إسرائيل تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن بعد قبول "حماس" مقترح الهدنة
شدد مسؤول إسرائيلي بارز على رغبة الحكومة بإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة في أي اتفاق مقبل، وذلك عقب إعلان "حماس" قبولها بالمقترح المعروض من الوسطاء، مبدية استعدادها لجولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب المدمّرة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»؛ أن سياسة إسرائيل ثابتة ولم تتغير، وتُطالب بالإفراج عن جميع الرهائن الخمسين وفقًا للمبادئ التي وضعها مجلس الوزراء لإنهاء الحرب. فنحن في المرحلة النهائية من هزيمة "حماس" هزيمةً حاسمة، ولن نترك أي رهينة خلفنا.
الانقسامات ترهق حكومة "نتنياهو"
أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" يميل إلى رفض أي صفقة جزئية بضغط من حلفائه في الحكومة، إلا أنه قد يوافق إذا طلب منه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
إلا أن "نتنياهو" يواجه اعتراضات شديدة من قبل وزراء اليمين المتطرف من أعضاء حزبه الليكود، إضافة إلى اعتراضات وزيري المالية "بتسلئيل سموتريتش"، والأمن القومي "إيتمار بن غفير".
إذ قال وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش" في بيان موجه لـ "نتنياهو": "ليس لديك تفويض للذهاب نحو اتفاق جزئي.. دم جنودنا ليس بلا ثمن.. يجب أن نكمل الطريق حتى النهاية.. دمروا حماس"، مؤكدًا أن "حماس" خففت من شروطها فقط لأنها تخشى من الهجوم الإسرائيلي المخطط له على غزة، لأنها تدرك أن هذا سيقضي عليها وينهي قصتها، ولذلك فهي تحاول عرقلة العملية عبر تقديم اتفاق جزئي، وهذا بالتحديد السبب الذي يمنعنا من الاستسلام ومنحها شريان حياة.
فيما، قال عضو الكنيست "زفي سوكوت" إن الاتفاق الجزئي سيؤدي إلى التخلي عن نصف الأسرى، وسيعرض جنود الجيش الإسرائيلي لمخاطر هائلة في استمرار القتال، وسيمنح حماس شريان حياة، وسيفقدنا ما تبقى من شرعية دولية.
وفي المقابل، دعا رئيس حزب "أزرق أبيض-الوحدة الوطنية" المعارض "بيني غانتس" الحكومة الإسرائيلية إلى المضي بالاتفاق، قائلاً: "لدى الحكومة أغلبية واضحة في الشارع، وشبكة أمان واسعة في الكنيست، لإعادة الأسرى، وهذا ليس وقت التردد، بل لحظة اتخاذ القرارات الصحيحة من أجل شعب إسرائيل وأمن إسرائيل".
وأكد منتدى عائلات الأسرى والمفقودين في بيان: "نطالب نتنياهو ببدء مفاوضات متواصلة لإطلاق سراح جميع الأسرى والمخطوفين من غزة.. الشعب لن يسمح لرئيس الوزراء بإفشال صفقة أخرى"
الأمم المتحدة تدين تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي لـ "مروان البرغوثي" في زنزانته
أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير"، أحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، للقيادي في حركة فتح "مروان المرغوثي" المسجون منذ 2002، داخل زنزانته.
وأكد المتحدث باسم المفوضية الأممية "ثمين الخيطان" أنّ سلوك "بن غفير" يمثل هجومًا على كرامة "البرغوثي". وشدد على أن القانون الدولي يُحتّم معاملة جميع المحتجزين معاملة إنسانية كريمة، واحترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها.
اعتداء على موظفي "الصحة العالمية" في غزة واحتجاز أحدهم
ذكرت منظمة الصحة العالمية أنّ عددًا من موظفيها تعرّضوا للاعتداء في مقر إقامتهم في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن أحدهم تم احتجازه، في حادثة وصفتها بأنها "واحدة من عدة أمثلة على المخاطر التي يواجهها من يقدمون المساعدة".
وأكدت المنظمة في بيان رسمي أنّ العاملين في المجال الإنساني ليسوا هدفًا، وشدّدت على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وحماية الطواقم الطبية والإنسانية، إلى جانب المرضى والمدنيين.
وقد وثّقت منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، عشرات الحوادث التي تعرّض فيها العاملون في المجال الإنساني للاستهداف أو المنع من أداء مهامهم، رغم الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي الإنساني، وخصوصًا اتفاقيات جنيف. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت مرارًا من صعوبة إيصال المساعدات إلى المستشفيات والمراكز الصحية بسبب انعدام الأمن، وإغلاق المعابر، والاستهداف المتكرر للمنشآت الطبية.
حصيلة ضحايا التجويع وسوء التغذية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تسجيل 3 حالات وفاة جديدة بين البالغين خلال الساعات الـ24 الماضية جراء التجويع وسوء التغذية، ووفقًا لبيان وزارة الصحة الفلسطينة ارتفعت حصيلة ضحايا التجويع في قطاع غزة إلى 266 شهيدًا، بينهم 112 طفلًا.
وفي سياق متصل، توفي الطفل الفلسطيني عبد الله أبو زرقة البالغ من العمر 5 أعوام صاحب مقولة "أنا جعان"، بعد تدهور حالته الصحية في أحد مستشفيات تركيا.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|