الأربعاء 11 فبراير 2026- عدد رقم 1236- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام،
أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا، الخبر الأساسي فيه هو التعديل على تشكيل الحكومة.
موافقة من مجلس النواب: وافق مجلس النواب، أمس، على تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، شملت تغييرًا في 13 حقيبة وزارية، إلى جانب اختيار الدكتور حسين عيسى نائبًا لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، فضلاً  عن تعيين 4 نواب وزراء. 

تفاصيل التعديل: تضمن التعديل تكليف وزراء جدد بتولي وزارات: الاستثمار والتجارة الخارجية- التعليم العالي والبحث العلمي- الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات-وزارة الدولة للإنتاج الحربي-العدل- الثقافة-العمل، والشباب والرياضة"، وشمل التعديل كذلك إعادة وزارة الإعلام بقيادة الدكتور ضياء رشوان، وتم فصل ملف التعاون الدولي عن التخطيط ودمجه مع الخارجية لتصبح وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تحت قيادة الدكتور بدر عبد العاطي، بينما تولى الدكتور أحمد رستم وزارة التخطيط، وتم ضم حقيبة البيئة إلى التنمية المحلية لتتولاهما الدكتورة منال عوض، فيما استمر الفريق كامل الوزير وزيرًا للنقل، وتم إسناد ملف الصناعة للمهندس خالد ماهر، وأيضًا تم تعديل مسمى وزارة الشؤون القانونية والنيابية والتواصل السياسي لتقتصر على وزارة المجالس النيابية. 
 
تكليفات رئاسية: التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، حيث جدد سيادته التأكيد على ضرورة الالتزام بمحاور التكليف الرئاسي الصادر للدكتور مصطفى مدبولي عند تشكيل الحكومة بالقرار الجمهوري رقم 2024/258، وهي: "الأمن القومي والسياسة الخارجية، التنمية الاقتصادية، الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي، المجتمع وبناء الإنسان"، إلى جانب مجموعة من التكليفات الجديدة وعلى رأسها وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات ومدة التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء للمشروعات، وأولوية اهتمام المجموعة الاقتصادية بتحسين الوضع الاقتصادي باستمرار من خلال قيام نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية بالمشاركة في وضع الخطط المستقبلية والتنسيق بين أعضائها وتحقيق الانسجام بين مهامهم ومتابعة الأداء، إلى جانب مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال الاقتصادي، والارتقاء بمنظومة التعليم من كافة جوانبها، وزيادة الاهتمام بصحة المواطنين وتيسير العلاج لهم، وإيلاء أهمية قصوى بالرأي العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق. كامل التفاصيل تجدونها بقسم أخبار محلية وتوك شو

بنشرتنا أيضًا:
 
بقسم "تقارير دولية في سطور" نتعرف على أهم ملامح التقرير الصادر عن البنك الدولي بعنوان  "تطوير المهارات الموجّهة للقطاعات كأداة للسياسات الصناعية"، أيضًا يمكنكم الاطلاع على تقرير آخر بعنوان "لماذا يجب أن تنتقل البنية التحتية من الاستجابة للكوارث إلى بناء القدرة على الصمود في عالم مرتفع المخاطر؟" والصادر عن معهد بنك التنمية الآسيوي.
 
وفي قسم "عروض" يمكنكم الاطلاع على تقرير "الدول الأقل نموًا 2025" الصادر عن الأونكتاد.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

الرفاعي والسلطان

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

آفاق مستقبلية

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد السادس من مجلة «آفاق مستقبلية»، ويتناول أبرز 10 اتجاهات متوقَّعة خلال عام 2026، تشمل مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والصحية والبيئية، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
 


تتضمن تلك الاتجاهات: استشراف مستقبل النظام العالمي 2026، وأبرز التوقعات الخاصة بالاقتصاد العالمي، ومستقبل الأمن الإقليمي، ومحاولة الوقوف على الأزمات المستمرة والحروب المتوقعة خلال عام 2026، والاتجاهات التكنولوجية، وآفاق المشهد الانتخابي 2026، بالإضافة إلى الاتجاهات المتوقعة في سوق الطاقة العالمي 2026، والوقوف على العالم بين كوب 30 وكوب 31، والاتجاهات المستقبلية المؤثرة في عام 2026. كما يتضمن العدد ملفًا خاصًا بشأن مصر والمستقبل خلال عام 2026.

لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أخبار محلية

تكليفات رئاسية للحكومة بعد اعتماد التعديل الوزاري

 


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، للتشاور بشأن إجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية.

 

وقد أصدرالسيد الرئيس تكليفات إلى حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، بعد إجراء تعديلات على تشكيلها، وجاءت التكليفات، على النحو التالي:

 

  1. التأكيد على محاور التكليف الرئاسي الصادر للسيد الدكتور مصطفى مدبولي عند تشكيل الحكومة بالقرار الجمهوري رقم 2024/258، وهي: "الأمن القومي والسياسة الخارجي، التنمية الاقتصادية، الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي، المجتمع وبناء الإنسان".

     

  2. وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات ومدة التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء وستكون محلًا للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة.

     

  3. أولوية اهتمام المجموعة الاقتصادية بتحسين الوضع الاقتصادي باستمرار من خلال قيام نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية بالمشاركة في وضع الخطط المستقبلية والتنسيق بين أعضائها وتحقيق الانسجام بين مهامهم ومتابعة الأداء، خاصة وقد قاربت مدة برنامج صندوق النقد الدولي على الانتهاء آخر هذا العام، والتوجه نحو تخفيض حجم الدين العام بأفكار جديدة يجب أن تدرس بعناية فائقة من حيث سلامة إجراءاتها وإيجابية آثارها على المديين القريب والبعيد.

     

  4.  مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال الاقتصادي.

     

  5. ولوج مجالات جديدة لدعم الاقتصاد خاصة في التقنية والمعادن النادرة والصناعات المرتبطة بها وتشجيع الابتكارات وتمويل أبحاثها وتطبيقاتها.
     

  6.  الارتقاء المستدام بمنظومة التعليم من كافة جوانبها، وزيادة الاهتمام بصحة المواطنين وتيسير العلاج لهم.

     

  7. إعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز وتشجيع المشاركة في الشأن العام بإجراءات شفافة تلبي طموح المواطنين، وما يتصل بها من استكمال الاستحقاق الدستوري الخاص بالمجالس المحلية لتحقيق المشاركة الشعبية في مراقبة العمل في وحدات الإدارة المحلية وضبط الأداء الإداري فيها.

     

  8. إيلاء أهمية قصوى بالرأي العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق من خلال إعلام وطني قادر على الوصول إلى كافة مكونات المجتمع المصري، وتقديم خطاب مهني مسئول إليهم، يُشكل وعيًا جمعيًا أمام ما نواجهه من تحديات وما ينشر من شائعات، ويعزز من ثقافة الحوار البناء، وتنمية القدرة على التفكير السليم، واحترام آراء الآخرين.

مجلس النواب يُقر التعديل الوزاري الجديد

 

أقر مجلس النواب التعديل الوزاري في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، عقب جلسة عامة خصصت لمناقشة التعديل واعتماده رسميًا.

 

وبدأ المجلس جلسته العامة بدعوة رسمية وجهت إلى الأعضاء لحضور جلسة طارئة، جرى خلالها استعراض ملف التعديل الوزاري، واستهلت بتلاوة خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التعديل في حكومة مصطفى مدبولي.

 

وقال المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب إن المجلس نظر خطاب رئيس الجمهورية بشأن التعديل الوزاري، قبل أن يوافق عليه بأغلبية الأعضاء الحاضرين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات الدستورية المقررة.

 

وشمل التعديل الوزاري مايلي:
 

تعيين الدكتور حسين أحمد عيسى نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية.

 

الدكتور خالد عبد الغفار وزيرًا للصحة والسكان.

 

المهندس كامل الوزير وزيرًا للنقل.

الدكتورة منال عوض وزيرًا للتنمية المحلية والبيئة.

 

الدكتور بدر عبد العاطي وزيرًا للخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

 

الدكتور محمد فريد محمد صالح وزيرًا للاستثمار والتجارة الخارجية.

 

الدكتور عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي.

 

المهندسة راندا المنشاوي وزيرًا للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

 

المهندس رأفت هندي وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

السيد/ ضياء رشوان وزيرًا للإعلام.

 

اللواء صلاح محمد سليمان وزيرًا للدولة للإنتاج الحربي.

 

المستشار هاني عازر وزيرًا لشؤون المجالس النيابية.

 

المستشار محمود حلمي الشريف وزيرًا للعدل.

 

الدكتورة جيهان زكي وزيرة للثقافة.

 

الدكتور أحمد رستم وزيرًا للتخطيط.

 

السيد/ حسن رداد وزيرًا للعمل.

 

السيد/ جوهر نبيل وزيرًا للشباب والرياضة.

 

المهندس خالد ماهر وزيرًا للصناعة.


وعلى مستوى نواب الوزراء، وافق مجلس النواب على تعيين كلُ من:

 

السفير محمد أبو بكر نائبًا لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية.

 

الدكتورة سمر محمود عبد الواحد إبراهيم نائبًا لوزير الخارجية للتعاون الدولي.

 

المهندس أحمد عمران  نائبًا لوزير الإسكان للمرافق.

 

الدكتور وليد عباس نائبًا لوزير الإسكان للمجتمعات العمرانية.

 

ومن المقرر أن يؤدي أعضاء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، وفقًا للإجراءات الدستورية المعمول بها.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية، صحف ووكالات أنباء

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية

 

 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد/ سيرجي ناريشكين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية، بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

وفي مستهل اللقاء، طلب السيد الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، وأعرب سيادته عن التقدير للتطور الحالي في مسار العلاقات المصرية الروسية، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وكذا تكثيف التشاور السياسي والأمني، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار عل المستويين الدولي والإقليمي.

ومن جانبه، نقل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي نقل تحيات وتقدير الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى السيد الرئيس، مؤكدًا أيضًا على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين وحرص القيادة الروسية على تطويرها في كافة المجالات، بما في ذلك على الصعيدين التجاري والاستثماري، وشدد المسئول الروسي على اعتزاز بلاده بالتعاون القائم في إنشاء محطة الضبعة النووية.

وتناول اللقاء؛ عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث استمع رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي لرؤية السيد الرئيس لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والمساعي المصرية الرامية لحفظ السلم والاستقرار الإقليميين، وفي هذا السياق؛ شدد السيد الرئيس على محورية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ بنود المرحلة الثانية منه لاسيما إدخال المساعدات، وسرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.

فيما، أعرب السيد/ سيرجي ناريشكين عن تقدير بلاده الكبير للجهود التي اضطلعت بها مصر والسيد الرئيس لوقف الحرب ورفض تهجير سكان قطاع غزة، وإدخال المساعدات اللازمة.

وشهد اللقاء التأكيد على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين مصر وروسيا لتجنب أي جولات جديدة من التصعيد في المنطقة، والتوافق عل تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر والتوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية.

 

اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي "النيباد"
 

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي “النيباد”، وذلك بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول الأفريقية الأعضاء في اللجنة، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس بنك التنمية الأفريقي، ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد.

 

وهنّأ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس "جواو لورينسو"، رئيس جمهورية أنجولا، على اختياره رئيسًا جديدًا للجنة التوجيهية لوكالة النيباد.

ومن ناحيتهم، أعرب القادة والمسؤولون الأفارقة المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود التي بذلها السيد الرئيس خلال رئاسته للجنة منذ فبراير 2023، وما تحقق من نجاحات في ظل القيادة المصرية.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأنجولي، الرئيس الجديد للجنة، تطلعه إلى التعاون الوثيق مع السيد الرئيس لاستكمال مسيرة وكالة النيباد باعتبارها المنصة الرئيسية لجهود التنمية في القارة الأفريقية.


وقد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة افتتاحية في مستهل الاجتماع. للإطلاع على نص الكلمة كاملة اضغط هنا


المصدر: رئاسة الجمهورية

شركة "أركيوس إنرجي" تبحث خطهها الطموحة لاستكشاف وإنتاج الغاز في مصر

 

 

التقى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية مع المهندس ناصر سيف اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة "أركيوس إنرجي"، الكيان المشترك بين مجموعة "أدنوك الإماراتية" و"بريتش بتروليوم" البريطانية، والوفد المرافق له.

وخلال اللقاء، أكد السيد وزير البترول والثروة المعدنية أن الوزارة اتخذت خلال الفترة الأخيرة خطوات متواصلة لتعزيز استثمارات شركة أركيوس في مصر، لافتًا إلى قيام فريق عمل الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بعقد ورشة عمل مشتركة لتنسيق التعاون وتحديد الفرص لزيادة الاستثمارات، وأضاف أن "أركيوس" تستهدف تعزيز التعاون والاستثمار في مصر كنقطة انطلاق قوية للشركة إقليميًا في قطاع الغاز الطبيعي.

فيما، استعرض الرئيس التنفيذي لشركة "أركيوس إنرجي" خططها التوسعية في مصر وبرنامج عملها الطموح خلال السنوات الخمس المقبلة للبحث والاستكشاف والإنتاج للغاز الطبيعي، والذي يستهدف إطلاق فرص جديدة لموارد الغاز، ومضاعفة معدلات إنتاج الشركة إلى جانب زيادة حجم محفظة أعمالها من خلال التوسع في استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول، حيث اشارت الشركة الي نجاحها في إتمام اتفاق الاستثمار لتنمية حقل غاز هارماتان بالبحر المتوسط، بالتوازي مع استثمار فرص التوسع للحصول علي مناطق استكشاف جديدة للغاز الطبيعي.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

افتتاح معرض "أهلاً رمضان" الرئيسي بمدينة نصر

 

افتتح الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسيد أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، معرض "أهلاً رمضان" الرئيسي بمحافظة القاهرة، والمقام بقاعة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمدينة نصر، وذلك بحضور السيد إبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك، والسيد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والدكتور علاء ناجي الرئيس التنفيذي العضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بالإضافة إلى عدد من المسئولين، وأعضاء الغرف التجارية.

 

ويُقام المعرض على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3500 م2 موزعة على دورين، ويستمر لمدة 10 أيام خلال الفترة من 10 إلى 19 فبراير الجاري، حيث يفتح أبوابه يوميًا أمام الجمهور من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى العاشرة مساء، بما يتيح للمواطنين فرصة الحصول على السلع الأساسية بجودة عالية وتخفيضات مميزة.

ويشارك في المعرض نحو 120 عارضًا من كبرى الشركات والمنتجين، إلى جانب جناح كبير مخصص للشركة القابضة للصناعات الغذائية والشركات التابعة لها، لطرح مجموعة واسعة من السلع الأساسية والاستراتيجية، ومنتجات اللحوم والدواجن، والسلع الرمضانية، بما يسهم في زيادة المعروض وتحقيق التوازن في الأسواق، فيما تتراوح نسب التخفيضات المقدمة بين 15% و30%.

وأكد الدكتور شريف فاروق أن الوزارة مستمرة في التوسع بإقامة معارض "أهلاً رمضان" على مستوى الجمهورية بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، لضمان توافر السلع بكميات كافية والحفاظ على استقرار الأسعار، مشددًا على تكثيف الحملات الرقابية لضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة مع زيادة معدلات الاستهلاك خلال شهر رمضان.

ومن جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر أن المحافظة تحرص على التوسع في إقامة معارض "أهلاً رمضان" بمختلف الأحياء لتوفير السلع من المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، مشيرًا إلى أن المعرض الرئيسي بمدينة نصر يأتي ضمن خطة متكاملة بالتعاون مع وزارة التموين وكافة الأجهزة التنفيذية لضمان ضخ كميات كبيرة من السلع الأساسية بجودة عالية وأسعار مخفضة، بما يلبي احتياجات الأسر المصرية خلال الشهر الكريم.

فيما، أكد السيد باسل رحمي حرص الجهاز على المشاركة في مختلف المبادرات الوطنية التي تستهدف التخفيف عن المواطنين وتوفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى استمرار التعاون مع وزارة التموين في تنظيم المعرض في إطار التكامل بين أجهزة الدولة، وأضاف أن الجهاز يشارك بنحو 30 مشروعًا من عملائه المتميزين في مجالات الصناعات والتعبئة الغذائية، لتقديم منتجات عالية الجودة بتخفيضات تنافسية تلبي احتياجات شريحة واسعة من المواطنين.

 

افتتاح معرض «أهلاً رمضان» الرئيسي بمحافظة الجيزة

 

افتتح الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بالإنابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، بحضور السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة والمهندس أسامة الشاهد رئيس الغرفة التجارية بالجيزة، معرض «أهلاً رمضان» الرئيسي بمحافظة الجيزة، والمقام بشارع فيصل الرئيسي، في إطار جهود الدولة لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية بأسعار مناسبة، والتوسع في إقامة المعارض السلعية قبل وخلال شهر رمضان المبارك، اضافة إلى افتتاح 25 معرض وشادر آخر بالمحافظة عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

وأكد الدكتور شريف فاروق أن معارض «أهلاً رمضان» تمثل أحد المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها الوزارة لزيادة المعروض من السلع وضبط الأسواق، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان توافر السلع بالكميات المناسبة وتحقيق استقرار الأسعار، خاصة خلال فترات زيادة الطلب.

وأضاف الوزير أن التوسع في إقامة معارض وشوادر «أهلاً رمضان» بجميع محافظات الجمهورية يأتي في إطار خطة متكاملة تنفذها الوزارة بالتعاون مع الوزارات المعنية والسادة المحافظين والغرف التجارية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما يضمن وصول السلع الأساسية للمواطنين في مختلف المناطق، وتحقيق العدالة في الإتاحة، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية خلال شهر رمضان المبارك.

فيما؛ أكد السيد/ علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على أهمية التنسيق الدائم والمستمر بين وزارتي الزراعة والتموين والسادة المحافظين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برفع العبء عن كاهل المواطن المصري وتوفير السلع الاستراتيجية بأسعار عادلة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة التموين والتجارة الداخلية

احتفال سفارة الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير


شارك الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، بالإنابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في الاحتفال الذي أقامته سفارة دولة الكويت بالقاهرة، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني لدولة الكويت الشقيقة، والذكرى الخامسة والثلاثين لعيد التحرير، وذلك بحضور عدد من السفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العامة.

وكان في استقبال الوزير كلٌّ من السفير غانم صقر الغانم سفير دولة الكويت لدى جمهورية مصر العربية، والسفير طلال خالد المطيري المندوب الدائم لدولة الكويت لدى جامعة الدول العربية، حيث نقل الوزير تهنئة القيادة السياسية المصرية إلى دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا، بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وفي كلمته خلال الاحتفال؛ أكد الدكتور شريف فاروق اعتزاز جمهورية مصر العربية بالعلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربطها بدولة الكويت الشقيقة، والتي قامت على أسس من الاحترام المتبادل والتضامن العربي والمواقف المشتركة، وشهدت على مدار العقود تعاونًا وثيقًا ومثمرًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الكويتية تمثل نموذجًا متميزًا للتكامل العربي البناء، في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز الشراكة الاقتصادية، ودعم الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع مجالات التعاون التجاري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز من قدرة الاقتصادين على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأوضح أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تحرص على تعميق أطر التعاون مع الأشقاء في دولة الكويت، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والتخزين الاستراتيجي، والتجارة الداخلية، وتبادل الخبرات، بما يسهم في استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية وحماية المستهلك، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. مثمنًا ما حققته دولة الكويت من إنجازات تنموية واقتصادية ملموسة، ودورها المحوري والفاعل على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب جهودها الداعمة للعمل العربي المشترك، ومساندة قضايا الأمة العربية، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

وفي ختام كلمته، تقدم الدكتور شريف فاروق بخالص التهنئة إلى حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت، وإلى القيادة الكويتية الرشيدة، وإلى الشعب الكويتي الشقيق، متمنيًا لدولة الكويت دوام التقدم والازدهار، ومؤكدًا اعتزاز مصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بعلاقاتها الأخوية الوثيقة مع دولة الكويت، وتطلعها إلى مزيد من التعاون والتكامل خلال المرحلة المقبلة.

 

المصدر: وزارة التموين والتجارة الداخلية

بحث سُبل دعم التعاون في مجال التدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية

 


التقى الفريق مهندس/ كامل الوزير وزير النقل، السيد/ إيريك شوفالييه السفير الفرنسي، والسيدة/ ماجالي سيزانا، رئيس قسم الشئون الثنائية وتدويل الشركات بالإدارة العامة للخزانة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والصناعة بفرنسا، لمتابعة آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها، وذلك بحضور المهندس/ وجدي رضوان نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائي، والدكتور/ طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للانفاق، والسفير/ أحمد رزق مستشار وزير النقل للتعاون الدولي، والمهندس/ وائل نعيم مساعد وزير النقل.

وفي بداية اللقاء أعرب الفريق مهندس/ كامل الوزير عن عمق العلاقات التي تربط بين القيادة السياسية والحكومة في البلدين والشعبين الصديقين، مشيداً بالتعاون المثمر والإيجابي بين الجانبين في تنفيذ عدد من المشروعات العملاقة في مختلف مشروعات النقل.

وتناول اللقاء سُبل دعم التعاون في مجال التدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية، بما يسهم في إعداد عناصر فنية مدربة وفق أحدث النظم العالمية وجيل من المتخصصين المؤهلين لإدارة وتشغيل وصيانة مشروعات النقل الحديثة، لاسيما أنظمة المترو والقطار الكهربائي الخفيف والسكك الحديدية بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة النقل الحضري وجعلها أكثر كفاءة واستدامة لافتًا إلى أن الوزارة لا تقبل إلا بأعلى معايير الكفاءة والانضباط في جميع قطاعاتها، وأن هذا التعاون يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به في إعداد وتدريب العاملين وفقًا للمعايير العالمية.

وأكد وزير النقل أن تطوير العنصر البشري يأتي في صدارة أولويات الوزارة، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح منظومة النقل الحديثة، واكد الوزير على أهمية أن يسهم هذا المركز في دعم مشروعات النقل الحديثة، وأن يُخرّج أجيالًا من الكفاءات القادرة على التشغيل والإدارة والصيانة بكفاءة عالية، وبروح المسؤولية والانضباط التي تليق بمكانة مصر الدولية الكبيرة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة النقل

إشادة أمريكية بمنظومة السلامة والرقابة لسلطة الطيران المدني المصري

 

التقى الدكتور الطيار سامح الحفني وزير الطيران المدني، بوفد إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية (FAA)، بحضور الملاح/ سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، والسيد/ أندرو دولر ممثل السفارة الأمريكية بالقاهرة، ولفيف من قيادات سلطة الطيران المدني، وأعضاء الوفد الأمريكي، لإعلان نتائج أعمال التدقيق والتقييم التي أجرتها الإدارة الأمريكية.
 
حيث جاءت أعمال التدقيق في أعقاب الاجتماعات والمشاورات التي عُقدت بمقر سلطة الطيران المدني خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير الجاري، بين ممثلي الحكومة المصرية والحكومة الأمريكية، وقد ركزت المراجعة على مدى توافق القوانين واللوائح والتشريعات الوطنية مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، خاصة ما يتعلق بتراخيص العاملين، وتشغيل الطائرات، وصلاحيتها للطيران، إضافة إلى العناصر الثمانية الأساسية لنظام الرقابة الفعّال على السلامة الجوية.
 
كما أظهرت نتائج التدقيق كفاءة منظومة الرقابة والإشراف وفاعلية الهيكل التنظيمي، وتوافر الكوادر الفنية المؤهلة، إلى جانب الالتزام الصارم بتطبيق المعايير الدولية في جميع أنشطة الطيران المدني.
 
ومن جانبه، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن إشادة إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية بمنظومة السلامة والرقابة المصرية تمثل شهادة دولية مهمة تعكس ما وصلت إليه سلطة الطيران المدني من مستوى متقدم في تطبيق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع السلامة الجوية على رأس أولوياتها باعتبارها الركيزة الأساسية لاستدامة نمو قطاع الطيران المدني.
 
وأضاف وزير الطيران المدني أن ما تحقق من نتائج إيجابية في هذا التقييم الدولي جاء ثمرة لجهود مؤسسية متواصلة وتنسيق كامل بين مختلف الجهات المعنية، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير المنظومة التشريعية والفنية وتعزيز برامج التدريب والتأهيل بما يواكب أفضل الممارسات العالمية والمعايير الدولية.
 
كما توجه وزير الطيران المدني بخالص الشكر والتقدير إلى فرق العمل بسلطة الطيران المدني المصري على ما بذلوه من جهود متميزة خلال أعمال التدقيق، مشيدًا بكفاءتهم واحترافيهم العالية وانضباطهم في الأداء، والتي أسهمت في إبراز الصورة المشرفة لمنظومة الطيران المدني المصري على المستوى الدولي.

 

المصدر: وزارة الطيران المدني

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعًا.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام

 

أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ممتدة وعريقة، وأثمرت في مجال الطاقة العديد من الإنجازات، منها: إطلاق خطة العمل بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتعاون في إعداد استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة حتى عام 2040، بالإضافة إلى تمويل العديد من المشروعات، وبخاصة مشروعات الطاقة المتجددة، فضلاً عن البرامج التي تقدم دعمًا فنيًا في المجالات المتخصصة الأخرى، جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح مؤتمر مصر والاتحاد الأوروبي للطاقة "تعاون من أجل الرفاهية"، الذي تنظمه مفوضية الاتحاد الأوروبي.
 
أوضح الدكتور محمود عصمت أنه تم تحديث استراتيجية الطاقة المستدامة المتكاملة (ISES) بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي حتى عام 2040، لتعكس التطورات العالمية في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وتقنيات الهيدروجين، وتستهدف هذه الاستراتيجية رفع نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول 2030 وإلى 65% بحلول 2040، وهي أهداف تتسق مع المساهمات المحددة وطنيا (NDCs) وفق اتفاق باريس، ومع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر قامت بتأهيل البنية التشريعية والقانونية من خلال قانون الكهرباء، الذي يستهدف تحرير سوق الكهرباء تدريجيًا وفتح المجال أمام القطاع الخاص وخلق بيئة أكثر جاذبية للمستثمرين حيث تم تخصيص أكثر من 40 ألف كيلومتر مربع من الأراضي لمشاريع الطاقة المتجددة، كما أن هناك حزمة من الحوافز والتسهيلات منها توقيع عقود طويلة الأجل لشراء الطاقة وكان لذلك أثرًا كبيرًا في أن حاز قطاع الطاقة في مصر ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، الأمر الذي شجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في مشروعات القطاع، ونتج عنه الحصول على أسعار تنافسية للغاية في مشروعات الطاقة الشمسية والرياح. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي والسيد "عباس عراقجي" وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية



وخلال الاتصال؛ ثمن السيد عباس عراقجي وزير الخارجية الجمهورية الإسلامية الإيراني الدور المصري الفاعل والجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوتر فى المنطقة، والمساعي الرامية إلى التواصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي الايرانى.

واطلع الوزير الإيرانى الوزير بدر عبد العاطى على التطورات الخاصة بجولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران والتى استضافتها سلطنة عمان الشقيقة مؤخرًا، حيث أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن دعم مصر الكامل لهذه المفاوضات وكافة المساعى التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم فى دعم الحوار وتسوية كافة الشواغل عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.

كما شدد الوزير "عبد العاطي" على أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الامريكى والايرانى، وصولًا إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل جميع الأطراف، على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، مؤكدًا ضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، ومشددًا على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.

 

وفي اتصال هاتفي مع السيد "ماورو فييرا" وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية

 

وخلال الاتصال؛ أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن التقدير الذي توليه مصر لعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمعها بالبرازيل، وما تستند إليه من روابط ممتدة، مثمنًا موقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية، كما أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية ذات المزايا التنافسية المطلوبة في السوق البرازيلي، في إطار تعزيز التعاون جنوب جنوب، بما يدعم الاقتصاديات الوطنية ويحقق التنمية المشتركة.

مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، شدد وزير الخارجية على ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية. كما جدد دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة باعتبارها إطارًا انتقاليًا يهدف إلى تسيير الشئون اليومية للفلسطينيين فى غزة، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها كاملة في القطاع، وأكد في الوقت ذاته أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أكد وزير الخارجية استمرار الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات في المنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية، وأكد في هذا السياق أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة للتوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جانبه، ثمن وزير خارجية البرازيل الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مشيدًا بجهودها المتواصلة في خفض التصعيد ومعالجة الأزمات الإقليمية عبر الحلول السلمية والدبلوماسية، ومؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مرور ميداني للجنة الحوكمة والمحال العامة على 4 أحياء بمحافظة القاهرة

 

تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا مشتركًا من لجنة المحال العامة والإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بالوزارة حول نتائج المرور الميداني الذي نفذته فرق الوزارة الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري على 4 أحياء بالقاهرة هي شرق مدينة نصر وغرب مدينة نصر و غرب القاهرة و الزاوية الحمراء وذلك صباحًا ومساء لمراجعة تراخيص المحال العامة وعدد من الملفات التى تمس حياة المواطنين يوميًا والوقوف على مستوى الأداء وتحقيق الإنضباط وفرض سيادة القانون والتصدي لأي مظاهر سلبية.

وأوضح التقرير المشترك الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية والبيئة من اللواء مجدي الأبرق رئيس الأمانة الفنية ومقرر اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة والدكتور محمد علام مدير الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بالوزارة، أنه تم المرور على المراكز التكنولوجية بالأحياء المستهدفة بحضور رؤساء الأحياء وعدد من الإدارات المختصة، والاستماع إلى شكاوى المواطنين والعمل على حلها في الفور، مع متابعة سير العمل داخل المراكز التكنولوجية والانتهاء من المعاملات المتأخرة، والتأكيد على سرعة إنهاء ملفات التصالح و تراخيص المحال العامة. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK


أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن حركة الملاحة بالقناة شهدت، عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK في أولى رحلاتها عبر القناة.

 

وكانت السفينة قد قامت بتداول حاويات بمحطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد ثم التزود بوقود الميثانول الصديق للبيئة تلاها الإبحار بقناة السويس ضمن قافلة الشمال في رحلتها المتجهة إلى عُمان، تتبع السفينة العملاقة الخط الملاحي MAERSK، يبلغ طولها 350 مترًا، وعرضها 54 مترًا، وغاطسها 14.8 مترًا، بحمولة كلية 185 ألف طن لتصبح بذلك أكبر سفينة حاويات تابعة للخط الملاحي MAERSK تعبر القناة منذ عامين.

وتعد السفينة هى ثالث سفينة تابعة للخط الملاحي "ميرسك" تعبر القناة منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والمجموعة الدنماركية، وذلك بعد عبور السفينة الأولى "MAERSK SEBAROK" في شهر ديسمبر الماضي، ثم عبور سفينة الحاويات "MAERSK DENVER شهر يناير الماضي، وهو ما يعد ثمرة للتعاون الوثيق.

وتأتي هذه الرحلة كأول رحلة تعبر قناة السويس ضمن الخدمة الملاحية "ME-11" العاملة على طريق التجارة بين الهند/ الشرق الأوسط والبحر المتوسط ضمن خدمات التحالف الملاحي Gemini الذي يضم الخط الملاحي Maersk Line والخط الملاحي Hapag-Lloyd، وذلك بعد إعلان التحالف عن توجيه مسار رحلات هذه الخدمة عبر قناة السويس في الاتجاهين بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح بداية من منتصف شهر فبراير الجاري. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: هيئة قناة السويس

المهندس محمد الجوسقي: جذب استثمارات سنغافورية نوعية في القطاعات الاستراتيجية

 

في إطار توجه الدولة لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، استقبل المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، السيد/دومينيك غوه، سفير جمهورية سنغافورة لدى القاهرة، لبحث سُبل دعم التعاون الاستثماري وتوسيع مجالات الشراكة بين الجانبين.

وأكد المهندس محمد الجوسقي حرص الهيئة على تعميق التعاون مع الجانب السنغافوري، مشيرًا إلى أن سنغافورة تُعد من أكبر الدول الأسيوية المستثمرة فى مصر، مع تركيز كبرى الشركات السنغافورية في قطاع الصناعات الغذائية، بالإضافة إلى امتلاكها خبرات متقدمة في مجالات اللوجستيات وإدارة الموانئ والبنية التحتية الذكية والطاقة المتجددة والتحول الرقمي.

وأضاف الجوسقي أن الهيئة تستهدف جذب استثمارات نوعية تسهم في دعم خطط التنمية ونقل الخبرات والتكنولوجيا إلى السوق المصري، مشددًا على استمرار تطوير بيئة الأعمال وتقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الشركات السنغافورية لبحث الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية.

وشمل اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات الخدمات اللوجستية، وأمن الغذاء، والطاقة النظيفة، والتنمية العمرانية، ومشروعات البنية التحتية الرقمية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم جهود جذب الاستثمارات.

وأشار الجانبان إلى أن الزيارة الرسمية إلى سنغافورة أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية ورفع اهتمام الشركات السنغافورية بالسوق المصري، خاصة عقب منتدى الأعمال الذي عقد بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار (GAFI)، والذي شهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم في قطاعات متعددة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة أن الحكومة المصرية تعمل على تحسين مناخ الاستثمار من خلال الإصلاحات الاقتصادية، والسياسات النقدية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار المالي وخفض معدلات التضخم، إلى جانب تبسيط الإجراءات، وتقليل الأعباء على المستثمرين، وتعزيز الشفافية، وهو ما انعكس في ارتفاع معدلات الاستثمار والحصيلة الضريبية دون زيادة في نسب الضرائب.

كما تم التأكيد على مجالات التعاون ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها التعاون مع الصناديق السيادية السنغافورية، والتوسع في مشروعات الطاقة الخضراء والمتجددة، وتنمية الصادرات والخدمات اللوجيستية، كما كشفت كبرى الشركات السنغافورية العاملة في الشحن والخدمات اللوجستية عن اهتمامها بتوسيع أنشطتها في السوق المصري، فضلاً عن المشاركة في فرص إدارة وتشغيل المطارات ضمن خطط تطوير مطار القاهرة الدولي.

ومن جانبه، أعرب السيد/ دومينيك غوه، عن تقديره للتطور الذي تشهده بيئة الاستثمار في مصر، مؤكدًا اهتمام الشركات السنغافورية بالتعرف على الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون مع الهيئة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية استمرار التنسيق والتواصل المؤسسي بين الجهات المعنية في البلدين، وترجمة نتائج المباحثات إلى خطوات تنفيذية عملية، بما يعزز فرص الاستثمار المشترك ويدعم الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين مصر وسنغافورة.

 

المصدر: الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

مجلس النواب يوافق على التعديل الوزاري 


سلطت كافة البرامج الحوارية- مساء أمس- الضوء على التعديل الوزاري الجديد.
 

  • أشاد الدكتور محمد الباز رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الدستور بالتشكيل الوزاري الجديد، لاسيما وأنه تم الاستعانة بمجموعة من الوزراء الجدد من ذوى الخلفيات المهنية المتميزة كلاً في تخصصه، مشيدًا باختيار وزيرة الثقافة الجديدة، وكذلك التغيير الذي حدث في وزارة النقل وفصل الصناعة عنها بعدما تم وضعها على الطريق الصحيح.  

     
  • أوضح الأستاذ عماد الدين حسين عضو مجلس النواب ورئيس تحرير جريدة الشروق أن التعديل الوزاري لم يخالف التوقعات المنشودة في بعض الوزارات وإن وجدت بعض المفاجئات كإنشاء وزارة للإعلام، إلا أنه أشاد باختيار السيد ضياء رشوان وزيرًا للإعلام لخبراته الإعلامية والصحفية الكبيرة، وفي هذا الصدد؛ رأي الإعلامي أحمد موسى أن اختيار الدكتور ضياء رشوان لحقيبة الإعلام، اختيار "عبقري"، لاسيما وأن "رشوان" شارك في إدارة الحوار الوطني، وكان نقيبًا للصحفيين ثلاث دورات، كما ترأس الهيئة العامة للاستعلامات، وكان له دور بارز في تفنيد الاتهامات التى تم توجيهها لمصر خلال فترة الحرب على قطاع غزة، ومن ثم يعتبر اختياره لهذا المنصب اختيارًا موفقًا للغاية.  

     
  • أوضح الإعلامي نشأت الديهي أنه للمرة الأولى يتم تعيين نائب لرئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية تتمثل مهمته في التنسيق بين وزراء المجموعة الاقتصادية، مشيدًا في هذا الصدد، باختيار الدكتور حسين عيسى لهذا المنصب لأنه رجل يمتلك خبرة اقتصادية كبيرة. واتفق معه النائب أحمد العطيفي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن مؤكدًا أن الدكتور حسين عيسى يعد اختيارًا موفقًا، ووجوده بهذا المنصب سيكون دفعة كبيرة لعمل الوزارات الاقتصادية.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور محمد الباز مع الإعلامية عزة مصطفى

المنتظر من الحكومة في ضوء التكليفات الرئاسية:
 

  • ناشد الإعلامي نشأت الديهي كافة وزراء الحكومة والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ضرورة النظر بعين الاعتبار للتكليفات التي وجهها السيد الرئيس للحكومة في عام 2024 والتى قام سيادته بالتذكير بها أمس خلال لقائه بالدكتور مصطفى مدبولي، حيث تشتمل على 4 مهام رئيسية يأتي في مقدمتها "مهام الأمن القومي والسياسة الخارجية" و "التنمية الاقتصادية" و "الإنتاج والطاقة والأمن الغذائي" و"المجتمع وبناء الإنسان" ثم قام سيادته بإضافة مجموعة أخرى من المهام إليها تتمثل في أهمية قيام كل وزير بوضع خطة تحتوي على "المستهدف من وزارته" و"كيفية تحقيق المستهدف عبر مجموعة من الاجراءات" و"مدة التنفيذ" و"مصدر التمويل" و"مؤشرات قياس الأداء" على أن تكون كافة هذه الأمور محل متابعة سواءً من قبل سيادته أو من قبل الجهات الرقابية. 
     

  • شدد الأستاذ مصطفى بكري الكاتب الصحفي على أهمية أن تضع الحكومة مصالح الشعب في مقدمة أولوياتها، وأن تعمل بنفس الإيقاع السريع للسيد الرئيس، كما أوضحت الإعلامية لميس الحديدي أنه يجب أن تكون لدى الحكومة الجديدة رؤية واستراتيجية واضحة وخطة محددة، يكون الهدف الأول فيها هو رضاء المواطن. وأكد الأستاذ عماد الدين حسين عضو مجلس النواب ورئيس تحرير جريدة "الشروق" ضرورة أن تضع الحكومة سياسة اقتصادية واضحة تسهم في تحسين وضع الاقتصاد المصري، مع انتهاج الصراحة والوضوح مع المواطنين وإطلاعهم على كافة الحقائق. 

     
  • حددت الدكتورة عالية المهدي أستاذ الاقتصاد عدد من الملفات المُنتظرة من الحكومة الجديدة، وتتمثل في: 1- حل مشكلة التضخم من خلال مزيد من الإنتاج، 2- زيادة الاهتمام بقطاعي التعليم والصحة، 3- إرجاء الإنفاق على البنية الأساسية، 4- استهداف الاستثمار في التشغيل وتوطين الصناعات، 5- تنظيم عملية البناء.  

اضغط لمشاهدة تعليق الإعلامي نشأت الديهي على التكليفات الرئاسية للحكومة الجديدة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب يؤكد معارضته لضم إسرائيل للضفة الغربية

 

أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أنه لا يؤيد فكرة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وقال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس، ردًا على سؤال حول تحركات إسرائيل الأخيرة في الضفة الغربية: "أنا ضد الضم".
 
وفي وقت سابق، أدان وزراء خارجية "السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا" الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واعتبروا أنها تقوض الجهود الجارية لإرساء السلام في المنطقة، ووفقًا لهم فإن هذه الإجراءات تسرع عملية الضم غير القانوني وتشريد السكان الفلسطينيين. وحذر الوزراء من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة والتي تؤدي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.
 
وأعرب الوزراء عن رفضهم لهذه الإجراءات غير القانونية التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كما أن هذه الإجراءات تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
 

"لندن" تدين قرار إسرائيل توسيع السيطرة على الضفة الغربية


قالت وزارة الخارجية والتنمية في بريطانيا إنّ المملكة المتحدة تدين بشدة قرار المجلس الأمني الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وأضافت أنّ التغييرات الكبيرة المقترحة بشأن الأراضي والتنفيذ والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية سوف تقوض الجهود الرامية إلى المضي تجاه إحلال السلام والاستقرار.

كما شددت الوزارة على أنّ موقف المملكة المتحدة واضح، وأنّ أي محاولة أحادية الطرف لتغيير التكوين الجغرافي والديموغرافي لفلسطين غير مقبولة نهائيًا، وتتعارض مع القانون الدولي.

واعتبرت الوزارة أنّ حل الدولتين يظل هو السبيل الوحيد الممكن لإحلال السلام على المدى الطويل.

 

فرنسا تدين بشدة قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعزيز سيطرة تل أبيب على الضفة الغربية

 

أدانت فرنسا بشدة القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني ​​الإسرائيلي والتي تهدف إلى توسيع سيطرة تل أبيب على الضفة الغربية، وخاصة على المنطقتين (أ) و(ب).

وشددت الخارجية الفرنسية على أن هذه القرارات تتعارض مع القانون الدولي وتشكل تحديًا خطيرًا لاتفاقيات "أوسلو" واتفاق "الخليل". وأفادت بأن هذه الإجراءات إلى جانب الموافقة على مشروع E1 ونشر مناقصاته، تسهم في تعزيز منطق ضم الضفة الغربية، ما يشكل تقويضًا خطيرًا لحل الدولتين.
 
وأشارت إلى أنه بينما تُركز الجهود الدولية على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، تُقوّض هذه القرارات جهود السلام الجارية وتهدد بتأجيج التوترات.
 
ودعت فرنسا إسرائيل إلى التراجع الفوري عن هذه القرارات، وأكدت مجددًا معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم. كما أكدت باريس التزامها بتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن والمبادئ المنصوص عليها في إعلان نيويورك.
 

القيادة الفلسطينية تدعو إلى رفض الإجراءات الإسرائيلية وعدم التعامل معها
 

دعت القيادة الفلسطينية، المؤسسات المدنية والأمنية كافة في فلسطين إلى عدم التعامل مع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل، ورفضها بشكل كامل، والالتزام بالقوانين الفلسطينية المعمول بها، وفقًا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقَّعة.

وقال نائب الرئيس الفلسطيني "حسين الشيخ" إنّ القيادة الفلسطينية طالبت جميع المؤسسات الرسمية بعدم الانصياع لما وصفها بـ "الإجراءات الاحتلالية"، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين الفلسطينية السارية.

وأضاف "الشيخ" أنّ القيادة الفلسطينية تهيب بالشعب الفلسطيني الصمود والثبات على أرض الوطن، ورفض أي تعامل مع القوانين التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن آخِر هذه الإجراءات ما أقرته الحكومة الإسرائيلية قبل أيام، والتي قال إنها تتناقض مع القانون الدولي والاتفاقيات الموقَّعة مع منظمة التحرير الفلسطينية.

وطالب "الشيخ" المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم في مواجهة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، ووقف ما وصفه بـ "التغوُّل الاحتلالي الاستيطاني والعنصري".

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب إقرار الحكومة الإسرائيلية حزمة من الإجراءات والتشريعات التي تستهدف تعزيز السيطرة الإدارية والقانونية الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية.

 

نيويورك تايمز: واشنطن تُعد مقترحًا يطالب "حماس" بتسليم الأسلحة بعيدة المدى والاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة فقط

 

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن الولايات المتحدة تعد مقترحًا ستقدمه لحركة "حماس" خلال الأسابيع القادمة، يطالب بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح لها بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، على الأقل مبدئيًا".
 
وأضافت أن فريقًا أمريكيًا يضم جاريد كوشنر (صهر الرئيس ترامب) وستيف ويتكوف (المبعوث الأمريكي الخاص) ونيكولاي ملادينوف (المسؤول الأممي السابق)، يعتزم مشاركة الوثيقة مع حماس خلال الأسابيع المقبلة.


إندونيسيا تستعد لإرسال 8 آلاف جندي إلى غزة دعمًا لخطة "ترامب"

 

تستعد إندونيسيا لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى غزة، دعمًا لخطة السلام التي يطرحها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للمنطقة التي أنهكها النزاع، لتصبح أول دولة تعلن علنًا التزامها بإرسال قوات للمهمة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، أعلن رئيس أركان الجيش الإندونيسي الجنرال "مارولي سيمانونجونتاك"، أنّ بلاده بدأت تدريب قوات تمهيدًا لاحتمال نشرها في غزة ومناطق نزاع أخرى.

وقال "سيمانونجونتاك" إنّ القوة قد تكون بحجم لواء، ربما بين 5 آلاف و8 آلاف جندي، ولكن كل شيء لا يزال قيد التفاوض، ولا يوجد حتى الآن رقم نهائي.

كما أنّ "سيمانونجونتاك" لم يحدد طبيعة المهام، ولكنه أوضح أن التدريب يركِّز على الجوانب الإنسانية وإعادة الإعمار، ومن المقرر أن تكون القوات الإندونيسية جزءًا من قوة الاستقرار الدولية التي يعتزم "ترامب" تشكيلها كقوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.

ويُعد نشر هذه القوة عنصرًا محوريًا للانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة التي تهدف في نهاية المطاف إلى نزع سلاح حركة "حماس" وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

ويأتي التعهد الإندونيسي في وقت يسعى فيه الرئيس "برابوو سوبيانتو" إلى تعزيز حضور بلاده الدولي والانخراط في الدبلوماسية العالمية.


إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة
 

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإصابة شخصين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة غزة، ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن الإصابة وقعت في محيط محطة "الشوا" بحي الزيتون جنوب شرقي غزة.

ووفق "وفا" قُتل 587 فلسطينيًا وأُصيب أكثر من 1550 آخرين منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أو صواريخ  


قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن إيران "لن تمتلك أسلحة نووية ولا صواريخ"، مؤكدًا أن طهران تسعى بقوة إلى التوصل إلى اتفاق، لكنه حذّر من أن الفشل في ذلك قد يقود إلى عمل عسكري.

وفي مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، قال "ترامب": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" "يريد اتفاقًا جيدًا"، مضيفًا: "من دون اتفاق، يصبح العمل العسكري في إيران أمرًا واردًا"، وأوضح أنه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق قبل اجتماعه مع "نتنياهو"، لكنه شدد على أن البديل سيكون "اتخاذ إجراءات صارمة للغاية، كما فعلنا في المرة السابقة".
 
وأضاف الرئيس الأمريكي: "الإيرانيون يريدون حقًا إبرام صفقة، إما أن نبرم صفقة، أو علينا أن نفعل شيئًا صعبًا للغاية"، معتبرًا أن "نتنياهو" "ليس متوترًا بشأن المفاوضات"، وأنه "يريد هو الآخر التوصل إلى اتفاق".

 

سلطان عمان يبحث مع "لاريجاني" مستجدات المفاوضات مع واشنطن

 

بحث سلطان عمان، هيثم بن طارق، في العاصمة العمانية "مسقط" مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي لاريجاني"، مستجدات المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسبل التوصل إلى اتفاق "متوازن" بين الطرفين.

 

وذكرت وزارة الخارجية العمانية أن اللقاء الذي جرى بقصر البركة ركز على أهمية العودة إلى طاولة الحوار وتقريب وجهات النظر وحل الخلفات عبر الوسائل السلمية، لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.

 

وفي سياق متصل؛ قال "لاريجاني" على منصة التواصل الاجتماعي "X": إنه يجب على واشنطن توخي الحذر تجاه نصائح إسرائيل حول المفاوضات مع طهران، ويجب أن تضع في اعتبارها "دور تل أبيب التخريبي".
 

احتفالاً بـ "إف 35".. تلويح إسرائيلي بضرب إيران قريبًا
 

لمحت إسرائيل إلى إمكانية شن ضربات على إيران قريبًا، في تصريح جديد يشير إلى أن التصعيد العسكري ضد "طهران" احتمال وارد بقوة رغم المفاوضات التي تجريها مع "واشنطن".

ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس"، إنّه كما كانت طائرات إف 35 حاسمة في الهجوم على البرنامج النووي الإيراني في يونيو 2025، فإنه من الممكن أن تستخدمها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران مجددًا قريبًا.

وتضغط إسرائيل على الولايات المتحدة من أجل شن هجوم على إيران، رغم المفاوضات التي تخوضها واشنطن وطهران في سلطنة عمان.

وأتى تصريح "كاتس" خلال احتفال شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بتسليم الجناح رقم 350 من طائراتها المقاتلة إلى شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، لإنتاج طائرات "إف 35" المقاتلة.

وتعد مقاتلات "إف 35" الأمريكية من أهم مصادر التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
 

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الإمارات وإيران تعقدان مشاورات سياسية في "طهران"

 

عُقدت في "طهران" الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين الإمارات وإيران، وترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي وزيرة الدولة "لانا نسيبة"، ومن الجانب الإيراني نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية "مجيد تخت روانجي"، وبحضور سفير دولة الإمارات لدى إيران "خالد بالهول"، وسفير إيران لدى دولة الإمارات "رضا عامري"، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وقال بيان لوزارة الخارجية الإماراتية إنّ الطرفين رحبا بعقد هذه المشاورات، باعتبارها فرصة لمعالجة مجموعة واسعة من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وناقشا العلاقات الثنائية، والسُبل العملية لتعزيز المصالح المشتركة بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.

وأضاف البيان أنّ الجانبين استعرضا عددًا من ملفات السياسة الخارجية، بما في ذلك آخر التطورات الإقليمية التي تؤثر في السلم والأمن، والجهود الجارية لمعالجتها. واختتمت المشاورات بالاتفاق على مواصلة التنسيق المنتظم وتفعيل اللجان الفنية المشتركة لتسريع تنفيذ الاتفاقيات القائمة، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.

وخلال زيارتها إلى "طهران"، التقت "لانا نسيبة" أيضًا وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي"، حيث نقلت تحيات الشيخ "عبد الله بن زايد آل نهيان"، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبحثت معه القضايا التي تؤثر في السلم والأمن الإقليميين.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا تلمح للانضمام إلى سباق التسلح النووي

 

قال وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" إنّ بلاده قد تجد نفسها مضطرة للانضمام إلى سباق تسلح نووي في المنطقة إذا أدى تطوير القدرات النووية الإيرانية إلى تهديد ميزان القوى الإقليمي.

وأوضح "فيدان" أنّ "أنقرة" لا تسعى للدخول في سباق نووي، لكنه حذر من أن هذا المسار قد يصبح أمرًا لا مفر منه في حال حدوث خلل في التوازن الأمني الإقليمي.

واستبعد "فيدان" أن تؤدي الضربات المحتملة ضد إيران إلى تغيير النظام في "طهران"، مُشددًا على أنّ المنطقة لا تحتمل حربا جديدة، وأشار الوزير إلى أنّ الشكوك المتزايدة حول التزامات "واشنطن" قد تدفع نحو سباق تسلح نووي مستقبلي في أوروبا وآسيا أيضًا.

وتعكس هذه التصريحات قلقًا متزايدًا في "أنقرة" من تداعيات الملف النووي الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يضع ضغوطًا إضافية على التحالفات الأمنية التقليدية.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

مداهمات لمقار استخبارات كوريا الجنوبية للتحقيق في إطلاق مسيّرة نحو كوريا الشمالية

 

داهم محققون كوريون جنوبيون مقار لوكالة الاستخبارات الوطنية، في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيّرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الماضي في حادث قد يقوّض جهود إصلاح العلاقات مع "بيونج يانج".

وقد سعى الرئيس الجنوبي "لي جاي ميونغ" إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدًا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيّرة نحوه، بينما أعلنت كوريا الشمالية في يناير 2026 أنها أسقطت في مطلع الشهر طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح.

وفي البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. بينما أفادت الشرطة الكورية الجنوبية، أمس الثلاثاء، أنّها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية سعياً للوصول إلى الحقيقة بشكل كامل.

 

المصدر: شينخوا

إقرأ المحتوى كاملا

إستونيا تدعي أنّ روسيا تخطط لتعزيز قدراتها العسكرية بهدف تغيير موازين القوى في أوروبا

 

أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الإستوني في تقريره السنوي أنّ روسيا لا تنوي شنّ أي هجوم عسكري على أي دولة من دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" هذا العام أو العام المقبل، ولكنها تسارع في إعادة بناء قواتها في ظل تصعيد أوروبا لبرامج إعادة التسلح.

وتُعدّ إستونيا، العضو في حلف "الناتو" والمتاخمة لروسيا، من أشد منتقدي "موسكو" وداعمًا قويًا لأوكرانيا.

ومن جانبه، قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإستوني "كاوبو روسين" يجب على أوروبا الاستثمار في الدفاع والأمن الداخلي، حتى تستنتج روسيا في المستقبل أنها لا تملك أي فرصة أمام دول "الناتو".

وأضاف "روسين" أنّ القيادة الروسية قلقة للغاية بشأن إعادة التسلح الأوروبية، فهي ترى أن أوروبا قد تكون قادرة على شنّ عمل عسكري مستقل ضد روسيا في غضون عامين أو ثلاثة أعوام.

كما أفادت المخابرات الإستونية بأنّ إنتاج الذخيرة يتوسع بوتيرة متسارعة، ما سيمكن روسيا من تخزين كميات كبيرة من الإمدادات لحروب مستقبلية، بالتزامن مع استمرارها في القتال في أوكرانيا.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

المفوض الأوروبي للدفاع يبدأ جولة أوروبية لزيادة إنتاج الصواريخ لصالح "كييف"

 

أعلن المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع "أندريوس كوبيليوس"، عن عزمه التوجه لعدد من الدول الأوروبية في زيارة تهدف للبحث مع ممثلي الصناعات العسكرية كيفية زيادة إنتاج الصواريخ لإمداد أوكرانيا وتجديد المخزونات العسكرية الأوروبية.

وأشار "كوبيليوس" إلى أنّ 60 مليار يورو من أصل 90 مليار يورو من التمويل الذي وافقت عليه 24 دولة من الاتحاد الأوروبي لـ "كييف" على مدى العامين المقبلين مخصصة لشراء الأسلحة، لا سميا من المصنّعين الأوروبيين، ودعا الشركات الأوروبية إلى زيادة الإنتاج للاستفادة القصوى من هذا التمويل في أوروبا.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

منظمة الشفافية الدولية تنبّه إلى تراجع مقلق في أداء الأنظمة الديمقراطية

 

نبّهت منظمة الشفافية الدولية المعنية بمكافحة الفساد، إلى تفاقم هذه الظاهرة في مختلف أنحاء العالم حتى في الأنظمة الديمقراطية، مشيرًة إلى أنّ الولايات المتحدة سجّلت أدنى درجة لها حتى الآن.

وفي تقريرها السنوي الـ 31 الذي يتناول مؤشر مدركات الفساد لعام 2025، خلصت هذه المنظمة، التي تتخذ من برلين مقرًا، إلى أنّ المتوسط العالمي لدرجات الدول بلغ أدنى مستوى له خلال أكثر من عقد.

وتابع التقرير أنّ وتيرة الفساد تشهد تفاقمًا على مستوى العالم، حتى في الديمقراطيات الراسخة التي باتت تعاني من تصاعد في وتيرة الفساد.

كما أظهرت بيانات التقرير أن الأنظمة الديموقراطية، التي عادةً ما تكون أكثر قوة في مكافحة الفساد مقارنة بالأنظمة الاستبدادية أو الأنظمة الديموقراطية الضعيفة، تشهد تراجعًا مقلقًا في أدائها.

ولاحظت منظمة الشفافية الدولية أن الإجراءات التي تستهدف الأصوات المستقلة وتقوّض استقلال القضاء في الولايات المتحدة تثير مخاوف خطيرة.

ويُصنف مؤشر مدركات الفساد 182 بلدًا وإقليمًا حسب مستويات الفساد المدرَكة في القطاع العام، وذلك على مقياس يتراوح من صفر (شديد الفساد) إلى 100 (شديد النزاهة)، استنادا إلى آراء خبراء ورجال أعمال.

 

المصدر: مونت كارلو

إقرأ المحتوى كاملا

150 ألف شخص تواصلوا مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في 2025 وقدّموا معلومات

 

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أنّ نحو 150 ألف شخص اتصلوا به العام الماضي، وأبلغوه معلومات أدى بعضها إلى عمليات مهمة وصلت إلى حدِّ ملاحقات بتهمة عمل إرهابي.

وأوضح بيان لجهاز الاستخبارات الداخلية القوي، الذي حلَّ مكان الـ«كي جي بي» الشهير بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، أن خط الثقة الهاتفي التابع له تلقى عام 2025 في مكتبه المركزي في موسكو ما لا يقل عن 68 ألفاً و785 رسالة، تضمنت 455 منها معلومات مفيدة. أما فروع الجهاز في الأقاليم، فتلقت 77 ألفاً و772 رسالة.

ويتولى جهاز الأمن الفيدرالي في روسيا عددًا كبيرًا من المهام، تتراوح بين الأمن الداخلي، ومكافحة التجسس، ومكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب وتهريب المخدرات، فضلاً عن مراقبة الحدود.

وتعززت أنشطته منذ بداية الأزمة الأوكرانية في فبراير 2022. ويعلن الجهاز باستمرار توقيف أشخاص متهمين بجرائم بالغة الخطورة لحساب "كييف".

 

المصدر: الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

البرلمان الأوروبي يقرّ نصين لتشديد سياسات الهجرة

 

أقرّ البرلمان الأوروبي، بشكل نهائي نصّين يشددان سياسات الهجرة في دول الاتحاد، بدعم من نواب اليمين واليمين المتطرف، ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى تسهيل إرسال طالبي اللجوء إلى دول لم يأتوا منها، لكنه يعتبرها "آمنة".

ومن جهتها، سعت إيطاليا إلى تجربة هذا المفهوم من خلال إقامة مراكز استقبال في ألبانيا، إلا أن هذه المراكز ظلت شبه خالية منذ افتتاحها عام 2024 بسبب الطعون القانونية، إذ اعتبر العديد من القضاة الإيطاليين هذا البرنامج غير دستوري.

ومن المتوقع أن يُسهّل أحد النصين اللذين أقرهما الاتحاد الأوروبي السياسة، الأمر الذي أثار استياء مدافعين عن حقوق الإنسان وأحزاب يسارية، ممن يحذرون من المعاملة التي قد يواجها طالبو اللجوء في هذه الدول.

ووصفت النائبة عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي "ميليسا كامارا" هذا الإجراء بأنّه خطوة أخرى نحو تجريد سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي من طابعها الإنساني، والاستهانة بكرامة طالبي اللجوء.

ومن الإجراءات التي أقرّها البرلمان إنشاء قائمة بالدول التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي "آمنة"، مما يحدّ فعليًا من فرص حصول مواطني تلك الدول على اللجوء.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

الأمم المتحدة تدعو إلى خفض عاجل للتصعيد في إقليم تيجراي بإثيوبيا

 

دعا المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "فولكر تورك"، الأطراف المتنازعة في إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض التصعيد.

ووقعت مواجهات في يناير 2026 بين الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيجراي، ما أثار مخاوف من تجدد الصراع في هذا الإقليم، بعد حرب دموية شهدها في العام 2022، وقبلها، وقعت اشتباكات بين الجيش الاتحادي وقوات تيجراي في نوفمبر 2025 في منطقة عفار المجاورة.

وتزيد هذه التوترات من خطر استئناف النزاع، بعد الحرب بين الجيش وقوات "جبهة تحرير شعب تيجراي" التي حكمت إثيوبيا لحوالي ثلاثة عقود، حتى وصول رئيس الوزراء الحالي أبيي أحمد في العام 2018.

 

المصدر: Arab News

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

إيران تلوح بهجمات صاروخية لإظهار القوة أمام "ترامب"

 

نشأ برنامج الصواريخ الإيراني، في بداياته نتيجة ضعف إيران بعد الثورة، بينما تحول اليوم إلى الركيزة الأساسية لسياسة الردع الإيرانية في مواجهة أي تحرك عسكري مع الولايات المتحدة، ولكن، هناك تساؤلًا حول ما إذا كانت هذه الترسانة الصاروخية باتت قوية بما يكفي لردع الرئيس "ترامب" عن شن هجوم عسكري جديد.

فقد أطلقت إيران في يونيو الماضي، وابلًا كثيفًا يتكون من نحو 500 صاروخ استهدف مواقع عسكرية ومدنية داخل إسرائيل، إلا أن هذه الضربات لم تحدث ضررًا استراتيجيًا حاسمًا، وعلى الرغم أن إسرائيل ردت بقصف مكثف استمر 12 يومًا استهدف منصات الإطلاق ومخازن الصواريخ داخل إيران، فإن "طهران" خرجت من المواجهة محتفظة بجزء كبير من ترسانتها، بل واكتسبت خبرة في تحسين قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية.

وتستخدم "طهران" التهديد بإعادة إطلاق الصواريخ على نطاق أوسع في حال صدور أمر أمريكي بالهجوم، ما يزيد من الضغوط على البيت الأبيض، ويدفعه إلى حساب مخاطر استهداف إسرائيل والقوات الأمريكية ودول الخليج الصديقة لـ "واشنطن".

وتمتلك إيران بحسب بعض التقديرات نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على ضرب أهداف في مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى مخزون كبير من الصواريخ قصيرة المدى والصواريخ المجنحة المضادة للسفن.

ومن جانبه، قاد الجنرال الإيراني الراحل "أمير علي حاجي زاده" تطوير برنامج الصواريخ لعقود، وأسهم في نقل إيران من مرحلة الصواريخ البدائية قصيرة المدى إلى امتلاك صواريخ دقيقة قادرة على ضرب أهداف على مسافات بعيدة تصل إلى إسرائيل.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

مآلات انضمام الهند لمبادرة "باكس سيليكا"

 

دخلت إدارة الموارد الأرضية النادرة والمعادن الحرجة مرحلة من التنافس العالمي الحاد، بوصفها ركيزة أساسية للأمن القومي والتحول الطاقي، وباتت الهيمنة في هذا المجال تشمل السيطرة الكاملة على سلاسل التوريد، وتقنيات المعالجة، والابتكار التكنولوجي بهدف تقليل الحساسية تجاه الاضطرابات الجيوسياسية.

وناقش وزير الشؤون الخارجية الهندي "إس. جايشانكار" مع نظيره الأمريكي "ماركو روبيو" خلال شهر فبراير الجاري، الترتيبات النهائية لانضمام الهند المرتقب بنهاية الشهر ذاته لمبادرة "باكس سيليكا"، وهي مشروع رائد لوزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عنه في ديسمبر 2025، ويهدف لتعزيز أمن الذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد، وصياغة توافق اقتصادي جديد بين الحلفاء والشركاء الموثوقين، فيما يضم حاليًا دولًا، منها: "اليونان، وأستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا، وسنغافورة، وهولندا، والإمارات، وقطر".

وتعكس المبادرة التزامًا مشتركًا ببناء سلاسل توريد مرنة، معتبرة الذكاء الاصطناعي قوة تحول كبرى للازدهار طويل الأمد، مما يستوجب تنسيق الاستثمارات وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، كما أكدت تقديرات أن الولايات المتحدة تسعى من خلال "باكس سيليكا" إلى دعم أهدافها الاستراتيجية المتعلقة بالشركات التكنولوجية الكبرى، وتقليص الاعتماد على الصين التي تعد المنافس الاستراتيجي الأول في قطاع البيانات.

وسيمنح انضمام "نيودلهي" للمبادرة دورًا محوريًا في تشكيل سياسات الذكاء الاصطناعي العالمية، ويؤمِّن لها وصولًا مستدامًا للنظم البيئية التكنولوجية المتقدمة وسلاسل توريد المعادن.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات فوز "تاكايتشي" على القوى الآسيوية المتوسطة

 

حققت "ساناي تاكايتشي" أول رئيسة وزراء في تاريخ اليابان، فوزًا تاريخيًا، ما منحها أقوى تفويض لأي زعيم في حقبة ما بعد الحرب، ولا يقتصر تأثير هذا الفوز على اليابان فحسب، بل يتجاوزها بكثير، ففي عهد "تاكايتشي"، يُنظر إلى "طوكيو" كقوة استقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهو تحول مذهل لدولة كانت تُثير في السابق قلقًا بالغًا لدى آسيا من أي عودة لقوتها العسكرية.

ورُغم أنّ رد الفعل على فوز "تاكايتشي" في الانتخابات في جميع أنحاء آسيا، كان شبه إجماعي بأنّ اليابان عندما تكون أقوى، سيصب ذلك في مصلحة المنطقة، إلا أنّ احتلال اليابان لجزء كبير من جنوب شرق آسيا بين عامي 1941 و1945 اتسم بوحشية شديدة، ومن جهتها، لا تزال "بكين" تستحضر هذا التاريخ، وتجربتها المؤلمة، للتحذير من أي عودة لدور "طوكيو" العسكري.

وترجع رغبة القوى الآسيوية المتوسطة في استقرار اليابان إلى إدراك أنّ الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يُفضّل المصالح الذاتية والنفوذ على الدبلوماسية والتعاون، فضلاً عن إدراك أنّ الصين مستعدة لاستخدام الإكراه كأداة روتينية في السياسة الخارجية.

وفي غضون ذلك، تتابع "تايبيه" بقلقٍ بالغٍ النقاش الدائر حول مستقبلها كورقة ضغط في الدبلوماسية الأمريكية الصينية، قبيل اجتماعٍ مُحتمل بين "ترامب" والرئيس الصيني "شي جين بينج". والدرس الذي تستخلصه العديد من عواصم المنطقة هو أنّ دعم "واشنطن" أصبح مشروطًا، وعرضة لتقلبات "ترامب"، وتُعزز الصين هذا التوجه نحو التحوّط؛ فسواءً من خلال إجراءات تجارية قسرية، أو مضايقة السفن في بحر الصين الجنوبي، أو الاستخدام الانتقائي لأدوات اقتصادية كفرض قيود على السياحة والمعادن الحيوية، فقد أظهرت "بكين" مدى سرعة قدرتها على معاقبة السلوك الذي لا يُرضيها.

وعليه، فإنّ ازدياد استقرار "طوكيو" يُعقّد النظام الإقليمي الذي تُفضّله "بكين"، فبالنسبة للعديد من القوى المتوسطة في آسيا، يجعل هذا اليابان ثقلًا موازنًا جذابًا كما يُعيد هذا التوازن الإقليمي تشكيل النقاش الأمني ​​الياباني؛ إذ يرتفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وينتقل النقاش حول التسلح، الذي كان يُعتبر من المحرمات، إلى صلب النقاش العام.

وقد أظهر استطلاع رأي أجراه مكتب مجلس الوزراء عام 2025 أن 45.2% من المشاركين يعتقدون الآن بضرورة تعزيز حجم وقدرات قوات الدفاع الذاتي اليابانية، وهذه النسبة أعلى من 42% المسجلة عام 2022، وهو العام الذي أُجري فيه الاستطلاع الأخير، وقد ذُكرت القوة العسكرية الصينية وأنشطتها في المنطقة كسبب رئيسي لهذا التوجه.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

الدبلوماسية السيبرانية.. أداة سيادة جديدة للدول في عصر التهديدات الرقمية

 

أصبحت الدبلوماسية السيبرانية في 2026 أداةً استراتيجية أساسية للدول الصغيرة والمتوسطة، ولم تعد حكرًا على القوى الكبرى، حيث إنّ الهجمات الرقمية المدعومة من دول لم تعد تسعى للتدمير المباشر، بل تستخدم لاختراق البيانات، وتعطيل الخدمات، وبثّ الضغط السياسي عبر أدوات غير تقليدية، مما فرض على الدول أدوات ردع جديدة خارج الإطار الأمني التقليدي.

وقد فرض هذا التحول في طبيعة التهديدات، تحديات أكبر على الدول الأكثر اعتمادًا على الانفتاح الرقمي والتكامل الاقتصادي، مثل: التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية والتكنولوجيا العابرة للحدود، وبالتالي، لم تعد الحماية التقنية وحدها كافية، بل أصبحت الحاجة ملحّة إلى دبلوماسية سيبرانية تمكّن هذه الدول من الاستجابة على مستوى سياسي وتحالفي أوسع.

وانطلاقًا من ذلك، توجد وظائف رئيسة توفرها الدبلوماسية السيبرانية لا تستطيع الأدوات الفنية وحدها القيام بها، على سبيل المثال: تُمكّن الدول الصغيرة من بناء تحالفات سياسية جماعية تزيد من تكلفة السلوك الخبيث على الفاعلين، كما تتيح ربط عمليات التتبع الفني للجهات المهاجمة بتحركات دبلوماسية فعّالة تشمل بيانات مشتركة، وعقوبات، وقيودًا على السفر والمشتريات الحكومية.

وعلاوة على ذلك، تسهم هذه الدبلوماسية في تقليل خطر التصعيد غير المقصود، من خلال إنشاء قنوات اتصال ومقاييس ثقة في أوقات التوتر، وتحافظ على مصداقية الدولة اقتصاديًّا، إذ بات المستثمرون والمؤسسات المالية ينظرون إلى الحوكمة السيبرانية كإحدى مؤشرات الجدارة السياسية.

وعليه، ينبغي على الدول اتخاذ خطوات محددة في هذا الشأن تبدأ بتأسيس وحدة دائمة ذات صلاحيات واضحة تتصل بمراكز صنع القرار، كالمجالس الأمنية والوزارات السيادية، كما ينبغي إعداد كوادر متخصصة تجمع بين المهارات التقنية والقانونية والتفاوضية، قادرة على الاستجابة تحت الضغط.

 

المصدر: مودرن دبلوماسي

إقرأ المحتوى كاملا

طريق الازدهار العالمي بحلول 2100.. لماذا يظل النمو ممكنًا وضروريًّا للجميع؟

 

على الرغم من أنّ الأزمات السياسية والمناخية تهيمن على الأخبار وتغذي التشاؤم بشأن مستقبل البشرية، فإن النظر إلى الوراء يكشف صورة مختلفة تمامًا؛ ألا وهو حدوث تقدم إنساني غير مسبوق، فقبل مائة عام، كانت الحياة قصيرة وقاسية، حيث كان متوسط العمر يتراوح بين 30 و40 عامًا، وكان طفل من كل ثلاثة يتوفى قبل سن الخامسة، وكان 60% من سكان العالم يعيشون في فقر مدقع، وثلث السكان فقط يعرفون القراءة والكتابة.

أما اليوم، فقد ارتفع متوسط العمر إلى 73 عامًا، وأقل من 10% من السكان يعيشون في فقر شديد، ونحو 90% من الناس باتوا قادرين على القراءة، كما تضاعف الدخل الفردي العالمي 6 مرات منذ عام 1925، ولكن ما زال نحو 4.7 مليارات شخص يعيشون دون الحد الأدنى من الأمان والفرص، وهو ما يسمى "خط التمكين"، أي دون مقومات الحياة الكريمة.

وارتباطًا بذلك، يقدم كتاب "قرن من الوفرة" رؤية طموحة تتمثل في أنه بحلول عام 2100، يمكن أن يصل مستوى المعيشة لدى أفقر سكان العالم إلى مستوى المعيشة في سويسرا اليوم، من حيث الدخل، والعمر، والتعليم، والخدمات، ولتحقيق ذلك، يكفي أن ينمو الناتج المحلي للفرد بنسبة 2.6% سنويًّا، وهي وتيرة قريبة من المعدل العالمي خلال الـ 25 سنة الماضية.

ويتطلب ذلك التقدم أن تستمر الاقتصادات الناشئة في النمو، من خلال توسيع البنية التحتية واستغلال التقنيات المتوفرة، كما يعد قطاع الطاقة العنصر الأهم، حيث نحتاج إلى مضاعفة إنتاج الطاقة في العالم، وزيادة إنتاج الكهرباء النظيفة 30 مرة، ويعتبر هذا ممكنًا قياسًا على تجارب، مثل: توسع الصين في الطاقة النظيفة، وثورة الغاز الصخري في الولايات المتحدة، وبناء فرنسا لمنظومة نووية شاملة في السبعينيات.

وفيما يتعلق بالغذاء، فإنّه يمكن إطعام 12 مليار إنسان بنظام غذائي غني بالبروتين، دون الحاجة لمزيد من الأراضي، وبتحسينات متواضعة في الزراعة، كما أن الموارد الطبيعية، مثل: الحديد لإنتاج الفولاذ، كافية لتلبية احتياجات العالم حتى نهاية القرن، ومن ثمّ فإن العقبة ليست في نقص الموارد، بل في غياب الإيمان بالتقدم.

 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

الذكاء الاصطناعي يفقد بريقه مع عودة الأموال إلى شركات النفط الكبرى

 

أعلن قادة قطاع التكنولوجيا العملاقة، خلال موسم إعلان الأرباح، عن خططهم لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على تطوير الذكاء الاصطناعي هذا العام، وفي الأسبوع الأول من فبراير 2026، لوحظ انخفاضًا حادًا في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث بدأ المتداولون في بيع أسهمهم في ظل المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يبدل البرمجيات بشكل كامل.

وفي رد على هذه المخاوف، خرج "جنسن هوانج" الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، لينفي هذه التوقعات، مؤكداً أنّ هناك تصور خاطئ بأن صناعة الأدوات في طريقها للزوال وسيحل محلها الذكاء الاصطناعي، ويمكن رؤية هذا الضغط الكبير على أسهم شركات البرمجيات بسبب هذا الاعتقاد، لكن هذا ليس منطقياً على الإطلاق، وسوف يثبت الزمن عكس ذلك.

وتتلخص هذه المخاوف في خطط إنفاق عمالقة التكنولوجيا، التي تتجاوز 660 مليار دولار لهذا العام وحده، فقد أعلنت "أمازون" وحدها مؤخرًا عن إنفاق رأسمالي بقيمة 200 مليار دولار لعام 2026، أي بزيادة قدرها 50 مليار دولار عما توقعه المتداولون، وقالت شركة "ميتا" إنها ستنفق 135 مليار دولار هذا العام، أي ما يقارب ضعف إنفاقها الرأسمالي لعام 2025، مع تخصيص معظم هذا المبلغ للذكاء الاصطناعي.

وبينما تُهدر شركات التكنولوجيا الكبرى أموالًا طائلة على مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية وإمدادات الطاقة، تُواصل شركات النفط الكبرى بهدوء ما تُجيده: وهو استخراج النفط والغاز، الذي يُعدّ ضروريًا لتطوير الذكاء الاصطناعي لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، كما ساهم انخفاض وتيرة التحذيرات من ذروة الطلب على النفط، بعد اعتراف وكالة الطاقة الدولية بأن النفط سيظل متوفرًا لفترة أطول بكثير من عام 2030، في إعادة اكتشاف المتداولين لأسهم الطاقة.

ونتيجةً لهذه التطورات، ارتفعت أسهم شركات النفط والغاز الأمريكية مجتمعةً بنسبة 17% منذ بداية العام، وساهمت مكاسب الأسهم في رفع القيمة السوقية لشركات "إكسون" و"شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 25% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

البنك الدولي: دور البرامج التدريبية في تزويد العمال بالمهارات التي تحتاجها الصناعات المستهدفة

 

أصدر "البنك الدولي" (World Bank) في 9 فبراير الجاري تقريرًا بعنوان "تطوير المهارات الموجّهة للقطاعات كأداة للسياسات الصناعية"، يستعرض دور برامج التدريب الموجهة للقطاعات في تزويد العمال بالمهارات التي تحتاجها الصناعات المستهدفة، سواء في تصنيع السيارات والرقائق أو تركيب الألواح الشمسية أو تطوير اللقاحات، وتستثمر الحكومات في هذه البرامج عبر أنظمة التعليم التقني والجامعي انطلاقًا من قناعة بأن العائد المجتمعي على التعليم قد يتجاوز العائد الفردي. 

رغم أن فعالية التدريب المهني العام لا تزال متباينة، تظهر تجارب التوسع التدريجي في التعليم العالي في الصين والبرازيل أن زيادة أعداد الخريجين في العلوم والهندسة ترفع مستويات الابتكار والإنتاجية والتجارة، بينما يسهم ارتفاع جودة رأس المال البشري في تشكيل مسار السياسات الصناعية، ويجذب الاستثمارات في أنشطة البحث والتطوير من الشركات متعددة الجنسيات.

هذا، ويؤكد التقرير على ضرورة جعل المهارات الموجهة قطاعيًّا جزءًا صريحًا من السياسات الصناعية للدول؛ لا سيما أن بعض الشركات قد تتردد في الاستثمار بمواقع جديدة ما لم يتوفر عمال مؤهلون، بينما قد لا يستثمر الأفراد في اكتساب المهارات المطلوبة قبل التأكد من وجود فرص حقيقية. ويظهر أيضًا خطر تقاعس الشركات عن التدريب بسبب احتمال انتقال العمال المدربين إلى منافسين آخرين، مما يجعل دور الحكومة محوريًّا في التنسيق ودعم التدريب الذي تتجاوز فوائده الشركة الواحدة.

وفي هذا الصدد، يستعرض التقرير تجربة كوستاريكا في تطوير قطاع التكنولوجيا المتقدمة في كمثال على هذا النوع من السياسات؛ إذ سعت الحكومة إلى استقطاب شركة "إنتل" (Intel) لإنشاء مصنع للرقائق في عام 1998 باستثمار يتجاوز 500 مليون دولار، وقامت بتطوير برامج تدريب جديدة بالتعاون المباشر مع الشركة، منها برنامج دبلوم متخصص في تصنيع أشباه الموصلات، إضافةً إلى تدريب لغوي للكوادر من الفنيين. 

وقد أسهمت هذه الجهود في تجاوز مشكلة التنسيق وتحويل التدريب إلى عملية يقودها الطلب الصناعي، فوظفت الشركة آلاف العمال وأسهمت صادراتها في ما يقرب من خمس صادرات كوستاريكا، قبل أن تتحول لاحقًا إلى أنشطة التصميم والهندسة التي تطلبت مهارات أعلى، الأمر الذي استلزم استمرار الاستثمار في تدريب العاملين بالتعاون مع الجامعات.

اتصالًا، تبرز سياسات صناعية أخرى تعتمد على المهارات لخدمة أسواق العمل الدولية، كما في تجارب الممرضات في الفلبين والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في الهند؛ حيث أدى تنظيم الجودة وتوسيع التدريب الخاص إلى تحقيق مكاسب بشرية داخل وخارج البلاد. وبالمثل، تتحرك دول مثل كينيا لتكييف التدريب المهني مع الطلب الخارجي.

مع ذلك، تواجه هذه السياسات مخاطر عدة، منها: ضعف جودة التدريب وعدم مواكبته للطلب العالمي، إضافة إلى احتمال الاستثمار في مهارات لا تجد تطبيقًا محليًّا لا سيما في حال لم تتمكن الدولة من تطوير الصناعة المطلوبة. كما قد تحل البرامج الحكومية محل التدريب الذي كانت الشركات ستقدمه أصلًا، أو تخضع لتأثيرات سياسية تجعلها أقل كفاءة. 

في الختام، يُشدد التقرير على أن نجاح تلك السياسات يتوقف على قدرة الحكومات على التنسيق مع المؤسسات التعليمية والصناعات مع تجنب التخصص المفرط قبل دخول الشركات الرئيسة. وتتطلب التجارب الحديثة أيضًا الاستثمار في المهارات الإدارية؛ إذ تظهر أدلة من مصانع إيطاليا والهند وكولومبيا أن الجمع بين التكنولوجيا والتدريب الإداري يعزز الإنتاجية. ويظل تطوير استخدام التدريب القطاعي ضمن سياسات التصنيع بحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية تجاوز تحديات التنسيق وتوظيف هذه البرامج بكفاءة أكبر.

معهد بنك التنمية الآسيوي: كيف يمكن تعزيز مرونة البنية التحتية في مواجهة المخاطر المناخية المتصاعدة؟

 

أصدر "معهد بنك التنمية الآسيوي" (ADBI) في 6 فبراير الجاري تقريرًا بعنوان "لماذا يجب أن تنتقل البنية التحتية من الاستجابة للكوارث إلى بناء القدرة على الصمود في عالم مرتفع المخاطر؟"، يؤكد أن تفاقم التغير المناخي يتطلب تحولًا جذريًّا في تطوير البنية التحتية، بعدما أصبحت الكوارث الطبيعية أكثر تكرار وحدة، وتسببت في خسائر سنوية تتجاوز 170 مليار دولار أمريكي في آسيا والمحيط الهادئ، بينما لا يزال الاستثمار في التكيف أقل من 4% من التمويل المناخي العالمي. 

هذا، ويؤدي الاعتماد غير المتوازن على جهود التخفيف دون إدماج فعلي لاعتبارات الصمود إلى استمرار تعرض شبكات النقل والطاقة والمياه والاتصالات لمخاطر متزايدة لم تؤخذ في الحسبان عند تصميمها، وتكشف الظواهر المناخية من فيضانات وموجات حرارة وارتفاع مستوى البحر هشاشة المعايير الهندسية وتخطيط استخدام الأراضي وضعف الحوكمة، مع تأثر خاص للمباني التي تعاني أصلًا من بنية تحتية هشة، مما يفاقم حالة عدم المساواة ويعرض سبل العيش لمخاطر مضاعفة.

ويؤكد التقرير أن الترابطات العميقة بين البنى التحتية تؤدي إلى انتشار التعطل عبر القطاعات؛ إذ يعطل انهيار شبكات النقل سلاسل الإمداد ويحد من الحركة، بينما تؤدي انقطاعات الكهرباء إلى شل أنظمة المياه والصحة والاتصالات والصناعات، كما يسهم تضرر شبكات المياه والصرف الصحي في زيادة مخاطر تفشي الأمراض، بينما تصبح المدارس والمستشفيات غير قادرة على تقديم الخدمات، بما يضعف رأس المال البشري ويقيد قدرة المجتمعات على الصمود، وتدفع هذه الصدمات الحكومات إلى دورة مكلفة من الإصلاح وإعادة البناء، مما يزاحم الإنفاق على التعليم والصحة ومكافحة الفقر، ويقلل تدريجيًّا من الإنتاجية ويعمق فجوات عدم المساواة ويقوض الثقة العامة.

اتصالًا، يلفت التقرير الانتباه إلى أن نهاية عام 2025 شهدت مثالًا واضحًا على الأضرار التي تنتج عن الكوارث الطبيعية؛ لا سيما بعد الفيضانات التي ضربت عدة دول في آسيا، وتسببت في خسائر تفوق 20 مليار دولار، بالإضافة إلى تدمير شبكات نقل وموانئ وشبكات طاقة ومياه، وتعطيل قطاعات التجارة والسياحة والإنتاج الصناعي والزراعي، والتأثير في أسواق التأمين وتكاليف الاقتراض وجاذبية الاستثمار، لذلك أصبح واضحًا أن تعزيز الصمود لم يعد خيارًا تقنيًا؛ بل ضرورة لضمان استدامة النمو وحماية المكاسب التنموية.

وفي هذا الصدد، يبرز دور البنوك الإنمائية متعددة الأطراف في قيادة هذا التحول، من خلال تقديم التمويل الميسر وطويل الأجل والمختلط الذي يسمح بتجاوز ارتفاع تكاليف المشروعات المرنة من حيث الإنشاء، لكنه يحقق فوائد كبيرة على المدى الطويل.

هذا، ويؤدي دمج مخاطر المناخ في التقييمات والقرارات التمويلية إلى إعادة توجيه الاستثمارات بعيدًا عن إعادة الإعمار المتكرر ونحو الوقاية والمرونة، كما تساهم البنوك الإنمائية متعددة الأطراف في تعميم الاعتبارات المناخية عبر أدوات الفحص المناخي واختبارات الإجهاد وتحديث المواصفات الهندسية بما يعكس الظروف المستقبلية، إلى جانب دورها كمنصات للتعاون الإقليمي والتخطيط العابر للحدود وتوليد المعرفة.

ويشدد التقرير على أهمية حشد رأس المال الخاص من خلال تقديم الضمانات والشراكات بين القطاعين العام والخاص وإصدار السندات الخضراء وسندات الصمود، بما يوسع قاعدة التمويل.

هذا، ويمكن للمشروعات المدعومة من البنوك الإنمائية متعددة الأطراف، الجمع بين التصميم القائم على مخاطر المناخ والبناء القوي والحلول الطبيعية للحد من الانكشاف للكوارث المناخية، كما يمكن أن تساهم في دعم إصلاحات السياسات وتقوية المؤسسات لدمج مخاطر المناخ في تخطيط البنية التحتية وتمويلها وإدارة أصولها.

وفي الختام، يؤكد التقرير على أهمية هذا النهج في الانتقال من الاستجابة للكوارث إلى الحد الاستباقي من المخاطر، وصولًا إلى جعل البنية التحتية أكثر قوة وشمولًا وقدرة على الصمود أمام الكوارث المناخية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

68 %

 

من الأوروبيين أعربوا عن قلقهم إزاء انتشار المحتوى الزائف الذي يتم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مقاطع الفيديو المزيفة (Deepfakes)، وسجّلت قبرص أعلى مستويات القلق بنسبة 84%، تلتها كل من لوكسمبورج ومالطا (79% لكل منهما)، ثم إسبانيا وإيطاليا (٧٧%؜ لكل منهما).

 

 

معلومات الاستطلاع:


وردت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع للرأي قامت به شركة "يورو باروميتر"، وذلك على عينة بلغ حجمها 26435 مواطنًا بالغًا، بهدف التعرف على تصورات الأوروبيين تجاه القضايا المرتبطة بالمجال الرقمي والاتصال المجتمعي.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

كيف يتم التعامل مع المشروعات الجديدة لضمان التناسق العمراني؟

 

م. محمد أبو سعدة "رئيس جهاز التنسيق الحضاري": مشروع القرن.. المتحف المصري الكبير أيقونة متفردة في محيطه العمراني.. المزيد في الفيديو أعلاه.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

ما يقرب من 550 مليار دولار قيمة استثمارات مصر في تطوير البنية التحتية خلال الفترة من 2014 إلى 2024

 
  • استثمرت مصر ما يقرب من 550 مليار دولار خلال الفترة من 2014 إلى 2024 في تطوير البنية التحتية، بما يشمل شبكات النقل، وإنشاء 22 مدينة جديدة، وتوسعة الموانئ، وزيادة قدرات الطاقة المتجددة، حيث تمثل هذه الاستثمارات قاعدة أساسية لانطلاق مرحلة جديدة يقودها القطاع الخاص خلال السنوات المقبلة. 

 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 10.1% معدَّل التضخم لإجمالي الجمهورية (على أساس سنوي) في شهر يناير 2026

 

أوضح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن معدَّل التضخم لإجمالي الجمهورية (على أساس سنوي) سجل نحو (10.1%) في شهر يناير 2026، مقابل (10.3%) في شهر ديسمبر 2025. كما بلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين لإجمالي الجمهورية نحو (268.1) نقطة في شهر يناير 2026، ليسجل معدَّل التضخم لإجمالي الجمهورية (على أساس شهري) نحو (1.5%) في شهر يناير 2026، مقابل نحو (0.1%) في شهر ديسمبر 2025.

وفيما يلي أهم المجموعات السلعية التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار - (التغير الشهري خلال شهر يناير 2026، مقارنة بشهر ديسمبر 2025):

  • ارتفعت أسعار مجموعة الخضروات بنسبة (8.5%)، ومجموعة البن والشاي والكاكاو بنسبة (6.7%)، ومجموعة اللحوم والدواجن بنسبة (5.1%)، ومجموعة الأسماك، والمأكولات البحرية بنسبة (1.7%)، ومجموعة الألبان والجبن والبيض بنسبة (0.5%)، ومجموعة الزيوت والدهون بنسبة (0.2%)، ومجموعة الحبوب والخبز بنسبة (0.1%).

     
  • سجلت أسعار مجموعة الدخان ارتفاعًا بنسبة (0.7%).

     
  • شهدت أسعار مجموعة الملابس الأخرى ومستلزماتها ارتفاعًا بنسبة (1.4%)، ومجموعة الملابس الجاهزة بنسبة (1.1%)، ومجموعة التنظيف والإصلاح وتأجير الملابس بنسبة (1.0%)، ومجموعة الأقمشة بنسبة (0.8%)، ومجموعة الأحذية بنسبة (0.4%).

     

في المقابل شهدت مجموعات سلعية انخفاضًا في الأسعار - (التغير الشهري خلال شهر يناير 2026، مقارنة بشهر ديسمبر 2025) كالنحو التالي:

  • شهدت أسعار مجموعة الفاكهة انخفاضًا بنسبة (2.5%).

  • انخفضت أسعار مجموعة الأجهزة المنزلية بنسبة (0.4%).

نتائج مؤشر التصور العالمي للبيروقراطية لعام 2026

 

يعتمد المؤشر على استبيانات إلكترونية للمواطنين والشركات بشكل منفصل؛ إذ تستخدم كل مجموعة أنواعًا مختلفة من الخدمات وتختبر البيروقراطية عبر قنوات ومؤسسات متنوعة، فبينما تمثل الخدمات العامة الفعّالة عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الأعمال، فإنها تشكل بالنسبة للمواطنين عنصرًا مؤثرًا في جودة حياتهم بشكل عام.
 
بالنسبة لاستطلاع رأي المواطنين، سجلت قطر القيمة الاعلى في مؤشر الشفافية بدرجة بلغت (82.9) نقطة، ومؤشر الوقت المستغرق لإنجاز الإجراءات بقيمة بلغت (83.2) نقطة، ومؤشر القدرة على تحمل التكاليف القيمة الاعلى بنحو (81.5) نقطة، ومؤشر قابلية التنبؤ بالنتائج بقيمة بلغت (82) نقطة.
 
بينما سجلت المملكة العربية السعودية القيمة الأعلى في مؤشر سهولة الوصول للخدمات القيمة الاعلى (76.5) نقطة.
 
وفيما يتعلق باستطلاع رأي الشركات، سجلت سنغافورة القيمة الأعلى في مؤشر الشفافية بقيمة بلغت (85.3) نقطة، بينما سجلت الإمارات العربية المتحدة القيمة الأعلى في مؤشر الوقت المستغرق لإنجاز الإجراءات بقيمة بلغت (84.9) نقطة. 
 
وسجلت دولة جنوب أفريقيا القيمة الأعلى في مؤشر القدرة على تحمل التكاليف بقيمة بلغت (68.7) نقطة، والولايات المتحدة الأمريكية في مؤشر قابلية التنبؤ بالنتائج بقيمة بلغت (88.9) نقطة، وأخيرًا، سجلت المملكة العربية السعودية القيمة الأعلى فى مؤشر سهولة الوصول للخدمات بقيمة بلغت (82.8) نقطة.

ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية خلال ديسمبر 2025

 
  • سجّل مؤشر الإنتاج الصناعي في السعودية ارتفاعًا بنسبة 8.9% على أساس سنوي خلال ديسمبر 2025 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، إلا أن وتيرة النمو جاءت أبطأ من القراءة المسجلة في نوفمبر والتي مثلت أعلى مستوى في ثلاثة أعوام عند 10.4%. ويعكس هذا الأداء استمرار الزخم الإيجابي للنشاط الصناعي بدعم من القطاعات المرتبطة بالطاقة.

     

  • وعلى مستوى القطاعات، تباطأ نمو الأنشطة النفطية إلى 10.1% مقابل 12.9% في نوفمبر، متأثرًا بانخفاض إنتاج فحم الكوك والمنتجات البترولية المكررة بنسبة 3.6% بعد قفزة قوية بلغت 14.5%، وهو ما حدّ من أثر الزيادة المسجلة في استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي والذي تسارع نموه إلى 13.2%، في المقابل، تسارعت الأنشطة غير النفطية إلى 5.8% مقابل 4.4%، رغم تباطؤ نمو الصناعات التحويلية إلى 3.2% وتقلّص وتيرة التوسع في أنشطة المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات إلى 9.4%، بينما تقلّصت وتيرة الانخفاض في إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء إلى 2.5%، ما يعكس صورة مختلطة للأداء القطاعي خلال الشهر.

     

  • أما على الأساس الشهري، فقد تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي بشكل طفيف بنسبة 0.1% خلال ديسمبر مقارنة بنوفمبر، وهو انخفاض محدود يعكس تحسنًا نسبيًا مقارنة بالتراجع المعدل البالغ 1.3% في نوفمبر، بما يشير إلى بقاء مستويات النشاط قرب نطاق الاستقرار رغم الاعتدال النسبي في وتيرة النمو السنوي.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة هولندا في تعزيز قطاع التكنولوجيا عالية التقنية

 

 

 

تناول التقرير الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الهولندية في يوليو 2021، إسهامات قطاع التكنولوجيا عالية التقنية في الاقتصاد الهولندي، حيث يعمل فيه نحو 490 ألف شخص، ويمثل 139 مليار يورو في الإنتاج و49 مليار يورو في الصادرات سنويًّا.
 
يلعَّب قطاع التكنولوجيا الفائقة دورًا متزايد الأهمية في الاقتصاد الهولندي، وقد استمر في النمو بقوة من خلال جائحة "كوفيد-19"، وهو واحد من 9 "قطاعات عليا" اختارتها الحكومة الهولندية للتعاون "الثلاثي" (أي الحكومة والشركات والبحث).
 
من أصل 4 مليارات يورو تستثمرها الصناعة في البحث والتطوير سنويًا، يتم تخصيص أكثر من 500 مليون يورو لهذه البرامج التعاونية، داخل هولندا وخارجها، وقد حددت "منظمة القطاع الأعلى" (High Tech NL) 5 موضوعات رئيسة للابتكار: المناخ، والاستدامة، والصحة، والأمن، والتنقل.
 
هولندا أيضًا بارزة في تطوير تقنيات الكم؛ فهي موطن لواحدة من أكبر مجموعات البحث في الأجهزة والبرامج، كما أنها تؤدي دورًا رائدًا في مجال الإنترنت الكمي ويعمل كمنسق داخل الاتحاد الأوروبي، إن التمويل العام من الصندوق الوطني للنمو، جنبًا إلى جنب مع مستوى عالٍ من الطموح من القطاع، يضع هولندا في وضع جيد للتنافس مع أكبر النظم البيئية الكمية في العالم.
 
وقد أعلن صندوق النمو الوطني الهولندي عن استثمار 1.35 مليار يورو في الابتكار، يشمل هذا تمويلًا بقيمة 615 مليون يورو لشركة (Quantum Delta Nederland)، وهي منظمة قطاعية تعمل مع تحالف من الشركات الهولندية ذات خبرة في تقنيات الكم.
 
قامت شركة (Quantum Delta Nederland) بتأسيس (House of Quantum) في (Delft). وعند اكتماله في عام 2024، سيعمل كمركز لنظام بيئي وطني وأوروبي للعلماء ورجال الأعمال والطلاب والممولين والشركات للعمل معًا لتسريع تطوير التكنولوجيا وتطبيقاتها، مع الحفاظ على الميزة العلمية لهولندا.
 
كما تعمل بشكل سريع لبناء شبكاتها الدولية، وقد حددت مجموعة من البلدان ذات الأولوية داخل الاتحاد الأوروبي (ألمانيا وفرنسا ودول الشمال) وخارجها (الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة)، كما تم تحديد كندا وسويسرا وأستراليا كدول تركيز إضافية للتعاون الموجه.
 
تستضيف هولندا مجموعة كبيرة ومتنامية من شركات التكنولوجيا الفائقة، وقد حددت الحكومة الهولندية هذا القطاع باعتباره مفتاحًا لمستقبل الاقتصاد، وبناءً على ذلك، استثمرت الحكومة بكثافة في توفير بيئة يمكن أن تزدهر فيها هذه الشركات؛ إذ يتحد دعم صناعات التكنولوجيا العالية والمرافق الممتازة والعلاقة الوثيقة بين المؤسسات التجارية والحكومية والبحثية في هذا القطاع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. نصر محمد عارف
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

إطلالة على مستقبل العالم: 2026 عام البدايات والنهايات

 

قد يكون من الصعب تصور لحظة تاريخية يكون فيها الحديث عن المستقبل نوعًا من الإبحار في الرمال المتحركة أكثر من هذه اللحظة التي يمر بها العالم اليوم، وتأتي الصعوبة من حالة السيولة الدولية التي يعيشها العالم مع قيادة الرئيس «دونالد ترامب» للولايات المتحدة الأمريكية، التي اتسمت بتجاوزها لكل الأعراف والقوانين والنظم والتقاليد الدولية، والتي أصبحت ترى أنه يمكنها أن تعيد تشكيل العالم طبقًا لمصالحها، متجاوزة كل مفاهيم السيادة والقوانين الدولية، وحق تقرير المصير للشعوب.

ويمكن القول إن مرحلة ما بعد اختطاف الرئيس الفنزويلي «مادورو» ستكون بداية عصر جديد في النظام الدولي الحالي. والأمر لا يتعلق فقط بمجرد اختطاف رئيس دولة من عاصمته، وإنما يتعلق بصورة أساسية بردود الفعل الدولية التي تجاهلت كل القوانين والتنظيمات والاتفاقيات الدولية؛ خوفًا على مصالحها الوطنية في لحظة ظهر فيها أن الجميع تحت تهديد قوة منفلتة، لا يردعها إلا الانخراط في حرب نووية، وهذا ما لا يريده أحد. حيث اتسمت ردود فعل دول العالم تجاه هذا التجاوز والعدوان بأنها مقيدة بحسابات مصلحية، وبتجاوز للقيم والقوانين الدولية. فلم تتخذ أية دولة موقفًا يقوم على مبدأ، أو على قاعدة قانونية، أو من أجل الحفاظ على استقرار واستمرار النظام الدولي الذي نعيش فيه الآن.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الكاتب كرم جبر 
جريدة الأخبار

الضفة الغربية.. سيناريو «نكبة جديدة» !

 

السؤال الأكثر خطورة: هل يخضع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لضغوط "نتنياهو" لضم الضفة الغربية، ويحصل على ضوء أخضر لفرض الأمر الواقع بالقوة؟.. الخوف من تكرار نكبة جديدة على غرار قرار التقسيم، وإذا حصل على دعم أمريكي، فلن يتردد فى تحويل الضم من «مشروع» إلى «أمر واقع» يهز المنطقة بأكملها.

 

موقف "ترامب" يتسم بالغموض بين القبول والرفض، لم يعارض الضم بشكل صريح، ولم يؤيده بشكل واضح، ويقف بين نارين: ضغوط نتنياهو وانحيازه التقليدى لإسرائيل، ومصلحته فى عدم خسارة الدول العربية والإسلامية التى تمثل وزنًا استراتيجيًا لمصالح الولايات المتحدة، إذا انحاز علنًا لإسرائيل، سيخسر ثقة العرب والفلسطينيين، ويقوض مشروع السلام فى غزة، ويضع العرب فى كفة وإسرائيل فى الأخري، فى استقطاب يعيد المنطقة إلى حافة الانفجار.

 

"ترامب" يدرك أن كل ما يحدث يمثل انتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، التى أكدت عدم شرعية الجدار والاستيطان والضم، وأن إسرائيل تضرب بالقانون الدولى عرض الحائط، لأنها تعلم أن العالم يجيد الإدانة دون فعل، ويبرع فى إصدار البيانات دون قرارات.

 

وما يجرى فى الضفة الغربية لم يعد سياسات استيطان، بل إعادة إنتاج صريحة لسيناريو نكبة 1948، وإسرائيل لا تخفى نواياها، ووزراء اليمين المتطرف يعلنون مشروعهم بلا مواربة «الأرض لنا، والفلسطينيون عائق يجب تطويقه أو دفعه للهجرة».

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتبة فاطمة الزهراء عبد الفتاح

جريدة الشروق

 

اتجاهات المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعى عام 2026


لم تمر الأسابيع الأولى من عام 2026 إلا وكان المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي في قلب الجدل الدائر حول أبرز الأحداث العالمية الساخنة، بدء من الصور المزيفة التي اجتاحت شبكة الإنترنت خلال العملية العسكرية الأمريكية في "فنزويلا"، وصولاً إلى استخدام حسابات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" صورًا معدّلة بالذكاء الاصطناعي للتعبير عن مواقفه، سواء رغبته في الاستحواذ على جزيرة "جرينلاند" أم خلافه مع كندا.
 
بات الفضاء الرقمي يواجه طفرة تنبئ بظواهر تُعيد تشكيل قواعد الثقة، ومعايير الأصالة، وحدود المعنى نفسه؛ الأمر الذي يُغير القواعد القائمة ويفرض تحديات محتملة قد تجعل عام 2026 نقطة تحوّل يصبح فيها الإبداع الإنساني ميزة تنافسية في فضاء مشبع بالمحتوى المولّد اصطناعيًا.
 
يُقدر حجم سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي العالمية في مجال إنشاء المحتوى بنحو 14.8 مليار دولار أمريكي عام 2024، ومن المُتوقع أن يصل إلى 80.12 مليار دولار بحلول عام 2030، بنمو سنوي مركب قدره 32.5% من عام 2025 إلى عام 2030، أما سوق مولدات الفيديو بالذكاء الاصطناعي العالمية وحدها فقد بلغت 665.33 مليون دولار عام 2024، ومن المُتوقع أن تنمو إلى نحو2841.76 مليون دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 19.9% بين عامي 2025 و2034.
 

وقد شهد العالم قفزات هائلة في انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولا سيّما مع تطوير نماذج أكثر قدرة وكفاءة وسهولة في الاستخدام، وتبنى هذه التقنيات ليس فقط من المؤثرين والمؤسسات، بل أيضا من ملايين المستخدمين، حتى أصبح استخدامها عادة يومية. وفى هذا السياق، يتوقع تقرير (Sensor Tower) للتحليلات الرقمية أن تصل عمليات تنزيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ــ التي تعتمد على النماذج اللغوية الضخمة ومولدات الصور بوصفها أدوات يومية للكتابة والبحث والتعليم والترفيه- إلى 4 مليارات عملية، وأن تحقق 4.8 مليار دولار من عائدات الشراء داخل التطبيق، وأن يبلغ الوقت المنقض في استخدامها 43 مليار ساعة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

تقرير الدول الأقل نموًا 2025

 

الأونكتاد، فبراير 2026

 

يُشير تقرير أقل البلدان نموًا لعام 2025، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، إلى أن قطاع الخدمات يشهد نموًا سريعًا في جميع أنحاء أقل البلدان نموًا، ومع ذلك، يتركز هذا النمو في أنشطة منخفضة الإنتاجية تُسهم في دعم سبل العيش، لكنها لا تُحقق ازدهارًا واسع النطاق.

يُؤكد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن تحسين سياسات الخدمات يعتمد على تحسين بياناتها، ولا تزال الثغرات المستمرة في توافر وجودة إحصاءات قطاع الخدمات تُعيق فعالية وضع السياسات، والقدرة على تقييم ما إذا كان نمو الخدمات يُحقق مكاسب في الإنتاجية وفرص عمل أفضل.

يخلص التقرير إلى أن الخدمات ليست طريقًا مختصرًا للتنمية، ولا يُمكن للخدمات أن تدعم التصنيع والقدرة التنافسية إلا إذا رفعت الإنتاجية، وأقامت روابط متينة مع قطاع التصنيع والقطاعات الإنتاجية الأخرى، ودُعمت باستثمارات في البنية التحتية الرقمية، والطاقة الموثوقة، والتعليم، والمهارات.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp