الثلاثاء 28 أكتوبر 2025- عدد رقم 1162- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد منتصف الأسبوع.
 
من أخبارنا المحلية:

باق من الزمن 4 أيام على افتتاح المتحف المصري الكبير:
حرص الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على التوجه مساء أمس إلى المتحف؛ لتفقد الترتيبات والتجهيزات النهائية للاحتفالية الكبرى المقررة لافتتاحه السبت المقبل. وأطلع على موقف الاستعدادات النهائية والتجهيزات الخاصة برفع كفاءة وتحسين الرؤية البصرية، وتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف، كما اطمأن على نظم الإضاءة الليلية، والتحضيرات التي تجرى حاليًا لبروفات الفقرات الفنية والاستعراضية ضمن فعاليات الاحتفالية. وتفقد أيضًا التجهيزات الجارية داخل المتحف وقاعات العرض المختلفة، وتابع التجهيزات الخاصة باستقبال الوفود الرسمية والدولية المقرر مشاركتها في فعاليات الافتتاح. 

مراجعة مستهدفات وثيقة ملكية الدولة: ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، اجتماع اللجنة العليا لوثيقة سياسة ملكية الدولة، لمناقشة الرؤية المقترحة لإعداد نسخة محدثة من الوثيقة. وأوضح سيادته  أنه بعد مرور ثلاث سنوات على إعداد الوثيقة، تحرص الدولة على مراجعة مستهدفاتها وأولوياتها في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في استمرار الجهود الخاصة بتعظيم دور القطاع الخاص باعتبار هذا الأمر من أولويات الدولة خلال الفترة الحالية.
عرض لمسار تنفيذ الوثيقة: قدم الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، خلال الاجتماع، عرضًا موجزًا تناول آليات المتابعة والتقييم الخاصة بتنفيذ الوثيقة من خلال إعداد لوحة معلوماتية تتضمن معدلات الإنجاز في إطار برنامج الطروحات ومؤشرات قياس الأثر على مستوى مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات والناتج والتشغيل والصادرات، إلى جانب مؤشرات المنافسة والحياد التنافسي، مشيرًا إلى أنه يتم تحديث هذه المؤشرات تلقائيًا من خلال ارتباطها بنظام إدارة المعرفة بمركز المعلومات، إلى جانب تكوين مؤشر أداء تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، فضلاً عن إصدار تقارير دورية لمتابعة تنفيذ الوثيقة، آخرها تقرير المراجعة الثالث الصادر في أغسطس الماضي.
خطوات لتحديث الوثيقة: اختُتم الاجتماع باستعراض التحركات المستقبلية في إطار مراجعة مستهدفات الوثيقة، من خلال التركيز على تنظيم دور الدولة في الاقتصاد، بما يشمل تقييد تأسيس شركات جديدة مملوكة للدولة، والفصل الفعّال بين دور الدولة كمالك ومنظم وصانع للسياسات، وتحسين استقلالية وجودة وتنوع مجالس إدارة الشركات المملوكة للدولة، وصياغة سياسة واضحة لتوزيع أرباحها بما يعزز كفاءة إدارة الأصول العامة. 

مراجعة دورية لمخزون السلع الأساسية: عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة الإجراءات الخاصة بتوفير السلع الاستراتيجية من خلال التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، وكذلك مسارات التعاون القائمة مع المؤسسات الدولية المختلفة، والتي تسهم بدور فاعل في دعم جهود الدولة في هذا الاتجاه، وتعزيز القدرات الحكومية على ضمان توافر الأرصدة الآمنة من السلع الاستراتيجية وضبط الأسعار والأسواق.
 
ثلاثة مشروعات جديدة بالقنطرة غرب: وقّع السيد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقود ثلاث مشروعات صناعية جديدة داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، بإجمالي استثمارات تتخطى 75 مليون دولار أمريكي، وبصادرات متوقعة تتخطى 100 مليون دولار سنويًا على مساحة إجمالية قدرها 225 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 3600 فرصة عمل مباشرة. المشروع الأول لإنتاج المنسوجات والبطاطين الميكروفايبر بنسبة تصدير 70%، والثاني لإنتاج المنسوجات والمفروشات المنزلية بنسبة تصدير 100%، والمشروع الثالث مصنع للبطانيات الكهربائية والمنسوجات البوليستر بنسبة تصدير 100% للأسواق العالمية.


من الأخبار الإقليمية:


معاناة السودانيين تتجدد: حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من "تصعيد مروّع للنزاع" في السودان، كما طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية توم فليتشر، بتوفير ممر آمن للمدنيين المحاصرين في مدينة الفاشر بالسودان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على كامل المدينة. وقال فليتشر: «مع تقدم المقاتلين داخل المدينة وقطع طرق الهروب، أصبح مئات الآلاف من المدنيين محاصرين ومرعوبين، يتعرضون للقصف ويتضورون جوعًا، ولا يحصلون على الغذاء أو الرعاية الصحية أو الأمان». فيما أعلنت "شبكة أطباء السودان" أن ما يحدث في الفاشر ضد المدنيين يرتقي للقتل الجماعي، مطالبةً المجتمع الدولي بأسره بالتحرّك الفوري لوقف المجازر، وحماية المدنيين، ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.

ومن جانبه شدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في خطاب متلفز، على أن الجيش السوداني سيقتص لأهالي الفاشر، قائلاً "نجدد عهدنا مع الشعب السوداني أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة قادرة على أن تسترد كل شبر من أرض الوطن".

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

4 أيام علي الافتتاح الكبير

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

دمج ذوي الهمم في مرحلة التعليم الابتدائي في الصعيد المصري

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ورقة سياسات بعنوان «دمج ذوي الهمم في مرحلة التعليم الابتدائي في الصعيد المصري»، قدمها فريق من الباحثين ضمن أوراق السياسات المقدمة من المشاركين في مبادرة «شبابنا يدعم قرارنا» التي أطلقها منتدى السياسات العامة التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وتهدف الورقة إلى تقديم مقترح لدمج الأطفال من ذوي الهمم في العملية التعليمية منذ المرحلة الابتدائية، بما يعزز فرص التواصل والمشاركة الفاعلة مع أقرانهم، ويكسر الحواجز النفسية والاجتماعية، ويضمن تعليمًا متكافئًا لجميع الأطفال.

 

 

استعرضت الورقة أهمية دمج ذوي الهمم كخطوة مجتمعية وأخلاقية تعكس مبادئ العدالة والمساواة، كما تضمنت برنامجًا مقترحًا لتنفيذ الدمج في صعيد مصر، مع التركيز على التخطيط الدقيق للبرامج التأهيلية والتعليمية، وتحليل الإمكانات المادية والبشرية المطلوبة، ودور الأطراف الفاعلة، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الدولية وتحليل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية والتكنولوجية والبيئية لضمان نجاح البرنامج.

 

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أحداث وفعاليات:

  • 7 -11 نوفمبر: الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بالرياض.

     
  • 8 - 9 نوفمبر: منتدى مصر للإعلام.

     
  • 19- 20 نوفمبر: المنتدى العربي الإسلامي الأول للإعلام.

     
  • 8- 10 ديسمبر: قمة "بريدج" لصناعة الإعلام والمحتوى والترفيه، بأبوظبي.

فعاليات رياضية:

  •  27- 30 نوفمبر: بطولة العالم للكاراتيه بالقاهرة.

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتسلم أوراق اعتماد ثلاثة وعشرين سفيرًا جديدًا

 

 

تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي أوراق اعتماد ثلاثة وعشرين سفيرًا جديدًا لدى جمهورية مصر العربية، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن ترحيبه بالسفراء الجدد المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقاتها المتميزة مع دولهم، وحرصها الراسخ على تعزيز أواصر التعاون الثنائي في شتى المجالات، كما أعرب سيادته عن خالص تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الدبلوماسية بالقاهرة، مؤكدًا التزام الدولة المصرية بتقديم كافة سبل الدعم والمساندة اللازمة، بما يسهم في تعميق أواصر التقارب والتعاون والتنسيق المنشود بين الجانبين.

للاطلاع على أسماء السادة السفراء اضغط هنا
 

المصدر: رئاسة الجمهورية

متابعة الترتيبات والتجهيزات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير

 


 

حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على التوجه مساء أمس لتفقد الترتيبات والتجهيزات النهائية للاحتفال الرسمي بافتتاح المتحف المصري الكبير التي سيتم إقامته يوم السبت الأول من نوفمبر، ورافقه خلال الجولة عدد من المسئولين.

أكد رئيس الوزراء حرصه على القيام بهذه الجولة الليلية؛ للاطمئنان على الانتهاء بالكامل من جميع التجهيزات الخاصة بالاحتفالية الكبرى التي ستقيمها الدولة المصرية بمناسبة افتتاح هذا الصرح الحضاري العظيم، ولاسيما مع توافد عدد كبير من رؤساء وقادة ورؤساء حكومات دول عديدة، ومشاركة العديد من الوفود الأجنبية، وكبار الشخصيات البارزة، ونخبة من كبار المسئولين حول العالم، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية تعكس عظمة هذا الصرح العالمي، كما تجسد حجم الإنجاز والتطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف المجالات، بما يتناسب مع مكانتها الحضارية أمام العالم، وصرح الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، باستمرار التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنظيم حفل افتتاح يليق بمكانة مصر، ويعكس ريادتها في مجال المتاحف والثقافة العالمية، ويسهم في تعزيز الترويج السياحي للبلاد.

وخلال جولته، أطلع رئيس مجلس الوزراء على:

  • موقف الاستعدادات النهائية والتجهيزات الخاصة برفع كفاءة وتحسين الرؤية البصرية، وتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف المصري الكبير.

  • نظم الإضاءة الليلية، والتحضيرات التي تجرى حاليًا لبروفات الفقرات الفنية والاستعراضية ضمن فعاليات الاحتفالية.

  • التجهيزات الجارية داخل المتحف الكبير وقاعات العرض المختلفة، وتابع التجهيزات الخاصة باستقبال الوفود الرسمية والدولية المقرر مشاركتها في فعاليات الافتتاح المرتقب.

واستعرض الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف الكبير مراحل الإعداد النهائية وخطط استقبال الزوار والوفود الدولية، وشملت الجولة تفقد ميدان الرماية وطريق الإسكندرية الصحراوي ومحيط مطار سفنكس ومحيط وداخل المتحف المصري الكبير، لمتابعة أعمال الرصف والتجميل والتنسيق العام، حيث أكد المسئولون أنه تم العمل على تهيئة المناخ العام للاحتفالية، من خلال رفع كفاءة الطرق والمحاور والمناطق المحيطة بالمتحف، وتجميل الميادين، وتكثيف أعمال النظافة والتشجير والإضاءة بما يعكس أجواء البهجة والترحيب بضيوف مصر من مختلف دول العالم، ويعكس المظهر الحضاري اللائق بمكانة مصر وتاريخها العريق.

وفي ختام الجولة وجّه رئيس الوزراء بضرورة إتمام جميع الاستعدادات والترتيبات النهائية الخاصة بحفل الافتتاح، والتأكد من جاهزية مختلف الإجراءات والجوانب التنظيمية واللوجستية الخاصة بهذا الحدث المرتقب.

 

 المصدر: مجلس الوزراء

اجتماع اللجنة العليا لوثيقة سياسة ملكية الدولة

 


ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة العليا لوثيقة سياسة ملكية الدولة، في ضوء متابعة تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة للأصول في عامها الثالث؛ لمناقشة الرؤية المقترحة لإعداد النسخة المحدثة من الوثيقة، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسئولين، واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالتأكيد على:

  • اهتمام الدولة بتمكين القطاع الخاص يأتي على رأس أولوياتها ومستهدفاتها التنموية.

  • طرح الوثيقة يعد بمثابة خطوة محورية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، وخلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار.

  • تحرص الدولة على إعادة مراجعة مستهدفات الوثيقة وأولوياتها في إطار المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في استمرار الجهود الخاصة بتعظيم دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا أساسيًا في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي،

وخلال الاجتماع تمت مناقشة النقاط التالية:

تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة: استعرض الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عرضًا موجزًا حول تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة؛ حيث تناول السياق العام للتنفيذ الذي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، بما يشمل برنامج الطروحات، وتعزيز مبدأ الحياد التنافسي، وحوكمة الشركات المملوكة للدولة، كما تطرق إلى آليات المتابعة والتقييم الخاصة بتنفيذ الوثيقة، إضافةً إلى أبرز التحركات المستقبلية والخطوات المقررة خلال المرحلة المقبلة، والملامح الرئيسة لمراجعة الوثيقة، وتناول العرض المحور الخاص ببرنامج الطروحات، وموقف تنفيذ البرنامج خلال المراحل الأربع لتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة في الفترة من مارس 2022 حتى يونيو 2025؛ حيث أوضح العرض أحدث المستجدات المتعلقة بطرح الشركات المستهدفة التي سبق الإعلان عنها، بما في ذلك الإجراءات المنفذة والخطوات الجارية لتجهيز عدد من الشركات للطرح خلال المرحلة المقبلة.

تحسين مناخ المنافسة وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الكيانات الاقتصادية: تمت مناقشة أبرز الإجراءات التنفيذية في إطار تعزيز الحياد التنافسي، بما يسهم في تحسين مناخ المنافسة وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الكيانات الاقتصادية، وأهمها إطلاق استراتيجية جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية 2021-2025 إلى جانب تعديل قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رقم 3 لسنة 2005، والموافقة على مشروع القانون رقم (195) لسنة 2023 بشأن إلغاء المعاملة التفضيلية للمؤسسات المملوكة للدولة، وقد انعكست تلك الإجراءات بشكل إيجابي على تعزيز الصورة الذهنية لمناخ المنافسة في مصر، وقد حصلت مصر على العديد من الإشادات من العديد من المؤسسات الدولية.

حوكمة الشركات المملوكة للدولة: تمت الإشارة إلى نجاح الدولة في التحرك بشكل إيجابي فيما يتعلق بحوكمة الشركات المملوكة للدولة، من خلال تبني العديد من الإجراءات، من أهمها موافقة مجلس النواب نهائيًا على قانون إنشاء وحدة مركزية لحصر ومتابعة وتنظيم الشركات المملوكة للدولة في يونيو الماضي، حيث يُجرى حاليًا تنفيذ الخطوات اللازمة لتفعيل الوحدة المركزية المعنية بحصر ومتابعة وتنظيم الشركات المملوكة للدولة، وتُعد هذه الوحدة إحدى الجهات الثلاث المعنية بإدارة هذا الملف إلى جانب صندوق مصر السيادي ووحدة الطروحات.

إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية: ألقى رئيس مركز المعلومات الضوء أيضًا على عملية إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، التي تُعد أحد أهم محاور حوكمة الشركات المملوكة للدولة، موضحًا أنها تمت عبر مرحلتين أساسيتين:

  • المرحلة الأولى: تم فحص ودراسة موقف الهيئات الاقتصادية بغرض تحديد مصير كل هيئة.

  • المرحلة الثانية: ستشمل إعادة هيكلة فعلية تفصيلية لكل هيئة في ضوء نتائج الفحص، بما يضمن وضعها الجديد بالشكل الذي يرفع من كفاءتها وفاعليتها، ويُعزز مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي.

آليات متابعة معدلات تنفيذ الوثيقة: تمت مناقشة آليات متابعة تنفيذ مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار لمعدلات تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، من خلال إعداد لوحة معلوماتية لمتابعة تنفيذ الوثيقة؛ حيث تستعرض معدلات الإنجاز في إطار برنامج الطروحات ومؤشرات قياس الأثر على مستوى مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات والناتج والتشغيل والصادرات، إلى جانب مؤشرات المنافسة والحياد التنافسي، ويتم تحديث هذه المؤشرات تلقائيًا من خلال ارتباطها بنظام إدارة المعرفة بمركز المعلومات، إلى جانب تكوين مؤشر أداء تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة الذي يتم حسابه كمتوسط حسابي مرجح من ثلاثة مؤشرات فرعية (مؤشر متابعة تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، مؤشر التقدم في تحسين مناخ الأعمال، مؤشر التأثير الاقتصادي)، فضلاً عن إصدار تقارير دورية لمتابعة تنفيذ الوثيقة، آخرها تقرير المراجعة الثالث الصادر في أغسطس الماضي.

تحديث الوثيقة: استعرض الاجتماع دوافع تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتي جاءت استنادًا إلى تجارب دولية تؤكد أهمية المراجعة الدورية للسياسات لضمان توافقها مع المتغيرات الاقتصادية والسياسية، وتعزيز فاعليتها في تحقيق الأهداف المرجوة. ويأتي التحديث أيضًا في ظل الحاجة إلى مضاعفة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي بما يرفع مساهمته في الناتج والتشغيل والاستثمار والصادرات، فضلًا عن تغير فلسفة الدولة في برنامج الطروحات نحو التركيز على استثمار الأصول عبر شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، بدلاً من الاكتفاء ببيعها، بما يعزز من جاذبية الأصول والعائد عليها.

التحركات المستقبلية في إطار مراجعة مستهدفات الوثيقة: اختُتم الاجتماع باستعراض التحركات المستقبلية في إطار مراجعة مستهدفات الوثيقة، من خلال التركيز على تنظيم دور الدولة في الاقتصاد، بما يشمل الآتي:

  •  تقييد تأسيس شركات جديدة مملوكة للدولة.

  • الفصل الفعّال بين دور الدولة كمالك ومنظم وصانع للسياسات.

  • تحسين استقلالية وجودة وتنوع مجالس إدارة الشركات المملوكة للدولة.

  •  صياغة سياسة واضحة لتوزيع أرباحها بما يعزز كفاءة إدارة الأصول العامة.

المصدر: مجلس الوزراء

 استعراض الموقف التنفيذي عقب أول إصدار للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية

 

 التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لاستعراض الموقف التنفيذي عقب إطلاق الإصدار الأول من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

استعرضت الدكتورة رانيا المشاط الموقف التنفيذي للحوار المجتمعي والجلسات المختلفة عقب إطلاق الإصدار الأول من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، سواء عبر حملة "شارك في السردية" التي شهدت تحميل أكثر من 68 ألف فصل من فصول السردية، أو من خلال النقاشات مع الوزراء المعنيين وخبراء الاقتصاد وممثلي القطاع الخاص والبرلمانيين وممثلي الأحزاب والكتاب والمفكرين، مستعرضة أبرز التوصيات والمقترحات التي قدمتها مجموعة العمل حول فصول السردية.

كما أشارت وزيرة التخطيط إلى البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية للفترة (2026 /2027- 2030/2029)، الذي يعتمد على منهجية البرامج والأداء، وأوضحت أن أولويات البرنامج تتضمن:

  • تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي والاستدامة المالية.

  • زيادة التنافسية والإنتاجية.

  • خلق بيئة أعمال تنافسية جاذبة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

  • تشجيع التحول التكنولوجي والابتكار وريادة الأعمال.

  • تطوير منظومة التجارة الخارجية.

  • تعظيم موارد النقد الأجنبي.

  • الاستثمار في رأس المال البشري، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتمكين المرأة والشباب.

  • تحقيق العدالة الاجتماعية.

  • التحول إلى اقتصاد أخضر مستدام.

المصدر: مجلس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء يتابع عددًا من الملفات المشتركة بين "التنمية المحلية" و"المالية"

 

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عددًا من الملفات المشتركة بين وزارتي التنمية المحلية والمالية، في اجتماع حضره كل من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية، وعدد من المسئولين.

أكدت وزيرة التنمية المحلية أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها دعم المحافظات في تنفيذ مشروعات التنمية المحلية المتكاملة، وتنمية الاقتصاد المحلي، وتعزيز مبادئ اللامركزية، بما يحقق تنمية مستدامة حقيقية تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، كما أوضحت أن الوزارة تتابع بصفة دورية خطط المحافظات لتنمية الموارد الذاتية والأنشطة المقترحة لتعظيم الاستفادة من مواردها وميزاتها النسبية، وكذلك آليات المتابعة والتقييم للوضع الراهن، وآليات حل المشكلات التي تواجه الأنشطة والمشروعات الاقتصادية، لتنمية مواردها الذاتية كأحد مجالات تطوير الإدارة المحلية.

وأشار السيد وزير المالية إلى أن هناك تنسيقًا وتعاونًا مع وزارة التنمية المحلية، فيما يتعلق بدعم خطط تنمية الموارد الذاتية لمختلف المحافظات، وفقًا للضوابط والقواعد الحاكمة في هذا الشأن، بما يُسهم في تنفيذ مختلف المشروعات الخدمية، وتحسين حياة المواطنين.

وقد تناول الاجتماع عددًا من الملفات المالية المتعلقة بالخدمات التي تنفذها المحافظات، وذلك في إطار تنمية الموارد الذاتية للمحافظات؛ لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما تم تناول خطط وزارة التنمية المحلية بالتنسيق مع المحافظات، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد والميزات النسبية المتوافرة للمحافظات، في إطار السعي لتعزيز الموارد الذاتية كجزء من الجهود المبذولة لتطوير الإدارة المحلية.
 

 

متابعة عدد من المشروعات الاستثمارية ببورسعيد

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة عدد من المشروعات الاستثمارية الجاري تنفيذها في محافظة بورسعيد، بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والقائم بأعمال وزير البيئة، واللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد.

مشروع تطوير فندق بورسعيد "هلنان": استهل المحافظ عرضه بمشروع تطوير فندق بورسعيد "هلنان"، الذي يتمتع بموقع فريد ومتميز، حيث يقع على أقصى الشمال الشرقي لقارة أفريقيا، في نقطة التقاء البحر المتوسط مع قناة السويس، وتبلغ المساحة الكلية له 58396 مترًا مربعًا، وتصل الطاقة الفندقية للفندق إلى 202 غرفة وجناح، موضحًا أن الفندق يتكون من مبنى الفندق الرئيسي، ومبنى الأجنحة الفندقية، و26 محلاً تجاريًا، ومبنى فندقي، ومنطقة ملاعب مفتوحة، ومنطقة حمامات سباحة، وقاعة مناسبات مفتوحة، لافتًا أيضًا إلى الخدمات والمرافق التي يشملها الفندق. مستعرضًا العروض المقدمة من الشركات في إطار الفرص الاستثمارية المتاحة بمشروع تطوير فندق بورسعيد، وزيادة الطاقة الاستيعابية الحالية له، من خلال زيادة عدد الغرف الفندقية والأجنحة، وكذلك بناء محلات تجارية إضافية لجذب كبرى العلامات التجارية الشهيرة، وتعزيز الخدمات السياحية والترفيهية للفندق بشكل عام، وتحويله إلى واجهة سياحية متميزة.

مشروع إعادة إحياء منطقة فنار بورسعيد: عرض محافظ بورسعيد الخطوات التي تتم بصدد تنفيذ مشروع إعادة إحياء منطقة فنار بورسعيد كمزار تاريخي وسياحي، مع مراعاة عدة اشتراطات أبرزها أن تتم جميع أعمال الترميم تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار؛ حيث يُعد فنار بورسعيد أول فنار خرساني في العالم تم إنشاؤه عام 1869 بمساحة إجمالية 4195.88 متر مربع؛ تشمل الفنار والحرم المحيط وعددًا من المباني المحيطة، لافتًا ايضًا إلى العروض المقدمة من الشركات لإعادة إحياء مبنى الفنار والمساحات المحيطة به تحت إشراف الجهات المختصة، مستعرضًا تصورًا لوضع المنطقة بعد إعادة الإحياء.

مشروع إنشاء فندق عالمي على أرض بورسعيد: تطرق المحافظ إلى مشروع استثمار قطعة أرض وبناء فندق عالمي ببورسعيد بالشراكة بين محافظة بورسعيد وهيئة قناة السويس، مشيرًا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة والعروض التي تقدمت بها الشركات لإقامة مشروع فندق عالمي، وفقًا للرؤية التنموية التي تضعها الدولة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض الفرص الاستثمارية المُقرر طرحها بالمرحلة المقبلة 

 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لبحث الفرص الاستثمارية المقرر طرحها خلال الفترة المقبلة، وكذا ملفات التعاون مع الدول العربية الشقيقة، وذلك بحضور السيد أحمد كُجوك، وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من مسئولي وزارتي المالية والاستثمار.

قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع شهد بحث عدد من الفرص الاستثمارية المُقرر طرحها خلال الفترة المقبلة في القطاعات المختلفة أمام المستثمرين، مضيفًا أن الاجتماع استعرض عددًا من ملفات التعاون مع عدد من الدول العربية الشقيقية وفرص الاستثمار المشتركة مع هذه الدول في القطاعات المختلفة.

أكد المتحدث الرسمي أن التعاون بين مصر والدول العربية هو أحد المحاور المهمة لتعزيز التكامل العربي في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية فضلًا عن إمكانية التعاون في مجالات أخرى مهمة مثل القطاع العقاري والزراعة والسياحة وكذا القطاع الغذائي وغيرها من المجالات الحيوية، كما أوضح أن الاجتماع شهد تجديد التأكيد على:

  • استمرار جهود الحكومة لتهيئة مناخ جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية.

  • العمل على إتاحة المزيد من المحفزات والتيسيرات لمختلف القطاعات الاستثمارية، بما يسهم في تشجيع المستثمرين على ضخ المزيد من استثماراتهم، وتعظيمًا لما تتمتع به مصر من فرص استثمارية واعدة بمختلف القطاعات.

  • نجاح الحكومة بالتعاون مع البنك المركزي في تحقيق تحول كبير في السياسات الاقتصادية الكلية، شمل السياسة النقدية والمالية والتجارية، بما يتكامل مع جهود تهيئة بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات المختلفة.

 المصدر: مجلس الوزراء

متابعة إجراءات توفير السلع الاستراتيجية 

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة الإجراءات الخاصة بتوفير السلع الاستراتيجية بالتنسيق بين مختلف الجهات، وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والسيد علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من المسئولين.

أكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي اتصالاً بالتزام الحكومة بالمتابعة الدائمة لملف دعم وتأمين السلع الاستراتيجية المختلفة، حرصًا على ضمان رصيد مطمئن دائم منها، مع ضخ الكميات اللازمة منها في الأسواق سعيًا لتلبية احتياجات المواطنين، وضبط الأسواق على الوجه المطلوب.

وصرّح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض عدد من محاور العمل لتدبير السلع الاستراتيجية، وجهود توفيرها في الأسواق، وذلك من خلال التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، وكذلك مسارات التعاون القائمة مع المؤسسات الدولية المختلفة، والتي تسهم بدور فاعل في دعم جهود الدولة في هذا الاتجاه، وتعزيز القدرات الحكومية على ضمان توافر الأرصدة الآمنة من السلع الاستراتيجية وضبط الأسعار والأسواق.
 

المصدر: مجلس الوزراء

توقيع بروتوكول تعاون بشأن تجهيزات البنية الفنية بمدينة العدالة الذكية بالعاصمة الإدارية 

 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي بين وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والعدل، وإدارة الإشارة بالقوات المسلحة، بشأن تجهيزات البنية الفنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمدينة العدالة الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأكد رئيس الوزراء أهمية هذا البروتوكول في إطار تنفيذ مشروع مدينة العدالة الذكية لكونه يستهدف في الأساس بناء نظام رقمي متكامل يدعم تيسير الإجراءات الخاصة بالتقاضي؛ وفق أحدث التقنيات بما يُحقق هدف العدالة الناجزة عبر تبسيط معاملات المواطنين وتحسين البيئة القضائية.

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أهمية تطوير البنية التحتية التكنولوجية كأحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية المستدامة، والتطوير المؤسسي في الدولة المصرية، موضحة أن البروتوكول الذي تم توقيعه يُعزز جهود تطوير مدينة العدالة الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

كما أكد المستشار عدنان فنجري وزير العدل، أن هذا البروتوكول يحقق تعزيز التعاون بين الأطراف الثلاثة بهدف توفير تجهيز البنية الفنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمدينة العدالة الذكية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك سعيًا لإنشاء معيار وطني موحد للمعلومات القضائية، وآلية مُوحدة للتعامل التعاوني، وذلك من خلال الاستفادة من خبرات إدارة الإشارة في توفير الأنظمة والتطبيقات والمنصات والخدمات التكنولوجية المختلفة للمشروعات القومية، وتوفير الأجهزة والمعدات والبرمجيات اللازمة لتقديم هذه الخدمات بالكفاءة والجودة المطلوبة وبشكل يتوافق مع الشبكة الوطنية الموحدة لخدمات الطوارئ والسلامة العامة، ومركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية (P1).
 

المصدر: مجلس الوزراء

المشاركة في ملتقى الصحة العالمي بالرياض

 


شارك الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، في الجلسة الافتتاحية لفعاليات ملتقى الصحة العالمي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025، بحضور وزير الصحة السعودي الأستاذ فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، ويُعد الملتقى أكبر تجمع عالمي لقطاع الأعمال والابتكار في مجال الرعاية الصحية، حيث يجمع قادة العالم، وصنّاع القرار، والمبتكرين، والمستثمرين من أكثر من 100 دولة، لمناقشة أحدث التوجهات في التحول الرقمي للصحة، الذكاء الاصطناعي، واستدامة النظم الصحية، ويأتي حضور الوزير المصري تأكيدًا على عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية في المجال الصحي، وتعزيزًا للتعاون المشترك في مواجهة التحديات الصحية العالمية، وتبادل الخبرات في تطوير الخدمات الطبية، ودعم الابتكار، وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة، كما تعكس المشاركة التزام مصر بدورها الريادي في المنظومة الصحية العربية والإقليمية، في ظل التحولات السريعة التي يشهدها القطاع.

 

وقد شارك الدكتور خالد عبد الغفار، في جلسة «الرعاية الصحية الوطنية والعالمية.. السياسة والاستثمار» ضمن فعاليات الملتقى وأكد خلال كلمته بالجلسة أهمية مناقشة قدرة السياسات الوطنية والعالمية على تحفيز استثمار مستدام في الرعاية الصحية، وأشار إلى أن التجربة المصرية تُظهر كيف يمكن للإصلاحات الاستراتيجية، والحوكمة الفعالة والشراكات أن تقود تحولًا صحيًا وتنمية اقتصادية متكاملة، داعيًا الشركاء الإقليميين والدوليين للتعاون في توسيع التصنيع، تسريع التحول الرقمي، وتعزيز التغطية الصحية الشاملة عبر إفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للاستثمار والابتكار في قطاع الصحة.

 

وعلى هامش الملتقى؛ عقد الدكتور خالد عبدالغفار عدد من اللقاءات، منها:

كذلك؛ تفقد الدكتور خالد عبد الغفار المعرض الطبي المقام على هامش فعاليات الملتقى؛ وذلك برفقة وزير الصحة السعودي، حيث يضم المعرض مجموعة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع الأدوية، والأجهزة، والمستلزمات الطبية، مشيرًا إلى أن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة، تفقد خلال جولته عددًا من أجنحة الشركات العارضة، واستمع إلى شرح مفصل حول أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمحاكاة الطبية "Simulators"، والجراحات الروبوتية، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة في هذه المجالات، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي المصري، ويعزز مواكبة التطورات التكنولوجية بالمنظومة الصحية.
 

 المصدر: وزارة الصحة والسكان

الصحة: إنقاذ ناجح لسائحة إسبانية أصيبت داخل هرم سنفرو المنحني بدهشور

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن نجاح فريق هيئة الإسعاف المصرية في تنفيذ عملية إنقاذ معقدة لسائحة إسبانية أصيبت أثناء زيارتها لهرم سنفرو المنحني في منطقة دهشور الأثرية بمحافظة الجيزة.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أنه فور تلقي الخط الساخن "123" بلاغًا عن إصابة السائحة داخل الهرم، تم توجيه سيارة إسعاف فورًا إلى الموقع، مع انتقال الفريق الطبي لمتابعة العملية. وأضاف "عبد الغفار" أن السائحة انزلقت على منحدر خشبي شديد الانحدار داخل أحد الممرات الضيقة بالهرم، مما أسفر عن اشتباه كسر في القدم، مشيرًا إلى أن طاقم الإسعاف دخل الهرم عبر ممر ضيق يمتد نحو 80 مترًا تحت الأرض، بعرض لا يتجاوز المتر الواحد، الأمر الذي تطلب مجهودًا استثنائيًا بسبب ضيق المساحة وضعف التهوية.

وتابع المتحدث الرسمي أن العملية استغرقت عدة ساعات، حيث قدّم الفريق الإسعافات الأولية للسائحة وثبتها بحزام أمان ولوح للعمود الفقري، ثم حملها بحذر عبر الممرات الحجرية الضيقة إلى سطح الهرم، واضطر الفريق إلى التسلق بحرص شديد لتجنب أي إصابات إضافية، قبل إخراجها بسلام ونقلها إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، أن هذه العملية تعد من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيدًا، نظرًا لتنفيذها داخل موقع أثري مغلق بعمق كبير وصعوبة الوصول، مع الحفاظ على حساسية الأثر التاريخي، وأشاد باحترافية الفريق في ضمان سلامة السائحة. وأشادت وزارة الصحة والسكان بجهود فرق هيئة الإسعاف المصرية، مما يبرز كفاءة وجاهزية الأجهزة المصرية للتعامل مع الطوارئ في مختلف المواقع.

 

 المصدر: وزارة الصحة والسكان

بحث سبل دعم الشراكة الاقتصادية مع الجانب البريطاني

 

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع السفير مارك برايسون ريتشاردسون، السفير البريطاني في القاهرة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، واستعراض التقدم في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي تستهدف جذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى استعراض التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الاستثمار بين البلدين المقرر عقده ديسمبر المقبل وهو يعتبر منصة مهمة لاستعراض ما تحقق من إصلاحات وما هو جارٍ تنفيذه، وأيضًا عرض فرص الاستثمار الواعدة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تعمل على بناء شراكات اقتصادية أكثر عمقًا مع الدول الصديقة، وعلى رأسها المملكة المتحدة.

وقد تناول اللقاء ما يلي:

  • السياسات الاقتصادية: أكد المهندس حسن الخطيب أن الحكومة المصرية نجحت خلال العام والثلاثة أشهر الماضية في تحقيق تحول كبير في السياسات الاقتصادية الكلية شمل السياسة النقدية والمالية والتجارية إلى جانب إعادة تعريف دور الدولة في الاقتصاد.

     
  • تراجع معدلات التضخم: إلى نحو 12% مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية المتبعة في الحفاظ على استقرار الأسعار رغم التحديات العالمية.

     
  • منظومة الدعم: أكد الوزير أن الحكومة ماضية في تنفيذ إصلاحات هيكلية مدروسة في منظومة الدعم بما يضمن استدامتها المالية وتوجيه الموارد بكفاءة نحو الفئات الأكثر استحقاقًا.

     
  • مؤشرات التنافسية التجارية: وضعت الحكومة هدفًا واضحًا لإدراج مصر ضمن أفضل 50 دولة في مؤشرات التنافسية التجارية، وأوضح "الخطيب" أن الجهود المبذولة أسفرت عن تقليص زمن الإفراج الجمركي بنسبة 63% خلال عام واحد، لينخفض من 16 يومًا إلى نحو 5.8 أيام فقط، مع الاستمرار في تنفيذ خطة شاملة لإزالة الحواجز غير الجمركية وتعزيز كفاءة منظومة التجارة الخارجية، لافتًا إلى أنه يجري إعداد سياسة تجارية جديدة أكثر شمولاً ترتكز على الانفتاح والتنافسية وتعزيز الشراكات الإقليمية، خاصةً مع الدول الإفريقية، مشددًا على حرص الحكومة على عدم فرض أي زيادات في الرسوم الجمركية لتجنب توليد ضغوط تضخمية إضافية بما يعكس التزام مصر الراسخ بقواعد النظام التجاري العالمي ودعمها لحرية حركة السلع والخدمات.

     
  • معدل العجز التجاري: أكد الوزير أن العجز التجاري انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عام 2010، ليصل إلى نحو 30 مليار دولار بعد أن كان 50 مليارًا، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس فعالية الإصلاحات الهيكلية في التجارة والصناعة.

     
  • الاستثمارات الأجنبية: شدد الوزير على أن مصر أمام فرصة ذهبية ينبغي استثمارها، فالموقع الجغرافي المتميز والبنية التحتية المتطورة يجعلانها المركز الأنسب للتصنيع والتصدير، مشيرًا إلى أن الحكومة تستهدف مضاعفة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال فترة قصيرة، من خلال إصلاحات تشريعية وإجرائية شاملة.

     
  • التحول الرقمي: أوضح وزير الاستثمار أن التحول الرقمي يمثل الركيزة الأساسية لتحسين بيئة الأعمال، حيث أطلقت الوزارة أكثر من 460 خدمة وتصريحًا رقميًا عبر منصة موحدة، تتيح إصدار التراخيص خلال 20 يومًا فقط، إلى جانب دمج 96 جهة حكومية في منظومة إلكترونية متكاملة تتيح للمستثمر التعامل إلكترونيًا مع وزارة المالية دون الحاجة للإجراءات الورقية.

وقد أعرب السفير مارك برايسون عن تقديره للوزير على العرض الشامل لأولويات الحكومة المصرية، مؤكدًا أن ما حققته مصر من إصلاحات اقتصادية وهيكلية خلال الفترة الماضية يعكس التزامًا واضحًا بالاستقرار وتحسين بيئة الأعمال، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وعي مجتمع الأعمال البريطاني بالتطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري.
 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

إعلان نتائج التعداد الاقتصادي السادس 2022 / 2023

 

شهدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، احتفالية اليوم العالمي للإحصاء والتي ينظمها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، لإعلان نتائج التعداد الاقتصادي السادس 2022 / 2023، وإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للجهاز، وذلك بمشاركة اللواء خيرت بركات رئيس الجهاز، وبحضور السيدة/ إيلينا بانوڤا الممثل المقيم للأمم المتحدة، واللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء السابق.

وخلال الاحتفالية، شهدت الدكتورة رانيا المشاط، استعراضًا لأبرز ملامح التعداد الاقتصادي السادس، الذي يرسم ملامح الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، ويشمل التعداد الاقتصادي السادس ثلاث إضافات جديدة، تشمل بيانات التجارة الإلكترونية، وخدمات التعهيد، والاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى حصر شامل للمناطق الصناعية الرسمية، والحرة الاستثمارية.

أهمية التعداد الاقتصادي: هو أحد أبرز المشروعات الإحصائية الوطنية، لما يوفره من قاعدة بيانات شاملة تسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتُبرز حجم النشاط الاقتصادي بمختلف قطاعاته، وتُعزّز من قدرة الدولة على التخطيط الاقتصادي المستند إلى الأدلة، فهو الأداة الإحصائية الوحيدة التي ترصد الهيكل الاقتصادي الوطني بكل مكوناته، من منشآت صناعية وتجارية وخدمية وزراعية، في القطاعين الرسمي وغير الرسمي، بما يتيح رؤية واضحة لحجم النشاط الاقتصادي وتوزيعه الجغرافي والقطاعي، ما يُسهم في قياس معدلات النمو والإنتاجية، ويُساعد في توجيه الاستثمارات نحو القطاعات والمناطق ذات الأولوية، فضلاً عن دعم جهود الدولة في دمج الاقتصاد غير الرسمي وتعزيز كفاءة السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق الاستراتيجيات التنموية.

وقد أشادت الدكتورة رانيا المشاط بالدور الريادي الذي يقوم به الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تعزيز الوعي الإحصائي داخل المجتمع، ونشر ثقافة البيانات متابعة أن البيانات والإحصاءات التي يصدرها الجهاز تغطي مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والبيئية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية والمهنية في جمع ونشر وتحليل البيانات، بما يعزز الثقة في الإحصاءات الوطنية ويجعلها مرجعًا أساسيًا للباحثين وصناع السياسات.

إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد لجهاز "الإحصاء": أكدت "المشاط" أن إطلاق الموقع تأتي في إطار التحول الرقمي الذي تشهده الدولة المصرية، ليكن منصة رسمية شاملة لإتاحة البيانات والإحصاءات بطريقة تفاعلية حديثة تُسهم في تعزيز الشفافية وتمكين الباحثين والمواطنين من الوصول إلى المعلومات بسهولة ويسر، بالإضافة للتعامل مع البيانات المعروضة بما يُمكن من استخدامها مباشرةً في الدراسات والتحليلات المختلفة، دعمًا لجهود الدولة في بناء نظام معرفي متكامل يعتمد على البيانات الدقيقة والمحدثة.

 

 

لقاء مع وفد من رؤساء المجالس التنفيذية لبرامج الأمم المتحدة

 

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية والتعاون الدولي في المائدة المستديرة التي عقدها الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع رؤساء المجالس التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS، واليونيسيف UNICEF، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة UNWOMEN، وبرنامج الأغذية العالمي WFP، مستعرضة الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق التنمية الاقتصادية والمستدامة، والإصلاحات التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في تحسن أداء الاقتصاد المصري ورفع تصنيفه الائتماني، وأدى إلى تهيئة مناخ جاذب للاستثمار. للمزيد اضغط هنا
 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

توقيع اتفاقية "مصرية - إيطالية" لإنتاج الغاز الحيوي ودعم الطاقة النظيفة

 


شهد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، واللواء أركان حرب محب حبشي خليل محافظ بورسعيد، مراسم توقيع اتفاقية تعاون في مجال انتاج الغاز الحيوي بين مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة التابعة لوزارة البيئة، وشركة إيني الإيطالية، وتهدف الاتفاقية إلى إعداد دراسة جدوى شاملة لإنشاء وحدات لإنتاج الغاز الحيوي من معالجة المخلفات الحيوانية والزراعية، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أكد المهندس كريم بدوي أهمية الاستفادة من هذه التكنولوجيا المتطورة في كافة محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن قطاع البترول مستعد لتقديم كافة أوجه الدعم اللازم والمساهمة الفعالة في تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة، وعلى رأسها وحدات الغاز الحيوي، وذلك عبر شركات القطاع المنتشرة في أنحاء الجمهورية بالتعاون مع شركات البترول الأجنبية العاملة في مصر، وأوضح أن هذا الدعم يُعد جزءًا لا يتجزأ من المسئولية المجتمعية لشركات القطاع في المجتمعات المحيطة بمناطق العمل البترولي والتي تهدف إلى دعم التنمية المحلية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض أن توقيع الاتفاقية يأتي تتويجًا لجهود مؤسسة الطاقة الحيوية في توسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم نشر تكنولوجيا الغاز الحيوي في مختلف المحافظات وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للطاقة بما يسهم في خفض الانبعاثات وتحقيق التنمية المستدامة، كما أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية وتحويلها إلى مصدر طاقة نظيف يدعم الاقتصاد المحلي في الريف المصري، وشددت الوزيرة على أهمية تعظيم الاستفادة من المخلفات العضوية الناتجة عن الفنادق، مشيرة إلى إمكانية تعميم التجربة في عدد من المحافظات التي يوجد بها كمية كبيرة من المخلفات الزراعية والحيوانية في إطار الإستراتيجية الوطنية للمخلفات الزراعية التي أعدتها وزارة البيئة للاستغلال الأمثل لتلك المخلفات.
 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

تعاون بين "الكهرباء" و"قطاع الأعمال" للتوسع في استخدام الطاقات المتجددة 


استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، لبحث ملفات العمل المشترك والتأكيد على التنسيق والتعاون فى تطبيق معايير كفاءة الطاقة فى الصناعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء والتوسع فى استخدامات الطاقات المتجددة وضم عدد من المصانع التابعة لقطاع الأعمال العام إلى المبادرة التي يجرى تنفيذها لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في القطاع الصناعي وذلك في إطار استراتيجية العمل وخطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتحسين كفاءة الطاقة والاستخدام الأمثل للكهرباء وترشيد الاستهلاك، وفى ضوء العمل على خفض استخدام الوقود الأحفوري وزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة وتحسين جودة التغذية والحفاظ على استقرار واستدامة التيار الكهربائي وخفض الفقد ومنع الهدر.

وقد تناول اللقاء ما يلي:

  • بحث المبادرة الخاصة بتحسين كفاءة استخدام الطاقة، والتي تم إطلاقها رسميًا في شهر مايو الماضي، لتقديم نماذج عملية  لمراجعة الطاقة فى عدد من المصانع التي تعمل فى أنشطة مختلفة، وبدء تعميم التجربة على جميع القطاعات الصناعية.

  • مناقشة أهمية رفع الوعي الخاص بكفاءة الطاقة من خلال برنامج عمل يتم تنفيذه، وكذلك تعزيز قدرات المصانع والعاملين من خلال برامج تدريبية متخصصة.

  • التطرق إلى النتائج الأولية لمراجعات الطاقة فى 25 مصنعًا شملت قطاعات متنوعة في إستخدام الطاقة منها (الأسمنت – الألومنيوم - الغزل والنسيج – الزجاج - الغاز الطبيعي المسال - الصناعات الغذائية والمشروبات - المعدات الكهربائية - المنتجات الزراعية)، وتطبيق ذلك فى الشركات والمصانع التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام.

  • التعاون فى مجالات التدريب وبناء القدرات الفنية لضمان الاستدامة، والإسراع فى تعميم التجربة لتحقيق الكفاءة والالتزام بالمعايير العالمية لجودة استخدام الطاقة وترشيد الاستهلاك، وبرامج إدارة الطاقة، واستخدام التكنولوجيا للمساعدة فى توزيع الأحمال الكهربائية والاستخدامات على مدار اليوم.

  • متابعة مستجدات تنفيذ مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لتشغيل مجمع الألومنيوم بنجع حمادي التابع لوزارة قطاع الأعمال العام. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

بحث سبل الاستثمار في مجال الاتصالات والتحول الرقمي مع عدد من الشركات العالمية

 

عقد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ختام زيارته للعاصمة الفيتنامية هانوى عددًا من اللقاءات مع مسئولي شركات عالمية عاملة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات، منها:

  • لقاء مع الرئيس التنفيذي لشركة FPT الفيتنامية في الشرق الأوسط: وتناول اللقاء بحث تعزيز استثمارات الشركة في مجال تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وأشباه الموصلات في مصر، والتعاون في بناء القدرات الرقمية في هذا المجال. وتطرق اللقاء إلى المزايا التنافسية لمصر في صناعة أشباه الموصلات، وتم مناقشة فرص التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة مع الشركات المصرية العاملة في هذا المجال، مع استهداف الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في عدة قطاعات تشمل الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والإلكترونيات، وتكنولوجيا السيارات الكهربائية.

     
  • لقاء مع نائب رئيس مجموعة فيتيل Viettel Group: بحث اللقاء فرص التعاون والاستثمار في مصر في مجالات الاتصالات، والتحول الرقمي، وتطوير التطبيقات، والتكنولوجيات عالية القيمة مثل صناعة الإلكترونيات وتصميم الرقائق، وشبكات الجيل الخامس، كما تم مناقشة فرص التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة في البحث والتطوير في عدة مجالات مثل انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

     
  • لقاء مع رئيس شركة سامسونج فيتنام: قام الدكتور عمرو طلعت بزيارة مجمع سامسونج Samsung لتصنيع الإلكترونيات، حيث عقد اجتماعًا مع السيد/ نا كاى هونغ رئيس شركة سامسونج فيتنام، وعدد من مسئولي الشركة؛ تم خلاله استعراض استثمارات سامسونج في فيتنام واستراتيجيتها في مجال البحث والتطوير. كما تناول الاجتماع جهود مصر في توطين صناعة الإلكترونيات، حيث تم الإشارة إلى تواجد كبرى العلامات التجارية المصنعة للهواتف المحمول في مصر ومنها شركة سامسونج.

     
  • لقاء مع رئيس مجلس إدارة شركة "فى إن بى تى تكنولوجيز" VNPT Technologies: بحث اللقاء فتح آفاق للتعاون والاستثمار في مجال تصنيع الإلكترونيات وأجهزة ومعدات الاتصالات، وناقش اللقاء المقومات التنافسية التي يحظى بها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأبرزها توافر الكفاءات والكوادر الرقمية، والبنية التحتية الرقمية المتطورة وبيئة الأعمال الداعمة للاستثمار فضلاً عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، وتطرق اللقاء إلى جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء قاعدة من الكوادر الرقمية المتخصصة في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ حيث تم مناقشة فرص الاستفادة من الكفاءات المصرية في تنفيذ مشروعات الشركة ومزايا اتخاذ مصر كمركز إقليمي للشركة.

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

متابعة برنامج "التنمية المحلية بمحافظات الصعيد" مع البنك الدولي 

 

استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة وفد لجنة التقييم المستقل التابع لمجموعة البنك الدولي برئاسة السيدة بيرغيت هانسل مدير برامج الدول ووحدة إدارة الاقتصاد وذلك بحضور عدد من المسئولين الحكوميين، وقد أوضحت وزيرة التنمية العلاقة المتميزة التي تربط بين البنك الدولي والوزارة والتي تهدف إلى تحقيق التنمية على أرض المحافظات، مشيرة إلى النجاحات التي حققها برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والذي يعد أبرز نماذج التعاون بين الحكومة المصرية والبنك الدولي.

شهد الاجتماع استعراض تقييم مدى فاعلية برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في تحقيق نتائجه لاسيما المتعلقة بـ:

  • الانتهاء من مشروعات البنية التحتية المستجيبة للاحتياجات المحلية بالمحافظات المستهدفة (سوهاج وقنا وأسيوط والمنيا).

  • خلق فرص العمل من خلال آليات تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية عن طريق التكتلات الاقتصادية والمناطق الصناعية وإشراك القطاع الخاص فى التنمية.

  • رؤية الوزارة لاستدامة نتائج البرنامج المرحلة القادمة وأهم الدروس المستفادة خلال تنفيذ البرنامج بالصعيد.

أشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن البرنامج يُعد أحد أبرز البرامج الحكومية التي نجحت في تحقيق نقلة نوعية في مفاهيم الإدارة المحلية والتنمية المكانية المتكاملة، حيث أثبت البرنامج فعاليته في تحسين كفاءة التخطيط المحلي، وتعزيز الشفافية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعتمد البرنامج على منهجية قائمة على الأداء والنتائج، والاستثمار في مشروعات البنية التحتية التي تمس حياة المواطنين اليومية والخدمات العامة لتوفير بيئة تنموية مستدامة. وانعكست فعالية البرنامج في مؤشرات أداء ملموسة، تمثلت في:

  • تحقيق نسب تنفيذ وصلت 100% في مختلف مكونات البرنامج.

  • صرف كامل لمخصصات قرض البنك الدولي قبل نهاية البرنامج في أكتوبر 2025 وذلك خلال سنوات التنفيذ الفعلي للبرنامج.

  • نجح البرنامج في خلق فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة في المحافظات المستفيدة تتجاوز 396 ألف فرصة عمل من خلال تنفيذ أكثر من 5900 مشروع للبنية التحتية والخدمات العامة، التي حفزت النشاط الاقتصادي المحلي.

  • تم زيادة إشغال الأراضي الصناعية بنسبة 90% في قنا و87% في سوهاج، مما جذب المزيد من الاستثمارات.

  • أسهم البرنامج في تحفيز القطاع الخاص على التوسع وزيادة الإنتاج من خلال تحسين جودة الخدمات الصناعية والبنية التحتية.

وأشادت السيدة بيرغيت هانسل بفاعلية برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والنتائج التي تحققت على أرض الواقع، وهنأت الحكومة المصرية علي المكتسبات والنجاحات التي حققها البرنامج.
 

المصدر: وزارة التنمية المحلية

باستثمارات تتجاوز 75 مليون دولار.. «اقتصادية القناة» توقّع عقود 3 مشروعات بالقنطرة غرب


وقّع السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقود ثلاثة مشروعات صناعية جديدة داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، بإجمالي استثمارات تتخطى 75 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو 3.6 مليار جنيه مصري)، وبصادرات متوقعة تتخطى 100 مليون دولار سنويًا على مساحة إجمالية قدرها 225 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 3600 فرصة عمل مباشرة، وقد وقّع العقود أحد المستثمرين المصريين البارزين كممثل عن الشركات المؤسسة لهذه المشروعات والتي تضم تحالف شركاء من الصين ومصر، وتتمثل تلك المشروعات في:

  • عقد مصنع لإنتاج المنسوجات والبطاطين الميكروفايبر، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 21 مليون قطعة و8 آلاف طن، ليقام على مساحة 75 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 28.2 مليون دولار أمريكي بتمويل ذاتي كامل، بما يوفر نحو 1.250 فرصة عمل مباشرة، بنسبة تصدير تبلغ 70% من الإنتاج للأسواق الخارجية و30% للسوق المحلي.

     
  • عقد مشروع لإنتاج المنسوجات والمفروشات المنزلية على مساحة 75 ألف متر مربع بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بإجمالي استثمارات قدرها 29.2 مليون دولار أمريكي بتمويل ذاتي كامل، حيث يستهدف المشروع إنتاج 5.6 مليون قطعة من المنسوجات و3 آلاف طن سنويًا من المفروشات المنزلية، بما يوفر 1.150 فرصة عمل مباشرة، بنسبة تصدير تبلغ 100% للأسواق الخارجية.

     
  • عقد مصنع البطانيات الكهربائية والمنسوجات البوليستر على مساحة 75 ألف متر مربع، باستثمارات تصل إلى 17.625 مليون دولار أمريكي بتمويل ذاتي كامل، ويُعد هذا المشروع الأول من نوعه في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث سيتم إنشاؤه من جانب أكبر مُصنّع ومُصدّر صيني للبطاطين الكهربائية في العالم، ويُنتج المصنع 5.6 ملايين بطانية كهربائية و3 آلاف طن من منسوجات التدفئة سنويًا، ويوفر 1.200 فرصة عمل مباشرة، بنسبة تصدير 100% للأسواق العالمية.

وفي سياق آخر؛ أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عن نجاحها في الحصول على تمويل مصرفي طويل الأجل بقيمة إجمالية 30 مليار جنيه من البنك التجاري الدولي - مصر سي أي بي (CIB)، تمتد فترة سداده إلى سبعة عشر عامًا، ويشمل هذا التمويل سداد وإعادة هيكلة التمويل السابق الحصول عليه بقيمة 10 مليارات جنيه، بالإضافة إلى تمويل جديد بقيمة 20 مليار جنيه، ليصل إجمالي التمويل إلى 30 مليار، وذلك في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة إلى تطوير ورفع كفاءة الموانئ التابعة، واستكمال أعمال البنية التحتية والمرافق في المناطق الصناعية، ودعم مشروعات إمدادات الطاقة ومحطات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومحطات الوقود وأنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات ومشروعات النقل.

 

المصدر: مجلس الوزراء

إصدار أول قواعد لحوكمة شركات التأمين

 

أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 200 لسنة 2025، والذي شمل أول قواعد حوكمة ملزمة لشركات التأمين وإعادة التأمين، وذلك بهدف تعزيز الإطار التنظيمي لقطاع التأمين وإعادة التأمين في مصر، بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والنزاهة والمساءلة، ويحمي مصالح جميع الأطراف ذات العلاقة من مساهمين وحملة وثائق.

وقد ألزم القرار الشركات بإعداد لائحة داخلية للحوكمة تتضمن ميثاق عمل مجلس الإدارة ولجانه، وسياسات وإجراءات مفصلة للرقابة الداخلية، الالتزام، المخاطر، الاستثمار، الاكتتاب، تسوية المطالبات، إعادة التأمين، الائتمان، التعاقب الوظيفي، إدارة الأصول والالتزامات، المراجعة الداخلية، ميثاق الشرف والسلوك المهني، التناسب والملاءمة، الإبلاغ عن المخالفات (Whistle blowing)، أمن المعلومات، عدم تعارض المصالح والإفصاح والشفافية، حماية أصول الشركة، المكافآت والمزايا، تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، الممارسات البيئية والمجتمعية والحوكمة المتعلقة بالاستدامة وآثار التغيرات المناخية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

كما يجب مراجعة اللائحة ومرفقاتها سنويًا وإتاحتها للمساهمين وإخطار الهيئة بأي تعديلات، وألزم القرار الشركات بتعيين مسئول عن الحوكمة لمتابعة التنفيذ، على أن يجوز دمج مهامه مع مسئول الالتزام بموافقة الهيئة، وذلك مع إعداد تقرير حوكمة سنوي شامل يوقع عليه رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أو الرئيس التنفيذي، ويعرض على مجلس الإدارة والجمعية العامة، ويُنشر ملخصه على الموقع الإلكتروني للشركة، ويتضمن إفصاحات مفصلة عن هيكل الملكية، تشكيل المجلس واللجان، المكافآت، مدى الالتزام، التدابير والعقوبات، وأداء الإدارات الرقابية، والتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

باق من الزمن 4 أيام..استعدادات مكثفة لافتتاح المتحف المصري الكبير:

 
  • أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء على الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة للحفل حتى يظهر بصورة مُشرفة، بعدما تم تطوير المنطقة المحيطة والمحاور المرورية المؤدية للمتحف، فضلًا عن الانتهاء من أعمال التشجير والإنارة، وكافة الاستعدادات داخل المتحف.
     

  • أوضح الدكتور شريف حازم منصور مستشار وزير المالية للشؤون الهندسية، أنه تم اختيار تصاميم العملات التذكارية التي تم إصدارها بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، بالتعاون ما بين إدارة المتحف ووزارة المالية وعدد من الخبراء والمتخصصين، وتم إصدار 6 فئات من العملات تبدأ من 1 جنيه وحتى 100 جنيه، تحمل 6 صور منها تمثال رمسيس ومراكب الشمس والمسلة المعلقة وغيرها، إلى جانب عملة ذهبية جاري تحديد قيمتها وطرحها، وإصدار 500 عملة فضية برقم خاص لكل منها، ويمكن الحصول على هذه العملات التذكارية من مقر المتحف المصري الكبير، كذلك سيتم إطلاق موقع إلكتروني يمكن من خلاله شراء هذه العملات والدفع أون لاين.
     

  • أوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر وأعظم متحف في العالم، لكونه يضم آلاف القطع الأثرية ومنها مقتنيات الملك توت عنخ آمون كاملة، بالإضافة إلى 31 تابوت ملون تُعرض لأول مرة، إلى جانب الخبيئات الأثرية التي تم اكتشافها منذ عامين في منطقة سقارة، فضلاً عن مركب الملك "خوفو"، وتوقع أن يُغير المتحف خريطة السياحة في مصر خلال الأشهر المقبلة، متوقعًا نجاحه في زيادة أعداد السائحين بنحو 4: 5 مليون سائح.
     

  • ذكر الدكتور عمرو القاضي رئيس هيئة تنشيط السياحة سابقًا أن مصر كانت أول دولة في العالم تستقبل السياح بعد جائحة كورونا في 2021، خلال حفل نقل المومياوات الملكية، تلاه حفل افتتاح طريق الكباش ما أدي إلى ارتفاع أعداد السائحين خلال السنوات الثلاثة الماضية. كما أشار إلى وجود تعاون كبير بين هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وإدارة المتحف المصري الكبير؛ لإعداد فيديوهات قصيرة ونشرها في العديد من المعالم ووسائل المواصلات والمطارات للترويج للمتحف، إلى جانب دعوة عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي لزيارة المتحف ضمن خُطط الترويج له.

اضغط لمشاهدة مداخلة المتحدث باسم مجلس الوزراء

استقبال الرئيس الإيطالي لشيخ الأزهر بالقصر الجمهوري:
 

  • ذكر السفير بسام راضي سفير مصر في روما أن زيارة شيخ الأزهر لإيطاليا تأتي في إطار مشاركة فضيلته في المؤتمر العالمي الذي تنظمه إيطاليا حول السلام والحوار بين الأديان، ولفت أن المنصة الرئيسية للمؤتمر تواجد بها شيخ الأزهر باعتباره رأس المؤسسة الإسلامية السُنية الأولى في العالم، إلى جانب الرئيس الإيطالي ومُمثلي منظمات عالمية، وبابا الفاتيكان، وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية.

  • أوضح أن العلاقات المصرية- الإيطالية شهدت نقلة نوعية كبيرة خلال الثلاث سنوات الماضية، لافتًا إلى إقامة معرض كنوز الفراعنة في روما حاليًا، والذى نفذت التذاكر الخاصة بزيارته لمدة شهرين قادمين، إضافةً إلى تواجد شيخ الأزهر لحضور مؤتمر عالمي للسلام. وعلى الجانب الآخر أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا حضورها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير ضمن زيارة لمصر خلال الأيام القادمة، إلى جانب حضورها قمة السلام في شرم الشيخ، وكلها أمور تؤكد على العلاقات المتميزة بين البلدين.

متابعة لتطورات الشأن الإقليمي:
 

  • ما تردد عن اختيار السيد أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية بقطاع غزة كمرشح لرئاسة لجنة إدارة قطاع غزة: أفاد "الشوا" أنه لم يتلقٍ اتصال من أي جهة بشأن تكليفه برئاسة لجنة إدارة قطاع غزة، حيث علم بالخبر من وسائل الإعلام، موضحًا أنه حال طرح اسمه فسيكون في إطار التوافق الوطني الفلسطيني من أجل إنهاء الانقسام السياسي والبدء في عملية التعافي وإعادة الإعمار، مؤكدًا في الوقت ذاته على احترامه لأى اختيار آخر تراه السلطة الفلسطينية. كما أوضح الدكتور محمود الهباش مستشار رئيس السلطة الفلسطينية أن الأسماء المرشحة لرئاسة لجنة إدارة قطاع غزة سيصدر بها قرار من جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهناك توافق على تشكيل لجنة ترتبط بالسلطة الفلسطينية لضمان عدم فصل قطاع غزة إداريًا وأمنيًا وسياسيًا عن باقي أراضي الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن السلطة لم تعترض على طرح اسم السيد أمجد الشوا لرئاسة لجنة إدارة قطاع غزة، بقدر اهتمامها بآلية الاختيار والانتهاء إلى اختيار وطني، ولا تزال هناك مشاورات حول هذا الأمر مع الجانب المصري.
     

  • المصالحة الفلسطينية، أوضح الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي أن هناك مشكلة تاريخية ومُعقدة تتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية، وهذه المشكلة تستخدمها إسرائيل دائمًا لإفشال أي اتفاق يتعلق بالقضية الفلسطينية بدعوى عدم وجود سلطة موحدة لفلسطين، لكن مصر تقوم بدور كبير من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية. وحول تجدد المناوشات بين حزب الله وإسرائيل، أفاد أنه من غير المُستبعد حاليًا تجدد المواجهة العسكرية بين حزب الله وإسرائيل، مُبديًا تخوفه من نشوب حرب أهلية جديدة في لبنان جراء ممارسات حزب الله، لاسيما وأن صفوفه الأولى باتت مخترقة بالكامل من إسرائيل. ودعا إلى ضرورة حدوث تدخل عربي لدعم الشرعية في لبنان ووقف الحركات المُسلحة.
     

  • سقوط مدينة "الفاشر" شمال دارفور في السودان في أيدي قوات الدعم السريع: أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن قوات الدعم السريع بقيادة "حميدتي" استطاعت حسم معركة مهمة للغاية بالسيطرة على مدينة "الفاشر"، لافتًا أن "الفاشر" تبعد عن القاهرة 3000 كيلو، وعن الحدود المصرية السودانية 2000 كيلو. وأضاف أن أمن السودان هو أمن قومي مصري مثلها مثل غزة تمامًا، فالسودان دولة كبيرة المساحة وعدم الاستقرار بها يعني هجرة الأشقاء لمصر مجددًا، لافتًا إلى أنه يرى أن الأمور بالسودان مُرشحة للتطور والتصعيد خلال الفترة المقبلة.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور عبد المنعم سعيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

إسرائيل تتسلم رفات رهينة جديدة من "حماس" في غزة


أعلنت إسرائيل أن قواتها الأمنية في قطاع غزة تسلمت الإثنين رفات رهينة من الصليب الأحمر في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
 

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن "إسرائيل تلقت عبر الصليب الأحمر نعش رهينة متوفٍ سُلّم لقوات الجيش الإسرائيلي والشاباك (الأمن الداخلي) داخل قطاع غزة". وشدد البيان على أن "الجهود لاستعادة جميع الرهائن مستمرة، ولن تتوقف حتى عودة آخر رهينة إلى وطنه".

 

وقد دعا منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل، الإثنين، إلى تعليق المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي توسطت فيه الولايات المتحدة إلى حين تسليم حماس جميع الرفات المتبقية لديها.
 

ضربة إسرائيلية على "غزة" و"روبيو" يبرر

 

قال وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" يوم الإثنين 27 أكتوبر، إن "واشنطن" لا تعتبر الضربة التي قالت إسرائيل إنها استهدفت عضوًّا في حركة فلسطينية مسلحة في قطاع "غزة" انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وأصدرت حركة "الجهاد" بيانًا قالت فيه "إن إدعاء جيش الاحتلال أن كوادر من سرايا القدس في النصيرات كانوا يعدون لعمل وشيك هو محض إدعاء كاذب وافتراء يسعى الاحتلال من ورائه إلى تبرير عدوانه وخرقه لوقف إطلاق النار".

وفي تصريحات على متن طائرة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال رحلة إلى آسيا، قال روبيو "لا نعتبر ذلك انتهاكًا لوقف إطلاق النار". وأضاف "روبيو" أن إسرائيل لم تتنازل عن حقها في الدفاع عن النفس في إطار الاتفاق الذي توسطت فيه "واشنطن" ومصر وقطر، والذي أطلقت بموجبه حركة "حماس" سراح الرهائن الأحياء المتبقين في القطاع هذا الشهر.

وأوضح "روبيو" أن وقف إطلاق النار في "غزة"، الذي لا يزال ساريًا بين إسرائيل و"حماس" بعد حرب لعامين، يستند إلى التزامات من الجانبين.

 

"حماس" لا نقبل فصل "غزة" عن الضفة الغربية


أكد "خليل الحية" رئيس حركة "حماس" في قطاع "غزة" يوم الإثنين، رفض فصل "غزة" عن الضفة الغربية. وأكد: "نؤكد أن غزة والضفة الغربية هي وحدة وطنية واحدة، ولا نقبل فصل غزة عن الضفة الغربية، والأصل أن تنتهي مدة اللجنة الإدارية إما بانتخابات فلسطينية أو بتشكيل حكومة فلسطينية موافق عليها".

وتابع: "قضية الأسرى قضية وطنية بامتياز، وكنا نسعى ونأمل أن تنتهي معاناة الأسرى جميعًا وأن يخرجوا في هذه الصفقة، لكن الظروف حالت دون ذلك، لكن قضية الأسرى وتحريرهم ستبقى على طاولة بحث القيادات الفلسطينية".

 

تحذير عربي لمجلس الأمن من تصرفات إسرائيلية لإفشال اتفاق السلام


حذّرت جامعة الدول العربية مجلس الأمن مما وصفته بالأوضاع الصعبة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية وما تحمله من أمل هش للسلام، لكنه مهدد بالفشل بسبب ممارسات إسرائيل عسكريًا واستيطانيًا.

 

وأكد مندوب جامعة الدول العربية الدائم لدى الأمم المتحدة أسامة عبد الخالق أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في قمة شرم الشيخ بتاريخ 13 أكتوبر يمثل "بارقة أمل" لكنه وصفه بـ"الهش" لأنه يقتصر على غزة دون معالجة شاملة للقضية الفلسطينية. وأوضح الدبلوماسي العربي خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة بشأن الوضع في الشرق الأوسط، مساء الإثنين، في إطار النقاش الفصلي حول القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية، أن المرحلة الأولى من الصفقة بدأت بإطلاق سراح رهائن إسرائيليين وتسليم رفات آخرين، مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين، كخطوة تمهيدية لتعزيز الاستجابة الإنسانية.


وشدد على ضرورة وقف التجويع والإبادة الجماعية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، مع البدء الفوري في خطط إعادة الإعمار والتعافي، تمهيدًا لمفاوضات الحل النهائي بناءً على حل الدولتين. وانتقد عبد الخالق بشدة سياسات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، داعيًا إياها إلى التخلي عن "أحلام اليقظة" بتحقيق "إسرائيل الكبرى"، محذرًا من أن هيمنتها العسكرية المدعومة خارجيًا لن تؤدي إلى الاستقرار.


وأدان مندوب الجامعة العربية احتجاز إسرائيل لمليارات الدولارات من أموال المقاصة الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يعزز سيطرة القوى المتطرفة على حساب السلطة الفلسطينية الشرعية، التي تحتاج إلى دعم دولي وعربي كامل.


وأعرب عبد الخالق عن تقديره لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دفع التسوية السلمية، مشددًا على ضرورة ضم دولة فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، وفق حل الدولتين على حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وأكد أن استمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية، التجويع، وإعاقة إعادة الإعمار لن يثني الشعب الفلسطيني عن نضاله من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف، بدعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي.


وحذّر الدبلوماسي العربي من استفزازات إسرائيل المتكررة، خاصةً "اقتحامات أعضاء حكومتها المتطرفين" للمسجد الأقصى وكنيسة العهد، التي "تعمق البغضاء" وتهدد فرص التعايش السلمي. وأضاف أن الدول العربية لن تسمح لهيمنة إسرائيل على المنطقة، مهما بلغ تفوقها العسكري، داعيًا مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان تنفيذ اتفاق شرم الشيخ ودعم التسوية السياسية.


 

جوروزاليم بوست: هل يتدارك نتنياهو "الفشل الاستراتيجي"؟


قالت صحيفة "جوروزاليم بوست"، الإثنين، إن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشة مسألة "اليوم التالي" لما بعد إنهاء الحرب في غزة، مكّن حركة حماس من استعادة سيطرتها على المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي كالمراكز السكنية في القطاع وتنفيذ سلسلة إعدامات، ووصفت ذلك بـ"الفشل الاستراتيجي".
 
وأكدت الصحيفة أن حماس استغلت وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم ما تبقى من مقاتليها وأسلحتها، وإعادة ترتيب شؤونها الداخلية؛ ومن جانبه لم يبدأ نتنياهو المفاوضات حول قوة الأمن الدولية التي ستتولى إدارة الأمن في غزة، وفقًا لخطة ترامب ذات البنود الـ20 لإنهاء الحرب في غزة، إلا بعد وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش.
 
ونهاية هذا الأسبوع، بدأت المفاوضات تؤثي ثمارها، بعد إشارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى أن الدول التي ستشارك في قوات متعددة الجنسيات ستتكون من الدول التي تراها تل أبيب بأنها "جديرة بالثقة". وكان من الممكن حسم تشكيل القوة ومجال انتشارها منذ زمن، لكن اعتبارات أمنية حالت دون ذلك.
 
وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة تملكان ما يكفي من النفوذ لفرض تركيبة هذه القوة الجديدة، تمهيدًا لنشرها في الأسابيع المقبلة لاستعادة السيطرة الأمنية من حماس لتجنب نشوب صراع آخر.
 
 

"أمريكان إيرلاينز" ستستأنف رحلاتها لإسرائيل في مارس المقبل


قالت شركة "أمريكان إيرلاينز" إنها ستستأنف رحلاتها إلى إسرائيل في مارس المقبل. ويأتي ذلك بعد أن أوقفت الشركة رحلاتها من مطار "جون إف. كنيدي" في "نيويورك" إلى "تل أبيب" في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وقالت "أمريكان إيرلاينز" إنها ستستأنف الرحلات من مطار "جون إف. كنيدي" في 28 مارس. واستأنفت بالفعل منافستاها الأمريكيتان، "دلتا" و"يونايتد"، رحلاتهما إلى إسرائيل.

وأوقف العديد من شركات الطيران الأجنبية تسيير رحلات إلى "تل أبيب" بعد السابع من أكتوبر 2023، وتجنبت هذه الشركات المنطقة لفترات طويلة خلال العامين الماضيين. وأدى هذا بشكل كبير لإلقاء تسيير الرحلات الدولية على عاتق شركة طيران العال الإسرائيلية وشركتي الطيران الإسرائيليتين الأصغر حجمًا "أركياع" و"إسرائير".

وفي أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل و"حماس"، استأنفت شركات طيران أجنبية عديدة رحلاتها إلى "تل أبيب"ومن المقرر أن تستأنف الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الإسكندنافية وشركة أيبيريا للطيران والخطوط الجوية السويسرية رحلاتها هذا الأسبوع.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الولايات المتحدة والصين تعلنان اقتراب التوصل إلى اتفاق تجاري

 

قال مسؤولو أكبر اقتصادين في العالم، إن اتفاقًا تجاريًّا بين الولايات المتحدة والصين يقترب من التحقق، وذلك بعد توصلهما إلى توافق مبدئي يسعى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والزعيم الصيني "شي جين بينج" إلى إتمامه خلال اجتماعهما المرتقب.

وسيؤدي أي اتفاق محتمل إلى حالة من الارتياح في الأسواق العالمية، حتى لو لم يعالج القضايا الجوهرية المتعلقة بعدم التوازن في التصنيع أو الوصول إلى الرقائق الإلكترونية المتطورة. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين "لي تشنج جانج" إن الطرفين توصلا إلى "توافق مبدئي"، بينما صرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن هناك "إطارًا ناجحًا للغاية".

وأعرب "ترامب" عن ثقته بقرب التوصل إلى اتفاق، قائلًا: إن الصينيين "يريدون التوصل إلى اتفاق ونحن كذلك". ومن المقرر أن يلتقي "ترامب" و"شي" يوم الخميس 30 أكتوبر، في كوريا الجنوبية، وهي المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية.
 

المصدر: أسوشيتد برس

إقرأ المحتوى كاملا

"ترامب" يُبدي استعداده للقاء رئيس كوريا الشمالية خلال جولته الآسيوية

 

لم يستبعد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تمديد زيارته الآسيوية للقاء الرئيس الكوري الشمالي "كيم جونج أون"، قائلًا إنه "يرغب" في التحدث مع الزعيم الكوري الشمالي. ومن جانبه، أعرب الرئيس الكوري الشمالي عن استعداده للقاء الرئيس الأمريكي إذا تنازلت "واشنطن" عن مطلبها بتخلي بيونج يانج عن ترسانتها النووية.

وعند مغادرته "واشنطن" في رحلته الآسيوية، زاد "ترامب" من التكهنات بإمكانية لقائه الزعيم الكوري الشمالي لأول مرة منذ عام 2019 أثناء وجوده في شبه الجزيرة الكورية، قائلًا إنه "منفتح" على ذلك.

ومن المقرر أن يصل "ترامب" إلى مدينة "بوسان" الساحلية في كوريا الجنوبية يوم الأربعاء 29 أكتوبر، قبل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، وسيلتقي بالرئيس الكوري الجنوبي "لي جاي ميونج".
 

المصدر: فرانس24

إقرأ المحتوى كاملا

اتهامات للدعم السريع بـ "تصفية" مدنيين في "الفاشر"

 

دعا حاكم إقليم "دارفور" "مني مناوي" يوم الإثنين 27 أكتوبر إلى حماية المدنيين في مدينة "الفاشر"؛ حيث تتفشى المجاعة، بعدما أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة عليها.

وقال "مناوي" إنه يطالب بحماية المدنيين، والإفصاح عن مصير النازحين، وبتحقيق مستقل في الانتهاكات والمجازر التي تقوم بها (قوات الدعم السريع) بعيدًا عن الأنظار. ويأتي هذا بينما أعلنت "شبكة أطباء السودان" أن قوات الدعم السريع قامت بتصفية العشرات على أساس عرقي بالفاشر ونهبت المرافق الطبية والصيدليات.

وقالت "شبكة أطباء السودان" في بيان إن قوات الدعم السريع أقدمت في مدينة "الفاشر" على قتل مواطنين عُزّل على أساس عرقي، مضيفة أن تقارير فرقها الميدانية تشير إلى أن أعداد الضحايا تفوق العشرات، في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة بسبب الانفلات الأمني الكامل الذي تسببت به الدعم السريع.

وأكدت الشبكة أن "ما يحدث في الفاشر ضد المدنيين يرتقي للقتل الجماعي". وأضافت أن قوات الدعم السريع "نهبت المستشفيات والمرافق الطبية والصيدليات في المناطق التي اقتحمتها".

وحمّلت "شبكة أطباء السودان" قوات "الدعم السريع" المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبة الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والمجتمع الدولي بأسره بالتحرّك الفوري والفعلي لوقف المجازر، وحماية المدنيين، ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.

في سياق متصل، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" من تصعيد مروّع للنزاع في "الفاشر".

 

رئيس مجلس السيادة السوداني: سنقتص لأهلنا الذين أصابهم الظلم في الفاشر


قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الجيش "سيقتص لأهلنا الذين أصابهم الظلم في الفاشر"، مؤكدًا أن قوات الجيش "قادرة على تحقيق النصر وقلب الطاولة واستعادة الأراضي".

 

وشدد البرهان في خطاب متلفز على أن "الشعب السوداني وقواتنا المسلحة سينتصران. ونحن عازمون على تطهير البلاد من المرتزقة". وأضاف أن "قيادة الجيش في الفاشر قررت مغادرة المدينة لما تعرضت له من تدمير وقتل ممنهج للمدنيين". وتابع "نجدد عهدنا مع الشعب السوداني أن القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة قادرة على أن تسترد كل شبر من أرض الوطن".

 

وجاء خطاب البرهان في ظل سيطرة قوات الدعم السريع أول أمس الأحد على مدينة الفاشر وانسحاب قوات الجيش السوداني منها بعد معارك طويلة وضارية، تخللها حصار خانق وإغلاق تام للمنافذ الإنسانية، مما دفع الجيش للانسحاب من مواقع رئيسية لأسباب وصفها مصدر عسكري في تصريحات صحفية بأنها "تكتيكية"، غير أن محللين يرون في هذا التطور نقطة تحول تعيد رسم حدود النفوذ في الإقليم المضطرب.

 

وترتبط أهمية مدينة الفاشر عسكريًا وإستراتيجيًا بكونها العاصمة التاريخية لدارفور، وهي آخر مركز رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، فضلًا عن قربها من شمال السودان وتمثل قاعدة انطلاق لأي جهود لاستعادة السيطرة على المناطق الأخرى.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إثيوبيا تبني ثاني أكبر سد بعد سد النهضة

 

كشف خبراء موارد مائية عن إقامة إثيوبيا سدًّا جديدًا على نهر أومو، والذي يُعد ثاني أكبر سد تنشئه البلاد بعد سد النهضة الذي يخزن 74 مليار متر مكعب من المياه ويضر بمصر والسودان. وبدأت إثيوبيا إنشاء سد كويشا بعد أسابيع من افتتاح سد النهضة، وأعلنت قرب استكماله.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" قد أعلن قبل أيام أن بناء سد كويشا وصل إلى 70%، وسيصبح عند اكتماله ثاني أكبر سد في إثيوبيا، ومن بين أكبر السدود في إفريقيا. وصرح "آبي أحمد" بأن سد كويشا، الذي بدأ كمخيم، أصبح مشروعًا ضخمًا بارتفاع 128 مترًا.
 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

رئيسة الوزراء الليتوانية تُعلن إغلاق حدود بلادها مع بيلاروسيا

 

أعلنت رئيسة الوزراء الليتوانية إغلاق حدود بلادها مع بيلاروسيا وإسقاط بالونات الهيليوم التي غزت المجال الجوي الليتواني.

وقالت رئيسة الوزراء إن الحكومة ستُطبّق خطة لإغلاق حدودها مع بيلاروسيا، وسوف يتم "استثناء الدبلوماسيين ومواطني الاتحاد الأوروبي الذين يغادرون بيلاروسيا"، وتعهدت بإسقاط أي بالونات أخرى تُعطّل المجال الجوي الليتواني".

وقالت في تصريحات: "بهذه الطريقة نُرسل إشارة إلى بيلاروسيا ونُؤكد أنه لن يتم التسامح مع أي هجوم هجين هنا، وسنتخذ جميع الإجراءات الصارمة لوقف مثل هذه الهجمات".
 

المصدر: الجارديان

إقرأ المحتوى كاملا

فنزويلا تندد بالمناورات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي

 

نددت الحكومة الفنزويلية بالتدريبات العسكرية التي ستجريها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي، واصفة إياها بأنها استفزاز وتهديد للمنطقة.

وقال بيان نشرته الحكومة إن الحكومة الفنزويلية تعتبر المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة جزءًا من عملية استعمارية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة وإعلان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة للسلام. وأوضح البيان أن فنزويلا لا ترهبها "التدريبات العسكرية أو هتافات الحرب".

ونشرت "واشنطن" مؤخرًا العديد من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي. وأدان الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" مرارًا تصرفات "واشنطن"، معتبرًا إياها محاولة للإطاحة بحكومته وتوسيع نفوذها العسكري في أمريكا اللاتينية.
 

المصدر: شينخوا

إقرأ المحتوى كاملا

الرئيس الأرجنتيني يحقق فوزًا مفاجئًا في انتخابات التجديد النصفي بالأرجنتين

 

حقق الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتشدد "خافيير ميلي" فوزًا مفاجئًا في انتخابات التجديد النصفي، على الرغم من سلسلة من أزمات الفساد واستمرار ضعف الاقتصاد، الذي يسعى جاهدًا لإعادته إلى مساره الصحيح من خلال تخفيضات وإصلاحات جذرية.

وحصل حزب "ميلي" على حوالي 40% من الأصوات، بينما حصلت المعارضة اليسارية على ما يقرب من 32%. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت حوالي 68%، على الرغم من أن التصويت إلزامي في الأرجنتين.

وقال "ميلي" لأنصاره: "اليوم يمثل بداية بناء أرجنتين عظيمة". وأعلن عن خطط للمضي قدمًا في أجندته الإصلاحية، وحثّ حكام المقاطعات على التعاون.

ووُصفت هذه الانتخابات بأنها اختبار للرأي العام في منتصف فترة رئاسة ميلي، الذي تولى زمام الأمور في عام 2023. ومن المتوقع أيضًا أن تُطمئن نتيجة الانتخابات حلفاء "ميلي" في "واشنطن". فقد قدمت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مؤخرًا للأرجنتين مبادلة عملات بقيمة 20 مليار دولار لتعزيز السيولة، وقامت وزارة الخزانة بعمليات شراء واسعة النطاق لعملة الأرجنتين لدعم سعر الصرف.
 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

إقرأ المحتوى كاملا

الجيش النيجيري يقتل 50 إرهابيًّا من "داعش"

 

أعلن الجيش النيجيري مقتل 50 إرهابيًّا على الأقل، خلال التصدي لهجمات متزامنة شنها مقاتلون من تنظيم "داعش" في شمال شرقي البلاد، واستخدموا فيها طائرات مسيرة وقوة نارية كثيفة، وأحرقوا ثكنة عسكرية، قبل أن تتمكن القوات من صدهم، فيما تحدثت تقارير عن مقتل 5 من أبرز قيادات التنظيم خلال الهجوم.

واجهت القوات النيجيرية هجمات إرهابية منسقة استهدفت قواعد في مدن "دكوا"، "مافا"، "جاجيبو" بولاية "بورنو"، ومدن "كاتاركو" في ولاية "يوبي" المجاورة، وتدخل لصد الهجمات سلاح الجو النيجيري، فيما دارت اشتباكات عنيفة على الأرض استمرت لأكثر من 4 ساعات.

وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم "أوبا ساني" في البيان: "العمليات المشتركة البرية والجوية تمكنت من تحييد أكثر من 50 إرهابيًّا في مختلف المواقع"؛ وأشار إلى أن عددًا من المركبات والمباني دُمّر خلال الاشتباكات، بسبب قصف الطائرات المسيّرة التابعة للمتطرفين، واستخدام قذائف "آر بي جي" المضادة للدروع؛ خصوصًا في "مافا" و"دكوا"؛ حيث تم اختراق جزء من التحصينات مؤقتًا.

وأضافت المصادر أن الإرهابيين هاجموا القوات من عدة محاور، لكنهم واجهوا ردًّا عنيفًا، ما أدى إلى اشتباكات استمرت أكثر من 4 ساعات، وقد نجحوا بالفعل في مافا، لفترة وجيزة، في التسلل وإحراق بعض المركبات، قبل أن تتم إبادتهم بالكامل، وفق تعبير أحد المصادر المحلية.

ونشر الخبير الأمني أسماء قادة "داعش" الذين قتلوا في الاشتباكات، وهم: "أري كولو" (من "أبا غاجيري"، و"يا محمد" من "دوسولا"، و"أبو عائشة" من "أبا غاجيري"، و"حمزلة" قائد في قريتي "غامبو غيغي" و"فاروق"، و"أبو رجال" من "دوسولا".

وأضاف المصدر أن القادة القتلى كانوا من كبار المخططين الميدانيين في تنظيم "داعش" (ولاية غرب إفريقيا)، وكانوا مسؤولين مباشرين عن عدة هجمات سابقة على القواعد العسكرية، ونصب الكمائن للدوريات، واستخدام طائرات مسيّرة في تفجير العبوات الناسفة».

وتتحدث التقارير عن مصرع أكثر من 40 ألف شخص في نيجيريا منذ بداية الهجمات الإرهابية في البلاد عام 2010، على يد "بوكو حرام" التي انقسمت بعد ذلك إلى فرعين، أحدهما بايع تنظيم "داعش"، وأصبح يُعرَف باسم "داعش فرع ولاية غرب إفريقيا".
 

المصدر: الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

مؤشر الأسهم الروسية يهبط دون 2500 نقطة لأول مرة في 10 أشهر

 

تراجعت مؤشرات الأسهم الروسية في بداية تداولات بورصة "موسكو" يوم الإثنين 27 أكتوبر، وفقًا لبيانات التداول، حيث تراجع مؤشر "إم أو إي إكس" الروسي دون 2500 نقطة لأول مرة منذ 20 ديسمبر الماضي.

وتراجع مؤشر "إم أو إي إكس" بنسبة 1.99% ليصل إلى 2493 نقطة، كما تراجع مؤشر "ر تي إس" بنسبة 2% ليصل إلى 969.99 نقطة، حسبما ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء. وتراجع مؤشر "إم أو إي إكس" بنسبة 1.7% ليصل إلى 2500 نقطة، كما تراجع مؤشر "ر تي إس" بـ 1.7% ليصل إلى 972.7 نقطة. من ناحية أخرى، تراجع سعر صرف اليوان الصيني مقابل الروبل الروسي بواقع 12.25 كوبيك ليصل إلى 11.024 روبل.
 

المصدر: سكاي نيوز 

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل استراتيجية "واشنطن" تجاه روسيا احتواء أم تنافس؟

 

بالتزامن مع استبعاد التوصل إلى تسوية نهائية للأزمة الأوكرانية، فإن "واشنطن" أمامها استراتيجيتان للمناورة، فإما أن تعتمد نهج الاحتواء وهو الخيار المُفضل لدى معظم مؤسسات السياسة الخارجية، أو تعتمد نهج "التعايش التنافسي".

وحول "نهج الاحتواء"، يُعامل روسيا كخصم عنيد له طموحات جيوسياسية تهدد أوروبا، مفترضًا أن إحباط مثل تلك الطموحات سيؤدي في النهاية إلى تآكل أسس النظام الروسي، ويُفضي إلى روسيا جديدة تكون دولة أكثر انسجامًا مع القيم الغربية، وشريكًا محتملًا للولايات المتحدة.

وعلى النقيض من ذلك، فإن "نهج التعايش التنافسي" ينطلق من افتراض أن روسيا منافس دائم، لا يستطيع الغرب تغيير نظامه الداخلي وعقليته الاستراتيجية بالضغط أو الإغراء، ما يعني أن مهمة هذا النهج تركز بالأساس على إدارة المنافسة بمسؤولية لمنع المواجهة العسكرية المباشرة، التي قد تكون كارثية على كلا الجانبين.

نهجي الاحتواء والتعايش التنافسي يشتركان في هدف واحد وهو الحفاظ على سيادة أوكرانيا، ووقف التهديد الروسي. إلا أنهما يختلفان في فهمهما لكيفية معالجة القضيتين المحوريتين في هذا الصراع والمرتبطتين بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، والتصرف في الأراضي المتنازع عليها.

يرى الخبراء أن استراتيجية التعايش التنافسي أكثر واقعية، فهي تُدرك أن أمن أوكرانيا يعتمد في نهاية المطاف ليس على الالتزام الأخلاقي الغربي، بل على توازن مستقر للقوى.
 

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

كيف ستعيد الخطة الخمسية الـ 15 القادمة للصين صياغة الابتكار العسكري؟

 

تعمل "بكين" على إنشاء نظام بيئي متكامل يخدم فيه الابتكار التكنولوجي الأغراض العسكرية. وتتضمن الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين (2026-2030)، التي تمر حاليًّا بمراحل صياغتها النهائية قبل إقرارها في المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني في مارس 2026، إضفاء الطابع المؤسسي على الاندماج العسكري-المدني كآلية أساسية لتحديث الدفاع.

تجاوزت الصين النموذج التقليدي القائم على فصل قطاعات التكنولوجيا المدنية والعسكرية، ويشير إطار الخطة الخمسية الخامسة عشرة الناشئة إلى أن الوثيقة النهائية ستُرسّخ مفهوم الاندماج العسكري-المدني باعتباره المسار الرئيس لتحقيق ما يُطلق عليه الاستراتيجيون الصينيون جيش التحرير الشعبي "الذكي" بحلول عام 2035.

أصبحت غالبية موردي القدرات العسكرية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي شركات وجامعات مدنية، وليست شركات دفاع تقليدية مملوكة للدولة. وقد أنشأت الجامعات الصينية مئات منصات الاندماج العسكري-المدني ومختبرات الدفاع الوطني خصيصًا لدعم متطلبات جيش التحرير الشعبي في مجالات؛ مثل: الرؤية الآلية، والروبوتات الذكية.

ما يجعل نهج الصين الناشئ في مجال الصناعات العسكرية بالغ الأهمية هو تكامله مع مسودة مبادرة "الذكاء الاصطناعي بلس"، حيث يدمج المتطلبات العسكرية في عمليات البحث والتطوير عبر ست مجالات ذات أولوية: العلوم والتكنولوجيا، والتنمية الصناعية، وتحسين الاستهلاك، والرفاهية العامة، وقدرات الحوكمة، والتعاون العالمي.
 

المصدر: ذا دبلومات

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا تتوسع في ملء فراغ الشرق الأوسط

 

تُعد تركيا المستفيد الأول من إعادة ترتيب المشهد الجيو-استراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر 2023؛ حيث تسبب الهجوم في الإطاحة بنفوذ إيران في المنطقة. وفي المقابل، تمكنت تركيا من ملء الفراغ الذي خلفه الانهيار الاستراتيجي لإيران، دون أن تتكبد خسائر دبلوماسية أو اقتصادية.

أدى توسع النفوذ التركي إلى زيادة الاحتكاكات بين تركيا وإسرائيل بشكل كبير، وهو ما يرجع بشكل رئيس إلى تأكيد الرئيس "أردوغان" أن "حماس" تُعد حركة فلسطينية شرعية تجب مراعاة مصالحها وأيديولوجيتها، وهو ما تعارضه إسرائيل، وتعتبره منافيًا تمامًا لسياستها.

من جانبه، تجاوز "ترامب" التحفظات الإسرائيلية، ورحّب بدور بارز لتركيا في المساعدة في استقرار "غزة" في فترة ما بعد الحرب، بما في ذلك النشر المحتمل للقوات التركية كجزء من قوة استقرار دولية في القطاع. أيضًا موافقة الولايات المتحدة على النفوذ التركي المتنامي في سوريا، بما في ذلك الدعم التركي الواضح لفصيل هيئة تحرير الشام التابع للرئيس "أحمد الشرع".

يتسع النفوذ التركي في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بدليل الوجود التركي في ليبيا والصومال، لاسيما وأن قواتها تستقر في "معسكر تركسوم" في "مقديشو"، وهو أكبر قاعدة عسكرية أجنبية للبلاد، فضلًا عن دورها البارز في دعم أذربيجان في صراعها ضد أرمينيا على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
 

المصدر: مركز صوفان

إقرأ المحتوى كاملا

سبل تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

يرى بعض الخبراء وجود احتمالية إنهيار الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب، حيث يتوقع وصول الإنفاق في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2029 إلى 2.8 تريليون دولار، فمن الصعوبة تخيّل كيف يُمكن لأي عوائد مالية محتملة أن تُبرر ضخ تلك المبالغ الهائلة في هذا المجال.

وأرجع الخبراء الاستثمارات المالية الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى استخدام الملايين من الأشخاص من مختلف دول العالم برامج الذكاء الاصطناعي باعتبارها مساعدًا شخصيًّا يقوم بأداء مهام بسيطة ولكنها مهمة، ما حفز المستثمرين على استثمار مليارات الدولارات في هذا المجال.

وبالرغم من انخفاض استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدول النامية حتى الآن مقارنةً بالدول المتقدمة، فإن ثقة مواطني الدول الفقيرة في هذه التقنيات آخذة في التزايد مقارنةً بالدول الغنية، مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويرى الخبراء ضرورة تسهيل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف دول العالم، ما من شـأنه السماح لأكبر قدر ممكن من الأشخاص بالاستفادة من المزايا التي تقدمها تلك التقنيات في مختلف المجالات، حيث أن التغيرات الجذرية التي يتوقع أن تنتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تستغرق بعض الوقت.
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

انحسار النفوذ الأمريكي مع توجه دول "بريكس" نحو محور "موسكو–بكين"

 

سلط الخبراء الضوء على التحوّل المتسارع في مواقف عدد من دول مجموعة "بريكس" تجاه الولايات المتحدة، محذّرين من أن السياسات الأمريكية الراهنة تدفع هذه الدول إلى تشكيل تكتلٍ مناهضٍ لـ "واشنطن" تهيمن عليه كل من الصين وروسيا.

جدير بالذكر أن مجموعة "بريكس" التي تضم عشر دول، تمثل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي وقرابة نصف سكان العالم، أُنشئت بهدف تعزيز نفوذ دول الجنوب العالمي في النظام الدولي. وخلال العقد الأخير، تصاعدت جهود "بكين" و"موسكو" لتوجيه المجموعة ضد المصالح الأمريكية، بينما تدهورت علاقات الولايات المتحدة مع دولٍ كانت تعدّها حليفة؛ مثل: الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا.

العلاقات الأمريكية–الهندية التي ازدهرت منذ مطلع الألفية وبلغت ذروتها بتوقيع اتفاق التعاون النووي عام 2008 ورفع مستوى الشراكة الدفاعية عام 2016، شهدت تراجعًا حادًا في السنوات الأخيرة. فبعد زيارة رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" إلى البيت الأبيض في بداية الولاية الثانية للرئيس "دونالد ترامب"، حدث توتر في العلاقات بين الجانبين بسبب بعض القرارات الأمريكية المفاجئة، أبرزها فرض رسوم جمركية بنسبة 50%، منها 25% على واردات النفط الروسي، والتهديد بفرض رسوم إضافية على الدول المتحالفة مع سياسات "بريكس".

كما ألغى "ترامب" مشاركته في قمة تحالف "كواد" التي كان من المقرر عقدها في نيودلهي في نوفمبر 2025، ما أثار غضب الهند التي وصفت الإجراءات الأمريكية بأنها "غير عادلة وغير مبررة". وردّت بتعميق تعاونها مع روسيا والصين، فوسّعت تجارتها مع موسكو في أغسطس الماضي، ثم شارك "مودي" في قمة منظمة "شنغهاي" للتعاون في سبتمبر 2025.

أما البرازيل، التي بلغت علاقتها مع "واشنطن" ذروتها حين صُنفت حليفًا رئيسًا لـ "واشنطن" من خارج حلف "الناتو"، فقد دخلت هي الأخرى مرحلة توتر جديدة بعد محاكمة الرئيس السابق "جايير بولسونارو" بتهمة محاولة الانقلاب على الحكم عام 2022. إذ اعتبر "ترامب" أن ملاحقة "بولسونارو" مطاردة سياسية تشبه ما يتعرض له شخصيًّا، فردّ بفرض رسوم بنسبة 50% على البضائع البرازيلية، وبتفعيل قانون "ماجنيتسكي" العالمي لمعاقبة مسؤولين برازيليين. وبذلك وصلت العلاقات الأمريكية–البرازيلية إلى أسوأ لحظاتها منذ قرنين.

وفيما يتعلق بجنوب إفريقيا، فالتوتر بينها وبين "واشنطن" بدأ قبل عودة "ترامب" إلى السلطة، نتيجة مواقف بريتوريا الداعمة لروسيا في حرب أوكرانيا، واتهامها لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في "غزة". لكن الخلافات تفاقمت في عام 2025 عندما اتهم "ترامب" حكومة "سيريل رامافوزا" باضطهاد المزارعين البيض، وخصّص برنامج لجوء خاصًا بهم، ثم طرد سفير جنوب إفريقيا من واشنطن في مارس 2025، قبل أن يفرض في أغسطس 2025 تعريفة جمركية بنسبة 30% على صادرات البلاد.

ويرى الخبراء أن هذه السياسات العقابية دفعت دول بريكس الثلاث الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا إلى الاقتراب أكثر من الصين وروسيا، ما يعزز احتمال تحوّل المجموعة إلى تكتل مناهض للغرب.
 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

التحديات الاقتصادية التي تواجهها ألمانيا اليوم

 

مرت ألمانيا بتجربة اقتصادية فريدة بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث شهدت تحوّلًا اقتصاديًّا كبيرًا جعلها واحدة من أبرز القوى الاقتصادية في العالم. ويعود النجاح الكبير الذي حققته ألمانيا إلى الإصلاحات النقدية التي تم تنفيذها في عام 1948؛ حيث تم استبدال المارك الألماني الجديد بالمارك الرايخ، العملة التي كانت موجودة منذ ما قبل الحرب.

وهذا التغيير النقدي، جنبًا إلى جنب مع إلغاء الرقابة على الأسعار والعديد من القيود الاقتصادية الأخرى، مهد الطريق لانتعاش سريع في الإنتاج وزيادة المعروض من السلع في الأسواق، ما أعاد الثقة للاقتصاد الألماني.

ورغم ذلك، فهذه الإصلاحات النقدية لم تكن كافية بمفردها؛ فقد كانت هناك حاجة إلى خطوات سياسية إضافية، مثل: "اتفاقية لندن للديون" التي تم توقيعها في عام 1953؛ حيث مكنت هذه الاتفاقية ألمانيا من تجنب عبء الديون الثقيلة التي كانت تهدد استقرارها الاقتصادي.

علاوة على ذلك، كان هناك دعم كبير من الاتحاد الأوروبي الذي شكل جزءًا من السياسة الاقتصادية الألمانية بعد الحرب، مثلما حدث مع تأسيس "المجموعة الأوروبية للفحم والصلب"، والتي ساعدت على تعزيز التعاون الصناعي بين ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى.

ورغم هذه المعجزة الاقتصادية، فإن ألمانيا تواجه اليوم، وبعد أكثر من سبعة عقود من الحرب العالمية الثانية، تحديات اقتصادية جديدة تهدد استقرار النمو الذي تحقق على مدار السنوات. فقد تراجعت القدرة التنافسية لألمانيا أمام دول، مثل: الصين؛ حيث أصبح الاقتصاد الصيني يشكل تهديدًا كبيرًا للنمو الاقتصادي الألماني القائم على التصدير.
 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

هل ينجح قائد الجيش الباكستاني في إنقاذ بلاده من الانهيار؟

 

يبرز اسم قائد الجيش الباكستاني، المشير "آصف منير" كلاعب محوري في إعادة بلاده إلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان عام 2021، وتراجع الدعم الصيني.

ومنذ توليه رئاسة الأركان أواخر 2022، كانت باكستان على شفا التخلف عن سداد الديون وتعيش اضطرابًا سياسيًّا عميقًا. واليوم، يتفاخر مؤيدوه بأن الرجل بات يسير بثقة أكبر بعد أن حجز لبلاده مقعدًا على لوحة الشطرنج الجيوسياسية من جديد.

وشهدت العلاقات مع الولايات المتحدة تحسنًا لافتًا، تجسد في اجتماعين في البيت الأبيض مع الرئيس "دونالد ترامب"، الذي وصف "منير" علنًا بأنه المارشال الميداني المفضل لديه. كما دعمه "منير" بترشيحه لجائزة نوبل للسلام بعد وساطته لوقف الحرب الجوية التي اندلعت بين باكستان والهند في مايو الماضي.

وفي الوقت ذاته، يسعى "منير" ورئيس الوزراء "شهباز شريف" لتعزيز الشراكات مع الصين والسعودية وإيران، مع توقيع اتفاق دفاعي مع "الرياض" وزيارات متكررة للصين وإيران.

لكن داخل البلاد، يواجه "منير" تحديات أكثر تعقيدًا. فالمشهد السياسي يشهد احتقانًا واسعًا، مع سجن رئيس الوزراء السابق "عمران خان"، الذي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة ويُتوقع فوز حزبه في أي انتخابات مقبلة. كما اتُهم الجيش بتوسيع نفوذه على حساب المؤسسات المدنية، وسط حملة تضييق على الإعلام والمعارضة.

أمنيًّا، يتعهد "منير"، بالقضاء على التمرد في غرب البلاد، لكن الهجمات المسلحة تزايدت؛ حيث قُتل أكثر من 1.400 شخص هذا العام، مع توتر متصاعد مع حركة "طالبان" في أفغانستان. وازدادت الأزمة بتوجيه أوامر بعودة 1.4 مليون لاجئ أفغاني يعيش بعضهم في باكستان منذ عقود.

واقتصاديًّا، ورغم تحقيق فائض بالحساب الجاري لأول مرة منذ 14 عامًا، وتراجع التضخم بعد أن تجاوز 20%، فإن الديون تلتهم 46% من الموازنة حتى 2026، ونسبة الفقر ارتفعت إلى 25.3%، فيما لا يتجاوز النمو المتوقع 2.6% بما لا يغطي الزيادة السكانية. كما تراجعت الثقة الاستثمارية مع خروج شركات كبرى مثل "بروكتر آند جامبل" بعد 34 عامًا.
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مركز الابتكار في الحوكمة الدولية: ما الأثر البيئي للعملات الرقمية؟

 


أصدر "مركز الابتكار في الحوكمة الدولية" (CIGI) في أكتوبر الجاري تقريرًا بعنوان "ما هو الأثر البيئي للعملات الرقمية؟"، تناول فيه التأثير المتزايد للعملات المشفرة على البيئة، خاصةً البيتكوين الذي يُعد الأكثر انتشارًا واستهلاكًا للطاقة بين هذه العملات. وأوضح التقرير أن العملات الرقمية تستهلك ما يقارب 0.6% من الكهرباء في العالم وتسبب نحو 0.2% من الانبعاثات الكربونية، لكنها تترك أثرًا بيئيًّا أكبر من البنوك التقليدية، بل وتتجاوز في تأثيرها المناخي عمليات تعدين الذهب.

وأشار التقرير إلى أن انتشار العملات الرقمية أدى إلى زيادة واضحة في استهلاك الطاقة حول العالم، نظرًا لاعتمادها على أجهزة حاسوبية ضخمة تُعرف باسم وحدات التعدين، قادرة على تنفيذ تريليونات العمليات في الثانية. ويُعد البيتكوين المسؤول الأول عن هذا الاستهلاك الكبير بسبب اعتماده على شبكات تعدين ضخمة تعمل طوال الوقت، في حين أن بعض العملات الأخرى مثل الإيثريوم تستهلك طاقة أقل نسبيًّا. ويقدّر التقرير أن بعض منشآت التعدين تحتوي على أكثر من 100 ألف جهاز يعمل بشكل متواصل لتحقيق مكاسب من التعدين.

كما أوضح التقرير أن ما يسمى بعملية "تجزئة البلوكشين" تسهم في تسريع عمل الشبكات الرقمية عن طريق تقسيمها إلى أجزاء صغيرة تعمل بشكل مستقل، مما يسمح بمعالجة عدد أكبر من العمليات في وقت واحد ويخفف الضغط على النظام. ولفت إلى أن مقياس "الهاش" (Hash) يُستخدم لمعرفة قدرة الشبكة على حل المسائل الرياضية المعقدة التي تمكّن من تسجيل المعاملات، وكلما كانت القدرة الحسابية أكبر زادت فرص الحصول على المكافآت من عملية التعدين.

وفي توقعاته المستقبلية، عرض التقرير سيناريوهات لنمو سوق البيتكوين، مرجحًا أن ترتفع قيمته ونشاطه بنسبة 60% وفق سيناريو النمو السريع، مقابل 40% في حال النمو المتوسط، مستندًا إلى دراسات أمريكية حول استهلاك الطاقة في التعدين خلال الفترة من عام 2024 إلى عام 2028. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت خطوات لتأسيس احتياطي وطني من البيتكوين وصندوق ثروة سيادي يستثمر في كبرى شركات العملات الرقمية، وهو ما قد يشجع دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة.

وتناول التقرير أيضًا التطورات التشريعية الجارية في الكونجرس الأمريكي لتنظيم العملات المستقرة، من خلال مشروعات قوانين جديدة تهدف إلى دمج الأصول الرقمية بشكل أكثر أمانًا في النظام المالي. كما أشار إلى أن بعض الدول ما زالت تمنح إعفاءات ضريبية كبيرة لشركات التعدين ومراكز البيانات، رغم الانتقادات المتعلقة بتأثيرها البيئي الكبير نتيجة استهلاكها الهائل للطاقة.

وفي ختام التقرير، أكد  التقرير أن الطريقة الحالية لتعدين العملات الرقمية غير مستدامة بيئيًّا، وأن استمرارها بهذا الشكل سيؤدي إلى تفاقم الانبعاثات واستهلاك الطاقة. ودعا إلى تبني تقنيات وخوارزميات أكثر كفاءة لتقليل الأثر البيئي، مع تعزيز الشفافية في تتبع استهلاك الطاقة والانبعاثات، مشيرًا إلى أهمية توجيه استخدام العملات الرقمية نحو أغراض تخدم التنمية والاستدامة بدلًا من الأنشطة المضرة بالبيئة.

الوكالة الدولية للطاقة: كيف يمكن للابتكار أن يؤمّن أسواق البطاريات المستقبلية وإمدادات المعادن؟

 


أصدرت " الوكالة الدولية للطاقة " (International Energy Agency, IEA) في 27 أكتوبر الجاري تقريرًا بعنوان "كيف يمكن للابتكار أن يؤمّن أسواق البطاريات المستقبلية وإمدادات المعادن؟"، تناولت فيه الدور المتزايد للابتكار في تنويع مصادر المعادن وتحسين كفاءة إنتاج البطاريات على مستوى العالم. وأوضح التقرير أن الطلب على البطاريات ارتفع بأكثر من أربعين ضعفًا منذ عام 2010 حتى عام 2024، في حين تراجعت أسعارها بأكثر من 90%، لتصل قيمة السوق العالمي إلى نحو 130 مليار دولار، وهو ما يتجاوز صافي واردات النفط لكل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا مجتمعة.

وبيّن التقرير أن هذا التحول السريع غيّر خريطة السوق، إذ لم تعد الإلكترونيات المحمولة سوى 5% من إجمالي الطلب، بينما تمثل السيارات الكهربائية نحو 75%، وأنظمة تخزين الطاقة 15%، والباقي لتطبيقات أخرى. كما أشار إلى أن سوق البطاريات ينقسم حاليًّا بين بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) وبطاريات النيكل والمنجنيز والكوبالت (NMC) اللتين تتقاسمان الطلب العالمي بنسب متقاربة. وتُعد بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم الأسرع نموًا بفضل تكلفتها المنخفضة وطول عمرها، رغم أن سلاسل الإمداد لكلا النوعين تظل مركزة في مناطق محدودة جغرافيًا، مما يثير تساؤلات حول أمن الإمدادات المستقبلية.

وأضاف التقرير أن الابتكار يمثل أداة رئيسة لتقليل هذا التركز وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، من خلال البحث في تطوير التقنيات القائمة وتبني بدائل جديدة. فالتطورات المستمرة في الكيمياء والتصميم والتصنيع لا تقتصر على خفض التكاليف فحسب، بل تسهم أيضًا في رفع الكفاءة وتحسين الأداء العام للبطاريات. ومع ذلك، أوضح التقرير أن الابتكار ليس حلًا شاملًا، إذ يواجه المستثمرون الجدد في سوق البطاريات تحديات كبيرة أمام المنتجين المتمرسين، مما يجعل الاعتماد على ابتكارات تقنية مفاجئة أساسًا غير مستقر لاستراتيجية صناعية طويلة الأمد.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى أن بطاريات الصوديوم أيون حظيت باهتمام متزايد عقب ارتفاع أسعار الليثيوم عام 2022، حيث تم طرح أولى السيارات المزودة بها في الصين عام 2023، وربطت وحدات تخزين ثابتة منها بالشبكة الكهربائية في عام 2024. ومع ذلك، فإن قدرتها التنافسية تظل مرهونة بارتفاع أسعار الليثيوم أو بتحسين كثافة الطاقة، علمًا بأن الصين يُتوقع أن تستحوذ على 95% من طاقتها الإنتاجية بحلول 2030. 

كما أوضح التقرير أن البطاريات الصلبة جذبت استثمارات كبيرة بفضل وعودها بمدى قيادة أطول وأمان أعلى، غير أنها لا تزال في مراحل التطوير الأولية. وتخطط شركات مثل "بي واي دي" الصينية و"تويوتا" اليابانية و"سامسونج" الكورية لبدء الإنتاج التجاري بين عامي 2027 و2030، مع توقع أن تظل هذه البطاريات مقتصرة على الأسواق المتقدمة حتى منتصف ثلاثينيات القرن الحالي بسبب ارتفاع تكاليفها الأولية وتعقيد تصنيعها.

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن بطاريات الليثيوم-الكبريت تلقى اهتمامًا خاصًا في الولايات المتحدة الأمريكية لما توفره من كثافة طاقة أعلى، رغم أنها تحتاج إلى مساحة أكبر مقارنة بالتقنيات الحالية. ومن المرجح أن يعتمدها قطاع الدفاع أولًا في حال تجاوز التحديات التقنية المتعلقة بالسلامة. كما لفت التقرير إلى تطوير أنواع أخرى من البطاريات المبتكرة مثل بطاريات التدفق الأحمر والهواء المعدني الموجهة لتخزين الطاقة طويل الأمد.

وأشار التقرير إلى أن هيمنة بطاريات الليثيوم أيون ستُبقي حتى منتصف الثلاثينيات، إذ تمثل 95% من القدرة التصنيعية العالمية الحالية، بينما لا تتجاوز حصة البطاريات الصلبة 1% وبطاريات الصوديوم أيون 4%، معظمها في الصين. كما بيّن أن تراجع تمويل الشركات الناشئة من أكثر من 7 مليارات دولار عام 2021 إلى نحو 2 مليار دولار عام 2024 يزيد من صعوبة دخول المنافسين الجدد إلى السوق، في حين تواصل الشركات الكبرى مثل (CATL) ضخ استثمارات ضخمة تجاوزت 2.5 مليار دولار في البحث والتطوير عام 2024.

وفي الختام أكد التقرير أن القادة المستقبليين في صناعة البطاريات سيكونون أولئك الذين يجمعون بين الابتكار التقني والكفاءة التصنيعية وسلاسل الإمداد القوية والكوادر المؤهلة. كما شدد على أن الابتكار سيظل المحرك الأساسي لتحسين الأداء وخفض التكاليف وتوسيع استخدام البطاريات في مختلف القطاعات، باعتبارها إحدى أهم التقنيات المحورية في أنظمة الطاقة خلال القرن الحادي والعشرين.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

53 %

من الفرنسيين يعتقدون أن القوانين أو الأنظمة التي تنظّم عمل شركات وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تيك توك" و"إكس" ليست صارمة بالقدر الكافي ومرنة بشكل مفرط، لأنها تمنح لهذه الشركات حرية كبيرة دون رقابة أو مساءلة كافية، وقد أيد هذه الرأي 47% من مواطني هولندا و 42% من مواطني ألمانيا، ثم مواطني كلا من إيطاليا (38%)، وإسبانيا (37%)، وقد جاء مواطني رومانيا وبولندا في ذيل القائمة، بنسبة 27%.

 
 


معلومات الاستطلاع:

قامت شركة يوجوف بإجراء استطلاع رأي خلال الفترة من 23 سبتمبر حتي 3 أكتوبر 2025، وذلك على عينة مكوّنة من 9311 مواطنًا في 7 دول من دول الاتحاد الأوروبي، بهدف التعرّف على مدى رضا الأوروبيين عن مستوى القوانين المنظمة لعمل شركات التواصل الاجتماعي، وتقييمهم لمدى فعالية هذه القوانين في ضبط محتوى المنصات الرقمية والحد من تأثيرها المتنامي على المجتمع.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

مصر تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفها السنوي المُقدر بـ 18 مليون سائح بنهاية 2025

 

يواصل قطاع السياحة في مصر النمو بثبات، مستهدفًا الوصول إلى 18 مليون سائح بنهاية 2025، بعد تحقيق رقم قياسي بلغ 15.78 مليون سائح في 2024 — خطوة جديدة على طريق تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

صناعة مستلزمات الرياضات في مصر

 

هل يتم تصنيع أجهزة الجيم في مصر؟ وماذا عن إنتاج الكرات والمضارب وغيرها من مستلزمات الرياضات المختلفة؟ للمزيد شاهد الفيديو

IDSC بودكاست


تعد من كبرى معارك حرب أكتوبر؛ حيث تصدت القوات المصرية لغارات العدو بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي قائد "الكتيبة 16" حينها، واستمرت المعركة ساعتين ونصف، وحققت القوات المصرية انتصارًا ساحقًا. إليكم التفاصيل وأكثر في البودكاست!

استمع إلى البودكاست

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

افتتاح مصنع "تشينج شان للصناعة" لإنتاج المواسير الصلب والأثاث المعدني باستثمارات 4.5 مليون دولار 
 

  • تم افتتاح مصنع "تشينج شان للصناعة"، ويُعد من المشروعات الصناعية المتخصصة في إنتاج المواسير الصلب الملحومة والمسحوبة ولوازمها، وتصنيع الأثاث المعدني، إلى جانب تشكيل وتقطيع منتجات الصاج والإستانلس بجميع أنواعه. يقام المصنع على مساحة 25 ألف متر مربع، باستثمارات تصل إلى 4.5 مليون دولار، ويبلغ إنتاجه السنوي نحو 17 ألف طن من المنتجات المعدنية المتنوعة، كما يتيح المصنع 120 فرصة عمل مباشرة. وينتج المصنع 100 ألف طن سنويًا من مواسير الاستانلس، و4800 طن سنويًا من ألواح الاستانلس، و2400 طن سنويًا من الأثاث المعدني المتنوع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الدول الناشئة: المحرك الجديد لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي


 

شهد العالم خلال العقود الأخيرة تحولًا جوهريًّا في موازين القوة الاقتصادية، مع بروز الدول الناشئة كقوى مؤثرة في النظام الاقتصادي العالمي. فمنذ التسعينيات، ومع تدفق رؤوس الأموال والاستثمارات نحو هذه الاقتصادات، بدأت تكتسب وزنًا متزايدًا في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لتتحول من أطراف في النظام الدولي إلى مراكز رئيسة للنمو والإنتاج. وأسهمت دول مثل الصين والهند والبرازيل في تحفيز الابتكار وتعزيز التنافسية في الأسواق العالمية، ما أعاد تشكيل خريطة الاقتصاد الدولي وموازين القوى بين الشمال والجنوب.

ورغم التحديات والأزمات المالية التي واجهتها بعض هذه الدول، فإن الاقتصادات الناشئة أظهرت قدرة استثنائية على التكيُّف والتعافي السريع، بفضل مرونتها الهيكلية وارتفاع مستويات الطلب المحلي وتنامي دورها في سلاسل الإنتاج العالمية؛ مما جعلها اليوم حجر الزاوية في دفع النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق التوازن في منظومة العولمة الاقتصادية.

مفهوم الدول الناشئة:

هي مجموعة من الدول التي تشهد نموًّا اقتصاديًّا وتطورًا سريعًا، وتمزج بين سمات الدول النامية والمتقدمة في آنٍ واحد. وتُعَد هذه الاقتصادات في مرحلة انتقالية من وضع الدول النامية نحو مستوى الاقتصادات المتقدمة؛ إذ تتميز بمعدلات نمو مرتفعة، وتوسع في التصنيع، واعتماد متزايد على آليات السوق الحرة.

ورغم الاستخدام الواسع لهذا المصطلح، فإنه لا يوجد تعريف مُوحَّد متفق عليه عالميًّا لتوصيف مجموعة الدول الناشئة؛ إذ تختلف المعايير باختلاف المؤسسات والمنظمات الدولية، فبعض التعريفات تركز على وتيرة النمو والتصنيع والانفتاح الاقتصادي، بينما يربط آخرون المفهوم بقدرة الدولة على الاندماج في الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات الأجنبية.

ووفقًا لتعريف صندوق النقد الدولي (IMF)، تُعَد الاقتصادات الناشئة هي تلك الاقتصادات التي تمتلك مستويات دخل منخفضة إلى متوسطة، لكنها تشهد عملية تصنيعية ونموًّا اقتصاديًّا متسارعًا، وغالبًا ما تحقق هذه الدول معدلات نمو أعلى من نظيراتها المتقدمة، إلا أنها في المقابل تواجه مستويات أعلى من التقلب والمخاطر الاقتصادية.

خصائص الدول الناشئة:

انخفاض متوسط الدخل الفردي: يُعَد انخفاض متوسط الدخل الفردي من السمات الأساسية للاقتصادات الناشئة؛ إذ يشكل حافزًا رئيسًا لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي وتعزيز التصنيع. وغالبًا ما تعتمد هذه الدول سياسات تستهدف رفع الإنتاجية، وتنويع مصادر الدخل، وتشجيع التصنيع لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

النمو الاقتصادي السريع: تتميز الدول الناشئة بتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة، غالبًا ما تتجاوز 3% سنويًّا، بفضل تطبيق سياسات تحفيزية وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية. ويُعَد هذا النمو مؤشرًا على انتقال اقتصاداتها من الاعتماد على الزراعة والخدمات التقليدية إلى مراحل أكثر تطورًا تتسم بالتصنيع وتنوع مصادر الدخل.

التقلب الاقتصادي العالي: تواجه الاقتصادات الناشئة تقلبات اقتصادية حادة نتيجة التغيرات الاجتماعية والسياسية أو الكوارث الطبيعية؛ ما يؤدي إلى تذبذب واضح في الأداء الاقتصادي، ويُظهر في الوقت نفسه هشاشة بعض القطاعات وضعف استقرار البيئة المؤسسية.

تقلبات العملة: تُعَد تقلبات أسعار الصرف من الخصائص البارزة في الاقتصادات الناشئة؛ إذ تفتقر هذه الدول غالبًا إلى القدرة الكاملة على السيطرة النقدية؛ مما يجعل عملاتها شديدة التأثر بالتقلبات العالمية، ومع توسع هذه الدول الصناعي والتجاري تصبح العملة أكثر عرضة للتذبذب في قيمتها السوقية.

هذا، ويُصنِّف صندوق النقد الدولي الاقتصاد العالمي إلى مجموعتين رئيستين: الاقتصادات المتقدمة والاقتصادات الناشئة والنامية. وتضم الفئة الثانية الدول التي تشهد معدلات نمو مرتفعة، وتوسعًا في الأسواق والتصنيع، رغم استمرار بعض التحديات الاقتصادية والمؤسسية. وتمثل هذه الدول مزيجًا من الفرص الاستثمارية الواعدة والمخاطر الناتجة عن التقلبات الاقتصادية والسياسية.

ومن أبرز الدول التي تندرج ضمن فئة الاقتصادات الناشئة وفق تصنيفات صندوق النقد الدولي: الصين - الهند - البرازيل – المكسيك - تركيا - جنوب إفريقيا - إندونيسيا - مصر – ماليزيا – قطر - البحرين. وتمثل هذه الدول محركات رئيسة للنمو العالمي؛ حيث تُسهم بشكل متزايد في التجارة الدولية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتطوير سلاسل القيمة العالمية، بالرغم من التحديات الهيكلية والتنموية التي تواجهها.

 

 

الاقتصادات الناشئة وإعادة رسم خريطة الاقتصاد العالمي:

يوجد العديد من الآليات التي تساعد الدول الناشئة على رسم خرائط الاقتصاد العالمي، مثل:


سلاسل القيمة العالمية: من أبرز الآليات التي أسهمت من خلالها الدول الناشئة في إعادة تشكيل ملامح الاقتصاد الدولي اندماجها في سلاسل القيمة العالمية، وهي شبكة مترابطة من الأنشطة تغطي دورة حياة المنتج أو الخدمة بالكامل، بدءًا من البحث والتطوير والتصميم، مرورًا بعمليات التصنيع والتجميع، وصولًا إلى التسويق والمبيعات. وتُعَد هذه السلاسل الهيكل الأساسي للاقتصاد العالمي المعاصر؛ حيث تتكامل الشركات والدول ضمن منظومة إنتاجية موحدة تُوزَّع فيها المهام بناءً على المزايا النسبية لكل طرف، مثل: انخفاض تكاليف الإنتاج، أو التقدم التكنولوجي، أو توافر الكفاءات البشرية.

في بداياتها كانت سلاسل القيمة تُدار أساسًا من قِبل الشركات متعددة الجنسيات في الاقتصادات المتقدمة، والتي احتفظت بالأنشطة عالية القيمة مثل البحث والتطوير والابتكار، بينما أوكلت المهام التصنيعية منخفضة التكلفة إلى الشركات في الدول النامية. لكن مع مرور الوقت استغلت الشركات في الدول الناشئة مشاركتها في هذه السلاسل كوسيلة للتعلُّم واكتساب المعرفة التكنولوجية والإدارية؛ مما مكَّنها من تطوير قدراتها الإنتاجية والتحول من موردين تابعين إلى شركات عالمية منافسة.

اعتمدت هذه الشركات على استراتيجيات متنوعة، مثل: الاندماج والاستحواذ، والدخول إلى الأسواق المتقدمة لاكتساب التكنولوجيا والعلامات التجارية؛ ما مكَّنها من السيطرة على مراحل إنتاج أكثر تعقيدًا وأعلى قيمة مضافة. وبذلك تحولت الدول الناشئة من موقع "القاعدة الإنتاجية منخفضة التكلفة" إلى فاعل اقتصادي رئيس يُسهِم في صياغة أنماط جديدة للتجارة والاستثمار والإنتاج على المستوى الدولي.

إن هذا التحول البنيوي في إدارة سلاسل القيمة يعكس تحول مراكز القوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق والجنوب، ويؤكد أن الاقتصادات الناشئة لم تعُد مجرد أطراف في النظام الاقتصادي العالمي، بل أصبحت ركيزة أساسية في إعادة رسم خريطته وتوازناته المستقبلية، في اتجاه نظام اقتصادي عالمي أكثر تعددية وتكاملًا.

التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي (SSTC): هو نموذج تنموي يعكس تحول الدول النامية من الاعتماد على المساعدات التقليدية من الدول المتقدمة إلى بناء شراكات قائمة على التعاون والمساواة وتبادل الخبرات والمعرفة. ومنذ بدايته في 1955، تطور مفهوم التعاون الجنوب-جنوب ليصبح إطارًا شاملًا للتعاون بين دول الجنوب على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية، مستندًا إلى مبادئ السيادة الوطنية، وتقرير المصير، والعدالة، وعدم فرض الشروط. ولا يُعَد هذا النمط من التعاون بديلًا للتعاون مع الشمال، ولكنه مُكمِّل له لسد الفجوات التكنولوجية والمعرفية بين الدول، مع التركيز على بناء القدرات، وتبادل المعرفة والتكنولوجيا وأفضل الممارسات، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتسهيل التجارة والاستثمار، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

التعاون فيما بين بلدان الجنوب أثبت نفسه كقوة تحويلية في التنمية؛ حيث يوضح أن النمو المستدام يجب أن يكون مدفوعًا من الداخل عبر الخبرات المحلية والشراكات الأفقية والتقدم الذاتي اقتصاديًّا. ويشهد التعاون فيما بين بلدان الجنوب توسعًا أسرع من التمويل الثنائي والمتعدد الأطراف التقليدي، مع تركيز على البنية التحتية، وتطوير ونقل التكنولوجيا، والتكيف مع التغير المناخي، وبناء القدرات. منذ 1995، انخفضت التجارة بين الدول المتقدمة بنسبة 15%، بينما التجارة بين دول الجنوب زادت بنسبة 14.1%، كما زادت البنوك التنموية بقيادة دول الجنوب محافظ القروض من 7.2 مليارات دولار في عام 2000 إلى 73.4 مليار دولار في عام 2021.

ويُبرز هذا النمو والتوسع دور الدول الناشئة كفاعل رئيس في إعادة رسم الخرائط الاقتصادية العالمية؛ حيث يُعزز استقلاليتها عن الدول المتقدمة، ويُمكِّنها من نقل التكنولوجيا والخبرات، ويخلق مراكز نمو جديدة في الجنوب، ويضمن أن التنمية تكون مستدامة ومدفوعة داخليًّا مع تمكين الخبرات المحلية وبناء شراكات أفقية بين الدول النامية؛ مما يُغير موازين القوة الاقتصادية التقليدية عالميًّا.

 


اقتصادات مجموعة العشرين الناشئة: تُعَد من أبرز الآليات التي تُسهم في إعادة رسم خريطة الاقتصاد العالمي خلال العقود الأخيرة؛ فقد أصبحت هذه الاقتصادات وعلى رأسها الصين والهند والبرازيل وروسيا والمكسيك، أكثر اندماجًا في الأسواق العالمية؛ مما جعلها تُولِّد آثارًا اقتصادية متزايدة على بقية دول العالم، وتشير تقارير صندوق النقد الدولي لعام 2024 إلى أن الصدمات الاقتصادية في دول مجموعة العشرين الناشئة باتت تُحدث تأثيرات مشابهة لتلك التي تصدر عن الاقتصادات المتقدمة، وهو ما يعكس تنامي وزن هذه الدول في الاقتصاد العالمي، كما أوضحت الدراسات أن التباطؤ في اقتصادات هذه الدول يمكن أن ينتقل إلى بقية العالم عبر قنوات التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد، الأمر الذي يجعل من أدائها الاقتصادي عنصرًا حاسمًا في استقرار النظام الاقتصادي الدولي.

وقد أدى صعود هذه الاقتصادات لا سيما بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001، إلى مضاعفة حصتها في التجارة العالمية والاستثمار الأجنبي المباشر، حتى أصبحت تُمثِّل ما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ونتيجة لاندماجها المتزايد في سلاسل القيمة العالمية؛ فإن أي تغير في معدلات النمو داخل هذه الدول ينعكس مباشرة على أداء القطاعات الصناعية في دول أخرى، خاصة تلك المرتبطة بمنتجات كالمعدات الكهربائية والآلات والمعادن. كما أن النمو السريع في بعض الاقتصادات الناشئة مثل إندونيسيا وتركيا، أسهم في تحفيز الطلب العالمي على المدخلات منخفضة التكلفة، في حين أدى توسعها في القدرات الإنتاجية إلى خلق منافسة جديدة في الأسواق الدولية.

وتُبرز هذه التحولات كيف أصبحت الاقتصادات الناشئة قوة دافعة لإعادة تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي، ليس فقط من خلال مساهمتها في النمو العالمي بل أيضًا عبر إعادة توزيع النفوذ الاقتصادي بين الشمال والجنوب، فالتشابكات التجارية والمالية الناتجة عن توسع هذه الدول في النشاط الاقتصادي جعلت منها محورًا رئيسًا في رسم ملامح النظام الاقتصادي الدولي الجديد، القائم على التعددية والتكامل بين مراكز النمو المختلفة.

التحديات التي تواجه الدول الناشئة في إعادة رسم خريطة الاقتصاد العالمي

رغم تنامي دور الدول الناشئة في الاقتصاد العالمي خلال العقود الأخيرة، لا تزال تواجه مجموعة من التحديات البنيوية والمؤسسية التي تحُد من قدرتها على ترسيخ مكانتها في النظام الاقتصادي الدولي، ويمكن إبراز أهم هذه التحديات فيما يلي:

فجوات البنية التحتية الأساسية: يعاني العديد من الدول الناشئة من ضعف في شبكات النقل والمواصلات وعدم استقرار إمدادات الطاقة وغياب البنية التكنولوجية المتطورة اللازمة لدعم الابتكار والإنتاجية، هذا الضعف يرفع من تكاليف التشغيل ويُقلل من تنافسية المنتجات في الأسواق العالمية.

عدم الاستقرار السياسي وضعف الحوكمة الاقتصادية: يُعد غياب الاستقرار السياسي والإداري أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، إذ يؤدي إلى اضطراب السياسات الاقتصادية وضعف الثقة لدى المستثمرين، ويُصعّب تنفيذ الإصلاحات الهيكلية طويلة المدى، كما أن تفشي الفساد الإداري والبيروقراطية يمثلان عقبة أمام تحسين بيئة الأعمال.

ضعف القدرة التنافسية في الأسواق العالمية: على الرغم من التطور النسبي في بعض القطاعات، إلا أن العديد من الدول الناشئة ما زالت تعتمد على تصدير المواد الأولية والسلع منخفضة القيمة المضافة؛ مما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار السلع العالمية ويحُد من قدرتها على المنافسة في القطاعات المتقدمة.

محدودية الوصول إلى التمويل والاستثمار الأجنبي: تعاني كثير من الاقتصادات الناشئة من ضعف النظام المصرفي المحلي وارتفاع أسعار الفائدة ونقص التمويلات الموجهة للقطاعات الإنتاجية، كما تُفرض أحيانًا قيود على تدفق رؤوس الأموال وتحويل الأرباح؛ مما يقلل من جاذبية بيئة الاستثمار.

نقص المهارات وضعف تأهيل القوى العاملة: على الرغم من ارتفاع نسبة الشباب في التركيبة السكانية للدول الناشئة، فإنّ شريحة واسعة منهم تفتقر إلى المهارات التقنية والمهنية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث، ولا سيما في مجالات الاقتصاد الرقمي والصناعات التحويلية.

الاستدامة البيئة: تعتمد كثير من الدول الناشئة على القطاعات الريعية أو كثيفة الاستخدام للموارد الطبيعية، دون تطبيق سياسات بيئية فعّالة، هذا يؤدي إلى تدهور بيئي يهدد استدامة الموارد ويزيد من هشاشة الاقتصادات أمام التغير المناخي.

وبذلك يمكن القول إن التحديات التي تواجه الدول الناشئة لا تقتصر على ضعف البنية التحتية أو محدودية التمويل فقط، بل تمتد لتشمل عوامل سياسية واقتصادية وهيكلية تؤثر على استقرار بيئة الأعمال وقدرتها على جذب الاستثمارات.

ومع ذلك، فإن إدراك هذه التحديات والتعامل معها بوعي وتخطيط استراتيجي يُعد خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة هذه الدول في خريطة الاقتصاد العالمي.
 


الدول الناشئة في مؤشر لوجستيات الأسواق الناشئة

يصدر مؤشر لوجستيات الأسواق الناشئة عن شركة "AGILITY"، ويقيس القدرة التنافسية للخدمات اللوجستية وأساسيات بيئة الأعمال في الدول الناشئة. يعتمد المؤشر على أربعة مقاييس رئيسة لتقييم وتصنيف 50 سوقًا ناشئة، وهي: الفرص اللوجستية المحلية، والفرص اللوجستية الدولية، وأساسيات مزاولة الأعمال، والجاهزية الرقمية.

تُقيَّم الفرص المحلية والدولية وفقًا لأداء وإمكانات سوق الخدمات اللوجستية، وحجم التجارة وأنظمة التعرفة الجمركية، وتتراوح قيمة المؤشر بين 0 و10 نقاط، وكلما اقتربت الدولة من 10 دلّ ذلك على أداء لوجستي أفضل.

أكبر خمس دول في مؤشر لوجستيات الأسواق الناشئة:

تتصدر الصين قائمة مؤشر لوجستيات الأسواق الناشئة (8.58) نقاط، بفضل توسعها الاقتصادي السريع ودورها الكبير كـ"مصنع العالم "؛ إذ بلغت سوق الخدمات اللوجستية في الصين في عام 2022 أكثر من 1.7 تريليون دولار أمريكي، ما يعادل نحو 30% من سوق الخدمات اللوجستية العالمية.

وتأتي الهند في المرتبة الثانية بعدد نقاط يقدر بحوالي (6.94) مع درجة قوية في الفرص المحلية والدولية؛ حيث يُعَد قطاع الخدمات اللوجستية في الهند من أكبر قطاعات التوظيف؛ إذ يوفر فرص العمل لأكثر من 22 مليون شخص حاليًّا، ومن المتوقع أن يضيف هذا القطاع نحو 100 مليون وظيفة بحلول عام 2027، مع دعم كبير من المبادرات الحكومية لتطوير هذا القطاع.

تحتل الإمارات المرتبة الثالثة في المؤشر بفضل تفوقها في سياسات مرنة تدعم التجارة وسلاسل الامداد بقيمة (6.04) نقاط؛ حيث تواصل تعزيز مكانتها كدولة متقدمة لوجستيًّا بفضل رؤيتها الاستراتيجية، واستثماراتها الذكية، واعتمادها على أحدث التقنيات. كما قامت بتطوير سياسات مرنة تدعم التجارة العالمية وسلاسل التوريد والنقل؛ مما يعزز مكانتها كمركز عالمي في هذا القطاع.

 

أما السعودية، فتأتي في المرتبة الرابعة بقيمة (6.08) نقاط؛ إذ يُعَد قطاع النقل والخدمات اللوجستية من أولويات المملكة، ويشمل إدارة سلاسل الإمداد والنقل، والمناطق اللوجستية، ومسارات التصدير، والتخزين والتوزيع. ويؤدي هذا القطاع دورًا حاسمًا في تعزيز النمو الاقتصادي للبلاد.

في حين تأتي ماليزيا في المرتبة الخامسة بقيمة (6.04) نقاط؛ حيث تتميز بقطاع خدمات لوجستية قوي تدعمه التجارة الإلكترونية والتجارة الدولية، وأسهمت البنية التحتية المحسّنة للنقل وابتكارات سلسلة التوريد في تعزيز مكانة ماليزيا كمركز أعمال عالمي.

 


مقترحات لمواجهة التحديات في الأسواق الناشئة:

  • تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP) والاستفادة من الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) لتطوير الطرق، وشبكات الطاقة، والبنية الرقمية؛ بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويخفض تكاليف الإنتاج.

  • بناء بيئة تشريعية مستقرة من خلال تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، مع توثيق التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتقليل آثار التغيرات السياسية.

  • دعم الوصول إلى التمويل عبر المنصات المالية الرقمية (FinTech)، والتعاون مع مؤسسات التمويل التنموي (DFIs) مثل مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لتوفير قروض ميسَّرة للمشروعات في الدول الناشئة.

  • تطبيق استراتيجيات التحوط المالي للحد من تقلبات أسعار الصرف، والاعتماد على التمويل بالعملة المحلية لتقليل المخاطر، مع الالتزام بالقوانين المُنظِّمة لعمليات تحويل الأرباح للخارج.

  • الاستثمار في برامج التدريب والتعليم التقني بالشراكة مع الجامعات والمعاهد المحلية، بما يضمن مواءمة مهارات الشباب مع متطلبات سوق العمل، مع تشجيع مبادرات التوظيف التجريبية لقياس الكفاءة واكتساب الخبرة العملية.

  • توسيع البنية التحتية الرقمية وتشجيع ريادة الأعمال التكنولوجية، بما يتيح للمؤسسات الناشئة المنافسة عالميًّا ويساعد على تجاوز ضعف البنية التقليدية.

  • توظيف البيانات البيئية ومؤشرات الأداء مثل مؤشر الأداء البيئي (EPI) لتقييم كفاءة إدارة الموارد والاستدامة، مع البدء في تنفيذ مبادرات خضراء تدريجية كبرامج الطاقة المتجددة أو إدارة النفايات، بهدف قياس فاعلية الممارسات المستدامة ومدى تقبل السوق لها.

ختامًا، يتضح أن الدول الناشئة أصبحت أحد المحركات الأساسية في إعادة رسم خريطة الاقتصاد العالمي؛ وذلك لما تمتلكه من قدرات إنتاجية متنامية وأسواق واسعة واستثمارات متزايدة. وقد أسهمت الآليات المختلفة، سواء من خلال التعاون بين دول الجنوب، أو انخراطها في سلاسل القيمة العالمية، أو تأثيرها المتزايد في التجارة والاستثمار العالميين، في تعزيز دورها على الساحة الاقتصادية الدولية، إلا أنّ هذا الدور لا يخلو من تحديات متعددة تتعلق بالبنية التحتية، والاستقرار السياسي، ونقص الكفاءات البشرية، ومحدودية الوصول إلى التمويل؛ مما يتطلب تبنّي سياسات مرنة وشراكات دولية فعّالة لمعالجة هذه العقبات.


إنّ مستقبل الدول الناشئة يعتمد على قدرتها في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة، وعلى مدى نجاحها في تحويل مواردها وفرصها إلى أدوات فاعلة للتنمية الشاملة وبذلك تظلّ هذه الدول ركيزة أساسية في بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر عدلًا وتنوعًا واستدامة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

شركة ماكينزي: الانبعاثات العالمية للطاقة تتجاوز هدف 1.5 درجة مئوية في جميع السيناريوهات المُحتملة



أصدرت شركة ماكينزي (McKinsey & Company) تقريرها بعنوان "منظور الطاقة العالمي 2025"، والذي يصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة للتقرير، ويهدف التقرير إلى أن يكون قاعدة معرفية ومرجعية أساسية تساعد الجهات المعنية وصنّاع القرار على فهم الفرص والتحديات التي يفرضها مشهد الطاقة العالمي في الوقت الراهن. ويتمثل الهدف الرئيس للتقرير في تحليل القوى والعوامل المُؤثرة في قطاع الطاقة — سواء كانت قوى هيكلية طويلة الأجل أو حقائق آنية ومؤقتة — وكيف يمكن أن تُشكّل هذه القوى ملامح مستقبل القطاع. كما يسعى التقرير إلى تسليط الضوء على الفجوة بين المسار الحالي للعالم وما هو مطلوب لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، وفقًا لما نصت عليه اتفاقية باريس للمناخ.

 

ويعرض التقرير ثلاثة سيناريوهات مُحتملة توضح كيف يمكن أن يتم التحول نحو نظام طاقة منخفض الكربون، وهي: التطور البطيء (Slow Evolution)، والزخم المستمر (Continued Momentum)، والتحول المستدام (Sustainable Transformation). كما تركز هذه السيناريوهات على ثلاثة مجالات رئيسة من شأنها التأثير في مسار التحول الطاقي، وهي: السياسات الحكومية، والتطورات التكنولوجية، والقيود المُحتملة مثل الاستثمار في سلاسل الإمداد.

 

وقد اعتمد التقرير في تحليله على الربط بين الرؤية طويلة الأجل والواقع القريب، من خلال إدماج البيانات المرصودة مثل مشروعات الطاقة العاملة بالفعل أو تلك التي وصلت إلى مرحلة القرار الاستثماري النهائي.

 

ولفت التقرير إلى أنه لا تزال قضايا الطاقة والاستدامة مترابطة بشكل وثيق، إذ تؤدي انبعاثات الكربون الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري إلى تفاقم ظاهرة تغير المناخ. وقد شهد العام الماضي ارتفاعًا غير مسبوق في مستويات الانبعاثات، مما زاد من اتساع الفجوة بين السيناريوهات الثلاثة التي تناولها التقرير وبين المسار المطلوب للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو أحد الأهداف الأساسية لاتفاقية باريس.

 

تشير التقديرات إلى أن الارتفاع المتوقع في درجة الحرارة بحلول عام 2100 سيبلغ 1.9 درجة مئوية في سيناريو التحول المستدام (Sustainable Transformation)، و2.3 درجة مئوية في سيناريو الزخم المستمر (Continued Momentum)، و2.7 درجة مئوية في سيناريو التطور البطيء (Slow Evolution). وتُظهر هذه التقديرات ارتفاعًا طفيفًا بنحو 0.1 درجة مئوية مقارنةً بتقديرات تقرير عام 2024، كما أنها أعلى من جميع التوقعات السابقة.

 

ورغم التوقعات بانخفاض الانبعاثات تدريجيًا حتى عام 2050، فإنها ستظل أعلى من مستويات صافي الانبعاثات الصفرية (Net Zero) في جميع السيناريوهات. وفي حالة سيناريو التطور البطيء، من غير المتوقع أن تبدأ الانبعاثات في الانخفاض بشكل كبير حتى بعد عام 2030.

 

وأشار التقرير إلى أن القوى التي تُشكّل قطاع الطاقة في عام 2050، تتمثل في: أنه لا يزال عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعًا على المدى القريب، مما يجعل من الصعب التنبؤ بمعدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي والإقليمي. في الوقت نفسه، تطورت الديناميكيات الجيوسياسية بشكل ملحوظ، وهو ما أدى إلى تزايد التركيز على استقلال الطاقة وتعزيز ممرات تجارية جديدة قد تنعكس آثارها على تكاليف تكنولوجيا المناخ.

 

كما أصبحت قضايا أمن الطاقة وقدرتها على تحمل التكاليف من أهم الأولويات السياسية، بل واكتسبت وزنًا أكبر في عملية صنع القرار مقارنةً بجهود إزالة الكربون في بعض الأسواق. ومن أبرز الأمثلة على ذلك اتفاقية الصناعة النظيفة للمفوضية الأوروبية، التي تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية مع تقليل أعباء الطاقة وإزالة الكربون الصناعي، بالإضافة إلى الخطة السابعة للطاقة الاستراتيجية في اليابان، التي تشير إلى تراجع الالتزام السابق بتقليص الاعتماد على الطاقة النووية.

 

وأكد التقرير بأنه يُواصل الطلب العالمي على الطاقة نموه مدفوعًا بعاملين رئيسيين: أولًا، زيادة الاستهلاك في الأسواق الناشئة مثل إفريقيا، ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا، والهند. وثانيًا، ظهور مصادر جديدة للطلب، خاصةً من مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، التي باتت من أكبر محركات نمو القطاع ومصادر عدم اليقين.

 

وفي المقابل، تواصل تكاليف المعدات ارتفاعها نتيجة قيود سلاسل التوريد، ما يؤدي مؤقتًا إلى إبطاء أو عكس اتجاه انخفاض تكاليف الطاقة المُستوية (LCOE)، وهو ما قد يُعرّض الإقبال على التكنولوجيا النظيفة للخطر على المدى القصير، رغم أن الاتجاهات الطويلة الأجل تشير إلى استمرار الزخم نحو التحول الطاقي.

 

وفي الختام، أوضح التقرير أنه رغم استمرار الإلحاح في تحقيق أهداف اتفاقية باريس، فإن المسارات المؤدية إليها أصبحت اليوم أكثر تعقيدًا، وتستلزم الاستناد إلى الحقائق الاقتصادية والجيوسياسية. ولا تزال غازات الاحتباس الحراري العالمية في تزايد، ما يعني أن رحلة إزالة الكربون ما زالت طويلة، لكن بقدر من المرونة والقدرة على التكيف، يمكن لقادة قطاع الطاقة الاستعداد لمواجهة التحديات المُقبلة بثقة.

مؤشر السمعة العالمية للدول في عام 2026

 

يُقدّم مؤشر السمعة العالمية للدول لعام 2026 الصادر عن مجلة "سي إي أو وورلد" (CEOWORLD) رؤية شاملة للمكانة الدولية للدول في عالمٍ باتت فيه السمعة تُعدّ العملة الجديدة للقوة والنفوذ. ويُصنّف المؤشر 197 دولة من الاقتصادات الرائدة عالميًا وفق نموذج متطور يضم 50 سمة تقييمية تُغطي مجموعة من الأبعاد المترابطة التي تعكس التفاعل المعقّد بين الثقة والإعجاب والاحترام والصورة الذهنية للدولة.

تشمل هذه الأبعاد العشرة: الأخلاقيات والنزاهة، الديناميكية الاقتصادية، الابتكار والتكنولوجيا، جودة الحياة، الحوكمة وقوة المؤسسات، التأثير العالمي والدبلوماسية، الثقافة والتراث، رأس المال البشري والمواهب، الاستدامة والاستعداد للمستقبل، والتماسك الاجتماعي والمواطنة العالمية.

يبرز مؤشر السمعة العالمية للدول لعام 2026 هيمنة القارة الأوروبية على قمة التصنيف، إذ تواصل أوروبا ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتميز في السمعة، وتؤكد دول مثل سويسرا وهولندا والدول الإسكندنافية أن النزاهة والمساواة وجودة الحوكمة تمثل ركائز أساسية للثقة والإعجاب الدوليين، ما يعزز مكانة أوروبا كرمز للاستقرار والقيادة الأخلاقية في النظام العالمي الحديث.

تصدّرت سنغافورة قائمة الدول ذات السمعة الأفضل عالميًا لعام 2026، مسجّلةً 97.83 نقطة، وحلّت سويسرا في المركز الثاني عالميًا بدرجة 97.81، تليها إيرلندا في المركز الثالث مسجلة 97.22 نقطة، جاءت هولندا في المركز الرابع مسجلة 96.77 نقطة، فيما احتلت ألمانيا المركز الخامس بإجمالي نقاط بلغ 95.49 نقطة.

تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025
 

  • شهدت الصين انخفاضًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 10.4% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، ليصل الإجمالي إلى نحو 573.75 مليار يوان (حوالي 80.9 مليار دولار). ورغم الاتجاه التنازلي خلال معظم العام، شهد شهر سبتمبر انتعاشًا نسبيًا بارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 11.2% على أساس سنوي، مما يشير إلى بوادر تحسن تدريجي في الثقة الاستثمارية واحتمال استقرار التدفقات خلال الربع الأخير من عام 2025.

     
  • وعلى مستوي القطاعات، استحوذ قطاع الخدمات على النصيب الأكبر من التدفقات بقيمة 410.93 مليار يوان، يليه قطاع التصنيع بنحو 150.09 مليار يوان، كما برزت الصناعات التقنية العالية كنقطة مضيئة وسط التراجع العام، حيث جذبت استثمارات بقيمة 170.84 مليار يوان مدفوعة بارتفاع كبير في بعض القطاعات الفرعية، أبرزها خدمات التجارة الإلكترونية التي قفزت بنسبة 155.2%، وصناعة الطيران والمعدات بنسبة 38.7%، وتصنيع الأجهزة والمعدات الطبية بنسبة 17%، ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو الابتكار والتكنولوجيا كعامل رئيسي للنمو.

     
  • وعلى المستوى الجغرافي، فقد سجلت اليابان ارتفاعًا قويًا في استثماراتها بنسبة 55.5%، تلتها الإمارات بنسبة 48.7%، إلى جانب زيادات من المملكة المتحدة وسويسرا بنسبة 21.1% و19.7% على التوالي، مما يعكس تنوع الشركاء الاقتصاديين للصين واتساع قاعدة المستثمرين في القطاعات الاستراتيجية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب


رأي الأهرام 

 

الجهود المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار فى غزة

 

تتواصل الجهود المصرية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب فى غزة وتنفيذ خطة الرئيس ترامب بمراحلها المختلفة من خلال التغلب على العقبات والعراقيل التى تحول دون الإنتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، وفى هذا السياق تبذل مصر جهودها الكبيرة للتغلب على عقبة تسليم بقية جثث الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية، والتى تستغلها الحكومة الإسرائيلية للمماطلة فى فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والبدء فى خطة إعمار قطاع غزة، ولذلك كان إرسال مصر معدات متخصصة للبحث عن جثث الأسرى، لحسم هذا الملف، وعدم إعطاء الذرائع للجانب الإسرائيلى الذى قام بخروقات عديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

وتستهدف الجهود المصرية بالتعاون مع الشركاء، قطر وأمريكا، المضى قدمًا فى خطة الرئيس ترامب، خاصةً المتعلقة بخطة إعمار قطاع غزة، حيث تستضيف مصر مؤتمرًا دوليًا الشهر المقبل بالتعاون مع الأمم المتحدة لإعمار غزة من أجل تحديد الأولويات العاجلة للإعمار فى ظل حالة الدمار الكامل للقطاع، وحشد التمويل الدولى للإعمار الذى يتطلب أكثر من 50 مليار دولار فى المرحلة الأولى، وفى هذا الصدد تسعى مصر لتخفيف معاناة الفلسطينيين الإنسانية، من خلال إرسال المساعدات الغذائية والدوائية والوقود، من أجل توفير مقومات الحياة الأساسية للفلسطينيين.

اضغط لقراءة المقال كاملا
 


صحيفة الوفد
الكاتب الصحفي عبد العظيم الباسل

 

  (بروكسل).. قمة الوقت المناسب 

 

(لا غنى لأوروبا عن مصر ولا لمصر عن أوروبا)، بحكم الروابط التاريخية والحضارية التى جمعت بينهما منذ سنوات مضت، وضرورات جديدة تفرض نفسها الآن، هذا ما عكسته بوضوح القمة المصرية الأوروبية، التى عقدت الأربعاء الماضى فى بروكسل وما زالت أصداء نجاحها تملأ الآذان.

لكن لماذا عقدت القمة الآن؟ الإجابة ببساطة، لأنه جاء وقتها المناسب، بعد أن امتدت جسور الثقة والتعاون المشترك بين مصر ودول الاتحاد الأوروبى، منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية بينهما فى مارس 2024 وحان الآن وقت تفعيلها، فكانت زيارة الرئيس السيسى لمقر الاتحاد الأوروبى، والتى وصفها الإعلام هناك بأنها تحول استراتيجى للعلاقات المصرية الأوروبية، وأنها تعد الأولى من نوعها بين دولة إقليمية ومجموعة دول الاتحاد الأوروبى.

 

بدا ذلك واضحًا فى الترحيب الكبير بالرئيس السيسى من قادة أوروبا (21 زعيمًا)، واعترافهم بأنه صاحب الدور المؤثر فى وقف حرب غزة وإعادة الهدوء إلى المنطقة، الأمر الذى عكس الاحترام المتزايد للدور المصرى على المستوى الإقليمى والدولى، من هنا جاءت توصيات القمة عاكسة لإدراك أوروبا بقوة الدور المصرى، ونجاح سياسة مصر الخارجية، ما دفع أوروبا للتعامل مع مصر على أنها قوة إقليمية صاعدة تسعى إلى علاقات الندية بعيدًا عن التبعية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مؤتمر الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي


وزارة التضامن الاجتماعي
28 أكتوبر 2025
 مصر
 
تستضيف جمهورية مصر العربية مؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

يعقد المؤتمر تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي وبحضور ممثلي حكومات 14 دولة عربية والمجالس واللجان المعنية على مستوى الوطن العربي، ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الدولية المعنية بالقضية.

يعد الحدث بمثابة أول خطة عربية للوقاية من أخطار المخدرات، وقام بإعداد الخطة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.

كتب وتقارير

تقرير تمويل الأمن المائي 2024


البنك الدولي، سبتمبر 2025

أصدر البنك الدولي تقريرًا جديدًا بعنوان "تقرير تمويل الأمن المائي 2024" الذي يركز على تمويل قطاع المياه والإجراءات الجارية لتحقيق ذلك، ويصف الوضع الراهن لقطاع المياه العالمي، بما في ذلك إمدادات المياه والصرف الصحي، والمياه المخصصة للزراعة، وإدارة موارد المياه.

يسلط التقرير الضوء على النقص الكبير في الاستثمار، لاسيما في إمدادات المياه والصرف الصحي، وانخفاض معدل تنفيذ ميزانية القطاع المرتبط بضعف اللوائح التنظيمية والمؤسسية النظامية، ويقدم التقرير رقمًا أساسيًا لاستثمارات بنوك التنمية متعددة الأطراف في هذا القطاع في عام 2024.

يؤكد التقرير أهمية التعاون بين بنوك التنمية متعددة الأطراف، مستعرضًا اجتماعات التنسيق وأمثلة على مشاريع مشتركة التمويل في بنين، وكمبوديا، وقبرص، ومصر، والهند، ومنغوليا، والفلبين، وجنوب أفريقيا، وتونس، وتُظهر هذه التعاونات الجهود المبذولة لحشد التمويل، وتبادل الخبرات، ومواجهة تحديات المياه المعقدة عالميًا.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp