المجلس الانتقالي الجنوبي يؤكد أنه ما زال قائمًا ويمارس مهامه
أعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان، الجمعة، حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، لعدم تحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأكدت الهيئة أن قرار الحل يأتي انطلاقًا من المسؤولية التاريخية تجاه قضية شعب الجنوب، والعمل على تحقيق أهدافه العادلة من خلال التهيئة والمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل بالرياض.
يأتي هذا فيما أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان، السبت، أنه ما زال قائمًا ويمارس مهامه بكامل شرعيته السياسية والتنظيمية، المستمدة حصريًا من التفويض الشعبي الجنوبي، وأن ما صدر من إعلان ما يُسمّى (حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي)، يُعد باطلًا، ومنعدم الأثر قانونيًا وسياسيًا، لصدوره عن جهة غير مختصة، ولا تملك أي ولاية أو صلاحية، كما يشكّل ذلك تجاوزًا للتفويض الممنوح لوفد تفاوضي محدد المهام، لا يملك حق اتخاذ قرارات مصيرية تمس كيان المجلس أو وجوده، واعتبرها سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا لإرادة شعب الجنوب، وتهديدًا مباشرًا لأسس العملية السياسية، وتنذر بتداعيات جسيمة على الاستقرار والسلم الأهلي ومسار السلام برمته.
وأكد البيان استمرار عمل جميع مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي دون انقطاع، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة، والهيئات القيادية والتنفيذية في المحافظات"، وشدد على أن أي قرارات مصيرية تتعلق بكيان المجلس لا تُتخذ إلا عبر هيئاته الدستورية المختصة وبرئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي.
ودعا بيان المجلس الانتقالي الجنوبي جماهير شعب الجنوب، بكل مكوناته، ومنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والشباب والمرأة، إلى مواصلة الحشد والمشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية السلمية، وفي مقدمتها مظاهرة، السبت، تأكيدًا على الرفض الشعبي لأي حلول منقوصة، وتمسكًا بالحق المشروع في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي من أي محاولات أو إجراءات تستهدف التضييق أو التعرض للأنشطة السياسية أو الفعاليات الجماهيرية السلمية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، تحت أي ذريعة كانت.
العليمي يعلن نجاح استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة وعدن
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، السبت، نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة.
ودعا العليمي، في كلمة متلفزة، وجهها إلى الشعب اليمني، الجميع إلى وحدة الصف، والتكاتف، والعمل على تغليب الحكمة، وتوظيف كل الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية.
كما أعلن عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض الميليشيات للحلول السلمية.
وأضاف: "إن القرارات الصعبة التي تم اتخاذها خلال الأيام المفصلية الماضية لم تكن غايتها القوة بل حماية المواطنين، وصون كرامتهم في لحظة لا تحتمل الغموض، ولا المساومة، بل تتطلب الوضوح، والصدق في تحمل المسؤولية، والالتزام الكامل بالدستور والقانون، ومرجعيات المرحلة الانتقالية".
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن القضية الجنوبية العادلة تأتي في صدارة أولويات مجلس القيادة والحكومة، لافتا إلى استجابته لمناشدة أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية بعقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وذلك تقديرا واعتزازا بالتاريخ النضالي لأبناء هذه المحافظات في مختلف المراحل.
وشدد على أن تعزيز الأمن، وسد أية اختلالات أو فراغات أمنية، وحماية السلم المجتمعي ليست خيارات قابلة للتأجيل أو المساومة، بل هي التزام وطني أصيل، وواجب سيادي تفرضه مقتضيات المرحلة، لضمان تماسك مؤسسات الدولة، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز قدرة الوطن على الصمود في مواجهة الأخطار، والتحديات.
كما شدد على التزام الدولة بالشراكة الوثيقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب، والأسلحة المهربة، وتأمين الممرّات المائيّة، وردع التهديدات العابرة للحدود.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|