|
يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الخميس اجتماعًا لمجلس السلام، حيث من المقرر أن يعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في قطاع غزة، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إلى أن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، موضحةً أن الدول الأعضاء التزمت أيضًا بتوفير آلاف العناصر لقوة دولية مكلفة بتحقيق الاستقرار في غزة.
ومن المقرر أن يُشارك الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في هذا الاجتماع نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما قالت الخارجية التركية، إن الوزير "هاكان فيدان" سيتوجه إلى واشنطن نيابة عن الرئيس "رجب طيب أردوغان"، وذكر مصدر دبلوماسي تركي أن "فيدان" سيدعو خلال المحادثات إلى اتخاذ خطوات حاسمة لحل القضية الفلسطينية، وسيؤكد على ضرورة أن توقف إسرائيل إجراءاتها التي تعرقل تدفق المساعدات إلى غزة، وأن توقف انتهاكاتها لوقف إطلاق النار.
كما أنه من المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" الاجتماع، وأفادت مصادر بأن باكستان تريد ضمانات من الولايات المتحدة بأن قواتها التي يحتمل أن ترسلها إلى غزة في إطار قوة الاستقرار الدولية ستكون ضمن مهمة لحفظ السلام لا أن تنخرط في دور لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وزير المالية الإسرائيلي: سنعمل على تشجيع هجرة الفلسطينيين خارج قطاع غزة والضفة
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أنه سيعمل خلال ولايته المقبلة على "تشجيع هجرة الفلسطينيين" من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وأدلى الوزير بهذا التصريح خلال فعالية لحزبه اليميني المتطرف "الصهيونية الدينية"، عرض خلالها ما وصفه بأهداف الحكومة المقبلة، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تعد بمثابة ضم فعلي.
وروّج قادة اليمين المتطرف، بمن فيهم سموتريتش، مرارًا لهذه الفكرة، التي توصف على نطاق واسع بأنها "تطهير عرقي"، وارتفعت وتيرة هذا الترويج في أعقاب حرب غزة، إلا أن التركيز على دعوات التهجير انصب في الغالب على القطاع.
وقال: "يجب القضاء على فكرة الدولة العربية الإرهابية (في إشارة إلى الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية)، وإلغاء اتفاقيات أوسلو المشؤومة، رسميًا وعمليًا، والانطلاق نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (المصطلح التوراتي للضفة الغربية المحتلة)"، وتابع: "لا يوجد حل آخر طويل الأمد".
ولاقى حديث سموتريتش تصفيقًا من الحضور، ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل بحلول أكتوبر المقبل، وحظي حزب سموتريتش باستمرار بتأييد في استطلاعات الرأي.
مجلس الأمن يعقد جلسة "فلسطين" .. وقف إطلاق النار في غزة "هش" وتحذير من "ضم تدريجي فعلي" للضفة
شهد مجلس الأمن الدولي جلسة ساخنة حول تطورات القضية الفلسطينية، عشية الاجتماع المرتقب لـ"مجلس السلام" الخاص بغزة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأتي الجلسة وسط تحذيرات أممية ودولية من تسارع خطوات الضم في الضفة الغربية، وتأكيدات فلسطينية بأن إسرائيل تمضي في مشروع إقصاء الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضه.
وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة إن هدف إسرائيل "كان دومًا إزالة الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية"، مشددًا على أن الاستيطان واعتداءات المستوطنين وهدم المنازل "كلها تخدم هدفًا واحدًا هو الضم"، وأكد أن "فلسطين تعود للفلسطينيين وهي ليست للسيطرة أو البيع"، معتبرَا أن الضم يشكل انتهاكَا صريحَا لميثاق الأمم المتحدة وأسس القانون الدولي وقراراتها.
وأضاف أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعني "أننا وصلنا إلى نهاية الطريق"، محذرَا من أن الحكومة الإسرائيلية "تسعى إلى انفجار في الضفة الغربية" عبر سياساتها التصعيدية.
من جهتها، دعت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية إلى توحيد الجهود لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، والمضي قدمًا في المسار السياسي لتحقيق حل الدولتين.
وشددت على ضرورة زيادة إدخال المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين، مؤكدةً أن غالبية سكان القطاع لا تزال نازحة وتعيش ظروفًا معيشية قاسية للغاية. وأوضحت أن غزة "لم تنعم بعد بالسلام رغم وقف إطلاق النار"، في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية.
رمضان يحل على قطاع غزة وسط أنقاض المساجد المدمرة
مع حلول شهر رمضان على قطاع غزة الأربعاء 18 فبراير، توجه فلسطينيون إلى أنقاض المساجد المدمرة أو إلى أماكن صلاة مؤقتة مقامة بالأخشاب والأغطية المشمعة، بينما يتملكهم الأسى على من فقدوا وعلى المساجد والجوامع التي دُمرت.
ويقول المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حماس في غزة إن القوات الإسرائيلية دمرت 835 مسجدًا بالكامل ، بينما لحقت أضرار جزئية بعدد 180 مسجدًا. وأضاف أن إسرائيل استهدفت كنائس في هجمات عديدة، ودمرت 40 من أصل 60 مقبرة في غزة.
وتقول إسرائيل إنها تستهدف البنية التحتية للمسلحين وتتهم الفصائل المسلحة الفلسطينية بالنشاط في أماكن مدنية، من بينها المساجد، وهو ما تنفيه حما
الاتحاد الأوروبي يدرس دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة
أظهرت وثيقة لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية تقديم الدعم للجنة الوطنية لإدارة غزة.
وذكر الجهاز، وهو الذراع الدبلوماسية للتكتل، في الوثيقة التي وُزعت على الدول الأعضاء يوم الثلاثاء 17 فبراير، "يتواصل الاتحاد الأوروبي مع هياكل الحكم الانتقالي التي تأسست حديثا لغزة".
وقالت الوثيقة "يدرس الاتحاد الأوروبي أيضًا إمكانية تقديم الدعم للجنة الوطنية لإدارة غزة"، وسيناقش وزراء خارجية الدول الأوروبية الوضع في غزة خلال اجتماع في بروكسل يوم 23 فبراير.
واختارت معظم الحكومات الأوروبية عدم الانضمام إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة، لكن من المقرر أن تسافر عضو بالمفوضية الأوروبية إلى واشنطن لحضور اجتماع المجلس، يوم الخميس 19 فبراير.
وقالت وثيقة الاتحاد الأوروبي "قرار عدم الانضمام إلى مجلس السلام كعضو لا يؤثر على التزامنا المستمر بإنجاح خطة السلام".
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|