الأحد 24 أغسطس 2025- عدد رقم 1117- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول من نشرتنا هذا الأسبوع.. نطلعكم فيه على أبرز الأخبار المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

زيارة رئاسية مصرية للمملكة: التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة نيوم بالمملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة ورئيس مجلس الوزراء، وشهد اللقاء مناقشات مُعمّقة حول عدد من ملفات التعاون الثنائي، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الاستثمارات المشتركة، والإسراع في تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، كما تم الاتفاق على إطلاق المزيد من الشراكات في مجالات التكامل الصناعي، وتوطين الصناعات التكنولوجية، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتطوير العمراني.
دعم مصري للمبادرات السعودية بشأن القضية الفلسطينية: أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر للمبادرات السعودية بشأن القضية الفلسطينية، وآخرها مخرجات مؤتمر “حل الدولتين”. وشدَّد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسمو ولى العهد السعودي على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق ورفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم أو إعادة فرض الاحتلال العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، وشددا كذلك على ضرورة وقف الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
 
من أخبارنا أيضًا؛

+59 مليون خدمة×38 يوم: أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم أكثر من 59 مليون خدمة طبية مجانية خلال 38 يومًا، وذلك منذ انطلاق النسخة الثالثة من حملة «100 يوم صحة»، التي بدأت يوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، كما أعلنت الوزارة أيضًا تنفيذ 143 قافلة طبية شاملة، ساهمت في تقديم أكثر من 314 ألف خدمة طبية وعلاجية لأكثر من 119 ألف مواطن في جميع محافظات الجمهورية، ضمن حملة «100 يوم صحة".

مصر تستضيف قمة للذكاء الاصطناعي فبراير المقبل: في إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات؛ تستضيف مصر النسخة الأولى من قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي" AI Everything Middle East & Africa  خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، بتنظيم مجموعة GITEX GLOBAL، وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا". ويُشارك في القمة صُناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والجهات والخبراء والمُتخصصين والمُستثمرين من أكثر من 60 دولة حول العالم، وتُعد القمة "الحدث  التقني العالمي الأبرز فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تُشكل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز الشراكات الدولية فى مجال التكنولوجيا المتقدمة. مزيد من التفاصيل على لسان الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقسم تصريحات المسئولين.
 
مصر في فئة التنمية البشرية "المرتفعة": التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالسيدة كاثرين رسل، المدير التنفيذي لليونيسف، وشمّلت المناقشات الجهود الحالية لإعداد تقرير التنمية البشرية الوطني، وتحسّن أداء مصر في مؤشر التنمية البشرية بشكلٍ مطردٍ على مدى العقدين الماضيين، حيث انتقلت مصر من فئة التنمية البشرية "المتوسطة" إلى فئة التنمية البشرية "المرتفعة"، مُحتلًة مرتبًة أعلى من المتوسطات الإقليمية والعالمية بتقدم خمس درجات عن التقييم السابق عام 2021. كما ناقش الجانبان تعزيز جهود التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي خاصةً مع انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا.
 
متابعة فورية لحادث أبو تلات: تابع الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، عن كثّب، الإجراءات الطبية والإسعافية المُتخذة؛ لتقديم الرعاية العاجلة لمصابي حادث غرق عدد من الطلاب، الذي وقع صباح السبت، بشاطئ «أبو تلات» في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، ضمن رحلة تابعة لإحدى الأكاديميات المتخصصة في الضيافة الجوية.
وأيضًا، تُتابع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تداعيات الحادث، ووجهت رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسكندرية، وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات الإغاثية اللازمة.  نَتقدم بخالص التعازي لأسر المتوفين، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمُصابين. 

ومن أخبارنا الإقليمية والعالمية؛

مصر تعرب عن قلقها حول حالة المجاعة في قطاع غزة، أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن بالغ قلقها من التقارير المُتزايدة حول حالة المجاعة في قطاع غزة، وآخرها تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC، والذي أكد بصورة رسمية على وجود مجاعة بقطاع غزة عقب ٢٢ شهرًا من الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء في القطاع، وتؤكد جمهورية مصر العربية على وجوب اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوضع حد لما يتم ارتكابه من جرائم وانتهاكات سافرة، والتي من ضمن نتائجها الوضع الإنساني المأساوي في القطاع، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل بحزم ضد تمادي إسرائيل إلى حد وضع قيود على دخول المساعدات الإنسانية والمتوفرة بالفعل والكفيلة بإنهاء المجاعة في أسرع وقت.
 

مصر ترحب بخارطة الطريق الأممية لتسوية الأزمة الليبية؛ رحبت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بما أعلنته المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا بشأن خارطة طريق تسوية الأزمة الليبية، وخاصةً ما يتعلق بتشكيل حكومة مؤقتة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الوطنية خلال فترة زمنية مُحددة تتراوح بين ١٢ و١٨ شهرًا، وتؤكد مصر على أهمية الالتزام بهذا الإطار الزمني باعتباره أمرًا ضروريًا؛ لضمان مصداقية العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الاستقرار والتنمية، من خلال مسار انتخابي سليم يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن، مع توحيد المؤسسات الليبية من خلال حكومة جديدة وموحدة.
  
واشنطن تمنع كييف من استخدام الصواريخ الأمريكية ضد روسيا: منعَّت الولايات المتحدة أوكرانيا من استخدام أنظمة الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى (أتاكمز)؛ لضرب أهداف داخل روسيا، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين في واشنطن، ويحد هذا القرار من قدرة كييف على الاستفادة من هذه الأسلحة التكتيكية، في دفاعها ضد الهجمات الروسية، علمًا أن أوكرانيا سعت إلى استخدام هذه الأنظمة ضد هدف على الأراضي الروسية، لكن طلبها قوبل بالرفض من جانب الولايات المتحدة. في الوقت الذي يسعى البيت الأبيض إلى استمالة الكرملين لبدء محادثات سلام.
 
من أقسام نشرتنا الأخرى:

قسم "تقارير دولية في سطور" يتضمن تقرير صادر عن وكالة فيتش (Fitch Solutions)  بعنوان "آفاق الصناعات العالمية لعام 2025 - تحديث منتصف العام"،. وتقرير آخر صادر عن مؤسسة " مجلس الذهب العالمي (World Gold Council)بعنوان "النظام النقدي الدولي .. صعود الذهب جرس إنذار مُبكر".

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتُأتيكم بعنوان "البلوكشين يقود تحول التخليص الجمركي".

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

المنصورة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

القاعدة القومية للدراسات
المشروعات الصغيرة والمتوسطة


أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد 229 من نشرة «القاعدة القومية للدراسات»، وهي تمثل ثمرة رصد وتجميع وتوثيق الدراسات التي تتناول موضوعات وبحوثًا تتعلق بمجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، سواءً صدرت عن هيئات أو مؤسسات أو مراكز بحوث مصرية أو إقليمية أو دولية أو مؤسسات ومراكز إعلامية، ويتناول هذا العدد موضوع «المشروعات الصغيرة والمتوسطة».
 


ويحتوي العدد على 18 بيانًا باللغة العربية عن موضوع «المشروعات الصغيرة والمتوسطة»، والمتاح على قاعدة بيانات الدراسات عن مصر خلال الفترة من عام 2022، حتى عام 2025، كما تقدم النشرة خلاصة توصيات هذه الدراسات التي صدرت عن الجهات البحثية التالية: (معهد راية العالي للإدارة والتجارة الخارجية، ومعهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل، كلية التجارة بجامعة القاهرة، كلية التجارة بجامعة دمياط، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، كلية الحقوق بجامعة طنطا، كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، وكلية التجارة بجامعة كفر الشيخ، كلية التربية النوعية بجامعة دمياط، المعهد القومي للملكية الفكرية، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، كلية التجارة بجامعة المنوفية، كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، المركز الديموجرافي، الجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، كلية السياسة والاقتصاد بجامعة السويس).
 
لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة نيوم بالمملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة ورئيس مجلس الوزراء، حيث  عقدا جلسة مباحثات موسعة، واجتماع ثنائي ضم الزعيمين، وشهد اللقاء مناقشات معمّقة حول عدد من ملفات التعاون الثنائي، وتم التأكيد على أهمية تعزيز الاستثمارات المشتركة، والإسراع في تدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، باعتباره إطارًا شاملًا لتطوير العلاقات على كافة المستويات. كما تم الاتفاق على إطلاق المزيد من الشراكات في مجالات التكامل الصناعي، وتوطين الصناعات التكنولوجية، والنقل، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتطوير العمراني. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عدد من اللقاءات على هامش مشاركته نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا بدورته التاسعة، قمة "تيكاد 9"، حيث التقى السيد/ هيروماسا ناكانو، وزير الأراضي والبنية التحتية والسياحة والنقل الياباني. كما التقى السيد/ "نوريهيكو إيشيجورو"، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة اليابان للتجارة الخارجية "جيترو"، والتقى السيد/ نوبوميتسو هاياشي، محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي "جيبك"، كما التقى أيضًا الدكتور/ أكيهيكو تاناكا، رئيس وكالة اليابان للتعاون الدولي "الجايكا"، والسيد/ توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة "تويوتا تسوشو" اليابانية، وأيضًا السيد/ شيجيرو إيشيبا، رئيس وزراء اليابان. للتفاصيل اضغط هنا

  • حضر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مأدبة عشاء رسمية أقامها السيد/ شيجيرو إيشيبا، رئيس وزراء اليابان، على شرف رؤساء الوفود المُشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا بدورته التاسعة، قمة "تيكاد 9". وخلال مأدبة العشاء التي حضرها أيضًا السيد/ أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، ناقش الدكتور مصطفى مدبولي عددًا من ملفات التعاون المشترك مع عدد من رؤساء الوفود المشاركة، كما شارك الدكتور مصطفى مدبولي في فعاليات الجلسة الختامية للمؤتمر، والتى تناولت عددًا من القضايا والموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، من بينها معدلات النمو الاقتصادي الراهنة في أفريقيا، والمبادرات التي تسهم في تشجيع الاستثمار، وتعزز التعاون بين الشركات اليابانية والأفريقية. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • أعربت جمهورية مصر العربية عن استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية والتوسع في احتلالها للأراضي الفلسطينية سواءً فى الضفة الغربية أو قطاع غزة، والتمادي في الجرائم الممنهجة ضد المدنيين الأبرياء ومواصلة التخطيط لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، بما يؤدي إلى تأجيج الوضع المتأزم، ويعكس تجاهلاً كاملاً من قِبل إسرائيل لجهود الوسطاء والصفقة المطروحة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والأسرى وتدفق المساعدات الإنسانية، وللمطالب الدولية بإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطينى. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات مع نظرائه في كل من السودان وجنوب السودان وجيبوتي وأوغندا وكينيا والصومال؛ وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك. للتفاصيل اضغط هنا

  • تلقي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيد/ ناصر بوريطة وزير الشئون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية؛ حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • اجتمع الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وأمين عام مجلس التنسيق الأعلى المصري/ السعودي عن الجانب المصري، بالعاصمة السعودية الرياض، مع الدكتور محمد مزيد التويجري، أمين عام مجلس التنسيق الأعلى المصري/ السعودي عن الجانب السعودي؛ حيث تناولت المشاورات سبل تفعيل أعمال مجلس التنسيق الأعلى وتعزيز آليات التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، بهدف الارتقاء بمستوى التعاون الاستراتيجي بين مصر والسعودية على كافة الأصعدة. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في الفعالية التي نظمتها جامعة الأمم المتحدة UNU، ضمن فعاليات مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد 9)، حول «الحوكمة في العصر الرقمي: دروس لقارة أفريقيا»، وذلك بمشاركة عدد من الوزراء ومسئولي الحكومة اليابانية ودول القارة والأمم المتحدة. للتفاصيل اضغط هنا. كما التقت الدكتورة رانيا المشاط، السيد/ هيسايوكي فوجي، وزير الدولة الياباني للشئون الخارجية، حيث وجّهت الشكر للجانب الياباني على حسن الاستقبال وتنظيم هذا المحفل الدولي الهام الذي يعكس عمق العلاقات اليابانية مع قارة أفريقيا، والفرص الكبيرة المتاحة لتعزيز الشراكة على الصعيد الثنائي بين مصر واليابان، وكذلك الثلاثي بين مصر واليابان ودول القارة. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير سوريش كى ريدي، السفير الهندي بالقاهرة؛ حيث ناقش الجانبان سُبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب تبادل الرؤى حول الفرص المتاحة لدعم الشراكات المستقبلية بين البلدين. للتفاصيل اضغط هنا

  • عقد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءً مع عدد من أعضاء المجلس التصديري للتشييد والبناء، ضم المهندس محمد عجلان رئيس المجلس، والمهندس محمد طارق عضو مجلس إدارة المجلس؛ حيث استعرض اللقاء الدور الهام للقطاع في توفير احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الإقليمية والعالمية. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • شارك السيد/ محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في ورشة عمل موسعة مع شركة "سبريكس" اليابانية حول إدخال مناهج جديدة في مادتي الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT). للتفاصيل اضغط هنا
     

  • شهد السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عملية انتشال ثلاث قطع أثرية ضخمة في أعماق البحر المتوسط بميناء أبو قير، وسط تغطية إعلامية محلية ودولية واسعة، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من أنشطة التراث الثقافي المغمور بالمياه. للتفاصيل اضغط هنا

     
  • نفت مصلحة الضرائب المصرية ما تردد عن وجود خلاف ضريبي بين الحكومة وشركات البترول حول إخضاع البترول الخام للقيمة المضافة، وشددت مصلحة الضرائب أن القانون واضح، وأن الهيئة المصرية العامة للبترول هى المشترى الوحيد فى مصر للبترول الخام، وتتحمل ضريبة القيمة المضافة بواقع 10%؜ باعتبارها متلقي السلعة والمستفيد منها، سواءً كان البترول محليًا أو مستوردًا، وتقوم بتوريد الضريبة للمصلحة. للتفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

متابعة التحضيرات الجارية للنسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية

 


عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا؛ لمتابعة التحضيرات الجارية للنسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية PHDC’25 المقرر انعقاده في الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2025، بفندق الماسة في العاصمة الإدارية الجديدة، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استعرض خلال الاجتماع محتوى الجلسات الافتتاحية والبرنامج العلمي والفني للمؤتمر، موجهًا بضرورة التركيز على محاور التنمية البشرية، وبناء الإنسان، والاستثمار في رأس المال البشري، كما شدد على ضرورة دمج موضوعات التعليم، التربية، الثقافة، والتكنولوجيا في جلسات المؤتمر، بما يتماشى مع أهداف المشروع القومي للتنمية البشرية، لضمان تحقيق رؤية شاملة ومستدامة.

وأوضح أن المؤتمر يحمل هذا العام شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، وسيتناول قضايا حيوية تشمل (القضايا الصحية العالمية في ضوء المحددات الاجتماعية، مع التركيز على تعزيز العدالة الصحية، والتغطية الصحية الشاملة والعادلة لضمان خدمات صحية ذات جودة للجميع، وديناميكيات السكان والفرص التنموية، مع مناقشة التحديات المرتبطة بالخصوبة، والشيخوخة، والهجرة، والشيخوخة الصحية وزيادة متوسط العمر، مع التركيز على تعزيز الرفاه والاندماج لكبار السن، والهجرة والبيئة والهشاشة السكانية، مع استعراض حلول تنموية مبتكرة في عالم متغير).

وتابع أن المؤتمر سيتناول موضوعات أخرى رئيسية تشمل (اقتصاد الرعاية والتنمية الشاملة، مع التركيز على تمكين المرأة وتعزيز الرفاه الاجتماعي، والحماية الاجتماعية والعدالة الاقتصادية، للحد من الفقر وتعزيز الأمن الاقتصادي، والتعليم والتعلم مدى الحياة، لإعداد الأجيال لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، والابتكار الرقمي لتسريع التنمية البشرية، مع ضمان استخدام تقنيات أخلاقية وشاملة، والاستثمار في الشباب لتحقيق تنمية مرنة وشاملة، مع تعزيز مشاركتهم السياسية والمدنية، والثقافة والرياضة والهوية الوطنية، لتعزيز الوحدة والانتماء المجتمعي).

وأضاف أن الوزير اطلع على عرض تقديمي من الشركة المنفذة للمؤتمر، تضمن الشعارات، التصميمات، والهوية البصرية لهذا العام، موجها باعتماد تصميمات بسيطة وجذابة تحافظ على الطابع المميز للمؤتمر، مع استخدام مواد عالية الجودة تتماشى مع نجاح النسختين السابقتين، كما أكد أهمية دمج التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، والتنسيق مع شركات عالمية متخصصة لضمان تجربة متميزة.

ووجه الوزير بإطلاق حملة دعائية مبكرة عبر منصات التواصل الاجتماعي للترويج للمؤتمر، بهدف تعزيز المشاركة المحلية والدولية، وضمان حضور واسع يعكس الأهمية العالمية للحدث، كما ناقش تفاصيل المعرض المصاحب للمؤتمر، مؤكدًا أهمية إتاحة الفرص لجميع العارضين، بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية المختصة، لضمان تقديم تجربة غنية ومتنوعة تعكس أحدث الابتكارات والحلول في مجالات الصحة والتنمية.

 

تقديم 314 ألف خدمة طبية مجانية عبر 143 قافلة بجميع المحافظات في يوليو 2025


أعلنت وزارة الصحة والسكان، تنفيذ 143 قافلة طبية شاملة، ساهمت في تقديم 314 ألفًا و29 خدمة طبية وعلاجية لـ 119 ألفًا و622 مواطنًا في جميع محافظات الجمهورية، ضمن حملة «100 يوم صحة» وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، بتعزيز الخدمات الطبية المجانية، خاصة في المناطق النائية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن القوافل شملت الكشف الطبي، صرف العلاج، وإجراء فحوصات تشمل 16 ألفاً و874 فحص دم، و7 آلاف و310 فحوصات طفيليات، و1,115 أشعة سينية، و2,418 فحصًا بالموجات فوق الصوتية، إلى جانب توعية 25,821 مواطنًا صحيًا، وتحويل 548 حالة للمستشفيات.

ومن جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشؤون العلاجية، إلى أنه تم تأمين 16 موقعًا ساحليًا في 7 محافظات بـ 50 قافلة، استفاد منها 6 آلاف و372 مواطنًا.

وأكد الدكتور محمد عبد الحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، تنفيذ 5 قوافل بمستشفيات الصحة النفسية، قدمت خدماتها لـ1,483 مواطنًا.

وأضاف الدكتور محمد غباشي، مدير إدارة القوافل الطبية، أن قافلة بمنطقة أهالينا بالقاهرة استفاد منها 1,683 مواطنًا، مع تنفيذ 22 قافلة بالتعاون مع المجتمع المدني. كما تم المرور على 6 محافظات لمتابعة الخدمات، واستكمال صيانة 681 عيادة متنقلة لضمان كفاءتها.

 

حملة «100 يوم صحة» تقدم 59 مليون خدمة طبية مجانية خلال 38 يومًا


أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 59 مليونًا و20 ألفًا و909 خدمات طبية مجانية خلال 38 يومًا، وذلك منذ انطلاق النسخة الثالثة من حملة «100 يوم صحة»، التي بدأت يوم الثلاثاء 15 يوليو 2025، في إطار العمل على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

وتأتي الحملة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، وتأكيده على أهمية تعزيز المبادرات الصحية القومية، ودورها في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحملة قدّمت أول أمس الخميس مليونًا و330 ألفًا و299 خدمة طبية مجانية، مشيرًا إلى أن الحملة تُقدَّم خدماتها بمشاركة 12 قطاعًا مختلفًا، حيث كان لكل قطاع دور تكاملي في تنفيذ الحملة وتحقيق أهدافها الصحية والتنموية. ووفقًا لهذا التعاون، قدّمت الحملة نحو 290 ألفًا و399 خدمة من خلال قطاع الرعاية الأساسية.

وقال إن الحملة قدّمت 428 ألفًا و116 خدمة من خلال قطاع الرعاية العلاجية، إلى جانب تقديم 93 ألفًا و54 خدمة ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة، كما قدّم قطاع الطب الوقائي 38 ألفًا و514 خدمة.

وأشار إلى أن الحملة قدّمت 70 ألفًا و609 خدمات من خلال الوحدات التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، في حين قدّمت مبادرة دعم الصحة النفسية «صحتك سعادة» 9 آلاف و774 خدمة، كما قدّمت الحملة 213 ألفًا و77 خدمة من خلال مستشفيات الهيئة العامة للتأمين الصحي.

وأضاف أن هيئة الإسعاف قدّمت 5 آلاف و393 خدمة إسعافية، بينما تم تقديم 94 ألفًا و718 خدمة من خلال مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إلى جانب إجراء ألفين و249 عملية ضمن قوائم الانتظار، فيما قدّمت مستشفيات المؤسسة العلاجية 15 ألفًا و834 خدمة.
 

متابعة تقديم الرعاية الطبية لمصابي حادث غرق عدد من الطلاب في محافظة الإسكندرية


تابع الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، عن كثب، الإجراءات الطبية والإسعافية المتخذة لتقديم الرعاية العاجلة لمصابي حادث غرق عدد من الطلاب، بشاطئ «أبو تلات» في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، ضمن رحلة تابعة لإحدى الأكاديميات المتخصصة في الضيافة الجوية.

وأكدت وزارة الصحة والسكان، في بيانها، أن هيئة الإسعاف المصرية، وقطاع الرعاية العاجلة والطوارئ، قد استجابا فورًا للبلاغ الوارد، حيث تم الدفع بـ 16 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إلى موقع الحادث، لضمان نقل المصابين بسرعة وكفاءة عالية، وساهمت هذه الجهود في إسعاف 3 مصابين بموقع البلاغ، ونقل 13 مصابًا إلى مستشفى العجمي التخصصي، و8 آخرين إلى مستشفى العامرية العام، حيث يتلقون حاليًا العلاج اللازم وفقًا لبروتوكولات التعامل مع حالات الإسفكسيا الناتجة عن الغرق، تحت إشراف فرق طبية متخصصة.

وأكد الدكتور خالد عبد الغفار التزام الوزارة بتوفير كافة الإمكانيات الطبية واللوجستية لدعم المصابين وعائلاتهم، مع استمرار المتابعة الدقيقة لتطورات الحالة الصحية للمصابين ومازالت فرق الإنقاذ تتعامل مع الحادث وجاري المتابعة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

لقاءات ثنائية لوزيرة التخطيط في ختام مشاركتها في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد9)

 


اختتمت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مُشاركتها في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد9)، بعقد عدد من اللقاءات الثنائية شهدت مناقشات حول تعزيز أطر التعاون المشترك، وأهمية مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد9) في توطيد العلاقات المشتركة بين اليابان ودول القارة، وخلق شراكات متعددة الأطراف مع مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية، من أجل تنفيذ أجندة التنمية بالقارة، ومجابهة التحديات التي تواجهها.

 


لقاء نائب رئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)

 

وجهت الدكتورة رانيا المشاط، خلال اللقاء، الشكر للحكومة اليابانية على استضافة وتنظيم هذا المحفل الدولي الهام الذي يفتح مجالًا أكثر اتساعًا للعلاقات المشتركة بين اليابان ودول قارة أفريقيا، ويتيح تعزيز جهود تبادل الخبرات التنموية وخلق شراكات متعددة الأطراف من أجل دعم جهود التنمية في القارة.

واستعرض الجانبان تقرير «العلاقات المشتركة.. 70 عامًا من الصداقة والثقة»، الذي تم إعداده بشكل مشترك بين الوزارة ووكالة (جايكا)، من أجل تسليط الضوء على مجالات التعاون المشترك التي تعكس قوة العلاقات المصرية اليابانية، وتنوعها لتلبي متطلبات التنمية في مصر، مؤكدة تطلع الحكومة المصرية لتوسيع نطاق التعاون المشترك ليشمل مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتوطين الصناعة، والاستفادة من الخبرات اليابانية في هذه المجالات. 

وناقش الجانبان مستقبل العلاقات الاستراتيجية المصرية اليابانية المُشتركة التي تشهد زخمًا متزايدًا ودعمًا من قيادتي البلدين، مؤكدة أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين القطاع الخاص وتعزيز العلاقات مع مؤسسات التمويل اليابانية لإتاحة أدوات التمويل المبتكرة، وتنفيذ شراكات متعددة الأطراف مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي لتنفيذ المشروعات التنموية في مصر، بما يُسهم في زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 

لقاء المدير التنفيذي لليونيسف


التقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيدة/ كاثرين رسل، المدير التنفيذي لليونيسف، حيث تطرقت المناقشات إلى أولويات العمل التنموي المشترك بين مصر واليونيسيف تحت مظلة الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة 2023-2027، وبرنامج عمل اليونيسيف للفترة 2023-2027، الذي يرتكز على دعم جهود الحكومة المصرية في توسيع قاعدة الخدمات المقدمة للأطفال وضمان طفولة آمنة قائمة على الصحة والتغذية والتنمية، وتعزيز فرصهم في حياة أفضل.

كما شملت المناقشات الجهود الحالية في إعداد تقرير التنمية البشرية الوطني وتحسُّن أداء مصر في مؤشر التنمية البشرية بشكلٍ مطردٍ على مدى العقدين الماضيين، حيث انتقلت مصر من فئة التنمية البشرية "المتوسطة" إلى فئة التنمية البشرية "المرتفعة"، محتلةً مرتبةً أعلى من المتوسطات الإقليمية والعالمية – 100 من بين 193 دولة عام 2023، بتقدم خمس درجات عن التقييم السابق عام 2021. كما ناقش الجانبان تعزيز جهود التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي خاصة مع انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا.

وتناولت المناقشات تجربة مصر في تعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة من أجل التكامل مع متطلبات الفئات الأكثر احتياجاً، وتنفيذ مختلف التدخلات والأنشطة الرامية للتمكين الاقتصادي لتلك الفئات، ودور منظمة اليونيسيف في دعم جهود الحكومة المصرية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والإسكوا، والتي تُقدم إطارًا وطنيًا متكاملاً للاستدامة وتمويل التنمية حتي عام 2030، كما تعزز من تحديد الفجوات الإنمائية علي المستوي القطاعي وتحسين تخصيص الموارد للقطاعات ذات الأولوية.

 
 

لقاء مساعد وزير الخزانة الفرنسي للشئون متعددة الأطراف والتنمية والتجارة

التقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد/ ويليام روس، مساعد وزير الخزانة الفرنسي للشؤون متعددة الأطراف والتنمية والتجارة، ومدير الاستراتيجيات المؤسسية بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والرئيس المشارك ونائب رئيس نادي باريس.

وتطرقت المناقشات إلى مشاركة جمهورية مصر العربية من خلال وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية (FFD4) بمدينة إشبيلية – إسبانيا، والجهود المبذولة من قبل الحكومة المصرية في أجندة التمويل الإنمائي والتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة والتعاون الدولي مع شركاء التنمية، فضلًا عن مشاركة مصر خلال قمة المستقبل في سبتمبر 2024، في إطلاق مبادرة بريدج تاون الإصلاحية، والتي دعت إلي إعادة تخصيص موارد من حقوق السحب الخاصة (SDRs) لدعم الدول المتضررة، بدون خلق التزامات دين جديدة، وكذلك مشاركة مصر في المناقشات الخاصة بمبادرة بنك التنمية الإفريقي، بشأن الآلية المبتكرة والقائمة على رأس المال المختلط لتوجيه حقوق السحب الخاصة عبر بنوك التنمية متعددة الأطراف، ودعم الدول النامية من خلال زيادة استخدام (SDRs) مما يعزز قدرتها على التمويل وتلبية الاحتياجات المرتبطة بتغير المناخ والتنمية.

وكذلك ناقش الطرفان التوصيات الصادرة عن لجنة خبراء الأمين العام للأمم المتحدة في شأن تصدي الدول النامية لـ "ضائقة الديون"، ومشاركة مصر في إطلاق منصة "منتدى المقترضين – Borrowers Forum" بالتعاون مع مجموعة خبراء الأمين العام للأمم المتحدة، بمشاركة مملكة اسبانيا، وجمهورية زامبيا، ومنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. 

كما شملت المناقشات التقرير الصادر عن مجموعة بنوك التنمية متعددة الأطراف – الذي يمثل أحد النتائج الرئيسية في خارطة طريق مجموعة العشرين (G20) بشأن إطار كفاية رأس المال والمراجعة المستقلة لبنوك التنمية متعددة الأطراف (MDBs) ومعالجة التباين في هياكل رأس المال بين بنوك التنمية متعددة الأطراف، مما يعزز من فرص استفادة الدول النامية من التمويلات منخفضة التكاليف والميسرة.

 


المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر تستضيف النسخة الأولى من قمة ومعرض "عالم الذكاء الاصطناعي" بالشرق الأوسط وأفريقيا في فبراير المقبل

 


في إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات؛ تستضيف مصر النسخة الأولى من قمة ومعرض "عالم الذكاء الاصطناعي" "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا"، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، بتنظيم مجموعة GITEX GLOBAL، وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا".

يشارك في القمة صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والجهات والخبراء والمتخصصين والمستثمرين من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وتُعد قمة "عالم الذكاء الاصطناعي" AI Everything Middle East & Africa الحدث التقني العالمي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تشكل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز الشراكات الدولية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

ويسلط الحدث الضوء على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، ويمثل امتدادًا لسلسلة فعاليات GITEX العالمية التي تُقام في عدد من الدول بهدف دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز الابتكار، مما يجعله من أبرز وأهم الفعاليات المؤثرة في مشهد الذكاء الاصطناعي بالمنطقة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن استضافة مصر لفعالية "Ai Everything الشرق الأوسط وأفريقيا" تأتي تتويجًا لمكانتها المرموقة على خريطة التكنولوجيا إقليميًا ودوليًا، وتعكس ثقة المجتمع الدولي في قدراتها البشرية والتكنولوجية؛ كما تعد تأكيدًا على حرص الدولة على المشاركة الفعالة في الجهود العالمية الرامية إلى تطويع تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة رئيسية في استراتيجية مصر الرقمية، لدوره المحوري في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا تعيد تشكيل خريطة التنافسية عالميًا وتفتح آفاقًا جديدة للدول التي تسعى إلى التقدم والريادة.

وأضاف أن مصر تمضي بثبات في توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع؛ موضحًا أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تُعد خطوة مهمة لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتسريع استخدام هذه التقنيات في مختلف القطاعات الحيوية، على نحو يسهم في بناء اقتصاد رقمي تنافسي وشامل.

هذا ومن المقرر أن تتضمن الفعالية قمة وزارية رفيعة المستوى حول سياسات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب معرض دولي لاستعراض أحدث الحلول والتطبيقات التكنولوجية في هذا المجال، كما ستشهد الفعالية تنظيم العديد من الجلسات النقاشية المتخصصة التي تغطى عدة موضوعات تشمل النماذج اللغوية الكبيرة، والتعلم الآلي، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي للأشياء (AIoT).

وفي إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال، تتيح القمة فرصًا واسعة للتواصل والتشبيك مع نخبة من المستثمرين العالميين، إذ من المتوقع أن تضم الفعالية أكثر من 200 مستثمر من صناديق رأس المال الجريء ضمن شبكة GITEX GLOBAL، كما تشمل فعاليات القمة تنظيم هاكاثون للابتكار، يستهدف تحفيز الشباب وتوجيه المواهب التكنولوجية نحو مشاريع تطبيقية وتجريبية، يتم دعمها بالإرشاد والتوجيه الفني اللازم، لا سيما في مجالات التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

وتأتي استضافة مصر لهذا الحدث البارز تتويجًا لمسار متسارع لتعزيز تنمية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر دفع التعاون بين الحكومات والشركات ورواد الابتكار، وتسريع تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي في دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وزيرا الإنتاج الحربي والبترول يبحثان سبل تعزيز التعاون في عدد من المشروعات المشتركة


استقبل المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمقر وزارة الإنتاج الحربي بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي، خلال اللقاء، إلى التعاون بين الوزارتين في عدة مجالات على رأسها إنتاج عدادات الغاز مسبقة الدفع، في إطار مساعي الحفاظ على موارد الدولة ونشر ثقافة ترشيد استهلاك الغاز بين المواطنين.

وأوضح أن هذا اللقاء يعكس حرص الجانبين على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز التعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة المختلفة واستغلال القدرات التصنيعية الوطنية لتعميق التصنيع المحلي.

وثمن الوزير الدور الحيوي الذي تقوم به وزارة البترول في تأمين إمدادات البترول والغاز الطبيعي من خلال التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وتنويع المصادر والعمل على تعديل مزيج الطاقة وتحقيق أقصى قيمة مضافة ممكنة من الثروات الطبيعية.

وأكد أن التعاون المشترك مع وزارة البترول يأتي في إطار السياسة التي تنتهجها وزارة الإنتاج الحربي للمساهمة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات في إطار المساهمة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة بالدولة، بما يعود بالنفع على المواطنين، وذلك بالاستفادة بما تمتلكه شركات ووحدات الإنتاج الحربي من خبرات بشرية وإمكانيات فنية وتكنولوجية وتصنيعية.

من جانبه، أعرب وزير البترول والثروة المعدنية عن سعادته بالتعاون المثمر والتكامل الدائم مع وزارة الإنتاج الحربي في العديد من المجالات بالاستعانة بالإمكانيات والموارد المتاحة بشركاتها ووحداتها التابعة، مما يساهم في تفعيل خطة وزارة البترول لتطوير أدائها وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية المتاحة، الأمر الذي يعود بالنفع على المواطن المصري ويحقق الصالح العام.

وأكد أن وزارة البترول حريصة على تعزيز التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، لتنفيذ مشروعات ذات أبعاد اقتصادية تعود بالنفع على المواطن المصري، خاصةً في ظل ما تتميز به شركات الإنتاج الحربي التابعة من كفاءة ودقة فيما تقوم بتصنيعه من منتجات وحرصها على تسليم المشروعات المنوطة بتنفيذها في التوقيتات المحددة.

وأعرب عن تقديره للدور الهام الذي تقوم به وزارة الإنتاج الحربي كركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر وأحد أهم الأذرع الصناعية بالدولة والاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها لتصنيع منتجات مدنية عالية الجودة والمشاركة في تنفيذ مختلف المشروعات القومية والتنموية بالدولة.

وفي نهاية اللقاء، تم الاتفاق على أهمية المتابعة الدورية لمستجدات المشروعات الجاري تنفيذها بالتعاون بين الوزارتين، والعمل على تذليل أي عقبات قد تطرأ خلال عملية تنفيذ مشروعات التعاون المشترك.

 

المصدر: وزارة الإنتاج الحربي - وزارة البترول والثروة المعدنية 

مصر تعرب عن بالغ قلقها من التقارير حول حالة المجاعة في قطاع غزة


أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن بالغ قلقها من التقارير المتزايدة حول حالة المجاعة في قطاع غزة، وآخرها تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC، والذي أكد بصورة رسمية وجود مجاعة بقطاع غزة عقب ٢٢ شهراً من الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء في القطاع.

وأكدت جمهورية مصر العربية وجوب اضطلاع المجتمع الدولي بوضع حد لما يتم ارتكابه من جرائم وانتهاكات سافرة، والتي من ضمن نتائجها الوضع الإنساني المأساوي في القطاع، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل بحزم ضد تمادي إسرائيل إلى حد وضع قيود على دخول المساعدات الإنسانية والمتوفرة بالفعل والكفيلة بإنهاء المجاعة في أسرع وقت.

كما شددت على مسئولية المجتمع الدولي عما آلت إليه الأمور نتيجة انتهاج سياسات مزدوجة المعايير لا تعكس عالمية حقوق الإنسان التي جرى التشدق بها وتسييسها على مدار العقود الماضية في الوقت الذي تم التقاعس عن الدفاع عن أبسط قيمها خلال الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة ضد شعب أعزل أصبح لا يملك قوت يومه دون تدخل فاعل من المجتمع الدولي لوقف هذه الحرب.

وثمنت جمهورية مصر العربية تصريحات السيد/ أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة، والتي أكد فيها أن المجاعة في قطاع غزة هي كارثة من صنع الإنسان وفشلاً للبشرية، مشددًا على التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي بضرورة ضمان الإمدادات الطبية والغذائية للسكان باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.

 

مصر ترحب بخارطة الطريق الأممية لتسوية الأزمة الليبية


رحبت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بما أعلنته المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا بشأن خارطة طريق تسوية الأزمة الليبية، وخاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة مؤقتة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الوطنية في ليبيا خلال فترة زمنية محددة تتراوح بين ١٢ و١٨ شهرًا.

وأكدت مصر أهمية الالتزام بهذا الإطار الزمني باعتباره أمرًا ضروريًا لضمان مصداقية العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية، من خلال مسار انتخابي سليم يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن، مع توحيد المؤسسات الليبية من خلال حكومة جديدة وموحدة.

وجددت مصر دعمها الكامل للجهود الأممية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وبما يحفظ وحدة الدولة الليبية وسيادتها.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

وزير الكهرباء يبحث مع شركة "مصدر" الإماراتية سبل دعم وتعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة

 


اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، مع وفد من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الإماراتية، برئاسة المهندس محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي للشركة، والوفد المرافق له؛ لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للتحول الطاقي، وتنويع مصادر الطاقة والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها، والحد من استخدام الوقود الأحفوري، وخفض الانبعاثات الكربونية.

وشهد اللقاء بحث مستجدات تنفيذ المشروعات التي تقوم الشركة بتنفيذها لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات تخزين الطاقة، وغيرها من المشروعات في إطار مذكرات التعاون التي تم توقيعها، وكذلك سبل الإسراع في التنفيذ والربط على الشبكة الكهربائية الموحدة، والتأكيد على إنهاء المشروعات والتشغيل في ضوء خطة العمل لإضافة القدرات الجديدة لتأمين التغذية الكهربائية خلال المرحلة المقبلة، لاسيما من الطاقات المتجددة لزيادة مساهمتها في مزيج الطاقة.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن الاجتماعات واللقاءات مع الشركات والمؤسسات الفاعلة في مجال الطاقة المتجددة تأتي في إطار خطة الدولة وبرنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة للتحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة والمستدامة لتحقيق التنمية، الشاملة.

وأوضح الوزير خطة عمل الوزارة لإضافة قدرات توليدية من الطاقات المتجددة مصحوبة بأنظمة تخزين الطاقة المتصلة، والمنفصلة لتأمين التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات وتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة، مشيرًا إلى استراتيجية الطاقة والوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42٪ بحلول عام 2030، و65 % في عام 2040، وذلك بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي وزيادة مشاركته والاعتماد عليه في هذا المجال.

وأشاد الوزير بالتعاون مع شركة مصدر الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، لتنفيذ مشروعات طموحة تسهم في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، في إطار استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية الدولة 2030.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

وزير التعليم يلتقي مجموعة من الخبراء اليابانيين المقرر مشاركتهم في دعم مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة


التقى السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مجموعة من الخبراء اليابانيين في مجال ذوي الإعاقة المقرر إيفادهم لمصر؛ للتعاون في إدارة مركز ريادة المصري الدولي لدعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان، بما يساهم في تطوير منظومة التعليم الدامج وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وذلك في إطار زيارته لليابان للمشاركة في فعاليات مؤتمر طوكيو للتنمية في أفريقيا "تيكاد 9".

وخلال اللقاء، أعرب الوزير عن تقديره لجهود الخبراء واستعدادهم للمساهمة في هذا المشروع الرائد، الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الإقليمي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن التعاون مع الجانب الياباني سيضيف قيمة حقيقية لمركز ريادة المصري الدولي، لاسيما من خلال تبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات التعليمية والتربوية.

واستعرض الوزير دور المركز في توفير برامج متخصصة تضمن تلبية احتياجات الفئة المستهدفة، موضحًا أن المركز يمثل صرحًا متكاملًا يهدف إلى توفير خدمات تأهيلية متطورة لذوي الاحتياجات الخاصة، عبر برامج تدريبية متخصصة، ومعامل متقدمة للتشخيص والتأهيل، ووحدات لتدريب الكوادر التربوية على أحدث الأساليب الدامجة.

من جانبهم، أعرب الخبراء اليابانيون عن سعادتهم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في مصر، مؤكدين حرصهم على تقديم خبراتهم وتجاربهم في تطوير البرامج التعليمية الدامجة ودعم قدرات الكوادر المصرية، وأكدوا أن الشراكة المصرية اليابانية في هذا المجال تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي، يعكس التزام الطرفين بتعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من الحصول على فرص تعليمية عادلة ومتساوية.


وزير التربية والتعليم يُلقي محاضرة بجامعة اليابان للاقتصاد حول مستقبل التعليم الرقمي


ألقى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محاضرة بجامعة اليابان للاقتصاد "نيهون كيزاي"، بالعاصمة اليابانية طوكيو، حول مستقبل التعليم الرقمي، وذلك ضمن فعاليات “حلقة البحث في علوم البيانات في عصر التحول الرقمي (DX)”.

وخلال المحاضرة، استعرض الوزير رؤية مصر في مجال التحول الرقمي وآفاق التعاون مع اليابان في هذا الشأن، مؤكدًا أن التكنولوجيا الرقمية تمثل أداة رئيسية لتوسيع فرص التعلم، وتجاوز الفوارق الجغرافية والاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية قامت بتوزيع أجهزة لوحية مجانًا على طلاب المرحلة الثانوية، مع العمل على رفع جودة المحتوى الرقمي، والتوسع في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتحليل البيانات، مؤكدًا أن الهدف الأساسي ليس استبدال المعلم بالتكنولوجيا، بل تمكينه من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة مستقبل الطلاب.

كما أكد الوزير أهمية بناء قدرات المعلمين من خلال برامج تدريبية متخصصة، وتشجيعهم على التعلم الذاتي وتبادل الخبرات العالمية، مشيرًا إلى أن أطفال اليوم يمتلكون مهارات رقمية متقدمة، وهو ما يستلزم تطوير استراتيجيات التعليم بشكل شامل ومتكامل.

وفي ختام المحاضرة، أجاب الوزير على استفسارات المشاركين حول التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية لتطوير التعليم الرقمي، مؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم المصرية على تعزيز التعاون مع الجانب الياباني في مجالات تكنولوجيا التعليم والتعليم الدامج.

 

وزير التعليم يزور مدرسة يابانية لدعم المتسربين من التعليم ويتطلع لنقل هذه التجربة إلى مصر


أجرى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني زيارة لمدرسة "تاتشيكاوا ميدوري" (مدرسة التحدي) بالعاصمة طوكيو، للاطلاع على هذا النموذج لدعم الطلاب المتسربين من التعليم.

وتعد مدرسة "تاتشيكاوا ميدوري" أحدث مدرسة فنية متخصصة في استيعاب الطلاب المتسربين من التعليم، وتهيئتهم من جديد للاندماج في المجتمع عبر منظومة تعليمية متكاملة. وتقدم المدرسة نموذجًا متميزًا يقوم على نظام الفترات الثلاث، ومدة دراسة تمتد لأربع سنوات، يتطلب خلالها الطالب الحصول على (٧٤) ساعة معتمدة للتخرج، منها (٤٠) ساعة لمواد أساسية محددة مثل اللغة اليابانية، التاريخ، الجغرافيا، العلوم، الرياضيات واللغة الإنجليزية، إلى جانب (٣٤) ساعة لمواد اختيارية. كما توفر المدرسة برامج دعم نفسي واجتماعي للطلاب، من خلال متخصصين في علم النفس، إضافة إلى دمجهم في أنشطة مجتمعية ورحلات تهدف إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء شخصياتهم.

وخلال جولته في المدرسة، تفقد الوزير الفصول والمعامل والورش المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية في المجالات الفنية والصناعية، مثل تكنولوجيا المعلومات، تصميم الألعاب الإلكترونية، الأعمال الخشبية، الجرافيك وغيرها من التخصصات التطبيقية.

وفي هذا السياق، قال الوزير إن هذا النموذج الياباني يبرهن على أن التعليم ليس فقط لنقل المعرفة، بل أيضًا لإعادة بناء الإنسان وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب الذين تعثرت بهم الظروف، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم تتطلع لإمكانية نقل هذه التجربة إلى مصر، بما يتناسب مع خصوصية البيئة المصرية، مع الحفاظ على روح الفكر والمنهجية اليابانية في تقديم تعليم داعم ومبتكر.

وأضاف الوزير أن الاستثمار في هؤلاء الطلاب هو استثمار في مستقبل المجتمع بأسره، فهم طاقات قادرة على الإبداع والإنتاج إذا ما حصلوا على الدعم والتأهيل المناسب، ونسعى من خلال التعاون الدولي إلى تبني أفضل التجارب العالمية التي تحقق العدالة التعليمية وتوفر فرصًا ثانية للمتعثرين في التعليم.

 

وزير التربية والتعليم: مدرسة «كوازاه» الفنية بطوكيو نموذج ملهم لتطوير التعليم الفني في مصر


أجرى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارة لمدرسة كوازاه الفنية الصناعية بالعاصمة طوكيو، والتي تعد واحدة من أعرق المدارس في مجال التعليم الفني حيث تأسست عام 1907، لتكون منارة متميزة في إعداد الكوادر الشابة المبدعة.

وأكد الوزير أن اليابان تعد من الدول الرائدة عالميًا في مجال التعليم الفني والتطبيقي، حيث تعتمد على نظم حديثة تربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يضمن تخريج طلاب قادرين على مواكبة احتياجات سوق العمل المحلية والدولية، مشيرًا إلى أن زيارة المدرسة تهدف إلى الاطلاع على هذه التجارب في إطار السعي نحو الاستفادة من الخبرات اليابانية المتقدمة وتطبيقها بما يتناسب مع السياق المصري.

وتفقد الوزير أقسام المدرسة والتي تضم أقسامًا متعددة تشمل الفنون الحرفية، التصنيع الميكانيكي، قسم الديكور، قسم الجرافيك، وقسم التصميم، بما يعكس التنوع الكبير في التخصصات التي تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية.

كما تفقد الوزير الفصول والمعامل والورش، وأشاد بمستوى التميز الذي تحققه المدرسة، وبما تضمه من إمكانيات وتجهيزات تدعم العملية التعليمية، كما أثنى على الأعمال الفنية المتميزة التي أبدعها الطلاب، والتي جاءت بدقة وإتقان تعكس مدى مهاراتهم العالية.
 

المصدر: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

وزير الإنتاج الحربي: الوزارة حريصة على توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة واستحداث منتجات دفاعية تلبي مطالب القوات المسلحة


أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن وزارة الإنتاج الحربي تعد منذ تأسيسها ركيزةً أساسية للتصنيع العسكري بمصر، فمهمتها الأساسية هي تلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة من الذخائر والأسلحة والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة، مضيفًا أن الوزارة تأخذ على عاتقها مسؤولية العمل على تطوير منتجاتها الدفاعية بشكل مستمر ومواكبة أحدث التقنيات العالمية، من منطلق إيمان راسخ بأن السلام الحقيقي لابد له من قوة ردع تحميه.

وأشار الوزير، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أن دور وزارة الإنتاج الحربي الوطني يمتد إلى المجال المدني كذلك، بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها التابعة لتصنيع منتجات مدنية عالية الجودة بأسعار منافسة بما يلبي احتياجات المواطنين وكذا مطالب الصناعة، إلى جانب المشاركة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية بالدولة بالتعاون والتكامل مع مختلف الجهات وعلى رأسها القطاع الخاص الذي يمثل شريك إستراتيجي هام للوزارة.

وأكد الوزير أنه على رأس المشروعات القومية التي تشارك الوزارة في تنفيذها مشروعات النقل الأخضر وإدارة المخلفات وتعزيز التحول الرقمي والمشاركة في تنفيذ المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، كما أكد حرص وزارة الإنتاج الحربي على عقد شراكات إستراتيجية مع مختلف الجهات المحلية والعالمية لنقل أحدث تكنولوجيات التصنيع بالمجالات المختلفة داخل شركات الإنتاج الحربي، خاصةً مع توافر البنية التحتية والإمكانيات التكنولوجية المتميزة والأيدي العاملة الماهرة داخل شركاتها ووحداتها التابعة.

ولفت الوزير إلى أن وزارة الإنتاج الحربي تعمل في إطار منظومة متكاملة وفريدة من نوعها تشمل عـدد (15) شركة صناعية وعدد (4) شركات متخصصة في مجالات أخرى تضم شركة لنظم المعلومات وأخرى للإنشاءات، بالإضافة إلى شركة للصيانة ومركزًا للتميز العلمي والتكنولوجي كما يتبع الوزارة قطاع للتدريب ومركز طبي وميادين اختبار للذخيرة والأسلحة وأكاديمية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، وتضم كل هذه الجهات كوادر على أعلى مستوى من أبناء الإنتاج الحربي المخلصين الذين لا يألون جهدًا لتظل الوزارة رائدة الصناعات العسكرية والمدنية في مصر.

وأكد الوزير أن الوزارة نجحت خلال الفترة الماضية في تحقيق العديد من الإنجازات الاستثنائية التي ساهمت في دفع عجلة الإنتاج في  مصر إلى الأمام في كلا المجالين العسكري والمدني، وفي وقت تعاظمت فيه التحديات العالمية أثبتت وزارة الإنتاج الحربي أنها حصن من حصون الوطن، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي مثلت خارطة طريق دعمت دور الإنتاج الحربي في الصناعة الوطنية وتحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والبشرية المتميزة المتوفرة بكياناته التابعة، من خلال تعميق نسبة التصنيع المحلي واستحداث منتجات جديدة وتطوير خطوط الإنتاج وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية بها.

وأضاف الوزير أنه في إطار تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للوزارة، والمتمثل في تعزيز مساعي الدولة لامتلاك القدرة على تطوير الإمكانيات التصنيعية خصوصًا في المجال العسكري، يتم الحرص على توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة داخل شركاتها التابعة واستحداث منتجات دفاعية جديدة تلبي مطالب القوات المسلحة، لأن امتلاك القدرة يساهم في جعل مصر مؤهلة للحفاظ على تفوقها العسكري من أجل تحقيق السلام، وفي نفس الوقت يبعث رسالة ردع لكل من يحاول تهديد أمن البلاد ورسالة طمأنة للشعب المصري أننا نمتلك القدرة على صون أمننا القومي.

 

المصدر: وزارة الدولة للإنتاج الحربي

وزير الزراعة يوجه بدعم منتفعي الإصلاح الزراعي وتسهيل حصولهم على مستلزمات الإنتاج


ترأس الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للإصلاح الزراعي؛ لمناقشة عدد من الملفات الهامة المتعلقة بمنتفعي الهيئة وتخصيص الأراضي للمشروعات ذات النفع العام في مختلف المحافظات.

وأكد الوزير، خلال الاجتماع، ضرورة التيسير على المنتفعين وتقديم الدعم الفني اللازم لهم، والمتابعة الدورية للزراعات، وأعمال الحصر، فضلاً عن تنفيذ حملات المكافحة، وتوفير مستلزمات الإنتاج لهم، مشددًا على مواصلة جهود تطهير المساقي والمراوي، وإزالة التعديات فضلاً عن تطوير الجمعيات الزراعية.

ووجه الوزير بمواصلة جهود الهيئة نحو زيادة عدد المنافذ لبيع السلع الغذائية من منتجات مشروعات الهيئة بأسعار مخفضة للمواطنين، بحيث تشمل تلك المنافذ الثابتة والمتنقلة جميع المحافظات، لتحقيق الاستفادة لأكبر عدد من المواطنين للمساهمة في خفض العبء عن كاهلهم.

وخلال الاجتماع، تمت مناقشة موقف تحصيل المتأخرات وتعظيم إيرادات الهيئة، ومتابعة المشروعات الإنتاجية التي تنفذها الهيئة، كذلك تم الموافقة على تخصيص مساحات مختلفة بعدد من المحافظات، بهدف تنفيذ مشروعات خدمية حكومية مهمة، من بينها تخصيص مساحة بمركز المنيا، لصالح الهيئة العامة للأبنية التعليمية لإقامة مدرسة تعليم أساسي عليها.

كما تم تخصيص مساحة في محافظة الغربية لإقامة مخازن لمشروعات التغذية المدرسية، فضلا عن مساحتين بمحافظات الشرقية لصالح معهد ديني، ومركز شباب، فضلاً عن مساحة بمحافظة دمياط لإقامة مركز شباب.

 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

إطلاق وحدتي تدريب مهني متنقلة لتأهيل السيدات بقرى الغربية


تفقد السيد/ محمد جبران، وزير العمل، وحدتي تدريب مهني متنقلتين، قام الفنيون والمتخصصون بالوزارة بتطويرهما، وتم تجهيزهما بدعم مالي من صندوق تمويل التدريب والتأهيل التابع للوزارة، وذلك تمهيدًا لانطلاقهما اليوم الأحد إلى قرى بمحافظة الغربية، لتعملان على تدريب وتأهيل السيدات والفتيات على الحرف التراثية واليدوية بالمجان.

ومن المقرر تسليم جميع الخريجات جوائز تؤهلهن لإقامة مشروعات صغيرة، وذلك في إطار تنفيذ مشروع "تمكين" المنصوص عليه في بروتوكول تعاون بين وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي، ومؤسسة صناع الخير للتنمية.

وأكد الوزير أن هاتين الوحدتين الجديدتين ستنضمان إلى الـ 82 وحدة متنقلة والمراكز الثابتة التابعة للوزارة والمنتشرة في جميع محافظات مصر، وهي تعمل في نطاق المبادرتين الرئاسيتين "حياة كريمة" و"بداية جديدة لبناء الإنسان" لتأهيل الشباب في المناطق الأكثر احتياجًا على المهن التي يحتاجها سوق العمل، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتدريب الشباب، وتطوير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع كافة شركاء العمل والتنمية.

وأوضح الوزير أن كل وحدة متنقلة تتوفر فيها الإضاءة والتهوية الكافية، وتجهيزات مكتبية "كراسي وتربيزات، ومكتب ودولاب"، ومؤهلة لاستيعاب 25 سيدة ومدرب الحرفة، بالإضافة إلى نظام صوتي، وشاشة عرض حديثة، مع توفير اتصال دائم بالإنترنت لضمان تقديم تدريب حرفي على أعلي مستوى، وكذلك بانرات على الوحدتين ذات تصميم مناسب عن المهنة التي يتم التدريب عليها داخل الوحدتين، تحمل شعار المشروع، و"لوجوهات" الجهات المشاركة في التنفيذ.

وأوضح الوزير أنه بحسب البروتوكول ستجوب الوحدتان 100 قرية من القرى المستهدفة ضمن مبادرة حياة كريمة خلال عام، بواقع قريتين أسبوعيًا لتأهيل أكبر عدد من السيدات من خلال التدريب على الحرف اليدوية، والتراثية، مع العلم أنه سيتم تسليم الخريجات من المتدربات "بوكسات" خاصة تحتوي على أدوات، ومستلزمات خاصة بالمهنة التي تم التدريب عليها.

وأكد الوزير أنه بجانب عمل هاتين الوحدتين، وللحرص على نجاح هذه المبادرة، سوف تشارك الوزارة أيضًا بوحدات تدريب متنقلة متواجدة بالفعل، في المحافظات المستهدفة لتدريب الشباب على مهنتي الكهرباء، والسباكة الصحية، وتوفير فرص عمل في القطاع الخاص للخريجين من هاتين المهنتين

 

المصدر: وزارة العمل

متابعة استعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لحماية البحر المتوسط من التلوث


عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزيرة البيئة، اجتماعًا تنسيقيًا؛ لمناقشة استعدادات وزارة البيئة لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث المعروفة باسم "اتفاقية برشلونة"، الذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 2- 5 ديسمبر القادم.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الاجتماع تناول الإجراءات والتنسيقات التي تجريها وزارة البيئة استعدادًا لاستضافة المؤتمر من حيث توقيع اتفاق البلد المُضيف، وتصميم النموذج الخاص بالأحداث الجانبية والتنسيق مع سكرتارية الاتفاقية في أثينا بشأن تلقي العروض من الشركاء والجهات الراغبة في إقامة أحداث علمية وثقافية على هامش فعاليات المؤتمر.

كما تناول أيضًا إعداد مسودة الإعلان الوزاري للمؤتمر والتنسيق بشأنه مع الجهات المعنية للوصول للصيغة النهائية والتي سوف تعلن في ختام فعاليات المؤتمر، بالإضافة إلى مراجعة القرارات الختامية للمؤتمر من الجوانب العلمية قبل وأثناء المؤتمر للخروج بالصيغة النهائية التي سيتم اعتمادها، كما تم مناقشة الاجتماعات التنسيقية التي سيتم المشاركة فيها قبل المؤتمر.

وتعرفت الوزيرة على أهم الأنشطة والبرامج التي تم تنفيذها في ضوء الاتفاقية خلال العام الحالي، لتقييم التقدم المحرز في الأنشطة، بالإضافة إلى عرض الوضع المالي والمساهمات والتوافق على الميزانية المقترحة للمراكز الإقليمية المختلفة التابعة للاتفاقية والتي تم عرضها خلال اجتماع المكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البحر المتوسط من التلوث.

وأكدت أهمية الإعداد الجيد لاستضافة مؤتمرًا ناجحًا يخرج بقرارات إيجابية من شأنها وضع حلول للمشاكل التي تواجه إقليم البحر المتوسط والعمل على اتخاذ عدد من القرارات المصيرية الهامة التي من شأنها حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث والحد من كافة مصادره لضمان تحقيق الاستدامة للنظام البيئي الفريد الذي يميزه والحفاظ عليه كشريان للحياة لكافة الدول المطلة عليه.

 

الدكتورة منال عوض: تم احتواء بقعة زيتية خفيفة بنهر النيل ومحطات مياه الشرب لم تتأثر


أصدرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزير البيئة، توجيهاتها بسرعة احتواء البقعة الزيتية التي ظهرت بنهر النيل بالأقصر، وذلك فور ورود بلاغ من شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر بوجود البقعة.

وعلى الفور، قام فرع جهاز شئون البيئة بالأقصر بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي والإدارة العامة لحماية النيل وشرطة البيئة والمسطحات المائية بالأقصر، للمعاينة حيث تبين وجود بقعة سولار بطول 10م × عرض1.5م تقريبًا غير معلومة المصدر، ولم يتم وقف محطة مياه الشرب عن العمل نظرًا لضعف البقعة وبعدها من مأخذ المياه.

وقد قامت شرطة البيئة والمسطحات المائية بتفتيت البقعة والانتهاء منها، كما تم إجراء مسح وتمشيط لنهر النيل بداية من مأخذ محطة مياه الشرب بمدينة الأقصر إلى آخر المراسي السياحية جنوبًا بالبر الشرقي وتم التأكد من عدم وجود أي آثار للتلوث.

ووجهت الدكتورة منال عوض، قطاع الفروع بوزارة البيئة بضرورة تشكيل لجنة بالتنسيق مع الإدارة العامة لحماية نهر النيل وشرطة البيئة والمسطحات المائية للمرور والتفتيش على العائمات السياحية المتواجدة بنهر النيل بالأقصر، للتأكد من التزام الوحدات النهرية المسئولة عن تموين العائمات السياحية بنهر النيل واتخاذها كافة الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تسريب مواد بترولية لنهر النيل أثناء عملية تموين العائمات السياحية أو إجراء ملء جراكن بمواد بترولية لأي عائمة أو وحدة نهرية.

 

المصدر: وزارة البيئة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان:

مصر دولة عظيمة تُعامل ضيوفها مثلما تعامل المصريين


في ضوء قيام سائحة عراقية ألمانية بتوجيه الشكر للدولة المصرية بعد تلقيها خدمة طبية مجانية في مستشفى حكومية؛ ذكر الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، أن الرسالة التي وجهتها السائحة للدولة لها مصداقية كبيرة، كون أنها من خارج المصريين، وهى دليل على ترحاب مصر بكل زائريها، مع تقديم كافة الخدمات إليهم، فالدولة المصرية دولة عظيمة تعامل ضيوفها مثلما تعامل أبنائها. موضحًا أن هناك 5400 وحدة رعاية أساسية منتشرة في كل المحافظات تقدم الخدمات الطبية الأساسية بكافة التخصصات التي يحتاج لها المواطن-عدا العمليات الجراحية-، وإذا ارتأت الوحدة تحويل المواطن للمستشفى؛ يتم تحويله إلى المستشفيات المركزية أو العامة، وسعر التذكرة بها 5 جنيهات فقط شاملة الكشف والعلاج، أو 10 جنيهات فقط في المستشفيات التخصصية كمستشفيات الأورام والكلى والكبد وغيرها.

ومن جهةأخرى؛ عن الدور المصري لدعم الأشقاء الفلسطينيين؛ أكد الدكتور خالد عبدالغفار أنه لا يمكن أبدًا المُزايدة على الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية، ففى خلال الـ 22 شهر الماضيين استضافت مصر وعالجت آلاف الفلسطينيين (8 آلاف) من الجرحى والمصابين وأصحاب الأمراض المُزمنة في 300 مستشفي، كما تم إجراء أكثر من 5 آلاف عملية جراحية مُعقدة للمصابين، وتم توفير 150 سيارة إسعاف في نطاق شمال سيناء تنقل المرضى والمصابين للمستشفيات، وكل هذا يتم بشكل مجاني، وتابع أن الدولة المصرية قدمت أكثر من 78% من المساعدات التي دخلت لقطاع غزة، وتقف بجانب أشقائها ولا تزايد بقضيتهم في وقت الشدائد، وطبقًا للمؤسسات الدولية؛ فحجم التكلفة التي تحملتها مصر قاربت الـ500 مليون دولار.
 

المصدر: برنامج مساء جديد- قناة المحور

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور خالد عبدالغفار مع الإعلامي يوسف الحسيني

الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات:

 

اختيار مصر لاستضافة النسخة الأولى من قمة "عالم الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط وإفريقيا" فبراير المقبل

 

عن استضافة مصر النسخة الأولى من قمة ومعرض "عالم الذكاء الاصطناعي AI Everything بالشرق الأوسط وإفريقيا" فبراير المقبل: أشار الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن اختيار مصر لإقامة هذا المؤتمر أمر بالغ الأهمية، ويؤكد إدراك المجتمع المعلوماتي العالمي والإقليمي لدور مصر الريادي في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي

تابع أن هذه الريادة تأتي بفضل الكوادر المصرية المُدربة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تمكنت خلال الفترة الماضية من بناء منظومات تكنولوجية باستخدام الذكاء الاصطناعي لمواجهة العديد من التحديات، سواءً من خلال الخبرات والكوادر الموجودة في شركات القطاع الخاص بمختلف تخصصاتها وأحجامها، أو الموجودة في مراكز الإبداع التطبيقية التابعة للوزارة، موضحًا أن الدولة المصرية تستهدف تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في القطاعات الحيوية، وخاصةً قطاعي الرعاية الصحية والقطاعات الإنتاجية، وقد جرى بالفعل بناء مجموعة من التطبيقات في مجالات متعددة مثل تشخيص الأمراض.

أكد أنه في ظل الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي، تولي الدولة المصرية أولوية قصوى لحماية بيانات المواطنين وخصوصيتهم، حيث تعمل على بناء وعي مجتمعي بأن البيانات أصبحت من المقتنيات الثمينة التي يجب الحفاظ عليها، أما فيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، فقد أوضح أن الدولة تُدرك أن بعض الوظائف قد تتراجع مقابل وظائف جديدة، وهو أمر ليس بجديد على المسيرة الإنسانية التي شهدت تحولات مُشابهة خلال الثورة الصناعية على سبيل المثال، لذلك، تعمل الدولة على إعادة صياغة المهارات وإعداد الكوادر، وتوجيهها إلى وظائف أعلى قيمة ذات مهارات إبداعية تتكيف مع متطلبات المستقبل.

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات

الدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي:

إجراء عملية حصر شاملة لأعداد دور الحضانة على مستوى الجمهورية
 

أكدت الدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي أن الدكتورة مايا مرسى تتابع جهود الحصر الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية، انطلاقًا من إدراكنا لأهمية مرحلة الطفولة المُبكرة، وأن الاستثمار فيها هو أعظم استثمار للمستقبل. وقد جاء هذا الجهد استجابةً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة أعداد الحضانات وتيسير إجراءات ترخيصها وزيادة معدلات التحاق الأطفال بها، وتحسين جودة الخدمات المُقدمة للأطفال بها؛ لأن الحضانات هى اللبنة الأساسية والبداية لما قبل التعليم الأساسي.

ذكرت أن عملية حصر الحضانات مهمة لتحديد المناطق التي تحتاج إلى إنشاء حضانات جديدة، أو تحسين جودة الخدمات فيها، أو تدريب الكوادر غير المؤهلة، أو معالجة أوضاع الحضانات غير المرخصة. وفي هذا الإطار، أصدرت السيدة وزيرة التضامن الاجتماعي منشورًا وزاريًا بمنح دور الحضانة ترخيصًا مؤقتًا لمدة ستة أشهر لتوفيق أوضاعها وفق ضوابط محددة، مما ساهم في زيادة قرارات توفيق الأوضاع. 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتورة هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل بوزارة التضامن الإجتماعي

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1- إجراءات التعامل مع حادث غرق عدد من الطلاب بشاطئ أبو تلات بالإسكندرية:
 

  • تقدَّم الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية بالعزاء لأسر الضحايا متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، موضحًا أن الواقعة تعود إلى قيام "جمعية الضيافة الجوية" بتنظيم رحلة تضم 147 شخص من أحد مدن الصعيد إلى شاطئ أبو تلات بمنطقة العجمي، حيث قامت فتاتين بالنزول للبحر، رغم أن الراية الحمراء كانت مرفوعة، ما يعني ضرورة عدم نزول البحر بسبب الرياح العالية، وبسبب تعرضهما للغرق قامت مجموعة أخرى بالنزول لمحاولة إنقاذهما غير مُدركين أن إنقاذ الغريق ليس لمن يعرف السباحة فقط بل للمؤهلين للإنقاذ، مشيرًا إلى تدخل المُنقذين ما أمكن من إنقاذ عدد كبير من الأشخاص، ولكن للأسف لقى 3 فتيات و3 شباب مصرعهم.

  • عن إمكانية وضع حواجز الأمواج؟ ذكر أن هناك 9 حواجز بالإسكندرية لحماية المدينة في إطار إجراءات الحماية البحرية، ولكن الأمر يختلف بالنسبة للساحل الغربي، إذا يتطلب وضع حواجز بطول الشاطئ، وهو أمر صعب ومُكلف جدًا، ولا توجد أي دولة من دول العالم تلجأ لهذه الآلية، والحل أن نكون أكثر حذرًا في التعامل مع مضاعفة الإجراءات الأمنية وتوعية المُصطافين ورواد الشواطئ بضرورة إتباع التعليمات.

     
  • أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أنه فور تلقي بلاغ بالحادث تم تحريك 16 سيارة إسعافـ، ووصلت في خلال 8 : 14 دقيقة، مشيرًا إلى أنه تم إسعاف 3 من المصابين بموقع الحادث، و14 تم نقلهم لمستشفى العجمي التخصصي 3 منهم في الرعاية مركزة، و11 آخرين تم نقلهم لمستشفى العامرية العام، إلى جانب توفير الدعم النفسي من قبل الطواقم الطبية للمصابين وأهاليهم وكذا لأهالي المُتوفين.

اضغط لمشاهدة مداخلة الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية

2- القوات المسلحة تعلن انطلاق مناوات النجم الساطع بمشاركة 43 دولة في الفترة من 28 أغسطس حتى 10 سبتمبر:
 

  • أوضح اللواء أسامة محمود كبير المستشار بكلية القادة والأركان الحربية، أن هذه المناورة بدأت منذ 1980، وتُعد من أهم نتائج معاهدة السلام عام 1979، وبدأت في الأساس بقوات مصرية أمريكية ونجاحها جعل منها تدريبًا مستمرًا بواقع 19 مناورة، بمشاركة عدد كبير من الدول، ليصل عدد الدول المُشاركة لـ 13 دولة إضافة إلى 30 دولة بصفة مُراقب، كما يصل تعداد الأفراد المُشاركة من ضباط وضباط صف وجنود من مختلف الأسلحة لـ 8 آلاف فرد، ولذا هذه أكبر مناورة تتم في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مناورة على مستوى العالم تشهد مشاركة قوات متعددة الجنسيات.

  • أكد أن اختيار مصر لانطلاق النسخة الـ 19؛ يرجع لأن لديها خبرة قتالية وعسكرية، وأقدم جيش في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ودولة مُصنفة في نادي الـ 15 دولة على مستوى العالم كآلة عسكرية لها خبرة في التدريب والقتال، وأيضًا لديها خبرة المشاركة في الحروب الجديدة بما فيها الحرب ضد الإرهاب، كما تضم مصر داخل أراضيها عدد من القواعد العسكرية على أعلى مستوى عالمي مثل قاعدة المشير محمد طنطاوي وقاعدة محمد نجيب، ويتم بهما تنفيذ التدريب الإستراتيجي على أعلى مستوى باشتراك كافة أفرع القوات المسلحة.
     

  • ذكر اللواء طيار هشام الحلبي المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات أن هذه المناورة تُجسد ثقة المجتمع الدولي في مصر، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والدولية الراهنة. وتعكس التزام مصر بدورها المحوري في حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة. وتشمل تدريبات مُتقدمة بالذخيرة الحيّة على الحروب ومكافحة الإرهاب ومواجهة الطائرات المُسيّرة والهجمات السيبرانية.

  • وتابع أن مناورات النجم الساطع لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تشمل أيضًا ندوات لكِبار القادة العسكريين؛ لمناقشة التحديات الإقليمية والدولية، كما أن أهم ما يُميزها تنوع المدارس العسكرية المُشاركة، مما يُثري خبرات القوات المسلحة المصرية، والتي تترك دائمًا بصمة قتالية واضحة في كل مراحل التدريب. مؤكدًا أن هذه المناورة هي بمثابة حدث عسكري مهم يعكس درجة كبيرة من التوافق السياسي والعسكري بين مصر والولايات المتحدة، ويُعد مؤشرًا قويًا على قوة العلاقات بين البلدين.

اضغط لمشاهدة مداخلة اللواء أسامة محمود كبير المستشار بكلية القادة والأركان الحربية

3-  الأمم المتحدة تعلن تفشي المجاعة بقطاع غزة:

 

أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا يؤكد رسميًا حالة المجاعة في غزة، إذ يعيش 500 ألف شخص جوعًا كارثيًا، وفق خبرائها، ويُعتبر هذا الإعلان هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وفي ذلك؛ أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أن المجاعة في غزة كان من المُمكن تفاديها بالكامل لولا العرقلة المُمنهجة المُمارسة من إسرائيل لدخول المساعدات الغذائية.
 

  • أكد الدكتور محمد مهران أستاذ القانون الدولي، أننا بصدد وثيقة قانونية مهمة تؤكد تورط إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني، مما يقتضي تحمَّل المجتمع الدولي مسئوليته، وأن يستعين بهذه الوثيقة للتدخل العاجل وفرض عقوبات رادعة ضد إسرائيل؛ لوقف هذه الانتهاكات- التي تتم على مدار أكثر من 22 شهرًا-، فالمجتمع الدولي عليه مسئولية قانونية وليس إنسانية فقط، ويجب تفعيل مبادئ المساءلة القانونية ضد إسرائيل، فالوضع في قطاع غزة كارثي. داعيًا المجتمع الدولي للتدخل وفق المادة الأولى من اتفاقية جنيف، وأن يقوم بدوره.

     
  • من القدس: أشار الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلوم السياسية إلى أن اسرائيل تقوم بهذه الجرائم دون أي رادع، إذ لم تتعرض لأي عقوبات لذلك تقوم بهذه الجريمة المُركبة سياسيًا وإنسانيًا وقانونيًا وأخلاقيًا، ما دام لديها يقين بالإفلات من العقاب، مما يُشجعها على الاستمرار في سياسة التجويع والتطهير العرقي ودفع السكان نحو التهجير، وفي هذا الإطار، فإن ازدواجية المعايير الدولية تتجلى بوضوح، حيث لا تُمثل حياة 2 مليون و200 ألف فلسطيني في غزة أي قيمة أمام المصالح والتوازنات السياسية، مؤكدًا أن التنديدات والتصريحات وحدها غير كافية دون فرض عقوبات حقيقية تشمل قطع العلاقات الدبلوماسية، وفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية، وتجميد عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم قانونيًا باعتبار تجويع السكان جريمة حرب وفق القانون الدولي.
     

  • أوضح الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، أن القانون الدولي يقف عاجزًا أمام استخدام القوة، والبيان الصادر من الأمم المتحدة هو إدانة تاريخية ووصمة عار في تاريخ الإنسانية، ولكن الخطورة أن يتم الترويج للمجاعة؛ لخدمة أهداف إسرائيل عن طريق صناعة اليأس لدى الفلسطينيين، بأن من لم يمت برصاص قوات الاحتلال فقد يموت بالمجاعة؛ للدفع إلى الرحيل وترك الأراضي.

     
  • عن خطة إسرائيل اقتحام مدينة غزة عسكريًا: ذكر اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير المستشار بكلية القادة والأركان، أن نتنياهو كالعادة يهرب للأمام ويحاول التغطية على هذا الفشل باحتلال مدينة غزة- المُكتظة بالسكان، مؤكدًا أن نتنياهو فشل بجيشه في تحقيق أي أهداف في قطاع غزة، ولهذا من المتوقع أن يفشل مجددًا، فتهجير أهل غزة أصعب مما يتخيل.
     

  • ذكر الإعلامي تامر أمين أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم إنسانية لم تحدث من قبل في التاريخ، فهناك مأساة حقيقية في قطاع غزة، إذ يتضرر الآلاف جوعًا رغم أن الآلاف من أطنان المساعدات الإنسانية تقف على بُعد أمتار منهم أمام معبر رفح من الجانب المصري في انتظار الدخول، ولكن إسرائيل تواصل التعنت غير مُبالية بأحد، متسائلاً إلى متى سيظل الصمت والعجز الدولي؟ وإلى متى سيتم السماح باستمرار هذه المجزرة التي سيشهد عليها التاريخ؟ ووافقته الرأي الإعلامية لبنى عسل مُثنيًة على إصدار وزارة الخارجية المصرية عدة بيانات متتالية تتضمن عبارات شديدة اللهجة؛ لإدانة ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية بشكل عام.    

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن أن الحكومة وافقت على خطط الجيش للقضاء على حماس وإخلاء سكان غزة

 

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، إن الحكومة وافقت على خطط الجيش للقضاء على حماس وإخلاء السكان في غزة.

وأضاف وزير الدفاع: "سنجبر قادة حماس على شروط إسرائيل لإنهاء الحرب وهي إطلاق سراح جميع الرهائن وتفكيك أسلحة حماس"، مهددًا بأنه "إذا لم توافق حماس على شروطنا سنحول مدينة غزة إلى رفح وبيت حانون"، في إشارة إلى مدينتين تم تدميرهما بشكل كبير أثناء العمليات الإسرائيلية في القطاع.

 

هذا وكان رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه ببدءِ مفاوضاتٍ فورية لإنهاءِ الحربِ بشروطٍ مقبولة لإسرائيل، وقال إن الحربَ في غزة ستنتهي قريبًا، وإنَّ إسرائيل ستسيطرُ على غزة، حتى لو وافقت حركةُ حماس على صفقة، مشدداً على أن حماس لن تبقى في غزة.

 

كما أشار نتنياهو إلى أن الولايات المتحدة تساند إسرائيل، في مسألةِ ضرورةِ ألا تبقى سيطرةُ حماس على قطاع غزة. وأكد رئ أنه سيصادق على خطط الجيش للسيطرة على غزة.

 

قوات إسرائيلية تنتشر في غزة وترجيحات بشن عملية شاملة في القطاع في منتصف الشهر المقبل
 

أفاد شهود عيان بأنهم شاهدوا جنودًا إسرائيليين في مدينة غزة، أمس السبت، وذلك بعد أن صادق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خطط للجيش بالسيطرة على المدينة. وأشاروا إلى أن القوات شوهدت في حي الصبرة بمدينة غزة، وبشكل خاص بالقرب من مبنى كان يضم في السابق مدرسة.

وقد بدأت الاستعدادات الإسرائيلية لاحتلال ما تبقى من مدينة غزةـ، حيث تجري 4 ألوية مناورات عند أطراف المدينة تمهيداً لاقتحامها وإجلاء سكانها نحو الجنوب.

وقد رجحت "القناة 12" الإسرائيلية أن يكون الجيش قادراً على شن عملية شاملة في منتصف سبتمبر المقبل، وستبدأ بتهجير سكان المدينة البالغ عددهم نحو مليون نسمة.

يأتي هذا بينما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، إن فرقاً محلية من غزة وفرقاً من منظمات دولية باشرت أعمال ترميم وإعادة تشغيل المستشفى الأوروبي في شرق خان يونس، حيث قُتل محمد السنوار في مايو الماضي.

ووفقاً للخطة الإنسانية لإخلاء السكان من مدينة غزة، سيعاد تشغيل المستشفى الأوروبي في خان يونس ليحل محل المستشفيات التي سيتم إخلاؤها من مدينة غزة مثل مستشفيي الشفاء والمعمداني.

وبالإضافة إلى المستشفى الأوروبي، تمهد القوات الإسرائيلية طريق وصول إلى المستشفى الإماراتي الموجود في رفح، وهي منطقة تسيطر عليها حالياً. كما من المخطط إنشاء مستشفيات ميدانية في المنطقة التي سيتم إخلاء سكان غزة إليها.

 

إعلام إسرائيلي: الجيش سيبدأ بهدم أبراج غزة ويؤجل الهجوم البري لسبتمبر

 

قالت صحفية "يديعوت أحرونوت"، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي يخطط لهدم الأبراج التي ما زالت قائمة في مدينة غزة، في إطار خطته لإعادة احتلال المدينة.

وذكرت الصحفية أن الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة سيحاكي "جوانب عملية عربات جدعون، بما في ذلك إنشاء طرق عسكرية جديدة حول مدينة غزة، على الأرجح على الطرق الرئيسية، إلى جانب عمليات هدم واسعة النطاق للمباني، كما حدث مؤخرًا في رفح وخان يونس".

وأضافت: "في شرق خان يونس، على سبيل المثال، هدم لواء المظليين أكثر من 2000 مبنى يراوح ارتفاعها بين ثلاثة وأربعة طوابق، مستهدفاً منازل مرتبطة بالمسلحين أو تُستخدم للوصول إلى الأنفاق".

 

وتابعت: "تُشكل الطبيعة الحضرية لمدينة غزة، على عكس خان يونس أو بيت حانون الأقل ارتفاعاً، تحدياً فريداً، حيث لا تزال العديد من المباني الشاهقة (من 10 إلى 15 طابقاً) المتضررة قائمة في الأحياء الغربية للمدينة".

 

وأضافت أنه "يمكن أن تؤوي هذه المباني فرقاً مضادة للدبابات وقناصة ونقاط مراقبة تابعة لحماس، أو تخفي شبكة أنفاق واسعة".

 

وقالت الصحيفة: "سيتطلب تدمير هذه الهياكل كميات هائلة من المتفجرات ومعدات هندسية ثقيلة، بعضها مُهترئ من جراء 22 شهراً من الحرب".

 

وأكملت: "يعتمد الهجوم البري، الذي يُرجّح تأجيله حتى سبتمبر المقبل، على إجلاء حوالي مليون غزي جنوباً، وهي مهمة معقدة تعتمد على تعاون الأمم المتحدة".

 

وأردفت: "تتضمن المرحلة التالية من القتال قيام القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي بترجمة المفهوم العملياتي إلى خطط عملية، مع تطويق الألوية الأولية لمدينة غزة من جميع الجهات، والتقدم تدريجيًا نحو مبانيها الشاهقة الغربية".

 

وذكرت الصحيفة أن "عشرات الآلاف من جنود الاحتياط تلقوا أوامر استدعاء، ليبدأ بعضهم بالخدمة أوائل سبتمبر" المقبل.
 

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لتتخطى 220 ألف شهيد ومصاب

 

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 62,622، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 157,673، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 10,778 شهيدا، و45,632 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات "شهداء لقمة العيش" ارتفعت إلى 2,076، والإصابات إلى 15,308.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال يوم الجمعة وحده 8 حالات وفاة، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 281 من ضمنهم 114 طفلًا.

 

وفد التفاوض الإسرائيلي يستعد لاستئناف المباحثات مع الوسطاء الأسبوع المقبل

 

أكدت تقارير إسرائيلية، أمس السبت، أن وفد التفاوض يستعد لاستئناف المباحثات مع الوسطاء الأسبوع المقبل.

 

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الوسطاء يمارسون ضغوطاً على إسرائيل للرد على المقترح الذي قبلت به حركة حماس بينما قال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يريد بدء العملية العسكرية قبل الرد على أي مقترح.

 

من جهة أخرى، قالت "القناة 12" الإسرائيلية إن نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، قالا في جلسات مغلقة إن الولايات المتحدة تريد الحسم بأسرع وقت ولن تنتظر 6 أشهر حتى تنفيذ عملية احتلال مدينة غزة.

 

جانتس يدعو نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة مع استبعاد بن غفير وسموتريتش

 

طالب زعيم حزب "أزرق أبيض" ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني جانتس، بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشكيل أخرى تعمل على إطلاق سراح الرهائن وتمرير قانون التجنيد.

ودعا جانتس، في مؤتمر صحفي، نتنياهو إلى تشكيل حكومة جديدة تضم أيضًا لابيد وليبرمان، مع استبعاد المتطرفين منها، وفي مقدمتهم وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

وقال جانتس إنه لا تراجع عن ملاحقة حماس، لكن الإفراج عن الرهائن يجب أن يكون أولاً.

من جهته، هاجم بن غفير ما طرحه جانتس، وقال إن الناخبين اختاروا سياسة اليمين وليس سياسة جانتس، مشددًا على أن الحكومة لن تعقد صفقات استسلام مع حماس.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إيران تهدد إسرائيل برد حاسم وأشد من السابق في حال تكرار أي عدوان

 

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، أمس السبت، إسرائيل برد حاسم وأشد من السابق في حال تكرار أي عدوان.

وقال باكبور إن قوات الحرس الثوري في جاهزية دائمة سواء لصد أي هجوم إسرائيلي أو إثارة الفوضى في البلاد.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، إن إيران أنشأت في بعض الدول مصانع أسلحة وبنى تحتية عسكرية سيتم الكشف عنها إذا اقتضت الحاجة.

 

إيران ترفض سياسة الإملاءات الغربية أو التخلي عن البرنامج النووي


أعلن البرلمان الإيراني، أمس السبت، رفضه لما وصفها بـ"سياسة الإملاءات الغربية" أو التخلي عن البرنامج النووي.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن فرنسا تتجاوز الخلاف النووي وتريد فرض قيود على برنامج إيران الصاروخي، منتقدًا محاولة الغرب تجريد إيران من قوتها.

 

إيران تلوح باحتمالية فرض قيود على عبور "السفن المعادية" في مضيق هرمز


قال ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس السبت، إنه في ظروف التهديد والحرب يجب استخدام جميع الأوراق الوطنية لحماية مصالح البلاد وسيادتها.

وأشار إلى أن وفقاً للاتفاقيات الدولية، يقع مضيق هرمز تحت سيطرة إيران، ما يتيح إمكانية فرض قيود على عبور السفن المعادية.

وأوضح أن هذا الإجراء لا يعني الإغلاق الكامل للمضيق، بل فرض قيود موجّهة ضد الأعداء. وأضاف أن مجرد الإعلان عن مثل هذا الإجراء يمكن أن يترك أثرًا اقتصاديًا ثقيلاً على الخصوم ويزيد من تكاليفهم.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

قسد تعلن أن المفاوضات مع الحكومة السورية متوقفة حاليًا بعد رفض دمشق عقد جولة مقررة في باريس

 

قال نحريب برصوم، العضو في وفد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" للتفاوض مع الحكومة السورية، السبت، إنّ دمشق ترغب في حل جميع مؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والأمنية، مؤكدًا أن المفاوضات متوقفة حاليًا بعد رفض الحكومة عقد جولة جديدة في باريس.

وذكر برصوم أن وفد التفاوض يسعى إلى إطلاع جميع مكونات المجتمع في شمال شرقي سوريا على مستجدات الحوار، وذلك في إشارة إلى الجلسة التي عقدت في الحسكة مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وأشار برصوم إلى أن ما تبيّن خلال الجولات السابقة من المفاوضات هو أن دمشق "ترغب في حل جميع المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية"، موضحًا أن ذلك هو تفسيرها لفقرة "دمج المؤسسات" الواردة في الاتفاقية التي تم توقيعها في 10 مارس الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي.

وأضاف أن وفد الإدارة الذاتية لديه مفهوم مختلف للدمج، يقوم على ربط المؤسسات بنظيراتها في دمشق من دون حلّها، مؤكدًا أن هذه النقطة جوهرية وما زالت محل خلاف.

وبحسب برصوم، فإن رؤية الإدارة الذاتية تقوم على اللامركزية، بحيث تكون هناك مؤسسات منتخبة من أبناء المنطقة، تمثل جميع مكوناتها وتعكس إرادة شعوبها، مشددًا على أن الحل السياسي السلمي عبر المفاوضات هو الخيار الوحيد المطروح للوصول إلى تسوية شاملة.

وعن مصير المفاوضات مع الحكومة السورية، أكد برصوم أنها متوقفة حاليًا بعد رفض دمشق عقد جولة مقررة في باريس، لافتًا إلى أنه لم يتم تحديد موعد جديد لأي جولة مقبلة، وأن وفد الإدارة الذاتية بانتظار رد رسمي من دمشق بشأن تحديد مكان وزمان استئناف المفاوضات.

 

مصرف سوريا المركزي يكشف عن خطة إصدار العملة النقدية الجديدة للبلاد

 

كشف حاكم مصرف سوريا المركزي، الدكتور "عبد القادر الحصرية"، عن أن المصرف في مراحل متقدمة لوضع خطة من أجل طرح عملة نقدية جديدة لسوريا، صُممت وفق أعلى المعايير الفنية المعتمدة لدى المصارف المركزية في العالم.

وأكد حاكم المصرف أن خطة إصدار العملة الجديدة تأتي في إطار تطوير البنية النقدية وتسهيل التعاملات اليومية.

وبيّن الدكتور "الحصرية" أن الهدف الأساسي هو تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وضمان تلبية احتياجات السوق، وسيتم إدخال العملة الجديدة إلى التداول بشكل أصولي وفق أحكام قانون مصرف سورية المركزي رقم 23 لعام 2002، ولن تكون هناك انعكاسات سلبية على قيمة العملة الوطنية، موضحًا أن هناك تجارب عالمية ناجحة مشابهة لذلك مثل التجربة الفرنسية في إصدار الفرنك الجديد مع بزوغ فجر الجمهورية الفرنسية الخامسة في العام 1958.

وأشار إلى أن الكميات المطبوعة من العملة الجديدة ستكون مدروسة بدقة بما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الوطني، مبينًا أنه سيتم طرح العملة عبر مراحل، في المرحلة الأولى يتم تداولها بشكل تدريجي إلى جانب الفئات الحالية، دون أن يؤدي ذلك إلى سحب أو إلغاء أي فئات متداولة حالياً\، وفي المرحلة الثانية يبدأ التبديل، وفي المرحلة الثالثة يصبح التبديل حصراً عن طريق مصرف سورية المركزي.

وحسب حاكم مصرف سوريا المركزي، ستُطبع الأوراق النقدية الجديدة لدى مصدرين أو ثلاثة مصادر دولية موثوقة، وباستخدام أحدث التقنيات المضادة للتزوير، مما يعزز موثوقية التداول ويحمي حقوق المتعاملين.

وأكد الدكتور "الحصرية" أن إصدار العملة الجديدة هو إجراء فني وتنظيمي ضمن إطار السياسة النقدية لمصرف سورية المركزي، وهو لا يرتبط بزيادة الكتلة النقدية في السوق، وإنما يهدف إلى تحسين إدارة التداول النقدي وتسهيل عمليات الدفع والشراء.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

كوريا الشمالية تدين التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

 

أدانت كوريا الشمالية، السبت، تدريبًا عسكريًا مشتركًا كبيرًا ومستمرًا بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قائلة إنه "استفزازي للغاية"، ووصفت البلدين بأنهما "الجناة الرئيسيون" الذين يقوضون السلام في شبه الجزيرة الكورية.
 
وقال متحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري، في بيان، إن تدريب "درع الحرية أولتشي"، الذي يُجرى على الأرض وفي البحر والجو في كوريا الجنوبية، هو "تدريب واسع النطاق استفزازي وعدواني للغاية لحرب فعلية يهدف بوضوح إلى شن هجوم استباقي مفاجئ على كوريا الشمالية".
 
وشدد المتحدث على خطورة التدريب، قائلاً إنه يتضمن تطبيق سيناريو حرب يحاكي ضربة استباقية ضد المنشآت النووية لكوريا الشمالية، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من المناورات العسكرية وتدريبات بالذخيرة الحية.
 
وقال "إن التدريب الحربي المتهور الذي يقوم به دعاة الحرب في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يهدد بشكل خطير البيئة الأمنية لكوريا الشمالية، ويدفع الوضع في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة إلى أقصى درجات التوتر".
 
وأشار البيان أيضًا إلى أن بعض السفن الحربية البريطانية المشاركة في تدريب بحري مشترك في المحيط الهادئ دخلت قاعدة بوسان العملياتية في كوريا الجنوبية، وانضمت قوات أخرى من الدول الأعضاء في "قيادة الأمم المتحدة" إلى التدريب العسكري، مما حوله إلى تدريب عسكري متعدد الجنسيات، وضاعف التهديدات العسكرية التي يشكلها على كوريا الشمالية.
 
وقال البيان إن التدريب العسكري "يؤدي إلى تدمير توازن القوى في المنطقة، وأن الجاني الرئيسي في زعزعة السلام في شبه الجزيرة الكورية ليس سوى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية".
 
وأضاف البيان أن جيش كوريا الشمالية سيعزز استعداده الكامل، وسيرد على الاستفزازات العسكرية للقوات المعادية التي تشكل تهديدات مباشرة لسلامة البلاد "بممارسة مناسبة وعشوائية للحق في الدفاع عن النفس".

 

كوريا الجنوبية تطلق طلقات تحذيرية على قوات كورية شمالية عبرت الحدود

 

أكدت كوريا الجنوبية أنها أطلقت طلقات تحذيرية، الأسبوع المنقضي، على جنود كوريين شماليين عبروا لفترة وجيزة الحدود شديدة التحصين بين البلدين.
 
ووصفت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الطلقات بأنها "استفزاز متعمد"، واتهمت بيونج يانج سول بالمخاطرة بتوترات "لا يمكن السيطرة عليها".
 
وقد تم الكشف عن الحادث مع مغادرة "لي جاي ميونج"- الرئيس الكوري الجنوبي الجديد، سيول، أمس السبت، في زيارة إلى طوكيو وواشنطن.
 
وقد صعّدت بيونج يانج من حدة لهجتها في الأسابيع الأخيرة؛ حيث رفضت شقيقة الزعيم "كيم جونج أون" جهود المصالحة التي بذلتها حكومة "لي".
 
ووقع الحادث وسط استمرار كوريا الشمالية منذ العام الماضي في العمل على إغلاق حدودها مع الجنوب بشكل دائم.
 
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن بعض القوات الكورية الشمالية التي تعمل في المنطقة الحدودية عبرت خط الترسيم العسكري بين البلدين في حوالي الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي في سيول يوم الثلاثاء 19 أغسطس. وأضافت أن الجنود عادوا لاحقًا إلى شمال الخط.
 
وقال الجنرال في الجيش الكوري الشمالي "كو جونج تشول" إن جيش سيول استخدم مدفعًا رشاشًا لإطلاق أكثر من 10 طلقات تحذيرية باتجاه جنوده، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
 
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عنه قوله "إن هذه مقدمة خطيرة للغاية ستدفع حتمًا الوضع في المنطقة الحدودية الجنوبية حيث تتمركز أعداد هائلة من القوات في مواجهة بعضها البعض إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها".

 

كوريا الشمالية تختبر صاروخين جديدين بقدرة قتالية فائقة بإشراف كيم جونغ أون


أجرت كوريا الشمالية، السبت، اختبارًا لصاروخين جديدين للدفاع الجوي أشرف على إطلاقهما الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك عقب اتهام بيونغ يانغ لسيول بإثارة الاضطرابات على الحدود بينهما.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الاختبار أظهر أن المنظومتين الصاروخيتين تتمتعان بقدرة قتالية فائقة. وأشارت إلى أن عملية الإطلاق أثبت بشكل خاص أن الخصائص التكنولوجية لنوعين من المقذوفات مناسبة للغاية لتدمير أهداف جوية مختلفة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إقرأ المحتوى كاملا

وزارة الدفاع الأمريكية تمنع أوكرانيا من استخدام الصواريخ الأمريكية ضد روسيا

 

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، السبت، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تمنع أوكرانيا سرًا من استخدام أنظمة الصواريخ الأميركية بعيدة المدى (أتاكمز) لضرب أهداف داخل روسيا، مما يحد من قدرة كييف على الاستفادة من هذه الأسلحة التكتيكية في دفاعها ضد الروس.

وأضاف المسؤولون أن إجراء رفيع المستوى للموافقة في وزارة الدفاع الأمريكية، لم يعلن عنه بعد، منع أوكرانيا من إطلاق أي أنظمة صواريخ تكتيكية بعيدة المدى أمريكية الصنع، على أهداف في روسيا، وذلك منذ أواخر الربيع الماضي.

 

روسيا تسيطر على ثلاث بلدات في دونيتسك بشرق أوكرانيا وكييف تقصف محطة روسية لضخ النفط.


أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن القوات الروسية سيطرت على "بلدات كاتيرينيفكا وفولوديميريفكا وروسين يار في جمهورية دونيتسك الشعبية" بشرق وكرانيا.

من جهته، قال القائد العسكري الأوكراني روبرت بروفدي إن القوات الأوكرانية قصفت محطة أونيتشا لضخ النفط في منطقة بريانسك الروسية.

من جانبه، أعلن وزير خارجية المجر، بيتر سيارتو، عن توقف إمدادات النفط الروسي إلى بلاده جراء استهداف القوات الأوكرانية لخط الأنابيب، مشيرًا إلى أن الهجوم محاولة لجر بودابست إلى الحرب.

 

مصادر: بوتين يطالب أوكرانيا بالتخلي عن دونباس وعضوية الناتو وعدم نشر قوات غربية على أراضيها


نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن 3 مصادر رفيعة مطلعة على المناقشات في الكرملين، قولهم إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطالب أوكرانيا بالتخلي عن إقليم دونباس في شرق البلاد، بالكامل، والتخلي عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والبقاء على الحياد، وعدم إدخال أية قوات غربية إلى أوكرانيا، وفي المقابل، تجمد موسكو خطوط المواجهة في زابوريجيا وخيرسون.

وأشارت المصادر إلى أن بوتين قدم "تنازلات" بشأن بعض المطالب التي طرحها في يونيو 2024، والتي كانت تتطلب من كييف التنازل عن كامل المقاطعات الأربعة التي سيطرت عليها روسيا، وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس كوريا الجنوبية يزور اليابان لتعزيز العلاقات قبل لقاء "ترامب"

 

وصل رئيس كوريا الجنوبية "لي جيه-ميونج" إلى اليابان، أمس السبت، لحضور قمة من المتوقع أن تعزز التعاون الأمني بين البلدين، قبل أن يلتقي لي بالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في واشنطن يوم الاثنين 25 أغسطس.
 
وفي أول زيارة رسمية لليابان منذ توليه منصبه في يونيو 2025، التقي "لي" برئيس الوزراء الياباني "شيجيرو إيشيبا" في مقر إقامة الأخير في طوكيو؛ لبحث العلاقات الثنائية وتوثيق التعاون الأمني مع الولايات المتحدة بموجب اتفاقية ثلاثية وقعها سلفاهما.
 
وأثار الفوز المفاجئ لليبرالي "لي" في الانتخابات المبكرة في كوريا الجنوبية، بعد عزل الرئيس المحافظ "يون سوك يول" لإعلانه الأحكام العرفية، مخاوف في طوكيو من توتر العلاقات مع سيئول.
 
وانتقد "لي" الجهود السابقة لتحسين العلاقات التي توترت بسبب الاستياء المستمر من الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة 1910-1945.
 
والأسبوع الماضي، عبرت الحكومة الكورية الجنوبية عن "خيبة أمل وأسف شديدين" بعد أن زار مسؤولون محليون ضريحًا في طوكيو لقتلى الحرب اليابانيين يعتبره الكثير من الكوريين "رمزًا لعدوان اليابان في زمن الحرب".
 
ومع ذلك، يقول "لي" -حتى الآن- إنه يؤيد توثيق العلاقات مع طوكيو، وهو ما ذكره أيضًا في أول اجتماع له مع "إيشيبا" على هامش قمة مجموعة السبع في كندا في يونيو الماضي.
 
وعلى الرغم من خلافاتهما، فإن البلدين الحليفين للولايات المتحدة يعتمدان بشكل كبير على واشنطن لمواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين، ويستضيفان معًا حوالي 80 ألف جندي أمريكي وعشرات السفن الحربية ومئات الطائرات العسكرية الأمريكية.
 
ومن المتوقع أن يناقش "لي" و"ترامب" في واشنطن المخاوف الأمنية مثل تلك المتعلقة بالصين وكوريا الشمالية، ومساهمة سيئول المالية مقابل تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، وهي مساهمة ضغط الرئيس الأمريكي مرارًا لزيادتها.
 
أيضًا، لدى اليابان وكوريا الجنوبية توافق مشترك آخر بشأن التجارة؛ إذ وافق كلاهما على فرض رسوم جمركية 15 بالمئة على واردات الولايات المتحدة من بضائعهما بعد أن هدد "ترامب" بفرض رسوم أعلى.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

الهند تعلن استمرار المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة

 

أعلن وزير الخارجية الهندي "سوبرامانيام جيشينكار" أن المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية ما تزال مستمرة، ولكن هناك "خطوطًا حمراء" يتعين على نيودلهي الدفاع عنها، وذلك قبل أيام من دخول رسوم جمركية أمريكية حيز التنفيذ.
 
وتواجه السلع الهندية رسومًا جمركية أمريكية إضافية تصل إلى 50 بالمئة، وهي من بين أعلى الرسوم التي تفرضها واشنطن، بسبب مشتريات البلاد المتزايدة من النفط الروسي.
 
وبدأ سريان رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة بالفعل، بينما من المقرر تطبيق النسبة المتبقية البالغة 25 بالمئة اعتبارًا من 27 أغسطس 2025.
 
وأُلغيت الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها مفاوضو التجارة الأمريكيون إلى نيودلهي في الفترة من 25 إلى 29 أغسطس الجاري؛ مما بدد آمال إمكانية خفض الرسوم أو تأجيلها.
 
وخلال فعالية نظمتها صحيفة "إيكونوميك تايمز" في نيودلهي، أمس السبت، قال "جيشينكار": "لدينا بعض الخطوط الحمراء في المفاوضات، يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها"، وخص بالذكر مصالح المزارعين وصغار المنتجين في البلاد.
 
وانهارت محادثات التجارة بين الهند والولايات المتحدة في وقتٍ سابق من هذا العام بسبب رفض الهند فتح قطاعي الزراعة والألبان الضخمين.
 
وتبلغ قيمة التجارة بين أكبر اقتصاد في العالم وخامس أكبر اقتصاد أكثر من 190 مليار دولار.
 
ويقول محللون في "كابيتال إيكونوميكس" إنه في حال سريان الرسوم الجمركية الأمريكية كاملة، فإن الضرر الذي سيلحق بالنمو الاقتصادي الهندي سيبلغ 0.8 نقطة مئوية في العامين الحالي والمقبل.
 
وأضافوا أن "الضرر على المدى الطويل ربما يكون أكبر؛ إذ قد تضعف الرسوم الجمركية المرتفعة جاذبية الهند كمركز صناعي عالمي".

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

بريطانيا ترجئ اتخاذ قرار بشأن إقامة سفارة جديدة للصين في لندن

 

مددت الحكومة البريطانية الموعد النهائي لاتخاذ قرار حول ما إذا كانت ستوافق على خطة الصين لتشييد أكبر سفارة لها في أوروبا بلندن حتى أكتوبر 2025، وذلك بعد أن رفضت بكين تقديم تفسير كامل لسبب إخفاء عدد من المناطق في رسومات المبنى.
 
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، تعثرت خطة الصين لبناء سفارة جديدة لها في موقع مبنى قائم منذ 200 عام بالقرب من برج لندن؛ بسبب ما لاقته من معارضة سكان محليين ومشرعين ونشطاء مؤيدين للديمقراطية في هونج كونج ويقيمون في بريطانيا.
 
وحذر سياسيون في بريطانيا والولايات المتحدة الحكومة البريطانية من السماح للصين ببناء السفارة في الموقع بسبب مخاوف من أنها قد تُستخدم قاعدة للتجسس.
 
وقالت شركة (دي بي 9) الاستشارية للتخطيط، التي تعمل لصالح الحكومة الصينية، إن الجهة التي طلبت استشارتها رأت أنه من غير المناسب تقديم تصميمات كاملة للتخطيط الداخلي للمبنى، مشيرة إلى أن الرسومات الإضافية وفرت مستوى مقبولاً من التفاصيل، وذلك بعد تساؤل الحكومة عن سبب إخفاء عدد من المناطق في الرسومات.
 
وأضافت الشركة: "يرى مقدم الطلب أن مستوى التفاصيل الموضحة في المخططات غير المطموسة كاف لتحديد الاستخدامات الرئيسية".
 
وتابعت: "في ظل هذه الظروف، نعتبر أنه ليس من الضروري أو المناسب تقديم تفاصيل أو خطط إضافية أكثر تفصيلاً للتخطيط الداخلي".
 
وردت وزارة الإسكان البريطانية على ذلك، قائلة إنها ستصدر قرارها بحلول 21 أكتوبر بشأن ما إذا كان يمكن المضي قدمًا في المشروع بدلاً من التاسع من سبتمبر نظرًا لحاجتها إلى مزيد من الوقت لدراسة الردود.
 
وعبرت السفارة الصينية في لندن عن "قلقها الشديد" إزاء رد الحكومة. وقالت إن الدول المضيفة عليها "التزام دولي" بدعم تشييد المباني الدبلوماسية.
 
وأضافت في بيان: "يحث الجانب الصيني نظيره البريطاني على الوفاء بالتزامه والموافقة على طلب البناء دون تأخير".
 
وفي وقتٍ سابق من الشهر الجاري، ذكرت السفارة أن المزاعم بأن المبنى قد يحتوي على "مرافق سرية" تستخدم لإلحاق الضرر بالأمن القومي البريطاني هي "افتراءات مشينة".
 
واشترت الحكومة الصينية مبنى رويال مينت كورت في عام 2018، لكن المجلس المحلي رفض طلباتها للحصول على رخصة لبناء السفارة الجديدة هناك في عام 2022، وطلب الرئيس الصيني "شي جين بينج"، العام الماضي، من رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" التدخل.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

فرنسا تستدعي السفيرة الإيطالية بسبب سخرية من "ماكرون" 

 

استدعت الخارجية الفرنسية السفيرة الإيطالية لديها بعد أن سخر مسؤول إيطالي كبير من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لاقتراحه نشر جنود أوروبيين في أوكرانيا في أي تسوية لما بعد الحرب.
 
وردًا على طلب للتعليق على دعوات "ماكرون" إلى نشر جنود أوروبيين في أوكرانيا بعد أي اتفاق مع روسيا، استخدم "ماتيو سالفيني" نائب رئيسة الوزراء الإيطالية عبارة بلهجة سكان ميلانو لها ترجمة فضفاضة قد تعني "اغرب عن وجهي".
 
وقال في إشارة إلى "ماكرون": "اذهب أنت إلى هناك إذا أردت.. ارتدِ خوذتك وسترتك واحمل بندقيتك واذهب إلى أوكرانيا".
 
و"سالفيني" هو زعيم حزب "الرابطة" اليميني الإيطالي، ووزير النقل في الحكومة القومية المحافظة برئاسة "جورجا ميلوني"، وانتقد "ماكرون" مرارًا خاصة فيما يتعلق بأوكرانيا.
 
وقال مصدر دبلوماسي في الخارجية الفرنسية إنه تم استدعاء السفيرة الإيطالية، الجمعة الماضية؛ في أحدث حلقة من سلسلة صدامات دبلوماسية بين باريس وروما قبل وبعد تولي "ميلوني" السلطة في عام 2022.
 
وذكر المصدر أنه "تم تنبيه السفيرة إلى أن هذه التصريحات تتعارض مع مناخ الثقة والعلاقة التاريخية بين بلدينا، وكذلك مع أحدث التطورات الثنائية التي أبرزت أوجه التقارب القوية بين البلدين، لا سيما فيما يتعلق بالدعم الراسخ لأوكرانيا".
 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا تنهي نظامًا يحمي الودائع من تقلبات سعر الصرف

 

أنهت تركيا نظام حماية للودائع من انخفاض قيمة العملة والذي تقدر تكلفته بنحو 60 مليار دولار، في خطوة أخرى للتخلي عن السياسات الاقتصادية غير التقليدية التي تسببت في انهيار عملتها "الليرة" قبل عدة سنوات.
 
وفي بيانٍ له، قال البنك المركزي التركي إنه قرر وقف فتح وتجديد حسابات برنامج الودائع المحمية من تقلبات سعر الصرف اعتبارًا من 23 أغسطس 2025، مضيفًا أن الحسابات المفتوحة قبل هذا التاريخ ستظل سارية حتى تاريخ استحقاقها.
 
وأضاف البنك المركزي أنه يراجع لوائحه المتعلقة بمكافآت متطلبات الاحتياطي وممارسات العمولات المرتبطة بالنظام بعد وقفه.
 
وفي وقتٍ سابق، قال المسؤولون الأتراك إن نظام (KKM) الذي بدأ في أواخر عام 2021، سينتهي بحلول نهاية عام 2025.
 
وبموجب هذا النظام، كان بإمكان الأفراد والشركات إيداع الليرة في حسابات خاصة محمية من تراجع سعر الصرف، وخسرت الليرة 44 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار في عام 2021 و29 بالمئة في عام 2022 و37 بالمئة في عام 2023 و16 بالمئة في العام الماضي.
 
وتقلصت قيمة الودائع التي يغطيها النظام من ذروة بلغت 140 مليار دولار إلى 11 مليار دولار فقط.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل سيُنزع سلاح حزب الله؟
 

أبرز الكاتب (Alexander Langlois) أهمية تطبيق قرار مجلس الوزراء اللبناني بشأن نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في البلاد على جماعة "حزب الله"؛ مشيرًا إلى أن هذا القرار يُعد "إنجازًا تاريخيًا في لبنان"، لكنه في الوقت ذاته أعرب عن وجهة نظره المتمثلة في مدى إتاحة القرار هذا الفرصة لفتح نقاش بشأن "مدى شرعية" تواجد القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بحسب نظرة الكاتب.
 
في هذا المقال، يرى الكاتب أن الشعب اللبناني وجد نفسه في قتال ضد إسرائيل "رغمًا عنه"، وهو ما شرّعن للكيان الإسرائيلي احتلال نحو خمس نقاط رئيسة داخل الأراضي اللبنانية، وهو – بحسب نظرة الكاتب- ما جاء نتيجة "انزلاق حزب الله في مواجهة مباشرة مع إسرائيل".
 
وعليه، كتب (Alexander Langlois) فقال: " إذا كانت إسرائيل مُحقة في شن ضربات على حزب الله لتدمير قدراته العسكرية، لا سيما وأنه كان يسعى إلى استعادة قوته بعد الضربات التي تعرض لها العام الماضي، فإن الضربات الإسرائيلية على لبنان تُعد انتهاكًا حقيقيًا للقانون الدولي، وتمثل اعتداءً صارخًا على سيادة لبنان".
 
وتطرق كاتب المقال إلى المؤشرات الإيجابية التي شهدها الداخل اللبناني؛ فانتخاب حكومة إصلاحية برئاسة الرئيس العماد "جوزيف عون" ورئيس الوزراء "نواف سلام" تمخض عنه تكثيف محاولات لبنان لتقويض نفوذ "حزب الله"، وهو ما انعكس مؤخرًا في الإعلان عن نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة داخل الأراضي اللبنانية.
 
ونبه الكاتب إلى ضرورة إسراع المجتمع الدولي لمساعدة الحكومة اللبنانية لإعادة إعمار جنوب لبنان؛ وبرر هذه الضرورة من وجهة نظره فقال: "بما يضمن عدم استفادة حزب الله من الفقر المدقع في جذب الفقراء والمتضررين من الهجمات الإسرائيلية إلى صفه"، على حد اعتقاده.

وأضاف الكاتب أن الجماعة اللبنانية المقاتلة "حزب الله" في الوقت الحالي لا تمتلك أي قدرات هجومية واقعية تُمكّنها من تغيير مسار الأمور، لكنها تحاول توفير الخدمات للمواطنين في الجنوب لتعزيز شعبيتها، في الوقت الذي تعجز فيه الحكومة اللبنانية عن توفير الخدمات الكافية في مناطق الجنوب.
 
ونوه المقال إلى أن زيادة الضغط الأمريكي لنزع سلاح "حزب الله" لا يُعد نهجًا صحيحًا؛ فمن وجهة نظره أيضًا فإنه "نهج يُغذي الحجج المبررة لدعم الجماعة في الداخل اللبناني وذلك لدورها في مقاومة العدوان والاحتلال الأجنبي". 
 

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

تحديات ألمانيا في تعاملها مع إسرائيل

 

أبرز الكاتب (John Kampfner) في مقاله السياسة التي تنتهجها ألمانيا بشأن كيفية التعامل مع إسرائيل؛ حيث يعتقد الكثيرين ومن ضمنهم اليهود في ألمانيا أن الانتقادات المشروعة لإسرائيل مقيدة في البلاد، وهو الأمر الذي تجلى في اعتقال بعض الأشخاص الذين شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.

وفي هذا الإطار، يرى كاتب المقال أن السبب الرئيس للمعضلة التي تعانيها ألمانيا في الوقت الراهن بشأن التعامل مع إسرائيل بشكل حيادي، ترجع إلى خطاب ألقته المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" عام 2008 أمام الكنيست الإسرائيلي أوضحت فيها أن الدفاع عن إسرائيل هو أحد المبادئ الرئيسة للدولة الألمانية. 

وأوضح المقال أن العلاقات الألمانية- الإسرائيلية مُنذ عملية "طوفان الأقصى" وما تلاها من حرب إسرائيلية على غزة قد مرت بعدة مراحل؛ حيث تحولت من الدعم الكامل لإسرائيل إلى انتقاد تل أبيب بشكلٍ علني وواضح بسبب حربها المستمرة على غزة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين.
 
وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى تصريحات المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" بشأن العلاقات العسكرية مع إسرائيل، أوضح فيها أن برلين لن تسمح بتصدير أي أسلحة لإسرائيل يُمكن استخدامها في الحرب على غزة حتى إشعار آخر. لافتًا الانتباه إلى أن "ميرتس" يواجه تحديًا في الوقت الراهن يتعلق بجعل سياسة برلين تجاه إسرائيل أكثر موضوعية. 
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

مستقبل الأزمة الأوكرانية بعد قمة "ترامب" و"زيلينسكي"

 

 

تناول تحليل مخرجات القمة الأمريكية- الأوكرانية التي انعقدت بالبيت الأبيض يوم الإثنين الموافق 18 أغسطس 2025، لافتًا الانتباه إلى أنه برغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالقمة، فلا زال هناك الكثير من التساؤلات القائمة بشأن مستقبل الأزمة الروسية-الأوكرانية والتي لم تنجح القمة في الإجابة عنها.

وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أن الموقف الأمريكي بشأن الضمانات الأمنية التي من المقرر منحها إلى أوكرانيا لا يزال يكتنفه الغموض حتى الآن، في ظل تضارُب المعلومات بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم إرسال قوات إلى أوكرانيا كجزء من قوة لحفظ السلام حال تم التوصل إلى اتفاق مع روسيا لوقف الحرب أم لا.

وفي سياق متصل، لفت المقال الانتباه إلى تصريحات الرئيس "ترامب" التي أوضح فيها أن واشنطن قد تعمل على تقديم الدعم الجوي اللازم لأوكرانيا حال وقف الحرب، مشيرًا إلى أن بريطانيا وفرنسا هما من سيقع على عاتقهما مسؤولية ضمان الحفاظ على أمن وسيادة أوكرانيا.

وتطرق المقال إلى القمة التاريخية المحتمل عقدها بين الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ونظيره الأوكراني "زيلينسكي"، لافتًا الانتباه إلى أنه برغم مساعي سويسرا الحالية لاستضافة القمة، فإن قلق الرئيس "بوتين" من السفر إلى أي دولة بمنطقة أوروبا الغربية خوفًا من اعتقاله -في ظل إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه- قد يدفعه إلى المطالبة بعقد الاجتماع في دولة أخرى على غرار تركيا.

 
ويرى المقال أنه في حال فشلت جميع الجهود الدبلوماسية المبذولة من جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية لوقف الحرب، فإن الحرب الأعنف في قارة أوروبا مُنذ الحرب العالمية الثانية قد تستمر دون وجود أي نهاية تلوح في الأفق. 
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا يستهدف ترامب الهند؟

 

شهدت العلاقات بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية نموًّا ملحوظًا خلال الـ25 عامًا الماضية، حفزته الرعاية المستمرة من الحكومات المتعاقبة في البلدين. لكن مؤخرًا، شابت العلاقات بين نيودلهي وواشنطن بعض التوتر بسبب "واردات الهند من النفط الروسي"؛ حيث اعتبرت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن هذه الواردات تمثل "مصدرًا لتمويل آلة الحرب الروسية".
 
الحقائق تكشف أن الهند لم تكن مستوردًا رئيسًا للنفط الروسي قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، لكنها اضطرت للتوجه إلى روسيا بعد أن وجدت نفسها خارج المنافسة أمام أوروبا الغنية التي استحوذت على إمدادات الخليج التقليدية؛ ما جعل النفط الروسي خيارها الوحيد المتاح للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة داخليًّا.
 
المفارقة أن الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس السابق "جو بايدن" كانت قد رحبت بهذا التوجه من قبل الهند، ورأت فيه عاملًا يسهم في استقرار الأسواق العالمية. غير أن الموقف تبدل فجأة مع تحول الخطاب الأمريكي إلى الإدانة، في وقت تشير فيه تصريحات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى أن التبادل التجاري بين واشنطن وموسكو نفسهما ازداد بنسبة 20% منذ تولي "ترامب" منصبه. هذا التغيير المفاجئ في الموقف يطرح علامات استفهام حول مدى اتساق السياسة الأمريكية في هذا الملف.
 
الهند ليست وحدها في تعاملها مع روسيا؛ فالصين أيضًا تُعَد المستورد الأكبر لنفطها وفحمها، فيما يظل الاتحاد الأوروبي العميل الأول للغاز الروسي عبر الأنابيب والغاز المسال، بل وسجلت وارداته من الغاز المسال الروسي مستويات قياسية خلال العام الماضي. تركيا أيضًا تستورد النفط الروسي ومشتقاته إلى جانب الغاز عبر الأنابيب. وفي المقابل، لا يمكن القول إن الولايات المتحدة نفسها خالية من الاعتماد على روسيا؛ إذ تواصل استيراد الأسمدة واليورانيوم والبلوتونيوم والبلاديوم بحجة "الضرورات الاقتصادية"، وهو المنطق ذاته الذي قد يبرر خيارات دول أخرى.
 
على صعيد الصادرات، لا تتجاوز قيمة صادرات الهند إلى روسيا 5 مليارات جنيه إسترليني سنويًّا، مقارنة بصادرات الاتحاد الأوروبي التي بلغت 34 مليارًا، وتركيا بـ 9 مليارات دولار، والصين بـ 115 مليارًا. وحتى مع تراجع الأرقام الأوروبية منذ 2021، أشارت تقارير بحثية إلى أن جزءًا كبيرًا من الصادرات الأوروبية يُعاد توجيهه عبر آسيا الوسطى ليجد طريقه إلى روسيا، ما يكشف عن ازدواجية في المعايير الأمريكية تجاه الهند.
 
الانتقادات الأمريكية تذهب إلى حد الادعاء بأن الهند تستخدم فائضها التجاري مع الولايات المتحدة لتمويل وارداتها من النفط الروسي، وهو "منطق واهٍ" لا ينسجم مع حقيقة أن دولًا أخرى -مثل الاتحاد الأوروبي والصين- تحقق فوائض أكبر مع واشنطن بينما تحتفظ بعلاقات تجارية أوسع مع موسكو. هذا يفسر شعور نيودلهي بأنها تُستهدف بشكل انتقائي بسبب تعثر مفاوضاتها التجارية مع إدارة "ترامب" ورفضها لشروط تراها "غير عادلة". والنتيجة أن هذه الضغوط تهدد بتقويض عقود من الثقة السياسية بين البلدين. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات تقليص ميزانية المساعدات الأمريكية على منطقة المحيط الهادئ

 

يُعد فوز "دونالد ترامب" في انتخابات الرئاسة الأمريكية ورجوعه مجددًا إلى البيت الأبيض "أمرًا مثيرًا للجدل"؛ ففي مجال السياسة الخارجية، قام "ترامب" بتغيير آلية التنمية الدولية من خلال تقليص برامج المعونة الخارجية، وتحديدًا من خلال تقليص ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بنسبة 90%. وهذا يتماشى مع سياسته "أمريكا أولًا" التي تركز على مصالح الاقتصاد الداخلي على حساب المساعدات الخارجية.
 
وبعد سنوات من تقديم الولايات المتحدة الأمريكية دعمًا كبيرًا للعديد من الدول في مجالات الصحة العامة والتعليم وبرامج التكيف المناخي، والإغاثة من الكوارث، جاء "ترامب" ليقلص هذا الدعم والمساعدات الخارجية، وتم إيقاف برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بما في ذلك المشروعات المهمة مثل تمويل التكيف مع التغير المناخي.
 
أدى هذا القرار إلى اضطراب واسع في دول جزر المحيط الهادئ التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية؛ إذ تُعَد من أعلى المناطق في العالم استهلاكًا للمساعدات التنموية الرسمية قياسًا بدخلها القومي.
 
بين عامي 2008 و2022، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية تمويلًا بقيمة 1.1 مليار دولار لدول المحيط الهادئ، مع تخصيص الجزء الأكبر منه لدول اتفاقية الارتباط الحر (COFA)، وهي جزر "مارشال"، و"بالاو"، ودولة "ميكرونيزيا" الفيدرالية، كما لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دورًا رئيسًا عبر البنك الدولي الذي يُعَد الممول متعدد الأطراف الأكبر لدول المنطقة، وقدمت كذلك دعمًا كبيرًا لمشروعات المناخ في المنطقة، مثل تمويل صندوق المحيط الهادئ الأمريكي، والعديد من المبادرات لمواجهة آثار التغير المناخي، ودعم الزراعة ومصائد الأسماك وحماية التنوع البيولوجي.
 
ومع ذلك، فإن تقليص ميزانية المساعدات الأمريكية يؤثر سلبًا على هذه البرامج؛ مما يعرض العديد منها لخطر الانهيار، وامتدت تداعيات انسحاب الدعم إلى المجال الصحي، كما تضررت مبادرات إنسانية أخرى مثل برنامج التخزين الإغاثي الإقليمي، والمشروعات المشتركة في إطار شراكة "المحيط الهادئ الأزرق" (PBP). 
 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

كيف ينبغي للفيدرالي التعامل مع مخاطر الركود التضخمي؟

 

مع اقتراب انعقاد "ندوة جاكسون هول" للسياسة الاقتصادية الأمريكية، تتركز الأنظار على خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول"، في ظل حالة اقتصادية أمريكية معقدة تجمع بين تباطؤ النمو وارتفاع الضغوط التضخمية، وهي معادلة شبيهة بمرحلة "الركود التضخمي".

ويواجه "باول" ضغوطًا من الأسواق المالية، ومن إدارة رئيس البلاد "دونالد ترامب"، إضافة إلى تحديات مصداقية البنك المركزي الأمريكي.
 
وهناك ثلاث قراءات رئيسة أو رؤى للوضع الاقتصادي الأمريكي:

  1. رؤية الأسواق المالية: ترى أن ضعف بيانات الوظائف وتراجع الإنفاق الخاص يعكسان تباطؤ الطلب، ما يبرر خفض الفائدة في سبتمبر لدعم النمو. والأسواق المالية ترحب بذلك لما يوفره من انخفاض كلفة الاقتراض وزيادة العوائد الاستثمارية.

  2. رؤية إدارة ترامب: على الرغم من مطالبتها بخفض أكبر للفائدة، فإنها لا تقبل تفسير ضعف النمو بأنه نتيجة سياساتها. وزير الخزانة "سكوت بيسنت" يعتبر أن الاقتصاد يسير نحو تجربة تشبه تسعينيات القرن الماضي؛ حيث من المتوقع أن تؤدي التخفيضات الضريبية وإجراءات التحرير إلى تعزيز الإنتاجية دون ضغوط تضخمية.

  3. الرؤية التقليدية (الأكثر شيوعًا): تعتبر أن التباطؤ الحالي، مع تصاعد الضغوط التضخمية، يعكس آثار السياسات الاقتصادية الخاطئة؛ فالتعريفات الجمركية ترفع تكاليف الإنتاج المحلي وتشوه أنماط الاستهلاك، فيما يُسهم التشدد في الهجرة في تقليص المعروض من العمالة؛ مما يضعف نمو الوظائف على المدى الطويل ويزيد مخاطر التضخم.

 
كما تشير البيانات إلى ضعف في جانب العرض أكثر منه في الطلب. ورغم أن نمو الوظائف كان ضعيفًا، فإن معدلات البطالة لم ترتفع بشكل واضح؛ مما يحدّ من مبررات خفض الفائدة السريع.
 
في الوقت نفسه، تتزايد مؤشرات ارتفاع الأسعار في السلع والخدمات، مدفوعة بارتفاع تكاليف المدخلات وعدم استجابة الموردين الخارجيين للتعريفات بخفض أسعارهم.
 
في ضوء ذلك، يُرجح أن يتبنى "الفيدرالي الأمريكي" سياسة حذرة قائمة على "الانتظار والترقب"؛ فإذا ارتفعت البطالة بشكل ملموس، سيكون هناك مبرر لخفض الفائدة. أما إذا تحققت توقعات الإدارة بانتعاش الإنتاجية، فإن بقاء السياسة النقدية الحالية سيكون كافيًا، بل وربما يصبح أقل تقييدًا تلقائيًّا. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

البرازيل تتحدى الجمارك الأمريكية وتهدد "هيمنة الدولار"

 

فرض الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" رسومًا جمركية بنسبة 50% على الصادرات البرازيلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة اعتُبرت من بين أعلى الرسوم ضمن حملة الرسوم الجمركية العالمية، كما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقًا رسميًّا حول ما وصفته بـ"الممارسات التجارية غير العادلة للبرازيل"، مع التركيز على التجارة الرقمية وخدمات الدفع الإلكتروني، والذي اعتبرته واشنطن "تهديدًا للنظام المالي العالمي القائم على الدولار الأمريكي".
 
يكشف ذلك أن نظام الدفع الفوري البرازيلي "بيكس" (Pix)، يمثل تحديًا مباشرًا لهيمنة الدولار الأمريكي على النظام المالي العالمي. فقد طور البنك المركزي البرازيلي "بيكس" الذي غيّر جذريًّا أسلوب تعامل البرازيليين مع المدفوعات؛ إذ يستخدمه أكثر من 76% من السكان، ويوفر معاملات فورية مجانية للأفراد وبتكاليف منخفضة للتجار مقارنة ببطاقات الائتمان التقليدية. ومع اقتراب إطلاق ميزة "بيكس بارسيلادو" التي تتيح للمستخدمين الدفع بالتقسيط، يتزايد القلق من تهديده لصناعة البطاقات الائتمانية الأمريكية، والمتمثلة في شركات مثل "فيزا" و"ماستركارد".
 
ويُعَد "بيكس" خطوة نحو إنشاء نظام مالي جديد قد يجعل البنوك التجارية التقليدية قديمة الطراز، وهو نوع من الابتكار الذي لا يرحب به "ترامب" إلا إذا جاء من حلفائه في مجال التكنولوجيا. وهناك أيضًا قلق أوسع حول تراجع هيمنة الدولار الذي مثَّل عملة التجارة والتمويل العالمية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ الأمر الذي يسمح للولايات المتحدة الأمريكية بالاقتراض بحرية في عملتها الخاصة. لكن في العقود الأخيرة، بدأت هذه الامتيازات تتآكل، خاصة مع سياسات "ترامب".
 
لقد لعبت العقوبات الاقتصادية دورًا كبيراً في هذا التغيير؛ حيث أصبحت أداة أساسية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وقد أدت هذه السياسة إلى دفع الدول مثل إيران وفنزويلا وروسيا إلى البحث عن بدائل للنظام المالي الغربي، وهو ما تسارع بشكل أكبر مع بداية الحرب الأوكرانية عام 2022.
 
هذه التطورات دفعت قادة مجموعة "بريكس" للتفكير علنًا في مشروع إنشاء "بريكس باي"، وهو نظام دفع مالي لا مركزي يسعى إلى تسهيل التجارة بالعملات المحلية وتجنب النظام المالي المعتمد على الدولار الأمريكي. وعلى الرغم من أن تنفيذ هذا النظام لا يزال غير واضح، فإن نجاح "بيكس" وغيره من أنظمة الدفع المدعومة من الحكومات يُعَد خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف. 
 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

صندوق الطاقة الكندي يحذر من "تخمة نفطية قريبة" ويتوقع سوقًا صاعدًا يزدهر في 2026

 

تشهد أسواق النفط العالمية حاليًا مرحلةً دقيقة تتميز بزيادةٍ ملحوظة في المعروض، مما يضع ضغوطًا هابطة على الأسعار في الأجل القصير. إلا أن هذه الضغوط ليست سوى "حلقة عابرة" ضمن دورة أوسع، تُزرع خلالها بذور سوق صاعدة كبرى يُتوقع أن تبلغ ذروتها بحلول عام 2026.
 
هذه الرؤية التصاعدية طويلة الأجل يتبناها مدير صندوق الطاقة الكندي "إريك نوتال"، الذي يؤكد أن التوازن بين العرض والطلب سيعيد تشكيل السوق بشكل جذري خلال العامين المقبلين.
 
ووفقًا لتحليل "نوتال" في حديثه لشبكة BNN Bloomberg، يظل المشهد قصير الأجل متشائمًا بسبب تزايد المخزونات مع دخول إمدادات جديدة إلى السوق، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة إنتاج أوبك+ وتدفق النفط من المشاريع البحرية الكبرى في أمريكا الجنوبية. لكنه يتوقع انعكاسًا حادًا في المسار بدءًا من عام 2026؛ عندما يتمكن السوق من استيعاب الفائض في طاقة أوبك+ الإنتاجية والإمدادات الجديدة القادمة من غيانا والبرازيل.
 
وتدعم البيانات الحالية هذا التوجه؛ فقد أضافت أوبك+ أكثر من 500 ألف برميل يوميًا إلى الأسواق خلال شهر واحد فقط، مع بدء انسحاب التخفيضات الطوعية للإنتاج. كما يُقدّر أن على السوق استيعاب 1.2 مليون برميل إضافي يوميًا نتيجة هذا التحول.
 
وفي الوقت نفسه، تراجعت معدلات الحرق المحلي للنفط في السعودية بعد انتهاء موسم الصيف؛ مما يعزز كميات التصدير المتاحة. ورغم أن العقوبات على النفط الروسي لا تزال تدعم "علاوة المخاطر الجيوسياسية"، يتوقع المحللون تراكم المخزونات مع دخول المصافي موسم الصيانة بدءًا من سبتمبر.
 
وفي السياق نفسه، تُعيد المشاريع البحرية العملاقة رسم موازين الطاقة. ففي جيانا، رفع تحالف بقيادة إكسون موبيل إنتاجه إلى أكثر من 900 ألف برميل يوميًا بعد تشغيل وحدة إنتاج عائمة رابعة، بينما كشفت BP في البرازيل عن أكبر اكتشاف للنفط والغاز خلال ربع قرن، وهو اكتشاف من المنتظر أن يضيف مئات الآلاف من البراميل يوميًا بمجرد استكمال تطويره. هذه التطورات تجعل من أمريكا الجنوبية محورًا متناميًا في خريطة الطاقة العالمية، بما يضيف إلى التحديات التي تواجه توازن السوق.
 
وبرأي "نوتال"، فإن هذه المستويات تعكس تقييمًا عادلًا لأسهم النفط، مع بروز فرص استثمارية أكبر على المدى القصير في قطاع الغاز الطبيعي، حيث يشير إلى شركة Expand Energy الكندية بوصفها خيارًا مفضلًا، مدعومًا بعوائد تدفق نقدي حر تبلغ 14% وتوزيعات أرباح تتجاوز 3%. 
 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

وكالة فيتش: الصناعات العالمية في عام 2025.. فرص النمو تحت وطأة المخاطر

 

أصدرت وكالة فيتش (Fitch Solutions)، في 19 أغسطس الجارى، تقريرًا بعنوان "آفاق الصناعات العالمية لعام 2025 - تحديث منتصف العام"، الذي يُسلِّط الضوء على أن عام 2025 سيشهد وفرة في الإمدادات الزراعية وضغوطًا على أسعار النفط والغاز، مع نمو محدود في السيارات والبنية التحتية، وتحديات للبنوك بفعل الفائدة المنخفضة، وتراجع أسعار السلع مقابل ارتفاع المعادن، فيما يتجه الاستهلاك والسياحة إلى التعافي تدريجيًّا وسط مخاطر جيوسياسية وتجارية، مع بروز دور الطاقة المتجددة واللوجستيات والصناعات الدوائية في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي. 

وتشير التوقعات الخاصة بقطاع الزراعة والأعمال الزراعية إلى استمرار وفرة الإمدادات العالمية من الحبوب خلال عام 2025، وهو ما سيحول دون حدوث ارتفاعات كبيرة في الأسعار. ويسهم في ذلك الانخفاض المتوقع في الطلب الصيني؛ إذ توقعت وزارة الزراعة الأمريكية تراجع واردات القمح بنسبة 15.7% والذرة بنسبة 31.6% لموسم 2024/ 2025، إضافةً إلى الإنتاج القوي من كبار المنتجين. ورغم أن الأسعار ستظل مدعومة في الربع الأول من 2025، إلا أن الاتجاه الهبوطي مرجح إذا كانت مواسم الحصاد طبيعية. 

أما قطاع النفط والغاز، فمن المتوقع أن يتجه نحو فائض في العرض خلال عام 2025 نتيجة زيادة إنتاج دول من خارج "أوبك" و"أوبك+"، وهو ما سيزيد الضغوط على الأسعار. ويظل الطلب العالمي غير مؤكد بفعل تأثيرات الحرب التجارية والتضخم، رغم النمو الاقتصادي المستقر والزيادة في الطلب على الوقود. وتشهد الأسواق المتقدمة انكماشًا في استهلاك الطاقة مقابل ذروة نمو في الأسواق الناشئة خلال عام 2025، ما يجعل أسعار الطاقة عرضة للانخفاض. كما أن تخفيف القيود التنظيمية في صناعة النفط والغاز الأمريكية سيخفف الأعباء عن الشركات الصغيرة، لكنه يقلل من ميزات الشركات الكبرى، بينما من المرجح أن يتباطأ نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة بسبب ظروف السوق. 

وفي قطاع السيارات، توقعت "فيتش" نموًا محدودًا بنسبة 2.7% فقط خلال عام 2025، وسط مخاطر ناجمة عن التوترات التجارية والسياسات. وتعتبر الرسوم الجمركية المرتفعة خطرًا رئيسًا في الأسواق التي تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية، إذ ستزيد أسعار مكونات السيارات وتضغط على الشركات المصنعة، التي ستحاول بدورها تمرير التكاليف إلى المستهلكين. وتتحول الأسواق الناشئة إلى محورية في تبني المركبات الكهربائية، مدعومة بالتطورات في تكنولوجيا البطاريات، فيما تركز الشركات المصنعة على استراتيجيات إنتاج مرنة للتكيف مع ركود الطلب في الأسواق الكبرى. 

وبالنسبة للقطاع المصرفي، فمن المتوقع أن يؤدي تراجع أسعار الفائدة إلى الضغط على هوامش البنوك، بينما تزيد حالة عدم اليقين الناتجة عن الرسوم الجمركية والضغوط السياسية من تعقيد التوقعات. ويتزايد نشاط الاندماجات والاستحواذات على المستوى المحلي وبين البنوك متوسطة الحجم، في حين تبقى عمليات الدمج عبر الحدود في أوروبا غير مرجحة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، قد يعزز تخفيف القيود التنظيمية من هذه الصفقات، ما يرفع الأرباح قصيرة الأجل لكنه يضعف الصمود على المدى الطويل. كما يشهد الاهتمام بالأصول الرقمية والعملات المشفرة نموًا كبيرًا يفتح مصادر إيرادات جديدة، لكنه يعرض البنوك لمخاطر تنظيمية وسيبرانية. وتزيد الروابط مع المؤسسات المالية غير المصرفية من الكفاءة لكنها ترفع خطر العدوى المالية.

وفي قطاع الاستهلاك والتجزئة، سيشهد الإنفاق العالمي أول نمو حقيقي منذ أعوام الضغوط التضخمية 2022-2024، لكن مستويات ما قبل الجائحة لن تعود قبل عام 2026. ويركز المستهلكون على السلع الأساسية بسبب ارتفاع الأسعار، مع نمو ملحوظ في آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، مقابل تباطؤ في الولايات المتحدة الأمريكية وتعثر في أوروبا الغربية وتعافٍ تدريجي في إفريقيا جنوب الصحراء. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات من الرسوم الجمركية المرتفعة والتضخم والتوترات الجيوسياسية.

بينما في قطاع البنية التحتية، توقعت "فيتش" نموًا سنويًّا مستقرًا بنسبة 2.7%، مدعومًا بالتخفيف التدريجي للسياسات النقدية، لكن جهود ضبط الأوضاع المالية في الأسواق الناشئة تحد من الإنفاق العام. ومن المرجح أن تؤدي ولاية "ترامب" الثانية إلى تغييرات كبيرة في قطاع البناء داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، فيما قد تسهم التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والطلب الدولي على المعادن الحيوية في إفريقيا جنوب الصحراء في تعزيز تطوير ممرات لوجستية بديلة.

أما قطاع اللوجستيات والنقل البحري، فمن المرجح أن تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى رفع تكاليف التأمين والاعتماد على طرق بديلة. وتزيد الاستثمارات في الممرات البرية الاستراتيجية من مرونة سلاسل الإمداد بين آسيا وأوروبا، فيما ستؤثر على الطلب على الشحن الجوي. وستهيمن الصين وكوريا الجنوبية واليابان على قطاع بناء السفن مع زيادة الطلب، بينما ستظل الأسواق الغربية مقيدة بالتكاليف. كما ستتسارع أتمتة اللوجستيات في آسيا بدعم الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وبحسب التقرير، ستتفوق الأسواق الناشئة على المتقدمة في قطاع الصناعات الدوائية خلال عام 2025. لكن التدقيق في تسعير الأدوية بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الرسوم الجمركية المحتملة وصعوبات تعويض الأدوية، سيزيد من الضغوط المالية على الشركات المصنعة. ومن المرجح أن تؤدي التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى إنشاء سلاسل إمداد منفصلة، مع تراجع أنشطة التجارب السريرية في أوروبا وزيادة حصة الصين.

وبالنسبة لقطاع الطاقة والطاقة المتجددة، فمن المتوقع نمو استهلاك الطاقة بنسبة 3.1%، وهو الأعلى منذ عام 2021، ما سيدعم عودة النمو في بعض الأسواق الأوروبية. ورغم زيادة القدرة العالمية للطاقة الشمسية بنسبة 16% لتصل إلى 2200 جيجاوات، فإن هذا النمو أبطأ من الأعوام السابقة. وستصبح الطاقة الشمسية الموزعة عاملًا رئيسًا في الحفاظ على نمو القطاع، بينما ستؤدي مشكلات البطاريات وعدم مرونة الطلب إلى ظواهر تسعير سلبية تحد من الاستثمارات.

وأخيرًا، من المتوقع أن تعود السياحة العالمية إلى مسار نمو ثابت في عام 2025، مع وصول عدد السياح الوافدين إلى 1.6 مليار وافد بزيادة 12.4% عن عام 2019. ورغم أن النزاعات المسلحة والحروب التجارية ستؤثر على بعض الأسواق، إلا أن استقرار الاقتصاد العالمي ونمو الإنفاق الاستهلاكي سيمنحان القطاع آفاقًا إيجابية، مع توجه متزايد نحو الرقمنة في طلبات التأشيرات واستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز التدفقات السياحية.

مجلس الذهب العالمي: النظام النقدي العالمي بين هيمنة الدولار وصعود الذهب

 

أصدر مجلس الذهب العالمي (World Gold Council)، في 19 أغسطس الجارى، تقريرًا بعنوان "النظام النقدي الدولي .. صعود الذهب جرس إنذار مبكر"، الذي يُسلِّط الضوء على استمرار هيمنة الدولار الأمريكي على النظام النقدي الدولي، رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، مع بروز الذهب كجرس إنذار مبكر لاحتمال انتقال تدريجي نحو نظام نقدي أكثر تعددية، في ظل تصاعد التوترات العالمية وتراجع الثقة بالسياسات الامريكية.  

واتصالًا، فقد أوضح التقرير أن العالم اعتمد على عملة الدولة الأقوى في المدفوعات الدولية، حيث لعب الذهب والفضة طويلًا دور الأساس لقيمة النقود، سواء عبر سك العملات أو دعم النقود الورقية باحتياطيات ذهبية. ومع مرور الوقت، أصبحت العملة المهيمنة عادةً هي عملة القوة الاقتصادية والجيوسياسية الأبرز، بفضل قوتها العسكرية وثروتها وروابطها التجارية العالمية، ما مكّنها من توفير المنافع العامة وضمان استقرار استخدامها كوسيلة للدفع وحفظ القيمة.

وغالبًا ما كانت الدولة الرائدة تتمتع بميزة تكنولوجية تعزز مكانتها العسكرية والاقتصادية، وتُوظف تلك المكانة لحماية الاستقرار التجاري والمالي والجيوسياسي. ومن ثمّ قدمت القوة المهيمنة ما يُعرف بـ “الاستقرار المهيمن”، وغالبًا ما أشرفت على فترات سلام مثل "السلام الروماني" و"السلام البريطاني"، وبعد الحرب العالمية الثانية "السلام الأمريكي".

ورغم التحديات الخارجية والديناميكيات الداخلية المرتبطة بالديون، ما يزال الدولار الأمريكي يهيمن على الاستثمارات في أسواق رأس المال العالمية وعلى المدفوعات عبر الحدود. أما موجة الرفض الأخيرة تجاه الدولار الأمريكي فقد جاءت لدوافع جيوسياسية أكثر منها اقتصادية؛ فحجم وتعقيد أسواق رأس المال الأمريكية يتفوق بكثير على غيرها، مع مستويات مرتفعة من الاستثمارات العامة والخاصة في الأصول المالية المقومة بالدولار. وعلى الرغم من تراجع حصة الولايات المتحدة الأمريكية من التجارة العالمية، ما يزال الدولار يمثل نحو نصف المدفوعات عبر الحدود التي يُسهِّلها نظام “سويفت”.

وبحسب التقرير، ليس من المرتقب أن يُزاح الدولار قريبًا عن مكانته، إذ لا ترغب الصين في التنازل عن السيطرة على عملتها، كما أن الحكومات الأوروبية لا تحظى بالدعم السياسي للتنازل بمزيد من الصلاحيات للمفوضية الأوروبية. ورغم زيادة استخدام الرنمينبي في التجارة الثنائية، فإن تحويله إلى عملة عالمية يتطلب حرية تدفقات رأس المال وتحمّل عجوزات في ميزان المدفوعات. أما أوروبا، فرغم عدم وجود قيود على تدفقات رأس المال، فإنها تعاني من تجزئة مالية. 

وقد تحولت التوترات الأمريكية الداخلية والخارجية نحو سوق الذهب، وهو ما انعكس في الارتفاع غير المسبوق في سعره منذ فك ارتباط الدولار بالذهب. ويُعتبر الدولار الأمريكي أول عملة عالمية منفصلة عن معدن نفيس ويُعتمد عليها فقط بناءً على الثقة بالدولة المصدرة. وقد خضعت هذه الثقة لأول اختبار في عام 1971 عندما أنهى الرئيس نيكسون قابلية تحويل الدولار إلى ذهب، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الذهب بشكل ملحوظ. ومنذ ذلك الحين، استعاد الدولار الثقة العالمية واحتفظ بها حتى الآن، رغم التحديات المتقطعة والإجراءات التصحيحية.

غير أن الارتفاع في أسعار الذهب، منذ عام 2022، قد يكون إشارة إلى تحول محتمل في النظام النقدي الدولي، وبداية انتقال تدريجي نحو نظام أكثر تعددية. وقد تزامن هذا الارتفاع مع الأزمة الروسية الأوكرانية وقطع وصولها إلى احتياطياتها من العملات الأجنبية، إضافة إلى تغييرات في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية التي أضعفت الثقة بالدولار، مما دفع البنوك المركزية والمستثمرين إلى شراء الذهب كملاذ آمن.

كما ارتفع الطلب الاستثماري الخاص على الذهب نتيجة المخاوف من أن يؤدي ارتفاع الحواجز الجمركية إلى ركود تضخمي، وهو سيناريو تفوق فيه الذهب على غيره من الأصول المالية خلال نصف القرن الماضي. وقد ازداد الإقبال على الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب بعد إعلان ترامب عن "يوم التحرير"، وبقي مرتفعًا في الأشهر التالية رغم بعض التراجعات المؤقتة.

ومن المرجح أن يظل سعر الذهب مدعومًا بالمخاوف الجيوسياسية المحيطة بالدولار الأمريكي وسياسات الإدارة الامريكية. وقد تزامن هذا مع تراجع الثقة بالولايات المتحدة الأمريكية بسبب استخدامها العقوبات وتراجع التزاماتها في عدد من المعاهدات الدولية، ما زاد من مخاوف غياب القدرة على التنبؤ بالسياسات.

وأخيرًا، أفاد التقرير بأن ارتفاع أسعار الذهب يشير إلى بداية انتقال من نظام أحادي الهيمنة إلى نظام أكثر تعددية، لكنه انتقال تدريجي وعلى مراحل، كما حدث مع صعود الدولار الذي استغرق عقودًا قبل أن يحل محل الجنيه الاسترليني. وخلال هذه المرحلة الانتقالية، يُتوقع أن يظل الذهب ملاذًا آمنًا لحفظ القيمة، وأصلًا مستقلًا لا يمثل التزامًا على أحد.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

72 %

من المواطنين في 25 دولة حول العالم يرون أن خطر المعلومات المضللة عبر الإنترنت على رأس قائمة التهديدات العالمية التي تؤرق بلدانهم. جاءت بولندا في صدارة الدول التى عبر مواطنوها عن هذا القلق بنسبة (85%)، تلتها كوريا الجنوبية (82%)، ثم ألمانيا (81%).

 


جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجراه مركز "Pew Research Center" على عينة تمثيلية من البالغين في 25 دولة من مختلف القارات، بلغ حجمها 28333 شخصًا بالغًا، من خلال المقابلات المباشرة أو استطلاعات عبر الهاتف؛ بهدف رصد تصورات المواطنين حول أبرز التهديدات التي تواجه بلدانهم. 

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

%70 من إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي وصلت إلى غزة من مصر

 

نشرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا إحصائيًا بالجهود الإنسانية المصرية في قطاع غزة، يشمل إحصاءات حول المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم توفيرها لقطاع غزة، وما تم الاضطلاع به من جهود لاستقبال المساعدات الإنسانية من كافة الدول وتوفير الرعاية الطبية للجرحى الفلسطينيين.


للمزيد اطلع على الإنفوجراف أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

كيف دعمت مصر الشعب الفلسطيني في غزة بإسقاط المساعدات جوًا لمواجهة التجويع الممنهج والحصار؟

 

رغم تعنت الاحتلال.. كيف دعمت مصر الشعب الفلسطيني في غزة بإسقاط المساعدات جوًا لمواجهة التجويع الممنهج والحصار؟.. خبير في شؤون الأمن القومي يجيب


للمزيد شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

2.4 مليار دولار إجمالي المنح والدعم الفني بمحفظة التعاون الإنمائي بين الحكومة المصرية ووكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) 
 

  • في إطار حجم محفظة التعاون الإنمائي بين الحكومة المصرية ووكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، بلغ إجمالي المنح والدعم الفني منذ بدء التعاون نحو 2.4 مليار دولار، بينما وصلت التمويلات الميسرة إلى 7.2 مليار دولار، وتتنوع محفظة الاستثمارات في مشروعات رائدة لبناء الهوية والتراث الثقافي وتعزيز النمو الشامل.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البلوكشين يقود تحول التخليص الجمركي

 


تتضمن التجارة الخارجية إجراءات معقدة تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين عدة أطراف، مثل: شركات اللوجستيات والسلطات الجمركية وناقلي البضائع ووكلاء الشحن والمؤسسات المصرفية. ومع ازدياد الترابط بين هذه الأطراف ضمن سلاسل التوريد العالمية، أصبح من الضروري تبني وتحسين الحلول الرقمية القائمة على الإنترنت لتسهيل هذه العمليات. ومن بين التقنيات الحديثة التي تبرز في مواجهة هذه التحديات تقنية "البلوكشين"، التي توفر أمانًا أكبر وتعزز الشفافية، مما يسرّع إجراءات التخليص الجمركي ويقلل الأعمال الورقية ويُحسِّن استخدام البيانات المتعلقة بنماذج التخليص والفواتير والناقلين والمشترين والموردين. وهذا يسهم بدوره في تسريع حركة البضائع وتقليل المخاطر المرتبطة بالتزوير والاحتيال. ومع استمرار تطور هذه التكنولوجيا، من المتوقع أن تلعب دورًا أكبر في تطوير أنظمة التجارة العالمية وجعلها أكثر أمانًا وفاعلية. وفي هذا الإطار، يستعرض المقال بنية البلوكشين ودورها في تعزيز الشفافية الجمركية، كما يبرز دورها في عملية التخليص الجمركي والتحديات التي تواجهها، ويبرز توجه الجمارك المصرية لاستخدامها.

بنية البلوكشين ودورها في تعزيز الشفافية الجمركية

يتكون المصطلح من كلمتين "Block" وتعني الكتلة، و"Chain" وتعني السلسلة؛ حيث تشير الكتلة إلى مجموعة من السجلات الخاصة بالمعاملات، سواء كانت معاملات مالية أو غير مالية، وقد تتضمن نقل ملكية أصول مادية من طرف لآخر. أما السلسلة، فتقوم بربط هذه السجلات معًا باستخدام دالة تجزئة (Hash Function)، والتي يمكن من خلالها تحويل أي بيانات (مفاتيح) ذات حجم متغير إلى بيانات ذات حجم ثابت بتنسيق آخر (Hashes).

ويمتاز "البلوكشين" ببنيته اللامركزية داخل شبكة حاسوبية معينة؛ حيث لا تمتلك أية جهة واحدة – سواء داخل الشبكة أو خارجها – سلطة إدارة الشبكة من خلال مراقبة أو فحص أو التحقق من جميع المعاملات التي تتم بين المشاركين. وذلك لأن البلوكشين يُعد شكلًا من أشكال تقنية السجلات الموزعة؛ حيث تتم مشاركة جميع التحديثات على السجل الواحد (قاعدة البيانات) تلقائيًّا مع السجلات الأخرى الموزعة على كل عقدة من عقد الشبكة، بدلًا من تخزينها في خادم مركزي واحد. وبالتالي يمكن أن تُصبح أية معلومة عن الشحنة – سواء كانت إثبات شراء، أو نموذج تخليص جمركي، أو بوليصة شحن، أو تأمين – جزءًا من كتلة ضمن سلسلة شفافة لحفظ البيانات، بحيث تكون متاحة للموردين، والناقلين، والمشترين، والجهات التنظيمية، والمدققين.

وبذلك، ستكون السلطات الجمركية قادرة على الاطلاع على البيانات الدقيقة والضرورية؛ مثل: البائع، المشتري، السعر، الكمية، الناقل، التمويل، التأمين... إلخ، المرتبطة بالسلع المطلوب التصريح عنها، وكذلك تتبع موقع هذه السلع وحالتها في الوقت الفعلي. وهذا المستوى من الرؤية الكاملة، إذا ما أُدمج ضمن نطاق الإشراف التنظيمي، سيسهم في ضمان أداء جمركي أكثر إطلاعًا وقائم على البيانات في عملياته اليومية. وباستخدام تكنولوجيا البلوكشين، ستتمكن إدارات الجمارك وغيرها من الوكالات الحدودية من تعزيز قدراتها في مجال تحليل المخاطر والاستهداف بشكل كبير، الأمر الذي سيساهم في تسهيل التجارة.

دور تقنية البلوكشين في عملية التخليص الجمركي

تتأثر المعاملات التجارية الدولية بشكل كبير بالتكاليف المرتبطة بإجراءات التخليص الجمركي، إلى جانب المدد الزمنية الطويلة المطلوبة للحصول على تصاريح الاستيراد أو التصدير. وغالبًا ما يُطلب من التجار الدوليين تقديم تصاريح محددة تتنوع حسب طبيعة السلع المتداولة، مثل التراخيص الرسمية، والشهادات الصحية للنباتات، أو التصاريح الصيدلانية التي تهدف إلى حماية صحة الإنسان والحيوان. وفي نهاية هذه السلسلة، تمثل الجهة الجمركية الحكم النهائي في المعاملة التجارية عبر الحدود، إذ تتحمل مسؤولية التأكد من اكتمال الوثائق وصحتها، والتحقق من الإفصاح القانوني عن البضائع. وفيما يلي أهم فوائد تقنية البلوكشين في العمليات الجمركية:

  • تسريع عملية التخليص الجمركي

    تسهل تقنية البلوكشين التحقق من هويات المشاركين في معاملات الاستيراد والتصدير. وقد بدأت العديد من المنظمات، مثل منظمة الجمارك العالمية ومركز تيسير التجارة والأعمال الإلكترونية، في استكشاف مدى إمكانية تطبيق هذه التقنية في أنظمة المعلومات الجمركية وإجراءات التفويض، حيث يمكّن للسلطات الجمركية الحصول على فهم أشمل للمعاملات التجارية الدولية التي تخضع لعمليات التخليص الجمركي، بما يشمل معلومات حول طبيعة السلع ومسارها والمشاركين فيها. وهذا بدوره يتيح إدارة أكثر فاعلية للمخاطر أثناء التخليص الجمركي، مما يؤثر بشكل مباشر في تقليص الوقت اللازم لإتمام تخليص البضائع.

     
  • تبسيط التجارة الدولية

    من خلال دمج تكنولوجيا البلوكشين، يمكن للوكالات الجمركية والجهات الأخرى المرتبطة بأنشطة الاستيراد والتصدير تعزيز قدراتها في التحليل والفحص، وبالتالي دعم التجارة الدولية؛ إذ يمكن للبلوكشين أن يوحّد الوكالات الجمركية ضمن منصة فريدة تربط جميع الفاعلين الاقتصاديين، مما يسهّل تبادل المعلومات بين مختلف الأطراف المعنية. وبذلك، يمكن للسلطات الجمركية الوصول إلى تفاصيل تتعلق بأنشطة التصدير/الاستيراد، مثل الموردين، العملاء، الناقلين، بلد المنشأ، طرق الدفع، التأمين، وغيرها، فضلًا عن تتبّع الموقع والحالة الآنية للبضائع.

     
  • الامتثال لمعايير الأمن والمعايير الصحية

    تتيح تقنيات البلوكشين نظامًا مشتركًا يمكن لجميع الأطراف المعنية من صناعيين، وشركاء لوجستيين، وعملاء، وهيئات حكومية الاطلاع عليه والتعامل معه بشكل مباشر، بما يضمن شفافية كاملة حول مصادر المنتجات، ونتائج الاختبارات، واعتمادات التراخيص. كما تسمح هذه التقنية بإصدار شهادات إلكترونية موثوقة والتحقق منها مباشرة عبر الجهات الرقابية المختصة، مما يقلل من مخاطر التزوير أو التلاعب غير المصرح به. ومن خلال دمج السلطات الجمركية ضمن شبكة البلوكشين، يصبح بالإمكان تسريع إجراءات الإفراج عن البضائع عبر المعالجة التلقائية للبيانات التي سبق التحقق منها، وهو ما يسهم في تبسيط إجراءات التصريح وتقليل الحاجة إلى الفحوصات الميدانية. وبذلك تعزز هذه المنظومة كفاءة الرقابة، وتضمن نزاهة المنتجات وسلامتها قبل دخولها إلى الأسواق.

     
  • تسهيل إجراءات التحقق من منشأ البضائع

    تمكّن تقنيات البلوكشين السلطات الجمركية في بلد الاستيراد من استخدام آليات التتبع للتحقق من منشأ السلع المستوردة وضمان أصالتها ومنع دخول المنتجات المقلدة، كما يمكن عبر هذه التقنية تخزين معلومات شاملة عن دورة حياة السلع المتداولة، بدءًا من التصنيع، مرورًا بالتخليص الجمركي والرقابة والنقل. وتُمنح كل سلعة رمزًا تعريفيًّا فريدًا، وهو ما يعزز من شفافية الأنشطة اللوجستية.

     
  • الحد من التهرب الضريبي

    تعد الفجوة بين الإيرادات المتوقعة من ضريبة القيمة المضافة والمبالغ الفعلية المحصلة تحديًا رئيسًا أمام السلطات الضريبية. ويمكن لتقنية البلوكشين، بما توفره من شفافية وقابلية تتبع، أن تقدم حلولًا واعدة من خلال تسهيل كشف الاحتيال والأخطاء؛ حيث إن تبادل المعلومات بين المكاتب الجمركية والمصدرين والمستوردين وغيرهم من الأطراف ذات الصلة يمكّن السلطات الجمركية من كشف الأنشطة الاحتيالية بسرعة.

     
  • إدارة المخاطر الجمركية

    تعمل السلطات الجمركية على رفع كفاءتها في التعامل مع المخاطر المرتبطة بأنشطة الاستيراد والتصدير داخل شبكات البلوكشين؛ فقد تتيح بعض الممارسات غير المشروعة تحقيق أرباح، مثل التصريح بمسارات وهمية، أو المبالغة في تقييم السلع أو التقليل من قيمتها، أو استخدام مواقع عبور مزيفة. وتساعد تقنية البلوكشين في الحد من هذه الممارسات من خلال تقليص البيروقراطية وتحسين كفاءة العمليات الجمركية، بما يعزز التجارة المشروعة.

     
  • رقمنة المستندات الجمركية

    في النظم التقليدية، يتطلب التخليص الجمركي تقديم عدد كبير من الوثائق، مثل بيان الحمولة، مستندات النقل (بوليصة الشحن البحري أو الجوي)، قائمة التعبئة، شهادة المنشأ، والفاتورة التجارية، الأمر الذي يزيد من التعقيدات الإدارية ويؤخر الإجراءات. وتسهم تقنية البلوكشين في تعزيز رقمنة العمليات الجمركية وتبسيط الإجراءات الورقية؛ حيث تُعد المستندات العنصر الأساسي في أنشطة الاستيراد والتصدير؛ نظرًا لدورها المحوري في نقل ملكية المنتجات وإتمام عمليات الدفع. ويساعد التحول الرقمي لبيانات الإقرارات الجمركية في إدارة المستندات المطلوبة للإفراج عن البضائع بكفاءة أكبر.

 


وعلى الرغم من الفوائد الكبيرة التي توفرها تقنية "البلوكشين"، فإن نجاح تطبيق البلوكشين مرتبط بمشاركة فاعلة من المستوردين، المصدرين، والجهات الجمركية في مختلف الدول، فقد أدى التوسع في التجارة الحرة إلى إنشاء شبكات قيمة عالمية تتجاوز الحدود الوطنية، تربط بين عدة دول في مختلف أنحاء العالم، وأصبحت سلاسل الإمداد أكثر تعقيدًا وتشابكًا، مما زاد من التحديات المرتبطة بإدارتها والتحكم في تدفق السلع والخدمات عبر الحدود. وتتمثل أبرز هذه التحديات في غياب مجموعة بيانات موحدة يستخدمها كل من الجهات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين في سلسلة التوريد، كما يتعين على الحكومات أن تكون مدركة لجميع النتائج المحتملة لاستخدام البلوكشين من قبل السلطات الجمركية، إلى جانب تعقيد إنشاء آلية حوكمة شاملة وفاعلة. كما يضاف إلى ذلك استخدام أنواع مختلفة من تقنيات البلوكشين، وما يترتب عليها من مشكلات عدم التوافق، واختلاف الإجراءات التنظيمية، فضلًا عن تعارض المتطلبات القانونية بين الدول، وهي جميعها عوامل تعوق توحيد وتكامل أنظمة البلوكشين وتحدّ من فاعليتها في العمليات المشتركة.

تقنية البلوكشين في الجمارك المصرية

أصدرت الحكومة المصرية، عبر هيئة الجمارك المصرية، قانون الجمارك الجديد رقم 207، الذي ألزم جميع البضائع الواردة إلى مصر، اعتبارًا من 1 يوليو 2021، بتقديم إقرارات المعلومات المسبقة عن البضائع. وتتم إدارة هذا الإجراء من خلال منصة "النافذة الوطنية الموحدة للتجارة الخارجية"، والتي تم تطويرها بواسطة شركة مصر لخدمات التكنولوجيا (MTS) تحت إشراف وزارة المالية في عام 2020. وتغطي هذه المنصة كل المنافذ المصرية، بما في ذلك المطارات، المواني البحرية والبرية، المواني الجافة، والمناطق الحرة. وتهدف المنصة إلى تنسيق الإجراءات وتبادل البيانات بين كل الأطراف المعنية بالتجارة الخارجية، وتسمح لمجتمع الأعمال بتقديم جميع المستندات والمعاملات الجمركية والرقابية من خلال بوابة إلكترونية واحدة؛ حيث تُقدم البيانات مرة واحدة فقط لتلبية جميع المتطلبات التنظيمية، متماشية مع المعايير الدولية.

وفي هذا السياق، تم إطلاق نظام التسجيل المسبق للشحنات «ACI» كأحد التطبيقات الرئيسة للمنصة، والذي يفرض على المستوردين ووكلائهم تقديم بيانات ومستندات الشحن قبل عملية الشحن بـ 48 ساعة على الأقل، بما يسهم في تعزيز أمن وسلامة التجارة الخارجية، وتقليص زمن الإفراج الجمركي، والتيسير على مجتمع الأعمال، مع القضاء على الممارسات الضارة بالتجارة الدولية.

وفي الختام، تمثل تقنية "البلوكشين" فرصة محورية لإعادة تشكيل أنظمة التخليص الجمركي عالميًّا، بما يعزز الشفافية، يقلل التكاليف، ويسرع حركة التجارة عبر الحدود. ورغم التحديات المرتبطة بالتوافق التشريعي والتقني بين الدول، فإن تبنيها في مصر من خلال منصة «نافذة» ونظام «ACI» يعكس توجهًا جادًا نحو الرقمنة، ويمهد لمرحلة جديدة من الكفاءة الجمركية والأمن التجاري.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

معهد بروجل: كيف تُساهم المنافسة في مجال الابتكار في فائض الطاقة الإنتاجية العالمي؟

 

أشار معهد "بروجل" إلى أن الصين قد برزت، خلال العقدين الماضيين، كقوة صناعية عالمية، بعد أن تمكنت من الاستحواذ على حصة هائلة من السوق العالمية عبر تقديم سلع بأسعار أقل بكثير من منافسيها. ومع ذلك، حذّر المعهد من أن هذا التدفق الكبير للسلع الرخيصة أدى إلى عدم توافق بين الطاقة الإنتاجية والطلب المستدام.

وأوضح المعهد أن قطاعات مثل الألواح الشمسية، والإلكترونيات، والمركبات الكهربائية، شهدت نموًا ملحوظًا في الإنتاج، لكن في المقابل، تصاعدت المخاوف بشأن المصانع المعطّلة وتراكم المخزونات غير المُباعة. وأشار إلى أن هذا الخلل بين العرض والطلب ساهم في نشوء توترات تجارية، لا سيما بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد التقرير أن تحديات فائض الطاقة الإنتاجية لا تقتصر على الصين وحدها، بل تمتد لتشمل الاقتصادات المتقدمة الأخرى. واستند المعهد إلى بيانات استغلال الطاقة الإنتاجية، وهي النسبة المئوية من إجمالي الطاقة الإنتاجية الصناعية المُستخدمة فعليًا، ليُظهِر صورة مقلقة في جميع الاقتصادات المُتقدمة.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية، انخفضت معدلات الاستغلال من نحو 82% في عام 2018 إلى أقل من 80% في عام 2024. ورغم أن الانخفاض يبدو طفيفًا، إلا أنه يُمثل قدرًا كبيرًا من الطاقة الإنتاجية المعطّلة في اقتصاد ضخم. أما في الاتحاد الأوروبي، فقد كان التراجع أكثر حدة، حيث انخفض المعدل من 83% في عام 2018 إلى نحو 78% في عام 2024. وبيَّن المعهد أن الوضع في الصين لم يكن أفضل، إذ بلغ معدل استغلال الطاقة الإنتاجية نحو 76% أواخر عام 2024. واختتم المعهد بالإشارة إلى أن الاقتصادات الكبرى الثلاثة – الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي – لم تتمكن من بلوغ معدل 85%، وهو المعدل الذي يُعتبر الحد الأدنى للاستغلال الكفء في ظل ظروف اقتصادية صعبة، مما يدل على وجود فائض واسع النطاق في الطاقة الإنتاجية الصناعية على المستوى العالمي.

وعلى جانب المنافسة الابتكارية، أشار معهد "بروجل" إلى أن مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية أصبحت أكثر حدة مع تصاعد المنافسة العالمية على التفوق التكنولوجي، لا سيما في مجالات مثل أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي؛ فقد تحوّلت هذه المنافسة من كونها أداة للرفاهية الاجتماعية والنمو الاقتصادي إلى اعتبارها ركيزة من ركائز الأمن القومي. وفي هذا السياق، تبنت الحكومات في مختلف أنحاء العالم سياسات صناعية طموحة لتعزيز موقعها التكنولوجي، من بينها قانون الرقائق والعلوم الأمريكي، وقانون الرقائق الأوروبي، إضافة إلى "الصندوق الوطني الكبير" في الصين المُخصص لأبحاث وتصنيع أشباه الموصلات.

ومن منظور اقتصادي، يرى المعهد أن تقديم الدعم الحكومي للابتكار يستند إلى مبررات اقتصادية قوية، إذ أن الابتكار يحقق فوائد كزيادة الإنتاجية ونشر المعرفة، وهي منافع لا تضمنها آليات السوق وحدها. ومن هنا، تلجأ الحكومات إلى تصحيح إخفاقات السوق من خلال أدوات مثل تمويل البحث والتطوير، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، والاستثمار في التعليم.

ومع ذلك، عندما يُنظر إلى الابتكار كمسألة أمن قومي، فإن السياسات الحكومية تميل إلى تجاوز المستوى "الأمثل" اقتصاديًا من حيث حجم الدعم ونطاقه. ويُحذّر التقرير من أن هذا التصعيد التنافسي قد يؤدي إلى تضخم الطاقة الإنتاجية العالمية، إذ تُدفع الدول إلى التوسع السريع والمبالغ فيه في قدراتها التكنولوجية، بشكل يتجاوز قدرة الطلب العالمي على الاستيعاب. وقد تُفضي هذه السياسات إلى إجراءات انتقامية تُضعف قواعد المنافسة السليمة وتُعمق اختلال التوازن بين العرض والطلب، ما يُساهم بدوره في زيادة فائض الطاقة الإنتاجية على المستوى العالمي.

أما فيما يتعلق بالآثار على الاقتصاد العالمي، على المدى القصير، قد تبدو التدابير الحمائية كحواجز تحمي الصناعات الناشئة، والقطاعات التقليدية المتراجعة. فعلى سبيل المثال، قد تستمر الصين في دعم الصناعات كثيفة العمالة، مثل قطاع المنسوجات. وفي أوروبا، قد تسمح الإجراءات الحمائية بتمكين قطاع السيارات الكهربائية الناشئ، إضافة إلى قطاعات محركات الاحتراق الداخلي التقليدية، من كسب وقت إضافي للتكيف مع الاضطرابات التكنولوجية والمنافسة الخارجية.

ومع ذلك، وعلى المدى الطويل، قد يُضعِف الدافع للابتكار والكفاءة والتجديد الصناعي، ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار وتراجع الربحية، وبالتالي إلى ضغط هبوطي على الأجور والاستثمار، ويُفضي في نهاية المطاف إلى ضعف في الطلب الكلي. وضمن هذا السيناريو، لن تظل مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية دون حل فحسب، بل قد تتحول إلى سمة دائمة للاقتصاد العالمي.

ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في اليابان خلال أغسطس 2025

 

ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لليابان، الصادر عن "ستاندرد آند بورز جلوبال" إلى 49.9 في أغسطس 2025، مقارنة بـ 48.9 في يوليو من العام نفسه، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 49، وذلك وفقًا للتقديرات الأولية.

ويمثل هذا الرقم استمرارًا لحالة الانكماش الصناعي للشهر الثالث عشر خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، مدفوعًا بتراجع المبيعات الإجمالية؛ بما في ذلك تراجع قوي في المبيعات الخارجية للشهر الخامس على التوالي، على خلفية فرض الولايات المتحدة الأمريكية رسومًا جمركية جديدة، ويشير هذا إلى أن الطلب المحلي هو المحرك الرئيسي للنمو في الوقت الراهن.

ويشير الضعف المستمر في المبيعات إلى أن انتعاش إنتاج الصناعات التحويلية قد يكون من الصعب الحفاظ عليه ما لم يطرأ تحسن على الطلب على المدى القريب.

 أما على صعيد الإنتاج، فقد سجل ارتفاعًا طفيفًا للمرة الثانية في ثلاثة أشهر، مدعومًا بزيادة في الطلبات الجديدة، وتحسن نسبي في ثقة العملاء.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

سيارات القيادة الذاتية.. سباق الصين نحو مستقبل مستقل

 

القيادة الذاتية ستعمل على تغيير مشهد النقل في الصين

يتناول هذا التقرير، الصادر عام 2022 عن مؤسسة "KPMG" الصينية، بعنوان "سباق الصين نحو مستقبل مستقل، القيادة الذاتية للسيارات في الصين، مستعرضًا تجربة الصين، وديناميات السوق في تطوير القيادة الذاتية، وبعض تطبيقات القيادة الذاتية في الصين، ثم عوامل النظام البيئي الخاص بالقيادة الذاتية للسيارات.

وقد نمت صناعة القيادة الذاتية في الصين بسرعة خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث تهدف البلاد إلى أن تصبح رائدة عالميًّا في أكثر قطاعات تكنولوجيا السيارات تقدمًا، ونتيجة لذلك، تضيق الفجوات الرئيسة - في الاستثمار والتكنولوجيا والموهبة - بين الصين والدول الأخرى التي تعمل على تطوير مركبات القيادة الذاتية والتقنيات الداعمة.

وباعتبارها أكبر سوق للسيارات في العالم منذ عام 2009، حيث تقدم نصف السيارات الكهربائية في العالم، فإن تكنولوجيا القيادة الذاتية الصينية والشركات قادرة على المنافسة عالميًّا.

وتعد القيادة الذاتية أقْيَم شيء في ذكاء السيارات، وهي مزيج معقد من الذكاء الاصطناعي والتصميم المرتكز على المستخدم والتصنيع المتطور، وستعمل القيادة الذاتية الكاملة على تحويل السيارة من منتج ميكانيكي بحت إلى ما يُشار إليه كثيرًا في الصين باسم "الفضاء الثالث المتنقل. وهذا التحول المستمر يُغَيِّر بالفعل سلسلة القيمة في صناعة السيارات، وبمجرد أن تتحقق القيادة المستقلة الحقيقية فستعمل على تغيير مفاهيم التنقل واللوجستيات.

ولا تزال هناك تحديات كبيرة على طريق القيادة الذاتية، منها الحواجز التكنولوجية والخوارزميات الحاكمة، وبيئة تنظيمية بطيئة التغيير وتعتمد على مجموعة محددة مسبقًا من القواعد والتقنيات، والتكلفة العالية لتصنيع وتشغيل المركبات والمكونات المستقلة. ونتيجة لهذه التحديات، يتبع المشاركون في السوق مناهج مختلفة لتطوير وتسويق تقنيات القيادة المستقلة.

وتتبنى بعض الشركات، بما في ذلك العديد من صانعي السيارات، نهجًا تدريجيًّا، حيث تتبنى أولًا أنظمة القيادة المستقلة ذات المستوى المنخفض إلى المتوسط وأنظمة مساعد السائق (L1 إلى L3) للتطبيق النهائي في السوق الشاملة.

وتقفز بعض الشركات، بما في ذلك العديد من شركات التكنولوجيا، مباشرة إلى مستوى أعلى من القيادة الذاتية (L4 أو أعلى). وتركز المرحلة الثانية من التطوير على جعل السيارات أكثر ذكاءً، واختبار أساطيل المركبات ذاتية القيادة على الطرق المفتوحة، وحل مشكلات العالم الحقيقي بأهداف تجارية واضحة.

 

التسويق التجاري الشامل للقيادة الذاتية في الصين


من حيث الأهداف التي حددتها الحكومة، من المتوقع أن يتحقق الاعتماد الشامل لمركبات القيادة الذاتية في مدن مختارة في الصين بحلول عام 2030، وفي معظم المناطق بحلول عام 2035.

وقد يعني تحول القيادة الذاتية الاستبدال الكامل والفوري للسائقين البشريين بمركبات مستقلة، إلا أنه في الواقع ستكون هناك فترة انتقالية صعبة تتميز بتطور اللوائح والتكنولوجيا وقبول العملاء والتكلفة.

وكانت الصين أبطأ في نشر لوائح القيادة المستقلة والأطر القانونية، فالقوانين الحاكمة تنظم المركبات وسائقيها من البشر. ونتيجة لذلك، يمكن للمركبات ذاتية القيادة إجراء تجارب القيادة فقط على طرق الاختبار" القانونية، مما يحد من فهم المطورين لظروف القيادة في العالم الحقيقي.

والأهم من ذلك، أن فهم المسؤولية في ظل سيناريوهات القيادة الذاتية يظل غير واضح عند وقوع الحوادث. علاوة على ذلك، لا يتضمن قانون الطرق السريعة وقانون التأمين حاليًّا أحكامًا للقيادة الذاتية.

ولا يزال قبول المجتمع للمركبات الذكية المتصلة يتطور، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى مخاوف الأسعار، فالعديد من هذه التقنيات غالية الثمن نسبيًّا مقارنة بالميزات المتميزة الأخرى، مما يجعل المركبات باهظة الثمن بالنسبة للعديد من العملاء.

وتعتمد أنظمة القيادة المستقلة على شبكات البيانات المتنقلة والطرق الذكية والحوسبة السحابية، مع ملاحظة أن البنية التحتية الرقمية في الصين متطورة للغاية، وتدخل الصين الآن مرحلة تطوير البنية التحتية الذكية للمرور.

وتعد أنواع المركبات هي العوامل الرئيسة التي تؤثر على سرعة تسويق القيادة الذاتية، فالأنواع المختلفة من المركبات لها تسويق مختلف.

التعاون بين الأطراف المتعددة في السلسلة الصناعية للقيادة الذاتية

يتغير المشهد التنافسي لصناعة السيارات، فقد أصبحت الشراكات ممارسة شائعة في جميع مجالات النظام البيئي للسيارات، وهو يعمل على تسريع الانتشار، ويعتقد التقرير أن مصنعي المعدات الأصلية وشركات التكنولوجيا والموردين سيعطون الأولوية لإقامة شراكات جديدة لتسريع التطوير، فالفواند كثيرة، منها: انخفاض تكاليف التطوير، تقصير دورات الابتكار التكنولوجي، زيادة القدرة التنافسية وزيادة التأثير في تحديد أنظمة القيادة المستقلة.

ديناميات السوق في تطوير القيادة الذاتية

زاد معدل تغلغل أنظمة القيادة الذاتية للسيارات بسرعة، وتسير الصين حاليًّا بمرحلة التقدم من القيادة بمساعدة (L1) إلى القيادة شبه المستقلة (L2 +)، والتي ستسمح أولًا بنشر القيادة الذاتية كمنتج انتقالي، وقد نصت خريطة طريق التكنولوجيا 2.0 بوضوح على أنه بحلول عام 2025 ، ستمثل مبيعات المركبات الذكية المتصلة L2-L3 أكثر من 50% من إجمالي مبيعات السيارات في ذلك العام، وبحلول عام 2030، ستتجاوز هذه النسبة 70%، ويؤكد التقرير أن هدف 2025 المنصوص عليه في خريطة الطريق يمكن تحقيقه.

ومنذ عام 2017، نشرت وزارة النقل عدة سياسات للمركبات ذات الاستخدام التجاري لتحسين السلامة وتقليل الحوادث. وأصبحت بعض ميزات الأنظمة المتقدمة لمساعدة السائق (ADAS) مثل تحذير مغادرة المسار، والفرملة الذاتية في حالات الطوارئ، والتحذير من الاصطدام الأمامي، من الميزات القياسية المجهزة في المركبات التجارية، وأصبحت ميزات القيادة الذاتية أيضًا عنصرًا مهمًا في سيارات الركاب.

ومما لا شك فيه أن التقنيات المتعلقة بالسلامة ومعايير السلامة وتقييمات السيارات الجديدة ستستمر في التطوير وستكون متوافقة عالميًّا، وتقوم برامج تقييم السيارات الجديدة في أوروبا والولايات المتحدة بتقييم المزيد من ميزات القيادة الذاتية التي تزيد من أمان المركبات الجديدة.

بعض تطبيقات القيادة الذاتية في الصين

(Robotaxi)

باعتباره حجر الزاوية للقيادة الذاتية، يعد (Robotaxis) أكثر سيناريوهات القيادة الذاتية الواعدة، ومع نضوج تقنيات (Robotaxi)، وستنضج السوق أيضًا، ومن المتوقع أن تصل سوق (Robotaxi) بدون سائق في الصين إلى 1.3 تريليون يوان صيني بحلول عام 2030.

وهناك أكثر من 10 لاعبين في الصين يقومون بتطوير (Robotaxis)، بما في ذلك شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا والشركات المصنعة للمعدات الأصلية وشركات نقل الركاب.

النقل بالشاحنات ذات الخط المستقل

كان هناك 8.4 ملايين شاحنة ثقيلة في الصين بحلول نهاية عام 2020، وكلها لديها القدرة على استبدال شاحنات ذاتية القيادة للخدمة الشاقة بها، ويبلغ متوسط تكلفة العمالة لكل شاحنة ما يقرب من 300000 يوان صيني سنويًا.

ويمثل النقل بالشاحنات ذات الخط المستقل إمكانات كبيرة في توفير تكلفة العمالة إذا كان من الممكن تطبيق الشاحنات ذاتية القيادة في السوق، ويمكن لأنظمة القيادة الذكية أيضًا زيادة كفاءة استهلاك الوقود للمركبات، مما يوفر مدخرات إضافية للشركات.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الاختبارات الأولية لنقل الشاحنات ذات الخط المستقل L4 قبل نهاية عام 2023، مما يسمح ببدء الاختبار التشغيلي في عام 2024، وسيتم تحقيق التسويق الشامل بين عامي 2026 و2030.

الموانئ

في 2020-2021، تم تحقيق الخطوة الأولى للتسويق في القيادة الذاتية للميناء، وأصبحت نماذج الأعمال المحتملة واضحة.

سيناريو الاستخدام النموذجي هو أن يتم تعديل تصميمات المركبات أو المركبات الموجودة من قبل شركة تكنولوجيا وبيعها لسلطة الميناء أو إحدى شركات الخدمة العاملة في الميناء.

وتبيع شركات التكنولوجيا الشاحنات المجهزة بأنظمة القيادة المستقلة، وتقوم بتشغيل أسطول الشاحنات للمواني، وتشمل الجهات الفاعلة الرئيسة الشركات التي تركز بشكل خاص على مركبات المواني، بالإضافة إلى التطبيقات التي تركز على العديد من تطبيقات القيادة الذاتية المختلفة وتقدم أنظمة شاحنة بنظام القيادة المستقلة للمنافذ. وهناك أيضًا مصنعو المعدات الأصلية الذين يطورون أنظمة القيادة المستقلة الخاصة بهم.

التعدين

يوجد بالفعل العديد من المناجم في الصين تستخدم مركبات القيادة الذاتية، وتستخدم القيادة الذاتية في تقليل احتمالية وقوع الحوادث، مما يؤدي إلى إنقاذ الأرواح البشرية وتقليل تكاليف التشغيل. ولدعم الصناعة، نشرت الحكومة العديد من السياسات لصالح تطوير تطبيقات التعدين الذي يستخدم القيادة الذاتية. علاوة على ذلك، حددت الحكومة هدفًا لتحويل جميع عمليات التعدين إلى مناجم ذكية بحلول عام 2035.

وتقود شركات التكنولوجيا تطوير القيادة المستقلة في قطاع التعدين، وهناك أوجه تشابه بين سيناريوهات التعدين والميناء، بما في ذلك نموذج الأعمال.

عوامل النظام البيئي: السياسة والتوحيد والاستثمار والمخاطر

حظيت القيادة الذاتية باهتمام الحكومة الصينية التي يعود تاريخها إلى عام 2015، عندما أصدر مجلس الدولة خطة "صنع في الصين 2025"، وهي عبارة عن دليل وخطة محددة لتطوير وتطبيق المركبات ذاتية القيادة في الصين في السنوات العشر القادمة.

وحددت الخطة الخمسية الرابعة عشرة للصين لعام 2035، والتي تُشرت في عام 2021 أهدافًا للقيادة الذاتية والتنقل الذكي. وفي عام 2020، أصدر مجلس الدولة خطة التنمية الصناعية لمركبات الطاقة الجديدة (2021-2035)، كما أدخل العديد من المقاطعات سياسات بشأن القيادة الذاتية. وتعطي هذه السياسات الأولوية لتطوير المركبات ذاتية القيادة، وهناك تفاعل قوي بين القطاعين العام والخاص بين المنظمين وشركات التكنولوجيا والسيارات.

زيادة المواءمة العالمية والتوحيد القياسي

قامت الصين بمواءمة معايير القيادة الذاتية الوطنية بشكل وثيق مع المعايير العالمية في معظم مجالات القيادة الذاتية، ويتماشى التصنيف الصيني لأتمتة القيادة للمركبات، الذي تم نشره في 19 أغسطس 2021، وتم تنفيذه في الأول من مارس 2022، بشكل عام مع المستويات الخمسة لأتمتة القيادة الصادرة عن جمعية مهندسي السيارات (SAE).

الاستثمار في شركات القيادة الصينية المستقلة

ارتفع الاستثمار في القيادة الذاتية في الصين إلى مستويات قياسية في عام 2021. وبلغ إجمالي الاستثمار في صناعة القيادة الذاتية 5.4 مليارات دولار أمريكي، في حين أن حجم القيمة الإجمالية للصفقات في الولايات المتحدة أعلى بكثير مع مرور كل عام، مدفوعًا بالاستثمارات الكبيرة في (Cruise) و(Argo) و(Rivian)، وستحتاج الصين إلى تسريع الاستثمار من أجل سد فجوة القدرات.

مخاطر التكنولوجيا

قد تحدث أزمة في شكل كارثة طبيعية أو صراع بشري فتتأثر صناعة السيارات. وقد تجلى ذلك من خلال النقص العالمي في الرقائق؛ حيث أدى النقص في الرقائق، إلى جانب الاضطرابات الأخرى، إلى نقص التصنيع لما يقرب من 12 مليون سيارة منذ بداية عام 2021.

أخيرًا، لا يزال هناك العديد من الخطوات الصغيرة التي يجب اتخاذها قبل أن تصبح القيادة الذاتية منتجًا واسع النطاق في السوق، ويجب اختبار نماذج الأعمال وتعديلها، وسيكون هناك حاجة إلى حدوث تحول مجتمعي في الطريقة التي ندرك بها وظيفة التنقل، وملكية المركبات، ودور الذكاء الاصطناعي في حياتنا.

 

المصدر: آفاق صناعية، العدد (4)

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. أحمد أبو جبل
المستشار بالأكاديمية العسكرية المصرية والجامعة الأمريكية وأكاديمية الشرطة

 

نموذج سنغافورة في الحوكمة: التفاعل بين القيم والإدارة العامة

 

ثمة مفارقة متجددة في الفكر الإداري المعاصر: كلما ازداد تطور الأدوات والتقنيات، تراجعت القيم إلى الهوامش. يُحتفى بالمؤشرات، وتُقاس النجاعة، وتُستدعى مفاهيم مثل "الفعالية" و"التحول الرقمي"، لكن قلّما يُسأل: وفق أيّ منظومة قيمية تُدار هذه المؤسسات؟ هل يكفي أن تكون الإدارة ناجحة رقميًا إن كانت مضطربة قيميًا؟ وهل تُقاس الرشادة الإدارية فقط بمخرجاتها، أم أيضًا بمبادئها الداخلية؟

الإدارة بالقيم لا تُطرح هنا بوصفها نقيضًا للكفاءة، بل كمكمل نوعي يُعيد تعريف معايير النجاح الإداري من الداخل. إنها ليست إعادة إنتاج للخطاب الأخلاقي، بل محاولة لترسيخ نمط من التفكير الإداري يرى في القيم مرجعًا مؤسسيًا، لا مجرد قناعات فردية. في هذا السياق، تُطرح الحوكمة الرشيدة كبنية متكاملة تُختبر صلاحيتها من خلال انسجامها مع قيم العدالة، الشفافية، والمساءلة، لا فقط من خلال الامتثال الشكلي لقواعد الإدارة.

في هذا المقال، لا نكتفي بمناقشة العلاقة بين الإدارة بالقيم والحوكمة الرشيدة، بل نسعى إلى تقديم مقاربة نقدية تتناول فاعلية القيم في السياقات العملية، مثل تلك التي شهدت نجاحًا ملحوظًا في تحسين الأداء المؤسسي على مستوى عالمي. كيف يمكن ضمان أن تكون القيم المُعلنة فعالة داخل الأنظمة المؤسسية؟ وهل تصبح الحوكمة بدون قيم مجرد آلية إدارية تقليدية؟ والأهم، هل يمكن تحليل مفهوم الرشادة الإدارية في السياقات المعاصرة، كما في بعض التجارب الرائدة التي حققت تحولًا ملموسًا، من دون تحليل السياق القيمي الذي نشأت فيه هذه النماذج؟

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


رأي الأهرام
    صحيفة الأهرام

 

الشراكة الاستراتيجية المصرية ــ اليابانية

 

عكست مشاركة مصر أخيرًا في مؤتمر طوكيو الدولى للتنمية في إفريقيا بدورته التاسعة «تيكاد 9»، مستوى النضج في مسار العلاقات المصرية اليابانية التي تمتد لأكثر من 70 عامًا، والتي تم ترفيعها إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية» في أبريل 2023، إذ ثمة مؤشرات دالة لإسهام اليابان فى العديد من المشروعات القومية والتنموية البارزة، خاصة المتحف المصرى الكبير، وإنشاء الجامعة المصرية ــ اليابانية، وتدشين المدارس المصرية ــ اليابانية، فضلاً عن تدشين الجامعة المصرية للعلوم والتكنولوجيا التي تمثل نموذجًا تعليميًا مختلفًا، والتطلع لأن تمتد هذه الجامعة لتفتح أبوابها للطلبة الأفارقة، على اعتبار أن مصر هي بوابة للوجود في القارة الإفريقية، وهو ما عكسته مناقشات الجلسة الختامية لمؤتمر «تيكاد 9»، حيث ركزت على معدلات النمو الاقتصادى الراهنة في إفريقيا، وأهمية المبادرات التي تسهم في تشجيع الاستثمار، وتعزز التعاون بين الشركات اليابانية والإفريقية.

وفىي مسار مواز، تسعى مصر لإقامة منطقة صناعية يابانية فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والاستفادة من الوجود في هذا المركز اللوجيستى والصناعى العالمي، ولاسيما فى ضوء الحوافز والمزايا التي تتميز بها المنطقة، فضلا عن الاستفادة من الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع عدد من التكتلات الاقتصادية ودول الجوار. كما يعمل البلدان على توسيع دوائر التعاون المشترك لتشمل الصناعات التكنولوجية المتقدمة والذكاء الاصطناعى فضلاً عن الرؤية المشتركة تجاه التعامل مع بعض التهديدات العالمية مثل تغير المناخ، وبلورة آليات محددة لتحويل التهديد إلى فرصة يمكن اغتنامها عبر استفادة الشركات اليابانية من استراتيجية الهيدروجين الأخضر المصرية، التي تم إقرارها في أغسطس 2024.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد الكاتب والمحلل السياسي
   صحيفة الأهرام

 

لا مفر من إذعان أوروبا لشروط بوتين
 

هل ينجح الرئيس الأمريكي ترامب في الضغط على دول الاتحاد الأوروبي لإيقاف الحرب الأوكرانية؟

مازالت الإجابة صعبة، والفروق واسعة بين مطالب الرئيس الروسي بوتين وقادة دول أوروبا، مما دفع ترامب إلى التلويح بالانسحاب من مساعيه لعقد اتفاق سلام، بعد أن أوضح للرئيس الأوكراني زيلينسكي وداعميه الأوروبيين أن الحرب مع روسيا خاسرة، وأن التأخير في التوصل لاتفاق سلام لن يكون في صالحهم، في ظل تقدم القوات الروسية، وإرهاق الجيش الأوكراني، الذي يقترب من حافة الانهيار، وسقوط خطوط الدفاع الأوكرانية الأكثر تحصينًا، بما سيجعل توغل القوات الروسية في مقاطعات جديدة أكثر سهولة وسرعة، وعندها سيضطر المفاوض الأوكراني إلى تقديم تنازلات أكبر. المؤكد أن قادة أوروبا يعرفون تفاصيل الوضع السيئ للقوات الأوكرانية، فما سبب تمسكهم بمواصلة الحرب، وعلى ماذا يراهنون، وكيف يتمسكون بخيار الحرب في ظل أوضاع اقتصادية صعبة في كل دول الاتحاد الأوروبي؟

التاريخ يقول إن الأزمات الاقتصادية كانت دافعًا للاستمرار في الحروب رغم تكلفتها العالية، لأنها تغطي على الأسباب الحقيقية للأزمات الاقتصادية، ويجري خلالها شحن الشعوب بداعي مواجهة خطر وجودي، لا يهدد فقط مستوى المعيشة، وإنما حياتهم ومستقبلهم، كما يرمم الخطر الداهم الانقسامات الداخلية التي تكاد تعصف بالنخب الحاكمة، لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر في حالة الهزيمة، التي ستعصف بالجميع في حالة حدوثها، والهزيمة أصبحت تلوح في الأفق، لهذا رأي الرئيس الأمريكي ترامب أن إيقاف الحرب بسرعة أصبح ضروريا، ليس لأوروبا وحدها، إنما للولايات المتحدة أيضًا، رغم المكاسب الوقتية التي حصل عليها ترامب باتفاقه التجاري مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقه على أن يدفع تكلفة الأسلحة والذخائر الأمريكية، لأن من شأن استمرار الحرب أن تتعرض أوروبا للإفلاس، وعندها لن تكون قادرة على دفع ما وعدت به من استثمارات في الولايات المتحدة، ولا استيراد الغاز الأمريكي باهظ الثمن، ولا تسديد ثمن الأسلحة والذخائر، فالأرقام تكشف حجم أزمات أوروبا الاقتصادية، فالديون في فرنسا بلغت نحو 115%، وإيطاليا 140%، وبريطانيا تعاني أشد الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية، وحتى ألمانيا التي كانت قاطرة التنمية في أوروبا أصبحت تحتاج لمن ينقذها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

القمة السنوية العاشرة للذكاء الاصطناعي والتحليلات المصرفية في الشرق الأوسط 2025


27 أغسطس 2025
الرياض - السعودية
 

تنعقد القمة المصرفية السنوية العاشرة للذكاء الاصطناعي والتحليلات في الشرق الأوسط بالرياض في المملكة العربية السعودية. ويتناول هذا الحدث المرموق الذكاء الاصطناعي والتحليلات وآخر التطورات في دورهما التحويلي في القطاع المصرفي.

وتتناول القمة مواضيع مهمة، بما في ذلك الامتثال التنظيمي، وإدارة المخاطر، وثقة العملاء، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الخدمات المصرفية الفردية.

أهم محاور القمة: 

  • فوائد الذكاء الاصطناعي والتحليلات لتحسين كفاءة التشغيل وتجربة العملاء.

  • الذكاء الاصطناعي للكشف الاستباقي عن الاحتيال وتعزيز الأمن.

  • تقييم الائتمان وإدارة المخاطر باستخدام الذكاء الاصطناعي.

  • إدارة التغيير مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

  • الابتكار في الخدمات المالية الشخصية والخدمات المصرفية المفتوحة.

  • حلول الذكاء الاصطناعي للشمول المالي.

  • تعزيز خصوصية البيانات عبر الخدمات المصرفية الرقمية.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

تنمية المهارات الرقمية

 

البنك الدولي، أغسطس 2025 

يركز تقرير تنمية المهارات الرقمية على الدور الحاسم للمهارات الرقمية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عصر التحول التكنولوجي المتسارع. ويشير إلى أن اكتساب هذه المهارات لم يعد خيارًا ثانويًا، بل ضرورة أساسية للمشاركة في سوق العمل الحديث وتعزيز التنافسية الوطنية، خاصة في ظل التحول نحو الاقتصاد الرقمي.

ويوضح التقرير أن هناك فجوة كبيرة في المهارات الرقمية بين الدول المتقدمة والنامية، وبين الفئات الاجتماعية داخل الدولة الواحدة، كما يُبرِز أن النساء والشباب في المناطق الريفية غالبًا ما يواجهون عقبات أكبر في الوصول إلى فرص التدريب الرقمي. لذلك، يدعو التقرير إلى الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر، ودمج المهارات الرقمية في المناهج التعليمية منذ المراحل المبكرة.

كما يشدد التقرير على أهمية الشراكات بين الحكومات، القطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية لتطوير برامج فعّالة ومبتكرة لبناء القدرات الرقمية. ويؤكد أن تعزيز الشمول الرقمي، عبر المهارات، سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة، وتحسين الإنتاجية، وزيادة قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات التكنولوجية المستقبلية.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp