الأحد 10 أغسطس 2025- عدد رقم 1107- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول من نشرتنا هذا الأسبوع.. نطلعكم فيه على أبرز الأخبار المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

مصر وتركيا.. جهود حثيثة لتعزيز التعاون الثنائي: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، حيث شهد اللقاء تأكيدًا متبادلاً على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، والسعي للوصول إلى حجم تبادل تجاري يبلغ ١٥ مليار دولار، كما تم التأكيد على أهمية توسيع مشاركة الشركات التركية في المشروعات الاستثمارية داخل مصر، وقد تناول الاجتماع أيضًا مستجدات عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على رفض إعادة الاحتلال العسكري للقطاع، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن والأسرى، مع التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

ومن أخبارنا أيضًا،

انطلاق الموجة الـ 27 لإزالة التعديات: أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، عن بدء تنفيذ الموجة الـ "27" من حملات إزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة، والبناء المُخالف، والتعديات على الأراضي الزراعية في الفترة من 9 أغسطس حتى 24 أكتوبر 2025، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على أملاك الدولة والتصدي لكافة أشكال التعديات ومخالفات البناء.

+37 مليون خدمة× 24 يوم: أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم 37 مليون و814 ألف و233 خدمة طبية مجانية خلال 24 يومًا، وذلك منذ انطلاق النسخة الثالثة من حملة «100 يوم صحة»، التي بدأت يوم الثلاثاء 15 يوليو الماضي.


من الأخبار الإقليمية؛

شكر وتقدير من السلطة الفلسطينية لمصر: تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الخميس الماضي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، حيث أعرب الرئيس الفلسطيني عن خالص شكره وتقديره للمواقف المصرية الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية، وللمساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها مصر للشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة، مشيدًا بالمواقف القوية التي تتخذها مصر برفض تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا وقوف دولة فلسطين إلى جانب مصر قيادةً وجيشًا وحكومةً وشعبًا في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها.

بيان مصري شديد اللهجة: أعلنت مصر أنها تُدين بأشد العبارات قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي بوضع خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، والذى يهدف الى ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، ومواصلة حرب الإبادة فى غزة، والقضاء على كافة مقومات حياة الشعب الفلسطيني، وتقويض حقه في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة وتصفية القضية الفلسطينية، وذلك في انتهاك صارخ ومرفوض للقانون الدولي والإنساني.
بيان عربي- إسلامي لمطالبة مجلس الأمن بالتحرك العاجل: أعربت اللجنة الوزارية المُكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة-تضم كلاً من مصر والأردن والسعودية وقطر  وفلسطين والبحرين والكويت وليبيا وسلطنة عمان، وتركيا، ودول أخرى إلى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي-، عن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع لإعلان اسرائيل نيتها فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، معتبرةً هذا الإعلان تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا وانتهاكًا للقانون الدولي، ومحاولة لتكريس الاحتلال غير الشرعي، وفرض أمر واقع بالقوة يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مُشددًة على  ضرورة الوقف الفوري والشامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، و دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، والتي تبذلها كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية. المزيد بقسم أخبار عالمية وإقليمية

إدانات دولية وعالمية: أعربت عددًا من الدول العربية عن إدانتها الشديدة واستنكارها لقرار الحكومة الإسرائيلية باحتلال قطاع غزة، واعتبرته تطورًا خطيرًا يُنذر بتفاقم المعاناة الإنسانية جراء الحرب المستمرة في القطاع. كما صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية 5 دول غربية، هي: ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا ونيوزيلندا وأستراليا، تضمن أن الاجتياح من شأنه أن يُفاقم الوضع الإنساني، وقد يؤدي إلى نزوح جماعي للمدنيين. وأن هذا القرار يُمثل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.
تصعيد خطير: وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خطة إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة بأنها "تصعيد خطير"، وحذرت المتحدثة باسمه ستيفاني تريمبلي أن ذلك من شأنه أن يُفاقم أوضاع الفلسطينيين، ويُهدد بشكل أكبر حياة المزيد من الأرواح.

من أخبار العالم أيضًا:
لقاء مرتقب: أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه سيلتقي مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" في ألاسكا يوم الجمعة القادمة.

من أقسام نشرتنا الأخرى:

قسم مقال اليوم يأتيكم بتوقيع المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، تحت عنوان "الطاقة الشمسية رافد استراتيجي لتحقيق كفاءة الطاقة في قطاع البترول المصري".

قسم "تقارير دولية في سطور" يتضمن تقرير صادر عن "معهد بنك التنمية الآسيوي" (ADBI)  بعنوان "رحلة اليابان نحو التخلص الكامل من النفايات"، وتقرير آخر صادر عن منظمة التجارة العالمية (WTO) بعنوان "تباطؤ نمو تجارة الخدمات في الربع الأول من عام 2025"

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتُلقي الضوء على التمويل الأزرق: جسر الاستثمار بين الاقتصاد وحماية المحيطات.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

من مشروع حدائق تلال الفسطاط

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تقارير معلوماتية
صناعة الزجاج.. الاتجاهات والممارسات المستدامة

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد 37 من سلسلة «تقارير معلوماتية»، بعنوان «صناعة الزجاج.. الاتجاهات والممارسات المستدامة»، ويُعنى بتحليل صناعة الزجاج، بدءً من نشأتها التاريخية مرورًا بتطورها الحالي بفضل التقنيات الحديثة، والعلاقة بين صناعة الزجاج والتنمية المستدامة.

 

 

ويُلقي التقرير الضوء على أداء الصناعات واتجاهات السوق والحلول المستدامة في صناعة الزجاج ومستقبلها في ظل ممارسات الاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر، ويبرز أيضًا أداء واتجاهات صناعة الزجاج في مصر، كما يرصد أبرز الجهود الحكومية لتعزيز صناعة الزجاج في مصر، وأخيرًا يستعرض التقرير التجارب الرائدة في مجال تعزيز إنتاج وتجارة الزجاج.


لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط  هنا

كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط  هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بتجديد تكليف الدكتور محمد فريد صالح، بالقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، لمدة عام بدرجة وزير. للتفاصيل اضغط هنا 
     

  • استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد/ كامل الطيب إدريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بجمهورية السودان، وتناول اللقاء تطورات العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسودان، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يسهم في استعادة الاستقرار في السودان، وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التنمية والازدهار. للتفاصيل اضغط هنا

  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، جلسة مباحثات رسمية مع الدكتور كامل الطيب إدريس رئيس الوزراء السوداني، تناولت أطر ومشاريع التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة، كما عقد الوزراء من الجانبين اجتماعات ثنائية لبحث المقترحات والبرامج التفصيلية للتعاون بين الوزارات النظيرة. وأصدر رئيسا وزراء البلدين بيانًا مشتركًا، أكدا خلاله رفضهما للنهج الأحادي الإثيوبي على نهر النيل الذي لا يتسق مع مبادئ القانون الدولي ذات الصلة. واتفق البلدان على ضرورة منح الفرصة الكافية للآلية التشاورية لمبادرة حوض النيل لتسوية الخلافات وتعزيز التعاون بين دول الحوض، بما يحافظ على استدامة نهر النيل وعلى المصالح المائية لدولتي المصب. لتفاصيل البيان المشترك اضغط هناكما عقد رئيسا وزراء البلدين مؤتمرًا صحفيًا. لتفاصيل كلمة الدكتور مصطفى مدبولي خلال المؤتمر الصحفي اضغط هنا، ولتفاصيل كلمة الدكتور كامل الطيب إدريس رئيس الوزراء السوداني اضغط هنا
     

  • ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية، وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى متابعة مؤشرات الاقتصاد الكلي، والإصلاحات والتدابير الاقتصادية والهيكلية التي تعمل الحكومة على تنفيذها في إطار جهود تحسين المؤشرات الاقتصادية والمالية وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، والجهود المكثفة الرامية للحد من التضخم، فضلًا عن جهود تعزيز الانضباط المالي من خلال الإجراءات الحكومية في هذا الشأن، بما يسهم في تطوير أداء الاقتصاد المصري ويدعم جهود التنمية الشاملة. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • ترأس الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أعمال الجمعية العمومية العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية، حيث تم خلال الاجتماع التصديق على تقرير مجلس إدارة الشركة، واعتماد قائمة المركز المالي والحسابات الختامية للشركة، وتقرير كل من مجلس الإدارة ومراقبي الجهاز المركزي للمحاسبات وحسابات الشركة، والتصديق على الميزانية والقوائم المالية للشركة عن العام المالي المنتهي في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤. للتفاصيل اضغط هنا
     

  • ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا؛ لمتابعة موقف سلاسل توريد الأدوية في السوق المصري وسداد المستحقات المالية لشركات الأدوية، وذلك بمشاركة السيد/ أحمد كجوك وزير المالية. للتفاصيل اضغط هنا
     

  • التقى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، السيد/ جريج ماكدانيال النائب الأول لرئيس شركة أباتشي الأمريكية للأصول الدولية، والمهندس معتز عاطف رئيس شركة خالدة للبترول، شركة العمليات المشتركة بين قطاع البترول وأباتشي، وتطرق اللقاء إلى النتائج الإيجابية التي حققتها شركة خالدة في مجال إنتاج الزيت الخام، حيث تزايدت معدلات الإنتاج بسبب تحسين كفاءة العمليات وترشيد تكاليف الحفر، وتم استعراض الخطط خلال الفترة المقبلة فى مناطق الامتياز التابعة لشركة خالدة في الصحراء الغربية، والتي تعد من أهم المناطق الغنية بالزيت الخام والغاز في مصر. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، عن إطلاق مسابقة «صيفك رقمي Digital Summer » ومبادرة «ابدأ مشروعك .. أنت مش صغير»، واللتان تستهدفان طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من الفئة العمرية بين 13 و18 عامًا في مختلف المؤسسات التعليمية بالجمهورية، وأوضح السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذه المبادرات تأتي في سياق استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز جاهزية الطلاب للمستقبل الرقمي وسوق العمل الحديث، حيث تسعى الوزارة إلى تنمية المهارات الرقمية والريادية لدى الطلاب منذ المراحل المبكرة وغرس مفاهيم العمل الحر والابتكار والتمكين التكنولوجي، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل شركة "سيسكو" العالمية، بما يعزز فرصهم في المنافسة عالميًا . للتفاصيل اضغط هنا
     

  • أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية، لست شهادات آيزو دولية، حيث تُعد هذه المرة الأولى التي يحصل فيها أحد المعامل التابعة للمركز، على هذا العدد من الاعتمادات. للتفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

مصر وتركيا تؤكدان رفضهما لقرار إسرائيل بإعادة احتلال غزة وتهجير الفلسطينيين

 


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد هاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الوزير التركي نقل تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى السيد الرئيس، الذي ثمّن هذه اللفتة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أشار السيد الرئيس، في هذا الصدد، إلى التطور النوعي في العلاقات المصرية التركية، لاسيما بعد توقيع الإعلان المشترك في فبراير ٢٠٢٤ لإعادة تفعيل اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، ورفعها إلى مستوى رئيسي البلدين.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تأكيدًا متبادلًا على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، والسعي للوصول إلى حجم تبادل تجاري يبلغ ١٥ مليار دولار، وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة السيد الرئيس إلى أنقرة في سبتمبر ٢٠٢٤، كما تم التأكيد على أهمية توسيع مشاركة الشركات التركية في المشروعات الاستثمارية داخل مصر.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول أيضًا مستجدات عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على رفض إعادة الاحتلال العسكري للقطاع، وضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن والأسرى، مع التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين.

كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا والسودان، حيث استعرض السيد الرئيس رؤية مصر لتحقيق السلام والاستقرار في تلك الدول الشقيقة، وجهودها في هذا الإطار. وتم التأكيد على أهمية احترام سيادة تلك الدول، والحفاظ على وحدة أراضيها ومقدرات شعوبها.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

مباحثات مصرية - تركية موسعة بشأن تعزيز التعاون الثنائي وعدد من الملفات الإقليمية

 


استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بمدينة العلمين الجديدة، وزير خارجية الجمهورية التركية السيد/ "هاكان فيدان"، حيث عقد الوزيران اجتماعًا ثنائيًا، أعقبه جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين أعربا عن الحرص المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة في ظل ما يحمله العام الجاري من دلالة رمزية بمناسبة مرور ١٠٠ عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا، وهو ما يجسد عمق الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع البلدين الصديقين.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي أهمية الاستمرار في تفعيل مخرجات الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي عُقد في إسطنبول في سبتمبر ٢٠٢٤ برئاسة رئيسي البلدين، والعمل على استكمال ما تم الاتفاق عليه في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والقطاعية المختلفة، بما يسهم في إطلاق مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.

كما أكد الوزير أيضًا تطلع مصر إلى زيادة الاستثمارات التركية المباشرة، وتكثيف التعاون في قطاعات الإنتاج والتصنيع والطاقة والنقل والسياحة وصولاً إلى تحقيق هدف رفع حجم التبادل التجاري ليبلغ ١٥ مليار دولار، وهو ما يمثل هدفًا استراتيجيًا مشتركًا يخدم مصالح الشعبين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين بحثا أبرز الملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي صدارتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يسعى لترسيخ الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، ومواصلة حرب الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتقويض حقه الأصيل في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة، في انتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

كما تناولت المشاورات الموسعة عددًا من الملفات الإقليمية الأخرى ذات الأولوية، حيث تناول اللقاء التطورات في ليبيا، حيث أكد السيد الوزير الأهمية البالغة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وضرورة تفكيك المليشيات وخروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، باعتبار ذلك الضمان الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

كما تناول الوزيران الأوضاع في السودان وأهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار ونفاذ المساعدات، وأكد د. بدر عبد العطاي موقف مصر الداعم لمؤسسات الدولة السودانية، وضرورة واحترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية.

 

بيان اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة


أعربت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة، التي تضم كل من مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى جمهورية بنجلاديش الشعبية، وجمهورية تشاد ، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية جامبيا، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وماليزيا، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وسلطنة عمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية السودان، والإمارات العربية المتحدة، والجمهورية اليمنية، عن إدانتها الشديدة ورفضهم القاطع لإعلان إسرائيل نيتها فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، واعتبرت أن هذا الإعلان يشكل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا، وانتهاكًا للقانون الدولي، ومحاولة لتكريس الاحتلال غير الشرعي وفرض أمر واقع بالقوة يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت أن هذا التوجه المعلن من جانب إسرائيل يأتي استمرارا لانتهاكاتها الجسيمة القائمة على القتل والتجويع ومحاولات التهجير القسري وضم للأرض الفلسطينية وإرهاب المستوطنين وهي جرائم قد ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية، كما أنها تبدد أي فرصة لتحقيق السلام، وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتهدئة وإنهاء الصراع، و تضاعف من الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني، الذي يواجه على مدار ٢٢ شهرا، عدوانًا وحصارًا شاملاً طال كافة مناحي الحياة في قطاع غزة وانتهاكات خطيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وإزاء هذا التطور الخطير، شددت اللجنة على ما يلي:

  • ضرورة الوقف الفوري والشامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين والبنية التحتية في القطاع والضفة الغربية والقدس الشرقية.

     
  • مطالبة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالسماح العاجل وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يشمل الاحتياجات الكافية من الغذاء والدواء والوقود، وضمان حرية عمل وكالات الإغاثة والمنظمات الدولية الإنسانية وفقًا للقانون الإنساني الدولي ومعايير العمل الإنساني الدولية المعمول بها.

     
  • دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، والتي تبذلها كل من جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والرهائن، باعتباره مدخلًا إنسانيًا أساسيًا لخفض التصعيد وتخفيف المعاناة وإنهاء العدوان الإسرائيلي.

     
  • ضرورة العمل على البدء الفوري لتنفيذ الخطة العربية الاسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، والدعوة للمشاركة بفاعلية في مؤتمر إعادة إعمار غزة، المقرر عقده بالقاهرة قريبًا.

     
  • رفض وإدانة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه بغزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في هذا الصدد.

     
  • التأكيد على أن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلا عبر تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

     
  • تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة، ودعوة المجتمع الدولي، ولا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف السياسات العدوانية الإسرائيلية، التي تهدف إلى تقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم والقضاء على آفاق تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والشامل، والعمل على المحاسبة الفورية لجميع الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل ضد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي بما فيها ما يرقى إلى جرائم الإبادة.

     
  • التاكيد على ضرورة العمل على تنفيذ مخرجات المؤتمر رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا، وما تضمنته الوثيقة الختامية من إجراءات تنفيذية عاجلة ضمن جدول زمني لإنهاء الحرب في غزة، والالتزام بمسار سياسي للتسوية السلمية الشاملة للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج

وزير ‏الكهرباء: مراكز التحكم الإقليمية الضمانة الرئيسية لتأمين شبكة الكهرباء

 


قام الدكتور محمود عصمت، وزير ‏الكهرباء والطاقة المتجددة بزيارة تفقدية إلى مركز التحكم الإقليمي بالقاهرة، تابع خلالها مؤشرات الزيادة في الطلب على الطاقة وارتفاع الأحمال وزيادة استهلاك الكهرباء في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، ويعد مركز التحكم بالقاهرة ضمن "7" تحكمات إقليمية على مستوى الجمهورية تابعة للمركز القومي للتحكم في الطاقة، وتشمل مركز تحكم الإسكندرية الإقليمي، وتحكم القناة، وغرب الدلتا، ومركز تحكم الدلتا، ومصر الوسطى، ومصر العليا، بالإضافة إلى مركز مراقبة المحطات الشمسية، وتعمل جميعها لضمان أمن واستقرار الشبكة الكهربائية وتأمين التغذية واستمرارية التيار الكهربائي.

وتابع الوزير عمل المركز في الحفاظ على الجهود والتحميلات وتأمين الشبكة وتشغيل منظومة ضبط التردد، وعمل أجهزة طرح الحمل والتأكد من سلامة الضبط، وراجع خطة التشغيل الأمثل لوحدات التوليد وخفض معدلات استهلاك الوقود، واطمئن على وضع الشبكة الكهربائية في نطاق عمل المركز، إنتاجًا ونقلاً وتوزيعًا، والنتائج التي تحققت على مستوى تحسين الكفاءة وتغيير نمط التشغيل وتأمين النقاط الساخنة على مستوى شبكات التوزيع، ومردود ذلك على استقرار الشبكة الموحدة، وكذلك الاستعدادات الخاصة بمجابهة ارتفاع الأحمال وزيادة استهلاك الكهرباء خلال وقت الذروة، وغيرها من الإجراءات في إطار خطة تأمين التغذية الكهربائية وتحسين جودة الخدمة.

وشملت الجولة التفقدية الإجراءات الخاصة بمجابهة الحالات الطارئة ومتابعة حالة المهمات بالشبكة، والخطوات الاستباقية لمنع خروج الوحدات والمتابعة الدقيقة للبيانات المتغيرة مثل الأحمال والجهود لسرعة التصرف في الحالات الطارئة للحفاظ على استقرار الشبكة والتنسيق مع شركتي إنتاج وتوزيع الكهرباء في حالة حدوث اعطال أو خروج اضطراري للوحدات وتأمين استمرار التغذية الكهربائية.

وقد أكد الوزير أن مراكز التحكم الإقليمية عليها مسئولية كبيرة، وهي الضمانة الرئيسية لتأمين الشبكة الكهربائية والحفاظ على استقرار التيار واستمرارية التغذية، لاسيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة والتي يصاحبها ارتفاعا في الأحمال وزيادة في معدلات الاستهلاك.

وأضاف الوزير أن مسئولي التحكم يقومون بدور فاعل للحفاظ على سلامة المنظومة ومجابهة الاحمال العالية والتعامل مع الأزمات الطارئة، والمناورة بالوحدات لرفع وخفض قدرة التوليد بالشبكة، ومتابعة الأحمال والنقاط الساخنة عن طريق برامج التشغيل الموجودة في النظام، وكذلك مراقبة مستويات الجهود والتحميلات والتحكم في استقرار الشبكة وتحسين معدلات الأداء بما يحقق الكفاءة في التشغيل.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

جولة تفقدية لوزير البترول لمتابعة أعمال تطوير وتوسعات ميناء الحمراء البترولي بالعلمين الجديدة


تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ميناء الحمراء البترولي بمدينة العلمين الجديدة؛ لمتابعة أعمال التطوير والتوسعات الجارية التي تقوم بها شركة ويبكو المشغلة للميناء بهدف تحويله لمركز محوري ومنطقة لوجيستية لتخزين وتداول البترول الخام والمنتجات البترولية على ساحل البحر المتوسط.

وعقد الوزير اجتماعًا شدد فيه على أهمية تكثيف الجهود للإسراع في الإجراءات والخطوات التنفيذية لمشروع مركز تخزين وتداول وتجارة الخام والمنتجات البترولية بميناء الحمراء، وذلك على غرار تجربة ميناء الفجيرة، الذي يعد أهم مركز عالمي لتجارة البترول.

وقد وجه الوزير بسرعة وضع جدول زمني محدد لتنفيذ مراحل المشروع، مع الاستفادة من نظم ميناء الفجيرة في الإدارة والتشغيل وشهادات الاعتماد الدولية وتطبيق أحدث أنظمة السلامة.

واستمع الوزير لشرح من رئيس شركة ويبكو، المهندس إبراهيم مسعود، حول الموقف الحالي لتوسعات المنطقتين الشمالية والجنوبية للميناء، حيث أوضح أنه في المنطقة الشمالية يجري إنشاء 4 مستودعات جديدة لتخزين الخام لرفع السعة الإجمالية من 2,8 مليون برميل إلى 5,3 مليون برميل، وأكد أنه سيجري تشغيل مستودعين بنهاية العام الجاري، فيما يتم استكمال مستودعين آخرين ودخولهما الخدمة خلال الربع الأول من العام القادم، كما تم الانتهاء من أساسات 4 مستودعات أخرى.

وفي المنطقة الجنوبية، أضاف رئيس شركة ويبكو أنه يجري إنشاء منطقة متكاملة لتخزين وتداول وشحن المنتجات البترولية بطاقة استيعابية130 ألف طن، تشمل مرحلتين الأولى تنتهي بنهاية العام الجاري وتضم مستودعين للسولار والثانية بالربع الثاني من العام القادم، وتشمل 6 مستودعات للبنزين والسولار ووقود الطائرات، لافتًا إلى أن الرؤية الطموحة تستهدف رفع قدرات الميناء بحلول عام 2030 لتخزين وتداول 20 مليون برميل خام و400 ألف طن منتجات بترولية.


المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

وزيرا المالية وقطاع الأعمال العام يبحثان تعزيز التعاون في عدد من الملفات المشتركة


استقبل السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، حيث عُقد اجتماع مشترك بحضور عدد من قيادات الوزارتين، في إطار جهود الدولة لتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد والأصول المملوكة للدولة.

وأكد المهندس محمد شيمي أن الوزارة تعمل على حسن استغلال الأصول المملوكة لشركات قطاع الأعمال العام التابعة واستثمارها بالشكل الأمثل بما يحقق أكبر عائد ممكن، من خلال استراتيجية متكاملة وخطط تنفيذية محددة وواضحة لتحسين الأداء وتطوير نظم الإدارة ورفع كفاءة التشغيل، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

وأشار وزير قطاع الأعمال العام إلى أن خطة الوزارة ترتكز على تعظيم عوائد الأصول وتحويلها إلى مصدر مستدام لدعم النمو الاقتصادي، عبر مشروعات تطوير وإعادة هيكلة ترفع من إنتاجية الشركات وتزيد قدرتها التنافسية محليًا ودوليًا، مؤكدًا أن التكامل والتنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة يعد ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف التنموية في إطار رؤية الدولة لبناء اقتصاد قوي ومستدام.

من جانبه، أكد السيد/ أحمد كجوك الحرص على الاستغلال الأمثل للموارد والأصول المملوكة للدولة، من خلال دعم جهود تعزيز قدرة الشركات العامة على النمو وتحقيق الارباح على نحو يتكامل مع جهود الدولة الهادفة لدفع النشاط الاقتصادي المصري في إطار رؤية شاملة ومتسقة للسياسات المالية والاقتصادية المحفزة للإنتاج والتصدير، استهدافًا لبناء اقتصاد أكثر تنافسية وجذبًا للمزيد من التدفقات الاستثمارية.

وقال وزير المالية "إننا نعمل على تيسير إجراءات التسويات المالية بين شركات قطاع الأعمال العام والجهات التابعة لوزارة المالية لضمان الاستدامة المالية والحياد الضريبي والتنافسي".


المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام - وزارة المالية

حملة «100 يوم صحة» تقدم 37 مليونًا و814 ألف خدمة طبية مجانية خلال 24 يومًا


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم 37 مليونًا و814 ألفًا و233 خدمة طبية مجانية خلال 24 يومًا، وذلك منذ انطلاق النسخة الثالثة من حملة «100 يوم صحة»، التي بدأت يوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، في إطار العمل على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحملة قدّمت مليونًا و545 ألفًا و445 خدمة طبية مجانية، مشيرًا إلى أن الحملة تُقدِّم خدماتها بمشاركة 12 قطاعًا مختلفًا، حيث كان لكل قطاع دورٌ تكاملي في تنفيذ الحملة وتحقيق أهدافها الصحية والتنموية، ووفقًا لهذا التعاون، قدّمت الحملة 565 ألفًا و603 خدمات من خلال قطاع الرعاية الأساسية.

وقال إن حملة «100 يوم صحة» قدّمت 411 ألفًا و455 خدمة من خلال قطاع الرعاية العلاجية، إلى جانب تقديم 66 ألفًا و148 خدمة ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة، كما قدّم قطاع الطب الوقائي 37 ألفًا و477 خدمة.

وأشار إلى أن الحملة قدّمت 50 ألفًا و618 خدمة من خلال الوحدات التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، في حين قدّمت مبادرة دعم الصحة النفسية «صحتك سعادة» 10 آلاف و282 خدمة، كما قدّمت الحملة 203 آلاف و712 خدمة من خلال مستشفيات الهيئة العامة للتأمين الصحي.

وأضاف أن هيئة الإسعاف قدّمت 5 آلاف و482 خدمة إسعافية، بينما تم تقديم 93 ألفًا و848 خدمة من خلال مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى جانب إجراء ألفين و440 عملية ضمن قوائم الانتظار، فيما قدّمت مستشفيات المؤسسة العلاجية 13 ألفًا و924 خدمة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

اليوم.. انتهاء المرحلة الثانية لتنسيق الجامعات الحكومية والمعاهد


أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن اليوم الأحد، الموافق ١٠ أغسطس ٢٠٢٥، هو اليوم الأخير لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثانية من تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد عبر موقع التنسيق الإلكتروني، على أن يتم غلق الموقع نهائيًا في تمام الساعة السابعة مساءً.

وشددت الوزارة على أهمية الإسراع في تسجيل الرغبات قبل غلق الموقع، حتى لا يُحرم الطالب من فرص المنافسة على الأماكن المتاحة بالمرحلة الثانية.

وأوضح الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب تنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد، أن الطلاب الذين يتخلفون عن التسجيل خلال المدة المُحددة للمرحلة الثانية، يتم تنسيقهم في المرحلة التالية على الكليات المتبقية فقط، بما يضطرهم إلى الالتحاق بتخصصات لا تعكس تطلعاتهم الفعلية، وهو ما يستوجب ضرورة الالتزام بالموعد المُحدد.

وأكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن موقع التنسيق الإلكتروني يعمل بكفاءة على مدار ٢٤ ساعة، ويُتاح من خلال الرابط التالي

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 انطلاق امتحانات الدبلومات الفنية التحريرية للدور الثاني للعام الدراسي 2024 / 2025


أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن انطلاق الامتحانات التحريرية للدور الثاني لدبلومات المدارس الثانوية الفنية، بكافة النوعيات (صناعي – زراعي – تجاري – فندقي) في كافة أنظمة التقدم (نظام السنوات الثلاث – إعداد مهني – نظام السنوات الخمس – تعليم وتدريب مزدوج – تكنولوجيا تطبيقية) على مستوى الجمهورية للعام الدراسي الحالي 2024 / 2025، وذلك اعتبارًا من أمس السبت الموافق 9 أغسطس 2025، وتستمر حتى يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2025.

وتم وضع الخطة الخاصة بنقل وتأمين صناديق مظاريف أسئلة امتحانات الدبلومات الفنية للدور الثاني 2025، بالتنسيق مع الجهات المختصة بالوزارة، والجهات الأمنية، والسكك الحديدية، والمطبعة السرية للتعليم الفني والبدء في التنفيذ اعتباراً من يوم السبت الموافق 2/8/2025.

وشددت الوزارة على لجان الإدارة ولجان النظام والمراقبة بكافة نوعيات التعليم الفني بضرورة التنبيه على لجان سير امتحانات الدبلومات الفنية باتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن توفير البيئة الملائمة لأبنائنا الطلاب لأداء الامتحانات فى جو يسوده الهدوء.

كما شددت أيضًا على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه كافة المخالفات الخاصة بالغش بكافة وسائله (حيازة التليفونات المحمولة والأجهزة الإلكترونية التي تساعد على الغش داخل اللجان سواء مع الممتحنين أو الطلاب - انتحال صفة الطالب – الطرق التقليدية) وتطبيق ما ورد بالقانون رقم (205) لسنة 2020 والقرارات الوزارية الخاصة بهذا الشأن.


المصدر: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

التنمية المحلية تبحث مع شركة Esri تعزيز التعاون في نظم المعلومات الجغرافية

 


استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، المهندس سهيل العبد، رئيس قطاع تطوير الاستراتيجيات الدولية بشركة (Esri) العالمية المتخصصة في مجال نظم المعلومات الجغرافية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور المهندس حاسم حميدة الرئيس التنفيذي بالشركة لشمال أفريقيا.

وخلال اللقاء، تقدمت وزيرة التنمية المحلية بخالص الشكر للمهندس سهيل العبد على الدعم الذي قدمته الشركة لوزارة التنمية المحلية خلال الفترة الماضية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظات، والاستفادة من نظم المعلومات الجغرافية والبرامج المختلفة التي تتيحها الشركة، مما ساهم في حصول الوزارة على جائزة الإنجاز الخاص في مجال نظم المعلومات الجغرافية (SAG Award) لعام 2025، خلال مؤتمر مستخدمي (Esri) الدولي، والذي عقد في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشهد اللقاء استعراض نتائج الاجتماع الذي عقدته وزيرة التنمية المحلية الأسبوع الماضي بحضور عدد من قيادات الوزارة ووفد من شركة أزري العالمية لمناقشة أهم مجالات ومقترحات التعاون المستقبلية بين الجانبين على مستوى الوزارة والمحافظات خلال الفترة المقبلة.

كما تطرق اللقاء إلى بحث آليات التعاون في تطوير أطلس المدن المصرية وتعزيز استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رصد وتحليل المتغيرات المكانية وتقديم الدعم للوزارة في عدد من ملفات وبرامج عمل الحالية.

ومن جانبه، أكد المهندس سهيل العبد أهمية الدور الذي تقوم به وزارة التنمية المحلية في العديد من الملفات الخدمية الخاصة بالمواطنين بشكل يومي، مؤكدًا استعداد الشركة لبذل كل الجهود الممكنة بالتعاون مع الوزارة والمحافظات في إطار الخبرات الكبيرة للشركة في عدد من ملفات العمل المحلى ووضع حلول للمشكلات وتسهيل الخدمات العامة والنهوض بالمنظومة الجغرافية المكانية.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الوزارة والشركة لإعداد بروتوكول تعاون مشترك يتيح تعظيم الاستفادة من تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية، سواء في التخطيط الحضري، أو متابعة تنفيذ المشروعات المحلية، وغيرها من ملفات وبرامج عمل وزارة التنمية المحلية.

 

انطلاق الموجة الـ 27 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء


أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، عن بدء تنفيذ الموجة السابعة والعشرين من حملات إزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة، والبناء المخالف، والتعديات على الأراضي الزراعية أمس السبت وذلك خلال الفترة من 9 /8/ 2025 وحتى 24 /10/ 2025 وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على أملاك الدولة والتصدي لكافة أشكال التعديات ومخالفات البناء.

وأكدت الوزيرة أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الدولة لحماية الرقعة الزراعية والتصدي للممارسات الغير قانونية والتعامل بكل حسم مع مخالفات البناء بجميع المحافظات، مشيرة إلى أن التنفيذ يتم بالتنسيق الكامل مع لجنة استرداد أراضي الدولة والمحافظات ومديريات الأمن، وجهات الولاية المعنية، وذلك لضمان إنجاز عمليات الإزالة وتحقيق المستهدف بكل حزم.

وشددت على أن الموجة الـ27 تستهدف تنفيذ كافة قرارات الإزالة الصادرة، والتعامل الفوري مع أي محاولات جديدة للتعدي في المهد، و استرداد كامل الأراضي المتعدى عليها.

كما أوضحت أن المحافظات رفعت حالة الاستعداد، وأن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالوزارة سيتابع يوميًا أعمال الإزالة بالتنسيق مع المحافظات، للتغلب على أي معوقات وضمان سرعة الإنجاز.

ووجهت الوزيرة السادة المحافظين بتضافر الجهود والتنسيق مع الجهات المعنية وجهات الولاية ووحدة المتغيرات المكانية لتذليل أي معوقات وتقديم كافة التيسيرات والدعم لتحقيق المستهدف من الموجه الـ 27 وفق الجداول الزمنية المحددة، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.

 

متابعة سير العمل في محميتي وادي دجلة وقبة الحسنة


قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بزيارة مفاجئة لمحميتي قبة الحسنة ووادي دجلة لتفقد الأوضاع بهما ومتابعة سير العمل، وحركة الزيارات ومستوى الخدمة المقدمة داخل المحميتين.

وأوضحت الوزيرة أنه أثناء جولتها تبين لها عدد من الملاحظات في سير العمل داخل المحميتين، وعلى الفور قامت باستدعاء رئيس قطاع المحميات بوزارة البيئة، مطالبة بتشديد الرقابة على المحميات الطبيعية وتلافي أي مشكلات قد تحدث والعمل على تقديم أفضل خدمة للزوار لمساعدتهم على التعرف على المحميات الطبيعية التي تزخر بالموارد الطبيعية الفريدة، مع ضرورة المتابعة الدورية لكافة المحميات لضمان سير العمل على أكمل وجه.

كما وجهت بسرعة تلافي الملاحظات الموجودة، مع إعطاء مهلة لتصحيح الأوضاع، وشددت على أنها ستقوم بمراجعة الموقف مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.

كما تفقدت لوزيرة محمية وادى دجلة وشهدت التطورات الأخيرة التي تمت بالمحمية وبمركز الزوار، حيث تعد وادى دجلة من أكثر المحميات التي يرتادها الزوار بمدينة القاهرة.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية

وزير الزراعة يتابع آخر مستجدات تنفيذ محطة شتل القصب بمدينة إدفو

 

عقد السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات؛ لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ محطة شتل القصب بمدينة إدفو.

وخلال الاجتماع، عرضت الشركة الموقف التنفيذي والإنشائي للمحطة وكذلك موقف التشغيل التجريبي للمحطة، إضافة إلى محطات ومتطلبات التشغيل، وأشارت إلى أن معدلات التنفيذ بلغت نسبة الإنجاز فيها أكثر من 90%، حيث تم الانتهاء من الإنشاءات والبنية التحتية وإنشاء عدد ١٢ صولة زراعية متكاملة و الهناجر والجرارات.

وأكد السيد/ علاء فاروق على أهمية إنجاز المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد، وشدد على ضرورة ضمان أعمال التشغيل الناجح للمحطة، مع وضع آلية تشغيلية مستدامة تضمن الكفاءة التشغيلية لمحطات شتل القصب على المدى الطويل.

وأوضح وزير الزراعة أن هذه المحطة تمثل إضافة مهمة لجهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، وخاصة في مجال إنتاج السكر، حيث ستساهم بشكل فعال في زيادة إنتاجية محصول القصب وتقليل فجوة الاستيراد.

ووجه الوزير بسرعة عقد اجتماعات تنسيقية مع جميع الجهات المعنية، والوزارات المعنية، لتوفير كافة متطلبات ومستلزمات التشغيل، وكذلك توفير المتطلبات اللازمة للتشغيل المستدام للمحطة، ووضع الخطط الكفيلة بضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية.

كما أكد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص والمزارعين لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المحطة، والتي تم تجهيزها بأحدث التقنيات الزراعية لتكون نموذجًا يحتذى به في هذا المجال.

 

وزير الزراعة: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لتطوير محطة الزهراء للخيول العربية الأصيلة والحفاظ على سلالاتها النادرة  

 

تفقد، السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، محطة الزهراء للخيول العربية الأصيلة؛ لمتابعة سير أعمال التطوير الشاملة التي تجري بها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تم إنجازه من تكليفات في إطار النهوض بالمحطة، وإعادتها إلى سابق عهدها.

وأكد الوزير، خلال جولته، أن محطة الزهراء تعد صرحًا تاريخيًا وقوميًا فريدًا، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لتطويرها والحفاظ على سلالاتها النادرة من الخيول العربية الأصيلة، لما لها من قيمة ثقافية واقتصادية كبيرة، لافتًا إلى أن أعمال التطوير تستهدف الحفاظ على قيمتها التاريخية مع إضفاء الطابع الحضاري لها.

وشملت جولة الوزير بالمحطة تفقد المسطحات، والملاعب، والعنابر، ومباني الإيواء التي يجري تطويرها وفقًا لأحدث المعايير الدولية، كذلك المظلات الذي يتم إنشاؤها حاليًا، وأعمال زراعات النخيل، وتمهيد الطرق الداخلية، وتهذيب الاشجار، وتركيب شبكات الري، وأعمال البنية التحتية.

وتفقد الوزير أيضًا المستشفى البيطري الملحقة بالمحطة، والتي وجه أيضًا بإجراء عمليات تطوير شاملة لها، وتجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة الطبية، لتقديم أفضل خدمات الرعاية البيطرية للخيول بالمحطة.

ووجه الوزير أيضًا بسرعة إنجاز أعمال التطوير الشاملة التي تجرى بالمحطة، فضلا عن تحديث ميدان العرض والسباقات، كذلك تطوير منطقة استقبال الزوار لتكون مركزًا يبرز تاريخ المحطة.

وأشار الوزير إلى أن الهدف من هذه الأعمال هو إعادة محطة الزهراء إلى مكانتها الرائدة عالميًا في تربية الخيول العربية الأصيلة، وجعلها وجهة سياحية مهمة، لافتا إلى أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في جميع أعمال التطوير، مؤكدًا متابعته المستمرة للمشروع لضمان إنجازه في الموعد المحدد.

 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

وزير الثقافة: إضافة 1000 كتاب جديد لتطبيق "كتاب" ليرتفع إجمالي محتواه إلى نحو 3000 عنوان متنوع


في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمحبي الكتب، والذي يوافق التاسع من أغسطس، أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “المليون كتاب”، التي تستهدف إهداء مليون كتاب من إصدارات قطاعات النشر بالوزارة، وتشمل: المركز القومي للترجمة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، صندوق التنمية الثقافية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، والمجلس الأعلى للثقافة، وذلك لتوزيعها على المدارس والجامعات والمؤسسات والجهات الثقافية والتعليمية، من خلال وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، التعليم العالي والبحث العلمي، الشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أضافت نحو ألف كتاب جديد إلى تطبيق “كتاب”، ليضم حاليًا مكتبة رقمية مجانية تحتوي على ما يقرب من ثلاثة آلاف عنوان من إصدارات قطاعات الوزارة، منها مائة كتاب من أحدث إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة لعامي 2024 و2025، وتشمل هذه الكتب مجالات متنوعة مثل المعرفة العامة، التراجم، القصص والروايات، والكتب العلمية، بما يعكس ثراء المحتوى وتنوعه وإتاحته للجمهور مجانًا.

وأضاف الوزير أن الفترة القادمة ستشهد تكثيف إقامة معارض الكتب التي تنظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب، بالتعاون مع قطاعات الوزارة ودور النشر، حيث ينطلق خلال أيام معرض رأس البر للكتاب، يليه معرض السويس، فضلًا عن بدء العمل في نحو 40 منفذًا من منافذ “كشك كتاب” بقرى مبادرة “حياة كريمة”، بما يضمن وصول الكتاب إلى القرى والمناطق النائية.

وأكد الوزير أن هذه الجهود تأتي ترجمة عملية لرؤية الدولة المصرية في جعل الثقافة والمعرفة حقًا أصيلًا لكل مواطن، ومواصلة العمل على نشر الكتاب وتيسير الحصول عليه لجميع فئات المجتمع.

 

المصدر: وزارة الثقافة

نجاح أول جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالمخ باستخدام المايكروسكوب الجراحي بمستشفى أسوان التخصصي


أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح الفريق الطبي المتميز بمستشفى أسوان التخصصي في إجراء عملية جراحية دقيقة لأول مرة داخل المحافظة، تم خلالها استئصال ورم من الفص الأمامي الأيمن من المخ باستخدام المايكروسكوب الجراحي.

وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة، أن هذه الجراحة تمثل إضافة جديدة في سجل النجاحات الطبية للهيئة، مؤكدًا أن الهيئة على جاهزية تامة لإجراء العمليات الدقيقة والمعقدة بمحافظات جنوب الصعيد وخاصة أسوان، بفضل ما تمتلكه مستشفيات الهيئة من تجهيزات طبية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة على أعلى مستوى.

وأكد أن العملية تُعد من الجراحات الدقيقة والمعقدة، وأن تكلفة إجرائها خارج التغطية الصحية الشاملة قد تصل إلى ربع مليون جنيه أو أكثر، بينما توفرها الهيئة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل بأعلى معايير الجودة وبنسبة مساهمة 450 جنيه فقط، أي دون أي أعباء مالية كبيرة على المرضى.

وأضاف أن مستشفى أسوان التخصصي نجح منذ بدء تشغيله في تقديم ما يقرب من مليون خدمة طبية وعلاجية وفق معايير الجودة العالمية، إلى جانب إجراء آلاف العمليات الجراحية في مختلف التخصصات، ما يعكس مستوى التطوير الكبير في البنية التحتية الطبية والتجهيزات الحديثة، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تمثل مؤشرًا قويًا على قدرة الهيئة في تلبية احتياجات قاطني إقليم الصعيد.

وأكد أن توفير مثل هذه الحزم المتقدمة من الخدمات الطبية النادرة وذات المهارة العالية في إقليم الصعيد، يمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي الصعيد، ويعزز من فرص حصولهم على خدمات طبية متخصصة في محافظاتهم كانت من قبل تتطلب السفر خارج المحافظة وتحمل المريض وذويه أعباء ومشقة السفر، لافتًا إلى أن ذلك يضمن وصول أحدث التقنيات الطبية والجراحية إلى كافة المواطنين، وبما ينعكس إيجابًا على تحسين مؤشرات الصحة العامة وجودة الحياة في محافظات الجنوب.


المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

السيد محمد جبران وزير العمل:

قانون العمل الجديد قضى تمامًا على فكرة الاستقالة المُسبقة (استمارة 6)
 

 أوضح السيد محمد جبران وزير العمل أن إصدار قانون جديد للعمل كان ضرورة، فآخر تعديلات طرأت عليه عام 2003، ولم يتم التحديث منذ هذا الوقت رغم أن كثير من الأمور تغيرت أبرزها: ظهور وظائف وأنماط عمل جديدة ذات طبيعة خاصة، ولذا كان لابد من سّن تشريعات صالحة للتعامل مع هذه المهن المُستحدثة مثل السائقين الذين يعملون عبر تطبيقات الهاتف المحمول، وعُمال التوصيل للمنازل، بهدف إتاحة حالة من الاستقرار الوظيفي، والثقة في سوق العمل، وكذلك كان صدور قانون جديد مهم لحسم القضايا العمالية، حيث تم تخصيص 38 دائرة قضائية؛ لسرعة الفصل في النزاعات العمالية خلال 3 أشهر فقط.

أكد أن القانون الجديد يُراعي حقوق العُمال وأصحاب العمّل معًا، وقضى على  فكرة الاستقالة المُسبقة (استمارة 6)، حيث تتم الاستقالة عن طريق مكتب العمل ويُشترط أن يتم اعتمادها؛ لحماية حقوق العامل. مشددًا أن القانون شهد حوارًا مجتمعيًا واسعًا قبل إقراره دون أي تدخل من الدولة، حيث كان دورها يقتصر على تنظيم المناقشات بهدف الخروج بتعديلات تُراعي مصالح طرفي منظومة العمل "العُمال وأصحاب العمل".

 

حرص على طمأنة جميع العُمال بأن كامل حقوقهم محفوظة بقانون العمل الجديد، والوزارة من جانبها لا تتوقف عن الجولات الميدانية للتحقق من استقرار الأوضاع بين العُمال وأصحاب العمل، كما تم طرح تطبيق إلكتروني للتواصل مع العمالة المصرية في المملكة العربية السعودية؛ لأنه من المهم التواصل مع العمالة بالخارج كما الداخل. وعن وضع عمال "التوصيل" الديلفري؟ أكد أن الوزارة تهتم بتوفيق أوضاعهم لسلامتهم، وأيضًا لسلامة المواطنين ومعرفة هوية من يقوم بعملية التوصيل ببيانات واضحة.
 

المصدر: برنامج آخر النهار- قناة النهار

اضغط لمشاهدة حوار السيد محمد جبران وزير العمل مع الإعلامي تامر أمين

اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء:

82 % من مُستفيدي الإيجار القديم في 4 محافظات


أوضح اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الجهاز بصفته المصدر الرئيسي للبيانات لمساعدة كافة أجهزة الدولة على التخطيط ورسم السياسات؛ شارك بشكل فعَّال في جلسات البرلمان لمناقشة قانون الإيجار القديم، وتم تقديم عدد من البيانات المهمة وفقًا لآخر تعداد سكاني عام 2017، أهمها بيانات الوحدات المؤجرة، والأسر التي تُقيم بها، والتي وصل عددها لـ 1 مليون و 642 ألف و 870 أسرة، يمثلون 7% من إجمالي عدد الأسر في هذا التعداد، والتي بلغت آنذاك 23.4 مليون أسرة، و82% من هذه الأسر تُقيم في 4 محافظات وهي: "القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، القليوبية" مما ساعد وزارة الإسكان على تحديد البدائل المناسبة لكل محافظة. وعن أهمية تحديث البيانات في ضوء بدء التطبيق الفعلي للقانون؟ أكد أن مجلس النواب طالب ذلك بالفعل، وقد أكد الجهاز جاهزيته بإجراء حصر شامل لعدد الوحدات لاسيما وأن هناك تناقص ملحوظ في أعدادها بالمقارنة بين تعدادي 2006، 2017.

 

المصدر: برنامج الحياة اليوم- قناة الحياة

اضغط لمشاهدة مداخلة اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

الوضع في قطاع غزة

متابعة قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي المُصغّر بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة:

 

  • أشار الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تنظر إلى أحداث 7 أكتوبر كفرصة سانحة لتصفية القضية الفلسطينية وفرض تهجير قسري على الفلسطينيين، ضمن مشروعها القديم بإنشاء "دولة يهودية خالصة" في المنطقة. وتابع أن الهجوم الذي نفذته حركة حماس ألحق بإسرائيل "جرحًا معنويًا كبيرًا" كشف هشاشتها رغم قوتها العسكرية، وأدى بها إلى السير في طريق وصفه بـ"الضلال الديني"، حيث باتت تتبنى مواقف مُتطرفة لا تخدم إلا أجندات دينية مُتشددة. 

     
  • تساءل الدكتور جهاد الحرازين القيادي الفلسطيني والباحث في العلوم السياسية هل شاورت حماس أحد عندما أقدمت على تنفيذ ما تم في 7 أكتوبر 2023؟! وهل تمكنت بسلاحها من حماية الشعب الفلسطيني؟! وماذا قدمت لأهل غزة؟!، فبسبب ما فعلته حماس أهل غزة يتعرضون لإبادة ومجاعة وتهجير، وسقط منهم أكثر من 61 ألف شهيد وأكثر من 160 ألف مصاب إلى جانب تجويع أكثر من 92% من السكان وتدمير البنية التحتية بالكامل وسيطرة الاحتلال على 75% من القطاع.
     

  • أكد الأستاذ محمد وازن الباحث في الشئون الإسرائيلية أن قرار احتلال قطاع غزة بالكامل هو قرار مُتوقع في ظل عدم التوصل إلى صفقة أو هدنة، وقد شنت عددًا من الصحف الإسرائيلية هجومًا ضده، كما انتقد عدد من الصحفيين الإسرائيليين هذا القرار، وسط تحذيرات من الانجرار لما وصف بـ "حرب المدن" وما تتضمنه من تكلفة بشرية كبيرة، وذكرت الإعلامية لبنى عسل أن هذا القرار يأتي لاستكمال هدف إسرائيل باحتلال كامل الأراضي الفلسطينية وتصفية القضية، وهو الهدف الذي أدركت مصر خطورته منذ البداية.
     

عن الجدل الدائر عن غلق معبر رفح:

  • أكد الكاتب الصحفي أسامة الدليل "في لقاء مع قناة العربية" أنه ينبغي أن يُدرك الرأي العام أن أي معبر بري في العالم يتكون من نقطتين، وهما: نقطة على أرض الدولة، وأخرى على أرض الطرف الآخر؛ الأولى تمنح إذن الخروج، والثانية تمنح إذن الدخول، ومصر من جانبها تفتح معبر رفح على مدار الـ 24 ساعة، لكن الاحتلال الإسرائيلي المسيطر على الطرف الآخر هو الذى يقوم بغلقه، وتابع مستهجنًا هل المطلوب ادخال المساعدات أم دفع مصر لعمل عسكري يفتح الباب لتصعيد أكبر في كامل المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تدخل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية عبر المعابر- كلما تم فتحها- وأيضًا عبر الإنزال الجوي وما تزال. وهنّا يجب أن نفهم أن معبر رفح مُخصص في الأساس لعبور الأفراد، وفي المقابل هناك خمسة معابر أخرى لقطاع غزة.

     
  • أوضح الدكتور أمين المشقبة وزير أردني سابق أن الأردن ومصر بجانب بقية الدول العربية بما فيها المملكة العربية السعودية، تبذل جهودًا حثيثة من أجل فتح المعابر وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وتكمن المشكلة الجوهرية في سيطرة إسرائيل على هذه المعابر، حيث تمنع دخول الشاحنات والمواد الإنسانية والطبية مُستخدمًة القوة المفرطة، وقد استمر هذا المنع لأكثر من 153 يومًا برفض تام لإدخال أي احتياجات أساسية إلى القطاع.

     
  • تساءل الإعلامي يوسف الحسيني لماذا الهجوم ضد الدولة المصرية وسط تجاهل عددًا من الحقائق، أهمها: 80% من المساعدات التي دخلت قطاع غزة من مصر، وأن مصر لم تكتف  بإدخال المساعدات بريًا بل قامت بإنزال جوي على المناطق الصعب الوصول إليها بريًا بقطاع غزة، وهو الدور الإنساني الذي تمارسه مصر تجاه أشقائنا، وأن هناك 6 معابر بين إسرائيل وغزة، ومعبر رفح هو واحد منهم.

     

نفى ما تردد عن توقيع اتفاقية غاز جديدة مع إسرائيل:

  • ذكر المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق أن إعلان إسرائيل إبرام تعاقد جديد مع مصر لتصدير الغاز هي محاولة لإثارة حالة من الاحتقان ضد مصر، والواقع أن هناك اتفاق بالفعل، ولكنه موجود منذ عام 2019 وليس الآن. مشيرًا إلى أننا عانينا العامين الماضيين من انخفاض في الإنتاج المحلي من الغاز؛ لأسباب اقتصادية أدت لعدم سداد مستحقات الشركاء الأجانب، ولكن تم تدارك الأمر باستقدام 3 مراكب تغييز لإنتاج 750 مليون قدم/ يوم للمركب الواحد، بخلاف العمل على رفع كفاءة الآبار المُتقادمة وتوقيع اتفاقيات جديدة.
     

  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية اتخذت قرارًا استراتيجيًا بأن تُصبح مركزًا إقليميًا للطاقة، مُستندة إلى امتلاكها بنية تحتية قوية في مجال الغاز الطبيعي لا تتوافر في العديد من دول المنطقة، ومن بينها محطات إسالة تُستخدم لتصدير الغاز بعد تحويله إلى صورة قابلة للنقل. نافيًا ما يُثار من توقيع أي اتفاقيات غاز جديدة مع إسرائيل، فالاتفاق قديم، ولذا ما يُروّج من معلومات مُغايرة تمامًا للحقيقة هدفه تشويه صورة الدولة المصرية، لاسيما وأن مصر هي حجر العثرة أمام إسرائيل؛ لتنفيذ مخططها بالتهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
     

وقفة تضامنية لدعم مصر في نيويورك أمام مقر الأمم المتحدة:
 

  • ذكر الأستاذ أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، أن هذه الوقفة جاءت في المكان الصحيح أمام الأمم المتحدة، حيث يجتمع العالم؛ ليعرف الجميع دور مصر الداعم والمُساند للقضية الفلسطينية، كما أنها رسالة ضد إسرائيل والتي تمارس حرب إبادة وتجويع ضد الشعب الفلسطيني. فيما تقدَّم الإعلامي أحمد موسى بالتحية لكل القائمين والمشاركين بهذه الوقفة التضامنية لدعم الموقف المصري الإنساني تجاه قطاع غزة، وللرد على الحملات المشبوهة التي تسيئ للدور المصري تجاه دعم القضية الفلسطينية.

اضغط لمشاهدة جزء من حوار الكاتب الصحفي أسامة الدليل 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوافق على خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل والجيش يتأهب بـ 6 فرق عسكرية

 

وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية على خطة للسيطرة على غزة، بحسب ما قاله مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وذكر مكتب نتنياهو أن الحكومة الأمنية أقرت اقتراح رئيس الوزراء، وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيتأهب للسيطرة على مدينة غزة. وأضاف أن من بين أهداف الخطة فرض "السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لا لحماس ولا للسلطة الفلسطينية".

وتتضمن خطة الكابينت الإسرائيلي إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل على مراحل، وسيتم نقل سكان مدينة غزة إلى الجنوب.

وتسعى الخطة إلى نزع سلاح حركة "حماس"، وعودة الرهائن إلى أراضي الداخل المُحتَل، ونزع سلاح المقاومة من قطاع غزة، وسيطرة أمنية إسرائيلية في قطاع غزة مقابل إنهاء الحرب.

وقال نتنياهو في منشور على منصة "إكس": "نحن لن نحتل غزة، بل سنحررها من حماس"، مضيفًا أن نزع السلاح من القطاع وإقامة "إدارة مدنية سلمية سيساعدان على تحرير أسرانا" ويمنعان أي تهديدات مستقبلية.

وأفاد إعلام إسرائيلي عن توقعات بتجنيد 6 فرق عسكرية للسيطرة على كامل قطاع غزة. ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي أن حصارًا سيفرض على مسلحي حماس هناك.

 

المعارضة الإسرائيلية تصف قرار نتنياهو بإعادة احتلال غزة بأنه كارثي ويخدم أهداف حماس وسيطيل أمد الحرب
 

أثار قرار الكابينت الإسرائيلي إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل على مراحل حفيظة المعارضة، حيث وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، قرار احتلال غزة بأنه كارثة ستقود إلى سلسلة من الأزمات.

واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانصياع لضغوط وزيرَي الأمن القومي والمالية. واعتبر لابيد قرار الكابينت احتلال غزة خطوة مناقضة لتوصيات القيادات العسكرية والأمنية.

كما حذّر من أن القرار سيطيل أمد الحرب، وسيؤدي إلى مقتل المزيد من الرهائن والجنود، مشددًا على أن حماس تسعى إلى إبقاء إسرائيل عالقة ميدانيًا من دون هدف واضح أو رؤية لما بعد المعركة.

 

آلاف المتظاهرين في تل أبيب ضد توسيع الحرب في غزة
 

تظاهر الآلاف في شوارع تل أبيب، أمس السبت، مطالبين بإنهاء الحرب في غزة، غداة تعهد الحكومة الإسرائيلية بتوسيع الحرب والسيطرة على مدينة غزة في القطاع الفلسطيني حيث قتل 37 شخصا غالبيتهم أثناء انتظار المساعدات.

ولوح المتظاهرون بلافتات ورفعوا صور الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في غزة، ودعوا الحكومة إلى تأمين إطلاق سراحهم.

 

إدانة ورفض عربي ودولي لموافقة الحكومة الإسرائلية على خطة لإعادة احتلال غزة
 

لاقت الخطة الإسرائيلية لإعادة احتلاق غزة بالكامل انتقادات عربية ودولية واسعة ومواقف رافضة لها.

عربيًا، ندّدت فلسطين، أمس السبت، بسعي إسرائيل إلى "إعادة احتلال غزة" وتحديها "غير المسبوق" للمجتمع الدولي، وذلك غداة إقرار تل أبيب للسيطرة على مدينة غزة.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن "السياسات الإسرائيلية المتمثلة في إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس، ستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

واعتبر أن الرفض الإسرائيلي للانتقادات الدولية لسياساتها، والتحذيرات التي أطلقتها دول العالم بشأن توسيع الحرب على الشعب الفلسطيني، يشكلان تحديًا واستفزازًا غير مسبوقين للإرادة الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، التي تمثلت في إعلان نيويورك والاعترافات الدولية المتتالية بدولة فلسطين. 

وشدّد أبو ردينة على أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين تماما كالقدس والضفة الغربية"، معتبراً أن "على المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي إلزام دولة الاحتلال وقف العدوان وإدخال المساعدات، والعمل بشكل جدي على تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة".

كما أصدرت وزارة الخارجية القطرية، بيانًا قالت فيه "إن قرار إسرائيل باحتلال قطاع غزة بالكامل هو تصعيد خطير يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة في القطاع، ومضاعفة عواقبها الكارثية، وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار".

ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى منع إسرائيل من تنفيذ خططها لتوسيع انتشارها العسكري و"ضمان سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة".

بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشدّ العبارات، الخطة التي أقرّها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر (الكابينت)، التي تستهدف ترسيخ احتلالها لقطاع غزة وتوسيع السيطرة العسكرية عليه بالكامل، باعتبارها استمرارًا للخروقات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا واضحًا لحل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سفيان القضاة "رفض المملكة وإدانتها الشديدة لهذه الخطة التي تُعدّ امتدادًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي تستخدم التجويع والحصار سلاحًا ضد الشعب الفلسطيني، فضلًا عن إمعانها في الاستهداف المُمنهَج للأعيان المدنية والمستشفيات والمدارس، في انتهاك واضح لقرارات الشرعية، واتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.

كما أكدت دول مجلس التعاون الخليجي أن قرار قوات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قطاع غزة يمثل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي وانتهاكاً فاضحاً للقرارات الأممية والقوانين الدولية. وأوضحت أن هذا التصعيد الخطير يقوض الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل.

وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، على أن النهج العدواني لقوات الاحتلال الإسرائيلية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويزيد حدة التوتر والعنف. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده واتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها الخطيرة والممنهجة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

جدد الأمين العام التأكيد على الموقف الثابت لمجلس التعاون في دعم القضية الفلسطينية، ووقوفه الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لاستعادة حقوقه غير القابلة للتصرف. وتشمل هذه الحقوق إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


ودوليًا: أعرب وزراء خارجية كل من إيطاليا وأستراليا وألمانيا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة عن "رفضهم الشديد" لقرار الحكومة الإسرائيلية توسيع عملياتها في قطاع غزة.

ورأى الوزراء، في بيان مشترك، أن "هذا القرار سيزيد من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي، ويعرض حياة الرهائن للخطر، ويزيد من احتمالية حدوث نزوح جماعي للمدنيين". وأشاروا إلى أن أية محاولة للضم أو توسيع للمستوطنات تعد انتهاكا للقانون الدولي. 

وفي السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن قرار إسرائيل السيطرة على قطاع غزة خاطئ، وحث الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر فيه. وأضاف أن هذا الإجراء لن يسهم في إنهاء هذا الصراع أو في ضمان إطلاق سراح الرهائن بل سيؤدي إلى المزيد من سفك الدماء. 

كما قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، في بيان، إن "أستراليا تدعوإسرائيل إلى عدم السير في هذا الطريق الذي سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة". وأضافت أن التهجير القسري الدائم هو انتهاك للقانون الدولي وكررت الدعوات لوقف إطلاق النار وتدفق المساعدات من دون عوائق وإطلاق سراح المحتجزين الذين تحتجزهم حركة حماس.

كما قال وزير الخارجية الهولندي كاسبر فيلدكامب، في بيان على منصة إكس، إن "خطة حكومة نتنياهو لتكثيف العمليات الإسرائيلية في غزة خطوة خاطئة. وكد أن الوضع الإنساني في غزة كارثي ويتطلب تحسينًا فوريًا، مشيرًا إلى أن هذا القرار لا يسهم بأي حال من الأحوال في ذلك، ولن يساعد أيضا على عودة الرهائن". 

وأعربت الصين عن "قلقها البالغ" حيال خطة إسرائيل للسيطرة على كامل مدينة غزة، داعية إلى "وقف تحرّكاتها الخطيرة فورًا". وأفاد الناطق باسم الخارجية الصينية بأن "غزة للفلسطينيين وهي جزء لا يتجزّأ من الأراضي الفلسطينية". 

كما قالت وزارة الخارجية التركية إن أنقرة تندد بأشد العبارات بقرار إسرائيل السيطرة على مدينة غزة ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتحرك لمنع تنفيذ تلك الخطة. وأضافت الوزارة أن على إسرائيل أن توقف فورًا خططها الحربية وتوافق على وقف إطلاق النار في غزة وتبدأ مفاوضات حل الدولتين.

وذكرت أن كل خطوة تتخذها الحكومة الإسرائيلية لمواصلة ما وصفته تركيا بالإبادة الجماعية واحتلال الأراضي الفلسطينية توجه ضربة قوية للأمن العالمي.

 

فلسطين تدعو لاجتماعات دولية وإقليمية طارئة لمنع إسرائيل من احتلال غزة

 

قالت الرئاسة الفلسطينية في بيان اليوم إنها "قررت التوجه الفوري إلى مجلس الأمن الدولي لطلب تحرك عاجل وملزم لوقف هذه الجرائم، كما دعت إلى عقد اجتماعات طارئة لكل من منظمة التعاون الإسلامي ومجلس جامعة الدول العربية، لتنسيق موقف عربي وإسلامي ودولي موحد، يضمن حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان".

وأضافت في البيان أنها "ناشدت بشكل خاص الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يتدخل لوقف تنفيذ هذه القرارات، وبدلا من ذلك الوفاء بوعده بوقف الحرب والذهاب للسلام الدائم".

وجاء في بيان الرئاسة الفلسطينية أن "هذه الخطط الإسرائيلية، القائمة على القتل والتجويع والتهجير القسري، ستقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة". وأضاف أن قرار احتلال غزة إضافة "إلى ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من استيطان وضم للأرض الفلسطينية وإرهاب للمستوطنين واعتداء على المقدسات ودور العبادة المسيحية والإسلامية، وحجز الأموال الفلسطينية، وتقويض تجسيد مؤسسات الدولة الفلسطينية، وهي جرائم ضد الإنسانية تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".
 

إسرائيل تواصل تحضيراتها لاحتلال غزة.. تعبئة آلاف الجنود وإخلاء المدينة بالقوة

 

رغم الإدانات الغربية والعربية لمخطط إسرائيل احتلال قطاع غزة، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يواصل تحضيراته اللوجيستية. وفي هذا الإطار، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه تم استدعاء نحو 250 ألف جندي لتنفيذ الخطة.

من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جهاز الأمن الإسرائيلي حذر من احتمال تكرار سيناريو الفلوجة والموصل في غزة، في إشارة إلى حرب شوارع مع مقاتلي حماس.

وبحسب مصادر هيئة البث ستقوم الخطة على تطويق مدينة غزة وإجلاء نحو مليون شخص إلى مناطق جديدة ستُنشأ داخل القطاع، مع إقامة 12 نقطة إضافية لتوزيع الطعام.

من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الذي عارض خطة نتنياهو، إن الجيش سينفذ خطة احتلال غزة بالكامل "بأفضل شكل"، وأوضح أيضًا أن الجيش سيتعامل مع الخطة الجديدة، ويعمّق التخطيط والاستعداد لها على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تطور المعركة بغزة سيشهد جهودًا للحفاظ على حياة المختطفين.

بموازاة ذلك، قال مسؤول أمني إسرائيلي مطلع على خطط الاستيلاء على مدينة غزة إن العملية ستكون "تدريجية". وأضاف المسؤول أنه لم يتم بعد تحديد موعد لبدء العملية البرية الكبيرة، مشيرًا إلى أن العملية قد تتطلب تعبئة آلاف الجنود وإجلاء المدنيين بالقوة.


سقوط 37 قتيلا بنيران إسرائيلية في غزة معظمهم من منتظري المساعدات

 

قُتِل 37 شخصًا على الأقل، أمس السبت، بنيران الجيش الإسرائيلي في أنحاء مختلفة من غزة، بينهم 30 من منتظري المساعدات، بحسب ما أفاد الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأفاد الناطق باسم  الدفاع المدني محمود بصل بسقوط 12 قتيلا بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب مراكز المساعدات في منطقة الشاكوش والطينة شمال غرب رفح جنوب قطاع غزة ومحور موراغ جنوب مدينة خان يونس" في جنوب القطاع.

وفي شمال القطاع، أحصى الدفاع المدني 12 قتيلا و181 مصابًا وصلوا المستشفى برصاص الاحتلال من منتظري المساعدات.

وسجّل الجهاز سقوط 6 قتلى على الأقل بينهم طفل و30 إصابة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع للمساعدات تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" على طريق صلاح الدين جنوب منطقة جسر وادي غزة وسط القطاع، بحسب ما أعلن بصل.

وذكر شهود عيان أن آلاف الفلسطينيين تجمّعوا منذ الفجر سعيًا للحصول على مواد غذائية في محيط مراكز المساعدات التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا.

 

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من 214 ألف شهيد ومصاب


أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 61,639، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر ذاتها أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 152,850، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 39 شهيدًا فلسطينيًا، و419 مصابًا خلال يوم الجمعة وحده، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 9,862 شهيدًا، و40,809 مصابين.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 21 شهيدًا فلسطينيًا، والإصابات 341، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الفلسطينيين ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,743، والإصابات إلى 12,590.

كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية (من الجمعة إلى السبت) 11 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 212 شهيدًا، من بينهم 98 طفلا فلسطينيًا.

 

ألمانيا توقف الصادرات العسكرية لإسرائيل وتحث على وقف إطلاق النار في غزة

 

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، إن الحكومة لن توافق على صادرات أي عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامها في قطاع غزة حتى إشعار آخر، وذلك ردًا على خطة إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية هناك.

وأضاف ميرتس، في بيان، أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والتفاوض على وقف إطلاق النار يتصدران أولويات ألمانيا، معبرًا عن قلقه الشديد إزاء معاناة السكان المدنيين في غزة.

من جهته، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرار ألمانيا وقف صادرات الأسلحة التي قد تستخدم في حرب غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة "تكافئ" حركة حماس.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إيران تعلن أنها تعارض نزع سلاح حزب الله
 

قال مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، أمس السبت، إن بلاده تعارض قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن مصيره سيكون "الفشل".

وقال علي أكبر ولايتي في مقابلة مع الوكالة إن طهران "تعارض بالتأكيد نزع سلاح حزب الله"، مشدداً على أن "نزع سلاح حزب الله حلم لن يتحقق".

واعتبر أن "نزع سلاح حزب الله هو إرادة أمريكا وإسرائيل فقط"، مضيفًا أنها ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها مثل هذه الأفكار في لبنان، لكنها كما فشلت سابقًا ستفشل هذه المرة أيضًا، وأكد أن إيران لن تسمح لهذه المشاريع بأن تتحقق.

وشدد ولايتي على أن بنية حزب الله لا تزال "قوية جداً"، على رغم الضربات التي تلقاها خلال المواجهة مع إسرائيل وأبرزها اغتيال أمينه العام السابق حسن نصرالله.

وتساءل مستشار خامنئي: "هل تملك الحكومة اللبنانية أي شعور بالمسؤولية إزاء حماية البلاد والشعب حتى تطرح مثل هذه المشاريع؟".

ورداً على تصريحات ولايتي، قالت وزارة الخارجية اللبنانية إن تصريحات مستشار خامنئي "تدخل سافر وغير مقبول وليست التدخل الأول من نوعه"، مضيفة أن "بعض المسؤولين الإيرانيين دأبوا على التمادي بشأن قرارات داخلية لبنانية".

وأضافت الخارجية اللبنانية: "لن نسمح لأي طرف خارجي بالتحدث باسم الشعب اللبناني، ولن نسمح لأي طرف خارجي بادعاء حق الوصاية على لبنان"، مشددةً على رفض "الإملاءات أو الضغوط أو التطاول".

وتابعت: "سنرد بما تقتضيه الأعراف على أي محاولة للنيل من هيبة قرارات الدولة وسنرد على أي تحريض ضد قرارات الدولة"، مؤكدةً أن "مستقبل لبنان وسياساته قرارات يتخذها اللبنانيون وحدهم بعيداً عن التدخلات".

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

ترامب يعلن عن لقاء مع نظيره الروسي بوتين الجمعة المقبلة في ألاسكا

 

أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه سيلتقي مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" في ألاسكا يوم الجمعة القادم.
 
وقال "ترامب" في منشور على منصته "تروث سوشيال": "الاجتماع المرتقب بشدة بيني، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، سيعقد يوم الجمعة المقبل، 15 أغسطس 2025، في ولاية ألاسكا العظيمة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل أخرى لاحقًا".
 
وكان "بوتين" قد أكد يوم الخميس 7 أغسطس الاجتماع المخطط له مع "ترامب" بشأن الحرب في أوكرانيا، مقترحًا أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة مكانًا محتملاً للقمة.

 

قبيل قمة بوتين- ترامب.. خطة أمريكية روسية مرتقبة لاتفاق هدنة بأوكرانيا

 

نقلت وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة قولها إن روسيا وأمريكا تخططان لاتفاق لوقف النار في أوكرانيا قبيل قمة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، الأسبوع المقبل.

وأوضحت بلومبرج أن مسؤولين أمريكيين وروسيين يعملون على التوصل لاتفاق بشأن الأراضي الأوكرانية، ما من شأنه ضمان بقاء روسيا في الأراضي التي تسيطر عليها بحسب شروط بوتين.

وأكدت المصادر أن روسيا ستوقف هجومها في منطقتي خيرسون وزابوريجيا بأوكرانيا في إطار الاتفاق.

وأضافت المصادر أن أميركا تسعى للحصول على موافقة أوكرانيا وأوروبا بشأن الاتفاق مع روسيا.

 

زيلينسكي يرفض مجددًا التنازل عن أراض قبل قمة ترامب وبوتين

 

رفض الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" مجددًا تقديم تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب مع روسيا، بحسب تصريحه في بث مصوّر من مكتبه الرئاسي.
 
وأكد "زيلينسكي" أن "حل المسألة الإقليمية الأوكرانية موجود بالفعل في دستور أوكرانيا، ولن يحيد عنه أحد".
 
وأضاف: "أوكرانيا مستعدة لاتخاذ قرارات حقيقية من شأنها تحقيق السلام.. أي قرارات ضدنا، وأي قرارات تستبعد أوكرانيا، هي في الوقت نفسه قرارات ضد السلام".
 
ووصف الرئيس الأوكراني التقارير الإعلامية عن خطط وقف إطلاق النار بين الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين" والأمريكي "دونالد ترامب"، والتي تتضمن تنازلات عن أراض، بأنها "قرارات ميتة"، وقال إنها غير قابلة للتنفيذ.
 
وفقًا للتقارير، طالب "بوتين" بسيطرة روسية كاملة على منطقتي دونيتسك ولوجانسك الشرقيتين، وهو ما قال "زيلينسكي" إنه يعني تسليم آلاف الكيلومترات المربعة والمدن ذات الأهمية الاستراتيجية.
 
وفي واشنطن، تحدث "ترامب" عن "مبادلة" أراضٍ في صفقة "معقدة للغاية"، ولم يُقدم مزيدًا من التفاصيل.

 

كندا وحلفاؤها يعتزمون خفض سقف سعر النفط الروسي إلى 47.60 دولار

 

قالت وزارة المالية الكندية، في بيان، إن الحكومة الكندية وبعض أوثق حلفائها يعتزمون خفض سقف سعر النفط الروسي بسبب حربها المستمرة في أوكرانيا.

وأفاد البيان بأن كندا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا سيخفضون سقف سعر النفط الخام الروسي المنقول بحراً من 60 دولاراً للبرميل إلى 47.60 دولار.

وبذلك تنضم كندا إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا اللذين أعلنا في يوليو عن خفض سقف سعر الخام الروسي، في إطار استهدافهما إيرادات موسكو النفطية وزيادة الضغط عليها بسبب الحرب.

وقال وزير المالية فرانسوا فيليب شامبين: "بخفض سقف سعر النفط الخام الروسي، تصعّد كندا وشركاؤها الضغط الاقتصادي، وتقيّد مصدرًا حيويًا لتمويل الحرب الروسية غير الشرعية".
 

 المصدر: صحف ووكالات أنباء

تقرير: مفاوضات إيرانية-أمريكية قريبًا.. وأوسلو قد تخلف الوسيط العماني

 

أفادت مصادر مطلعة باستعداد إيران والولايات المتحدة لبدء مفاوضات جديدة، موضحة أن طهران تصر على أن تشمل أي مباحثات مقبلة بندًا حول تعويضات أضرار الحرب، خلافًا للجولات السابقة التي ركزت حصرًا على الملف النووي.

ورجحت المصادر، بحسب تقرير لصحيفة "طهران تايمز" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية، أن تكون المفاوضات غير مباشرة وقد تنطلق في وقت مبكر من الشهر الجاري عبر وسيط يتنقل بين الطرفين.

 وتابعت الصحيفة أن نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس كرافيك زار طهران هذا الأسبوع والتقى كبير الدبلوماسيين الإيرانيين عباس عراقجي. ورغم أن البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية لم يذكر وساطة نرويجية محتملة، أشارت الصحيفة إلى أن الزيارة غير المعلنة ارتبطت إلى حد كبير بهذا الملف، لافتة إلى أن النرويج من بين الدول الغربية القليلة التي أدانت بلا لبس حرب إسرائيل على إيران وحافظت على علاقات جيدة مع دولة في غرب آسيا.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

إصابة 3 جنود تايلانديين بانفجار لغم بالقرب من كمبوديا بعد وقف إطلاق النار

 

قال الجيش التايلاندي، في بيان، إن ثلاثة من جنوده أصيبوا بانفجار لغم خلال قيامهم بدورية على الحدود مع كمبوديا، وذلك بعد أيام من اتفاق الجارتين على وقف إطلاق النار عقب اشتباكات دامية استمرت خمسة أيام الشهر الماضي.
 
وأوضح الجيش أن جنديًا فقد إحدى قدميه وأصيب اثنان آخران بعد أن داس أحدهم على لغم خلال دورية بين منطقتي سيساكيت التايلاندية وبرياه فيهير الكمبودية.
 
 
وهذه هي المرة الثالثة في غضون أسابيع قليلة التي يصاب فيها جنود تايلانديون جراء انفجار ألغام خلال قيامهم بدوريات على الحدود.
 
ودارت اشتباكات دامية على حدود البلدين بين 24 و28 يوليو، وهي الأسوأ بينهما منذ ما يزيد على 10 سنوات، وأدى تبادل نيران المدفعية والضربات الجوية إلى سقوط ما لا يقل عن 43 قتيلا ونزوح أكثر من 300 ألف شخص من كلا الجانبين.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

كوريا الشمالية تبدأ تفكيك بعض مكبرات الصوت على الحدود مع جارتها الجنوبية

 

قال جيش كوريا الجنوبية إنه رصد قيام جيش كوريا الشمالية بتفكيك بعض مكبرات الصوت الدعائية الموجهة إلى الجنوب في أجزاء من المنطقة الحدودية، وذلك في أعقاب تحركات مماثلة من جانب سول.
 
وهذا أول إعلان من نوعه منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي "لي جيه-ميونج" منصبه قبل شهرين ثم بدء "سيئول" تفكيك مكبرات صوت قامت بتركيبها.
 
وأضاف جيش كوريا الجنوبية أن هناك حاجة إلى مزيد من التأكيدات من كوريا الشمالية بشأن ما إذا كان التفكيك سيتم في جميع أجزاء المنطقة الحدودية، مشيرًا إلى أنه سيواصل مراقبة الأنشطة ذات الصلة.
 
وسعيًا لتخفيف التوتر مع بيونجيانج، أوقفت حكومة "سيول" الليبرالية، التي حلت محل حكومة محافظة، البث الدعائي الذي ينتقد النظام في "بيونج يانج" بعد فترة وجيزة من تولي الرئيس الجديد منصبه.
 
وبدأت السلطات الكورية الجنوبية، يوم الاثنين الماضي، إزالة مكبرات الصوت التي تبث دعاية مناهضة لكوريا الشمالية على امتداد الحدود بين البلدين وسط جهود من (لي) لإحياء الحوار المتوقف بين الخصمين منذ فترة طويلة.
 
ولا يزال البلدان في حالة حرب من الناحية الرسمية بعد انتهاء الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953 بهدنة، وتدهورت العلاقات بينهما في السنوات القليلة الماضية.
 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

السلطات الكونغولية تتهم متمردين مدعومين من رواندا بقتل 80 مدنيًا على الأقل مؤخرًا

 

قالت السلطات الكونغولية إن متمردين مدعومين من رواندا قتلوا ما لا يقل عن 80 شخصًا في شرق الكونغو الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من عملية السلام الجارية التي تقودها قطر بهدف إنهاء الصراع.
 
وقال الجيش الكونغولي، في بيان، إنه "يدين بشدة سلسلة من جرائم القتل الجماعي للمدنيين على يد تحالف قوات الدفاع الرواندية، وحركة "23 مارس"/ تحالف نهر الكونغو في جنوب كيفو، بما في ذلك مقتل 80 شخصًا في 4 أغسطس في قرية نيابورونجو، وستة مدنيين، بينهم قاصران، في 24 يوليو في قرية لومبيشي.
 
وأضاف البيان "بالإضافة إلى هذه الإجرام المفرط، تنخرط حركة "23 مارس"/ تحالف نهر الكونغو في التجنيد القسري للشباب، بمن فيهم القصر، للانضمام إلى منظمتهم غير القانونية".
 
وقد يهدد استمرار العنف الجهود التي تقودها قطر لدفع الكونغو الديمقراطية والمتمردين إلى توقيع اتفاق سلام دائم بحلول الموعد المستهدف في 18 أغسطس الجاري، ومن بين شروط الاتفاق حماية المدنيين والعودة الآمنة لملايين الأشخاص الذين نزحوا بسبب الصراع.
 
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن حركة "23 مارس" قتلت 319 شخصًا خلال الشهر الماضي في جزء مختلف من المنطقة، واصفًا الحصيلة بأنها واحدة من الأكبر في مثل هذه الهجمات منذ عودة متمردي "23 مارس" إلى الظهور في عام 2022.
 
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان، مستشهدًا بروايات مباشرة، إن المتمردين، مدعومين بأفراد من قوات الدفاع الرواندية، استهدفوا أربع قرى في إقليم روتشورو بمقاطعة شمال كيفو بين 9 و21 يوليو.
 
ومن جانبها، نفت حركة "23 مارس" هذه الاتهامات، ووصفت بيان الأمم المتحدة بأنه "غير موثق وذو دوافع سياسية".

 

المصدر: شبكة (ABC) الإخبارية

إقرأ المحتوى كاملا

الجيش الباكستاني يعلن مقتل 33 مسلحًا حاولوا العبور من أفغانستان

 

قال الجيش الباكستاني، الجمعة، إن قوات الأمن قتلت 33 مسلحًا كانوا يحاولون العبور من أفغانستان ليلاً، ووصفهم بأنهم "مدعومون من الهند".

وذكر الجيش أنه جرى اعتراض طريق المقاتلين وإطلاق نيران "دقيقة" عليهم، مضيفًا أنه تم العثور على أسلحة وذخائر ومتفجرات بحوزتهم.

وأفاد الجيش بأن العملية جرت في منطقة زوب بإقليم بلوشستان، حيث رصدت القوات عناصر من حركة طالبان الباكستانية.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

استقرار التضخم في الصين خلال يوليو وانكماش أسعار المنتجين يتواصل

 

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للإحصاء في الصين، أمس السبت، انخفاض مؤشر أسعار المنتجين الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، بنسبة 3.6% على أساس سنوي خلال شهر يوليو الماضي، مقارنة بارتفاع طفيف قدره 0.1% في يونيو، متجاوزًا توقعات استطلاع "رويترز" التي رجحت انكماشاً بنسبة 0.1%.

واستقر معدل التضخم في الصين خلال يوليو من هذا العام، فيما واصل مؤشر أسعار المنتجين تسجيل انكماش، وسط استمرار ضعف الطلب المحلي وتزايد الضبابية في التجارة.

وجاء انكماش مؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي مطابقًا لوتيرة الانكماش في يونيو من العام الجاري، وأعلى من توقعات المحللين التي أشارت إلى انكماش بـ 3.3%.

وعلى صعيد آخر،  كشفت بيانات صادرة عن "جمعية سيارات الركاب الصينية"، أول أمس الجمعة، عن تباطؤ الزيادة في مبيعات السيارات في الصين على أساس سنوي خلال الشهر الماضي.

وأوضحت البيانات أن مبيعات السيارات في الصين نمت بنسبة 6.9% خلال الشهر الماضي بالمقارنة مع يوليو 2024 لتصل إلى 1.85 مليون سيارة، وهو تراجع ملحوظ عن نسبة الزيادة 18.6% التي شهدها شهر يونيو على أساس سنوي.

ويعود تباطؤ نمو مبيعات السيارات في الصين خلال الشهر الماضي إلى عدد من الأسباب منها تراجع الطلب على السيارات الهجينة، تزامناً مع اتخاذ الجهات التنظيمية في الصين إجراءات صارمة تهدف إلى السيطرة على حرب الأسعار التي أثرت سلباً على القطاع.

 

المصدر: وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)

إقرأ المحتوى كاملا

مصرع ثلاثة أشخاص وإجلاء عشرات السكان جراء حرائق ورياح قوية قرب أثينا

 

يواصل مئات من رجال الإطفاء، مكافحة حريق كبير اندلع قرب العاصمة اليونانية أثينا، وأسفر عن مقتل شخص، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران بفعل الرياح القوية.

وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء إنه تم نشر أكثر من 260 رجل إطفاء، و80 شاحنة، و12 طائرة لمواجهة الحريق في منطقة كيراتيا، على بُعد نحو 43 كيلومترًا جنوب شرق أثينا. وأضاف أن الحريق انحسر جزئيًا، لكن لا تزال هناك بؤر نشطة.

وتم إجلاء عشرات الأشخاص من منازلهم ومن مركز رعاية مسنين، مع اقتراب ألسنة اللهب من منتجع بالايا فوكايا الساحلي. وعُثر على جثة رجل مسن في كوخ بالقرب من كيراتيا.

ولقى سائحان فيتناميان، يبلغان من العمر 61 و65 عامًا، حتفهما في جزيرة ميلوس ببحر إيجة، بعد أن جرفتهما المياه في ظل رياح قوية عطّلت حركة العبارات في ذروة الموسم السياحي. وأوضح مسئول في شرطة الموانئ أن المرأة سقطت في الماء، ويبدو أن الرجل قفز لمحاولة إنقاذها.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية اليونانية هبوب رياح تصل سرعتها إلى 74 كيلومترًا في الساعة اليوم السبت، ما يزيد من خطورة الوضع في مناطق الحريق.

 

المصدر: شبكة "دويتشه فيله" (DW) الألمانية

إقرأ المحتوى كاملا

الأمم المتحدة تخصص 4 ملايين دولار لمساعدة النازحين في "كابو ديلجادو" في موزمبيق

 

خصصت منظمة الأمم المتحدة 4 ملايين دولار لتعزيز المساعدات الإنسانية الحيوية في مقاطعة كابو ديلجادو، وذلك في ظل تصاعد العنف والنزوح القسري لأكثر من 57 ألف شخص خلال أسبوعين في شمال موزمبيق.

وأعلن صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، عن تخصيص هذا المبلغ لدعم الاستجابة الإنسانية في هذه المنطقة التي تشهد موجة جديدة من أعمال العنف.

وجاء هذا القرار في أعقاب "الزيادة الكبيرة" في أعداد النازحين، وفق ما أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وأضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان، أن هذا التمويل الجديد سيستخدم لتقديم مساعدات منقذة للحياة للنازحين الأكثر ضعفا، بما في ذلك توفير الغذاء والمأوى والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة.

 

المصدر: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

إقرأ المحتوى كاملا

مقتل جنديين هنديين إثر وقوع اشتباكات مع مسلحين بولاية "جامو وكشمير"

 

أعلن مسؤولون هنود، أمس السبت، مقتل جنديين هنديين ومسلح مشتبه به، في واحدة من أطول الاشتباكات المسلحة في القسم الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه. 

وذكر المسؤولون أن الاشتباكات بدأت في الأول من أغسطس الجاري، بعدما فرضت القوات الهندية طوقًا أمنيًا على منطقة غابات آخال في مقاطعة كولغام جنوب البلاد، إثر ورود بلاغ يفيد بوجود مجموعة من المتمردين هناك. 

وأضاف المسؤولون أن الجنود نفذوا عمليات بحث عديدة في المنطقة، ما أدى إلى اندلاع سلسلة من الاشتباكات المسلحة مع المسلحين، أسفرت في البداية عن مقتل مسلح واحد وإصابة سبعة جنود.

وقال المسؤولون إن جنديين من الجيش قتلا، وأصيب آخران، في اليوم الثامن من الاشتباكات، وذلك في وقت متأخر مساء أول أمس الجمعة.


يذكر أن إقليم "كشمير" متنازع عليه منذ استقلال باكستان والهند عن بريطانيا عام 1947؛ حيث يتنازع البلدان للسيطرة على الإقليم بعد أن اقتسما السيطرة على أراضيه، ليصبح هناك شطرين، شطر هندي باسم إقليم "جامو وكشمير" وآخر باكستاني باسم "آزاد جامو وكشمير".

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

"نتنياهو اليائس" يدفع بخطة السيطرة على غزة في ظل رفض الجيش

 

 

سلَّط مقال الضوء على إصرار "بنيامين نتنياهو" على تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة رغم معارضة جيش الاحتلال، في محاولة يائسة لكسب الوقت السياسي وضمان بقاء حكومته؛ في ظل فشل تحقيق أهداف الحرب وتزايد الضغطين الدولي والداخلي. وسط انقسام المؤسسة السياسية والعسكرية، فضلًا عن التحذيرات من عواقب كارثية على الرهائن والاقتصاد الإسرائيلي.
 
وأوضح المقال أن "نتنياهو" يسعى لتصعيد القتال بغرض السيطرة الكاملة على قطاع غزة؛ في خطوة تعكس فشله في تحقيق أهداف الحرب بعد 22 شهرًا من العمليات العسكرية المكثفة، وعجزه عن تحرير الرهائن أو القضاء على المقاومة الفلسطينية، وسط ضغوط دولية بسبب المجاعة وتزايد السخط الداخلي على الخسائر العسكرية.
 
وذكر المقال أن "نتنياهو" اجتمع مع كبار المسؤولين الأمنيين لمناقشة خطوات الحرب، مؤكدًا رغبته المعلنة في إنهاء الصراع وتحرير الرهائن، لكنه في الواقع يسعى لكسب الوقت لضمان بقاء حكومته حتى موعد الانتخابات المقبلة؛ حيث يبدو أن أولوياته تتركز على بقائه السياسي أكثر من مصلحة الدولة.
 
ونوه المقال إلى التوتر المتصاعد بين "نتنياهو" ورئيس الأركان "إيال زامير"، مع تهديدات تدعو الأخير للاستقالة حال رفضه التعليمات الجديدة؛ في ظل الإرهاق والضغوط بعد قرابة سنتين من القتال على عدة جبهات، ما دفعه لإلغاء خطط تمديد الخدمة الإلزامية.
 
وبحسب المقال، أصبح "نتنياهو" متورطًا في أزمة سياسية ذاتية الصنع؛ بعد أن خرق اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، واستأنف القتال وعلّق المساعدات، إلى جانب فشل جهود إيصال الغذاء، مما زاد من إدانة المجتمع الدولي لإسرائيل، بينما باتت شروط حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" أكثر تشددًا.
 
وذكر المقال أن العملية الإسرائيلية للسيطرة على غزة ستواجه عوائق كبيرة؛ بسبب ضعف القدرات العسكرية والضغط الشعبي، كما أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر -بالفعل- على 70% من القطاع، ويتجنب المناطق التي يحتجز فيها الرهائن، وأي عملية جديدة ستعرض الجنود لمخاطر متزايدة؛ ما يثير الشكوك حول جدوى الخطة المعلنة. 
 

المصدر: المونيتور

إقرأ المحتوى كاملا

أفضل السُبُل لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة واستعادة الرهائن

 

نشرت صحيفة (لوموند Le Monde) الفرنسية مقالًأ ركّز على فشل الاحتلال الإسرائيلي على القضاء على المقاومة الفلسطينية بالرغم من استمرار الحرب على غزة حتى الآن، مُشيرًا إلى أن إسرائيل لن تنجح في مسعاها نحو القضاء التام على هذه المقاومة لن يتم إلا من خلال إطلاق عملية سياسية شاملة تهدف إلى حل الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي بشكلٍ جذري.
 
وفي هذا الإطار، أوضح المقال أن وقف الحرب على غزة من شأنه أن يؤدي إلى وضع حدًا للأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع الفلسطيني المُحاصَر؛ كون إنهاء القتال سيفتح المجال أمام استئناف عمليات الإغاثة التابعة إلى وكالات الأمم المتحدة التي أثبتت كفاءتها في تنفيذ المهام الموكلة لها، وذلك على عكس "مؤسسة غزة الإنسانية" التي فشلت في توزيع المساعدات على الفلسطينيين بالقطاع.
 
وأشار المقال إلى البيان الذي أصدره 500 مسؤول أمني إسرائيلي سابق رفيع المستوى بعنوان "أوقفوا حرب غزة"، في 4 أغسطس 2025، زاعمين فيه أن إسرائيل نجحت بالفعل في تحقيق أهدافها بغزة، وأن الهدف الوحيد المتبقي هو عودة الرهائن، الأمر الذي لا يُمكن تحقيقه -بحسب البيان- إلا من خلال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
 
وعليه، أكَّد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون في بيانهم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة القادرة على ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لدفعها إلى وقف الحرب، لافتين الانتباه إلى أن استمرار الحرب على غزة قد يؤدي إلى فقدان إسرائيل ليس فحسب أمنها واستقرارها، بل وأيضًا هويتها.
 
وأشار المقال إلى أن البيان الذي أصدرته الشخصيات الأمنية الإسرائيلية رفيعة المستوى قد دعا إلى إنشاء تحالف إقليمي-دولي يُساعد السلطة الفلسطينية على إدارة قطاع غزة بعد الحرب. 
 

المصدر: لوموند Le Monde

إقرأ المحتوى كاملا

"مليون مكالمة في الساعة".. إسرائيل تعتمد على سحابة مايكروسوفت للتجسس على الفلسطينيين على نطاق واسع

 

استرجع تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية نتائج الاجتماع الذي عُقد في مقر شركة "مايكروسوفت" في أواخر عام 2021، بين الرئيس التنفيذي للشركة "ساتيا نادالا" مع قائد الوحدة 8200، وهي الذراع الاستخباراتية والتجسسية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي تُعد نظيرًا لوكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA).

 
وكان الهدف من هذا الاجتماع نقل كميات ضخمة من المعلومات الاستخباراتية –بعضها يُعد بالغ الحساسية– إلى بيئة سحابية مخصصة داخل منصة (AZURE)، وهي البنية التحتية السحابية التي تملكها وتشغّلها مايكروسوفت حول العالم.
 
وفي هذا الاجتماع، قدّم الضابط "يوسي سارييل"، قائد الوحدة 8200، خطة مفصلة للاستفادة من قدرات (Azure) لإطلاق مشروع تجسسي ضخم قادر على جمع وتخزين ملايين المكالمات الهاتفية اليومية للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتضمن أيضًا الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
ولاحقًا، زعمت "مايكروسوفت" أن رئيسها التنفيذي "نادالا" لم يكن على علم بطبيعة البيانات التي ستُخزن على سحابة (Azure) في هذا المشروع، غير أن تحقيق "الجارديان" –بالشراكة مع مجلة "+972" وموقع "لوكال كول" (Local Call) العبري– كشف عن أن وثائق مسرّبة من داخل "مايكروسوفت"، علاوة على مقابلات مع 11 مصدرًا من داخل الشركة ووحدة الاستخبارات الإسرائيلية، تؤكد بأن هناك علمًا وتورطًا واضحيْن في التعاون التقني بين الشركة الأمريكية والجيش الإسرائيلي.
 
وأوردت "الجارديان" عن ثلاثة مصادر من الوحدة 8200 أن المعلومات المستمدة من منصة التخزين السحابية أسهمت في التحضير لغارات جوية قاتلة، ورسمت ملامح العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية، مضيفًة أن إسرائيل اعترضت منذ فترة طويلة المكالمات الهاتفية في الأراضي المحتلة، وذلك بفضل سيطرتها على البنية التحتية للاتصالات الفلسطينية.
 
علاوة على ذلك، ذكرت مصادر استخباراتية مطلعة على المشروع أن قيادة الوحدة 8200 لجأت إلى مايكروسوفت بعد أن خلصت إلى أنها لا تملك مساحة تخزين أو قوة حوسبة كافية على خوادم الجيش الإسرائيلي تتحمل عبء المكالمات الهاتفية للسكان الفلسطينيين بأكملهم.
 
وأفاد عدد من ضباط الاستخبارات في الوحدة أن شعار المشروع هو "مليون مكالمة في الساعة"، وألمح إلى أن هذه القضية تكشف عن تحالف غير معلن بين شركة تقنية عملاقة تدّعي الحياد، وجهاز تجسسي متورط بشكل مباشر في الاحتلال، والقتل، والسيطرة الأمنية على مجتمع كامل. 
 

المصدر: الجارديان

إقرأ المحتوى كاملا

هل يمكن إصلاح الأضرار اللاحقة ببرنامج إيران النووي؟

 

تناول مقال بالتحليل الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أنها تسببت في أضرار كبيرة في البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة في مواقع فوردو ونطنز وأصفهان.
 
وأوضح المقال أن الصور الفضائية الحديثة أظهرت مدى الضرر في المنشآت المستهدفة، خصوصًا منشأة فوردو التي تعرضت لقصف مكثف باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، وتطرق المقال إلى استمرار أعمال البناء في منشآت أخرى لم تُستهدف، مثل منشأة "جبل الفأس"، والتي يشتبه بأنها قد تضم معدات الطرد المركزي أو مخزون اليورانيوم عالي التخصيب البالغ 400 كيلوجرام.
 
وأشار المقال إلى أن طهران قد تختار إعادة إنتاج بعض القدرات النووية في منشآت بديلة أو تحت الأرض، لافتًا إلى أن عملية إعادة تشغيل البرنامج تعتمد على ثلاثة عوامل: قرارات القيادة الإيرانية، والمفاوضات مع الولايات المتحدة، ودور إسرائيل المستقبلي.
 
وتطرق المقال إلى الأثر الاستراتيجي المترتب على مقتل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين، موضحًا أن خسارة المعرفة والخبرة النووية قد تعرقل جهود إيران لإعادة تشغيل برنامجها النووي. مؤكدًا أن تعقيد العمليات التقنية اللازمة لإنتاج أجهزة طرد مركزي أو تخصيب اليورانيوم تتطلب خبرات أصبحت نادرة بعد الضربات. 
 

المصدر: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية

إقرأ المحتوى كاملا

كيف يُمكن أن تُؤثّر الحرب الإيرانية-الإسرائيلية على حظر الانتشار النووي؟

 

ذكر مقال أنه في يونيو الماضي، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة ضربات مركزة ضد المواقع النووية الإيرانية، شكلت منعطفًا فارقًا في مسار الحد من الانتشار النووي عالميًا؛ إذ تمثل انتهاكًا صريحًا للأطر القانونية والدبلوماسية التي وضعتها الولايات المتحدة نفسها.
 
وأشار المقال إلى أنه رغم الاتهامات الموجهة إلى إيران بتجاوز التزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، فإن لجوء واشنطن إلى القوة العسكرية دون تفويض أممي أو توافق دولي يقوض مصداقية النظام القائم، ويضعف الثقة في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة لحلفائها.
 
وكان النظام العالمي قد اعتمد حظر الانتشار النووي بعد الحرب العالمية الثانية، وهو نظام يقوم على مزيج من الردع النووي والتطمينات الأمنية التي قدمتها واشنطن، إلى جانب وضع أطر قانونية كالمعاهدة النووية لعام 1968، وتأسيس منظمات كالوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا النظام قد نجح "نسبيًا" في احتواء طموحات العديد من الدول. لكن تحرك واشنطن الأخير قوّض الأساس الأخلاقي والقانوني لهذا الترتيب.
 
ومنذ تسعينات القرن الماضي، فإن البرنامج النووي الإيراني كان محكومًا بمعادلة تقوم على امتلاك القدرات التقنية دون السعي إلى تسليح فعلي؛ مما وفر لطهران هامشًا للمناورة الجيوسياسية دون تجاوز الخطوط الحمراء. غير أن الضربة الأمريكية وجهت رسالة حاسمة مفادها "أن القدرات الكامنة لم تعد كافية لردع الأعداء". ومن المرجح أن تدفع هذه الرسالة إيران نحو نهج تسليحي سري، يقوم على تحويل البرنامج النووي من أداة تفاوضية إلى ركيزة لبقاء النظام.
 
ولفت المقال إلى أن تداعيات هذه الضربة تتجاوز إيران، إذ تدفع حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم إلى مراجعة رهاناتهم الأمنية؛ ففي كوريا الجنوبية، تنامت الدعوات إلى امتلاك سلاح نووي وطني، فيما عبّرت بولندا عن اهتمام مماثل، بينما تسعى ألمانيا لتنسيق أوثق مع فرنسا وبريطانيا حول الموقف النووي الأوروبي، كم برزت في اليابان، أصوات سياسية تطالب بإعادة النظر في العقيدة النووية السلمية التقليدية. 

 

المصدر: مركز صوفان الأمريكي للدراسات الأمنية والاستراتيجية

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات أحداث العنف الأخيرة في السويداء

 

ذكر مقال أن أحداث العنف التي شهدتها مدينة "السويداء" السورية ذات الأغلبية الدرزية، شكّلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة حكومة البلاد الانتقالية بقيادة "أحمد الشرع" على السيطرة وبسط نفوذها في المناطق الجنوبية، خاصة وأن العلاقات بين القيادات الدينية الدرزية والحكومة الجديدة يشوبها التوتر.

وتطرق المقال إلى العلاقات المتوترة بين القيادات الدينية الدرزية والحكومة الجديدة، مستعرضًا مواقف أبرز "مشايخ العقل" (وهي الهيئة الروحية الدرزية الأبرز في سوريا): "حكمت الهجري" و"يوسف الجربوع" و"حمود الحناوي"، إلى جانب دور "ليث البلعوس" كقيادي مؤثر رغم عدم انتمائه للمشيخة الدينية.

وأشار المقال إلى الانقسام داخل القيادة الدرزية، حيث يتبنى "حكمت الهجري" موقفًا معارضًا بشدة للحكومة ويدعو لتلقي دعم خارجي من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والأردن، في حين يميل "يوسف الجربوع" و" حمود الحناوي" إلى الانخراط الحذر مع دمشق. أما " ليث البلعوس"، فرغم دعمه للحكومة، فقد تراجعت شعبيته بعد الأحداث الأخيرة واضطر لمغادرة السويداء خشية الاغتيال.

وأوضح المقال أن التدخل الإسرائيلي في النزاع جاء استجابة لضغوط داخلية من أبناء الطائفة الدرزية داخل إسرائيل، وحرصًا على منع تكرار هجمات مماثلة لعملية "طوفان الأقصى" التي جرت في السابع من أكتوبر 2023. علاوة على ذلك، أبرز المقال أن هذا التدخل عزز من نفوذ "حكمت الهجري"؛ الذي يُنظر إليه كقناة اتصال غير رسمية مع إسرائيل، في مقابل تراجع دور "ليث البلعوس" الذي يُتهم بمحاولة زرع الانقسام داخل الطائفة.

ولفت المقال إلى أن الانقسامات داخل القيادة الدرزية، وتزايد الغضب الشعبي من الحكومة، والعنف الطائفي الذي طال المدنيين، كلها عوامل تعزز من رفض الاندماج مع الدولة المركزية وتعيق أهداف "أحمد الشرع". كما أن الأوضاع الإنسانية المتردية في السويداء، من نقص الوقود والغذاء والمياه، ورفض "الهجري" دخول قوافل المساعدات الحكومية، ساهم في زيادة الغضب الشعبي وتوسيع الفجوة بين الأهالي ودمشق.

 

المصدر: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

خطأ "بوتين" الفادح

 

يُصر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" على تجاهل التحذير الذي وجّهه له نظيره الأمريكي "دونالد ترامب"، والذي يمنح "بوتين" مهلة مدتها 50 يومًا للموافقة على صفقة لوقف إطلاق النار في أوكرانيا بحلول 3 سبتمبر القادم، وإلا سيواجه "بوتين" تبعات اقتصادية صارمة، في موقف يُعد "خطأً استراتيجيًا فادحًا" قد يُفقده فرصة تحسين العلاقات مع "ترامب".
 
ووفقًا لمقال منشور في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، يبدو أن "بوتين" لا يهدف إلى الدخول في مفاوضات، بل يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من المكاسب الميدانية؛ في محاولة لتصحيح ما يعتبره "خطأً تاريخيًا".
 
وترى الصحيفة أن استمرار الحرب لم يخدم المصالح الروسية، بل أدى إلى نتائج عكسية، من أبرزها:

  1. توسّع حلف الناتو، الذي يُعد من أكبر مصادر التهديد بالنسبة بروسيا، من خلال انضمام كل من السويد وفنلندا، مما جعل التحالف مُتصلًا بحدود روسيا لمسافة 800 ميل إضافية.

  2. زيادة الإنفاق العسكري لدول الناتو، حيث ارتفعت نسبة المساهمة في الإنفاق العسكري إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وأصبحت ميزانية الدفاع الألمانية الآن أكبر من البريطانية، مع خطط لمضاعفتها قريبًا. كما بدأت ألمانيا في نشر لواء عسكري (يضم 4800 جندي) في ليتوانيا، بالقرب من الحدود الروسية.

  3. خسائر بشرية هائلة لروسيا، حيث قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن عدد القتلى والمصابين في الجيش الروسي اقترب من مليون جندي، مقابل نحو 400 ألف ضحية من الجانب الأوكراني.

  4. ضعف القاعدة الصناعية العسكرية الأمريكية، حيث تسببت الحرب في إدراك الولايات المتحدة عدم جاهزية قاعدتها الصناعية العسكرية لإنتاج الذخائر اللازمة للقتال طويل الأمد، مما دفعها إلى زيادة مخزونها من الأسلحة، علاوة على تطوير التكنولوجيا العسكرية، مثل قاذفات بي-2 التي استُخدمت ضد إيران.

  5. تعزيز التنسيق الأوروبي-الأمريكي، حيث أسهمت الحرب في توحيد المواقف الغربية بشكل غير مسبوق، مما زاد من فرص انتصار أوكرانيا وهزيمة روسيا.

 

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المحتوى كاملا

ضعف الاستثمار التجاري يهدد النمو العالمي

 

حذّرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) من أن ضعف استثمار الشركات يشكّل تهديدًا خطيرًا للنمو العالم، فرغم تعافي بعض المؤشرات الاقتصادية، لا تزال مستويات الإنفاق الاستثماري في أغلب الاقتصادات المتقدمة منخفضة بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة المالية عام 2008 وجائحة كوفيد-19، مما قد يُقوّض القدرة على تحقيق نمو مستدام في المستقبل.
 
وتشير بيانات المنظمة إلى أن الاستثمار الصافي في الدول الأعضاء انخفض من 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي قبل أزمة 2008 إلى 1.6% فقط في المتوسط، مع تلقيه ضربة إضافية بعد الجائحة. وأوضحت ورقة بحثية حديثة أن الاستثمار الحالي يقل بنحو 20% عمّا كان سيكون عليه لو استمرت الاتجاهات السابقة، كما أنه لا يزال أدنى من مستويات ما قبل كوفيد بنسبة 6.7%.
 
ومن بين 34 اقتصادًا متقدمًا، لم تتجاوز الاتجاهات الاستثمارية سوى في دولتين فقط: إسرائيل والبرتغال. أما دول مثل كندا وإيطاليا وأستراليا، فهي من القلائل الذين تجاوزوا مستويات ما قبل الجائحة.
 
ويُعزى هذا التراجع إلى عدة عوامل، أهمها الضبابية السياسية والاقتصادية المستمرة التي تؤثر على قرارات الشركات. فقد زادت سياسات مثل الحروب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تردد الشركات في اتخاذ قرارات استثمارية طويلة المدى.
 
وتوضح منظمة التعاون الاقتصادي أن ارتفاع درجة "عدم اليقين السياسي" يؤدي لانخفاض نمو استثمارات الشركات بنسبة نقطة مئوية خلال عام واحد، نتيجة ترددها في الإنفاق على مشاريع طويلة الأجل وسط غموض في السياسات التنظيمية والتجارية.
 
ورغم النمو الملحوظ في الاستثمار الرقمي والمعرفي، إلا أنه لم يكن كافيًا لتعويض ضعف الاستثمار في الأصول المادية، مما أدى إلى تراجع الاستثمار الصافي كحصة من الاقتصاد. 
 

 المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

معهد بنك التنمية الآسيوي: إدارة النفايات في اليابان.. نماذج محلية تقود التحول نحو "صفر نفايات"

 

أصدر "معهد بنك التنمية الآسيوي" (ADBI)، في 30 يوليو 2025، تقريرًا بعنوان "رحلة اليابان نحو التخلص الكامل من النفايات"، الذي يُسلِّط الضوء على تجربة اليابان الرائدة في مجال إدارة النفايات الصلبة؛ حيث تمثل ثقافة التدوير وإعادة الاستخدام جزءًا من الحياة اليومية فيها، ويتم فرز النفايات المنزلية في اليابان بدقة كبيرة وفق معايير وطنية ومحلية. 

هذا، وقد بدأت تجربة اليابان في إدارة النفايات عندما استجابت الحكومة اليابانية لأزمة النفايات التي تفاقمت في الثمانينيات بتشديد اللوائح البيئية، وتحويل السياسات في بداية التسعينيات من مجرد معالجة النفايات إلى التركيز على تقليل الانبعاثات وتعزيز عمليات التدوير. 

فضلًا عن ذلك، فقد شجعت قوانين مثل قانون 2001 لتعزيز الاستخدام الفعال للموارد، وقانون الشراء الأخضر، المؤسسات على تبني ممارسات إعادة الاستخدام والتدوير، ضمن إطار يعزز مبادئ التقليل وإعادة الاستخدام والتدوير. 

ورغم هذا التقدم، يشير التقرير إلى أن اليابان لا تزال من أكبر مستهلكي البلاستيك في العالم، ورغم أن نسبة جمع وتدوير الزجاجات البلاستيكية تتجاوز 85%، فإن غالبها يُعاد تدويره إلى منتجات أقل جودة، فيما يُعرف بـ"إعادة التدوير السلبي" (Downcycling)، مما يحد من الفائدة البيئية. 

أما الأنواع الأخرى من البلاستيك، فلا يُعاد تدوير سوى أقل من 25% منها، وهو ما يشير إلى فجوة بين الأطر التنظيمية والممارسات الفعلية. ويُعزز من هذا التحدي اعتماد اليابان المستمر على الحرق لتوليد الطاقة، كخيار أرخص من إعادة التدوير.

وفي مواجهة ذلك، تتخذ بعض البلديات في اليابان خطوات محلية مبتكرة، فعلى سبيل المثال، تقوم بلدة "أوساكي" بفصل نفاياتها إلى 28 فئة وتُعالج 83% منها، بينما يُرسل 17% فقط إلى مكب النفايات، فيما يُعاد تدوير نحو 60% من النفايات العضوية في منشأة حديثة لإنتاج السماد الزراعي، أما النفايات غير القابلة للتسميد، فيُخصص لها مكب مصمم لترسيب النفايات في طبقات متعاقبة، يبلغ ارتفاع كل منها 3 أمتار، وتُغطى بتربة غنية بالمواد العضوية لتعزيز عملية التحلل. 

واتصالًا، يكمن نجاح نهج بلدة "أوساكي" في إشراك المجتمع المحلي وتثقيفه عبر جلسات منتظمة، إضافة إلى تطبيق رقمي يُرشد السكان. وفي بلدة "كاميكاتسو"، بدأ السعي إلى التخلص من النفايات في التسعينيات، ويقوم نهجها على قيام المواطنين بتدوير النفايات بأنفسهم دون استخدام شاحنات تجميع، مع تحويل النفايات العضوية إلى سماد منزلي.

وفي مدينة "كيتاكيوشو"، يساهم برنامج "المدارس البيئية" في ترسيخ العادات المستدامة من سن مبكرة؛ حيث يُشارك الطلاب في عمليات الفرز والتسميد والمراقبة البيئية، وتحصل المدارس المستوفية للمعايير على شهادات تحفيزية. ويُظهِر هذا النهج كيف تُمكّن التربية من تعزيز مبادرات الاقتصاد الدائري. 

في الختام، ورغم التقدم المحرز، تواجه اليابان تحديات تتعلق بكمية النفايات البلاستيكية الكبيرة، وانخفاض معدلات التدوير، والاعتماد على الحرق، لكن التجارب المحلية الناجحة تؤكد أن مشاركة المجتمعات، وتوفير الدعم المؤسسي، والتثقيف المبكر، وتحفيز الأسواق على اعتبار النفايات موردًا اقتصاديًّا، يمكن أن يقود إلى مستقبل خالٍ من النفايات، ويُقدِّم نموذجًا يُحتذى به في دول آسيا والمحيط الهادئ.

منظمة التجارة العالمية: تباطؤ نمو تجارة الخدمات العالمية في الربع الأول من عام 2025

 

أصدرت منظمة التجارة العالمية (WTO)، في 31 يوليو 2025، تقريرًا بعنوان "تباطؤ نمو تجارة الخدمات في الربع الأول من عام 2025"، الذي تناول تباطؤ وتيرة نمو تجارة الخدمات عالميًا خلال تلك الفترة، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع قيمة الدولار وتصاعد حالة الغموض الاقتصادي.

وأشار التقرير إلى تراجع مساهمة كل من أوروبا وأمريكا الشمالية، في مقابل حفاظ آسيا على زخمها. كما أوضح أن التباطؤ كان مدفوعًا بشكل رئيس بانخفاض في قطاعات منها الخدمات المالية، وحقوق الملكية الفكرية. في المقابل، واصلت صادرات خدمات الحاسوب والسفر والنقل تحقيق نمو متفاوت، مع تسجيل أداء قوي لعدد من الاقتصادات الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند واليابان.

واتصالًا، فقد أوضح التقرير أن نمو التجارة العالمية في قطاع الخدمات خلال الربع الأول من عام 2025 تباطأ ليبلغ 5% على أساس سنوي، أي ما يعادل تقريبًا نصف وتيرة النمو المسجلة في عامي 2023 و2024. وقد ساهم ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل اليورو وعملات أخرى، إلى جانب زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، في هذا التباطؤ الذي شهدته تجارة الخدمات خلال الأشهر الأولى من العام. 

وفي هذا الصدد، شهدت صادرات الخدمات في أوروبا وأمريكا الشمالية نموًا بنسبة 3% فقط على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2025، انخفاضًا من 8% و11% على التوالي خلال نفس الفترة من عام 2024. في المقابل، حافظت آسيا على نمو قوي بلغ 9%. وقد كان التباطؤ العام في تجارة الخدمات ناتجًا بشكل رئيس عن تراجع أداء فئة "الخدمات التجارية الأخرى" (Other commercial services)، وهي فئة تشمل مجموعة واسعة من الخدمات التي تقدم رقميًّا، بدءًا من الخدمات المالية وحتى المهنية. وفي عام 2024، شكّلت "الخدمات التجارية الأخرى" نحو 60% من تجارة الخدمات العالمية، ساهمت أوروبا بنسبة 40% منها.

وبحسب التقرير، تباطأ نمو "الخدمات التجارية الأخرى"، التي تشمل خدمات مهنية وتقنية وتجارية، بالإضافة إلى خدمات البحث والتطوير. وقد سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية نموًا ضعيفًا بنسبة 4% على أساس سنوي في هذه الفئة، بعد أن كانت قد حققت نموًا بنسبة 8% خلال الفترة نفسها من عام 2024. أما صادرات الاتحاد الأوروبي، فقد بقيت مستقرة بالقيمة الدولارية، لكنها ارتفعت بنسبة 4% عند قياسها باليورو.

كما أشار التقرير إلى أن صادرات الخدمات المالية نمت بنسبة 3% فقط على أساس سنوي في الربع الأول من 2025، ما يعكس انخفاض نشاط الاستثمار وسط تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. كما تأثّر القطاع بتقلبات أسعار الصرف، ما أدى إلى كبح النمو عند قياسه بالدولار الأمريكي. وارتفعت صادرات كلٍّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 2% فقط، بينما تراجعت صادرات سويسرا بنسبة 3%. وعلى النقيض، سجلت المملكة المتحدة نموًا قويًا بنسبة 10% على أساس سنوي، مدعومًا بزيادة قدرها 13% في صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية. 

هذا، وقد سجّلت الخدمات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية نموًا بنسبة 4% على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، مقارنة بـ 7% في الربع الأول من عام 2024. ولا تزال تجارة هذه الخدمات تتركز بشكل كبير، حيث شكّلت صادرات كلٍّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية نحو 70% من إجمالي الصادرات في عام 2024. وارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبي (بالدولار) بنسبة 3% فقط، متأثرة بتقلبات أسعار الصرف، رغم نمو فعلي أقوى بنسبة 6% عند قياسها باليورو.

أما صادرات قطاع البناء العالمية، فقد انخفضت بنسبة 15% على أساس سنوي في الربع الأول من 2025، لتتراجع جزئيًّا عن النمو القوي البالغ 25% الذي تحقق في نفس الفترة من عام 2024. ويعكس هذا الانخفاض الأداء الأضعف في عدة اقتصادات رئيسة، منها الصين (-25%)، والتي شكّلت وحدها أكثر من 28% من صادرات البناء العالمية في عام 2024، إلى جانب كوريا الجنوبية (-15%) والاتحاد الأوروبي (-6%). ويُرجّح أن التراجع يعكس تأخر الاستثمارات نتيجة الغموض وارتفاع التكاليف.

وبالنسبة لصادرات خدمات الحاسوب، فقد تأثرت بشكل طفيف فقط بالتباطؤ العام، حيث استمر الطلب القوي عالميًّا على الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وحلول الأمن السيبراني في دعم النمو. ومن المتوقع استمرار هذا الزخم مدعومًا بتكيّف الأعمال مع التقنيات الجديدة وتفضيلات المستهلكين المتزايدة للخدمات الرقمية. وخلال الفترة، نمت صادرات الهند من خدمات الحاسوب بنسبة 13%، بينما سجلت أيرلندا زيادة بنسبة 9%.  

أما بالنسبة للقطاعات الرئيسة الأخرى في الخدمات التجارية، فقد ارتفعت صادرات النقل عالميًا بنسبة 3% على أساس سنوي في الربع الأول من 2025، بعد نمو سريع في الربعين الثالث والرابع من 2024 نتيجة التسريع في الشحن. وسجلت آسيا أعلى معدل نمو بنسبة 10%، مدفوعة بزيادة بلغت 31% في الصين، بينما حققت كلٌّ من سنغافورة وكوريا الجنوبية زيادات طفيفة بنسبة 2%. وارتفعت مدفوعات خدمات الشحن بنسبة 19% في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة الكاريبي نتيجة ارتفاع الطلب على السلع.

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، ارتفع السفر الدولي بنسبة 5% على أساس سنوي في الربع الأول من 2025. ولأول مرة منذ الجائحة، تجاوز عدد السياح الدوليين مستويات عام 2019 بنسبة 3%، وفقًا لبيانات السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. وفي آسيا، ارتفعت إيرادات السفر بنسبة 13%، مدفوعة بنمو في الصين (+96%)، فيتنام (+33%)، اليابان (+25%) وتايلاند (+18%)، مع استمرار تعافي السياحة في المنطقة. أما في أمريكا الشمالية، فقد انخفضت إيرادات السفر بنسبة 1%.

وأخيرًا، فقد خلص التقرير إلى أن أداء تجارة الخدمات بين أبرز الاقتصادات تفاوتًا في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025، وفقًا للإحصاءات الشهرية المتاحة؛ فقد سُجّلت معدلات نمو في الصادرات من رقمين في اقتصادات آسيوية مثل الصين (+13% حتى يونيو)، والهند (+12%) واليابان (+11%). أما في أمريكا الشمالية، فقد تباينت الاتجاهات؛ حيث ارتفعت صادرات الولايات المتحدة الأمريكية من الخدمات بنسبة 5%، بينما انخفضت صادرات كندا بنسبة 6%. وارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الدول غير الأعضاء بنسبة 3%، في حين زادت وارداته منها بنسبة 6%. وحققت المملكة المتحدة نموًا ملحوظًا في صادراتها بنسبة 9%، بينما ارتفعت وارداتها بنسبة 13%.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

85 %

من مواطني أربع دول أفريقية يقولون إن تصفح الإنترنت يأتي في مقدمة استخداماتهم للهواتف المحمولة الذكية، يليه إجراء المكالمات الصوتية والمرئية، وإرسال الرسائل النصية، بنسبة (80% لكل منهما)، كما أشار 78% من المواطنين بالعيّنة إلى أنهم يستخدمون هواتفهم الذكية في تصفح منصات التواصل الاجتماعي، و74% يستخدمونها في تصفح تطبيقات التواصل مثل "واتساب".

 


جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي  أجرته شركة "جيو بول"، على عيّنة من المواطنين بلغت 3945 شخصًا بالغًا في الفئة العمرية من (18 إلى 50 عامًا)، في أربع دول أفريقية هي: غانا وكينيا ونيجيريا وأوغندا؛ وذلك بهدف التعرف على أهم استخدامات مواطنى تلك الدول لهواتفهم الذكية.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

ضمن مشروعات "الدلتا الجديدة".. انتهاء تنفيذ مشروع خطوط ربط كهربائي لروافع مشروع "مستقبل مصر"

 

أعلنت شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية والصناعية – هايديليكو، إحدى شركات الشركة القابضة للتشييد والتعمير، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، الانتهاء من تنفيذ أعمال مشروع خطوط ربط كهربائي لروافع مشروع "مستقبل مصر" ضمن مشروعات "الدلتا الجديدة"، بجهد 220 ك.ف، خلال فترة زمنية قياسية بلغت نحو 4 أشهر فقط.

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

بالعين السخنة.. نرصد كيف نجحت الدولة في تدشين بنية تحتية قوية لسفن التغييز

 

من أعلى رصيف يمتد لأكثر من 2 كيلومتر داخل البحر بميناء "سوميد" بالعين السخنة، نرصد كيف نجحت الدولة في تدشين بنية تحتية قوية، سواءً من أرصفة بحرية أو تجهيزات برية، استعدادًا للربط مع سفن "إعادة التغييز"، والمسؤولة عن تحويل الغاز الطبيعي المُسال المستورد إلى صورته الغازية لضخه إلى الشبكات.


٦ أشهر فقط استغرقتها تلك الأعمال.. وهو ما نتعرف عليه في الفيديو أعلاه.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

4.7 مليون أسرة من الأسر الأولى بالرعاية صُرِف لهم الدعم النقدي تحت مظلة «تكافل وكرامة» عن شهر يوليو 2025
 

  • تم صرف الدعم النقدي لعدد 4.7 مليون أسرة من الأسر الأولى بالرعاية تحت مظلة «تكافل وكرامة» عن شهر يوليو 2025 بموازنة تبلغ 54 مليار جنيه سنويًا، عقب إقرار الزيادة الجديدة المقررة بـ 25% وتنفيذها بداية من شهر إبريل 2025. 

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

التمويل الأزرق: جسر الاستثمار بين الاقتصاد وحماية المحيطات

 

 

في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه محيطاتنا ومواردنا البحرية، برز مفهوم "التمويل الأزرق" كأداة فاعلة تدعم الاستخدام المستدام لهذه النظم البيئية الحيوية. ويشكل التمويل الأزرق جسرًا بين الاستثمار الاقتصادي والحفاظ على البيئة البحرية؛ حيث يسعى إلى تمويل المشروعات التي تعزز صحة المحيطات، وحماية التنوع البيولوجي تحت الماء، مما يضمن مستقبلًا مستدامًا لكل من البيئة والاقتصاد والمجتمعات الساحلية. في هذا المقال، نستعرض ماهية التمويل الأزرق، أهميته، وضعه الراهن، أدواته، وأمثلة ناجحة على تطبيقه.

ماهية وأهمية التمويل الأزرق:


هو استثمارات تدعم الاستخدام المستدام للنظم البيئية البحرية وحمايتها. فمن خلال السياسات والشراكات المناسبة، يُمكن للتمويل الأزرق خلق فرص عمل، وحماية المجتمعات الضعيفة، وتعزيز النمو الشامل، فهو يوفر فرصًا هائلة للمساعدة في حماية وصولنا إلى المياه النظيفة، وحماية البيئات تحت الماء، والاستثمار في اقتصاد مائي مستدام.  ويمكن أن يتخذ التمويل الأزرق أشكالًا عديدة، مثل التمويل الخيري للمبادرات المحلية، أو أرصدة الكربون الناتجة عن مشروعات ترميم المحيطات وقاع البحار، أو الحكومات التي تبيع السندات الزرقاء لتمويل الأنشطة المستدامة للمحيطات.

وفي الوقت الحالي، ينصب التركيز الرئيس للتمويل الأزرق على تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن أنشطة اقتصاد المحيطات الحالية. ومع ذلك، فإن التمويل الأزرق يتطور بسرعة ضمن مشهد التمويل المستدام لتحقيق نتائج مفيدة للبيئة البحرية على نطاق أوسع. ويحظى هذا الأمر باهتمام أصحاب المصلحة، بمن فيهم المستثمرون والمؤسسات المالية وغيرها من الجهات المصدرة للتمويل في جميع أنحاء العالم.

ويلعب تسهيل الاستثمارات وتسميتها "التمويل الأزرق" دورًا مهمًّا في ضمان تجديد وحماية واستخدام المحيط وموارده بشكل مستدام من خلال تسليط الضوء على مثل هذه المشروعات في الأسواق المالية، والتي يمكن أن تجذب قاعدة أوسع من المستثمرين وتأمين شروط تمويل أكثر ملاءمة.

أهمية التمويل الأزرق:

يُسهم التمويل الأزرق في جذب الاستثمارات إلى المحيط، باعتباره مصدرًا كبيرًا لامتصاص الكربون؛ حيث يمتص المحيط نحو 25% من انبعاثات الكربون التي ننتجها، بالإضافة إلى 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن هذه الانبعاثات. ولولا ذلك، لكان الكوكب غير صالح للسكن إلى حد كبير. وكلما كان المحيط أكثر صحة، زادت قدرته على أداء هذه الوظيفة الحيوية. ويعد المحيط عنصرًا أساسيًّا لجميع أشكال الحياة على الأرض، لكن صحة المحيط لا تتلقى سوى قدر ضئيل للغاية من التمويل.

واتصالًا، قدَّر المنتدى الاقتصادي العالمي لتحقيق هدف التنمية المستدامة (SDG) الرابع عشر "الحياة تحت الماء"، الحاجة إلى 175 مليار دولار من التمويل الأزرق كل عام حتى عام 2030. وتبين أن إجمالي ما تم استثماره بين عامي 2015 و2019 قدر بنحو 10 مليارات دولار فقط، مما يؤكد وجود نقص كبير في التمويل المخصص لحماية صحة المحيطات. ومع ذلك، فإن الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للاستثمارات في المحيطات كبيرة. وتشير الأبحاث إلى أن الاستثمارات في المحيطات تحقق فوائد اقتصادية وبيئية وصحية تبلغ قيمتها خمسة أضعاف الاستثمار الأولي. ولذلك، فمن مصلحة المجتمعات الاستثمار في صحة بحارنا وموائلنا الساحلية، حيث سيستفيد الجميع من زيادة التمويل الأزرق.

وإلى جانب المكاسب البيئية الجلية، يُعدّ تعافي المحيطات ذا أهمية من منظور الأعمال والاقتصاد والسياسات أيضًا؛ فالاستثمار في صحة المحيطات يُخفّف من مخاطر الأعمال، ويُؤمّن منافع اجتماعية واقتصادية، وقد يُحقّق في نهاية المطاف عوائد مالية. وتُعد النظم البيئية البحرية مصدرًا لخدمات حيوية ذات قيمة عالية، مثل توفير المواد الخام والغذاء، والحماية من الفيضانات الساحلية، وتوليد أشكال الطاقة المتجددة. وتعتمد معظم الشركات على هذه الخدمات بشكل أو بآخر، لذا فإنّ الاستثمار في صحة المحيطات يحقق المكاسب المالية والاقتصادية، ويحمي من المخاطر المحتملة. وفضلًا عن ذلك، يُعزّز تحسين صحة المحيطات قيمة المنافع الاجتماعية والاقتصادية التي تُقدّمها بحارنا، وهي منافع تُعزّز الاقتصاد وتدعم سُبُل العيش.

الوضع الراهن للتمويل الأزرق:

يشهد العالم اليوم تناميًا في الاهتمام بتمويل المشروعات التي تركز على حماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة الساحلية. وعلى الرغم من أن حجم التمويل الأزرق لا يزال متواضعًا مقارنةً بالتمويل الأخضر، فإن الزخم المتزايد والدعم من مؤسسات دولية ومبادرات نوعية يشير إلى مستقبل واعد لهذا القطاع الناشئ. وبحلول أوائل عام ٢٠٢٥، بلغ إجمالي إصدارات السندات الزرقاء ٦.٨ مليارات دولار فقط، وفقًا لوكالة فيتش المستدامة، وهو جزء ضئيل من سوق السندات الخضراء البالغة ٤٤٣ مليار دولار في عام ٢٠٢٢، وفقًا لوكالة ستاندرد آند بورز. إلا أن الاهتمام بالتمويل الأزرق يتزايد بسرعة. وهناك رائدان في حركة السندات الزرقاء، والعديد من الجهات الفاعلة الرئيسة التي تشكل هذه السوق الناشئة مثل:

  • منظمة الحفاظ على الطبيعة (TNC): وهي قوة محورية وراء السندات السيادية الزرقاء في دول سيشل وبليز وبربادوس والجابون، والتي غالبًا ما تستخدم نموذج "مقايضة الديون مقابل الطبيعة".

  • مؤسسة التمويل الدولية (IFC): دخلت في شراكة مع BDO Unibank لإصدار سندات زرقاء خاصة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي في عام 2022.


أدوات التمويل الأزرق:

أصبح التمويل الأزرق أداة حيوية لدعم الجهود المبذولة لحماية النظم البيئية البحرية وضمان استدامتها. ويعتمد التمويل الأزرق على مجموعة متنوعة من الأدوات المالية التي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة للمحيطات وتحفيز المشروعات البيئية التي تسهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وتقليل التلوث. وفيما يلي نستعرض أبرز أدوات التمويل الأزرق التي تلعب دورًا رئيسًا في تحقيق هذه الأهداف.

  • السندات الزرقاء: أدوات دين تُصدرها الحكومات أو بنوك التنمية أو جهات أخرى؛ لتمويل المشروعات البيئية البحرية والمائية (المناطق البحرية المحمية، وجهود الحد من التلوث).

  • القروض الزرقاء: وهي قروض لدعم الآثار الإيجابية على أنظمة المحيطات والمياه؛ غالبًا ما تكون شروطها مرتبطة بنتائج بيئية محددة.

  • التأمين الأزرق: وهي منتجات تأمينية مُصممة تهدف إلى الحد من المخاطر التي تهدد النظم البيئية البحرية وتعزز الممارسات المستدامة في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.

  • ائتمانات الكربون الأزرق: وهي أصول قابلة للتداول تُمثل طنًا واحدًا من الكربون الذي تم تجنبه/إزالته من الغلاف الجوي؛ تُستخدم لتمويل مشروعات الحفظ البيئي واستعادة النظم البيئية.

  • الاستثمار المؤثر الأزرق: وهو الاستثمار في الأعمال التجارية المستدامة والشركات الناشئة ذات الصلة بالمحيطات؛ مع التركيز على الممارسات المستدامة والحلول المبتكرة للمحيطات.

  • مقايضة الديون مقابل الطبيعة: وهي أداة مالية يُعاد من خلالها هيكلة الدين أو الإعفاء منه مقابل التزامات بتنفيذ مشروعات لحماية البيئة البحرية.


أبرز الأمثلة الناجحة للتمويل الأزرق:

تُكثِّف مجموعة البنك الدولي دعمها للاستخدام المستدام للموارد البحرية والساحلية، بما يُسهم في استعادة صحة المحيطات لدفع عجلة النمو والأمن الغذائي وخلق فرص العمل. ويرتكز هذا الالتزام على نهج البنك الدولي فيما يتعلق بالاقتصاد الأزرق، والذي يُحفّز النمو المستدام مع استعادة صحة النظم البيئية للمحيطات والحفاظ عليها. وقد بلغت محفظة الاقتصاد الأزرق التابعة للبنك الدولي ما يقرب من الضعف؛ حيث ارتفعت من 5.9 مليارات دولار أمريكي في السنة المالية 2020 إلى 10.5 مليارات دولار أمريكي في السنة المالية 2024.

وعلى صعيد القطاع الخاص، دعمت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ما يقرب من ملياري دولار أمريكي من السندات والقروض الزرقاء في مختلف المناطق، مدفوعة بإطلاق مؤسسة التمويل الدولية إرشاداتها للتمويل الأزرق في عام 2022، والتي تم اعتمادها على نطاق واسع من قِبل الأسواق وفي التصنيفات الضريبية الوطنية. وبالإضافة لذلك، يبرز عدد من التجارب الدولية الرائدة فيما يتعلق بالتمويل الأزرق ومن ذلك:

  1. سيشل – أول سند أزرق في العالم

أصدرت حكومة سيشل أول سند سيادي أزرق في العالم عام 2018، وجمعت 15 مليون دولار للحفاظ على البيئة البحرية ومصايد الأسماك المستدامة. وقد جاء هذا السند مكملًا لمقايضة دين مقابل الطبيعة التي ساعدت في تخصيص 30% من المياه الإقليمية للبلاد كمناطق بحرية محمية.  يُعد هذا المشروع مثالًا يُحتذى به في كيفية استخدام التمويل لدعم السياسات البيئية والتنمية الاقتصادية في آن واحد.

  1. مبادرة البحر الكاريبي للاقتصاد الأزرق

يهدف مشروع (Caribbean Blue Economy Finance)، المعروف باسم (Caribbean BluEFin)، الذي يقوده برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF)، إلى مواجهة تحديات المحيطات عبر جمع أصحاب المصلحة من الحكومة والقطاع الخاص لاستكشاف آليات تمويل مبتكرة تُحسُّن الوصول إلى التمويل لمبادرات الاقتصاد الأزرق المستدام في منطقة البحر الكاريبي.

وتحدد المبادرة نقص الموارد المالية لحفظ التنوع البيولوجي، الاستخدام المستدام للأراضي، استعادة النظم البيئية، والتكيف مع تغير المناخ، بالإضافة إلى غياب الاعتبار لقيمة خدمات السلع والنُظم البيئية في القرارات الاقتصادية وقلة الوعي بفوائدها. ستعمل المبادرة، التي تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار أمريكي، على تطوير ما لا يقل عن ثلاث آليات تمويل إقليمية تشمل الحفاظ على البيئة، وتمويل المناخ، وتمويل الاقتصاد الدائري، ومن المتوقع أن تُولّد ما يصل إلى 600 ألف دولار أمريكي سنويًّا. وتؤكد إيزابيل فاندر بيك، مسؤولة إدارة البرامج في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ضرورة تمويل كافٍ وإشراك القطاع الخاص مع الحكومات لتوفير بيئة داعمة للاستثمارات الزرقاء. كما ستستفيد المبادرة من خبرة منطقة البحر الكاريبي في التمويل المستدام التي طورت أكثر من 10 صناديق بيئية.
 
توصيات لتعزيز التمويل الأزرق:

الاستثمار في المحيط ليس ترفًا، بل هو أساس للتنمية المستدامة، وفائدة للاقتصاد والبيئة والبشر. لذلك، فنحن بحاجة إلى توسيع نطاق التمويل الأزرق، لأن المحيط المزدهر ضروري لكوكب صالح للعيش، وفي هذا الإطار ثمة مجموعة من الجهود التي يجب العمل عليها لتعزيز التمويل الأزرق، ومنها:

  1. تعزيز الأنظمة السوقية والمالية: على الدول أن تعمل على تقوية البيئة السوقية والمالية من خلال خفض تكاليف المعاملات وتحسين أنظمة البيانات والتحقق لجذب استثمارات القطاع الخاص.

  2. دمج التمويل الأزرق في السياسات الوطنية لمواءمة استثمارات المحيطات مع الأولويات الوطنية وفتح آفاق جديدة لمصادر التمويل.

  3. توحيد السياسات التنظيمية وأطر إدارة المخاطر ومواءمتها لتمكين مشاركة القطاع الخاص.

  4. إشراك المجتمعات المحلية في تصميم وتنفيذ حلول تلبي الاحتياجات المحلية وتتماشى مع الأهداف الوطنية.


وفي الختام، إن الاستثمار في التمويل الأزرق ليس خيارًا ثانويًّا بل ضرورة حتمية للحفاظ على صحة محيطاتنا وضمان استدامة مواردها للأجيال القادمة. فبالإضافة إلى الفوائد البيئية، يفتح التمويل الأزرق آفاقًا واسعة للنمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، ويعزز من استقرار المجتمعات الساحلية. ومع تزايد التحديات التي تواجه البيئة البحرية، تظل الحاجة ملحة لتعزيز التعاون الدولي وتطوير الأدوات المالية المبتكرة وتبني سياسات تُحفّز على استدامة المحيطات. ويعتمد المستقبل الأزرق على التزامنا بتحويل الاستثمارات إلى محركات فاعلة لحماية البحار والموارد البحرية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو): مؤشر أسعار الغذاء العالمية يسجِّل نحو 130.1 نقطة في يوليو 2025



أوضحت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء، وهو مقياس مرجعي شهري لتغيرات أسعار السلع الغذائية الأساسية عالميًّا، سجّل نحو 130.1 نقطة في يوليو 2025، بزيادة قدرها 1.6%، مقارنة بشهر يونيو 2025. ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى صعود الأسعار العالمية للحوم والزيوت النباتية. ورغم الزيادة الشهرية، لا يزال المؤشر أقل بنسبة 18.8% من الذروة التي بلغها في مارس 2022، لكنه أعلى بنسبة 7.6%، مقارنةً بمستواه في يوليو 2024.

وأشارت المنظمة إلى أن متوسط مؤشر الفاو لأسعار الحبوب بلغت نحو 106.5 نقطة، مسجلًا تراجعًا بنسبة 0.8%، مقارنةً بشهر يونيو 2025. وجاء هذا الانخفاض نتيجة تراجع أسعار القمح والذرة الرفيعة، في حين ارتفعت أسعار الذرة والشعير. وقد أدى وصول المحاصيل الموسمية الجديدة من القمح في نصف الكرة الشمالي إلى الضغط على الأسعار، رغم أن الظروف المناخية غير المواتية لمحاصيل القمح الربيعي في أجزاء من أمريكا الشمالية قدمت دعمًا نسبيًا للأسعار. كما تراجع مؤشر أسعار الأرز بنسبة 1.8%، نتيجة وفرة المعروض المخصص للتصدير، وضعف الطلب على الواردات.

أما بالنسبة لمؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية، فقد بلغ نحو 166.8 نقطة، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 7.1%، مقارنةً بشهر يونيو 2025، وهو أعلى مستوى يُسجل خلال ثلاث سنوات. ويعكس هذا الارتفاع صعود أسعار زيوت النخيل، والصويا، ودوار الشمس. وقد ارتفعت أسعار زيت النخيل بفضل الطلب العالمي القوي وتحسُّن القدرة التنافسية، في حين دعمت توقعات الطلب القوي على الوقود الحيوي في الأمريكتين أسعار زيت الصويا. أما أسعار زيت دوار الشمس، فقد ارتفعت نتيجة تراجع الإمدادات التصديرية من منطقة البحر الأسود، في حين تراجعت أسعار زيت بذور اللفت مع بدء تدفق المحاصيل الجديدة في أوروبا.

وفيما يتعلق بمؤشر الفاو لأسعار اللحوم، فقد سجّل نحو 127.3 نقطة، بزيادة قدرها 1.2% عن يونيو 2025، وهو أعلى مستوى يُسجل حتى الآن. ويُعزى هذا الارتفاع إلى ارتفاع أسعار لحوم الأبقار والأغنام نتيجة الطلب القوي على الواردات، خاصةً من الصين والولايات المتحدة الأمريكية. كما سجلت أسعار لحوم الدواجن ارتفاعًا طفيفًا بدعم من استئناف الواردات من شركاء رئيسيين، عقب استعادة البرازيل لوضعها الخالي من إنفلونزا الطيور. وفي المقابل، تراجعت أسعار لحوم الخنزير بفعل وفرة الإمدادات وضعف الطلب، خاصةً في الاتحاد الأوروبي.

وأضافت المنظمة أن مؤشر الفاو لأسعار منتجات الألبان تراجع بنسبة 0.1%، مقارنةً بشهر يونيو 2025، ليصل إلى 155.3 نقطة، في أول انخفاض يُسجل منذ أبريل 2024. وانخفضت أسعار الزبدة ومساحيق الحليب نتيجة وفرة الصادرات، وضعف الطلب من الأسواق الآسيوية. وفي المقابل، واصلت أسعار الجبن ارتفاعها مدفوعة بالطلب القوي في آسيا والشرق الأدنى، إلى جانب محدودية الصادرات من الاتحاد الأوروبي.

كما انخفض مؤشر الفاو لأسعار السكر بنسبة 0.2% عن الشهر السابق، ليستقر عند 103.3 نقطة، مواصلًا اتجاهه التنازلي للشهر الخامس على التوالي. ويعود هذا التراجع إلى توقعات بانتعاش الإنتاج العالمي خلال موسم 2025/ 2026، خصوصًا في البرازيل، والهند، وتايلاند، رغم أن مؤشرات تحسن واردات السكر العالمية حدّت من حدة هذا الانخفاض.

ارتفاع مؤشر الثقة الاقتصادية للمستهلك في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو خلال يوليو 2025

 

ارتفع مؤشر الثقة الاقتصادية (ESI) بمقدار 1.0 نقطة ليصل إلى 95.3 في الاتحاد الأوروبي، وفي منطقة اليورو بمقدار 1.6 نقطة ليصل إلى 95.8، خلال شهر يوليو 2025. بينما حافظ مؤشر توقعات التوظيف (EEI) على استقراره النسبي بشكل عام، مقارنةً بشهر يونيو 2025؛ حيث سجّل تراجعًا طفيفًا قدره 0.3 نقطة في الاتحاد الأوروبي ليبلغ 97.4، بينما شهد ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 97.5 في منطقة اليورو. ويُسجّل كلا المؤشرين أداءً أقل من متوسطهما طويل الأجل والبالغ 100.

هذا، ونتج ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في الاتحاد الأوروبي عن ارتفاع الثقة في قطاعات الصناعة والخدمات وتجارة التجزئة، بالإضافة إلى تحسن طفيف في ثقة المستهلكين، بينما تراجعت الثقة في قطاع البناء بشكل طفيف.

وسجلت الثقة في القطاع الصناعي ارتفاعًا بمقدار 0.9 نقطة، مدفوعة بتحسُّن ملحوظ في توقعات الإنتاج وتقييم أفضل لسجلات الطلبات الحالية. في المقابل، ظل تقييم مخزونات المنتجات النهائية مستقرًا إلى حد كبير، كما ارتفعت الثقة في قطاع الخدمات بمقدار0.7 نقطة، ويُعزى ذلك إلى تحسن كبير في التوقعات المستقبلية للطلب، وارتفاع طفيف في تقييم الأداء التجاري خلال الأشهر السابقة.

وشهد قطاع التجارة بالتجزئة ارتفاعًا في الثقة بمقدار 0.8 نقطة، رغم التدهور الملحوظ في تقييم الأداء التجاري السابق، لكن هذا الأثر السلبي تم تعويضه بشكل واضح من خلال تحسن التوقعات المستقبلية، وزيادة تفاؤل التجار حول حجم المخزون، بينما تراجعت الثقة في قطاع البناء بمقدار 0.6 نقطة نتيجة لانخفاض توقعات شركات البناء بشأن التوظيف، وارتفعت نسبة المديرين الذين أشاروا إلى ضعف الطلب كعامل يحدّ من نشاطهم، لتصل إلى 31.4%.

وعلى صعيد الاقتصادات الكبرى داخل الاتحاد الأوروبي، شهد المؤشر ارتفاعًا ملحوظًا في كل من فرنسا (+2.4 نقطة)، وإسبانيا (+2.2)، وألمانيا (+1.2)، كما سجل تحسنًا طفيفًا في إيطاليا (+0.4)، في المقابل ظل المؤشر شبه مستقر في هولندا (-0.2)، بينما تراجع بشكل واضح في بولندا (-2.1).

الفلبين تسجل أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الثاني من 2025 منذ الربع الثالث من 2024
 


سجل الاقتصاد الفلبيني نموًا سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 5.5% في الربع الثاني من عام 2025، ويُعد هذا المعدل الأقوى منذ الربع الثالث من عام 2024، متجاوزًا نسبة النمو المسجلة في الربع الأول من عام 2025 البالغة 5.4%، ومتقدمًا على توقعات السوق. ويُعزى هذا التحسُّن إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي النهائي للأسر بنسبة 5.5%، مدعومًا بتراجع معدلات التضخم، في حين تباطأ الإنفاق الحكومي إلى 8.7%، بعد أن كان 18.7% في الربع الأول. كما ساهم الميزان التجاري إيجابيًا في النمو، حيث زادت الصادرات بنسبة 4.4%، مقابل ارتفاع الواردات بنسبة أقل بلغت 2.9%.

كما شهدت عدة قطاعات مساهمات قوية في تعزيز النشاط الاقتصادي، أبرزها قطاع تجارة الجملة والتجزئة وصيانة المركبات والدراجات النارية، الذي سجل نموًا بنسبة 5.1%. كما ساهم قطاع الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإجباري بنمو لافت بلغ 12.8%، إلى جانب القطاع المالي والتأمين الذي سجل نموًا بنسبة 5.6%، ما يعكس تنوعًا في مصادر النمو الاقتصادي خلال الفترة.

أما على صعيد القطاعات الاقتصادية الرئيسة، فقد حقق قطاع الزراعة والغابات وصيد الأسماك نموًا قويًا بنسبة 7.0%، ما يشير إلى تحسن الإنتاج الزراعي. في المقابل، تباطأ نمو قطاع الصناعة إلى 2.1%، بينما واصل قطاع الخدمات أداءه القوي محققًا نموًا بنسبة 6.9%، ليؤكد دوره المحوري في دفع الاقتصاد الوطني نحو مسار أكثر استقرارًا وتوازنًا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة الاتحاد الأوروبي في تعزيز الصناعات منخفضة البصمة الكربونية


التزم الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وهو هدف يضع إزالة الكربون من الصناعة في صميم استراتيجيته المناخية؛ حيث تُساهم الصناعة بحصة كبيرة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومن ثم يُعدّ تحويل هذا القطاع أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط لتحقيق الأهداف البيئية، بل أيضًا لضمان القدرة التنافسية الاقتصادية في ظل مشهد عالمي سريع التغير.

ولا تزال الصناعة من أكثر القطاعات كثافةً في انبعاثات الكربون في اقتصاد الاتحاد الأوروبي؛ حيث تُساهم بنحو (21.6%) من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري حسب تقديرات الربع الثالث من عام 2024، وتُشكّل الصناعات الثقيلة، مثل الصلب والأسمنت والمواد الكيميائية، تحديًا كبيرًا في إزالة الكربون، نظرًا لاعتمادها على العمليات عالية الحرارة والوقود الأحفوري، لذلك، سيتطلب تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 تحولًا جذريًّا في عمليات الإنتاج، وسلاسل التوريد ومصادر الطاقة.

وقد أدركت المفوضية الأوروبية أن إزالة الكربون من الصناعة ليست ضرورة بيئية فحسب، بل فرصةً أيضًا للريادة في الأسواق العالمية للتقنيات النظيفة والمنتجات الخضراء، ومن المرجح أن تجني الدول الرائدة فوائد من حيث الريادة في الابتكار، وحصة السوق، وأمن الطاقة، مما يضع الاتحاد الأوروبي في موقع الريادة العالمية في مجال التصنيع الأخضر.

أولًا: تطور السياسات الأوروبية الرامية لإزالة الكربون من الصناعة


1. الصفقة الخضراء الأوروبية:


تُحدد الصفقة الخضراء الأوروبية، التي طُرحت في ديسمبر 2019، الإطار الشامل لتحقيق الحياد المناخي في جميع القطاعات، بما في ذلك الصناعة، وتهدف إلى فصل النمو الاقتصادي عن استخدام الموارد، وتحويل الاتحاد الأوروبي إلى مجتمع عادل ومزدهر يتمتع باقتصاد حديث وكفؤ في استخدام الموارد. وتتوقع الصفقة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 55% بحلول عام 2030 مقارنةً بمستويات عام 1990.


وفيما يخص الصناعة تحديدًا، تُسلّط الصفقة الخضراء الضوء على ضرورة تعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والموارد، والاستثمار في التقنيات الرائدة، كما أنشأت الصفقة الخضراء آلية الانتقال العادل، والتي تستهدف حشد ما لا يقل عن 150 مليار يورو لدعم المناطق والقطاعات الأكثر تأثرًا بالتحول.


2. الصفقة الصناعية النظيفة:


انطلاقًا من الصفقة الخضراء، تهدف الصفقة الصناعية النظيفة (CID)، التي تم الإعلان عنها في فبراير 2025، إلى تسريع التحول الصناعي من خلال تقديم الدعم التنظيمي، وآليات التمويل، ودفع إصلاحات السياسات الصناعية، لتمكين الاتحاد الأوروبي من استعادة تنافسيته على الصعيد العالمي، وفي سبيل ذلك تتضمن الصفقة الصناعية النظيفة عددًا من المبادرات بين عامي (2025- 2027)، والتي من بينها قانون تسريع إزالة الكربون من الصناعة، والذي يشمل تسريع إصدار التصاريح اللازمة للوصول الصناعي إلى الطاقة وإزالة الكربون الصناعي، وإنشاء أسواق للمنتجات النظيفة من خلال معايير إلزامية للاستدامة والمرونة في عمليات الشراء.  


إضافةً إلى ذلك، تُقدّم الصفقة الصناعية النظيفة قانونًا للاقتصاد الدائري، يُشجّع على إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والحد من النفايات، مما يُقلّل الانبعاثات المرتبطة باستخراج المواد الخام ومعالجتها، ومن الركائز الأساسية الأخرى خطة عمل الطاقة بأسعار معقولة، التي تهدف إلى خفض تكاليف الطاقة الصناعية من خلال تنويع مصادر الطاقة، والاستثمار في البنية التحتية، وتحسين كفاءة الطاقة. 


3. استراتيجية إدارة الكربون الصناعي:


تُوفر استراتيجية إدارة الكربون الصناعي (ICMS)، المُعتمدة في فبراير 2024، إطارًا شاملًا لتوسيع نطاق تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS)، وتضع هذه الاستراتيجية هدفًا مُلزمًا لتطوير ما لا يقل عن 50 مليون طن من سعة تخزين ثاني أكسيد الكربون سنويًّا بحلول عام 2030، مع التركيز على التجمعات الصناعية في المناطق الساحلية والمناطق كثيفة الاستهلاك للطاقة.

كما تقترح الاستراتيجية إنشاء سوق أوروبية موحدة لثاني أكسيد الكربون، مما يضمن نقل ثاني أكسيد الكربون وتخزينه عبر الحدود، وبالتالي إزالة الاختناقات التي تُعيق حاليًا نشر تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق واسع.

ثانيًا: المسارات التكنولوجية لإزالة الكربون داخل الاتحاد الأوروبي


1. احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS):


تتضمن تقنية التقاط ثاني أكسيد الكربون وتخزينه (CCUS) التقاط ثاني أكسيد الكربون، عادةً من مصادر ثابتة كبيرة، مثل محطات توليد الطاقة أو المنشآت الصناعية التي تستخدم الوقود الأحفوري أو الكتلة الحيوية كوقود، وتُعد تلك التقنية أساسيةً لتخفيف الانبعاثات في القطاعات التي يصعب الحد منها، مثل الأسمنت والصلب والبتروكيماويات. ومن جانبه، يدعم الاتحاد الأوروبي نشر هذه التقنيات من خلال آليات مثل "صندوق الابتكار" (The Innovation Fund)، ومرفق "ربط أوروبا- الطاقة" (Connecting Europe Facility– Energy)، ومبادرة "أفق أوروبا" (Horizon Europe)، والأطر التنظيمية التي تُسهّل تصاريح تخزين ثاني أكسيد الكربون.

وفي حين أن تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) تُوفر إمكانات كبيرة، فإنها تواجه أيضًا تحديات تتعلق بالتكلفة، والقبول العام، والحاجة إلى بنية تحتية راسخة. لذلك، يتزايد استكشاف مناهج متكاملة تجمع بين احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) التي تخفف انبعاثات المصادر الثابتة، وأساليب إزالة ثاني أكسيد الكربون، مثل التقاط الكربون من الهواء مباشرةً وتخزينه (DACCS)، وإزالة الكربون من الكتلة الحيوية وتخزينه (BiCRS)، وتعزيز تعدين الكربون.


2. الهيدروجين كمصدر للطاقة:


يُعتبر الهيدروجين، وخاصةً الهيدروجين الأخضر المُنتَج من الكهرباء المتجددة، حجر الزاوية في استراتيجية أوروبا لإزالة الكربون الصناعي، وقد حددت استراتيجية الاتحاد الأوروبي للهيدروجين، التي اعتُمدت في يوليو 2020 أهدافًا لنشر أجهزة التحليل الكهربائي وإنشاء وديان هيدروجين، وهي مراكز إقليمية يتكامل فيها الإنتاج والاستهلاك.

ويُعد الهيدروجين المتجدد أغلى من الهيدروجين المُستخرج من الوقود الأحفوري، مما يُعيق تطويره، ويسعى الاتحاد الأوروبي لتحسين التكلفة من خلال وضع الأساس لبنية تحتية وسوق مُخصصة للهيدروجين، وتُعدّ قطاعات مثل صناعة الصلب، والتصنيع الكيميائي (إنتاج الأمونيا والميثانول) من بين القطاعات الأولى المستهدفة لاعتماد الهيدروجين، ومع ذلك، يتطلب توسيع نطاق الهيدروجين الأخضر استثمارات كبيرة في البنية التحتية، وخفض التكاليف، وتوحيد اللوائح التنظيمية.

ثالثًا: الأدوات الاقتصادية التي تُسهّل إزالة الكربون الصناعي


1. نظام تداول الانبعاثات (EU ETS):


يُعد نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي حجر الزاوية في سياسة المناخ الأوروبية، إذ يُغطي حوالي 40% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في الاتحاد الأوروبي، ويضع النظام سقفًا تنازليًّا للانبعاثات، ويسمح للشركات بتداول حصص الانبعاثات، مما يُوفر حافزًا ماليًّا لتخفيضها.

وبفضل نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي، أُنشئت آلية سوقية تضع سعرًا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتُحفّز الشركات على خفض انبعاثاتها بأكثر الطرق كفاءة من حيث التكلفة. ويُلزم النظام الشركات بمراقبة انبعاثاتها وتقديم تقارير سنوية عنها، بالإضافة إلى تسليم حصص كافية تغطي كامل انبعاثاتها خلال العام.

وفي حال عدم الالتزام، تُفرَض عقوبات مالية كبيرة. يقوم النظام أيضًا على تحديد سقف إجمالي للانبعاثات عبر منح حصص، تُخوّل كل واحدة منها انبعاث طن واحد من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. تُباع هذه الحصص في مزادات، ويمكن تداولها في السوق، ومع انخفاض السقف الإجمالي بمرور الوقت، ويتراجع عدد الحصص المعروضة، مما يعزز فعالية سوق الكربون في تقليل الانبعاثات تدريجيًّا.

وحتى عام 2023، غطى نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي الانبعاثات الصادرة عن محطات توليد الكهرباء والحرارة، ومنشآت التصنيع في أوروبا، ومشغلي الطائرات بين مطارات المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA)، ومن المنطقة الاقتصادية الأوروبية إلى سويسرا والمملكة المتحدة، وفي يناير 2024، تم توسيع نطاق نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي ليشمل الانبعاثات الناتجة عن النقل البحري والطيران.


2. آليات الدعم المالي:


لتعبئة الاستثمارات الضخمة اللازمة لإزالة الكربون الصناعي، يستخدم الاتحاد الأوروبي أدوات مالية متعددة، وفي إطار ذلك يظهر مقترح المفوضية الأوروبية الخاص بإنشاء "بنك إزالة الكربون الصناعي"، لتأمين تمويل بقيمة 100 مليار يورو، استنادًا إلى الموارد المتاحة في صندوق الابتكار، وذلك بهدف الحد من مخاطر الاستثمارات الخاصة في التقنيات النظيفة.

كما تُسهِّل قواعد المساعدات الحكومية المُبسّطة بموجب إطار العمل المؤقت للأزمات والانتقال (TCTF) التمويل العام لمشروعات الطاقة النظيفة، وتعزيز الانتقال إلى اقتصاد خالٍ من الانبعاثات، بما يتماشى مع خطة الصفقة الخضراء الصناعية.

إضافةً إلى ذلك، يُقدّم صندوق الابتكار، المدعوم بإيرادات نظام تداول الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي، منحًا لمشروعات تجريبية تجارية رائدة في مجال التقنيات منخفضة الكربون.

رابعًا: تحديات وفرص إزالة الكربون الصناعي في الاتحاد الأوروبي


1. الحفاظ على القدرة التنافسية:


يُعدّ ضمان بقاء صناعات الاتحاد الأوروبي قادرة على المنافسة عالميًّا مع بذل جهود باهظة التكلفة لإزالة الكربون من أولويات الاتحاد الأوروبي، فغالبًا ما تواجه الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة تكاليف طاقة أعلى مقارنةً بالمنافسين في المناطق ذات سياسات المناخ الأقل صرامة.

ولتخفيف هذا الوضع، يُدمج الاتحاد الأوروبي إزالة الكربون في سياسته الصناعية، داعمًا بذلك الاستقلالية الاستراتيجية في قطاعات مثل البطاريات وأشباه الموصلات والهيدروجين، ويُسهّل إنشاء التحالفات الصناعية الخضراء والمشروعات ذات الاهتمام الأوروبي المشترك IPCEIs)) من خلال التعاون بين البلدان والقطاعات الصناعية المختلفة.


2. الابتكار ونشر التكنولوجيا:


يُعد الابتكار والنشر السريع للتكنولوجيا أمرًا أساسيًا لتحقيق أهداف إزالة الكربون الصناعي، وللابتكار الأخضر فوائد اجتماعية واقتصادية على حد سواء، فهو يُلبي الطلب المتزايد من المستهلكين على المنتجات المستدامة، ويُمكّن الصناعات من تحسين قدرتها التنافسية.

ومع ذلك، لا تزال الفجوة بين البحث والتسويق التجاري لتلك التقنيات تُشكّل عائقًا مستمرًا، يعالج الاتحاد الأوروبي هذه المسألة من خلال آليات مثل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تمكين بناء مشروعات متعددة ومتزامنة، لا سيما المرتبط منها نشر وتسويق التقنيات الرئيسة اللازمة لإزالة الكربون داخل الصناعات الكبيرة، وذلك للحد من السعي وراء الربح، وإتاحة التطبيق الفوري للدروس المستفادة لتحقيق تخفيضات سريعة في التكاليف.


3. اتساق السياسات واليقين التنظيمي:


ينبغي على مؤسسات الاتحاد الأوروبي البناء على الجهود المبذولة، والنظر في القطاعات الصناعية المختلفة ومعالجة الثغرات والتحديات في كل قطاع، من خلال تحديد وتنفيذ التقنيات والبنية التحتية اللازمة لإزالة الكربون حسب كل حالة، فبدون نشر التقنيات النظيفة داخل قطاع الصناعة، سيدفع مستهلكو الاتحاد الأوروبي ثمنًا باهظًا للكربون إلى أجل غير مسمى، وقد تنتقل الصناعات كافة إلى خارج أوروبا، ولن تنخفض الانبعاثات بالقدر اللازم، وستزداد التكاليف الاجتماعية.

وفي الختام، يُمثل إزالة الكربون من الصناعة تحديًا هائلًا، ولكنه يُتيح أيضًا للاتحاد الأوروبي فرصة لإعادة صياغة اقتصاده بما يتناسب مع تطورات القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال البناء على الأطر التنظيمية الطموحة القائمة بالفعل مثل الصفقة الخضراء، والصفقة الصناعية النظيفة، واستراتيجية إدارة الكربون الصناعي، مع التركيز على ضمان حوافز اقتصادية قوية في إطار نظام الاتحاد الأوروبي لتداول الانبعاثات، لإرساء أسس قطاع صناعي محايد مناخيًّا.

ويعتمد نجاح ذلك المسار على الحفاظ على توازن دقيق بين الطموح والواقعية، أي ضمان قدرة الصناعات على التكيف دون فقدان القدرة التنافسية، ودعم العمالة خلال مراحل التحول، وازدهار الابتكار في جميع المناطق، انطلاقًا من إرادة سياسية مستدامة وموحدة للاتحاد الأوروبي، وتشجيع الاستثمارات الاستراتيجية، والتعاون الوثيق بين أصحاب المصلحة، وصولًا إلى دور فاعل للاتحاد الأوروبي في قيادة العالم نحو التحول الصناعي المستدام.

 

المصدر: آفاق صناعية، العدد (11)، أبريل 2025

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

م. كريم بدوي
وزير البترول والثروة المعدنية

 

الطاقة الشمسية رافد استراتيجي لتحقيق كفاءة الطاقة في قطاع البترول المصري

 

تُشكل صناعة البترول والغاز دعامة رئيسة للنمو الاقتصادي، إذ تربطهما علاقة طردية؛ فكلما تطور أداء هذا القطاع الحيوي، انعكس ذلك بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني. إلا أن المتغيرات العالمية المرتبطة بأمن الطاقة وتغير المناخ فرضت ضرورة ملحة لإعادة تقييم منهجيات إنتاج البترول، بما يضمن رفع كفاءته التشغيلية وتحقيق الاستدامة البيئية.

لذا، اتجهت الدولة المصرية إلى دمج مصادر الطاقة المتجددة في قطاع يعتمد تقليديًّا على الوقود الأحفوري، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن بين متطلبات التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة. وقد برزت الطاقة الشمسية كخيار مثالي وعملي في اتجاه تعزيز كفاءة الطاقة بقطاع البترول في مصر، بما يساهم في دعم التوجه نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم رؤية مصر 2030.
 
أولًا: قطاع البترول داعم قوي للاقتصاد المصري

في ظل التحولات المتسارعة عالميًّا نحو حماية المناخ وتحقيق الاستدامة، حرصت الدولة المصرية على تطوير ورفع كفاءة قطاع البترول الذي يعد إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المصري.

قطاع البترول ودوره الحيوي في الاقتصاد المصري

يُعد قطاع البترول والغاز الطبيعي، إلى جانب نشاط تكرير البترول، من الركائز الاستراتيجية للاقتصاد المصري، نظرًا لمساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى كونه أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي. وتشير البيانات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لقطاع البترول قد بلغ نحو 517 مليار جنيه خلال العام المالي 2023/ 2024، مقارنةً ب 137.7 مليار جنيه في عام 2014/ 2015، في حين شهد قطاعا الغاز الطبيعي وتكرير البترول تطورات مماثلة في الأداء والنمو. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


رأي الأهرام
صحيفة الأهرام    

 

المخاطر الإقليمية للاحتلال الإسرائيلى لغزة

 

ثمة تداعيات عديدة لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي وضع خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، خلال المرحلة المقبلة، تتجاوز ما يجري من حرب إبادة جماعية تمارسها قوات الاحتلال تجاه قاطني قطاع غزة.

أول هذه التداعيات يتعلق بالسعي الإسرائيلي المتواصل لتصفية القضية الفلسطينية، والتي يقود عدم تسويتها على أساس حل الدولتين إلى مرحلة من الفوضى الممتدة فى الشرق الأوسط، وهو ما وصفه البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية بأن هذا القرار «محاولة لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضى الفلسطينية، ومواصلة حرب الإبادة في غزة، والقضاء على كل مقومات حياة الشعب الفلسطينى، وتقويض حقه في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة وتصفية القضية الفلسطينية».

وثاني التداعيات يخص انتشار موجة من العمليات الإرهابية تقودها بعض التنظيمات الخطرة والجماعات المتطرفة التي تتخذ من محاولة دعم القضية الفلسطينية ونصرة أهل غزة مدخلا لتعزيز وجودها وتأثيرها على أساس مواجهة المصالح الأمريكية والغربية الداعمة للسياسات الإسرائيلية في الإقليم، الأمر الذي سلط الضوء عليه بيان الخارجية المصرية بتأكيده أن «مواصلة إسرائيل سياسة التجويع والقتل الممنهج والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، لن تؤدي سوى إلى تأجيج الصراع وتزيد من تصعيد التوتر وتعميق الكراهية ونشر التطرف في المنطقة، والذي تفاقم بالفعل بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وما خلّفه من كارثة إنسانية غير مسبوقة فى القطاع».

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتب الصحفي حمادة بكر
  صحيفة الوفد

 

مصر.. الحصن المنيع أمام تصفية القضية الفلسطينية

 

اعتمد مجلس الوزراء الإسرائيلى المصغر خطوات تجاه ضم غزة، وهي محاولة ممنهجة لإزالة العقبات أمام خطط توسيع الاحتلال وإخراج القطاع من معادلة الصراع عبر تغييرات ديموغرافية قسرية، قد تصل إلى التهجير الجماعي.

ما تسعى إليه إسرائيل تحت غطاء «الأمن» وادعاء «مكافحة الإرهاب» ليس إلا تأسيس واقع مشوه يصب في خدمة مشروعها الاستعماري الأكبر؛ أرض بلا شعب لاحتلال بلا قيود.

وفي ظل هذه المخططات التى تحمل فى طياتها البعد الاستراتيجى لمشروع تصفية القضية الفلسطينية، يبرز الدور المصري كحائط صلب يمنع تفكك البعد العربي للقضية.

مصر، التي دفعت أثمانًا غالية في سبيل تحرير أراضيها وحماية أشقائها العرب على مدار العقود، ترفض رفضًا قاطعًا أى محاولات لتهجير الفلسطينيين وتمكين الاحتلال من فرض سيطرته الكاملة على غزة، ليس فقط بدافع الواجب الأخلاقى والقومي تجاه الشعب الفلسطيني، ولكن أيضًا لحماية أمنها القومى المهدد بمثل هذه التحركات.

لن تقبل مصر أن تكون سيناء منفذًا لمخططات الاحتلال أو مسرحًا لتصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما تؤكده مواقفها التاريخية الممتدة منذ النضال الوطني في مواجهة الاستعمار وحتى اليوم. 

القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ليست قضية شعب بعيد، بل تعد ضلعًا من الضمير الوطني الأصيل وجزءًا من معركة كبرى للحفاظ على الهوية والسيادة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد - الكاتب والمحلل السياسي
   صحيفة الأهرام

 

تهديدات ترامب المفرطة تهز هيبة أمريكا

 

بدأ الرئيس الأمريكي ترامب حكمه بإطلاق تهديدات نارية في أكثر من اتجاه، هدد بضم كندا، واحتلال جزيرة جرينلاند، والسيطرة على قناة بنما، ومع أنه لم ينفذ أيا من هذه التهديدات إلا أنه أطلق أوسع حرب تجارية، عندما وضع لائحة رسوم جمركية على نحو 90 دولة، مستغلا أن الولايات المتحدة أكبر سوق استهلاكي في العالم، بحجم واردات يصل إلى 4 تريليونات دولار سنويًا.

واعتمد ترامب على أن الدول الموردة تحقق فائضًا تجاريًا، تجني من ورائه الكثير، وأنها سوف تتسابق من أجل التوصل إلى إتفاق يحقق لإدارة ترامب عائدًا كبيرًا يخفف العجز المزمن في ميزانياتها، وفي الوقت نفسه يجبر الكثير من الصناعات على الانتقال لداخل الولايات المتحدة، حتى تتجنب دفع الرسوم الجمركية، لكن الحرب التجارية الواسعة سببت ارتباكًا كبيرًا في السوق الأمريكية، وغابت أي استراتيجية أمريكية عن وضع بدائل في حال لم تتوصل إلى اتفاق مع بعض هذه الدول، وتبينت صعوبة انتقال الصناعات إلى الولايات المتحدة، لافتقارها إلى سلاسل توريد وخامات وعمالة ماهرة متخصصة، وكانت النتيجة أن ترامب حقق نجاحًا محدودًا بالاتفاق مع اليابان والاتحاد الأوروبي، حيث جاء تحت بند «الإذعان»، لهذا أعلنت اليابان أنها لن توفي بما أعلنه ترامب عن استثمارات يابانية كبيرة، وكذلك فعل الاتحاد الأوروبي، وكان واضحًا أن قادة الدول الأوروبية الكبيرة مثل ألمانيا وفرنسا غير راضين إطلاقًا عن اتفاق الاتحاد الأوروبي التجاري مع الولايات المتحدة، ووصفوه بالسييء للغاية والمجحف، مع إشارات إلى أن الولايات المتحدة تبتز أوروبا مقابل حمايتها العسكرية، وتطلب منها الكثير مقابل إمداد أوكرانيا بالأسلحة لمواجهة روسيا، وأن إدارة ترامب فرضت على أوروبا شراء غاز ونفط أمريكي بأضعاف ثمنه العالمي، بل تشتري أكثر مما تحتاجه، وبسعر إجباري، فيما وصف بأنه إهانة لأوروبا الحليف الأكبر للولايات المتحدة. 

ورغم أن الغضب الأوروبى لم يهدأ تجاه الإدارة الأمريكية، إلا أن الرئيس ترامب لم يكترث، بل واصل خطواته التصعيدية فى التهديدات المفرطة، وحدد لروسيا موعدا لوقف الحرب الأوكرانية، لم يجد أى صدى من جانب روسيا، التى تصر على تنفيذ كامل شروطها لوقف الحرب، ولهذا قرر ترامب فرض رسوم جمركية على أي دولة تستورد من روسيا النفط والغاز، ليجد نفسه في مواجهة مع كل من الصين والهند أكبر دولتين تستوردان غاز ونفط روسيا، وكان ترامب يتوقع عدم اهتمام الصين بالتهديدات، ويعرف أن الصين لن تتوقف عن استيراد نفط وغاز روسيا، لكنه فوجئ برفض الهند أيضًا.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

القمة العالمية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية 2025



29 -30 سبتمبر 2025
الرياض – المملكة العربية السعودية

 

تُعقد القمة العالمية السادسة للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية 2025 تحت شعار (توحيد القطاعات لتحقيق تأثير بيئي واجتماعي والحوكمة).

ويجمع هذا التجمع العالمي، الذي يستمر يومين، قادة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وصانعي السياسات، والرؤساء التنفيذيين، وخبراء الاستدامة لمناقشة استراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية التحويلية في مختلف القطاعات.

وتمثل القمة منصةً حيوية للتعاون والابتكار وتبادل الرؤى العملية في مجالات الحوكمة والاستدامة لمناقشة أحدث الابتكارات ومشاركة الأفكار من وجهات نظر متنوعة، للعمل معًا نحو مستقبل أكثر استدامة وعدالة.

ويشارك في القمة أكثر من 500 حضور عالمي، مع 60 متحدثًا خبيرًا من 20 بلدًا، بدعم 40 راعيًا وشريكًا، و85 من صناع القرار.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

اتجاهات الطلب على الذهب الربع الثاني من عام 2025

 


مجلس الذهب العالمي، يوليو 2025
 

ارتفع إجمالي الطلب على الذهب في الربع الثاني، بما في ذلك الاستثمار خارج البورصة، بنسبة 3٪ على أساس سنوي ليصل إلى 1,249 طنًا. ومن حيث القيمة، قفز إجمالي الطلب على الذهب بنسبة 45٪ على أساس سنوي إلى 132 مليار دولار. وكان الربع الثاني على التوالي من الطلب الضخم على صناديق الاستثمار المتداولة العالمية المدعومة بالذهب مفيدًا في تعزيز الطلب الإجمالي في الربع الثاني. وأدت سياسة التجارة العالمية غير المؤكدة والاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الذهب إلى تأجيج التدفقات الداخلة.

كما انضم مستثمرو السبائك والعملات المعدنية إلى المعركة، الذين جذبهم ارتفاع الأسعار وسمات الملاذ الآمن للذهب، وظلت البنوك المركزية ركيزة أساسية للطلب العالمي، حيث أضافت 166 طنًا إلى احتياطيات الذهب الرسمية العالمية. على الرغم من اعتدال وتيرة الشراء، إلا أن التوقعات لطلب البنك المركزي لا تزال صحية.

واستمر حجم الطلب على المجوهرات وقيمتها في التباعد، كان الانخفاض في الحمولة على أساس سنوي واسع النطاق، بينما شهد الإنفاق على المجوهرات الذهبية مكاسب عالمية. وكانت الأحجام صامتة للغاية، وتتراجع تقريبًا إلى مستويات الوباء لعام 2020، وتعرَّض الذهب المستخدم في التكنولوجيا لضغوط من التأثير المحتمل للتعريفات الأمريكية، على الرغم من أن الطلب المتزايد على التطبيقات المتعلقة الذكاء الاصطناعي لا يزال مجالًا للقوة.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp