"الشرع" يعلن اتفاقًا جديدًا مع "قسد" لوقف إطلاق النار
أعلن الرئيس السوري "أحمد الشرع" عن اتفاق جديد مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يهدف إلى وقف إطلاق النار وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، وتثبيت الأمن والاستقرار في مناطق الصراع.
ويشمل الاتفاق تسليم جميع حقوق حقول النفط إلى الحكومة السورية، إضافة إلى دمج جميع عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع. كما ينص الاتفاق على دخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية لتعزيز الإدارة الحكومية وتوسيع سلطة دمشق في تلك المناطق.
ونصت اتفاقية وقف إطلاق النار والاندمـاج الكامل على بعض النقاط، ومنها:
-
أولاً: وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
-
ثانيًا: تسليم محافظي "دير الزور" و"الرقة" الإدارة ورقياً وإدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فورًا، ويشمل ذلك استلام كافة المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
-
ثالثًا: دمج كافة المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهيكلها الإدارية.
-
رابعًا: استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
-
خامسًا: دمج كافة العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.
الداخلية السورية تنشر وحداتها في مدينة "الطبقة" بعد انسحاب "قسد"
أعلنت وزارة الداخلية السورية بدء انتشار وحداتها في مدينة "الطبقة"، غربي محافظة "الرقة"، عقب طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني "بي كيه كيه" من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري. وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان صحفي "يأتي هذا الانتشار في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة".
وأضافت أنها تواصل أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة سيطرت على مناطق استراتيجية في ريفي "دير الزور" و"الرقة"، أبرزها مدينة "الطبقة"، و"سد الفرات"، ومطار "الطبقة" في ريف "الرقة"، إضافة إلى حقل "العمر" النفطي ومعمل "كونيكو" للغاز وعدد من المدن والبلدات والقرى في ريف "دير الزور".
وأشار المرصد السوري إلى أنه تم عزل "الرقة" عن ريفها الجنوبي عبر قطع الطرق بشكل تام باتجاه الطرق الدولية جنوبًا حيث تم تفجير جسرين على نهر الفرات. وأفاد بأن القوات الحكومية سيطرت في محافظة "الرقة" على مطار "الطبقة العسكري" عقب معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، كما بسطت نفوذها على مستشفى "الطبقة الوطني" و"الطبقة القديمة" وأحياء في الثورة "الطبقة الجديدة"، بعد انسحاب قوات "قسد".
وأوضح أن قوات العشائر المتحالفة مع القوات الحكومية هاجمت في محافظة "دير الزور"، قوات "قسد" من الخطوط الخلفية، وتمكنت من السيطرة على حقل "العمر" النفطي ومعمل "كونيكو" للغاز وكامل المدن والبلدات في ريف "دير الزور" الشرقي، بعد انسحاب قوات "قسد" من الريف الشرقي.
عبدي: قبلنَا الانسحاب من محافظتين..وسأزور دمشق للقاء الشرع
نقلت وسائل إعلام عن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي تأكيده موافقة الجماعة على الانسحاب من محافظتي دير الزور والرقة.
وشدَّد "عبدي" على أنه تَّم قبول اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، والانسحاب من دير الزور والرقة إلى الحسكة "لإيقاف سفك الدماء"، وأشار إلى أنه "تم التخطيط للهجمات على مناطقنا من دول عديدة، ونحن مصرّون على حماية مكتسبات شعبنا وحماية خصوصية مناطقنا. النضال مستمر وطويل".
وأوضح أنه سيزور دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، وأنه سيوضح بنود الاتفاق في الأيام القادمة.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|