الأحد 29 يونيو 2025- عدد رقم 1079- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام.

حادث مأساوى على الطريق الإقليمى: شهد الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، أول أمس الجمعة، حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل، ما أسفر عن مصرع 18 فتاة، وسائق الميكروباص، وإصابة 3 آخرين، جميعهم من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف. خالص التعازى والمواساة لأسر الضحايا وخالص التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.
توجيه رئاسي بخصوص الحادث: وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بزيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي، كما وجّه الحكومة أيضًا بمتابعة صيانة وإصلاح الطرق بكل دقة، وخاصةً الطريق الدائري الإقليمي وسرعة الانتهاء منها، والتأكد من وجود الإرشادات في مناطق الإصلاح وتعديل مسار الطرق بصورة واضحة، بالإضافة إلى مراقبة السرعة عليها. 
تنفيذًا لتوجيهات الرئيس، وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد محمد جبران وزير العمل، الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة العامة للعمالة غير المنتظمة، ومديرية عمل المنوفية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة التعويضات من قبل الوزارتين لتصل إلى 500 ألف جنيه لأسرة كل ضحية، فضلًا عن 70 ألف جنيه لكل حالة إصابة، كما وجه الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بصرف ١٠٠ ألف جنيه لأسرة كل متوفى في الحادث، فيما وجهت السيدة انتصار السيسي الرئيس الشرفي للهلال الأحمر المصري بقيام فرق الهلال الأحمر بدراسة حالة لكل أسرة من أسر ضحايا الحادث، لتقديم المساعدات والتدخلات اللازمة ماديًا ومعنويًا بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.

من أخبار نشرتنا:

طرح مطار الغردقة نهاية العام: اجتمع بالأمس، الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، حيث تم استعراض الاستراتيجية الوطنية لإشراك القطاع الخاص في تشغيل وتطوير المطارات المصرية بهدف تطوير قطاع الطيران المدني ورفع الكفاءة التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات المُقدمة للمسافرين وإدخال استثمارات خاصة وخبرات تشغيلية مُتطورة لتطوير 11 مطارًا رئيسيًا، مع التأكيد الكامل على الحفاظ على الملكية العامة لهذه الأصول الحيوية. وقد وجه السيد الرئيس بالمضي قدمًا نحو تطوير المطارات وفق أحدث الأساليب، وطرح مطار الغردقة للشراكة مع القطاع الخاص بنهاية عام 2025.

أول مصنع في مصر وأفريقيا لشركة "BSH" افتتح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمس، أول مصنع لشركة "BSH" المملوكة لمجموعة "بوش" الألمانية المالكة للعلامة التجارية "Bosch" الرائدة في تصنيع الأجهزة المنزلية، وذلك بمدينة العاشر من رمضان، على مساحة 80 ألف متر مربع، بتكلقة استثمارية تتجاوز 55 مليون يورو، وسيُسهم المصنع في توفير 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وسيُصدر 50% "350 ألف وحدة" من إنتاجه من أجهزة البوتاجازات سنويًا.
مصر تتحول لمركز للصناعة على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن مصنع شركة BSH، يُعد المصنع العالمي الثالث الذي يتم افتتاحه في قطاع الأجهزة المنزلية في مصر، بعد مصنع شركة "هاير" الصينية، ومصنع شركة "بيكو" التركية، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في اجتذاب كبرى الشركات العالمية لمصر لتصبح مركزًا إقليميًا للصناعة بأفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدًا أن ما يحدث هو ثمار الخطة التى تم إعدادها في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاستغلال ما تمتلكه مصر من مقومات وإمكانات تؤهلها للتحول إلى مركز صناعي ولوجستي إقليمي وعالمي؛ حيث شملت هذه الخطة: تبسيط إجراءات الترخيص الصناعي، وتقليص زمن الحصول على الموافقات، وتقديم حزم تمويلية ميسرة، إلى جانب حوافز ضريبية وجمركية لدعم المصنعين، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتوطين التكنولوجيا، ورفع كفاءة وتأهيل العنصر البشري لتوفير عناصر قادرة على الإنتاج. 

من أخبارنا أيضًا:
 
أكبر مستودع لوجستي للتجارة الإلكترونية، افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، أمس، أكبر مستودع لوجستي للتجارة الإلكترونية لشركة "جوميا"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس ثقة كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار في مصر، كما تؤكد الثقة في الإجراءات التي تتخذها الحكومة؛ من أجل توفير بيئة ومناخ استثمار جاذب لمختلف المشروعات والاستثمارات في المجالات المختلفة، معربًا عن تطلعه إلى المزيد من الشراكات التي تدعم أهداف الدولة في التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية اللوجستية، وتوفير فرص العمل للشباب المصري، لاسيما في مجال الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية.


ومن أخبارنا العالمية،

إيران تُبدي استعدادها لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة، خلال منشور على موقع (X) أعلن وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، هذا وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بأن محادثات جديدة ستُعقد مع إيران، لكنه لم يُقدم أي تفاصيل.
هل سيتم التوصل قريبًا لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة؟ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في حرب غزة هذا الأسبوع.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية خلال الأسبوع

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد 257 من إصدارة «قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية خلال الأسبوع»، وتهتم برصد وتحليل اتجاهات الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بما في ذلك: وول ستريت جورنال، الإيكونومست، بلومبرج، أسوشيتد برس، الجارديان، رويترز، واشنطن بوست، ذا ناشيونال إنترست، أويل برايس، وذلك على مدار الأسبوع المنتهي في 16 يونيو 2025.
 


يتضمن العدد ثلاثة أقسام رئيسية، هي:

  • القسم الأول "الاتجاه العالمي": ويتناول مستجدات الاقتصاد العالمي، وأبرز التحركات على الساحة العالمية.

  • القسم الثاني "الشرق الأوسط": ويتناول أبرز المستجدات بالدول العربية، والشأن التركي، والإيراني، والإسرائيلي.

  • القسم الثالث "الشأن الإفريقي": ويتناول أبرز المستجدات المُتعلقة بدول القارة السمراء.

للمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

سلسلة من الندوات التوعوية تُنظمها مصلحة الضرائب في الفترة من 29 يونيو وحتى 2 يوليو 

 

تُنظم مصلحة الضرائب المصرية سلسلة من الندوات يُقدمها نُخبة من المُتخصصين "أون لاين" بواقع 3 ندوات يوميًا تبدأ من الخامسة عصرًا حتى العاشرة مساءْ، وتتناول الندوات الحديث عن الموضوعات التالية:

 

الندوات التي ستُعقد اليوم

  • كيفية الاستفادة من بنود التسهيلات الضريبية.  "رقم الندوتين 2292، 2293 وستُعقدا الساعة 5 و7 مساءً".

  • بنود التسهيلات الضريبية لمزاولي أنشطة المهن الحرة.  "رقم الندوة 2294 وستُعقد الساعة 9 مساءً".


 

الندوات التي ستُعقد يوم الإثنين 30 يونيو 

  • كيفية الاستفادة من بنود التسهيلات الضريبية.  "رقم الندوة 2295 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • الفاتورة الإلكترونية ودورها في الاستفادة من بنود التسهيلات الضريبية.  "رقم الندوة 2296 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات.  "رقم الندوة 2297 وستعقد الساعة 9 مساءً".


 

الندوات التي ستُعقد يوم الثلاثاء 1 يوليو

  • كيفية الاستفادة من بنود التسهيلات الضريبية.  "رقم الندوة 2298 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • كيفية الاستفادة من قانون رقم 6 لسنة 2025.  "رقم الندوة 2299 وستعقد الساعة 7 مساءً".

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2300 وستعقد الساعة 9 مساءً".


 

الندوات التي ستُعقد يوم الأربعاء 2 يوليو 

  • كيفية الاستفادة من قانون رقم 6 لسنة 2025.  "رقم الندوة 2301 وستعقد الساعة 5 مساءً".

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية والربط بينها وبين منظومة نافذة.  "رقم الندوة 2302 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • كيفية استفادة المُصدرين والمُستوردين من حزمة التسهيلات الضريبية الجديدة.  "رقم الندوة 2303 وستُعقد الساعة 9 مساءً".

لمزيد من المعلومات يُمكن التواصل عبر الخط الساخن "16395". ويُمكن حضور أي ورشة من ورش العمل من خلال الضغط هنا  في الموعد المُقرر للورشة.

 

يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط  هنا

كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط  هنا

أهم أخبار فترة الإجازة

  • أعرب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصاله مع نظيره الإيراني، عن رفض مصر القاطع للهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف دولة قطر الشقيقة مؤخرًا، مؤكدًا إدانة مصر لأي أعمال تمس سيادة الدول، لاسيّما الأشقاء من الدول العربية والإسلامية، كما رحّب بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مشددًا على أهمية تثبيت هذا الاتفاق والالتزام به، وفي سياق متصل؛ تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا من رئيس وزراء المملكة المتحدة "كير ستارمر"، وشهد الاتصال تأكيد الجانبين على قوة العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة، وحرص البلدين على تعزيزها، وقد تناولا التطورات الإقليمية الأخيرة، معربين عن ارتياحهما لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالعودة إلى مائدة التفاوض لتسوية الأزمة بشكل سلمي.

     
  • أكد الدكتور مصطفى مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الإسبوعي الأربعاء الماضي، أنه لا نية لتخفيف الأحمال والدولة مستمرة في خطة ترشيد الكهرباء، لافتًا إلى المتابعة المستمرة مع السيد وزير البترول لدخول سفن التغييز ضمن الجدول الزمني المحدد لها بداية الأسبوع الأول من شهر يوليو، كما تحدث الدكتور مصطفى مدبولي عن الوضع المالي للدولة المصرية مؤكدًا أنه يشهد تحسنًا ملحوظًا، وهناك حركة طبيعية لدخول وخروج الأموال الساخنة وفقًا للمتبع في أي دولة من دول العالم، وأن هذا الأمر لا يؤثر على احتياطي الدولة أو إنفاقها من تلك العملة، منوهًا بأن مصر قد حققت تقدمًا ملحوظًا في عام 2024 وأصبحت تحتل المركز التاسع عالميًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مقارنةً بالمرتبة 32 في أعوام سابقة. للاطلاع على تفاصيل المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء اضغط هنا

     
  • نوّه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء- خلال اجتماع الحكومة- إلى استئناف ضخ الغاز لعدد من المصانع التي توقفت خلال الأيام الماضية تأثرًا بنقص الإمدادات من الغاز، مؤكدًا حرص الدولة على توفير مختلف متطلبات العملية الإنتاجية، سعيًا لاستمرار عجلة الإنتاج والدفع بها لتحقيق المزيد من المعدلات والأهداف الاقتصادية والاجتماعية، وقد تفقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، مركز التحكم الرئيسي بالشبكة القومية للغاز الطبيعي التابع لشركة جاسكو بالقاهرة الجديدة لمتابعة بدء عودة واستعادة المعدلات الطبيعية لإمدادات الغاز الطبيعي في الشبكة القومية، وتأمين احتياجات السوق المحلي سواء لقطاعات الصناعة أو الكهرباء، للتفاصيل اضغط هنا. وخلال الاجتماع أيضًا؛ وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، بما يعزز دور نظام التأمين الاجتماعي في رعاية المُؤمن عليهم وأصحاب المعاشات، كما وافق  على عدد من القرارات للاطلاع على أبرزها اضغط هنا
     

  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا لمتابعة النتائج الخاصة بالتعاون بين جامعة أكسفورد ومستشفى 500500 لتطوير العلاج الجيني للسرطان، والذي يأتي كمبادرة بحثية لإقامة مركز تميز بحثي، بهدف تنفيذ البنية التحتية اللازمة لتصنيع خلايا CAR-T لعلاج اللوكيميا والليمفوما، وتوفير علاجات قليلة التكلفة عبر نقل التكنولوجيا إلى مصر، وتنفيذ برامج للتدريب، بما يُمثل استثمارًا كبيرًا في مستقبل القطاع الصحي في مصر. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • شهد الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان توقيع عقد الشراكة بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة (XGY) للأجهزة الطبية لتأسيس الشركة العربية - الصينية للصناعات الطبية، وذلك على هامش فعاليات افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي "‏Africa Health ExCon2025" في نسخته الرابعة.

     
  • شاركت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالجلسة النقاشية رفيعة المستوى بعنوان «أين وصلت مبادرة الحزام والطريق في عام 2025؟»، وذلك خلال مشاركتها كرئيس مُشارك باجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، تحت عنوان «السياسات الاقتصادية المرنة لمواكبة التغييرات العالمية»، بمدينة "تيانجين" الصينية، كذلك عقدت سيادتها، لقاءً موسعًا مع عدد من قيادات وممثلي مجتمع الأعمال الصيني، بمشاركة المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأكدت سيادتها خلال اللقاء أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، سواء من حيث حجم التبادل التجاري أو الاستثمارات المباشرة، مشيرة إلى ما توفره مصر من فرص استثمارية فريدة وأطر تشريعية داعمة لنمو الأعمال.

     
  • أعلنت وزارة البترول نجاح أعمال الحفر ببئر "ظهر 6" وإضافة 60 مليون قدم مكعب يوميًا إلى الإنتاج، في خطوة هامة لدعم منظومة الإمدادات بالغاز الطبيعي خلال الفترة الحالية، وفي أعقاب إتمام أعمال الحفر بنجاح توجه جهاز الحفر لاستكمال مهامه المخططة وبدء أعمال الحفر ببئر "ظهر 13"، والذي يتوقع أن يسهم بدوره في إضافة 55 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز.
     

  • نجحت وزارة المالية فى العودة للأسواق الدولية واستئناف خطة الإصدارات الدولية من الصكوك السيادية، حيث طرحت الإصدار الثاني من الصكوك السيادية، المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية بقيمة مليار دولار فى صورة طرح خاص خلال العام المالي 2024/ 2025، وأكدت الوزارة أنها كما وعدت، ملتزمة بخفض حجم الدين الخارجى لأجهزة الموازنة بنحو من 1 إلى 2 مليار دولار خلال العام الحالى، وتشير المؤشرات الأولية إلى القدرة على تحقيق تلك المستهدفات. 

     
  • مصر في المركز السادس في تصنيف دويتشه بنك للجنوب العالمي لعام 2024 في أول إصدار له، لتكون أولى الدول الإفريقية بالتصنيف وثاني الدول العربية، ويضم ذلك التصنيف 130 دولة تمثل ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي ونحو ثلثي سكان العالم، وقد أكد التقرير  أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر الشركاء التجاريين لمصر خلال عام 2023. كذلك؛ فازت مصر ممثلة في الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بعضوية مجلس الإدارة ولجنة إدارة المواصفات (SMC) التابعة للمنظمة الأفريقية للتقييس (ARSO)، وهو انجاز جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات الدولية التي تحققها مصر، وذلك خلال اجتماعات الجمعية العامة الحادية والثلاثين للمنظمة والتي انعقدت بمشاركة واسعة من ممثلي أجهزة التقييس الأفريقية.

     
  • نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تم تداوله بشأن اعتزام الدولة خصخصة الجامعات الحكومية على خلفية الاتجاه لخفض أعداد الطلاب في الكليات النظرية، وأكد المركز الإعلامي أنه لا توجد أي نية لخصخصة الجامعات الحكومية، ولم يصدر في هذا الشأن أي قرارات رسمية، مشددًا على استمرار ملكية الدولة لتلك الجامعات.

     
  • أعلنت وزارة السياحة والآثار عن عودة جميع رحلات حجاج السياحة المصريين إلى أرض الوطن بسلام بعد إتمام مناسك الحج لموسم 1446 هـ، وسط أجواء روحانية آمنة وتنظيم دقيق شهد له الجميع، في واحد من أنجح مواسم الحج التي مرت على قطاع السياحة الدينية في السنوات الأخيرة.

أخبار محلية

توجيه رئاسي بزيادة التعويضات في حادث طريق أشمون والعمل "بشكل فوري" على إزالة العوائق التي ينجم عنها الحوادث 

 

شهد الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، أول أمس الجمعة، حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل، ما أسفر عن مصرع 18 فتاة، والسائق، وإصابة 3 آخرين، جميعهم من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وذلك أثناء توجههم إلى أماكن العمل بنظام اليومية.


ووجّه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحكومة، بما يلي:

  • زيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتي العمل والتضامن بشأن حادث طريق أشمون.

  • متابعة صيانة وإصلاح الطرق بكل دقة، وخاصةً الطريق الدائري الإقليمي وسرعة الانتهاء منها، والتأكد من وجود الإرشادات في مناطق الإصلاح وتعديل مسار الطريق بصورة واضحة، والعمل على إزالة العوائق التي ينجم عنها الحوادث على هذه الطرق بشكل فوري، بالإضافة إلى مراقبة السرعة عليها.

ومن ثم وجّهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد محمد جبران وزير العمل، الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة العامة للعمالة غير المنتظمة، ومديرية عمل المنوفية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة التعويضات من قبل الوزارتين لتصل إلى 500 ألف جنيه لأسرة كل ضحية من ضحايا حادث المنوفية، فضلًا عن 70 ألف جنيه لكل حالة إصابة.

كما وجّه الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي عن المسؤولية المدنية الناشئة عن حوادث مركبات النقل السريع، بصرف 100 ألف جنيه قيمة التعويض لكل متوفى في حادث محافظة المنوفية الأليم. ووجه العاملين في المجمعة بالعمل على سرعة البت في طلبات أهالي المتوفين والمصابين وتقديم كافة أوجه الدعم لاستيفاء المستندات المطلوبة في هذا الشأن مع التيسير عليهم. وأكد المسئولين بالمجمعة على الاستعداد للتواصل مع أسر الضحايا والمصابين أو استقبال استفساراتهم ليتسنى لهم إنهاء الإجراءات وصرف مبالغ التأمين المحددة بالقانون في أسرع وقت.
 

وقد نعت السيدة انتصار السيسي، حرم السيد رئيس الجمهورية، ضحايا الحادث قائلة "قلوبنا يعتصرها الألم على بناتى ضحايا حادث المنوفية الأليم، نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، ولأسرهم الصبر والسلوان. وقد وجهتُ الهلال الأحمر المصري بسرعة تقديم الدعم النفسي والمادي لأهالي الضحايا، إيمانًا بأن الدولة تقف دائمًا سندًا لأبنائها في الشدائد، وأن التكافل والتضامن هما قوتنا في مواجهة المحن. رحم الله الضحايا وألهم ذويهم الصبر والثبات".

وتنفيذًا لتوجيهات السيدة انتصار السيسي، انطلقت فرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والمادي لأسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي، حيث يتم دراسة الحالة لكل أسرة لتقديم التدخلات والمساعدات اللازمة، بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية/ مجلس الوزراء

الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بطرح مطار الغردقة للشراكة مع القطاع الخاص بنهاية 2025

 


اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين، مع الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني والسيدة سهير عبد الله رئيسة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد استعراضًا للرؤية الاستراتيجية الشاملة للنهوض بقطاع الطيران المدني في مختلف مكوناته، بما يشمل الملاحة الجوية، وأسطول الطائرات، وتطوير المطارات، وتنمية قدرات العنصر البشري، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة القطاع، وزيادة طاقته الاستيعابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، دعمًا لمستهدفات الدولة في رفع أعداد السائحين إلى 30 مليون سائح.

وقد تناول الاجتماع، ما يلي:

  • متابعة الموقف التنفيذي لـ"بوابة الجمهورية الجديدة الجوية" بمبنى (4) بمطار القاهرة الدولي، حيث عرض السيد وزير الطيران المدني المواصفات الفنية والتشغيلية للمشروع، الذي يهدف إلى إنشاء مبنى ركاب جديد وفقًا لأحدث المعايير العالمية، بسعة لا تقل عن 30 مليون راكب، وبما يرفع الطاقة الإجمالية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والأمن، ومفاهيم الاستدامة البيئية.

     
  • تطوير المطارات المصرية: وجّه السيد الرئيس بالاستمرار في تطوير المطارات المصرية من خلال شراكات دولية تقوم على الكفاءة والاستدامة، إلى جانب تحفيز مشاركة القطاع الخاص، في إطار رؤية الدولة المصرية 2030 الرامية إلى تحويل المطارات إلى مراكز إقليمية متقدمة تعتمد أحدث النظم التشغيلية العالمية، مع التأكيد على توفير بيئة استثمارية جاذبة تضمن الجدوى الاقتصادية والتنمية المستدامة.

     
  • استعراض الاستراتيجية الوطنية لإشراك القطاع الخاص في تشغيل المطارات، والتي أُعدت بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بصفتها المستشار الاستراتيجي للوزارة، وقد أوضح السيد الوزير أنه تم العمل على إعداد استراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى إشراك القطاع الخاص في تشغيل وتطوير المطارات المصرية، على أن يتم الانتهاء من إعداد هذه الاستراتيجية الطموحة قبل نهاية صيف 2025، والتي تهدف إلى تطوير قطاع الطيران المدني، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، وإدخال استثمارات خاصة وخبرات تشغيلية متطورة لتطوير 11 مطارًا رئيسيًا، مع التأكيد الكامل على الحفاظ على الملكية العامة لهذه الأصول الحيوية. وفي هذا السياق، وجّه السيد الرئيس بالمضي قدمًا نحو تطوير المطارات وفق أحدث الأساليب، وطرح مطار الغردقة للشراكة مع القطاع الخاص بنهاية عام 2025.

     
  • ملف الملاحة الجوية، حيث تمت الإشارة إلى الإرشادات الدولية التي حظيت بها منظومة المراقبة الجوية المصرية، خاصةً في ظل الأزمات الإقليمية الأخيرة وإغلاق مجالات جوية بدول مجاورة، مما أدى إلى ارتفاع حركة الطيران فوق الأجواء المصرية لأكثر من 1600 طائرة يوميًا، حيث أشادت منظمات دولية مثل "يوروكونترول" و"الإيكاو" و"الأياتا" بكفاءة المراقبين الجويين المصريين، الذين أداروا الحركة بكفاءة عالية دون الإخلال بمعايير السلامة أو الانضباط التشغيلي. كما تم استعراض خطة تطوير المجال الجوي المصري، من خلال إعادة هيكلته وتحديث أنظمته الرادارية وأجهزة الاتصال ذات الصلة.

     
  • ما حققته شركة مصر للطيران من تطور ملحوظ، لاسيما في الارتقاء بخدمة الركاب عبر مختلف مراحل السفر، حيث حصلت لأول مرة على جائزة "أفضل موظفي طيران على مستوى قارة أفريقيا" لعام 2025، ضمن تقييم مؤسسة "سكاي تراكس" العالمية خلال معرض باريس للطيران، كما فازت الشركة بعدة جوائز هذا العام، أبرزها جائزة أفضل وجبات على الدرجة السياحية، وجائزة أكثر شركة تطورًا في أفريقيا (للعام الثاني على التوالي)، وجائزة أفضل طاقم ضيافة في القارة. كما تقدمت مصر للطيران 20 مركزًا عن العام الماضي، لتحل في المرتبة 68 ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران عالميًا من بين أكثر من 325 شركة، كما استعرض خطة الشركة لتحديث أسطولها ليبلغ 97 طائرة بحلول عام 2029/2028، بما يعزز قدرتها التنافسية ويحسّن تجربة السفر. واستعرض السيد وزير الطيران المدني جهود تطوير شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية والمعدات، وتدريب العاملين، وتحديث التجهيزات الأرضية، والارتقاء بمستوى الخدمات، والالتزام الكامل بالمعايير الدولية، فضلًا عن تطوير استراحات رجال الأعمال بما يلبي أفضل مستويات الراحة والخدمة، وكذا تحسين أداء الشركة فيما يخص معدلات انتظاميه تشغيل الرحلات.

المصدر: رئاسة الجمهورية

باستثمارات تصل إلى 55 مليون يورو.. افتتاح أول مصنع شركة "BSH" المالكة للعلامة التجارية "بوش" للأجهزة المنزلية في مصر وأفريقيا

 


افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أول مصنع في مصر وأفريقيا لشركة BSH المملوكة لمجموعة "بوش" الألمانية والمالكة للعلامة التجارية "Bosch" الألمانية الرائدة في تصنيع الأجهزة المنزلية، بتكلفة استثمارية إجمالية تتجاوز 55 مليون يورو، ممولة بالكامل من جانب مجموعة BSH العالمية. وقد تم تصميم المصنع وتجهيزه وإنشاؤه، وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات؛ ليمثل بداية مرحلة فارقة في قطاع التصنيع الأفريقي كأول منشأة تصنيع للمجموعة في القارة، ونقطة انطلاق لاستثمار استراتيجي للمجموعة في السوق المصرية والمنطقة.

أعرب رئيس مجلس الوزراء عن سعادته للمشاركة في افتتاح هذا المصنع، إيمانًا من الدولة بأهمية قطاع الصناعة خلال المرحلة الحالية، وانطلاقًا من السعي إلى أن يغطي القطاع الصناعي احتياجات السوق المصرية من مختلف المنتجات ولاسيما الأجهزة المنزلية، وعقب انتهاء مراسم الافتتاح إيذانًا ببدء تشغيله، تابع رئيس مجلس الوزراء عرضًا حول مراحل تطور الشركة، قدمه السيد/ لويس ألفاريز، رئيس مجلس إدارة BSH "بوش" في مصر والمغرب، أكد خلاله أن اختيار مصر لإنشاء أول مصانع المجموعة في القارة الأفريقية نابع من رؤية استراتيجية تؤمن بالإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الدولة المصرية؛ لتكون محور انطلاق رئيسيًا نحو الأسواق الإقليمية في القارة والمنطقة.

وقد أكد الدكتور مصطفى مدبولي، ما يلي:

  • الحكومة اتخذت إجراءات وتيسيرات كبيرة أسهمت في جذب كبريات الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأجهزة المنزلية إلى السوق المصرية.

     
  • الدولة المصرية تضع التنمية الصناعية والتكنولوجيا والابتكار في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة الحالية، باعتبارهما ضمن أهم ركائز التنمية والنمو الاقتصادي، ونظرًا لدورهما في توفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز المكون المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الخارج، وكذا تمكين الشركات الناشئة، وغير ذلك من المزايا التي تدعم الاقتصاد المصري.

     
  • تم العمل على إعداد خطة عاجلة في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، استغلالًا لما تمتلكه مصر من مقومات وإمكانات تؤهلها للتحول إلى مركز صناعي ولوجستي إقليمي وعالمي؛ حيث شملت هذه الخطة: تبسيط إجراءات الترخيص الصناعي، وتقليص زمن الحصول على الموافقات، وتقديم حزم تمويلية ميسرة، إلى جانب حوافز ضريبية وجمركية لدعم المصنعين، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي، ورفع كفاءة وتأهيل العنصر البشري لتوفير عناصر قادرة على الإنتاج.

وخلال تفقده للمصنع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه قام بزيارة مصانع شركة بوش بألمانيا أكثر من مرة، وأنه لفت انتباهه أثناء الزيارة مستوى العمل الاحترافي الذي يتمتع به مسئولو الشركة والعاملون بالمصنع، داعيًا إلى أهمية التوسع في المصنع الذي تم افتتاحه خلال الفترة المقبلة، وأن يكون لديهم خطة واضحة لإجراء هذه التوسعات، مؤكدًا الدعم الكامل لخطط التوسع المستقبلية. وقبل أن يختتم زيارته للمصنع، أجرى رئيس الوزراء حوارًا وديًا مع أحد العاملين في خطوط الإنتاج بالمصنع، واستفسر منه عن مؤهله ومقر إقامته ومدى سهولة الانتقال من وإلى المصنع، حيث أكد أن الشركة توفر بيئة عمل مناسبة للغاية، كما يتقاضى راتبًا وحوافز مجزية، فضلاً عن سهولة الانتقال للمصنع.

 

وقد أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية عقب افتتاح  المصنع بمدينة "العاشر من رمضان"، موضحًا ما يلي:

 
 

وفي نهاية حديثه قدّم سيادته التهنئة لكل مسئولي الشركة على هذا الإنجاز الضخم، مشيرًا إلى أن هذه شركة عالمية تمتلك فروعًا في 39 دولة على مستوى العالم، وتعد مصر هي الدولة الأخيرة التي تشهد ذلك النشاط والصرح العالمي للشركة، وسيصبح لها المزيد من المصانع داخل مصر.

 

أوضح المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن المصنع الذي تم افتتاحه هو رقم 39 على مستوى العالم لـ "بوش" الألمانية، وهو ما يضع مصر ضمن المراكز المهمة للتصنيع، لاسيما وأن نسبة المكون المحلي تصل لـ 50% وسيتم زيادتها خلال العامين المُقبلين لـ 70%، بخلاف العمل على ادخال منتجات جديدة، واستهداف التصدير لدول عديدة مثل استراليا وكندا وأمريكا اللاتينية بجانب أفريقيا والشرق الأوسط، كما أن قدرات انتاج المصنع "كبيرة" تصل لـ 350 ألف جهاز بوتوجاز سنويًا؛ باستثمارات 55 مليون يورو؛ لتوفير 1000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ولدى الشركة توسعات أكبر خلال الفترة المُقبلة.

وأضاف أن المصنع يأتي في إطار حرص الحكومة على جذب الشركات العاملة في مجال الأجهزة المنزلية، وهذه جهود متكاملة تسعى من خلالها الدولة لجذب العلامات التجارية الكبرى بهدف الوفاء باحتياجات السوق المحلي والاتجاه التصدير.
 

المصدر: مجلس الوزراء، وتصريحات للمستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء ببرنامج الساعة السادسة- قناة الحياة

افتتاح أكبر مستودع لوجستي للتجارة الإلكترونية لشركة "جوميا"

 

عقب افتتاحه أول مصنع لشركة "BSH" الألمانية، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لافتتاح أكبر مستودع لوجستي للتجارة الإلكترونية لشركة "جوميا" في مصر، والمُصمم بأحدث التقنيات، ورافقه الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والسيد/ عبد اللطيف علما، الرئيس التنفيذي لشركة جوميا مصر.

 

وقد عبّر رئيس مجلس الوزراء عن سعادته للمشاركة في افتتاح مستودع لشركة "جوميا" مصر، مصرحًا بما يلي:

 


وأكد الدكتور عمرو طلعت حرص الوزارة على التوسع في البرامج التدريبية في مختلف تخصصات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لتلبية احتياجات الشركات من الكوادر المؤهلة، على النحو الذي يغطي مجالات متنوعة بدءً من مراكز الاتصال وخدمات تعهيد العمليات التجارية، وتطوير البرمجيات، والخدمات الرقمية، وإدارة مشروعات تكنولوجيا المعلومات، وصولًا إلى الخدمات الأكثر تعمقًا في هذا المجال ذات القيمة المضافة، فضلًا عن مجال التجارة الإلكترونية، وتشجيع رواد الأعمال والشركات الناشئة على الاستفادة من المنصات الرقمية، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 في مجال التحول الرقمي والتنمية المستدامة، لافتًا إلى أن "السوفت وير" لمنصة جوميا تم تصميمه وتنفيذه في مصر بأياد مصرية ماهرة ومدربة.
 

وشرح الرئيس التنفيذي لجوميا مصر بعض التفاصيل عن المستودع الجديد، حيث أشار إلى أنه يمتد على مساحة تزيد على 27000 متر مربع، ويُعد مركزًا لوجستيًا متكاملًا يهدف إلى تعزيز كفاءة عمليات التخزين والتوزيع، وتسريع وتيرة التوصيل في جميع المحافظات، لاسيما محافظات الصعيد، كما يعد هذا المستودع من أكبر استثمارات جوميا في مصر، ويؤكد ثقة الشركة الكبيرة في المكانة الاقتصادية واللوجستية التي تتمتع بها مصر على مستوى القارة الأفريقية، ومن المتوقع أن يسهم في توفير 10000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات القادمة.

 

عقب ذلك، التقى رئيس مجلس الوزراء بفريق عمل جوميا، حيث قدّموا له شرحًا تفصيليًا حول دورة العمليات اللوجستية الخاصة بالتجارة الإلكترونية داخل المستودع، مما أتاح له الاطلاع على كيفية إدارة وتنفيذ الطلبات؛ بدءً من الاستلام وحتى الشحن للعملاء في مختلف أنحاء الجمهورية، وأشاد سيادته بجودة العمليات ودقتها، بما يعكس وجود كوادر مدربة في ذلك المستودع اللوجستي، وتم التقاط صورة جماعية تجمع رئيس مجلس الوزراء والعاملين بالمستودع.

 

المصدر: مجلس الوزراء

بحث سبل تعزيز الشراكات الصناعية مع الجانب التركي

 

شارك الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، في الجلسة الافتتاحية لفعاليات منتدى الترابط العالمي في مجال النقل 2025 المقام بمدينة إسطنبول بتشريف الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، وعقب ذلك عقد السيد الوزير سلسلة من اللقاءات والمشاركات مع عدد من كبار المسؤولين والمصنعين، بهدف تعميق الشراكات الدولية في مجالي الصناعة والنقل، ودعم التوجه المصري نحو التكامل الإقليمي والدولي وفقًا لرؤية مصر 2030. جاءت على النحو التالي:

  • لقاء مع نائب رئيس الاتحاد الدولي لمصنعي الحديد: تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في قطاع الصناعات المعدنية، وعلى رأسها صناعة الحديد والصلب، التي تُعد ركيزة استراتيجية في خطط التنمية المستدامة لكلا البلدين، وأكد السيد الوزير أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع التوسع في الصناعات الثقيلة ونقل التكنولوجيا على رأس أولوياتها، كما رحب بكافة المبادرات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.

     
  • مائدة مستديرة مع اتحاد المصنعين المستقلين "الموصياد": أبدى السيد الوزير سعادته بلقاء نخبة من كبار رجال الأعمال الأتراك، مؤكدًا أهمية التعاون بين البلدين في ظل امتلاكهما لاقتصاد متنوع وقاعدة صناعية قوية، مستعرضًا ما توفره مصر من مزايا استثمارية، أبرزها منح المستثمرين الذين يقومون بتحويل أموالهم من الخارج حوافز استثمارية جديدة تصل إلى 55% من قيمة الاستثمار، بالإضافة إلى قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 والذي يمنح إعفاءات وخصومات ضريبية تصل إلى 50%، فضلاً عن الأيدي العاملة ذات التكلفة المنخفضة، والبنية الأساسية والموقع الجغرافي المتميز الذي يتوسط 3 قارات، إضافة إلى شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة وتشمل شمال وشرق أفريقيا والمنطقة العربية والاتحاد الأوروبي ودول الإفتا والميركوسور، كذلك الكويز مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي أسواق تضم أكثر من 1.5 مليار مستهلك مما يجعل مصر واحدة بين الأفضل في المنطقة.

     
  • المشاركة في الجلسة الوزارية بعنوان "مستقبل الترابط في عالم مجزأ": وقد أكد السيد الوزير في كلمته على متانة العلاقات المصرية التركية، والدور الحيوي للنقل في دفع عجلة التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي، مشيرًا الى أن التكامل في قطاع النقل لم يعد خيارًا بل ضرورة ملحة في ظل ما يواجهه العالم من تحديات في سلاسل الإمداد، وتغيرات مناخية، ومتطلبات تنموية متسارعة، مضيفًا أن تركيا تأتي كدولة محورية في شبكة النقل العالمية، بما تملكه من موقع جغرافي استراتيجي وقدرات لوجستية هائلة وأن هناك إيمان في مصر بأهمية تعزيز الشراكة مع تركيا في مجال النقل البحري، والبري، والسككي، والجوي، بما يتيح  إقامة ممرات تجارية وملاحية فعالة تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا، وتُسهم في تسهيل حركة البضائع والأشخاص.

     
  • لقاء مع وزير النقل والاتصالات بجمهورية بلغاريا: تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات النقل، الصناعة، الموانئ، والتكنولوجيا، وقد أوضح "الوزير" أن الروابط بين البلدين ليست وليدة اللحظة، بل تمتد عبر عقود طويلة من التعاون المثمر، وتميزت بالاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في تنمية المصالح المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة، وقد دعا "الوزير" شركاء مصر في بلغاريا إلى زيادة حجم التعاون في قطاعات الموانئ، والنقل البحري، والمناطق اللوجستية وكذلك التعاون في إنشاء مصانع مشتركة داخل مصر تستهدف السوق الإفريقية، مع التركيز على نقل وتوطين التكنولوجيا في  مختلف الصناعات مثل الصناعات الهندسية والغذائية والدوائية وغيرها.

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الخارجية: القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق أهداف الدولة الاقتصادية والتنموية

 

شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، في أعمال المائدة المستديرة الأولى بوزارة الخارجية، والتي خُصصت لمناقشة دعم القطاع الخاص وزيادة الصادرات والاستثمارات المصرية، وذلك بمشاركة لفيف من كبار رجال الأعمال ورؤساء المجالس التصديرية، إلى جانب السادة السفراء المرشحين للعمل في عدد من السفارات والبعثات المصرية بالخارج.

وقد أكد السيد الوزير خلال كلمته ما يلي:

  • الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية الوطنية.

  • حرص وزارة الخارجية على توظيف سفاراتها في مختلف دول العالم لخدمة السياسة الاقتصادية للدولة، ودعم الصادرات والشركات والاستثمارات المصرية.

  • الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تسليط الضوء على التطورات الإيجابية في الاقتصاد الوطني، فضلًا عن استكشاف فرص وأسواق جديدة للصادرات المصرية، وفتح قنوات اتصال فاعلة مع الغرف التجارية والصناعية والمجالس التصديرية.

  • يتم توظيف السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخارج لدعم التبادل التجاري والاستثمار، وذلك بالتنسيق الكامل مع الوزارات والجهات الوطنية، من أجل تحقيق التكامل المؤسسي وتحقيق أهداف الدولة المصرية.

  • تعمل قطاعات الوزارة في الترويج للفرص الاستثمارية والتجارية، واستعراض مناخ الأعمال في مصر، وذلك بالتوازي مع استثمار الزيارات الخارجية التي يقوم بها لتعزيز الحضور المصري في الأسواق الدولية.

  • حرصه على اصطحاب وفود من رجال الأعمال في بعض الزيارات الخارجية التي يقوم بها، للتعريف بالفرص الاقتصادية وفتح آفاق تعاون جديدة للشركات الوطنية.

كما التقى الدكتور بدر عبد العاطي بالسفراء المنقولين للعمل في عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تمثيل الدولة المصرية وإعلاء المصالح الوطنية في المحافل الدولية، مشددًا أن وزارة الخارجية تعد بمثابة خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية بالخارج، معبرًا عن ثقته في قدرة السفراء الجدد على أداء مهامهم بكفاءة واقتدار.
 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية

 


وقد استقبل د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة أمس السبت نظيرته النمساوية، حيث عقدت مشاورات سياسية بين وفدى البلدين تناولت سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول التطورات الإقليمية والدولية، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بالأوضاع المتدهورة في قطاع غزة والضفة الغربية، محذرًا من خطورة الوضع في الضفة الغربية مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وقرى الضفة، مشددًا على ضرورة توقف اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين الأبرياء. اضغط للمزيد

وفي سياق آخر؛ رحبت جمهورية مصر العربية بتوقيع كل من جمهورية الكونجو الديموقراطية وجمهورية رواندا على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تم التوقيع عليه رسميًا في واشنطن يوم الجمعة الموافق 27 يونيو 2025، للتوصل لتسوية للأزمة في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية. وتُشيد مصر بما يمثله هذا الاتفاق من خطوة هامة على طريق إحلال السلام والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، داعية إلى التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق ومتابعة مخرجاته بما يضمن استدامة السلام والاستقرار في المنطقة، معربة عن استعدادها للمساهمة في أي جهد إفريقي أو دولي يُسهم في تنفيذ اتفاق السلام المشار إليه.

 

المصدر: مجلس الوزراء

خطة متكاملة لضمان استقرار إمدادات الغاز الطبيعي خلال الصيف

 


في إطار المحور الأول من استراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج وتأمين احتياجات الدولة من موارد الطاقة، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الوزارة تواصل جهودها الحثيثة لتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الاقتصادية الحيوية من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي، خاصةً خلال أشهر فصل الصيف.

وأوضح السيد الوزير- خلال تفقده للمراحل النهائية من تجهيزات سفينة التغييز "Energos Eskimo" بميناء العين السخنة استعدادًا لنقلها وربطها على رصيف ميناء سوميد، حيث ستتولى السفينة استقبال شحنات الغاز المسال، وإعادة تغييزه قبل ضخه في الشبكة القومية للغاز الطبيعي- أن قطاع البترول يعمل حاليًا على مسارين متوازيين، وهما:

  • زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز عبر تكثيف أعمال البحث والاستكشاف ووضع آبار جديدة على خريطة الإنتاج.

  • استكمال الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من خلال استقبال شحنات غاز مسال مستورد باستخدام سفن التغييز كحل انتقالي لضمان استدامة واستقرار الإمدادات لمحطات الكهرباء والقطاعات الحيوية.

وخلال جولته، حرص الوزير على لقاء العاملين على متن السفينة، مشيدًا بجهودهم، ومؤكدًا على ضرورة تنفيذ الأعمال وفقًا لأعلى المعايير الدولية في السلامة والجودة، كما وجه بضرورة اختبار الأجزاء المكتملة واعتمادها أولاً بأول، بما يضمن الالتزام بالبرنامج الزمني المخطط له.

ثم استكمل السيد الوزير جولته الميدانية بزيارة ميناء سونكر لتفقد أعمال تجهيز الرصيف البحري المخصص لاستقبال سفينة التغييز "Energos Power"، والتي يتم حاليًا إعدادها وتجهيزها بميناء الدخيلة في الإسكندرية، حيث تابع أعمال مد خطوط الأنابيب البحرية والبرية بالميناء، والتي ستتولى نقل الغاز بعد إعادة تغييزه وضخه في الشبكة القومية. وأشاد السيد الوزير خلال الجولة بحجم الأعمال المنجزة في زمن قياسي، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد نتاجًا لتكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، ووجّه التحية لجميع العاملين بالمشروع، مثمنًا التزامهم وكفاءتهم في تنفيذ المهام الحيوية، ومشددًا على أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتحقيق أمن الطاقة وتعزيز كفاءة البنية التحتية لقطاع الغاز بما يواكب تطلعات التنمية الاقتصادية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تعاون مصري- صيني لإنشاء محطات تخزين الطاقة


قام الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية إلى شركة شبكة كهرباء جنوب الصين الدولية المملوكة للحكومة، التقى خلالها، بجانج خانج رئيس مجلس الإدارة وفريق العمل المسئول عن الشبكة الكهربائية في مقاطعات ومدن جنوب الصين، وتم عقد اجتماعًا  بحضور السفير خالد نظمى سفير مصر لدى بكين، لبحث التعاون في مجالات توليد الكهرباء بواسطة ضخ وتخزين المياه، وإنشاء محطات لتخزين الطاقة وتكوين مزيج للطاقة يضمن استقرار الشبكة واستمرارية التغذية في ظل الاعتماد على الطاقات المتجددة خلال المرحلة المقبلة، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر شنجهاي للطاقات المتجددة وحلول الطاقة النظيفة والتحول الطاقي بجمهورية الصين الشعبية.

وأوضح السيد الوزير أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر تتبنى استراتيجية عمل تشمل عدد من المشروعات المستقبلية للضخ والتخزين، تأكيدًا على أهميتها كمصدر دائم ومستقر لإمدادات الطاقة المتجددة في ظل الاستراتيجية الوطنية للطاقة والاعتماد على الطاقات المتجددة في إطار التحول الطاقي وإعادة تخطيط الشبكة، مشيرًا إلى تحويل الشبكة الكهربائية من شبكة نمطية الى شبكة ذكية وتنفيذ خطة مستمرة لإعادة بناء وتطوير قدرات الشبكة وبنيتها التحتية لاستيعاب القدرات الجديدة والمتجددة التي يتم إضافتها سنويًا، موضحًا الاهتمام بمزيج الطاقة وتنويع مصادر التوليد من الطاقات المتجددة والنظيفة وزيادة مساهمتها في إطار استراتيجية الطاقة التي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى ما يزيد على 42% عام 2030، وإلى ما يزيد على 60% عام 2040.

 

كذلك؛ التقى الدكتور محمود عصمت، برئيس منظمة تطوير وترابط الطاقة العالمية "GEIDCO" لبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الاستخدام الأمثل وكفاءة الطاقة المتجددة ودعم مشروعات الربط الكهربائي. وتطرق الاجتماع إلى أهمية نقل الخبرات في مجال تخزين الطاقة وتعزيز البنية التحتية عبر القارات، والإسراع في مشروعات توزيع الطاقة النظيفة وتحفيز التنمية المشتركة، وشملت المناقشات مشروعات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة، ومجريات تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي، وتنويع مصادر الطاقة واستراتيجية مزيج الطاقة والاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال ودعم ومساندة القطاع الخاص لإقامة مشروعات الطاقة النظيفة.

وأوضح السيد الوزير أن مشروعات الربط الكهربائي مع الدول المجاورة أحد محاور خطة العمل لدعم الشبكة الكهربائية وتعزيز مكانة مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة، والربط بين أسواق الطاقة في أفريقيا وأوروبا وآسيا انطلاقًا من موقع مصر الاستراتيجي واستنادًا على مشروعات البنية التحتية التي شهدت إعادة بناء كاملة على مدار السنوات القليلة الماضية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

بدء الدراسة في 12 جامعة أهلية جديدة خلال العام الدراسي 2025 /2026

 


افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مقر جامعة دمياط الأهلية، وخلال الزيارة، أكد السيد الوزير ما يلي:

  • إنشاء الجامعات الأهلية يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية؛ باعتبارها أحد المسارات التعليمية الحيوية التي تسهم في استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، والتقليل من اغتراب أبنائنا الطلاب للدراسة في الخارج وتوفير تجربة تعليمية متميزة.

     
  • المنظومة التعليمية في مصر أصبحت تضم 32 جامعة أهلية، بعد صدور قرارات جمهورية بإنشاء 12 جامعة أهلية جديدة، وهي: (جامعة دمياط الأهلية، جامعة السويس الأهلية، جامعة دمنهور الأهلية، جامعة القاهرة الأهلية، جامعة عين شمس الأهلية، جامعة سوهاج الأهلية، جامعة كفر الشيخ الأهلية، جامعة الوادي الجديد الأهلية، جامعة الفيوم الأهلية، جامعة طنطا الأهلية، جامعة الأقصر الأهلية، جامعة مدينة السادات الأهلية).

     
  • من المستهدف بدء الدراسة في الجامعات الأهلية الجديدة خلال العام الدراسي 2025 /2026. وتهدف هذه الجامعات تهدف إلى إعداد كوادر بشرية مؤهلة من خلال تقديم برامج دراسية حديثة، تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

     
  • العلاقة بين الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية هي علاقة قائمة على التعاون والتكامل، موجهًا بضرورة الحرص على تحقيق أهداف إنشاء الجامعات الأهلية، وتقديم تجربة تعليمية متطورة ومتميزة للطلاب، وأن يكون لجامعة دمياط الأهلية برامج دراسية بينية حديثة تواكب أحدث النظم التعليمية الدولية، وأن يكون لها هيكل إداري جديد، يشمل وجود نائب لرئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، ونائب للعلاقات والشراكات الدولية، ونائب للابتكار وريادة الأعمال؛ للمساهمة في تحقيق أهداف الجامعة.

 

إدراج 20 جامعة مصرية في النسخة العامة بتصنيف QS العالمي لعام 2025


عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بمقر جامعة دمياط، وأكد السيد الوزير ما يلي:

  • جاهزية مكتب التنسيق الرئيسي بجامعة القاهرة لبدء أعماله، وكذلك جاهزية معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية؛ لمساعدة الطلاب على التقديم على موقع التنسيق الإلكتروني الخاص بالالتحاق بالجامعات الحكومية والمعاهد، مع توفير المرشدين المؤهلين؛ لمساعدة الطلاب طوال فترة التنسيق.

     
  • ضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتطلبها المعامل والمنشآت الجامعية، قبل بدء العام الدراسي الجديد 2025 /2026؛ لضمان جودة العملية التعليمية.

     
  • ضرورة استمرار الجامعات في تنفيذ الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، ودعم أصحاب المواهب الرياضية والفنية، خلال الإجازة الصيفية، بالإضافة إلى ضرورة استمرار الجامعات في تعزيز الانتماء لدى طلاب الجامعات، ووضع خطط لتكثيف الحملات التوعوية للطلاب لمحاربة الأفكار غير السوية.

وأشاد السيد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها:

  • إدراج 20 جامعة مصرية في النسخة العامة بتصنيف QS العالمي لعام 2025.

  • إدراج 27 جامعة مصرية ضمن أفضل الجامعات العالمية لعام 2025–2026 بتصنيف
    "U.S. News & World Report".

  • إدراج 51 جامعة مصرية بتصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في نسخته لعام 2025.

ووجه سيادته بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.


المصدر: مجلس الوزراء

إطلاق تقرير دولي حول "سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر"


أطلقت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) بالتعاون مع الحكومة المصرية، تقريرًا شاملًا يُقيّم واقع سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر، وذلك ضمن البرنامج القُطري للتعاون بين مصر والمنظمة، وجاء التقرير تحت عنوان «سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر: نحو اقتصاد أكثر شمولًا وابتكارًا».

الهدف من التقرير: تقديم رؤية تحليلية دقيقة للفرص والتحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في مصر، إلى جانب تقديم مجموعة من التوصيات المستندة إلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات من دول ذات تجارب ناجحة قابلة للتطبيق في السياق المصري.

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مايلي:

  • يسلط التقرير الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر، ويعكس الجهود التي تقوم بها الحكومة للتحول إلى اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة، مشيرة إلى أهمية التعاون مع منظمة OECD في إطار البرنامج القطري من خلال إعداد التقارير التشخيصية التي تُبرز إمكانيات الاقتصاد المصري وتتيح العديد من التوصيات التي تدفع نحو تحقيق التنمية الاقتصادية.

     
  • ثمّنت استمرار التعاون البنّاء في إطار البرنامج القُطري بين مصر والمنظمة والذي تم تمديده حتى عام 2025. ويُعَدّ هذا البرنامج بمثابة ركيزة أساسية في إطار التعاون المشترك، حيث يعمل كأداة حيوية لدمج الخبرات الدولية ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية في مصر، لاسيّما "رؤية مصر 2030" وبرنامج الإصلاحات الهيكلية الوطنية، ويضم البرنامج 35 مشروعًا موزعًا على خمسة محاور رئيسية، تم تصميمها من خلال عملية تشاركية موسعة، تعكس التزام مصر بتناسق السياسات وانتهاج الإصلاحات التي تتلاءم مع أجندة الإصلاحات الوطنية.

     
  • أشارت إلى الدور الذي تقوم به المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، بالتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية المعنية من أجل تشجيع بيئة الابتكار وريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة، من خلال دراسة مختلف التحديات التي تقف أمام القطاع والعمل على تذليلها، لافتة إلى أنه تم الانتهاء من ميثاق الشركات الناشئة الذي سيتم إطلاقه قريبًا، إلى جانب حزمة من التسهيلات المرتقبة للقطاع.

المصدر: مجلس الوزراء

وزيرة البيئة: مصر من أوائل الدول في إقليم البحر الأحمر التي تنفذ برنامج رصد وتتبع أسماك القرش


أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، نجاح المهمة الأولى في تنفيذ برنامج رصد وتركيب أجهزة التتبع بالأقمار الصناعية على عدد من أسماك القرش في البحر الأحمر، من خلال فريق مصري يضم متخصصين من وزارة البيئة وجمعية المحافظة على البيئة (هيبكا) وغرفة الغوص والأنشطة البحرية، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع مشروع الغردقة الخضراء التابع للوزارة، وبالتعاون مع أحد الخبراء الفرنسيين في مجال تركيب أجهزة رصد وتتبع أسماك القرش بالأقمار الصناعية.

وأوضحت أن الفريق نجح في تركيب أجهزة تتبع بلغت عدد 9 أجهزة علي أنواع التايجر والأبيض المحيطي، في مناطق (جزر الأخوين، الفنستون بمرسى علم - شعاب الشحر بسفاجا)، كما قام الفريق ضمن الرحلة العلمية أيضًا بأخذ عينات من أسماك القرش المستهدفة وذلك لتحديد الصفات الوراثية لها في البحر الأحمر، حيث استطاع تجميع 14 عينة من أسماك القرش، وتصوير الزعنفة الظهرية للأنواع من الأبيض المحيطي بهدف إعداد ألبوم صور للأسماك من هذا النوع الذي يتميز بوجود علامات ظاهرية مختلفة على الزعانف، حيث أن هذا النوع يستخدم مورفولوجيا للتمييز بين أفراد النوع وبعضها.

وأشارت أن الدولة المصرية تعتبر من أوائل الدول في إقليم البحر الأحمر التي تنفذ برنامج رصد وتتبع أسماك القرش من الأنواع التي تأتي على قائمة السلسلة الغذائية في البحر الأحمر ومن هذه الأنواع التايجر والماكو والأبيض المحيطي. وأضافت أن البرنامج يهدف في الأساس إلى دراسة حركة أسماك القرش الرأسية والأفقية في حوض البحر الأحمر، حيث تمثل أسماك القرش قيم اقتصادية وبيئية عالية، وتعتبر مصر من الدول القليلة التي وضعت التشريعات والقوانين لحماية أسماك القرش ومنع صيدها، حيث أنها تمثل قيم جذب سياحي كبير.

 

وزيرة البيئة: مشروع جرين شرم يقود تحول "شرم الشيخ" إلى أولى الوجهات السياحية الخضراء في مصر والمنطقة العربية


أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن مشروع تحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء، والمعروف باسم "جرين شرم" نجح في تنفيذ والإشراف على العديد من الأنشطة والمشروعات لتحويل مدينة شرم الشيخ لتصبح واحدة من أولى الوجهات السياحية الخضراء والمدن المستدامة في مصر والمنطقة العربية، عبر اتباع نهج شامل يطبق أنشطة ومبادرات "التخضير" لتحقيق التوازن بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، وبما ينعكس على نمو قطاع السياحة.

مشروع "جرين شرم": انطلق في شهر مايو عام 2023 بالشراكة بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومحافظة جنوب سيناء، وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، حيث وضع المشروع منهجية لتنفيذه قائمة على دعم السياسات والحوكمة، وتقديم الدعم الفني لتنفيذ مشروعات لتحقيق التنمية المستدامة، وتطوير استراتيجية تنمية مستدامة متكاملة وخطط لتنفيذها، وتعزيز التغيير السلوكي بما يتوافق مع الأولويات والتوجهات الوطنية.

وأكدت الوزيرة أن الفنادق الحاصلة على العلامة الخضراء تُجسد التزامًا حقيقيًا بالتحول نحو أنماط تشغيل مستدامة وصديقة للبيئة، حيث يتم تطبيق مجموعة من الإجراءات التي أسهمت بشكل مباشر في تقليل الأثر البيئي ومن بين هذه الإجراءات وقف استخدام زجاجات المياه البلاستيكية، حيث قامت بعض الفنادق باستحداث نظام جديد لتنقية المياه وتعبئتها في زجاجات قابلة لإعادة الاستخدام، يتم توزيعها داخل الغرف، ما ساهم في توفير نحو 20 مليون زجاجة مياه بلاستيكية سنويًا. وهذه الفنادق تعمل على ترشيد استهلاك الكهرباء باستخدام اللمبات الموفرة وLED، والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، حيث توحد محطة للطاقة الشمسية في نبق التي تعمل بقدرة 20 ميجا وات، وتحتوي على ألواح شمسية متحركة تتبع اتجاه الشمس لزيادة كفاءة إنتاج الطاقة بنسبة تصل إلى 15%، بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 12 مليون دولار، وهو ما يعكس التزام هذه المنشآت بالمعايير البيئية المطلوبة للحصول على العلامة الخضراء.


المصدر: مجلس الوزراء

الكشف عن ثلاث مقابر جديدة بجبانة قبة الهوا بأسوان 

 


في إطار مواصلة أعمال الحفائر الأثرية، كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة قبة الهوا بأسوان عن ثلاث مقابر منحوتة في الصخر من عصر الدولة القديمة، وذلك خلال موسم الحفائر الحالي.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن النتائج الأولية تشير إلى أن بعض هذه المقابر أُعيد استخدامها خلال عصر الدولة الوسطى، بما يعكس الاستمرارية التاريخية لأهمية جبانة قبة الهوا كموقع دفن عبر العصور المختلفة.

وأوضح أن هذا الكشف يُعد إضافة علمية مهمة، حيث يُلقي الضوء على فترة انتقالية حرجة بين نهاية الدولة القديمة وبداية عصر الانتقال الأول، كما تُظهر الدراسات أن بعض المقابر التي تم حفرها في تلك الفترة جاءت خالية من النقوش، لكنها حافظت على الطابع المعماري وطقوس الدفن التقليدية، في دلالة على محدودية الإمكانات الاقتصادية آنذاك.
 

الانتهاء من أعمال ترميم عدد من المنشآت الأثرية بمدينة الفرما بشمال سيناء


في إطار جهود الدولة لتنمية سيناء، ودور وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في حماية وصون التراث الحضاري المصري، تم الانتهاء من أعمال ترميم وصيانة عدد من المنشآت الأثرية بمدينة الفرما التاريخية بمحافظة شمال سيناء، وذلك ضمن خطة مشروع تنمية سيناء.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير المواقع الأثرية في سيناء، كجزء من مشروع تنمية شاملة يعزز من مكانة سيناء التاريخية والسياحية، والحفاظ على تراث مصر الحضاري. وصرح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المشروع يسهم في الحفاظ على المكونات المعمارية الفريدة للموقع، وإبراز قيمته الأثرية والتاريخية، ودمجه ضمن مسارات التنمية المستدامة بسيناء.

 

المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية:

الشركة تمتلك "صفر" ديون ولديها ما يغطي احتياجاتها

 

ردًا على شائعات وصول مديونية العاصمة الإدارية الجديدة لـ 2 تريليون جنيه: أوضح المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية أنه مع اقتراب ذكرى 30 يونيو تبدأ سنويًا الشائعات الخاصة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وقد صدر مؤخرًا تقرير مُغرض حول وجود مديونية على الشركة بما يوازي 2 تريليون جنيه، ويبدو أن كاتب التقرير لم يزر العاصمة من الأساس ولا يعرف عنها شيئًا، فالعاصمة صاحبة سمعة دولية جيدة جدًا، والشركة تمتلك "صفر" ديون ولديها ما يغطي احتياجاتها وخلال العامين الماضيين لم تقم ببيع أراضي مطلقًا إلا بهدف التوسع والتنمية، والبنوك تطلب من الشركة دائمًا تحويل جزء من السيولة نحو التوسع والتطوير، لاسيما وأن الشركة تمتلك 800 ألف فدان كأضخم مساحة مملوكة لشركة على مستوى العالم، كما أنه لا صحة لما تردد أن الشركاء الصينين خرجوا من العمل أو خرجت شركات مصرية، مشددًا أن شركة العاصمة تعمل الآن على التخطيط للمرحلة الثالثة، وهذا خير رد على ما يُثار من شائعات.
 
 

المصدر: برنامج الحكاية- قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة مداخلة المهندس خالد عباس مع الإعلامي عمرو أديب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

حادث الطريق الدائري الإقليمي بالمنوفية:

 
  • تقدَّم السيد محمد جبران وزير العمل، بواجب العزاء في ضحايا حادث المنوفية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا خاصًا بالعمالة غير المنتظمة، وتنفيذًا لتوجيهات سيادته هناك صندوقين للعمالة غير المنتظمة يضعان ضوابط لحماية هئه الفئة، وفي حالات الوفاة لا يُنظر إلى أن الحالة مُسجلة في من عدمه، بل يتم صرف التعويضات فورًا، وعن حجم العمالة غير المنتظمة، ذكر أن الرقم المُسجل 1.2 مليون شخص على قاعدة البيانات، ولكنه يُقدر أنها لا تقل عن ضعفين أو ثلاثة من الرقم المُسجل بقاعدة البيانات، فمثلًا عمالة التراحيل هي عمالة غير مُسجلة؛ لأن ليس لديهم مقاول يضمن لهم الحماية الاجتماعية. وحول عدد الأطفال الذين يعملون في الإجازات في الحقول؟ أشار إلى أن العمالة مُقسمة إلى جزأين: جزء أقل من 14 سنة، وهذا مجرم وفقًا للقانون حتى في الأعمال الزراعية، ولا يجوز عملهم، ولكن قد لا يكون ذلك مطبقًا على أرض الواقع، فهناك عادات وتقاليد تخص العمل في الحقول، لكن الأصل أن عمل الأطفال مجرم لمن هو دون 14 سنة، ومن فوق هذا العمر يمكنه الخضوع لفترة تدريب محددة بشروط، على ألا يتعرض لأعمال خطرة أو ملوثات، ويجب أن يكون هناك مشرف على السلامة المهنية، ويحصل الطفل على مقابل مناسب، وحول الحادث ووجود فتاتين أقل من 14 سنة؟ ذكر أن مدير مديرية العمل يقوم حاليًا بجمع البيانات عن الحادث، وفي حال حدوث خطأ سيتم اتخاذ ما يلزم، مشددًا أن الوقت الراهن هو فترة جمع البيانات لصرف التعويضات، وبالتنسيق مع وزارة التضامن تم رفع التعويض لـ 500 ألف جنيه لكل متوفي و70 ألف جنيه لكل مُصاب.
     

  • أكدت الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري أن السيدة انتصار السيسي الرئيس الشرفي للهلال الأحمر المصري وجهت بتقديم الدعم النفسي والمادي لأسر الضحايا، ودراسة حالة كل أسرة لتقديم التدخلات والمساعدات اللازمة بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، وبالفعل فرق الاستجابة بدأت في القيام بدورها بمجرد وقوع الحادث بالتواجد بالمستشفيات التي استقبلت الضحايا؛ لتقديم الدعم النفسي والصحي للمصابين والأسر، كما تواجدت الفرق داخل القرية المنكوبة للوقوف على الاحتياجات المُلحة، وتقديم واجب العزاء مع وضع تقييم أولي ورفع تقارير بذلك في إطار إعداد دراسة متكاملة للمساعدات المطلوبة سواءً العاجلة أو أي مساعدات مستقبلية.

     
  • تقدَّم الأستاذ معتز حجازي المتحدث الإعلامي باسم محافظة المنوفية، بواجب العزاء في ضحايا الحادث الأليم، موضحًا أن الطريق بطول 360 كيلو متر وعرض 40 متر، ويربط أكثر من محافظة، والقطاع الذي يخص المنوفية بطول 55 كيلو، ويشهد حاليًا إصلاحات بتكلفة 1 مليار جنيه بدأت منذ عام، كما أن الطريق نتيجة للإصلاحات يشهد اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من حيث إجراءات الأمن والسلامة، مشيرًا إلى حضور لجنة من مجلس الوزراء ومُمثلي الشركة الوطنية للطرق والهيئة الهندسية، وأفادت بعدم وجود مشكلة فنية بالطريق، وأن السبب الرئيسي في الحادث تجاوز السيارة النقل المُصطدمة بسيارة الضحايا السرعة المُقررة، وأيضًا تجاوز الحارة المُخصصة. وأضاف أن السيد المحافظ تواجد في غرفة العمليات لمتابعة مستجدات الحادث مع السادة رؤساء المدن، كما تواجد بالمستشفى للتأكد من توافر كافة المتطلبات الطبية والعلاجية للمصابين، كما تواجد بنفسه في العزاء.

  • أوضح الدكتور حسن مهدي أستاذ النقل والطرق بكلية الهندسة جامعة عين شمس أن الطريق الإقليمي الدائري بالمنوفية تم تنفيذه على أعلى مستوى وبأفضل المواد الخام على أن تكون أقصى حمولة عليه هي 70 طن، ولكن على أرض الواقع تنقل سيارات النقل الثقيلة حمولات تصل إلى 180 طن، مما يؤدي لتدهور الطرق بسرعة، مشيرًا إلى أن الدولة اتخذت حلولًا مرحلية مثل استخدام الرصف الخرساني- الذي يتمتع بقدرة فائقة على تحمل الأحمال الزائدة- وفصل شاحنات النقل الثقيل على بعض الطرق، كما أن القانون يُجرم هذه الحمولات الزائدة.

     
  • أوضح اللواء مدحت قريطم مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الشرطة المتخصصة أن الحادث يُسلط الضوء على ضرورة تحسين إجراءات السلامة داخل التحويلات المرورية وتركيب إضاءة كافية ومطبات صوتية داخل هذه التحويلات لتنبيه السائقين، مشيرًا إلى أن تأهيل السائقين، خاصة سائقي الشاحنات، أصبح أمرًا حتميًا، ويجب اشتراط وجود 2 سائقين داخل كل شاحنة نقل لمسافات طويلة، بالإضافة إلى تركيب أجهزة تحديد السرعة لضمان عدم تجاوز الحدود الآمنة، مشددًا على ضرورة ألا تتجاوز السرعة المقررة على الطريق الدائري الإقليمي بالمنوفية بسبب الإصلاحات الجارية عن 40 كيلومتر في الساعة، مع فرض عقوبات صارمة على السائقين غير المُلتزمين، ووقف تجديد رخص القيادة إلا بعد التأكد من تأهيل السائقين وخضوعهم لتحاليل مخدرات دقيقة وشاملة. كما اقترح منح ضباط المرور صلاحية إجراء تحاليل عشوائية للكشف عن تعاطي المخدرات، مع توقيع عقوبات رادعة تصل إلى إيقاف الرخصة لمدة لا تقل عن خمس سنوات في حالة ثبوت التعاطي، وإلغائها نهائيًا مدى الحياة حال التسبب في حوادث جسيمة أو مروعة مثل حادث المنوفية.

     
  • ذكر النائب هاني خضر عضو مجلس النواب أن الطريق الدائري الإقليمي يُعد من أهم المحاور المرورية في مصر، ولكن تكرار الحوادث عليه يستدعي مراجعة شاملة لوسائل الأمان والسلامة عليه. مُثمنًا الجهود المبذولة من الدولة في تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق، ولكن هذه الجهود يجب أن تُستكمل بتدابير واضحة للحد من الحوادث، بما في ذلك وضع آليات رقابة فعالة، وتكثيف التوعية المجتمعية.

     
  • وفي سياق متصل؛ أشار الإعلامي أحمد موسى إلى أنه أجرى اتصالاً مع الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والذي يتواجد في تركيا، وأكد سيادته خلال هذا الاتصال، أنه يتقدم بخالص التعازي لأسر شهداء الحادث، وأنه سوف يقطع زيارته لتركيا اليوم لتفقد الطريق الدائري الإقليمي، وخلال الفترة القادمة سنري مجهود مُكثف علي كل الاتجاهات، مع إعادة تأهيل سائقي المركبات وخاصةً الشاحنات، والعمل مع كل مؤسسات الدولة علي استكمال ما بدأناه من فترة للتوعية والتأهيل من أجل الالتزام بآداب استخدام الطرق ووسائل النقل. كما أكد الوزير أهمية استمرار التنسيق بين وزارة النقل ومؤسسات الدولة، وعلى رأسها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية؛ لتنفيذ حملات توعية مجتمعية شاملة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن لوسائل النقل، والحد من السلوكيات العشوائية والخطرة، التي تُعد سببًا رئيسيًا في كثير من الحوادث.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتورة أمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

"ترامب" ينفي تقارير عن مساعدة إيران في برنامج نووي سلمي

 

نفى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقارير إعلامية ذكرت أن إدارته بحثت إمكانية مساعدة إيران في الحصول على ما يصل إلى 30 مليار دولار لبناء برنامج نووي مدني لتوليد الطاقة.
 
وكانت شبكتا (CNN) و(NBC) الإخباريتان قد ذكرتا، نقلاً عن مصادر، يومي الخميس والجمعة الماضيين على الترتيب، أن إدارة "ترامب" ناقشت في الأيام القليلة الماضية إمكانية تقديم حوافز اقتصادية لإيران مقابل وقف حكومتها تخصيب اليورانيوم. ونقلت (CNN) عن مسؤولين قولهم إنه تم طرح عدة مقترحات لكنها كانت أولية.
 
وكتب "ترامب" في منشور على منصة "تروث سوشيال": "من هو الكاذب في إعلام الأخبار الزائفة الذي يقول إن الرئيس ترامب يريد أن يعطي إيران 30 مليار دولار لبناء منشآت نووية غير عسكرية... لم أسمع يومًا عن هذه الفكرة السخيفة"، واصفًا التقارير بأنها "خدعة".
 
 

إيران تُبدي استعدادًا لإجراء محادثات نووية مع الولايات المتحدة

 

في منشور على موقع (إكس X)، أعلن وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، إلا أنه دعا الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى تخفيف لهجته.
 
وكتب "عراقجي" في منشوره: "إذا كان الرئيس ترامب صادقًا في رغبته في التوصل إلى اتفاق، فعليه أن يتخلى عن لهجته غير المحترمة وغير المقبولة تجاه المرشد الأعلى الإيراني، آية الله خامنئي، وأن يكف عن إيذاء الملايين من أتباعه المخلصين"، وأضاف: "النوايا الحسنة تولد النوايا الحسنة، والاحترام يولد الاحترام".
 
يذكر أنه عندما سُئل "ترامب" عما إذا كان سيأمر بقصف آخر للمنشآت النووية الإيرانية إذا عادت المخاوف بشأن تخصيب اليورانيوم في طهران للظهور، أجاب "ترامب" بنعم، وأنه يجب منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وأكد مجددًا أن الهجمات الأخيرة أعاقت برنامجها النووي لسنوات.
 


وسائل إعلام: ويتكوف سيجري مفاوضات مع إيران في الأيام القريبة


أفادت قناة "إن بي سي" بأن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف سيجري مفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين خلال الأيام القريبة القادمة بشأن الاتفاق حول برنامج إيران النووي.


وأشارت القناة إلى أن ويتكوف سيبحث وقف إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران. ولم تكشف القناة عن مزيد من التفاصيل بشأن المفاوضات المحتملة.



إیران تشكل فريق عمل قانوني لملاحقة العدوان الأمريكي والإسرائيلي في المحافل الدولية


أعلن مساعد الرئیس الإيراني للشؤون القانونیة مجيد أنصاري، يوم السبت، عن تشكيل فريق عمل قانوني خاص لملاحقة عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في المحافل الدولية.

 

وقال أنصاري: "تقرر تشكيل مجموعة عمل متخصصة من الخبراء والقانونيين لدراسة الجوانب القانونية للعدوان العسكري وانتهاك سيادة إيران، والتهديد لوحدة أراضي البلاد، والقتل الجماعي للمواطنين، واغتيال العلماء والمدافعين عن الأمن والقادة رفيعي المستوى"، وفقًا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.


إيران تعيد فتح المجال الجوي أمام الرحلات الدولية وتشيّع ضحايا العدوان الإسرائيلي

 

أعادت إيران، أمس السبت، فتح المجال الجوي بوسط وغرب البلاد أمام الرحلات الدولية العابرة. أيضًا، وفي نفس اليوم، شيّعت إيران جثامين ضحاياها الذين قتلوا إثر العدوان الإسرائيلي الأخير من ساحة "انقلاب (الثورة)" إلى ساحة "آزادي (الحرية)" في طهران، بحضور حشود كبيرة من أبناء الشعب الإيراني من مختلف شرائح المجتمع والمسؤولين العسكريين.
 

طهران تحظر على "غروسي" دخول الأراضي الإيرانية


أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني حميد رضا حاجي بابائي عدم السماح لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بعد الآن بدخول الأراضي الإيرانية.

 

وقال خلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى استشهاد رئيس المحكمة العليا سيد محمد حسين بهشتي وشهداء القضاء (1981): "الصواريخ والأسلحة النووية كل هذا مجرد ذرائع لأن العدو لديه مشكلة مع إيران". وتابع: "لن نسمح مرة أخرى لغروسي بدخول أراضينا"، موضحًا أن "الكيان الصهيوني قد خصص أربعة مبان لـ(غروسي) لمراقبة أنشطة إيران فقط".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ترامب: من الممكن التوصل إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة قريبًا

 

صرّح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بأنه يتوقع إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في حرب غزة هذا الأسبوع. وقال "ترامب" للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أن الأمر قريب"، مضيفًا أنه تحدث للتو مع بعض الأطراف المعنية، وقال: "نعتقد أننا سنتوصل إلى وقف إطلاق نار خلال أسبوع". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل، تاركًا الغموض وراء تصريحه المتفائل.
 

وصرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، يوم السبت، بأن الولايات المتحدة تعتبر إمكانية إبرام اتفاق سلام في قطاع غزة "واقعية للغاية". وقالت على قناة "فوكس نيوز"، متحدثة عن إمكانية إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال أسبوع: "هذا واقعي للغاية، ومن الواضح أن هناك الكثير من الأمور الجارية حاليًا". وأضافت بروس أن "هناك الآن فرصة لتحرير الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس الفلسطينية".


وقد وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الإدارة السياسية فاشلة تمامًا وعليها المضي نحو صفقة شاملة للإفراج عن جميع الأسرى.


هذا وقد انتقد الرئيس ترامب المحاكمة الجارية ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً "إنه بطل حرب قام بعمل رائع مع الولايات المتحدة ضد إيران كما يتفاوض الآن على صفقة مع حماس". وأضاف ترامب على موقع "تروث سوشيال" أن "المحاكمة تضر بالجهود الرامية للتوصل إلى صفقات في غزة ومع إيران". موضحًا أنه "من المهم أن يقوم الآن بعملية التفاوض على صفقة مع حماس، والتي سوف تتضمن استعادة الأسرى". كما ذكر ترامب: "كيف يمكن إجبار رئيس وزراء إسرائيل على الجلوس في قاعة المحكمة طوال اليوم، من دون سبب وجيه"، مقللا من أهمية التهم الموجهة إلى نتنياهو، بينما وصف محاكمته بسبب فساده بأنها "حملة شعواء".

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، إن تل أبيب تفاجأت بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف إطلاق النار في غزة في غضون أسبوع. وأفادت الصحيفة بأن عدة مصادر أكدت أنه لا يوجد أي تغيير في موقف حماس أو نتنياهو، ولا توجد أي مؤشرات على حدوث انفراج. وأفادت الصحيفة مساء أمس، بأن الجيش الإسرائيلي ‏اغتال حكيم العيسى ولقبه "أبو عمر السوري" في قطاع غزة وهو أحد قادة منظومة التدريب والتطوير في "كتائب القسام".

 

20 شهيدًا فلسطينيًا معظمهم أطفال بقصف للاحتلال قرب مدرسة في حي التفاح

 

استشهد مساء أمس السبت، 20 مواطنًا فلسطينيًا بينهم 9 أطفال وأصيب عشرات آخرون بجروح أغلبها خطيرة، بعد استهداف طيران الاحتلال الحربي الإسرائيلي "للمرة الثانية" مجموعة من المواطنين قرب مدرسة عبد الفتاح حمود بشارع يافا في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.

كما استشهد مواطنان فلسطينييان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، بعد قصف الاحتلال محيط مدخل البريج، وسط قطاع غزة. وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد 64 فلسطينيًا أغلبهم أطفال ونساء؛ جرّاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر أمس السبت.

 

"هآرتس": الجيش الإسرائيلي قتل 4% من سكان غزة


أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم الجمعة بأن ما يقرب من 100 ألف فلسطيني قتلوا- حسب تعبيرها- في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أي ما يعادل حوالي 4% من سكان القطاع. وأضافت أنه بالإضافة إلى ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية، مات العديد من الأشخاص أيضًا نتيجة الآثار غير المباشرة للحرب، مثل الجوع والبرد والأمراض، في ظل انهيار النظام الصحي في غزة.


وأضافت الصحيفة أنه في حين يرفض المتحدثون الرسميون والصحفيون والمؤثرون الإسرائيليون، عدد القتلى الذي أعلنته وزارة الصحة في غزة، باعتباره مبالغا فيه، فإن عددًا متزايدًا من الخبراء الدوليين "يؤكدون أن هذه القائمة، بكل ما تحمله من رعب، ليست موثوقة فحسب، بل قد تكون متحفظة للغاية مقارنةً بالواقع".

 

برنامج الغذاء العالمي: عملية توزيع الدقيق لا تزال متوقفة في غزة


أكد برنامج الغذاء العالمي يوم السبت، أن عملية توزيع الدقيق لا تزال متوقفة في قطاع غزة، وقال البرنامج في بيان له: "نؤكد أن عملية توزيع الدقيق لا تزال متوقفة حتى هذه اللحظة في قطاع غزة، وما يتم تداوله حاليًا من كميات هو ضمن جهود محدودة تقوم بها مؤسسات دولية ومحلية، في إطار توزيع جزئي ومحدود نسبيًا".

 

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا الأطفال جراء سوء التغذية الحاد إلى 66، نتيجة استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر ومنع إدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية المخصصة للفئات الهشة والضعيفة، لاسيما الرضع والمرضى.

  


الحوثيون: نفذنا عملية عسكرية في منطقة بئر السبع


أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) يوم السبت، أن قواتها نفذت عملية "نوعية على هدف إسرائيلي حساس" في منطقة بئر السبع جنوب إسرائيل بصاروخ باليستي "ذو الفقار".  وأشارت إلى أن العملية حققت هدفها بنجاح، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكّن من اعتراض الصاروخ اليمني.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

المحكمة العليا الأمريكية تمنح ترامب انتصارًا جديدًا في ختام ولايتها

 

منحت المحكمة العليا الأمريكية في اليوم الأخير من الأحكام في ولايتها الحالية، رئيس البلاد "دونالد ترامب"، أحدث انتصار في سلسلة من الأحكام الصادرة لصالحه من أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة؛ إذ أصدرت حكمًا قد يسهل عليه تنفيذ بنود مثيرة للجدل في أجندة شاملة بينما يسعى لمعرفة حدود السلطة الرئاسية.
 
ووافقت هيئة المحكمة بأغلبية آراء أعضائها الستة المحافظين ومعارضة أعضائها الليبراليين الثلاثة، على الحد من قدرة القضاة على عرقلة سياسات الرئيس على مستوى البلاد؛ مما أعاد ضبط توازن القوى بين القضاء الاتحادي والرؤساء.
 
وجاء الحكم بعد أن طلبت إدارة الرئيس المنتمي للحزب الجمهوري من المحكمة العليا تضييق نطاق ما يسمى بالأوامر القضائية "الشاملة" التي أصدرها ثلاثة قضاة اتحاديون، وأوقفت على المستوى الوطني تطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره في يناير الماضي لتقييد منح حق المواطنة للمولودين في الولايات المتحدة.
 
وقال "بول روزنزويج"، وهو محام خدم في إدارة الرئيس السابق المنتمي للحزب الجمهوري "جورج بوش الابن"، إن قرار المحكمة "أضعف بشكل منهجي الرقابة القضائية وعزز السلطة التنفيذية".
 
وجاء في الحكم الصادر أنه يمكن للقضاة عمومًا منح استثناء فقط للأفراد أو المجموعات التي ترفع دعوى قضائية معينة. ومع ذلك، لم يسمح القرار بالتنفيذ الفوري لتوجيهات "ترامب"، بل أمر المحاكم الأدنى درجة بإعادة النظر في نطاق الأوامر القضائية.
 
وتبدأ الولاية التالية للمحكمة العليا في أكتوبر 2025، لكن لا يزال لدى إدارة "ترامب" بعض المطالب الطارئة المعلقة التي يمكن للقضاة إصدار حكم بشأنها في أي وقت؛ فقد طلبت الإدارة الأمريكية من المحكمة وقف أمر قضائي يمنع التسريح الجماعي من وظائف الهيئات الاتحادية وإعادة هيكلة الوكالات، كما طلبت من القضاة كبح جماح القاضي الذي يتولى قضية تتعلق بالترحيل إلى ما تسمى "دولاً ثالثة".

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

"ترامب" يتمنى استقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ويصفه بـ "الشخص الغبي"

 

صرّح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأنه "يتمنى" استقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول"، واصفًا إياه بأنه "شخص غبي" وأن "أداءه كان سيئًا للغاية".
 
ويشعر "ترامب" بالغضب لأنه يريد من "باول" خفض سعر الفائدة الرئيسي، وهو ما رفضه رئيس الاحتياطي الفيدرالي حتى الآن، مشيرًا إلى حالة عدم اليقين بشأن سياسات "ترامب" المتعلقة بالرسوم الجمركية وتوقعات التضخم والاقتصاد الأمريكي.
 
ويرى "ترامب" أن خفض أسعار الفائدة من شأنه أن يحفز الاقتصاد ويوفر على الحكومة "مئات المليارات" سنويًا من تكاليف خدمة ديونها، ربما تصل إلى 950 مليار دولار، لكن الخبراء يرون أن ذلك سيزيد أيضًا من التضخم.
 
وردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن "باول" في البيت الأبيض، قال "ترامب": "أتمنى أن يستقيل لو أراد ذلك.. لقد أدى عمله بشكل سيئ للغاية".

 

 المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (DPA)

إقرأ المحتوى كاملا

الخارجية الأمريكية: مستمرون بدعم كييف لكننا نركز على التسوية الدبلوماسية


أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس يوم السبت أن الولايات المتحدة تظل الداعم الرئيسي لأوكرانيا، لكنها تركز على التسوية الدبلوماسية للنزاع.

 

وقالت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "نحن الأكثر دعمًا لأوكرانيا، ونحن الأكثر صراحة في الحديث عن ذلك. بالطبع ساعدناهم، وقمنا بتوجيه طبيعة القمم والمفاوضات السلمية.. دبلوماسيتنا مستمرة، والمفاوضات مستمرة، ونحن بالتأكيد نركز على ذلك". وأضافت بروس أن الصراع الأوكراني تحول إلى "جبهة متعددة الجنسيات"، حيث تساهم العديد من الدول في استمراره.


رئيس بولندا يصل إلى كييف لعقد اجتماع مع نظيره الأوكراني

 

قال مكتب الرئيس البولندي "أندريه دودا" إنه وصل إلى العاصمة الأوكرانية كييف، أمس السبت، لعقد اجتماع مع نظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"؛ إذ تهدف كييف إلى حشد دعم الحلفاء في مرحلة حرجة في حربها الطاحنة مع روسيا.
 
وكان في استقبال "دودا" في محطة القطار وزير الخارجية الأوكراني "أندريه سيبيها"، الذي وصف الرئيس البولندي بأنه "صديق حقيقي لأوكرانيا". ويعد "دودا" داعمًا قويًا لكييف وتنتهي ولايته في أغسطس القادم.
 
وتسعى أوكرانيا جاهدة لصد التقدم الروسي في ساحة المعركة والهجمات المكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدنها مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة للعام الرابع.
 
ويقول الرئيس المنتخب في بولندا "كارول نافروتسكي"، الذي سيخلف "دودا"، إنه سيبقى ملتزمًا بمساعدة الجهود الدفاعية لأوكرانيا، لكنه يعارض انضمام كييف إلى التحالفات الغربية مثل حلف شمال الأطلنطي (الناتو).

 

مقتل شخصين وإصابة 14 في هجوم روسي على أوديسا

 

قالت السلطات الأوكرانية، أمس السبت، إن شخصين قُتلا وأصيب 14 على الأقل عندما اصطدمت طائرة مسيرة روسية بمبنى سكني شاهق الارتفاع في مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود.
 
وقال حاكم منطقة أوديسا "أوليه كيبر" إن هناك ثلاثة أطفال بين المصابين في الهجوم الذي وقع خلال الليل، أحدهم في حالة خطيرة. وأظهرت لقطات مصوّرة نشرتها خدمة الطوارئ الحكومية، رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد حريق ويرشدون السكان للنزول على درج مظلم في المبنى المكون من 21 طابقًا.
 
وكثفت روسيا هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ على المدن الأوكرانية في الأسابيع الماضية، مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ونصف السنة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ألمانيا وحلفاؤها يُجرون مناورات عسكرية كبرى على نهر الراين

 

نفذت وحدات عسكرية من أربع دول، أمس السبت، عملية عبور واسعة النطاق لجنود ومركبات ثقيلة لنهر الراين في ألمانيا خلال تدريبات مشتركة.
 
ويشارك في المناورات، التي تستمر 14 يومًا، حوالي 1200 جندي و500 مركبة، ومن المقرر أن تنتهي بنهاية الأسبوع المقبل، وفقًا للجيش الألماني. وخلال مناورات "العبور الكبير" في بلدة كالكار، تم تعزيز قوات الكتيبة 130 الألمانية-البريطانية للهندسة العسكرية من ميندن بفرقة هولندية وأخرى إيطالية. وتمثلت المهمة في بناء عبارات مزودة بأنظمتها الخاصة لضمان عبور المجرى المائي بعد أيام من التحضيرات الدقيقة والاستطلاع.
 
ويبلغ عرض نهر الراين حوالي 300 متر في كالكار، وقد نُقلت القوات والمركبات إلى وجهتها على الطرق العامة. وبعد نهر الراين، من المقرر عبور نهر فيزر في منطقة هاملن بولاية ساكسونيا السفلى خلال الأيام المقبلة، وحذر الجيش الألماني المشاهدين من الاقتراب من المركبات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (DPA)

إقرأ المحتوى كاملا

"جوتيريش" يشيد باتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

 

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" بتوقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، ووصفه بأنه "خطوة مهمة" نحو وقف التصعيد. كما أشاد "جوتيريش" أيضًا بدور الولايات المتحدة في إنجاز الاتفاق.
 
جاءت تعليقات أمين عام المنظمة الدولية بعد أن وقعت الدولتان الأفريقيتان الاتفاق، أول أمس الجمعة في واشنطن؛ في محاولة لإنهاء عقود من القتال في شرق الكونغو. وقال "جوتيريش" إنه حث الطرفين على الامتثال الكامل للالتزامات التي قدمها الجانبان في اتفاق السلام. وأضاف أن الأمم المتحدة مُصرّة على دعم تنفيذ الاتفاق بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الأفريقي وشركاء إقليميين ودوليين.
 
يذكر أنه في يناير الماضي تصاعد الصراع بين البلدين مع سيطرة حركة (23 مارس) المتمردة المدعومة من رواندا على مدينة جوما والبلدات والقرى المجاورة في المنطقة الشرقية الغنية بالموارد في الكونغو الديمقراطية.
 
ونتيجة لجهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة وقطر، اتفقت رواندا والكونغو الديمقراطية على إعلان مبادئ في أبريل، يشمل احترام وحدة الأراضي، وحظر الأعمال العدائية، وانسحاب الجماعات المسلحة غير الحكومية ونزع سلاحها ودمجها، ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ فورًا.
 
ويهدف الاتفاق أيضًا إلى تسهيل عودة اللاجئين والنازحين داخليًا، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى منطقة النزاع، كما يهدف في جوهره إلى إنشاء آلية مشتركة دائمة للتنسيق الأمني بين الكونغو الديمقراطية ورواندا. وتسعى الدولتان بموجب الاتفاق إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، بما في ذلك مع الشركات والمستثمرين الأمريكيين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (DPA)

إقرأ المحتوى كاملا

الأرجنتين وفرنسا توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون بمجال المعادن الحيوية

 

وقّعت كل من الأرجنتين وفرنسا اتفاقية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في قطاع التعدين، خاصةً في مجال المعادن الحيوية مثل الليثيوم، وذلك بهدف تسريع الاستثمارات ودعم التحول في قطاع الطاقة.

وجاء توقيع مذكرة التفاهم في السفارة الفرنسية بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بحضور وزير الدولة الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية والمواطنين الفرنسيين في الخارج "لوران سان-مارتان"، وسكرتير التعدين الأرجنتيني "لويس لوسيرو".

وتمتلك الأرجنتين ثالث أكبر إحتياطي من الليثيوم في العالم، وتُعد لاعبًا رئيسيًا ضمن "مثلث الليثيوم" الذي يضم أيضًا بوليفيا وتشيلي، وهي منطقة يُعتقد أنها تحتوي على أكثر من نصف موارد الليثيوم عالميًا.

تعليقًا على ذلك، قال الوزير الأرجنتيني "لوسيرو" إن الاتفاقية تمثل "خارطة طريق" وأداة تفتح المجال أمام "التعاون الثنائي"، داعيًا إلى إطلاق حوار مشترك لتحديد خطوات عملية على أرض الواقع. ومن جهته، أكد الوزير الفرنسي "سان-مارتان" أن هذه الاتفاقية تهدف إلى "رفع الشراكة في مجال المعادن إلى مستوى سياسي"، مشيرًا إلى التحديات الاستراتيجية المرتبطة بهذه الموارد الحيوية للطاقة، ومشدّدًا على أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات استثمارية جديدة من قبل الشركات الفرنسية خلال الفترة القادمة. كما تهدف الاتفاقية إلى تفعيل أدوات التمويل الحكومية لدعم المشاريع في هذا القطاع الاستراتيجي.

يُذكر أن الاستثمارات الفرنسية في الأرجنتين سجلت نموًا بنسبة 43% في عام 2024، لتصل إلى 7.6 مليارات دولار أمريكي عبر مختلف القطاعات، مما جعل فرنسا خامس أكبر مستثمر أجنبي في الاقتصاد الأرجنتيني.

 

المصدر: بوينس آيرس تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

تحذيرات من موجة حر قياسية تضرب جزءًا من أوروبا ومخاوف من حرائق الغابات

 

يشهد جزء من أوروبا نهاية الأسبوع، موجة حر قياسية قد تفوق في بعض المناطق 40 درجة مئوية، وفق تحذيرات موجهة للسكان، من قبل وكالات الأرصاد الجوية. وتنتشر هذه الحرارة الشديدة عبر البحر المتوسط من شبه جزيرة إيبيريا لتشمل جنوب فرنسا ومناطق من البلقان و اليونان.

وأثارت هذه التحذيرات مخاوف من اندلاع حرائق غابات وفرضت استعداد الطواقم الطبية؛ للتعامل مع الزيادات المتوقعة في حالات ضربات الشمس بين الفئات الضعيفة من أطفال ومسنين. وقالت وكالة الأرصاد الجوية في البرتغال، إن موجة الحر ستضرب البلاد اعتبارًا من السبت على أن تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية في جنوب البلاد وشمالها. مضيفة أن اليوم الأحد سيكون أشد حرارة، فيما وضعت ثلثي البلاد في حالة تأهب. ويتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 42 مئوية في العاصمة لشبونة. وفي المناطق الداخلية في النصف الشمالي من البرتغال، من المتوقع أن يبلغ خطر الحرائق أعلى مستوياته وكذلك على ساحل الغارف، وهو مقصد سياحي في جنوب البلاد.

وتواجه فرنسا كذلك، موجة حر منذ أكثر من أسبوع، وتم وضع أربع مناطق في جنوبها في حالة تأهب منذ أول أمس الجمعة، فيما يتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 39 درجة مئوية في الداخل. وقالت وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية، إن درجات حرارة سطح البحر في البحر الأبيض المتوسط تشكل "عاملًا مفاقمًا" يمكن أن يجعل الليالي "أكثر اختناقًا".

وفي إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة حالة تأهب قصوى في 21 مدينة هذا الأسبوع، بينها العاصمة روما وميلانو والبندقية. ونصحت الوزارة المواطنين، بعدم الخروج بين الساعة الحادية عشرة صباحًا والسادسة مساءً، والبقاء في أماكن مكيفة.

وعلى طول البحر الأدرياتيكي، أصدرت السلطات في كرواتيا والبوسنة وصربيا تحذيرات صحية، بينما كافح عناصر الإطفاء في ألبانيا الخميس الماضي ثمانية حرائق على الأقل بعدما أتت النيران على عشرات المنازل في جنوب البلاد نهاية الأسبوع الماضي.

وفي الجنوب، توقعت وكالات الأرصاد الجوية في اليونان موجة حر في الأيام المقبلة مع درجات حرارة تتجاوز 40 مئوية، بما في ذلك في العاصمة أثينا. وأصبحت البلاد معرّضة للحرائق الصيفية في السنوات الأخيرة بسبب الرياح القوية والجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة المرتبطة بتغير المناخ. وقال جهاز الإطفاء الجمعة الماضية، إن حريق غابات كان قد أجبر السكان حول أثينا على إخلاء منازلهم، أصبح تحت السيطرة. لكن جهاز الإطفاء، حذر من أن درجات الحرارة المرتفعة تبقي خطر الحرائق عند مستوى مرتفع حول العاصمة وفي جزر بحر إيجه الشمالية. وتسببت الحرائق في تدمير حقول وبساتين زيتون وبعض المنازل في محيط أثينا، وجاءت بعد حريق آخر في جزيرة خيوس، خامس أكبر جزيرة في اليونان، أتى على أكثر من أربعة آلاف هكتار في أربعة أيام.

وحذر العلماء من أن تغير المناخ الناجم عن النشاط الإنساني يتسبب في مفاقمة الأحوال الجوية القصوى، بما فيها موجات حر أطول وأكثر حدة. 

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

تأثير نتنياهو في قرارات ترامب تجاه إيران

 

 

تجلى النفوذ الخطير الذي يتمتع به رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، خاصةً فيما يتعلق بالسياسات الأمريكية تجاه إيران؛ فرغم عدم حضور "نتنياهو" غرفة العمليات في البيت الأبيض في أثناء توجيه الضربات الأمريكية الأخيرة للمنشآت النووية الإيرانية، فإن تأثيره في "ترامب" واضح وملموس.
 
العلاقة بين "نتنياهو" و"ترامب" طويلة الأمد، وتتراوح بين التقارب الشديد والخلافات الواضحة، لكنهما دائمًا يجدان طريقهما للعودة والتوافق مرة أخرى. وثمّة نماذج تؤكد مدى استجابة "ترامب" لمطالب "نتنياهو" دون مقابل سياسي واضح، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، وهي خطوات كانت تُعد أوراقًا تفاوضية ثمينة في يد الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
 
كما لعب "نتنياهو" دورًا مباشرًا في دفع "ترامب" إلى الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، ودائمًا ما يميل "ترامب" بشكل مستمر إلى تصديق رؤية "نتنياهو" حول إيران على حساب تقارير وكالات الاستخبارات الأمريكية، وأبرز مثال على ذلك: رفض "ترامب" لتقييم مديرة الاستخبارات الوطنية "تولسي جابارد" التي نفت عمل إيران على تطوير أسلحة نووية.
 
سياسة "نتنياهو" تجاه إيران تعد قضية وجودية بالنسبة له، خاصةً مع تراجع شعبيته في الداخل الإسرائيلي إثر الحرب الأخيرة على غزة، حيث يرى "نتنياهو" في تحقيق نصر على إيران فرصة لتعزيز صورته كقائد قادر على حماية إسرائيل، الأمر الذي يساعده على تثبيت سلطته داخليًا.
 
وفي داخل الإدارة الأمريكية، يدور الخلاف بشأن استراتيجية واشنطن تجاه إيران؛ فقد تجاهل نصائح كبار مستشاريه ووزرائه، بمن فيهم نائبه "جي دي فانس"، ووزير الخارجية "ماركو روبيو"، ووزير الدفاع "بيت هيجسيث"، الذين سعوا لتخفيف احتمالات تغيير النظام في إيران والاكتفاء بإنهاء طموحات إيران النووية، إلا أن خطاب "ترامب" العلني، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تناقض مرارًا وتكرارًا مع تصريحات إدارته.

أيضًا، فهناك مسألة التناقض بين تصريحات "ترامب" وبين تقارير البنتاجون حول نتائج الضربات العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية؛ حيث عارض "ترامب" تصريحات وزارة الدفاع التي تفيد بأنه من السابق لأوانه تقييم مدى نجاح الضربات على إيران، مُصرًا على أن الولايات المتحدة دمرت المنشآت النووية الإيرانية بالكامل، رغم عدم وجود أدلة تدعم مزاعمه.
 

المصدر: مركز "كارنيجي" لدراسات السلام في الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

الدروس المستفادة من حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران
 

تجلّت الدروس من الحرب المباشرة وغير المسبوقة التي امتدت اثني عشر يومًا بين إسرائيل وإيران، والتي انتهت باتفاق هش لوقف إطلاق النار أعاد الهدوء الحذر إلى المنطقة، دون أن يبدّد تداعيات الحرب السياسية والعسكرية والنووية التي بدأت تتكشّف في أعقابها. ورغم إعلان الدولتين تحقيق "الانتصار"، تبقى التحليلات تشير إلى اختلال في موازين القوة وتزايد خطر تجدد المواجهات.
 
تعلن الحكومة الإسرائيلية من جانبها تحقيق أهداف عملية "الأسد الصاعد"، مؤكدة تدمير مواقع إيرانية حساسة تتعلق بالبرامج النووية والصاروخية، واغتيال قيادات عسكرية بارزة، والسيطرة الجوية الكاملة على طهران. ويشير باحثون إلى نجاح الموساد بشكل غير مسبوق في اختراق الأجهزة الأمنية الإيرانية، بل وتجنيد عدد من المنشقين الذين تسببوا في أضرار بالغة لطهران.
 
وبرغم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، فإنه لم يُدمّر بالكامل؛ إذ لا تزال طهران تمتلك قدرات على التخصيب وبعض الخبرات العلمية، ما يُبقي احتمال الاستمرار في البرنامج قائمًا.
 
وفي هذا الصدد، نبّه خبراء نوويون إلى اختفاء أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%؛ مما يثير مخاوف من إمكانية نقلها إلى مواقع سرية لتطوير سلاح نووي، وهي المعطيات التي تُظهر هشاشة الوضع، وتعزز من المخاوف الغربية بشأن النوايا النووية الإيرانية.
 
أما على الجانب الإيراني، فرغم بقاء النظام السياسي قائمًا، فإنه دفع ثمنًا باهظًا؛ فقد تعرّضت ترسانته النووية والصاروخية والطائرات المسيّرة لأضرار جسيمة، وقُضي على معظم قياداته العسكرية في اليوم الأول من الحرب، كما أخفقت منظوماته الدفاعية في صدّ الهجمات الإسرائيلية العميقة. وقد أضعفت هذه الإخفاقات إيران سياسيًّا وعسكريًّا، وقلّلت من هيبتها الإقليمية والدولية؛ الأمر الذي وصفه المحللون بـ"الكارثة" بالنسبة للجمهورية الإسلامية، التي بدا أنها فقدت أحد أهم مصادر شرعيتها، أي دورها كضامن للأمن القومي.
 
وفيما يتعلق بالشق النووي، فإن الحرب خلَّفت إرثًا خطيرًا يتمثل في احتمال لجوء بعض الدوائر الإيرانية إلى اعتماد السلاح النووي كخيار ردع نهائي لضمان بقاء النظام، فبينما قد يفسر البعض الضربات كرسالة تحذير لعدم تجاوز العتبة النووية، قد يراها آخرون دافعًا للبحث عن السلاح النووي كضمانة أخيرة.
 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

ترامب ونتنياهو والشرق الأوسط الجديد

 

مع حلول الليل في الدوحة، ظنّ البعض أن الصراع بين إسرائيل وإيران قد انفجر إقليميًا، عقب هجوم صاروخي إيراني على قاعدة "العديد" الأمريكية التي تستضيفها قطر، لكن سرعان ما تبيّن أن الهجوم كان محدودًا ومحسوبًا دون إصابات؛ ما أفسح المجال للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لإعلان وقف إطلاق نار مفاجئ بين الطرفين.
 
ورغم الهدنة، فإن التوتر لا يزال مسيطرًا. الاتفاق تمّ بسرعة دون الكشف عن شروطه، وتبدو هشاشته واضحة؛ فإسرائيل توعدت بالرد على أي خرق، فيما أكدت إيران جاهزيتها للرد الفوري. ويحذر الخبراء من دخول الطرفين في نمط من الهجمات المتقطعة بدلًا من تصعيد شامل.
 
أظهرت إيران خلال الصراع قدراتها الصاروخية، ومن المتوقع أن تعيد بناء ترسانتها بسرعة، رغم الإضرار بمواقعها النووية. لكنها لا تزال تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب يقارب درجة التسلح؛ ما يُبقي خطر العودة إلى المسار النووي قائمًا، ويثير قلق إسرائيل التي هددت بإعادة شن الهجمات إذا استأنفت طهران برنامجها النووي.
 
وبينما كان فريق "ترامب" يخوض محادثات غير مباشرة مع إيران لحل الأزمة النووية، انهارت تلك الجهود بعد دعم "ترامب" الضمني لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بشن هجوم واسع على إيران. الآن، يتعين على واشنطن وإسرائيل مواجهة تساؤلات حساسة: "هل سيتخلى ترامب عن مطلب وقف التخصيب داخل إيران؟"، و"هل تكفي أي تنازلات محتملة لردع إسرائيل عن شن هجمات جديدة؟".
 

 المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

موقف روسيا من الحرب بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة

 

تقف روسيا موقفًا "براجماتيًا" تجاه الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، تسعى فيه للاستفادة من الأزمة دون التورط المباشر؛ من خلال الحفاظ على نظام إيراني ضعيف بعيد عن الغرب، لاسيما أن تصاعد الصراع يحوّل الأنظار عن أوكرانيا؛ ما يخدم المصالح الروسية سياسيًا وعسكريًا.
 
الضربات الأمريكية على مواقع نووية إيرانية أضعفت مكانة روسيا في الشرق الأوسط عبر إضعاف حليفها الإيراني، لكنها في الوقت ذاته حققت مكاسب قصيرة الأجل، تجلت في صرف الانتباه الأمريكي عن أوكرانيا، وارتفاع أسعار النفط؛ ما يصب في صالح موسكو. لكن من المستبعد أن تدافع موسكو عن إيران عسكريًا، رغم معارضتها المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لإعادة تشكيل التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط.
 
وتتمثل الاستراتيجية المُثلى لروسيا في إبقاء النظام الإيراني ضعيفًا ولكن خارج النفوذ الغربي، مع الاستعداد لاستغلال أية تسوية محتملة. وحال انهيار الهدنة فقد تعرض موسكو الوساطة مجددًا، وتقدم لإيران دعمًا محدودًا في التكنولوجيا النووية والعسكرية.
 
روسيا غير قادرة على تقديم دعم حاسم لإيران في مواجهة إسرائيل أو الولايات المتحدة، كما أن الخبراء الروس أبدوا دهشتهم من دقة العمليات الإسرائيلية؛ ما يؤكد الفجوة الكبيرة بين القدرات العسكرية الروسية والإسرائيلية في تقنيات الحرب المتقدمة.
 
وختامًا، فمن المؤكد أن موسكو تستفيد من اتساع رقعة النزاعات العالمية ومحاولات تغيير الأنظمة، ولم تعد المتهم الوحيد بارتكاب جرائم حرب؛ فكلما طال أمد النزاع في الشرق الأوسط، واستمرت واشنطن في التورط، زادت فاعلية استراتيجية روسيا القائمة على الصبر، التي تسعى من خلالها لإعادة التموضع كقوة دولية فاعلة.

 

المصدر: المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية

إقرأ المحتوى كاملا

كيف تؤثر ضربة ترامب لإيران في حسابات الصين بشأن تايوان؟

 

ربط تحليل "نيويورك تايمز" بين تداعيات الضربة التي وجهها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لطهران، في أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية التي شنّتها مؤخرًا على مجموعة واسعة من الأماكن والمنشآت الحيوية الإيرانية، وضمنها المنشآت النووية، وبين موقف الصين تجاه تايوان، وخصوصًا ما يتعلق بإعادة تقييم الصين لاستعداد "ترامب" لاستخدام القوة العسكرية في حالات مماثلة.
 
وتفترض الصحيفة أن ضربة "ترامب" المفاجئة والمتناقضة مع مواقفه السابقة المعادية للتورط العسكري الأمريكي الخارجي قد أربكت الحسابات الصينية، خصوصًا أن بكين تترقب سلوكه -أي "ترامب"- تجاه تايبييه؛ فبينما سعت الصين إلى استكشاف حدود ردوده عبر اتصالات رسمية وتحركات عسكرية حول تايوان، فإن ضرب إيران زاد من قلقها تجاه إمكانية استخدامه للقوة في الأزمة التايوانية.
 
ويرى المحللون أن تصرف "ترامب" يعكس استعدادًا غير متوقع لاستخدام القوة، ما قد يجعل بكين أكثر حذرًا في اختبار إرادته. ومع أن الصين تدرك الفوارق الجوهرية بين حالتي إيران وتايوان، إلا أنها تستخلص من الضربة رسالة مفادها أن "ترامب لا يتردد في اتخاذ خطوات عسكرية إذا رأى أنها ضرورية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية".
 
كثّفت الصين عمليات الاستطلاع البحري والجوي حول تايوان، وفي مايو الماضي نشرت حشودًا بحرية غير مسبوقة تضمنت حاملتي طائرات. هذا التصعيد الميداني يقابله سعي بكين لمعرفة مدى التزام "ترامب" بالدفاع عن تايوان، لاسيما أن موقفه كان عادةً غامضًا، ويتسم بعدم التورط المباشر. وقد حذّر وزير الدفاع الأمريكي من تهديد عسكري صيني وشيك، لكنه أوضح أن القرار النهائي بيد "ترامب" وحده؛ ما يثير قلق تايوان بشأن احتمال تقديم "ترامب" تنازلات لبكين.
 
وختامًا، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن القيادة الصينية "واثقة" بتفوقها العسكري مقارنةً بإيران؛ إذ تمتلك بكين آلاف الصواريخ، وقوة بحرية متنامية، وقدرة نووية صاعدة. ومع ذلك، فهي -أي الصين- تدرك أن اندلاع نزاع مباشر مع الولايات المتحدة بشأن تايوان لن يكون سهلًا، أو قصير الأمد، على غرار الضربات الأمريكية المحدودة ضد إيران.

 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

"ندرة الطاقة والمياه".. الدوافع الخفية للصراع العالمي

 

ظهرت موارد الطاقة المختلفة خاصةً الوقود الأحفوري، كعامل مسبب للنزاعات؛ بسبب التوزيع غير المتكافئ لها في العالم، ورغم ذلك، فإن الجميع يحتاج إليها. لكن الطاقة ليست وحدها ما يجذب الصراعات؛ فموارد المياه أصبحت بشكل متزايد محورًا للنزاع، حيث يُقدم "معهد المحيط الهادي"، الذي يوفر بيانات شاملة عن موارد المياه العالمية، قاعدة بيانات للنزاعات المتعلقة بالمياه، يذكر من خلالها وجود 785 نزاعًا حول العالم منذ عام 2020 متعلقين بالمياه.
 
وعلى الرغم من وجود أسباب أخرى للصراعات، فإن الصراع على الموارد يظل دائمًا عاملًا خفيًا، خاصةً في عالم يستنزف بسرعة مخزونه المحدود من الطاقة والمعادن غير المتجددة؛ فبحلول عام 2021، تم استهلاك نصف كمية النفط المستهلكة في العصر الحديث منذ عام 1859 خلال الفترة (1859 – 1998). وبحلول عام 2018، تم استخراج نصف كمية النحاس المستخرجة في التاريخ خلال الفترة (2000 – 2018).
 
وهناك اعتقاد سائد بأن الحرب الأهلية السورية نجمت -جزئيًا- عن عجز الحكومة عن التعامل مع موجة جفاف شديدة ضربت البلاد آنذاك، حيث أدى الجفاف، إلى جانب سوء إدارة سياسات المياه والزراعة، إلى هجرة 1.5 مليون شخص من الريف إلى المدن، وهو ما شكل تطورًا مزعزعًا للاستقرار.
 
كذلك فإن المواجهة الناشئة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى في بحر الصين الجنوبي ربما ما كانت لتحدث، أو لكانت أقل حدة لولا وجود احتياطات هائلة من النفط والغاز، حيث تُقدّر "إدارة معلومات الطاقة الأمريكية" (EIA) أن المناطق المحتملة تحتوي على ما يصل إلى 9.2 مليارات برميل من النفط، و216 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
 
وعليه، فمن الطبيعي أن تكون الصين التي لديها حاجة ماسة إلى الطاقة حريصة على المطالبة بأكبر حصة ممكنة من هذه الموارد. وقد سبق أن أشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير لها إلى جدول زمني يوثق نحو 24 حادثة منفصلة تتضمن نزاعات بين دول مختلفة ومواجهات فعلية في البحر في الفترة (2013 – 2023).

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP): تحولات التنمية في زمن المخاطر .. حماية المكاسب واستكشاف الفرص في عالم مضطرب

 

أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في 19 يونيو 2025، تقريرًا بعنوان "التنمية في خطر: حماية المكاسب وإطلاق العنان للفرص في خضم الأزمات"، والذي يناقش المخاطر المعقدة والمترابطة التي تعترض مسارات التنمية، ويحثّ التقرير على إعادة التفكير الجذري في محددات نجاح التنمية، وكيف يجب أن تتكيف أنظمة الحوكمة، وكيف يمكن أن يصبح التعاون الدولي أكثر مرونةً وشمولًا ووعيًّا بالمخاطر.

بداية، يشير التقرير إلى الاضطرابات الشديدة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتي تهدد مكاسب التنمية التي تحققت على مدار عقود. فرغم أن مؤشر التنمية البشرية العالمي بدأ يتعافى منذ عام 2022 بعد التراجع خلال جائحة "كوفيد-19"، فإن هذا التعافي غير متكافئ، إذ عادت الدول ذات المؤشرات المرتفعة إلى مستويات ما قبل الجائحة، بينما لا تزال الدول ذات الدخل المنخفض وتلك التي تعاني من النزاعات والهشاشة في حالة تعثر واضح. ذلك أن أكثر من 1.1 مليار إنسان يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، كما يعاني نحو 2.3 مليار من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعمل أكثر من ملياري شخص في القطاع غير الرسمي دون أي حماية، ويطال العنف والصراعات ما يقرب من ثلث سكان العالم.

اتصالًا، فقد شهد عام 2024 تجاوز متوسط الحرارة العالمية عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة لأول مرة في التاريخ، ما أدى إلى تهجير حوالي 46 مليون شخص بسبب الكوارث الطبيعية، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 85% عن العام السابق، ويؤكد التقرير أن الأمم المتحدة ترى أن التحديات الحالية ليست ناتجة عن حوادث عارضة، بل عن تحولات هيكلية تتقاطع فيما بينها، تشمل التغيرات الديموجرافية، والتحولات الاقتصادية العالمية، والتقدم التكنولوجي المتسارع، وتدهور النظم البيئية. هذه التحولات تولّد مخاطر مركبة وتفاقم حالة عدم اليقين. ومن دون تحرك فعّال، قد تُهدد هذه المخاطر بمزيد من التدهور وربما انهيارات تنموية لا يمكن تداركها.

ينادي التقرير بإعادة التفكير في نتائج التنمية، إذ لم تعد مؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي كافية في زمن تتعاظم فيه المخاطر والتحديات، ويقترح اعتماد مؤشرات متعددة تشمل رأس المال الاجتماعي والطبيعي، وتعكس المساهمات غير المرئية مثل أعمال الرعاية والعمل التطوعي. كما يدعو التقرير إلى تحقيق العدالة بين الأجيال، ومعالجة الفجوات الهيكلية بين الجنسين.

ويشدد التقرير على ضرورة إعادة طرح تصور جديد للحوكمة، من خلال إصلاح المؤسسات المحلية داخل الدول لتصبح أكثر تكيفًا مع التعقيد والمخاطر، ويقترح لامركزية اتخاذ القرار، وتقوية القدرات المحلية، وتدريب الإدارات على التفكير في الأنظمة والمخاطر. كما يحث على تخصيص ميزانيات مرنة للطوارئ، وتعزيز أدوات الحماية الاجتماعية، وتحديث البنية التحتية الرقمية.

أما على المستوى الدولي، فيدعو التقرير إلى إعادة تنشيط التعاون الدولي بصورة مرنة واستباقية، من خلال شراكات مرنة تستند إلى أهداف مشتركة بدل الالتزامات الصارمة، وتمويل موجه نحو الوقاية والاستجابة والتعافي، وليس فقط التدخل بعد وقوع الأزمات، كما يوصي بإدخال آليات تمويل احتياطية تُفعل تلقائيًّا عند وقوع الأزمات، بما يُقلل من تكاليف الوقت والبيروقراطية ويُمكّن الدول من الاستجابة الفورية.

في المحصلة، يؤكد التقرير أن الفرصة لا تزال متاحة لتفادي الانهيار وتحويل المخاطر إلى فرص حقيقية من خلال التعاون الفعال، والاستثمار الاستراتيجي، وبناء تحالفات شاملة قادرة على دفع عجلة التنمية في عالم مليء بعدم اليقين.

مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد): نحو حوكمة عالمية عادلة وشاملة للذكاء الاصطناعي

 

أصدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، في 20 يونيو 2025، تقريرًا بعنوان: "التعاون العالمي من أجل الذكاء الاصطناعي الشامل والعادل"، والذي يتناول آليات نشر الذكاء الاصطناعي عالميًّا، ومخاطر عدم إشراك الدول النامية في مسارات التحرك لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

يشير التقرير في البداية، إلى توسع تأثير الذكاء الاصطناعي عبر الحدود بفضل قدرته على الانتشار في أي مكان، وإن كان تطويره لا يزال محتكرًا من قبل عدد قليل من الشركات التكنولوجية الكبرى، ويرى التقرير أن هذه الهيمنة تدفع إلى ضرورة التركيز على وضع سياسات حكومية تكفل أن يكون تطوير الذكاء الاصطناعي في خدمة الصالح العام ويعود بالنفع على الجميع. ففي الوقت الذي تقود فيه الدول المتقدمة جهود الحوكمة الدولية، تظل مساهمة الدول النامية، محدودة التأثير، ما يُضعف من شرعية وفعالية تلك الحوكمة ويعرقل جهود تعزيز الذكاء الاصطناعي كمنفعة عامة عالمية.

يؤكد التقرير أن ضمان الاستفادة الجماعية من الذكاء الاصطناعي يتطلب اعتماد نهج متعدد الأطراف يشمل جميع المعنيين، ويعزز الابتكار في سبيل تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تطوير آليات للمساءلة داخل أنظمة الحوكمة العالمية يُعد ضروريًّا لتوجيه الذكاء الاصطناعي نحو أهداف وقيم مشتركة. وتُعد البنية التحتية الرقمية والبيانات والمهارات المحركات الأساسية لتحول الذكاء الاصطناعي، ما يجعل التعاون الدولي في هذه المجالات أمرًا بالغ الأهمية، لاسيما في الدول النامية.

اتصالًا، تهيمن شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي؛ حيث تجاوز الإنفاق العالمي على القطاع 340 مليار دولار عام 2021، مقابل 1.5 مليار دولار استثمار حكومي أمريكي و1.1 مليار من المفوضية الأوروبية. وقد ضخت الحكومة الصينية 210 مليارات دولار لدعم هذا القطاع خلال العقد الأخير. وفي موازاة ذلك، تستقطب الشركات الخاصة معظم المواهب الرائدة؛ حيث ارتفعت نسبة خريجي الدكتوراه الذين التحقوا بالقطاع الخاص في أمريكا الشمالية من 21% إلى 70% خلال الفترة (2004–2020)، كما تنتج هذه الشركات معظم نماذج التعلم الآلي، متجاوزة الحكومات والمؤسسات الأكاديمية.

ويشدد التقرير على أنه رغم الدعوات المتزايدة للتعاون العالمي، تظل جهود الحوكمة مجزأة وتقودها مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7)، فيما تبقى 118 دولة، معظمها من الجنوب العالمي، خارج هذه المبادرات. وقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2024 قرارين مهمين بشأن الذكاء الاصطناعي، كما تعهدت الدول الأعضاء في "ميثاق المستقبل" بدعم التعاون العلمي والتكنولوجي وتعزيز قدرات الأمم المتحدة لمراقبة التقدم وتضييق الفجوة بين الدول.

ولتأمين المساءلة، يقترح التقرير إنشاء آلية إفصاح عامة للذكاء الاصطناعي، على غرار تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية، تتضمن تقييمات للأثر البيئي وحقوق الإنسان والاستخدامات الأخلاقية للبيانات. ويمكن تطوير هذه الآلية تدريجيًّا لتصبح إلزامية، بما يحقق التوازن بين الابتكار والسلامة العامة. ويجب الانتباه إلى الفئات الهشة التي غالبًا ما لا تستفيد من التقدم التقني، لكنها تتعرض لأضراره.

ختامًا، ففي سبيل التوزيع العادل للمنافع، يدعو التقرير إلى التعاون الدولي في مجالات البنية التحتية الرقمية، والبيانات، وبناء القدرات، عبر إنشاء مؤسسة عالمية مشتركة، على غرار نموذج المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN)، كإنشاء نموذج "سيرن للذكاء الاصطناعي"، (CERN for AI)، كما يمكن للحكومات التعاون مع القطاع الخاص من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص، والابتكار المفتوح، وحوكمة البيانات، ومراكز إقليمية لنقل المعرفة، لاسيما من خلال التعاون بين دول الجنوب العالمي.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

66 %

 

من مواطني 13 دولة من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) أكدوا أن لديهم توجهات إيجابية نحو الحلف، وقد تصدرت بولندا (81%) قائمة الدول الأكثر تأييدًا لهذا الرأي، يليها كل من ألمانيا (73%) والسويد (72%).

 

تأتي هذه النتائج وفق لاستطلاع الرأي الذي أجراه مركز "بيو للأبحاث" على مواطني 25 دولة حول العالم؛ بهدف قياس موقفهم من حلف شمال الأطلسي، ورؤيتهم لدوره في حماية أمنهم القومي، وقد بلغ حجم العيّنة 28333 مواطنًا بالغًا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

استثمار ناجح للحقول المتقادمة.. كشف بترولي جديد في منطقة أبوسنان بالصحراء الغربية

 

نجحت الشركة العامة للبترول، في تسجيل الكشف الجديد GPR-1X، بمنطقة حقول أبوسنان المتقادمة بالصحراء الغربية، بطاقة إنتاجية 1400 برميل زيت خام يوميًّا، ومليون قدم مكعب غاز يوميًّا من الطبقة البحرية، و2 مليون برميل قابل للاسترجاع إلى الاحتياطي.

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

جيل المستقبل.. برامج مهمة للأطفال من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

 

في حلقتنا الرابعة من "لقاء للمستقبل" بـ"مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار" بمجلس الوزراء لأطفال مصر، والذي يهدف لبناء جسور من التواصل الفعال بين السادة الوزراء والمسؤولين في الحكومة مع أطفال مصر، يكشف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الدكتور عمرو طلعت؛ عن أهم البرامج والمسابقات التي تقدمها الوزارة للأطفال لتأهيلهم وحماية بياناتهم. شاهد الفيديو.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

123 مليون دولار التكلفة الاستثمارية لإقامة مصنع جديد لتجميع سيارة طرازات جيتور T1 وT2 محليًا بمدينة السادس من أكتوبر

  • تم توقيع اتفاقية بين كلٍ من شركة "جيتور العالمية للسيارات" ومجموعة "القصراوي للسيارات" لإقامة مصنع جديد لتجميع سيارة طرازات جيتور T1 وT2 محليًا بمدينة السادس من أكتوبر، بما يوفر نحو 1500 فرصة عمل، وتصل نسبة المكون المحلي 45% في المرحلة الأولى، و55% في المرحلة الثانية، وأكثر من 60% في المرحلة الثالثة. 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كيف تعيد الأزمات الجيوسياسية تشكيل خريطة ممرات الطاقة العالمية؟

 

في عالم يزداد ترابطه وتداخله، تبقى الطاقة شريان الاقتصاد العالمي وأداة النفوذ الجيوسياسي الأبرز. ومع كل أزمة إقليمية أو صراع دولي، يُعاد رسم خريطة ممرات الطاقة وفقًا لمعادلات جديدة من القوة والمصلحة. ولقد كشفت الأزمات الجيوسياسية، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى التوترات في الخليج العربي والبحر الأحمر، هشاشة الاعتماد المفرط على ممرات بعينها مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وهو ما دفع الدول المنتجة والمستوردة للطاقة إلى البحث عن مسارات بديلة تضمن الأمن والاستمرارية. ففي ظل هذا الواقع المتقلب، لم تّعُد ممرات الطاقة مجرد مسارات جغرافية لنقل النفط والغاز، بل تحولت إلى ساحات صراع استراتيجي وتجاذب سياسي، تُشكِّلها التكتلات الإقليمية، والرهانات الاقتصادية، والتقلبات البيئية. فمن خطوط الأنابيب العابرة للقارات إلى مشروعات المواني البحرية خارج مناطق التوتر، تسير الدول نحو إعادة توزيع الجغرافيا الطاقية بما يتجاوز منطق الموقع إلى منطق الأمان والتحكم. ومن ثم يسعى هذا التحليل إلى تسليط الضوء على التداعيات المحتملة لإغلاق إيران مضيق هرمز على حركة الطاقة وأسواق النفط، بجانب كيفية مساهمة الأزمات الجيوسياسية في خلق حلول وممرات طاقوية بديلة؛ لتجاوز نقاط الاختناق، فضلًا عن عرض أبرز الممرات الطاقوية المحتملة والتي يمكن الاعتماد عليها كبديل لمضيق هرمز.

أولًا: دور الأزمات الجيوسياسية في رسم خريطة الطاقة

تُعيد الأزمات الجيوسياسية، مثل: النزاعات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، والتوترات الإقليمية، تشكيل خريطة ممرات الطاقة العالمية من خلال عدة آليات رئيسة، أبرزها:

  1. إعادة توجيه تدفقات الطاقة العالمية: تؤدي الأزمات الجيوسياسية دورًا محوريًّا في إعادة توجيه تدفقات الطاقة العالمية، فعندما تتأثر منطقة عبور رئيسة، مثل المضائق والممرات المائية، تتحول تدفقات الطاقة إلى مسارات بديلة؛ وهو ما يزيد الاعتماد على ممرات جديدة أو أقل استخدامًا. على سبيل المثال، دفعت الحرب في أوكرانيا أوروبا للابتعاد عن الغاز الروسي والذي يمر عبر أوكرانيا والبحث عن بدائل مختلفة. كما أن تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر دفعت بعض شركات النفط إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح؛ لتجنب المخاطر الأمنية بمضيق باب المندب.

  2. تسريع تنويع مصادر وموردي الطاقة: تلجأ الدول إلى تنويع مصادر وموردي الطاقة خلال الأزمات تجنبًا لاحتمالات توقف الإمدادات بشكل مفاجئ. وقد برز هذا التوجه بوضوح بعد اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية؛ حيث سارعت الدول الأوروبية إلى تعزيز استثماراتها في إنتاج الطاقة، وبدأت في البحث عن بدائل خارجية لتأمين احتياجاتها، فتوجهت أنظارها نحو عدد من الدول الإفريقية، مثل جنوب إفريقيا وناميبيا وأوغندا وكينيا، باعتبارها شركاء محتملين في هذا المجال.

  3. تعزيز الأهمية الجيوسياسية لدول الممر: تكتسب دول العبور والممرات الطاقوية أهمية متزايدة في فترات الأزمات والصراعات الجيوسياسية، ويُعَد انتهاء اتفاقية عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا مثالًا واضحًا على ذلك؛ إذ أتاح لتركيا فرصة لتعزيز دورها كممر رئيس لتصدير الغاز الروسي إلى أوروبا من خلال خط "السيل التركي "(TurkStream). كما تزداد الأهمية الجيوسياسية لأنقرة بفضل موقعها القريب من عدة دول مُصدِّرة للطاقة، وارتباطها بشبكة من خطوط الأنابيب؛ مما يمنحها ميزة استراتيجية في معادلات أمن الطاقة الإقليمي والدولي.

ثانيًا: التداعيات المحتملة لإغلاق مضيق هرمز

يُشكِّل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية لاقتصاد الطاقة العالمي، فوفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، شكّلت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز نحو 20.3 مليون برميل يوميًّا في عام 2024، ونحو 20.1 مليون برميل يوميًّا في عام 2024 والربع الأول من عام 2025، وهو ما يمثل أكثر من ربع إجمالي تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، ونحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والمنتجات البترولية. إضافةً إلى ذلك، يُعَد المضيق قناة حيوية للغاز الطبيعي المسال (LNG) ويمر عبره يوميًّا كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث عَبَر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية في عام 2024؛ مما يجعل المضيق حيويًّا بالنسبة للغاز الطبيعي كما هو الحال بالنسبة للنفط.

وتعتمد الدول الأعضاء في منظمة أوبك، وعلى رأسها: المملكة العربية السعودية، وإيران، والإمارات، والكويت، والعراق، على هذا المضيق لتصدير الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي، خصوصًا إلى الأسواق الآسيوية.

ورغم ما أعلنه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، فإن الأحداث كشفت عن أنه في حالة إغلاق مضيق هرمز، سيؤدي ذلك إلى اضطراب فوري في أسواق الطاقة العالمية؛ مما يتسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتأثير تضخمي سريع يمتد من الولايات المتحدة إلى مختلف أنحاء العالم. غير أن التداعيات الاقتصادية لا تقتصر على الأسعار فحسب، بل تتجاوزها لتشكل تهديدًا واسع النطاق للاستقرار الإقليمي والدولي. فالمضيق لا يُستخدم فقط لتصدير نفط الخليج، بل تمر عبره أيضًا صادرات النفط الإيراني؛ مما يعني أن أي تعطيل له سيضرب مصالح طهران وحلفائها، إلى جانب دول الخليج العربي التي تعتمد عليه بشكل كبير في حركة تجارتها النفطية. أما الصين، فتُعَد من أكثر المتضررين المحتملين؛ إذ تعتمد على مضيق هرمز في الحصول على ما يقرب من 90% من وارداتها من النفط الإيراني، رغم العقوبات المفروضة. وبالتالي، فإن أي إغلاق لهذا الممر الحيوي سيضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم أمام تحدٍ كبير في أمن الطاقة واستقرار النمو.

 وقد يكون لإغلاق مضيق هرمز تداعيات اقتصادية واسعة النطاق تمتد لتشمل سلاسل التجارة العالمية؛ فوفقًا لتقديرات "دويتشه بنك" الألماني، قد يقفز سعر برميل النفط إلى نحو 120 دولارًا أمريكيًّا في حالة إغلاق مضيق هرمز؛ مما سيؤدي إلى ضغوط تضخمية عالمية. وفي حال تعثُّر إنتاج الغاز الطبيعي، فإن ذلك قد ينعكس سلبًا على إنتاج الأسمدة، الأمر الذي قد يُفضي إلى نقص في الغذاء وحدوث اضطرابات. كما يُتوقَّع أن يشهد مختلف الدول ارتفاعًا عامًّا في الأسعار نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.

ثالثًا: ممرات الطاقة البديلة لمضيق هرمز

كلما تزايد التوتر العسكري في الخليج وهُدِّدت الملاحة البحرية، وتحديدًا وصول إمدادات النفط الخليجي للسوق العالمية عبر مضيق هرمز، طُرِحت بدائل لتصدير النفط عبر ممرات أخرى. ورغم استبعاد أن تقوم إيران بإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، تبرز الحاجة إلى البحث عن بدائل للمضيق؛ وذلك للحفاظ على استمرار تدفق الطاقة. وفيما يلي أبرز البدائل التي يمكن اللجوء إليها:

  1. خط أنابيب أبو ظبي-الفجيرة: يُشكّل خط أنابيب أبو ظبي للنفط الخام (أدكوب) مسارًا استراتيجيًّا بديلًا لتصدير النفط الإماراتي إلى الأسواق العالمية دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز. ويمتد هذا الخط الحيوي لمسافة 406 كم؛ حيث ينقل النفط الخام من منشآت "أدنوك البرية" في قلب أبو ظبي إلى ميناء الفجيرة على بحر العرب. وتبلغ سعته التصميمية نحو 1.5 إلى 1.8 مليون برميل يوميًّا؛ مما يمنحه قدرة كبيرة على تأمين تدفق مستقر للنفط؛ إذ يتيح تصدير نحو 70% من النفط الخام الإماراتي بعيدًا عن الممرات البحرية المهددة؛ مما يُعزِّز أمن الطاقة ومرونة الإمدادات في أوقات الأزمات الجيوسياسية.

  2. خط الأنابيب السعودي "بترولاين": تُعَد السعودية من الدول التي جهَّزت مسارًا بديلًا لمضيق هرمز، يتمثل في خط أنابيب "بقيق-ينبع"، المعروف أيضًا باسم خط أنابيب "شرق- غرب" أو "بترولاين". ينقل هذا الخط النفط الخام من حقل بقيق في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويمتد لمسافة تقارب 1200 كم عبر أراضي المملكة. وتبرز أهمية هذا الخط في كونه يتيح تصدير النفط السعودي دون الاعتماد على المرور عبر مضيق هرمز، ما يمنح الرياض هامشًا استراتيجيًّا في حال حدوث توترات أو تهديدات في الخليج.

  3. خط أنابيب "غوره-جاسك": شغلت إيران خط أنابيب "غوره-جاسك" عبر ضخ النفط الخام فيه؛ مما يتيح لها تصدير النفط دون الحاجة إلى عبور مضيق هرمز، ويمتد الخط لمسافة تقارب 1000 كم، ناقلًا النفط من منطقة غوره في غرب محافظة بوشهر إلى ميناء جاسك في شرق محافظة هرمزغان. ومن شأن هذا المشروع أن يُسهم في تقليص تكاليف تصدير النفط، كما يعزز قدرة إيران على مواصلة تصدير نفطها حتى في ظل التوترات أو الاضطرابات الأمنية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.

  4. خط أنابيب "سوميد": تلعب مصر دورًا محوريًّا كحلقة وصل بين الخليج وأوروبا في تجارة النفط؛ حيث تستقبل شحنات النفط الخليجي، وخاصة السعودي، في محطة العين السخنة. ويُنقل النفط عبر خط أنابيب "سوميد"، الذي يمتد لمسافة 320 كم من العين السخنة على خليج السويس إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط نحو 117 مليون طن سنويًّا؛ ما يجعله مسارًا استراتيجيًّا لتأمين إمدادات النفط من الخليج إلى الأسواق الأوروبية دون الاعتماد الكامل على الممرات المائية التقليدية مثل مضيق هرمز.

في ضوء ما سبق، يتضح أن الأزمات الجيوسياسية لا تكتفي بتعطيل تدفقات الطاقة فحسب، بل تُحدث تحولات بنيوية في خريطة ممرات الطاقة العالمية، ففي كل مرة يلوح فيها شبح الصراع أو التهديد الأمني، تتعزز قناعة الدول المنتجة والمستوردة للطاقة بضرورة تنويع خياراتها الاستراتيجية؛ سواء عبر إنشاء خطوط أنابيب برية وبحرية، أو تطوير موانٍ تصدير بديلة. وفي هذا السياق، تبدو خريطة الطاقة المستقبلية مرشحة لمزيد من التعقيد والانقسام؛ حيث تزداد أهمية الأطراف القادرين على توفير الاستقرار والمرونة في زمن التقلُّب. ومن ثَمَّ، فإن مسألة أمن الممرات لم تَعُد فقط شأنًا تقنيًّا أو لوجستيًّا، بل أضحت جزءًا من معادلات الردع، والتحالفات، والحوكمة العالمية للطاقة. ولذلك؛ فإن التعامل مع أزمات مثل احتمال إغلاق مضيق هرمز لا يقتصر على الإجراءات العسكرية أو الدبلوماسية، بل يتطلب استراتيجيات طويلة الأمد لإعادة هندسة شبكة الطاقة العالمية على أسس أكثر أمنًا وتعددًا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: 38 بلدًا من مجموعة البلدان منخفضة الدخل سجلوا معدل نمو بلغ 5.3% في المتوسط خلال الفترة (2022–2024)

 

أوضح صندوق النقد الدولي أن الصدمات الكبيرة التي تعرض لها الاقتصاد العالمي خلال السنوات الخمس الماضية ألقت بأثقل أعبائها على البلدان منخفضة الدخل والدول الهشة والمتأثرة بالصراعات.

 

وقد جاء التعافي بعد الجائحة في البلدان منخفضة الدخل بوتيرة أبطأ مقارنةً باقتصادات الأسواق الناشئة، التي بدأت انتعاشها في عام 2021، وإن كان هناك تفاوتات كبيرة بينها.

 

ومن بين مجموعة البلدان منخفضة الدخل، والبالغ عددها 70 دولة والمؤهلة للحصول على قروض ميسرة من صندوق النقد الدولي (عبر صندوق الحد من الفقر والنمو)، حقق 38 بلدًا من البلدان منخفضة الدخل والأكثر تقدمًا — والتي تتميز بدخل أعلى وصادرات متنوعة وإمكانية الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية — معدل نمو بلغ في المتوسط 5.3% خلال الفترة (2022–2024)، مقارنةً بمعدل بلغ 3.3% فقط في البلدان الـ32 الأشد فقرًا ضمن هذه المجموعة. أما الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات فسجلت نموًا لا يتجاوز 2.6%.

 

وأشار الصندوق إلى أن هناك عدد من البلدان منخفضة الدخل تتمتع بنمو اقتصادي قوي وتستعد لتصبح من الاقتصادات الناشئة في الأجل القريب، في المقابل فإن نظيراتها من البلدان الأشد فقرًا والهشة آخذة في التدهور بشكل متزايد، وهو ما يهدد آفاق تقارب دخل الفرد فيها مع الاقتصادات المتقدمة. كما أن الفقر وانعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى مواطن الضعف المرتبطة بالديون، تؤثر بشكل غير متناسب على البلدان الأشد فقرًا والهشة والمتأثرة بالنزاعات.

 

حذّر الصندوق من انخفاض التدفقات التمويلية إلى البلدان النامية، وخاصةً البلدان منخفضة الدخل، بشكل كبير منذ بداية الجائحة، في الوقت الذي تواجه فيه هذه البلدان احتياجات ضخمة لتمويل الإنفاق الضروري مثل التعليم والصحة والبنية التحتية. ومن ثم، فإن ضمان حصول البلدان النامية على تدفقات كافية ومنتظمة من التمويل الجديد والميسور التكلفة، أمر بالغ الأهمية. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التعامل بشكل استباقي مع مواطن الضعف المرتبطة بالديون.

 

أما بالنسبة للبلدان النامية الأكثر ثراءً، فيجب أن ينصب التركيز على مساعدتها في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والتمويل الخاص الدولي، بدعم من الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف عند الحاجة. وبالنسبة للبلدان الأشد فقرًا والهشة، فمن الضروري تقديم الدعم المالي الكافي من خلال المنح أو القروض الميسرة للغاية، إلى جانب تقديم المساعدة الفنية لتعزيز القدرات المؤسسية.

تصنيف الدول ذات أعلى مستويات في المساواة في الدخل والثروة عام 2025

 

كشفت نتائج تصنيف الدول ذات أعلى مستويات المساواة في الدخل والثروة، الصادر عن مجلة "CEOWORLD" عام 2025، أن التفاوت العالمي في الدخل والثروة يسهم بشكل كبير في الأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم سنويًا، حيث تُسجل بوروندي أعلى مستوى من التفاوت في الدخل والثروة عالميًا، تليها سوريا، وأفغانستان، وجنوب السودان، وملاوي.

 

هذا، ويُعدّ المؤشر عاملًا رئيسًا في عدم المساواة في مستويات المعيشة، ويُستخدم هذا المؤشر على نطاق واسع لتقييم توزيع الدخل أو الثروة في 196 دولة، حيث يُمثل الدرجة (صفر) المساواة الكاملة، بينما يُشير ( 100 )إلى عدم المساواة التامة. ويعني ارتفاع الدرجة ازدياد عدد الأشخاص غير المنصفين، أي أن أصحاب الثروات الطائلة يحصلون على حصة أكبر من إجمالي دخل وثروة السكان.

ويتضمن فهم التفاوت المالي العالمي قياس ثلاثة عوامل رئيسة: الدخل، والاستهلاك، والثروة، وبينما يُستخدم التفاوت في الدخل عادةً لقياس التفاوت، من المهم أيضًا مراعاة الاستهلاك والثروة، فالاستهلاك يعكس الدخل ويؤثر على مستويات المعيشة، بينما تلعب الثروة المتراكمة دورًا متزايد الأهمية في عالمنا الذي يسوده عدم المساواة. ولا يقتصر التفاوت في الثروة على المال فحسب، بل يشمل أيضًا قيمة الحسابات المصرفية، والأسهم، والاستثمارات، والعقارات، والأصول الشخصية كالسيارات، والمجوهرات، والأعمال الفنية، وغيرها من المقتنيات الثمينة.

 

جاءت موناكو في المركز الأول من بين 196 دولة مسجلة درجة 88.93 نقطة في المساواة المالية، تلتها كل من ليختنشتاين بقيمة بلغت 88.43 نقطة، ثم لوكسمبورغ في المركز الثالث عالميا بقيمة 88.38 نقطة، ثم أيرلندا في المركز الرابع بنحو 88.15 نقطة، ثم سويسرا في المركز الخامس بقيمة بلغت 88.12 نقطة، بينما جاءت كل من أفغانستان، وسوريا، وبوروندي في المراكز الأخيرة عالميًا على التوالي.

نمو الاقتصاد الهولندي بنسبة 0.4% في الربع الأول من 2025 متجاوزًا التقديرات الأولية

 
  • أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء المركزي الهولندي أن الاقتصاد الهولندي سجل نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4% خلال الربع الأول من عام 2025، متجاوزًا التقديرات الأولية التي أشارت إلى نمو طفيف قدره 0.1%. ويأتي ذلك في أعقاب مراجعة بيانات الربع الأخير من عام 2024 بالرفع إلى نمو بنسبة 0.5%.. ويعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى قوة الاستهلاك المنزلي، بالإضافة إلى تراجع أقل من المتوقع في المخزونات، ما ساهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، رغم ضعف أداء الاستثمارات.

     
  • كشفت تفاصيل الإنفاق عن ارتفاع الإنفاق الحكومي بنسبة 0.5%، وزيادة إنفاق الأسر بنسبة 0.4%، في حين انخفض تكوين رأس المال الثابت بنسبة 2.3%. كما سجّلت الصادرات ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، يقابله انخفاض مماثل في الواردات.

     
  • وعلى أساس سنوي، حقق الاقتصاد الهولندي نموًا بنسبة 2.2% خلال الربع الأول من 2025، متجاوزًا التقدير السابق البالغ 2%، ومسجلًا بذلك أسرع وتيرة نمو سنوي منذ الربع الرابع من عام 2022.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة أيسلندا في دعم الاقتصاد الأخضر

 

 

تعد أيسلندا دولة صغيرة في القطب الشمالي، بحجم ولاية كنتاكي، بها ما يزيد عن 370 ألف شخص، ولكن قد تكون أيسلندا دراسة تجريبية لبقية الدول: حيث تمتلك أيسلندا أيضًا الكثير من الدروس المستفادة والتقنيات التي يجب مشاركتها، من توسيع نطاق الطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية، إلى إزالة ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتحويله إلى حجر تحت الأرض، إلى نماذج الأعمال الإبداعية مثل مجموعات الأعمال التي رأيناها تدور حول التعاون.

ويُدار اقتصاد أيسلندا الآن على 85% من الطاقة المتجددة وهم في طريقهم نحو تحقيق نسبة 100%. وتأتي كهرباء أيسلندا من الطاقة الكهرومائية، التي تبلغ 72%، والطاقة الحرارية الأرضية، التي تبلغ 25%، وسيستفيدون من طاقة الرياح قريبًا للوصول إلى طاقة متجددة بنسبة 100% بحلول عام 2040.

هذا، وتمتلك أيسلندا منصة (Green by Iceland)، وهي منصة للتعاون في قضايا المناخ والحلول الخضراء داخل أيسلندا وحول العالم، وتتقاطع مع (Business Iceland)، وهي شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز اقتصاد أيسلندا ودورها في الاقتصاد العالمي، وتعمل (Green by Iceland) على تعزيز ومشاركة حلول وخبرات الطاقة المستدامة والمتجددة في البلاد للمساعدة في التحول السريع للاقتصادات والشركات الأخرى، بما يسهم في تفادي الآثار المدمرة للتغير المناخي في الوقت المناسب.

وإحدى الطرق المبتكرة للقيام بذلك هي استخدام مراكز الأعمال متعددة الاستخدامات التي تم تصميمها حول استخدام المنتجات والمنتجات الثانوية لبعضها. وهناك مصنع للطاقة الحرارية الأرضية كمرساة يوفر الطاقة لجميع الأنشطة التجارية الأخرى في المركز، وتُختار بعناية الشركات التي يمكن أن تكون هناك بناءً على نماذج الأعمال والمنتجات الأساسية والمنتجات الثانوية.

وفيما يلي مثالان على هذه المراكز:

1. أحد هذه المراكز يضم معرض الطاقة الحرارية الأرضية، مع (ON Power)، وهو أكبر مزود للطاقة النظيفة في أيسلندا، الذي يدير محطة الطاقة الحرارية الأرضية التي توفر الطاقة لكامل أيسلندا والمياه الساخنة لمنطقة ريكيافيك، والعاصمة.

ويحتوي العقار الذي يقع فيه (ON Power) أيضًا على (Carbfix) الذي يستخرج ثاني أكسيد الكربون (CO2) من الهواء ويخزنه تحت الأرض، ويحوله إلى حجر. وقد طورت (ON Power) طريقة (Carbfix) التي ترشح وتعيد حقن ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين في الخزان الجوفي الحراري المذاب في موائع الطاقة الحرارية الأرضية.

وبعد ذلك، وبالشراكة مع (Climeworks) التي تتمتع بتقنية رائدة لالتقاط الهواء المباشر، تعمل على "إزالة ثاني أكسيد الكربون من الهواء وبالتالي إنتاج انبعاثات سلبية"، طورت شركة (Carbfix)، أكبر مصنع في العالم لالتقاط ثاني أكسيد الكربون من الجو.

ويُقال إن هذا المصنع يمكنه التقاط ما يصل إلى 4000 طن من الكربون سنويًا. وقد حصل على العديد من الجوائز والتمويل، بما في ذلك جائزة (XPrize) بقيمة 100 مليون دولار من مؤسسة (Musk)، والتي ستمكنه من الشراكة مع شركتين أمريكيتين هما (Verdox) و(Heirloom) لتوسيع نطاق تقنيتهم.

وبالإضافة إلى ذلك، تقوم شركة (Vaxa Impact Nutrition) باستخدام الماء وثاني أكسيد الكربون والطاقة من محطة الطاقة الحرارية الأرضية لإنتاج الطحالب الدقيقة عن طريق تحويل الطاقة النظيفة إلى طعام، وإنتاج أكثر المحاصيل استدامة في العالم -الطحالب الدقيقة الغنية بأوميجا 3 والبروتين- في حديقة الطاقة الحرارية الأرضية.

2. المركز الآخر متعدد الاستخدامات في أيسلندا يسمى (Resource Park) والذي تم تطويره حول محطة (HS Orka) لتوليد الطاقة الحرارية الأرضية. ويركز على البحث والتطوير المستدامين في نموذج أعمال الاقتصاد الدائري، واختيار الشركات التي تناسب نظامها البيئي، بناءً على الموارد التي يحتاجون إليها.

هذا، وتضم (ORF Genetics)، وهي شركة مبتكرة في مجال التكنولوجيا الحيوية النباتية ورائدة في تطوير وتصنيع البروتينات المؤتلفة عالية الجودة، مثل عوامل النمو البشري والحيواني، في نباتات الشعير المهندسة حيويا، والتي يمكن تحويلها إلى منتجات مستحضرات التجميل والبروتينات الغذائية القائمة على الحيوانات دون الإضرار بالحيوانات. كما أنها تضم نزلًا ومنتجعًا صحيًا ومصنعًا لإعادة تدوير الكربون وشركة تربية الأحياء المائية التي تحصد السلمون المسماة ماتوركا وغيرها.

أيضًا، هناك الشركة التي كانت توفر شحن الهاتف في ملاجئ الحافلات في وسط مدينة ريكيافيك التي تعمل بتوربينات الرياح، وتسمى (lceWind)، وقد بدأوا بتوربينات صغيرة في ملاجئ الحافلات في وسط العاصمة، لذلك يمكنك شحن هاتفك عندما كنت تنتظر الحافلة، باستخدام طاقة الرياح، والآن يطورون مولدات تعمل بالرياح لاستبدال مولدات الديزل في المناطق النائية ومحطات الطقس.

وختامًا، يبدو أن هناك إمكانات قوية لمراكز الأعمال الدائرية التي تركز على الاقتصاد للحد بشكل كبير من انبعاثات الكربون والحفاظ على الموارد الطبيعية، إذا تم توسيع النموذج.
 

المصدر: آفاق اقتصادية، العدد (26)

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. نسريـن البغدادي
أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وعضو المجلس القومي للمرأة

 

مخاطر انتشار هوس الشهرة على منصات التواصل الاجتماعي


بات هوس الشهرة للأفراد والجماعات أمرًا لا يمكن التغافل عنه، فلم يعد يقتصر على فئة عمرية بعينها أو شريحة اجتماعية أو ثقافية؛ نظرًا لسهولة الوصول إلى المنصات واستطاعة كل فرد إنشاء محتوى يخصه ونشره على المجتمع، بل يستطيع أن يجمع عددًا من المتابعين، ويواصل بث المحتوى الذي يريده، وربما يلجأ إلى شراء متابعين حتى يتمكن من التسويق لنفسه. ومع التغيرات المتلاحقة التي طرأت على شبكات التواصل الاجتماعي، ومع المحتويات التي تغزو المشاهد يوميًّا تزايدت معدلات هوس الشهرة للأفراد والجماعات. وساعد على ذلك الساحات المفتوحة غير الخاضعة للقيود والرقابة، وأصبحت منصات لإثارة الجدل حول قضايا كان المجتمع يعدها في السابق من قبيل القضايا الحساسة. فالفضاء الإلكتروني أصبح يفتح أبوابه للجميع، ويسهل لهم الدخول في عالم الشهرة بلا قيود، وأصبح من السهل إنشاء حسابات وهمية، كما ظهرت أنواع مستحدثة من الهوس، كالحرص الدائم على التقاط صور ذاتية في كل تفصيلة من تفصيلات الحياة؛ مما قاد إلى هوس آخر يعد مكلفًا، كالهرولة نحو إجراء عمليات التجميل، مما يرسخ مفهوم التمركز حول الذات.

ويختلف هوس الشهرة عن الشهرة المتزنة التي يكتسبها الفرد من صنع مكانته في المجتمع، ومن تعزيز أدائه الإيجابي، وبالتالي تأتي الشهرة كتتويج لتراكم الجهود للفرد الذي يبذل الكثير من الجهود في التحصيل وإتقان العمل والتجويد الدائم. أما هوس الشهرة فهو يأتي من أداء فارغ لا يحتوي على مضمون، كما أنه يأتي من ممارسات غير سوية. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الكاتبة إلهام أبو الفتح

صحيفة الأخبار

 

مبروك لمصر

 

انتصار كبير للبرلمانية المصرية تحقق هذا الأسبوع. فقد تم اختيار مصر رئيسًا لبرلمان دول حوض البحر المتوسط، وجاء هذا الاختيار بإجماع الدول الأعضاء، الذين صوتوا لتولى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب المصري، رئاسة البرلمان المتوسطي.

 

هذا الانتصار لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لسياسة مصر الخارجية، ولثقة العالم المتزايدة فى حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى استطاع أن يعيد لمصر مكانتها الإقليمية والدولية بخطوات ثابتة ورؤية واضحة.

 

وقد أكد النائب محمد أبو العينين هذا فى خطابه عقب تسلمه الرئاسة، حيث تحدث عن حكمة الرئيس السيسى وزعامته وقيادته الحكيمة التى أعادت مصر لريادتها فى منطقتها وفى العالم، وعن الدور الكبير الذى يلعبه البرلمان المصرى فى دورته الحالية برئاسة المستشار الدكتور حنفى الجبالي، وعن الإنجازات التى تحققت خلال الفترة الأخيرة. وقدم خريطة طريق شاملة للتعاون بين ضفتى المتوسط، تقوم على مبدأ الندية والتكافؤ، بعيدًا عن المساعدات المشروطة أو العلاقات غير المتوازنة. برؤية طموحة، تنقل العلاقات من الكلام إلى التنفيذ، ومن الأزمات إلى الحلول العملية، بروح التعاون الحقيقي.

كنتُ هناك.. شعرت بالفخر كمصرية، وامتلأ قلبى اعتزازًا ببلدي، وهى تحصد احترام العالم وتقديره. لقد رأيت نظرات الاحترام تُوجّه لمصر، ليس فقط لثقلها التاريخي، لكن لدورها فى الحاضر وتخطيطها للمستقبل. إن اختيار مصر لرئاسة برلمان حوض البحر المتوسط وبإجماع ٤٣ دولة، يؤكد أنها لا تزال الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة، وأنها الجسر الطبيعى الذى يربط الشمال بالجنوب، وأوروبا بالعالم العربى وإفريقيا.

اضغط لقراءة المقال كاملا


الكاتب د. أحمد عبد ربه
صحيفة الشروق

 

الطريق إلى السلام الدائم فى الشرق الأوسط.. معضلة العدل والقوة

 

بعد أن وجهت الولايات المتحدة ضربات جوية إلى المواقع النووية الإيرانية، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو شاكرًا نظيره الأمريكى ترامب ومؤكدًا على أنه دائمًا ما يؤمن بأن استخدام القوة هو الطريق للسلام!

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يقول فيها نتنياهو مضمون هذا الكلام منذ أن وصل إلى السلطة لأول مرة منتصف تسعينيات القرن الماضى، فقد سبق أن قال هذا المعنى بصياغات مختلفة، وهو فى ذلك يؤكد على بعدين عامّين لهؤلاء الذين يدرسون العلاقات الدولية ومنطقة الشرق الأوسط: البعد الأول متعلق بالمدرسة الواقعية فى العلاقات الدولية، وهى المدرسة التى تتضمن مجموعة من أرفع الأسماء الأكاديمية والسياسية، عاش أو يعيش معظمها فى الولايات المتحدة.

تؤمن هذه المدرسة بأن القوانين والأخلاق والتقاليد الدولية ليس لها أهمية كبرى فى العلاقات الدولية، وأن الأصل هو حيازة عناصر القوة عسكريًا، واقتصاديًا وتكنولوجيًا ودعائيًا، لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب القومية. كما تؤمن هذه المدرسة بأن التفاوض لا يكون إلا من منطقة نفوذ لضغط الطرف الآخر ومن ثم الحصول على أكبر قدر ممكن من التنازلات منه!
 

أما البعد الثانى فيما قاله نتنياهو، بعد الضربة الأمريكية لإيران، فهو أنه فى هذا التصريح فى الواقع عبر عن طريقة تفكير معظم – إن لم يكن كل - السياسيين الإسرائيليين حتى من قبل إعلان قيام الدولة فى 1948! ففى كل مراحل بناء إسرائيل كمجتمع أولًا ثم كدولة لاحقًا، كانت القوة – وخصوصًا فى شكلها العسكرى والاقتصادى - هى العنصر الأبرز فى سياسة إسرائيل لتحقيق أهدافها! بل بالعودة إلى أول محاولات الصهاينة إنشاء دولة فى فلسطين التاريخية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتب د. علي محمد الخوري

صحيفة الوفد


التقنية النقدية الصينية وإعادة تعريف قواعد الهيمنة المالية
 

تدخل الصين اليوم مرحلة مفصلية في مسارها الاقتصادي بإطلاقها العملة الرقمية السيادية، اليوان الرقمي، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، وتعيد القوى الكبرى رسم خرائط النفوذ الاقتصادي عبر أدوات غير تقليدية. هذا المشروع لا يمكن قراءته كابتكار تقني محض، ولا كمجرد تحديث لنظام الدفع المحلي، بل كرافعة استراتيجية تهدف بكامل وضوحها إلى إعادة توزيع موازين القوة في النظام النقدي العالمي. فاليوان الرقمي، في جوهره، يمثل أداة اقتصادية ذات بعد سياسي واضح، تتجاوز حدود التطبيقات المالية نحو التأثير في مفاهيم السيادة، والحوكمة النقدية، وتراتبية العملات الدولية.
 

تسعى بكين من خلال هذه الخطوة إلى تقليص الاعتماد البنيوي على الدولار الأمريكي في معاملاتها التجارية والمالية، عبر التوسع في استخدام عملتها الرقمية كوسيلة للتبادل وتسوية الصفقات، خصوصًا ضمن الفضاء الجغرافي لمبادرة الحزام والطريق، حيث تمتلك الصين شبكة نفوذ اقتصادي مكتسبة عبر سنوات من التمويل والاستثمار الاستراتيجي. ولا يتوقف الطموح الصيني عند مجرد التوسّع، بل يتصل بمشروع أوسع لإعادة تهيئة البيئة النقدية الدولية بحيث تسمح بتعدد العملة الاحتياطية، وتضع حدًا لما تعتبره بكين اختلالاً تاريخيًا في بنية النظام المالي الدولي.

 

من الزاوية الفنية، يُنظر إلى اليوان الرقمي كوسيلة محتملة لخفض تكاليف المعاملات العابرة للحدود، خاصةً في الدول ذات البنية التحتية المصرفية الضعيفة، بما يتيح مزيدًا من الانفتاح الاقتصادي أمام المجتمعات التي ما زالت خارج منظومة التمويل التقليدي. أما داخل الصين نفسها، يمثل المشروع رافدًا لما تصفه الدولة برؤية "الشمول المالي"، من خلال تمكين المواطنين، وخصوصًا في المناطق الريفية والنائية، من الوصول إلى نظام الدفع الرقمي الوطني، دون الحاجة إلى وسيط مصرفي تقليدي.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أدوات التمويل المبتكرة: الآفاق والتحديات


الاسكوا
30 يونيو 2025
اشبيلية – اسبانيا

 

تنظّم الإسكوا، بالتعاون مع اللجان الإقليمية للأمم المتحدة، حدثًا جانبيًا رفيع المستوى خلال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بعنوان "تعبئة التمويل من أجل التنمية المستدامة: آفاق وتحديات أدوات التمويل المبتكرة".
 
يجمع الحدث بين صانعي السياسات وأصحاب القرار والخبرة من مختلف المناطق لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات، واستكشاف الفرص المتاحة لتعبئة التمويل من أجل التنمية المستدامة باستخدام أدوات مبتكرة.

وتركّز المناقشات على أطر التمويل المستدام الوطنية، وعلى عمليات إصدار السندات الخضراء والاجتماعية والمستدامة والمرتبطة بالاستدامة ومرحلة ما بعد الإصدار، وتوسيع نطاق مقايضات الديون مقابل العمل المناخي/أهداف التنمية المستدامة، ونُهُج المنصات الوطنية لتحسين الوصول إلى التمويل المبتكر.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

طاقة أكثر بموارد أقل
 

البنك الدولي، يونيو 2025 
 
يقدم هذا التقرير معايير توجيهية لصانعي السياسات وشركاء التنمية والقطاع الخاص لاستخدامها في توسيع نطاق كفاءة الطاقة في جانب الطلب على مستوى العالم في قطاعات الاستخدام النهائي، بما في ذلك المرافق العامة والأسر المعيشية والصناعة، والدور الذي يمكن أن تلعبه مجموعة البنك الدولي لتمكين ذلك.

لم يكن الاستثمار في كفاءة الطاقة أكثر إلحاحًا في أي وقت مضى، خاصةً في البلدان النامية حيث من المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة بأكثر من 30% بحلول عام 2050. ومع ذلك، فإن كفاءة الطاقة ليست أولوية قصوى بالنسبة لمعظم الحكومات، حيث لا تمثل سوى جزء صغير من استثمارات الطاقة في الاقتصادات الناشئة. وهناك نقص في الإرادة السياسية والسياسات الداعمة، كما أن عدم كفاية التمويل والمعلومات غير الموثوقة يعوقان التقدم.

تحتاج الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص إلى إعطاء الأولوية لكفاءة الطاقة والتحول من المشاريع التجريبية والمشاريع الصغيرة إلى البرامج الوطنية في المرافق العامة والأسر والصناعة.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp