الأربعاء 15 أكتوبر 2025- عدد رقم 1153- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا نستعرض فيه أبرز التطورات والأخبار المحلية والإقليمية والدولية.  

من أخبارنا المحلية:

تشغيل تجريبي لمحطة الربط الكهربائي المصري السعودي
: زار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، محطة الربط الكهربائي المصري السعودي العملاقة بمدينة بدر، "جهد 500 كيلو فولت تيار مستمر"، والتي تُعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائية، وتابع مراحل الاختبار والتشغيل التجريبي، وأكد أن هذه المحطة تُمثل أحد الركائز المُهمة لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والمملكة العربية السعودية، والذي يحظى باهتمام ومُتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالنظر إلى أهمية هذا المشروع كنموذج للتكامل العربي في مجال الطاقة، ووجهّ بسرعة العمل على الانتهاء من المرحلة الثانية ليكون المشروع بمرحلتيه جاهزًا للتشغيل بحلول أبريل 2026.
 
آليات فحص ومراقبة السلع والمنتجات: كانت محور أحد اجتماعات السيد رئيس مجلس الوزراء بالأمس مع كلٍ من رئيس هيئة سلامة الغذاء ورئيس جهاز حماية المستهلك؛ حيث أكد سيادته ضرورة توافر آليات محددة وواضحة لكل سلعة من السلع والمنتجات التي يتم إتاحتها في الأسواق، أو التي يتم تصديرها، خاصةً المنتجات الغذائية؛ لضمان جودتها والحفاظ على صحة المواطنين، مشيرًا إلى أن السلع المصرية تتمتع حاليًا بسمعة جيدة على المستوى العالميّ، ونشهد حاليًا زيادة مطردة في الصادرات، ما يلزم العمل على الحفاظ على ما تحقق في ضوء خطة الدولة لمضاعفة الصادرات المصرية.
 
تيسيرات جديدة للمشروعات المتعثرة: أصدر الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، قرارًا يسري حتى 30 أبريل 2026 يتضمن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة على رأسها: منح مهلة 6 أشهر للمشروعات الصناعية التي أنجزت أكثر من 50% من الإنشاءات لاستكمال المشروع واستخراج الترخيص والسجل الصناعي مع إعفاء كامل من غرامات التأخير خلال هذه المدة، ومنح مهلة 12 شهرًا للمشروعات التي لم تنفذ أي نسبة بنائية أو لم تتجاوز نسبة 50% من الإنشاءات وحاصلة على رخصة بناء مع إعفاء من الغرامة المقررة عن فترة الـ6 أشهر الأولى فقط.

 

ماذا أيضًا بنشرتنا؟
 
لقاء مع شبكة"بلومبرج" العالمية: أجرته الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تحدثت خلاله عن التأثير المتوقع لاتفاق إنهاء الحرب بقطاع غزة وقمة شرم الشيخ للسلام على عودة الحركة الطبيعية لقناة السويس وخفض تكلفة التجارة العالمية، متوقعةً أن يكون عام 2026 نقطة تحول للاقتصاد المصري، بمساهمات فعلية من قطاعات الاقتصاد الحقيقي وعلى رأسها الصناعة، واستمرار نمو السياحة والاتصالات، وتحويلات المصريين بالخارج، وضخ استثمارات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
 
توقعات إيجابية للنمو: رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.5% بنهاية العام المالي 2024 - 2025، مقارنةً مع تقديرات سابقة عند 4.1%، ووفقًا لتقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» لشهر أكتوبر 2025، فقد خفّض الصندوق تقديراته للتضخم في مصر خلال العام المالي الحالي إلى 11.8% مقابل 12.5% حسب تقديراته في أبريل الماضي، يأتي ذلك تزامنًا مع توقع البنك الدولي ارتفاع معدل نمو الاقتصاد المصري إلى 4.3% خلال العام المالي الجاري، على أن يواصل الاقتصاد نموه إلى 4.8% في العام المالي المقبل.

 

حوار على هامش اجتماعات الخريف: أكد السيد أحمد كجوك وزير المالية، فى حوار مفتوح مع مستثمرين دوليين ببنك «ستاندرد تشارترد» و«سيتي بنك»، خلال مشاركته في اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن، أن الاقتصاد المصري يتحسن وينمو بتزايد ثقة المستثمرين، موضحًا أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية بدأت تؤتى بثمارها من خلال الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي ودفع معدل النمو، إلى جانب الأداء القوي لقطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام المالي الماضي.

 

خطة طموحة لمدة خمس سنوات: شارك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية كمتحدث رئيسي في افتتاح القمة العالمية الثالثة للطاقة، وتحدث عن خطة مصر في مجال البحث والاستكشاف للبترول والغاز خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي تستهدف حفر نحو 480 بئرًا استكشافية باستثمارات تتجاوز 5.7 مليارات دولار.


فوز مصر بعضوية مجلس حقوق الإنسان: فازت مصر بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة من 2026-2028، وذلك خلال الانتخابات التي تمت يوم 14 أكتوبر بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث حصلت مصر على 173 صوتًا، ويُعد هذا الفوز هو الثالث لمصر بعضوية المجلس، منها فترتين خلال رئاسة السيد رئيس الجمهورية، بما يعكس الثقة في الدور المصري الفاعل في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي.


إلى تطورات اتفاق إنهاء الحرب بقطاع غزة:
 

 أعلن الجيش الإسرائيلي، بالأمس، تسلم الصليب الأحمر رفات أربعة رهائن إسرائيليين من قطاع غزة، وفي المقابل قالت السلطات الصحية المحلية في غزة إن الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين الذين قُتلوا أثناء الحرب وصلت إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي غزة بعد تسليم إسرائيل لها، وعددها 47 جثمانًا، فيما دعت إسرائيل حركة "حماس" إلى تطبيق اتفاق وقف الحرب وبذل الجهود المطلوبة لإعادة باقي جثامين الأسرى الإسرائيليين، وأبلغت الأمم المتحدة أنها ستسمح بدخول 300 شاحنة مساعدات فقط اليوم بدلاً من 600 كانت مقررة، كما منعت إدخال الوقود والغاز باستثناء كميات محدودة مخصصة لـ"الاحتياجات الإنسانية الأساسية".

اتهمت حركة «حماس» إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مقتل 9 من أهالي قطاع غزة، ونقلت شبكة «قدس» الإخبارية عن الناطق باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، قوله إن «قتل جيش الاحتلال لعدد من أهالي قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار، انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار».

 
وأخيرًا..
 
بقسم "تقارير دولية في سطور" نتعرف على أهم ملامح التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بعنوان "تحديث التجارة العالمية - أكتوبر 2025: استمرار قوة التجارة العالمية رغم تغيرات السياسات وحالة عدم اليقين"، أيضًا يمكنكم الاطلاع على تقرير آخر بعنوان "توفير الوقود المستدام: المسارات نحو عام 2035"، والصادر عن الوكالة الدولية للطاقةوبقسم "عروض" يمكنكم الاطلاع على تقرير "قياس شمولية الصادرات" الصادر عن الأونكتاد.

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

من مظاهر احتفاء الأهرامات بقمة شرم الشيخ للسلام

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية


أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد 273 من إصدارة «قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية خلال الأسبوع»، ويتناول بالتحليل أبرز الأحداث والقضايا على مدار الأسبوع المنتهي في 6 أكتوبر الجاري.
 


تتناول الإصدارة اتجاهات الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وذلك من خلال ثلاثة أقسام رئيسية على النحو التالي:

  • القسم الأول الاتجاه العالمي: يتناول مستجدات الاقتصاد العالمي، وأبرز التحركات على الساحة العالمية.

  • القسم الثاني الشرق الأوسط: يتناول أبرز المستجدات بالدول العربية، والشأن التركي، والإيراني، والإسرائيلي.

  • القسم الثالث الشأن الإفريقي: يتناول أبرز المستجدات المتعلقة بدول القارة.


لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط  هنا

كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط  هنا

أخبار محلية

متابعة مراحل الاختبار والتشغيل التجريبي لمحطة الربط الكهربائي المصري السعودي بمدينة بدر

 
 

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ميدانيًا، مراحل الاختبار والتشغيل التجريبي لمحطة الربط المصري السعودي العملاقة بمدينة بدر، "جهد 500 كيلو فولت تيار مستمر"، والتي تُعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم وتكنولوجيا التصنيع والتشغيل والاستخدام على خطوط الربط مع الشبكات الكهربائي، رافقه المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بمهام وزيرة البيئة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من المسئولين.
 
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن زيارته للمحطة يأتي اتصالاً بالحرص على متابعة الخطوات النهائية لاختبار وتشغيل هذه المحطة؛ التي تُمثل أحد الركائز المُهمة لمشروع الربط الكهربائي بين مصر والمملكة العربية السعودية، والذي يحظى باهتمام ومُتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالنظر إلى أهمية هذا المشروع كنموذج فاعل للتكامل العربي في مجال الطاقة، ودوره في تعزيز فاعلية الشبكات الكهربائية ودعم استقرارها، والاستفادة من قدرات التوليد المُتاحة خلال فترات ذروة الأحمال الكهربائية.
 
وبدوره، أشار المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلى أن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي؛ يهدف لخلق جسر من الطاقة الكهربائية يربط بين البلدين الشقيقين، وذلك في إطار العمل على إنشاء شبكة كهربائية مُتكاملة تربط بين الدولتين، وما ينتج عنه من تبادل للطاقة الكهربائية بكفاءة ومرونة تمهيدًا لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء، وذلك انطلاقًا من رؤية واضحة وخطة متكاملة لرفع كفاءة منظومة الطاقة وإيجاد حلول عاجلة ومستدامة لاستقرار الشبكة الموحدة وتحسين جودة الخدمة، بالإضافة إلى التوسع في الاعتماد على الطاقات المتجددة ورفع كفاءة تشغيل محطات التوليد وخفض استخدام الوقود. كما أن هذا المشروع يهدف إلى استغلال الاختلاف في وقت حدوث ذروة الحمل بين شبكتي البلدين، لتعظيم الاستفادة من قدرات التوليد في مصر والسعودية وخفض معدلات استهلاك الوقود والتشغيل الاقتصادي للشبكة، ويعد ربطًا بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة ونواة لربط كهربائي بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا.
 
وقام الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه بزيارة جانبًا كبيرًا من أقسام المحطة ومركز التحكم والتشغيل، كما تابع مراحل الاختبارات التي تُجرى لجميع المُعدات وكافة المُهمات، ومُكونات المحطة تمهيدًا لبدء تشغيل المشروع؛ والربط على الشبكة الكهربائية المُوحدة في مصر والسعودية قبل نهاية العام الجاري؛ في إطار رؤية الدولة لإيجاد حلول مُستدامة للحفاظ على استقرار الشبكة القومية الموحدة، وتحسين جودة التغذية.
 
وشدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الالتزام بالمواعيد المقررة للتشغيل، حيث تم الإشارة إلى أنه تم الانتهاء من محطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا 2، والخط الهوائي (بدر / طابا 2) جهد 500 ك.ف بطول حوالي (320 كم)، وكذا الانتهاء من تنفيذ أعمال الكابلات البحرية والأرضية، والتركيبات للمهمات وفرد كابلات الجهد المتوسط والمنخفض وأعمال التغذية الكهربية بالـ  (AC - DC)وتشغيل لوحات التحكم والتركيبات الخاصة بنهايات الكابلات واختبارات لوحات التحكم وشبكة الصرف والمياه والألياف الضوئية (OPGW) وغيرها من مجريات إنجاز المحطات وخط الربط استعدادًا لبدء التشغيل والربط على الشبكة الكهربائية.

 

اجتماع مع الاستشاريين وممثلي تحالف الشركات المنفذة لمشروع الربط الكهربائي المصري السعودي

 

وعقب الزيارة، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بموقع المشروع ضم الوزراء والمسئولين وممثلي تحالف الشركات المنفذة، والاستشاريين، حيث عرضت المهندسة/ إيمان قداح، ممثل استشاري المشروع، تقريرًا تناول الوضع الراهن لمسار مشروع الربط من الجانب المصري، ومعدلات تنفيذ الأعمال، لاسيما البنية التحتية، ومسارات الخطوط الهوائية والكابلات البحرية، بالإضافة إلى استعراض المخطط الزمني الحالي ومواعيد التشغيل النهائي.
 
وخلال الاجتماع، أشاد السيد رئيس مجلس الوزراء بالجهد المبذول من جانب الشركات المنفذة، ووجه بسرعة العمل على الانتهاء من المرحلة الثانية من هذا المشروع؛ ليكون المشروع بمرحلتيه جاهزًا للتشغيل بحلول أبريل 2026،  كما وجه بتصوير هذا المشروع العملاق بشكل احترافي حتى يتسنى إظهار حجم الجهد المبذول به. 
 
ومن جانبهم، تقدم تحالف الشركات المنفذة بالشكر لرئيس الوزراء على المتابعة الدؤوبة لخطى تنفيذ هذا المشروع، وكذا لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة على تيسير الكثير من المهام، وتذليل التحديات المختلفة، والتنسيق مع الجهات المعنية، وتمت الإشارة إلى أن الشركات المُنفذة سجلت نحو 11.6 مليون ساعة عمل حتى الآن في هذا المشروع الواعد.
 
كما تم خلال الاجتماع الإشادة بكفاءة العمال المصريين الذين تم الاعتماد عليهم في تنفيذه، وفي هذا الإطار، أكد السيد رئيس مجلس الوزراء ضرورة إنشاء مدارس لتعليم شبابنا المهارات الفنية الخاصة بمثل هذه المشروعات مع إمكانية تصدير العمالة لتنفيذ مثل هذه المشروعات في دول أخرى.

 

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض الموقف التنفيذي لأعمال تطوير ورفع كفاءة بحيرة البردويل
 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال تطوير ورفع كفاءة بحيرة "البردويل"، وذلك بحضور الدكتورة/ منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، والفريق/ أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، واللواء/ عصام والي، ممثلاً لجهاز مستقبل مصر، والدكتور/ صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، ومسئولي الجهات المعنية.
 
وخلال الاجتماع، أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفع كفاءة بحيرة "البردويل"، والتنسيق بين الجهات المعنية بشأن الأعمال المختلفة بما يسهم في ظهورها في أفضل صورة، وذلك من خلال تطوير البحيرة وتعميق وتوسيع الممرات المائية للبواغيز التي تصلها بالبحر المتوسط، مع إعادة استخدام رواسب البحيرة من خلال معالجتها وتطهيرها وضخها في التربة، الأمر الذي يحقق مردودًا تنمويًا وبيئيًا كبيرًا.
 
وصرح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء بأن الاجتماع استعرض مستجدات مختلف الأعمال التي يتم إجراؤها في بحيرة البردويل خلال المرحلة الحالية، بما تشمله من أعمال التكريك والبوغاز، وتطوير الأرصفة، وحلقات السمك، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستهدفة من تطوير البحيرة.
 
وأضاف المتحدث الرسمي: تمت الإشارة خلال الاجتماع كذلك إلى أننا بصدد تلقي الآراء المقترحة والتي سيقدمها استشاري مشروع التطوير بشأن أي أعمال جديدة مطلوبة في هذا الشأن، بما يخدم عملية تنمية البحيرة، وتحقيق أقصى استفادة منها خلال المرحلة المقبلة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة آليات وضوابط فحص ومراقبة السلع والمنتجات

 

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ لمتابعة الآليات والضوابط الحاكمة لفحص ومراقبة السلع والمنتجات، وذلك بحضور كل من الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والسيد/ إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك.
 
وخلال الاجتماع، أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة الآليات والقواعد الحاكمة والمنظمة للرقابة على السلع والمنتجات الغذائية، بما يُسهم في حماية صحة المواطنين، وتوفير بيئة ملائمة لتطوير القطاع الإنتاجي المصري للمنتجات الغذائية والزراعية، ويدعم الثقة في المنتج الغذائي المصري وطنيًا وعالميًا. وفي هذا السياق؛ شدد على ضرورة توافر آليات محددة وواضحة لكل سلعة من السلع والمنتجات التي يتم إتاحتها في الأسواق، أو التي يتم تصديرها، خاصة المنتجات الغذائية، ولاسيما أن السلع المصرية تتمتع حاليًا بسمعة جيدة على المستوى العالميّ، ونشهد حاليا زيادة مطردة في صادراتنا، وهو ما يلزمنا بالعمل على الحفاظ على ما تحقق في ضوء خطة الدولة لمضاعفة الصادرات المصرية.
 
فيما، أكد الدكتور طارق الهوبي أن سلامة الغذاء تُعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي والصحة العامة، وأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الحرص على التنسيق الفعّال بين مختلف الجهات المعنية لضمان وصول غذاء آمن وسليم للمواطنين، لافتًا إلى أن الهيئة تعمل بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة على تطوير منظومة رقابية متكاملة، تستند إلى العلم، وتطبق منهجية تقييم وإدارة المخاطر، وتُفعّل آليات الرقابة الحديثة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

جهود جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالمحافظات الحدودية

 

التقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد/ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لمٌتابعة الموقف التنفيذي لجهود الجهاز بالمحافظات الحدودية.
 
وفي مُستهل الاجتماع، استعرض السيد باسل رحمي تقريرًا حول حجم مساهمات الجهاز في المحافظات الحدودية، بالإضافة إلى إنجازاته في مجال التجمعات الإنتاجية والحرف اليدوية، موضحًا أن مصر تحتوي على حوالي 145 تجمعًا طبيعيًا (إنتاجي وتكتلات)، يشكل ما يقرب من 63% منها حرفًا يدوية ذات طابع تراثي، وهناك 25 تجمعًا إنتاجيًا طبيعيًا داخل المحافظات الحدودية، موزعة على النحو التالي: 7 تجمعات في مرسى مطروح، و6 في محافظة أسوان، وكذا 2 في جنوب سيناء، بالإضافة إلى 4 في شمال سيناء، و3 في البحر الأحمر، بالإضافة إلى 3 تجمعات إنتاجية بمحافظة الوادي الجديد.
 
كما أشار الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر إلى رفع قدرة التجمعات الإنتاجية بالمحافظات الحدودية، بالتعاون مع المشروع الإسباني التابع للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، وذلك من خلال تنفيذ برامج تستهدف تطوير المهارات الفنية لمجموعات الإنتاج، مع التركيز بشكل خاص على دعم المجموعات النسائية في مجالات الحرف اليدوية، مثل: أشغال الإبرة والتطريز اليدوي في محافظات مطروح وشمال وجنوب سيناء، كما تشمل الجهود تعزيز الحرف المتعلقة باستغلال مخلفات النخيل في محافظتي أسوان والوادي الجديد. بالإضافة إلى ذلك، يتم العمل على بناء قدرات الجمعيات والجهات الداعمة لهذه التجمعات الحرفية لضمان استدامة تلك الأنشطة وتعزيز تأثيرها على المستوى المجتمعي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة يبحث مع وزيرة الصحة الألمانية تعزيز التعاون المشترك

 

التقى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بالسيدة/ نينا فاركن، وزيرة الصحة الألمانية، على هامش فعاليات قمة الصحة العالمية 2025، المنعقدة في برلين، ألمانيا، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الصحية.
 
وخلال اللقاء، تم استعراض الوضع الراهن للتعاون بين مصر وألمانيا في مجالات الرعاية الصحية، وصناعة الأدوية، والمستحضرات الحيوية، واللقاحات، مع متابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اللقاءات السابقة، كما تم مناقشة المجالات المقترحة للتعاون، والتي شملت تبادل الخبرات في الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية والأولية، إدارة الأزمات الصحية، والتصدي للتهديدات والأوبئة.
 
كما بحثا الجانبان آليات التعاون في استراتيجيات الوقاية من الأمراض المُعدية وغير المُعدية، بهدف الحد من تأثيرها على الصحة العامة، إلى جانب تشجيع الإنتاج المشترك للقاحات والأدوية والمستحضرات الطبية، وأيضًا تناول اللقاء تعزيز التعاون بين المعاهد الطبية المتخصصة والمراكز البحثية والتدريبية التابعة لوزارتي الصحة في كلا البلدين.
 
وتضمنت المباحثات مناقشة سُبل تعزيز التعاون في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وتطبيق استراتيجية "الصحة الواحدة"، وتطوير الخدمات الطبية الرقمية، وإنشاء مرافق رعاية صحية ذكية ومستدامة بيئيًا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال السياحة العلاجية.
 
وبدوره، أكد الدكتور خالد عبد الغفار التزام مصر بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع ألمانيا، لتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة، وبما يدعم تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في كلا البلدين.

 

بحث سُبل التعاون مع جامعة «شاريتيه» في مجالات التدريب الطبي والبحث العلمي والتحول الرقمي الصحي

 

عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع البروفيسور الدكتور هيو ك. كرومر، الرئيس التنفيذي لجامعة شاريتيه - جامعة الطب في برلين، إحدى أكبر الجامعات الطبية في أوروبا، لبحث سُبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم الطبي، والبحث العلمي، وتطوير قدرات الكوادر الصحية، ودعم التحول الرقمي في قطاع الصحة بمصر.
 
وقد أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع الآتي:
 

  • استعراض مجالات التعاون المقترحة بين الجانبين، والتي تضمنت برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات للأطباء والباحثين وفنيي المختبرات المصريين، إلى جانب برامج تبادل أكاديمي واستضافة أساتذة زائرين، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة في مجالات علم الوراثة، والأمراض المعدية، والأورام، وعلوم الأعصاب، مع التعاون في التجارب السريرية وتبادل البيانات البحثية.

     
  • بحث الشراكة في مكافحة العدوى والصحة العامة، من خلال تطوير استراتيجيات لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات (AMR) وتعزيز جاهزية النظام الصحي لمواجهة الأوبئة، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصحة الرقمية من خلال تبادل الخبرات في نظم السجلات الطبية الإلكترونية، والتطبيب عن بعد، والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، دعمًا لاستراتيجية التحول الرقمي في القطاع الصحي بمصر.

     
  • بحث إمكانية إنشاء مراكز تميز مشتركة في القاهرة والإسكندرية، تركز على مجالات الأورام، والاختبارات الجينية، وأمراض الأعصاب، وكذلك شراكات في التعليم الطبي لتطوير المناهج، وتنفيذ برامج أكاديمية مشتركة ومنح درجات مزدوجة بالتعاون مع الجامعات المصرية.

 
وخلال اللقاء، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أكد أهمية المواءمة بين خبرة جامعة "شاريتيه" والاستراتيجيات الوطنية للصحة في مصر، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

 

اجتماع مع ممثلي التحالف الصحي الألماني لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين

 


 

عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع ممثلي التحالف الصحي الألماني، الذي يضم أكثر من 110 عضوًا من مختلف قطاعات الصحة في ألمانيا، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
  
وخلال كلمته في الاجتماع، استعرض الدكتور خالد عبد الغفار الجهود المبذولة في ميكنة ورقمنة السجلات الطبية، بالإضافة إلى خدمات التطبيب عن بعد، والتي أسهمت بشكل كبير في رفع كفاءة المنظومة الصحية في مصر.
 
وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء أن نظام التأمين الصحي الشامل في مصر يُعد أحد أكثر الإصلاحات طموحًا وشمولية، حيث يضمن الوصول العادل إلى الخدمات التعزيزية والوقائية والعلاجية والتأهيلية لجميع المواطنين، بغض النظر عن دخلهم أو موقعهم الجغرافي، كما أشار إلى نجاح المرحلة الأولى في محافظات "بورسعيد والإسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والأقصر وأسوان"، بينما تتوسع المرحلة الثانية حاليًا، مما يرسي الأساس لتحقيق التغطية الوطنية الكاملة بحلول عام 2030.
 
وتابع مستعرضًا نجاحات المبادرات الرئاسية «100 مليون صحة»، والتي حققت إنجازات ملموسة على أرض الواقع، حيث قامت بفحص أكثر من 94 مليون مواطن للكشف عن الأمراض غير السارية وفيروس سي وعوامل الخطر الأخرى، محققة بذلك واحدة من أكبر حملات المسح الشامل في العالم، كما أدى برنامج القضاء على فيروس سي، الذي اعترفت به منظمة الصحة العالمية، إلى خفض معدلات الإصابة الجديدة من 300 إلى 9 فقط لكل 100.000 مواطن، مما يجعل مصر أول دولة في العالم تقترب من القضاء التام على المرض، حيث حققت «المرتبة الذهبية» في مسار الإزالة وفق معايير المنظمة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يترأس الاجتماع الثاني والثلاثين للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية


 

ترأس الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، الاجتماع الثاني والثلاثين للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، وذلك بحضور اللواء مهندس/ محمد صلاح الدين وزير الدولة للإنتاج الحربي، والدكتور/ محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة/ منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة والمهندس/ محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس/ حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية والمهندس/ شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس/ محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والدكتورة/ ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والدكتور/ طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء فضلاً عن ممثلي الوزارات والهيئات أعضاء المجموعة.
 
وخلال الاجتماع، تم استعراض المطالب الواردة من عدد من مصنعي السيراميك والبورسلين في مصر بشأن جدولة ديون الشركات لدى وزارة البترول والكهرباء، وملف إغراق بعض واردات البورسلين وإنشاء مدرسة متخصصة لصناعة السيراميك للمساهمة في حل مشكلة العمالة الفنية المؤهلة والاستفادة من مبادرة تمويل الآلات والمعدات، وعدد من التحديات التي تواجه القطاع، حيث تم التأكيد على قيام كافة الوزارات المعنية بدورها بالتنسيق مع الشركات وفق الإجراءات المتبعة فيما يخص جدولة الديون والبت في قضايا الإغراق
 
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل استعداد وزارة الصناعة لتقديم كافة أوجه الدعم للمصانع الراغبة في إقامة مدرسة فنية لتوفير عمالة ماهرة ومدربة، وذلك من خلال مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني التابعة للوزارة حيث يمكن توفير المناهج التدريبية والمساعدة في إقامة المعامل والفصول والورش بالمدرسة، مشيرًا إلى أن وزارة المالية تتولى صرف التمويل الخاص بمبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية لتمويل شراء الآلات والمعدات وخطوط الإنتاج وذلك بالتنسيق مع وزارة الصناعة لتحديد المستثمر المستوفي للشروط الحصول على التمويل شريطة أن يكون المستثمر أتم 90% من إنشاءات المصنع وتعاقد مع شركة توريد المعدات والآلات.
 
كما استعرض الاجتماع طلب إحدى شركات تصنيع الأسمنت لاستخدام الوقود البديل RDF المحسن، وقد تم الاتفاق على قيام اتحاد الصناعات المصرية بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية وجهاز شؤون البيئة بدراسة الأثر البيئي لاستخدام هذا الوقود في تصنيع الأسمنت وتحديد الجدوى من إنتاجه مقابل استيراده من الخارج بما لا يضر بالبيئة، لا سيما وأن الحكومة تشجع على التوسع في استخدام الوقود البديل المتوافق بيئيًا والمنتج محليًا، باعتباره أحد الحلول المستدامة التي تساهم في خفض التكلفة وتعزيز كفاءة التشغيل.
 
وأيضًا بحث سُبل تخصيص حافز صناعي لمدة معينة أو ميزة نسبية لفرصة أو فرصتين من الفرص الاستثمارية الـ28 التي حددتها وزارة الصناعة لزيادة الاستثمارات الصناعية بها، بشرط أن تكون هذه الفرصة في صناعة استراتيجية تدخل في كافة الصناعات، حيث تم التأكيد على ضرورة تطبيق كافة الحوافز المنصوص عليها في قانون الاستثمار وقانون تفضيل المنتج المحلي بالمشتروات الحكومية.
 

حزمة تيسيرات جديدة للمشروعات الصناعية المتعثرة

 

انطلاقًا من حرص وزارة الصناعة على الحفاظ على مصالح المصنعين ومساعدة المصانع المتعثرة الجادة والراغبة في دوران عجلة الإنتاج، أصدر الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، قرارًا يسري حتى 30 أبريل 2026 يتضمن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة التي تجاوزت المدد الزمنية المقررة لها، تشمل:

 

  • منح مهلة 6 أشهر للمشروعات الصناعية التي أنجزت أكثر من 50% من الإنشاءات لاستكمال المشروع واستخراج الترخيص والسجل الصناعي مع إعفاء كامل من غرامات التأخير خلال هذه المدة.

     
  • منح مهلة 12 شهرًا للمشروعات التي لم تنفذ أي نسبة بنائية او لم تتجاوز نسبة 50% من الإنشاءات وحاصلة على رخصة بناء مع إعفاء من الغرامة المقررة عن فترة 6 أشهر الاولى فقط.

     
  • منح مهلة 18 شهرًا للمشروعات التي لم تستخرج رخصة بناء ولم تبدأ أي أعمال إنشائية لاستخراج رخصتي البناء والتشغيل والسجل الصناعي مع إعفاء من الغرامة المقررة عن فترة 6 أشهر الاولى فقط. 
     

  • المشروعات التي تعدت المهلة وصدر قرار بسحب الأرض المخصصة ولم يتم تنفيذ قرار السحب أو تم تنفيذ قرار السحب وما زالت شاغرة ولم يتم طرحها أو تخصيصها لمستثمر آخر، يمكن إعادة التعامل عليها لذات المخصص له بالسعر الحالي المعتمد بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 50 لسنة 2025 مع سداد الغرامات المقررة للاستفادة بما تم تنفيذه من تصميمات ودراسات أو سحبها في حالة عدم تقدمه لإعادة التعامل عليها.

 
وأكد  الفريق كامل الوزير أن هذه التيسيرات تستهدف دعم الاستثمار الصناعي وتعزيز الاستغلال الأمثل للأراضي الصناعية المخصصة، بوصفها من أهم موارد ومقومات تحقيق التنمية الصناعية، وتذليل العقبات أمام المستثمرين الجادين، والاستجابة لطلبات العديد من أصحاب المشروعات المتعثرة، ومراعاةً للظروف التي تعرضت لها هذه المصانع خلال الفترة الماضية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

تسليم شهادات التحقق من تقارير البصمة الكربونية لـ6 شركات محلية رائدة في مختلف القطاعات الصناعية

 

قام الفريق/ مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل بتسليم شهادات التحقق من تقارير البصمة الكربونية لممثلي 6 شركات محلية رائدة في مختلف القطاعات الصناعية، وذلك بحضور الدكتور/ خالد حسن صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة.

 

وشملت الشركات التي تم منحها شهادات التحقق من تقارير البصمة الكربونية شركات "حديد عز الدخيلة، إيثيدكو للبتروكيماويات، المراكبي للصلب، وادي النيل للأسمنت، السويدي للأسمنت، الجيزة للكابلات".
 
وخلال مراسم تسليم الشهادات؛ أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة لتحقيق مستهدفات "رؤية مصر 2030"، والالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن عمليات التحقق من تقارير البصمة الكربونية لهذه الشركات تمت من خلال وحدة الأداء البيئي بالهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، والتي تعد الجهة الوطنية المعنية بمتابعة وتقييم الأداء البيئي للمؤسسات الصناعية، وفقًا للمعايير الدولية وأفضل الممارسات في هذا المجال، معربًا عن تقديره لجهود الهيئة وفريق وحدة الأداء البيئي لدعم الصناعة الوطنية وتشجيع الشركات المصرية على تبني ممارسات مستدامة تسهم في خفض البصمة الكربونية وتحقيق التنمية المستدامة.
 
كما شدد على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية في مجالات الجودة والاستدامة، مؤكدًا أن التجربة المصرية في قياس والتحقق من البصمة الكربونية تعد نموذجًا رائدًا يمكن الاستفادة منه على مستوى المنطقة العربية والقارة الإفريقية، بما يُعزز من مكانة مصر كدولة رائدة في دعم الجهود العالمية لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الصناعة

الدكتورة رانيا المشاط في لقاء مع شبكة "بلومبرج" العالمية: نتوقع أن يكون عام 2026 نقطة تحول للاقتصاد المصري

 

  


أجرت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لقاء مع شبكة "بلومبرج" العالمية، أكدت خلاله أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت لديه رؤية حاسمة وواضحة منذ أكتوبر 2023 حول الحرب على غزة، تقوم على ضرورة إحلال السلام والالتزام الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني.
 
وحول قمة "السلام" بشرم الشيخ: أشارت إلى أنه يوم مهم للغاية، ليس فقط للمنطقة بل للعالم أجمع، نعلم أن الشعب الفلسطيني عانى على مدى عامين، لذا فإن التوصل إلى تسوية ووضع أسس للسلام سيكون أمرًا أساسيًا لمستقبل المنطقة، كذلك تأثر العالم بالتداعيات الاقتصادية لما حدث في قناة السويس، باعتبارها مسارًا حيويًا للتجارة الدولية. لذلك نتطلع إلى يومٍ إيجابي، يجتمع فيه قادة من مختلف أنحاء العالم.
 
وعن التأثير الاقتصادي للحرب على قطاع غزة: فقد أوضحت أن التوصل إلى تسوية مستدامة تُحقق الهدوء بالمنطقة، سيضمن استئناف حركة السفن في قناة السويس، وهو ما سيكون إيجابيًا جدًا سواء لمصر أو لتكلفة التجارة العالمية.

وشددت على أن مصر تعاملت بمرونة مع انخفاض حركة المرور بقناة السويس بسبب التوترات بالمنطقة، من خلال البدء في تنفيذ إصلاحات اقتصادية ضرورية منذ مارس 2024، رغم التحديات الناتجة عن الصراع في المنطقة، شملت: "ضبط المالية العامة، والسياسة النقدية، وسعر الصرف المرن، وتحديد سقف للاستثمارات العامة"، وقد أسهمت تلك الإصلاحات في تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي ليبلغ 4.4% بنهاية يونيو، و5% خلال الربع الأخير. وأشارت إلى أن هذا النمو مدفوعًا بنموذج اقتصادي يرتكز على التصنيع وزيادة الإنتاج والتركيز على القطاعات القابلة للتبادل التجاري، وإذا نظرنا إلى هيكل النمو في مصر، سنجد أن مصادره تأتي من النشاط الصناعي المتزايد، مستفيدًا من الإصلاحات التي نُفذت في مارس 2024. وما زلنا مستمرين في تنفيذ برنامج إصلاح هيكلي طموح يستهدف تعزيز التنافسية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص، والاستفادة من الاستثمارات الجديدة في البلاد.
 
وحول مستقبل الاقتصاد المصري: أكدت أن مصر أطلقت «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، لتحديد القطاعات ذات الأولوية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مستفيدين من البنية التحتية القوية التي أُقيمت خلال الأعوام الماضية الداعمة للصناعة والتصدير، متوقعة أن يكون عام 2026 نقطة تحول للاقتصاد المصري، بمساهمات فعلية من قطاعات الاقتصاد الحقيقي وعلى رأسها الصناعة، واستمرار نمو السياحة والاتصالات وغيرها، وتحويلات المصريين بالخارج، وأضافت أننا شهدنا تدفقات استثمارية قوية في الفترة الأخيرة خاصة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من خلال ضخ استثمارات جديدة أو إقامة مشروعات مشتركة، وهو ما يُمثل فرص مواتية للاقتصاد المصري لزيادة الإنتاج والتصدير وتسريع وتيرة النمو.
 
وعن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين: أوضحت أن مصر مرتبطة ببرنامج مع الصندوق، وشراكات مثمرة مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، لتعزيز مصادر التمويل بما يدعم برنامجنا الطموح للإصلاح الهيكلي، مضيفة أننا سنتناول في الاجتماعات الإصلاحات الجارية.

وأشارت إلى أن رفع التصنيف الائتماني من قبل وكالة "ستاندرد آندبورز" دليلًا على أن هذه الإصلاحات تسير في الاتجاه الصحيح، وكما ورد في تقريرهم، هناك فرص كبيرة للنمو إذا واصلنا تنفيذ هذه الإصلاحات، وأضافت: "نحن ملتزمون بها، ونعمل على فتح الاقتصاد بشكل أكبر، وزيادة المنافسة، والتغلب على التحديات التي واجهتنا خلال السنوات الماضية. كل ذلك يجري رغم المشهد الجيوسياسي الصعب في المنطقة، لكننا نأمل أن تسير الأمور في الاتجاه الإيجابي بعد القمة التاريخية أمس في شرم الشيخ، وهو ما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري، ويعزز المكاسب والعوائد للمستثمرين في مصر".

 

مصر ومنظمة "الفاو" يبحثان تعزيز العلاقات المشتركة في مجال الأمن الغذائي والنُظم الزراعية المستدامة

 

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى العالمي للأغذية (WFF) لعام 2025، والذي تُنظمه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في مقرها بالعاصمة الإيطالية روما.

 

وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط حرص حكومة جمهورية مصر العربية على الاستفادة من الشراكة الناجحة مع منظمة الأغذية والزراعة، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرة إلى تطلع الحكومة إلى تعظيم الاستفادة من الشراكة مع منظمة (فاو) في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والأمم المتحدة. وأشارت إلى برنامج التعاون القطري بين مصر ومنظمة الفاو (2023–2027) الذي يسعى الجانبان من خلاله إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات نحو تحقيق الأمن الغذائي بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للتنمية، وبوصفها الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن الأغذية والزراعة.
 
وتحدثت عن تطورات الاقتصاد المصري وجهود مصر لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، موضحة أن الأمن الغذائي يحظى بأهمية قصوى لدى القيادة السياسية في مصر، ولذا تسعى الدولة لتوسيع نطاق الرقعة الزراعية والتوسع في النظم الزراعية المستدامة من أجل تعظيم كفاءة استخدام الموارد والحفاظ عليها.
 
كما أشارت «المشاط»، إلى المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّي»، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية حتى عام 2050، والذي يتضمن عددًا من المشروعات الرئيسية في قطاعات المياه والغذاء والطاقة، وتسعى مصر لتبادل خبراتها مع الدول الصديقة في إطار مساعيها لزيادة الاستثمارات المناخية. وأيضًا تناولت التعاون جنوب - جنوب والتعاون الثلاثي، مشيرة إلى حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع منظمة الفاو من أجل إقامة شراكات جديدة، لتبادل الخبرات بين الدول ودفع جهود التنمية استنادًا إلى التجارب الناجحة التي تم تنفيذها.

 

توقيع خطاب نوايا بشأن عضوية واستضافة مصر للأكاديمية الإقليمية للقيادة التي أنشأتها "الفاو"

  

وقعت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، خطاب نوايا بشأن عضوية واستضافة مصر للأكاديمية الإقليمية للقيادة، التي أنشأتها "الفاو" لتكون مركزًا لتدريب القيادات وصنّاع القرار في مجالات السياسات العامة المرتبطة بتحول النُظم الزراعية والغذائية بما يُسهم في بناء القدرات المؤسسية ودعم صناع القرار في المنطقة لتحقيق هذا التحول بكفاءة واستقلالية.
 
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن توقيع خطاب النوايا بين الوزارة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بشأن استضافة مصر للأكاديمية الإقليمية للقيادة يأتي في إطار العلاقات الممتدة بين الجانبين، ودعم جهود الدولة المصرية لتعزيز التنمية المستدامة وبناء القدرات الوطنية والإقليمية في مجالات القيادة والتحول المؤسسي، موضحة أن هذا التطور في العلاقات المشتركة يُعزز العمل من الجانبين لتعزيز عملية التحوّل في النظم الزراعية والغذائية، وتيسير الحوار بين المؤسسات المعنية والمستثمرين، بما في ذلك المؤسسات المالية.
 
كما أوضحت أن استضافة مصر للأكاديمية تُمثل خطوة جديدة لترسيخ دورها الإقليمي كمركز للمعرفة وتبادل الخبرات في قضايا الأمن الغذائي والتنمية الزراعية والتحول نحو نظم غذاء مستدامة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 وأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

 
 تعزيز العلاقات المشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وصندوق الودائع والقروض الإيطالي
 

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع السيدة/ ديانا باتاجيا، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) لترويج الاستثمار والتكنولوجيا في إيطاليا، والسيد/ باولو لومباردو، مدير التعاون الدولي وتمويل التنمية بصندوق الودائع والقروض الإيطالي، وذلك بحضور السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، لتعزيز العلاقات المشتركة.
 
وناقشت الدكتورة رانيا المشاط مع الجانب الإيطالي، تطورات العلاقات المشتركة، وأهمية الشراكة مع مؤسسات التمويل الإيطالية، بما يفتح المجال للقطاع الخاص المصري لمزيد من التمويلات الميسرة، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية، مؤكدة أهمية إشراك القطاع الخاص باعتباره ركيزة أساسية في استراتيجيات التنمية، ولذلك تعمل الوزارة على دفع العلاقات المشتركة مع شركاء التنمية من أجل إتاحة المزيد من آليات التمويل المبتكرة، التي بلغت أكثر من 15.6 مليار دولار منذ 2020، كما أشارت إلى منصة «حافز» التي أطلقتها الوزارة، لتقديم خدمات الاستشارات والتمويل والاستثمار للمؤسسات والتي تُقدِّم الآن أكثر من 90 خدمة تمويلية وفنية، للقطاع الخاص المحلي والأجنبي، وتحدثت عن آلية الضمانات الخاصة بصندوق التنمية المستدامة الأوروبي المُعزّز (EFSD+) التي تبلغ قيمتها 1.8 مليار يورو وتم إطلاقها مؤخرًا، والتي تهدف إلى تحفيز الاستثمارات المستدامة في الدول الشريكة مثل مصر.
 
كما استعرضت «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، التي تعد إطارًا شاملًا يحقق التكامل بين برنامج عمل الحكومة، ورؤية مصر 2030، في ضوء المتغيرات المتسارعة التي فرضتها المستجدات الإقليمية والدولية، بهدف التحول نحو نموذج اقتصادي يرتكز على ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي، والتركيز بشكل أكبر على القطاعات الأعلى إنتاجية، والأكثر قدرة على التصدير، مستندةً إلى تم إنجازه من بنية تحتية متطورة داعمة للتصنيع والتصدير، وإعادة تعريف دور الدولة في الاقتصاد بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري ويحفز مشاركة القطاع الخاص، استكمالًا لمسار الإصلاح الاقتصادي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

وزير المالية: الاقتصاد المصري.. يتحسن وينمو بتزايد ثقة المستثمرين

 

 

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، فى حوار مفتوح مع مستثمرين دوليين ببنك «ستاندرد تشارترد» و«سيتي بنك» خلال مشاركته فى اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن، أن الاقتصاد المصرى يتحسن وينمو بتزايد ثقة المستثمرين، موضحًا أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تؤتى ثمارها فى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي ودفع النمو إلى 4.4% وكذلك الأداء القوي لقطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام المالي الماضي.

وأوضح أن القطاع الخاص يضخ المزيد من الاستثمارات فى الاقتصاد المصرى، وقد حقق نموًا فى استثماراته بنسبة 73% خلال العام المالى الماضى، لافتًا إلى أن حوكمة الاستثمارات العامة، ساعدت فى توفير مساحة أكبر للاستثمارات الخاصة، وخفض دين الحكومة للناتج المحلى.
 
وأضاف أن المؤشرات المالية والاقتصادية تتجه للأفضل والتوقعات المستقبلية طموحة بسبب رغبتنا فى دفع المزيد من الإصلاحات، مشيرًا إلى تحقيق فائض أولى 3.6% من الناتج المحلى خلال العام المالى الماضى، وتراجع معدل الدين للناتج المحلي بنسبة 10% خلال عامين، إضافة إلى أن نظرة مؤسسات التصنيف الدولية بدأت تتغير وتصبح إيجابية مع التطورات الاقتصادية المحفزة.
 
كما أكد "كجوك" أن هناك فرصًا أكثر تنافسية للاستثمار بالاقتصاد المصري، والنفاذ للأسواق الأفريقية والأوروبية، مشيرًا إلى أن سياساتنا المالية تستهدف دفع النشاط الاقتصادي بمبادرات تعزز الإنتاج والتصدير وتجعل هيكل النمو أكثر شمولًا، وأن تناغم السياسات وتكامل الإصلاحات الاقتصادية، انعكس في التراجع الملحوظ لمعدلات التضخم.
 
وأيضًا أشار إلى مواصلة نمو الإيرادات الضريبية بقوة خلال الربع الأول من العام الحالي مع استكمال مسار الثقة والشراكة واليقين مع مجتمع الأعمال، لافتًا إلى أن الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية ترتكز على تبسيط الإجراءات، وإنهاء المنازعات وجذب ممولين جدد طواعية، وأن هناك حزمة جديدة من التيسيرات في «الجمارك» و«الضرائب العقارية» لتخفيف الأعباء والالتزامات عن المواطنين والمستثمرين.


المصدر: وزارة المالية

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية: مصر تنفذ إصلاحًا اقتصاديًا شاملًا يعزز الثقة الدولية ويؤسس لبيئة أعمال أكثر استقرارًا وتنافسية

 

 

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في مائدة مستديرة نظمها مجلس الأعمال للتفاهم الدولي (BCIU) بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك في إطار زيارته الرسمية للولايات المتحدة. عُقد اللقاء بحضور السيد بيتر تيشانيسكي، الرئيس التنفيذي للمجلس، وبمشاركة عدد من كبار التنفيذيين وممثلي كبرى الشركات الأمريكية في مجالات التمويل والطاقة والصناعة والتكنولوجيا.

أكد المهندس حسن الخطيب في كلمته أن مصر تمضي قدمًا في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل يرتكز على اتساق السياسات النقدية والمالية والتجارية مع وضوح دور الدولة كمُنظّم ومُمكّن للاقتصاد، بما يفسح المجال أمام القطاع الخاص ليقود النمو ويُحفّز الاستثمار طويل الأجل. وأوضح أن الحكومة نجحت في تحقيق تقدم ملموس في استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي من خلال ضبط المالية العامة وتحسين إدارة الموارد وخفض الدين، بالتوازي مع جهود فعالة للسيطرة على التضخم، وسط توقعات قوية بانخفاضه خلال عام 2026.

وأشار إلى أن مصر تُولي أولوية قصوى لتحسين مناخ الاستثمار، موضحًا أن مصر تستعد للانضمام إلى تقرير “جاهزية الأعمال – Business Ready” في عام 2026 من خلال لجنة وطنية تضم جميع الجهات الحكومية المعنية وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، حيث تم وضع أجندة متكاملة للإفصاحات اللازمة وفقًا للمعايير الدولية، وتستهدف مصر أن تكون ضمن أول خمسين دولة في التقرير في محور تنافسية التجارة والاستثمار. وأضاف أن التحول الرقمي يُشكل ركيزة أساسية في بيئة الأعمال الجديدة، حيث أُطلقت منصة رقمية موحدة لإصدار التراخيص، تم من خلالها إصدار 389 ترخيصًا خلال 20 يومًا فقط مع تفعيل منظومة الدفع الإلكتروني، ويجري حاليًا العمل على إعادة هندسة الإجراءات لتقليل البيروقراطية. كما أكد أن زمن الإفراج الجمركي شهد تحسنًا جذريًا، حيث انخفض من 16 يومًا في عام 2024 إلى 5.8 أيام حاليًا، مستهدفًا الوصول إلى يومين فقط بنهاية عام 2025، بما يدعم التجارة ويخفض التكاليف ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا


اجتماع مع كبار التنفيذيين في مجموعة "ماريوت" الدولية بواشنطن

 

في إطار زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا في العاصمة واشنطن مع كبار التنفيذيين في مجموعة "ماريوت" العالمية، وذلك لبحث فرص التوسع في استثمارات المجموعة في مصر، وتعزيز التعاون في مجالات السياحة والفندقة، ومناقشة خطط الشركة لتطوير مشروعات جديدة في عدد من المدن السياحية المصرية.

وخلال اللقاء، أكد المهندس حسن الخطيب أن قطاع السياحة والفندقة يُعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي ضمن رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف جذب 30 مليون سائح سنويًا خلال السنوات القادمة. وأوضح أن الحكومة تعمل على مضاعفة الطاقة الفندقية القائمة من خلال تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وإتاحة فرص متنوعة في مشروعات المدن الجديدة، مثل: العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والساحل الشمالي، إلى جانب المناطق السياحية الواعدة على ساحل البحر الأحمر مثل الغردقة والعين السخنة.

وأشار الوزير إلى أن الدولة ترحب بمشاركة كبرى الشركات العالمية في تطوير الفنادق والمشروعات السياحية، مؤكدًا أن مصر تمثل مركزًا إقليميًا استراتيجيًا يربط بين الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وتتمتع ببنية تحتية قوية ومناخ استثماري مستقر يدعم خطط التوسع العالمي لمجموعة "ماريوت". كما نوه إلى النجاح الذي حققته مشروعات "ماريوت ريزيدنسز" في مصر، مؤكدًا حرص الحكومة على دعم توسع هذا النوع من المشروعات السكنية الفندقية التي تجذب المستثمرين الأجانب وتوفر تدفقات مالية مستقرة.

ومن جانبها، أشادت السيدة فيث مايرز كولفن نائب رئيس المجموعة للشؤون العامة والسياسات الدولية بالبيئة الاستثمارية في مصر وبالجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدة اهتمام ماريوت بالتوسع في السوق المصرية باعتبارها محورًا رئيسيًا في استراتيجية المجموعة بالمنطقة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

مجموعة العمل المالي (FATF) تُدرج تجربة مصر ضمن أفضل الممارسات الدولية في تعزيز الشمول المالي 

 

في ضوء الدور الريادي لجمهورية مصر العربية، وعلى وجه الخصوص البنك المركزي المصري، على المستويين الإقليمي والدولي في تعزيز الشمول المالي ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أدرجت مجموعة العمل المالي The Financial Action Task Force (FATF) في دليلها الإرشادي المُحدّث الصادر في يونيو 2025، التجربة المصرية ضمن أفضل الممارسات الدولية في تحقيق التوازن بين تعزيز الشمول المالي والالتزام بمعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
 
وأشاد الدليل الإرشادي بالجهود المصرية بقيادة البنك المركزي المصري، بالتعاون مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية والتي كان لها دورًا محوريًا في تصميم وتنفيذ الإجراءات التي ضمنت تحقيق التوازن بين الالتزام بالمعايير الدولية وتعزيز الشمول المالي من خلال ما تتمتع به من صلاحيات تنظيمية ورقابية متكاملة، في بناء إطار تنظيمي متكامل وفعّال يُسهم في ضمان الوصول العادل والآمن للخدمات المالية ويسهم في تمكين جميع فئات المجتمع اقتصاديًا، وذلك من خلال إصدار لوائح تنظيمية ومبادرات تدعم الشمول المالي مع الحفاظ على الاستقرار المالي وحماية حقوق العملاء.

وقد صرح السيد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري بأن هذه الإشادة الدولية تُعد تأكيدًا على التزام مصر برؤية استراتيجية وطنية طموحة تحقق التوازن بين حماية النظام المالي وتمكين مختلف فئات المجتمع من الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية، كما تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع نتيجة ثمرة الجهود الكبيرة التي بذلتها قطاعات البنك المركزي المصري، ووحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، لتعزيز دور مصر الريادي في هذا الشأن. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: البنك المركزي المصري

وزير البترول والثروة المعدنية: نستهدف حفر 480 بئرًا استكشافية جديدة باستثمارات 5.7 مليارات دولار

 


شارك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية كمتحدث رئيسي في افتتاح القمة العالمية الثالثة للطاقة، وذلك بحضور عدد من وزراء البترول والطاقة، ورؤساء الشركات العالمية، لبحث أهم القضايا المتعلقة بالطاقة خاصة في مجال الاستكشاف والإنتاج، ودمج حلول الذكاء الاصطناعي.
 
وخلال كلمته التي ألقاها في افتتاح القمة، أعلن المهندس كريم بدوي خطة مصر في مجال البحث والاستكشاف للبترول والغاز خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي تستهدف حفر نحو 480 بئرًا استكشافية باستثمارات تتجاوز 5.7 مليارات دولار، حيث يبلغ إجمالي عدد الآبار المخطط حفرها في عام 2026 نحو 101 بئر موزعة على المناطق الرئيسية في مصر بواقع 67 بئرًا في الصحراء الغربية، و9 في خليج السويس، و14 في البحر المتوسط، و6 في دلتا النيل، حيث سيسهم ذلك بشكلٍ مباشر في زيادة الإنتاج.
 
وأضاف أن الإجراءات التحفيزية التي تم تنفيذها خلال العام المنقضي ساهمت في هذا التوسع في مجالات البحث والاستكشاف والانتاج، لافتًا إلى توقيع 21 اتفاقية جديدة مع شركات عالمية خلال عام واحد بإجمالي استثمارات 1.1 مليار دولار، فيما تم وضع 300 بئر على خريطة الإنتاج بما ساهم في زيادة الإنتاج المحلي بعد أن شهد شهر أغسطس 2025 زيادة الإنتاج من الغاز لأول مرة ووقف التراجع الذي شهده السنوات الماضية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

لقاءات مع عدد من رؤساء ومسؤولي كبريات الشركات العالمية في لندن

 

استهل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءاته باجتماع مع السيد/ أندريا لوفاتاني مدير البيانات الاستكشافية والحلول الرقمية بشركة شلمبرجير العالمية، و المهندس محمود عبد الحميد رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) والدكتور محمد رضوان نائب رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للاتفاقيات والاستكشاف ومدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج .لمتابعة عملية الإعداد للترويج للمزايدة العالمية الجديدة المقرر طرحها قريبًا للبحث عن البترول والغاز في أربع مناطق بالبحر الأحمر من خلال بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج  EUGومشروع المسح السيزمي الإقليمي بشرق المتوسط، وذلك  
 

لقاء مع السيد "باتريك بويانيه" الرئيس التنفيذي لشركة "توتال انرجيز" الفرنسية

 

وخلاله، تم استعراض أهم الفرص الاستثمارية الجديدة المتاحة أمام الشركة في مجال البحث والاستكشاف للغاز الطبيعي والبترول وتسليط الضوء على التطوير والتحسين الجاري في البيئة الاستثمارية من أجل زيادة تدفق الاستثمارات إلى هذا القطاع. كما تطرق اللقاء إلى مناقشة مستجدات التعاون والإجراءات الخاصة بمشروع نقل الغاز القبرصي المنتج من حقل كرونوس إلى مصر وربطه بالبنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي بالتعاون مع تحالف شركتي "اينى وتوتال" القائم بالاستثمار في الحقل.

 

لقاء مع "كريس باور" مدير الاستكشاف العالمى والشئون التجارية بشركة "شيفرون" العالمية، و"تشانا كوروكولاسوريا" المدير العام للشركة في مصر


وخلاله، تم تناول الانتهاء من إجراءات إسناد المناطق الجديدة للبحث عن الغاز والتي فازت بها "شيفرون" في أحدث مزايدة للشركة القابضة للغازات الطبيعية عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج  (EUG، بالإضافة إلى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة حاليًا في البحر الأحمر وغرب المتوسط. وأشاد "كريس باور" بالتعاون المثمر مع قطاع البترول المصري، والنموذج الناجح للشراكة بين الحكومة المصرية والشركات العالمية، مشيرًا إلى التعاون الإيجابي في مشروع تنمية حقل "نرجس" الذي يُعد من أبرز الاكتشافات الغازية في المنطقة.
 

لقاء مع السيد "هونجاوي ما" مدير الاستكشاف العالمي بشركة "سينوك" الصينية


تم خلاله، بحث فرص التعاون والاستثمار في مجالات البحث والاستكشاف في مصر، وخاصة مناطق البحرين المتوسط والأحمر، التي تحظى بأهمية استراتيجية للشركة الصينية، في ظل سعيها للتوسع والتواجد لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط على ان تكون مصر نقطة البدء. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا


 لقاءات مع عدد من مسئولي مؤسسات التمويل الأوروبية
 

لقاء مع وفد رفيع المستوى من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)


تم خلاله، مناقشة توسيع الشراكة الاستراتيجية بين قطاع البترول والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لتشمل التعاون في قطاع التعدين، واستعراض التطورات المستمرة التي يشهدها هذا القطاع في مصر لتهيئة بيئة استثمارية أكثر جذبًا من خلال تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية، إلى جانب الجهود الجارية لتنفيذ آليات جديدة تزيد جاذبية فرص الاستثمار، من خلال مشروع المسح الجوي والجيوفيزيائي لمناطق تواجد المعادن والذي تجهز الوزارة لتنفيذه و يمثل أحد مجالات التعاون المحتملة مع البنك الأوروبي .
 

لقاء مع السيد "ماكسيمو باتشيكو" رئيس الشركة الوطنية للنحاس "كوديلكو" التشيلية


بحث خلاله السيد وزير البترول أوجه التعاون الممكنة بين قطاع التعدين المصري والشركة، وتم التأكيد علي نجاح إصلاحات قطاع التعدين في مصر وانفتاحه على الشراكات العالمية، كما جري دعوة الشركة لاستثمار الفرص في مصر في مجال تعدين النحاس بالصحراء الشرقية، والتنسيق بشأن إرسال فريق عمل فني من الشركة إلى مصر لبحث وتحديد أوجه التعاون مع هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

إجماع إعلامي دولي على الدور التاريخي لمصر في إنجاح قمة شرم الشيخ


أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن وسائل الإعلام العالمية أجمعت على الإشادة بالدور التاريخي الذي قامت به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الحرب وإدخال المساعدات للشعب الفلسطيني في القطاع، مشيرة إلى أن قمة شرم الشيخ التي دعا إليها الرئيس السيسي ورأسها، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور قادة أكثر من (30) دولة من أنحاء العالم، تعد محطة تاريخية بارزة وإيذاناً ببدء حقبة جديدة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط نحو التسوية السلمية لقضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي طالب الرئيس السيسي أمام قادة العالم بإيجاد حل عادل لها يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته. 

وأشار رئيس "هيئة الاستعلامات" إلى أن الرصد الإعلامي الذي قامت به قطاعات الهيئة خلال الساعات الأخيرة، كشف عن مجموعة من النتائج في مقدمتها الاهتمام الاعلامي العالمي غير المسبوق بهذه القمة حيث توجهت أنظار مئات الملايين من شعوب العالم إلى شرم الشيخ على مدى ساعات قبيل وأثناء انعقاد القمة من خلال متابعة العدد الهائل من وسائل الإعلام التي نقلت القمة بكل اللغات إلى العالم أجمع.  

ويشير التحليل الإحصائي الذي قامت به الهيئة العامة للإستعلامات لحجم وتوجهات التناول الإعلامي الدولي للقمة، إلى سيطرة الاتجاه الإيجابي على نحو 92% من المواد المنشورةـ مقابل 8% فقط للاتجاه السلبي، وأجمعت وسائل الإعلام الدولية على دور مصر والرئيس السيسي المحوري في إستضافة قمة شرم الشيخ وصناعة السلام بالمنطقة، وأنه لولاها لما تم التوصل لإتفاق غزة، أوإستضافة هذا الحدث العالمي الفريد والمهم، وأبرز الاشادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة المشاركون في القمة للرئيس السيسي، ووصفه بأنه "قائد عظيم وصانع للسلام". 

وأكد الإعلام الدولي أن قمة شرم الشيخ تعد إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا لمصر، وتعيد ترسيخ موقع مصر المحوري كمركز للدبلوماسية الإقليمية والدولية، وأشاد الإعلام الدولي بدور مصر وقمة شرم الشيخ للسلام في إرساء السلام في المنطقة، وإستكمال تنفيذ خطة الرئيس الامريكي لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار القطاع، ووضع أسس لسلام دائم بالمنطقة، خاصة وأن تسوية القضايا العالقة في خطة ترامب تعد حاسمة لضمان أن تفضي الخطة إلى نهاية مستدامة للحرب التي أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

فوز مصربعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2026 - 2028

 

في انتصار جديد للدولة المصرية وجهازها الدبلوماسي، وتجسيدًا لما تحظى به مصر من مكانة مرموقة وتقدير متزايد على الساحة الدولية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فازت جمهورية مصر العربية بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2026 - 2028، وذلك خلال الانتخابات التي تمت يوم 14 أكتوبر بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث حصلت مصر على 173 صوتًا تأكيدًا على حجم الدعم الدولي لترشحها.
 
ويُعد هذا الفوز هو الثالث لمصر بعضوية المجلس، منها فترتين خلال رئاسة السيد رئيس الجمهورية، بما يعكس الثقة في الدور المصري الفاعل في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي.
 
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا الانتصار يُشكل ركيزة أساسية في جهود الدولة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الخامس للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان

 

 

ترأس د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الاجتماع الوزاري الخامس للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان بصفته رئيس للجنة العليا، وذلك بمشاركة السيدة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والسيد المستشار عدنان فنجرى وزير العدل، والسيد ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والسيدة الدكتورة ايمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والدكتور وائل عبد الرزاق أمين عام المجلس القومي للأمومة والطفولة وممثلين عن الجهات الوطنية المعنية الأعضاء في اللجنة.
 
وأعرب الوزير "عبد العاطي" عن تقديره لجهود كافة الجهات الأعضاء في اللجنة العليا والأمانة الفنية في الانتهاء من التقرير التنفيذي الرابع للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والذي تم تسليمه للرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 30 سبتمبر، مؤكدًا أن التقرير يعكس زيادة في عدد التدابير التي اتُخذت لتنفيذ مستهدفات الاستراتيجية على محاورها المختلفة، موضحًا أن الحفاظ على دورية اصدار التقرير لأربعة أعوام متتالية يؤكد الإرادة السياسية على أعلى مستوى لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية والجهود التي تبذلها كافة مؤسسات الدولة للنهوض بأوضاع حقوق الإنسان بمفهومها الشامل وتحسين حياة المواطن المصري. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

 

اتصال هاتفي من السيد "يوسف رجي" وزير الخارجية اللبناني

 

استعرضا خلاله الجانبين مسار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مؤكدين الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين لتعزيز أُطر التعاون في مختلف المجالات، والبناء على ما يجمعهما من روابط تاريخية وأخوية راسخة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
كما تناول الاتصال التطورات الأخيرة ارتباطًا بالقضية الفلسطينية، حيث أشاد الوزير اللبناني بنتائج قمة "شرم الشيخ" للسلام وما تمخضت عنه من انفراجة مهمة في الجهود الرامية إلى وقف الحرب، معربًا عن بالغ التقدير للدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، وقيادة المساعي العربية والدولية للتوصل إلى اتفاق دائم يضمن حقن الدماء وتيسير نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة.

  

مصر تقدم تعازيها للمكسيك في ضحايا الفيضانات

 

أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب المكسيك الصديق في ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت عددًا من الولايات المكسيكية، وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين، وأكدت تضامنها الكامل مع حكومة وشعب المكسيك في هذا الظرف الأليم، وتعرب عن أصدق تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

متابعة فعاليات أسبوع القاهرة الثامن للمياه

 
بمشاركة 95 منظمة دولية وعدد كبير من الخبراء وصناع القرار والمبتكرين .. وتحت شعار "حلول مبتكرة من أجل الصمود المناخي واستدامة المياه".. انطلقت فعاليات "أسبوع القاهرة الثامن للمياه" والذي يعقد خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
 
وقد عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري على هامش فعاليات "أسبوع القاهرة الثامن للمياه" عدة لقاءة، منها:

 

ورشة عمل الإعداد لإطلاق الخطة المتكاملة للمناطق الساحلية على البحر المتوسط

 

ضمن فعاليات "إسبوع القاهرة الثامن للمياه"، شارك السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى "ورشة عمل الإعداد لإطلاق الخطة المتكاملة للمناطق الساحلية على البحر المتوسط"، وذلك بحضور السيد المهندس/ شريف الشربينى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد الدكتور/ أيمن الشهابى محافظ دمياط، والسيدة/ شيتوسى نوجوشى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بمصر UNDP، والسيد الدكتور/ محمد احمد مدير "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل".

وفى كلمته، أشاد الدكتور "سويلم" بالتنسيق القائم بين وزارتى الرى والإسكان فى المشروعات الجديدة بالمناطق الساحلية، كما اشاد بالتنسيق المشترك مع محافظة دمياط فى تنفيذ الممشى بكورنيش دمياط. كما توجه بالتحية لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي "UNDP" على التعاون الكبير مع الوزارة فى تنفيذ أنشطة "مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالي ودلتا النيل" بالتعاون مع الوزارة، والدعم الدائم للوزارة فى مشروعات التكيف مع تغير المناخ. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس "المركز القومي لبحوث المياه"


شهد السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس "المركز القومي لبحوث المياه" فى عام 1975، وذلك بحضور السيد الأستاذ/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد المهندس/ أيمن عطية محافظ القليوبية، والسيد الأستاذ الدكتور/ شريف محمدى رئيس المركز القومى لبحوث المياه، والسيد الدكتور/ بياجيو دى تيرليزى مدير معهد سيام بارى الإيطالي، والسيد الأستاذ الدكتور/ لارس ريبى المدير التنفيذي لجامعة كولونيا التقنية.

وفى كلمته، توجه الدكتور "سويلم" بخالص التهنئة للسادة أعضاء المركز القومي لبحوث المياه على هذه اللحظة التاريخية التى نشهد فيها مرور 50 عام من النجاح العلمى والبحثى. وقام بتقديم عرض تقديمى يستعرض أبرز محاور ومستهدفات الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0، حيث تم التوسع فى معالجة وإعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى، ويتم دراسة الإعتماد على محطات معالجة لامركزية لمعالجة مياه الصرف الزراعى على امتداد شبكة المصارف الزراعية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الموارد المائية والري

افتتاح أعمال تطوير حديقة "المسلة" التراثية بالزمالك


 


افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، يرافقها اللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وممثل صندوق "تحيا مصر"، والمهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أعمال التطوير الشامل لحديقة المسلة التراثية بمنطقة الزمالك بالقاهرة ، بعد الانتهاء من تنفيذ خطة متكاملة لإحياء الحديقة ورفع كفاءتها بما يتماشى مع قيمتها التاريخية والجمالية.

وخلال الافتتاح، أكدت د. منال عوض أن تطوير الحديقة يأتي فى إطار الرؤية الوطنية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإحياء التراث وهوية القاهرة الحضارية، لتصبح القاهرة متحفًا مفتوحًا للتاريخ والفن والجمال والثقافة، مشيرة إلى حرص الحكومة على الحفاظ على الحدائق التراثية والتاريخية في مختلف محافظات الجمهورية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية المصرية ومتنفسًا بيئيًا وثقافيًا للمواطنين، لافتة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات التطوير التي تراعي المعايير البيئية والأثرية، وتعيد لهذه المواقع رونقها. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

363 مليون جنيه حجم الاستثمارات المُقدمة لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بالبحر الأحمر

 

أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن التسليم الابتدائي للمدفن الصحي الآمن بمدينة حلايب بمحافظة البحر الأحمر من خلال اللجنة المشكلة من وزارات (البيئة، التنمية المحلية ووزارة الدفاع ممثلة في الكلية الفنية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع) والأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري، وهى اللجنة المختصة بتسيير ومتابعة واستلام مشروعات البنية التحتية ضمن برامج تنفيذ المنظومة، بما يضمن تنفيذ بنود كافة الأعمال الواردة بعقود مراحل البنية الأساسية لمنظومة المخلفات بالمحافظات ، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمدفن 64.5 مليون جنيه.
 
وأوضحت د. منال عوض أنه تم الإنتهاء من تسليم المدافن الصحية بمدن "مرسى علم وسفاجا والغردقه ورأس غارب والقصير" بتكلفة بلغت 231 مليون جنيه، بالإضافة إلى أنه جاري إنشاء مدفن صحي ضمن مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات بالمحافظة بمدينة "شلاتين" بتكلفة 67.5 مليون جنيه، لافتة إلى أن حجم الإستثمارات المُقدمة لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بمحافظة البحر الأحمر يبلغ حوالي 363 مليون جنيه. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا


مصر تشارك العالم العربي الاحتفال باليوم العربي للبيئة 2025
 

أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، على مشاركة وزارة البيئة الاحتفال بهذا اليوم، إيمانًا منها بأهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها، وانطلاقًا من دور مصر المحوري بين الدول العربية والعالم، والتي تؤمن بأن العمل البيئي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، لافتة إلى أن الدول العربية تواجه مجموعة من التحديات البيئية المشتركة التي تؤثر على تنميتها واستدامتها، ومن أبرز هذه التحديات تغير المناخ، التصحر، نقص الموارد المائية، والتلوث.
 
وأضافت أن اليوم العربي للبيئة، يهدف إلى التوعية بالتحديات والمشاكل البيئية التي تواجهها منطقتنا العربية، كما يهدف إلى تكثيف جهود التعاون العربي المشترك من أجل مواجهة الأزمات والمخاطر التي تهدد النظام البيئي في البلاد العربية وذلك لإيجاد حلول حقيقية لتلك المشاكل البيئية التي تأخذ بالازدياد المستمر على المستويين العربي والعالمي يومًا بعد يوم.

 

وزيرة التنمية المحلية تبحث مع نقيب الأطباء البيطريين عددًا من الملفات المشتركة بالمحافظات

 

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، مع الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين بحضور عدد من قيادات الوزارة والنقابة.
 
وخلال اللقاء، تم استعراض عدد من الملفات الحيوية والخدمية على أرض المحافظات ومجالات التعاون المشترك وعلى رأسها تشغيل الوحدات البيطرية الموجودة في المجمعات الزراعية بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ومختلف محافظات الجمهورية.
 
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أهمية دور الوحدات البيطرية للحفاظ على الثروة الحيوانية بالريف وتقديم الخدمات للأهالي في القرى، مشيرة إلى حرص الوزارة على الاستفادة من كافة الوحدات الموجودة التي تم تجهيزها في إطار المبادرة الرئاسية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية، وزارة البيئة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المهندس محمد غانم المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى:

إقبال دولي كبير على حضور فعاليات "أسبوع القاهرة للمياه"


ذكر المهندس محمد غانم المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والرى أن مؤتمر أسبوع القاهرة للمياه هو مؤتمر دولي مهم تستضيفه مصر للعام الثامن على التوالي، ويشهد كل عام تزايد الإقبال الدولي على حضوره من دول العالم والمنظمات المختلفة، حيث إنه يجمع حشد كبير من المتخصصين والمسئولين والوزراء من كل دول العالم لمناقشة القضايا التي تخص المياه، وهذا العام المحور الرئيسي للحوار هو "التكيف مع تغيرات المناخ والصمود أمام هذا التحدي في قطاع المياه"، وحظي المؤتمر بمشاركات دولية واسعة هذا العام، حيث يشارك به نحو 15 وزير من دول عربية وأسيوية وأفريقية وأوروبية، و8 نواب وزراء بدول مختلفة عربية وأسيوية، و95 منظمة إقليمية ودولية مختلفة معنية بالمياه، إلى جانب وفود من 50 دولة، ما يشير لأهمية هذا المؤتمر والحرص الدولي على حضوره.

 

المصدر: برنامج حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط لمشاهدة مداخلة المهندس محمد غانم مع الإعلامية هند الضاوي

الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم:

عودة بحيرة قارون للحياة مرة أخرى

 

أوضح الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم أنه خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمحافظة في ديسمبر عام 2019 وجّه سيادته بإنقاذ بحيرة قارون بكل إمكانيات الدولة ومؤسساتها، تحت إشراف مباشر من السيد رئيس مجلس الوزراء، وتم تشكيل لجنة من كافة الجهات المعنية ما مكن من تطوير البحيرة بشكل متميز، موضحًا أن بحيرة قارون كانت قد وصلت لمرحلة متدنية للغاية، بما لم يعد يسمح بالاستزراع السمكي بها، لكن الجهود على مدار السنوات الماضية أعادتها للحياة مرة أخري، مشيدًا بالجهود الكبيرة من وزارة الري في هذا الشأن ومنها تكريك بحر يوسف والذي يعد مصدر المياه العذبة الرئيسي للبحيرة، إلى جانب قيام وزارة الإسكان بجهود لتحسين خصائص المياه من خلال مشروعات معالجة الصرف الصحي التى ستسهم في ارتفاع نسبة معالجة المياه بنسبة تتجاوز 90% بنهاية 2026.

وأضاف أن بحيرة قارون تاريخيًا كان بها تنوع سمكي كبير لاسيما وأنها مسطح مائي يتجاوز 55 ألف فدان وكان هناك نحو 8 ألاف صياد يمتهنون مهنة الصيد بها، ولكن بعد تدني أحوالها تركها الصيادون، ولكن منذ 2022 بدأت تظهر نتائج تحسن وضع البحيرة لاسيما مع دخول كم كبير من المياه العذبة من الأمطار الفيوم بشكل غير نمطي ساهمت في عمليات الغسيل الطبيعي للبحيرة، فضلًا عن ذلك؛ هناك شركة- برأس مال حكومي- تقوم بعملية استخلاص الأملاح بشكل علمي من البحيرة، منوهًا بأنه تم افتتاح موسم الصيد بالبحيرة يوم 8 أكتوبر الجاري.
 

المصدر: برنامج حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1-إشادات واسعة بنجاح قمة شرم الشيخ للسلام:
 

  • عبرّ الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني عن بالغ شكره وتقديره للدور المحوري الذي قامت به جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في وقف نزيف الدم وحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي، كما توجه بالشكر إلى كافة القادة الذين شاركوا في قمة شرم الشيخ بما تحمله من دلالات بالغة الأهمية، أبرزها أن مصر لا تزال تضطلع بالدور الرئيسي في حماية القضية الفلسطينية والسعي الجاد لإنهاء الصراع، كما أن استجابة المجتمع الدولي لدعوة مصر تعكس وجود رغبة حقيقية في تحقيق سلام عادل وشامل يقوم على العدل والشرعية وليس على منطق القوة، وقد استقبل الشعب الفلسطيني ما جرى خلال القمة بكثير من الارتياح، رغم استمرار التوجس من النوايا الإسرائيلية، إلا أن الأمل قائمًا بأن تشكل هذه الخطوة بداية نحو مسار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام المنشود.  

     
  • أوضح الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أن هناك إرادة عربية قادتها مصر وتحولت إلى إرادة دولية لوقف العدوان الإسرائيلي، ولكنه كفلسطيني كان يتوقع من الرئيس الأمريكي أن يقدم رؤية واضحة لها علاقة بهذا الإجماع العربي – الإسلامي - الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والذي من شأنه أن يحقق الأمن والسلام والاستقرار للجميع، إلا أن حديثه في الكنيست الإسرائيلي لم يتطرق إلى أن هناك حقوق للفلسطينيين، موضحًا أن هناك مشروع قدمته مصر يضم آليات لها علاقة باليوم التالي للحرب والجميع قبل به لذا يجب التصدي لأي محاولة لتقسيم الأراضي الفلسطينية، آملاً أن تعلن حماس إنهاء سلطتها في القطاع وتقبل بمبدأ الحوار في مصر لبناء مستقبل شعب غزة. 

     
  • أكد السفير عاطف سالم سفير مصر في إسرائيل سابقًا أن مشهد أول أمس في شرم الشيخ كان هام للغاية وعكس دور مصر المهم في المنطقة والعالم لاسيما مع تواجد ومشاركة عدد كبير من قادة دول العالم ما أعطى للقمة زخم خاص وساهم في ضمان تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في تنفيذ رؤيتها نحو تحقيق السلام ووقف مخططات التهجير، لكن هناك عدد من التحديات خلال المرحلة القادمة منها عملية نزع سلاح حماس وكذلك موضوع إدارة غزة وتمكين السلطة الفلسطينية وأيضًا عملية إعادة الإعمار.   

     
  • أعرب الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية عن فخره الشديد بما حققته مصر من صنع للسلام، مؤكدًا أن قمة شرم الشيخ ستُسجل في التاريخ لصالح الدولة المصرية، فمصر بثباتها عند موقفها الرافض لفكرة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية وعدم رضوخها لأي إغراءات رغم ما تعانيه من ظروف اقتصادية؛ كان السبب الحقيقي في الحفاظ على القضية والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في أن يبقى على أرضه وأن يتمتع بكامل حقوقه، وتابع أن الدولة المصرية تعاملت بكل شرف ومصداقية مع القضية الفلسطينية وعملت بكل جد من أجل وقف عملية الإبادة إلى جانب عملها على مدار عامين من الحرب على توفير المساعدات الإنسانية لغزة. 

     
  • أوضح الدكتور ماك شرقاوي المحلل السياسي المتخصص في الشأن الأمريكي أن ما شهدته قمة شرم الشيخ لم يكن حدثًا عابرًا، بل يمثل تتويجًا لجهود دؤوبة استمرت على مدار عامين بين مؤسسة الرئاسة المصرية ووزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة المصرية، وهذا النجاح لم يأتِ مصادفة، بل نتيجة لقيادة حكيمة استطاعت أن تحقق ما عجزت عنه أدوات النفوذ التقليدية من مال وسلاح، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحظى اليوم بمكانة غير مسبوقة على مستوى العالم، وأن ما تحقق في القمة يعكس صورة مصر كدولة تصنع التاريخ، كما أشارت الإعلامية لميس الحديدي إلى وجود ردود أفعال عالمية إيجابية واسعة بشأن قمة شرم الشيخ والأمل في تحقيق السلام بالشرق الأوسط.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور محمود الهباش مع الإعلامية لبنى عسل

2- توقعات إيجابية للاقتصاد المصري:
 

  • أشارت الإعلامية لميس الحديدي إلى قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.5% العام المالي المقبل وإلى 4.3% للعام الحالي، وهو تقريبًا نفس تقييم الحكومة المصرية، مشيرةً إلى أن البنك الدولي أصدر نفس التوقعات بشأن نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.3% للعام الحالي، والعام المقبل بنسبة 4.8%، إلى جانب قيام وكالة ستاندرد آند بورز- منذ أيام- برفع التصنيف الائتماني لمصر وهو أول تعديل وتحسين في التصنيف الائتماني منذ 7 سنوات، ويرجع ذلك لتحسن وضع التدفقات الدولارية وزيادة إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج، مؤكدة أن هذه المؤشرات عظيمة ومن المهم أن تنعكس على المواطن. وأوضح الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي أن توقعات صندوق النقد الدولي مبنية على ما تحقق من أرقام على مستوى مختلف مؤشرات أداء الاقتصاد المصري وتداعياتها على الأداء الفترة القادمة، ومن هذه المؤشرات معدل النمو، ومعدلات التضخم، وسعر الصرف، ومدي الالتزام بسداد الالتزامات الخارجية، وحجم الإيرادات من العملات الأجنبية.

     
  • ذكر السيد ستيفان جيمبرت المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي أن العام الماضي شهد انتعاشًا في الاقتصاد المصري لاسيما وأن النمو وصل لقطاعات مهمة مثل الصناعة والتصدير، وهناك توقعات بنسبة نمو خلال السنوات الثلاث القادمة تُقدر بمتوسط 4.5% وهو رقم جيد وإيجابي، ولكن من المهم أن تزيد تلك النسبة لخلق مزيد من فرص العمل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب: حماس أبلغتني أنها ستتخلى عن سلاحها


قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال اجتماع في البيت الأبيض مع نظيره الأرجنتيني "خافيير ميلي" أن حركة "حماس" أبلغته بأنها ستتخلى عن سلاحها، وإذا لم تتخل عن سلاحها سنجردها منه، وسيحدث ذلك سريعًا وربما بعنف.

 

وتدارك فيما بعد؛ وقال: إن "حماس" لم تبلغه بشكل مباشر، لكن المحادثات جرت معها من خلال أرفع المسؤولين الأمريكيين.  

فيما، قال مسؤول في حركة "حماس" -فضل عدم الكشف عن اسمه- لوكالة "فرانس برس"، إن موضوع تسليم السلاح المطروح خارج النقاش وغير وارد. 


ترامب: المهمة لم تنته بعد.. والمرحلة الثانية تبدأ الآن 

 

نشر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على منصته "تروث سوشال" إن جميع الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين أُفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غزة "عادوا إلى ديارهم وهم بخير"، لكنه شدد على أن "المهمة لم تنتهِ بعد". 

ويُتوقع أن تتركز المرحلة الثانية من الاتفاق على تسليم جثث الرهائن المتوفين واستمرار إدخال المساعدات إلى غزة، وسط ضغوط أمريكية ودولية على الجانبين للالتزام ببنود الهدنة. 


إسرائيل تعلن تسلم الصليب الأحمر رفات 4 رهائن إسرائيليين من غزة 


أعلن الجيش الإسرائيلي تسلم الصليب الأحمر رفات أربعة رهائن من قطاع غزة، مشيرًا إلى أنهم في طريقهم إلى التسليم إلى قوة من الجيش وجهاز الشاباك. 

ودعا الجيش حركة "حماس" إلى تطبيق الاتفاق وبذل الجهود المطلوبة لإعادة جميع المختطفين. 

وقال منتدى "عائلات الرهائن الإسرائيليين" إن عدم تحرير باقي الجثث في قطاع غزة يُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف: الاتفاق يجب أن يُنفَّذ من قبل الطرفين، وعدم تنفيذه وعدم إعادة الرهائن من جانب "حماس" يجب أن يُقابَل بوقف استمرار تنفيذ الاتفاق من قبل حكومة إسرائيل والوسطاء.
 

وكانت إسرائيل قد قلصت عدد شاحنات المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها إلى قطاع غزة إلى النصف، في خطوة تُفسَّر على أنها وسيلة ضغط على حركة "حماس" لتسريع تسليم رفات الرهائن الإسرائيليين الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة.

 

ووفق ما أفادت به مصادر أممية، أبلغت إسرائيل الأمم المتحدة أنها ستسمح بدخول 300 شاحنة فقط اليوم الأربعاء بدلاً من 600 كانت مقررة. كما منعت إدخال الوقود والغاز باستثناء كميات محدودة مخصصة لـ"الاحتياجات الإنسانية الأساسية".

 

إسرائيل تسلم الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين إلى غزة 


قالت السلطات الصحية المحلية في غزة لوكالة "رويترز" إن الدفعة الأولى من جثامين الفلسطينيين الذين قتلوا أثناء الحرب وصلت إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي غزة بعد تسليم إسرائيل لها، وعددها 47 جثمانًا. 


إعادة إعمار غزة.. الأمم المتحدة تتحدث عن "مؤشرات واعدة" 


قال مسؤول في برنامج "الأمم المتحدة الإنمائي" إن دولاً من بينها الولايات المتحدة وكندا ودول عربية وأوروبية، أعطت مؤشرات واعدة على استعدادها للمساهمة في تكلفة إعادة إعمار غزة المقدرة بنحو 70 مليار دولار. 

وذكر "جاكو سيليرز" من البرنامج لصحفيين خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن حرب إسرائيل على حماس خلفت ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض، وأن تعافي غزة بالكامل قد يستغرق عقودًا. 

وأضاف: لقد سمعنا أخبارًا إيجابية للغاية من عدد من شركائنا، بمن فيهم الشركاء الأوروبيون وكندا بشأن الاستعداد للمساعدة، وهناك نقاشات أيضًا مع الولايات المتحدة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إيران: نداء "ترامب" للسلام يتعارض مع تصرفات واشنطن العدوانية

 

قالت الخارجية الإيرانية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا" إن تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن إحلال السلام في الشرق الأوسط تتعارض مع التصرفات العدوانية والإجرامية للولايات المتحدة تجاه الشعب الإيراني. 

وتابعت "كيف يمكن لأحد أن يُهاجم المناطق السكنية الآمنة والمنشآت النووية في بلد ما في خضم مفاوضات سياسية، ويقتل أكثر من ألف شخص، بمن فيهم نساء وأطفال أبرياء، ثم يدعي السلام والصداقة؟". 

كما نددت الخارجية الإيرانية بـ"الاتهامات الباطلة والمزاعم غير المسؤولة والمخزية للرئيس الأمريكي بشأن إيران في الكنيست الصهيوني بحضور مجرمي الإبادة الجماعية"، في إشارة إلى المسؤولين الإسرائيليين.
 

المصدر: التايمز الإسرائيلية

إقرأ المحتوى كاملا

ماليزيا تعلن حضور "ترامب" توقيع اتفاق السلام بين تايلاند وكمبوديا

 

أعلن وزير الخارجية الماليزي "محمد حسن" أنّ الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، سيحضر مراسم توقيع اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا، على هامش قمة قادة رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) التى ستعقد خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجارى.

وكانت تايلاند وكمبوديا قد توصلتا في شهر أغسطس الماضي إلى اتفاق تاريخي بشأن خطة لوقف إطلاق النار تتألف من 13 بندًا، وتهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة على طول حدودهما المشتركة، وتعزيز أفق السلام بين البلدين.

وأعرب الجانبان عن أملهما في أن يقود هذا الاتفاق إلى إحلال سلام دائم واستقرار طويل الأمد على الحدود، بما يسهم في تعزيز التعايش السلمي بين شعبي البلدين.

 

المصدر: الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

الصين تفرض عقوبات على 5 شركات أمريكية تابعة لشركة "هانوا أوشن" الكورية

 

أعلنت وزارة التجارة الصينية فرض حظر على تعاملات الشركات الصينية مع خمس شركات أمريكية تابعة لشركة "هانوا أوشن" الكورية الجنوبية لبناء السفن.

وقالت الوزارة إنّها تجري أيضًا تحقيقًا بشأن تحقيق أطلقته "واشنطن" بشأن هيمنة الصين المتزايدة على صناعة بناء السفن في العالم. وأضافت أنّ التحقيق الأمريكي يُشكل تهديدًا للأمن القومي الصيني ولصناعة الشحن في البلاد، مشيرة إلى مشاركة شركة "هانوا أوشن" في هذا التحقيق.

وكان مكتب الممثل التجاري الأمريكي قد بدأ في أبريل 2024 تحقيقًا بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي. وخلص التحقيق إلى أنّ تفوق الصين في هذه الصناعة يشكل عبئًا على الشركات الأمريكية.

وتشمل الكيانات الخاضعة للعقوبات شركة "هانوا للشحن المحدودة"، وشركة "هانوا فيلي لبناء السفن"، وشركة "هانوا أوشن يو إس إيه إنترناشونال المحدودة"، وشركة "هانوا للشحن القابضة المحدودة"، وشركة "إتش إس يو إس إيه القابضة". وقد أصبحت صناعة الشحن الدولي وبناء السفن محورًا للخلافات التجارية بين "واشنطن" و"بكين" مؤخرًا، حيث فرض كل جانب رسوم موانئ جديدة على سفن الطرف الآخر.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

"بكين" و"واشنطن" تتبادلان الرسوم على السفن

 

بدأت الولايات المتحدة والصين" فرض رسوم إضافية بالموانئ على شركات الشحن عبر المحيطات والتي تنقل كل شيء من ألعاب العطلات إلى النفط الخام، مما يجعل أعالي البحار جبهة رئيسية في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقالت الصين إنها بدأت في تحصيل رسوم خاصة على السفن التي تملكها أو تشغلها أو تبنيها جهات أميركية أو ترفع علم الولايات المتحدة، لكنها أوضحت أن السفن التي تبنيها الصين ستُعفى من الرسوم.

ومن المُقرر تحصيل رسوم الموانئ الإضافية التي فرضتها الصين في أول ميناء دخول في رحلة واحدة أو للرحلات الخمس الأولى لكل عام.

ويتوقع محللون أن تكون شركة "كوسكو" لنقل الحاويات المملوكة للصين هي الأكثر تضررًا، إذ ستتحمل قرابة نصف التكلفة المتوقع أن يتكبدها هذا القطاع والتي يمكن أن تصل إلى 3.2 مليار دولار في عام 2026

 

المصدر: DW

إقرأ المحتوى كاملا

"أردوغان" يُؤكد أنّ الدمج السريع للأكراد يُعزّز وحدة سوريا        

 

قال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إنّ الدمج السريع لقوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية سيسهم في تسريع تنمية البلاد وتعزيز وحدتها الوطنية، وفق ما نقل عنه مكتبه.

ووقّعت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسيطر على مساحات واسعة من شمال شرق سوريا الغني بالنفط، في مارس 2025، اتفاقًا مع السلطات السورية الجديدة لدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية، لكن بنود الاتفاق لم تُنفّذ حتى الآن.

وأعلنت سوريا الأسبوع الماضي وقفاً شاملاً لإطلاق النار مع القوات الكردية، عقب محادثات بين الرئيس السوري "أحمد الشرع" والقائد الكردي "مظلوم عبدي".

وشدد "أردوغان" الذي تقيم حكومته علاقات وثيقة مع القيادة السورية الجديدة، على وجوب تنفيذ عملية الدمج في أقرب وقت ممكن.

 

المصدر: Arab News

إقرأ المحتوى كاملا

قطر ترعى إنشاء آلية لتنفيذ وقف إطلاق النار بين الكونغو الديموقراطية وحركة "أم23"

 

أعلنت قطر التي تقود جهود وساطة بين جمهورية الكونغو الديموقراطية ومتمردي حركة "أم 23"، أمس الثلاثاء، عن توقيع الطرفين في الدوحة على اتفاق لإنشاء آلية للإشراف والتحقق من وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه قبل نحو ثلاثة أشهر.

وأوضح بيان الخارجية القطرية أنّ الآلية ستتولى مهمة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم، والتحقيق في الانتهاكات المبلّغ عنها والتحقق منها، والتواصل مع الأطراف المعنية لمنع تجدد الأعمال العدائية. لافتًا إلى أن مشاركة قطر والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي في هذه الآلية بصفة مراقب

واعتبر الوسيط القطري أن ذلك يشكّل خطوة محورية لتعزيز بناء الثقة والمضي قدمًا نحو اتفاق سلام شامل بين طرفي النزاع.

ويشهد شرق الكونغو، الغني بالموارد الطبيعية والمجاور لرواندا، نزاعات مسلحة متواصلة منذ نحو ثلاثة عقود. وتصاعدت حدة العنف بين يناير 2025 وفبراير 2025، بعدما سيطرت حركة إم23، بدعم من كيغالي والجيش الرواندي، على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين.

 

المصدر: وكالة الأنباء القطرية

إقرأ المحتوى كاملا

الحكومة الفرنسية الجديدة تعقد أول اجتماع لها في ظل تهديد حجب الثقة عنها في البرلمان

 

عرضت الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة "سيبستيان لوكورنو" مشروع الموازنة للعام 2026 مع خفض إجراءات التقشّف لتصحيح أوضاع المالية العامة من أجل كسب ود برلمان مناهض لها قد يعمل على إسقاطها.

وجدير بالذكر أنّ حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتشدد وحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف قدّما اقتراحات لإسقاط حكومة "ليكورنو" الجديدة.

ومن جانبه، تعرض الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لضغوط غير مسبوقة في الأيام الأخيرة. ويحثه بعض قادة المعارضة على الدعوة إلى انتخابات مبكرة أو الاستقالة. فيما سعى "ماكرون" إلى تحميل خصومه السياسيين مسؤولية الاضطرابات.

 

المصدر: لوموند

إقرأ المحتوى كاملا

"سيول" تتهم "بيونغ يانغ" باستخدام تكنولوجيا روسية في تطوير صاروخ جديد

 

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، أمس الثلاثاء، إنّ التكنولوجيا الروسية قد تكون استُخدمت في صاروخ كوريا الشمالية الباليستي الجديد العابر للقارات.

وكشفت كوريا الشمالية عن صاروخها الباليستي العابر للقارات "هواسونغ 20" في عرض عسكري الأسبوع الماضي.

وعرض الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج أون"، خلال عرض عسكري حضره قادة أجانب، أقوى الأسلحة في جيشه المسلح بأسلحة نووية، ومن بينها صاروخ باليستي جديد عابر للقارات يحمل اسم "هواسونغ 20" قد يستعد لاختباره في الأسابيع المقبلة.

وتشمل الأسلحة الأخرى التي تم عرضها صواريخ باليستية مداها أقصر وصواريخ كروز وصواريخ أسرع من الصوت، التي وصفتها كوريا الشمالية في السابق بأنّها قادرة على شن ضربات نووية ضد أهداف في منافستها كوريا الجنوبية.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

وكالة الطاقة الدولية ترفع توقعاتها لمعروض النفط العالمي

 

توقعت وكالة الطاقة الدولية ارتفاع المعروض العالمي من النفط بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة هذا العام وأن يتسع الفائض بحلول عام 2026، مع زيادة إنتاج أعضاء تحالف "أوبك+" ومنتجين آخرين.

وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري أنّ المعروض من النفط سيرتفع بمقدار 3.0 ملايين برميل يوميًا في عام 2025 مقارنة بتقديرات سابقة عند 2.7 مليون برميل يوميًا. وأضافت أنّه من المتوقع ارتفاع بزيادة 2.4 مليون برميل يوميًا في عام 2026.

ويضخ تحالف "أوبك +" المزيد من النفط الخام إلى الأسواق بعد أن قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاء على رأسهم روسيا تسريع إلغاء بعض تخفيضات الإنتاج بوتيرة أكبر من المقرر.

وقد انخفضت أسعار النفط، أمس الثلاثاء، إذ جرى تداول خام برنت عند ما يقل قليلاً عن 62 دولارًا للبرميل. ولا يزال هذا السعر أعلى من أدنى مستوى له في عام 2025، والذي بلغ قرابة 58 دولارًا في أبريل 2025.

 

المصدر: وكالة الطاقة الدولية IEA

إقرأ المحتوى كاملا

ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة لأعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات

 

وصل معدل البطالة في المملكة المتحدة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أغسطس 2025، إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات، إذ بلغ 4.8% وسط تراجع في سوق العمل، حسبما أفادت الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية أمس الثلاثاء.

ونُشرت هذه البيانات قبل عرض موازنة المملكة المتحدة في 26 نوفمبر، إذ سيتعيّن على وزيرة المالية "ريتشل ريفز" التعامل مع معادلة صعبة تتمثل في إنعاش الخزينة العامة في ظل اقتصاد راكد لا يزال متأثرًا بمعدل تضخم مرتفع.

وتقيّد الإجراءات التي اتُّخذت العام الماضي، ومن بينها خفض الإنفاق وزيادة الضرائب ولا سيما الاشتراكات المدفوعة من جانب أصحاب العمل، قدرة الحكومة على التحرك.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

"جوجل" تنوي استثمار 15 مليار دولار في مركز ذكاء اصطناعي بالهند

 

قالت شركة "جوجل" إنّها ستستثمر 15 مليار دولار على مدى الخمس سنوات المقبلة في إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في ولاية "أندرا براديش" الهندية، وهو ما يُمثل أحد أكبر استثماراتها على الإطلاق في البلاد.

وذكر "توماس كوريان"، الرئيس التنفيذي لجوجل كلاود خلال فعالية في نيودلهي، أنّ هذا سيكون أكبر مركز للذكاء الاصطناعي نستثمر فيه خارج الولايات المتحدة. وسيكون مقر المركز في مدينة "فيساخاباتنام" الساحلية. وسبق أن قدر مسؤولون من الولاية الواقعة جنوب الهند قيمة الاستثمار بعشرة مليارات دولار.

وتأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي تنفق بكثافة على إقامة بنية تحتية جديدة لمراكز البيانات لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي. والتزمت شركة "جوجل" وحدها بإنفاق حوالي 85 مليار دولار هذا العام لبناء قدرات في مراكز بيانات.

 

المصدر: CNBC

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل أفغانستان وباكستان على أعتاب حرب جديدة؟
 

شنت باكستان هجومًا جويًا الأسبوع الماضي، على بعض المناطق في أفغانستان، بما في ذلك العاصمة "كابول" وأجزاء من شرق البلاد، فيما لم يتضح ما إذا كانت تلك الهجمات قد تم تنفيذها بواسطة طائرات مقاتلة أم طائرات مُسيرة -حتى الآن-.

وبالرُغم من أنّ تلك ليست المرة الأولى التي تقوم فيها باكستان بشن هجوم على جماعات مسلحة داخل أفغانستان تعمل على تهديد أمنها واستقرارها، فإنّ تلك تُعد المرة الأولى من نوعها التي تقرر فيها باكستان توجيه ضربات في عمق أفغانستان وليس في المناطق الحدودية بين البلدين.

ومن جهتها، لن تتجاهل حركة "طالبان" الهجوم الباكستاني لكونه استهدف العاصمة "كابول"، كما أنّ الامتناع عن الرد على الهجوم من شأنه إضعاف شرعية النظام الأفغاني الحالي، فضلًا عن تزايد الشكوك المتعلقة بقدرة حركة "طالبان" على إحكام سيطرتها الأمنية على البلاد. ومع ذلك، من المستبعد احتمالية قيام حركة "طالبان" بإعلان الحرب على باكستان، وذلك بالنظر إلى افتقار الحركة لمنظومة جوية هجومية ودفاعية قوية قادرة على مواجهة المنظومة الجوية الباكستانية.

من ناحية أخرى، من شأن الهجوم الباكستاني على أفغانستان أن يُسهم في تشجيع حركة "طالبان" على تحسين علاقتها بالهند، بحسب الديناميكية القائمة على "عدو عدوي صديقي" التي حددت تاريخيًّا التحالفات الإقليمية لدولة أفغانستان.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

نزع السلاح الأيديولوجي للصهيونية الدينية أمر ضروري

 

تُمثل أيديولوجية الصهيونية الدينية خطرًا على فرص السلام، لذا، من الضروري ألّا يقتصر الهدف على إنهاء المعاناة الإنسانية في غزة، رغم أولوية ذلك؛ لأنّ تحقيق السلام الحقيقي يتطلب ما هو أبعد من الجوانب الإنسانية.

وأهملت خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قضية التهديد الذي تمثله الصهيونية الدينية المتطرفة الساعية إلى توسيع المستوطنات بهدف القضاء نهائيًا على حل الدولتين. ويُجسّد تعيين الجنرال الإسرائيلي "ديفيد زيني"، المعروف بقربه من التيار الصهيوني الديني، رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) في 5 أكتوبر الجاري، مدى تغلغل هذه الأيديولوجية في مؤسسات الدولة، كما تتجلى هذه النزعة على الساحة السياسية في شخصيات وزارية، مثل: "إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش".

ويعتقد الخبراء أنّ هذه الأيدولوجية بدأت تتسلل في الجيش بشكل ملحوظ، معتمدة على شبكة فعالة من برامج الإعداد العسكري التي تتواجد في مستوطنات الضفة الغربية، والمدعومة من السلطات الرسمية، وهدفها النهائي هو إعادة تشكيل تركيبة سلك الضباط، خصوصًا في وحدات النخبة، وصولًا إلى القيادة العليا للجيش.

لذلك، أصبح نزع أيديولوجية الصهيونية الدينية، المتمسكة بمشروع "إسرائيل الكبرى"، بأي وسيلة أمرًا لا غنى عنه، حيث إنّ هذه النزعة المتطرفة لن تؤدي سوى لتأجيج تعنت "حماس"، فضلًا عن أنها تهدد المجتمع الإسرائيلي ذاته، إذ ترافقها محاولة لاستبدال الديمقراطية بنظام ديني متشدد. وتستوجب مواجهة هذه المخاطر، العودة إلى حل الدولتين كضمانة أساسية.

 

المصدر: لوموند

إقرأ المحتوى كاملا

محددات خطاب الرئيس "ترامب" في الكنيست

 

زار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إسرائيل في 13 أكتوبر الجاري، وحظي بترحيب شديد من جانب أعضاء الكنيست الذين وجهوا إليه الشكر على دوره لاستعادة الرهائن الـ 20 المحتجزين.

وصرح "ترامب" في الكنيست أنّه يتوقع من "نتنياهو" الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع "غزة". وفي هذا الصدد، فإنّ أي تجدُد للأعمال العدائية خلال الفترة المقبلة بين إسرائيل و"حماس" من شأنها أن تكون بمثابة صفعة للولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت أن الحرب قد انتهت بشكلٍ نهائي.

وأشاد "ترامب" بفريقه التفاوضي أثناء خطابه بالكنسيت، بما في ذلك مبعوثه الخاص للشرق الأوسط "ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر" اللذان بذلا جهودًا لدفع الأطراف المعنية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع "غزة". كما طالب "ترامب" نظيره الإسرائيلي "إسحاق هيرتزوج" أثناء خطابه في الكنيست بالعفو عن "نتنياهو" في تُهم الفساد الموجهة إليه، والتي قد تؤدي إلى انهيار ائتلافه الحاكم حال تم إدانته فيها بشكلٍ رسمي.

ومع انتهاء المرحلة الأولى من خطة "ترامب" للسلام والدخول في المرحلة الثانية، فإنّ هناك الكثير من القضايا المُلحة التي سيتعين إيجاد حل لها، بما في ذلك كيفية نزع سلاح حركة "حماس"، وإنشاء هيكل حكم قابل للتطبيق في قطاع "غزة"، فضلًا عن وضع آلية لإعادة إعمار القطاع بعد الحرب.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

عقبات إعادة تدوير المواد النووية

 

سلّط أمر تنفيذي صادر عن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في مايو 2025، لتعزيز الطاقة النووية، الضوء على إعادة التدوير كحلٍّ محتمل. ومن أبرز أسباب تلك الطفرة، مراكز بيانات شركات التكنولوجيا الكبرى المتعطشة للطاقة. فوفقًا لتقرير حديث لشركة "جولدمان ساكس"، من المتوقع تزايد الطلب على الطاقة من مراكز البيانات وحدها بنسبة 165% عالميًا بحلول عام 2030. وقد تكون إعادة التدوير الحل الأفضل لإدارة الوقود المستهلك، حيث إنّ إعادة تدوير الوقود النووي المستهلك تتضمن فصل اليورانيوم و/أو البلوتونيوم عن العناصر المشعة الأخرى، وإعادة استخدامها كوقود للمفاعلات، وهو ما يُعرف أيضًا بـ "إعادة المعالجة".

وحصلت بعض شركات الطاقة النووية الناشئة المدعومة من وادي السيليكون، مثل: "أوكلو"، على تمويل حكومي لتصميمات مفاعلات تُدمج المواد المُعاد معالجتها في وقود جديد. كما أنّ "أوكلو" من بين الشركات التي تسعى إلى بناء مرافق إعادة تدوير تجريبية في مواقع المختبرات الوطنية الأمريكية. وفي الوقت الحالي، تمتلك "فرنسا" -نظريًا- برامج تجارية لفصل وإعادة استخدام اليورانيوم والبلوتونيوم من الوقود المُشع، فيما تُسلط تجاربها الضوء على التحديات العديدة التي ستواجهها الولايات المتحدة.

وتُعتبر "فرنسا" هي الأكثر تقدمًا في مجال إعادة تدوير الوقود النووي. فقد بدأت باستخدام اليورانيوم المُعاد معالجته لتزويد بعض محطات الطاقة النووية بالوقود، بينما تُعيد تصنيع البلوتونيوم إلى وقود أكسيد مختلط جديد "موكس" يُمكن إعادة استخدامه أيضًا في بعض محطات الطاقة. وعلى الرغم من برنامج إعادة التدوير المُكثَّف في فرنسا، فإن 4% من النفايات النووية عالية المستوى (HLW) غير متوافقة مع تقنيات إعادة التدوير الحالية، وتُخزَّن في براميل جافة.

وعليه، تشير تجارب "فرنسا" علاوة على العواقب البيئية الوخيمة لإعادة التدوير، إلى ضرورة توخي صانعي السياسات الحذر عند طرح حجج حول مزايا إعادة المعالجة وإعادة التدوير لإدارة النفايات النووية.

 

المصدر: مركز كارنيجي

إقرأ المحتوى كاملا

الولايات المتحدة تحاول التدخل في الأسواق

 

تشهد السياسة الاقتصادية الأمريكية تحولًا صعبًا من نهج النيو-ليبرالية الحرة إلى عالمٍ تتزايد فيه سيطرة الدولة على الأسواق، وهو ما يتضح من المنافسة الجيو-اقتصادية المحتدمة في الأرجنتين. وبعد انهيار "البيزو" إثر فضيحة فساد في حكومة "خافيير ميلي" المقرّب أيديولوجيًّا من إدارة "دونالد ترامب" الأمريكية، تحاول الولايات المتحدة ترتيب حزمة إنقاذ بقيمة 20 مليار دولار لإنقاذ حليفها الإقليمي. وفي المقابل، تستغل الصين الأزمة عبر شراء فول الصويا الأرجنتيني بأسعار منخفضة، مستخدمةً خط المقايضة المالي البالغ 18 مليار دولار، الذي يربطها بـ "بوينس آيرس"، مما يحرم المزارعين الأمريكيين من عائدات كبيرة.

ويُمثل هذا التطور ضربة سياسية للبيت الأبيض، إذ تُعد الولايات الزراعية قاعدة جمهورية أساسية. وقد أدى تراجع صادراتها إلى الصين وارتفاع تكاليف الأسمدة والمعدات نتيجة حروب "ترامب" التجارية إلى تصاعد غضب المزارعين الذين يرون أن "واشنطن" تدعم منافسيهم. ومن المتوقع أن تعلن الإدارة قريبًا دعمًا إضافيًّا يصل إلى 50 مليار دولار للقطاع الزراعي.

ولكن المعضلة الأرجنتينية تتجاوز الاقتصاد؛ فالقرض الأمريكي لن يُصرف إلا بعد سداد "بيونيس آيرس" ديونها للصين، مما يعني أن الدعم الأمريكي قد يتحول فعليًّا إلى إنقاذ غير مباشر للبنك المركزي الصيني.

وهكذا تدخل "واشنطن" عالمًا معقدًا يربط المال بالقوة والنفوذ السياسي. ويعكس هذا النهج الجديد ما يُعرف بـ "مبدأ دونرو" تيمنًا بـ "مبدأ مونرو" الذي دعا إلى تركيز النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي. فيما تسعى "واشنطن" إلى تعزيز وجودها البحري في القطب الشمالي من خلال اتفاق مع فنلندا لبناء 11 كاسحة جليد جديدة بحلول 2028، بعد تصاعد النشاط الروسي الصيني في المنطقة.

وتُظهر هذه التطورات أن الانعزال الاقتصادي لم يعد ممكنًا. فالصين لم تعد منافسًا بعيدًا، بل فاعلًا نشطًا في "الفناء الخلفي" للولايات المتحدة. وللحفاظ على نفوذها، ستضطر واشنطن إلى الجمع بين السياسات الحمائية والتحالفات الاستراتيجية.

 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

هل يقترب العالم من انفجار فقاعة الذهب؟

 

شهدت فترة السبعينيات والثمانينيات واحدة من أبرز فقاعات الذهب في التاريخ الحديث. فبعد إنهاء ارتباط الدولار بالذهب عام 1971، ارتفعت الأسعار بسرعة غير مسبوقة لتصل إلى نحو 850 دولارًا للأوقية عام 1980. وساهمت صدمات النفط والتوترات السياسية وارتفاع التضخم في دفع المستثمرين إلى التمسك بالذهب كبديل آمن للنقود الورقية. غير أن هذه الطفرة لم تدم طويلًا، إذ أدى ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض التضخم إلى انهيار الأسعار بأكثر من النصف خلال عامين فقط، ما كشف عن ضعف الأساس الحقيقي وراء هذه الموجة.

ووفقًا لـ "تشارلز كيندلبيرغر" في كتابه الهوس والذعر والانهيارات، تمر الفقاعات عادة بمراحل متكررة تبدأ بالحماس وتنتهي بالذعر والانهيار. أما "ديفيد هاكيت فيشر" فربط بين تحولات أسعار المعادن الثمينة ودورات التضخم والانكماش عبر التاريخ، مؤكدًا أن الذهب كان مرآة لتقلب المزاج الاقتصادي العام. وتكررت الصورة نفسها في "الجمعة السوداء" عام 1869، حين حاول مضاربان أمريكيان التلاعب بالسوق، مما أدى إلى انهيار مفاجئ بعد تدخل الحكومة وضخ كميات كبيرة من الذهب.

وفي الألفية الجديدة، عاد الذهب إلى الواجهة مع الأزمة المالية العالمية عام 2008، إذ قفزت أسعاره إلى قرابة 1900 دولار للأوقية عام 2011 نتيجة خوف المستثمرين من انهيار الأسواق. ومع بدء التعافي الاقتصادي، تراجعت الأسعار مجددًا، لتؤكد أن حركة الذهب تتغذى على الخوف أكثر من الأساسيات الاقتصادية.

واليوم، تعود المؤشرات لتشير إلى احتمالية فقاعة جديدة، في ظل ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، وقيام البنوك المركزية، خصوصًا في "الصين وتركيا"، بتعزيز احتياطاتها منه. ويُقبل المستثمرون الأفراد أيضًا على شراء الذهب كوسيلة للتحوّط من عدم اليقين المالي. ومع ذلك، فإن أي انهيار محتمل في الأسعار قد يخلّف آثارًا واسعة، تبدأ بخسائر لدى المدّخرين العاديين وتمتد إلى الاقتصادات التي تعتمد على الذهب في دعم عملاتها.

 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الأونكتاد: التجارة العالمية تواصل نموها في عام 2025 رغم الاضطرابات الجيوسياسية وتحوّلات السياسات التجارية

 

أصدرت "منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية" أو "الأونكتاد" (UNCTAD) في 9 أكتوبر الجاري، تقريرًا بعنوان "تحديث التجارة العالمية - أكتوبر 2025: استمرار قوة التجارة العالمية رغم تغيرات السياسات وحالة عدم اليقين"، يشير إلى أن التجارة العالمية واصلت نموها بقوة رغم تحولات السياسات وحالة عدم اليقين المستمرة؛ فقد توسعت التجارة العالمية بنحو 500 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2025، واستمر هذا الزخم القوي في الربع الثالث، وإن كان بنسب متفاوتة بين المناطق والقطاعات. 

هذا، ويقود قطاع التصنيع النمو في التجارة العالمية، مع بقاء الصناعات الإلكترونية المحرك الرئيس لهذا التوسع، في حين استمرت زيادة الطلب على المركبات الهجينة والكهربائية في دعم قطاع السيارات وتعزيز الدور المحوري للتصنيع في المرحلة الحالية من الانتعاش التجاري. 

وتشير التوقعات الواردة في التقرير إلى استمرار نمو التجارة العالمية خلال الربع الثالث؛ حيث يُتوقع أن تنمو تجارة السلع من نحو 2% إلى 2.5% على أساس ربع سنوي، بينما سيتسارع نمو تجارة الخدمات إلى نحو 4%. وعلى أساس سنوي متحرك، يظل الأداء قويًا عند نحو 5% لتجارة السلع و6% للخدمات، مما يعكس استمرار الزخم التجاري العالمي رغم التحديات.

اتصالًا، يُبرز التقرير أن أسعار السلع المتداولة بدأت بالارتفاع تدريجيًّا خلال الربع الثاني، مع تقديرات أولية تشير إلى زيادة أكثر وضوحًا في الربع الثالث، مما يعني أن النمو في النصف الأول من العام كان مدفوعًا بالأساس بزيادة الكميات المتبادلة، بينما سيصبح ارتفاع الأسعار عاملًا إضافيًّا في دفع القيمة الإجمالية للتجارة العالمية في النصف الثاني من عام 2025.

كما يُظهر التقرير أن الاقتصادات النامية كانت المحرك الرئيس لنمو التجارة العالمية في الربع الثاني من عام 2025، مدفوعة بتوسع التجارة بين دول الجنوب. وقد تسبب الأداء الضعيف للتجارة في الولايات المتحدة الأمريكية في كبح المتوسط العالمي للنمو التجاري، في حين برزت الأسواق الناشئة كمراكز نشاط تجاري متزايدة الأهمية.

ويوضح التقرير أن الاختلالات التجارية العالمية في السلع، التي اتسعت في الفصول السابقة، بدأت بالانحسار خلال الربع الثاني من عام 2025، نتيجةً للتحولات في السياسات التجارية للولايات المتحدة الأمريكية. مع ذلك، فقد توسعت العجوزات التجارية في كل من اليابان والهند والمملكة المتحدة، بينما انخفض فائض الصين التجاري بشكل طفيف رغم التراجع الكبير في فائضها مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما شهد الاتحاد الأوروبي تراجعًا في فائضه التجاري خلال الفترة نفسها.

وفي سياقٍ متصل، يُقدّر التقرير أن التجارة العالمية تتجه نحو تحقيق مستوى قياسي جديد في عام 2025، متجاوزة الأرقام المسجلة في عام 2024، ما لم تحدث صدمات كبرى خلال الأشهر الأخيرة من العام الجاري. كما يؤكد التقرير أن الاضطرابات الناجمة عن تغييرات السياسة التجارية الأمريكية لم تؤدِ حتى الآن إلى تعطيل كبير في ديناميات التجارة العالمية، وإن ظل الغموض بشأن توجهات السياسات المستقبلية مصدرًا رئيسًا للمخاطر.

ويخلص التقرير إلى أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي ما تزال تُلقي بظلالها على مسار التجارة، في ظل استمرار النزاعات التي قد تزيد من اضطراب التوازنات الإقليمية وتُفاقم المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة والغذاء.

الوكالة الدولية للطاقة: آفاق الوقود المستدام حتى عام 2035.. ركيزة أساسية لتحول الطاقة والتنمية الاقتصادية العالمية

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA) في 13 أكتوبر الجاري، تقريرًا بعنوان "توفير الوقود المستدام: المسارات نحو عام 2035"، يستعرض الدور المتنامي للوقود المستدام، بما في ذلك الوقود الحيوي السائل، والغازات الحيوية، والهيدروجين منخفض الانبعاثات، بوصفه مكمّلًا لعمليات تحول الطاقة؛ لاسيما في القطاعات التي يصعب فيها الاستغناء عن الحلول القائمة على الوقود، مثل: الطيران والشحن وبعض فروع النقل والصناعات المختلفة. 

ويُظهر التقرير أن هذه الأنواع من الوقود لا تدعم فقط الاستدامة البيئية؛ بل تُعزّز أيضًا أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية؛ ففي عام 2024 أسهمت أنواع الوقود الحيوي السائل في خفض اعتماد الدول على استيراد الوقود التقليدي بنسبة تراوحت بين 5 و15 نقطة مئوية، كما خفّضت الطلب العالمي على النفط بنحو 2.5 مليون برميل يوميًّا مقارنة بما كان يمكن أن يكون عليه الوضع دون استخدام الوقود المستدام.

هذا، ويشير التقرير إلى أن إنتاج الوقود المستدام يمكن أن يصبح محركًا قويًّا للتنمية الاقتصادية في الاقتصادات الناشئة والنامية؛ إذ من شأنه أن يفتح مجالات جديدة لتعزيز الدخل، ويُحفّز النمو الصناعي، ويوفر فرص عمل عبر سلاسل القيمة؛ لا سيما في المناطق الريفية التي تعاني ضعفًا في التنمية. 

كما أن سياسات الوقود المستدام المصممة جيدًا بإمكانها تحقيق خفض كبير في الانبعاثات طوال دورة حياة الوقود مقارنة بالوقود التقليدي، شريطة اعتماد ممارسات زراعية مستدامة، وتطبيق تقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وتشغيل المعالجات بطاقة متجددة. وبحلول عام 2035، يمكن أن تصل معظم مسارات الوقود الحالية والناشئة إلى مستويات منخفضة جدًا من كثافة الانبعاثات؛ بل وقد تحقق إزالة صافية للكربون في بعض الحالات.

اتصالًا، يُظهر التقرير أن الوقود المتجدد السائل والغازي بات يحتل موقعًا واضحًا في منظومة الطاقة العالمية؛ إذ يمثل نحو 4% من إجمالي الطلب على الطاقة في قطاع النقل، مع هيمنة الوقود الحيوي السائل. وتختلف معدلات الاستخدام بين المناطق بسبب تفاوت الدعم والسياسات ومعايير الاستدامة وتوافر المواد الأولية. ففي البرازيل، على سبيل المثال، تصل مساهمة هذه الأنواع إلى نحو 10% من إجمالي استهلاك الطاقة.

كما يركز التقرير على دور الابتكار في أنظمة الوقود المستدام في تقليص فجوة التكلفة مع الوقود الأحفوري، ورغم من أن معظم أنواع الوقود المستدام ما تزال أعلى سعرًا، فإن بعض النماذج التجارية، مثل: الإيثانول والديزل الحيوي، أصبحت قادرة على تحقيق منافسة حقيقية في أسواق، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل. كما يجري تطوير مسارات وقود جديدة قادرة على تجاوز قيود الموارد المحلية، مثل وقود الطائرات المشتق من الكحول والوقود الصناعي المعتمد على الهيدروجين. من ثمَّ، من المتوقع أن تتراجع تكاليف الوقود المستدام مع توسع الإنتاج وتحقيق وفورات الحجم وتحسين الابتكار والتمويل.

ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع تكلفة هذه الأنواع من الوقود المستدام سيكون محدود التأثير على المستهلك النهائي؛ إذ سيظل التأثير دون 1% لمعظم السلع. وحتى في قطاع الطيران، فإن مزج 15% من الوقود المستدام سيرفع سعر تذاكر الرحلات بنسبة تتراوح بين 5-7%. ومع ذلك، يوصي التقرير بحماية الفئات ذات الدخل المنخفض من أي زيادات إضافية في الأسعار.

وفي سياقٍ متصل، يتوقع التقرير أن يتضاعف استخدام الوقود المستدام عالميًّا أربع مرات بحلول عام 2035، استنادًا إلى تنفيذ السياسات المعلنة وإزالة العوائق السوقية. وسيمثل قطاع النقل المحرك الأساسي للطلب، في حين سيتزايد استخدام الهيدروجين منخفض الانبعاثات في قطاعات الصناعة والكيماويات والصلب بعد عام 2030. وبحلول عام 2035 سيغطي الوقود المستدام 10% من إجمالي الطلب العالمي في قطاع النقل البري، و15% من الطلب في قطاع الطيران، و35% من الشحن البحري.

فضلًا عن ذلك، يرى التقرير أن النشر المتسارع لهذه التقنيات سيولّد فوائد اجتماعية واقتصادية ضخمة؛ إذ قد تصل الاستثمارات التراكمية بين عامي 2024 و2035 إلى نحو 1.5 تريليون دولار، مع توفير ما يقرب من مليوني وظيفة جديدة، لا سيما في الدول النامية.

ويُحدد التقرير ست أولويات للسياسات لتعجيل التوسع في الوقود المستدام، من بينها: وضع خطط وأهداف إقليمية مرنة، وتعزيز ثقة السوق من خلال زيادة القدرة على التنبؤ بالطلب، وتطوير منهجيات شفافة لحساب الكربون، ودعم الابتكار، وتحسين البنية التحتية وسلاسل الإمداد، فضلًا عن ضرورة تعزيز التمويل المتاح في الاقتصادات الناشئة. ويشدد أخيرًا على أهمية التعاون الدولي لدعم هذا التحول العالمي نحو وقود أكثر استدامة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

63 %


من المواطنين في عشر دول أوروبية يرون أنه ينبغي إلزام الشركات الكبري ذات الـ 250 موظف فأكثر قانونيًا بخفض انبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري، وتصدّرت "إيطاليا" قائمة الدول الأكثر تأييدًا لهذا التوجه بنسبة 69%، تلتها "فرنسا" بنسبة 68%، ثم "السويد" بنسبة 67%، و"إسبانيا" بنسبة 66%.

 

 

معلومات الاستطلاع:

قامت شركة "إبسوس" لبحوث الرأي بإجراء استطلاع لرأي المواطنين في 10  دول أوروبية، شملت "فرنسا والسويد وإسبانيا وإيطاليا ورومانيا وبولندا وهولندا وليتوانيا وألمانيا والدنمارك"، وذلك على عينة من 6874 مواطنًا، بهدف التعرف على مدى دعم المواطنين لتشديد القوانين البيئية المفروضة على الشركات، خاصة فيما يتعلق بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار .. خبرات تقود التميز العلمي


إنجاز جديد يعكس قوة الكفاءات الوطنية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار! ورقة بحثية للدكتورة هبة عبد المنعم بعنوان: "Empowering Private Sector in Egypt: Current Status and Way Forward" تم تصنيفها ضمن الأبحاث الأعلى تحميلًا على منصة SSRN العالمية. كما جاءت د/ هبة عبد المنعم ضمن أعلى 4.8% من الباحثين على مستوى شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

كيف يمكن للمواطنين الاستفادة من المبادرات الرئاسية للكشف والعلاج على الأسنان؟


فحص شامل في عيادة الأسنان مجانًا.. كيف يمكن للمواطنين الاستفادة من المبادرات الرئاسية للكشف والعلاج على الأسنان؟. المزيد في الفيديو أعلاه

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

790 شركة تم دعمها في 24 مركزًا من مراكز "إبداع مصر الرقمية" في 21 محافظة

 
  • تهدف مبادرة "كريتيفا" إلى تأهيل الشباب ودعم ريادة الأعمال والعمل الحر في مختلف المحافظات، إذ ارتفع عدد مراكز "إبداع مصر الرقمية" من 3 مراكز عام 2018 إلى 24 مركزًا في 21 محافظة، مما أسهم في دعم أكثر من 790 شركة ناشئة من خلال التدريب والخدمات التقنية، وتواصل المبادرة تمكين رواد الأعمال لإنتاج حلول مبتكرة قادرة على جذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد الرقمي في مصر.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: الإنفاق على دعم الطاقة في الدول العربية بلغ 7% من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط خلال الفترة (2021 - 2023)

 

وفقًا لتقرير  "إصلاح دعم الطاقة في المنطقة العربية (Reforming Energy Subsidies in the Arab Region)" والصادر عن صندوق النقد الدولي في أكتوبر الجاري، فإن دعم الطاقة من السياسات المنتشرة في معظم دول العالم العربي. وبعكس العديد من السلع الأخرى، يتم تحديد أسعار الطاقة خاصة أسعار الوقود والكهرباء من قبل الحكومات إداريًا. وفي كثير من الأحيان، يهدف هذا الدعم إلى خفض تكلفة الطاقة على الأسر وتحسين قدرتها الشرائية. كما يستخدم الدعم أحيانًا لمساندة قطاعات اقتصادية معينة، لاسيما الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. أما في الدول المنتجة للنفط والغاز، فإن تسعير الطاقة بأقل من الأسعار العالمية يُعتبر شكلًا من أشكال توزيع ثروة الموارد الهيدروكربونية على المواطنين.

 

وأوضح التقرير أن دعم الطاقة يترتب عليها تكاليف مالية واقتصادية وبيئية كبيرة. إذ يُقدَّر دعم الطاقة في المنطقة العربية بأنه أعلى بثماني مرات من المتوسط العالمي. بالإضافة إلى زيادة العبء على الموازنات العامة، فإن دعم الطاقة أيضًا يشوّه الأسواق، ويزيد الفجوة الاجتماعية، ويُضعف النشاط الاقتصادي العام. كما أن الأموال التي تُنفق على الدعم تُحوَّل بعيدًا عن القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم. علاوة على ذلك، فإن هذا الدعم يفيد الفئات الغنية أكثر من الفقيرة، لأنه يُوجَّه غالبًا إلى من يستهلكون كميات أكبر من الطاقة، بينما لا يقدم مساندة فعالة للأسر محدودة الدخل.

 

وقدر التقرير أن الإنفاق على دعم الطاقة في الدول العربية بلغ نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط، وهو ما يُعادل أكثر من ضعفي الإنفاق على قطاعي الصحة والتعليم خلال الفترة (2021–2023). ومن الجدير بالذكر أن الدول المصدّرة للنفط والغاز استحوذت على قرابة 74% من إجمالي الدعم في المنطقة، وهو ما يعكس ضخامة اقتصاداتها وكذلك ارتفاع نسبة الدعم إلى الناتج المحلي الإجمالي بها.

 

وأشار التقرير إلى نجاح عدة دول عربية في تحقيق تقدم واضح في إصلاح دعم الطاقة خلال السنوات الأخيرة. فاستجابةً للضغوط المالية، وسعيًا لتحسين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، بدأت دول، مثل: "البحرين، مصر، العراق، الأردن، موريتانيا، المغرب، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات" في تعديل أسعار الطاقة لتصبح أقرب إلى الأسعار العالمية. وقد سمح ذلك بتحقيق وفورات مالية استخدمتها الحكومات لزيادة الإنفاق على القطاعات ذات الأولوية، كما ساهم في تشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

نتائج مؤشر "أسعار الإنترنت العالمي" لعام 2025

 

أظهر مؤشر "أسعار الإنترنت العالمي" لعام 2025 الصادر عن مجلة "CEOWORLD" وجود فجوة ضخمة بين أرخص وأغلى خدمة إنترنت في العالم؛ إذ توفر "سنغافورة" اتصالًا فائق السرعة بتكلفة لا تتجاوز 0.03  دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، بينما تصل التكلفة في "جنوب السودان" لنحو 4.24  دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، أي بفارق يفوق 140 ضعفًا بين الدولتين.

تتركز أرخص خدمات الإنترنت عالميًّا في الدول الغنية والمتقدمة رقميًا؛ حيث أسهم انتشار شبكات الألياف الضوئية، والاستثمار الحكومي، والمنافسة الشديدة بين شركات الاتصالات، في خفض الأسعار إلى مستويات شبه معدومة.

ولا يُعدّ نجاح "سنغافورة" في هذا المجال على سبيل المصادفة؛ إذ مكّنتها مبادرة "الأمة الذكية" (Smart Nation) المدعومة بدعم حكومي استراتيجي ومنافسة قوية بين مزوّدي الخدمة، من أن تصبح نموذجًا عالميًّا في قدرة المستهلكين على تحمّل تكاليف الإنترنت وسرعته. وبالمثل، تستفيد الدول الصغيرة، مثل: "ليختنشتاين وموناكو ولوكسمبورج" من اقتصادها القوي وكثافة البنية التحتية الرقمية فيها، مما يتيح لها الحفاظ على تكاليف اتصال منخفضة للغاية وتوفير خدمات إنترنت عالية الجودة.

تصدّرت "سنغافورة" قائمة الدول الأرخص عالميًا في أسعار خدمات الإنترنت لعام 2025، بمتوسط تكلفة يبلغ 0.03 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، وجاءت "ليختنشتاين" في المركز الثاني عالميًا، بتكلفة تبلغ 0.04 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية.

واحتلت "لوكسمبورج" المركز الثالث بتكلفة 0.05 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية. وفي المركز الرابع، جاءت "موناكو" بتكلفة 0.06 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية. أما منطقة "ماكاو" فقد حلّت في المركز الخامس عالميًا، بتكلفة 0.07 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية.

وعلى مستوى الدول العربية، جاءت "قطر" في المركز الأول عربيًا والسابع عالميًا بتكلفة 0.13 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، تلتها "الإمارات العربية المتحدة" في المركز الثاني عربيًا والـ17 عالميًا، بتكلفة 0.32 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، ثم "البحرين" في المركز الثالث عربيًا والـ27 عالميًا، بتكلفة 0.57 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، ثم "المملكة العربية السعودية" في المركز الرابع عربيًا، والـ35 عالميًا، بتكلفة 0.73 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية، ثم "الكويت" في المركز الخامس عربيًا، والـ45 عالميًا، بتكلفة 1.09 دولار أمريكي لكل ميجابت في الثانية.

ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 8.3% خلال سبتمبر 2025
 

  • ارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 8.3% على أساس سنوي خلال سبتمبر 2025، لتصل إلى 328.6 مليار دولار، وهو أعلى مستوى تسجله في ستة أشهر، متجاوزة توقعات التي أشارت إلى نمو قدره 6%، مقارنة بارتفاع بلغ 4.4% في أغسطس. ويعكس هذا الأداء القوي توسع الصين في أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا.

     
  • وبذلك، بلغت إجمالي الصادرات منذ بداية عام 2025 نحو 2.78 تريليون دولار، مسجلة نموًا سنويًا بنسبة 6.1%. وشهدت الصادرات إلى عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين زيادات ملحوظة، من بينها: اليابان (1.8%)، كوريا الجنوبية (7.0%)، تايوان (11.0%)، أستراليا (10.7%)، رابطة دول جنوب شرق آسيا (15.6%)، والاتحاد الأوروبي (14.2%). في المقابل، تراجعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 27.0% في سبتمبر، لتواصل انخفاضها للشهر السادس على التوالي، بعد تراجع بنسبة 33% في أغسطس.

     
  • أما على صعيد الواردات، فقد ارتفعت بنسبة 7.4% خلال سبتمبر، مقارنة بزيادة قدرها 1.3% في أغسطس، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنحو 1.5%. ونتيجة لذلك، سجل الفائض التجاري الصيني 90.45 مليار دولار، منخفضًا عن مستوى أغسطس البالغ 102.3 مليار دولار.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

استراتيجية الاتحاد الأوروبي في مواجهة الحروب التجارية

 

 

يُعد الاتحاد الأوروبي، بصفته تكتلًا اقتصاديًّا كبيرًا، طرفًا مهمًّا في الحروب التجارية، وقد اتخذ استراتيجيات جماعية لمواجهة التحديات وحماية سوقه الموحدة.


فرض الرسوم الجمركية والحواجز التجارية


واجه الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية من الولايات المتحدة الأمريكية، أبرزها فرض رسوم بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم الأوروبية. ورد الاتحاد الأوروبي بتهديدات بفرض رسوم مضادة تستهدف الكحول وسلعًا صناعية وزراعية أمريكية. كما هدد الاتحاد بفرض رسوم إضافية على واردات أمريكية مثل السيارات والطائرات بقيمة 95 مليار يورو في حال فشل المفاوضات.

 

يعمل الاتحاد الأوروبي كاتحاد جمركي، مما يعني عدم وجود تعريفات جمركية أو حواجز غير جمركية على التجارة بين أعضائه. ويفرض الاتحاد تعريفات جمركية خارجية مشتركة على جميع السلع التي تدخل أراضيه، مما يوفر إطارًا موحدًا للتجارة ويحميه من التجزئة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية.


السعي نحو الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي


يسعى الاتحاد الأوروبي لتحقيق اكتفاء ذاتي أكبر في القطاعات الاستراتيجية لتقليل المخاطر الناجمة عن الاعتماد المفرط على دول معينة. ويخطط الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المعادن الحيوية بحلول عام 2030، وقد نشر قائمة تضم 47 مشروعًا استراتيجيًّا لتعزيز استخراج المواد الخام وتقليل المخاطر، خاصة لتقليل الاعتماد على الصين في ظل التوترات التجارية والجيوسياسية المتزايدة بين الطرفين.


كما تعمل أوروبا على تعزيز قدرات صناعاتها الدفاعية بهدف رفع كفاءتها في الإنتاج الجماعي بشكل أسرع وأكثر فاعلية، مع تقليل اعتمادها على منظومات التسليح الأمريكية. ويأتي هذا التوجه في إطار سعي القارة نحو تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي على المدى الطويل، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية ترسيخ الأمن الاقتصادي والسيادي في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.


دور التكتلات الدولية

 

يُمثّل الاتحاد الأوروبي كتلة اقتصادية موحدة في منظمة التجارة العالمية، مما يمنحه وزنًا تفاوضيًّا وسياسيًّا أكبر في إدارة النزاعات التجارية الدولية مقارنة بالدول المنفردة؛ حيث نجح في توظيف هذه الميزة عبر تقديم شكاوى رسمية ضد السياسات الحمائية الأمريكية بما فيها الرسوم الجمركية، كما يبذل جهودًا بالتعاون مع شركائه لإنشاء آليات بديلة لتسوية المنازعات في ظل تعطّل جهاز الاستئناف بمنظمة التجارة العالمية -الجهاز المسؤول عن النظر في الطعون المقدمة على أحكام النزاعات التجارية، لم يعد يعمل بالشكل المعتاد حاليًّا- مما يعكس إصراره على الحفاظ على النظام التجاري متعدد الأطراف رغم التحديات الراهنة التي تواجهه.


يُعد الاتحاد الجمركي الأوروبي عنصرًا رئيسًا في الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه عام 1958، ويوفر إطارًا موحدًا للتجارة بين الدول الأعضاء. هذه الوحدة تمكن الاتحاد من مواجهة الضغوط الخارجية بفاعلية أكبر.


سياسات تعزيز الصناعات المحلية


يواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا ثلاثيًّا يتمثل في: ارتفاع تكاليف الطاقة، وتصاعد المنافسة العالمية، والتسارع في التحول نحو الاقتصاد الأخضر. وكاستجابة لهذه التحديات، أطلق الاتحاد "الصفقة الصناعية النظيفة"، وهي خطة شاملة تمثل استثمارًا ضخمًا يتجاوز 100 مليار يورو.

وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق نقلة نوعية في القطاع الصناعي من خلال التركيز على التصنيع المستدام، وتسريع الابتكار في التقنيات الصديقة للبيئة، وبناء اقتصاد دائري فاعل، مع خلق فرص عمل جديدة في القطاعات الخضراء الناشئة.


ويسعى الاتحاد الأوروبي بشكل متوازٍ إلى تعزيز قاعدته الصناعية عبر سياسات متكاملة تركز على ثلاثة محاور رئيسة، هي: تطوير اتفاقيات التجارة الحرة، وتعزيز اندماج الشركات الأوروبية في سلاسل القيمة العالمية، وزيادة الاستثمار في البحث والتطوير.

ورغم العقبات الكبيرة، مثل: ارتفاع فواتير الطاقة ونقص الكوادر المؤهلة، فإن الاتحاد يحافظ على التزامه بهذه الاستراتيجية، مدركًا أن مستقبل الصناعة الأوروبية يرتبط بشكل وثيق بقدرتها على الابتكار والتحول الأخضر، مع الحفاظ على تنافسيتها في السوق العالمية.


الرؤى والآثار المترتبة


يقدم الاتحاد الأوروبي نموذجًا فريدًا في مواجهة الحمائية العالمية؛ حيث تمنحه وحدته الاقتصادية قوة تفاوضية كبيرة في الساحة الدولية. وتعمل السوق الموحدة كحاضنة قوية للصناعات المحلية، بينما يوفر التكامل الإقليمي حماية من التقلبات الخارجية، مما يثبت فاعلية التكتل الاقتصادي كدرع واقٍ في الأزمات التجارية.


وفي سياقٍ متصل، يسعى الاتحاد لتعزيز سيادته الاقتصادية عبر السعي للاكتفاء الذاتي في قطاعات حيوية مثل: المعادن والصناعات الدفاعية. ويأتي هذا التحول استجابة لمخاطر الاعتماد على الصين في المواد الخام والولايات المتحدة الأمريكية في التقنيات الدفاعية؛ حيث لم يعد الاكتفاء الذاتي خيارًا اقتصاديًّا فحسب، بل ضرورة أمنية واستراتيجية. وتعكس هذه السياسة تحولًا جوهريًّا في التفكير الاقتصادي العالمي، مؤكدًا أولوية بناء القدرات الذاتية في عالم تتزايد فيه التحديات الجيوسياسية.


المصدر: آفاق اقتصادية، العدد (55) يونيو 2025

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

رأي الأهرام

جريدة الأهرام

"ما بعد "شرم الشيخ

 

بعد يوم تاريخى عظيم، تفوقت فيه مصر على نفسها، بتوقيع وثيقة اتفاق وقف الحرب فى غزة، بحضور الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، صار السؤال الآن: وماذا بعد «شرم الشيخ»؟

 

فلا شك أن النجاح الحقيقى لاتفاق شرم الشيخ لا يُقاس بمجرد التوقيع عليه، بل بالقدرة على تحويل بنوده إلى واقع ملموس على الأرض، وبناء مستقبل مستقر يليق بالشعب الفلسطينى وشعوب المنطقة.

 

وإذا كانت المرحلة الأولى من الاتفاق قد تم تنفيذها بالفعل، بوقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه، وتبادل الأسرى، والمحتجزين حيث أفرجت إسرائيل عن 1968 أسيرًا فلسطينيًا مقابل 20 محتجزًا إسرائيليًا، بالإضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية فورًا، وإطلاق خطة اقتصادية شاملة لإعادة إعمار غزة، فإن هناك خطوات تالية لضمان النجاح الدائم للاتفاق.

 

هذه الخطوات تبدأ بتشكيل آليات المتابعة التى تضم الأطراف الدولية والإقليمية لمراقبة تنفيذ بنود الاتفاق والتحقق من التزام جميع الأطراف بها وتليها مرحلة بدء الإعمار.

 

ويعقب ذلك نزع السلاح تدريجيًا تحت إشراف «قوة استقرار دولية» ستدرب وتدعم قوات شرطة فلسطينية مختارة، بالتشاور مع مصر والأردن. وفى مرحلة تالية يبدأ العمل على معالجة الجذور السياسية للصراع الفلسطينى - الإسرائيلى، حيث شددت وثيقة شرم الشيخ على أهمية الالتزام بتحقيق رؤية شاملة للسلام فى الشرق الأوسط، وهو ما يتطلب استئناف المفاوضات على أساس «حل الدولتين».

 

وبالتأكيد، سيكون لمصر دور رئيسى فى المراحل التالية، فبعد أن قادت الجهود الدبلوماسية ببراعة كانت سندًا وعونًا ومغيثًا حقيقيًا لأهل غزة، وللشعب الفلسطينى وقضيته.

 

إن اتفاق شرم الشيخ للسلام ليس مجرد نهاية للحرب، بل هو بداية لمسار طويل نحو إعادة بناء الثقة وإحياء الأمل فى مستقبل أفضل لهذه المنطقة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

د. علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام
جريدة الوفد

 

التوقعات الحيوية للاقتصاد الحيوي (3)

 

تناولنا فى المقالين السابقين دور التوقعات الحيوية للاقتصاد فى تحليل بعض المؤشرات، بهدف فهم وتوقع الاتجاهات الاقتصادية المستقبلية. والتى اكتملت بتدشين السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية التى تعتبر إطارًا شاملاً يحقق التكامل والتناسق بين برنامج عمل الحكومة، ورؤية مصر 2030، مع الأمل بأن تكون السردية الوطنية للتنمية الإقتصادية تمثل نقلة فى أسلوب التخطيط الاقتصادى فى مصر، خاصة مع حرص القيادة السياسية على وضع المواطن فى قلب العملية التنموية، ولكن هذا يتطلب الخروج من عباءة صندوق النقد الدولى ومحاكاة نجاحات نماذج دول جنوب شرق آسيا لاسيما ماليزيا، والصين، التى تبنت خطة اقتصادية وطنية خالصة، إستطاعت من خلالها مواجهة التحديات وتحسين جودة حياة المواطنين. ولذلك نرى أن مصر أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة نموذجها الاقتصادى، القائم على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة وبالتالى فإننا نرى أن هذه المرحلة تتطلب ضرورة وجود نموذج اقتصادى يساعد على تنمية القدرات الإنتاجية والتحول الهيكلى، وتعزيز الحماية الاجتماعية، من خلال:

أولاً: دعم استدامة النمو وضمان التقاسم العادل لثماره، ثانيًا: دعم تكافؤ الفرص وضمان الازدهار، ثالثًا: دعم ديناميكية الأعمال والأسواق الشاملة، رابعًا: الحوكمة وبناء حكومة فعالة ومستجيبة للمواطن وذلك من خلال تعزيز المساءلة والشفافية ومكافحة الفساد بكافة أشكاله خاصة الإدارى منه.

 

لذا نرى أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى توطيد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الصين تُمثل دفعة نحو تحقيق الأهداف السابقة عبر مناقشة فرص الإستثمار المشترك، وإمكانيات توسيع مجالات التعاون فى القطاعات ذات الأولوية، لدعم مجالات الصناعة، والتكنولوجيا، والنقل، والبنية التحتية والطاقة النظيفة. فالصين تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا لمصر، والعلاقات المصرية الصينية تقوم على تاريخ طويل من الصداقة والتعاون، وتمتد لأكثر من 70 عامًا، كما تقوم تحت مظلة تدعيم عملية المواءمة بين رؤية «مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية، بهدف تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية للبلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للزراعة والمياه
 

الإسكوا
15 أكتوبر 2025
القاهرة – مصر
 
تنظّم جامعة الدول العربية، بالتعاون مع المجلس الوزاري العربي للمياه والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للزراعة والمياه. يُعقد الاجتماع بالشراكة مع الإسكوا والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة الأغذية والزراعة، على هامش أسبوع القاهرة للمياه لعام 2025.

يهدف الاجتماع إلى رفع مستوى التنسيق بين قطاعي الزراعة والمياه من خلال وضع وتنفيذ إجراءات سليمة وعمليّة ومستدامة تحفظ حقوق الأجيال القادمة في الحصول على المياه والغذاء.

يُشارك في الاجتماع وزراء وخبراء من الوزارات المعنيّة بالمياه والزراعة في المنطقة العربية وممثلون عن الهيئات الدولية والاقليمية، وخبراء إقليميون.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

قياس شمولية الصادرات
 

الأونكتاد، أكتوبر 2025 

يعد فهم التجارة الشاملة أمرًا بالغ الأهمية حيث تسعى البلدان إلى تحقيق نتائج اقتصادية عادلة، حيث يتم تقييم شمولية الصادرات في بلد ما عبر ثلاثة أبعاد رئيسة، هم: المساواة في الدخل، المساواة بين الجنسين، شكليات سوق العمل. من خلال حساب المتوسط المرجح للتصدير لدرجات شمولية المنتجات، يتم إنشاء مؤشر لشمولية الصادرات على المستوى القطري. وخلص التحليل إلى أن زيادة بنسبة 1% في شمولية الصادرات ترتبط بزيادة بنسبة 0.21% في نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عند التحكم في إجمالي قيمة الصادرات والشمولية الوطنية الإجمالية، ومع تحرك الاقتصادات نحو قطاعات أكثر شمولًا، من الضروري تقييم المقايضات المعنية. يوجد تحديان رئيسان في معالجة الشمولية: التفسير الواسع للمفهوم وتحديد شمولية صادرات البلد.

لتحديد الشمولية، يتم تصنيف البلدان على أنها "شاملة" أو "أقل شمولًا" باستخدام خوارزمية تجميع غير خاضعة للإشراف. وبالنسبة لكل منتج متداول، تعمل حصة الصادرات العالمية من البلدان الشاملة كبديل للشمولية. وتساهم هذه المعلومات في وضع مؤشر شمولية الصادرات على الصعيد القطري.

يمكن أن يكون مؤشر شمولية الصادرات أداةً عمليةً لرصد وتقييم شمولية التجارة بمرور الوقت. فهو يسمح بإجراء تعديلاتٍ مستندةٍ إلى الأدلة على السياسات استجابةً للأنماط المتغيرة في التجارة والشمولية، بما في ذلك تحسين ظروف العمل، وتمثيل الجنسين، وتوزيع الدخل.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp