الاثنين 19 مايو 2025- عدد رقم 1054- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد جديد من نشرتنا.
 
مباحثات مصرية/ أمريكية: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق أوسطية والشئون الأفريقية، بالأمس،حيث تناولا مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسُبل استعادة الاستقرار الإقليمي، وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، مثمنًا الجهود المشتركة بين مصر والولايات المتحدة وقطر للوساطة، مؤكدًا حرص مصر على استمرار هذا التنسيق في المرحلة المقبلة. ومن جانبه، أكد السيد مسعد بولس حرص الولايات المتحدة على استمرار الجهود المشتركة مع مصر لاستعادة الهدوء الإقليمي، بما يخدم مصالح كافة الأطراف.
 
مشاورات حول المراجعة الخامسة: استقبل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، السيد/ نايجل كلارك نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، والوفد المرافق له، على هامش الزيارة التى يقوم بها وفد الصندوق حاليًا إلى مصر؛ لإجراء المشاورات الخاصة بالمراجعة الخامسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة والبنك المركزي بالتعاون مع الصندوق.
نتائج إيجابية: أشار الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اللقاء وفي مؤتمر صحفي أعقبه، إلى أن الاقتصاد المصري يمضى على الطريق الصحيح فيما يتعلق بمؤشرات التضخم والبطالة وضبط حجم الاستثمارات العامة مقابل زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، لكن لا يزال هناك الكثير المطلوب إنجازه خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحكومة ملتزمة باستمرار العمل على تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية الذى يعطى مساحة أكبر للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وأنه على مدار السنوات الثلاث أو الأربع الماضية تم تنفيذ 21 صفقة ضمن هذا البرنامج بـ 6 مليار دولار، أيضًا أشار إلى أن الاقتصاد المصري أثبت قدرته على استيعاب الصدمات الخارجية الكبيرة التي تعرضت لها مصر مثلها مثل مختلف دول العالم خلال الفترة الماضية، وفي نفس الوقت تحسين مؤشراته، حيث وصل معدل النمو الحقيقي إلى حوالي 3.9% في النصف الأول من العام المالي الحالي، كما أن استثمارات القطاع الخاص شهدت زيادة قدرها 80%. 
الاقتصاد المصري واعد: أعرب السيد/ نايجل كلارك نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، عن تقديره الكبير للجهود التي بذلتها الحكومة المصرية لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي يعد بمثابة برنامج مصري خالص نتج عنه انخفاض قوى في معدلات البطالة والتضخم فيما قفزت معدلات الاحتياطى من النقد الأجنبي إلى جانب حدوث زيادة مطردة في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي، مشيرًا إلى أن التقدم في برنامج الإصلاح الاقتصادي يشمل أيضًا البعد الاجتماعي وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا التزام الصندوق باستمرار دعم الاقتصاد المصري، لاسيما وأنه اقتصاد واعد لديه الكثير من الإمكانات التي تؤهله للانطلاق إلى آفاق أكبر.
 
موافقة نهائية: وافق مجلس الشيوخ نهائيًا، على مشروع قانون باعتماد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالى 2025/ 2026، وذلك بعدما استعرضت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ملامح الخطة الرئيسية ومن ضمنها: استهداف تحقيق معدل نمو اقتصادى في حدود 4.5%، وتخصيص نحو 700 مليار جنيه لقطاعات التنمية البشرية (تعليم وصحة وخدمات اجتماعية أخرى)، مع زيادة الاستثمارات الكليّة الـمُستهدفة بالخطة لتُناهز 3.5 تريليون جنيه لأول مرة مُقارنة بالاستثمارات الـمُتوقّعة لعام 2024/ 2025 والبالغة نحو 2.6 تريليون جنيه، وتوقّع تزايُد الاستثمارات الخاصة لتصل إلى نحو 1.94 تريليون جنيه، بنسبة مُساهمة نحو 63% من الإجمالي مُقابل 37% للاستثمارات العامة.

 
من أرقام نشرتنا:
 
105.3 مليار دولار: صرح السيد/ شريف الكيلاني نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن إجمالي قيمة البضائع المُفرج عنها، مُتضمنة المواد البترولية، خلال الفترة من بداية شهر يناير من عام 2024 وحتى منتصف شهر مايو الجاري، وصل إلى 105.3 مليار دولار، بما يتضمن  مستلزمات الإنتاج والخامات بقيمة 43.5 مليار دولار، إلى جانب نحو 26.4 مليار دولار قيمة السلع الاستراتيجية المُفرج عنها. وأضاف خلال اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل والسيد أحمد كجوك وزير المالية، لمتابعة الموقف التنفيذي لتطوير المنظومة الجمركية وإجراءات التسجيل المُسبق للشحنات، أن إجمالي قيمة البضائع المًفرج عنها خلال الفترة من بداية شهر يناير من العام الجاري، وحتى منتصف شهر مايو الجاري، وصل إلى 27.2 مليار دولار، بينها مستلزمات إنتاج وخامات بقيمة 11 مليار دولار، وسلع استراتيجية بقيمة 6.8 مليار دولار.
 
15 مليون دولار: وقع رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس السيد وليد جمال الدين، عقد مع شركة "جي إس جلوبال سورسينج" الصينية، المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، لإقامة مصنع داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية على مساحة 27 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 15 مليون دولار. ويوفر المشروع نحو 2000 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف إنتاج أكثر من 12 مليون قطعة من الملابس الجاهزة سنويًا، مع تخصيص كامل الإنتاج للتصدير.

 
من أقسام نشرتنا الأخرى:
 
داخل قسم "تقارير دولية في سطور"، تقرأون تفاصيل التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية، بعنوان "التقدم الرقمي دون الإدماج يترك العمال متخلفين عن الركب"، وتقرير آخر، صادر عن الأمم المتحدة حول "الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى منتصف عام 2025".
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

دهشور

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تطبيق نبتا


تابعوا أحدث وأهم الأخبار والتقارير والإصدارات المحلية والعالمية المتعلقة بالبيئة والمناخ على تطبيق نبتا.

الأخبار:

  • ختام مؤتمر وزارة البيئة تحت شعار "الابتكار من أجل مستقبل أخضر" بجامعة كفر الشيخ.

  • بعد ظهوره بـ "دهب".. وزيرة البيئة تؤكد: القرش الحوتي لا يشكل خطرًا على الإنسان.

  • "البيئة" تبحث شكاوى سكان زهراء المعادي من الحرائق.

     

التقارير:

  • Investing in Mangroves: The Corporate Playbook Report.

  • Global Methane Tracker report 2025.
     


انفوجرافات:

  • كيف نحافظ على استدامة الاقتصاد الأزرق؟

أجندة تضم كل الفعاليات البيئية التي أقرتها الأمم المتحدة:

  • اليوم العالمي للتنوع البيولوجي 22/5

 للمزيد حمل تطبيق نبتا:
يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط هنا
كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 19- 21 مايو: انطلاق فعاليات "مؤتمر ومعرض مصر للأمن السيبراني" تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء.

     
  • 27 – 28 مايو: انعقاد المؤتمر العالمي السادس للتآزر بشأن المناخ وأهداف التنمية المستدامة بالدنمارك.

     
  • يونيو المُقبل: انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الدولي الرابع لتمويل التنمية في إسبانيا.

     
  • 24- 27 يونيو: يُعقد مؤتمر الطب الإفريقي الرابع Africa Health Excon 2025 تحت رعاية الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا.

     
  • 3 يوليو: افتتاح المتحف المصري الكبير.

     
  • 10 – 11 سبتمبر: يُعقد المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بروما.

     
  • 10 – 13 نوفمبر: انطلاق الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

أخبار محلية

مباحثات مصرية أمريكية حول تعزيز العلاقات الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط

 


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق أوسطية والشئون الأفريقية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، والسيد/ حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الأمريكي السفيرة "هيرو مصطفى"، سفيرة الولايات المتحدة في القاهرة، والسيد/ جوشوا هاريس، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون شمال أفريقيا.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد مسعد بولس نقل للسيد الرئيس تحيات الرئيس "دونالد ترامب"، وهو ما ثمنه السيد الرئيس، حيث أكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرص مصر على تعزيزها في مختلف المجالات، بما يتفق مع مصالح البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل استعادة الاستقرار الإقليمي، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، مثمنًا سيادته الجهود المشتركة بين مصر والولايات المتحدة وقطر للوساطة، ومؤكدًا حرص مصر على استمرار هذا التنسيق في المرحلة المقبلة. ومن جانبه، أكد السيد مسعد بولس حرص الولايات المتحدة على استمرار الجهود المشتركة مع مصر لاستعادة الهدوء الإقليمي، بما يخدم مصالح كافة الأطراف.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضًا الأوضاع في ليبيا، وكيفية استعادة الاستقرار بالأراضي الليبية، حيث أشار السيد الرئيس إلى حرص مصر على الحل الليبي-الليبي، مؤكدًا أن مصر كانت ولازالت الأكثر تضرراً من حالة عدم الاستقرار بليبيا، والأكثر حرصاً على دعم كافة خطوات التسوية السياسية المطروحة بالملف الليبي، والتوافق على حكومة موحدة تحظى بالمصداقية لدى الليبيين وبدعم سياسي من مجالس النواب والأعلى للدولة والرئاسي، وتكون مهمتها الأساسية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا إلى الأوضاع في لبنان والسودان واليمن، حيث تم التأكيد على الضرورة القصوى لحماية الاستقرار في هذه الدول الشقيقة، والحفاظ على مقدراتها وصون أراضيها وسيادتها، كما تم تناول الأوضاع في القارة الأفريقية، بما في ذلك منطقتي القرن الأفريقي والساحل، وجهود تثبيت دعائم الاستقرار في دول المنطقتين، وتعزيز أدوار الحكومات ومؤسسات الدولة، بما يحقق مصالح شعوبهم.

وفي سياق متصل، استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أيضًا السيد “مسعد بولس” كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق الأوسط والمستشار رفيع المستوي للشئون الأفريقية. 

وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، حيث استعرض وزير الخارجية ما حققته مصر من خطوات جادة للإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مبرزاً الفرص الاقتصادية التي تتيحها مصر للشركات الأمريكية للاستثمار بما يحقق المصالح المشتركة. ونوه الوزير عبد العاطي إلى فرص الاستثمار الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وأهمية اغتنام الشركات الأمريكية ما توفره المنطقة الاقتصادية من فرص واعدة، خاصة في مجالات اللوجستيات والطاقة والتصنيع. كما تناول اللقاء الترتيبات الجارية لاستضافة القاهرة لفعاليات المنتدى الاقتصادي بين البلدين، بمشاركة كبرى الشركات الأمريكية بالتنسيق مع غرفة التجارة الأمريكية في واشنطن. للتفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: رئاسة الجمهورية - وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

مصر وجنوب أفريقيا تناقشان التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة في القارة الأفريقية


تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا. وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين استعرضا التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية، مؤكدين حرصهما المشترك على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين ويعزز التكامل داخل القارة الأفريقية، كما بحثا سبل تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يعكس قوة العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا الأوضاع الراهنة في القارة الأفريقية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أرجائها، إلى جانب بحث آليات دعم التنسيق الثنائي بين البلدين في الأطر متعددة الأطراف، ولا سيما ضمن الاتحاد الأفريقي، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وترسيخ ركائز الاستقرار.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

رئيس مجلس الوزراء يستقبل نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي والوفد المرافق له

 


استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، والوفد المرافق له، على هامش زيارة يقوم بها وفد الصندوق حاليًا إلى مصر؛ لإجراء المشاورات الخاصة بالمراجعة الخامسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة والبنك المركزي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للتعاون المثمر بين الحكومة وصندوق النقد الدولي والدعم الكبير المُقدم من الصندوق من أجل تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، الذي تبنته الحكومة المصرية، مؤكدًا أن القيادة السياسية تُقدر التعاون القائم بين الجانبين، ومُعربًا كذلك عن تطلعه إلى استكمال المراجعة الخامسة من برنامج الإصلاح الاقتصادي بنجاح.

واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي النتائج الإيجابية للمؤشرات الاقتصادية المختلفة، مؤكدًا أننا نمضي على الطريق الصحيح فيما يتعلق بمؤشرات التضخم والبطالة وضبط حجم الاستثمارات العامة من إجمالي الاستثمارات الكلية مقابل زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، لكن على الرغم من ذلك، هناك الكثير المطلوب إنجازه خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى المشاورات الجارية حاليًا بين فريق صندوق النقد الدولي والمسئولين المصريين فيما يتعلق بالمراجعة الخامسة، مُعربًا عن تطلعه إلى استكمال هذه المراجعة بنجاح.

واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي ما تحقق في برنامج الطروحات الحكومية، مؤكدًا أن الحكومة المصرية ملتزمة باستمرار العمل على هذا البرنامج المهم الذي سيفيد الاقتصاد المصري في المقام الأول على المدى القصير والمتوسط والطويل، فضلًا عن أنه يعطي مساحة أكبر للقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي بمجالاته المختلفة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء إنه على المدار السنوات الثلاث أو الأربع الماضية نجحت الحكومة في تنفيذ ٢١ صفقة ضمن برنامج الطروحات الحكومية مقابل 6 مليارات دولار، مشيرًا في هذا الصدد إلى التعاون القائم بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية التي تعمل كمستشار استراتيجي للحكومة في برنامج الطروحات، مؤكدًا أن الحكومة تعمل وفق رؤية واضحة وشاملة لإتمام الكثير من الصفقات ضمن برنامج الطروحات الحكومية.

من جانبه، أعرب السيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، عن تقديره الكبير للجهود التي بذلتها الحكومة المصرية لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يعد بمثابة برنامج مصري خالص، مؤكدًا التزام صندوق النقد الدولي بدعم الاقتصاد المصري، لاسيما أنه اقتصاد واعد للغاية ولديه الكثير من الإمكانات الرائعة التي تمكنه من الانطلاق إلى آفاق أكبر.

وقد أدلي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، بتصريحات إعلامية، عقب اللقاء الموسع الذي جمعهما، أشار خلالها الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الوطني الحالي، الذي أعدته الحكومة المصرية ويحظى بدعم من صندوق النقد الدولي، يعتبر نموذجًا ملموسًا للنجاح، حيث يتم العمل معًا على تنفيذ هذا البرنامج المهم بوتيرة ثابتة، من خلال تبنّي نظام مرن لسعر الصرف، وزيادة الاحتياطيات النقدية الأجنبية، ومواصلة الجهود الحثيثة لتحقيق الانضباط المالي، إلى جانب العمل على خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتابع رئيس الوزراء أن الاقتصاد المصري أثبت قدرته على الصلابة واستيعاب الصدمات الخارجية الكبيرة جدًا التي تعرضت لها مصر مثلها مثل مختلف دول العالم خلال الفترة الماضية، وهو ما أكدته شهادة الصندوق بأن مصر تسير بوتيرة ثابتة في مسار الاصلاح الاقتصادي، مضيفا أن ذلك هو ما مكن من تحقيق مؤشرات للاقتصاد الكلي تعكس هذا الأمر، وكذا النمو المتسارع، حيث وصل معدل النمو الحقيقي إلى حوالي 3.9% في النصف الأول من العام المالي الحالي، وهو ما يعد من الدلالات الإيجابية المهمة، كما أن استثمارات القطاع الخاص شهدت زيادة قدرها 80%، بينما ارتفع حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة حوالي 17% خلال الفترة من يوليو حتي ديسمبر 2024.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الصادرات غير البترولية شهدت نموًا بحوالي 33% خلال الأشهر التسعة الأولي من العام، مشيرًا إلى أن هذه المؤشرات ساهمت في تحقيق معدلات نمو قوية في القطاعات الإنتاجية مثل قطاع الصناعة، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع السياحة والعديد من القطاعات المهمة الأخرى، مما عزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، إلى جانب ذلك شهدنا انخفاضا في معدلات البطالة لأقل من 7%، والتي تعد النسبة الأقل التي تشهدها مصر اليوم على مدار التاريخ.

كما أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن معدلات ومؤشرات التضخم في مصر تراجعت بشكل ملحوظ، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن الشهر الماضي شهد تراجع معدلات التضخم إلى 13.9% مقارنة بأكثر من 37% خلال نفس الفترة من العام الماضي، مضيفًا نشهد مسارًا تنازليًا للدين، كذلك العجز في الموازنة العامة انخفض خلال العشر أشهر الماضية إلى 6.5% مقارنة بـ 6.7%، منوهًا إلى أن الدولة المصرية تستهدف أن ينخفض الدين إلى نحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية يونيو ٢٠٢٥، مقارنة بنسبة 96% في يونيو ٢٠٢٣.

وأكد رئيس الوزراء التزام الدولة بالاستمرار في مسار الإصلاح الاقتصادي وبذل أقصى الجهود، موجهًا الشكر إلى صندوق النقد الدولي وفريق العمل الخاص به، ومشيرًا إلى إتمامه بنجاح أربع مراجعات سابقة في إطار هذا البرنامج الحالي، موضحًا أن مصر بصدد المراجعة الخامسة والمستمرة خلال الأيام القادمة بالتنسيق والتعاون مع فريق عمل الصندوق، سعيًا لإتمام المراجعة الخامسة بنجاح.

بدوره أكد السيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، أن مصر أحرزت تقدمًا ملموسًا وواضحًا فيما يتعلق ببرنامجها الإصلاح الاقتصاد الكلي، وهو أمر جلي للعيان، قائلًا: "هذا برنامج مصري نتج عنه انخفاض قوي في معدلات التضخم والبطالة، فيما قفزت مستويات احتياطيات النقد الأجنبي إلى جانب إتاحة ووفرة العملات الأجنبية، ولم تعد هذه مشكلة كما كان الأمر من قبل، كما شهدنا زيادة مطردة في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي، فيما يمضي الاقتصاد المصري على طريقه نحو الاستقرار".

وأضاف أن هذه النتائج الإيجابية المهمة التي أحرزها برنامج الاصلاح الاقتصادي المصري جاءت بفضل القرارات والتحركات الجريئة التي قادتها الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات تشمل: التحول نحو نظام سعر صرف مرن، واتباع سياسة نقدية اتخذت تحقيق الاستقرار الاقتصادي كأساس لها، فضلًا عن الجهود الحثيثة التي تتم في سبيل حشد الإيرادات المحلية لضمان سياسة مالية مستدامة ومُستقرة، منوهًا في الإطار ذاته، إلى أن التقدم في برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري يشمل أيضًا البُعد الاجتماعي وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجا.

وأشار السيد/ نايجل كلارك أيضًا إلى زيادة نسبة التمويل المقدم للقطاع الخاص، وزيادة حصة القطاع الخاص من الناتج المحلي الإجمالي أيضًا، قائلا: هذا كله أتى كاستجابة مباشرة إلى ما شهده الاقتصاد الكلي من تحسن واستقرار، موضحًا أن سرعة التحول إلى نموذج اقتصادي أكثر استدامة يتطلب نموذجًا اقتصاديًا يقود فيه القطاع الخاص النمو والنشاط الاقتصادي، وهذا هو المسار الحالي بالفعل، وما نمضي قدمًا معًا من أجل تسريعه، بحيث يتم تقليص دور الدولة في النشاط الاقتصادي وإفساح المجال للقطاع الخاص وتعزيز تكافؤ الفرص للقطاعات الاقتصادية المختلفة.

 

تحقيق أعلى فائض أولى خلال الفترة من يوليو إلى أبريل الماضيين بنسبة ٣,١٪ من الناتج المحلي الإجمالي


التقى السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، السيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، خلال زيارته الأولى لمصر.

وأكد وزير المالية أن الاقتصاد المصري يتطور للأفضل بمؤشرات جيدة وطموحة، وأن النتائج القوية للأداء المالي، خلال العشرة أشهر الماضية، تدفعنا لاستكمال مسار الإصلاح الاقتصادي في إطار برنامج وطني شامل ومتكامل.

وقال الوزير إننا حققنا أعلى فائض أولى خلال الفترة من يوليو إلى أبريل الماضيين بنسبة ٣,١٪ من الناتج المحلى الإجمالي، لافتًا إلى أننا نتبنى مسارًا متطورًا في إدارة السياسات المالية لدفع النشاط الاقتصادي بمبادرات أكثر تحفيزًا وفعالية، مضيفًا أن جهود تمكين القطاع الخاص بدأت تؤتي ثمارها باستحواذه على ٦٠٪ من إجمالي الاستثمارات خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، موضحًا أننا نتوقع مردودًا قويًا للحراك الإيجابي لحزمة التسهيلات الضريبية في تحفيز جهود توسيع القاعدة الضريبية؛ فالإصلاح الضريبي يرتكز على بناء الثقة مع الممولين في إطار من الشراكة والمساندة القوية لمجتمع الأعمال.

وفي سياق متصل، استقبل السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، السيد/ نايجل كلارك، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، والوفد المرافق له، بمقر البنك، وخلال الاجتماع، تم استعراض التطورات الإيجابية في مؤشرات الاقتصاد المصري في ضوء الجهود التي تبذلها الدولة لتنفيذ البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي، والتي أسهمت في تعزيز معدلات النمو الاقتصادي وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، إلى جانب زيادة تحويلات المصريين العاملين في الخارج، كما تم استعراض الجهود المشتركة بين البنك المركزي والحكومة للحد من معدلات التضخم والحفاظ على مسارها النزولي.

المصدر: مجلس الوزراء - وزارة المالية - البنك المركزي

الحكومة تواصل جهودها لإصلاح المنظومة الجمركية


تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لتطوير المنظومة الجمركية وإجراءات التسجيل المُسبق للشحنات، وذلك في اجتماع عقده بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، وعدد من مسئولي الجهات المعنية. 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الاجتماع يأتي اتصالاً بالمتابعة المُستمرة للموقف التنفيذي لمنظومة التسجيل المُسبق للشحنات "ACI"، ضمن الرؤية العامة المُتكاملة لإصلاح وتطوير المنظومة الجمركية، مُشيرًا إلى مواصلة الجهود المبذولة من مختلف الجهات المعنية بإصلاح المنظومة الجمركية، سعيًا لإتاحة المزيد من التيسيرات والمُحفزات، التي من شأنها أن تُسهم في تحسين مناخ الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بتخفيض زمن الإفراج الجمركي عن الشحنات، ووضع العديد من الضوابط والإجراءات المُتكاملة التي تضمن الوصول لهذا الهدف.

بدوره، أكد الفريق كامل الوزير أهمية الإجراءات والخطوات التي تتم في إطار تطوير المنظومة الجمركية وخفض زمن الإفراج الجمركي للبضائع، خاصة فيما يتعلق بمُستلزمات الإنتاج المتنوعة، بما يسهم في دفع العمل بالأنشطة الإنتاجية والتصنيعية في العديد من القطاعات. 

وأشار وزير المالية إلى حرص الوزارة على التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، فيما يتعلق بتطبيق مختلف الإجراءات والخطوات الخاصة بمنظومة التسجيل المُسبق للشُحنات، وتنفيذ الخطوات المقترحة لتطوير وإصلاح المنظومة الجمركية بشكل عام.

وعرض السيد/ شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، الموقف التنفيذي لخطة تطوير المنظومة الجمركية بمختلف محاورها، مُشيرًا إلى الخطوات الجارية لتطوير منظومة الجمارك خاصة الخطوات الخاصة بتفعيل دليل التشغيل والإجراءات الخاصة بمنظومة التبنيد الآلي للأصناف في المنافذ الجمركية، إلى جانب خطوات ميكنة دورة الصادر المُطورة، وتشمل إعطاء التعليمات اللازمة لكافة شركات الخطوط والتوكيلات الملاحية ومحطات وساحات الحاويات نحو تطوير الأنظمة الآلية الخاصة بها والتكامل مع منصة "نافذة"، هذا بالإضافة إلى خطوات تيسير وتسهيل نظام التخليص المُسبق للشحنات، وتمت الإشارة إلى أنه قد تم في هذا الإطار اتاحة أسلوب الدفع الالكتروني ضمن المنظومة بنظام مؤمن وموثق، كما تم تحديث الموقع الالكتروني لمصلحة الجمارك بصورة فاعلة، والانتهاء من جزء كبير من الأدلة المطلوب إعدادها فيما يخص الاستيراد والتصدير والإجراءات الجمركية.

وأضاف أن خطة تطوير المنظومة الجمركية تضمنت أيضاً منح ميزة التخليص الجمركي بمقر العميل للشركات المُدرجة بالقائمة البيضاء والمُنضمة لبرنامج المشغل الاقتصادي، لافتًا في هذا الصدد إلى القيام بمراجعة الشروط اللازمة للانضمام لبرنامج المُشغل الاقتصادي المعتمد، سعيًا لمضاعفة عدد الشركات المنضمة للبرنامج ومنح الفرصة للكيانات للانخراط فيه بما يتفق مع توجه الدولة لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة، لافتاً إلى أنه نظراً لمنح بعض التيسيرات لشركات المُشغل الاقتصادي فقد تم زيادة عدد المنضمين للبرنامج إلى 664 مشغلاً.

كما تطرق إلى خطوات أخرى تتم في إطار تطوير المنظومة الجمركية، من بينها العمل على خفض معدلات زمن الافراج  الجمركي، وتحفيز العاملين بالمراكز اللوجستية على تحقيق المُعدلات المستهدفة، وكذلك زيادة فاعلية لجان الفحص المشترك للرقابة على البضائع المستوردة والمصدرة من خلال تحديد مُشرف من مصلحة الجمارك بكل مركز لوجيستي للتنسيق مع باقي الجهات، بالإضافة إلى تنفيذ خطة تدريبية لتطوير ورفع القدرات الفنية للعاملين بمصلحة الجمارك في مجالات تخصصية وتثقيفية ومهارية بالتنسيق مع العديد من الجهات الأكاديمية المُتخصصة، بما يُعزز من القدرات البشرية للمصلحة في تنفيذ المهام الموكلة لها بكفاءة وفاعلية.

وتابع رئيس الوزراء نتائج خطة الإصلاح لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات ACI وفقًا لعملية التنسيق التي تمت مع الجهات المختلفة، كما تعرف على المُستجدات الخاصة بتطبيق المنظومة؛ حيث أوضح السيد/ شريف الكيلاني أن إجمالي قيمة البضائع المُفرج عنها مُتضمنة المواد البترولية خلال الفترة من مطلع شهر يناير من عام 2024 وحتى منتصف شهر مايو الجاري، وصل إلى 105.3 مليار دولار، ويتضمن هذا الرقم مستلزمات الإنتاج والخامات بقيمة 43.5 مليار دولار، إلى جانب نحو 26.4 مليار دولار قيمة السلع الاستراتيجية المُفرج عنها.

وأضاف أن إجمالي قيمة البضائع المًفرج عنها خلال الفترة من مطلع شهر يناير من العام الجاري، وحتى منتصف شهر مايو من العام نفسه، وصل إلى 27.2 مليار دولار، بينها مستلزمات إنتاج وخامات بقيمة 11 مليار دولار، وسلع استراتيجية بقيمة 6.8 مليار دولار.

وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بضرورة العمل على متابعة تنفيذ خطة الإصلاح المقترحة لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات؛ من أجل إدخالها حيز التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة الموقف التنفيذي لتطوير أرض مطار إمبابة ومنطقة عزيز عزت


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لتطوير أرض مطار إمبابة ومنطقة عزيز عزت، بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، وعدد من مسئولي الجهات المعنية.

وأوضح رئيس الوزراء أهمية وضع رؤية شاملة ومتكاملة لتطوير المناطق غير المُخططة ورفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمات الموجودة بها والعمل على تنويعها، وكذا التشغيل الأفضل للحدائق العامة، كمحاور مهمة في إطار تحقيق الأهداف التنموية للدولة المصرية.

وفي هذا الإطار، عرض وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية موقف مشروع تطوير أرض مطار إمبابة، حيث أشار إلى الموقف التنفيذي لأعمال رفع كفاءة 117 عمارة بالمشروع حاليًا، موضحًا أنه تم الانتهاء من أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية لعدد 93 عمارة بنسبة إنجاز 80%، وكذا الانتهاء من أعمال الاختبارات وإصلاح عيوب الصرف والتغذية لعدد 100 عمارة بنسبة إنجاز 85.5%، كما تم الانتهاء من أعمال رفع الكفاءة واستكمال النواقص لعدد 37 عمارة، وتم الانتهاء من أعمال إطلاق التيار لعدد 18 عمارة. لافتًا إلى الفرص الاستثمارية المُنتظرة بالمشروع.

وأشار الوزير إلى الخطوات الخاصة بوضع رؤية شاملة لإدارة وتشغيل حديقة الجيزة (الجيزة بارك)، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من موقعها المميز وما تتضمنه من إمكانات، حيث تم استعراض عددٍ من العروض المقدمة للتقدم لتشغيل الحديقة، والتي تضمنت إضافة أنشطة مقترحة لتطوير خدمات الحديقة، وتطوير المبنى الجانبي ليصبح مركزاً ثقافياً متكاملاً، مع رفع كفاءة وتطوير البنية التحتية والمساحات الخضراء وتخصيص منطقة بالحديقة لإقامة معارض موسمية تعزز مبادرات الدولة لدعم الأسر المنتجة.

كما استعرض المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، الخطوات التنفيذية لتطوير منطقة الكيت كات بإمبابة والمنطقة المحيطة بمساكن عزيز عزت، مقدمًا وصفًا للمنطقة، موضحًا أن مساحة منطقة الكيت كات تبلغ 351 فدانًا، وتصل مساحة مساكن عزيز عزت، التي تقع ضمن منطقة الكيت كات، إلى 42 فدانًا. مضيفًا أن منطقة الكيت كات تُعد منطقة غير مُخططة يقع في نطاقها منطقة إسكان حكومي، بالإضافة إلى بعض الخدمات التعليمية والصناعية، وتحتاج إلى إعادة تخطيط.

وأوضح أنه يتم التنسيق مع محافظة الجيزة لاقتراح آليات العمل من أجل إعادة تخطيط منطقة الكيت كات. فيما استعرض محافظ الجيزة، جهود المحافظة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتطوير أرض مطار إمبابة ومنطقة عزيز عزت.

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الخارجية والهجرة يستقبل المفوض الأوروبي للشراكات الدولية


استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، السيد "جوزيف سيكيلا"، المفوض الأوروبي للشراكات الدولية.

وأعرب الوزير بدر عبد العاطي عن التطلع لدعم المفوض الأوروبي في تنفيذ المشروعات التنموية بمصر في المجالات المختلفة، ومنها الربط الكهربائي والطاقة المتجددة والصحة وتطوير وتحديث الموانئ والسكك الحديدية، ورحب بجهود المفوضية الأوروبية لدعم الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي بمحاورها الست، مبرزًا أهمية المحور الاقتصادي في هذه الشراكة، معرباً عن التطلع لسرعة إنهاء الإجراءات المتصلة بصرف الشريحة الثانية من الحزمة المالية الأوروبية بقيمة ٤ مليار يورو المقدمة لمصر.

وأعرب الوزير عن التقدير للدور الذي تضطلع به إدارة الشراكات الدولية في دعم العلاقات بين الاتحادين الأوروبي والأفريقي ومتابعة مخرجات القمة الأوروبية-الأفريقية لعام ٢٠٢٢، وكذا التحضير للاجتماع الوزاري الأوروبي-الأفريقي المقبل، مؤكدًا التزام مصر بدفع العمل الأوروبي-الأفريقي، وتعزيز العلاقات بين الاتحادين.

وتناول الوزير المبادرات والمشروعات التي تربط مصر بأوروبا وأفريقيا، وفى مقدمتها مبادرة البوابة العالمية، مشيرًا الى أهمية إشراك الدول الأفريقية في عملية صنع القرار في المشروعات المشتركة مع الاتحاد الأوروبي ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الأفريقية وتشجيع القطاع الخاص الأفريقي.

كما أعرب الوزير عن التطلع لتدشين تعاون ثلاثي بين مصر والاتحاد الأوروبي يستهدف دعم إحدى المناطق أو الدول الأفريقية، سواء في بناء القدرات أو في قطاعات الصحة والعيادات المتنقلة والزراعة والكهرباء. وأكد الاهتمام بمشروعات الممرات الاستراتيجية التي تم اعتمادها في القمة الأوروبية-الأفريقية عام ٢٠٢٢، وذلك دعمًا للتكامل الإقليمي بين دول القارة، مستعرضًا ما تملكه مصر من خبرات متراكمة في التعاون مع الدول الأفريقية وبناء قدراتها، مبرزًا جهود الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في المجالات التنموية المختلفة.

وأكد وزير الخارجية دعم مصر للتنمية في دول حوض النيل وتدشين الآلية المصرية لتمويل مشروعات البينة التحتية بمبلغ ١٠٠ مليون دولار خاصة في دول حوض النيل الجنوبي، مشددًا على تمسك مصر بإعمال القانون الدولي في حوكمة نهر النيل لاسيما مبادئ عدم الإضرار والاخطار المسبق والتوافق.

 

مصر تدين الهجوم الإرهابي في الصومال


تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع داخل معسكر دمانيو التابع للجيش الصومالي في العاصمة مقديشيو والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وتؤكد مصر، حكومةً وشعباً، تضامنها الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة في هذا المصاب الأليم، وتؤكد استمرارها في دعم المؤسسات الصومالية الوطنية وقدراتها الأمنية والعسكرية لتمكينها من التصدي لكافة مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، وتمكينها من بسط سيطرتها على كامل أراضيها. وتعرب مصر عن تعازيها لحكومة وشعب الصومال الشقيق ولذوي الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

وزيرة التخطيط تُلقي كلمة مصر بالقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية ببغداد

 


نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، كلمة مصر بالقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، التي عُقدت دورتها الخامسة بالعاصمة العراقية بغداد، برئاسة الرئيس/ عبد اللطيف رشيد، رئيس جمهورية العراق، وبمشاركة الوفود الرسمية من الدول العربية، والسيد/ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، للتفاصيل اضغط هنا.

وخلال اجتماعات القمة، التقت الدكتورة/ رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتور/ عامر البساط، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، والتباحث حول الترتيبات الجارية لعقد الدورة العاشرة للجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة، والمقرر عقدها في القاهرة خلال الفترة المقبلة.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر ولبنان، وأهمية العمل على دفع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار وتأتي عقد الدورة العاشرة للجنة العليا بعد خمسة أعوام من التوقف لتكون مدخلاً لتعميق العلاقات واستكمال متابعة ما تم الاتفاق عليه في السابق.

وأشارت الوزيرة إلى أن التبادل التجاري بين مصر ولبنان لا يزال دون المستوى الذي يتناسب مع إمكانات البلدين. حيث وصل حجم الصادرات المصرية إلى لبنان لــ 762 مليون دولار ، كما بلغ حجم الواردات اللبنانية إلى مصر 237 مليون دولار لعام 2024، مؤكدة أنه سوف يتم التباحث خلال الاجتماعات الوزارية للجنة العليا كافة الموضوعات المتعلقة بتيسير حركة التجارة البينية بين البلدين ومواجهة التحديات التي تعوق انسياب التبادل التجاري بين مصر ولبنان، حيث إن هناك تواصل دائم بين المسئولين في البلدين لتذليل جميع العقبات التي تواجه التجارة البينية بين مصر ولبنان، مشيرة إلى حرص الدولة المصرية على الوقوف إلى جانب دولة لبنان الشقيقة وتلبية احتياجات السوق اللبنانية من مختلف المنتجات.

ومن جانبه، أكد الوزير اللبناني أهمية الدور المحوري لمصر باعتبارها ركيزة لاستقرار المنطقة العربية وداعم رئيسي لتعزيز العمل العربي المشترك ومساندتها للشعب اللبناني على المستويين السياسي والإنساني، وأعرب تقديره الكبير للدور المصري الداعم للبنان في مختلف المحافل الدولية، لافتًا إلى أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، خاصة في ظل التوافق الكبير في الرؤى بين مسئولي البلدين لتحقيق نقلة نوعية في مستوى العلاقات التجارية والاستثمارية، مشيرًا إلى أهمية تبادل الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة والعمل على فتح آفاق جديدة للشراكة التجارية والصناعية.

 

موافقة مجلس الشيوخ على مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2025/ 2026


أعلن مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، الموافقة على مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2025 /2026، وذلك عقب استعراض الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مستهدفات وملامح خطة العام المالي المقبل أمام المجلس، في جلسة حضرها المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.

التوقيت الاستثنائي لخطة التنمية: قالت الدكتورة رانيا المشاط، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، إن وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل، تأتي في وقت استثنائي على صعيد الاقتصاد المصري، فضلًا عن التحولات الإقليمية والعالمية، حيث استطعنا الخروج من الحلقة المفرغة التي عانى منها الاقتصاد على مدار الأعوام الماضية، لنبدأ منذ مارس 2024، إجراءات تصحيحية في إطار من الاتساق والتكامل، مبنية على سياسات مالية ونقدية متناغمة، وإجراءات صارمة لحوكمة الإنفاق الاستثماري، وسياسات وإجراءات محفزة للاستثمارات الأجنبية، إلى جانب التنفيذ الفعال للبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، الذي يُسهم في ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي وضمان استدامة أثر الإصلاح ونتائجه الإيجابية. وأوضحت أن ثمار هذه الإصلاحات، ظهرت في بوادر التحسن الـملحوظ في أداء الاقتصاد الـمصري في الآونة الأخيرة، والتي انعكست على مُؤشّرات الأداء الاقتصادي خلال الربع الأول والربع الثاني من عام 2024/ 2025 التي سجلت 3.5% خلال الربع الأول، و4.3% في الربع الثاني، مع توقّع بلوغ مُعدّل النمو خلال العام لنحو 4%.

مرتكزات خطة 2025/ 2026: استعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مرتكزات خطة 2025/ 2026، مشيرة إلى الالتزام بتطبيق فكر الأولويّات لترشيد أوجه الإنفاق العام ورفع كفاءته، وتحفيز وتطوير الصناعات وتوطين التصنيع الـمحلي، وكذلك الصناعات الواعدة التي تقوم على الابتكار والتقدّم التقني والـمعرفي، بما يُسهم في تعميق التصنيع الـمحلي، وتعظيم القيمة الـمُضافة الصناعيّة، فضلًا عن منح الأولوية للتنمية البشرية لتحقيق الهدف الاستراتيجي "بناء الإنسان الـمصري"، وهو ما تجلى في نمط مُخصّصات الاستثمارات الكليّة (الخاصة والعامة)، حيث خُصّص لقطاعات التنمية البشرية (تعليم وصحة وخدمات اجتماعية أخرى) نحو 700 مليار جنيه في خطة عام 2025/ 2026، مُقابل استثمارات قدرُها 447 مليار جنيه في خطة عام 2024/ 2025، بنسبة زيادة تجاوزت 56% على الـمُستوى الإجمالي، وقد خصصت خطة التنمية لعام 2025/ 2026 استثمارات عامة قدرُها نحو 327 مليار جنيه لقطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي والخدمات الأخرى، وبما يزيد عن 28% من الاستثمارات العامة في العام ذاته.

معدل النمو المتوقع: قالت الدكتورة رانيا المشاط إن خطة عام 2025/ 2026 تستهدف تحقيق مُعدّل نمو اقتصادي في حدود 4.5%، وهو مُعدّل مُرتفع نسبيًا قياسًا بالـمُعدّل الـمُتواضع الذي سجّل 2.4% في عام 2023/ 2024، وأضافت أنه من الـمُقدر أن تُساهم مصادر النمو الاقتصادي الثلاثة (الاستهلاك النهائي- الاستثمار – تغير صافي الصادرات) بصورة إيجابيّة ومُتوازنة في تحقيق مُعدّل النمو الـمُستهدف البالغ 4.5% كما سبق الذكر، حيث يُساهم الإنفاق الاستهلاكي النهائي بنحو 27%، والإنفاق الاستثماري بنسبة 37%، وصافي التغير في الصادرات بنسبة 36%.

الاستثمارات الكلّية: على صعيد الشق الاستثماري، ذكرت الوزيرة أن الخطة الجديدة، تستهدف زيادة الاستثمارات الكليّة الـمُستهدفة بالخطة لتُناهز 3.5 تريليون جنيه لأول مرة مُقارنة بالاستثمارات الـمُتوقّعة لعام 2024/ 2025 والبالغة نحو 2.6 تريليون جنيه، وبالاستثمارات الفعليّة لعام 2023/ 2024 وقدرُها 1.8 تريليون جنيه، دلالة على قناعة الدولة بالدور الـمُهم الذي يلعبه الاستثمار كمُحرّك أساسي فاعل للنمو الاقتصادي، إلى جانب استمرار تصاعُد مُعدّل الاستثمار ليُسجّل 17.1% من الناتج الـمحلي في عام 2025/ 2026 مُقابل مُعدّلات أقل في العامين السابقين (15% عام 2024/ 2025 و13% عام 2023/ 2024)، لافتة إلى توقّع تزايُد الاستثمارات الخاصة لتصل إلى نحو 1.94 تريليون جنيه، بنسبة مُساهمة نحو 63% من الإجمالي مُقابل 37% للاستثمارات العامة، في ظل توجّه الدولة لتدعيم الجهود الرامية لتسريع وتيرة نمو القطاع الخاص مع تأكيد مبادئ الحوكمة الجيّدة والحياد التنافسي.

سقف الاستثمارات العامة: أكدت الوزيرة الالتزام بسقف الاستثمارات العامة وقدره 1.16 تريليون جنيه بخطة عام 2025/ 2026، مُقابل استثمارات مُتوقّعة عام 2024/ 2025 في حدود تريليون جنيه، وذلك ترشيدًا للإنفاق العام، وتخفيضًا لأعباء الـمديونية الناجمة عن خدمة الدين العام الداخلي والخارجي، وإفساحًا لـمجالات أوسع لـمُشاركات القطاع الخاص المحلي في الجهود التنموية. ومن ناحية أخرى، تحرص الخطة على توفير الاعتمادات الـماليّة اللازمة للارتقاء بخدمات الـمُواطنين في مُختلف الـمُحافظات، بما يضمن التوزيع الـمُتكافئ للاستثمارات بين الـمُحافظات، حيث تبلُغ الاستثمارات العامة الـمُخصّصة للتنمية الـمحلية 28 مليار جنيه في عام الخطة (2025/ 2026)، تتضمن 24.3 مليار جنيه للمُحافظات، وقد راعى التوزيع الإقليمي للاستثمارات الـمحليّة توجيه نحو 35% من الإجمالي لـمُحافظات الصعيد، للحد من التفاوتات في الفجوات التنمويّة بين مُحافظات الجمهوريّة.

المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»: ذكرت الوزيرة أن خطة عام 2025/ 2026 تستهدف مُواصلة تطبيق الـمرحلة الثانية من المُبادرة الرئاسية (حياة كريمة) وتغطي هذه الـمرحلة 20 مُحافظة بعدد 52 مركزًا وإجمالي 1667 قرية يقطنها 21.3 مليون نسمة، وتستهدف الخطة توجيه 25 مليار جنيه للبدء في تنفيذ مُستهدفات المرحلة الثانية من مشروع "حياة كريمة" في مجالات مياه الشرب والصرف الصحي.

التحول إلى الاقتصاد الأخضر: وفي مجال التحسين البيئي والتحوّل إلى الاقتصاد الأخضر، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن الوزارة تعمل على تعزيز الاستثمارات الخضراء، ودعم البنية التحتية المستدامة في إطار جهود الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وذلك من خلال مواصلة تضمين البُعد البيئي في منظومة التخطيط وتنفيذ "دليل معايير الاستدامة البيئية"، وبموجب تلك الـمعايير، من المستهدف زيادة نسبة المشروعات الاستثمارية الخضراء المُدرجة ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي عام 2025/ 2026 الى حوالي 55% من إجمالي الاستثمارات العامة مقارنة بنسبة 50% في العام الحالي (عام 2024/ 2025)، للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

أرباح شركة "تنمية للبترول" تقفز لـ 533 مليون جنيه بزيادة 383%


أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع البترول ينفذ حاليًا خطة متكاملة لتحسين كفاءة الطاقة والتوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في مختلف مواقع العمل البترولي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتى بالتوازي مع جهود تعزيز كفاءة العمليات والأداء من خلال الحلول الرقمية المتطورة. جاء ذلك خلال الجمعية العامة لشركة تنمية للبترول لمناقشة واعتماد نتائج أعمال عام 2024 للشركة التي تعد ذراعًا رئيسيًا لقطاع البترول في تقديم الخدمات والحلول الفنية والرقمية المتخصصة لحقول إنتاج البترول وأنشطة حفر الآبار، إلى جانب تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في مواقع الإنتاج.

وأضاف الوزير أن هذه الجهود تستهدف خفض تكلفة العمليات وتقليل الاستهلاك والهدر دون المساس بكفاءتها مما يقلل الفاتورة الاستيرادية ويعود بالنفع على القطاع والدولة، مشيرًا إلى أن شركات البترول المصرية أثبتت أنها قادرة على تنفيذ مشروعات عملاقة بمستويات عالمية وتتوسع حالياً في الشراكات الاستراتيجية لتنفيذ المزيد من المشروعات الهامة داخل وخارج مصر وفتح أسواق جديدة لها في مختلف المجالات، موجهًا الشركة بالعمل التعاوني لنمو الشركة في مجالات العمل التنافسية وإعداد خطة عمل لإمكانية دخولها في الأنشطة التعدينية في المستقبل.

وأوضح المهندس مصطفى عامر، رئيس شركة تنمية للبترول، أن الشركة حققت أكثر من 2 مليون ساعة عمل آمنة خلال العام، تأكيدًا على التزامها بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية التي تأتي في مقدمة أولوياتها، وأشار إلى مواصلة الشركة زيادة حجم أعمالها والتعاون مع شركات قطاع البترول خلال عام 2024، حيث بلغ إجمالي التعاقدات التي تنفذها 115 عقدًا مع 44 شركة تشمل تقديم 36 خدمة متنوعة منها 24 عقدًا جديدًا نجحت الشركة خلال عام 2024 في إضافتها إلى إجمالي تعاقداتها، بما يعكس ثقة شركات قطاع البترول في شركة تنمية. وقد ساهم تنامي حجم أعمال الشركة في تحقيق قفزة في صافي أرباحها بعد الضريبة إلى 533 مليون جنيه مقابل 139 مليون جنيه عام 2023 بزيادة نسبتها 383%.

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

الكهرباء تبحث مع شركة "السويدى إليكتريك" التعاون في مجالات خفض الفقد وتوزيع الكهرباء


اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالمهندس أحمد السويدي، رئيس شركة السويدي اليكتريك والوفد المرافق له؛ وذلك للوقوف على مستجدات تنفيذ المشروعات التي تقوم عليها الشركة في قطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، لا سيما مشروعات توفير التغذية الكهربائية في نطاق عمل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وكذلك بحث التعاون في مختلف المجالات فيما يخص قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في إطار خطة العمل لتحسين الخدمات وجودة التغذية الكهربائية والحد من الفقد ومواجهة ظاهرة سرقة التيار الكهربائي والارتقاء بمعدلات الأداء في شبكات التوزيع.

واستعرض الدكتور محمود عصمت، خلال الاجتماع، الموقف التنفيذي لمشروعات الشركة وسبل الإسراع في إنهاء الأعمال والربط على الشبكة الموحدة والالتزام بالمخطط الزمني والتوقيتات المحددة في إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة والمشروعات القومية الجاري تنفيذها في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي وإضافة مجتمعات زراعية وصناعية جديدة، وتمت مناقشة بعض التحديات والتصدي لها والإسراع في تنفيذ المشروعات.

وتطرق الاجتماع إلى أوجه التعاون المختلفة مع الشركة ومشروعاتها الفعالة في قطاع الكهرباء، والمقترحات الخاصة بكيفية الحد من الفقد وسرقات التيار الكهربائي على الجهد المنخفض في إطار خطة لإدارة الطاقة المهدرة في كافة الاستخدامات وخاصة المنزلي والصناعي، وشمل الاجتماع بحث إمكانية العمل المشترك في مجال توزيع الكهرباء في إطار تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعظيم عوائد الشركات وحسن إدارة الأصول المملوكة، في ضوء استراتيجية العمل وفتح المجال أمام القطاع الخاص للاستفادة من خبراته الإدارية والفنية والتكنولوجية وقدراته المالية للنهوض بالشركات التابعة.

وقال الدكتور محمود عصمت إن هناك تعاون وشراكة مع القطاع الخاص لتأمين التغذية الكهربائية في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، موضحًا العمل المشترك للوفاء بمتطلبات المشروعات القومية للتنمية الزراعية، وتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد في كافة مجالات التنمية، مشيرًا إلى اتخاذ ما يلزم للإسراع في تنفيذ المشروعات في إطار الجداول الزمنية المحددة، موضحًا التعاون مع الشركة في مجالات عديدة منها مواجهة التعدي على التيار الكهربائي والتصدي لظاهرة سرقة الكهرباء وتحقيق الجودة في الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والحفاظ على الاستمرارية للشبكة الموحدة والاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود وتحسين كفاءة التشغيل وغيرها لضمان الاستدامة.

وأكد الوزير أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تعمل على دعم وتوطين الصناعة المرتبطة بمهمات الطاقة الكهربائية، لا سيما الطاقات المتجددة في إطار رؤية الدولة الشاملة لدعم الصناعة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، موضحًا الاهتمام بالتصنيع المحلي للمهمات والمعدات الكهربية والعمل على تطوير الشبكة والتحول التدريجي للشبكة الحالية من شبكة نمطية إلى شبكة ذكية تساعد على استيعاب القدرات التوليدية الكبيرة، والعمل بأحدث التقنيات لاستيعاب ونقل الطاقة، وكذلك استخدام التكنولوجيا في خفض الفقد والعمل على تعظيم العوائد من الطاقات المتجددة بإدخال تقنيات تخزين الطاقة لزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة.

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

باستثمارات 15 مليون دولار.. اقتصادية قناة السويس توقع عقد مشروع شركة "جي إس جلوبال سورسينج" الصينية لصناعة الملابس


وقع السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقد مشروع شركة "جي إس جلوبال سورسينج– GS Global Sourcing Co., Ltd" الصينية، المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، وذلك لإقامة مشروعها داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، على مساحة 27 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 15 مليون دولار أمريكي، بما يعادل 751.5 مليون جنيه مصري، بتمويل ذاتي بالكامل، ويوفر نحو 2000 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف المشروع إنتاج أكثر من 12 مليون قطعة من الملابس الجاهزة سنويًا، يُخصص كامل الإنتاج للتصدير بنسبة 100%، وقد وقع العقد السيد/ لو جون، ممثل الشركة القانوني وعضو مجلس الإدارة، وذلك بحضور عدد من قيادات الهيئة.

وفي هذا السياق، أكد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تُعد أحد أبرز النماذج الناجحة في جذب الاستثمارات النوعية، خاصة في قطاع الغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة، حيث أصبحت منطقة متكاملة ورائدة في هذا المجال، لما تتمتع به من إمكانات وقرب من محافظات القناة مما جعلها مناسبة للمشروعات كثيفة العمالة، فضلًا عن موقعها الجغرافي الفريد بين موانئ الهيئة على البحر الأحمر والبحر المتوسط.

وأضاف أن المشروع الجديد لشركة "جي إس جلوبال سورسينج" يُمثل امتدادًا للثقة التي تحظى بها المنطقة من جانب المستثمرين الدوليين، ويعكس قدرتها على جذب شركات لديها سلاسل توريد دولية وتخدم علامات تجارية كبرى، مشيرًا إلى أن إجمالي الاستثمارات المتعاقد عليها بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بعد توقيع هذا المشروع، قد ارتفع ليبلغ 579.5 مليون دولار أمريكي، ويوفر ما يزيد على 27.3 ألف فرصة عمل مباشرة من خلال 19 مشروعًا، وهو ما يعزز من مساهمة القنطرة غرب الصناعية في دعم استراتيجية الهيئة نحو التكامل الصناعي وترسيخ مكانتها كمنصة تصنيعية موجهة للتصدير.

 

اقتصادية قناة السويس تبحث تعزيز التعاون مع مقاطعة جواندونج الصينية


استقبل السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفدًا رفيع المستوى من مقاطعة "جواندونج" الصينية، برئاسة السيد/ وانج ويجونج، حاكم المقاطعة، بالإضافة لعدد من ممثلي شركات صينية كبرى؛ وذلك لبحث التعاون المشترك في المجالات الصناعية واللوجستية والخدمية والموانئ.

وأوضح السيد/ وليد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على تعميق التعاون مع الاستثمارات الصينية من المدن والمقاطعات الصينية المختلفة، وذلك للاستغلال الأمثل للشراكة الاستراتيجية الناجحة مع الشركات الصينية العاملة في المنطقة، وذلك بدعم من القيادة السياسية للدولتين، لافتًا إلى أن هذا التعاون يشمل كلًّا من المواني والمناطق الصناعية واللوجستية، مؤكدًا تطلعه للتعاون في مجالات أخرى ذات أهمية كبرى للاقتصاد المصري والعالمي، مثل السيارات والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا.

من جانبه، أعرب حاكم مقاطعة جواندونج، عن سعادته بالتعاون مع المنطقة الاقتصادية، مؤكدًا أهمية وجود ممثلي شركات من المقاطعة للتعرف على الفرص الاستثمارية في الهيئة، مثمنًا دور الهيئة في تهيئة مناخ جاذب للاستثمار للشركات الصينية، لافتًا إلى حرص بلاده على التعاون الكامل وتبادل الخبرات مع المنطقة الاقتصادية ودفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لآفاق أكثر اتساعًا.

المصدر: مجلس الوزراء

افتتاح فعاليات الاحتفالية السنوية لمبادرة قدوة. تك


أكد الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن استراتيجية مصر الرقمية التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ أكثر من 7 أعوام تستهدف بناء مجتمع رقمي متكامل يتم من خلاله تمكين كافة المواطنين من استخدام التكنولوجيا والاستفادة من إمكانياتها في جميع مناحي الحياة، مضيفًا أن مبادرة قدوة. تك التي أطلقتها الوزارة منذ 6 أعوام تأتى في إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، حيث تستهدف المبادرة تمكين المرأة المصرية في كافة أنحاء الجمهورية من استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير مسارها المهني وتحقيق طموحاتها.

جاء ذلك في كلمة الدكتور/عمرو طلعت التي ألقاها خلال افتتاحه فعاليات الاحتفالية السنوية الخامسة لمبادرة "قدوة. تك": مستقبل تمكين المرأة في عصر التحول الرقمي 2025، والتي تعقد هذا العام تحت شعار "شراكات تعزز الأثر"، وذلك بالتزامن مع مرور 6 سنوات على انطلاق المبادرة التي تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية للمرأة المصرية، من خلال توظيف أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأكثرها توافقًا مع احتياجاتها العملية والمجتمعية. كما تتزامن هذه الاحتفالية مع اليوم العالمي للاتصالات الذي يقام هذا العام تحت شعار "المساواة بين الجنسين في التحول الرقمي".

وفى كلمته؛ أشار الوزير إلى أن المرأة هي قوام وعماد الأسرة والمجتمع المصري؛ ومن هذا المنطلق تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إتاحة برامجها التدريبية لكافة السيدات مع إطلاق مبادرات مخصصة للمرأة ومنها مبادرة قدوة. تك التي نجحت على مدار 6 سنوات في تدريب أكثر من 30 ألف سيدة من مختلف المحافظات، وتدريب 55 رائدة معرفة، أسهمن في نقل المهارات الرقمية لأكثر من 16 ألف سيدة داخل مجتمعاتهن، بالإضافة إلى رفع الوعي المجتمعي حول استخدام التقنيات الحديثة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي من خلال التعريف بإمكاناته وسبل الاستفادة منه والتحوط من مخاطره.

وأكد الدكتور عمرو طلعت استمرار الوزارة في توسيع قاعدة المستفيدات من المبادرة، مشيرًا إلى أنه يلتقي بشكل مستمر خلال زياراته إلى المحافظات بنماذج ناجحة من السيدات ممن استفدن من مبادرة قدوة. تك ونجحن في توظيف المهارات الرقمية التي اكتسبنها في التسويق الرقمي لمنتجاتهن الحرفية.

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

توديع أول أفواج الحجاج المغادرين إلى الأراضي المقدسة هذا العام


في إطار الاحتفالية السنوية التي تنظمها وزارة الطيران المدني بالتنسيق مع شركة مصر للطيران بالصالة الموسمية بمطار القاهرة الدولي لتوديع أولى أفواج الحجاج المغادرين إلى الأراضي المقدسة، والتي تأتي ضمن الاستعدادات المكثفة التي تبذلها الدولة المصرية لإنجاح موسم الحج لهذا العام 1446هـ / 2025م، حيث أقيمت الاحتفالية تحت رعاية وبحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ولفيف من قيادات وزارة الطيران المدني والأوقاف والتضامن الاجتماعي والجهات والاجهزة المعنية العاملة بالمطار.

وفي كلمته، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن الدولة المصرية تولي موسم الحج أهمية قصوى باعتباره "مهمة وطنية مقدسة"، تُكثف لها كل الجهود لتوفير أفضل تجربة سفر ممكنة لحجاج بيت الله الحرام. وأضاف أنه يتم العمل وفق خطة تشغيلية متكاملة لنقل الحجاج بيسر وأمان، بالتنسيق مع كافة الجهات المصرية المعنية والسلطات السعودية في مطاري جدة والمدينة المنورة، لضمان انسيابية وسلاسة مراحل السفر والوصول، وتقديم أعلى مستوى من الخدمات في جميع مراحل الرحلة"، مشيرًا إلى أن وزارة الطيران المدني سخّرت جميع طاقاتها البشرية والفنية لخدمة الحجاج، حيث شهدت المطارات المصرية وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي استعدادات مكثفة تمثلت في رفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير المرافق والخدمات، وتعزيز فرق الدعم الأرضي والخدمة، خاصة لكبار السن وذوي الهمم، بما يضمن راحة وسلامة الحجاج منذ لحظة وصولهم إلى المطار وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

بدوره، وجه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشكر للوزراء والقيادات وكل مؤسسات الدولية على التعاون البنّاء في خدمة ضيوف الرحمن، معلنًا عن إعداد الوزارة كتيّبًا ميسرًا ومتسلسلاً لمناسك الحج وتوزيع آلاف النسخ منه على قاصدي بيت الله الحرام.

وخلال كلمتها، أشارت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها وأجهزتها تعمل في تنسيق كامل لضمان موسم حج ميسر وآمن وسلس لجميع الحجاج المصريين حيث يوجد تعاون تام بين بعثات القرعة والسياحة والجمعيات الأهلية، إلى جانب التعاون مع البعثة الطبية وتوفير الوعاظ والواعظات من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء لتقديم خدمات متكاملة للحجاج.

 

المصدر: وزارة الطيران المدني- وزارة الأوقاف - وزارة التضامن الاجتماعي

مصر تسترد 21 قطعة أثرية من أستراليا


في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية وصون تراثها الثقافي، وتسريع وتيرة استرداد القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، تسلمت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، 21 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية المصرية والأسترالية.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذي كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ويؤكد التزام الجانبين بإعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيدًا لعرضها في معرض مؤقت.

المصدر: وزارة السياحة والآثار

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء:

انتهاء المراجعة الخامسة التي يجريها صندوق النقد قريبًا


ذكر المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أنه تم قد البدء في عملية المراجعة الخامسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، وهناك تنسيق مع الصندوق لإنهائها في القريب العاجل، وقد تابع لقاء الأمس، بين الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ونائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، جهود الحكومة خلال الفترة الماضية، وعزمها على تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي باعتباره برنامج إصلاح وطني، كما كان هناك تأكيد على أهمية متابعة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، رغم تأثر الدولة بالتحديات الاقتصادية والدولية الراهنة.
 
وبشأن متابعة توجيهات السيد الرئيس حول مراعاة البُعد الاجتماعي خلال التفاوض مع الصندوق، أكد المتحدث باسم مجلس الوزراء أن الحكومة المصرية، بالتنسيق مع صندوق النقد، نفذت توجيهات السيد الرئيس بمراعاة البُعد الاجتماعي في عملية المراجعة الرابعة، وعملية تنفيذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وما زالنا نتابع البُعد الاجتماعي، وتم الإشارة إلى ذلك أمس من قبل نائب مدير الصندوق في المؤتمر الصحفي الذى عقده مع الدكتور مصطفى مدبولي، عندما أشار إلى أن الحكومة نفذت حزمة للحماية الاجتماعية بما يتوافق مع الإجراءات الإصلاحية التي تقوم بها. وأخيرًا، ذكر أن عملية المراجعة الخامسة تتم من خلال وضع مجموعة من الأهداف الاقتصادية في إطار برنامج الإصلاح، على رأسها: وضع حد أقصى للاستثمارات العامة، ودعم استثمارات القطاع الخاص.


المصدر: برنامجي الحياة اليوم- قناة الحياة، حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط لمشاهدة مداخلة المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والشرق أوسطية والشئون الإفريقية:
 

  • أوضح الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة هى علاقة استراتيجية، رغم وجود تباينات في بعض الرؤى، وقد جاء لقاء مستشار الرئيس الأمريكي والوفد المُصاحب له مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليشير إلى الحرص الأمريكي على التواصل مع مصر لدورها المحوري في الإقليم، ومعرفة الرؤية المصرية حيال القضايا المصيرية بالمنطقة.
     

  • أوضح الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية أن هذا اللقاء جاء في توقيت بالغ الأهمية بعد قمة "بغداد" ليؤكد أن العلاقات المصرية الأمريكية "استراتيجية"، وأن مصر هي ركيزة الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما وأن كلمة السيد الرئيس خلال القمة ركزت على كل قضايا الأمة العربية بما في ذلك تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن وليبيا والسودان، وتناول سيادته لهذه القضايا يبعث برسالة واضحة للعالم أجمع مفاداها: "أن مصر لن ولم تُفرط أبدًا في الحق العربي"، انطلاقًا من رؤية وطنية واضحة تؤكد أن الأمن القومي العربي جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. كما ذكر الإعلامي نشأت الديهي أن مسعد بولس، أصله لبناني، وهاجر للولايات المتحدة، وتزوج من نجلة الرئيس ترامب، وأصبح مسئولًا في الإدارة الأمريكية في الولاية الثانية لـ "ترامب"، وهو بالأساس رجل أعمال ولديه استثمارات مهمة في القارة الأفريقية وفي لبنان. ولفت أن أغلب مستشاري الرئيس الأمريكي والدوائر الفاعلة في صناعة القرار الأمريكي هم رجال أعمال، وهذا يتطلب رؤية مختلفة من الدبلوماسية المصرية في التعامل معهم.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية

حوار الإعلامية لميس الحديدي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون:
 

  • أجرت الإعلامية لميس الحديدى حوارًا مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، بقصر بعبدا الرئاسي ببيروت، حيث ذكر الرئيس اللبناني أن العلاقات المصرية اللبنانية متجذرة تاريخيًا، ومصر دائمًا ما تقف بجوار لبنان، في إطار دورها القيادي بالمنطقة، ولا ينسى الشعب اللبناني مساندة الدولة المصرية لهم في أزمة فيروس كورونا، والمساعدات التي أرسلتها مصر وقت انفجار مرفأ بيروت، والدعم المتواصل المُقدم للمؤسسة العسكرية. وبشأن زيارته لمصر المقررة اليوم، فقد أوضح أنه على المستوى السياسي مُقرر أن يتم مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنسيق المواقف. وعلى المستوى الاقتصادي، سيتم التناقش حول إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية في ملفات  الغاز والكهرباء وإعادة الإعمار، كذلك الحديث حول إعادة إحياء اللجنة العليا المشتركة المصرية اللبنانية.
     

  • أضاف أن العمل جارٍ من كافة المسئولين الآن على بناء لبنان، وأن تكون دولة ذات سيادة وقرارها حر، لافتًا أن الوضع الاقتصادي مُتأزم، لكن يتم اتخاذ خطوات إصلاحية لتحسينه. ونوه أن كافة الفصائل والأطراف اللبنانية السياسية اتفقوا على حصر السلاح، وسرعة تسليمه، ليكون بيد الدولة فقط، وهذا الأمر يتم السير نحوه، كما يتم العمل على حل جميع المشكلات بين مختلف الأطراف بإعلاء قيم الحوار فقط.

     
  • أكد أن بلاده التزمت باتفاق وقف إطلاق النار، في حين أن إسرائيل لم تلتزم به، مشيرًا إلى أن الاحتلال لا يزال قائمًا في خمس نقاط حدودية جنوب لبنان، ويواصل الخروقات اليومية والضربات الجوية واحتجاز الأسرى، منوهًا أن عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار تجاوز ثلاثة آلاف خرق.

     
  • رحب بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، متوقعًا أن يكون لهذا القرار انعكاسات كبيرة على اللاجئين السوريين في لبنان- المُقدر عددهم بنحو 2 مليون سوري، يشكلون 40% من المجتمع اللبناني- إضافة لذلك سيسهم القرار في تهدئة ملف الحدود بين الدولتين، وسينعش الاقتصاد السوري. كما نوه أن الحدود السورية اللبنانية أصبحت الآن تحت سيطرة الجيش اللبناني بالكامل، وإن كان هناك بعض الثغرات، حيث إنه ليس هناك دولة تتمكن من السيطرة على حدودها بنسبة 100%، ويحتاج الجيش اللبناني إلى إمكانيات كبيرة لإحكام السيطرة بشكل كامل.

اضغط لمشاهدة جزء من حوار الرئيس اللبناني

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

إسرائيل تعلن عن بدء عملية عسكرية برية واسعة النطاق في قطاع غزة ضمن عملية عربات جدعون

 

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أمس الأحد، بدء عملية برية واسعة في شمال وجنوب قطاع غزة ضمن حملة جديدة أطلق عليها اسم "عملية عربات جدعون"، تتضمن شن هجمات مكثفة، وتعبئة المزيد من القوات للسيطرة على مناطق استراتيجية في القطاع وتحركات برية من أجل تحقيق أهداف الحرب. وقال إن القوات البرية تنفذ حاليًا عمليات في كل من شمالي وجنوبي قطاع غزة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات هدفها إعادة حماس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أنه سيتم تحقيق أهداف الحرب كما حددها المستوى السياسي، مشيرًا إلى أن جدول العمليات العسكرية سيتغير وفقًا لتطورات الموقف السياسي.

بدوره أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدء معركة عسكرية قوية في غزة وأن القوات الإسرائيلية تدخل بقوة إلى القطاع لتحقيق أهداف الحرب. 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن دبابات الجيش الإسرائيلي تقدّمت في المناطق الواقعة إلى الشرق من "خان يونس" جنوبي القطاع، وإلى الشرق من منطقة جباليا شمالي القطاع.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إنذارًا بوجوب إخلاء مناطق عدة في جنوب غزة قبل هجوم وشيك، وقُتل 50 شخصاً على الأقل إثر الغارات الإسرائيلية على قطاع "غزة"، فيما كانت السلطات الصحية في القطاع قد أعلنت عن مقتل 130 فلسطينياً على الأقل، في غارات نُفذت منذ يوم السبت 17 ماي وحتى الأحد 18 مايو.

 

إسرائيل تعلن أنها ستسمح بإدخال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة 


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، أن إسرائيل ستسمح بدخول بعض المواد الغذائية إلى غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش بدء عملية برية جديدة في القطاع.

وذكر مكتب نتنياهو أن إسرائيل ستسمح بدخول كمية أساسية من الغذاء للسكان لضمان عدم تفاقم أزمة جوع في قطاع غزة.

من جهته، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين، أن إسرائيل قررت استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر القنوات القائمة لحين بدء عمل آلية جديدة.


إسرائيل تعلن أنه لا يوجد تقدم يُذكر في مفاوضات الدوحة بشأن غزة وحماس تقول إنه يتم طرح مقترحات غير مقبولة

 

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، بأن مفاوضات الدوحة بشأن غزة تتطرق لمقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وإلى مقترح شامل لإنهاء الحرب.

وقال إن فريق التفاوض في الدوحة يواصل العمل لاستنفاد كل فرصة لإبرام اتفاق، سواء وفقاً لمقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أو كجزء من إنهاء القتال، بما يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى، وإبعاد مقاتلي حماس، ونزع السلاح من القطاع.

ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنه لا يوجد تقدم يُذكر في محادثات غزة. كما نقلت عن مسئول من حماس أن الموقف الإسرائيلي لم يتغير، حيث يريدون أسراهم بدون أي التزام لإنهاء الحرب.

وقال أسامة حمدان القيادي في حماس إن الحركة تتفاوض بناء على مبادئ واضحة، وليست مستعدة للتنازل عنها، وأضاف أنهم مازالوا في طور الحوار، ويتم طرح أفكار غير مقبولة بالنسبة لحماس، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذا الصدد. 

فيما صّرح قيادي بارز في "حماس" بأن "حماس" وافقت على إطلاق سراح ما بين 7 و9 رهائن إسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما والإفراج عن 300 أسير فلسطيني.

من جانبها، كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن التفاؤل يسود المحادثات الجارية بشأن وقف إطلاق النار في "غزة"، مشيرة إلى أن تحقيق أي اختراق في عملية التفاوض يبدو غير مؤكد حتى الآن.

بدوره، قال المبعوث الأمريكي للرهائن آدم بولر، إن مفاوضات غزة في الدوحة متقلبة، وأنه تم التوضيح لحماس أنها إذا أرادت أن يتوقف القصف فعليها إطلاق سراح الرهائن، مضيفًا ن إعادة المحتجزين ستكون بالقوة.

 

قيادي في حماس يعلن عن موافقة الحركة على إطلاق سراح 9 رهائن إسرائيليين مقابل هدنة لـمدة 60 يوما وإطلاق سراح 300 أسير فلسطيني


نقلت شبكة CNN الأمريكية عن قيادي بارز في حركة "حماس"، أمس الأحد، أن الحركة وافقت على إطلاق سراح ما بين سبعة إلى تسعة رهائن إسرائيليين، مقابل هدنة لمدة 60 يومًا وإطلاق سراح 300 أسير فلسطيني.

وأضاف القيادي أن إطلاق سراح الرهائن سيكون مشروطًا بانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الحدود شرق صلاح الدين، وهو طريق سريع رئيسي يربط شمال غزة بجنوبها.

 

مقتل شقيقي يحيى السنوار زعيم حماس السابق في غارات إسرائيلية على غزة


أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الأحد، أن جميع المؤشرات تؤكد مقتل محمد السنوار شقيق يحيى السنوار زعيم حماس السابق.

كما أوضحت مصادر أنه تم التأكد من مقتل محمد السنوار قائد لواء خان يونس، وقائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارات إسرائيلية قبل أيام على محيط المستشفى الأوروبي شرق خان يونس، مضيفة أنه تم العثور على جثة و10 من مساعديه داخل نفق في خان يونس.

كما أشارت مصادر إلى مقتل زكريا السنوار مع ثلاثة من أبنائه، السبت، في غارة جوية إسرائيلية على خيمتهم في النصيرات في وسط قطاع غزة.


المصدر: صحف ووكالات انباء

الحوثيون يطلقون صاروخين باتجاه مطار بن غوريون وإسرائيل تعترض أحدهما

 

أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، يحيى سريع، أمس الأحد، أن القوة الصاروخية في القواتِ المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخينِ باليستيينِ وقد حققت العملية هدفها، مؤكدا الاستمرار في هذه الهجمات حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها.

ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن وتسبب في تفعيل إنذارات في مناطق عدة من البلاد.

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين أن العدوان الصهيوني المتكرر على الموانئ اليمنية سيقابل برد مؤلم.

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان يعلن استعداده لإطلاق حوار بين كافة الأطراف يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة

 

أعلن رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، أسامة حمّاد، مس الأحد، استعداده لإطلاق حوار "شجاع ومسؤول" بين كافة الأطراف، يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة، تفتح الطريق لانتخابات برلمانية ورئاسية، تعبّر عن إرادة الشعب وتخرج البلاد من الانقسام، منتقدًا طريقة تعامل حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها عبد الحميد الدبيبة مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس.

وقال حمّاد إن الدبيبة اعترف بفشله وفشل حكومته وخضوعها لسيطرة الميليشيات المسلحة، بدلاً من الحديث عن الحلول وفتح باب الإصلاح.

وأضاف أن الدبيبة حاول تزييف الواقع والتنصل من المسؤولية، رغم اعترافه بما من جرى من الجرائم خلال الأيام الماضية، بحجة أنها عملية أمنية تستهدف ميليشيات خارجة عن القانون، كان في وقت قريب يعتبرها أجهزة شرعية وينفق عليها الأموال.

 

وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية تعلن نجاحها في اقتلاع ميليشيا "عبد الغني الككلي" من طرابلس

 

قال آمر "اللواء 444 قتال" التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، محمود حمزة، الأحد، إن العملية العسكرية "أبو سليم"، نجحت في إسقاط إمبراطورية "عبد الغني الككلي" التي تسيطر على أكبر رقعة جغرافية بالعاصمة طرابلس منذ عام 2011. 

وأوضح أن العملية العسكرية التي دامت ساعة واحدة، أسقطت كل أركان الظلم والفساد واقتلعت ميليشيا ظالمة من وسط العاصمة "طرابلس".

وقال حمزة إن الككلي شكل إمبراطورية من الفساد والقتل والنهب والظلم عن طريق ابتزاز الدولة وتهديد مسؤوليها، مشيرًا إلى أنه كان يسيطر على رئاسة الأركان البرية وجهاز الأمن الداخلي وإدارة الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة، بالإضافة إلى جهاز دعم الاستقرار، وأراد فرض واقع غير واقع الدولة.

وتابع أن الككلي كان مدعومًا من دول خارجية ومخابرات أجنبية، تستغلّه في إثارة الفوضى وتغيير الأوضاع في العاصمة طرابلس، مشيرا إلى وجود مقاتلين ومرتزقة من دول شرق أوروبا في صفوفه، والعثور على مقابر جماعية في المناطق الخاضعة لسيطرته.

وشدّد "محمود حمزة"، الذي يعوّل عليه رئيس الحكومة الليبية بدرجة كبيرة، لتنفيذ خططه الأمنية في العاصمة "طرابلس"، على أن ليبيا يجب أن يكون فيها جيش وشرطة فقط، داعيًا كافة الضباط إلى العمل معًا لإنهاء العبث والمضي قدمًا من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات.

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الولايات المتحدة تؤكد أنها لن تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم وطهران تؤكد أن التخصيب سيستمر

 

قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، أمس الأحد، إن هناك خط أحمر واضح للغاية في المفاوضات النووية مع إيران، وهو تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك حتى 1% من قدرتها على التخصيب، مشيرًا إلى أن هناك طرق عديدة للولايات المتحدة لتحقيق أهدافها في المفاوضات مع إيران.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن التخصيب سيستمر سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، معتبرًا أن هذه التصريحات بعيدة تمامًا عن واقع مسار المفاوضات. وأضاف أنه إذا كانوا مهتمين بالتأكد من أن إيران لن تنتج سلاحا نوويًا، فنحن مستعدون للتعاون في هذا الشأن، أما إذا كانت لديهم مطالب غير واقعية، فمن الطبيعي ألا تُلبّى.

 

وزير خارجية إيران يؤكد أن بلاده تريد اتفاق نووي عادل ومتوازن مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات


قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، خلال "منتدى طهران للحوار"، أمس الأحد، إن بلاده تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي عادل ومتوازن مع الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة رفع العقوبات الظالمة التي تستهدف الشعب الإيراني بشكل مباشر.

كما أكد أن طهران مستعدة لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع أوروبا إذا ما رصدت إرادة حقيقية ونهجاً مستقلاً من قبل الدول الأوروبية.

وشدد على أن بلاده لم تسعَ يومًا إلى امتلاك سلاح نووي، وأنها ملتزمة بالمعاهدات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها معاهدة عدم الانتشار النووي.

وأضاف أن طهران تتوقع من شركائها الغربيين احترام حقوقها النووية، وأن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن رفعاً كاملاً، حقيقيًا وملموساً للعقوبات، مشيرًا إلى أن بلاده لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية.

 

طهران تعلن أنه تم تحديد مكان وزمان جولة المفاوضات القادمة مع واشنطن والمبعوث الأمريكي يقول قد تعقد في أوروبا


قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب لقائه مع نظيريه القطري محمد بن عبد الرحمن، والعماني بدر البوسعيدي، على هامش منتدى طهران للحوار، أمس الأحد، لمناقشة آخر مستجدات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في إطار الوساطة العمانية، أنه تم تحديد الزمان والمكان للجولة القادمة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، وسيُعلن عنها قريبًا.

بدوره، أشار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى أنه قد يلتقي الوفد الإيراني هذا الأسبوع في أوروبا. وقال "نأمل أن يفضي اللقاء إلى نتائج إيجابية".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الجيش السوداني يسيطر على منطقة عطرون في شمال دارفور ومدينة الخوي في غرب كردفان

 

أعلن حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أمس الأحد، أن الجيش السوداني سيطر على منطقة عطرون بصحراء شمال دارفور. وقال إن العملية العسكرية كانت دقيقة ومنسقة بين القوة المشتركة والجيش السوداني، مضيفًا أن قوات الدعم السريع تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مؤكدًا أن النصر بات وشيكًا.

كما أعلن الجيش والقوات المساندة له السيطرة على مدينة الخوي الاستراتيجية في غرب كردفان.

فيما أفادت مصادر بمقتل 14 شخصًا في قصف لقوات الدعم السريع على سوق في مخيم للنازحين في إقليم دارفور.

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

بوتين يؤكد أنه يريد القضاء على أسباب النزاع في أوكرانيا وتهيئة الظروف لسلام دائم وضمان أمن روسيا

 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأحد، رغبته في القضاء على أسباب النزاع في أوكرانيا والحفاظ على أمن روسيا، مشيرًا إلى أن هدف موسكو هو القضاء على الأسباب التي أشعلت هذه الأزمة، وتهيئة الظروف لسلام دائم، وضمان أمن روسيا.

كما قال الرئيس الروسي إن نتيجة العملية العسكرية الخاصة يجب أن تكون سلامًا طويل الأمد وحماية مصالح السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا.

 

"فون دير لايين" تؤكد أن الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا بشأن أوكرانيا

 

رأت رئيسة المفوضية الأوروبية 'أورسولا فون دير لايين" أن الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا بشأن مباحثات السلام في أوكرانيا، خصوصًا في ظل الاتصال المرتقب بين الرئيسين الأمريكي والروسي.

يأتي ذلك فيما التقى "دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي، الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، أمس الأحد في روما، حيث ناقشا خصوصًا المكالمة الهاتفية المقرّر إجراؤها الإثنين بين "ترامب" و "بوتين".

وكان "ترامب" أعلن أنه سيتحدث هاتفيًا مع "بوتين" الإثنين، سعيًا لوقف حمام الدم في أوكرانيا، من ثم تطرّق "فانس" و"زيلينسكي" إلى الوضع على الجبهة، والاستعدادات للمحادثة الهاتفية المقرّرة الإثنين وإمكانية فرض عقوبات على روسيا في حال عدم تحقيق نتائج، وعدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

 

المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط يتوقع نجاح الاتصال الهاتفي بين "ترامب" و"بوتين"

 

يتوقع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط "ستيف ويتكوف" نجاحًا كبيرًا في مكالمة  "ترامب" و"بوتين"، التي من المقرر أن تُجرى الإثنين، مشددًا على ضرورة السعي لتقليل الفجوة بين "كييف" و"موسكو"، فيما أكد التوافق مع إسرائيل على دخول المساعدات إلى غزة.

وشدد ويتكوف على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وتحقيق سلام دائم، وقال: "يجب أن تنتهي المذبحة في أوكرانيا"، وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل بجد لتضييق الفجوة بين كييف وموسكو، مشيرًا إلى أهمية اللقاء في ظل التوترات القائمة على الساحة الدولية.

في غضون ذلك، أعلن المستشار الألماني فريدرش ميرز، أمس الأحد، عن خطته للتنسيق مع قادة كل من بريطانيا وفرنسا وبولندا قبل المكالمة المرتقبة بين ترامب وبوتين، وذلك بهدف إرسال رسالة موحدة من الغرب إلى الكرملين.

 

رئيس الوزراء المجري يعلن أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يشكل تهديدًا كبيرًا لبلاده 


أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أمس الأحد، أن التسرع في انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي يشكل تهديدا للمصالح الوطنية المجرية ويجب عدم السماح به. وقال إن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي تشكل التهديد الأكبر. ويرى أوربان أن أوكرانيا تحتاج إلى أموال إضافية، ولهذا السبب تريد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بأي ثمن.

وأضاف رئيس الوزراء المجري أنه لا يريد أن يحوّلوا أكثر بلدان أوروبا أمانًا إلى وكر للمافيا، ولا يريد أن تتدفق الأموال المجرية إلى أوكرانيا عبر بروكسل.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

البتكوين تتجاوز حاجز 105 ألف دولار

 

قفز سعر رائدة العملات المشفرة البتكوين بنحو 2.27% إلى 105.509.00 دولار أمس الأحد 18مايو، مدعومة بحالة من التفاؤل الحذر في سوق الكريبتو، على خلفية الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما عزز شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها العملات الرقمية.

وارتفعت عملة الإيثريوم بنسبة 3.66% إلى 2.559.87 دولار، وصعدت عملة سولانا بنسبة 5.52% إلى 174.64 دولار، وجاء ذلك في إشارة إلى أن الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي "ترامب" مع بقية دول العالم ربما تكون في طريقها إلى الانحسار.

 

المصدر: سي إن بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية في العالم على ليبيا

 

 

تعد ليبيا أغنى دولة في شمال إفريقيا بالموارد، وموطنًا لاحتياطيات هائلة من الهيدروكربونات والمعادن، ورغم امتلاكها لتلك الموارد، لا تزال تعاني من عدم الاستقرار، وتفتقر إلى الاهتمام الدولي اللازم لتحقيق تقدم مستدام.

وتسعى الحكومة الليبية بدعم غربي وتركي المعترف بها دوليًّا إلى إنعاش قطاع النفط والغاز، الذي يحظى بالفعل باهتمام عالمي متزايد.

وأعلن "عبد الكبير الفخري" ممثل وزارة النفط والغاز الليبية في منتدى الطاقة الإفريقي في "باريس"، أن قرابة 40 شركة دولية أبدت اهتمامًا بجولة التراخيص القادمة، التي من المقرر إطلاقها رسميًّا في نوفمبر، وأكد "الفخري" أن ليبيا ستركز في المرحلة المقبلة على الموارد البحرية غير المستكشفة إلى حد كبير.

وتشير التقديرات إلى أن المناطق المقرر طرحها قد تحتوي على نحو 1.63 مليار برميل من المكافئ النفطي من الاحتياطيات المكتشفة. وقد روجت ليبيا لهذه الفرص بنشاط من خلال فعاليات في "هيوستن" و"لندن" و"إسطنبول".

ومن المتوقع أن تشارك شركات أوروبية كبرى، مثل: "شل" و"بي بي" و"توتال إنرجي" و"إيني" و"إكوينور"، إلى جانب شركات أمريكية، مثل: "كونوكو فيليبس"، التي تملك حضورًا طويل الأمد في ليبيا من خلال امتياز "الواحة".

وأكد "شتاينر فاجي" رئيس كونوكو فيليبس لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، استمرار اهتمام "واشنطن" بتوسيع عملياتها في ليبيا، ويُعزز الطلب العالمي على الهيدروكربونات والحاجة المُلِحّة لتنويع الاقتصاد الليبي الأهمية الاستراتيجية لهذه الجولة من العطاءات.

وأدى اغتيال "غنيوة الككلي" داخل مقر تابع للواء 444 الموالي لرئيس الوزراء "عبد الحميد الدبيبة" إلى اندلاع مواجهات مسلحة، تسببت في نزوح مئات المدنيين، مع مخاوف من امتداد العنف إلى مناطق أخرى.

وتسعى روسيا لزيادة حضورها العسكري في شمال إفريقيا منذ خسارتها لمواقع استراتيجية في سوريا، وتوفّر ليبيا، بساحلها الطويل وموقعها القريب من أوروبا، فرصة مثالية لذلك.

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

انعدام الأمن في آسيا الوسطى في عالم مضطرب

 

أثارت عودة "ترامب" إلى الرئاسة الأمريكية عام 2025، جدلاً حول السياسة الخارجية الأمريكية تجاه آسيا الوسطى، وخلال جلسة استماع ترشيح وزير الخارجية "ماركو روبيو" في يناير 2025، أيّد "ترامب" إلغاء تعديل وثيقة "جاكسون-فانيك" المتعلق "بكازاخستان" و"أوزبكستان"؛ بهدف تطبيع العلاقات مع منطقة "آسيا الوسطى".

واعتبر البعض أنّ "ترامب" سيولي اهتمامًا أكبر لآسيا الوسطى، إلا أن هذا التفاؤل لم يدم طويلًا. ففي أبريل 2025، فرضت إدارة "ترامب" رسومًا جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الدول التي تتعامل معها الولايات المتحدة تقريبًا، بما في ذلك دول آسيا الوسطى، ورسومًا جمركية بنسبة 27% على كازاخستان، وفي الأيام اللاحقة خُفِّضت الرسوم إلى 10% خلال مراجعة استمرت 90 يومًا.

وتُعتبر التجارة والأمن الركيزتين الرئيستين للتعاون بين "آسيا الوسطى" و"الولايات المتحدة" في عهد "ترامب" الثاني، ويعتبر تنامي العلاقات التجارية بين "آسيا الوسطى" و"الصين"، إلى جانب التوسع التدريجي لـ "بكين" في التعاون الأمني، سيكون بمثابة لعنة على صانعي السياسات في "واشنطن".

وقد شهدت صادرات "الصين" إلى جميع دول "آسيا الوسطى" الخمس زيادةً حادة، لا سيما بعد 2020، مسجلةً نموًا إجماليًّا بلغ 136% خلال الفترة 2020-2023، وظلت "كازاخستان" أكبر مستورد في المنطقة للسلع من "الصين"، بينما سجلت "قيرغيزستان" أسرع نمو، كما شهدت بقية دول المنطقة زيادةً في وارداتها من الصين بأكثر من الضعف، وذلك للتجارة في نمو البنية التحتية وشبكات التجارة لمبادرة الحزام والطريق.

كما أجرت "الصين" مناورات عسكرية مع دول "آسيا الوسطى"، وزادت مبيعات الأسلحة، واستثمرت بكثافة في البنية التحتية للمراقبة الرقمية. فعلى سبيل المثال، بدأت "كازاخستان" و"أوزبكستان" في شراء طائرات بدون طيار وأنظمة دفاع جوي وطائرات بدون طيار من "بكين"، مع دراسة شراء طائرات مقاتلة من طراز "JF-17" أيضًا.

وبالنسبة لصانعي السياسات في واشنطن، تُعتبر هذه التطورات دليلًا واضحًا على طموح بكين الاستراتيجي لتجاوز النفوذ الغربي في المنطقة اقتصاديًّا وعسكريًّا. ومن ناحية أخرى، تزخر آسيا الوسطى باحتياطيات كبيرة من العناصر الأرضية النادرة، والليثيوم، والكوبالت، ومعادن حيوية أخرى ضرورية للصناعات عالية التقنية والتقنيات الخضراء. وقد أبرمت الصين بالفعل اتفاقيات طويلة الأجل مع العديد من دول المنطقة لاستخراج ومعالجة هذه المواد؛ وقد التزمت الشركات الصينية باستثمارات تزيد على 63 مليار دولار في جميع أنحاء آسيا الوسطى، تستهدف في المقام الأول قطاعي التعدين والبنية التحتية.

 

المصدر: ذا دبلومات

إقرأ المحتوى كاملا

تضارب الاستراتيجيات في إدارة "ترامب" حول التعامل مع الصين

 

أعطى البيان المشترك الصادر عن واشنطن وبكين، مؤشرات على انفراج في الحرب التجارية بينهما. فعقب محادثات جنيف، قرر الجانبان إلغاء التعريفات الجمركية. وتشير بعض التقديرات إلى أن متوسط التعريفات الأمريكية على السلع الصينية سينخفض إلى حوالي 40%، بينما ستنخفض التعريفات الجمركية الصينية على المنتجات الأمريكية إلى حوالي 33%. ويُفسر ذلك التراجع على أنه "إعادة ضبط شاملة".

ووعد الجانبان بوضع آلية لمنع أي سوء فهم في المحادثات المستقبلية، كما أنه من الأفضل لإدارة "ترامب" أن تجعل تخفيف الرسوم الجمركية الإضافي مشروطًا بإحراز تقدم في القضايا العالقة مع الصين، مثل الملكية الفكرية، والتجسس الإلكتروني، والنقل القسري للتكنولوجيا، ونقاط الاختناق في سلاسل التوريد، والحواجز غير الجمركية أمام الشركات الأمريكية.

وعلى الجانب الآخر، من المرجح أن تستغل بكين محادثات الرسوم الجمركية للحصول على تنازلات فيما يتعلق بضوابط التصدير الأمريكية، وقيود الاستثمار الخارجي، ودعم الهيمنة التكنولوجية الأمريكية الأوسع نطاقًا.

وبحسب معظم التقارير، تتمتع الصين بوضع تفاوضي أفضل مما كانت عليه في 2018، فهي قادرة على الاعتماد على الطلب الداخلي، ولديها علاقات تجارية متنوعة، كما حققت تقدمًا كبيرًا في التقنيات في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والكمية، وفي الاكتفاء الذاتي من المعادن الحيوية.

وتقوم الأجندة الاقتصادية للإدارة الأمريكية على التعريفات الجمركية، وإلغاء القيود التنظيمية، والحوافز الضريبية لإنعاش القدرة التنافسية "للولايات المتحدة"، وتُعد عناصر هذه الأجندة جديرة بالثناء: التركيز على تسريع إصدار التصاريح وتبسيط اللوائح، ومنح إعفاءات ضريبية للاستثمار في قطاع التصنيع، والدفع نحو سلاسل التوريد المحلية.

 

المصدر: CSIS

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات اعتقاد "ترامب" الخاطئ بأن ما يحدث في دول أخرى لا يُؤثر في "واشنطن"

 

أشار مقال إلى أنّه منذ الحرب العالمية الثانية، اعتقد رؤساء الولايات المتحدة أنّ مصالح ورفاهية الولايات المتحدة ومواطنيها مرتبطة بمصالح ورفاهية الدول والشعوب الأخرى. فيما يرفض الرئيس "دونالد ترامب" وأنصاره هذا الترابط.

لذا، صدر أمر تنفيذي في 4 فبراير 2025، ووجّه وزير الخارجية "ماركو روبيو" بمراجعة جميع المعاهدات الدولية التي تكون "الولايات المتحدة" طرفًا فيها والمنظمات الدولية التي هي عضو فيها، وتقديم تقرير في غضون 180 يومًا مع توصيات بالانسحاب، أما الثاني، فكان ميزانية الإدارة للسنة المالية 2026، التي قُدّمت إلى الكونغرس في 2 مايو.

وستُخفّض هذه الميزانية التمويل الفيدرالي للشؤون الدولية بنسبة تقارب 84%، من 58.7 مليار دولار إلى 9.6 مليارات دولار فقط، ويتم ذلك من خلال تخفيضات هائلة في المساعدات الخارجية الأمريكية ودعم المنظمات الدولية، وتفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وإصلاح شامل لوزارة الخارجية الأمريكية، وإلغاء الأموال المخصصة سابقًا.

واقترحت الإدارة الأمريكية إلغاء الدعم الأمريكي لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مستشهدةً بـ الإخفاقات الأخيرة ودفع "الولايات المتحدة" أكثر من حصتها العادلة، لا شك أن بعض عمليات الأمم المتحدة الأخيرة قد واجهت صعوبات، ويعود ذلك إلى الطبيعة المتغيرة للحرب، ولأن مجلس الأمن غالبًا ما يضع تفويضات غير واقعية للمهام، ولكن، تبقى عمليات حفظ السلام هي الوسيلة الأكثر فعالية من حيث التكلفة التي وُضعت على الإطلاق للحد من الوفيات والمعاناة الإنسانية في مناطق الصراع.

وقد يُعوق خفض التمويل الأمريكي قدرة وكالات الأمم المتحدة على مواجهة التحديات المُلحة، وتشمل هذه الأولويات العالمية مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، ومواجهة انهيار التنوع البيولوجي، ومعالجة الجوع العالمي، وتعزيز رفاه الأطفال، وتوفير الإغاثة المُنقذة للحياة للاجئين، وإدارة تدفقات الهجرة، ومكافحة الفقر العالمي، والتصدي للأمراض المعدية، وغير ذلك.

ويقع "ترامب" فريسة لنهج انعزالي لرفضه منطق الترابط، رغم التهديدات العابرة للحدود الوطنية وتحديات أسلحة الدمار الشامل والأمراض الفتاكة، والغازات الدفيئة.

 

المصدر: كارنيجي

إقرأ المحتوى كاملا

هل تشهد الفترة القادمة بزوغ نجم تركيا على الساحة الدولية؟

 

سلّط مقال الضوء على تحركات الرئيس التركي "رجب طيب اردوغان" على الصعيد الدولي في الفترة الأخيرة دورًا مهمًا على الساحة الدولية، كما تعكس قدرة "أردوغان" على الاستفادة من موقع تركيا الجغرافي وقدراتها العسكرية.

وأوضح المقال أنه كان لتلك التحركات دورًا في الإطاحة بنظام "الأسد" وقيام نظام "الشرع"، وبالتالي قيام الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" برفع العقوبات عن الحكومة السورية الجديدة، كما أدت إلى دفع "ترامب" إلى دعوة "أردوغان" للمشاركة هاتفيًا في الاجتماع الذي عقده مع ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" والرئيس السوري الانتقالي "الشرع".

ونبه المقال إإلى أنه بعد أشهر من الدبلوماسية التركية غير المباشرة، أعلنت الجماعة الكردية المسلحة المعروفة باسم "حزب العمال الكردستاني" حل نفسها، بعد أشهر من الدبلوماسية التركية غير المباشرة، كما أن هذا التطور يُعد مكسبًا لحكومة "أردوغان"، ولكن مخاطر انقسام الحزب إلى مجموعات أصغر تهاجم تركيا لا تزال مستمرة.

وأشار المقال إلى قيام "أردوغان" باستغلال النجاحات التي حققها على الصعيد الدولي لتعزيز شرعيته في الداخل، لا سيما بعدما شهدته الساحة السياسية التركية من توترات نتجت عن قيامه بسجن منافسه السياسي الرئيس، ورئيس بلدية إسطنبول "أكرم إمام أوغلو".

ونبه المقال إلى أنه برغم نجاح الخطوات التركية على الصعيد الدولي، فإنه لا يوجد ما يضمن استمرار هذا النجاح؛ وذلك بالنظر إلى غياب الضمانات بشأن قدرة الحكومة السورية الجديدة على الحفاظ على استقرار البلاد، فضلًا عن كون السلام الذي حققته أنقرة مع حزب العمال الكردستاني هشًا، كما يُستبعد أن تسفر المحادثات الروسية- الأوكرانية عن أي تقدم.


وأشار إلى ن تركيا تواجه تحديات أخرى ملحة، أبرزها مدى قدرة "أردوغان" على إدارة علاقاته مع إسرائيل في ظل المخاوف الإسرائيلية من التوسع التركي في سوريا، حيث إن تركيز "اردوغان" ينصب على حماية إرثه ومستقبله السياسي.

المصدر: المجلس الأطلسي

 

إقرأ المحتوى كاملا

أوروبا ومعضلة حرية التعبير

 

اتهم نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، "ج. د. فانس"، أوروبا بعدم حماية حرية التعبير، وعلى الرغم من أنه يمثل إدارة أمريكية تمارس قمعًا للآراء المعارضة وتضيق على الطلاب والإعلام، فإن انتقاده لا يخلو من صحة، خاصة وأن أوروبا تعاني بالفعل من مشكلات حقيقية في مجال حرية التعبير، وإن كانت متفاوتة من بلد لآخر.

وتُعد "المجر" الأسوأ في الاتحاد الأوروبي؛ حيث قامت الحكومة بتقويض أو السيطرة على معظم وسائل الإعلام المستقلة، كما أن القانون الذي يجرم إهانة السياسيين يُستخدم بشكل مسيء من قبل النافذين.

وتكفل جميع الدول الأوروبية حق التعبير، لكنها تفرض قيودًا تتجاوز ما يقبله حتى الليبراليون التقليديون، وتمتد هذه القيود إلى ما يُعتبر مؤذيًا للمشاعر أو غير دقيق في نظر السلطات، ففي "إسبانيا" يُجرم القانون إهانة الملك، وفي "بريطانيا" تُعاقب الإساءات الجسيمة على الإنترنت، بينما تُجرم قوانين العديد من الدول الأوروبية خطاب الكراهية، الذي يصعب تعريفه، لكنه يتوسع ليشمل مجموعات جديدة باستمرار.

ويتطلب حل هذه الأزمة العودة إلى الأفكار الليبرالية التي تفضل النقاش على الصمت المفروض، والاقتصار على العقوبات الجنائية في حالات استثنائية، مع إلغاء قوانين خطاب الكراهية الغامضة، وترك المجال للمنصات الرقمية لتحديد سياساتها دون تدخل قمعي من الدولة.

 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة العمل الدولية: التقدم الرقمي وشمولية التنمية.. فجوات قائمة وفرص مهدرة

 

أصدرت منظمة العمل الدولية (ILO)، في 16 مايو 2025، تقريرًا بعنوان "التقدم الرقمي دون الإدماج يترك العمال متخلفين عن الركب"، الذي يُسلِّط الضوء على التحديات الناتجة عن عدم شمولية التقدم الرقمي، خاصة في سوق العمل، حيث يؤدي غياب البنية التحتية والمهارات الرقمية إلى تعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، ويؤكد التقرير ضرورة تبني سياسات تضمن استفادة الجميع من فرص الرقمنة دون استبعاد الفئات الضعيفة. 

اتصالًا، فقد أشار التقرير إلى أنه رغم التقدم الملحوظ في توسيع الوصول إلى الموارد الرقمية الرئيسة عالميًّا، فإن هذا التقدم لم يكن شاملًا بما يكفي لاحتواء جميع الفئات، لا سيما في سوق العمل. ففي اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، يتم تسليط الضوء على أهمية الجهود الرامية لردم الفجوة الرقمية وضمان استفادة الجميع من فوائد الابتكار الرقمي، مع الإشارة إلى أن غياب البنية التحتية والمعدات والمهارات الرقمية يحرم ملايين الأفراد من هذه الفوائد.

كما أكد التقرير أن التقدم في تحسين الاتصال بالشبكة العنكبوتية كان ثابتًا، غير أن الفجوة بين الدول لا تزال قائمة. فقد ارتفعت نسبة مستخدمي الإنترنت عالميًّا من 15.6% في عام 2005 إلى 67.6% في عام 2024، ومع ذلك، لا يزال نحو 2.5 مليار شخص غير قادرين على الوصول إلى الإنترنت. ويظل مستوى الدخل أحد العوامل الحاسمة، حيث بلغت نسبة استخدام الإنترنت في الدول ذات الدخل المرتفع 93.4% مقارنة بـ26.5% فقط في الدول منخفضة الدخل. 

هذا، وأوضح التقرير أن زيادة الاشتراكات في الإنترنت السلكي واللاسلكي تعززت مع ارتفاع مستويات الدخل القومي، فقد تجاوز عدد اشتراكات الهاتف المحمول عدد سكان العالم بحلول عام 2024. ومع ذلك، ظلت الدول منخفضة الدخل متأخرة كثيرًا في معدلات الوصول إلى خدمات الإنترنت السريع، ما يفاقم من التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية.

وفي هذا الصدد، تناول التقرير تأثير التكنولوجيا الرقمية على سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تتيح فرصًا جديدة وتحسن بعض ظروف العمل، لكنها في الوقت نفسه تلغي وظائف تقليدية وتؤدي إلى تراجع جودة العمل في مجالات أخرى. وقد أبرزت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يتسبب في فقدان بعض الوظائف، خاصة في الأعمال الإدارية، رغم أن تأثيراته الإجمالية تظل محدودة.

ومن ثم، ناقش التقرير أيضًا آثار الاقتصاد الرقمي على انتشار اقتصاد العمل الجزئي أو ما يعرف باقتصاد المهام، حيث توفر المنصات الرقمية بعض المزايا مثل المرونة، لكنها غالبًا ما تؤدي إلى غياب الأمان الوظيفي وتقلب الدخل. كما أشار إلى أن التحول الرقمي قد لا يسهم بشكل فعال في التنمية الاقتصادية دون تدخلات سياسية موجهة تضمن عدالة التوزيع وشمولية الفوائد.

وفي سياق متصل، أكد التقرير أن الفجوة الرقمية لا تزال واسعة وتعزز أشكال عدم المساواة الأخرى مثل الفقر وضعف التعليم وسوء البنية التحتية. ففي عام 2024، لم يستخدم الإنترنت ما يقرب من ثلث سكان العالم، وكانت هذه الفجوة أوضح في المناطق الريفية، حيث استخدم الإنترنت 47.5% فقط من سكان الريف مقارنة بـ82.9% من سكان الحضر.

وفي ضوء ما تقدم، أوضح التقرير أن تكلفة الوصول إلى الإنترنت تظل عقبة رئيسة، خاصة في الدول منخفضة الدخل، حيث بلغت تكلفة الإنترنت المتنقل 8.6% من الدخل القومي للفرد، والإنترنت السلكي 31.1%، في حين أن الهدف الدولي هو تقليل هذه التكاليف إلى أقل من 2% من الدخل القومي بحلول عام 2025، مما يشير إلى ضرورة تسريع الجهود لتحقيق هذا الهدف.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن السياسات العامة تلعب دورًا حاسمًا في توجيه التحول الرقمي نحو تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، خاصة في سوق العمل. ومن الضروري تبني استراتيجيات تضمن توفير فرص العمل وتحسين الإنتاجية وجودة الوظائف، مع تخفيف المخاطر المصاحبة للرقمنة وعدم ترك أي فئة مجتمعية خلف الركب.

الأمم المتحدة: تدهور آفاق الاقتصاد العالمي وسط تصاعد النزاعات التجارية وعدم اليقين السياسي

 

أفاد تقرير الأمم المتحدة حول "الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى منتصف عام 2025"، الصادر يوم 15 مايو 2025، أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حرجة بسبب تصاعد التوترات التجارية وارتفاع مستويات عدم اليقين السياسي. ولفت التقرير الانتباه إلى أن الارتفاع الحاد في الرسوم الجمركية، خصوصًا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، أدى إلى زيادة تكاليف الإنتاج، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتفاقم حالة الاضطراب المالي، مما ينذر بتراجع كبير في آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

واتصالًا، فقد أوضح التقرير أن حالة عدم اليقين حول السياسات التجارية والاقتصادية، إلى جانب المشهد الجيوسياسي المتقلب، دفعت الشركات إلى تأجيل أو تقليص استثماراتها الحيوية. وتتفاقم هذه التطورات مع تحديات قائمة مثل ارتفاع مستويات الديون وضعف نمو الإنتاجية، ما يزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي. وتوقّع التقرير تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.4% في عام 2025، انخفاضًا من 2.9% في عام 2024، وأقل بـ 0.4 نقطة مئوية عن توقعات يناير 2025.

وأبرز التقرير أن التباطؤ الاقتصادي عالميًّا شامل، حيث يشمل الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء. ويتوقع أن يتراجع نمو الولايات المتحدة الأمريكية إلى 1.6% في عام 2025 مقارنة بـ 2.8% في عام 2024، بفعل زيادة الرسوم الجمركية وعدم اليقين السياسي. وفي الاتحاد الأوروبي، يُتوقع بقاء معدل النمو عند 1% في عام 2025، مع ضعف الصادرات وارتفاع الحواجز التجارية. كما من المتوقع أن يتباطأ نمو الصين إلى 4.6% بسبب ضعف ثقة المستهلكين وتعطل قطاع التصنيع الموجه للتصدير، واستمرار أزمة القطاع العقاري.

كما أشار التقرير إلى أن العديد من الاقتصادات النامية، مثل البرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا، تواجه خفضًا في توقعات النمو بسبب تباطؤ التجارة وتراجع الاستثمارات وهبوط أسعار السلع الأساسية. بينما تظل الهند من أسرع الاقتصادات نموًا بمعدل متوقع يبلغ 6.3%، رغم خفض توقعاتها السابقة. 

وفيما يخص التضخم، تراجع المعدل العالمي من 5.7% في عام 2023 إلى 4% في عام 2024، إلا أن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة في العديد من الاقتصادات، مع تجاوز معدلات التضخم لمستويات ما قبل الجائحة في ثلثي دول العالم. بالإضافة إلى ذلك، تعاني أكثر من 20 دولة نامية من معدلات تضخم مزدوجة الرقم، مما يزيد الأعباء على الأسر ذات الدخل المنخفض، خاصة في إفريقيا وجنوب وغرب آسيا. 

هذا، وأكد التقرير أن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء بمعدل يفوق 6% يضرب بشدة الفئات الأكثر فقرًا. كما تسببت الحواجز التجارية والصدمات المناخية في زيادة المخاطر التضخمية، داعيًّا إلى سياسات منسقة تشمل أطرًا نقدية موثوقة ودعمًا ماليًّا مستهدفًا واستراتيجيات طويلة الأجل لتحقيق الاستقرار السعري وحماية الفئات الضعيفة.

وفي ظل هذه التحديات، تزداد صعوبة السياسات النقدية في العديد من الدول، حيث تواجه البنوك المركزية خيارات صعبة بين كبح التضخم الناتج عن صدمات الأسعار وتعزيز الاقتصاديات المتباطئة. كما تعاني الحكومات، خاصة في الدول النامية، من محدودية الحيز المالي اللازم للتعامل مع هذا التباطؤ الاقتصادي بفعالية.

وفي ضوء ما تقدم، حذر التقرير من أن تدهور التوقعات الاقتصادية العالمية وتزايد الانقسامات الجيوسياسية يقوضان جهود تحقيق التنمية المستدامة، حيث يواجه العديد من البلدان النامية مخاطر متزايدة تتعلق بتباطؤ النمو، وتراجع إيرادات الصادرات، وارتفاع المخاطر المتعلقة بديونها السيادية. وبيّن التقرير أن الدول الأقل نموًا ستشهد تراجعًا في معدلات النمو من 4.5% في عام 2024 إلى 4.1% في عام 2025، مع تضاؤل المساعدات التنموية الرسمية.   

وفي الختام، دعا التقرير إلى تعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لمعالجة هذه التحديات من خلال إعادة تنشيط نظام التجارة القائم على القواعد، وتقديم الدعم المستهدف للدول الضعيفة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة. وأشار إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة الرابع لتمويل التنمية، المزمع عقده في إشبيلية بإسبانيا من 30 يونيو إلى 3 يوليو 2025، سيكون منصة حيوية لمعالجة قضايا حيوية مثل استدامة الديون وتعزيز التعاون الدولي لتأمين تمويل التنمية للجميع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

55 %

من المواطنين في 100 دولة حول العالم لديهم نظرة سلبية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، في المقابل 45% لديهم نظرة إيجابية نحوها.

 
 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة "نيرا داتا"، بالتعاون مع "تحالف الديمقراطيات"، في 100 دولة حول العالم، وذلك على حجم عينة بلغ 111273 مواطنًا بالغًا؛ بهدف التعرف على الصورة الذهنية للولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم جمع البيانات خلال الفترة من 9 إلى 23 أبريل 2025.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

اليوم العالمي للمتاحف - 18 مايو

 

المتاحف ليست مجرد جدران تحفظ القطع الأثرية، بل هي نوافذ تفتح لنا على عوالم الماضي والحاضر والمستقبل!

نحتفل بالإرث الثقافي الذي يجمعنا ويروي قصص الإنسانية بألوانها المختلفة. اليوم العالمي للمتاحف فرصة لاكتشاف كنوز التاريخ، الفن، والعلوم، وتذكير بأهمية الحفاظ على تراثنا.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

آليات الرقابة على منشآت التأمين الصحي الشامل

 

منظومة متكاملة.. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان يكشف آليات الرقابة على منشآت التأمين الصحي الشامل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

+ 4 مليار جنيه تكلفة إنشاء وتجهيز مجمع السويس الطبي

 
  • تجاوزت تكلفة إنشاء وتجهيز مجمع السويس الطبي 4 مليارات جنيه، وقدم المجمع منذ بدء تشغيله وحتى الآن أكثر من 600 ألف خدمة طبية وعلاجية للمواطنين وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، ومن المستهدف تحويل المجمع إلى مستشفى رقمي ذكي بالكامل يعتمد على تكنولوجيا الجيل الخامس (5G).

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 2.48 مليون قنطار متري كمية الإنتاج من القطن الشعر عام 2024

 

أشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في نشرته السنوية لإحصاءات القطن (سبتمبر/ أغسطس) للموسم الزراعي عامي 2023 و2024، إلى ارتفاع كمية الإنتاج من القطن الشعر خلال عام 2024 بنسبة 0.15%، ليبلغ نحو 2.48 مليون قنطار متري، مقابل 2.47 مليون قنطار متري في عام 2023.

كما ارتفعت الكمية المستهلكة من الأقطان المحلية لتبلغ حوالي 107.5 ألف قنطار متري منذ بداية الموسم وحتى نهايته (سبتمبر/ أغسطس) عام 2024، مقابل 54.3 ألف قنطار متري خلال موسم (سبتمبر/ أغسطس) في عام 2023.

وعلى مستوي الصادرات، فقد بلغ إجمالي كمية الصادرات من القطن نحو 1.1 مليون قنطار متري منذ بداية الموسم وحتى نهايته (سبتمبر/ أغسطس) عام 2024، مقابل 1.5 مليون قنطار متري خلال موسم (سبتمبر/ أغسطس) في عام 2023. وكانت الهند أكثر الدول استيرادًا للقطن المصري حيث بلغت الكمية المصدرة إليها نحو 692.2 ألف قنطار متري، بما نسبته 65.5% من إجمالي الكمية المصدرة منذ بداية الموسم وحتى نهايته (سبتمبر/ أغسطس) عام 2024.

أما المخزون الفعلي من القطن الشعر، فقد بلغت كميته حوالي 453.8 ألف قنطار متري في 31 أغسطس 2024، مقابل نحو 504.4 ألف قنطار متري في 31 أغسطس 2023، بنسبة انخفاض قدرها 10%.

وبلغت كمية الأقطان من الأصناف "طويل وسط" نحو 378.2 ألف قنطار متري، بنسبة قدرها 83.3%، ويعتبر صنف "جيزة" هو أكثر الأصناف الموجودة حيث بلغت كميته 330.6 ألف قنطار متري، بنسبة بلغت حوالي 72.8% من إجمالي الموجود الفعلي من القطن الشعر في 31 أغسطس 2024.

وعلى مستوي المحافظات، تركزت النسبة الأكبر من القطن المخزون في ليلة 31 أغسطس 2024 بمحافظة الغربية، والتي بلغت كمية الموجود من القطن بها نحو 125.2 ألف قنطار متري، بنسبة 27.6%، تليها محافظة الشرقية بإجمالي 85.9 ألف قنطار متري، وبنسبة قدرها 18.9% من إجمالي الأقطان الموجودة هذا الموسم.

وعلى الجانب الآخر، بلغت كمية المخزون من القطن الشعر ليلة 31 أغسطس 2024 الرتب العالية الجودة "جود/ فج"، والتي بلغت نحو 263.2 ألف قنطار متري، بنسبة 58% من إجمالي المخزون هذا الموسم، يليها الرتب العالية الجودة "جود"، والتي بلغت حوالي 190.7 ألف قنطار متري، بنسبة قدرها 42% من إجمالي المخزون.

وفيما يخص المخزون الفعلي من القطن الشعر للأقطان المستوردة، أشار الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن كميته بلغت نحو 33.6 ألف قنطار متري في 31 أغسطس 2024، مقابل نحو 10.7 ألف قنطار متري في 31 أغسطس 2023، وذلك بنسبة زيادة قدرها 213.9%.

مؤشر فيليبس للصحة المستقبلية لعام 2025

 

كشفت نتائج "مؤشر الصحة المستقبلية"، الصادر عن شركة فيليبس العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية عام 2025، عن تحديات الرعاية الصحية، ووعود الذكاء الاصطناعي، وفجوات الثقة الحرجة، حيث سلط التقرير الضوء على تفاقم أزمة وصول المرضى إلى الرعاية الصحية وعواقبها الوخيمة، حيث أظهرت النتائج أنه في أكثر من نصف الدول الـ 16 التي شملها الاستطلاع، ينتظر المرضى قرابة شهرين أو أكثر للحصول على مواعيد مع أخصائيين، بينما تمتد فترات الانتظار في كندا وإسبانيا إلى أربعة أشهر أو أكثر.

كما أن 33% من المرضى عانوا من تدهور صحتهم بسبب التأخير في زيارة الطبيب، وأن أكثر من ربع المرضى (25%) ينتهي بهم الأمر في المستشفى نتيجةً لفترات الانتظار الطويلة. ويواجه مرضى القلب تأخيرات خطيرة للغاية، حيث يُدخل 31% منهم المستشفى قبل حتى رؤية الطبيب المختص. وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة، قد يؤدي نقص متوقع في العاملين الصحيين يبلغ 11 مليونًا بحلول عام 2030 إلى حرمان الملايين من الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

ويُشير التقرير هذا العام إلى وجود فجوة ثقة حرجة، لا سيما لدى المرضى. فقد وجد الاستطلاع أن 34% من الأطباء يرون فوائد الذكاء الاصطناعي أكثر من المرضى، مع انخفاض ملحوظ في مستوى التفاؤل بين المرضى الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر، ولا يزال التشكك قائمًا بين الأطباء فرغم أن 69% أفادوا بمشاركتهم في تطوير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، إلا أن 38% فقط يعتقدون أن هذه الأدوات تلبي حاليًا الاحتياجات السريرية الفعلية. وتنتشر المخاوف بشأن المساءلة عن الأخطاء الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، حيث يجهل أكثر من 75% من الأطباء مسؤولية من تقع عليه، ويُعد تحيز البيانات مصدر قلق كبير آخر، إذ يحمل في طياته خطر تعميق الفوارق القائمة في الرعاية الصحية إذا لم يُعالج بشكل استباقي.

وعلى مدار العقد الماضي، درس مؤشر الصحة المستقبلية دور التكنولوجيا في بعض أهم التوجهات التي واجهتها أنظمة الرعاية الصحية. كان مؤشر الصحة المستقبلية في البداية معيارًا لقياس اعتماد الرعاية المتصلة حول العالم، ثم تطور لينظر في كيفية تأثير التكنولوجيا على مستقبل الصحة، استنادًا إلى وجهات نظر قادة الرعاية الصحية والمتخصصين والمرضى في البلدان ذات التركيبة السكانية والأنظمة الصحية المتباينة، ويُعدّ المؤشر وهو أكبر استطلاع عالمي من نوعه يُحلل المخاوف المُلحّة لكلٍّ من مُختصي الرعاية الصحية والمرضى، حيث شمل ما يقرب من 2000 من المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى في 16 دولة، هي (أستراليا - البرازيل - كندا - الصين - فرنسا - ألمانيا - الهند - إندونيسيا - اليابان - هولندا - المملكة العربية السعودية - إسبانيا - جنوب أفريقيا - كوريا الجنوبية - المملكة المتحدة - الولايات المتحدة الأمريكية).

تباطؤ الاقتصاد الروسي في الربع الأول من 2025 وسط تحديات متزايدة مع ارتفاع معدلات التضخم

 


أظهرت هيئة الإحصاء الروسية تباطؤًا في نمو الاقتصاد خلال الربع الأول من 2025؛ حيث بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.4% على أساس سنوي، ويُعد هذا المعدل الأضعف منذ الربع الأول من 2023. ويعكس هذا التراجع تراجعًا عامًا في النشاط الإنتاجي والخدمي.

ويُعزى هذا الأداء المتراجع إلى استمرار ضغوط العقوبات الغربية وتنامي الإنفاق العسكري المرتبط بالحرب في أوكرانيا، ما أبقى التضخم عند مستوى مرتفع بلغ 10.23 % في أبريل، بعيدًا عن مستهدف البنك المركزي البالغ 4 %. ورغم مساهمة الإنفاق الحكومي في دعم بعض القطاعات، فإن مكاسب الطلب المحلي ظلت محدودة.

هذا، ورغم مساهمة الإنفاق الحكومي في الحفاظ على قدر من الزخم الاقتصادي، يظل التضخم المرتفع تحديًا رئيسيًا أمام الاقتصاد الروسي. وقد أبقى البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند 21% منذ أكتوبر 2024، وهو أعلى مستوى منذ 2003، سعيًا لتحقيق الاستقرار السعري، إلا أن تأثير هذا الإجراء في كبح التضخم لم يتضح بعد.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة سنغافورة في تعزيز الملكية الفكرية

 

تدرك سنغافورة أهمية سياسة الملكية الفكرية كأحد الأصول غير الملموسة، والتي تتضمن البيانات والعلامات التجارية، والمعرفة الفنية، الدافعة لعجلة النمو الاقتصادي، وجاء ذلك في إطار استراتيجية سنغافورة لتنمية الشركات المبتكرة من خلال الملكية الفكرية والأصول غير الملموسة، حيث تساعد الملكية الفكرية الشركات المحلية في سنغافورة على تحقيق الأرباح، وخاصةً شركات براءات الاختراع والعلامات التجارية والتصاميم المسجلة.

وأسهمت حقوق الملكية الفكرية خلال الفترة (2010 – 2022) في زيادة حجم الإيرادات لكل رأس مال مستثمر بمعدل 5.9% سنويًا، وكذلك حجم الإيرادات لكل موظف بمعدل 4.9% سنويًا، كما بلغت الزيادة في الأرباح لكل رأس مال مستثمر حوالي 20.8% سنويًا، في حين بلغت نسبة الأرباح لكل موظف من وراء شركات حقوق الملكية الفكرية حوالي 21.7% سنويًا.

وتميل الشركات التي تمتلك براءات الاختراع في سنغافورة إلى تشغيل عدد أكبر من الموظفين ورأس مال مستثمر أعلى، مقارنة بالشركات التي لا تمتلك براءات اختراع، حيث تُعد الشركات التي تمتلك الأنواع الثلاثة من حقوق الملكية الفكرية (براءات الاختراع، العلامات التجارية، التصاميم المسجلة) هي الأكبر حجمًا، يليها الشركات التي تمتلك براءات الاختراع والعلامات التجارية، كما تُعد الشركات التي تمتلك براءات اختراع وتصميمات مسجلة أكبر لديها أكبر رأس مال مستثمر، وتليها الشركات التي تمتلك براءات الاختراع والعلامات التجارية.

كما ارتفع عدد الشركات المحلية التي تمتلك حقوق الملكية الفكرية خلال الفترة ذاتها من 3904 شركة في عام 2010 إلى 4912 شركة، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.3% في عام 2020، وخلال نفس الفترة، ظلّت نسبة الشركات التي تمتلك حقوق الملكية الفكرية مقارنةً بالشركات التي لا تمتلكها ثابتة.

هذا وقد بلغت نسبة الشركات التي تمتلك علامات تجارية فقط حوالي 89.1% من إجمالي الشركات في سنغافورة، بينما تبلغ نسبة الشركات التي تمتلك براءات الاختراع فقط في سنغافورة 4.7% من إجمالي الشركات في سنغافورة.

وفيما يتعلق بالأرباح والإيرادات، فإن الشركات التي تحقق الإيرادات والأرباح هي التي تمتلك براءات الاختراع فقط، بينما الشركات التي تمتلك براءات الاختراع والتصاميم المسجلة تحقق أعلى الإيرادات، تليها الشركات التي تمتلك براءات الاختراع فقط. ولكن على مستوى الأرباح، فإن الشركات التي تمتلك براءات الاختراع فقط تحقق أعلى الأرباح، تليها الشركات التي تمتلك الأنواع الثلاثة من حقوق الملكية الفكرية (براءات الاختراع، والعلامات التجارية، والتصاميم المسجلة).

وفيما يخص نسبة الإيرادات لكل رأس مال مستثمر، فقد تتراوح نسبة حقوق الملكية الفكرية في إيرادات الشركات لكل رأس مستثمر من 5.7% و22.6%، اعتمادًا على نوع محفظة الملكية الفكرية التي تمتلكها الشركات.

وبلغت نسبة إيرادات الشركات التي تمتلك براءات اختراع وتصاميم لكل رأس مال مستثمر 22.2%، بينما بلغت إيرادات الشركات التي تمتلك تصاميم وعلامات تجارية لكل رأس مال مستثمر 7.4%.

وفيما يخص نسبة الأرباح لكل رأس مال مستثمر، فتتراوح نسبة مساهمة حقوق الملكية الفكرية في أرباح الشركات لكل رأس مال مستثمر من 20.8% إلى 34.6% من إجمالي إسهامات الشركات في الأرباح لكل رأس مال مستثمر، وتمثل الشركات التي تمتلك براءات اختراع فقط 33.3%، ويليها الشركات التي تمتلك علامات تجارية وتصاميم بحوالي 33.2%.

وبناءً عليه، يتعين على الحكومة في سنغافورة الاستمرار في دعم الشركات المحلية التي تبحث على امتلاك حقوق الملكية الفكرية وإدارتها وتسويقها بأنواعها الثلاثة، سواء كانت تصاميم أو علامات تجارية أو براءات اختراع أو الثلاثة معًا، وذلك في ضوء تنمية المشاريع المبتكرة التي تستخدم الملكية الفكرية والأصول غير الملموسة.


المصدر: آفاق اقتصادية، العدد (52)، مارس 2025

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. د. كريم سيد عبد الرازق
أستاذ العلوم السياسية المساعد بجامعة الإسكندرية

 

استراتيجيات توطين الذكاء الاصطناعي في البرلمانات العربية.. رؤية مستقبلية لمصر

 

يشهد العالم تحولًا جذريًّا نحو الرقمنة وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، وتعد البرلمانات المعاصرة من أهم المؤسسات التمثيلية التي تتطلب مواكبة هذا التطور؛ لتضمن أن تعكس توجهات الشعوب ورغباتها بكل مصارحة وشفافية من خلال تحديد الأولويات وتناغم الأدوار التنفيذية والتشريعية من ناحية، ولتفعيل دورها من خلال الدبلوماسية البرلمانية لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه الدول من ناحية أخرى، ومواجهة التهديد الخطير المتمثل في التزييف العميق (Deepfake)، والمسألة المثيرة للجدل المتعلقة بملكية البيانات، واستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في سياقات مختلفة من ناحية ثالثة، بالإضافة إلى دراسة كيفية التفاعل بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على القيم ومراعاة الجوانب الأخلاقية في عالم يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل التقدم الرقمي وما تشهده الدول من تطورات متسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبح من الضروري على البرلمانات تبني هذه التقنيات وتوطينها لتعزيز أدائها وفاعليتها، وضمان تمثيلها لصوت المواطنين. وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة في السياق العربي، حيث تسعى العديد من الدول العربية إلى تحديث مؤسساتها التشريعية وتطوير قدراتها الرقمية، من خلال تبني استراتيجيات متعددة ومرحلية لتوطين القدرات الرقمية وتعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني.

وتواجه البرلمانات العربية تحديات متعددة في مجال توطين الذكاء الاصطناعي، وتهدف هذه الورقة إلى تحليل وتقييم استراتيجيات توطين الذكاء الاصطناعي في البرلمانات العربية، ويمثل البرلمان المصري بمجلسيه (النواب والشيوخ) نموذجا مهما لدراسة هذه التحديات وفرص التطوير.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 

 


الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
   صحيفة الأهرام
 

كلمة مصر في القمة العربية
 

شهدت العاصمة العراقية بغداد انعقاد القمة العربية الرابعة والثلاثين يوم السبت 17 مايو 2025 وتكتسب هذه القمة أهميتها نظرًا لتوقيت انعقادها، ونظرًا للتحديات الخطيرة التى تواجه المنطقة العربية ودولها المختلفة، والتى يمكن تسميتها بالتحديات الوجودية، والتي تؤثر على الأمن القوي العربي ككل، فضلاً عن تأثيرها على أمن واستقرار الشرق الأوسط، وتطرح تداعياتها وآثارها السلبية على العالم ككل، ومن مختلف الجوانب السياسية، والاقتصادية، والأمنية.

وقام السيد الرئيس بإلقاء كلمة مهمة في القمة العربية، خصوصًا أن مصر بذلت جهودها المكثفة في دعم الأشقاء الفلسطينيين، والدفاع عن قضيتهم، وحقوقهم المشروعة ومنذ عام 1948، وخاضت مصرعدة حروب دفاعا عن قضية الشعب الفلسطينى وحقوقه فى عام 1948، و1956، و1967، 1973، كما كان لمصر أيضًا دورها المهم فى مساندة الأشقاء الفلسطينيين منذ وقوع العدوان الإسرائيلى على غزة في أكتوبر 2023، وحتى الآن حيث تحركت مصر على محاور مختلفة ومتعددة، وذلك على المستوى الدبلوماسي وخصوصًا دبلوماسية القمة أوالدبلوماسية الرئاسية، وعلى المستوى القانوني، والمستوى الإعلامي، إضافة إلى الجهود المصرية المكثفة مع أطراف أخرى للوساطة، كما كان لمصر أيضًا أهمية كبرى على المستوى الإنساني لدعم الأشقاء الفلسطينيين، والعمل على إنفاذ المساعدات الإنسانية، وذلك من خلال معبر رفح والذي كان مفتوحًا طوال الوقت من الجانب المصري وكانت الإعاقة تأتي من الجانب الإسرائيلى، كما أسهمت مصر بنسبة كبيرة من المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، كما تولت أيضًا عملية نقل وإدخال المساعدات المقدمة من دول أخرى، سواء من خلال الجهود الرسمية، أوالجهود التطوعية لمؤسسات المجتمع المدني، وفي إطار هذا الدور المصرى المهم والمرتبط بالقضية الفلسطينية وتطوراتها جاءت كلمة السيد الرئيس في قمة بغداد بما تحمله من قضايا، وأفكار، وموضوعات مهمة سواء بالنسبة للقضية الفلسطينية وتطور الأوضاع في غزة، أوبالنسبة لكل القضايا والملفات الساخنة فى المنطقة العربية، حيث أشار السيد الرئيس فى كلمته إلى أن القمة تنعقد في ظرف تاريخيمهم، وفي مرحلة من أشد المراحل خطورة التي تواجه المنطقة العربية، وأشار السيد الرئيس إلى الممارسات الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وأن آلة الحرب الإسرائيلية قد أحدثت دمارًا شاملا فى غزة، وذلك نتيجة لاعتداءات قوات الاحتلال على المدنيين العزل، اضافة إلى اتباع سياسة التجويع، والحصار، وعدم انفاذ المساعدات الإنسانية، والحرمان من الخدمات الصحية، والمستلزمات الطبية، وأن الشعب الفلسطيني رغم كل ما يواجهه من مصاعب ظل متمسكًا بأرضه ومدافعًا عنها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية
   صحيفة الأهرام

 

ما بعد قمة بغداد

 

حققت القمة العربية في بغداد أمس الأول السبت أهدافًا عديدة:

 

أولها: أن انعقاد القمة في العراق هذه المرة، يعد تدشينًا لمرحلة جديدة في تاريخ العراق وعودته إلى بيته العربي وممارسته دورًا أكثر فاعلية في القضايا العربية بعد أن استعاد عافيته السياسية والاقتصادية، كما أن القمة العربية شهدت أيضًا عودة سوريا، وإن كان الرئيس أحمد الشرع لم يشارك بسبب مواءمات سياسية خاصة بالاستقطابات الداخلية فى العراق، إلا أنها أصبحت حاضرة بقوة في التفاعلات العربية وعادت لوضعها الطبيعي ومجالها الحيوي العربي بعد أن تسببت ممارسات النظام السابق في عزلها عربيًا واصطفافها ضمن المحور الإيراني، والذي ترتب عليه تداعيات سلبية اقتصادية مع فرض العقوبات الدولية وتعقد الصراع الداخلي الذي راح ضحيته ملايين السوريين من القتلى والمصابين واللاجئين والنازحين، واليوم تعود سوريا بخطى سريعة إلى المنظومة العربية والدولية، ويعود ذلك إلى الدور العربي، خاصة السعودى، في مساعدة سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وقد انعكس ذلك في الخطوة التاريخية المتمثلة في قيام الرئيس ترامب أثناء زيارته السعودية برفع العقوبات عن سوريا، ومقابلة أحمد الشرع بدعم ووساطة الأمير محمد بن سلمان. ورفع العقوبات سيمثل خطوة مهمة في اتجاه تخفيف معاناة السوريين، وانطلاق سوريا نحو التنمية والاندماج في المجتمع الدولي. ولاشك أن عودة العراق وسوريا إلى حاضنتهما العربية يمثل تطورًا مهمًا في دفع العمل العربي المشترك حيث يشكل البلدان اأحد أعمدة النظام العربي.

ثانيها: أن أبرز إيجابيات القمة هو بلورة موقف عربي موحد إزاء التطورات الجيوسياسية فى المنطقة، كما يعكس تعاظم الدور العربي في إدارة الملفات والأزمات العربية، بعد أن طغت الأدوار الخارجية، الإقليمية والدولية، خلال السنوات الماضية على تفاعلات تلك الأزمات والصراعات وإداراتها وتوجيهها بما يخدم مصالح تلك الدول على حساب مصالح الشعوب العربية، وهو ما عقد تلك الأزمات وجعلها مفتوحة ومستمرة. والآن تقود دول القلب الصلب ، مصر ودول الخليج، الجهود نحو إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بما يتواكب مع المصالح العربية، وان يكون الشرق الأوسط الجديد وفقا للرؤى العربية وليس كما يريده نيتانياهو، خاصة أن حرب غزة أدت لتداعيات مهمة جيوسياسية في المنطقة مع تراجع نفوذ بعض الدول مثل إيران وصعود قوى إقليمية أخرى مثل تركيا. ولذلك اتفاق الدول العربية على موقف موحد إزاء الأوضاع في غزة، وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي، وإنهاء معاناة الفلسطينيين، ورفض مخططات التهجير القسري، وتأكيد حل الدولتين، ودعم وتبنى الخطة العربية لإعمار غزة، يمثل رسالة مهمة للجانب الإسرائيلي والمجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، بان هناك رفضًا عربيًا قاطعًا لأي مخططات لتصفية القضية الفلسطينية، أو فرض واقع جديد في الأراضى الفلسطينية المحتلة، كما أنه رسالة أيضًا للرئيس ترامب بأن رؤيته بشأن الشرق الأوسط الجديد القائم على التعاون الإقليمي والتنمية يتطلب تحقيق السلام العادل وحل القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وأن المشروع التوسعى لليمين المتطرف الحاكم فى إسرائيل القائم على الاحتلال والعدوان ضد الفلسطينيين وضد سوريا ولبنان وإثارة الحرائق، يمثل أكبر عائق أمام رؤية ترامب ويضر بالمصالح الأمريكية ويهدد الأمن والاستقرار فى المنطقة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

التقرير العالمي عن الأزمات الغذائية 2025
 

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، مايو 2025

يشير هذا التقرير إلى أنّ النزاعات والصدمات الاقتصادية والأحوال المناخية القصوى والنزوح القسري استمرت في تأجيج انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في مختلف أنحاء العالم، وانطوى ذلك على آثار كارثية طالت العديد من المناطق التي تعاني بالفعل من الهشاشة.

ويُسلِّط التقرير الضوء على الزيادة الحادة في معدلات الجوع الناجمة عن النزوح القسري؛ فمن المجموع العالمي البالغ 128 مليون نازح قسري على مستوى العالم، يُوجد ما يقارب 95 مليون نازح قسري يعيشون في بلدان تواجه أزمات غذائية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية والجمهورية العربية السورية والسودان وكولومبيا، بمن فيهم النازحون داخليًا وطالبو اللجوء واللاجئون.

وأشار التقرير إلى أن ما يبعث على القلق الشديد هو تفاقم معدل انتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد الذي تبلغ نسبته الآن 22.6% من السكان الذين تم تقييمهم، وهذا هو العام الخامس على التوالي الذي بقيت فيه النسبة أعلى من 20%، كما بلغ سوء التغذية، خاصة لدى الأطفال، مستويات عالية للغاية، بما في ذلك في السودان وقطاع غزة ومالي واليمن. 

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp