الأحد 18 يناير 2026- عدد رقم 1219- السنة الخامسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلًا بكم في العدد الأول لهذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز الأخبار المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

رسالة أمريكية ورد مصري: ثمنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تدوينة نشرها على حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الرسالة التي تلقاها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها استعداده لاستئناف وساطة الولايات المتحدة بين مصر وإثيوبيا بهدف التوصل إلى حل نهائي لأزمة سد النهضة، حيث أِشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنه يثمن رسالة الرئيس "دونالد ترامب"، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة. كما ثمن اهتمام الرئيس "ترامب" بمحورية قضية نهر النيل لمصر، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري، مشيرًا إلى أنه وجهّ خطابًا للرئيس ترامب تضمن تأكيد على الدعم المصرى لجهوده والتطلع لمواصلة العمل عن كثب معه خلال المرحلة المقبلة. التفاصيل بقسم التوك شو

توجيهات رئاسية: اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية. ووجّه السيد الرئيس بضرورة مواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر، والوفاء بالالتزامات تجاههم بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، مع توفير حوافز لتسريع وتكثيف عمليات تنمية الحقول والإنتاج وإجراء استكشافات جديدة، مشددًا على أهمية توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين، بما يُسهم في تعزيز حجم الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المُتنامية.

 

اتصال هاتفي بالبابا: أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرًاوقد أعرب السيد الرئيس عن خالص تمنياته لقداسة البابا بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، فيما أعرب البابا تواضروس الثاني عن بالغ امتنانه للسيد الرئيس على هذه اللفتة الكريمة.     خالص تمنياتنا لقداسة البابا بالشفاء العاجل


للاستفادة من المقومات السياحية بمنطقة وسط القاهرة: شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مراسم توقيع اتفاقية مشروع «ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة»، بين شركة مركز التجارة العالمي – القاهرة، وشركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات، في خطوة تمثل دخول علامة ريكسوس لأول مرة إلى سوق القاهرة من خلال فندق ومفهوم سكني بعلامة تجارية، وأكد أن تنفيذ هذا المشروع البارز مع شريكٍ عالمي مُهم في مجال الضيافة، يُعزز جهود الدولة المصرية في الاستفادة من المُقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة على الوجه الأمثل، واستغلال عناصر الجذب بها، بما يُحقق الأهداف الوطنية الرامية لدفع الحركة السياحية الوافدة، وزيادة عدد الغرف الفندقية، وخلق تجربة مميزة للزائرين.

أرقام مهمة بنشرتنا اليوم؛
 
20 %: أوضح المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، أن الشركات التابعة للوزارة تشهد حاليًا تنفيذ نحو 157 مشروعًا استثماريًا في مختلف القطاعات، بإجمالي استثمارات تُقدّر بنحو 184 مليار جنيه، في إطار إعادة بناء وتحديث القاعدة الصناعية والخدمية لشركات قطاع الأعمال العام. مضيفًا أن الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام حققَّت نتائج إيجابية، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية نحو 126 مليار جنيه خلال العام المالي 2024–2025، بمعدل نمو يُقارب 20% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ صافي الربح نحو 24 مليار جنيه، بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل ونجاح برامج التطوير. جاء ذلك خلال المشاركة بمؤتمر "أخبار اليوم" الاقتصادي.

500 مليون دولار: شهَّد الدكتور محمود عصمت، مراسم توقيع اتفاقية تعاون لنقل التكنولوجيا وتوطين صناعة الخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية بين شركة كيميت المصرية، وشركة سوتشو ويتشنغ الصينية الرائدة في مجالات تصنيع خلايا ووحدات الطاقة الشمسية؛ لإنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الخلايا والوحدات الكهروضوئية، بطاقة إنتاجية 5 جيجاوات، وذلك على مساحة 280 الف متر مربع بتكلفة اجمالية 500 مليون دولار. وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها السيد الوزير للصين حاليًا.

الرابع إفريقيًا: احتل المنتخب المصري لكرة القدم المركز الرابع ببطولة كأس الامم الافريقية بعد ركلات الترجيح مع نظيره النيجيريي، ومن المُقرر أن تُقام المباراة النهائية بين المغرب والسنغال مساء اليوم.

ومن أقسام نشرتنا الأخرى:

قسم "تقارير دولية في سطور يتضمن تقرير صادر عن "صندوق النقد الدولي"(IMF)، بعنوان "التغلب على فجوات المهارات من أجل المستقبل: توفير وظائف جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي"، وتقرير آخر صادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي "بعنوان "المخاطر العالمية لعام 2026"

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتُلقي الضوء على اقتصاديات الصيانة: عندما تصبح الصيانة قرارًا اقتصاديًا لا إجراءً فنيًا.

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

بحيرة ناصر- أسوان

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

المجلة الدولية للسياسات العامة في مصر

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عدد خاص من «المجلة الدولية للسياسات العامة في مصر»، متعلق بالمؤتمر العلمي السنوي للمركز الديموجرافي بالقاهرة: «التنمية الاقتصادية المستدامة: الفرص والتحديات».

 


يقدم العدد في القسم العربي منه 5 أوراق بحثية بعنوان: «تأثير الاقتصاد غير الرسمي على النمو الاقتصادي في مصر خلال الفترة 1990-2023»، و«الفجوة المهارية بين التعليم العالي وسوق العمل وأثرها على بطالة الشباب في مصر باستخدام نموذج ARDL للفترة 2000-2024»، و«دور التعليم الأخضر في دعم الاقتصاد الأخضر وتحقيق متطلبات سوق العمل المصري في ضوء رؤية 2030»، و«سياسة الاستهلاك الأخضر في القطاع العائلي وعلاقتها بإعادة تدوير المخلفات المنزلية في ضوء سياسات وبرامج الحكومة لحماية البيئة»، و«دور بيئة الأعمال والحوكمة في تحول المشروعات متناهية الصغر والصغيرة إلى الاقتصاد الرسمي في مصر». وفي قسم اللغة الإنجليزية ورقة بحثية بعنوان «تقييم أثر برنامج «تكافل وكرامة» على دخل الأسرة والحد من الفقر في مصر: أدلة من الفترة 2015 – 2020».

 

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد/ ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني. وخلال اللقاء، أشاد السيد الرئيس بالمساهمة اليابانية البارزة في مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير، وبالنجاح الذي حققه مشروع المدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى اهتمام مصر بزيادة عدد هذه المدارس في مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة وزيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين القائمين على إدارتها. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أدّى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة الفجر بمسجد العزيز الحكيم بمنطقة المقطم، إيذانًا بافتتاح المسجد، وقد تفقد المسجد فور وصوله، والذي يُعد منارة جديدة ومؤسسة دينية متكاملة، تقدّم خدمات مجتمعية مختلفة لسكان المنطقة، حيث يضم المسجد قاعتين للمناسبات، ودار حضانة لتحفيظ القرآن الكريم، إضافةً إلى مركز للكشف الطبي، فضلًا عن مصلى للسيدات. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع الجمعية العمومية لـ"صندوق مصر السيادي". وخلال الاجتماع، تم اعتماد الميزانيات والقوائم المالية الخاصة بـ"صندوق مصر السيادي"، كما تم اعتماد سياسة توزيع الأرباح للشركات المملوكة للدولة التي يتم نقل ملكيتها للصندوق السيادي (مثل شركة مصر القابضة للتأمين)، حيث وافقت الجمعية العمومية على سياسة توزيع الارباح المقترحة من مجلس ادارة الصندوق بتوزيع 50% من أرباح هذه الشركات للخزانة العامة للدولة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع اتفاقية مشروع "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة"، بين شركة مركز التجارة العالمي ـ القاهرة؛ وشركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمُنتجعات. وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنفيذ هذا المشروع البارز مع شريكٍ عالمي مُهم في مجال الضيافة، يُعزز جهود الدولة المصرية في الاستفادة من المُقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة على الوجه الأمثل، واستغلال عناصر الجذب بها، بما يُحقق الأهداف الوطنية الرامية لدفع الحركة السياحية الوافدة، وزيادة عدد الغرف الفندقية، وخلق تجربة مميزة للزائرين. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية؛ لمتابعة عدد من ملفات عمل الشركة، التي تشمل الإدارة والتشغيل والخدمات والمواصلات وأعمال الصيانة بالعاصمة الجديدة. وفي هذا الإطار، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى ضرورة وجود مجموعات طوارئ مستمرة للعمل على مدار اليوم بالكامل لمتابعة أعمال المرافق المختلفة، موجهًا أيضًا بالاهتمام بالأنشطة والفعاليات والاحتفاليات التي تُقام في العاصمة الجديدة، بما يسهم في الترويج لها، وزيادة الإقبال على السكن بها. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم ١ بميناء السخنة ووصول السفينة CMA CGM IRON. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه يوم مهم في تاريخ الموانئ المصرية التي تحرص الدولة على تطويرها، بهدف تعزيز الريادة المصرية كمركز دولي للتبادل التجاري وتقديم الخدمات اللوجستية، بما يحقق الاستفادة المثلى من موقع مصر الجغرافي، وبما يتكامل ويدعم الخطة التنموية للدولة لإحداث نهضة شاملة في مصر. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال فعاليات بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة، أكد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن الدولة المصرية تستهدف تحويل مصر إلي مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت "، وليكون ميناء السخنة ميناء محوري عالمي على البحر الأحمر، وبوابة رئيسية على السواحل الشرقية للدولة المصرية تخدم حركة الصادرات والواردات وتعزز من مكانة مصر على خريطة التجارة العالمية وتجارة الترانزيت، مشيرًا إلى أن وزارة النقل قامت بوضع خطة شاملة لتطوير صناعة النقل البحري بتكلفة 300 مليار جنيه كأحد الركائز الأساسية لـ "رؤية مصر 2030". للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، شهدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وضع حجر الأساس لمشروع شركة العربية للخامات الصيدلية Arab API، الذي يُقام داخل المنطقة الصناعية بالسخنة على مساحة 96,828 مترًا مربعًا، باستثمارات قدرها 165 مليون دولار (بما يعادل 7.7 مليار جنيه مصري). للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في إطار آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA وتنفيذ 16 إجراءً وسياسة ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، صرف تمويل تنموي ميسر، بقيمة مليار يورو، من الاتحاد الأوروبي في إطار الشريحة الأولى للمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA، تنفيذًا لإعلان ترفيع العلاقات بين الجانبين الذي وقّعه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في مارس 2024. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • بعد إقرار شريحة جديدة ضمن آلية دعم الموازنة من الاتحاد الأوروبي، أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن إجمالي التمويلات التنموية الميسرة التي تم الاتفاق عليها مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، لدعم الموازنة العامة للدولة، بلغت نحو 9.5 مليار دولار للفترة من 2023-2026، موضحًة أن تمويلات دعم الموازنة مرتبطة بإصلاحات هيكلية شاملة اقتصادية واجتماعية وقطاعية وفق إطار زمني واضح، مشيرًة إلى أن هناك أكثر من 150 إجراءً وسياسة وإصلاح هيكلي تنفذها الدولة للحصول على التمويلات في مختلف قطاعات الدولة والعمل الحكومي. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في حوار مفتوح مع ممثلي المجتمع الصناعي باتحاد الصناعات: أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أن سياساتنا المالية ومبادراتنا الضريبية والجمركية تعزز «شراكة الثقة» مع القطاع الخاص لصالح الاقتصاد والناس، مضيفًا معًا نتشارك الأفكار والرؤى في مسار الإصلاح الضريبي المتطور والمحفز للإنتاج والتصدير، مشيرًا إلى أن الانضباط المالي لن يتصف بالاستدامة لو لم يرتكز على اقتصاد قوي ومتنوع ينمو بشكل مستدام. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في جلسة نقاشية بالجامعة الأمريكية بعنوان «الرؤية الاقتصادية والقيادة الاستراتيجية»، وفي هذا الإطار، استعرض الوزير رؤية مصر الاقتصادية خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكدًا أن التوجه الحالي للحكومة يرتكز على تعظيم الاستفادة من الأصول المملوكة للدولة وتحسين إدارتها بهدف خلق قيمة مضافة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال زيارته إلى الصين، شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مراسم توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي لتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة بين شركة كيميت المصرية، ومجموعة شركات كرنكس الصينية. كما تفقد الوزير المصنع المرجعي وخطوط الإنتاج التي سيتم إقامتها في مصر، والذي يعتمد على مستلزمات ومدخلات صناعة محلية بطاقة إنتاجية 5000 ميجاوات ساعة سنويا وحجم استثمارات يصل إلى 200 مليون دولار. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية نجاح شركات خالدة والعامة للبترول ودسوق في حفر عدد من الآبار الناجحة بمناطق امتيازها في الصحراء الغربية والشرقية والدلتا منها 5 آبار استكشافية جديدة، بما يضيف إنتاجًا بنحو 47 مليون قدم مكعب غاز و4300 برميل بترول ومكثفات يوميًا. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • جرت اتصالات بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد/ جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي، والسيد/ بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، والسيد/ عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، والسيد/ ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وتناولت الاتصالات المستجدات المتسارعة في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدّة التوتر، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى، مع التشديد على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، كما تناولت الاتصالات مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث جرى تبادل الرؤى والتقديرات بشأن التطورات في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيدة/ "كايا كالاس"، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، والسيد/ "كونستانتينوس كومبوس"، وزير خارجية قبرص، في إطار التشاور المستمر لبحث الشراكة الثنائية، ولتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. للمزيد من التفاصيل اضغط هناوفي سياق آخر، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، والدكتور نواف سلام، رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، وخلال الاتصال، أكد الوزير موقف مصر الثابت الداعم للبنان واحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضيه، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مؤكدًا دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية للاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان بما يصون مصالح الشعب اللبناني. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، عدة لقاءات بالغة الأهمية، من بينها لقاء مع السيد/ كيرتي فاردهان سانج، وزير الدولة للشئون الخارجية الهندي، والدكتورة آن علي، وزيرة المشروعات الصغيرة والتنمية الدولية والشئون متعددة الثقافات الأسترالية؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومواصلة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون في مختلف المجالات خاصةً على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، لتحقيق تطلعات الشعبين في ضوء ما يربطهما من علاقات تاريخية ومصالح مشتركة.

     
  • قررت لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، الموافقة لـ 7 شركات على مزاولة أنشطة التمويل الاستهلاكي وتلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار واستخدام مجالات التكنولوجيا المالية، الموافقات صدرت لشركات: أدفا للتمويل الاستهلاكي، جرانيت القابضة للاستثمارات المالية، التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية، لومين سوفت، مجموعة إي إف جي القابضة، إي إف جي هيرميس الدولية للسمسرة في الأوراق المالية، وهيرميس للوساطة في الأوراق المالية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتعديل الضوابط المنظمة لمزاولة شركات التأمين لنشاط صناديق الاستثمار بنفسها أو مع غيرها، وذلك في إطار إنفاذ أحكام قانون التأمين الموحد، وتمحورت التعديلات الجديدة حول إلزام شركات التأمين بتوفير أموال مخصصة كافية لمقابلة التزاماتها تجاه حملة الوثائق، إلى جانب إرساء أطر محددة للملاءة المالية تتناسب مع حجم المخاطر الاستثمارية، وذلك من خلال تحديد حد أدنى لكل من صافي حقوق الملكية، والفائض من الأموال الحرة، للمزيد اضغط هنا

     
  • نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ما تم تداوله بشأن إعلان شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية عن طرح مشروعات جديدة بأسعار أقل من المتعارف عليها، وأوضح المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية؛ أفادت بأن الإعلانات المتداولة في هذا الشأن والمنسوبة إليها مزيفة ومضللة، وتستهدف استدراج المواطنين لسداد مقدمات تعاقد في مشروعات وهمية لا تمت للشركة بأي صلة، بغرض النصب والاحتيال. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

توجيهات رئاسية بمواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر

 


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.

وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم خلال الاجتماع استعراض عددٍ من ملفات عمل وزارة البترول والثروة المعدنية، خاصة ما يتعلق بالجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة ومركز إقليمي لتداول الغاز، وتطورات موقف أنشطة المسح السيزمي بحرًا وجوًا، والجهود المبذولة لتوسيع نطاق عمليات الاستكشاف البري والبحري للبترول والغاز، بما في ذلك خطة تنويع مصادر إمدادات الغاز، والحوافز الموجهة لشركات الاستكشاف، بهدف جعل مصر من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات في هذا المجال.

وذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول جهود الحكومة والتنسيق بين وزارتي البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين احتياجات مصر من الغاز، خاصة لصيف العام الجاري ٢٠٢٦.

كما تابع السيد الرئيس، خلال الاجتماع، التطورات المتعلقة بقطاع التعدين في مصر، وحجم الاحتياطي الجيولوجي، ومؤشرات الاستثمار في هذا القطاع الهام، حيث أشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى أن مصر ستطلق خلال الربع الأول من العام الجاري أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ ٤٠ عامًا، بهدف تحديث البيانات الجيولوجية، وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات التعدينية العربية والعالمية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المهندس كريم بدوي استعرض خلال الاجتماع أيضًا تقريرًا حول مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي انعقد بالعاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من ١٣ إلى ١٥ يناير ٢٠٢٦، حيث سلط السيد الوزير خلاله الضوء على الإصلاحات التشريعية الشاملة التي نفذتها الدولة المصرية لجذب المستثمرين، وتطبيق نماذج تنافسية عالمية لاستغلال خام الذهب والمعادن المختلفة.

كما تم استعراض حزمة الحوافز الجديدة الموجهة لشركات الاستكشاف العالمية وتيسير إجراءات إصدار التراخيص، استنادًا إلى الطبيعة الجيولوجية الغنية لمصر والبنية التحتية المتكاملة.

ووجّه السيد الرئيس بضرورة مواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر، والوفاء بالالتزامات تجاههم بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، مع توفير حوافز لتسريع وتكثيف عمليات تنمية الحقول والإنتاج وإجراء استكشافات جديدة.

كما أكد السيد الرئيس على ضرورة تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الاستكشافات، والاستفادة من التجارب الناجحة، مشددًا سيادته على أهمية توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين، بما يسهم في تعزيز حجم الاستثمارات وزيادة الإنتاج لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية والتنموية المتنامية.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشيد بجهود الرئيس الأمريكي ترامب في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار


أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عن تثمينه لرسالة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وكتب الرئيس السيسي عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي رسالة باللغتين المصرية والإنجليزية، قال فيها: "أُثمّن رسالة فخامة الرئيس "دونالد ترامب"، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة".

وأضاف: "كما أثمن اهتمام الرئيس "ترامب" بمحورية قضية نهر النيل لمصر، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري، وأن مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف، وهي الثوابت التي يتأسس عليها الموقف المصري".

وفي هذا الإطار، قال سيادته: "وجّهت خطابًا للرئيس ترامب تضمن الشكر والتقدير، وتأكيد الموقف المصري، وشواغلنا ذات الصلة بالأمن المائي المصري، والتأكيد على الدعم المصري لجهوده والتطلع لمواصلة العمل عن كثب معه خلال المرحلة المقبلة". وكان الرئيس الأمريكي قد أرسل رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، يؤكد فيها استعداده لاستئناف وساطة الولايات المتحدة بين مصر وإثيوبيا بهدف التوصل إلى حل نهائي لأزمة سد النهضة.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يطمئن على صحة البابا تواضروس الثاني 

 


أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اتصالًا هاتفيًا بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرًا.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب خلال الاتصال عن خالص تمنياته لقداسة البابا بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

ومن جانبه، أعرب البابا تواضروس الثاني عن بالغ امتنانه للسيد الرئيس على هذه اللفتة الكريمة، التي تعكس عمق مشاعر المودة والاهتمام.


المصدر: رئاسة الجمهورية

جولة تفقدية لوزير الصحة والسكان بعدد من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بمحافظة المنوفية

 


تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، عددًا من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمحافظة، في إطار متابعته المستمرة لجودة الخدمات الصحية ومعدلات تنفيذ المشروعات.

وبدأ الوزير جولته بتفقد مشروع إنشاء مستشفى أشمون العام الجديد، الذي بلغت نسبة تنفيذه 69%، ويتكون من 4 طوابق بطاقة استيعابية 272 سريرًا تشمل 196 سرير إقامة داخلية، و44 سرير رعاية مركزة، و42 حضانة للمبتسرين، إلى جانب 5 غرف عمليات وغرفة منظار جهاز هضمي و21 عيادة خارجية متخصصة و56 ماكينة غسيل كلوي ووحدة قسطرة قلبية و5 أسرّة عناية بالحروق و10 أسرّة إقامة حروق.

ووجه الوزير بسرعة استكمال التجهيزات الطبية وغير الطبية والفرش وفق أعلى معايير الجودة لدخول المستشفى الخدمة خلال ستة أشهر، مع تذليل أي عقبات مالية، كما استجاب لطلب عدد من النواب بتشغيل جزء من المبنى القديم كمستشفى أطفال وجزء آخر كمنطقة ثالثة للتأمين الصحي بخدمة أهالي مركز أشمون مع استكمال التخصصات الناقصة.

وانتقل الدكتور خالد عبد الغفار إلى وحدة شوشاي الصحية، حيث تابع سير العمل بغرفة مبادرة الألف يوم الذهبية التي سجلت 3300 متردد شهرياً، ووجه بتكثيف التثقيف والتوعية الصحية للمترددين، لا سيما بشأن الولادات القيصرية وأهمية المتابعة الدقيقة للأم والطفل، كما تفقد عيادة طب الأسرة التي بلغ عدد الملفات المميكنة بها 3840 ملف أسرة، وعيادة الأسنان التي تخدم 170 حالة شهرياً، وعيادة التطعيمات والصيدلية، وأشاد بمستوى الخدمات المقدمة ووجه بالاستمرار في ميكنة الملفات الطبية.

واستكمل الوزير الجولة بتفقد أرض مشروع مستشفى شبين الكوم الجديدة، موجهًا بسرعة استكمال الإجراءات لإدراجه ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027، ثم تفقد مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث استمع إلى شرح مفصل عن الوصف الوظيفي وأشاد بتميز المستشفى كونه الأول على مستوى المحافظة في القساطر الدماغية، ووجه بتوفير جهاز «كي للضفيرة العصبية» دعمًا للتخصصات الدقيقة، وتفقد أقسام الرعاية المركزة والقساطر القلبية والمخية وحرص على الاطمئنان على المرضى.

بعد ذلك زار وزير الصحة والسكان مستشفى الباجور التخصصي، واستمع إلى عرض تفصيلي عن مشروعات التطوير الجارية، والتي تشمل رفع سعة رعاية الأطفال من 4 إلى 7 أسرّة، وتشغيل قسم السكتة الدماغية خلال شهر، كما وجه مساعده للطب العلاجي بتشكيل لجان على مستوى الجمهورية لمتابعة التسجيل الآمن لمرضى الغسيل الكلوي على المنظومة الإلكترونية، وأمر بتشغيل جهاز القسطرة القلبية الجديد خلال 15 يومًا.

واختتم الدكتور خالد عبد الغفار الجولة بتفقد مستشفى الحميات وأمراض الجهاز الهضمي والكبد بشبين الكوم، حيث تفقد أقسام الرعاية المركزة ورعاية الأطفال والأشعة، ووجه بتوفير وحدة مناظير إضافية خلال شهر لتقليل فترات الانتظار، ثم تفقد المبنى الجديد لمستشفى الرمد بشبين الكوم (مساحة 2000 م² – تكلفة 50 مليون جنيه بالجهود الذاتية – 46 سريرًا إضافيًا) لدعم خدمات العيون، وأنهى الزيارة بمستشفى الهلال التابع للتأمين الصحي (177 سريرًا – 7 غرف عمليات)، حيث تفقد أقسام الأشعة والكيماوي والرعاية المركزة والحضانات والغسيل الكلوي واطمأن على كفاءة جميع الخدمات المقدمة.

 

تقديم أكثر من 8.3 مليون خدمة طبية بمنشآت بني سويف الصحية خلال عام 2025


أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم 8 ملايين و326 ألفًا و735 خدمة طبية متنوعة من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة بني سويف خلال عام 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ورؤية مصر 2030.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الخدمات شملت:

  • مليون و377 ألفًا و70 خدمة بالمستشفيات، تضمنت خدمات الطوارئ والرعايات المركزة والحضانات وجلسات الغسيل الكلوي والعلاج الطبيعي.

  • 371 ألفًا و911 خدمة بالعيادات الصباحية، و48 ألفًا و834 خدمة بالعيادات المسائية.

  • 93 ألفًا و971 خدمة من خلال 79 قافلة علاجية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا.


وتابع أن المستشفيات شهدت تطويرًا ملحوظًا في البنية التحتية والتجهيزات، منها:

  • إضافة 22 سرير رعاية مركزة (منها 12 للأطفال).

  • تجهيز وحدة رعاية قلب بسعة 4 أسرة.

  • توفير جهاز ماموجرام، و4 ماكينات غسيل كلوي بالرعاية المركزة.

  • تجهيز معمل بكتريولوجي، وإضافة تخصصات طبية جديدة.

  • العمل على مجمع رعايات بسعة 38 سريرًا، وتفعيل جراحات التجميل، وتوفير أجهزة أشعة مقطعية وفاكو، وتفعيل الصيدلة الإكلينيكية.


وعلى صعيد الرعاية الأولية، أشار المتحدث إلى تقديم 5 ملايين و213 ألفًا و565 خدمة من خلال 209 مراكز ووحدات صحية، شملت خدمات الأسنان والعلاج الطبيعي وتنظيم الأسرة، مع تفعيل العيادات المسائية بـ30 وحدة، واعتماد 5 وحدات من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، وتشغيل 21 وحدة ضمن المشروع القومي «حياة كريمة».

وأضاف أن المبادرات الرئاسية قدمت مليون و571 ألفًا و673 خدمة، إلى جانب مليون و736 ألفًا و100 خدمة من خلال الطب الوقائي والمعامل المشتركة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

مصر والبوسنة والهرسك تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتوقعان بروتوكول تعاون في عدة مجالات

 


استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد/ إلمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك، وذلك لعقد مشاورات سياسية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية.

وأعرب الوزير عن الأهمية التي توليها مصر لتعزيز العلاقات الثنائية مع البوسنة والهرسك في كافة المجالات، خاصة في ظل العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط البلدين، مشيرًا إلى التطلع لعقد الجولة المقبلة للمشاورات السياسية بين البلدين للبناء على الجولة السابقة التي عقدت في ٢٠٢١، فضلاً عن ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي.

كما أشار إلى ضرورة دفع علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستفادة من الفرص المتوفرة لدى البلدين، مؤكدًا في هذا السياق أهمية تعزيز التعاون بين غرفتي التجارة في البلدين، وتدشين مجلس رجال أعمال لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والنقل، والسياحة، والزراعة، والتعليم.

كما استعرض الوزير الفرص الواعدة التي يتمتع بها الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الحوافز الاستثمارية المقدمة للمستثمرين الاجانب في القطاعات ذات الأولوية، في ضوء الموقع الاستراتيجي لمصر الذي يجعلها مركز انطلاق للأسواق الأوروبية والأفريقية والآسيوية، فضلاً عن الإمكانات البارزة في مجال توفير العمالة المدربة والماهرة.

وتطرق اللقاء الى حركة السياحة المتزايدة بين البلدين، حيث ثمن الوزيران التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الترويج للسياحة المتبادلة في أغسطس ٢٠٢٥، وشدد الوزير عبد العاطى من جانبه على ضرورة تسيير رحلات طيران مباشرة بين القاهرة وسراييفو بما يمنح قوة دفع للحركة السياحة المتبادلة.

كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تبادل الوزيران الرؤى بشأن الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وتم التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، مشددًا على أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار، بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد.

وفي ختام المشاورات، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة خارجية جمهورية مصر العربية ووزارة خارجية البوسنة والهرسك، وبروتوكول تعاون بين وزارة خارجية جمهورية مصر العربية ووزارة خارجية البوسنة والهرسك للتعاون بين البلدين في المجالات المختلفة.

 

وزير الخارجية يشارك في ندوة مجلة السياسة الدولية حول حصاد السياسة الخارجية المصرية لعام 2025

 

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، في النسخة الأولى من المؤتمر الذي تنظمه مجلة السياسة الدولية بعنوان "السياسة الخارجية المصرية.. حصاد ٢٠٢٥" بمؤسسة الأهرام، بحضور الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس ادارة الأهرام، والأستاذ أحمد ناجي قمحة، رئيس مجلة السياسة الدولية، واللواء طارق عبد العظيم، مدير المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط.

واستعرض وزير الخارجية خلال الكلمة مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرساه الرئيس عبد الفتاح السيسي، واسترشدت به الدبلوماسية المصرية كإطار حاكم لتحركاتها الخارجية، مؤكدًا أن هذا النهج المتوازن في إدارة علاقات مصر الخارجية أسهم في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في محيطها الإقليمي والدولي.

وألقى الوزير كلمة خلال المؤتمر تناولت موقف مصر من أبرز التحولات الإقليمية والدولية، ومحددات السياسة الخارجية المصرية، وأهم إنجازات الدبلوماسية المصرية خلال عام ٢٠٢٥.

كما تناول موقف مصر الثابت من عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مستعرضًا الجهود المصرية الدؤوبة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي.

كما استعرض الموقف المصري الداعم لوحدة السودان واستقراره ومؤسساته الوطنية، مبرزًا الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار، مؤكدًا أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة. وأشار في هذا السياق إلى مخرجات الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز وتنسيق جهود السلام في السودان، والذي استضافته القاهرة.

وتطرق الوزير إلى الرفض المصري لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكدًا ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الفوري وغير المنقوص، ووقف جميع الانتهاكات للسيادة اللبنانية.

كما أكد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدًا أهمية الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد، والتوصل لحل سياسي شامل عبر حوار يمني– يمني، بما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية.

كما استعرض موقف مصر من تطورات الأوضاع في ليبيا، مشيرًا الى موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها.

كما تناول الإنجازات الدبلوماسية البارزة التي تحققت خلال العام الجاري في إطار المنظمات الدولية، في انعكاس للمكانة الرفيعة التي تحظى بها مصر، وبما يعزز من حضورها الفاعل داخل منظومة العمل متعدد الأطراف، حيث نوه إلى تمكن وزارة الخارجية من حشد الدعم الدولي لانتخاب مصر في عدد من المناصب والمقاعد القيادية داخل المنظمات الدولية المختلفة.

كما استعرض دور وزارة الخارجية المصرية في جذب الاستثمارات والترويج للاقتصاد المصري والفرص الاستثمارية الواعدة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لنفاذ السلع المصرية للأسواق الأجنبية، من خلال توفير المعلومات الأساسية التي يحتاجها المستثمر للتعرف على مناخ الاستثمار والفرص المتاحة في مصر.

وفي ختام الفعالية، تم التوقيع على بروتوكول تعاون ثلاثي بين وزارة الخارجية ومجلة السياسة الدولية والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، لتعزيز التعاون الفكري والبحثي بين الأطراف الثلاثة.

 

المصدر: وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج

مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان تنفيذ الشق الاقتصادي من الشراكة الاستراتيجية وأولويات المنح التنموية للفترة 2026-2027 

 


استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، السيدة/ أنجلينا آيخهورست؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، ومتابعة تطورات برامج التعاون الجارية والمستقبلية والأولويات فيما يتعلق بالمنح التنموية للفترة 2026-2027، فضلًا عن التوسع في الآليات التمويلية وأدوات التمويل المبتكر والمختلط للقطاع الخاص المحلي والأجنبي.

وخلال اللقاء، أشادت الوزيرة بعمق العلاقات المصرية الأوروبية، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الأولويات الوطنية وتحقيق أثر تنموي ملموس، لا سيما في مجالات الإصلاح الاقتصادي، والحوكمة، والتحول الأخضر، ودعم الاستقرار الكلي.

واستعرضت الوزيرة السردية الوطنية للتنمية الشاملة، باعتبارها الإطار العام للتنمية الشاملة الذي يُعزز جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، قائم تعزيز الاستثمار في التنمية البشرية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وزيادة دور القطاع الخاص، وتحسين كفاءة الاستثمار العام، وربط التخطيط بالتمويل والمتابعة.

كما تناولت تطورات مؤشرات النمو الاقتصادي في مصر، في ضوء الإصلاحات التي يتم تنفيذها، وما حققته من تعزيز للمرونة الاقتصادية وقدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع الصدمات الإقليمية والدولية.

وأشارت إلى تطورات معدلات النمو الاقتصادي خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، والتي تجاوزت 5% وتعكس ملموسًا في مختلف المؤشرات القطاعية، خاصة على صعيد زيادة مُساهمة عدد من القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، إلى جانب تحسن مؤشرات الاستثمار الخاص والصادرات.

وأكدت الوزيرة أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس نجاح الدولة في تبني سياسات تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام وأكثر شمولًا، مع تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وتطرق اللقاء إلى آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة MFA، حيث تم استعراض الجهود التي قامت بها الوزارة بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية لتنفيذ حزمة الإصلاحات المرتبطة بالشريحة الأولى من المرحلة الثانية للبرنامج، والتي أسفرت عن صرف الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو في يناير 2026، مؤكدة أن ذلك يمثل شهادة ثقة دولية في مسار الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة المصرية، ويعكس عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة رانيا المشاط إن السياسات والإجراءات التي يتم تنفيذها في إطار آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة والتي تصل إلى 109 إجراء، تُعد جزء رئيسي من البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية الذي يتم تنفيذها في إطار «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، لافتة إلى أن الوزارة تنسق بشكل مستمر مع مختلف الجهات الوطنية لبدء تنفيذ الإصلاحات المتعلقة بالشريحتين الثانية والثالثة المقرر صرفهما خلال عام 2026.

وفي ختام اللقاء، أكدت الوزيرة حرص الحكومة المصرية على تعميق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة، ويعزز الثقة المتبادلة في مسار الإصلاح الاقتصادي والنمو الشامل.

 

مصر وأستراليا تبحثان تعزيز التعاون المشترك وآفاق الشراكة المستقبلية في عدد من المجالات ذات الأولوية


عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع الدكتورة آن علي، وزيرة المشروعات الصغيرة والتنمية الدولية والتعددية الثقافية الأسترالية؛ لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وبحث آفاق الشراكة المستقبلية في عدد من المجالات ذات الأولوية.

وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أهمية العمل على إضفاء الطابع المؤسسي والرسمي على التعاون القائم بين مصر وأستراليا، مشيرة إلى وجود تعاون فعلي مع عدد من المنظمات الدولية التي تربطها شراكات موثوقة مع الجانب المصري، فضلًا عن وجود آليات وبروتوكولات قائمة يمكن البناء عليها وتطويرها.

وفي سياق متصل، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط تطورات قطاع السياحة في مصر، مشيرة إلى تحقيقه معدلات قياسية غير مسبوقة خلال العام الجاري، حيث بلغ عدد السائحين نحو 19 مليون سائح، وهو ما يعكس تعافيًا قويًا للقطاع بوتيرة أسرع من المتوقع، رغم التحديات العالمية والإقليمية.

وأوضحت أن افتتاح المتحف المصري الكبير وما صاحبه من فعاليات ومؤتمرات دولية أسهم في إطلاق حملة ترويجية عالمية واسعة لمصر، لا سيما لمنطقة الجيزة، بما انعكس إيجابًا على الصورة الذهنية لمصر كمقصد سياحي عالمي.

كما أشارت الوزيرة إلى حرص الدولة على الاستثمار في العنصر البشري بقطاع السياحة، من خلال إنشاء مدارس متخصصة إضافية، إلى جانب إبراز التنوع الحضاري والثقافي الفريد الذي تتمتع به مصر، والذي يمثل عنصر جذب رئيسيًا للسائحين.

وأكدت أن النجاحات المحققة في قطاع السياحة تعكس ما تتمتع به مصر من استقرار سياسي وأمني، مشيرة إلى أن تنوع مصادر السياحة الوافدة، من آسيا وأوروبا، يعد مؤشرًا إيجابيًا على قوة وتنافسية المقصد السياحي المصري.

واستعرضت الوزيرة النموذج الاقتصادي لمصر وجهود تحقيق التنمية من خلال «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي تتضمن مختلف الاستراتيجيات الوطنية وعلى رأسها التنمية البشرية، مشيرة إلى توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حول ضرورة تعزيز جهود التنمية الاقتصادية بمختلف المحافظات.

كما أشارت إلى الإصلاحات التي تنفذها مصر في قطاع التعدين والفرص الكبيرة المتاحة للتعاون بين البلدين في هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى قطاع السياحة، وتنمية المجتمعات الريفية.

كما ناقش الجانبان أهمية كفاءة استخدام الموارد التمويلية، وتوجيهها نحو التدخلات الأعلى أثرًا والأكثر استدامة، مع التركيز على دعم دور منظمات المجتمع المدني، وتمكين المرأة، ودعم المشروعات الصغيرة، وريادة الاعمال باعتبارها محاور رئيسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

كما تطرق اللقاء إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وجذب الاستثمارات الأسترالية في القطاعات ذات الأولوية.

وشددت الوزيرة على أهمية البناء على الزخم الحالي والانطباعات الإيجابية، وتحويلها إلى خطوات عملية واضحة خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنسيق الجهود بين الجانبين وتحديد آليات العمل المشترك، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز أوجه الشراكة الثنائية.

 

وزيرة التخطيط تشارك في قمة خريجي جامعة هارفارد الشرق الأوسط وأفريقيا 2026


شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات قمة خريجي جامعة هارفارد الشرق الأوسط وأفريقيا 2025، التي عُقدت بالمتحف المصري الكبير، بمشاركة السيد/ هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة للاستثمارات المالية، وعددِ من قادة الجامعة وخريجيها بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي عُقدت تحت عنوان «حوكمة وسلامة الذكاء الاصطناعي: بناء أنظمة أخلاقية وآمنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا».

وفي كلمتها، رحبت الدكتورة رانيا المشاط بخريجي جامعة هارفارد الدولية العريقة، في المتحف المصري الكبير، الذي يُعد إنجازًا حضاريًا وصرحًا عالميًا يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون متعدد الأطراف والشراكة المصرية اليابانية.

وأضافت أن المتحف المصري الكبير نجح عند افتتاحه العالمي في إحداث موجة اهتمام متجددة ليس فقط بالسياحة في مصر، بل أيضًا بالحضارة المصرية القديمة، والهيروغليفية، وما تحمله من معارف عابرة للزمن.

وأوضحت أن العالم يمر بمرحلة تحول دقيقة تتسم بتزايد السياسات الحمائية واختبار فعلي لمنظومة العمل مُتعدد الأطراف، ما يفرض على الدول ضرورة تعزيز قدرتها التنافسية وعدم التخلف عن الركب، وذلك من خلال الاستخدام الأمثل لكافة الموارد المتاحة، وعلى رأسها المورد البشري.

ونوهت بأن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الكفاءات البشرية؛ بل هو أداة لتمكينها، من خلال رفع الإنتاجية، وتحسين جودة الوظائف، وإطلاق أشكال جديدة من خلق القيمة، مضيفه أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للذكاء الاصطناعي في مصر 2025–2030 تركز تركيزًا قويًا على تنمية رأس المال البشري والمهارات المستقبلية.

وذكرت أن النقاشات الدولية، لا سيما في اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وكذلك منتدى دافوس المقرر انعقاده الأسبوع الجاري، تشهد تركيزًا متزايدًا على مفهوم المنافع العامة العالمية Global Public Goods، باعتبارها أداة تمكن الدول من تحقيق أهدافها الوطنية، وفي الوقت ذاته الإسهام في النظام والقيم العالمية، مشددة على أن هذه القيم تتجاوز البعد الاقتصادي لتشمل القيم الإنسانية.

وأكدت الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز «المنافع العامة العالمية» في هذا العصر، موضحة أن تمكين الدول لشعوبها من مهارات ووظائف المستقبل يُعد مساهمة مباشرة في تعزيز الإنتاجية والتنافسية عالميًا. وفي هذا الإطار، أشارت إلى أن مصر أطلقت مؤخرًا «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، والتي تتضمن محورًا مخصصًا لسوق العمل ووظائف المستقبل، وربطها بالذكاء الاصطناعي ومراكز التميز.

وسلّطت الوزيرة الضوء على أن أحد أهم مقومات القوة في مصر، إلى جانب الحضارة العريقة والموقع المتميز، هو الشباب، حيث تمتلك الدولة عائدًا ديموغرافيًا تسعى إلى توظيفه ليس فقط لخدمة الاقتصاد الوطني، بل للإسهام في الاقتصاد العالمي.

وأضافت أن مصر تمتلك منظومة قوية للابتكار وريادة الأعمال، حيث يوظف رواد الأعمال الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، من بينها التكنولوجيا المالية، والحلول الصحية، والخدمات اللوجستية، ما أسهم في تحقيق مصر مركزًا متقدمًا على مستوى القارة الإفريقية والمنطقة في مجال الابتكار.

ولفتت إلى رئاسة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال في مصر، انطلاقًا من قناعة أساسها أن الشركات الناشئة، محرك استراتيجي لإعادة هيكلة الاقتصاد وخلق وظائف عالية الجودة. وأكدت أن صانعي السياسات في مصر يدركون أن الإصلاح الاقتصادي عملية مستمرة لا سقف لها، وتتطلب أعلى درجات الشفافية، ونهجًا تكامليًا بين مختلف الوزارات والجهات لضمان التنفيذ الفعّال.

وتطرقت الدكتورة رانئيا المشاط، في كلمتها، إلى التطور المستمر في مؤشرات الاقتصاد الكلي رغم التحديات الإقليمية، حيث سجل معدل الاقتصاد نموًا بلغ 5.3% في الربع الأول من العام المالي الجاري، مدفوعًا بقطاعات الصناعات التحويلية كثيفة التكنولوجيا والعمالة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يُعد من القطاعات الرائدة في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب النمو المتسارع في التجارة الإلكترونية. كما أشارت إلى أن قطاع السياحة يحقق حاليًا أعلى مستوياته على الإطلاق، مع توقعات إيجابية للنمو المستقبلي.


المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي

مصر والصين توقعان اتفاقية تعاون لنقل التكنولوجيا وتوطين صناعة الخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية 

 


واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إنجاز مهامه في إطار زيارته الحالية الى الصين، واجتمع مع مسئولي مجموعة شركات “GCL“ برئاسة ذهو جونج شانج، المالكة لشركة “سوتشو ويتشنغ“ الرائدة في مجالات تصنيع خلايا ووحدات الطاقة الشمسية، وذلك بمشاركة مسئولي شركة كيميت المصرية.

وتم استعراض حجم السوق المصرية وبرنامج عمل قطاع الكهرباء والطاقة في ضوء توجه الدولة للتحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة، وتناول الاجتماع خطة الدولة لدعم الصناعة ونقل وتوطين التكنولوجيا، والتوسع في تصنيع المهمات والمعدات الكهربائية، وإحلال المنتج المحلي، وتضمن الاجتماع دعم التعاون، وآليات العمل المشترك في مجالات تصنيع المهمات والمعدات الكهربائية الخاصة بالطاقة الشمسية، ونقل وتوطين التكنولوجيا التي تمتلكها الشركة الصينية، لاسيما في تصنيع الخلايا والوحدات الكهروضوئية.

عقب الاجتماع، شهد الدكتور محمود عصمت، مراسم توقيع اتفاقية تعاون لنقل التكنولوجيا وتوطين صناعة الخلايا الشمسية والوحدات الكهروضوئية بين شركة كيميت المصرية، وشركة سوتشو ويتشنغ الصينية، وإنشاء مجمع صناعي متكامل لتصنيع الخلايا والوحدات الكهروضوئية، بطاقة إنتاجية 5 جيجاوات، وذلك على مساحة 280 ألف متر مربع بتكلفة اجمالية 500 مليون دولار.

ويشمل الاتفاق استخدام ورفع القيمة المضافة لمستلزمات الإنتاج المحلية، ونقل الخبرات، وبناء القدرات، والابتكار التكنولوجي، وقام بالتوقيع عن شركة كيميت المهندس أحمد العبد رئيس الشركة، وعن الشركة الصينية، كيو شوليانج، رئيس الشركة.

واختتم الوزير فعاليات زيارته إلى شركة “GCL“ بجولة ميدانية داخل مصانع الخلايا الكهروضوئية التابعة للشركة بمقاطعة جيانغسو الصينية، قام خلالها بتفقد كافة المراحل التصنيعية، وخطوط الإنتاج داخل المصنع والتي ستكون مرجعية للمجمع الصناعي الذي تم توقيع الاتفاق الخاص به.

وناقش الوزير، خلال الجولة، مقترحات التصميم والآليات والتكنولوجيا وغيرها من الجوانب الفنية المتعلقة ببدء التنفيذ، واستمع الى شرح من مسئولي التشغيل حول التكنولوجيا المبتكرة التي تمتلكها الشركة، وشملت الجولة الميدانية زيارة أماكن تجميع مستلزمات الصناعة، وكذلك المعامل البحثية ومراكز الاختبارات.

وأكد الوزير أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الخطوات المحورية لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة مهمات الطاقات المتجددة، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخطة الدولة لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة.

وأشار إلى الدعم الكامل والمساندة التي توفرها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لهذه النماذج والشراكات، التي تقوم على تحقيق المنفعة المشتركة، موضحا أن القطاع الخاص يقود الخطة التنفيذية لمشروعات الطاقة المتجددة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.

وأوضح أن الدولة عملت على تهيئة المناخ وجذب الاستثمارات، وفتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي ودعم الاستثمار في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة في إطار توجه الدولة.

وأكد الوزير مواصلة العمل في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى ما يزيد على 42% عام 2030، و65 % عام 2040، واستغلال الموارد الطبيعية المتاحة وتعظيم عوائدها وخفض استخدام الوقود الأحفوري.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

وزير قطاع الأعمال العام: الشركات التابعة تنفذ حاليًا 157 مشروعًا استثماريًا في مختلف القطاعات باستثمارات 184 مليار جنيه

 


أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي وتنافسي ومستدام، يرتكز على الصناعة والإنتاج والتصدير والاستثمار، ويضع الشباب في قلب عملية التنمية باعتبارهم الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة وصُنّاع مستقبلها الحقيقيين.

وأشار الوزير إلى أن الجمهورية الجديدة تمثل فكرًا جديدًا ونهجًا متكاملًا ورؤية شاملة، قوامها بناء الإنسان، وتعظيم قيمة العمل، وحسن استغلال موارد الدولة، ورفع كفاءة الأصول، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوطين الصناعة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

جاء ذلك خلال مشاركة المهندس محمد شيمي في افتتاح الدورة الثانية عشرة لمؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي، الذي عُقد برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، تحت عنوان "شباب الجمهورية الجديدة.. صناعة.. استثمار.. تصدير".

وأكد الوزير أن قطاع الأعمال العام يمثل أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، لما يمتلكه من إرث صناعي كبير، وأصول ضخمة، وخبرات تراكمية ممتدة، وقاعدة عمالية وفنية مؤهلة وقادرة على أن تكون قاطرة حقيقية للتنمية الصناعية والتصديرية.

وأشار إلى أن وزارة قطاع الأعمال العام يتبعها ست شركات قابضة تعمل في قطاعات استراتيجية تشمل الصناعات المعدنية، والصناعات الكيماوية، والصناعات الدوائية، والغزل والنسيج، والسياحة والفنادق، والتشييد والتعمير، ويتبعها 63 شركة تابعة، إلى جانب المساهمة في رؤوس أموال 106 شركات مشتركة، بما يعكس حجم المسؤولية وفرص النمو والتطوير وتعظيم العائد الاقتصادي.

وأوضح أن استراتيجية عمل الوزارة تنطلق من هدف رئيسي يتمثل في تحقيق أعلى عائد لاستثمارات الدولة في شركات قطاع الأعمال العام، وزيادة مساهمتها في الناتج القومي، وتعزيز قدرتها التنافسية محليًا ودوليًا، وتحويلها إلى كيانات اقتصادية قادرة على النمو والاستدامة.

وأضاف أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتم من خلال عدة محاور رئيسية، من بينها تطوير وتحسين أداء الشركات، وتحديث أساليب العمل والإدارة وفق أحدث الممارسات العالمية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص كشريك رئيسي بما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا، والالتزام بالمعايير الدولية للجودة والاستدامة والسلامة والصحة المهنية، إلى جانب الارتقاء بالعنصر البشري عبر التدريب المستمر وبناء القدرات وتطوير المهارات.

وأشار الوزير إلى أن الشركات التابعة للوزارة تشهد حاليًا تنفيذ نحو 157 مشروعًا استثماريًا في مختلف القطاعات، بإجمالي استثمارات تُقدّر بنحو 184 مليار جنيه، في إطار إعادة بناء وتحديث القاعدة الصناعية والخدمية لشركات قطاع الأعمال العام.

وأوضح أن هناك نحو 32 مليار جنيه استثمارات لمشروعات بيئية وطاقة، تشمل إنتاج الهيدروجين الأخضر، والطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يحقق التوافق مع المعايير البيئية الدولية، ويدعم مواجهة التحديات المرتبطة بآليات CBAM، ويعزز نفاذ المنتجات المصرية للأسواق العالمية.

وعلى صعيد الأداء المالي، أكد المهندس محمد شيمي أن الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام حققت نتائج إيجابية، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية نحو 126 مليار جنيه خلال العام المالي 2024–2025، بمعدل نمو يقارب 20% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ صافي الربح نحو 24 مليار جنيه، بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل ونجاح برامج التطوير.

وفيما يتعلق بالتصدير، أوضح أن إجمالي صادرات الشركات التابعة بلغ نحو مليار دولار خلال عام 2024–2025، بمعدل نمو 27%، مشيرًا إلى أن نحو 40% من شركات الوزارة تُصدّر منتجاتها إلى العديد من الأسواق الخارجية في الدول العربية، وأفريقيا، وأوروبا، وآسيا، وأمريكا، بما يعكس تحسن جودة المنتجات وتنامي القدرة التنافسية.

وأشاد الوزير بالدور المهم للجنة الوزارية للتنمية الصناعية، برئاسة الفريق مهندس كامل الوزير، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الوزارات والجهات المعنية، وتسهم في تذليل التحديات أمام الصناعة، وتسريع تنفيذ المشروعات، وتوحيد السياسات الداعمة للإنتاج وتوطين الصناعة.

وأشار إلى عدد من المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها لدعم وتعميق الصناعة وتعزيز الصادرات، ومنها المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج (7 شركات على مستوى الجمهورية)، تطوير صناعة الأسمدة في الشركات التابعة، وتحديث خطوط إنتاج الأدوية وفق المعايير العالمية للتصنيع الجيد وتوطين صناعة الخامات الدوائية والمستحضرات البيولوجية، فضلا عن مشروعات ضخمة بشركة مصر للألومنيوم.

 

المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام

السياحة تطلق فعاليات مؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة”

 


أطلقت وزارة السياحة والآثار، فعاليات مؤتمر “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة”، والذي تنظمه الوزارة، تزامنًا مع الاحتفال بعيد الأثريين المصريين، والذي يوافق 14 يناير من كل عام.

ويهدف هذا المؤتمر أن يكون منصة علمية حوارية مشتركة تجمع بين الأثريين من كل من المجلس الأعلى للآثار، والأكاديميين من أساتذة كليات الآثار بالجامعات المصرية المختلفة، والمعاهد الأثرية الأجنبية، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين الأكاديمي والعملي.

وعُقدت جلسات المؤتمر على مدار اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بهدف تبادل الخبرات وبحث سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب الأثري بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.

وقد افتتح السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، المؤتمر، بإلقاء كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، استهلها باستعراض الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المؤتمر والذي يتمثل في توطيد التواصل مع المجتمع الأثري المصري، بشقيه التنفيذي والذي يتمثل في أثري المجلس الأعلى للآثار، والأكاديمي متمثلاً في أساتذة كليات الآثار بالجامعات المصرية والذين كان لهم الدور الأبرز في إعداد وتأهيل وتخريج الأثريين بالمجلس، والباحثين والعاملين بالبعثات الأثرية الأجنبية المختلفة وفي مجال الآثار بصفة عامة.

وأوضح الوزير أن هذا المجتمع الأثري بمكوناته، بحاجة إلى الالتقاء بشكل دوري للتباحث حول شئون الآثار، وتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك، ووضع برامج علمية وعملية تخدم قطاع الآثار وتواكب تطوراته.

وأكد أهمية إعداد وتنمية العنصر البشري في قطاع الآثار، حيث أن تأهيل هذه الكوادر ولا سيما من الكفاءات يجب ألا يقتصر فقط على تزويدهم بالمعرفة الأثرية المتخصصة، بل يمتد ليشمل إكسابهم مهارات متعددة في مجالات أخرى مثل إدارة المشروعات، واللغات الأجنبية، وغيرها من المهارات الحديثة، بما يسهم في خلق كوادر قادرة على المنافسة وأداء مهامها بكفاءة وفعالية أكبر.

وأشار الوزير إلى ما تتمتع به مصر من مكانة راسخة في علم المصريات، بما يؤهلها لتكون قبلة هذا العلم عالميًا، ووجهة رئيسية للدراسات العليا وبرامج الماجستير والدكتوراه، مؤكداً على أن مصر تمثل المنطلق والأساس لهذا العلم المتخصص.

كما أشار أيضًا إلى أن الوزارة ستعمل على تنظيم مؤتمرات لاحقة استكمالًا لهذا المؤتمر بالتنسيق مع الجهات المعنية، ومنها المجلس الأعلى للجامعات، وبالتعاون مع أساتذة علم المصريات والآثار من الأكاديميين، بما يضمن تكاتف جهود الدولة لتوفير الإمكانيات العلمية والبحثية اللازمة، من كتب ومراجع ومكتبات ومواد علمية.

ولفت الوزير إلى أن هناك عدد من المؤتمرات العلمية المتخصصة في علم المصريات والتي سيستضيفها المتحف المصري الكبير باعتباره مؤسسة علمية وثقافية عالمية. وأكد أهمية مثل هذه المؤتمرات في وضع أهداف استراتيجية للمجتمع الأثري المصري، ومثمنًا دورها في تقديم نموذج ناجح للتكامل والتعاون بين الأثريين بالوزارة والأكاديميين في قطاع الآثار، على غرار النموذج الناجح القائم في قطاع السياحة بين الحكومة والقطاع الخاص، والذي يقوم على تحديد دقيق للأدوار، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الطفرة التي شهدتها معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

ووجه الوزير الشكر إلى البعثات الأثرية العاملة في مصر من مختلف دول العالم المختلفة لما قدمته من إسهامات بارزة في نقل الخبرات وتبادل المعارف، مؤكدًا اعتزازه بما لمسه من حب وتقدير كبيرين لدى أعضاء هذه البعثات للآثار المصرية، ومشيرًا إلى دعم الوزارة الكامل لأي برامج تعاون مشتركة معها.

واختتم الوزير كلمته مؤكدًا أن هذا اليوم يُمثل بداية حقيقية للحوار مع المجتمع الأثري المصري يستهدف دمج الجانبين التنفيذي والأكاديمي معًا، بما يساهم في تطوير منظومة العمل الأثري وبناء عنصر بشري قادر على القيادة والإدارة، وتحديد الأولويات، والتعامل بكفاءة مع الموارد والإمكانات المتاحة. كما أكد أنه لديه العزم على العمل من أجل بناء مجتمع أثري مصري متناغم، قادر على تبادل الخبرات، وتعزيز الدور الريادي الذي تستحقه مصر عالميًا.

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

وزير الاستثمار يقوم بجولة ميدانية بالمناطق الاستثمارية بمدينة بنها بالقليوبية ومدينة ميت غمر بالدقهلية

 


في إطار الجولات الميدانية التي يقوم بها المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، للمحافظات في إطار العمل على دعم الاستثمار المحلي وتذليل أي معوقات قد تواجه عمل المستثمرين، قام الوزير بجولة ميدانية بالمناطق الاستثمارية بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، ومدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وذلك للوقوف على سير العمل بها وبحث سبل تعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية.

ورافق الوزير خلال جولته المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والمهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، واللواء ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

واستهل الوزير جولته بتفقد عدد من المصانع العاملة بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، حيث اطلع على خطوط الإنتاج ومراحل التصنيع، واستمع إلى عرض تفصيلي حول طبيعة الأنشطة الصناعية القائمة، والتي تشمل تعبئة الموالح، ومنها مصنع «الصواف»، وتعبئة الحاصلات الزراعية والتمور، ومنها مصنع «الطحان»، إلى جانب مصانع تعمل في مجال صناعة منتجات الألبان.

واستمع الوزير إلى عدد من التحديات والمشكلات التي تواجه المستثمرين، مؤكدًا حرص الوزارة على إزالة المعوقات وتقديم الدعم اللازم للمصانع الجادة، بما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.

كما افتتح الوزير مصنع «فارما زد» للمكملات الغذائية، وتفقد مصنع «غازي لاند» لمنتجات الألبان، حيث أكد أهمية الصناعات الغذائية والدوائية في دعم الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل، وتعزيز الصادرات المصرية للأسواق الإقليمية والدولية.

ثم انتقل الوزير لتفقد المنطقة الاستثمارية بميت غمر، حيث تضمنت الجولة تفقد معرض منتجات مصانع المنطقة الاستثمارية بميت غمر، ضم منتجات مصنع «العامر للصناعات الكهربائية» وعددًا من المصانع العاملة في قطاعات صناعية متنوعة، وذلك في إطار دعم الصناعة الوطنية وتعزيز فرص التصدير.

كما تفقد الوزير عدد من المصانع العاملة بالمنطقة تضمنت مصنع طيبة العايدي للأواني المنزلية، والذي يحقق صادرات سنوية تُقدَّر بنحو 4 ملايين دولار، ويصدر منتجاته إلى عدد من الأسواق الأوروبية، من بينها بلجيكا وإسبانيا، إضافة إلى أسواق إفريقية تشمل كينيا وإثيوبيا والسودان.

كما اطلع الوزير على منتجات مصنع «MTA» المتخصص في تصنيع مواد حشو قنوات الجذور (Root Canal Materials) في قطاع المنتجات الطبية، إلى جانب تفقد مصانع ألفا أوميجا، وتبارك، وبيبي تشيك، وبيرفيكت كواليتي، والتي تعمل في مجالات المنتجات الطبية ومعامل التحاليل، بما يعكس تنوع القاعدة الصناعية في هذا القطاع الحيوي.

وفي مجال الصناعات الكيميائية، شملت الجولة تفقد مصنع التراكم للمنظفات والمطهرات، إلى جانب مصنع أندلس للمستحضرات التجميلية والمطهرات والمنظفات، والذي يحقق متوسط صادرات يقدَّر بنحو 100 ألف دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو 300 ألف دولار بنهاية العام الجاري، حيث يصدر حاليًا إلى اليمن والمملكة العربية السعودية، مع خطط للتوسع في أسواق ليبيا والسودان.

وضمت الجولة كذلك تفقد عددًا من المنشآت الصناعية، من بينها مركز نحاس لصناعة الكشافات الكهربائية، و ELC لإنتاج أجهزة التلفزيون، إضافة إلى مصنع ريدي رنج للصناعات الكهربائية والاستثمار.

كما تفقد الوزير مصنع تيراتك المتخصص في صناعة قضبان التسليح المركبة، ومصنع داود لصناعة أدوات التبريد المستخدمة في تصنيع المكثفات والمبخرات، حيث اطلع على إمكانات هذه المصانع ودورها في دعم سلاسل الإمداد للصناعة المحلية.

 

وزير الاستثمار: مراكز خدمات المستثمرين ستقدم كل الخدمات بالمحافظات حتى لا يضطر المستثمر للتوجه للعاصمة لإنهاء الإجراءات الخاصة به


عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءَ مع مستثمري المنطقة الاستثمارية بميت غمر، وذلك بحضور اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والمهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، وذلك في إطار الجولة التي قام بها وزير الاستثمار للمنطقة الاستثمارية في مدينة بنها والمنطقة الاستثمارية في مدينة ميت غمر.

وأكد الوزير أن الزيارة هدفها الاستماع لطلبات المستثمرين، مشيرًا إلى أن مراكز خدمات المستثمرين ستقدم كل الخدمات بالكامل في المحافظات حتى لا يضطر المستثمر للتوجه للعاصمة لإنهاء الاجراءات الخاصة به.

وأضاف أنه لدينا منصة للتراخيص تطرح ٣٨٩ ترخيص رقمي ويتم التوسع بها لتشمل الرسوم والخدمات لتضم ٤٦٠ اجراء ما بين رسوم وخدمة، مشيرًا إلى ان الجزء الأساسي لتحسين جودة الخدمات المستثمرين هو التحول الرقمي.

إطلاق منصة مصر التجارية: أوضح الوزير أنه سيتم خلال الأسابيع القادمة إطلاق منصة مصر التجارية بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار والتي ستتيح كافة المعلومات عن التجارة والتصدير، والمرحلة الثانية ربط ذلك بالتمثيل التجاري والذي يضم ٤٤ مكتبًا وسيتم الربط رقميا بين المنصة والتمثيل التجاري، وهو ما سيوفر كل الخدمات للمستثمرين والمصدرين.

وأكد أن وزارة الاستثمار تدعم توسعات المستثمرين وحريصة على تلبية طلباتهم للتوسع، وأنه سيتم التنسيق مع الوزارات المعنية والمحافظين لبحث تلبية طلبات المستثمرين بالتوسع.

وأضاف أن المنطقة الاستثمارية في ميت غمر من المناطق المميزة ويتم العمل على علاج المعوقات التي تواجه المستثمرين بها، ومن بينها مشكلة الصرف الصحي والتي ستتولى الهيئة العامة للاستثمار الانتهاء منها.

ومن جانبه، أكد محافظ الدقهلية أن المنطقة الاستثمارية في مدينة ميت غمر مقامة على ١٨ فدان وتحتوي على عدد من المصانع التي تهدف للتوسع وزيادة إنتاجها، مشيرًا إلى أن توجه الدولة والقيادة السياسية هو دعم الاستثمار والمستثمرين ومساندة خططهم للإنتاج والتصدير.

 

وزير الاستثمار: سيتم زيادة عدد الموظفين بمكاتب خدمات المستثمرين بالمحافظات للتيسير على المستثمرين وتلبية طلباتهم

 

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، خلال زيارته للمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، لقاءً مع المستثمرين بالمنطقة، وذلك بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والمهندس محمد الجوسقى، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، واللواء ياسر عباس، نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

وخلال اللقاء، أكد الوزير السعي لزيادة المناطق الاستثمارية والتوسع فيها خاصة وأنها يحكمها مجلس إدارة ممثل به كل الجهات في الدولة تتيح سرعة استخراج التراخيص والقرارات وهي من النماذج الناجحة.

وأوضح أنه سيتم زيادة عدد الموظفين بمكاتب خدمات المستثمرين بالمحافظات للتيسير على المستثمرين وتلبية طلباتهم، مشيرًا إلى أن منصة التراخيص المؤقتة تطرح ٣٨٩ ترخيص من أجل سرعة إصدار التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط.

وشدد على أن الوزارة حريصة على حل أي معوقات تواجه المستثمرين ووضع جدول زمني محدد لحل أي مشكلة من أجل الوصول إلى تقديم خدمات ميسرة للمستثمرين تساعدهم على التوسع والإنتاج.

وخلال اللقاء، استعرض المستثمرون أهم الطلبات اللازمة لهم من أجل التوسع في نشاطهم وأهم المعوقات التي تواجههم والخاصة بالحصول على التمويل اللازم للتوسع وزيادة الانتاج والتصدير للخارج.

وفي تعقيبه على مداخلاتهم، أكد وزير الاستثمار أنه سيتم وضع جدول زمني محدد لحل كافة المشكلات التي تواجه المستثمرين والمتابعة المستمرة لها وصولاً للحل.

وأوضح المستثمرون، خلال اللقاء أن المنطقة الاستثمارية توفر لهم كافة الخدمات داخل مكان موحد وممثل فيه كل الجهات المعنية من يوفر عليهم الوقت والجهد.
 

وزير الاستثمار: الوزارة ملتزمة بالتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه المستثمرين 


عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، لقاءً صحفيًا عقب جولتهما في المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر.

وقال الوزير إن زيارته للمنطقة الاستثمارية بمحافظة الدقهلية تأتي في إطار المتابعة الميدانية لأداء المناطق الاستثمارية الناجحة، مشيرًا إلى أن اللقاء مع المستثمرين اتسم بالإيجابية وطرح قضايا واقعية تتعلق بتطوير بيئة الأعمال ودعم التوسعات الصناعية.

وأوضح أن الوزارة، بالتنسيق مع محافظة الدقهلية ومجلس إدارة المنطقة الاستثمارية، ملتزمة بالتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والطاقة الكهربائية، لافتًا إلى أن حجم المشكلات محدود ويتم العمل على حلها بشكل عملي ومنظم.

وأشار إلى أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في تطوير منظومة خدمات المستثمرين، حيث لم يعد المستثمر بحاجة للتوجه إلى القاهرة لإنهاء إجراءاته، مؤكدًا أن جميع الخدمات تُقدم حاليًا من خلال مراكز خدمات المستثمرين التابعة للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمنتشرة في مختلف المحافظات، مع ربطها رقميًا بالمراكز الرئيسية لتيسير التواصل وسرعة حل المشكلات.

كما تطرق الوزير إلى مطالب المستثمرين المتعلقة بالتوسع، موضحًا أن الجولة كشفت عن رغبة حقيقية لدى المصانع القائمة في زيادة طاقتها الإنتاجية، وهو ما يتطلب توفير مناطق صناعية واستثمارية جديدة بمستوى عالٍ من الجودة، حيث أكد أن هذا الملف محل دراسة بالتنسيق مع المحافظة لبحث البدائل المتاحة.

وشدد الوزير، في ختام تصريحاته، على أن الدور الأساسي للوزارة يتمثل في خدمة المستثمر الجاد وتهيئة مناخ استثماري تنافسي، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية والاستماع المباشر للمستثمرين لضمان تحويل التحديات إلى فرص نمو حقيقية.

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

إطلاق منظومة التحصيل الإلكتروني المسبق لتعريفة الركوب لأتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة الكبرى

 


شهدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، احتفالية إطلاق منظومة التحصيل الإلكتروني المسبق لتعريفة الركوب لأتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة الكبري، لتسهيل حصول المواطنين على الخدمة عن طريق تطبيق إلكتروني (طوالي)، لتسهيل عمليات التحصيل والتي عقدت في مقر الهيئة.

وشهدت الاحتفالية استعراض التفاصيل الكاملة لمنظومة الدفع الإلكتروني بالهيئة، والتي تأتي كجزء من منظومة تطوير شاملة ضمن رؤية الدولة المصرية وتهدف إلى تحقيق الشمول المالي، وإنهاء التعامل النقدي، وضبط عملية التحصيل بشكل كامل، كما تضمن عدالة تسعير الرحلة وفق عدد المحطات التي يقطعها المواطن، ويعتمد النظام على كروت مسبقة الدفع، حيث يقوم الراكب بتمرير الكارت عند الصعود والنزول، ليتم احتساب قيمة الرحلة بدقة.

وسيتم تطبيق المنظومة كمرحلة أولى في 300 أتوبيس للنقل العام، على أن يتم الانتهاء من 1800 أتوبيس بنهاية عام ٢٠٢٧، بالتعاون مع إحدى الشركات التابعة للإنتاج الحربي، وقد بدأ تطبيق المنظومة تجريبيًا بالفعل، حيث حققت نتائج إيجابية. والأجهزة المستخدمة في المنظومة تشمل وحدات تسجيل عند الأبواب الأمامية والخلفية، وتُحوَّل الإيرادات مباشرة إلى الحسابات البنكية دون أي تدخل بشري.

وتم مراعاة كبار السن أو غير القادرين على التعامل مع التكنولوجيا من خلال توفير الكروت في المحطات النهائية، وعبر منافذ شحن متعددة مثل تطبيقات الهاتف وشركات التحصيل الإلكتروني.

كما سيتم إتاحة كروت طوارئ مع السائقين في المرحلة الأولى لضمان عدم تعطل أي مواطن، ولا تقتصر المنظومة على التحصيل فقط بل هي منظومة رقابية متكاملة، حيث يوجد غرفة تحكم مركزية تتابع حركة الأتوبيسات لحظة بلحظة، وتعرض بيانات تفصيلية عن عدد الركاب، الإيرادات، الأعطال، والانحراف عن المسارات، كما أن الأتوبيسات التي تطبق المنظومة مزودة بكاميرات داخلية وخارجية.

ومن جانبها، أكدت وزيرة التنمية المحلية ترحيبها بكافة الأفكار الجديدة في مجالات وبرامج عمل وزارة التنمية المحلية والمحافظات والأفكار خارج الصندوق، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في التطوير المستمر لآليات حصول المواطنين على الخدمات، ومن بينها خدمات المرافق العامة وتطويرها وتحديث منظومة الدفع الإلكتروني لها والرقمنة وتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص.

وأعربت الوزيرة عن سعادتها بالمشاركة في افتتاح منظومة الدفع المسبق والتذكرة المميكنة لأتوبيسات هيئة النقل العام بالقاهرة الكبرى، والتي تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير خدمات النقل الجماعي، وتيسير حصول المواطنين على الخدمة بصورة أكثر تنظيمًا وسهولة.

وأضافت أن تطبيق هذه المنظومة يأتي في إطار الجهود المستمرة لتحديث المرافق العامة، والاعتماد على الحلول الرقمية الحديثة في إدارة وتشغيل الخدمات، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء، ويساعد على تقديم خدمة أكثر كفاءة وانتظامًا لمستخدمي النقل العام.

وأشارت الوزيرة إلى أن المنظومة الجديدة تسهم في تحسين آليات التشغيل والمتابعة، وتنظيم حركة الركاب، وتسهيل استخدام وسائل النقل الجماعي، وكذا تعزيز آليات الرقابة والمتابعة لمنظومة النقل العام بالهيئة والاستفادة من الكوادر البشرية في الهيئة في قطاعات أخرى.

ووجهت الهيئة والشركات المتعاونة معها بسرعة الانتهاء من المشروع في المواعيد المحددة له أهمية الاستمرارية والدعم الفني المستمر وتوفير منافذ لتعريف المواطنين واستخراج الكارنيهات الخاصة بالمشروع لهم في الجراجات الخاصة بالهيئة وتقديم شرح مبسط وسهل للخدمة الجديدة.
 

افتتاح حديقة كابريتاج حلوان بعد الانتهاء من أعمال تطويرها

 


افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، يرافقها اللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب/ أحمد علي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، أمين صندوق تحيا مصر، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حديقة كابريتاج حلوان بعد الانتهاء من أعمال تطويرها، وذلك بحضور السفير ايواي فوميو، سفير اليابان بالقاهرة وعددًا من قيادات المحافظة والمسئولين.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض أن افتتاح حديقة كابريتاج حلوان بعد تطويرها يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالحفاظ على التراث، وضرورة التوسع في إنشاء وتطوير الحدائق العامة والمساحات الخضراء داخل المحافظات المصرية وبصفة خاصة الحدائق التاريخية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتوفير متنفس حضاري وآمن لهم.

وأوضحت أن هذا المشروع يُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، ويعكس حرص الحكومة على إعادة إحياء الأصول العامة وتعظيم الاستفادة منها، مشيرة إلى أن أعمال التطوير راعت البعد البيئي والاستدامة وتحسين كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضافت الوزيرة أن مشاركة صندوق تحيا مصر من خلال شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية في تطوير المشروع يعكس الدور المهم الذي يقوم به الصندوق في مساندة جهود الدولة التنموية، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في دعم كافة مبادرات تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية تسهم في تحسين مستوي حياة المواطنين.
 

البيئة تشن حملة تفتيشية مكبرة وتضبط طيور وحيوانات برية محظور تداولها بسوق ديانا بالأزبكية


في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بفحص ومتابعة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام بعض المواطنين بعرض وبيع طيور وحيوانات برية محظور تداولها، فعلى الفور تم تشكيل لجنة مشتركة من وزارة البيئة بالتنسيق مع حي الأزبكية بمحافظة القاهرة.

وقد تم القيام بحملة تفتيشية مكبرة على سوق ديانا بشارع عماد الدين بحى الازبكية، وأسفرت الحملة عن ضبط عدد من الطيور والحيوانات البرية الحية والمحنطة، بالمخالفة لأحكام القانون رقم 4 لسنة 1994 والمعدل بالقانون رقم 9 لسنة 2009 ولائحته التنفيذية، حيث تم ضبط حيوانات حية تمثلت في عدد (2) بومة مقرنة، وعدد (1) عقاب، وعدد (4) حرباء مصرية، بالإضافة الى عدد (1) سلحفاة مصرية برية، كما شملت الحيوانات والطيور المحنطة عدد (1) نمس مصري، وعدد (5) ثعلب أحمر، وعدد (5) صقور، وعدد (1) ببغاء إفريقي.

وقد وجهت الدكتورة منال عوض بقيام الجهات المختصة بمصادرة جميع المضبوطات لصالح وزارة البيئة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.

وأكدت وزارة البيئة أنه سيتم تقديم الرعاية البيطرية اللازمة للحيوانات والطيور البرية الحية تمهيدًا لإطلاقها في بيئتها الطبيعية، بينما سيتم إيداع الحيوانات والطيور المحنطة بأحد المعارض البرية التابعة للوزارة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات للاتجار غير المشروع في الحياة البرية أو التعدي على الثروات الطبيعية، لما يمثله ذلك من خطر على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي.

وتواصل وزارة البيئة، بالتنسيق مع المحليات والأجهزة المعنية، تكثيف الحملات الرقابية لضبط المخالفات وتطبيق القانون بكل حسم، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية حماية الكائنات البرية.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية - وزارة البيئة

التضامن الاجتماعي تتعاون مع النيابة العامة لكشف شبكة اتجار بالبشر داخل دار أيتام

 

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنه في إطار التنسيق مع النيابة العامة، ومكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بالتفتيش القضائي بالنيابة العامة، والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، للتصدي ومجابهة أوجه الانتهاكات التي تحدث داخل دور الرعاية حرصًا على تحقيق المصلحة الفضلي للنزلاء داخل تلك الدور، تجري زيارات ميدانية دورية ومفاجئة عن طريق فرق التدخل السريع المنتشرة على مستوى محافظات الجمهورية ولجان الضبطية القضائية بالوزارة، لمجابهة أي تقصير في الخدمات المقدمة للمستفيدين من تلك الدور والمؤسسات، خاصة أن الوزارة تهدف إلى إيجاد بيئة داعمة وآمنة تلبي الاحتياجات الأساسية للسادة المواطنين.

وأوضحت الوزارة أن الواقعة محل التحقيق من قبل النيابة العامة بشأن اكتشاف شبكة للاتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام، ورجل أعمال ينفق على نزلاء الدار من ماله الخاص مقابل استغلالهم في ممارسة الرذيلة داخل شقته بمصر الجديدة، تتعاون فيها لجنة الضبطية القضائية بالوزارة مع النيابة العامة، حيث تم اكتشاف تلك الواقعة خلال إحدى الزيارات المفاجئة التي تنفذها الوزارة عبر لجان الضبطية القضائية على الدور منذ عدة أشهر.

وتتمثل الواقعة في قيام مدير الدار محل الواقعة بتسليم عدد "4" أبناء لأحد الأشخاص بزعم كفالتهم منزليًا دون أي سند قانوني أو موافقة الجهة المختصة، في مخالفة جسيمة وصريحة لكافة القوانين واللوائح المنظمة لرعاية الأطفال، وبما يعرضهم لخطر الإساءة والاستغلال، وهو ما يُشكل شبهة جريمة اتجار بالبشر مكتملة الأركان، وفقًا لأحكام القانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر ولائحته التنفيذية، والتي تُجرم صراحة تسليم الأطفال أو نقلهم أو استغلالهم خارج الأطر القانونية، وتُشدد العقوبة حال كون المجني عليهم من الأبناء أو الفئات الأولى بالرعاية.

وعلى الفور، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي، بتحرك مأموري الضبط القضائي بالوزارة لاتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، حيث تم جمع كافة الاستدلالات وتحرير محضر رسمي بقسم شرطة مصر الجديدة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة المختصة، باعتبارها جريمة جسيمة تمس أمن وسلامة الأطفال وحقوقهم التي كفلها الدستور والقانون.

وفي إطار التنسيق الكامل مع النيابة العامة، وتنفيذًا لقراراتها، قام مأمورو الضبط القضائي بضبط مدير الدار وتسليمه للعدالة، ليتولى القضاء المختص نظر القضية ومحاسبة المتهمين "مدير الدار والمتهم المعتدي"، وفقًا لأحكام القانون، دون أي تدخل أو حماية لأي طرف.

وشددت وزارة التضامن الاجتماعي على أنها لن تتهاون أو تتستر على أي تجاوز أو تقصير داخل دور الرعاية، وقد اتخذت بالتوازي مع التحقيقات القضائية إجراءات إدارية صارمة منذ لحظة اكتشاف الواقعة، شملت إحالة جميع الموظفين المختصين بمتابعة الدار للتحقيق، تمهيدًا لتوقيع أقصى العقوبات القانونية حال ثبوت أي مسؤولية أو إهمال.

وثمنت وزارة التضامن الاجتماعي الجهود التي قامت بها النيابة العامة، ومكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بالتفتيش القضائي بالنيابة العامة، موضحة أن هناك حملات تجريها النيابة العامة للتفتيش الدوري على مراكز رعاية وتأهيل الأطفال، ودور رعاية المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى الجمهورية، لمراقبة كل الإجراءات القانونية التي تتخذ حيالهم، للتأكد من كفالة حقوقهم التي نظمها الدستور والقانون والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وأكدت الوزارة أن حماية الأطفال بدور الرعاية حق لا يقبل المساومة، وأنها ماضية في التطبيق الحاسم لأحكام قانون مكافحة الاتجار بالبشر، وكافة القوانين المنظمة لمنظومة الرعاية الاجتماعية، بالتنسيق الكامل مع النيابة العامة وجميع أجهزة الدولة المعنية، لضمان ردع أي محاولة لاستغلال الأطفال، ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بحقوقهم أو تعريضهم للخطر.

 

المصدر: وزارة التضامن الاجتماعي

معهد بحوث وقاية النباتات يحصل على شهادة الاعتماد الدولي في إدارة الابتكار


أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حصول معهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، على شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة الابتكار ISO 56001:2024، ليصبح بذلك أول جهة بحثية وطنية في مصر، تنجح في نيل هذا الاعتماد العالمي، والذي يضع معايير صارمة لتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تطبيقية مبتكرة.

ومن جهته، أكد المهندس علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضرورة تطوير مخرجات البحث العلمي ودعم منظومة الابتكار الزراعي، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع التحول التقني والتطبيقي في مقدمة أولوياتها لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

وأضاف الوزير أن هذا الاعتماد يعد مسؤولية جديدة لتعزيز الابتكار المستدام ومواكبة التطورات العالمية في المجال الزراعي، موجهًا الشكر لفريق العمل على جهودهم المتميزة التي أدت إلى هذا الإنجاز.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عبد المجيد مدير معهد بحوث وقاية النباتات، إن الحصول على شهادة ISO 56001:2024  يعكس التزام المعهد  بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة الابتكار، وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارع المصري وتدعم الاستدامة البيئية، لافتًا إلى أنه قد تم منح الشهادة من خلال شركة إكسنت الإنجليزية، وبالتعاون مع المجلس الوطني للاعتماد (إيجاك).

وأضاف أن هذا الاعتماد الدولي يُعد تتويجًا لجهود الباحثين والعاملين بالمعهد في تطوير حلول علمية مبتكرة، تتضمن تطوير المبيدات الحيوية والبدائل الآمنة للمبيدات الكيميائية، وتحسين كفاءتها التطبيقية، إلى جانب تسريع نقل التكنولوجيا وتحويل نتائج البحث إلى منتجات قابلة للتطبيق العملي.

وفي سياق متصل، أشار إلى نجاح المعهد أيضًا في تجديد شهادة ISO 9001:2015 لنظم إدارة الجودة للعام الرابع على التوالي، كما حصل على تجديد شهادة ISO 21001:2025 لأول مرة وفقًا للإصدار الجديد للمواصفة الخاصة بمركز التدريب والاستشارات لوقاية النباتات، بما يعكس التزام المعهد بتطوير منظومة التدريب وبناء القدرات البشرية.

 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان:

 1235 منفذ على مستوى الـ 27 محافظة لصرف الألبان الصناعية المُدعمة

 

عن التوجيهات الخاصة بصرف الألبان الصناعية المُدعمة للأطفال: أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن القرار رقم "485" لعام 2024 ينص على صرف الألبان المُدعمة شبيهة لبن الأم على مجموعات مُحددة، ومن بينها فئة الأم التي تلد طفلين توائم فأكثر، والهدف الأساسي من هذا القرار دعم الأمهات مِمن لديهن موانع عن الرضاعة الطبيعية بسبب أسباب صحية أو لكثرة عدد التوائم وصعوبة حصولهم على تغذية صحية.

أكد أن الأصل في الرضاعة هو لبن الأم، ولا يوجد في جودة هذا اللبن مهما كانت دقة تصنيع الألبان الصناعية، لكن هناك ظروف معينة وخاصة مثل وفاة الأم عقب الولادة أو عدم القدرة لأسباب صحية على تغطية احتياجات الأطفال الرُضع وغيرها من الظروف التي تدفع لتوفير الألبان الصناعية، وهنَّا مع ضمانات وصول الألبان لمُستحقيها يأتي دور التحول الرقمي والميكنة، إذ تًّم ميكنة 300 لجنة في 27 محافظة بعدد 1235 منفذ من منافذ صرف اللبان لتسهيل صرف هذه الألبان.

 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان

الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء:

إعداد خريجين مؤهلين أهم أسباب الحصول على جائزة التميز من شركة سيسكو العالمية

 

عن فوز صندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء بجائزة التميز من سيسكو العالمية تقديرًا لإنجازاته في التدريب التكنولوجي: أوضحت الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء أن الصندوق يتبع مجلس الوزراء ويرأس مجلس الإدارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بعضوية كافة الوزراء المُختصين بالتنمية البشرية، ويهدف إلى دعم الابتكارات التعليمية.

وأضافت أن الصندوق نجح في الحصول على جائزة التميز من سيسكو العالمية لعدة أسباب منها: الحرص على إعداد خريجين مؤهلين على أعلى مستوى تكنولوجي، وتوجه الدولة نحو دعم الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة التعليم.

 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة حوار الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

1- الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع جهود الدولة للتحول لمركز إقليمي للطاقة وتداول الغاز:
 

  • أوضحت الدكتورة وفاء علي أستاذ الاقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة، أن هناك نهج تكتيكي تتبعه الدولة المصرية في إطار جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، يقوم على توسيع شبكة الشركات العالمية التى يتم التعاون معها، في إطار خطط مستقبلية توسعية لخدمة جهود الدولة للتحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة، مضيفًة أنه رغم كل الظروف الإقليمية الصعبة إلا أن الدولة المصرية نجحت في إقامة كل الشراكات الدولية المُمكنة، وتم الاستفادة من الفرص والإمكانيات المُتاحة من طاقة استيعابية وبنية تشريعية وتقديم حوافز استثمارية إلى جانب استخدام التكنولوجيا المُتطورة في عمليات الحفر والتنقيب، إضافة إلى حرص الدولة على أن تضع على رأس أولوياتها سداد مستحقات الشركاء الأجانب من خلال جدول زمني محدد، في إطار من التناغم ما بين وزارتي المالية والبترول.

     
  • حول إجراء أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية في مصر: أكد الدكتور تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، أننا أمام خطوة محورية في قطاع الطاقة والتعدين في مصر، فالمسح الجوي يحول الدولة من البحث العشوائي إلى مرحلة البحث العلمي الدقيق المُعتمد على البيانات، ولذا ما يُنفق خلاله هو بمثابة استثمار سيادي طويل الأجل، وأداة شديدة الأهمية لإدارة ثرواتنا، لاسيما وأن مصر بلد غنية جدًا بالمعادن فلدينا 43 معدن إلى جانب الذهب، وبناءً عليه؛ من المتوقع قريبًا بدء أول مسح جوي في مصر بعد آخر مسح جوي مَّر عليه 42 عامًا، وهذا نتيجة تحويل هيئة الثروة المعدنية من هيئة خدمية لا تتوفر لديها الإمكانيات المادية اللازمة التي تُمكنها من التطوير إلى هيئة اقتصادية قادرة على جذب الاستثمارات التي تُمكننا من اكتشاف ثرواتنا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتورة وفاء علي استاذ الإقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة 

2- تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، ورسالة الرئيس دونالد ترامب للرئيس عبد الفتاح السيسي:

  • توجه الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري على كل الجهد المُقدم لإعانة وإغاثة غزة، كذلك الدول الوسيطة "قطر وتركيا" وجميع  الدول العربية التي تقف إلى جوار القضية الفلسطينية، وتدعم اللجنة التي تشمل أعضاء مُكلفين بملفات مُحددة في كل التخصصات لإرجاع القطاع في أقرب وقت مُمكن لوضع يُسمح فيه بالحياة بشكل طبيعي، وتابع أن المجتمع الدولي بدأ بالفعل في التواصل مع اللجنة؛ لتوفير الدعم المطلوب لتنفيذ أولى الاحتياجات بما يسهم في تخفيف الألم عن سكان القطاع، مؤكدًا أن اللجنة فلسطينية بامتياز وتم اختيارها من الشعب الفلسطيني بكامل إرادته، وهي لجنة فنية هدفها تحقيق ما يُمكن تحقيقه بأسرع وقت مُمكن، موجهًا الشكر أيضًا للرئيس دونالد ترامب وجهوده المبذولة، والتي أسفرت كذلك عن تشكيل مجلس السلام.

  • حول مجلس السلام: أعرب السيد نيكولاي ملادينوف المُمثل السامي لغزة في مجلس السلام عن تقديره لمصر والوسطاء على جهودهم الرامية إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة تُمثل محطة بالغة الأهمية لكل من الفلسطينيين في القطاع وأيضًا الإسرائيليين بعد معاناة مأساوية استمرت قُرابة ثلاث سنوات من حرب مُدمرة. موضحًا أن المرحلة الحالية شهدت مشاورات موسعة بين الأطراف الفلسطينية أفضت إلى إنشاء لجنة تكنوقراطية وطنية لإدارة قطاع غزة، ستكون معنية بتولي الملفات المدنية والإدارية والأمنية، وتقديم الخدمات، والتنسيق لإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الإشراف على التعافي المُبكر مستقبلاً وإعادة الإعمار. وهذا المسار ينسجم مع قرارات مجلس الأمن بشأن الوضع في قطاع غزة، وكذلك مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن ممكنًا دون الدور القيادي للولايات المتحدة ودعم الرئيس دونالد ترامب.

  • وأضاف أن قرار مجلس الأمن ينص على فترة انتقالية يُدار خلالها قطاع غزة من قِبل لجنة فلسطينية، على أن يتبع ذلك إصلاحات في السلطة الفلسطينية وكذلك استئناف المفاوضات، وفي هذا؛ فإن الفترة الانتقالية حُددت مبدئيًا بعامين، مع إمكانية تعديلها وفق تطورات الأوضاع على الأرض، ومن مصلحة الجميع أن تكون هذه المرحلة أقصر ما يُمكن. مشددًا على أن هذه المرحلة تُمثل فرصة نادرة للشعب الفلسطيني، لا سيما سكان قطاع غزة، بعد سنوات طويلة من المعاناة، ولذا التركيز ينصب حالياً على تخفيف معاناة سُكان القطاع، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، ودعم المساعدات الإنسانية والتعافي المُبكر، والتعامل مع حجم الدمار لبناء منظومة مستقرة بعيدًا عن الدمار والعنف. للمزيد

     
  • أبدَّى الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني، ترحيبه الكبير بتشكيل اللجنة الإدارية الفلسطينية الوطنية، واصفًا إياها أنها تُمثل بارقة أمل حقيقية للخلاص من الواقع المأساوي الذي خلّفه العدوان. وقد حُظيت هذه اللجنة بترحيب واسع من الفلسطينيين داخل القطاع، لاعتبارها فرصة حقيقية للاستقرار. مؤكدًا الاستعداد الكامل لتوفير كل عوامل النجاح لهذه اللجنة في خدمة أبناء قطاع غزة. وهنَّا؛ تبقى الأولوية الوطنية الفلسطينية في المرحلة الراهنة في ضمان عدم عودة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى جانب تأمين الاحتياجات الأساسية لإدارة الحياة اليومية بالقطاع.

     
  • ذكر الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن مصر تثبت يوميًا أنها داعم قوي للقضية الفلسطينية حتى بشهادة الولايات المتحدة الأمريكية، فالعالم يأخذ الرؤية المصرية كأساس لضمان الاستقرار في القطاع، والنجاح لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة أمر شديد الأهمية، وخطوة هامة نحو إعادة الإعمار.

     
  • أوضح الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تُثبت بما تبذله من جهود أنها تُغير قواعد التعامل مع القضية الفلسطينية والعالم أجمع اعترف بذلك، فجهودها الكبيرة المبذولة أصبحت محل تقدير دولي، وقد رأينا الإدارة الأمريكية وتقديرها وثقتها في الدور المصري وتأثيره في الوضع بقطاع غزة، وهو دور واضح منذ البداية. ما أهل للوصول لمرحلة تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والتي تُعد أول استحقاق حقيقي في ملف غزة، مؤكدًا أن هذه اللجنة انطلقت من القاهرة حاملًة رسالة مهمة، وهي: أن مصر هي من تُحدد اتجاهات البوصلة، وأنها مفتاح العديد من قضايا المنطقة.

     
  • أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين عضو مجلس النواب، على أن مصر حاضرة وبقوة، ورسالة الرئيس "دونالد ترامب" هي تأكيد على أن الدور المصري محوري وشديد الأهمية، فلا حديث عن إدارة غزة بدون المشاركة المصرية، فمصر هي المفتاح الرئيسي في القضية الفلسطينية، خاصة وأنها تقع على الحدود بشكل مباشر مع قطاع غزة، مؤكدًا أن العالم والمجتمع الدولي بات يعترف بالدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، وهذا نتيجة أن مصر حاضرة في مختلف مراحل الصراع، وتُسهم بشكل أساسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
     

  • أشار العميد طارق العكاري، المتخصص في الشأن الإستراتيجي والاقتصاد العسكري، إلى أن مصر تُثبت أنها لاعب إقليمي مؤثر ومُحترف، واعتراف رئيس أقوى دولة بالعالم بالدور المصري هو رسالة واضحة على الدور المحوري لمصر في استقرار المنطقة، متوجهًا بالشكر للقيادة المصرية وجميع مؤسسات الدولية، والتي تحملت الكثير والكثير، واليوم تتوج الجهود المبذولة بالوصول لتشكيل لجنة لإدارة غزة في بداية جديدة لإعادة إحياء قطاع غزة وكذلك نهايًة لمن زايد على مصر ودورها في دعم القضية الفلسطينية.
     

  • ذكر الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، أننا أمام رسالة امتنان واعتراف بالجميل للدولة المصرية، والتاريخ سيتوقف عند تلك اللحظة بالتأمل، والتي تُعد نِتاج لمواقف وعمل وحفاظ على الثوابت المصرية، وإدراك من الرئيس الأمريكي بأن الباب الوحيد الذي تستعيد به واشنطن تأثيرها في المنطقة هو الباب المصري، ولذا يطرح الرئيس دونالد ترامب وساطته لحل أزمة ملف سد النهضة إدراكًا لأهمية دور مصر وضرورة مساعدتها في هذا الملف الحيوي

    عن إعلان الرئيس دونالد ترامب استعداده لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا في ملف سد النهضة:

  • أوضح الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن جوهر الموقف المصري في ملف سدّ النهضة يستند إلى ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحديدًا الجزء الخاص بعدم عدالة تحكم دولة واحدة في نهر دولي تشترك فيه عدة دول. ومصر على مدار الـ 15 عامًا واجهت إصرارًا وتعنتًا إثيوبيًا برفض تقديم أي تعهدات مُلزمة، سواء فيما يخص حد أدنى من المياه العابرة حتى دولتي المصب أو آليات تشغيل السد، ولذا تدخل الرئيس الأمريكي أمر هام من أجل اتفاق مُلزم يضمن حدًا ثابتًا من تصريف مياه النيل الأزرق، والذي يمد مصر والسودان بنحو 50 مليار متر مكعب سنويًا.

     
  • أشار الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إلى أن عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل في هذا الملف لا يُعد مفاجئًا، ولكنه يأتي في توقيت مناسب في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات إقليمية ودولية مُتشابكة، كما أن مصر اليوم تحظى بتقدير أمريكي واضح لدورها المحوري، سواءً في ملف غزة أو في استقرار الإقليم عمومًا، وهو ما يجعل عرض الوساطة الأمريكية منطقيًا ومُتسقًا مع المصالح الاستراتيجية لواشنطن، وتؤكد مصر في هذا السياق ثبات موقفها القائم على حماية أمنها المائي وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ الأنهار العابرة للحدود، مع التشديد على أن جوهر الأزمة لا يكمن في إنشاء السد ذاته، بل في سياسات التشغيل الأحادية وسوء الإدارة المُحتمل، وهو ما يفتح الباب أمام مخاطر حقيقية في حال الجفاف أو التصريف غير المُنضبط، ومن هنا، فإن نجاح أي وساطة أمريكية مرهون بقدرتها على ترجمة التصريحات إلى ضغوط فعلية على إثيوبيا، مُستندة إلى النفوذ الأمريكي في القرن الأفريقي.

     
  • أكد الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي، أننا يجب أن نستغل الفرصة، حيث إن حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طلب الوساطة في هذا الملف الحيوي أمر شديد الأهمية، ونتطلع أن يُترجم ذلك لاتفاق مُلزم بشأن إدارة مياه نهر النيل بما يُحقق مصالح جميع الأطراف.

اضغط لمشاهدة حوار الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

واشنطن تعلن أسماء أعضاء مجلس السلام الذي سيتولى الإدارة المؤقتة لقطاع غزة من بينهم "روبيو" و"بلير" و"كوشنر"

 

أعلن البيت الأبيض أسماء أعضاء ما سمي بـ "مجلس السلام" الذي سيشرف بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، الذي ما يزال يشهد عنفًا داميًا رغم وقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
 
وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر. وتشير خطة ترامب التي تم الكشف عنها في أكتوبر إلى أن ترامب سيرأس المجلس.
 
وسبق أن قال كثير من خبراء حقوق الإنسان والمعنيين بالدفاع عنها إن إشراف ترامب على مجلس لمراقبة إدارة منطقة ليست أمريكية أشبه بالصور الاستعمارية، في حين تم توجيه انتقادات العام الماضي لمشاركة بلير بسبب دوره في حرب العراق وتاريخ بريطانيا الاستعماري في الشرق الأوسط.
 
ولم يحدد بيان البيت الأبيض مسؤوليات كل عضو. ولا تتضمن الأسماء أي فلسطينيين، وقال البيت الأبيض إنه من المقرر إعلان المزيد من الأعضاء خلال الأسابيع المقبلة.
 
وقال البيت الأبيض إن المجلس يضم أيضًا الملياردير مارك روان، المسؤول التنفيذي في مجال الاستثمار المباشر وأجاي بانجا رئيس مجموعة البنك الدولي، وروبرت جابرييل مستشار ترامب، مضيفًا أن نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة السابق للشرق الأوسط، سيضطلع بدور الممثل السامي لغزة.
 
وأعلن البيت الأبيض تعيين الميجور جنرال جاسبر جيفيرز القائد السابق للعمليات الخاصة الأمريكية، قائدًا لقوة الاستقرار الدولية، وكان قرار تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدm في منتصف نوفمبر قد أجاز للمجلس والدول المتعاونة معه تشكيل هذه القوة في غزة.
 
وأعلن البيت الأبيض أيضًا "مجلسًا تنفيذيًا لغزة" مؤلفًا من 11 عضوًا يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومنسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيجريد كاج، ,وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والملياردير الإسرائيلي القبرصي ياكير جاباي، إلى جانب بعض أعضاء المجلس التنفيذي.
 
وقال البيت الأبيض إن هذا المجلس الإضافي سيدعم مكتب ملادينوف والهيئة التكنوقراط الفلسطينية التي تم إعلان تفاصيلها هذا الأسبوع.

 

مكتب نتنياهو: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل

 

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الإعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة، التابعة لمؤتمر السلام، جرى من دون تنسيق مع إسرائيل، معتبرًا أن الخطوة تتعارض مع سياستها.

وأضاف المكتب أن رئيس الوزراء وجّه وزير الخارجية بالتواصل مع وزير الخارجية الأمرdكي لبحث هذه المسألة.

في المقابل أوضح مسؤول أمريكي أن إسرائيل كانت على علم بتشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، وفق ما نقل موقع يسرائيل هيوم.
 

مجلس الأمن يحدد فترة انتقالية في غزة مدتها سنتين

 

أعلن الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، "نيكولاي ميلادينوف"، أن لجنة التكنوقراط ستتولى إعادة إعمار قطاع غزة في المستقبل.
 
وأضاف أن مجلس الأمن حدد فترة انتقالية في غزة مدتها سنتين، لكن ذلك يعتمد على الظروف على الأرض.
 
ويأمل "ميلادينوف" في إعادة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى مساره الصحيح.
 
وطالب في نهاية الفترة الانتقالية أن يتم توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة.

 

عودة كثير من الأطفال الفلسطينيين إلى صفوفهم الدراسية رغم آلام الحرب

 

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) بأن المزيد من الأطفال في قطاع غزة الذي مزقته الحرب عادوا الآن إلى الفصول الدراسية، وذلك بعد تجديد عشرة مواقع تعليمية مؤقتة إضافية في محافظة غزة حتى الآن هذا الشهر، وهناك أكثر من 440 مساحة تعليمية تعمل بشكل إجمالي، تخدم حوالي 270 ألف طالب بدعم من أكثر من 6300 معلم.
 
وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الضغط من أجل رفع القيود المفروضة على المستلزمات التعليمية، بما في ذلك الأدوات المكتبية، حتى يتمكن المزيد من الأطفال من العودة إلى التعلم.
 
كما يواصل العاملون في المجال الإنساني مساعدة الأشخاص المتضررين من العواصف الشتوية القاتلة الأخيرة التي ضربت قطاع غزة.
 
وتم توزيع أكثر من 200 خيمة على العائلات هذا الأسبوع، إلى جانب الآلاف من الأغطية البلاستيكية والبطانيات والملابس الدافئة وأدوات الطبخ والتقديم، بالإضافة إلى المصابيح الشمسية.
 
وفي جميع أنحاء غزة، لا يزال أكثر من مليون شخص بحاجة إلى مساعدة في مجال المأوى وحلول إيواء مستدامة، بما في ذلك إصلاح المنازل المتضررة.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

 الجيش السوري يسيطر على بلدات رئيسية قرب حلب عقب انسحاب القوات الكردية

 

أعلنت الحكومة السورية، أمس السبت، سيطرة قوات الجيش السوري على بلدات رئيسية قرب مدينة حلب الشمالية، ومنها بلدة "دير الحفر"، بعد موافقة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الكردية على الانسحاب من المنطقة، فجر أمس، عقب أيام من الاشتباكات.
 
وأضاف الجيش أن القوات الحكومية، بعد انتشارها داخل البلدة، تعمل على تأمين دير حفر وإزالة الألغام الأرضية.

كما سيطر الجيش السوري بشكل كامل على مدينة الطبقة الإستراتيجية بريف الرقة ومطارها العسكري، والعديد من القرى والبلدات بريف الرقة بعد طرد عناصر حزب العمال الكردستاني.

كما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل، وطرد ميليشيات PKK الإرهابية.

وأشارت هيئة العمليات إلى أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة.

ولفتت الهيئة إلى أن قوات الجيش دخلت بلدات السبخة والغانم العلي وهنيدة والصفصافة، وقرى أبو عاصي والجبلي وزور شمر ورجم الغزال، وأحكمت سيطرتها على مدينة المنصورة.

في المقابل، اتهمت قسد الجيش السوري بخرق الاتفاقية الموقعة، وأنها ردت على مهاجمة عناصرها كحق في الدفاع عن النفس.

وأكدت أن حالة التوتر لا تزال مستمرة في المنطقة، وأن قواتها في حالة جاهزية واستعداد كامل تحسّباً لأي طارئ.

وفي وقتٍ لاحق، أعلن الجيش سيطرة قواته على بلدة مسكنة المجاورة، شرق حلب أيضًا، إلا أن «قسد» أفادت بأن القوات الحكومية دخلت البلدتين قبل إتمام انسحابها، في انتهاك للاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية.
 
وأضافت «قسد» في بيان نشرته على الإنترنت: "لقد خلق هذا وضعًا بالغ الخطورة، وله تداعيات خطيرة محتملة"، محذرةً من استمرار الاشتباكات في مسكنة.
 
وأول أمس الجمعة، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، انسحاب القوات وإعادة انتشارها في مناطق شرق نهر الفرات، موضحًا أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لنداءات من "دول صديقة ووسطاء".
 
ووفقًا لعبدي، فقد اتُخذ القرار كبادرة حسن نية، وكجزء من التزام بتنفيذ الاتفاق المُبرم العام الماضي بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية في القوات الحكومية عقب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
 

 

قسد: المقاومة خيارنا في أي منطقة لا يشملها الاتفاق مع دمشق


أكد مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن مناطق التفاهم مع الحكومة السورية، برعاية التحالف الدولي، تقتصر على الانسحاب من مدينتي ديرحافر ومسكنة في الريف الشرقي لمدينة حلب.

وأضاف المصدر أن هذه التفاهمات لا تشمل أي بلدة أو مدينة في محافظة الرقة، مؤكدًا أن "قسد تعتمد خيار المقاومة في أي منطقة أو مدينة لا يشملها التفاهم".
 

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الولايات المتحدة تحذر إيران من استهداف القواعد الأمريكية

 

ذكر الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، باللغة الفارسية على موقع X، أنه تلقى تقارير تشير إلى أن إيران تُعدّ خيارات لاستهداف القواعد الأمريكية، مضيفًا أن واشنطن تراقب التطورات عن كثب وتبقى على أهبة الاستعداد.
 
ونقل المنشور عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة"، وحذر من أن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيُقابل بـ"قوة هائلة"، مختتمًا: "لا تستهينوا بالرئيس ترامب".

 

خامنئي يحمل ترامب مسؤولية ضحايا إيران.. ويصفه بالمجرم


حمل المرشد الإيراني علي خامنئي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية التسبب في سقوط ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات.

وقال خامنئي، في كلمة له اليوم السبت "نعتبر الرئيس الأميركي مجرمًا، بسبب ما تسبب به من خسائر بشرية وأضرار مادية في البلاد".

كما انتقد ما وصفها بـ "الاتهامات والافتراءات التي وجهها ترامب بحق الشعب الإيراني".

واعتبر أن "التحريض ‌الأخير ضد إيران كان مختلفا لضلوع الرئيس ‍الأميركي فيه شخصيا"، وفق قوله.

إلى ذلك، قال إن "ترامب يقف وراء الفتنة الأخيرة في البلاد". وأضاف أن "هؤلاء المرتبطون بإسرائيل وأمريكا تسببوا في أضرار جسيمة وقتلوا الآلاف خلال الاحتجاجات".

كذلك شدد على أن السلطات "لن تجر البلاد إلى حرب لكنها لن تدع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب".

ترامب: حان وقت إنهاء حكم خامنئي

 

رأى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مذنب ومدان بـ"التدمير الكامل لبلاده".

ودعا ترامب إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني الذي دام 37 عاماً، قائلاً: "حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران".

كما اعتبر ترامب عندما سئل عن حجم عملية عسكرية أميركية محتملة في إيران، أن أفضل قرار اتخذه خامنئي على الإطلاق هو عدم إعدام أكثر من 800 شخص قبل يومين.

جاءت تعليقات ترامب بعد وقت قصير من نشر حساب خامنئي على الإنترنت سلسلة من الرسائل الموجهة إلى ترامب، متهًما الرئيس الأمريكي بأنه مسؤول عن العنف والاضطرابات المميتة في إيران.

وقال الرئيس الأمريكي إن حكام طهران يعتمدون على القمع والعنف في الحكم. وأضاف: "ما ارتكبه خامنئي كقائد للبلاد هو التدمير الكامل لإيران واستخدام العنف بمستويات غير مسبوقة".

 


عدد القتلى في احتجاجات إيران يتجاوز الـ 3 آلاف شخص

 

قال نشطاء حقوقيون إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الاحتجاجات التي تجتاح إيران، في حين تم تسجيل "زيادة طفيفة للغاية" في نشاط الإنترنت بالبلاد بعد انقطاع ثمانية أيام.
 
وقالت منظمة «هرانا» التي مقرها الولايات المتحدة إنها تحققت من مقتل 3090 شخصًا، بينهم 2885 متظاهرًا، بعد أن قال سكان إن حملة القمع يبدو أنها أخمدت الاحتجاجات -إلى حدٍ كبير- في الوقت الراهن، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بتنفيذ المزيد من الاعتقالات.
 
وقال عدد من السكان إن العاصمة طهران تشهد هدوءًا نسبيًا منذ أربعة أيام، وأفاد السكان بتحليق طائرات مسيرة فوق المدينة لكن لم تكن هناك أي مؤشرات على احتجاجات كبيرة يوم الخميس أو الجمعة.
 
وقال أحد سكان مدينة شمالية على بحر قزوين إن الشوارع هناك بدت هادئة أيضًا.
 
يذكر أن الاحتجاجات اندلعت في 28 ديسمبر الماضي على خلفية متاعب اقتصادية وتطورت إلى مظاهرات واسعة النطاق تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإيرانية، وبلغت ذروتها في أعمال عنف واسعة النطاق أواخر الأسبوع الماضي، وأفادت جماعات من المعارضة ومسؤول إيراني بمقتل أكثر من 2000 شخص في أكثر الاضطرابات الداخلية حدة منذ الثورة الخومينية في سنة 1979.
 
وقالت مجموعة «نتبلوكس» لمراقبة الإنترنت في منشور على «إكس»: "تظهر المقاييس زيادة طفيفة جدًا في الاتصال بالإنترنت في إيران هذا الصباح" بعد 200 ساعة من الانقطاع، وأضافت أن الاتصال بالإنترنت كان في حدود اثنين بالمئة من المستويات العادية.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

العراق يعلن انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية غرب البلاد


أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمسالسبت، انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد الجوية غرب البلاد، مؤكدة أن الجيش العراقي تسلّم السيطرة الكاملة على القاعدة التي كانت تضم قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف على توزيع المهام والواجبات على التشكيلات والأصناف العسكرية داخل القاعدة، عقب انسحاب القوات الأمريكية وتولي الجيش العراقي إدارتها بشكل كامل.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

الأمم المتحدة تحذر من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين

 

حذر برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، من نفاد المساعدات الغذائية في السودان في غضون شهرين، بسبب نقص التمويل.
 
وأوضح البرنامج الأممي أنه في غياب تمويل إضافي فوري، سيُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الغذائية الحيوية في غضون أسابيع، مشيرًا إلى أنه تم تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة.
 
وتوقع نفاد المخزون الغذائي في السودان بحلول نهاية مارس المقبل، منوهًا إلى ما تضمنه تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة من تأكيدات بانتشار المجاعة في مدينتي الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي في جنوب كردفان.
 
كما حذر التقرير من مواجهة سكان مدينة الدلنج ظروفا تشبه المجاعة، لافتًا إلى أنه من الصعب التحقق من البيانات لصعوبة الحركة، وانقطاع الاتصالات.
 
وكشف البرنامج أيضًا أن النزاع في السودان أدى إلى أكبر أزمة جوع وأكبر حالة نزوح طارئة في العالم، لاسيما في ظل معاناة أكثر من 21 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد، ونزوح 11 مليونا على الأقل، يعيش معظمهم في مراكز إيواء مكتظة.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)

إقرأ المحتوى كاملا

تكتل "ميركوسور" يوقع اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي لإنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم

 

وقع تكتل «ميركوسور» التجاري في أمريكا الجنوبية والاتحاد الأوروبي اتفاقية استغرقت 25 عامًا من العمل، لإنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، في ظل تنامي الحمائية والتقلبات الاقتصادية.
 
وتأتي هذه الاتفاقية التي طال انتظارها في ظل استخدام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعريفات الجمركية والتهديدات التجارية على نطاق واسع، مما دفع الدول إلى البحث عن شراكات جديدة.
 
ويمثل الاتحاد الأوروبي وميركوسور معًا 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويضمان أكثر من 700 مليون مستهلك.
 
وتلغي الاتفاقية التعريفات الجمركية على أكثر من 90% من التجارة الثنائية.
 
وستُعزز الاتفاقية صادرات أوروبا من السيارات والنبيذ والجبن، بينما تُسهّل دخول لحوم الأبقار والدواجن والسكر والأرز والعسل وفول الصويا من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا.
 
وتم الاتفاق على توقيع الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي ودول «ميركوسور» (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي) في بروكسل، الأسبوع الماضي، على الرغم من المعارضة الشديدة من المزارعين الأوروبيين الذين يخشون أن تؤدي الاتفاقية إلى تدفق منتجات أمريكا الجنوبية الأرخص ثمنًا، نظرًا لمعايير الإنتاج التي يعتبرونها أقل صرامة.
 
كما يُبدي البعض في أمريكا الجنوبية قلقهم إزاء تأثير الاتفاقية؛ ففي الأرجنتين تشير التقديرات إلى احتمال فقدان 200 ألف وظيفة نتيجة لتفكيك صناعة السيارات المحلية، وفقًا لما صرحت به لوسيانا جيوتو، الباحثة في مجال التجارة والاستثمار.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

ترامب يفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على 8 دول أوروبية بسبب معارضتها لخطة ضم جزيرة جرينلاند، وأوروبا تتوعد بالرد

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على دول (الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، وفنلندا) بدءً من أول فبراير المقبل، بسبب معارضتها خطته لضم جزيرة جرينلاند.
 
وأضاف ترامب أن هذه الرسوم سترتفع إلى 25% في الأول من يونيو 2026، ‌وستستمر ‌حتى يتم التوصل إلى اتفاق يسمح بشراء الولايات المتحدة لجزيرة جرينلاند.

وفي تغريدة نشرها على منصة "تروث سوشيال" اليوم السبت، أوضح ترامب أن واشنطن دعمت الدنمارك وجميع دول الاتحاد الأوروبي ودولاً أخرى "لسنوات طويلة" من خلال عدم فرض رسوم جمركية أو أي أشكال تعويض، معتبراً أن الوقت قد حان "لرد الجميل"، لأن "السلام العالمي على المحك".

كما أضاف أن الصين وروسيا تسعيان للسيطرة على غرينلاند، مشيراً إلى أن الدنمارك غير قادرة على منع ذلك، ومؤكداً أن الولايات المتحدة وحدها، بقيادته، قادرة على مواجهة موسكو وبكين في هذا الملف، وأن "أحداً لن يجرؤ على المساس بغرينلاند" نظراً لأهميتها للأمن القومي الأميركي والعالمي.

وتابع ترمب أن دولاً عدة، من بينها الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا، قامت برحلات إلى غرينلاند "لأسباب غير معروفة"، واصفاً ذلك بأنه وضع "خطير للغاية" يهدد أمن وسلامة العالم.

في المقابل، حذر الاتحاد الأوروبي من "دوامة خطيرة"، بعدما أعلن الرئيس الأميركي فرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية "إلى حين التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند".

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في بيان مشترك، إنّ "فرض رسوم جمركية سيضعف العلاقات عبر الأطلسي، كما يهدد بدخول العالم في دوامة انحدارية خطيرة". كما أكدا أنّ "أوروبا ستبقى موحّدة ومنسّقة وملتزمة الدفاع على سيادتها".

بدوره، قال رئيس وزراء السويد، تعليقاً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده "لن تخضع للترهيب"، مؤكداً رفض ستوكهولم لأي ضغوط اقتصادية أو سياسية.

من جهتها، أعلنت الحكومة الألمانية أنها على تواصل مستمر مع الشركاء الأوروبيين لبحث تداعيات الرسوم الجمركية التي أعلنها ترمب، مشددة على أنها ستتخذ "القرار المناسب" ردًا على هذه الإجراءات، في إطار تنسيق أوروبي مشترك.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

بكين تؤكد جديتها في تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة دون أن تتخلى عن مبادئها

 

أكد السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، "شيه فنج"، أن الصين جادة في تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه ملتزمة بمبادئ واضحة تسعى لحمايتها، وذلك في كلمة ألقاها خلال حفل غرفة التجارة الصينية في الولايات المتحدة.
 
وأعرب "شيه" عن أمله في أن تعمل الولايات المتحدة مع الصين في الاتجاه نفسه، وأن تتخذ إجراءات ملموسة لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين في اجتماعهما في بوسان العام الماضي، وأن تعملان معًا على توسيع نطاق التعاون وإزالة العقبات والعوائق وتعزيز التنمية السليمة والمستقرة والمستدامة للعلاقات الصينية الأمريكية.
 
وأكد السفير الصيني أن الشركات الصينية والأمريكية يمكنها الاستفادة بشكل كامل من إمكانات التعاون وبناء شراكات أكثر فعالية، مع التشديد على ضرورة التعاون المتبادل والمفيد للطرفين.
 
وأضاف شيه أنه من المتوقع أيضًا أن تعمل الحكومة الأمريكية على تهيئة بيئة مفتوحة وعادلة وغير تمييزية للشركات الصينية المستثمرة والعاملة في الولايات المتحدة، بما في ذلك تسهيل إجراءات التأشيرات ودخول الحدود، بدلا من وضع العراقيل.

 

تايوان ترصد 26 طائرة عسكرية و9 سفن تابعة للصين حول أراضيها

 

رصدت وزارة الدفاع التايوانية 26 طائرة عسكرية وتسع سفن بحرية تابعة للصين حول أراضيها، خلال اليومين الماضيين، كما تردد أن سبع طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد.
 
وردًا على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفنًا بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني.
 
ومنذ بداية الشهر الجاري، رصدت تايوان طائرات عسكرية صينية 164 مرة وسفنا 121مرة. ومنذ سبتمبر 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات "المنطقة الرمادية" بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.
 
ويُعرف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية(CSIS) تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها "جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الإكوادور تنشر 10 آلاف جندي لمكافحة عصابات تهريب المخدرات

 

أعلنت الإكوادور نشر 10 آلاف جندي لمكافحة عصابات تهريب المخدرات المسئولة عن تصاعد العنف في البلاد، وذلك في عملية أمنية حظيت بتغطية إعلامية واسعة.
 
وقررت حكومة دانيال نوبوا، (حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أمريكا اللاتينية)، تعزيز استجابتها الأمنية لمواجهة عصابات تهريب المخدرات.
 
ونقلت صحيفة "لاليبر" البلجيكية، أمس السبت، عن مسئول إكوادوري، قوله إنه من بين القوات التي يصل عددها إلى عشرة آلاف، أمرت السلطات بنشر مئات من جنود القوات الخاصة في مدينة جواياكيل الساحلية، وهي مركز رئيسي لتهريب المخدرات.
 
وأمر وزير الدفاع الإكوادوري، جيان كارلو لوفردو، القيادة العسكرية العليا بالعمل في هذه المدينة إلى أجل غير مسمى. كما جرى إرسال طائرات تقلّ أفرادًا عسكريين إلى ميناء "مانتا"؛ الميناء الرئيسي للصيد في البلاد.
 
وسبق للولايات المتحدة الأمريكية أن أعلنت، في منتصف ديسمبر الماضي، عن نشر قواتها في الإكوادور بزعم كونها "في عملية مؤقتة لمكافحة تهريب المخدرات".

 

المصدر: العربية (النسخة الإنجليزية)

إقرأ المحتوى كاملا

الولايات المتحدة تتحرك بسرعة لتوسيع الترخيص الممنوح لشركة شيفرون لإنتاج النفط في فنزويلا

 

قال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.
 
وأوضح رايت، في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأمريكية، أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لشيفرون بتعويض الحكومة الفنزويلية نقدًا بدلاً من النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.
 
وتدفع شركة «شيفرون»، تبعًا لترخيصها الحالي، رسوم امتياز وضرائب للحكومة الفنزويلية بالنفط بدلاً من النقد، مما يقلل فعليًا ما يمكنها تصديره إلى نحو 50 بالمئة من الخام الذي تنتجه في البلاد.
 
وتعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق من هذا الشهر.
 
ومن المتوقع أن تحصل الشركة، التي تتخذ من هيوستن مقرًا لها، قريبًا على ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من البلاد.
 
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، وأعلنت واشنطن عن خطط لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.
 
وقال رايت إن الولايات المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط. وأضاف أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولارًا للبرميل، موضحًا أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولارًا للبرميل ناقص 29 دولارًا.
 
وتابع: "الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم بخصم يقارب 15 دولارًا، لذا سيحصلون على 45 دولارًا مقابل الخام".
 
وأكد رايت أن الولايات المتحدة تضع عائدات مبيعات النفط في حسابات مصرفية قطرية تسيطر عليها الحكومة الأمريكية.

 

البيت الأبيض يدرس اتخاذ إجراء تنفيذي لفرض سقف على فوائد بطاقات الائتمان

 

يدرس البيت الأبيض اتخاذ إجراء تنفيذي لفرض سقف على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان؛ استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك ضمن حزمة إجراءات أوسع تهدف إلى تخفيف ضغوط تكاليف المعيشة على الأمريكيين.
 
ونقلت وكالة "بلومبرج"، عن مصادر مطلعة، قولها إن الخطة ما تزال قيد الإعداد، في ظل مشاورات تجريها الإدارة مع البنوك الكبرى والكونجرس، وتهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على المستهلكين.
 
وأضافت الوكالة أن المقترح قد يتضمن أيضًا مطالبة الجهات الرقابية بتخفيف بعض متطلبات السيولة لجعل الخطة أكثر قبولا لدى القطاع المصرفي.
 
وكان ترامب قد دعا، في نهاية الأسبوع الماضي، إلى فرض سقف مؤقت لمدة عام واحد على فوائد بطاقات الائتمان عند مستوى 10%، محددًا يوم 20 يناير 2026 موعدًا نهائيًا لخفض الأسعار. كما تعهدت إدارته بإطلاق مجموعة إجراءات لمعالجة أزمة القدرة على تحمل التكاليف، من بينها حظر شراء المستثمرين المؤسسيين للمنازل المخصصة لعائلة واحدة، والسماح باستخدام مدخرات خطط التقاعد لتغطية الدفعات المقدمة لشراء المنازل.
 
وقال مدير المجلس الاقتصادي الوطني، "كيفن هاسيت"، إن الإدارة تجري محادثات مع البنوك الكبرى، مشيرًا إلى أن هناك إمكانية لأن تقدم المؤسسات المالية حلولا طوعية، من بينها إطلاق بطاقات ائتمان جديدة بسقوف فائدة منخفضة.
 
في المقابل، أبدت البنوك الكبرى اعتراضها على مقترح سقف الفائدة البالغ 10%.
 
وخلال إعلانات الأرباح هذا الأسبوع، قالت مؤسسات مثل "جي بي مورجان" و"سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" إنها تفتقر إلى معلومات كافية لتقييم أثر هذه الإجراءات على أعمالها، محذرة من أن فرض سقف منخفض قد يؤدي إلى تقليص الإقراض والإضرار بالمستهلكين ذوي الدخل المنخفض.
 
وقال المدير المالي لـ"سيتي جروب"، مارك ماسون، إن فرض سقف حكومي للفائدة قد يهدد بتباطؤ الاقتصاد، فيما اعتبر الرئيس التنفيذي لبنك "أوف أمريكا" براين موينيهان أن الإجراء قد يحد من وصول المستهلكين إلى الائتمان.

 

البيت الأبيض يسعى لإجراء مزاد طارئ للطاقة في أكبر شبكة كهرباء بالولايات المتحدة

 

يسعى البيت الأبيض إلى دفع أكبر شبكة كهرباء في الولايات المتحدة لتنظيم مزاد طارئ لتوفير الطاقة؛ بهدف تجنب انقطاعات كهرباء متناوبة في ظل الارتفاع السريع في الطلب، خصوصًا من مراكز البيانات، بوتيرة تفوق قدرة البلاد على إنشاء محطات توليد جديدة.
 
وتأتي الخطوة مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار الكهرباء وتزايد مخاطر الاعتمادية في منطقة وسط الأطلسي.
 
وفي هذا السياق، أعلنت الشركة عن خطة موازية تدعو مراكز البيانات الكبرى إلى توفير قدرات توليد خاصة بها "بشكل طوعي"، أو مواجهة احتمال تقليص الإمدادات خلال فترات الذروة، إلى جانب تسريع ربط مشاريع التوليد المدعومة من الولايات بالشبكة.
 
كما ناقش مسؤولون في الإدارة الأمريكية وحكام ولايات مبادرات لتسريع استثمارات تتجاوز 15 مليار دولار في قدرات توليد جديدة، وسط انتقادات للشبكة بسبب بطء توسعها مقارنة بنمو الطلب.
 
وتسعى الإدارة الأمريكية أيضًا إلى كبح الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء عبر فرض قيود على الأسعار في سوق السعة التابع للشركة، بعدما سجل أحد المزادات الأخيرة قفزات قياسية في الأسعار انعكست على المستهلكين والشركات.
 
كما يتضمن التوجه الحكومي إلزام مراكز البيانات بتمويل محطات التوليد الجديدة المخصصة لها بدلًا من الاعتماد على الطاقة القائمة، في محاولة لمواجهة الضغوط المتزايدة على الشبكة وضمان استقرار الإمدادات على المدى الطويل.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ألمانيا تخصص 60 مليون يورو إضافية لدعم أوكرانيا في قطاع الطاقة

 

أعلنت الخارجية الألمانية أنها رصد 60 مليون يورو إضافية لدعم أوكرانيا، وذلك لمواجهة الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية والطاقة، بحسب منشور على موقع (إكس).
 
من جانبه، رحب وزير الخارجية الأوكراني "أندريه سيبيها" بإعلان ألمانيا عن دعمها الجديد لأوكرانيا في الشتاء وقطاع الطاقة.
 
وصرح "سيبيها" قائلا: "ستساعد هذه المساعدة في الحفاظ على دفء شعبنا وحمايته من خلال تعزيز أنظمة التدفئة وإمدادات المياه الساخنة، مع التركيز بشكل خاص على المناطق المواجهة".

 

المصدر: وكالة تاس الروسية 

إقرأ المحتوى كاملا

"يوويري موسيفيني" يفوز بفترة ولاية رئاسية سابعة في أوغندا

 

أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا، أمس السبت، فوز الرئيس "يوويري موسيفيني" بفترة ولاية سابعة مدتها خمسة أعوام في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد يوم الخميس الماضي.
 
وأفادت اللجنة بأن "موسيفيني" فاز في الانتخابات الرئاسية عقب حصوله على 72 في المائة من أصوات الناخبين، مقابل 25 في المائة لأقرب منافسيه "بوبي واين".
 
من جانبه، أدان "بوبي واين" نتائج الانتخابات ووصفها بالزائفة، داعيًا المواطنين الأوغنديين إلى تنظيم احتجاجات سلمية على هذه الانتخابات التي شابتها أعمال عنف.
 
يُشار إلى أن "موسيفيني"، البالغ من العمر 81 عامًا، قد تولى رئاسة أوغندا للمرة الأولى في عام 1986، ومنذ ذلك الحين فاز في سبع انتخابات.

 

المصدر: أسوشيتد برس (AP)

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل وصل الشرق الأوسط إلى نقطة الغليان؟

 

تناول تحليل الاضطرابات المستمرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها على السياسة الخارجية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة. 

وبحسب التحليل، فإن التهديد الرئيس الذي تشكله منطقة الشرق الأوسط لا يرتبط بحداثة الأزمات، بل يكمن في تزامن حدوثها في آن واحد، فضلًا عن تداخلها، وامتداد آثارها عبر الحدود، وهو ما يزيد من حدة التوترات في جميع أنحاء العالم. 

وعلى هذا النحو، أشار التحليل إلى ما تشكله الاحتجاجات في إيران من تحديات للنظام، لافتًا إلى أن الضغوط الداخلية على النظام دائمًا ما تدفعه إلى تبني سياسات تجنبه التصعيد الإقليمي أو قد تؤدي إلى تمكين العناصر المتشددة في الداخل التي ترى ضرورة استخدام سياسات الردع في الإقليم، لتعزيز شرعية النظام. وبالتالي، فإن حالة عدم الاستقرار الداخلي في إيران لا تمثل شأنًا داخليًا؛ إذ أنها تؤدي إلى تغيير حسابات المخاطر بالنسبة لدول المنطقة، خاصة إسرائيل.

وتطرق التحليل إلى حرب غزة، موضحًا أنه بالرغم من توقف القتال، فإن استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع تشكل تهديدًا لدول المنطقة، لافتًا إلى أنه بالنسبة للولايات المتحدة، فإن غزة باتت اختبارًا لمصداقية واشنطن وقدرتها على تطبيق خطة "ترامب"، مؤكدًا أنه بدون أفق سياسي قابل للتطبيق في غزة، يصبح وقف إطلاق النار مجرد هدنة، وليس حل نهائي للأزمة، ما يهدد بعودة الصراع. 

وفي سياق متصل، أشار التحليل إلى استمرار التواجد العسكري التركي في شمال سوريا لمنع ترسيخ قيام كيانات كردية في المنطقة، وإدارة تدفقات اللاجئين، موضحًا أن العمليات التركية تتقاطع مع شراكات الولايات المتحدة مع القوات الكردية، مرجحًا استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا مع غياب قدرة أي طرف على فرض تسوية شاملة للأزمة. 

 
ونبه إلى أن التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان تعد الأكثر عرضة لتصعيد إقليمي، لا سيما في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية المحدودة، وتصعيد الخطاب، وسط تحذيرات من أن اندلاع حرب بين إسرائيل و"حزب الله" ستؤدي إلى جر إيران للحرب، كما ستؤدي إلى زعزعة الأسواق العالمية.

 

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

المنافذ تضيق أمام النظام الإيراني

 

تعكس موجة الاحتجاجات الواسعة في إيران أزمة مركّبة تجمع بين الانهيار الاقتصادي، وتآكل شرعية النظام، وتصاعد المخاطر الإقليمية، فالقمع لم يعد كافيًا لمواجهة الغضب الشعبي، في ظل تضييق الخيارات أمام القيادة، فيما أن المخرج الأكثر استدامة يكمن في عقد اجتماعي جديد وإصلاحات جذرية تقررها القوى الداخلية.
 
وانطلقت الاحتجاجات الجارية في إيران من أزمة اقتصادية خانقة تمثلت في التضخم وانهيار العملة، قبل أن تتحول سريعًا إلى حراك سياسي أوسع يطالب بالحريات وإنهاء النظام، فيما أن الأزمات الاقتصادية والبيئية والعقوبات أفقدت القيادة شرعيتها؛ في ظل غياب أي عقد اجتماعي جديد قادر على إنقاذ المستقبل.
 
لكن اعتماد النظام في طهران على القمع الأمني أسفر عن سقوط أكثر من 500 قتيل وفق منظمات حقوقية، مع مخاوف من أعداد أكبر بسبب حجب الإنترنت. ورغم التهديدات والإعدامات المحتملة، فإن القمع عمّق القطيعة بين الدولة والمجتمع، وزاد المخاطر مع تهديدات أمريكية واحتمالات تصعيد إسرائيلي.
 
وعليه، تضيق خيارات القيادة الإيرانية بشكل غير مسبوق؛ فالمراهنة على دعم الصين وروسيا تبدو محدودة الجدوى، بينما يشكل التصعيد الأمني أو العسكري، داخليًّا وخارجيًّا، مسارًا عالي الكلفة وقد يكون "انتحاريًّا".
 
ويتطلب الخروج المستدام من الأزمة عقدًا اجتماعيًّا جديدًا يقوم على التنمية الاقتصادية، وتحسين الحوكمة، وتوسيع الحقوق السياسية والاجتماعية، مع نقل السلطة من الأيديولوجيين إلى التكنوقراط، وذلك لاعتبار أن الإجراءات الحكومية الأخيرة، كالحوار والدعم النقدي، جاءت متأخرة وغير كافية لتهدئة الشارع. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

أصداء إيران.. "المرشد الأعلى" الإسرائيلي يضع ثورته فوق مصلحة البلاد

 

لم تفوّت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فرصة اندلاع الاحتجاجات في إيران لتشعل مزيد من انتقاداتها ومعارضتها لسياسات رئيس حكومة إسرائيل "بنيامين نتنياهو"، وعقدت مقارنة نقدية بين أسلوب حكم المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي" ونهج "نتنياهو"، معتبرة أن كليهما يضع مشروعه الثوري أو الأيديولوجي فوق مصلحة الدولة.
 
وينطلق تحليل "هآرتس" من مشهد افتراضي لرسالة تحذيرية موجّهة إلى "خامنئي" من داخل الحرس الثوري، تحذّره من أن إيران تمر بأزمة غير مسبوقة تهدد تماسكها الداخلي وتمنح أعداءها فرصة لتسريع انهيارها. ويأتي ردّ "خامنئي" المتخيَّل على هذه التحذيرات بصورة تعكس ذهنية إنكار راسخة، تقوم على التقليل من شأن التهديدات الخارجية، واعتبار أن الخطر الحقيقي يتمثل في المحتجين داخل البلاد.
 
ووفق هذا المنطق، ترى الصحيفة العبرية أن القيادة الإيرانية تفضّل استخدام القمع الشديد ضد شعبها بدل التعامل الجدي مع مؤشرات الضعف والتآكل الداخلي؛ انطلاقًا من قناعة راسخة بأن النظام أقوى من أي تحدٍ.
 
هذا السيناريو ليس خياليًا بالكامل، بل يستند إلى وقائع مشابهة حدثت في إسرائيل نفسها قبل أحداث 7 أكتوبر 2023، حين تلقّى "نتنياهو" رسائل تحذيرية من رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، حذّر فيها من أن إسرائيل تدخل مرحلة ضعف استراتيجي غير مسبوق نتيجة الأزمة السياسية والانقسام الداخلي. وجاء رد مكتب رئيس الوزراء على تلك التحذيرات كان شبيهًا برد "خامنئي" المتخيَّل؛ إذ جرى تجاهل التقديرات الأمنية، والتقليل من شأن المخاطر، والتمسك بسرديات أيديولوجية مريحة بدل مواجهة الواقع.
 
هذا التشابه في السلوك -بحسب "هآرتس" يعكس نمطًا قياديًا يعتبر أي معارضة داخلية تهديدًا وجوديًا للمشروع الحاكم، لا جرس إنذار يستوجب المراجعة. بيد أن الفارق الجوهري بين إيران وإسرائيل يكمن في إدراك القيادة الإيرانية لخطورة الوضع، رغم إنكارها العلني. وعليه، تتهم الصحيفة العبرية القيادة الإسرائيلية بأنها تجاهلت تمامًا التحذيرات الواضحة التي أطلقتها الاحتجاجات الواسعة ضد خطة إضعاف الجهاز القضائي، والتي شكّلت مؤشرًا مبكرًا على هشاشة داخلية عميقة.
 
"نتنياهو" مثل "خامنئي"؛ اختار تحميل المحتجين مسؤولية الأزمة، ووصمهم بالخيانة، وتسخير أدوات إعلامية وسياسية لتشويههم، بدل الاعتراف بأن مشروعه السياسي يهدد أسس النظام الديمقراطي. وكلا النظامين يعتمدان على منطق "الحرس الثوري" أو "حماة الثورة" لحماية المشروع الأيديولوجي، حتى لو كان الثمن تقويض الدولة نفسها. 
 

المصدر: هآرتس

إقرأ المحتوى كاملا

تساؤلات حول انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من حلب

 

يناقش هذا التحليل تطورات انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد - SDF) من مدينة حلب، في سياق اشتباكات عنيفة استمرت نحو أسبوع وانتهت بوساطة أمريكية ووقف لإطلاق النار، أعقبته عودة مئات العائلات النازحة إلى المدينة وسيطرة الحكومة السورية على أحيائها.

وتأتي هذه الأحداث في مرحلة حساسة من تاريخ سوريا، التي تحاول بناء قدر من الاستقرار بعد سقوط نظام بشار الأسد؛ في ظل تحديات سياسية وأمنية متراكمة منذ أكثر من عقد.
 
وبالنظر إلى الخلفية السياسية والعسكرية للصراع، نرى أن دمشق وقوات (قسد) اتفقتا في أبريل الماضي على ترتيبات اندماج محلية في حييْن من أحياء حلب الخاضعة لسيطرة القوات الكردية. إلا أن هذه الترتيبات تعثرت بسبب رفض قوات "الأسايش" التابعة لقسد الخضوع لقوات الأمن الداخلي، وقيامها بهجمات على مدنيين وبنى تحتية؛ ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متكررة وانهيار مسار التفاوض بعد انتهاء المهلة المحددة للاتفاق.
 
بعث انسحاب الوحدات التابعة لقسد من حلب شعورًا أوليًا بالارتياح لدى السكان، لكنه لم يخفف من حجم الخسائر الإنسانية؛ حيث قُتل أكثر من عشرين شخصًا ونزح الآلاف.
 
هذه التطورات كشفت عمق الانقسامات المجتمعية والسياسية التي ما تزال تواجه الحكومة السورية الجديدة، خصوصًا فيما يتعلق بكسب ثقة المجتمع الكردي الذي ما زال متوجسًا من السلطة المركزية في دمشق.
 
وجاء فقدان قسد لمواقعها في حلب ليضعف موقفها التفاوضي على المستوى الوطني، كما أن الحكومة السورية ترفض استمرار أي كيان عسكري أو إداري مستقل في الشمال الشرقي، رغم تأكيدها المتكرر على ضمان الحقوق اللغوية والثقافية للأكراد ضمن الدستور المستقبلي، واعتماد نموذج حكم محلي موسع في مختلف المناطق.
 
وبالتطرق إلى مدى مصداقية تعهدات الحكومة بحماية حقوق الأكراد، نجد سجلًا مختلطًا للفصائل المكونة للجيش السوري الجديد، وبعض الفصائل المتهمة سابقًا بانتهاكات ضد الأكراد باتت الآن تحت مسؤولية دمشق؛ ما يضع على الحكومة عبئًا مباشرًا في منع تكرار هذه الانتهاكات. لا سيما كما مع عدم تسجيل انتهاكات واسعة خلال معارك حلب؛ في مؤشر على تحسن نسبي في إدارة العمليات الأمنية.
 
دلالات أحداث حلب على المفاوضات المستقبلية مع جماعات مسلحة أخرى تشير إلى أن تعامل الحكومة مع الأزمة اتسم بمزيج من الضغط العسكري والانفتاح الدبلوماسي، وإلى أن العملية لم تكن ردًا على معارضة سياسية بقدر ما كانت نتيجة انسداد مسار التفاوض. 
 

المصدر: المجلس الأطلسي

إقرأ المحتوى كاملا

آفاق انضمام تركيا إلى الاتفاق السعودي الباكستاني

 

 

تسعى تركيا للانضمام إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان، الموقعة قبل 4 أشهر، في توقيت بالغ الأهمية، حيث تحركت أنقرة في غضون أسابيع قليلة من عودة إدارة "ترامب" إلى البيت الأبيض الأمريكي، حين لم يعد التحوط ضد السياسة الأمنية الأمريكية القائمة على المصالح المتبادلة مجرد فكرة نظرية، بل أصبح واقعًا ملموسًا.
 
يعتمد النهج التركي تجاه الاتفاق السعودي-الباكستاني على ثلاثة أبعاد تحدد ما إذا كان سيصبح مجرد لفتة رمزية أم تحولًا هيكليًّا في بنية الأمن الخليجي، وذلك على النحو التالي:

  1. البُعد الأول "الإشارات السياسية مقابل التكامل العملياتي"؛ فبند الدفاع الجماعي لا يشير إلى القدرة الدفاعية الجماعية، حيث تكمن قوة المادة الخامسة من حلف الناتو، على سبيل المثال، في دعمها للمؤسسات (عمق التخطيط، ومعايير التشغيل البيني، وتكامل القيادة، والخبرة العملياتية)، أمَّا الاتفاق السعودي- الباكستاني، فيفتقر إلى كل ذلك.

  2. البُعد الثاني "قناة الصناعات الدفاعية"؛ فالقيمة الحقيقية للاتفاق لا تكمن في صياغته الخطابية، بل في منطقه التجاري. فبحسب تقارير "رويترز"، فإن ثمة مناقشات جارية لتحويل قروض سعودية لباكستان إلى حزم معدات عسكرية؛ بما يعكس نموذجًا آخذًا في الانتشار ينطوي على استخدام الاتفاقيات الأمنية كقنوات تمويل للمشتريات، والإنتاج المشترك، والتكامل الصناعي الدفاعي.

  3. البُعد الثالث "تصور الردع مقابل واقع الردع"؛ وهنا تُقدّم باكستان ميزة قلّما تجدها دول أخرى على نطاق واسع، والتي تتمثل في القدرة الأمنية القوية، وأبرزها القدرات النووية، حتى وإن لم تُذكر صراحة في نصوص المعاهدات.

 
ومن المستبعد أن تسعى تركيا إلى مغادرة حلف الناتو، بل ستوسع هامش مناورتها؛ فتركيا تقوم ببناء علاقات موازية تمنحها أوراقًا تفاوض إضافية عندما تصبح سياسات الحلف مرهونة بمصالح ضيقة أو متقلبة. وهذا السلوك التركي ليس جديدًا، حيث سبق أن اتجهت أنقرة إلى شراء منظومة "إس-400" الروسية، إلى جانب توسيع صادرات الطائرات المسيّرة، وتعميق العلاقات الصناعية الدفاعية مع دول الخليج. وعليه، فإن انضمام تركيا إلى الاتفاق السعودي–الباكستاني يُعد امتدادًا منطقيًّا لاستراتيجية التحوط، لا انقلابًا على النظام القائم. 
 

المصدر: فوربس

إقرأ المحتوى كاملا

اتفاقية الاتحاد الأوروبي–ميركوسور.. خطوة نحو نظام تجاري أكثر استقرارًا وتعاونًا عالميًا

 

عندما أطلق الاتحاد الأوروبي مفاوضات التجارة مع تكتل ميركوسور في أمريكا الجنوبية عام 1999، كان العالم يعيش مرحلة اتسمت بتفاؤل واسع حيال مستقبل النظام الدولي. فقد شهدت تلك الفترة انطلاق اليورو في الأسواق العالمية، وانضمام دول وسط أوروبا إلى حلف شمال الأطلسي في إطار تحولات ما بعد الحرب الباردة، إلى جانب موجة ديمقراطية جديدة اجتاحت مناطق متعددة. هذا المناخ عزز الاعتقاد بإمكانية توسيع التجارة الحرة وبناء شراكات اقتصادية أكثر انفتاحًا، تقوم على قواعد واضحة وتكامل متزايد بين الاقتصادات.
 
بعد أكثر من ربع قرن، تبدو البيئة الدولية أكثر تعقيدًا وأقل استقرارًا. فقد تصاعدت النزاعات التجارية، وتزايدت الضغوط الاقتصادية والعسكرية بين القوى الكبرى، وتراجعت درجة الالتزام بالقواعد والمعايير العالمية التي دعمت لعقود النمو المشترك والاستقرار النسبي. وفي هذا السياق، جاء توقيع اتفاقية الاتحاد الأوروبي–ميركوسور في أسونسيون، باراغواي، كإشارة سياسية واقتصادية تؤكد تمسك أوروبا بنموذج التعاون متعدد الأطراف وبالنظام القائم على القواعد، في وقت تتنامى فيه النزعات الحمائية.
 
تمثل الاتفاقية، التي تضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، أكبر اتفاق تجاري يبرمه الاتحاد الأوروبي حتى الآن، إذ تنشئ منطقة تجارية تغطي ما يقرب من ربع الاقتصاد العالمي ويقطنها أكثر من 700 مليون نسمة. ومن المتوقع أن تفتح هذه المنطقة أسواقًا جديدة واسعة للشركات الأوروبية واللاتينية، وأن توفر وضوحًا أكبر في بيئة تجارية يشوبها عدم اليقين. وتشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع صادرات الاتحاد الأوروبي إلى دول ميركوسور بنحو 70%، مع تحقيق وفورات سنوية في الرسوم الجمركية قد تصل إلى أربعة مليارات يورو.
 
تختلف هذه الاتفاقية عن صفقات التسعينيات من حيث شمولها بنودًا حديثة تتعلق بالبيئة ومعايير العمل وفتح أسواق الخدمات والمشتريات العامة. ومن شأن هذه العناصر دعم توفير وظائف ذات قيمة مضافة في قطاعات مثل الاتصالات والتكنولوجيا والخدمات المالية، إلى جانب تعزيز مرونة الاقتصادات الأوروبية. كما تسهم الاتفاقية في دعم مكانة اليورو في التجارة الدولية وتشجيع تطوير أنظمة المدفوعات العابرة للحدود، بما يعزز قدرًا أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي.
 
وتولي الاتفاقية أهمية خاصة لتأمين الوصول إلى المعادن الحيوية مثل الليثيوم والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة، وهي مدخلات أساسية للتحول الأخضر والرقمي. ومع توقع تضاعف الطلب العالمي على هذه المعادن عدة مرات بحلول عام 2040، توفر الشراكة إطارًا يساعد على تنويع مصادر الإمداد وتقليص الاعتماد على موردين محدودين. وفي الوقت نفسه، تتضمن الاتفاقية آليات لحماية المزارعين الأوروبيين من خلال الحفاظ على معايير سلامة الغذاء الصارمة، مع فتح فرص جديدة أمام قطاع الصناعات الغذائية الأوروبي. 
 

المصدر: بروجيكت سنديكيت

إقرأ المحتوى كاملا

تبعات تهديدات "ترامب" بضرب كوبا وكولومبيا والمكسيك

 

سلَّط الكاتب "كريستوفر ساباتيني" الضّوء على ملامح العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول أمريكا اللاتينية مثل المكسيك وكوبا وكولومبيا، وذلك في أعقاب نجاح العملية الأمريكية في اختطاف الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" دون خسائر أمريكية. 

وفي هذا السياق، أشار المقال إلى أن الرئيس الأمريكي " ترامب" بدا أكثر اندفاعًا وثقة بعد نجاح العملية العسكرية في فنزويلا؛ حيث دفعته لتوسيع دائرة تهديداته، ملوّحًا بإمكانية توجيه ضربات إلى دول أخرى في نصف الكرة الغربي، مثل كوبا وكولومبيا والمكسيك.

وذكر المقال أن "ترامب" يبرر تهديداته في ظل ما يسميه عمليًّا "مبدأ دونرو" (Donroe Doctrine)، وهو قراءة توسعية جديدة لمبدأ مونرو التاريخي؛ حيث يمنح واشنطن حق التدخل العسكري متى رأت أن مصالحها القومية مهددة في الأمريكتين.

وأوضح المقال أن القادة الإقليميين في أمريكا اللاتينية يعتقدون أن تصريحات "ترامب" ما هي إلا استعراض سياسي، غير أن العملية الأمريكية في فنزويلا أثبتت تحويل التهديد إلى فعل. 

وبالنظر إلى مستقبل العلاقة بين واشنطن وكوبا، أشار المقال إلى وجود رأيين في هذا الصدد؛ فهناك من يرى أن إضعاف فنزويلا وقطع إمدادات النفط عنها هو الطريق الأقصر لإسقاط النظام الكوبي، في حين يشكك فريق آخر في ذلك مشيرًا إلى أن النظام الكوبي أكثر تماسكًا وانضباطًا من نظيره الفنزويلي، وأجهزته الأمنية أقل عرضة للانشقاق. كما أن أي محاولة لتنفيذ عملية عسكرية مباشرة، أو حتى ضربات محدودة للبنية التحتية، قد تؤدي إلى تصعيد دولي، خصوصًا إذا طالت منشآت صينية أو روسية، وقد تؤدي إلى موجة هجرة جديدة نحو الولايات المتحدة.
 
وحول مستقبل العلاقة بين واشنطن وكولومبيا، أفاد المقال بأن تهديدات "ترامب" لنظام "جوستاف بيترو" في كولومبيا كانت في غير محلها، فقد لوح "ترامب" بعمل عسكري في بوجوتا تحت ذريعة مكافحة المخدرات، غير أنه تناسى أن الكولومبي "بيترو" ليس كالفنزويلي "مادورو"؛ فهو رئيس منتخب ديمقراطيًّا، وبالتالي فإن أي ضربات أمريكية لن تضعف "بيترو" بقدر ما ستمنحه دعمًا شعبيًّا، وقد تؤثر في مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة لصالح قوى مناهضة لواشنطن.
 
وفيما يتعلق بمستقبل العلاقة الأمريكية المكسيكية، يرى المقال أن المكسيك تمثل الحالة الأكثر تعقيدًا؛ فهي الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة، وشريك أساسي في إدارة ملف الهجرة، وبالتالي فإن التلويح بتنفيذ ضربات ضد عصابات المخدرات داخلها، سيضر بمستقبل العلاقة بين البلدين؛ حيث إن أي عمل عسكري دون موافقة الرئيسة المكسيكية "كلوديا شينباوم" سيشعل موجة غضب وطني، ويهدد التعاون الحدودي الذي يُعَد أحد إنجازات "ترامب" الداخلية، فضلًا عن الإضرار بالتجارة والسياحة وحتى تنظيم كأس العالم. 

 

المصدر: المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)

إقرأ المحتوى كاملا

"مقاتلة واحدة لا تكفي".. كيف يعيد الجدل حول إف-35 رسم خيارات القوة الجوية والبحرية الكندية

 

يطرح الجدل الدائر في كندا سؤالًا جوهريًّا حول مدى ملاءمة مقاتلة "إف-35 إيه" لمهام سلاح الجو الملكي، في مقابل اعتبار نسخة "إف-35 بي" خيارًا مثاليًّا للبحرية الملكية. ويعكس هذا النقاش قلقًا متزايدًا بشأن ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة وتواضع الجاهزية العملياتية للمقاتلة مقارنة بالاحتياجات الفعلية للدفاع الجوي الكندي.
 
وتتمحور المهام الرئيسة لسلاح الجو حول الدفاع الجوي لأراضي شاسعة في الشمال، ودعم التزامات كندا داخل حلف شمال الأطلسي، وهي مهام لا تتطلب قدرات الاختراق العميق أو الضربات الاستباقية بعيدة المدى التي صُممت "إف-35 إيه" من أجلها. وفي هذا السياق من المقترح تشكيل أسطول متكامل يعتمد على مقاتلات "جريبن إي/إف" (Gripen E/F) السويدية للدفاع الجوي لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية "نوراد"، وطائرات "يوروفايتر تايفون" (Eurofighter Typhoons) للضربات ضمن مهام الناتو، إضافة إلى طائرات التدريب والهجوم الخفيف "تي إيه/إف إيه-50 جولدن إيجل" (TA/FA-50 Golden Eagles) الكورية لتقليل تكلفة التدريب وتعزيز الجاهزية. ويستند هذا الخيار إلى مبدأ توحيد المحركات وأجهزة الاستشعار لتقليل تكاليف الصيانة وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد وإتاحة تصنيع محلي يرفع مستوى الاستقلالية الصناعية.
 
اتصالًا، أصبح تنويع مصادر التسلح بعيدًا عن الولايات المتحدة الأمريكية أكثر أهمية في ضوء المتغيرات السياسية الأخيرة، بما يتيح لكندا هامش حركة أوسع لتقليل القيود التنظيمية المرتبطة بتصدير التكنولوجيا العسكرية. كما أن مقاتلات "جريبن إي/إف" السويدية ملائمة للعمل من مدارج قصيرة وفي ظروف قاسية في القطب الشمالي، بينما تتمتع طائرات "يوروفايتر تايفون" بخبرة واسعة في مسارح العمليات الأوروبية وقدرات قوية في الهجوم الأرضي، ما يحقق توازنًا بين المتطلبات الدفاعية والهجومية.
 
في المقابل تُطرح نسخة "إف-35 بي" بوصفها الخيار الأنسب للبحرية الملكية، إذ تتيح إعادة إحياء قدرات حاملات الطائرات التي تخلت عنها كندا منذ سبعينيات القرن الماضي. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها وسيلة لتعزيز الحضور الكندي في المحيطين الهادئ والهندي، وحماية المصالح التجارية المتنامية، وبناء شراكات أوثق مع دول آسيوية رئيسة. وتبرز فكرة اقتناء حاملات طائرات خفيفة وسفن إنزال برمائية قادرة على تشغيل هذه المقاتلة بوصفها مدخلًا لإعادة بناء قدرات البحرية الكندية. 
 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

الصين تعيد رسم خريطة العولمة بتوسُّع شركاتها في الأسواق العالمية

 

قبل سنوات قليلة خلت، كان يُنظر إلى اختراق العلامات التجارية الصينية للسوق الأمريكية على أنه "احتمال ضعيف"، إلا أن التطورات الراهنة تعكس تحولًا بنيويًا واضحًا في أنماط التوسع الخارجي للشركات الصينية؛ فقد أصبح المستهلك الأمريكي يتعامل مباشرةً مع علامات صينية في مجالات التجزئة والخدمات الغذائية، بالتوازي مع تمدد شركات صينية كبرى في قطاعات عالية التقنية، مثل السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي. ويؤكد هذا التحول أن الحضور الصيني في الاقتصاد العالمي لم يعد محصورًا في أسواق الدول النامية، بل بات يمتد بفاعلية إلى الاقتصادات المتقدمة؛ بما يعكس إعادة تموضع استراتيجية للصين داخل منظومة التجارة والابتكار العالمية.
 
تتميز هذه الموجة الجديدة من التوسع الخارجي بسرعة غير مسبوقة واتساع كبير في القطاعات المشمولة، إذ بلغت مبيعات الشركات الصينية المدرجة في الخارج عام 2024 نحو 15 تريليون يوان مقارنة بأقل من 11.6 تريليون يوان في عام 2021. كما أصبحت الاستثمارات الصينية في الخارج تفوق الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى الصين؛ في انعكاس واضح لتغير مركز الثقل الاستثماري. ويواكب ذلك تحول في نهج الشركات الصينية، التي لم تعد تكتفي بالتصدير، بل تسعى إلى بناء وجود مادي مباشر في الأسواق الخارجية؛ في ظل بيئة جيوسياسية تتسم بالتوتر والحذر المتبادل.
 
الشركات الصينية شهدت موجات سابقة من العولمة بدأت منذ التسعينيات، وتسارعت بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001، حين ركزت على تصدير السلع منخفضة التكلفة رغم معاناتها من الصورة النمطية المرتبطة بجودة منتجاتها. وفي منتصف العقد الماضي، شهد العالم موجة استحواذات واسعة قادتها تكتلات صينية كبيرة، لكنها سرعان ما تراجعت بفعل القيود الغربية والانهيارات المالية لبعض تلك الكيانات. وفي المقابل، نجحت الشركات الحكومية الصينية في التوسع داخل بلدان الجنوب العالمي عبر مشروعات البنية التحتية المرتبطة بمبادرة "الحزام والطريق"، مما رسخ حضورًا اقتصاديًا طويل الأمد.
 
وجاءت الموجة الحالية مدفوعة بتباطؤ النمو داخل الصين واشتداد المنافسة السعرية، حيث تراجعت هوامش الربح للشركات المدرجة بين عامي 2019 و2024. ومع ذلك، فإن التوسع الخارجي لا يعكس فقط ضغوطًا داخلية، بل يعكس أيضًا نضجًا تقنيًا وقدرة متزايدة على الابتكار، إذ باتت الشركات الصينية تنتج روبوتات صناعية ومعدات طبية متقدمة، وتقدم نماذج ناجحة في مجالات الأزياء السريعة والمنصات الرقمية. كما بدأت شركات غربية، ومنها فولكس فاجن، في النظر إلى الشركات الصينية بوصفها مصادر معرفة وخبرة في صناعة السيارات الكهربائية.
 
الشركات الصينية أدركت أن النجاح الخارجي يتطلب إعادة تصميم نماذج أعمالها، فبدأت بنقل جزء من عملياتها الإنتاجية إلى الخارج، وبناء مصانع ومراكز بيانات في دول الجنوب العالمي، والتوسع في إنشاء المتاجر المحلية لتعزيز الوعي بالعلامة التجارية. كما طورت سلاسل التوريد والتوزيع، وأدخلت منتجاتها إلى منافذ بيع كبرى في الأسواق الغربية والآسيوية، ووسعت نطاق التوظيف المحلي في مجالات المبيعات وخدمة العملاء والإدارة. ويعكس ذلك تحولًا تدريجيًا من نموذج التصدير المركزي إلى نموذج متعدد القواعد الجغرافية. 
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي.. تحديات فجوة المهارات ومسارات التكيف العالمي

 

أصدر "صندوق النقد الدولي" (IMF)، في 14 يناير 2026 تقريرًا بعنوان "التغلب على فجوات المهارات من أجل المستقبل: توفير وظائف جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي"، الذي يشير إلى أن التحول التكنولوجي يعيد تشكيل سوق العمل بوتيرة متسارعة، ويعيد توزيع الفرص بصورة غير متكافئة رغم ما يتيحه من آفاق جديدة؛ حيث يؤدي انتشار الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية إلى تبدل ملموس في طبيعة الوظائف؛ إذ لم يعد العاملون في قطاعات الابتكار بمأمن من الاضطرابات، وهو ما تعكسه موجات التسريح التي طالت شركات تكنولوجية كبرى. 

في المقابل، يسهم التحول التكنولوجي في ظهور مهام جديدة بالتوازي مع اختفاء أخرى، ويتوسع الطلب على مهارات لم تكن مطلوبة سابقًا، بما يفتح مسارات مختلفة نحو الازدهار. هذا، وتكشف تحليلات إحصائية واسعة أن واحدة من كل عشر وظائف في الاقتصادات المتقدمة وواحدة من كل عشرين في الاقتصادات الصاعدة تتطلب مهارة جديدة واحدة على الأقل، الأمر الذي سيدفع العمال نحو تحديث مهاراتهم أو اكتساب غيرها للاحتفاظ بوظائفهم أو الحصول على وظائف جديدة.

اتصالًا، يُظهر التقرير ارتفاع الطلب على الوظائف التي تتضمن مهارات جديدة؛ إذ يدفع أصحاب العمل أجورًا أعلى للعاملين الذين يمتلكونها، وتظهر بيانات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أن الوظائف التي تتضمن مهارة جديدة تحقق زيادة في الأجور تبلغ نحو 3%، وترتفع إلى ما بين 8.5 و15% عندما تتضمن أربع مهارات أو أكثر. ويسهم هذا الارتفاع في الأجور في تحفيز النشاط الاقتصادي المحلي عبر زيادة إنفاق العاملين وتوسع التوظيف، كما حدث في مناطق داخل الولايات المتحدة الأمريكية التي شهدت ارتفاعًا في التوظيف بنسبة 1.3% مقابل كل نقطة مئوية إضافية في الطلب على المهارات الجديدة. 

ومع ذلك، يستفيد أصحاب المهارات العالية والمنخفضة أكثر من غيرهم، بينما تتعرض الوظائف المتوسطة للضغط، فيما يتعمق القلق بين العاملين مع زيادة إمكانية التعرض للتغيير المدفوع بالذكاء الاصطناعي ليشمل قرابة 40% من الوظائف عالميًّا. 

من ثمَّ، يدعو التقرير إلى ضرورة تبني سياسات استباقية تحمي العمال وتضمن توزيعًا أوسع لمكاسب التقنيات الجديدة، ويستطيع صانعو السياسات توجيه مسار التحول، من خلال الاستثمار في أنظمة التعليم والتدريب، وربما الاستعانة بمهارات وافدة. كما يمكن للدول التي تملك قدرات بشرية واسعة مثل أستراليا وإيرلندا وبولندا لكنها تواجه طلبًا متواضعًا، تحفيز الابتكار وتسهيل تمويل الشركات وتعزيز قدرتها على استيعاب هذه المهارات، فيما تحتاج الاقتصادات الناشئة والأقل دخلًا إلى الجمع بين هذه المقاربات، مع سياسات تيسر تنقل العمال من خلال السكن الميسر والعمل المرن، وتدعم المنافسة وتحد من تمركز القوة السوقية، وتحسن شبكات الحماية الاجتماعية لتسهيل الانتقال الوظيفي.

كما يتطلب التحول إعادة تصميم منظومات التعليم كي تتلاءم مع الاقتصادات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ قد لا يقابل الطلب المرتفع على مهارات تكنولوجيا المعلومات زيادة مماثلة في الطلب على المتخصصين، مع احتمال أتمتة مهام كثيرة. ويحتاج الطلاب إلى مهارات معرفية وإبداعية وتقنية تعزز قدرتهم على التعامل مع الذكاء الاصطناعي بدلًا من منافسته، فيما يحتاج العمال المهددون بالإزاحة إلى فرص تدريب مكثفة. وفي هذا الصدد، تعد فنلندا وإيرلندا والدنمارك الدول الأكثر استعدادًا بفضل استثماراتها الكبيرة في التعليم العالي والتعلم مدى الحياة

وفي الختام، يشدد التقرير على أن أثر الذكاء الاصطناعي لن يُقاس فقط بقدرته على رفع الإنتاجية أو تعزيز النمو، بل بمدى جاهزية المجتمعات لمواكبة تحوله العميق. ويغدو مستقبل الاقتصادات مرهونًا بقدرة الدول على تهيئة العمال والمؤسسات لعبور مرحلة الانتقال بأقل كلفة ممكنة، وهو ما يستدعي تحرك الدول بشكلٍ عاجل من خلال الاستثمار في المهارات، وتوفير الدعم خلال التحولات الوظيفية، وضمان بقاء الأسواق مفتوحة وتنافسية بما يسمح للابتكار بأن يصب في صالح الجميع. وفي النهاية، سيحدد هذا المزيج من الاستباقية والشمول مدى قدرة العالم على تحويل ثورة الذكاء الاصطناعي إلى فرصة مشتركة تعزز الاستقرار والازدهار للمجتمعات.

المنتدى الاقتصادي العالمي: مخاطر متشابكة تعيد رسم ملامح النظام العالمي في عام 2026

 

يقدّم "تقرير المخاطر العالمية لعام 2026"، الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum) في 14 يناير 2026، قراءة معمقة لمشهد عالمي يتسم بتصاعد حالة عدم اليقين، ويرتكز التقرير على مسح شمل أكثر من 1300 خبير عالمي، كاشفًا اتساع الفجوة بين الأزمات الراهنة والتهديدات المتوقعة على المدى الطويل. 

يبدأ التقرير بتوصيف المزاج العالمي الذي تسوده رؤية قاتمة؛ إذ يعتقد نصف المستجيبين للمسح الذي تضمنه التقرير أن السنوات القليلة المقبلة ستتسم بتقلبات حادة، فيما ترتفع النسبة إلى 57% عند النظر إلى العقد القادم. كما يبرز التراجع الملحوظ في أدوات التعاون الدولي؛ حيث تتآكل الثقة في الأطر متعددة الأطراف وتتنامى النزعات الحمائية، بينما تتقدم المواجهة الجيواقتصادية إلى موقع الصدارة باعتبارها التهديد الأكثر قدرة على تفجير أزمة عالمية في عام 2026، متبوعة بالصراعات المسلحة بين الدول. 

كما تُظهِر نتائج التقرير أن تحولات العام الجاري ستكون أكثر حدّة مقارنة بالعام الماضي، مع قفزة كبيرة في توقعات المستقبل القريب نحو سيناريوهات مضطربة، مقابل تحسن طفيف في تقييم المخاطر على مدى السنوات العشر المقبلة، مما يعكس مزيجًا من التشاؤم في الوقت الحاضر وتوقعات أكثر مرونة على المدى الطويل.

هذا، ويشير التقرير إلى أن تدهور العلاقات التجارية والاستثمارية وتصاعد الانقسامات السياسية يعمّق الاضطرابات الجيواقتصادية، والتي تظل الخطر الأكثر بروزًا خلال العامين المقبلين أيضًا، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على سلاسل الإمداد واستقرار الدول. ويرتبط ذلك بعودة المخاطر الاقتصادية إلى الواجهة؛ إذ ترتفع مخاطر التباطؤ الاقتصادي والتضخم والفقاعات المالية بسرعة لافتة، في ظل مخاوف متزايدة بشأن تراكم الديون وارتفاع هشاشة الأسواق. ويحذر التقرير من أن تزامن هذه العوامل مع التوترات الجيواقتصادية قد يقود إلى موجة جديدة من التقلبات العنيفة تمتد آثارها إلى المجتمعات والشركات.

في الوقت ذاته، تتسارع المخاطر التكنولوجية في ظل عدم وجود ضوابط كافية؛ ففي حين تتيح الابتكارات الجديدة فرص كبيرة، فإنها تنتج كذلك تهديدات غير مسبوقة. ويبرز خطر المعلومات المضللة وعدم أمن الفضاء السيبراني ضمن أهم المخاطر خلال المدى القصير، بينما تقفز مخاطر النتائج السلبية للذكاء الاصطناعي من مرتبة متأخرة إلى أحد أبرز التهديدات خلال العقد المقبل. 

فضلًا عن ذلك، يعرض التقرير توقعات تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل أسواق العمل والنظم الاجتماعية والأمن العالمي، فيما يتحول التقدم في التقنيات المتقدمة مثل الحوسبة الكمية إلى ساحة جديدة للتنافس الاستراتيجي قد تعمّق الانقسام الجيوسياسي.

ويؤكد التقرير أن الضغوط على المجتمعات تتفاقم مع اتساع حالتي الاستقطاب السياسي والاجتماعي، مما يهدد قدرة المؤسسات على احتواء التوترات ويحرك الشكوك في جدوى منظومات الحكم التقليدية. ويشير التقرير إلى أن عدم المساواة يظل الخطر الأكثر ترابطًا مع بقية المخاطر العالمية للعام الثاني على التوالي؛ إذ تتعمق الفجوات الاقتصادية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار تركز الثروات.

في المقابل، تتراجع المخاوف البيئية في الأمد القصير مقارنة بسنوات سابقة رغم أنها ما تزال تمثل نصف المخاطر الأكثر تأثيرًا خلال السنوات العشر المقبلة. ويعكس هذا التراجع تحوّل الاهتمام العالمي نحو مخاطر أكثر إلحاحًا مثل التضخم والصراعات، لكنه يكشف أيضًا عن خطر طويل الأمد يتمثل في احتمال إهمال واجبات التكيّف المناخي والتخفيف من آثاره. 

هذا، ويُظهِر التقرير أن الطقس المتطرف يظل الخطر البيئي الأكثر تهديدًا في المستقبل، مع تزايد الضغوط على البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الطاقة والممرات اللوجستية، مما يستدعي تنفيذ استثمارات واسعة للحفاظ على مرونة الأنظمة الاقتصادية والمجتمعية أمام تغير المناخ.

بشكلٍ عام، تتبلور في الأفق ملامح نظام دولي جديد يسوده التنافس متعدد الأقطاب؛ حيث تعيد القوى المتوسطة والكبرى تشكيل تحالفاتها وتفرض قواعدها الإقليمية الخاصة، بينما تتراجع فرص استعادة النظام الأحادي الذي ساد عقب الحرب الباردة. 

ويرى غالبية المستجيبين للمسح الذي تضمنه التقرير أن السنوات المقبلة ستشهد تزايدًا في السياسات الانعزالية والصراعات على النفوذ وسلاسل الإمداد، مما يطرح تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات العابرة للحدود مثل الاستقرار الاقتصادي، والصحة العالمية، وتغير المناخ. 

في الختام، يشدد التقرير على أن المسارات المستقبلية الواردة في التقرير ليست حتمية، وأن إمكانية إعادة بناء الثقة والتعاون العالميين ما تزال ممكنة، شريطة قيام الدول بتبني استراتيجيات مشتركة رغم اشتداد حدة التنافس؛ إذ يظل حجم المخاطر العالمية وتداخلها مسؤولية جماعية تتطلب قرارات قادرة على تشكيل مستقبل عالمي أكثر استقرارًا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

52 %


من الأمريكيين يرون أن استعداد الرئيس دونالد ترامب لاستخدام القوة على الساحة الدولية يُضعِف مكانة الولايات المتحدة عالميًا، مقابل 43% يعتقدون أنه يعزّز موقفها عالميًا.

 


جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة إبسوس" على عينة مكوّنة من 1248 مواطنًا أمريكًيا بالغًا؛ بهدف التعرف على تصورات الرأي العام الأمريكي تجاه استعداد الرئيس دونالد ترامب لاستخدام القوة العسكرية حول العالم، وانعكاس ذلك على مكانة الولايات المتحدة الدولية ودورها في النظام العالمي.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

كيف تحمي معاملاتك البنكية الإلكترونية من الاحتيال الرقمي؟

 

لحماية المعاملات البنكية الإلكترونية من الاحتيال الرقمي، تحرص البنوك على تأمين بيانات العملاء باستخدام أحدث تقنيات التشفير، ويقع على عاتق العميل الالتزام بإرشادات الأمان، مثل الحفاظ على سرية كلمة المرور، وعدم استخدام شبكات الإنترنت العامة، والتأكد من صحة المواقع الإلكترونية قبل إدخال البيانات.

للمزيد اطلع على الإنفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

كيف تتعامل الهيئة العامة للخدمات البيطرية مع الكلاب الضالة؟

 

عربات لنقل الكلاب وشلاتر ومعدات صيد وأطباء مدربين.. كيف تتعامل الهيئة العامة للخدمات البيطرية مع الكلاب الضالة؟

 

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

31.29 مليون خدمة علاجية تم تقديمها بمنشآت محافظة الجيزة خلال عام 2025

  • تقديم 31 مليونًا و288 ألفًا و97 خدمة طبية من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة الجيزة خلال عام 2025، وذلك تنفيذًا لرؤية مصر 2030 لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اقتصاديات الصيانة: عندما تصبح الصيانة قرارًا اقتصاديًا لا إجراءً فنيًا

 


لم يعُد مصطلح الصيانة نشاطًا تشغيليًا هامشيًا يقتصر على إصلاح الأعطال بعد وقوعها، بل تحول إلى مدخل تحليلي واستثماري متكامل لإدارة الأصول وتعظيم قيمتها عبر دورة حياتها الكاملة. وينطلق مفهوم اقتصاديات الصيانة من إعادة تعريف العلاقة بين التكلفة والقيمة؛ حيث لا تُقاس كفاءة القرار بحجم الإنفاق الآني، بل بقدرته على تقليل التكلفة الكلية للملكية، وضمان استمرارية التشغيل، وحماية رأس المال الإنتاجي من التآكل غير المخطط. وفي ظل تصاعد خسائر التوقف عن التشغيل، وتزايد الاعتماد على الأصول المعقدة كثيفة رأس المال، برز قطاع الصيانة كإطار استراتيجي يربط بين الهندسة والاقتصاد والاستدامة، ويوفر أساسًا علميًا لاختيار أنسب استراتيجيات الصيانة وفق طبيعة الأصول والقطاع الاقتصادي وحجم المؤسسة. ويعكس النمو المتسارع لسوق خدمات الصيانة عالميًا هذا التحول البنيوي؛ إذ تُقدَّر قيمتها في عام 2024 بنحو 104.6 مليارات دولار مع توقعات بتضاعفها لتصل إلى 213.5 مليار دولار بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 9.4%، وهو ما يؤكد أن الصيانة لم تعُد بند تكلفة، بل رافعة أساسية لتعظيم الكفاءة الاقتصادية واستدامة القيمة الإنتاجية على المدى الطويل.

اقتصاديات الصيانة: التعريف والاستراتيجيات الأساسية

لا يقتصر اقتصاد الصيانة على الاستجابة العشوائية للأعطال عند حدوثها، بل يمثل إطارًا منهجيًّا متكاملًا لإدارة الأصول والمعدات بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف الإجمالية على مدار دورة حياة الأصل؛ حيث تعرف اقتصاديات الصيانة (Maintenance Economics) بأنها فرع من الهندسة الاقتصادية تختص بتحليل دورة حياة الأصول لتحديد الخيار الأكثر فاعلية من حيث التكلفة بين البدائل المختلفة المتعلقة بامتلاك وتشغيل وصيانة والتخلص من الأصل أو نظام معين. ويعتمد هذا المجال على أدوات تقييم متقدمة، أبرزها تحليل تكلفة دورة الحياة (Life Cycle Cost Analysis - LCCA)، الذي يسمح بتقدير النفقات على المدى الطويل بما يشمل الشراء، والتشغيل، والصيانة، والتخلص النهائي من الأصل، وهو ما يُمكِّن المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مستنيرة تحقق أقل تكلفة كلية ممكنة مع الحفاظ على الأداء التشغيلي الأمثل.

الاستراتيجيات الثلاث الرئيسة للصيانة




تقوم استراتيجيات الصيانة على ثلاثة أنواع أساسية: التفاعلية، والوقائية، والتنبؤية، ويتباين كل منها في مستوى المخاطرة وتكلفة دورة حياة الأصول.
 

  1. الصيانة التفاعلية: تُعرف الصيانة التفاعلية غالبًا باسم "الإصلاح عند العطل"؛ حيث يتم التعامل مع الأعطال فور حدوثها، ورغم أن الصيانة التفاعلية قد تبدو اقتصادية على المدى القصير نظرًا لانخفاض الاستثمار المسبق، فإنها غالبًا ما تؤدي إلى تكاليف أعلى على المدى الطويل بسبب التوقفات غير المخططة، والإصلاحات الطارئة، والخسائر المحتملة في الإنتاج. ويتضمن الأثر المالي للصيانة التفاعلية تكاليف مباشرة مثل نفقات الإصلاح، بالإضافة إلى تكاليف غير مباشرة مرتبطة بانخفاض الإنتاجية، والعمل الإضافي، وشحن قطع الغيار المستعجلة.

  2. الصيانة الوقائية: تركز الصيانة الوقائية على إجراء الفحوصات الدورية، والتشحيم، واستبدال المكونات وفق جداول زمنية محددة لتفادي حدوث أعطال في المعدات، ورغم أن هذه الاستراتيجية تتطلب استثمارًا مسبقًا في العمالة والمواد والموارد المستخدمة في عملية الصيانة، فإنها تهدف إلى تقليل احتمالية التوقف غير المخطط والتخفيف من مخاطر الإصلاحات المكلفة. ومن خلال معالجة التآكل والتلف في المعدات بشكل استباقي، تساعد الصيانة الوقائية المؤسسات على تجنب اضطرابات الإنتاج والحفاظ على مستويات إنتاج ثابتة؛ مما يعزز كفاءة العمليات وربحية المؤسسة.

  3. الصيانة التنبؤية: تأخذ الصيانة التنبؤية خطوة إلى الأمام من خلال استخدام تحليلات البيانات والنماذج التنبؤية لتوقع الأعطال قبل وقوعها، وذلك عن طريق مراقبة مؤشرات صحة المعدات مثل الاهتزاز، ودرجة الحرارة، ومستويات السوائل بشكل لحظي. ويمكن لأنظمة الصيانة التنبؤية اكتشاف علامات التحذير المبكرة لأي أعطال محتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.

ومن جانبها، شهدت سوق الصيانة التنبؤية العالمية نموًّا ملحوظًا؛ حيث بلغ حجمها 13.65 مليار دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن تتوسع لتصل إلى 17.11 مليار دولار في 2026، وتصل إلى 97.37 مليار دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 24.3% خلال فترة التوقعات. وقد سيطرت أمريكا الشمالية على السوق بنسبة 33.3% في 2025؛ مما يعكس الاعتماد الكبير على الابتكار التكنولوجي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة.

وعلى الرغم من أن تنفيذ استراتيجيات الصيانة التنبؤية يتطلب استثمارًا كبيرًا في تقنيات الاستشعار، ومنصات تحليلات البيانات، والخوارزميات التنبؤية المتقدمة، فإن هذه الاستثمارات تُترجم إلى عوائد ملموسة على المستوى التشغيلي والمالي. فهي تُسهم في تقليل فترات التوقف غير المخطط لها، وتحسين جداول الصيانة، وزيادة العمر الافتراضي للمعدات؛ مما يعزز الكفاءة التشغيلية ويخفض التكاليف الإجمالية للملكية. وبذلك، تشكل الصيانة التنبؤية أداة استراتيجية أساسية للشركات الراغبة في تحقيق المرونة التشغيلية وتعظيم العائد على الاستثمار.

الخسائر الاقتصادية للتوقف عن التشغيل

ارتفعت تكاليف التوقف عن العمل (الأعطال) في عام 2025، في المؤسسات الصناعية والتجارية إلى مستويات غير مسبوقة؛ لتصبح أحد التحديات المالية والاستراتيجية الكبرى؛ حيث لم يعُد التوقف عن التشغيل مجرد إزعاج تشغيلي، بل يمثل خسائر مالية مباشرة تؤثر على الإنتاجية، والإيرادات، وسمعة المؤسسة. فعلى سبيل المثال، ساعة واحدة من التوقف قد تكبد الشركات خسائر ضخمة تختلف باختلاف حجم المؤسسة والقطاع؛ مما يعكس أهمية استراتيجيات الصيانة الوقائية، لاستمرارية الأعمال، واستمرارية الاستثمار في نظم التشغيل. كما تواجه معظم الشركات ضغطًا مستمرًا لتقليل فترة التوقفات، بينما يسعى متخصصو استمرارية الأعمال لضمان فعالية خطط التعافي من الكوارث، ويعمل المهندسون وفنيو تكنولوجيا المعلومات على معالجة التعقيدات التقنية للحفاظ على التشغيل المستمر. ومن هذا المنطلق، يُعَد فهم الخسائر الاقتصادية للتوقف عن العمل تمهيدًا أساسيًّا لتقسيم التحليل حسب حجم الشركات: كبرى، ومتوسطة، وصغيرة، واستعراض التأثيرات القطاعية المختلفة، لضمان اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة تعزز المرونة والقدرة التنافسية للمؤسسات.

التكاليف حسب حجم المؤسسات

  1. الشركات الكبرى: تتحمل الشركات الكبرى، مثل شركات Global 2000 ذات الإيرادات المليارية، تكاليف هائلة للتوقف بسبب حجم العمليات وتعقيدها.

  • في قطاع السيارات، تصل تكلفة ساعة واحدة من التوقف إلى 2.3 مليون دولار.

  • الصناعات الثقيلة تواجه تكاليف سنوية تصل إلى 59 مليون دولار من التوقفات غير المخططة.

  • بعض الشركات الكبرى العاملة في مجال الصحة والتمويل قد تواجه 540 ألف دولار في الساعة، بينما تسجل شركات أخرى حتى 1,4 مليون دولار في الساعة.

  • قطاعات عالية المخاطر مثل المالية والرعاية الصحية قد تتجاوز التكاليف 5 ملايين دولار للساعة.

  1. الشركات المتوسطة: تواجه الشركات المتوسطة، ذات الإيرادات بين 50 مليونًا و1 مليار دولار، تكاليف توقف كبيرة قد تعرقل النمو:

  • أكثر من 90% من هذه الشركات تتحمل تكاليف أكثر من 300 ألف دولار للساعة، بينما تصل 41% منها إلى ما بين مليون و5 ملايين دولار في الساعة.

  • الشركات الرقمية أو المعتمدة على التجارة الإلكترونية تواجه تأثيرات أعلى بسبب الاعتماد الكبير على الأنظمة الرقمية.

  • التوجهات الحديثة تشير إلى زيادة كبيرة في التكاليف لكل دقيقة توقف، مع زيادات تصل إلى 60% في بعض الشركات.

  1. الشركات الصغيرة: تمثل الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها عن 50 مليون دولار.

  • تشير التقديرات إلى خسائر في الأجور تبلغ 0.67 دولار لكل دقيقة لكل موظف، ما يعادل أكثر من 250 ألف دولار سنويًّا لشركة بها 100 موظف.

  • بعض الشركات الصغيرة قد تتعرض لخسائر تصل إلى 150 ألف دولار للساعة، مع تأثيرات إضافية على الإيرادات والسمعة.

  • الشركات الصغيرة العاملة في التجارة الإلكترونية تواجه خسائر عليا بسبب فقدان العملاء.

اقتصاديات الصيانة: أداة استراتيجية لتعزيز القيمة الدائرية واستدامة الأصول

في وقت يسعى فيه العالم إلى فك الارتباط بين النمو الاقتصادي واستنزاف الموارد، برزت الصيانة كأحد أهم محركات الاستدامة المالية؛ إذ أصبح نجاح التحول الصناعي الدائري مرهونًا بمبدأ جوهري يتمثل في "تحديد الأولويات الأكثر أهمية". تُعَد الصيانة اليوم مقترح قيمة وليس مجرد تكلفة؛ حيث أظهرت التحليلات تحولًا جذريًّا في مفهوم مقترحات القيمة الدائرية، فقد توقفت المؤسسات عن النظر للصيانة كعبء مالي، واعتبرتها أداة استراتيجية ضمن نماذج "المنتج كخدمة"؛ إذ تبقى ملكية الأصل للشركة المصنعة؛ مما يجعل الصيانة الذكية والتنبؤية منفعة اقتصادية مباشرة. فكلما طال عمر المنتج وقلت حاجته إلى الإحلال، زاد العائد على الأصول.

وتؤدي إطالة عمر المنتج دورًا أساسيًّا؛ إذ تمثل المسار الأكثر كفاءة اقتصاديًّا مقارنة بإعادة التدوير، ويبرز دور "اقتصاديات الصيانة" في الحفاظ على القيمة المدمجة داخل المعدات والآلات بدلًا من تفكيك الأصول لإعادة تدوير موادها؛ حيث تضمن برامج الصيانة المتقدمة بقاء الأصل في ذروة أدائه لأطول فترة ممكنة؛ مما يحمي الشركات من تقلبات أسعار المواد الخام وندرة الموارد.

أبرز الأرقام والإحصاءات التي تعكس أهمية الصيانة الدائرية:

  1. الأهمية الاستراتيجية للصيانة:

    • أكد 95% من كبار المديرين التنفيذيين في عشرة قطاعات صناعية أن النماذج القائمة على الصيانة وإطالة العمر التشغيلي للأصول ستتصدر أولويات شركاتهم بحلول عام 2028.

    • وصفها 71% بأنها "شديدة الأهمية"؛ مما يعكس تحولها من مبادرات بيئية إلى ضرورة للبقاء التجاري.

  2. العائد المالي والنمو:

    • 80% من الشركات تتوقع أن يتجاوز نمو إيرادات الأنشطة الدائرية متوسط نمو الشركة العام خلال الثلاث سنوات القادمة.

    • كما يتوقع 70%من التنفيذيين تحقيق هوامش ربح أعلى من الأنشطة الدائرية مقارنة بالأنشطة التقليدية.

    • يتصدر قطاع السيارات معدلات النمو بنسبة 86%، مدفوعًا بالاعتماد المكثف على أنشطة إعادة التصنيع والصيانة الشاملة.

  3. خفض التكاليف وكفاءة الأصول:

    • أعلنت شركة Vestas عن خفض إنتاج التوربينات الجديدة لتقليل تكلفة الوحدة بنسبة 30-60% والحد من الفاقد، مع التركيز على تحسين كفاءة الأصول.

    • شركات مثل Schneider Electric رفعت تغطية منتجاتها الدائرية من 6% إلى 38%، واستعادت مئات الأطنان من المعدات عبر مراكز الصيانة والتجديد.

ختامًا، لم تعُد اقتصاديات الصيانة خيارًا تشغيليًا ثانويًا، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في بناء القدرة التنافسية للمؤسسات وتعزيز مرونتها المالية؛ فاختيار الاستراتيجية الملائمة، سواء كانت تفاعلية أو وقائية أو تنبؤية، يمثل قرارًا اقتصاديًا يؤثر مباشرة في الإنتاجية، وتكاليف التوقف، والعائد على الأصول. كما يبرهن التحليل أن الصيانة تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الدائري عبر إطالة عمر المنتجات والحفاظ على القيمة المدمجة فيها. وعليه، فإن دمج اقتصاد الصيانة في التخطيط الاستثماري وإدارة المخاطر لم يعُد ترفًا إداريًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستدامة وتعظيم القيمة على المدى الطويل في بيئات صناعية متغيرة تتسم بعدم اليقين وارتفاع شدة المنافسة العالمية المتسارعة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الأونكتاد: ارتفاع قيمة التجارة العالمية بنسبة 7% عام 2025 لتتجاوز 35 تريليون دولار للمرة الأولى


يُسلِّط تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، في يناير الجاري، الضوء على أهم الاتجاهات التي تُعيد تشكيل التجارة العالمية في عام 2026، فقد شهدت التجارة العالمية عامًا قياسيًا في عام 2025، حيث تشير البيانات الأولية إلى زيادة بنسبة 7%، لتتجاوز قيمتها 35 تريليون دولار للمرة الأولى، بينما يتوقع التقرير أن يظل النمو إيجابيًا في عام 2026، إلا أن وتيرته ستتباطأ.

كما أشار التقرير إلى أن البيئة العالمية أصبحت أكثر تعقيدًا وتجزؤًا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتغيّر سلاسل التوريد، وتسارع التحول الرقمي والأخضر، إلى جانب تشديد الأطر واللوائح الوطنية، وهي عوامل مجتمعة تُعيد تشكيل تدفقات التجارة وسلاسل القيمة العالمية.

وأوضح التقرير أن هناك عشرة اتجاهات رئيسية تُشكّل التجارة العالمية في عام 2026، إلى جانب السياسات والإجراءات اللازمة لمساعدة الدول على التكيّف مع هذه التحولات، واغتنام الفرص الناشئة، وذلك على النحو التالي:

 
  1. تباطؤ النمو العالمي يُلقي بظلاله على الاقتصادات النامية: من المتوقع أن يظل النمو الاقتصادي العالمي محدودًا عند نحو 2.6% في عام 2026، مع تباطؤ نمو الاقتصادات النامية، باستثناء الصين، ليصل إلى 4.2%. وفي السياق ذاته، تشهد الاقتصادات الكبرى فقدانًا ملحوظًا للزخم الاقتصادي؛ إذ يُتوقع أن يتراجع معدل النمو في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 1.5%، مقارنةً بـ 1.8% في عام 2025، بينما يُرجّح أن يسجل النمو في الصين نحو 4.6% انخفاضًا من 5%. أما في أوروبا، فعلى الرغم من حزم التحفيز المالي، فإن أثرها يُتوقع أن يظل محدودًا، في ظل استمرار ضعف الطلب الكلي.

    وقد يُسهم تباطؤ النمو الاقتصادي في إضعاف الطلب على الصادرات، وتشديد الأوضاع المالية، وزيادة درجة التعرض للصدمات الخارجية، الأمر الذي يستدعي من الدول النامية تعزيز التجارة الإقليمية، وتنويع هياكلها الاقتصادية، وتوسيع نطاق التكامل الرقمي، بما يدعم قدرتها على الصمود في مواجهة التقلبات العالمية.

     
  2. إصلاح قواعد التجارة يصل إلى مُفترق طرق: ينعقد المؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي في سياق دولي وسط تصاعد الرسوم الجمركية الأحادية، التوترات الجيوسياسية، وتزايد استخدام القيود التجارية، وهو ما يفرض ضغوطًا متزايدة على نظام التجارة متعددة الأطراف. وبالنسبة للدول النامية، تتحدد الأولويات بوضوح من خلال إعادة تفعيل آلية تسوية المنازعات، ولا سيما هيئة الاستئناف، لضمان إنفاذ القواعد التجارية. كما تبرز أهمية الحفاظ على هامش السياسات، بما في ذلك مبدأ المعاملة الخاصة والتفضيلية، التي توفر مرونة أكبر وفترات انتقالية أطول لتطبيق الالتزامات التجارية.

     
  3. ارتفاع الرسوم الجمركية يُؤجج حالة عدم اليقين التجاري: من المرجّح أن تواصل الحكومات استخدام الرسوم الجمركية كأدوات حمائية واستراتيجية خلال عام 2026، بعد أن شهد عام 2025 تصاعدًا حادًا في هذا التوجّه، لا سيما في قطاع التصنيع، مدفوعًا بإجراءات أمريكية ارتبطت بأهداف صناعية وجيوسياسية، وقد أدى إلى رفع متوسط الرسوم الجمركية العالمية بصورة غير متكافئة بين القطاعات والشركاء التجاريين.

     
  4. إعادة تشكيل سلاسل القيمة في ظل التحولات الجيوسياسية للتجارة والاستثمار: تواصل سلاسل القيمة العالمية تحوّلها، مع ابتعاد الشركات عن نقل الإنتاج إلى الخارج بدافع خفض التكاليف، نحو تبني استراتيجيات قائمة على إدارة المخاطر. وقد تدفع التوترات الجيوسياسية، والسياسات الصناعية والمناخية، والتغيرات التكنولوجية المتسارعة إلى تنويع الموردين، ونقل الإنتاج إلى مواقع أقرب إلى الأسواق النهائية، فضلًا عن سيطرة الشركات على سلاسل التوريد لتأمين المُدخلات الاستراتيجية.

     
  5. الخدمات تُحفز نمو التجارة وتُوسع الفجوات الرقمية: تُشكّل الخدمات نحو 27% من التجارة العالمية، وقد سجَّلت نموًا بنحو 9% في عام 2025، متجاوزةً بذلك نمو تجارة السلع، كما أنها تُشكل أساس الإنتاج العالمي، إذ تُسهم بنحو 71% من المُدخلات الوسيطة، بما في ذلك حصص كبيرة في قطاع التصنيع. وقد يُسهم التحول الرقمي في تسريع هذا الاتجاه، لكنه في الوقت ذاته يُعمّق الفجوات القائمة؛ إذ باتت الخدمات القابلة للتقديم رقميًا تمثل 56% من صادرات الخدمات العالمية، وترتفع هذه النسبة إلى نحو 61% في الاقتصادات المتقدمة، مقابل 16% فقط في أقل البلدان نموًا، وهو ما يعكس فجوة رقمية واسعة.

     
  6. ازدهار التجارة بين بلدان الجنوب مع قيادة الدول النامية لنمو الصادرات: أصبحت التجارة بين بلدان الجنوب، أي التجارة بين الدول النامية، محركًا رئيسيًا لنمو التجارة العالمية، إذ ارتفعت صادرات السلع بين بلدان الجنوب من نحو 0.5 تريليون دولار عام 1995 إلى 6.8 تريليون دولار عام 2025. واليوم، تتجه 57% من صادرات الدول النامية إلى اقتصادات نامية أخرى، مقارنةً بـ 38% في عام 1995.

     
  7. تظل المخاوف البيئية جزءً أساسيًا من مبادرات التجارة العالمية: تُؤثر الأولويات البيئية بشكل متزايد على التجارة العالمية مع بدء تنفيذ التزامات المناخ، إذ يُتوقع أن يؤدي تعزيز تعهدات 113 دولة إلى خفض الانبعاثات العالمية بنحو 12% بحلول عام 2035. كما يُرجّح أن تصل أسواق تكنولوجيا الطاقة النظيفة إلى 640 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030، بما يُسرع من وتيرة التجارة في السلع والخدمات الصديقة للبيئة.

     
  8. تقلب أسعار المعادن الحيوية وسط وفرة العرض والمخاطر الجيوسياسية: بحلول أواخر عام 2025، تراجعت أسعار المعادن الرئيسية المُستخدمة في تقنيات الطاقة النظيفة بنسبة تراوحت بين 18% و39%، مقارنةً بذروتها خلال الفترة (2021–2022)، وهو ما يعكس وفرة المعروض، وتباطؤ الطلب على البطاريات، إلى جانب التحولات التكنولوجية التي أسهمت في خفض كثافة استخدام المعادن في هذه التقنيات. وعلى الرغم من انخفاض الأسعار، لا تزال مخاطر الإمداد قائمة. وقد تم تشديد ضوابط التصدير، بما في ذلك القيود المفروضة على الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وضوابط العناصر الأرضية النادرة في الصين. وتستجيب الدول بتخزين الموارد وإبرام اتفاقيات ثنائية، مما يزيد من خطر تجزئة سلاسل القيمة. وسيظل أمن الموارد قضية تجارية استراتيجية في عام 2026.

     
  9. التجارة الزراعية ركيزة أساسية للأمن الغذائي: تُشكّل المنتجات الغذائية والزراعية نحو ثلث صادرات السلع الأساسية، حيث تمثل المنتجات الغذائية حوالي 87% منها، وتعتمد العديد من الدول النامية على الواردات لتلبية احتياجاتها الأساسية. ولا تزال أسواق الغذاء عرضة بشكل كبير للصدمات المتكررة، إذ تؤثر النزاعات، والقيود التجارية، والظواهر الجوية المتطرفة في تعطيل الإمدادات. كما تؤدي حالات الجفاف والفيضانات إلى انخفاض المحاصيل وارتفاع تقلبات الأسعار، في حين شهدت أسعار الأسمدة ارتفاعًا كبيرًا خلال عام 2025، وما زالت مرتفعة، مما يزيد من تكاليف الإنتاج ويضغط على الأمن الغذائي العالمي.

     
  10. تشديد اللوائح التجارية وإعادة تشكيل السياسات الوطنية للتجارة: تتزايد التدابير المقيدة والمشوهة للتجارة، إذ تستخدم الحكومات السياسة التجارية لتحقيق أهدافها المحلية؛ فمنذ عام 2020، تم تطبيق نحو 18000 إجراء تجاري تمييزي، بينما تؤثر اللوائح الفنية والمعايير الصحية على نحو ثلثي التجارة العالمية. ومن المتوقع أن تتوسع التدابير غير الجمركية بشكل أكبر في عام 2026. ورغم أن كثيرًا منها يحقق أهدافًا مشروعة، فإن تأثيرها سيتفاوت، إذ سيواجه صغار المصدرين والاقتصادات منخفضة الدخل أعلى تكاليف للامتثال. ومن هنا، ستكون القواعد المرنة والدعم الموجه أساسية للحفاظ على شمولية التجارة وتمكين جميع الأطراف من المشاركة فيها بفعالية.

تصنيف الدول الأكثر نجاحًا فى تحقيق التوازن الاقتصادي لعام 2026
 

نشرت شركة (Visual Capitalist) تصنيفها حول مدى توازن التنمية الاقتصادية داخل الدول، ويعتمد هذا التصنيف على مؤشر التنمية الاقتصادية غير المتكافئة لقياس أوجه عدم المساواة الهيكلية والمتصورة بين مختلف الفئات الاجتماعية، مع التركيز على فرصها النسبية لتحسين رفاهها الاقتصادي. ويعتبر هذا المؤشر هو مؤشر فرعى ضمن ركيزة الاقتصاد في مؤشر الدول الهشة (Fragile States Index)، الذي طوره صندوق السلام (Fund for Peace).

ويعتمد مؤشر التنمية الاقتصادية غير المتكافئة على ثلاثة أبعاد رئيسية: المساواة الاقتصادية، وتكافؤ الفرص، والديناميات الاجتماعية والاقتصادية، وتميل الاقتصادات الأكثر توازنًا وشمولًا إلى الحصول على درجات أقل، مما يعكس استقرارًا ومرونة أكبر على المدى الطويل.

وتصدرت كندا القائمة في المركز الأول مسجلة 2.5 نقطة في مؤشر التنمية الاقتصادية غير المتكافئة، ويُعزى أداؤها المتميز إلى شبكات الأمان الاجتماعي القوية، ومستويات التنمية البشرية المرتفعة، والسياسات المصممة لإعادة توزيع الثروة بشكل أكثر عدلًا.

وحلَّت نيوزيلندا في المركز الثاني مسجلة 2.8 نقطة في المؤشر، بينما جاءت أستراليا في المركز الثالث مسجلة 2.9 نقطة. واحتلت كوريا الجنوبية المركز الرابع مسجلة 3.1 نقطة، تلتها اليابان في المركز الخامس مسجلة 3.2 نقطة.

وسجلت المملكة المتحدة وفيتنام المركز السادس بنفس القيمة البالغة 3.6 نقطة، بينما جاءت ماليزيا في المركز الثامن مسجلة 3.8 نقطة. واحتلت سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية المركز التاسع بمقدار 3.9 نقطة.

تسارع معدل التضخم في السعودية خلال ديسمبر 2025

 

سجّل معدل التضخم السنوي في السعودية ارتفاعًا خلال ديسمبر 2025 ليبلغ 2.1%، مقارنة بـ 1.9 % في نوفمبر، والذي كان قد سجل أدنى مستوى له في تسعة أشهر، ليأتي دون توقعات السوق البالغة %2.2، مدفوعًا بعودة الارتفاع في أسعار بعض الخدمات الاستهلاكية، وعلى رأسها المطاعم وخدمات الإقامة، إلى جانب تسارع أسعار العناية الشخصية، مما يعكس استمرار الضغوط السعرية بشكل رئيسي في الأنشطة الخدمية مقارنة بالمكونات الأخرى لسلة التضخم.

وعلى مستوى القطاعات، استقر تضخم الأغذية والمشروبات عند % 1.3دون تغيير، بينما تباطأ تضخم السكن والمياه والكهرباء والغاز إلى % 4.1، مقابل %4.3، كما تراجع التضخم في التأمين والخدمات المالية إلى %4.1، مقارنة بـ %5.1، في حين تحولت أسعار المطاعم وخدمات الإقامة إلى الارتفاع مسجلة 0.9%، مقارنة بانخفاض 0.5% في الشهر السابق، وخرجت أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية والصيانة من النطاق السلبي لتسجل نموًا طفيفًا عند 0.1 %، إلى جانب تسارع نمو العناية الشخصية والسلع والخدمات الأخرى إلى %7.

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة %0.1، مماثلًا للشهر السابق، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع السنوي جاء نتيجة ضغوط قطاعية محدودة، وليس نتيجة موجة تضخمية واسعة النطاق.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

صندوق التقاعد الحكومي العالمي في النرويج

 

 

 

تأسس "صندوق التقاعد الحكومي العالمي" (The Government Pension Fund Global) بعد اكتشاف النرويج للنفط في بحر الشمال، حيث تم إنشاء الصندوق لحماية الاقتصاد من التغير في عوائد النفط، صعودًا وهبوطًا، ويعمل الصندوق كاحتياطي مالي، وكخطة ادخار طويلة الأجل بحيث تستفيد الأجيال الحالية والمستقبلية في "النرويج" من الثروات النفطية.
 
وقد تم اكتشاف أحد أكبر حقول النفط البحرية في العالم قبالة النرويج عام 1969، بما أدى إلى نمو الاقتصاد النرويجي بشكل كبير، وقد قررت الحكومة النرويجية في ذلك التوقيت توخّي الحذر في استخدام عوائد النفط؛ لذا ففي عام 1990 أقر البرلمان النرويجي تشريعًا لإنشاء ما يُعرف الآن باسم "صندوق التقاعد الحكومي العالمي".
 
وتم إيداع الأموال في الصندوق لأول مرة عام 1996، وتقرر وقتها أن تكون استثمارات الصندوق في الخارج فقط، وتمثل تحويلات عوائد النفط والغاز أقل من نصف قيمة الصندوق؛ حيث إن معظم أصول الصندوق تم تحقيقها من خلال الاستثمار في الأسهم والعقارات والبنية التحتية للطاقة المتجددة.
 
وأصبح الصندوق يملك ما يقرب من 1.5% من جميع الأسهم في الشركات المُدرجة في العالم، حيث يملك الصندوق نسبًا في نحو 9000 شركة حول العالم، كما يملك الصندوق مئات المباني والعقارات في بعض مدن العالم الرائدة، كما يتلقَّى الصندوق تدفقًا ثابتًا للدخل من القروض المقدمة للدول والشركات، وأيضًا يتم تحويل فوائض الميزانية العامة إلى الصندوق.
 
وينص قانون صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي على أن صافي التدفق النقدي للدولة من صناعة النفط يُحوَّل بأكمله إلى صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي العالمي، وأنه لا يمكن تحويل الموارد الموجودة في الصندوق إلى الميزانية إلا بموجب قرار من البرلمان، وهناك قاعدة مالية تحكم عمليات السحب من الصندوق تتمثل في:

  • تتبع عمليات التحويل من الصندوق إلى الموازنة العامة العوائد الحقيقية المتوقعة للصندوق.

  • توجيه التركيز والاهتمام على التقلبات الاقتصادية لتحقيق الاستخدام السليم للموارد والمساهمة في خفض البطالة. 

وتبلغ قيمة أصول صندوق الثروة السيادي النرويجي نحو 1.371 تريليون دولار أمريكي، كما أن عدد المعاملات المسجلة التي قام بها الصندوق تبلغ 11.850 معاملة مسجلة. ويبلغ عدد الشركات التابعة له 21 شركة.
 
ووفقًا لتقرير عام 2022، الصادر عن صندوق السيادة النرويجي، فقد حقق الصندوق خسائر قدرها 14.1% بقيمة 1.637 مليار كرونة نرويجي، وتتوزع استثمارات الصندوق في 7 مناطق أو أقاليم بموجب 69 دولة حول العالم.

 

المصدر: آفاق اقتصادية، العدد (32) 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الأستاذ الدكتور علي الدين هلال - المفكر السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
    صحيفة الأهرام
 

مستقبل الذكاء الاصطناعي في 2026

 

كتبت فى هذا المكان يوم 4 يناير الماضي مقالًا بعنوان «ماذا فعل الذكاء الاصطناعى بالعالم في 2025؟»، وأستكمله اليوم بعرض توقعات الخبراء والباحثين عن احتمالات وآفاق تطور الذكاء الاصطناعى في عامنا الحالي. وهناك اتفاق عام على أنه بعد الطفرة التي حققتها التقنيات الرقمية المتقدمة في العام الماضي، فإنه من الأرجح أن تستمر في هذا الاتجاه، ولكن مع ازدياد المطالبات بتأطير أنشطتها ووضع القواعد القانونية المنظمة لها.

من المتوقع، ازدياد دمج الذكاء الاصطناعي في تسيير مجريات الحياة اليومية للبشر والمجتمعات، بحيث يشهد العالم تطوير نماذج أكثر قدرة وقوة للذكاء الاصطناعي. ومن أمثلتها، النماذج اللغوية ذات القدرات الأكبر في مجال الحوار والتحليل، مما يوسع من إمكانية استخدامها في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتقديم الخدمات. تزداد «الأتمتة الذكية» في مجالي الصناعة والزراعة، فتنتشر «الروبوتات» في المصانع والمزارع، وتتكامل في أداء مهامها مع أنشطة البشر. ونتيجة لهذا التكامل، سوف تبدأ إنتاجية الاقتصادات المتقدمة في الارتفاع.

سوف يستمر السباق في مجال الفضاء، فيتم إطلاق عشرات الأقمار الصناعية واستخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة شبكات الإنترنت العالمية. من المتوقع أيضًا أن تشهد تكنولوجيا «الحوسبة الكمية»- وهي الحوسبة المتقدمة التى تعتمد على فيزياء الكم- نقلة مهمة في عام 2026، مما يتيح للدول فرصة أكبر للاستثمار في تطوير نظم التسلح المستقلة القادرة على التعلم الذاتي والتعامل مع التهديدات المتغيرة دون تدخل بشري، وسوف يكون لذلك تداعياته العسكرية والأمنية وإعادة توزيع القوة والنفوذ بين الدول الكبري.

ومع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، فمن المتوقع ازدياد الجرائم السيبرانية المدعمة بتقنيات المعلومات المتقدمة، مما يؤدي إلى مطالبة شركات التأمين بوضع معايير أمان إلزامية للبرمجيات الحساسة. ومع التوسع في تقنيات المراقبة والتلاعب بالمعلومات وتحليل البيانات الضخمة، يزداد تهديد خصوصية الأفراد وبياناتهم الشخصية التي لا يرغبون في اطلاع الآخرين عليها، وقد تزداد مخاوف الرأي العام مما يدفع الحكومات إلى إصدار تشريعات لحمايتهم، مثلما حدث بالفعل في الصين وأمريكا.

على المستوى الاستراتيجي، يستمر التنافس بين الولايات المتحدة والصين وكذلك الانفصال التقني بينهما، فيضاعف كل منهما من جهوده لتطوير أنظمته الخاصة به، ويتوقع البعض أن تعلن الصين فى 2026 إنتاج مجموعات من الرقائق الإلكترونية محلية الصنع لمنافسة المنتجات الأمريكية، وتستمر في تطوير منصات ذكاء وطنية. وفي المقابل، تسعى الولايات المتحدة لتشكيل تحالف تكنولوجي مع الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية لمنع تسرّب التقنيات الحساسة إلى الصين. يؤدى هذا الانفصال إلى تبلور معايير تقنية مختلفة بشأن الجيل السادس للاتصالات (6G) والمعايير الصناعية للروبوتات، وسوف يضع ذلك بقية دول العالم أمام خيارات صعبة حول أى منظومة تتبنى.

مع ذلك، يبقى احتمال ضعيف وهو إدراك بكين وواشنطن أن المواجهة تأتي بنتائج عكسية، وقد يتفقان على «تهدئة تكنولوجية»، كعقد اتفاقيات لعدم استهداف قطاعات مدنية معينة بالعقوبات، أو الاتفاق حول معايير مشتركة لسلامة استخدامات الذكاء الاصطناعي.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الكاتب الصحفي عماد الدين حسين
   صحيفة الشروق

 

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبي

 

كيف يمكن فهم وقراءة رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الأول، بشأن استعداده للتوسط لحل مشكلة السد الإثيوبي؟

قبل الإجابة نشير إلى أن ترامب أرسل رسالة للرئيس السيسي يشكره فيها أولًا على جهوده لوقف إطلاق النار في غزة، ويعرض فيها استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل ما أسماه مشكلة تقاسم مياه النيل.

في ظني أنه يمكن الوقوف عند مجموعة مهمة من الملاحظات والنقاط في رسالة ترامب للسيسي، ورد الرئيس عليه أمس.

الملاحظة الأولى: أن الرسالة مهمة وإيجابية وينبغي الترحيب بها مبدئيًا كما فعلت الرئاسة المصرية بالضبط، وبعدها يمكن الدخول في التفاصيل.

الملاحظة الثانية: أن أهم ما ورد فى رسالة ترامب قوله إنه يدرك الأهمية العميقة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها ويرغب في التوصل إلى نتيجة تضمن الاحتياجات المائية للبلدان الثلاثة.

الملاحظة الثالثة: من بين أهم النقاط في الرسالة قول ترامب إن أي دولة لا ينبغى أن تسيطر من جانب واحد على الموارد المائية لنهر النيل بما يضر بجيرانها في هذه العملية. وأهمية هذه النقطة أنها تضرب في الصميم التبجح الإثيوبي الرسمي القائل بأنه بعد بناء السد فقد صار النيل الأزرق بحيرة داخلية إثيوبية، وهو الأمر الذي يجعل إثيوبيا ترفض طوال الوقت الوصول لاتفاق قانوني وملزم لإدارة السد بما لا يضر بمصالح وحقوق مصر والسودان.

الملاحظة الرابعة: هي تأكيد الرسالة على نقطة تراها مصر مهمة طوال الوقت وهي التوصل لاتفاق بشأن فترات الجفاف والجفاف الممتد، وهي نقطة كانت أديس أبابا تتهرب منها دائمًا.

الملاحظة الخامسة: هي تأكيد الرسالة على إمكانية الوصول إلى اتفاق دائم لصالح جميع دول حوض النيل عبر مفاوضات عادلة وشفافة ودور قوي للولايات المتحدة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الدكتور محمد مجاهد الزيات - المحلل السياسي
   صحيفة الأهرام

 

هل رتب ترامب ونيتانياهو مسرح العمليات الإيراني؟

 

مفهوم مسرح العمليات هو مفهوم عسكرى يتحدث عن إعداد منطقة العمليات من خلال تدابير وإجراءات تكفل للدولة القائمة بالعملية توفير كافة الظروف التي تسمح لها بتحقيق أهدافها ومحاصرة الطرف الآخر، وذلك بتبسيط شديد.

والسؤال هنا: هل نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو في تهيئة البيئة اللازمة لمسرح العمليات الإيراني في ظل التطورات الإيرانية المتلاحقة خلال الأسابيع الأخيرة؟

وبمعنى آخر، هل أدت التفاهمات التي تمت بين كل من الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مباحثات فلوريدا إلى وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع إيران؟

لقد بذل نيتانياهو جهدًا كبيرًا في إقناع الرئيس الأمريكى بضرورة توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني وللقدرات الصاروخية.

وتؤكد مصادر أمريكية وإسرائيلية أن موقف نيتانياهو المتشدد من المرحلة الثانية في غزة كان ورقة مساومة للحصول على موقف أمريكي يتطابق مع الموقف الإسرائيلي في التعامل مع إيران.

والتساؤل هنا: هل تتطابق الأهداف الاستراتيجية والجيوسياسية للطرفين في هذا التوقيت؟

وهل نجح الطرفان في تهيئة البيئة التي تكفل تحقيق تلك الأهداف؟

وما هو موقف إيران من ذلك وكيفية مواجهته؟

الإجابة على ذلك تتطلب أولًا رصدًا لما جرى ويجري.

وفى تقدير مراقبين للشأن الإيراني، فإن السعى إلى تغيير النظام الإيراني أو الحد من قدراته النووية والعسكرية على إطلاقها بدأ يوم 12 يونيو الماضي، خلال المشاركة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في الضربات التي تعرضت لها إيران ولا تزال مستمرة.

ورغم أن ما يعلنه الرئيس الأمريكى أن الموقف المتشدد الحالي يرتبط بعنف مواجهة السلطات الإيرانية للمتظاهرين؛ فإنه من المفيد هنا الإشارة إلى أن ترامب ليس من أولوياته تحقيق الديمقراطية أو الحكم الرشيد سواء في إيران أو غيرها، لكن ما يجري هو ممارسة أكبر قدر من الضغوط على القيادة الإيرانية بمستوياتها المختلفة لتطويع إرادتها وموقفها من المطالب الإسرائيلية أولًا المدعومة من الولايات المتحدة، خاصة الملف النووي والصاروخي.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

الاتجاهات الاجتماعية والتوظيفية لعام 2026
 

منظمة العمل الدولية، يناير  2026

يشير هذا التقرير إلى أنه لا يزال معدل البطالة العالمي مستقرًا، لكن التقدم نحو توفير فرص عمل لائقة قد توقف. ويحذر التقرير أيضًا من استمرار معاناة الشباب، في حين أن الذكاء الاصطناعي وعدم استقرار السياسات التجارية يُنذران بمزيد من التدهور في سوق العمل.

ويتوقع التقرير أنه في حين بقاء معدل البطالة العالمي عند 4.9% في عام 2026، أي ما يعادل 186 مليون شخص، لا يزال ملايين العمال حول العالم يفتقرون إلى فرص عمل جيدة.، كما لا يزال ما يقرب من 300 مليون عامل يعيشون في فقر مدقع، ويتقاضون أقل من 3 دولار يوميًا، في حين يتزايد العمل غير الرسمي، حيث من المتوقع أن يصل عدد العاملين فيه إلى 2.1 مليار عامل بحلول عام 2026، مع محدودية فرص حصولهم على الحماية الاجتماعية والحقوق في العمل والأمان الوظيفي. ويؤدي التخلف الحاد في التقدم في البلدان منخفضة الدخل إلى تفاقم أوضاع العمال الذين يعانون من أسوأ ظروف العمل.

ويشير التقرير، الذي يقدم بيانات مصنفة حسب المنطقة وفئة الدخل والجنس والعمر، إلى أن تباطؤ تحول الاقتصادات نحو الصناعات أو الخدمات ذات القيمة المضافة الأعلى يُعدّ عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق تقدم مستدام في جودة الوظائف ونمو الإنتاجية.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp