قالت هيئة البث العبرية إن ما نشرته بشأن هبوط طائرات "إف-22" الشبحية الأمريكية في إسرائيل ضمن استعدادات واشنطن لشن هجوم على إيران، كانت معلومات منقوصة بشأن التواجد العسكري الأمريكي. وذكرت أنه اتضح أن الأمر لا يقتصر على الطائرات فحسب، فقد أنشأ الأمريكيون سربًا كاملًا في إحدى قواعد القوات الجوية جنوب إسرائيل، وأفادت بأنه انتشار غير مألوف خارج حدود الولايات المتحدة، ويهدف إلى منح الأمريكيين قدرات لا تتوفر إلا في طائرات "إف-22".
وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وصلت أيضًا إلى القاعدة نفسها في الجنوب طائرات نقل وتزويد بالوقود وطائرة ركاب، وهي الطائرات التي ينقل الجيش الأمريكي عبرها جنودًا إلى مناطق مختلفة حول العالم بعضهم على ما يبدو فنيون وموظفو صيانة ومسؤولون عن الأسلحة والعمليات والذين من المفترض أن يوفروا غطاء جويا لسرب المقاتلات.
وأكدت الهيئة أن قائد القوات الجوية الإسرائيلية تومر بار زار الموقع الأمس، ولفتت إلى أن تل أبيب ترفض التعليق على وصول سرب طائرات "إف-22"، ولكن مصدر في القيادة المركزية الأمريكية أكد في تصريح للهئية العبرية التفاصيل.
وتشهد العلاقات الإيرانية الأمريكية المزيد من التوتر المتصاعد، بعد حشد الولايات المتحدة لمجموعة بحرية ضاربة ولعدد كبير من المقاتلات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط قرب الحدود الإيرانية.
ودعا الرئيس الأمريكي إلى التوصل لاتفاق قبيل المحادثات المرتقبة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، محذرًا من أن فشل المفاوضات سيكون يومًا سيئًا للغاية بالنسبة لطهران، مؤكدًا أنه صاحب القرار ويفضل التوصل إلى اتفاق، مشددًا على أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك يومًا سيئًا على إيران وعلى شعبه أيضًا.
هذا، وكانت مصادر قد أفادت لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أبدت مخاوف جدية للرئيس دونالد ترامب بشأن تداعيات أي حملة عسكرية موسعة ضد إيران، وذكرت أن البنتاجون حذر من أن الخطط المطروحة تحمل في طياتها مخاطر جسيمة. وأشار القادة العسكريون إلى أن خطط الحرب قيد الدراسة تنطوي على مخاطر تشمل خسائر في صفوف القوات الأمريكية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات.
روبيو: إيران تسعى إلى امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وفي تصريحات صحفية، قال روبيو إن "إصرار إيران على عدم مناقشة الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة"، وأضاف: "إيران تمتلك أسلحة تقليدية مصممة لمهاجمة أمريكا"، وتابع قائلًا: "إيران تشكل تهديدًا خطيرًا للغاية على أمريكا وهي كذلك منذ فترة طويلة جدًا".
وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة الخميس بين طهران وواشنطن في جنيف، قال روبيو: "لا أصف محادثات الخميس إلا بأنها فرصة أخرى للتحدث"، وأشار إلى أنها ستركز بشكل كبير على البرنامج النووي"، وأوضح أن إيران "لا تعمل على التخصيب حاليًا، لكنهم يحاولون الوصول إلى النقطة التي تمكنهم من ذلك في نهاية المطاف".
واختتم روبيو تصريحاته مؤكدًا للصحفيين "لا تظنوا أن الدبلوماسية مستبعدة بأي حال من الأحوال".
ويتكوف: مفاوضات أمريكا وإيران تركز على الملف النووي مبدئيًا
كشفت مصادر مطلعة أن المبعوث ستيف ويتكوف صرح خلال لقاء خاص بأن المفاوضات الجارية مع إيران تركز حاليًا على الملف النووي فقط، مع احتمال توسيعها لتشمل مواضيع حساسة أخرى مستقبلًا.
وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، قال ويتكوف إن المباحثات تركز حاليًا على قضيتين رئيسيتين: قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، ومستقبل المخزونات الحالية من اليورانيوم المخصب.
وأضاف أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب "ترغب في إجراء مفاوضات إضافية حول برنامج الصواريخ البالستية الإيراني ووقف دعم طهران لوكلائها من الجماعات المسلحة". وأشار المبعوث الخاص إلى أن الولايات المتحدة تريد مشاركة دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط في المفاوضات.
فانس: رصدنا أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي
قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو.
وأضاف فانس في تصريحات لصحفيين قبل يوم من محادثات بين وفدين أمريكي وإيراني في جنيف "المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".
وفد إيران للمفاوضات النووية مع الولايات المتحدة يغادر إلى جنيف
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أمس الأربعاء، أنّ وفد البلاد المفاوض برئاسة وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" غادر "طهران" متوجهًا إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية.
وقال "عراقجي" قبل مغادرته إلى جنيف، إنّه يتم استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف استنادًا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة، مُؤكدًا عزمه على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن.
كما نقلت وكالة "فارس" للأنباء عن الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" قوله بأنّه هناك آفاقًا إيجابية بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
ومن ناحية أخرى، نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من السواحل الإيرانية؛ تحسبًا لشن ضربات محتملة على البلاد، وكان قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في 19 فبراير الجاري إنّه سيمنح "طهران" مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
"حزب الله" يلوّح بالتدخل عسكريًا في حال استهداف "خامنئي"
لوّح "حزب الله"، أمس الأربعاء، بالتدخل عسكريًا في الضربة الأمريكية - الإسرائيلية المتوقَّعة على إيران، في حال استهدفت الضربة المرشد الإيراني "علي خامنئي"، أو كانت هادفة إلى إسقاط النظام الإيراني، وذلك في تصريح هو الأول من نوعه، بعد سلسلة تطمينات وجّهها الحزب للدولة اللبنانية، مفادها أن الحزب لن ينخرط بالمعركة.
وكان وزير الخارجية اللبناني "يوسف رجي" حثّ، الثلاثاء 24 فبراير الجاري، "حزب الله" على عدم التدخُّل في أي قتال بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن مخاوفه بشأن صراع محتمل جديد مع إسرائيل.
وقال "رجي" إنّه تم تحذير المسؤولين اللبنانيين من أنّه في حال اندلاع حرب أخرى بين إسرائيل و"حزب الله"، فإنّ إسرائيل ستضرب البنية التحتية المدنية في جميع أنحاء لبنان، بشكل أقسى مما حدث في جولة القتال السابقة.
وأضاف أن لبنان يطلب أيضًا من الشركاء الغربيين مناشدة الإسرائيليين عدم مهاجمة البنية التحتية المدنية، في حال انخرط "حزب الله" بالحرب.
يُذكر أنّ "واشنطن" أمرت بإجلاء الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في "بيروت"، في ظل التصعيد المحتمل مع إيران.
أستراليا تصدر تحذيرات وتوجيهات بسبب توترات الشرق الأوسط
حذرت السلطات الأسترالية، أمس الأربعاء، من أنّ النزاعات المتصاعدة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة، وأضافت السلطات أنّ الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير مستقر والتوترات الإقليمية لا تزال مرتفعة ويبقى خطر نشوب صراع عسكري قائمًا.
ونصحت السلطات الأسترالية أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في لبنان بالتفكير في المغادرة ما دامت خيارات السفر التجارية متاحة. كما وجهت بمغادرة أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في إسرائيل وذلك استجابة لتدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط.
أربع نماذج ذكاء اصطناعي تتوقع موعد الضربة الأمريكية على إيران
أجرت صحيفة "جيروزاليم بوست" اختبارًا عبر نماذج الذكاء الاصطناعي لمعرفة موعد الضربة الأمريكية على إيران، مُؤكدة أنّ الهدف لم يكن التنبؤ بعمل عسكري أو ترجيح وقوعه، بل دراسة سلوك النماذج الرقمية.
ووفقًا لنموذجي "كلود" و"جيمناي"، فمن المُرجح أن تحدث الضربة في أوائل إلى منتصف مارس 2026. بينما قدّم "غروك" تاريخ 28 فبراير 2026، مرتبطاً بنتائج محادثات "جنيف". وقدّر "تشات جي بي تي" أنّ الموعد المرجح هو 1 مارس 2026.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|