"نتنياهو" عن احتجاجات إيران: لحظة محورية
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عن دعمه للاحتجاجات الجارية في إيران، مشيرًا إلى أنها قد تُمثل لحظة محورية في تاريخ البلاد. وقال خلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء: "من المحتمل جدًا أننا نشهد لحظة يحدد فيها الشعب الإيراني مصيره بيديه". وأضاف: "إننا نتضامن مع الشعب الإيراني في نضاله، ومع تطلعاته إلى الحرية والعدالة".
وأضاف أنه خلال زيارته للولايات المتحدة، ناقش البرنامج النووي الإيراني مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب". وقال: "أكدنا مجددًا موقفنا المشترك الذي يتمثل في وقف تخصيب اليورانيوم، وبالطبع، ضرورة إزالة 400 كيلوجرام من المواد المخصبة من إيران، وضمان رقابة صارمة وحقيقية على منشآتها".
"نتنياهو": "ترامب" كان صارمًا بشكل لا لبس فيه بشأن ضرورة نزع سلاح "حماس
وفيما يتعلق بغزة، قال "نتنياهو" إن "ترامب" كان صارمًا بشكل لا لبس فيه بشأن ضرورة نزع سلاح "حماس". وأضاف: "هذا شرط أساسي وضروري لتنفيذ خطته المكونة من 20 بندًا. لم يقدم أي تنازلات أو يظهر أي مرونة في هذا الشأن".
كما أشاد بالعملية الأمريكية في فنزويلا، وأثنى على ترامب لقراره الحازم وعمله الحاسم، وحيا القوات العسكرية الأمريكية على عمليتها المثالية.
وقُتل ما لا يقل عن 16 شخصًا في الاحتجاجات التي اندلعت في إيران خلال الأسبوع الماضي بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، والتي قالت إن واحدًا منهم على الأقل كان من عناصر إنفاذ القانون، وأضافت أن الباقين كانوا مواطنين يتظاهرون. وأفادت الوكالة باعتقال ما لا يقل عن 582 متظاهرًا، مشيرةً إلى أن العدد الفعلي للمعتقلين يتوقع أن يكون أعلى بكثير.
البنتاجون يكشف عن "أسلحة أمريكية ضائعة" أُرسلت لإسرائيل
كشف تقرير حديث صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون)، أن واشنطن واجهت صعوبات كبيرة في تتبع مسار الأسلحة الأمريكية الحساسة المُرسلة إلى إسرائيل خلال السنة الأولى من حرب غزة، حيث عرقلت شدة النزاع والقيود التشغيلية إجراءات الرصد والمتابعة.
وأجرى التدقيق، الذي اكتمل في ديسمبر 2025، مراجعة لكيفية تنفيذ البنتاجون لما يُعرف بـ"المراقبة المُعززة لنظام الاستخدام النهائي"، وهو أعلى مستوى من الرقابة يُطبق على المواد الدفاعية الأمريكية المُصنفة على أنها حساسة للغاية، مثل الذخائر المتقدمة، وأنظمة الرؤية الليلية، ومنصات الأسلحة المتخصصة.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأمريكيين كانوا مُلتزمين إلى حد كبير بمتطلبات التتبع قبل هجوم 7 أكتوبر 2023، لكن مع اندلاع الحرب، لم تتمكن وحدة التعاون الدفاعي في السفارة الأمريكية بإسرائيل، المسؤولة عن عمليات التتبع، من إجراء العديد من عمليات التفتيش الميداني وجرد الأرقام التسلسلية المطلوبة.
محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث "الاتفاق الأمني"
يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى في باريس، اليوم "الإثنين"؛ لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وفقًا لما قاله مسؤول إسرائيلي.
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب مجموعة من المفاوضين الإسرائيليين.
وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا؛ للتوصل إلى اتفاق من شأنه استقرار الوضع الأمني على حدودهما، وربما يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مستقبلًا.
ويقود هذه الجهود مبعوث الرئيس الأمريكي "ترامب" إلى سوريا توم براك، الذي سيتوسط في الجولة الجديدة من المفاوضات، التي ستكون الخامسة لكنها الأولى منذ شهرين تقريبًا.
وكانت المحادثات قد توقفت بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين، وأيضًا بسبب استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين رون ديرمر. وتهدف المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق أمني، يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا وانسحاب إسرائيل من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد، في ديسمبر 2024.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|