ترامب يرد على تحذير خامنئي من حرب إقليمية: سنكتشف ذلك
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، ردًا على تحذيرات المرشد الأعلى الإيراني من اندلاع حرب إقليمية في حال تعرض طهران لهجوم عسكري.
وأضاف ترامب: "نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. وإذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نكتشف ما إذا كان على حق أم لا"، في إشارة إلى تحذيرات طهران من توسع نطاق أي مواجهة مُحتملة.
وكان المرشد الإيراني على خامنئي قد حذر، في وقت سابق، من أن أي هجوم عسكري تشنه الولايات المتحدة على إيران، إذ نقلت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية عنه قوله: "إذا هاجمت الولايات المتحدة بلادنا، فسيتحول الأمر إلى صراع إقليمي".
رد إيران على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية
ردت إيران على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية، بتصنيف الجيوش الأوروبية منظمات إرهابية. وقال رئيس البرلمان الإيراني "محمد باقر قاليباف" إن الشعب الإيراني يعتبر الحرس الثوري جزءًا منه، وجيوش الدول الأوروبية من وجهة نظر إيران تعد منظمات إرهابية.
واعتبر "قاليباف" إن الإجراء غير المسؤول الذي أقدم عليه الاتحاد الأوروبي بتوجيه اتهام باطل وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، الذي جاء تبعًا لأوامر رئيس الولايات المتحدة وقادة الكيان الصهيوني، سرع من وتيرة تهميش أوروبا في النظام العالمي المستقبلي.
وأضاف: "ليعلم الجميع أن الشعب الإيراني يعتبر الحرس الثوري جزءًا لا يتجزأ منه، إذ تولى تأمينه، وكان حاضرًا إلى جانبه في جميع الشدائد، من الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل، إلى مواجهة جائحة كورونا، فضلاً عن دوره في الإعمار ومكافحة الحرمان".
وقال: "الأوروبيون، بمحاولتهم توجيه ضربة إلى الحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، إنما أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، وبطاعة عمياء للأمريكيين، قرارات تتعارض مع مصالح شعوبهم. تحاول أوروبا من خلال هذه الإجراءات إرضاء سيدها، أي الولايات المتحدة، كي تكف عن تهديد وحدة أراضيها".
زيارة سرّية ورسالة عاجلة من "تل أبيب" لـ "واشنطن"
تتنامى في إسرائيل حالة قلق متزايدة من اتجاه الولايات المتحدة نحو تسوية دبلوماسية مع إيران، إذ ترى "تل أبيب" أنها قد تعيد إنتاج نموذج التفاهمات الأمريكية مع جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن، وتفضي إلى تقييد هامش التحرك العسكري الإسرائيلي في مواجهة "طهران"، في مرحلة تعتبرها الدولة العبرية مفصلية لأمنها الاستراتيجي.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "إيال زامير" إنه أجرى زيارة إلى "واشنطن"، عقد خلالها محادثات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الأمريكية، ركزت على عرض معطيات استخبارية حساسة، وبحث خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، في محاولة للتأثير في مسار المفاوضات الجارية بين إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" و"طهران".
وعرض "زامير" خلال لقاءاته تقييمًا محدثًا يشير إلى تقدم إيران في إعادة بناء قدراتها العسكرية، ولاسيما في مجال الصواريخ الباليستية التقليدية، محذرًا أن هذه التطورات قد تفرغ أي اتفاق نووي جزئي من مضمونه الامني.
وتركزت مناقشاته سواء في "واشنطن" أو في مداولات داخلية حديثة داخل الجيش الإسرائيلي، على الارتفاع المتسارع في إنتاج الصواريخ الباليستية، إذ تشير التقديرات إلى أن إيران تقترب مجددًا من مستوى امتلاك نحو 2500 صاروخ، وهو المستوى الذي كانت عليه قبل الضربات التي تعرضت لها في 2025، بعدما كانت قدراتها قد تراجعت بنحو النصف.
تقرير: ضربة إيران "مؤجلة".. وواشنطن تراجع خياراتها
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إنه من غير المرجح أن يتم شنّ ضربة على إيران هذا الأسبوع. ووفق المسؤولين الإسرائيليين، فإن "واشنطن تدرس خطواتها التالية وهي فترة حساسة".
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن "العلاقة مع الولايات المتحدة استراتيجية ومستمرة، لكن هناك ثغرات تُعقّد تخطيط إسرائيل".
وتابعت الصحيفة قائلة إن "الثغرات في العلاقة بواشنطن تتمثل في اختلاف بالمعلومات المُتاحة وفي كيفية تقييم النوايا ومحدودية قدرة إسرائيل على التأثير بالقرارات في الوقت الفعلي".
تقرير: أمريكا أبلغت إيران باستعدادها للتفاوض على اتفاق
قال مسؤول أمريكي كبير لموقع "أكسيوس"، إن إدارة ترامب أخبرت إيران عبر قنوات مُتعددة بأنها مُنفتحة على عقد لقاء للتفاوض على اتفاق.
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية بينما أمر "ترامب" بتعزيز عسكري ضخم في المنطقة، مما يزيد من أهمية ما إذا كانت المفاوضات يُمكن أن تمنع ضربة على إيران وحرب إقليمية أوسع.
وقالت مصادر لموقع "أكسيوس" إن تركيا ومصر وقطر تعمل على تنظيم اجتماع بين المبعوث الأمريكي إلى البيت الأبيض ستيف ويتكوف وكِبار المسؤولين الإيرانيين في أنقرة لاحقًا هذا الأسبوع.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات صحفية إن "الدول الصديقة" تحاول بناء الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا هذه الجهود بأنها "مُثمرة".
وأضاف: "أرى إمكانية إجراء محادثة أخرى إذا اتبعت فرق التفاوض الأمريكية ما قاله الرئيس ترامب: التوصل إلى اتفاق عادل ومُنصف لضمان عدم وجود أسلحة نووية".
المُدمرة الأمريكية ديلبرت دي بلاك تغادر ميناء إيلات
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مغادرة المُدمرة الأميركية الموجّهة بالصواريخ ديلبرت دي بلاك ميناء إيلات في إسرائيل، عقب زيارة رسمية مجدولة. ولم تعلن القيادة المركزية وجهة المُدمرة بعد مغادرتها الميناء الإسرائيلي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الزيارة تعكس قوة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزامهما المُشترك بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في كل من البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر.
إيران تفرج عن متظاهر حذرت أمريكا من مخاطر إعدامه
أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن المتظاهر "عرفان سلطاني" بعدما حذّرت الولايات المتحدة أنه يواجه خطر الإعدام، وهو ما نفته "طهران". وقال المحامي "أمير موسى خاني" إن الشاب، البالغ 26 عامًا، "أُطلق سراحه واستعاد كافة متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه المحمول، موضحًا أن الإفراج تم مقابل كفالة مالية قدرها مليار تومان (نحو 12600 دولار).
وكانت قد أعلنت السلطات القضائية الإيرانية أنها نفذت حكم الإعدام برجل أوقف في أبريل 2025، ودين بالتجسس لإسرائيل. وذكرت وكالة "ميزان" التابعة للسلطات القضائية أن "حميد رضا ثابت إسماعيل بور"، الذي دين بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، شُنق فجرًا.
وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصًا أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضًا خطر الإعدام.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|