الخميس 23 أكتوبر 2025- عدد رقم 1159- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد نهاية الأسبوع نبدأه بأبرز أخبار القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بالأمس
 
كلمة الرئيس بالقمة: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته، أن هذه القمة تمثل تجسيدًا للالتزام المشترك بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن مصر تُعد شريكًا موثوقًا للاتحاد الأوروبي وتمثل عمقًا استراتيجيًا له، وتمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لتكون شريكًا صناعياً وتكنولوجياً فاعلاً، كما تناول السيد الرئيس دور مصر ومحاولاتها الدائمة في تعزيز السلام والاستقرار بإقليمها، وهو ما تجلى في استضافتها لقمة "شرم الشيخ للسلام" لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

كلمة أخرى: ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام الحدث الاقتصادي المُصاحب للقمة المصرية الأوروبية الأولى، أكد خلالها حرص الدولة المصرية على مواصلة الحوار مع مجتمع الأعمال الأوروبي للتعرف على تطلعاته وتجاوز أي تحديات قد تعيق استثماراته بمصر، مشددًا على ضرورة النظر لمصر ليس فقط كسوق استهلاكي واعد بل كشريك إنتاجي موثوق يمكنه أن يحتضن خطوط إنتاج أوروبية تخدم الأسواق العالمية والأوروبية بكفاءة وبتكلفة تنافسية، داعيًا إلى إقامة شراكة استثمارية في قطاعات الصناعات الدوائية واللقاحات، والطاقة الجديدة والمتجددة خاصةً الهيدروجين الأخضر، كما دعا المفوضية الأوروبية إلى توسيع أدوات الضمان والتأمين للمستثمرين الأوروبيين في السوق المصري.

مذكرات تفاهم: شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية وأنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين مصر والاتحاد الأوروبي، على رأسها: التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن الدعم المالي الكلي بقيمة 4 مليار يورو، والتوقيع على الاتفاق التمويلي لبرنامج "دعم الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلي" بقيمة 75 مليون يورو، كذلك الإعلان عن دعم مالي من الاتحاد الأوروبي لمشروعات استثمارية لدعم التحول الأخضر في مصر، بما في ذلك استهداف القطاع الخاص بقيمة 50 مليون يورو.
 
إلى أخبار المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء:

 

توجيهات للمحافظين: أشار الدكتور مصطفى مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أنه أصدر توجيهات للمحافظين بالمتابعة الحثيثة لحركة الأسواق وأسعار السلع، لضمان ألا ينعكس ما حدث من تحريك في أسعار المواد البترولية والوقود على زيادة أسعار السلع بشكل غير مبرر وبدون وجه حق،  مؤكدًا أيضًا أنه أصدر توجيهات واضحة للسادة المحافظين بضرورة العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حرم نهر النيل وإزالة التعديات القائمة عليه.

 

وعن الملف الاقتصادي، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى التقرير الذي أصدرته وكالة أنباء رويترز حول توقعاتها بزيادة معدلات نمو الاقتصاد المصري، حيث يعكس ذلك مُؤشرًا إيجابيًا لنظرة المؤسسات الدولية للاقتصاد المصري في الفترة الحالية والقادمة، لافتًا في هذا الصدد إلى وجود توافق إيجابي مع صندوق النقد الدولي، حيث سيُعلن خلال أيام قليلة موعد قدوم بعثته إلى مصر لإتمام عملية المراجعة، وشدد سيادته على التزام الحكومة بتنفيذ برنامج الطروحات كونه جزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة، مشدّدًا أن الحكومة تنتظر الوقت المناسب للإعلان عن الطروحات لأن الهدف هو تعظيم الاستفادة، وإذا تبين أن الوقت غير مناسب لطرح أيًا من هذه الأصول فلن يتم طرحها.


 

ومن أخبارنا أيضًا:
 
قرارات مهمة في اجتماع مجلس الوزراء أبرزها كان الموافقة على إصدار عملات تذكارية غير متداولة من خام الذهب والفضة احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر المقبل، كما تم الموافقة استمرار منح التمويل العقاري للمبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" (1-2-3) بذات الشروط المُعلن عنها، وأيضًا تم الموافقة على مقترح تعديل محددات مبادرة دعم القطاع السياحي لتشجيع التوسع في بناء وتشغيل الغرف الفندقية، وكذلك تم الموافقة على استصدار قرار من رئيس مجلس الوزراء بالترخيص بإنشاء الميناء الجاف التخصصي بمدينة دمياط للأثاث لصالح شركة مدينة دمياط للأثاث.
 

اكتشافات جديدة: أعلن المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، عن نجاح قطاع البترول في تحقيق مجموعة من الاكتشافات الجديدة، حيث شهدت منطقة دلتا النيل البرية لأول مرة منذ عامين تحقيق كشفين جديدين للغاز الطبيعي، وجار وضعهما على خريطة الإنتاج بإجمالي 19 مليون قدم3 غاز يوميًا، كما شهدت منطقة الصحراء الغربية عدة اكتشافات جديدة بإجمالي إنتاج يزيد على 5 آلاف برميل من الزيت الخام و42 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا.

تصدير شحنة من الغاز المُسال لتركيا: أعلنت وزارة البترول تصدير شحنة من الغاز الطبيعي المُسال من مجمع إدكو للإسالة، عبر سفينة شحن تابعة لشركة توتال إنيرجيز إلى تركيا، بنحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المُسال.
 

باستثمارات 2 مليار دولار: شهد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، مراسم توقيع عقد شراكة استراتيجية بين هيئة قناة السويس وشركة "أنكوراج" للاستثمارات، لإقامة مجمع صناعي ضخم للبتروكيماويات على قطعة أرض مملوكة للهيئة بالعين السخنة شمال غرب خليج السويس بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى إنتاج مادة البولي بروبيلين "PP" كمنتج رئيسي من خام البروبان، إلى جانب إنتاج الهيدروجين كمنتج ثانوي، باستثمارات تتجاوز 2 مليار دولار، ومقرر أن يشهد المشروع في مرحلته الثانية توسعًا بتكلفة تقديرية تبلغ 4.5 مليار دولار، وسيُوفر أكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
 
أرقام مهمة:
 

بنسبة 21% ارتفعت قيمة الصادرات غير البترولية في الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025 لتسجل 36 مليار و639 مليون دولار مقارنةً بـ30 مليار و360 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، كما انخفض العجز في الميزان التجاري بنسبة 18% إذ بلغ 22 مليار و772 مليون دولار مقارنةً بـ 27 مليار و 877 مليون دولار خلال نفس الفترة في العام الماضي، وذلك وفقًا لأحدث تقرير صادر عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات حول مؤشرات التجارة الخارجية لمصر.
 
بنحو خمسة أضعاف توقعت مؤسسة "فيتش" زيادة صادرات الكهرباء المصرية إلى خمسة أضعاف خلال العقد المقبل. وفي السياق ذاته؛ أوضحت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات في تقريرها لعام 2025 أن نحو 87% من صادرات الكهرباء في المنطقة العربية عام 2024 تركزت في 3 دول تصدرتها مصر بحصة بلغت نحو 57% من إجمالي الصادرات وبقيمة وصلت لـ 83 مليون دولار.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

عند الموعد.. الشمس تحيي وجه رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل 
22 أكتوبر يوم فريد تتجلي فيه عظمة الفراعنة في علوم الفلك والنحت

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

انتظرونا غدًا


الجمعة 24 أكتوبر 2025.. وعدد أسبوعي جديد من نشرة مركز المعلومات

 

يأتيكم تحت عنوان:

"المتحف المصري الكبير: بوابة مصر إلى حضارة المستقبل"

 


 نشرة مركز المعلومات.. لأنكم دائمًا تستحقون الأفضل..

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 27 - 31 أكتوبر: يستضيف الجهاز المركزي للمحاسبات أعمال المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (INCOSAI 2025)، الذي يُعقد بمدينة شرم الشيخ، تحت مظلة المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (INTOSAI).

     
  • 1 نوفمبر: افتتاح المتحف المصري الكبير.

  • نوفمبر القادم: مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

  • نوفمبر القادم: مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، في قطر.

  • 10 – 13 نوفمبر: الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية.

  • 15 – 17 نوفمبر: مؤتمر "دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية" بمدينة القاهرة.

  • 23 -27 نوفمبر: المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية 2025 بالرياض. 

     
  • 1- 3 ديسمبر: معرض التحول الصناعي العالمي بالمملكة العربية السعودية.

  • 2 - 5 ديسمبر: تستضيف مصر مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لإتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث المعروفة بإسم "إتفاقية برشلونة".

  • الأسبوع الأول من ديسمبر: الاجتماع الوزاري الرابع لوزراء تجارة أعضاء منظمة الدول الثمانية النامية للتعاون الاقتصادي (D8) الذي تستضيفه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية.

     
  • فبراير 2026: تستضيف مصر النسخة الأولى من قمة ومعرض "عالم الذكاء الاصطناعي AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا".

القمة المصرية الأوروبية الأولى بالعاصمة البلجيكية بروكسل

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة افتتاحية في القمة المصرية الأوروبية الأولى

 

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة المصرية الأوروبية الأولى التي انعقدت بمقر المجلس الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث ترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة الذي ضم كلا من السيد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيدة الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وترأس الجانب الأوروبي كل من السيد أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، والسيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية.


وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن كلا من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية كانا في استقبال السيد الرئيس عند وصول سيادته إلى مقر المجلس الأوروبي، حيث التُقطت صور تذكارية بهذه المناسبة، أعقبها لقاء ثنائي بين السيد الرئيس والمسؤولين الأوروبيين، بحضور وزير الخارجية المصري، تلاه توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن القمة المصرية الأوروبية بدأت بكلمتين ترحيبيتين من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، ثم ألقى السيد الرئيس كلمته الافتتاحية، التي أعرب فيها عن بالغ الامتنان لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن القمة تمثل تجسيدًا للالتزام المشترك بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، معربًا عن التطلع لبحث سُبل تعميق التعاون فى مجالات محورية تشمل الاستثمار، والتنمية المستدامة، والطاقة، والأمن، والتعليم، والابتكار والهجرة. كما أكد سيادته أن مصر تُعد شريكًا موثوقًا للاتحاد الأوروبي، وتمثل عمقًا استراتيجيًا له، وتمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لتكون شريكًا صناعيًا وتكنولوجيًا فاعلاً.

وتناول السيد الرئيس في كلمته كذلك التحديات العابرة للحدود، مثل الهجرة غير الشرعية، وتدهور الأوضاع الإنسانية، والإرهاب، والهجمات السيبرانية، مؤكدًا أن مصر تظل طرفًا مسؤولًا في مواجهتها، وتسعى دومًا إلى ترسيخ السلام والاستقرار وتحقيق الرفاهية في المنطقة، وهو ما تجلى في استضافتها لقمة “شرم الشيخ للسلام” لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وسعيها المستمر للوساطة في حل النزاعات الإقليمية، معربًا عن التطلع إلى نقاشات بناءة خلال القمة.

وذكر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية أن فعاليات القمة تضمنت مناقشات حول عدد من القضايا الجيوسياسية المختلفة، ومن ضمنها تطورات الوضع في قطاع غزة، الأزمات في ليبيا، السودان، سوريا، القرن الإفريقي، الملف النووي الإيراني، الحرب في أوكرانيا، اليمن، والبحر الأحمر، فضلاً عن موضوعات الهجرة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، والجوانب الاقتصادية والاستثمارية، وغير ذلك من الموضوعات التي تندرج ضمن محاور اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث استعرض الجانبان موقفهما إزاء كل من تلك القضايا والموضوعات.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه بعد انتهاء القمة المصرية الأوروبية، تم عقد مؤتمر صحفي مشترك جمع السيد الرئيس مع رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية، حيث ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة. لمزيد من التفاصيل حول نص كلمة الرئيس اضغط هنا


الرئيس عبد الفتاح السيسي يُشارك في الحدث الاقتصادي المصاحب للقمة المصرية الأوروبية الأولى

 


 

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الحدث الاقتصادي المصاحب للقمة المصرية الأوروبية الأولى، في العاصمة البلجيكية بروكسل وذلك بحضور رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، ومن الجانب المصري كل من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

 

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الحدث شهد حضورًا واسعًا، حيث شارك فيه أكثر من 300 من رؤساء وممثلي أكثر من 60 شركة أوروبية، إلى جانب 100 شركة مصرية، و15 مؤسسة من مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات الاقتصادية التابعة لدول الاتحاد الأوروبي.

 
وخلال كلمته التي ألقاها في ختام الحدث، توجه الرئيس عبد الفتاح اليسسي بالشكر؛ لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث، وإثراء النقاش في جوانبه الموضوعية مؤكدًا أهمية وثقل الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، الذي يُعد الشريك التجاري والاستثماري الأول لمصر، بنسبة تصل إلى نحو "27%" من تجارة مصر الخارجية في عام 2024، كما مثلت استثمارات الاتحاد الأوروبي في مصر، نحو "32%" من أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر، الموجودة في مصر في عام 2024. لمزيد من التفاصيل حول كلمة الرئيس اضغط هنا

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل "السيدة كايا كالاس" الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية

 

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اللقاء بالتعبير عن تقديره للشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الجانبين، لا سيما في المجالات السياسية والأمنية، بما يخدم مصالح منطقة الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي على حد سواء، وأشار سيادته إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط تشهد اضطرابًا، وأن مصر تلتزم بسياسة متزنة وحكيمة تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، بعيدًا عن المصالح الضيقة، حيث أثبتت السنوات العشر الماضية نجاح النهج المصري.

 

كما أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أوروبا لم تتأثر بشكل كبير بتداعيات الهجرة غير الشرعية، بفضل الجهود المصرية في هذا المجال، وعلى رأسها منع خروج قوارب الهجرة غير الشرعية منذ سبتمبر 2016، في وقت تستضيف فيه مصر نحو عشرة ملايين أجنبي نزحوا إليها من دول تعاني من الأزمات وعدم الاستقرار، مشددًا سيادته على أن تحقيق الاستقرار في تلك الدول هو السبيل الأمثل للحد من هذه الظاهرة.

 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استعرض خلال اللقاء جهود مصر في تسوية الأزمات وتحقيق الاستقرار في عدد من دول المنطقة، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ومقدرات شعوبها، ووقف التدخلات الخارجية فيها.

 

 وفي هذا السياق، أشار سيادته إلى الدور المصري في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتعاون مع الوسطاء، معربًا عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الاتفاق وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، وبدء عملية إعادة إعمار القطاع، مشيرًا إلى المؤتمر الذي تعتزم مصر استضافته في نوفمبر 2025 بشأن إعادة الإعمار والتعافي.

 

ومن ناحيتها، أعربت السيدة كايا كالاس عن سعادتها بلقاء السيد الرئيس، مشيدةً بالدور الحيوي الذي قامت به مصر في وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار، ليس فقط في غزة، بل أيضاً في السودان وغيرها من الدول التي تشهد أزمات. وأكدت أن خطة الرئيس ترامب تمثل خطوة إيجابية، وأن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذها، مشددة على أهمية الحفاظ على السلطة الفلسطينية، وعلى استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم جهود إعادة إعمار غزة، بما في ذلك المؤتمر المرتقب بمصر في نوفمبر المقبل.

 

كما شددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتسوية الأزمات في السودان وليبيا بما يضمن وحدة وسلامة أراضيهما وسيادتهما، مشيرة إلى أهمية إنهاء الحرب في أوكرانيا واحترام القانون الدولي. وفيما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، أعربت السيدة كالاس عن تقدير الاتحاد الأوروبي الكبير للجهود المصرية الجوهرية في هذا المجال، مؤكدة أن موقف الاتحاد يرتكز على دعم الاستقرار والتنمية في الدول المصدّرة للهجرة.

 

وذكر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول أيضًا قضايا المياه والأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي والأعراف الدولية، وعدم المساس بسيادة الدول.

 

  المصدر: رئاسة الجمهورية

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشارك في أعمال القمة المصرية الأوروبية ببروكسل لتعزيز الاستثمار والتحول الصناعي

 

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في أعمال القمة المصرية الأوروبية التي انعقدت في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل، كمنصة نوعية تجسّد منعطفًا تاريخيًا في مسيرة العلاقات الثنائية بين الجانبين، وشهدت القمة حضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين المصريين والأوروبيين وممثلي مؤسسات التمويل الدولية، في إطار مساعي مشتركة لتعزيز الشراكة ودفع التعاون في مجالات الاستثمار والتحول الصناعي والتنمية المستدامة.

 

وتأتي أعمال القمة المصرية الأوروبية تتويجًا لجهود مشتركة وتمثل إطارًا حيويًا لتعزيز التعاون متعدد الأبعاد، ودفع عجلة التكامل الاقتصادي والصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي، في إطار رؤية طموحة تضع الاستثمار والابتكار والتنافسية المستدامة في صلب أولوياتها.

 

وشهدت القمة مشاركة نخبة من صنّاع القرار وكبار المسؤولين من الجانبين المصري والأوروبي، إلى جانب ممثلي مؤسسات التمويل الدولية وقيادات قطاعات الصناعة والتكنولوجيا، سعيًا لتحويل الرؤى المشتركة إلى إجراءات ملموسة، وبلورة فرص التعاون إلى شراكات استثمارية حقيقية، بما يعزز مسيرة النمو الشامل والمستدام، ويؤكد المكانة المحورية لمصر كجسر استراتيجي يربط أوروبا بأسواق أفريقيا والشرق الأوسط.

 

وفي هذا الصدد، أكد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن أعمال القمة المصرية الأوروبية تمثل منصة حيوية لتعزيز التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في بنيتها التحتية، باستثمارات بلغت أكثر 500 مليار دولار خلال العقد الماضي.

 

وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن هذه الاستثمارات أسفرت عن قفزة نوعية شملت عدداً من المشاريع العملاقة التي أصبحت نماذج ملموسة على أرض الواقع، من أبرزها المشاريع العمرانية والمدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة ومدينة الجلالة، إلى جانب شبكة الطرق والنقل التي تضمنت المشروع القومي للطرق وشبكة قيد التطوير بطول 7000 كيلومتر، وشبكة السكك الحديدية والنقل الجماعي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

وعلى هامش أعمال القمة شارك المهندس حسن الخطيب في عدد من الفعاليات، كما يلي:
 

الجلسة الثانية رفيعة المستوى حول "تعزيز القدرة التنافسية الصناعية وسلاسل القيمة المستدامة"

 

شارك المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في الجلسة الثانية رفيعة المستوى بعنوان "تعزيز القدرة التنافسية الصناعية وسلاسل القيمة المستدامة: دفع التعاون المصري الأوروبي نحو صناعات مستقبلية مستدامة وجذب الاستثمارات العامة والخاصة"، وأدارت الجلسة السيدة أنجلينا إيتشهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي ورئيسة بعثة الاتحاد إلى مصر، بمشاركة السيد مارك بومان، نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، والسيدة ديت يويل-يورجنسن، المدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية، والمهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والسيد هانس جاكوب هيجه، المدير المالي لشركة SCATEC.

 

وأكد المهندس حسن الخطيب في كلمته أن قطاع الطاقة يمثل محورًا رئيسيًا للنمو الصناعي في مصر، مشيرًا إلى أن التحول من الطاقة التقليدية إلى الطاقة المتجددة يتطلب استثمارات ضخمة في تطوير شبكات الكهرباء، مضيفًا أن الحكومة وضعت سقفًا إنفاقيًا منضبطًا للحفاظ على الاستدامة المالية، مع التركيز على تحفيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل وتوسيع شبكات النقل والطاقة. وأوضح أن مصر تمتلك إمكانات هائلة لإنتاج مئات الجيجاوات من الطاقة المتجددة، مما يمكّنها من أن تصبح مركزًا لتصدير الطاقة والمنتجات الخضراء إلى أوروبا والعالم في المستقبل القريب.
 
وأشار المهندس حسن الخطيب إلى أن الحكومة تعمل على استراتيجية شاملة لتوطين الصناعات المرتبطة بالطاقة، بما في ذلك تصنيع الألواح الشمسية وسلاسل إنتاج تحلية المياه داخل مصر. كما دعا القطاع الخاص الأوروبي إلى المشاركة في تنفيذ هذه المشروعات، مؤكدًا أهمية تعميق التصنيع المحلي في مصر وأفريقيا بدلاً من اقتصارها على ممرات عبور تجارية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

جلسة رفيعة المستوى بعنوان "ابتكر لترتقي: وضع البحث والابتكار في قلب القدرة التنافسية"

 

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في الجلسة الرفيعة المستوى بعنوان "ابتكر لترتقي: وضع البحث والابتكار في قلب القدرة التنافسية"، وأدارت الجلسة السيدة بيلفي تورستي، مديرة المؤسسة الأوروبية للتدريب، وبحضور السيدة إيكاترينا زاهاريفا، المفوضة الأوروبية لشؤون الشركات الناشئة والبحث والابتكار.

أكد المهندس حسن الخطيب أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا ببناء منظومة ابتكار شاملة تعزز التكامل بين الصناعة والأكاديميا والحاضنات التكنولوجية، لضمان تحويل البحث العلمي إلى حلول قابلة للتطبيق الصناعي وتحقيق أثر اقتصادي ملموس، مضيفًا أن التركيز ينصب على الابتكار التطبيقي، والرقمنة، والتحديث الصناعي، مع تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتسريع نشر التكنولوجيا ودعم قدرات التصنيع المحلية وخلق فرص عمل جديدة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

  المصدر:  مجلس الوزراء

مشاركة الدكتورة رانيا المشاط في المنتدى الاقتصادي المصاحب للقمة المصرية الأوروبية

 
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في المنتدى الاقتصادي المصاحب للقمة المصرية الأوروبية التي تُعقد في العاصمة البلجيكية «بروكسل»، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والسيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وبمشاركة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
 
وفي كلمتها خلال جلسة بعنوان «بناء ممر استثماري استراتيجية بين مصر وأوروبا»، أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي لا تقوم على الجانب المالي فقط، لكنها تُعد رؤية تنموية واضحة للمستقبل واقتناص الفرص الاستثمارية والتجارية، مؤكدة أن مصر تتطلع إلى فتح آفاق جديدة من الشراكات المصرية الأوروبية في مختلف المجالات.
 
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط على الدور المحوري للشراكات مع مؤسسات التمويل الأوروبية في مصر على مدار السنوات الماضية سواء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أو بنك الاستثمار الأوروبي، والجهود المبذولة من أجل تمويل وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات النقل المستدام، والطاقة المتجددة، ومعالجة المياه، بالإضافة إلى الاستثمارات الأوروبية الناجحة، موضحة أن التجارب الاستثمارية الناجحة تتيح المزيد من الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
 
واستعرضت «المشاط»، التطورات على صعيد الاقتصاد المصري خاصة منذ مارس 2024 الذي كان بمثابة نقطة تحول في الاقتصاد المصري نتيجة السياسات المالية والنقدية وتنفيذ سقف الاستثمارات العامة، وهي الإجراءات التي ساهمت في تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وجذب الاستثمارات الخاصة مرة أخرى، موضحة أن هذه الإجراءات انعكست على عودة نمو الناتج المحلي الإجمالي رغم التطورات الجيوسياسية الصعبة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ودعت المستثمرين الأوروبيين للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية في السوق المحلية، والتي تظهر في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي حقق 5% نموًا في الربع الأخير من العام المالي الماضي، و4.4% على مدار العام، بدعم الصادرات، والصناعات التحويلية غير البترولية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة، وهو ما يعكس الفرص الكبيرة في قطاعات الاقتصاد الحقيقي في مصر.
 
وذكرت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن مصر بجانب سعيها لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، تعمل على تنفيذ إصلاحات هيكلية طموحة في القطاعات المختلفة بما يعمل على تعزيز بيئة الأعمال التنافسية، وجذب الاستثمارات الخاصة، لافتةً إلى أن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية يهدف إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية هي تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال، ودفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وأوضحت أن التحول الأخضر يحظى بأهمية كبيرة في الشراكة المصرية الأوروبية ولذا تسعى مصر لزيادة قدراتها من الطاقة المتجددة وتنويع مصادر توليد الطاقة.
 
وشددت الدكتورة رانيا المشاط على أن كافة تلك الإجراءات تعمل الحكومة على تنفيذها من خلال المجموعة الوزارية الاقتصادية التي تعمل كفريق واحد، وقد تم توضيح ذلك في «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، التي أطلقتها الحكومة مؤخرًا وتتضمن توصيفًا للاقتصاد المصري، وعرضًا للنموذج الاقتصادي الجديد في مصر من خلال التحول إلى القطاعات الأعلى إنتاجية ذات القيمة المضافة، بما يحقق المزيد من النمو ويخلق الوظائف، ونوهت بأن الحكومة تمضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات بما يضمن استدامة التحسن الاقتصادي، وتعزيز مرونة الاقتصاد المصري بما يمكنه من مواجهة التقلبات المستمرة على صعيد الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

 

 كيف تطورت الشراكة المصرية الأوروبية منذ مارس 2024؟

 

نشرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا يرصد التسلسل الزمني لتطور العلاقات المصرية الأوروبية، منذ انعقاد القمة المشتركة في القاهرة خلال مارس 2024.

 

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى من نوعها، هي تجسيد عملي للتطور المستمر والتاريخي للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحة أنه في مارس 2024 تم ترفيع مستوى الشراكة المصرية الأوروبية إلى الشراكة الاستراتيجية وهو ما كان بمثابة نقطة تحول في العلاقات.

 

وأضافت الدكتورة رانيا المشاط أنه في قمة القاهرة خلال مارس 2024 تم توقيع حزمة تمويلية بقيمة 7.4 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لمصر، بواقع 1.8 مليار يورو ضمانات استثمار تم تفعيلها في مؤتمر التمويل التنموي للقطاع الخاص خلال يونيو الماضي، إلى جانب 5 مليارات يورو تمويلات ميسرة لدعم الموازنة ومساندة الاقتصاد الكلي ضمن آلية  MFA، وقد تم بالفعل الحصول على المليار الأولى مطلع العام الجاري، و600 مليون يورو منحًا تنموية في مجالات مختلفة، وأشارت إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تعمل بالتكامل والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية، على تنفيذ الشق الاقتصادي لتلك الشراكة من خلال متابعة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة، وتفعيل ضمانات الاستثمار، لحشد المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في السوق المصري.

 

وتابعت أن القمة الحالية خطوة نوعية تؤكد التكامل والتنسيق المشترك والشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي لتحقيق التنمية وزيادة الاستثمارات، وترجمة للعلاقات المتنامية بين القاهرة وبروكسل في مجالات الاستثمار والتنمية والطاقة المتجددة، وغيرها من المجالات، ولفتت إلى أن القمة المصرية الأوروبية نقلة نوعية في العلاقات بين القاهرة بروكسل وترجمة عملية للعلاقات الاستراتيجية، كما أنها ترسخ الشراكة الاقتصادية نحو مزيد من الاستثمارات والتكامل الإقليمي.

 

في التقرير التالي ترصد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أبرز المحطات في تطور العلاقات المصرية الأوروبية: لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

  المصدر: مجلس الوزراء

البيان المشترك لقمة مصر والاتحاد الأوروبي


تمثل قمة مصر والاتحاد الأوروبي التي انعقدت في بروكسيل ببلجيكيا، يوم 22 أكتوبر 2025،  محطة بارزة في تعميق العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، انطلاقًا من اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية وأولويات المشاركة واتفاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة.

وتؤكد مصر والاتحاد الأوروبي على أن السلام والأمن والنظام الدولي القائم على القواعد يمثل جوهر شراكتهما الراسخة.  

وترحب مصر والاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة التي طرحها الرئيس "ترامب"، وكذلك بنتائج قمة شرم الشيخ للسلام التي عُقدت في 13 أكتوبر الجاري. وندعو جميع الأطراف إلى مواصلة العمل على تنفيذ الخطة.  

وإدراكًا للتأثير الاجتماعي والاقتصادي للأزمات الإقليمية على مصر، يُجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم جهود مصر الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمرونة على مستوى الاقتصاد الكلي، من خلال حزمة دعم بقيمة 7.4 مليار يورو تُعزز الشراكة الاستراتيجية والشاملة، كما أُعلن عنها في مارس 2024، وتتألف هذه الحزمة من 5 مليارات يورو كقروض ميسرة، و1.8 مليار يورو في صورة استثمارات إضافية سيتم حشدها، و600 مليون يورو كمنح، وتوفر المساعدة المالية الكلية الأخيرة دعمًا ماليًا حيويًا، يُواكب أجندة الإصلاح في مصر، لا سيما لتحقيق الاستقرار الاقتصادي بالتعاون الوثيق مع البرنامج الجاري تنفيذه مع صندوق النقد الدولي.  

وتعمل آلية الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي ومصر على تيسير حشد استثمارات تصل إلى ٥ مليارات يورو حتى عام 2027 من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة (EFSD+). علاوةً على ذلك، يلتزم الاتحاد الأوروبي ومصر بأن تتبوأ شراكتهما موقعًا رائدًا في مجال التحوّل الأخضر في منطقة البحر الأبيض المتوسط، في إطار مبادرة التعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيا النظيفة عبر البحر الأبيض المتوسط (T-MED). 


وعلى هامش القمة، تم التوقيع على ما يلي:

  • مذكرة التفاهم بشأن الدعم المالي الكلي بقيمة ٤ مليارات يورو.

  • الاتفاق التمويلي لبرنامج "دعم الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلي" بقيمة 75 مليون يورو.

  • اتفاقية انضمام مصر كدولة شريكة في برنامج "أفق أوروبا".

  • الإعلان عن دعم مالي من الاتحاد الأوروبي في عام 2025 لتعزيز التنمية المستدامة، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، ودعم التدريب المهني والتقني، وتعزيز المهارات اللازمة لوظائف المستقبل بقيمة 110.5 مليون يورو.

  • الإعلان عن دعم مالي من الاتحاد الأوروبي لمشروعات استثمارية في عام 2025 لدعم التحول الأخضر في مصر، بما في ذلك استهداف القطاع الخاص بقيمة 50 مليون يورو.

  • الإعلان عن تفعيل المشروعات الرئيسية الممولة من الاتحاد الأوروبي في إطار حزمة الـ 200 مليون يورو تحت الشق الخاص بالهجرة في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة، على أن يتم البدء في تنفيذ أولى هذه المشروعات في الفترة 2025 /2026. للإطلاع على البيان المشترك الصادر عن القمة كاملاً اضغط هنا

قالوا عن القمة بالتوك شو:

من المسئولين الأوروبيين والمصريين :

 
  • ذكرت السيدة دوبرافكا زويكا رئيسة المفوضية الأوروبية لشئون المتوسط أن مصر تُعد شريكًا رئيسيًا للاتحاد الأوروبي وأحد أهم الدول في الجوار الجنوبي، والعلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تشهد مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، ضاربةً المثل باتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين والتي تمثل إطارًا شاملًا للتعاون الثنائي، مؤكدة أن المرحلة الحالية تُركز على تنفيذ هذه الاتفاقية -التي تم توقيعها في وقت سابق- وتحويلها إلى مشروعات على أرض الواقع ذات أثر اقتصادي وتنموي مباشر، وتابعت أن الاستثمار يمثل أحد المحاور الأساسية في التعاون بين الجانبين، موضحة أن الجهود الحالية تهدف إلى جذب مزيد من الشركات الأوروبية للاستثمار في السوق المصرية خاصةً في القطاعات الإنتاجية والطاقة النظيفة والتكنولوجيا.

     
  • أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن شهر مارس 2024 شكّل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي بعد أن تم ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي، لاسيما وأن ترفيع العلاقات المصرية الأوروبية تضمن محاور متعددة تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والتمويلية، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يُعد الشريك التجاري الأكبر لمصر، والمرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر وصناعة الأدوية وتكنولوجيا المعلومات بما يدعم خطط الدولة للتحول لاقتصاد مستدام ومتنوع، ولفتت إلى أن القمة المصرية الأوروبية تحمل بعدًا سياسيًا مهمًا، إذ تعكس توافقًا في الرؤى حول دعم استقرار منطقة الشرق الأوسط وتعزيز التعاون الإقليمي، ومصر والاتحاد الأوروبي يتشاركان نفس الاهتمام بإرساء الأمن والاستقرار إلى جانب دعم مسارات التنمية في دول الجوار.

     
  • أكد السيد حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن القمة المصرية الأوروبية والمنتدى الاقتصادي المُصاحب لها يمثلان حدثًا مهمًا، حيث ترى مصر في الشراكة الأوروبية مستقبلًا واعدًا مع التأكيد على أهمية الحفاظ على تنوع الشركاء، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على توفير مناخ استثماري تنافسي يُعزز الاستثمارات المحلية والأجنبية المباشرة بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتصدير في الشرق الأوسط وإفريقيا، والجهود تتركز بشكل كبير على دعم القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية المرحلة المقبلة، لذلك يتم التركيز في أي مشاركة دولية أو منتدى اقتصادي على إشراك الشركات المصرية والقطاع الخاص لعرض الفرص الواعدة في مختلف القطاعات، ويُشارك في هذا المنتدى 100 شركة مصرية ونظيرتها الأوروبية لعرض الفرص المتاحة بالاقتصاد المصري.

     
  • أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية أن هذه القمة تُعقد للمرة الأولى في تاريخ العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، ما يعكس بوضوح المستوى الرفيع للعلاقات الثنائية ويُدلل على ما وصلت إليه من عمق عقب ترفيع العلاقات فيما بينهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. كما تحدث عن منتدى الاستثمار "المصري الأوروبي" لافتًا إلى أنه يستهدف تشجيع الشركات الأوروبية للعمل والاستثمار في مصر لاسيما في القطاعات الواعدة مثل قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة والذكاء الاصطناعي وأمن الطاقة وقطاع تكنولوجيا المعلومات والأمن الغذائي.

     
  • أكد السفير أحمد ابو زيد سفير لدى بلجيكا أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بروكسل تُعد زيارة تاريخية لأنها تكرّس مكانة مصر كشريك استراتيجي لأوروبا، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يحرص على تعميم نموذج الشراكة مع مصر مع دول أخرى في جنوب المتوسط بعد ما أثبته من نجاح وفاعلية.
     

من الدبلوماسيين والمحللين السياسيين وأساتذة الاقتصاد:
 

  • أوضح السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الاتحاد الأوروبي يدرك مكانة مصر كمحور للاستقرار والأمن في إفريقيا والمنطقة العربية، ولذلك قام بتوقيع اتفاقية الشراكة معها في مارس 2024، واليوم يتم تنفيذ بنود هذه الشراكة من خلال عقد هذه القمة، التي دعا خلالها السيد الرئيس رؤساء الشركات والمؤسسات الاستثمارية إلى عقد شراكات استراتيجية استثمارية مع مصر، كما دعا الدول الأوروبية إلى إمداد مصر بالتكنولوجيات المؤسسة للصناعات الحديثة ومن بينها "الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة". ونوه أن لغة البيان المشترك الصادر عن القمة تؤكد مكانة مصر لدي الدول الأوروبية.

     
  • أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية أن هذه القمة تكشف بوضوح الدور المحوري والأساسي الذي تلعبه مصر في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دولة مفتاحية قادرة على الحفاظ على مؤسساتها وسط محيط إقليمي مضطرب، ومن هنا جاءت الدعوة الأوروبية لهذه القمة بعد التأكد من عدم إمكانية الاستغناء عن مصر خاصةً مع تزايد حجم الإنجازات التي تحققها.

     
  • أوضح الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار أن هذه القمة جاءت تتويجًا لقواعد راسخة من التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن وصف مصر بأنها "فرصة" لم يعد مجرد شعار بل أصبح واقعًا تؤكده المؤشرات الاقتصادية والسياسية على الأرض، وما حدث في قمة "شرم الشيخ" أثبت أن مصر أصبحت مفتاحًا للسياسة الإقليمية والبعد الاقتصادي في المنطقة. وحديث رئيسة المفوضية الأوروبية بشأن التوجه نحو عقد شراكة شاملة مع مصر يعكس وجود قناعة أوروبية راسخة بأن مصر يمكن أن تكون محطة إمداد استراتيجية لدول الاتحاد خاصةً في مجالات الغاز والطاقة والربط الكهربائي، لاسيما في ظل نجاحها في ترسيخ وجودها في سوق الطاقة النظيفة لتصبح من الدول القليلة عالميًا التي تمتلك قدرات حقيقية في جذب هذا النوع من الاستثمارات.
     

من رؤساء الغرف التجارية والصناعية:

 
  • أكد الدكتور شريف الجبلي رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات وجود تعاون وثيق ما بين مصر والاتحاد الأوروبي في قطاع الصناعات الكيماوية، حيث تُعد أوروبا السوق الأول لاستيراد الأسمدة من مصر، ما يعكس قوة الصناعة الكيماوية المصرية ومكانتها التنافسية في الأسواق الدولية. فيما أكد الأستاذ أيمن العشري رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة أن هذه القمة نقطة تحول حقيقية في مسيرة التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

اضغط لمشاهدة لقاء الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ السيدة "ساناي تاكاياشي" بمناسبة انتخابها رئيسًا لوزراء اليابان

 

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي على حسابه الشخصي بصفحات التواصل الاجتماعي التهنئة إلى السيدة "ساناي تاكاياشي" بمناسبة انتخابها رئيسًا لوزراء اليابان، جاء فيها:

 

أتقدّم بخالص التهنئة إلى السيدة "ساناي تاكاياشي" بمناسبة انتخابها رئيسًا لوزراء اليابان، وكأول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ البلاد، وأؤكد تطلّعي إلى العمل معها عن كثب من أجل تفعيل وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا، وتعزيز مجالات التعاون المشترك في مختلف المجالات، ومواصلة التنسيق البنّاء حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يُسهم في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار لشعبينا الصديقين وللمجتمع الدولي.

 

  المصدر: رئاسة الجمهورية

أبرز قرارات اجتماع الحكومة الأسبوعي

 


وافق مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات منها:

 
  • الموافقة على إصدار عملات تذكارية غير متداولة بمناسبة الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، وتكون من خام الذهب والفضة، من فئات: الجنيه الواحد، والخمسة جنيهات، والعشرة جنيهات، وخمسة وعشرون جنيهًا، وخمسون جنيهًا، ومائة جنيه، وذلك في ضوء قرب حفل الافتتاح المُزمع في الأول من نوفمبر المقبل.

     
  • الموافقة على إبرام عقد بين الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة؛ ومجموعة المنصور للسيارات، للانتفاع بقطعة أرض على مساحة 30 فدانًا مُخصصة للهيئة، ناحية مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، لمدة 50 عاماً، بموجب القرار الجمهوري رقم 402 لسنة 2025، وذلك بهدف إقامة مصنع لتجميع السيارات.

     
  • اعتماد قرار مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، رقم 4 /33/2025 بتاريخ 28 سبتمبر 2025، والذي ينص على تحمل الصندوق الزيادة في تكلفة إنشاء الوحدات السكنية المُزمع تنفيذها لمتوسطي الدخل بمساحة 120م2 بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، ومدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، ولمُنخفضي الدخل بمساحة 90 م2 و 75 م2 بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، ومدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، ومدينة المنيا بمحافظة المنيا، ومدينتي الداخلة والخارجة بمحافظة الوادي الجديد، ومدينة دمياط بمحافظة دمياط، ومدينة مرسى مطروح بمحافظة مطروح، ومركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وكذلك بمنطقة قبلي محمد مهران بمحافظة بورسعيد، وذلك عن سعر البيع الذي تم طرحه للمواطنين بالإعلان السابق؛ والإعلان المُزمع طرحه للمواطنين وفقًا لموافقة مجلس الوزراء بجلسته رقم 51 بتاريخ 23 يوليو 2025.

     
  • الموافقة على الاستمرار في منح التمويل العقاري للعُملاء المُتقدمين ضمن إعلانات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" (1 – 2 – 3) بذات الشروط المُعلن عنها، وذلك حرصًا على تقديم التيسيرات اللازمة لمحدودي ومتوسطي الدخل للحصول على مسكن ملائم.

     
  • الموافقة على مقترح بتعديل محددات مبادرة دعم القطاع السياحي لتشجيع هذا القطاع على التوسع في الاستثمار في بناء الغرف الفندقية، وينص التعديل على مد فترة إتاحة تلقي الطلبات مصحوبة بالموافقات المبدئية من البنوك على التمويل؛ والتسجيل على منظومة البنك المركزي، لمدة 6 أشهر إضافية تبدأ بعد انتهاء المدة الحالية في 20 أكتوبر 2025، وكذا مد فترة سحب القرض التي تنتهي في 30 يونيو 2025، مع استمرار منح مهلة لمدة 6 أشهر بعد انتهاء السحب للحصول على رخصة التشغيل بحد أقصى 31 ديسمبر 2027.

     
  • الموافقة على استصدار قرار من رئيس مجلس الوزراء بالترخيص بإنشاء الميناء الجاف التخصصي بمدينة دمياط للأثاث ـ بمحافظة دمياط، لصالح شركة مدينة دمياط للأثاث، ويأتي انشاء ميناء جاف لتسهيل عملية الصادرات والواردات من صناعة الأثاث ومستلزماتها، دعماً لهذه الصناعة المهمة، ولزيادة الصادرات الوطنية منها. 

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن الخطابات المتبادلة الخاصة بمنحة دعم مشروع "تطوير تكنولوجيا صيانة السيارات الخضراء (صديقة البيئة) لمراكز التدريب المهني في مصر"، بين حكومتي جمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا.
     

  • الموافقة على الطلبات المُقدمة من بعض الجهات للتعاقد وفقًا لحُكم المادة 78 من قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة للدولة الصادر بالقانون رقم 182 لسنة 2018. 

     
  • الموافقة على إتاحة بعض خدمات السجل التجاري من خلال مكاتب هيئة البريد المصري، وذلك من خلال البدء بتقديم 4 خدمات كمرحلة أولى، وكذا الاعتماد على طباعة المُخرجات الورقية للسجل التجاري على وثائق مؤمنة، سواء لدى طباعتها في مكاتب هيئة البريد المصري أو مكاتب السجل التجاري أو أي منافذ مستحدثة أخرى، بما لذلك من أهمية في توفير مستوى حماية لتلك الوثائق المهمة.

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن الخطابات المتبادلة الخاصة بتنفيذ مشروع "المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة الكبرى" بين حكومتي جمهورية مصر العربية واليابان.

     
  • استعرض مجلس الوزراء مقترح الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بتخصيص جلسة مسائية، لأداء الاختبارات المُقررة للمُتقدمين لشغل الوظائف العامة، لمن أراد منهم ذلك، وذلك في إطار حرص الجهاز على تطوير منظومة المسابقات المركزية، والتيسير على المتقدمين لشغل الوظائف العامة، وذلك في ضوء تأخر بعض المُتقدمين عن المواعيد المُحددة لأداء الاختبارات المُقررة لهم، خاصة القادمين من مُحافظات بعيدة.

     
  • الموافقة على توقيع اتفاقيتي شراء الطاقة الحاليتين لتنفيذ المشروعين المُوقعين بين الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وتحالف (شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل "مصدر" انفينيتي باور هولدينج بي في ـ حسن علام يوتيليتز بي في)، لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 1200 ميجاوات؛ مُضافًا إليها بطاريات تخزين بسعة إجمالية 720 ميجاوات/ساعة، وذلك بموقعي بنبان والواحات.

 

المصدر: مجلس الوزراء

أبرز ما جاء خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة

 
 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وناقش عدة موضوعات وهي:

 

القمة المصرية الأوروبية: لفت رئيس مجلس الوزراء إلى تواجد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حاليًا في العاصمة البلجيكية بروكسل بمقر الإتحاد الأوروبي، لعقد هذه القمة المشتركة، قائلًا: إذا تأملنا في أهداف هذه القمة، سنجد أن الشيء الأساسي هو إدراك كل دول الاتحاد الأوروبي للأهمية الكبيرة لمصر ودورها المحوري الذي تلعبه في استقرار السلم والأمن في الإقليم، وأيضًا في منطقة البحر المتوسط المرتبطة بشكل مباشر بأوروبا، وهو ما دعا الاتحاد الأوروبي إلى عقد شراكة استراتيجية مع مصر، وبرنامج متكامل للتعاون مع مصر في المجالات كافة، مضيفًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيشهد مع زعماء الاتحاد الأوروبي، التوقيع على عدد كبير من التفاهمات والإعلان عن الخطوات التنفيذية لعملية الشراكة الاستراتيجية، ومرة أخرى، هي رسالة بالأساس تعكس احترام الاتحاد الأوروبي الشديد لمصر وقيادتها وشعبها وثقل هذه الدولة في المنطقة، وبالتأكيد هذا الثقل يزداد زخمًا مع الإنجاز الذي تم في تحقيق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وما كان لهذه الحرب الكبيرة من تداعيات على المنطقة والعالم كله.

 

فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٢ التي نظمتها القوات المسلحة في إطار احتفالات مصر بالذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر المجيد: أشار رئيس مجلس الوزراء إلى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتحيته الكبيرة واحترامه الشديد للشعب المصري لتحمله للإجراءات التي تمت من قبل الحكومة في مسار الإصلاح الاقتصادي والتنمية التي تحدث في الدولة حاليًا، وتأكيد سيادته أن الفترة القادمة ستشهد المزيد والمزيد من الإجراءات الإيجابية على الأرض في كل المجالات بما يحقق التنمية المتكاملة خلال الفترة القادمة، كما أشار سيادته خلال الكلمة إلى أنه يشعر تمامًا بكل الأسر المصرية ومدى المعاناة التي تحملتها هذه الأسر، وكل التحية والتقدير للمواطن المصري الذي يتحمل فاتورة الإصلاح الذي تنفذه الدولة.

 

اجتماع مجلس المحافظين: أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى اجتماع مجلس المحافظين الذي عُقد برئاسته أول أمس، وما تضمنه من العديد من تكليفات للسادة المحافظين، وفي مقدمتها التأكيد على أهمية المتابعة لحركة الأسواق وأسعار السلع، وكذا مختلف الخدمات المقدمة للمواطنين في العديد من القطاعات، مع التأكيد على أهمية ألا ينعكس ما شهدناه من تحريك في أسعار المواد البترولية والوقود على زيادة أسعار السلع بشكل غير مبرر وبدون وجه حق، مؤكدًا التوافق على هذا الأمر مع العديد من الغرف التجارية، كما تم توجيه السادة المحافظين للاجتماع فورًا مع أفرع الغرف التجارية على مستوى المحافظات، لمزيد من التعاون والتنسيق فيما يتعلق بتوافر السلع بالكميات والأسعار المناسبة، وألا يكون تحريك أسعار الوقود مُبررًا لزيارة أسعار السلع خلال الفترة القادمة، مُشددًا على ضرورة المتابعة اليومية لمختلف الأسواق للتأكد من مدى توافر السلع بأسعار مناسبة.

 

وعن استعدادات الحكومة لاستقبال فصل الشتاء وموسم الأمطار، أشار رئيس الوزراء إلى تكليفه للسادة المحافظين بضرورة الاستعداد بشكل مُتكامل لهذا الموسم والتأكد من تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لمختلف المعدات، والبنية الأساسية والتحتية، وذلك لتلافي حدوث أي أزمات، وما يؤثر في حركة المرور، وأنشطة المواطنين.

 

الاستعدادات لعقد انتخابات مجلس النواب: أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة موقفها واضح وهو الوقوف على الحياد التام من جميع المرشحين، وأن دور الأجهزة التنفيذية للدولة هو تيسير وتنظيم العملية الانتخابية، والضمان التام للمواطن المصري في ممارسة حقه الدستوري، والإدلاء بصوته واختيار من يمثله في مجلس النواب، مُضيفًا أنه تم التطرق لعمليات تنظيم الحملات الانتخابية للمرشحين، والتعامل معها بشكل حيادي مع مختلف المرشحين بمختلف انتماءاتهم، وإتاحة المساحة لعرض برامجهم الانتخابية بمنتهى الشفافية والوضوح، قائلاً: "في النهاية المواطن المصري له حق الاختيار النهائي"، مُؤكدًا تهيئة مختلف الظروف التي تحفز المواطنين للمشاركة في الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري والانتخابي طبقًا للجداول المُعلنة للعملية الانتخابية خلال الفترة القادمة.

 

حول ما يثار عن التعديات على حرم مجرى نهر النيل والترع والمجاري المائية: أكد رئيس مجلس الوزراء أن منطقة حرم نهر النيل هي جزء لا يتجزأ من طرح النهر نفسه، وهذه المناطق على مدار التاريخ كانت تُغمر بالمياه مع قدوم الفيضان، ومع بناء السد العالي بدأ هذا الغمر يحدث على فترات مُتباعدة بصورة أكبر، وهذا أدى إلى استغلال بعض المواطنين لمساحات من أراضي طرح النهر، وفي الأغلب الأعم تم هذا بدون أي سند قانوني أو تشريعي، حيث يتم زراعة هذه المساحات، بل إن البعض تجاوز بالبناء على هذه الأراضي سواء بشكل مؤقت أو دائم.

 

وتابع رئيس الوزراء: أصدرت خلال الآونة الأخيرة توجيهات واضحة للسادة المحافظين بضرورة العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حرم نهر النيل وإزالة التعديات القائمة، لأن هذا الحرم هو جزء من نهر النيل، مُؤكدًا: نحن كدولة حتى نستطيع التعامل مع أي مستجدات سواء كان هناك زيادة أو نقصان في تصرفات المياه، لابد أن يكون حرم النهر مؤمَنًا بالكامل، وبالتالي لابد من أن نكون جميعًا كمواطنين واعين وألا ننجرف وراء بعض ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول غرق البيوت المُقامة على أراضي طرح النهر، فمن المؤكد أننا نراعي البُعد الاجتماعي، لكن في نهاية المطاف يجب ألا ننسى أن هذا المبنى بُني بطريقة مخالفة وبصورة غير قانونية.

 

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: دورنا كدولة، في إطار المصلحة العامة، يتمثل في أن نحافظ وأن نؤمن مجرى نهر النيل، ووجهت في هذا السياق بأن تحدث مراجعة لجميع التعديات القائمة على طول مجرى نهر النيل من أسوان حتى المصب في فرعي رشيد ودمياط واتخاذ الإجراءات المطلوبة للتعامل مع هذا الأمر.

 

الملف الاقتصادي: أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الأسبوع الماضي شهد مُشاركة مصر في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن. مٌضيفًا: تلقيت تقارير من محافظ البنك المركزي ووزيري التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمالية حول نتائج مشاركة الوفد المصري في هذه الاجتماعات، وتابع بأن الوفد المصري ركز على عرض جميع الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية والجهود التي تمت ويتم تنفيذها لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، كما عرض الوفد المصري ما أظهره الاقتصاد المصري من مرونة وصلابة في التعامل مع التحديات الكبيرة التي واجهها خلال العامين الماضيين.

 

واستطرد: عرض الوفد المصري أيضًا الانتعاش الذي يحدث في كل القطاعات الاقتصادية مثل الصناعة والتصدير والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهي جميع القطاعات التي يؤكد الخبراء دائمًا على ضرورة الاعتماد عليها لأنها قطاعات إنتاجية، مُشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري اليوم ينمو بسبب هذه القطاعات الإنتاجية، وليس بسبب تدخلات موسمية، وهذا ما أؤكد عليه، وهذا ما تم عرضه، وكان هناك اعتراف من كل المؤسسات الدولية بأن الاقتصاد المصري يسير في الطريق الصحيح بشكل فعلي.

 

وحول برنامج الطروحات الحكومية، قال أن النقطة الوحيدة التي كانت موضع تساؤل من هذه المؤسسات فهي برنامج الطروحات، حيث رأت هذه المؤسسات أنه كان يجب أن نمضي كدولة في هذا الملف بشكل أكبر، وأن هناك نوعًا من التأخير في الجدول الذي كان مقررًا لهذا الأمر، حيث تم شرح أنه نظرًا للظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة وتداعياتها، فقد أدي ذلك إلى إبطاء وتيرة عملية الطروحات، ولكن هذا البرنامج هو جزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة، وهو الأمر الذي تحدثت فيه معكم عشرات المرات، بأننا لا نطرح أصول الدولة لمجرد طرحها، بل الهدف هو تعظيم الاستفادة من هذه الأصول، وإذا وجدنا أن الوقت غير مناسب لطرح أي أصول لن نقوم بطرحها لمجرد الإعلان عن إجراء طرح.

 

ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هناك توافقًا إيجابيًا مع صندوق النقد الدولي، حيث سيعلن خلال أيام قليلة جداً موعد قدوم البعثة لإتمام عملية المراجعة، والذي نتمنى أن يكون خلال الأسابيع القليلة القادمة.

 

توقعات المؤسسات الدولية بزيادة معدلات نمو الاقتصاد المصري: أشار رئيس الوزراء إلى ما تابعه الجميع مما صدر عن المؤسسات الدولية مُؤخرًا، ومنها التقرير الذي أصدرته وكالة أنباء رويترز حول توقعاتها بزيادة معدلات نمو الاقتصاد المصري، حيث يعكس ذلك مُؤشرًا إيجابيًا لنظرة المؤسسات الدولية لنا في الفترة الحالية والقادمة، وتحقيق نمو للاقتصاد المصري بمعدلات أعلى مما كانت تتوقع هذه المؤسسات.

 

الاستعداد لافتتاح المتحف المصري الكبير: سلط الدكتور مصطفى مدبولي الضوء على الاستعدادات الكبيرة التي تجري على قدم وساق لافتتاح المتحف المصري الكبير، مُوضحًا أن الأمور تسير بشكل جيد، وهناك متابعة يومية، بشكل يومي بدون مبالغة، تشمل لقاءات واجتماعات وزيارات تتم من جانبه ومن جانب الوزراء أو فريق اللجنة العليا المعنية في مجلس الوزراء بتنظيم هذه الفعالية، كما شهد اجتماع الحكومة نقاشًا واسعًا حول الاستعداد لهذه الفعالية المهمة، مُؤكدًا أن هدفنا جميعًا أن تخرج بأفضل صورة مشرفة، تعكس الوجه الحضاري لمصر خلال هذه الفترة، وتُظهر كيف أن المتحف هو هدية مصر للعالم كله، داعيًا الله أن تخرج الاحتفالية بالشكل الذي يعكس الوجه الحضاري للدولة المصرية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد.

 

المصدر: مجلس الوزراء

لقاء رئيس مجلس الوزراء مع نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية العملاقة

 

 

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع السيد ليو تشنج جون، نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية (CITIC)؛ لاستعراض فرص الشراكة المُمكنة مع المجموعة في عدد من المجالات المختلفة.

 

وفي بداية الاجتماع، رحّب رئيس مجلس الوزراء، بالسيد ليو تشنج جون، نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية والوفد المرافق له، مُعربًا عن تقديره للشركة ومشروعاتها المهمة التي تنفذها حول العالم في المجالات المختلفة.

 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي اعتزازه بالشراكات المصرية الصينية التي تم عقدها على مدار الأعوام الماضية، قائلًا: مختلف الشراكات التي عقدناها مع الجانب الصيني كُتب لها النجاح، لذا كلنا ثقة في الشركاء الصينيين وقدرتهم على تنفيذ المشروعات المختلفة على أعلى مستوى.

 

وخلال اللقاء، قدّم السيد ليو تشنج جون، نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية، عرضًا حول نشاط المجموعة، مشيرًا إلى أن المجموعة تأسست قبل 40 عامًا وتصل محفظتها الاستثمارية حاليًا إلى نحو 1.7 تريليون دولار، وموضحًا أن استثمارات الشركة تتجاوز حدود دولة الصين إلى الكثير من الأسواق العالمية.

 

وأشار السيد ليو تشنج جون إلى أن المجموعة يعمل بها الآن نحو 234 ألف موظف في شركاتها التي توجد في 250 دولة حول العالم، موضحًا أن المجموعة تعمل في العديد من القطاعات أبرزها التمويل والتأمين وإدارة الأصول والتعدين والإنشاءات والبنية التحتية والنقل والزراعة والنشر، فضلًا عن تميزها في تصنيع مكونات محطات تحلية المياه.

 

وأكد نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية أن المجموعة منفتحة على عقد شراكات مع الدولة المصرية في مجالات عملها المختلفة مثل تشغيل منطقة الأعمال المركزية (CBD) بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا التعاون في إنشاء وإدارة وتشغيل المطارات المصرية.

 

وعرض السيد ليو تشنج جون إمكانية التعاون مع الحكومة المصرية في توطين مكونات محطات تحلية المياه العاملة بتقنية التناضح العكسي "ممبرين" (Reverse Osmosis)، مؤكدًا أن المجموعة مستعدة أيضًا لتوفير التمويل اللازم لإقامة هذا المشروع، كما أنها على استعداد للتعاون مع شركاء مصريين في هذا المشروع.

 

وتعقيبًا على ذلك، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن ترحيبه بما طرحه نائب رئيس مجموعة "سيتك" الصينية بشأن التعاون مع الحكومة المصرية في توطين مكونات محطات تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي "ممبرين"، لاسيما أن هذا يتماشى مع توجهات الدولة المصرية للتوسع في مشروعات تحلية مياه البحر، مشيرًا إلى أن الحكومة تستهدف أن تصل الطاقة الإنتاجية لتحلية مياه البحر إلى 5 ملايين متر مكعب يوميًا وذلك خلال 5 سنوات مع وجود خطة طموحة لوصول هذه الكمية إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا.

 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه مستهدفات ضخمة وتتطلب إقامة محطات تحلية عملاقة بتقنية التناضح العكسي "ممبرين"، ولا يُمكن مع ذلك استمرار الاعتماد على استيراد مكونات هذه المحطات، لذلك سيكون شغلنا الشاغل خلال الفترة المقبلة هو توطين صناعة مكونات هذه المحطات.

 

وقال رئيس الوزراء: نرحب بعقد شراكة مع مجموعة "سيتك" الصينية لإقامة مصنع لها في مصر لتوطين صناعة مكونات محطات تحلية مياه البحر، ومستعدون للدخول في شراكة مع المجموعة الصينية في هذا الاستثمار عبر توفير الأراضي اللازمة وإقامة الإنشاءات المدنية الخاصة بهذا المصنع.

 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه مستعد لمنح المجموعة جميع صور الدعم المطلوبة لسرعة إنجاز هذا المشروع، قائلًا: لدى الشركة فرصة مهمة للغاية في أن تحظى بشكل حصري بتوفير مستلزمات ومكونات محطات التحلية التي ستنشئها الدولة بتقنية التناضح العكسي "ممبرين"، موجهًا المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بعقد اجتماع مع مسئولي المجموعة لوضع تصور نهائي لهذا المشروع وعرضه عليه في أقرب وقت.

 

كما أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى التعاون مع المجموعة الصينية في مجال إنتاج البذور، لما يتوافر لدى الشركة من خبرة كبيرة في هذا المجال.

 

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض أبرز أنشطة قطاعات وزارة الثقافة خلال الفترة الأخيرة

 

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا من الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، حول أبرز الأنشطة والفعاليات التي نفذتها قطاعات الوزارة خلال الفترة الأخيرة.


وأكد رئيس مجلس الوزراء دعم الدور المحوري الذي تقوم به وزارة الثقافة في تعزيز الهوية الثقافية المصرية، عبر تنظيم وإطلاق العديد من الأنشطة والفعاليات والمُبادرات، بما لها من دَورٍ تنويري وأثرٍ ثقافي إيجابي على الداخل المَحلي، وعلى صُورة مِصرَ في عُيون الخارج.

 

وأشار الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة إلى أن الفترة الماضية شهدت فتح باب التقدم لجوائز الدولة التشجيعية لعام 2026 في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والعلوم القانونية والاقتصادية، بالإضافة إلى الإعلان عن شروط جائزة الدولة للمُبدع الصغير في دورتها السادسة لعام 2026، والتي تحظى برعاية كريمة من السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية.

 

وأكد وزير الثقافة أنه استكمالًا لجهود الدولة المصرية في تكريس مسار السلام، وعقب توقيع اتفاق قمة شرم الشيخ للسلام التي ترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تم الإعلان عن إطلاق قافلة من "مسرح المواجهة والتجوال" إلى مدينة رفح، خلال أكتوبر الجاري، تحت شعار "بالفن والثقافة نزرع الأمل من أجل أطفال غزة"، لتقديم عددٍ من الأنشطة والخدمات الثقافية والفنية، تستهدف رفع الروح المعنوية لأطفال غزة من أقرب نقطة متاحة في الوقت الراهن، لتكون رسالة دعم ومُساندة لهم، وتتضمن القافلة في مرحلتها الأولى توزيع عشرة آلاف كتاب، وتنظيم معارض وورش فنية، وعروض مسرحية ومسرح عرائس. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة مستجدات الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"

 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك بحضور المهندس أحمد عبد العظيم، مدير شركة دار الهندسة "استشاري المشروع".

 

وجدد رئيس مجلس الوزراء التأكيد على دور مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى المستهدفة في العديد من القطاعات، مشددًا على أهمية الإسراع في تنفيذ ما تبقى من مشروعات في إطار المرحلة الأولى، والإسراع في تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية التي تستهدف إقامة وتنفيذ المزيد من المشروعات التنموية والخدمية.

 

وخلال الاجتماع، استعرض المهندس أحمد عبد العظيم، مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، موضحًا أن عدد القرى التي تم الانتهاء من مختلف المشروعات بها وصل إلى 610 قرى من القرى المستهدفة في إطار المرحلة الأولى "1477 قرية"، فيما بلغ عدد القرى التي يتراوح معدلات تنفيذ المشروعات بها ما بين 80 إلى 95 745حوالي  قرية، و108 قرية تتراوح معدلات التنفيذ بمختلف مشروعاتها ما بين 60% إلى 80%.. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

بحث سبل تعزيز التعاون الصحي بين مصر والسودان

 


 

استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الدكتور هيثم إبراهيم عوض الله، وزير الصحة السوداني، في مقر وزارة الصحة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سُبل تعزيز التعاون الصحي بين البلدين الشقيقين، حضر اللقاء السفير عماد الدين مصطفى، سفير جمهورية السودان لدى مصر، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.

 

في مستهل اللقاء، رحّب الدكتور خالد عبد الغفار بالوزير السوداني والوفد المرافق، مؤكدًا التزام مصر الراسخ بدعم الأشقاء في السودان، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، مشيرًا إلى دور مصر الريادي في دعم النظم الصحية بالدول الأفريقية، مع التركيز على تقديم كافة أوجه الدعم الصحي للسودان لمواجهة التحديات الصحية والإنسانية.

 

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، أن الاجتماع تناول مناقشة آليات تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الأوبئة، دعم النظام الصحي السوداني، والاستجابة للطوارئ، وأكد الدكتور خالد عبد الغفار استعداد مصر لتقديم دعم شامل يشمل توفير 200 ألف علبة ألبان صناعية شبيهة بلبن الأم، و200 أسطوانة أوكسجين، إلى جانب التعاون في القطاع الدوائي ومكافحة الأمراض المتوطنة.

 

شهد اللقاء متابعة الموقف التنفيذي لمشروع دعم مرضى القصور الكلوي السودانيين المقيمين في مصر، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة، كما تم الاتفاق على إرسال قافلة طبية مصرية إلى مستشفى “عثمان دقنة” في بورتسودان، تضم نخبة من الأطباء لتقديم خدمات طبية وجراحية متخصصة، وأُبرم الاتفاق على صياغة بروتوكولات مستقبلية لتطوير الخدمات الصحية في السودان.

 

من جانبه، عبّر الدكتور هيثم إبراهيم وزير الصحة السوداني عن شكره للدكتور خالد عبد الغفار والحكومة المصرية على الدعم المستمر، مشيدًا بعمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادة المصرية على مساندة السودان في مواجهة التحديات الصحية، وأكد الوزيران في ختام اللقاء أهمية استمرار التنسيق المشترك لتعزيز التعاون الصحي، بما يعكس متانة العلاقات التاريخية بين مصر والسودان.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

مشاركة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بالدورة الـ 19 من المؤتمر الاقتصادي "الناس والبنوك"
 

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الكلمة الافتتاحية بالدورة التاسعة عشرة من المؤتمر الاقتصادي «الناس والبنوك»، الذي ينظمه المركزي الإعلامي العربي تحت رعاية البنك المركزي المصري، بعنوان «اقتصاد ذكي.. مستقبل آمن»، وذلك بمشاركة الدكتور مصطفى الفقي رئيس المركز الإعلامي العربي، والسيد طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي، والسيد محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي ورئيس اتحاد بنوك مصر، والسيد هشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر، ونخبة من المصرفيين والاقتصاديين.

 

وفي كلمتها- التي ألقتها عبر الفيديو- أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن المؤتمر الاقتصادي «الناس والبنوك»، مثّل على مدار دوراته السابقة منصة مهمة، لتبادل الرؤى والأفكار حول أبرز قضايا الاقتصاد المصري، وعرض التطورات على الساحة الاقتصادية والمصرفية وعلاقتها بالمواطن المصري.

 

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن الدورة الحالية تُعقد في وقت يشهد فيه الاقتصاد المصري تحسنًا ملحوظًا وتطورًا في مختلف مؤشراته، خاصة على صعيد النمو الاقتصادي الذي ارتفع إلى 4.4% بنهاية العام المالي الماضي، مدفوعًا بتطور ملحوظ في قطاعات الاقتصاد الحقيقي مثل الصناعات التحويلية غير البترولية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، وأنشطة الوساطة المالية والتأمين.

 

وتابعت أنه في ذات الوقت فقد شهدنا مؤخرًا، قرار مؤسسات التصنيف الائتماني الكبرى برفع تصنيف مصر إلى (B) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يؤكد فعالية قرارات الإصلاح الاقتصادي والهيكلي التي نفذتها الدولة منذ مارس 2024، ويُعد ذلك نتاجًا للتنسيق بين المجموعة الوزارية الاقتصادية، والتكامل بين البنك المركزي والحكومة، من أجل الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، وإطلاق العنان للإمكانات الكامنة للاقتصاد المصري، وأوضحت أنه وسط هذه التطورات، فقد استطاعت مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تنسيق الجهود الدولية والإقليمية من أجل توقيع اتفاق سلام تاريخي بمدينة شرم الشيخ، لوقف الحرب على قطاع غزة، ومن شأن صمود هذا الاتفاق أن يُضفي آفاقًا أكثر إيجابية على الاقتصادين المصري والإقليمي، لما يتيحه من عودة أنشطة قناة السويس مرة أخرى.

 

وتوقّعت أن يُحقق الاقتصاد المصري نموًا يقترب من 5% العام المالي الجاري، في ظل تلك التطورات الإيجابية، وعزم الحكومة المضي قدمًا في إجراءات الإصلاح الاقتصادي والهيكلي.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مشاركة وزير المالية بفعاليات اليوم الثاني لمؤتمر "الأونكتاد" بجينيف

 

أكد السيد أحمد كجوك وزير المالية، خلال مشاركته باليوم الثاني لمؤتمر «الأونكتاد» بجنيف، أننا نتطلع لدور أكبر للبنوك التنموية متعددة الأطراف ومؤسسات التمويل الدولية في خفض تكاليف التمويل للدول الأعضاء والقطاع الخاص، لافتًا إلى أنه لابد من تفعيل أدوات التمويل المبتكرة والميسرة بشكل واسع لضمان تمويل جهود التنمية بالبلدان النامية والأفريقية.

 

قال وزير المالية إن «التمويل المختلط» يلعب دورًا مؤثرًا في دفع المسار التنموي بآليات أكثر استجابة للاقتصادات الناشئة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكات الإنمائية متعددة الأطراف من أجل سد الفجوات التمويلية التي تعيق مسيرة التنمية بالدول النامية والأفريقية.

 

وأضاف وزير المالية، أننا نتطلع إلى تمثيل أكثر عدالة للدول الأفريقية بالمؤسسات الدولية والبنوك الإنمائية، لافتًا إلى ضرورة تعظيم جهود تعبئة الموارد المحلية بالقارة الأفريقية، من خلال إصلاحات تهدف إلى توسيع القاعدة الضريبية وتبني نظم الميكنة الحديثة التي ترفع كفاءة الإدارة المالية.

 

وأوضح الوزير، أن تبني سياسات تنموية طويلة الأجل يؤدي إلى تحسين إدارة الديون الخارجية للقارة الأفريقية، مؤكدًا أهمية تعزيز التجارة البينية بين الدول الأفريقية لتعظيم تنافسية الدول والأسواق الأفريقية عالميًا.

 

المصدر: وزارة المالية

نجاح قطاع البترول في تحقيق اكتشافات جديدة بالصحراء الغربية والدلتا خلال أكتوبر الجاري

 

أعلن المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، عن نجاح قطاع البترول في تحقيق مجموعة من الاكتشافات الجديدة تأتى في إطار الجهود المتواصلة للوزارة لتقليل أعباء استيراد البترول والغاز على الاقتصاد المصري من خلال زيادة الإنتاج المحلي وإضافة اكتشافات جديدة تُسهم في التوفير من الفاتورة الاستيرادية، حيث شهدت منطقة دلتا النيل البرية لأول مرة منذ عامين تحقيق كشفين جديدين للغاز الطبيعي انعكاسًا لنجاح سياسات تحفيز الاستثمار اللازم لزيادة الاستكشاف والإنتاج ضمن المحور الأول من استراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية، الكشف الأول حققته شركة هاربور إنرجي البريطانية من خلال شركة دسوق للبترول بعد حفر البئر (شمال سيدي غازي 9-1)، و الكشف الثاني لشركة دانة غاز الإماراتية من خلال شركة الوسطاني للبترول بمنطقة غرب القنطرة من البئر (سلمى دلتا-6) ، وجار وضعهما على خريطة الإنتاج بإجمالي 19 مليون قدم3 غاز يوميًا.

 

كما شهدت منطقة الصحراء الغربية نجاح شركة خالدة للبترول في تحقيق مجموعة جديدة من الاكتشافات كان أحدثهم الكشفين (SHAI-3X وWD 33J-1X) وتم وضعهما على خريطة الإنتاج بإجمالي انتاج يزيد عن 3550 برميل زيت خام و23 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، كما حققت شركة عجيبة الكشف (درة-44) بإنتاج يزيد عن 500 برميل يوميًا، فيما حققت الشركة العامة للبترول الكشف (GPU-1X) بمنطقة أبو سنان الذي تم وضعه على خريطة الانتاج بمعدل 350 برميل يوميًا.

 

وحققت شركة بتروسنان للبترول كشف جديد بمنطقة شرق علم الشاويش بالصحراء الغربية بالبئر (HG34/1 D-1X) وتم ربط الكشف على الإنتاج بمعدل يومي ما يقرب من 1000 برميل زيت.

 

مصر تُصدر 150 ألف متر مكعب من الغاز المسال إلى تركيا لصالح "توتال إنيرجيز"

 

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تصدير شحنة من الغاز الطبيعي المُسال من مجمع إدكو للإسالة، عبر سفينة الشحن "LNG ENDURANCE" التابعة لشركة توتال إنيرجيز، والتي غادرت ميناء إدكو متوجهة إلى تركيا. وتبلغ كمية الشحنة نحو 150 ألف متر مكعب من الغاز المُسال.

 

ويأتي تصدير هذه الشحنة في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الهادفة إلى تحفيز الشركات العالمية على زيادة استثماراتها في قطاع الغاز الطبيعي، من خلال دعم أنشطة الاستكشاف وتعزيز الإنتاج المحلي، وفي هذا السياق، تتعاون الوزارة مع شركة توتال إنيرجيز لتوسيع استثماراتها في المياه العميقة بالبحر المتوسط، من خلال تنفيذ مشروعات استكشافية طموحة، كما تستفيد الشركة من البنية التحتية المصرية المتطورة في مجال إسالة الغاز، وهو ما يُسهم في تسريع عمليات التطوير وخفض التكاليف التشغيلية.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

استعراض مؤشرات التجارة الخارجية لمصر خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025

 

 

استعرض المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أحدث تقرير صادر عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات حول مؤشرات التجارة الخارجية لمصر خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025 ،حيث ارتفعت قيمة الصادرات غير البترولية بنسبة 21% لتبلغ 36 مليار و639 مليون دولار مقابل 30 مليار و 360 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة قدرها 6 مليار و 279 مليون دولار ، كما انخفض العجز في الميزان التجاري بنسبة 18% حيث بلغ 22 مليار و772 مليون دولار مقارنة بـ 27 مليار و 877 مليون دولار خلال نفس الفترة في العام الماضي، بقيمة انخفاض قدرها 5 مليار و 105 مليون دولار .

 

وتستهدف الوزارة خلال المرحلة المقبلة زيادة الصادرات غير البترولية لكافة الأسواق الخارجية من خلال سياسة تجارية ترتكز على تعزيز التنافسية وزيادة القيمة المضافة للصادرات مع التركيز على فتح أسواق جديدة وتسهيل الإجراءات التجارية وتعزيز الاستفادة من برنامج رد أعباء التصدير وكذا من اتفاقيات التجارة الحرة المبرمة بين مصر وعدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، إلى جانب تقليص زمن الافراج الجمركي وربط التجارة بالاستثمار. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

قناة السويس توقع عقد شراكة استراتيجية مع أنكوراج للاستثمارات لبناء مجمع بتروكيماويات في العين السخنة

 

شهد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، مراسم توقيع عقد شراكة استراتيجية بين هيئة قناة السويس وشركة أنكوراج للاستثمارات لإقامة مشروع مجمع صناعي عملاق للبتروكيماويات على قطعة أرض مملوكة للهيئة بالعين السخنة شمال غرب خليج السويس بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

يأتي هذا المشروع الصناعي العملاق تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص لبناء قاعدة صناعية وطنية متطورة مزودة بأحدث التكنولوجيا العالمية، تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة المصرية، وتعظيم الاستفادة من الموارد والخدمات المحلية لإنتاج منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية.

 

يستهدف مجمع البتروكيماويات في المرحلة الأولى إنتاج البولي بروبيلين(PP) كمنتج رئيسي من خام البروبان، إلى جانب إنتاج الهيدروجين كمنتج ثانوي، باستثمارات تتجاوز 2 مليار دولار، على أن يتوسع المجمع في المرحلة الثانية بإنتاج منتجات بتروكيماوية أخرى، بالإضافة إلى إنشاء وحدات صناعية إضافية تكميلية ترتكز على التصدير والاستدامة بتكلفة تقديرية تبلغ 4.5 مليار دولار، ويحقق هذا المشروع الصناعي حزمة من المكاسب الاقتصادية، حيث سيعمل على توفير أكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة عقب اكتمال البناء وبدء التشغيل، بالتوازي مع تصميم برامج فنية وإدارية متخصصة في الصحة والسلامة المهنية بهدف الارتقاء بمهام وكفاءة القوى العاملة بالسوق المحلية.

 

من جانبه، أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، حرص الهيئة على مد جسور التعاون والشراكة مع شركاء النجاح من القطاع الخاص، لتعظيم الاستفادة من الخبرات المتراكمة وحشد الاستثمارات نحو بناء مشروعات صناعية عملاقة تسهم في بناء الاقتصاد الوطني، لا سيما المشروعات التي تحقق عائدات بالعملة الصعبة لتعزيز احتياطات النقد الأجنبي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: هيئة قناة السويس

مشاركة وزير السياحة والآثار في جلسة نقاشية مخصصة لقارة أفريقيا بمنتدى السياحة العالمي

 

استكمالًا لفعاليات زيارته الرسمية للعاصمة البلجيكية بروكسل لحضور الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي شارك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، كمتحدث رئيسي، في جلسة مخصصة لقارة أفريقيا بعنوان القمة العالمية للوزراء — خارطة الطريق الإقليمية حتى عام 2030 "أفريقيا الصاعدة: السياحة من أجل رفع البنية التحتية وتوظيف الشباب وجذب الاستثمار".

وحضر الجلسة رئيس منتدى السياحة العالمي، ومسئولو السياحة في عدد من الدول الأوروبية والأسيوية، وممثلي عدد من شركات السياحة، والفنادق، وخطوط الطيران، وشركات إدارة المطارات العالمية.

واستهل السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار حديثه خلال الجلسة، بعرض فيلم ترويجي عن المتحف المصري الكبير، معربًا عن فخره وفخر المصريين جميعًا بافتتاح هذا الصرح العريق والمُقرر له في الأول من نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن هذا الافتتاح سيكون حديث العالم بأسره.

وتحدث الوزير عن أبرز التحديات التي تواجه تنمية قطاع السياحة في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن أهمها يتمثل في أهمية الربط الجوي، وتنمية رأس المال البشري، وتطوير البنية التحتية.

كما استعرض التجربة المصرية في تنمية قطاع السياحة في مصر، موضحًا أن الدولة المصرية تستثمر في تطوير البنية التحتية من طرق وسكك حديدية وقطارات تربط بين الوجهات السياحية المختلفة، بالإضافة إلى تطوير المطارات. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا


المصدر: وزارة السياحة والآثار

مد مهلة التقدم بطلبات التصالح على بعض مخالفات البناء لمدة 6 شهور
 

أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، عن صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3766 لسنة 2025 بشأن مد المدة المقررة لتقديم طلبات التصالح في بعض مخالفات البناء إلى الجهة الإدارية المختصة لمدة ستة أشهر إضافية تبدأ من 5 /11 /2025، وفقًا لقانون التصالح الجديد رقم 187 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية، وذلك في إطار توجه الدولة للتيسير على المواطنين ومراعاة البعد الاجتماعي.

 

ووجهت وزيرة التنمية المحلية، السادة المحافظين بضرورة المتابعة الدورية لمعدلات ونسب الأداء بملف التصالح بمختلف قرى ومراكز المحافظات، وقيام القيادات التنفيذية من سكرتيري العموم ورؤساء المدن والأحياء بالتواجد المستمر في المراكز التكنولوجية لمتابعة الموقف التنفيذي للتصالح وحل أي مشكلات تواجه المواطنين الراغبين في التصالح مع تكثيف عمل اللجان الفنية المعنية، وتسريع وتيرة العمل بهذا الملف لنهو جميع الطلبات المقدمة في أقرب وقت ممكن.

 

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن قرار رئيس مجلس الوزراء يعكس حرص القيادة السياسية على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المواطنين لتوفيق أوضاعهم القانونية، مشيرةً إلى أن الوزارة ستتابع تنفيذ القرار بصورة مستمرة بالتنسيق مع المحافظات والوزارات والجهات المعنية لضمان تقديم كل التيسيرات والتسهيلات للمواطنين.

 

ووجهت وزيرة التنمية المحلية، القطاعات المعنية بالوزارة بالمرور الميداني على المراكز التكنولوجية بالمحافظات للوقوف على أي معوقات تواجه السادة المواطنين المترددين على المراكز والراغبين في تقديم الطلبات أو الذين قدموا طلبات وينتظرون رد اللجان الفنية لسرعة البت في الملفات والرد على المواطنين.

 

وحثت الدكتورة منال عوض، السادة المواطنين الذين لم يتقدموا بالتصالح على المخالفات البنائية بسرعة التوجه للمراكز التكنولوجية بوحدات الادارة المحلية بمختلف محافظات الجمهورية لتقديم طلبات التصالح والاستفادة من التيسيرات التي تقدمها الدولة للحفاظ على ممتلكاتهم أو استكمال الملفات المقدمة منهم حتى يتم البت فيها من قبل اللجان الفنية ليستفيد المواطن من قانون التصالح قبل انتهاء المهلة الجديدة.

 

لقاء وزيرة التنمية المحلية بخريجي برنامج إعداد رئيس (مركز/ مدينة / حي)

 

التقت الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة ، عبر الفيديو كونفرانس من مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة مع خريجي برنامج إعداد رئيس ( مركز / مدينة / حي ) من الذين تم اختيارهم في مسابقة الوزارة بالإعلان رقم 2 لسنة 2024 لشغل الوظائف القيادية خلال الفترة القادمة والذي ينفذ حاليًا بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، بالتعاون بين الدكتور عصام شعت مساعد الوزيرة لشئون الإدارة المحلية و الدكتور عصام الجوهري مساعد الوزير للتطوير والتدريب والتحول الرقمي وذلك عقب انتهائهم من البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة ٣ أسابيع في معهد إعداد القادة تمهيدًا لإصدار نتيجة المسابقة وتوزيع القيادات الجديدة علي مختلف محافظات الجمهورية .

 

شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين وزيرة التنمية المحلية مع الحضور عن أبرز المحاور التدريبية التي تم التعرض لها بالبرنامج كونه أحد برامج المسار الوظيفي المستحدثة بخطة تدريب الوزارة والتي تساهم في اعداد الكوادر المحلية.

 

كما وجهت الدكتورة منال عوض عدد من التوجيهات للقيادات الجديدة شملت التأكيد على إعطاء الأولوية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والتأكد على ضرورة التواجد بين المواطن على الأرض بشكل دائم لتلبية احتياجاتهم وبحث شكواهم والتدخل بحلول ناجزة تشعرهم بالرضا عن الإدارة المحلية. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية

اجتماع مجلس إدارة هيئة فولبرايت برئاسة وزير التعليم العالي

 

ترأّس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة الهيئة، بحضور الدكتورة ماجي نصيف المدير التنفيذي للهيئة والسادة أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وهم الدكتور مصطفى رفعت الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية للبعثات، والسيدة إما مارود الملحق الثقافي بالسفارة الأمريكية، والسيد شون جونز خبير مشاريع التطوير والتنمية وأستاذ بالجامعة الأمريكية، وفريق عمل الهيئة، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

في مستهل الاجتماع، رحب الدكتور أيمن عاشور بأعضاء المجلس، موجهًا الشكر للدكتور مصطفى رفعت والدكتور أيمن فريد على جهودهما في دعم التعاون العلمي والثقافي بين مصر والولايات المتحدة، كما رحب بالأعضاء الجدد وبفريق العمل برئاسة الدكتورة ماجي نصيف.

وأكد الوزير أهمية العمل على تطوير برامج جديدة لدعم الباحثين المصريين وتوفير الفرص التي تعزز الابتكار وريادة الأعمال، مشددًا على ضرورة توجيه البحث العلمي لخدمة التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل للشباب، وبخاصة في الأقاليم، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية في مجالات التنمية البشرية والمعرفة والابتكار.

 

واستعرضت الدكتورة ماجي نصيف المدير التنفيذي للهيئة، تقريرًا حول نتائج منح فولبرايت لطلبة الدراسات العليا والأساتذة والمهنيين من البلدين، مشيرة إلى تحقيق الهيئة لعدد من النجاحات غير المسبوقة، من بينها تخريج أول باحثة من برنامج الإشراف المشترك للدكتوراه من جامعة أسيوط، وأول خريجة من جامعة الوادي الجديد، وأول طالبة تسافر على برنامج ماجستير إدارة الأعمال للقيادات الجامعية من جامعة عين شمس.

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جهاز تنمية المشروعات يفتح آفاقًا جديدة لتصدير منتجات المشروعات المتوسطة والصغيرة لمختلف الدول العربية والأفريقية

 

شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في فاعليات مؤتمر ومعرض الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي الذي عقدت دورته الـ 28 بعنوان: تكامل اقتصادي.... استثمار وفرص.. شراكات دولية" وذلك بحضور السيدة تمارا فوتيتش، حرم رئيس جمهورية صربيا، والسيدة سوزان مهويزي نائبة أولى رئاسية عن فخامة السيدة جانيت موسيفيني حرم رئيس أوغندا والسيدة أمينة غريب فقيم رئيس جمهورية موريشيوس سابقًا، ولفيف من قيادات جامعة الدول العربية وممثلي عدد من الدول العربية المشاركة وعلى رأسها دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

 

وقد تضمن المعرض عدة أجنحة لعملاء الجهاز لعرض منتجاتهم للبيع المباشر أو التعاقد مع الوفود والجهات الحاضرة من مختلف الدول العربية والأفريقية كما تم تخصيص قاعة للتعاقدات الخارجية وتعريف الحضور والجهات والوفود المشاركة بأنشطة جهاز تنمية المشروعات المرتبطة بدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة فنيًا وماليًا وفتح آفاق التعاون مع مختلف الوفود العربية والأفريقية المشاركة في المؤتمر.

 

وأكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على اهتمام الجهاز بالتعاون مع شركاء التنمية لفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية وتطويرها لتتلاءم مع المتطلبات العالمية، مضيفًا أن التنسيق المستمر مع اتحاد المستثمرات العرب ومشاركة الجهاز في مؤتمر ومعرض الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي تهدف لنقل خبرات الجهاز للعديد من الدول العربية والأفريقية على مستوى آليات الدعم التي يمكن تقديمها لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة في هذه الدول وكيفية تعزيز التعاون بين كافة الأطراف المعنية لتطوير هذا القطاع وزيادة إنتاجيته لتتلاءم مع القوة الاقتصادية لمصر وأشار إلى عمل الجهاز على فتح أسواق جديدة لمنتجات الشباب المصري في هذه الدول مؤكدًا أن المنتج المصري يتمتع بتاريخ حافل من الإنجازات كما أن لديه إمكانات تؤهله لنجاحات أكبر في الحاضر والمستقبل. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

مشاركة وزير الموارد المائية والري في فعاليات "الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه" بالمملكة العربية السعودية

 

شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري في فعاليات "الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه" والمنعقدة بمدينة جده بالمملكة العربية السعودية.

وتم خلال الجلسة تسليم رئاسة المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه من جمهورية مصر العربية إلى المملكة العربية السعودية، كما تم الإعلان عن تشكيل هيئة المكتب برئاسة المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية مقررًا لهيئة المكتب، وجمهورية تركيا نائبًا لرئيس هيئة المكتب عن المجموعة الآسيوية، وجمهورية الجابون نائبًا لرئيس هيئة المكتب عن المجموعة الأفريقية، ودولة فلسطين نائبًا لرئيس هيئة المكتب.

وخلال كلمته بالمؤتمر أعرب الدكتور هاني سويلم عن سعادته بلقاء السادة الوزراء المكلفين بالمياه من الدول الإسلامية، متوجهًا بخالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، على استضافتها الكريمة لهذا المؤتمر الهام، كما تقدم سيادته بالتهنئة للسيد المهندس عبد الرحمن الفضلى على تولي المملكة العربية السعودية رئاسة الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه، مؤكدًا أن الدورة الحالية ستكون نقطة انطلاق جديدة نحو مزيد من التكامل والتطوير، خاصة في ظل استضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، حيث تؤكد مصر دعمها الكامل للمملكة في جميع الجهود والمبادرات التي تعزز التضامن والعمل المشترك في قطاع المياه، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة لجميع دول منظمة التعاون الإسلامي للمياه .

وأضاف الدكتور هاني سويلم أن مصر قامت باستضافة ورئاسة الدورة الرابعة لهذا المؤتمر بالقاهرة عام 2018 بمشاركة أكثر من (30) دولة، حيث تمت مناقشة تنفيذ رؤية منظمة التعاون الإسلامي للمياه كخارطة طريق لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتحقيق الأمن المائي، والتي تم اعتمادها في مؤتمر إسطنبول عام ٢٠١٢ ، وخلال تلك الدورة تم اعتماد الخطة التنفيذية للرؤية التي تضمنت آليات للتعاون، وتطوير البنية التحتية للمياه، وتعزيز البحث العلمي والتدريب، والتأكيد على أهمية التنسيق الفعّال في إدارة الموارد المائية المشتركة العابرة للحدود لضمان الاستخدام المستدام، وإنشاء شبكات علمية لتبادل المعرفة والخبرات في مجال المياه. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

بحث التعاون بين مصر وإيران في المجالات المتعلقة بإدارة الموارد المائية

 

التقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، بالسيد المهندس عبّاس علي آبادي وزير الطاقة الإيراني، وذلك على هامش مشاركة سيادته في فعاليات "الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالمياه" والمنعقدة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وتم خلال اللقاء مناقشة مقترحات التعاون بين مصر وإيران في المجالات المختلفة المتعلقة بإدارة الموارد المائية.
 

المصدر: وزارة الموارد المائية والري

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج:

الطريق الدبلوماسي في ملف السد الإثيوبي وصل إلى طريق مسدود

 

بشأن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام اليونسكو: ذكر الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أن الحملة الخاصة لترشيح الدكتور "العناني" تمت بشكل علمي ومدروس من قبل كافة مؤسسات الدولة وكل الإدارات المعنية بوزارة الخارجية في إطار منظومة متكاملة وجّه بها السيد رئيس الجمهورية على أساس أن يتم العمل في اتجاه رفع الظلم التاريخي الذي تعرض له المصريين والعرب، حيث لم يتول هذا المنصب العظيم أي عربي أو مصري من قبل بالرغم من إسهاماتنا في الحضارة الإنسانية سواءً إسهامات مصرية أو عربية، وقد كانت الحملة مدروسة وكانت هناك توجيهات من السيد الرئيس بتقديم الدعم الكامل واللا محدود للحملة، سواءً دعم مادي أو دبلوماسي أو معنوي، وقد شارك بها السيد الرئيس بنفسه، حيث كان يتحدث مع رؤساء الدول لحشد الدعم لصالح المرشح المصري، كما قام "العناني" بـ62 زيارة وعقد 400 مقابلة مع رؤساء الدول ووزراء الخارجية والسفراء لحشد الدعم لترشيحه، مقدمًا الشكر للسفير سامح شكري وزير الخارجية السابق الذي كان له رؤية ثاقبة في البدء بحملة الترشيح في عام 2023، كما أعرب عن امتنانه للدعم العربي الكامل للدكتور خالد العناني، إضافة إلى الدعم الأفريقي كذلك، مؤكدًا أنه يتم التعويل على الدكتور خالد العناني للاهتمام من موقعه الجديد بمشكلات الدول العربية والأفريقية وأبرزها ملف استعادة الآثار المنهوبة، إلى جانب الحفاظ على التراث الإنساني في تلك الدول.
 
وفيما يتعلق بقضية سد النهضة: أكد السيد الوزير أن الطريق الدبلوماسي في هذا الملف وصل إلى طريق مسدود بسبب تعنت الجانب الإثيوبي ورفضه الاعتراف بأبسط مبادئ القانون الدولي وهى أن نهر النيل هو نهر دولي عابر للحدود تنطبق عليه قواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالإخطار المسبق بأى مشروعات عليه وعدم التسبب بأي ضرر لدول المصب، ولكن نتيجة لهذا الموقف المتعنت وسوء نية الجانب الإثيوبي وصلنا لطريق مسدود تمامًا، وأعلنت مصر بشكل واضح أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة في الدفاع عن نفسها وعن أمنها المائي إذا تعرضت لأي ضرر وفقًا لما يكفله القانون الدولي.
 

المصدر: دبلوكاست وزارة الخارجية

اضغط لمشاهدة حديث الدكتور بدر عبدالعاطي مع الإعلامي رامي رضوان 

المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء:

قمنا بتحركات استباقية لضبط السوق قبل تحريك أسعار المواد البترولية.. وقبل نهاية العام الجاري سيكون هناك خطوات تنفيذية ببرنامج الطروحات

 
أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أنه كان هناك تحركات للحكومة قبل إعلان تحريك أسعار المواد البترولية، منها ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر الصحفي، بالأمس، بشأن الاجتماع الذي عُقد مع ممثلي الاتحاد العام للغرف التجارية وممثلي اتحاد الصناعات، والذي تم التوافق خلاله على احتواء تأثير الزيادة في أسعار الوقود وعدم زيادة أسعار السلع، كما كان هناك جانب آخر يتعلق بالتأكيد على توافر السلع، وذلك لأن وفرة السلع تحد من أي ارتفاع غير مبرر للأسعار، إلى جانب التنسيق مع المنافذ الحكومية وأسواق اليوم الواحد لضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين، وفي هذا الإطار؛ أكد أن الدور الرقابي موجود فعليًا على الأرض، حيث تقوم كل الجهات الرقابية بمتابعة أسعار السلع في الأسواق والحفاظ على توافرها وإعلان أسعارها للمواطنين.
 
وعن الإطار الزمني لبرنامج "الطروحات"، ذكر "الحمصاني" أن الدكتور مصطفى مدبولي قد تناول هذا الملف، حيث أكد أن الدولة ملتزمة بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يُعد برنامج الطروحات أحد محاوره الرئيسية، وأنه قبل نهاية العام الجاري سيكون هناك خطوات في تنفيذ هذا البرنامج، ونوه "الحمصاني" إنه يتم دراسة أوضاع الشركات وفي انتظار اختيار التوقيت الأنسب للإعلان عن الطرح من أجل تحقيق أفضل عائد ممكن للدولة.
 

المصدر: برنامج يحدث في مصر - قناة mbc مصر

اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر:

محافظة البحر الأحمر تجذب الآن مختلف الفعاليات

 
أكد اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر أن فعاليات مهرجان "الجونة" هذا العام شهدت تطورًا غير مسبوق مقارنةً بالدورات السابقة، مشيرًا إلى أن مدينة الغردقة أصبحت محل جذب لمختلف الفعاليات سواءً كانت رياضية أو تعليمية أو طبية إلى جانب استضافتها للمهرجانات الدولية والمحلية، ومن ثم تحرص المحافظة على تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية بشكل مستمر، كما يتم متابعة مستوى الخدمات في مطار الغردقة لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة من الزائرين، إلى جانب الاهتمام بتحسين وضع الطرق التي تربط بين الغردقة والقاهرة، بما يُسهم في تسهيل حركة التنقل وضمان السلامة، كما يتم تكثيف جهود الدفاع المدني وتعزيز الخدمات الطارئة والطبية في المستشفيات.

وعن الفرص الاستثمارية بالمحافظة، أوضح أن هناك إدارة متخصصة داخل المحافظة تُعنى بمتابعة ملف الاستثمار، لاسيما وأن المحافظة لا تقتصر فقط على النشاط السياحي بل تمتلك مقومات اقتصادية متعددة تُعزز من جاذبيتها للمستثمرين، وتمثل مدينة رأس غارب محورًا مهمًا في هذا الإطار، حيث يمثل إنتاجها من البترول نحو 75% من إجمالي إنتاج مصر، كما أن المنطقة الممتدة من مرسى علم حتى شلاتين وحلايب تُعد منطقة واعدة في مجال التنقيب عن الذهب، ما جذب عددًا من الاستثمارات الكبرى لهذه المنطقة، فضلاً عن المثلث الذهبي -الذي يربط بين الغردقة وسفاجا والقصير وصولًا إلى مدينة قنا- الذي يُعد من أبرز المناطق التي استقطبت شركات أجنبية تعمل في مجال التعدين.


المصدر: برنامج آخر النهار - قناة النهار

اضغط لمشاهدة جزء من لقاء اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

الكنيست يقر مشروع قانون ضم الضفة الغربية
 

أقر الكنيست الإسرائيلي، أمس، مقترح قانون ضم الضفة الغربية بالقراءة التمهيدية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، صوّت 25 نائبًا لصالح القانون، مقابل 24 صوتوا ضده، وكان صوت رئيس لجنة الخارجية والأمن الأسبق، يولي إدلشتاين، هو الصوت الحاسم.

وعلق وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش قائلاً: "سيدي رئيس الوزراء، الكنيست قال كلمته، الشعب قال كلمته، حان الوقت لفرض السيادة الكاملة على جميع أراضي يهودا والسامرة، وللدفع نحو اتفاقيات سلام مقابل سلام مع جيراننا من موقع قوة".

من جانبه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: "حان وقت السيادة الآن"


إدانات لمساعي إسرائيل لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة


أعلنت الخارجية الفلسطينية، أنها ستواجه إسرائيل بكل السبل القانونية والسياسية والدبلوماسية ردًا على محاولات ضم الضفة الغربية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن تحركات الكنيست الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية تشكل تهديدًا لاتفاق السلام في قطاع غزة.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين، يستهدف أحدهما فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، فيما يستهدف الآخر شرعنة السيادة الإسرائيلية على إحدى المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية؛ باعتباره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وتقويضًا لحل الدولتين، ولحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، مُشدّدةً على أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة.


نائب الرئيس الأمريكي يطالب نتنياهو بمنح "فرصة" لاتفاق غزة


طلب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أمس الأربعاء، من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إعطاء فرصة" لاتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة والمساعدة في تنفيذه، وفقًا لما صرح به مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون كبار لـ"القناة الـ12 الإسرائيلية".

وقال فانس لنتنياهو خلال الاجتماع: "أعطِ فرصة للاتفاق وامنحنا الوقت الكافي لإتمامه". ووفقًا لمصادر مطلعة، أبدى نتنياهو استعداده لذلك، قائلاً: "أريد أيضًا أن أرى الاتفاق ينجح".

وأوضح مسؤول أمريكي كبير حضر الاجتماع للقناة الـ 12 العبرية، أن نتنياهو "منفتح على رسائل فانس بشأن الحفاظ على وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في تنفيذ الخطوات التالية في الاتفاق.


الحكومة الفرنسية ترى أن حماس "تستعيد السيطرة على غزة"
 

رأت الحكومة الفرنسية، أمس الأربعاء، أن حركة حماس "تستعيد السيطرة على غزة"، داعية في هذا السياق إلى تطبيق "عاجل" لإجراءات إعادة الأمن إلى القطاع الفلسطيني وآلية حكمه.

وقالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون بعد اجتماع مجلس الوزراء إن "حماس تستعيد السيطرة على القطاع وإداراته، وتشن حملة قمع ضد معارضيها بعد أن أوحى لها الأمريكيون بأنها ستحظى ببعض الوقت لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة".

وأضافت بريجون: "في هذا السياق، من الضروري تطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مع الأولويات الثلاث.. الإنسانية، والأمنية، وأخيرًا المتعلقة بالحكم".

واعتبر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الأربعاء، من القدس، أن مهمة نزع سلاح حماس في قطاع غزة وإعادة إعمار الأراضي الفلسطينية ستكون "صعبة للغاية".


بومبيو يحذر من ضياع فرصة نزع سلاح حماس
 

حذّر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو من أن الفرصة المتاحة لنزع سلاح حركة حماس وبناء "نموذج أمني جديد" لإسرائيل وقطاع غزة قد تُغلق خلال أشهر معدودة فقط.

وفي مقابلة مع صحيفة "ذا ناشيونال"، قال بومبيو إن حجر الأساس لأي سلام دائم يجب أن يكون في إقامة "نموذج يمنح إسرائيل الثقة بأن حماس لن تعيد تسليح نفسها"، وفي الوقت نفسه "يمنح سكان غزة الثقة بأن حماس لن تقتلهم هي أيضًا".

بومبيو، الذي قاد فريق السياسة الخارجية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، استبعد إرسال قوات أمريكية إلى غزة للمشاركة في حماية اتفاق وقف إطلاق النار الهش، معتبرًا أن "تشكيل قوة من دول ذات أغلبية مسلمة مثل مصر والأردن هو السيناريو الأكثر ترجيحًا لتحقيق أفضل النتائج".

وأضاف أن "سيطرة حماس السياسية يجب أن تكون صفرًا"، وأن على "جهاز أمني جديد" أن يمنعها من حفر أنفاق جديدة تحت غزة.
 

العدل الدولية: إسرائيل لم تثبت صلة موظفي الأونروا بحماس
 

قالت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قانونية تابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء إن إسرائيل مُلزمة بدعم جهود الإغاثة التي تقدمها الأمم المتحدة في قطاع غزة ووكالاتها، بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأضافت هيئة المحكمة المكونة من 11 قاضيًا أن إسرائيل لم تُثبت إدعاءاتها بأن قطاعًا كبيرًا من موظفي الأونروا "أعضاء" في حركة حماس.

وتابعت: "على إسرائيل عدم استخدام التجويع سلاح حرب في غزة، وهي ملزمة بدعم جهود الأمم المتحدة والأونروا".

وأكدت المحكمة على أن "إسرائيل يجب أن تضمن الحاجات الأساسية لسكان غزة، وتسهيل برامج المساعدات الأممية ومنها برامج الأونروا في غزة".

من جانبه، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن قرار محكمة العدل الدولية بشأن الأونروا "مخز".


 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

مقتل 6 أشخاص على الأقل بغارات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي في السويد لاتفاق أسلحة

 

قُتل ستة أشخاص على الأقل، أمس الأربعاء، في موجة جديدة من الضربات الروسية على منشآت للطاقة في أوكرانيا تسببت بانقطاع التيار الكهربائي في مختلف أنحاء البلاد خصوصا في "كييف".

ومن جانبه، ندد وزير الخارجية الأوكراني "أندري سيبيغا" بالضربات الوحشية، داعيا حلفاء "كييف" إلى توفير التمويل، وأنظمة دفاع جوي، ومعدات لإصلاح الأضرار.

وتواجه أوكرانيا منذ أسابيع انقطاعا في التيار الكهربائي أثّر على عشرات الآلاف من السكان، عقب موجة من الضربات الروسية تعيد التذكير بالهجمات في الشتاء الماضي.

ويأتي ذلك مع توجّه الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" إلى السويد لإبرام اتفاق لتصدير أسلحة.

كما تأتي الهجمات الروسية على أوكرانيا في وقت أرجأ فيه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اجتماعًا كان مقررًا أن يعقده مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين"، إلى أجل غير مسمّى. فيما أكدت "موسكو"، أمس الأربعاء، أنّ التحضيرات لقمة بين "بوتين" و"ترامب" متواصلة.

 

المصدر: BBC

إقرأ المحتوى كاملا

اللوفر يعيد فتح أبوابه بعد عملية سرقة 

 

أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه أمام الزوار صباح أمس الأربعاء للمرة الأولى منذ عملية السرقة التي نفذها أربعة لصوص الأحد 19 أكتوبر الجاري.

وسرق اللصوص ثماني حلي متسببين بخسارة تقدر بـ 88 مليون يورو.

ويبحث مئات المحققين عن مرتكبي عملية السرقة ويعملون بناء على نظرية مفادها أنّ عصابة جريمة منظمة تسلقت سلما على شاحنة لاقتحام المتحف، وأوقعت تاجا مرصعا بالماس أثناء فرارها.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

الجيش الكوري الجنوبي يرصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا باتجاه الشرق

 

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنّه رصد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي نحو الشرق صباح أمس الأربعاء، في أحدث اختبار منذ عدة أشهر وتصاعد المخاوف الإقليمية.

وأشار بيان صادر عن رئاسة هيئة الأركان في كوريا الجنوبية إلى أنّ الصاروخ الذي أطلقه الجيش الشمالي ما يزال "غير محدد النوع".

وجاء هذا الاختبار ليكون الأول من نوعه منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي "لي جاي-ميونغ" منصبه في يونيو 2025 وتأكيده على رغبته في تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية.

كما تزامن إطلاق الصاروخ مع اقتراب موعد انعقاد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في مدينة جيونغجو الكورية الجنوبية بنهاية أكتوبر الجاري، بحضور مرتقب للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

على الجانب الآخر، أبدى زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" استعداداً لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة إذا تخلت "واشنطن" عن مطالبها بنزع الأسلحة النووية من بلاده.

 

المصدر: يورونيوز

إقرأ المحتوى كاملا

فنلندا وبولندا تشهدان نموا في ديونهما العامة بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي

 

سجلت فنلندا وبولندا ورومانيا، أسرع نمو في الدين العام في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني من هذا العام، بينما سجّلت اليونان وإيطاليا وفرنسا أعلى مستوى من الدين، وفقًا لتحليل بيانات "يوروستات".

وارتفع الدين العام في فنلندا إلى 88.4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ 80.6% في الفترة ذاتها من العام الماضي.

كما بدأت بلغاريا، التي تفتخر بأحد أدنى مستويات الديون السيادية في الاتحاد الأوروبي، بزيادة ديونها بشكل حاد، لتصل إلى 26.3% في الربع الثاني من العام الحالي، مقارنةً بـ 22% في العام السابق.

وفي الوقت ذاته، انخفض الدين الحكومي في 11 دولة. وكان الانخفاض الأبرز في اليونان، أكبر مدين في أوروبا، حيث انخفضت نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 8.9 نقطة مئوية لتصل إلى 151.2%.

 

المصدر: سبوتنك

إقرأ المحتوى كاملا

مقتل شخص في غارة إسرائيلية نفّذتها طائرة مُسيرة بجنوب لبنان

 

قُتل شخص في غارة نفّذتها طائرة مُسيرة إسرائيلية، صباح أمس الأربعاء، في بلدة عين قانا بجنوب لبنان.

ونفّذت طائرة مُسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجَّه مستهدفة دراجة نارية على طريق الجبانة القديمة في بلدة عين قانا بمنطقة إقليم التفاح.

يُذكر أنّ إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، والذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشن، بشكلٍ شِبه يومي، غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها موجودة في خمس نقاط بجنوب لبنان.

 

المصدر: الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

بعد ساعات من إعادة تشغيله.. الدعم السريع يعاود استهداف مطار الخرطوم

 

أفاد تقرير سوداني باستهداف جديد لمطار الخرطوم ناجم عن قصف طائرات مسيرة أمس الأربعاء.

وأشارت صحيفة "الراكوبة نيوز" السودانية إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان ووقوع حرائق داخل مطار الخرطوم، لافتة إلى أن هذا التطور يأتي بعد يوم واحد فقط من هجوم مماثل.

وذكرت الصحيفة أنّ الهجوم الذي طال مطار الخرطوم وقع بعد ساعات فقط من إعلان سلطات الطيران المدني عن إعادة تشغيل المطار.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه الغارات، ولم يبلغ بعد عن وقوع إصابات.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

مباحثات تجارية بين "مودي" و"ترامب" سعيًا لإصلاح العلاقات

 

أفاد رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي"، أمس الأربعاء، بأنّه أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، فيما أشار الأخير إلى أنهما بحثا التجارة في ظل مساعي البلدين لإصلاح العلاقات المتوترة بينهما.

وبحسب صحيفة "مينت" الهندية، قد تُخفّض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الصادرات الهندية بشكل كبير، مع اقتراب البلدين من اتفاق تجاري قد يُخفّض نيودلهي مشترياتها من النفط الروسي.

وضمن إطار الاتفاق التجاري، قد تُخفّض واشنطن الرسوم الجمركية على الصادرات الهندية من 50% إلى 15%، وفقًا لما ذكرته "مينت" نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة لم تُسمّها.

وتدهورت العلاقات بين البلدين في أغسطس 2025 عندما زاد "ترامب" الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات الهندية للولايات المتحدة إلى 50% فيما اتّهم مسؤولون أميركيون الهند بتمويل الحرب الروسية على أوكرانيا عبر شراء النفط الروسي بسعر مخفّض.

والشهر الماضي، زادت إدارة "ترامب" رسوم تأشيرات H-1B للعمال المهرة إلى 100 ألف دولار. ويشكّل الهنود ثلاثة أرباع الحاصلين على هذه التأشيرة تقريبا.

 

المصدر: CNBC

إقرأ المحتوى كاملا

ألمانيا تدفع رواتب الموظفين العسكريين الأمريكيين لديها في ظل الإغلاق الحكومي

 

تخطط ألمانيا لدفع أجور نحو 11 ألف موظف في القواعد العسكرية الأمريكية في البلاد الذين تأثّرت رواتبهم بالإغلاق الحكومي في "واشنطن"، بحسب ما أعلنت وزارة المال أمس الأربعاء. وأفادت متحدثة باسم الوزارة بأنّ المحكمة الفدرالية ستقر نفقات غير متوقعة لضمان دفع رواتب أكتوبر في موعدها.

وأعلنت نقابة "فردي" العمالية، الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري، أنّ الموظفين كانوا يحصلون على رواتبهم أثناء إغلاقات حكومية سابقة في الولايات المتحدة، لكنها عبرت عن مخاوف من أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تبدو مستعدة للتوقف عن دفع الرواتب.

وأشارت النقابة إلى أنّ القيام بذلك سيشكّل انتهاكا واضحا للقانون الألماني وحضّت على التوصل إلى حل يمنع حرمان الموظفين من رواتبهم.

 

المصدر: مونت كارلو

إقرأ المحتوى كاملا

الأمن الداخلي في سوريا يكشف سبب عملية "مخيم الفرنسيين"

 

أصدر الأمن الداخلي في محافظة إدلب السورية، أمس الأربعاء، بيانًا توضيحًا حول التوترات الأمنية التي شهدها "مخيم الفرنسيين" في منطقة حارم بالريف الشمالي.

ومن جانبه، أفاد العميد "غسان باكير"، قائد قوى الأمن الداخلي في إدلب، بأنّهم اتخذوا إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، بعد توتر وقع في "مخيم الفردان" بالمنطقة، إثر انتهاكات متكرّرة بحق الأهالي.

وأوضح "باكير" أنّ الأجهزة الأمنية تحرّكت استجابة لشكاوى سكان المخيم، عقب سلسلة حوادث، كان آخرها "خطف فتاة على يد مجموعة مسلّحة.

وأضاف أنّ قوى الأمن الداخلي طوّقت مخيم الفردان "مخيم المهاجرين الفرنسيين"، وأقامت نقاط مراقبة على أطرافه، إلى جانب نشر فرق لتأمين المداخل والمخارج ومنع أي تجاوزات جديدو.

يأتي ذلك، عقب توترات أمنيّة شهدتها منطقة حارم، حيث جرت اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي ومجموعة عسكرية من المهاجرين الفرنسيين تُعرف باسم "فرقة الغرباء".

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

اختبار الضغط الإنساني لـ "ترامب" على فنزويلا

 

 

يزداد الوضع الإنساني المتردي في فنزويلا تدهورًا مع تزايد احتمالات التدخل الأمريكي هناك،؛ مما يثير تساؤلات مُلحة حول ما إذا كانت استراتيجية الضغط التي يعتمدها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ناجحة في فنزويلا أم تضر بالوضع الإنساني داخل البلاد.

وفي الأسابيع الأخيرة، نفد صبر "ترامب" من فنزويلا، فأوقف المفاوضات الدبلوماسية لمبعوثه "ريتشارد جرينيل"، وأذن بشن ضربة ضد قارب يُزعم أنه مملوك لمهربي مخدرات في البحر الكاريبي.

وقد قد فرّ ما يقرب من 8 ملايين فنزويلي خلال العقد الماضي، وسط انهيار كامل للأنظمة الصحية، وأزمة اقتصادية، وتفشي الجوع؛ حيث يعاني 40% من السكان في البلاد من انعدام الأمن الغذائي بدرجة تتراوح بين المتوسطة والحادة.

 

ويعتقد البعض أنّ الإدارة الأمريكية لم تحسم الجدل -حتى الآن- بشأن خطتها النهائية تجاه فنزويلا؛ فقد وضعت هدف إجبار الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" على التنحي عن السلطة فقط. فيما أعلن "مادورو" عن تعبئة القوات على ساحل البحر الكاريبي، والاستعداد لإعلان حالة الطوارئ في حال تعرض فنزويلا لهجوم.

وباتت منظمات الإغاثة في فنزويلا في وضع حرج، حيث خفضت إدارة "ترامب" تمويلها لفنزويلا من 94.5 مليون دولار في عام 2024 إلى 2.2 مليون دولار في عام 2025، مما أجبر وكالات الأمم المتحدة، مثل برنامج الغذاء العالمي، على خفض عملياتها إلى النصف.

ورُغم ذلك، يظل السيناريو الأفضل -وهو انتقال سياسي سلمي يُتيح وصول المساعدات الإنسانية ويُطلق شرارة الانتعاش الاقتصادي طويل الأمد لفنزويلا- مُمكنًا، فيما يلوح السيناريو الأسوأ في الأفق وهو فوضى طويلة الأمد.

وعليه، يتعين على إدارة "ترامب" أن تطرح خارطة طريق واضحة تجاه فنزويلا، يكون أساسها كيفية حماية الوضع الإنساني، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية. كما ينبغي على وزارة الخزانة الأمريكية أن تعفي البرامج الإنسانية العاملة في فنزويلا من الناحية الفنية من العقوبات الأمريكية، مع إعادة النظر في الأصول المجمدة في الخارج لفنزويلا، والتي تُقدر بنحو 3.2 مليار دولار.

 

المصدر: مجلس العلاقات الخارجية (CFR)

إقرأ المحتوى كاملا

مأساة غزة والضفة الغربية مستمرة

 

لا تزال المأساة الإنسانية والسياسية في غزة والضفة الغربية الفلسطينية المُحتَلَة مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار. ويهدد حجم الدمار الهائل في غزة، وتجاهل الاحتلال الإسرائيلي لمعاناة المواطنين الفلسطينيين، وسعيه لإبقاء الوضع على حاله من الانهيار والفوضى؛ بتجدد العنف وغياب أي أفق للسلام.

وقد يرجع ذلك إلى أنّ إسرائيل منشغلة بمشاكلها السياسية الداخلية، وغير مكترثة بمعاناة المدنيين الفلسطينيين، أو إعادة إعمار القطاع الذي بات أطلالًا بعد الحرب عليه. ويعتقد المحللون أنّ إسرائيل تفضل استمرار الفوضى في غزة لتضمن بقاءها ضعيفة وممزقة، حيث ترى أن غياب قيادة فلسطينية موحدة يتيح لها التحكم في الوضع دون ضغوط لإيجاد حل سياسي حقيقي.

وفي ضوء ذلك، لابد من دق ناقوس الخطر للأثر الإنساني الكارثي على أطفال غزة الذين يعيشون صدمة الحرب وفقدان الأمل في مستقبل طبيعي، حيث إنّ السياسات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد للضفة الغربية عبر القمع اليومي والتوسع الاستيطاني.

من ناحية أخرى، هناك لامبالاة إسرائيلية بعد عودة الأسرى، حيث يسود شعور بأن كل شيء عاد لطبيعته، بينما يتم تهميش المواطنين العرب في الداخل المُحتَل وإقصائهم من الحياة السياسية الإسرائيلية؛ ما يعكس هشاشة الديمقراطية الإسرائيلية والتناقض بين شعاراتها وممارساتها الواقعية.

 

المصدر: هآرتس

إقرأ المحتوى كاملا

سوريا تستثمر التنافس بين القوى العظمى لتحقيق استقرارها وأمنها

 

يبذل الرئيس السوري الانتقالي "أحمد الشرع" جهودًا سياسية ودبلوماسية مُضنية لإعادة بناء علاقات سوريا الدولية بعد سقوط نظام "الأسد"، خصوصًا مع روسيا والولايات المتحدة؛ لإظهار تحول دمشق نحو مرحلة سياسية أكثر انفتاحًا، رغم استمرار الانقسامات الداخلية والتحديات الأمنية والعرقية.

وقد التقى "الشرع" مع نظيره الروسي "فلاديمير بوتين". وهدفت زيارة "الشرع" لموسكو لإعادة بناء الثقة مع روسيا وتأكيد استقلال القرار السوري، حيث طلب "الشرع" من "بوتين" عدم دعم بقايا قوات "الأسد"، والمساعدة في إعادة بناء الجيش والبنية التحتية، إضافة إلى السعي لرفع العقوبات الأممية المفروضة عليه.

على الجانب الآخر، ارتأت روسيا في زيارة "الشرع" فرصة لتثبيت وجودها العسكري في سوريا عبر قواعدها في طرطوس وحميميم، حيث تعهّد "الشرع" باحترام الاتفاقيات السابقة مع موسكو؛ ما طمأن الروس بإمكانية استمرار نفوذهم الإقليمي رغم التغييرات السياسية في دمشق.

وحملت الزيارة أيضًا رسالة للغرب بأنّ سوريا لن تعتمد على "واشنطن" وحدها؛ في ظل خيبة أمل "الشرع" من فشل الإدارة الأمريكية في كبح الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، أو التقدم في المفاوضات الأمنية بين دمشق وتل أبيب. ومع ذلك، ترى "دمشق" أنّ الولايات المتحدة شريكًا ضروريًا لمواجهة بقايا تنظيم داعش واستعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن الحكم، مع استمرار الوجود الأمريكي العسكري المشروط بالأوضاع الأمنية في شرق سوريا.

ومن جهتها، تعمل "واشنطن" على الوساطة بين دمشق والأكراد لحل مسألة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)؛ إذ تم التوصل إلى هدنة مبدئية واتفاق جزئي لدمج مقاتلي "قسد" في الجيش الوطني السوري، رغم استمرار الخلافات حول آلية الاندماج بين الطرفين. ومن شأن حل أزمة الأكراد تخفيف حدة التوتر مع تركيا، في حين يحاول "الشرع" إظهار التزامه بالإصلاح السياسي من خلال انتخابات برلمانية جزئية لتشكيل مجلس تأسيسي جديد.

 

المصدر: مركز "صوفان" الأمريكي للدراسات الأمنية والاستراتيجية

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا تُصارِع إسرائيل للسيطرة على احتياطات الغاز والطرق التجارية في غزة؟

 

ارتبطت سياسات إسرائيل تجاه غزة بشكل وثيق بالرغبة في السيطرة على موارد الطاقة الفلسطينية، وخاصة احتياطات الغاز الطبيعي قبالة سواحل غزة. فقد شكّل اكتشاف حقل غزة البحري "مارين" عام 2000 لحظة أمل للفلسطينيين، واعتبره الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" أساسًا لبناء اقتصاد مستقل يدعم قيام دولة فلسطينية، إلا أن هذه الآمال سرعان ما تبخرت مع انهيار عملية السلام وتزايد المساعي الإسرائيلية لإفشال أي استقلال اقتصادي فلسطيني.

ورُغم صغر حجم حقل "غزة مارين" مُقارنة بحقول "ليفياثان" قُبالة سواحل الأراضي المُحتَلَة و"ظُهر" في مصر المجاورة، كان من الممكن أن يغير واقع غزة الاقتصادي جذريًا؛ إذ تقدر عائداته بنحو 4 مليارات دولار، وهو ما كان سيشكل طوق نجاة لاقتصاد غزة المنهك والمعتمد على المساعدات الخارجية.

 

وقد سعى الاحتلال الإسرائيلي منذ البداية إلى عرقلة أي اتفاق يمنح الفلسطينيين السيطرة على هذا المورد، وجاهدت لنقل الغاز إلى منشآتها وبسعر منخفض مع السيطرة على الإيرادات بحجة وذريعة "منع تمويل الإرهاب". ومن جهتها، سعت حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة في إفشال الصفقات الدولية المتعلقة بغاز غزة.

 

من ناحية أخرى، أًعلن عن مشروع القناة الإسرائيلية المعروف باسم "قناة بن جوريون"، بهدف ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر صحراء النقب، رسميًا عام 2021 بتكلفة تتراوح بين 16 و55 مليار دولار، وتتوقع إسرائيل أن يدر دخلًا سنويًا يبلغ 6 مليارات دولار أو أكثر. فيما لا يمكن تنفيذ المشروع دون السيطرة الكاملة على منطقة غزة، وهو ما يفسر الإصرار الإسرائيلي على تدمير القطاع وتهجير والقضاء على سكانه.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات انتهاء ائتلاف الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو على سياسة الأمن القومي اليابانية

 

بدأ الائتلاف بين الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان وحزب كوميتو كانت في عام 1999. وعلى الرغم من أنّ علاقتهما ظلت متجذرة في المصالح السياسية، لم يتوقع أحد انهيار تحالفٍ دام 26 عامًا - ولكن هذا ما حدث عندما انسحب "كوميتو" من الائتلاف في 10 أكتوبر الجاري، بسبب الفضيحة المالية التي طالت الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم وأفقدته شعبيته.

 

وقد أبرم الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان وحزب تجديد اليابان اليميني "إيشين" اتفاقًا لتشكيل حكومة ائتلافية، ما مهّد الطريق أمام "ساناي تاكايشي" لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان. ونتيجة لنهاية شراكة الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو، يُقدّر أنّ كلا الحزبين سيخسران عددًا كبيرًا من مقاعدهما إذا توقف تعاونهما على المستوى المحلي. وفي أقصى تقدير، قد يخسر الحزب الليبرالي الديمقراطي أكثر من 50 مقعدًا.

 

ومن المرجح أن يؤدي انتهاء ائتلاف الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو إلى تحول كبير في سياسة الأمن القومي اليابانية. فعلى سبيل المثال، سعى "شينزو آبي" إلى تنفيذ مشروعه القديم المتمثل في إعادة تفسير حق اليابان في ممارسة الدفاع الذاتي وتدوينه في القانون، فيما حرص كوميتو على أن يتضمن التغيير قيودًا على مكان وزمان إرسال قوات الدفاع الذاتي. وفي الآونة الأخيرة، عندما طُرحت مسألة مشاركة اليابان في التطوير المشترك لمقاتلات الجيل القادم، أدى تردد حزب كوميتو في المشاركة في إنتاج الأسلحة الفتاكة إلى عرقلة العملية.


اتصالًا، يُفضّل الائتلاف الجديد اقتناء صواريخ بعيدة المدى ذات قدرات هجومية مضادة، وإقرار قانون لمكافحة التجسس. كما خاض "إيشين" حملته الانتخابية على وعدٍ بإدخال "التشارك النووي"، الذي من شأنه أن يسمح بنشر أسلحة نووية أمريكية الصنع في اليابان. وفي الآونة الأخيرة، اقترح "إيشين" إصلاحًا شاملًا لإطار الأمن القومي الياباني، بما في ذلك مراجعة معاهدة الأمن اليابانية الأمريكية وتحويلها إلى اتفاقية دفاع مشترك، وحذف البند الثاني من المادة التاسعة من الدستور السلمي وإزالة القيود المفروضة على ممارسة حق الدفاع الجماعي عن النفس.

وفيما يتعلق بالصين، ربطت علاقات تاريخية بين حزب كوميتو والصين. على النقيض، نجح "إيشين" في ترشيح "سيكي هي" في انتخابات مجلس الشيوخ في يوليو 2025، وهو ناقد شرس للصين، وصرح بأنّ طموحات الصين تشكل تهديدًا لليابان. جدير بالذكر أنّ الحكومة الصينية فرضت عقوبات على "سيكي" بسبب ما وصفته بـ"تعليقاته غير الدقيقة" بشأن الصين.

 

المصدر: ذا دبلومات

إقرأ المحتوى كاملا

تدهور المؤسسات الصحية في إفريقيا وتداعياته على القادة السياسيون والنخب

 

من غير المرجح أن تُعالج أوجه القصور في المؤسسات الصحية المحلية بالقارة السمراء، بما في ذلك النقص الحاد في العاملين الصحيين، والبنية التحتية المتهالكة، ونقص التمويل، ما دام القادة السياسيون والنخب في أفريقيا قادرين على التمتع بالرعاية الصحية في الخارج.

ويأتي ذلك عقب وفاة زعيم المعارضة الكيني المخضرم "رايلا أودينغا"، الذي قضى 50 عامًا في محاربة الاستبداد وساهم في نشأة ديمقراطية كينيا التعددية القوية، بسبب قصور في القلب في 15 أكتوبر الجاري بالقرب من مدينة كوتشي الساحلية في الهند. ومن المُخزي أن يُفارق "أودينغا" الذي كرّس حياته للمساواة وتمكين الفقراء بطريقةٍ لا تختلف عن رئيس زيمبابوي "روبرت موغابي"، الذي أضعف النظام الصحي في بلاده على مدار 37 عامًا في السلطة، بينما كان يسافر باستمرار على نفقة دافعي الضرائب إلى سنغافورة (حيث توفي عام 2019) لتلقي علاجٍ عالمي المستوى.

 

وفي يوليو 2025، توفي الرئيس النيجيري السابق "محمد بخاري"، الذي تولى رئاسة البلاد من 2015 إلى 2023، في مستشفى بلندن، رُغم أنّ "بخاري" كان قد تعهد بإنهاء الرحلات الطبية إلى الخارج التي يقوم بها المسؤولون الحكوميون، ولكنه أخل بوعده بعد عام من توليه منصبه. أما "بول بيا"، رئيس الكاميرون البالغ من العمر 92 عامًا، والذي خاض الانتخابات الأسبوع الماضي سعيًا لولاية تستمر حتى بلوغه المئة من عمره، فقد اختفى لفترات طويلة خلال العقدين الماضيين لتلقي الرعاية الطبية في سويسرا.

 

وتزخر القارة بأمثلة على قادة يستغلون الرعاية الصحية المتميزة المتاحة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. وحتى دول مثل جنوب أفريقيا، التي تتمتع بنظام رعاية صحية خاص مزدهر وعالمي المستوى، يتجاهلها بعض قادة البلاد. فقد قام رئيس جنوب أفريقيا السابق "جاكوب زوما"، برحلات قصيرة إلى روسيا لتلقي العلاج من حالات تسمم مزعومة أو أمراض أخرى.

 

وفي ضوء ما سبق، ينبغي على أفريقيا الاستثمار بكثافة في قطاع الرعاية الصحية. وتوصي منظمة الصحة العالمية الدول بإنفاق 11% من الناتج المحلي الإجمالي على الأنظمة الصحية؛ ورغم إعلان أبوجا الصادر عن الاتحاد الأفريقي عام 2001، والذي تعهد فيه بتخصيص 15% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، بلغ متوسط ​​الإنفاق في جميع أنحاء القارة حوالي 5% في عام 2022.

 

وتخسر نيجيريا، أكبر دولة من حيث عدد السكان في القارة، ما لا يقل عن ملياري دولار سنويًا في السياحة العلاجية، وفقًا للجمعية الطبية النيجيرية، ونصف هذه الأموال يذهب إلى الهند. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصل النقص في الكوادر الصحية في أفريقيا إلى 6.1 مليون عامل بحلول عام 2030. وتمتلك نيجيريا، التي نُقل وزير ماليتها إلى الخارج الأسبوع الماضي بعد إصابته بسكتة دماغية، أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في العالم - 1047 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية - بعد جنوب السودان وتشاد الممزقتين بالصراعات.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المنتدى الاقتصادي العالمي: نحو اقتصاد أزرق يعزز النظم البيئية البحرية بدلًا من استنزافها
 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) في 21 أكتوبر الجاري تقريرًا بعنوان "كيفية بناء صناعات بحرية تُنقذ المحيطات بدلًا من استنزافها" يسلط الضوء على التحول العالمي نحو اقتصاد أزرق تجديدي (A regenerative blue economy) يقوم على استعادة النظم البيئية البحرية بدلًا من استنزافها، عبر دمج مفاهيم التعافي البيئي في سياسات القطاعات الساحلية كالصيد والطاقة والسياحة، وتعزيز الاستثمار في الاستزراع المائي والطاقة المتجددة البحرية، مع الدعوة إلى عدالة تمويلية وتكنولوجية تمكّن الدول النامية من المشاركة في بناء اقتصاد أزرق يوازن بين الربحية وحماية المحيطات.
 
اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن مؤشرات صحة المحيطات (ocean health) تتدهور بصورة مقلقة، ما يجعل تجاوز مفهوم الاستدامة نحو بناء اقتصاد أزرق تجديدي ضرورة حتمية. فكل قطاع يعتمد على البحر – من مصايد الأسماك والاستزراع المائي إلى الشحن والسياحة والطاقة والتكنولوجيا الحيوية – مطالب بالتطور بطريقة تجعل استعادة المحيط أساسًا لنجاحه الطويل الأمد.
 
وبحسب التقرير، فإن مفهوم "التجديد" (Regeneration) ليس هدفًا نظريًا بل إدراك عملي بأن الإبقاء على محيط متدهور يُقوّض الآفاق الاقتصادية ورفاه الإنسان؛ إذ تُسهم المقاربات التجديدية في مواءمة التعافي البيئي مع الربحية المستدامة والازدهار الاجتماعي، بما يضمن أن الأنظمة البيئية المزدهرة تترجم إلى أسواق ومجتمعات أكثر مرونة.
 
وفي هذا الصدد، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد استمرار نمو الصناعات البحرية، بل بإعادة تصور هذا النمو ضمن حدود الكوكب لدعم الازدهار المشترك. فالاقتصاد الأزرق التجديدي يقيس النجاح بدرجة التعافي والقيمة المضافة، وذلك من حيث: الشعاب المرجانية التي تُعاد بناؤها، والمصايد التي تنتعش، والسواحل التي تحمي سبل العيش والمجتمعات التي تزدهر. والتحدي يكمن في جعل هذه النتائج هي القاعدة وليس الاستثناء في أنشطة الاقتصاد الأزرق الحديثة.
 
وطوال عقود، كان يُقاس الاقتصاد الأزرق بمقاييس النمو الصناعي كحجم البضائع أو إنتاج الأسماك أو طاقة التوليد، أما الاقتصاد الأزرق التجديدي فيسأل ما إذا كانت الأنشطة عبر هذه القطاعات تُعزّز قدرة المحيط على دعم الحياة. فمصايد الأسماك البرية تبلغ نحو 90 مليون طن سنويًّا دون نمو منذ عقد، بينما تجاوز الاستزراع المائي الصيد البري لأول مرة عام 2022 مسجلًا 94.4 مليون طن. ويرتبط مستقبل الصيد البحري بإعادة بناء المخزونات واستعادة الموائل وحماية حقوق الصيادين الصغار.
 
أما قطاع الشحن، الذي ينقل أكثر من 80% من التجارة العالمية ويسهم بنحو 2% من الانبعاثات، فيعيد النظر في مساره ضمن استراتيجية المنظمة البحرية الدولية للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، عبر الوقود النظيف والتصاميم الجديدة واللوائح التي تكافئ خفض الانبعاثات.
 
وعليه، فقد تشهد الطاقة المتجددة البحرية توسعًا سريعًا، إذ بلغت القدرة المركبة لطاقة الرياح البحرية عالمّيًا 83 جيجاواط عام 2024، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل عقد، مع توقع بلوغها 2000 جيجاواط بحلول 2050. ويُعد هذا القطاع مثالًا على التقاء النمو بالتجديد عبر توفير الطاقة منخفضة الكربون وتوفير فرص عمل ساحلية ودعم استعادة الموائل البحرية عندما تُدار المواقع بمسؤولية ضمن سياسات تخطيط شاملة.
 
والجدير بالذكر أن الدول بدأت دمج مفهوم التجديد في تخطيطها الوطني للمحيطات، إذ تدعو "اللجنة رفيعة المستوى للاقتصاد المحيطي المستدام" جميع الدول الساحلية والجزرية إلى تبني خطط بحرية مستدامة تُوازن بين الأنشطة الاقتصادية وصحة النظم البيئية والأهداف المناخية. وتساعد هذه الخطط الحكومات في إدارة التحولات القطاعية، وإيقاف الممارسات الضارة، وتوسيع جهود الاستعادة، ودعم الفرص الناشئة. وتُعد خطة إندونيسيا لتوسيع صناعة الأعشاب البحرية مثالًا لذلك، إذ تربط بين التوسع في الزراعة البحرية والتنمية المحلية وسلاسل القيمة منخفضة الأثر البيئي.
 
وفي المملكة المتحدة، تُلزم لوائح "صافي المكاسب للتنوع البيولوجي" (Biodiversity Net Gain) بتحقيق تحسينات قابلة للقياس في الطبيعة كشرط للموافقة على المشاريع، مع النظر في تطبيق "صافي المكاسب البحري" (Marine Net Gain). أما الاتحاد الأوروبي فأقر قانونًا يُلزم باستعادة 20% على الأقل من الأراضي والبحار المتدهورة بحلول 2030 وجميع النظم البيئية المحتاجة بحلول 2050. وفي الصين، تعيد عقيدة "الحضارة البيئية" (ecological civilization) صياغة السياسات الساحلية من خلال مناطق حمراء لحماية البيئة وإدارة بحرية متكاملة ترتبط بمقاييس الأداء البيئي (metrics for ecosystem functioning). وتعكس هذه التطورات تحولًا في الحوكمة نحو إدماج الاستعادة في الأطر القانونية والتخطيطية والاقتصادية.  
 
وعلى الجانب الأخر، تواجه الدول الساحلية النامية تحديات في التمويل والبنية التحتية؛ إذ تعاني من تكاليف اقتراض تفوق متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنسبة 8% إلى 12%، ومن محدودية الحيز المالي وتعرضها للصدمات المناخية. لذا فإن تحقيق العدالة يتطلب شراكات تكنولوجية وتمويلية ميسّرة وبناء القدرات المحلية للتخطيط والتنفيذ والمراقبة. فغياب هذا الدعم سيجعل التحول الأزرق يعيد إنتاج أنماط التبعية السابقة بدلًا من تعزيز الازدهار الشامل.
 
وفي الختام، أوضح التقرير أن المسارات بين الصناعات البحرية تتباين؛ فمصايد الأسماك والطاقة تواجه حدودًا بيئية تقيد النمو وتدفع نحو كفاءة وشفافية أعلى، بينما يمكن لتربية الأحياء المائية والطاقة المتجددة البحرية والسياحة الساحلية التوسع بشرط مراعاة التنوع البيولوجي والعمل العادل. كما تنتقل التكنولوجيا الحيوية البحرية واستعادة النظم البيئية وخدمات بيانات المحيط من نطاق ضيق إلى حدود جديدة تشكل نواة لصناعة عالمية مكرسة للتجديد. وسيُقاس النجاح في المرحلة المقبلة بمدى المساهمة في التعافي البيئي والاجتماعي، لا بحجم الإنتاج فقط، ليصبح الاستثمار والدعم موجهين نحو القطاعات القادرة على تحقيق هذه الغاية تدريجيًّا.

صندوق النقد الدولي: آفاق اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2025

 

أصدر صندوق النقد الدولي (IMF) في 21 أكتوبر الجاري تقريرًا بعنوان "آفاق الاقتصاد الإقليمي: الشرق الأوسط وآسيا الوسطى" يسلط الضوء على قدرة اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحقيق نمو متسارع في عام 2025 رغم الضبابية العالمية والتوترات الإقليمية، مدعومة بارتفاع إنتاج النفط، وانتعاش الطلب المحلي، وتحسن أوضاع مستوردي الطاقة بفضل انخفاض الأسعار وزيادة التحويلات والسياحة. كما يشير إلى تراجع التضخم واستقرار الأسواق المالية، مع بقاء المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية قائمة، مؤكدًا أهمية وجود حيز مالي وتعزيز الأطر المؤسسية وتسريع الإصلاحات لضمان نمو أكثر شمولًا واستدامة.  

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP) والقوقاز وآسيا الوسطى (CCA) شهدت أداءً اقتصاديًّا قويًّا نسبيًّا خلال عام 2025، حيث نجحت إلى حد كبير في تجنّب التداعيات المباشرة لارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية واضطرابات التجارة العالمية، فيما كان تأثير التوترات الجيوسياسية الأخيرة محدودًا ومؤقتًا. 

وبحسب التقرير، استفاد مصدّرو النفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان من زيادة الإنتاج مع تسارع إنهاء تخفيضات "أوبك+"، بينما حقق مستوردو النفط مكاسب بفضل الطلب القوي المدعوم بانخفاض أسعار الطاقة، وارتفاع تحويلات العاملين بالخارج، وانتعاش السياحة. وفي المقابل، تجاوز النمو في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى التوقعات مدفوعًا بالطلب المحلي القوي والتوسع الائتماني وصادرات الهيدروكربونات. ورغم اعتماد سياسات نقدية متشددة، بقيت الأوضاع في الأسواق المالية داعمة؛ إذ تقلّصت فروق العائد على السندات السيادية، وتراجعت أسعار الصرف الاسمية، وتمكنت عدة دول من الوصول بنجاح إلى الأسواق المالية الدولية. 

وفي هذا الصدد، تباينت اتجاهات التضخم بين المنطقتين، حيث انخفضت معدلات التضخم في معظم اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بفضل تراجع أسعار الغذاء والطاقة، بينما ارتفعت في العديد من دول القوقاز وآسيا الوسطى نتيجة الطلب القوي والضغوط السعرية المستوردة. 

وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يتعزز نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان تدريجيًّا مدعومًا بزيادة إنتاج النفط، واستمرار الطلب المحلي القوي، وتقدّم الإصلاحات الاقتصادية، في حين يُنتظر أن يتباطأ النمو في اقتصادات القوقاز وآسيا الوسطى إلى وتيرة أكثر استدامة. كما يُتوقع أن يتراجع التضخم في معظم الدول بفضل انخفاض أسعار الطاقة وتقييد السياسات المالية مع إحراز تقدم في تعبئة الإيرادات وترشيد الإنفاق، بما في ذلك إصلاحات الدعم. 
 
ورغم هذا الصمود، فإن اقتصادات المنطقتين لم تتجاوز مرحلة الخطر بعد. فالمخاطر العالمية لا تزال حاضرة، إذ قد يؤدي ضعف الطلب العالمي وتشديد الأوضاع المالية الدولية إلى ضغوط اقتصادية جديدة. كما أن المخاوف المتعلقة بالمالية العامة في الاقتصادات المتقدمة والضغوط التضخمية القوية قد ترفع تكاليف الاقتراض، ما يؤثر على الدول ذات الاحتياجات التمويلية العالية والقطاعات المصرفية الأكثر تعرضًا للديون الحكومية. كذلك تبقى التوترات الجيوسياسية والصدمات المناخية المتكررة مصدر قلق رئيس قد يعطل النشاط الاقتصادي ويهدد الاستقرار. وعلى الجانب الإيجابي، فإن الحل السريع للنزاعات وتسريع الإصلاحات الهيكلية قد يعززان النمو المستقبلي بشكل ملموس في المنطقتين.

وفي سياق أكثر تحديدًا، تُظهر اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان قدرة لافتة على الصمود خلال عام 2025 رغم استمرار حالة عدم اليقين العالمي. ويتوقع أن يبلغ معدل النمو الإقليمي 3.2% في عام 2025 (مقارنة بـ2.1% في عام 2024)، وهو ارتفاع بمقدار 0.6 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة، وأن يرتفع إلى 3.7% في عام 2026 مدفوعًا بزيادة إنتاج النفط بعد إنهاء تخفيضات "أوبك+" وبقوة الطلب المحلي.

كما أشار التقرير إلى أن مصدّري النفط استفادوا من ارتفاع الإنتاج مع توقع متوسط سعر النفط عند 69 دولارًا للبرميل في عام 2025، ما يدعم النمو الاقتصادي ويحفّز التنويع في القطاعات غير النفطية، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي. أما مستوردو النفط فيستفيدون من انخفاض أسعار السلع الأساسية، وانتعاش السياحة، وزيادة التحويلات، وتحسّن الأوضاع الزراعية، واستمرار الإصلاحات الاقتصادية الكلية. 

كما تبقى الأسواق المالية داعمة للنشاط الاقتصادي، إذ تقترب إصدارات السندات السيادية من 30 مليار دولار هذا العام، متجاوزة متوسط الأعوام الثلاثة الماضية، مع تقلص فروق العائد واستمرار تدفقات المحافظ الاستثمارية. وفي المقابل، فإن التوترات الجيوسياسية، مثل الصراع الذي اندلع بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025، كان لها تأثير قصير المدى ومحدود على التجارة، لكنها لا تزال تمثل خطرًا كبيرًا على الاستقرار الإقليمي. وتظهر الدول المتأثرة بالنزاعات تقدمًا حذرًا نحو الهدنة والتحول السياسي، فيما تبقى الاحتياجات الإنسانية حادة، خاصة في اليمن والسودان. 
 
وفي هذا الصدد، لا يزال المشهد الاقتصادي عرضة لعدة مخاطر محتملة؛ إذ يمكن أن تمتد آثار الصدمات العالمية الأخيرة على النشاط الاقتصادي لفترة أطول. كما قد تؤدي الضغوط المالية في الاقتصادات المتقدمة إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يزيد العبء على الدول ذات الاحتياجات التمويلية المرتفعة. وتبقى تقلبات أسعار النفط والتوترات الإقليمية المتجددة أبرز التحديات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. 

أما على صعيد الأولويات السياسية، فيؤكد التقرير أهمية بناء الهوامش الوقائية من خلال استغلال النمو القوي لإعادة تكوين الاحتياطيات المالية والخارجية للحماية من الصدمات المستقبلية. كما يدعو إلى تعزيز الأطر المؤسسية عبر تطوير السياسات المالية والنقدية لتحسين الاستقرار والثقة على المدى الطويل. مشددًا على ضرورة تنفيذ إصلاحات تنافسية تستهدف تنويع الاقتصادات، وتمكين القطاع الخاص، وتقليص الحواجز التجارية، وتحديث البنية التحتية للاستفادة من الفرص العالمية. 

وأخيرًا، يركّز التقرير على تحقيق نمو شامل عبر سد فجوات سوق العمل، خاصة للشباب والنساء، وتوسيع التعليم والرعاية الصحية، وتعزيز الشمول المالي لضمان عدالة النمو. مؤكدًا على دعم الاستقرار والتعافي في الاقتصادات المتأثرة بالنزاعات من خلال تمويل موجّه وبناء مؤسسات قادرة على ضمان تعافٍ مستدام.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

62 %

 

من المواطنين في 43 دولة حول العالم ذكروا أنهم يشعرون بالإرهاق بسبب كثرة الخيارات في الحياة اليومية، الناتجة عن تسارع التطورات التكنولوجية وتعدد مصادر المعلومات ووسائل الإعلام، إلى جانب الانفتاح الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقد جاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول التي أعرب مواطنوها عن هذا الشعور بنسبة 78%، تلتها فيتنام (77%)، ثم البرازيل (76%).
 


معلومات الاستطلاع:

جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي اجرته شركة "ابسوس" على عينة من 33083 مواطنًا في 43 دولة حول العالم، بهدف التعرف على مدى تأثير التطور التكنولوجي وما يتبعه من تعدد لمصادر المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي على زيادة شعور المواطنين بالتوتر والقلق.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

عقار GHB بين الإدمان والاستخدام الطبي..كيف قننت دول العالم استخدامه؟

 

من دواء يُستخدم لعلاج النوم القهري إلى مادة تسبب الوفاة..تفاوتت مواقف دول العالم في تقنين استخدام مخدر ال GHB، إذ سجلت الولايات المتحدة أكثر من 5700 حالة جرعة زائدة واعتبرته غير آمن إلا في نطاق طبي محدود، بينما تصنفه بريطانيا كدواء لا يُصرف إلا بوصفة طبية، وتعده كندا مخدرًا لعلاج النوم القهري، في حين أن مصر لا تدرجه ضمن الأدوية المسجلة.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

مستشفى بهية.. خدمات طبية لكل السيدات تحت إشراف أساتذة كبرى الجامعات المصرية

 

مستشفى بهية.. خدمات طبية لكل السيدات تحت إشراف أساتذة كبرى الجامعات المصرية، والفرق الطبية المدربة بكفاءة، مع متابعة سنوية بعد العلاج، للمزيد شاهد الفيديو أعلاه

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الطائرات المسيّرة كأداة لزعزعة استقرار حلف الناتو

 

تواجه دول حلف شمال الأطلسي ما وصفته بعض التحليلات بحرب خفية تشن تجاهها باستخدام الطائرات المسيّرة؛ حيث أشارت تقديرات مركز تحليل السياسات الأوروبية إلى أن الفترة ما بين 9 سبتمبر و6 أكتوبر 2025 شهدت ما لا يقل عن 39 حادثة مرتبطة بتوغل طائرات مسيّرة في بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قامت بالتحليق بالقرب من المطارات والمواقع العسكرية والبنية التحتية الأساسية الحيوية وغيرها، ما أدى إلى اضطرابات في حركة السفر وقلق كبير بين الزعماء الأوروبيين. وفي ضوء ذلك، تبرز أهمية استعراض أبرز تلك الحوادث، وتحليل الدوافع الكامنة وراءها كما تراها الأوساط الغربية، إضافة إلى الخطوات التي اتُخذت لمواجهة هذا التهديد المتصاعد. 


الطائرات المسيّرة تثير القلق في أوروبا

 

تطرقت وسائل الإعلام إلى بعض الحوادث التي وقعت خلال الفترة الماضية، والتي تعكس تصاعد توغل الطائرات المسيّرة في أراضي دول حلف الناتو، حيث أشار مقال نشره موقع "نيوز ويك" (Newsweek) بعنوان "طائرة بدون طيار غامضة تُحلق فوق قاعدة جوية تابعة لحلف شمال الأطلسي" (Mystery Drone Spotted Flying Over NATO Airbase) إلى قيام طائرات مسيّرة مجهولة الهوية بالتحليق لمدة دقيقة تقريبًا فوق قاعدة "جيلينكيرشن" (Geilenkirchen) الجوية في ألمانيا؛ حيث تتمركز طائرات الاستطلاع التابعة لحلف الناتو من طراز أواكس (AWACS)، والتي تلعب دورًا محوريًّا في مراقبة المجال الجوي على طول الجناح الشرقي للحلف، وهو ما أثار مخاوف أوروبية من احتمال تنفيذ عمليات تجسس أو محاولات لاختبار الثغرات الأمنية في منظومة الدفاع الجوي للحلف.  

 

ونبه مقال نشرته صحيفة "الجارديان" (The Guardian) بعنوان "وزير خارجية بولندا.. توغل الطائرات الروسية المسيّرة ضعيف تكتيكيًّا وغير مُجدٍ‘" (Russian drone incursion ‘tactically stupid and counterproductive’ says Polish minister) إلى دخول نحو 21 طائرة مسيّرة غير مسلحة الأجواء البولندية في مطلع سبتمبر 2025، الأمر الذي أدى إلى إغلاق عدد من المطارات في شرق ووسط البلاد كإجراء احترازي. وأشار المقال كذلك إلى أن حوادث مماثلة شهدتها دول أخرى من أعضاء حلف الناتو، من بينها رومانيا والنرويج، ما يعكس اتساع نطاق ظاهرة التوغلات الجوية في القارة الأوروبية. 

 

 

وتطرق مقال نشره موقع "بي بي سي" (BBC) بعنوان "شوهدت طائرات بدون طيار فوق قواعد عسكرية دنماركية في أحدث اضطراب جوي" (Drones seen over Danish military bases in latest air disruption) إلى سلسلة من الحوادث التي شهدت تحليق طائرات مسيّرة فوق منشآت عسكرية في الدنمارك، من بينها قاعدة "كاروب" (Karup)، وهي أكبر قاعدة جوية في البلاد. وأوضح المقال أن هذه التطورات دفعت السلطات إلى إغلاق المجال الجوي مؤقتًا أمام الطيران التجاري، في حين أثارت الحوادث مخاوف من احتمال تعرُّض البلاد لهجوم جوي. 

 

ونبه مقال نشره موقع "تي آر تي" (TRTWorld) بعنوان "فك لغز الطائرات بدون طيار فوق أوروبا.. عمليات تحت راية كاذبة أم تكتيكات روسية هجينة" (Decoding the mystery of drones over Europe: False flag ops or Russian hybrid tactics) إلى توغلات أخرى للطائرات المسيرة شهدتها بعض دول حلف الناتو، لافتًا الانتباه إلى إعلان وزارة الدفاع البلجيكية عن مشاهدات ليلية لطائرات بدون طيار فوق قاعدة إلسنبورن (Elsenborn) العسكرية.

 

وأفاد مقال نشره موقع "كارغو فورورد جلوبال" (cargo forward global) بعنوان "طائرات بدون طيار تهدد الطيران الأوروبي" (Drones threaten European aviation) أن هجمات الطائرات المسيّرة ترافقت مع هجوم إلكتروني واسع استهدف شركة "كولينز إيروسبيس" (Collins Aerospace)، المزود الرئيس لخدمات تكنولوجيا المعلومات، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في عدد من المطارات الأوروبية شملت برلين وبروكسل ولندن، وتسبّب في تعطل الإجراءات الأمنية، وعمليات تسجيل الوصول. 

 

 

وأشار مقال موقع "تي آر تي" (TRTWorld) سالف الذكر إلى أنه على الرغم من إلقاء بعض الدول باللوم على روسيا في تلك الحوادث، فإن الكرملين نفى أي تورط له في عمليات إرسال الطائرات المسيّرة، منبهًا إلى أنه بينما تقع دول مثل بولندا ورومانيا على حدود أوكرانيا، وتشترك إستونيا في حدود مع روسيا، فإن دولًا أخرى مثل ألمانيا والدنمارك وبلجيكا تقع على مسافة بعيدة عن كل من روسيا وأوكرانيا ، الأمر الذي يزيد من غموض مصدر تلك الطائرات ودوافع استخدامها.


التوغلات الجوية تختبر قوة الناتو ووحدته

 

بالرغم من قيام بعض التحليلات بترجيح أن يكون التلاعب بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في ظل الحرب الروسية -الأوكرانية هو السبب وراء اختراق الطائرات المسيّرة لأجواء دول الناتو، مثلما ورد في مقال نشره موقع "بي بي سي" (BBC) بعنوان "عرضي أم متعمد؟ غزو الطائرات المسيرة الروسية لبولندا اختبار لحلف الناتو" (Accidental or deliberate? Russia's drone incursion into Poland is a test for Nato)، فإن تحليلات أخرى ترى أن العدد المرتفع نسبيًّا من هذه التوغلات، خاصة تلك التي استهدفت المجال الجوي البولندي، يشير إلى أن الأمر كان مقصودًا، ما يعزز فرضية أن هذه الهجمات كانت منسقة ومتعمَّدة لأهداف استخباراتية أو سياسية.  

 

وفي هذا الصدد، وجّهت بعض التحليلات الغربية والأوكرانية أصابع الاتهام إلى روسيا؛ إذ أشار مقال نشرته صحيفة "الأخبار الوطنية الأوكرانية" (Ukrainian National News) بعنوان "روسيا تستخدم هجمات الطائرات المسيّرة على بولندا ورومانيا لتقييم رد فعل الناتو" (Russia uses drone attacks on Poland and Romania to assess NATO's reaction) إلى تحليلات قام بها "معهد دراسة الحرب" (Institute for the Study of War - ISW) والتي رجحت أن توغلات الطائرات المسيّرة في أراضي دول الحلف قد تكون جزءًا من استراتيجية روسية تهدف إلى اختبار قدرات الناتو الدفاعية، وقياس مدى سرعة استجابته، فضلًا عن اكتساب خبرات عملياتية يمكن الاستفادة منها في حال نشوب مواجهة مباشرة مع الحلف مستقبلًا.    

 

وتطرق مقال نشرته صحيفة "الجارديان" (The Guardian) بعنوان "توغل طائرة روسية بدون طيار في بولندا كان اختبارًا من الكرملين لحلف الناتو" (Russian drone incursion into Poland was Kremlin test on Nato) إلى ما قاله وزير خارجية بولندا من أن توغل الطائرات المسيّرة في دول الناتو كانت اختبارًا من جانب الكرملين لردود الفعل المحتملة للناتو بشأن عمليات التصعيد التدريجية. 

 

 

وفي هذا السياق، رأى مقال نشره مركز "كارنيجي" (Carnegie) بعنوان "بإرسال طائرات مسيّرة إلى دول الناتو.. تُكرر روسيا أخطاء عام 2022" (By Sending Drones Into NATO States, Russia Is Repeating the Mistakes of 2022) أن روسيا تسعى من خلال شن حرب هجينة على دول الناتو باستخدام الطائرات المسيّرة إلى إثارة قلق تلك الدول، وتأجيج الرأي العام، فضلًا عن إلحاق شكل من أشكال الهزيمة العسكرية بها؛ حيث تثير تلك الهجمات الشكوك حول جدوى المادة الخامسة من حلف الناتو، والمتعلقة بالدفاع الجماعي. وأوضح المقال أن إشكالية الهجمات الهجينة تكمن في طبيعتها المزدوجة، إذ تُحدِث تأثيرًا غامضًا ومتداخلًا يصعب تصنيفه، لا سيما وكونها لا تمثل اعتداءً مباشرًا، ولا تُحدِث تغييرًا ملموسًا على الأرض. 


خطط أوروبية لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة

 

في ظل تصاعد حوادث توغل الطائرات المسيّرة في أجواء دول حلف الناتو، شهدت الساحة الأوروبية نقاشات واسعة وإجراءات متسارعة من جانب الحكومات والاتحاد الأوروبي والحلف نفسه لتعزيز قدراتها الدفاعية ومواجهة هذا التهديد المتنامي. وقد لفت مقال نشرته صحيفة "لوموند" (Le Monde) بعنوان "الرد الضروري لحلف الناتو على غارات الطائرات المسيّرة" (NATO's necessary response to drone incursions) الانتباه إلى ما كشفته تلك الحوادث من قصور في جاهزية الحلف للتعامل مع التحديات المتزايدة التي تفرضها الطائرات المسيّرة، والتي أصبحت أحد المكونات الأساسية في الحروب الهجينة الحديثة. 

 

وفي هذا الإطار، تناول مقال نشرته صحيفة "الجارديان" بعنوان "ألمانيا تطرح قانونًا يسمح للشرطة بإسقاط الطائرات بدون طيار" (Germany draws up law to allow police to shoot down drones) الإجراءات التي اتخذتها ألمانيا لتعزيز قدراتها في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة عقب سلسلة الحوادث التي شهدتها أوروبا؛ حيث وضعت ألمانيا تشريعًا جديدًا يمنح الشرطة صلاحية إسقاط الطائرات المسيّرة التي تشكِّل خطرًا على الأمن العام، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة لمكافحة الطائرات المسيّرة ضمن الشرطة الاتحادية. كما ينص القانون على توزيع المهام بين الشرطة والجيش، بحيث تتولى الشرطة التعامل مع الطائرات الصغيرة ومنخفضة الارتفاع، بينما يتكفل الجيش بمواجهة الطائرات الأكبر والأكثر تطورًا.

 

 

وتطرق مقال نشره موقع "بي بي سي" (BBC) بعنوان "الاتحاد الأوروبي يحدد عام 2027 كهدف لنظام مضاد للطائرات بدون طيار للدفاع ضد روسيا" (EU sets 2027 target for anti-drone system to defend against Russia) إلى تصريحات الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، "كايا كالاس" (Kaja Kallas)، التي أكدت خلالها قيام الاتحاد بالعمل على تطوير نظام جديد مضاد للطائرات المسيّرة، يُتوقع أن يكون جاهزًا للتشغيل الكامل بحلول نهاية عام 2027، كما أشارت إلى أن الخطة تشمل تعزيز الحدود الشرقية للاتحاد، وإنشاء درع جوي وفضائي لحماية أجواء أوروبا، وذلك في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى رفع الجاهزية الدفاعية لمواجهة التهديدات الروسية، والاستعداد لأي صراع محتمل بحلول عام 2030. 

 

ونبّه مقال نشرته وكالة "رويترز" بعنوان "مساعي الاتحاد الأوروبي لبناء "جدار مضاد للطائرات بدون طيار" ضد روسيا تواجه عقبات سياسية وتقنية" (EU scramble for anti-Russia 'drone wall' hits political, technical hurdles) إلى إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية، "أورسولا فون دير لاين"، أهمية بناء جدار لصد هجمات الطائرات المسيّرة (drone wall) لحماية الجناح الشرقي لأوروبا، غير أن هذا المقترح يواجه بعض التحديات، من ضمنها ما أشار إليه مفوض الدفاع الأوروبي، "أندريوس كوبليوس" (Andrius Kubilius)، من محدودية قدرات الاتحاد الأوروبي في مجال صد هجمات الطائرات بدون طيار، فضلًا عما تراه حكومات أوروبا الغربية والجنوبية من أن المقترح بصيغته الأولى يركز بشكل مفرط على الحدود الشرقية، في حين أن تهديدات الطائرات المسيّرة باتت تشمل القارة بأكملها.  

 

وجاء ردّ حلف شمال الأطلسي على الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة بسلسلة من الإجراءات العسكرية والتنظيمية؛ حيث أعلن الأمين العام للحلف، "مارك روته"، عن إطلاق عملية جديدة تحمل اسم "الحارس الشرقي" (Eastern Sentry)، وهي مهمة عسكرية تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري على الجناح الشرقي للحلف، وتطوير أنظمة متكاملة لرصد التهديدات الجوية وتتبعها وتحيدها. 


وختامًا، يمكن القول إن هجمات الطائرات المسيّرة على دول حلف الناتو باتت تُجسد مظهرًا واضحًا من مظاهر الصراعات الحديثة، التي تختبر قدرة الحلف على التكيف مع أدوات القتال غير التقليدية وأساليب الحروب الهجينة، ورغم قيام الناتو باتخاذ خطوات لتعزيز دفاعاته الجوية وسن الأطر التنظيمية اللازمة، فإن التحدي الأبرز يبقى في كيفية صياغة رد فاعل ومتزن يحقق الردع المطلوب، دون الانزلاق إلى مسار تصعيدي خطير.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الوكالة الدولية للطاقة: 15 مليار دولار حجم الاستثمارات المطلوب سنويًا لتحقيق الوصول الشامل للكهرباء في إفريقيا حتى عام 2035



أشارت الوكالة الدولية للطاقة ( IEA) في تقريرها الصادر بتاريخ 20 أكتوبر الجاري تحت عنوان «تمويل توفير الكهرباء في أفريقيا» إلى أن نقص رأس المال الموجّه لمشروعات الطاقة لا يزال يمثل العائق الأكبر أمام تحقيق هدف الوصول الشامل للكهرباء في القارة، إذ يعيش ما يقرب من 600 مليون شخص – أي ما يعادل اثنين من كل خمسة أفارقة – دون كهرباء حتى عام 2025.

 

ورغم أن العديد من الدول الأفريقية قد تبنّت برامج وطنية لتوسيع شبكات الكهرباء، فإن وتيرة التنفيذ لا تواكب النمو السكاني السريع، مما أدى إلى استمرار فجوة الطاقة، خصوصًا في المناطق الريفية والنائية، وتعد تحديات التمويل أبرز العقبات أمام هذا التأخر؛ حيث بلغ حجم الاستثمارات المخصصة لتوصيلات الكهرباء الجديدة في القارة الأفريقية نحو 2.5 مليار دولار في عام 2023، غالبيتها من مصادر تمويل عامة. وقد سجّل التمويل نموًا سنويًا محدودًا بمعدل 5% فقط مقارنة بمستويات عام 2019.ورغم أن نحو نصف التمويل المتاح يوجّه لتوسيع الشبكات الكبرى (On-grid)، فإن التقرير لاحظ زيادة بنسبة 20% في دعم مشروعات الحلول اللامركزية Off-grid) ) مثل الأنظمة الشمسية المنزلية والشبكات الصغيرة المستقلة، التي تمثل خيارًا أكثر مرونة وأقل تكلفة في المناطق الريفية.

 

وتظهر البيانات أن 80% من غير المتصلين بالكهرباء يعيشون في المناطق الريفية، إذ تتركز الاستثمارات غالبًا في المدن والمناطق الحضرية. أما من حيث مصادر التمويل، فقد بلغت مساهمة القطاع الخاص نحو 30% من إجمالي التمويل (حوالي 640 مليون دولار)، في حين جاءت 1.8 مليار دولار من التمويل العام الدولي والمؤسسات التنموية متعددة الأطراف.

 

وأوضح التقرير أن 23 دولة أفريقية خصصت في عام 2025 نحو 35% من ميزانياتها لقطاع الطاقة، في خطوة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات وجذب الشراكات الدولية. كما توقعت الوكالة أن يرتفع الإنفاق الحكومي على الطاقة من 1.1 مليار دولار في عام 2024 إلى نحو 1.9 مليار دولار في عام 2025، مدفوعًا بزيادة البرامج الممولة محليًا وبالتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي.

 

وفي شأن متطلبات التمويل المستقبلية، فقد قدّرت الوكالة أن تحقيق الوصول الشامل للكهرباء في أفريقيا بحلول عام 2035 يتطلب استثمارات سنوية لا تقل عن 15 مليار دولار، أي ما يعادل 150 مليار دولار كإجمالي استثمارات تراكمية حتى عام 2035. ويُفترض أن تُوزّع هذه الاستثمارات على النحو التالي: 7 مليارات دولار سنويًا لتوسيع الشبكات الكهربائية الكبرى، 5 مليارات دولار لتطوير الشبكات الصغيرة المستقلة، 3 مليارات دولار لدعم أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية.

مؤشر الشمول المالي العالمي 2025
 

يقيس مؤشر الشمول المالي العالمي (Global Financial Inclusion Index) الصادر عن شركة (Principal Financial Group)، مدى مساهمة الحكومات وأصحاب العمل والأنظمة المالية في تعزيز الوصول إلى الأدوات والموارد والخدمات والتعليم المالي في 42 سوقًا حول العالم، ويُستكمل ذلك بآراء المستهلكين على المستوى العالمي، مما يوفر رؤية أكثر شمولًا.
 
يضم المؤشر ثلاث ركائز: دعم الحكومة الذي يقيس دور الحكومة في تعزيز الشمول المالي، ودعم النظام المالي الذي يقيّم توافر واعتماد المنتجات والخدمات المالية، ودعم أصحاب العمل الذي يعكس مستوى الدعم المقدم للموظفين في هذا المجال. وتتراوح قيم المؤشر بين (0-100) نقطة، وكلما اقتربت من الـ 100 كان أفضل.
 
هذا، وقد احتلت سنغافورة المركز الأول في المؤشر مسجلة (81.1) نقطة، وجاءت في المركز الأول في كل من ركيزتي دعم الحكومة ودعم النظام المالي مسجلة (81.9) نقطة، و(81.3) نقطة على التوالي، بينما جاءت في المركز الرابع في ركيزة دعم أصحاب العمل مسجلة (76.8) نقطة.  
 
وجاءت هونج كونج في المركز الثاني بـ (71.7) نقطة، وقد جاءت في المركز الثالث في ركيزة دعم الحكومة بـ (73.1) نقطة، والمركز الرابع في ركيزة دعم النظام المالي بـ (73.2) نقطة، والمركز الـ 18 في ركيزة دعم أصحاب العمل بـ (58.3) نقطة.
 
وجاءت سويسرا في المركز الثالث مسجلة (71.1) نقطة، وجاءت في المركز الثاني في ركيزة دعم الحكومة مسجلة (75.7 نقطة)، والمركز التاسع في ركيزة دعم النظام المالي مسجلة (66.8) نقطة، والمركز الثامن في ركيزة دعم أصحاب العمل مسجلة (69.2) نقطة.
 
واحتلت كوريا الجنوبية المركز الرابع مسجلة (70.8) نقطة، وقد احتلت المركز العاشر في ركيزة دعم الحكومة بـ(65.8) نقطة، والمركز الثالث في ركيزة دعم النظام المالي بـ (79.5) نقطة، والمركز الـ 30 في ركيزة دعم أصحاب العمل بـ (53.7) نقطة.
 
واحتلت السويد المركز الخامس مسجلة (68.8) نقطة، وجاءت في المركز الثامن والخامس في كلا من ركيزتي دعم الحكومة ودعم النظام المالي مسجلة (67.7) نقطة و(72.6) نقطة لكل منهما على التوالي، بينما جاءت في المركز 21 في ركيزة دعم أصحاب العمل مسجلة (57.1) نقطة.

ارتفاع معدل التضخم السنوي في كندا في سبتمبر 2025
 

  • شهد معدل التضخم السنوي في كندا ارتفاعًا ملحوظًا إلى 2.4٪ في سبتمبر 2025 مقارنة بـ 1.9٪ في أغسطس، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 2.3٪، ليسجل بذلك أعلى مستوى له منذ فبراير 2025. ويُعد هذا الارتفاع أول تجاوز لمستوى 2٪ المستهدف من قبل بنك كندا خلال الأشهر الستة الأخيرة.

     
  • ويرجع ذلك إلى ارتفاع معدل التضخم للسلع الغذائية في كندا إلى 3.8٪ في سبتمبر مقابل 3.4٪ في أغسطس، مدفوعًا بزيادة تضخم أسعار البقالة إلى 4٪ نتيجة ارتفاع أسعار الخضروات بنسبة 1.9٪ بعد تراجعها سابقًا، وصعود أسعار السكر والحلويات إلى 9.2٪ مقارنة بـ 5.8٪. كما ارتفع تضخم العمليات المنزلية إلى 2.4٪ وقطاع الترفيه والتعليم والقراءة إلى 1.6٪. وفي المقابل، انخفضت أسعار البنزين سنويًا إلى 4.1٪ بعد أن كانت 12.7٪ في أغسطس، متأثرة بإلغاء الحكومة ضريبة الكربون على الوقود، ما ساهم في ارتفاع تكاليف النقل بنسبة 1.5٪ بعد أن كانت منخفضة 0.5٪ في الشهر السابق.

     
  • أما متوسط مؤشرات التضخم الأساسية التي يعتمد عليها بنك كندا في تقييم اتجاهات الأسعار، فقد بلغ أعلى مستوياته السنوية عند 3.2٪، متجاوزًا التوقعات البالغة 3٪، فيما ارتفع المؤشر الأساسي الآخر إلى 3.1٪ مقابل 3٪ في أغسطس.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

الكاتب تامر عبد القادر
صحيفة الأخبار

 

المتحف المصرى الكبير هنا تبدأ الحضارة وهنا تستمر

 

فى لحظة فارقة ينتظرها العالم بأسره، تستعد مصر خلال أيام قلائل لافتتاح المتحف المصرى الكبير، أضخم متحف للآثار فى العالم، فى حدث يعد التتويج الأمثل لمسيرة طويلة من العمل والإنجاز.

 

ويأتى الافتتاح بالتزامن مع أجواء الاستعداد لانتخابات مجلس النواب 2025، ليعكس صورة وطن يسير بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل.

 

المتحف الذى يطل على أهرام الجيزة، سيصبح وجهة عالمية مشرفة تجمع بين عبق التاريخ المصرى القديم، وروح الحاضر، والمستقبل.

 

من المتوقع أن يكون المتحف المصرى الكبير، نقطة تحول كبرى فى حركة السياحة العالمية نحو مصر، حيث إنه من المأمول أن يستقطب المتحف ملايين الزوار سنويًا، ويضخ مليارات الدولارات من العملة الدولارية فى الاقتصاد الوطنى.

 

ولا يقتصر الافتتاح على كونه حدثًا ثقافيًا ـ فحسب -، بل يحمل رسالة سياسية، وإنسانية عميقة، تؤكد أن مصر برغم ما تشهده المنطقة من توترات، وصراعات، وعلى رأسها ما يحدث فى غزة، لا تزال قادرة على تحقيق التوازن بين دورها الإقليمى، ومسئوليتها فى حفظ السلام، ومسيرتها التنموية، والاقتصادية فى الداخل.

 

إن نجاح القاهرة مؤخرا فى التوسط لوقف إطلاق النار، وإعادة التهدئة فى قطاع غزة، ثم إعلان افتتاح هذا المشروع الحضارى الضخم، تعكس قوة الدولة المصرية، واستقرارها، وقدرتها على الجمع بين السياسة الهادئة، والبناء المستدام.

 

إن افتتاح المتحف المصرى الكبير، ليس مجرد حدث أثرى، بل هو إعلان للعالم أن مصر آمنة، مستقرة، ومنفتحة على الجميع، تحتضن الماضى العريق، وتخطو بثقة نحو المستقبل .. ومن قلب الجيزة، حيث تتجاور الأهرام مع أعظم متحف عرفه التاريخ، تجدد مصر رسالتها الأبدية «هنا تبدأ الحضارة .. وهنا تستمر».

اضغط لقراءة المقال كاملا

رأي الأهرام

 

الرئيس والمصريون.. مشهد رائع فى بروكسل

 

من بين مشاهد وأحداث الزيارة المهمة التى يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى بروكسل للمشاركة فى القمة المصرية ــ الأوروبية، يبقى مشهد احتشاد أبناء الجاليات المصرية فى أوروبا لاستقبال وتحية الرئيس فى بروكسل، واحدًا من أروع المشاهد التى يمكن أن تحكى الكثير والكثير من المعانى والدلائل. ففى مشهد وطنى رائع، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل استقبالًا حاشدًا من أبناء الجالية المصرية، فى تعبير صادق عن التفاف المصريين حول قيادتهم، ومساندتهم لها فى مختلف الأصعدة.

 

هذا المشهد الوطنى الذى أعاد إلى الأذهان حفاوة الاستقبالات السابقة للرئيس فى عواصم أوروبية، لم يكن مجرد احتفاء عابر، بل كان رسالة موجهة إلى من يشكك فى وحدة الصف الوطني، أو من يحاول العبث فى هذه النقطة تحديدا. وكانت هذه الرسالة مؤشرًا واضحًا على أن المصريين فى الخارج يمثلون خط الدفاع الأول عن مصر فى مواجهة الحملات الممنهجة التى تستهدف الدولة ورموزها.

 

لقد كان مشهد الاستقبال فى بروكسل مشهدًا يفوق كل التوقعات، من حيث الحضور والتنظيم وروح الوطنية التى سادت بين أبناء الجاليات المصرية، كما كان رسالة قوية أراد المصريون فى الخارج إرسالها إلى العالم أجمع، مؤكدين من خلالها أنهم أقوى من أى محاولات للنيل من وطنهم، وأكثر وعيًا وانتماءً فى مواجهة تلك المحاولات، وأنهم مع وطنهم فى كل الأحوال، وفى مواجهة أى تحديات، تماما كما يطالبهم الرئيس دائمًا. 

 

إن هذا المشهد الوطنى الذى صنعه أبناء مصر فى أوروبا، ليس سوى تأكيد جديد على أن الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب ومؤسساته كانت وستظل سبباً رئيسياً فى الحفاظ على استقرار الوطن واستكمال مسيرة التنمية.

 

كما يبعث برسالة طمأنينة وثقة لكل مصرى فى مستقبل بلاده، ويؤكد أن الدور المصرى المتنامى فى الملفات الإقليمية والدولية يدعو للفخر، وأن المصريين فى كل مكان، باستثناء «أهل الشر» بطبيعة الحال، يبقون سفراء حقيقيين لمصر، يحملون رايتها ويدافعون عن مكانتها فى كل المحافل.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات



 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp