الأحد 23 نوفمبر 2025- عدد رقم 1180- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول لهذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز الأخبار المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

مصر وكوريا علاقات وثيقة: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة قرينته، الخميس الماضي، الرئيس "لي جاي ميونغ" رئيس جمهورية كوريا، والسيدة قرينته، وأكد السيد الرئيس أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المُتميزة في كافة المجالات وبالأخص المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وكذا في مجال التعليم، كما تناولت المباحثات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، واستعرض السيد الرئيس جهود مصر الرامية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وقرار مجلس الأمن ذي الصلة، مؤكدًا موقف مصر الثابت والقائم على حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. فيما أكد رئيس كوريا الجنوبية أن زيارته لمصر تفتح صفحة جديدة فى العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أنه اتفق والرئيس عبد الفتاح السيسي، على تأسيس شراكة تعاونية ترسخ التعاون فى المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية بين البلدين.

مشاركة رئيس مجلس الوزراء بقمة مجموعة العشرين: نيابًة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، شارك الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين (G20) المُقامة بمدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، وألقى الدكتور مصطفى مدبولي، كلمة، خلال جلسة "النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وبناء الاقتصادات ودور التجارة وتمويل التنمية وتحديات الديون"، أشار خلالها إلى أن هناك ضرورة مُلحّة لإصلاح منظومة الديون العالمية المُعقدة، وذلك من خلال تدشين آليات جديدة لإدارة الديون بشكل شامل ومستدام، بما يراعي أوضاع الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. كما ألقى الدكتور مصطفى مدبولي كلمة، خلال جلسة بعنوان "نحو عالم مرن ـ مساهمة مجموعة العشرين في تقليص مخاطر الكوارث وتغير المناخ والانتقال العادل للطاقة والنظم الغذائية"، دعا خلالها مجموعة العشرين إلى الاضطلاع بدور قيادي في تفعيل دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في تمويل العمل المناخي، وزيادة قدراتها على الدعم والإقراض، لتمكين الدول النامية من الحصول على التمويل الميسر، فضلًا عن تشجيع الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتمويل المناخ والمساعدات الإنمائية الرسمية.


 ومن أخبارنا أيضًا؛ 

غدًا..  تنطلق انتخابات مجلس النواب بـ 13 محافظة تشمل (القاهرة والقليوبية والدقهلية والمنوفية والغربية وكفرالشيخ والشرقية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء)، وقد أنهت الهيئة الوطنية للانتخابات استعداداتها لاستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم بـ  73 دائرة، موزعة على 5287 لجنة فرعية، بإجمالى 34 مليونًا و611 ألف ناخب، ويصل عدد المُرشحين على النظام الفردي إلى 1319 مرشحًا على 141 مقعدًا.


100 قطعة× 16 محافظة: أعلنت وزارة الصناعة نتائج الطرح الثاني عشر الاستثنائي للأراضي الصناعية المُرفقة بعد إغلاق باب التقديم يوم 6 نوفمبر الجاري، إذ استقبلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية من خلال منصة مصر الصناعية الرقمية 209 طلبًا استثماريًا على الأراضي المطروحة، وأسفرت النتائج عن تخصيص 100 قطعة أرض لمشروعات صناعية جديدة في 16 محافظة، بإجمالي مساحة 185 ألف متر مربع وذلك في القطاعات الغذائية والهندسية والكيماوية والدوائية والنسيجية ومواد البناء. 

إدارة احترافية للموقف المائي المصري: أصدرت وزارة الموارد المائية والري، بيانًا بشأن التصرفات العشوائية من جانب إدارة السيد الإثيوبي، طمأنت من خلاله المواطنين إلى أن المنظومة المائية المصرية تعمل بكفاءة عالية وتحت سيطرة كاملة، وأن السد العالي سيظل خط الدفاع الرئيسي لمصر في مواجهة أي تقلبات أو تصرفات غير منضبطة، مؤكدةً التزام الدولة بإدارة الموقف المائي باحترافية لضمان تلبية جميع الاحتياجات المائية وحماية مصالح الشعب المصري. للمزيد من التفاصيل تابعوا تصريحات وزير الموارد المائية والري بقسم التوك شو


من أقسام نشرتنا الأخرى:

بقسم "فيديو جرافيك" يكشف عن دراسة نقل تجربة تطوير سوق العتبة إلى شوارع ومناطق أخرى بمحافظة القاهرة، ويتضمن  قسم "تقارير دولية في سطورتقرير صادر عن "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA)  بعنوان "كفاءة الطاقة لعام 2025"، وتقرير آخر صادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum)  2025، بالتعاون مع "مجموعة بوسطن الاستشارية" (Boston Consulting Group)، بعنوان "الابتكار في اللوجستيات الخضراء للأسواق الناشئة: تعزيز التنافسية والقيمة المشتركة".

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فعنوانها من الموارد إلى الاستدامة.. أهمية المعادن الحرجة في الاقتصاد العالمي.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

أسوان

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي 
 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد التاسع من نشرة «المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي»، والذي يرصد التطورات المتلاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على مختلف القطاعات واستشراف الاتجاهات المستقبلية لاستخداماته، مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة الأزمات والكوارث.

 


ينقسم العدد إلى ثلاثة أقسام:

  • القسم الأول: يتناول أهم المصطلحات والمفاهيم عن الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى حصاد الذكاء الاصطناعي الذي يعرض أبرز الأخبار والمعلومات والأحداث عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت حول العالم.

  • القسم الثاني: يركز على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي للحد من مخاطر الكوارث وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.

  • القسم الثالث: يقدم أبرز التوقعات المستقبلية عن الذكاء الاصطناعي، وآراء لأبرز الشخصيات والخبراء عن الذكاء الاصطناعي وتداعياته المستقبلية، وأهم الأحداث والفعاليات المحلية والدولية التي تتناول آفاق الذكاء الاصطناعي وتطوراته.

للمزيد من التفاصيل، والاطلاع على العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة قرينة، الرئيس "لي جاي ميونغ"، رئيس جمهورية كوريا، والسيدة قرينته. وخلال اللقاء، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة في كافة المجالات وبالأخص المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وكذا في مجال التعليم، كما تناولت المباحثات كذلك القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض السيد الرئيس جهود مصر الرامية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وقرار مجلس الأمن ذي الصلة، مؤكدًا موقف مصر الثابت القائم على حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، هذا وقد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال المؤتمر الصحفي المشترك. نص الكلمة هنا

     
  • خلال ترؤسه الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أشار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى ما شهده مشروع محطة الضبعة النووية من خطوة استراتيجية مهمة تتمثل في تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بالمحطة، وتوقيع أمر شراء الوقود النووي لمحطة الضبعة النووية، وكذلك اتفاقية البرنامج الشامل للتعاون مع شركة "روساتوم" الروسية. وانتقل رئيس مجلس الوزراء للحديث عن تشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي لافتتاح عدد من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بميناء شرق بورسعيد، وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس الوزراء أننا نستطيع التأكيد بكل ثقة أنه لولا إرادة السيد الرئيس ومتابعته المستمرة والدءوبة ما كان ليتحقق هذا الإنجاز في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما تطرق الحديث لتدشين مهرجان الفسطاط الشتوي الأول لعام ٢٠٢٥، حيث عبر الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بأن يرى حلما آخر يتحقق وتصبح منطقة الفسطاط لؤلؤة تضيء أرجاء منطقة القاهرة التاريخية، متوجهًا بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على كل الجهد الذي يُبذل لبناء هذه الدولة وتدشين الجمهورية الجديدة وفقا لمرتكزات على أعلى مستوى عالميّ. للمزيد اضغط هنا
     

  • وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على عدة قرارات: 1) مشروع قراررئيس الجمهورية بشأن إنشاء جامعة أهلية باسم "الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا"، تكون لها الشخصية الاعتبارية، ولا تهدف للربح، ويكون مقرها العاصمة الجديدة، بجميع برامجها ومستوياتها الدراسية. 2) حصول الشركة المصرية للصودا أش "ش.م.م" بنظام الاستثمار الداخلي على الموافقة الواحدة "الرخصة الذهبية" عن مشروعها الخاص بإقامة وتشغيل مصنع لتصنيع وإنتاج الصودا أش ومشتقاته، وذلك على مساحة 1.12 مليون م2 الكائنة بالمنطقة الصناعية بمدينة العلمين الجديدة. 3) مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تخصيص قطعتي أرض من المساحات المملوكة للدولة ملكية خاصة، ناحية سفاجا بمحافظة البحر الأحمر، لصالح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وذلك لاستخدامهما في تطوير ورفع كفاءة المحجر الصحي الحيواني الحالي. 4) مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تخصيص بعض المساحات من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة، ناحية محافظتي أسيوط وقنا، لاستخدامها في إقامة قرى للظهير الصحراوي، وفق رؤية تنموية تستهدف دعم تلك القرى بعددٍ من الأنشطة الاقتصادية المقترحة. 5) مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تغيير الغرض من استخدام قطعتي أرض ناحية وادي النطرون بمحافظة البحيرة، بمساحة 85.84 فدان، و104.26 فدان، لاستخدامهما في إقامة ميناء جاف غرب محطة القطار السريع، ومنطقة لوجيستية شرق محطة القطار السريع، وطرحهما للمستثمرين. 6) التوصيات الصادرة عن لجان إنهاء النزاعات الحكومية بوزارة العدل، وذلك لعدد 100 منازعة. للمزيد اضغط هنا

     
  • خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، استعرض الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، إنجازات ومستهدفات المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، وأوضح الوزير أن المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستراتيجية الوطنية للرياضة 2030، وتتمثل رؤيتها في "شباب ونشء مُمكن وفاعل، يتمتع بنمط حياة سليم ويفتخر بالانتماء للوطن، ومجتمع رياضي حيوي وصحي قادر على المنافسة عالميًا". للمزيد اضغط هنا
     

  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلس الوزراء، حيث أشار خلاله إلى متابعته لما يثار من تساؤلات حول أهمية مشروع المفاعل النووي، مُوضحًا أن إنتاجه المقدر بحوالي 4800 ميجاوات يمثل رقمًا قويًا ومهمًا جدًا في معادلة الطاقة المصرية، مؤكدًا أن الجدوى الاقتصادية للمشروع تكمن في حجم التوفير السنوي من استهلاك الغاز والمشتقات البترولية التي كانت ستُستورد أو تُستهلك من الإنتاج المحلي، لاسيما وأن المشروع وفقاً لتقديرات وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والثروة المعدنية سيوفر ما يقرب من 2.5 إلى  3 مليارات دولار سنويًا كانت تُوجه لاستهلاك الغاز والمشتقات البترولية. وفيما يتعلق بالشق الاقتصادي، نوه إلى أن مسئولي صندوق النقد الدولي سيزورون مصر في الفترة من 1 إلى 12 ديسمبر المقبل لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة، مؤكدًا أن الاستثمارات الخاصة سجلت نمواً بنسبة 73% هذا العام مقارنة بالعام المالي الماضي. وانتقل رئيس مجلس الوزراء للحديث عن انعقاد المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية، مُوضحًا أنه جرى الاحتفال، خلال المؤتمر، بشهادة من منظمة الصحة العالمية بإعلان خلو مصر من مرض "التراكوما"، مُؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة نجاحات كبيرة تحققت بقطاع الصحة والتي تشمل أيضًا القضاء على فيروس "سي"، بالإضافة إلى العديد من الإنجازات الأخرى التي تم تحقيقها في هذا الشأن. للمزيد اضغط هنا
     

  • عقب وصوله جوهانسبرج لترؤس وفد مصر المُشارك في قمة مجموعة العشرين (G20)  لعام  2025، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد/ ستيوارت بيلي، رئيس الاستدامة والشئون المؤسسية في شركة "أنجلو جولد أشانتي" بجنوب أفريقيا، المُستثمرة في منجم السكري للذهب. وخلال اللقاء، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للشراكة الإستراتيجية مع شركة "أنجلو جولد أشانتي" المُشغلة لمنجم السكري للذهب، مؤكدًا حرصه على متابعة ودعم استثمارات الشركة في مصر. هذا وقد شهد اللقاء نقاشًَا موسعًا حول سبل دعم استثمارات شركة أنجلو جولد أشانتي في مصر، وخطوات تذليل أية عقبات أمام أعمال الشركة في قطاع التعدين. وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس الوزراء استعداده لاستقبال وفد الشركة في القاهرة، لإجراء مزيد من المشاورات حول سبل تذليل أية عقبات أمام استثمارات الشركة في مصر. للمزيد اضغط هنا
     

  • حضر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عشاء عمل بتشريف الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، للقادة الأفارقة المُشاركين في قمة مجموعة العشرين (G20) لعام 2025، التي تستضيفها مدينة "جوهانسبرج". وعلى هامش العشاء، تم عقد نقاش موسع بين القادة الأفارقة، تناول مُختلف القضايا المطروحة على أجندة القمة، وإبراز أهم ما تحقق خلال الرئاسة الجنوب أفريقية للمجموعة خلال العام الماضي. وفي هذا الصدد، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن مصر تنظر إلى مجموعة العشرين باعتبارها محفلاً هاماً لمناقشة التحديات الاقتصادية العالمية الكبرى، معربًا عن الامتنان لإتاحة الفرصة للقاهرة لاستضافة اجتماع رسمي لمجموعة العشرين في سبتمبر 2025؛ مؤكداً أن هذه سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المجموعة، بأن تقوم "دولة ضيف" باستضافة أحد اجتماعاتها الرسمية. للمزيد اضغط هنا
     

  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مع 40 من ممثلي كبريات الشركات والمؤسسات البحثية والفكرية في جنوب أفريقيا، بمشاركة الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج. وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن مصر تنظر للتعاون مع جنوب أفريقيا والدول الكبرى الأخرى في القارة السمراء مثل نيجيريا، نظرة تستهدف تحقيق التكامل الأفريقي على مستوى القارة بأكملها، مؤكدًا أن مصر تسعى للتعاون والتكامل مع الآخرين وليس التنافس مع أحد، معربًا عن التطلع لتشكيل مجلس أعمال مشترك مع جنوب أفريقيا واستضافة الاجتماع الأول له. كما وجه الدكتور مصطفى مدبولي، السفير المصري بدراسة سبل دعم المقترحات التي من شأنها تحقيق التكامل بين البلدين في عدد من المجالات والتي تم طرحها خلال الاجتماع. وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية أنه سوف يترأس وفدًا من رجال الأعمال المصريين لزيارة جنوب أفريقيا خلال العام المقبل. للمزيد اضغط هنا
     

  • استعرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في تقرير صادر عنها، تطور الشراكة الاستراتيجية بين مصر وكوريا الجنوبية، وذلك تزامنًا مع زيارة السيد/ لي چيميونج، رئيس جمهورية كوريا لجمهورية مصر العربية. وأشار التقرير إلى أن محفظة مشروعات التعاون التنموي الجاري تنفيذها مع الجانب الكوري تبلغ ما يزيد عن 1.3 مليار دولار، وهي محفظة تتميز بالتنوع وتعدد المجالات، وتزخر بعدد كبير من مشروعات التعاون المشتركة والتي تتوافق مع أولويات الحكومة المصرية في عدة مجالات على رأسها النقل، التعليم والتدريب، والتدريب المهني، والاستثمار، والنقل والتجارة، والطاقة والتحول الرقمي الذي تتفوق فيه كوريا بميزة نسبية وتجربة رائدة. للمزيد اضغط هنا

     
  • تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عقد قطاع التعاون العربي والأفريقي، اجتماعه الأول مع مسئولي وزارة التنمية المستدامة من الجانب البحريني؛ بهدف وضع آليات تفعيل المذكرة الموقعة بين الجانبين للتعاون الفني وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجال التنمية المستدامة، وتحديد المجالات ذات الاهتمام المشترك من الجانبين. للمزيد اضغط هنا

     
  • عقد السيد/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، اجتماعًا مع المهندس إيهاب إبراهيم، المدير الإقليمي لشركة "مينهارت" السنغافورية، وخلال اللقاء، جرى بحث فرص الشراكة في تطوير مشروعات سياحية جديدة تستفيد من المقومات الطبيعية الفريدة والموقع الاستراتيجي لمصر كمقصد سياحي عالمي. كما استعرض الجانبان الحوافز والتيسيرات التي تقدمها الدولة للمستثمرين، بما يدعم توسع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. وفي هذا الإطار أكد السيد/ حسام هيبة استعداد الهيئة لتقديم كافة أوجه الدعم وتسهيل الإجراءات اللازمة للمستثمرين، و توسيع دور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات ذات مردود اقتصادي وتنموي كبير. للمزيد اضغط هنا

     
  • أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاءات إعلامية على هامش المشاركة في قمة مجموعة العشرين فى جنوب أفريقيا، حيث أجرى لقاء مع الإعلامي Waihiga Mwaura فى قناة BBC World News، وكذلك مع الإعلامية Sophia Mokoena على قناة SABC News الجنوب أفريقية، واستعرض الوزير خلال المقابلتين العلاقات الثنائية التي تجمع مصر وجنوب أفريقيا ودعوة مصر للمشاركة تحت الرئاسة الجنوب أفريقية للقمة، واستضافة مصر لأول اجتماع رسمي تستضيفه دولة من خارج المجموعة في سبتمبر الماضي، متناولاً رؤية مصر بالنسبة للمشاركة للعام الثالث على التوالي في قمة مجموعة العشرين والخامسة منذ انشاء المجموعة. كما تناول محددات الموقف المصري من التحديات بالقارة الأفريقية، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل والقرن الأفريقي والسودان. وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، أكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية التعاون وفق قواعد القانون الدولي بما يحقق مصالح جميع دول حوض النيل، مشددًا على رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مؤكدًا أن مصر ستتخذ كل ما يلزم من إجراءات بما يتسق مع القانون الدولي لحماية أمنها المائي. للمزيد اضغط هنا

     
  • رحبت جمهورية مصر العربية باعتماد القرار السنوي الذي تقدمت به مصر في إطار أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وذلك بأغلبية ساحقة حيث أيدته ١٦٤ دولة، وهو القرار الذي طرحته مصر نيابةً عن المجموعة الإسلامية. ويعكس هذا التأييد الواسع التمسك الدولي بالحقوق الأصيلة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. للمزيد اضغط هنا

     
  • لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتناول مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في السودان، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيدة "إيفيت كوبر" وزيرة خارجية المملكة المتحدة. للمزيد اضغط هنا. وفي نفس الإطار، جرى اتصال هاتفي، بين  الدكتور بدر عبد العاطي والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة. للمزيد اضغط هنا

     
  • قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري، في اجتماعهـا يــوم الخميس الموافـــق 20 نوفمبر 2025، الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 21.00% و22.00% و21.50%، على الترتيب. كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 21.50%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق. للمزيد اضغط هنا

     
  • قررت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، الموافقة لـ 5 شركات على تأسيس شركات صناديق عقارية وترويج وتغطية الاكتتابات وشركة إدارة صندوق، بالإضافة إلى الترخيص بمزاولة أنشطة إدارة محافظ الأوراق المالية وترويج وتغطية الاكتتابات وإدارة صناديق الاستثمار العقاري، وصدرت الموافقات لشركات ناوي شيرز وثاندر تكنولوجي وكو ويلث وسي آي كابيتال. للمزيد اضغط هنا

     
  • أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، قرارًا ينظم عمل "لجنة حماية المتعاملين وتسوية المنازعات في مجال التأمين"، وحدد القرار رقم 254 لسنة 2025 اختصاص اللجنة بالنظر والفصل في كافة المنازعات التي تنشأ بين حملة الوثائق والمستفيدين أو الغير أو المقيدين بالمهن التأمينية من جهة، وأي من منشآت التأمين العاملة في السوق من جهة أخرى، وتشمل تلك المنشآت شركات التأمين وإعادة التأمين بجميع صورها سواء كانت تجارية أو تكافلية، وكذلك شركات التأمين الطبي المتخصصة والتأمين متناهي الصغر ومجمعات التأمين. للمزيد اضغط هنا

     
  • عقدت الهيئة الوطنية للانتخابات، مؤتمرًا صحفيًا، بمقر الهيئة بحضور رؤساء الأحزاب السياسية، لبيان مجريات العملية الانتخابية للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، وإطلاع الرأي العام بكافة تفاصيلها. ونبه القاضي أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، على رؤساء اللجان الفرعية والعامة باستعمال صحيح القانون، وتسليم صورة من الحصر العددي، لكل من يرغب من المرشحين والوكلاء ولا يجوز تسليمه للمندوب، أو حضوره عملية الفرز. وأكد على كل ممثلي الصحف في اللجان الانتخابية حضور الفرز ومعرفة الحصر العددي، ومراجعة البطاقات الخاصة بحضورهم، وأن هذه القرارت ليست بجديدة، وأنها موجودة، ولو تطلب الأمر نزولي معكم اللجان.

     
  • أعلن تصنيف QS العالمي للاستدامة نتائج نسخته الجديدة لعام 2026، والذي كشف عن تحقيق الجامعات المصرية  تقدمًا جديدًا في تصنيف QS للاستدامة، حيث تم إدراج 29 جامعة مصرية في نسخة التصنيف لعام 2026، وارتفاع 11 جامعة خلال 3 سنوات متواصلة، وجميع الجامعات المصرية المُدرجة تحافظ على تواجدها هذا العام، و3 جامعات تدخل التصنيف لأول مرة. للمزيد اضغط هنا

أخبار محلية

رئيس مجلس الوزراء يشارك في فعاليات الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين (G20) لعام 2025 بجوهانسبرج

 


نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين (G20) لعام  2025، المقامة بمدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، على مدار يومي 22 و23 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسفير شريف كامل، الممثل الشخصي للسيد رئيس الجمهورية لدى مجموعة العشرين وتجمع البريكس، مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية متعددة الأطراف الدولية والإقليمية، والسفير أحمد علي شريف، سفير مصر لدى جنوب أفريقيا.

وبدأت الجلسة الافتتاحية بتشريف الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وقد تم توجيه الدعوة لمصر للمشاركة، كدولة ضيف، في اجتماعات المجموعة لهذا العام، حيث تعقد قمة مجموعة الـ 20 لعام 2025 تحت شعار "التضامن والمساواة والاستدامة"، ويناقش القادة المشاركون خلال القمة عددًا من التحديات والفرص، مثل الأمن الغذائي والديون والتحول المناخي، إلى جانب تعزيز الشراكات بين الدول النامية والمتقدمة.

جلسة "النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وبناء الاقتصادات ودور التجارة وتمويل التنمية وتحديات الديون":

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة في مداخلة له، خلال جلسة "النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وبناء الاقتصادات ودور التجارة وتمويل التنمية وتحديات الديون"، استهلها بالإعراب عن شكره وتقديره إلى جمهورية جنوب أفريقيا على حفاوة الاستقبال وحُسْن تنظيم هذا الحدث الدولي المهم الذي تستضيفه القارة الأفريقية لأول مرة.

كما أعرب عن عميق امتنان الدولة المصرية لرئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين، وعلى دعوتها الكريمة لمشاركة مصر كضيف في اجتماعات المجموعة لهذا العام، مشيرًا إلى الدور البنّاء الذي تضطلع به جنوب أفريقيا في قيادة أعمال المجموعة، ودعمها المستمر لأولويات القارة الأفريقية.

وخلال الجلسة، أوضح رئيس الوزراء أن هذه المرحلة الدقيقة تتسم بتحديات عالمية غير مسبوقة، وهو ما يجعل من دور "مجموعة العشرين" محورًا أساسيًا في التعامل مع أبرز القضايا الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها إصلاح الهيكل المالي العالمي بما يجعله أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات التنموية للدول النامية.

وفي هذا الصدد، أكد أهمية تعزيز إتاحة التمويل المُيسر عبر إنشاء آليات مالية جديدة، إلى جانب دعم كفاءة وفاعلية الآليات القائمة، وكذا العمل على تطوير نماذج الأعمال وزيادة قدرات التمويل لدى المؤسسات المالية الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف، مؤكدًا أن التمثيل الأوسع للدول النامية داخل إطار الحوكمة الاقتصادية العالمية يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هناك ضرورة مُلحّة لإصلاح منظومة الديون العالمية المُعقدة، وذلك من خلال تدشين آليات جديدة لإدارة الديون بشكل شامل ومستدام، بما يراعي أوضاع الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

كما أكد أهمية تجديد الالتزام الدولي بمبادئ تعددية الأطراف، والعمل وفق منظومة تجارية متعددة الأطراف مستندة إلى قواعد حاكمة، وأن تضطلع منظمة التجارة العالمية بدورها المركزي في هذه المنظومة، بما يُسهم في تعزيز حركة التجارة باعتبارها محركًا رئيسيًا للتنمية المستدامة والنمو الشامل.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن العلاقة الوثيقة بين السلام والتنمية هي حقيقة راسخة، مشيرًا إلى مساهمة قمة شرم الشيخ للسلام في وضع حد للحرب في غزة، وكذا فتح آفاق جديدة نحو شرق أوسط أكثر استقرارًا وأمنًا وازدهارًا.

وخلال كلمته، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن ترحيبه باعتماد مجلس الأمن للقرار المُتعلق بقطاع غزة، الصادر في السابع عشر من نوفمبر، مؤكدًا أهمية البدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للتعامل مع المأساة الإنسانية في القطاع، وذلك من خلال توفير المساعدات الإنسانية العاجلة، والشروع دون إبطاء في تنفيذ خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، بالتوازي مع العمل على تسوية نهائية عادلة للقضية الفلسطينية، تقوم على حل الدولتين.

وأكد استعداد مصر لاستضافة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، موجهًا الدعوة للدول المشاركة في الجلسة إلى المشاركة الفعّالة في هذا الحدث المهم.

وفي ختام مداخلته، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تطلعه بأن تُسفر هذه القمة عن نتائج عملية وبنّاءة تلبّي تطلعات شعوبنا نحو عالم أفضل.

جلسة "نحو عالم مرن ـ مساهمة مجموعة العشرين في تقليص مخاطر الكوارث وتغير المناخ والانتقال العادل للطاقة والنظم الغذائية":

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة في مداخلة له، خلال جلسة بعنوان "نحو عالم مرن ـ مساهمة مجموعة العشرين في تقليص مخاطر الكوارث وتغير المناخ والانتقال العادل للطاقة والنظم الغذائية".

وأوضح رئيس الوزراء في مداخلته أن العالم يُعاني من أزمات مُتعددة وحرجة ومتشابكة، تُهدد عقودًا من التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن التحديات العالمية الراهنة - بدءً من التوترات الجيوسياسية، وتغير المناخ، وانعدام الأمن الغذائي، وكذا ندرة المياه، وارتفاع مستويات الديون، وزيادة السياسات الحمائية، تتطلب اتخاذ إجراءات مُتعددة الأطراف عاجلة ومُنسقة، تسترشد بمبادئ التضامن والتعاون والمسؤولية المشتركة.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي إنه يمكن لمجموعة العشرين أن تلعب دورًا رائدًا في تعزيز الاستجابة لهذه الأزمات سالفة الذكر. ويُعدّ الحصول على التمويل الميسّر، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، أمرًا بالغ الأهمية للدول النامية في سبيل العمل المناخي والتحول العادل.

وأكد أن الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27) بذلت قصارى جهدها لتحقيق تقدم ملموس في جميع مجالات العمل المناخي، وخاصةً فيما يتعلق بالانتقال العادل، ودور بنوك التنمية متعددة الأطراف في تمويل العمل المناخي، والأهم من ذلك، إنشاء صندوق الخسائر والأضرار.

ودعا رئيس الوزراء مجموعة العشرين إلى الاضطلاع بدور قيادي في تحسين دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في تمويل العمل المناخي، وزيادة قدراتها على الدعم والإقراض، لتمكين الدول النامية من الحصول على التمويل الميسر وغيره من أدوات التمويل غير المرتبطة بالديون، وإتاحة فرص الاستثمار لتحقيق الانتقال العادل، فضلًا عن تشجيع الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتمويل المناخ والمساعدات الإنمائية الرسمية.

وأشار إلى أن تفاقم تحدي انعدام الأمن الغذائي العالمي لا يزال من بين أكثر التحديات إلحاحًا في عصرنا، منوهًا إلى أن مصر اتخذت خطوات مهمة على الصعيدين الوطني والدولي لمواجهة هذا التحدي الخطير.

وأضاف رئيس الوزراء أنه في سبتمبر 2025، استضافت مصر، بالتعاون مع رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين، الاجتماع الثالث لمجموعة العمل المعنية بالأمن الغذائي لمجموعة العشرين في القاهرة، بهدف تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال والتخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي في الدول النامية.

وتابع أن مجموعة العشرين تحظى بمكانة متميزة تُمكّنها من تنسيق الجهود العملية لتعزيز تمويل التنمية، وتقليل الفجوة الرقمية، ومُساعدة الدول النامية على تبني التقنيات الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بهدف مواجهة التحديات القائمة وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.


المصدر: مجلس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء يلتقي سكرتير عام الأمم المتحدة ومديرة صندوق النقد الدولي على هامش قمة مجموعة العشرين


على هامش مشاركته نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في قمة مجموعة العشرين (G20) لعام 2025 بمدينة جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على هامش جلسات اليوم الأول للقمة، كلاً من السيد/ أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، والسيدة/ كريستينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.

وخلال لقاء رئيس الوزراء مع سكرتير عام الأمم المتحدة، تم بحث عددٍ من أوجه الشراكة والتعاون القائم بين مصر والمُنظمة الأممية، والوكالات التابعة لها، بالإضافة إلى استعراض استعدادات مصر لاستضافة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.

وثمَّن السيد/ أنطونيو جوتيريش الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في العمل من أجل إحلال السلام في المنطقة، مشيدًا بدورها المحوري في التوصل لاتفاق السلام في قمة مدينة شرم الشيخ.

وفي إطار لقاء الدكتور مصطفى مدبولي مع السيدة/ كريستينا جورجيفا، تم استعراض موقف برنامج الصندوق مع مصر، في ضوء قرب زيارة بعثة صندوق النقد الدولي مطلع ديسمبر المقبل، لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة، كما تمت الإشارة إلى عددٍ من المؤشرات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري حاليًا خاصة على صعيد حجم الاحتياطي النقدي، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وارتفاع معدلات النمو، خاصة في القطاعات الإنتاجية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تفقد أعمال تطوير مبنى العيادات الخارجية بمستشفى الجمهورية التعليمي

 


تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أعمال تطوير مبنى العيادات الخارجية بمستشفى الجمهورية التعليمي، التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، ضمن جهود تحديث البنية التحتية ورفع جودة الخدمات الطبية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التطوير شمل زيادة السعة السريرية من 91 إلى 160 سريرًا، وتوسعة المبنى الرئيسي ليضم وحدة أورام الأطفال، علاج الفيروسات الكبدية، 3 غرف عمليات، رعايات مركزة وقلب مفتوح وحضانات جراحية، إلى جانب مبنى غسيل كلوي جديد يحتوي 13 ماكينة.

وتفقد الوزير مبنى العيادات الخارجية (20 عيادة)، وزيادة كراسي عيادة الأسنان من 1 إلى 3 مع إضافة كرسي لجراحة الوجه والفكين، وتحدث مع المرضى في ساحات الانتظار للاطمئنان على مستوى الخدمة.

كما اطلع الوزير على إنجازات المستشفى خلال 2025 والتي شملت: 317,817 حالة عيادات خارجية - 159,414 حالة أشعة - 11,354 عملية جراحية - 17,399 حالة علاج إشعاعي - 147 عملية ضمن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار - 3,893 منظار جهاز هضمي متنوع.

 

افتتاح أعمال تطوير قسم الاستقبال والطوارئ بمعهد القلب القومي


افتتح الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أعمال تطوير قسم الاستقبال والطوارئ بالمبنى الرئيسي (ب) بمعهد القلب القومي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، في إطار تحديث البنية التحتية ورفع جودة الخدمات الطبية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصة والسكان، أن تطوير قسم الاستقبال والطوارئ شمل زيادة السعة السريرية من 11 إلى 24 سريرًا، لاستيعاب أكبر عدد من الحالات، مشيدًا بمستوى الأداء وجودة الخدمة المقدمة.

واطلع الوزير على معدلات التردد اليومي التي تتراوح بين 300 و400 حالة في استقبال الطوارئ، وإجراء 10 إلى 15 قسطرة قلبية يوميًا، كما تفقد غرف الكشف والملاحظة، واطمأن على المرضى، وحرص على التحدث مع المنتظرين داخل المعهد وخارجه، موجهًا بسرعة إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، استجابة لطلباتهم الفورية.

 

وزير الصحة يتفقد عددًا من المشروعات الإنشائية الجارية ضمن تطوير البنية التحتية الصحية


تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، عددًا من المشروعات الإنشائية الجارية ضمن تطوير البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية.

وبدأ نائب رئيس مجلس الوزراء جولته بالمعهد القومي للجهاز الحركي والعصبي والطب الرياضي، حيث استمع إلى شكاوى المرضى بالعيادات الخارجية، ووجه بحجز حالة للعلاج الفوري وإحالة سيدة لتركيب سماعات أذن بمعهد السمع والكلام.

وتفقد الوزير مشروع مبنى الطب الرياضي الجديد (7 طوابق - 30 ألف متر مربع)، والذي يشمل 46 عيادة خارجية، 4 صالات علاج طبيعي، حمامات سباحة تأهيلية، 148 سريرًا داخليًا، 6 معامل (جينية وحركية)، وقسم أشعة متكامل، و8 غرف عمليات، مشددًا على تسريع الأعمال وتذليل كل العقبات، موجهاً بإبرام توأمة مع مراكز تأهيل عالمية متخصصة.

وفي أرض مستشفى حميات إمبابة، تفقد الوزير مشروعي المجمع التعليمي الطبي (مدرسة ومعهد تمريض) ومبنى المخازن الطبية، معربًا عن استيائه من التأخير، وموجهاً بمراجعة العقود واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتسببين في التأخير.

 

افتتاح أعمال تطوير ورفع كفاءة أقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية بمستشفى المطرية التعليمي والمعهد القومي للكلى والمسالك البولية


افتتح الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أعمال التطوير ورفع الكفاءة بأقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية بمستشفى المطرية التعليمي والمعهد القومي للكلى والمسالك البولية التابعين لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، في إطار تحديث البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزير بدأ جولته بالمعهد القومي للكلى والمسالك (طاقة 106 أسرة)، حيث افتتح قسم الاستقبال المطور بزيادة السعة السريرية من 3 إلى 13 سريرًا، مما يعزز سرعة استقبال الحالات الطارئة، كما اطلع على إنجازات المعهد خلال 2025 والتي شملت 26,921 حالة طوارئ، 42,181 حالة عيادات خارجية، 39,686 جلسة غسيل كلوي، 1,353 قسطرة، 2,221 عملية جراحية، وأول عمليتي زراعة كلى تجريان بالتزامن في وحدات الهيئة.

وتفقد الوزير أقسام الملاحظة والأشعة والإنعاش والغسيل الكلوي وطوارئ الغسيل، ووجه بالإسراع في تفعيل برنامج الغسيل الكلوي البريتوني (CAPD) للحالات ذات المشكلات الوعائية، كما تابع أعمال استحداث 4 غرف إدارية جديدة.

ثم انتقل وزير الصحة إلى مستشفى المطرية التعليمي لافتتاح قسم الطوارئ المطور بزيادة السعة من 29 إ 37 سريرًا، ومن 4 إلى 8 أسرة للحالات الحرجة، إلى جانب تطوير سكن الطبيبات (48 سريرًا)، ومتابعة مشروعات تطوير الأقسام الداخلية وإنشاء مركز العلاج الإشعاعي، كما تفقد غرف الكشف والأشعة ووحدة السكتة الدماغية (20-25 حالة شهريًا)، وأشاد بمستوى التطوير وجودة الأداء في المستشفى والمعهد معًا.

 

اعتماد 4 وحدات رعاية أولية جديدة وفق معايير «GAHAR» وارتفاع إجمالي المنشآت المعتمدة إلى 120 منشأة


أعلنت وزارة الصحة والسكان اعتماد 4 وحدات رعاية أولية جديدة من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية «GAHAR»، ليرتفع إجمالي المنشآت المعتمدة خارج محافظات التأمين الصحي الشامل إلى 120 منشأة، وذلك في إطار رفع جودة الخدمات الصحية وتأهيل المنشآت لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الرعاية الأولية تمثل حجر الزاوية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى أن الاعتماد يضمن التزام المنشآت بأعلى معايير الجودة وسلامة المريض.

من جانبه، قال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتدريب العاملين في وحدات الرعاية الأولية لمواكبة متطلبات المنظومة الجديدة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعزز ثقة المواطنين ويدعم أهداف التنمية الصحية المستدامة.

وأوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، أن الوحدات الأربع المعتمدة حديثًا هي: وحدة طب أسرة الودي (الجيزة) - وحدة طب أسرة الكداية (الجيزة) - وحدة طب أسرة كفر السوالمية (المنوفية) - وحدة طب أسرة المنطقة العاشرة (المنوفية).

وأشارت إلى أن معايير «GAHAR» ترفع كفاءة الأداء الإكلينيكي والإداري، وتحسن بيئة العمل، وتضمن تقديم خدمات صحية تركز على احتياجات المريض وحقوقه.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

وزارة الصناعة تعلن نتائج الطرح الثاني عشر الاستثنائي للأراضي الصناعية


أعلنت وزارة الصناعة نتائج الطرح الثاني عشر الاستثنائي للأراضي الصناعية المرفقة بعد إغلاق باب التقديم يوم 6 نوفمبر الجاري، حيث استقبلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية من خلال منصة مصر الصناعية الرقمية 209 طلبًا استثماريًا على الأراضي المطروحة.

وقد أسفرت النتائج عن تخصيص 100 قطعة أرض لمشروعات صناعية جديدة في 16 محافظة، بإجمالي مساحة 185 ألف متر مربع وذلك في القطاعات الغذائية والهندسية والكيماوية والدوائية والنسيجية ومواد البناء.

وأوضح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن هذا الطرح الاستثنائي تم بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيدة، ضمن السياسة الصناعية المتكاملة التي تتبناها الوزارة لضمان استدامة توفير الأراضي الصناعية المرفقة للمستثمرين الجادين، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتحقيق أهداف الدولة في النهوض بالقطاع الصناعي وتوطين سلاسل الإنتاج وتحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.

وأشار الوزير إلى أن التخصيص تم وفق معايير مفاضلة إلكترونية دقيقة وشفافة، وقد تميز هذا الطرح باعتماد آلية اختيار قطعة أساسية وأخرى احتياطية، بما يتيح فرصًا أكبر للمستثمرين للحصول على الأراضي المناسبة لمشروعاتهم، فضلاً عن اقتراح سعر المتر المربع فوق القيمة المقررة كمعيار نهائي في حال تساوي النقاط بين المتقدمين على نفس القطعة.

وأوضح الوزير أن الطرح الأخير تضمن حزمة من التيسيرات للمستثمرين منها الطرح وفق نظامي التمليك وحق الانتفاع بأسعار التكلفة الفعلية للمرافق، وخفض مبلغ جدية الحجز، وإلغاء الضمان المالي ورسوم تقديم العروض، وتبسيط متطلبات دراسة الجدوى.

وعلى غرار الطرح السابق، أكدت الوزارة على منح أولوية نسبية للمستثمرين الجادين الذين لم يحالفهم التوفيق في هذا الطرح وفق نتائج المفاضلة، في الطرح القادم، شريطة تقدمهم بدراسات فنية ومالية مقبولة وعدم استرداد قيمة جدية الحجز.

وتواصل وزارة الصناعة طرح الأراضي الصناعية بصفة دورية، بما يسهم في تعزيز التنمية الصناعية المستدامة وتوطين سلاسل الإنتاج محليًا، ويحقق أهداف الدولة في النهوض بالقطاع الصناعي وتوفير بيئة استثمارية عادلة وشفافة لجميع المستثمرين المحليين والأجانب.

 

المصدر: وزارة الصناعة

مصر تحصل على 250 مليون دولار لدعم مشروعات خفض الانبعاثات الصناعية ضمن برنامج «CIF»


اختتمت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وصندوق الاستثمار في المناخ CIF، ورشة عمل رفيعة المستوى، للتعريف ببرنامج خفض الانبعاثات في القطاع الصناعي ومناقشة خريطة الاستثمارات الصناعية الخضراء في مصر، وذلك بمشاركة ممثلي وزارات الصناعة، والكهرباء والطاقة المتجددة، والبترول والثروة المعدنية، وقطاع الأعمال، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وكذلك ممثلي بنوك البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومؤسسة التمويل الدولية، والبنك الأفريقي للتنمية.

يأتي ذلك في إطار فوز مصر ضمن عدد من الدول للاستفادة من برنامج خفض الانبعاثات في القطاع الصناعي، الذي يتيح لمصر 250 مليون دولار كتمويل ميسر للمساهمة في تنفيذ مشروعات من شأنها خفض الكربون الصناعي، بالإضافة إلى توفير منحة دعم فني بقيمة 500 ألف دولار لدعم إعداد خطة الاستثمار الخاصة بالبرنامج، إلى جانب تمويل تكميلي من الجهات الشريكة ممثلة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والبنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية، وبنك التنمية الافريقي.

وخلال الفعالية، قدم مسئولو صندوق الاستثمار في المناخ CIF، تعريفًا ببرنامج خفض الانبعاثات في القطاع الصناعي، وتمت مناقشة خريطة الاستثمارات الصناعية الخضراء في مصر، وجهود الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر.

وخلال الفعالية، ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، كلمة أوضحت خلالها أن هذه الورشة تمثل خطوة هامة في مساعي الدولة لبناء مستقبل صناعي أكثر تنافسية وأقل اعتمادًا على الكربون، وأن حضور ومشاركة الشركاء الوطنيين والدوليين يعد عنصرًا أساسيًا في تحديد توجهات وأولويات البرنامج.

وأكدت الوزيرة أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا متسارعًا نحو نظم صناعية أكثر استدامة، مشيرة إلى أن التطورات الدولية مثل آلية تعديل الحدود الكربونية الأوروبية (CBAM) التي تستهدف خفض الانبعاثات بنسبة 55% بحلول عام 2030، وصولًا إلى 90% بحلول 2040، وتحقيق الحياد الكربوني الكامل بحلول 2050، تفرض تأثيرات مباشرة على الدول المشاركة في الأسواق العالمية، بما يتطلب استعدادًا سريعًا وتطويرًا للتنافسية الصناعية.

وأضافت أن الانتقال للتنمية الصناعية الخضراء والمستدامة يعد عنصرًا رئيسيًا في الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وجزءً أساسيًا من خطة الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن دوره في تعزيز قدرة الصناعة المصرية على الاتساق مع التطورات العالمية، وذلك في إطار العمل المشترك مع شركاء التنمية.

وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الصناعة من خلال تشكيل مجموعة وزارية متخصصة للتنمية الصناعية، بهدف تعزيز مساهمة هذا القطاع في النمو الاقتصادي، ورفع نسبة مساهمته الحالية البالغة نحو 15%، وزيادة تنافسية الصادرات وتشجيع المنتج المحلي.

 

الدكتورة رانيا المشاط: ريادة الأعمال ركيزة للتحول نحو اقتصاد إنتاجي ومبتكر وأكثر تنافسية

 


شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الحفل الختامي لجوائز مصر لريادة الأعمال «EEA»، الذي تم تنظيمه بالمتحف المصري الكبير، وشهد الإعلان عن الفائزين في ١٥ فئة مختلفة، من بينهم: جائزة التميز في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وجائزة الابتكار في التعليم وغيرها.

وشاركت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مُمثلة في السفير هشام بدر، مساعد الوزيرة للشراكات الاستراتيجية والتميز والمبادرات، ضمن لجنة التحكيم لفئة الإبداع الأخضر، كما تم الإعلان عن الشركات الفائزة ضمن الفئات الـ 15 لجائزة مصر لريادة الأعمال، حيث ضمت فئة الإبداع الأخضر 3 مشروعات ناشئة من الشركات المتخرجة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التابعة للوزارة.

وخلال الفعالية، ألقت الدكتورة رانيا المشاط كلمة هنأت خلالها القائمين على الحدث باستمراره للعام الخامس على التوالي، مؤكدة أن الاحتفاء برواد الأعمال والمبتكرين ليس رفاهية بل ضرورة لأي اقتصاد من أجل مواكبة التقدم التكنولوجي وزيادة مستوى التنافسية والابتكار، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا.

وأشارت إلى أن ريادة الأعمال والابتكار تُعد محورًا مهمًا من النموذج الاقتصادي الجديد الذي تعمل مصر على تبنيه للانتقال إلى اقتصاد أكثر تنوعًا وإنتاجية، يعتمد على القيمة المضافة وتوطين التكنولوجيا والصناعة، ويتسق مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن الدولة المصرية تضع ريادة الأعمال كأحد القطاعات الرئيسية لدفع النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولذا تتكامل جهود المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، واللجنة الاستشارية لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي التابعة لمجلس الوزراء، من أجل المضي قدمًا نحو تطوير القطاع وزيادة تنافسيته، وتذليل كافة التحديات التي تواجه رواد الأعمال.

وأشارت الوزيرة إلى أن مصر دشَّنت بنية تحتية رقمية متطورة وتعمل على استمرار هذا التطور من خلال تبني استراتيجية للذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات التكنولوجية، بما يعزز مكانة مصر كوجهة جاذبة للشركات في مجالات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية واللوجستيات وغيرها، استغلالًا للمميزات التنافسية الكبيرة التي تتمتع بها والقوى البشرية، وكذلك وجود أكثر من 750 ألف خريج مؤهل سنويًا من بينهم عدد كبير من التخصصات التكنولوجية.

وأضافت الوزيرة أنه توجد العديد من التحديات التي تسعى الدولة لتذليلها لدفع القطاع نحو مزيد من النمو، ولذلك فقد دشنت الحكومة «المجموعة الوزارية لريادة الأعمال» التي تضم مختلف الجهات الوطنية المسئولة عن دعم الشركات الناشئة، وكذلك قطاع كبير من الفاعلين في الشركات الناشئة ومنظومة ريادة الأعمال والجهات الداعمة، والمستثمرين، من أجل التنسيق المستمر لمناقشة التحديات وتذليلها، بما يفتح الآفاق لزيادة استثمارات رأس المال المخاطر.

 

وزيرة التخطيط تبحث مع شركة بروباركو الاستثمارية الفرنسية تعزيز سبل التعاون المشترك لتمكين القطاع الخاص


استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيدة/ فرانسواز لومبار، الرئيس التنفيذي لشركة بروباركو الاستثمارية، التابعة للوكالة الفرنسية للتنمية، بمشاركة السيدة/ كليمنس فيدال دي لا بلاش، مدير مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية بمصر، وعدد من مسئولي الشركة في مصر؛ لمناقشة تعزيز سبل التعاون المشترك لتمكين القطاع الخاص من خلال الخدمات التمويلية والاستثمارية.

وفي مستهل اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط عمق العلاقات المصرية الفرنسية والشراكة طويلة الأمد بين الحكومة المصرية والحكومة الفرنسية والتي كانت أساس في تعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين التنمية في مختلف القطاعات، مشيرةً إلى تجديد اتفاق التعاون الفني والمالي مع الجانب الفرنسي بقيمة 4 مليارات يورو، الذي تم توقيعه مع السفير الفرنسي مؤخرًا لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.

وأكدت الوزيرة التزام مصر بخلق بيئة استثمارية أكثر تنافسية وتحسين مناخ الأعمال لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز استثمارات الشركات الفرنسية لدفع النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيرة إلى العلاقات الوثيقة بين البلدين الصديقين والتي تنعكس على فتح آفاق التمويل المبتكر للقطاع الخاص، وتعزيز الاستثمارات.

وأضافت أن التحول الأخضر يحظى بأولوية كبيرة لدى الحكومة المصرية في ضوء ما يمثله من أهمية لجذب الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء المستدامة، موضحة أن منصة «نُوفّي» حققت نجاحًا بجذب استثمارات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وألهمت دولًا مثل تركيا وبنجلاديش والبرازيل لتدشين منصات مشابهة، كما جاء تقرير الخبراء المستقل رفيع المستوى الصادر خلال مؤتمر المناخ في البرازيل ليؤكد على أهمية المنصة كأحد المنصات الوطنية المبتكرة متعددة القطاعات، مؤكدة على الدعم الكبير من الجانب الفرنسي وفريق أوروبا في توفير التمويلات والدعم الفني للمنصة.

وتطرقت وزيرة التخطيط إلى جهود الوزارة في جذب الاستثمارات والتمويلات الميسرة للقطاع الخاص والتي تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار، بالإضافة إلى أهمية منصة «حافز»، لتعزيز استفادة القطاع الخاص المصري من خدمات شركاء التنمية.

وفي ذات السياق، أشارت الوزيرة إلى اهتمام الحكومة بزيادة الإنفاق على التعليم الفني والتدريب المهني، فضلًا عن إعداد حزمة كبيرة من الإصلاحات الهيكلية المحفزة لريادة الأعمال من خلال ميثاق الشركات الناشئة.

وتحدثت الدكتورة رانيا المشاط عن الآفاق الإيجابية للاقتصاد المصري نتيجة الإصلاحات النقدية والمالية والهيكلية التي تم تنفيذها منذ مارس 2024، وهو ما انعكس على تحقيق نمو فاق 4.4% بنهاية العام المالي الماضي.

كما أشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تعمل على إعداد تقرير جاهزية الأعمال بالتعاون مع البنك الدولي، وتنفيذ المزيد من الإصلاحات لتحسين مناخ الاستثمار، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة وإزالة العقبات التي تواجه المستثمرين لضمان أن يصبح القطاع الخاص الشريك الرئيسي في تنفيذ خطط التنمية .

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر والسعودية تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية

 

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين في مدينة جوهانسبرج، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الوزيران، خلال اللقاء، عمق وتميز العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة، وما تشهده من زخم إيجابي في مختلف المجالات، على ضوء التوجيهات المستمرة لقيادتي البلدين بتعزيز التنسيق والتعاون الوثيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل للانتهاء من الترتيبات الخاصة بعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري – السعودي برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دفع مسار التعاون الاستراتيجي بين البلدين إلى آفاق أرحب.

كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من الأوضاع الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة وأهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة والمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي ضرورة تمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من أداء مهامها، بما يرسخ وقف إطلاق النار ويضمن الأمن للشعب الفلسطيني داخل القطاع، كما استعرض الجهود المتواصلة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ للسلام، فضلاً عن التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر واعادة إعمار غزة.

وتناول اللقاء أيضًا تطورات الأوضاع في السودان، والتنسيق القائم في إطار الرباعية الدولية، حيث شدد الوزيران على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية بما يحافظ على وحدة السودان وسيادته واستقراره، ويوقف معاناة الشعب السوداني، كما أكد الوزيران دعمهما لمؤسسات الدولة الوطنية، وأهمية تنسيق الجهود العربية والإقليمية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة ككل.

من ناحية أخرى، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد وزير الخارجية المصري أهمية الحفاظ على استقرار البلاد ووحدة وسلامة أراضيها، وضرورة تفادي أي خطوات من شأنها تصعيد الموقف أو تهديد أمن لبنان واستقراره، وشدد الجانبان على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية واحترام سيادتها، بما يضمن تجاوز المرحلة الراهنة والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

 

مصر ونيجيريا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

 

 


التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد يوسف توجار، وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية، وذلك على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية في القارة الأفريقية.

واستهل الدكتور بدر عبد العاطي اللقاء بالتعبير عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع نيجيريا، مشيرًا إلى أن الزيارة التي قام بها إلى أبوجا في يوليو ٢٠٢٥ شكّلت نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وأسهمت في التوصل إلى مخرجات مهمة، معربًا عن التطلع إلى عقد الجولة المقبلة من آلية المشاورات السياسية بين البلدين في أبوجا خلال العام القادم.

وشدد الوزير على أهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري في ضوء التهديدات التي تواجه القارة، مؤكدًا استعداد مصر لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب من خلال تكثيف الدورات التدريبية للكوادر العسكرية والأمنية النيجيرية ودعم المقاربة الشاملة التي تشمل الجوانب الفكرية عبر جهود الأزهر الشريف.

وأكد وزير الخارجية أهمية تعزيز الاستثمارات المصرية والنيجيرية في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة متابعة تنفيذ مخرجات منتدى الأعمال المصري – النيجيري الذي انعقد في أبوجا شهر يوليو الماضي بما يعزز التبادل التجاري ويحقق مصالح البلدين الشقيقين.

كما تناول اللقاء فرص تعزيز التعاون الزراعي من خلال مذكرات التفاهم الموقعة بين الشركات المصرية والنيجيرية خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى الإشادة بالتعاون المتنامي في قطاع النفط والغاز والتعدين.

وتبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أكد الوزير أهمية تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الامن الخاص بغزة وسرعة تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة للاضطلاع بمسئوليتها ومهامها، مستعرضًا الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.

وفيما يتعلق بالسودان، أكد الدكتور بدر عبد العاطي أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، مشيرًا إلى نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم يوم ١١ نوفمبر الجاري، داعيًا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية. واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور في الإطار الثنائي والمتعدد بما يحقق المصالح المشتركة.

 

مصر وبريطانيا تبحثان تطورات القضية الفلسطينية والتطورات في السودان


التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد/ "جوناثان باول"، مستشار الأمن القومي البريطاني، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين.

وتناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد وزير الخارجية أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ، وبدء خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وشدد الوزير على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الامن الخاص بغزة وسرعة تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة للاضطلاع بمسئوليتها ومهامها، مستعرضًا الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والتطلع إلى مشاركة المملكة المتحدة كطرف مشارك في المؤتمر لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

كما تناول اللقاء التطورات في السودان، حيث أطلع السيد الوزير المسئول البريطاني الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية لدعم التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مجددًا التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، مؤكدًا موقف مصر الثابت والداعم للشعب السوداني ومؤسساته الوطنية.

 

مصر وإسبانيا تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة


التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد/ "خوسيه مانويل ألباريس"، وزير خارجية إسبانيا، على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ولتناول مستجدات الأوضاع في المنطقة.

وأشاد الدكتور بدر عبد العاطي بما وصلت إليه العلاقات بين مصر وإسبانيا والتي شهدت ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى مدريد في شهر فبراير ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع للحفاظ على وتيرة الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة، ومرحبًا بزيارتي ملك إسبانيا لمصر شهري سبتمبر ونوفمبر ٢٠٢٥، مؤكدًا أهمية تنفيذ مخرجات الزيارتين لتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

ورحب  وزير الخارجية بالتعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاستثمارية المختلفة، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون في المجالات المختلفة ومنها السياحة والثقافة والتعليم والطب وكذا ملف الهجرة، مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك لتفعيل مذكرة التفاهم بين البلدين في مجال الهجرة.

وعلى صعيد تطورات القضية الفلسطينية، ثمَّن الوزير المواقف الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية، والتي تضمنت الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مايو ٢٠٢٤، مؤكدًا ضرورة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ وتثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن غزة والمضي قدمًا في إعادة إعمار قطاع غزة، معربًا التطلع لمشاركة فعالة لإسبانيا في المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة الذي ستستضيفه مصر.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

وزارة الري تصدر بيانًا عاجلًا بشأن استمرار التصرفات الأحادية وغير المنضبطة لإثيوبيا في نهر النيل


أصدرت وزارة الموارد المائية والري، بيانًا قالت فيه: كانت الوزارة قد أوضحت في بيان سابق أن مُشغّل السد الإثيوبي، عقب انتهاء ما يدعى "بالافتتاح"، قام يوم 10سبتمبر 2025 بتصريف كميات كبيرة من المياه بلغت نحو 485 مليون م٣، تلتها زيادات مفاجئة وغير منتظمة وصلت إلى 780 مليون م٣ في 27 سبتمبر 2025، كما أظهرت التقديرات الخاصة بمناسيب بحيرة السد انخفاض المنسوب بما يقارب مترًا واحدًا، بما يعادل تصريف ما يقارب ٢ مليار م٣، بخلاف التصرفات الناتجة عن الفيضان الطبيعي، وهو ما أدى إلى زيادات كبيرة ومفاجئة في كميات المياه المنصرفة، قبل أن تنخفض مرة أخرى إلى حوالي 380 مليون م٣ في 30 سبتمبر 2025.

وفي إطار حرص وزارة الموارد المائية والري على الشفافية، واستمرار المتابعة الدقيقة للموقف المائي على مجرى النيل الأزرق، وتأكيد تحذيرات مصر من مخاطر الإدارة الأحادية وغير المنضبطة للسد الإثيوبي (غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي)، توضح الوزارة ما يلي:

  • كان من المتوقَّع — وفقًا لآليات إدارة وتشغيل السدود — خفض منسوب المياه في بحيرة السد تدريجيًا من ٦٤٠ مترًا إلى نحو ٦٢٥ مترًا بنهاية العام المائي، وهو نطاق التشغيل الطبيعي للسد، وبما يضمن عدم تشغيل السد عند أقصى مناسيب تشغيلية لفترة طويلة للمحافظة على مرونة كافية لمجابهة التغيرات الهيدرولوجية المحتملة.

     
  • إلا أن ذلك لم يحدث، فقد تم الإسراع في غلق مفيض الطوارئ في ٨ أكتوبر ٢٠٢٥، مما أدى إلى خفض التصريفات الخارجة في ذلك اليوم إلى حوالي ١٣٩ مليون م٣، ثم استقرت بمتوسط ١٦٠ مليون م٣ يوميًا حتى ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥، بما يعني تشغيل نحو ٥٠% فقط من التوربينات المتاحة.

     
  • ويُعد هذا الأسلوب في التشغيل غير منضبط هيدرولوجيًا، إذ يتم خفض التصريف لزيادة التخزين ورفع المنسوب، ثم إعادة تصريف المياه لاحقًا بشكل مفاجئ وبكميات تفوق الحاجة الفعلية، بدلًا من تصريفها تدريجيًا كما تقتضي القواعد الفنية السليمة، ويعكس هذا النمط غياب خطة تشغيل علمية مستقرة أو رؤية واضحة لإدارة السد.

     
  • وهو ما حدث بالفعل، حيث ارتفع منسوب المياه داخل بحيرة السد الإثيوبي مرة أخرى ليقترب من منسوب ٦٤٠ مترًا، وفي يوم ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥ لوحِظ زيادة مفاجئة في التصريفات لتصل إلى نحو ٣٠٠ مليون م٣ في اليوم، نتيجة فتح مفيض الطوارئ المخصص أساسًا للظروف الاستثنائية وليس لتشغيل السد بشكل يومي، وهو ما يعكس استمرار العشوائية في إدارة السد، وقد استمرت متوسط التصريفات عند حدود ٣٢٠ مليون م٣ يوميًا لمدة عشرة أيام متتالية.

     
  • ثم أُغلق مفيض الطوارئ للمرة الثانية يوم ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥، وبلغ متوسط المنصرف خلال الفترة من ١ إلى ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥ نحو ١٨٠ مليون م٣ يوميًا، بزيادة تقارب ٨٠% عن المتوسط التاريخي لنفس الفترة، والبالغ حوالي ١٠٠ مليون م٣ يوميًا، وهو ما يؤكد استمرار التقلبات الحادة في التصرفات المائية على مجرى النيل الأزرق.

     
  • وتعكس هذه التصرفات المتتابعة غياب الضوابط الفنية والعلمية في تشغيل السد الإثيوبي، واستمرار النهج العشوائي في إدارة منشأة بهذا الحجم على نهر دولي، بما يُعرّض مجرى نهر النيل لتقلبات غير مأمونة التأثير، ويُجدد التأكيد على خطورة استمرار الإدارة الأحادية للسد وما تمثله من تهديد لحقوق ومصالح دولتي المصب، كما تؤثر هذه التصرفات على تشغيل السدود الواقعة خلف السد الإثيوبي مباشرة، التي تضطر لاتخاذ إجراءات تحفظية لاستيعاب هذه التغيرات المفاجئة وضمان التشغيل الآمن لتلك السدود.

     
  • وفي إطار المتابعة المستمرة للموقف المائي على مدار الساعة وبأعلى درجات الجاهزية والدقة، ومن خلال لجنة إيراد النهر التي تضم خبراء في مجالات الهيدرولوجيا وتشغيل السدود والنمذجة الرياضية والاستشعار عن بُعد، ووفقًا للبيانات الواردة من النماذج والتحليلات الفنية، فقد تقرر فتح مفيض توشكى لتصريف جزء من المياه الزائدة، بما يحقق التوازن الهيدروليكي داخل المنظومة المائية المصرية ويضمن استقرار تشغيلها، ويأتي هذا القرار في إطار إدارة علمية دقيقة واستباقية تعتمد على الرصد اللحظي وصور الأقمار الصناعية، بما يعكس جاهزية المنظومة المصرية للتعامل بكفاءة مع أي طارئ مائي.

     
  • كما أدت هذه التطورات إلى تأجيل استكمال أعمال رفع القدرة التصريفية لقناة ومفيض توشكى - وهي جزء من خطة التطوير الشاملة للمنظومة المائية - نتيجة توجيه الجهود للتعامل مع الزيادات المفاجئة وغير المنضبطة في كميات المياه الواردة من أعالي النيل.

     
  • وتُطمئن الوزارة المواطنين إلى أن المنظومة المائية المصرية تعمل بكفاءة عالية وتحت سيطرة كاملة، وأن السد العالي سيظل خط الدفاع الرئيسي لمصر في مواجهة أي تقلبات أو تصرفات غير منضبطة، مؤكدة التزام الدولة بإدارة الموقف المائي باحترافية لضمان تلبية جميع الاحتياجات المائية وحماية مصالح الشعب المصري.

 

المصدر: وزارة الموارد المائية والري

وزير الكهرباء يقوم بزيارة ميدانية إلى مجمع الوحدات التكنولوجية التابع لهيئة المواد النووية بمنطقة أنشاص

 


قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة ميدانية إلى مجمع الوحدات التكنولوجية التابع لهيئة المواد النووية بمنطقة أنشاص.

تأتي الزيارة في إطار الجولات الميدانية المستمرة إلى مواقع العمل والإنتاج والهيئات والقطاعات التابعة للوزارة في جميع المحافظات، والتي تستهدف تحسين معدلات الأداء، والنهوض بالقطاعات التابعة، وتعظيم العوائد، ودعم واستثمار الكفاءات والخبرات المتراكمة، لاسيما في الهيئات البحثية والعلمية التابعة، وكذلك متابعة تطبيق النتائج البحثية لخدمة السياسة الإنتاجية والتصنيعية التي تعمل الوزارة على تطبيقها خلال المرحلة الحالية، انطلاقًا من الرؤية العامة للدولة وخطة التوسع في التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في كافة المجالات الصناعية.

استهل الوزير الزيارة الميدانية، بتفقد مقر هيئة المواد النووية وأقسامها وإداراتها المختلفة ومن بينها معامل التحاليل والبيات والاختبارات، ومصنع تنقية الأحماض واستمع إلى شرح تفصيلي، وشاهد تجربة عملية لمعالجة الخامات ورفع جودتها بداية من مراحل التجهيز والإعداد، مرورًا بمراحل المعالجة والتنقية ورفع الجودة إلى المستويات القياسية العالمية، وصولًا إلى التجارب العملية الخاصة بطرق استخلاص بعض العناصر الاقتصادية والإستراتيجية، وامتدت الزيارة الميدانية إلى تفقد عدد من الوحدات التكنولوجية التي يجرى العمل عليها وفى مراحل الاختبارات النهائية.

وفي ختام الزيارة، أشاد الوزير بهيئة المواد النووية ودورها الفاعل في إطار رؤية الدولة لتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والخامات الأرضيّة، وكذلك ما تقوم به الهيئة من توطين للصناعة ونقل التكنولوجيا والاعتماد على تقنيات مصرية خالصة، لاسيما في مجال استخلاص العناصر والمواد النادرة.

وأوضح الوزير أن هيئة المواد النووية تمتلك كفاءات وخبرات متراكمة، وقدمت العديد من النتائج العلمية والبحثية التي تم تطبيقها، والهيئة شريك رئيسي في خطة التنمية المستدامة والمشروعات التنموية في العديد من المجالات الاقتصادية خاصة مجالات استكشاف واستخلاص الخامات والمواد الأرضية.

وأضاف أن الزيارات المتكررة تأتي في إطار توجه الدولة بالاهتمام والاستفادة من تطبيقات البحث العلمي وتوطين التكنولوجيا ودعم التصنيع المحلي، وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والتوسع في الصناعات التحويلية، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف تحسين معدلات الأداء والنهوض بالقطاعات التابعة وتعظيم العوائد ودعم واستثمار الكفاءات والخبرات المتراكمة في الهيئات البحثية والعلمية التابعة.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع مجموعة خبراء تطوير التعليم العالي ببرنامج «إيراسموس» الأوروبي 


عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع مجموعة خبراء تطوير التعليم العالي ضمن برنامج "إيراسموس" التابع للاتحاد الأوروبي، والمخصص لدعم وتطوير التعليم العالي على مستوى العالم، والمكون من عدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للجامعات.

ويأتي هذا اللقاء تماشيًا مع الاستراتيجية الشاملة التي تنتهجها الوزارة، لتعزيز أواصر التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وتفعيل التعاون الدولي الرامي إلى تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك في إطار تحقيق أهداف "رؤية مصر 2030" للتنمية المستدامة.

وفي مستهل الاجتماع، أعرب الدكتور أيمن عاشور عن تقديره العميق للتعاون الاستراتيجي المثمر والمستمر مع برنامج "إيراسموس"، باعتباره أحد الركائز الأساسية والداعمة لخطط تطوير وتحديث التعليم العالي في مصر، مؤكدًا أن هذا التعاون ينسجم مع التوجهات الوطنية لبناء نظام تعليمي عصري، يواكب أحدث التطورات العالمية، ويعمل على صقل مهارات وإمكانات الطلاب والباحثين المصريين، مما يسهم في إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تضع ملفي التعليم العالي والبحث العلمي في صدارة أولوياتها الوطنية، مشددًا على ضرورة تعظيم الاستفادة من البرامج الدولية المتميزة، مثل "إيراسموس بلس" و"هورايزون أوروبا"، في مجالات التبادل الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وبناء القدرات المؤسسية والبشرية، ونقل الخبرات الدولية، ورفع جودة الأداء بالجامعات والمراكز البحثية المصرية، لتعزيز تنافسيتها الدولية.

وأشار الدكتور حسام عثمان، نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، إلى أهمية ضمان إتاحة الفرص لجميع التحالفات المشاركة ضمن مبادرة "تحالف وتنمية"، للاستفادة من المشروعات الدولية والشراكات العالمية، مؤكدًا ضرورة العمل على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من برامج التمويل الأوروبية، وترجمة هذه الشراكات إلى مشروعات تنموية حقيقية على أرض الواقع.

وأكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أهمية دعم الجامعات المصرية للمشاركة الفاعلة والتنافسية في برنامج "هورايزون أوروبا"، مشددًا على ضرورة تنظيم سلسلة من ورش العمل المتخصصة لمتابعة تقدم هذه المشروعات، ودعم تدريب الكوادر البشرية المشاركة فيها، بالتعاون الوثيق مع اللجان والمجموعات الوزارية ذات الصلة.

كما أشار الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، إلى أهمية تطوير وحدات التعاون الدولي لتعزيز إدارة مشروعات الاتحاد الأوروبي بما يتماشى مع المنظومة والرؤى الوطنية.

وفي هذا الصدد، أعرب أعضاء مجموعة خبراء تطوير التعليم العالي ببرنامج "إيراسموس" عن إعجابهم بالتقدم الملحوظ الذي تحرزه مصر في مجال تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدين استمرار دعمهم الكامل للشراكات القائمة مع الجانب المصري، وحرصهم على توسيع نطاق التعاون في المجالات التي تحظى بأولوية في إستراتيجية التنمية المصرية.

يُذكر أن برنامجي "إيراسموس" و"هورايزون أوروبا" يعدان من أبرز وأهم البرامج التي يطرحها الاتحاد الأوروبي لدعم مجالي التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى العالم، حيث يساهمان بشكل فعال في رفع كفاءة وتصنيف المؤسسات الأكاديمية والبحثية المنضوية تحتهما.

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وضع مدرسة "سيدز الدولية" تحت الإشراف المالي والإداري من قبل وزارة التربية والتعليم بشكل كامل


تابع السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بدقة وحرص شديدين، كافة تفاصيل الواقعة اللا إنسانية التي شهدتها مدرسة سيدز الدولية بالقاهرة تجاه عدد من الطلاب.

وقد وجَّه الوزير منذ اللحظة الأولى لظهور تفاصيل الواقعة بسرعة إيفاد لجنة موسّعة إلى المدرسة للتحقيق في ملابساتها.

وبناءً على ما توصلت إليه تحقيقات اللجنة الوزارية في ملابسات الواقعة التي تعد حاليًا قيد تحقيقات النيابة العامة، أصدر الوزير محمد عبد اللطيف القرارات التالية:

  • وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري وتم استلامها لإدارتها من قبل الوزارة إداريًا وماليًا بشكل كامل

  • إحالة كافة المسئولين الذين ثبت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم في حماية الطلاب بالمدرسة للشئون القانونية.


وفي هذا السياق، قال الوزير محمد عبد اللطيف: “لا يوجد جرم أشد قسوة من أن تمتد يدٌ إلى طفل، أطفالنا أمانة في أعناقنا، وحمايتهم واجب لا يقبل التهاون وأي مدرسة لا تلتزم بمعايير الأمان والسلامة ولا تصون حقوق أبنائنا لا تستحق أن تكون ضمن المنظومة التعليمية المصرية وسيتخذ ضدها اجراءات رادعة".

وشدد الوزير على أن أي مساس بطفل من أبنائنا جريمة لا تُغتفر وأولوية التعامل معها تسبق أي شأن تعليمي، فصون كرامة وسلامة الأطفال وحمايتهم هو صون للوطن بأكمله.

 

المصدر: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

 تقدم ما يزيد على 36 ألف مواطن ومواطنة بطلب حج للجمعيات الأهلية


شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رئيسة مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، إجراء القرعة الإلكترونية العلنية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1447هـ- 2026م.

وأُجريت القرعة الإلكترونية لاختيار 12 ألف حاج، وهي حصة حج الجمعيات الأهلية لهذا الموسم، خصصتها اللجنة العليا للحج برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حيث تقدم ما يزيد على 36 ألف مواطن ومواطنة تم تسجيلهم عبر البوابة الموحدة للحج.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي إنه تم تخصيص عدد 12 ألف تأشيرة لوزارة التضامن الاجتماعي لأعضاء الجمعيات الأهلية من إجمالي تأشيرات حج هذا العام التي ستنفذها جمهورية مصر العربية.

وأوضحت أن القرعة الإلكترونية أُجريت على بوابة الحج الموحدة والتي تشرف عليها وزارة الداخلية وقطاع الشئون الإدارية، والتي تسمح بتسجيل المواطن في جهة واحدة فقط في التقدم سواء لحج الجمعيات الأهلية أو الداخلية أو السياحة، وتجري دون تدخل عنصر بشري نهائيا، وتم اختيار النسبة المخصصة لكل محافظة وفقا لنسبة عدد الطلبات.

وأشادت الوزيرة بالدور الكبير للمملكة العربية السعودية، والتي تتحمل شرف خدمة ضيوف الرحمن؛ انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية وموقعها القيادي في العالم الإسلامي، والتي جعلت من الحج نموذجًا عالميًا يُدرّس في فن إدارة الحشود، عبر تطوير منظومة من الخدمات وحُسن التنسيق مع البعثات واعتمادها على تقنيات ذكية، وبنية تحتية متقدمة واهتمام خاص بالفئات الأكثر احتياجاً ككبار السن وذوي الإعاقة.

وثمَّنت الوزيرة كذلك التعاون المثمر مع شركة بشرى الضيافة لخدمات الحجاج والمعتمرين، تلك المؤسسة الرائدة التي تقدّم نموذجًا يُحتذى به في خدمات الطوافة والمشاعر المقدسة، وتقديم الخدمات الراقية للحجيج ترتكز على الأصالة، والجودة والرعاية، بهدف منحهم تجربة إيمانية راقية وآمنة.
 

المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

وزارة الزراعة: المشروع القومي لإحياء البتلو ساهم في تحقيق طفرة في إنتاج مصر من اللحوم والألبان


كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن أن المشروع القومي لإحياء البتلو، يعد من المشروعات القومية التي ساهمت في زيادة الناتج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان الطازجة، حيث من المتوقع زيادة إنتاج مصر من اللحوم الحمراء بنهاية هذا العام، إلى نحو 600 ألف طن مقابل 555 ألف طن العام الماضي، وزيادة الإنتاج المحلي من الألبان الطازجة إلى 7 مليون طن، مقابل فقط 6,5 مليون طن عام 2024.

ووفقًا للإحصائيات الأخيرة، الخاصة بالمشروع القومي لإعادة إحياء البتلو، فقد تجاوز إجمالي ما تم تمويله وإقراضه ضمن المشروع، بشقيه المحلى والمستورد من العجول والعجلات، حوالي 10 مليارات و53 مليون جنيه، استفاد منها أكثر من 45,100 مستفيد من صغار المربين وشباب الخريجين والسيدات في قرى مبادرة فخامه الرئيس "حياه كريمة" لتنميه الريف المصري، وذلك لتربية وتسمين حوالي 522,500 رأس ماشية.

ومن جهته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أهمية هذا المشروع، والذي أحدث تأثيرًا ملموسًا على مستوى المنتج والمستهلك وعلى الاقتصاد القومي، مع زيادة الناتج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان وتوفير المزيد من فرص العمل، لافتًا إلى أن المشروع يهدف أيضًا للحفاظ على الثروة الحيوانية، من خلال تربية وتسمين العجول البتلو، كما أن المشروع أتاح أيضًا المزيد من فرص العمل للشباب، وصغار المربين وفي الريف، والمرأة المعيلة.

وأضاف نائب وزير الزراعة أن المشروع قد ساهم في زيادة دخل ودعم صغار المزارعين وتوفير المزيد من فرص العمل حيث يوفر قروضًا ميسرة بفائدة بسيطة متناقصة، مما يساعد صغار المربين على التوسع في تربية رؤوس الماشية سواء لإنتاج اللحوم الحمراء أو لإنتاج الألبان، وزيادة العائد الاقتصادي من مشروعاتهم مع توفير المزيد من فرص العمل.

وأوضح المهندس مصطفى الصياد أن المشروع، بشقيه المحلي والمستورد، يستهدف توفير التمويل اللازم لشراء رؤوس الماشية أو تمويل احتياجات التغذية، كما أنه لا يضطلع بمهمة تدبير وشراء الماشية للمربين مباشرةً، إذ تقع هذه المسؤولية على عاتق المستفيد.

وأضاف أن المشروع يضمن للمربين المتابعة الميدانية والإشراف البيطري المستمر على رؤوس الماشية لضمان صحتها، بالإضافة إلى تقديم كافة سبل الدعم الفني والإرشادي لتمكينهم من تحقيق أقصى استفادة من المشروع ورفع كفاءة عمليات الرعاية والتغذية والتربية.

 

وزارة الزراعة تطلاق حملات توعوية مكثفة لتعزيز الأمن الحيوي في قطاع الدواجن المصري


أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملة توعوية مكثفة حول ممارسات الأمن الحيوي في قطاع الإنتاج الداجني بجميع المحافظات، كخطوة استباقية لحماية الثروة الداجنة، ووقايتها من الإصابة بالأمراض الموسمية التي قد تنتشر خلال فصل الشتاء.

وأوضحت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن تلك الحملة تأتي كإجراء استباقي ووقائي لمواجهة موسم الشتاء الذي يشهد عادةً نشاطًا وانتشارًا للأمراض التنفسية، ومن بينها الانفلونزا، حيث تستهدف الحملة المربين من كافة الفئات، مشيرة إلى أن الحملة بدأت فعالياتها بتنفيذ 28 ندوة وورشة توعوية خلال شهر نوفمبر الجاري.

وأشارت إلى أن التوعية تركز بشكل أساسي على رفع مستوى الوعي وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في المناطق الأكثر كثافة في تربية الدواجن، حيث ركزت الإجراءات التوعوية والتدريبية على مزارع الدواجن والأسواق، وشملت: تدريب عملي مكثف للمربين والعاملين بالقطاع على تطبيق الإجراءات السليمة للأمن الحيوي، فضلا عن نشر الوعي بأهمية النظافة والتطهير الدوري في مزارع ومنشآت تربية الدواجن.

وأَضافت أنه تم توزيع مواد إرشادية توضح المعلومات العلمية بأسلوب مبسط حول الأعراض المرضية وكيفية الوقاية من الإصابة، بما يضمن وصول المعلومة لكافة فئات المربين، إضافة الى التوعية حول كيفية التعامل الآمن مع الطيور الحية والطيور النافقة، والتأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه.

وقالت إنه تم أيضًا تقديم توصيات دقيقة للمربين بخصوص نوع اللقاح والبرامج التحصينية الفعالة، كما تم أيضًا توجيه العاملين في أسواق الطيور الحية حول الممارسات الصحية السليمة، وضرورة فصل المخلفات والتخلص منها بطريقة آمنة لمنع انتشار الأمراض في البيئة المحيطة.

وذكرت أنه قد شارك في هذه الحملات بشكل فعال كل من المعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني ومعامله الفرعية في محافظات: الشرقية، والإسماعيلية، والبحيرة، والأقصر، والفيوم، والدقهلية، وكذلك المعامل الفرعية للمعهد في محافظات دمياط، والدقهلية، والشرقية، وطنطا.

وشددت على أن الدور الإرشادي والتوعوي الذي تقوم به المعامل الفرعية للمعهد بعد هو حجر الزاوية لضمان فعالية برامج المكافحة والسيطرة على الأمراض الموسمية، والمساهمة في استدامة وتنمية الثروة الداجنة في مصر.

 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة:

مفاعل الضبعة النووي كان حلمًا تحول الآن لحقيقة

 

عن تركيب وعاء الضغط لقلب مفاعل الوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية: أوضح الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن المفاعل يتكون من أكثر من جزء، ووعاء ضغط المفاعل هو قلب المفاعل، ويشهد جميع التفاعلات من حرارة وضغط وخلافه، ويتوقف عليه العمر الافتراضي للمحطة النووية، مشيرًا إلى أن مفاعل الضبعة هو مفاعل من الجيل الثالث، ويزيد عمره الافتراضي عن 60 عام وقد يصل لـ 80 عام، وقرار بناء المفاعل لخدمة الشبكة القومية للكهرباء في مصر كان حلمًا يتحول الآن لحقيقة.

وأضاف أن آخر عام 2028 سيشهد دخول المفاعل الأول للخدمة، ويليه باقي المفاعلات تباعًا بفارق 4: 5 شهور بين كل مفاعل، وسيولد كل مفاعل 1200 ميجا وات بإجمالي 4800 ميجا وات للمفاعلات الأربعة، بما يُمثل 12% من القدرة الحالية في مصر، ما يجعل الشبكة الكهربائية أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة أي أحمال كثيفة.

وعن نجاح وزارة الكهرباء في عبور فصل الصيف دون انقطاعات للكهرباء؟ ذكر أن هذا ورائه مجهود كبير، حيث تم الاستعداد قبل الصيف بأشهر حتى تكون محطات التوليد والتوزيع جاهزة، إضافة إلى توفير الغاز والمازوت اللازم لعملية التشغيل، ورغم درجات الحرارة المرتفعة بخلاف الظروف الجيوسياسية التى نتج عنها نقص إمدادات الغاز إلا أننا نجحنا في عبور فصل الصيف دون انقطاعات، وهذا يرجع أيضًا إلى النجاح في توفير طاقة جديدة سواءً طاقة شمسية أو رياح ضمن برنامج يتابعه السيد رئيس الجمهورية يستهدف أن تُمثل الطاقة الجديدة والمتجددة 42% من مكون الطاقة في مصر عام 2030. ومن المتوقع أن نصل لهذه النسبة قبل هذا الموعد.

وحول الربط الكهربائي مع عدد من الدول؟ ذكر أن لدينا ربط مع الأردن والسودان وليبيا، والربط مع السعودية في المراحل النهائية "مرحلة الإختبارات"، موضحًا أن السعودية شبكة كبيرة تصل لـ 70 جيجا وات، وهي ثاني أكبر شبكة بالوطن العربي، وسيكون الربط معها بقدرة 3 جيجا وات على مرحلتين بقدرة 1.5 جيجا لكل مرحلة. كما أنه جاري الربط مع أوروبا "اليونان وإيطاليا" في إطار دراسات لمد كابلات لعُمق يصل لـ 3 كيلو متر تحت سطح البحر، وقد تم الانتهاء من جزء كبير من هذه الدراسات.

 

المصدر: برنامج الحكاية- قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة:

تحويل مراكز الشباب لمراكز خدمة مجتمعية متكاملة

 

وضع مراكز الشباب: ذكر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن هذه المراكز تخاطب كل المستويات في القرية والمدينة، ولذا لابد من الاهتمام بها وأن تكون جاذبة، ويكون تطويرها مُستدامًا عبر تحويلها لمراكز خدمة مجتمعية متكاملة، وأن يكون لها دور اقتصادي واجتماعي، وقد تَّم الاعتماد على التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف، ما ساهم في ضخ استثمارات تُقدر بـ  5 مليار جنيه لمراكز الشباب، إلى جانب موارد الوزارة، وهو ما أدى إلى حدوث طفرة بمراكز الشباب.
 
عن مشكلة أرض نادي الزمالك: أوضح أن الوزارة تُتابع هذه الأزمة، وكل التطورات ذات الصلة بها عن كثب، فالأرض جدَّد لها 3 مرات منذ عام 2003 حتى ينتهى النادي من البناء وفقًا لقوانين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والتي تضع اشتراطات واضحة للبناء، ولكن لم يتم الالتزام، ومع ذلك؛ هناك حلول للحفاظ على نادي الزمالك الذي لن تتركه الدولة يسقط أو يتأثر، والفترة القليلة القادمة ستشهد حلولاً لهذه الأزمة، مطمئنًا جماهير نادي الزمالك أنه قريبًا سيُطلع الرأي العام على الحلول المطروحة من الدولة بما يحفظ حقوق النادي والدولة وكل الأطراف في ضوء اهتمام السيد رئيس مجلس الوزراء وأيضًا السيد وزير الإسكان بهذا الأمر.

 

المصدر: برنامجي مساء جديد- قناة المحور، وبرنامج الحكاية- قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة حوار الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة

السيد محمد جبران وزير العمل:

تفتيش وحملات مُكثفة للتأكد من تطبيق الحد الأدنى للأجور

 

أوضح السيد محمد جبران وزير العمل أن الوزارة حريصة على تطبيق الحد الأدنى للأجور، وهو شخصيًا حريص على النزول لمختلف المواقع والمنشآت؛ للتأكد من أن العامل يحصل على حقه، ومن لا يلتزم تُوقع عليه الغرامات المقررة، والتي أصبحت مُشددة وفقًا للقانون الجديد.
 
أضاف أن الوزارة تتلقى الشكاوى حاليًا على الموقع الإلكتروني الخاص بها، وهناك اتجاه لإنشاء منصة مُتخصصة لهذا الأمر كما يتم دراسة تخصيص خط ساخن لتلقى الشكاوى بهدف التسهيل على العاملين، إضافة إلى التواصل مع جمعيات المستثمرين والاتحادات وأيضًا النقابات انطلاقًا من أهمية التكاتف بين جميع مؤسسات الدولة لتطبيق الحد الأدنى للأجور.

 

المصدر: برنامج آخر النهار- قناة النهار

اضغط لمشاهدة مداخلة السيد محمد جبران وزير العمل

الأستاذ شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم:

حملات مُشددة على جميع المدارس للكشف عن أي مخالفات

 

عن واقعة التحرش بعدد من تلاميذ مدرسة "سيدز" الدولية: أوضح الأستاذ شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تابع الواقعة لحظة بلحظة بكل تفاصيلها، وأرسل على الفور لجنة للمدرسة للتحقيق، بالتوازي مع إجراءات النيابة العامة، وتبين وجود تقصير واضح بالمدرسة، وعليه قررت الوزارة وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري، وهي أقصى عقوبة إدارية ضد أي مخالفات في مدرسة خاصة أو دولية.

وأضاف أن هناك لجنة أخرى تقيم الوضع بهذه المدرسة وتبحث أمر تعيين المتهمين بالواقعة وهل يُطابق تعيينهم مواصفات التعيينات داخل المدارس، وبالتوازي مع ذلك؛ وجه السيد الوزير بتشكيل حملات رقابة ومتابعة على كل المدارس الخاصة والدولية؛ بهدف منع أي مخالفات تتسبب في وقائع مؤسفة مثل هذه الواقعة. 

 

المصدر: برنامجي الصورة- قناة النهار، الحكاية- قناة mbc مصر

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ شادي زلطة مع الإعلامي عمرو أديب

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان:

لا يوجد فيروس مجهول أو عالي الخطورة في مصر

 

أكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أنه لا يوجد فيروس مجهول أو عالي الخطورة في مصر كما يتردد على بعض منصات التواصل الاجتماعي، وأيضًا لا يوجد في مصر مرض الحُمى النزفية الفيروسية "ماربورغ"، وهو بالأساس متوطن بأحد أنواع الخفافيش غير الموجودة في مصر، كما أن حركة السفر بين مصر وبين الدول التى يوجد بها هذا الفيروس ليست كثيفة أو عالية، مطمئنًا المواطنين أن وزارة الصحة تمتلك جهاز رصد قوي يُتابع الوبائيات على المستوى المحلي والعالمي.

وأضاف أن معدلات الإصابة بالفيروسات التنفسية في هذا الوقت من العام هي ذات المعدلات التي شهدتها الأعوام السابقة، بما في ذلك معدلات احتياج الدخول للمستشفيات، والأنفلونزا هى الأكثر انتشارًا هذا العام بين الفيروسات التنفسية بنسب تصل لـ 66% يليها الفيروس المخلوي، ومن ثم فقد نصح بتلقى لقاح الإنفلونزا، مع أهمية إتباع الإجراءات الاحترازية المُعتادة كغسيل الأيدي، وتطهير الأسطح، مع ارتداء أي مصاب بنزلات البرد الكمامة.

 

المصدر: برنامجي الساعة السادسة- قناة الحياة، حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان

الأستاذ محمد مرعي سكرتير عام مساعد محافظة الجيزة:

بدء تطبيق تجربة السيارات بديلة التوك توك 

 

أوضح الأستاذ محمد مرعي سكرتير عام مساعد محافظة الجيزة أن المحافظة بدأت في تطبيق تجربة السيارات بديلة التوك توك، وهناك سيارات تم ترخيصها وجاري تشغيلها على خطوط السير بأحياء العجوزة والهرم كمرحلة أولى، وجاري الآن التوسع في التنفيذ، وسيتم ذلك على مراحل؛ لتشمل المرحلة الأولى الهرم والعجوزة، ثم مدينة 6 أكتوبر وحدائق أكتوبر، وجاري التوسع بضم أحياء أخرى.

 

المصدر: برنامج حديث القاهرة- قناة القاهرة والناس

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1- المصريون بالخارج يدلون بأصواتهم بالمرحلة الثانية للإنتخابات البرلمانية:
 

  • أشار السفير إيهاب أبو سريع سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية إلى أن اللجنة الانتخابية شهدت حضورًا وإقبالاً كثيفًا من أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، وقد مرَّت العملية الانتخابية بسلاسة دون أية مشاكل في ضوء التعاون والتنسيق التام مع السطات السعودية؛ لتأمين مقر البعثة، مع اتخاذ كافة الإجراءات التنفيذية واللوجستية؛ لتيسير عملية الاقتراع، وتقديم الدعم الكامل لذوي الإعاقة، هذا إلى جانب التنسيق على مدار الساعة مع الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي تقوم بتذليل كل العقبات. 

     
  • توقع الأستاذ محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن تكون المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية أكثر انضباطًا، مؤكدًا أن البرلمان دوره مهم للغاية في التشريع والرقابة، ومن ثم لابد من المشاركة الواسعة واختيار المرشحين بدقة، من أجل برلمان يُعبر عن المواطن بشكل حقيقي.

     
  • أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن أملها بعد قرار الهيئة العليا للانتخابات بإلغاء نتائج 19 دائرة انتخابية، وبعد بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الشأن، أن يكون هناك ثقة أكبر ومشاركة شعبية أوسع، وأن يرى المواطن مشهد أفضل لانتخابات أكثر دقة وأكثر كفاءة في الإشراف عليها، والوقوف ضد الأخطاء ومحاولة إصلاحها حتى يكون بمصر برلمان يُعبر عن المواطنين.

     
  • أوضح الإعلامي عمرو أديب أنه يدعو المواطنين إلى المشاركة بالانتخابات البرلمانية في ضوء تأكيدات الدولة على ضرورة أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وأن يكون لكل صوت مكان بالصندوق، وهذا واضحًا ببيان السيد الرئيس ومخاطبة الهيئة الوطنية للانتخابات بضرورة إقرار الشفافية والعدل من أجل انتخابات نزيهة، إلى جانب الإجراءات التى اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات بما تضمن إلغاء كل الدوائر التي حدثت بها تجاوزات، وهذا يدل على إرادة الدولة لأن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة.

اضغط لمشاهدة مداخلة السفير ايهاب أبو سريع سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية

2- وزارة الموارد المائية والري تصدر بيانًا بشأن استمرار التصرفات الأحادية وغير المُنضبطة في إدارة السد الإثيوبي:
 

  • أوضح الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن الوزارة أصدرت هذا البيان في إطار العمل على إثبات الموقف أمام العالم وأيضًا طمأنة الداخل والتأكيد على أن المنظومة المائية في مصر على أعلى جاهزية للتعامل مع جميع السيناريوهات في ضوء التخبط في إدارة السد الإثيوبي، فقد تَّم فتح مفيض الطوارئ للسد الإثيوبي مرتين بشكل عشوائي دون أي تنسيق، ولهذا أصدرت الوزارة بيان تفصيلي باللغتين العربية والإنجليزية، ويتضمن كل الأرقام ذات الصلة؛ ليعلم العالم أننا نتعامل مع جانب يُدير الأمور بعشوائية. وأضاف أنه تم فتح مفيض توشكى، والأمور مستقرة تمامًا، وهذا يأتي في إطار الخطوات الاستباقية الواجب إتباعها، فلا يجب أن ننتظر حتى يكون هناك خطر، بل يتم التفكير في كل السيناريوهات والمراقبة اللحظية في إطار ما يحدث من تصرفات عشوائية من الجانب الإثيوبي. 

  • عن مياه مفيض توشكى وهل نستفيد منها؟ أشار إلى أن الوزارة تحرص على استغلال كل قطرة مياه، وهذه المياه الزائدة سيتم استخدامها بالتنسيق مع محافظة الوادي الجديد في عدد من المشروعات "الحالية والمستقبلية" بمنخفض توشكى.

  • حول تحدير خبراء من بناء أثيوبيا سدود جديدة؟ أوضح أن اثيوبيا لديها ما يصل من 12 حوض من أنهار مختلفة، وليس معنى بناء سدود جديدة أن يتم البناء على الأنهار التي تصب في النيل الرئيسي، ولذا قد يكون جزء من هذه السدود خارج حوض النيل، وهذا لا يعنينا، ولكن إذا كان هناك سدود على حوض النيل سيكون للدولة موقفها.

     
  • أوضح المهندس محمد غانم المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، أن الوزارة أصدرت هذا البيان؛ لتؤكد من خلاله أن أثيوبيا ما تزال تقوم بتصرفات عشوائية في إدارة وتشغيل سد كبير على النيل الأزرق، وهذه الإدارة العشوائية تتم بدون أي تشاور مع دولتي المصب "مصر والسودان"، حيث تقوم أثيوبيا بتجميع المياه وإغلاق مفيض الطوارئ ما يؤدي لرفع مستويات المياه ثم تقوم بصرفها بشكل مفاجئ ثم تقوم بإغلاق المفيض مرة أخرى، وهو ما يَنَّم عن عشوائية كاملة في إدارة سد بهذه الضخامة، وبالتالي؛ يؤثر هذا الأمر بشكل كبير على السدود السودانية ذات السعة التخزينية القليلة والقريبة من الحدود مع أثيوبيا، وأضاف أنه مقابل هذه العشوائية فالوزارة واعية تمامًا، ومُتابعة لكل ما يحدث من الجانب الإثيوبي، والدولة مُمثلة في وزارة الموارد المائية والري ولجنة إيراد النهر تُتابع كل ما يحدث في أعالي النيل من تخزين عشوائي وأيضًا من اطلاق المياه بشكل عشوائي، وجاهزًة تمامًا لهذه التصرفات، والهدف من البيان الصادر إظهار هذه الإجراءات العشوائية للعالم، وإرسال رسالة طمأنة للمواطن بأن الدولة المصرية تتعامل بكفاءة وحكمة.

  • عن الموقف في مفيض توشكى حاليًا؟ أشار إلى إيقاف أعمال التطوير الجارية نتيجة فتح المفيض في إطار إدارة المنظومة المائية والاستعداد لأي تصرفات عشوائية تقوم بها الدولة الإثيوبية، مشددًا أن الوزارة تتعامل بدقة شديدة مع كل نقطة مياه، وهناك إجراءات ودراسات عديدة؛ لضمان الاستفادة المُثلى من الكميات الموجودة حاليًا.

     
  • أوضح الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية أن وزارة الموارد المائية والري أصدرت هذا البيان في إطار فتح مفيض توشكي، حيث اضطرت مصر لفتح المفيض بسبب التخبط في تشغيل السد الإثيوبي، إذ سبَّق وتم فتح المياه بشكل عشوائي من الجانب الإثيوبي مما أدى إلى فيضان شديد في السودان سبتمبر الماضي، وغرق مساحات من الأراضي الزراعية في مصر.

3- الوضع في قطاع غزة:
 

  • أوضح العميد دكتور طارق العكاري الخبير الاستراتيجي والمتخصص في الاقتصاد العسكري أن قرار الأمم المتحدة رقم "2803" الخاص بالقوة الدولية في قطاع غزة لم يكن واضحًا بشكل كامل عن دور هذه القوة وهل هى قوة حفظ سلام ومراقبة فقط أم أنها ستقوم بأعمال قتالية، وبناءً عليه؛ يبقى السؤال ما الهدف من وراء قوة حفظ السلام؟ وهل هي للفصل بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية أم ماذا؟ مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى التخلي عن "الانتهازية السياسية" وفهم مفهوم الدولة الحديثة، فإدارة الصراع لا يجب أن تقتصر على "غزة و"الضفة" بل على بناء مؤسسات قادرة على إدارة الأراضي الفلسطينية، علمًا أن سوء تقدير الموقف خلال السنوات الماضية هو ما أدى للوصول إلى الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية.

     
  • ذكر الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي أنه بقطاع غزة هناك طرفين لا يريدون التسوية سواءً إسرائيل أو حماس، فكلاهما لم يقبلا بالمبادرة الأمريكية من الأصل وتحفظا عليها، وكل طرف يحاول تنفيذ ما يريده، حتى نعود للنقطة الصفر، وهنا توازن القوى هو من يُقرر، سواءً كان حماس وحزب الله والحوثيين من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى، لاسيما وأن "نتنياهو" لا يريد وقف إطلاق النار، وما يتم هو محاولة لكسب الوقت بهدف دفع الفلسطينيين لمغادرة أرضهم. وعن قوة السلام الدولية؟ ذكر أن مثل هذه الأمور تتطلب وقت، وهناك جهود من مصر والسعودية والولايات المتحدة ودول أوروبية بالفعل للدفع بهذا الصدد.  
     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

الجيش الإسرائيلي يقتل 5 من كبار قادة حركة حماس ردًا على ما قال إنه هجوم للحركة على قواته

 

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، أن قوات الجيش قتلت 5 من كبار قادة حركة حماس رداً على ما قال إنه هجوم للحركة عليها.

وأضاف، في بيان، أن حماس انتهكت وقف إطلاق النار مجددًا بإرسالها عنصرًا لمهاجمة جنود الجيش الإسرائيلي. كما تابع أنه ردًا على ذلك، قتلت إسرائيل 5 من كبار قادة حماس.

وزعم البيان أيضًا أن إسرائيل التزمت بوقف إطلاق النار بشكل كامل، بينما لم تلتزم حماس، متهمة الحركة بإرسال عناصر لمهاجمة جنود الجيش.

إلى ذلك، دعا البيان الوسطاء مجددًا إلى الإصرار على أن تفي حماس بالتزاماتها من وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، وإعادة جثث الرهائن الثلاثة المتوفين الذين لا تزال تحتجزهم فوراً، وإكمال نزع سلاحها، وتمكين نزع السلاح الكامل من غزة، بحسب المكتب.


قناة إسرئيلية: وقف إطلاق النار في غزة صامد وحماس تبلغ الوسطاء بالتزامها


أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية، أمس السبت، بأن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد، وذلك بعد اغتيال إسرائيل 5 من كبار قادة حركة حماس في القطاع. وأكدت الحركة التزامها بالاتفاق عبر رسائل أرسلتها للوسطاء (قطر وتركيا)، حسب ما نقلت القناة 13 الإسرائيلية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون للقناة، أن وقف إطلاق النار لم ينهر، وهناك اتصالات مع واشنطن للتأكد من أن الأمور لن تخرج عن السيطرة.

في السياق ذاته، وصل وفد قيادي من حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية وبحث تطورات ملف التصعيد في قطاع غزة.

وبحسب مصدر مطلع، من المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات مع ممثلين عن الوسطاء لبحث المستجدات الميدانية وسبل احتواء التصعيد ولمناقشة المرحلة الثانية بغزة.

 

سقوط 10 شهداء فلسطينيين في غارات إسرائيلية على غزة ودير البلح ومخيم النصيرات

 

استشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين وأصيب آخرون، أمس السبت، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على غزة ودير البلح والنصيرات، في قطاع غزة.
 
وأغارت طائرات الجيش الإسرائيلي على مركبة بالقرب من مفترق العباس بحي الرمال غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين -على الأقل- وإصابة آخرين.
 
كما قصفت الطائرات منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع؛ ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة 7 آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة.
 
أيضًا، قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي منزلاً في محيط مسجد بلال بن رباح، غرب دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان، وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.
 
وفي وقتٍ سابق، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,733، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
 
وأوضحت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,863، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

عقوبات أوروبية على الرجل الثاني في قوات الدعم السريع بعد الفظائع المرتكبة في دارفور

 

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أحد كبار قادة الدعم السريع في السودان بسبب "الفظائع الخطيرة والمستمرة" التي ارتكبتها تلك القوات في الحرب المستعرة منذ أكثر من سنتين مع الجيش النظامي بقيادة الفريق "عبد الفتاح البرهان"، بما في ذلك في دارفور حيث استولى الدعم السريع الشهر الماضي على مدينة الفاشر آخر معقل للقوات المسلحة السودانية في الإقليم.
 
وتأتي هذه الإجراءات ضد عبد الرحيم حمدان دقلو شقيق في أعقاب عقوبات مماثلة سبق أن فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على قوات الدعم السريع التي تخوض صراعًا على السلطة مع الجيش السوداني.
 
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على دقلو في سبتمبر 2023، أي بعد بضعة أشهر من بداية من الصراع في أبريل نيسان 2023.
 
ويعد "عبد الرحيم دقلو" هو الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، وهو شقيق قائدها "محمد حمدان دقلو"، المعروف باسم "حميدتي".

 

المصدر: يورونيوز

إقرأ المحتوى كاملا

القبض على رئيس البرازيل السابق "بولسونارو" ووضعه قيد الحبس الاحتياطي

 

أعلن "فابيو واجنجارتن"، المتحدث باسم الرئيس البرازيلي السابق "جايير بولسونارو"، أن السلطات ألقت القبض على "بولسونارو" ووضعته قيد الحبس الاحتياطي، أمس السبت.
 
وكان "بولسونارو" قد حُكم عليه في سبتمبر الماضي بالسجن لمدة 27 عامًا وثلاثة أشهر بتهمة محاولة الانقلاب عقب هزيمته في انتخابات عام 2022.
 
لكن بحسب "واجنجارتن"، فإن اعتقال السبت لا يتعلق بتنفيذ تلك العقوبة، بل هو إجراء احترازي.
 
وذكرت وسائل إعلام محلية أن "بولسونارو" (70 عامًا)، الذي كان يخضع للإقامة الجبرية منذ أغسطس، قد نُقل إلى مقر الشرطة الفيدرالية في العاصمة برازيليا.
 
من جانبها، اكتفت الشرطة الفيدرالية بالقول في بيان إنها تنفذ أمر اعتقال احترازي امتثالاً لقرار من المحكمة العليا.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

الصين تحيل خلافها مع اليابان حول تايوان للأمم المتحدة وتتعهد بالدفاع عن نفسها

 

نقلت الصين نزاعها المتصاعد مع اليابان إلى الأمم المتحدة، متهمة طوكيو بتهديدها "بتدخل مسلح" في قضية تايوان ومتعهدة بالدفاع عن نفسها، مستخدمة أقوى لهجة حتى الآن منذ اندلاع الأزمة قبل أسبوعين.
 
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، صرّح "فو تسونج"- السفير الصيني لدى المنظمة وقال إن رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" ارتكبت "انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي" والأعراف الدبلوماسية عندما قالت إن أي هجوم صيني على تايوان قد يستدعي ردًا عسكريًا من طوكيو.
 
وأضاف السفير الصيني "فو" في الرسالة، بحسب بيان صادر عن بعثة بكين لدى الأمم المتحدة، أنه "إذا تجرأت اليابان على محاولة التدخل المسلح في الوضع عبر المضيق، فسيُعد ذلك عملاً عدوانيًا... ستمارس الصين بحزم حقها في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وستدافع بقوة عن سيادتها وسلامة أراضيها".
 
وتعتبر بكين تايوان إقليمًا تابعًا لها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة، بينما ترفض حكومة تايوان ادعاءات بكين، مؤكدة أن شعب الجزيرة وحده هو من يقرر مستقبله.
 
وتخلت "تاكايتشي"، التي تولت منصبها الشهر الماضي، عن سياسة الغموض الذي اتبعتها طوكيو وواشنطن منذ فترة طويلة بشأن تايوان عندما قالت لأحد السائلين في البرلمان في السابع من نوفمبر الجاري إن أي هجوم صيني على تايوان، التي تبعد مسافة تزيد قليلاً على 100 كيلومتر من الأراضي اليابانية، يمكن اعتباره "وضعًا يهدد بقاء اليابان".
 
وهذا التوصيف القانوني يسمح لشاغل منصب رئيس الوزراء في اليابان بنشر الجيش.
 
وأثار تصريح "تاكايتشي" خلافًا مع الصين تجاوز الدبلوماسية في الأيام القليلة الماضية؛ إذ قالت بكين إنه "ألحق أضرارًا بالغة" بالتعاون التجاري، في حين ألغيت حفلات موسيقيين يابانيين في الصين بشكل مفاجئ.
 
وطالب "فو" اليابان "بالتوقف عن الاستفزازات وتجاوز الحدود، وبالتراجع عن تصريحاتها الخاطئة"، معتبرًا أنها "تتحدى المصالح الأساسية للصين بشكل علني".

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا وأستراليا تتوصلان لاتفاق بشأن تقاسم استضافة مؤتمر كوب 31

 

أظهرت وثيقة صادرة عن قمة المناخ «كوب 30» في البرازيل أن تركيا ستستضيف قمة المناخ «كوب 31» في عام 2026، على أن تقود أستراليا عملية التفاوض، وهو ما يؤكد إعلانًا سابقًا عن توقع تقسيم الاستضافة.
 
وصدر البيان عن ألمانيا بعد اجتماع مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى، والتي كانت مكلفة باختيار المضيف لعام 2026.
 
ونص الاتفاق، الذي حل مواجهة طويلة مع كلا الطرفين المتنافسين على استضافة محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ، على أن تكون تركيا هي مكان الاستضافة بينما تتولى أستراليا مسؤوليات التفاوض.
 
وجاء في البيان: "إذا كان هناك اختلاف في وجهات النظر بين تركيا وأستراليا، ستجرى المشاورات حتى يتم حل الاختلاف بما يرضي الطرفين".
 
وستُعقد قمة ما قبل مؤتمر الأطراف في إحدى دول جزر المحيط الهادي، وستقود أستراليا العملية التي ستستمر لمدة عام والتي ستشكل جدول الأعمال والأولويات قبل مؤتمر «كوب 31».

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

واشنطن تخطر الناتو بأنه "إذا لم يوقع زيلينسكي اتفاق السلام ستواجه أوكرانيا ما هو أسوأ"

 

أبلغ مسؤولون أمريكيون حلفاءهم في حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنهم يتوقعون دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للموافقة على اتفاق سلام في الأيام المقبلة، تحت تهديد أنه "إذا لم توقع كييف؛ فإنها ستواجه اتفاقًا أسوأ بكثير في المستقبل".
 
وقد أطلع وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، سفراء دول «الناتو» على تفاصيل الموقف خلال اجتماع في كييف، أول أمس الجمعة، وذلك بعد محادثات أجراها مع زيلينسكي وتلقيه مكالمة هاتفية من البيت الأبيض. ونقل أحد الحاضرين عن دريسكول قوله: "لا يوجد اتفاق مثالي، لكن يجب أن يتم عاجلاً وليس آجلاً".
 
وساد الاجتماع جو من التجهم؛ حيث شكك العديد من السفراء الأوروبيين في محتوى الاتفاق والطريقة التي أجرت بها الولايات المتحدة المفاوضات مع روسيا دون إبقاء الحلفاء على اطلاع.
 
وقال المصدر: "لقد كان اجتماعًا كالكابوس... عادت حجة 'ليس لديكم أوراق' مرة أخرى"، في إشارة إلى ادعاء ترامب بأن زيلينسكي لا يملك أي أوراق يلعب بها، خلال اجتماع مثير للجدل في البيت الأبيض في فبراير الماضي.
 
ويتضمن الاتفاق المطروح الآن عددًا من البنود التي من المرجح أن تكون غير مقبولة لكييف، بما في ذلك الحاجة إلى التنازل عن الأراضي التي تحتلها روسيا، بالإضافة إلى تسليم المزيد من الأراضي التي لا تزال كييف تسيطر عليها، كما يقترح الاتفاق منح عفو عن جميع جرائم الحرب التي ارتكبت خلال النزاع.
 
ووجه زيلينسكي خطابًا مصورًا للبلاد قال فيه إنها "واحدة من أصعب اللحظات في تاريخنا"، وأضاف أن أوكرانيا تواجه خيارًا: "إما أن نفقد كرامتنا أو نفقد حليفًا رئيسيًا".
 
ورفض دريسكول، وهو صديق مقرب لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والذي تولى مؤخرًا ملف أوكرانيا، الخوض في تفاصيل ما إذا كان الاتفاق المطروح يطابق خطة من 28 نقطة تم نشرها في الصحافة، وقال، بحسب المصدر: "بعض الأمور مهمة، وبعضها مجرد شكليات، ونحن ركزنا على الأمور المهمة".
 
وقد فاجأ إعلان الخطة الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع الماضي حلفاء أوكرانيا الآخرين، الذين لم يعلموا شيئًا عن محتوى وشكل الخطة، وهناك قلق في أوروبا من أن روسيا كان لها رأي كبير جدًا في التفاوض على مسودة اتفاق يتم تقديمها الآن للأوكرانيين كصفقة منتهية.

 

شكوك حول خطة سلام أوكرانيا بعد اجتماع مسؤولين أمريكيين وروس في ميامي

 

ذكرت عدة مصادر مطلعة أن القلق يتزايد لدى مسؤولين ومشرعين أمريكيين حيال اجتماع عُقد الشهر الماضي التقى فيه ممثلون عن إدارة الرئيس دونالد ترامب مع كيريل دميترييف المبعوث الروسي الخاضع للعقوبات الأمريكية لصياغة خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
 
وعُقد الاجتماع في ميامي في نهاية أكتوبر وشارك فيه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر ترامب، ودميترييف الذي يرأس صندوق الاستثمار المباشر الروسي وهو أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في روسيا.
 
واضطلع دميترييف، الحليف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدور قيادي في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب واجتمع مع ويتكوف عدة مرات هذا العام، وقال مسؤول أمريكي كبير لرويترز إن إدارة ترامب أصدرت إعفاء خاصًا للسماح بدخوله.
 
وأدرجت الحكومة الأمريكية دميترييف وصندوق الاستثمار المباشر على القائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات في عام 2022 بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وتمنع العقوبات فعليا المواطنين والشركات الأمريكية من التعامل معهما.
 
وقال مصدران مطلعان إن الاجتماع أفضى إلى خطة من 28 نقطة لإنهاء الحرب، وكانت الخطة، التي كشف عنها موقع «أكسيوس» الأسبوع الماضي، مفاجئة للمسؤولين الأمريكيين في مختلف مستويات الإدارة الأمريكية وأثارت بلبلة في السفارات لدى واشنطن والعواصم الأوروبية.
 
وأثارت أيضًا انتقادات من الأوكرانيين وحلفائهم لأنها بدت مائلة بشدة نحو المصالح الروسية، وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الجمعة بعدم التنازل عن مصالح أوكرانيا.
 
ويبدو أن الوثيقة، التي تدعو أوكرانيا إلى تقديم تنازلات كبيرة، تتعارض مع الموقف الأكثر صرامة الذي اتخذته إدارة ترامب في الآونة الأخيرة تجاه موسكو، بما في ذلك فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي.
 
ولم يتضح ما إذا كان دميترييف قد جاء إلى اجتماع ميامي بمطالب روسية معينة وما إذا كانت تلك المطالب أُدرجت في خطة السلام.
 
وقال مصدران على دراية بالاجتماع إن رستم أوميروف، أمين المجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع، كان أيضًا في ميامي الأسبوع الماضي لمناقشة الخطة مع ويتكوف.
 
وأفاد مصدر مطلع على الوضع بأن ويتكوف أخبر أوميروف بالخطة خلال تلك الزيارة وأن الولايات المتحدة قدمت الخطة إلى أوكرانيا عبر الحكومة التركية يوم الأربعاء الماضي، قبل عرضها مباشرة في كييف يوم الخميس.
 
إلا أن أوميروف وصف دوره بأنه "فني"، ونفى بحث الخطة من حيث المضمون مع المسؤولين الأمريكيين.
 
وأول أمس الجمعة، قال ترامب إنه يتوقع أن يوقع زيلينسكي على الخطة بحلول عطلة عيد الشكر.
 
وذكرت «رويترز» أن الولايات المتحدة حذرت أوكرانيا من أنها قد تحد من المساعدات العسكرية إذا لم توقع على الخطة.

 

روسيا تسيطر على عدد من البلدات في شرق أوكرانيا

 

قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على بلدات في منطقة جبهة القتال في شرق أوكرانيا، وهو أمر تنفيه أوكرانيا أو ترفض الاعتراف به.
 
وذكرت الوزارة أن أربع بلدات تقع في منطقة دونيتسك، وهي منطقة محورية في الزحف الروسي غربًا، أصبحت الآن تحت سيطرتها، بما في ذلك يامبيل الواقعة شرقي مدينة سلوفيانسك الخاضعة لسيطرة أوكرانيا.
 
وكانت أوكرانيا قد قالت، يوم الخميس 20 نوفمبر، إن يامبيل لا تزال تحت سيطرتها رغم محاولات التوغل الروسية.
 
في حين قال فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، إن قوات بلاده سيطرت على مدينة كوبيانسك المدمرة إلى حدٍ كبير، على الرغم من نفي أوكرانيا ذلك.
 
وأول أمس الجمعة، قالت كييف إن القوات الروسية شنت ست هجمات على كوبيانسك، لكنها لم تذكر أي شيء عن تغيير السيطرة عليها.
 
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن ثلاث بلدات أخرى في منطقة دونيتسك، هي ستافكي ونوفوسيليفكا وماسلياكيفكا، أصبحت الآن تحت سيطرة موسكو، بالإضافة إلى بلدة في منطقة دنيبروبيتروفسك المجاورة.
 
وأشار تقرير لهيئة الأركان العامة الأوكرانية على الجبهة إلى أن ستافكي ونوفوسيليفكا كانتا في مناطق تحت الهجوم الروسي، ولكنه لم يذكر شيئًا عن الخسائر في الأراضي.
 
وعلى مدى أشهر، تركز القتال على طول خط الجبهة البالغ طوله 1200 كيلومتر على محاولات روسيا للتقدم نحو مركز بوكروفسك اللوجستي.
 
وقال جيراسيموف إن القوات الروسية تسيطر على 70 بالمئة من البلدة، وهو ما نفاه الجيش الأوكراني.
 
فيما قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن القوات الروسية شنت 62 هجومًا على مناطق قريبة من بوكروفسك.
 
وقالت مدونة "ديب ستيت" العسكرية الأوكرانية، التي تستخدم مواد مفتوحة المصدر لتحديد مواقع الطرفين، إن وسط بوكروفسك "أصبح تدريجيًا تحت سيطرة العدو" مع تقدم القوات الروسية من الجنوب. وأضافت أن القوات الروسية تتقدم أيضًا إلى قرية تقع إلى الشرق من بوكروفسك.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

مبعوثو مجموعة العشرين يتفقون على مسودة إعلان مشترك رغم المقاطعة الأمريكية

 

قالت أربعة مصادر مطلعة إن مبعوثي مجموعة العشرين اتفقوا على مسودة إعلان للقادة قبل قمة هذا الأسبوع في جوهانسبرج، وذلك دون مشاركة من الولايات المتحدة.
 
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشارت إلى أنها ستقاطع قمة 22-23 نوفمبر بسبب خلافات مع الدولة المضيفة، جنوب إفريقيا.
 
وقال ترامب إنه لن يحضر أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد في أفريقيا بسبب مزاعم - تم تفنيدها على نطاق واسع - بأن حكومة الأغلبية السوداء في البلاد تضطهد الأقلية البيضاء.
 
كما رفض ترامب أجندة الدولة المضيفة التي تهدف إلى تعزيز التضامن ومساعدة الدول النامية على التكيف مع الكوارث الجوية المتفاقمة، والانتقال إلى الطاقة النظيفة، وخفض تكاليف ديونها المفرطة.
 
وفي تحدٍ لواشنطن، قال مصدر مطلع إن دول مجموعة العشرين أدرجت إشارات إلى "تغير المناخ" في مسودة الإعلان، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وكانت الولايات المتحدة قد اعترضت في وقت سابق على أي ذكر لتغير المناخ.
 
وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب: "من تقاليد مجموعة العشرين الراسخة عدم إصدار أي مخرجات إلا بالتوافق، ومن المخزي أن تحاول حكومة جنوب إفريقيا الآن الخروج عن هذه الممارسة المعتادة على الرغم من اعتراضاتنا المتكررة".
 
وبينما يخشى البعض أن يؤدي غياب مشاركة العضو الأقوى في المجموعة إلى إفشال صدور إعلان مشترك، رأى بعض المحللين أن هناك فرصة لمضيفي القمة في جنوب إفريقيا، المصممين على وضع أجندة لقادة العالم في مواجهة عداء ترامب للدبلوماسية متعددة الأطراف.
 
ورفضت المصادر الكشف عن تفاصيل محتويات الإعلان، ولم يتضح ما هي التنازلات التي تم تقديمها في صياغة الإعلان للحصول على موافقة الجميع.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

إغلاق 41 مدرسة في نيجيريا لمخاوف أمنية

 

أصدرت الحكومة النيجيرية وحكومات بعض الولايات الشمالية أوامر بوقف الأنشطة الأكاديمية في عدد من المدارس على خلفية غياب الأمن وحادث اختطاف 215 تلميذا و12 معلما.
 
وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا بنش" النيجيرية، أمس السبت، قامت الحكومة الفيدرالية بإغلاق 41 مدرسة، بينما قام حكام ولايات كوارا وبلاتو ونيجر وبينو وكاتسينا أيضا بإغلاق المدارس بولاياتهم.
 
وكانت الشرطة النيجيرية قد أعلنت في السابع عشر من الشهر الجاري عن اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية كيبي. وقتل أحد العاملين وأصيب آخر خلال عملية الاختطاف.

 

المصدر: وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)

إقرأ المحتوى كاملا

الجيش الأمريكي يُحدد تسع قواعد عسكرية لتزويدها بمفاعلات طاقة نووية مصغرة
 

حدد قادة الجيش الأمريكي، أول تسع منشآت وقواعد عسكرية لكي تعمل كنموذج تطويري لـ"مبادرة مشروع جانوس"، المصممة لتزويد القواعد والمنشآت العسكرية بالطاقة بشكل كامل عبر مفاعلات نووية مصغرة.
 
وذكرت دورية "جينز"، المعنية بالشئون العسكرية، أن قواعد الجيش التسع، التي تقع جميعها تحت قيادة الولايات المتحدة القارية (كونوس)، "تُعد مواقع مثالية للنشر المبدئي" لمثل تلك النماذج الأولية للمفاعلات النووية المصغرة المخصصة لتوليد الكهرباء، والتي يعمل قادة الجيش الأمريكي على تطويرها بموجب "مشروع جانوس"، حسبما ورد في بيان للجيش صدر في نوفمبر 2025.
 
وقال مسئولون بالجيش في ذلك البيان: "إن تلك المواقع تمثل الخطوة الأولى لتعزيز مرونة الطاقة الوطنية من خلال تكنولوجيا الجيل التالي النووية".
 
وبينت الدورية أن المواقع التي اختيرت كنموذج تطويري لاستقبال محطات توليد الكهرباء بمفاعلات نووية مصغرة هي "فورت بينين" في جورجيا، و"فورت براج" في نورث كارولينا، و"فورت كامبيل" في كنتاكي، و"فورت درام" في نيويورك، و"فورت هود" في تكساس، و"فورت وينرايت" في آلاسكا، و"مصنع هولستون لذخيرة الجيش" في تينيسي، و"قاعدة لويس- ماكورد المشتركة" في ولاية واشنطن، و"ترسانة ريدستون" ومقرها في ولاية ألاباما.
 
وأوضح مسئولون عاملون في الجيش الأمريكي، في البيان، أن كل قاعدة اختيرت وفق معايير تقييم استندت إلى مدى توافق المنشآت للمهمة الموكلة، ومتطلبات الطاقة، وفجوات المرونة، والبنية التحتية للطاقة، والاعتبارات البيئية والفنية.
 
ولفت مسؤولو الجيش الأمريكي إلى أن مرحلة النموذج التطويري لـ "مشروع جانوس" ربما تشهد توسيعا لتشمل قواعد ومنشآت أخرى تابعة للجيش، مع تطور المرحلة، علاوة على ذلك، من الممكن إضافة مواقع اختبارات نموذجية أخرى لتنضم إلى شريحة المواقع التسعة المنتقاة استنادا إلى الجدوى الفنية، ومدى ملاءمة الموقع، والموارد المتاحة.

 

خبيرة أممية حقوقية تدعو الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات عن كوبا

 

دعت "ألينا دوهان"، المقررة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الولايات المتحدة إلى رفع عقوباتها طويلة الأمد عن كوبا، مشيرة إلى تأثيرها المدمر على سكان الجزيرة، بما في ذلك قطاعات التعليم والأمن الغذائي والرعاية الصحية.
 
وقالت "دوهان" إن جميع القطاعات في كوبا شهدت تدهورًا إضافيًا بسبب القيود التجارية والمالية التي تفرضها واشنطن منذ حقبة الحرب الباردة.
 
وأكدت الخبيرة الأُممية الحقوقية - التي تتواجد في كوبا منذ الأسبوع الماضي - أن الحصار الأمريكي لا "يتوافق" مع "عدد كبير من المعايير القانونية الدولية".
 
وأضافت أن العقوبات "أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني في كوبا بشكل كبير، وقد وُضعت لمنع كوبا من الحصول على أي إيرادات اقتصادية، خاصة بالعملة الصعبة".
 
وتأتي تعليقات الخبيرة بعد شهر من تبني أغلبية ساحقة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قرارًا، للسنة الثالثة والثلاثين على التوالي، يدعو إلى إنهاء الحصار الاقتصادي.
 
كما أوضحت "دوهان" أنها التقت بعدد من الأشخاص من القطاعين العام والخاص في كوبا لتقييم مدى تأثرهم بالحصار.
 
وأضافت: "بالنسبة للمجتمعات ذات الدخل المنخفض، فإن ارتفاع التضخم وندرة الموارد يجعلان من الصعب جدًا الحصول حتى على التغذية السليمة"، وحثت الولايات المتحدة على التوقف عن استخدام العقوبات و"قيود الضغط الأقصى".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل تجبر صفقة "ترامب" مع السعودية إسرائيل على الصدام مع أعظم صديق لها؟
 

سلَّط المقال الضوء على التهديد السياسي والاستراتيجي الذي قد يواجه إسرائيل نتيجة الصفقات الأمريكية-السعودية؛ حيث تعيد الرياض ترتيب علاقاتها مع واشنطن "بشروط المملكة العربية"، ما قد يدفع إدارة "ترامب" إلى تقديم أولويات السعودية على المصالح الإسرائيلية، خصوصًا في ملفات التطبيع، والدولة الفلسطينية، وصفقة المقاتلات (F-35).

ونوه المقال بأن علاقة "ترامب" بالسعودية تطورت، وبات يدرك قدرة الرياض على خدمة أهدافه السياسية، وهذا التحول يعكس فهم الرياض لكيفية التعامل مع واشنطن وصياغة النفوذ السعودي في إطار يخدم مصالحها الأمنية والاستراتيجية.

 
وذكر المقال أن الرياض تشترط اعترافًا بدولة فلسطينية؛ ما يضع واشنطن وتل أبيب أمام معادلة جديدة تتعقد بفعل المتغيرات الإقليمية بعد حرب غزة.

ولفت المقال الانتباه إلى أن السعودية لا تعتبر التطبيع هدفًا استراتيجيًّا بحد ذاته، كما أن الحكومة الإسرائيلية ترفضه إذا ارتبط بمسار الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى المفارقة في هذا الأمر؛ حيث قد يصبح "ترامب" مضطرًا لفرض التطبيع على إسرائيل، أو الاعتراف بدولة فلسطينية لتحقيق مطلب الرياض الأساسي.

وأشار إلى أن "ترامب" تجاهل مرارًا مواقف إسرائيل في ملفات سوريا وقطر وتركيا وغزة وإيران؛ ما يعمِّق مخاوف تل أبيب من أن يكرر ذلك الآن في ملف السعودية.

وختامًا، أكد المقال أن مسار العلاقات السعودية–الأمريكية لا يزال معقدًا ومفتوحًا على احتمالات متعددة، وأن استمرار ربط التطبيع بملفات الدفاع والطائرات والبرنامج النووي قد يشكّل عبئًا سياسيًّا لا يخدم مصالح الطرفين. لذلك قد تدفع الرياض نحو تفكيك الحزمة والتفاوض على كل ملف منفصلًا؛ بما يضمن استقرار العلاقات الثنائية بعيدًا عن تشابكات المنطقة وتقلبات المواقف الإسرائيلية.

 

المصدر: هآرتس

إقرأ المحتوى كاملا

وباء الجبن الأخلاقي حول النازية الجديدة وحماس وإسرائيل

 

 

سلَّط الكاتب "توماس فريدمان" الضوء على حالة "الجبن الأخلاقي" التي بات يتصف بها المسؤولون في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مشبهًا إياها بـ"الوباء البيولوجي" الذي يضعف الأجساد، ويُقوّض الروابط المدنية التي تُبقي المجتمعات متماسكة.
 
وفي هذا السياق، أشار "فريدمان" إلى وجود ثلاثة ملفات تشغله شخصيًّا، وهي:

  • مواجهة الحزب الجمهوري اليوم مشكلة النازية الجديدة التي يرفض مواجهتها.

  • مواجهة تيار اليسار التقدمي في الحزب الديمقراطي لمعضلة تأييده لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

  • صمت إسرائيل عن تصاعد وتيرة التطرف بين المستوطنين اليهود.

 وذكر "فريدمان" أن النازيين الجدد في المعسكر الجمهوري يريدون الولايات المتحدة الأمريكية "مسيحية بيضاء من البحر إلى البحر"، وتكون خالية من أكبر قدر ممكن من التنوع. وفي الوقت ذاته، يريد مقاومو حماس إقامة "دولة فلسطينية من النهر إلى البحر". وبالمثل، يرغب المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية الفلسطينية المُحتلة في إنشاء "دولة يهودية" من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، خالية من أكبر عدد ممكن من العرب الفلسطينيين.
 
ومن هذا المنطلق، يرى الكاتب أن المجموعات الثلاث متشابهة في السمات التالية:

  • كل مجموعة ترغب في إقصاء الآخر. 

  • أصبحت كل مجموعة لا تكترث بإخفاء تجاوزاتها أو أجنداتها.

  • كل مجموعة تستخدم أسوأ سلوكيات للآخرين كمبرر لآرائها المنحرفة.

  • الأكثر إثارة للاشمئزاز -بحسب الكاتب- هو أن سلوك تلك المجموعات أصبح مقبولًا أو طبيعيًّا من أعضاء مجتمعاتهم.

 ونبَّه "فريدمان" إلى أنه من المؤسف أن تشهد المجتمعات الغربية انهيارًا واسع النطاق في النظام الليبرالي والإنساني الذي هيمن على الديمقراطيات الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، موضحًا تلاشي المعايير الإنسانية لكبح جماح السلوكيات الشاذة؛ ما أسفر عن انتشار التحريض على العنف والكراهية.
 
ومن ناحية أخرى، فإن تنامي التطرف في الداخل الإسرائيلي بغطاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي أسهم في تحطيم أهم ثلاث ركائز للأمن الإسرائيلي، وهي: الوحدة الوطنية لإسرائيل، والتزام إسرائيل الراسخ بالقيم الديمقراطية والتزامها باستقلال القضاء، بحسب قول "فريدمان". 
 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

زيارتان لواشنطن تحددان مسار مستقبل سوريا

 

سلّط المقال الضوء على الزيارتين اللتين جرتا إلى واشنطن الأسبوع الماضي؛ حيث كشفتا الكثير حول مسار السياسة الأمريكية تجاه سوريا خلال ما تبقى من رئاسة "ترامب"؛ إذ أوضح المقال أن زيارة الرئيس السوري "أحمد الشرع"، وما رافقها من مشاهد غير مسبوقة شكلت رسالة سياسية قوية حول مكانته الجديدة في الاستراتيجية الأمريكية. كما أشار المقال إلى زيارة وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" وانضمامه إلى لقاء "أحمد الشرع"، ثم مشاركته في اجتماع ثلاثي مع وزير الخارجية الأمريكي "ماركو روبيو" والسوري "أسعد الشيباني"؛ بما يعكس مستوى تنسيق غير معتاد بين الأطراف الثلاثة.

وتطرق المقال إلى التحول الكبير في موقع سوريا داخل أولويات واشنطن، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية باتت ترى في "الشرع" الخيار الوحيد المتاح، وأنها مستعدة لدعم عملية الاستقرار رغم صعوبتها وتكلفتها، بشرط أن يقوم الحلفاء الإقليميون بالدور الأكبر. كما أوضح المقال أن علاقة تركيا بالملف السوري أصبحت محورية وأن وجود "هاكان فيدان" إلى جانب المسؤولين الأمريكيين والسوريين يعكس درجة ثقة وتنسيق لم تشهدها العلاقات الأمريكية-التركية منذ عقود.

وسلّط المقال الضوء على الدور الخفي والمؤثر للسفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا "توم باراك"، الذي جمع الخيوط بين الزيارتين، ونجح في إقناع "ترامب" وفريقه بأن التعاون مع أنقرة ودمشق هو مفتاح تحقيق عدة أهداف أمريكية، من بينها استقرار غزة، وإعادة التقارب التركي-الإسرائيلي، واحتواء إيران والقضاء على التنظيمات المتطرفة. 

كما أشار المقال إلى التناغم بين "توم باراك" وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال "براد كوبر"، بما يعزز نفوذها في رسم المرحلة الجديدة من السياسة الأمريكية في سوريا.

ولفت المقال إلى ما تعنيه الزيارتان لمستقبل سياسة واشنطن في المرحلة المقبلة، مؤكدًا ما يلي:

  1. أن سوريا ستظل تمثل أولوية كبرى لإدارة "ترامب"، وأن نجاح هذا المسار سينعكس على ملفات مكافحة الإرهاب، وأمن إسرائيل، والتصدي للميليشيات الإيرانية، وتطورات غزة، والتنمية الإقليمية.

  2. أنه لا يوجد "خيار بديل" عن "أحمد الشرع"، وأن استمرار مشروعه يتطلب تعاونًا وثيقًا مع تركيا.

  3. الطريق لا يزال طويلًا؛ حيث يحتاج تنفيذ هذه الرؤية إلى مفاوضات واستثمارات وجهود دبلوماسية واقتصادية كثيفة قد تمتد طوال فترة "ترامب" الثانية.

 

المصدر: المجلس الأطلسي

إقرأ المحتوى كاملا

تطور العلاقات بين الصين واليابان عقب تصريحات طوكيو حول الدفاع الجماعي

 

أثارت تصريحات رئيسة وزراء اليابان الجديدة "ساناي تاكايتشي" اهتمامًا واسعًا بعد أن أوضحت أمام البرلمان أن أي استخدام للقوة ضد تايوان قد يدفع اليابان إلى ممارسة “الدفاع الذاتي الجماعي”، وهو المفهوم الذي يتيح لطوكيو دعم حلفائها عند وجود تهديد لأمنها. وجاء هذا الموقف بعد أقل من ثلاثة أسابيع على توليها المنصب، ما أدى إلى تفاعل ملحوظ في الأوساط السياسية والإعلامية في كلا البلدين. 
 
وتغيرت لهجة الخطاب بين الجانبين مقارنة باللقاء الذي جمع "تاكايتشي" بالرئيس الصيني "شي جين بينغ" في كوريا الجنوبية قبل أسابيع، والذي تميز بنبرة دبلوماسية. وبعد التصريحات الجديدة، صدرت مواقف رسمية وإعلامية في الصين تعبر عن رفض واضح للموقف الياباني، كما اتخذت طوكيو خطوات دبلوماسية من خلال استدعاء السفير الصيني لتوضيح وجهة نظرها.
 
وترافقت التطورات الدبلوماسية مع إجراءات إضافية؛ إذ أصدرت الجهات الرسمية في الصين نصائح للمواطنين بتوخي الحذر عند السفر إلى اليابان، وصدرت توصيات أخرى للطلاب بشأن مراجعة قرار الدراسة هناك. وتشير تقديرات بحثية في اليابان إلى أن مثل هذه التوجيهات قد تؤثر على قطاعات اقتصادية مختلفة، بالنظر إلى حجم التفاعل السياحي والتعليمي بين الجانبين.
 
وفي السياق نفسه، تناولت منصات إعلامية صينية إمكانية اتخاذ خطوات إضافية، مثل تعليق بعض الأنشطة الحكومية المشتركة أو مراجعة التعاون التجاري، في الوقت الذي تستمر فيه التحركات البحرية والعسكرية الروتينية قرب المناطق المتنازع عليها بين البلدين. وعلى الجانب الآخر، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بشراكتها الأمنية مع اليابان وفق التفاهمات الثنائية القائمة.
 
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي في الصين نقاشات واسعة حول التصريحات اليابانية، إلا أن المؤشرات لا تعكس توجها رسميًا لتشجيع الاحتجاجات الشعبية، خصوصًا في ظل الحرص على الحفاظ على الاستقرار الداخلي. كما أن مواقف مشابهة صدرت عن مسؤولين يابانيين في أعوام سابقة ربطت بين أمن اليابان وأمن تايوان، وهو ما أدى آنذاك أيضًا إلى ردود فعل دبلوماسية من جانب بكين. 
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

فرص وتحديات تغيير نظام "مادورو" في فنزويلا

 

سلّط مقال الضّوء على كيفية تخلص الولايات المتحدة الأمريكية من نظام "نيكولاس مادورو"، مشيرًا إلى أن هذا التحدي يمثل اختبارًا صعبًا لإدارة "ترامب". 

وفي هذا السياق، أشار المقال إلى أن موقف إدارة "ترامب" بات واضحًا، وهو أن أيام "مادورو" أصبحت معدودة في الحكم، ما يرجح معه الدفع بإسقاط النظام، لكن هذا الموقف لا تدعمه إجراءات واضحة لتحقيق الهدف.
 
وأوضح المقال أنه بعد الكثير من التباهي واستعراض القوة البحرية في البحر الكاريبي ضدّ "مادورو"، يبدو أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في الإطاحة به بالقوة، والدليل على ذلك انخفاض حدة اللهجة الأمريكية تجاهه، غير أن ذلك سيعني تراجع النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي مقارنة بأي وقت مضى.
 
ويرى المقال أن إزاحة "مادورو" من شأنها تعزيز مصالح واشنطن، وحماية الأمن القومي الأمريكي، وربما سيفيد ذلك الفنزويليين وجيرانهم، لا سيما وأن هذا السيناريو سيُسفر عن انخفاض الهجرة إلى الولايات المتحدة، ويقلص تجارة المخدرات، ويزيد من الحرية والازدهار في فنزويلا، والأهم من ذلك أنه سيقضي على تعاون البلاد مع كوبا وإيران وروسيا.
 
على صعيد آخر، نبه المقال إلى أن استخدام واشنطن للقوة العسكرية للإطاحة بنظام "مادورو" لن يكون خاليًا من المخاطر، فمن ناحية قد تفشل القوة في إسقاط النظام، ومن ناحية أخرى، قد يثير استخدام القوة مظاهرات ضد الولايات المتحدة، سواء في الداخل الأمريكي، أو في فنزويلا وبعض عواصم أمريكا اللاتينية.
 
وفي سياق متصل، أوضح أن تغيير النظام في فنزويلا لن يتطلب أي انتشار بري للقوات الأمريكية، كما أن المكاسب المحتملة للولايات المتحدة من انهيار النظام تفوق بكثير المخاطر، وستفتح الباب أمام انتعاش الاقتصاد الفنزويلي.
 
وعلى هذا النحو، انتقد المقال الموقف الأمريكي الأخير الذي يشير إلى أن جميع خطوات واشنطن الحالية تهدف إلى وقف تهريب نظام "مادورو" للمخدرات، وليس إلى الإطاحة به، كما أن الضغط الاقتصادي والدبلوماسي غير كافٍ للإطاحة بالرئيس الفنزويلي. 
 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

كيف أفسد الاتحاد الأوروبي محاولته لتنظيم الذكاء الاصطناعي؟

 

شهد الاتحاد الأوروبي مسارًا معقدًا في صياغة قانون الذكاء الاصطناعي الذي وُصف عند ولادته بأنه "أول محاولة شاملة لتنظيم هذه التقنية"، والذي تمّ التوصل إليه بعد مفاوضات مرهقة عام 2023، وسط توقعات بأن يقود أوروبا نحو دور عالمي في ضبط سوق الذكاء الاصطناعي. لكن بعد مرور عامين، تغيّر المزاج داخل بروكسل بسبب تعقيدات القانون وصعوبة تطبيقه واعتبار الكثيرين أنه سبق التكنولوجيا بدلًا من أن يواكبها.
 
واعتمد القانون على نهج قائم على مستوى المخاطر، وحظر الاستخدامات الأكثر خطورة، وفرض قواعد مشددة على الأنظمة عالية الخطورة، بينما اكتفى بضوابط خفيفة على الاستخدامات الأقل حساسية. لكن إدراج النماذج العامة، مثل ChatGPT، بشكل متأخر ومتعجل أربك الإطار التشريعي كله.
 
ودفع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي المشرعين إلى تعديل القانون بسرعة، رغم أنه صُمّم أصلًا لتنظيم التطبيقات وليس النماذج نفسها. وهذا التحول، إضافة إلى ضغوط إعلامية وسياسية وسباق انتخابي أوروبي، خلق تشريعًا واسعًا ومعقدًا. ومع دخوله حيّز التنفيذ عام 2024، تبيّن أنه بحاجة إلى لوائح تفصيلية مكملة، وهو ما أدى إلى حالة ارتباك لدى الشركات بسبب غياب الوضوح وتعدد المتطلبات.
 
وحذّرت الشركات الناشئة من تكاليف الامتثال، معتبرة أن القانون يمنح الشركات الكبرى ميزة إضافية بسبب قدرتها على تحمل الأعباء، وحتى الشركات العملاقة اشتكت من أن القيود تدفعها لتأجيل طرح ميزات متقدمة في السوق الأوروبية خوفًا من مخالفة القواعد. ومع تصاعد الضغط الصناعي، اتجهت المفوضية الأوروبية نحو تأجيل تطبيق قواعد الذكاء الاصطناعي عالية الخطورة لمدة عام على الأقل.
 
وفي الوقت نفسه، تغيّرت أولويات بروكسل نحو تعزيز الابتكار والاستثمار بعد شعورها بتراجع القدرة التنافسية مقارنة بالولايات المتحدة والصين. وهناك من يرى أن القانون أصبح أداة في نقاش أكبر حول مستقبل التكنولوجيا في القارة، بينما بعض الخبراء يعتقدون أن المشكلة ليست في القانون وحده، بل في تحديات بنيوية تعوق القدرة الأوروبية على الابتكار، مثل: تجزؤ السوق، ونقص التمويل، وتسرّب المواهب.
 
ورغم الانتقادات، يرى مؤيدون للقانون أن أوروبا ما زالت أول من وضع قواعد واضحة، وأن هذه القواعد قد تصبح معيارًا عالميًا كما حدث مع تشريعات أخرى. القانون منح أوروبا صوتًا مؤثرًا في النقاش الدولي حول كيفية ضبط الذكاء الاصطناعي، حتى وإن كانت رحلة التنفيذ ما زالت مليئة بالتحديات. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

صعود العملات المستقرة وتداعياته على استقرار الأسواق العالمية

 

يشير الاتجاه المتصاعد للعملات المستقرة إلى أنها باتت تؤثر في طبيعة إدارة السيولة والديون داخل الاقتصادات الحديثة؛ إذ يتم دعم هذه الأصول الرقمية بواسطة ودائع بالدولار أو سندات خزانة صادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، وتُصدرها شركات خاصة وفق آلية تخلق سيولة عند زيادة الطلب وتسحبها عند الاسترداد، في عملية تشبه ما تفعله البنوك المركزية ولكن بدافع ربحي.
 
وقد شهدت قيمة العملات المستقرة المقومة بالدولار الأمريكي ارتفاعًا من 138 مليار دولار مطلع عام 2024 إلى نحو 308 مليارات دولار في أكتوبر 2025، مع توقعات بوصولها إلى تريليوني دولار بنهاية العقد الحالي، وهو توسع يضعها في موقع قد يغيّر مفهوم النقود التقليدية.
 
ويتوقف تأثير إصدار هذه العملات على هوية المستثمر؛ فحين يشتري مستثمرون داخل الولايات المتحدة الأمريكية الأصول التي تدعم العملات المستقرة، يزداد المعروض من السيولة دون تغير في حجم الأموال القابلة للإقراض، أما إذا جاء الطلب من خارج الولايات المتحدة الأمريكية، فإن ذلك يخلق تدفقات رأسمالية نحو سندات الخزانة؛ مما يزيد السيولة المتاحة للإقراض.
 
كما أن امتلاك الأفراد والشركات لهذه العملات قد يحد من فعالية أدوات السياسة النقدية التقليدية؛ إذ إن رفع أسعار الفائدة يؤثر في البنوك لكنه لا يغير بالضرورة حجم السيولة المحتفظ بها في صورة عملات مستقرة؛ مما يجعل انتقال أثر السياسات إلى الاقتصاد الحقيقي أقل فاعلية بمرور الوقت.
 
فضلًا عن ذلك، فإن التوسع في العملات المستقرة يُضعف أيضًا إيرادات الخزانة العامة؛ لأن الفوائد على سندات الخزانة المستخدمة كأصول داعمة تذهب إلى جهات خاصة بدلًا من الحكومة؛ مما يقلل العوائد السيادية ويضعف التنسيق بين السياسة المالية والسياسة النقدية.
 
وكشفت تحليلات دولية أن تلك العملات تؤثر بالفعل في أسعار الفائدة قصيرة الأجل وفي سيولة سوق السندات، بما يفرض على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مراقبة تحركات جهات لا تخضع لإشرافه المباشر.
 
من ناحية أخرى، تؤثر العملات المستقرة على الدين العام؛ إذ إن كل عملية إصدار جديدة تستلزم شراء سندات خزانة، مما يخلق طلبًا تلقائيًّا يخفض العوائد على الدين الحكومي.
 
وفي حين يعد هذا مفيدًا من حيث خفض تكلفة الاقتراض، فإنه يشكّل نوعًا من الضغط المالي غير المباشر؛ لأنه يقلل قدرة الأسواق على تقييم المخاطر الحقيقية للدين العام، وقد يؤدي إلى تضخم أعلى أو إلى ارتفاعات حادة في أسعار الفائدة مستقبلًا في حال حاولت السلطات تعويض الاختلالات.
 
وفي السيناريو المعاكس عند فقدان الثقة في العملات المستقرة، ستضطر الشركات المُصدِرة لتلك العملات إلى بيع السندات بسرعة لتلبية طلبات الاسترداد؛ مما يرفع العوائد ويزيد الضغوط المالية. 
 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

قدرات الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة المال العالمية

 

يُعيد التطور السريع في نماذج الذكاء الاصطناعي تأكيد أهمية المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، مع إبراز أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل أسواق المال تمتلك قدرة استثنائية على تغيير قواعد اللعبة. ويبدأ الحديث من واقع أن شركات ناشئة مثل "DeepSeek" انطلقت أصلًا من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التداول الكمي، وهو ما يعكس الإمكانات الضخمة لهذه التكنولوجيا في كشف الأنماط الدقيقة داخل البيانات المالية المتقلبة، وتعزيز قدرة المؤسسات على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة في تسعير الأصول وإدارة المخاطر والكشف المبكر عن التحولات الاقتصادية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الأدوات الحالية التي تُستخدم في تحليل العقود أو كتابة الشيفرات لا تمثل سوى جانب محدود من إمكانات الذكاء الاصطناعي، لأن القيمة الحقيقية تكمن في تحسين الوظائف الأساسية للأسواق، والتي تعتمد على توقعات سريعة واستجابة دقيقة للتقلبات المفاجئة.
 
ومن الأمثلة التاريخية في ذلك المجال نموذج "بلاك-شولز" الذي أحدث ثورة في تسعير المشتقات عام 1973، مسهمًا في بناء أسواق ضخمة حول العالم، فالذكاء الاصطناعي قادر على القيام بتحول مشابه في الأسواق الناشئة مثل أسواق التوقعات والعملات المشفرة، التي تتسم بسرعة تغير معقدة تجعل من الضروري وجود خوارزميات قادرة على تسعير الأصول بشكل عادل ومستقر. كما أن قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات اللحظية والتعامل مع بيئات تتغير باستمرار تمثل عنصرًا حاسمًا في بناء أسواق أكثر كفاءة وأمانًا، خاصة مع ازدياد تقلبات العرض والطلب وتعدد مصادر عدم اليقين.
 
ومن الضروري أن تستثمر الولايات المتحدة الأمريكية في البيانات والبنية التقنية اللازمة لدعم هذه النماذج، إلى جانب وضع نظام تنظيمي يسمح بالابتكار دون فرض قيود تعجز التكنولوجيا عن تلبيتها، فالإصرار على تفسير كل قرار تتخذه خوارزميات الذكاء الاصطناعي يمثل عقبة كبيرة، لأن هذه النماذج تصبح أكثر تعقيدًا مع تطورها، ولا يمكن دائمًا فهم منطقها الداخلي، وهو ما يجعل مبدأ "التحكم" بديلًا عمليًّا لمفهوم "الشفافية الكاملة". ويعني ذلك مراقبة النماذج ووضع حدود لسلوكها والتدخل عند الضرورة، بدلًا من محاولة تفسير كل خطوة تقوم بها، بما يتيح استمرار الابتكار دون تهديد استقرار الأسواق.
 
ويتمثل التحدي الأكبر في الطبيعة غير الثابتة للأسواق المالية التي تتغير باستمرار بتأثير الأحداث السياسية والتكنولوجية والسلوك البشري غير المتوقع، وهي بيئة تصعب على النماذج الحالية التكيف معها. ومع ذلك، تقدم هذه الأسواق فرصة فريدة لتطوير الذكاء الاصطناعي نفسه، لأنها توفر بيانات آنية وردود فعل فورية وحوافز مالية قوية، ما يجعلها مختبرًا عمليًا لتطوير نماذج أكثر قدرة على التعلم والتكيف، وهي قدرة أساسية للوصول إلى ذكاء اصطناعي عام أكثر شمولًا.
 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الوكالة الدولية للطاقة: مكاسب محدودة وتحديات متصاعدة تهدد هدف تحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA)، في 20 نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "كفاءة الطاقة لعام 2025"، الذي يؤكد أن كفاءة الطاقة العالمية تتجه إلى التحسُّن بنسبة 1.8% في عام 2025 ارتفاعًا من نحو 1% في عام 2024، مشيرًا إلى أن بعض المناطق تُظهر أداءً أفضل من متوسطها منذ عام 2019؛ إذ يُتوقَّع أن تتجاوز معدلات التحسن في الصين 3% وفي الهند 4%، بينما تتراجع في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي إلى أقل من 1% بعد فترة من الأداء القوي عقب أزمة الطاقة العالمية. 

وبشكلٍ عام، يشير التقرير إلى أن العالم ما يزال بعيدًا عن تحقيق هدف مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) المتمثل في مضاعفة متوسط المعدل السنوي العالمي لتحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030؛ إذ بلغ متوسط التقدم منذ عام 2019 نحو 1.3% فقط، أي ما يزيد قليلًا عن نصف متوسط العقد السابق البالغ 2%، وهو ما يقل بكثير عن الهدف المطلوب البالغ 4% سنويًّا بحلول عام 2030.

هذا، ويلفت التقرير الانتباه إلى أربعة اتجاهات أساسية تُعيق التقدم العالمي في تحسين كفاءة الطاقة، يتمثل أولها في تركّز نحو ثلثي نمو الطلب العالمي النهائي على الطاقة منذ عام 2019 في القطاع الصناعي الذي تباطأ فيه معدل تحسن كثافة الطاقة إلى أقل من 0.5% مقارنة بنحو 2% في العقد السابق، مما أدى إلى تقويض المكاسب التي تحققت في قطاعات أخرى. أما الاتجاه الثاني فيتمثل في تخلّف السياسات عن التطور التكنولوجي؛ فمع ازدياد كفاءة التقنيات في السنوات الأخيرة، لم تتطور معايير كفاءة الطاقة بالوتيرة نفسها.

ويشير الاتجاه الثالث إلى زيادة الطلب على الكهرباء نتيجة انتشار أجهزة التكييف مع ارتفاع مستويات المعيشة، لا سيما في الاقتصادات الناشئة؛ إذ ارتفع استهلاك الطاقة المخصصة للتبريد بأكثر من 4% سنويًا منذ عام 2000، وكان من الممكن تجنّب جزء كبير من هذا النمو لو استخدمت أجهزة التبريد الأكثر كفاءة، وهو كان ليعادل نمو الطلب الناتج عن مراكز البيانات في الفترة نفسها. أما الاتجاه الرابع فيرتبط بارتفاع الطلب على الكهرباء بوتيرة تفوق نمو إمدادات الطاقة المتجددة، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على توليد الطاقة من الوقود الأحفوري الأقل كفاءة وبالتالي إبطاء وتيرة التقدم في تحسين كثافة الطاقة.

وفي سياق آخر، يتوقع التقرير أن تصل الاستثمارات العالمية في كفاءة الطاقة إلى نحو 800 مليار دولار في عام 2025 بمعدل نمو يبلغ 6% مقارنة بالعام الماضي وبأكثر من 70% مقارنة بعام 2015، مع ذلك لا تزال هناك تحديات تواجه تلك التوقعات، فقد قلصت بعض الدول برامج الدعم العام بسبب القيود المالية، كما ارتفعت تكاليف المواد؛ إذ زادت أسعار البناء في الاتحاد الأوروبي بأكثر من 20% منذ عام 2021.

واتصالًا، يشير التقرير إلى أن عدد العاملين في مجال كفاءة الطاقة بلغ 18 مليون فرد في عام 2024 بزيادة أكثر من 6% عن العام السابق، لكن النقص في العمالة الماهرة لا يزال قائمًا رغم الزيادات في التوظيف في الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بينما تشهد الهند توسعًا سريعًا في معدلات التوظيف في ذلك المجال. 

وبالنسبة إلى التأثير على الانبعاثات، يؤكد التقرير أن سياسات الكفاءة أسهمت في خفض الانبعاثات بنسبة 20% مقارنة بما كانت ستكون عليه منذ عام 2010، كما ساعدت على تقليل فواتير الطاقة المنزلية في الاقتصادات المتقدمة بنسبة تصل إلى 20%، وزيادة القيمة الصناعية بنسبة 20% لكل وحدة طاقة مقارنة بعام 2000.

كما سهمت مكاسب كفاءة الطاقة في خفض واردات الوقود الأحفوري في دول "الوكالة الدولية للطاقة" بنسبة 20%، إلى جانب تحقيق ثلثي وفورات الغاز في المنازل الأوروبية. 

وفي الختام، يشير التقرير إلى أنه تم اعتماد أكثر من 250 سياسة جديدة أو محدّثة تتعلق بالكفاءة في عام 2025 في دول تمثل أكثر من 85% من الطلب العالمي، كما رفعت أكثر من 50 دولة أهدافها في مساهماتها المحددة وطنيًّا قبل مؤتمر "كوب 30" (COP30)، مؤكدًا أن رفع الطموح العالمي بشأن كفاءة الطاقة في السياسات الحالية وسد الفجوات التنظيمية في المباني والمحركات الصناعية يمثلان السبيل الأسرع لتسريع التحسن في كفاءة الطاقة عالميًّا.

المنتدى الاقتصادي العالمي: اللوجستيات الخضراء.. فرصة استراتيجية لزيادة تنافسية الأسواق الناشئة

 

أصدر "المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum)، في 18 نوفمبر 2025، بالتعاون مع "مجموعة بوسطن الاستشارية" (Boston Consulting Group)، تقريرًا بعنوان "الابتكار في اللوجستيات الخضراء للأسواق الناشئة: تعزيز التنافسية والقيمة المشتركة"، الذي يشير إلى أن قطاع الخدمات اللوجستية العالمي يؤدي دورًا محوريًّا في تمكين التجارة والتنمية، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلى ما يقارب 8 تريليونات دولار، مع استمرار النقل البحري كعمود فقري للتجارة العالمية، بينما تتوسع خدمات النقل البري والسكك الحديدية بفعل إعادة تشكيل سلاسل الإمداد وزيادة التجارة الإلكترونية واعتماد التقنيات الرقمية منخفضة الكربون. 

ويوضح التقرير الأثر البيئي الكبير لقطاع الخدمات اللوجستية الذي يسهم بنحو 11% من الانبعاثات العالمية، وفي الوقت نفسه يدعم نحو 10% من العمالة حول العالم، مما يجعل استدامته ضرورة اقتصادية واجتماعية. وفي هذا الصدد، يستعرض التقرير التحديات الخمسة الرئيسة التي تواجه القطاع، بدءًا من الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف، مرورًا بفجوات البنية التحتية وضعف الكفاءة، وصولًا إلى ضغوط خفض الانبعاثات ومخاطر المناخ ونقص العمالة الماهرة وتزايد توقعات المستهلكين، وهي عوامل تؤكد الحاجة إلى الحلول المستدامة لتعزيز مرونة القطاع وقدرته على الصمود.

وعليه، يبرز التقرير أهمية اللوجستيات الخضراء باعتبارها مسارًا قادرًا على تحسين الكفاءة وخفض الانبعاثات والامتثال للمتطلبات التنظيمية المتصاعدة، مستفيدًا من التكنولوجيا ونماذج الأعمال المبتكرة لتحقيق التحول المطلوب. ويكشف التقرير عن تقدم ملحوظ تحققه الاقتصادات الناشئة رغم تفاوت مستويات الجاهزية؛ إذ تثبت هذه الاقتصادات أن اللوجستيات الخضراء ليست خيارًا مكلفًا بقدر ما هي فرصة اقتصادية قابلة للتحقيق. 

ويستعرض التقرير ممارسات رائدة وأمثلة تطبيقية توضح المسارات التي يمكن توسيع نطاقها، كما يحدد خمسة عشر إطارًا للتغيير النظامي موزعًا على أربعة مجالات رئيسة تشمل إنتاج واستخدام الوقود الأخضر، وتصنيع واعتماد المركبات الخضراء ومحركات الدفع الجديدة، وإنشاء البنية التحتية الخضراء، وتحسين العمليات عبر الحلول الرقمية والمستدامة، مع التأكيد على ضرورة عمل هذه المسارات بشكل متكامل لتحقيق خفض واسع للانبعاثات وتحسين الكفاءة.

ويشرح التقرير أن توسيع نطاق هذا التحول في الاقتصادات الناشئة يتطلب تجاوز حواجز هيكلية معقدة، بما في ذلك تشتت الأطر التنظيمية والسياسات، وارتفاع التكاليف وضعف الموارد، ونقص المهارات، إضافة إلى غياب التنسيق بين أطراف المنظومة واستمرار تجزئة البيانات، وهي عوامل تعرقل التطور المنشود. ولهذا، يقترح التقرير دليلًا عمليًّا يتضمن بناء إطار تنظيمي وسياسي متكامل، وتعبئة التمويل الأخضر بما في ذلك تمويل تحول الطاقة، وتعزيز مهارات القوى العاملة، وتطوير التعاون بين مختلف مكونات المنظومة لضمان قدرة هذه الاقتصادات على تنفيذ التحول بكفاءة.

وفي الختام، يدعو التقرير إلى أجندة عالمية مشتركة لتسريع التحول نحو اللوجستيات الخضراء، موضحًا أن أي جهة لا تستطيع تحقيق هذا التحول بمفردها؛ حيث يمثل التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والعملاء والمؤسسات المالية والجامعات والمجتمع المدني الطريق الوحيد لتحقيق التقدم. 

كما يحث التقرير الحكومات على وضع أطر تنظيمية لتحول الطاقة في قطاع الخدمات اللوجستية وتحفيز الاستثمار وتطوير الصناعة وتعزيز التعاون الدولي، بينما يدعو القطاع الخاص إلى المشاركة في الحوارات متعددة الأطراف وتدريب العمالة وتوسيع الحلول عبر الشراكات والتحالفات المختلفة. فيما يطالب الموردين بإبرام اتفاقات طويلة الأجل لتقليل المخاطر، والمؤسسات المالية بتوسيع أدوات التمويل المدمج لدعم الاستثمارات في قطاع اللوجستيات الخضراء.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

40 %


من الأوروبيين يقولون إن "زيادة الشفافية وتوفير المعلومات حول سبل المشاركة في صنع السياسات" هي العامل الأبرز الذي يشجعهم على الانخراط في عمليات صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي، يليها "النقاشات المحلية حول القضايا المجتمعية"، بنسبة 34%، ثم كلًا من "توفير فرص أكبر للمشاركة المباشرة في عملية صنع القرار" بنسبة (26%)، و"إتاحة المنصات والأدوات الإلكترونية للحوار والمشاركة" بنسبة (25%).

 


جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجراه مركز "يوروباروميتر"، على عيّنة من المواطنين في دول الاتحاد الأوروبي بلغت 26410 مواطنًا بالغًا؛ وذلك بهدف التعرف على أهم العوامل التي تشجعهم على الانخراط في عملية صنع القرار في بلدانهم.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

7 رسائل من الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مشروع محطة الضبعة النووية

 

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي، تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، في خطوة محورية، تضاف إلى مسيرة استكمال مشروع محطة الضبعة النووية.

 

للمزيد من التفاصيل اطلع على الانفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

محافظ القاهرة لـ"مركز معلومات الوزراء": ندرس نقل تجربة تطوير سوق العتبة إلى شوارع ومناطق أخرى

 

محافظ القاهرة لـ"مركز معلومات الوزراء": ندرس نقل تجربة تطوير سوق العتبة إلى شوارع ومناطق أخرى

 

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

5.90 مليار جنيه تقديرات دعم البرامج الخاصة في التأمين الصحي لمختلف الفئات في مشروع الموازنة العامة للدولة 2026/2025
 

  • تبلغ تقديرات دعم البرامج الخاصة في التأمين الصحي لمختلف الفئات في مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026/2025 نحو 5896 مليون جنيه، منها، نحو 397 مليون جنيه دعم التأمين الصحي على الطلاب، و40 مليون جنيه دعم تأمين صحي للمرأة المعيلة، و4979 مليون جنيه تقديرات دعم التأمين الصحي الشامل لغير القادرين.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

من الموارد إلى الاستدامة.. أهمية المعادن الحرجة في الاقتصاد العالمي

 

يشهد العالم اليوم سباقًا متسارعًا نحو تحقيق التحول الطاقي، في محاولة لإعادة تشكيل منظومة الإنتاج والاستهلاك، بما يتماشى مع متطلبات الاستدامة ومواجهة تحديات تغيّر المناخ. وفي قلب هذا التحول تقف المعادن الحرجة (Critical Minerals) باعتبارها العمود الفقري للصناعات الخضراء والتكنولوجيات النظيفة التي تُبنى عليها ملامح الاقتصاد العالمي الجديد؛ فكل سيارة كهربائية تُنتج، وكل بطارية تُطوّر لتخزين الطاقة، وكل توربينة رياح تُدار، تعتمد على مجموعة من المعادن التي اكتسبت في الوقت الراهن أهمية استراتيجية متصاعدة مع التوسع العالمي في تقنيات الطاقة منخفضة الكربون. ومع تقدم الدول في خطط التخلص من الوقود الأحفوري، يرتفع الطلب على عناصر، مثل: الليثيوم والنيكل والكوبالت والنحاس والعناصر الأرضية النادرة، باعتبارها مواد أساسية لا غنى عنها في بنية التحول الأخضر. وتكتسب الأهمية المتصاعدة لهذه المعادن بعدًا تنمويًّا إذ ترتبط بشكل مباشر بتحقيق مجموعة من أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها توفير طاقة نظيفة بأسعار مناسبة، ودعم النمو الاقتصادي القائم على الابتكار، وتعزيز البنية الصناعية عالية القيمة، وتعزيز الجهود العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية.



ما المعادن الحرجة (Critical Minerals)؟ وما أهميتها الاستراتيجية؟

يُطلق مصطلح المعادن الحرجة على المواد الخام، سواء كانت معادن أو فلزات، التي تُعد ضرورية للطاقة المتجددة، والتكنولوجيا النظيفة، ولتحقيق الانتقال نحو مستقبل أكثر استدامة ومنخفض الكربون. وغالبًا ما يُستخدم مصطلح المعادن الحرجة بالتبادل مع مصطلحات أخرى، مثل: "المعادن الاستراتيجية"، أو "معادن الانتقال الطاقي". ولكن يُعد مصطلح "المعادن الحرجة" هو الأكثر استخدامًا.  وبشكل عام، لا يوجد تعريف متفق عليه عالميًّا لمفهوم "الحرجية"، إذ تتغير الحرجيّة مع مرور الوقت بناءً على احتياجات المجتمع وتوفر المعروض من المعادن. كما أن الحرجيّة تختلف باختلاف الدولة والسياق، خاصةً فيما يتعلق بالثروات المعدنية، والأهمية النسبية للمعادن للتنمية الصناعية والاقتصادية، والتقييم الاستراتيجي لمخاطر وتقلبات الإمداد. وتحدد هذه الاعتبارات في النهاية استراتيجية كل دولة أو منطقة فيما يتعلق بالمعادن. ولكن بشكل عام يوجد معياران لتحديد إذا كان المعدن حرجًا من عدمه:

المعيار الأول "الأمن والسيطرة على الإمداد":

 تعد المعادن حرجة عندما تكون ذات أهمية اقتصادية عالية، لكنها نادرة، مما يجعل الدولة تعتمد بشكل كبير على الاستيراد. ومن العناصر الأساسية في هذا التعريف: هشاشة سلسلة الإمداد للمعدن الحرج بسبب المخاطر المرتبطة بالاضطرابات المحتملة في الإمداد، أو المخاطر السياسية، أو تركيز الإنتاج في عدد محدود من الدول. وتتبنى هذا التعريف غالبية الدول الأوروبية والولايات المتحدة واليابان.

المعيار الثاني "الاستفادة الاستراتيجية":

تعد المعادن أيضًا حرجة عندما تكون وفيرة، ولكن تملك الدولة مصلحة استراتيجية في استخدام هيمنتها على المعدن الحرج للحصول على ميزة تنافسية في سلسلة الإمداد العالمية. وتستخدم كندا وأستراليا والصين هذا المنظور لتعريف الحرجيّة. وينطبق هذا أيضًا على الدول التي تملك احتياطيات كبيرة من المعادن والفلزات اللازمة للتحول منخفض الكربون، مثل: إندونيسيا (النيكل، البوكسيت)، الجابون (النحاس، المنجنيز)، موزمبيق (الجرافيت، البوكسيت)، ناميبيا (العناصر الأرضية النادرة، التنتالوم)، نيجيريا (المنجنيز، الليثيوم)، بوليفيا (الليثيوم، الغاليوم)، كازاخستان (النحاس، الرصاص، الزنك).

وتعزى الأهمية الاستراتيجية للمعادن الحرجة لكونها تعد مكونات أساسية في جميع جوانب الحياة العصرية، من التلفزيون إلى الهواتف المحمولة، ومن الطاقة المتجددة إلى التقنيات الطبية. وتتطلب طاقة الرياح والطاقة الشمسية أكثر من 10 معادن رئيسة مختلفة، بينما تحتاج السيارة الكهربائية إلى 8 معادن أساسية على الأقل. وهناك حاجة إلى نحو 42 معدنًا أساسيًّا، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة، للأجهزة الرقمية الناشئة، مثل تلك المتعلقة بتقنيات المعلومات والتنقل. كما تُعد هذه المعادن أساسية لقطاع الرعاية الصحية والطب، كمكونات أساسية لعلاجات السرطان والإشعاع، والأشعة السينية، والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب، والأبحاث الطبية.

الوضع الراهن في سوق المعادن الحرجة:

تُعد المعادن الحرجة ضروريةً للانتقال نحو الطاقة المتجددة، فيُعدّ التبني السريع لتقنيات الطاقة المتجددة والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري أمرًا بالغ الأهمية لمكافحة تغير المناخ، كما يتطلب تحقيق صافي انبعاثات صفري من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050 نشرًا أسرع بكثير لتقنيات الطاقة النظيفة، بدءً من توربينات الرياح والألواح الشمسية ووصولًا إلى المركبات الكهربائية وبطاريات التخزين. ويُسهم التبني المُناسب لهذه التقنيات في نمو الطلب على العديد من المعادن الحرجة، بما في ذلك النحاس والكوبالت والليثيوم والنيكل والعناصر الأرضية النادرة.



وقد شهد الطلب على معادن الطاقة الرئيسة نموًّا بقوة في عام 2024؛ حيث ارتفع الطلب على الليثيوم بنحو 30%. كما زاد الطلب على النيكل والكوبالت والجرافيت والمعادن الأرضية النادرة بنسب تتراوح بين 6% و8% في عام 2024. وعلى الرغم من تباطؤ انتشار المركبات الكهربائية في بعض الأسواق، استمرت تقنيات الطاقة في دفع نمو الطلب على المعادن الرئيسة المستخدمة في البطاريات؛ حيث ساهمت بنسبة 65-90% من إجمالي نمو الطلب خلال العامين الماضيين. وقد فاقت الزيادة في العرض حجم الطلب، مدفوعة بشكل رئيس بالصين وإندونيسيا وأجزاء من إفريقيا. وقد أظهر التوسع السريع في إنتاج المعادن المستخدمة في البطاريات قدرة قطاع التعدين على إضافة طاقات إنتاجية جديدة بوتيرة أسرع مقارنة بالمعادن التقليدية. وجاء معظم هذا النمو في الإنتاج خلال السنوات الأخيرة من الدول الكبرى المنتجة، مثل: جمهورية الكونغو الديمقراطية للكوبالت، وإندونيسيا للنيكل، والصين للجرافيت الطبيعي والليثيوم، مع مساهمة ملحوظة من منتجين جدد، مثل: الأرجنتين وزيمبابوي في إنتاج الليثيوم. أما بالنسبة للمواد المكررة، فقد نما الإنتاج فيها بوتيرة أسرع من المواد الخام، مدعومًا بتوافر قدرات معالجة كبيرة لدى كبار المنتجين؛ مثل: الصين وإندونيسيا.



التوقعات المستقبلية للطلب على المعادن الحرجة:

وفقًا للبيانات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية في عام2025، فإن مستقبل الطلب على هذه المعادن سيتحدد وفقًا لمسار السياسات التي تتبناها الدول خلال العقود المقبلة في إطار جهودها لتحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفرية؛ ففي السيناريو الأول، الذي يفترض استمرار سيناريو السياسات الحالية المعلنة للدول، يظل نمو الطلب على المعادن محدودًا نسبيًّا. أما في السيناريو الثاني؛ حيث تنفذ الدول تعهداتها المعلنة بشأن المناخ والطاقة النظيفة، فإن الطلب يرتفع بوتيرة أسرع. وتتغير الصورة جذريًا في السيناريو الثالث الذي يستهدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050؛ إذ يقفز الطلب على العديد من المعادن إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا أضعاف معدلاته الحالية. وفي هذا السيناريو، تصبح الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمركبات الكهربائية مكونات أساسية في هيكل الطاقة العالمي، مما يعني اعتمادًا كثيفًا على المعادن اللازمة لتوربينات الرياح، والخلايا الكهروضوئية، وأنظمة الشحن والتخزين.



وتكشف هذه السيناريوهات أن التحول الأخضر لا يعني زيادة الاعتماد على الموارد الطبيعية فقط، بل إعادة تشكيل هذا الاعتماد في اتجاه جديد أكثر تنوعًا. فبينما ينحسر دور النفط والفحم تدريجيًّا، تبرز المعادن الحرجة كركيزة أساسية للنمو الصناعي والتكنولوجي القادم، ومعها تتشكل خريطة جديدة للتجارة العالمية وسلاسل القيمة في الاقتصاد العالمي. ويمكن استعراض حجم الطلب على المعادن الحرجة وفقًا لأبرز الصناعات الخضراء طلبًا على تلك المعادن وفقًا للسيناريوهات المختلفة:

1- المركبات الكهربائية:

من أكثر المعادن طلبًا للمركبات الكهربائية هو معدن الجرافيت؛ حيث شكل نحو 43.7% من إجمالي الطلب على المعادن الحرجة اللازمة للمركبات الكهربائية في عام 2024، يليه معدن النحاس بنسبة 25.9%.



2- طاقة الرياح:

تعد أكثر المعادن طلبًا لتقنيات الرياح هو معدن الزنك؛ حيث شكل نحو 48.6% من إجمالي طلب المعادن الحرجة اللازمة لتقنيات الرياح في عام 2024، يليه معدن النحاس بنسبة 35.3%.



3- تقنيات الهيدروجين: 

من أكثر المعادن طلبًا لتقنيات الهيدروجين هو معدن النيكل؛ حيث شكل نحو 87.4% من إجمالي الطلب على المعادن اللازمة لتقنيات الهيدروجين في عام 2024.



لكن على الرغم من الطلب المتزايد على المعادن الحرجة بالإضافة للتوقعات القوية لنمو الطلب في المستقبل خاصة صناعات التحول الطاقي، فإن قرارات الاستثمارات الحالية تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب عدم اليقين في الأسواق والاقتصاد. وقد ضعف زخم الاستثمارات في استكشاف المعادن الحرجة في عام 2024، حيث ارتفع حجم الإنفاق على الاستكشاف بنسبة 5% فقط، انخفاضًا من 14% في عام 2023، وإذا استبعدنا أثر ارتفاع الأسعار، يبلغ النمو الحقيقي للاستثمارات 2% فقط. فقد شهد نشاط الاستكشاف حالة من الثبات في 2024، مما يمثل توقفًا في الاتجاه التصاعدي الذي لوحظ منذ 2020. وبينما استمر الإنفاق على الاستكشاف في الارتفاع بالنسبة لليثيوم واليورانيوم والنحاس، انخفض بشكل ملحوظ بالنسبة للنيكل والكوبالت والزنك.



ما الفوائد المتحققة والتحديات في قطاع المعادن الحرجة؟

سيساهم التبني للصناعات الخضراء القائمة على المعادن الحرجة في تحقيق الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية من خلال إحلال الصناعات النظيفة محل الصناعات القائمة على الوقود الأحفوري. كما سيوفر العديد من فرص العمل، بالإضافة إلى تحسين الحوكمة والأطر السياسية والتنظيمية، مصادر جديدة وإضافية للإيرادات، وشراكات تجارية، واستثمارات متزايدة من القطاع الخاص.

ولكن إلى جانب الفوائد، تجب مراعاة بعض المخاطر والتحديات، وسيكون لكيفية معالجة الحكومات لهذه التحديات تأثير في انتقالها إلى اقتصاد منخفض الكربون. ومن المخاطر الرئيسة التي تجب مراعاتها، مخاطر العرض الناشئة عن تركيز إنتاج ومعالجة المعادن في عدد قليل من البلدان والشركات، وندرة الإمدادات نتيجةً للنضوب الجيولوجي مع مرور الوقت، والابتكار التكنولوجي الذي سيؤدي إلى بدائل ومصادر جديدة لهذه المواد، ومشكلات التسعير الناتجة عن تقلب الأسعار، والتي قد تتفاقم بسبب الصدمات الخارجية (مثل: جائحة كوفيد-19)، وعدم الاستقرار الجيوسياسي (مثل: الأزمة بين روسيا وأوكرانيا)، بالإضافة لمخاطر الاقتصاد الكلي الناتجة عن تقلب الإيرادات بسبب التقلبات الدورية في الاقتصاد العالمي، وأزمات العملات، والتقلبات العالمية في أسعار السلع.

وختامًا، يمكن القول إنه مع الانتقال إلى مستقبل مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة والصناعات الخضراء، ستزداد الحاجة إلى المواد الحرجة والاعتماد عليها، مما يخلق قوى عرض وطلب جديدة في الاقتصاد العالمي. ستلعب الدول المنتجة الغنية بالموارد دورًا رئيسًا في تطوير سلاسل توريد موثوقة ومرنة، بينما يمكن للدول غير المنتجة الاستفادة من الفرص الاقتصادية والآثار غير المباشرة في سلسلة القيمة، من خلال الاستثمار في قدرات التصنيع والابتكار والتكنولوجيا على سبيل المثال. لذلك يجب تعزيز التعاون الدولي لتعظيم دور المعادن الحرجة في التحول نحو الطاقة والتنمية المستدامة؛ فينبغي للاقتصادات التعاون لزيادة المعروض من هذه المعادن، والحد من اضطرابات سلاسل الإمداد، وتسهيل نقل التكنولوجيا، وتعزيز حجم الاستثمار في هذا القطاع. كما يجب على الدول النامية الغنية بالمعادن الحرجة الاستفادة من تزايد الطلب العالمي عبر تعزيز قدراتها في مجال الاستخراج، وتطوير فرص للتصنيع الوسيط والنهائي للحاق بركب الدول المتقدمة. 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المنتدى الاقتصادي العالمي: من المتوقع أن يصل الإنفاق على مراكز البيانات إلى 1.1 تريليون دولار بحلول عام 2029



أشار المنتدى الاقتصادي العالمي، خلال فعاليات مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، إلى أن التعاون الدولي أمرًا بالغ الأهمية لضمان أن يُسهم تطوير الذكاء الاصطناعي في تسريع التحول في مجال الطاقة، فيما تواجه الدول المُشاركة ضغوطًا للانتقال من الطموح إلى التنفيذ، والمضي قدمًا في الالتزامات التي تعهّدت بها خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين(COP28)، والتي تشمل مضاعفة القدرة العالمية للطاقة المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة كفاءة الطاقة بحلول عام 2030.

وأوضح المنتدى أن مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) وضع التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) على رأس جدول أعماله، إدراكًا لمفارقة الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة؛ إذ يمكن لهذه التقنيات أن تُسرّع نشر الطاقة النظيفة وتحسين كفاءة الأنظمة، في الوقت الذي يتزايد فيه استهلاكها الكبير للكهرباء، مما يفرض تحديات على الشبكات وأطر السياسات والتخطيط طويل الأجل.

وأضاف المنتدى أنه من المتوقع أن يستمر هذا التناقض مع تزايد الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن استثمارات مراكز البيانات قد تصل إلى نحو 1.1 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2029، إلى جانب التوجه العالمي نحو توسيع مصادر الطاقة المتجددة وتحسين البنية التحتية للشبكات.

ولفت المنتدى إلى أن النمو السريع للذكاء الاصطناعي شكّل حافزًا كبيرًا لشركات التكنولوجيا لتعزيز استثماراتها في مصادر الطاقة النظيفة والموثوقة، مؤكدًا أن التنسيق الوثيق بين رواد التكنولوجيا وشركات المرافق وصانعي السياسات، يُعد أمرًا ضروريًا لضمان دعم نمو الذكاء الاصطناعي لأهداف إزالة الكربون العالمية، بدلًا من منافستها. وقد تمثل مراكز البيانات حوالي 3% من الطلب العالمي على الكهرباء في عام 2030، مما يثير المخاوف بشأن قدرتها على دعم هذا الطلب مع الوفاء في الوقت نفسه بالتزامات صافي الانبعاثات العالمية الصفرية.

كما أجبر التوسع السريع للذكاء الاصطناعي شركات التكنولوجيا على مواجهة حدود أنظمة الطاقة الحالية، حيث تُعد مراكز البيانات والرقاقات المتطورة التي تُحرّك الذكاء الاصطناعي من أسرع مصادر الطلب العالمي على الكهرباء نموًا. وبحلول عام 2035، قد تُشكّل مراكز البيانات في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها 8.6% من إجمالي استهلاك الكهرباء، أي أكثر من ضعف حصتها الحالية. أما على مستوى العالمي، استهلكت مراكز البيانات حوالي 415 تيراواط/ساعة في عام 2024، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2030، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

واستجابةً لذلك، تُوقّع شركات مثل مايكروسوفت، وأمازون، وجوجل عقودًا طويلة الأجل للطاقة النظيفة، وتستثمر مباشرةً في مشاريع توليد الطاقة، بل وتموّل مشاريع الطاقة النووية والحرارية الأرضية في مراحلها الأولى.

وقد تُؤثّر هذه الاستثمارات إيجابًا، إذ تُساعد على الحدّ من مخاطر التقنيات النظيفة المُبتكرة، وإثبات جدواها التجارية، وبناء قدرات محلية في مجال الطاقة النظيفة. ومع ذلك، تكشف هذه الجهود أيضًا عن توتر هيكلي، حيث تُركّز ريادة الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة النظيفة في المقام الأول على تحقيق الاكتفاء الذاتي، بدلًا من التخطيط على مستوى النظام لتحقيق منافع مشتركة.

ونتيجة لذلك، قد لا تدعم معظم القدرات الجديدة المُطوّرة بشكل كبير التحوّل الأوسع إلى الطاقة الكهربائية في قطاع النقل أو الصناعات الثقيلة أو المجتمعات. ومع إبرام شركات التكنولوجيا العملاقة صفقات طويلة الأجل في مجال الطاقة المتجددة، تُواجه الشركات الأصغر خطرَ الخروج من المنافسة، ما قد يؤدي إلى انتقال ثنائي السرعات ويُقوّض عملية إزالة الكربون العادلة. على سبيل المثال، تُؤجّل العديد من شركات المرافق الأمريكية حاليًا عمليات إيقاف تشغيل محطات الطاقة الأحفورية، وتُشيّد منشآت جديدة للغاز لتلبية الطلب المتزايد على مراكز البيانات.

وإذا استمر هذا النوع من النمو، فقد يُؤثّر سلبًا على موثوقية الشبكة ويُبطئ الانتقال الأوسع إلى الطاقة النظيفة. لذلك، ينبغي توجيه استثمارات الطاقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بطرق تعزّز الأنظمة بأكملها، وليس فقط مراكز البيانات الفردية.

ويؤكد المنتدى أن تحقيق هذا التوازن يتطلب شراكات على مستوى النظام عبر القطاعات. واستنادًا إلى أحدث الرؤى المشتركة بين القطاعات من مبادرة "تأثير الذكاء الاصطناعي على الطاقة" التابعة للمنتدى، تبرز أربعة مجالات للتعاون:

  • التخطيط المُشترك للبنية التحتية: مواءمة الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مع مبادرات توسيع الشبكة الإقليمية وتعزيز مرونتها.

  • الشفافية في مصادر الطاقة: تشجيع التقارير المفتوحة حول استخدام الكهرباء، وكثافة الكربون، وشراء الطاقة النظيفة.

  • حوافز للمنافع المُشتركة: دعم المشاريع التي تُعزز موثوقية الطاقة للشركات وتخقيق أهداف إزالة الكربون المحلية.

  • أطر سياسات متكاملة: دمج توقعات أحمال الذكاء الاصطناعي في خطط التحول الوطنية والإقليمية لتجنب اختناقات الشبكة المحلية.

وستساعد هذه الخطوات على ضمان أن يُعزز زخم الذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة النظيفة الأنظمة العامة، بدلًا من إنشاء أنظمة طاقة موازية متاحة فقط للشركات الكبرى.

نتائج مؤشر الالتزام بالتنمية لعام 2025 

 

يهدف مؤشر الالتزام بالتنمية، الصادر عن مركز التنمية العالمية، إلى فتح نقاش بين الحكومات حول كيفية تأثير سياسات التمويل، والتجارة، والاستثمار، والهجرة، والبيئة، والأمن، والتكنولوجيا، والصحة على مسار التنمية، وتسليط الضوء على الإجراءات التي يمكن لصانعي السياسات اتخاذها لتحسين استراتيجياتهم عبر قياس وتقييم ومقارنة جهود السياسات بما يتناسب مع حجم كل دولة وقدراتها.

وتصدرت السويد المركز الأول في إصدارة المؤشر لعام 2025؛ حيث جاءت في المركز الاول في مجال البيئة، والمركز الثاني في تمويل التنمية، والمركز الرابع في الصحة، والخامس في الهجرة، بينما احتلت المركز السادس في الاستثمار والأمن، والمركز التاسع في التجارة، والمركز التاسع عشر في التكنولوجيا.

وجاءت ألمانيا في المركز الثاني، حيث جاءت في المركز الأول في مؤشر الهجرة، والثالث في التجارة، والرابع في الاستثمار، والسابع في الصحة، والتاسع في البيئة، والعاشر في تمويل التنمية، والحادي عشر في التكنولوجيا، بينما سجلت المركز الثاني والعشرين في الأمن.
 
واحتلت النرويج المركز الثالث، حيث جاءت في المركز الأول في الاستثمار، والثاني في الصحة، والثالث في تمويل التنمية، والسادس في الهجرة، والثاني عشر في الأمن، والثالث عشر في التكنولوجيا، والسابع عشر في البيئة، والحادي والثلاثين في التجارة. 

وجاءت فنلندا في المركز الرابع، حيث احتلت المركز الأول في مؤشرات الصحة والأمن، والسابع في التجارة، والحادي عشر في تمويل التنمية، والثالث عشر في الاستثمار، والرابع عشر في الهجرة، والثامن عشر في البيئة، والسابع والعشرين في التكنولوجيا. 

أما المملكة المتحدة فاحتلت المركز الخامس، حيث جاءت في المركز الرابع في التجارة، الخامس في الاستثمار، والثامن في الأمن، والتاسع في تمويل التنمية، والعاشر في البيئة، والثاني عشر في كل من الصحة والتكنولوجيا، بينما سجلت المركز الثاني والعشرين في الهجرة.

تراجع معدل التضخم في بريطانيا خلال أكتوبر 2025



انخفض معدل التضخم السنوي في بريطانيا إلى 3.6٪ في أكتوبر 2025، بعد أن سجل أعلى مستوى له في 18 شهرًا عند 3.8٪ في سبتمبر. ويُعد هذا التراجع الأول منذ مايو 2025، وجاءت الأرقام متماشية مع توقعات بنك إنجلترا ومحللي السوق.

جاء هذا الانخفاض نتيجة تباطؤ أسعار الإسكان والمرافق من 7.3٪ إلى 5.2٪، لا سيما الغاز (2.1٪ مقابل 13٪) والكهرباء (2.7٪ مقابل 8٪)، بعد تعديل سقف أسعار الطاقة في مكتب الغاز والكهرباء خلال أكتوبر. كما شهدت الأسعار زيادات أقل في قطاعات المطاعم والفنادق (3.8٪ مقابل 3.9٪)، والخدمات (4.5٪ مقابل 4.7٪)، والملابس والأحذية (0.3٪ مقابل 0.5٪). من جهة أخرى، ظل التضخم في قطاع النقل ثابتًا عند 3.8٪، بينما ارتفع في الأغذية والمشروبات غير الكحولية (4.9٪ مقابل 4.5٪) والترفيه والثقافة (2.9٪ مقابل 2.7٪).

كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الأغذية والطاقة والكحول والتبغ، إلى 3.4٪ في أكتوبر مقارنة بـ 3.5٪ في سبتمبر، بما يتماشى مع التوقعات، كما نما الاقتصاد البريطاني بنسبة بلغت 0.1% في الربع الثالث 2025.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

الأزمة الكوكبية الثلاثية

 

 

يُعد تغير المناخ القضية الأكثر إلحاحًا التي تواجه البشرية اليوم، والتي بدأت عواقبها تظهر بالفعل متمثلة في زيادة شدة حالات الجفاف، وندرة المياه، وحرائق الغابات، وارتفاع منسوب مياه البحر، والفيضانات، والذوبان المتسارع للجليد القطبي، والعواصف الكارثية، وتدهور التنوع البيولوجي.

أما تلوث الهواء، فهو أكبر سبب للأمراض والوفاة المبكرة في العالم، حيث يموت أكثر من سبعة ملايين شخص كل عام بسبب التلوث.

وهناك تسعة من كل عشرة أشخاص في أنحاء العالم جميعًا يتنفسون هواءً يحتوي على مستويات من الملوثات تتجاوز الحدود المنصوص عليها في المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية.

ويشير فقدان التنوع البيولوجي إلى تراجع، أو اختفاء الأنواع الحيوية بما في ذلك الحيوانات والنباتات والنظم البيئية.

هذا، وتتنوع أسباب ذلك لتشمل كل شيء بدءً من الصيد الجائر، إلى فقدان الموائل، مثل (إزالة الغابات لإفساح المجال للتنمية)، إلى التصحر؛ بسبب تغير المناخ. وبالطبع يؤثر فقدان التنوع البيولوجي في الإمدادات الغذائية، والحصول على المياه النظيفة.

كما تتراوح العواقب الناجمة عن هذه الكوارث المرتبطة بالطقس من الوفيات الناجمة، التي تضاعفت خمسة أضعافها في السنوات الخمسين الماضية، إلى النزوح.

وتشير التقديرات في هذا الصدد إلى أن هناك نحو 21.5 مليون شخص ينزحون؛ بسبب الكوارث المرتبطة بتغير المناخ كل عام.

كذلك، كشف تقرير صدر عام 2021، عن شركة (Swiss Re)، إحدى الشركات الرائدة عالميًّا في مجال التأمين، أن تغير المناخ يمكن أن يٌخفِّض قيمة الاقتصاد العالمي بمقدار 23 تريليون دولار بحلول عام 2050.

وطبقًا للتقرير، يتزامن هذا مع خسارة الدول المتقدمة، مثل "الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وفرنسا" ما بين 6%، و10% من ناتجها الاقتصادي المحتمل.

وبالنسبة للدول النامية، فإن تأثيرات تغير المناخ أكثر خطورة، حيث تشهد ماليزيا وتايلاند، على سبيل المثال، نموًا اقتصاديًا أقل بنسبة 20% عما كان متوقعًا بحلول عام 2050.

ورغم هذا، فإن العامل الذي يدعو إلى التفاؤل أن هناك العديد من الجهود الدولية التي تُبذل لمواجهة هذه الأزمات والحد من تداعياتها؛ فهناك وكالات تابعة للأمم المتحدة مخصصة لكل أزمة من أزمات الكوكب.

ومن بين هذه الوكالات: مؤتمرات الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، هذا فضلًا عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

ومع ذلك، فالأمر يتطلب أيضًا جهودًا ذاتية من الأفراد، مثل: استهلك كميات أقل، والمشي أو ركوب الدراجات بدلًا من القيادة، وإعادة التدوير، واستخدم كميات أقل من المياه، وغيرها من الإجراءات التي يمكنها مواجهة أزمات الكوكب الثلاث.



المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الخامسة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. هدى عبد المنعم زكريا
أستاذ علم الاجتماع السياسي والعسكري بكلية الآداب بجامعة الزقازيق

 

الدراما والعائلة

 

عندما هتف الأديب الروسي الشهير «ليوتولستوي» بعبارته الشهيرة: «إنها العائلة التي تصنع إنسانًا... أو كتلة من العُقد»، كان يعلن أنه يضع يده على الأسباب الأساسية لهموم الإنسانية، وفي هذا السياق باتت الحركة الأدبية وما تنتجه من أعمال درامية مهمومة بموضوع العائلة.

وقد ناقش علم الاجتماع العائلي ذلك الموضوع على أساس أن العائلة تمثل ظاهرة اجتماعية عامة ومشتركة في جميع المجتمعات الإنسانية؛ وذلك لأن جميع المجتمعات الإنسانية تقوم بالحفاظ على بقائها واستمرارها من خلال عملية إعادة إنتاج أفرادها التي تتم في إطار العائلة التي تنشأ في كل مجتمع بهدف أصيل هو إنتاج الأجيال الجديدة، والتي ستحل محل الأجيال القديمة، وعندما تنتهي حياة العائلة -كأفراد- بالوفاة تكون قد أنجبت للمجتمع الأجيال الجديدة بصورة شرعية منظمة، من خلال نظام الزواج الذي تتكون «العائلات» عن طريقه.

ومن ثم، تصبح الوظيفة الأساسية للعائلة هي العناية بالأجيال الجديدة، من خلال نظام تربوي يكلف به المجتمع عائلاته التي تصبح مهمتها الأساسية توفير سبل الحياة لأبنائها الذين يخرجون من رحم الأمهات إلى حضن العائلة، فتبدأ منذ لحظة ميلاد الطفل في منحه العناية الاجتماعية الواجبة، إلى جانب مسؤولياتها عن تغذيته فتمنحه الاسم الذي سيُنادَى به والعقيدة الدينية التي سيدين بها، فضلًا عن جعله ضالعًا في علاقات قرابية يعيش في إطارها، والتي تبدأ بالأبوين والأخوة وتمتد إلى العم والخال ...إلخ.

ولأن المجتمع يسبق أفراده في الوجود، لذا فإنه يحرص على تسليم مهمة التنشئة الاجتماعية للعائلة التي تتسلم من المجتمع ما يمكن أن نسميه «حقيبة القيم والقواعد والتقاليد والأعراف والأخلاق» التي يتبعها هذا المجتمع فيما يمكن تسميته بـ «الخصوصية الاجتماعية» التي يتميز بها كل مجتمع عن غيره من المجتمعات.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الأب رفيق جريش
   صحيفة الشروق

مصر في عصر النووي

 

بعد كثير من التردد والتخوّف الذي دام سنواتٍ طويلة، أخيرًا تحقق الحلم، فالرئيس السيسي وبوتين، الرئيس الروسي، شاركا عبر الفيديو كونفرانس في مراسم تركيب وعاء الضغط لمفاعل الضبعة النووى للوحدة النووية الأولى، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بالعيد المصرى الخامس للطاقة النووية (19 نوفمبر من كل عام)، والذي يحمل في طيّاته قيمة استراتيجية كبرى لمصر، ويثبت أن مصر – الجمهورية الجديدة – تمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر تقدّمًا، متجاوزةً كل الصعوبات والتحديات.


تتمثل أهمية هذا التطور في الكثير من الفوائد، على رأسها توفير الكهرباء اللازمة لاستكمال خطط التنمية الشاملة، وكما هو معروف فإن توفير الكهرباء يعني تعزيز أمن الطاقة. ومن الفوائد العديدة الأخرى لمحطة الضبعة للطاقة النووية السلمية إدخال تقنيات تكنولوجية جديدة إلى عملية التنمية في عدة مجالات، حيث سيقدم هذا المشروع العملاق فرصًا كثيرة لتأهيل كوادر مصرية في مجال العلوم النووية، وهي كوادر سوف تستخدم خبراتها في مجالات أخرى كالصناعة والزراعة والطب والصحة وأوجه الإنتاج المختلفة.


وإضافة إلى ذلك، فإن إنتاج الكهرباء من الضبعة من شأنه أن يحمي مصر من تقلبات أسعار الطاقة، كالبترول والغاز، في أسواق الطاقة العالمية. وأيضًا، وحسبما أكد الرئيس السيسي، فإن المشروع سيُحقّق توطين المعرفة بدلًا من استيرادها، وهذا التوطين جزء من تحقيق استقلال الإرادة الوطنية. كما أنه سيضع مصر في موقع ريادى كمركز لإنتاج الطاقة الكهربية النووية في المنطقة. ومن البديهي أن المشروع سيُوفّر فرص عمل لآلاف الأيدى العاملة، مما يسهم في تخفيف مشكلة البطالة التي اتخذنا فى السنوات الأخيرة إجراءات ناجحة للحد منها. ويبقى أن هذا التعاون المصري الروسي سيدعم الثقل الاستراتيجى لمصر فى الشرق الأوسط، وذلك باعتبار أن روسيا إحدى القوى العظمى فى العالم.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


رأي الأهرام
    صحيفة الأهرام
 

أولويات مصر في قمة العشرين

 

لم تكن مشاركة مصر في قمة العشرين التى تستضيفها جنوب إفريقيا أمس واليوم هي الأولى من نوعها بل سبق أن شاركت في قمم عديدة بالبرازيل والهند واليابان والصين بما يعزز مكانة مصر في مختلف المحافل الدولية. بل وفي سابقة هى الأولى من نوعها في تاريخ المجموعة، استضافت مصر كـ«دولة ضيف» أحد اجتماعاتها الرسمية في سبتمبر الماضي.

وتهدف مصر من وراء المشاركة بالقمة إلى تحقيق أولويات، تتمثل في عدة أبعاد:

أولها يتصل بدعم المصالح والمواقف الإفريقية في مجموعة العشرين عبر مناقشة التحديات الاقتصادية العالمية الكبرى، وخاصةً إصلاح الهيكل المالي الدولي، وأزمة الديون، خاصة تلك التي تواجه الدول النامية، وبصفة خاصة الإفريقية منها، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وضمان الأمن الغذائي بين دولها، وحشد الموارد المالية لتسريع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة الفقر والجوع، باعتبارهما على رأس أهداف التنمية المستدامة.

وهو ما يتماشى مع اختيار جنوب إفريقيا «التضامن والمساواة والاستدامة» كمبادئ توجيهية لرئاستها لمجموعة العشرين، وهو ما يعزز تفاوضها مع عدد من المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الكبرى.

في حين يخص البعد الثاني لأولويات مصر الترويج للمشروعات التنموية في مصر عبر اللقاءات التي يعقدها رئيس الوزراء ووزير الخارجية مع ممثلى كبريات الشركات والمؤسسات البحثية والفكرية فى جنوب إفريقيا، وما يرتبط بها لتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والحوافز المقدمة للمستثمرين، ومد هذا التوجه مع الدول المشاركة في الدورة الحالية إذ تضم مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، وتمثل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و75% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم، وخمسة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إلى جانب أعضاء مجموعتى البريكس والدول السبع الصناعية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الدكتور إبراهيم عوض - أستاذ الأبحاث بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
     صحيفة الشروق

 

قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن غزة

 

في تاريخ الأمم المتحدة قرارات تاريخية صدرت بشأن فلسطين والصراع العربي – الإسرائيلي. القراران رقم 181 ورقم 194 الصادران عن الجمعية العامة فى السنتين 1947 و1948، والقرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن، تاريخية بلا ريب. القرار الأول نصّ على تقسيم فلسطين فاعتبرته الحركة الصهيونية المسوِّغ لإنشاء إسرائيل. بعد ذلك بعقود، أصبح يوم صدوره، 29 نوفمبر، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطينى. القرار رقم 194 نصّ على حق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة إلى ديارهم أو تعويض مَن لم يُرِد منهم العودة.


القرار لم يُطبَّق، إذ رفضته إسرائيل، ولكن الشعب الفلسطيني يتمسك به، بل يتشبث بكل حق، فهو حجر أساس في مطالبته بالعودة، وبيِّنة على إقرار المجتمع الدولي بعلاقته بأرضه. القرار رقم 242 ينص على عدم جواز ضمّ الأراضي بالقوة، وعلى انسحاب إسرائيل من الأراضى التي احتلتها سنة 1967. لم تنسحب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها سنة 1967، ولكن الدول العربية تتمسك به لنصه على الانسحاب.


هل يصبح القرار 2803 الصادر يوم 17 نوفمبر الجاري تاريخيًا أم يسقط طى النسيان؟ الولايات المتحدة مارست ضغوطًا هائلة على الدول الأعضاء في مجلس الأمن حتى تصوّت لاعتماد المشروع الذى قدّمته، وعلى غير أعضاء المجلس من المنطقة العربية ومن الدول الإسلامية الكبرى لتعلن تأييدها له. هدّدت الولايات المتحدة بأن البديل عن القرار هو إطلاق العنان لإسرائيل لاستئناف إبادة سكان غزة وتدمير القطاع.


هذا التهديد يبدو للكثيرين تهديدًا أجوف. خطة الرئيس ترامب ومشروع القرار المقدّم لمجلس الأمن كانا لإنقاذ إسرائيل من العجز عن القضاء عسكريًا على «حماس»، وكذلك لإنقاذ سمعتها التي هوت إلى الحضيض بسبب انتهاكها المستمر للقانون الحاكم للمجتمع الدولى، بما فى ذلك القانون الدولي الإنسانى. الولايات المتحدة مكّنت إسرائيل من مواصلة تدميرها لغزة فتدهورت سمعتها هي الأخرى. القرار لتدارك هذا التدهور أيضًا. لو استأنفت إسرائيل قصف غزة لكانت التبعات الإنسانية مروعة على سكان القطاع، ولكن من شأن هذا الاستئناف أن تكون تكلفته السياسية هائلة عليها وعلى الولايات المتحدة نفسها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مؤتمر إصلاح وتمكين الإدارة المحلية
 

وزارة التنمية المحلية
27 نوفمبر 2025 - مصر


تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، تطلق وزارة التنمية المحلية والوزارات الشريكة مؤتمر "إصلاح وتمكين الإدارة المحلية، بمشاركة وزراء ومحافظين وشركاء التنمية الدوليين، وأكثر من 300 خبير وممثل للمؤسسات الدولية والقطاع الخاص؛ بهدف تعميق الشراكات ودعم مسار اللامركزية والتنمية الاقتصادية المحلية.
 
ويأتي المؤتمر في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفيذًا لبرنامج عمل الحكومة، وبالتعاون بين وزارة التنمية المحلية وعدد من الوزارات الشريكة، من بينها وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي، والمالية، والصناعة، وبالتنسيق مع مجموعة البنك الدولي؛ بهدف بحث سبل دعم اللامركزية وتعزيز الشراكات وتطوير منظومة الإدارة المحلية.
 
ويعد المؤتمر منصة وطنية محورية لاستعراض إنجازات البرنامج، الذي شهد تنفيذ آلاف المشروعات في البنية الأساسية والخدمات العامة بإجمالي استثمارات تجاوزت 32 مليار جنيه، مما انعكس بشكل مباشر على تحسين حياة نحو 8.3 مليون مواطن في محافظات قنا وسوهاج والمنيا وأسيوط، ورفع كفاءة البنية الأساسية والخدمات إلى 87.8% مقارنة بالمستهدف البالغ 70%، بالإضافة إلى وصول مشاركة المرأة في الأنشطة التنموية إلى 48%.
 
ويشهد المؤتمر عرض الاستراتيجية الوطنية للامركزية وخارطة تنفيذها، والتي تم تطويرها استنادًا إلى التجارب والدروس المستفادة من البرنامج، بما يعزز توجه الدولة نحو الإصلاح الإداري والمؤسسي وتمكين الوحدات المحلية لتصبح أكثر قدرة على التخطيط وإدارة الموارد وتحفيز التنمية الاقتصادية المحلية.

كتب وتقارير

الذكاء الاصطناعي في الاستشراف الاستراتيجي
 

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نوفمبر 2025 

يتناول هذا التقرير كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتقل من التجريب إلى التطبيق العملي في مجال الاستشراف الاستراتيجي. تم تطوير التقرير بشكل مشترك من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي، ويعتمد على مسح عالمي شمل 167 ممارسًا من مختلف الجهات الحكومية والأعمال والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني لالتقاط مجال يمر بمرحلة انتقالية سريعة. وتُظهِر النتائج أن معظم محترفي الاستشراف يستخدمون بالفعل الذكاء الاصطناعي لمسح إشارات التغيير، وتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، ودعم تطوير السيناريوهات، حيث أبلغ الكثيرون عن توفير كبير في الوقت وتوسيع القدرة التحليلية. وهناك مجموعة أصغر لكنها متنامية تجري أيضًا تجارب الذكاء الاصطناعي كشريك إبداعي أو تحليلي في رسم خرائط الأنظمة وتصميم السيناريوهات.

فتحت الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي آفاقًا لسيناريوهات مستقبلية محتملة لم تكن لتخطر على بال قبل بضع سنوات فقط. وتؤثر هذه التكنولوجيا على صناع القرار حول العالم، وربما أكثر من غيرهم على ممارسي الاستشراف الاستراتيجي، وهو المجال الذي يستكشف فيه الخبراء سيناريوهات مستقبلية متعددة محتملة ويضعون استراتيجيات لمساعدة المؤسسات والحكومات وغيرها على الاستعداد للأحداث القادمة. ولتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على الاستشراف الاستراتيجي، يعرض هذا التقرير نتائج استطلاع رأي شمل 167 خبيرًا في الاستشراف من 55 دولة، من شبكة الاستشراف العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ومجتمع استشراف الحكومات التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومؤسسة دبي للمستقبل.

ويتضمن التقرير توصياتٍ للاستفادة من المجالات التي يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعزز فيها الاستشراف، والحد من مخاطره المحتملة. وتشمل هذه التوصيات تعزيز معرفة مجتمع الاستشراف العالمي بالذكاء الاصطناعي، وتشجيع التجارب لتجاوز مجرد حالات الاستخدام البسيطة لهذه التقنية. وتُسهم أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم الجهود البشرية في مجال الاستشراف الاستراتيجي، دون أن تُغني عنها، حيث يُدير الذكاء الاصطناعي مهامًا مثل معالجة البيانات والمسودات الأولية، مما يُتيح للخبراء وقتًا كافيًا للتحليل والتفسير والتفكير النقدي على مستوى أعلى.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp