الأحد 30 نوفمبر 2025- عدد رقم 1185- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول من نشرتنا هذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز الأخبار المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

صورة جديدة للقاهرة التاريخية: قام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، بجولة تفقدية لعدد من مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية، وذلك بعد أقل من شهر من جولة أخرى قام بها بالمنطقة، حيث أوضح أنه بالانتهاء من المشروعات التى تتم حاليًا هناك، نكون قد وضعنا لبِنة جديدة في بناء الجمهورية الجديدة التي تكتمل ملامحها يومًا بعد يوم، بالاعتماد على رؤية واضحة تقوم على محورين رئيسيين هما: تحقيق حداثة تواكب التطور العالمي في شتى المجالات، والحفاظ على معالم الحضارة والتراث الذي خلّفه المصريون في كل حقبة تاريخية على مر العصور.
الجولة التفقدية تضمنت مشروع "الفسطاط فيو" المُطل على حدائق تلال الفسطاط، وهي المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا بـ "بطن البقرة" وكانت مُصنفة ضمن المناطق غير الآمنة، ويضم المشروع الآن 1412 وحدة سكنية و240 وحدة بالأبراج الفندقية، إلى جانب مجموعة من الوحدات التجارية والإدارية، وناد صحي، ومسجد، وجراج متعدد الطوابق، ومساحات خضراء واسعة، وأيضًا تضمنت الجولة تفقد أعمال إعادة إحياء منطقة حارة الروم وباب زويلة، ومنطقة مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز، وكذلك مشروع "بوتيك أوتيل الشوربجي"، الواقع أمام بوابة الفتوح، ويتكون من عدد  36 وحدة فندقية، وجار طرحه للإدارة والتشغيل، كما تَّم تفقد مشروع "بوتيك أوتيل الأرناؤوطي" المكون من 46 وحدة فندقية، ويأتي ضمن مخطط تأهيل المباني التراثية وتحويلها إلى منشآت فندقية صغيرة تدعم النشاط السياحي، أيضًا تفقد مشروع إعادة إحياء منطقة "درب اللبانة"، ومشروع الإسكان البديل "روضة السيدة-2" بمنطقة الطيبي في حي السيدة زينب، والذي يشهد نسب تنفيذ بلغت 98%.

أرقام مهمة بنشرتنا اليوم:

1 مليار دولار: شهَّد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء توقيع عقد إنشاء مجمع متكامل للصناعات الكيميائية الفوسفاتية بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، داخل المدينة الصناعية المتكاملة "سخنة 360"، بين شركة السويدي للتنمية الصناعية، وشركة CJN الصينية، الرائدة عالميًا في الصناعات الفوسفاتية، بتكلفة استثمارية تُقدر بنحو مليار دولار لكامل مراحل المشروع، والذي يُقام على مساحة تبلغ 905 آلاف متر مربع، ويُسهم في توفير نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وسيُخصص الجزء الأكبر من إنتاج المجمع للتصدير إلى أسواق جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
إنجاز جديد لاقتصادية قناة السويس: أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا المشروع يُضيف إنجازًا جديدًا لسجل نجاحات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب مشروعات صناعية ضخمة في قطاعات ذات أولوية وطنية، بما يتسق مع خطة الدولة تجاه بناء قاعدة صناعية تُعزز القدرات الإنتاجية المحلية وتدعم الصادرات الوطنية، فيما أكد السيد هوانج تشيوهان، الرئيس التنفيذي لشركة CJN مصر، أن اختيار مصر لإقامة هذا المشروع جاء نتيجة تفوقها اللوجستي وامتلاكها احتياطيات ضخمة من خام الفوسفات، إضافة إلى ما توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بيئة صناعية قادرة على خدمة سلاسل التوريد العالمية بتكلفة تنافسية، مشددًا أن هذا المشروع هو أكبر توسع خارجي في تاريخ الشركة.

19 %: أوضح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أنه تابع مع السيد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، نتائج أول 10 أشهر من عام 2025 فيما يخص حجم الصادرات المصرية والعجز التجاري، وتبين تحقيق المزيد من التحسن في معدلات وحجم الصادرات المصرية، حيث زادت بنسبة 19% خلال هذه الأشهر العشرة مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، وأيضًا انخفض العجز التجاري بنسبة أكثر من 16% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يؤكد أننا نسير في المسار الصحيح، ويشير إلى وجود حجم إنتاج كبير في العديد من القطاعات الصناعية، إلى جانب انخفاض الواردات، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الذى انعقد الخميس الماضي.

8.5 مليون طن: كشَّف السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحقيق الصادرات الزراعية المصرية حتى الآن حوالي 8.5 مليون طن، وذلك بزيادة تقارب 700 ألف طن عن نفس الفترة العام الماضي. مزيد من التفاصيل يوضحها السيد علاء فاروق بقسم تصريحات المسئولين.

ومن أخبارنا أيضًا؛  

 

مصر تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: تشارك جمهورية مصر العربية المجتمع الدولي في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مجددةً تأكيدها على أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل محطة تُستعاد فيها قيم العدالة ويتجدد فيها الالتزام الأخلاقي والسياسي الدولي تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه الأصيلة. وتشدد مصر على أن الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل هو استحقاق تاريخي تؤيده الشرعية الدولية ويحرسه ضمير الإنسانية، وبالتزامن مع حلول هذه الذكرى المجيدة، أكدت مصر ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وذلك تفعيلاً لبنود قرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ وتجسيدًا للتوافق الدولي المعلن في قمة شرم الشيخ للسلام.

 

من أقسام نشرتنا الأخرى؛

قسم "تقارير دولية في سطور يتضمن تقرير صادر عن  "الاتحاد الدولي للغاز(IGU)، بعنوان "الغاز من أجل أفريقيا.. تقرير عام 2025"، وتقرير آخر صادر عن الوكالة الدولية للطاقة(IEA)، بعنوان "تصميم سوق الكهرباء - البناء على القوة ومعالجة الفجوات"

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتأتيكم بعنوان "ثورة البنية التحتية الرقمية العامة: كيف أصبحت «المنصات» أهم من الطرق؟"


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

 الخيامية: إرث ثقافي

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نشرة قضايا وآراء
تمكين المرأة

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، العدد 311 من «نشرة قضايا وآراء»، ويتضمن 20 تسجيلة في موضوع «تمكين المرأة»، وهي لمواد صحفية نُشرِت خلال الفترة من يناير 2023، إلى ديسمبر 2024، من صحف: الأهرام، الأخبار، الجمهورية، الوفد، اليوم السابع، الشروق الجديد، العالم اليوم، بوابة روز اليوسف.
 


تعد «نشرة قضايا وآراء» إحدى ثمرات قاعدة بيانات بهذا الاسم، أنشئت عام 2007، وتتضمن تسجيلات (مستخلصات المواد الصحفية) لمواد الرأي، ومُسجل بها حتى الآن أكثر من 80 ألف تسجيلة، علمًا بأن النصوص الكاملة للمواد الصحفية خُزنت مع التسجيلات الخاصة بها على القاعدة، ويمكن استرجاعها وطباعتها. وجميع إصدارات النشرة متاحة ورقيّا بمكتبة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وإلكترونيًا على موقع المركز، وعلى نظام «قاعدة بيانات قضايا وآراء» أو من خلال موقع مكتبة المركز على شبكة الإنترنت.

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

سلسلة من الندوات التوعوية تُنظمها مصلحة الضرائب في الفترة من 30 نوفمبر حتى 4 ديسمبر

 

تُنظم مصلحة الضرائب المصرية سلسلة من الندوات يُقدمها نُخبة من المُتخصصين "أون لاين" بواقع 3 ندوات يوميًا تبدأ من الخامسة عصرًا حتى العاشرة مساءْ، وتتناول الندوات الحديث عن الموضوعات التالية:

 

الندوات التي ستُعقد اليوم

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2610 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • دور منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية في تبسيط إجراءات تقديم نماذج الخصم والتحصيل.  "رقم الندوة 2611 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • الضريبة لأنشطة المهن الحرة دخل وقيمة مضافة.  "رقم الندوة 2612 وستعقد الساعة 9 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الإثنين 1 ديسمبر

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2613 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2614 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات. "رقم الندوة 2615 وستعقد الساعة 9 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الثلاثاء 2 ديسمبر

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2616 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2617 وستعقد الساعة 7 مساءً".

  • الضريبة على التجارة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2618 وستعقد الساعة 9 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الأربعاء 3 ديسمبر

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2619 وستعقد الساعة 5 مساءً".

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية والربط بينها وبين منظومة نافذة.  "رقم الندوة 2620 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • الإعفاءات الضريبية في ضوء القانون 67 وتعديلاته.  "رقم الندوة 2621 وستُعقد الساعة 9 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الخميس 4 ديسمبر

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2622 وستعقد الساعة 5 مساءً"

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات.  "رقم الندوة 2623 وستُعقد الساعة 7 مساءً"

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2624 وستُعقد الساعة 9 مساءً".                

                            

                                  

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات. وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تعمل جديًا على تفعيل بروتوكولات التعاون التي تم إبرامها مع الجانب الجزائري وتعميق أطر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وحول الرعاية الصحية وما توليه الدولة من اهتمام بالغ بها، وأشار إلى أن الحكومة مستمرة في تنفيذ إجراءات دخول محافظات المرحلة الثانية منظومة التأمين الصحي الشامل. للمزيد اضغط هنا

     
  • وافق مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على عدة قرارات، هي: 1) مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 103 لسنة 1961، بشأن إعادة تنظيم الأزهر، والهيئات التي يشملها، حيث تم تعديل نص المادة (93) ( مكررًا 17) من هذا القانون لتصبح " تنتهي خدمة شاغل الوظيفة بأحد الأسباب المُبينة بقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016، بمراعاة أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، الصادر بالقانون رقم 148 لسنة 2019 . وحال بلوغ أحد أعضاء هيئة التعليم سن التقاعد خلال العام الدراسيّ، يتم استبقاؤه في الخدمة حتى انتهائه. 2) مشروع قرار رئيس الجمهورية حول انضمام مصر لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر"، حيث تعمل هذه المبادرة على توفير الدعم الفني لحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي، ومواجهة التحديات البيئية في منطقة الشرق الأوسط مع ارتفاع درجات الحرارة. 3) مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام مصر كدولة شريكة لبرنامج "أفق أوروبا" للبحث العلمي والابتكار مع الاتحاد الأوروبي. 4) إقامة بعض مشروعات النفع العام، بناء على الطلبات الواردة من وزير البترول والثروة المعدنية، وبعض المحافظين، وعددها الإجمالي 7 مشروعات، بإجمالي مساحة ( 4س – 9 ط – 2ف)، وذلك في نطاق محافظات: الشرقية، والمنوفية، والدقهلية، وسوهاج، والبحيرة، وتتضمن المشروعات مد خط غاز طبيعي، وإقامة مسجد، وإقامة محطة تخفيض الضغط والقياس، بالإضافة إلى إقامة مدرسة ابتدائية، وأخرى للتعليم الأساسي، فضلا عن إقامة معهد أزهريّ، وغيرها. 5) اعتمد مجلس الوزراء نتيجة وزارة المالية (اللجنة العليا للتقييم بالهيئة العامة للخدمات الحكومية) بشأن طلب محافظة شمال سيناء، التعاقد بنظام الترخيص بالانتفاع لعدد 46 وحدة "ورشة حرفية"، بمجمع الصناعات الحرفية بالمساعيد بمدينة العريش، لصالح إحدى الشركات، وذلك لمدة عشر سنوات. للمزيد اضغط هنا

     
  • عقب اجتماع مجلس الوزراء، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، وخلال المؤتمر، أكد رئيس الوزراء أن مصر نجحت في استقطاب عدد كبير من الشركات الكورية العملاقة، كما تم توقيع عددًا كبيرًا من المذكرات والاتفاقيات في عدة مجالات خلال انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة. وتحدث رئيس مجلس الوزراء عن الملف الاقتصادي، مشيرًا إلى أن شركة "إيني" الإيطالية تعتزم ضخ 8 مليار دولار في استثمارات جديدة في مصر خلال 3 سنوات قادمة. وتابع رئيس الوزراء حديثه عن الملف الاقتصادي، منوهًا في هذا الصدد إلى زيادة بنسبة 19% في الصادرات خلال الأشهر العشرة الماضية، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وأيضًا ما يتعلق بالعجز التجاري فقد انخفض بنسبة أكثر من 16%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يؤكد سير الاقتصاد المصري في المسار الصحيح، هذا إلى جانب انخفاض الواردات وعدم زيادة الفاتورة الخاصة بها بنفس وتيرة زيادة حجم الصادرات. وفيما يخص صناعة السيارات، لفت رئيس الوزراء إلى عودة شركة "النصر" لصناعة السيارات للعمل مرة أخرى، معربًا عن سعادته بهذا الحدث المهم، وكذلك بما تلقاه من تقارير تفيد تحقيق الشركة أرباحاً هذا العام لأول مرة بعد أن كانت تُمنى بخسائر، ثم تطرق رئيس مجلس الوزراء إلى نقطة أخرى، وهي التنمية البشرية، مشيرًا إلى توقيع مجموعة من البروتوكولات بين مصر وإيطاليا؛ لتطوير وإنشاء 89 مدرسة جديدة للتكنولوجيا التطبيقية. للمزيد اضغط هنا

     
  • خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تطورات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام المالي الجاري 2025 – 2026، موضحًة أنه لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام. يُسجل مُعدل النمو نحو 5.3% خلال الربع الأول، مضيفة أن النشاط الصناعي سجل نموًا بواقع 14.5% وقطاع السياحة 13.8.. والاتصالات 14.5%، والاستثمار الخاص سجل معدل نمو بلغ 25.9 % ليصل إلى 167.6 مليار جنيه مستحوذًا على نحو 66% من اجمالي الاستثمارات. للمزيد اضغط هنا

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة. وخلال الاجتماع، نوَّه رئيس مجلس الوزراء إلى جهود الدولة المتواصلة لإتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات لقطاع الطاقة، جذبًا لمزيد من الاستثمارات لهذا القطاع الواعد، وتعظيمًا لما تمتلكه الدولة من مقومات وإمكانات في هذا القطاع، لتنفيذ العديد من مشروعات طاقة الجديدة والمتجددة، مشيرًا كذلك إلى جهود الدولة لتطوير ورفع كفاءة الشبكات والخطوط الكهربائية، لاستيعاب حجم المنتج من الكهرباء من خلال المصادر المتجددة. للمزيد اضغط هنا

     
  • خلال كلمته في مؤتمر "إصلاح وتمكين الإدارة المحلية، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر أصبح نموذجًا وطنيًا رائدًا للإصلاح الإداري والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعكس التزام الدولة بتنمية المناطق الأكثر احتياجًا، ورفع مستوى الخدمات وجودة الحياة لمواطنيها، مضيفًا أن برنامج التنمية المحلية جاء استجابة لتوجيهات السيد الرئيس، الذي أكد منذ البداية أن تنمية الصعيد ليست مجرد هدف اقتصادي، بل رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان والمكان وتمكين المواطنين في كل زاوية من مصر، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج حققت نجاحًا ملموسًا، حيث استفاد أكثر من 8.3 مليون مواطن من تحسين البنية التحتية والخدمات، وتم توفير أكثر من 396 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. للمزيد اضغط هنا

     
  • بتكلفة استثمارية تقدر بنحو مليار دولار لكامل مراحل المشروع، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع عقد إنشاء مجمع متكامل للصناعات الكيميائية الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس داخل مدينة "سخنة "360". وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الوزراء أن هذا المشروع يضيف إنجازًا جديدًا لسجل نجاحات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب مشروعات صناعية ضخمة في قطاعات ذات أولوية وطنيًا. للمزيد اضغط هنا

     
  • تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعلنت هيئة الرعاية الصحية عن الفائزين بجوائز التميز لعام 2025 ضمن فعاليات الملتقى الدولي السنوي السادس للهيئة. للمزيد اضغط هنا

     
  • أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، فوز مصر بمقعد في الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، وذلك خلال الانتخابات التي جرت يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، وسط إشادة دولية بالدور المصري المتنامي في دعم منظومة النقل البحري عالميًا. للمزيد اضغط هنا. وفي نفس الإطار، خلال زيارته للعاصمة البريطانية لندن لترأس الوفد المصري في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية IMO، عقد الفريق مهندس كامل الوزير، سلسة من الاجتماعات، مع رؤساء 7 شركات بريطانية واتحاد الجمعيات الوطنية لوسطاء ووكلاء السفن FONASBA؛ لبحث وتدعيم التعاون في مجالي الصناعة والنقل، والاتفاق على إنشاء عدد من المصانع الجديدة وضخ استثمارات بالسوق المصري ودفع عمليات التصنيع لعدد من الشركات الإنجليزية بالسوق المصري. للمزيد اضغط هنا

     
  • حول مؤشرات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام المالي 2025-2026، أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن تضمين جانب من الإصلاحات الهيكلية المنفذة منذ يوليو 2024، في إطار البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، وذلك لأول مرة ضمن مؤشرات نمو الناتج المحلي للربع الأول من العام المالي 2025 /2026، بما يُعزز مبادئ الشفافية والحوكمة ويعكس استدامة مسار الإصلاح الاقتصادي. وفي هذا الإطار، أشارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى أن الدولة نفذت أكثر من 60 إصلاح هيكلي منذ يوليو 2024 أسهم في تعزيز ثقة القطاع الخاص وترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي، من بينها استصدار القانون رقم 159/2023 بإلغاء الإعفاءات الضريبية والإعفاءات من الرسوم لهيئات الدولة، فيما يخص الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، وكذلك تفعيل قانون المالية العامة لتحديد سقف سنوي لديون الحكومة العامة، بما في ذلك الهيئات العامة الاقتصادية الـ 59 من خلال إنشاء وحدة مخصصة في وزارة المالية. للمزيد اضغط هنا

     
  • تلقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا حول نتائج اللجان المشتركة العليا والوزارية التي عُقدت خلال عام 2025، والتي تُشرف عليها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. ووفقًا للتقرير، انعقدت 8 لجان وزارية وعليا بين مصر والجزائر والأردن ولبنان وتونس وسويسرا والعراق وأذربيجان والمجر. وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن اللجان المشتركة هي إحدى الآليات الرئيسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع الدول الشقيقة والصديقة، وهي منصة للتكامل بين مصر وشركائها وفتح آفاق الشراكة مع القطاع الخاص واقتناص الفرص الاستثمارية، مؤكدًة العمل على متابعة تنفيذ مخرجات اللجان المشتركة لتحويل الاتفاقات إلى فرص اقتصادية حقيقية تدفع جهود التنمية المشتركة. للمزيد اضغط هنا

     
  • استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد/ تشن هوايو، رئيس بنك التصدير والاستيراد الصيني (Exim Bank)، الذي قام بزيارة مصر وقارة أفريقيا لأول مرة، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات لمناقشة جهود التعاون المشترك في إطار العلاقات رفيعة المستوى والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية. وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط العمل على توسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، داعيًة الشركات الصينية للمساهمة في مشروعات المنصة الوطنية لحشد الاستثمارات الخضراء «نُوفّي». ومن جانبه، ثمن رئيس «أكسيم بنك» دور وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في تنسيق الجهود لتنفيذ المشروعات المختلفة في مصر، مؤكدًا استراتيجية العلاقة مع مصر واستعداد الشركات الصينية للمزيد من التعاون. للمزيد اضغط هنا

     
  • أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ارتفاع الاستثمارات الكلية المنفذة خلال الربع الأول من العام الجاري، لتسجل 278.7 مليار جنيه بالأسعار الثابتة بنمو سنوي 24.2% مقابل الربع المقابل من العام المالي الماضي. وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن جهود حوكمة الاستثمارات العامة التي تنفذها الدولة تؤتي ثمارها وتسهم في إفساح المجال للقطاع الخاص، وخفض الاستثمارات العامة، وهو ما ساهم في ارتفاع استثمارات القطاع الخاص بنسبة 25.9% لتسجل 66% من إجمالي الاستثمارات الكلية، وتراجع استثمارات القطاع العام إلى 34% من إجمالي الاستثمارات. للمزيد اضغط هنا

     
  • في حوار مفتوح مع خريجي مبادرات إعداد الكوادر البشرية من العاملين بوزارة المالية، أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أن وزارة المالية صنعت جيلاً من الكفاءات في كل المصالح والقطاعات يؤمن بأهمية بناء وتطوير القدرات البشرية، قائلًا: «أعتز جدًا بأنني وزملائي من قيادات الصف الأول بوزارة المالية ومصالحها من ثمار استثمار الدولة فى القيادات الشابة»، مضيفًا أن هناك أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة لتعزيز الاستثمار في العنصر البشرى ببرامج ومبادرات وأفكار مبتكرة، لافتًا إلى أن هناك اهتمامًا كبيرًا ومختلفًا بالتدريب والتأهيل وتحسين أوضاع العاملين مع ضمان تطور أدائهم لخدمة الاقتصاد والناس. للمزيد اضغط هنا

     
  • على هامش مشاركته في المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع وزراء الخارجية وكبار المسئولين المشاركين في المنتدى؛ لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء مختلف التطورات الإقليمية والدولية.

     
  • قررت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، الموافقة على تأسيس شركتين بأنشطة شركات الصناديق العقارية والاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، صدرت الموافقات على تأسيس شركة صندوق امتلاك للمشروعات العقارية متمثلاً غرضها في نشاط صندوق الاستثمار العقاري، وتأسيس شركة فوري القابضة للاستثمارات المالية متمثلاً غرضها في الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقاً مالية أو في زيادة رؤوس أموالها. للمزيد اضغط هنا

     
  • شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة وشركة ترانسكارجو إنترناشيونال (Trans Cargo International - TCI)؛ لإجراء كافة الدراسات الفنية والاقتصادية اللازمة لإنشاء وتشغيل وصيانة وتطوير وإعادة تسليم محطة متعددة الأغراض بميناء العين السخنة، على رصيف بحري بطول 676 مترًا ومساحة خلفية قدرها 335,000 متر مربع، وفق المخطط العام للتطوير. للمزيد اضغط هنا

     
  • أعلنت وزارة العمل، بالتنسيق مع شركة حسن علام للإنشاءات، عن توافر عدد 1450 فرصة عمل للعمل بمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، في عدد من التخصصات الفنية والعمالية، تشمل: 400 حداد مسلح، و400 نجار مسلح، و200 عامل عادي، و150 فورمجي خرسانة، و300 نجار شدة معدنية، وذلك برواتب مجزية تبدأ من 10,000 جنيه للعمالة وتصل للمهن الفنية إلى  13,000 جنيه، وحوافز شهرية وحوافز إنتاج. للمزيد اضغط هنا

     
  • ردًا على ما تم تداوله على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية بشأن إنشاء مبنى خرساني جديد بمنطقة الدير البحري الأثرية بالأقصر، أوضحت وزارة السياحة والآثار أن المبنى المشار إليه هو مركز للزوار يهدف إلى خدمة الزائرين والمرشدين السياحيين، حيث يُخصص لاستقبال المجموعات السياحية وتقديم الشرح والتعريف بالموقع داخل بيئة مناسبة وآمنة. للمزيد اضغط هنا

أخبار محلية

جولة تفقدية لرئيس مجلس الوزراء لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية

 


قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية، وذلك في إطار متابعته الدورية لهذه المشروعات.

ورافق رئيس الوزراء في الجولة كلٌّ من: الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، وعدد من مسئولي الصندوق.

وقال رئيس الوزراء إن الجولة التي يقوم بها لتفقّد مشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية، والتي تتنوع بين تراثية وسكنية وإدارية وتجارية وفندقية، هي الثانية له خلال أقل من شهر، مضيفًا أنه قبل أسبوعين تقريبًا حضر افتتاح الدورة الأولى لمهرجان الفسطاط الشتوي 2025، في رسالة تعكس اهتمام الدولة المتواصل بهذه المشروعات، وأنها تسابق الزمن للانتهاء من مختلف الأعمال الخاصة بإعادة إحياء مناطق القاهرة التاريخية.

وأضاف: "بالانتهاء من مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية، نكون قد وضعنا لبِنة جديدة في بناء الجمهورية الجديدة التي تكتمل ملامحها يومًا بعد يوم، معتمدين على رؤية واضحة تقوم على محورين رئيسيين هما: تحقيق حداثة تواكب التطور العالمي في شتى المجالات، والحفاظ على معالم الحضارة والتراث الذي خلّفه المصريون في كل حقبة تاريخية على مر العصور.

تفقد مشروع "روضة السيدة-2" للسكن البديل بمنطقة الطيبي بالسيدة زينب

استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته بتفقد مشروع الإسكان البديل "روضة السيدة-2" بمنطقة الطيبي في حي السيدة زينب.

وخلال جولته بالمشروع، أكد رئيس الوزراء الحرص على متابعة هذا المشروع الحضاري لكونه يتصل بأحد أهم محاور ملف "التنمية الحضرية" الذي توليه الدولة اهتمامًا خاصًا، وهو المحور الهادف لتطوير المناطق غير الآمنة، وتحسين جودة الحياة للقاطنين بها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن.

وأوضح المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع "روضة السيدة-2" يأتي استكمالاً للنجاح الذي حققه مشروع "روضة السيدة-1" في إعادة تطوير المنطقة بصورة حضارية، مضيفًا أن منطقة الطيبي المُدرجة بالخريطة القومية للمناطق غير الآمنة تم إزالتها بالتعاون بين محافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية.

وقام رئيس الوزراء بجولة تفقد خلالها نموذجًا لإحدى الوحدات السكنية بالمشروع، والمؤثثة بالكامل، حيث أشاد بجودة التشطيب والتجهيز، واستمع إلى شرح من المهندس رامي رجب، استشاري المشروع، الذي أوضح أن مشروع "روضة السيدة-2" يُعد مشروعًا سكنيًا وخدميًا وتجاريًا متكاملًا، يتم تنفيذه في منطقة الطيبي المقابلة لمشروع "روضة السيدة-1"، وذلك في إطار جهود الدولة للقضاء على المناطق غير الآمنة وتوفير بيئة حضارية لائقة للمواطنين.

وخلال الجولة وجه رئيس الوزراء بأن تُسلَّم الوحدات السكنية في "روضة السيدة 2" لمستحقيها بالعدادات لمختلف الخدمات، المياه والكهرباء والغاز، وتكون عدادات بالنظام مسبق الدفع.

كما وجه رئيس الوزراء بالتركيز على دورية أعمال الصيانة للمرحلة الاولى من المشروع، وخاصة دهانات واجهات العمارات لهذه المرحلة، لتظل محافظة على رونقها، موجهًا أيضًا بسرعة طرح المحال التجارية في "روضة السيدة ـ 1" للإيجار لتوفير الخدمات لأهالي المنطقة.

تفقد مشروع "الفسطاط فيو" المُطل على حدائق تلال الفسطاط

انتقل الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد مشروع "الفسطاط فيو" المُطل على حديقة تلال الفسطاط، وأشار المهندس خالد صديق إلى أن تنفيذ مشروع "الفسطاط فيو" يأتي في إطار دور صندوق التنمية الحضرية في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة، وتحسين مستوى المعيشة، والارتقاء بالبيئة العمرانية، واستكمال جهود الدولة للقضاء على المناطق غير الآمنة.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس سامح سيفين، المدير العام لشركة إينوفو، حول مكونات المشروع، حيث أوضح أن مشروع "الفسطاط فيو" يطل على حديقة تلال الفسطاط، ويضم 1412 وحدة سكنية و240 وحدة بالأبراج الفندقية، إلى جانب مجموعة من الوحدات التجارية والإدارية، بما يشكل مجتمعًا عمرانيًا متكامل الخدمات، يحتوي على ناد صحي، ومسجد، وجراج متعدد الطوابق، ومساحات خضراء واسعة، بما يحقق جودة الحياة لسكانه ويعيد للمنطقة وجهها الحضاري.

وفي ضوء ذلك، أوضح رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية أن مشروع "الفسطاط فيو" يُعد من أبرز مشروعات الصندوق، مشيرًا إلى أنه يُقام على مساحة نحو 30 فدانًا، وهي المنطقة التي كانت تُعرف سابقًا بـ "بطن البقرة"، وكانت مصنفة ضمن المناطق غير الآمنة من درجة الخطورة الثانية وفقًا للخريطة القومية للمناطق غير الآمنة.

وأضاف أن الصندوق نجح في إزالة منطقة "بطن البقرة" بالكامل، وتعويض جميع شاغليها بوحدات سكنية بديلة في مشروع "الأسمرات"، بإجمالي نحو 2000 وحدة سكنية، وبتكلفة تقديرية تجاوزت مليار جنيه.

وأشاد رئيس الوزراء بمشروع الفسطاط فيو، نظرًا لموقعه المتميز المطل على حديقة الفسطاط، ووجه بسرعة استكمال التسويق للمشروع بهدف بيع الوحدات التي تلقى إقبالا كبيرًا في ضوء موقعها المتميز.

كما وجه رئيس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية بطرح الفندق، الذي تتضمنه مكونات المشروع، للتشغيل والإدارة بالشراكة مع القطاع الخاص للاستفادة من خبراته في هذا المجال.

تفقد منطقة مسجد الحاكم بأمر الله ومشروعي بوتيك أوتيل الشوربجي وبوتيك أوتيل الأرناؤوطي

توجه الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد منطقة مسجد الحاكم بأمر الله، وخلال الجولة، أوضح المهندس خالد صديق أنه في إطار جهود الدولة لرفع كفاءة القاهرة التاريخية، وتنفيذًا لخطة صندوق التنمية الحضرية لإحياء المناطق التراثية وتحسين البيئة العمرانية، يواصل الصندوق تنفيذ مشروع إعادة إحياء منطقة مسجد الحاكم وشارع المعز، والذي يستهدف إعادة تأهيل المباني والمحال والواجهات التاريخية، وتعظيم القيمة التراثية والسياحية للمنطقة.

كما تفقد رئيس الوزراء مشروع بوتيك أوتيل الشوربجي، وفي بداية الجولة، أفاد المهندس مصطفى عبد الوهاب، نائب رئيس الصندوق، بأنه تمت إزالة المباني الخربة ونجح الصندوق في إنشاء بوتيك أوتيل الشوربجي وجار طرحه للإدارة والتشغيل، حيث أعلن صندوق التنمية الحضرية عن استقبال طلبات إبداء الاهتمام من الشركات المهتمة بإدارة وتشغيل المشروع.

تفقد أعمال إعادة إحياء منطقة حارة الروم وباب زويلة

توجه الدكتور مصطفى مدبولي إلى منطقة باب زويلة، وتفقد أعمال إعادة إحياء المباني التجارية والسكنية بحارة الروم، مصحوبًا بشرح من المهندس خالد صديق، الذي أفاد بأن إعادة إحياء منطقة حارة الروم وباب زويلة الواقعة بجوار مسجد السلطان مؤيد وسبيل محمد علي ومنطقة الخيامية، يأتي ضمن خطة إعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على نسيجها العمراني التاريخي.

وخارج مسار الزيارة، حرص رئيس الوزراء على دخول منطقة الخيامية، وأجرى حوارات مع أصحاب المحال، وسألهم عن إنتاجهم وطرق التسويق، وأكد لهم أن الدولة لديها توجه لمساعدتهم في التسويق لمنتجاتهم ضمن معارض الحرف اليدوية، مشيرًا إلى أن حديقة الفسطاط التي سيتم افتتاحها قريبًا سيكون بها معرض للحرف التراثية لتسويق منتجاتكم.

كما زار رئيس مجلس الوزراء أحد البيوت بالمنطقة التي تخضع لإعادة الاحياء، وأبدى إعجابه بالمكان، لأن البيت يطل على الخيامية، وقال إن نماذج هذه الوحدات ستلقى رواجًا سياحيًا كبيرًا إذا تم تأجيرها للسياح الأجانب.

تفقد أعمال إعادة إحياء منطقة "درب اللبانة"

توجه الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد أعمال إعادة إحياء منطقة "درب اللبانة"، وفي أثناء مروره استمع رئيس الوزراء إلى شرح من المهندس خالد صديق، الذي أوضح أن إعادة إحياء المنطقة تأتي في إطار جهود الدولة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على النسيج العمراني لها وتحويل المساحات الخربة إلى مبانٍ بطابع معماري مميز، وكذا إحياء حديقة ميدان الرميلة المطلة على مسجدي الرفاعي والسلطان حسن.

وخلال الجولة، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمستوى الأعمال التي تنفذ ضمن مشروع إعادة إحياء منطقة "درب اللبانة"، التي تتم على أعلى مستوى، وفي إطار من الحفاظ على الطابع الحضاري والنسيج العمراني، موجهًا بسرعة الانتهاء من المشروع، كما كلف محافظ القاهرة بدعم المشروع من خلال تطوير الطرق المؤدية للمنطقة ورفع كفاءتها، وأن يتم رصفها بإنترلوك يتناسب مع طبيعة المكان.

كما وجه رئيس الوزراء بسرعة طرح الوحدات بالمنطقة سواء الغرف الفندقية أو المحال التجارية، مؤكدًا أن هذه المنطقة ستلقى رواجًا كبيرًا وستمثل إضافة مهمة إلى المقاصد السياحية المصرية، لكونها تقع وسط منطقة شهدت حقب تاريخية مهمة.

وخارج مسار الزيارة، حرص رئيس الوزراء على زيارة بيت عطفة الوالدة باشا، داخل الدرب، والمكون من نحو 6 أدوار، والصعود وصولًا إلى أعلى المبنى، ليشاهد من نقطة مشاهدة مرتفعة عددًا كبيرًا من مآذن مساجد القاهرة، منها مسجد السلطان حسن، والرفاعي، وقايتباي الرماح، وقال إن هذا البيت يمثل متحفًا مفتوحًا وعنصر جذب سياحي كبير.

تفقد عدد من أعمال تطوير الطرق بمحافظة القاهرة

وقد شهدت جولة الدكتور مصطفى مدبولي بمشروعات إعادة إحياء المناطق بالقاهرة التاريخية، المرور لتفقد عددٍ من أعمال تطوير الطرق بمحافظة القاهرة، مؤكدًا أهمية خطط تطوير الطرق وإيجاد مسارات بديلة داخل القاهرة في تخفيف حدة الزحام وتحقيق سيولة مرورية في طرق العاصمة، وهو ما يتسق مع جهود التطوير التي تنفذها الدولة لإعادة رونق القاهرة التاريخي والربط بين مناطقها بشكل أيسر.

وخلال المرور، تفقد رئيس الوزراء أعمال تطوير الطرق حول مسجد السيدة نفيسة، واستمع لشرح من الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حول مجريات تلك الأعمال، والتي تتضمن تطوير الطرق المؤدية إلى المسجد والمنطقة المحيطة به، وزيادة المساحات الخضراء، ورفع كفاءة البنية التحتية وتحسين المظهر الجمالي العام، مُشيرًا إلى أن ذلك يأتي ضمن مخطط شامل لتطوير منطقة السيدة نفيسة، ضمن جهود رفع كفاءة مسار آل البيت بالعاصمة، والذي يربط بين عدد كبير من المعالم التاريخية الإسلامية ذات القيمة المميزة.

كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولي أعمال تطوير طريق صلاح سالم المُستحدث، المُقرر تشغيله كمسار بديل لكوبري السيدة عائشة بالقاهرة، حيث استمع من الدكتور إبراهيم صابر إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع، حيث أوضح أن المحور الجديد سيسهم في تحقيق ربط أفضل بين العديد من المناطق السياحية والتاريخية، وأضاف أنه يتم التمهيد لرفع كوبري السيدة عائشة بشكل نهائي في أواخر ديسمبر المقبل.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفرص الاستثمار المشترك


في مستهل زيارته لإسلام آباد، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، رؤساء غرف التجارة والصناعة الباكستانية، ومسؤولي الشركات الباكستانية التي تعمل في السوق المصري، وذلك في إطار زيارته الثنائية إلى باكستان.

وفي مستهل اللقاء، ثمَّن الوزير العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع مصر وباكستان، مؤكدًا التطلع للعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما يلبي تطلعات الشعبين الصديقين.

وأعرب الوزير عن تطلعه لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة الصادرات المصرية إلى باكستان في القطاعات التي يحتاجها السوق الباكستاني مثل المحصولات الزراعية والدواء والمنتجات الغذائية والأسمدة والسلع الهندسية، داعيًا الشركات الباكستانية للاستثمار في مصر في ظل التطوير الذي تشهده بيئة الاستثمار في مصر والفرص الواعدة المتاحة في القطاعات المختلفة.

كما استعرض الوزير فرص التعاون في توطين الصناعات ذات الأولوية، لاسيما في قطاعات الصناعات الكيماوية والأدوية والأدوات الطبية والبرمجيات والخدمات الرقمية، متناولاً الأهمية الاقتصادية لقناة السويس والتي توفر مزايا استثمارية وإعفاءات ضريبية وجمركية متعددة للمستثمرين الاجانب.

كما أكد وزير الخارجية أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، والمجلس المشترك بين غرفتي التجارة المصرية والباكستانية في أقرب فرصة، مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية، بما في ذلك اتباع سياسة نقدية رشيدة وتطبيق نظام سعر صرف مرن، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء الاقتصاد المصري ورفع تصنيفه الائتماني وتحسين بيئة الاستثمار.

كما بحث الوزير مع الجانب الباكستاني فرص التعاون في مجالات الربط والممرات التجارية الدولية، في ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، فضلاً عن الدور المحوري لقناة السويس في تيسير التجارة الدولية، وأعرب عن الاهتمام بتيسير الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر الباكستاني، إلى جانب بحث إمكانية تدشين خط ملاحي مباشر بين مينائي جوادر والسخنة.

وأشار الوزير إلى التطلع لمواصلة التعاون مع باكستان في إطار مجموعة الدول الثماني النامية D8، التي تسلمت مصر رئاستها في ديسمبر ٢٠٢٤، والعمل على استكشاف فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري وجذب الاستثمارات وتشجيع مزيد من التعاون بين دول المجموعة.

 

مصر تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


شاركت جمهورية مصر العربية المجتمع الدولي في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مجددةً تأكيدها أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل محطة تُستعاد فيها قيم العدالة ويتجدد فيها الالتزام الأخلاقي والسياسي الدولي تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه الأصيلة، وذلك من خلال بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.

وشددت مصر على أن الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل هو استحقاق تاريخي تؤيده الشرعية الدولية ويحرسه ضمير الإنسانية.

وبالتزامن مع حلول هذه الذكرى المجيدة، أكدت مصر ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وذلك تفعيلاً لبنود قرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ وتجسيدًا للتوافق الدولي المعلن في قمة شرم الشيخ للسلام، بما يمهّد لإطلاق عملية سياسية شاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

وفي هذا السياق، واصلت مصر تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام، ودفع الآليات المرتبطة بها على نحو يحفظ الحقوق الفلسطينية ويخدم استقرار المنطقة.

وتواصل جمهورية مصر العربية جهودها مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم كل ما من شأنه التخفيف من تبعات الأزمة الإنسانية في غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الهدوء والاستقرار وفتح أفق سياسي يعالج جذور الصراع، مشددة على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لا غنى عنه لأي تسوية قابلة للاستمرار.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

مؤسسة الأهرام تُكرم الدكتورة رانيا المشاط تقديرًا لجهودها في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية بين مصر وأفريقيا

 


ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، كلمة، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، في المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول لصحيفة "الأهرام إبدو"، والذي يُعقد تحت عنوان "أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل".

وفي كلمتها، قالت الدكتورة رانيا المشاط، إن القارة الأفريقية تواجه اليوم لحظة فارقة تتقاطع فيها التحديات العالمية التي تتصدرها التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتغيرات المناخية، وتحديات الأمن الغذائي، وارتفاع مستويات الديون، مما يتطلب تكاملًا ونهجًا متعدد الأطراف لمواجهتها.

وأكدت الوزيرة حرص مصر، خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرج، على التأكيد أن العالم في حاجة ماسة إلى حوكمة مالية دولية أكثر شمولًا واستجابة، وأن الدول النامية، وفي مقدمتها دول القارة، يجب أن تكون قادرة على الحصول على التمويل الميسر، وأدوات التمويل غير المرتبطة بالديون، بما يسمح لها بتسريع مسارات التنمية.

وأشارت الوزيرة إلى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، حيث أكد على التحديات الأمنية والتنموية المتشابكة التي تواجهها القارة، رغم ما تزهر به من مقومات وموارد وثروات بشرية هائلة.

ولفتت إلى مشاركة مصر في القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، والتي أكدت على مبادئ الاتحاد الأفريقي في احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، منوهة عن مواصلة مصر جهودها الفاعلة في إطار السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا "تحالف الكوميسا" لتعزيز التجارة الحرة والتكامل الاقتصادي، وأيضًا طرح القضايا النقدية والمالية والتنموية التي تواجهها القارة من خلال اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة.

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن التكامل الإقليمي بين دول قارة أفريقيا ليس خيارًا أو رفاهية، لكنه ضرورة لا غنى عنها لتمهيد السبيل نحو تحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات التي تقف أمام القارة، ومن هذا المنطلق، فقد تشكلت سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحرص كلَ الحرص على الدفع نحو التكامل الإفريقي.

وأشارت الوزيرة إلى أن مصر عملت، خلال فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي للجنة التوجيهية لوكالة «النيباد» للفترة 2023–2025، على تنفيذ أولويات محددة، تسهم في تسريع وتيرة تنفيذ أجندة أفريقيا ٢٠٦٣، وإيجاد حلول مستدامة لمشكلات القارة، باتباع نهج شامل يستهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمات والتحديات، مشيرة إلى تمثيلها لمصر في القمة الكورية الأفريقية الأولى في عام 2024، والتي مثّلت خطوة مهمة نحو توثيق التعاون بين القارة والشركاء الآسيويين.

وأضافت أن مصر قد دفعت برؤية خلال تلك القمة تقوم على ضرورة خلق شراكات أكثر ابتكارًا بين دول القارة ودول الجنوب والاستفادة من التجارب الآسيوية، لخلق تكتلات إقليمية اقتصادية قوية قادرة على مواجهة التحديات، وتبادل الخبرات والسياسات والممارسات التي تُعزز فعالية التعاون الإقليمي والدولي.

وأكدت الوزيرة أن التعاون بين دول الجنوب يُعد محورًا أساسيًا في سياسات الدولة المصرية، مشيرة إلى إصدار وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في عام 2024، استراتيجية لتعزيز التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، تقوم على خلق شراكات فعّالة بين مصر ودول القارة والمؤسسات الدولية متعددة الأطراف، لتبادل الممارسات والاستفادة التجارب التنموية الناجحة، وعلى رأسها تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، التي يجري بالفعل نقل خبراتها إلى عدة دول أفريقية من بينها تنزانيا.

كما أشارت إلى أن مصر طرحت في عام 2020 إطارًا للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، يقوم على «الدبلوماسية الاقتصادية»، التي وضعت أسسًا واضحة للشراكات الدولية، ولآليات التمويل التنموي، وحشد الموارد بما يتسق مع الأولويات الوطنية والقارية، حيث تم توثيق هذا الإطار في كتاب من كلية لندن للاقتصاد تحت عنوان «مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التعاون الدولي والتمويل الإنمائي»، لتوثيق تجربة مصر في مجال التعاون الدولي.

وفي ختام كلمتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن «أفريقيا التي نريدها» ليست هدفًا بعيدًا، إنها رؤية قابلة للتحقق، إذا أحسنّا استغلال الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها القارة، واستطعنا تفعيل شراكات عادلة بين دول القارة وشركائها، واستفدنا من الفرص المشتركة لبناء اقتصاد أكثر صلابة وقدرة على خلق التنمية والوظائف والازدهار.

وكرّمت مؤسسة الأهرام الدكتورة رانيا المشاط تقديرًا لجهودها في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية بين مصر وقارة أفريقيا وإصدار السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

وزير البترول: مشروع إنتاج «الصودا آش» بالعلمين الجديدة سيقلل فاتورة الاستيراد

 


تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموقف التنفيذي لمشروع إنتاج الصودا آش ومشتقاتها (كربونات الصوديوم)، أحد مشروعات الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، بالمنطقة الصناعية بمدينة العلمين الجديدة، حيث شهد الوزير بدء الأعمال المبكرة في موقع تنفيذ المشروع.

وأكد الوزير الأهمية الاستراتيجية للمشروع الذي يمثل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المصري، من خلال توطين صناعة منتجات تدخل في صناعات مختلفة مثل الزجاج والمنظفات، وإحلال جانب كبير من الواردات وتقليل فاتورة الاستيراد، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى بدعم كامل ومتابعة متواصلة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار الوزير إلى أن المشروع، الذي ستصل طاقته الإنتاجية في المرحلة الأولى إلى نحو 600 ألف طن سنويًا، يساعد أيضًا على الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية وتعظيم القيمة المضافة منها، وعلى رأسها الحجر الجيري، الذي يعد مُدخل الإنتاج الرئيسي لتصنيع الصودا آش، بما يسهم في تحقيق استراتيجية الوزارة في الاستفادة من الخامات التعدينية في مشروعات صناعية بدلاً من تصديرها خامًا.

وخلال الجولة الميدانية، استمع الوزير إلى شرح حول مجريات العمل بالمشروع ومخطط الأعمال المتفق عليها مع المقاول العام شركة TCC الصينية، والجدول الزمني لمراحل التنفيذ.

وتم توقيع عقد إنشاء المشروع مع شركة TCC الصينية، والبدء في الأعمال المبكرة من خلال المقاول العام، كما حصلت الشركة على الموافقة البيئية للمشروع، وتم توقيع اتفاق مبادئ للتمويل مع عدد من البنوك الوطنية والإقليمية، ومن المخطط بدء التشغيل بالربع الرابع من عام 2028.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

وزير الكهرباء: استراتيجية مهمة في المركز الحقلي بأبو زنيمة لاستكشاف وتقييم وتعدين الخامات الأرضية

 


واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولاته الميدانية إلى جميع مواقع العمل والإنتاج، وقام بزيارة ميدانية إلى المركز الحقلي التابع لهيئة المواد النووية بمنطقة أبو زنيمة، بمحافظة جنوب سيناء، لتفقد سير العمل والوقوف على الواقع الفعلي لمعدلات الأداء، ومتابعة مستجدات تنفيذ ومجريات تقدم الأعمال داخل الموقع.

وفي مستهل الزيارة الميدانية، استمع الوزير إلى عرض تقديمي حول أهمية المركز الحقلي بمنطقة أبو زنيمة وخطة العمل، وما يمثله على صعيد التعدين والاستخلاص وأهميته للاقتصاد القومي، بالإضافة إلى ما تمتلكه هيئة المواد النووية من مراكز حقلية أخرى والتي يصل عددها إلى 9 مراكز منتشرة في ربوع البلاد من شمالها الى جنوبها، ويعد المركز الحقلي بمنطقة أبو زنيمة من أهمها، بفضل المشروعات الحقلية والتكنولوجية الاستراتيجية الهامة التي يعمل عليها في ضوء التطور الذي شهدته أنشطة هيئة المواد النووية في المنطقة.

وأكد الوزير أن هذه الزيارة تأتي في إطار خطة العمل لتنفيذ تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما يتعلق بتعظيم العوائد من الخامات الأرضيّة، وتعدينها واستخلاص العناصر والمواد النادرة، وتعزيز الدور الحيوي والهام الذي تقوم به هيئة المواد النووية في هذا الصدد.

وأوضح الوزير أهمية التواجد الميداني والتواصل المباشر مع العاملين، والقائمين على هذا الموقع من الخبراء والباحثين نظرًا لطبيعة العمل الخاصة، وما لذلك من آثار إيجابية على تحسين بيئة العمل ومعدلات الأداء، ودعم الجهود والنتائج.

وشدد الوزير على أهمية الاستمرار والعمل على المزيد من الاستكشافات لدعم خطة الدولة واستراتيجية العمل لزيادة المردود الاقتصادي انطلاقًا من الأهمية الاستراتيجية لهذه الثروات، والذي صدر التوجيه الرئاسي بتعزيز القيمة المضافة من خلال استخلاص العناصر النادرة واستهداف الخامات التي تحتوي عليها.

وأكد الوزير توفير الدعم اللازم والإمكانات المطلوبة والتقنيات والتكنولوجيا لضمان الاستمرار وتحقيق النتائج والأهداف المرجوة.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

وزير قطاع الأعمال العام: التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا طريق أفريقيا لبناء صناعة دوائية قوية ومتكاملة


شهد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي استضافته العاصمة الجزائرية، خلال الفترة 27-29 نوفمبر الجاري، وحمل شعار "صناعة صيدلانية محلية من أجل أفريقيا مندمجة وقوية".

وتبنى المؤتمر، المقام تحت رعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، "إعلان الجزائر"، بوصفه ثمرة مناقشات موسعة بين الوزراء الأفارقة وممثلي الهيئات الإقليمية والدولية.

وقد أكد الوزير أن الإعلان يمثل أرضية مشتركة لتعزيز السيادة الصحية للقارة الأفريقية عبر دفع جهود تطوير الصناعة الدوائية وتقليص الاعتماد على الاستيراد، وأوضح أن المؤتمر يسهم في دعم جهود بناء صناعة دوائية قوية قادرة على تلبية احتياجات شعوب القارة.

وأضاف الوزير أن تشجيع التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات التنظيمية باتت ركائز أساسية لا غنى عنها لمواجهة التحديات الصحية العالمية. وشدد على أن الدول الأفريقية تمتلك المقومات اللازمة لتحقيق طفرة صناعية من خلال توحيد الجهود وتفعيل الشراكات الفنية والاستثمارية.

وشهدت مشاركة وزير الكهرباء في المؤتمر، عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع وزراء من الجزائر وعدد من الدول الأفريقية، إضافة إلى لقاءات مع مؤسسات ومنظمات إقليمية ودولية.

وتركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدوائية، خصوصًا في ظل تبعية الشركة القابضة للأدوية لوزارة قطاع الأعمال العام، ودعم مجالات التعاون بين الدول الأفريقية في الإنتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية.

ويطرح "إعلان الجزائر"، الصادر عن المؤتمر الذي نظمته وزارتي الصناعة الصيدلانية والصحة في الجزائر، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مجموعة من المرتكزات العملية التي تتضمن تشجيع التصنيع المحلي، ودعم نقل التكنولوجيا، تعزيز الابتكار، وتقوية الأطر التنظيمية، وتسهيل الشراكات بين الدول الأفريقية، وذلك بهدف بناء منظومة دوائية متكاملة داخل القارة.

 

وزير قطاع الأعمال يبحث مع الوزير الأول الجزائري تعزيز التعاون الدوائي بين البلدين


في إطار مشاركته في فعاليات المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي تستضيفه العاصمة الجزائرية، تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون، التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، السيد/ سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي افتتح فعاليات المؤتمر.

وخلال اللقاء، أكد المهندس محمد شيمي أن العلاقات المصرية الجزائرية تاريخيّة وراسخة، لافتًا إلى الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين، وما تشهده هذه العلاقات من زخم متجدد يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين.

كما أشار إلى الحرص على تطوير شراكات استراتيجية مع الجانب الجزائري في مجال الصناعات الدوائية خاصة في ظل تبعية الشركة القابضة للأدوية لوزارة قطاع الأعمال العام، بما يفتح آفاقًا واسعة لإقامة مشاريع مشتركة تدعم الانتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية بين الجانبين، وبما يخدم جهود القارة الأفريقية لتحقيق السيادة الصحية وتعزيز التصنيع المحلي.

من جانبه، رحّب السيد/ سيفي غريب بوجود الوفد المصري في الجزائر، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشراكات بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ودعم المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.


بحث فرص التعاون المشترك في مجال صناعة المركبات بين مصر والجزائر


على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة بالعاصمة الجزائرية، التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، العميد محفوظ هامل، المدير العام لمؤسسة تطوير صناعة السيارات في الجزائر؛ لبحث فرص التعاون المشترك بين الجانبين في مجال صناعة المركبات.

وخلال اللقاء، تم استعراض سبل تعزيز التعاون الصناعي بين المؤسسة الجزائرية وشركة النصر لصناعة السيارات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام.

وأكد الوزير أن الشركة تعد إحدى أهم القلاع الصناعية المصرية ولديها تاريخ عريق في صناعة السيارات، إذ يعود تأسيسها إلى عام 1960، وشهدت مؤخرًا تطويرًا شاملًا في إطار استراتيجية إعادة إحياء الشركة وتشغيلها، وعودتها للإنتاج منذ نوفمبر 2024 وفق المعايير العالمية.

وأوضح أن مصنع الأتوبيس بالشركة ينتج حاليًا أتوبيسات سياحية وميني باص، ويستعد لإنتاج نماذج كهربائية حديثة، بينما مصنع سيارات الركوب تم تجهيزه بأحدث خطوط الإنتاج، ويجري حاليًا تجارب التشغيل واختبار لنماذج من السيارات.

وأشار الوزير إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعزيز الشراكات الصناعية والتبادل التكنولوجي بين مصر والجزائر، مؤكدًا استعداد الشركة لاستقبال وفد المؤسسة الجزائرية في زيارة قريبًا للتعرف على إمكانياتها وخططها المستقبلية عن قرب، والتطلع لتعزيز التعاون مع الأشقاء في الجزائر، بما يخدم مصالح صناعة السيارات في البلدين، ويدعم توجه البلدين المشترك نحو تعزيز الإنتاج المحلي والمركبات الحديثة بما في ذلك السيارات الكهربائية.


وزير قطاع الأعمال يشهد افتتاح المعرض الجزائري للرعاية الصحية «كلينفست إكسبو»

 

شهد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، افتتاح فعاليات المعرض الجزائري للرعاية الصحية "كلينفست إكسبو"، برفقة الدكتور وسيم قويدري، وزير الصناعة الصيدلانية بالجزائر، والبروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، وزير الصحة الجزائري، المنعقد على هامش المؤتمر الوزاري الإفريقي للتصنيع المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، وذلك بقصر المعارض بالعاصمة الجزائرية.

وجرت مراسم الافتتاح وسط مشاركة واسعة لوزراء وممثلي الدول الأفريقية المشاركة في المؤتمر، حيث يضم المعرض، نحو 100 عارض من الشركات العاملة في تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى بنوك ومؤسسات دعم المشاريع، وهيئات متخصصة في البحث والتطوير والرقمنة في المجال الصيدلاني.

وخلال جولته داخل أروقة المعرض، أشاد المهندس محمد شيمي بجودة المنتجات الدوائية والمستلزمات الصحية المعروضة، وما تعكسه من تطور ملحوظ تشهده الصناعة الصيدلانية في الجزائر، مؤكدًا حرصه على تعزيز التعاون المشترك بين شركات القابضة للأدوية التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام والجانب الجزائري، بما يسهم في توسيع قاعدة الإنتاج وتبادل الخبرات والتكنولوجيا وتعزيز الأمن الدوائي بالقارة الأفريقية.

 

المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام

3.6 مليون سيدة حامل يخضعن للفحص الشامل ضمن المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين


أعلنت وزارة الصحة والسكان أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ«العناية بصحة الأم والجنين» نجحت في تقديم خدمات الفحص الطبي المتكامل والمجاني لأكثر من 3 ملايين و600 ألف سيدة حامل على مستوى الجمهورية منذ انطلاقها وحتى أمس السبت، وذلك ضمن حزمة المبادرات الرئاسية للصحة العامة تحت شعار «100 مليون صحة».

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تركز بشكل أساسي على الكشف المبكر عن الأمراض التي تنتقل من الأم إلى الجنين، وتوفير العلاج الفوري والرعاية الصحية الكاملة بالمجان، مع التركيز الشديد على الكشف عن فيروس الكبد الوبائي «ب»، وفيروس نقص المناعة البشرية، ومرض الزهري لدى السيدات الحوامل، وذلك لضمان ولادة آمنة وطفل سليم تمامًا.

ومن جانبه، أكد الدكتور فوزي فتحي، المدير التنفيذي للمبادرة، أن الفرق الطبية تستمر في متابعة كل سيدة والمولود لمدة 42 يومًا كاملة بعد الولادة، لرصد أي عوامل خطورة مبكرة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة فورًا، مع صرف جميع المكملات الغذائية والمغذيات الدقيقة المطلوبة خلال فترة النفاس. وشدد على أن كل التحاليل تُجرى بسرية تامة وبأدق كواشف ذات معايير عالمية، مع اشتراط موافقة السيدة الصريحة والواعية قبل إجراء أي فحص.

وتشمل الخدمات المقدمة فحصًا إكلينيكيًا شاملاً لتقييم الحالة العامة للأم والجنين، وقياس الطول والوزن وضغط الدم، وتطعيم التيتانوس، وإجراء تحاليل الدم والبول للكشف عن الأنيميا والالتهابات والأمراض المنقولة، إلى جانب تحديد احتياج الأم لحقنة Anti-D بعد الولادة، مع صرف كل المغذيات والفيتامينات اللازمة طوال فترة الحمل والنفاس مجانًا.
 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

وزير التربية والتعليم يقرر اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه واقعة مدرسة عبد السلام المحجوب بالإسكندرية


في ضوء مقطع الفيديو الذي تم تداوله داخل أحد الفصول بمدرسة عبد السلام المحجوب بمحافظة الإسكندرية، والذي ظهر خلاله عدد من الطلاب يمارسون سلوكيات غير منضبطة متعمدين خلالها إهانة احدى المعلمات بالمدرسة، وجه السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه الواقعة.

وقرر الوزير إحالة الواقعة كاملة إلى الشئون القانونية لاتخاذ أقصى أنواع الجزاءات بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه من إدارة المدرسة والإدارة التعليمية.

كما وجه الوزير بفصل الطلاب المشاركين في الواقعة لمدة عام، مع عدم السماح بقيدهم بأي مدرسة أخرى قبل العام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧.

وشدد الوزير على أن كرامة المعلّم خطٌ أحمر، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون ولن تسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو الإساءة التي تمسّ هيبة المعلّم، وأن الانضباط المدرسي واحترام المعلّم هما الأساس الذي تُبنى عليه العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن أي محاولة للإخلال بالنظام المدرسي أو تجاوز في حق أي معلم سيقابل بإجراءات رادعة وفورية.

 

المصدر: وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

وزير التعليم العالي يوجه بتنظيم زيارات طلابية للمتحف المصري الكبير للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة


عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة قناة السويس.

ووجه الوزير، خلال الاجتماع، بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية، وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل: الندوات التثقيفية، والمعارض الطلابية، والمسابقات البحثية التي تربط بين الماضي والحاضر، وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية، فضلًا عن تنظيم زيارات طلابية للمتحف للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة.

وأشاد الوزير بتنظيم الجامعات لحملات التوعية بتحديات الأمن القومي المصري والوعي الديني المستنير، ووجه باستمرار الجامعات في تنفيذ هذه الأنشطة من خلال استضافة خبراء الأمن القومي ورموز الفكر الديني المستنير، لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الطلاب.

وأثنى الوزير على جهود الجامعات في تفعيل مبادرة "تمكين" للعام الدراسي 2025–2026، التي انطلقت في جامعات الأقاليم السبعة، عبر تنفيذ حملات توعوية موسعة، تهدف إلى التعريف بخدمات مراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة، وتنمية الوعي بثقافة الشمول والمساواة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات، مشيرًا إلى استمرار إقامة هذه الأنشطة حتى يوم الخميس 4 ديسمبر 2025 تزامنًا مع احتفالات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أشاد الوزير أيضًا بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 29 جامعة مصرية في النسخة المفتوحة لتصنيف ليدن CWTS Leiden Ranking الهولندي لعام 2025، وكذلك إدراج 25 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025، بالإضافة إلى إدراج 29 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للاستدامة لعام 2026، وإدراج 36 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026.

ووجه وزير التعليم العالي بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة، للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.

وثمَّن الوزير إعلان المعهد العالمي للابتكار (GInI) عن حصول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على شهادة "المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة" (Certified Government Innovative Organization – CGInO) بتقدير خمس نجوم، وهو أعلى تصنيف دولي في مجال إدارة الابتكار المؤسسي، لتصبح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية أول جهة حكومية متخصصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى العالم تحصل على هذا الاعتماد.

وصرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس شهد توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة السويس وجامعة الغردقة؛ بهدف تقديم الاستشارة والتعاون في تطوير المناهج والخطة الدراسية، وتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس، وتقييم جودة البرامج وتطويرها، وتعزيز التعاون في مجالات البحوث والدراسات العليا والإشراف المشترك على الدرجات العلمية، وتنظيم المؤتمرات والحلقات الدراسية وورش العمل، وتطوير مشروعات بحثية.

وأضاف أن المجلس شهد أيضًا توقيع بروتوكول تعاون بين اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض التابعة لرئاسة مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات؛ بهدف الاستعانة بخبراء لجان الترقية ولجان المحكمين في المشاركة في فحص الشكاوى الطبية المقدمة، والالتزام بالتنسيق الدائم بين الطرفين لضمان استدامة التعاون والتنسيق والمتابعة المؤسسية.


المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

إطلاق النسخة الثالثة من برنامج «قادة المناخ» لدعم مبادرات الشباب


أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، النسخة الثالثة من برنامج “قادة المناخ”، بحضور المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والنائب أحمد فتحي، رئيس مؤسسة شباب القادة، والمهندسة سارة البطوطي، عضو المجلس القومي للمرأة، ولفيف من أعضاء مؤسسة شباب القادة، وعددًا من شباب برنامج قادة المناخ في نسختيه الأولى والثانية، ولفيف من المهتمين بالعمل المناخي، في إطار دعم الشباب والمرأة المهتمين بالعمل المناخي تأكيدًا لدورهم المهم في مواجهة تحديات المناخ.

وقد أبدت الدكتورة منال عوض فخرها بالمشاركة في إطلاق النسخة الثالثة من البرنامج، تزامنًا مع زخم عالمي حول اختتام مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ بالبرازيل COP30، وثمَّنت المشروعات المشرفة التي تم تقديمها ويمكن تطبيقها على أرض الواقع، ودعت الشباب للاستفادة من البرنامج في تطوير حلول واقعية قابلة للتطبيق، تركز على المشكلات وتقدم لها حلول واقعية، وتحويل التحديات البيئية لفرص تنموية، مؤكدة دعم وزارة البيئة المستمر للمبادرات والمشاركات التي تعزز دور الشباب والمرأة في العمل المناخي، وربطها بالجهود الوطنية والإقليمية.

وشددت الوزيرة على دور الشباب في المشاركة في العمل المناخي، والمشاركة في المسابقات السنوية التي تطلقها المحافظات الخاصة بالمشروعات الخضراء الذكية، والتي تقدم جوائز للشباب، إلى جانب إمكانية عرض المشروعات على الجهات المانحة لتنفيذها، ضاربة مثلا بأحد المشروعات المنفذة خلال توليها قيادة محافظة دمياط، حيث تتضمن هذه المشروعات مشاركة القطاع الخاص والحكومة والجامعات والمجتمع المدني والمجلس القومي للمرأة.

ووجّهت الوزيرة الدعوة للاهتمام بالمشروعات الفائزة في هذه النسخة من برنامج قادة المناخ، كما وجّهت رسالة للشباب بأن مصر في حاجة إلى طاقاتهم وأفكارهم المبتكرة، وشجعتهم على تقديم كل الأفكار التي يمكن أن تقدم حلول للبيئة، وكل فكرة يمكن أن تقدم حلًا.

وثمنَّت الدكتورة منال عوض فكرة البرنامج في دمج الشباب والفتيات في العمل المناخي، وتبسيط القضية لهم لتشجيع مشاركتهم، مؤكدة استعداد وزارة البيئة للمشاركة في مختلف المبادرات، وتقديم الدعم الفني اللازم للشباب وتشجيعهم على العمل البيئي.

 

المصدر: وزارة البيئة

التضامن الاجتماعي تطلق الخط الساخن الموحد رقم 17673 لتقديم خدمات الجمعيات والمؤسسات الأهلية


أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي إطلاق الخط الساخن الموحد رقم 17673، التابع للوحدة المركزية للعمل الأهلي، ليكون أداة لتقديم خدمات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز جسور التواصل الفعّال مع شركائها من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ودعم بيئة عمل تقوم على الشفافية والتفاعل السريع.

ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وفي إطار جهود الوزارة الرامية إلى تمكين مؤسسات العمل الأهلي، والاستماع لصوت الميدان، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز دور المجتمع المدني كشريك أصيل في مسيرة التنمية، فضلا عن تعزيز التحول الرقمي وتوسيع قنوات التواصل مع المواطنين، بما يضمن سرعة التعامل مع استفساراتهم واحتياجاتهم.

وجاء إطلاق الخط الساخن استكمالًا لجهود التطوير وحوكمة منظومة العمل التي تشهدها الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، حيث تعزز الشفافية، وترفع من جودة الخدمات المقدمة للجمهور.

ويستقبل الخط الساخن استفسارات وشكاوى المواطنين المتعلقة بخدمات الجمعيات، إلى جانب تقديم المعلومات الخاصة بطلبات إجراءات التمويل الأجنبي وتصاريح جمع المال وشروط قيد مؤسسات العمل الأهلي وتوفير الدعم الفني فيما يتعلق بالمنظومة الإلكترونية للعمل الأهلي.

ويعمل الخط الساخن من التاسعة صباحًا وحتى الخامسة مساءً طوال أيام العمل الرسمية، وذلك من خلال فريق مؤهل من الكوادر المدربة وتحت إشراف مباشر من المختصين لضمان توفير خدمة فعالة وسريعة.

وتدعو وزارة التضامن الاجتماعي جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية إلى استخدام هذه القناة الجديدة باعتبارها أداة داعمة للتطوير وتحسين الأداء، وفرصة حقيقية لتعزيز دور المجتمع المدني في خدمة المجتمع والدولة.

 

المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

وزارة الطيران المدني: تحديثات أنظمة «إيرباص» قد تؤخر أو تعيد جدولة بعض الرحلات

 


المصدر: وزارة الطيران المدني

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي:

الصادرات الزراعية قفزت هذا العام لـ 8.5 مليون طن

 

أوضح السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن النهوض بالصادرات الزراعية يعتمد على خطة واضحة وضعت منذ أكثر من 10 سنوات، إذ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع الزراعة كأولوية أولى؛ لتحقيق الأمن الغذائي، وزيادة الصادرات الزراعية، وهذا واضح مما يتم من توسعات زراعية وصلت لأكثر من 3 مليون فدان أي ما يزيد عن 30% من مساحة الأراضي المنزرعة حاليًا.

وأضاف أن التوسعات الجديدة تتم على أعلى مستوى في ظل توافر البنية التحتية ووسائل الري الحديثة ومحطات معالجة الصرف الزراعي للتغلب على مشاكل ندرة المياه، فضلاً عن توافر اللوجستيات من طرق وموانئ ومنها خط ملاحي يصل بالصادرات الزراعية لميناء تريستا بإيطاليا مما يُمكن المنتجات المصرية من الوصول لدول أوروبا بالكامل، كما أن الحجر الزراعي يقوم بمجهود "ممتاز" مع المُصدرين؛ لفتح أسواق جديدة أمام الحاصلات الزراعية كما تم في الفلبين وفنزويلا والمكسيك. 

أشار إلى أن الصادرات الزراعية قفزت هذا العام إلى 8.5 مليون طن بزيادة حوالي 700 ألف طن مقارنةً بالعام الماضي، وقد تصدرت الموالح المركز الأول بأكثر من 2 مليون طن ثم البطاطس بـ 1.3 مليون طن، والبطاطا بـ 302 ألف طن، والفاصوليا بـ 295 ألف طن والبصل تخطى 275 ألف طن، هذا إلى جانب التميز في تصدير العنب والرمان والطماطم والثوم والفراولة والجوافة.
 

المصدر: برنامج كلمة أخيرة- قناة ON E

اضغط لمشاهدة مداخلة السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان:

معدلات الإصابة بالفيروسات التنفسية لم تختلف عن العام الماضي، ولا توجد فيروسات جديدة

 

ردًا على سؤال: هل هناك زيادة في معدلات الإصابة بالفيروسات التنفسية في الوقت الحالي؟ نفى الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان ذلك، موضحًا أن معدلات الإصابة هذا العام لم تختلف عن مثيلتها العام الماضي وما قبله، ولكن هناك زيادة في شدة الأعراض، وهذا ليس بسبب ظهور فيروسات جديدة، وإنما لأن فيروس الإنفلونزا أعراضه أشد من المتحورات الأخيرة لفيروس كورونا، مضيفًا أن نسبة الإصابة بفيروس الإنفلونزا وصلت لـ 66% من إجمالي الإصابات، وأن الإنفلونزا تشهد تحورات طفيفة كل عام، ولذا في كل عام يتم تطوير لقاح جديد للإنفلونزا، علمًا أن هذه التحورات تجعل الأدوية المُعتادة أقل فاعلية.

وتابع أن عدم مراعاة البعض الإجراءات الاحترازية ساهم في ارتفاع معدلات الإصابة، مما يستوجب مراعاة هذه الإجراءات مرة أخرى، والتي تتضمن تلقي لقاح الإنفلونزا، والتطهير المستمر للأسطح، وغسيل الأيدي، وتغطية الفم أثناء العطس والسعال، كما أن الطفل الذي يعاني أى أعراض تنفسية يجب أن يمكث في المنزل حتى لا يتسبب في عدوى باقي زملائه، مشيرًا إلى أن هناك تنسيق كامل مع وزارة التربية والتعليم، إذ يتم في بداية كل عام دراسي توضيح إجراءات التعامل مع الأمراض المُعدية بالمنشآت التعليمية، بما يتضمن كل ما يتعلق بآليات الوقاية والأعراض.

 

حول الجدل المُثار حول سلامة المياه المُعبأة بعد الفيديو الذى نشره أحد صناع المحتوى والذى أدعى عدم سلامة كل المياه المعبأة: أوضح أنه من حق أى مواطن أن يطلب تحليل عينة من المياه في معامل وزارة الصحة المركزية، وعندما تصدر النتيجة تؤكد الوزارة أنه تم التحليل بناءً على طلب الراغب وأنه غير معلوم مصدر هذه العينة، وأيضًا غير معلوم طريقة التخزين وآلية التداول، والنتيجة الصادرة لا تُمثل إلا نتيجة هذه العينة فقط ولا يمكن تعميم ما ظهر على كل المتداول بالسوق.

 

المصدر: برنامجي الحكاية- قناة mbc مصر، والحياة اليوم- قناة الحياة

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان

الأستاذ سيد شرقاوي مدير عام إدارة التفتيش بوزارة العمل:

لجنة مركزية للتأكد من تطبيق الحد الأدنى للأجور

 

ذكر الأستاذ سيد شرقاوي مدير عام إدارة التفتيش بوزارة العمل أن السيد وزير العمل قام بتشكيل لجنة مركزية؛ للتفتيش على جميع المنشآت على مستوى الجمهورية لتطبيق القانون وتوعية أصحاب الأعمال وحثهم على تحمل مسئوليتهم الاجتماعية بتطبيق الحد الأدنى للأجور، وأثناء حملات التفتيش تم منح 949 منشأة مهلة لتصويب الأوضاع، وهو ما يؤكد حرص الوزارة على ترك مساحة لتوفيق الأوضاع وتطبيق الحد الأدنى للأجور مما يساهم في استقرار بيئة العمل سواءً للعامل أو صاحب العمل. 

تابع أن حملات التفتيش تتم على جميع المديريات في وقت واحد ويوميًا وهناك مرصد يتابعه السيد وزير العمل بشكل لحظي لحصر الشكاوى من أجل العمل على حلها، بما في ذلك الشكاوى التي ترد على مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع الوزارة أو بوابة الشكاوي الحكومية أو مكاتب العمل، وذلك بهدف حماية العامل.
 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ سيد شرقاوي مدير عام إدارة التفتيش بوزارة العمل

الأستاذ محمد مرعي سكرتير عام محافظة الجيزة:

استبدال التوك توك بمركبة نظامية حضارية

 

عن إعلان محافظة الجيزة اعتماد مركبة جديدة بديل التوك توك ضمن خطة تطوير منظومة النقل: أوضح الأستاذ محمد مرعي سكرتير عام محافظة الجيزة أنه يجرى استبدال مركبات التوك توك بشكلها العشوائي بمركبة نظامية حضارية، وهذه المركبة من إنتاج وزارة الإنتاج الحربي، وستعمل في نطاق أحياء الهرم والعجوزة حتى الآن، مضيفًا أن إحلال أو استبدال التوك توك بهذه السيارة في هذه المرحلة اختياري وليس إجباري، ولكن وفقًا للقرارات المُنظمة بمنع سير التوك توك بالشوارع الرئيسية، فمن يخالف سيكون الاستبدال إجباري.
 

المصدر: برنامجي الحكاية- قناة mbc مصر، والساعة السادسة- قناة الحياة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1- تفقد رئيس مجلس الوزراء مشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية:

 

  • ذكر المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قام بجولة تفقدية بمشروعات إعادة إحياء عدد من المناطق بالقاهرة التاريخية، وشملت هذه الجولة عدد كبير من المشروعات، ومنها: مشروع الإسكان البديل "روضة السيدة-2" بمنطقة الطيبي في حي السيدة زينب، وهناك توجيهات بإنشاء روضة السيدة 3 لإعادة الشكل الحضاري والعودة بالقاهرة التاريخية للمكانة التي تستحقها.

  • وأضاف أن الدكتور مصطفى مدبولي أبدى سعادًة لما يتم من تطوير، وقال أنه كان يحلم بهذا التطوير منذ تخرجه من كلية الهندسة، موضحًا أنه جاري إقامة العمارات الجديدة بالمناطق المطورة وفقًا للطراز المعماري القديم، كما يتم العمل على تأهيل جميع المباني الموجودة بالقاهرة القديمة لعودة المظهر الحضاري، وهناك وحدات يُعاد تأهيلها وطرحها للاستثمار، وجار طرح عددًا منها للحصول على أفضل العروض، ومنذ أيام نُشر إعلان في جريدة الأهرام خاص ببوتيك أوتيل الشوربجي، وتقدمت كثير من الشركات العالمية بعروض بشأنه.

     
  • رحَّب الإعلامي يوسف الحسيني بالجهود المبذولة حاليًا لتطوير وإعادة إحياء القاهرة التاريخية، والأهم الحرص على الطراز المعماري حتى يعود للقاهرة التاريخية سحرها وجاذبيتها.

     
  • أشادت الإعلامية لبنى عسل، بهذه المشروعات؛ لدورها في تغيير وجه المنطقة من العشوائية للتحضر والجمال، مؤكدةً أن ما يحدث من تطوير للمناطق التاريخية بالقاهرة القديمة، وإقامة السكن البديل بعدما كانت مناطق عشوائية أمر لافت للنظر ومحل فخر لنا جميعًا.

اضغط لمشاهدة مداخلة المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية

2- وزير التربية والتعليم يقرر اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه واقعة مدرسة عبد السلام المحجوب بالإسكندرية:

 

  • أوضح الأستاذ شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن السيد وزير التربية والتعليم وضع فور توليه المسئولية لائحة الانضباط المدرسي، والتي تحدد المسئولية كاملة فيما يتعلق بالحقوق والواجبات سواءً للطالب أو المعلم، وفي هذه الواقعة قامت المُعلمة بتصوير الفيديو ونشره في حوالي الساعة 5 مساءً يوم الخميس الماضي، وبمجرد النشر ومطالعة ما يتضمنه الفيديو من سلوكيات غير مُنضبطة ومخالفة للائحة الانضباط المدرسي، صدرت توجيهات واضحة من السيد الوزير، ومنها: الإحالة للشئون القانونية لكل المتورطين في الواقعة؛ لمعرفة كافة الملابسات في ضوء وجود مسئولية على مديرة المدرسة والإشراف وأيضًا الإدارة التعليمية، مع اتخاذ أقصى عقوبة مُمكنة على الطلاب الذين قاموا بهذه السلوكيات.

     
  • تقدَّمت الأستاذة نسرين فضل الأخصائية النفسية بالمدرسة وصاحبة الواقعة، بالشكر للسيد وزير التربية والتعليم على سرعة الإستجابة، وقيامه برد اعتبارها. وأكد الأستاذ أحمد حافظ الصحفي المتخصص في شئون التعليم بالأهرام، أن قرار وزير التربية والتعليم جاء حازمًا وسريعًا ويُشكل عامل ردع مهم في مواجهة تلك الوقائع المؤسفة.
     

  • رحبَّت الإعلامية عزة مصطفى بهذه القرارات، والتي تُشكل رادع مهم في مواجهة الوقائع غير المُنضبطة داخل المدارس، وأيدتها الرأي الإعلامية لبنى عسل، وتوجهت الإعلامية لميس الحديدي بالتحية لوزارة التربية والتعليم؛ لسرعة التحرك والرد على الواقعة، فيما وصف الإعلامي نشأت الديهي القرار الصادر عن السيد الوزير بأنه جرئ ولازم؛ للحسم في مواجهة تلك الوقائع المؤسفة.

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم

3- مصر تُحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني:
 

  • من القدس؛  ذكر الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلوم السياسية أن تمسك مصر بموقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين كان رسالة سياسية واضحة للمجتمع الدولي ككل على الرغم من استمرار الأوساط الإسرائيلية في الترويج لمشروع التهجير حتى اللحظة، موضحًا أن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يذكر العالم بأن هناك شعبًا لا يزال يعيش تحت نيران الاحتلال منذ أكثر من 77 عامًا ولا يزال يُناضل حتى الآن من أجل حريته وتقرير مصيره، مطالبًا المجتمع الدولي الانتقال من مرحلة التضامن الرمزي إلى إجراءات عملية جَدية كفرض عقوبات سياسية واقتصادية على إسرائيل ومحاسبتها على جرائمها ليس في فلسطين فقط بل في لبنان وسوريا مع تجميد عضويتها في المحافل الدولية، مشددًا على أن مصر لم تتوقف ولن تتردد في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ودورها الإقليمي يجعلها حجر الزاوية في أي جهود مستقبلية؛ لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

     
  • حول تزايد الانتهاكات الإسرائيلية داخل الحرم الإبراهيمي: أوضح السيد معتز أبو سنينه مدير الحرم الإبراهيمي بالضفة الغربية أن الحرم الإبراهيمي يشهد سيطرة كاملة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ أحداث السابع من أكتوبر زادت الانتهاكات الإسرائيلية وتَّم غلق جميع مداخل الحرم، ولم يبقِ سوى مدخل واحد يسمح بدخول المُصلين، وتابع أنه نظرًا أن ممارسات إسرائيل خارجة عن المألوف، ولم يَسلم منها أحد، فقد توجهوا لخطوة قانونية بالمحاكم الإسرائيلية، وهذا يتم جنبًا إلى جنب مع إصرارهم على العمل داخل الحرم الإبراهيمي الشريف رغم الإنتهاكات الإسرائيلية شبه اليومية.

     
  • ومن جهة أخرى؛ عن الهجوم الإسرائيلي على "بيت جن" بريف دمشق: أوضح الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن هناك العديد من الأزمات التي تعصف بحكومة نتنياهو، ولهذا تقوم بتصدير الأزمة العسكرية والتحرش بالعديد من الجبهات، فـ"نتنياهو" يُسابق الزمن قبل ديسمبر المقبل، والذي يشهد مناقشة الموازنة داخل الكنيست الإسرائيلي في ضوء تزايد المخاوف من الإطاحة به، وتابع أنه للهروب من هذه الأزمات شَّن الإحتلال الإسرائيلي غارات جوية على بلدة بيت جن في ريف دمشق بخلاف ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية، متوقعًا أن يتم إقامة مستعمرة إسرائيلية بجنوب غرب سوريا استغلالًا أنها ذات أغلبية درزية بهدف إقامة منطقة عازلة تمتد من جنوب لبنان مرورًا بجبل الشيخ وجنوب غرب سوريا حتى الضفة الغربية. كما أوضح الدكتور حسام أبو طالب المحلل السياسي السوري، أن إسرائيل تحاول التوغل في الأراضي السورية منذ عام لكن أهالي المنطقة في "بيت جن" تصدوا لهذه المحاولات وبقوة، وللأسف تتواصل الاعتداءات مما أسفر عن سقوط جرحى وقتلى، وقد نظَّم أهالي "بيت جن" مظاهرات احتجاجًا وتنديدًا بهذه الاعتداءات المرفوضة.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور أمجد شهاب أستاذ العلوم السياسية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

إسرائيل تكثف قصف غزة برا وجوا

 

كثّف الجيش الإسرائيلي قصفه على المناطق الشرقية لقطاع غزة، فجر السبت، مستهدفًا مواقع متفرقة قرب خان يونس ومدينة غزة، بما في ذلك محيط حي الشجاعية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدفت قوارب الصيادين قبالة سواحل خان يونس وأجبرتهم على التراجع. كما أفادت المصادر بأن غارات إسرائيلية استهدفت شرق القطاع.

وشنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات منذ فجر اليوم على أرجاء متفرقة من شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع القصف المدفعي.

وأفاد مصدر محلي بشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على حي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيران رشاشاته على بلدتي بني سهيلا والقرارة شرقي خان يونس، حسب المصدر.

 

استمرار سوء التغذية مع دخول فصل الشتاء يُهدد حياة الأطفال وصحتهم في غزة

 

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أن استمرار سوء التغذية مع دخول فصل الشتاء يهدد حياة الأطفال وصحتهم في قطاع غزة.
 
وقالت "يونيسف" في بيان: "إن فصل الشتاء يزيد من انتشار الأمراض ويرفع خطر الوفاة بين الأطفال الأكثر ضعفًا في غزة".
 
وأشارت المنظمة الأُممية إلى أن فحوص التغذية أظهرت أن نحو 9,300 طفل فلسطيني دون سن الخامسة في القطاع يعانون من سوء تغذية حاد خلال شهر أكتوبر الماضي.
 
وحثت "يونيسف" كل الأطراف على فتح المعبر إلى قطاع غزة لمرور الإغاثة الإنسانية عبر جميع طرق الإمداد الممكنة.

 

الصحة الفلسطينية: حصيلة قتلى حرب غزة تتجاوز 70 ألفا منذ 2023

 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس السبت، أن حصيلة القتلى في القطاع منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والحركة قبل أكثر من عامين، تجاوزت 70 ألف شخص.

وتأتي هذه الحصيلة في وقت لا يزال وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط أمريكي ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، صامدًا رغم تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك شروطه.

وأفادت الوزارة في بيان أن عدد القتلى في الحرب ارتفع إلى 70100 شخص. وقالت إن 354 فلسطينيًا قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار.
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الجيش السوداني يسيطر على منطقة كُرتالا بولاية جنوب كردفان ويصد هجوما في بابنوسة

 

بسط الجيش السوداني سيطرته الكاملة على منطقة كُرتالا بولاية جنوب كردفان عقب هجمات شننتها قوات الدعم السريع وقوات من الحركة الشعبية التابعة بقيادة عبد العزيز الحلو على المنطقة.

وفي ولاية غرب كردفان تشهد مدينة بابنوسة هجمات متواصلة من قبل الدعم السريع على مقر الفرقة الثانية والعشرين التابعة للجيش وسط قصف مدفعي مكثف وضربات بالطائرات المسيّرة.

وبحسب مصادر ميدانية، فقد تصدى الجيش لهجوم الدعم السريع ومنع تقدمه داخل المدينة.

في الأثناء، دفع الدعم السريع بتعزيزات جديدة باتجاه محور أم صميمة وأب قعود غرب مدينة الأبيض في شمال كردفان لدخول المناطق التي استعادها الجيش.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

الأمم المتحدة تدين انقلاب غينيا بيساو وتحث على استعادة النظام الدستوري

 

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى استعادة النظام الدستوري في غينيا بيساو.
 
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن جوتيريش "قلق للغاية إزاء الأحداث الجارية، ويدين بشدة أية محاولة لانتهاك النظام الدستوري".
 
وشدد المتحدث على أن تجاهل "إرادة الشعب الذي أدلى بأصواته سلميا خلال الانتخابات العامة في 23 نوفمبر الجاري يشكل انتهاكاً غير مقبول للمبادئ الديمقراطية".
 
ودعا الأمين العام إلى "الاستعادة الفورية وغير المشروطة للنظام الدستوري"، فضلا عن الإفراج عن جميع المسؤولين المحتجزين، بما في ذلك سلطات الانتخابات وقادة المعارضة والجهات الفاعلة السياسية الأخرى.
 
وحث جوتيريش جميع الاطراف على ممارسة ضبط النفس، والتمسك بسيادة القانون وحل النزاعات من خلال "حوار سلمي وشامل وقنوات قانونية".
 
كما أصدر الاتحاد الإفريقي إدانة شديدة، حيث كرر رئيس مفوضيته، محمود علي يوسف، تأكيد "عدم تسامح" الاتحاد الإفريقي على الإطلاق مع التغييرات غير الدستورية للحكومة.. ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المسؤولين المحتجزين.. وشدد على أن اللجنة الوطنية للانتخابات هي الوحيدة التي تتمتع بالسلطة القانونية لإعلان نتائج الانتخابات.
 
كما أدان تجمع تعاون دول غرب افريقيا (إيكواس) التطورات الأخيره في غينيا بيساو، وقرر تعليق عضويتها في جميع هيئات الإيكواس في أعقاب قمة طارئة لقادة المنطقة.

 

بعد الانقلاب وفراره من البلاد.. رئيس غينيا بيساو يصل إلى برازافيل

 

وصل رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو إمبالو، السبت، إلى برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، بعد أيام على الإطاحة به وسيطرة الجيش على السلطة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر حكومية كونغولية.

وتحدّث أكبر أحزاب المعارضة في غينيا بيساو عن "اقتحام ميليشيا مدجّجة بالسلاح" مقرّه في العاصمة بيساو، على أثر الانقلاب الذي أعقب الانتخابات وأوصل الجيش إلى السلطة.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

مقتل ما لا يقل عن 248 شخصًا في فيضانات وانهيارات أرضية بجزيرة سومطرة الإندونيسية

 

كافح عمال الإنقاذ في إندونيسيا للوصول إلى الضحايا في عدة مناطق مدمرة ضربها زلزال وفيضانات، وتخشى السلطات من ارتفاع عدد القتلى المؤكد البالغ 248 شخصًا.
 
وكانت هذه المناطق معزولة -إلى حدٍ كبير- بسبب الطرق المتضررة وخطوط الاتصالات المعطلة، وكانت طائرات الإغاثة تنقل المساعدات والإمدادات إلى منطقة تابانولي الوسطى في مقاطعة سومطرة الشمالية وغيرها من المناطق، كما أعاقت الجسور والطرق المتضررة ونقص المعدات الثقيلة جهود الإنقاذ.
 
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن فرق الإنقاذ في منطقة أجام بغرب سومطرة انتشلت المزيد من الجثث، مما رفع عدد القتلى إلى 248 شخصًا وأكثر من 500 جريح.
 
وقد تسببت الأمطار الموسمية خلال الأسبوع الماضي في فيضان الأنهار في مقاطعة شمال سومطرة، وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن الفيضانات اجتاحت قرية جبلية وجرفت الناس وغمرت آلاف المنازل والمباني، وفر ما يقرب من 3 آلاف أسرة نازحة إلى ملاجئ حكومية.
 
وقال "رحمة ليسمونو" من مكتب الكوارث المحلي إن هناك حاجة ماسة إلى معدات ثقيلة للوصول إلى الناجين المحتملين المدفونين تحت أطنان من الطين والصخور في منطقة أجام، حيث انتشل رجال الإنقاذ المزيد من الجثث، مما رفع عدد القتلى إلى 74 في غرب سومطرة وحدها حتى أمس السبت، ولا يزال حوالي 78 آخرين في عداد المفقودين في ثلاث قرى في أجام.
 
وقالت السلطات في مقاطعة آتشيه إن فرق الإنقاذ تواجه صعوبة في الوصول إلى الضحايا، كما تحتاج المناطق المنكوبة إلى إمدادات إغاثة ووقود ومياه عذبة ومولدات كهربائية.

 

المصدر: شبكة (ABC) الإخبارية

إقرأ المحتوى كاملا


ترامب يجري محادثات هاتفية مع الرئيس الفنزويلي الأسبوع الماضي

 

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر الهاتف، مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأسبوع الماضي، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر.
 
وناقش الزعيمان إمكانية عقد اجتماع شخصي، على الرغم من عدم اتخاذ أي ترتيبات، وفقاً للتقرير.
 
جاءت المكالمة الهاتفية، التي شارك فيها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل أيام من دخول تصنيف وزارة الخارجية حيز التنفيذ، ووصف التصنيف مادورو بأنه زعيم عصابة «كارتل دي لوس سوليس»، وهو تنظيم إرهابي أجنبي صنفته إدارة ترامب.
 
وأكد شخصان مقربان من الحكومة الفنزويلية أيضًا إجراء مكالمة مباشرة بين الزعيمين.
 
يُذكر أنه منذ أوائل سبتمبر، نفذ البنتاجون أكثر من 20 غارة معروفة على سفن مشتبه في أنها تنقل المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا.
 
ووصلت حاملة الطائرات الكبيرة «جيرالد فورد» إلى منطقة البحر الكاريبي الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تكثيف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بشكل لم يشهده منذ ثلاثة عقود على الأقل.
 
ونفى مادورو أي تورط في تهريب المخدرات، واتهم الولايات المتحدة بـ "اختلاق" ذريعة لشن حرب تهدف إلى تغيير النظام في فنزويلا.

 

فنزويلا تدين إعلان ترامب أنه ينبغي اعتبار مجالها الجوي مغلقًا بالكامل

 

دانت فنزويلا، أمس السبت، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ينبغي اعتبار مجالها الجوي "مغلقاً بالكامل"، معتبرةً أنه "تهديد استعماري".

وأورد بيان صادر عن وزارة الخارجية أن "فنزويلا تندد بالتهديد الاستعماري الذي يسعى إلى المساس بسيادة مجالها الجوي وتدينه، إذ يشكل عدوانًا جديدًا مستفزًا وغير مشروع وغير مبرر ضد الشعب الفنزويلي".

وشددت الخارجية الفنزويلية في بيانها على أن كراكاس "ترفض رفضًا قاطعًا الرسالة التي نشرها الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي"، معتبرةً أنه "يقوم بشكل غريب بإصدار أوامر وبتهديد سيادة المجال الجوي الوطني الفنزويلي، وسلامة أراضي البلد، وأمنه الجوي، والسيادة الكاملة للدولة الفنزويلية".

وأضافت الوزارة "يُشكل هذا النوع من التصريحات عملاً عدائياً أحادي الجانب وتعسفيًا، يتعارض مع أبسط مبادئ القانون الدولي، ويأتي في إطار سياسة عدوانية متواصلة ضد بلدنا".

ورأت الحكومة الفنزويلية أن بيان ترامب يظهر "نزعة استعمارية" تجاه أمريكا اللاتينية. وشددت على أنها لن تقبل "أية أوامر من الخارج"، مضيفةً: "يجب احترام مجالنا الجوي.. ولا نقبل أية تهديدات أجنبية".

إلى ذلك اعتبرت كراكاس أنه بإعلان دونالد ترامب هذا تُعلق واشنطن "من جانب واحد الرحلات الجوية التي تقل مهاجرين فنزويليين، والتي كانت تُسيّر أسبوعيًا بانتظام في إطار إعادة" مهاجرين فنزويليين غير نظاميين من الولايات المتحدة. وأشار البيان إلى أنه "حتى الآن، تم تسيير 75 رحلة لإعادة 13956 شخصًا". وقد استمرت هذه الرحلات رغم الأزمة بين البلدين.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ترامب يُعلن إلغاء كل الأوامر التنفيذية التي وقعها سلفه جو بايدن

 

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاء كل الأوامر التنفيذية التي وقعها سلفه جو بايدن.
 
ويزعم ترامب، زعمًا لا أساس له، أن سلفه بايدن لم يوقع على التوجيهات بنفسه بسبب استخدام قلم التوقيع الآلي، وهي آلة توقيع شائعة الاستخدام من قبل رؤساء الولايات المتحدة منذ اختراعها.
 
وادعى ترامب أن أشخاصًا آخرين أحاطوا ببايدن هم من يديرون آلة التوقيع دون موافقة "بايدن"، كما ادعى أن "حوالي 92%" من جميع الأوامر التنفيذية "باطلة".
 
ولم يكن الرئيس الأمريكي السابق "جو بايدن" متورطًا في عملية التوقيع الآلي، وإذا ادّعى ذلك؛ فسيُحاكم بتهمة شهادة الزور.
 
ولطالما زعم ترامب مرارًا وتكرارًا أن سلفه بايدن كان "مُدمنًا" مع نهاية ولايته، وليس هو من يتخذ القرارات. كما ادّعى ترامب مرارًا، دون دليل، أن مسؤولي إدارة بايدن ربما زوّروا توقيع رئيسهم باستخدام التوقيع الآلي، واتخذوا إجراءات واسعة النطاق لم يكن على علم بها.
 
كما شكّك ترامب بشدة في صحة قرارات العفو وغيرها من الوثائق التي وقّعها بايدن باستخدام التوقيع الآلي، على الرغم من أن رؤساء آخرين اعتمدوا أيضًا على هذا الجهاز لتوقيع أوراق مهمة لعقود.
 
وفي عام 2005، صرّحت وزارة العدل الأمريكية بأن رئيس البلاد لا يحتاج إلى توقيع مشروع قانون يدويًا، ويمكنه توجيه مسؤول "بإضافة توقيعه على مثل هذا المشروع، على سبيل المثال عن طريق التوقيع الآلي". وقد استخدم ترامب نفسه أيضًا التوقيع الآلي في الماضي.


الولايات المتحدة توقف قرارات اللجوء بعد مقتل جنديين وتشديد الإجراءات ضد المهاجرين

 

أعلن مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة ستجمد جميع قرارات اللجوء، في الوقت الذي يشدد فيه الرئيس دونالد ترامب موقفه المناهض للمهاجرين، بعد أن أطلق مواطن أفغاني النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن.
 
وأدى الهجوم، الذي وقع يوم الأربعاء 26 نوفمبر على الجنديين - توفي أحدهما متأثرًا بجراحه - إلى حملة جديدة على الأجانب في الولايات المتحدة، حيث تعهد ترامب أيضاً بتعليق الهجرة من "دول العالم الثالث".
 
وقال جوزيف إيدلو، مدير مصلحة المواطنة والهجرة الأمريكية، إن وكالته "أوقفت جميع قرارات اللجوء حتى نتمكن من ضمان فحص وتدقيق كل أجنبي إلى أقصى درجة ممكنة".
 
جاء ذلك بعد إعلان ترامب، في وقت متأخر من يوم الخميس 27 نوفمبر، عن خطط "لوقف الهجرة بشكل دائم من جميع دول العالم الثالث للسماح للنظام الأمريكي بالتعافي تمامًا".
 
وردًا على سؤال حول الجنسيات التي ستتأثر بذلك، أشارت وزارة الأمن الداخلي إلى قائمة تضم 19 دولة، بما في ذلك أفغانستان وكوبا وهايتي وإيران وميانمار، تخضع بالفعل لقيود السفر الأمريكية منذ يونيو.
 
وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة أوقفت مؤقتًا إصدار التأشيرات لجميع الأفراد المسافرين بجوازات سفر أفغانية. وأضاف: "ليس لدى الولايات المتحدة أولوية أعلى من حماية أمتنا وشعبنا".


ترامب يعتزم العفو عن رئيس هندوراس السابق المسجون بتهمة تهريب المخدرات

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيصدر عفوًا عن رئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي حُكم عليه بالسجن بتهمة تهريب المخدرات.
 
وقال ترامب - في منشور عبر منصته (تروث سوشيال) - "سأمنح عفواً كاملاً وتاماً للرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي تمت معاملته، وفقًا لكثير من الأشخاص الذين أحترمهم كثيراً، بقسوة شديدة وبشكل غير عادل".
 
وفي يونيو عام 2024، حُكم على الرئيس الهندوراسي السابق بالسجن لمدة 45 عامًا؛ بسبب تعاونه لأكثر من 10 سنوات مع تجار المخدرات في تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي تعليقات ترامب حول هيرنانديز إلى جانب تعليقات أوسع نطاقًا حول الانتخابات الرئاسية في هندوراس المقرر إجراؤها اليوم الأحد.
 
وقال ترامب، في إشارة إلى نصري عصفورة المعروف باسم "تيتو عصفورة" المرشح لرئاسة هندوراس من الحزب الوطني المحافظ "إذا فاز تيتو عصفورة برئاسة هندوراس، فإن الولايات المتحدة ستدعمه بشدة، لأنها تثق به وبسياساته وبما سيفعله من أجل الشعب الهندوراسي العظيم".
 
وأكد ترامب أن واشنطن لن تدعم هندوراس في حالة خسارة عصفورة في الانتخابات، قائلًا "إذا لم يفز، فلن تضيع الولايات المتحدة أموالها سدى، لأن القائد الخاطئ لا يمكن أن يجلب سوى نتائج كارثية لأي بلد، بغض النظر عن البلد".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إقرأ المحتوى كاملا

تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان ومخاوف من انتهاك الحدود

 

تصاعد، السبت، التوتر الناشب بين باكستان وأفغانستان، حيث حذرت إسلام آباد من التهديد الذي يمثله النظام الأفغاني لباكستان والمنطقة والعالم، فيما أعلنت الحكومة الأفغانية أن قواتها مستعدة بشكل كامل للرد على أي انتهاك لأراضي البلاد.

وحذر المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني، الليفتنانت جنرال أحمد شريف شودري، من التهديد الذي يمثله النظام الأفغاني ليس فقط لباكستان، بل للمنطقة بأسرها وللعالم.

وانتقد شودري فشل حركة طالبان الأفغانية في منع التوغلات عبر الحدود، ومواصلة رعايتها لجماعات مسلحة، حسب صحيفة ذا نيوز الباكستانية، السبت.

وأضاف شودري أن قوات الأمن الباكستانية نفذت 4910 عمليات استخباراتية منذ 4 نوفمبر، ما أسفر عن مقتل 206 إرهابيين.

وأوضح شودري أنه خلال العام الحالي بلغ إجمالي العمليات الاستخباراتية التي تم تنفيذها في جميع أنحاء البلاد 67023، أدت إلى مقتل 1873 إرهابيا، من بينهم 136 أفغانيًا.

وسلط شودري الضوء على الصعوبة البالغة في إدارة الحدود الباكستانية الأفغانية، التي تشكل تحديًا كبيرًا وتشمل تضاريس صعبة، لاسيما امتدادها الذي يبلغ 1229 كيلومترا في إقليم خيبر-باختونخوا والذي يضم 20 نقطة عبور.

وعلى الجانب الآخر، أعلنت الحكومة الأفغانية أن قواتها مستعدة بشكل كامل للرد على أي انتهاك لأراضي البلاد، محذرة جيرانها من أن التوترات الحدودية الأخيرة ستقابل بإجراء حاسم.

وقال نائب رئيس وزراء طالبان، عبد الغني برادار، إن أفغانستان لن تتسامح مع أي انتهاك لأراضيها، وإنها مستعدة للرد على أي عدوان.

وأفادت وزارة دفاع طالبان بأن وحدات كوماندوز جديدة حصلت على تدريب أيديولوجي وعسكري كامل، وأنها مستعدة للدفاع عن حدود أفغانستان.

وحذر برادار الدول المجاورة من "اختبار صبر الأفغان"، و"النظر إلى أراضي أفغانستان بسوء نية".

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

الكونغو الديمقراطية ورواندا توقعان اتفاق سلام في واشنطن الأسبوع المقبل

 

قالت ثلاث مصادر إن رئيسي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا سيتوجهان إلى واشنطن لتوقيع اتفاق سلام والاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة التوسط لإحلال السلام في شرق الكونغو الذي مزقته الحرب، وجذب استثمارات التعدين الغربية إلى المنطقة.
 
وقالت مصادر دبلوماسية، وتينا سلامة، المتحدثة باسم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي، إن الاجتماع سيعقد في 4 ديسمبر.
 
وقال مسؤول في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إن إدارة ترامب "تواصل العمل مع الطرفين، وتتطلع إلى الترحيب بهما في البيت الأبيض في الوقت المناسب".
 
وشنت جماعة متمردي «23 مارس»، المدعومة من رواندا، هجومًا خاطفًا في شرق الكونغو هذا العام، واستولت على أكبر مدينتين في المنطقة، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقًا قد تجر لها المزيد من جيران الكونغو، وأسفرت الجولة الأخيرة من القتال عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف آخرين.
 
ومن المتوقع أن تستند اجتماعات الأسبوع المقبل إلى اتفاق السلام الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وتم التوصل إليه في يونيو ووقعه وزيرا خارجية البلدين، وإطار التكامل الاقتصادي الإقليمي الذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق من هذا الشهر.
 
ومن المتوقع أن يصادق رئيسا الدولتين على كليهما، حسبما قالت سلامة. وأضافت: "لطالما رغب الرئيس في التكامل الإقليمي، لكن احترام السيادة أمر غير قابل للتفاوض وشرط أساسي للتكامل الإقليمي".
 
وتحدثت إدارة ترامب عن تسهيل استثمارات غربية بمليارات الدولارات في المنطقة الغنية بالتنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم والمعادن الأخرى.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

هجوم روسي ليلي واسع النطاق على أوكرانيا يودي بحياة ثلاثة أشخاص ويصيب العشرات

 

قال مسؤولون إن هجومًا روسيًا واسع النطاق على أوكرانيا، خلال الليل، أودى بحياة ثلاثة أشخاص وأصاب ما يقرب من 30 آخرين، وترك أكثر من 600 ألف أسرة دون كهرباء بعد ضربات على شبكة الكهرباء، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة التوسط في محادثات السلام.
 
وكتب وزير الخارجية الأوكراني "أندري سيبيها"، أمس السبت: "في حين يناقش الجميع نقاط خطط السلام، تواصل روسيا تنفيذ خطتها الحربية المكونة من نقطتين: القتل والتدمير".
 
وقال الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" إن روسيا أطلقت حوالي 36 صاروخًا، وما يقرب من 600 طائرة مسيرة في الهجوم.
 
وتقوم موسكو بقصف منتظم واسع النطاق للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا منذ عام 2022، لكن الحملة الأخيرة هذا الخريف دفعت المدن الأوكرانية، بما في ذلك كييف، إلى وضع صعب، حيث لا تحصل العديد من الأسر إلا على ثماني ساعات من الكهرباء في بعض أسوأ أيام انقطاع التيار الكهربائي.
 
وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن الهجوم الليلي استهدف منشآت الطاقة في كييف وخمس مناطق أوكرانية أخرى، وكان أكثر من 500 ألف من الأسر التي فقدت الكهرباء في العاصمة.
 
وتتفاوض أوكرانيا مع الولايات المتحدة حول شروط اتفاق سلام تسعى واشنطن إلى التوسط فيه بين كييف وموسكو لإنهاء الحرب الروسية التي استمرت قرابة أربع سنوات.
 
وتقول كييف وحلفاؤها الأوروبيون إنهم يريدون السلام، لكنهم رفضوا بعض الشروط الأصلية التي طرحتها الولايات المتحدة، حيث ترفض أوكرانيا الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها حاليًا وتقاوم أي قيود على قدرتها المستقبلية على الانضمام إلى تحالفات.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

استدعاء طائرات "ايرباص ايه 320" يربك حركة السفر الجوي حول العالم

 

سارعت شركات الطيران الآسيوية لإصلاح خلل في برمجيات طائراتها من طراز "ايرباص ايه 320"، إذ أدى استدعاء شامل من قبل الشركة الأوروبية المصنعة لهذا الطراز إلى توقف الطائرات في جميع أنحاء المنطقة بعد أن تسبب الأمر في اضطراب حركة السفر في الولايات المتحدة خلال أكثر عطلات نهاية الأسبوع ازدحامًا في العام.
 
وتغطي عملية الاستدعاء، التي شملت 6 آلاف طائرة، أكثر من نصف أسطول "ايرباص" العالمي من طراز "ايه 320"، وهو ركيزة الطيران الآسيوي للمسافات القصيرة، لا سيما في الصين والهند.
 
وحذت هيئات تنظيمية في جميع أنحاء العالم حذو وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي في توجيه شركات الطيران التابعة لها لمعالجة مشكلة برمجيات "ايه 320" قبل استئناف الرحلات الجوية.
 
ويبدو أن استدعاء "ايرباص"، الذي صدر إلى 350 شركة طيران حول العالم، هو أحد أكبر الاستدعاءات في تاريخها الممتد على مدار 55 عامًا، ويأتي بعد أسابيع من تفوق الطائرة "ايه 320" على الطائرة "بوينج 737" كأكثر الطرازات التي يتم تسليمها.
 
وطلبت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية من شركات الطيران استبدال أو تعديل البرمجيات التي تتحكم في المصاعد والجنيحات على طائرات "ايه 319" و"ايه 320" و"ايه 321".
 
وقالت هيئة تنظيم الطيران في الهند إن 338 طائرة "ايرباص" في البلاد تأثرت بالخلل، لكنها قالت إن إعادة ضبط البرمجيات ستكتمل اليوم الأحد، وقالت الجهة المنظمة إن شركة الطيران الأكبر في البلاد، "إنديجو"، أكملت إعادة ضبط البرمجيات على 160 طائرة من أصل 200 طائرة.
 
وقالت شركة "ايه إن إيه هولدينجز"، أكبر شركة طيران في اليابان، إنها ألغت 95 رحلة جوية أمس السبت مما أثر على 13500 مسافر.
 
وتُعد الشركة، إلى جانب شركات تابعة لها مثل "بيتش أفييشن"، أكبر مشغل في اليابان لطائرات "ايرباص ايه 320".
 
من جهتها، قالت الخطوط الجوية الكورية الجنوبية إنها لا تتوقع اضطرابات كبيرة في جدول رحلاتها، إذ لم تتأثر سوى 17 من طائراتها بهذا الاستدعاء.
 
وقالت "أمريكان ايرلاينز"، أكبر مشغل لطائرات "ايه 320" في العالم، إن 340 طائرة من أصل 480 تحتاج إلى الإصلاح وتوقعت الانتهاء من معظمها أمس السبت.
 
كما أعلنت "لوفتهانزا" الألمانية و"إيزي جيت" البريطانية إجراء إصلاحات.
 
وقالت "شركة العربية للطيران" للرحلات منخفضة التكلفة إنها ستنفذ "الإجراءات المطلوبة" على الطائرات المتأثرة.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

عودة المدمرة "سهند" إلى البحرية الإيرانية بعد إصلاحها

 

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أمس السبت، أن المدمرة "سهند"، التي غرقت خلال عمليات تصليح العام الماضي، انضمت مجددًا إلى البحرية الإيرانية إلى جانب قاعدة كردستان العائمة.
 
وقالت قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية إن هذه الخطوة تهدف إلى "تعزيز القدرة القتالية البحرية، وتوسيع نطاق الوصول الاستراتيجي وتعزيز الوصول إلى المياه الدولية".
 
وذكرت القناة أنه تم إطلاق المدمرة الشبح إيرانية الصنع "سهند" لأول مرة في ديسمبر 2018، وهي مجهزة بمهبط للطائرات الهليكوبتر، وقاذفات طوربيدات، ومدافع مضادة للطائرات والسفن، وصواريخ سطح-سطح وسطح-جو، وأنظمة حرب إلكترونية، وغرقت العام الماضي في مياه الخليج الضحلة بعد تحريكها لفترة وجيزة.
 
ووفقًا لصحيفة "طهران تايمز" اليومية، فقد سُميت بذلك نسبة للفرقاطة "ألفاند" من طراز "سهند" التي غرقت في مواجهة مع البحرية الأمريكية في الخليج عام 1988.
 
وذكر التلفزيون الرسمي أن قاعدة كردستان العائمة يمكنها تقديم خدمات الإنقاذ والإغاثة، وتتحمل أثقل الطائرات الهليكوبتر وتدعم ثلاث مدمرات في مهمة حول العالم لمدة ثلاث سنوات دون الحاجة إلى الرسو للتزود بالوقود.
 
وذكرت مجلة "ذا ماريتايم إكزكيوتيف"، وهي دورية معنية بأخبار القطاع تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا، في مايو أن كردستان تم تحويلها منذ 2019 إلى قاعدة عائمة من ناقلة نفط خام عمرها 33 عامًا ترفع علم إيران، وتضم مهبطًا مخصصًا على الأرجح لعمليات طائرات الهليكوبتر والمُسيرات.
 
وطورت إيران صناعة أسلحة محلية كبيرة في ظل قيود على واردات الأسلحة بسبب الحظر والعقوبات الدولية، وأطلقت أول مدمرة محلية الصنع في 2010 في إطار جهود إصلاح المعدات البحرية التي يعود تاريخها إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
 
وفي عام 2021، غرقت السفينة "خرج" التابعة للبحرية الإيرانية بعد أن اشتعلت فيها النيران في خليج عُمان خلال مهمة تدريبية، دون ورود تقارير عن إصابات.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

أسباب تدفع للشعور بالامتنان في عام 2025

 

رصد مقال بعض الأسباب التي قد تجعل عام 2025 عامًا جيدًا، مشيرًا إلى أنه في ظل استمرار مؤشرات التوتر والتدهور، فمن شأن التمسك بأي مؤشرات إيجابية تخفيف صعوبة المرحلة.

بحسب المقال، فإن توقف القتال في غزة، ولو مؤقتًا، يُعَد تطورًا إيجابيًّا، خاصة مع دخول مزيد من المساعدات الإنسانية، وبدء النقاشات حول إعادة الإعمار، محذرًا من أن الأوضاع لا تزال هشة، لا سيما مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة، فضلًا عن عدم وجود تقدم حقيقي نحو تحقيق حل دائم للصراع.

وأوضح المقال أن حدثًا إيجابيًا آخر يتمثل في عدم قيام الدول باستغلال حالة الفوضى التي أحدثتها إدارة الرئيس "دونالد ترامب" داخل مؤسسات السياسة الخارجية الأمريكية، من الدفاع والاستخبارات إلى الخارجية، متوقعًا تفضيل خصوم الولايات المتحدة مراقبة واشنطن وهي ترتكب أخطاء بدلًا من خلق أزمات جديدة، لا سيما في ظل انشغالهم بأزماتهم الداخلية.

وتطرق المقال إلى التطور الإيجابي بشأن تغير الرأي العام الأمريكي تجاه العلاقات مع إسرائيل، حيث بات يرفض عدد متزايد من الأمريكيين الدعم غير المشروط لإسرائيل، لافتًا إلى أن النقاش حول دور جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وتأثيرها على السياسات الأمريكية أصبح أكثر انفتاحًا.

وبالرغم من هذا، لفت المقال إلى الجانب السلبي المصاحب لهذه التحولات، والمتمثل في صعود "معاداة السامية"، التي تُشوّه النقاش، وتخلط بين انتقاد سياسات إسرائيل وبين استهداف اليهود كهوية ودين، محذرًا من أن الخطاب المتطرف لا يخدم الفلسطينيين، ولا يساعد على إصلاح السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، بل يُعقّد النقاش ويمكّن دعاة الكراهية من استغلاله لنشر أفكارهم.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

الإدارة الأمريكية تخطط لبناء مجمعات سكنية لإيواء الفلسطينيين "في نصف قطاع غزة" الذي تحتله إسرائيل

 

 

تُخطط الإدارة الأمريكية لبناء عدد من المجمعات السكنية (أو المجتمعات الآمنة البديلة كما يطلق عليها المسؤولون الأمريكيون) لتوفير السكن للفلسطينيين في النصف الشرقي من غزة الذي يخضع للاحتلال الإسرائيلي.
 
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن بعض المسؤولين الأمريكيين قولهم إن المجمعات السكنية الجديدة ستوفر مساكن لما يصل إلى حوالي 20 إلى 25 ألف فلسطيني، إلى جانب توفير العيادات والمدارس، مشيرًة إلى ما يأمله الأمريكيون من قيام الفلسطينيين بالانتقال إلى المجتمعات الجديدة.

وأوضح تحليل الصحيفة الأمريكية أن الخطة -على المدى القصير- قد تنجح في تقديم حلول إغاثية لآلاف الفلسطينيين، أما على المدى البعيد، فهي تهدد بتقسيم القطاع بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية (حماس)، لافتًا إلى بعض المخاوف المرتبطة بعدم قدرة الفلسطينيين على مغادرة تلك المجمعات، أو منع بعضهم من الانتقال إليها. 

وبحسب الصحيفة، فإن المجمعات المخطط إنشاؤها لن تستطيع إيواء جميع سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة، ولم يتضح بعد كيف سيتم تمويل تلك الخطة، كما أن الخطة تعكس عدم إحراز تقدم في هدف إسرائيل والإدارة الأمريكية المتمثل في "الإطاحة بحماس ونزع سلاحها" كما تقتضي خطة السلام التي يروّج لها الرئيس دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين الأمريكيين قولهم إن الخطة تهدف إلى إنعاش اقتصاد القطاع من خلال توفير فرص عمل للفلسطينيين، الذين سيتولون مسؤولية بناء المجتمعات الجديدة.

وتطرقت الصحيفة إلى التحديات التي ستواجه تنفيذ تلك الخطة، لا سيما المتعلقة بارتفاع تكلفة بناء تلك المجمعات السكنية، وضرورة إزالة الأنقاض، وهي عملية قد تمتد لأشهر، فضلًا عن إزالة الذخائر غير المتفجرة ورفات البشر.

وأشار التحليل إلى المخاوف الأمنية المرتبطة بتلك التجمعات؛ إذ يسعى المخططون إلى ضمان ألا يشعر الفلسطينيون بأنهم محاصرون من قِبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، علمًا بأن وضع ترتيبات إعادة تموضع القوات الإسرائيلية لا يزال غير محسوم.

 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

"فخ" بقاء الجيش الإسرائيلي على "الخط الأصفر" في قطاع غزة

 

أفردت مجلة "فورين بوليسي" مساحة رأي للكاتب والمُحلل السياسي (Steven A. Cook) للحديث والتنبؤ بمستقبل "اليوم التالي" لقطاع غزة، وما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستنسحب بالفعل من القطاع، مشيرًا إلى وجود العديد من العراقيل التي تحول دون إتمام المراحل التالية لخطة سلام "ترامب".
 
أشار الكاتب، في مستهل مقاله، إلى أن المشكلة الرئيسة تكمن في توافق الإسرائيليين على أن خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"لتحقيق السلام في قطاع غزة لن تصل أبدًا إلى النقطة الحاسمة (البند رقم 19) التي تعترف بالتطلع الفلسطيني إلى إقامة دولة مستقلة، مشددين على أن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" -منذ البداية- تنتهك الاتفاق، وفقًا لزعم مسؤولي الاحتلال، كما أنها -أي "حماس" لم تُسلم جثتي رهينتين لا زالا في غزة.
 
وتابع "كوك" بأن الإسرائيليين يعتقدون أن المقاومة حماس خدعت "ترامب" وأوهمته بأنها ستوافق على نزع سلاحها، وهو ما يُستبعد تحققه، ولهذا السبب يتمركز جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر" (Yellow Line) الذي يقسم قطاع غزة الآن إلى قطاعين شرقي وغربي، أحدهما تحتله إسرائيل بنسبة 53% من الأراضي، والآخر تحكمه "حماس".
 
ولفت كاتب المقال الانتباه إلى أنه إذا سُمح باستمرار الوضع الحالي في غزة على المدى الطويل، فمن المؤكد أن الأمور ستزداد سوءًا، موضحًا أنه بدون أي تقدم نحو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، سيقاوم الإسرائيليون أي تنفيذ إضافي لخطة الرئيس الأمريكي.
 
وفي ظل هذه الظروف، سيعد "الخط الأصفر" تكرارًا لتاريخ "المنطقة ج" في الضفة الغربية، فبموجب "اتفاقيات أوسلو"، قُسِّمت الضفة الغربية إلى مناطق أ، ب، ج. وكانت الأخيرة هي الأكبر من بين المناطق الثلاث، وشملت حوالي 60% من الأراضي، وكانت تحت السيطرة الإسرائيلية الحصرية.
 
ورغم أنه كان من المفترض أن تُنقل إلى الفلسطينيين في إطار اتفاق الوضع النهائي -والذي لم يتم التوصل إليه حتى يومنا هذا- فإنها على النقيض أصبحت تضم نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي في 132 مستوطنة.
 
ونوه كاتب المقال إلى أن "الخط الأصفر" ليس أول خط رسمه دبلوماسيون "حسنو النية" على أمل تحقيق الاستقرار وربما حل الصراع بين إسرائيل وجيرانها، فهناك "الخط الأزرق" على طول الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، الذي يمثل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، وهناك "الخط البنفسجي" الذي يحدد هدنة عام 1974 بين إسرائيل وسوريا، والتي تتوافق بشكل أساسي مع خط هدنة عام 1967.
 
ويمتدح الكاتب الأمريكي خطة رئيس بلاده بشأن غزة، ويقول: "إن غزة اليوم، وبفضل خطة "ترامب"، أصبحت مقسمة ما بين ثلاثة خطوط جديدة: الخط الأصفر، والخط الأحمر، والمنطقة العازلة"، مشيرًا إلى أنه من المفترض أن تنسحب إسرائيل إلى "اللون الأحمر" عندما تنتشر قوة الاستقرار الدولية (ISF)، ثم تنسحب أخيرًا إلى حدود غزة، مع الإبقاء على منطقة عازلة موسعة بناءً على اتفاقية مع سلطة "انتقالية" لم يتم تشكيلها بعد في غزة.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

وجهات نظر حول حزب الله بعد مقتل "طبطبائي"

 

سلّط مقال الضوء على خلفيات اغتيال إسرائيل لقائد العمليات العسكرية في جماعة "حزب الله"، السيد "هيثم علي طبطبائي"، في 23 نوفمبر 2025، معتبرًا أن العملية التي أوقعت خمسة قتلى و25 جريحًا في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، شكلت خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024.

 
وأكد المقال أن القيادي الراحل "طبطبائي" كان شخصية محورية في جماعة "حزب الله"، واغتياله سينعكس على جاهزية الحركة في حال تجددت المواجهات العسكرية مع إسرائيل، لا سيما في ظل غياب رد فعل من الجماعة رغم تكرار الضربات الإسرائيلية منذ الهدنة.
 
إسرائيل ترى في اغتيال "طبطبائي" خطوة تعرقل جهود "حزب الله" لإعادة التنظيم والتسلح، وتطرح العملية أسئلة داخل الجماعة بشأن مدى قدرتهت على حماية قياداتها، وفاعلية أجهزتها الأمنية، واستعدادها لخوض مواجهة واسعة، في وقت تستمر فيه إسرائيل بتجاهل الهدنة وتعزيز سيطرتها في منطقة الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
 
تقييمات الخبراء حول تداعيات الاغتيال، لفتت إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة إسرائيلية طويلة من الاغتيالات التي استهدفت قادة الصف الأول والثاني في "حزب الله" منذ دعمه لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في عمليتها "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023. فيما استطاعت إسرائيل تحقيق نوع من التفوق الاستخباري والجوي مكّناها من اختراق منظومات الجماعة اللبنانية الأمنية واستهداف قادتها ومخازن سلاحها ومنشآتها الدفاعية، بما فيها الأنفاق والبنى التحتية الحساسة.

كما أوضح المقال أن "حزب الله" عاجز عن مواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي المدعوم أمريكيًّا، وأن اغتيال "طبطبائي" عكس هشاشة الحماية الأمنية لقيادات الجماعة داخل الأراضي اللبنانية.

أيضًا، سلَّط المقال الضوء على انعكاسات الاغتيال على المسار الداخلي في لبنان، لا سيما قضية نزع سلاح "حزب الله"، موضحًا أن القيادي الراحل "طبطبائي" لعب دورًا أساسيًّا في بناء "قوة الرضوان" وفي قيادة العمليات الخارجية للحزب، وأن اغتياله في منطقة مكتظة وسط الهدنة يبرز "محدودية قدرة الدولة اللبنانية على ضبط الأمن".

كما أشار المقال إلى أن "حزب الله" يدرك أن الرد العسكري قد يجلب ردًّا إسرائيليًّا أشد خطورة؛ ما يدفعه نحو التصعيد الكلامي بدل العسكري. لافتًا إلى أن اللحظة الراهنة تعيد التركيز على ضعف سيادة الدولة اللبنانية، وتؤكد الحاجة إلى تسريع مسار نزع السلاح بقيادة الجيش اللبناني بدعم دولي.

 

المصدر: المركز العربي - واشنطن دي سي

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا يصعُب على النازحين السوريين العودة إلى بلادهم في الوقت الراهن؟

 

سلَّط مقال الضوء على أبرز المعوقات التي تقف حائلًا أمام عودة الملايين من النازحين السوريين إلى بلادهم بعد سقوط النظام السابق بقيادة الرئيس "بشار الأسد"، موضحة أن حالة عدم الاستقرار الأمني التي تشهدها البلاد تُعد السبب الأول في تردد النازحين في العودة إلى سوريا في الوقت الراهن.

وفي هذا الإطار، أشار المقال إلى أن اندلاع أعمال عنف خلال الفترة الأخيرة بمختلف المناطق السورية يعكس مدى هشاشة المرحلة الانتقالية الحالية، لافتًا الانتباه إلى أن تضرر البنية التحتية الشديد بسبب الحرب، وضعف الخدمات العامة المقدمة للمواطنين، لا يزالان يُشكلان عقبة أمام عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.

وأضاف المقال أن سوريا بحاجة إلى إعادة الإعمار قبل أن يستطيع النازحون العودة إليها، لافتًا الانتباه إلى أن البنك الدولي يقدر تكلفة عملية إعادة إعمار البلاد بنحو 216 مليار دولار.

 
ويرى المقال أن عودة النازحين إلى سوريا يجب أن تكون مشروطة بحصولهم على معلومات دقيقة ومحدثة بشأن الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالبلاد؛ بحيث يكون لهم مطلق الحرية في اتخاذ قرار العودة بعد معرفتهم بحقيقة الوضع الراهن في الداخل السوري.
 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

تعاون المغرب البحري لتعزيز الأمن الإقليمي

 

تُعدّ التدريبات البحرية التي يشارك فيها المغرب جزءًا من مقاربة أوسع لتعزيز الأمن البحري في منطقة تتزايد فيها الحاجة إلى التنسيق الإقليمي والدولي، سواء عبر المناورات المشتركة مع إسبانيا في غرب البحر المتوسط أو المشاركة في مناورات "نصرت 2025" في تركيا. ويأتي هذا النشاط في إطار بيئة جيوسياسية تتسم بتعدد التهديدات وارتفاع أهمية ممرات الشحن الحيوية؛ ما يجعل تطوير القدرات البحرية والعمل المشترك عنصرين أساسيين لضمان الاستقرار.
 
ويستند التعاون البحري إلى شراكات ممتدة تشمل تنسيقًا متكررًا بين القوات البحرية المغربية وعدد من الأطراف الدولية المعنية بالأمن في جنوب المتوسط. وتكتسب هذه الشراكات أهمية خاصة مع إعادة ترتيب أولويات الأمن في الجناح الجنوبي للحلفاء الأوروبيين، ومع تصاعد التحديات المرتبطة بالأوضاع في الساحل وارتفاع مستويات التوتر في البحر الأسود. ويسهم هذا التعاون في تعزيز القدرة على مراقبة الممرات البحرية والتعامل مع التهديدات الناشئة بطريقة تتكامل فيها الإمكانات دون الإخلال بالتوازنات القائمة في المنطقة.
 
وتبرز التدريبات المشتركة بين الفرقاطة المغربية "طارق بن زياد" والفرقاطة الإسبانية "رينا صوفيا" مثالًا على التنسيق العملياتي، حيث يتيح هذا النوع من المناورات تبادلًا مباشرًا للمعلومات وتطويرًا لآليات مراقبة الحركة الملاحية. كما يشمل التعاون إجراءات تتعلق بحماية الممرات البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية، ورفع الجاهزية في التعامل مع التحديات الأمنية البحرية التي تتطلب استجابة سريعة ومنسقة لضمان استمرار تدفقات التجارة وحماية السفن.
 
ويمتد هذا التعاون إلى جوانب تقنية واستخباراتية تعزّز القدرة على المتابعة الدقيقة للأنشطة البحرية في المناطق الحساسة، بما في ذلك استخدام الأنظمة البحرية المتطورة الموجودة على متن فرقاطات حديثة. وتأتي هذه الجهود ضمن إطار واسع يسعى إلى تطوير الوعي البحري وقدرات الرصد، مع مراعاة الخصوصيات الإقليمية ومتطلبات الأمن الجماعي في الفضاءين المتوسطي والأطلسي، وبما لا يتعارض مع الأسس السياسية القائمة في المنطقة.
 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

نحو فهم أشمل لهجوم القلعة الحمراء في نيودلهي

 

رصد تحليل ملابسات الهجوم الإرهابي الذي وقع في 10 نوفمبر الجاري داخل القلعة الحمراء الشهيرة في العاصمة الهندية "نيودلهي"، والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر، حيث كان آخر هجوم من هذا النوع قد وقع في نيودلهي عام 2011؛ حينما انفجرت حقيبة يد خارج مبنى المحكمة العليا هناك.

 
وأشار التحليل إلى أن التحقيقات الأولية تُرجّح أن الهجوم من تنفيذ جماعة "جيش محمد"، وهي منظمة إرهابية تأسست في باكستان. ويُعتقد أن العملية جاءت انتقامًا لمقتل عشرة من أفراد عائلة زعيم الجماعة "مسعود أظهر". كما جاء الهجوم بعد أشهر قليلة من عملية "سيندور"، وهي عملية عسكرية هندية هدفت إلى تحييد الجماعات المتورطة في الإرهاب العابر للحدود من باكستان.
 
إطلاق عملية "سيندور" كان ردًا على هجوم باهالجام الذي وقع في 22 أبريل 2025، وأدى إلى مقتل 26 مدنيًا — 25 هنديًا ونيبالي واحد — في وادي بيساران بجامو وكشمير، وقد تسببت العملية في اندلاع اشتباكات عنيفة بين الهند وباكستان على الحدود، واستقطبت اهتمامًا دوليًا واسعًا.

وسلَّط التحليل الضوء على عنصر جديد ومقلق في هذا الهجوم، وهو أن منفذه كان شخصًا ذا خلفية أكاديمية مرموقة؛ إذ عمل أستاذًا مساعدًا في مجال الطب. كما أن بقية المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم يحملون مؤهلات تعليمية عالية، ويُعتقد أنهم تعرضوا للتجنيد والتطرف على يد "مولوي عرفان أحمد"، المسعف السابق في مستشفى GMC سريناغار. وقد أسهم ذلك في ظهور مصطلح "إرهاب ذوي الياقات البيضاء "(white collar terrorism).

 
طبيعة الأسلحة والمتفجرات المستخدمة تكشف عن تخطيط طويل الأمد، حيث جرى شراء المواد المتفجرة بكميات صغيرة وعلى فترات متباعدة لتجنب لفت الانتباه. كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مزدوجًا في التأثير على المنفذين ثم في دفعهم نحو التطرف، ما يبرز قدرتها على استقطاب حتى المتعلمين.
 
من جانبها، أعلنت الحكومة الهندية أن الهجوم يحمل طابعًا إرهابيًا بناءً على المعلومات الأولية، لكنها امتنعت عن توجيه اتهام مباشر لجيش محمد أو باكستان، وأحالت القضية إلى وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية. وقدمت عدة دول إدانتها، فيما اكتفت دول أخرى بنشر تفاصيل الهجوم دون إصدار مواقف سياسية واضحة.
 
وعليه، يقدم الهجوم جملة من الدروس المهمة، من أبرزها:

  1.  ضرورة دراسة كل حادث إرهابي حول العالم بالتفصيل لفهم خلفيات المنفذين وطرق عملهم، وتحديث برامج مكافحة الإرهاب باستمرار.

  2.  تجنب الشعور بالاطمئنان الزائف خلال فترات الهدوء الأمني؛ لأن ذلك يؤدي إلى ثغرات أمنية خطيرة.

  3.  تعزيز تبادل الخبرات بين الدول حول نتائج التحقيقات في الهجمات الإرهابية.

  4.  إدراك أن المتعلمين وليس فقط الأقل تعليمًا قد يتجهون نحو التطرف.

المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية

إقرأ المحتوى كاملا

الاقتصاد الأمريكي بين غموض السياسات وفرص التعافي في عام 2026

 

يتجه اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية نحو عام جديد يطغى عليه عدم اليقين بعد سنة شهدت طفرة كبيرة في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما تسببت سياسات الرسوم الجمركية التي تبناها الرئيس "دونالد ترامب" في إضعاف النمو خلال النصف الثاني من العام، إضافة إلى تعطيل البيانات الرسمية نتيجة أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، ما جعل صناع القرار يعملون في بيئة ضبابية.
 
ويتشكل المشهد المقبل من ثلاثة مسارات محتملة، أبرزها السيناريو الذي يعرف بالمسار المتوازن أو "جولديلوكس"، وهو الأكثر ترجيحًا نظرًا لتفاعل الأسواق والمؤسسات الاقتصادية مع التطورات السياسية. ويتوقع هذا السيناريو أن يشهد الاقتصاد تباطؤًا في النمو لبضعة أشهر قبل بدء التعافي تدريجيًا مع انحسار التضخم نحو مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
 
وتدفع عوامل متعددة نحو هذا الاحتمال، منها تراجع البيت الأبيض عن الرسوم الجمركية المرتفعة التي أعلنها في أبريل بعد ضغوط من الأسواق ومستشاريه، واتجاهه بدلًا من ذلك إلى عقد اتفاقات تجارية أكثر مرونة تتضمن زيادات جمركية محدودة مقابل تشجيع الاستثمار داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
 
أدى ذلك إلى تباطؤ النمو المحلي والعالمي لكن دون ارتفاع كبير في التضخم. وإذا حدث تعافٍ قوي منتصف عام 2026 فستدعمه سياسة نقدية أكثر تيسيرًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تحسن الأوضاع المالية للأسر والشركات، واستمرار الأوضاع المالية السهلة بفضل ارتفاع أسعار الأسهم وانخفاض عوائد السندات وضعف الدولار، بالإضافة إلى الزخم القوي الناتج عن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
 
وقد يبدأ التضخم في التراجع عندما تتلاشى آثار الرسوم الجمركية وتتعزز مكاسب الإنتاجية الناتجة عن التكنولوجيا.
 
وتبرز احتمالية أخرى أقل تفاؤلًا تقوم على دخول الاقتصاد في ركود محدود يستمر لعدة أرباع قبل العودة التدريجية للنمو، مع احتمال أن تضغط الرسوم الجمركية على الأسعار والأجور الحقيقية وتضعف ثقة المستهلكين، ما يعمق مظاهر "الاقتصاد على هيئة حرفK "، الذي تتوسع فيه الفجوة بين أصحاب الدخل المرتفع والمنخفض.
 
وقد تتراجع ثقة الشركات إذا ظهرت مخاوف من فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، ما يدفع نحو تصحيح كبير في أسعار الأسهم، مما يؤدي إلى تقليص الاستثمارات. لكن حتى هذا السيناريو سيكون معتدلًا لأن الاحتياطي الفيدرالي سيتحرك بسرعة لخفض أسعار الفائدة، وقد تضيف السلطات المالية حوافز جديدة لتجنب ركود طويل.
 
ويُحتمل أيضًا سيناريو ثالث يتمثل في "عدم الهبوط"؛ حيث يستمر النمو قويًا ولا ينخفض التضخم نحو المستهدف، مدفوعًا بتحسن الإنتاجية وتقليص المعروض من العمالة نتيجة القيود المفروضة على الهجرة. وفي هذا الوضع، ستبقى الأسواق ضاغطة على الاحتياطي الفيدرالي لتجنب تخفيضات مبكرة في الفائدة.

 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الاتحاد الدولي للغاز (IGU): تطورات قطاع الغاز في أفريقيا وآفاقه المستقبلية

 

أصدر الاتحاد الدولي للغاز (IGU)، في 24 نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "الغاز من أجل أفريقيا.. تقرير عام 2025"، الذي يستعرض أبرز تطورات وتحولات قطاع الطاقة في القارة الإفريقية خلال عام 2025. ويركّز التقرير على المستجدات في صناعة الغاز، وكيف يمكن استغلال الموارد الطبيعية الإفريقية بشكل فعّال لبناء مستقبل طاقة آمن ومستدام، يحقق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ويكشف التقرير عن صورة متغيرة للطاقة في إفريقيا؛ حيث يتصاعد الطلب العالمي على الطاقة الأولية بفعل النمو المتسارع للتقنيات كثيفة الاستهلاك مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، إضافة إلى الاحتياجات المناخية المتزايدة للتبريد والتدفئة. وفي هذا السياق، تصبح أفريقيا نقطة محورية لنمو الطلب العالمي مستقبلًا، فهي تملك أدنى استهلاك طاقة للفرد في العالم، لكنها في الوقت نفسه الأسرع نموًا سكانيًا وحضريًا وصناعيًا. ويوضح التقرير أن هذا الطلب الكامن بدأ بالفعل في الظهور، مع سعي أنظمة الطاقة الإفريقية للوصول إلى مصادر موثوقة للطاقة.

ويشير التقرير إلى مفارقة واضحة؛ فرغم امتلاك القارة احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، فإن جزءً ضخمًا منه ما يزال غير مطور أو عالق دون استغلال. ويؤكد التقرير أن اعتماد أفريقيا على الغاز لتوليد الكهرباء فقط يمثل إهدارًا لفرص تنموية أكبر كان يمكن للغاز أن يحققها في الصناعة والتعدين والنقل والمنازل، لكونه قادرًا على المساهمة في رفع الإنتاجية وتقليل الواردات وتحسين جودة الحياة عبر طهي أنظف، وهو ما يكشف ضرورة الإسراع في وضع أطر تنظيمية واضحة وجاذبة للاستثمارات وتطوير التكنولوجيا، وإلا ستفقد القارة مكانها في سوق الغاز العالمي المتنافس. ويدعو التقرير إلى تبني نهج شامل لتخطيط قطاع الطاقة يركز على توفير طاقة قادرة على تشغيل المصانع وسلاسل التوريد والاقتصادات الرقمية، معتبرًا أن الغاز الطبيعي يمثل حلًا عمليًّا وسهل التوسع لسد هذه الفجوة.

اتصالًا، يرى التقرير أن تنويع استخدامات الغاز عبر القطاعات يمثل خطوة ضرورية لمضاعفة قيمته الاقتصادية؛ فتركيز الطلب على الكهرباء فقط يبقي مشروعات الغاز في وضع مالي غير مستقر، بينما استخدام الغاز في الصناعة والنقل والتعدين يعزز جدوى البنية التحتية ويقلل المخاطر. وتعرض القارة نماذج ناجحة بالفعل مثل مصر والجزائر ونيجيريا التي طورت صناعات الغاز في مجالات صناعة الأسمدة والبتروكيماويات والصلب، ومن ثم يدعو التقرير العديد من الدول مثل السنغال وأنجولا والكونغو للاستفادة من هذه التجارب عبر تطوير البنية التحتية المتوسطة واللاحقة.

وفي جانب المناخ، يوضح التقرير أن الغاز الطبيعي يمثل مسارًا واقعيًا لأفريقيا نحو خفض الانبعاثات مقارنة بالاعتماد الكبير على الفحم والكتلة الحيوية، كما يساعد في دمج الطاقة المتجددة، ودعم النقل الأنظف، وتوفير وقود أنظف للطهي، ويشكل قاعدة لبنية تحتية مستقبلية يمكن تحويلها إلى الهيدروجين والوقود منخفض الكربون.

وبصورة عامة، يشدد التقرير على أن الاستفادة من قطاع الغاز في إفريقيا يتطلب تسريع وتيرة البنية التحتية، وتنويع الاستخدامات، وتبني سياسات واضحة ومرنة، لتجنب تحول موارد القارة الضخمة إلى فرص ضائعة للتنمية والنمو.

الوكالة الدولية للطاقة (IEA): رسم ملامح أسواق الكهرباء في عصر التحول الطاقي: تعزيز الموثوقية والاستثمار

 

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، في 26 نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "تصميم سوق الكهرباء - البناء على القوة ومعالجة الفجوات"، الذي يقدم تقييمًا إقليميًا لأداء أسواق الكهرباء بالجملة وآليات السياسات المكملة لها، ويضع مجموعة من الرؤى الثاقبة يسترشد بها صانعو السياسات في تحسين ترتيبات السوق وضمان بقاء الأسواق مرنة وفعالة ومتجاوبة مع استمرار تغير احتياجات النظام.  

ويؤكد التقرير أن أنظمة الكهرباء حول العالم تمر بتحولات بنيوية متسارعة، مدفوعة بالرقمنة، وتغيّر أنماط الاستهلاك، وصعود الموارد المتجددة المتقطعة، وتزايد الاعتماد على الكهرباء في القطاعات الاقتصادية كافة. ويشير التقرير إلى أن هذه التحولات تفرض ضرورة تطوير أطر الأسواق، بما يعكس التطورات التشغيلية والمتطلبات الاستثمارية الجديدة؛ فمع تسارع كهربة الاقتصاد، أصبح استقرار أنظمة الكهرباء عنصرًا أساسيًا للأفراد والصناعة والأنشطة التجارية، ما يرفع الحاجة إلى أسواق أكثر مرونة، وقادرة على تنسيق الموارد بكفاءة وتوفير أسعار طويلة الأجل تعزز الثقة الاستثمارية.

ويتوسع التقرير في استعراض الضغوط الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التمويل والتأخر في تطوير الشبكات وما أسفرت عنه من ارتفاع غير مسبوق في تقلبات أسعار أسواق الكهرباء، إذ وصلت في بعض الدول إلى مستويات تفوق خمسة إلى تسعة أضعاف مستويات عام 2019، بينما شهدت أوروبا قفزة في أسعار الجملة بنحو أربعة أضعاف في عام 2021، بسبب تراجع إمدادات الغاز الروسي، ما دفع إلى أكثر من 400 إجراء طارئ لحماية المستهلكين. وتُظهِّر هذه التطورات، وفق التقرير، أن تصميم الأسواق يجب أن يكون متينًا ومرنًا وقادرًا على الصمود في مواجهة ضغوط مفاجئة ومتنوعة.

ورغم التعقيدات المتزايدة، يوضح التقرير أن أسواق المدى القصير ما تزال فعّالة للغاية، إذ حافظت على إمدادات كهرباء مستقرة بنسبة تفوق 99.9% خلال السنوات الخمس الماضية في مناطق تشمل أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا واليابان. كما وفَّرت هذه الأسواق إشارات سعرية دقيقة وسريعة، وسهلَّت مشاركة واسعة للموارد التقليدية والمتجددة على حد سواء. لكن التقرير يؤكد ضرورة تحسين دقة هذه الأسواق من خلال تقليص الفواصل الزمنية للعروض إلى 15 دقيقة أو أقل، وتقسيم المناطق الكبيرة إلى مناطق أصغر تعكس القيود الفعلية للشبكة، إضافة إلى تمكين موارد التوزيع من المشاركة الكاملة.

في المقابل، يشير التقرير إلى أن أسواق المدى الطويل لم تواكب الاحتياجات الاستثمارية المتصاعدة، خاصة مع ارتفاع الاعتماد على تقنيات كثيفة رأس المال، وذلك في وقت تعاني أسواق العقود الآجلة في معظم المناطق من ضعف السيولة واقتصار التداول على آفاق زمنية قصيرة لا تتجاوز عامين، ما يحد قدرة المستثمرين على التحوط من المخاطر ويزيد تكاليف التمويل. ويرى التقرير أن اتفاقيات شراء الطاقة (PPAs) قدمت بديلًا مهمًا، لكنها ليست حلًا شاملًا، إذ تبقى متركزة لدى الشركات الكبرى وتفتقر لقدرة تعويض غياب أسواق طويلة الأجل عميقة وشفافة للجميع.

ويتناول التقرير توسع الأدوات الحكومية التكميلية مثل آليات تعويض الطاقة الإنتاجية وبرامج دعم الطاقة المتجددة، مؤكدًا أنها أصبحت جزءً هيكليًا في أنظمة الكهرباء، لكنها تحتاج إلى تنسيق دقيق مع آليات السوق. ويحذر التقرير من أن سوء تصميم هذه الأدوات يمكن أن يضعف الإشارات السعرية ويزيد التكاليف، بينما يؤدي التنسيق الجيد إلى تعزيز الاستثمار وتجنب التشوهات. ويقدم التقرير أمثلة على إصلاحات ناجحة مثل العقود الثنائية مع آليات حماية في حالات الأسعار السلبية.

ويخلص التقرير إلى أن تصميم أسواق الكهرباء يجب أن يُدار كعملية مستمرة لا كإصلاح لمرة واحدة، مع مراجعات دورية وتنسيق واضح بين آليات السوق والإجراءات الحكومية. ويؤكد أن وضوح الأهداف والتحديد الدقيق للجداول الزمنية للإصلاحات، ضروريان للحفاظ على ثقة المستثمرين وضمان تحقيق مزيج الطاقة منخفض الكربون الذي يتطلبه عصر الكهرباء.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

نقلة تاريخية في التعليم الفني.. مصر وإيطاليا تطلقان 89 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية

 

نحو إحداث نقلة تاريخية في التعليم الفني، تم توقيع بروتوكولات تعاون موسعة بين وزارة التربية والتعليم والمعاهد الإيطالية الكبرى، لإنشاء 89 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار الاستثمار في بناء الإنسان المصري.

 

للمزيد اطلع على الإنفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

أبرز مبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على صحة المواطنين

 

أبرز مبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على صحة المواطنين


للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

3.4 ألف مدرسة إجمالي عدد المدارس الفنية بمصر عام 2025/2024
 

  • بلغ إجمالي عدد المدارس الفنية 3.4 ألف مدرسة بمصر عام 2025/2024، وبلغت نسبة المدارس الثانوية الصناعية 52.6% من إجمالي مدارس التعليم الفني لنفس العام.


اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

ثورة البنية التحتية الرقمية العامة: كيف أصبحت «المنصات» أهم من الطرق؟

 
 

شهد العالم خلال السنوات الأخيرة تغيرًا جذريًا في فهمه لمفهوم البنية التحتية ودورها في النمو الاقتصادي؛ فلم يعد بناء الطرق والجسور ومحطات الطاقة وحده كافيًا لدفع عملية التنمية، بل برزت البنية التحتية الرقمية العامة، وعلى رأسها الهوية الرقمية، وأنظمة الدفع الرقمية، ومنصات تبادل البيانات، كعنصر حاسم في رفع الإنتاجية، وجذب الاستثمارات، وتسريع الخدمات الحكومية والخاصة. ويستعرض هذا المقال التحول العالمي نحو البنية التحتية الرقمية، ويدرس أثرها في الاقتصاد والمجتمع من خلال استعراض تجارب دولية متنوعة، قبل أن يُلقي الضوء على أبرز ملامح هذا التحول في مصر.

من الطرق إلى الخوارزميات: التحوّل العالمي نحو البنية التحتية الرقمية

على مدى عقود، شكَّلت البنية التحتية المادية، كشبكات الطرق والمواني وشبكات الكهرباء، الأساس الذي يُبنى عليه النمو الاقتصادي والتنمية المجتمعية؛ حيث تعد من الركائز الحاسمة لتعزيز التنافسية الوطنية وجذب الاستثمارات. كما توفر القدرة على نقل السلع، وتسهيل حركة الأفراد، ودعم التصنيع والاستثمار. وبينما تظل الطرق وشبكات الطاقة محورية، برزت البنية التحتية الرقمية العامة باعتبارها عنصرًا حاسمًا في جهود التحول الرقمي العالمي، من خلال تسهيل وصول الأفراد والمجتمعات إلى الخدمات الرقمية والتفاعلات الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياقٍ متصل، يرى بيل جيتس، رجل الأعمال الأمريكي ومؤسس شركة مايكروسوفت، أن البنية التحتية الرقمية هي الأساس الذي يمكن أن يمكّن الدول من تقديم خدمات فورية وموثوقة للمواطنين؛ مثل: التحقق من الهوية الرقمية، وإجراء المدفوعات، وتبادل البيانات، فكما تفعل الطرق والجسور وشبكات الكهرباء في العالم المادي؛ فهي بنية أساسية تربط الأفراد والبيانات والأموال عبر الإنترنت.

وتُعرَّف البنية التحتية الرقمية العامة باعتبارها مجموعة من الأنظمة الرقمية المشتركة، الآمنة والمتوافقة، والتي تدعم تقديم الخدمات العامة والخاصة والوصول إليها على نطاق واسع. وتضطلع الحكومات بدور رئيس في تصميم هذه الأنظمة وتطويرها والإشراف عليها، سواء كانت موجهة لدعم عمليات القطاع العام أو مصممة لتوفير بنية أساسية رقمية تعود بالنفع على المجتمع ككل.

وتستمد البنية التحتية الرقمية العامة قوتها من ثلاث ركائز مركزية تشكّل الأساس الذي تُبنى عليه الخدمات الرقمية الحديثة، وهي: الهوية الرقمية، أنظمة الدفع الرقمية، ومنصّات تبادل البيانات. وتعمل هذه المكونات معًا كمنظومة مترابطة تمكّن الأفراد والشركات والحكومات من التفاعل بأمان وكفاءة في البيئة الرقمية. وذلك كالتالي:

  • الهوية الرقمية.. بوابة المشاركة الاقتصادية والاجتماعية: يمثّل إثبات الهوية عبر شكل قانوني ومعتمد شرطًا أساسيًا للمشاركة الكاملة في النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وتمكن الهوية الرقمية الأفراد من الوصول إلى الحسابات المصرفية، وخطوط الائتمان، والخدمات الحكومية، والأسواق التي تحتاج إلى عمليات تحقق موثوقة. وبهذا، تتحول الهوية الرقمية إلى عنصر بنيوي يعزز الشمول الاقتصادي ويتيح توسعًا أكبر في المشاركة الإنتاجية.

  • أنظمة الدفع الرقمية.. محرك الشمول المالي: أحدث انتشار منصّات الدفع الرقمية نقلة جوهرية في إمكانية إجراء المعاملات المالية بأمان، خصوصًا بين الفئات الأقل وصولًا إلى الخدمات المصرفية التقليدية، مثل النساء. وتتيح أنظمة الدفع الرقمية الآمنة للأفراد والشركات والحكومات إرسال واستقبال الأموال لحظيًّا، حتى عندما يختلف مزوّدو الخدمات أو البنوك المستخدمة. ويمثّل هذا التحول خطوة مهمة في تعزيز الشمول المالي وتحسين تدفقات النشاط الاقتصادي.

  • تبادل البيانات.. ركيزة التكامل واتخاذ القرار: يمكّن نظام تبادل البيانات المؤسسات من مشاركة المعلومات بطريقة آمنة ومُنظّمة، بما يعود بالنفع على الأفراد ويمنحهم قدرة أكبر على التحكم في بياناتهم؛ فعلى سبيل المثال، يمكن لمقدم طلب قرض إثبات أهليته الائتمانية من خلال مشاركة بياناته، كما يمكن للمريض السماح لمقدمي رعاية صحية متعددين بالاطلاع على سجله الطبي، بما يضمن رعاية أكثر تكاملًا وسلاسة. وبذلك يتحول تبادل البيانات إلى عنصر أساسي يرفع كفاءة المؤسسات ويحقق قيمة مضافة للمستخدم.

وبهذا، فعندما تتكامل الأنظمة الثلاثة، الهوية، والمدفوعات، وتبادل البيانات، وتعمل بطريقة مترابطة، تصبح البنية التحتية الرقمية العامة قادرة على تحقيق أثر اقتصادي وتنموي واسع. وبمرور الوقت، تسهم هذه المنظومة في بناء اقتصادات أكثر ديناميكية وتنافسية، وتوسع من نطاق الاستفادة ليشمل المواطنين والشركات والحكومات على حد سواء.

اقتصاد المنصات: كيف أعادت النظم الرقمية تشكيل النشاط الاقتصادي والخدمات العامة؟

على صعيد النتائج العملية، تشير الدراسات إلى أن اعتماد المنصات الرقمية والهوية الرقمية يُحدِث تحولات ملموسة في النشاط الاقتصادي للأفراد والمجتمعات؛ ففي الهند، أدى تبني واجهة المدفوعات الموحدة (Unified Payments Interface - UPI)، وهي منصة رقمية لتسهيل المدفوعات والتحويلات المالية بين الأفراد والشركات، إلى تحسين النتائج الاقتصادية بشكل ملحوظ في المناطق التي اعتمدت المعاملات غير النقدية بشكل كبير، مع استفادة أكبر للأسر ذات الأعمال الحرة والمشروعات الصغيرة. كما أظهرت تجربة في مالاوي أن إدخال التحقق البيومتري للهوية، أي استخدام السمات البيولوجية القابلة للقياس للتحقق من هوية الشخص، مثل: بصمة الأصابع، ساعد على زيادة معدلات سداد القروض بنسبة تتجاوز 40٪، ما يعكس الأثر المباشر للبنية التحتية الرقمية على تعزيز الثقة والكفاءة في المعاملات المالية.

إلى جانب ذلك، تكشف تجربة البرازيل عن الأثر الاقتصادي المباشر لنظام المدفوعات الفورية “Pix”، والذي أصبح أحد أسرع النظم انتشارًا عالميًّا، حيث حقق النظام قيمة اقتصادية كبيرة من خلال تسوية المعاملات في ثلاث ثوانٍ فقط بدلًا من فترات قد تمتد إلى يومين لبطاقات الخصم و28 يومًا لبطاقات الائتمان. هذه التسوية الفورية حسًّنت قدرة الشركات على إدارة التدفقات النقدية وخفضت تكلفة العمليات المالية، وهو ما يُترجم إلى زيادة في كفاءة النشاط التجاري، وبالتالي تعزيز الشمول المالي وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية.

وفي باكستان، أدى تطبيق نظام التحقّق البيومتري للهوية في إدارة برنامج التحويلات النقدية إلى تعزيز الشمول المالي للنساء ومضاعفة قدرتهن على تحصيل المساعدات الاجتماعية ثلاث مرات، وعزّز سيطرتهن على القرار المالي وكيفية إنفاق هذه الأموال.

وفي سياقٍ متصل، تؤكد تحليلات المنتدى الاقتصادي العالمي أن البنية التحتية الرقمية الشاملة يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فالتكنولوجيا الرقمية ليست فقط وسيلة لتقديم الخدمات، بل يمكن أن تكون أداة قوية لتمكين الدول من معالجة الفقر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين الفئات المهمشة. كما أن المنصات الرقمية المفتوحة، مثل حلول الدفع الرقمي، وبروتوكولات نقل البيانات، والخدمات الصحية الرقمية يمكن تصميمها بحيث تكون متاحة للجميع، ومتوافقة بين الدول، ومرنة للتكيف مع احتياجات كل بلد، مما يجعلها نواة لبنية تحتية رقمية قوية ومستدامة.

فضلًا عن ذلك، تُقلّل هذه المنصات المفتوحة من تكلفة التنفيذ؛ حيث يمكن للدول استخدام حلول جاهزة موجودة فعليًا وتكييفها محليًّا حسب احتياجاتها، كما تشجع التعاون بين الدول لتبادل الخبرات والتعلم المشترك. وهذا التوجه يجعل البنية التحتية الرقمية قلب استراتيجية التنمية، ليس فقط لتقديم الخدمات الرقمية، بل لتحقيق أهداف، مثل القضاء على الفقر، تحسين التعليم، وتعزيز العدالة الاجتماعية من خلال تكنولوجيا عادلة وشاملة تعزز التفاعل بين المواطنين والدولة.

البنية التحتية الرقمية في مصر: الواقع والإنجازات

شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الرقمية؛ حيث أصبحت هذه المنصات الرقمية قلب التحول الحكومي والاقتصادي. وقد ركزت جهود الحكومة المصرية على رقمنة الخدمات العامة وتحويل العمليات التقليدية إلى خدمات رقمية متكاملة، مما ساهم في تحسين كفاءة تقديم الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إليها بشكل سريع وموثوق. ويُعد توفير خدمات رقمية شاملة، مثل منصات “مصر الرقمية” ومبادرات الهوية الرقمية، إحدى الركائز الأساسية لهذا التحول، إذ تمكّن المواطنين من التفاعل مع الدولة بطريقة مباشرة وسلسة، مع ضمان تقليل الأخطاء والتكاليف التشغيلية.

وعلى صعيد البنية التحتية التقنية، تم تعزيز القدرات الحاسوبية في مصر من خلال إنشاء مراكز بيانات متقدمة تستوعب متطلبات المعالجة والتخزين للبيانات الحكومية؛ ففي عام 2024، أطلقت مصر مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، ليكون الأول من نوعه في مصر وشمال إفريقيا، ويمثل المستودع المركزي لجميع بيانات الجهات الحكومية ويسهّل التفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية بكفاءة عالية، كما يقوم بتقديم خدمات تحليل ومعالجة البيانات الضخمة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويدعم استدامة الخدمات الرقمية. وبشكلٍ عام، فإنه يوجد في مصر 14 مركزًا للبيانات مملوكة للقطاع الخاص وقطاع الاتصالات، وهذه المراكز مزودة بسعات تخزينية هائلة وبنية تحتية تضمن موثوقية عالية، ويُتوقع أن يشهد سوق مراكز البيانات نموًّا كبيرًا ليصل إلى نحو 513 مليون دولار بحلول 2029، مدفوعًا بالطلب المتزايد على الخدمات الرقمية وزيادة استخدام الإنترنت بين المواطنين.

وفي سياقٍ متصل، شهدت مصر دفعًا سياسيًا واضحًا لتطوير ابتكارات الذكاء الاصطناعي بهدف خلق فرص واعدة لإرساء أسس اقتصاد وطني قائم على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة؛ ففي نوفمبر 2019، وافق مجلس الوزراء على تشكيل المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي الذي يضم خبراء من مختلف الجهات الحكومية ومراكز البحث والجامعات، بهدف وضع استراتيجية وطنية رسمية لإدارة وتطبيق الذكاء الاصطناعي. وقد أطلق المجلس بالفعل الإصدار الأول من الاستراتيجية عام 2020، تلاه الإصدار الثاني للسنوات 2025-2030، استكمالًا للأول، بهدف ترسيخ مكانة مصر كفاعل إقليمي ودولي في مجال الذكاء الاصطناعي. فضلًا عن ذلك، أنشأت الحكومة مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال لاحتضان الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. كما أطلقت الدولة المصرية مبادرات تعليمية مكثفة لبناء القدرات الوطنية، مثل مبادرة "بناة مصر الرقمية (DEBI)" ومبادرة "التعاون بين الشركات والجهات البحثية (ITAC)"، بهدف تمكين الطلاب والخريجين بالمعرفة العملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، هندسة البرمجيات، الحوسبة السحابية، وغيرها من المجالات ذات الصلة لتأسيس قاعدة مستدامة من المواهب الرقمية قادرة على قيادة المستقبل التكنولوجي للبلاد.

وعلى صعيد الخدمات المالية، وافق البنك المركزي، في أغسطس 2025، على إطلاق أول بنك رقمي متكامل في مصر، وذلك في إطار الجهود الرامية نحو تعزيز الشمول المالي ودعم الاستراتيجية الوطنية لنمو الاقتصاد الرقمي، بما يتيح للمواطنين والشركات الوصول إلى الخدمات المالية بطريقة رقمية متكاملة.

وختامًا، يبيِّن التحوّل المتسارع نحو البنية التحتية الرقمية أن الاستثمار في الهوية الرقمية، والمدفوعات، وتبادل البيانات لم يعد خيارًا تقنيًا، بل ضرورة استراتيجية لإعادة تشكيل القدرات المؤسسية والاقتصادية؛ فالدول التي تنجح في بناء نظم رقمية متماسكة تصبح أكثر قدرة على تحسين جودة الخدمات، وتمكين الفئات المهمشة، وتعزيز التنافسية وجذب الاستثمار. وعليه، تغدو البنية التحتية الرقمية حجر الأساس لدول ترغب في بناء اقتصاد مرن، مبتكر، وقادر على مواكبة المستقبل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: تشهد كل من البلدان المرتفعة والمنخفضة الدخل تراجعًا سريعًا في معدلات الخصوبة



أصدر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في نوفمبر 2025، تقريرًا بعنوان "تقرير التحول 2025-2026"، الذي يوضح آثار التغير الديموغرافي على الاقتصادات التي تشهد شيخوخة سكانية سريعة، بالإضافة إلى الاقتصادات ذات التركيبة السكانية الشابة سريعة النمو.

وقد أشار التقرير إلى أنه على مدار معظم تاريخ البشرية، كان النمو السكاني منخفضًا ومستقرًا، على سبيل المثال، بين عامي 1800 و1900، كانت معدلات النمو السنوي أقل من 0.5%. ومع ذلك، تغير هذا الوضع في أوائل القرن العشرين، عندما أدى انخفاض معدل الوفيات وارتفاع معدلات الخصوبة بشكل مستمر إلى تسارع حاد في النمو السكاني السنوي، والذي بلغ ذروته عند أكثر من 2% في ستينيات القرن الماضي. وقد اتسمت ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بمخاوف من أن يتجاوز النمو السكاني السريع نمو الإمدادات الغذائية والبنية التحتية، مما يؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية.

وفي الوقت الراهن، وبينما لا تزال بعض الاقتصادات تواجه ضغوط النمو السكاني المرتفع، فإن الخصوبة تنخفض بسرعة في كل من البلدان ذات الدخل المرتفع والمنخفض، بينما استمر متوسط ​​العمر المتوقع عالميًا في الارتفاع، حيث تحسن من 48 إلى 73 عامًا بين عامي 1960 و2023. وعندما تنخفض معدلات الخصوبة ويرتفع متوسط ​​العمر المتوقع، يشيخ السكان بسرعة. ونتيجة لذلك، يتزايد قلق صانعي السياسات إزاء تقلص القوى العاملة، وشيخوخة المجتمعات، وتباطؤ النمو، وتزايد الضغوط المالية.

أما بالنسبة لأوروبا الناشئة، من المتوقع أن يؤدي انخفاض نسبة السكان في سن العمل إلى خفض نمو نصيب الفرد السنوي من الناتج المحلي الإجمالي، بمعدل يقارب 0.4 نقطة مئوية بين عامي 2024 و2050. ويمكن لمزيج من زيادة الهجرة، واستخدام التكنولوجيا لتعزيز نمو الإنتاجية، وزيادة مشاركة القوى العاملة بين كبار السن والنساء، أن يعوض بعض الضغوط المرتبطة بالشيخوخة، حيث من غير المرجح أن تكفي أي أداة سياسية بمفردها.

وفي المقابل، قد تحقق الاقتصادات الشابة في آسيا الوسطى وجنوب شرق المتوسط مكاسب طفيفة على المدى القريب، ولكن من المتوقع أن تواجه رياحًا ديموغرافية معاكسة سنوية يبلغ متوسطها 0.15 نقطة مئوية خلال النصف الثاني من القرن مع توقف نمو القوى العاملة وشيخوخة السكان. بينما يُتوقع أن تشهد الاقتصادات الشابة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عائدًا ديموغرافيًا كبيرًا على مدى الجيل القادم؛ فمع التحاق العديد من الشباب بسوق العمل وانخفاض معدلات الخصوبة، من المتوقع أن يرتفع معدل نمو نصيب الفرد السنوي من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.4 نقطة مئوية، شريطة أن تتمكن هذه الاقتصادات من استيعاب قوة عاملة سريعة النمو بفعالية.

الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر احتواءً على بنوك آمنة عالميًا لعام 2025
 


تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من البنوك الأكثر أمانًا عالميًا، وفقًا لتقرير مجلة جلوبال فاينانس الصادر في نوفمبر 2025، والذي صنّف أكثر البنوك أمانًا في العالم من حيث الأمان المالي والصلابة التشغيلية.

وأشارت المجلة إلى التحديات الجسيمة التي يواجهها القطاع المصرفي العالمي، بما في ذلك تقلبات اقتصادات العالم الناتجة عن سياسات التعريفات الجمركية الأمريكية واحتدام المنافسة التي تعيد تشكيل استراتيجيات البنوك ونماذج أعمالها. وفي ضوء هذه التحديات، وسَّعت "جلوبال فاينانس" تصنيفاتها لعام 2025 من قائمة البنوك الـ50 الأكثر أمانًا عالميًا إلى قائمة أكثر 100 بنك أمانًا عالميًا، مما يمنح رؤية أوسع للقطاع وفهمًا أعمق لمرونته وقدرته على مواجهة الأزمات.

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في الصدارة بعد أن احتوت على 11 بنكًا من بين أكثر 100 بنك أمانًا عالميًا، وحلّت فرنسا في المركز الثاني بعد أن ضمت 9 بنوك آمنة من القائمة. أما المركز الثالث فكان من نصيب كوريا الجنوبية، حيث احتوت على 8 بنوك آمنة، فيما يضم المركز الرابع كل من ألمانيا، كندا، والصين، حيث ضمت كل دولة 7 بنوك من قائمة أكثر 100 بنك أمانًا عالميًا. أما المركز الخامس، فيضم كل من السويد، النرويج، وسويسرا، حيث ضمت كل دولة 5 بنوك من القائمة.

أما عن المركز السادس، فيضم كل من هولندا، أستراليا، والإمارات العربية المتحدة، حيث ضمت كل دولة 4 بنوك من القائمة، ويضم المركز السابع كل من سنغافورة وتايوان، حيث ضمت كل دولة 3 بنوك من القائمة. ويضم المركز الثامن كل من لوكسمبورغ وفنلندا وهونغ كونغ والدنمارك والمملكة العربية السعودية، حيث ضمت كل دولة بنكين من القائمة. بينما المركز التاسع، فيضم كل من نيوزيلندا وقطر وليختنشتاين والمملكة المتحدة وبلجيكا والنمسا والكويت وإسبانيا، حيث ضمت كل دولة بنكًا واحدًا من القائمة.

تسارع تضخم أسعار المنتجين في إسبانيا خلال أكتوبر 2025 مدفوعًا بارتفاع تكاليف الطاقة
 


سجلت أسعار المنتجين في إسبانيا ارتفاعًا سنويًا إلى 0.7% خلال أكتوبر 2025، مقارنةً بارتفاع طفيف قدره 0.2% في سبتمبر، لتصل إلى أعلى مستوى منذ يونيو2025، وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بالزيادة الواضحة في أسعار الطاقة التي ارتفعت إلى 1.9%، مقابل 0.3% في الشهر السابق، ما يعكس تأثير الضغوط التصاعدية على تكاليف الإنتاج المرتبطة بالطاقة.

وعلى مستوى مكوّنات الأسعار، ارتفعت السلع الرأسمالية إلى 2.1% مقارنة بـ 1.8% في سبتمبر، كما حافظت السلع الاستهلاكية المعمرة على استقرارها عند 1.7%. وفي المقابل، تباطأ نمو السلع الوسيطة ليسجل 0.5% بعد 0.8% في الشهر السابق، بينما بلغت السلع الاستهلاكية غير المعمرة 0.7% مقارنة بـ 0.8% خلال سبتمبر، بما يشير إلى استمرار التباين بين القطاعات الصناعية من حيث الضغوط السعرية

وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 0.5% في أكتوبر، بعد أن سجلت انخفاضًا مماثلًا في سبتمبر، مما يشير إلى استمرار تقلبات تكاليف الإنتاج. بينما استقرت أسعار المنتجين الأساسية عند 0.1% عند استبعاد تأثيرات قطاع الطاقة، وهو ما يعكس ثبات الأسعار الأساسية بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالطاقة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

الزراعة التجديدية

 

 

الزراعة التجديدية (RA)؛ هي نظام إنتاج غذائي قائم يغذي ويستعيد صحة التربة، ويحمي المناخ والموارد المائية والتنوع البيولوجي، ويعزز إنتاجية المزارع وربحيتها.

ويتألف هذا النظام من مجموعة من التقنيات، مدعومة بتقنيات مبتكرة، يمكنها مكافحة التحديات الناجمة عن تغير المناخ من خلال استعادة صحة التربة وحماية النظام البيئي للأرض.

هذا، وتُعد الزراعة التجديدية بمثابة تطور للزراعة التقليدية، مما يقلل استخدام المياه والمدخلات الأخرى، ويمنع تدهور الأراضي وإزالة الغابات، ويعزز القدرة على الصمود في مواجهة المناخ وموارد المياه، كما تجعل الزراعة أكثر إنتاجية وربحية.

وتهدف الزراعة التجديدية إلى إنتاج ما يكفي من الغذاء المغذي لسكان العالم، والمساعدة على التخفيف من تغير المناخ عن طريق عزل الكربون في التربة، وتقليل انبعاثات غازات الدفيئة.

ويسعى هذا النوع من الزراعة أيضًا إلى استعادة التنوع البيولوجي المهدد وتعزيز الموائل الطبيعية، ومنع المزيد من إزالة الغابات وتحويل الأراضي العشبية عن طريق زيادة الإنتاجية في الأراضي الزراعية القائمة، بالإضافة إلى تعزيز سبل عيش المزارعين. ومن أهم الممارسات في الزراعة التجديدية:

تقليل اضطراب التربة: وذلك من خلال اعتماد تقنيات عدم الحراثة أو تقليل الحراثة؛ حيث يقوم المزارعون الذين يمارسون الزراعة التجديدية بتقليل، أو إيقاف الحرث بشكل كبير، وبدلًا من ذلك يزرعون البذور مباشرة في بقايا المحصول السابق.

وبهذا، تحتوي التربة على المزيد من المواد العضوية، وتكون أقل عرضة للتطاير بفعل الرياح، أو غسلها بالماء.

التغطية النباتية على مدار العام، التي تمنع تآكل التربة، وتزيد مدخلات الكربون: تتحسن صحة التربة عندما يتم الاحتفاظ بالمحاصيل في الأرض طوال العام.

ونتيجة لذلك، فالزراعة التجديدية تقوم على زراعة محصول مختلف مباشرة بعد الحصاد، وغالبًا ما يتم التناوب بين المحاصيل النقدية ومحاصيل التغطية. وهذا الغطاء الأخضر يظلل التربة، ويحفر الجذور فيها، مما يزيد الرطوبة.

تنويع المحاصيل لدعم المرونة والإنتاجية والتنوع: يشير الواقع إلى أن زراعة المحاصيل نفسها في الحقول نفسها، سنة بعد سنة، يجرد التربة من العناصر الغذائية، ويسمح للآفات والأعشاب الضارة بالازدهار. ولذلك، ففي الزراعة التجديدية، يقوم المزارعون بتدوير أنواع مختلفة من المحاصيل مع مرور الوقت.

وهذا يساعد على الحد من تفشي الآفات، ويغذي الميكروبات المفيدة في التربة من خلال اتباع نظام غذائي أكثر تنوعًا. كما يمكن أن يؤدي التناوب بين المحاصيل المثبتة للنيتروجين، مثل فول الصويا والمحاصيل المتعطشة للنيتروجين، مثل الذرة إلى تقليل الحاجة إلى الأسمدة.

تحسين استخدام المدخلات البيولوجية والكيميائية: تشكل الزراعة الدقيقة المعتمدة على البيانات جزءً أساسيًا من الزراعة التجديدية؛ حيث يستخدم المزارعون أدوات رقمية، مثل أجهزة استشعار مسح التربة، لإنشاء خرائط ميدانية مفصلة وتصميم تطبيقات منتجات وقاية المحاصيل والأسمدة. وهذا يؤدي إلى استخدام الكمية المثلى فقط والنوع المناسب من المنتج اللازم لمحصول منتج.

دمج الثروة الحيوانية: يمكن للثروة الحيوانية أن تساعد على إنشاء حلقة حميدة من صحة الترب؛ فالماشية عبارة عن مفاعلات حيوية متحركة، حيث تحول المواد النباتية إلى مادة عضوية غنية من خلال إنتاج السماد. وكلما كان من العملي دمج الماشية في إنتاج المحاصيل، ستكون هناك مجموعة من الفوائد بما في ذلك زيادة الخصوبة وتحسين بنية التربة.

 

المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الخامسة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

د. مسعود شومان
مدير الإدارة العامة للشؤون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة

 

من التقاليد إلى الحداثة: تأثير التكنولوجيا على الأعراف الاجتماعية

 

يجدر بنا أن نسأل سؤالًا جدليًّا، هو هل الحداثة قيمة ثابتة، أما أنها دينامية متطورة، يسعى الجميع بها لملاحقة التطورات الاجتماعية والتقنية؟ وهل العادات والتقاليد والأعراف مجموعة من الثوابت التي تراكمت عبر سنوات من الخبرات والمعارف الحياتية، أم أنها تتقاطع مع الحداثة وما بعدها؟ وهل يمكن أن نقيم تناغمًا بين مفهوم الحداثة وما بعده مع جملة العادات والتقاليد ومنظومة القيم التي أنتجتها الجماعة الإنسانية عبر السنوات، وراكمت أعرافها لتصنع قانونها الخاص الذي يهيمن على كثير من أنظمة الحياة؟ في هذا السياق يجدر القول إن مفهوم الحداثة لا يتوقف عند كونه مفهومًا معرفيًّا (إبستمولوجيًّا) فحسب، لكنه يتسع ليكون مفهومًا أنطولوجيًّا يعبر عن اللحظة التي نعيشها وتعترك فيها مفاهيم التقاليد ومنظومة القيم مع الحداثة.

إن السؤال يكتسب مشروعيته من جدل المفاهيم المتجاورة والمتصارعة في آن واحد، والتي يحاول كل واحد منها أن يزيح الآخر، أو يتصالح معه، لذا يأتي السؤال كيف نتأمل جدل العلاقة بين التقاليد والأعراف الاجتماعية في عالم يمور بالحراك الثقافي والتكنولوجي، وتتراكم في عقول أفراده وجماعاته الثقافات بتنوعها وتصارعها، فضلًا عما تحمله من راقات ثقافية ملتحمة، يتجاور فيها التقليدي والحداثي، ويتصارع داخلها الماضي بالآني؟ فالأعراف كمينة في الصدور، بينما الواقع يُفصح عن وجوده في كل حركتنا في الحياة اليومية، في هذه المساحة يتجلى الجدل بين تصورين أو عالمين، هما الأعراف الاجتماعية التي تشكّل الإطار الروحي والثقافي الذي ينظم سلوك الأفراد داخل الجماعات، وهو بمثابة النتاج الذي تراكم تاريخيًّا من جملة العادات والقيم والتقاليد والأعراف والخبرات التي أصبحت عقدًا ضمنيًّا مُلزمًا للناس في ضوء الوعي الجمعي الذي شكَّل منظومة للقيم التي تمثل الإطار الثقافي الذي يتحرك فيه وبه الناس، ومما لا شك فيه أن معظم الناس يتعاملون مع منظومة القيم التي رسختها الجماعة الإنسانية على أنها كتلة جامدة، لكن التأمل الفكري الناتج عن فحص وتحليل الجمع الميداني يشير إلى ما لها من حركية وديناميكية لا تستعصي على قبول قابلة التحولات كلما تعرضت المجتمعات لتغيرات جديدة. ولعل التطور التكنولوجي المتسارع يمثل أبرز المؤثرات التي كانت سببًا في عدد من التحولات الجذرية في النقلة بين تصور قديم مستقر وآخر كان نتيجة لحالة الاصطراع بين مفهومي التقاليد والحداثة، ويتجلى ذلك في: عادات وتقاليد الطعام - وسائل التواصل الاجتماعي - المناسبات الاجتماعية - طرق وأدوات الإنتاج - أنماط الحياة اليومية - طرق التفكير في الحياة المعيشة - إلخ.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الكاتب الصحفي كرم جبر
   صحيفة الأخبار

 

شهادة لمصر من قلب الموساد !

 

هذا الاعتراف يجب أن نكرره ونعيده لأنه إقرار صارخ بدور مصر والرئيس السيسي في إفساد مؤامرة التهجير، ويجيء على لسان «يوسى كوهين» المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، بأن الرئيس السيسي أفسد خطة تهجير مليون ونصف مليون فلسطينى من غزة.

اعترافه شهادة في زمن تتشابك فيه الأكاذيب، وفى كتابه «بالأحابيل تصنع لك حربًا» يقول إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى هو من أفشل خطة الموساد لتهجير ما يقرب من مليون ونصف فلسطينى من قطاع غزة إلى سيناء، وهذا الكلام لم يكن جديدًا علينا، لكنه جاء هذه المرة من قلب الموساد التي خططت للمؤامرة، ليكون وثيقة تُسجَّل أمام الله والتاريخ بأن مصر لم تفرّط يومًا فى حقٍّ فلسطينى ولا في أمنها القومي.

يقول كوهين إنه تنقّل بين العواصم العربية لترويج فكرة «تهجير مؤقت» للسكان، وإنه حمل معه وعودًا بضمانات دولية من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والصين والهند، لكنه وجد أمامه جدارًا مصريًا صلدًا قطع الطريق على الخطة من جذورها.


ما لم يعترف به «كوهين» أن مصر منذ بداية الأزمة كانت تدرك حجم المؤامرة، اتخذت موقفًا صلبا، وأجهضت خطة نتنياهو بمراحلها الثلاث:

المرحلة الأولى بالتدمير الكامل لشمال غزة، حتى يصبح البقاء فيه ضربًا من الانتحار.. والمرحلة الثانية باستهداف الجنوب، لإجبار الفلسطينيين على التكدس أمام معبر رفح، فى عملية هندسة للأزمة تخلق ضغطًا لا يطاق على السكان.

أما المرحلة الثالثة فكانت الرهان الأخطر بالتهديد بقصف متعمد للحدود مع مصر لإحداث خروقات يمكن أن تتسبب في اندفاع جماهيرى، وظن نتنياهو أن مصر ستقع في أحد الفخّين: إما صدام مع الفلسطينيين يخدم الدعاية الإسرائيلية، أو فتح الحدود بما يحقق التهجير القسري.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد - الكاتب والمحلل السياسي
   صحيفة الأهرام

 

الحرب الأوكرانية مستمرة وروسيا متمسكة بالنصر

 

تترنح مبادرة الرئيس الأمريكى ترامب المكونة من 28 بندا لإنهاء الحرب الأوكرانية، فبينما أعلن الرئيس الروسي بوتين أنها تصلح للمناقشة، كان الرد الأوروبي عليها بمبادرة جديدة تنسف أسس مبادرة ترامب، وتفرغها من محتواها، وهو ما كان يراهن عليه بوتين، بأن يأتي الرفض من جانب أوروبا، فالمبادرة لا يراها مناسبة، ولا تمنحه السيطرة القانونية الكاملة على مقاطعتى زاباروجيا وخيرسون، ولا تمنع أوكرانيا صراحة وبشكل دائم من الانضمام لحلف الناتو، ولا تنص على عدم دخول قوات أجنبية، ولا تقلص الجيش الأوكراني بالقدر الكافي، وتحدده بـ600 ألف مقاتل، وهو عدد أكبر من إجمالي جيوش ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مجتمعة. أما مواقف الدول الأوروبية فكانت تعلن التحدي وتدق طبول الحرب بكل قوة، فقد دعا رئيس الأركان الفرنسى فابيان ماندون إلى الاستعداد لخسارة الأبناء في الحرب ضد روسيا، وأعلنت معظم دول الاتحاد الأوروبي رفضها تنازل أوكرانيا عن أي أراض أو تقليص الجيش أو منعها من الانضمام لحلف الناتو، وهي المحرمات الأساسية التي تضع موسكو خطًا أحمر تحتها، والمتسببة فى الحرب. 

رد الفعل الأوروبى الغاضب والمتعالى لا يستند إلى أى قوة حقيقية، ولا يراعي موازين القوى على خطوط الجبهة، فالقوات الأوروبية ضعيفة للغاية من حيث العدد والعتاد، فألمانيا لا تمتلك إلا قوات رمزية، والعدد الإجمالي 182 ألفيا، والجيش الفرنسى يبلغ 264 ألفًا، والبريطانى يبلغ 74 ألف نظامي، وليست لديها أى خبرات قتالية، ولا تملك إلا مشاريع خطط عن زيادة القوات وتسليحها، وهو ما يتطلب الكثير جدًا من النفقات والسنوات، في الوقت الذي تواجه فيه أزمات اقتصادية طاحنة، مع أزمات سياسية لا تقل خطورة، فعلى أي شيء تستند أوروبا إذا فقدت الحماية الأمريكية؟ لهذا يتجاهل ترامب أوروبا في مباحثاته، فهو يرى أن حكوماتها التى تمثل اليمين الليبرالي شريكة مع بايدن ألد خصومه، ويحمل ترامب حكومات أوروبا وإدارة بايدن مسئولية نشوب الحرب الأوكرانية، ولا يكف عن القول بأنه لو كان فى الحكم ما نشبت الحرب، لكن الواقع أنها نشبت وأن ترامب في مأزق، فلا يمكنه التخلي تمامًا عن حلف الناتو، ولا القبول بنصر استراتيجي لروسيا، لكنه أيضًا يرفض أن يتحمل أي تكاليف في الحرب، بل يريد أن يحصد ثمن إيقافها، لكن الفرق شاسع بين مواقف كل من روسيا وأوروبا، لا يمكن استعادة الثقة بينهما، وسقطت أوروبا في تصديق دعايتها بأن روسيا تريد احتلال أوروبا، وهو ما يتعارض مع موافقة روسيا على اتفاقية منيسك، التي كانت تكتفي بحكم ذاتي لإقليم الدونباس، وضمان حقوق المتحدثين بالروسية.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

تعزيز أسس الذكاء الاصطناعي
 

البنك الدولي، نوفمبر 2025

تجاوز التطور السريع للذكاء الاصطناعي مؤخرًا قدرة المجتمع على استيعاب آثاره بالكامل؛ فعلى عكس التحولات التكنولوجية التي تجلّت على مدى عقود، يتسارع تكامل الذكاء الاصطناعي بسرعة ونطاق غير مسبوقين. وإلى جانب الفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، تأتي مسؤوليات جديدة، لا سيما فيما يتعلق بالنشر الأخلاقي والمساءلة والتوافق مع القيم الإنسانية، وهي مسؤوليات لم يسبق لها مثيل في الثورات التكنولوجية السابقة.

ويستكشف هذا الإصدار لعام 2025 من "تقرير التقدم والاتجاهات الرقمية" (DPTR) كيف يمكن للدول منخفضة ومتوسطة الدخل تسخير الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة وتجنب التخلف عن الركب؟

ويشرح التقرير ما يميز الذكاء الاصطناعي عن التقنيات العامة السابقة، وأهميته للتنمية. كما يُقدِّم "الركائز الأربع" (4Cs)، وهي الأسس الأساسية لاعتماد الذكاء الاصطناعي وتكييفه وابتكاره: الاتصال (البنية التحتية)، والحوسبة (قوة المعالجة)، والسياق (بيانات التدريب والخوارزميات والتطبيقات)، والكفاءة (المهارات الرقمية).

بالاعتماد على مجموعات بيانات غنية ومبتكرة، يُقيِّم هذا التقرير أداء الدول في المجالات الأربعة (4Cs)، ويُحلل ديناميكيات العرض والطلب، ويُحدد إخفاقات السوق والعوامل الخارجية التي تستدعي اتخاذ إجراءات سياسية عاجلة. ويُشدد هذا التقرير على ضرورة التنسيق العالمي والتدخلات المُستهدفة لسد فجوات الذكاء الاصطناعي المتزايدة، حيث تُهدد قيود الموارد بتفاقم عدم المساواة. وستساعد الرؤى السياساتية الحكومات على إطلاق العنان لإمكانات الذكاء الاصطناعي مع التعامل مع مخاطره.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp