الإثنين 25 أغسطس 2025- عدد رقم 1118- السنة الخامسة

صباح الخير قراءنا الكرام، وأهلاً بكم في عدد جديد من نشرتنا نستهله باستعراض أبرز الأخبار المحلية

توجيهات رئاسية بتحديث منظومة الري: اجتمع بالأمس الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، ومجموعة من السادة المسئولين، لاستعراض الموقف المائي بوجهٍ عام على مستوى الجمهورية، ومدى توفير الاحتياجات المطلوبة لمياه الشرب وللمشروعات الزراعية، وموقف عدد من المشروعات الجراى تنفيذها لتدعيم المنشآت المائية، وأيضًا تفاصيل الخطة القومية للموارد المائية والري "الأمن المائي للجميع" 2050. وقد ثمنَّ السيد الرئيس جهود وزارة الموارد المائية والري لدعم الأمن المائي لمصر، ووجه بضرورة الاستمرار في إجراءات ترشيد استهلاك المياه والعمل على تحقيق الإدارة الرشيدة والاستخدام الآمن للمياه الجوفية.
 
متابعة مستجدات مشروع الدلتا الجديدة: عقد رئيس مجلس الوزراء بالأمس، اجتماعًا؛ لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع الدلتا الجديدة. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن هناك حرصًا كبيرًا من الحكومة على متابعة كل المستجدات المتعلقة بالمشروعات الزراعية، لاسيما مشروع الدلتا الجديدة، وذلك في ضوء مساعي الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، فضلًا عن توفير فرص العمل.
 
مبادرة تمويلية جديدة لدعم وتشغيل المصانع المتعثرة: عقد الفريق مهندس/ كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، لقاءً مع الفريق/ أحمد خالد محافظ الإسكندرية ورؤساء المناطق الصناعية وممثلي الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية لبحث التحديات التي تواجه مستثمري المناطق الصناعية المختلفة بالمحافظة والإجراءات اللازمة لتذليل هذه التحديات. وخلال اللقاء، أكد "الوزير" أنه تم إطلاق مبادرتين بالتعاون مع وزارة المالية والبنك المركزي لتمويل خطوط الإنتاج ورأس المال العامل، وجارى الإعداد لطرح مبادرة تمويلية جديدة لدعم وتشغيل المصانع المتعثرة بإعادة هيكلتها، مشيراً الي أن سياسة تخصيص الاراضي الصناعية أصبحت واضحة وشفافة أمام جميع المستثمرين، حيث خصصت الوزارة أكثر من 1658 قطعة أرض صناعية مرفقة بإجمالي مساحة 4.6 مليون متر مربع من خلال 4 طروحات عبر منصة مصر الصناعية الرقمية. كما أشار إلى أنه جاري استكمال نقل ولاية المناطق الصناعية للهيئة العامة للتنمية الصناعية باعتبارها الجهة الوحيدة المعنية بتخصيص وترخيص المنشآت الصناعية. 
 
من أقسام نشرتنا الأخرى:
 
داخل قسم "تقارير دولية في سطور"، تتابعون تفاصيل التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بعنوان "تغير المناخ والإجهاد الحراري في مكان العمل: تقرير فني وإرشادات"، والذي يسلط الضوء على التحديات الصحية المتزايدة التي تواجه العمال بسبب الحرارة الشديدة. وتقرير آخر بعنوان: "3 مبادئ استثمارية لبناء المرونة على المدى الطويل"، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
 
وأخيرًا، ندعوكم لمشاهدة قسم "فيدوجرافيك" في نشرتنا اليوم، حيث توضح الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، الخدمات المقدمة لأطفال قطاع غزة الذين يدخلون مصر لتلقى العلاج.

 
ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

كنوز البحر المتوسط تظهر في الإسكندرية 

انتشال قطع أثرية من البحر المتوسط للمرة الأولى منذ 25 عامًا

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تطبيق نبتا

 

تابعوا أحدث وأهم الأخبار والتقارير والإصدارات المحلية والعالمية المتعلقة بالبيئة والمناخ على تطبيق نبتا

الأخبار

  •  نائب رئيس الوزراء يوجه بإنشاء مصانع متخصصة لتحويل مخلفات الهدم لمواد بناء.

  •  "البيئة" تستعرض جهود البرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة وما حققه من إنجازات.

  • عقدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة إجراءات التحضير لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية برشلونة لحماية بيئة البحر المتوسط من التلوث.

التقارير

  •  Renewable Power Generation Costs in 2024 Report.

  •  Seizing The Moment of Opportunity Report.


 



انفوجرافات:

  • كيف يمكن الحفاظ على شواطئنا نظيفة وصحية؟

أجندة تضم كل الفعاليات البيئية التي أقرتها الأمم المتحدة

  • اليوم العالمي للعمل الإنساني.

للمزيد حمل تطبيق نبتا:
يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط هنا
كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • مستمر حتى 29 أغسطس: ملتقى "بوابة استثمار البحر المتوسط MIG" بنورث سكوير مول في مدينة العلمين الجديدة.

     
  • 10 – 11 سبتمبر: يُعقد المؤتمر الدولي للتنمية المُستدامة بروما.

  • 17- 18 سبتمبر: تنظم الإسكوا المنتدى العربي مُتعدد الشركاء حول تمويل التنوع البيولوجي لتعزيز المرونة المناخية، بلبنان.

     
  • أكتوبر القادم: ينعقد مؤتمر «المرأة في المشروعات الكبيرة والمتوسطة Women in MLE» تحت رعاية جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

  • 12- 16 أكتوبر: أسبوع القاهرة الثامن للمياه تحت عنوان "حلول مُبتكرة للتكيف مع تغير المناخ واستدامة المياه".

     
  • 1 نوفمبر: افتتاح المتحف المصري الكبير.

  • 10 – 13 نوفمبر: الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

  • 15 – 17 نوفمبر: مؤتمر "دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية" بمدينة القاهرة.

  • 23 -27 نوفمبر: المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية 2025 بالرياض.

     
  • 1- 3 ديسمبر: معرض التحول الصناعي العالمي بالمملكة العربية السعودية.

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستعرض الموقف المائي على مستوى الجمهورية

 


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، واللواء مجدي أنور مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء خالد أحمد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء وليد محمد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد استعراضًا للموقف المائي بوجهٍ عام على مستوى الجمهورية، والاحتياجات المائية ومدى توفرها للمشروعات الزراعية ومياه الشرب، فضلًا عن موقف عدد من المشروعات الجاري تنفيذها، خاصةً مشروعات تدعيم المنشآت المائية. وتناول الاجتماع متابعة مشروع الدلتا الجديدة وتطورات اعمال تجميع مياه الصرف الزراعي ونقلها إلى محطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه لتوفير مياه نظيفة وأمنة للاستثمار الزراعي في الدلتا الجديدة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع كذلك استعراض الخطة القومية للموارد المائية والري "الأمن المائي للجميع" 2050، والتي تهدف إلى ترشيد الاستهلاك المائي، وتحسين نوعية المياه، وكذا تنمية الموارد المائية، بالإضافة إلى تهيئة البيئة المساعدة، وفي هذا الإطار تم تناول مفهوم الجيل الثاني من منظومة الري، الذي يهدف إلى تحقيق الأمن المائي المصري، من خلال استحداث موارد غير تقليدية وحسن إدارة الموارد التقليدية وزيادة فرص التنمية الشاملة للدولة، والتحول الرقمي لإدارة منظومة المياه في مصر واستخدام التكنولوجيا الحديثة والاقمار الصناعية لمراقبة المجاري المائية ومتابعة أعمال التطهيرات ورصد أي تعديات على المجاري المائية.

وفي سياق متصل، أوضح وزير الموارد المائية والري، أن منظومة الجيل الثاني من الري تستهدف معالجة المياه، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات كبرى منها، محطة مُعالجة بحر البقر ومحطة مُعالجة الدلتا الجديدة، وكذا محطة مُعالجة المحسمة.

وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ثمن جهود وزارة الموارد المائية والري لدعم الأمن المائي لمصر، مؤكدًا في هذا الصدد على ضرورة الاستمرار في إجراءات ترشيد استهلاك المياه في جميع المجالات الزراعية والصناعية وغيرها من الاستخدامات الأخرى.

كما وجه السيد الرئيس بالاستمرار في الاستثمار لتحديث المنظومة المائية والري، مع تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، والإدارة الذكية للمياه، كما وجه سيادته بالعمل على تحقيق الإدارة الرشيدة والاستخدام الآمن للمياه الجوفية في مصر.
 

المصدر: رئاسة الجمهورية

رئيس مجلس الوزراء يبحث مع رئيس "المركزي للتنظيم والإدارة" جهود تطوير العمل الإداري وتنفيذ خطط الإصلاح المؤسسي

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مع المهندس/ حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود الجهاز في تطوير العمل الإداري، وتنفيذ خطط الإصلاح المؤسسي.

وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أهمية تعزيز دور الجهاز في رفع كفاءة العمل بالجهاز الإداري للدولة، ودعمه الكامل لكافة الجهود الرامية إلى الإصلاح الإداري، مُشيرًا إلى أن الحكومة تولي أهمية خاصة لمنظومة المسابقات المركزية التي يُنفذها الجهاز، لما لها من دورٍ محوري في اختيار أفضل الكفاءات لشغل الوظائف العامة، وهو ما يُسهم في تحسين مستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين.

واستعرض المهندس حاتم نبيل، عددًا من الملفات التي يعمل عليها الجهاز، وفي مقدمتها تطوير منظومة المسابقات المركزية عبر إدخال إجراءات جديدة مثل "الرغبات" التي تُتيح للمُتقدمين الناجحين فرصة الترشح لشغل نفس الوظيفة في مُحافظات أخرى لم تستكمل احتياجاتها، وكذلك "قوائم الانتظار" التي تُمكن الجهاز من الاستعانة بالمُتقدمين الذين اجتازوا الاختبارات بنجاح ولم يتم ترشيحهم ضمن الدفعة الأساسية. وأشار إلى أنه خلال الأسبوع الماضي تم الاستعانة بأكثر من 200 متقدم من قوائم الانتظار في مسابقة شغل 22 ألف وظيفة معلم مساعد لمادة الرياضيات.

كما أعلن المهندس حاتم نبيل، أن الفترة من يناير حتى أغسطس الجاري شهدت تنفيذ مسابقات مركزية للإعلان عن أكثر من 130 ألف وظيفة تقدم لها ما يزيد على نصف مليون متقدم، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول، مشيرًا إلى أن الجهاز وفر بنية تحتية مُتطورة قادرة على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من المُتقدمين.

وأضاف أن الجهاز انتهى من تحديث هيكله الداخلي على أن يتم تطبيقه اعتبارًا من أول أكتوبر المقبل، ليعمل وفق فكرة "الشباك الواحد"، بحيث تتعامل كل جهة حكومية مع إدارة مركزية واحدة داخل الجهاز في مختلف الموضوعات، مع منح صلاحيات لرؤساء الإدارات المركزية لاتخاذ القرارات في إطار ضوابط تضمن صحة وجودة القرار وسرعة الإنجاز.

واستعرض رئيس الجهاز عددًا من الإجراءات التي تم تنفيذها لتطوير آلية عمل الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بما شمل إدخال أساليب أكثر مرونة في أداء المهام، وتبسيط الإجراءات الداخلية، وتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا في متابعة الملفات المختلفة، فضلًا عن تعزيز قنوات التواصل مع الجهات الحكومية لتسريع الاستجابة لاحتياجاتها، بما يُسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحقيق نتائج أكثر فاعلية.
 

رئيس الوزراء يتابع مع رئيس جهاز حماية المنافسة عددًا من ملفات العمل

 

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، الدكتور محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، في إطار متابعة عدد من الموضوعات ذات الصلة بعمل الجهاز، وكذا الخطط المستقبلية، والملامح الرئيسية لاستراتيجية جهاز حماية المنافسة 2026 – 2030.

وخلال اللقاء، تناول رئيس جهاز المنافسة عددًا من الملفات ومحاور عمل الجهاز، من بينها نشر ثقافة المنافسة، وذلك في إطار حرص جهاز حماية المنافسة على حماية حقوق المواطن المصري، ومن ذلك التخطيط لإطلاق عدد من الإرشادات خلال الفترة المقبلة، وتتضمن نظام طلبات الفحص دون الإفصاح عن الهوية، وإرشادات بشأن اختصاص الجهاز في الرقابة على التركزات الاقتصادية، وإرشادات بشأن الأسواق الرقمية، وغيرها.

وكشف رئيس الجهاز ـ خلال اللقاءـ عن أن الجهاز سيطلق حملة توعية للتأكيد على حق كل ولي أمر في اختيار مكان شراء الزي المدرسي دون إلزام أو إجبار من المدارس أو الموزعين، خصوصًا أولياء الأمور خلال فترة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، موضحا أن الحملة تهدف إلى توعية أولياء الأمور بحقوقهم القانونية فيما يتعلق بالزي المدرسي، وتتضمن الحملة الوصول إلى أكبر عدد من أولياء الأمور بشكل مباشر وفعال، بما يسهم في حمايتهم من أي ممارسات احتكارية، ويعزز المنافسة العادلة، ويخفف الأعباء المالية عن الأسر المصرية.

كما تطرق الدكتور محمود ممتاز إلى الجوائز التي حصل عليها جهاز حماية المنافسة خلال الفترة الماضية، لافتا في هذا الصدد إلى إعلان جامعة جورج واشنطن ودار نشر كونكيورانس في أبريل 2025 ـ للعام الثاني على التوالي ــ عن فوز الجهاز بالجائزة الدولية للكتابة لمكافحة الممارسات الاحتكارية لعام 2025، وذلك عن الإرشادات التي أصدرها الجهاز بشأن "تقييم الاتفاقات الرأسية" بناءً على تصويت القراء، كأفضل الإرشادات عن مكافحة الممارسات الاحتكارية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أنه في مايو 2025، تسلم جهاز حماية المنافسة جائزة البنك الدولي وشبكة المنافسة الدولية المشتركة لتعزيز سياسات المنافسة لعام 2025، حيث فاز الجهاز بتلك الجائزة عن "السياسة المتبعة من قبل الجهاز لتعزيز المنافسة في قطاع التعليم".

كما أعلن السيد/ أندرياس مونت، رئيس شبكة المنافسة الدولية، في مايو 2025 أيضًا، على هامش انعقاد المؤتمر السنوي الرابع والعشرين لشبكة المنافسة الدولية عن انتخاب الدكتور/ محمود ممتاز - رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بالإجماع لعضوية المجلس المُسيِّر لشبكة المنافسة الدولية ICN Steering Committee، وبهذا الاختيار يكون جهاز حماية المنافسة المصري هو أول جهاز عربي يتم انتخابه لهذا المنصب الرفيع بالشبكة.

وخلال اللقاء أيضًا، استعرض رئيس الجهاز الملامح الرئيسية لاستراتيجية جهاز حماية المنافسة 2026 – 2030، والتي ترتكز منهجية إعدادها وإطارها الزمني على ثلاث مراحل، هي: المرحلة التحضيرية والتي تمت خلال الفترة من ديسمبر 2024 – فبراير 2025، ومرحلة الصياغة، والتي بدأت في مارس الماضي وحتى الوقت الحالي، ثم تأتي مرحلة الإطلاق، والمقرر أن تتم خلال الفترة من نوفمبر- ديسمبر 2025. في هذا السياق، أشار الدكتور محمود ممتاز إلى المحاور الرئيسية للاستراتيجية والتي تتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة 2030، وتتمثل في الإنفاذ الفعّال لقانون حماية المنافسة وتطوير آليات مراقبة الأسواق، وضمان الحياد التنافسي ودعم سياسات المنافسة، وكذا تعزيز التعاون المؤسسي والشراكات الاستراتيجية، مع ترسيخ ثقافة المنافسة، وتطوير القدرات المؤسسية.

وقال رئيس الجهاز: ترتكز هذه المحاور على تطوير آليات استباقية للرصد المبكر ومراقبة الأسواق، وتعزيز منظومة الكشف عن الممارسات الاحتكارية، وإرساء وتطوير منظومة مراقبة الأدوات التنظيمية لتعزيز سياسات المنافسة والحياد التنافسي بالأسواق، وترسيخ إطار مؤسسي وطني شامل لتحليل الأثر التنافسي للأدوات التنظيمية، مع العمل على إرساء تعاون مؤسسي مستدام مع الجهات الحكومية لتعزيز المنافسة في الأسواق، وتطوير آليات فعالة لنشر وترسيخ ثقافة المنافسة لدى المجتمع، ودعم ثقافة المنافسة لدى مجتمع الأعمال، وغيرها من الأهداف الفرعية الأخرى.

 

متابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع "الدلتا الجديدة" ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية
 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، اجتماعًا؛ لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع الدلتا الجديدة، وكذا تعظيم الاستفادة من الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها لدعم المشروعات القومية الخاصة بالإنتاج الزراعي. وحضر الاجتماع كل من الدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس/ شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد/ علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء مهندس/ خالد أحمد صلاح، ممثل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والمهندس/ أحمد عمران، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للمرافق.

 وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هناك حرصًا كبيرًا من الحكومة على متابعة كل المستجدات المتعلقة بالمشروعات الزراعية، ولا سيما مشروع الدلتا الجديدة، وذلك في ضوء مساعي الدولة نحو تعزيز جهود تطوير قطاع الإنتاج الزراعي، بهدف تحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، فضلًا عن توفير الآلاف من فرص العمل في التخصصات المختلفة، وإنشاء مجتمعات إنتاجية وصناعية، وذلك بالاعتماد على أحدث التكنولوجيا المتبعة في هذا المجال.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للحكومة بضرورة تعزيز مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص في مجال البنية الأساسية الخاصة بالزراعة وإفساح المجال أمامه لتحقيق طفرة بهذه المشروعات، وبالتعاون الوثيق مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بما يعكس رؤية استراتيجية متكاملة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الدولة في الإنتاج والتصنيع الزراعي، وبما يضمن التناغم بين تلك المؤسسات وتنفيذها وتماشيها مع سياسات الدولة في هذا الشأن.

 وصرح المستشار/ محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول عددًا من المحاور ذات الصلة بمشروع "الدلتا الجديدة" القائم على ترشيد المياه الفاقدة في الترع والمساقي؛ حيث تم في هذا الصدد متابعة نسب الإنجاز التي تحققت في هذا المشروع القومي، فضلًا عن مناقشة خطط ترشيد نسب استهلاك المياه، وتقليل نسبة الفواقد بشبكة المياه، أو الوصلات الخفيفة وترشيد الاستهلاك اليومي لمياه الشرب، وذلك في إطار رؤية الدولة نحو استمرار تصدر مركز متقدم في قائمة الدول الأكثر ترشيدا لاستخدام المياه.

وأضاف المتحدث الرسميّ أن الاجتماع استهدف كذلك متابعة الإجراءات التي بدأ العمل بها خلال الفترة الماضية، بشأن التوسع في الاعتماد على مشروعات تحلية مياه البحر أو المياه الجوفية لتغطية احتياجات مياه الشرب المستقبلية خاصة بالمدن الساحلية، فضلًا عن مناقشة التوسع في إنشاء محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي لإمكان إعادة استخدامها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للانتهاء من مشروعات تأهيل المساقي، والحد من زراعة المحاصيل الشرهة للمياه، بالإضافة إلى الاعتماد على المياه الجوفية أو تحلية مياه البحر لتوفير الاحتياجات المائية المستقبلية للمناطق الصناعية، مع إعادة استخدام المياه بعد معالجتها واستخدامها في الأنشطة الصناعية من خلال الدائرة المغلقة.

كما ناقش الاجتماع المشروعات الخاصة بإعادة استخدام المياه؛ حيث تم خلال الفترة الماضية إنشاء وتطوير عدد كبير من المحطات على مستوى الجمهورية، وعلى رأسها محطة معالجة الدلتا الجديدة التي تعتبر أكبر محطة معالجة مياه صرف في العالم، مما أسهم في إتاحة موارد مائية إضافية من خلال إعادة التدوير وتحسين أنماط الاستخدام، ليتم توجيهها إلى مشروعات التوسع الزراعي في الدلتا الجديدة.

وفي هذا السياق، أشار المستشار/ محمد الحمصاني إلى أن وزير الإسكان أوضح خلال الاجتماع أنه تم إصدار دليل جديد في تصميم محطات المياه، بحيث يتم ترشيد استهلاك الفرد ليصبح متوسط الاستهلاك اليومي 150 لترًا بدلًا 250 لترًا حاليًا.

وقال المتحدث الرسمي إن الاجتماع تناول أيضًا عددًا من المحاور ذات الصلة بمشروعات استصلاح الأراضي، بالإضافة إلى أهم مشروعات التنمية الزراعية المتكاملة وأعمال توفير وإعادة تأهيل ورفع كفاءة المرافق الخاصة بهذه المشروعات، وجهود الدولة في إزالة التعديات والمخالفات على المجاري المائية والخزانات، لتحسين المنظومة المائية، وتوصيل المياه بكفاءة للمشروعات الزراعية.

 

رئيس الوزراء يُتابع الإجراءات والموقف التنفيذي لمشروعات تحلية مياه البحر

 

عقَّد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة الإجراءات والموقف التنفيذي لمشروعات تحلية مياه البحر، وكذا استعراض مقترح لتنفيذ أحد المشروعات في هذا القطاع، وذلك بحضور كل من المهندس/ شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور/ سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس/ حسن أمين، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور مصر، والمهندس/ ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، واللواء/ عاصم شكر، نائب رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس/ عاطر حنورة، رئيس وحدة "المشاركة مع القطاع الخاص" بوزارة المالية. كما شارك في الاجتماع الفريق/ أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عبر تقنية "فيديو كونفرانس".

وأكد رئيس مجلس الوزراء ـ في بداية الاجتماع ـ أن هناك متابعة مستمرة لجميع الخطوات التنفيذية في مشروعات تحلية مياه البحر، وذلك انطلاقًا من السعي لتنفيذ خطة ورؤية الدولة لإدارة الموارد المائية، واعتماد مختلف المحافظات الساحلية على المياه المحلاة، وذلك في ضوء ثبات حصة مصر من مياه النيل، وتنامي الاحتياجات المائية خاصة في مجال الزراعة والصناعة، والمشروعات التنموية بصفة عامة، بما يتضمن ذلك من جذب أكبر الشركات العالمية المختصة في هذا القطاع؛ بهدف الاستفادة من خبراتها وخدماتها، لتوطين كل ما يتعلق بهذه الصناعة المهمة.

وخلال الاجتماع، استعرض المهندس حسن أمين، نتائج المفاوضات التي تمت مع وزارة الإسكان بشأن تنفيذ أحد مشروعات تحلية المياه، مؤكدا اهتمام الشركة بالتعاون مع مصر في هذا القطاع.

 

المصدر: مجلس الوزراء

الاجتماع التأسيسي الأول للجنة التنسيقية لنفاذ الدواء المصري للسوق العالمية

 

ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع التأسيسي الأول للجنة التنسيقية لنفاذ الدواء المصري للسوق العالمية، بمشاركة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس»، وبحضور الدكتور أحمد كوجاك، وزير المالية، والدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، والدكتور على الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، لبحث ودراسة دعم الصادرات الطبية المصرية للسوق العالمية، وذلك بمقر وزارة الصحة في مدينة العلمين.

واستهل الدكتور خالد عبدالغفار، الاجتماع بالترحيب بالسادة الوزراء والحضور، مؤكدًا التوصل إلى توافق مبدئي حول عدد من المحاور الرئيسية للمضي قدمًا نحو تعزيز الصادرات الدوائية المصرية إلى السوق العالمية، تمهيدًا للوصول إلى توصيات عملية ومرحلة التطبيق الفعلي، وذلك في إطار تفعيل عمل اللجنة التنسيقية، والوصول إلى صياغة مقترحات لتشكيل بعض اللجان النوعية، تمهيدًا لعرضها على رئاسة مجلس الوزراء لاعتمادها، بما يضمن التنفيذ الفعّال وتسريع وتيرة الإنجاز، منوهًا إلى ضرورة وجود ترشيحات لتشكيل المكتب التنفيذي.

وفي كلمته، أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، أن قطاع الدواء يمثل إحدى الركائز الأساسية للتعاون المصري مع الدول الأفريقية، مُشيرًا إلى أن مصر تمتلك إمكانات متقدمة في مجال الصناعات الدوائية تؤهلها للاضطلاع بدور محوري في تلبية احتياجات السوق الإفريقي، بما يسهم في دعم جهود القارة لتحقيق الأمن الصحي ومواجهة التحديات المرتبطة بالرعاية الطبية من خلال توطين وتصدير الدواء، وإنشاء مراكز طبية صغيرة في مستشفيات قائمة، وإيفاد قوافل طبية إلى العديد من الدول الأفريقية لإجراء جراحات متخصصة.

وشدد على دعم وزارة الخارجية الكامل لكافة الجهود والمُقترحات التي من شأنها تعزيز الصادرات الدوائية المصرية للخارج، وأن هناك توجيهات مستدامة لسفراء مصر بالخارج للترويج للمنتجات المصرية والسياحة العلاجية والمشاركة في المعارض الدولية الطبية، في إطار برنامج عمل الحكومة لتعزيز نفاذ الصادرات المصرية من الأدوية والمستلزمات الطبية للقارة الأفريقية، بما يلبى احتياجات السوق المحلي، والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية والإقليمية، وتعزيز تنافسية المنتج المصري، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأكد الوزير عبد العاطي على الفرص الكامنة في الأسواق الأفريقية في مجال الأدوية، للاستفادة من الميزة النسبية الضخمة للشركات الدوائية المصرية في مقابل الشركات الأخرى المنافسة في الأسواق الأفريقية، بما يعزز من دور مصر الريادي في دعم التنمية الشاملة وتحقيق الأمن الصحي في القارة الأفريقية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول عرض ومناقشة ما تم تحقيقه في هذا الملف، حيث تم عقد عدة اجتماعات تنسيقية سابقة لبحث جدوى إنشاء جهة مختصة بدعم وتعزيز الصادرات الدوائية المصرية، وذلك في إطار مستهدف استراتيجي للوصول بحجم الصادرات الطبية إلى نحو 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، كما تمت الإشارة إلى وجود توافق بين الجهات الوطنية المعنية.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، إنه خلال الاجتماع تضمن بحث آليات تسهيل العمليات الجمركية، حرصًا من الدولة على تنسيق الجهود وتوحيد الرؤى لدعم هذا القطاع الحيوي، كما تم استعراض حجم السوق العالمي للدواء، وأعلى الصادرات الدوائية خلال عام 2024، وتوقعات الصادرات المصرية من المستحضرات الدوائية خلال الفترة القادمة، بالإضافة إلى أهم الدول إستيرادًا للأدوية والمستحضرات والمستلزمات الطبية المصرية، وأنواع الصادرات المصرية من المستحضرات والمستلزمات الطبية، كما تم عرض القدرة التصنيعية للسوق المصري والتي تقدر بحجم 986 خط إنتاج أدوية.
 

بحث خطط شركة «أكديما» للتوسع في الصناعات الدوائية وفتح أسواق جديدة للتصدير
 


عقَّد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان اجتماعًا مع ممثلي الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية «أكديما» بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور أحمد كوجك وزير المالية، والدكتور مفيد شهاب وزير المجالس النيابية والشؤون القانونية الأسبق، وذلك بمقر وزارة الصحة والسكان بمدينة العلمين الجديدة.

وفي مستهل الاجتماع، رحَّب الدكتور خالد عبد الغفار، بالحضور، موجهًا الشكر لممثلي الشركة على الجهود المبذولة في دعم القطاع الصحي، ولا سيما في مجال النهوض بالصناعات الدوائية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون الاستراتيجي لتعزيز قدرات مصر في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد حرص الدولة على التوسع في الاستثمار بقطاع التصنيع الدوائي، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير احتياجات المواطنين من الدواء الآمن، وبما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ويفتح أسواقاً جديدة للتصدير.

وتابع المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول بحث الفرص الاستثمارية في الأسواق الجديدة للتصنيع الدوائي، وقدرة مصر على المنافسة والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، كما استعرض الاجتماع خطط التوسع في إنتاج الأدوية الحيوية، باعتبار شركة «أكديما» أحد الأذرع الوطنية القوية لتلبية احتياجات سوق الدواء المصري.

واستكمل الدكتور حسام عبد الغفار، أن الوزير استمع إلى عرض تفصيلي حول القوائم المالية للشركة، فضلًا عن مناقشة ما تم إنجازه في مجال الاستثمار والتوطين الدوائي، من خلال التعاقد مع عدد من الشركات العالمية لتصنيع المستحضرات الدوائية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتعزيز الصناعات الدوائية الوطنية، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في صناعة الدواء بالشرق الأوسط وأفريقيا.
 

تحمل صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية كامل رسوم الأطباء المتقدمين لامتحانات البورد المصري


أعلنت وزارة الصحة والسكان، تحمل صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية كامل رسوم الأطباء المتقدمين لامتحانات البورد المصري، وذلك في إطار البروتوكول المبرم بين الصندوق والمجلس الصحي المصري، بهدف تقديم الدعم المالي لأعضاء الصندوق المُسجلين للتدريب بالبورد المصري.

يأني ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بأهمية تعزيز التعاون مع كافة الجهات المعنية لتقديم الدعم للأطباء ورعايتهم والاستثمار في تدريبهم وتأهيلهم.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الصندوق قام بسداد كامل رسوم امتحان البورد المصري عن الجزء الأول (دورة أغسطس2025)، لعدد 1203 دارس، مؤكدًا استمرار تعزيز سبل الدعم للأطقم الطبية، في إطار تنفيذ توجهات القيادة السياسية بتحسين بيئة العمل في القطاع الطبي، وتعزيز الاستثمار في الموارد البشرية، وتعزيزاً لجهود الدولة الرامية إلى دعم الأطقم الطبية وتحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي.

ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن تلك الخطوة تعكس رؤية صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية لتقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والمزايا والدعم لأعضائه تقديراً لجهودهم واعترافاً بدورهم الفعال، مما يعزز قدرتهم على الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية بفعالية وكفاءة.

ومن جانبه أكد اللواء حسين دحروج، المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، على أن الصندوق يعمل على تقديم كافة سبل الدعم اللازمة للأطباء، تعزيزاً لرؤية الدولة للاستثمار في الكوادر البشرية ودعم الأطباء مادياً ومعنوياً وتحسين أوضاعهم.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

استعراض الموقف التنفيذي للمناطق الصناعية المُعتمدة بمحافظة الإسكندرية

 

في إطار سلسلة اللقاءات المُستمرة التي يعقدها الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، مع مستثمري كل محافظة على حدة من محافظات الجمهورية للوقوف على كافة التحديات والعقبات التي تواجههم والعمل على حلها، عقد الفريق مهندس/ كامل الوزير لقاءً موسعاً مع الفريق/ أحمد خالد، محافظ الإسكندرية لبحث التحديات التي تواجه مستثمري المناطق الصناعية المختلفة بالمحافظة والإجراءات اللازمة لتذليل هذه التحديات، وقد حضر اللقاء الدكتورة/ ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية وقيادات وزارة الصناعة ورؤساء المناطق الصناعية وممثلي الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية.

وتم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمناطق الصناعية المعتمدة بمحافظة الإسكندرية والتي تضم منطقتين صناعيتين بإجمالي مساحة 6315 فدان وهما المنطقة الصناعية ببرج العرب الجديدة المقامة على مساحة 4962 فدان، والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية والمقامة على مساحة 1353 فدان، ومجمع الصناعات الصغيرة ببرج العرب بإجمالي 410 وحدة انتاجية، ومجمعات الصناعات البلاستيكية (مرغم 1 بإجمالي 240 وحدة إنتاجية ومرغم 2 بإجمالي 204 وحدة إنتاجية، ومجمع مرغم 3 الجاري إنشاؤه على مساحة 30 فدان، كما تم استعراض الموقف الحالي لتخصيص وتشغيل الأراضي الصناعية بكل منطقة، إلى جانب مناقشة وضع الترفيق ونسب تنفيذها بهذه المناطق، وموقف تخصيص الوحدات الإنتاجية بالمجمعات، واستعراض المناطق الصناعية غير المخططة بالمحافظة بواقع 6 مناطق بإجمالي مساحة 6920 فدان.

وفي مستهل اللقاء أكد الوزير الحرص على عقد هذه اللقاءات الدورية مع مستثمري المحافظات مع التأكيد على الاجتماع بالمستثمرين الأصليين مباشرة دون وكلاء للوصول إلي حلول عملية لتحديات المستثمرين، مؤكدًا على نجاح هذه اللقاءات في التعرف عن كثب على التحديات الفنية والإدارية والإجرائية التي تواجه المستثمرين وحلها بصورة فورية وتوجيه المستثمرين ممن يواجهون تحديات مالية للتقدم للاستفادة من إحدى المبادرات المطروحة لتمويل القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون بين وزارتي الصناعة والنقل ومحافظة الاسكندرية لخدمة مستثمري المحافظة بما يعود بالنفع على أهالي المحافظة ويحقق مستهدفات التنمية الصناعية.

ومن جانبه أكد الفريق/ أحمد خالد محافظ الإسكندرية أن زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل تمثل لحظة فارقة في مسيرة دعم الاستثمار وتعزيز التنمية الصناعية والاقتصادية في الإسكندرية، وتعكس اهتمام الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، وتقديم كل التسهيلات الممكنة أمام رجال الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، ودفع عجلة التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل وفق نهج جديد يقوم على الشفافية، وسرعة الإنجاز، والتكامل بين الأجهزة التنفيذية والقطاع الخاص، بما يرسخ بيئة استثمارية مرنة وقادرة على مواكبة تطورات السوق المحلية والعالمية، كما تشهد المحافظة خلال الفترة الراهنة طفرة غير مسبوقة في شتى القطاعات التي تشمل مشروعات بنية تحتية استراتيجية، وتطوير شامل في مجالات النقل والطرق والاتصالات، بالإضافة إلى التوسع في المناطق الصناعية والخدمية، وهذه ثمرة لرؤية وطنية طموحة تعمل على جعل الإسكندرية مركزاً اقتصادياً وصناعياً وسياحياً عالمياً، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد على البحر المتوسط، وإرثها الحضاري العريق الذي يجعلها دوماً في صدارة المدن الجاذبة للاستثمارات. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة الصناعة

البنك الدولي يُصدر تقريرًا حول تطورات تنفيذ إطار الشراكة القُطرية مع الحكومة للفترة من 2023-2027

 

أصدر البنك الدولي، تقريرًا حديثًا حول تطورات الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية، في إطار تنفيذ إطار الشراكة القطرية للفترة من 2023-2027، والتي تستهدف تعزيز جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، سواء من خلال التمويلات التنموية الميسرة، أو الدعم الفني، والتقارير التشخيصية لمختلف مجالات الاقتصاد، وتمويل سياسات التنمية.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، أن مصر تعتبر من الدول المؤسسة للبنك الدولي ومؤسساته التابعة، وأن الشراكة بين الجانبين على مدار عقود أسهمت في تعزيز الأولويات الوطنية والمجالات ذات الأولوية خاصة على صعيد الاستثمار في رأس المال البشري، والأمن الغذائي، وتمكين القطاع الخاص. كما أن الشراكة مع البنك الدولي تقوم على الملكية الوطنية وتتوافق مع رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة.

وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى أن الوزارة تحرص على تطوير أوجه الشراكة مع البنك بما ينعكس على دعم الإصلاح الاقتصادي والهيكلي في مصر، وإجراءات حوكمة الإنفاق الاستثماري، موضحة أن تمكين القطاع الخاص وتعزيز مشاركته في قيادة جهود التنمية يُعد من أولويات الشراكة مع مجموعة البنك الدولي في الفترة الحالية.

وتطرق التقرير إلى تطور محفظة الشراكة بين مصر والبنك الدولي، حيث تُعد مصر ثالث أكبر مساهم في البنك بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنذ بدء البنك الدولي دعمه لبرنامج التنمية في مصر عام 1959، موّل البنك الدولي أكثر من 201 مشروع بقيمة 27.5 مليار دولار، مع تركيز على البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري من خلال الصحة والتعليم، والإصلاحات الاقتصادية، وتنمية القطاع الخاص.

وأشار التقرير إلى إطار الشراكة القطرية الذي يجري تنفيذه للفترة من 2023–2027، بين مصر ومجموعة البنك الدولي بهدف دعم جهود التنمية وتهيئة الظروف لتنمية خضراء ومرنة وشاملة، موضحًا أن الإطار يُركز على تعزيز خلق فرص العمل في القطاع الخاص، وتحسين نتائج رأس المال البشري، وزيادة القدرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية والبيئية.

وكشف أنه على مدار السنوات الماضية فقد ساهمت المشروعات المُشتركة بين الحكومة والبنك الدولي في توفير الخدمات الصحية والغذائية لنحو 6.3 مليون شخص، كما أسهمت تلك الجهود في تعزيز حصول 3.6 مليون طالب في المرحلتين الابتدائية والثانوية على تعليم أفضل، واستفاد 2.2 مليون شخص من جهود الأمن الغذائي، فضلًا عن توفير الخدمات المالية لنحو 750 ألف شخص.

ووفقًا للتقرير فقد حصل نحو 1.1 مليون شخص على خدمات صرف صحي مُحسنة، إلى جانب استفادة نحو 30.3 مليون من الخدمات المطورة والوصول الآمن لخدمات النقل عبر السكك الحديدية، واستفادة 8 ملايين شخص في صعيد مصر من خدمات البنية التحتية المطورة.

واستعرض التقرير الجهود المشتركة لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم الحماية الاجتماعية من خلال مشروعات الصحة والتعليم، مشيرًا إلى أن برنامج «تكافل وكرامة»، يُعد من أبرز البرامج المُشتركة التي يتم تنفيذها مع مصر، وقد ساهم على مدار السنوات الماضية في توفير الدعم النقدي والحماية لملايين الأسر، ووصل عدد الأسر متلقي التحويلات النقدية لنحو 5.2 مليون أسرة حتى يونيو 2025، ما يقرب من 17 مليون فرد 75% منهم من النساء. تساعد هذه التحويلات على خلق قدرة أكبر على الصمود أمام الصدمات مثل تغير المناخ، وجائحة كوفيد-19، والتأثيرات الاقتصادية للأزمات الإقليمية والعالمية.

كما أشار التقرير إلى التعاون مع الحكومة لتنفيذ المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة من بينها مبادرة القضاء على التهاب الكبد الوبائي C في البلاد، من خلال حملة 100 مليون صحة.
خلق فرص العمل

وتابع التقرير أنه من خلال مشروع «تحفيز ريادة الأعمال لخلق الوظائف»، فقد تم تحسين الفرص الاقتصادية للمصريين، وخاصة النساء والشباب، من خلال توفير التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة المبتكرة، والشركات عالية النمو. وقد خلق المشروع أكثر من 400 ألف وظيفة ودعم أكثر من 200 ألف مستفيد — 43% منهم من النساء و43% من الشباب.

وأوضح التقرير الصادر عن البنك الدولي، أن التحليلات الاقتصادية والتقارير التشخيصية تُعد من أبرز مجالات التعاون مع الحكومة، حيث تُسهم في تحسين السياسات الحكومية، وتعزيز عملية صنع القرار القائم على الأدلة، وقد تم في هذا الصدد إنجاز العديد من التقارير من بينها تقرير «استعراض الإنفاق العام لقطاعات تنمية الإنسان في مصر».

وعرض التقرير الشراكة بين الحكومة والبنك الدولي، في مجال الطاقة المتجددة، موضحًا أنه بالتعاون بين مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، تم دعم إنشاء وتنفيذ سياسة «تعريفة التغذية»، التي فتحت السوق لإنتاج الطاقة من القطاع الخاص وأدت إلى إنشاء مجمع بنبان للطاقة الشمسية، بطاقة توليد شمسية قدرها 1465 ميجاوات. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

متابعة مشروع توثيق المستندات ذات القيمة التاريخية بوزارة الخارجية
 


في إطار جهود وزارة الخارجية في ترميم الوثائق والمعاهدات الدولية التي أبرمتها مصر مع الدول الأجنبية، وترميم المراجع والخرائط ذات القيمة التاريخية التي تمتلكها الوزارة، اطلع د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، على سير العمل في تنفيذ خطة الوزارة لتوثيق المستندات ذات القيمة التاريخية والتي تعود بعضها إلى قرون، واستمع في هذا الإطار الى شرح تفصيلي عن عمليات الترميم والحفظ، وذلك تمهيداً لعرضها بمتحف جديد بوزارة الخارجية.

وقد وجه وزير الخارجية إدارة التوثيق والمحفوظات بالوزارة بالاستعانة بخبراء في مجال حفظ وترميم المستندات من وزارتي الثقافة والآثار، وكذلك شركات متخصصة للمشاركة في هذا المشروع، بحيث يشمل المشروع مراحل التوثيق والترميم والعرض المتحفي.

تأتى هذه الجهود في إطار مشروع متكامل يستهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية لوزارة الخارجية، بما في ذلك مراجع وخرائط ذات قيمة تاريخية واتفاقيات ومعاهدات دولية تم إبرامها على مر العصور المختلفة للدولة المصرية مع الدول المختلفة.

وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة حفظ تراث وتاريخ مصر القومي للحفاظ على الذاكرة المؤسسية للدولة المصرية، مشددًا على أهمية تطبيق أعلى المعايير الدولية في الترميم والتوثيق، وبالتعاون مع الجهات المتخصصة لتحقيق أفضل النتائج التي تليق بمكانة مصر وتاريخها الدبلوماسي، ويعكس الإرث الممتد الذي تتمتع به وزارة الخارجية.
 

اتصال هاتفي مع وزير الخارجية  الألماني


جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد "يوهان فاديفول" وزير خارجية ألمانيا، وذلك في إطار التشاور الدوري حول التطورات الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع في غزة.

تناول الوزيران تطورات الأوضاع الإنسانية الكارثية بقطاع غزة، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن بالغ القلق إزاء التقارير المتزايدة حول الأوضاع الإنسانية في القطاع والتي تؤكد على وجود مجاعة، مشددا ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره لوضع حد للجرائم والانتهاكات الاسرائيلية الصارخة، منوهاً الى التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي بضرورة ضمان الإمدادات الإغاثية والطبية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. وأطلع وزير الخارجية نظيره الألماني على الجهود المصرية لنفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع، متناولًا في هذا السياق الترتيبات الجارية لاستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر واعادة الإعمار في غزة فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما أطلع وزير الخارجية نظيره الألماني على مستجدات مفاوضات وقف اطلاق النار فى غزة، لاسيما بعد موافقة حركة "حماس" على المقترح، مؤكداً الأهمية البالغة لاستجابة اسرائيل للمقترح وتنفيذ عناصره في سبيل معالجة الأزمة الراهنة والتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة، وضمان نفاذ المساعدات بكميات كافية تلبى احتياجات الشعب الفلسطيني، محذراً من أن استمرار إسرائيل في توسيع عملياتها العسكرية داخل القطاع لن يسفر عنه سوى تأجيج الوضع المتأزم وأن رفض إسرائيل للمقترحات المطروحة تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى السلام والاستقرار في المنطقة.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة العودة إلى المسار التفاوضي بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أهمية استئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الألماني عن التقدير للجهود الحثيثة التي تبذلها مصر للتوصل لوقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة، مثمنًا الجهود المصرية لاستضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا تطلع المانيا للمشاركة في المؤتمر، مبديًا اتفاقه على الخطورة البالغة لتوسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ولخطورة الوضع الإنساني داخل القطاع.
 

وزير الخارجية والهجرة يتوجه إلى جدة

 

توجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم أمس "الأحد" إلى جدة للمشاركة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومن المقرر أن يلتقي السيد الوزير مع عدد من نظرائه على هامش الاجتماعات.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

المهندس كريم بدوي يترأس أعمال الجمعيات العامة لعدد من شركات التعدين

 

استمرارًا لتطوير قطاع التعدين؛ أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، على أهمية ما تحقق من خطوات إيجابية في هذا القطاع أولها تحويل هيئة الثروة المعدنية لكيان اقتصادي وإطلاق نموذج استغلال جاذب للاستثمار العالمي والمحلي، مشيرا إلى أن أحد الأهداف الرئيسية الحالية هو العمل على تصنيع الخامات وتعظيم القيمة المضافة لصالح الاقتصاد.

جاء ذلك خلال رئاسة الوزير أعمال الجمعيات العامة لعدد من شركات التعدين بمقر هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، ضمت شلاتين للثروة المعدنية وواديكو والسكري لمناجم الذهب والمصرية للثروات التعدينية بحضور الجيولوجي ياسر رمضان رئيس الهيئة والدكتور محمد الباجوري المشرف على الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة وعدد من قيادات الوزارة وقطاع التعدين والجهاز المركزي للمحاسبات.

وأكد الوزير على أهمية مشروع إنشاء المجمع الصناعي للتعدين الأهلي بشركة شلاتين في أسوان، كخطوة ضرورية لتعظيم الاستفادة من هذا النشاط وتقنين أوضاع المنقبين بما يحفظ حقوق الدولة ويتيح للأهالي فرصًا أكبر للعمل بشكل موسع وأكثر كفاءة، مع دراسة التجارب الناجحة في هذا المجال في بعض الدول.

كما أكد الوزير خلال الجمعية العامة لشركة السكري لمناجم الذهب أن منجم السكري يعد قصة نجاح لكونه ضمن أكبر 10 مناجم ذهب في العالم ونموذج متميز للحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أهمية دعم الشراكة مع شركة أنجلو جولد اشانتي العالمية المستثمر بالمنجم.

وفى سياق متصل أكد مارسيلو بيرييرا رئيس العمليات بشركة أنجلو جولد اشانتي العالمية عبر الفيديوكونفرانس على اعتزاز الشركة بشراكتها الاستراتيجية مع قطاع التعدين المصري، وأن الشركة تعتبر مصر أحد أهم الدول في محفظة أعمالها.

خلال الجمعية العامة لشركة شلاتين أوضح الجيولوجي هاني مصطفي رئيس الشركة اهم نتائج الأعمال لعام 2024، مشيرًا إلى ارتفاع إجمالي إنتاجها من الذهب لأكثر من 900 كجم خلال العام من منجم إيقات ومنظومة التعدين الأهلي، مستهدفة رفع الإنتاج إلى نحو 6 أطنان خلال 5 سنوات. كما تنفذ مشروع المجمع الصناعي بدهميت في أسوان على مساحه 1422 فدانًا لاستيعاب التعدين العشوائي وتشغيله داخل المجمع بطرق علمية وصديقة للبيئة،  فيما تواصل الدراسات لزيادة وتأكيد الاحتياطي من الذهب والمعادن بمنطقة غرب جبل علبة بالتعاون مع شركة آفاق للتعدين بما يزيد على 300 ألف أوقية تمهيداً لإعلان كشف تجاري جديد. وللمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المهندس كريم بدوي يستقبل سفير تشيلي بالقاهرة

 

استقبل المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، السفير روبرتو إيبرت سفير تشيلي بالقاهرة، ووفد مسئولي شركة "إيناب سيبترول" التشيلية العاملة في إنتاج البترول والغاز بمصر، حيث جرى بحث خطط التعاون في مجالات إنتاج البترول من مناطق عمل الشركة بالتعاون مع هيئة البترول، إلى جانب استعراض فرص التعاون الممكنة في قطاع التعدين لأول مرة، في ظل تطور المناخ الاستثماري في هذا القطاع في مصر وما تتمتع به تشيلي من خبرات في مجال التعدين.

وأعرب الوزير عن اعتزازه بالعلاقات الوثيقة التي تجمع بين مصر وتشيلي، والتي تقترب من قرن من الزمان، مؤكدًا حرص مصر على تعميق التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة في قطاعات واعدة مثل التعدين.

واستعرض المهندس كريم بدوي، استراتيجية قطاع البترول، والتي ترتكز على ستة محاور رئيسية، كما أكد التزام مصر بتنويع مزيج الطاقة وزيادة مشروعات الطاقة المتجددة بالتوازي مع أعمال الاستكشاف البترولي لزيادة الاحتياطيات، مما يسهم في خفض الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الاستدامة المالية للقطاع.

وفيما يخص التعاون في مجال التعدين، أشاد وزير البترول بالخبرات التشيلية الرائدة عالميا في هذا المجال، لا سيما في استخراج الليثيوم والنحاس، مؤكدا تطلع مصر إلى بناء شراكة مع تشيلي في تطوير سلاسل القيمة للمعادن الحرجة، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة للشركات التشيلية الراغبة في الاستثمار في مصر.

من جانبه، أكد السفير روبرتو إيبرت سفير تشيلي بالقاهرة، حرص بلاده على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع مصر، مشيرًا إلى أهمية التعاون لمواجهة التحديات وتعظيم النفع المشترك، لافتًا إلى أن شركة "إيناب" هي شركة حكومية، مؤكدًا على أهمية زيادة اوجه التعاون المستقبلي بما يعود بمردود كبير على الجانبين.

وجري خلال اللقاء مناقشة سبل تسريع أعمال الشركة بمنطقة غرب عامر بالصحراء الشرقية بالتعاون مع هيئة البترول، لزيادة معدلات الإنتاج وخطط عملها خلال السنوات المقبلة لحفر آبار جديدة وزيادة أعمال الاستكشاف.

 

كما استعرض مسئولو شركة "إيناب" التشيلية، خبراتهم في مجالات التعدين مؤكدين تطلعهم إلى التعاون مع الجانب المصري لأول مرة في تطوير تقنيات استخراج الليثيوم والمعادن الأخرى.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

بحث أوجه التعاون في مجالات الطاقة المتجددة مع شركة "تشاينا إنيرجي" إنترناشونال

 

في ضوء توجه الدولة، بدعم الصناعة ونقل وتوطين التكنولوجيا، وزيادة نسبة المكون المحلي في جميع المشروعات، وفي إطار استراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، التي تهدف إلى تصنيع المهمات والمعدات الكهربائية، وزيادة نسبة المكون المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة، ووضع الضوابط والاشتراطات القانونية والفنية لإحلال المنتج المحلي، اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالمهندس تشو هونغ جانغ، المدير التنفيذي لشركة تشاينا إنيرجي إنترناشونال، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، وذلك لبحث أوجه التعاون والشراكة في مجالات الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، ونقل وتوطين التكنولوجيا التي تمتلكها الشركة الصينية في تصنيع الخلايا الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.

تناول الاجتماع مناقشة النشاط الاستثماري للشركة خارج الصين، ونقل مقرها الرئيسي في شمال وغرب أفريقيا إلى القاهرة، وخطة الشركة الصينية لتوطين صناعة الخلايا الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة فى مصر، في ضوء اللقاء الذى تم على هامش اجتماع وزراء الطاقة خلال مؤتمر شنغهاي للتعاون، وناقش الاجتماع رغبة الشركة في إقامة مشروعات طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات ومحطة تخزين طاقة بتقنية البطاريات سعة 600 ميجاوات، وكذلك مشروع منفصل لتخزين الطاقة سعة 1000 ميجاوات، وكذلك التكنولوجيا التي تمتلكها الشركة، ونماذج التعاون والشراكة التي تطبقها في الاستثمارات الخارجية، وحجم السوق المصرية والمشروعات التي يجرى تنفيذها في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، وتم استعراض الإجراءات والتسهيلات التي تقدمها الدولة بهدف دعم نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة.

أكد الدكتور محمود عصمت أن هناك استراتيجية عمل يجرى تطبيقها لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة وتقديم كافة أوجه الدعم في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن قطاع الكهرباء والطاقة قطع شوطًا كبيرًا في سبيل أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا لصناعة المهمات الكهربائية، وتم منح الأفضلية للمنتج المحلي في تنفيذ مشروعات الاستراتيجية الوطنية للطاقة ودعم وتحديث الشبكة الموحدة على كافة الجهود، مؤكدًا أن هناك اشتراطات وضوابط يجرى العمل عليها لزيادة نسبة المكون المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة إلى 60% ، موضحا العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وفتح المجال أمام الشركات التي تمتلك التكنولوجيا في إطار السعي الدائم لتحديث وتطوير الشبكة الموحدة للكهرباء.

قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن توطين الصناعة الخاصة بمهمات الطاقات المتجددة أحد أهم محددات خطة العمل خلال المرحلة الحالية، مضيفًا أن الخطة تشمل توطين الصناعة ودعم نقل التكنولوجيا الحديثة ووضع ضوابط لإحلال المنتج المحلي وتشجيع الصناعة المحلية في مشروعات الطاقة المتجددة، موضحًا العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة وفقًا لاستراتيجيتنا الوطنية الطموحة المحدثة للطاقة، وذلك لبناء مزيج من الطاقة النظيفة والأكثر استدامة.
 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

إطلاق منظومة مصرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي بمستشفى بهية

 

شهد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فعاليات إطلاق منظومة مصرية بالكامل للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي وذلك بمستشفى بهية في الشيخ زايد. وهي المنظومة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتم تطويرها بالتعاون بين مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسة بهية. وتتيح المنظومة تحليل صور الماموغرام وتقديم تشخيص أولى دقيق، بما يسهم في تحسين كفاءة الفحوصات الدورية، وخفض تكاليف العلاج، وزيادة نسب الشفاء.

يأتي إطلاق هذه المنظومة تنفيذا لاتفاقية التعاون الموقعة بين مركز الابتكار التطبيقي، ومؤسسة بهية لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن سرطان الثدي عن طريق تحليل صور الأشعة.

وفى هذا السياق؛ تم تطوير محرك ذكاء اصطناعي بنسبة دقة تصل إلى نحو 90%. وبدأ التطبيق الفعلي للنظام في مستشفى بهية بالهرم والشيخ زايد في أغسطس الجاري.

وفى كلمته؛ أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن إطلاق منظومة مصرية بالكامل للكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي يمثل لبنة أولى في مسيرة التعاون بين مركز الابتكار التطبيقي ومستشفى بهية، موضحًا أن أهمية المشروع تأتى انطلاقا من كونه يستهدف تطويع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاع الرعاية الصحية، ولاسيما الحفاظ على صحة المرأة المصرية التي تمثل عماد المجتمع.

وذكر أن الرؤية من تأسيس مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة تتمثل في تنفيذ مشروعات تطبيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات، بما يحقق مردودا تنمويا إيجابيا وأثرا مجتمعيا ملموسا؛ مشيدا بالتعاون العلمي المثمر بين مركز الابتكار التطبيقي وفريق أطباء مستشفى بهية، موضحا أن النجاح في تنفيذ هذا المشروع جاء ثمرة عمل دؤوب وجهد متواصل من الجانبين.

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، استمرار التعاون المشترك من أجل المزيد من تدقيق المنظومة وتدعيم قدراتها، وتوسيع نطاقها بما يتيح زيادة أعداد المستفيدين منها.

واستمع الدكتور عمرو طلعت إلى شرح تفصيلي حول نظام الكشف المبكر عن سرطان الثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي والذي يعكس نموذجا للتكامل بين التخصصات، حيث جمع بين خبرات أطباء الأشعة، وأخصائي الأورام، وعلماء البيانات، ومهندسي البرمجيات وقد أثمر هذا التعاون عن تطوير نظام متكامل، قادر على تحليل صور الأشعة واكتشاف الكتل غير الطبيعية وتصنيفها بين حميدة وخبيثة، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات مصرية تضم أكثر من 60 ألف صورة ماموغرام، مصنفة وفقًا لنوع الكتل وموقعها وشكلها وكثافتها ومستوى الثقة بالتشخيص. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

بحث التعاون بين "قناة السويس" وشركة هيونداي كوربريشن

 

اجتمع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس مع السيد/ إنبوم تشوي النائب الأول لرئيس شركة هيونداي كوربريشن (Hyundai Corporation) والمدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية والآلات، يرافقه وفد رفيع المستوى، لبحث سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك، بحضور الفريق أشرف عطوة نائب رئيس الهيئة، وعدد من قيادات الهيئة، وذلك بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية.

ضم الوفد، السيد/ سوهيون هوانج كبير مسئولي المشروعات الخارجية بشركة هيونداي كوربريشن، والسيد جايسون بارك الرئيس التنفيذي للشركة بمصر، والسيد أحمد بلال مدير التخطيط للشركة بمصر.

يأتي اللقاء في ضوء التواصل المستمر بين الجانبين لاستكمال المباحثات حول سبل عقد شراكة لتطوير وتحديث ترسانات وشركات الهيئة التابعة، ومناقشة التنسيق الثنائي في عدد من المشروعات المرتبطة باستخدامات الطاقة النظيفة.

في مستهل اللقاء، أكد الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة أن السوق العالمي لبناء وإصلاح السفن يشهد تحديات كبيرة في ظل توصيات المنظمة البحرية الدولية "IMO" بالتحول نحو استخدام الوقود الأخضر الصديق للبيئة في تشغيل السفن والوحدات البحرية بما يحمل فرصا واعدة لنشاط بناء وإصلاح السفن والوحدات البحرية الصديقة للبيئة بالترسانات والشركات التابعة للهيئة في سعيها للتطور الجاد نحو تشغيل أكثر استدامة وكفاءة.

وأوضح رئيس الهيئة أن التعاون مع شركة هيونداي كوربريشن أثمر عن التوافق على عدة مشروعات مشتركة من بينها منحة تمويلية لإنشاء قاعة وفصول دراسية بالإضافة إلى تنفيذ الأعمال الإنشائية والمدنية لمحطة تدريب للغاز الطبيعي بإحدى القاعات التدريبية بمركز التدريب المهني التابع للهيئة ببورسعيد لتدريب الطلاب على مهارات العمل بمحطات الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف رئيس الهيئة أن التعاون يمتد ليشمل بحث تطوير ترسانة بورسعيد البحرية وإنشاء ظهير لها في منطقة الجونة ببورفؤاد للعمل في مجال بناء الوحدات البحرية الصديقة للبيئة وإضافة نشاط تخريد السفن بأساليب علمية حديثة ومستدامة.

وأشار الفريق ربيع إلى أن التعاون يشمل أعمال الدراسات الفنية والتصميمات ودراسات الجدوى اللازمة لتطوير شركة ترسانة السويس البحرية وفق أحدث التقنيات الحديثة في مجال صيانة وإصلاح السفن والوحدات البحرية.

ووجه الفريق ربيع بضرورة تسريع وتيرة العمل للانتهاء من الدراسات الفنية ودراسات الجدوى المبدئية لبدء الإجراءات التنفيذية للمشروعات المطروحة.

من جانبه، أعرب السيد/ إنبوم تشوي النائب الأول لرئيس شركة هيونداي كوربريشن عن تطلعه لتعزيز التعاون مع هيئة قناة السويس وتحقيق المصالح المشتركة من خلال بدء الإجراءات التنفيذية للمشروعات.

وأشار النائب الأول لرئيس شركة هيونداي كوربريشن إلى بدء التنفيذ الفعلي للمنحة التمويلية لمركز التدريب المهني التابع لهيئة ببورسعيد حيث من المقرر شراء المهمات اللازمة وبدء توريدها خلال الفترة القادمة على أن يتم بدء التدريب الفعلي خلال العام الدراسي ٢٠٢٦.

وأضاف السيد "تشوي" بأن شركة هيونداي كوربريشن انتهت من إعداد الدراسات المبدئية والعروض الفنية اللازمة لتطوير شركة ترسانة السويس البحرية على أن يعقبها مناقشة من فريق العمل المشترك تمهيدا لتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لبدء أعمال الدراسات والتصميمات اللازمة لبدء الإجراءات التنفيذية في غضون ٦ أشهر من الاتفاق.
 

المصدر: مجلس الوزراء

نجاح جهود "البيئة" في إزالة كميات كبيرة من شباك صيد الطيور المُهاجرة بمحمية البرلس

 

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، عن نجاح جهود وزارة البيئة من خلال محمية البرلس الطبيعية في إزالة كميات كبيرة من شباك صيد الطيور داخل مناطق متفرقة بشمال المحمية، وذلك لحماية الطيور المهاجرة في رحلتها الموسمية.

وأضافت الدكتورة منال عوض أن هذه الخطوة تأتي ضمن برامج الرصد والحماية التي ينفذها قطاع حماية الطبيعة بالوزارة وفي إطار تكثيف الدوريات المستمرة داخل المحميات الطبيعية لإزالة أي شباك صيد بهدف حماية الطيور المقيمة والمهاجرة مع بداية موسم الهجرة.

واشارت القائم بأعمال وزيرة البيئة، إلى تنظيم محميات المنطقة الشمالية دوريات مستمرة لإزالة أي شباك صيد داخل المحميات التابعة لها لحماية الطيور المهاجرة من الصيد غير المشروع.

وأكدت الوزيرة أن مصر تُعد من أهم مسارات الطيور المهاجرة في العالم، فهي جسر بري يربط آسيا وأوروبا، وتأتي في المرتبة الثانية كأهم ممر لهجرة الطيور عالميًا، حيث تعبر مئات الملايين من الطيور مرتين كل عام بين قارتي أوروبا وأفريقيا، فضلًا عن الهجرة الداخلية في قارة أفريقيا. كما أوضحت أن مصر تُعتبر المعبر اليابس الوحيد بين ثلاث قارات هي أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث تمر عبرها ملايين الطيور التي يقضي الكثير منها فصل الشتاء في المناطق الرطبة بمصر، مشيرة إلى أنه يتم رصد أكثر من 500 نوع من الطيور خلال موسمي الخريف والربيع من كل عام.

وأشادت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة بالجهود المبذولة لحماية الطيور المهاجرة، مؤكدة أهمية استمرار التعاون والعمل المشترك في هذا الملف، ودعت الدكتورة منال عوض المواطنين إلى سرعة الإبلاغ عن أي حالات قد تُعرض الموارد الطبيعية للخطر حفاظًا على ثروات مصر الطبيعية.
 

المصدر: وزارة البيئة

فتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية المُدربة

 

التقى السيد/ محمد جبران، وزير العمل، بمكتبه بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدِ من ممثلي رجال الأعمال، والجالية المصرية في إيطاليا، لتفعيل سُبل التواصل، والتعاون، لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية الماهرة والمُدربة.

واستمع الوزير من الوفد، إلى احتياجات سوق العمل الإيطالي من المهن المطلوبة، وكافة المُقترحات التي من شأنها توفير فرص عمل للشباب المصري بتلك الشركات، كما استعرض جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني، وتأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج، وجاهزية "الوزارة" لتلبية احتياجات "الشركات الإيطالية"، موضحًا أن تلك المنظومة تتضمن أيضًا التأكد من مهارات العامل، وتوعيته بحقوقه وواجباته، لضمان استدامته، والحفاظ على حقوق الطرفين "صاحب العمل والعامل".

ضَمّ وفد رجال الأعمال والجالية المصري مُمثلي اتحاد المصريين، وجمعيات رجال الأعمال، وتحالف المهاجرين والوافدين، وشركات متخصصة في الصناعات المعدنية والمعمار والاستيراد والتصدير.
 

استقبال سفير مصر في الكويت لبحث التعاون في الملفات ذات الاهتمام المُشترك


استقبل السيد/ محمد جبران، وزير العمل، بمكتبه بالعاصمة الإدارية، السفير محمد جابر أبو الوفا سفير مصر لدى الكويت، والذي سوف يتسلم مهامه الجديدة خلال الفترة المُقبلة.

وفي بداية اللقاء تقدم الوزير جبران إلى السفير محمد جابر، بخالص التهنئة على توليه هذا المنصب وتمنى له التوفيق والنجاح، واتفق الجانبان على تكثيف التعاون والتنسيق فيما يخص ملفات وقضايا العمل ذات الاهتمام المُشترك.

وخلال اللقاء تحدث وزير العمل عن جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني، وآليات الوزارة نحو تأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل بمستوى مهاري ومعايير دولية، مشددًا على أن الوزارة جاهزة لتوفير فرص العمل التي يحتاجها سوق العمل في كافة المجالات والمهن المطلوبة.
 

المصدر: وزارة العمل

تسيير القطار السابع لعودة الأشقاء السودانيين إلى وطنهم

 

انطلاقاً من عمق الروابط التاريخية والشعبية الممتدة بين الاشقاء في مصر والسودان، قامت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بتشغيل الرحلة السابعة لتيسير العودة الطوعية للأشقاء السودانيين المقيمين في مصر، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، بتوفير كل أوجه الدعم للمواطنين العائدين الي دولة السودان الشقيق.

وقامت الهيئة بتسيير القطار رقم 1940 وعلى متنه المئات من اسر الاشقاء السودانيين وذلك من محطة القاهرة في الساعة 11:00 من صباح أمس الاحد 24 أغسطس 2025، ليصل إلى ميناء السد العالي النهري الساعة 23:30 مساءً حيث يستكمل المسافرون رحلتهم إلى الأراضي السودانية، ويعود القطار نفسه برقم 1945من أسوان إلى القاهرة في الساعة 2020 يوم الاثنين 25 أغسطس لخدمة جمهور الركاب.

وكانت الهيئة القومية لسكك حديد مصر قد قامت بتسيير رحلات إضافية استجابة للإقبال المتزايد من الاشقاء الراغبين في العودة عبر المبادرة التي تشكل اطارًا للتضامن والتعاون الإنساني على الصعيدين الرسمي والشعبي لكلا البلدين الشقيقين، وقد حرصت الهيئة على تزويد القطارات بعربات إضافية لنقل أمتعة ومتعلقات المسافرين وتخصيص أطقم مدربة لتقديم الدعم والمساندة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

فيما عبر عدد من المواطنين السودانيين عن مشاعر الاخوة الصادقة بين الشعبين المصري والسوداني الشكر والامتنان للدولة المصرية والشعب المصري علي أوجه الرعاية والاهتمام طوال مدة اقامتهم في مصر التي وكانت وستظل دائماً وطنًا ثانيًا لهم وسندًا قوياً لهم في أوقات المحن والشدائد، وأشادوا بالتنسيق والتعاون بين اللجنة المنظمة للمبادرة مع الهيئة القومية لسكك حديد مصر للتيسير على المسافرين وتوفير رحلة سفر آمنة ومريحة.

جدير بالذكر انه بانطلاق القطار السابع يكون قد تم نقل عدد 6668 راكب من الاشقاء السودانيين عبر القطارات التي قامت الهيئة القومية لسكك حديد بتسييرها حتى الان في إطار تسهيل العودة الطوعية للأشقاء السودانيين، وفي هذا السياق تؤكد مصر حرصها على تقديم كافة أوجه الدعم والاهتمام بالأشقاء السودانيين وتوفير كافة التسهيلات والخدمات اللازمة، متمنية لهم عودة آمنة وكريمة إلى وطنهم العزيز.
 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الشباب والرياضة يجتمع بمديري المديريات لمناقشة آليات تنفيذ تعديلات قانون الرياضة

 

عقَّد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا عبر الفيديو كونفرانس مع مديري مديريات الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية، وبحضور اللجنة القانونية بالوزارة، لمناقشة آليات تنفيذ القانون رقم 171 لسنة 2025 بشأن تعديل بعض أحكام قانون الرياضة الصادر بالقانون رقم 71 لسنة 2017، وذلك عقب تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أكد وزير الشباب والرياضة أن المرحلة الراهنة تشهد بدء تطبيق التعديلات الجديدة، مشددًا على أن الوزارة تعمل وفق خطة منظمة تضمن وضوح الرؤية أمام جميع الهيئات الرياضية، ومعالجة أي إشكاليات قد تطرأ أثناء التنفيذ.

ووجّه الدكتور أشرف صبحي بتشكيل لجان عليا داخل مديريات الشباب والرياضة، تختص بالإشراف على تطبيق القانون والتعامل المباشر مع الأندية والهيئات الرياضية، باعتبار أن المديرية – وفقًا للتعديلات – هي الجهة الإدارية المختصة. كما أعلن عن تشكيل لجنة عليا مماثلة بالوزارة لمتابعة أعمال اللجان الميدانية وضمان التنسيق المستمر معها.

وشدد الوزير على استمرار عقد اجتماعات دورية لمتابعة التنفيذ أولًا بأول، مؤكداً أن القانون الجديد يمثل خطوة تشريعية مهمة لدعم استقرار المنظومة الرياضية وتطوير بنيتها القانونية، بما يتماشى مع الطفرة التنموية التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات.


المصدر: وزارة الشباب والرياضة

وزيرة التضامن الاجتماعي تزور "بيت صغير" التابع لمؤسسة يلا كفالة وتتفقد خدمات رعاية الأطفال

 

أجرت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي زيارة إلى "بيت صغير" التابع لمؤسسة يلا كفالة، وذلك لمتابعة الخدمات المقدمة للأطفال والاطمئنان على جودة بيئة الرعاية المقدمة لهم.

وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الجولة على تفقد الغرف والمطبخ وأماكن الإقامة، وتبادلت الحديث مع الأطفال، مؤكدة على أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية وتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي ملف الكفالة عناية بالغة، وتعمل على زيادة أعداد الأسر الكافلة، لخلق بيئة أسرية آمنة للأطفال، بما يساعدهم على تجاوز التحديات التي مروا بها، ويمكّنهم من أن يصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع.
 

المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

 الدكتور خالد قاسم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية:

تمويل أكثر من 23 ألف مشروع بمحافظة سوهاج بقروض 4.6 مليار جنيه ضمن برنامج "مشروعك"

 

عن إعلان الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أنّ المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية «مشروعك» مول منذ انطلاقه في عام 2015 وحتى نهاية يوليو 2025، نحو 221 ألف مشروع صغير ومتوسط في مختلف محافظات الجمهورية، بإجمالي قروض تجاوزت 34.1 مليار جنيه، ما أسهم في توفير نحو مليون و456 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، أوضح الدكتور خالد قاسم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية أن برنامج التنمية المحلية والمجتمعية والبشرية "مشروعك" انطلق في الربع الثاني من عام 2015، ومن وقتها شهد نقلة نوعية من حيث نوعية المشروعات التي يتم تمويلها أو شركاء التمويل، حيث يتم التمويل من خلال 6 بنوك وطنية في مختلف المحافظات بالتنسيق مع الوحدة المركزية بديوان وزارة التنمية المحلية، مشيرًا إلى أن هناك 260 مقر لبرنامج "مشروعك" على مستوى المحافظات ويمكن للشباب التقدم بأفكار المشروعات الخاصة بهم للحصول على تمويل سواءً لمشروع متناهي الصغر أو مشروع صغير أو متوسط، ويتم دراسة المشروع والمساعدة في وضع دراسة الجدوى المبدئية، ثم تدريب الكوادر العاملة في المشروع داخل مركز تدريب التنمية المحلية في سقارة لضمان نجاحهم في إدارة المشروعات.

أشار إلى أنه من الملاحظ تصدر محافظتي سوهاج والمنيا قائمة المحافظات في عدد المشروعات التى تم تنفيذها ضمن البرنامج، حيث تأتى محافظة سوهاج في الصدارة بنحو 23 ألف و900 مشروع بإجمالي قروض وصلت إلى 4.6 مليار جنيه وفرت 159 ألف فرصة عمل، ثم محافظة المنيا بالمركز الثاني بـ23 ألف و800 مشروع بإجمالي قروض 3.4 مليار جنيه وفرت 158 ألف فرصة عمل، وتأتي بعدهم محافظة البحيرة بـ19 ألف و800 مشروع بإجمالي 1.8 مليار جنيه وفرت نحو 103 ألف فرصة عمل، ثم محافظة الدقهلية بـ18 ألف و200 مشروع وإجمالي قروض 2.3 مليار جنيه وفرت 107 ألف فرصة عمل.
 

المصدر: قناة اكسترا نيوز

اضغط لمشاهدة مداخلة المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية

الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف:

أكثر من 14 ألف متسابق تقدموا لمسابقة "دولة التلاوة"

 
عبر الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف عن بالغ تقديره للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على تعاونها المثمر مع وزارة الأوقاف في تنظيم مسابقة "دولة التلاوة" لاكتشاف المواهب في تلاوة القرآن الكريم، مشيرًا إلى تقدم أكثر من 14 ألف شخص للمسابقة، ونظرًا لاستمرار تلقى رغبات من الكثيرين بالمشاركة بالمسابقة، فقد قرر السيد وزير الأوقاف استمرار عمل لجان استقبال المتقدمين، بحيث يكون هناك لجنة لاستقبال المتقدمين بخلاف لجان الاختبارات بكل مسجد من المساجد التي تُقام بها المسابقة، مضيفًا أن المرحلة الأولى من التصفيات ستنتهى في الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، وستفرز هذه المرحلة عن اختيار 300 مُتسابق من أفضل المتسابقين، وبعدها ستتم مرحلة تصفية أخرى ينتج عنها اختيار 28 متسابق من أفضل الأصوات سيتم استضافتهم باستديو أنشأ خصيصًا للمسابقة بجهود الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
 

المصدر: برنامج الساعة 6 - قناة الحياة

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف

المهندس محمد إبراهيم المتحدث الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات:

البدء في تنفيذ إجراءات وقف الهواتف المستخدمة في «المكالمات الترويجية المزعجة»
 

ذكر المهندس محمد إبراهيم المتحدث الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن الجهاز سبق وأن أصدر قواعد منظمة للمكالمات الترويجية منذ أكثر من عام، وأعطى مهلة شهرًا كاملًا للشركات والأفراد لتوفيق أوضاعهم، من خلال التسجيل الرسمي لدى شركات المحمول، بما يضمن ممارسة هذا النشاط بطريقة مشروعة، وخلال الفترة الماضية تم تسجيل أكثر من مليون خط بشكل قانوني، بحيث تظهر اسم الجهة للمواطن عند تلقي الاتصال، ومن لم يلتزم بذلك؛ كان يتم قطع الخدمة عن الخط المستخدم، واليوم تم تشديد العقوبة لحظر تشغيل الهاتف المحمول ذاته الذي تُجرى من خلاله المكالمة، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية أخرى ينص عليها القانون، وقد تم إحالة عدد من شركات التطوير العقاري المخالفة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، وبعض منها قام فيما بعد بتوفيق أوضاعه وإتباع القواعد التي أقرها الجهاز.

 

المصدر: برنامج مساء جديد- قناة المحور

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

  • حول الاجتماع الذى عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس لاستعراض الموقف المائي على مستوى الجمهورية، ذكر الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى أن ملف الأمن المائي يحتل أولويات القيادة السياسية، والمُتابع لمشروعات التنمية التي تمت على مدار السنوات الـ 12 الماضية يُلاحظ وجود كثير من المشروعات الخاصة بالمياه ومعالجتها، إلى جانب مشروعات تبطين الترع، والتوسع في مشروعات تحلية مياه البحر، وهذه المشروعات أدت لحدوث استقرار في ملف الأمن المائي، مضيفًا أن حجم الإنفاق خلال الـ 12 عامًا الماضية من وزارة الري فقط على مشروعات المياه بلغ 400 مليار جنيه، بخلاف ما أنفقته وزارتا الإسكان والزراعة على إنشاء محطات المياه الجديدة والمشروعات المرتبطة بهذا الملف.
     

  • اجتماع رئيس مجلس الوزراء مع رئيس جهاز حماية المنافسة لاستعراض ملامح استراتيجية الجهاز (2026-2030)، أوضح الدكتور محمود ممتاز رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أن من أبرز ملامح هذه الاستراتيجية هي: التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في التنبؤ المبكر بالأزمات والممارسات الاحتكارية، وترسيخ ثقافة المنافسة. وفي سياق آخر، نوه إلى إطلاق الجهاز حملة توعوية بشأن عدم أحقية المدارس في إجبار أولياء الأمور على شراء الزي المدرسي من أماكن بعينها، وناشد أولياء الأمور إخطار الجهاز لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المدارس المخالفة.
     

  • جهود الدولة للحد من المنتجات البلاستيكية، ذكر الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا خلال العشر سنوات الماضية بملف تلوث البيئة، حيث أطلقت الخطة الاستراتيجية الوطنية للحد من المنتجات البلاستيكية الضارة، موضحًا أن مصر تستهلك أكياس بلاستيكية تصل إلى 15 مليار كيس سنويًا بمعدل 550 كيس لكل فرد، وهي نسبة من أعلى المعدلات على مستوى العالم، وبالتالي جاءت فكرة حملة "قللها" لتقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية خلال الفترة من 2025 إلى 2030 إلى 50 كيس بدلاً من  550 كيس، كما وضع قانون الاستثمار الجديد بعض الحوافز التي تشجع عملية تصنيع بدائل أكياس البلاستيك.
     

  • عن انطلاق جولة الإعادة بالخارج لانتخابات مجلس الشيوخ اليوم، أوضح الأستاذ عبد الناصر قنديل خبير النُظم الانتخابية أن جولة الإعادة ستُجرى بخمسة محافظات فقط، هم: "بني سويف، الإسماعيلية، الغربية، الأقصر، الوادي الجديد" وبناءً عليه سيقتصر تصويت المصريين بالخارج الذي يبدأ اليوم على المواطنين الذين يحملون بطاقات رقم قومي أو جوازات سفر بها عنوان ينتمي لهذه المحافظات الـ 5 فقط. أما بالداخل المصري فمن المقرر انطلاق جولة الإعادة يومي "الأربعاء والخميس" القادمين في الخمس محافظات أيضًا، ومفترض الإعلان عن النتيجة النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ 4 سبتمبر المقبل، ثم يتم انتظار قرار رئيس الجمهورية بتعيين الثلث المُتبقي للمجلس.

اضغط لمشاهدة مداخلة رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

الرئاسة الفلسطينية: سياسة إسرائيل ستُحدث فوضى في المنطقة

 

عبرَّت الرئاسة الفلسطينية عن استغرابها من الصمت الأمريكي تجاه سياسات إسرائيل، التي وصفتها بأنها مُدمرة وستؤدي لحدوث فوضى تشمل المنطقة بأسرها، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية "نبيل أبو ردينة" إنه يحذر من سياسة الاحتلال الساعية لعدم وقف عدوانه قبل فرض ترتيبات تتيح له مواصلة حرب الإبادة والتجويع لفرض التهجير القسري على أبناء الشعب الفلسطيني، ومواصلة الاستيطان وإرهاب المُستوطنين في الضفة الغربية.

وطالب "نبيل" الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها أمام هذه السياسة الإسرائيلية المُدمرة، والتي ستؤدي إلى حدوث فوضى تشمل المنطقة بأسرها، مُعربًا عن استغراب الجانب الفلسطيني حيال هذا الصمت الأمريكي غير المُبرر وغير المسؤول.

وتابع "أبو ردينة" أن دولة الاحتلال تتحدى جميع دعوات المجتمع الدولي، التي تُنادي بضرورة وقف الحرب، ووقف الممارسات الإسرائيلية المُخالفة؛ لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، من خلال إصرارها على مواصلة عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني، والذي كان آخرها ما جرى في قرية المُغير من تدمير وتخريب لممتلكات المواطنين، وإفلات لإرهاب المستوطنين، كما يجري في مدن جنين وطولكرم ومخيماتها وغيرها من المدن الفلسطينية. 

كما طالب العالم أجمع بالتعامل بجدية أمام استهتار الاحتلال واستخفافه بالشرعية الدولية والقانون الدولي، ورفضه للإدانات الدولية الواسعة، خاصة موقف الأمم المتحدة الهام والشجاع، إلى جانب تصريحات هامة كثيرة من زعماء دول العالم، والذي يؤكد أنه حان الوقت للتحرك وإجبار إسرائيل على التراجع عن سياساتها العدوانية قبل فوات الأوان لإنهاء الحرب ووقف حرب الإبادة والتجويع.
 

انتشار مرض مميت في "غزة" بعد تدمير محطات المياه

 

تشهد "غزة" ارتفاعًا غير مسبوق في حالات شلل الرخو الحاد، حيث سُجّلت 110 إصابات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مقارنة بحالة أو حالتين فقط سنويًا في الأعوام السابقة، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية وأطباء محليون. 

وترجع المنظمات الطبية هذا الارتفاع الحاد إلى تدمير محطات معالجة المياه في القطاع نتيجة القصف الإسرائيلي، ما أدى إلى تلوث واسع النطاق لمياه الشرب، وأظهرت التحاليل المخبرية وجود فيروسات معوية "enterovirus" وبكتيريا "كامبيلوباكتر جيجوني"، وهي مؤشرات واضحة على تلوث المياه بمياه الصرف الصحي.

وقالت منظمات، مثل: "أوكسفام" و"أطباء بلا حدود" إن البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في "غزة" تعرضت لأضرار جسيمة، في ظل قيود مُشددة على دخول المساعدات الإنسانية، ما فاقم الوضع الصحي في القطاع المُحاصر، ويستهدف هذا التفشي الخطير في الغالب الأطفال دون سن 15 عامًا، وقد أودى بحياة ما لا يقل عن تسعة أطفال حتى الآن، وتنعدم القدرة على توفير العلاجات الضرورية، مثل: "الغلوبولين المناعي الوريدي" و"تبادل البلازما"، وهي ضرورية لإنقاذ المصابين.

 

"حماس": "نتنياهو" يرفض كل الحلول ويصر على عرقلة الاتفاق

 

أعلنت حركة حماس في بيان أن تصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على خطة احتلال "غزة" يؤكد إصراره على عرقلة الاتفاق، وأضافت: "وافقنا على صفقة جزئية، وأبدينا استعدادًا لصفقة شاملة، لكن نتنياهو يرفض كل الحلول". 

وأشارت إلى وجود اعترافات إسرائيلية أمريكية تؤكد أن "نتنياهو" هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار، وأكدت أن اعترافات المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية "ماثيو ميلر" تؤكد أن "نتنياهو" كان يُماطل ويكذب، بوضعه شروطًا جديدًة كلما اقتربنا من إنجاز الاتفاق، وشددت على أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى، و"نتنياهو" يتحمل المسؤوليّة الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء لدى المقاومة.

ووافقت إسرائيل هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة "غزة"، واصفة إياها بأنها الحصن الأخير لـ"حماس"، ومن المتوقع ألا يبدأ تنفيذ الخطة قبل بضعة أسابيع مما يفسح المجال للوسطاء لمحاولة استئناف محادثات وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل.

هذا؛ وقد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" بالمضي قدما في الهجوم الذي أثار قلقًا عالميًا واعتراضات في الداخل، وقد قال في وقت سابق أيضًا إن مدينة "غزة" ستسوى بالأرض ما لم توافق "حماس" على إنهاء الحرب بشروط إسرائيل وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.

 

إسرائيل تقصف أطراف مدينة "غزة"

 

قال سكان في "غزة" إن الطائرات والدبابات الإسرائيلية قصفت الأطراف الشرقية والشمالية لمدينة "غزة" ودمرت مباني ومنازل، في الوقت الذي توعد فيه القادة الإسرائيليون بالمضي في الهجوم المُخطط له على المدينة، وأفاد شهود بسماع دوي انفجارات لم تتوقف في حيي "الزيتون" و"الشجاعية"، وقصفت الدبابات منازل وطرقًا في حي "الصبرة" القريب، وفجرت القوات الإسرائيلية عدة مبان في مدينة "جباليا" الشمالية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته عادت للانتشار في "جباليا" في الأيام القليلة الماضية لتفكيك أنفاق وتعزيز السيطرة على المنطقة، وأن العملية هناك تتيح توسيع نطاق القتال إلى مناطق إضافية وتمنع "حماس" من العودة لتنفيذ عمليات في هذه المناطق.

 

الأزمات الدولية: المجاعة في غزة متعمدة.. كارثة تقترب

 

اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية، أن المجاعة في "غزة" نتيجة مباشرة ومتوقعة لما وصفته بحملة التجويع التي تنفذها إسرائيل منذ نحو عامين، محذرة من أن الوفيات الناجمة عن الجوع والمرض تتزايد سريعًا، لا سيما بين الأطفال الصِغار، كما حذرت من اقتراب الأوضاع في "غزة" من شفا كارثة إنسانية ملحمية.

وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في "غزة"، أعلنت الأمم المتحدة رسميًا دخول القطاع في مرحلة المجاعة؛ لتضع العالم أمام مشهد إنساني كارثي يتجاوز حدود التوصيفات المُعتادة، وقال كبير المُحللين في قسم الإنذار المُبكر بالأزمات الدولية "كريس نيوتن" إنه حتى بعد التحذير الذي صدر في أواخر يوليو، بشأن بدء المجاعة في مدينة "غزة"، شنت إسرائيل هجومًا جديدًا هناك، في إشارة واضحة إلى مدى تعمد هذه المجاعة، وأوضح "نيوتن" أنه كان بالإمكان تجنب ذلك، وما زال بالإمكان وقفه إذا سمحت إسرائيل بذلك.

ووفق الأمم المتحدة، فإن التصنيف المُتكامل لمراحل الأمن الغذائي قال إن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع "غزة" يواجهون ظروفًا كارثية أي المرحلة الخامسة من التصنيف، ومن خصائصها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد.

وذكر التصنيف أن 1.07 مليون شخص آخر (54% من السكان) يواجهون المرحلة الرابعة وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد "الطارئ"، ويواجه 396 ألفًا (20% من السكان) المرحلة الثالثة وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي.

 

صور فضائية ترصد ما يحدث في غزة قبل "العملية الإسرائيلية"

 

أظهرت صور أقمار اصطناعية ما يحدث في مدينة غزة في ظل الاستعدادات الإسرائيلية لشن عملية عسكرية موسعة فيها.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته بدأت العمليات التمهيدية والمراحل الأولى من الهجوم على مدينة غزة، مضيفًا أنه تم استدعاء 60 ألف جندي احتياط لهذه العملية، مشيرًا إلى أنه يسيطر على أطراف المدينة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

واشنطن: روسيا قدمت "تنازلات مهمة" بشأن أوكرانيا

 

قال نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" إن روسيا قدمت تنازلات مهمة بشأن أوكرانيا وأظهرت مرونة حيال التوصل إلى تسوية تنهي الأزمة، وذلك عقب القمة بين الرئيس "ترامب" ونظيره الروسي "بوتين".

وأوضح أنه على "موسكو" مناقشة ما هو مطلوب؛ لوضع حد للصراع الذي بدأ بالهجوم الروسي الواسع على أوكرانيا في فبراير 2022، مؤكدًا الولايات المتحدة تحاول التفاوض قدر الامكان مع الروس والأوكرانيين من أجل إيجاد أرضية مشتركة ووقف القتل، مشددًا على أن "ترامب" يسعى الى اعتماد دبلوماسية نشطة مع الطرفين؛ لوضع حد للنزاع، كما أكد قائلًا: "الحرب ليست في مصلحة أحد، فهي ليست في مصلحة أوروبا ولا الولايات المتحدة، ولا نعتقد أن لروسيا أو أوكرانيا مصلحة في استمرارها".

وتأتي تصريحات "فانس" بعدما زار المبعوث الأمريكي "كيث كيلوج" أوكرانيا للمشاركة بإحياء أوكرانيا ذكرى الاستقلال، إلى جانب مسؤولين يتقدمهم الرئيس "فولوديمير زيلينسكي" ورئيس الوزراء الكندي "مارك كارني".

فيما شدَّد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" على عدم وجود خطة لذلك في الفترة الراهنة، وعلى رغم الجهود الدبلوماسية التي بُذلت منذ بدء الأزمة، والاتصالات المُكثفة التي أجراها "ترامب" منذ عودته إلى البيت الأبيض، لم يفلح الأطراف المعنيون في تحقيق أي اختراق ملموس لجهة التوصل الى تسوية، خصوصًا في ظل تباعد المواقف والشروط المُتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

 

روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات بعشرات المُسيرات

 

أعلن سلاح الجو الأوكراني في بيان له إسقاط 48 من أصل 72 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق البلاد خلال الليل، فيما أفادت وزارة الدفاع الروسية باعتراض وتدمير 95 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مقاطعات روسية، وأنه تم صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية ووحدات الطائرات المُسيرة وفرق النيران المُتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أن الدفاعات الجوية التابعة لها، اعترضت ودمرت 95 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي عدة مقاطعات روسية، وقال مسؤولون روس إن هجمات أوكرانية بطائرات مُسيرة على عدد من منشآت الطاقة الروسية أدت إلى خفض الطاقة في محطة "كورسك" للطاقة النووية، وأشعلت النيران في محطة لتصدير الوقود في ميناء "أوست لوجا"، وذكر المكتب الصحفي للمحطة النووية أنه لم تقع إصابات وجرى إخماد حريق ناجم عن الهجوم على الفور، وأن الإشعاع في الموقع والمنطقة المحيطة به لم يتجاوز المستويات الطبيعية.

 

النرويج ستزود أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي

 

أعلنت الحكومة النرويجية أنها ستُزود أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي بقيمة تُقارب سبعة مليارات كرونة (696 مليون دولار)، وقال رئيس الوزراء النرويجي "يوناس جار ستوره" في البيان: "بالتعاون مع ألمانيا، نعمل الآن لضمان حصول أوكرانيا على أنظمة دفاع جوي قوية"، وأضاف: "تعمل ألمانيا والنرويج معًا عن كثب لدعم أوكرانيا في معركتها للدفاع عن نفسها وحماية السكان المدنيين من الهجمات الجوية الروسية".


وتُمول النرويج وألمانيا اثنين من أنظمة "باتريوت" للدفاع الجوي، بما في ذلك الصواريخ، وتساهم أيضًا في حصول "كييف" على أجهزة رادار من شركة "هينسولت" الألمانية وأنظمة دفاع جوي من شركة "كونجسبرج".

 

"موسكو" تتهم الدول الغربية بالسعي لتعطيل مفاوضات السلام مع أوكرانيا

 

قال "لافروف" في بيان إن "كل ما يقوم به الغرب هو البحث عن ذرائع لتعطيل المفاوضات، في محاولة واضحة لإبقاء النزاع مفتوحًا واستنزاف روسيا عسكريًا واقتصاديًا"، مضيفاً أن الرئيس الأوكراني يتعنت ويضع شروطاً تعجيزية، في إشارة إلى مطالبه المُتكررة بعقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بأي ثمن، وأوضح الوزير الروسي أن مثل هذا الإصرار لا يخدم العملية السياسية التي أسس لها الرئيسان بوتين وترامب وحققت نتائج جيدة للغاية في مراحلها الأولى.

وجاءت تصريحات "لافروف" في وقت تتكثّف فيه الجهود الدبلوماسية من عدة أطراف إقليمية ودولية؛ للتوصل إلى صيغة اتفاق توقف القتال الدائر منذ عام 2022، لكنها لا تزال تصطدم بخلافات جوهرية بين موسكو وكييف، وفق ما أوردته القناة الروسية العامة.

كان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد دعا إلى ترتيب لقاء مباشر بين "بوتين" و"زيلينسكي" لتسريع مسار المفاوضات، معتبرًا أن "الحوار المباشر هو الطريق الأقصر للوصول إلى تسوية". غير أن هذه الدعوات لم تلقَ تجاوبًا ملموسًا، إذ تبادلت "موسكو" و"كييف" الاتهامات بالتهرّب من عقد هذا اللقاء.

ويشير مراقبون إلى أن الملف الأوكراني دخل مرحلة من الجمود السياسي رغم الضغوط الدولية المتزايدة، خصوصًا من الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى تجنّب اتساع رقعة النزاع أو تحوله إلى حرب مفتوحة تشمل دولًا أخرى. ومع ذلك، يرى دبلوماسيون غربيون أن فرص العودة إلى طاولة المفاوضات لا تزال قائمة إذا ما تم التوصل إلى صيغة وسطية توازن بين مطالب "كييف" الأمنية وضمانات "موسكو" الاستراتيجية، ويؤكد مسؤولون مطّلعون على مسار الاتصالات أن إدارة ترامب لا تزال تضغط لإعادة إطلاق الحوار المباشر بين الجانبين قبل نهاية العام، لكنهم يقرّون بأن الطريق إلى أي اتفاق سيكون "طويلًا ومعقدًا" في ظل تباعد المواقف وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

 

لافروف يُحدد شروط السلام مع أوكرانيا


حدَّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، شروط روسيا للوصول لاتفاق سلام مع أوكرانيا على رأسها ألا تنضم كييف لحلف الناتو، وتابع قائلًا: "ستتكفل الدول الضامنة بأمن أوكرانيا التي يجب أن تكون محايدة.. وغير منحازة لأي تكتل عسكري وغير نووية".

وأوضح أن أمن أوكرانيا يجب أن تضمنه مجموعة تضم الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لافتًا إلى أن المجموعة يُمكن أن تضم أيضا ألمانيا وتركيا ودولا أخرى، وأكد وزير الخارجية الروسي أن: "عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) غير مقبولة بالنسبة لروسيا، وأن موسكو تُريد حماية الناطقين بالروسية في أوكرانيا".


وأشار "لافروف" إلى ضرورة إجراء نقاش مع أوكرانيا حول الأراضي، وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا مسألة الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
 

وساطة إماراتية بين روسيا وأوكرانيا تنجح بإطلاق 292 أسيرًا

 

أعلنت دولة الإمارات عن نجاح جهود وساطة جديدة قامت بها بين روسيا وأوكرانيا تكللت بإنجاز عملية تبادل جديدة شملت 146 أسيرًا من الجانبين بمجموع 292 أسيرًا؛ ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين في هذه الوساطات إلى 4641 أسيرًا.


وأعربت الخارجية الإماراتية عن شكرها للبلدين الصديقين على تعاونهما في إنجاح جهود الوساطة الإماراتية ما يعكس تقديرهما لدولة الإمارات كوسيط موثوق تعمل على كل ما من شأنه دعم المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين.

وبلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 17 وساطة، ما يُعبر عن عُمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات بكل من روسيا الاتحادية وأوكرانيا، وأكدت وزارة الخارجية على أن دولة الإمارات ستواصل مساعيها الرامية إلى إنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عنه.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

قوات إسرائيلية تتوغل مجددًا في جنوب سوريا


توغلت قوات إسرائيلية في بلدتين بريف "القنطيرة" بجنوب سوريا، وذكرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها توغلت في بلدتي "بريقة" و"بئر عجم" بريف "القنيطرة" الجنوبي بدورية عسكرية مؤلفة من مدرعة وسيارتي دفع رباعي مُحملتين بالجنود وسط استمرار تحركاتها في المنطقة.

وتشن إسرائيل، منذ سقوط نظام "بشار الأسد"، عمليات توغّل بري في أرياف "دمشق" و"القنيطرة" و"درعا"، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المُتعلقة بسيادة الدول، وتوغلت قوات الجيش الإسرائيلي أيضًا، في قرى وبلدات محافظتي "القنيطرة" و"درعا" في جنوب سوريا، وقامت بنصب الحواجز وتفتيش المدنيين واعتقال عدد منهم.

ودخلت دورية مؤلفة من 6 مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي من جهة "الجولان" المحتل إلى بلدة "عابدين" في منطقة "حوض اليرموك" غربي "درعا"، واعتقلت 3 شبان قبل أن تغادر المنطقة وتفرج عن الشبان الثلاثة في وقت لاحق، وأشارت الوكالة إلى أن 4 آليات تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في قرية "العجرف" في "القنيطرة"، وقامت بتفتيش عدد من المنازل داخل القرية، ونصبت حاجزًا عسكريًا على مدخلها.

 

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا:  إجراء ما يسمى بالانتخابات في الوقت الراهن عبارة عن تغييب وإقصاء لقرابة نصف السوريين

 

قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إن إجراء ما يسمى بالانتخابات في الوقت الراهن عبارة عن تغييب وإقصاء لقرابة نصف السوريين، وأضافت: " تعريف مناطقنا بأنها مناطق غير آمنة أمر عار عن الصحة"، ولفتت إلى أن "ما يسمى بالانتخابات مجرد خطوة شكلية لا تستجيب لمتطلبات الحل السياسي الشامل، نرفض أي إجراءات أو قرارات تُفرض بعقلية أحادية ولن نكون معنيين بتنفيذها"، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة لعدم الاعتراف بهذه الانتخابات التي تناقض القرار 2254.


وأكدت أن الحل في سوريا يمر عبر مسار سياسي شامل يشارك فيه جميع السوريين وليس من خلال إعادة إنتاج السياسات القديمة، وكشف رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري "محمد طه الأحمد" سبب إرجاء الانتخابات في السويداء والرقة والحسكة، وقال "تم إرجاء الانتخابات في السويداء والحسكة والرقة بسبب الظروف الأمنية"، وأضاف: "نخشى من تهديدات تطال الناخبين والمرشحين في المحافظات المستثناة من الانتخابات"، كما أوضح أن "إجراء الانتخابات في السويداء والحسكة والرقة مرهون بعودة الأمور إلى طبيعتها".

 

سماع دوي انفجار ضخم في العاصمة السورية دمشق

 

قالت وسائل إعلام سورية، إنه سُمع دوي انفجار ضخم في العاصمة السورية دمشق، دون كشف مزيد من التفاصيل. هذا؛ من حين إلى آخر تقصف طائرات الإحتلال الإسرائيلي العاصمة السورية دمشق، بحجة الأعمال العسكرية.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

النازحون يعودون إلى الخرطوم بحثًا عن حياة جديدة وسط الدمار والغياب التام للخدمات

 

بحسب أحدث تقديرات للمنظمة الدولية للهجرة، عاد نحو 1.2 مليون شخص إلى مناطقهم الأصلية في السودان بين ديسمبر 2024 ومايو 2025، حيث بدأ عدد كبير من السكان العودة إلى أحياء العاصمة السودانية الخرطوم بعد إعلان الجيش استعادة السيطرة على المدينة من قوات الدعم السريع، وسط ظروف معيشية صعبة وغياب شبه تام للخدمات الأساسية.

وتشير وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 12 مليون شخص نزحوا داخليًا وخارجيًا منذ بدء الصراع، بينهم 3.2 مليون لجأوا إلى دول مجاورة. وبلغ عدد القتلى أكثر من 40 ألفًا، وتفشي الأمراض والمجاعة، وكانت الخرطوم مركز المواجهات الرئيسية في بداية الحرب، وشهدت تدميرًا واسع النطاق للبنية التحتية. 

ووفق منظمة "أكليد" المتخصصة في جمع بيانات النزاعات وأحداثها تضررت أكثر من 60 منشأة لتوليد الكهرباء والمياه في المدينة جزئيًا أو كليًا، منها 16 كانت تخدم أحياء العاصمة، وأفادت السلطات السودانية بأن تكلفة إعادة إعمار الخرطوم قد تصل إلى مليارات الدولارات، ولا تزال الكهرباء والمياه غير متوفرتين في حي "القوز"، ويعتمد السكان على الألواح الشمسية ومياه الشرب المعبأة، التي تُباع بأسعار مرتفعة، ويعاني العائدون من نقص في الرعاية الصحية، وغياب الخدمات البلدية.

 

المصدر: يورو نيوز 

إقرأ المحتوى كاملا

إيران تستعد لجولة ثانية من الحرب مع إسرائيل و"حزب" الله يرفع جاهزيته

 

قال الضابط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "جاك نيريا" إن عناصر "حزب الله" تلقوا تعليمات بالابتعاد عن هواتفهم، حيث إنه من المحتمل اندلاع جولة ثانية من المواجهة بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أن أجواء التوتر والتأهب تسود المنطقة في الأيام الأخيرة.

وقال "نيريا" إن هناك شعور واضح بأن الحرب قادمة، وأن إيران تستعد لردّ انتقامي على إسرائيل، مضيفًا أن الإيرانيين لن يقبلوا بهذا الإذلال طويلاً"، وفي سياق موازٍ، تناول "نيريا" المحادثات الجارية بين إسرائيل وسوريا بشأن تجديد اتفاق سياسي، مشيراً إلى أن "دمشق" تسعى إلى إعادة تفعيل اتفاق عام 1974.

وأكد المرشد الإيراني "علي خامنئي" أن الشعب الإيراني يقف بثبات في وجه محاولات الولايات المتحدة فرض طاعته لأوامرها، مشددًا على أن صمود إيران خلال الحرب الأخيرة، وما لحق بالعدو من هزيمة قاسية، أثبت أن "واشنطن" وحلفاءها عاجزون عن فرض إملاءاتهم على "طهران" وتابع: "دول غربية اجتمعت في عاصمة أوروبية باليوم الثاني للحرب لوضع بديل للجمهورية الإسلامية".

وقال وزير الدفاع الإيراني "عزيز نصير زاده" إن بلاده مستعدة لأي هجوم إسرائيلي جديد، معلنة بأنها طورت صواريخ بإمكانيات أكبر من تلك التي استخدمت في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل واستمرت 12 يوما، وأوضح الرسمية أن الصواريخ التي استخدمت في حرب الـ 12 يوما صنعتها وزارة الدفاع قبل سنوات.

 

المصدر: يورو نيوز 

إقرأ المحتوى كاملا

إسرائيل تكشف طبيعة الصاروخ "النوعي" الذي أطلقه الحوثيون

 

كشف الجيش الإسرائيلي طبيعة الصاروخ الذي أطلقته جماعة الحوثي على إسرائيل مشيرًا إلى أن الجماعة استخدمت صاروخا عنقوديًا لأول مرة، حيث أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون صاروخًا من هذا النوع باتجاه إسرائيل، مبينًا أن الإخفاق في عملية الاعتراض يخضع للتحقيق ولا علاقة له بنوع الصاروخ الذي تم إطلاقه، مبينًا أن الصاروخ احتوى على رأس حربي يضم 22 قنبلة صغيرة ومسلحة.

وذكر أن تحقيقا أوليًا في سلاح الجو أكد أن الصاروخ الذي أُطلق من اليمن كان صاروخًا عنقوديًا، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي، وبخاصة الطبقة العليا، قادرة على التعامل مع صواريخ من هذا النوع واعتراضها، كما فعلت في السابق.

ونفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على العاصمة اليمنية "صنعاء"، وأضافت أن هجوم "صنعاء" الأخير نفذته أكثر من 10 طائرات إسرائيلية وألقت أكثر من 35 صاروخًا وقذيفة، وإن أكثر من 15 غارة استهدفت "صنعاء".

وقال بعض المسؤولين في اليمن أن القصف استهدف "صنعاء" بالقرب من منطقة المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ، وتحدثت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي عن عدوان إسرائيلي يستهدف العاصمة "صنعاء".

 

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن الحوثيين سيدفعون ثمنًا باهظًا؛ لمهاجمتهم إسرائيل، مؤكدًا أن هذا الأمر "سيستمر".

 

المصدر: سكاي نيوز عربية

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

الجفاف يهدد نجاح الصين في خفض انبعاثاتها

 

نجحت "بكين" في إبقاء انبعاثاتها تحت السيطرة؛ حيث انخفض إنتاج الأسمنت بنسبة 4.5% وانخفض إنتاج الصلب بنسبة 3.1%، مما يُشير إلى استمرار انخفاض استهلاك الفحم، حتى مع استمرار نمو نشاط المصانع، وانخفض توليد الكهرباء من محطات الطاقة الحرارية في الصين بنسبة 1.3% حتى يوليو 2025. 

وينبغي أن تتمهل القيادة الصينية وهي تشرع في بناء سد "يارلونغ تسانغبو"، الذي تبلغ تكلفته 167 مليار دولار؛ بسبب استمرار ضعف أداء الطاقة الكهرومائية، وقد زادت الصين من سعة مولداتها الكهرومائية بأكثر من الثلث منذ عام 2020، ولكن حتى الآن هذا العام، لم يرتفع إنتاجها من الكهرباء إلا بنسبة 11%. كما انخفض توليد الطاقة الكهرومائية حتى يوليو بمقدار 27.8 تيراوات/ساعة مقارنة بعام 2024، وهو انخفاض يُقارب انخفاض الطاقة الحرارية بمقدار 37.4 تيراوات/ساعة.

ومع ذلك، نجحت الصين في مُعالجة التلوث؛ فقد بدأت حملة صارمة في ٢٠١٣، غيّرت الوضع تمامًا. وانخفضت تركيزات "PM2.5" المحمولة جوًّا، وهي مجموعة متنوعة من الملوثات المرتبطة بمخاطر متزايدة على صحة الإنسان، بنحو الثلث بحلول عام ٢٠١٩، ويمكن للجسيمات أن تؤثر أيضًا على هطول الأمطار، وقد يُفسر ذلك سنوات الجفاف الطويلة في نهر اليانجتسي؛ حيث وجد باحثون في جامعة "نانجينغ" للمعلمين أن هطول الأمطار في المنطقة يزداد مع التلوث الصناعي وينخفض حال كون السماء صافية. 

وبدأت "بكين" التخطيط لنظامها الكهرومائي الضخم باعتباره حصنها الجاد الوحيد ضد ارتفاع انبعاثات الكربون. ووُضعت خرائط السدود بناءً على توقعات المناخ في حقبة ما قبل عام 2013، وفي حال استمرت سنوات الجفاف الحالية والسدود ذات الأداء الضعيف، فسيتعين على الصين بذل جهد أكبر عندما يُشغّل مواطنوها مكيفات الهواء في ظل حرارة الرياح الموسمية الصيفية في كوكبٍ مُرتفع الحرارة.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

مستقبل الذكاء الاصطناعي يكمن في دراسة علم الأعصاب والتصرفات البشرية وليس في الرقائق

 

تواجه عملية تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي عدة تحديات؛ حيث إنه على الرغم من القوة الحسابية التي تعتمد عليها نماذج اللغة الكبيرة، فإنها لا تفهم العالم، كما أنها تكتفي بتحديد الأنماط الإحصائية في مجموعات بيانات ضخمة، ولا يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تكوين مفاهيم مجردة، والتكيف مع بيئات غير مألوفة، أو التعلم من معلومات شحيحة، بل تعمل فقط عن طريق الاعتماد على أجهزة ضخمة، والتدريبات المستمرة على البيات. 

ولا يضاهي الذكاء الاصطناعي الدماغ البشري، ورغم أن الدماغ البشري يعمل بقوة 20 وات أقل من طاقة المصباح الكهربائي، فإنه يتفوق باستمرار على الذكاء الاصطناعي في أشكال الذكاء التي يهتم بها البشر، مثل: التجريد، والتفكير، والإبداع، والفهم الاجتماعي، ولمضاهاة القوة الحسابية لدماغ بشري واحد، سيحتاج نظام ذكاء اصطناعي رائد إلى نفس كمية الطاقة التي تغذي مدينة "دالاس" بأكملها. 

وأكد الخبراء أن الطريق إلى تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الحقيقية -أي الأنظمة القادرة على التفكير والتعلم بمرونة والتعميم كالبشر- لن يأتي من تكديس المزيد من وحدات معالجة الرسومات، بل سيأتي من فهم الطبيعة البشرية، خاصة أن الدماغ البشري يظل أقوى نظام حوسبة وأكثرها قابلية للتكيف وكفاءة على هذا الكوكب. 

وتعاني الأبحاث الأمريكية على القرود من نقص التمويل، كما أنها عُرضة للتحولات السياسية وجماعات المصالح الخاصة، وتُهمّش بشكل متزايد لصالح بدائل غير مُثبتة، مثل: زراعة الأعضاء على الرقائق والأساليب التي تُركز على الهندسة أولًا والتي لا يُمكنها محاكاة ديناميكيات الدماغ الكامل في كائن حي، ناهيك عن الإنسان.

ويؤكد الخبراء أن القفزة القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي ستكمن في كيفية تحويل الآلات وأنظمة الذكاء إلى أنظمة تتعلم وتفكر كالعقل البشري باستخدام جزء ضئيل من الطاقة التي يعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي الآن.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

"ترامب" يأمر البنتاجون بإرسال ثلاث سفن حربية لمكافحة عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية

 

أرسل البنتاجون ثلاث سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية لاعتراض عصابات المخدرات قبالة سواحل أمريكا الجنوبية بناء على أمر من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من أجل تعزيز دور البنتاجون في مكافحة تهريب المخدرات غير المشروع، وتحتوي أن المدمرات على صواريخ موجهة بسلطة اعتراض شحنات المخدرات؛ مما يمنح البحرية مهمة مباشرة لمكافحة المخدرات في أمريكا اللاتينية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن وجه "ترامب" البنتاجون لإعداد خيارات لاستخدام القوة العسكرية ضد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية في أغسطس الجاري، والتي صنفها منظمات إرهابية أجنبية في أمر تنفيذي صدر في يناير الماضي، بالإضافة إلى ذلك ضاعفت وزارة العدل مكافأتها إلى 50 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال "نيكولاس مادورو" رئيس فنزويلا؛ حيث تتهمه الإدارة الأمريكية بأنه أحد أكبر تجار المخدرات في العالم، وأنه يتعاون مع عصابات المخدرات لإغراق الولايات المتحدة بالكوكايين.

وصرح وزير خارجية فنزويلا "إيفان جيل" بأن اتهام "واشنطن" لفنزويلا بالتورط في تهريب المخدرات يكشف عن افتقارها للمصداقية وفشل سياساتها في المنطقة. مضيفًا أن "واشنطن" تهدد السلام والسيادة في فنزويلا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح "مادورو" بأنه سينشر أكثر من 4.5 ملايين عنصر من الميليشيات في جميع أنحاء البلاد، وستبدأ المدمرات الثلاث التي شاركت في مواجهة هجمات الحوثيين المتمركزين في اليمن في البحر الأحمر، عملياتها بمجرد توقيع وزير الدفاع "بيت هيجسيث" على الأمر.

وقال نائب الأدميرال "جون ميلر" الذي كان قائدًا سابقًا للأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، إن البحرية الأمريكية لطالما شاركت في مكافحة المخدرات، إلى جانب جهاتٍ إنفاذ القانون، مثل خفر السواحل، ولديها المهارات اللازمة لهذه المهمة، وأضاف أن السفن الحربية لن تطلق الصواريخ على المهربين على الأرجح؛ بل ستجمع المعلومات الاستخبارية وتُرسل قوارب صغرى لمهاجمة السفن المشتبه في تهريبها للمخدرات، وقال "ميلر" إن هذا يُرسل إشارةً قويةً إلى "مادورو" بأن هجومه الإرهابي على الولايات المتحدة لن يُقبل بعد الآن، ولطالما نشرت وزارة الدفاع الأمريكية أصولًا عسكرية أمريكية لدعم خفر السواحل الذي يعترض بانتظام مهربي المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي قبالة سواحل كولومبيا وفنزويلا.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

المستشار الألماني الجديد بين ضغوط الناخبين وتحديات إنعاش الاقتصاد

 

وعد المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" في أول خطاب له أمام البرلمان بإعادة الاقتصاد الألماني إلى مساره الصحيح، مؤكدًا أن المواطنين سيشعرون بتحسن أوضاعهم بحلول الصيف، وبعد مرور أكثر من 100 يوم على توليه المنصب، جاب العواصم العالمية، وتصدر جهود أوروبا في التعامل مع مبادرة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن أوكرانيا، وشدد على ملف الهجرة، إلا أن أكبر اقتصاد في أوروبا لا يزال يعاني من الركود، ما جعل الناخبين يفقدون صبرهم، ويضغطون على الحكومة للإسراع بالإصلاحات.

وتأثر الاقتصاد الألماني سلبًا بتداعيات جائحة "كوفيد-19" والأزمة الروسية الأوكرانية وردود الفعل ضد العولمة، وهو ما أضر بسلاسل الإمداد، وزاد تكاليف الإنتاج، وأضعف الطلب العالمي على السلع الألمانية. وأظهرت البيانات الأخيرة انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% في الربع الثاني، بينما تبين أن الركود خلال العامين الماضيين كان أعمق مما اعتقد سابقًا. 

ومنذ ذروة 2018، تراجعت الإنتاجية الصناعية بنسبة 12%، وارتفعت البطالة فيما تقلصت الأرباح، مما جعل الخبراء يتوقعون ركودًا يمتد طوال عام 2025، واضطرت شركات صناعية، مثل: "جي. إيه. رودرز" في "ساكسونيا" السفلى إلى تسريح نحو ربع موظفيها في ألمانيا والتشيك بسبب ضعف التصدير وارتفاع التكاليف.

وتؤكد الحكومة أنها منحت إعفاءات ضريبية، وخفضت تكاليف الطاقة للمصانع الكبرى، كما تخطط لاستثمارات ضخمة تصل إلى تريليون يورو في البنية التحتية والدفاع، بجانب تخفيضات ضريبية مستقبلية للشركات. وقد انعكس ذلك جزئيًّا في تحسن مؤشر مناخ الأعمال مؤخرًا، لكن الضرر الكبير الذي تسببت به الرسوم الجمركية الأمريكية لا يزال يثقل كاهل الاقتصاد.

ومن جهة أخرى، أطلق المستشار الألماني وعودًا ببدء "خريف الإصلاحات" للحد من الإنفاق على الرعاية الاجتماعية وتحفيز العاطلين على العمل، وعين "كارستن فيلدبرجر" وزيرًا للتحول الرقمي بهدف تقليص البيروقراطية عبر رقمنة الإدارة وتخفيف الأعباء على الشركات، مع خطة لتقليص التكاليف الإدارية بمقدار 16 مليار يورو سنويًّا.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

مآلات إعادة إيران لترتيب أوراقها بعد حرب الـ 12 يوم ضد إسرائيل

 

يُتوقع إعادة تشكيل وتفعيل مجلس الدفاع الإيراني بحيث يوكل إليه تولي مهام استراتيجية، ويخضع لإشراف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فضلًا عن تعيين السياسي المخضرم "علي لاريجاني" أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وممثِّلًا للمرشد الأعلى "علي خامنئي" داخل المجلس.

وترجع الأسباب التي دفعت إيران إلى اتخاذ هذا القرار إلى نشوب حرب الـ 12 يوم مع إسرائيل، وتشير تلك التغييرات الأمنية المهمة في إيران إلى أن طهران تستعد إلى جولة جديدة من القتال ضد إسرائيل، وكشفت حرب الـ 12 يوم بين إسرائيل وإيران عن الكثير من نقاط الضعف داخل هيكل القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية، لا سيما مع قدرة إسرائيل على اغتيال القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، ما أثَّر على قدرة النظام الإيراني على الرد، وحد من الخيارات المتاحة أمام القيادة الإيرانية للتحرك.

وبدأت إيران في استخلاص الدروس من حربها ضد إسرائيل ما جعلها تشرُع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصحيح مسارها الأمني والعسكري، بما في ذلك انشاء مجلس الدفاع الذي يعتبره كثيرون من الطبقة السياسية الإيرانية بمثابة بديل في حال لم يستطع مجلس الأمن القومي الإيراني الانعقاد في وقت الأزمات، وقد يؤدي إعادة تشكيل مجلس الدفاع الإيراني إلى الحد من قدرة إسرائيل على اختراق أجهزة الاستخبارات الإيرانية، كما يأمل النظام الإيراني أن تؤدي إعادة تشكيل مجلس الدفاع إلى تعزيز القدرات الأمنية للبلاد وتحسين عملية صُنع القرار، وضمان بقاء النظام الإيراني.

 

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

السبب الحقيقي وراء تحسن العلاقات الهندية- الصينية

 

تشهد العلاقات الهندية الصينية تهد تقاربًا متزايدًا بعد سنوات من التوتر المتصاعد، فقد زار وزير الخارجية الصيني "وانج يي" الهند خلال الأيام القليلة الماضية، حيث التقى برئيس الوزراء "ناريندرا مودي" ومسؤولين هنود آخرين، وذلك في إطار الاستعداد لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الدولتين لأول مرة منذ خمس سنوات، وكان الاجتماع هو ثاني اجتماع من نوعه بين الجانبين منذ المناوشات الحدودية التي وقعت عام ٢٠٢٠، وأسفرت عن مقتل ٢٠ جنديًا هنديًا على الأقل وأربعة جنود صينيين. 

وتمهد الاجتماعات الثنائية الإيجابية بين الطرفين الطريق لعقد قمة بين قادة الدولتين في وقت لاحق من هذا الشهر، حيث من المقرر قيام رئيس الوزراء الهندي بزيارة الصين لأول مرة منذ سبع سنوات، واجتماعه بالرئيس الصيني "شي جين بينج"، ويرجع التقارب بين البلدين إلى سياسات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، والتي أسفرت عن توتر في العلاقات الهندية- الأمريكية، لا سيما مع فرض الرئيس الأمريكي رسومًا جمركية مرتفعة بنسبة 50% على الواردات الهندية، وهي الأعلى في آسيا، ويأتي الموقف الأمريكي منطلقًا من الاعتقاد بأن الهند تُمثل مركزًا عالميًا لتداول النفط الروسي، من خلال تكرير النفط الخام المحظور وتصديره بأسعار مرتفعة، وقد انعكس التوتر في العلاقات بين نيودلهي وإدارة "ترامب" في تصريحات "بيتر نافارو" مستشار البيت الأبيض للتجارة، حيث انتقد زيادة الهند لوارداتها من النفط الروسي، في حين أوضحت الهند إن الولايات المتحدة الأمريكية في عهد إدارة الرئيس "جو بايدن" هي التي طلبت من "نيودلهي" شراء النفط من روسيا للمساعدة في استقرار سوق الطاقة العالمي. 

ولا تلقي الحجج التي تسوقها الهند قبولاً لدى "ترامب"، الذي فضَّل الضغط عليها عبر إقرار رسوم جمركية على وارداتها، كنوع من العقاب لتقاربها الاقتصادي مع روسيا، وقد تضر سياسات "ترامب" العدائية تجاه "نيودلهي" في نهاية المطاف بمستقبل التحالف الرباعي (كواد) الذي يضم الهند وأستراليا واليابان والولايات المتحدة، ويفتح الخلاف الأمريكي- الهندي الأخير آفاقًا جديدةً أمام بكين للتعاون مع الهند لإعادة بناء علاقاتهما، ولكنه يُضعف أيضًا من حدة الشراكة الهندية- الأمريكية التي كانت في طور النمو.

 

المصدر: مؤسسة أوبزرفر للأبحاث

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة الصحة العالمية: الإجهاد الحراري في العمل .. دعوة أممية لحماية العمال من مخاطر الحرارة المُتصاعدة

 

أصدرت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في 22 أغسطس 2025، تقريرًا مشتركًا بعنوان "تغير المناخ والإجهاد الحراري في مكان العمل: تقرير فني وإرشادات"، والذي يسلط الضوء على التحديات الصحية العالمية المتزايدة التي تواجه العمال بسبب الحرارة الشديدة، كما تضمن التقرير عددًا من الإرشادات الفنية، استنادًا إلى خمسة عقود من البحوث والأدلة، التي ركزت على أن صحة العمال وإنتاجيتهم تتأثر بشدة بارتفاع درجات الحرارة. 

تفيد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن عام 2024 كان العام الأكثر سخونة على الإطلاق؛ حيث أصبحت درجات الحرارة التي تزيد عن 40 درجة مئوية بل حتى 50 درجة مئوية خلال النهار شائعة بشكل متزايد، وهو مؤشر واضح على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الأثر المتفاقم للإجهاد الحراري على العمال في جميع أنحاء العالم.

واعتبرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن الإجهاد الحراري المهني أصبح تحديًّا مجتمعيًّا عالميًّا؛ حيث لم يعد يقتصر على البلدان الواقعة بالقرب من خط الاستواء- كما أبرزت موجة الحر الأخيرة في أوروبا، ومن ثم باتت حماية العمال من الحرارة الشديدة ليست مجرد ضرورة صحية، بل هي ضرورة اقتصادية أيضا.

وأوضح التقرير أن التغير المناخي يؤدي إلى موجات حر أكثر تواترًا وشدة، ما يؤدي إلى شعور العديد من العمال الذين يتعرضون بشكل منتظم لظروف حرارية خطرة بالآثار الصحية لارتفاع درجات الحرارة، ولا سيما العمال اليدويين في قطاعات مثل الزراعة والبناء ومصائد الأسماك. وتؤدي موجات الحر المتزايدة أيضًا إلى مشاكل صحية للفئات السكانية الضعيفة في البلدان النامية، مثل الأطفال وكبار السن والسكان ذوي الدخل المنخفض.

اتصالًا، فقد أوجز التقرير عددًا من التحديات المرتبطة بالآثار الصحية للحرارة الشديدة، أبرزها: الارتفاع الحاد في وتيرة وشدة موجات الحر الشديد، مما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في الهواء الطلق والأماكن المغلقة على السواء، وانخفاض إنتاجية العمال بنسبة تتراوح بين 2% و3٪ لكل درجة حرارة تزيد على 20 درجة مئوية، إضافة إلى زيادة المخاطر الصحية مثل ضربة الشمس والجفاف واختلال وظائف الكلى والاضطرابات العصبية، وجميعها يعرقل الأمن الصحي والاقتصادي على المدى الطويل، وشدد التقرير على أن نصف سكان العالم تقريبًا يعانون من العواقب السلبية لارتفاع درجات الحرارة. ولمواجهة هذه التحديات، يدعو التقرير إلى تنفيذ خطط عمل لمواجهة الحرارة في بيئة العمل، بحيث تُكيّف لتلبية احتياجات مختلف الصناعات والمناطق، وتوضع بالتعاون مع أصحاب العمل والعمال والنقابات وخبراء الصحة العامة.

ومن بين التوصيات التي انتهى إليها التقرير: وضع سياسات للصحة المهنية المتعلقة بالحرارة تتضمن خططاً وإرشادات للتكيف تأخذ في الاعتبار أنماط الطقس المحلية والوظائف المحددة ومدى تعرّض العمال، مع التركيز على الفئات السكانية الضعيفة وإيلاء اهتمام خاص للعاملين في منتصف العمر وكبار السن، والأفراد الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، وأولئك الذين يفتقرون إلى اللياقة البدنية والذين يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لآثار الإجهاد الحراري، مع التثقيف والتوعية للمهنيين الصحيين وأصحاب العمل والعمال للتعرف على أعراض الإجهاد الحراري وعلاجها بشكل صحيح، وإشراك جميع أصحاب المصلحة من العمال والنقابات العمالية إلى خبراء الصحة والسلطات المحلية في إرساء استراتيجيات صحية بشأن الإجهاد الحراري، وتصميم حلول ليست فعالة فحسب، بل أيضًا عملية وميسورة التكلفة ومستدامة بيئيًّا، مما يضمن إمكانية تنفيذ السياسات على نطاق واسع. 

كما شدد التقرير على ضرورة احتضان الابتكار من خلال اعتماد التكنولوجيات التي يمكن أن تساعد في حماية الصحة مع الحفاظ على الإنتاجية، ودعم المزيد من البحوث والتقييم لتعزيز فعالية تدابير الصحة المهنية المتعلقة بالحرارة وتأمين أقصى قدر من الحماية للعمال في جميع أنحاء العالم.

ختامًا، تشكّل هذه الإرشادات مصدرًا مهمًا لمقرري السياسات ومسؤولي الصحة العامة وأصحاب العمل للتخفيف من التأثير المتصاعد للإجهاد الحراري في مكان العمل، وفي سياق أزمة المناخ المتسارعة، تعدّ هذه الإرشادات أداة حيوية لمساعدة البلدان على الاستجابة بشكل حاسم، وحماية الأرواح وسبل العيش والاقتصادات من الخطر المتنامي للارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

المنتدى الاقتصادي العالمي: متطلبات بناء المرونة طويلة الأمد في بيئة الاستثمار العالمية

 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum)، في 22 أغسطس 2025، تقريرًا بعنوان: "3 مبادئ استثمارية لبناء المرونة على المدى الطويل"، يتناول بيئة الاستثمار العالمية وما تتطلبه من إعادة صياغة بفعل التحولات الجذرية في الأسواق العالمية.

يؤكد التقرير أن بيئة الاستثمار العالمية تعيش تحولًا عميقًا يتجاوز الدورات الاقتصادية المعتادة أو الاتجاهات الهيكلية التقليدية، إذ باتت القوى الجديدة تعيد صياغة أسس النظام الاقتصادي وتعيد كتابة قواعد الاستثمار. فخلال السنوات الأخيرة، واجه المستثمرون حالة غير مسبوقة من عدم اليقين وتغيرات جذرية أثرت على النمو والتضخم وأسعار الفائدة، لكن ما يزيد المشهد تعقيدًا هو تداخل هذه التحولات الدورية مع قوى هيكلية وأخرى بنيوية تمتد آثارها على مدى طويل.

يوضح التقرير أن التحولات الهيكلية تشمل ارتفاع الديون العامة، والتغيرات الديموغرافية، واتساع الفجوة بين الادخار والإنفاق، والتفاوت في تبني التكنولوجيا. هذه العوامل بدأت تغير تدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود وتضغط على الإنتاجية وتعيد تشكيل العوائد طويلة الأجل. أما التحولات البنيوية فهي أعمق، إذ تعيد تعريف النظام العالمي لما بعد الحرب العالمية الثانية القائم على حرية التجارة وحركة رؤوس الأموال والثقة المؤسسية، لتطرح تحديات مباشرة على افتراضات راسخة مثل الملاذات الآمنة والسيولة وارتباطات الأصول. ويضيف التقرير أن العوامل الجيوسياسية أصبحت تؤثر بشكل مباشر وفوري على الاقتصادات والأسواق المالية، في ظل نظام تجاري أكثر تفككًا وأسواق رأسمال تتشكل وفق خطوط الصدع السياسية العالمية.

يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي والتحول المناخي لا يُعدّان مجرد اتجاهات طويلة الأمد، بل هما تحولات بنيوية عميقة تُعيد تشكيل الاقتصادات، وأنماط توظيف رأس المال، وآليات توليد القيمة في المستقبل. وفي مواجهة هذه التحولات، يحذر التقرير من الانسياق وراء الضجيج قصير المدى أو التراجع أمام المجهول، مؤكدًا أن التركيز ينبغي أن ينصب على تعظيم القيمة طويلة الأجل مع تجنب الخسائر الدائمة.

ولذلك، يتبنى التقرير منهجًا قائمًا على العكس التحليلي (Inversion) في إدارة المخاطر، يقوم على دراسة العوامل المؤدية إلى الخسائر الدائمة وتجنبها، مثل هشاشة أساسيات الأعمال، أو الاضطرار إلى البيع لتسديد الديون، أو التعرض لصدمات خارجية مفاجئة.

ويؤكد التقرير أن الانضباط في التسعير يظل مبدأ حاسمًا، إذ أن المبالغة في دفع أسعار الأصول أدت تاريخيًّا إلى أزمات مثل فقاعة الأسهم اليابانية في الثمانينيات، وفقاعة الإنترنت في مطلع الألفية، لذلك يركز التقرير على تجنب الوقوع في هذه الفخاخ التي لا تعوضها حتى الآفاق الطويلة.

أما على صعيد بناء المحافظ الاستثمارية، فيحدد التقرير ثلاثة مبادئ رئيسة للمرونة طويلة الأمد، وهي: التنويع، والدقة، والمرونة. فيوضح أن التنويع يتيح بناء محفظة قوية قادرة على التكيف مع الضغوط والدورات والتحولات طويلة الأجل، من خلال توزيع الاستثمارات عبر الأصول والمناطق والقطاعات والفترات الزمنية. ومع ذلك، يرى التقرير أن التنويع لم يعد وحده كافيًّا، إذ أصبحت الدقة والمرونة ضروريين. والدقة تعني تفكيك الموضوعات الكبرى مثل الذكاء الاصطناعي أو المناخ إلى شرائح استثمارية دقيقة؛ ففي الذكاء الاصطناعي مثلًا، يميز التقرير بين الشركات المُمكّنة مثل صانعي الشرائح ومراكز البيانات، والمستفيدين مثل منصات الحوسبة السحابية، والمستخدمين الذين يدمجون الذكاء الاصطناعي في أعمالهم.

والمرونة بحسب التقرير تعني القدرة على التنبّه المبكر للموضوعات غير المُقدّرة بالقدر الكافي. وهنا يبرز التكيف مع المناخ كجزء حيوي طالما تم إغفاله تاريخيًّا، لكنه يكتسب أهمية متزايدة مع تفاقم المخاطر المادية. فالتكيف لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحّة وموضوعًا استثماريًّا مكمّلًا لجهود إزالة الكربون.

ويشدد التقرير في النهاية على أهمية رصد الموضوعات التي لم تحظ بالاهتمام الكافي مثل التكيف المناخي، مقدرًا أن قيمة الاستثمارات في هذا المجال سترتفع من تريليوني دولار حاليًّا إلى تسعة تريليونات بحلول 2050، منها 3 تريليونات دولار تُعزى إلى النمو التدريجي الناتج عن الاحتباس الحراري.

وفي الختام، فإن التحولات الجذرية تُعيد رسم ملامح المشهد الاستثماري بصورة عميقة، مما يزيد من تعقيد البيئة أمام المستثمرين على المدى الطويل ويؤكد الحاجة إلى مبادئ راسخة. ففي حين يوفر التنويع وسيلة لتحمّل تقلبات الأسواق والصدمات المفاجئة، فإنه يتيح كذلك مواجهة مستويات أعلى من المخاطرة. ومن جانب آخر، تمنحنا المرونة القدرة على التكيّف السريع مع الفرص الناشئة. وبالالتزام الدائم بهذه المبادئ، يمكن تحويل التقلبات إلى فرص نمو، بما يعزز القدرة على الصمود ويولد عوائد مستدامة على المدى الطويل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

47 %


من مواطني الاتحاد الأوروبي أفادوا  بأنهم يلجأون إلى البريد الإلكتروني للتواصل مع المحاكم في بلدانهم (للاستفسار عن الإجراءات القانونية، أو لمتابعه سير القضايا)، وقد تصدرت الدنمارك القائمة بنسبة 70%، تلتها إستونيا بـ 68%، ثم فنلندا بـ 61%.

 

 

معلومات الاستطلاع:

 

قام مركز يورو باروميتر بإجراء استطلاع لرأي عينة من مواطني الاتحاد الاوروبي في الدول الـ 27 بلغ حجمها 25772، بهدف التعرف على أنماط تواصل المواطنين مع المؤسسات الحكومية في بلدانهم.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

في مصر "CCIE" إطلاق أول مختبر مُتنقل لشهادة

 

أعلنت شركة سيسكو بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات افتتاح أول مختبر متنقل لشهادة "CCIE" في مصر بمكتبها بالقاهرة. للمزيد من التفاصيل اطلع على هذا الإنفوجرافيك!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

الخدمات المُقدمة لأطفال غزة
 

معاناة الصغار في الحرب.. اهتمام خاص من الهلال الأحمر المصري بأطفال غزة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

تقديم 314 ألف خدمة طبية مجانية عبر 143 قافلة بجميع المحافظات في يوليو 2025 ضمن حملة «100 يوم صحة»


أعلنت وزارة الصحة والسكان تنفيذ 143 قافلة طبية شاملة بجميع المحافظات في يوليو 2025، ساهمت في تقديم 314 ألف و29 خدمة طبية وعلاجية لـ 119 ألف و622 مواطنًا في جميع محافظات الجمهورية، ضمن حملة «100 يوم صحة»، بهدف تعزيز الخدمات الطبية المجانية خاصةً في المناطق النائية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة الصحة العالمية: 1.2 مليار طفل تتراوح أعمارهم بين 0 و18 عامًا يتعرضون للعقاب البدني في منازلهم كل عام

 

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية (WHO) بعنوان  "العقاب البدني للأطفال: التأثير على الصحة العامة"  أن العقاب البدني لا يزال منتشرًا على نطاق واسع وبصورة مقلقة، مما يتسبب في أضرار جسيمة لصحة الأطفال ونموهم.

 

فعلى الصعيد العالمي، يُقدَّر أن 1.2 مليار طفل تتراوح أعمارهم بين 0 و18 عاماً يتعرضون للعقاب البدني في منازلهم كل عام. وتشير البيانات المأخوذة من 58 دولة إلى أن 17% من الأطفال الذين تعرضوا للعقاب البدني خلال شهر يوليو 2025 قد واجهوا أشد أشكاله – بما في ذلك الضرب على الرأس أو الوجه أو الأذنين، أو التعرض للضرب بشدة وبشكل متكرر.

 

ويتفاوت استخدام العقاب البدني في المنازل بشكل كبير بين البلدان، ​​فبين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و14 سنة، تراوحت معدلات العقاب البدني التي أبلغ عنها الآباء ومقدمو الرعاية خلال شهر  يوليو 2025  بين 30% في كازاخستان و32% في أوكرانيا، و63% في صربيا، و64% في سيراليون، و77% في توجو.

 

أما في المدارس، فإن هذه الممارسة منتشرة على قدم المساواة. ففي جميع أنحاء أفريقيا وأمريكا الوسطى، يتعرض حوالي 70% من الأطفال للعقاب البدني خلال سنوات دراستهم، وتجاوز معدل انتشاره 60% في إقليمي شرق المتوسط ​​وجنوب شرق آسيا،  بينما وُجدت معدلات أقل في إقليم غرب المحيط الهادئ التابع لمنظمة الصحة العالمية، حيث بلغ معدل انتشاره خلال العام الماضي حوالي 25%، وذلك خلال عام 2024.

 

وبوجه عام يعيش طفل من كل طفلين تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا (732 مليونًا) في بلدان لا يُحظر فيها العقاب البدني في المدارس حظرًا كاملًا.

 

ويُسلط التقرير الضوء على إن العواقب الصحية للعقاب البدني على الأطفال عميقة وبعيدة المدى. فبخلاف الإصابات الفورية، تُحفز هذه الممارسة استجابات بيولوجية ضارة، بما في ذلك زيادة تفاعل هرمونات التوتر والتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه التي يمكن أن تقوض النمو الصحي.

 

ويظهر التحليل عبر 49 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل أن الأطفال المعرضين للعقاب البدني هم، في المتوسط، أقل احتمالاً بنسبة 24% لأن يكونوا على المسار الصحيح للنمو مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعرضوا له، هذا بخلاف المخاطر المتزايدة من الإصابة بالقلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات وعدم الاستقرار العاطفي، وصولا إلى مخاطر تعاطي المواد المخدرة وحتى التفكير في الانتحار أو محاولته أو إكماله. كما يحمل العقاب البدني عواقب مجتمعية أوسع أيضاً. فالأطفال الذين يتعرضون له لتطوير سلوكيات عدوانية، وتزايد فرص الانخراط في سلوك عنيف أو معاد للمجتمع أو إجرامي.

 

وحتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، لم تُصدر سوى فنلندا والسويد قانونًا يحظر العقاب البدني للأطفال، إلا أنه بحلول أكتوبر 2024، سنت 67 دولة من جميع السياقات الجغرافية والثقافية ومستويات الدخل تشريعات تُوضّح أن العقاب البدني للأطفال غير قانوني أو مسموح به، وهناك المزيد من القوانين قيد الإعداد.

 

وعلى الرغم من أن العديد من البلدان قد حظرت العقاب البدني، فإن استمرار استخدامه – والاعتقاد الراسخ بأنه ضروري – يثبت أن التشريع وحده لا يكفي. لذا تؤكد منظمة الصحة العالمية على أنه يجب أن يقترن الإجراء القانوني بحملات التوعية العامة والدعم المباشر للآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين لتعزيز أشكال إيجابية وغير عنيفة من التأديب.

نتائج مؤشر الجاهزية المستقبلية لعام 2025

 

يُقيم مؤشر الجاهزية المستقبلية لعام 2025، والصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، مدى قدرة 40 مؤسسة مالية، و21 شركة للسيارات، و26 شركة للسلع الاستهلاكية لمواجهة الواقع الجديد، الذي يتميز بالسياسات الاقتصادية المتقلبة، وتسارع الابتكار، وتشديد اللوائح، وارتفاع توقعات المستهلكين.

تواجه المؤسسات في جميع القطاعات تقلبات شديدة وحالة من عدم اليقين. فمن الحروب والعقوبات إلى النزاعات التجارية والرسوم الجمركية، يحتاج قادة الأعمال والمؤسسات إلى التحلي بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات المستمرة.

يزداد نفوذ الشركات الصينية في صناعة السيارات؛ إذ تضم المراكز الأربعة الأولى في المؤشر ثلاث شركات صينية، وتصدرت شركة (BYD Company Ltd) المؤشر مسجلة 100 نقطة، تليها شركة (Tesla Inc) بقيمة 98.1، ثم شركة (Geely Automobile Holdings Ltd) في المركز الثالث بإجمالي 82 نقطة.

تحتل الشركات التي تركز بقوة على السيارات الكهربائية المراكز الأولى في المؤشر، في حين تواجه شركات السيارات التقليدية اتجاهات مقلقة وانخفاضًا في الإيرادات.

وفي مجال السلع الاستهلاكية، جاءت شركة (L’Oréal SA) لمستحضرات التجميل في المركز الأول مسجلة 100 نقطة، تليها شركة (Coca-Cola Co) للمشروبات في المركز الثاني بإجمالي 90.8 نقطة، ثم شركة (Unilever plc) للأدوات المنزلية في المركز الثالث بإجمالي 89.7 نقطة. وهذه الشركات ليست بالضرورة الأكبر من حيث الإيرادات، لكنها تتفوق في توقع الاتجاهات، والابتكار، والتكيف بشكل أسرع من منافسيها. 

وفما يتعلق بمجال الخدمات المالية، جاءت شركة (Mastercard Inc) في المركز الأول مسجلة 100 نقطة، يليها بنك (DBS Group Holdings Ltd) في المركز الثاني مسجلة 95.7 نقطة، ثم شركة (Visa Inc) في المركز الثالث بقيمة بلغت95.6 نقطة، ثم بنك (JPMorgan Chase & Co) في المركز الرابع بقيمة بلغت 81.1 نقطة.

تحسن مبيعات التجزئة في كندا خلال يونيو 2025

 


شهدَّت مبيعات التجزئة في كندا تحسنًا ملحوظًا خلال يونيو 2025، إذ ارتفعت المبيعات الإجمالية بنسبة 1.5% على أساس شهري، بدعم من زيادة إنفاق المُستهلكين على المواد الغذائية والمشروبات بعد التراجع المُسجل في مايو، وهو ما جاء متوافقًا مع التوقعات. وفي المقابل، سجلت مبيعات التجزئة الأساسية - التي تستثني السيارات وقطع الغيار- نموًا قويًا بنسبة 1.9%، متجاوزة توقعات السوق البالغة 1.1%


أما قطاع السيارات وقطع الغيار، الذي يستحوذ على أكثر من 27% من إجمالي مبيعات التجزئة، فقد حقق نموًا محدودًا نسبته 0.2% فقط، بعد تراجع حاد بلغ 3.4% في مايو، متأثرًا بسياسات التجارية الأخيرة، ويُعد قطاع التجزئة مؤشرًا مهمًا للنشاط الاقتصادي، إذ يُمثل نحو 40% من إجمالي إنفاق المُستهلكين. وقد أظهرت بيانات يونيو تراجع نسبة الشركات المُتأثرة بالسياسات التُجارية الأخيرة إلى27% مقابل 32% في مايو، رغم استمرار انعكاس هذه السياسات على الأسعار والطلب وسلاسل التوريد، مع بقاء تأثيرها المباشر محدودًا نسبيًا على قطاعات السيارات والصلب والألمنيوم.


كما ساهمت مبيعات المواد الغذائية والمشروبات التي تُشكل نحو خُمس إجمالي مبيعات التجزئة في تعزيز التعافي، مُسجلة نموًا بنسبة 2.3% بدعم من الأداء القوي لمنافذ البيع المختلفة. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى تراجع مبيعات التجزئة بنسبة 0.8% في يوليو، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التجاري، وتأثيرها على ثقة المُستهلكين.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

نحو صناعة مُستدامة: استراتيجيات الدنمارك لتقليل انبعاثات الكربون

تلعب صناعة البناء دورًا كبيرًا في الانبعاثات الكربونية العالمية، مما يساهم بشكل كبير في تغير المناخ. ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، فإن هذا القطاع مسؤول عن حوالي 38% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، والتي تنبع من استهلاك الطاقة التشغيلية المستخدمة في تشغيل وتدفئة وتبريد المباني، بالإضافة إلى الكربون المدمج في المواد وعمليات البناء.

 

ولمعالجة هذه المشكلة، يعمل القطاع على استكشاف استراتيجيات مختلفة لخفض بصمته الكربونية، والتي تشمل استخدام مواد بناء منخفضة الكربون، وتطبيق أساليب بناء موفرة للطاقة، وتبني مبادئ التصميم المستدام. بالإضافة إلى ذلك، يقوم صانعو السياسات بإدخال تشريعات جديدة لتشجيع تقليل الكربون في البناء، في حين يتم استخدام تقييمات دورة الحياة لتحليل وتقليل التأثير البيئي للمباني. ومن خلال التركيز على هذه الجوانب، يمكن لقطاع البناء إحراز تقدم كبير نحو الاستدامة والمساهمة في الجهود العالمية لتحقيق صافي انبعاثات صفرية.


وعليه، تُعَد الدنمارك نموذجًا رائدًا في هذا المجال، حيث نجحت في تحقيق توازن بين الرفاهية الاقتصادية والاستدامة البيئية، مما يجعل تجربتها جديرة بالدراسة.

خلفية حول استدامة البناء في الدنمارك

تبنت الدنمارك سياسات بيئية صارمة تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية في مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع البناء. وتُشجع التشريعات الدنماركية على استخدام مواد وتقنيات بناء مستدامة، مع التركيز على الابتكار والتطوير المستمر.وعليه، تم وضع استراتيجيات وسياسات صارمة لضمان تحقيق أهداف الحياد الكربوني. تشمل هذه التجربة عدة محاور رئيسة:


تحديد قيم الحد الأقصى لانبعاثات الكربون في المباني:


في عام 2021، أطلقت الدنمارك الاستراتيجية الوطنية للبناء المُستدام، والتي حددت قيمًا حدية للانبعاثات الكربونية في المباني الجديدة. تم تحديد الحد الأولي لانبعاثات الكربون عند 12 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل متر مربع سنويًّا، وتم تطبيقه على المباني التي تزيد مساحتها عن ألف متر مربع.

وقد تم تحديد هذه القيمة بناءً على دراسات الجدوى، حيث قُدِّر أن حوالي 90% من المباني يمكنها الامتثال لهذا الحد دون الحاجة إلى تعديلات جوهرية. ونتيجة لذلك، دخلت القيم الحدية الجديدة لانبعاثات الكربون للمباني حيز التنفيذ في يناير 2023، مما جعل الدنمارك أول دولة في دول الشمال الأوروبي تفرض هذا النوع من المتطلبات.

 

اعتمد النهج الدنماركي على تطبيق حد ابتدائي للانبعاثات إلى جانب إلزامية التصريح المناخي، مما يضمن امتثال المشاريع النموذجية في البداية دون الحاجة إلى جهود إضافية كبيرة. ومن الخصائص البارزة لهذا النهج معدل التحديث الدوري للوائح، حيث يتم مراجعتها وتحديثها كل عامين لضمان توافقها مع الأهداف المناخية.


في عام 2024، توصلت الحكومة الدنماركية إلى اتفاق مع ائتلاف سياسي واسع لتشديد حدود انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للمباني الجديدة بدءًا من يوليو 2025. يهدف الاتفاق الجديد إلى خفض الحد الأقصى لمكافئ ثاني أكسيد الكربون للحد من التأثير المناخي للمباني، مع تحديد حدود مختلفة بناءً على نوع المبنى لتوسيع نطاق البناء الجديد الخاضع لهذه المعايير.

وبمتوسط 7.1 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل متر مربع سنويًّا، فإن هذا الهدف يفوق القيم المحددة في الاستراتيجية الوطنية للبناء المستدام لعام 2021. كما التزمت الأطراف الموقعة على الاتفاق بتوسيع نطاق المباني المشمولة بالحدود الكربونية، ليشمل منازل العطلات والمباني غير المدفأة التي تزيد مساحتها عن 50 مترًا مربعًا بدءًا من عام 2025.


وفي هذا الصدد، سيتم تنفيذ خطة تدريجية لتقليل الحدود القصوى لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدى السنوات القادمة، حيث سيكون الحد الأقصى في عام 2025 حوالي 7.1 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل متر مربع سنويًّا، ومن ثم سيتم تخفيضه إلى 6.4 كجم بحلول 2027 و5.8 كجم بحلول 2029.


تتنوع هذه القيم حسب نوع المبنى، على سبيل المثال:

  • المنازل الفردية والمباني السكنية الصغيرة: 6.7 كجم CO₂e/م²/السنة.

  •  مباني الشقق والمكاتب: 7.5 كجم CO₂e/م²/السنة.

  • المؤسسات والمباني العامة: 8.0 كجم CO₂e/م²/السنة.

بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر الطاقة المتجددة عنصرًا أساسيًّا في خطط الدنمارك لخفض البصمة الكربونية في قطاع البناء. تمثل مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الكتلة الحيوية والطاقة الشمسية والرياح، نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة في البلاد، مما يقلل بشكل ملحوظ من كثافة الانبعاثات الكربونية في قطاع البناء.

وقد اعتمدت الحكومة الدنماركية تدابير تهدف إلى تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الكتلة الحيوية للحرارة والطاقة، بسبب المخاوف البيئية المتعلقة بإمداداتها المستدامة.

صناعة البناء والتعاون بين القطاعين العام والخاص


أطلقت الحكومة الدنماركية في عام 2020 شراكات مناخية ضمت شركات من مختلف القطاعات الصناعية، بما في ذلك قطاع البناء، للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية. وتضمنت توصيات هذه الشراكات إدخال محاسبة الكربون الإلزامية للمباني الجديدة، مع فرض متطلبات أكثر صرامة في لوائح البناء بدءًا من عام 2023.


ومن ثم، فإن انخراط القطاع الخاص من العوامل الرئيسة التي ساهمت في تحقيق هذا التقدم. فقد التزمت أكثر من 630 شركة دنماركية، بما في ذلك كبرى شركات البناء ومواد البناء، طوعًا بتخفيض انبعاثات الكربون المدمج بما يتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية المحدد في اتفاقية باريس.

وعلى الرغم من أن مجموعة من المهندسين المعماريين قدّروا مؤخرًا أن قطاع البناء بحاجة إلى تقليل الانبعاثات بأكثر من 90% مقارنة بالمستويات الحالية ليظل متماشيًا مع أهداف اتفاقية باريس، فإن هذه المبادرة الطوعية أوجدت زخمًا كبيرًا، مما يُظهر استعداد الصناعة لمواجهة حتى أكثر الأهداف طموحًا.

تكييف اللوائح لتلبية الأهداف المناخية الحالية

تعتمد أنظمة البناء الحالية على سياقات تاريخية، غالبًا ما كانت مرتبطة بمعايير السلامة التي تم وضعها استجابة لأحداث كبرى، مثل الحرائق التي أثرت في قوانين البناء في كوبنهاغن قبل أكثر من قرن. ولتحقيق أهداف الاستدامة اليوم، من الضروري إعادة النظر في هذه القوانين القديمة وتحديثها. ولهذا، فإن الإطار الدنماركي الجديد لا يأخذ في الاعتبار الاحتياجات الحالية فحسب، بل يستشرف أيضًا شكل المباني والمدن التي يرغب العالم في تركها للأجيال القادمة. فالأمر لا يتعلق فقط بتحديث القوانين، بل بتطور ضروري في ممارسات البناء يعكس التزام العالم بمستقبل منخفض الكربون.

أمثلة على نجاح الدنمارك في صناعة البناء الخالية من الكربون


في عام 2023، أعلنت مؤسستا (Realdania) و(Villum Fonden) عن عزمهما المساهمة في تطوير مشروع بناء دنماركي بالتعاون الوثيق مع أبرز الجهات الفاعلة في سوق الإسكان في الدنمارك. ويهدف المشروع إلى تطوير حلول وأمثلة عملية تساهم في تقليص البصمة المناخية لقطاع البناء السكني في الدنمارك بنسبة 75% بحلول عام 2030.


وبالإضافة إلى تقليل البصمة المناخية، ويهدف المشروع إلى بناء منازل صحية وجذابة، تتكامل فيها الهندسة المعمارية والمواد والمناخ الداخلي. ويجب أن تضمن عملية التطوير قابلية الحلول للتوسع، وبهذه الطريقة، ستحفز هذه المباني النموذجية العرض والطلب على المساكن المستدامة في الدنمارك.

التحديات التي تواجه الدنمارك في صناعة البناء منخفض الكربون


1. صعوبة تسريع عمليات التجديد وتحسين كفاءة الطاقة:


يواجه قطاع البناء في الدنمارك تحديًا كبيرًا يتمثل في معدل التجديد البطيء للمباني القديمة، مما يعوق تحسين كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية. فعلى الرغم من أن استهلاك الطاقة النهائية للتدفئة قد انخفض بنسبة 45% منذ عام 1975، فإن النمو في عدد المساكن وحجمها أدى إلى زيادة إجمالية في استهلاك الطاقة بين عامي 2000 و2017. كما أن استهلاك الطاقة في المنازل الدنماركية لا يزال أعلى من دول مثل ألمانيا وهولندا والسويد، ما يعكس الحاجة إلى تعزيز وتيرة التجديدات لخفض الانبعاثات وتحقيق الأهداف المناخية.


2. قيود على برامج الدعم المالي والتشجيع على تجديدات الطاقة:


تقدم الدنمارك بعض الحوافز الضريبية لملاك المنازل الراغبين في تحسين كفاءة الطاقة، مثل برنامج (BoligJobordningen)، لكنه يواجه قيودًا مالية بسبب السقف السنوي المحدد له، مما يجعله غير قادر على تغطية عمليات التجديد الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدعم يقتصر على نوعية التجديدات، وليس على مقدار الطاقة التي يمكن توفيرها، مما قد يؤدي إلى توجيه الاستثمارات إلى مشاريع غير ذات كفاءة عالية من حيث خفض الانبعاثات.


3. اعتماد كبير على الكتلة الحيوية وتأثيراتها البيئية:


على الرغم من أن الدنمارك تعتمد بشكل متزايد على الطاقة المتجددة، فإن الاعتماد المفرط على الكتلة الحيوية للتدفئة والطاقة يثير تحديات بيئية واقتصادية. فهناك مخاوف بشأن استدامة الإمدادات من الكتلة الحيوية، خاصة أن استهلاك الدنمارك منها يفوق المستوى الذي يمكن أن يكون مستدامًا عالميًّا. بالإضافة إلى ذلك، فإن استيراد الكتلة الحيوية من دول مثل إستونيا ولاتفيا والولايات المتحدة يزيد صعوبة التأكد من أن الغابات التي تُستخرج منها هذه الموارد تُدار بشكل مستدام.


4. ضعف التنافسية في سوق التدفئة المركزية:


يمثل سوق التدفئة المركزية في الدنمارك تحديًا آخر؛ نظرًا لضعف المنافسة وعدم وجود فرص كافية للوصول إلى الشبكات الحرارية من قبل جهات جديدة. هذا الأمر يحد من فرص الابتكار والاستثمارات الجديدة في مصادر تدفئة أكثر استدامة، ما يعوق الانتقال إلى أنظمة أقل كثافة كربونية. على سبيل المثال، في السويد، أدى تحرير السوق إلى زيادة الاستثمارات في أنظمة تدفئة أكثر كفاءة وأقل تلويثًا.


نحو مستقبل قائم على الابتكار منخفض الكربون


تضع لوائح الكربون المدمج الدنمارك على مسار التغيير التحويلي في قطاع البناء. ومن خلال تطبيق تقييمات دورة الحياة (LCA) ودعم طموح القطاع الخاص، تسعى البلاد إلى تجاوز الأهداف الحالية وتطوير إطار مستدام ومرن.

وتُظهر هذه المبادرة الاستباقية أن تنظيم الكربون المدمج ليس ممكنًا فحسب، بل ضروريًّا أيضًا لأي دولة تسعى إلى إحداث تأثير حقيقي على الأهداف المناخية العالمية. ويظل قطاع البناء الدنماركي مستعدًا لقيادة الطريق، ودفع حدود الإمكانيات، ورسم ملامح مستقبل مستدام في البيئة العمرانية.


في الختام، تُظهر تجربة الدنمارك الصناعية نموذجًا ملهمًا لكيفية دمج الاستدامة والابتكار في قطاع البناء، مما يسهم في خفض البصمة الكربونية وتعزيز الاقتصاد الأخضر. ومن خلال التزامها بتطوير سياسات بيئية متقدمة وتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، واستطاعت الدنمارك تحقيق خطوات ملموسة نحو بناء مستدام.

ومع استمرار هذه الجهود، يمكن أن تكون الدنمارك مثالًا يُحتذى به للدول الأخرى الساعية إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.


المصدر: آفاق صناعية، العدد (11)

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. صفاء مطعيش
خبيرة دراسات مستقبلية ومؤسسة Mata Link Strategies


الحوكمة في عصر التعقيد: تحديات وفرص

 

نحن نعيش في عصر تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية بوتيرة غير مسبوقة. فقد تجاوزت وسائل الاتصال الرقمية عدد سكان العالم بشكل هائل، مما أعاد تشكيل طرق تفاعلنا، وعملنا، وإدارتنا. كما زادت العولمة من الترابطات النظامية، مما جعل الاضطرابات مثل الأزمة المالية لعام 2008 وجائحة "كوفيد-19" أكثر تكرارًا وأشد تأثيرًا. وغالبًا ما تكافح الهياكل الحوكميّة التقليدية للتكيف مع هذا الواقع الديناميكي.

تواجه مصر تحديات حوكمة معقدة تتطلب نُهجًا مُبتكرة وقابلية للتكيّف. وعلى الرغم من الصعوبات العالمية، فقد أسفرت مبادرة "مصر الرقمية" عن رقمنة ما يزيد على 38% من الخدمات الحكومية بحلول عام 2023. وهذا التحول الرقمي ليس مجرد تحديث تقني، بل هو تحول جوهري في طريقة تفاعل المواطنين مع الدولة. ويستدعي ذلك تطوير نهج حوكمة جديدة تجمع بين الابتكار التكنولوجي والتكيف المؤسسي. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو ضمان الشمول الرقمي؛ حيث يجب تمكين الفئات المهمشة من الوصول إلى الخدمات الحكومية الإلكترونية والاستفادة منها، دون تفاقم الفجوة الرقمية.

وتزيد قابلية التأثر بالتغير المناخي من تعقيدات الحوكمة، وتُعد دلتا النيل، التي يقطنها 95% من سكان مصر، معرضة بشدة لخطر ارتفاع مستوى سطح البحر، وتُقدّر الخسائر المحتملة بنحو 35 مليار دولار بحلول عام 2050. يتطلب التصدي لهذه المخاطر تبني نماذج حوكمة استباقية توازن بين الاستدامة طويلة الأجل والأولويات الآنية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أكدت مبادئ الجمهورية الجديدة.. خبراء: كلمة الرئيس للأهرام في عيد الـ 50 ألف  عدد تعكس اهتمامه بالصحافة القومية - بوابة الأهرام

رأي الأهرام 
صحيفة الأهرام

 

مسئولية المجتمع الدولى عن مجاعة غزة


تتوالى التقارير التي تشير إلى تفاقم حالة المجاعة في قطاع غزة، بسبب الحرب التي تواصل إسرائيل شنها داخل القطاع على مدى أكثر من 22 شهرًا، وآخرها تقرير التصنيف المرحلي المًتكامل للأمن الغذائي، الذي أكد أن القطاع وصل إلى هذه المرحلة بالفعل.

 

اللافت في هذا السياق، أن الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو لا تُبدي اهتمامًا بهذه التقارير ولا بالتحذيرات المتتالية التي تطلقها العديد من الدول والمنظمات المعنية بما يجري داخل القطاع، بل إنها تمعن في تكريس هذه المجاعة عبر فرض قيود شديدة على دخول المساعدات الإنسانية، واستهداف الفلسطينيين الذين يقتربون من مراكز توزيعها.

 

من دون شك، فإن ذلك يعود في المقام الأول إلى أن المجتمع الدولي ورغم التحذيرات التي يطلقها من عواقب استمرار الحرب في قطاع غزة لا يمارس ضغوطًا كافية على إسرائيل من أجل التوقف عن الانتهاكات التي ترتكبها داخل القطاع، وإنهاء الحرب عبر الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لاسيما مع اقتراب افتتاح عامها الثالث في أكتوبر القادم.

 

وبالطبع، فإن عدم تعرض إسرائيل لضغوط كافية يوجه لها رسائل تفهمها على نحو يدفعها إلى المضى قُدمًا نحو استمرار العمليات العسكرية في القطاع، خاصة أن حسابات الائتلاف اليميني الحاكم تُعزز هذا التوجه.

 

من هنا، طالبت مصر، عبر البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية، المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته، والتحرك من أجل وقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، خاصة أن ازدواجية المعايير التي يتعامل بها مع ما يحدث كان لها دور فيما وصلت إليه الأمور في القطاع.

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتب الصحفي علي محمود 

صحيفة الأهرام

 

هل تجاوزت مصر الأزمة الاقتصادية؟

 

المؤشرات الإيجابية التي ترصد أداء الاقتصاد الوطني تدعو للتفاؤل، وتشير إلى الخير القادم في مستقبل مزدهر لهذا البلد صاحب التاريخ والحضارة العريقة. فهي تحمل بشرى سارة لشعبٍ وفيٍّ تحمل عن طيب خاطر أعباء الإصلاح الاقتصادي وغلاء الأسعار طوال السنوات الماضية، مدفوعًا بثقة في الله والقيادة السياسية لتجاوز هذه الضائقة إلى فرج يجلب فرحًا وإصلاح يأتي بالفلاح.

 

قبل أيام، أصدرت مؤسسة "فيتش" العالمية تقريرًا حول أداء الاقتصاد المصري حمَّل بشائر سارة تؤكد سلامة الإصلاح، إذ أكدت أن معدل نمو الاقتصاد المصري خلال الربع الثالث من عام 2024/2025 ارتفع ليسجل أعلى مستوياته خلال 3 سنوات عند 4.8%، وهو أعلى من توقعات "فيتش" السابقة للربع ذاته والبالغة 4.1%، مما أدى إلى رفع الوكالة تقديراتها لعام 2024/2025 من 3.9% إلى 4.1%، مؤكدًة أن ذلك النمو سيكون مدعومًا بقوة الصادرات ونشاط السياحة.

 

يتواكب هذا التقرير مع العديد من المؤشرات الأخرى التي تؤكد أن الاقتصاد المصري في طريقه للتخلص من أزمته. ولعل الأرقام الرسمية المُحدثة حول التضخم والاحتياطي النقدي ونمو الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين في الخارج، كلها تؤكد أن هناك نموًا كبيرًا قد طرأ ومنجزات قد تحققت. ووفق تقرير للبنك المركزي أواخر يوليو الماضي، فإن إيرادات السياحة سجلت 12.5 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى مارس من العام المالي 2024-2025، مقابل 10.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

 

كما ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج في الفترة ذاتها إلى 26.4 مليار دولار مقارنة بـ14.5 مليار دولار. كما أن التضخم لشهر يوليو الماضي سجل تراجعًا وبلغ 13.1%.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات



 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp