد المحيطات في إندونيسيا، ومنها ما يلي:

1- إدارة المصايد لا تزال غير مُحسَّنة:

في 2017، قُدِّر أن 38% من مصايد البحر الوطنية كانت مفرطة الاستغلال، مع 44% أخرى مهيأة للاستغلال الكامل؛ مما يؤثر على العوائد وإيرادات الحكومة ورفاهية المجتمعات الساحلية، وفي حين نجحت الحكومة في السيطرة على التوغل الأجنبي في المياه الإندونيسية، تظل إدارة الأسطول المحلي بحاجة إلى تعزيز؛ حيث يتكون أسطول إندونيسيا من أكثر من 600,000 سفينة، 90% منها صغيرة الحجم ومسؤولة عن أكثر من نصف إجمالي الصيد، والعديد منها غير مسجل أو مراقب، كما أن تنفيذ نظام منطقة إدارة المصايد (WPP) لم يكتمل بعد، ويحتاج إلى تنسيق أفضل بين مستويات الحكومة لتوضيح المسؤوليات.

2- تحديات السياحة البحرية والساحلية في ظل ضعف البنية التحتية والضغوط البيئية:

تواجه السياحة البحرية والساحلية تحديات بسبب ضعف البنية التحتية وزيادة أعداد الزوار؛ فعلى سبيل المثال، قبل تطوير السياحة في جزيرة لومبوك في 2015، كانت الجزيرة تعاني من نقص في خدمات المياه (45% من الأسر فقط حصلت عليها عبر الأنابيب)، والصرف الصحي (48%)، وجمع النفايات (26%)، وقد أدى هذا النقص إلى ضغوط بيئية تفاقمت بسبب احتياجات الزوار، كما عكس السياح هذه المشكلات في مراجعاتهم؛ حيث عبَّر العديد منهم عن استيائهم من سوء حالة الصرف الصحي والتلوث في الساحل الجنوبي للومبوك، في حديقة "كومودو" الوطنية، ارتفعت نسبة السياح الذين لاحظوا النفايات البلاستيكية البحرية من 10% في 2009 إلى أكثر من 50% في 2017.

3- الآثار الاقتصادية والبيئية للتلوث البلاستيكي البحري:

تُلوث النفايات البلاستيكية المحيطات وتؤثر سلبًا على مصايد الأسماك، والسياحة، والنظم البيئية، وتُقدَّر الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التلوث البلاستيكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 10.8 مليارات دولار سنويًّا، بما في ذلك 450 مليون دولار في إندونيسيا، وتشمل هذه التقديرات التكاليف المباشرة فقط، بينما من المتوقع أن تزيد التكلفة مع إضافة تكاليف المعالجة والتأثيرات غير المباشرة على النظم البيئية، وفي 2020، قدَّر البنك الدولي أن إندونيسيا تُسهم بنحو 0.20 إلى 0.55 مليون طن من البلاستيك في المحيطات سنويًّا.

وأيضًا هناك بعض التحديات طويلة الأمد الناجمة عن جائحة كورونا، من بينها ما يلي:

1- دخول الاقتصاد الإندونيسي أول ركود منذ عقدين:

انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإندونيسيا بنسبة 2.2% في عام 2020، وهو أول ركود منذ عقدين، مقارنة بتوقعات ما قبل الجائحة بنمو قدره 5% (البنك الدولي، 2020)، وقد ساعدت تدابير الدعم الاجتماعي في الحد من آثار الجائحة التي كان من الممكن أن تؤدي إلى زيادة الفقر بثلاث نقاط مئوية (نحو 8.5 ملايين شخص إضافي تحت خط الفقر)، ورغم هذه التدابير، ارتفع معدل البطالة إلى 7.1%، وهو الأعلى منذ عام 2011.

2- القطاعات البحرية تتأثر بطرق متعددة وسلبية:

سيكون لهذا التأثير أثرٌ ملموس في جميع قطاعات الاقتصاد؛ فقد أظهر مؤشر أسعار الأسماك العالمي انخفاضًا بنسبة 8.3% على أساس سنوي بين شهري يناير ومايو من عام 2020، مع تراجع أسعار بعض الأنواع في إندونيسيا بنسبة وصلت إلى 60%، وبين شهري يناير وأكتوبر من عام 2020، انخفض عدد الزوار الأجانب إلى إندونيسيا بنسبة 72% على أساس سنوي، كما بدأت فعاليات تنظيف الشواطئ في جمع كميات متزايدة من النفايات الطبية المرتبطة بالجائحة، وقد أُفيد أن هذه النفايات شكَّلت ما نسبته 16% من إجمالي القمامة العائمة في مصبَّي نهري "سيلينسينغ" و"مروندا" في خليج جاكرتا خلال شهري مارس وأبريل من عام 2020.

هذا، وقد استجابت الحكومة الإندونيسية من خلال تعديل ميزانية الدولة لعام 2020 لتشمل نحو 695 تريليون روبية (ما يعادل 49 مليار دولار أمريكي) في صورة تدابير دعم عبر مختلف قطاعات الاقتصاد شملت الأولويات الرئيسة: تعزيز الرعاية الصحية، وتوسيع الحماية الاجتماعية، ودعم الشركات، ومع ذلك، وكما هو الحال في جميع الدول، تواجه إندونيسيا حدودًا مالية في قدرتها على الاستجابة، وقد كانت هناك حاجة إلى إجراء تعديلات على الميزانية؛ مما قيَّد بعض البرامج القائمة مسبقًا، فقد تم تخفيض ميزانية وزارة الشؤون البحرية ومصايد الأسماك لعام 2020 بنسبة تقارب 20%، أما بالنسبة للسياحة، فقد تم الحفاظ على ميزانيات تطوير البنية التحتية التي أُعلِن عنها مسبقًا للمواقع ذات الأولوية خلال عام 2020، ومع ذلك، عانت ميزانيات الحكومات المحلية من التخفيضات.

وختامًا، إن الاقتصاد الأزرق في إندونيسيا يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، مستفيدًا من الموارد البحرية المتنوعة التي تمتلكها، ورغم التحديات التي تواجه هذا القطاع، بما في ذلك الإفراط في الصيد والتلوث البحري، فإن الحكومة الإندونيسية قد وضعت استراتيجيات فعّالة لتعزيز استدامة الموارد البحرية وتحقيق النمو الاقتصادي من خلالها، ومع التركيز على الاستزراع السمكي المستدام، وحماية التنوع البيولوجي البحري، وتطوير السياحة المستدامة، فإن التوجه نحو الاقتصاد الأزرق يشكل فرصة كبيرة للمساهمة في رفاهية المجتمعات الساحلية والنمو الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تحسين السياسات، ودعم الابتكار في التمويل، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، يمكن لإندونيسيا أن تظل في طليعة الدول التي تقود التحول نحو الاقتصاد الأزرق المستدام.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

إدارة معلومات الطاقة الأمريكية : توقع نمو الاستهلاك العالمي للنفط بمقدار 1.0 مليون برميل يوميًا في عام 2025

 

توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها لشهر مايو الجاري، حول الآفاق قصيرة الأجل لسوق النفط ارتفاع إنتاج الوقود السائل عالميًا بما يتراوح بين 1.3 مليون و1.4 مليون برميل يوميًا في كل من عامي 2025 و2026، وذلك بقيادة نمو الإنتاج في الدول غير الأعضاء في تحالف أوبك بلس، مع العلم إن تلك التوقعات كانت قبل إعلان تحالف أوبك بلس في 3 مايو أنه سيرفع الإنتاج في يونيو المقبل، رغم ذلك رجحت الإدارة أن يظل إنتاج أوبك بلس أقل من المسار المستهدف الحالي.

 

أما بالنسبة لنمو استهلاك النفط، فتوقعت الإدارة الأمريكية أنه لا يزال أقل من الاتجاه الذي كان سائدًا قبل الجائحة، ومن المتوقع أن يزداد استهلاك الوقود السائل عالميًا بمقدار 1.0 مليون برميل يوميًا في عام 2025، وبمقدار 0.9 مليون برميل يوميًا في عام 2026، وهو ما يقل بمقدار 0.4 مليون برميل يوميًا و0.1 مليون برميل يوميًا على التوالي عن توقعاتنا في تقرير يناير2025.

 

ونتيجة لذلك توقعت الإدارة أن تبدأ المخزونات العالمية من النفط في الارتفاع خلال عام 2025، بمتوسط زيادة قدره 0.5 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني من عام 2025، قبل أن ترتفع إلى 0.7 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع من نفس العام، وأن تنمو بمتوسط 0.4 مليون برميل يوميًا خلال عام 2025 ككل، وأن تتسارع إلى 0.8 مليون برميل يوميًا في المتوسط في عام 2026، ونتيجة لتوقع تراكم المخزونات النفطية خلال الأرباع القادمة، تتوقع الإدارة أن تنخفض أسعار خام برنت تدريجيًا خلال فترة التوقع، بحيث تنخفض أسعار خام برنت من متوسط 76 دولارًا للبرميل في الربع الأول من 2025 إلى متوسط 61 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من نفس العام، وأن يبلغ متوسط السعر 59 دولارًا للبرميل في العام القادم ككل.

 

ومع ذلك، لا تزال هناك حالة كبيرة من عدم اليقين في توقعات الإدارة للأسعار، ويعزي ذلك إلى إن الآثار المحتملة للتعريفات الجمركية الجديدة أو الإضافية على النشاط الاقتصادي العالمي والطلب المرتبط على النفط لا تزال غير واضحة وقد تُلقي بظلالها على الأسعار مستقبلًا، كما أن تنفيذ العقوبات في قطاع الطاقة على روسيا وإيران، إلى جانب التوقف التدريجي لصادرات شركة شيفرون من النفط الفنزويلي، قد زاد من حالة عدم اليقين على المدى القصير، بالإضافة إلى ذلك، لا يزال معدل تراجع أوبك بلس عن تخفيضات الإنتاج ومدى التزامها بالأهداف المُعلنة للإنتاج قيد التغير والتطور المستمر.

نتائج مؤشر أكثر المدن تأثيرًا اقتصاديًا في العالم خلال عام 2025

 

برزت لندن كأكثر المدن تأثيرًا اقتصاديًا في العالم بحلول عام 2025، وفقًا لتصنيف مجلة   “CEOWORLD”محققةً قيمة قدرها 85.49 نقطة أما نيويورك، فقد احتلت المركز الثاني بنتيجة 83.49 نقطة مما يُثبت مكانتها البارزة كقوة اقتصادية عالمية، وفي المركز الثالث، جاءت طوكيو، التي تفتخر بأكبر اقتصاد حضري عالمي، بنتيجة 82.59 نقطة.

 
تليها باريس في المركز الرابع بفارق ضئيل بنتيجة 81.65 نقطة، متجاوزةً سنغافورة بفارق ضئيل، التي حصلت على 80.66 نقطة، وتشمل المدن العشر الأولى أيضًا برلين، وشنغهاي، وبروكسل، ونيودلهي، وتورنتو، مما يعكس تنوعًا في المراكز الاقتصادية في مختلف المناطق.
 
وتضم بقية قائمة أفضل 20 مدينة مزيجًا من المدن الناشئة، وتحتل واشنطن العاصمة المركز الحادي عشر، تليها سيدني في المركز الثاني عشر، أما ساو باولو، فتحتل المركز الثامن عشر، بينما تضم ​​القائمة أيضًا أربع مدن أوروبية بارزة: موسكو (المرتبة الثالثة عشرة)، وزيورخ (المرتبة السابعة عشرة)، وأمستردام (المرتبة التاسعة عشرة)، وإسطنبول (المرتبة العشرين)، كما تبرز ثلاث مدن آسيوية بارزة: دبي (المرتبة الرابعة عشرة)، والرياض (المرتبة الخامسة عشرة)، وتل أبيب (المرتبة السادسة عشرة).

هذا، ويُقيّم المؤشر المدن بناءً على مجموعة واسعة من العوامل، تشمل التمويل والأزياء والموسيقى والأفلام والشركات الناشئة والصناعات التكنولوجية المتقدمة، مما يوفر رؤية شاملة لقدراتها الاقتصادية، ويعتمد المؤشر على خمسة مؤشرات أساسية تُقيّم مختلف أبعاد الأداء والتأثير الاقتصاد: القوة الاقتصادية (النشاط الاقتصادي العام)، النفوذ المالي (قوة القطاعين المالي والمصرفي في المدينة، الأشخاص والسياسة (التأثير السياسي والديموغرافي)، جودة الحياة (الإنتاجية، والبنية التحتية، وجودة الحياة، والمساواة والإدماج الاجتماعي، والاستدامة البيئية، والقدرة التنافسية (النشاط التجاري، ورأس المال البشري، والخبرة الثقافية، والمشاركة السياسية).

الهند تسجل أدنى معدل تضخم سنوي منذ 6 سنوات بدعم من تراجع أسعار الغذاء

 
  • تراجع معدل التضخم السنوي في الهند للشهر السادس على التوالي، ليهبط دون المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي البالغ 4%، مسجلًا بذلك أدنى مستوياته منذ ما يقرب من ست سنوات، فوفقًا للبيانات الرسمية، بلغ معدل التضخم 3.16% في أبريل 2025، مقارنةً بـ 3.34% في مارس، وهو ما جاء أيضًا أقل من التوقعات التي أشارت إلى 3.27%، ويُعد هذا المستوى الأدنى منذ يوليو 2019، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالأسعار.

     
  • وجاء هذا التراجع مدفوعًا بتباطؤ واضح في وتيرة تضخم أسعار الغذاء، التي تُعد من المكونات الرئيسية للتضخم العام، فقد انخفض معدل تضخم الغذاء إلى 1.78% في أبريل 2025، مقارنة بـ 2.69% في مارس، مدعومًا بهبوط حاد في أسعار الخضراوات بلغ نحو 11% على أساس سنوي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في كبح ارتفاع الأسعار الإجمالية.

     
  • وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال بعض فئات السلع تسجل زيادات سنوية، حيث ارتفعت أسعار الحبوب بنسبة 5.35%، مقارنة بزيادة بلغت 5.93% في الشهر السابق، كما شهدت أسعار البقوليات ارتفاعًا بنسبة 5.23% في أبريل 2025، بعد أن كانت قد سجلت انخفاضًا بنسبة 2.73% في نفس الشهر من العام الماضي، مما يشير إلى تباين في اتجاهات أسعار الغذاء داخل السوق الهندية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

د. منال السيد
أستاذ مساعد بقسم إدارة الأعمال الدولية، كلية الاقتصاد والتجارة الدولية بالجامعة المصرية - الصينية

 

الإبداع والابتكار في صناعة الأثاث: كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي؟

 

تغزو التقنيات الحديثة جوانب مختلفة من الحياة بهدف تحقيق رفاهية حياة الإنسان وتسهيلها، والذكاء الاصطناعي هو إحدى هذه التقنيات المهمة والمتطورة في العصر الحالي، حيث يسعى الذكاء الاصطناعي إلى تعليم الآلات كيفية محاكاة العقل البشري للقيام بالمهام البشرية، ونتيجة للتطورات الحديثة في أنظمة المعلومات وقواعد البيانات العديدة، احتل الذكاء الاصطناعي مكانه في قطاعات مختلفة لتحويل المهام البسيطة إلى مهام دقيقة، وظهر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات في عالم اليوم، مثل: علم الفلك والرعاية الصحية والتمويل وأمن البيانات والروبوتات والسيارات والتنبؤ بالأحداث الطبيعية.

ويعد الذكاء الاصطناعي أهم أدوات التصنيع الذكي والتحول الصناعي، حيث أثبتت النتائج الإيجابية التي نتجت عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تحسنًا في الإنتاجية والكفاءة وتقليل التكلفة وزيادة الجودة من خلال تصنيع الآلات الذكية بسرعة هائلة ودقة متناهية، كما يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بتقديرات الطلب والتخطيط الإنتاجي وتقليل النفايات وتحسين صيانة المعدات بشكل وقائي.

كما يعد الذكاء الاصطناعي من أبرز المجالات في العصر الحديث، ويهدف إلى إحداث مزيد من التكامل والترابط في مجالات الإبداع والابتكار في ظل الاقتصاد المعرفي. كما أنه يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من براءات الاختراع والاكتشاف. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

د. محمود محيي الدين
جريدة الشروق

عن نهاية «نظام» ما بعد الحرب العالمية الثانية


بعد مرور 80 سنة منذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، انتهى غير مأسوف عليه، إلا ممن انتفعوا به، «النظام» الذى أعقب نهايتها، وقد وضعتُ كلمة النظام بين علامتي تنصيص قاصدًا تأكيد أن دلالة الكلمة تجاوزت واقع استخدامها، فالنظام يعنى «مجموعة من العناصر المترابطة التي تشكل معًا كلًا واحدًا، وتعمل جميعها كمكونات متشابكة ومترابطة وفقًا لمبادئ وآليات وإجراءات محددة»، ومن حيث الممارسة فقد كان من باب السخاء في استخدام الألفاظ أن نعبِّر عن تلك التدابير والترتيبات، التي خطَّط لها وخطَّها المنتصرون في الحرب العالمية الثانية، بكلمة نظام.

فالمنتصر لا يكتب التاريخ فقط، بل يحاول رسم المستقبل، فيضع له المعاهدات ويؤسس لها كيانات تنفِّذها، ويروِّج لها بأن الفوضى هي بديلها الوحيد، وقد كان للمنتصرين بقيادة الولايات المتحدة ما أرادوا، وارتضى البعض بالمتاح من القواعد طوعًا، وتعامل البعض الآخر معها كرهًا، واستمرت لعبة الأمم لأن وقفها يعنى الحرب، فكسب في مضماري السياسة الدولية والاقتصاد مَن كسب، وخسر مَن خسر، حتى أتت لحظة فاصلة بأن أجادت دول نامية قواعد اللعبة فشرعت في تحقيق فوز بعد آخر، وتحرك مركز جاذبية الاقتصاد العالمي، منذ منتصف التسعينيات، ناحيةَ الشرق بعدما استقر لفترة طويلة امتدت منذ الثورة الصناعية الأولى في غرب العالم.

اضغط لقراءة المقال كاملا

د. هاني سري الدين
جريدة الوفد

عائدات السياحة والمشروع الطموح لمضاعفتها


تُسعدنا أحدث المؤشرات المعلنة الخاصة بالسياحة وتثير لدينا قدرًا من التفاؤل والأمل بأننا قادرون على تحقيق نمو في مجال من مجالات الاقتصاد الأساسية.

 

فوفقًا للبيانات المنشورة مؤخرًا عن البنك المركزي المصري فقد ارتفعت إيرادات مصر السياحية خلال عام 2024 بنسبة 9% لتبلغ نحو 15.3 مليار دولار، مقارنةً بـ 14.1 مليار دولار في 2023، وبنحو 12.2 مليار دولار عام 2022 وبنحو 8.9 مليار دولار عام 2021، وبلغ عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال 2024 نحو 15.7 مليون سائح.

 

ولا شك أن تحقيق أي نمو في قطاع السياحة يمثل ضرورة قصوى في سبيل التنمية الاقتصادية الشاملة، فالسياحة كما ذكرت من قبل هي منجم ذهب، ومنبع خير، وإحدى دعائم الاقتصاد الوطني، وتظل رغم كل الظروف والأحداث الجارية موردًا أساسيًّا للنقد الأجنبي، وقطاعًا مهمًّا مولدًا للوظائف المتنوعة، لذا فإن الحديث عن أهميتها ليس محل جدال أو نقاش، والتذكير بضرورة تحديثها وتطويرها دائمًا من أهم أولويات إصلاح المنظومة الاقتصادية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

رأي الأهرام

تحسين أحوال المدرسين


تظل القاعدة الأساسية، التي تقوم عليها أي تنمية بشرية، هي أن التعليم هو الأساس ونقطة الانطلاق لتلك التنمية، والأمر البديهي هو أنه لا تعليم ولا تنمية ولا بناء ولا تقدم دون المعلم، ومنذ تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية وهو لا يترك مناسبة إلا ويشدد فيها على ضرورة إعطاء الأولوية في العملية التعليمية للمعلم. وأمس خلال اجتماع السيد الرئيس مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، شدد الرئيس على متابعة خطة تطوير آليات اختيار وتأهيل الكوادر التعليمية وصولًا إلى انتقاء أفضل الكوادر ذات أعلى المستويات، والتي ستكون قادرة على تطبيق الاستراتيجية الوطنية الشاملة للنهوض بالتعليم المصري، وفقا لرؤية مصر 2030.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

التقرير العالمي للنزوح الداخلي 2025
 

مركز رصد النزوح الداخلي، مايو 2025

يتضمن هذا التقرير رؤى عالمية وإقليمية حول مخاطر النزوح الداخلي ونطاقه وآثاره، ويكشف تقرير هذا العام أن عدد النازحين داخليًا حول العالم وصل إلى مستوى قياسي جديد بلغ 83.4 مليون شخص، أي أكثر من ضعف العدد المسجل قبل ست سنوات فقط، حيث تؤدي النزاعات والعنف والأحداث المرتبطة بالطقس، والتي تفاقمت بسبب تغير المناخ، إلى مستويات قياسية من النزوح.

يقدم التقرير البيانات والتحليلات مع نتائج رئيسة ومتعمقة لبيانات النزوح الداخلي العالمية التي جمعها مركز رصد النزوح الداخلي طوال عام 2024، كما يتضمن ثلاثة فصول جديدة حول دمج النزوح الداخلي في السياسات الوطنية، وحلول التمويل، والحفاظ على قواعد البيانات الأساسية التي تستخدمها الحكومات لتوجيه قراراتها.

يتضمن التقرير لمحات عامة إقليمية و11 نقطة تركيز حول حالات النزوح البارزة، بالإضافة إلى خرائط ورسوم بيانية وتحليلات مكتوبة لأعداد النازحين داخليًا وحالات النزوح الداخلي، أو التحركات عالميًا وحسب المنطقة والبلد. 

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp