حكومة دارفور: الدعم السريع حرقت ودفنت جثث مدنيين بالفاشر
كشف مصدر بحكومة إقليم دارفور، السبت، عن تلقيهم معلومات تفيد بقيام قوات الدعم السريع بعمليات دفن وحرق لجثث مدنيين قتلهم منذ دخول عناصرها المدينة نهاية الشهر الماضي.
وأضاف المصدر أن قوات الدعم السريع نقلت عددًا من الأسرى الذين احتجزتهم داخل الفاشر إلى مواقع اعتقال داخل المدينة بينما نقلت آخرين إلى مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور ومقر حكومة تأسيس، كما أغلقت طرق النزوح التي كانت مفتوحة رغم صعوبتها والتي كان المدنيون يستخدمونها للوصول إلى مناطق أكثر أمانًا.
كذلك أشار إلى أن مصير أكثر من 200 ألف شخص في الفاشر ما يزال مجهولاً، موضحًا أنهم يواجهون أوضاعًا وصفها بـ"الخطرة".
وأوضح أن الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع تتطلب فتح تحقيقات عاجلة لكشف مصير المفقودين والتعرف على هوية من تم دفنهم أو حرقهم.
حركات الكفاح المسلح في دارفور: أي عملية سلام يجب أن تشمل توثيق جرائم الإبادة
دعت حركات الكفاح المسلح في دارفور، السبت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دارفور. كما أكدت الحركات السودانية أن أي عملية سلام يجب أن تشمل توثيق جرائم الإبادة، لافتة إلى أن أي عملية سلام ذات مصداقية يجب أن تضمن عودة النازحين.
وشددت على ضرورة ضمان حماية المدنيين ومحاسبة الجناة، مشيرة إلى أن الهدنة الحقيقية يجب أن تبدأ بانسحاب الميليشيات من المدن.
هذا وأفاد مصدر بأن مئات الأسر وصلت إلى منطقة الطينة الحدودية مع تشاد بعد هروبهم من الفاشر شمال دارفور وتم إيواؤهم داخل معسكرات اللجوء، فيما استقبلت مدينة الدبة بالولاية الشمالية نحو عشرة آلاف نازح.
كما ذكرت مصادر مطلعة أن نحو خمسة آلاف شخص نزحوا من مدينة بارا بولاية شمال كردفان إلى مدينة الأبيض بعد اقتحامها من قبل الدعم السريع.
فيما أكدت مصادر وتقارير ميدانية استمرار تدفق النازحين من المناطق المحيطة بمدينة الفاشر نحو منطقة طويلة التي تضم أكثر من مليون نازح.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|