الأحد 2 نوفمبر 2025- عدد رقم 1165- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول من شهر نوفمبر والعدد الأول لهذا الأسبوع الذي بدأناه بحدث مهيب ومميز وهو الافتتاح الذي انتظرناه طويلاً للمتحف المصري الكبير.

يوم لا يُنسي: افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف المصري الكبير بالأمس، بحضور(79) وفدًا رسميًا، بينهم (39) وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر، وخلال كلمته بهذه المناسبة أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المتحف المصري الكبير هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهى الحضارة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أن هذا الصرح العظيم ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة، بل هو شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري، الذي شيَّد الأهرامات ونقش على الجدران سيرة الخلود، وهو شهادة تروي للأجيال قصة وطن ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني، ولا تزال فروعه تظلل حاضره، ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية.

احتفالية مَهيبَة: من أرض السلام ومن كل قارات العالم نعزف عزف واحد، بهذه الكلمات انطلقت احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، وقد شهد الحفل توظيفًا كبيرًا للتكنولوجيا، مع استخدام 5 آلاف طائرة درون بدقة وحرفية عالية، إضافة إلى تحويل واجهة المتحف لشاشة عرض سينمائي بطول 250 متر وارتفاع تجاوز 40 متر، فضلًا عن مشاركة أكثر من 120 شخص بالكورال وأيضًا أكثر من 100 عازف وعازفة أوركسترا من جميع أنحاء العالم.

هدية من مصر للعالم: قبل بدء الاحتفالية الكبرى للافتتاح الرسميّ للمتحف، أدلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية، حيث أكد أن افتتاح هذا الصرح العالميّ يأتي كهدية من مصر لكل العالم، موجهًا التحية لكل من شارك في هذا المشروع العالمي، بدءً ممن أطلق الفكرة مرورًا بكل من شارك في الخطوات التنفيذية، وصولًا إلى الاحتفال بافتتاح هذا الصرح العالمي الكبير، الذي تقدمه مصر للعالم كرمز لحضارتها العريقة والعظيمة.

متحف أيقوني هكذا وصف الخبراء السياحيين هذا الصرح الثقافي الكبير، والذي يقع على مساحة 117 فدانًا،  ويضم العديد من القطع الأثرية النادرة مثل المسلة المُعلقة، والتي تُعد الأولى من نوعها في العالم، وكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، والتي تُعرض كاملة لأول مرة، إضافةً إلى أربع قاعات رئيسية تضم 12 صالة داخلية، تستعرض تاريخ مصر من عصور ما قبل الأسرات، مرورًا بالدولة القديمة والوسطى والحديثة، وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، وفي كل قاعة، تتبدل الإضاءة والموسيقى الخلفية وفق العصر المعروض.

احتفاء من وسائل الإعلام العالمية بالمتحف: فقد قالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أنه أكبر متحف على كوكب الأرض، وأن مساحته أكبر من مساحة مدينة الفاتيكان، وعدد القطع الأثرية به يتجاوز بكثير إجمالي عدد القطع الموجودة في متحف اللوفر. ووصفت وكالة «فرانس 24» المتحف بأنه «الهرم المصري الرابع»، وافتتحت شبكة الـ«BBC» البريطانية تقريرها عن المتحف قائلة "مصر تفتتح رسميًا ما تعتزم أن يكون أحد أبرز المعالم الثقافية في العصر الحديث"، كما قالت شبكة "دويتشه فيله الألمانية" إن المتحف المصري الكبير يعد رمزًا جديد للهوية الوطنية المصرية ويمثل علامة فارقة في النهضة الثقافية المصرية، كما ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن المتحف يعرض عجائب ماضي مصر العريق، مشيرةً إلى أن الألعاب النارية أَضاءت سماء القاهرة وتألقت أهرامات الجيزة القريبة بأضواء قرمزية مع الإعلان رسميًا عن افتتاح المتحف.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة


العالم في حضرة الحضارة المصرية

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

مقتطفات تنموية

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عددًا جديدًا من تقرير «مقتطفات تنموية»، والذي يتناول التحديات المناخية والاقتصادية عالميًا، مثل أزمة الطاقة في إفريقيا ومخاطر الإجهاد الحراري وأسواق الكربون، إلى جانب توقعات الاقتصاد العالمي التي تشير إلى تعافٍ تدريجي في الاستهلاك والسياحة واستمرار الاستثمار في البنية التحتية.

 

 


كما يعرض العدد تحولات مجتمع الأعمال في سلاسل التوريد والموارد البشرية وصناعة السيارات، بينما يبرز محليًا انتعاش السياحة في مصر، والاستثمار المتنامي في الطاقة المتجددة، ودور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب الاستثمارات، ويختتم العدد بمفاهيم جديدة مثل «الفحص النافي للجهالة» و«الوقود الإلكتروني» وعرض لكتابين حول اللامساواة وتسويق التكنولوجيا.

 
لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي عددًا من القادة والزعماء الأفارقة وهم: (الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية، الرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا، الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا)، حيث ثمن السيد الرئيس مشاركتهم في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، والتي تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تجمع مصر والأشقاء الأفارقة، وحرصها على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية.

     
  • في إطار تعميق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والكويت، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، وخلال اللقاء أكد السيد الرئيس ترحيب مصر بالاستثمارات الكويتية في كافة المجالات، مشددًا على التزام الدولة بتذليل أية عقبات وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لنجاح المستثمرين الكويتيين في مصر. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أشاد رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالجهود المصرية الحثيثة في التوصل إلى اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حيث تم التأكيد في هذا السياق على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق، والشروع في عملية إعادة إعمار القطاع، للمزيد اضغط هنا

     
  • استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، حيث عقدا جلسة مباحثات موسّعة تناولا خلالها عددًا من القضايا محل الاهتمام المشترك بين البلدين. وفي هذا السياق، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه تم تشكيل فريق عمل من الجانبين المصري والكويتي لعقد مشاورات حول الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، مضيفًا أن الجانبين المصري والكويتي توافقا بشكل مبدئي على عدد من الفرص الاستثمارية المطروحة، للمزيد اضغط هنا

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة الإجراءات والخطوات الخاصة ببدء تطبيق المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل. وفي هذا السياق، وجه رئيس مجلس الوزراء بالبدء في اتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات، والتي من شأنها أن تضمن بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة الاسكندرية اعتبارًا من العام المالي المقبل، للمزيد اضغط هنا

     
  • تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، موقف تنفيذ عددًا من مشروعات الطاقة المُتجددة وربطها على الشبكة القومية للكهرباء. وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء اهتمام الدولة المصرية بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وإدخالها سريعاً للخدمة لأهميتها القصوى في توفير فاتورة استيراد المُنتجات البترولية، مشيرًا إلى توجيهات من فخامة رئيس الجمهورية بتيسير الإجراءات الداعمة لسرعة إدخال مشروعات الطاقة المتجددة على الشبكة القومية للكهرباء، للمزيد اضغط هنا

     
  • خلال مشاركته نيابة عن السيد رئيس الجمهورية في قمة لواندا لتمويل تطوير البنية التحتية في أفريقيا، ألقى الفريق مهندس  كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة، كلمة مصر في المائدة المستديرة للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية (PICI) قيادة التنمية القارية للبنية التحتية لدعم التكامل الإقليمي، استعرض خلالها آخر تطورات ملف الممر الملاحي الرابط بين بحيرة فكتوريا والبحر المتوسط ( VIC-MED )، حيث تضمنت المرحلة الأولى من دراسات جدوى المشروع، والتي تم الانتهاء منها في يوليو 2019 بتمويل بقيمة 650 ألف دولار من بنك التنمية الأفريقي، مضيفًا أنه اتصالاً بحشد الموارد للمرحلة الثانية من دراسات الجدوى، والتي تقدر بنحو 11.7 مليون دولار، تعهد بنك التنمية الأفريقي بمنحة قدرها 2 مليون دولار بالتعاون مع النيباد، وكذا الحكومة المصرية بمنحة قدرها 100 ألف دولار، وذلك للانتهاء من الجزء الأول من المرحلة الثانية لدراسات الجدوى، والذي يشمل إنشاء الوحدة الرئيسية لتشغيل المشروع في القاهرة، والتي بدأت أول يوم عمل لها في 22 يونيو 2025، للمزيد اضغط هنا

     
  • استعرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقريرًا حول قطاع السياحة والآثار بخطة العام المالي 2025/ 2026، مشيرًة إلى أن قطاع السياحة من أعلى القطاعات مساهمة في معدلات النمو وأحد المحركات الرئيسية للنموذج الاقتصادي الذي تطرح «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، وتابعت أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجاري، تستهدف زيادة استثمارات قطاع السياحة والآثار إلى نحو 116.2 مليار جنيه، مُقابل 72.4 مليار جنيه استثمارات في عام 2024/ 2025 بنسبة نمو 60.5%، وتُشكّل استثمارات القطاع الخاص الشطر الأعظم من الاستثمارات الكليّة لقطاع السياحة والآثار، حيث تُقدّر بنحو 115.6 مليار جنيه، بنسبة 99.5% تقريبًا من الإجمالي، للمزيد اضغط هنا

     
  • ضمن فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»، الذي يُعقد بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «التكلفة الحقيقية للأمن الاقتصادي»، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الاقتصاد، للمزيد اضغط هنا. وفي نفس السياق، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، استراتيجية الدولة المصرية للذكاء الاصطناعي في جلسة نقاشية ضمن فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار». وفي سياق متصل، عقدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، جلسة مباحثات مع السيد/ طارق محمود، الرئيس الإقليمي لشركة فيزا لمنطقة وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (CEMEA)؛ لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي للمزيد اضغط هنا

     
  • عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا ثنائيًا مع الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس بنك التنمية الأفريقي، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالمملكة العربية السعودية؛ لبحث الإعداد للزيارة الأولى لرئيس بنك التنمية الأفريقي إلى مصر ضمن المحطات الأولى لزياراته للدول الأعضاء بعد توليه مهام منصبه كرئيس لمجموعة البنك، كما تم التأكيد على استمرار البنك في دعم تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية واستكمال مسيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والقطاعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وضرورة التنسيق المشترك لتبادل الخبرات ومشاركة التجارب المصرية والاستفادة منها في دعم صمود دول القارة الأفريقية، وكذا حشد التمويلات المبتكرة اللازمة لتحفيز استثمارات القطاع الخاص في قارة أفريقيا وتوفير الضمانات التمويلية لتحسين النفاذ إلى الأسواق المالية وخفض المخاطر على الاستثمارات، للمزيد اضغط هنا

     
  • تمهيدًا لانعقاد اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة في دورتها العاشرة برئاسة رئيسي وزراء البلدين خلال الأسبوع المقبل، أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي انطلاق الاجتماعات التحضيرية على مستوى الخبراء للجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة في دورتها العاشرة، وذلك برئاسة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، تمهيدًا لانعقاد اللجنة العليا، بمشاركة أكثر من 50 جهة من البلدين، وفي هذا الإطار تناقش اجتماعات الخبراء الوثائق المقترح التوقيع عليها خلال اللجنة العليا ومجالات التعاون لتشجيع الاستثمارات المشتركة وزيادة التبادل التجاري، للمزيد اضغط هنا

     
  • شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع عقد تمويل مشترك طويل الأجل بقيمة 135 مليون دولار لمشروع الشركة المصرية للإيثانول الحيوي التابع للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، والمقرر تنفيذه في محافظة دمياط، وذلك مع تحالف مصرفي يضم بنوك: الأهلي المصري، التجاري الدولي، القاهرة، قطر الوطني، العربي الأفريقي الدولي، البركة مصر، والتعمير والإسكان. وجدير بالذكر أن المشروع مساهم رئيسي في تعزيز الإنتاج الأخضر، كما يسهم في إنتاج 100 ألف طن سنويًا من الوقود الحيوي منخفض الانبعاثات وعالي القيمة الاقتصادية، ومن المتوقع أن يحقق المشروع قيمة مضافة تٌقدر بـنحو 100 مليون دولار سنويًا، للمزيد اضغط هنا

     
  • ترأس المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، الجمعية العامة العادية للشركة القابضة للصناعات المعدنية، وذلك لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2024/ 2025 للشركة القابضة وشركاتها التابعة. وخلال الاجتماع، أشار المهندس محمد السعداوي إلى أن الشركة القابضة وشركاتها التابعة، وفقًا للميزانية المجمعة، حققت خلال العام المالي 2024/ 2025 إجمالي إيرادات نشاط بلغت نحو 61 مليار جنيه، بمعدل نمو 30%، فيما بلغ صافي الربح 14.4 مليار جنيه بنسبة زيادة 20%، مقارنة بالعام المالي السابق، كما ارتفعت الصادرات لتصل إلى 36.5 مليار جنيه محققة نموًا قدره 70%، وهو ما يعكس التحسُّن المستمر في الأداء الإنتاجي والتسويقي للشركات التابعة، للمزيد اضغط هنا

     
  • في حوار مفتوح مع ممثلي المجتمع التجاري وشركات الشحن والبريد السريع، أكد السيد/ شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، الحرص على دمج التجارة الإلكترونية بشكل أكبر لتعزيز تنوع الاقتصاد المصري، وتعميق اليقين الضريبي والجمركي، وتيسير انضمام رواد التجارة الإلكترونية للاقتصاد الرسمي، كما يتم العمل على تحقيق التكامل بين وحدتي التجارة الإلكترونية بالضرائب والجمارك؛ لتعزيز الحوكمة وضمان التنافسية العادلة، إذ إن وحدة التجارة الإلكترونية تُرسخ مسار الثقة مع مجتمع الأعمال نحو اقتصاد رقمي أكثر انضباطًا وعدالة، مشيرًا إلى أن الأسواق الرقمية «نافذة» عالمية لزيادة التبادل التجاريبسهولة وسرعة غير مسبوقة، للمزيد اضغط هنا

     
  • أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، القرار رقم (77) لسنة 2025، الذي ينظم التعامل مع شكاوى المتعاملين بالشركات والجهات العاملة في قطاع التأمين والمهن والأنشطة المرتبطة به، حيث يلزم القرار شركات التأمين والمهن المرتبطة بضوابط لسرعة حسم شكاوى العملاء، وإنشاء إدارات متخصصة للتعامل مع شكاوى المتعاملين والرد عليها، وتقديم تقارير دورية عن أسباب الشكاوى وأنماطها، واستحداث ضوابط لتقديم الشكاوى إلى الهيئة بعد استيفاء البيانات وعدم التسوية داخل الشركة، وتشكيل لجنة بالهيئة للفصل في شكاوى المتعاملين خلال 30 يومًا بقرارات نهائية، للمزيد اضغط هنا

     
  • اُختُتمت بمدينة شرم الشيخ أعمال المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي)، الذي استضافته جمهورية مصر العربية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة واسعة لرؤساء وممثلي الأجهزة العليا للرقابة من مختلف دول العالم، فضلًا عن المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالحوكمة والمراجعة العامة. وفي ختام أعمال المؤتمر، تم اعتماد "إعلان شرم الشيخ" رسميًا كوثيقة جامعة لمخرجات المؤتمر وتوصياته، حيث تناول الإعلان تعزيز استقلالية الأجهزة العليا للرقابة، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال المراجعة، وتوسيع التعاون الدولي لتحقيق حوكمة أكثر كفاءة واستدامة، للمزيد اضغط هنا

احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير

 


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يُمثل حدثًا استثنائيًا في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، حيث شارك في حفل الافتتاح (79) وفدًا رسميًا، بينهم (39) وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.

واستقبل السيد الرئيس والسيدة قرينته، الوفود المشاركة في احتفالية المتحف المصري الكبير، ثم التقطا صورة تذكارية مع قادة دول العالم المشاركين في الحفل.

وبدأت الاحتفالية بعرضٍ فني بعنوان "العالم يعزف لحنًا واحدًا"، أعقبه عرض "الليزر والدرونز"، والذي شرح نظرية "حزام أوريون"، وعلاقة بناء المتحف المصري الكبير بالأهرامات، ليأتي من بعده عرض فني بعنوان "رحلة سلام في أرض السلام"، تخلله مشهد فني عن إبداع المصريين في البناء بداية من بناء هرم زوسر حتى البناء في العصر الحديث، ليستمع الحضور لأغنية قبطية، وإنشاد صوفي، ثم عرض آخر بالدرونز يظهر عبارة "الحضارات تزدهر وقت السلام".


وفي ذروة الحفل، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع القطعة الأخيرة في نموذج مصغر للمتحف المصري الكبير، معلنًا بذلك بشكل رمزي الافتتاح الرسمي لهذا الصرح الحضاري العملاق.

وتلقى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة المشاركون في الحفل، نماذج مصغرة للمتحف، تحمل كل قطعة منها اسم دولة، في لفتة رمزية تعبر عن المشاركة الإنسانية الجامعة في هذا الإنجاز.

وقد قام كل زعيم بوضع القطعة التي تمثل بلاده في النموذج، في إشارة إلى أن هذا المتحف هو ملك للبشرية جمعاء، ثم تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المنصة الرئيسية، وقام بوضع القطعة الأخيرة التي تحمل اسم "مصر" في مكانها، لتكتمل بذلك أيقونة المتحف، وسط تصفيق حار من جميع الحضور.

ومع إضاءة النموذج بالكامل، انطلقت أهازيج موسيقية احتفالية وعروض بصرية مبهرة، إيذانًا ببدء فصل جديد في تاريخ مصر والعالم.

 


ثم ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة قال فيها: "أستهل كلمتي بالترحيب بحضراتكم على أرض مصر، أقدم دولة عرفها التاريخ.. هنا حيث خطت الحضارة أول حروفها، وشاهدت الدنيا ميلاد الفن والفكر والكتابة والعقيدة".

وأضاف السيد الرئيس، خلال كلمته في افتتاح المتحف المصري الكبير: "لقد ألهمت مصر القديمة شعوب الأرض قاطبة، ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة لتضيء طريق الحضارة والتقدم الإنساني، معلنة أن صروح الحضارة تبنى في أوقات السلام، وتنتشر بروح التعاون بين الشعوب".

وتابع: ونحن نحتفل معًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ الحاضر والمستقبل في قضية هذا الوطن العريق، فهذا أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حضارة مصر التي لا ينقضي بهاؤها، هذا الصرح العظيم ليس مجرد مكان لحفظ الآثار النفيسة، بل هو شهادة حية على عبقرية الإنسان المصري، الذي شيَّد الأهرام ونقش على الجدران سيرة الخلود، شهادة تروي للأجيال قصة وطن ضربت جذوره في عمق التاريخ الإنساني، ولا تزال فروعه تظلل حاضره، ليستمر عطاؤه في خدمة الإنسانية.

وأضاف: إن هذا الإنجاز الذي نشرف جميعًا بافتتاحه جاء نتيجة تعاون دولي واسع مع عدد من الشركات والمؤسسات العالمية، ولا ننسى الدعم الكبير الذي قدمته دولة اليابان الصديقة لصالح هذا المشروع الحضاري العملاق، كما أعرب عن تقديري للجهد المخلص الذي بذله أبناؤنا على مدار الأعوام السابقة، من مسؤولين ومهندسين وباحثين وأثريين وفنيين وعمال، من أجل تحقيق هذه المهمة التاريخية العظيمة.

وأوضح السيد الرئيس أن المتحف المصري الكبير صورة مجسمة تنم عن مسيرة شعب سكن أرض النيل منذ فجر التاريخ، فكان ولا يزال الإنسان المصري دؤوبًا صبورًا كريمًا، بناءً للحضارات، صانعًا للمجد، معتزًا بوطنه، حاملاً راية المعرفة، ورسولًا دائماً للسلام، وظلت مصر على امتداد الزمان واحة للاستقرار، وبوتقة للثقافات المتنوعة، وراعية للتراث الإنساني.

وفي ختام كلمته، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "أجدد الترحيب بكم في بلدكم الثاني مصر، بلد الحضارة والتاريخ، بلد السلام والمحبة، وأدعوكم إلى الاستمتاع بهذه الاحتفالية، وأن تجعلوا من هذا المتحف منبرًا للحوار، ومقصدًا للمعرفة، وملتقى للإنسانية، ومنارة لكل من يحب الحياة ويؤمن بقيمة الإنسان".


واختتمت الاحتفالية بعروض مركب خوفو "مراكب الشمس"، والملك "توت عنخ آمون"، والذي أبرز دور الفتى الصغير حسين عبد الرسول في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، ثم عرض ختامي باستخدام الإضاءة والألعاب النارية وعروض الليزر، وجولة تفقدية للدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون.


 


المصدر: رئاسة الجمهورية

رئيس مجلس الوزراء: المتحف المصري الكبير صرح عالمي تقدمه مصر كهدية إلى كل العالم

 


أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية، في مؤتمر صحفي بالمتحف المصري الكبير، قبل بدء الاحتفالية الكبرى للافتتاح الرسميّ للمتحف، بحضور جميع شركاء نجاح تنظيم حفل الافتتاح.

واستهل رئيس مجلس الوزراء تصريحاته بالإعراب عن سعادته وفخره كمواطن مصريّ قبل أن يكون مسئولًا عن الحكومة المصرية، لأننا نشهد جميعا حدثا فريدًا واستثنائيًا من نوعه بكل ما تعنيه هذه الكلمة، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير.

وقال: هذا الحلم الذي كان يدور بخلدنا جميعًا ويراود خيالنا، وكنا نتساءل: هل بالفعل سنرى هذا الحلم وهو يتحقق، ويكون موضع التنفيذ ونشهد افتتاح هذا الصرح العالميّ كهدية لكل العالم، من دولة يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 عام، دولة بها مزيج من جميع الحضارات التي مرت على تاريخ البشرية والإنسانية؛ ولذا فإن احتفال هذا المتحف يمثل يوم فخر واعتزاز لي كرئيس للحكومة وأنا أشهد معكم هذا الاحتفال.

وأوضح رئيس الوزراء أن فكرة إنشاء هذا الصرح العظيم تعود إلى حوالي 30 عامًا، حيث بدأت حينها الإجراءات التمهيدية من الدولة المصرية من خلال العديد من الدراسات الفنية، مرورًا بإجراء مسابقة دولية لاختيار تصميم محدد للمتحف، ثم بدأت الدولة خطوات التنفيذ ولكن مر إنشاء هذا المشروع بفترة توقف، نتيجة للظروف التي مرت بها مصر اعتبارًا من عام 2011، حتى جاء توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة إنهاء هذا المشروع على أكمل وجه، وبأفضل صورة تقدم وجه مصر الحضاري.

وفي هذا السياق، قال الدكتور مصطفى مدبولي: أود التأكيد لكل المصريين، أنه عندما عادت مرة أخرى عجلة العمل في هذا المشروع، كان كل المُنجَز منه على الأرض نسبة يسيرة وبسيطة جدًا، وبالتالي يمكن القول إن الحجم الأكبر من عملية الإنشاء والتشطيب وإخراج هذا الصرح العالمي بهذا الشكل حدث في السنوات السبع أو الثماني الماضية، ولذا مرة أخرى، أوجه التحية لكل من شارك في هذا "المشروع العالمي"، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنىً، بدءً ممن أطلق الفكرة مرورًا بكل من شارك في الخطوات التنفيذية كافة، وصولًا إلى احتفالنا معا بافتتاح هذا الصرح العالمي الكبير، الذي مرة ثانية وثالثة تقدمه مصر للعالم كرمز لحضارة هذه الدولة العريقة والعظيمة.

واختتم رئيس مجلس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر لرجال القطاع الخاص الوطني الذين أسهموا مع الدولة في تنفيذ حفل الافتتاح، ساردًا أسماء جميع من شاركوا لما يستحقونه من التحية والتقدير، وهم: السيد/ هشام طلعت مصطفى، رئيس مجموعة طلعت مصطفى للتنمية؛ والمهندس محمد منصور، رئيس مجموعة منصور وشركة مان كابيتال للاستثمار، والمهندس أحمد عز، رئيس مجموعة حديد عز، والمهندس حسن علام، المسئول عن شركة حسن علام القابضة، والسيد/ محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، ممثلًا لتحالف البنوك المساهمة في هذا الحفل، والمهندس خالد محمود عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مشاركتهم كانت تمثل نموذجًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ العديد من الفعاليات والمشروعات القومية للدولة المصرية، مجددًا الشكر والتقدير للجميع، مؤكدًا أن افتتاح المتحف هو بحق يوم تاريخي واستثنائي للدولة المصرية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير المالية: المتحف المصري الكبير نموذج استثنائي للترويج السياحي والاستثماري والاقتصادي لمصر 


أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تكتب تاريخًا جديدًا لمصر والعالم، بافتتاح أكبر متحف في العالم لحضارة واحدة، وهو «المتحف المصري الكبير»، الذي يعد نموذجًا استثنائيًا للترويج السياحي والاستثماري والاقتصادي لمصر.

وقال الوزير إن هذا المشروع الحضاري يمثل نقلة نوعية لمصر على خريطة السياحة العالمية بما يتضمنه من تنوع وعظمة للقطع الأثرية وطرق عرضها الحديثة، أخذًا في الاعتبار تحويل التراث الحضاري العظيم إلى فرص وموارد تدعم الاقتصاد المصري.

وأضاف أن المتحف الكبير يعد خطوة مؤثرة في مسار تأكيد تنوع وقوة البيئة الاستثمارية بمصر وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، موضحًا أننا أمام تجربة ملهمة للشراكة المثمرة مع القطاع الخاص، تؤكد للجميع تبني مشروعات متنوعة تتيح عوائد اقتصادية مستدامة.

وأشار وزير المالية إلى أن افتتاح المتحف يمثل قوة دفع هائلة لتنوع الاقتصاد المصري والمقصد السياحي المصري بما يضمن تنافسيته وجاذبيته، مؤكدًا أنه سيتم العمل بكل جهد وتعاون مع مختلف الجهات المعنية على إطلاق الطاقات الكامنة الهائلة للاقتصاد المصري، والقادم سيكون أفضل.

وأوضح الوزير أنه سيتم طرح العملات التذكارية من خام الذهب والفضة بمقر المتحف المصري الكبير الأسبوع المقبل، وقال إننا جاهزون لإصدار عدد من العملات المتفردة وفقًا لطلب الراغبين في الاقتناء، وسيتم تلقي هذه الطلبات إلكترونيًا، وتجهيز الإصدارات بمصلحة الخزانة العامة وسك العملة خلال أيام.

 

المصدر: وزارة المالية

وزراء السياحة والاتصالات والمالية: عملات وطوابع تذكارية تجسد عراقة المتحف المصري الكبير وفخامة افتتاحه

 



أكد كل من السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الجهات المعنية للترويج للحضارة المصرية بالتزامن مع هذا الحدث التاريخي وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، من خلال إصدار عملات ذهبية وفضية وطوابع بريد تذكارية تُجسّد روعة هذا الصرح الثقافي الفريد الذي يُعد أحد أهم المتاحف العالمية.

وأكد الوزراء أن هذه الإصدارات التذكارية تأتي في إطار حرص الدولة المصرية على ترسيخ الهوية الوطنية وتخليد اللحظات التاريخية الكبرى، وإبراز جماليات التراث المصري وحضارته المتفردة أمام العالم.

وأوضح وزير السياحة والآثار أن هذه الإصدارات التذكارية تعكس حرص الدولة المصرية على توثيق اللحظات الوطنية الكبرى، وتعزيز حضور الثقافة والفنون والتراث المصري في الوجدان العام، كما تُسهم في إبراز قيمة المتحف المصري الكبير كرمز حضاري عالمي يروى تاريخ مصر الخالد.

وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى حرص الوزارة على توثيق هذا الحدث التاريخي عبر إصدار طوابع تذكارية تُخلّد افتتاح المتحف، باعتباره لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث إن طوابع البريد ليست مجرد أعمال فنية، بل رسائل ثقافية تُبرز عظمة الحضارة المصرية، وتؤكد دور مصر الريادي في حماية إرثها وتوظيف التكنولوجيا الحديثة فى عرضه وتوثيقه.

ومن جانبه، أعرب وزير المالية عن فخره الشديد ببراعة أبناء مصر في تصميم وإنتاج العملات التذكارية الخاصة بالمتحف المصري الكبير، والتي تمثل عملًا فنيًا راقيًا يجسد روح المكان وعظمة ما يحتويه من كنوز وآثار استثنائية.

وقد قامت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإصدار مجموعة من  الطوابع التذكارية، من خلال الهيئة القومية للبريد، تجسّد روعة المتحف وثراء مقتنياته وطُبعت بدقة عالية لتُبرز جمال التصميم المعمارى للمتحف وما يضمه من كنوز أثرية، حيث شملت شيت تذكارى (14 × 23 سم) يضم خمسة طوابع تحمل صور تماثيل أثرية من مقتنيات المتحف، ومجموعة من ثلاثة طوابع (5 × 9 سم) تُبرز الواجهة المعمارية للمتحف يتصدرها شعار "المتحف المصري الكبير".

وتتميز جميع الطوابع بأنها مؤمّنة ضد التزييف ومتعددة الألوان، ومزودة بتقنية QR Code، التي تتيح للمهتمين والباحثين خوض تجربة تفاعلية معرفية تمكنهم من التعرف على قصة الإصدار والمناسبة التي يوثقها، بأسلوب يجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.

كما قامت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة بإنتاج كميات إضافية من هذه العملات التذكارية، فى ضوء الإقبال الكبير محليًا ودوليًا، بما يعكس مكانة المتحف وقيمة مقتنياته الفريدة.

وسيتم إعداد مجموعة جديدة من الإصدارات التذكارية المستوحاة من قطع المتحف الفريدة، ضمن خطة شاملة تهدف لإحياء الرموز الأثرية المصرية وتعزيز الوعي الثقافي لدى الجمهور.

وتضم مجموعة العملات التذكارية ست فئات هي: جنيهًا، 5 جنيهات، 10 جنيهات، 25 جنيهًا، 50 جنيهًا، 100 جنيهاً، وجميعها تحمل تصميمات فنية تعكس العناصر الهندسية والمعمارية والأثرية البارزة في المتحف المصري الكبير، ومن أبرزها: المسلة المعلقة، الواجهة والمدخل الرئيسي للمتحف، مراكب الملك خوفو، تمثال الملك رمسيس الثاني، قناع الملك توت عنخ آمون الذهبي.

وقد تم إنتاج هذه المجموعة وفق أعلى معايير الجودة والدقة الفنية، بمشاركة مصممين ومهندسين وحرفيين متخصصين، لتنطلق العملات كقطع فنية تُجسّد تاريخًا وحضارة في آن واحد.


المصدر: مجلس الوزراء

وزير التعليم العالي: الجامعات والمعاهد المصرية تستعد لتنفيذ برامج تعريفية وثقافية احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير


أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًّا يجسد عظمة الحضارة المصرية، ويُعد مصدر فخر لكل مصري، مشيرًا إلى أن الجامعات والمعاهد تستعد للتفاعل مع هذا الحدث القومي من خلال تنظيم برامج وأنشطة ثقافية وتعريفية لطلابها احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير.

وأوضح الوزير أن الجامعات والمعاهد بدأت في إعداد خطط لتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل الندوات التثقيفية والمعارض الطلابية والمسابقات البحثية التي تربط الماضي بالحاضر، إلى جانب إعداد محتوى رقمي على منصات الجامعات يتناول المتحف وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية.

وأشار الوزير إلى أن هذه الأنشطة تأتي في ضوء توجه الوزارة بتنظيم زيارات ميدانية لطلاب الجامعات والمعاهد عقب الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير؛ بهدف تعزيز ارتباط الشباب بجذورهم الحضارية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وأكد الوزير أن المتحف المصري الكبير يُمثل منصة حضارية وإنسانية عالمية تُجسد عبقرية الإنسان المصري وإبداعه عبر العصور، وأن التعليم العالي والبحث العلمي شريك فاعل في دعم الوعي الحضاري والثقافي لدى طلاب الجامعات المصرية.

 

المصدر:  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وزيرة التضامن الاجتماعي: افتتاح المتحف المصري الكبير رسالة من مصر إلى العالم بأنها تصنع التاريخ وتحميه وتسير إلى المستقبل


عبرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن شعورها بالفخر عقب حضورها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن هذه اللحظة تعد من أبهى اللحظات الوطنية التي تُسجل في ذاكرة كل مصري ومصرية، وتجسد ملحمة من الإصرار والعطاء والإبداع المصري الأصيل.

وقالت: "شعرت وأنا أتابع افتتاح هذا الصرح العظيم بأن نبض الحضارة المصرية لا يزال حيًا، وأن روح أجدادنا ما زالت تلهم أبناء هذا الوطن جيلاً بعد جيل، فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لعرض كنوز الماضي، بل هو رسالة خالدة للأجيال القادمة بأن مصر قادرة على صنع المعجزات حين تؤمن بنفسها".

وأضافت: "غمرني شعور عميق بالفخر والسعادة وأنا أرى في عيون الشباب بريق الانتماء ودموع الفرح، فقد أطلق افتتاح المتحف طاقة كامنة بداخل كل مصري ومصرية"، معبرة عن فخرها بكل مواطن مخلص يعمل من أجل مصر بكل حب وإخلاص.

وأكدت الوزيرة أن المرحلة الراهنة تتطلب من كل مواطن أن يوجه هذه الطاقة الإيجابية نحو استمرار البناء والعمل والإبداع، وأن يجعل من موقعه ومجتمعه الصغير مساحة للعطاء والتميز، بما يسهم في تعزيز الصورة المشرقة لوطن يسير بثبات نحو المستقبل.


واختتمت الدكتورة مايا مرسي تصريحها مؤكدة أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد حدث أثري أو ثقافي، بل هو ميلاد جديد للهوية المصرية في أبهى صورها، ورسالة حضارية من قلب مصر إلى العالم بأن هذا الوطن يصنع التاريخ ويحميه، ويمضي به إلى المستقبل بكل فخر واعتزاز.


المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

الدكتور فاروق حسني: افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة مصر الثقافية


قال الفنان الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة مصر الثقافية، ويُعد إنجازًا وطنيًا فريدًا يجسّد عبقرية المصريين عبر العصور.

وأوضح أن هذا الصرح العظيم هو أكبر رسالة حضارية تُقدّمها مصر للعالم، ويعكس عظمة الدولة المصرية الحديثة بقيادتها وشعبها، مؤكدًا أن ما شهده العالم من روعة التنظيم وجلال المشهد يضع مصر في مكانتها المستحقة كعاصمة للحضارة والإنسانية معًا.

وأضاف أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو لحظةٌ طال انتظارها، لحظة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق، وتؤكد أن مصر لا تزال قادرة على الإبداع والعطاء، كما كانت منذ فجر التاريخ.

وأضاف قائلاً: "لقد شعرتُ بفخرٍ بالغ وأنا أتابع مشهد الافتتاح المهيب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار ضيوف مصر من مختلف دول العالم. كانت لحظةً استثنائية بحق، حين أُضيئت سماء الجيزة بالألعاب النارية، وارتفعت الهتافات من بيوت المصريين فرحًا بهذا الإنجاز العظيم، كأن التاريخ نفسه يحتفل معنا".

وأوضح الدكتور فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم أو مكان لعرض الآثار، بل هو صرح حضاري شامل يجمع بين الفن والعمارة والتاريخ، ويُعبّر عن روح مصر في أجمل صورها.

وأكد أن هذا المتحف هو مرآة حقيقية لوجه مصر الحضاري، فهو يضم آلاف القطع الأثرية الفريدة، وفي مقدمتها كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض كاملة لأول مرة في تاريخ العالم داخل قاعات مُهيبة صُممت بعناية لتليق بمكانتها الأسطورية.

وتابع بأن هذا المتحف ليس مجرد معرض للآثار، بل هو رسالة حبٍ وتقديرٍ من المصريين إلى العالم، إنه يؤكد أن مصر ما زالت مركز الإشعاع الحضاري الذي ينير دروب الإنسانية، فهنا تتحدث الأحجار، وتتنفس التماثيل، وتُروى الأساطير من جديد في مشهدٍ يُدهش كل من يزوره".

وأكد الدكتور فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير سيكون مدرسة مفتوحة للأجيال القادمة، ومركزًا علميًا وبحثيًا وسياحيًا عالميًا يربط بين الإرث العريق والمستقبل الواعد.

 

المصدر: بوابة أخبار اليوم

ماذا قالت المواقع ووكالات الأنباء العالمية عن افتتاح المتحف 

دويتشه فيله: المتحف المصري الكبير رمز جديد للهوية الوطنية المصرية

 


قالت شبكة "دويتشه فيله الألمانية"، في تقرير مصور لها، إن المتحف المصري الكبير يعد رمزًا جديد للهوية الوطنية المصرية، معتبرة أنه يمثل علامة فارقة في النهضة الثقافية المصرية.

وأضافت أن المتحف المصري الكبير يقع بجانب رمزًا مميزًا قديمًا لمصر وهو أهرامات الجيزة، وسيفتتح بالكامل في 4 نوفمبر.

وذكرت الشبكة أن المتحف، الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك جميع كنوز مقبرة توت عنخ آمون البالغ عددها 5,600 قطعة، ويوفر مساحةً ومرافق بحثيةً ورعايةً عصرية. وقالت الشبكة الألمانية إن مصر تهدف إلى تعزيز السياحة بنسبة تصل إلى 20%، من خلال إبراز تراثها وقدراتها العلمية.

وأشارت الشبكة إلى أن قرابة 18 مليون سائح من المتوقع أن يزورا مصر خلال 2025، ونقلت عن أحد مدراء المتحف توقعه زيادة عدد السائحين بعد افتتاح المتحف.

وقال التقرير إنه يمكن العثور على كنوز مصر التاريخية في متاحف شهيرة حول العالم، ولكن بعد هذا المتحف الذي في حوزة مصر، أصبح لديها أخيرًا مؤسسة تتسع لها وتحفظها وتليق بها.

 

أسوشيتد برس: المتحف المصري الكبير أحد المشاريع العملاقة التي رعاها الرئيس السيسي

 

سلَّطت وكالة “أسوشيتد برس” الضوء على افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي حضره قادة العالم بمن فيهم ملوك ورؤساء دول وحكومات، وقالت إن المتحف المصري الكبير يعد أحد المشاريع العملاقة التي رعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه منصبه عام ٢٠١٤، حيث شرع في استثمارات ضخمة في البنية التحتية بهدف إنعاش اقتصاد أضعفته عقود من الركود وتضرر بشدة بعد عام ٢٠١١، كما تم رصف الطرق، ويجري حاليًا إنشاء محطة مترو خارج بوابات المتحف لتسهيل الوصول، كما افتُتح مطار أبو الهول الدولي غرب القاهرة على بُعد ٤٠ دقيقة من المتحف.

وأوضحت أن المتحف، المعروف باسم GEM، يتميز بواجهة زجاجية مثلثة شاهقة تُحاكي الأهرامات القريبة، مع مساحة عرض دائمة تبلغ ٢٥٨ ألف قدم مربع ويؤدي درج فخم من ستة طوابق، تصطف على جانبيه تماثيل قديمة، إلى صالات العرض الرئيسية، حيث يُطل على الأهرامات القريبة.

ويربط جسر المتحف بالأهرامات، ما يسمح للسياح بالتنقل بينهما سيرًا على الأقدام أو بالسيارات الكهربائية، وتعرض صالات العرض الرئيسية الاثنتا عشرة في المتحف، التي افتُتحت العام الماضي، آثارًا تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الروماني، مُرتبة حسب العصور والمواضيع.

وأضافت أن هناك قاعتان مخصصتان لعرض 5000 قطعة أثرية من مجموعة الملك توت عنخ آمون، والتي ستُعرض بكاملها لأول مرة منذ اكتشاف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر لمقبرة الملك توت عام 1922 في مدينة الأقصر جنوب مصر.

 

واشنطن بوست: المتحف المصري الكبير يفتتح أبوابه أخيرًا

 

احتفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالاستعدادات الاحتفالية في مصر استعدادًا للافتتاح الرسمي المرتقب للمتحف المصري الكبير، وذلك بعد عقدين من الانتظار والتأخيرات المتكررة، مشيرًة إلى أن هذا المتحف يعتبر محورًا رئيسًا في حملة الحكومة المصرية لتعزيز قطاع السياحة، الذي يُعد مصدرًا رئيسًا للعملة الأجنبية في الدولة.

وقالت الصحيفة إن هذا المتحف العملاق -الذي تبلغ تكلفته مليار دولار- يقع على مشارف القاهرة بجوار أهرامات الجيزة الشهيرة، ومن المرتقب أن يصبح أكبر متحف في العالم تم تخصيصه لحضارة واحدة، حيث يضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تُفصّل الحياة في مصر القديمة. وبالمقارنة، يضم متحف اللوفر في باريس نحو 35 ألف قطعة معروضة.

وسلطت الصحيفة الضوء على أن المتحف المصري الكبير يعد أحد المشروعات الضخمة التي يقودها الرئيس "عبد الفتاح السيسي"، الذي شرع منذ توليه منصبه في توجيه استثمارات كبيرة للبنية التحتية بهدف إنعاش الاقتصاد الذي أضعفته عقود من الركود.

وتطًّرقت الصحيفة إلى تطلُّع الحكومة المصرية في أن يسهم المتحف في تنشيط السياحة، من خلال جذب المزيد من السياح، ومن ثَّم توفير العملة الأجنبية التي تحتاجها مصر لدعم اقتصادها.

ولفت الصحيفة الانتباه إلى تعافي قطاع السياحة في السنوات الأخيرة بعدما كان متأثرًا بجائحة كورونا، وتداعيات الحرب الأوكرانية، مشيرًا إلى مساعي الحكومة المصرية إلى جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2032.

 

بي بي سي: إنشاء المتحف المصري الكبير يعزز مطالب استعادة الآثار المصرية الموجودة في الخارج

 


سلَّطت شبكة "بي بي سي" البريطانية الضوء على افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي أقيم بالقرب من إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة هرم خوفو، موضحة أن مصر تستهدف أن يكون المتحف أحد أبرز المعالم الثقافية في العصر الحديث.

وأشارت إلى أن المتحف المصري الكبير يوصف بأنه أكبر متحف أثري في العالم، يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية تغطي نحو 7 آلاف عام من تاريخ البلاد من عصور ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

وأوضحت أن علماء المصريات البارزون يرون أن إنشاء هذا المتحف يعزز مطالبهم باستعادة الآثار المصرية الرئيسية الموجودة في بلدان أخرى، بما في ذلك حجر رشيد الشهير المعروض في المتحف البريطاني.

وأشارت الشبكة إلى أن من أبرز معالم المتحف المصري الكبير محتويات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون كاملةً، والتي تُعرض معًا لأول مرة منذ اكتشافها على يد عالم المصريات البريطاني هوارد كارتر، وتشمل هذه المقتنيات قناع توت عنخ آمون الذهبي الرائع، وعرشه، وعرباته ومقتنيات أخرى.

ونقلت الشبكة عن الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار السابق، قوله: الآن أريد شيئين: الأول أن تتوقف المتاحف عن شراء القطع الأثرية المسروقة، والثاني أريد استعادة 3 أشياء: حجر رشيد من المتحف البريطاني، وبرج دندرة من متحف اللوفر، وتمثال نفرتيتي من برلين، مضيفًا: نحتاج أن تكون هذه الأشياء الثلاثة بمثابة شعور طيب من هذه البلدان الثلاثة، بمثابة هدية، كما قدمت مصر للعالم العديد من الهدايا.

 

سكاى نيوز: المتحف المصري الكبير حطم الأرقام القياسية

 

أبرزت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية افتتاح المتحف المصري الكبير الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، ويعرض لأول مرة مجموعة توت عنخ آمون كاملةً، وقالت إن المتحف الجديد يقع في رحاب الأهرامات، وسيكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، إذ يضم 50 ألف قطعة أثرية.

وقالت الشبكة إن متحف القاهرة الجديد الذي حطم الأرقام القياسية سيعرض للجمهور كنزٌ من الكنوز الذهبية والآثار التي تُفصّل الحياة في مصر القديمة. وأضافت أن الزوار سيتطلعون بلا شك إلى لمحة من الآثار الأيقونية من مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون المتلألئة.

وذكرت أن الزوار قد مروا عبر واجهة زجاجية شاهقة تظهر الأهرامات القريبة ليصلوا إلى البهو الرئيسي ومساحة العرض الدائمة التي تبلغ مساحتها 24,000 متر مربع، ومن هناك، يؤدي درج فخم من ستة طوابق، تصطف على جانبيه التماثيل القديمة، إلى صالات العرض الرئيسية حيث يُمكنهم الاستمتاع بإطلالة على الأهرامات القريبة.

وأوضحت أن صالات العرض الرئيسية الـ 12 في المتحف تضم قطعًا أثرية تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الروماني، كما خُصصت قاعتان لعرض 5000 قطعة أثرية من مجموعة الملك توت عنخ آمون، والتي ستُعرض كاملةً لأول مرة منذ اكتشافها من قِبل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1922 في مدينة الأقصر جنوب مصر.

 

بلومبرج: مصر تُزيح الستار عن متحفها الكبير بتكلفة مليار دولار وتصفه بأنه "هدية للعالم"


ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن مصر افتتحت المتحف المصري الكبير الذي طال انتظاره بتكلفة مليار دولار، ويعرض المتحف عجائب ماضي البلاد العريق، حيث يستعد لتنشيط قطاع السياحة الحيوي في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

وأشارت الوكالة إلى أن الألعاب النارية أضاءت سماء القاهرة ليلًا، وتألقت أهرامات الجيزة القريبة بأضواء قرمزية مع الإعلان رسميًا عن افتتاح المتحف المصري الكبير بعد عقدين من العمل.

وأضافت أن هذا الافتتاح الباهر تضمن موسيقى وأغاني أوركسترا حية وممثلين بأزياء مصرية قديمة ومقاطع مصورة من باريس ونيويورك وريو دي جانيرو، بالإضافة إلى عروض ألعاب نارية في السماء، باعتباره لحظة فارقة في صناعة السياحة المصرية، ورُفعت اللافتات والأضواء في حفل افتتاح المتحف لتُرسّخ رسالة مصر بأنها "أرض السلام".

وأشارت إلى أنه بدأ بناء المتحف المصري الكبير عام ٢٠٠٥، لكن العمل تأخر مرارًا بسبب تحديات، منها ثورات الربيع العربي وجائحة كوفيد-١٩، وقد أُتيحت العديد من قاعاته للجمهور لأكثر من عام فيما يُسمى بالافتتاح التجريبي، الذي استقطب ما بين ٥٠٠٠ و٦٠٠٠ زائر يوميًا.

وأضافت أنه من المتوقع الآن أن يتضاعف هذا العدد ثلاث مرات ليصل إلى حوالي ١٥٠٠٠ زائر يوميًا، أو أكثر من ٥ ملايين زائر سنويًا، مما يجعل المتحف المصري الكبير "أحد أكثر المؤسسات الثقافية زيارةً في العالم".

وقالت إن مصر، التي تشتهر بمنتجعاتها الشاطئية على البحر الأحمر ورحلاتها البحرية على نهر النيل، تسعى إلى جذب 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2031، فهي تبني فنادق جديدة فاخرة، وتُجدد القاهرة التاريخية، مع جذب المزيد من الرحلات الجوية الدولية، وتطوير ساحلها المتوسطي الأقل ازدحامًا.

ولفتت الوكالة إلى أن المتحف المصري الكبير سيتولى الدور الرئيسي لعرض التراث الفرعوني لمصر من المتحف المصري القديم، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن في وسط العاصمة.

وأشارت إلى أنه بجانب المعروضات، يُقدم المتحف المصري الكبير عروضًا تفاعلية - بعضها يستخدم الواقع الافتراضي - ومتاجر ومطاعم وقاعات مؤتمرات للتجمعات التجارية، وسيكون المتحف المصري الكبير أيضًا وجهةً رئيسيةً لمهرجانات الطعام والعروض الموسيقية والفعاليات الرياضية.


رويترز: مصر تفتتح متحفًا جديدًا ضخمًا للآثار بعد انتظار دام عقدين


ذكرت وكالة "رويترز" أن رؤساء وزراء ورؤساء وملوك توافدوا إلى القاهرة لحضور حفل افتتاحٍ حافلٍ بالإثارة للمتحف المصري الكبير، الذي شُيّد بالقرب من الأهرامات، ليضمّ إحدى أغنى مجموعات الآثار في العالم.

أشارت إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يُمثّل نهايةَ جهود بناءٍ استمرت عقدين من الزمن، عرقلتها انتفاضات الربيع العربي، وجائحة كورونا، والحروب في الدول المجاورة.

لفتت الوكالة إلى أن أكثر ما يُروّج له المتحف هو المجموعة الواسعة من كنوز مقبرة توت عنخ آمون، التي اكتُشفت عام ١٩٢٢، بما في ذلك قناع الدفن الذهبي للملك الشاب وعرشه وتابوته وآلاف القطع الأخرى، كما يُزيّن الآن قاعة المدخل الرئيسية تمثال ضخم لرمسيس الثاني.

قالت إن المتحف المصري الكبير ليس نسخة طبق الأصل من متحف اللوفر أو المتحف البريطاني، بل إنه رد مصر على كليهما، فقد وُلدت تلك المتاحف من رحم الإمبراطورية، أما هذا المتحف فقد وُلد من رحم الأصالة".


«إن بي سي»: حفل افتتاح المتحف المصري الكبير فخم واستثنائي بكل المقاييس


أبرزت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أقيم مساء السبت 1 نوفمبر، واصفةً إياه بـ"الفخم"، لما شهده من عروض استعراضية مبهرة واستخدام للألعاب النارية، في حدث وصفته الشبكة بأنه "استثنائي بكل المقاييس".

وقالت الشبكة إن مصر افتتحت المتحف بعد أكثر من عقدين من العمل، في خطوة تأمل من خلالها دفع قطاع السياحة نحو آفاق جديدة، خاصة مع ما يمثله المتحف من قيمة أثرية ومعمارية فريدة، حيث يضم أكبر مجموعة من آثار الملك توت عنخ آمون، إلى جانب أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

 

محطة "راديو 5" الإسبانية: افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة فارقة في تاريخ الثقافة العالمية

 

أشادت محطة "راديو 5" الإسبانية بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أقيم السبت 1 نوفمبر، واصفة الحدث بأنه تتويج لجهود استمرت لأكثر من عقدين من العمل المتواصل.

وفي تقرير بثته المحطة، أكدت أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، مشيرة إلى أن افتتاحه يمثل لحظة فارقة في تاريخ الثقافة العالمية.

وأوضحت الإذاعة أن المتحف يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية نادرة، من بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة أمام الجمهور، ما يجعله مركزًا عالميًا للتراث الإنساني ومقصدًا رئيسيًا لعشاق التاريخ والآثار من مختلف أنحاء العالم.


 

متاحف أمريكية تحتفي بافتتاح المتحف المصري الكبير وبث مباشر للافتتاح

 

في مشهد يعكس عمق الحضور الثقافي المصري في الولايات المتحدة، شهدت عدة مدن أمريكية بثًا مباشرًا لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يعد أحد أبرز الأحداث الثقافية العالمية لهذا العام.

وبتنسيق مشترك بين السفارة المصرية والمكتب الثقافي والتعليمي المصري في واشنطن، جرى تنظيم فعاليات في عدد من المؤسسات الأكاديمية والمتاحف الأمريكية المرموقة؛ لمتابعة لحظة افتتاح أكبر متحف أثري في العالم، المتحف المصري الكبير بالجيزة، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي خمسة آلاف عام من الحضارة المصرية، بحسب المكتب الثقافي والتعليمي المصري بواشنطن العاصمة.

وفي هيوستن بولاية تكساس، استضاف متحف العلوم الطبيعي Houston Museum of Natural Science، عرضًا مباشرًا للحفل داخل القبة الفلكية بورك بيكر، بحضور باحثين وعائلات وطلاب، وقد وصف الحدث بأنه فرصة لمشاهدة لحظة تعيد تعريف علاقة العالم بمصر القديمة.

أما في جامعة ميشيجان، فاحتضن متحف كيلسي للآثار Kelsey Museum of Archaeology، فعالية بث مباشر مصحوبة بجولات رقمية داخل قاعات المتحف المصري الكبير التي تعرض لأول مرة، وتم تنظيم الحدث بالتعاون مع قسم دراسات الشرق الأوسط، ومتحف الآثار الأنثروبولوجية، وبرنامج دراسات المتاحف في الجامعة..

وفي جامعة جونز هوبكنز بولاية ميريلاند، نظم متحف جونز هوبكنز الأثري فعالية مماثلة في قاعة جيلمان 50، بالتعاون مع السفارة المصرية والمكتب الثقافي في واشنطن العاصمة، لمتابعة لحظة الافتتاح الرسمية التي حضرها ملوك ورؤساء من مختلف دول العالم.

وأعلن متحف روسيكروسيان المصري Rosicrucian Egyptian Museum في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، أنه سيقيم فعالية بث مباشر لحفل الافتتاح من داخل المتحف، بالتعاون مع السفارة المصرية والمكتب الثقافي والتعليمي.

من جهته، قال الدكتور جون كولمان دارنيل، عالم المصريات بجامعة ييل الأمريكية، إنّ متحف «ييل بيبودي - Yale Peabody Museum» الشهير نظم فعالية كبرى داخل جامعة ييل الأمريكية، توثق عرضًا مباشرًا لافتتاح المتحف المصري الكبير، إذ شارك العديد من علماء المصريات والمهتمين بالآثار المصرية والعالمية في حدث فريد واستثنائي تنظمه مصر.

وقال ممثل المكتب الثقافي المصري في واشنطن إن هذه الفعاليات تجسد رغبة متبادلة في تعزيز الحوار الحضاري بين مصر والولايات المتحدة عبر الثقافة والتعليم والآثار، مؤكدًا أن المكتب يعمل على إطلاق برامج دائمة للتبادل الأكاديمي والفني بين الجانبين.

ووصف أساتذة الآثار في الجامعات الأمريكية، افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه نقطة تحول في دراسة علم المصريات عالميًا، مشيرين إلى أن توحيد مجموعة الملك توت عنخ آمون لأول مرة في موقع واحد، سيُحدث ثورة في البحث والتعليم المتخصص، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الثقافي والتعليمي المصري بواشنطن على «فيس بوك».

 

المصادر: صحف ووكالات أنباء

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

رقم مئة وافتتاح المتحف المصري الكبير
 

ماذا يعني أن تضيف مصر، بافتتاح المتحف المصري الكبير، رقم "مئة" جديدًا يحمل تاريخها العريق وروح حضارتها الخالدة؟

 

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

ماذا قالوا عن افتتاح المتحف في التوك شو؟

اهتمت كافة البرامج والقنوات بالأمس باحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث حظي هذا الحدث الفريد والمميز بتغطية إعلامية واسعة نتناولها وفقًا للآتي: 

أولًأ: آراء المسئولين:
 

  • أوضح الدكتور محمد إسماعيل أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن الحفل كان عالميًا يليق بمصر، وكانت البهجة مرسومة على وجوه جميع الضيوف، مؤكدًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان حدثًا منتظرًا بالنسبة للعالم أجمع، ووجوده بجوار أهرامات الجيزة، سيُغير شكَّل خريطة السياحة الثقافية في مصر.

     
  • ذكر الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير أننا شهدنا بحفل افتتاح المتحف ثمار مجهود بُذل على مدار أكثر من 20 عامًا، مشيرًا إلى أننا بصدد قصة نجاح شهدت تضافر جميع الوزارات المعنية "السياحة والآثار والاتصالات والداخلية والدفاع والطيران والمالية"، وأيضًا لا ننسى دور القطاع الخاص شديد الأهمية للخروج بهذا المشهد الكبير، وهو: الافتتاح الرسمي لأكبر متحف في العالم.

     
  • وصفَّت الأستاذة رضوى هاشم مستشار وزير الثقافة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه ملحمة وطنية، مؤكدًة أن الحفل وتفاصيله مدعاة للفخر سواءً بالاستقبال المتميز لملوك ورؤساء دول العالم أو فقرات الحفل بخلاف التنظيم الرائع اللائق بهذا الصرح الثقافي الكبير.

اضغط لمشاهدة حديث الدكتور أحمد غنيم مع الإعلامية منى الشاذلي

ثانيًا: آراء الشخصيات العامة:
 

  • وصف المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الأسبق حفل الافتتاح بأنه حدث تاريخي استثنائي ليس لمصر فقط، بل للعالم بأسره، مشيرًا إلى أن المتحف يعكس عمق الإرث الحضاري الذي تملكه مصر، كما أنه يحمل للعالم أجمع رسالة سلام وإنسانية، وأن السلام هو الذي يصنع الحضارة.
     

  • أكد الدكتور زاهي حواس أن الاحتفالية كانت رائعة ومُبهرة، معربًا عن إعجابه الشديد بفكرة الحفل، إضافةً إلى الأداء الموسيقي المُميز لكافة الفنانين والموسيقيين، مشيرًا إلى أن كافة الأجانب الذين حضروا الحفل أكدوا له سعادتهم وانبهارهم بالحفل، من حيث التنظيم والإتقان والإبداع. 
     

  • أشار الدكتور طارق سيد توفيق المشرف العام على المتحف المصري الكبير سابقًا إلى أن يوم الأمس كان يوم الحصاد لجهد استمر نحو عشرين عامًا لبناء المتحف، وما كنا لنصل إلى هذا اليوم إلا بإرادة القيادة السياسية التى أصرت على أن يخرج هذا الحدث في أبهى صورة.
     

  • أوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار أننا أمام افتتاح تاريخي لمتحف هو الأكبر في العالم؛ لاحتوائه على 100 ألف قطعة أثرية للحضارة المصرية القديمة، كما أنه يضم أقدم قطعة أثرية في العالم، وهي عبارة عن بلطة عمرها 700 ألف سنة، مشيرًا إلى أن مقولة "نمتلك ثُلث آثار العالم" غير صحيحة، حيث إن مصر تمتلك أكثر من ذلك بكثير، والأهم هو القيمة وليس الكمية، ويكفينا الأهرامات.
     

  • أشار الدكتور هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق إلى أن المتحف الكبير سيمثل نقلة نوعية كبيرة للقطاع السياحي وبالتالي الاقتصاد المصري؛ لأننا أمام متحف أيقوني بكل المعايير على مساحة ضخمة ببناء حضاري مختلف يجمع بين الأصالة والحضارة والتاريخ مع التكنولوجيا والتصميم المُتفرد.

     
  • أفاد الأستاذ حسام الشاعر رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية، أن الاحتفالية كانت رائعة ومُبهرة ومُشرفة، وتليق بمكانة مصر ومكانة المتحف المصري الكبير، وكافة الأجانب الذين تحدث معهم عن الحفل أعربوا له عن سعادتهم الغامرة به، وسيتم العمل على استغلال هذا الحدث لمزيد من الترويج السياحي، لاسيما وأنه سيتم في لندن يوم 4 نوفمبر الجاري تنظيم ثاني أكبر معرض سياحي بالعالم، ومصر الآن أصبحت حديث عالم السياحة، ويجب حُسن استغلال ذلك. وذكر الخبير السياحي وليد البطوطي أن المتحف المصري الكبير سيُسهم بقوة في جذب السياحة لمصر خلال الـ 4: 5 سنوات قادمة، فهذا المتحف العظيم يضم قطع نادرة لا مثيل لها بالعالم، والأهم أن هذا المتحف يكاد يكون الوحيد في العالم الذي لا توجد به آثار مسروقة.

     
  • أكد الدكتور فكري حسن عالم الآثار أن فكرة الحفل "عبقرية وعظيمة"، فإضافة إلى الإبهار البصري كان هناك إبهار حضاري نتيجة تعاون دولي مثمر بدايًة من الفكرة والتصميم حتى التنفيذ بمعايير عالمية، مشيرًا إلى أن الحفل توقف عند عدة أمور كالحديث عن الملك رمسيس الثاني، صاحب أول معاهدة سلام بالتاريخ، والدرج العظيم، وتوت عنخ أمون،  وجميعها رموز مألوفة بالنسبة للعالم، وإن كان المتحف يُمثل أكثر بكثير مما تقدمه هذه الرموز.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور زاهي حواس 

ثالثًا: آراء المثقفين والفنانين والإعلاميين:
 

  • ذكر السيد طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أن فرحة الشعب المصري بافتتاح المتحف تعكس اعتزازًا بالتاريخ والأصالة والانتماء، والرسالة الأسمى لهذا الحدث هي أن مصر تنشد السلام للعالم أجمع، وستظل دائمًا بلد الحضارة والإنسانية.
     

  • أوضح المايسترو ناير ناجي قائد أوركسترا حفل افتتاح المتحف المصري الكبير أن الأداء كان حيًا بالكامل، وقد ضمَّت الأوركسترا أكثر من 100 عازف إلى جانب كورال يضم نحو 120 صوتًا، ولذا كانت مهمة قيادة هذا العدد الضخم من الموسيقيين مهمة معقدة، خاصةً مع ضرورة التزامن بين الأداء الموسيقي والعروض البصرية ومتابعة لقطات "الدرونز"، وتابع أنه تم تقديم لوحة موسيقية مصرية خالصة بروح عالمية من خلال الموسيقى الخاصة بالموسيقار هشام نزيه، والتي جسدت روح مصر القديمة والمعاصرة معًا من خلال دمج الآلات الأوركسترالية الكلاسيكية مع الآلات الشعبية المصرية.
     

  • أكدت السوبرانو المصرية فاطمة سعيد أن أدائها خلال الاحتفالية كان نابعًا من إحساس صادق بالفخر، موضحًة أنها مُعتادة على أداء أعمال كلاسيكية عالمية، ولكن هذه المرة كانت التجربة مختلفة تمامًا لأنها تغني عملاً مصريًا جديدًا، ولهذا كانت فخورة جدًا، موجهة الشكر للموسيقار هشام نزيه، لما قُدم من عمل موسيقي يحمل أفكارًا لائقة بمستوى الحدث.
     

  • أعربت الفنانة شريهان عن بالغ شعورها بالفخر والشرف لمشاركتها في احتفالية المتحف المصري الكبير، مؤكدًة أنه لا يوجد أعظم من هذا اليوم؛ ليتم تتويج مسيرتها الفنية. وأكد المُنشد إيهاب يونس عن سعادته البالغة وفخره بأن كان واحدًا ممن شاركوا في افتتاح المتحف المصري الكبير، إذ قدَّم رسالة للوحدة الوطنية المصرية عبر الجمع ما بين الترانيم والإنشاد الديني.
     

  • ذكر الإعلامي عمرو أديب أن مصر كتبت التاريخ من جديد بافتتاح واحد من أهم 10 مباني في العالم، وأكبر متحف على مستوى العالم لحضارة واحدة، وهو: المتحف المصري الكبير، مشددًا على أن الإفتتاح هو البداية، ويجب استثماره والبناء عليه، فقد حققنا 15 مليون سائح في الشهور التسعة الأولى من هذا العام، وهو رقم يجب أن يتضاعف بعد افتتاح المتحف. وأكدت الإعلامية لميس الحديدي أن احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير كانت مُبهرة وعظيمة وتليق بعظمة مصر وعظمة المتحف المصري الجديد، فقد استخدمت الاحتفالية كافة أدوات الإبهار من "هولوجرام"، و"ألعاب نارية" وتوزيعات موسيقية، وأداء رائع، مؤكدًة أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف، ولكنه شهادة على عبقرية الإنسان المصري القديم، وشهادة تحكي قصة وطن.
     

  • ذكرت الإعلامية منى الشاذلي أننا أمام حُلم يتحول لحقيقة وواقع مُشرق ورائه جهد ضخم للآلاف من المُشاركين من أجل حفل افتتاح أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة، وأكد الإعلامي أحمد موسى أن هذا الافتتاح هو أكبر دعاية لمصر، فإذا تَّم إنفاق مليارات الدولارات على حملات إعلانية، لما نجحت في تحقيق نفس الأثر الذي أحدثه هذا الحدث العالمي، فقد أصبح العالم بأسره يتحدث عن مصر وحضارتها العريقة. كما أن الافتتاح أشعَّل موجة من التفاعل الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شارك الآلاف من المواطنين صورهم، وهم يرتدون الزي الفرعوني في حالة فخر واعتزاز وزهو بحضارتهم العريقة.
     

  • أوضح الإعلامي وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير شريف عامر أن جميع الانطباعات وردود الأفعال على حفل الافتتاح أكثر من رائعة والحفل نفسه كان جيد جدًا والعرض الفني مُميز، وكل التفاصيل كان محسوب حسابها بدقة شديدة، وجميع الضيوف كانوا في حالة سعادة كبيرة، وخير وصف لهذا الحفل ما قاله السفير البريطاني له بأن "ما رآه فاق توقعاته"، فيما ذكر الإعلامي نشأت الديهي أن يوم 1 نوفمبر سيظل محفورًا في ذاكرة المصريين بسبب هذا الحفل الرائع الذى يُعبر عن عظمة المصريين وقدرتهم على إبهار العالم. 

اضغط لمشاهدة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار محلية

بحث مجالات التعاون مع وكالة الجايكا اليابانية

 


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور "أكيهيكو تاناكا"، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "الجايكا"، والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارة رئيس "الجايكا" الحالية للقاهرة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.

وفي مُستهل اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن ترحيبه بالدكتور/ "أكيهيكو تاناكا"، في زيارته الحالية إلى مصر لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مُنوهًا إلى الشراكة الراسخة طويلة الأمد بين مصر واليابان منذ عام 1954، ومُعربًا عن التقدير لدور "الجايكا" في دعم جهود التنمية في مصر بمختلف القطاعات عبر العقود الماضية، لافتًا في هذا الصدد إلى افتتاح مكتب مؤسسة التعاون اليابانية في مصر منذ عام 1977 للإشراف على المشاريع المشتركة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين محل فخر وتقدير من الحكومة المصرية، مُشيرًا إلى الروابط القوية بين مصر واليابان في مختلف المجالات، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة والطيران المدني من خلال تطوير مطار برج العرب الذي أصبح مطار الإسكندرية، مُشيدًا في هذا الإطار بالتعاون الناجح السابق مع "الجايكا" في مجال النقل.

كما أكد أيضًا أن المتحف المصري الكبير يُعد مثالاً بارزًا على الشراكة الثقافية المثمرة بين مصر واليابان، مُعربًا عن الرغبة في استمرار الجهود المشتركة في تشغيل المتحف وحفظ وترميم الآثار.

كما استعرض رئيس الوزراء مجالات التعاون مع "الجايكا" التي تشمل: مترو الأنفاق بالقاهرة، والمتحف المصري الكبير، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ودار الأوبرا المصرية، ومستشفى الأطفال بجامعة القاهرة، ودعم رؤية مصر 2030، مُنوهًا كذلك إلى جهود التعاون لدعم وتمكين القطاع الخاص المصري، لاسيما عبر برنامج "نُوَفِّي".

وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالدعم المستمر من الجانب الياباني لقطاع التعليم في مصر، مُؤكدًا، في هذا الصدد، أن المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجاً للتعاون البناء والمثمر بين البلدين، ومُعربًا، في هذا الإطار، عن الاهتمام بمواصلة الاستفادة من الخبرة الفنية والإدارية اليابانية في إدارة هذه المدارس.

وأعرب عن الحرص على استكشاف مجالات جديدة للتعاون مع "الجايكا"، منها: تطوير الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لتصبح مركزًا إقليميًا للتعليم والبحث، وتعزيز التعاون الثلاثي بين الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد و"الجايكا" لتوفير دورات تدريبية لبناء قدرات الكوادر العربية والأفريقية، واستمرار جهود التعاون بين "الجايكا" والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) لدعم الشركاء الأفارقة في بناء وحفظ السلام.

من جانبها، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ، بالتعاون القائم بين الجانبين، وكذا استجابة "الجايكا" للعديد من المقترحات ومجالات التعاون المشترك، مُشيرةً إلى اهتمام الحكومة بدعم التعاون مع الوكالة ودعم دور القطاع الخاص في هذا الصدد.
وأكدت الوزيرة أننا نلمس جميعًا الأثر الإيجابي للتعاون بين الجانبين على حياة المواطنين المصريين، عبر تمويل إنشاء العديد من المشروعات التنموية الهامة في مصر.

وأعرب رئيس "الجايكا" عن ترحيبه بفكرة التعاون مع الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد مع إمكانية التنسيق مع الوزارات المعنية لتوفير التدريب الثلاثي للدول العربية والأفريقية في هذا المجال.

 

رئيس مجلس الوزراء يستقبل نظيره اللبناني استعدادًا لاجتماعات اللجنة العليا المصرية اللبنانية


استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمطار القاهرة الدولي، الدكتور نواف سلام، رئيس وزراء لبنان؛ الذي وصل القاهرة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى؛ لحضور اجتماعات اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة بين البلدين.

ومن المقرر أن يعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، جلسة مباحثات ثنائية، يعقبها انعقاد اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة في دورتها العاشرة برئاسة رئيسي وزراء البلدين؛ حيث ستتم مناقشة واستعراض عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما سيتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم وبروتوكولات التعاون بين البلدين في عدد من المجالات؛ في إطار السعي لتوطيد علاقات التعاون خلال المرحلة المقبلة.

 

رئيس الوزراء: التوسع في المدارس اليابانية إلى 500 مدرسة لنقل التجربة التعليمية المتميزة


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيدة/ "يوريكى كويكي"، محافظ طوكيو، والوفد المرافق لها، واستهل رئيس الوزراء اللقاء بالتأكيد على متانة العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر واليابان، كما أشاد بالدعم المالي والفني المقدم من دولة اليابان لمصر لتشييد المتحف المصري الكبير، باعتباره صرحًا حضاريًا تقدمه مصر كهدية للعالم أجمع، موجهًا كل الشكر والتقدير للجانب الياباني على كل صور الدعم المقدمة في هذا المجال.

كما أشاد رئيس الوزراء بالتعاون بين الجانبين أيضًا في مختلف المجالات الأخرى، مثل: التعليم، والصحة، بجانب الجهود القائمة للتعاون في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، فضلاً عن التعاون في مجال تطوير مطار برج العرب الذي أصبح مطار الإسكندرية.

وفي الوقت نفسه، أثنى الدكتور مصطفى مدبولي على التعاون القائم كذلك بين الجانبين في مجال التعليم، ولاسيما عبر إقرار مادة الذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الدراسية بالمدارس المصرية، مشيدًا أيضًا بالتعاون في مجال إنشاء المدارس اليابانية كنموذج تعليمي ناجح تسعى الحكومة لزيادة أعدادها إلى 500 مدرسة بدلًا من ١٠٠ مدرسة كما هو مخطط، إلى جانب السعي لنقل خبرات اليابان في إدارة تلك المنظومة التعليمية إلى مصر.

 

رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا حول جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية خلال الفترة من (2019 – 2025)


استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا أعدّه الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، المُشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، حول جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية خلال الفترة من (2019 – 2025)، والذي يعكس ما بذلته الهيئة على مدار ستة أعوام من تطويرٍ وتقديم رعاية صحية بمعايير عالمية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا بملف الرعاية الصحية؛ باعتباره أحد أهم محاور التنمية الشاملة، وركيزة رئيسة لتحسين جودة حياة المواطن، موضحًا أن الدولة عملت، خلال السنوات الماضية وفي مسارٍ واضح، على بذل جهود واسعة لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة الكوادر الطبية، فضلًا عن إطلاق المبادرات القومية الصحية المختلفة، وهو ما يعكس التزام الدولة بتحقيق رؤية مصر 2030 التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى بناء نظام صحي متكامل يضمن رعاية طبية متميزة ومستدامة لجميع المواطنين.

ومن هذا المُنطلق، أوضح الدكتور أحمد السبكي أنه منذ إنشاء الهيئة العامة للرعاية الصحية في عام 2019، كمقدم الخدمات الحكومي الرئيسي تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، وضعت الهيئة المريض في مقدمة أولوياتها، ملتزمة بتقديم خدمات رعاية صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وبما يتماشى مع رؤيتها نحو تقديم نموذج متطور للرعاية الصحية بجودة عالمية، ويعزز كفاءة المنظومة الصحية ويدعم أهداف التنمية الصحية المستدامة في مصر.

وأضاف أنه منذ بدء التشغيل الفعلي بمحافظة بورسعيد في نوفمبر 2019، قطعت الهيئة خطوات متسارعة لإعادة هيكلة وتطوير القطاع الصحي عبر مراحل واضحة شملت: تعزيز الرعاية الأولية، تطوير خدمات الرعاية الثانوية والثلاثية، الارتقاء بالتميز الإكلينيكي، الاعتماد والجودة، التحول الرقمي، وتنفيذ برامج الاستدامة والتحول الأخضر.

وبناءً على ذلك، قدم رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، في تقريره، مؤشرات تفصيلية تعكس النموذج المتطور للرعاية الصحية خلال الفترة من 2019 – 2025؛ لافتًا إلى أن الهيئة شهدت توسعًا كبيرًا في نطاق عملها، حيث انتقلت من تقديم الخدمات داخل محافظة واحدة فقط عام 2019 إلى العمل في 6 محافظات بالوصول إلى عام 2025؛ وهي (بورسعيد – الأقصر – الإسماعيلية – جنوب سيناء – السويس – أسوان). كما ارتفع عدد المنشآت الصحية من 41 منشأة عام 2019 إلى 328 منشأة صحية عام 2025 تضم 42 مستشفى و286 مركزا ووحدة صحية.

بالإضافة إلى ذلك، زاد عدد المستفيدين من خدمات هيئة الرعاية الصحية من 579,333 مواطن في عام 2019 إلى 6,287,985 مواطن في عام 2025، مما يعكس توسع التغطية الصحية الشاملة، وارتفع إجمالي عدد الخدمات الطبية المقدمة من 19 مليون خدمة إلى أكثر من 79 مليون خدمة خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس توسع القدرة التشغيلية للهيئة.

وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أنه بصدد خدمات الرعاية الأساسية، زادت خدمات طب الأسرة من 737,790 خدمة إلى قرابة 21 مليون خدمة، كما ارتفعت خدمات الفحص الطبي الشامل من 175,778 خدمة إلى 6,333,897 خدمة. وبشكل عام، ارتفع إجمالي خدمات الرعاية الأولية من نحو 9 ملايين خدمة عام 2019 إلى أكثر من 40 مليون خدمة عام 2025، بما في ذلك زيادة الفحص الشامل داخل وحدات الرعاية الأولية من 28,380 إلى أكثر من 3 ملايين خدمة.

كما أوضح أن الهيئة العامة للرعاية الصحية أولت اهتمامًا كبيرًا بتشجيع البحث العلمي والابتكار الطبي، وقد تُوّجت هذه الجهود باعتماد "تقنية مدكور الطبية" كأول ابتكار مصري يحصل على اعتراف دولي في مجال مناظير الجهاز الهضمي المتقدمة. وقد حصلت على اعتماد الجمعية الأوروبية للمناظير ونُشرت علميًا دون أي ملاحظات. وتمثل هذه التقنية نقلة نوعية لعلاج الحالات النادرة والمعقدة مع تقليل المضاعفات وتسريع التعافي، مما جعل مصر أول دولة في المنطقة تقدم هذا الأسلوب المتقدم ضمن خدمات الرعاية الصحية.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تؤكد التزامها المستمر بالتوسع والتطوير الشامل داخل منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تعزيز جودة الخدمات وتحسين تجربة المريض واستدامة الموارد. كما تواصل الهيئة جهودها نحو ترسيخ نموذج رعاية صحية متكاملة قائمة على الابتكار والحوكمة والكفاءة، دعمًا لرؤية الدولة المصرية لبناء نظام صحي حديث يضمن رعاية صحية آمنة، عادلة، عالية الجودة، ومستدامة لكل مواطن.

 

المصدر: مجلس الوزراء

فحص أكثر من 3 مليون طالب ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن «الأنيميا والسمنة والتقزم» بالمدارس الابتدائية


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن فحص 3 ملايين و193 ألفًا و202 طالب في مدارس الجمهورية، ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ انطلاق المبادرة مع بداية العام الدراسي الجاري في 5 أكتوبر 2025 وحتى أمس السبت.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب، حيث تستهدف فحص الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر بالمرحلة الابتدائية، عبر 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة، طوال العام الدراسي في جميع محافظات الجمهورية.

وأضاف أن خدمات المبادرة تشمل إجراء المسح الطبي وقياس الوزن والطول ونسبة الهيموجلوبين في الدم للكشف عن أمراض سوء التغذية، مع وضع الآليات اللازمة لتحسين صحة الطلاب، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

من جانبه، قال الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، إن الحالات المكتشف إصابتها بأي من الأمراض المستهدفة يتم تحويلها إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج مجانًا، كما يُسلم الطالب «كارت متابعة» يحتوي على بياناته الشخصية، لضمان المتابعة الدورية والاطمئنان على حالته الصحية عبر عيادات التأمين الصحي في جميع المحافظات.

وأشار الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة الرئاسية، إلى مشاركة 2000 فريق طبي مدرب على بروتوكولات الفحص والتشخيص، ومعايير مكافحة العدوى، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تتم مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والوقائية، مع تنفيذ المسح على مدار العام لتجنب التكدس، كما تقوم فرق التثقيف الصحي بتوعية الطلاب بالإجراءات الاحترازية لحماية صحتهم، مع تخصيص الخطين الساخنين «106» و«105» للرد على استفسارات المواطنين بشأن المبادرة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

لقاءات ثنائية مكثفة لوزير الخارجية على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير

 


لقاء مع وزير الخارجية الدنماركي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد/ "لارس لوكا راسموسن"، وزير خارجية الدنمارك. وفي مستهل اللقاء، ثمن الوزير مشاركة الملكة "ماري"، ملكة الدنمارك، في الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، مرحبًا بوتيرة الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة بين الجانبين، وعلى رأسها زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى الدنمارك في ديسمبر ٢٠٢٤، والتي شهدت الإعلان عن ترفيع مستوى العلاقات بين مصر والدنمارك إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وأكد الوزير أهمية متابعة تنفيذ بنود اتفاق الشراكة وعلى رأسها التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تدشين مجلس الاعمال المصري الدنماركي لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين، مرحبًا بالتعاون القائم بين البلدين في مجال الهجرة وأهمية تعزيز المكون التنموي وزيادة مسارات الهجرة النظامية من العمالة الماهرة والفنية التي تمتلكها مصر وتحتاجها الدول الأوروبية ومن ضمنها الدنمارك بما يحقق المنفعة المشتركة للجانبين.

كما أكد أيضًا ضرورة العمل على متابعة تفعيل نتائج القمة المصرية الأوروبية التي عقدت في بروكسل يوم ٢٢ أكتوبر الجاري، ولاسيما ما تم الاتفاق عليه خلال الحدث الاقتصادي مستعرضاً الفرص والمحفزات الاستثمارية التي يوفرها الجانب المصري، وتطلع مصر بأن تسهم تلك القمة في توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية المصرية والأوروبية، وفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات الأوروبية في السوق المصري ومن ضمنها الاستثمارات الدنماركية.

وشدد الوزير على أهمية الارتقاء بحجم التبادل التجاري وزيادة نفاذ الصادرات المصرية للدنمارك، معربًا عن التقدير لدور الشركات الدنماركية في دفع عملية التنمية الاقتصادية في مصر، وضرورة توسيع وزيادة نشاطها واستثماراتها في السوق المصري خاصة في مجالات النقل البحري من خلال مجموعة "إى.بي. موللر-ميرسك" الدنماركية، مشيرًا كذلك إلى الجهود المبذولة لتحويل مصر لتصبح مركزًا عالميًا للطاقة المتجددة والتطلع لمزيد من التعاون مع الدنمارك في هذا المجال.

كما تم تبادل الرؤى والتقديرات إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وكذا الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا ومنطقة القرن الأفريقي والوضع الأمني في منطقة الساحل، والأمن المائي المصري.

لقاء مع مبعوثة رئيسة الوزراء اليابانية وزيرة الدولة للشئون الخارجية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيدة/ "أيانو كونيميتسو"، مبعوثة رئيسة الوزراء اليابانية وزيرة الدولة للشئون الخارجية. وفي مستهل اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن تقديره للدعم الياباني للمتحف المصري الكبير، في انعكاس للشراكة القوية بين مصر واليابان وحرص الجانبين على تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

كما أكد الوزير التزام مصر بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي أُعلن عن تدشينها عام ٢٠٢٣، معربًا عن ضرورة البناء على الزخم الذي حققته الاجتماعات رفيعة المستوى الأخيرة بين البلدين، لاسيما على هامش قمة "التيكاد" في أغسطس ٢٠٢٥ التي شارك فيها السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وأِشار الوزير إلى أهمية عقد جلسة للحوار الاستراتيجي بين البلدين لمواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون الثنائي على المستوى الاقتصادي والصناعي والتنموي.

كما أشار إلى الأهمية التي توليها مصر للشراكة الاقتصادية مع اليابان، لاسيما في مجال جذب الاستثمارات اليابانية في قطاعات حيوية لمصر مثل البنية الأساسية، كما تناول مسألة نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات، وتمكين الشركات اليابانية من التصدير لأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا بشروط تفضيلية وميسرة استغلالاً لما يربط مصر بهذه المناطق من اتفاقيات تجارة حرة.

واستعرض الوزير تحسُّن مؤشرات الأداء الاقتصادي لمصر مؤخرًا، مشيدًا بنشاط الشركات اليابانية في مصر والاتفاقيات الثنائية الأخيرة التي أبرمت بين الجانبين في قطاعات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، ودعوة اليابان للاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ظل الحوافز التي توفرها.

كما استعرض أيضًا جهود مصر على صعيد دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية الاستقرار في الشرق الأوسط، ودور مصر كشريك حيوي لليابان في تلك المنطقة، بما في ذلك الجهود الأخيرة المتعلقة بالوضع في غزة، معربًا عن تطلع مصر لمشاركة اليابان الفاعلة في المؤتمر المقرر أن تستضيفه مصر الشهر الجاري للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.

لقاء مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والسياحة بجمهورية مالطا

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، د. "إيان بورج"، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والسياحة بجمهورية مالطا، حيث أعرب عن اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر ومالطا، لاسيما وأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية مالطا، مبرزًا نقاط التقارب بين البلدين والمصالح المشتركة بالنظر للتقارب الجغرافي.

وأعرب الوزير كذلك عن التطلع لتعزيز مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وخاصة في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وتحلية المياه والإنشاءات والبنى التحتية، بالإضافة إلى مجالات وإدارة الموارد المائية والثقافة والشحن البحري والخدمات اللوجستية وانتقال العمالة لفتح قنوات نظامية لهجرة العمالة المصرية إلى مالطا، وكذا قطاع السياحة بما في ذلك تشغيل خط طيران مباشر بين القاهرة ومالطا.

كما أعرب أيضًا عن التطلع لعقد جولة جديدة من اللجنة المشتركة بين البلدين لتطوير التعاون الثنائي وللتنسيق في الموضوعات التي يتم تناولها في إطار الاتحاد الأوروبي، بما يحقق مصلحة البلدين الصديقين، أخذًا في الاعتبار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

كما تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات إزاء الملف الليبي، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي ضرورة مواصلة جهود دفع المسار السياسي في ليبيا، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا لدعم الاستقرار.

لقاء مع وزير خارجية منظمة فرسان مالطا

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد "ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو" وزير خارجية منظمة فرسان مالطا، حيث رحب بالعلاقات الوطيدة بين مصر وفرسان مالطا منذ بدء العلاقات الدبلوماسية من خمسين عامًا، مثمنًا جهود المنظمة في نشر ثقافة السلام وتقديم الخدمات الإنسانية والصحية.

وأعرب الوزير عن التقدير للمشروعات المتعددة التي تنفذها المنظمة في مصر، وبشكل خاص المشروعات التي تهدف إلى دعم الرعاية الصحية ومدارس اللاجئين وكذلك مشروعات المياه النظيفة، مؤكدًا التطلع لمزيد من التعاون المشترك في المجالات الصحية والاجتماعية والزراعية في مصر، وكذا النظر في تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الإغاثة والعمل الإنساني.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

مركز معلومات مجلس الوزراء يطلق الإصدار الأول من مجلة «آفاق: المجلة العربية للدراسات الثقافية» 

 


أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الإصدار الأول من مجلة «آفاق: المجلة العربية للدراسات الثقافية»، وهي دورية علمية محكّمة نصف سنوية تُعنى بالدراسات والبحوث الثقافية من منظور نقدي يدمج بين الأبعاد النظرية والمنهجية المتعددة في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

تسعى المجلة إلى إثراء الحياة الثقافية والفكرية في مصر والعالم العربي عبر تعزيز الحوار المعرفي والإنتاج الثقافي الخلاق، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمفكرين لدراسة الظواهر الثقافية في سياقاتها المحلية والإقليمية والعالمية، ومواكبة التطورات النظرية والمنهجية في مجالات الدراسات الثقافية الحديثة، بما يشمل أبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية.

كما تهدف إلى تقديم الدعم المؤسسي للمجتمع الأكاديمي في مجالات الدراسات الثقافية والإنسانية والاجتماعية، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير النشر العلمي والتحكيم الدولي.

وأوضح الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن إطلاق مجلة «آفاق: المجلة العربية للدراسات الثقافية» يأتي امتدادًا لدور المركز كمؤسسة فكرية وطنية تسعى لترسيخ ثقافة البحث والتحليل في مختلف مجالات المعرفة، وليس فقط في الجوانب الاقتصادية أو الإدارية، بل في عمقها الإنساني والثقافي. وأكد أن الثقافة تمثل الإطار الأوسع الذي تتشكل داخله القيم والمفاهيم والاتجاهات التي تؤثر في عملية صنع القرار العام، ومن ثم فإن العناية بالدراسات الثقافية هي ركيزة أساسية لبناء مجتمع المعرفة القادر على مواكبة التحولات الفكرية والاجتماعية في العالم.

وأشار إلى أن هذا الإصدار الجديد يندرج ضمن سياسة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار نحو إثراء الحوار الثقافي والفكري والانفتاح على المجال العام في مصر والعالم العربي، من خلال دعم المجتمع الأكاديمي وتشجيع الدراسات البينية التي تجمع بين الفكر والثقافة والسياسة والاقتصاد والتكنولوجيا. كما شدّد على أن المجلة تمثل خطوة نوعية جديدة ضمن سلسلة الإصدارات العلمية المحكمة التي أطلقها المركز خلال الأعوام الماضية، وتأتي لتفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين العرب للمشاركة في بناء سردية ثقافية عربية معاصرة تسهم في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح الحضاري.

كما أكد أن «آفاق: المجلة العربية للدراسات الثقافية» تمثل إضافة نوعية جديدة في مسيرة الفكر العربي، ونافذة للمعرفة الرصينة والحوار البنّاء بين المفكرين والباحثين في الوطن العربي، بما يسهم في ازدهار البحث العلمي وتطوير السياسات الثقافية وصياغة سردية عربية معاصرة تنطلق من الواقع وتواكب التغيرات العالمية.

ويضم العدد الأول مجموعة ثرية من الدراسات والمقالات التي تتناول موضوعات معاصرة في الفكر والثقافة، منها: بلاغة الفضح، الحضور الديني في العصر الرقمي، تناقضات الحداثة، البعد الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية، الاستشراق الذاتي، الإغواء في الإعلانات الترويجية وتأثيره على الرأي العام، التاريخ الاجتماعي والسياسي للأغنية العربية، والعلاقة بين المؤلف والنص في عصر الذكاء الاصطناعي.

كما يحتوي العدد على قراءات نقدية لعدد من الإصدارات الحديثة مثل: الفتوى في العصر الرقمي لأوليفييه روا، والكرامات الصوفية لممدوح فرّاج النابي، إلى جانب مقالات فكرية حول أم كلثوم ودورها في دعم المجهود الحربي، وملامح الثقافة الصينية، وفلسفة الصحة والمرض، وإشكاليات العلوم الإنسانية في أوقات الصراع والتغير.

وشارك في هذا الإصدار نخبة من كبار المفكرين والباحثين العرب والأجانب، من بينهم: أوليفييه روا، فدوى الجندي، سعد البازعي، محمد مشبال، سعيد المصري، جيهان زكي، وليد الخشاب، ممدوح النابي، ثريا أسعدي، المهدي مستقيم، منير السعيداني، نهى ميلور، هالة الحفناوي، ولويس بيلين.

وتخطط المجلة لإصدار أعداد خاصة تتناول قضايا نوعية محورية في الحقل الثقافي العربي، من بينها: التراث الثقافي في المدن العربية، الثقافة الرقمية من التكنولوجيا إلى الحياة اليومية، اقتصاديات الثقافة والإبداع، والثقافة الذكورية والمواطنة.

وقد اطّلع رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، على الإصدار الأول من مجلة «آفاق: المجلة العربية للدراسات الثقافية»، وأثنى على الجهد المبذول في إعدادها وإخراجها بمستوى علمي وفكري رفيع، مؤكدًا أهمية استمرار جهود دعم الهوية الثقافية المصرية والعربية، بما يعكس إيمان الدولة بدور الثقافة في بناء الوعي وصياغة السياسات المستنيرة الداعمة للتنمية.

كما أكد أن هذا الإصدار يعكس التطور الذي يشهده مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في تنويع مجالات اهتمامه البحثي، وتقديم إسهامات فكرية تعمّق الوعي وتدعم الجهود الوطنية لبناء مجتمع المعرفة في مصر.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر وكندا تبحثان تعزيز التعاون البيئي ودعم أولويات العمل المناخي العالمي

 


عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، لقاءً ثنائيًا مع السيدة/ جولي دابروسين، وزيرة البيئة وتغير المناخ في كندا؛ لبحث تعزيز التعاون البيئي ودعم أولويات العمل المناخي العالمي، وذلك على هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري التاسع للعمل المناخي بكندا، المنعقد خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر ٢٠٢٥، بمشاركة عدد من وزراء البيئة والمناخ من الاتحاد الأوروبي والصين وكندا والدول النامية.

وقد أشادت الدكتورة منال عوض بالتعاون البناء بين مصر وكندا في مجالات البيئة والعمل المناخي، معربة عن تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون المستقبلي مع كندا في دعم المبادرات البيئية، وبخاصة في مجالات التكيف مع آثار تغير المناخ وتمويل المشروعات الخضراء وبناء القدرات المؤسسية.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المصري الكندي في مجالات البيئة والمناخ، وتبادل الرؤى حول أولويات مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) الذي سيعقد في البرازيل، في ضوء التزام مصر بالتنفيذ الكامل لاتفاق باريس، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة في مجالات التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات.

وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية دعم الدول النامية والأفريقية في جهودها للتكيف مع آثار تغير المناخ، مشددة على ضرورة توفير تمويل كافي وميسر لتحقيق تقدم حقيقي في هذا المجال، وتمكين الدول من تنفيذ مساهماتها المحددة وطنيًا من خلال الدعم الفني وبناء القدرات.

كما تناول اللقاء أهمية برنامج عمل الانتقال العادل كآلية لربط الطموح المناخي بالتنفيذ الفعلي عبر التمويل والتكنولوجيا، مع التأكيد على مبدأ العدالة والإنصاف في مواجهة التحديات المناخية، وضرورة معالجة الآثار السلبية للإجراءات التجارية الأحادية التي قد تعيق التقدم في العمل المناخي العالمي.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية التعددية والشفافية والشمول في مفاوضات المناخ المقبلة، وعلى ضرورة تحويل الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة تعزز المرونة وتدعم سبل العيش المستدامة، خاصة في القارة الأفريقية.

كما تناول اللقاء مناقشة الوضع الحالي لمفاوضات معاهدة البلاستيك الدولية، حيث استعرضت الدكتورة منال عوض الموقف الوطني المصري في هذا الملف، موضحة أن مصر تشدد على أهمية مراعاة بعد تصميم المنتج كأحد العوامل الرئيسية للحد من التلوث البلاستيكي، مع رفض فرض قيود مباشرة على الإنتاج.

وأشارت إلى أن بعض الدول تدعو إلى اتباع نهج شامل يغطي دورة حياة البلاستيك بالكامل وتصنيف المواد الكيميائية ذات الصلة، مشددة على تمسك مصر بمبدأ التمويل المستقل وتوفير البدائل الاقتصادية والانتقال العادل.

كما شددت على أهمية الالتزام بمبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة بين الدول، وضرورة الوصول إلى القرارات بالتوافق لضمان نجاح المفاوضات وتحقيق نتائج عادلة وشاملة.

 

المصدر: وزارة البيئة

انطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة" بمحافظة الفيوم


أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بمحافظة الفيوم وذلك تنفيذًا للتعاقد المبرم بين وزارتي التنمية المحلية والزراعة واستصلاح الأراضي، وبتوجيهات القيادة السياسية للحكومة بالعمل على تحسين جودة الهواء وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتعزيز الجهود الوطنية لمواجهة آثار التغير المناخي.

جاء ذلك في تقرير تلقته الدكتورة منال عوض، حول أعمال التنفيذ الجارية بمحافظة الفيوم في إطار المرحلة الجديدة من المبادرة، والتي تعكس الدعم المستمر من الدولة لتحقيق مستهدفات المشروع القومي للتشجير.

وأكدت الوزيرة أن ما تشهده محافظة الفيوم يعكس دعم القيادة السياسية للمبادرة التي تحولت إلى حركة وطنية متكاملة تسعى لإعادة رسم الخريطة الخضراء في ربوع مصر، مشيرةً إلى أن الدولة ماضية بخطى ثابتة نحو بناء مدن أكثر جمالًا وصحة.

وأوضحت أن المحاور والميادين والشوارع الرئيسية بمدينة الفيوم شهدت انطلاقة قوية لأعمال التشجير، حيث تم توريد وزراعة 775 شجرة من الأنواع المتميزة مثل اليونسياتا والأكاسيا، المعروفة بقدرتها العالية على تنقية الهواء وتحمل الظروف البيئية المختلفة، لتتحول الشوارع إلى واحات خضراء تضيف بعدًا بيئيًا وجماليًا يعكس روح التطوير والتحضر.

وأضافت أن هذه الجهود تأتي تجسيدًا لرؤية الدولة في تعظيم الاستثمار البيئي، من خلال تحويل المدن المصرية إلى فضاءات أكثر خضرة واستدامة، مؤكدة أن الاستثمار في التشجير هو استثمار في صحة المواطن وجودة حياته ومستقبل الأجيال القادمة.

وأشارت د. منال عوض إلى أن الوزارة تواصل، بالتنسيق مع وزارة الزراعة والمحافظات، تنفيذ مراحل المبادرة الرئاسية وفق خطة زمنية محددة، بما يضمن تحقيق المستهدفات القومية وزيادة الرقعة الخضراء في جميع أنحاء الجمهورية، مشيرةً إلى أن هذه الخطوات تأتي أيضًا في إطار توجه الدولة لتحويل بعض الشوارع الحيوية ذات الكثافات المرورية العالية إلى مسارات آمنة للمشاة للحد من التكدس وتحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية

الري تبحث مع منظمتي الفاو والايكاردا موقف مشروع "تعزيز إنتاجية المياه في الزراعة" بمحافظات كفر الشيخ والمنيا وقنا


عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إجتماعًا مع عدد من السادة ممثلى منظمتى الفاو والايكاردا في مصر؛ لبحث موقف مشروع "تعزيز إنتاجية المياه في الزراعة"، والذي تنفذه وزارة الموارد المائية والري ومنظمتى الفاو والايكاردا بتمويل ياباني.

وتم خلال الاجتماع إستعراض الأنشطة التي تمت مثل تنفيذ صوبات زراعية، وإنشاء مدارس حقلية للمزارعين في محافظات كفر الشيخ والمنيا وقنا، وتدريب المهندسين والمزارعين، وإجراء تقييم لمدى التحسُّن في حالة الري.

وأشاد الدكتور هاني سويلم بدور منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (الايكاردا) كشريك منفذ للمشروع، وأيضًا بدور الحكومة اليابانية التي تقوم بتمويل المشروع.

وأكد الوزير الإستمرار في تنفيذ أنشطة المشروع، والإلتزام بالبرنامج الزمني المقرر، وكذا استمرار التنسيق الفعال والمشترك بين أجهزة الوزارة ومنظمتي الفاو والايكاردا والجانب الياباني لدعم وتنفيذ أنشطة المشروع.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع الهام يهدف لتحديث أنظمة الري وتعزيز إنتاجية وحدة المياه ودعم صغار المزارعين، وهو الهدف الذي يتكامل مع إستراتيجية الوزارة، والتي تتضمن تنفيذ أعمال تطوير للمساقي من خلال تحويلها إلى مواسير مضغوطة بنظام نقطة الرفع الواحدة، مع التوسع في إستخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة، والتوسع فى تشكيل روابط مستخدمي المياه للمنتفعين على المساقى المطورة للمشاركة في التخطيط والتصميم والتنفيذ تمهيدًا لقيامهم بإستلام وإدارة وتشغيل وصيانة تلك المساقي وشبكة الري الحديث لاحقًا، ورفع قدرات المزارعين وتوفير التدريب المناسب لهم على تشغيل وصيانة نظم الرى الحديث، وزيادة التوعية بين المزارعين بفوائد الري الحديث.

 

المصدر: وزارة الموارد المائية والري

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

حكومة دارفور: الوضع في الفاشر كارثي والإعدامات الجماعية مستمرة

 

قالت حكومة دارفور، أمس السبت، إن الوضع في مدينة الفاشر كارثي، والإعدامات الجماعية مستمرة، مؤكدة أن مصير عشرات الآلاف من المدنيين بالفاشر لا يزال مجهولاً.

يأتي ذلك فيما أفادت مصادر باستمرار النزوح من مدينة بارا إلى الأبيض في شمال كردفان. إلى ذلك، قالت مصادر إن الجيش السوداني استهدف مواقع للدعم السريع في غرب كردفان.

وفي وقت سابق، أكدت تنسيقية النازحين في دارفور أنه يتوجب على المجتمع الدولي الضغط على طرفي الصراع لوقف إطلاق النار فورًا، محذرة من كارثة إنسانية متفاقمة في المنطقة. وأوضحت أن أكثر من 36 ألف شخص فروا من مدينة الفاشر خلال الأيام الأخيرة، وأن النازحين بحاجة ماسة للغذاء والمساعدات العاجلة.

وأشارت إلى أن الأوضاع الإنسانية خرجت عن السيطرة في ظل غياب الحماية ونقص الإمدادات، مطالبة بتأمين ممرات آمنة لإيصال الإغاثة إلى المدنيين.

 

وصول نازحين من الفاشر إلى منطقة الدبة بالسودان

 

أعلنت شبكة أطباء السودان، أمس السبت، وصول 642 نازحًا من الفاشر إلى منطقة الدبة بالولاية الشمالية شمالي السودان.

وأدانت شبكة أطباء السودان عمليات التهجير القسري ضد المدنيين العزل من قبل قوات الدعم السريع في مدينة بارا، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الوضع الإنساني، ودعت المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين.

من جهتها، أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" عن خشيتها من أن آلاف المدنيين عالقون في مدينة الفاشر السودانية ويواجهون خطرًا وشيكًا إثر سيطرة قوات الدعم السريع عليها، فيما أظهرت صور جديدة بالأقمار الاصطناعية أن المجازر ما زالت مستمرة في عاصمة ولاية شمال دارفور.

 كما ناشدت منظمة الصحة العالمية وشركاء القطاع الصحي دعم المرافق الطبية في مدينة الأبيض، مؤكدة أن استمرار هذا النزوح ينذر بأزمة إنسانية جديدة ما لم يتم التحرك الفوري لتدارك الموقف.

وفى وقتٍ سابق، أكدت شبكة أطباء السودان أنَّ عدد النازحين تجاوز 4500 سوداني، من بينهم 1900 شخص وصلوا إلى الأبيض، بينما لا يزال الباقون في طريقهم وسط ظروف قاسية ونقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى.

 

واشنطن تدعو قوات الدعم السريع إلى الكف عن الانتقام الجماعي والعنف العرقي بالفاشر

 

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما وصفتها بالفظائع الجماعية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر، شمال دارفور.

وأعربت الخارجية عن قلقها البالغ إزاء سلامة المدنيين داخل المدينة والفارين إلى المناطق المجاورة، داعية قوات الدعم السريع إلى الكف عن الانخراط في أعمال الانتقام والعنف العرقي.

وأكدت واشنطن مواصلتها العمل مع شركائها لإيجاد مسار سلمي للمضي قدمًا فيما حثت الطرفين على انتهاج مسار تفاوضي لإنهاء معاناة الشعب السوداني.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

حماس تتهم إسرائيل التهرب من بدء المرحلة الثانية لاتفاق غزة

 

أكد الناطق باسم حركة حماس في غزة حازم القاسم، أمس السبت، جاهزية الحركة في البحث على الجثث في المناطق الخاضعة للخط الأصفر في حال توفير إمكانيات وأدوات للبحث، متهماً إسرائيل بالتهرب من البدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق.

وقال القاسم إن حماس تناقشت مع الوسطاء والفصائل إتمام المرحلة الثانية، مشيرًا إلى أن الحركة دعت إلى تشكيل لجنة إسناد مجتمعي من شخصيات متوافق عليها في القاهرة لاستلام إدارة قطاع غزة.

 

الجيش الإسرائيلي يعلن تسلمه ثلاثة جثث من غزة ليست لرهائن

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أن ثلاث جثث تسلّمها من غزة عبر الصليب الأحمر في الليلة السابقة ليست لرهائن احتجزتهم حماس.

وأفاد الجيش بأن التحليل الجنائي كشف أن الجثث ليست لأي من الرهائن الـ11 القتلى المنتظر تسليم رفاتهم بناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لعبت الولايات المتحدة دور الوساطة للتوصل إليه.

هذا، وأفاد إعلام إسرائيلي بأن المستوى السياسي يرى أن حماس تتخذ من جثث الرهائن "ورقة مساومة"، ويدرس خطوات بالتنسيق مع أمريكا للضغط على حماس.

 

غارات على غزة بعد إعلان إسرائيل تسلّمها جثثًا لا تعود لأسرى

 

أفاد مصدر أمني في قطاع غزة بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ غارات على غزة، أمس السبت، بعد ساعات من تعثّر مسار تسليم جثث الأسرى مجددًا، بإعلان إسرائيل أن ثلاث جثث سلّمتها حركة حماس، تبيّن أنها لا تعود إلى أي منهم.

وأشار المصدر الأمني في غزة إلى سماع صوت إطلاق نار وغارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي في محيط خان يونس (جنوب) السبت.

وأثناء تسليم الجثث، مساء الجمعة، قال مصدر عسكري إسرائيلي إنه لا يعتقد أنها تعود إلى أسرى، الأمر الذي أكده مختبر الطب الشرعي في وقت لاحق، بحسب ما أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، السبت.

من جانبها، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس في بيان، أمس السبت، "قمنا في إطار عدم إعاقة عمليات تسليم الجثث بعرض تسليم 3 عينات لعدد من الجثامين المجهولة الهوية، لكن العدو رفض استلام العينات وطلب استلام الجثامين لفحصها، وقمنا بتسليمها لقطع الطريق على ادعاءات العدو".

 

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى قرابة 140 ألف شهيد ومصاب

 

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68,858، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,664، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 226 شهيدا و594 مصابًا، وجرى انتشال 499 جثمانا. كما تم استلام جثامين 30 شهيدًا من الاحتلال ليرتفع إجمالي جثامين الشهداء التي تم استلامها إلى 225 جثمانًا.

 

الأردن وألمانيا يطالبان بتفويض أممي لانتشار القوة الدولية في غزة

 

طالب الأردن وألمانيا، أمس السبت، بضرورة حصول القوة الدولية التي من المزمع أن تنتشر في قطاع غزة بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، على تفويض من مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي "كلنا متفقون على أنه من أجل أن تتمكن قوة الاستقرار من أن تكون فاعلة في أداء مهمتها، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي".

وشدد الصفدي على أن الأردن لن يرسل جنوده للمشاركة في هذه القوة، علمًا أن عمان تشارك في مركز إقامته الولايات المتحدة في جنوب إسرائيل، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وأتت تصريحات الصفدي خلال منتدى "حوار المنامة" في العاصمة البحرينية، إلى جانب نظيره الألماني يوهان فاديفول الذي أعرب عن دعم برلين أيضًا لمنح القوة الدولية في غزة تفويضًا أمميًا.

ورأى فاديفول أن القوة ستكون "في حاجة إلى سند واضح في القانون الدولي"، مقرّا بأن ذلك "يكتسب أهمية بالغة بالنسبة للدول التي قد تكون مستعدة لإرسال قوات إلى غزة، وللفلسطينيين. ترغب ألمانيا أيضًا في أن ترى تفويضًا واضحًا لهذه القوة".

جدير بالذكر انه في مرحلة لاحقة، تنصّ خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا، على تشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة لنشرها فورًا" في غزة، على أن "توفر التدريب والدعم لقوات شرطة فلسطينية موافق عليها" في القطاع.

 
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إقرأ المحتوى كاملا

الجيش الإسرائيلي يشن غارة جوية بطائرة مسيرة على جنوب لبنان

 

نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة جوية بصاروخ موجه مستهدفة سيارة في بلدة كفرصير في قضاء النبطية بجنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، استهدافه عضوا في "حزب الله" في غارة جوية إسرائيلية ثانية بطائرة مسيرة على جنوب لبنان.

وذكر الجيش - في بيان نقلته صحيفة التايمز الإسرائيلية - أن الغارة أسفرت عن مقتل فرد من قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس مقتل "ضابط صيانة في حزب الله" في غارة جوية على بلدة كونين جنوب لبنان.

 

المصدر: الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام

إقرأ المحتوى كاملا

وزير الداخلية الفرنسي يحذر من سياسة "ليّ الأذرع" مع الجزائر

 

 

حذّر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أمس السبت، من انتهاج سياسة "ليّ الأذرع" مع الجزائر، بعد أيام من إقرار الجمعية الوطنية نصًا غير ملزم قدمه "التجمع الوطني" اليميني المتطرف ويدعو إلى إلغاء الاتفاقية الجزائرية الفرنسية لعام 1968.

وقال نونيز إن "من يُقنعون الفرنسيين بأن ليّ الأذرع والأساليب الغليظة هما الحل الوحيد، والمخرج الوحيد، مخطئون، فهذا لا يجدي في أي مجال". وأبدى نونيز أسفه للظروف التي جرى فيها هذا التصويت في الجمعية الوطنية.

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي أن الدليل على عدم فعالية هذا النهج هو أن قناة التواصل اليوم مقطوعة تمامًا مع الجزائر.

 

المصد: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

حرب الطاقة تشتعل.. أوكرانيا تهاجم خطًا نفطيًا وروسيا تستهدف موقعًا لإنتاج الغاز

 

قالت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية، أمس السبت، إن كييف شنت هجومًا تسبب في وقوع انفجارات وتعليق العمليات في خط أنابيب روسي للمنتجات النفطية في منطقة موسكو.

وذكرت الوكالة أن الهجوم، الذي نفذ يوم الجمعة، دمر أنابيب لنقل البنزين والديزل ووقود الطائرات للجيش الروسي.

ومن جانبها قالت أجهزة الطوارئ الأوكرانية إن هجومًا شنته روسيا خلال الليل تسبب في اندلاع حريق في موقع لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا.

 

مجموعة السبع تدعم إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا

 

أكدت مجموعة الدول الصناعية السبع أنها ستواصل تقديم كل المساعدة الممكنة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

وذكرت المجموعة، في بيان مشترك أصدره وزراء الطاقة والبيئة بدول المجموعة، أنها ستعمل على دعم احتياجات أوكرانيا من الطاقة من أجل اقتصادها وشعبها، مضيفة: "سنواصل دعم جهود أوكرانيا لإصلاح واستعادة بنيتها التحتية الحيوية للطاقة".

وأشار البيان إلى أن مجموعة السبع ستواصل دعم انتعاش قطاع الطاقة في أوكرانيا من خلال المساعدة المالية المباشرة وتسهيلات الائتمان وتأمين المخاطر ومواءمة السياسات والموارد، فضلاً عن تهيئة الظروف الملائمة للاستثمار طويل الأجل من قبل القطاع الخاص.. 

وأوضح البيان أن هذه البيئة المواتية ستدعم الجهود الرامية إلى إعادة بناء البنية التحتية الحيوية واستقرارها على وجه السرعة، فضلاً عن إعادة الإعمار على المدى الطويل، بالإضافة إلى معالجة مسألة ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة وغيره من القطاعات. 

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

روسيا تؤكد دعمها لفنزويلا في الدفاع عن سيادتها ومادورو يرفض الاتهامات الأمريكية بتورط بلاده في تهريب المخدرات

 

نددت وزارة الخارجية الروسية، أمس السبت، "بالقوة العسكرية المفرطة" التي تستخدمها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي في إطار حملة مضادة لتهريب المخدرات، وأكدت موسكو دعمها لقادة فنزويلا.

ومن جانبها، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، استخدام القوة العسكرية الأمريكية المفرطة في تنفيذ عمليات مكافحة المخدرات.

وأكدت زاخاروفا أن مثل هذه الإجراءات تنتهك التشريعات المحلية الأمريكية وقواعد القانون الدولي. كما أكدت دعم روسيا الراسخ للقيادة الفنزويلية في الدفاع عن سيادتها الوطنية.

 

إلى ذلك، رفض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مزاعم الحكومة الأمريكية بأن بلاده متورطة في تهريب المخدرات. وقال: "فنزويلا بريئة، كل ما يتم القيام به ضد فنزويلا لا يخدم إلا تبرير حرب، وتغيير نظام، وسرقة ثروتنا النفطية الهائلة".


واعتبر مادورو أن أحد أسباب التوترات مع الولايات المتحدة هو أن فنزويلا لديها أكبر احتياطيات نفطية، ورابع أكبر احتياطيات غاز في العالم.

 

تقرير: فنزويلا تسعى للحصول على أسلحة من روسيا والصين وإيران

 

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن مساعي فنزويلا للحصول على مسيرات وأنظمة رادار وصواريخ من روسيا والصين وإيران.

وبحسب الصحيفة، فإن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعث برسالة إلى نظيره الصيني يطلب فيها توسيع التعاون العسكري.

ووفق وثائق للصحيفة، فقد طلب مادورو أيضًا من الحكومة الصينية تسريع إنتاج أنظمة الكشف عن الرادار، فيما نسقت وزارة النقل الفنزويلية شحنة مسيرات من إيران.
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

أمريكا والصين تبحثان إقامة قنوات اتصال عسكرية مباشرة للحد من النزاعات وعدم التصعيد مستقبلاً

 

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أمس السبت، عقب اجتماعه مع نظيره الصيني دونغ جون في ماليزيا، أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على ضرورة إنشاء قنوات اتصال عسكرية بين البلدين للحد من النزاعات وعدم تصعيد أي مشاكل قد تنشأ في المستقبل.

وبعد لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، كتب هيغسيث في منشور على موقع "إكس": "عقدتُ اجتماعًا إيجابيًا بنفس القدر مع نظيري وزير الدفاع الوطني الصيني الأميرال دونغ جون في ماليزيا".

وكشف هيغسيث أن المسؤولين الأمريكيين والصينيين سيعقدون المزيد من الاجتماعات حول إنشاء هذه القنوات.

 

المصدر: العربية

الصين تقترح إنشاء منظمة عالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي

 

اقترح الرئيس الصيني شي جين بينج إنشاء منظمة التعاون الدولي للذكاء الاصطناعي. ووصف "شي"، في خطاب ألقاه خلال اجتماع قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك" (APEC) في كوريا الجنوبية، أمس السبت، الكتلة بأنها المنصة الأهم للتعاون الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشيدًا بـ"بروزها بشكل أكثر في السنوات الأخيرة".

وأشار إلى أن الصين تشهد تحولًا سريعًا نحو الاقتصاد الأخضر والرقمي والذكي، معتبرًا أنها تحقق تقدمًا ملحوظًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمية، والسيارات الكهربائية.

وأكد تمسك بلاده بـ"النظام الدولي القائم، وتطبّق تعددية حقيقية"، مضيفًا: "نحن نتمسك بالتنمية السلمية، ونرفض القول إن الدولة القوية حتمًا تسعى للهيمنة، وندعم التعاون القائم على المنفعة المتبادلة، ونرفض مبدأ الرابح يأخذ كل شيء".

وأوضح أن بكين ستعمل مع الدول الأعضاء لبناء مجتمع آسيا والمحيط الهادئ أكثر سلامًا وازدهارًا.

 

الاتحاد الأوروبي يعلن مواصلة التعاون مع الصين بشأن ضوابط التصدير

 

قال مفوض التجارة بالمفوضية الأوروبي، ماروش شفتشوفيتش، إن الاتحاد الأوروبي والصين سيواصلان التعاون بشأن سياسات ضبط الصادرات، وذلك بعد يوم من اجتماع مسؤولين من الجانبين في بروكسل.

وأجرى المسؤولون محادثات في محاولة لتخفيف حدة التوتر التجاري، خاصة فيما يتعلق بتوسيع الصين لضوابط تصدير المعادن النادرة، ووافقت بكين الآن على تعليق هذه الخطوة لمدة عام.

وذكر شفتشوفيتش في منشور على موقع «إكس»: "أكدت الصين أن تعليق ضوابط التصدير المفروضة في أكتوبر ينطبق على الاتحاد الأوروبي، وأكد الجانبان مجددًا التزامهما بمواصلة التعاون بشأن تحسين تنفيذ سياسات ضبط الصادرات".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إقرأ المحتوى كاملا

رئيسة تنزانيا تفوز بأغلبية ساحقة في انتخابات شابها العنف

 

أعلنت لجنة الانتخابات في تنزانيا، أمس السبت، فوز الرئيسة سامية صولوحو حسن بانتخابات الرئاسة، وحصولها على نحو 98 بالمئة من الأصوات، وهي الانتخابات التي أدت إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في أنحاء البلاد في الأسبوع الماضي.

وتمنح هذه النتيجة سامية صولوحو، التي تولت السلطة في عام 2021 بعد وفاة سلفها أثناء وجوده في منصبه، فترة ولاية مدتها خمس سنوات لحكم البلد الواقع في شرق أفريقيا والذي يبلغ تعداد سكانه 68 مليون نسمة.

واندلعت الاحتجاجات خلال التصويت الذي جرى يوم الأربعاء 29 أكتوبر لانتخاب رئيس وبرلمان للبلاد، إذ قال شهود إن بعض المحتجين مزقوا لافتات سامية حسن وأضرموا النار في مبان حكومية، في حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية.

ويشعر المحتجون بالغضب من استبعاد اللجنة الانتخابية لأكبر منافسَين لحسن من السباق الانتخابي وما وصفوه بقمع واسع النطاق.

وقال حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا، أول أمس الجمعة، إن مئات الأشخاص قُتلوا في الاحتجاجات، بينما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن تقارير موثوقة تشير إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل في ثلاث مدن.

ورفضت الحكومة التنزانية عدد القتلى الذي أعلنته المعارضة ووصفته بأنه "مبالغ فيه بشكل كبير"، ورفضت الانتقادات الموجهة لسجلها في مجال حقوق الإنسان.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس حكومة كندا يعتذر لترامب عن إعلان سياسي ينتقد الرسوم الجمركية الأمريكية

 

قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إنه اعتذر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب إعلان سياسي ينتقد الرسوم الجمركية وأثار حفيظته، وأضاف أنه طلب من دوج فورد، رئيس حكومة إقليم أونتاريو، عدم بثه.

وأضاف كارني، بعد حضوره قمة لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في كوريا الجنوبية، أنه قدم اعتذاره على انفراد لترامب عندما حضرا معًا مأدبة عشاء أقامها رئيس كوريا الجنوبية يوم الأربعاء 29 أكتوبر، مؤكدًا بذلك تصريحات ترامب التي أدلى بها أول أمس الجمعة.

ويستخدم الإعلان مقتطفًا من مقطع لرمز الجمهوريين والرئيس الأسبق رونالد ريجان يقول فيه إن الرسوم الجمركية تسبب حروبًا تجارية وكارثة اقتصادية، وجرى إعداده بتكليف من دوج فورد رئيس حكومة إقليم أونتاريو، وهو محافظ صريح يتم تشبيهه أحيانًا بترامب.

وردًا على ذلك، أعلن ترامب أنه سيزيد الرسوم الجمركية على السلع الواردة من كندا، وأوقفت واشنطن المحادثات التجارية معها.
 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس كوريا الجنوبية يطلب من نظيره الصيني المساعدة في إحياء المحادثات مع كوريا الشمالية

 

طلب رئيس كوريا الجنوبية "لي جيه ميونج" من نظيره الصيني "شي جين بينج" المساعدة في إحياء المحادثات مع كوريا الشمالية، وذلك خلال لقائهما أمس السبت.

واستضاف "لي" الرئيس الصيني في قمة رسمية ومأدبة عشاء عقب منتدى قادة آسيا والمحيط الهادئ في مدينة جيونججو الكورية الجنوبية، في أول زيارة لشي إلى كوريا الجنوبية منذ 11 عامًا.

وقال "شي" قبل القمة – وفق بيان صادر عن مكتب الرئيس الكوري – إن بكين تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع سول، وتعتبر كوريا الجنوبية "شريكًا لا يمكن الاستغناء عنه في التعاون المشترك".

وكان "لي"، الذي انتُخب رئيسًا في انتخابات مبكرة في يونيو الماضي، قد تعهد بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة دون إثارة عداء مع الصين، مع السعي إلى خفض التوترات مع كوريا الشمالية.

وقال "لي" خلال اللقاء: "أنا متفائل بشأن الظروف الحالية التي تهيئ لاستئناف التواصل مع كوريا الشمالية"، في إشارة إلى التبادلات رفيعة المستوى الأخيرة بين الصين وكوريا الشمالية، وأضاف أنه يأمل في أن "تستفيد كوريا الجنوبية والصين من هذه الأجواء الإيجابية لتقوية التنسيق الاستراتيجي واستئناف الحوار مع الشمال".

ودعا "لي" إلى نهج تدريجي نحو نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية، يبدأ بـ "الانخراط الدبلوماسي وتجميد تطوير الأسلحة النووية".

لكن بيونج يانج رفضت هذه الرؤية في بيان صدر أمس السبت، ووصفت أجندة نزع السلاح النووي بأنها "وهم لا يمكن تحقيقه".

وقد رفضت كوريا الشمالية مرارًا دعوات لي للحوار، معلنة أنها لن تتحدث مطلقًا مع الجنوب، بعد أن تخلت في السنوات الأخيرة عن سياسة إعادة التوحيد، ووصفت سول بأنها "العدو الرئيسي".

وقال الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونج أون" إنه قد يقبل التفاوض مع الولايات المتحدة إذا تخلت واشنطن عن مطلب نزع السلاح النووي، إلا أنه لم يرد علنًا على عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجراء محادثات خلال زيارته الأخيرة إلى كوريا الجنوبية.

 

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية "أحلام يقظة"

 

اعتبرت كوريا الشمالية أن مسألة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة بمثابة "أحلام يقظة"، لن تتحقق أبدًا، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، نقلاً عن بيان لنائب وزير الخارجية باك ميونغ-هو، أن كوريا الجنوبية لا تزال تجهل أن سعيها الحثيث لإنكار مكانة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة نووية، وتحدثها عن أحلام يقظة لديها بتحقيق نزع السلاح النووي، يكشفان عن افتقارها إلى المنطق السليم.

وأضافت الوكالة: "سنُظهر بصبر أن نزع السلاح النووي مجرد "أضغاث أحلام"، لن تتحقق أبداً".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

حصار الفاشر ينتهي بمأساة دموية رغم التحذيرات الدولية

 

تحوّل سقوط مدينة الفاشر المحاصرة في إقليم دارفور السوداني إلى مأساة دموية، في تصعيد خطير حذّر منه حقوقيون وخبراء منذ أشهر، وفق تأكيدات منظمات محلية ودولية تراقب الحرب في السودان. فقد سيطرت قوات الدعم السريع يوم الأحد الماضي على الحامية العسكرية في المدينة، آخر معاقل الجيش السوداني في غرب البلاد، لتظهر بعدها دلائل خطيرة على ارتكاب فظائع ضد المدنيين العالقين أو الفارين من المدينة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتلقيه تقارير صادمة عن إعدامات ميدانية بحق مدنيين بعد سيطرة قوات الدعم السريع على معظم أجزاء الفاشر. وأكدت الأمم المتحدة وجود مقاطع مصورة تظهر عشرات المدنيين العُزّل مقتولين، أو محاطين بمقاتلين تابعين لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، والذي يسعى للسيطرة على السودان بأكمله.

وفي الولايات المتحدة، دعا السيناتور الجمهوري جيم ريش إلى تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية أجنبية، محذّرًا من أن "الفظائع في الفاشر لم تكن حادثًا طارئًا، بل مخططًا ممنهجًا"، في ظل اتهامات للقوات بارتكاب إبادة جماعية وجرائم قتل بحق آلاف المدنيين.

ويمثل سقوط الفاشر تطورًا مفصليًا في الحرب الأهلية الدائرة منذ سنتين، والتي تسببت في تشريد أكثر من 14 مليون شخص، وتسببت في مجاعة وسقوط أكثر من 150 ألف قتيل. وتعد الفاشر أكبر مدن غرب السودان وتتحكم في طرق إمداد السلاح والتموين عبر ليبيا وتشاد، ما يمنح الدعم السريع امتدادًا عسكريًا استراتيجيًا.

وأكّد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أن انسحاب الجيش جاء نتيجة لـ"تدمير ممنهج" تعرّضت له المدينة. وتزامنت سيطرة الدعم السريع مع انتشار مقاطع عنصرية تدين المعتقلين قبل قتلهم، ومن بينهم الصحفي معمر إبراهيم والناشطة سهام حسن، التي كانت أصغر نائبة برلمانية في السودان وتدير مطبخًا مجتمعيًا.

 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

إسرائيل تطلب من جوجل وأمازون استخدام آلية سرية للتحايل على الأوامر القانونية
 

ذكر مقال أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أبرمت "صفقة سرية" مع شركتي "جوجل" و"أمازون"، تحت اسم "مشروع نيمبوس" (Project Nimbus) بقيمة 1.2 مليار دولار عام 2021، طلبت فيها إسرائيل من الشركتين إرسال إشارات مشفرة، عُرفت باسم "آلية الغمزة" (winking mechanism)، وإبلاغ إسرائيل بشكل غير مباشر في حال اضطرتا لتسليم بيانات تخص الكيان المُحتَل إلى أي جهة قضائية أو أمنية أجنبية، وهو أمر تمنعه القوانين الأمريكية من الإفصاح عنه صراحة.

وأوضح المقال أن إسرائيل كانت تخشى فقدان السيطرة على بياناتها لصالح سلطات أجنبية عبر الطلبات القانونية، لذلك أوجدت نظام إنذار سري أُطلق عليه "آلية الغمزة"، يُلزم شركتي جوجل وأمازون بإرسال إشارات مشفرة للحكومة الإسرائيلية عند تسليم أي بيانات لجهات خارجية.

وذكر أن الشركتان قبلتا بشروط إسرائيل الصارمة في اتفاق عام 2021 المعروف بمشروع "نيمبوس"، والذي يمنعهما من تقييد استخدام الهيئات الحكومية والعسكرية الإسرائيلية لخدماتهما السحابية، حتى في حال انتهاكها لشروط الخدمة، ما يعكس خضوعًا لمتطلبات إسرائيل الأمنية والسياسية.

ونوه إلى أن إسرائيل كانت تخشى أن تتعرض جوجل وأمازون لضغوط من موظفين أو دعاوى دولية تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما أن مايكروسوفت رفضت شروطًا مشابهة، ما أدى لخسارتها العقد، في حين وافقت شركتي جوجل وأمازون لضمان الفوز بالمشروع.

وأوضح المقال أن الجيش الإسرائيلي اعتمد بشكل واسع على خدمات الحوسبة السحابية لتخزين وتحليل بيانات ضخمة خلال الحرب على غزة، بما في ذلك مكالمات الفلسطينيين التي كانت محفوظة لدى مايكروسوفت، قبل أن يُخطط لنقلها إلى خوادم أمازون، بينما نفت الشركتان خرقهما لأي التزامات قانونية دولية.

وذكر المقال أن ثائق حكومية إسرائيلية أظهرت أن جوجل وأمازون قدّمتا تنازلات، حيث وافقتا على تعديل سياستهما الداخلية وتكييفها مع متطلبات إسرائيل، ما اعتبرته إسرائيل انتصارًا تفاوضيًا يعكس استعداد الشركتين لتفضيل المصالح الإسرائيلية على التزامات الشفافية أو القوانين الدولية المعتادة.

وتشير الوثائق المسربة إلى أن هذا الإشعار السري ينفَّذ عبر دفعات مالية خاصة تحول إلى الحكومة الإسرائيلية خلال 24 ساعة، على أن تتطابق قيمة المبلغ مع رمز الاتصال الدولي للدولة التي تلقت البيانات.

كذلك، فرضت إسرائيل شروطًا تمنع الشركتين من حجب أو تقييد خدمات الحوسبة السحابية عنها تحت أي ظرف، بما في ذلك الانتهاكات الأخلاقية أو السياسية، مما يتيح لها استخدام التكنولوجيا بحرية كاملة، حتى في الأنشطة العسكرية والاستخباراتية، دون تدخل من مزودي الخدمات الأمريكيين.
 

المصدر: الجارديان

إقرأ المحتوى كاملا

ترامب يُطلق جولته الآسيوية باتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا
 

سلَّط المقال الضوء على ثمار جولة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى جنوب شرق آسيا؛ حيث اتخذ من قمة "رابطة دول جنوب شرق آسيا" (آسيان) فرصة لتوسيع البصمة الاستراتيجية والاقتصادية لواشنطن في المنطقة، لا سيما مع التوقيع على اتفاقية سلام تاريخية بين تايلاند وكمبوديا، إلى جانب الإعلان عن اتفاقيات تجارية أمريكية جديدة مع دول المنطقة. 

وفي هذا السياق، أشار المقال إلى أن توقيع اتفاقية سلام تاريخية بين تايلاند وكمبوديا أنهت حربًا استمرت لمدة خمسة أيام في يوليو الماضي؛ حيث اندلع الصراع عندما فجّرت دورية حدودية للجيش التايلاندي، كانت تُجري عملية تمشيط أمنية روتينية، لغمًا أرضيًّا بالقرب من منطقة "نام يوين" (Nam Yuen) في تايلاند، وهي منطقة متنازَع عليها منذ فترة طويلة على طول الحدود الكمبودية. وقد أثار الانفجار، الذي أدى إلى إصابة عدد من الجنود التايلانديين، اتهامات من المسؤولين التايلانديين بأن القوات الكمبودية زرعت تلك الألغام الأرضية على طول الحدود.


وأوضح المقال أن هذا الحدث أدى إلى تصاعد المواجهة بين البلدين؛ حيث أسفر عن تبادل مكثف لإطلاق النيران، فضلًا عن حدوث غارات جوية عبر الحدود، ما أسفر عن إخلاء قرى على طول الحدود، إذ تم إجبار أكثر من 100 ألف مدني على النزوح من منازلهم، ولا يزال الكثير منهم نازحين، مع تقديرات تفيد أن حصيلة النزاع أدت إلى مقتل ما يقرب من 40 شخصًا، وجرح العشرات.

ولفت المقال الانتباه إلى أن الرئيس "ترامب" دخل على الخط لخفض التصعيد آنذاك، لدرجة أن إدارته هددت بتعليق مفاوضات التعريفات الجمركية الجارية مع كلا البلدين إذا لم يتوقف القتال. 

وفي هذا الإطار، نبه المقال إلى أن الرئيس "ترامب" اعتبر الصراع فرصة له لإضافته ضمن سجل تسوية الصراعات التي يتدخل فيها؛ حيث كان يأمل في الفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام. 

وذكر المقال أن الرئيس "ترامب" تدخل في منع التصعيد في اليوم الثالث من الأعمال العدائية، وبحلول اليوم الخامس، نجح في بلورة اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين. وعلى الرغم من تشكيك المراقبين في مدى إمكانية صمود الاتفاق، فإن توقيع اتفاقية السلام في ماليزيا بعد أشهر يُمثل تطورًا إيجابيًّا، ويعكس قدرة الرئيس "ترامب" على إجبار الأطراف المتصارعة على تسوية نزاعاتهم. 

ويرى المقال أن الاتفاق الموقّع في ماليزيا يمثل أبرز تقدم ملموس نحو المصالحة بين الجارتين منذ عقود، ومع ذلك لم يناقش كل القضايا العالقة، ويبدو أنه مثل اتفاق غزة، بمثابة "مرحلة أولى فحسب"؛ حيث إن الاتفاق لم يحدد خط الحدود الدقيق الذي أجّج الأعمال العدائية لعقود، كما أنه لم يقدم آلية تنفيذية واضحة أو جدولًا زمنيًّا يجبر الطرفين على سحب الأسلحة الثقيلة وإعادة أسرى الحرب إلى أوطانهم. 

وعلى هذا النحو، أفاد المقال أن الاتفاق وُصف على أنه "إعلان مشترك" وليس معاهدة سلام رسمية، غير أن نجاحه سيكون مرهونًا بمدى التزام البلدين بسحب الأسلحة الثقيلة من الحدود، والسماح لمراقبي رابطة الآسيان بمراقبة الامتثال، علاوة على امتثال تايلاند لإعادة الأسرى، وتعهد كمبوديا بتسهيل عودة المدنيين النازحين فور استئناف عمليات إزالة الألغام.
 

المصدر: مركز صوفان الأمريكي للدراسات الأمنية والاستراتيجية

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا تراهن على برد الشتاء لإخضاع أوكرانيا

 

سلّط الكاتب "كيث جونسون" الضّوء على الهجمات التي تشنها روسيا على قطاع الطاقة الأوكراني قبل حلول فصل الشتاء، لا سيما في شرق البلاد، وذلك بهدف زيادة التحديات أمام كييف في توفير الطاقة والتدفئة اللازمة للسكان.

وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أنه بالرغم من أن استهداف قطاع الطاقة ليس تكتيكًا جديدًا بالنسبة لروسيا، فإن حجم الهجمات هذه المرة كبير، كما أن اعتماد روسيا على أسراب طائرات مسيّرة كبيرة، تضم نحو 600 إلى 700 طائرة، ترهق دفاعات أوكرانيا، منبهًا إلى قدرة المسيّرات على توجيه ضربات دقيقة على قطاع الطاقة الأوكراني.

وأضاف المقال أن الهجمات الروسية لم تعد تستهدف قطاع الكهرباء فقط، بل امتدت لتشمل قدرات أوكرانيا في إنتاج وتخزين وتوزيع الغاز الطبيعي، متوقعًا أن تكون الهجمات قد تسببت في فقدان أوكرانيا لنحو ثلث قدراتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي.

ونبه المقال إلى أن الهجمات الروسية جاءت كرد على الهجمات المكثفة التي شنتها أوكرانيا باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد منشآت النفط الروسية، ما أدى إلى نقص في إمدادات الوقود في أجزاء كثيرة من البلاد، فضلًا عن إضعاف قدرتها على تصدير المنتجات النفطية المكررة، علمًا بأن قطاع الطاقة يعد مصدر دخل رئيس لروسيا.
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

دليل بكين للشرق الأوسط في ظل النظام العالمي المتغير
 

سلّطت الدراسة الضوء على خريطة المصالح الصينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدور المتنامي لبكين في قضايا المنطقة، وذلك في إطار محاولة فهم استراتيجيات الصين لتعزيز نفوذها في ظل الاضطرابات التي تشهدها السياسة العالمية. وفي هذا الشأن، ترى الدراسة ما يلي:

- أن السياسة الخارجية للصين لا تضع الشرق الأوسط –أو ما تسميه "غرب آسيا"، وهو مصطلح يشمل تركيا وبلاد الشام والعراق وإيران ودول الخليج– في صدارة أولوياتها، إلا أن حضورها في المنطقة يتزايد بشكل ملحوظ. 

- تجلّى ذلك مع اندلاع حرب غزة، حيث اتخذ الدبلوماسيون الصينيون مواقف أكثر وضوحًا تجاه قضايا الشرق الأوسط، خاصة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وذلك في محاولة لاستثمار التوترات مع الغرب لتحسين صورة الصين الدولية وتقويض النفوذ الأمريكي في المنطقة.

- الصين تتبنى نهجًا هرميًا في بناء شراكاتها مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد أبرمت شراكات استراتيجية شاملة مع خمس دول رئيسة: مصر، والجزائر، وإيران، والسعودية، والإمارات. 

- كما تشارك في أطر تعاون متعددة الأطراف، مثل منتدى التعاون الصيني-العربي (CASCF)، والحوار الاستراتيجي بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى منتدى التعاون الصيني-الإفريقي (FOCAC) الذي يضم دول شمال إفريقيا. كما تشارك مصر، وإيران، والإمارات في مجموعة "بريكس"، وتُعد كل من مصر وقطر والسعودية والكويت والإمارات وإيران شركاء حوار في منظمة شنغهاي للتعاون.

-  اهتمام الصين بالمنطقة يرتكز في الأساس على الجانب الاقتصادي، انطلاقًا من رؤيتها بعيدة المدى القائمة على تحقيق الازدهار عبر القوة الاقتصادية. ويمكن تلخيص أبرز محاور مصالحها الاقتصادية في الآتي:

  1. الطاقة: يعتمد الاقتصاد الصيني على التصنيع الكثيف، ما يجعل الصين أكبر مستورد عالمي للنفط والغاز الطبيعي، ويُعدّ الشرق الأوسط مصدرًا رئيسًا لهما. كما توسّع التعاون ليشمل الطاقة النووية والهيدروجين، وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة.

  2. التجارة والاستثمار: تمثل المنطقة سوقًا واعدة لتصريف فائض المنتجات الصينية واستيعاب الاستثمارات. فقد بلغت صادرات الصين إلى دول المنطقة نحو 229 مليار دولار عام 2022، مقابل واردات بقيمة 278 مليار دولار. كما تمرّ نحو 60% من تجارة الصين مع أوروبا وإفريقيا عبر الإمارات.

  3. مبادرة الحزام والطريق: منذ إطلاقها عام 2013، تحولت الصين إلى المستثمر الأجنبي الأكبر في الشرق الأوسط، حيث بدأت باستثمارات في قطاع الطاقة، ثم توسعت إلى مشاريع البنية التحتية، مثل تحلية المياه والسكك الحديدية، وصولًا إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس.

  4. الاستثمارات الخليجية في الصين: جذبت الصين استثمارات ضخمة من صناديق الثروة السيادية الخليجية، من أبرزها هيئة "أبوظبي" للاستثمار التي أصبحت عام2022 ، من أكبر المساهمين في شركة "شينهوا" للطاقة، أكبر شركة فحم في الصين.


وحول المصالح الأمنية للصين في المنطقة، أشارت الدراسة إلى تجنّب الصين التورط المباشر في صراعات الشرق الأوسط أو الدخول في منافسة مفتوحة مع الولايات المتحدة، لكنها تبنّت خلال السنوات الأخيرة نهجًا أكثر جرأة في الملفات الأمنية، لا سيما من خلال الوساطة الدبلوماسية. فقد لعبت دورًا مهمًا في إعادة العلاقات بين السعودية وإيران، وكذلك في جهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وتتمثل أبرز المصالح الأمنية لبكين في الآتي:

  1. حماية خطوط الطاقة والتجارة: تعتمد الصين بشدة على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، لذا تسعى لتأمين إنتاجها ونقلها، وقد أنشأت قاعدة بحرية في جيبوتي لتأمين الملاحة في مضيق باب المندب، كما دعمت تشكيل قوة بحرية مشتركة مع دول الخليج وإيران وعُمان.

  2. مكافحة الإرهاب: تخشى بكين تمدد النشاطات الإرهابية في المنطقة، وتأثيرها المحتمل في الداخل لديها. 

  3. تجارة السلاح: تعد الصين رابع أكبر مُصدِّر للأسلحة عالميًا، وتعتبر المنطقة سوقًا رئيسًا لها. وعلى خلاف الدول الغربية، تبيع الصين تقنيات عسكرية متقدمة، مثل الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ دون قيود سياسية، ما يجعلها شريكًا جذابًا للعديد من دول الشرق الأوسط.


وبالنسبة للمصالح السياسية للصين في المنطقة، لفتت الدراسة إلى أن رؤية الصين لنظام عالمي "أكثر عدلاً وتوازنًا" تلقى صدىً إيجابيًا في العالم العربي، كما يتفق الجانبان على مبادئ مشتركة كسيادة الدولة وإصلاح الأمم المتحدة. كما أصبحت دول المنطقة داعمًا رئيسًا لمواقف الصين في المحافل الدولية، إذ أيّدت الدول العربية موقفها في قضية بحر الصين الجنوبي عام 2016، إلى جانب دعمها لمبدأ "الصين الواحدة" واعتبار تايوان جزءًا من أراضيها.
 

المصدر: مؤسسة المراقب للأبحاث

إقرأ المحتوى كاملا

عودة الواقعية السياسية.. تحوّلات القوة والإمبراطورية في النظام العالمي الجديد
 

يشهد النظام الدولي تحوّلًا عميقًا، إذ تراجعت المنظومة الليبرالية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، لتحلّ محلها واقعية سياسية جديدة تقوم على القوة والمصلحة. عادت مفاهيم القرن التاسع عشر لتوجّه العلاقات بين القوى الكبرى، التي لم تعد مقيّدة بـ“النظام القائم على القواعد”، بل استعادت مجالات نفوذها وانخرطت في تنافسٍ مفتوح يستخدم أدوات اقتصادية وتقنية لترسيخ السيطرة.

وفي هذا الصدد، تسارعت ملامح هذا التحوّل مع عودة “دونالد ترامب” إلى الحكم، حيث أظهرت السياسة الأمريكية طابعًا أكثر براغماتية يقوم على الصفقات والعقوبات وإعادة تشكيل التحالفات. وفي المقابل، تقدم الصين رؤيتها لعالمٍ متعدد الأقطاب، لكن سياساتها في البنية التحتية والوجود العسكري تعكس تنافسًا متزايدًا لا شراكة متكافئة. وتؤكد أبحاث “تشاتام هاوس” لعام 2025، أن القوى الكبرى الثلاث -الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، وروسيا- تتبنى رؤى مختلفة، لكنها تشترك في الإيمان بأن النفوذ يُكتسب بالقوة لا بالمبادئ.

ومن ثم، عاد مفهوم “السياسة الواقعية” ليقود العلاقات الدولية، حيث أصبحت المصلحة الوطنية تتقدم على القيم، وتُبرّر التوسعات باعتبارها “ضرورات استراتيجية”. فلم تعد السيطرة تعتمد على الاحتلال، بل على شبكات الديون والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد، فيما وصف تقرير إسباني عام 2025، هذا المشهد بأنه “عودة الإمبراطوريات بثوبٍ جديد” يعيد رسم منطق القوة دون تغيير الخرائط.

وتتجسد هذه العودة في “إمبريالية بلا مستعمرات”، تمارسها القوى الكبرى عبر النفوذ المالي والأمني لا العسكري. وتفرض الولايات المتحدة الأمريكية هيمنتها من خلال النظام المالي والعقوبات، بينما توسّع الصين نفوذها بمبادرة الحزام والطريق، وتستخدم روسيا مواردها العسكرية والطاقة للحفاظ على حضورها الإقليمي. ونتيجة لذلك، تنشأ دوائر من الاعتماد الاستراتيجي تجعل الدول الصغيرة تدور في فلك القوى الكبرى بدافع الحاجة إلى الأمن أو التمويل.

ورغم أن “التعددية القطبية” تُقدَّم كفرصة لتحقيق التوازن، فإنها في الواقع تميل إلى إعادة توزيع النفوذ بدل إنهاء التبعية. وتشير دراسات عام 2025، إلى أن صعود البريكس لا يعني تجاوز البنية القديمة، بل استمرارها في شكل جديد من تبادل الموارد والديون. كما تؤكد تحليلات أن القوى الكبرى، شرقًا وغربًا، تبرر توسعها بخطابات الأمن والاستقرار، مما يجعل التعددية ساحة لتنافس إمبريالي أكثر من كونها إطارًا للتعاون المتوازن.
 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

نحو اقتصاد أخضر شامل.. مسار جديد لإعادة بناء الطبقة الوسطى ومكافحة الفقر عالميًا

 

تُعدّ مواجهة التحديات الاقتصادية الثلاثة الكبرى في العصر الحالي، وهي تغيّر المناخ وتآكل الطبقة الوسطى واستمرار الفقر، ضرورة تتطلب تجاوز الأساليب التقليدية واعتماد مقاربات جديدة أكثر شمولًا وابتكارًا. ومن هذا المنطلق، تتقاطع هذه القضايا رغم اختلافها في هدف مشترك يتمثل في إعادة هيكلة الاقتصادات باتجاه أنشطة خضراء تضمن وظائف منتجة ومستدامة، كما أن الحلول العملية موجودة بالفعل على المستوى المحلي لكنها تحتاج إلى الاعتراف والتوسيع عالميًا لتحقيق أثر شامل.

وعند النظر إلى تجارب التنمية السابقة، يتضح أنّ السياسات الصناعية لعبت دورًا حاسمًا في التحوّل الاقتصادي بالدول المتقدمة والآسيوية الناجحة، إلا أنّ المرحلة الراهنة تفرض إعادة صياغة لهذه السياسات بما يتماشى مع متطلبات التحوّل الأخضر، ومع واقع انخفاض قدرة التصنيع على خلق فرص عمل جديدة. وفي هذا السياق، برزت التجربة الصينية كمثال بارز، إذ أدّت السياسات الخضراء المنفذة محليًا إلى خفض كبير في تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات، الأمر الذي جعل مصادر الطاقة المتجددة أكثر تنافسية من الوقود الأحفوري وسرّع وتيرة التحوّل البيئي عالميًا.

وفي ضوء ذلك، يمكن ملاحظة أنّ النموذج الصيني يعكس نمطًا جديدًا من السياسات الصناعية يقوم على التعاون المتكامل بين الحكومة المركزية والسلطات المحلية والقطاع الخاص. ويتميّز هذا النهج بمرونته واعتماده على التجريب التدريجي بدلًا من المركزية الصارمة، كما يجمع بين الدعم المالي والمشتريات العامة والاستثمار الحكومي في رأس المال الاستثماري، وهو ما يجعله نموذجًا فعالًا لتحقيق التحوّل الأخضر وتعزيز الإنتاجية في آن واحد.

وعلى هذا الأساس، يمكن تطبيق المقاربة نفسها في معالجة قضايا العمالة وبناء الطبقة الوسطى، خاصة وأنّ التركيز المستمر على التصنيع في السياسات الصناعية لم يعد كافيًا في ظل الأتمتة والمنافسة العالمية. ومن ثمّ، بات من الضروري توجيه الجهود نحو قطاعات الخدمات باعتبارها المصدر الأهم لتوليد الوظائف الإنتاجية التي تتيح للأفراد فرص الارتقاء الاقتصادي، حتى في الاقتصادات الصناعية الكبرى التي تشهد تحوّلًا متزايدًا نحو الخدمات كمحرك للنمو.

وبالإضافة إلى ذلك، تتضح في العديد من الدول تجارب محلية ناجحة تجمع بين الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق تحوّلات اقتصادية ملموسة. وتعتمد هذه المبادرات على الشراكة والتجريب وتقديم دعم شامل يشمل التدريب المهني وتطوير الأعمال والمساعدة التنظيمية وتخصيص الأراضي الصناعية، مما يجعلها نموذجًا حديثًا للتنمية يعتمد على المبادرات المحلية والتفاعل المجتمعي بدلًا من السياسات الجامدة. 
 

المصدر: بروجيكت سنديكيت

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البنك الدولي: انخفاض السلع الأولية حتى 2026.. توازن هش بين تراجع الأسعار وإصلاح الاقتصادات

 

أصدر البنك الدولي (World Bank)، في 29 أكتوبر 2025، تقريرًا بعنوان "توقعات أسواق السلع الأساسية – أكتوبر 2025"، والذي يتوقع انخفاض أسعار السلع الأولية عالميًا حتى عام 2026؛ بسبب ضعف النمو الاقتصادي وزيادة المعروض النفطي، ما يسهم مؤقتًا في خفض التضخم وتحسين القدرة على تحمل تكاليف الغذاء. كما يشير إلى تراجع أسعار الطاقة والغذاء مقابل ارتفاع أسعار المعادن النفيسة، مؤكدًا أن على الدول استغلال هذه المرحلة لإصلاح ماليتها وتنويع اقتصاداتها استعدادًا لتقلبات الأسواق المستقبلية.

واتصالًا، يشير التقرير إلى أنّ أسعار السلع الأولية العالمية يُتوقّع أن تنخفض إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات بحلول عام 2026، وهو ما يمثل رابع تراجع سنوي متتالٍ. وتُظهِر التنبؤات انخفاضًا بنسبة 7% خلال عامي 2025 و2026، نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتزايد الفائض النفطي واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية. كما يوضح التقرير أنّ انخفاض أسعار الطاقة يُسهم في تخفيف حدة التضخم العالمي، في حين ساعد تراجع أسعار الأرز والقمح على تحسين القدرة الشرائية في بعض الدول النامية. ومع ذلك، تظل الأسعار الحالية أعلى من مستويات ما قبل الجائحة؛ إذ تشير التقديرات إلى أنّها ستكون في عامي 2025 و2026 أعلى بنسبة 23% و14% على التوالي مقارنة بعام 2019. 

وفي سياق متصل، أكّد التقرير أنّ أسواق السلع الأولية ما تزال توفر قدرًا من الاستقرار للاقتصاد العالمي، حيث أسهم انخفاض أسعار الطاقة في الحد من تضخم أسعار المستهلكين، لكنه نبّه إلى أن هذه المرحلة مؤقتة، داعيًا الحكومات إلى استثمارها في إعادة ترتيب أوضاعها المالية وتطوير بيئة الأعمال وتسريع حركة التجارة والاستثمارات.

ومن ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أنّ وفرة النفط العالمية ارتفعت بصورة كبيرة في عام 2025، مع توقع زيادة الإنتاج بنسبة 65% في العام المقبل، متجاوزة أعلى مستوياتها منذ عام 2020. ورغم ذلك، فإن الطلب على النفط يتزايد بوتيرة أبطأ بسبب انتشار السيارات الكهربائية والهجينة وتباطؤ الاستهلاك في الصين. ومن المتوقع أن ينخفض متوسط سعر خام برنت من 68 دولارًا في عام 2025 إلى 60 دولارًا في عام 2026، وهو أدنى مستوى خلال خمس سنوات، فيما يُتوقّع أن تتراجع أسعار الطاقة إجمالًا بنسبة 12% في عام 2025 وبنسبة إضافية قدرها 10% في عام 2026.

وعلى صعيد آخر، تواصل أسعار المواد الغذائية تراجعها الملحوظ، إذ يُتوقّع أن تنخفض بنسبة 6.1% في عام 2025 و0.3% في عام 2026. كما انخفضت أسعار فول الصويا بفعل ارتفاع الإنتاج والتوترات التجارية، في حين يُتوقع أن تستقر في العامين المقبلين. أما أسعار البن والكاكاو، فمن المرجح أن تتراجع في عام 2026 مع تحسن ظروف العرض، في المقابل يُتوقّع ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 21% في عام 2025 نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والقيود التجارية، قبل أن تتراجع بنسبة 5% في عام 2026، مما قد يؤدي إلى تآكل أرباح المزارعين ويثير مخاوف بشأن إنتاج المحاصيل مستقبلًا.

وبالانتقال إلى المعادن، يوضح التقرير أنّ أسعار المعادن النفيسة بلغت مستويات قياسية في عام 2025؛ نتيجة الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة واستمرار مشتريات البنوك المركزية. ومن المتوقع أن يرتفع الذهب بنسبة 42% خلال العام الجاري، وأن يواصل صعوده بنسبة 5% في العام المقبل، ليصل إلى ضعف متوسط أسعاره بين عامي 2015 و2019. كما يُتوقّع أن تحقق الفضة زيادة سنوية قدرها 34% في عام 2025 و8% إضافية في عام 2026، وهو ما يعكس استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.

ورغم هذه المؤشرات، يرى التقرير أنّ الأسعار قد تنخفض بشكل أكبر من المتوقع إذا استمر ضعف النمو العالمي وتزايدت التوترات التجارية. كما أن إنتاج النفط المرتفع من دول "أوبك+" قد يؤدي إلى زيادة في المعروض، مما يزيد الضغوط على أسعار الطاقة. وفي المقابل، فإن التوسع المتوقع في مبيعات السيارات الكهربائية حتى عام 2030 سيواصل تقليص الطلب على النفط على المدى الطويل.

وفي الاتجاه المعاكس، يمكن أن تتسبب التوترات والصراعات الجيوسياسية في ارتفاع أسعار النفط وتعزيز الطلب على الذهب والفضة كملاذات آمنة، بينما قد تؤدي العقوبات الإضافية إلى زيادات غير متوقعة في الأسعار. كذلك، يمكن أن تسهم الأحوال الجوية القاسية الناتجة عن ظاهرة "إلنينيو" في اضطراب الإنتاج الزراعي وزيادة الطلب على الكهرباء، مما يعمّق الضغوط على أسعار الغذاء والطاقة. كما أنّ التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والارتفاع المتواصل في استهلاك الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات قد يؤديان إلى رفع أسعار الطاقة والمعادن الأساسية مثل الألومنيوم والنحاس. 

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أنّ تراجع أسعار النفط تشكّل فرصة للدول النامية لتنفيذ إصلاحات مالية تعزّز النمو وتوفر فرص عمل جديدة، موضحًا أنّ تقليص دعم الوقود يمكن أن يحرّر موارد تُوجّه نحو تطوير البنية التحتية ورأس المال البشري، وهو ما يعزّز الإنتاجية على المدى البعيد، ويعيد التوازن إلى المالية العامة عبر تحويل الإنفاق من الاستهلاك إلى الاستثمار.

وفي ختام التقرير، يؤكد البنك الدولي أن التجارب السابقة في تنظيم أسواق السلع الأولية، سواء عبر ضبط المخزون أو تحديد حصص الإنتاج أو فرض قيود تجارية، لم تنجح في تحقيق استقرار دائم للأسعار، إذ أظهرت محدودية قدرتها على مواجهة التقلبات المستمرة. ويبرز نموذج منظمة "أوبك" كأطول هذه التجارب عمرًا وأكثرها تأثيرًا، غير أنه واجه تحديات متكررة في الحفاظ على قوته السوقية، خصوصًا عند ارتفاع الأسعار الذي يشجع دخول منافسين جدد إلى السوق. ويخلص التقرير إلى أن السبيل الأمثل أمام الدول هو الابتعاد عن سياسات التحكم المباشر في الأسعار، والتركيز على تنويع الإنتاج، وزيادة الكفاءة، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، وتحسين شفافية البيانات، وتعزيز آليات التسعير القائمة على السوق بما يضمن مرونة اقتصاداتها وقدرتها على الصمود أمام صدمات الأسعار العالمية في المستقبل.

المنتدى الاقتصادي العالمي: السياحة العالمية والتحوّل نحو مستقبل أكثر استدامة

 


أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum)، في 29 أكتوبر 2025، تقريرًا بعنوان "كيف يمكن لقطاع السفر والسياحة أن يدفع عجلة النمو في عصر اقتصادي تتسم ملامحه بعدم اليقين"، الذي يُسلِّط الضوء على الدور المتنامي لقطاع السياحة والسفر كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي العالمي وكرافعة للتنمية المستدامة، موضحًا أنّه رغم التحديات المتعلقة بالاكتظاظ والبيئة ونقص العمالة، فإنّ تبني نماذج مسؤولة ومنخفضة الكربون، وتعزيز الابتكار والتعاون بين القطاعين العام والخاص، يمكّنان هذا القطاع من أن يكون جسرًا بين الثقافات وأداة لتحقيق الازدهار المشترك والاستدامة البيئية والاجتماعية عالميًّا.

ويُبرز المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام أهمية السياحة كقوة محركة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس مجرد نشاط ترفيهي أو قطاع خدمي. ومع اجتماع القادة والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والحلول، تم التأكيد على أنّ السفر يمثل قوة إنسانية قادرة على بناء الجسور بين الثقافات وتعزيز التفاهم المشترك، حيث عُرضت نماذج عملية مثل مشروع النزل البيئي (eco-lodge) في أمريكا اللاتينية الذي دعم قرية كاملة، واستخدام التكنولوجيا لحماية التراث الثقافي للأجيال القادمة. 
 
وانطلاقًا من هذه التجارب، يتضح أنّ السياحة تتجاوز مفهوم الصناعة لتغدو أداة لبناء الأمل في أوقات عدم اليقين. فبينما يُتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3% خلال عام 2025، وهو معدل يعكس مرونة نسبية، لكنه لا يزال أدنى من مما كان قبل الجائحة، وتظل القطاعات الخدمية ركيزة هذا النمو بما تمثله من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأكثر من نصف الوظائف المتاحة.

وعلى الرغم من ذلك، تشير البيانات إلى تباطؤ نسبي في نمو تجارة الخدمات، إذ بلغ 5% فقط على أساس سنوي في مطلع عام 2025. ويؤكد هذا الاتجاه الحاجة إلى تعزيز الابتكار والكفاءة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وفي مقدمتها السياحة والسفر اللذان يظلان من أقوى محركات الازدهار الاقتصادي العالمي.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن تصل إيرادات السفر والسياحة إلى 2.1 تريليون دولار عام 2025، وهو مستوى قياسي يعكس حجم التحول الذي شهده القطاع بعد الجائحة. وتكشف هذه الأرقام عن عمق الأثر الاجتماعي للسياحة، إذ تدعم أكثر من 350 مليون وظيفة عالميًّا، ومن المرجح أن يرتفع العدد إلى نحو 430 مليونًا بحلول عام 2034، مما يجعلها مصدرًا رئيسًا لفرص العمل، خصوصًا للنساء والشباب في الاقتصادات النامية.

ومع ذلك، فقد أوضح التقرير أنّ استدامة هذا النمو تقتضي معالجة عدد من التحديات الجوهرية؛ فالكثير من الأطر التنظيمية الحاكمة للسياحة لم تعد قادرة على مواكبة متغيرات العصر، كما أنّ الضغط المتزايد في الوجهات الكبرى بسبب الاكتظاظ يؤثر سلبًا على الإسكان والبنية التحتية والتماسك الاجتماعي. ويُضاف إلى ذلك تقلب أسعار الطاقة، ونقص العمالة، وتفاوت مستويات الجاهزية الرقمية بين الدول، وهي عوامل تُضعف مرونة القطاع. 

ومن زاوية أخرى، يشكّل البعد البيئي أحد أبرز محاور النقاش حول مستقبل السياحة، إذ لم يعد كافيًا أن تقتصر السياسات على تقليل الأضرار، بل أصبح لزامًا التحرك نحو استعادة النظم البيئية وحماية الموارد الطبيعية؛ فالتحول إلى نماذج نمو منخفضة الكربون وإيجابية للطبيعة لم يعد خيارًا طوعيًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الوجهات السياحية في المدى الطويل.

وفي هذا الإطار، تُظهِر تجارب متعددة حول العالم ملامح تحول فعلي نحو هذا النهج؛ ففي أمريكا اللاتينية، تُسهم مبادرات السياحة المجتمعية (community-based tourism) في الحفاظ على التنوع البيولوجي وخلق فرص عمل محلية. وفي آسيا، تساعد الابتكارات الرقمية الشركات الصغيرة الناشئة على الوصول إلى أسواق عالمية. أما في أوروبا، فتُعزز الشراكات بين القطاعين العام والخاص جودة تجربة الزائر وتُحسِّن في الوقت ذاته حياة السكان المحليين. 

وعليه، فإنّ التوسع في هذه التجارب يتطلب تعاونًا مؤسسيًّا وشراكات عابرة للحدود؛ إذ لا يمكن تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة والتماسك الاجتماعي من دون تنسيق سياسات التنمية، مع الالتزامات المناخية وضمان الشفافية في إدارة القطاع. كما أنّ إشراك المجتمعات المحلية في عمليات التخطيط والتنفيذ يمثل خطوة جوهرية لتعزيز الثقة والاستدامة.

وفي ضوء هذه التحولات، تُعدّ اللحظة الراهنة فرصة تاريخية لتعزيز التعاون بين صناع القرار والقطاع الخاص والمجتمع المدني؛ فالطاقة والابتكار المتناميان داخل قطاع السياحة يشكلان أساسًا لبناء منظومة أكثر شمولًا وعدالة، قادرة على تحقيق الازدهار، مع الحفاظ على الموارد البيئية والثقافية.

وأخيرًا، فقد أوضح التقرير أن مستقبل السياحة لن يُقاس بعدد الزوار أو حجم الإيرادات فحسب، بل بقدرتها على الإسهام في رفاه الإنسان واستدامة الكوكب. ومن ثمّ، فإنّ العمل الجماعي القائم على الابتكار والمسؤولية المشتركة سيجعل من هذا القطاع جسرًا للتفاهم وسُلّمًا للتقدم، يربط بين الشعوب ويُلهم العالم نحو تنمية أكثر توازنًا وإنسانية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

89 %

 من النساء في 121 دولة حول العالم يشعرن بأن لديهن قدرة قوية على إحداث تغيير داخل أسرهن، و82% في أماكن عملهن، بينما عبَّرت 73% عن شعورهن بالتأثير داخل مجتمعاتهن المحلية، وأشارت النتائج إلى أن 46% من النساء يشعرن بقدرتهن على التأثير في المؤسسات الدينية، و42% في الحكومات المحلية، و39% في المنظمات الدولية، و31% فقط في الحكومات الوطنية.

 
 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجراه معهد  المرأة والسلام والأمن بجامعة جورج تاون، على عينة من 2744 إمرأه في 121 دولة حول العالم، من ضمنهم مصر؛ بهدف التعرف على شعور السيدات بقدرتهن على إحداث التغيير في مجتمعاتهن والبيئة المحيطة بهن.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

3.5 مليار دولار التكلفة الاستثمارية الإجمالية المتوقعة لثلاث مشروعات صناعية في منطقة العين السخنة الصناعية  

  • وقَّعت مجموعة "كيميت للصناعات" المصرية مذكرة تفاهم مع مجموعة "القلعة ريد فلاج" الإماراتية الصينية، يوم 29 أكتوبر من العام الجاري، لإنشاء ثلاثة مشروعات صناعية في منطقة العين السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتقدَّر التكلفة الاستثمارية الإجمالية المتوقعة للمشروعات الثلاثة المزمع إقامتها في إطار هذا التعاون بحوالي 3.5 مليار دولار.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الذكاء الاصطناعي واستهلاك الطاقة

 


شهدت السنوات الأخيرة تسارعًا ملحوظًا في تطوير واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول تأثير هذا الانتشار المتزايد في قطاع الطاقة، فالذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يعمل دون طاقة، إذ تعتمد بنيته الأساسية على كميات كبيرة من الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات ومعالجة المعلومات. وفي المقابل، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إحداث تحول عميق في أساليب إنتاج الطاقة وإدارتها إذا ما جرى توظيفه على نطاق واسع.

وانطلاقًا من تلك الرؤية، يتناول هذا المقال صعود الذكاء الاصطناعي وتأثيره في سوق الطاقة، مسلطًا الضوء على توقعات الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات، كما يناقش المقال التحول في مجال الطاقة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مختتمًا بتسليط الضوء على الحلول الواعدة لمواجهة الزيادة المتوقعة في استهلاك الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي.

استهلاك الذكاء الاصطناعي من الطاقة:

أسهم التطور السريع للذكاء الاصطناعي في تحوّله من مجال أكاديمي إلى صناعة ضخمة، وانعكس أثره في الارتفاع الهائل للقيمة السوقية للشركات المرتبطة به، فقد جاء 65٪ من نمو القيمة السوقية لمؤشر "S&P 500" من الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أو تدمجه في عملياتها الأساسية خلال الفترة من نوفمبر 2022 وحتى نهاية عام 2024؛ أي أنه من بين الزيادة البالغة 16 تريليون دولار أمريكي في القيمة السوقية لشركات S&P 500 ، جاء 12 تريليون دولار من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وهذا النمو المتسارع في صناعة الذكاء الاصطناعي، لا يمكن أن يعمل دون طاقة، كما يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إحداث تحول جذري في قطاع الطاقة، فإمدادات الكهرباء الموثوقة والمستدامة والميسورة التكلفة ستكون عاملًا مهمًا في تطوير الذكاء الاصطناعي، وفي المقابل، يعد الذكاء الاصطناعي من أكثر التقنيات استهلاكًا للطاقة، فعمليات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي تتطلب قدرًا هائلًا من القدرة الكهربائية داخل مراكز بيانات ضخمة، إذ يستهلك المركز الواحد ما يعادل استهلاك نحو 100 ألف منزل، بينما تستهلك أكبر المراكز قيد الإنشاء اليوم ما يعادل طاقة تفوق ذلك بعشرين ضعفًا.

ووفقًا لتقرير "الطاقة والذكاء الاصطناعي" الصادر عن وكالة الطاقة الدولية في أبريل ٢٠٢٥، تبلغ سعة مركز البيانات التقليدي 25 ميجاوات، بينما تصل سعة مركز البيانات ضخمة النطاق 100 ميجاوات، أما أكبر مراكز البيانات قيد الإنشاء، فتبلغ سعته نحو 2,000 ميجاوات، بينما تصل سعة أكبر مراكز البيانات التي أعلن عنها 5,000 ميجاوات.

كما أشار تحليل بمدونة صندوق النقد الدولي في مايو 2025، إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح مصدرًا متناميًا للإنتاجية والنمو الاقتصادي، إلا أنه في الوقت نفسه يؤدي إلى زيادة كبيرة في استهلاك الكهرباء نتيجة اعتماد نماذجه وتشغيلها على مراكز بيانات ضخمة تستهلك كميات هائلة من الطاقة.

توقعات الطلب على الطاقة من مراكز البيانات:

أشار تقرير "الطاقة والذكاء الاصطناعي"، الصادر عن وكالة الطاقة الدولية لعام 2025، إلى أن مراكز البيانات تمثل حاليًا نسبة صغيرة من إجمالي استهلاك الكهرباء العالمي، إلا أن آثارها المحلية أصبحت أكثر وضوحًا؛ حيث أوضح التقرير أن الاستثمارات العالمية في مراكز البيانات تضاعفت تقريبًا منذ عام 2022، لتصل إلى نحو نصف تريليون دولار في عام 2024، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن الارتفاع السريع في الطلب على الكهرباء.

كما أوضح التقرير أن مراكز البيانات استهلكت نحو 1.5٪ من الكهرباء عالميًا في عام 2024، أي ما يعادل 415 تيراوات/ساعة؛ حيث جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة أكبر الدول استهلاكًا للكهرباء عبر مراكز البيانات بنسبة 45٪، تليها الصين بنسبة 25٪، ثم أوروبا بنسبة 15٪. وعالميًا نما استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بمعدل 12٪ سنويًا منذ عام 2017، وهو معدل يفوق بأكثر من أربعة أضعاف معدل نمو الاستهلاك الكلي للكهرباء.

وفي السياق نفسه، يشير التقرير، الصادر عن صندوق النقد الدولي في أبريل 2025، إلى أن الاستهلاك العالمي للكهرباء من مراكز البيانات  وتقنيات الذكاء الاصطناعي بلغ 400 إلى500 تيراوات/ساعة في عام 2023، ومن المتوقع أن يصل الاستهلاك العالمي للكهرباء الناتج عن الذكاء الاصطناعي إلى 1,500 تيراوات/ساعة بحلول عام 2030، وهو ما يعادل تقريبًا إجمالي استهلاك الهند الحالي من الكهرباء، وهي ثالث أكبر دولة استهلاكًا للكهرباء في العالم، كما يُتوقع أن يكون الطلب على الكهرباء الناتج عن الذكاء الاصطناعي في عام 2030 أعلى بنحو 1.5 مرة من الطلب المتوقع من السيارات الكهربائية (EVs)، وهي مصدر آخر متنامٍ لاستهلاك الكهرباء.

ووفقًا لتحليل شركة ماكينزي "McKinsey"، من المتوقع أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية الأسرع نموًا في سوق مراكز البيانات؛ حيث سيزيد الطلب من 25 جيجاوات في عام 2024 إلى أكثر من 80 جيجاوات بحلول عام 2030 مدفوعًا بالزيادة المستمرة في البيانات والتوسع في التقنيات الجديدة، وأهمها الذكاء الاصطناعي، وسيؤدي الطلب المتزايد على مراكز البيانات إلى استهلاك كهرباء أكبر بكثير من الإنتاج الحالي في الولايات المتحدة؛ حيث من المتوقع أن تشكل أحمال مراكز البيانات ما بين 30% إلى 40% من إجمالي الطلب الجديد حتى عام 2030، ومن المتوقع أن يزداد الطلب على الكهرباء لمراكز البيانات في الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 2024 و2030، بنحو 400 تيراوات/ساعة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 23%.

تحديات الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي:

يمثل التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، وتتمثل أبرز هذه التحديات فيما يلي:

  • يشير الازدهار في بناء مستودعات جديدة لتخزين البيانات على السحابة وللرد على استفسارات الذكاء الاصطناعي، إلى الحاجة الملحّة أمام صانعي السياسات لوضع استراتيجيات طاقة فاعلة، لضمان توافر إمدادات كهربائية كافية لتلبية الطلب المتزايد.

  • بحسب السياسات الحالية للطاقة، فإن الارتفاع في الطلب على الكهرباء الناتج عن الذكاء الاصطناعي قد يضيف 1.7 جيجا طن من انبعاثات الغازات الدفيئة عالميًا بين عامي 2025 و2030، أي ما يعادل تقريبًا الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الطاقة في إيطاليا خلال خمس سنوات.

  • كما يظل الطلب على الحاسوبية والكهرباء من منتجي خدمات الذكاء الاصطناعي محاطًا بدرجة عالية من عدم اليقين؛ فقد ساهم ظهور نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر وأكثر كفاءة مثل DeepSeek في زيادة هذا الغموض، إذ أن التحسينات الخوارزمية تميل إلى خفض تكاليف الحوسبة واستهلاك الكهرباء، في حين أن انخفاض تكاليف الحوسبة يشجع على زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يزيد بدوره الضغط التصاعدي على الطلب على الكهرباء.

  • بالإضافة إلى ذلك، يؤدي التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على المكونات الإلكترونية المستخدمة في أنظمة تخزين البيانات، المصنوعة من معادن كالذهب والنحاس والبلاديوم والبلاتين، ويُعدّ النحاس عنصرًا يُستخدم في مراكز البيانات لتوفير الطاقة والتبريد والاتصال، إذ تتوقع شركة التعدين "BHP" أن الطلب العالمي السنوي على النحاس من مراكز البيانات المخصّصة للذكاء الاصطناعي سيرتفع من 500 ألف طن في عام 2024 إلى 3 ملايين طن بحلول عام 2050، مما قد يفرض ضغوطًا على أسواق المعادن ويدفع الأسعار للارتفاع في حال تسارع النمو بشكل يفوق قدرة العرض.


الحلول الواعدة لمواجهة الزيادة المتوقعة في استهلاك الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي

تتطلب الزيادة المتسارعة في استهلاك الكهرباء، بسبب الذكاء الاصطناعي، الاعتماد على مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة؛ حيث تتصدر الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي تلبية هذا الطلب، مع وجود مصادر أخرى يمكن الاعتماد عليها أيضًا.

  • تسهم الطاقة المتجددة في تلبية نصف النمو العالمي في الطلب على الكهرباء لمراكز البيانات؛ حيث تعتمد على أنظمة التخزين والشبكة الكهربائية العامة لضمان استقرار الإمداد واستمراريته، ومن المتوقع أن يرتفع توليد الكهرباء من المصادر المتجددة بأكثر من 450 تيراوات/ساعة حتى عام 2035، مستفيدًا من فترات التنفيذ القصيرة التي تميز مشروعاتها، والتنافسية الاقتصادية التي تجعلها خيارًا فاعلًا من حيث التكلفة، إضافة إلى استراتيجيات شراء الطاقة التي تتبناها شركات التكنولوجيا لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة.

  • تؤدي المصادر القابلة للتوزيع، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي، دورًا حاسمًا في تلبية احتياجات الطاقة؛ حيث يُعد الغاز الطبيعي وقودًا منخفض التكلفة، ومصدرًا للطاقة منخفض الانبعاثات نسبيًا وقابلًا للتشغيل عند الطلب، ويصبح أكثر نظافة عند استخدام تقنية التقاط الكربون .

  •  يساهم قطاع التكنولوجيا في دفع عجلة تطوير تقنيات نووية والطاقة الحرارية الأرضية الجديدة لتعزيز كفاءة واستدامة منظومة الطاقة العالمية، فعلى سبيل المثال، تؤدي الطاقة النووية دورًا متناميًا في تلبية الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما مع توقع بدء تشغيل المفاعلات النووية الصغيرة بعد عام 2030، والتي يُتوقع أن تُسهم في تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي وتعزيز حصة المصادر منخفضة الانبعاثات ضمن مزيج إمدادات الكهرباء بحلول عام 2035.


التحول في مجال الطاقة المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وعلى الناحية الأخرى، يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة عبر مختلف القطاعات، من خلال توفير فرص لإزالة الكربون عبر تحسين العمليات التشغيلية وتقليل استهلاك الموارد، واستغلال هذه الفرص يمكن أن يُساهم في تحقيق الأهداف المناخية العالمية وأهداف تلبية الطلب على الكهرباء.

ووفقًا لتقرير "مفارقة الطاقة في الذكاء الاصطناعي: تحقيق التوازن بين التحديات والفرص" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورًا مهمًا في التحول في مجال الطاقة من خلال تحسين أداء الأصول، ودفع عجلة الابتكار، وتمكين التقنيات المستدامة.

كما أشار تقرير "الطاقة والذكاء الاصطناعي"، الصادر عن وكالة الطاقة الدولية عام 2025، إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحقق مكاسب كبيرة في كفاءة وتشغيل قطاع الطاقة، وتتمثل فيما يلي:

  • شركات الطاقة: يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين ورفع كفاءة إمدادات الطاقة والمعادن لتوليد الكهرباء ونقلها، واستهلاك الطاقة بهدف خفض التكاليف وتقليل الانبعاثات وزيادة كفاءة وموثوقية أنظمة الطاقة.

  • قطاع النفط والغاز: يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الاستكشاف والإنتاج والصيانة والسلامة، وخفض الانبعاثات، وكشف التسريبات، والتنبؤ بالصيانة.

  • شبكات الكهرباء: يمكن لأنظمة الكشف عن الأعطال القائمة على الذكاء الاصطناعي المساعدة في تحديد الأعطال، مما يقلل من مدة انقطاع التيار بنسبة 30-50%، ويمكن لأجهزة الاستشعار عن بعد وأنظمة الإدارة الذكية زيادة قدرة خطوط النقل.

  • الصناعة والتصنيع: يمكن للاعتماد الواسع النطاق للتطبيقات الحالية للذكاء الاصطناعي تحسين العمليات في القطاع الصناعي من خلال أتمتة العمليات، وتسريع تطوير المنتجات، وخفض التكاليف، بالإضافة إلى تحسين الجودة.

  • قطاع النقل: تُظهِر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع النقل قدرة على تحسين الكفاءة والمسارات، وإدارة حركة المرور، واستخدام المركبات الذاتية القيادة، بالإضافة إلى إمكانية توفير في الطاقة يعادل الطاقة المستهلكة من قبل 120 مليون سيارة.

  • تحسين كفاءة المباني: يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة أنظمة التدفئة والتبريد، وزيادة مرونة استخدام الكهرباء داخل المباني، وإذا تم توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يؤدي ذلك إلى وفورات هائلة في استهلاك الكهرباء عالميًّا، تصل إلى نحو 300 تيراوات/ساعة.

ختامًا، في ضوء التحديات المتزايدة التي يفرضها الطلب المتصاعد على الطاقة، نتيجة انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، يظل من الضروري إيجاد توازن بين تلبية هذا الطلب المتنامي والحفاظ على استدامة أنظمة الطاقة؛ فالذكاء الاصطناعي لا يمثل فقط عاملًا ضاغطًا على موارد الطاقة، بل يُعد أيضًا أداة واعدة لتحسين كفاءة الإنتاج والاستهلاك. ومن خلال توظيفه في إدارة الشبكات، وتحسين التنبؤ بالطلب، وتنويع مصادر الطاقة، يمكن لقطاع الطاقة أن يعزز مرونته ويُسهم في التحول نحو مستقبل منخفض الانبعاثات وأكثر استدامة؛ حيث تتكامل التكنولوجيا مع الطاقة لخدمة التنمية المستدامة عالميًّا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: ارتفاع كبير في الوصول إلى الخدمات المالية خلال السنوات الأخيرة مدفوعًا بنمو المنتجات المالية الرقمية


أصدر صندوق النقد الدولي تقريرًا بعنوان "مسح الوصول المالي 2025 (FAS)"، والذي يحلل كيف تُعيد ابتكارات التكنولوجيا المالية تشكيل النظام المالي العالمي، وتُعزز الوصول إلى الخدمات المالية واستخدامها، وهما أمران أساسيان للنمو الاقتصادي والاستقرار المالي والتنمية المستدامة.

وأوضح التقرير أن إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية واستخدامها أمرًا بالغ الأهمية على المستوى الكلي، إذ تؤثر على الاستقرار المالي، وانتقال أثر السياسات النقدية، وفي نهاية المطاف على النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. ويُقصد بإمكانية الوصول المالي واستخدامه بوجه عام تلك العمليات التي تُمكِّن الأفراد والشركات، ولا سيّما في المجتمعات المهمَّشة، من الحصول على الخدمات المالية الرسمية مثل الادخار، والائتمان، وأدوات الدفع، والتأمين، والتعامل الفعّال معها.

وعلى المستوى الكلي للاقتصاد، تُسهم إمكانية الوصول المالي واستخدامه في تعزيز الاستقرار المالي من خلال تنويع المخاطر، وتقليل الاعتماد على الأسواق المالية غير الرسمية، فضلًا عن تحسين فاعلية انتقال أثر السياسة النقدية. كما أن الأنظمة المالية الشاملة، التي تتيح الوصول الكافي إلى الائتمان، والادخار، وفرص الاستثمار، تعزز الأنشطة الريادية والابتكار، ومن ثم تحفّز النمو الاقتصادي. ومن خلال دمج شريحة أوسع من السكان في النظام المالي الرسمي، تصبح الاقتصادات أكثر قدرة على مواجهة الصدمات وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن إمكانية الوصول المالي واستخدامه شهدت نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، بالتوازي مع توسع المنتجات المالية الرقمية. وتشير بيانات مسح الوصول المالي (FAS) إلى أن هذا التوسع اللافت واضح في عدة مجالات رئيسية، مما يظهر علاقة إيجابية مع مؤشر التنمية البشرية (HDI). وجاءت أبرز نتائج المسح على النحو التالي:

  • بلغت معدلات استخدام الأموال عبر الهاتف المحمول في أفريقيا جنوب الصحراء مستويات استثنائية، حيث تضاعف عدد الوكلاء لكل 100 ألف بالغ تقريبًا، وزادت المعاملات لكل فرد بالغ أكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية.

  • توسع شبكة وكلاء خدمات التجزئة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بشكل كبير، إذ تضاعف عدد المنافذ لكل 100 ألف بالغ تقريبًا خلال السنوات الخمس الماضية.

  • منذ جائحة كوفيد-19، ارتفعت نقاط الوصول عبر أجهزة نقاط البيع(POS)  في جميع المناطق ارتفاعًا حادًا، مدعومة بشكل رئيسي بأجهزة نقاط البيع من الجيل الجديد، وزيادة المدفوعات الرقمية، والتجارة الإلكترونية بين المستهلكين، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

  • في المقابل، تراجعت نقاط الوصول المالية غير الرقمية مثل فروع البنوك وأجهزة الصراف الآلي، في الاقتصادات الأوروبية المتقدمة والناشئة، نتيجة لزيادة استخدام طرق الدفع الرقمية.

  • شهدت الخدمات المالية الرقمية، التي تشمل الخدمات الملاية عبر الهاتف المحمول، والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول والإنترنت، ارتفاعًا كبيرًا في معدلات استخدامها خلال السنوات الأخيرة. ويُلاحظ هذا الاتجاه بوضوح في اقتصادات الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، حيث ارتفع متوسط عدد المعاملات المالية الرقمية من 55 إلى 251 معاملة لكل بالغ بين عامي 2017 و2024.

  • تؤكد بيانات مؤشر "فيندكس“(Findex) تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية، حيث أظهرت أنه في عام 2024، قام 37% من البالغين في الاقتصادات منخفضة الدخل بإجراء أو تلقي مدفوعات رقمية، بزيادة قدرها 24 نقطة مئوية مقارنةً بعام 2014.

وأضاف التقرير أن هناك تحديات مهمة لا تزال تعيق توسيع نطاق الشمول المالي القائم على التكنولوجيا المالية، خاصةً في المناطق الريفية وبين الفئات منخفضة الدخل. وتشمل هذه التحديات محدودية الثقافة المالية والرقمية، وضعف البنية التحتية، وارتفاع تكاليف الخدمات، وتعقيد الأطر التنظيمية، واستمرار التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية.

وعلى الرغم من أن التكنولوجيا المالية تُحدث تحولًا جذريًا في القطاع المالي من خلال تعزيز الكفاءة والابتكار، فإن التوسع السريع للمؤسسات المالية غير المصرفية، ولا سيما نماذج الإقراض والمدفوعات الرقمية، قد يؤدي أيضًا إلى ظهور مخاطر جديدة أو تفاقم المخاطر القائمة. وتشمل هذه المخاطر تزايد تأثير صدمات أسعار الفائدة، وارتفاع مستويات المديونية، والتهديدات الإلكترونية، والجرائم المالية. وتؤكد هذه التطورات أهمية تبني نهج تنظيمي استباقي، وتعزيز أنظمة الإشراف، ووضع أطر قوية لإدارة المخاطر.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية واستخدامها يتطلب اتباع نهج متعدد الأبعاد، فعلى صانعي السياسات والجهات التنظيمية العمل على تهيئة أطر داعمة توازن بين تشجيع الابتكار وريادة الأعمال من جهة، وحماية المستهلك والاستقرار المالي والأمن السيبراني من جهة أخرى. كما تُعد الاستثمارات في البنية التحتية الرقمي، وبرامج الثقافة الرقمية ضرورية لضمان وصول واستخدام عادل وشامل.

كما يمكن أن تُسهم الشراكة بين مزودي خدمات التكنولوجيا المالية، والمؤسسات المالية التقليدية، والجهات الحكومية في سد فجوات البيانات، وتحسين القدرة على تحمّل تكاليف الخدمات، وتوسيع نطاقها لتشمل الفئات المهمشة. ومع استمرار تطور التمويل الرقمي، سيظل اعتماد السياسات المبنية على الأدلة، والمدعومة ببيانات وأنظمة متابعة قوية، عنصرًا حاسمًا في إطلاق كامل إمكانات التكنولوجيا المالية؛ لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.

انخفاض طفيف في مؤشر الثقة الاقتصادية للمستهلك في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر أكتوبر 2025

 


انخفض مؤشر الثقة الاقتصادية للمستهلك في الولايات المتحدة الأمريكية الصادر عن مؤسسة "كونفرانس بورد" بشكل طفيف خلال شهر أكتوبر 2025؛ حيث تراجع بمقدار 1.0 نقطة ليسجل 94.6 نقطة، مقارنة بـ 95.6 نقطة في سبتمبر من العام نفسه بعد تعديلها بالزيادة.

هذا، وارتفع مؤشر الوضع الحالي الذي يستند المستهلكين للأوضاع الاقتصادية وسوق العمل في الوقت الراهن بمقدار 1.8 نقطة ليصل إلى 129.3 نقطة، ما يعكس تحسنًا في نظرة المستهلكين إلى الأوضاع الاقتصادية وسوق العمل وتوفر فرص العمل بعد تراجعها في الشهر السابق. 

في المقابل، انخفض مؤشر التوقعات الذي يقيس النظرة قصيرة الأجل تجاه الدخل والأعمال وسوق العمل بمقدار 2.9 نقطة ليسجل 71.5 نقط. ويُذكر أن هذا المؤشر ظلّ دون مستوى 80 نقطة منذ فبراير 2025، وهو المستوى الذي يُعتبر عادةً إشارة لاحتمال حدوث ركود اقتصادي في المستقبل القريب.

ومن حيث الفئات الديموغرافية، تراجعت الثقة بين المستهلكين دون 35 عامًا، وكذلك بين من تجاوزوا 55 عامًا، بينما تحسَّنت بين الفئة العمرية من 35 إلى 54 عامًا. 

أما وفق مستوى الدخل، فقد تراجعت الثقة بين من يقل دخلهم عن 75 ألف دولار سنويًا، بينما تحسَّنت لدى معظم الفئات التي تتجاوز هذا الدخل، وكان أكبر ارتفاع بين من يزيد دخلهم عن 200 ألف دولار أمريكي.

وحسب الانتماء الحزبي، ارتفعت الثقة لدى المستقلين، وانخفضت لدى الديمقراطيين، وتراجعت بشكل طفيف لدى الجمهوريين.

ارتفاع معدل التضخم في أستراليا إلى أعلى مستوى له خلال الربع الثالث من عام 2025



ارتفع معدل التضخم السنوي في أستراليا إلى 3.2٪ خلال الربع الثالث من عام 2025، مقارنة بـ 2.1٪ في الربع الثاني من العام نفسه، مسجلاً أعلى مستوى له منذ النصف الأول من عام 2024، ومتجاوزًا توقعات السوق البالغة 3.0٪. ويُشكل هذا الارتفاع تحديًا أمام صانعي السياسات النقدية الذين يواجهون بالفعل مؤشرات مبكرة على تباطؤ سوق العمل. كما يستهدف البنك الاحتياطي الأسترالي إبقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف البالغ 2%–3%.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة في أسعار السلع، لا سيما الوقود الذي قفز بنسبة 23.6٪ والكهرباء التي ارتفعت بنسبة 9٪ عقب انتهاء الدعم الحكومي. كما تسارعت وتيرة ارتفاع الأسعار في قطاعات الغذاء (3.1٪)، الملابس (2.4٪)، والإسكان (4.7٪)، بينما تباطأ التضخم في قطاعي التأمين والخدمات المالية (2.6٪) والتعليم (5.3٪).

أما التضخم الأساسي، الذي يستثني العناصر الأكثر تقلبًا مثل الوقود والغذاء، فقد ارتفع بنسبة 1٪ خلال الربع الثالث، متجاوزًا كلًّا من توقعات السوق (0.8٪) وتقديرات البنك المركزي (0.6٪). وفي سياق متصل، بلغ معدل التضخم الأساسي السنوي 3.0٪ خلال الفترة نفسها، وهو ما يمثل الحد الأعلى للنطاق المستهدف للبنك المركزي، ويزيد عن التوقعات السابقة البالغة 2.7٪.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة سنغافورة في تعزيز التنمية الصناعية

 


تُعد سنغافورة نموذجًا استثنائيًّا في مسيرة التنمية الاقتصادية الحديثة؛ إذ نجحت في التحوّل من دولة منخفضة الدخل إلى واحدة من أكثر الاقتصادات تقدمًا ومرونة في العالم خلال عقود قليلة. فمنذ استقلالها عام 1965، تبنّت سنغافورة سياسات اقتصادية طموحة، مدعومة بحوكمة فعالة واستثمارات استراتيجية طويلة الأجل في البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والخدمات العامة. وقد ساهم هذا الإطار المتكامل في تحقيق متوسط نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي بلغ نحو 7% منذ الاستقلال، متجاوزًا 9.2% خلال أول 25 عامًا، ما جعلها من بين أسرع الاقتصادات نموًا عالميًّا.


وقد شكّل التصنيع ركيزة محورية في هذا التحول، حيث بدأت سنغافورة في تسريع عمليات التصنيع خلال ستينيات القرن الماضي، مما ساهم في تحقيق التوظيف الكامل بحلول أوائل السبعينيات. واليوم، لا يزال قطاع التصنيع يمثل أحد أعمدة الاقتصاد؛ حيث ساهم بنسبة 18.6% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023.

ويتميّز هذا القطاع بتركيزه على الصناعات عالية التقنية مثل أشباه الموصلات، والعلوم الطبية الحيوية، والهندسة الدقيقة. وفي إطار خطة "تصنيع 2030"، تسعى الحكومة إلى زيادة القيمة المضافة للقطاع بنسبة 50% بين عامي 2020 و2030، مدعومة بمبادرات تشجع الابتكار والبحث والتطوير مثل "ائتمان الاستثمار القابل للاسترداد".


وتؤكد البيانات الحديثة هذا الزخم، فوفقًا لبيانات فبراير 2025، الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة بسنغافورة؛ حيث سجل قطاع الصناعة التحويلية نموًا سنويًّا بنسبة 7.4% خلال الربع الرابع من عام 2024، مدفوعًا بزيادة الإنتاج في مجموعات الإلكترونيات، والهندسة الميكانيكية للنقل، والصناعات العامة. وبلغ معدل النمو السنوي للقطاع خلال عام 2024 بأكمله 4.3%، محققًا تحولًا إيجابيًّا مقارنة بالانكماش المسجل في عام 2023 والبالغ 4.2%.


وإلى جانب قطاع التصنيع، يعتمد الاقتصاد السنغافوري على قطاع خدمات متطور يشمل التمويل، والتأمين، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ حيث يساهم هذا القطاع بأكثر من 70% من القيمة المضافة الاسمية، مما يعكس تنوع الاقتصاد الوطني وتكامله. وتتمتع سنغافورة اليوم بمكانة رائدة كمركز مالي وتكنولوجي عالمي، وهو ما تحقق بفضل استراتيجياتها الاستباقية، وقدرتها العالية على التكيف مع المتغيرات الدولية.


وتتجلى رؤية سنغافورة المستقبلية من خلال التزامها الواضح بالابتكار والاستدامة، كما يتضح في "الخطة الخضراء 2030" التي تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني وتعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. وتتكامل هذه المبادرات مع شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة والموقع الاستراتيجي لسنغافورة في قلب جنوب شرق آسيا، مما يجعلها بوابة مثالية للأسواق الآسيوية سريعة النمو.


علاوة على ذلك، تتميز سنغافورة باستقرار سياسي استثنائي، وإطار تنظيمي فعال، وبيئة داعمة للأعمال، وهو ما جعلها تحتل مرتبة متقدمة عالميًّا في التنافسية الاقتصادية والاستقرار السياسي. وتدعم هذه المقومات الأساسية قوة عاملة ماهرة وبنية تحتية متطورة، ما يجعلها وجهةً مفضلة للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو مستدامة في واحدة من أكثر البيئات الاقتصادية ديناميكية على مستوى العالم.

أولًا: أبرز القطاعات الصناعية بسنغافورة


لعبت قطاعات صناعية محددة دورًا محوريًّا في صعود سنغافورة الاقتصادي، حيث تم توجيه الاستثمارات والسياسات لدعم نموها وتطورها.


1. الإلكترونيات وأشباه الموصلات:


يُعد قطاع الإلكترونيات حجر الزاوية في الصناعة التحويلية في سنغافورة، حيث يمثل ما يقرب من نصف إجمالي الناتج الصناعي. وتُعد أشباه الموصلات على وجه الخصوص نجمة هذا القطاع، إذ تستحوذ سنغافورة على 11% من الطلب العالمي على أشباه الموصلات و20% من تصنيع معدات أشباه الموصلات العالمية.


وتخطط البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار سنغافوري (ما يعادل 17.6 مليار دولار أمريكي) على البحث والتطوير، مع توقعات بأن يقود قطاع أشباه الموصلات النمو في التصنيع، مدفوعًا بخطط التوسع الكبيرة للشركات وانتعاش مرتقب في دورة التصنيع بعد تخمة المخزون الأخيرة.


2. الهندسة الدقيقة:


تعد الهندسة الدقيقة مُمكّنًا حاسمًا لقطاع التصنيع في سنغافورة؛ حيث تدعم إنتاج المكونات المعقدة اللازمة في صناعات متنوعة مثل الإلكترونيات والفضاء والنفط والغاز والتكنولوجيا الطبية. ويوظف هذا القطاع حوالي 91 ألف عامل في قطاع التصنيع، وساهم بحوالي 41 مليار دولار في إجمالي الناتج في عام 2020. 


3. الكيماويات والبتروكيماويات:


لقد أثر قطاع الطاقة والكيماويات بشكل كبير في النمو الاقتصادي في سنغافورة منذ الستينيات. وعلى الرغم من أن سنغافورة ليست دولة منتجة للنفط، فقد أصبحت لاعبًا رئيسًـا في هذا المجال. وشغل القطاع أكثر من 27,000 شخص في عام 2020، وساهم بحوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وخُمس إجمالي الناتج الصناعي. ويمثل تكتل الكيماويات جزءً رئيسًـا ضمن قطاع التصنيع في سنغافورة؛ حيث استحوذ على 15.9% من القيمة المضافة الاسمية للقطاع و3.3% من إجمالي القيمة المضافة الاسمية لسنغافورة في عام 2022.

ثانيًا: ركائز التنمية الصناعية بسنغافورة


1- العلاقات الاقتصادية الإقليمية لسنغافورة:


منذ مطلع الثمانينيات، أصبحت سنغافورة جزءً من مجموعة الاقتصادات الآسيوية حديثة التصنيع، إلى جانب كل من هونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وتايوان، والصين، مستندة في نموها إلى قطاعَي التصنيع والخدمات باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لاقتصادها القائم على القيمة المضافة العالية، والتكنولوجيا المتقدمة، والموارد البشرية الماهرة. وفي إطار تعزيز مكانتها الاقتصادية الإقليمية، كثّفت سنغافورة تعاونها مع الدول المجاورة، خاصة إندونيسيا وماليزيا، في مجالات التنمية العابرة للحدود والمشروعات الاستثمارية المشتركة.


وفي إندونيسيا، شاركت سنغافورة في تطوير مجمعات صناعية وتكنولوجية متقدمة في جزيرة باتام، حيث يُعدّ مجمع باتاميندو الصناعي من أبرز النماذج الناجحة لهذا التعاون، وقد حظي بدعم حكومي كامل من سنغافورة.

ساهم هذا النموذج في نقل الصناعات السنغافورية إلى دولة مجاورة، ما أدى إلى تعزيز النمو الاقتصادي المحلي، إذ باتت باتام تُسجل واحدًا من أعلى مستويات نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إندونيسيا، وجذبت المنطقة الاقتصادية هناك استثمارات قاربت ملياري دولار أمريكي في عام 2023، معظمها من مصادر أجنبية، وبقيت سنغافورة المصدر الأهم لتلك الاستثمارات.


أما في ماليزيا، فقد أُعلن في يناير 2025 عن اتفاقية لإنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة بين جوهور وسنغافورة (Johor–Singapore Special Economic Zone, JS-SEZ)، بعد مفاوضات مطوّلة بين الجانبين. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية، واستقطاب الاستثمارات في قطاعات ذات أولوية مثل الصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والطاقة النظيفة، والاقتصاد الرقمي.


ويُعدّ هذا المشروع امتدادًا للمنطق الاقتصادي ذاته الذي قامت عليه تجربة باتام، غير أن تنفيذه يتم في ظل علاقة ثنائية أكثر رسوخًا بين سنغافورة وماليزيا. ورغم أن الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ رسميًا بعد، فإن مؤشرات أولية بدأت تظهر، تعكس الأثر المتوقع لهذا التعاون في دعم التنمية الصناعية والإقليمية المشتركة.


2- جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: ركيزة للنمو الصناعي والتحول الاقتصادي:


عزز الموقع الاستراتيجي لسنغافورة، إلى جانب بنيتها التحتية المتقدمة وسياساتها الداعمة للأعمال، مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في آسيا. وتتميز الدولة المدينة باقتصاد متنوع يشمل قطاعات متعددة مثل التمويل والتصنيع، مما يوفر بيئة مستقرة وديناميكية للمستثمرين.


وقد أفادت وكالة "رويترز" بأن سنغافورة استقطبت استثمارات ثابتة بقيمة 13.5 مليار دولار سنغافوري خلال عام 2024، وكان قطاع التصنيع -لا سيما أشباه الموصلات والعلوم الطبية الحيوية- في طليعة القطاعات الجاذبة للاستثمار.


ووفقًا لتقرير الأمم المتحدة بشأن الاستثمار في العالم لعام 2024، جاءت سنغافورة في المرتبة الثانية عالميًّا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بإجمالي تدفقات بلغت 143 مليار دولار أمريكي، لتتبوأ مركزًا متقدمًا بعد الولايات المتحدة، التي تصدّرت القائمة بفارق كبير. ويعكس هذا الأداء موقع سنغافورة كمركز مالي عالمي ووجهة رئيسة للاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والخدمات الحديثة.


وتصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والصين القارية وأيرلندا قائمة أكبر خمس دول مصدّرة للاستثمار الأجنبي المباشر إلى سنغافورة؛ حيث شكّلت هذه الدول مجتمعة نحو 54.0% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى سنغافورة في عام 2024.


وتبنّت سنغافورة بعد استقلالها مسارًا اقتصاديًّا منفتحًا على العالم، مخالفًا للنهج الحمائي الذي ساد بين العديد من الدول النامية آنذاك. فبدلًا من الانغلاق، اعتمدت الدولة استراتيجية موجهة نحو التصدير، وفتحت أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر.

وقد جرى تعزيز هذا التوجه بإطار قانوني وتنظيمي محفز، تمثل في "قانون حوافز التوسع الاقتصادي" الصادر عام 1967، والذي وفر حوافز ضريبية سخية، شملت إعفاءات تصل إلى 90% من الضرائب على أرباح الشركات المعتمدة، لمدة قد تصل إلى 15 عامًا.


كما لعب "مجلس التنمية الاقتصادية" دورًا محوريًّا في استقطاب الشركات العالمية؛ حيث عمل على تنسيق سريع وفعال مع الجهات الحكومية لتسهيل استقرار المستثمرين، وهو ما تجلى في تجربة شركة "ناشونال سيميكونداكتور"، التي بدأت الإنتاج خلال أسبوعين فقط من زيارتها للبلاد عام 1968.

وأثار هذا النموذج الناجح اهتمام عمالقة الصناعة الأمريكية، مثل (Fairchild)، و(Texas Instruments)، و(Hewlett-Packard)، و(General Electric). ومع تطور دور المجلس، تبنّت سنغافورة نهج "التكتلات الصناعية"، مركّزة على قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل الإلكترونيات، وأشباه الموصلات، والبتروكيماويات، وصناعات المعالجة المتطورة. وقد نجحت الدولة في استقطاب استثمارات نوعية من شركات عالمية كبرى في مجال أشباه الموصلات، مثل GlobalFoundries، وSiltronic، وUMC، ما عزّز من مكانتها كمركز صناعي عالي التقنية.


3- الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة:


يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات في سنغافورة نموًا متسارعًا؛ حيث بلغت قيمته نحو 29.83 مليار دولار أمريكي في عام 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 42.26 مليار دولار بحلول عام 2030. ويُعزى هذا النمو إلى الدعم الحكومي الكبير، بما في ذلك مبادرة بقيمة 24 مليار دولار سنغافوري لتعزيز الابتكار، عبر برامج مثل "برنامج التكنولوجيا الناشئة" و"مبادرة تمويل الشركات الناشئة Startup SG Equity".

وتركّز هذه الجهود على دعم تقنيات المستقبل، مثل الذكاء الاصطناعي، وشبكات الجيل الخامس، والأمن السيبراني. وبفضل بنيتها الرقمية المتقدمة وموقعها الجغرافي المميز، تُعد سنغافورة مركزًا إقليميًّا مهمًا للشركات التكنولوجية التي تسعى إلى التوسع في جنوب شرق آسيا.


وفي السنوات الأخيرة، برز قطاع التكنولوجيا بوصفه محورًا استراتيجيًّا جديدًا؛ فقد نجحت سنغافورة في جذب استثمارات ضخمة في مجالات الحوسبة المتقدمة والتقنيات الناشئة من كبرى الشركات العالمية. وقد وضعت شركات كبرى خططًا مشتركة لاستثمار مليارات الدولارات في مراكز الذكاء الاصطناعي في سنغافورة بحلول عام 2025، بما في ذلك شركة التعدين العملاقة (BHP Group Limited)، وشركة أوراكل المتخصصة في الحوسبة السحابية، وشركة الخدمات المهنية PwC، وتطبيق Grab في جنوب شرق آسيا. كما تمتلك شركة OpenAI، الشركة المطورة لتطبيق ChatGPT، مكتبًا في سنغافورة.


وانطلقت المسيرة نحو بناء منظومة وطنية للتكنولوجيا منذ عام 2014 عبر مبادرة "الأمة الذكية"، وتواصلت عام 2019 مع وضع استراتيجية وطنية متخصصة في التكنولوجيا المتقدمة، جرى تحديثها في عام 2023. وقد أعلن لورانس وونغ، نائب رئيس الوزراء آنذاك، في فبراير 2024، عن استثمار يتجاوز مليار دولار سنغافوري (778 مليون دولار) على مدى خمس سنوات، في مجالات الحوسبة المتقدمة، وتطوير المواهب، ودعم الصناعات المستقبلية.


وتشير تحليلات الخبراء إلى أن سنغافورة طوّرت خلال العقد الماضي منظومة متكاملة للتكنولوجيا، من خلال شراكات وثيقة مع رواد الصناعة، وسعي دائم لتطوير الحلول المبتكرة. وقد انعكس هذا بوضوح في إعلان شركة BHP في مايو 2025 عن نيتها افتتاح أول مركز صناعي لها في الدولة، بينما خصصت PwC مبلغ 4 ملايين دولار على مدى ثلاث سنوات لإنشاء مركز متخصص في الحلول المتقدمة.

وتزامن ذلك مع سلسلة إعلانات مماثلة من شركات عالمية مثل (Heineken) و(Salesforce)، التي أعلنت التزامها باستثمار مليار دولار أمريكي في البلاد خلال خمس سنوات، لدعم منصة جديدة تتيح للشركات بناء وكلاء عمل رقميين مستقلين.


وهذا الزخم دفع الخبراء إلى تأكيد مكانة سنغافورة كوجهة مفضلة للشركات العالمية، بفضل تركيزها العالي على تطوير البنية التحتية الرقمية، لا سيما مراكز البيانات المتقدمة، بالإضافة إلى سهولة النفاذ إلى قدرات المعالجة في دول الجوار مثل ماليزيا وإندونيسيا. ويُشكِّل توافر الخوادم المتطورة عاملًا حاسمًا في جذب المؤسسات، في ظل الطلب المتزايد على المعالجة العالية.


ومع ذلك، لا تخلو البيئة الاستثمارية من تحديات. فقد أدى ارتفاع الطلب إلى ضغوط على الطاقة والأراضي، كما أن القيود الأمريكية على تصدير الرقائق قد تخلق صعوبات في تأمين المعدات المطلوبة. ويُضاف إلى ذلك تعقيدات المشهد الجيوسياسي، إذ بدأت سنغافورة تواجه ضغوطًا متزايدة في ظل التوتر بين القوى الكبرى، ما قد يحد من قدرتها على الحفاظ على موقعها الحيادي الجاذب للاستثمارات من مختلف الأطراف. 


وعلى الرغم من المبادرات الحكومية لتعزيز المهارات وتوسيع قاعدة المواهب، تشير استطلاعات الرأي إلى وجود فجوة واضحة في سوق العمل المحلية. فقد أظهرت نتائج استطلاع نُفذ في أبريل 2025 أن نحو 47% من قادة الأعمال يرون أن المهارات المحلية المتاحة غير كافية لمواكبة متطلبات الشركات في هذه القطاعات المتقدمة.


4- تطوير البنية التحتية:


كان الاستثمار في البنية التحتية ركيزة أساسية لنمو سنغافورة الصناعي. واستثمرت الحكومة باستمرار في تطوير المواني والمطارات والمرافق الحيوية. وتم إنشاء هيئة ميناء سنغافورة في عام 1964، كما تم تطوير مطار شانغي، الذي افتتح في عام 1981، ليصبح أحد أكبر المطارات في آسيا، ويرمز إلى طموحات سنغافورة وكفاءتها في الربط العالمي. وتُعد سنغافورة اليوم أهم مركز بحري عالميًّا وتدعي امتلاكها أفضل ميناء بحري في آسيا، مستفيدة من حجم أسطولها الكبير وموقعها الاستراتيجي وسياساتها الصديقة للأعمال.  


ولم تكتـفِ سنغافورة ببناء المواني والمطارات الأساسية، بل تجاوزت ذلك للاستثمار في بنية تحتية شاملة للمرافق، تشمل الطاقة والمياه والاتصالات، وصولًا إلى مشاريع "البنية التحتية الخضراء والرقمية". كما تساهم مشاريع البنية التحتية العامة مثل مد السكك الحديدية، وتحديثات الإسكان، ومبادرات البنية التحتية الخضراء في نمو قطاع البناء، مما يدعم الصناعة ككل.


5.  تنمية رأس المال البشري:


منذ أوائل الستينيات، ركزت سنغافورة على بناء رأس مالها البشري من خلال إصلاحات تعليمية وتدريب مهني مكثف. شملت هذه الإصلاحات توحيد نظام التعليم، وتقديم منهج مشترك يركز على الرياضيات والعلوم والمواد التقنية. تم تحسين التدريب المهني بشكل كبير، وتم دمج مراكز التدريب تحت معهد التعليم الفني  (Institute of Technical Education, ITE) لضمان التنسيق والجودة. في خطوة فريدة، تعاونت الحكومة مع المستثمرين الأجانب لتدريب الفنيين لمصانعهم، حتى إنها أقنعتهم بتدريب ضعف العدد المطلوب لضمان توفر قوة عاملة ماهرة وجذب مستثمرين جدد.

ثالثًا: دور النمو الصناعي في تعزيز الاقتصاد

أظهرت سنغافورة أداءً مرنًا في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2025؛ حيث احتلت المرتبة الثانية من بين 69 اقتصادًا، على الرغم من تراجعها الطفيف مقارنة بمركزها في عام 2024، ما يؤكد استمرارها كإحدى الدول الرائدة عالميًّا في مجال التنافسية. ومن اللافت أن سنغافورة جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى في جميع محاور التنافسية الأربعة، ما يعكس قوة شاملة واقتصادًا موجهًا نحو المستقبل.


وعليه، وفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) لعام 2025، حصدت سنغافورة المرتبة التاسعة عالميًّا من أصل 153 دولة في مؤشر الأداء الصناعي التنافسي (CompetitiveIndustrial Performance Index)، وهو ما يعكس مكانتها المتقدمة للغاية على الصعيد الصناعي العالمي. ويُظهر هذا الترتيب قدرة سنغافورة على بناء قطاع صناعي عالي الكفاءة والتنافسية، مدعومًا بالبنية التحتية المتطورة، والتوجه نحو الصناعات المتقدمة، والابتكار التقني.


وفي مجال تنمية رأس المال البشري، فتُصنّف سنغافورة في المرتبة الأولى عالميًّا حسب آخر تحديث لمؤشر البنك الدولي. ويرتبط هذا التقدم باستثمارات حكومية واسعة في التعليم المستمر والتدريب، إذ أطلقت الدولة برامج مبتكرة مثل مبادرة "مهارات المستقبل"، التي تهدف إلى رفع جاهزية القوى العاملة وتزويدها بالمهارات اللازمة لمواكبة تحولات الاقتصاد العالمي، في ظل دعم مالي مباشر يسهم في تسهيل الوصول إلى هذه البرامج.


وعليه تمكنت سنغافورة من تحقيق نمو قوي في عام 2024 يسجل بنحو 4.4%، وهو أسرع من النمو المسجل في عام 2023 والبالغ 1.8%. وقد جاء النمو السنوي مدفوعًا بشكل رئيسي بقطاعات التجارة بالجملة، والخدمات المالية والتأمين، والتصنيع.


ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي كبيرة؛ حيث تميل المخاطر إلى الجانب السلبي. وقد تؤدي التوترات التجارية المستمرة بين الاقتصادات الكبرى، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة الغموض في السياسات الاقتصادية العالمية، مما قد يؤثر سلبًا على حجم الاستثمارات والتجارة العالمية، وبالتالي يضغط على النمو العالمي. كما أن أي اضطرابات في مسار انخفاض التضخم عالميًّا قد تؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية لفترة أطول، مما قد يُفجر نقاط ضعف كامنة في الأنظمة المصرفية والمالية.


وفي هذا السياق، من المتوقع أن تواصل قطاعات التصنيع والخدمات المرتبطة بالتجارة في سنغافورة نموها خلال عام 2025، وإن كان بوتيرة أبطأ من عام 2024. فعلى سبيل المثال، يُتوقع أن ينمو قطاع الإلكترونيات بوتيرة ثابتة مدفوعًا بالطلب القوي على رقائق أشباه الموصلات المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية ومراكز البيانات، مما سينعكس إيجابًا على قطاع الهندسة الدقيقة وقطاع تجارة المعدات والآلات.


كما ستسهم الطلبات القوية في قطاعات الطيران والهندسة البحرية في دفع نمو قطاع الهندسة والنقل. وفي الوقت ذاته، يُتوقع أن تسجل القطاعات الخدمية المرتبطة بالخارج، مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات المالية والتأمينية، نموًا صحيًّا، بدعم من الطلب المتزايد على الحلول الرقمية من قبل الشركات، وزيادة المعاملات عبر الحدود في المنطقة، مما سيُعزز أنشطة معالجة المدفوعات.


في المقابل، من المتوقع أن يظل نمو القطاعات الموجهة نحو المستهلك، مثل تجارة التجزئة وخدمات الطعام والمشروبات، ضعيفًا؛ نتيجة اتجاه المستهلكين المحليين إلى الإنفاق خارج البلاد، على الرغم من أن تعافي أعداد الزوار الدوليين سيُوفر بعض الدعم.


وبناءً على الأوضاع الاقتصادية المحلية والخارجية، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد السنغافوري نموًا يتراوح بين 1.0% إلى 3.0% خلال عام 2025. كما تشير تقديرات صندوق النقد الدولي في أبريل 2025، من المتوقع أن يصل النمو الاقتصادي بالبلاد إلى 2%.


ختامًا، تبرز سنغافورة كنموذج تنموي فريد يجمع بين الرؤية الاستراتيجية، والحوكمة الرشيدة، والاستثمار الممنهج في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية. فقد استطاعت هذه الدولة-المدينة أن تتحول من اقتصاد ناشئ محدود الموارد إلى مركز عالمي للصناعة والتكنولوجيا والخدمات، مستفيدة من موقعها الجغرافي، وسياساتها الاقتصادية المنفتحة، وبنيتها التحتية المتطورة.

وتُظهر التجربة السنغافورية أن التحول الصناعي الناجح لا يقتصر على تنمية قطاع بعينه، بل يقوم على تكامل بين قطاعات التصنيع المتقدمة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتنمية رأس المال البشري، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تعزيز الابتكار والتحول الرقمي.


وعليه، تقدم سنغافورة درسًا مهمًا في كيفية بناء اقتصاد متقدم قائم على الكفاءة والتنوع والابتكار، بما يجعل تجربتها مصدر إلهام للدول الساعية إلى تحقيق نهضة صناعية واقتصادية مستدامة.

المصدر: آفاق صناعية، العدد (12)، يوليو 2025

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


رأي الأهرام
   صحيفة الأهرام
 

خمس رسائل لافتتاح المتحف الكبير
 

حمل افتتاح المتحف المصري الكبير، أمس، عددًا من الرسائل في اتجاهات متعددة. أولاها، قدرة الدولة المصرية على تحويل الحلم إلى واقع، أو الوصول إلى الحقيقة التخيلية، على نحو ما جسدته وقائع الاحتفال بشأن التركيز على الموقع والمساحة والمحتويات وتنظيم المعروضات حيث يحتوي المتحف على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والنادرة، وهو ما أبهر الوفود الأجنبية من رؤساء وملوك وأمراء دول ورؤساء حكومات وممثلي منظمات دولية وإقليمية وعدد من رؤساء كبرى الشركات العالمية.

فعلى الرغم من أن دراسة الجدوى الأولى للمشروع كانت تشير إلى ضرورة توافر موارد مالية ضخمة لاستكمال مثل هذا المشروع العملاق إلا أن الإصرار على التنفيذ كان كفيلا بتدبير تلك الموارد من مصادر مختلفة، وعلى نحو ما فعلته مصر في فترات سابقة مع مشاريع حفر قناة السويس، وبناء السد العالي ودار الأوبرا.

وثانيتها، تجديد مصر لركائز قوتها الناعمة بشكل مستمر متزامن، وهو يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر، لاسيما أن هذا الافتتاح يأتي بعد أسابيع قليلة من فوز المرشح المصري د.خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة اليونيسكو المعنية بالتربية والعلوم والثقافة، ومن المرجح أن تتحول مصر إلى مركز إقليمي متميز للسياحة في الشرق الأوسط خلال سنوات قليلة. ثالثة تلك الرسائل تتعلق بتوظيف عراقة الماضي لخدمة ازدهار المستقبل لأن هذا المتحف كأكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ستصل عوائده بدرجة أكبر لما نسميه بجيل الألفية وجيل زد، عندما تنظر فترى آثار الأجداد، وعبقرية التاريخ، مجتمعة في مكان واحد، وهو ما يسهم تباعًا في رسم الخطوط العريضة لمستقبل هذا الوطن العريق، وتحول مصر من موطن للآثار إلى عاصمة للذاكرة الإنسانية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتب الصحفي حمادة بكر
   صحيفة الوفد

 

المتحف المصرى.. رمز إنجازات السيسى الدائمة


هنا القاهرة.. صيحة مدوية انطلقت من أرض مصر لتجوب أرجاء العالم، معلنة ميلاد أكبر متحف في التاريخ، ذلك الصرح الذى يجمع بين عبق الحضارة وروح العصر.

من عند أقدام الأهرامات، ارتفعت راية جديدة للحضارة المصرية، تُعلن أن التاريخ لا يشيخ، وأن مصر–التى علّمت الإنسانية أول الحروف وأول القوانين–ما زالت قادرة على إبهار العالم بروائعها.

في ليلة مضيئة بنور الفخر والإنجاز، احتشدت الأنظار نحو القاهرة، حيث تجلى الماضي في أبهى صورة، وعانق الحاضر مجد الأجداد في مشهد سيبقى خالدًا في الذاكرة الإنسانية.

شهدت مصر أمس حدثًا استثنائيًا يليق بعراقة تاريخها وحضارتها الممتدة لأكثر من سبعة آلاف عام، بافتتاح المتحف المصري الكبير في مشهد مهيب يجسد عظمة هذا الوطن وتاريخه الخالد.

لقد كان الافتتاح تتويجًا لجهود استمرت لعقود من العمل الدءوب منذ وضع حجر الأساس للمتحف عام 2002، إذ حرصت الدولة على متابعة المشروع بكل دقة وعزم حتى اكتماله.

تسارعت وتيرة الإنجاز مع تكليف من القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أولى اهتمامًا خاصًا للمتحف بوصفه مشروعا ثقافيًا وحضاريًا عالميًا.

وجاءت قرارات حاسمة، بدءًا من قرار رئيس الوزراء عام 2016 بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصرى الكبير، وصولاً إلى صدور القانون رقم 9 لسنة 2020، الذي أرسى كيان الهيئة كهيئة عامة اقتصادية تتبع وزارة الآثار.

اكتمل تشييد هذا الصرح الضخم عام 2021، على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع، ليكون شاهدًا على جهود مصر لبناء مؤسسة تجمع بين الحضارة والتراث مع التكنولوجيا والحداثة.

الافتتاح كان بمثابة احتفال عالمى، شارك فيه أكثر من 80 وفدًا رسميًا و40 من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات، ما يعكس المكانة الفريدة لمصر على الساحة الدولية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد الكاتب والمحلل السياسي
   صحيفة الأهرام
 

انتصار روسيا في بكروفسك.. وشتاء أوكرانيا المرير
 

انتصار روسيا في معركة بكروفسك محطة مهمة في حرب أوكرانيا، فالمدينة لها أهميتها الإستراتيجية لكونها مركز مواصلات وإمدادات لباقى مقاطعة دونيتسك، ومفتاح انطلاق لمقاطعة دنبرو بتروفسك، ومن أهم القلاع الدفاعية للقوات الأوكرانية، كما تتميز بأنها تضم عددًا كبيرًا من المناجم، أهمها أكبر منجم لفحم الكوك، الضروري لصناعة الصلب.

وجاء حصار القوات الروسية للمدينة ليكون مصيدة لمحاولات توصيل الإمدادات والهجمات المضادة، لتدفع القوات الأوكرانية ثمنًا باهظًا، بالإضافة إلى آلاف المحاصرين في بكروفسك ومدينة ميرنوجراد المتاخمة لها، لتصبح السيطرة على المدينتين من أهم محطات الحرب الأوكرانية، وتأثير سقوطهما ستكون له نتائجه المعنوية على الجيش الأوكراني، خاصة مع تركيز القوات الروسية خلال الشهرين الماضيين على تدمير محطات الطاقة، وقطع خطوط الإمداد، بمهاجمة جرارات ومحطات السكك الحديدية والجسور المهمة على الأنهار، ومراكز القيادة والسيطرة، ما جعل القوات الأوكرانية في وضع صعب، خاصة مع دخول الشتاء الرهيب، الذي يقف عادة إلى جانب القوات الروسية، التي اعتادت على القتال في درجات حرارة دون الصفر.

وحشدت القوات الروسية نحو 35 ألف مقاتل للدفع بهم في معركة الشتاء، لهذا سيكون الشتاء القادم مريرًا على القوات الأوكرانية، ويبدو أنه سيكون الشتاء الأخير للحرب في أوكرانيا، لأن أمامها وحلفاءها أحد خيارين، إما الاستسلام لشروط روسيا، وأهمها عدم الانضمام لحلف الناتو، والاعتراف بتبعية الأقاليم الأربعة وشبه جزيرة القرم لروسيا، ومنح السكان «المتحدثين بالروسية» حقوقهم الثقافية والسياسية، وحل الجماعات القومية، التي تصفها روسيا بأنها نازية، وخفض عدد قواتها المسلحة. وهذه شروط يصعب على أوكرانيا وحلفائها في حلف الناتو القبول بها، لأنها ستعني أن روسبا انتصرت على حلف الناتو، وسيكون لهذا الانتصار الروسي تداعياته السياسية الواسعة، لهذا نرى دول الناتو تحث أوكرانيا على مواصلة القتال، وتمدها بأسلحة ودعم اقتصادي كبير، وأعلنت عن إمدادات بصواريخ بعيدة المدى وطائرات حربية ومسيرة، ومختلف أنواع الدعم اللوجيستي، حتى ان روسيا أكدت وجود قوات من فرنسا وبريطانيا ودول أخرى في صفوف القوات الأوكرانية، وأن الأسلحة والصواريخ الغربية لا يمكن لجنود أوكرانيا تشغيلها، ولهذا فإنها ستعتبر تلك الدول الداعمة مشتركة فعليًا في الحرب، ومن حق روسيا توجيه ضربات إلى أراضيها، وهنا لن تصبح الحرب أوكرانية، بل ستصبح حربًا عالمية بشكل واضح ومباشر، وكشفت روسيا عن أنواع رهيبة من الصواريخ والأسلحة الأشد فتكًا، وحشدت قواتها على طول جبهاتها مع شرق أوروبا، خاصة مع بولندا ودول البلطيق وفنلندا.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

تقرير التهديد البيئي 2025
 

معهد الاقتصاد والسلام، أكتوبر 2025 

يكشف تقرير جديد من معهد الاقتصاد والسلام أن تغيُّر أنماط هطول الأمطار يُفاقم بشكل كبير مخاطر الصراعات حول العالم. ويخلص تقرير التهديدات البيئية لعام 2025 إلى أن معدلات وفيات الصراعات أعلى بكثير في المناطق التي يتركز فيها هطول الأمطار في أشهر أقل، مقارنةً بالمناطق التي ينتشر فيها المطر بشكل أكثر توازنًا على مدار العام. كما أوضح التقرير أن ما يقرب من ملياري شخص - أي ربع البشرية - يعيش الآن في مناطق تشهد زيادات موسمية تتراوح بين المتوسطة والشديدة؛ ففي هذه المناطق، تصبح مواسم الأمطار أقصر وأكثر شدة، بينما تصبح مواسم الجفاف أطول وأكثر جفافًا. وتُحدث هذه التغيرات اضطرابًا في التقويمات الزراعية، وتُفاقم حالة عدم اليقين لدى مليارات الأشخاص الذين يعتمدون على الأمطار الموسمية في غذائهم وسبل عيشهم.

ويشير التقرير إلى أنه في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يرتفع خطر الصراع بشكل حاد عندما تتزامن التغيرات الموسمية مع النمو السكاني السريع، وتُسبب الأمطار غير المتوقعة ضغطًا زراعيًا. وعندما يقترن ذلك بالضغوط الديموغرافية، تشتد المنافسة على الأراضي والمياه والغذاء. وفي المناطق التي تعاني من ضعف الحوكمة وعدم حل المظالم، يُصبح هذا المزيج قابلًا للاشتعال.

وهناك 295 منطقة دون وطنية تواجه مخاطر مائية شديدة، و780 منطقة أخرى معرضة لمخاطر عالية، مما يؤثر على ما يقرب من 1.9 مليار شخص. وقد خفَّضت الدول ذات الدخل المرتفع استهلاك الفرد من المياه بنحو الثلث منذ عام 2000، وذلك بفضل تحسين الكفاءة وتباطؤ النمو السكاني، بينما تواجه العديد من الدول منخفضة الدخل تزايدًا في إجمالي السحب وانخفاضًا في نصيب الفرد من المياه المتاحة، نظرًا لتجاوز عدد السكان لمعدلات العرض.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp