الأحد 9 نوفمبر 2025- عدد رقم 1170- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول لهذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز أخبارنا المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.


شراكة مصرية قطرية: شهَّد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الخميس الماضي، مراسم توقيع عقد شراكة استثمارية مصرية قطرية بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة "الديار" القطرية لإقامة لتنفيذ مشروع تطوير وتنمية قطعة من الأرض تبلغ مساحتها 4900.99 فدان في نطاق منطقة "سملا وعلم الروم" بالساحل الشمالي الغربيّ، بمحافظة مطروح. وتهدف الاتفاقية إلى إقامة مشروع عمراني تنموي مُتكامل وفقًا للمستويات العالمية؛ ليكون منطقة جذب إقليمية لمختلف الأنشطة الخدمية، والسياحية، والسكنية، والتجارية؛ لتصبح منطقة علم الروم منطقة ساحلية سياحية واستثمارية متكاملة على مستوى عالميّ.
بنود الاتفاق: أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنه سيتم تخصيص قطعة أرض للشركة القطرية، ويتم الحصول في مقابل ذلك على ثمن نقدي بقيمة 3.5 مليار دولار، وسيتم تحويله من المستثمر قبل نهاية العام الجاري، وجزء آخر مقابل عيني بمساحة بنائية من المكون السكني بالمشروع تتمثل في وحدات سكنية، ويُستهدف أن يتحقق من بيعها بعد استلامها قيمة تُقدر بـ 1.8 مليار دولار، فضلاً عن حصة المشاركة في الأرباح تُخصص لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة؛ وتتضمن الصفقة التجارية (فضلًا عن الثمن النقدي)ـ استحقاق الهيئة ما يُعادل نسبة 15% من صافي أرباح المشروع.

نصف مليار جنيه: افتتح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الخميس الماضي أيضًا، مصنع "المنصور لتصنيع فلاتر المركبات والفلاتر الصناعية"، باستثمارات تبلغ نصف مليار جنيه وبطاقة إنتاجية تصل إلى ١٥ مليون فلتر سنويًا، وأكد أن توفير الحكومة البنية الأساسية للصناعة والمناخ الجاذب للاستثمار هو ما شجَّع الشركات العالمية والوطنية على توسيع استثماراتها في مصر، مضيفًا أن صناعة السيارات أصبحت من أولويات الدولة، وخلال الفترة الماضية بدأت الحكومة في توسيع وتعميق الإنتاج المحلي لمكونات السيارات ووسائل النقل سعيًا؛  لأن تتحول مصر إلى مركز إقليمي ودولي لصناعة السيارات.

4. 212 مليون جنيه: وقَّع السيد/ وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عقد "ساميل سولوشن" لصناعة الملابس الجاهزة، والذي يُعد ثاني استثمار كوري جنوبي بالقنطرة غرب الصناعية، ليصبح بذلك إجمالي عدد المشروعات بمنطقة القنطرة غرب الصناعية 46 مشروعًا بإجمالي استثمارات 1.185مليار دولار من 8 دول، ما يساهم في توفير أكثر من 63 ألف فرصة عمل مباشرة.

+16 مليون قدم مكعب غاز يوميًا: أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق شركة "بدر الدين" للبترول كشفًا جديدًا للغاز بمنطقة بدر–15 بالصحراء الغربية، ومن المنتظر إضافة 15 مليار قدم مكعب غاز إلى الاحتياطات من هذا الكشف، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعظيم الاحتياطات من الغاز، وتقليل الاستيراد.

الحزمة الثانية هذا الشهر: ذكر السيد/ أحمد كجوك وزير المالية، أنه سيتم اطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية خلال شهر نوفمبر الجاري؛  جاء ذلك خلال مائدة مُستديرة بالغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة.

أسبوع الانتخابات: انطلقت الجمعة الماضية انتخابات المصريين في الخارج عبر 139 لجنة فرعية في 117 دولة حول العالم، وذلك بالمرحلة الأولى التي تشمل محافظات الجيزة وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادى الجديد والفيوم والإسكندرية ومطروح والبحيرة، ومن المقرر أن يشهد الإثنين والثلاثاء الماضيين انطلاق ذات المرحلة بالداخل.
 

اليوم.. انطلاق الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة   تحت شعار (الصناعة والنقل معًا لتحقيق التنمية المستدامة)، وذلك بمشاركة أكثر من 500 شركة عالمية ومحلية من 30 دولة، ويسيتهدف المعرض عرض ما تحقق من إنجازات في تطوير القدرات الإنتاجية الوطنية، وتشجيع التكامل بين الصناعات المحلية وسلاسل التوريد، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة وبناء قاعدة صناعية قوية.

من جديد.. عبور أكبر سفن الحاويات: أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بدء العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس، حيث شهدت حركة الملاحة بالقناة عبور سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN ويبلغ طولها 399 مترًا، وعرضها 54 مترًا، وغاطسها 13.5 مترًا، لتصبح بذلك أكبر سفينة حاويات تعبر القناة منذ عامين.


كثير من أخبار الثقافة والسياحة؛


اعتماد نهائي: اعتمد المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في دورته التى انعقدت في سمرقند (أوزبكستان)، خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، مديرًا عامًا للمنظمة، بعد انتخابه وحصوله على 172 صوتًا من إجمالي 174 صوتًا. وأوضحت منظمة “اليونسكو”، في بيان، أنه من المقرر أن يتولى العناني مهامه رسميًا في 15 نوفمبر الجاري لولاية مدتها أربع سنوات، ليخلف بذلك أودري أزولاي، التي تشغل المنصب منذ عام 2017.

حدث استثنائي في مصر: استضاف مساء أمس قصر عابدين التاريخي حفل ذا جراند بول (The Grand Ball) ؛ وذلك لأول مرة في مصر، ويُعد هذا الحدث العالمي أحد أبرز الفعاليات الأرستقراطية حول العالم، ما يضع مصر على خريطة أشهر الاحتفالات الأرستقراطية الدولية الفاخرة، ويُعزز مكانتها كوجهة عالمية للثقافة والفن والتراث.

المتحف المصري كامل العدد: شهد المتحف المصري الكبير يومي الجمعة والسبت إقبالاً ضخمًا، حيث تم الوصول إلى السعة التشغيلية الكاملة، وقد قررت إدارة المتحف حصر الزيارات خلال أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع وفي العطلات الرسمية على من قاموا بالحجز الإلكتروني المسبق عبر الموقع الرسمي للمتحف.

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

قصر عابدين

 

استضاف القصر أمس حفل ذا جراند بول (The Grand Ball) للمرة الأولى في مصر، بحضور رفيع المستوى يضم أمراء وأميرات ووجوهًا من الأسر النبيلة حول العالم.

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية خلال الأسبوع

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، العدد 275 من إصدارة «قراءة تحليلية لأهم المقالات المنشورة بالصحف العالمية خلال الأسبوع»، ويتناول بالتحليل أبرز الأحداث والقضايا على مدار الأسبوع المنتهي في 27 أكتوبر 2025.
 


 تتناول الإصدارة اتجاهات الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وذلك من خلال ثلاثة أقسام رئيسية على النحو التالي:

  • القسم الأول الاتجاه العالمي: يتناول مستجدات الاقتصاد العالمي، وأبرز التحركات على الساحة العالمية.

  • القسم الثاني الشرق الأوسط: يتناول أبرز المستجدات بالدول العربية، والشأن التركي، والإيراني، والإسرائيلي.

  • القسم الثالث الشأن الأفريقي: يتناول أبرز المستجدات المتعلقة بدول القارة.

 
لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع عقد شراكة استثمارية مصرية قطرية لإقامة مشروع عمراني تنموي متكامل على مستوى عالمي ليكون منطقة جذب إقليمية لمختلف الأنشطة الخدمية والسياحية والسكنية والتجارية وتحويل "علم الروم" إلى منطقة ساحلية سياحية واستثمارية. وفي هذا الإطار، أوضح رئيس مجلس الوزراء الجانب المالي المنصوص عليه في الاتفاق مع الشركة القطرية، مشيرًا إلى أن الصفقة تتضمن "ثمنًا نقديًا" بقيمة 3.5 مليار دولار و"مقابلًا عينيًا" بمساحة بنائية من المكون السكني بالمشروع يستهدف أن يتحقق من بيعها بعد استلامها قيمة تُقدر بـ 1.8 مليار دولار، كما تتضمن الصفقة التجارية فضلًا عن ثمن الأرض استحقاق هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حصة بنسبة 15% من أرباح المشروع. للمزيد اضغط هنا

     
  • في كلمته خلال مراسم توقيع عقد شراكة استثمارية مصرية قطرية لتنمية وتطوير منطقة "علم الروم" بمطروح، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالشكر والتهنئة للرئيس السيسي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دوولة قطر، على النجاح في الوصول إلى هذا الاتفاق، مؤكدًا أن مثل هذه المشروعات توفر تنمية متكاملة تحقق العديد من الأهداف في مقدمتها إتاحة المزيد من فرص العمل للشباب، كما تسهم في دعم ونمو الاقتصاد الوطني وتحقق عوائد للمستثمرين، مشيرًا إلى مُتابعته لما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول المشروع، حيث قال: "تابعت بعض الآراء التي تقول: لماذا لا تنفذ الحكومة هذا المشروع بنفسها وتتركه للمستثمرين؟، مضيفًا: "لقد أضحكني هذا الأمر، لأننا منذ خمس سنوات والدولة تُتَّهم بأنها أنفقت استثمارات بدون عائد في تنمية العلمين الجديدة والعاصمة االإدارية الجديدة، وكان هناك فريق يقوم بهجوم شديد على الحكومة ويتهمها بأنها استدانت لكي تنفذ بعضاً من هذه المشروعات، ولكن اليوم نجد فريقًا يقول: يجب على الدولة أن تنفذ هي هذه المشروعات"، مشددًا على أن إنفاق الدولة على البنية التحتية في كل المجالات كان سببًا في جذب الاستثمارات في مختلف القطاعات، لافتًا إلى أن مشروع "علم الروم" يعد من أكبر المشروعات القطرية على مستوى العالم. للمزيد اضغط هنا

     
  • افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مصنع "المنصور لتصنيع فلاتر المركبات والفلاتر الصناعية"، باستثمارات تبلغ نصف مليار جنيه وبطاقة إنتاجية تصل إلى ١٥ مليون فلتر سنويًا. وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد رئيس الوزراء أن توفير الحكومة البنية الأساسية للصناعة والمناخ الجاذب للاستثمار هو ما شجع الشركات العالمية والوطنية على توسيع استثماراتها في مصر، مضيفًا أن صناعة السيارات أصبحت من أولويات الدولة، وخلال الفترة الماضية بدأت الحكومة في توسيع وتعميق الإنتاج المحلي لمكونات السيارات ووسائل النقل، ونسعى لأن تتحول مصر إلى مركز إقليمي ودولي لصناعة السيارات. للمزيد اضغط هنا

     
  • خلال افتتاحه توسعات المصنع الإقليمي لشركة "شنايدر إلكتريك" بمدينة بدر، أشار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى أن توسعات الشركة في مصر تعكس ثقة المستثمرين العالميين في مناخ الاستثمار المصري، وتعد خطوة جديدة تضاف إلى سجل إنجازات القطاع الصناعي المصري، مثمنًا الحلول المقدمة والمنتجات الوطنية عالية الجودة التي توفرها الشركة، مؤكدًا التزام الدولة بدعم الصناعات التكنولوجية المتطورة التي تتماشى مع رؤية مصر 2030. للمزيد اضغط هنا

     
  • التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني؛ لبحث عدد من ملفات عمل الوزارة. وخلال اللقاء، استعرض وزير التربية التعليم والتعليم الفني خطة الوزارة للتوسع في تطوير منظومة المدارس المصرية اليابانية، موضحًا أن العدد الحالي لهذه المدارس وصل إلى 69 مدرسة بعد افتتاح 18 مدرسة جديدة، مشيرًا إلى انطلاق المرحلة الثانية من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، والذي يستهدف ما يقارب نحو نصف مليون طالب وطالبة من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي في ألف مدرسة موزعة على عشر محافظات تشمل (المنيا، البحيرة، كفر الشيخ، الوادي الجديد، قنا، مطروح، الأقصر، بني سويف، بورسعيد والدقهلية). للمزيد اضغط هنا

     
  • شهد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، توقيع عقد بين شركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمراني والصناعي وشركة ليوني مصر؛ لإقامة أكبر مجمع صناعي لشركة ليوني في مصر لتصنيع الضفائر والكابلات الكهربائية للسيارات التقليدية والكهربائية، وذلك على مساحة 91 ألف متر مربع بمدينة الروبيكي. وفي هذا الإطار، أكد الفريق كامل الوزير أن المشروع الجديد يسهم في نقل التكنولوجيا الألمانية الحديثة إلى الصناعة المصرية وزيادة الاستثمارات الموجهة للسوق المصري وتوطين صناعة مكونات السيارات في مصر ومضاعفة عدد العمالة الحالية بالشركة. للمزيد اضغط هنا

     
  • استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،  السفير محمد سفيان براح، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية؛ وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك، وبحث استعدادات انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة المصرية الجزائرية المقرر لها نوفمبر الجاري، وكذلك انعقاد منتدى الأعمال للقطاع الخاص من البلدين. وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط المتابعة المستمرة لمخرجات اللجنة المشتركة لتفعيل وثائق التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين. ومن جانبه، شدد السفير الجزائري على أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعكس الرؤية التنموية للرئيس عبد الفتاح السيسي ويعد فخرًا لكل الوطن العربي، مضيفًا: "حريصون على تطوير العلاقات مع مصر والعمل على إنجاح الدورة التاسعة من اللجنة المشتركة". للمزيد اضغط هنا

     
  • في منتدى القاهرة الثاني ٢٠٢٥، أكد السيد/ أحمد كجوك وزير المالية، التفاؤل بمستقبل الاقتصاد المصري وقدرة القطاع الخاص على قيادة النمو بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة جذبت اهتمام المستثمرين، وحققت تأثيرًا ملموسًا، انعكس في زيادة الاستثمارات الخاصة، وأصبحت مصر محل اهتمام حقيقي ملموس فيما يخص التصنيع والتصدير بالشرق الأوسط وأفريقيا، وجاذبة للشراكات الدولية، لافتًا معدلات التضخم تتراجع دوليًا، والأولوية لابد أن تكون لدفع جهود التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل. للمزيد اضغط هنا

     
  • باستثمارات 4.49 مليون دولار، بما يعادل نحو 212 مليون جنيه مصري، وقع السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقد "ساميل سولوشن" لصناعة الملابس الجاهزة ثاني استثمار كوري جنوبي بالقنطرة غرب الصناعية. وفي هذا السياق، أشار السيد/ وليد جمال الدين إلى أن إجمالي عدد المشروعات الفعلية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية 46 مشروعًا بإجمالي استثمارات 1.185مليار دولار من 8 دول وتوفر أكثر من 63 ألف فرصة عمل مباشرة. للمزيد اضغط هنا
     

  • اعتمد المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في دورته الحالية المنعقدة في سمرقند (أوزبكستان)، خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، مديرًا عامًا للمنظمة، بعد انتخابه وحصوله على 172 صوتا من إجمالي 174 صوتا. وأوضحت منظمة “اليونسكو”، في بيان، أنه من المقرر أن يتولى العناني مهامه رسميًا في 15 نوفمبر الجاري لولاية مدتها أربع سنوات، ليخلف بذلك أودري أزولاي، التي تشغل المنصب منذ عام 2017.

     
  • خلال البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا (آلية دول الجوار الثلاثية)، جدد الوزراء التأكيد على مواقف بلدانهم المبدئية الرافضة لكل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي، باعتبارها من المسببات الرئيسية في إطالة أمد الأزمة وتعميق حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي، وتقويض فرص نجاح العملية السياسية وتهديد أمن واستقرار ليبيا ودول الجوار على حد سواء، كما شددوا على ضرورة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من جميع أنحاء البلاد، والعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ودعم عمل اللجنة العسكرية المشتركة، وإعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، للمزيد اضغط هنا

     
  • أعلن المعهد العالمي للابتكار (GInI)، حصول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على شهادة "المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة" (Certified Government Innovative Organization – CGInO)، بتقدير خمس نجوم، وهو أعلى تصنيف دولي في مجال إدارة الابتكار المؤسسي، لتصبح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية أول جهة حكومية متخصصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى العالم تحصل على هذا الاعتماد. للمزيد اضغط هنا

أخبار محلية

وزير الصحة يوجه بإنشاء مراكز للعلاج الطبيعي وفق أحدث البروتوكولات العالمية

 


ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا؛ لمناقشة خطط تطوير خدمات العلاج الطبيعي ومعامل التحاليل الطبية في مستشفيات القطاع العلاجي، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن وزير الصحة والسكان وجه بإنشاء مراكز تخصصية وتأهيلية شاملة للعلاج الطبيعي، تقدم خدمات متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، تغطي جميع التخصصات، ومنها: تأهيل الإصابات العضلية والهيكلية - التأهيل ما بعد الجراحات - التأهيل الرياضي - تأهيل إصابات الجهاز العصبي - تأهيل المرأة والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة - تأهيل الجهاز التنفسي والدوري - تأهيل كبار السن - العلاج المائي، بالإضافة إلى خدمات طبية مكملة تشمل: عيادات الأسنان – الأشعة - التحاليل الطبية.

وأضاف أن هيكلة المراكز تشمل: عيادات خارجية - غرف إقامة - وحدات علاج طبيعي ومائي - غرف علاج وظيفي وتخاطب - عيادة تغذية علاجية - عيادات مسنين - قسم الأطراف الصناعية والجبائر – صيدلية - معمل تحاليل - وحدة أشعة.

وقال إن الوزير حدد خمس محافظات كأولوية لإنشاء هذه المراكز، تشمل: الإسكندرية – المنيا - بني سويف الجديدة – البحيرة – الشرقية، ووجه بمتابعة دورية لصيانة الأجهزة في جميع مراكز العلاج الطبيعي على مستوى الجمهورية ورصد أعداد الترددات وتحليل مؤشرات الأداء وتدريب مستمر للأطباء على أحدث الأجهزة والتقنيات واعتماد بروتوكولات علاجية موحدة وتعزيز التنسيق بين أخصائي العلاج الطبيعي والطبيب المعالج لضمان تكامل الخطة العلاجية وتحقيق أفضل النتائج.

وتابع أن الوزير ناقش تشكيل فريق مركزي لإدارة معامل المستشفيات بالقطاع العلاجي، بهدف توفير خدمات معملية متنوعة حسب الاحتياجات المحلية وتحقيق تغطية شاملة واستمرارية الخدمة وتطوير الخدمات لمواكبة التطورات في مجال التحاليل الطبية وتطبيق نظام معلومات متكامل لإدارة المعامل الإكلينيكية (LIMS) وبناء قدرات الكوادر الفنية والإدارية من خلال برامج تدريب متقدمة.

ونوَّه إلى أن الاجتماع استعرض جهود الإدارة العامة للشئون الصيدلية في: تغطية احتياجات الوزارة بالكامل والاعتماد على الأصناف المحلية بنسبة عالية وتطبيق مبادئ الإدارة الفعالة للمخزون الطبي، كما اطلع الوزير على جدول الصيانة الدورية لأجهزة الأسنان في المستشفيات والوحدات الصحية، موجهًا بالإبلاغ الفوري عن أي نواقص في المستلزمات أو الخامات وتكثيف التدريب المستمر لرفع الكفاءة التشغيلية.

 

وزير الصحة يوجه بإنشاء قاعدة بيانات مركزية لترشيحات المهن الطبية لسد العجز في التخصصات النادرة


ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا رفيع المستوى؛ لمناقشة إنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة لترشيحات أعضاء المهن الطبية للدراسات العليا، بهدف سد العجز في التخصصات الطبية النادرة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير وجه بإعداد قاعدة بيانات شاملة ومحدثة بشكل دوري، تتضمن أعداد المرشحين من الأطباء والصيادلة والأطقم الطبية المساعدة التابعين للوزارة والتخصصات المقبولة في برامج الماجستير والدبلوم والبورد المصري او البعثات الخارجية ومدة الدراسة ونسب الالتزام الكامل بالبرامج التدريبية.

وشدد الوزير على وضع ضوابط دقيقة ومعايير موضوعية لعملية التسجيل، مع إعطاء الأولوية المطلقة للتخصصات النادرة والملحّة مثل: جراحة الأورام وجراحة المخ والأعصاب وأمراض الكلى والتخدير وطب الطوارئ، بهدف توجيه الموارد البشرية بدقة عالية لتلبية الاحتياجات الفعلية لمستشفيات الوزارة، وضمان التوازن بين التدريب الأكاديمي والخدمة العلاجية.

ووجه الوزير بصياغة خطة تنفيذية مستقبلية تشمل: برامج تدريب مكثفة مستهدفة، وشراكات استراتيجية مع الجامعات المصرية، وآليات متابعة دورية للأداء والالتزام، لتأمين كفاءة تشغيلية مستدامة لجميع مستشفيات الوزارة على مستوى الجمهورية، ورفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

 

وزارة الصحة تبحث مع لجنة الخبراء الاستشارية لمنظمة الصحة العالمية دعم خطط الوقاية والتأهب للأوبئة


استقبلت وزارة الصحة والسكان، لجنة الخبراء الاستشارية المستقلة للرقابة، والمنوطة بتقديم المشورة التقنية إلى المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية، ضمن برنامج الزيارة الرسمية للجنة في مصر، ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، كجزء من استراتيجيات عمل الوزارة.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع ناقش الجهود الوطنية المبذولة في مجال تعزيز منظومة الصحة العامة، ولاسيّما النجاحات التي حققتها مصر، في القضاء على عدد من الأمراض المعدية، مثل شلل الأطفال والملاريا، والالتهاب الكبدي الفيروسي بي، والحصبة، إلى جانب التوسّع في الخدمات الوقائية وبرامج الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، ضمن المبادرات الرئاسية التي تُعد نموذجًا رائدًا في تعزيز الرعاية الصحية الأولية.

وأضاف أن الاجتماع تضمن الترتيب لزيارة اللجنة إلى مركزٍ طبيٍ، كما تضمن إشادة اللجنة بالنطاق الواسع من الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يشمل الوقاية والكشف المبكر والعلاج المجاني.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، عمق الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى استمرار التعاون في دعم خطط الوقاية والتأهب للأوبئة وتعزيز القدرات الوطنية، في إطار تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية «مصر 2030».

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

اليوم.. انطلاق الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة TransMEA

 

 

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تنطلق اليوم الأحد الموافق 9 نوفمبر 2025 الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة TransMEA، تحت شعار (الصناعة والنقل معًا لتحقيق التنمية المستدامة) خلال الفترة من 9-11 – 2025، وسيحظى المعرض بمشاركة أكثر من 500 شركة عالمية ومحلية من 30 دولة، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة النقل.

ينطلق المعرض والمؤتمر باعتبار الصناعة والنقل ركيزتان لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت ومركزًا صناعيًا إقليميًا، حيث سيضم معرضًا خارجيًا لوسائل النقل المختلفة والحديثة ونماذج توطين الصناعة.

ويأتي تنظيم هذا المعرض في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد الدولة المصرية نهضة غير مسبوقة في مجالي التصنيع المحلي والبنية التحتية للنقل، خاصة وأن الصناعة اليوم أصبحت محورًا رئيسيًا لزيادة معدلات النمو، وتعميق التصنيع المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ورفع تنافسية الصادرات المصرية، وفي الوقت نفسه تمثل منظومة النقل بمختلف قطاعاتها من النقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة والسكك الحديدية والطرق والكباري والموانئ البحرية والبرية والجافة والمناطق اللوجستية والنقل النهري شريانًا رئيسيًا يدعم هذه النهضة ويُسهم في تسهيل حركة التجارة والاستثمار.

وسيُبرِز المعرض العديد من الفرص والمبادرات والشراكات والخطط، بالإضافة إلى استراتيجيات دعم التصدير، واستعراض التقنيات المتطورة لتحسين جودة المنتجات، وتحفيز زيادة المكون المحلي، والربط بين مصنعي كلٍ من المكونات والمنتجات النهائية، وتوفير الأراضي الصناعية وترفيقها، وكذلك الربط مع المناطق اللوجستية لتيسير عمليات التصدير والتيسير على المصنعين من خلال إطلاق وزارة الصناعة لمنصة مصر الصناعية الرقمية والتي تتيح طرح وتخصيص الأراضي والوحدات الصناعية بكافة المحافظات وكذلك الرخص والتصاريح اللازمة آليًا.

ويستهدف المعرض عرض ما تحقق من إنجازات في تطوير القدرات الإنتاجية الوطنية، وتشجيع التكامل بين الصناعات المحلية وسلاسل التوريد، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة وبناء قاعدة صناعية قوية ومستدامة.

كما سيشهد المعرض إقامة المعرض السلبي للصناعة ليكون منصة لتعريف المجتمع الصناعي بالاحتياجات الاستيرادية مقابل قدرات التصنيع المحلية، ما يعزز التكامل الصناعي، ويحد من الاستيراد، ويُسهم في رفع تنافسية الصناعة المصرية، حيث يمثل ملتقى متميز للمصنعين والموردين لتبادل الخبرات، واستكشاف فرص تصنيع مستلزمات الإنتاج محليًا وفق المواصفات والتكاليف المطلوبة، مما يدعم تنمية الصناعة، ويوفر العملة الصعبة، ويعزز سلاسل التوريد المرتبطة بجميع قطاعات وزارة النقل ووزارات الدولة المعنية، حيث حقق النسخ السابقة من المعرض السلبي نتائج جيدة في تصنيع عدد من مستلزمات الإنتاج للشركات المحلية.

ويستهدف المعرض أيضًا إبراز ما أنجزته الدولة في مشروعات النقل الذكي والمستدام، وربط وسائل النقل المختلفة بشبكة لوجستية متكاملة تدعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتُرسخ مكانة مصر كمركز عالمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، بالإضافة إلى إقامة عدد من الندوات وورش العمل.

وسيتزامن إقامة المعرض مع اجتماع مجلس وزراء النقل العرب في دورته الثامنة والثلاثون، والذي يجسد أحد أهم أوجه التعاون العربي المشترك في مجال يعد من أكثر المجالات تأثيرًا في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في وطننا العربي.

وتسعى وزارتي الصناعة والنقل، من خلال إقامة هذا المعرض، إلى تعزيز التكامل بين قطاعي الصناعة والنقل باعتبارهما جناحين متكاملين لعملية التنمية، وإتاحة منصة تفاعلية تجمع بين المستثمرين والمصنعين والخبراء والمطورين ومقدمي الحلول والتقنيات الحديثة، خاصة وأن الدولة المصرية ماضية بكل عزم في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة، وبناء شبكة نقل ولوجستيات تخدم أهداف التنمية الوطنية والإقليمية، وتُسهم في زيادة تنافسية الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

 

إطلاق فعاليات المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية في الفترة من 8-11 نوفمبر الجاري

 

أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية يحظى بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ظل اهتمام الدولة بتطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تمتلك فيها مصـر المزايا التنافسية الكبيرة، وذلك للمساهمة في تحقيق خطة الدولة للتنمية الصناعية الهادفة إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار الوزير إلى أن التوجيهات الرئاسية شملت تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى في قطاع النخيل، من بينها إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بسعة 2.3 مليون نخلة في منطقتي توشكى والعوينات.

جاء ذلك في سياق كلمة الوزير، التي ألقاها نيابةً عنه اللواء شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة بوزارة الصناعة، خلال فعاليات افتتاح المهرجان الدولي الثامن للتمور بالواحات البحرية بقرية منديشة بالواحات البحرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الفترة من 8-11 نوفمبر الجاري.

وخلال كلمته، أعرب الوزير عن سعادته بانطلاق هذا الحدث الذي يمثل امتدادًا للنجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات السابقة من المهرجان، والتي أسفرت عن تنفيذ عدد من المشـروعات بالتعاون مع جائزة خليفة في أغلب محافظات مصـر المنتجة للبلح والتمر.

وأكد أن قطاع إنتاج وتصنيع التمور يعد أحد القطاعات الواعدة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وخلق فرص العمل وتشغيل الأيدي العاملة، حيث تحتل مصـر المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تتجاوز 19% من الإنتاج العالمي، و24% من الإنتاج العربي.

كما أكد أيضًا أن الواحات البحرية تُعد من أهم مناطق إنتاج التمور في مصر، خاصة الأصناف النصف جافة ذات القيمة التسويقية المرتفعة المطلوبة عالميًا، وتشهد توسعًا كبيرًا في عمليات الإنتاج والتعبئة والتصنيع من خلال عشرات المصانع ومحطات التعبئة، لافتًا إلى أن وزارة الصناعة تبذل جهودًا حثيثة لتطوير قطاع التمور في مصـر، وتهتم بتأهيل المصانع القائمة وانشاء محطات التعبئة والمصانع الحديثة لخفض الفاقد وتعظيم القيمة المضافة والاستفادة بفائض التمور، حيث يتجاوز عدد المنشآت الصناعية العاملة في مجال تصنيع وتعبئة التمور كنشاط رئيسي 150 مصنعًا ومحطة تعبئة.

وأوضح الوزير أن المهرجان في دورته الحالية يعتبر استكمالاً للنجاحات المتتالية، الذي حققه المهرجان خلال الدورات السابقة والذي كان له أكبر الأثر في توحيد جهود كافة الجهات من مؤسسات حكومية وجهات بحثية ومنظمات دولية للنهوض بالقطاع، وإيجاد الحلول التطبيقية للمشاكل التي تواجه منتجي ومصنعي التمور وإقامة روابط قوية بينهم، وتبادل الخبرات بين منتجي ومصنعي التمور من داخل وخارج مصـر، فضلاً عن تشجيع الابتكار والمنافسة من خلال مسابقة المهرجان، ونقل كل ما هو جديد وتبادل الخبرات من خلال الندوة العلمية المصاحبة، بالإضافة الى فتح أفاق جديدة لمنتجي ومصنعي التمور لتسويق وتصدير منتجاتهم.

وأكد الفريق كامل الوزير أن المهرجان يمثل خطوة مهمة لدعم وتطوير قطاع التمور، ورفع قدرته التنافسية دوليًا، بما يسهم في تعزيز الصادرات المصرية وتوفير المزيد من فرص العمل، معربًا عن تمنياته بنجاح فعاليات المهرجان، وأن تتكلل جهود الجميع بالتوفيق لتحقيق انطلاقة قوية للاقتصاد المصري ووضع مصر في مكانتها المستحقة عالميًا.


المصدر: وزارتي النقل والصناعة

وزير المالية: إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية خلال شهر نوفمبر الحالي

 


أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أنه يتم البناء على ما تحقق في مسار «الشراكة واليقين» مع المستثمرين، مضيفًا أنه سيتم إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية خلال شهر نوفمبر الحالي، موضحًا أنه تم تنفيذ ٢٠ إصلاحًا ضريبيًا في العام الماضى ساعدت في تبسيط الإجراءات وتوفير تسهيلات إضافية وبناء الثقة مع المستثمرين.

وقال الوزير، خلال مشاركته في مائدة مستديرة بالغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة، إننا نستهدف القيام بتقييم حيادي للتسهيلات الضريبية الأولى لتحسين الأداء واكتشاف أي مجالات تحتاج للتحسين، مضيفًا أنه تم تخفيض زمن وتكاليف التخليص الجمركي العام الماضي من خلال إجراءات وتنسيق قوى مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.

وأضاف الوزير أن مبادلة جزء من الديون بمشروعات استثمارية، وتنويع مصادر وأدوات التمويل يدفع مسار النمو والتنمية ويخفض الدين، مشيرًا إلى أن برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد يُحفّز القطاعات الإنتاجية، ويسهم في نفاذ صادراتنا للأسواق العالمية.

وأوضح الوزير أنه تم إطلاق مبادرة لدعم «الصناعة» بـ١٢٠ مليار جنيه، وأخرى لتحفيز «السياحة» بـ ٥٠ مليار جنيه، موضحًا أنه يتم العمل على مساندة الصناعة الوطنية وجعل مصر مركزًا للإنتاج والتصدير وجذب كبرى الشركات المحلية والدولية.

وأكد الوزير أن هناك تحسنًا كبيرًا في معظم المؤشرات الاقتصادية، ومن المهم الإشارة إلى زيادة الاستثمارات الخاصة بنحو ٧٣٪ العام الماضي، لافتًا إلى أن زيادة الاستثمارات الخاصة يؤكد أن الرهان على القطاع الخاص وقدرته على دفع النمو والتنمية «رهان في محله».

 

المصدر: وزارة المالية

مصر تؤكد الرفض الكامل للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامه أراضيه


جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور نواف سلام، رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، حيث تناول الاتصال متابعة تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة.

وأكد الوزير، خلال الاتصال، الرفض الكامل للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامه أراضيه، مشددًا على أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

كما جدد وزير الخارجية التأكيد على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، فضلاً عن دعم مؤسساتها الوطنية لتمكينها من الاضطلاع الكامل بمسؤولياتها في الحفاظ على استقرار البلاد وصون أمنها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة بما يصون مصالح الشعب اللبناني الشقيق.

 

مصر وروسيا تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك


تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيد/ سيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، وذلك في إطار التنسيق المستمر والتشاور بين البلدين حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال عمق العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، وما تشهده من زخم متزايد في مختلف مسارات التعاون، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، حيث أعرب السيد الوزير عن اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتي تمثل إطارًا حاكمًا للتعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين.

 

مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان الشراكة الثنائية


تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيدة "كايا كالاس"، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي؛ لبحث الشراكة الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال تناول القمة المصرية الأوروبية الأولي التي عقدت يوم ٢٢ أكتوبر، والتي عكست تطورًا غير مسبوق في الشراكة الثنائية، حيث ثمن وزير الخارجية جهود الممثلة العليا وجهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا ضرورة البناء على مخرجات القمة والعمل على تنفيذ مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مختلف المجالات.

وقد أمنت الممثلة العليا على ذلك، مؤكدة أهمية مصر كشريك رئيسي للاتحاد الأوروبي، مشيدة بالدور المحوري الذي تلعبه مصر ويضطلع به السيد الرئيس في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب الوزير عن التطلع لعقد القمة الثانية في مصر.

كما تم خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول جهود تحقيق السلم والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية، خاصة في منطقة الساحل الأفريقي، حيث استعرض الوزير الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الإفريقية، مؤكدًا دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار الدول الإفريقية الشقيقة.

كما استعرض وزير الخارجية قدرات وخبرات مصر الممتدة في مجالي إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات على ضوء استضافتها لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، فضلاً عن البرامج التي يقدمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في هذا الشأن.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

وزير الكهرباء: تطبيق خطة تشغيل ديناميكية لتعظيم العوائد من الأصول المملوكة للدولة

 


قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية إلى محطة توليد كهرباء النوبارية التابعة لشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، تابع خلالها سير العمل ومجريات خطة تغيير نمط التشغيل، وانعكاس ذلك على الوفر في استهلاك الوقود واطمئن على منظومة الكهرباء إنتاجا، ونقلاً، وتوزيعًا في محافظات شمال، ووسط، وجنوب الدلتا، ومشروعات التنمية الزراعية في الدلتا الجديدة.

واستمع الوزير إلى عروض توضيحية من رؤساء شركات، المصرية لنقل الكهرباء، والبحيرة لتوزيع الكهرباء، وشمال الدلتا لتوزيع الكهرباء، وجنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، ورئيس شركة اجيماك القائمة على تنفيذ عدد من محطات التغذية الكهربائية لمشروعات الدلتا الجديدة.

وقد أكد الوزير أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يحظى بدعم كبير من الدولة، وهو ما مكنه من امتلاك بنية تحتية ضخمة، وقدرات توليد غير مسبوقة، موضحًا أهمية تطبيق خطة تشغيل ديناميكية لتعظيم العوائد من الأصول المملوكة، كون الطاقة الكهربائية ركيزة اساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وعنصر رئيسي في تنفيذ رؤية الدولة في مجالات الصناعة والزراعة والتنمية العمرانية.

وأشار الوزير إلى أهمية حُسْن إدارة الطاقات والقدرات المتاحة للحفاظ عليها وتطويرها وتعظيم عوائدها، مؤكدًا الحرص على مجريات تنفيذ خطة تغيير نمط التشغيل وتأثير ذلك على الشبكة وتحسين وتطوير اداء الشركات والالتزام بالتشغيل الاقتصادي وتطبيق معايير الجودة والكفاءة في استخدام الوقود الأحفوري وبرامج الصيانة والسيطرة على معدلات خروج وحدات التوليد من الخدمة وتحسين بيئة العمل وتنفيذ برامج السلامة والصحة المهنية وبرامج قياس الوقت والاستجابة لإصلاح الأعطال في كافة القطاعات، ومتابعة العمل لتحسين جودة التغذية الكهربائية والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة من حيث الكم والكيف.

كما أكد الوزير أهمية المتابعة الميدانية المستمرة من قبل مسئولي الشركات والقائمين على العمل في جميع المواقع، مشيدًا بالعاملين في محطة توليد كهرباء النوبارية وأهمية المحطة كنموذج في استهلاك الوقود لكل كيلووات.

وخلال الزيارة، اجتمع الوزير برؤساء شركات المصرية لنقل الكهرباء، والبحيرة، وشمال الدلتا، وجنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، وشركة اجيماك؛ وذلك للوقوف على الواقع الفعلي لمنظومة الكهرباء إنتاجا، ونقلاً، وتوزيعًا في محافظات شمال، ووسط، وجنوب الدلتا، ومناقشة الدروس المستفادة من الزيادة غير المسبوقة في الأحمال خلال الصيف الماضي، والاستعدادات لموسم الشتاء الحالي، وموقف تركيب العدادات الكودية، والتصدي لظاهرة سرقة التيار الكهربائي، ومجريات العمل على ترشيد الاستهلاك، والموقف التنفيذي لمشروعات التغذية الكهربائية اللازمة للتنمية الزراعية في الدلتا الجديدة، والمشروعات التنموية في نطاق عمل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.

وأكد الوزير أن الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة أحد أهم أهداف خطة العمل، موضحًا أن شركات توزيع الكهرباء هي حلقة الوصل مع المواطنين، مشيرًا إلى ضرورة استخلاص الدروس المستفادة من زيادة الأحمال خلال الصيف الماضي، مؤكدًا مواصلة العمل للتصدي لسرقات التيار الكهربائي وصون حقوق الكهرباء وحماية الشبكة وضمان جودة واستمرارية التغذية الكهربائية.

وأشار الوزير إلى أن إجمالي ما تم تركيبه من عدادات كودية بلغ ٢ مليون عداد خلال العام الماضي بإجمالي استهلاك ٣.٦ مليار جنيه، وتم تحرير ٣.٢ مليون محضر سرقة تيار بقيمة محصلة بلغت ١١ مليار جنيه تقريبًا، بإجمالي استهلاك كهرباء 2.15 مليار ك.و.س.

وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بالمعايير العالمية لأمن الطاقة والجودة في التشغيل وأنه لا بديل عن الارتقاء بمعدلات الأداء، مشيرًا إلى استمرار التواجد الميداني في جميع مواقع العمل، مؤكدًا العمل على تحسين جودة التغذية وكفاءة استخدام الوقود وخفض الفقد وضمان الاستدامة والاستقرار لتلبية الطلب المتزايد.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

متابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) في الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام


عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعًا موسعًا مع الرؤساء التنفيذيين للشركات القابضة التابعة للوزارة، بحضور عدد من قيادات الوزارة؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) في الشركات التابعة.

ويأتي هذا المشروع في إطار خطة الوزارة لتطوير وميكنة نظم العمل بالشركات القابضة وشركاتها التابعة، من خلال تطبيق أحدث نظم التكنولوجيا المستخدمة في كبرى الشركات العالمية، بهدف توحيد وتحسين ورفع كفاءة إدارة أنشطة الأعمال اليومية. ويشمل نظام ERP مجالات الأعمال الأساسية مثل المشتريات، والإنتاج، والإدارة المالية، والمبيعات، والموارد البشرية، والمخازن، بما يتيح تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الشفافية ودقة البيانات، ودعم متخذي القرار بمعلومات دقيقة ومتكاملة.

وخلال الاجتماع، أكد الوزير أهمية المتابعة الدقيقة والمستمرة من جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات القابضة لضمان الانتهاء من تطبيق النظام في المواعيد المحددة، إلى جانب تنفيذ برامج التدريب اللازمة للعاملين لاستخدام النظام بكفاءة وفاعلية.

وشدد الوزير على أن تطبيق هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في أساليب العمل وإدارة الموارد داخل الشركات التابعة للوزارة، حيث يسهم في تسريع وتيرة الأداء اليومي للأنشطة، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز الشفافية، وخفض التكاليف، وتحسين معالجة البيانات وتدفق المعلومات بسلاسة بين مختلف الإدارات، مما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات والمنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للشركات.

 

المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام

الدكتورة رانيا المشاط: المتحف المصري الكبير مشروع تنموي متكامل للسياحة والثقافة والترفيه


أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن المتحف المصري الكبير، ليس لمصر فقط لكنه للعالم أجمع، وسيكون مقصدًا سياحيًا لمختلف السياح من دول العالم، حيث من المتوقع أن يجذب ملايين الزائرين، مشيرة إلى أن المتحف إضافة قوية للسياحة الثقافية في مصر، كما أنه مشروع تنموي متكامل للسياحة والثقافة والترفيه ويتميز بقربه من المحاور الرئيسية ومطار سفنكس الدولي، إلى جانب قيام القطاع الخاص بزيادة عدد الغرف الفندقية حول المتحف.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة رانيا المشاط مع الإعلامي ريتشارد كويست، على شبكة (سي إن إن) الدولية، خلال زيارتها الأخيرة للندن، حيث أشارت إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف لحضارة واحدة ويضم المقتنيات الكاملة للملك توت عنخ أمون، مؤكدة أن المتحف يُعزز رؤية الدولة الهادفة لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من بنية تحتية ومطارات تربط بين المناطق السياحية الشاطئية والمناطق الأثرية المختلفة.

وأضافت الوزيرة أن هناك جانبًا آخر في غاية الأهمية لافتتاح المتحف المصري الكبير وهو مضاعف التشغيل، حيث يُعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات في مضاعف التشغيل وكل فرصة عمل مباشرة بالقطاع تُخلق أمامها 2-3 فرصة عمل غير مباشرة وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة للقطاع في سوق العمل المصري.

وتحدثت الوزيرة عن مسيرة التنمية في الدولة المصرية، التي أنفقت الكثير على البنية التحتية في السنوات الماضية، بما يُمهد الطريق لزيادة التنمية في العديد من المجالات مثل السياحة، والصناعة، والصادرات وغيرها، مؤكدة أن ما تحقق من تطور في البنية التحتية جعل الاقتصاد أكثر جاهزية لزيادة الاستثمارات خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات مثل الأدوية والغزل والنسيج.

ولفتت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن مصر لديها اتفاقيات تجارية مع أكثر من 70 دولة هو العالم، كما أنها ترتبط باتفاقية تجارة حرة مع قارة أفريقيا، وطبقت الحكومة بالفعل إجراءات لتيسير مناخ الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، ما يعكس الفرص الكبيرة لزيادة الصادرات والتجارة المصرية للخارج.

وأكدت الوزيرة أن كل ما يتم الحديث عنه يعكس مدى تنوع الاقتصاد المصري في ظل ما يمتلكه من قاعدة صناعية، والتطور المستمر في قطاعات التحول الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما نراه من طفرة في قطاع السياحة، موضحة أن كل ذلك انعكس على زيادة معدلات النمو لتصل إلى 4.4% في العام المالي الماضي و5% في الربع الأخير، رغم استمرار انكماش قطاع قناة السويس بسبب التوترات الإقليمية.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

وزير السياحة والآثار: اللقاءات الإعلامية خلال فعاليات بورصة لندن للسياحة ركزت على افتتاح المتحف المصري الكبير

 


اختتم السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مشاركته في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025)، التي أُقيمت بالعاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 4 وحتى 6 نوفمبر الجاري، بعقد عدد من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي كُبرى وسائل الإعلام الدولية والعربية والبريطانية.

وخلال هذه اللقاءات، تحدث الوزير عما تقدمه مصر من تنوع سياحي لا مثيل له يجعلها مؤهلة لتكون المقصد الأول عالميًا من حيث تنوع المنتجات والأنماط السياحية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل من خلال استراتيجيتها على إبراز هذا التنوع وتوسيع الأسواق السياحية المصدرة لمصر من خلال تطوير منتجات وتجارب سياحية جديدة.

كما قام الوزير بالرد على تساؤلاتهم حول مستقبل صناعة السياحة في مصر ونسب النمو المتوقعة في أعداد السائحين الوافدين لمصر من الأسواق السياحية المختلفة والخطط المستقبلية في صناعة السياحة.

وقد ركزت اللقاءات على افتتاح المتحف المصري الكبير الذي حظي بمتابعة عالمية واسعة، وما شهده من إقبال جماهيري كبير منذ أول أيام افتتاحه للجمهور، ما يعكس المكانة الفريدة التي يحتلها هذا الصرح الثقافي بين المتاحف العالمية، حيث أكد الوزير أن المتحف المصري الكبير يُعد وجهة سياحية متكاملة بحد ذاته.

كما تناولت اللقاءات الحديث عن فرص الاستثمار السياحي في مصر، حيث أوضح السيد/ شريف فتحي أن الدولة تعكف حاليًا على تطوير المنطقة الواقعة بين مطار سفنكس ودهشور لتصبح منطقة سياحية وسكنية متكاملة تضم مرافق ترفيهية متنوعة، كما أشار إلى أن مصر تمتلك خطة طموحة لتطوير البنية التحتية السياحية.

وقد أكد الوزير تشجيع الدولة لإقامة شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في دعم قطاع السياحة وتعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا.

واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى التعاون المستمر بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي ومنظمي الرحلات الدوليين لتعزيز الترويج للمقصد المصري في الأسواق السياحية المختلفة، مؤكدًا أن الجهود الحالية تركز على تنويع الأدوات التسويقية بما يتناسب مع احتياجات كل سوق سياحية على حدة، لضمان استمرار الزخم السياحي وتحقيق نمو مستدام.

 

لليوم الثاني على التوالي.. نفاد حجز تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير

 

لليوم التالي على التوالي، أظهرت نتائج الحجز الإلكتروني لزيارة المتحف المصري الكبير الوصول للحد الأقصى للزيارة، ونفاذ فرص الحجز لزيارة المتحف أمس السبت، ووصول الأعداد إلى السعة التشغيلية الكاملة المقررة ليوم السبت داخل المتحف، وذلك نتيجة الإقبال الشديد.

وكانت الحجوزات مقتصرة أمس السبت على الحجز عبر الموقع الرسمي للمتحف، وهو القرار الذي سيتم تطبيقه أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع وفي العطلات الرسمية، وذلك لتنظيم الزيارة.

ووفقًا للقرار الجديد، سيتم وقف عمليات حجز وبيع التذاكر من شبابيك التذاكر بالمتحف خلال هذه الأيام المحددة، على أن تستمر كالمعتاد في باقي أيام الأسبوع عبر الموقع الإلكتروني وشبابيك التذاكر معًا طبقًا للطاقة الاستيعابية للمتحف.

وأكدت الإدارة أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطة تنظيم عملية الدخول وضمان تجربة زيارة متميزة وآمنة للزائرين، بما يتماشى مع الطاقة الاستيعابية للمتحف، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتحسين تجربة الزائرين. وأضافت أن جميع الحجوزات المؤكدة مسبقًا عبر القنوات الرسمية سارية كما هي، وسيتم استقبال حامليها في مواعيدهم المحددة دون أي تغيير.


المصدر: وزارة السياحة والآثار

مصر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو للفترة 2025 _ 2029


استمرارًا لمسيرة النجاح المصري على الساحة الدولية، فازت جمهورية مصر العربية بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن المجموعة العربية للفترة 2025 - 2029، وذلك خلال الانتخابات التي أُجريت يوم الجمعة 7 نوفمبر في إطار الدورة 43 للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.

وقد حصلت مصر على 114 صوتًا من الدول الأعضاء، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر في المحافل الدولية، ودعم المجتمع الدولي لدورها الفاعل في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

ويأتي هذا الفوز ثمرة لجهود مصر وسياستها الرشيدة في تعزيز التواجد المصري المؤثر داخل المنظمات الدولية، وترسيخ مكانة مصر كدولة تمتلك رؤية شاملة للتعاون الثقافي والعلمي والتنموي على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن هذا الفوز يعكس تضافر الجهود الوطنية تحت القيادة السياسية الحكيمة لللرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن مصر تعمل بخطى ثابتة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.


المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

هيئة قناة السويس تبحث مع المبعوث الإيطالي لمشروع الممر الاقتصادي الهند - الشرق الأوسط - أوروبا سبل التعاون المشترك


استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، السيد/ Francesco talo، المبعوث الإيطالي لمشروع الممر الاقتصادي الهند - الشرق الأوسط - أوروبا "IMEC"؛ لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي مستهل اللقاء، أكد الفريق أسامة ربيع أن قناة السويس ستظل ركيزة أساسية من ركائز حركة التجارة العالمية باعتبارها الممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر أمانًا في الربط بين الشرق والغرب.

وأضاف أن قناة السويس نجحت في تبني مشروعات تطوير عملاقة للحفاظ على تنافسية القناة ومكانتها الرائدة في المجتمع الملاحي الدولي، وأبرزها مشروع تطوير القطاع الجنوبي الذي نجح في رفع معدلات الأمان الملاحي بنسبة 28%، وزيادة المناطق المزدوجة في القناة بما يحقق مرونة في التعامل مع حالات الطوارئ المحتملة.

وشدد الفريق أسامة ربيع على أن قناة السويس لم تتوقف عن التطوير والتحديث والارتقاء بمستوي الخدمات الملاحية والبحرية المقدمة لعملائها، وذلك عبر استحداث خدمات ملاحية جديدة تلائم متطلبات السفن العابرة للقناة في الظروف الاعتيادية وحالات الطوارئ مثل خدمات صيانة وإصلاح السفن، والإسعاف البحري، والإنقاذ البحري، وتبديل الأطقم وغيرها.

وأضاف أن قناة السويس قطعت شوطًا كبيرًا نحو تطوير وتحديث أسطولها من الوحدات البحرية المختلفة وتوطين صناعة الوحدات البحرية وهي الجهود التي توجت ببدء التصدير للخارج بتعاقد شركة قناة السويس للقوارب الحديثة على بيع قاطرتين بقوة شد 90 طن لمجموعة نيري الإيطالية.

وأشار رئيس الهيئة إلى بدء تحسُّن مؤشرات الملاحة بالقناة مع عودة الهدوء إلى المنطقة؛ حيث سجلت إحصائيات الملاحة بالقناة خلال شهر أكتوبر الماضي ارتفاعًا في حمولات السفن العابرة والإيرادات المحققة بنسبة زيادة قدرها 16.3٪ للحمولات الصافية، وزيادة بنسبة 17.5% في الإيرادات، وذلك مقارنة بإحصائيات الملاحة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.

 

مؤشرات إيجابية نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من البحر الأحمر وقناة السويس مرة أخرى


أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بدء العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس؛ حيث شهدت حركة الملاحة بالقناة عبور سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN ضمن قافلة الشمال قادمة من المملكة المتحدة ومتجهة إلى ماليزيا.

وتتبع السفينة العملاقة الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM، يبلغ طولها 399 متراً، وعرضها 54 مترا، وغاطسها 13.5 مترا، وتستطيع أن تحمل على متنها 17859 حاوية، بحمولة صافية 177 ألف طن لتصبح بذلك أكبر سفينة حاويات تعبر القناة منذ عامين.

وتُعد تلك الرحلة هي الأولى لسفينة الحاويات العملاقة CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN للعبور من قناة السويس وباب المندب منذ آخر عبور لها بتاريخ 22 أكتوبر 2023 بسبب توترات الأوضاع بالمنطقة.

من جانبه، أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن عبور سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN للقناة ثم من مضيق باب المندب يعد مؤشرا إيجابيا نحو بدء عودة سفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس مرة أخرى في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر.

وأضاف رئيس الهيئة أن الحوافز والسياسات التسويقية المرنة التي انتهجتها الهيئة منذ مايو الماضي نجحت في استعادة 28 رحلة لسفن حاويات متوسطة الحجم، بمتوسط حمولات من 130 إلى 160 ألف طن للعبور من قناة السويس مرة أخرى في رحلاتها من أوروبا إلى آسيا من بينها 19 رحلة تابعة للخط الملاحي "CMA CGM" و9 رحلات تابعة للخط الملاحي "MSC" للعبور من القناة، في خطوة تعكس تمسك الخطوط الملاحية الكبرى بالعبور من قناة السويس.

وأشار إلى أن الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM عدَّل أيضًا مسار سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM ZHENG HE ضمن فئات السفن الكبيرة للعبور من قناة السويس بدلا من رأس الرجاء الصالح، ليضيف إلى رحلاته عبر القناة رحلتين من هذه الفئة التي تصل حمولتها الصافية إلى 180 ألف طن للسفينة الواحدة.

وأفاد الفريق أسامة ربيع أن عبور هذه السفينة من جديد مؤشر إيجابي لعبور السفن بالقناة في ظل عودة الاستقرار للمنطقة عقب مؤتمر شرم الشيخ للسلام بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورؤساء عدد من دول العالم، وكذلك توقف الحوثيين عن استهداف السفن المارة في البحر الأحمر، هذا بجانب السياسة التسويقية التي تم إتباعها منذ شهر مايو الماضي؛ لتشجيع السفن العملاقة- التي تزن أكثر من 130 ألف طن- ومنحها تخفيض بقيمة 15 % الأمر الذي نتج عنه عبور 30 سفينة خلال تلك الفترة قاموا بدفع 32 مليون دولار، ومقارنةً بأكتوبر هذا العام والعام السابق هناك زيادة في حمولة السفن المارة بنسبة 16% ومن ثم زيادة العائد الدولاري بنسبة 17%

وشدد رئيس الهيئة على أن عبور السفينة CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN بأمان من مضيق باب المندب بعد عبورها من قناة السويس تعد رسالة طمأنة لكافة الخطوط الملاحية بعودة الهدوء إلى المنطقة، بشكل يستوجب معه إعادة النظر في جداول الإبحار الخاصة بسفن الحاويات والمبادرة بتنفيذ رحلات تجريبية للعبور من البحر الأحمر وقناة السويس.

 

المصدر: مجلس الوزراء - تصريحات لبرنامج الساعة السادسة- قناة الحياة

وزارة البترول تعلن عن تحقيق كشف جديد للغاز بالصحراء الغربية


في إطار نتائج إجراءات تحفيز الاستثمار التي تنفذها وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج تدريجيًا وتقليل الاستيراد، أعلنت الوزارة عن تحقيق شركة بدر الدين للبترول كشفًا جديدًا للغاز بمنطقة بدر–15 بالصحراء الغربية من خلال البئر BED 15-31.

وقد تم وضع البئر الجديدة المكتشفة على خريطة الإنتاج بمعدل 16 مليون قدم مكعب غاز و750 برميل متكثفات يوميًا.

ومن المنتظر إضافة 15 مليار قدم مكعب غاز إلى الاحتياطيات، من هذا الكشف الذي تم تحقيقه في خزان طبقة البحرية السفلي، حيث يجرى حاليًا إعادة تقييم لهذا الخزان بالمنطقة لاختيار أفضل المواقع لحفر آبار جديدة مستقبلاً، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعظيم الاحتياطيات من الغاز.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

القائم بأعمال وزير البيئة: التحول في مجال الطاقة ضرورة تنموية واستراتيجية لمصر

 


أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن الدولة المصرية اتخذت خلال السنوات الأخيرة خطوات جادة نحو تنويع خليط الطاقة، من خلال التوسع في الطاقة المتجددة، حيث تستهدف الدولة الوصول إلى 42% من الكهرباء النظيفة بحلول عام ٢٠٣٠، مع وجود مشاريع رائدة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، كما تعمل على تحسين كفاءة الطاقة وتطوير البنية التحتية للنقل والتوزيع، إلى جانب الاستثمار في الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء باعتبارهما من ركائز مستقبل الطاقة منخفضة الانبعاثات.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة في حوار المائدة المستديرة "التحول في مجال الطاقة"، والتي عُقدت برئاسة الرئيس البرازيلى السيد/ لولا دا سيلفا، وحضور عدد من رؤساء وقادة دول وحكومات ووزراء البيئة والطاقة والمناخ بألمانيا وأسبانيا وشيلى وناميبيا وسوريا وهولندا وفنلندا وتركيا وأذريبجان وسلوفينيا والإمارات وأنجولا وكاذاخستان، وذلك ضمن فعاليات مشاركتها نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات قمة القادة بمؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP30) بالبرازيل، والتى تقام فى الفترة من 6 إلى 7 نوفمبر الجاري.

وقالت الدكتورة منال عوض إن العالم يشهد تحولاً غير مسبوق في أنظمة الطاقة، تحولًا يستهدف تحقيق التنمية المستدامة، وضمان أمن الطاقة، مع الإسهام بشكل جاد في الوفاء بالتزاماتنا الجماعية بموجب اتفاق باريس، مشيرة إلى أن رؤية مصر تؤكد على أن التحول في مجال الطاقة ليس مجرد خيار، بل ضرورة تنموية واستراتيجية نعمل على تحقيقها بما يتسق مع أولوياتنا الوطنية وظروفنا الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت أنه ورغم هذا التقدم، فإننا نواجه تحديات كبيرة ومعقدة، أبرزها ارتفاع تكلفة التحول، حيث تشير التقديرات إلى أن مصر تحتاج إلى نحو ۲۵۰ مليار دولار حتى عام ٢٠٥٠ لتحقيق تحول شامل نحو الطاقة النظيفة، حيث يظل أكثر من 80٪ من التمويل المناخي الموجه للدول النامية في شكل قروض، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات التي تواجه بالفعل تحديات مالية متزايدة.

وأشارت الوزيرة إلى أن أبرز هذه التحديات تتمثل في عدالة الانتقال في الطاقة، فالقارة الأفريقية لا تسهم إلا بـ أقل من 4% من الانبعاثات العالمية، ومع ذلك تواجه أصعب التحديات في الحصول على التمويل والتكنولوجيا اللازمين للتحول الأخضر، إضافة إلى نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، إذ لا يمكن تحقيق تحول حقيقي في الطاقة دون تمكين الدول النامية من امتلاك التقنيات الحديثة وتوطينها، بما يعزز استقلالها وقدرتها على الابتكار.

وأكدت أن التحول العادل في مجال الطاقة يجب أن يستند إلى مبادئ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وأن يدعم من خلال شراكات دولية عادلة توفر التمويل الميسر، وتنقل التكنولوجيا، وتفتح مجالات الاستثمار أمام القطاعين العام والخاص.

وشددت القائم بأعمال وزيرة البيئة على أن نجاح التحول العالمي في الطاقة لا يُقاس بعدد المشاريع فقط، بل بقدر ما يحققه من إنصاف وفرص متكافئة لجميع الدول، مؤكدة أهمية ألا يُترك أي بلد خلف الركب، ولا يُطلب من أي شعب أن يختار بين التنمية والاستدامة.

 

المصدر: وزارة البيئة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الأستاذ محمد صقر المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي للوزارة:

طفرة غير مسبوقة للإنتاج الحربي  


على خلفية الاحتفال بالعيد رقم "71" للإنتاج الحربي: أوضح الأستاذ محمد صقر المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي للوزارة أن الإنتاج الحربي مؤسسة عظيمة والمصانع الحربية رسالة فخر لكل مواطن، وأيضًا رسالة اطمئنان بأن بلدنا محفوظة في أمن وأمان، مشيرًا إلى أن المهمة الرئيسية للوزارة هي تلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة من الآلات والمعدات والأسلحة والذخائر، وكذلك المشاركة في المشروعات القومية والتنموية، مع استغلال فائض قدرات الإنتاج في سلع تخدم المواطن المصري، وخلال الثلاث سنوات الماضية شهَّد الإنتاج الحربي طفرة غير مسبوقة، حيث تم إعادة بعض الماكينات للعمل مرة أخرى بعد توقف، كما كانت هناك مصانع لا تحقق ربح وتُتكبد خسائر، لكنها الآن عادت للعمل والإنتاج وتحقق أرباحًا.
 

عن الإعلان عن إصدارات أسلحة مصرية جديدة على رأسها المدرعة المصرية سينا 200، أوضح أن الوزارة تستعد للمشاركة بالمعرض الدولي للصناعات الدفاعية أول ديسمبر المُقبل، ووفقًا لما أعلنه السيد وزير الإنتاج الحربي ستتم المشاركة بمنتجات عسكرية مصرية جديدة مثل النسخة الماضية، وسيشهد هذا العام طرح منتجات يفخر بها كل مصري في إطار العمل على توطين التكنولوجيا الحديثة، وتعميق المكون المحلي.

 

المصدر: برنامج حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ محمد صقر المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة

الدكتور حامد الأقنص رئيس هيئة الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي:

الفيديوهات التي تروج لتفشي الحمى القلاعية في مصر "مُزيفة"


أكد الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن الوضع الصحي للماشية مستقر تمامًا، ولا توجد أي مشكلات تتعلق بانتشار مرض الحمى القلاعية، نظرًا لاتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة منذ وقت مُبكر، لاسيما وأن مصر لديها خبرة طويلة في التعامل مع مرض الحمى القلاعية، فمنذ شهر مايو الماضي، وهناك استعداد للتعامل مع المرض لأنه موجود في ليبيا وبعض الدول الأخرى، وبناءً على توجيهات السيد وزير الزراعة تم اجراء التقصي والاستعداد الكامل، وعزل "العترة" فور دخولها في شهر يونيو، وفي شهر أغسطس تم تحصين كل المواشي والحيوانات، وقد ساعدت حرارة الطقس في شهر أغسطس على عدم انتشار المرض، مشددًا أن خطة التحصين الدورية مستمرة في جميع أنحاء الجمهورية؛ لضمان الحفاظ على الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن الفيديوهات التي ظهرت مؤخرًا وتروج لانتشار الحمى القلاعية في مصر "مزيفة"، وهى بالأساس صور واردة من دول أخرى.
 

المصدر: برنامج الحكاية- قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور حامد الأقنص مع الإعلامي عمرو أديب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1- إقبال كثيف من المصريين بالخارج على التصويت في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025

اهتمت البرامج الحوارية بتغطية تصويت المصريين بالخارج بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025، وذلك بمقار السفارات والقنصليات بالخارج عبر 139 مقر انتخابي في 117 دولة على مستوى العالم.
 

  • ذكر المستشار أحمد بنداري المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات أنه كان من المتوقع الإقبال الشديد من المصريين بالخارج تحديدًا في لجان بعض الدول العربية خاصًة الكويت والسعودية والإمارات؛ لأن محافظات المرحلة الأولى أغلبها محافظات الوجه القبلي، وهذه الدول غالبية الجالية المصرية بها من أهالي الصعيد، مضيفًا أنه من اللافت تواجد 8 مرشحين من الوجه القبلي في لجنة دولة الكويت؛ لمتابعة عملية التصويت بأنفسهم، وهذا أمر غير مسبوق، وعن مؤشرات التصويت، أوضح أنه لا يتم التعامل مع أرقام تصويت المصريين بالخارج كرقم مستقل، ولكن أرقام الداخل والخارج هي رقم واحد سيُعلن وفق الجدول الزمني يوم 18 نوفمبر. عن الاستعدادات الخاصة بانتخابات الداخل؟ أكد أن الاستعدادات جارية، فقد سافر السادة أعضاء الهيئات القضائية للإشراف على العملية الانتخابية لمحافظات الصعيد، كما تم وصول كافة اللوجستيات للجان من أوراق الاقتراع وأدوات مكتبية ولوحات إرشادية، وتم الاطمئنان على كافة الاستعدادات، ومتابعتها من خلال غرفة العمليات.

  • أوضح السفير ياسر هشام القنصل المصري العام بالرياض أن هناك كثافة غير متوقعة وإقبال منقطع النظير على التصويت، متوجهًا بالشكر للمملكة العربية السعودية لتذليل جميع المعوقات من أجل إتمام عملية التصويت بنجاح. وذكر السفير محمد أبو الوفا سفير مصر بالكويت أن المصريين في الكويت دائمًا ما يتصدرون المشهد في كافة الاستحقاقات الدستورية.
     

  • أشار الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الكثافة التصويتية للمصريين بالخارج تُمثل رسالة دعم وثقة كبيرة بالدولة المصرية ومؤسساتها، وتعكس وعيًا عميقًا بحجم التحديات، وتعد مؤشرًا إيجابيًا على حجم المشاركة المتوقع في الداخل. متوقعًا أن تتجاوز نسبة المشاركة في هذه الانتخابات مثيلتها عام 2020، بسبب زيادة وعي المصريين، واتساع قاعدة بيانات الناخبين بدخول أجيال جديدة من الشباب، والأهم ثقة الناخب في أن صوته سيصل لمن يختاره.
     

  • أكد المهندس حسام الخولي نائب رئيس حزب مستقبل وطن أن مشهد تصويت المصريين بالخارج مُشجع ورائع، ويعكس مدى الانتماء للوطن، وتابع أن حرص الدولة المصرية على إقامة لجان انتخابية حتى في الدول ذات الكثافة التصويتية القليلة، هو دليل على احترام الدولة المصرية للمواطن المصري.

     
  • ذكر الدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن الإقبال الكبير للمصريين في الخارج على التصويت "مُشرف" ويعكس مدى ارتباطهم العميق بوطنهم، داعيًا المصريين في الداخل إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاق الانتخابي من أجل إفراز برلمان يُعبر بشكل حقيقي عن التوجهات السياسية المختلفة.

     
  • أوضحت الإعلامية لبنى عسل أن مشاهد إقبال المصريين بالخارج بكثافة على المقار الانتخابية "رائعة" خاصًة بالدول العربية مثل الكويت والسعودية والإمارات، مشيدًة بأداء الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي اكتسبت خبرة وثِقَّل؛ مما جعلها قادرة على التعامل مع كافة التفاصيل اللوجستية للانتخابات بحرفية شديدة، وكذا الشكر واجب لوزارة الخارجية وسفارتها وقنصلياتها، إذ تتم عملية التصويت بسلاسة ويُسر تام.
     

  • أوضح اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان أن المحافظة تضم 4 لجان رئيسية "أسوان، كوم أمبو، ادكو، نصر النوبة" عبر 190 لجنة فرعية، وهذه اللجان جاهزة تمامًا للانتخابات يومي 10 و11 نوفمبر الجاري، وسط تأمين على أعلى مستوى بما يشمل التأمين الطبي وأيضًا الحماية المدنية، مؤكدًا أن المحافظة كجهاز تنفيذي بذلَّت جهدًا كبيرًا لإعداد المقار الانتخابية، ويبقى دور المواطنين في التمسك بممارسة حقهم الدستوري، واختيار من يُمثلهم تحت قُبة البرلمان.

     
  • أكد الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا على جاهزية المحافظة لانتخابات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن قنا من المحافظات الكبيرة، إذ تضم 4 دوائر انتخابية وتحتوي على 9 مقاعد، وتضم المحافظة 2 مليون و215 ألف ناخب مُقيدين بقاعدة بيانات الهيئة الوطنية للانتخابات، وعليه؛ تم ربط غرف العمليات المركزية بمراكز المحافظة لمتابعة العملية الانتخابية، إلى جانب تأمين كل المقار الانتخابية وتوفير كافة التسهيلات للناخبين لاسيما كِبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؛ لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم بكل سلاسة ويُسر.

اضغط لمشاهدة مداخلة المستشار أحمد بنداري المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للإنتخابات

 2- فتح مكتب تمثيلي لـ "ستاندرد  بنك" في مصر:
 

  • أوضح الدكتور راسم زوق الرئيس التنفيذي لستاندرد بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن البنك يُعد من أكبر المؤسسات المصرفية في أفريقيا، إذ يعمل في نحو عشرين دولة، ويستعد لافتتاح مكتبه التمثيلي في مصر الأسبوع المُقبل، وهذه الخطوة تمثل تشريفًا للبنك، وفرصة مهمة للعمل في واحدة من أكبر وأهم اقتصادات إفريقيا، فالاقتصاد المصري شهَّد خلال العامين أو الثلاثة الماضيين تحولات إيجابية كبيرة، في ظل وجو دعم واضح من صندوق النقد الدولي، إضافةً إلى استثمارات خليجية مُتزايدة، فضلاً عن خطة حكومية واضحة تستهدف تشجيع النمو السريع وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهذه المؤشرات جميعها تدل على أن مصر تسير في اتجاه إصلاحي جاد يجعلها وجهة جذابة للاستثمار الإقليمي والدولي.
     

  • أكد أن البنك فخور بهذه الخطوة ويتطلع إلى ممارسة نشاطاته تحت إشراف البنك المركزي المصري وفق الرخصة التي حصل عليها مؤخرًا، بما يُعزز التعاون المصرفي بين مصر والدول الإفريقية لاسيما في ضوء تعدد القطاعات الجاذبة للاستثمار في مصر، فهناك عدة مجالات واعدة تشمل العقارات وقطاع التشييد والبناء والطاقة والسياحة وأيضًا الخدمات المالية، والقطاع المصرفي والخدمات المالية المُتطورة، إلى جانب القطاع الطبي ومجال التكنولوجيا، وتابع أن الاقتصاد المصري يتميز بتنوع كبير يمنح المستثمرين فرصًا متعددة بحسب اهتماماتهم وخططهم الاستثمارية، مؤكدًا أن ستاندرد بنك يسعى من خلال وجوده في مصر إلى الإسهام في تعزيز التجارة المُتنامية بين مصر ودول الخليج والدول الإفريقية.

 3- صفقة استثمارية جديدة وشراكة مصرية قطرية بعلم الروم:
 

  • أكد الإعلامي أحمد موسى أننا أمام مشروع استثماري كبير ومُتميز للغاية، وسيكون بمثابة مشروع عمراني متكامل، يضم ميناء دولي وميناء لليخوت ومراكز عالمية للتسوق، إضافة إلى 4500 غرفة فندقية جديدة، ومناطق حرة، وبحيرات وشواطئ، والأهم توفير ربع مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحجم استثمارات 26.2 مليار دولار.
     

  • رحَّب الإعلامي أحمد سالم بتوقيع هذه الصفقة، واصفًا إياه أنها تُمثل إنجازًا اقتصاديًا كبيرًا، إذ تتضمن أرقامًا ضخمة تصل إلى 3.5 مليار دولار، إلى جانب حصة عينية، والتزامًا بضخ استثمارات تصل لـ 26 مليار دولار، وهذا يُعني تدفق أموال جديدة من الخارج في مشروعات تنموية وبنية تحتية، وبالتالي تشغيل آلاف العمال، لاسيما وأن مِثل هذه المشروعات لا تقتصر على البناء فقط، بل تُنشّط سلاسل إنتاج متكاملة تشمل مصانع الأسمنت والحديد وغيره، ما يُسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.

4- لليوم الثاني على التوالي.. المتحف المصري الكبير كامل العدد:
 

  • تقدَّم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، بالتهنئة للمصريين على افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن الإقبال الجماهيري الكبير، والذي شهده المتحف منذ افتتاحه فاق كل التوقعات، ما يؤكد اهتمام المصريين بهذا الصرح الثقافي، وتابع أن إدارة المتحف تمكنت من ضبط حركة الزوار وتنظيم الدخول بشكل فعّال، والزحام الذي شهدته الأيام الأولى تم التعامل معه سريعًا في ضوء اعتماد نظام الحجز الإلكتروني خلال عطلات نهاية الأسبوع والمواسم والأعياد الرسمية، وهو ما ساعد على تنظيم الأعداد ومنع فترات الانتظار الطويلة، ولهذا التجربة داخل المتحف أصبحت أكثر سلاسة لكل الزوار "مصريين وأجانب".

  • وتابع أن إدارة المتحف تتفاعل بشكل مباشر مع المقترحات والشكاوى الواردة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأخذ منها ما يُمكن تطبيقه لتحسين الأداء وتطوير الخدمات، فالمتحف يمتلك قنوات تواصل مفتوحة مع الجمهور، من بينها الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب نظام الرمز الإلكتروني (QR Code) داخل المتحف الذي يتيح للزوار تسجيل آرائهم وانطباعاتهم مباشرة، على غرار الأنظمة المُتبعة في المؤسسات السياحية العالمية مثل “TripAdvisor” و“Google Reviews”، ويتم مراجعة كل التعليقات والملاحظات بعناية لتحسين تجربة الزوار المستمرة.
     

  • أشار الإعلامي أحمد سالم إلى أن صور أفواج المصريين أمام المتحف المصري الكبير وفي الأهرامات غير مسبوقة، وتؤكد أن هذا البلد سيظل شامخًا، ومن المستحيل التأثير عليه أو تغييبه، وتابع أن المتحف المصري الكبير اضطر لوقف الحجوزات يومي أول أمس وأمس بسبب الإقبال الكبير عليه سواء إقبال محلي أو أجنبي، والأجمل هو تنوع الزائرين ليشمل جميع فئات الشعب المصري إضافة للزوار الأجانب.
     

  • أكد الإعلامي يوسف الحسيني أن المتحف المصري الكبير يُعد هدية مصر للعالم، وسيُسهم- بلا شك- في زيادة معدلات السياحة، فهو الأهم والأكبر كمساحة وأيضًا الأكبر من حيث مقتنياته، كما أنه المتحف الوحيد الذي لا توجد به قطعة واحدة مسروقة أو تم الحصول عليها بشكل غير قانوني.  

     
  • ومن جهة أخرى؛ وعن كتاب "الطريق إلى الخلود": ذكرت الكاتبة الصحفية سيلفيا النقادي رئيس تحرير كتاب "الطريق إلى الخلود"، أنها تشرفت بالإشراف على اخراج هدية الرئيس عبد الفتاح السيسي لضيوف حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو كتاب "الطريق إلى الخلود، والذي يُلقي الضوء على مقتنيات المتحف وعدد من الآثار المصرية عبر 330 صفحة، ويزن 4 كيلو جرام تقريبًا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير

5- قانون المسئولية الطبية كيف يحمى المريض والطبيب؟
 

  • أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن القانون جاء ليُعطي مُقدم الخدمة "الأمان"، وهو يقوم بواجبه ويؤدي دوره، وأيضًا جاء لكي يُعرف المريض حقوقه لدى مُقدم الخدمة، وأولها الاعتناء والحرص على مصلحة المريض، كما أنه وفقًا للقانون من حق المريض أن يعلم كل ما يتعلق بمرضه من مقدم الخدمة أى تحقيق ما يعرف بالتبصرة، وهنا يجب التفرقة بين الموافقة المُستنيرة المكتوبة وما بين التبصرة، فالتبصرة هي إعلام المريض بطبيعة مرضه أما الموافقة المُستنيرة فتتم وفقًا لصيغة مُعتمدة من وزارة الصحة، ويوقع عليها المريض قبل أي إجراء جراحي.

  • وأكد أنه من المطمئن بالقانون أيضًا أن من يبحث شكاوى المرضى ليس كلهم أطباء بل هناك قضاة وأعضاء في جهات ليس لها علاقة بالطب، والقانون يوقع لأول مرة مسئولية على المنشأة الطبية غير المرخصة أو غير المجهزة أو التي تُمارس تخصص غير المدون بالرخصة، ولأول مرة يكون هناك قانون يُحدد متى يكون مُقدم الخدمة مسئولاً عن المضاعفات الطبية ومتى تكون خارج مسئوليته؟ وأيضًا لأول مرة يتم تجريم الاعتداء على الطواقم الطبية سواءً بالقول أو الفعل أو الإشارة، وكذلك تجريم الاعتداء على المنشآت الطبية.  

     
  • أشار الدكتور عمر شريف نائب رئيس اللجنة العليا للمسئولية الطبية وسلامة المرضى إلى أنه منذ عام 2018 وهناك تطوير ملموس في قطاع الرعاية الصحية في مصر، ويأتي قانون المسئولية الطبية ليكون الأداة اللازمة لضبط مناخ العمل، وضمان أن يكون مناخًا آمنًا سواءً لمُقدم أو مُتلقي الخدمة، ووظيفة اللجنة العليا للمسئولية الطبية هى تلقي الشكاوى، ولها  مقر رئيسي بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما سيتم إنشاء مكاتب لها في ديوان عام جميع المحافظات؛ لتسهيل وصول الشكاوى من جميع أنحاء الجمهورية، مع متابعة أي شكوى تُقدم على المواقع الرسمية سواءً رئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء أو وزارة الصحة.

     
  • ذكر الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء أنه وفقًا لهذا القانون يحصل المريض على الخدمة بطريقة أفضل، وأيضا يؤدي الطبيب الخدمة وهو يتمتع بالراحة النفسية، كما حدَّد القانون مدد زمنية واضحة للفصل في شكاوى المرضي بخلاف تحديد جهة تقديم الشكوى، وهي اللجنة العليا للمسئولية الطبية، والتي تُشكل لجان عُليا تتضمن أستاذة مُتخصصين، ويتم التحقيق في مدى زمني مُحدد، وهو: شهر، ثم يتم تسليم التقرير واعتماده ومراجعته خلال 15 يوم فقط.

اضغط لمشاهدة جزء من حوار الدكتور عمر شريف رئيس اللجنة العليا للمسئولية الطبية وسلامة المرضى

6- إقامة حفل ذا جراند بول (The Grand Ball) للمرة الأولى في مصر:
 

  • أوضح الخبير السياحي  شادي بِِيلي أن سياحة المتاحف أو سياحة القصور هي نوع جديد يحظى بإقبال واسع بالخارج، ومصر تواكب ذلك من خلال إعادة احياء القصور التاريخية، وقصر عابدين هو أحد أعرق القصور التاريخية في مصر، بل يُعد أول قصر في مصر الحديثة بناه الخديوي إسماعيل، وقد شهد بالأمس حضور عدد كبير من الأمراء والأميرات والنبلاء من عدد من دول العالم في حفل هام يربط بين الماضي بالحاضر والمستقبل. والجيد أن هذا الحفل يمتد لـ 3 أيام، ويشهد برنامجًا سياحيًا مُتكامل.

     
  • ذكرت الفنانة صفاء أبو السعود أن تذاكر حفل الجراند بول غالية الثمن؛ لأنه يتم توجيه العائد للعمل الخيري، ويتبع الحفل حملة مانحي الأمل على مستوى العالم، وإقامة الحفل بمصر جاء في إطار استغلال الزخم الحالي حول افتتاح المتحف المصري الكبير، وهذا الحفل تشترك به 22 دولة مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرازيل وسويسرا، وقد تم الاتفاق على إقامة حفلين في مصر أحدهما بقصر عابدين والآخر بدار الأوبرا بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتابعت أنها شخصيًا تحرص على المشاركة في هذا الحفل سنويًا، إذ تشارك فيه للمرة الرابعة؛ لأن الغرض منه العمل الخيري.

اضغط لمشاهدة مداخلة الفنانة صفاء أبو السعود عن حفل الجراند بول بقصر عابدين

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

إسرائيل تقصف شرق غزة وجنوبها وعمليات نسف في خان يونس

 

مع دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الـ 29، شنت إسرائيل، أمس السبت، غارات على شرق مدينة غزة. كما استهدف القصف الإسرائيلي مناطق شرقي خان يونس جنوبي القطاع، فيما لم تتوقف عمليات النسف في عدة مناطق.

وشن الطيران 3 غارات جوية على شرق خان يونس، وسط تحليق منخفض للمسيرات في أجواء المدينة، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا). كما شهدت مناطق شمال شرقي خان يونس، عمليات نسف ضخمة للمنازل والأبنية.

إلى ذلك، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار في بحر مدينة رفح جنوبي القطاع.


وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن أن بلاده ستواصل العمل بقوة حتى تستعيد جميع الرهائن القتلى

 

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ستواصل العمل "بقوة" لتحقيق أهدافها في غزة "إلى أن تتم استعادة جميع الرهائن القتلى وحتى آخر نفق". جاء ذلك في منشور على حسابه في منصة "إكس"، السبت.

وفي وقت سابق السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التعرف على هوية الجثة التي سلمت الجمعة. كما أوضح في بيان أن الرفات تعود إلى المختطف الإسرائيلي الأرجنتيني ليؤور رودايف.

وكانت حركة الجهاد الفلسطينية قد أعلنت، مساء الجمعة، تسليم رفات رهينة إلى الصليب الأحمر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.  كما أشارت الحركة إلى أن الرفات عُثر عليها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

"ستاندرد اند بورز" تعدل النظرة المستقبلية لإسرائيل إلى مستقرة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

 

عدّلت وكالة «ستاندرد آند بورز جلوبال» للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لإسرائيل من "سلبية" إلى "مستقرة"، مشيرة إلى أن التهدئة العسكرية الناجمة عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس خفّفت من حدة المخاطر الأمنية المباشرة. وأبقت الوكالة على التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل بالعملة الأجنبية لإسرائيل عند "A/A-1".
 
وقالت «ستاندرد آند بورز»: "تعكس التوقعات افتراضنا بأن حجم المواجهة العسكرية المباشرة سيظل محدودًا، حتى وإن استمرت التوترات بين «حماس» وإسرائيل وظلت البيئة الأمنية الإقليمية الأوسع نطاقاً هشة".
 
ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى حالة من الضبابية بشأن الأوضاع المالية الإسرائيلية لعام 2026 قبل الانتخابات البرلمانية.
 
 وتتوقع وكالة «ستاندرد آند بورز» عجزًا حكوميًا عامًا يقل قليلاً عن ستة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 و4.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2026.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إنه من المقرر أن يصوت مجلس الوزراء الشهر المقبل على ميزانية 2026 التي تأخرت كثيرًا، لكن الموافقة عليها تواجه مقاومة سياسية شديدة قد تؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إسرائيل تقصف مجددًا جنوب لبنان ومسيرات تضرب 3 سيارات

 

شنت إسرائيل مجددًا، أمس السبت، غارات على جنوب لبنان، إذ أغار الطيران الإسرائيلي المسير على سيارة في منطقة شبعا، ما أدى إلى مقتل شخصين، وضرب سيارة أخرى في برعشيت أيضًا.

كما استهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخين موجهين سيارة ثالثة قرب مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، فيما أعلنت وزارة الصحة إصابة سبعة مواطنين.

إلى ذلك، ألقت مسيرات إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية باتجاه حفارة في محلة الكيلو 9 الواقعة بين بلدتي عيترون وبليدا، جنوب البلاد، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".

 

إسرائيل تعلن اغتيال 3 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اغتيال عنصر من حزب الله في بلدة برعشيت جنوب لبنان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس" إن الجيش "هاجم في منطقة برعشيت جنوب لبنان"، وقضى على أحد عناصر حزب الله.

كما أضاف أدرعي أن العنصر "تورط في محاولات إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله في المنطقة".

إلى ذلك، كشف أن الجيش الإسرائيلي هاجم أيضًا في منطقة شبعا جنوب لبنان وقضى على عنصرين "من تنظيم "السرايا اللبنانية" الذي يعمل بتوجيه من حزب الله"، مشيرًا إلى أنهما "تورطا بتهريب وسائل قتالية استخدمها حزب الله".

   

المصدر: صحف ووكالات أنباء

حكومة دارفور: الدعم السريع حرقت ودفنت جثث مدنيين بالفاشر

 

كشف مصدر بحكومة إقليم دارفور، السبت، عن تلقيهم معلومات تفيد بقيام قوات الدعم السريع بعمليات دفن وحرق لجثث مدنيين قتلهم منذ دخول عناصرها المدينة نهاية الشهر الماضي.

وأضاف المصدر أن قوات الدعم السريع نقلت عددًا من الأسرى الذين احتجزتهم داخل الفاشر إلى مواقع اعتقال داخل المدينة بينما نقلت آخرين إلى مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور ومقر حكومة تأسيس، كما أغلقت طرق النزوح التي كانت مفتوحة رغم صعوبتها والتي كان المدنيون يستخدمونها للوصول إلى مناطق أكثر أمانًا.

كذلك أشار إلى أن مصير أكثر من 200 ألف شخص في الفاشر ما يزال مجهولاً، موضحًا أنهم يواجهون أوضاعًا وصفها بـ"الخطرة".

وأوضح أن الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع تتطلب فتح تحقيقات عاجلة لكشف مصير المفقودين والتعرف على هوية من تم دفنهم أو حرقهم.

 

حركات الكفاح المسلح في دارفور: أي عملية سلام يجب أن تشمل توثيق جرائم الإبادة

 

دعت حركات الكفاح المسلح في دارفور، السبت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دارفور. كما أكدت الحركات السودانية أن أي عملية سلام يجب أن تشمل توثيق جرائم الإبادة، لافتة إلى أن أي عملية سلام ذات مصداقية يجب أن تضمن عودة النازحين.

وشددت على ضرورة ضمان حماية المدنيين ومحاسبة الجناة، مشيرة إلى أن الهدنة الحقيقية يجب أن تبدأ بانسحاب الميليشيات من المدن.

هذا وأفاد مصدر بأن مئات الأسر وصلت إلى منطقة الطينة الحدودية مع تشاد بعد هروبهم من الفاشر شمال دارفور وتم إيواؤهم داخل معسكرات اللجوء، فيما استقبلت مدينة الدبة بالولاية الشمالية نحو عشرة آلاف نازح.

كما ذكرت مصادر مطلعة أن نحو خمسة آلاف شخص نزحوا من مدينة بارا بولاية شمال كردفان إلى مدينة الأبيض بعد اقتحامها من قبل الدعم السريع.

فيما أكدت مصادر وتقارير ميدانية استمرار تدفق النازحين من المناطق المحيطة بمدينة الفاشر نحو منطقة طويلة التي تضم أكثر من مليون نازح.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

قائد الجيش النيجيري يتعهد بتكثيف عمليات مكافحة الإرهاب

 

تعهد قائد الجيش النيجيري الجديد بزيادة العمليات ضد "الإرهابيين" في شمال البلاد، وذلك بعد أقل من أسبوع من تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بتدخل عسكري أمريكي إذا لم توقف نيجيريا الهجمات على المسيحيين في البلاد.
 
وأكد رئيس أركان الجيش، الفريق "وايدي شايبو"، في حديثه للقوات في مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، على ضرورة نجاح هذه الحملة الجديدة، وقال إن الفشل "ليس خيارًا" مع دخول الجيش مرحلة حاسمة في الصراع المستمر منذ عقد من الزمن.
 
وقال "شايبو" للقوات المجتمعة: "لقد كنتم تتدربون لهزيمة الإرهابيين.. هذه المرة، ستقومون بذلك بشكل مختلف"، وأضاف: "تم توفير جميع إمكانيات القتال، وتم إدخال أنظمة جديدة، كل ذلك لضمان نجاحكم".
 
وكان "ترامب" قد هدد في الأول من نوفمبر الجاري بإنهاء جميع المساعدات لنيجيريا و"القضاء على الإرهابيين" في البلاد.
 
من جانبه، رفض الرئيس النيجيري "بولا أحمد تينوبو" إعلان "ترامب" تصنيف نيجيريا من "الدول المثيرة للقلق بشكل خاص"، بزعم فشلها في كبح اضطهاد المسيحيين.
 
ويرى الخبراء أن تعليقات "ترامب" توصيف خاطئ للصراع.
 
وينقسم سكان نيجيريا،، البالغ عددهم 220 مليون نسمة، بالتساوي تقريبًا بين المسيحيين والمسلمين، وتواجه البلاد منذ فترة طويلة انعدام الأمن على جبهات مختلفة، بما في ذلك جماعة «بوكو حرام» المتطرفة، التي تسعى إلى فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية، والتي استهدفت أيضًا المسلمين الذين تعتبرهم "متهاونين وغير مسلمين بما فيه الكفاية".
 
وللهجمات في نيجيريا دوافع متباينة، فمنها ما هو ذو دوافع دينية يستهدف المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء، ومنها اشتباكات بين المزارعين والرعاة على الموارد المتضائلة، وتناحرات مجتمعية، وجماعات انفصالية، وصراعات عرقية.
 
وبينما يُعد المسيحيون من بين المستهدفين، يقول المحللون إن غالبية ضحايا الجماعات المسلحة هم من المسلمين في شمال نيجيريا ذي الأغلبية المسلمة؛ حيث تقع معظم الهجمات.

 

المصدر: شبكة (ABC) الإخبارية

إقرأ المحتوى كاملا

أمين عام حلف الناتو يعتزم إبراز القدرات النووية للحلف كرادع ضد روسيا

 

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي (الناتو)، مارك روته، بأنه يعتزم تسليط الضوء بشكل أكبر على القدرات النووية للحلف الدفاعي الغربي في المستقبل، وذلك في المقام الأول كرادع ضد روسيا.
 
وقال روته في تصريحات لصحيفة «دي فيلت» الألمانية: "من المهم أن نتحدث أكثر عن الردع النووي مع مجتمعاتنا، لضمان فهمهم لكيفية مساهمته في أمننا الشامل".
 
وأضاف: "عندما تستخدم روسيا خطابًا نوويًا خطيرًا ومتهورًا، يجب أن يعرف مواطنونا أنه لا داعي للذعر، لأن «الناتو» يمتلك رادعًا نوويًا قويًا للحفاظ على السلام، ومنع الإكراه، وردع العدوان".
 
وشدد روته، رئيس وزراء هولندا السابق، على أهمية القدرات النووية لحلف «الناتو»، قائلًا: "الردع النووي للناتو هو الضمانة النهائية لأمننا، ومن المهم أن يظل ردعنا النووي ذا مصداقية وأمانًا وفعالية".
 
وأضاف: "يجب أن يعلم بوتين أن الحرب النووية لا يمكن كسبها أبدًا، ويجب ألا تُخاض أبدًا".
 
وفيما يتعلق بالتدريب النووي الأخير لحلف «الناتو»، قال روته إنه كان ناجحًا، مما منحه "ثقة مطلقة في مصداقية الردع النووي للناتو.. لقد أرسل إشارة واضحة لأي خصم بأن «الناتو» يمكنه وسوف يحمي جميع الحلفاء من جميع التهديدات".

وقد أكد الرئيس فلاديمير بوتين مرارًا على قدرات الأسلحة النووية الروسية، وذلك أيضًا لثني الغرب عن تقديم دعم أقوى لكييف.
 
وقبل ما يزيد قليلاً عن أسبوعين، أجرت روسيا مناورة واسعة النطاق لقواتها النووية الاستراتيجية، بالتزامن مع تدريب نووي لحلف «الناتو» كان يجري في أوروبا.

 

وزير الخارجية الروسي يعلن أن العمل جارٍ على تنفيذ تجربة نووية

 

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، أن العمل جارٍ على تنفيذ أمر الرئيس فلاديمير بوتين بإعداد مقترحات بشأن اختبار نووي روسي محتمل.

وأضاف لافروف أن موسكو لم تتلق أي توضيح من الولايات المتحدة حول أمر الرئيس دونالد ترامب، الأحد الفائت، للجيش الأميركي باستئناف التجارب النووية.

والجمعة، حثت روسيا الولايات المتحدة على توضيح ما وصفتها بأنها إشارات متناقضة بشأن استئناف التجارب النووية، محذرة من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة من شأنه أن يؤدي إلى ردود فعل من روسيا ودول أخرى.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه "إذا كان المقصود هو الخيار الثاني، فإن هذا سيخلق ديناميكيات سلبية ويؤدي إلى خطوات من دول أخرى بما في ذلك روسيا ردًا على ذلك".

وتابعت أنه "في الوقت الحالي، نلاحظ أن الإشارات الصادرة من واشنطن، والتي تسبب قلقًا في أنحاء العالم، لا تزال متناقضة، وبالطبع يجب توضيح الوضع الحقيقي للأمور".
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الصين تطالب هولندا بتنازلات في أزمة الرقائق الإلكترونية

 

طالبت الصين حكومة هولندا بتقديم تنازلات أكبر في أزمة الرقائق الإلكترونية التي تشمل شركة «نيكسبيريا» الهولندية.
 
وقالت وزارة التجارة في بكين إن هولندا لم تتخذ بعد أي إجراءات ملموسة لمنع انتهاك حقوق ومصالح الشركات الصينية واستعادة استقرار سلاسل التوريد العالمية.
 
جاء هذا التصريح ردًا على منشور عبر الإنترنت لوزير الشؤون الاقتصادية الهولندي المؤقت، فينسينت كاريمانز، حيث كتب كاريمانز على منصة «إكس»: "نظرًا للطبيعة البناءة لمحادثاتنا مع السلطات الصينية، تثق هولندا في أن إمدادات الرقائق من الصين إلى أوروبا وبقية العالم ستصل إلى عملاء «نيكسبيريا» خلال الأيام المقبلة".
 
وردًا على ذلك، طالبت وزارة التجارة الصينية بألا تظل تصريحات هولندا مجرد كلمات، بل يجب أن تؤدي إلى خطط بناءة في أسرع وقت ممكن، مضيفة أنه يجب على هولندا التوقف عن التدخل في شؤون الشركات بالوسائل الإدارية.
 
وذكرت بكين أنها وافقت على طلب من وزارة الشؤون الاقتصادية الهولندية لإرسال ممثلين إلى الصين لإجراء مشاورات.
 
ويعود أصل النزاع إلى قرار الحكومة الهولندية في 30 سبتمبر بوضع شركة «نيكسبيريا» تحت سيطرة الدولة بسبب مخاوف تتعلق بشركتها الأم الصينية «وينجتك»، وبعد ذلك بوقت قصير، فرضت بكين قيودًا على تصدير بعض رقائق «نيكسبيريا»، مما أثر أيضًا على شركات صناعة السيارات الأوروبية.
 
وتنتج «نيكسبيريا» بشكل أساسي رقائق قياسية تُستخدم بكميات كبيرة في صناعة السيارات والأجهزة الإلكترونية.
 
وكانت بكين قد أعلنت في وقت سابق أنها ستسمح باستثناءات لصادرات «نيكسبيريا» بشروط معينة، وقد أبلغت بعض الشركات بالفعل عن حصولها على موافقات.

 

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية (DPA)

إقرأ المحتوى كاملا

أفغانستان تعلن استمرار وقف إطلاق النار مع باكستان رغم فشل المحادثات

 

أعلنت حكومة «طالبان» في أفغانستان أن وقف إطلاق النار مع باكستان سيظل قائمًا على الرغم من فشل محادثاتهما الأخيرة، وألقت باللوم في ذلك على نهج إسلام أباد "غير المسؤول وغير المتعاون".
 
وكان الجانبان قد التقيا يوم الخميس 6 نوفمبر في تركيا لوضع اللمسات الأخيرة على هدنة تم الاتفاق عليها في 19 أكتوبر في قطر، وذلك في أعقاب اشتباكات دامية بين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا.
 
وقد التزم الطرفان الصمت بشأن مضمون المباحثات، التي لم يُعرف عنها سوى أنها تناولت قضايا أمنية طويلة الأمد.
 
وكتب المتحدث باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، على وسائل التواصل الاجتماعي: "خلال المباحثات، حاول الجانب الباكستاني إلقاء كل المسؤولية عن أمنه على الحكومة الأفغانية، بينما لم يبد أي استعداد لتحمل المسؤولية عن أمن أفغانستان أو أمنه".
 
وأضاف: "الموقف غير المسؤول وغير المتعاون للوفد الباكستاني لم يسفر عن أي نتائج".
 
وفي مؤتمر صحفي لاحق، شدد مجاهد على أن وقف إطلاق النار "سيستمر"، وقال: "لا توجد مشكلة في وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه سابقًا مع باكستان، سيستمر".
 
ولم تعلق إسلام أباد أو الوسطاء على الفور على إعلان فشل المحادثات.
 
وكان وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، قد ألمح في وقت سابق إلى أن المفاوضات في تركيا تتجه نحو الفشل، قائلًا إن العبء يقع على عاتق أفغانستان للوفاء بتعهداتها بقمع الإرهاب، "وهو ما فشلوا فيه حتى الآن".
 
وكتب: "ستواصل باكستان ممارسة جميع الخيارات اللازمة للحفاظ على أمن شعبها وسيادتها".


أفغانستان تحذر باكستان من مواجهة مباشرة إذا استمرت في تهديداتها 


بعد انهيار محادثات السلام بين البلدين، حذر وزير الحدود والشؤون القبلية الأفغاني نور الله نوري باكستان من اختبار صبر بلاده، وحث على ضبط النفس وإجراء حوار.

و نبه نور الله نوري، باكستان من "مواجهة مباشرة" إذا استمرت في تهديداتها، حسب ما نقلت وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.

كما حذر الوزير الأفغاني وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من الاستهانة بالعزيمة الأفغانية أو الاعتماد على التفوق العسكري.

وقال نوري إن باكستان يتعين أن تتعلم من مصير الولايات المتحدة وروسيا في أفغانستان.
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

واشنطن تتهم إيران بالتخطيط لاغتيال السفيرة الإسرائيلية في المكسيك

 

اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل، إيران، بمحاولة اغتيال سفيرة إسرائيل لدى المكسيك، في حين رفضت طهران هذا الادعاء ووصفته بأنه "كذبة كبيرة"،فيما قالت الحكومة المكسيكية إنها لم تكن على علم بالمؤامرة.
 
وتأتي محاولة الاغتيال المزعومة في وقت وصلت فيه التوترات إلى مستويات جديدة بين إسرائيل وإيران.
 
وقالت إسرائيل إن السلطات المكسيكية تدخلت لإحباط محاولة قتل سفيرتها "عينات كرانتس-نيجر"، لكن وزارة الخارجية المكسيكية صرحت في وقت لاحق بأنها "لم تتلق أي معلومات" حول الحادث المزعوم.
 
من جانبها، قالت أمانة الأمن وحماية المواطنين في المكسيك، التي تشرف على الاستخبارات، دون أن تذكر الولايات المتحدة أو إسرائيل بالاسم، إنها منفتحة على التعاون المحترم والمنسق، دائمًا في إطار السيادة الوطنية، مع جميع الأجهزة الأمنية التي تطلبه.
 
وعندما سألتها وسائل الإعلام المكسيكية عن التصريحات المتضاربة، قالت السفيرة "كرانتس-نيجر" إنها "لا علم لها بأسباب" نفي المكسيك، وقالت: "الذين تحركوا لتحييد هذا التهديد هم سلطات الأمن والمخابرات المكسيكية".
 
في غضون ذلك، وصفت السفارة الإيرانية في المكسيك المؤامرة المزعومة بأنها "كذبة كبيرة جدًا"، وقالت السفارة على منصة «إكس» إن الهدف هو "الإضرار بالعلاقات الودية والتاريخية بين البلدين (المكسيك وإيران)، وهو ما نرفضه بشكل قاطع".

 

المصدر: فرانس24

إقرأ المحتوى كاملا

كوريا الشمالية تدين التحركات العسكرية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية وتهدد بالرد بإجراءات أكثر هجومية

 

انتقد وزير الدفاع في كوريا الشمالية، الولايات المتحدة بسبب أعمالها العسكرية الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية، قائلًا إنها تهدد أمن البلاد وتصعد عمدًا التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.
 
وقال وزير الدفاع الوطني، نو كوانج تشول، في بيان، إن كوريا الشمالية سترد بإجراءات أكثر هجومية.
 
وانتقد البيان بشدة واشنطن لإرسالها مجموعة حاملة طائرات هجومية، بقيادة حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية "جورج واشنطن"، إلى شبه الجزيرة، وذلك بالتزامن مع تدريبات "علم الحرية" الجوية المشتركة الجارية مع كوريا الجنوبية، معتبرًا أن هذه الخطوة أدت إلى تصعيد إضافي للتوترات.
 
وأضاف البيان أن وزير الدفاع الأمريكي ونظيره الكوري الجنوبي قاما بزيارة المنطقة القريبة من الحدود الجنوبية لكوريا الشمالية، وعقدا اجتماعهما الأمني السنوي "للتآمر على تعزيز ردعهما لكوريا الشمالية والتعجيل بعملية دمج القوات النووية مع القوات التقليدية".
 
واعتبر البيان أن مثل هذا الموقف هو "كشف صارخ وتعبير متعمد وغير مقنع عن طبيعتهما العدائية للوقوف ضد كوريا الشمالية حتى النهاية".
 
وجاء في البيان: "نحن مستعدون للرد على كل شيء. وسنظهر إجراءات أكثر هجومية ضد تهديد الأعداء، انطلاقًا من مبدأ ضمان الأمن والدفاع عن السلام بقوة السلاح".

 

المصدر: وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)

إقرأ المحتوى كاملا

الولايات المتحدة تستثني المجر من العقوبات المفروضة على النفط الروسي

 

قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة منحت المجر إعفاء لمدة عام واحد من العقوبات الأمريكية لاستخدامها النفط والغاز الروسي، وذلك بعد أن ضغط رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، للحصول على استثناء خلال اجتماع ودي مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن.
 
وكان ترامب قد فرض الشهر الماضي عقوبات متعلقة بأوكرانيا على شركتي النفط الروسيتين «لوك أويل» و«روسنفت»، شملت تهديدًا بفرض مزيد من العقوبات على كيانات في الدول التي تشتري النفط من هاتين الشركتين.
 
والتقى أوربان بالرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض، أول أمس الجمعة، في أول اجتماع ثنائي بينهما منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى السلطة، وشرح له سبب حاجة بلاده إلى استخدام النفط الروسي في الوقت الذي يضغط فيه ترامب على أوروبا للتوقف عن ذلك.
 
وقال أوربان إن المسألة حيوية بالنسبة للمجر، وتعهد بتوضيح "العواقب التي سيتحملها الشعب المجري والاقتصاد المجري في حال توقف إمدادات النفط والغاز من روسيا".
 
وبدا ترامب متفهمًا لموقف أوربان، رغم أنه يدفع الأوروبيين للابتعاد عن الطاقة الروسية للضغط على موسكو لإنهاء حربها في أوكرانيا.
 
وقال ترامب: "نحن ندرس الأمر، لأن وضعه مختلف تمامًا فيما يتعلق بالحصول على النفط والغاز من مناطق أخرى.. كما تعلمون، هم لا يملكون ميزة البحر.. إنها دولة عظيمة وكبيرة، لكنها بلا منفذ بحري ولا موانئ".
 
وتعتمد المجر على الطاقة الروسية منذ بداية الصراع في أوكرانيا عام 2022، ما أثار انتقادات من بعض حلفائها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي.
   

ترامب يقرر عدم مشاركة أي مسؤول أمريكي في قمة مجموعة العشرين بجنوب أفريقيا

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم حضور أي مسؤول في حكومة الولايات المتحدة قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا في وقتٍ لاحق من هذا الشهر، بسبب ما ادعى أنها "انتهاكات لحقوق الإنسان" تحدث هناك.
 
ووصفت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا قرار الرئيس الأمريكي بأنه "مؤسف"، وكررت رفضها لمزاعم ترامب بأن البيض يواجهون اضطهادًا على أساس عرقي في البلاد.
 
وكتب ترامب منشورًا على منصة «تروث سوشيال»: "إنه لأمر مخز تمامًا أن تُعقد قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا.. الأفريكان (الأشخاص الذين ينحدرون من المستوطنين الهولنديين، وكذلك المهاجرين الفرنسيين والألمان) يتعرضون للذبح والقتل ويتم مصادرة أراضيهم ومزارعهم بشكل غير قانوني"، بحسب زعمه.
 
وتابع ترامب: "لن يحضر أي مسؤول حكومي أمريكي طالما استمرت انتهاكات حقوق الإنسان هذه.. وأتطلع إلى استضافة مجموعة العشرين لعام 2026 في ميامي بولاية فلوريدا!".
 
وقال مصدر مطلع إن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الذي كان من المتوقع أن يحضر اجتماع قادة مجموعة العشرين في جوهانسبرج يومي 22 و23 نوفمبر، لن يشارك في القمة.
 
ويعارض ترامب سياسات جنوب أفريقيا الداخلية والخارجية، بدءً من سياستها المتعلقة بالأراضي إلى قضيتها التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في حربها في قطاع غزة.
 
وحدد الرئيس الأمريكي الشهر الماضي أدنى سقف على الإطلاق لقبول اللاجئين في الولايات المتحدة، وقال إن هؤلاء الأشخاص الذين سيتم قبولهم سيتركزون -إلى حدٍ كبير- على الأفارقة البيض.
 
وقالت وزارة خارجية جنوب أفريقيا إنها على علم بمنشور ترامب "المؤسف"، وكررت نفيها تهمة تعرض الأفارقة البيض للاضطهاد.
 
وأضافت الوزارة أن "ادعاء أن هذه الفئة تواجه اضطهادا غير مدعوم بالحقائق"، مشيرة إلى أن ماضي جنوب أفريقيا الذي شهد عدم مساواة عرقية يمنحها الخبرة لمساعدة العالم على معالجة الانقسامات من خلال منصة مجموعة العشرين.
 
وتابعت الوزارة قائلة "تتمتع دولتنا بمكانة فريدة تؤهلها لدعم مستقبل من التضامن الحقيقي داخل مجموعة العشرين"، مضيفة أنها تتطلع إلى استضافة قمة ناجحة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل يضطر "ممداني" إلى الصعود إلى الساحة الدولية؟

 

أشاار مقل إلى أنه على الرغم من غياب مناقشات السياسة الخارجية عن حملة "زهران ممداني" الانتخابية لمنصب عمدة مدينة نيويورك، باستثناء دعمه لفلسطين وانتقاده لإسرائيل، فإنه قد يجد نفسه في قلب نقاشات سياسية تتجاوز الإطار المحلي. 

وعلى هذا النحو، أوضح المقال أن التنوع السكاني الكبير لمدينة نيويورك، ودورها كمركز للاقتصاد العالمي، سيعني أن "ممداني" سيضطر حتمًا- بصفته عمدة المدينة- إلى التعامل مع قضايا السياسة الخارجية. 

وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة نيويورك الحضرية (New York City metropolitan area) يصل إلى نحو 2.3 تريليون دولار، وهو ما يجعلها عاشر أكبر اقتصاد في العالم تقريبًا، وهو ما قد يدفع عمدة المدينة إلى التدخل لصياغة السياسة الخارجية بما يحقق مصالح نيويورك. 

كما نبه المقال إلى أن تصاعد الدور الدبلوماسي للولايات الأمريكية هو نتيجة لتنامي هذه الولايات كمراكز اقتصادية وسكانية كبرى، وسعيها إلى وضع سياسات تُعبّر عن أولوياتها، كما أن المدن والولايات الأمريكية أصبحت أكثر ثقة وقدرة على تمثيل مصالح مواطنيها على الساحة الدولية. 

أيضًا، أشار المقال إلى أن "ممداني" سعى إلى تقديم نفسه كدرع يحمي ناخبيه من سياسات "ترامب"، ما يزيد آمال ناخبيه بنجاحه في معالجة القضايا التي يرون أن الحكومة الفيدرالية قصّرت فيها، مرجحًا أن يعمل على خفض نفقات المدينة، وتعزيز التزام نيويورك بالأهداف المناخية العالمية، والضغط من أجل تبنّي سياسات أكثر دعمًا للمهاجرين. 

على صعيد آخر، استبعد المقال انخراط "ممداني" في القضايا الدولية في بداية ولايته، لا سيما أن حملته الانتخابية ركزت بشكل كبير على مدينة نيويورك، متوقعًا أن يؤدي انخراطه في قضايا السياسة الدولية إلى تعرضه لمزيد من الهجمات نظرًا لأصوله الأجنبية.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

هل يسهم ارتفاع الإنفاق الدفاعي في تعزيز الاقتصاد الأوروبي؟

 

يشهد قطاع الدفاع الأوروبي تحولًا اقتصاديًا واسعًا مع ازدياد الإنفاق العسكري في دول القارة، في ظلّ تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا وتراجع الدور الأمريكي في الأمن الأوروبي. فقد بدأت الحكومات الأوروبية، وعلى رأسها المملكة المتحدة وألمانيا، في ضخ استثمارات ضخمة لإحياء الصناعات الدفاعية، أملًا في تحقيق أمن أكبر ونمو اقتصادي يعيد الحياة إلى المناطق الصناعية المتراجعة منذ نهاية الحرب الباردة.
 
في بريطانيا، استعادت مدينة بارو-إن-فيرنيس، التي كانت من أبرز مراكز بناء الغواصات، مكانتها بعد عقود من التراجع؛ إذ تراجعت القوة العاملة فيها من 16 ألفًا إلى نحو 4 آلاف فقط منذ تسعينيات القرن الماضي. ومع إطلاق الغواصة “إتش إم إس أغاممنون” من طراز “أستيوت”، وبدء تصنيع أربع غواصات من فئة “دريدنوت” ثم ما يصل إلى 12 غواصة هجومية من فئة “أوكوس”، تعود الصناعة الدفاعية إلى صميم خطط البحرية البريطانية. ومن المتوقع أن تضخ هذه المشاريع الحيوية فرص عمل واستثمارات في البنية التحتية والمهارات المحلية.
 
وفي ألمانيا، خصصت الحكومة أكثر من 650 مليار يورو للإنفاق الدفاعي بين عامي 2025 و2029، أي أكثر من ضعف ما أُنفق في الأعوام الخمسة السابقة. وتشهد ولاية زارلاند، الواقعة على الحدود مع فرنسا ولوكسمبورغ، توسعًا صناعيًا ملحوظًا؛ حيث تزيد شركة “ديهل ديفنس” إنتاجها من أنظمة الدفاع الجوي “آيريس-تي”، كما أطلقت شركات، مثل: “باتريا” الفنلندية و”KNDS” الفرنسية-الألمانية برامج لتصنيع وصيانة آلاف المركبات المدرعة وتوفير مئات الوظائف الجديدة.
 
ويرى خبراء الاقتصاد أن هذا التوسع سيمنح الاقتصاد الأوروبي دفعة مؤقتة، إذ تتوقع مؤسسة الدراسات المالية البريطانية أن تنفق المملكة المتحدة وحدها نحو 36 مليار جنيه إسترليني إضافية سنويًا على مدى عقد، مما يرفع الناتج المحلي الإجمالي على المدى القصير، لكن تأثيره لن يدوم ما لم يُوظَّف الإنفاق في تطوير المهارات والبنية التحتية وتعزيز الصادرات. كما يحذر اقتصاديون من أن محدودية القدرات الصناعية قد تجعل هذا الإنفاق تضخميًا بدلًا من أن يكون منتجًا. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

مآلات الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية

 

حلل (Sergey Vakulenko) و(Tatiana Mitrova) مآلات استهداف أوكرانيا لمصافي النفط في عمق الأراضي الروسية، وأشارا إلى أن هذه الخطوة أصبحت أداة ضغط فعَّالة في يد أوكرانيا ضد روسيا، ومع ذلك، فإنها ليست الآلية الوحيدة لتقويض تدفقات النفط الروسي.

وفي هذا السياق، أشار تقرير الكاتبين إلى أن نقص الوقود أصبح يُشكل هاجسًا يؤرق روسيا، فمع حلول أواخر أكتوبر الماضي، كانت الطائرات المُسيّرة الأوكرانية قد استهدفت أكثر من نصف مصافي النفط الروسية الرئيسة البالغ عددها 38 مصفاة مرة واحدة على الأقل.

ونتيجة لذلك انخفض إنتاج روسيا من نحو 5.4 ملايين برميل من النفط يوميًا في يوليو الماضي إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا في سبتمبر الماضي، نتيجة توقف الإنتاج في مناطق متعددة، إلى جانب قيام بعض محطات الوقود الروسية بتقنين توزيع الوقود.

ومع ذلك، نبه كاتبا التقرير إلى أن أوكرانيا غير قادرة على شل صناعة النفط الروسية بشكل كامل، حيث إن روسيا دولة غنية بالنفط وبنيتها التحتية للطاقة بعيدة البعد كله عن خطوط المواجهة، كما أن قطاع التكرير الروسي يتمتع بمرونة كافية، وذلك بفضل قدرته الفائضة الكبيرة باعتباره ثالث أكبر نظام تكرير في العالم، وقدرته على إصلاح الوحدات المتضررة بسرعة.
 
وأضاف أن الخطر الحقيقي الآن يتمثل في أن التصعيد الأوكراني قد يواجه تصعيدًا من قبل موسكو، فقد تشن هجمات مكثفة على البنية التحتية وأنظمة الطاقة الأوكرانية مع دخول البلاد الشتاء الرابع من الحرب، وهو ما قد يضر بأوكرانيا بشكل واضح.
 
ورجّح الكاتبان أن يأتي التأثير الحقيقي لهجمات أوكرانيا على المدى الطويل، فلا يمكن كسب معركة البنية التحتية للطاقة إلا من خلال حرب استنزاف مدروسة بعناية؛ فلن تُدمر ضربة واحدة بنية الطاقة، لكن هذه الضربات قد يكون لها عواقب وخيمة على المدى البعيد.
 
وفي هذا الإطار، يرى الكاتبان أن الاستهداف الأوكراني المتكرر لقطاع النفط الروسي يعتبر أشبه بالموت البطيء لهذا القطاع، فعلى الرغم من أنه يمكن إصلاح الوحدات المستخدمة لتكرير النفط الخام بسهولة نسبية بعد كل هجوم، فإنها تتآكل بعد دورات التسخين والتبريد المتكررة الناتجة عن الضربات، إلى جانب ازدياد اعتماد صناعة النفط الروسية على التدخلات الحكومية لإدارة الأزمات، ما سيجعل هذا القطاع في نهاية المطاف أقل كفاءة وأكثر خضوعًا لإدارة الدولة.
 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

حماس تعطي أول إشارة إلى التخلي عن السلاح في غزة

 

 

أعلنت حركة حماس أنها ستنظر في إمكانية التخلي عن الصواريخ والقذائف ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، في إشارة إلى استعدادها لتقديم مزيد من التنازلات في إطار خريطة الطريق نحو السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
 
وفي هذا الإطار، أوضح موسى أبو مرزوق القيادي في الحركة أنه من المعقول مناقشة إمكانية التخلي عن الأسلحة التي يتجاوز مداها نطاق المنطقة العازلة؛ لأنها قد تشكل تهديدًا للطرف الآخر، مضيفًا أن الحركة تعمل على إعداد بديل للقوة المقترحة لتثبيت الاستقرار في غزة، التي نصت عليها الخطة التي أعلنها الرئيس ترامب الشهر الماضي.
 
وأكد أن المقترح المقابل الذي تطرحه حماس يهدف إلى منع حدوث فراغ في السلطة داخل القطاع، بعد أن شهدت المعارك تراجعًا ملحوظًا عقب توقيع الاتفاق.
 
وأشار أبو مرزوق إلى أن إدارة غزة يمكن أن تُناط بقوة أمنية تتألف من عناصر الشرطة والأمن التابعة لحماس، الذين سيحتفظون بأسلحتهم الخفيفة، إلى جانب عناصر فلسطينيين آخرين. 
 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

صعود الذهب والتكنولوجيا إشارة إلى تحول هيكلي في الاقتصاد الأمريكي

 

يُشير الارتفاع المتزامن في أسعار الذهب وأسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ظاهرة غير مألوفة في الاقتصاد العالمي، تحمل في طياتها ملامح تغيير أعمق من مجرد تقلبات في السوق؛ فعادةً ما يرتفع الذهب حين تتراجع الأسهم، لكن ما حدث مؤخرًا أن كليهما صعد معًا، في مشهد أربك التوقعات، وفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت الأسواق تبالغ في التفاؤل، أم أن هناك تحولًا حقيقيًّا يجري تحت السطح.
 
ويرى عدد من الاقتصاديين أن هذا الوضع الجديد لا يتفق مع الصورة التقليدية التي تتحدث عن نمو ثابت بحدود 2% سنويًّا وتضخم مستقر عند النسبة نفسها، فالمؤشرات الحالية تعكس قلقًا متزايدًا من أن الاقتصاد الأمريكي يسير نحو مرحلة مختلفة تمامًا، تتجاوز الحسابات المعتادة.
 
وبحسب بعض التقديرات الممتدة على مدى أكثر من قرن، فإن احتمال حدوث سيناريوهات غير تقليدية في الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة يتجاوز 80%. ويعود ذلك إلى تفاعل عاملين متناقضين: من جهة، القوة التحويلية الهائلة للذكاء الاصطناعي، ومن جهة أخرى، العبء الثقيل للعجز المالي المتفاقم. وهذان العاملان قد يدفعان الاقتصاد في أيٍّ من مسارين متعاكسين.
 
في السيناريو الأول، الذي يمكن وصفه بـ"تفوق الذكاء الاصطناعي"، تتحول التكنولوجيا إلى محرك إنتاجي شامل كما حدث مع الكهرباء أو الإنترنت، فترتفع معدلات النمو إلى أكثر من 3% بحلول عام 2030، وتزدهر أرباح الشركات وأسواق المال. أما السيناريو الآخر، "هيمنة العجز"، فيتجسد إذا فشل الذكاء الاصطناعي في تحقيق العائد المأمول، وتفاقمت مشكلات الشيخوخة السكانية والضغوط الجيوسياسية، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو، فيجد المستثمرون في الذهب ملاذًا من ضعف الاقتصاد الأمريكي.
 
لكن الاستثمار في الذهب وأسهم التكنولوجيا معًا ليس بالضرورة الخيار الأمثل، لأن مسار الاقتصاد المقبل يحتاج إلى رؤية أوسع. فإذا تحقق سيناريو ازدهار الذكاء الاصطناعي، فإن الفرص الأكبر قد تكون في القطاعات التي تستفيد من التقنية أكثر مما تنتجها، مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية، كما حدث عندما غيّرت الكهرباء شكل الصناعات التقليدية. أما إذا خيّب الذكاء الاصطناعي الآمال، فلن يكون الذهب الرهان الأفضل، لأن السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي ستدعم السندات أكثر من الذهب. 
 

المصدر: بروجيكت سيندكيت

إقرأ المحتوى كاملا

اندماج هش في سوريا.. "قسد" تنضم إلى الجيش السوري بينما يبقى الحكم الذاتي "بعيد المنال"

 

ناقش مقال الاتفاق الذي تم في أكتوبر الماضي بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي فتح الطريق لدمج قوات سوريا الديمقراطية داخل الجيش السوري الوطني. مشيرًا إلى أن الاتفاق جاء بعد تعثر تنفيذ اتفاق مبدئي سابق تم في مارس الماضي بين الرئيس السوري الانتقالي "أحمد الشرع" وقائد قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي"، حيث كان الخلاف الرئيس يدور حول كيفية دمج القوات.

 
وأضاف المقال أن الاتفاق الجديد المدعوم أمريكيًا يسمح بدمج وحدات سوريا الديمقراطية كوحدات عسكرية متماسكة تحت قيادة الجيش السوري، بدلًا من دمج المقاتلين بشكل فردي، مما يحافظ على الهوية العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، بينما يظل مستقبل الحكم الذاتي في الشمال الشرقي غامضًا.

ووأشار المقال إلى أن الحزب المسيطر (حزب الاتحاد الديمقراطي) (PYD) يسعى إلى نموذج لا مركزي قائم على الحكم الذاتي، لكن دمشق وتركيا ترفضان ذلك بشدة. لافتًا إلى أن تركيا تنظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي على أنه امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه كجماعة إرهابية، بينما تحاول واشنطن الموازنة بين دعم وحدة سوريا، والحفاظ على شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية في حربها ضد تنظيم داعش الذي عاد إلى الظهور في بعض مناطق الشرق السوري.

وأشار المقال أيضًا إلى مخاوف قوات سوريا الديمقراطية من صعود هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع بدعم تركي، حيث استمرت أنقرة في استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية في الشمال. وفي المقابل، حاول الشرع وتركيا الضغط لحل قوات سوريا الديمقراطية، بينما أكد مظلوم عبدي أن دعوة قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى وقف القتال لا تنطبق على قواته داخل سوريا.

وتطرق المقال إلى تفاصيل اتفاق مارس 2025، والذي تضمّن بنودًا مثل دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة، ومنح الأكراد الجنسية، والسماح بتشكيل مجالس محلية، وتدريس اللغة الكردية، وعودة اللاجئين. ومع ذلك، بقي بند دمج القوات في الجيش السوري غامضًا، وهو ما أدى إلى تأخير التنفيذ؛ بسبب توترات أمنية داخلية شهدتها عدة مناطق سورية.
 

المصدر: المركز العربي واشنطن دي سي

إقرأ المحتوى كاملا

ثلاثون عامًا على اغتيال "رابين".. متى يتوقف الإسرائيليون عن الخوف من "السلام"؟

 

يرى المقال أن الحرب الإسرائيلية على غزة فضحت بوضوح فشل الاستراتيجية التي انتهجها "نتنياهو" القائمة على محاولة إضعاف اليسار في المجتمع الإسرائيلي عبر قطع سبل الشراكة اليهودية-العربية كلها، وتجنُّب تكرار تجربة سلفه "إسحاق رابين". 

وفي المقابل، أشار المقال إلى أن المسيرة التي أقيمت لإحياء ذكرى اغتيال "رابين"، في الساحة التي تحمل اسمه، وتجمع نحو مائة ألف شخص، عبّرت عن توجه عام وشعور عميق في المجتمع الإسرائيلي نحو السلام.

ومع ذلك، انتقد المقال غياب ممثلين عن مجتمع عرب الداخل الإسرائيلي في تلك المسيرة، معتبرًا أن مقاطعة القادة العرب المنتخبين يناقض إرث "رابين" القائم على التعايش بين الشعبين؛ إذ تتعارض هذه المقاطعة مع دعوات المواطنين العرب في إسرائيل لإنهاء الحرب، والسعي إلى حل سياسي بين الشعبين.

 
ويذكر المقال أن شجاعة "رابين" لم تقتصر على مبادرة السلام وحدها، بل شملت كذلك اعترافه الفاعل بشرعية ممثلي المجتمع العربي، خصوصًا في سياق السعي لسلام حقيقي بين الشعبين؛ فقد نجح في أن يجعل جزءً واسعًا من الجمهور الإسرائيلي يؤمن بإمكانية تحقيق السلام.
 
ومع اغتياله، ابتعدت إسرائيل عن مسار السلام، ليس فقط على الصعيد السياسي بل والأخلاقي أيضًا. واستغلت القوى اليمينية ذلك لترسخ لدى المجتمع فكرة عدم الاعتماد على المواطنين العرب وعدم دعوتهم إلى المشاركة في معسكر السلام، أو حتى في اجتماعات المعارضة؛ لأن تشكيل معسكر سلام قوي من شأنه تهديد اليمين ومصالحه.
 
وأضاف المقال أن الجهات ذاتها، التي رحبت صراحة أو صمتًا باغتيال "رابين"، أصبحت اليوم جزءًا من الحكومة بقيادة "نتنياهو"، كما واصل هذا التيار اليميني سياسات قاسية تتضمن احتلالًا وحشيًا، وإبادةً، وانتهاكًا للحقوق، وعنصرية وفاشية وهيمنة، وعنفًا منظمًا مع تحريض مفرط ضد المواطنين العرب وممثليهم. ولم يكتفوا باغتيال "رابين" فحسب، بل بدّدوا أيضًا إمكانية إنهاء الاحتلال وإحلال سلام عادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وكد المقال أنه بعد ثلاثين عامًا على اغتيال "رابين"، وبعد سنتين من الحرب، أصبح المجتمع الإسرائيلي يقف مرة أخرى عند مفترق طرق حاسم، مما يحتم عليه إدانة نهج اليمين وكشفه وعزله؛ لأنه نهج لا يسعى للسلام. 
 

المصدر: هآرتس

إقرأ المحتوى كاملا

التوترات التجارية العالمية تضع الاتحاد الأوروبي في قلب الصراع بين بكين وواشنطن

 

في الوقت الراهن، يتزايد الضغط على العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين في ظل التحولات العميقة التي يمر بها المشهد الاقتصادي العالمي؛ حيث تتقاطع قضايا المعادن النادرة وأشباه الموصلات والمنتجات الزراعية مع الاعتبارات الجيوسياسية، لتضع أوروبا في قلب النزاع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.
 
وتظهر تلك التحولات جليًا بعدما أكدت بكين أن تعليق قيود تصدير المعادن النادرة لمدة عام واحد يشمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على حدٍ سواء، في خطوة وصفها نائب رئيس المفوضية الأوروبية "ماروش شيفتشوفيتش" بأنها تعكس طبيعة جديدة للعلاقات التجارية التي أصبحت تحكمها الحسابات الاستراتيجية أكثر من القواعد الجماعية.
 
في الوقت نفسه، تسعى المفوضية الأوروبية إلى تعزيز أمن الإمدادات من خلال إنشاء برنامج "ري سورس إي يو" (RESourceEU) لتقليل الاعتماد على الواردات وزيادة القدرة على معالجة وتخزين المواد الحيوية داخل أوروبا، كما تدرس تطبيق أدوات تجارية جديدة، مثل: الرسوم العينية أو إجراءات تصحيحية إذا تعثرت المفاوضات الدبلوماسية مع الصين.
 
في المقابل، تبرز قضية شركة "نيكسبيريا" الهولندية التابعة لمجموعة "وينغتِك" الصينية كأحد الملفات الحساسة، ويأتي ذلك بعدما قررت الحكومة الهولندية السيطرة عليها بدعوى حماية الأمن القومي، مما أدى إلى رد صيني تمثل في فرض قيود على صادرات الرقائق، وقد تسبب ذلك في قلق داخل قطاعات الصناعة الأوروبية، لا سيما صناعة السيارات التي تعتمد على الإمدادات الدقيقة من أشباه الموصلات.
 
من ناحية أخرى، تمتد التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية إلى قطاع الزراعة؛ حيث تسعى المفوضية الأوروبية إلى ضمان التوازن في اتفاقها مع تكتل "الميركوسور" من خلال إرسال فرق تفتيش للتأكد من التزام المنتجين بمعايير الجودة الأوروبية. في الوقت ذاته، أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه من الرسوم الأمريكية المقترحة على صادرات الأغذية الإيطالية، فيما أكد "شيفتشوفيتش" أن بروكسل تعمل مع روما وواشنطن لتفادي التصعيد التجاري.
 
وبشكلٍ عام، تشير هذه التطورات إلى أن الاتحاد الأوروبي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب توازنًا بين الأمن الاقتصادي والتعاون الدولي؛ ففي حين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية نيتها تنويع مصادر المعادن النادرة خلال العامين المقبلين، تؤكد الصين أن سياساتها التصديرية تتماشى مع القواعد الدولية الخاصة بالمواد ذات الاستخدام المزدوج. 
 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

هل استعادت إيران ثقتها الذاتية؟

 

سلّط المقال الضوء على تطور موقف القيادة الإيرانية بعد حرب يونيو الماضي، وكيف تغير خطاب المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي" تجاه إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأشهر التي تلت الحرب. ففي البداية ظهر "علي خامنئي" في حالة صدمة واضحة بعد الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا. وفي خطاب 26 يونيو، بدا ضعيفًا ومتعبًا على غير عادته، متجنبًا الحديث عن الأيديولوجيا الدينية التي عادةً ما يعتمد عليها. وبدلًا من ذلك، ركز على خطاب قومي واسع، وكان ظهوره العام محدودًا جدًا بعد ذلك حيث خفتت مشاركاته العلنية، واكتفى بظهور متباعد في مناسبات رسمية ومحكمة الإخراج.

وأوضح المقال أن هذا التراجع في الحضور العلني لـ "علي خامنئي" لم يدم طويلًا؛ إذ استعاد جزءًا من ثقته في خطاب متلفز خلال 23 سبتمبر. وعلى الرغم من أنه بدا أكثر تماسكًا، فإن نبرة الخطاب كانت دفاعية، حيث اتهم عملاء في الداخل بمحاولة تفكيك وحدة الشعب الإيراني بعد الحرب، زاعمًا أن بعض الأصوات المرتبطة بالخارج تحاول إظهار أن الوحدة الشعبية مجرد لحظة مؤقتة.

كما حذر "خامنئي" بشدة من الدخول في مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة حول الملف النووي أو غيره، معتبرًا أن التفاوض "استسلام"، وأن القبول بمطالب واشنطن يعني "تدمير شرف الأمة". مشددًا على أن مفتاح تقدم طهران هو أن تصبح أقوى، وذلك في تناقض مع خطاباته السابقة التي كانت تتفاخر بأن إيران بالفعل قوية، ولا تحتاج إلى إثبات ذلك.

وتطرق المقال إلى أن "خامنئي" عاد بثقة كاملة في خطاب 20 أكتوبر، حيث تباهى بأن الصواريخ الإيرانية وصلت إلى مواقع مهمة داخل الأراضي الفلسطينية المًحتَلَة، وأن الكيان الإسرائيلي تلقى ضربة قاسية، مؤكدًا أن إيران مستعدة لجولة قادمة وأن الصواريخ إيرانية الصنع. كما قارن بين الثقة الإيرانية واحتجاجات ملايين الأمريكيين ضد "ترامب" داخل الولايات المتحدة.

ولفت إلى أن هذه الثقة بالخطاب الرسمي الإيراني ليست مجرد شعارات، مشيرًا إلى تحليل قدمه "علي لاريجاني" في مقابلة مطولة مع قناة "برس تي في"، حيث أكد أن "إيران حققت الانتصار فعلًا" في الحرب. وبرر ذلك بقدرة إيران على إلحاق أضرار حقيقية في منشآت إسرائيلية مهمة، مثل مصفاة حيفا، ومراكز أبحاث في معهد وايزمان، واستند في تقييماته إلى مصادر إسرائيلية وأمريكية. كما شدد "علي لاريجاني" على أن إيران لم تطلب وقف إطلاق النار، وأن إسرائيل والولايات المتحدة هما من سعيا له. 
 

 المصدر: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المجلس العالمي للسفر والسياحة: الحدود الذكية.. محرك جديد للاقتصاد العالمي

 

أصدر "المجلس العالمي للسفر والسياحة" (WTTC)، بالتعاون مع شركة "سيتا" (SITA) الرائدة في مجال تكنولوجيا النقل الجوي، في 4 نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "الحدود الأفضل"، الذي يُظهِر أنّه من خلال تبنّي التقنيات الرقمية واعتماد سياسات تأشيرات أكثر ذكاءً، يمكن للحكومات أن تُحوّل حدودها إلى أصول وطنية قوية، مما يُعزّز نشاط السياحة، ويُحسّن الأمن، ويُقوّي القدرة التنافسية للدول.

هذا، وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن تحسين إدارة الحدود يمكن أن تؤدي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 401 مليار دولار، بالإضافة إلى المساهمة في توفير 14 مليون وظيفة جديدة في دول مجموعة العشرين والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بحلول عام 2035. 

وفي ظل التوقعات بوصول مساهمة قطاع السفر والسياحة إلى نحو 16.5 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2035، أي ما يعادل 12.5% من القوى العاملة في العالم، يصبح تحديث إدارة الحدود ضرورة استراتيجية للدول. 

وفي هذا الصدد، يحدد التقرير عدة مبادئ أساسية ويقدم توصيات عملية لجعل السفر أكثر سلاسة وأمانًا، وتتمثل أبرز توصياته في تعزيز الرقمنة الكاملة للتأشيرات وتصاريح السفر، إلى جانب اعتماد الهويات الرقمية والتقنيات البيومترية لتسريع إجراءات الحدود وتعزيز موثوقيتها. كما يحث التقرير الحكومات على تعزيز التعاون بين وزارات السياحة والأمن والمالية، إضافةً إلى بناء علاقات رقمية مباشرة مع المسافرين لتحسين التواصل والثقة وتجربة السفر الشاملة.

فضلًا عن ذلك، يؤكد التقرير أن إدارة الحدود الحديثة يجب أن تكون ديناميكية ومتكاملة وقادرة على التكيّف اللحظي مع التطورات العالمية، ويتمثل جوهر هذا التحول في البيانات عالية الجودة التي تتيح للحكومات التحرك بسرعة وكفاءة وتوجيه الموارد بدقة، وهو ما يخدم الأمن القومي وقطاعي السياحة والتجارة في آنٍ واحد.

ويستعرض التقرير عددًا من التجارب الدولية الناجحة في مجال إدارة الحدود الرقمية، ومن أبرزها تجربة الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وأستراليا؛ ففي الولايات المتحدة، تستخدم هيئة الجمارك وحماية الحدود تقنية المقارنة البيومترية للوجه في 238 مطارًا، منها 14 موقعًا للفحص المسبق، و57 موقعًا للمغادرين دوليًّا. 

وفي الإمارات، تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليص زمن معالجة التأشيرات إلى ساعات محدودة، كما تُساعد في إتمام الطلبات بدقة أكبر، بينما تعتمد أستراليا على "البوابات الذكية" (SmartGates)، المزودة بتقنيات التعرف على الوجه، والتي أصبحت متاحة لـ79% من الوافدين بحلول منتصف عام 2025، مما قلص زمن إجراءات الدخول بشكل كبير.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاعات التي أجراها التقرير أن 75% من المسافرين يفضلون استخدام التقنيات البيومترية بدلًا من الإجراءات اليدوية، وأن 85% منهم على استعداد لمشاركة بياناتهم مسبقًُا مقابل تجربة أسرع وأكثر سلاسة. 

وفي الختام، يدعو التقرير الحكومات إلى التحرك الفوري لبناء أنظمة حدودية أكثر ذكاءً توازن بين الأمن والمرونة، وتفتح الباب أمام مكاسب اقتصادية واجتماعية وسمعة عالمية أفضل.

الأونكتاد: التجارة المستدامة.. محرك رئيس لخفض الانبعاثات وتعزيز النمو الأخضر

 

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، في 6 نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "تحديث التجارة العالمية نوفمبر 2025: التجارة – محفّز لتحقيق اتفاق باريس"، الذي يُسلِّط الضوء على الدور الكبير الذي يمكن أن تعلبه التجارة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ لعام 2015، الذي التزمت بموجبه جميع الدول بالحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين؛ حيث تُظهِر البيانات الحديثة أن دمج أدوات السياسة التجارية في الخطط المناخية الوطنية يمكن أن يُسرّع التحول نحو اقتصادات منخفضة الكربون، ويُسهم في تنويع الصادرات وزيادة الإيرادات الموجهة للتكيف مع آثار التغير المناخي.

هذا، ويُظهِر التقرير أن الصادرات الخضراء تشهد ارتفاعًا حادًا؛ حيث بلغت قيمة صادرات السلع البيئية 2 تريليون دولار في عام 2024، أي ما يعادل 14% من إجمالي السلع الصناعية المتداولة عالميًا، بينما وصلت السلع القائمة على التنوع البيولوجي إلى 3.7 تريليون دولار في عام 2021، وبلغت قيمة بدائل البلاستيك غير النفطية 485 مليار دولار في عام 2023، وهو ما يعكس تزايد أهمية التجارة المستدامة كمحرك رئيس للتحول البيئي.

وتُشير الإحصاءات المستندة إلى بيانات الصين والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي إلى أن التجارة في السلع البيئية واصلت نموها خلال عام 2024، وإن كانت بوتيرة أبطأ مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أنها ما زالت تتفوق على نمو السلع الصناعية الأخرى. وتؤكد هذه الاتجاهات أن السلع الخضراء باتت عنصرًا متناميًّا في حركة التجارة العالمية.

اتصالًا، يُبرز التقرير أن تكلفة الطاقة النظيفة أصبحت في انخفاض مستمر؛ حيث تراجعت التكلفة العالمية لإنتاج الكهرباء من مشروعات الطاقة الشمسية الجديدة بنسبة 41% بين عامي 2010 و2024، كما أصبحت تكلفة توليد الكهرباء من الرياح البرية أقل بنسبة 53%، مقارنة بتوليدها من الوقود الأحفوري. 
  
وقد شهدت تقنيات التبريد المستدام قفزة لافتة؛ إذ ارتفعت التجارة في "منظمات الحرارة" (Thermostats) بنسبة 32% و"الزجاج العازل" (Insulating Glass) بنسبة 43% بين عامي 2018 و2023، فيما تبلغ قيمة سوق التبريد المستدام نحو 600 مليار دولار، مع إمكانية تحقيق فوائد بقيمة 8 تريليونات دولار للدول النامية بحلول عام 2050.  

وعلى الجانب الآخر، يؤكد التقرير أن الرسوم الجمركية والمعايير الفنية لا تزال تشكل عقبة أمام انتشار التكنولوجيا النظيفة؛ إذ تتراوح الرسوم المفروضة على مكونات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بين 1.9% في الاقتصادات المتقدمة و7.1% في أإفريقيا، وتصل إلى 7.6% عند احتساب الإجراءات غير الجمركية. كما تبلغ الرسوم المفروضة على بدائل البلاستيك النباتية نحو 14.4%، أي ضعف الرسوم المفروضة على البلاستيك التقليدي، مما يحد من تنافسية السلع المستدامة في الأسواق العالمية.
 
ومع ذلك، يُظهِر التقرير أن التجارة المستدامة يمكن أن تُحوّل الطموح البيئي إلى تقدم ملموس عندما تتكامل مع السياسات المناخية؛ إذ يؤدي خفض تكاليف التكنولوجيا النظيفة وفتح الأسواق أمام السلع منخفضة الكربون إلى جعل التجارة أداة مباشرة لدعم العمل المناخي. 

وفي الوقت الراهن، تتفاوت مستويات دمج سياسات التجارة في الخطط المناخية بين الدول؛ حيث أدرجت معظم الدول النامية أدوات تجارية ضمن استراتيجياتها المناخية، إلا أن عمق الطموح والتنفيذ يختلف من منطقة لأخرى. وتُعد مواءمة السياسات التجارية والاستثمارية مع الأهداف المناخية خطوة رئيسة لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.

وتُظهِر الخطط المناخية الجديدة أن نحو 90% منها قُدِّمت من دول نامية تؤكد التزامها بمواجهة تغير المناخ، غير أن تحقيق هذه الالتزامات يتطلب تيسير الوصول إلى التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات. 

ويُحذّر التقرير من أن استمرار الفجوات في الوصول إلى التقنيات النظيفة والتمويل الميسر قد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين الاقتصادات إذا تأخرت الإصلاحات العالمية.

وفي الختام، يؤكد التقرير أن إدماج أدوات السياسة التجارية في الاستراتيجيات المناخية سيسهم في تعزيز قدرة الدول على تحقيق انتقال عادل وشامل نحو اقتصاد أخضر مستدام، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النمو والتنمية وبين ضرورات حماية المناخ والبيئة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

93.8%

 

من المصريين يقولون إنهم سمعوا عن المتحف المصري الكبير، و70.8% تابعوا حفل الافتتاح يوم السبت الأول من نوفمبر 2025، و86.3% قيَّموا حفل الافتتاح بالجيد جدًا أو الجيد، و59.1% يرون ن أن الحفل كان أعلى من مستوى توقعاتهم، و20.6% توافق الحفل مع توقعاتهم.

 

 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عبر الهاتف، في الأيام التالية لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك على عينة من 1012 من المواطنين البالغين 18 سنة فأكثر موزعه على كافة محافظات الجمهورية؛ بهدف قياس مدى أهمية هذا الحدث الكبير لدى المصريين.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

قبل تشغيله.. 4 اختبارات لضمان كفاءة أنظمة الحماية بمونوريل شرق النيل

 

أجرت الهيئة القومية للأنفاق، بالتعاون مع الإدارة العامة للحماية المدنية، اختبارات أنظمة الحماية من أخطار الحريق (مكافحة حريق - سحب دخان - إنذار حريق - مسالك هروب) في بعض محطات وورشة مونوريل شرق النيل؛ وذلك استعدادًا لتشغيله خلال الفترة القادمة.

للتفاصيل اطلع على الانفوجرافيك أعلاه! 

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

نجاح الدولة المصرية في صياغة السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية

 

استثمارات بالمليارات.. رانيا يعقوب، عضو مجلس إدارة البورصة، تكشف أسباب إعلان السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

22 ألف وحدة سكنية تم تخصيصها من إجمالي 32 ألف وحدة لمتوسطي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"
 

  • في إطار توجيهات القيادة السياسية بتوفير وحدات سكنية تناسب مختلف شرائح الدخل، تم تخصيص 22 ألف وحدة سكنية للمواطنين من إجمالي 32 ألف وحدة لمتوسطي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين".
     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مستقبل العمارة الخضراء وتحديات التنمية المستدامة

 


مع تصاعُد الاهتمام العالمي بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتزايُد الدعوات إلى الحد من الآثار البيئية السلبية للأنشطة البشرية، برزت الحاجة المُلِحّة إلى تقليل المخلفات والملوثات وصون الموارد الطبيعية لصالح الأجيال القادمة، وهو ما وجّه الانتباه نحو القطاعات الأكثر تأثيرًا على البيئة، وفي مقدمتها قطاع البناء والتشييد؛ حيث يُعد هذا القطاع مستهلكًا ضخمًا للموارد ومُنتجًا هائلًا للنفايات؛ إذ يولد قطاع البناء ما يقدر بملياري طن من نفايات البناء والهدم سنويًّا، أي ثلث نفايات العالم. ورغم الحاجة الماسة إلى دمجه في جهود الاستدامة، لا يزال التحول الأخضر يواجه تحديات تمويلية ضخمة. ففي عام 2023، لم تتجاوز الاستثمارات الخضراء 4% من إجمالي استثمارات المباني، بينما المطلوب فعليًا هو تريليون دولار أمريكي سنويًّا لسد الفجوة وتحقيق كفاءة الطاقة في العمارة.

وفي هذا الإطار، تتناول هذه الزاوية التحليلية مفهوم العمارة الخضراء وأهميتها المتزايدة في ظل التحولات البيئية والتنموية المعاصرة، مستعرضةً مبادئها الأساسية ودورها المحوري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما تسلط الضوء على مستقبل العمارة الخضراء في مواجهة التحديات العالمية الراهنة، وتبرز الجهود المصرية نحو بناء بيئة عمرانية أكثر خضارًا واستدامة.
 

أولًا: العمارة الخضراء.. المفهوم والأهمية والمبادئ

 تُعرّف العمارة الخضراء بأنها تصميم المباني مع الالتزام بالمعايير البيئية، بهدف الحفاظ على الموارد البيئية، وتقليل الأثر البيئي السلبي للمباني، وتوفير بيئة داخلية صحية وآمنة. ويسعى هذا التوجه إلى تحقيق التوازن بين البيئة المبنية والطبيعية عبر كفاءة استخدام الطاقة والموارد، بما يضمن راحة المستخدمين، ويقلل التكاليف التشغيلية (مثل فواتير الماء والكهرباء)، ويصون الموارد للأجيال القادمة. ولتحقيق هذه الأهداف، تعتمد العمارة الخضراء بشكل أساسي على "مواد البناء الخضراء"، وهي مواد صديقة للبيئة، وغالبًا ما تكون مُعاد تدويرها أو مأخوذة من مصادر طبيعية متجددة (مثل الخيزران، والخشب المعاد تدويره، والطوب اللبن، والألياف الطبيعية). وتُسهم هذه المواد في تعزيز متانة المبنى، وتقليل استهلاك الطاقة في أثناء تصنيعها، كما تدعم صحة المستخدمين عبر تحسين جودة الهواء الداخلي بتقليل المواد الكيميائية الضارة؛ مما يجعل المباني أكثر استدامة.

أهمية العمارة الخضراء:

 لم تعُد العمارة الخضراء مجرد رفاهية، بل تحولت إلى ضرورة استراتيجية. فبينما يُعتبر قطاع البناء التقليدي من أكبر المساهمين في هذه التحديات، وتأتي العمارة الخضراء كنموذج بديل يقدم حلولًا متكاملة ذات فوائد عميقة ومتشعبة. وتبرز أهميتها من خلال:

1. الفوائد البيئية: حماية الكوكب

  • كفاءة الطاقة والموارد: تحقق العمارة الخضراء كفاءة عالية في استهلاك الطاقة عبر التصميم (ضوء وتهوية طبيعية)، ومواد العزل، والطاقة المتجددة لتقليل البصمة الكربونية. كما تُرشِّد استهلاك المياه بأنظمة حصاد الأمطار وإعادة تدويرها.

  • الحد من التلوث والنفايات: تتبنى نهج "دورة حياة المبنى" باستخدام مواد مُعاد تدويرها وإدارة فعالة للنفايات.

  • دعم النظم البيئية: تحمي التنوع البيولوجي عبر الاختيار الواعي للمواقع والحفاظ على الطبيعة ودمج المساحات الخضراء.

2. الفوائد الاقتصادية: استثمار ذكي

  • جدوى اقتصادية طويلة الأمد: رغم التكلفة الأولية التي قد ترتفع أحيانًا، فإنها تحقق ربحية طويلة الأمد عبر خفض تكاليف التشغيل والصيانة (خاصة الطاقة والمياه).

  • قيمة سوقية معززة: المباني الخضراء المعتمدة أكثر جاذبية في السوق العقارية؛ مما يرفع قيمتها ويسرّع تأجيرها وبيعها.

  • دفع عجلة الابتكار: تحفز الابتكار في مواد البناء والتقنيات النظيفة وتخلق فرص عمل متخصصة.

3. الفوائد الاجتماعية والصحية: رفاهية الإنسان

  • بيئة داخلية صحية ومنتجة: تضمن جودة هواء داخلية عالية (عبر التهوية الفعالة ومواد غير سامة) وإضاءة طبيعية، وهذه البيئة تعزز راحة وإنتاجية الموظفين والتحصيل العلمي للطلاب.

  • تعزيز النسيج المجتمعي: تشجع على إنشاء مساحات عامة وتفاعلية تدعم التواصل والروابط الاجتماعية.

مبادئ العمارة الخضراء:

تستند العمارة الخضراء إلى مجموعة من المبادئ المتكاملة التي تهدف إلى تحقيق توازن بين الإنسان والبيئة والاقتصاد عبر دورة حياة المبنى بأكملها، بدءًا من التصميم وحتى التشغيل والصيانة. ويمكن تلخيص هذه المبادئ في الآتي:

  • احترام البيئة الطبيعية: إدماج المبنى في محيطه دون الإخلال بالنظم البيئية، مع مراعاة المناخ والتضاريس المحلية.

  • كفاءة استخدام الموارد: ترشيد استهلاك المواد (خاصة المحلية والقابلة للتدوير) والمياه والطاقة، باتباع نهج "الحد من الفاقد".

  • الحفاظ على الطاقة: تقليل الاستهلاك عبر التصميم السلبي (إضاءة وتهوية طبيعية، عزل حراري) واستخدام الطاقة المتجددة (كالشمسية).

  • ترشيد استهلاك المياه: الإدارة الفعالة للمياه عبر تقنيات حصاد الأمطار، وإعادة تدوير المياه الرمادية، والتجهيزات الموفرة.

  • جودة البيئة الداخلية: توفير بيئة صحية ومريحة للمستخدمين (جودة هواء، إضاءة، حرارة) باستخدام مواد غير سامة.

  • التصميم المبتكر والمرن: استخدام حلول إبداعية (كتكنولوجيا الإدارة الذكية والأسقف الخضراء) تضمن الكفاءة وقابلية التكيف المستقبلية.

تُظهِر هذه المبادئ أن العمارة المستدامة ليست مجرد اتجاه تصميمي، بل إطار شامل يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمكان؛ فهي تسعى إلى خلق بيئة مبنية قادرة على التفاعل الإيجابي مع الطبيعة، وتقديم نموذج عمراني يُوازن بين الكفاءة البيئية والعدالة الاجتماعية والجدوى الاقتصادية، وهو ما يجعلها أحد المسارات الرئيسة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة الأمم المتحدة 2030.

 


ثانيًا: كيف تُحقق العمارة الخضراء أهداف التنمية المستدامة؟

تمثل العمارة الخضراء نموذجًا تطبيقيًا للتنمية المستدامة؛ إذ تجمع بين الكفاءة البيئية والعدالة الاجتماعية والجدوى الاقتصادية. ومن خلال ممارساتها التصميمية المتكاملة، تُسهم في تحقيق معظم أهداف أجندة 2030، وتُقدِّم إطارًا عمليًّا لتحويل المدن والمجتمعات إلى بيئات أكثر مرونة واستدامة وإنصافًا، وذلك كالتالي:

1. هدف القضاء على الفقر: تُسهم العمارة الخضراء في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل عبر خفض تكاليف تشغيل المباني (الطاقة والمياه). كما يخلق قطاع البناء الأخضر فرص عمل جديدة في مجالات التصميم البيئي والطاقة المتجددة؛ مما يدعم الاقتصاد المحلي.

2. هدف القضاء على الجوع: تدعم الأمن الغذائي عبر دمج "الزراعة الحضرية" (كالأسطح والجدران الخضراء) لتوفير الغذاء المحلي. كما تُسهم أنظمة إعادة تدوير المياه (الأمطار والرمادية) في تقليل الضغط على الموارد المائية المخصصة للزراعة.

3. هدف الصحة الجيدة والرفاهة: تركز على صحة الإنسان عبر توفير إضاءة وتهوية طبيعية، واستخدام مواد غير سامة لتقليل الأمراض. كما تعزز الرفاهة الجسدية والنفسية بتصميم مساحات مفتوحة وحدائق داخلية.

4. هدف  التعليم الجيد: توفر بيئات تعليمية صحية (عبر جودة الهواء والإضاءة) تدعم التحصيل الأكاديمي. كما تُعد المدارس الخضراء نموذجًا عمليًّا لتعليم الطلاب مبادئ الاستدامة.

5. هدف المساواة بين الجنسين: تشجع على إشراك النساء في اتخاذ القرار بمجالات الهندسة والتخطيط العمراني. كما تضمن تصميم مبانٍ آمنة ومتاحة للجميع؛ مما يُعزز المساواة في الوصول للخدمات.

6. هدف المياه النظيفة والصرف الصحي: تطبق استراتيجيات متكاملة لإدارة المياه (حصاد أمطار، إعادة استخدام المياه الرمادية، الري الموفر) للحفاظ على الموارد المائية وتقليل الفاقد.

7. هدف الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة: يُعَد ركيزة أساسية، ويتحقق عبر دمج الطاقة المتجددة (كالشمسية)، ورفع كفاءة المبنى بالمواد العازلة وأنظمة الإدارة الذكية؛ مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

8. هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي: تخلق فرص عمل نوعية (في الطاقة المتجددة والهندسة البيئية)، وتعزز الإنتاجية بتوفير بيئات عمل صحية، وتحفز الصناعات المحلية للمواد المستدامة.

9. هدف الصناعة والابتكار والبنية التحتية: تعتمد العمارة الخضراء على الابتكار كمبدأ رئيس، من خلال تطبيق تقنيات النمذجة المعلوماتية (BIM)، واستخدام المواد الذكية والطباعة ثلاثية الأبعاد؛ مما يُسهم في بناء بنية تحتية مرنة وقادرة على الصمود أمام الكوارث. كما تشجع على التكامل بين البحث العلمي والقطاع الصناعي لتطوير حلول مبتكرة منخفضة الكربون.

10. هدف الحد من أوجه عدم المساواة: من خلال تبني مبدأ "الحق في المدينة"، تضمن العمارة الخضراء تصميم بيئات عمرانية تراعي الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفر مساكن وخدمات حضرية متاحة للجميع. كما تتيح مبادئ التصميم الشامل فرصًا عادلة في السكن والتنقل والوصول إلى المرافق العامة.

11. هدف مدن ومجتمعات مستدامة: يرتبط هذا الهدف ارتباطًا مباشرًا بالعمارة الخضراء، التي تُعيد تعريف مفهوم التخطيط الحضري ليصبح أكثر انسجامًا مع البيئة؛ فهي تركز على تحسين جودة الهواء، وزيادة المساحات الخضراء، وتقليل الانبعاثات، وتحقيق الكفاءة الطاقية في النقل والمباني. وتساعد هذه السياسات في بناء مدن أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التغير المناخي.

12. هدف الاستهلاك والإنتاج المسؤول: تطبق مبادئ الاقتصاد الدائري في العمارة الخضراء عبر استخدام مواد قابلة للتدوير وتقليل النفايات. كما تستخدم آلية "تقييم دورة حياة المبنى" (LCA) لضمان الأداء البيئي طويل الأمد.

13. هدف العمل المناخي: تلعب المباني الخضراء دورًا حاسمًا في التخفيف من آثار التغير المناخي عبر تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة الطاقة. كما تُسهم في تعزيز قدرة المدن على التكيُّف مع الظواهر المناخية الشديدة عبر تصميمات مرنة وأساليب تبريد طبيعية.

14. هدف الحياة تحت الماء: تُسهم في حماية النظم المائية والبحرية عبر الحد من تلوث المياه الناتج عن عمليات البناء والصرف، ومنع تسرب المواد الكيميائية للمياه.

15. هدف الحياة البرية: تتعزز الحفاظ على النظم البرية عبر دمج الطبيعة في التصميم (كالأسطح الخضراء والحدائق الرأسية)؛ مما يدعم التنوع البيولوجي ويقلل الجزر الحرارية.

16. هدف السلام والعدالة والمؤسسات القوية: تشجع على الشفافية والمشاركة المجتمعية في التخطيط، وتدعم الحوكمة المستدامة لتحقيق إدارة عمرانية عادلة وشاملة.

17. هدف عقد الشراكات لتحقيق الأهداف: يتطلب تنفيذ العمارة الخضراء تعاونًا متعدد الأطراف بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية. وتعمل هذه الشراكات على تبادل المعرفة، وتطوير المعايير، وتمويل المشروعات الخضراء، بما يضمن التكامل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 


ثالثًا: مستقبل العمارة الخضراء.. تحديات عالمية

يواجه قطاع المباني والتشييد تباطؤًا واضحًا وصعوبات كبيرة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ في عام 2023؛ فالقطاع يشكل 32% من الطلب العالمي على الطاقة و34% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وقد وصلت الانبعاثات التشغيلية إلى مستوى قياسي بلغ 9.8 جيجا طن. ويُظهِر "مؤشر تتبع المناخ في قطاع المباني العالمي"(GBCT) أن القطاع بعيد عن المسار الصحيح؛ فبين 2015 و2023، ارتفعت الانبعاثات بنسبة 5.4% (بدلًا من خفضها)، ولم ترتفع حصة الطاقة المتجددة سوى 4.5%. وتُعَد الفجوات السياسية والتمويلية أكبر العقبات التي تواجه العمارة الخضراء، فعلى الصعيد المالي، تراجعت الاستثمارات العالمية في كفاءة الطاقة 7% عام 2023، ولا تزال الاستثمارات التراكمية أقل بنحو 1.1 تريليون دولار أمريكي عن المستوى المطلوب. أما سياسيًا، فقد أدرجت 19 دولة فقط خططًا شاملة للمباني ضمن مساهماتها الوطنية (NDCs)، كما شهد عام 2024 تباطؤًا حادًّا في تحديث أكواد البناء (3 تحديثات فقط عالمًا، مقارنة بـ20 تحديثًا في عام 2023). وتقنيًا، تبقى "الانبعاثات الكربونية المضمّنة" (في الأسمنت والفولاذ) من أكبر التحديات؛ إذ تُسهم بنحو 18% من إجمالي انبعاثات القطاع. ولتصحيح المسار، يجب مضاعفة استثمارات كفاءة الطاقة لتصل إلى 522.5 مليار دولار أمريكي سنويًا. وتُعتبر التحديثات المرتقبة للمساهمات الوطنية (NDC 3.0) عام 2025 "فرصة حاسمة" مع ضرورة توحيد المعايير، وتوسيع ممارسات البناء الدائري، وتنمية المهارات البشرية في القطاع.

رابعًا: جهود مصرية نحو عمارة خضراء مستدامة

 

تتجه مصر بخطى ثابتة نحو تعزيز العمارة الخضراء والبناء المستدام من خلال جهود متكاملة تشمل الوزارات، والهيئات، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني؛ حيث تم إنشاء صندوق تمويل التحول الأخضر لتشجيع الاستثمارات في المشروعات منخفضة الانبعاثات ودعم الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، وتسعى وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لتطبيق العمارة الخضراء والمدن المستدامة عبر تصميم وتنفيذ المجتمعات العمرانية الجديدة وفق معايير الاستدامة البيئية، مثل: استخدام الطاقة الشمسية في الإنارة العامة، وإدارة المياه الرمادية وإعادة التدوير، إضافةً إلى مشروع المجتمعات العمرانية الذكية لتوظيف التقنيات الحديثة في تحسين إدارة الموارد، وتطبيق أكواد كفاءة الطاقة في المباني الجديدة، مع اعتماد نظام تقييم المباني الخضراء المصري "الهرم الأخضر" لتشجيع القطاعين العام والخاص على تبنّي مفاهيم البناء المستدام منخفض الكربون. وتعمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على رفع كفاءة استخدام الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر النظيفة من خلال مشروعات استراتيجية مثل مشروع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، وبرنامج تحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية والمرافق العامة، وخطة الطاقة المتجددة 2035 التي تستهدف رفع حصة الكهرباء المولدة من المصادر المتجددة لتبلغ 42% من إجمالي مزيج الطاقة الكهربائية بحلول عام 2035، إلى جانب دعم أنظمة الطاقة الكهروضوئية على الأسطح.

ويؤدي القطاع الخاص والمجتمع المدني دورًا متناميًا في دعم جهود مصر المناخية، وذلك عبر تنفيذ مشروعات الإسكان الأخضر، ودعم مبادرات إعادة التدوير وإدارة النفايات، والمشاركة في مشروعات الطاقة الشمسية اللامركزية، وإنشاء مراكز تدريب على البناء المستدام بالتعاون مع منظمات دولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مما يعزز مفهوم العمارة الخضراء كأداة لتحقيق العدالة البيئية والاجتماعية وتحسين جودة الحياة.

ويأتي في صميم هذه الجهود المجلس المصري للعمارة الخضراء الذي تأسس في يناير 2009 لدعم ممارسات البناء المستدام وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة في قطاع التشييد، ويضم نخبة من الوزراء وممثلي المنظمات ورجال الأعمال والمقاولين، ويهدف إلى تشجيع تبنّي أكواد كفاءة الطاقة والمعايير البيئية، ونشر الوعي بفوائد المباني الخضراء الاقتصادية والبيئية. كما يُسهم معرض مصر الدائم للبناء الأخضر (EGBEX) في عرض أحدث الابتكارات والتقنيات والخدمات لدعم قطاع البناء الأخضر، مع تعزيز الوعي بنظام الهرم الأخضر للتقييم الصادر عام 2017، والمناظر لنظام LEED الأمريكي.

وانسجامًا مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية تغير المناخ 2050، صدر دليل المباني الخضراء لدعم التنمية الحضرية المستدامة، مُقدِّمًا إرشادات للجهات الحكومية والمستثمرين والمطورين لتبني ممارسات البناء الأخضر التي تهدف إلى تحسين استخدام الموارد، وخفض التكاليف التشغيلية، ومعالجة التحديات البيئية. ويركّز الدليل على معايير مثل كفاءة الطاقة والمياه، والمواد المستدامة، وجودة البيئة الداخلية، ويغطي دورة حياة المبنى كاملة لتعزيز بيئات عمرانية صحية ومستدامة. 

وتبرز جهود وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية من خلال المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء (HBRC) في تعزيز الاستدامة العمرانية من خلال نموذج التصميم المستدام الذي يجمع بين نظام الهرم الأخضر، وكود البناء الأخضر، والبحث المستمر في مواد وأساليب البناء المستدامة، مع تطوير سبعة محاور رئيسة تشمل كفاءة الطاقة والمياه، وجودة البيئة الداخلية، واختيار المواد وأنظمة البناء، والابتكار وإعادة تدوير المخلفات، وتنمية الموقع المستدام، ومن أبرز مشروعاته: المشروع القومي للبناء بالتربة المثبتة لتقليل "الطاقة الكامنة" في مواد البناء. هذا، بالإضافة إلى إطلاق استراتيجية العمران الأخضر خلال المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر بالقاهرة 2024، في خطوة تعكس التوجه الوطني نحو المدن المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر. وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز نسبة المشروعات الخضراء ضمن خطط التنمية من خلال شراكات دولية مع مؤسسات كالبنك الدولي والاتحاد الأوروبي؛ بما يُسهم في تطوير حلول متكاملة للتحديات البيئية والاقتصادية. وتشمل الجهود الحالية برامج المياه والطاقة المتجددة، إلى جانب برنامج المدن الخضراء الجاري تنفيذه بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في محافظتي القاهرة والإسكندرية ومدينة 6 أكتوبر.

وختامًا، تمثل العمارة الخضراء أحد المسارات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع العمراني، من خلال دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في عمليات التخطيط والتصميم والبناء والتشغيل؛ فالعمارة الخضراء ليست مجرد توجه جمالي أو تقني، بل هي فلسفة متكاملة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة البيئة الداخلية، وتعزيز رفاهة الإنسان.

وتُظهِر التطورات الأخيرة في قطاع المباني والتشييد عالميًا تقدمًا ملموسًا نحو التحول المستدام، رغم استمرار الفجوات في التنفيذ والتمويل؛ فقد أصبحت أكواد كفاءة الطاقة أداة محورية؛ حيث تبنّت أكثر من 85 دولة نظمًا إلزامية لاستخدامها، إلا أن نصف الإنشاءات الجديدة ما زال خارج نطاقها. كما كشفت المساهمات المحددة وطنيًّا (NDCs) عن تزايُد إدماج قطاع المباني في سياسات المناخ، لكن دون أهداف كمية كافية؛ ما يجعل من مرحلة NDC 3.0 فرصة حاسمة.

وتبرز في هذا السياق ممارسات الاقتصاد الدائري كمسار واعد لإطالة عمر المباني، وإعادة استخدام المواد، وتقليل الانبعاثات المضمَّنة، إلى جانب أدوات مبتكرة مثل الإيجار الأخضر ومسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لإدارة نفايات البناء. وعلى الصعيد الدولي، تُشكل التحالفات العالمية وخرائط الطريق الوطنية التي يقودها التحالف العالمي للمباني والتشييد (GlobalABC) محورًا أساسيًا لتسريع إزالة الكربون، مدعومة بمبادرات مثل "اختراق المباني" التي أُطلقت في COP28 وتستهدف جعل المباني القريبة من الصفر هي المعيار السائد بحلول 2030، من خلال العمل في مجالات المعايير، والتمويل، والبحث، وبناء القدرات. كما جاء إعلان تشايّو (Chaillot Declaration) عام 2024 ليعزز هذا الالتزام عبر إلزامية أكواد الطاقة، وتوسيع برامج التدريب، وتفعيل الحوكمة متعددة المستويات من خلال المجلس الحكومي الدولي للمباني والمناخ. وتُمثل هذه الجهود المتكاملة خطوة محورية نحو توحيد المعايير وتعزيز الشفافية وتعبئة الاستثمارات الخضراء لبناء قطاع عمراني منخفض الكربون وأكثر قدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي.

وفي ظل هذا الزخم العالمي، تتأكد أهمية العمارة الخضراء كمسار أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في السياق المصري، خاصة في مواجهة تحديات كارتفاع درجات الحرارة وندرة الموارد المائية. وقد اتخذت مصر بالفعل خطوات ملموسة في هذا الاتجاه بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للعمران الأخضر باعتبارها خطوة محورية نحو فتح آفاق مستقبلية واعدة وترسيخ نموذج عمراني أخضر ومستدام يعزز القدرة على الصمود وجودة الحياة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البنك الدولي: خسائر احتياطيات المياه العذبة العالمية تُقدر بنحو 324 مليار متر مكعب سنويًا


أصدر البنك الدولي تقريرًا بعنوان "الجفاف القاري: تهديد لمستقبلنا المُشترك"، والذي يتناول أزمة المياه العالمية المتفاقمة، والتي تُعرف بالجفاف القاري، أي الانخفاض طويل الأمد في توافر المياه العذبة في مساحات شاسعة من اليابسة، مُسلّطًا الضوء على اتجاهاتها، وأسبابها، وآثارها على الوظائف والاقتصاد وكوكب الأرض. كما يُقدم التقرير استراتيجية شاملة وخريطة طريق للسياسات تُركز على إدارة الطلب، وزيادة العرض، وتحسين توزيع المياه لمعالجة أزمة المياه.

وأوضح التقرير أن احتياطيات المياه العذبة العالمية شهدت انخفاضًا ملحوظًا خلال العقدين الماضيين، مما أدى إلى ظهور مناطق شديدة الجفاف. وتُقدر خسائر المياه العذبة بنحو 324 مليار متر مكعب سنويًا، وهو ما يكفي لتلبية الاحتياجات المائية لـ 280 مليون شخص سنويًا. وعلى الصعيد الإقليمي، يبلغ متوسط ​​الانخفاض السنوي في احتياطيات المياه العذبة على مستوى الأحواض المائية حوالي 3% من إجمالي إمدادات المياه العذبة المتجددة السنوية في جميع الأحواض، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 10% في المناطق القاحلة التي تعاني من الجفاف. ويُعزى هذا الاتجاه بالأساس إلى الاحتباس الحراري، وتفاقم الجفاف، والاستخدام غير المستدام للأراضي والمياه.

وبالنظر إلى التأثيرات على الوظائف، والاقتصاد، والكوكب، أشار التقرير إلى أن الجفاف القاري يؤثر بشكل حاد في الإنتاجية الزراعية، مما يؤدي إلى فقدان الوظائف، وانخفاض الدخل، والأضرار البيئية. ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تسبب الجفاف في فقدان ما بين 600,000 و900,000 وظيفة سنويًا. ويظهر الأثر السلبي لندرة المياه على الوظائف بوضوح في المجتمعات الزراعية الريفية، وبين النساء، وكبار السن، والمزارعين غير المالكين للأراضي، والعمال ذوي المهارات المحدودة.

وفيما يتعلق بالدخل، فإن نقص المياه المحلي يمكن أن يُحدث تداعيات اقتصادية عالمية بسبب ترابط شبكات التجارة. وعلى سبيل المثال، قد يؤدي انخفاض معدل هطول الأمطار السنوي بمقدار 100 ملم في الهند إلى انخفاض الدخل الحقيقي العالمي بمقدار 68 مليار دولار.

كما يُسهم الجفاف القاري في زيادة وتيرة حرائق الغابات وشدتها، مما يُشكل تهديدًا مباشرًا للتنوع البيولوجي. وتشير التقديرات إلى أن ارتفاع معدل نضوب المياه العذبة بمقدار انحراف معياري واحد (SD) يزيد احتمالية اندلاع حرائق الغابات بنسبة 27%، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 50% في المناطق الأكثر تضررًا من تراجع التنوع البيولوجي.

وأضاف التقرير أن استخدام المياه عالميًّا ازداد بنسبة 25% بين عامي 2000 و2019، وتركز نحو ثلث هذه الزيادة في مناطق تعاني من الجفاف بالفعل. وقد تم تحديد المناطق التي تواجه أزمة مزدوجة تتمثل في ارتفاع الطلب على المياه وتراجع العرض، حيث يُعزى جزء كبير من استهلاك المياه في هذه المناطق الجافة إلى انخفاض كفاءة استخدام المياه في زراعة المحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه.

ويمكن أن يؤدي تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة إلى تحقيق وفورات مائية كبيرة، خاصةً عند اقترانه بنظم رصد فعّالة ولوائح تنظيمية تحافظ على هذه الوفورات. فعلى المستوى العالمي، يُتوقع أن تؤدي مواءمة إنتاج المحاصيل الرئيسة مع متوسطة كفاءة استخدام المياه العالمية إلى خفض استهلاك المياه العذبة من الأنهار والبحيرات وطبقات المياه الجوفية بمقدار 137 مليار متر مكعب سنويًا، أي ما يعادل الاحتياجات المائية لـ 118 مليون شخص.

كما أن تعديل توزيع الأراضي الزراعية بما يتناسب مع توافر الموارد المائية داخل كل دولة، وإعادة توجيه استخدام المياه من المنتجين الأقل كفاءة إلى المنتجين الأكثر كفاءة، ومن المناطق الشحيحة بالمياه إلى المناطق الغنية بها عبر البلدان من خلال المياه الافتراضية، من شأنه أن يزيد من توفير المياه في المناطق الجافة.

وفي الختام، يوصي التقرير باتباع نهج ثلاثي الأبعاد: إدارة الطلب، وزيادة إمدادات المياه، وتحسين توزيع المياه لمعالجة أزمة الجفاف القارية. ويرتكز هذا النهج على خمسة محاور رئيسة: تعزيز المؤسسات، وإصلاح التعريفات الجمركية وإعادة توظيف الدعم، واعتماد المحاسبة المائية، والاستفادة من البيانات والابتكارات التكنولوجية، وتقدير قيمة المياه في التجارة، وهي محاور ضرورية للتنفيذ الفعال وجذب الاستثمارات الخاصة لتمويل هذا النهج. وإلى جانب ذلك، تُعد معالجة الحواجز التجارية، والاستثمار في التعليم وتنمية المهارات، وتحسين الوصول إلى الأسواق والخدمات المالية، عوامل بالغة الأهمية لتعزيز مرونة فرص العمل، وسبل العيش.

ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في فيتنام إلى أعلى مستوى منذ عام 2007

 


سجَّلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في فيتنام ارتفاعًا بنسبة 8.8% على أساس سنوي، لتصل إلى 21.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، وهو أعلى مستوى خلال عشرة أشهر منذ عام 2007 على الأقل، وذلك وفقًا لموقع (trading economics).

وفي الوقت نفسه، شهدت تعهدات الاستثمار الأجنبي المباشر، التي تعكس تدفقات الاستثمار المستقبلية، زيادة بنسبة 15.6% لتصل إلى 31.52 مليار دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين في آفاق الاقتصاد الفيتنامي على المدى الطويل.

كما شهدت أنشطة الاستثمار الخارجي لفيتنام نموًا ملحوظًا خلال نفس الفترة، حيث حصل 148 مشروعًا جديدًا على شهادات استثمار بقيمة إجمالية بلغت 742.8 مليون دولار، بزيادة قدرها 72.8%، مقارنة بالعام السابق. وبالإضافة إلى ذلك، سجَّل 28 مشروعًا قائمًا تعديلات في رأس المال بلغت 358.2 مليون دولار، أي بزيادة تتجاوز ثمانية أضعاف، مقارنة بالعام الماضي.

وبشكل عام، بلغ إجمالي استثمارات فيتنام الخارجية، بما في ذلك رؤوس الأموال الجديدة والمعدّلة، نحو 1.1 مليار دولار، أي ما يعادل 2.3 ضعف القيمة المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي.

تراجع مبيعات التجزئة في إيطاليا خلال سبتمبر 2025

 


سجّلت مبيعات التجزئة في إيطاليا تراجعًا شهريًا بنسبة 0.5% خلال سبتمبر 2025، مقارنة بانخفاض قدره 0.2% في أغسطس، وذلك على عكس توقعات المحللين التي رجَّحت تحقيق نمو طفيف بنحو 0.1%. ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط على الاستهلاك المحلي في ظل تباطؤ القوة الشرائية للأسر.

وعند توزيع المبيعات وفقًا لنوع السلع، فقد تراجعت مبيعات المنتجات الغذائية بنسبة 0.4%، فيما انخفضت مبيعات السلع غير الغذائية بنسبة 0.5%، مقابل 0.2% في الشهر السابق. وداخل فئة السلع غير الغذائية، جاءت العطور ومنتجات العناية الشخصية في مقدمة السلع الأكثر نموًا بنسبة 4.0%، بينما شهدت الأحذية والسلع الجلدية ومنتجات السفر تراجعًا حادًا بنسبة 5.7%، تلتها الملابس والفراء بانخفاض قدره 5.2%، مما يعكس تباينًا واضحًا في سلوك المستهلكين بين السلع الضرورية والكمالية.

وعلى أساس سنوي، تباطأ نمو تجارة التجزئة إلى 0.5%، مقارنة بـ 0.6% في أغسطس، متأثرًا بتراجع نمو مبيعات المواد الغذائية إلى 1.5% بعد 1.7% في الشهر السابق، إلى جانب تسارع وتيرة الانخفاض في مبيعات السلع غير الغذائية إلى 0.4%، مقارنة بـ 0.1%، مما يشير إلى تراجع أوسع في إنفاق المستهلكين على مختلف أنواع السلع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

الاستثمار المسؤول اجتماعيًا
 

 

"الاستثمار المسؤول اجتماعيًا"، أو (SRI)، هو استراتيجية استثمار تهدف إلى المساعدة على تعزيز النتائج الاجتماعية والبيئية الإيجابية مع توليد عوائد اقتصادية أيضًا.

ويتضمن "الاستثمار المسؤول اجتماعيًا" عديدًا من أنواع الاستثمارات، والتشابه بينها هو أن لها تأثيرًا اجتماعيًا إيجابيًا.

وهناك هدفان متأصلان للاستثمار المسؤول اجتماعيًا: التأثير الاجتماعي، والمكاسب المالية، ومن الممكن ألا يسير الاثنان جنبًا إلى جنب بالضرورة؛ فمجرد الترويج للاستثمار باعتباره مسؤولًا اجتماعيًا لا يعني أنه سيوفر للمستثمرين عائدًا جيدًا، والوعد بعائد جيد بعيد البعد كله عن ضمان أن طبيعة الشركة المعنية واعية اجتماعيًا. 

وهكذا، يتعين على المستثمر تقييم التوقعات المالية للاستثمار في أثناء محاولة قياس قيمته الاجتماعية.

ويركز المستثمرون الذين يتطلعون إلى العمل من خلال تلك الاستثمارات على ثلاثة جوانب رئيسة، وهي: البيئة، والمجتمع، والحوكمة المؤسسية (ESG)، ويستخدم المستثمرون هذه العوامل الثلاثة لتقييم الاستدامة، أو التأثير الاجتماعي للاستثمار.

وتميل الاستثمارات المسؤولة اجتماعيًا إلى محاكاة المناخ السياسي والاجتماعي في ذلك الوقت، وهذا يشكل خطرًا يجب على المستثمرين الانتباه إليه، لأنه إذا كان الاستثمار قائمًا على قيمة اجتماعية، فقد يعاني الاستثمار إذا فقدت هذه القيمة الاجتماعية الاهتمام بها من قبل المستثمرين.

ويستخدم المستثمرون المسؤولون اجتماعيًا طرقًا مختلفة لضمان تحقيق مشروعاتهم للأهداف الاجتماعية، وهي:

  • الفحص السلبي: وتتضمن هذه التقنية فحص ممارسات الشركة ومنتجاتها و/أو خدماتها قبل اتخاذ قرار الاستثمار فيها، لذلك، إذا اكتشف مستثمر محتمل أن شركة معينة تنتج منتجات ضارة، أو تشارك في ممارسات غير أخلاقية، فلن يضع أمواله فيها.

  • الاستثمار الإيجابي: حيث يختار المستثمر الاستثمار في الشركات التي يوافق على ممارساتها، فإذا كان أحد الأفراد يهتم بالبيئة، فمن المحتمل أن تتضمن محفظته الاستثمارية استثمارات تعمل في مجال الطاقة الخضراء. وقد يعني هذا أيضًا أن الشركات الوحيدة التي يرغب في التعاون معها هي تلك التي تلتزم بالممارسات المستدامة.

  • الاستثمار المجتمعي: إذا أراد المستثمر اختبار فرصه في الاستثمار المسؤول اجتماعيًا، فإن الاستثمار المجتمعي هو أحد أفضل الأساليب، فهو يستلزم وضع الأموال في مشروعات تعزز المجتمعات المحلية اقتصاديًا، ومن بينها المشروعات التي تستخدم الموارد المتاحة بسهولة من المجتمع، وتخلق فرصًا للمحرومين.

أحد الأمثلة على "الاستثمار المسؤول اجتماعيًا" هو الاستثمار المجتمعي، الموجه نحو المؤسسات التي لديها سجل حافل بالمسؤولية الاجتماعية من خلال مساعدة المجتمع، والتي لم تتمكن من جمع الأموال من مصادر أخرى مثل البنوك والمؤسسات المالية، وتسمح الأموال لهذه المؤسسات بتقديم الخدمات لمجتمعاتها، مثل الإسكان بأسعار معقولة والقروض، وذلك بهدف تحسين نوعية المجتمع من خلال تقليل اعتماده على المساعدات الحكومية، مثل الرعاية الاجتماعية، مما يؤثر بدوره بشكل إيجابي في اقتصاد المجتمع.

ومع الأخذ في الاعتبار طرق الاستثمار المختلفة، هناك عدة أنواع من الاستثمارات المسؤولة اجتماعيًا، وتشمل:

  • صناديق الاستثمار المشتركة وصناديق الاستثمار المتداولة في البورصة (ETFs): يلتزم عديد من تلك الصناديق بمعايير الحوكمة.

  • الاستثمارات المجتمعية: يمكن للمستثمر وضع أمواله مباشرة في مشروعات تفيد المجتمعات، وأحد الطرق السهلة لإجراء مثل هذا الاستثمار هي المساهمة في مؤسسات التنمية المالية المجتمعية (CDFIs).

  • التمويل الأصغر: هناك طريقة أخرى يمكن للأفراد من خلالها إجراء استثمارات سليمة اجتماعيًا وهي تقديم قروض صغيرة للشركات الناشئة، ومن ثم يمكنهم البحث عن شركات في البلدان النامية تعمل في هذا المجال.


المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الخامسة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. د. وليد الخشاب
أستاذ الدراسات العربية والأدب المقارن بجامعة يورك بكندا


تناقضات الحداثة: جدل العقلانية والعاطفية في خطابات التنوير في مصر


في العقدين الأخيرين في القرن العشرين، بدأت ملامح دراسة العاطفة (Emotion) والتأثير أو الانفعال العاطفي (Affect) في جذب اهتمام علماء الاجتماع والعلوم السياسية. ومنذ مطلع القرن الحادي والعشرين، تعاظمت اتجاهات دراسة دور العاطفة والانفعال في مجالات العلوم الاجتماعية، وتعددت الأبحاث حول دور الانفعال والعواطف في السياسة، وفي تشكيل اتجاهات المجتمع، وفي الحركات الاجتماعية والتأثير على الجماهير، حتى إن فرعًا من فروع علم الاجتماع قد ثبت أقدامه في الغرب الأنجلوساكسوني تحت عنوان «سوسيولوجيا العواطف» Sociology of Emotions، وأبلغ دليل على ذلك هو تأسيس الناشر الأكاديمي الكبير راوتلدج (Routledge) لسلسلة مستقلة بعنوان دراسات راوتلدج في سوسيولوجيا العواطف، Routledge Studies in the Sociology of Emotions.

بين الدراسات العلامات في تلك المجالات، يبرز مقال بيجي ثويتس Peggy Thoits المنشور عام 1989 عن «سوسولوجيا العواطف»، الذي طرحت فيه ضرورة دراسة العواطف بوصفها متغيرًا مستقلًا له فاعليته في الظواهر والعمليات الاجتماعية، لا سيما الأدوار الجنسية الاجتماعية والحركات الاجتماعية. أما في مجال العلوم السياسية، فلعل الكتاب الذي حرره نيقولا دمرتزيس Nicolas Demertzis بعنوان «العواطف في السياسة» عام 2013، يمثل واحدًا من أهم الإسهامات التي تنطلق من العاطفة بوصفها مفهومًا محوريًّا في مقاربة الموضوع السياسي؛ إذ يضم الكتاب طيفًا واسعًا من الدراسات التي تتقصى فاعلية العواطف في المواقف السياسية، من تبعات كبت العواطف على الاستقرار المجتمعي، إلى دور الانفعال في الحملات السياسية والانتخابية، إلى دور الكراهية في بناء خطابات التيارات القومية المتطرفة. ويلفت نظر الباحث العربي في ذلك الكتاب دراسة وندي بيرلمان Wendy Pearlman عن «الانفعالات في انتفاضات الربيع العربي».

ليس مقالنا هذا بدراسة اجتماعية ولا بتحليل من منظور علوم السياسة، لكنه يسعى إلى تتبع دور العاطفة في مجال من مجالات العلوم الإنسانية، ألا وهو تاريخ الأفكار. لقد استفاد كلٌ من علم الاجتماع، والعلوم السياسية في مجملها، من اعتماد العاطفة والانفعال كفئتين معرفيتين ترتكز عليهما الفاعلية الاجتماعية والسياسية للسلوك الإنساني. فبالمثل، لعل دراسة التاريخ الثقافي وتاريخ الأفكار، لا سيما في السياق العربي -وتحديدًا في سياق المجتمع المصري في القرن العشرين- تفيد من تأمل مفهوم العاطفة ودورها وعملها في إطار خطابات التنوير. يركز المقال على مرحلة الحداثة، وذلك في إطار الظاهرة الاجتماعية والفكرية التي تُعرَف بالنهضة؛ إذ سرعان ما يتبين للباحث أن خطاب التنوير المقترن دومًا بخطاب العقلانية ودعايتها، والذي قد يبدو للوهلة الأولى أبعد ما يكون عن إدراج العاطفة في آلياته، لهو في طليعة الخطابات التي تعتمد العاطفة، وتوظف الانفعال في عملها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الكاتب الصحفي محمد بركات
    صحيفة الأخبار
 

قوة دولية في قطاع غزة
 

إذا صدقت الأنباء القادمة من واشنطن حيث البيت الأبيض، يكون من المقرر أن تشهد المنطقة خلال الأيام القليلة القادمة نشر القوة الدولية لحفظ الاستقرار في قطاع غزة.

هذه القوة هي آخر المستجدات التى جاءت بها أو جادت بها قريحة الرئيس الأمريكي «ترامب»، بحيث تقوم هذه القوة «قوة الاستقرار» بالإشراف على استمرار وقف إطلاق النار، وتنفيذ المرحلة الثانية أو التالية من خطة السلام المنصوص عليها في المبادرة الأمريكية، والتي تم تنفيذ مرحلتها الأولى بوقف الحرب والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين وبعض الأسرى الفلسطينيين.

ومن الواضح أن الرئيس ترامب متحمس للسير في طريق إصدار قرار دولى من مجلس الأمن بخصوص تلك القوة، حيث أكد أول أمس توقعه إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بخصوص القوة المطلوبة، بحيث يوفر الإطار الدولي لقوة الاستقرار في غزة.

ولتحقيق ذلك دفعت الولايات المتحدة بالفعل بمشروع قرار أمريكي إلى أعضاء مجلس الأمن، لطرحه للنقاش في المجلس وإقراره خلال الساعات القادمة.

وطبقًا للتقارير والأنباء الصادرة عن الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن، فإن مشروع القرار الأمريكي يهدف لإنشاء قوة دولية تتولى القيام بالمهام الموكولة إليها داخل قطاع غزة لمدة عامين قابلة للزيادة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الكاتب الصحفي جلال عارق
    صحيفة الأخبار

 

حصار التجويع.. بين أمريكا وإسرائيل!!

 

بعد نحو شهر من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قالت مصادر أمريكية إن الولايات المتحدة قررت أن تتولى بشكل كامل إدارة ملف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بدلاً من الجيش الإسرائيلىي.

في حقيقة الأمر لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق الذي ينص على أن تدخل إلى قطاع غزة ٦٠٠ شاحنة يوميًا (على الأقل). الأرقام تقول إنه لم يدخل القطاع في هذا الشهر إلا نحو ثلاثة آلاف شاحنة بدلاً من الحد الأدنى المقرر والذي يبلغ أكثر من ثمانية آلاف شاحنة(!!) والأسوأ أن إسرائيل ظلت تهدد بإغلاق المعابر، وظلت حريصة على أن يبقى سلاح التجويع فى يدها، وأن تتحكم في كل ما يدخل من مساعدات (كمًا ونوعًا) لتكون النتيجة أن تظل المساعدات مكدسة على الحدود، وأن تظل قائمة الممنوعات تمتد من الأدوية ولبن الأطفال إلى اللحوم والبيض حتى الآن!!

انتقال القرار بشأن المساعدات إلى الولايات المتحدة من خلال مركز التنسيق العسكرى المدني الذي أقامته في إسرائيل لإدارة العمليات في غزة ينزع (إذا تم بالصورة المناسبة!!) ورقة التحكم في هذا الملف من يد نتنياهو، لكنه «بالطبع» يستلزم المضي إلى المراحل التالية للاتفاق، ووضوح الصورة تمامًا في قرار مجلس الأمن الذي يجري التداول بشأنه الآن. كما يستلزم التطبيق الكامل لبنود الاتفاق الخاصة بفتح المعابر وضمان المسارات الآمنة لدخول المساعدات، والمشاركة الفاعلة للمنظمات الدولية وخاصة تلك التابعة للأمم المتحدة التي أثبتت التجربة أنه لا يوجد بديل يستطيع القيام بالمهام التي تقوم بها. والمثال الأهم هنا هو منظمة «الأونروا» لإغاثة ودعم اللاجئين الفلسطينيين التي كانت حرب إسرائيل عليها جزءًا من حرب الإبادة التي شنتها ضد شعب فلسطين!!

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد - الكاتب والمحلل السياسي
      ضحيفة الأهرام

 

أمريكا تفقد الثقة والسيطرة

 

مظاهر فقدان الولايات المتحدة الأمريكية للثقة تتزايد، لا ثقة في نفسها، لا ثقة في دولارها، لا ثقة في بورصتها، لا ثقة في سنداتها، لا ثقة في قوتها العسكرية، لا ثقة في انتخاباتها، لا ثقة في وعودها، لا ثقة في نخبتها السياسية.

كل شيء يهتز في الولايات المتحدة، والرئيس الأمريكي ترامب يكرر بأعلى صوته «أمريكا عظيمة مجددا»، لكنه لا يقنع أحدًا بسبب فقدان أمريكا عظمتها، فقدانها الحلم الأمريكي، يشير بأصابعه دوما إلى الرئيس السابق بايدن، وكأنه كان السبب في كل ما تعانيه أمريكا من أزمات. يكرر «لو كنت رئيسا في فترة بايدن ما كانت الحرب الأوكرانية قد اندلعت»، لو كنت رئيسًا ما انسحبنا من أفغانستان بهذا الشكل المخزي، لو كنت الرئيس ما تراجع الاقتصاد، لو أصبحت رئيسًا لأوقفت الحرب في أوكرانيا في يوم واحد.. وها هو قد أصبح رئيسًا، فلا توقفت الحرب في أوكرانيا، ولا جرى حل مأساة غزة، ولا انتعش الاقتصاد، ولا عادت المصانع، ولا استعاد الدولار الثقة. العكس هو ما يحدث، وكان الرئيس ترامب معولا جديدا في هدم الثقة. قرارات متعجلة بشن حرب تجارية، أربكت البورصة والأسواق، يخسر حلفاءه في أوروبا واليابان وكوريا وأستراليا، ويلوح بالمزيد والمزيد من العقوبات التي تعزل أمريكا. يسحب جيوشه من أوروبا، ويطلب تحملها نفقات الحرب وحدها، يفرض بيع الغاز والنفط الأمريكي بأعلى من الأسواق، يعقد صفقات لا تقوم على المنفعة المتبادلة، بل مصلحة أمريكية فقط، مهما بلغت خسائر الشركاء، ويتباهى بأنه يمارس الضغوط لا الثقة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026


19 – 23 يناير 2026
دافوس- سويسرا 

 

يُعقد الاجتماع السنوي السادس والخمسون للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث يجمع القادة من مختلف المناطق والصناعات والأجيال تحت شعار "روح الحوار"، ويُجسِّد الاجتماع موقف الانفتاح والتعاون الذي يشكل جوهر عمل المنتدى.

وتتركز المناقشات حول خمس تحديات عالمية رئيسية: التعاون في عالم متنازع عليه، وإطلاق العنان لمصادر جديدة للنمو، والاستثمار في الناس، ونشر الابتكار بشكل مسؤول، وبناء الرخاء داخل حدود الكوكب.

للمزيد من التفاصيل


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp