الخميس 12 فبراير 2026- عدد رقم 1237- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في العدد الأخير من نشرتنا اليومية هذا الأسبوع
 
الحكومة تؤدي اليمين الدستورية: شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأمس، أداء نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والوزراء، ونواب الوزراء الجدد اليمين الدستورية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعقب ذلك عقد السيد الرئيس اجتماعًا معهم، أكد خلاله على أهمية ضمان كفاءة الأداء، وضخ دماء جديدة مؤهلة في مؤسسات الدولة، ومواصلة الإصلاح والتطوير بالاستعانة بالمتخصصين، مع التأكيد على أهمية دور الإعلام في توعية المواطنين ودحض الشائعات والارتقاء بالذوق العام. واليوم سيُعقد أول اجتماع لمجلس الوزراء بتشكيله الجديد ثم يعقبه مؤتمر صحفي للدكتور مصطفى مدبولي.
 
ومن أخبارنا أيضًا؛
 
مرحلة جديدة للهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة: عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، اجتماعًا مع الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية؛ أكد خلاله أن ملف هيكلة الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة يُعد من أهم أولويات العمل في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى ما يتمتع به الدكتور حسين عيسى من خبرة واسعة تؤهله لإدارة هذا الملف الحيوي بكفاءة، جنبًا إلى جنب مع ملف إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية. وقد تم الإشارة خلال الاجتماع إلى أنه يُجرى العمل حاليًا على إعداد 60 شركة من الشركات المملوكة للدولة منها 40 شركة سيتم نقلها إلى الصندوق السيادي و20 شركة سيتم قيدها بالبورصة.
 
تطورات المراجعة مع صندوق النقد كانت محل متابعة في اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مع السيد أحمد كجوك وزير المالية، وخلال اللقاء جدد السيد رئيس مجلس الوزراء التأكيد على أهمية الالتزام بالمسار الإصلاحي المتوازن الذي يراعي البعد الاجتماعي، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم النمو، وتحفيز القطاع الخاص، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام، كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، واستكمال الخطوات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، بما يُسهم في ترسيخ ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين، ودعم أولويات الدولة الاقتصادية والتنموية.
 
مشروعين جديدين:
 
باستثمارات 11 مليون دولار: شهد السيد وليد جمال الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم توقيع عقد مشروع شركة "العطا جروب" للصناعات الغذائية والتعدينية في المنطقة الصناعية بالسخنة ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية "MDC"، ومقرر أن يبدأ المشروع الإنتاج خلال عام 2027 بطاقة إنتاجية تصل لـ 10 آلاف طن سنويًا من الحبوب المعبأة، إلى جانب أنشطة تجهيز وتجارة المعادن والأحجار الكريمة. 
باستثمارات 2 مليون دولار: شهد السيد وليد جمال الدين مراسم توقيع عقد مشروع شركة "غراس مصر" لتصنيع الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية في المنطقة الصناعية بالسخنة، باستثمارات مصرية تبلغ 2 مليون دولار، ومقرر أن يبدأ الإنتاج مطلع عام 2027 بطاقة إنتاجية تتراوح ما بين 5 آلاف إلى 7 آلاف طن سنويًا.  
 
وأخيرًا؛
 
ننتظر اليوم: انعقاد أول اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خلال عام 2026، لبحث أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وكانت اللجنة قد قررت في اجتماعها السابق في ديسمبر الماضي خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس لـ 20.00% و21.00% و20.50% على الترتيب. كما تم خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل لـ 20.50%.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

شروق يوم جديد
صباح الأمل

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

سلسلة تقديرات مستقبلية
من الأتمتة إلى الابتكار الذاتي: هل يقود الذكاء الاصطناعي طفرة اقتصادية غير مسبوقة؟

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد السادس من سلسلة «تقديرات مستقبلية»، بعنوان «من الأتمتة إلى الابتكار الذاتي: هل يقود الذكاء الاصطناعي طفرة اقتصادية غير مسبوقة؟»، ويستعرض الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المحركات الرئيسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، من خلال تحليل الاتجاهات الدولية في تطويره وتبنيه، ومقارنة النماذج الكبرى في الولايات المتحدة والصين، وصولًا إلى قراءة معمقة لمسار مصر نحو الريادة الإقليمية في هذا المجال.
 


 يبرز العدد كيف بات الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية للنمو والإنتاجية والابتكار، وفي الوقت ذاته مصدرًا لتحديات اقتصادية واجتماعية وتنظيمية تتعلق بسوق العمل، وتوزيع العوائد، وأخلاقيات الاستخدام، وحوكمة البيانات. كما يناقش الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وأثر التحول الرقمي في الاقتصاد المصري، والفرص المتاحة لتعزيز التنافسية وبناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي حتى عام 2035، بما يوازن بين تسريع الابتكار، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان الاستدامة، ويُمكِّن مصر من استثمار التحولات التكنولوجية العالمية لصالح التنمية الشاملة.
 
لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 5- 14 أبريل: مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة تحت رعاية وزارة الثقافة.

     
  • 11- 13 مايو: ‬المؤتمر‭ ‬السنوي‭ ‬الـ 51 ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للهيئات‭ ‬الرقابية‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬المال ‭ (‬IOSCO‭)‬بشرم الشيخ.

     
  •  15 يونيو حتى 18 يونيو: انعقاد النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر أفريقيا للصحة (Africa (Health ExCon.

     
  • 20- 21 يونيو: ينظم معهد التخطيط القومي مؤتمره الدولي السنوي 2026 تحت عنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة".

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد أداء اليمين الدستورية للوزراء الجُدد

 

 

 

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء نائب رئيس الوزراء والوزراء ونواب الوزراء الجدد اليمين الدستورية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وذلك على النحو التالي:

  • السيد الدكتور حسين محمد أحمد عيسى، نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية.

     
  • السيد الفريق أشرف سالم زاهر علي منصور، وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي.

     
  • السيد الدكتور خالد عاطف عبد الغفار محمد، وزيرًا للصحة والسكان.

     
  • السيد المهندس كامل عبد الهادي فرج الوزير، وزيرًا للنقل.

     
  • السيدة الدكتورة منال عوض ميخائيل أبو غطاس، وزيرًا للتنمية المحلية والبيئة.

     
  • السيد الدكتور بدر أحمد محمد عبد العاطي، وزيرًا للخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

     
  • السيدة المهندسة راندة علي صالح فؤاد المنشاوي، وزيرًا للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

     
  • السيد المهندس رأفت عبد العزيز فهمي محمد أمين هندي، وزيرًا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

     
  • السيد الدكتور عبد العزيز حسانين محمد سعد قنصوه، وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي.

     
  • السيد الدكتور محمد فريد محمد صالح، وزيرًا للاستثمار والتجارة الخارجية.

     
  • السيد ضياء يوسف رشوان أحمد، وزيرًا للدولة للإعلام.

     
  • السيد الدكتور صلاح محمد سعيد محمود سليمان، وزيرًا للدولة للإنتاج الحربي.

     
  • السيد المستشار هاني حنا سدره عازر، وزيرًا لشئون المجالس النيابية.

     
  • السيد المستشار محمود محمد حلمي أحمد الشريف، وزيرًا للعدل.

     
  • السيد حسن رداد إبراهيم السيد، وزيرًا للعمل.

     
  • السيدة الدكتورة جيهان محمد إبراهيم زكي، وزيرًا للثقافة.

     
  • السيد الدكتور أحمد محمد توفيق رستم، وزيرًا للتخطيط والتنمية الاقتصادية
     

  • السيد جوهر نبيل جوهر محمد، وزيرًا للشباب والرياضة.

     
  • السيد المهندس خالد هاشم علي ماهر، وزيرًا للصناعة.

     
  • السيد السفير محمد أبو بكر صالح فتاح، نائبًا لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشئون الأفريقية.

     
  • السيد الدكتور وليد عباس عبد القوي عثمان، نائبًا لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمجتمعات العمرانية.

     
  • السيد المهندس أحمد عمران أحمد عمران، نائبًا لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمرافق.

     
  • السيدة الدكتورة سمر محمود عبد الواحد إبراهيم الأهدل، نائبًا لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للتعاون الدولي. 

وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، بأن قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (75) لسنة 2026 ذي الصلة بالتعديل الوزاري قد قضى في مادته الرابعة بإلغاء وزارة قطاع الأعمال العام، وأنه يتعين على رئيس مجلس الوزراء إصدار القرارات اللازمة بشأن الآثار المترتبة على ذلك.
 
وأضاف المتحدث الرسمي، أنه عقب أداء اليمين الدستورية لنائب رئيس الوزراء والوزراء ونواب الوزراء الجدد، تم التقاط صورة تذكارية لهم مع السيد الرئيس، بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء، وتلى ذلك عقد اجتماع للسيد الرئيس معهم، أعرب سيادته في مستهله عن تمنياته للسيد رئيس الوزراء ونائبه والسادة الوزراء ونواب الوزراء الجُدد بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم، مشددًا على ضرورة السعي الحثيث وبمعايير موضوعية على تحقيق الجدارة وضمان كفاءة الأداء في المؤسسات، مع إجراء نقد ومراجعة ذاتية، وتقييم موضوعي مستمر للأداء، والعمل بإصرار على الاهتمام بالعنصر البشري، وتأهيل الكوادر وفقًا لأعلى المستويات والمعايير لضمان ضخ دماء جديدة مؤهلة في أجهزة ومؤسسات الدولة، وكذا بالقطاع الخاص، مع العمل كذلك على مواصلة إجراء التطوير والإصلاح في مؤسسات وأجهزة الدولة والاستعانة تحقيقًا لهذا الغرض بالمتخصصين.
 
وأكد السيد الرئيس على أهمية دور الإعلام في التوعية ودحض الشائعات والارتقاء بالذوق العام وتشجيع الإبداع، مشددًا على دعم سيادته للحكومة ومسئوليها في كل ما يؤدي إلى تحقيق الصالح العام.
 

قرار جمهوري بترقية قائد القوات البحرية وقائد القوات الجوية إلى رتبة الفريق

 
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بترقية كل من اللواء بحري أركان حرب محمود عادل محمود فوزي، قائد القوات البحرية، واللواء طيار أركان حرب عمرو عبد الرحمن عبد الرحمن صقر، قائد القوات الجوية، وذلك إلى رتبة الفريق.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

متابعة مستجدات العمل في عدد من الملفات الخاصة بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة

 
May be an image of dais, the Oval Office and text

 

التقى الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لمتابعة مستجدات عمل الوزارة في عدد من الملفات والموضوعات، وذلك عقب أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن التعديل الوزاري الجديد.
 
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل اللقاء، حرصه على متابعة ملفات عمل قطاع الطاقة بشكل مستمر، وذلك بالنظر لأهمية هذا القطاع في توفير وإتاحة مختلف احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية من الطاقة، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج وجذب المزيد من الاستثمارات وتلبية الاحتياجات الاستهلاكية للمواطنين.
 
وخلال اللقاء، استعرض المهندس محمود عصمت، موقف ما يتم تنفيذه من مشروعات في قطاع الطاقة المتجددة بالتعاون مع كبريات الشركات المتخصصة في هذا القطاع، وذلك بما يسهم في زيادة نسبة مساهمة الطاقة المنتجة من مصادرها المتجددة في مزيج الطاقة، مؤكداً المتابعة المستمرة لما يتم تنفيذه من مشروعات في هذا القطاع، سعيًا لسرعة دخول الطاقات المنتجة من خلاله على الشبكة القومية.
 
وتناول المهندس محمود عصمت، جهود الوزارة في تنفيذ مختلف الأعمال المتعلقة برفع كفاءة محطات توليد الكهرباء، وإجراء الصيانات والعمرات الدورية اللازمة للتأكد من جاهزيتها، دون التأثير على استمرارية التغذية لكافة قطاعات الدولة، لافتًا كذلك إلى جهود التنسيق المستمر مع قطاع البترول لتوفير الوقود اللازم للمحطات، وما يتم من متابعة لتنفيذ مختلف مشروعات تطوير شبكات توزيع الكهرباء، ومراكز التحكم، وتطوير مراكز خدمة العملاء، واستحداث العديد من الخدمات للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والقطاعات الإنتاجية والتنموية.
 
ولفت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، خلال اللقاء، إلى الاستمرار في تنفيذ مختلف المشروعات والإجراءات التي من شأنها أن تسهم في الارتقاء بجودة التشغيل، وتحسين معدلات الأداء، لمواجهة الفقد الفني والتجاري، وخفض استهلاك الوقود، وتحسين جودة التغذية الكهربائية، والحفاظ على استقرار واستدامة التيار الكهربائي.

كما تطرق المهندس محمود عصمت إلى الموقف التنفيذي لمشروعات الربط الكهربائي مع عدد من دول الجوار، مؤكدًا أن مصر تمضي قدمًا لتصبح مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة، عبر تدعيم الربط القائم، ومواصلة العمل والدراسات للربط الكهربائي مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

رئيس الوزراء يلتقي نائبه للشئون الاقتصادية لمناقشة عددٍ من ملفات العمل التي تخص الشأن الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة

 
May be an image of one or more people, the Oval Office, newsroom and text

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، اجتماعًا مع الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية؛ حيث تمت مناقشة عددٍ من ملفات العمل التي تخص الشأن الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، وذلك بحضور الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء، والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة.
 
وفي بداية الاجتماع، تقدم رئيس الوزراء بخالص التهنئة للدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، بمنصبه الجديد، مؤكدًا أن أحد أهم ملفات العمل خلال هذه المرحلة هو ملف هيكلة الهيئات الاقتصادية والشركات الذي تعمل عليه وحدة الشركات المملوكة للدولة.
 
ووجّه الدكتور مصطفى مدبولي بإسراع الخطى في تنفيذ كل الإجراءات المطلوبة الخاصة بملف الشركات المملوكة للدولة، قائلًا: الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يتمتع بخبرة واسعة في هذا الملف المهم، وجنبًا إلى جنب مع ملف إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، وسيكون هذا الملف مسئولية مباشرة للدكتور حسين عيسى في هذه المرحلة.
 
وخلال الاجتماع، قال الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء، والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة "نحن نعمل حاليًا على إعداد 60 شركة منها 40 شركة سيتم نقلها إلى الصندوق السيادي، و20 شركة سيتم قيدها بالبورصة".
 
وشهد الاجتماع مناقشة القرارات المترتبة على إلغاء وزارة قطاع الأعمال، وفقًا لقرار رئيس الجمهورية، وآليات التعامل مع الشركات التي كانت تتبع هذه الوزارة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

بحث تطورات المراجعة الجارية مع صندوق النقد الدولي

 


عقد الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ مع السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، لمتابعة مستجدات التعاون القائم بين مصر وصندوق النقد الدولي، وذلك عقب أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن التعديل الوزاري الجديد، ويأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين ودعم جهود الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز مسار الإصلاح.
 
وجدد رئيس الوزراء التأكيد، خلال الاجتماع، على أهمية الالتزام بالمسار الإصلاحي المتوازن الذي يراعي البعد الاجتماعي، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم النمو، وتحفيز القطاع الخاص، وتعزيز كفاءة الإنفاق العام.
 
واستعرض وزير المالية خلال الاجتماع، آخر تطورات المراجعة الجارية، وموقف تنفيذ الالتزامات المتفق عليها ضمن برنامج التعاون مع الصندوق، إلى جانب مناقشة عدد من المؤشرات الكلية، وعلى رأسها تطورات المالية العامة، وإدارة الدين، وتدفقات النقد الأجنبي، وجهود تحسين مناخ الاستثمار.
 
كما تناول السيد/ أحمد كجوك، أبرز نتائج التواصل الفني مع بعثة الصندوق، وموقف الإجراءات المنفذة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى استمرار العمل على توسيع القاعدة الضريبية، وضبط أوضاع المالية العامة، وتحسين إدارة المخاطر المالية، بما يدعم استدامة الاستقرار الاقتصادي.
 
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على مواصلة التنسيق الوثيق بين مختلف الجهات المعنية، واستكمال الخطوات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين، ويدعم أولويات الدولة الاقتصادية والتنموية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

في أول ساعة عمل بعد حلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية: رئيس الوزراء يمر على الموظفين بجميع قطاعات مجلس الوزراء ويقدم الشكر على جهودهم ويطلب المزيد من الجهد في الفترة القادمة

 
 


حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على المرور على الموظفين بجميع قطاعات الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء، يرافقه اللواء علاء قاسم، أمين عام مجلس الوزراء، وذلك عقب أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن التعديل الوزاري الجديد.
 
وحرص الدكتور مصطفى مدبولي على توجيه الشكر للموظفين برئاسة مجلس الوزراء ـ في جميع قطاعاته ـ على الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، والتي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في التنسيق المستمر بين مجلس الوزراء والبرلمان بغرفتيه، وجميع الوزارات والمحافظات والهيئات والأجهزة التنفيذية بالجهاز الإداري للدولة، وهو ما أسهم في تنفيذ المهام المطلوبة في أسرع وقت لخدمة المواطنين.
 
وخلال جولته بأروقة المجلس، قال رئيس الوزراء للموظفين: "حرصتُ على المرور عليكم؛ لأتوجه لكم بخالص الشكر على جهودكم الكبيرة التي تبذلونها، وأتمنى أن تشهد الفترة القادمة المزيد من الجهد المبذول؛ لكي يستمر المجلس في أفضل مكانة بكم، وربنا يقدرنا جميعا الفترة القادمة.. وكل عام وأنتم بخير".
 
وبدورهم، أعرب الموظفون بالأمانة العامة لمجلس الوزراء عن تقديم أخلص التهاني القلبية للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على قرار رئيس الجمهورية، بتجديد الثقة به لقيادة الحكومة خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أنهم سيبذلون المزيد من الجهود خلال الفترة القادمة، لاستيفاء كل ما يطلب منهم.
 
ثم توجه الدكتور مصطفى مدبولي إلى مركز معلومات مجلس الوزراء، للمرور على مختلف قطاعات المركز؛ حيث استقبله الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، رئيس المركز، وأعرب رئيس الوزراء عن شكره لجميع الباحثين بالمركز على قيامهم بمسئولياتهم خلال الفترة الماضية في تقديم الدراسات والأبحاث، التي سلطت الضوء على مختلف أبعاد الموضوعات والقضايا والملفات التي تهم المواطنين، وأسهمت في مساعدة صناع القرار، وناشدهم بذل المزيد من الجهود، باعتبار أن المرحلة القادمة تتطلب زيادة التركيز على كل ما يهم خدمة المواطنين، وقياس مؤشرات رضاهم عن أداء مختلف الخدمات المقدمة إليهم.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الخارجية يلتقي السادة نواب الوزير ويؤكد تكامل الأدوار لدعم أولويات السياسة الخارجية المصرية

 

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السادة نواب الوزير، السيد السفير نبيل حبشي، والسيد السفير محمد أبو بكر، والسيدة الدكتورة سمر الأهدل في إطار دعم العمل المؤسسي المشترك وتعزيز أداء الوزارة وتنفيذ أولويات السياسة الخارجية المصرية.
 
وأكد الوزير عبد العاطي أهمية تكامل الأدوار وتنسيق الجهود بين قطاعات الوزارة المختلفة، بما يسهم في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بتعزيز الحضور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية، ودعم الشراكات الاقتصادية والتنموية، والاهتمام برعاية المواطنين المصريين في الخارج، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتكامل الأدوار.
 
وتناول وزير الخارجية الملفات في اختصاصات نواب الوزير، حيث أكد أهمية مواصلة دعم العلاقات مع الدول الأفريقية وتعزيز العمل الأفريقي المشترك ودعم مسارات السلم والتنمية بالقارة، فضلًا عن أهمية تعميق التعاون الدولي، وتطوير الشراكات المؤسسية مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في تحقيق التكامل بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والتنموية ويعزز مكانة مصر كشريك موثوق وفاعل على الساحة الدولية، كما شدد على أهمية رعاية مصالح المصريين بالخارج وتطوير الخدمات القنصلية وتوثيق الصلة بالجاليات المصرية بما يعزز من ارتباطهم بالوطن.
 
ومن جانبهم، أكد السادة نواب وزير الخارجية التزامهم الكامل بالعمل على تحقيق مستهدفات الوزارة، سواء فيما يتعلق بتعزيز العمل الأفريقي المشترك، أو دفع مسارات التعاون الدولي، أو الارتقاء بالخدمات القنصلية ورعاية الجاليات المصرية بالخارج، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية.

 


تفقد سير العمل بقطاع التعاون الدولي

 
قام د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بجولة تفقدية لقطاع التعاون الدولي بالوزارة عقب أداء اليمين الدستورية ودمج ملف التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية، وذلك لمتابعة سير العمل والاطمئنان على انتظام الأداء داخل مختلف الإدارات المعنية بملفات التعاون الدولي، حضر اللقاء الدكتورة سمر الاهدل نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج وقيادات الوزارة.  
 
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال اجتماع مع العاملين في قطاع التعاون الدولي على ضرورة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية نحو توحيد الجهود وتعزيز الاتساق بين التحرك السياسي والتحرك التنموي، وبما يخدم المصالح الوطنية العليا ويعزز مكانة مصر على الساحة الدولية، كما شدد على أهمية الترويج الفعّال للاستثمار في مصر، وإبراز ما يشهده الاقتصاد المصري من إصلاحات وفرص واعدة، بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والجهات الوطنية المعنية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
 
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية التنسيق والتكامل المؤسسي بين مختلف القطاعات والإدارات بالوزارة، والعمل على تيسير عملية الدمج بين آليات العمل ذات الصلة، بما يضمن انسيابية العمل وسرعة اتخاذ القرار، وتحقيق أعلى درجات الفاعلية في إدارة ملفات التعاون الدولي، مشيرًا إلى أن نجاح هذه المرحلة يتطلب ترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتكامل الأدوار، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الكوادر العاملة، بما يدعم رؤية الوزارة المتكاملة في التحرك الخارجي ويعزز دعم الدولة لمسارات التنمية الشاملة.
 
وأكد الوزير عبد العاطي ضرورة العمل على فتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية، والتوسع في إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة، بما يسهم في تعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في الدول الشريكة، ودعم حركة التجارة والاستثمار، وترسيخ الشراكات الاقتصادية المستدامة في إطار من التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة.
 
واختتم الوزير عبد العاطي اللقاء بالتأكيد على الحرص على استمرار قنوات التواصل والحوار الداخلي بما يسهم في دعم مسيرة التطوير المؤسسي وتحقيق مستهدفات الدولة، وتجسيد التكامل المؤسسي لخدمة المصالح الوطنية.
 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يباشر مهام منصبه.. ويؤكد العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة

 

عقب حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، توجه الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لتولي مهام منصبه، ومتابعة ملفات عمل الوزارة والجهات التابعة لها.

وأكد الدكتور أحمد رستم حرصه على العمل بروح الفريق الواحد، والتنسيق المستمر مع مختلف الوزارات ومؤسسات الدولة، بما يتسق مع تطلعات المرحلة المقبلة.
 
وأعرب الوزير عن سعادته بتوليه مسئولية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مؤكدًا أنه سيبذل كل الجهد بالتعاون مع فريق عمل الوزارة لتنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية للحكومة الجديدة، والتي تضمنت وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والمؤشرات ومحددات التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء، ويكون محلًا للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة، مع إعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز.
 
وأكد رستم الحرص على العمل على إيلاء الاهتمام بتحسين الوضع الاقتصادي، مع مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال الاقتصادي.
 
جدير بالذكر أن المسيرة المهنية للدكتور أحمد رستم امتدت لنحو 25 عامًا من تصميم الإصلاحات الهيكلية وقيادة برامج ومشروعات ومبادرات التنمية الكبرى في الاقتصادات الصاعدة، كما جمع في مسيرته بين الخبرة الدولية في البنك الدولي، والممارسة الحكومية المباشرة في رسم السياسات الاقتصادية وبرامج التطوير والإصلاح الاقتصادي ومتابعة تنفيذها في مصر.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يحدد الأولويات ويُصدر تكليفات عاجلة لقيادات الوزارة والهيئات التابعة

 

عقب حلفه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعه الأول الموسع مع قيادات الوزارة والهيئات التابعة لها، لتحديد ملامح المرحلة المقبلة ووضع أولويات العمل العاجلة التي تتماشي مع توجهات الدولة لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة مستويات الاستثمار ومعدلات التوظيف.
 
وفي بداية الاجتماع، وجّه الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، تحية شكر وتقدير للمهندس حسن الخطيب، الوزير السابق، على ما قدمه من جهد مخلص خلال فترة توليه الوزارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستند إلى البناء على هذه الجهود واستكمال مسار التطوير المؤسسي والإصلاح المستمر، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، كما أكد على عدة نقاط من أبرزها ما يلي:

  • أهمية بناء شراكة حقيقية مع المستثمرين تقوم على الثقة والوضوح، بهدف تعزيز الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة.

     
  • المستثمر الوطني والأجنبي هما شركاء نجاح وتنمية، والتعاون بين الوزارة والمستثمرين يشكل ركيزة لتعزيز تنافسية الاقتصاد القومي، كما أن كسر حلقات البيروقراطية المعطلة للإنتاج يجب أن تكون أحد المستهدفات الرئيسية للمؤسسات، بل تتحول إلى إجراءات واضحة وسريعة تسهل أعمال المستثمرين وتسرع عجلة التنمية.

     
  • حدد الوزير خلال الاجتماع مجموعة من التكليفات العاجلة والأولويات تتضمن وضع إطار عمل واضح ومحدد للمرحلة المقبلة، لتحديد أولويات عاجلة، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات على القطاعات والجهات التابعة، بما يضمن سرعة التحرك وتحقيق نتائج عملية على الأرض.
     

  • الهدف الرئيسي من كافة الإجراءات والتكليفات هو الوصول إلى تحسن ملموس في مستوى الخدمات المقدمة، بحيث يشعر المستثمر والمواطن بفرق حقيقي في سهولة الإجراءات وسرعة الإنجاز، وتم التوجيه بوضع مستهدفات دقيقة لكل جهة، وربطها بإجراءات تنفيذية واضحة تتم متابعتها بشكل دوري.

     
  • ضرورة رقمنة كافة الإجراءات لتبسيط مسارات العمل وتقليل الوقت اللازم للحصول على الخدمات، بما يسهم في الحد من التعقيدات الإدارية.

     
  • تحقيق المستهدفات الاقتصادية يتطلب تنسيقا كاملًا وتكاملًا في الأدوار بين قطاعات الوزارة والهيئات التابعة، والعمل بروح الفريق الواحد.

     
  • ضرورة تكثيف الجهود للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتقديمها بصورة أكثر وضوحًا وجاذبية للمستثمرين، ودراسة الطاقات الكامنة لدى المصدرين والعمل على إزالة المعوقات التي تحد من قدرتهم على النفاذ إلى الأسواق الخارجية، ومن تنافسية الصادرات المصرية.

     
  • الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمستثمر الوطني باعتباره الركيزة الأساسية للاقتصاد، بالتوازي مع جهود جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشددًا على أن «الكل شركاء في التنمية».

     
  • ضرورة تسهيل الإجراءات وكسر البيروقراطية والعمل فورًا على تذليل كافة العقبات والتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية حقيقية عبر إجراءات واضحة وميسرة.

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

اجتماع مع قيادات «الصحة» في أول يوم عمل بعد تجديد الثقة

 

عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا عاجلًا مع قيادات الوزارة في أول يوم عمل له بعد تجديد الثقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن صحة المواطن هي أساس التنمية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا شاملًا للخدمات الصحية ورفع كفاءة المستشفيات والمراكز الصحية في جميع المحافظات.
 
واستعرض الوزير خلال الاجتماع أهم الملفات الصحية، من بينها متابعة جهود ضبط معدلات النمو السكاني من خلال برامج توعوية وتنموية متكاملة، تربط بين الصحة والتعليم وتمكين المرأة، بما يحقق أهداف الدولة في التنمية المستدامة، وكذلك استكمال مشروعات التأمين الصحي الشامل والتوسع في التحول الرقمي داخل المستشفيات ووحدات الرعاية الأساسية.
 
وأشار الوزير إلى تعزيز مبادرات الصحة العامة، وعلى رأسها مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض، والوصول المباشر للمواطنين، وتطوير خدمات الرعاية الأولية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة الأسرة، ودعم برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.، ورفع كفاءة الأطقم الطبية من خلال برامج التدريب المستمر وربط قواعد البيانات الصحية لتحسين جودة القرار الطبي.
 
وشدد الدكتور خالد عبد الغفار، على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واتخاذ الإجراءات السريعة والفعالة لضمان تقديم خدمات صحية عادلة وآمنة ومتطورة لكل أسرة مصرية، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في تنفيذ رؤية شاملة تضع الإنسان المصري في قلب عملية الإصلاح الصحي.
 
وفي سياق متصل، وجه الدكتور خالد عبد الغفار ببدء إعداد خطة عمل ودراسة مستفيضة لاستكمال منظومة التأمين الصحي الشامل بكافة مراحله، وتقييم الأداء في المحافظات التي شملتها المرحلة الأولى، وتسريع وتيرة العمل للانتقال إلى المراحل التالية.
 
 وأوضح الوزير أن الدراسة تستهدف تعزيز الاستدامة المالية والتشغيلية للمنظومة، وتطوير آليات الرقابة والجودة، بما يضمن تقديم خدمات طبية بمعايير عالمية لجميع المواطنين، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تذليل كافة التحديات اللوجستية والتقنية لضمان شمول التغطية الصحية لكافة محافظات الجمهورية وفق الجداول الزمنية المحددة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

وزير الصناعة: مزيد من الجهود للنهوض بقطاع الصناعة 

 

أكد المهندس/ خالد هاشم وزير الصناعة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الجهود للنهوض بقطاع الصناعة والمضي قدمًا في كافة الملفات المتعلقة بالصناعة والتنمية الصناعية في مصر بما يصب في صالح الاقتصاد القومي وينعكس على مجتمع الصناعة وحياة المواطن، لافتًا إلى أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تطوير الصناعة المصرية ودعم المستثمرين الصناعيين لزيادة الإنتاج ورفع جودة المنتج المصري، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وزيادة تنافسية المنتج المصري بالأسواق العالمية.
 
جاء ذلك في سياق أول تصريحات للوزير بعد أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمنًا حرص القيادة السياسية الدائم على ضخ دماء جديدة في صفوف الحكومة المصرية لدفع مؤشرات الأداء بالجهاز الإداري للدولة.
 
وفي هذا الإطار أعرب وزير الصناعة عن تقديره واعتزازه بالجهود الجبارة التي قام بها الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل خلال توليه حقيبة الصناعة، مؤكدًا أن الوزارة ستمضي قدمًا في تعظيم الاستفادة من هذه الجهود والبناء عليها بهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع الصناعة وتعزيز التواصل مع ممثلي القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
 
كما التقى الوزيران بمقر وزارة الصناعة بالعاصمة الإدارية الجديدة لاستعراض ملفات العمل الحالية ومحاور الخطة العاجلة للنهوض بالصناعة، وجهود تطوير عدد من القطاعات الصناعية الاستراتيجية، وتحديد 28 صناعة واعدة ومستهدفة لزيادة الاستثمارات بها، والتي تمثل ركيزة أساسية في خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الصناعية الشاملة.
 
كما عقد الوزير لقاءً مع كافة قيادات وزارة الصناعة ورؤساء الجهات التابعة للوزارة للوقوف على دور وأداء كل جهة وتحديد الأطر والسياسات العامة لسير عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
 

المصدر: وزارة الصناعة

الإعلان عن تيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق مع عدم الإخلال بمتطلبات الأمان

 

أعلنت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي تمت الاستجابة العاجلة لوضع حلول غير تقليدية لتيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق وتحديثها.
 
وأكدت وزيرة الإسكان، على عدم الإخلال بمتطلبات الأمان لحماية هذه الكيانات الحيوية، وذلك بهدف التيسير في ترخيص الحضانات وفقًا للحاجة والحد من إقامة الحضانات غير المرخصة، وتذليل التحديات التي تواجه مجال ضبط وتقنين أوضاع الحضانات القائمة بالدولة المصرية.

وأضافت المهندسة راندة المنشاوي أنه في هذا الإطار تم صدور القرار الوزاري رقم 190 لسنة 2026 للعمل بالتحديث الأول لاشتراطات تأمين الحضانات القائمة من أخطار الحريق.
 
وأشارت الوزيرة إلى أنه رغم التطورات المتلاحقة في مجال العمران والبناء التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة لم يكن التركيز فقط على المنشآت الجديدة ولم تغض الدولة الطرف عن المنشآت القائمة فكان لزامًا أن تقوم وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بوضع تطوير لأسس التصميم واشتراطات تنفيذ الأعمال القائمة بالمباني، بهدف توفير الأمان للمواطنين والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وتم اصدار العديد من الاشتراطات الخاصة بحماية المنشآت القائمة من أخطار الحريق مثل المنشآت القائمة الخاضعة لقانون التصالح – المنشآت الصناعية القائمة – وغيرها.

 

المصدر: وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية

انطلاق فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»

 

أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن استضافة مصر لأول قمة إقليمية لـ "عالم الذكاء الاصطناعي " AI Everything ، تعكس حرص مصر على أن تكون المنصة الإقليمية للابتكار والاستثمار وتنمية المواهب الدافعة للتحول القائم على الذكاء الاصطناعي؛ موضحًا جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير مجموعة من التطبيقات الوطنية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات بما في ذلك الكشف المبكر عن الأمراض، والتعليم، والترجمة الآلية، ودعم الخدمات الحكومية، وتحويل الصوت إلى نَص مكتوب.
 
جاء ذلك في كلمة المهندس رأفت هندي التي ألقاها نيابة عنه المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، خلال افتتاح فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»، التي تستضيفها مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بتنظيم من شبكة GITEX العالمية، وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، وتقام فعاليات القمة على مدار يومي 11-12 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية بمشاركة نخبة من صناع القرار، وقادة شركات التكنولوجيا العالمية، وأكثر من 100 مستثمر، والخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال من أكثر من 30 دولة.
 
وتمثل القمة منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز الشراكات الدولية في مجال التكنولوجيا المتقدمة. وتعد هي الحدث التقني العالمي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما أنها هي أول حدث عالمي متخصص بالكامل في الذكاء الاصطناعي يُعقد هذا العام.
 
وأوضح المهندس رأفت هندي أنه في مصر الرقمية لا يتم التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره تكنولوجيا بمعزل عن غيرها، بل كقدرة وطنية لتحقيق الأثر، تنطلق من المصلحة العامة، وتستجيب للاحتياجات المجتمعية، وتتوافق مع أولويات التنمية؛ مضيفًا أن هذا النهج يُقدم من خلال إطار متكامل متعدد المحاور، حيث يمثل كل محور بُعدًا عمليًا لكيفية انتقال الذكاء الاصطناعي من البنية التحتية إلى المعنى، وصولًا إلى القيمة الحقيقية في حياة الناس، وتتمثل المحاور فيما يلي:

المحور الأول: "الذكاء"، يستهدف بناء قدرات وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير نماذج تفهم اللغة العربية، وطبيعة المؤسسات الوطنية، والسياق الثقافي المصري. معلنًا عن إطلاق نموذج لغوي وطني ضخم كجزء من البنية التحتية الرقمية العامة وهو نموذج "كرنك" الذي يعد أعلى نموذج لغوي عربي تصنيفًا في فئة 30–40، و70- 80 مليار باراميتر، ليشكل أساسًا يتيح فرصًا أوسع للشركات الناشئة والقطاع الخاص لبناء تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي تلبي احتياجات المجتمع المصري.

المحور الثاني: "المعنى"، يرتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطبيقات تنطلق من احتياجات المجتمع، وليس من التكنولوجيا ذاتها. معلنا عن إطلاق النسخة الأولى من التطبيقين الوطنيين الرائدين بالاعتماد على نموذج "كرنك"، هما: "سيا": معلم ذكي شخصي لدعم الطلاب والمعلمين في مقرري اللغة العربية والتاريخ المصري بالمرحلة الثانوية، والثاني هو مساعد ذكي للإرشاد القانوني والتنظيمي، لمساعدة المواطنين والشركات الصغيرة في فهم الأطر التنظيمية.

 

المحور الثالث يتمثل في "الحوكمة في الخدمات العامة" من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منصة خدمات مصر الرقمية؛ مشيرًا إلى تطبيق AcQua الذي يعتمد على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لمراجعة جميع مكالمات مركز الاتصال الخاص بخدمات مصر الرقمية، ورصد أية معلومات غير دقيقة أو ممارسات غير مهنية، إلى جانب إطلاق تطبيق REACT كمساعد ذكي قائم على النماذج اللغوية لدعم موظفي مراكز خدمة العملاء.

المحور الرابع: الإتاحة؛ يركز على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، من خلال تطوير محركات ذكاء اصطناعي طورت من خلال مهندسين مصريين للكشف المبكر عن أمراض اعتلال الشبكية السكري، والوذمة أو البقعة الصفراء وهي أمراض تصيب العين نتيجة مرض السكر، وسرطان الثدي، حيث يتم تدريب هذه النماذج على بيانات محلية؛ مشيرًا إلى التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإتاحة الحلول ونقل هذه الخبرات إلى الدول العربية والأفريقية من خلال مبادرة ِAI-Share.

المحور الخامس: القدرات يهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي قوة عملية لدى المواطن والدولة، معلنًا عن إطلاق تطبيق "ترجمان" للترجمة الآلية، وتطبيق "بالمصري" وهو نظام يفهم اللهجة المصرية العامية ويقوم بعدد من المهام وهي تحويل الصوت إلي نص مكتوب والترجمة وتحويل النص المكتوب إلى صوت، كقدرات وطنية تسهم في تحسين الوصول إلى المعلومات، وتعزيز كفاءة وشفافية المؤسسات الحكومية.

المحور السادس: الكفاءات يركز على الاستثمار في بناء الكفاءات البشرية عبر مختلف المستويات، بدءً من المهارات الرقمية الأساسية، مرورًا بهندسة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وصولًا إلى الخبرات القطاعية المتخصصة. معلنًا عن إطلاق تطبيق "لغات" قائم على النماذج اللغوية لدعم تعلم اللغة الإنجليزية، وتمكين القوى العاملة المصرية، وفتح مسارات توظيف جديدة في القطاع الخاص وصناعة التعهيد المتنامية. 

 

وأكد المهندس رأفت هندي أن هذا النهج يحول الذكاء الاصطناعي إلى قيمة حقيقية في مصر الرقمية، مضيفًا أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تُعد ثمرة سنوات من العمل المتواصل بين القطاعين الحكومي والخاص، التي أثمرت عن تقدم ترتيب مصر 60 مركزًا في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي؛ مشيرا إلى دور مصر في صياغة الاستراتيجيات العربية والأفريقية للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن عقد أول قمة إقليمية للذكاء الاصطناعي في القاهرة جاء نتيجة للدور الريادي المصري على المستويين العربي والأفريقي.
 
من جانبها أكدت السيدة/ تريكسي لو ميرماند، الرئيس التنفيذي لـ inD ( الجهة العالمية المنظمة لـ GITEX) "يمثل الذكاء الاصطناعي أسرع تحول صناعي في عصرنا، وأصبحت السرعة هي العملة الجديدة للقوة، من يتحرك أولًا ويستطيع الحشد على نطاق واسع وبوتيرة متسارعة هو من سيحدد ملامح المرحلة المقبلة، ومصر اليوم حاضرة بقوة في هذا المشهد، فنحن لا نشهد مجرد افتتاح معرض للذكاء الاصطناعي، بل بداية حقبة جديدة لمصر والمنطقة بأكملها، حيث تتلاقى الطموحات والقدرات والزخم لإعادة صياغة المستقبل"، للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

فتح الحركة المرورية في المسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي الخميس القادم

 

في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة المصرية بدراسة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الطريق الدائري الإقليمي وذلك في المناطق التي تشهد أعمال رفع الكفاءة والصيانة، مع وضع البدائل المناسبة والآمنة، وذلك حفاظًا على سلامة المواطنين وضمان إنجاز الأعمال في أسرع وقت، وفي إطار الجولات المستمرة التي يقوم بها الفريق مهندس كامل الوزير - وزير النقل لمواقع العمل بالطريق الدائري الإقليمي، وخلال زيارته الأخيرة يوم السبت الماضي الموافق 7/2/2026 لتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق، حيث قام الوزير بتشكيل لجنه من المختصين بوزارتي النقل والداخلية والشركات المنفذة للمشروع للقيام بعمل معاينة، والتأكيد على نهو جميع إجراءات الأمن والسلامة بالقطاع المقرر فتحة أمام حركة المرور، حيث انعقدت اللجنة المشكلة من المختصين من كل من وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري والإدارة العامة للمرور والشركات المنفذة للطريق الدائري الإقليمي.

وقامت اللجنة بمعاينة المسافة المقرر فتحها أمام حركة المرور بدءً من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور، وحتى تقاطعه مع طريق الإسكندرية الزراعي، وتم التأكيد على نهو جميع الإجراءات الخاصة بأعمال تأمين سلامة المرور وأماكن التحويلات بالقطاعات الجاري استكمال اعمال التطوير ورفع الكفاءة بها وتحديد سرعة المركبات على الطريق (المركبات الملاكي: 90 كم / ساعة -  الميكروباص: 70 كم / ساعة - النقل والاتوبيس : 60 كم / ساعة ) ومتابعة الإجراءات التي تم تنفيذها لزيادة عوامل الأمن والسلامة بالطريق وخاصة في أماكن العمل الجاري تنفيذ أعمال الصيانة والتطوير ورفع الكفاءة بها وأعمال تكثيف العلامات الإرشادية والتحذيرية والضوئية .
 
وأعلنت  اللجنة في ختام جولتها بالطريق الدائري الإقليمي أنه تزامنًا مع قرب بداية شهر رمضان المبارك وتيسيرًا على مستخدمي الطريق، تقرر فتح  المسافة من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق القناطر الخيرية/ الباجور، وحتى تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الإسكندرية الزراعي أمام حركة  المرور ابتداء من اليوم الخميس الموافق 12/6/2026 الساعة السادسة صباحًا مع استمرار فتح الاتجاه الآخر من تقاطع الطريق الدائري الإقليمي مع طريق السويس الصحراوي وحتى تقاطعه مع طريق إسكندرية الصحراوي مع تمديد الغلق المؤقت  للاتجاه القادم من تقاطع الطريق الإقليمي مع طريق الإسكندرية الصحراوي وحتي تقاطعه مع القناطر الخيرية/ الباجور.

 

المصدر: وزارة النقل

تخرج أول دفعة من دبلومة سلامة العمليات بقطاع البترول بالجامعة الأمريكية

 

​شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، احتفالية تخرج الدفعة الأولى من دبلومة إدارة سلامة العمليات (Process Safety Management - PSM)، والتي نظمتها شركة "ميثانكس مصر" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وتحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، وذلك بحضور ​ عدد من قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية والخبراء.
 
​وفي كلمته، أكد الوزير على أن الاستثمار في الكوادر البشرية وتطبيق معايير سلامة العمليات يعد ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتطوير قطاع البترول، وأشار إلى أن هذا البرنامج يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية العريقة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية، بما يضمن حماية الأرواح واستدامة العملية الإنتاجية، مؤكدًا أن هذه الدبلومة تجسد الشراكة المثمرة والممتدة لسنوات بين القطاع والجامعة الأمريكية وشركة ميثانكس العالمية.
 
​ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى أن تخرج هذه الدفعة الأولى يمثل إنجازًا هامًا في الشراكة بين وزارة البترول والثروة المعدنية، وشركة ميثانكس مصر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث عملت الحكومة والصناعة والمؤسسة الأكاديمية معًا لمعالجة الأولويات الحقيقية وبناء قدرات مؤسسية مستدامة، كما أكد أن أنظمة سلامة العمليات القوية لا تقتصر فوائدها على حماية الأرواح والأصول والبيئة فحسب، بل تدعم أيضًا الموثوقية والكفاءة والقدرة التنافسية على المدى الطويل.
 
​فيما أعرب المهندس محمد شندي، مدير عام ميثانكس مصر، عن تطلع الشركة لتوسيع آفاق التعاون في برامج تدريبية مستقبلية مع وزارة البترول والثروة المعدنية والجامعة الأمريكية، استكمالاً لمسيرة النجاح المشتركة.
 
​وقد قام الوزير، بمشاركة رئيس الجامعة الأمريكية ورئيس شركة ميثانكس العالمية ريتش سمر، بتسليم شهادات التخرج للمشاركين في البرنامج والبالغ عددهم 32 متدربًا من مختلف شركات قطاع البترول، وفي الختام، وجه الوزير الشكر لقيادات شركة ميثانكس ورئاسة الجامعة الأمريكية، مهنئاً الخريجين على جهودهم طوال فترة البرنامج، وحثهم على التطبيق الفوري لتلك المعارف ونقلها لزملائهم في المواقع الإنتاجية، باعتبارهم "سفراء للقطاع" في مجال سلامة العمليات.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

انعقاد الاجتماع الـ 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المُنعقد بدولة الكويت

 

شارك السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في اجتماع اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في دورتها الـ 52، والتي استضافتها دولة الكويت وتترأسها للفترة 2025–2027، وترأس الاجتماع السيد عمر سعود العمر وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالتكليف ورئيس اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط.
  
وتم خلال الاجتماع اعتماد جدول الأعمال، وعرض تقرير الأمين العام للمنظمة حول "رؤية شمولية ومقاربة إقليمية"، بجانب عرض ومناقشة تنفيذ برنامج عمل المنظمة في إقليم للشرق الأوسط للفترة من 2025/2026، وتقرير حول أنشطة الأعضاء المنتسبين في الإقليم لذات الفترة، وتسليط الضوء على مبادرات المنظمة في الابتكار والتعليم والاستثمار.
 
كما تم استعراض التقرير الإقليمي للمنظمة للشرق الأوسط (2025–2026)، حيث أشارت البيانات إلى استمرار تعافي السياحة بالمنطقة مع نمو 3% في 2025، ووصول عدد السائحين إلى نحو 100 مليون، وتجاوز العائد السياحي 150 مليار دولار في 2024، مع تسجيل مصر أعلى معدل نمو سياحي (+20%).
 
كما ناقش الاجتماع أولويات الفترة 2026–2027، وفي مقدمتها تنمية الكوادر البشرية، والتحول الرقمي، والاستدامة، وتعزيز التنافسية، مع إبراز فرص استراتيجية هامة ومن بينها افتتاح المتحف المصري الكبير وتنويع المنتجات السياحية بالمنطقة، إلى جانب تعزيز استخدام البيانات والإحصاءات، ودعم السياحة الريفية، وتحفيز الابتكار والاستثمار، بما يسهم في تحويل السياحة في الشرق الأوسط إلى قطاع أكثر ذكاءً واستدامة وشمولية.
 
وتقدمت الأمين العام للمنظمة بالشكر لمصر ووزير السياحة والآثار المصري على الجهود التي قامت بها خلال العامين التي تولت فيهما منصب المراجع الخارجي للمنظمة، وأكدت على أن التوصيات التي قدمتها مصر خلال هذه الفترة ستشكل مرجعاً لقرارات المنظمة خلال الفترة القادمة.
 
وفي كلمته، أعرب السيد شريف فتحي عن خالص تقديره لدولة الكويت على حسن الاستضافة والتنظيم وجهودها المستمرة في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أشاد بالجهود المتميزة لسكرتارية منظمة الأمم المتحدة للسياحة بقيادة الأمين العام في التحضير لهذه الدورة، متمنين لها التوفيق في مهامها وما يعكسه توليها لهذا المنصب الرفيع لما تتمتع به الكفاءات العربية من قدرة وخبرة على الإسهام الفاعل في تطوير قطاع السياحة وتعزيز التعاون الدولي، للتفاصيل اضغط هنا
 

لقاء مع وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الكويتي.

 
خلال مشاركته في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقد بدولة الكويت؛ التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالسيد عمر سعود العمر وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت ووزير الإعلام والثقافة بالتكليف ورئيس اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط.
 
وخلال اللقاء أعرب السيد شريف فتحي عن خالص شكره وتقديره للوزير الكويتي على حفاوة الاستقبال والاستضافة وحسن تنظيم الاجتماع الـ 52 اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
 
ومن جانبه رحب الوزير الكويتي بالسيد شريف فتحي مقدمًا له التهنئة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بالإنجاز الحضاري والثقافي العالمي، ومشيداً بحفل الافتتاح المبهر الذي عكس مكانة مصر التاريخية والثقافية.
 
وخلال اللقاء، أكد الوزيران على العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، كما بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال إدارة المتاحف، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار.

وفي هذا الصدد، أشار السيد شريف فتحي إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتحسين التجربة السياحية بمصر؛ مشيرًا إلى قيام الوزارة بعقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تحسين تجربة الزيارة والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات المقدمة للزائرين.
 

 

في سياق متصل،  خلال مشاركته في الاجتماع عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لقاءً مع السيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية؛ لبحث فتح آفاق أرحب للتعاون السياحي بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة.

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

باستثمارات 2 مليون دولار توقيع مشروع "غراس مصر" لتصنيع الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية بمنطقة السخنة الصناعية

 

شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد مشروع شركة غراس مصر لتصنيع الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية في المنطقة الصناعية بالسخنة، ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، الذراع التنموي للهيئة، حيث يقام المشروع على مساحة 15 ألف متر مربع، باستثمارات مصرية تبلغ 2 مليون دولار أمريكي (تعادل 94 مليون جنيه مصري)، ويوفر نحو 70 فرصة عمل مباشرة، ومن المقرر أن يبدأ المشروع الإنتاج خلال مطلع عام 2027 بطاقة إنتاجية تتراوح بين 5 آلاف إلى 7 آلاف طن سنويًا، وقد قام بتوقيع العقد اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية، والدكتور/ وليد عبد الرشيد بسيوني، مدير شركة غراس مصر لتصنيع الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية.
 
وأكد السيد/ وليد جمال الدين أن توقيع مشروع غراس مصر يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لدعم الاستثمارات المصرية الواعدة في قطاع حيوي، وأوضح أن المشروع يسهم بشكل مباشر في إحلال الواردات من الأسمدة والمخصبات والمبيدات الزراعية التي يتم استيرادها من الخارج، ما يعكس التزام الهيئة بتوطين الصناعات الوطنية وتطوير سلاسل الإمداد المحلية في القطاعات الأساسية، ويُسهم في إحلال الواردات وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
 
وأشار السيد/ وليد جمال الدين إلى أن الهيئة تسعى لتقديم كل الدعم اللازم للمستثمرين من خلال توفير بيئة استثمارية متكاملة، تشمل تسهيلات إدارية ولوجستية وفنية، بالإضافة إلى حزم خدمات مخصصة لتسريع تنفيذ المشروعات وتشغيلها بكفاءة، كما أكد أن هذه المشروعات تعكس التزام الهيئة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة، وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي والزراعي في تحقيق الرؤية الوطنية الصناعية لمصر، بما يحقق قيمة مضافة ملموسة للمستثمرين والمجتمع على حد سواء.
 
الجدير بالذكر أن مشروع غراس مصر يُعد إضافة نوعية لمجموعة الاستثمارات المصرية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تتكامل مع الاستثمارات الأجنبية لتعزيز دور المنطقة كمركز صناعي ولوجستي متكامل، ما يعكس نجاح الهيئة في جذب الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية محليًا وعالميًا.

 

توقيع مشروع "العطا جروب" للصناعات الغذائية والتعدينية بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 11 مليون دولار

 
شهد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد مشروع شركة العطا جروب للصناعات الغذائية والتعدينية في المنطقة الصناعية بالسخنة، ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، الذراع التنموي للهيئة، حيث يقام المشروع على مساحة 17 ألف متر مربع، باستثمارات مصرية تبلغ 11 مليون دولار أمريكي (تعادل 515 مليون جنيه مصري)، وبما يوفر نحو 30 فرصة عمل مباشرة، ومن المقرر أن يبدأ المشروع الإنتاج خلال عام 2027 بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف طن سنويًا من الحبوب المعبأة، إلى جانب أنشطة تجهيز وتجارة المعادن والأحجار الكريمة، وقد قام بتوقيع العقد اللواء/ وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية، والسيدة/ فاطمة إبراهيم المهدي، المديرة والشريك المؤسس بالشركة.
 
وأكد السيد/ وليد جمال الدين أن المنطقة الصناعية بالسخنة تحظى بإقبال متزايد من المستثمرين في مختلف القطاعات، مما يعكس الثقة الكبيرة في بيئة الاستثمار التي توفرها الهيئة، وأضاف أن الهيئة تواصل دعم المشروعات الصناعية التي تلبي احتياجات السوق المحلي وتعزز الصادرات، مع التركيز على القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي وسلاسل الإمداد والصناعات الزراعية والتعدينية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز القيمة المضافة.
 
وأشار السيد/ وليد جمال الدين إلى أن الهيئة تعمل على تسريع تنفيذ المشروعات الصناعية وتقديم حزمة متكاملة من التيسيرات والخدمات الداعمة للمستثمرين، بهدف رفع التنافسية الوطنية، وتوطين الصناعة، وتعميق المكون المحلي، وزيادة فرص التشغيل، مؤكدًا استمرار بناء قاعدة صناعية متنوعة بالسخنة ودعم زيادة الصادرات المصرية من الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية، بما يعكس التزام الهيئة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الفائدة للمستثمرين والمجتمع على حد سواء.
 
الجدير بالذكر أن الهيئة نجحت في تعزيز مكانتها كمركز جاذب للاستثمارات الصناعية والخدمات اللوجستية، مما يعكس دورها الفاعل في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.

 

المصدر: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء:

قريبًا.. ستصدر القرارات التنظيمية اللازمة لتنظيم الوضع الجديد للشركات المملوكة للدولة

 
كشف المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء تفاصيل الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، مع الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، موضحًا أنه ناقش الجهود التي قامت بها الحكومة خلال الفترة الماضية لمتابعة عدد من الملفات المهمة، والتي من بينها: إعادة هيكلة بعض الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة، في ضوء ما شهدته الفترة الماضية من جهود مُكثفة لإعداد عدد من الشركات تمهيدًا لنقل بعضها إلى الصندوق السيادي أو قيدها بالبورصة، في إطار تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وبدوره؛ أكد السيد رئيس مجلس الوزراء على متابعة تنفيذ تلك الجهود والإنتهاء من عمليات إعادة الهيكلة سواءً الهيئات الاقتصادية أو الشركات التي سيتم إما نقلها للصندوق السيادي أو طرحها في البورصة، في إطار الرؤية الأكبر المتمثلة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وبسؤاله هل سيتم السماح للقطاع الخاص بأنه يمتلك كامل الشركة أم سيمتلك أسهم؟؛ فقد ذكر "الحمصاني" أن اختيار آلية الطرح أو عمليات إعادة الهيكلة تتم بعد دراسات اقتصادية متأنية لكل شركة على حده، بما يُعظم الاستفادة من أصول الدولة ويُعزز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
 
وأضاف إنه جاري العمل على إصدار القرارات التنظيمية اللازمة لتنظيم الوضع الجديد للشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، وستصدر هذه القرارات قريبًا عن مجلس الوزراء تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، وعن الجهة التي ستُشرف عن عمل الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام في ظل غيابها؟؛ فقد أكد "الحمصاني" أن هذا الأمر كان أحد المحاور التي تم مناقشتها في اجتماع، الأمس، وكما ذكر سلفًا الفترة القليلة المقبلة ستشهد إصدار القرارات التنظيمية اللازمة في هذا الصدد.

وأخيرًا؛ أوضح أن اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي عادة ما يُعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع، وأحيانًا يُعقد يومي الثلاثاء أو الخميس بما يتفق مع جدول أعمال السيد رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزاء، ومقرر اليوم عقد المؤتمر الصحفي الأسبوعي للسيد رئيس مجلس الوزراء وسيشهد الإعلان عن توجيهات رئيس الجمهورية وتكليفاته للحكومة الجديدة، وملامح العمل المرحلة المقبلة.
 
 

المصدر: برنامج الحياة اليوم - قناة الحياة

اضغط لمشاهدة مداخلة المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء

قالوا في التوك شو

استمرار الاهتمام بالتعديل الوزراي

 
سلطت برامج "التوك شو" المُذاعة بالأمس الضوء علي التعديل الوزاري، وفي هذا الإطار تم استضافة عددًا من أعضاء المجالس النيابية والمحللين والخبراء السياسيين والاقتصاديين لتقييم التعديل الوزاري ومناقشة ملامح وأولويات عمل الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
 
أولاً: ردود الفعل على التعديل الوزاري:

من آراء أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب:

  • أكد الدكتور محمد كمال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن الإبقاء على الدكتور مصطفى مدبولي رئيسًا لمجلس الوزراء كان قرارًا منطقيًا، خاصةً في ظل التحديات الداخلية والخارجية الراهنة، وخبرته الواسعة في التعامل مع مختلف الملفات المعقدة، كما أشاد بتعيين الدكتور عبد العزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي نظرًا لخبراته كرئيس جامعة الإسكندرية، وأثنى على وزيرة الثقافة الجديدة لما تتمتع به من خبرة محلية ودولية نتيجة إدارتها للأكاديمية المصرية في روما، وأشار أيضًا إلى أن وزير التخطيط الجديد يمتلك خلفية اقتصادية قوية وله خبرات في العمل في البنك الدولي، فيما يعكس اختيار نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية اهتمام الدولة بالملف الإفريقي في الوقت الحالي، ما يؤكد أن هذه التعديلات لم تكن عشوائية بل جاءت وفق تكليفات واضحة.

     
  • أكد النائب سمير صبري مقرر لجنة الاستثمار في الحوار الوطني وعضو مجلس النواب تأييده للتعديل الوزاري بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي، لاسيما وأن سيادته أثبت كفاءته ونجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال أصعب اللحظات التي مرت على مصر والعالم، ومع استمرار المستهدفات كان من الضروري تعزيز الحكومة بعناصر جديدة وليس تغييرها بالكامل، وعن تعيين الدكتور حسين عيسى نائبًا لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية؛ فقد أكد أنه سيكون له دور محوري في تنفيذ توجيهات السيد الرئيس، التي ركزت على قيام المجموعة الاقتصادية بتحقيق اقتصاد مستدام بعد استكمال تهيئة البنية التحتية.

     
  • أوضح النائب سليمان وهدان عضو مجلس النواب أن موافقته على التعديل الوزاري جاءت انطلاقًا من دعمه للحكومة وتشكيلها الجديد، الذي يُمثل فرصة للدكتور مصطفى مدبولي لاستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي ومعالجة المشكلات التي واجهتها البلاد المرحلة الماضية، أيضًا أكد النائب مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب أن الدكتور حسين عيسى يُعد قيمة وقامة اقتصادية كبيرة، متوقعًا أن يسهم وجوده في إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد خاصةً فيما يتعلق بخفض الأسعار ومعدلات البطالة.
     

من آراء المحللين والخبراء السياسيين والاقتصاديين:
 

  • أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي أهمية التعديل الوزاري في ظل وجود تحديات سياسية وأهداف استراتيجية واضحة تسعى الدولة لتنفيذها، مشيدًا كذلك باستمرار الدكتور مصطفى مدبولي بمنصبه رئيسًا للحكومة، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرارية تنفيذ أهداف الدولة والسعي للنهوض بها.

     
  • أوضح الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي أن الدكتور حسين عيسى سيكون معنيًا بمتابعة عدد من الملفات الاقتصادية المهمة ضمن البرنامج الذي ستعرضه الحكومة في اجتماعها، اليوم، بما يتوافق مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تركز على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وخفض الأسعار، وتقليل معدلات الدين والتضخم.

     
  • أعرب الدكتور مدحت نافع الخبير الاقتصادي عن تفاؤله بالتشكيل الوزاري الجديد، الذي شهد ضخ دماء جديدة في مرحلة يرى فيها السيد رئيس مجلس الوزراء الحاجة لمؤهلات محددة تتوافر في الوزراء الجُدد، مشيرًا إلى أنه في حال اتسام هذه الحكومة بالانسجام فإنه بإمكانها تبني برنامج اقتصادي محدد -عقب انتهاء البرنامج مع صندوق النقد- يطمئن إليه المواطن والقيادة السياسية.

 
من آراء الصحفيين والإعلاميين:

 
  • أكد الدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار أن التعديل الوزاري يعطي أولوية كبيرة للاقتصاد، ويهدف إلى تعزيز قدرة الحكومة على تحسين الأداء، والخدمات المقدمة للمواطنين، كما استحوذت مسألة "بناء الإنسان" على اهتمام كبير من القيادة السياسية حيث تم تغيير عدد من الوزارات التي تعمل على هذا المحور، أبرزهم: "الثقافة والتعليم العالي"، مع عودة وزارة الإعلام مجددًا، التي ستعمل على توعية المواطن المصري بما يجري في الإقليم ومحيطه الجغرافي، كي يكون شريكًا في اتخاذ القرار.

     
  • أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن ملامح الحكومة الجديدة تعكس توجهًا اقتصاديًا مختلفًا يُركز على تحقيق مستهدفات محددة، في مقدمتها: خفض الدين العام، وتعيين الدكتور حسين عيسى نائبًا لرئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية للإشراف على المجموعة الاقتصادية يُعد خطوة غير مسبوقة، تعكس الأولوية التي يحظى بها الملف الاقتصادي في المرحلة الحالية، كما أوضح أن قرار تعيين الفريق أشرف سالم وزيرًا للدفاع لاقى ترحيبًا واسعًا لخبرته الطويلة في قيادة الأكاديمية العسكرية.

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه، يُعد قرارًا موفقًا لما يمتلكه من خبرة في تنفيذ خطط الدولة على الأرض، كما أثنى على تعيين الفريق أشرف سالم زاهر وزيرًا للدفاع، مؤكدًا أنه شخصية وطنية قوية تجمع بين الخبرة العملية والعلمية إضافةً إلى الحسم والانضباط، فيما؛ أشاد الإعلامي أسامة كمال بتعيين الدكتور حسين عيسى، مؤكدًا أن توليه مهام نيابة رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية بشكل مستقل سيمنحه القدرة الأكبر على متابعة السياسات الاقتصادية والمالية بشكل متكامل.

اضغط لمشاهدة رأي الإعلامي خالد أبو بكر 

المنتظر من الحكومة في ضوء التكليفات الرئاسية:
 

  • طالب النائب باسل عادل رئيس حزب "الوعي" الحكومة الجديدة بالتركيز على الاقتراب من المواطنين وفهم احتياجاتهم، ووضع سياسات عامة تلبي تطلعاتهم، كما أوضح الدكتور عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان أن المجموعة الاقتصادية أمامها مهام جسيمة، من أبرزها: 1) بناء اقتصاد قادر على التكيف مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، 2) إعادة تقييم لدور مصر في سلاسل القيمة والإمداد العالمية. فيما؛ ذكر الدكتور هاني جنينه الخبير الاقتصادي أن الملفات التي يجب التركيز عليها لتحسين المزاج العام للمواطنين تتعلق بكل ما يمس حياتهم اليومية، مثل: خفض معدلات التضخم والأسعار، وجذب الاستثمارات، وترشيد النفقات، بالإضافة إلى زيادة اهتمام الحكومة بملفي التعليم والصحة.
     

  • شدد العميد خالد عكاشة الخبير في الشئون الاستراتيجية والأمنية على أهمية تعزيز التواصل ما بين الحكومة الجديدة والإعلام من خلال السيد وزير الدولة للإعلام، لاسيما في ظل ما يمتلكه من خبرة إعلامية وقانونية تجعل منه جسرًا فعالًا بين الحكومة والمواطن. فيما؛ أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي على ضرورة التركيز على توعية الرأي العام وإمداده بمعلومات دقيقة ومنضبطة. ووافقه الرأي الدكتور محمد كمال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ مشددًا على ضرورة توافر رسالة سياسية واضحة مرتبطة بأي قانون أو قرار يصدر، أيضًا دعا الإعلامي محمد مصطفى شردي أعضاء الحكومة الجديدة إلى الالتزام بالصراحة والشفافية وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والرأي العام، بما يتيح تبادل وجهات النظر ما بين الحكومة والمجتمع، ويُسهم في سهولة توافر البيانات والمعلومات للإعلاميين بصورة تساعد على عرض الحقائق ودحض الشائعات.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

مجلس الجامعة العربية يدعو ترامب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام

 

دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الرئيس الأمريكي ترامب إلى الوفاء بتعهداته التي قطعها بمنع ضم الضفة الغربية وتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
 

ودعا المجلس في قراره الصادر في ختام أعمال الدورة غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين التي عقدت في مقر الجامعة العربية برئاسة الإمارات، وحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير فائد مصطفى، الأرجنتين إلى عدم نقل سفارتها إلى القدس الأمر الذي سيلحق أضرارًا بالعلاقات العربية الأرجنتينية على كل المستويات، واعتبر أن نقل الارجنتين لسفارتها إلى القدس يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس، وعدوانا على حقوق الشعب الفلسطيني.

وأدان المجلس القرارات العدوانية التي اتخذتها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مؤخرًا بهدف الإمعان في خطط وسياسات ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والتوسع الاستعماري، والتهجير القسري، وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة، ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى الاحتلال، بما يشمل الفصل العنصري في الخليل، والمساس بمكانة الحرم الإبراهيمي الشريف.

وأكد المجلس الدعم العربي الثابت والقوي أن الحقوق للشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق العودة، وكذلك حق دولة فلسطين في السيادة الكاملة على أرضها على حدود الرابع من يونيو 1967 ومقدساتها ومواردها الطبيعية ومياهها وأجوائها وعاصمتها القدس الشرقية، معربًا عن رفضه القاطع لتجزئة الأرض الفلسطينية ومحاولات الفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واعتبار الوحدة السياسية والجغرافية لأرض دولة فلسطين ثابتًا من الثوابت العربية.

وأدان في بيانه، قرارات وتشريعات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بما في ذلك هدم وإغلاق مقراتها ومدارسها، ومحاولات تصفيتها، والدعوة إلى تأمين الدعم السياسي والقانوني والمالي اللازم للوكالة وأنشطتها على نحو دائم ومستدام، يمكنها من مواصلة القيام بتفويضها ودورها في مناطق عملياتها الخمس تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

كما أعرب مجلس الجامعة العربية عن رفضه القاطع لأشكال التهجير للشعب الفلسطيني من أرضه، ومحاولات تغيير التركيبة الديموغرافية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، باعتبار ذلك انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضا لتجسيد استقلال دولة فلسطين، وللجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل. لتفاصيل البيان اضغط هنا


 

ألمانيا تؤكد أن خطة إسرائيل للضفة الغربية خطوة باتّجاه الضم الفعلي
 

انتقدت ألمانيا، الأربعاء 11 فبراير، خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة على اعتبارها خطوة إضافية باتّجاه الضم الفعلي، في ظل تصاعد الغضب الدولي حيال الخطوة.

وأفاد ناطق باسم الخارجية الألمانية في برلين "ما زالت إسرائيل القوّة المحتلة في الضفة الغربية، وكقوة احتلال، يُعدّ قيامها ببناء المستوطنات انتهاكًا للقانون الدولي، بما في ذلك نقل مهام إدارية معيّنة إلى السلطات المدنية الإسرائيلية".
 


"عباس" يطالب واشنطن بموقف حازم من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية


دعا الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، الأربعاء 11 فبراير، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى موقف حازم بعد أن وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات تهدف إلى تعزيز سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة.

وقال عباس خلال زيارة لأوسلو إنه بحث مع رئيس الوزراء النروجي "يوناس غار ستور" في هذا القرار، وفي عنف المستوطنين الإسرائيليين وحجب إسرائيل أربعة مليارات دولار من المساعدات المخصصة للشعب الفلسطيني.


 

الاتحاد الأوروبي يؤكد إجراءات إسرائيل بالضفة تتعارض مع القانون الدولي
 

أكد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 11 فبراير، أنّ قرار إسرائيل الأخير توسيع سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة، لا يتوافق مع القانون الدولي.

وأوضح أنّ القرار "ينطوي على خطر تقويض الجهود الدولية الجارية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة ودفع المساعي السلمية قدمًا".

 

فرنسا تدعو لاستقالة مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة
 

دعت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، إلى استقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة "فرانشيسكا ألبانيزي"، على خلفية تصريحات شائنة ومستهجنة أدلت بها في مؤتمر عُقد السبت 7 فبراير، وفق ما صرح وزير الخارجية الفرنسي الأربعاء 11 فبراير.

وقال "جان نويل بارو" أمام أعضاء البرلمان "تدين فرنسا بلا تحفظ التصريحات الشائنة والمستهجنة التي أدلت بها "فرانشيسكا ألبانيزي" والتي لا تستهدف الحكومة الإسرائيلية، التي يمكن انتقاد سياساتها، بل إسرائيل كشعب وكأمة، وهو أمر غير مقبول بتاتًا".

 

حيث كانت صرحت خلال مداخلة عبر الفيديو السبت في منتدى نظمته قناة الجزيرة في الدوحة، "بدلًا من إيقاف إسرائيل، قامت معظم دول العالم بتسليحها، ومنحتها أعذارًا سياسية ومظلّة سياسية، ووفرت لها دعمًا اقتصاديًا وماليًا".

 

وأضافت "نحن الذين لا نتحكم برؤوس أموال ضخمة، ولا بالخوارزميات، ولا بالأسلحة، ندرك الآن أنه، كبشرية، لدينا عدو مشترك".

 

في مقابلة أجرتها معها قناة فرانس-24 الأربعاء قبل إدلاء بارو بموقفه، ندّدت ألبانيزي بـ"اتهامات كاذبة تماما" وبـ"تحريف" لتصريحاتها.

 

وقالت المقررة الأممية "لم أقل أبدًا أبدًا أبدًا إن إسرائيل هي العدو المشترك للبشرية"، موضحةً "تحدثتُ عن جرائم إسرائيل، وعن الفصل العنصري، وعن الإبادة الجماعية، ودِنت النظام الذي لا يسمح بسوق إسرائيل إلى العدالة ولا بوقف جرائمها، بوصفه عدوًا مشتركًا".

 

لكن وزير الخارجية الفرنسي اعتبر أن تصريحات ألبانيزي "تضاف إلى قائمة طويلة من المواقف الشائنة، من تبرير (هجوم) السابع من أكتوبر، أسوأ مجزرة معادية لليهود في تاريخنا منذ المحرقة، إلى التطرق إلى اللوبي اليهودي، وحتى تشبيه إسرائيل بالرايخ الثالث".

 


معتقلون فلسطينيون لا يزالون جوعى رغم أمر قضائي لسجون إسرائيل بتقديم مزيد من الطعام

 

بعد مرور خمسة أشهر على حكم المحكمة العليا الإسرائيلية الذي قضى بعدم كفاية الغذاء المقدم للمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية وألزم السلطات بتحسين الأوضاع المعيشية، لا تزال تقارير وشهادات معتقلين مفرج عنهم تشير إلى استمرار معاناتهم من نقص الغذاء وسوء المعاملة.

وقال المعتقل السابق سامر خويره (45 عامًا)، إنه كان يحصل يوميًا خلال فترة احتجازه في سجني مجدو ونفحة على عشر قطع رقيقة من الخبز فقط، إلى جانب كميات محدودة من الحمص والطحينة، مع وجبات تونة مرتين أسبوعيًا. وأضاف أنه فقد نحو 22 كيلوجرامًا من وزنه خلال تسعة أشهر من الاعتقال.

وتُظهر مقاطع فيديو محفوظة على هاتفه حالته الصحية قبل الاعتقال في مدينة نابلس بالضفة الغربية في أبريل، ثم مظهره بعد الإفراج عنه، حيث بدا هزيلًا ومصابًا بقروح جلدية، وقال إن ابنه البالغ تسع سنوات لم يتمكن من التعرف عليه بسبب التغير الكبير في شكله.

 


قتلى في غارات إسرائيلية على غزة
 

قُتل ستة فلسطينيين، بينهم امرأة، وأصيب آخرون خلال الساعات الماضية جراء غارات جوية إسرائيلية على عدة مناطق، في ظل استمرار التوتر رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.

ووفق المعطيات المتداولة، شملت الغارات مناطق تقع ضمن نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي وأخرى خارجه، بحسب ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار.

من جهته، اعتبر الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم أن التصعيد الأخير يمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهدف إلى عرقلة الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ترامب يكشف مخرجات لقائه مع نتنياهو بشأن إيران

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب لقاء رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو: "كان لقاء جيدًا للغاية، وتستمر العلاقات الوطيدة بين بلدينا".

موضحًا: "لم نتوصل إلى أي اتفاق سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لبحث إمكانية إبرام اتفاق. وفي حال تحقق ذلك، أبلغتُ رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خيارنا المفضل. أما في حال تعذر ذلك، فسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور".

 

وأردف قائلًا: "في المرة السابقة، قررت إيران أن من مصلحتها عدم إبرام اتفاق، فتلقّت ضربة "مطرقة منتصف الليل"، ولم يكن ذلك في صالحها، نأمل أن تكون إيران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية".
 

وختم ترامب تغريدته بالقول: "بالإضافة إلى ذلك، ناقشنا التقدم الكبير المُحرز في غزة، وفي المنطقة عمومًا. يسود السلام بالفعل في الشرق الأوسط. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!".

 

من جهته، ذكر مكتب نتنياهو: "أنهى رئيس الوزراء لتوّه اجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وفريقه. ناقش الجانبان خلال الاجتماع المفاوضات مع إيران، والأوضاع في غزة، والتطورات الإقليمية. وقد شدد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والاتصال الوثيق بينهما".


 

عراقجي: إيران لن تتردد بالدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة

 

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، إن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة.
 

وأضاف عراقجي في منشور على حسابه في "إكس": "التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجنا النووي أمر ممكن شرط أن يكون عادلًا ومتوازنًا".



إيران تؤكد قدراتنا الصاروخية غير مطروحة للنقاش

 

أكد "علي شمخاني"، مستشار المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، الأربعاء 11 فبراير، أن القدرات الصاروخية لبلاده تمثل خطًا أحمر وغير مطروحة للتفاوض، وذلك بالتزامن مع استعداد طهران وواشنطن لجولة جديدة من المحادثات بهدف تجنب تصعيد قد يقود إلى صراع.


وجاءت تصريحات "شمخاني" في وقت أجرى فيه دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي في سلطنة عُمان، وسط حشد بحري أمريكي في المنطقة تعتبره طهران عامل ضغط وتهديد.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن "شمخاني" قوله، خلال مشاركته في مسيرة لإحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية، إن القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية غير مطروحة للنقاش.



أبو عبيدة يعلن تضامن "القسام" مع إيران: أي عدوان عليها اعتداء على الأمة الإسلامية

 

أعلن المتحدث باسم "كتائب القسام"، أبو عبيدة، تضامن الحركة وأبناء الشعب الفلسطيني مع إيران.

 

وقال أبو عبيدة في بيان صدر عبر منصة "تلغرام": "نُعلن تضامننا وأبناءِ شعبِنا مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، ونعتبر أي عدوان على الجمهورية الإسلامية وشعبِها الشقيق عدوانًا على أمتِنا الإسلامية، وتعديًا إجراميًا على سيادة دولة إسلامية مقاوِمة، وبلطجة مرفوضة تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة فرضِ وقائعَ على الأرض بالقوةِ الغاشمة".

 

وأعرب المتحدث باسم "القسام" عن ثقة الحركة "بعزمِ وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، الذين لقنوا العدو الصهيوني دروسًا خلال معركة (الوعد الصادق 3) في يونيو 2025م، وهم قادرون بعون الله على صد العدوان، وممارسة حقِهِم الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس وتسديدِ الضربات القاسية للمعتدين".

 

وأكد أبو عبيدة أن "التهديدات التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية اليوم وما سبقها من اعتداءاتٍ وحصار، هي محاولة يائسة للانتقام من شعبِها العظيم وقيادتِها المُقاوِمة، بسبب وقوفها إلى جانب شعبنا الفلسطيني ودعمها المباشر والمعلن لمقاومته الباسلة، التي تمكنت بفضل الله ثم بدعم أحرار الأمة من الصمودِ الأسطوري في معركة 'طوفان الأقصى' وكسرِ هيبة العدو الصهيونيِ وإفشال كل أهدافه المعلنة".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

روسيا تؤكد التزامها بقيود معاهدة نيو ستارت ما التزمت بها أمريكا

 

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية "سيرجي لافروف" القول، إن بلاده ستواصل الالتزام بقيود معاهدة نيو ستارت النووية ما التزمت بها واشنطن.

وانتهى أجل المعاهدة بين روسيا والولايات المتحدة، التي تحدد سقف عدد الصواريخ والرؤوس الحربية التي ينشرها كل جانب، في الخامس من فبراير.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

الكرملين يعلق على الاتفاق النووي بين أمريكا وأرمينيا

 

قال الكرملين، الأربعاء 11 فبراير، إن لروسيا علاقات متبادلة المنفعة مع أرمينيا وأذربيجان وستتطور هذه العلاقات مستقبلًا، مشددُا على أن البلدين دولتان ذات سيادة ولهما حرية بناء علاقات مع أي دولة بما في ذلك الولايات المتحدة.

كما أشار إلى أن روسيا وأرمينيا يجمعهما عدد من المشاريع التكاملية التي تسهم في استمرار التعاون بينهما.

وقال المتحدث باسم الكرملين "دميتري بيسكوف"، تعليقًا على المشاريع النووية بين يريفان وواشنطن، إن الخبرة النووية الروسية تتفوق على نظيرتها الأمريكية، فيما تكلفة الخدمات أقل.

واتفقت أرمينيا والولايات المتحدة، يوم الاثنين 9 فبراير، على التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز علاقاتها مع حليف وثيق سابق لروسيا، وذلك بعدما توسطت في إبرام اتفاق سلام بمنطقة جنوب القوقاز قبل أشهر.

وخلال زيارة إلى أرمينيا تستغرق يومين، وقع "جي دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي، و"نيكول باشينيان" رئيس الوزراء الأرميني على بيان بشأن الاتفاق النووي.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

العراق يعرب عن تحفظه على تصريحات منسوبة لوزير الخارجية التركي

 

أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن تحفظها على تصريحات منسوبة لوزير الخارجية التركي "هاكان فيدان".

وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية إنها استضافت السفير التركي لدى العراق، "أنيل بورا إينان"، في مقر الوزارة، على خلفية تصريحات "فيدان" الأخيرة.

وعبّر وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية، السفير "محمد حسين بحر العلوم"، عن "استياء العراق من التصريحات المتداولة في وسائل الإعلام"، مؤكدًا أنها "تمثل إساءة إلى العلاقات الودية بين العراق وتركيا، وتُعد تدخلًا في الشأن الداخلي العراقي وتجاوزًا للأعراف الدبلوماسية".

وقال وكيل الوزارة إن "العراق دولة مؤسسات ذات نظام سياسي ديمقراطي دستوري، ولا يمكن مقارنته بدول أخرى لها أنظمة سياسية مختلفة"، وأكد أن "ملف سنجار وسائر المناطق العراقية هو شأن وطني خالص، ويجري التعامل معه وفق الأولويات والآليات الوطنية"، مُشددًا على "رفض أي تدخل خارجي لفرض حلول أو لاستخدام هذا الملف للتأثير سياسيًا أو عسكريًا".

من جانبه، أوضح السفير التركي أن "تصريحات وزير الخارجية فُهمت على نحو غير دقيق نتيجة ترجمة غير صحيحة"، مُشيرًا إلى أن "حديث الوزير كان يتعلق بعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) المتواجدين في العراق، ولا علاقة له بالشأن العراقي الداخلي أو بالمواطنين العراقيين. وأكد أن سياسة بلاده تجاه العراق ثابتة، وتحترم سيادته، ولا تتدخل في شؤونه الداخلية"، بحسب بيان وزارة الخارجية العراقية.

 

المصدر: سي إن إن

إقرأ المحتوى كاملا

مسيّرات عصابات مخدرات تخترق المجال الجوي الأمريكي.. والمكسيك تنفي علمها

 

قال مسؤول أمريكي، الأربعاء 11 فبراير، إن طائرات مسيَّرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية اخترقت المجال الجوي للولايات المتحدة، إلا أن الجيش الأمريكي تصدى لها، عقب الإغلاق المفاجئ لمطار إل باسو في ولاية تكساس في الجنوب، وإعادة فتحه.

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن القوات الأمريكية اتخذت إجراءات لتعطيل المسيَّرات.

وكتب وزير النقل "شون دافي" عبر منصة "إكس" أن "إدارة الطيران الفدرالية ووزارة الحرب تحركتا بسرعة للتعامل مع توغل طائرة مسيّرة تابعة لكارتل"، وأضاف أن "التهديد جرى تحييده، ولا يوجد أي خطر على حركة الطيران التجاري في المنطقة، وقد رُفعت القيود وتستأنف الرحلات بشكل طبيعي".

من جانبها، قالت "كلوديا شينباوم"، رئيسة المكسيك، إن حكومتها لا تملك أي معلومات تؤكد تحليق مسيّرات مكسيكية في المجال الجوي الأمريكي، وذلك ردًا على سؤال بشأن إغلاق مطار إل باسو.

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قد فرضت قيودًا مؤقتة على الرحلات، أوقفت بموجبها جميع الرحلات من وإلى إل باسو، بما في ذلك الرحلات التجارية ورحلات الشحن والطيران العام.

وقد جاء قرار إغلاق المجال الجوي على خلفية العملية العسكرية الأمريكية، وكان من المقرر أن يسري هذا القيد من 10 فبراير عند الساعة 11:30 مساءً حتى 20 فبراير عند الساعة 11:30 مساءً، قبل أن يُرفع لاحقًا وتُستأنف جميع الرحلات بشكل طبيعي.

 

المصدر: يورونيوز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

استخدام إدارة الهجرة والجمارك طائرة خاصة مملوكة لصديق "ترامب" لترحيل فلسطينيين إلى الضفة الغربية
 

يمثل استخدام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية طائرة خاصة مملوكة لرجل أعمال مقرّب من الرئيس "دونالد ترامب" لترحيل فلسطينيين إلى الضفة الغربية تحولًا لافتًا في سياسات الترحيل الأمريكية، كما يكشف عن تداخل معقّد بين النفوذ السياسي والمصالح الخاصة والملف الفلسطيني.

ونُقل ثمانية فلسطينيين، في 21 يناير 2026، على متن طائرة فاخرة يملكها رجل الأعمال الأمريكي–الإسرائيلي "جيل ديزر"، الشريك التجاري السابق لـ"ترامب" وأحد أبرز داعميه الماليين.

كما انتهت الرحلة، التي نُظمت بسرية من قبل وكالة الهجرة والجمارك، بإنزال المرحّلين عند أحد الحواجز في الضفة الغربية، فيما شهد الأسبوع نفسه نقل مجموعة أخرى بالطريقة ذاتها.

وتأتي هذه الرحلات ضمن حملة ترحيل موسّعة، بينما يعكس التعاون الإسرائيلي في استقبال المرحّلين تغيرًا في النهج السابق.

كما تثير كلفة هذه العمليات، التي قد تصل إلى نصف مليون دولار للرحلة الواحدة، تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام واستخدام وسائل فاخرة في عمليات ترحيل قسرية.

ختامًا، تتجاوز القضية إطار الهجرة، لتبرز كيف يمكن توظيف سياسات الترحيل كأداة سياسية تخدم شبكات من المصالح الخاصة.

 

المصدر: الجارديان

إقرأ المحتوى كاملا

تهيئة الظروف الأمنية لتحقيق مزيد من التقدم في غزة

 

شهدت الأسابيع الأخيرة، مؤشرات على إحراز تقدم نحو تثبيت الهدنة في غزة وبدء جهود إعادة الإعمار، من بينها استكمال المرحلة الأولى من خطة السلام، وتصريحات المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية، إلى جانب إعلان المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إنشاء آليات لحكم قطاع غزة.

ويرى الخبراء أن هذا التقدم تحقق جزئيًا بفضل التزام الرئيس الأمريكي ومستشاريه على المستويين الشخصي والسياسي، إضافةً إلى التقييم المشترك لكلٍ من إسرائيل و"حماس" بأن الحفاظ على الهدنة يخدم مصالحهما الراهنة؛ إذ تتيح الخطة لـ"حماس" البقاء في المشهد السياسي، والاحتفاظ بقدر من السلطة، والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، بما يمنحها قدرًا من الشرعية الدولية.

كما تستفيد إسرائيل من الهدنة عبر تحسين صورتها الدولية، وتعزيز علاقاتها الإقليمية، واستعادة جزء من مواردها الاقتصادية والعسكرية. كما يسعى الطرفان إلى تجنب الصدام مع الولايات المتحدة، إدراكًا منهما أن معظم الفاعلين الإقليميين يدفعون نحو إنهاء الحرب.

ويظل الوضع الأمني متوترًا؛ إذ قُتل منذ بدء وقف إطلاق النار أربعة إسرائيليين ونحو 500 فلسطيني، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين التفاؤل الرسمي الأمريكي والواقع الميداني المتدهور.

كما تبرز عدة تحديات أمام المرحلة الثانية، في مقدمتها استمرار حالة عدم اليقين الأمني، خاصةً ما يتعلق بمسألة نزع سلاح غزة، التي تمثل عقبة رئيسية أمام الاستقرار.

كما لا يزال تشكيل قوة الاستقرار الدولية وقوة الأمن الداخلي الفلسطينية متأخرًا، فضلًا عن غموض آليات تمويل وإدارة الحكم الفلسطيني ونقل السلطة من "حماس" إلى هذه الهيئات، ما يعرقل إحراز تقدم كامل في المرحلة المقبلة.

وتتعرض المرحلة الثانية أيضًا لضغوط ناتجة عن تطورات خارج قطاع غزة، مثل التوترات في الضفة الغربية أو القدس، خصوصًا خلال شهر رمضان، والضغوط السياسية الداخلية في إسرائيل قبيل الانتخابات، أو تحركات إيران ومحورها لدفع "حماس" إلى التصعيد، وهو ما يزيد من مخاطر تعثر العملية برمتها.

 

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

إيران تعمل على إنشاء مواقع للصواريخ والأسلحة النووية كما تُظهر صور الأقمار الصناعية

 

كشفت صور الأقمار الصناعية عن تسارع إيران في إصلاح عدد كبير من منشآت الصواريخ الباليستية التي تضررت جراء غارات يونيو الماضي، في حين اقتصرت أعمال الترميم في المواقع النووية الرئيسة المستهدفة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة على إصلاحات محدودة.

وتعرض 20 موقعًا لهجمات خلال الصراع الذي استمر 12 يومًا، حيث رُصدت أعمال بناء في أكثر من نصف هذه المواقع. ومع ذلك، حذر خبراء من أن الحجم الحقيقي لأعمال الترميم لا يزال غير واضح، إذ توفر صور الأقمار الصناعية رؤية سطحية فقط ولا تكشف التفاصيل الداخلية.

كما أظهرت الصور أن بعض أعمال الإصلاح في منشآت الصواريخ بدأت بعد فترة قصيرة من الهجمات، ما يشير إلى أن إيران منحت أولوية لاستعادة قدراتها الصاروخية بسرعة. في المقابل، بدت أعمال إعادة تأهيل المنشآت النووية الرئيسة محدودة، وتركزت على التحصين والإصلاح الجزئي.

وأفادت تقييمات استخباراتية بأن إيران أعادت إلى حد كبير بناء برنامجها للصواريخ الباليستية، وبرزت منشأة اختبار الصواريخ في "شاهرود" كنموذج لإعادة الإعمار السريعة، إذ تُعد من أكبر وأحدث مواقع إنتاج الصواريخ العاملة بالوقود الصلب.

كما يركز معظم النشاط المرصود في المواقع النووية على تقييم الأضرار وتأمين المواقع، مثل إزالة الأنقاض وردم الحفر. كما ساهمت حملة السلطات الإيرانية ضد مشتبه بهم بالتجسس عقب الضربات الإسرائيلية والأمريكية في إبطاء البرنامج النووي.

ويشير الخبراء إلى أن التفاوت في وتيرة إعادة الإعمار يعطي مؤشرات حول أولويات إيران العسكرية، في ظل حشد الولايات المتحدة لقواتها بالقرب منها ودراسة الرئيس "ترامب" لخيارات عسكرية جديدة. ويُتوقع أنه حال شنت الولايات المتحدة هجومًا، فإن إيران سترد بصواريخ باليستية تستهدف إسرائيل والمواقع الأمريكية في المنطقة.

 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

كيف يمكن أن تؤثر التوترات الأمريكية/ الإيرانية على اقتصادات الخليج؟

 

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع مطلع فبراير 2026، حيث بلغ الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين مستوى غير مسبوق من التصعيد، في ظل تهديدات إيرانية متجددة بإغلاق مضيق هرمز، مقابل مواقف أمريكية حادة تشير إلى الجاهزية العسكرية، وهو ما دفع الخليج العربي إلى مرحلة حافة الهاوية ذات رهانات اقتصادية وسياسية عالية.

ولا يمثل هذا التصعيد أزمة سياسية فقط لدول مجلس التعاون الخليجي، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لأسس اقتصاداتها وخططها المستقبلية، لاسيما في ظل اعتماد هذه الدول على استقرار تدفقات الطاقة، وسعيها المتزامن إلى بناء نماذج اقتصادية جديدة تتجاوز الاعتماد على النفط.

كما تتمثل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بوصفه الشريان الأهم للطاقة عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط المنقول بحرًا، وأي إغلاق أو تعطيل للمضيق سيؤدي إلى صدمة فورية في الأسواق العالمية، مع احتمال تجاوز أسعار النفط حاجز 120 دولارًا للبرميل، لكنه سيؤدي في الوقت نفسه إلى تعطيل تصدير النفط لدى المنتجين الخليجيين.

وتُعد البدائل المتاحة أمام دول الخليج محدودة، حيث لا تستوعب خطوط الأنابيب في السعودية والإمارات سوى جزء من الطاقة الإنتاجية، الأمر الذي سيؤدي إلى خسائر كبيرة في الإيرادات واتساع العجوز المالي، خاصة أن بعض الاقتصادات الخليجية تواجه بالفعل ضغوطًا مالية متوقعة خلال عام 2026.

ويكمن الخطر الأكبر في تهديد مسارات التنويع الاقتصادي، حيث تعتمد مشاريع التحول الكبرى مثل "رؤية السعودية 2030" والمراكز التكنولوجية والسياحية في الإمارات على تدفقات الاستثمار الأجنبي والاستقرار الإقليمي، في وقت بات فيه المستثمرون ينظرون إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط كأحد أعلى المخاطر العالمية.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

سُبل تعزيز العلاقات عبر الأطلسي

 

تحول الاتحاد الأوروبي من إطار داعم للازدهار الأوروبي إلى بنية حكم مركزية مهيمنة، حيث تراجعت حصة أوروبا من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من نحو 25% عام 1990 إلى قرابة 14% حاليًا، إلى جانب تباطؤ الإنتاجية، وضعف الاستثمار الدفاعي، وتزايد الاعتماد على القدرات العسكرية الأمريكية.

ولا يتمثل مصدر الضعف الرئيس في أوروبا في تصاعد النزعات القومية، بل في التنازل التدريجي عن السيادة الوطنية لصالح مؤسسات فوق وطنية تمارس سلطاتها دون مساءلة ديمقراطية كافية، بما يعكس توجهات سياسية غير محايدة.

كما لم تُعد المؤسسات الأوروبية تعمل كوسيط محايد، بل باتت تمارس دورًا سياسيًا وأيديولوجيًا، حيث تدفع المفوضية الأوروبية بأجندات تتجاوز نطاق البرلمانات الوطنية، بينما تؤكد محكمة العدل الأوروبية أولوية التشريعات الأوروبية على الدساتير الوطنية، ويواصل البرلمان الأوروبي توسيع الأطر التنظيمية في مجالات متعددة، من الطاقة والعدالة إلى حرية التعبير.

ولم يعزز الاتحاد الأوروبي قوة القارة بقدر ما أدى إلى إضعاف شرعيتها الديمقراطية، من خلال تركيز السلطة في مؤسسات بعيدة عن المساءلة، واستبدال الرؤية الاستراتيجية بإدارة بيروقراطية موسعة.

ويعزز التصور القائم على أن أوروبا أكثر قوة خارج إطار الاتحاد فكرة قيام دول ذات سيادة تتعاون طوعًا عبر آليات مثل حلف الناتو والاتفاقيات الثنائية والتحالفات السياسية المرنة، بما يعزز الديمقراطية داخليًا، ويرفع مستوى الإنفاق الدفاعي، ويمكّن أوروبا من التفاوض مع الولايات المتحدة كشريك مستقل.

ويرفض الرئيس "دونالد ترامب" نموذج بروكسل، ويرى أن الولايات المتحدة تفضل التعامل مع حكومات وطنية قادرة على اتخاذ القرار وتحمل تبعاته، بدلًا من التعامل مع هياكل بيروقراطية أو تنظيمية، معتبرًا أن فعالية التحالفات ترتبط بمدى تحمل الشركاء مسؤولياتهم الأمنية والاقتصادية والسياسية.

 

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

ديناميكيات جديدة تُعيد تشكيل دور الاقتصادات الصاعدة في المشهد الاقتصادي العالمي

 

تُظهر الاقتصادات الصاعدة قدرة متزايدة على امتصاص الصدمات العالمية رغم التحولات الحادة في البيئة الاقتصادية الدولية؛ إذ تتمكن من الحفاظ على استقرار الأسعار وقيمة العملات وكلفة الاقتراض، وتتوسع في دورها كمحرك رئيس للنمو العالمي بفضل تراكم الخبرات المؤسسية وتطور سياسات الضبط النقدي والمالي.

وتسهم هذه القدرة في استمرار الأداء المتوازن حتى مع موجات التضخم بعد جائحة "كوفيد-19" وعودة الرسوم الجمركية، مما يعكس مستوى أعلى من المرونة مقارنة بالماضي حين كانت التقلبات في الاقتصادات المتقدمة تمتد سريعًا إلى الأسواق الصاعدة وتربك مساراتها الاقتصادية. وتنطلق هذه الدول نحو ترسيخ استقلالية البنوك المركزية، وتطبيق قواعد مالية صارمة، والحد من الاعتماد على التدخلات في سوق الصرف، بما يعزز مصداقية السياسات وثقة المستثمرين.

كما تتقدم بعض الدول بخطوات أوضح في هذا المجال؛ حيث نجحت البرازيل في توظيف إطار استهداف التضخم الذي تبنته عام 1999 لضبط الأسعار خلال فترة الاضطرابات التي أعقبت الجائحة، بينما تواصل نيجيريا تنفيذ إصلاحات قاسية تشمل إعادة هيكلة تسعير الطاقة وإنهاء تمويل العجز من البنك المركزي.

وتركز مصر على توسيع القاعدة الضريبية عبر تطوير ضريبة القيمة المضافة، وتسريع التحول الرقمي في الإدارة الضريبية، بما يعزز الانضباط المالي دون المساس بالاستقرار الاجتماعي.

كما تعاني اقتصادات عديدة من تباطؤ واضح في مسار النمو مقارنة بما كان متوقعًا قبل الجائحة؛ إذ لم تتحول المرونة المالية والنقدية حتى الآن إلى طفرة نمو قادرة على سد فجوة الدخل مع الاقتصادات المتقدمة؛ لاسيما مع التحولات الجذرية في الجغرافيا السياسية والتجارة والتكنولوجيا والديموغرافيا.

ويستدعي ذلك الوضع العمل على تعزيز بيئة الاستثمار وتحفيز القطاع الخاص وبناء أسواق مالية أعمق وأكثر قدرة على تمويل الشركات الواعدة، إلى جانب الاستعداد للاستفادة من مكاسب الإنتاجية التي يمكن أن توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الأونكتاد: حدود دور قطاع الخدمات كمسار للتحول الهيكلي والتنمية الشاملة في الدول الأقل نموًا 

 

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في 10 فبراير 2026 تقريرًا بعنوان "تقرير الدول الأقل نموًا: هل تمثل الخدمات المسار الجديد للتحول الهيكلي؟" يسلط الضوء على أن نمو قطاع الخدمات في الدول الأقل نموًا يتوسع سريعًا لكنه يتركز في أنشطة منخفضة الإنتاجية لا تحقق تحسنًا ملموسًا في الدخل أو فرص العمل اللائق، في ظل فجوات كبيرة في الإنتاجية والمهارات والانقسام الرقمي. مؤكدًا أن الخدمات لا تمثل مسارًا مختصرًا للتنمية، بل تتطلب سياسات متماسكة واستثمارات في البنية التحتية والتعليم والقدرات الإنتاجية حتى تسهم فعليًّا في التحول الاقتصادي والتنمية الشاملة.

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن قطاع الخدمات يشهد توسعًا سريعًا في الدول الأقل نموًا، غير أن هذا التوسع يتركّز في أنشطة منخفضة الإنتاجية تضمن سبل العيش دون أن تحقق ازدهارًا واسع النطاق. وفي المقابل، ورغم تنامي دور الخدمات، ظل متوسط نمو الدخل الفردي ضعيفًا خلال عام 2024، ما يعكس محدودية أثر هذا التوسع على مستويات المعيشة.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن التوظيف ما يزال مهيمنًا عليه من قبل تجارة التجزئة غير الرسمية والخدمات الشخصية وأنشطة الكفاف (Subsistence Activities)، بينما تبقى الخدمات الأعلى إنتاجية، القادرة على دعم التصنيع وتعزيز التنافسية، دون مستوى التطور المطلوب. وبذلك يتضح أن هيكل سوق العمل لا يزال بعيدًا عن التحول النوعي الضروري لتحقيق مكاسب تنموية مستدامة. 

ومن ناحية أخرى، تواجه الدول الأقل نموًا تحديًّا غير مسبوق في مجال التوظيف، إذ يتعين عليها بين الآن وعام 2050 توفير وظائف لنحو 13.2 مليون وافد جديد إلى سوق العمل سنويًّا، ما يجعل توفير فرص العمل قيدًا حاسمًا في استراتيجيات التنمية. ومع أن قطاع الخدمات استوعب جزءً كبيرًا من هذه الزيادة، فإن نمو الوظائف لم يترافق مع تحسن مماثل في الدخول، حيث لا يزال الفقر بين العاملين واسع الانتشار، بما يبرز الفجوة بين امتلاك وظيفة وتحقيق دخل لائق. 
 
وفي الوقت نفسه، أفاد التقرير أن فجوات الإنتاجية تحد من قدرة الخدمات على تحقيق التحول المنشود، إذ يقل متوسط إنتاجية العمل في الدول الأقل نموًا بنحو 11 مرة مقارنة بمتوسط الدول المتقدمة. وتؤثر هذه الفجوات في نوعية الخدمات التي يمكن تطويرها وتصديرها بشكل واقعي، ما يقيّد مساهمة قطاع الخدمات في التحول الهيكلي. 

وعليه، أكد التقرير أن دور الخدمات في دعم التحول الهيكلي يظل مشروطًا باندماجها ضمن استراتيجيات وطنية متماسكة للتنمية، وبوجود بيئة عالمية داعمة. وفي غياب ذلك، قد يؤدي توسع الخدمات إلى تعميق التهميش بدلًا من الحد منه، بما يحد من قدرتها على تعزيز النمو الشامل.

وفيما يتعلق بالقطاعات الواعدة، أشار التقرير إلى أن السياحة تمثل نحو ثلث صادرات قطاع الخدمات في الدول الأقل نموًا، ما يجعلها أكبر فئة تصديرية في هذا المجال. غير أن ارتفاع عائدات السياحة لا ينعكس غالبًا في توفير وظائف واسعة أو في زيادة القيمة المحلية المضافة أو في إحداث تحول اقتصادي ملموس، وذلك بسبب قيود البنية التحتية وضعف الروابط الإنتاجية وارتفاع الاعتماد على الواردات.

وبالمقابل، تُعد الخدمات الرقمية من أكثر قطاعات التجارة العالمية ديناميكية، إلا أن حصة الدول الأقل نموًا لا تتجاوز 0.16% من الصادرات العالمية في هذه الخدمات، وهي أدنى نسبة منذ بدء تسجيل البيانات. كما تظل الصادرات مركزة في عدد محدود من الدول، في ظل فجوات مستمرة في المهارات والاتصال والقدرات التكنولوجية.

وفي هذا السياق، تشكّل فجوات المهارات والانقسام الرقمي عوائق بنيوية مؤثرة، إذ تقل فرص استخدام النساء للإنترنت عبر الهاتف المحمول بنسبة 42% مقارنة بالرجال، كما تنخفض هذه الفرص في المناطق الريفية بنحو 50% مقارنة بالمناطق الحضرية. ورغم تحقيق بعض المبادرات الموجهة نتائج إيجابية، مثل برنامج السفراء الرقميين في رواندا الذي أسهم في تدريب أكثر من 5000 شاب وشابة على نشر المعرفة الرقمية داخل المجتمعات الريفية، إلى جانب دور مركز (mHub) في ملاوي في دعم المشروعات التجارية الريفية التي تقودها النساء، فإن الأثر العام لهذه المبادرات يظل محدودًا ولا يتناسب مع اتساع حجم التحديات القائمة. 

وأخيرًا، خلص التقرير إلى أن قطاع الخدمات لا يشكّل مسارًا مختصرًا للتنمية، بل إن دوره في دعم التصنيع وتعزيز التنافسية يظل مشروطًا بقدرته على رفع الإنتاجية وبناء روابط متينة مع التصنيع وسائر القطاعات الإنتاجية، وذلك بالاستناد إلى استثمارات كافية في البنية التحتية الرقمية، والطاقة الموثوقة، والتعليم، وتنمية المهارات. مؤكدًا أن سد الفجوات الرقمية، وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية، ودعم مصدّري الخدمات، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الإقليمي واعتماد سياسات تنموية أكثر مرونة، تمثل ركائز أساسية لتحويل النمو الاقتصادي إلى تنمية شاملة، مع التشديد على ضرورة تحديث آليات تيسير تجارة الخدمات في الدول الأقل نموًا بما يواكب تطورات التجارة العالمية حتى ما بعد عام 2030.

المنتدى الاقتصادي العالمي: الذكاء الاصطناعي قوة اقتصادية عامة تعيد تشكيل المهارات وسوق العمل

 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) في 10 فبراير 2026 تقريرًا بعنوان "كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على الأجور وجودة الوظائف وقرارات التوظيف" يسلط الضوء على أن الذكاء الاصطناعي أصبح تكنولوجيا عامة تعيد تشكيل الاقتصاد وسوق العمل بسرعة تفوق التقنيات السابقة، مع ارتفاع قوي في الطلب على مهاراته مقارنة بالعرض المتاح. موضحًا أن هذه الفجوة رفعت القيمة الاقتصادية لمهارات الذكاء الاصطناعي، سواء من حيث الأجور أو جودة الوظائف أو فرص التوظيف، مؤكّدًا أن الأثر التحويلي الحقيقي لهذه التكنولوجيا يعتمد على سرعة انتشار المهارات والتدريب وليس على الابتكار التقني وحده.  

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن التقنيات ذات الأغراض العامة تُظهر أثرًا تاريخيًّا متكررًا في إعادة تشكيل الاقتصادات والمجتمعات، إذ لا يقتصر دورها على تحسين الكفاءة، بل يمتد إلى إعادة تنظيم الإنتاج والعمل والتواصل. فقد أدت الكهرباء والسيارة والإنترنت إلى تحولات هيكلية في الشركات والمدن وأسواق العمل، وأسهمت في نشوء صناعات ومهن جديدة لم تكن متوقعة قبل ظهورها. 

وعليه، فقد يُصنَّف الذكاء الاصطناعي اليوم ضمن هذا النمط من التقنيات التحويلية. وخلال العقد الماضي، انتقل من مجال بحثي متخصص إلى تكنولوجيا اقتصادية منتشرة على نطاق واسع، وأصبح مدمجًا في العمليات اليومية للشركات عبر قطاعات متعددة، تشمل: التمويل، والتصنيع، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، وتطوير البرمجيات.

وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي يتميز بوتيرة انتشار أسرع من سابقاته. كما تعكس بيانات إعلانات الوظائف عبر الإنترنت ارتفاعًا حادًا في الطلب على المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في عدد من الاقتصادات المتقدمة، بما يشير إلى استجابة مباشرة من أسواق العمل لهذا التسارع التكنولوجي.

تكشف هذه المؤشرات عن فجوة متزايدة بين الطلب على مهارات الذكاء الاصطناعي والعرض المتاح منها. فبينما تتسارع وتيرة الاعتماد المؤسسي على هذه التكنولوجيا، لا تواكب أنظمة التعليم والتدريب بالسرعة نفسها، ما يدفع الشركات إلى التنافس على عدد محدود من العمال المؤهلين، ويرفع القيمة الاقتصادية لهذه المهارات.

هذا، ويمتد الطلب على مهارات الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من قطاع التكنولوجيا، ليشمل قطاعات تقليدية وخدمية وإنتاجية. وتُظهر الأبحاث المنجزة ضمن مشروع (SkillScale) في جامعة أكسفورد مسارًا تصاعديًّا مستمرًا في الطلب على هذه المهارات عبر الاقتصادات الأوروبية خلال عقد الأول وبداية عقد الثاني من الألفية الثالثة، رغم التباين بين أنظمة سوق العمل والتعليم. 

وفي هذا الصدد، أشار التقرير إلى أن اختلال التوازن بين العرض والطلب ينعكس في الأجور، حيث ترتبط مهارات الذكاء الاصطناعي بعلاوات أجور تفوق تلك المرتبطة بالشهادات الأكاديمية التقليدية. ويشير ذلك إلى تحول تدريجي نحو التوظيف القائم على المهارات بدل الاعتماد الحصري على المؤهلات التعليمية، خاصة في المجالات سريعة التطور التي يصعب على التعليم النظامي مواكبتها.

ومن ثم، فقد أفاد التقرير أن أثر هذه المهارات لا يقتصر على الأجور، بل يمتد إلى جودة الوظائف نفسها. فالوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تُظهر معدلات أعلى من تقديم المزايا غير النقدية، مثل المرونة في أنماط العمل، والعمل عن بُعد أو الهجين، وتحسين سياسات الإجازات، ما يعكس استخدام الشركات لجودة الوظيفة كأداة تنافسية لجذب الكفاءات النادرة. 

كما تلعب مهارات الذكاء الاصطناعي دورًا متزايد الأهمية في تعزيز فرص التوظيف. فامتلاك هذه المهارات يرفع من احتمالات دعوة المتقدمين لإجراء مقابلات عمل، حتى عندما تتساوى باقي المؤهلات المهنية.

وفي الختام، أكد التقرير أن الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي لا يتحدد بالتكنولوجيا في حد ذاتها، بل بسرعة وانتشار المهارات اللازمة لاستخدامها بفعالية. ويعكس ذلك نمطًا تاريخيًا متكررًا مفاده أن التقنيات ذات الأغراض العامة لا تحقق آثارها التحويلية إلا عندما تنتشر القدرات البشرية الداعمة لها بالوتيرة نفسها التي تنتشر بها تلك التقنيات.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

52 %

من المواطنين في 31 دولة حول العالم أفادوا بأن العلاقات التجارية بين بلدانهم والشركات اليابانية متعددة الجنسيات تعد جيدة، وتلتها بفارق ضئيل العلاقات مع الشركات الألمانية بنسبة 51%، ثم جاءت العلاقات مع الشركات الصينية (48%)، والشركات البريطانية والفرنسية (47% لكلٍ منهما).

 

جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجرته شركة إبسوس في 31 دولة حول العالم، على عينة بلغت 22528 مواطن بالغ، بهدف قياس تصوراتهم تجاه طبيعة العلاقات التجارية بين بلدانهم والشركات متعددة الجنسيات.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

يحتفل العالم في 11 فبراير من كل عام باليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، الذي أقرّته الأمم المتحدة تأكيدًا على دور النساء في دعم البحث العلمي والابتكار والتنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تبرز نماذج مصرية ملهمة استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجالات الفيزياء والطاقة الذرية، متحدّية القيود الاجتماعية والزمنية؛ حيث ساهمن في بناء المعرفة العلمية على المستويين الإقليمي والدولي. ويدور موضوع هذا العام حول توظيف الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والتمويل لبناء مستقبل أكثر شمولًا وتمكينًا للنساء والفتيات.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

نتائجه أعنف.. ما خطورة التنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية وتأثيرهما على المجتمع؟ الدكتورة سلمى الغيطاني محاضر بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية تجيب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

+ 80 سياسة وإجراء تضمنها ميثاق الشركات الناشئة لتنسيق الجهود بين الحكومة والشركات الناشئة

  • يٌمثل ميثاق الشركات الناشئة أول تعاون من نوعه بين الحكومة ومجتمع ريادة الأعمال في مصر، ويضع رؤية واضحة لمستقبل القطاع من خلال أكثر من 80 سياسة وإجراء لتحفيز نمو الشركات الناشئة وتذليل التحديات أمامها، ويهدف الميثاق لدعم أكثر من 5000 شركة ناشئة وخلق نحو 500 ألف فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة، من خلال تبني تعريف موحد للشركات الناشئة، وإصدار شهادة تصنيف تسهّل وصول الشركات إلى التمويل والأسواق، بالإضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية لتسجيل وترخيص الشركات، ومبادرة تمويلية موحدة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آليات استخدام الفاعلين المسلحين من غير الدول لتقنيات الذكاء الاصطناعي

 

في عالمٍ تُعيد التكنولوجيا تشكيله بسرعة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتعزيز الكفاءة أو تحسين جودة الخدمات، بل تحوَّل إلى سلاح استراتيجي في يد الجهات الفاعلة من غير الدول، إذ توفر آليات الذكاء الاصطناعي فرصًا متنامية لتلك الجهات لخدمة أغراضها العسكرية والدعائية والمالية، ما يُسهم في إعادة تشكيل مفاهيم الأمن والصراع بشكل جذري، إذ أضحى الفاعلون المسلحون من غير الدول أكثر قدرة على تنفيذ هجمات معقدة، وذلك بفضل توظيفها لأنظمة الذكاء الاصطناعي ليس في المجال العسكري وأغراض التجنيد فحسب، وإنما أيضًا في مجال الحرب النفسية والدعاية وغيرهما من المجالات لخدمة أغراضها، وهو ما يمكن تناوله بشيء من التفصيل فيما يلي:

 

 

1. التوظيف العسكري:

 

يعتمد الفاعلون المسلحون من غير الدول على تقنيات الذكاء الاصطناعي في ساحات المعارك التقليدية لأتمتة المهام عالية الدقة، على غرار بنادق القنص ذاتية التصويب بعيدة المدى، والطائرات بدون طيار المزودة بأنظمة استهداف قائمة على التعلم الآلي والتعرف على الوجوه، والتي تمكِّن تلك الجماعات في الوقت ذاته من تنفيذ مهام استطلاعية، وشنّ هجمات متزامنة ضد أهداف حساسة، ومن ثمّ فإن هذه التقنيات توفر للفاعلين المسلحين من غير الدول ميزة تنفيذ عمليات عسكرية معقدة بدقة عالية، بتكلفة منخفضة، مع تقليل الحاجة إلى التدخل البشري.  

وتتمثَّل أبرز مظاهر التوظيف العسكري لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في الاعتماد على أسراب الطائرات المسيرة، والتي تهاجم الأهداف اعتمادًا على خوارزميات متقدمة دون قيادة مركزية، وتستخدم لمهام المراقبة، أو الاغتيالات، أو الهجمات المنسقة عالية الدقة، وتحلّق على ارتفاعات منخفضة، وتتمتع ببصمة رادارية صغيرة، مما يجعل من الصعب على الرادارات اكتشافها أو إيقافها، ما يمنح تلك الجماعات نفوذًا استراتيجيًّا كان من المستحيل تحققه دون موارد كبيرة.

إضافة إلى ذلك، تتمتع الطائرات بدون طيار بمزايا صغر الحجم، والإقلاع والهبوط العمودي، وميزات الطيران المستقل، ومن ثمّ تتطلب بنية تحتية محدودة، ويمكن استخدامها من قِبل جماعات مسلحة صغيرة الحجم، ولا تقتصر على التنظيمات والجماعات الكبرى.

كما يستخدم الفاعلون المسلحون من غير الدول الطائرات المسيّرة لتنفيذ مهام معقدة تشمل المراقبة الاستطلاعية، ورسم خرائط ورفع إحداثيات المواقع لتوجيه المهاجمين، وقد أفادت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) بمشاهدة طائرات مسيرة قبيل تعرضها لهجمات من قِبل الجماعات المسلحة.

وفي هذا الإطار، فإن انتشار الطائرات بدون طيار ذات الاستخدام المزدوج منخفضة التكلفة بات يشكل مصدر قلق أمني متزايد على الصعيد العالمي، وذلك في ضوء التقديرات التي تشير إلى امتلاك قرابة 65 جهة غير حكومية لطائرات مسيرة، والتوقُّعات بأن هذا العدد مرشَّح للارتفاع في حال عدم إقرار ضوابط دولية رادعة. 

وقد استخدم العديد من الفاعلين المسلحين من غير الدول الطائرات المسيّرة في ساحة المعركة، وعلى رأسها جماعة بوكو حرام، وتنظيم داعش، والحوثيون، وتعتمد هذه الجماعات بصفة خاصة على المسيّرات الأصغر حجمًا، وتركز على مهام الاستخبارات والمراقبة والحرب الإلكترونية، فضلًا عن استخدام هذه المسيّرات كطُعم لتشتيت الانتباه، بينما تُوجّه الضربات إلى أماكن أخرى.  

وفي هذا الإطار، يستخدم تنظيم "داعش" الطائرات المسيّرة في مناطق النزاع لإلقاء قنابل صغيرة بحجم القنابل اليدوية، كما نفذ التنظيم هجمات بطائرات مسيرة ضد بعض الأهداف شمال العراق، وشكّلوا كذلك وحدة "طائرات المجاهدين المسيرة" (Unmanned Aircraft of the Mujahedeen).

كما أظهرت الجماعات التابعة لداعش والقاعدة قدرات متنامية في مجال الطائرات بدون طيار في أجزاء من غرب وشرق إفريقيا خلال عام 2021، وتستخدم حركة الشباب في شرق إفريقيا الطائرات بدون طيار في مهام الاستطلاع والمراقبة، ويمكنها أيضًا شن هجمات على الطيران المدني.

وحقق الحوثيون عام 2019 تقدمًا هائلًا في استخدام الطائرات بدون طيار لتحقيق أهدافهم، كما واصل الحوثيون في اليمن حملة استمرت لأشهر استهدفت حركة الشحن الدولي في البحر الأحمر باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب في غزة.  

وانطلاقًا من الأهمية المتزايدة التي باتت تحظى بها الطائرات بدون طيار في ساحات القتال، فقد حول حزب الله اللبناني ميزانيته لإعادة التأهيل لعام 2025، من الصواريخ والقذائف إلى استراتيجية تطوير طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات وطائرات هجومية أو استطلاعية، معتبرًا أن عملية تجميع الطائرات المسيرة أبسط وأسرع، وأقل تكلفة من إنتاج الصواريخ.  

ولا تقتصر المخاطر المحدقة باستخدام الطائرات المسيّرة على ضرب الأهداف أو الاغتيالات، وإنما ثمة مخاطر متصاعدة تتمثَّل في تسليح المسيّرات بأسلحة كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية؛ ويُعد المثال الأبرز على ذلك استهداف طائرة مسيّرة محملة برمال مشعة سطح مكتب رئيس الوزراء الياباني عام 2015، كما حذرت "وحدة التنسيق لمكافحة الإرهاب" (UCLAT) الفرنسية عام 2019، من هجوم إرهابي محتمل على ملعب كرة قدم باستخدام طائرة بدون طيار تحمل مواد كيميائية قاتلة.  

ورغم تباين القدرات بين الفاعلين المسلحين من غير الدول، فإن سهولة الوصول إلى النماذج التجارية أو محلية الصنع من الطائرات المسيّرة، والتبادل المعرفي بين الجماعات المسلحة عبر الإنترنت، يُساهم في انتشار هذه التقنيات؛ حيث عثرت عدة حكومات إفريقية على بعض الوثائق بحوزة الجماعات المسلحة حول كيفية استخدام المسيّرات، مؤكدة انتقال هذه الخبرات من الشرق الأوسط.

 


2. أغراض التجنيد:

أدى التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى حدوث تغييرات جذرية في أنماط التجنيد التي يتبعها الفاعلون المسلحون من غير الدول، حيث تُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم آليات مراقبة الأفراد ومتابعة تفاعلاتهم الرقمية، بهدف الوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة لتبني الفكر المتطرف، وذلك عبر قيام خوارزميات متقدمة بتحليل كميات ضخمة من البيانات المجمعة عبر شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتستطيع هذه الخوارزميات أيضًا من خلال استقراء الحالة النفسية والمزاجية التنبؤ بقابلية الفرد للتطرف، وتحديد نقاط الضعف التي يمكن استغلالها بسهولة لإقناعه بالانضمام إلى صفوف هذه الجماعات، هذا فضلًا عن إمكانية استخدام روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع المجندين المحتملين.
 
وتُعد القدرة على تخصيص الرسائل الدعائية وفقًا للسمات الشخصية والسلوكية للفرد واحدة من أخطر الإمكانيات التي وفرتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الصدد؛ فبدلًا من اعتماد تلك الجماعات على رسائل دعائية عامة، كما كان في السابق، فإن تلك الجماعات أصبحت قادرة بفضل الذكاء الاصطناعي على تصميم محتوى موجه بعناية لكل مستخدم بناءً على تاريخه الرقمي واهتماماته ومعتقداته، ما يزيد من فرص تأثير الخطاب المتطرف عليه، ويزداد هذا الأمر خطورة مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإرسال تلك الرسائل بصورة آلية تتزامن مع لحظات الضعف النفسي للأشخاص أو شعورهم بالعزلة، ما يعزز قابلية الشخص للتأثر والانجذاب نحو التطرف.
 
وقد سلَّطت مجموعة من الحوادث الضوء على كيفية استخدام الفاعلين المسلحين من غير الدول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية التجنيد، حيث كشفت حادثة الشاب "جاسوانت سينغ تشايل" (Jaswant Singh Chail) البالغ من العمر 19 عامًا، والذي حاول اغتيال الملكة "إليزابيث الثانية" (Queen Elizabeth II) في قلعة وندسور (Windsor Castle) انتقامًا لمذبحة "جاليانواله باغ"  (Jalianwalah Bagh massacre) عام 1919، أنه تبادل أكثر من 5 آلاف رسالة مع صديق له يُدعى "ساراي" (Sarai)، والذي تبين لاحقًا أنه روبوت دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي أنشأه باستخدام تطبيق ريبليكا (Replika app)، كما خاض المراجع المستقل لتشريعات الإرهاب في المملكة المتحدة، "جوناثان هول كيه سي"، تجربة التجنيد من قبل روبوت دردشة آلي على منصة (Character.ai)؛ حيث تفاعل "هول" مع العديد من الروبوتات التي تحاكي ردود أفعال الجماعات المتشددة والمتطرفة، بما في ذلك روبوت يدعي أنه "قيادي بارز في تنظيم الدولة الإسلامية"، والذي حاول بشتى الطرق تجنيد "هول".

إضافة إلى ذلك، استخدمت الجماعات المتطرفة تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) والتلاعب بالفيديوهات لتعزيز استراتيجياتها في التجنيد، من خلال تصوير شخصيات مؤثرة تتبنى أيديولوجيات متطرفة، ما يحمل في طياته تأثيرات نفسية عميقة على الأشخاص المستهدفين بالتجنيد، إذ يزداد احتمال تصديق الأفراد لهذا المحتوى المزيف والتأثُّر به.
 
وقد أصبحت تقنية "التزييف العميق" أداة قوية لتجنيد المتطرفين، خاصة في ضوء ما أثبتته الخبرات السابقة من محورية شبكة الإنترنت في عملية التجنيد، حيث كشفت التقديرات أنه تمّ تجنيد 90% من المتطرفين خلال عام 2016، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولا تقتصر استخدامات الذكاء الاصطناعي على تجنيد المتطرفين فحسب، وإنما يمتد الأمر لتدريب هؤلاء الأشخاص من خلال إنشاء بيئات افتراضية يمكن من خلالها التفاعل مع المجندين المحتملين، ومحاكاة الهجمات، والتخطيط للأنشطة الإرهابية، ما يعزز جاهزية هؤلاء العناصر وكفاءتهم العملياتية.
 
3. عمليات التمويل:

يعمل الفاعلون المسلحون من غير الدول على توظيف برامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لزيادة إيراداتهم من الأموال، أو تلقي التمويل اللازم لتعزيز قوتهم، وشراء الأسلحة، وإتمام عملياتهم. ويتبع الفاعلون المسلحون من غير الدول بعض الأساليب لتحقيق هذه الأهداف، منها الجرائم المالية التي تنطوي على شن عمليات ابتزاز إلكترونية يتم فيها استنساخ الأصوات لرؤساء الشركات والمشاهير أو حتى الأهل والأقرباء لطلب الأموال أو البيانات الشخصية،  أو استخدام مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها باستخدام برامج التزييف العميق لتزوير أدلة على سلوك غير قانوني أو مسيء،  أو المطالبة بدفع فدية من الضحايا لاستعادة بياناتهم المشفرة،  أو استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لسرقة الهويات وبطاقات الائتمان، فضلًا عن إتمام عمليات غسيل الأموال والقرصنة.
 
وتجدر الإشارة إلى ارتفاع هجمات برامج الفدية بنسبة 46% بين الربع الرابع من عام 2024 والربع الأول من عام 2025، في قطاعات الطاقة والتصنيع وغيرهما من القطاعات الصناعية المختلفة، وفقًا لتقرير صادر عن شركة هانيويل حول تهديدات الأمن السيبراني لعام 2025. وفي سبيل تحقيق ذلك، يعمل الفاعلون المسلحون من غير الدول على استخدام التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة الأفراد والحكومات، وجمع المعلومات من مصادر متعددة، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، للكشف عن البيانات الحساسة والمعلومات الشخصية، لتحديد الضحايا، وتقدير حجم ثرواتهم، والتخطيط لعمليات الاحتيال.

 


 4. حملات الدعاية:
 
يوظِّف الفاعلون المسلحون من غير الدول أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى دعائي بالغ التأثير، يستهدف التأثير العاطفي والنفسي على جماهير محددة، خاصة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، للنصوص والصور ومقاطع الفيديو، ما يمكِّن تلك الجماعات من إنتاج مواد إعلامية تلائم اهتمامات وسلوك الأفراد المستهدفين، ما يزيد من فعاليتها في عمليات التجنيد والتعبئة الأيديولوجية.

إضافة إلى ذلك، تستغل هذه الجماعات أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج دعاية جذابة يصعب تمييزها عن المحتوى المشروع، بما في ذلك الصور المعدلة، والميمات، والملصقات، وتسمح هذه التقنيات بإضفاء طابع ترفيهي على الرسائل المتطرفة، ما يجعلها أكثر قابلية للمشاركة والانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك على غرار استخدام تنظيم "داعش" لمنصات "إنستجرام" و"بنترست" لنشر بعض الصور ومقاطع الفيديو التي تبث أيديولوجيات متطرفة بطرق خفية وسريعة التداول، مما يعزز من دائرة الانتشار والتأثير.
 
وقد ألقت السلطات الإسبانية في يوليو 2024، القبض على تسعة أشخاص كانوا ينشرون دعاية مؤيدة لتنظيم داعش، بينهم عنصر متخصص في إنشاء محتوى متعدد الوسائط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، على غرار إنتاج مقاطع فيديو تظهر رؤساء الولايات المتحدة، وهم يغنون الأناشيد الحربية للتنظيم.
 
5. أنشطة التهريب:

يعتمد الفاعلون المسلحون من غير الدول، لاسيَّما شبكات التهريب وجماعات الجريمة المنظمة، بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أنشطة التهريب عبر الحدود، ومن أبرز التطبيقات التي باتت تشكل تهديدًا ناشئًا للأمن الدولي، استخدام طائرات مسيّرة قادرة على حمل كميات كبيرة من المخدرات أو الأسلحة، والتنقل لمسافات طويلة دون الحاجة إلى توجيه مباشر، فعلى سبيل المثال، تتيح طائرة مُسيّرة لا تتجاوز تكلفتها 5000 دولار نقل أكثر من 35 رطلًا من الحمولة، متجاوزة بذلك نقاط التفتيش، وآليات المراقبة التقليدية.
 
وتبرز المخاطر المتزايدة لهذه التقنيات في قابليتها للتطور نحو أنظمة شبه مستقلة أو مستقلة بالكامل، يمكنها تحليل البيئات الأمنية وتجنّب نقاط الكشف، ووفقًا لتقارير وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن هذا الاستخدام النوعي للطائرات المسيّرة يجعلها تمثل تهديدًا فتاكًا متصاعدًا، إذ يصعب التنبؤ بحركتها أو إيقافها عبر الوسائل التقليدية.
 
6. الهجمات السيبرانية:
 
يوظّف الفاعلون المسلحون من غير الدول تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات سيبرانية متطورة تهدف إلى تقويض الأمن الرقمي للمؤسسات والدول، حيث تسهم خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات ضخمة من البيانات لتحديد الثغرات الأمنية، وأتمتة هجمات التصيّد الاحتيالي التي تستهدف أفرادًا بعينهم بناءً على ملفات شخصية رقمية، كما تمكّن أدوات الذكاء الاصطناعي هؤلاء الفاعلين من تنفيذ عمليات قرصنة أكثر دقة وفاعلية، مما يزيد من معدلات اختراق الأنظمة السيبرانية الحساسة، ويُعقّد مهمة اكتشاف الهجوم قبل وقوع الضرر.
 
علاوةً على ذلك، تعتمد هذه الجهات على الذكاء الاصطناعي للتهرب من تدابير الحماية السيبرانية التقليدية، إذ يمكن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي تطوير هجمات قادرة على تجاوز جدران الحماية وأنظمة كشف التسلل، بل والتعلّم من أنماط الدفاع لتفاديها في المستقبل، ما يفرض تحديات هائلة على المؤسسات الأمنية، التي أصبحت بحاجة إلى تحديث مستمر لقدراتها الدفاعية، في سباق مستمر مع تطور أدوات القراصنة.

 

 
وختامًا، فإن تسارع تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي لا يوازيه حتى الآن تطور مماثل في أطر الضبط والحوكمة، ما ينذر بأن المخاطر الأمنية مرشحة للتفاقم على نحو غير مسبوق، إذ يتحول الذكاء الاصطناعي من آلية لمضاعفة القدرات في سبيل تحسين حياة الأفراد إلى مُفاقم للتهديدات، حين يقع في أيدي الفاعلين المسلحين من غير الدول، بما يوسّع نطاق العنف، ويخفض كلفته، ويعقّد آليات الردع والكشف المبكر، الأمر الذي ينذر بإعادة رسم خرائط الصراع العالمي، ويجعل من تجاهل هذه التحولات أو التعامل معها بأدوات تقليدية مسارًا محفوفًا بمخاطر استراتيجية متزايدة في المستقبل القريب.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: نتوقع وصول متوسط ​​سعر خام برنت لـ 58 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2026

 

توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في تقرير "توقعات الطاقة على المدى القصير" لشهر فبراير  2026، تباطأ النمو الإنتاج العالمي من الوقود السائل إلى متوسط 1.6 مليون برميل يوميًّا في عام 2026، و0.9 مليون برميل يوميًّا في عام 2027. ويُعزى نمو إنتاج الوقود السائل العالمي في عام 2026 إلى النمو القوي خارج تحالف أوبك+، لاسيما من دول أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى زيادة إنتاج النفط الخام من أعضاء تحالف أوبك+، كما يُعزى نمو إنتاج الوقود السائل العالمي في عام 2027 بشكل رئيسي إلى دول خارج تحالف أوبك+؛ حيث تفترض الإدارة أن أهداف أوبك+ ستبقى عند مستويات عام 2026 وأن إنتاج المجموعة سيزداد بشكل طفيف فقط في عام 2027.

 

وفي المقابل، توقعت (EIA) ارتفاع استهلاك الوقود السائل عالميًّا بنحو 1.2 مليون برميل يوميًّا في عام 2026 و1.3 مليون برميل يوميًّا في عام 2027. ويُعزى هذا النمو في الاستهلاك العالمي للوقود السائل بشكل شبه كامل إلى الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي من المتوقع أن يرتفع استهلاكها مجتمعةً بمقدار 1.1 مليون برميل يوميًا في عام 2026، وبمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا في عام 2027

 

وبالنسبة لتوقعات أسعار النفط الخام، فقد توقعت الإدارة انخفاض أسعار النفط في عام 2026، حيث يتجاوز الإنتاج العالمي الطلب العالمي، مما سيؤدي إلى ارتفاع مخزونات النفط، وستستمر المخزونات العالمية في الارتفاع حتى عام 2027، بحيث يتوقع أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 58 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2026 و53 دولارًا أمريكيًا للبرميل في عام 2027.


أما بالنسبة للتوقعات أسعار الغاز الطبيعي، فمن المتوقع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي الفوري وفقًا لمؤشر هنري هوب خلال شهري فبراير ومارس بنسبة تقارب 40% في المتوسط ​​مقارنةً بتوقعات الإدارة لشهر يناير 2026، بينما ستتباطأ وتيرة ارتفاع الأسعار مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي نتيجةً لأنشطة الحفر لاحقًا، بحيث سيبلغ متوسط ​​سعر الغاز الطبيعي الفوري وفقُا لمؤشر هنري هوب حوالي 4.30 دولار/مليون وحدة حرارية بريطانية هذا العام، وحوالي 4.40 دولار/مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2027.

نتائج مؤشر حركة الأصول العالمي لعام 2026

 

يُقدم مؤشر حركة الأصول العالمي، الصادر عن منصة (Offshore Protection)، تقييمًا شاملًا لقدرة الأفراد والشركات على تحريك الأصول عبر الحدود الدولية بسهولة وكفاءة، بما يشمل فتح الحسابات المصرفية الدولية، وتأسيس الشركات، وإمكانية السفر، ومستويات حماية الأصول. ويستند المؤشر إلى مجموعة من المعايير الفرعية، أبرزها: سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية، والشفافية الضريبية، وقوة جواز السفر، ومستوى الخصوصية المالية، والقيود المفروضة على حركة رأس المال، وسهولة تأسيس الشركات، إضافة إلى شبكة اتفاقيات الضرائب الثنائية.

تتراوح قيمة المؤشر بين 0 و100 نقطة، بحيث تعكس القيم الأعلى قدرة أكبر على التنقل المالي الدولي وإدارة الأصول عبر الحدود في بيئة تنظيمية ومالية داعمة للأعمال والاستثمار.
 
جاءت سنغافورة في صدارة الترتيب محققة نحو 92 نقطة، حيث سجلت 95 نقطة في سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية، و75 نقطة في الشفافية الضريبية، و98 نقطة في قوة جواز السفر، و65 نقطة في الخصوصية المالية، و95 نقطة في الضوابط على حركة رأس المال، و92 نقطة في سهولة تأسيس الشركات، و90 نقطة في اتفاقيات الضرائب الثنائية.

وحلّت سويسرا في المركز الثاني بنحو 89 نقطة، مع تسجيل 90 نقطة في الوصول إلى الخدمات المصرفية، و70 نقطة في الشفافية الضريبية، و94 نقطة في قوة جواز السفر، و75 نقطة في الخصوصية المالية، و92 نقطة في الضوابط على حركة رأس المال، و80 نقطة في سهولة تأسيس الشركات، و95 نقطة في اتفاقيات الضرائب الثنائية.

وجاءت لوكسمبورغ في المركز الثالث بحوالي 88 نقطة، مسجلة 92 نقطة في الوصول المصرفي، و68 نقطة في الشفافية الضريبية، و95 نقطة في قوة جواز السفر، و70 نقطة في الخصوصية المالية، و90 نقطة في الضوابط على حركة رأس المال، و85 نقطة في سهولة تأسيس الشركات، و88 نقطة في اتفاقيات الضرائب الثنائية.

أما هونغ كونغ فقد احتلت المركز الرابع بنحو 87 نقطة، حيث سجلت 88 نقطة في الوصول إلى الخدمات المصرفية، و72 نقطة في الشفافية الضريبية، و93 نقطة في قوة جواز السفر، و68 نقطة في الخصوصية المالية، و95 نقطة في الضوابط على حركة رأس المال، و90 نقطة في سهولة تأسيس الشركات، و82 نقطة في اتفاقيات الضرائب الثنائية.

بينما جاءت الإمارات العربية المتحدة (دبي) في المركز الخامس مسجلة  نحو 86 نقطة، مع تسجيل 90 نقطة في الوصول المصرفي، و85 نقطة في الشفافية الضريبية، و93 نقطة في قوة جواز السفر، و62 نقطة في الخصوصية المالية، و88 نقطة في الضوابط على حركة رأس المال، و88 نقطة في سهولة تأسيس الشركات، و75 نقطة في اتفاقيات الضرائب الثنائية.

تراجع التضخم السنوي في الصين خلال يناير 2026
 

  • سجل معدل التضخم السنوي في الصين انخفاضًا إلى 0.2% في يناير 2026 مقارنة بـ 0.8٪ في ديسمبر 2025، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر، وأقل من توقعات السوق البالغة 0.4%. في المقابل، استمر مؤشر أسعار المنتجين في التراجع بنسبة 1.4%على أساس سنوي مقابل انخفاض 1.9% في ديسمبر، بينما ارتفعت أسعار المنتجين على أساس شهري بنسبة 0.4% للشهر الرابع على التوالي، ما يعكس استمرار الضغوط الانكماشية على الشركات الصناعية وسط ضعف ثقة المستهلكين وإنتاج فائض في بعض القطاعات.

     
  • على مستوى مكونات التضخم، تراجعت أسعار المواد الغذائية لأول مرة خلال ثلاثة أشهر بمعدل 0.7% مقابل ارتفاع 1.1% في ديسمبر  2025، بينما تباطأ التضخم غير الغذائي إلى 0.4% مقابل 0.8%. شهد القطاع الصحي تباطؤًا طفيفًا عند 1.7% مقابل 1.8%، فيما سجلت أسعار النقل انخفاضًا 3.4% مقابل 2.6% في الشهر السابق، بينما ارتفعت أسعار الملابس إلى 1.9% مقارنة بـ 1.7%، ما يشير إلى تباين واضح في الضغوط السعرية بين القطاعات.

     
  • وعلى الأساس الشهري، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% مقابل توقعات 0.3%، بينما استمر التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، عند 0.8% على أساس سنوي، وهو أضعف قراءة خلال ستة أشهر بعد 1.2% في ديسمبر. ويشير هذا الأداء إلى استقرار نسبي في الاتجاه العام للأسعار خلال الشهر.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. د. محمود محيي الدين
المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة وأستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة القاهرة

 

مستقبل الاقتصاد العالمي: دروب في رحلة البحث عن نظام جديد

 

اشتركت تقارير المؤسسات المالية الدولية بما في ذلك مؤسستا بريتون وودز -صندوق النقد الدولي والبنك الدولي- في تقدير أن الاقتصاد العالمي قد أظهر قدرة على التحمل في مواجهة حالة اللايقين ومربكات التجارة الدولية، بفعل إجراءات التعريفة الجمركية التي تتبناها الإدارة الأمريكية الحالية التي ستنتهي ولايتها في عام 2028. إذ يتوقع صندوق النقد الدولي نموًّا حقيقيًّا للاقتصاد العالمي بمقدار 3.3%، وقد رفع تقديره للنمو بمقدار 0.2 نقطة مئوية مقارنة بتقديراته في أكتوبر 2024، ويأتي التحسن من البلدين مركز الصراع الدولي والحرب التجارية، الولايات المتحدة والصين. 

ويُعزى هذا التحسن وفقًا لصندوق النقد الدولي إلى إجراءات التحفيز المالي، ومناورات موفقة للقطاع الخاص في تعامله مع معوقات التجارة المستجدة، وتحسن في السياسات العامة المتبعة في البلدان ذات الأسواق الناشئة. ورغم خفوت النمو في قطاع الصناعات التحويلية في البلدان الأغنى، فإن الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات قد تصاعد نصيبه في الناتج الاقتصادي خاصة في الولايات المتحدة، مع إسهام إيجابي للصادرات التكنولوجية الآسيوية.  

ومع اشتراك البنك الدولي في وصفه للاقتصاد العالمي بقدرات، اعتبرها مفاجئة، على الصمود والتصدي للصدمات منذ الجائحة وما تلاها من حروب وصراعات، إلا أن تقديره للنمو الاقتصادي العالمي كان أقل من توقعات صندوق النقد الدولي بعدم تجاوز معدله 2.6%. إذ يتوقع أن العوامل التي ساندت صموده سيتراجع أثرها، حيث ستنخفض قدرة الشركات على تراكم المخزون الذي تتحوط به ضد الصدمات التجارية، بينما تبدأ التعريفة الجمركية المرتفعة في تفعيل آثارها السلبية، مع تباين بين الأقاليم الاقتصادية والبلدان المختلفة من حيث الأداء. وبالتالي فإن المخاطر المحدقة بمستقبل الاقتصاد العالمي في الأجل القصير ستميل بنموه نحو الانخفاض. وإذا ما زادت حدة الحروب التجارية، وارتفعت عوائقها، وتبدَّل شعور المستثمرين إلى سلبية التوقعات مع انخفاض للبورصات المالية، مع تزايد القلق تجاه سلامة الموازنات العامة بارتفاع للديون العامة، فإن تقديرات النمو ستزداد انخفاضًا. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

د. أسامة السعيد
جريدة الأخبار

أولويات الإصلاح المصري والتجارب الملهمة


أحد أهم ركائز الإصلاح المبتغى هو إصلاح الإنسان، وبناء أجيال قادرة على أن تكون رصيدًا مضافًا للمستقبل، لا عبئًا ثقيلًا على الحاضر، وهذا ما بدأته الدولة بشكل متدرج ومدروس عبر برامج متنوعة للتأهيل والتدريب، وصولًا إلى العمل على تحديث البنية التعليمية وربطها بمتطلبات الدولة وأولويات الاقتصاد.

 

شاء القدر أن يتزامن التعديل الوزاري الجديد مع عدد من اللحظات ذات الدلالة التي تستوجب تأملًا وتحليلًا متعمقًا يتجاوز قراءة الأحداث الآنية، ومتابعة ما يدور في نهر الحياة اليومية.

في هذا العام يكتمل عقد ونصف على واحدة من أعقد العواصف التي مر بها التاريخ المصري الحديث والمعاصر ممثلًا في أحداث 2011 وما تلاها من تطورات لا تزال تداعياتها شاخصة أمام أعيننا، ليس فى مصر وحدها، ولكن في المنطقة برمتها، التي لا تزال إلى اليوم تسعى نحو «فترة نقاهة» من جراحة القلب المفتوح التي أجريت بلا تخدير وكان العالم كله يتابع وقائع تلك الجراحة الصعبة على الهواء مباشرة منقولة من ميادين العواصم العربية.

بعض الدول وفى مقدمتها مصر - بحمد الله وفضله- وجدت طريقها إلى التعافي، بينما دول أخرى لا تزال تسعى إلى ذلك ما استطاعت إليه سبيلًا، بينما البعض الآخر لا يزال يتخبط في ظلمات الصراعات والحروب الأهلية والفوضى الداخلية والانقسامات، تتناوشه أياد عدة من الداخل والخارج.

اضغط لقراءة المقال كاملا

عماد الدين حسين
جريدة الشروق

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

 

هل ستحقق الحكومة المعدلة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي التكليفات أو الأهداف التي حددها لها الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء الماضي؟

ظني أنها لو تمكنت حتى من تحقيق نصف هذه التكليفات، فستكون حققت إنجازًا عظيمًا لنفسها وشعبها.

الرئيس حدد ثمانية أهداف للحكومة المعدلة، بعد أن نالت ثقة مجلس النواب في جلسته التي انعقدت بعد عصر يوم الثلاثاء الماضي، وسوف نناقش هنا التكليفات الثمانية.

التكليف الأول: هو التركيز على حماية الأمن القومي وتطوير الاقتصاد وضمان توفير الغذاء والطاقة للجميع. وهذا التكليف يتضمن داخله العديد من الأهداف الكبرى، فحماية الأمن القومى صارت مطلبًا ملحًا فى الفترة الأخيرة بالنظر إلى التحديات الضخمة ودائرة النار التى تحيط بمصر من كل جانب، والبلطجة الإسرائيلية التى تهدد المنطقة بأكملها، إضافة إلى التهديدات الآتية من الحدود السودانية والليبية ومن منابع النيل والقرن الإفريقى وتهديدات الملاحة فى قناة السويس.

تطوير الاقتصاد هدف يطمح إليه الجميع وداخله توفير الغذاء والطاقة وكل واحد منهما يستحق أن يكون هدفًا قوميًا، بالطبع الغذاء والطاقة متوافران في مصر، لكن السؤال هو كيف يحصل عليهما المواطن بما يتناسب مع دخله؟

التكليف الثاني: هو تشجيع الشركات الخاصة والمستثمرين ليكون لهم دور أكبر فص بناء الاقتصاد. وبالفعل هذا مطلب جوهري إذا أردنا فعلًا أن ننهض بالاقتصاد، ولتحقيق ذلك نحتاج لتشريعات حديثة وإرادة سياسية قوية والأهم نحتاج لشيوع ثقافة تدعم القطاع الخاص، بعد أن رسخ الإعلام والثقافة والفنون لشيطنة هذا القطاع لعقود طويلة حتى صارت كلمة مستثمر أو رجل أعمال تحمل معانى ومدلولات مسيئة.

دعم القطاع الخاص يحتاج إيمانًا حقيقيًا من الحكومة ومن المجتمع وأن يترجم ذلك في سلوك عملي على أرض الواقع.

اضغط لقراءة المقال كاملا

صالح الصالحي
جريدة الأخبار

«الوعى» في التعديل الوزاري


لا يجوز قراءة التعديل الوزاري الذى أعلن أول أمس على أنه خطوة إجرائية، وإنما هو لحظة إدراك بأن الدولة ترغب في إعادة النظر في الطريقة التي تقدم بها نفسها لمواطنيها وللعالم.. لأن التعديل في أحد أبعاده العميقة، هو اعتراف بأن المعركة القادمة ليست معركة موارد فقط، بل معركة وعى ومعرفة.. وأن تعيين ضياء رشوان وزير دولة للإعلام هو رهان على أن الكلمة يمكن أن تستعيد دورها كأداة فهم.

نحن أمام تعديل جاء في زمن مرتبك، تتداخل فيه الضغوط الاقتصادية، مع التحولات الإقليمية، وتتشابك فيه المعارك الصلبة مع معارك الوعى.. وفى هذه اللحظة لا يكون الخطر هو ما يحدث، بل كيف يُفهم ما يحدث؟

ومن هنا، لا يمكن النظر إلى تعيين ضياء رشوان وزير دولة للإعلام باعتباره بندًا عاديًا في بيان التعديل، بل باعتباره مفتاح القراءة كله.. فالإعلام مفصل رئيسى من مفاصل الأمن القومي، باعتباره أمن الوعى، وأمن المعرفة، وأمن الثقة.

ضياء رشوان هو أقرب إلى نموذج «رجل الدولة» ذاك الذى يدرك أن المعلومة بلا سياق قد تكون أخطر من الشائعة، وأن الخطاب حين يفقد منطقه يفقد قدرته على الاقناع.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية 2026
 

5 – 9 يونيو 2026
القاهرة - مصر

 

يعقد المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية تحت شعار: التأمين كعامل تمكين للنمو الاقتصادي للجميع بالتعاون واتحاد التأمين المصري، وهيئة الرقابة المالية المصرية.

يعكس هذا الموضوع حقيقة جوهرية: التأمين يمكّن المجتمعات من خلال حماية المجتمعات المحرومة، وتعزيز الصناعات، ودعم المرونة الاقتصادية. وتُضاعف إعادة التأمين هذا الأثر. معًا، يُجهّزان أفريقيا لمواجهة الصدمات، ودفع عجلة التنمية، وتحقيق نمو شامل مستدام.

يذكر أنه من المقرر أن تنتقل رئاسة منظمة التأمين الأفريقية AIO لمصر خلال انعقاد المؤتمر ولمدة عام وسوف يتم تنفيذ خطة لتطوير المنظمة خلال فترة انتقال رئاستها لمصر تتضمن تأسيس مختبر للابتكار في التأمين وإطلاق برامج تدريبية موسعة للعاملين في قطاع التأمين في مصر والدول الأفريقية.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

شمال أفريقيا: ربط القارات، وخلق الفرص
 

صندوق النقد الدولي، فبراير 2026

يؤكد التقرير أن شمال أفريقيا يقف عند نقطة تحوّل استراتيجية تجعله حلقة وصل طبيعية بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء. ففي ظل إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، والتوترات الجيوسياسية، وتزايد التوجه نحو “إعادة توطين” الصناعات بالقرب من الأسواق، تملك دول شمال أفريقيا فرصة فريدة لتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار.

يشير التقرير إلى أن الموقع الجغرافي، إلى جانب رأس المال البشري وتزايد الاهتمام الأوروبي بالمنطقة، يمكن أن يدعم نموذجًا للتكامل الثلاثي يحقق نموًا مشتركًا ويعزز الصمود الاقتصادي.

يوضح التقرير - رغم هذه الفرص -  أن الروابط الاقتصادية الحالية لا تزال محدودة وغير متوازنة. فحوالي 63% من صادرات شمال أفريقيا تتجه إلى أوروبا، مقابل 4% فقط إلى أفريقيا جنوب الصحراء، كما أن الاندماج في سلاسل القيمة العالمية يتركز في المواد الأولية والسلع منخفضة القيمة المضافة. كذلك تبقى تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ضعيفة، إذ تمثل أقل من 1% من الإجمالي العالمي. ويعزو التقرير ذلك إلى ارتفاع الحواجز غير الجمركية، وضعف البنية التحتية واللوجستيات، وتحديات بيئة الأعمال، رغم ما يوفره اتفاق التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) من فرص واعدة لتعميق التجارة البينية الأفريقية.

يخلص التقرير إلى أن تعميق التكامل الاقتصادي يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة. فخفض الحواجز التجارية وتحسين بيئة الأعمال والبنية التحتية قد يرفع تجارة شمال أفريقيا بنحو 50%، ويزيد الناتج المحلي الإجمالي بنحو 2%، ويعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي بشكل ملموس. كما يبرز قطاع الطاقة بما يشمل الهيدروكربونات والطاقة المتجددة كركيزة أساسية للتكامل الثلاثي، في ظل احتياجات أوروبا للتحول الأخضر، وعجز الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء. ويؤكد التقرير أن نجاح هذا المسار يتطلب إصلاحات منسقة، وتعاونًا إقليميًا أقوى، لتحويل الإمكانات الجغرافية والاقتصادية إلى نمو مستدام وشامل.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp