"زيلينسكي" يدعو لإبقاء العقوبات على روسيا طالما رفضت جهود السلام
قال الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، عقب اتصال هاتفي مع رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين"، إن العقوبات على روسيا يجب أن تُشدد ما دامت "موسكو" ترفض جهود السلام.
وذكر "زيلينسكي" أنه ناقش مع "فون دير لاين" المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب وشكرها على موقفها الواضح ودعمها المستمر لأوكرانيا.
من جانبها، أشارت كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" إلى أهمية ردع الجيش الروسي والحد من ميزانيته العسكرية ضمن أي اتفاق سلام محتمل.
وقالت "كالاس" في أي اتفاق سلام، يجب التركيز على الحصول على تنازلات من الجانب الروسي، وإيقاف العدوان نهائيًا ومنع أي تغيير للحدود بالقوة. وإذا أردنا منع استمرار هذه الحرب، فعلينا كبح جماح الجيش الروسي وميزانيته العسكرية.
الاتحاد الأوربي يقول إنه لا يجد أي مؤشر على رغبة روسية في وقف الحرب في أوكرانيا
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أمس الأريعاء، إن الوقف الفوري لإطلاق النار يتوجب أن يكون الخطوة الأولى في أي مسار تفاوضي لإحلال السلام في أوكرانيا.
وأضافت، في مؤتمر صحفي بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أن الأوروبيين لا يجدون أي مؤشر على أن روسيا ترغب في وقف الحرب.
كما شددت على أن المسودات التي نشرت لا تضمن أي تنازل من جانب روسيا. وتابعت أن اتفاق السلام المزمع يقتضي حصول أوكرانيا على ضمانات أمنية صلبة.
ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي يرحب بجهود الولايات المتحدة من أجل وقف حرب أوكرانيا، لافتة إلى أن تشديد العقوبات ضد روسيا يعزز حظوظ السلام.
يأتي هذا بينما أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن أي اتفاق يتعلق بأوكرانيا يجب أن يفضي إلى سلام عادل ودائم، مشددة على ضرورة أن يتضمن ضمانات أمنية حقيقية لأوكرانيا وأوروبا على حد سواء.
وأضافت خلال جلسة أوروبية عقدت في ستراسبورغ لبحث خطة سلام في أوكرانيا، أمس الأربعاء، أن أوروبا لا تقبل بتغيير حدود أوكرانيا بالقوة. كما تابعت أن تحديد سقف عدد قوات أوكرانيا يجعلها عرضة للاعتداء في المستقبل، وهو ما لا يقبل به الأوروبيون.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|