الخميس 31 يوليو 2025- عدد رقم 1101- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، وأهلاً بكم في عدد نهاية الأسبوع
 
طقس اليوم حار رطب نهارًا على أغلب الأنحاء، وتُسجل درجة الحرارة العظمى على القاهرة 34 درجة مئوية، والصغرى 25 درجة مئوية.
 
إلى أخبار المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء:
 
موقفنا ثابت لم ولن يتغير: هذا ما أكده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في المؤتمر الصحفي أثناء حديثه عن الحملة الممنهجة التي تهدف لتشويه دور مصر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر تتحرك وفق ثوابت رئيسية، أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته التليفزيونية أول أمس، وهي: العمل على وقف الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكان غزة، كما أعلنت مصر رفضها القاطع لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال مبدأ التهجير، مشددًا على أن مصر بذلت كل الجهود الممكنة ولا تزال تبذُل كل ما في وسعها لتحقيق هذه الأهداف.
مصر لم تتوانَ يومًا عن إدخال المساعدات لأهالينا في غزة: أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر لم تتوقف لحظة عن إدخال المساعدات الإنسانية ودعم الأشقاء في غزة، ومع ذلك هناك من يُروج في إطار حملة ممنهجة ضد مصر افتراضات توحي كما لو كان منفذ "رفح" مجرد بوابة نحن نغلقها، ولو قمنا بفتحها ستتدفق المساعدات ونحن نمنع ذلك، وهذه الأقاويل لا تعكس الواقع الحقيقي على الأرض، مشيرًا إلى أن هذا المنفذ مخصصًا لعبور الأفراد، ويتكوّن من جانبين؛ الأول: داخل الأراضي المصرية، والثاني: الجزء الذي يسيطر عليه حاليًا الجيش الإسرائيلي، وهذا الجانب شهد بالفترة الماضية دمارًا واسعًا وإقامة منطقة عازلة من قبل الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي قيّد بشكل كبير إمكانية إدخال المساعدات الإنسانية من خلاله.
لا سلام دائم أو مُستدام في المنطقة إلا بحل الدولتين: أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أهمية البيان الصادر عن المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين، والذي جاء يعكس بوضوح توافقًا دوليًا قويًا مع الرؤية المصرية بشأن حل الأزمة، إذ تم التأكيد على إنه لن يكون هناك حل دائم ولا شامل في المنطقة إلا بحل الدولتين، مع وضع تصور واضح وملزم لتفعيل هذا الحل خلال 15 شهرًا، بما يشمل توحيد غزة والضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية الشرعية.
 
رسالة اعتذار: وجهها الدكتور مصطفى مدبولي للمواطنين الذين تأثروا بانقطاع المياه والكهرباء في عدد من المناطق بمحافظة الجيزة بسب العطل الذى حدث ببعض الكابلات، مشيرًا إلى أن جميع المحطات كانت تعمل بأقصى طاقة وكان هناك حمل أعلى من الأحمال المقدرة ولفترات زمنية طويلة ونتيجة ذلك حدث قصور في بعض الكابلات وخرجت محطة جزيرة الذهب من الخدمة، وتفاديًا لحدوث مثل هذه الأزمة مستقبلاً تم توجيه الوزراء بمراجعة كل المحطات والشبكات والتأكد من وجود خطط طوارئ وحلول بديلة للتحرك عند حدوث أي موقف مشابه، مشددًا أن الحكومة مستمرة في تنفيذ تعهدها بشأن عدم تخفيف الأحمال رغم الوصول لأرقام قياسية في استهلاك الكهرباء لم نشهدها من قبل، لكن من الوارد وقوع حوادث في أماكن محددة من شأنها أن تؤدى إلى انقطاعات لفترات معينة وسيتم التعامل معها بخطط الطوارئ بمنتهى السرعة.
 
خفض الأسعار أولوية.. ومؤشرات الاقتصاد إيجابية: أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة نجحت على مدار العام والنصف الماضيين في اتخاذ خطوات مهمة في ملف الإصلاح الاقتصادي، والأمور باتت مُستقرة، فلا يوجد مصنع مُتوقف عن الإنتاج أو لا يعمل بطاقته الكاملة، بعد أن نجحت الدولة في توفير العملات الأجنبية اللازمة لاستيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، ما انعكس إيجابًا على المؤشرات الاقتصادية، لكنه يعلم أن ما يهم المواطن هو انعكاس ذلك على حياته اليومية وقدرته على تلبية احتياجات أسرته، ومن هنا، جاء التوجيه لاتحاد الغرف التجارية بأن الوقت قد حان ليلمس المواطن ثمار ما تم من إصلاحات، وذلك من خلال خفض مستدام في أسعار السلع، مشيرًا إلى أنه مقرر عقد اجتماع بنهاية الأسبوع القادم لعرض تصور شامل لعملية تخفيض الأسعار على مختلف السلع والمنتجات.

بنشرتنا أيضًا: 

باستثمارات 970 مليون جنيه: تم توقيع عقد مشروع جديد لصالح شركة "CWA" للمنسوجات، إحدى الشركات المصرية المتخصصة بمجال الغزل والنسيج وتجهيز وتطريز وحياكة المنسوجات، وذلك لإقامة مصنع داخل نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية MDC"" بالمنطقة الصناعية بالسخنة، بتكلفة استثمارية تبلغ 970 مليون جنيه بما يُعادل 19.9 مليون دولار، بتمويل ذاتي من الشركة على عدة مراحل، على أن يبدأ التشغيل الفعلي والإنتاج خلال الربع الثالث من عام 2026. وصرّح السيد أشرف أبو العينين، مدير شركة CWA للمنسوجات بأنه من المستهدف تحقيق صادرات بقيمة لا تقل عن 10 مليون دولار في السنة الأولى من التشغيل، على أن تصل تدريجيًا إلى 30 مليون دولار خلال خمس سنوات.

بقسم "تصريحات المسئولين" ندعوكم لقراءة تصريحات الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، عن الوضع بقطاع غزة وأهم نتائج مؤتمر حل الدولتين بنيويورك وتفاصيل الخطة المصرية حول ترتيبات اليوم التالي لوقف إطلاق النار بقطاع غزة

من أخبار العالم:

تثبيت للمرة الخامسة: أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة في نطاق يتراوح ما بين 4.25% - 4.50% من دون تغيير.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

رشيد

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

توجهات عالمية
كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية عالميًّا؟

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عدد جديد من تقرير «توجهات عالمية»، ويطرح سؤالًا مهمًا: «كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية عالميًّا؟»، ويُبرز هذا العدد مزايا وتحديات توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مع إلقاء نظرة على بعض التجارب الدولية في هذا المجال.


على مدار السنوات الماضية، شهدت أنظمة الرعاية الصحية تحولًا كبيرًا بفضل إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص، ورعاية المرضى، والإدارة، وتعزيز الصحة العامة، إذ توفر إمكانات كبيرة، بدءًا من أدوات التعلم الآلي القادرة على قراءة الصور الطبية بدقة، حتى منصات المراقبة الصحية عن بُعد، واليوم، في ظل التحديات المتزايدة، مثل نقص الكوادر، وتزايد الأمراض المزمنة، تتجه دول عديدة لتبني حلول ذكية ترتكز على البيانات والتعلم الآلي؛ ما يجعلها في طليعة ثورة صحية رقمية تُعيد تشكيل مستقبل الرعاية الصحية عالميًّا.

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • أغسطس القادم: معرض الجيل القادم لإنترنت الأشياء بالرياض.

     
  • 10 – 11 سبتمبر: يعقد المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بروما.

     
  • 17- 18 سبتمبر: تنظم الإسكوا المنتدى العربي متعدد الشركاء حول تمويل التنوع البيولوجي لتعزيز المرونة المناخية، بلبنان.

     
  • أكتوبر القادم: ينعقد مؤتمر «المرأة في المشروعات الكبيرة والمتوسطة Women in MLE» تحت رعاية جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

     
  • 12- 16 أكتوبر: أسبوع القاهرة الثامن للمياه تحت عنوان "حلول مبتكرة للتكيف مع تغير المناخ واستدامة المياه".

     
  • 10 – 13 نوفمبر: الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

     
  • 15 – 17 نوفمبر: مؤتمر "دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية" بمدينة القاهرة.

     
  • 23 -27 نوفمبر: المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية 2025 بالرياض.

     
  • 1- 3 ديسمبر: معرض التحول الصناعي العالمي بالمملكة العربية السعودية.

أخبار محلية

الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل وزير الدفاع الإيطالي

 

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد "جويدو كروسيتو" وزير الدفاع الإيطالي، وذلك بحضور الفريق أول/ عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفير ميكيلي كواروني، سفير الجمهورية الإيطالية بالقاهرة.

وقد تناولت المباحثات عدة موضوعات وهي:

  • سبل تعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا في مختلف المجالات، ولاسيّما العسكرية والأمنية، بما يُرسّخ الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، ويدفع نحو تعزيز المصالح المشتركة في ظل ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من تحديات واضطرابات.

     
  • تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار، حيث تم التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتحرك الفوري لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها أهالي القطاع، والعمل على إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وبدء عملية إعادة الإعمار، كما تم التشديد في هذا السياق على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وأهمية تنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

     
  • سبل مواصلة تعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا في مجال الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أعرب الوزير الإيطالي عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها السلطات المصرية في هذا الصدد، والتي أثمرت عن وقف خروج أي قوارب تحمل مهاجرين غير شرعيين من السواحل المصرية باتجاه أوروبا منذ عام 2016، إلى جانب التنسيق المستمر بين الجهات المعنية في البلدين.

     
  • مستجدات عدد من الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم جهود السلام وترسيخ الأمن والاستقرار في الدول المعنية، مع الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

     
  • التأكيد على أهمية الاستراتيجية الإيطالية للانفتاح على القارة الأفريقية، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية والتعاون المشترك، مع بحث فرص انخراط مصر في تنفيذ مشروعات تعاون مع الجانب الإيطالي في هذا الإطار.


بحث سُبُل تعزيز التعاون مع باكستان في المجالات العسكرية والأمنية


استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفريق أول/ ساهر شمشاد مرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الإسلامية، وذلك بحضور الفريق أول/ عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة، والعميد/ محمد رشيد خان، كبير ضباط الأركان بهيئة الأركان المشتركة.

تناول اللقاء ما يلي:

  • سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك، خاصةً في المجالات العسكرية والأمنية.

  • تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب والتطرف، بما يعكس المصالح الاستراتيجية المتبادلة بين مصر وباكستان.

  • مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

  • استعراض الجهود المصرية الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتشديد على أهمية تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في إنهاء المعاناة الإنسانية لسكان القطاع، وضمان وصول المساعدات اللازمة.

  • التأكيد على ضرورة توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة باعتبارها الضمان الحقيقي لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

  • تطورات الأوضاع في منطقة جنوب آسيا، وجهود تعزيز الاستقرار في الإقليم بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوبه الصديقة.

المصدر: رئاسة الجمهورية

الاجتماع الثاني والخمسون لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي

 

ترأس الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح أمس؛ اجتماع الحكومة الاسبوعي بمقرها بمدينة العلمين الجديدة، حيث تم استعراض وبحث عدد من ملفات العمل والموضوعات المهمة، منها:

  • الإشارة إلى الكلمة التى ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حول الأوضاع فى غزة، وما تضمنته من رسائل تؤكد ثوابت الدولة المصرية فى تعاملها مع القضية الفلسطينية والدور الإيجابي الذي تبذله بالتعاون مع مختلف الأطراف للوصول لتسوية عادلة وشاملة تضمن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتسهم فى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، متطرقًا إلى الاتصالات التليفونية التى أجراها السيد الرئيس مع عدد من القادة والمسئولين الدوليين للتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في القطاع، وتبادل الرهائن والمحتجزين، وسرعة وضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ وملائم إلى أهالي القطاع، لافتًا إلى الترحييب المصري بتوجهات الدول نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

     
  • جهود الحكومة فى توفير السلع بالكميات والأسعار المناسبة، واتخاذ وتطبيق مختلف الإجراءات والخطوات التى من شأنها أن تضمن تحقيق المزيد من الاستقرار فى حركة الأسواق، منوهًا إلى الاجتماع الذى عقده أول أمس مع مسئولى الغرف التجارية والصناعية، لتبنى مبادرات لانخفاض فى أسعار السلع المختلفة، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود مختلف الجهات المعنية للوصول إلى هذا الهدف.

     
  • التأكيد على دعم الصناعة وتطويرها وإتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات لمختلف قطاعاتها، والسعى لتوطين العديد من الصناعات المهمة والحيوية فى مصر، وزيادة نسبة المكون المحلي فى العديد من مجالاتها، لافتًا إلى الاجتماعات التى عقدت مؤخرًا لمتابعة جهود توطين صناعة السيارات، وخاصةً الكهربائية منها.

     
  • السعي لإعداد استراتيجية وطنية متكاملة لدعم وإحياء الصناعات اليدوية والحرف التى تمثل أهمية كبيرة على أجندة عمل الحكومة خلال هذه المرحلة، وهو ما تم استعراضه مع المسئولين المعنيين فى اجتماع مهم.

 

وقد وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه على عدة قرارات، أبرزها:

 
 

 

المصدر: مجلس الوزراء

أبرز ما جاء خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس الوزراء


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بحضور عدد من السادة الوزراء، وجاءت تصريحات سيادته في العديد من القضايا، كما يلي:

 

أولًا/ الحملة الممنهجة التي تستهدف الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية

  • الدولة المصرية كانت منذ أول لحظة تعمل استنادًا إلى ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول يتمثل في العمل على وقف الحرب، والمحور الثاني إدخال المساعدات الإنسانية لسكان غزة، والمحور الثالث الإفراج عن الرهائن والأسرى المحتجزين.

     
  • مصر لم تتوقف ولو للحظة عن إدخال المساعدات ودعم أهلنا في غزة، ومع ذلك، هناك من يُروج خلال هذه الحملة لبعض الافتراضات التي توحي كما لو كان منفذ رفح هو مجرد بوابة نحن نغلقها، ولو قمنا بفتح هذه البوابة ستتدفق المساعدات ونحن نمنع ذلك، وهذه الأقاويل لا تعكس الواقع الحقيقي على الأرض، بل إن الوزراء يقومون بزيارة منفذ رفح بصورة دورية، والذي يعد بالأساس منفذ للأفراد، وله جانبان: الأول الجزء الموجود داخل مصر، والجزء الآخر يسيطر عليه الآن الجيش الإسرائيلي، وشهد تدميرًا كبيرًا، وتم عمل منطقة عازلة بواسطة الجيش الإسرائيلي، بما لا يسمح بتواجد أهالينا من فلسطين، وعدم إمكانية لإدخال المساعدات بسبب السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي على هذا المنفذ.

     
  • هناك مئات من الشاحنات تتوقف بالأيام والأسابيع أمام المنافذ انتظارًا للدخول، ووصل عددها إلى أكثر من 1200 سيارة نقل وشاحنة مُحملة بمختلف البضائع نتيجة للتعنت في فتح هذه المنافذ وإدخال المساعدات، وهو ما أدي في بعض الأحيان إلى تلف هذه البضائع والمواد الغذائية نتيجة لهذا الأمر، هذا إلى جانب الخسارة المادية المتعلقة بتكلفة هذه المواد والبضائع، وتحملت الدولة المصرية هذا الأمر وما زالت تتحمل الكثير من الأمور.

     
  • مصر تحملت خسائر كبيرة جدًا، حيث أن أكثر من 60% من دخل قناة السويس توقف، ولكن مصر حريصة على مساعدة ونجدة الأهالي في غزة في ظل هذه التحديات والظروف المحيطة بالمنطقة.

     
  • تسعى الدولة المصرية بقوة في عملية الوساطة، وتشارك في مختلف الفعاليات والمبادرات الدولية التي تتبناها العديد من دول العالم لتفعيل الحل الذي تنادي به مصر، مُؤكدًا أنه لا سلام دائم أو مُستدام في هذه المنطقة، إلا بحل الدولتين، فهذا هو موقف مصر الثابت الذي لم يتغير. 

     
  • البيان الختامي لمؤتمر حل الدولتين بنيويورك يُؤكد بمنتهى القوة أن كل الدول المُشاركة بالمؤتمر تتبنى ذات الأسس التي تنادي بها مصر منذ اليوم الأول للأزمة، بأنه لن يكون هناك حل دائم ولا شامل في المنطقة إلا بحل الدولتين، وأن يكون هناك تصور واضح وملزم لتفعيل حل الدولة الفلسطينية خلال 15 شهرًا، وتوحيد غزة والضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية، والتشديد على أن عملية التجويع جريمة حرب لا يقبل بها العالم بأسره، وكل هذه بيانات واضحة وقرارات واضحة تشترك فيها مصر بمنتهى القوة والثبات، في كل قمة، كما يأتي على رأس ذلك موضوع إعادة الإعمار، مُعربًا عن أمله في أنه بمجرد وقف الحرب أن نبدأ الدخول في عملية إعادة الإعمار.

واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، خلال المؤتمر الصحفي، جهود القطاع الطبي المصري في التعامل مع أزمة قطاع غزة، وتقديم العديد من الخدمات والرعاية الطبية للأشقاء الفلسطينيين، كذلك استعرضت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، جهود الهلال الأحمر المصري لمساعدة الأشقاء في غزة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

ثانيًا/ استهلاك الطاقة خلال الأيام الماضية في ظل الموجة الحارة

  • أكد رئيس الوزراء أن ما تم تسجيله من استهلاكات للطاقة الكهربائية وصل إلى أرقام قياسية لم تحدث في تاريخ مصر؛ حيث تجاوز 39 ألفا و400 ميجا وات خلال أيام الموجة الحارة، ولم يتم تسجيل ذلك في ساعة أو يوم واحد، بل على مدار عدة أيام خلال هذا الأسبوع، وهذا الرقم أعلى من أعلى رقم سجل العام الماضي بـ 1400 ميجا، حيث كان أعلى رقم تم تسجيله هو 38 ألف ميجا وات، والعام قبل الماضي كان ما بين 33 و34 ألف ميجا.

     
  • بالرغم من التحميل بصورة مكثفة على الشبكات والمحطات؛ استطاعت الشبكة الكهربائية المصرية بكل مكوناتها الصمود، ولم تحدث انقطاعات كبيرة، إلا ما حدث في الجيزة، ولاسيما في محطة محولات جزيرة الذهب.

 

 

ثالثًا/ الأزمة الأخيرة لانقطاع الكهرباء والمياه عن بعض المناطق بمحافظة الجيزة

 
  • أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن المحطات جميعها كانت تعمل بأقصى طاقة، وكان هناك حمل أعلى من الأحمال المقدرة، ولفترات زمنية أطول، ونتيجة لذلك، حدث قصور في الكابلات المُغذية التي تأثرت بصورة كبيرة، وبالتالي خرجت محطة جزيرة الذهب من الخدمة، وبالتالي كان لذلك تأثير على محطات المياه التي تخدمها هذه المحطة.

     
  • وجّه سيادته كل الوزراء المعنيين بضرورة أن يتم بكل محطات البنية الأساسية والشبكات الرئيسية، ومنها كل المحطات التي تخص حركة مترو الأنفاق والقطارات، ومحطات المياه والصرف الصحي، ومحطات الكهرباء والغاز، ومشروعات الاتصالات، افتراض أسوأ السيناريوهات فيما يخص أكثر قدر من الأحمال التي يمكن حدوثها في ظروف كالتي نعيشها من تغير مناخي، ليكون لدينا أكثر من بديل للطوارئ لضمان عدم تكرار ما حدث في محطة المحولات الخاصة بمنطقة جزيرة الدهب.

     
  • الحكومة مستمرة في تنفيذ تعهداتها بشأن عدم تخفيف الأحمال، ولكن من الوارد وقوع حوادث في أماكن محددة من شأنها أن تؤدي إلى انقطاعات لفترات معينة، ولكن نتعامل معها، كما حدث في محطة المحولات حيث كان هناك جهد كبير من الوزير والمحافظ وكل الأطقم العاملة، من أجل إعادة تشغيل المحطة في أقل فترة زمنية ممكنة.

     
  • تقدّم سيادته بالاعتذار للمتضررين، ومُوجهًا الوزراء بمراجعة كل المحطات والشبكات والتأكد من وجود خطط طوارئ وحلول بديلة للتحرك عند حدوث أي موقف مشابه لاستيعابه وضمان عدم تكرار معاناة المواطنين من الانقطاعات لفترات زمنية كبيرة. 


وقد أوضح المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال المؤتمر الصحفي، بما يلي:

  • الأزمة الأخيرة حدثت نتيجة الكابلات، حيث إن المحطة سليمة، بنفس محولاتها، وبنفس قدراتها التي تعمل حاليًا، إلا أن الكابلات كانت في وضع سيء، وهي على عُمق 2 متر، ولذا كانت أعمال الحفر للوصول إليها تستلزم إجراءات مُعينة لكونها تتم مع وجود طبقات أسفلتية كما تتضمن العمل في كابل بقدرة 66 كيلو فولت، وقد تم تغيير الكابلات.

  • منذ حدوث المشكلة كان لدينا فكرة عمل مصدر بديل جديد لهذه المحطة عمومًا، وهذا ما تم بالفعل، فمع أعمال إصلاح الكابلات، قمنا في نفس الوقت بعمل حل دائم جديد يُغذي المحول، ونتحدث الآن عن وجود 109 ميجاوات في المحطة، التي تحتاج إلى 80 ميجاوات، نتيجة للكابل الجديد الذي تم جلبه من محطة الهرم، وتم عمل حفر نفقي له.

  • تم توفير مصدر احتياطي لمحطة المياه الموجودة بجانب محطة المحولات، وتم استدعاء أكثر من 97 ماكينة توليد من شركات التوزيع، وتوصيلها في جهات مختلفة حيوية.

  • نملك نحو 57300 كم من الكابلات والموصلات في مصر، وهي التي تمكننا من نقل هذه القدرات الكبيرة، والمشكلة الأخيرة كانت في مسافة لا تتجاوز 600 متر، بما فيها الجزء الجديد.

  • توجه بالشكر للمواطنين على مساعدتهم في الأعمال التي تم تنفيذها، وكذا الشكر إلى كل جهات وزارة الكهرباء التي تمكنت من عمل أكثر من 27 وصلة كابل كهربائي في جهد 66 كيلو فولت وهو أمر غير مسبوق، وذلك نتيجة جهد أكثر من 1200 شخص عملوا على مدار الـ 24 ساعة.

وبدوره، قدم المهندس/ شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الاعتذار للمواطنين عن انقطاع إمدادات مياه الشرب في بعض المناطق بمحافظة الجيزة، وكذلك عدم انتظامها في مناطق أخرى وضعفها، مرجعًا ذلك إلى سقوط مصادر الكهرباء عن 3 محطات كهربائية رئيسية، هي : مأخذ جزيرة الذهب، ومحطة تنقية جزيرة الذهب، ومحطة تنقية أبو النمرس، وهذه المصادر مجتمعة تعطينا مليون م3 من المياه تمثل نحو 30% من إجمالي الطاقة المُنتجة من المياه في محافظة الجيزة، لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 
 

رابعًا/ ملف الإصلاح الاقتصادي وتخفيض الأسعار

  • أشار إلى نتائج الاجتماع الذي عقده مع اتحادات الغرف التجارية من رجال القطاع الخاص، وكانت الرسالة لهم أن الدولة نجحت على مدار العام والنصف الماضيين في ملف الإصلاح الاقتصادي، والأمور باتت مُستقرة، ومؤشراتنا كلها جيدة، وبالتالي حان الوقت لأن يشعر المواطن بالجهد الكبير الذي تم، وذلك من خلال انخفاض الأسعار بشكل مستدام، مُوضحًا أن الحسابات التي كانت موجودة وقت الازمة الاقتصادية تغيرت حيث كان يتم تسعير الدولار بأسعار مختلفة، ولم يكن المصنعون قادرين على تشغيل المصانع بكامل طاقتها، وكان هناك ندرة في مستلزمات الإنتاج، ولكن الوضع تغير الآن.

     
  • تم الاتفاق مع كل اتحادات الغرف على أن يكون هناك اجتماع بنهاية الأسبوع القادم من أجل عرض تصورهم الشامل لعملية تخفيض الأسعار، على مختلف السلع والمنتجات، لتنفيذه في أسرع وقت بحيث تنخفض الأسعار بصورة كبيرة، وليشعر المواطن بانتهاء كل التعب الذي تكبده خلال الفترة الماضية.

وتنفيذًا لتكليفات رئيس مجلس الوزراء بشأن التوافق بين الحكومة والتجار والصناع على مبادرة لخفض أسعار السلع المختلفة؛ التقى رئيس جهاز حماية المستهلك برئيس وأعضاء الغرفة التجارية بالقاهرة لبحث ومتابعة جهود خفض أسعار السلع.. لتفاصيل اللقاء اضغط هنا


المصدر: مجلس الوزراء

 وزارة الأوقاف تطلق مبادرة "صحح مفاهيمك" 

 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، إعلان الدكتور/ أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن إطلاق مبادرة "صحح مفاهيمك" رسميًا، بحضور عدد من الوزراء.

هدف المبادرة: تصحيح المفاهيم الدينية والسلوكيات المجتمعية الخاطئة، وتعزيز قيم الانتماء والانضباط، من خلال معالجة قضايا تمس الواقع اليومي للمواطن، برؤية علمية وتربوية منضبطة، تستند إلى خطاب ديني رشيد، يعالج الظواهر السلبية بالتوعية والرحمة دون إدانة أو إقصاء.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن سعادته لإطلاق المبادرة، مؤكدًا أنها تعد ركيزة أساسية في بناء وعي مجتمعي مستنير وراسخ يستند إلى فهم ديني وإنساني صحيح، وذلك من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة والتصدي لكل الأفكار والسلوكيات المدمرة التي ينتج عنها تراجع القيم والأخلاق داخل المجتمع. مشيرًا إلى أنه سيكون هناك متابعة مستمرة لآليات تنفيذ هذه المبادرة؛ لضمان تحقيق أهدافها، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

وأوضح السيد وزير الأوقاف، ما يلي:

  • تمثل المبادرة إحدى أدوات الجمهورية الجديدة في بناء وعي الإنسان المصري، من خلال تناول أكثر من أربعين قضية مؤثرة، أبرزها: حرمة المال العام، والتحرش، وإدمان المواد الإباحية/الرقمية، والتنمر، والغش، والتطرف، وحبوب الغلة، والإدمان، والتفكك الأسري، والتدخين، وغيرها من القضايا الأخرى.

  • المبادرة ليست فعالية وقتية، بل مشروع وطني ممتد يقوم على تكامل الأداء التوعوي والدعوي والإعلامي، عبر محتوى متنوع يشمل الفيديوهات، والمسرح، والمشاهد الدرامية، والمقالات، والبرامج، والقوافل الميدانية، والفعاليات المجتمعية، والتغطيات الإعلامية؛ سعيًا للوصول إلى كل بيت ومدرسة ومنصة إعلامية.

ووجّه رئيس الوزراء الشكر لكل من ساهم في إعداد المحتوى الذي تتضمنه هذه المبادرة، وتدعو وزارة الأوقاف جميع مؤسسات الدولة، والإعلاميين، والمعلمين، والأسر، والشباب، إلى التفاعل البنّاء مع المبادرة، بما يسهم في استعادة منظومة القيم، وتحصين المجتمع من الداخل. جدير بالذكر أن محتوى المبادرة متاح بطرق عرض متنوعة عبر منصة الأوقاف الرقمية الجديدة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض الفرص الاستثمارية الجاري التفاوض بشأنها مع عدد من دول الخليج

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ اجتماعًا لاستعراض الفرص الاستثمارية الجاري التفاوض بشأنها مع عدد من دول الخليج، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسئولين المعنيين.
 
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنه في إطار رؤية الدولة للسعي الجاد لطرح الفرص الاستثمارية في القطاعات الواعدة، واتخاذ المزيد من الخطوات التنفيذية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، تعمل الحكومة على الترويج لعدد من القطاعات الواعدة، وعرض فرص الاستثمار الأمثل المتاحة بها.
 
وصرح المستشار/ محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول مُناقشة العديد من الفرص الاستثمارية التي يجري التفاوض بشأنها مع عدد من دول الخليج العربي في عدد من القطاعات، وذلك بهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية في مصر، وزيادة العائد من النقد الأجنبي، وقد تم التأكيد خلال الاجتماع على ما توليه الحكومة ضمن برنامج عملها من أولوية قصوى لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة لها، وذلك من خلال تقديم الحوافز والتسهيلات المتنوعة لها.

 

المصدر: مجلس الوزراء

توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء وتطوير ٥ مدارس للتكنولوجيا التطبيقية في مجالات أنشطة الكهرباء

 

 

 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارتي الكهرباء والطاقة المُتجددة، والتربية والتعليم والتعليم الفني، وأكاديمية نوفا تكنولوجي دي لا فيتا الإيطالية، لإنشاء وتطوير خمس مدارس للعمل بنظام التكنولوجيا التطبيقية، تطبق معايير دولية للجودة في مجالات أنشطة الكهرباء (إنتاج - نقل – توزيع)، اعتبارًا من بداية العام الدراسي المقبل (2025/ 2026).
 
أهمية البروتوكول: أكد رئيس الوزراء أهمية هذا الاتفاق الذي يُعزز خطط الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني والتقني، ومسارات التدريب المهني، لإعداد خريجين مؤهلين بما يواكب المستويات العالمية ويُلبي احتياجات سوق العمل المحلية والدولية، لاسيما وأنه ينص على التعاون من أجل تطوير القدرات البشرية من الفنيين والمتخصصين في مجالات أنشطة الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تُمثل أحد القطاعات ذات الأولوية للدولة.
 
من جانبه، أكد السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة قامت بوضع استراتيجية وطنية لتطوير التعليم الفني ترتكز على مجموعة من المُستهدفات التي صممت لجعل التعليم الفني مُلبيًا لاحتياجات سوق العمل المحلية والدولية، كما تسعى الوزارة إلى التوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية واستحداث تخصصات عملية؛ مما يعزز من قدرة الصناعة المصرية، وتحقيق التوافق بين مخرجات التعليم الفني والتقني واحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية، من خلال تطبيق معايير جودة عالمية، مضيفًا أن هذا التعاون يُمثل خطوة جادة نحو بناء جيلٍ جديد من الفنيين المؤهلين قادر على المساهمة الفاعلة في بناء الاقتصاد الوطني والتأثير بشكل مباشر في الاقتصاد العالمي.
 
بدوره، أكد المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن خطة العمل لتطوير وتحديث الشبكة الكهربائية وتحويلها إلى شبكة ذكية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يتطلب عاملين بمهارات مُحددة وإنتاجية عالية، وأسلوب تعليمي وبرامج تدريبية مُتخصصة، مُشيرًا إلى التعاون الفاعل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتقديم كافة سبل الدعم لطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية الدارسين لتخصصات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء؛ بهدف تخريج طلاب يمتلكون المهارات والقدرات التي تتناسب مع التطور الكبير الذي يشهده قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.
 
تفاصيل البروتوكول: تستهدف هذه المدارس تخريج فنيين مؤهلين للعمل في مجالات (أنشطة الكهرباء - انتاج – نقل – توزيع - الطاقة الجديدة والمتجددة)، ويجوز إضافة أو إلغاء تخصصات أخرى، طبقًا لاحتياجات سوق العمل المصرية والإيطالية، وتبلغ مدة الدراسة بالمدارس المشار إليها ثلاث سنوات بالإضافة إلى عامين دراسيين، ويُمنح الطلاب الناجحون في نهاية الصف الثالث شهادة إتمام الدراسة الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية نظام (السنوات الثلاث أو السنوات الخمس)، معتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالإضافة إلى شهادة خبرة معتمدة من وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وشهادة معتمدة من أكاديمية "نوفا تكنولوجي دي لا فيتا" الإيطالية.
 

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"

 

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مُستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، في اجتماع عقده بالأمس بحضور عدد من الوزراء والمسئولين.
 
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع؛ ما يلي:

  • الحكومة تعمل حاليًا على الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بما يُسهم في تحقيق الاستفادة لنحو 18 مليون شخص، من مواطني القرى المستفيدة من أعمال هذه المرحلة.

  • إتمام المرحلة الأولى سيساهم في تشغيل المشروعات المُنتهية ودخول المزيد من المشروعات المُنفذة في إطار هذه المرحلة للخدمة، وتوسيع قاعدة المُستفيدين منها، وذلك تمهيدًا للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من هذه المُبادرة الفاعلة ذات التأثير المُباشر في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات. 

موقف المنشآت الصحية ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة": استعرضه الدكتور خالد عبد الغفار، خلال الاجتماع، بما في ذلك المنشآت التي تم الانتهاء منها وتشغيلها، وما يتم العمل على استكماله حاليًا، مشيرًا إلى أن مشروعات القطاع الصحي تمثل ركيزة رئيسية ضمن أعمال المبادرة الرئاسية، حيث تمثل تحولًا إيجابيًا تجاه التطوير الشامل للبنية التحتية الصحية، وتحديث المستشفيات والوحدات الصحية؛ للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المُقدمة للمواطنين، وتوفير أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم.
 
مؤشرات الأداء الرئيسية للمرحلة الأولى من المبادرة: عرضتها الدكتورة رانيا المشاط، حيث تضمنت وجود 5 قرى خضراء بين القرى المستهدفة بهذه المرحلة، حاصلة على شهادة "ترشيد" الدولية، هي: قرى فارس بأسوان، ونهطاي بالغربية، وشما بالمنوفية، واللواء صبيح بالوادي الجديد، والحصص بالدقهلية، كما شهدت هذه المرحلة تحسنًا في نسبة عدد المشتركين بالخدمات الأساسية خلال الفترة من يوليو 2021 إلى يونيو 2025، بنسبة تحسن 55% لخدمة الإنترنت فائق السرعة، و421% لخدمة الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى التوسع في إتاحة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بواقع 463 ألف وصلة مياه شرب، و 1.4 مليون وصلة صرف صحي.
 
نسب ومعدلات الانجاز لمختلف الأعمال بمشروعات المرحلة الأولى: أفادت المهندسة راندة المنشاوي مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، بأنه تم الانتهاء من 99 قرية جديدة خلال الفترة من 11 مايو 2025 إلى 30 يوليو 2025 ليصل عدد القرى المُنتهية حاليًا إلى نحو 547 قرية، مضيفة أنه تم الانتهاء من 531 مشروعًا جديدًا خلال الفترة الماضية بجميع قطاعات المبادرة الرئاسية، وتم حتى الآن استلام نحو 1768 مشروعًا في كامل قطاعات المُبادرة بالقرى المستفيدة من أعمال المرحلة الأولى.
 
الجداول الزمنية التفصيلية للأعمال والمشروعات المُتبقية في القرى المستهدفة بالمرحلة الأولى: أشار المهندس أحمد عبد العظيم مدير شركة دار الهندسة، إلى تقدم نسب الأعمال في العديد من المشروعات، وبخاصة وحدات الإسعاف، والمدارس، والعمارات السكنية، وكباري الري، ومراكز الشباب، ومشروعات مياه الشرب، والمجمعات الحكومية، والمُجمعات الزراعية، ومُنشآت التضامن الاجتماعي، وتبطين الترع وغيرها، كما عرض موقف الأعمال المتبقية في عدد من المشروعات بقطاعات أخرى، منها الصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والألياف الضوئية، والوحدات الصحية والمستشفيات، ومشروعات الكهرباء، وغيرها.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مناقشة مستقبل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في دعم القطاعات الحيوية مع شركة "هواوي" 

 

‏شارك الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، في قمة "هواوي السحابية لشمال إفريقيا"، بمشاركة قادة حكوميين وخبراء دوليين وممثلي شركات التكنولوجيا، لمناقشة مستقبل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في دعم القطاعات الحيوية، خاصة الصحة.
 
وأكد الوزير التزام الدولة باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتأمين البيانات الصحية، بما في ذلك الحلول السحابية، مشددًا على أن التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الصحية أولوية لتحقيق التنمية المستدامة، وأوضح أن التحول الرقمي ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية، حيث تعزز البنية التحتية السحابية كفاءة الخدمات وتوسع التغطية الصحية، كما تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي اتخاذ القرار، تحليل المؤشرات، تقييم الأداء، وتخصيص الموارد بدقة.
 
وأشار الوزير إلى أهمية نقل البيانات الطبية بطريقة آمنة، مع التركيز على حماية خصوصية المرضى كأولوية وطنية، واعتماد أنظمة معلومات تضمن الشفافية والاستدامة، خاصةً في ضوء التوجه الوطني نحو إنشاء منظومة صحية رقمية مترابطة تدعم استمرارية العمل وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
 
ولفت إلى تقديم "هواوي" حلولًا متقدمة تتوافق مع معايير حماية البيانات الدولية، مما يعزز ثقة المؤسسات الصحية في اعتماد التكنولوجيا السحابية، كما شدد على ضرورة تأهيل الكوادر الشابة لضمان نجاح التحول الرقمي، مشيدًا بجهود "هواوي" في بناء القدرات الرقمية.
 
وأكد أن توظيف الذكاء الاصطناعي والحلول السحابية يعزز جودة الخدمات الصحية ويحقق توزيعًا عادلًا للموارد الطبية. واعتبر القمة منصة لتبادل الأفكار حول مستقبل التكنولوجيا في إفريقيا، مشيرًا إلى أن حلول "هواوي" تمثل فرصة لتمكين القطاع الصحي من مواجهة التحديات المستقبلية.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

وزارة الصحة: لم يطرأ أي تعديل على قواعد صرف الأدوية لمستفيدي التأمين الصحي

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

إطلاق «منصة بيانات أهداف التنمية المستدامة بالمحافظات»

 

 

 

في إطار جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز عملية صنع القرار القائم على الأدلة والبيانات، أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، «منصة بيانات أهداف التنمية المستدامة في المحافظات»، التي تُعد منصة رقمية تفاعلية لعرض وتحليل مؤشرات أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات، حيث تقدم نظرة عامة وشاملة عن وضع التنمية المستدامة في جميع المحافظات المصرية على مستوى الهدف الأممي، كما تعرض صورة كاملة عن وضع أهداف التنمية المستدامة على مستوى مؤشرات الأداء في كل محافظة.
 
وتوفر المنصة نظرة شاملة ومتكاملة عن وضع التنمية المستدامة في جميع محافظات الجمهورية، حيث تُمكّن من:

  • استعراض الأداء وفقًا لأهداف التنمية المستدامة الأممية.

  • تقييم مؤشرات الأداء على مستوى كل محافظة بشكل تفصيلي.

  • تُحدث المنصة بياناتها بشكل دوري لضمان تزويد جميع الأطراف ذات الصلة بالمعلومات الدقيقة والحديثة التي تدعم اتخاذ قرارات مستنيرة مبنية على الأدلة، وتسهم في توجيه الجهود التنموية وفقًا للاحتياجات المحلية، بما يعزز تحقيق تنمية شاملة ومستدامة على المستوى الوطني.

وتُعد هذه المنصة امتدادًا لتقارير توطين أهداف التنمية المستدامة التي أصدرت الوزارة نسختين منها، الأولى عام 2021 بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، والثانية مطلع عام 2025 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حيث تم تطوير المنصة بالاعتماد على بيانات رسمية من جميع الجهات الوطنية، وعلى رأسها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، لتقييم وضع التنمية المستدامة بشكل علمي ومنهجي.
 
وفي هذا الإطار، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن إطلاق المنصة يُعد امتدادًا لجهود الدولة لتعزيز الشفافية وتعزيز عملية التخطيط القائم على الأدلة، حيث تُمكننا من:

  • تتبع التقدم الفعلي في كل محافظة، وتحديد التحديات التنموية بوضوح، وهو ما يُسهم في تحقيق تنمية عادلة ومتوازنة تتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

  • توجيه الاستثمارات العامة بشكل أكثر كفاءة، والاستجابة لاحتياجات كل محافظة بناءً على بيانات دقيقة ومُحدثة. 

وأوضحت «المشاط»، أن المنصة تعتمد على منهجيات دولية مُعتمدة، بما في ذلك إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD)، لضمان التقييم الموضوعي لأداء المحافظات، كما تُمثل المنصة أداة رئيسية لدعم الحوكمة الرشيدة وتعزيز فعالية الإنفاق التنموي.
 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر ترحب بإعلان رئيس وزراء المملكة المتحدة اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية

 

 

وزير الخارجية يتابع مع مبعوث الرئيس الأمريكى الخاص للشرق الأوسط مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

 

خلال تواجده بالعاصمة الأمريكية واشنطن، تواصل د. بدر عبد العاطى مع السيد "ستيف ويتكوف" مبعوث الرئيس الأمريكى الخاص للشرق الأوسط، وذلك قبل توجه ويتكوف إلى المنطقة.

تناول الاتصال الجهود الرامية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بدون مشروطيات وإطلاق عدد من الرهائن والأسرى، حيث تم تبادل الرؤى بالنسبة للجهود المشتركة من الأطراف الضامنة الثلاث - مصر والولايات المتحدة وقطر - فى تأمين وقف إطلاق النار من خلال تكثيف الضغوط، بما يسمح بالتوصل إلى الاتفاق فى أقرب وقت ممكن.

واستعرض الوزير عبد العاطى بإسهاب الكارثة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة واستخدام التجويع كسلاح ضد الفلسطينيين فى غزة. كما تناول الوزير عبد العاطى الجهود التى تبذلها مصر للعمل على سرعة استئناف المفاوضات حول البرنامج النووى الإيراني بين الولايات المتحدة وإيران وبين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وقد عقد الدكتور بدر عبدالعاطي عدد من اللقاءات مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، في واشنطن، حيث التقى سيادته برئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية المعنية بالشرق الاوسط ومكافحة الإرهاب، ورئيس لجنة الخدمات العسكرية، وزعيم الأقلية الديمقراطية باللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية.



مصر تسقط أطنان من المساعدات جوًا على قطاع غزة 


تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء الفلسطينيين لتجاوز محنتهم الراهنة، وفى إطار الجهود المصرية الفاعلة والمساعى المكثفة بالتنسيق مع كافة الأطراف والقوى الدولية لمحاولة إنهاء تفاقم الأوضاع المأساوية التى يعانى منها الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة خلال الآونة الأخيرة؛ أقلعت 4 طائرات نقل عسكرية من جمهورية مصر العربية محملة بأطنان من المساعدات الغذائية لتنفيذ أعمال الإسقاط الجوى على المناطق التى يصعب الوصول إليها برًا بقطاع غزة، وذلك لتخفيف حدة الأوضاع المعيشية الصعبة ونقص الإحتياجات الإنسانية التى يعانى منها سكان القطاع، هذا بالتزامن مع إستمرار تقديم المساعدات برًا.

يأتى ذلك فى ضوء الجهود المضنية التى قامت بها الدولة المصرية لتقديم آلاف الأطنان من المساعدات بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة والتى بلغت نسبة مصر فيها إلى ما يقرب من 80% من إجمالى المساعدات المقدمة منذ إندلاع الأزمة .

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة- الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة

متابعة حادث غرق قارب يقل مصريين قبالة السواحل الليبية

 

 

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره السوداني


أجرى د. بدر عبد العاطى اتصالًا مع وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي للسودان، أكد خلاله على العلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. واستعرض فى هذا الإطار جهود مصر الدؤوبة الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في السودان، والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني الشقيق، بما في ذلك النقاشات في إطار الرباعية الدولية الخاصة بالسودان التي تنخرط فيها مصر. كما جدد وزير الخارجية الإعراب عن دعم مصر المتواصل لسيادة السودان، ومؤسساته الوطنية، ووحدة وسلامة أراضيه، ورفضها لأية خطوات تهدد وحدة السودان الشقيق.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية السودانى عن تقديره للدعم المصري المستمر للسودان وسيادته وأمنه، معربًا عن تطلعه لمواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.


المصدر: وزارة الخارجية والهجرة

باستثمارات 970 مليون جنيه.. توقيع عقد مشروع شركة "CWA" بالمنطقة الصناعية بالسخنة 

 

شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية، مراسم توقيع عقد مشروع جديد لصالح شركة "CWA" للمنسوجات، إحدى الشركات المصرية المتخصصة في مجال الغزل والنسيج وتجهيز وتطريز وحياكة المنسوجات، وذلك لإقامة مصنع داخل نطاق المطور الصناعي، شركة التنمية الرئيسية "MDC"، بالمنطقة الصناعية بالسخنة على مساحة 15 ألف متر مربع، وبتكلفة استثمارية تبلغ 970 مليون جنيه مصري، بما يعادل 19.9 مليون دولار، بتمويل ذاتي من الشركة (على عدة مراحل)، على أن يبدأ التشغيل الفعلي والإنتاج خلال الربع الثالث من عام 2026، ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل مباشرة في مرحلته الأولى، مع خطة للتوسع التدريجي وصولًا إلى 500 فرصة عمل خلال خمس سنوات.
 
وأكد السيد/ وليد جمال الدين، أن الهيئة تعمل على جذب استثمارات صناعية مستدامة تسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتج المصري، وزيادة قدرته التنافسية إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المزايا التي تقدمها الهيئة من بنية تحتية متكاملة، وموقع استراتيجي، وتكامل بين المناطق الصناعية والموانئ، تُشكل عوامل جذب رئيسية أمام المستثمرين الجادين. وأضاف أن قطاع المنسوجات يُعد من القطاعات الصناعية الواعدة التي توليها الهيئة أهمية متزايدة في خطتها الاستراتيجية، لما له من دور محوري في توفير بدائل محلية للمنتجات المستوردة، ودعم سلاسل الإمداد لصناعات متنوعة مثل الملابس الجاهزة والمفروشات، فضلًا عن قدرته على التوسع في التصدير، خاصةً مع توافر المقومات اللازمة من عمالة ماهرة وخدمات لوجستية متكاملة داخل نطاق الهيئة.
 
ومن جانبه، صرّح السيد/ أشرف أبو العينين، مدير شركة CWA للمنسوجات، أنه من المقرر أن يتم تنفيذ المشروع خلال فترة تتراوح من 12 إلى 48 شهرًا، ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الشركة للتوسع الصناعي وتقديم منتج مصري عالي الجودة موجه للأسواق المحلية والعالمية، مع استهداف تحقيق صادرات بقيمة لا تقل عن 10 ملايين دولار في السنة الأولى من التشغيل، ترتفع تدريجيًا لتصل إلى 30 مليون دولار خلال خمس سنوات، وذلك مع التزام كامل بتطبيق أعلى معايير الجودة والتطوير المستمر.

 

المصدر: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

7 أغسطس المقبل.. صرف 5 مليارات جنيه لـ 2000 شركة مصدرة 

 

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن حوالي 2000 شركة مصدرة ستصرف يوم 7 أغسطس المقبل نحو 5 مليارات جنيه قيمة الدفعة الأولى من نسبة الـ50%؜ المحددة نقدًا بالآلية الجديدة المقررة من مجلس الوزراء لسداد المستحقات المتأخرة للمصدرين لدى صندوق تنمية الصادرات عن المشحونات حتي نهاية يونيه 2024، بما يعكس التزامنا بسداد كل المستحقات المتأخرة للمصدرين على مدار 4 أعوام مالية متتالية بدءًا من العام المالي الحالي، ويسهم أيضًا في مساندة القطاع التصديري وتوفير السيولة النقدية اللازمة للمصدرين، من أجل تحفيز نمو الصادرات، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
 
وقال الوزير، "إن الإقبال الكبير من المصدرين دفعنا لفتح الباب مرة أخرى خلال الفترة من 17 أغسطس حتى 4 سبتمبر 2025، لاستقبال الشركات التي لديها شهادات من صندوق تنمية الصادرات؛ وذلك دعمًا للمصدرين، وحتى يستطيع أكبر عدد منهم استيفاء ملفاتهم للاستفادة من هذه الآلية، تمهيدًا للصرف في يوم إضافي 18 سبتمبر المقبل".
 
وأشار إلى أن العام المالي الحالي يشهد تخصيص أكبر مبلغ لمساندة الصادرات في تاريخ الموازنة العامة للدولة بقيمة 45 مليار جنيه، على نحو يسهم في رد أعباء الصادرات عن العام المالي الحالي خلال 3 أشهر فقط من استيفائهم للملفات المطلوبة، ولتنفيذ الآلية الجديدة المقررة من مجلس الوزراء لإنهاء سداد المستحقات المتأخرة لدى صندوق تنمية الصادرات؛ وذلك استكمالًا لما تحقق من نجاحات بالتنسيق والتعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، التي بدأت بإطلاق العديد من المبادرات لدعم المصدرين بدءًا من عام 2019، بما فيها مبادرة السداد الفوري النقدي بمراحلها السبعة، التي استفاد منها نحو 3000 شركة مصدرة بحوالي 70 مليار جنيه.
 
 

وزير المالية يلتقي الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

 
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نتطلع إلى تعاون أكبر يفتح آفاقًا أوسع للقطاع الخاص في عملية التنمية، لافتًا إلى أننا نسعى لتعزيز الشراكة مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والصناعة والزراعة والبنية التحتية.
 
قال الوزير، في لقائه مع المهندس أديب الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إننا نعمل مع الشركاء الدوليين على تحقيق أهداف التنمية الشاملة برؤية أكثر استدامة، موضحًا أن سياساتنا المالية تدفع النشاط الاقتصادي بمبادرات أكثر تحفيزًا للإنتاج والتصدير، وأن التسهيلات الضريبية والجمركية تعد أداة مؤثرة في مسار الإصلاح الاقتصادي الجاذب للاستثمار.

أكد المهندس أديب الأعمى، أننا حريصون على دعم الجهود الهادفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ونتطلع للبناء على ما تحقق من نجاحات مشتركة، تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون التنموي.

 

المصدر: وزارة المالية

توقيع مذكرة تفاهم بين «البترول» و«UEG» لتعزيز الاستثمارات في الطاقة

 

في ختام زيارته الرسمية لدولة الإمارات، عقد السيد المهندس كريم بدوي – وزير البترول والثروة المعدنية – اجتماعًا في إمارة دبي مع السيد/ سونغ يو – رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "يونايتد إنرجي جروب(UEG)" الصينية، والمهندس/ كامل الصاوي – الرئيس الإقليمي للشركة لمنطقة أفريقيا، والوفد المرافق .
 
وتناول الاجتماع حرص شركة UEG على تعزيز توسعها الاستثماري داخل جمهورية مصر العربية، مستفيدة من المناخ الإيجابي والجاذب للاستثمار الذي توفره الدولة، وكذلك النجاحات التي حققتها الشراكة الاستراتيجية بين الشركة وقطاع البترول المصري في دولة العراق، ما يشجعها على بحث آفاق جديدة للتعاون والتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية بالشراكة مع مصر. وناقش الجانبان فرص التعاون في أنشطة تجارة الطاقة، بما يسهم في تعزيز التكامل التجاري وتوسيع النفاذ إلى الأسواق العالمية، في ظل التوجه المشترك نحو تعميق التواجد الدولي ورفع كفاءة سلسلة القيمة لقطاع الطاقة.
 
وخلال الاجتماع شهد السيد الوزير مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة UEG، بهدف وضع إطار عام للتعاون في استكشاف الفرص الاستثمارية بقطاعي البترول والغاز داخل مصر وخارجها، مع بحث إمكانية التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وأنشطة تداول الطاقة.
 
وعقب التوقيع، أعرب السيد/ سونغ يو عن تقديره للتعاون المثمر مع قطاع البترول المصري، مشيرًا إلى أن النجاحات المتحققة على أرض الواقع تعزز من رغبة الشركة في مواصلة توسيع الشراكة، خاصةً في ضوء المحاور الاستراتيجية والجهود الحثيثة التي تنتهجها وزارة البترول تحت قيادة السيد وزير البترول لجذب الاستثمارات وتطوير القطاع، كما قام بتسليم درع الشركة إلى السيد الوزير، تكريمًا لدوره الريادي وجهوده المخلصة في دعم قطاع الطاقة وتعزيز بيئة الاستثمار.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

البورصة المصرية تطلق مؤشر جديد للأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV"

 

في إطار تفعيل استراتيجية البورصة المصرية للتطوير، ونفاذًا للمحور الخامس بشأن تطوير السوق، واستمرارًا لجهود البورصة المستمرة لتطوير سوق الأوراق المالية ليصبح أكثر فاعلية وتنوعًا وأكثر جذبًا للمستثمرين المحليين والأجانب، بما في ذلك تطوير مؤشرات قياس أداء الأوراق المالية المتداولة بشكل يسمح بإتاحة منتجات استثمارية تتبع تلك المؤشرات، أعلنت البورصة المصرية عن إطلاق مؤشر جديد وهو "EGX35-LV" اعتبارًا من أول أغسطس 2025، والذى يضم 35 شركة ذات التقلبات السعرية الأقل من بين الشركات الأكثر سيولة وتتنوع تلك الشركات بين 13 قطاع، مما يعكس التمثيل القطاعي الجيد لمكونات المؤشر.
 
وأكد أحمد الشيخ، رئيس البورصة المصرية، أن إطلاق المؤشر يأتي في إطار استراتيجية البورصة الهادفة إلى تقديم مؤشرات متنوعة تخدم السوق، وتساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مبنية على أدوات تحليلية مختلفة، كما يُعد المؤشر الجديد أداة فعالة للمؤسسات وصناديق الاستثمار التي تتبع استراتيجيات منخفضة المخاطر.
 
وأضاف أنه من المتوقع أن يسهم المؤشر الجديد في جذب المستثمرين الأفراد والمؤسسات الذين يفضلون الاستثمارات الأكثر استقرارًا والأقل انخفاضًا في التذبذبات السعرية، كما يًمكن المستثمرين من تنويع محافظهم الاستثمارية، ومن ثم تعزيز عمق وتنوع سوق الأوراق المالية المصري.

 

المصدر: البورصة المصرية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة:

لدينا رؤية واضحة بشأن الترتيبات الأمنية وحوكمة قطاع غزة في اليوم التالي لوقف الحرب 

 

أوضح الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة، أن ما يحدث في قطاع غزة يفوق الوصف ويتجاوز الخيال من أعمال قتل وتجويع ممنهج، واستخدام الغذاء كسلاح للعقاب الجماعي ولتحقيق أهداف سياسية، فتلك الأمور غير مسبوقة في العلاقات الدولية- على الأقل- في العقود الأخيرة، وإزاء هذا حدث تغيير جوهري في الرأي العام العالمي الذي بات غاضبًا بشدة مما يلمسه من انتهاك سافر لأبسط قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، حيث بدأنا نلمس قدرًا من التغيير في مواقف الدول والحكومات حول الوضع بقطاع غزة- وهو أمر جيد وإن جاء متأخرًا-، مثمنًا الخطوة الشجاعة التي اتخذها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان اعتزامه الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر القادم، فهي خطوة تبعث رسالة أمل للشعب الفلسطيني الصامد والمتمسك بأرضه سواءً في غزة أو الضفة الغربية.
 
لفت إلى أهمية الإسراع في إدخال أكبر قدر من المساعدات لقطاع غزة؛ مشيرًا إلى أنه كان يتم إدخال 700 شاحنة على الأقل بصورة يومية لكن منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل شاحنة واحدة، مضيفًا أنه في إطار آلية الأمم المتحدة كان هناك أكثر من 370 مركزًا لتوزيع المساعدات لخدمة 2.2 مليون شخص، أما الآلية الجديدة للمساعدات التي تسمى مؤسسة غزة الإنسانية فهى "آلية موت"، حيث تقوم بتوزيع المساعدات في 4 مراكز فقط، ويقوم جيش الاحتلال بقتل كل من يصطف من أبناء غزة للحصول على المساعدات من هذه المراكز.
 
وبشأن مؤتمر حل الدولتين بنيويورك؛ أشاد الدكتور بدر عبدالعاطي بالرئاسة السعودية/ الفرنسية المشتركة للمؤتمر الذي حرّك المياه الراكدة من خلال إعادة التأكيد على أهمية إرساء حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية، مشددًا أن الأداة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة هو معالجة لُب الصراع وهو القضية الفلسطيينة، وكما ذكر السيد الرئيس في مؤتمر القمة العربية الأخير في بغداد أنه حتى لو نجحت إسرائيل في تطبيع علاقاتها مع جميع دول العالم بدون حل القضية الفلسطينة على أسس دائمة وعادلة فإن هذا لن يحقق لها الأمن والاستقرار.
 
أما عن اليوم التالي لوقف إطلاق النار؛ فقد أكد أن الدولة المصرية لديها خطة واضحة تحظى بدعم عربي ودولي سيتم تنفيذها بمجرد التوصل لوقف إطلاق النار، حيث لدينا رؤية واضحة بشأن الترتيبات الأمنية وحوكمة القطاع ومن يديره في اليوم التالي، وهي خطة واضحة تتعلق بقيام لجنة إدارية من شخصيات بارزة بقطاع غزة لا تنتمي لأي من الفصائل الفسطينية بإدارة القطاع لمدة 6 أشهر يتم خلالها تمكين السلطة الفلسطيينة من قطاع غزة باعتبارها السلطة الوحيدة الشرعية، ومصر تعتزم عقد مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار فور التوصل لوقف إطلاق النار، وهذا المؤتمر سيكون على مدار يومين؛ اليوم الأول يتضمن أربع ورش عمل على مستوى دون الوزاري أحداها تتعلق بالترتيبات الأمنية والحوكمة، فمصر تقوم بتدريب المئات من العناصر الفلسطيينة ليتم نشرهم بقطاع غزة لفرض الأمن والنظام، إلى جانب ورشة عمل تركز على دور الشركات والقطاع الخاص في إعادة الإعمار، وورشة أخرى تركز على قضية تمويل الإعمار، أما اليوم الثاني للمؤتمر فسيكون على المستوى الوزاري، فهناك مجموعة من الجهات والدول التى ستشارك في هذا المؤتمر منهم الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والعديد من الأطراف المهتمة بإنجاح المؤتمر الذي يوفر فرصة ذهبية للبناء على وقف إطلاق النار وتنفيذ الخطة العربية الإسلامية التي تم إقرارها في قمة القاهرة الاستثنائية.
 

المصدر: قناة الحدث

اضغط لمشاهدة اللقاء الكامل للدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة

المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء:

هناك عملية إصلاح شاملة في محطة "جزيرة الدهب".. ونستهدف التوسع في ملف تصنيع السيارات الكهربائية


أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أن وزارة الكهرباء تقوم بعملية إصلاح شاملة في محطة "جزيرة الدهب" لضمان عدم تكرار العطل الذى حدث مرة أخرى، وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي قد شدد على أهمية العمل على متابعة كافة المرافق الأساسية وأهمية اتخاذ إجراءات وقائية في حالة وصول الاستهلاك للدرجة القصوى، ووضع خطط احتياطية للتعامل مع أي عطل قد يُطرأ لضمان استمرار الخدمة دون انقطاع، وبدورها ستنهي وزارة الكهرباء أعمال الإصلاح بصورة نهائية في محطة "جزيرة الذهب"، مع الالتزام الكامل ببرامج الصيانة خلال الفترة المقبلة، وجدير بالذكر أنه قد تم الوصول مؤخرًا لأقصى معدل استهلاك في تاريخ الشبكة القومية للكهرباء بحوالي 39 ألف و400 ميجاوات، والحكومة لا تزال تفي بما وعدت به من عدم وجود تخفيف للأحمال.
 
وعن ملف تصنيع السيارات الكهربائية؛ فقد أوضح أن الإعلان الرسمي عن الشركتين اللاتين ستتوليان تصنيع السيارات الكهربائية في مصر تم تأجيله لحين استكمال الجهود والترتيبات النهائية، موضحًا أن الشركتين المعنيتين من بين أكبر 3 شركات عالميًا من حيث القدرات التكنولوجية والإنتاجية في هذا المجال، وقد تم المناقشة معهما حول تصنيع البطاريات داخل مصر، كونه سيمثل عامل جذب للعديد من الشركات الأخرى للاستثمار في مصر نظرًا لأن البطاريات تمثل 50% من قيمة السيارة الكهربائية، ومن ثم فمن الأهمية توطين تلك الصناعة لاستيفاء الاحتياجات المحلية، إضافةً إلى دعم الصادرات للخارج وتوطين تكنولوجيا البطاريات الكهربائية، وتدريجيًا سيتم التوسع في هذا القطاع المهم، منوهًا أن تكنولوجيا السيارات الكهربائية تتقدم بصورة كبيرة، والحكومة تعمل على توفير كافة الحوافز والتيسيرات للشركات لتوطين تلك الصناعة.
 

المصدر: برنامج يحدث في مصر - قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة مداخلة المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

ردود الفعل على المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء:
 

  • عن تصريحات السيد رئيس مجلس الوزراء بشأن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي وأنه لابد من حدوث انخفاض في الأسعار؛ فقد أوضح المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أن الدكتور مصطفى مدبولي أشار إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية الحالية مقارنةً بما قبل مارس 2024، بفضل الإجراءات الإصلاحية التي نفذتها الحكومة بالتنسيق مع البنك المركزي والتى نجحت في القضاء على السوق الموازية وتحقيق استقرار سعر الصرف، ما أسهم في ضبط معدلات التضخم وتراجعها. وفي اللقاء الذي عقده السيد رئيس مجلس الوزراء، أول أمس، مع اتحاد الغرف التجارية والمصنعين، طالب سيادته المصانع بمراعاة التسعير العادل والبدء في تخفيض الأسعار، وقد تم الاتفاق على بدء الأوكازيون الصيفي هذا العام بصورة مبكرة في 4 أغسطس المقبل، وأن تشمل التخفيضات كافة السلع وليست الغذائية فقط.

     
  • أكدت الأستاذة هند مختار الكاتبة الصحفية ومدير تحرير اليوم السابع أن الدكتور مصطفى مدبولي كان حريصًا على تقديم اعتذار لأهالي محافظة الجيزة عن انقطاع الكهرباء والمياه نتيجة العطل الذي أصاب محطة "جزيرة الدهب"، كما أصدر توجيهات صريحة لكافة الوزراء ليس فقط لوزير الكهرباء بضرورة إعداد خطط طوارئ فعالة لمنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا مع التأكيد على سرعة الاستجابة والتدخل الفوري لتقليل فترات المعاناة على المواطنين. وعن تصريح السيد رئيس مجلس الوزراء "جميع المصانع تعمل وبكفاءة دون إغلاق أيًا منها"؛ فقد أكدت أن هذا التصريح يعكس نجاح منظومة الإصلاح الاقتصادي التي بدأت تؤتي ثمارها بنتائج ملموسة على الأرض، أبرزها: استمرار دوران عجلة الإنتاج وتوفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد المواد الخام، كما أن هذا التصريح يأتي امتدادًا لما أكده الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماعه، أول أمس، مع اتحاد الغرف التجارية، بشأن ضرورة حدوث انخفاض في أسعار السلع بشكل تدريجي ومستمر.

     
  • أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المؤتمر كان ناجحًا للغاية لما تضمنه من قدر كبير من الوضوح والشفافية في تناول مختلف القضايا سواءً الداخلية أو الخارجية، حيث استهل الدكتور مصطفى مدبولي حديثه بتقديم اعتذار لأهالي محافظة الجيزة عن انقطاع الكهرباء والمياه نتيجة العطل الذي أصاب محطة "جزيرة الدهب"، ما اعتبره "أبو بكر" أمرًا محمودًا يعكس احترام الحكومة للمواطن، كما تناول سيادته الحملة الممنهجة التي تستهدف الإساءة لدور مصر في دعم القضية الفلسطينية، وأثنى "أبو بكر" على وصف الدكتور مصطفى مدبولي لعملية تجويع الفلسطينيين في غزة بأنها "جريمة حرب"، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها رئيس وزراء مصري بهذا التصريح صراحة، وهذا موقف لابد وأن يذكره التاريخ، قائلاً: "حسنًا فعل السيد رئيس مجلس الوزراء بهذا التصريح الواضح والجريء". ووافقه الرأي الإعلامي أحمد موسى مؤكدًا أن حديث الدكتور مصطفى مدبولي في هذا الشـأن جاء قويًا ومباشرًا، ويعكس الموقف الثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية.

اضغط لمشاهدة رأي الإعلامي خالد أبو بكر 

حملات التشكيك في الدور المصري تجاه دعم القضية الفلسطينية:

 

  • أبدى العميد خالد عكاشة الخبير الاستراتيجي والأمني غضبه الشديد من تصريحات "حماس" الأخيرة التي نفت محاولات مصر الصادقة لدعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذا التصرف أمر مزرٍ رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر طوال العامين الماضيين حفاظًا على القضية الفلسطينية. فيما أكد الدكتور محمد كمال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن ما تتعرض له مصر من هجوم لا يمكن فصله عن محاولات إضعاف دورها المحوري في المنطقة، فالمسألة أكبر من مجرد إرسال المساعدات إلى غزة؛ إذ إن مصر تمثل مركزًا للمقاومة الفكرية والسياسية ضد أطروحات يتم الترويج لها في الإقليم، مثل: التطبيع دون إنشاء دولة فلسطينية.

     
  • أكد الدكتور جمال عبد الجواد مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن الهدف من وراء هذه الحملات الممنهجة توريط مصر في أزمة كبيرة مع إسرائيل قد تنتهي بحرب، لذا علينا التمسك بمواقفنا وشرحها للجميع. فيما أكدت الأستاذة هند الضاوي الكاتبة الصحفية المتخصصة في الشأن الدولي أن هذه الحملات الشرسة الموجهة ضد مصر تهدف إلى إعادة رسم المنطقة وتقسيمها وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، لكن مصر تقف حجر عثرة أمام تنفيذ هذا المخطط.
     

  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن الجهود التي بذلتها وزارة الصحة المصرية وحدها في استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين كافية لدحض كل الإدعاءات المضللة عن مصر، إذ تم تخصيص 300 مستشفى في 26 محافظة لعلاج المصابين والجرحى الفلسطينيين، وتم إجراء فحوصات لأكثر من 100 ألف فلسطيني وتطعيم 27 ألف طفل بالإضافة إلى 5 آلاف عملية جراحية، وأكثر من 90 ألف فحص طبي، ما تجاوز تكلفته 570 مليون دولار.

اضغط لمشاهدة رأي الإعلامي أحمد موسى 

تطورات الوضع في قطاع غزة:
 

  • ذكر السيد جاستن توماس المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عادةً ما يتحدث عن الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة، وبالرغم من ذلك لم يتخذ أي خطوة تجاه وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين، وأضاف أن هناك ضغوط دولية كبيرة الآن على "ترامب" لاسيما وسط الاعتراف الفرنسي والبريطاني بدولة فلسطين المستقلة، إلا أن تصريحاته لا تزال تتُناقض مع أفعاله بشأن قطاع غزة، منوهًا أن مؤسسة "غزة الإنسانية" تشهد فوضى كبيرة عند توزيع المساعدات، ومن ثم فلابد من حماية المواقع الخاصة بالتوزيع من أجل تقليل الأزمة في القطاع.

     
  • أوضح الأستاذ فراس العجارمة الرئيس السابق للجنة فلسطين بالبرلمان الأردني أن إسرائيل تستخدم سلاح التجويع كبديل للأسلحة الكيماوية والعسكرية، ويوميًا يسقط عشرات الفلسطينيين شهداء وهم جوعى، بسبب عجز المجتمع الدولي عن إجبار إسرائيل على إدخال المساعدات الإنسانية، وصحيح أن هناك جهود مصرية أردنية لإدخال شاحنات المساعدات لكنها غير قادرة على تلبية احتياجات الغزاويين، فضلًا عن الاستهداف المباشر للفلسطينيين عند وصولهم لمراكز توزيع "مؤسسة غزة الإنسانية" عمدًا بنيران الاحتلال.

     
  • أكد السفير سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون التنمية والمنظمات الدولية استمرار التنسيق المشترك بين الإمارات ومصر لضمان وصول المساعدات الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة، لافتًا إلى أن المساعدات الإماراتية تصل لمدينة العريش تمهيدًا لنقلها للقطاع، وقد تم إرسال 143 شاحنة مساعدات غذائية وطبية ومياه خلال الأيام الأربعة الماضية، كما تم إعادة تفعيل آلية الإنزال الجوي لضمان وصول المساعدات لمختلف مناطق قطاع غزة، بالإضافة إلى استمرار جهود تحلية المياه وضخها من العريش لداخل القطاع بمعدل يصل لـ 2 مليون جالون يوميًا وجاري توسعة الخط لوسط غزة لتلبية الاحتياجات المتزايدة، هذا إلى جانب وجود مستشفى إماراتية ميدانية في غزة وأخرى في العريش بالتنسيق مع مصر، وأخيرًا أكد أن التعاون بين مصر والإمارات متواصل على كافة المستويات لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

بريطانيا ترفض انتقاد خطوة الاعتراف بدولة فلسطينية


رفضت بريطانيا، أمس الأربعاء، انتقادات وجهت إليها بأنها تكافئ حركة حماس من خلال وضع خطط للاعتراف بدولة فلسطينية ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتحسين الوضع في قطاع غزة وإحلال السلام.

وتسبب مشهد الأطفال الذين يعانون من الهزال في غزة في صدمة للعالم خلال الأيام القليلة الماضية، وحذّر مرصد عالمي للجوع، أول أمس الثلاثاء، من أن مجاعة تتكشف في قطاع غزة وأن من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لمنع انتشار الموت على نطاق واسع.

وأثار الإنذار الذي أطلقه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي حدد موعدًا نهائيًا لإسرائيل في سبتمبر المقبل، توبيخًا على الفور من نظيره الإسرائيلي الذي قال إن ستارمر يكافئ حماس ويعاقب القتلى والمصابين الذين سقطوا في هجومها عبر الحدود في عام 2023. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أنه "يجب مكافأة" حماس بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

وردًا على سؤال حول هذا الانتقاد، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر، التي كلفتها الحكومة بالرد على الأسئلة في سلسلة من المقابلات الإعلامية الأربعاء، "إن هذه ليست الطريقة الصحيحة لتوصيف خطة بريطانيا وأن الأمر يتعلق بالشعب الفلسطيني وليس حماس".
 

هذا وقد دعا مجلس النواب اليهودي، وهو أكبر منظمة يهودية في بريطانيا، لزيادة سريعة في إدخال المساعدات الإنسانية في غزة، مشددًا على ضرورة ألا يستخدم الغذاء كسلاح حرب من قبل أي طرف في الصراع.



بعد فرنسا وبريطانيا.. دول جديدة تمضي نحو الاعتراف بدولة فلسطين


أعلنت عدة دول بينها أوروبية استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر في سبتمبر المقبل وذلك عقب اختتام المؤتمر الفرنسي السعودي في نيويورك.


وجاء في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية هذه الدول أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة أساسية نحو تحقيق حل الدولتين"، داعين بقية الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى الانضمام لهذا التوجه. ومن بين الدول التي أعلنت عزمها الاعتراف بفلسطين للمرة الأولى 9 دول هي: أستراليا وكندا وفنلندا ونيوزيلندا والبرتغال وأندورا ومالطا وسان مارينو ولوكسمبورغ، فيما جددت دول أخرى سبق لها الاعتراف بفلسطين دعمها، مثل أيسلندا وإيرلندا وإسبانيا.

 

 

إسبانيا تعد طائرة لإجلاء أطفال مرضى من غزة وأخرى لإسقاط المساعدات جوًا


أعلنت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس أن حكومة بلادها تعد عملية إنسانية لنقل 13 طفلًا مع ذويهم من قطاع غزة بحاجة إلى علاج طبي عاجل إلى إسبانيا.


وقالت روبليس في مؤتمر صحفي: "نحن نكمل حاليًا تجهيز الطائرة من طراز AQ-400 طبيًا، والتي ستُقلع إلى (العاصمة الأردنية) عمان لإحضار 13 طفلًا وعائلاتهم من غزة الذين يعانون من أمراض مختلفة. سننقلهم هنا لتلقي العلاج في مستشفيات إسبانية متعددة". وأضافت الوزيرة أن طائرة أخرى من نفس الطراز تجهز في قاعدة سرقسطة، ومن المقرر أن تقلع الخميس محملة بـ12 طنًا من المواد الغذائية التي سيتم إسقاطها بالمظلات فوق غزة. ووصفت روبليس الوضع في غزة بأنه "مروع تمامًا"، واتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"القسوة غير المقبولة".

 

 

الإمارات والأردن تنفذان إنزالًا جويًا جديدًا للمساعدات في غزة


نفذت دولة الإمارات مع الأردن، الأربعاء، إنزالاً جويًا جديدًا لإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ضمن الجهود الإنسانية لتخفيف الأزمة التي يعاني منها الفلسطينيون في القطاع.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) "جرت عمليات الإنزال باستخدام طائرتين من نوع (C-130) تابعتين لسلاح الجو الملكي الأردني ونظيرتها الإماراتية، بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حيث تم إنزال (16) طنًا من المواد الغذائية وحليب الأطفال في مختلف مناطق قطاع غزة، ليصل إجمالي الحمولة التي تم إنزالها خلال الأيام الماضية نحو (73) طنًا من المواد الأساسية، وفق آلية تضمن وصول المساعدات بكفاءة عالية".

وتابعت الوكالة: "وبذلك، يصل عدد عمليات الإنزال التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية إلى (130) عملية إنزال، إضافة إلى (270) عملية إنزال تم تنفيذها بمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار جهود تكاملية لدعم القطاع جوًا".

 

سفير فلسطين لدى فيينا: موقف الولايات المتحدة بشأن الشرق الأوسط غير مقبول


أكد السفير الفلسطيني بالنمسا والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة صلاح عبد الشافي أن الموقف الأمريكي من التسوية في الشرق الأوسط "غير مقبول على الإطلاق" ويتناقض مع القانون الدولي.

وقال عبد الشافي لوكالة "نوفوستي" الروسية: "هذا الموقف يسبب خيبة أمل عميقة. فالولايات المتحدة تواصل تقديم دعم غير مشروط لإسرائيل - سواء في شكل إمدادات أسلحة أو مساعدة مالية أو دبلوماسية أو سياسية. هذا الموقف مخيب للآمال بشكل كبير، وهو غير مقبول لأنه يتعارض مع القانون الدولي".



"هآرتس": إسرائيل تمنع الصحفيين من تصوير الدمار الهائل في غزة


كشفت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل هددت بوقف عمليات إسقاط المساعدات إذا تم نشر فيديوهات توثق الدمار في قطاع غزة.


وحسب الصحيفة فإن مسؤولين إسرائيليين حذروا الصحفيين الذين كانوا على متن طائرات المساعدات فوق غزة، من أن عمليات إسقاط المساعدات على القطاع قد يتم إلغاؤها إذا قام الإعلاميون على متن الطائرات بتصوير القطاع المدمر من الأعلى.  وكانت إسرائيل قد أعلنت، قبل يومين، عن "تعليق تكتيكي" للعمليات العسكرية في مناطق محددة بقطاع غزة، لمدة 10 ساعات يوميًا، بزعم "تحسين الاستجابة الإنسانية".



وسائل إعلام: ويتكوف يسافر إلى إسرائيل للقاء نتنياهو وزيارة غزة


يسافر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف إلى إسرائيل لمناقشة الأزمة الإنسانية في غزة، حسبما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين مطلعين وأكدته وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا.


وتعد هذه أول زيارة لويتكوف إلى إسرائيل منذ أشهر وتأتي في ظل جمود في وقف إطلاق النار في غزة ومحادثات الأسرى والأزمة الإنسانية الكارثية في القطاع. وقال مسؤول أمريكي إن ويتكوف قد يسافر أيضًا إلى غزة ويزور مراكز المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد معرفة المزيد عن الوضع الإنساني في غزة لمعرفة كيفية تقديم المزيد من المساعدة للمدنيين هناك".

 

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن ويتكوف سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة تهدف لتعزيز عملية تقديم المساعدة الإنسانية لسكان غزة وتحسين الوضع في القطاع.


 

نخبة إسرائيلية بارزة تدعو المجتمع الدولي لفرض عقوبات على إسرائيل 


وقّعت 31 شخصية إسرائيلية بارزة من أكاديميين وفنانين ومثقفين رسالة تطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات قاسية على إسرائيل بسبب سياساتها في تجويع سكان غزة والتخطيط لتهجيرهم قسرًا.


تأتي هذه الدعوة غير المسبوقة، التي نشرت في صحيفة "الجارديان"، وسط تصاعد الأزمة الإنسانية وانتقادات شديدة ضد إسرائيل، تشمل اتهامات بشن حملة "وحشية" وتنفيذ سياسة إبادة جماعية وفق تقارير منظمتي "بتسيلم" وأطباء من أجل حقوق الإنسان. وشملت الرسالة مطالب بوقف إطلاق نار دائم ووقف الحصار، مع تزايد موجة الاستنكار العالمي والداخلي داخل إسرائيل التي طالما عارضت مثل هذه العقوبات.

 

وكان مئات الحاخامات اليهود من مختلف أنحاء العالم، والذين يتبعون تيارات دينية مختلفة، وقعوا  على رسالة تدعو إسرائيل إلى وقف استخدام التجويع كسلاح حرب في قطاع غزة. ووصفت الرسالة ما اعتبرته "تقليص المساعدات الإنسانية إلى غزة"، ومنع الغذاء والماء والأدوية عن المدنيين، بأنه "يتعارض مع القيم اليهودية الأساسية". ودعت الرسالة الحكومة الإسرائيلية إلى السماح "بوصول مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى غزة تحت إشراف دولي"، وإعادة الرهائن إلى ديارهم "بكل الوسائل الممكنة"، ووقف هجمات المستوطنين "العدوانية والإجرامية" في الضفة الغربية. واختتمت الرسالة بالدعوة إلى حوار يضمن الأمن للإسرائيليين، والكرامة والأمل للفلسطينيين، ومستقبلًا سلميًا للمنطقة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء 

ضغط أمريكي على لبنان لإصدار قرار وزاري بنزع سلاح حزب الله قبل استئناف المحادثات

 

أفاد تقرير لوكالة "رويترز" بأن واشنطن تكثف ضغوطها على بيروت لإصدار قرار وزاري رسمي سريع يلتزم بنزع سلاح حزب الله قبل استئناف المحادثات بشأن وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وبدون التزام علني من الحكومة اللبنانية، لن ترسل الولايات المتحدة المبعوث الأمريكي توم باراك إلى بيروت لإجراء مفاوضات مع المسؤولين اللبنانيين، أو تضغط على إسرائيل لوقف الغارات الجوية أو سحب قواتها من جنوب لبنان.

وتجري واشنطن وبيروت محادثات منذ ما يقرب من ستة أسابيع حول خارطة طريق أمريكية لنزع سلاح حزب الله بالكامل، مقابل وقف إسرائيل لضرباتها وسحب قواتها من خمس نقاط حدودية في جنوب لبنان. وتضمن الاقتراح الأصلي شرطًا بأن تُصدر الحكومة اللبنانية قرارًا وزاريًا يتعهد بنزع سلاح حزب الله. وبحسب التقرير، فإن حزب الله رفض علنًا تسليم ترسانته بالكامل، لكنه قد يدرس إمكانية تقليصها. كما أبلغ الحزب مسؤولين لبنانيين بضرورة أن تتخذ إسرائيل الخطوة الأولى بسحب قواتها ووقف ضربات الطائرات المسيرة على مقاتلي حزب الله ومستودعات أسلحته.



أمين عام حزب الله اللبناني: نرفض تخييرنا بين مسار المقاومة وبناء الدولة


قال أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم، إن الحزب يرفض تخييره بين مسار المقاومة الذي هو ضد إسرائيل وبين المسار السياسي وهو بناء الدولة في لبنان.


وشدد في كلمة خلال حفل تأبيني الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمقتل القائد فؤاد شكر، على ضرورة توقف العدوان على لبنان لتناقش بقية الملفات بعدها. وأضاف الأمين العام: "نحن نعمل على مسارين مسار المقاومة لتحرير الأرض بمواجهة إسرائيل، والمسار الثاني مسار العمل السياسي لبناء الدولة.. لا نغلب مسارًا على مسار ولا نختار بينهما بل نعمل على المسارين بشكل منفصل بالتالي لا يمكن المقايضة بين المسارين.. حيث أثبتت المقاومة أنها دعامة أساسية من دعائم بناء الدولة بتسهيل انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة وما بعدها".


وصرّح بأنه إذا ربط البعض بين السلاح والاتفاق، أقول له "السلاح شأن لبناني داخلي لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالعدو الإسرائيلي". وشدد على أن واشنطن لا تساعد لبنان بل تدمر البلد من أجل مساعدة إسرائيل، ولفت إلى أنه بدلًا من أن تكون المشكلة إسرائيل أرادوا أن يقولوا إن المشكلة هي المقاومة وحزب الله ولبنان مع العلم أن المطلوب إيقاف العدوان وتنفيذ الاتفاق لكنهم أرادوا إحداث مشكلة في الداخل اللبناني. واختتم تصريحاته بالقول: "كل من يطالب بتسليم السلاح يطالب بتسليم السلاح لإسرائيل".


 

سموتريش: الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من النقاط الخمس داخل لبنان

 

أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من التلال الخمس التي يتواجد فيها جنوبي لبنان. جاء ذلك في تصريحات خلال مؤتمر "تعزيز الشمال" الذي عقد بمشاركة من منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية بمستوطنة "كريات شموناه" (شمال)، وفق ما أوردته القناة "السابعة" العبرية.

 

وأضاف سموتريتش أن الجيش الإسرائيلي سيواصل احتلال النقاط الخمس المتواجد فيها داخل الأراضي اللبنانية، في إشارة إلى النقاط المتنازع عليها والتي شهدت توترات وعمليات عسكرية متكررة خلال الأشهر الماضية. والتلال الخمس التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في حربه الأخيرة هي الحمامص، والعويضة، وجبل بلاط، واللبونة، والعزية.


وصرّح سموتريتش بأن "القرى التي دمرها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لن تشملها عملية إعادة الإعمار". وأفاد بأن الاتفاق مع لبنان منح إسرائيل الشرعية الكاملة لإضعاف حزب الله ومنعه عمليًا من تأهيل نفسه على الحدود. ووصف سموتريتش اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان بـ"الجيد"، معتبرًا أن هناك احتمالًا كبيرًا بتجريد ​حزب الله فعليًا من سلاحه.

 

المصدر: صحف ووكالات انباء

الاتحاد الإفريقي يحذر من تقسيم السودان ويرفض الاعتراف بالحكومة الموازية لـ"الدعم السريع"

 

رفض الاتحاد الإفريقي الاعتراف بالحكومة الموازية التي أعلنتها قوات الدعم السريع في السودان، محذرًا من خطر تقسيم البلاد وتداعيات ذلك على جهود السلام، في وقت تتصاعد فيه الأزمة الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وفي بيان له، دعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي "جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي إلى رفض تقسيم السودان وعدم الاعتراف بما يُسمى الحكومة الموازية" التي شكلتها قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المدعو "حميدتي". وأكد البيان أن هذه الخطوة "ستكون لها عواقب وخيمة على جهود السلام ومستقبل السودان"، منددًا مجددًا بـ"جميع أشكال التدخل الخارجي التي تؤجج النزاع السوداني، في انتهاك صارخ" لقرارات الأمم المتحدة.
 

المصدر: اليورو نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

كامتشاتكا.. زلزال بقوة 8.8 درجة يتسبب في تسونامي

 

ضرب أحد أقوى الزلازل في العالم أقصى شرق روسيا أمس الأربعاء، بقوة 8.8 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في حدوث موجات مد عاتية "تسونامي" في منطقة شمال المحيط الهادئ، ودفع السلطات إلى إصدار تحذيرات في ألاسكا وهاواي وسواحل أخرى جنوبًا باتجاه نيوزيلندا. ونُصحت عدة مناطق بالإخلاء، لكن لم تُبلغ عن إصابات خطيرة.

وأفادت هيئة الخدمات الجيوفيزيائية لوكالة "سبوتنيك"، في بيان: "وقع أقوى زلزال في منطقة بؤر النشاط الزلزالي بكامتشاتكا، منذ عام 1952، وبلغت شدته، وفق تقديرات مختلفة، 8.7 درجات". وحذّر خبراء الزلازل الروس من هزات ارتدادية قوية قد تستمر خلال الشهر المقبل، مشيرين إلى أن بعضها قد تصل قوته إلى 7.5 درجات.


المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

ترامب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الهند بالإضافة إلى "عقوبة" للتجارة مع روسيا

 

أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء أن الهند ستدفع تعريفة جمركية بنسبة 25% اعتبارًا من الأول من أغسطس، بالإضافة إلى "عقوبة" بسبب ما يعتبره سياسات تجارية غير عادلة، وشراءها معدات عسكرية وطاقة من روسيا.

وتُعد نسبة الـ25% أقل بقليل من النسبة التي فرضها ترامب على الهند في "يوم التحرير"، عندما أعلن عن تعريفة جمركية بنسبة 26% على الشريك التجاري الرئيسي. ومع ذلك، فهي لا تزال على الحد الأعلى مما كان ترامب يفكر فيه بالنسبة للهند، حيث قال أول أمس الثلاثاء أنه يفكر في نسبة تتراوح بين 20% و25%.

وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "تذكروا، رغم أن الهند صديقتنا، إلا أننا على مر السنين لم نُجرِ الكثير من الأعمال التجارية معهم بسبب تعريفتهم الجمركية العالية جدًا، وهي من بين الأعلى في العالم، كما أن لديهم أكثر الحواجز التجارية غير المالية صرامةً وإزعاجًا من أي دولة أخرى.. كما أنهم دائمًا ما يشترون الغالبية العظمى من معداتهم العسكرية من روسيا، وهم أكبر مشترٍ للطاقة من روسيا إلى جانب الصين، في وقت يريد فيه الجميع من روسيا أن تتوقف عن القتل في أوكرانيا".

وفي تصعيد سابق هذا الشهر، هدد الرئيس بفرض رسوم ثانوية بنسبة 100% بدءًا من أوائل أغسطس على الدول التي تشتري النفط والغاز الروسي، ما لم يتوصل الكرملين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا.


 

ترامب: لا أنوي تأجيل فرض الرسوم الجمركية المقررة في الأول من أغسطس

 

قال الرئيس دونالد ترامب إنه لن يُمدد الموعد النهائي ليوم الجمعة لفرض التعريفات الجمركية "المتبادلة" على عشرات الدول من أجل إعادة التفاوض. وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" صباح الأربعاء: "الأول من أغسطس هو الأول من أغسطس -التاريخ ثابت ولن يتم تمديده. يوم عظيم لأمريكا".

وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأنه لن يُمدد المهلة الخاصة بتعريفاته الجمركية المتبادلة، قبل أن يقوم بتمديدها لاحقًا. ففي أوائل أبريل، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض تعريفة جمركية شاملة بنسبة 10% على معظم دول العالم، بالإضافة إلى رسوم أعلى تصل إلى 50% على عشرات الدول الأخرى. وبعد أيام من الذعر والارتباك بين المستثمرين وقادة العالم، قرر ترامب إيقاف تنفيذ هذه الرسوم الأعلى لمدة 90 يومًا، على أن تُستأنف في 9 يوليو. وأكد حينها أنه لا ينوي تمديد هذا الموعد النهائي  لكنه، قبل يومين فقط من الموعد، وقع أمرًا تنفيذيًا يُؤجل البدء بالتعريفات حتى الأول من أغسطس.

وفي الأسابيع التي سبقت موعد فرض الرسوم الجديدة، أرسل ترامب رسائل لأكثر من عشرين قائدًا عالميًا، يوضح فيها نسب الضرائب الجديدة على صادرات بلادهم إلى الولايات المتحدة، والتي ستُطبق بدءًا من أغسطس. ويوم الإثنين 28 يوليو، أشار ترامب إلى أنه قد يرفع معدل التعريفة الجمركية العالمي الأساسي إلى نحو 15% أو 20%.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الفيدرالي الأمريكي يثبت سعر الفائدة

 

أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، معدلات الفائدة من دون تغيير، وذلك للمرة الخامسة على التوالي، في قرار اعترض عليه اثنان من محافظي المصرف المركزي كانا يأملان بخفض هذه المعدلات.

 

وقال الاحتياطي الفيدرالي في بيان بعد تصويت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية بأغلبية تسعة أصوات مقابل صوتين على إبقاء سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ثابتًا في نطاق 4.25- 4.50 بالمئة إن "التضخم لا يزال مرتفعًا إلى حد ما". ولاحظ الاحتياطي الفيدرالي أن النمو الأمريكي "تباطأ في النصف الأول من 2025، لكن سوق العمل تبقى "متينة" مع نسبة بطالة "متدنية".

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

الدبلوماسية الإقليمية في مواجهة تهديدات البحر الأحمر

 

 

تحولت منطقة البحر الأحمر، لاسيما مضيق باب المندب، إلى أحد أخطر الممرات البحرية في العالم مع اندلاع حرب إسرائيل على "غزة" في أكتوبر 2023؛ حيث بدأ الحوثيون في مهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة، ثم توسعت الهجمات لتشمل السفن التجارية بشكل عشوائي، وقد تسببت هذه الهجمات في خسائر اقتصادية كبيرة؛ حيث اضطرت شركات الشحن الكبرى إلى تغيير مساراتها، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع تكاليف التأمين، وتفاقم التوترات الإقليمية.

كما أصبحت البنية التحتية الحيوية، بما فيها الطرق البحرية والكابلات تحت البحر، أهدافًا محتملة ضمن استراتيجيات الصراع الهجين. ويكمن الحل الأكثر فعالية في مبادرة دبلوماسية إقليمية بقيادة مصر والسعودية والإمارات، بعد أن أثبتت الجهود العسكرية المحدودة والضغوط الغربية عدم فعاليتها في ردع الهجمات.

ولن ينجح الردع العسكري في وقف استغلال البنية التحتية كأداة سياسية، مؤكدًا أن حتى الجهات غير الحكومية قادرة على إحداث تأثير يفوق حجمها بكثير عبر تعطيل التجارة العالمية. وتتمثل خطورة التهديد الذي يمثله الحوثيون في كونه قابلًا للتكرار في مناطق مثل بحر الصين الجنوبي أو مضيق هرمز، مما يجعله خطرًا نظاميًا لا يقتصر على المنطقة.

كما تبرز الحاجة إلى إطار دبلوماسي إقليمي تقوده قوى إقليمية لديها مصلحة مباشرة في استقرار البحر الأحمر، وتأتي مصر في مقدمة هذه الدول؛ فمصر تعتمد بشكل كبير على عائدات قناة السويس، التي تأثرت بشدة نتيجة تراجع حركة الملاحة بنسبة تجاوزت 40% خلال الأشهر الأولى من 2024.

ويمكن لمبادرة دبلوماسية إقليمية أن تحظى بالشرعية الدولية وتحمي مصالح الأطراف جميعًا؛ لاسيما إذا أُدرجت عبر منتدى أمني بحري يضم دول البحر الأحمر والمنظمات الإقليمية والدولية. كما يمكن أن تتضمن المبادرة حوافز اقتصادية وإنسانية لليمن، ومشاركة غير مباشرة للحوثيين من خلال وسطاء مثل عمان. كما تتطلب الاستجابة الناجحة تعاونًا متعدد الأطراف يضم منظمات، مثل: "المنظمة البحرية الدولية" و"منظمة التجارة العالمية".

 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

التوترات في الشرق الأوسط نقطة تحول أم استمرار لدوامة الصراع؟

 

شهدت منطقة الشرق الأوسط العديد من التغييرات التي نتجت عن الحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية على إيران، واستمرار حرب "غزة"، وهزيمة "حزب الله"، وسقوط نظام "الأسد" في سوريا. وباتت المنطقة أمام مفترق طرق: فإما أن تستثمر المكاسب والتحولات التي أفرزتها الحروب في بلورة ترتيبات سياسية ودولية جديدة تفضي إلى الاستقرار، وإما أن تستمر دوامة الحروب إلى أجل غير مسمى، بما يعني ترسيخ حالة التوتر. والمسار الذي ستتخذه المنطقة سيكون مرهونًا بخيارات القوى الرئيسة.

وتبيَن أنه رغم إبداء إيران استعدادها للحوار، فإنها غير مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة بخصوص برنامجها النووي، وأن أقصى ما يمكن التوصل إليه هو تخصيب منخفض لليورانيوم، ورقابة دولية مشددة على البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

كما أن مستقبل المفاوضات مع إيران سيعتمد على "ترامب"، وأن التحدي الأكبر سيأتي من الجانب الإسرائيلي؛ حيث يرى "نتنياهو" أن هذا الوقت هو الأنسب للضغط على إيران لدفعها نحو تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي والصاروخي، أو حتى المضي قدمًا في إضعاف النظام الإيراني وإسقاطه. ومازالت إيران تملك القدرة على تهديد مصالح إسرائيل والولايات المتحدة، من خلال استمرار إضرار الحوثيين بمصالح إسرائيل والولايات المتحدة، ومن المرجح أن يستمر هذا الوضع لأجل غير مسمى.

كما أن نفوذ إيران في العراق لم يتضاءل نتيجة للحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية، حيث تعمل "طهران" على تعزيز نفوذها في العراق بعد خسارة سوريا وتراجع نفوذها في لبنان، وعلى الرغم من تراجع أهمية محور المقاومة الإيراني وهدفه الاستراتيجي، فإنه لا يزال يُنظر إليه على أنه مفيد لإيران.

وبالنسبة لإسرائيل، فإن تحقيق السلام دائمًا ما يكون أصعب من الفوز بالحرب، لاسيما، أنه يتطلب التزامات وتعهدات لم يُظهر "نتنياهو" استعدادًا للوفاء بها. وأية نهاية للحرب ستعني سقوط حكومة "نتنياهو" ونهاية مسيرته السياسية، كما فشل نتيناهو في تحويل الانتصارات العسكرية إلى انتصار سياسي تاريخي؛ إذ إن استمرار حرب غزة سيعني تعثر مسار التطبيع.

 

المصدر: معهد الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطينية ينبغي ألا يصرف الانتباه عن تأمين الإغاثة في غزة

 

ينبغي ألا يصرف اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطينية الآن، الانتباه عن المهمة الأكثر إلحاحًا، وهي تأمين الإغاثة في غزة. ويُعد الاعتراف أحد عدة إجراءات ينبغي للمملكة المتحدة اتخاذها للمساعدة على حشد الضغط الدولي على إسرائيل لإنهاء الموت والتشريد والمجاعة في غزة.

وينتقد البعض رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر"، مُوضحين أنّ الاعتراف لم يُنشئ دولة، على الرغم من أن الوفود تجتمع في الأمم المتحدة بنيويورك هذا الأسبوع لحضور مؤتمر لمناقشة الخطوات العملية نحو حل الدولتين. كما سيُثير الاعتراف غضب إسرائيل. وقد صرّح رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" بأنّ الدول الأوروبية لن تُجبر "تل أبيب" على التخلي عن أهدافها، كما أنّه من المُرجّح أن تُثير هذه الخطوة غضب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي يزور المملكة المتحدة حاليًا، مُعرّضًا اتفاقية تجارية عبر الأطلسي مهمة لنموّ المملكة المتحدة للخطر.

ويُشكّل الاعتراف بفلسطين تحديًا أكبر بالنسبة لستارمر من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" - الذي من المُقرر أن يعترف بفلسطين في سبتمبر 2025 - والذي سيتنحى نهائيًا عن السلطة في مايو 2027. ويُعدّ الاعتراف بيانًا لا لبس فيه لواشنطن والإسرائيليين والفلسطينيين والشرق الأوسط، بأن المملكة المتحدة ترى في إقامة دولة فلسطينية الحل الوحيد الذي يضمن مستقبل الشعبين. وسيُعلن الاعتراف وجهة نظر الحكومات البريطانية في أنّ البديل عن إقامة دولة فلسطينية هو صراع لا نهاية له يُهدد استقرار المنطقة ومستقبلها.
 

المصدر: تشاتام هاوس

إقرأ المحتوى كاملا

مآلات تزايد حالة الاحتقان في الأراضي الفلسطينية ضد إسرائيل

 

تتضائل احتمالية اندلاع انتفاضة ثالثة بالداخل الفلسطيني وذلك بسبب إحكام إسرائيل لقبضتها الأمنية على الأراضي الفلسطينية، حيث أن الحملات الأمنية التي تُنفذها إسرائيل في مواجهة الفلسطينيين بالضفة الغربية من شأنها تقويض أي محاولات جادة لإنهاء الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي.

وقد يعزز استمرار إسرائيل في قمع الفلسطينيين رغبة المواطنين الفلسطينيين في الانتقام، لاسيما مع قيام تل أبيب خلال الفترة الماضية بعزل أجزاء من الضفة الغربية، ما أدى إلى الحد من قدرة المواطنين على التنقل بين البلدات الفلسطينية المختلفة. كما عملت إسرائيل أيضًا على وقف منح التصاريح اللازمة لدخول العاملين الفلسطينيين إليها؛ حيث علّقت ما يصل إلى 150 ألف تصريح عمل للفلسطينيين في الضفة الغربية، ما أدى إلى تزايد المعاناة الاقتصادية لفلسطيني الضفة الغربية.

وكثفت السلطات الإسرائيلية مراقبة المواطنين الفلسطينيين على أراضيها -إذ يُشكل الفلسطينيون حوالي خُمس إجمالي تعداد السكان في إسرائيل- ما أدى إلى تزايد حالة الاحتقان بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مُشيرًا إلى أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" وجهاز مكافحة التجسس قد كثفا مراقبتهما للأحياء ذات الكثافة السكانية العربية المرتفعة في إسرائيل، وذلك بالتزامُن مع اعتقال المئات من الفلسطينيين في تلك الأحياء خوفًا من اندلاع أي أعمال عنف من جانبهم.

كما أنه في ظل غياب أي حل يلوح في الآفق لإنهاء الحرب في قطاع "غزة"، فإن إسرائيل ستستمر في القضاء على القدرات العسكرية لمحور المقاومة، ما يجعلها في حالة حرب مستمرة، مُشيرًا إلى أن سياسات إسرائيل ستؤدي إلى استنزاف قدراتها الاقتصادية، ومُفاقمة الانقسامات الاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي، فضلًا عن زيادة العزلة الدولية المفروضة عليها.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع بشركات التكنولوجيا نحو الاستثمار في الطاقة

 

تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية إلى التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي عبر تنفيذ استثمارات ضخمة؛ حيث تتسابق شركات، مثل: "ألفابت"، و"أمازون"، ومايكروسوفت"، و"ميتا" لبناء مراكز بيانات أكبر وأكثر استهلاكًا للكهرباء؛ مما أدى إلى تضاعف الإنفاق الرأسمالي منذ عام 2021 ليصل إلى 322 مليار دولار.

وأعلنت "ألفابت" وحدها أنها ستزيد إنفاقها في 2025 بمقدار 10 مليارات دولار ليصل إلى 85 مليار دولار. فيما أطلق "مارك زوكربيرج" مشروع "بروميثيوس"، والذي يتضمن مجموعة مراكز بيانات في لويزيانا توازي مساحتها منطقة "مانهاتن" تقريبًا.

كما تستهلك مراكز البيانات الحديثة، المجهزة بشرائح ذكاء اصطناعي، طاقة تفوق بنحو عشرة أضعاف مثيلاتها القديمة؛ حيث استخدمت مراكز البيانات في الولايات المتحدة الأمريكية 176 تيراواط/ساعة في 2023، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 580 تيراواط/ساعة بحلول عام 2028، أي ما يتراوح بين 7-12% من إجمالي استهلاك الكهرباء في البلاد، الأمر الذي يستدعي بناء مراكز أقرب إلى المناطق الحضرية رغم صعوبة توفير الأرض والطاقة هناك.

واضطرت شركات التكنولوجيا للتغلب على أزمة الطاقة إلى البحث عن مواقع بديلة، رغم أنها لا تتمتع بالخصائص الكافية، لكن حتى هذه الأماكن، مثل: "هيلسبورو" و"أوهايو"، باتت شبه ممتلئة، مع حجز كامل للمشروعات المقرر تنفيذها حتى عام 2028.

كما تشهد مراكز البيانات تحولًا نحو الطاقة الذاتية؛ حيث تشير التقديرات إلى أن 27% من المراكز ستعتمد على الطاقة المولدة محليًا بحلول عام 2030 مقارنةً بـ1% فقط العام الماضي. وقد وقّعت شركة "جوجل" صفقة بـ20 مليار دولار لبناء مركز بيانات ومزرعة شمسية، في حين سيعتمد مشروع "بروميثيوس" جزئيًا على الغاز الطبيعي المحلي.
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي.. صمود واهن في ظل استمرار عدم اليقين

 

أصدر صندوق النقد الدولي (IMF) في 29 يوليو 2025 تقريرًا بعنوان "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي – يوليو 2025" يسلط الضوء على استمرار تماسك النمو العالمي رغم التوترات التجارية وارتفاع التعريفات، مع تعديل طفيف بالرفع لتوقعات النمو في عامي 2025 و2026، لكنه يحذر من مخاطر سلبية كبيرة مثل تصاعد السياسات الحمائية، وضعف التعاون الدولي، وتفاقم العجز المالي، ويؤكد أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب سياسات واضحة وتعاون متعدد الأطراف وخفض حالة عدم اليقين. 

اتصالًا، تشير التوقعات إلى أن النمو العالمي سيبلغ نحو 3.0% في عام 2025 و3.1% في عام 2026، أي بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية لعام 2025 و0.1 نقطة مئوية لعام 2026 مقارنةً بتوقعات أبريل السابقة. ويعكس هذا التعديل زيادة غير متوقعة في النشاط التجاري العالمي نتيجة تسارع الطلب قبل تطبيق تعريفات جمركية جديدة، إلى جانب انخفاض متوسط التعريفات الأمريكية الفعلية، وتحسن الأوضاع المالية مدفوعًا بضعف الدولار الأمريكي، فضلًا عن التوسع المالي في بعض الاقتصادات الكبرى.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن ينخفض التضخم العالمي إلى 4.2% في عام 2025 و3.6% في عام 2026، وهي مستويات مماثلة لتوقعات أبريل. ومع ذلك، تختلف الصورة عبر البلدان، إذ يتوقع بقاء التضخم فوق المستهدف في الولايات المتحدة الأمريكية بينما يظل أكثر اعتدالًا في اقتصادات كبرى أخرى. تظل المخاطر المحيطة بالتوقعات مائلة إلى الجانب السلبي (أي احتمال زيادة معدلات التضخم)، لاسيما إذ ارتفعت التعريفات الجمركية مرة أخرى، زادت حالة عدم اليقين، وتصاعدت التوترات الجيوسياسية، وتفاقم العجز المالي، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد الأوضاع المالية.

منذ أبريل 2025، ظلت حالة عدم اليقين مرتفعة رغم تراجع معدلات التعريفة الفعلية، إذ اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية والصين في مايو على خفض التعريفات لمدة 90 يومًا. وعلّقت الولايات المتحدة الأمريكية مؤقتًا زيادات التعريفات عن معظم شركائها، لكن الرسائل الصادرة من الإدارة الأمريكية تهدد بإعادة فرض تعريفات أعلى. في المقابل، ساعد القانون الشامل لخفض الضرائب والإنفاق (One Big Beautiful Bill Act) في تقديم بعض الوضوح في مسار السياسة المالية العامة الأمريكية على المدى القريب، لكنه زاد من عدم اليقين حول الاستدامة المالية طويلة الأجل.

وفي هذا الصدد، شهدت الأسواق المالية العالمية تحسنًا، حيث تعافت مؤشرات الأسهم الأمريكية والعالمية من تداعيات تعريفات أبريل 2025، مدعومة ببيانات اقتصادية تفوق التوقعات. فقد استمر انخفاض الدولار الأمريكي، مما وفر حيزًا للسياسة النقدية في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية. كما أصبحت منحنيات العائد أكثر انحدارًا في ظل المخاوف المالية، على الرغم من بقاء هذا الانحدار ضمن المستويات التاريخية المعتادة.

في الربع الأول من عام 2025، فاق النمو العالمي توقعات أبريل بمقدار 0.3 نقطة مئوية. قادت التجارة والاستثمار النشاط الاقتصادي، بينما ظل الاستهلاك الخاص ضعيفًا. في حين انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 0.5%، رغم نمو الاستهلاك الطفيف. وفي منطقة اليورو، ارتفع النمو إلى 2.5% مدفوعًا بالاستثمار والصادرات، مع مساهمة كبيرة من أيرلندا. كما سجلت الصين نموًا بنسبة 6.0% بدعم من تراجع اليوان والسياسات المالية، بينما انكمش الاقتصاد الياباني بنسبة 0.2%.

وفي سياق متصل، أظهرت مؤشرات التضخم العالمية إشارات متباينة. فقد ارتفع التضخم الإجمالي قليلًا، بينما تراجع التضخم الأساسي إلى أقل من 2%. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، ظهرت مؤشرات أولية على انتقال أثر التعريفات وضعف الدولار إلى أسعار المستهلك. كما ارتفعت تكاليف السلع الوسيطة للمُنتجين، ما يعكس الضغوط المستمرة.

كما تستند توقعات صندوق النقد الدولي إلى فرضية استمرار السياسات التجارية الراهنة. وقد خُفّضت التقديرات لمعدلات التعريفة الأمريكية إلى 17.3%، مقابل 24.4% في توقعات أبريل 2025. أما بالنسبة لبقية العالم، فانخفضت المعدلات إلى 3.5%. ومن المتوقع تراجع أسعار الطاقة بنسبة 7% في عام 2025، رغم الارتفاع المؤقت في أسعار النفط بسبب التوترات بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025. كما يُتوقع انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في النصف الثاني من عام 2025.

رغم هذا، فإن التباطؤ الاقتصادي العالمي متوقع في عامي 2025 و2026، ليبلغ 3.0% و3.1% على التوالي، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة البالغ 3.7%. ورغم التحسن العام في التوقعات، فإن بعض الدول – مثل الصين – شهدت زيادات أكثر وضوحًا في النمو، بدعم من تقليص التعريفات وتوسع التجارة. ومن المتوقع أن تؤدي الآثار العكسية لتسريع الواردات في النصف الثاني من العام إلى تباطؤ نسبي في النشاط في عام 2026.

وتشير التوقعات إلى نمو يبلغ 1.5% في الاقتصادات المتقدمة في عام 2025 و1.6% في عام 2026. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يُتوقع أن يبلغ النمو 1.9% في عام 2025 و2.0% في عام 2026، مدعومًا بالحوافز الضريبية من قانون (OBBBA). أما في منطقة اليورو، فيتوقع تسارع النمو إلى 1.0% في عام 2025 و1.2% في عام 2026، بدعم من صادرات أيرلندا الدوائية. بينما في الاقتصادات المتقدمة الأخرى، يُتوقع تباطؤ النمو في عام 2025 إلى 1.6% ثم ارتفاعه إلى 2.1% في عام 2026، مع تباين في الأثر بين البلدان نتيجة قوة العملات أو فرض تعريفات إضافية.

أما في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، فيُتوقع أن يبلغ النمو 4.1% في عام 2025 و4.0% في عام 2026. ومقارنةً بتقديرات أبريل 2025 رُفعت توقعات الصين إلى 4.8% في عام 2025 و4.2% في عام 2026 نتيجة أداء قوي في النصف الأول من العام، وتقليص التعريفات. يُتوقع أن تسجل الهند نموًا بنسبة 6.4% في كلا العامين. كما يُتوقع تسارع النمو في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 3.4% في عام 2025 و3.5% في عام 2026، واستقرار النمو في إفريقيا جنوب الصحراء عند 4.0% في عام 2025 وارتفاعه إلى 4.3% في عام 2026.

كما أشار التقرير إلى أنه تم رفع توقعات حجم التجارة العالمية بمقدار 0.9 نقطة مئوية لعام 2025 وخفضها بمقدار 0.6 نقطة لعام 2026. وتُعزى هذه التغيرات إلى التحميل المسبق في التدفقات التجارية قبل القيود المحتملة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، من المتوقع أن يؤدي ضعف الدولار إلى تعزيز التأثير الصافي للتعريفات على الميزان التجاري، رغم أثر السياسات المالية التوسعية. كما يُتوقع أن تسهم الحزم التوسعية في الاقتصادات ذات الفوائض في تقليص الاختلالات العالمية.

هذا، وأكد التقرير أنه من المنتظر أن يستمر انخفاض التضخم العالمي، مدفوعًا بضعف الطلب وانخفاض أسعار الطاقة. ويُتوقع أن يبقى التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية فوق الهدف البالغ 2% حتى نهاية عام 2026، بينما سيظل أكثر تباطؤًا في منطقة اليورو. وفي الصين، يُتوقع بقاء التضخم الإجمالي دون تغيير، بينما يُرفع التضخم الأساسي إلى 0.5% في عام 2025 و0.8% في عام 2026 بسبب القراءات المرتفعة مؤخرًا وخفض التعريفات.

وفي نهاية المطاف، لا تزال المخاطر تميل إلى الجانب السلبي. فإعادة فرض التعريفات الجمركية عند مستويات أبريل أو أعلى، كما تُهدد بعض الرسائل الأمريكية، قد يُضعف النمو العالمي بـ0.2 نقطة مئوية في عام 2025. وقد تؤدي الرسوم القطاعية الجديدة، خاصةً في مجالات الإلكترونيات والأدوية، إلى ارتفاع التكاليف وإرباك سلاسل الإمداد. حتى من دون تغيير التعريفات، قد تؤدي حالة عدم اليقين المرتفعة إلى تأجيل الاستثمارات وإبطاء التجارة، خاصةً في الاقتصادات المعتمدة على التصدير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصةً في الشرق الأوسط أو أوكرانيا، قد يؤدي إلى صدمات عرض جديدة، وتعطل المسارات البحرية، وارتفاع أسعار السلع. كما قد تؤدي مواطن الضعف في المالية العامة -خاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية- إلى ارتفاع علاوات الأجل وتشديد الأوضاع المالية، مما يزيد من تقلب الأسواق.

ومن جهة أخرى، قد يؤدي إحراز تقدم في المفاوضات التجارية إلى خفض التعريفات وتعزيز ثقة الأسواق، خاصةً إذا شملت الاتفاقيات التجارة الرقمية والاستثمار الأجنبي. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين الإنتاجية وزيادة القدرة على الصمود. كذلك، فإن استعادة الحيز المالي، وتعزيز التعاون الدولي، وتبني سياسات نقدية ومالية مناسبة، تظل ضرورية لضمان الاستقرار ومواصلة النمو.

وفي الختام، يخلص التقرير إلى أن تحسين آفاق النمو على المدى المتوسط هو السبيل المستدام الوحيد لتخفيف المفاضلات الاقتصادية الكلية، ويُمكن من خلاله زيادة الإنتاجية والنمو المحتمل وتوفير مزيد من فرص العمل عبر الإصلاحات الهيكلية الدائمة في مجالات مثل أسواق العمل والتعليم والتنظيم والمنافسة. وإضافة إلى ذلك، فإن تدابير تشجيع التقدم التكنولوجي، بما في ذلك التحول الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تعزز الإنتاجية وتزيد النمو المحتمل.

منظمة الصحة العالمية: الأمن الغذائي في زمن التضخم.. تحديات القدرة على الوصول إلى الغذاء الصحي عالميًّا في عام 2025

 

أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في 28 يوليو 2025 تقريرًا بعنوان "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2025" يسلط الضوء على استمرار التحديات العالمية في تحقيق الأمن الغذائي، مع التركيز على تأثير التضخم في أسعار الغذاء الذي أدى إلى تدهور القدرة على تحمّل نظام غذائي صحي، خاصةً في الدول منخفضة الدخل.

ورغم بعض التحسن في مؤشرات الجوع عالميًّا، لا تزال الفجوات الإقليمية قائمة، وتُظهر مؤشرات التغذية تقدمًا بطيئًا أو تراجعًا في بعض المجالات مثل فقر الدم والسمنة، مما يؤكد الحاجة إلى تدخلات سياسية متكاملة لحماية الفئات الأضعف وتعزيز نظم غذائية مرنة ومستدامة.  

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أنه رغم توفر الإنتاج الغذائي عالميًّا، فإن ملايين الأشخاص يعانون من الجوع أو سوء التغذية بسبب عدم توفر الغذاء الآمن والمغذي، أو عدم القدرة على تحمل تكلفته. ويؤثر هذا الوضع على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً الهدف الثاني -القضاء على الجوع-، ويهدد سُبل العيش وصحة السكان واستقرار نظم الأغذية. 

وعليه، تشير التقديرات إلى أن 8.2% من سكان العالم، أو حوالي 673 مليون شخص، عانوا من الجوع في عام 2024، بانخفاض عن نسبة 8.5% في عام 2023 و8.7% في عام 2022. ومع ذلك، لم يكن التقدم متسقًا على نطاق العالم، حيث استمر الجوع في الارتفاع في معظم الأقاليم الفرعية في إفريقيا وآسيا الغربية.

وبحسب التقرير، فإن عدد الأشخاص الذين عانوا من الجوع في عام 2024 تراوح بين 638 و720 مليونًا. وبناءً على التقدير الوسيط البالغ 673 مليون شخص، فإن عام 2024 سجَّل انخفاضًا بمقدار 15 مليونًا مقارنةً بعام 2023، و22 مليونًا مقارنةً بعام 2022. ورغم أن هذا التراجع يُعدّ تطورًا إيجابيًّا، إلا أن الأرقام لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الجائحة، في ظل تباطؤ التعافي نتيجة ارتفاع معدلات التضخم في أسعار الغذاء خلال السنوات الأخيرة.

هذا، وقد أوضح التقرير أن هناك تحسينات ملحوظة في آسيا الجنوبية وأمريكا اللاتينية. فقد انخفض معدل انتشارنقص التغذية في آسيا من 7.9% في عام 2022 إلى 6.7% في عام 2024، أي ما يعادل 323 مليون شخص. كما انخفض معدل انتشار نقص التغذية في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي إلى 5.1% في عام 2024، أي ما يعادل 34 مليون شخص، بعد الذروة التي بلغها عند 6.1% في عام 2020.

لكن في المقابل، يتناقض هذا التوجه الإيجابي بشدة مع الارتفاع المطرد في معدلات الجوع في إفريقيا وآسيا الغربية، بما في ذلك في العديد من البلدان التي تشهد أزمات غذائية مطولة. فقد تجاوزت نسبة السكان الذين يعانون من الجوع في إفريقيا 20% في عام 2024، مما أثر على 307 ملايين شخص، بينما تشير التقديرات إلى أن 12.7% من السكان في آسيا الغربية، أي أكثر من 39 مليون شخص، عانوا ربما من الجوع في عام 2024. ومن المتوقع أن يعاني 512 مليون شخص من نقص التغذية المزمن بحلول عام 2030. وسيكون حوالي 60% منهم في إفريقيا. 

وبين عامي 2023 و2024، سجل معدل انتشار انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد انخفاضًا طفيفًا عالميًّا من 28.4% إلى 28.0%، وهو ما يعادل 2.3 مليار شخص. وعلى الرغم من هذا التراجع المحدود، لا تزال الأرقام أعلى بكثير من مستويات ما قبل جائحة "كوفيد-19"، إذ ارتفع عدد المتأثرين بنحو 335 مليون شخص مقارنةً بعام 2019، و683 مليونًا مقارنةً بعام 2015.

أما على صعيد تغذية الأطفال، فقد شهد معدل انتشار التقزم تحسنًا ملحوظًا، حيث انخفض من 26.4% في عام 2012 إلى 23.2% في عام 2024. في المقابل، لم يطرأ تغير كبير على معدل هزال الأطفال الذي تراجع بشكل طفيف من 7.4% إلى 6.6%، ولا على معدل الوزن الزائد لدى الأطفال الذي بقي شبه ثابت عند حدود 5.5%. كما ارتفعت نسبة الأطفال دون سن ستة أشهر الذين يرضعون رضاعة طبيعية خالصة من 37.0% إلى 47.8%، وهو ما يعكس تزايد الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية لصحة الطفل.

وفيما يخص تغذية النساء والبالغين، أظهر التقرير تفاقم بعض التحديات، حيث ارتفع معدل السمنة لدى البالغين من 12.1% في عام 2012 إلى 15.8% في عام 2022. كما أظهرت البيانات الحديثة تزايد معدل انتشار فقر الدم بين النساء في سن الإنجاب من 27.6% إلى 30.7%.

وتشير التقديرات المتعلقة بمؤشر "الحد الأدنى من التنوع الغذائي" إلى أن نحو ثلث الأطفال بين 6 و23 شهرًا، وثلثي النساء بين 15 و49 عامًا، فقط هم من يحققون هذا الحد الأدنى، ما يسلط الضوء على استمرار فجوات التغذية وجودتها في أنحاء مختلفة من العالم.

كما تناول التقرير أسباب ارتفاع أسعار الأغذية خلال الفترة 2021–2023 وتداعياتها على الأمن الغذائي والتغذية. موضحًا أن الاستجابة السياساتية واسعة النطاق لجائحة كوفيد-19، والتي شملت تدخلات مالية ونقدية كبيرة، إضافة إلى الحرب الروسية الأوكرانية والظواهر المناخية المتطرفة، كلها ساهمت في تفاقم التضخم بشكل غير مسبوق. ونتيجة لذلك، تفاقم تضخم أسعار الأغذية ليفوق معدلات التضخم العامة منذ عام 2020، وبلغ ذروته في يناير 2023 بنسبة 13.6%، أي أعلى بـ5.1 نقاط مئوية من معدل التضخم العام البالغ 8.5%.

وقد كانت البلدان منخفضة الدخل الأكثر تضررًا من هذه التطورات، حيث بلغ معدل التضخم في أسعار الغذاء فيها 30% في مايو 2023. ورغم الارتفاع العام في الأسعار، شهد عدد الأشخاص غير القادرين على تحمّل كلفة نمط غذائي صحي انخفاضًا عالميًّا من 2.76 مليار في عام 2019 إلى 2.60 مليار في عام 2024. إلا أن هذا التحسن لم يكن متكافئًا؛ ففي البلدان منخفضة الدخل، ارتفع عدد غير القادرين من 464 مليون إلى 545 مليون، وفي الدول متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا (باستثناء الهند)، ارتفع عدد غير القادرين من 791 مليون إلى 869 مليون، مما يعكس هشاشة القدرة على الوصول إلى غذاء صحي في البيئات الأشد فقرًا.

وفي الختام، أوصى التقرير بمجموعة من الاستجابات على مستوى السياسات لتضخم أسعار الأغذية. وتشمل هذه الاستجابات تدابير مالية محددة الأهداف والزمان، مثل برامج الحماية الاجتماعية، لحماية الأسر المعيشية الضعيفة؛ وسياسات نقدية موثوقة وشفافة لاحتواء الضغوط التضخمية؛ واستثمارات استراتيجية في البحث والتطوير في القطاع الزراعي والغذائي، والبنية التحتية للنقل والإنتاج، ونظم معلومات السوق لتحسين الإنتاجية والقدرة على الصمود.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

29 %

من المواطنين في 32 دولة حول العالم يرون أنه "لا يوجد سن محدد يُعد غير مناسب لتولي أي منصب قيادي"، وقد تصدّرت بولندا قائمة الدول التي تبنّى مواطنوها هذا الرأي (45%)، تلتها سنغافورة (41%)، ثم كل من كوريا الجنوبية والبرازيل والأرجنتين (40% لكل منها).

 

جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجرته شركة إبسوس لبحوث الرأي على عينة من 23745 من المواطنين البالغين في 32 دولة حول العالم، بهدف قياس توجهات الرأي العام حول مدى تقبّل المجتمعات لقيادة كبار السن للمناصب السياسية العليا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر

 

يحتفل العالم في 30 يوليو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، بهدف زيادة الوعي بهذه الجريمة الخطيرة التي تنتهك حقوق الإنسان وتهدد الأمن والاستقرار العالمي. وتُعد هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على معاناة الضحايا، وتعزيز جهود الحكومات والمجتمع الدولي في منع الجريمة ومعاقبة مرتكبيها. كما تدعو إلى التعاون الدولي وتطوير السياسات والقوانين، وضمان حماية الضحايا ودعمهم وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم بكرامة وأمان.

 

وقد ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس، كلمة مسجلة، بمناسبة اليوم العالمي لمُكافحة الاتجار بالبشر، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تأتي هذا العام تحت شعار "الاتجار بالبشر جريمة مُنظمة ــــ أوقفوا الاستغلال"، الذي يستهدف جهات إنفاذ القانون، لاسيما وأن هذا العام يتواكب والذكرى الخامسة والعشرين لبروتوكول الأمم المتحدة المعني بمنع وقمع ومعاقبة الاتجار بالبشر؛ وبخاصة النساء والأطفال، الذي يُمثل حجر الزاوية في الإطار القانوني الدولي لمكافحة الاتجار بالبشر، وكانت مصر من أوائل الدول المُنضمة إليه.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

ليه بنقول للناس ماتصدقوش الترند؟

 

متصدقش الترند.. كيف نقع في فخ الترويج للشائعات عبر السوشيال ميديا؟ شاهد الفيديو

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

شراكات ما بعد الأطلسي: محاولات بريطانيا وفرنسا وألمانيا إعادة تشكيل أمن أوروبا

 

شهدت الفترة الأخيرة ملامح تقارب غير مسبوق بين ثلاث من أكبر القوى الأوروبية، وهي: المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، تجلّت في سلسلة من الاتفاقيات الثنائية، عكست مساعي تلك الدول إلى بلورة تحالف أكثر استقلالية وفاعلية في مواجهة التحديات الأمنية، وذلك في ظل استمرار الأزمة الروسية-الأوكرانية، والتغير في السياسات الأمريكية. وفي ضوء هذا، يمكن التطرق لأبرز ما تناولته الصحف والمجلات ومراكز الفكر الغربية من مظاهر للتقارب بين القوى الثلاث، ودوافع هذا التقارب.

 


مظاهر التقارب بين فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة

في خطوة قد يُنظر إليها على أنها محاولة لإعادة رسم خريطة التحالفات الدفاعية والأمنية، برزت اتفاقيات ثنائية أبرمتها المملكة المتحدة مع كل من فرنسا وألمانيا؛ لتعزيز التعاون في مجال الأمن النووي والدفاع والهجرة، وقد سلطت المقالات الصادرة عن الصحف ومراكز الفكر الغربية الضوء على هذه الاتفاقيات على النحو التالي:

فيما يخص الاتفاقيتان اللتان وقعتهما المملكة المتحدة وفرنسا في 10 يوليو 2025، وصف مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) بعنوان "المملكة المتحدة وفرنسا توقعان أول اتفاقية نووية لدرء التهديدات عن أوروبا" (U.K. and France Sign First Nuclear Pact to Fend Off Threat to Europe) الاتفاقيتين بالتاريخيتين؛ حيث تتناول إحداهما الأمن النووي، والأخرى الهجرة غير الشرعية؛ بهدف توحيد رؤى البلدين وتعزيز قدرتهما على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المرحلة الراهنة.

وعلى هذا النحو، تناول المقال أبرز ما تضمنه الاتفاق النووي، أو "إعلان نورثوود " (Northwood Declaration)؛ حيث تعهد البلدان بالعمل معًا لأول مرة لنشر الأسلحة النووية في حال تعرض حلفائهما في أوروبا لتهديد شديد، فضلًا عن تنسيق سياساتهما وتوحيد مبادئهما النووية، دون أن يتخلى أي منهما عن السيطرة على ترسانته النووية، مشيرًا إلى ما يراه المحللون من أن الاتفاق يعد الخطوة الأولى لتحقيق ردع نووي أوروبي.

وفي سياق متصل، أوضح مقال نشره "المجلس الأطلسي" (Atlantic Council) بعنوان "قراءة بين سطور الاتفاق النووي الجديد بين فرنسا والمملكة المتحدة" (Reading between the lines of the new France-UK nuclear entente) أن الأمر الجديد الذي تضمنه الاتفاق النووي هو اعترافه بأهمية وجود استجابة مشتركة للتهديدات التي تتعرض لها القارة الأوروبية، وليس فقط للبلدين، لافتًا إلى أنه على الرغم من أن الاتفاق لم يحدد شكل الاستجابة، فإنه ذكر في موضع آخر أن الأسلحة النووية موجودة لردع التهديدات، مضيفًا أن الاتفاق بالنسبة للولايات المتحدة يعد إشارة حول جدية لندن وباريس في اتخاذ خطوات غير مسبوقة لتعزيز قدرات الدفاع والردع لأوروبا وحلف شمال الأطلسي، كما يمثل رسالة لروسيا بأن التنسيق الأمني بين بريطانيا وفرنسا يُعقِّد حسابات أي منافس أو عدو مسلح نوويًّا.
 
وفيما يتعلق بملف الهجرة، أوضح مقال صحيفة "نيويورك تايمز" سالف الذكر أن الاتفاق في هذا الشأن، والذي حمل اسم "دخول واحد، خروج واحد" (one in, one out) ينص على قيام بريطانيا بإعادة نحو 50 مهاجرًا غير شرعي أسبوعيًّا لفرنسا ممن عبروا القناة الإنجليزية بشكل غير قانوني، في مقابل قيامها باستقبال عدد مماثل ممن لديهم طلبات لجوء في المملكة المتحدة، وذلك في محاولة للحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية التي طالما شكلت مصدر توتر مزمن بين البلدين. واعتبر المقال أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من الانسجام في العلاقات الثنائية، بعد فترة من الفتور أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
 
ونبه المقال إلى ما يمثله الاتفاق من تغيير في النهج الفرنسي؛ حيث يعد بمثابة إعلان عن قبول باريس لمبدأ إعادة المهاجرين، منوهًا إلى ما يمثله الاتفاق من أهمية بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر"؛ لا سيما وأن استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين للمملكة المتحدة يمثل تحديًا كبيرًا للحكومة البريطانية، وسلاحًا في أيدي الشعبويين اليمينيين.
 
وأشار مقال نشره "المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين" (European Council for Refugees and Exiles) بعنوان "المملكة المتحدة: اتفاقية رائدة مع فرنسا للحد من عبور القناة بشكل غير نظامي" (UK: Groundbreaking’ agreement with France to reduce irregular channel crossings) إلى تباين ردود الأفعال بشأن الاتفاق؛ حيث رحبت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالخطوة، معتبرة أنها قد تمثل بديلًا آمنًا وشرعيًّا للهجرة غير النظامية، شريطة الالتزام بتطبيق الاتفاق بما يضمن احترام حق اللجوء. في المقابل، أعربت بعض المنظمات غير الحكومية عن قلقها حيال الجوانب التنفيذية للاتفاق، مشددة على ضرورة أن يتم تنفيذه بما يحفظ كرامة وحقوق طالبي اللجوء، ويجنبهم الوقوع في حالة من الغموض وعدم الاستقرار.

وأشار مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" (Financial Times) بعنوان "إيطاليا وإسبانيا تنتقدان فرنسا بسبب اتفاق الهجرة المقترح مع المملكة المتحدة" (Italy and Spain Slam France Over Proposed Migration Pact with UK) إلى احتجاج كل من إيطاليا، وإسبانيا، واليونان، إضافة إلى مالطا وقبرص، على الاتفاق الثنائي بين فرنسا والمملكة المتحدة بشأن الهجرة، فبحسب المقال، وجّهت هذه الدول رسالة إلى المفوضية الأوروبية تحذّر فيها من أن إبرام اتفاق ثنائي بمعزل عن الاتفاق الشامل بين لندن وبروكسل بشأن الهجرة، والموقَّع في مايو 2025، قد يؤدي إلى ترتيبات غير عادلة، ويقوّض جهود التنسيق الأوروبي المشترك في هذا الملف.

 

 

وفيما يتعلق بالاتفاق بين المملكة المتحدة وألمانيا الذي وُقِّع في 17 يوليو 2025 تحت اسم "اتفاق كنسينجتون" (Kensington Treaty)، أوضح مقال نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) بعنوان "المملكة المتحدة وألمانيا تشيدان بمعاهدة واسعة النطاق وتعميق العلاقات في مواجهة التهديدات" (UK and Germany hail wide-ranging treaty, deepening ties in face of threats) أن الاتفاق يسعى إلى تعزيز العلاقات بين الجانبين في مجالات تتراوح من الدفاع إلى الهجرة، لافتًا إلى أن الاتفاق يعد الأول والأكبر بين البلدين لتعزيز التعاون الدفاعي  والاقتصادي.
 
وأشار مقال نشره مركز "تشاتام هاوس" (Chatham House) بعنوان "معاهدة جديدة تضع المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا في قلب الأمن الأوروبي" (After Brexit: E3. New treaty puts UK, Germany and France back at the heart of European security) إلى ما تنص عليه الاتفاقية بشأن عقد قمة ثنائية دورية بين قادة بريطانيا وألمانيا كل عامين؛ بهدف تعزيز التنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات، فضلًا عن تعميق التعاون في القضايا الجيوسياسية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وتعزيز الشراكة في البحث العلمي والطاقة والمناخ.

وفي السياق ذاته، أوردت مجلة "الإيكونومست" (The Economist) في مقال بعنوان "بريطانيا وألمانيا توقعان معاهدة تاريخية" (Britain and Germany sign a historic treaty) أن الجزء الدفاعي من الاتفاقية يُبنى على ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر 2024؛ حيث وقع الطرفان اتفاقية "ترينتي هاوس" (Trinity House Agreement) بهدف تحقيق التكامل في مجال تصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية، وتخفيف القيود الصارمة التي تفرضها ألمانيا على تصدير الأسلحة، والتي طالما كانت مصدر قلق لشركات الأسلحة البريطانية، لافتًا إلى أن بند الدفاع المشترك في المعاهدة، والذي يلزم الطرفين بالدفاع عن بعضهما بعضًا في حال وقوع أي هجوم، يُعد مكمِّلًا للمادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، ويعكس جدية البلدين في تعزيز الأمن الأوروبي بشكل مستقل.

أما على الصعيد الاقتصادي، فقد ذكرت شبكة "بي بي سي" (BBC) في مقال نشرته بعنوان "خطط لإنشاء خط قطار مباشر إلى برلين في معاهدة جديدة بين المملكة المتحدة وألمانيا" (Plans for direct train to Berlin in new UK-Germany treaty) أن الاتفاقية تشمل أيضًا إنشاء خط سكك حديدية مباشر بين لندن وبرلين، ومن المقرر تشكيل لجنة مشتركة من خبراء النقل من كلا الجانبين؛ لدراسة الضوابط الحدودية والأمنية اللازمة لخدمات السكك الحديدية العابرة للحدود. وفي ضوء الاتفاق، تم الإعلان عن استثمارات ألمانية في بريطانيا تزيد قيمتها عن 200 مليون جنيه إسترليني، ومن المتوقع أن تخلق أكثر من 600 فرصة عمل جديدة. كما اتفق الجانبان على إنشاء منتدى أعمال مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي.
 
وفي هذا السياق، نشرت مجلة "ذا ويك" (The Week) مقالًا بعنوان "ما الفارق الذي ستحدثه المعاهدة التاريخية بين المملكة المتحدة وألمانيا؟" (What Difference Will the 'Historic' UK-Germany Treaty Make) أشار إلى أن الاتفاق يشمل أيضًا تعزيز التعاون في مجالات التجارة وتصدير الأسلحة المنتَجة بشكل مشترك إلى دول ثالثة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات الطاقة الخضراء المشتركة في بحر الشمال.

ونبه المقال إلى ما ينص عليه الاتفاق من أهمية تعزيز العلاقات مع فرنسا، وهو ما من شأنه إضفاء الطابع الرسمي على ما يُعرف بـ"تحالف المثلث" (Triangle Alliance) بين المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا. ووفقًا للمقال، تعمل الدول الثلاث على إنشاء آلية مشتركة للاستجابة للتحديات الأمنية الطارئة، في ظل وجود مؤشرات لتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الوفاء بالتزاماتها الأمنية تجاه القارة الأوروبية.

 


دوافع التقارب بين فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة

تأتي الاتفاقيات الثنائية التي تم توقيعها خلال الفترة الماضية بين بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتعكس تحولًا في نهج ثلاث من أقوى الدول الأوروبية، ويمكن التطرق إلى أبرز دوافع هذه الدول لإبرام تلك الاتفاقات، فيما يلي:

  • التصدي للتهديدات الروسية، والتعامل مع عدم اليقين بشأن سياسات "ترامب": أرجع مقال نشره موقع "دوتيش فيلا" (Deutsche Welle) بعنوان "المستشار ميرز ومجموعة الثلاث: ألمانيا تتجه نحو أوروبا" (Chancellor Merz and the E3: Germany pivots toward Europe) رغبة الدول الثلاث في تعزيز تعاونهم إلى حاجتهم لمعالجة قضيتين رئيستين، وهما التهديدات التي تفرضها روسيا -من وجهة نظرهم- على القارة الأوروبية، وعدم اليقين بشأن جدية الرئيس "دونالد ترامب" في دعم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حال نشوب حرب، لافتًا إلى ما يراه "ميرز" من أهمية الاعتماد على الردع النووي لفرنسا والمملكة المتحدة، سواء كوسيلة لتعزيز الحماية الأمريكية لأوروبا، أو كبديل محتمل لها مستقبلًا في حال تراجعت واشنطن عن التزاماتها تجاه القارة. 

    وأرجع مقال نشرته صحيفة "التيليجراف" (The Telegraph) بعنوان "كيف يرسم "المثلث" مستقبل الدفاع الأوروبي" (How ‘the triangle’ is plotting the future of European defense) خطوات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة لإنشاء جبهة موحدة، إلى مخاوفهم من الوقوع كضحية لسياسات "ترامب" مرة أخرى، لافتًا إلى أن الاتفاقيات تظهر جدية أوروبا في إصلاح صناعاتها الدفاعية، وذلك من خلال تضمين الاتفاقات بنودًا لتعزيز التعاون الصناعي والتعاون في مجال بناء القدرات العسكرية.  

    وبالرغم مما ذكره مقال "تشاثام هاوس" سالف الذكر عن أهمية المعاهدات الثنائية بين المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في ظل تعقد البيئة الأمنية، لا سيما وكونهم أكبر ثلاث دول أوروبية من حيث الإنفاق العسكري، فإنه أشار إلى أن الشراكة بين الدول الثلاث لن تتمكن من تعزيز الأمن الأوروبي دون انضمام شركاء أوروبيين آخرين من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.  

     
  • تخطي بيروقراطية حلف شمال الأطلسي: أشار مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) بعنوان " إخوة السلاح: ماكرون وميرتز وستارمر يخططون لمستقبل ما بعد الولايات المتحدة" (Brothers in Arms: Macron, Merz and Starmer Plan for a Post-U.S. Future إلى أن قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يتطلعون إلى تشكيل مجموعة صغيرة وأكثر مرونة تتجاوز البيروقراطية التي تعوق عمل حلف شمال الأطلسي؛ بهدف تعزيز قدرتهم على التخطيط والمناقشة والتعامل مع التحديات التي تهدد أمن واستقرار أوروبا.

    وأضاف المقال أن الاتفاقيات الثنائية بين بريطانيا وألمانيا وفرنسا يمكن اعتبارها نتاجًا للصدمة الدبلوماسية التي أحدثها نائب الرئيس الأمريكي، "جيه دي فانس"، في فبراير الماضي عندما اتهم أوروبا بالانحراف عن القيم الديمقراطية وحرية التعبير، علاوة عن حديث "ترامب" المتكرر بشأن التخلي عن المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي المتعلقة بالدفاع عن أي عضو من حلف الناتو يتعرض لهجوم.

     
  • إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية: أشار مقال صحيفة "نيويورك تايمز" سالف الذكر إلى أن الاتفاقيات الثنائية بين بريطانيا وألمانيا وفرنسا يمكن إرجاعها إلى رغبة الدول الثلاث في إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية التي شهدت تراجعًا مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

  • تعزيز التعاون في مجال الهجرة والأمن: نبه مقال نشرته صحيفة "التليجراف" بعنوان "ستارمر قَلِقٌ للغاية بشأن دور ألمانيا في عبور المهاجرين" (Starmer ‘very concerned’ over Germany’s role in migrant crossings) إلى أن الدول الثلاث تعمل على تقريب سياساتها بشأن بعض القضايا، مثل الهجرة والأمن، بعدما أدى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى عرقلة هذا التعاون. 

    وفي سياق متصل، أكد مقال نشرته صحيفة "الجارديان" (The Guardian) بعنوان "ميرز يدعو المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا إلى التنسيق بشأن الهجرة والدفاع" (Merz calls for UK, Germany and France to align on migration and defence) ما تلعبه المعاهدات الثنائية بين المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا من دور في تعزيز علاقة بريطانيا مع أكبر قوتين في أوروبا فيما يتعلق بالهجرة والأمن، وهي مجالات زادت أهميتها نتيجة استمرار الأزمة الروسية- الأوكرانية، وحالة عدم اليقين بشأن سياسات واشنطن.  

وختامًا، يمكن النظر إلى التحركات التي تتخذها الدول الأوروبية الثلاث كخطوات استراتيجية تسعى إلى الابتعاد عن الإطار المؤسسي والبيروقراطية الأوروبية؛ بهدف تحقيق استجابة سريعة حال تعرضت القارة الأوروبية للخطر، لا سيما في ظل عالم بات يشهد المزيد من الاضطرابات والتهديدات الأمنية والتغيير في موازين القوى. 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البنك الدولي: وصول عدد المصابين بالتهاب الكبد الوبائي "ب" المُزمن نحو 254 مليون شخص حول العالم في عام 2022

 

كشف البنك الدولي في تقريرًا له بمناسبة اليوم العالمي للكبد الموافق 28 يوليو من كل عام، عن وصول عدد المصابين بالتهاب الكبد الوبائي "ب" المزمن نحو 254 مليون شخص في عام 2022، أي ما يعادل 3% من سكان العالم. ويُعد هذا الفيروس من أخطر مسببات التهابات الكبد الحادة، ورغم توفر وسائل الوقاية والعلاج، سجّلت الوفيات الناجمة عن المرض أرقامًا مقلقة بلغت 1.1 مليون حالة وفاة خلال ذلك العام.

 

وقد تصدرت ثلاث دول قائمة أعلى معدلات الإصابة، حيث سجلت إندونيسيا 17.5 مليون حالة، تليها نيجيريا بـ14.4 مليون، ثم الفلبين بـ5.7 مليون حالة. وتكمن خطورة المرض في أن معظم الحالات المزمنة لا تظهر عليها أعراض واضحة، وتتشابه الأعراض الأولية مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، مما يصعب عملية التشخيص المُبكر.

 

وفي هذا السياق، أفاد البنك الدولي بأن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من هذا المرض. وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء ثلاث جرعات من اللقاح للأطفال الرضع، إذ توفر الجرعتان الأوليان مناعة أولية، بينما تعمل الجرعة الثالثة على تعزيز المناعة طويلة الأمد. وتجدر الإشارة إلى أن احتمالية تحول العدوى إلى حالة مزمنة ترتفع إلى 95% عند الإصابة في مرحلة الطفولة، مقارنةً بأقل من 5% عند البالغين، مما يُبرز أهمية التطعيم المُبكر.

 

هذا، وقد سجلت حملات التطعيم تقدمًا ملحوظًا منذ مطلع الألفية، حيث شهدت منطقة جنوب آسيا تحسنًا بنسبة 90%، بينما حققت دول إفريقيا جنوب الصحراء تحسنًا بنسبة 65%. إلا أن هذا التقدم تباطأ بشكل ملحوظ بعد عام 2010، خاصةً في مناطق شرق آسيا والمحيط الهادي، وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، بالإضافة إلى البلدان منخفضة الدخل.

 

كما واجهت برامج التطعيم تحديات جسيمة خلال فترة انتشار جائحة كوفيد-19، حيث أدت الضغوط على الأنظمة الصحية، واضطرابات سلاسل التوريد، وإجراءات الإغلاق إلى تراجع معدلات التطعيم الروتيني. كما تشكل العوامل الاجتماعية والاقتصادية عائقًا إضافيًا، مثل نقص الوعي الصحي، والمعتقدات الثقافية، وارتفاع التكاليف، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية في المناطق النائية. وتزداد المشكلة تعقيدًا مع حالات الولادة المنزلية التي تحرم العديد من الرضع من الحصول على اللقاحات الأساسية. وتشير الإحصاءات إلى إصابة أكثر من مليون شخص جديد بالمرض سنويًا، مما يؤكد الحاجة المُلحة لتعزيز جهود الوقاية والتطعيم.

أفضل دول العالم من حيث مواهب الذكاء الاصطناعي في يوليو 2025
 

يركّز الجزء الثالث من مؤشر التنافسية العالمية في الذكاء الاصطناعي الصادر عن "المنتدى المالي الدولي" (International Finance Forum) بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث العلمية "ديب نوليدج" (Deep Knowledge) في يوليو 2025، على بُعد رأس المال البشري، ويتخذ من مواهب الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا للتحليل.
 
هذا، ويقيم مؤشر التنافسية العالمية في الذكاء الاصطناعي الدول بناءً على مجموعة من العوامل، وهي: تطوير التكنولوجيا وتطبيقاتها، والبحث والابتكار، ورأس المال البشري، والبيئة السياسية والتنظيمية، وقبول السوق والبنية التحتية.

أظهر المؤشر أن "الولايات المتحدة الأمريكية" تتصدر قائمة الدول من حيث مواهب الذكاء الاصطناعي، بنسبة بلغت 32.6% من إجمالي مواهب الذكاء الاصطناعي في العالم، وذلك ضمن تصنيف شمل أفضل 20 دولة.

جاءت "الصين" في المركز الثاني بنسبة 24.4%، لتكون بذلك ثاني أكبر دولة من حيث عدد مواهب الذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، تلتها "الهند" في المركز الثالث بنسبة 7.0%، ثم "المملكة المتحدة" في المركز الرابع بنسبة 5.0%، و"كندا" في المركز الخامس بنسبة 3.5%.

وعلى صعيد الدول العربية، جاءت "الإمارات العربية المتحدة" في المركز الأول عربيًا، والـ 16 عالميًا، بنسبة 0.7% من إجمالي المواهب، و"المملكة العربية السعودية" في المركز الثاني عربيًا، والـ 19 عالميًا بنسبة 0.4%.

الاقتصاد الإسباني يواصل التعافي في الربع الثاني مدفوعًا بالطلب المحلي والصادرات

  • شهد الاقتصاد الإسباني نموًا بنسبة 0.7% خلال الربع الثاني من عام 2025، محققًا تحسنًا طفيفًا مقارنةً بالربع الأول الذي سجل نموًا قدره 0.6%. وجاء هذا الأداء مدفوعًا بارتفاع الطلب المحلي، لاسيما استهلاك الأسر الذي نما بنسبة 0.8% خلال نفس الفترة، في حين تراجع الإنفاق الحكومي بشكل طفيف بنسبة 0.1%.

     
  • أما على صعيد التجارة الخارجية، فقد ارتفعت الصادرات بنسبة 1.1%، بينما زادت الواردات بنسبة 1.7%مقارنةً بالربع السابق، مما يعكس تحسنًا في النشاط الاقتصادي الدولي رغم استمرار الضغوط التضخمية عالميًا. هذه الزيادة في الواردات تشير أيضًا إلى ارتفاع الطلب الداخلي على السلع والخدمات الأجنبية.

     
  • وفي سياق متصل، سجّلت مبيعات التجزئة في إسبانيا نموًا سنويًا قويًا بلغ 6.2% في يونيو 2025، مقارنةً بـ 5% في مايو، مما يعزز مؤشرات تعافي الاستهلاك وثقة المستهلكين داخل السوق المحلي، مدعومة باستقرار مستويات التوظيف وتحسن الأجور. ورغم التحديات المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والسياسات النقدية الأوروبية، فإن استمرار النمو الاقتصادي، ولو بوتيرة متوسطة، يُشير إلى صمود الاقتصاد الإسباني نسبيًا أمام التباطؤ المسجل في بعض الاقتصادات الأوروبية الأخرى.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

مقال اليوم

د. بسنت مسعود
وكيل كلية هندسة الطاقة والبيئة، الجامعة البريطانية
 

دعم الطاقة الشمسية في تصميم المباني المستدامة عن طريق دمج الخلايا الكهروضوئية في المباني (BIPV)

 

بينما يواجه العالم الحاجة الملحة إلى حلول الطاقة المستدامة ودمجها في تصميم المباني، ظهرت الخلايا الكهروضوئية المدمجة في المباني (BIPV) كفرصة قوية في مجال العمارة المستدامة وزيادة كفاءة الطاقة في المباني؛ حيث تقوم أنظمة (BIPV) بدمج المواد الكهروضوئية بسلاسة في مكونات المباني الخارجية، مثل الأسطح والواجهات والنوافذ، وتحويلها إلى عناصر توليد الطاقة. 

هذه التكنولوجيا المبتكرة لا تساهم فقط في تقليل البصمة الكربونية، بل تضيف أيضًا للقيمة الجمالية والوظيفية للمباني. في هذا المقال، سنستكشف مفهوم (BIPV)، وفوائدها، وتحدياتها، والفرص المحتملة التي تقدمها، خاصة في مناطق مثل الشرق الأوسط ومصر، كما سيكشف المقال أيضًا قوة التكامل بين المباني الذكية و(BIPV) موضحًا كيف يمكن لهذا الدمج أن يحدث ثورة في العمارة المستدامة.

ارتباط مفهوم أنظمة (BIPV) والمباني الذكية

في ظل السعي الدائم من الجميع لإيجاد حلول مستدامة وفاعلة من حيث استهلاك الطاقة بالمباني، فقد اكتسب مفهوم المباني الذكية زخمًا كبيرًا؛ حيث تستفيد المباني الذكية من التقنيات المتقدمة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز راحة السكان، وتحسين أداء المباني بشكل عام عند دمجها مع أنظمة (BIPV).

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

جريدة الأهرام

رأي الأهرام: بريطانيا والتحول التاريخي

 

يخطئ من يتصور أن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة سوف تمر علي العالم مرور الكرام، فها هو الضمير العالمي ينتفض، وسياسات الدول الكبري تتبدل، هل كان أحد يتخيل أن بريطانيا العظمي، التي كانت وراء إصدار وعد بلفور، الذي أعطي فلسطين لليهود دون وجه حق ليقيموا فيها دولتهم، تغير موقفها، وتعلن أنها في طريقها للاعتراف بالدولة الفلسطينية؟ وللعلم فإن هذا التحول لا ينطبق علي بريطانيا وحدها، بل معظم الدول الأوروبية، وربما يمتد قريبًا إلى الإدارة الأمريكية نفسها، حيث ترتفع أصوات الآن داخل المجموعة الديمقراطية بالكونجرس مطالبة بعدم الانصياع التام لوجهة نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي نيتنياهو.


أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأول، أن إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توجه لندن إلي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هو الخطوة الصحيحة علي مسار استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويشير هذا التطور البريطاني إلي حقيقة يجب الانتباه إليها جيدًا، وتلك هي أن أحد أسباب هذا التحول هو الموقف المصري الثابت، والصمود أمام الضغوط، وإصرارها علي أن الحل الشامل لمعضلة القضية الفلسطينية هو حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

أكرم القصاص
جريدة اليوم السابع


نتنياهو والإخوان مع التهجير وضد مصر والدولة الفلسطينية

 

كل متابع ودارس لمسارات الحرب على غزة، وبالطبع القضية الفلسطينية، يعرف أن هذه الحرب هى الأكثر تعقيدًا فى تاريخ المواجهات، وأن ما بعد 7 أكتوبر حمل تحولات ضخمة غيرت الكثير من ثوابت ومسارات الصراع فى الإقليم كله، امتدت الحرب إلى لبنان وحزب الله، وإلى سوريا وموقع إيران، ثم مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، وبالتالى تجاوزت تداعيات 7 أكتوبر بمراحل مواجهات سابقة، كانت تستمر لأسابيع وتنتهى بمبادرات مصرية، لكن هذه المرؤة جعلت الحرب تستمر 19 شهرًا، وسوقت إسرائيل 7 أكتوبر باعتباره هجومًا وجوديًا، وجذبت تأييد دول أوروبية، وبالطبع الولايات المتحدة فى عهد الرئيس السابق جو بايدن والديمقراطيين، دعم غير محدود بالسلاح وأنظمة الدفاع الجوى، ومع تولى الرئيس دونالد ترامب تضاعفت الأضواء الخضراء، بل وتبنى ترامب مخططات التهجير، التى رفضتها مصر مبكرًا واختلفت فيها مع الإدارة الأمريكية.

 

كل هذه المواجهات تتقاطع مع قوى إقليمية ودولية، وتداخلات متنوعة خارج القضية الفلسطينية، أحد أكثر القضايا التى خضعت للمزايدات والإتجار والتربح، وكان لأطراف كثيرة أياد فى القضية، إلا مصر التى بقيت تعتبر القضية الفلسطينية أحد أبعاد أمنها القومى، وخاضت الحروب منذ 1948 حتى أكتوبر 1973، وبالتالى فإن الموقف المصرى مسؤول على مدى العقود، وفى المواجهة الأخيرة التى تمثل تحولًا ضخمًا فى تاريخ الصراع، وكان الموقف المصرى مبدئيًا دعوتها لأول مؤتمر فى نوفمبر 2023،  وواصلت رفض مخططات التهجير وتصدت لإسرائيل وأمريكا، وتمسك الرئيس السيسى والدولة المصرية بحق الفلسطينيين فى دولتهم المستقلة، وقدمت فى قمة القاهرة الطارئة خطة التعافى وإعادة الإعمار فى وجود سكان غزة، وأفسدت مخططات التهجير، وواصلت فتح معبر رفح من الجانب المصرى لدخول المساعدات وإسعاف الجرحى لعلاجهم بمستشفيات مصر فى العريش ومدن القناة، ونقل من يحتاج إلى المستشفيات الكبرى بالقاهرة، وواصلت إدخال المساعدات، وقدم المصريون رسميًا وشعبيًا أكثر من ثلاثة أرباع ما تم تقديمه من مساعدات، وواجهت اعتداءات الاحتلال على المعبر من الجانب الفلسطينى، واستمر العمل من كرم أبوسالم وكل طريق لتوصيل المساعدات، بل وتم إسقاط مساعدات بالطائرات.

نجحت مصر فى تحويل الجانب المصرى من معبر رفح إلى منصة دولية لإدانة الاحتلال، واستضافت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، ورؤساء دول ووزراء خارجية من مختلف أنحاء العالم، وظلت الجهود المصرية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب فى أكتوبر، تمثل موقفًا ثابتًا ومسؤولًا، رغم التحديات التى واجهتها من أكاذيب وحروب من خلال منصات ولجان وأطراف إقليمية مرتبكة، بل ومواقف أمريكية متناقضة، ومع ذلك نجحت مصر فى شرح الأمر وقلب التصورات والأفكار الأوروبية، ونجحت فى عرض القضية والإبادة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات



 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp