الأحد 8 مارس 2026- عدد رقم 1253- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد جديد من نشرتنا نتابع به مستجدات الوضع الإقليمي.

خيار ورد: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القوات الأمريكية، تمكنت من تدمير 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال ثلاثة أيام، ضمن التحركات العسكرية التى تنفذها الولايات المتحدة لمواجهة ما وصفه بـ”التهديد الإيراني” مشيراً إلى أن طهران كانت قريبة للغاية من امتلاك سلاح نووى، الأمر الذى دفع واشنطن إلى التحرك لمنع ذلك، مضيفًا أن الجيش الأمريكى يستخدم كامل قدراته العسكرية فى هذه المواجهة، وأن القوات الأمريكية “تبلى بلاءً حسناً” فى تنفيذ المهام الموكلة إليها، وتابع أن التدخل البرى في إيران سيكون خيارًا واردًا فقط في حال وجود أسباب وجيهة للغاية، مؤكدًا أن القوات الأمريكية إذا تحركت بريًا فلن يملك الخصم القدرة على القتال، وأن الولايات المتحدة ليست في صدد التوصل إلى تسوية مع طهران رغم محاولات الإيرانيين لذلك.
تطورات مُتلاحقة: أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم خزانات وقود استخدمتها قوات تابعة للنظام الإيراني في طهران. فيما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر اليوم، تعرض خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة، وأفادت وزارة الدفاع القطرية أنها تعرضت يوم أمس لهجوم بعدد (10) صواريخ باليستية وعدد (2) صاروخ كروز من إيران. هذا؛ وقد صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم أنه تم اعتراض وتدمير 6 مسيّرات شرق الرياض. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري استهدف القوات الأمريكية في قاعدة الجفير بالبحرين، ردًا على قصف أمريكي لمحطة تحلية المياه في جزيرة قشم الإيرانية.
في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، تنفيذ الموجة 26 من عملية "الوعد الصادق 4"، وأنه استهدف أهدافًا في شمال وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عملية مشتركة جوية وصاروخية. أما الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان فقد قال أنه أصدر تعليمات لجيش بلاده بعدم مهاجمة أي دولة لا تهاجم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال إن القوات المسلحة الإيرانية تلقت تعليمات بعدم مهاجمة أو إطلاق صواريخ على الدول المجاورة إلا إذا تعرضت لهجوم من هناك.
 
النفط يُسجل أعلى مستوى منذ عامين: ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين، بعد تحذير وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أنه يتوقع "توقف جميع مُصدري النفط والغاز" من الخليج عن الإنتاج خلال أيام، هذا وقد ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 9%. متجاوزًا 93 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2023.

اجتماع طارئ للجامعة العربية: ينعقد اليوم اجتماع طارئ لوزراء الخارجية  العرب اليوم، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أراضي بعض الدول العربية، وذلك بناءً على دعوة من المملكة العربية السعودية.

تحذيرات مصرية من تداعيات استمرار التصعيد: تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، إذ شدَّد السيد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول، محذرًا من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي.

جولة تفقدية للاطمئنان على توافر أرصدة استراتيجية آمنة: قام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية بمحافظة السويس أمس، شملَّت كلاً من ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة؛ لمتابعة إجراءات عملية تغويز السفن المُحملة بشحنات الغاز المُسال بالرصيف البحري، وكذا تفقد محطة صومعة عتاقة لتخزين الأقماح بالمحافظة، حيث أكد أن هناك توجيهات محددة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية الالتزام بالحفاظ على أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية لمختلف الاستخدامات، وتوفير التمويل والاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال مشروعات قطاع الطاقة، وطمأن المواطنين أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ويكفي لفترات طويلة، مع استمرار تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز القدرات التخزينية واللوجستية، بما يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع للمواطنين في مختلف المحافظات.

من أقسام نشرتنا الأخرى:

قسم "تقارير دولية في سطور" يتضمن تقريرًا صادر عن معهد "تشاتام هاوس" بعنوان "كيف ستؤثر الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟". وتقرير آخر صادر عن " وكالة فيتش" يؤكد أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الرعاية الصحية في مصر تتجه لتصبح آلية أساسية لتعزيز جهود التغطية الصحية الشاملة في جميع أنحاء مصر.

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فعنوانها النقل المُستدام كأحد محركات التحول نحو تنمية منخفضة الانبعاثات.

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

البحيرة المسحورة

إمساكية شهر رمضان

الأحد 18 رمضان 1447 هـ - 8 مارس 2026 م

 
 

آذان المغرب: 05:59 م
آذان الفجر: 04:46 ص  


حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة 

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

سلسلة «ماذا لو؟»

اختفى الإنترنت عن العالم بأكمله

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، العدد الثامن من سلسلة «ماذا لو؟»، ويطرح سيناريو افتراضي عما سيحدث لو اختفى الإنترنت عن العالم بأكمله، وينطلق من تحليل تطور المشهد العالمي للإنترنت، موضحًا حجم الانتشار غير المسبوق للشبكة عالميًا، والنمو المتسارع للاقتصاد الرقمي، وفي المقابل، يبرز هشاشة البنية التحتية للإنترنت، نتيجة اعتمادها على مكونات مادية ومنطقية مترابطة.
 


ويركز العدد على رصد وتحليل أبرز حوادث انقطاع الإنترنت عالميًا ومحليًا، مستعرضًا نماذج متعددة للفشل التقني، والتشابكي، والجيوسياسي، والهيكلي، فضلًا عن تصاعد استخدام قطع الإنترنت كأداة سياسية وأمنية في عدد من الدول. وبالاستناد إلى السوابق التاريخية، ينتقل العدد إلى بناء سيناريوهات مستقبلية محتملة لاختفاء أو تعطل الإنترنت. كما يولي اهتمامًا خاصًا بالحالة المصرية، بوصفها نموذجًا لدولة نامية تشهد توسعًا سريعًا في التحول الرقمي، وتحتل موقعًا استراتيجيًّا في خريطة الكابلات البحرية العالمية.

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

سلسلة من الندوات التوعوية تُنظمها مصلحة الضرائب في الفترة من 8 حتى 12 مارس 2026

 

تُنظم مصلحة الضرائب المصرية سلسلة من الندوات يُقدمها نُخبة من المُتخصصين "أون لاين" بواقع 3 ندوات يوميًا تبدأ من الواحدة ظهرًا حتى الرابعة مساءْ، وتتناول الندوات الحديث عن الموضوعات التالية:

 

الندوات التي ستُعقد اليوم

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2803 وستُعقد الساعة 1 مساءً".

  • دور منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية (ساب) في تبسيط الإجراءات الضريبية.  "رقم الندوة 2804 وستُعقد الساعة 3 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الإثنين 9 مارس

  • المعالجة الضريبية لأنشطة المهن الحرة دخل وقيمة مضافة.  "رقم الندوة 2805 وستُعقد الساعة 1 مساءً".

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2806 وستُعقد الساعة 3مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الثلاثاء 10 مارس

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات. "رقم الندوة 2807 وستعقد الساعة 1 مساءً".

  • كيفية تقديم الإقرارات الضريبية للأشخاص الطبيعية دخل.  "رقم الندوة 2808 وستُعقد الساعة 3 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الأربعاء 11مارس

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2809 وستعقد الساعة 1 مساءً"

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية والربط بينها وبين منظومة نافذة.  "رقم الندوة 2810 وستُعقد الساعة 3 مساءً"  


الندوات التي ستُعقد يوم الخميس 12 مارس

  • الضريبة على التجارة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2811 وستعقد الساعة 1 مساءً"

  • نظرة عامة على القانون 157 لسنة 2025.  "رقم الندوة 2812 وستُعقد الساعة 3 مساءً" 

     

                    

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وكذا تطورات الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من السيد/ كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا. وفي نفس السياق، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، حيث أكد السيد الرئيس رفض مصر القاطع للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، مشددًا على دعم مصر الكامل لأمن وسيادة الدول الشقيقة، وعلى ضرورة وقف الحرب والسعي نحو التوصل إلى حلول سلمية تحفظ مقدرات الشعوب وتحقق الاستقرار في المنطقة، كما استعرض السيد الرئيس الجهود التي تبذلها مصر مع الوسطاء وكافة الأطراف الفاعلة لضمان استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وإدخال المساعدات الكافية لسكان القطاع. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية. وخلال الحفل، نوَّه السيد الرئيس إلى العدد الكبير من الدارسين بالأكاديمية، والبالغ قرابة ٨ آلاف طالب، وأكد أن الموضوع الرئيسي المستهدف من وراء برامج الأكاديمية هو بناء الإنسان، مشددًا على أهمية ذلك، وضرورة تحويل هذا الاهتمام إلى إجراء عملي حقيقي. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وخلال اللقاء، قدم السيد/ وليد جمال الدين شرحًا مفصلًا حول جميع مشروعات التطوير التي تنفذها الهيئة، سواء كانت مشروعات قومية أو استثمارية، موضحًا أن الفترة الممتدة من يوليو 2022 حتى فبراير 2026 شهدت تنفيذ 378 مشروعًا في القطاعات الصناعية والخدمية واللوجستية، وتوفير أكثر من 138 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى 14 مشروعًا ضمن جهود تطوير الموانئ البحرية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي؛ لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة والرؤية المستهدف العمل على تحقيقها خلال الفترة القادمة. وأكد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، أهمية دور شركات الإنتاج الحربي، في دعم وتعزيز جهود توطين العديد من الصناعات في مختلف المجالات، وذلك بما يسهم في اتاحة مختلف المنتجات، تلبية لاحتياجات ومتطلبات القطاعات الإنتاجية والاستهلاكية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي. وخلال الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء الأهمية الاستراتيجية لمطار العلمين الدولي في تنمية منطقة الساحل الشمالي، ودوره الحيوي في زيادة التدفقات السياحية ودفع عجلة التنمية في المنطقة بأسرها، مشددًا على ضرورة تشغيله بكامل طاقته الاستيعابية في أقرب وقت ممكن. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة القاهرة. وخلال الاجتماع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى الأهمية الكبيرة التي تمثلها مشروعات التطوير المختلفة، وكذا المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة القاهرة، ولا سيما ما يتعلق منها بإعادة إحياء مناطق القاهرة التاريخية، حيث تمثل جزءً حيويًا من تاريخ مصر وتراثها العريق، ولذا بدأت الحكومة منذ فترة في تنفيذ هذه المشروعات انطلاقًا من تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، من خلال الحرص على تشكيل منظومة متكاملة تهدف إلى تطوير النطاق العمراني والتاريخي لهذه المناطق، بما في ذلك الارتقاء العمراني بالمناطق السكنية المحيطة، مع الالتزام بالمحافظة على الطابع المميز لتراث هذه المنطقة، والقيمة الأثرية والمعمارية بها، بما يتكامل مع الجهود التنموية في جميع أنحاء الدولة المصرية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • لتسريع وتيرة تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، عقد الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، الاجتماع الأول للجنة لمراجعة الأسس التي أُعدّت على أساسها دراسة القيمة العادلة للأسهم أو الحصص أو حقوق التصويت محل الطرح للشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها. وخلال الاجتماع، تم استعراض والتحقق من القيمة العادلة لبنك القاهرة، وذلك تمهيدًا لطرح حصةٍ من أسهم البنك في البورصة المصرية، وعقب مناقشات مستفيضة أجرتها اللجنة بشأن ملاءمة منهجية التقييم ومدى اتساقها مع المعايير المصرية للتقييم الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية. ووافقت اللجنة بالإجماع على الأسس التي أُعِدَّت على أساسها دراسة القيمة العادلة لبنك القاهرة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات اللازمة لطرح أسهم بنك القاهرة في البورصة المصرية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

  • استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، السفير عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى القاهرة؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التنموية، ونقل الخبرات المصرية في التخطيط والإصلاح الاقتصادي. وخلال اللقاء، أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية استعداد الوزارة لتسخير جميع إمكاناتها والجهات التابعة لها لدعم بناء القدرات البشرية في السودان، لا سيما في مجالات التخطيط التنموي، والإحصاء، والحوكمة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • التقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية ومؤسسات الأمم المتحدة في مجالات تمويل التنمية المستدامة، وتوسيع استخدام أدوات التمويل المبتكر لدعم تنفيذ المشروعات التنموية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر ٢٠٣٠. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر ومنظومة الأمم المتحدة، استعرض الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السيدة/ إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، تطوير آليات التعاون المشترك وربطها بالأولويات الوطنية العاجلة. وتناول اللقاء تقييمًا شاملًا لمسارات التعاون القائمة، حيث أشار الدكتور أحمد رستم إلى أن الوزارة تتبنى نهجًا استباقيًا يرتكز على التحرك المبكر وتعزيز كفاءة تخصيص الموارد. وأوضح أن التوجه الحالي يستهدف تحويل البرامج المشتركة إلى نتائج ملموسة تدعم مسار النمو، مع التركيز على الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة كمحرك رئيسي لمتابعة كفاءة اداء الاستثمارات العامة، وتطوير آليات التمويل المبتكرة لتحسين العائد على الاستثمارات وتعزيز امكانات النمو المستدام للاقتصاد المصري. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في لقائه مع عدد من المستثمرين بحضور المدير التنفيذي لمركز المشروعات الدولية الخاصة «CIPE»، أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أننا نتحرك في أكثر من اتجاه لدفع مسار التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية من أجل تخفيف الأعباء عن المستثمرين والمواطنين، قائلًا: «نحن مع أي أفكار ومبادرات تحفز الإنتاج والاستثمار والتصدير وتدفع حركة النشاط الاقتصادي.. وهدفنا توسيع القاعدة الاقتصادية والضريبية حتى نستطيع مساندة الممولين والمواطنين بشكل أكبر». للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في إطار توجيهات القيادة السياسية بتوطين الصناعة المحلية وتحفيز مناخ الاستثمار، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وبحضور الدكتورة جيهان صالح، مستشار رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية؛ لبحث متابعة الموقف التنفيذي للبرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، وكذا بحث سبل تضافر الجهود الحكومية لتهيئة بيئة أعمال جاذبة، وتقديم المزيد من التيسيرات للشركات المصنعة للسيارات، وذلك بمشاركة عدد من أعضاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات ووحدة صناعة السيارات. وخلال الاجتماع، قال وزير الصناعة إنه تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل تضم أعضاء وحدة صناعة السيارات (من وزارات الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية والمالية والنقل) والمجلس الأعلى لصناعة السيارات، لإجراء مراجعة شاملة ودقيقة لكافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالبرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، بالإضافة إلى عقد سلسلة من اللقاءات مع مختلف الشركات المصنعة للسيارات العاملة في السوق المصري، والشركات العالمية المستهدفة بهدف تحديد تطلعات واحتياجات الشركات المصنعة، والاستماع إلى رؤيتها لبيئة العمل الحالية وتقييم مقترحاتها لتعزيز مرونة البرنامج الوطني، وضمان تلبيته للمتغيرات السريعة في هذه الصناعة الاستراتيجية، بما ينعكس إيجابًا على زيادة نسب المكون المحلي وتعميق التصنيع. وفي هذا الإطار، نوّه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن قطاع صناعة السيارات أحد الركائز الاستراتيجية للاقتصاد القومي ويسهم في توفير احتياجات السوق المحلي وزيادة معدلات التشغيل. وبدوره أكد وزير المالية أن الحكومة المصرية تضع ملف توطين صناعة السيارات على رأس أولوياتها الاقتصادية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال كلمته بحفل الإفطار السنوي للغرفة الأمريكية بالقاهرة، استعرض الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، رؤية شاملة لتطوير بيئة الأعمال في مصر، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية تسير وفق نهج تدريجي وتراكمي يستهدف إحداث تحول حقيقي في مناخ الاستثمار، مضيفًا أي إصلاح لبيئة الاستثمار لا يمكن تحقيقه دون منظومة اقتصاد كلي سليمة، تشمل سياسات مالية واضحة ونقدية منضبطة، مستعرضًا التحسن الملحوظ ممثلة في انتقال مصر من عجز في صافي الأصول الأجنبية بلغ 27.2 مليار دولار إلى فائض قدره 25.5 مليار دولار، واصفًا إياه بالمؤشر الواضح والمهم على الاستقرار، وزيادة مشاركة القطاع الخاص من 35% إلى 54%، قائلاً: "نستهدف رقمنة كاملة لمناخ الاستثمار خلال عامين". للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • لمتابعة التطورات الاقليمية المتلاحقة والوقوف على مسار التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عدة اتصالات هاتفية مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، والسيد/ نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، والسيد/ "ماركو روبيو"، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة /"كايا كالاس"، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، والسيد/ هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، حيث أكد د. بدر عبد العاطي الأهمية القصوى لخفض التصعيد وتغليب مسار الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرًا من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف وانعكاساتها المدمرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، معربًا عن رفض مصر الكامل واستنكارها لأي محاولات لاستهداف الدول العربية أو المساس بسيادتها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحتمية التزام كافة الأطراف بضبط النفس لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى الفوضى الشاملة، محذرًا من أن أية محاولات لعرقلة حركة الملاحة واستهداف المضايق البحرية الاستراتيجية باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، مما سيسفر عن اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.

     
  •  استقبل  الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية؛ وذلك لمناقشة مجالات التنمية الاقتصادية وتمويل المشروعات التنموية والمناخية. وخلال اللقاء، استعرض وزير الخارجية التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة وأثرها على القدرة التنموية، وعلى رأسها تراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية، متناولًا الموقف المصري الداعي إلى تبني مقاربة أكثر عدالة لمعالجة أزمة الديون العالمية، بما في ذلك تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون، وتوسيع نطاق أدوات تخفيف أعباء الديون، وربطها بالاستثمار في التنمية والعمل المناخي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متصاعدة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد/ نوفل تلاحيق، المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية "الإيفاد". وخلال اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن التقدير للشراكة القائمة بين الحكومة المصرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية في دعم جهود التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، مثمنًا دعم الإيفاد للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مؤكدًا التطلع إلى مواصلة تعزيز اطر التعاون القائمة، فضلاً عن ضرورة العمل مع القطاع الخاص بما يسهم في رفع كفاءة الأراضي الزراعية وزيادة إنتاجها من المحاصيل ذات الطابع الحيوي، خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة لقضية الأمن الغذائي نتيجة التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية

 


تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد السيد الرئيس على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعي إلى تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، حفاظًا على مقدراتها ومستقبلها.

كما أكد السيد الرئيس دعم مصر لسيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، معربًا عن تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تتعرض لها هذه الدول.

وحذر السيد الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف لاحتواء التوتر والتصعيد.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس القبرصي ثمّن التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التشاور الوثيق مع مصر وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وسبل خفض التوتر. وفي هذا السياق، شدد الرئيسان على ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية منه، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وقبرص، فضلًا عن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء تولي قبرص الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حاليًا. وتم التطرق إلى جوانب التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين ويعزز الشراكة القائمة بينهما.


المصدر: رئاسة الجمهورية

رئيس مجلس الوزراء يتفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المُسال بميناء سوميد في العين السخنة

 


قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية بمحافظة السويس، شملت كلاً من ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة؛ لمتابعة إجراءات عملية تغويز السفن المحملة بشحنات الغاز المسال بالرصيف البحري، وكذا تفقد محطة صومعة عتاقة لتخزين الأقماح بالمحافظة، ورافقه خلال الجولة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وعدد من قيادات ومسئولي الوزارة والميناء.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن جولته بمحافظة السويس تأتي في إطار الاطمئنان على سير العمل بوحدة تغويز السفن بالرصيف البحري لميناء سوميد البترولي، وكذلك تفقد إجراءات تخزين الأنواع المختلفة من الأقماح في صومعة عتاقة؛ وذلك لتعزيز جاهزية تأمين إمدادات البلاد من كميات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء للتعامل مع أي مستجدات، خاصة في ظل الحرب الجارية بالمنطقة، وما يترتب عليها من تداعيات اقتصادية سلبية، خاصة أسعار المنتجات البترولية، وكذلك تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية، وذلك في إطار التخطيط المسبق للحفاظ على أرصدة الدولة منها، وسبل مواجهة التحديات التي تواجه الأمن الغذائي على أثر الأحداث الإقليمية الراهنة.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك توجيهات محددة في هذا الصدد من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية الالتزام بالحفاظ على أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية لمختلف الاستخدامات، لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء بالكميات المطلوبة، سواء لاستخدامات المواطنين أو احتياجات القطاعات الإنتاجية، وتوفير التمويل والاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشروعات في قطاع الطاقة، باعتبار أمن الطاقة أحد الركائز الأساسية للأمن القومي، وفي الوقت نفسه ضرورة المحافظة على استمرارية المخزون الاستراتيجي من السلع وتعزيزه.

واستهل رئيس الوزراء جولته بتفقد ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، وكذا محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء، الذي يُعد أحد أهم مواقع البنية الأساسية لقطاع البترول المصري، ومحورًا رئيسيًا لتأمين إمدادات الطاقة، في ضوء ما يضمه من تسهيلات متنوعة وبنية أساسية متطورة.

تأتي هذه الجولة التفقدية بالميناء في إطار حرص رئيس مجلس الوزراء على متابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال وتداول الغاز الطبيعي المسال، والتي تعمل بانتظام على استقبال شحنات الغاز المسال عبر سفن التغويز الموجودة بالرصيف البحري بالميناء؛ لإعادة ضخها إلى السوق المحلية، من خلال خطوط الشبكة القومية للغاز الطبيعي.

وفي هذا الإطار، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالجهود المبذولة من جانب وزارة البترول والثروة المعدنية للحفاظ على ميناء سوميد في حالة جاهزية دائمة، بما يضمن استمرارية استقبال شحنات الغاز المسال والمازوت والبترول الخام والمنتجات البترولية بكفاءة وأمان، وذلك في ظل الظروف الراهنة والتحديات الإقليمية والدولية.

واستعرض المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أهمية ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، مشيرًا في ضوء ذلك إلى أنه أصبح محورًا رئيسيًا لتأمين إمدادات البترول الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي، إلى جانب دوره التاريخي كحلقة مهمة من حلقات نقل بترول الدول الشقيقة في الخليج العربي إلى الأسواق الأوروبية.

وأوضح الوزير أن محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، التي افتتحها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في عام 2019 برؤية استباقية، تمثل صمام أمان للدولة في مواجهة فترات الاضطرابات وتقلبات أسواق الطاقة العالمية.

وأضاف أن قطاع البترول نفذ، خلال العام المالي 2024/ 2025، خطة استباقية للاستثمار في تطوير وتوسعة البنية التحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال بالمحطة ومنطقة السخنة بصفة عامة، تضمنت تجهيز الأرصفة البحرية وتشغيل وربط ثلاث سفن تغويز في منطقة السخنة داخل تسهيلات ميناءي سوميد البترولي وسونكر، إضافة إلى رصيف بحري وسفينة تغويز رابعة في دمياط، بإجمالي قدرات تبلغ نحو 2700 مليون قدم مكعب يوميًا، وذلك لتأمين احتياجات السوق المحلية، وتوفير متطلبات مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، وعلى رأسها قطاعا الكهرباء والصناعة.

واستعرض الوزير أسعار مختلف المواد البترولية، والغاز، التي ارتفعت خلال الأيام الماضية، بصورة كبيرة، نتيجة للعمليات العسكرية في إيران، وكذا استهداف عدد من الدول الخليجية، مشيرًا إلى أن مختلف دول العالم تواجه تحديات كبيرة في استدامة توفير هذه المنتجات، ليس بسبب ارتفاع أسعارها فقط، بل وبسبب توقف عدد من الحقول عن الإنتاج نتيجة للأحداث، وكذا تعثر إجراءات النقل، وارتفاع معدلات خطورتها، مستعرضًا في الوقت نفسه الزيادات التي طرأت على أسعار بيع هذه المنتجات للمستهلكين في عدد من الدول.

وفي أثناء تواجده بالميناء، استمع رئيس الوزراء لشرح من المهندس محمد عبد الحافظ، رئيس الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد)، حول التطور الكبير في الدور الاستراتيجي وإمكانات البنية التحتية للشركة، التي أُنشئت في عام 1974 كحلقة رئيسية لنقل خام بترول الخليج العربي عبر مصر؛ حيث تستقبل سوميد الخام من الناقلات البحرية أو يتم تفريغ جزء من حمولتها في مستودعات الشركة بالعين السخنة، قبل نقله عبر خطي سوميد بطول 320 كم إلى منطقة سيدي كرير بالإسكندرية؛ لإعادة شحنه وتصديره إلى أوروبا.

وفي غضون ذلك، استعرض رئيس الشركة إمكانات محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، والرصيف البحري الخاص بها الممتد بطول 3 كم، والذي يضم ثلاثة مراسي بحرية لاستقبال ناقلات المنتجات البترولية وسفن التغويز لضخ الغاز المسال، بأعماق تصل إلى 19 مترًا، بما يتيح استقبال أكبر ناقلات المنتجات البترولية والغاز المسال في العالم.

وأضاف أن الميناء يستقبل شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة من الناقلات البحرية؛ حيث يتم ضخها إلى سفينتي التغويز "هوج جاليون" و"انرجوس اسكيمو"، المتواجدتين على الرصيف البحري؛ لإعادة تغويز الغاز وضخه عبر خطوط الشبكة القومية للغاز إلى المستهلكين بالسوق المحلية.

وخلال ذلك، صعد رئيس الوزراء إلى وحدة التغويز حتى وصل لنقطة المشاهدة المطلة على السفينة المحملة بشحنة الغاز المسال؛ لمتابعة إجراءات عملية التغويز.

 

رئيس الوزراء: منظومة متطورة لتخزين الحبوب تضمن الأمن الغذائي واستقرار الأسواق

 


عقب تفقده محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المُسال بميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لتفقد صومعة عتاقة بمحافظة السويس، التي تعد إحدى الصوامع الحديثة ضمن المشروع القومي للصوامع، بسعة تخزينية تبلغ 60 ألف طن، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمنظومة الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الدولة في مجال تخزين الحبوب، ورافقه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بحضور اللواء/ هاني رشاد، محافظ السويس، وعدد من المسئولين.

وتأتي هذه الجولة في ظل حرص الحكومة على الاطمئنان على كفاءة منظومة تخزين القمح وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، خاصة في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث تواصل الحكومة متابعة الموقف على مدار الساعة لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع الأساسية للمواطنين دون أي تأثر بالأحداث الخارجية.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة، وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة متطورة لتخزين الحبوب تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يسهم في الحفاظ على جودة القمح وتقليل الفاقد، ورفع كفاءة إدارة المخزون الاستراتيجي، وهو ما يعزز قدرة الدولة على تأمين احتياجاتها لفترات طويلة وتحقيق أعلى مستويات الأمان الغذائي.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن التوسع في إنشاء الصوامع الحديثة وتطوير سلاسل إمداد الحبوب يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الدولة في مجال الأمن الغذائي، بما يضمن استدامة توافر السلع الأساسية واستقرار الأسواق، خاصة في ظل التحديات الدولية والظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن المشروع القومي للصوامع يعتبر أحد أبرز مشروعات تطوير البنية التحتية لمنظومة الحبوب في مصر، والذي تنفذه الوزارة في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة التخزين وتقليل الفاقد، وتتولى الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين إدارة وتشغيل هذه الصوامع الحديثة وفق أحدث نظم الإدارة والتشغيل، بما يسهم في الحفاظ على جودة الحبوب وضمان كفاءة تداولها داخل منظومة الإمداد.

واستمع الدكتور مصطفى مدبولي لعرض تقديميّ من الدكتور أشرف صادق، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، الذي أوضح أن صومعة عتاقة تعد أحد المكونات المهمة لمنظومة التخزين الاستراتيجي للحبوب في الدولة، وهي ضمن السعات التخزينية المخصصة للاحتفاظ باحتياطي استراتيجي من الأقماح، وتسهم في تأمين احتياجات مطاحن محافظة السويس وتعمل كظهير لوجستي لمحافظتي القاهرة والإسماعيلية، بما يدعم استقرار منظومة إنتاج الدقيق وتوفير الخبز للمواطنين.

وأشار إلى أنه تم إنشاء هذه الصومعة بأحدث تكنولوجيا التخزين ودخلت حيز التشغيل في عام ٢٠١٧، وتتكون الصومعة من ١٢ خلية تخزين رئيسية، بما يسمح بتخزين الأنواع المختلفة من الأقماح؛ من حيث درجة النظافة، أو بلد المنشأ، بجانب ٣ خلايا صرف وعدد ٢ خلية لتجميع الأتربة ونواتج الغربلة.

وأضاف أن هذه الصومعة مجهزة بجميع الأنظمة المساعدة وتشمل: (منظومة مراقبة المخزون - مراقبة درجات الحرارة - التبخير - التهوية - سحب الأتربة - مكافحة الحريق - مراقبة بالكاميرات)، كما أن الصومعة مجهزة كذلك بغربال وذلك لتنقية الأقماح من الشوائب. وأشار أيضًا إلى أنه يوجد بالصومعة معمل اختبارات لقياس درجات الرطوبة والوزن النوعي والبروتين ودرجات النظافة للأقماح؛ للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

وعقب ذلك، توجه رئيس مجلس الوزراء لتفقد مراحل استقبال وصرف الأقماح، بدءً من مرحلة اختبار عينة الأقماح الواردة، مرورا بنقطة الوزن، ثم التفريغ والتداول، من خلال معدات التداول؛ وصولا إلى خلايا التخزين الرئيسية وكذا خلايا الصرف.

وفي ختام تفقده للصومعة، طمأن رئيس الوزراء المواطنين أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ويكفي لفترات طويلة مقبلة، مع استمرار تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز القدرات التخزينية واللوجستية، بما يضمن استقرار الأسواق وتوافر السلع للمواطنين في مختلف المحافظات.

 

المصدر: مجلس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء يتفقد عددًا من المشروعات السكنية والخدمية بمدينة حدائق العاصمة

 


عقب جولته التفقدية بمحافظة السويس، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية بمدينة "حدائق العاصمة"؛ لمتابعة سير العمل بمشروعات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالمدينة، ورافقه خلال الجولة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من مسئولي الوزارة.

وبدأ رئيس الوزراء ومرافقوه الجولة بزيارة معرض (بازار الخير - أيادي منتجة)؛ حيث استمع إلى شرح من المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، أشار فيه إلى أن هذا المكان أُقيم لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين أصحاب الحرف اليدوية من أبناء المدينة لتسويق منتجاتهم المتنوعة، والتي تشمل المنتجات الغذائية، والعطارة، والخزف، والمشغولات اليدوية والمنزلية وغيرها، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتشجيع ريادة الأعمال، لافتًا إلى أنه تم توفير هذا المكان بالمجان كمساهمة مجتمعية من الجهاز.

وأشاد رئيس الوزراء بجودة المنتجات والمعروضات وتنوعها، وما تعكسه من إبداع ودقة في التنفيذ بأيادٍ مصرية مخلصة، مؤكدًا دعم الدولة الكامل لمثل هذه المبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة للعمل والإنتاج وتُعلي من قيمة المنتج المحلي.

وأدار الدكتور مصطفى مدبولي حوارًا وديًا مع أحد العارضين، مستفسرًا عن مدى إقبال المواطنين على المعرض ومدى مناسبة الأسعار؛ حيث أجاب أحد العارضين بأن المترددين على المعرض يتوافدون بكثافة من المقيمين بالمدينة والمناطق المحيطة بها، مُعربين عن بالغ امتنانهم وتوجههم بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رئيس الوزراء والحكومة، على إتاحة هذا المكان لهم، لما وفره من منصة حيوية لعرض إبداعاتهم وفتح باب رزق مستدام للأسر المصرية بقلب المدن الجديدة.

ثم انتقل رئيس الوزراء لتفقد مبنى المركز الطبي بمركز خدمات (8)، المقام على مساحة 1470.97 متر مربع، ويتكون من دور أرضي وطابقين متكررين بمساحة 575 مترًا لكل طابق تقريبًا، ويضم عيادات لطب الأسرة، وغرف طوارئ، وأشعة، ومعامل مجهزة، وصيدلية؛ موجهًا بضرورة التنسيق العاجل مع وزارة الصحة والسكان؛ لسرعة التشغيل الفعلي لهذا المركز في أقرب وقت ممكن، وضمان تلقي المواطنين الساكنين بالمدينة للخدمات الطبية بالمركز، بالتزامن مع تزايد أعداد السكان بالمدينة.

وعقب ذلك، انتقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه لتفقد مشروع عمارات إسكان محدودي الدخل بالمرحلة الخامسة؛ حيث استمع إلى شرح مفصل من المهندس أحمد العربي، رئيس جهاز تنمية مدينة حدائق العاصمة، حول الموقف التنفيذي العام لمشروعات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بالمدينة؛ والذي أوضح فيه أن إجمالي عدد وحدات المبادرة بالمدينة يبلغ 120186 وحدة سكنية، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ وتخصيص 59892 وحدة منها، فيما يبلغ إجمالي الجاري تنفيذه حاليًا 60294 وحدة، بواقع 54390 وحدة بمحور محدودي الدخل، و5904 وحدات بمحور متوسطي الدخل.

وحرص رئيس الوزراء، خلال جولته، على تفقد نموذجٍ لوحدة سكنية بالعمارة رقم (93) الواقعة على طريق (R13) بمنطقة الـ 2350 فداناً بمحور محدودي الدخل ضمن المرحلة الخامسة؛ وذلك لمعاينة مستوى التشطيبات النهائية للوحدات، والتأكد من جودة الخامات المستخدمة، ومدى التزامها بالمعايير المقررة ضمن المبادرة الرئاسية، بما يضمن تسليم وحدات سكنية متكاملة وجاهزة للسكن الفوري للمواطنين.

وعقب ذلك، انتقل الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد مشروع عمارات إسكان (متوسطي الدخل) ضمن استكمال المرحلة الخامسة؛ حيث اطلع على مخططات المشروع عبر "لوحات العرض" (البانر)، واستمع إلى شرح من المهندس أحمد العربي، حول مكونات المشروع الذي يضم 307 عمارات بإجمالي 7368 وحدة سكنية، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ 61 عمارة بواقع 1464 وحدة، فيما يجري العمل بـ 246 عمارة أخرى تضم 5904 وحدات، بنسبة إنجاز فعلي بلغت 79.31%، مؤكداً أنه من المستهدف الوصول بنسبة الإنجاز إلى 94.75% خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أن التكلفة المتوقعة للمشروع تبلغ 6 مليارات و313 مليون جنيه.

كما تفقّد رئيس الوزراء نموذجًا لوحدة سكنية مخصصة لـ (متوسطي الدخل) بالعمارة رقم (110) الواقعة على طريق (M1) بمنطقة الـ 2350 فدانًا ضمن المرحلة الخامسة؛ وذلك لمعاينة مستوى التشطيبات الداخلية والخارجية، حيث اطمأن على جودة التنفيذ، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير التنفيذ والتشطيبات النهائية بجودة تلبي احتياجات المواطنين المستفيدين من هذا المحور السكني.

وفيما يتعلق بموقف تسليم الوحدات بمحور محدودي الدخل، أشار رئيس الجهاز إلى أن المدينة تشهد حالياً طفرة في معدلات تسليم الوحدات السكنية؛ حيث يجري تسليم 29496 وحدة سكنية ضمن المرحلة الرابعة (الإعلان العاشر)، كما يجري تسليم 26676 وحدة سكنية أخرى ضمن المرحلة الخامسة (الإعلان الرابع عشر)، موضحًا أن هناك جهودًا مكثفة تُبذل حالياً للانتهاء من الوحدات الجاري تنفيذها.

وفيما يتعلق بموقف التسليمات بمحور متوسطي الدخل (الإعلانين الرابع عشر والخامس عشر) و(سكن لكل المصريين 7)؛ أوضح المهندس أحمد العربي أن إجمالي الوحدات الجاري تنفيذها بالمدينة يبلغ 5904 وحدات؛ مشيرًا إلى أنه تم إنهاء 600 وحدة في يونيو 2025، و768 وحدة في ديسمبر 2025، و96 وحدة في يناير 2026، بإجمالي 1464 وحدة سكنية جاري تسليمها للمواطنين حاليًا.

ووجّه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من أعمال ترفيق الوحدات المتبقية وربطها بالشبكات العمومية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي؛ لضمان جاهزيتها الكاملة قبل مواعيد التسليم المقررة لها.

وفي ختام جولته، أثنى رئيس الوزراء على معدلات الإنجاز بمدينة حدائق العاصمة، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في تقديم كافة أوجه الدعم لتوفير حياة كريمة تليق بالمواطن المصري، موجهًا بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من كافة المشروعات الجاري تنفيذها؛ لضمان تسليمها للمستفيدين في المواعيد المقررة، وبأعلى معايير الجودة المطلوبة.

 

رئيس الوزراء يسلم عقود عدد من وحدات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمدينة حدائق العاصمة

 


سلّم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عقود عددٍ من الوحدات السكنية ضمن المبادرة الرئاسية (سكن لكل المصريين) بمدينة "حدائق العاصمة" للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل، بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من مسئولي وزارة الإسكان.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة لا تبني مجرد جدران، بل تشيد مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات تُلبي مطالب المواطنين؛ حيث تظل فلسفة "سكن لكل المصريين" هي الحصن الذي يضمن للشرائح محدودة الدخل والشباب حقها في العيش بمنطقة حضارية لائقة، وتملك وحدة سكنية بأسعار مناسبة.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها لتوفير الوحدات السكنية لمختلف الشرائح، وتجفيف منابع العشوائيات، مشددًا على أن الدولة المصرية، رغم التحديات العالمية، لن تتراجع عن التزاماتها الاجتماعية، وستظل أولوية الإنفاق الحكومي موجهة نحو المشروعات التي تمس حياة المواطن البسيط بشكل مباشر، لضمان أن تظل مظلة الحماية الاجتماعية ممتدة لتشمل كل أسرة مصرية تتطلع لغدٍ أفضل تحت سقف آمن ومستقر.

وفي ختام الفعالية، شهد رئيس مجلس الوزراء مراسم تسليم عدد من العقود للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل، مهنئاً إياهم ببدء مرحلة جديدة في حياتهم داخل هذه المدينة المتميزة.

وعقب تسليم عقود الوحدات السكنية، أعرب المستفيدون عن بالغ سعادتهم باستلام وحداتهم، مثمنين وفاء الدولة بتعهداتها في توفير مسكنٍ عصري يلائم تطلعاتهم؛ وأكدوا أن هذه المدن الجديدة، بما تضمه من خدمات ومرافق متكاملة، تمثل نقلة نوعية تضمن حياة كريمة لمختلف شرائح المجتمع المصري.

 

وزيرة الإسكان: مبادرة "سكن لكل المصريين" أحد أهم محاور الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير السكن الملائم

 


خلال فعالية تسليم عقود عددٍ من الوحدات السكنية ضمن المبادرة الرئاسية (سكن لكل المصريين) بمدينة "حدائق العاصمة" للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ ألقت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمةً أكدت خلالها أن تلك المبادرة تُعد أحد أهم محاور الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير السكن الملائم للمواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي وضعت ملف الإسكان على رأس أولوياتها؛ باعتباره ركيزةً للاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة.

وأضافت الوزيرة أن الدولة حرصت منذ إطلاق المبادرة على أن يكون المشروع برنامجًا وطنيًا متكاملاً، قائمًا على التخطيط والدعم المباشر للمستحقين، لافتة إلى أن المشروع لا يقتصر على توفير وحدات سكنية في مجتمعات حضارية مخططة فحسب، بل يتضمن منظومة دعم عبر تمويل عقاري بفترات سداد ميسرة؛ بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين ويحقق أملهم في تملك وحدة سكنية مناسبة، كما تم تنفيذ الوحدات وفق أعلى معايير الجودة، مع توفير شبكات المياه والصرف والكهرباء والطرق والخدمات التعليمية والصحية والتجارية، حتى تكون هذه المجتمعات العمرانية الجديدة بيئة متكاملة للحياة.

وأشارت الوزيرة إلى أن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" شهدت إقبالاً غير مسبوق من المواطنين في مختلف المحافظات، والمدن الجديدة، وهو ما يعكس حجم الثقة في جهود الدولة؛ حيث تم الانتهاء من تنفيذ 788 ألف وحدة سكنية، وجارٍ استكمال تنفيذ 216 ألف وحدة سكنية من وحدات محور محدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين"، بجانب تنفيذ 28 ألف وحدة لمتوسطي الدخل، منها 12 ألف وحدة تم الإنتهاء من تنفيذها، وجار تنفيذ 16 ألف وحدة.

وأكدت أن وزارة الإسكان تواصل متابعة معدلات التنفيذ والتسليم، والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مع تكثيف الجهود للانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها في المدن الجديدة والمحافظات، لافتة إلى أن وزارة الإسكان تابعت كافة شكاوى واستفسارات المواطنين بشأن "الإعلان الرابع عشر" وما أثير بشأن تأخر تسليم الحاجزين لوحداتهم السكنية، مؤكدة في هذا الصدد أنه يتم العمل على المتابعة الدورية للموقف التنفيذي لوحدات هذا الإعلان والتي سيتم الانتهاء من تسليمها للحاجزين في أسرع وقت.

كما أكدت أن الوزارة ماضية في تنفيذ رؤية الدولة نحو توفير سكن لائق لكل مواطن، وضمان وصول الدعم لمستحقيه بشفافية كاملة، مع إيلاء اهتمام خاص بتعزيز جودة الحياة داخل هذه المجتمعات؛ من خلال التنسيق مع مختلف الجهات لتوفير وسائل النقل والخدمات والمناطق الخضراء، بما يضمن بيئة حضارية تليق بالمواطن المصري.
 

المصدر: مجلس الوزراء - وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية

مصر وسلطنة عُمان تحذران من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة


جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، حيث تناول الاتصال مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

وتبادل الوزيران الرؤى حول سبل احتواء الموقف الراهن، وحذرا من تداعيات استمرار هذا النهج التصعيدي وما يشكله من تهديد للسلم والأمن الإقليميين، وشددا على أهمية تحلي كافة الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما تطرق الاتصال إلى تداعيات المواجهات في الإقليم، وما تفرضه من تهديدات مباشرة للأمن القومي العربي، حيث تناول الوزيران، في هذا السياق، الاعتداءات التي استهدفت سلطنة عمان وعددًا من دول الخليج والدول العربية الشقيقة، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان وأشقائها في منطقة الخليج العربي وباقي الدول الصديقة، رافضًا المساس بسيادة واستقرار الدول العربية، واية مبررات أو ذرائع لشرعنة هذه الاعتداءات.

 

مصر وكازاخستان تبحثان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة  وتداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية


جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ يرمك كوشيربايف وزير خارجية جمهورية كازاخستان، حيث بحث الوزيران تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

واستعرض الوزير التطورات الخطيرة بالمنطقة وتداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكدًا ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنيب اتساع نطاق الصراع والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

كما شدد على أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، مؤكدًا أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار وضبط النفس.

وأعرب خلال الاتصال عن رفض مصر الكامل للاعتداءات غير المقبولة وغير المبررة على الدول العربية الشقيقة، ودعم مصر الكامل لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضيها.

ومن جانبه، أكد وزير خارجية كزاخستان أن بلاده تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع بالمنطقة، مثمنًا دور مصر المحوري في خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، مؤكدًا أن بلاده لم تقم بإجراء اية تعديلات على حركة الطيران وإرشادات السفر الخاصة بمواطنيها المتجهين إلى مصر، مشيرًا إلى أن مصر تظل وجهة آمنة للمواطنين بكازاخستان رغم ما تشهده المنطقة من تطورات وتصعيد خطير.

 

المصدر: وزارة  الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

بحث تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق بمنطقة الدلتا

 


التقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس سامح صبري، المدير التنفيذي لشركة Harbour Energy البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ لمتابعة أنشطة الشركة في مصر، خاصة في مجال إنتاج الغاز الطبيعي والمتكثفات من حقل دسوق بمنطقة الدلتا، إلى جانب خطط العمل المشتركة مع شركة BP البريطانية، المُشغِّل الرئيسي لحقول غرب دلتا النيل وشمال الإسكندرية.

وأكد المهندس كريم بدوي أن قصة النجاح التي تشهدها منطقة إنتاج دسوق خلال الفترة الأخيرة تُعد ثمرةً للإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة، والتي أسهمت في إعادة تنشيط الاستثمار في تنمية الموارد الجديدة وحفر الآبار، وساعدت على التغلب على التناقص الطبيعي لإنتاج الغاز في المنطقة والعودة إلى مسار الزيادة في معدلات الإنتاج.

وشدد الوزير على انتظام سداد مستحقات الشركاء، واستمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تسوية أي متأخرات سابقة، والتي تم بالفعل تقليص الجزء الأكبر منها، بما يعزز ضخ الاستثمارات اللازمة لزيادة الإنتاج المحلي وتخفيف أعباء فاتورة الاستيراد.

ومن جانبه، استعرض المهندس سامح صبري تطورات العمل في منطقة دسوق، مشيرًا إلى تحقيق كشف غازي واعد مؤخرًا، حيث تم وضع البئر الأولى «عز» على الإنتاج، مع قرب إدخال البئر الثانية، إلى جانب خطط لحفر المزيد من الآبار خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن النجاحات المحققة رفعت إنتاج الغاز والمتكثفات في منطقة دسوق إلى نحو 14 ألف برميل مكافئ يوميًا، مدفوعة بالإجراءات التحفيزية التي نفذتها الوزارة والتي شجعت الشركة على تسريع قرارات زيادة الاستثمار في المنطقة. وأضاف أن هذه النتائج تُعد استثنائية وذات جدوى اقتصادية كبيرة، خاصة أنها تأتي من منطقة برية منخفضة التكلفة، لافتًا إلى أن الشركة تدرس أيضًا احتمالات اكتشاف البترول الخام لأول مرة في هذه المنطقة.

كما استعرض في إطار الشراكة مع شركة BP المشغِّل الرئيسي، خطة العام الجاري لحفر آبار جديدة في حقول غرب دلتا النيل البحرية، بما يعكس نشاطًا متزايدًا وتوسعًا في برامج العمل.

وأشاد بالتزام وزارة البترول المصرية الكامل تجاه الشركاء، والتنسيق المستمر لإزالة أي تحديات تواجه الاستثمارات، مؤكدًا أن ذلك ترك انطباعًا إيجابيًا لدى الشركة العالمية في بريطانيا، ودعم سرعة اتخاذ قراراتها الاستثمارية في مصر.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

وزير التخطيط: المرحلة الحالية تتطلب تحول بنك الاستثمار القومي إلى شريك تنموي استراتيجي


أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال اجتماع موسع مع السيد/ أشرف نجم، العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، والسيد/ محمد متولي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “إن آي كابيتال” القابضة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والبنك والشركة، أن المرحلة الحالية تتطلب تحول بنك الاستثمار القومي إلى شريك تنموي استراتيجي.

ويهدف البنك إلى توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأعلى تأثيرًا في النمو الاقتصادي وضمان حوكمة الإنفاق الاستثماري العام.

وفي إطار تعزيز الدور التنموي للمجموعة، وجه الوزير بإعادة ترتيب أولويات برامج الاستثمار للتركيز على ثلاثة مسارات رئيسية:

أولًا: دعم التنمية المكانية:

تعزيز التجمعات الاقتصادية (Clusters) في المحافظات، لتحويل المشروعات التنموية إلى محركات إنتاجية تدعم سلاسل القيمة المحلية، وتتوافق مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتعزيز التحول الاقتصادي في القرى والانتقال من الدعم إلى التمكين الاقتصادي.

ثانيًا: تمويل اقتصاد الابتكار:

توسيع دور المجموعة في دعم منظومة ريادة الأعمال من خلال منصة استثمارية لتمويل الشركات الناشئة، مع توفير أدوات تمويل مرنة للمشروعات الابتكارية، بما يمكن رواد الأعمال من تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات واعدة قادرة على خلق فرص عمل نوعية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

ثالثًا: تمويل البنية التحتية المستدامة:

دراسة التوسع في تبني اليات مبتكرة لتمويل مشروعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات الحيوية وجذب استثمارات محلية وأجنبية إضافية دون تحميل الموازنة العامة أعباء مالية إضافية.

وأشار الوزير إلى أن شركة “إن آي كابيتال” تلعب دورًا محوريًا في تطوير الأدوات الاستثمارية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل المشروعات التنموية ذات العوائد الواعدة، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب تمويل تنموي طويل الأجل لفرص تنموية استراتيجية.

واختتم الدكتور أحمد رستم الاجتماع بالتأكيد على أن التكامل بين السياسات التخطيطية للوزارة والأذرع الاستثمارية لبنك الاستثمار القومي يشكل ركيزة أساسية لبناء منظومة تمويل تنموي حديثة، قادرة على دعم المشروعات الكبرى وتحقيق نمو مستدام وأكثر تنافسية، بما ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين.


المصدر: وزارة  التخطيط والتنمية الاقتصادية

وزير الصناعة يبحث مع شركة بولاريس التركية التوسع في المناطق الصناعية بمصر

 


عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع وفد شركة "بولاريس" التركية للتطوير الصناعي، برئاسة السيد/ تونش أوزكان رئيس مجلس إدارة الشركة؛ وذلك لاستعراض مشروعات الشركة الحالية وخططها التوسعية خلال المرحلة المقبلة، وبحث آليات تعزيز التعاون بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية وتوفير فرص عمل مستدامة.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير أن الدولة تمضي بخطوات متسارعة نحو تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للصناعة، ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتوفير الأراضي المرفقة، وتبسيط الإجراءات، بما يعزز من تنافسية القطاع الصناعي ويرفع معدلات الإنتاج والتصدير، مشددًا على أهمية الشراكة مع المطورين الصناعيين والشركاء الدوليين لتعزيز جهود الدولة في توفير بيئة استثمارية جاذبة.

وخلال اللقاء، تم استعراض خريطة مشروعات الشركة الصناعية المتكاملة في عدد من المدن الصناعية، والتي تشمل مشروع بولاريس باركس للمناطق الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر على مساحة تقارب 2 مليون متر مربع، ويضم نحو 300 مصنع، ومشروع بولاريس الزامل بمدينة السادس من أكتوبر على مساحة نحو 1.1 مليون متر مربع، والذي يضم قرابة 160 مصنعًا، وبولاريس الزامل بالسادات على مساحة تقارب 1.4 مليون متر مربع، ويضم نحو 100 مصنع وأكتوبر الجديدة على مساحة تصل إلى 2.6 مليون متر مربع، وتضم حوالي 300 مصنع.

كما استعرض الاجتماع تفاصيل مشروع بولاريس العاصمة الإدارية الجديدة، والمزمع إنشاؤه على مساحة تقارب 2 مليون متر مربع، حيث من المتوقع أن يجذب استثمارات مباشرة تُقدر بنحو 2 مليار دولار، بما يدعم جهود الدولة في إنشاء مجتمعات صناعية حديثة قائمة على معايير عالمية.

وأكد الوزير حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم للمطورين الصناعيين الجادين، والعمل على تذليل أي تحديات قد تواجههم، بما يضمن استمرارية التوسع في إقامة مناطق صناعية متكاملة تسهم في زيادة القيمة المضافة وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج القومي.

كما أكد أيضًا أهمية التوسع في الاستثمار بالمحافظات الواقعة في صعيد مصر، والاستفادة من الحوافز الإضافية المتاحة أمام المستثمرين والمطورين الصناعيين في هذه المحافظات، لا سيما وأن الصعيد يمتلك العديد من المقومات الاستثمارية المهمة، في مقدمتها توافر العمالة الكثيفة بتكلفة تنافسية، إلى جانب توافر مساحات كبيرة من الأراضي القابلة للتنمية الصناعية، فضلًا عن قرب بعض المناطق من الموانئ ومحاور النقل الجديدة، بما يسهم في خفض تكاليف التشغيل والنقل، وتحقيق تنمية صناعية متوازنة جغرافيًا، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية لمحافظات الصعيد خلال المرحلة المقبلة.

 

المصدر: وزارة الصناعة

 أولويات عاجلة لدى وزارة التخطيط لدعم الاقتصاد وريادة الأعمال

 


حل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ضيفًا في مقابلة خاصة أدارها كل من السيد/ عمر الصاحي، المدير العام لشركة أمازون مصر، والسيدة/ سالي الجندي، المدير العام لشركة مارس إيجيبت، على هامش حفل الإفطار السنوي للغرفة الأمريكية بالقاهرة.

وقال الوزير، خلال الحوار، إن المرحلة الحالية من مسار الاقتصاد المصري تمثل "لحظة محورية" ترتكز على فلسفة الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز الثقة كأساس لجذب الاستثمار وتحقيق نمو مستدام مبني على أساسيات اقتصادية قوية. وأضاف أن الهدف من هذه الشراكة هو تسريع وتيرة الحوار لضمان تعزيز بيئة الأعمال عبر رفع التنافسية وزيادة الصادرات وتحقيق الاستدامة.

وأوضح أن السؤال لم يعد ما إذا كانت مصر تمتلك إمكانات، بل كيف يمكن استغلال هذه الإمكانات بشكل أسرع وأكثر كفاءة وقابلية للتنبؤ.

وردًا على سؤال بشأن أولويات الوزارة، قال الوزير إن هناك ثلاث أولويات قصوى يعمل عليها حاليًا لمعالجة المشكلات على أرض الواقع، الأولى منها الرقمنة وتيسير الإجراءات. وتابع: "لا يمكن الحديث عن رؤى كبيرة أو أحلام واسعة دون معالجة المشكلات القائمة".

وأضاف أن هذا الملف يمكن تحقيق تقدم سريع فيه ولن يستغرق وقتًا طويلاً، إذ تكمن الأولوية القصوى حاليًا في حل مشكلات الشركات القائمة بالفعل، وتبسيط وتسريع كافة إجراءاتها المؤسسية وقراراتها الداخلية.

ولفت إلى أن الأولوية الثانية تأتي تحت شعار "ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته" موضحًا وجود تحديات في حساب "معدل الادخار" في الاقتصاد. وأضاف: "إذا أردنا تحقيق معدل نمو بين 6% و6.5% فنحن بحاجة لمعدل استثمار يقارب 25% من الناتج المحلي، وبناءً عليه نحتاج معدل ادخار مماثل".

وتابع: أنه إذا كان معدل الادخار الحالي 10% فقط، فيجب سد الفجوة (15%) عبر الاستثمار الأجنبي المباشر أو الاقتراض.

وأضاف أن العمل جارِ على إصلاح منظومة بيانات الاستثمار الأجنبي لرصد الأرباح المعاد استثمارها داخل الشركات، والتي لا تظهر بدقة حالياً بسبب نقص البيانات المالية للشركات.

وفيما يتعلق بالأولوية الثالثة، فهي تهدف إلى تقليل التدخل في قرارات الشركات (الاندماجات والاستحواذات)، مؤكدًا السعي لتغيير المنهجية لتتوافق مع الممارسات الدولية مع اشتراط توفير الشركات للبيانات المالية اللازمة لأداء الدور الرقابي بمرونة.

وردًا على سؤال حول العائق الهيكلي الأبرز الذي يمنع تدفق رؤوس الأموال طويلة الأجل، قال السيد الوزير، أن التدخل البشري يعد عائق في العملية الاستثمارية، لافتا إلى أنه يسعى لتقليل هذا التدخل عبر الرقمنة.

وأضاف: "بيئة الاستثمار لا تتحقق بإصلاح واحد ضخم، بل بسلسلة من الإصلاحات الصغيرة المتتابعة في الأشخاص، الإجراءات، البيروقراطية، التكنولوجيا، واللوائح، لكسر الحلقة المفرغة التي تعيق النمو".

وقال إن "وعي السوق" أمرًا بالغ الأهمية، موضحًا أن المستثمرين أحيانًا لا يدركون وجود الإصلاحات والأنظمة المتاحة.

وأضاف أن توطين الاستثمارات داخل المحافظات المختلفة ضروري لخلق تنمية اقتصادية موزعة، ليشعر المواطن في كل مكان أن الاقتصاد يتحسن وأن هناك إصلاحات حقيقية تلمس حياته اليومية.
وأضاف أن العمل يتركز حاليًا في خمس جهات رئيسية لحل مشكلات خدماتها، مع العمل على تبسيط إجراءات التراخيص تدريجيًا عبر الربط الإلكتروني والتقييم الفني.

وقال الوزير إن مفتاح النجاح في التجارة الخارجية هو "الاستهداف الفعّال" بدلاً من أسلوب "الرش العشوائي"، موضحًا أن هذا يشمل عدة خطوات منها:

  1. بناء "خريطة أصحاب المصلحة" (Stakeholder Map) لفهم المستوردين والمنافسين والمؤثرين في الأسواق الدولية.

  2. تنظيم وتحليل بيانات التجارة الخارجية لاستخراج سياسات فعالة.

  3. رقمنة خدمات دعم التصدير (المعارض والبعثات) لتصل لكل شركة في مصر.

  4. تغيير أسلوب التعامل مع كل سوق وفق طبيعته، حيث قد يكون التعليم والتعاون الأكاديمي هو المدخل الأفضل لبعض الدول.

  5. دعم ريادة الأعمال وصندوق رأس المال المخاطر.


وعلى صعيد ريادة الأعمال، قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إن ذلك القطاع يمثل العمود الفقري للاقتصاد، كاشفا عن التعاون مع صندوق مصر السيادي لإنشاء صندوق استثماري كبير لدعم "رأس المال المخاطر".

وأوضح أن رئيس البنك الدولي "أجاي بانجا" أبدى اهتمامًا بالمشاركة في هذا الصندوق كونه "مفتاح النمو". وقال إن الهدف هو حل مشكلة "عنق الزجاجة" المتمثلة في نقص تمويلات مراحل التوسع المختلفة (Series A, B, C) التي تضطر الشركات للانتقال للخارج بحثًا عن المستثمرين المؤسسين (LPs).

وتابع إن الهدف هو القضاء على ما وصفه بـ "البيروقراطية الباردة"، موضحًا أن تأخير الإجراءات قد لا يمثل مشكلة للجهة الحكومية لكنه يمثل أزمة كبرى لرائد الأعمال.

وأضاف أن الإصلاحات التي تمت في سوق المال وقطاع التأمين تتيح الآن التفكير في أدوات جديدة مثل صناديق رأس المال المخاطر المدرجة.

وقال إن مصر لا تسعى للاستفادة من الأزمات أو الحروب في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة الاستمرار في الإصلاحات التدريجية والمستدامة بمسار واضح وصبر وقدرة على الاستمرار.

وأضاف أن الأولوية الآن ليست في صياغة سياسات جديدة بل في التنفيذ الفعلي على الأرض، قائلاً: "إذا جربنا شيئًا ولم ينجح، سنعترف بذلك وسنحاول مرة أخرى بطريقة أفضل".

وقال إن الاستراتيجيات القابلة للتنفيذ والمتابعة والقياس هي التي ستحدث الفرق الحقيقي في حياة الناس يوميًا.

 

وزير الاستثمار يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات سبل تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري


التقى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المهندس محمد زكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، حيث استعرض الجانبان سبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وأكد الوزير حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل مع اتحاد الصناعات المصرية وبما يسهم في تطوير الصناعة المصرية ودعم الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أهمية تعزيز العمل المشترك لدعم مناخ الاستثمار وتحفيز الإنتاج الصناعي وزيادة الصادرات المصرية إلى مختلف الأسواق العالمية.

وأشار إلى استمرار التنسيق والتشاور بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية واتحاد الصناعات المصرية خلال المرحلة المقبلة بما يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الصناعي كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.

ومن جانبه، أعرب رئيس اتحاد الصناعات المصرية عن تقدير الاتحاد للجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في دعم القطاع الصناعي، مؤكدًا استعداد الاتحاد الكامل للتعاون مع الوزارة في تنفيذ المبادرات والسياسات التي تستهدف تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد القومي.

وقد تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير بيئة الأعمال، وتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين والصناع، بالإضافة إلى استعراض فرص التعاون لدعم سلاسل الإمداد وتعميق التصنيع المحلي، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

كما تم استعراض ما تم الاتفاق عليه مؤخرًا والخاص بدراسة إنشاء صناديق استثمارية متخصصة لتمويل المشروعات الصناعية، بحيث توفر تمويل مستدام للمصانع وتساعد على التوسع وزيادة الإنتاج.

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

وزير الإنتاج الحربي: تعزيز تنافسية شركات الإنتاج الحربي لتغطية الاحتياجات المحلية والتصدير


عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة للوزارة العاملة في مجال إنتاج الذخائر، جاء ذلك بمقر ديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.

واطلع الوزير، خلال الاجتماع، على الموقف التنفيذي لما تم تحقيقه من معدلات توريد للذخائر في إطار التعاقدات المبرمة بين شركات الإنتاج الحربي ومختلف الجهات الشريكة، واستمع الوزير إلى ما استعرضه رؤساء مجالس إدارات الشركات حول الخطط الإنتاجية بالمرحلة المقبلة.

ووجّه الوزير بأهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في كل مراحل التصنيع، مع مراعاة الجداول الزمنية المحددة لتنفيذ التعاقدات، مشددًا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات التابعة، بما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية لمنتجات شركات الإنتاج الحربي، لتغطي الاحتياجات المحلية والاتجاه إلى التصدير.

 

المصدر: وزارة الإنتاج الحربي

استقبال 107 آلاف مكالمة على خط الطوارئ الطبية 137 خلال يناير 2026 وتطوير خدمات الرعاية الحرجة والعاجلة


أعلنت وزارة الصحة والسكان، تطوير خدمات الطوارئ الطبية وتسريع التدخل في الحالات الحرجة، بالتنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية، لتوفير أسرّة الرعايات والحضانات والطوارئ والجراحات التخصصية الدقيقة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، للارتقاء بجودة الخدمات الطارئة المقدمة للمواطنين.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن مركز النداء الآلي 137 للرعاية الحرجة والعاجلة استقبل خلال يناير 2026 نحو 106 آلاف و743 مكالمة، شملت خدمات الرعايات والحضانات والطوارئ وأكياس الدم ومشتقاته، مع المتابعة المستمرة لتوفير الرعاية اللازمة، بالإضافة إلى 7372 مكالمة عبر الخط الساخن 16474 للحالات الحرجة، وتقييم 2063 حالة طارئة ضمن مبادرة «كل ثانية حياة» للقساطر والدعامات القلبية العاجلة ومنظم ضربات القلب، من خلال تدخل سريع لتوفير الإجراء الطبي المناسب في المستشفيات المجهزة لحالات السكتة القلبية.

ومن جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشئون الطب العلاجي، إلى استحداث غرفتي عمليات وطوارئ في محافظتي الدقهلية وكفر الشيخ، بالتنسيق مع الغرفة المركزية للرعاية الحرجة، لتقديم خدمات 137 ورعايات مصر والتحكم الرئيسي والدعم لحالات السموم والحروق، مع تجهيزهما بأعلى المستويات وتدريب العاملين عليهما لضمان التدخل السريع والرعاية الشاملة.

وأضاف أن المنظومة سجلت 69 ألفًا و633 طلب رعاية مركزة وحضانات، تم تسكين 46 ألفًا و629 حالة داخل نفس المستشفيات المكود منها البلاغ، إلى جانب تسكين 23 ألفًا و4 حالات عبر المشروع القومي للرعايات والحضانات.

وأكد الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، التنسيق مع منظمة الصحة العالمية وجهات الدولة المعنية (وزارة الداخلية، الدفاع، التأمين الشامل، التأمين الصحي، المعاهد التعليمية، المجلس الصحي المصري، جامعات الأزهر، أمانة المراكز المتخصصة) لصياغة استراتيجية وطنية لعلاج الحروق، مع التركيز على رفع كفاءة الكوادر البشرية ومؤشرات الأداء.

ولفت إلى تنفيذ حملات مرور ميدانية مكثفة شملت 7 محافظات و52 مستشفى، لمتابعة انتظام أقسام الطوارئ والرعايات والحضانات وعيون الموت وبنوك الدم، وضمان توافر المستلزمات الطبية الطارئة.


اعتماد مركز فريد عطية للغسيل الكلوي بالبحيرة من «GAHAR» وتجديد ومنح اعتمادات مبدئية لعدد من منشآت المنيا

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان، حصول مركز فريد عطية لأمراض الكلى والغسيل الكلوي بمحافظة البحيرة على الاعتماد الكامل من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بعد استيفاء جميع معايير الجودة والاشتراطات الفنية المعتمدة.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن هذا الاعتماد يعكس التزام الوزارة الراسخ بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وجهودها المستمرة لتطوير خدمات الكلى ورفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية، بما يضمن تقديم رعاية آمنة ومتكاملة للمواطنين.

وأشار إلى تجديد الاعتماد المبدئي لمركز أورام المنيا، مما يعزز جاهزية المنشأة لتقديم خدمات طبية متكاملة وفق معايير الجودة، كما تم منح الاعتماد المبدئي لعدد من المستشفيات بمحافظة المنيا، وهي: مستشفى علاج الأورام بسمالوط، ومستشفى العدوة المركزي، ومستشفى الكبد والجهاز الهضمي بملوي.

وأوضح أن هذه الاعتمادات تأتي في إطار تجهيز البنية الصحية بالمنيا استعدادًا لانطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث تعد المنيا من أولى المحافظات المشمولة بها.

وأضاف أن المنشآت استوفت جميع متطلبات الاعتماد بعد تقييم شامل شمل كفاءة البنية التحتية، تطبيق سياسات مكافحة العدوى، الالتزام بمعايير سلامة المرضى، تطوير نظم الإدارة والحوكمة، ودعم برامج التدريب والتعليم الطبي المستمر.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

 حملة رقابية مفاجئة وموسعة على الأسواق  بمنطقتي بولاق الدكرور وناهيا للتصدي للتلاعب في الأسعار


في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتكثيف الرقابة الميدانية على الأسواق، ومُتابعة استقرار الأسعار وتوافر السلع للمواطنين، قاد السيد/ إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، حملة رقابية مفاجئة وموسعة على الأسواق بمنطقتي بولاق الدكرور وناهيا، بمحافظة الجيزة، يرافقه مأمورو الضبط القضائي بالجهاز، وذلك لمتابعة حالة الأسواق ميدانيًا، والتأكد من الوفرة والإتاحة السلعية والتصدي بحسم لأي محاولات للتلاعب بالأسعار أو استغلال المواطنين في ظل المتغيرات الإقليمية الجارية، بما يرسخ الانضباط الكامل داخل الأسواق ويحافظ على حقوق المواطنين.

وتأتي هذه التحركات الرقابية المكثفة في ظل توجيهات حاسمة من القيادة السياسية بضرورة التصدي لكافة صور استغلال المواطنين أو التلاعب بالأسواق، خاصة بعد التأكيدات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة عدم استغلال الظروف الاقتصادية أو الأوضاع الإقليمية لرفع الأسعار أو التلاعب بها، مع توجيه الحكومة بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، في رسالة واضحة بأن الدولة لن تسمح بالمساس بحقوق المواطنين أو استغلال احتياجاتهم الأساسية.

وفي هذا الإطار، شدّد رئيس جهاز حماية المستهلك على أن الدولة حاضرة بقوة في الأسواق لضمان عدم استغلال أي طرف للظروف الاقتصادية على الساحة الإقليمية، مؤكّدًا أن الجهاز مستمر في الحملات المفاجئة واليومية لرصد المخالفات ومنع أي ممارسات احتكارية أو محاولات للتلاعب بالأسعار، موضحًا أن أي مخالفة ستواجه إجراءات قانونية صارمة وفورية.

وشملت الجولة المرور على عددٍ من أسواق الخضروات والفاكهة ومحال بيع الطيور، فضلًا عن مخابز العيش السياحي والأفرنجي وعددٍ من السلاسل التجارية، حيث تم التأكد من توافر السلع الأساسية والإستراتيجية والإعلان الواضح عن الأسعار والبيع وفقًا للأسعار المعلنة، فضلًا عن متابعة انتظام حركة البيع وتوافر السلع للمواطنين.

وخلال الجولة، شدد السيد/ ابراهيم السجيني على مختلف البائعين والتجار بضرورة الالتزام الكامل بالقوانين المنظمة للتجارة وقواعد الإعلان عن الأسعار، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي تجاوزات أو محاولات لاستغلال الظروف الراهنة في تحريك أسعار السلع دون مبرر، لا سيما السلع الأساسية والإستراتيجية التي تمس احتياجات المواطنين اليومية، مُشددًا على أن أي ممارسات من هذا القبيل ستُواجه بإجراءات قانونية حاسمة لضمان استقرار الأسواق وحماية حقوق المستهلكين.

وخلال الجولة، حرص رئيس الجهاز على الالتقاء بعدد من المواطنين والاستماع إلى آرائهم بشأن توافر السلع ومستوى الأسعار وإتاحتها بالأسواق، حيث أشار عدد منهم إلى وجود استقرار في أسعار بعض السلع مقارنة بالفترات السابقة، فيما طالب آخرون باستمرار تكثيف الحملات الرقابية لضمان ترسيخ الانضباط الكامل داخل الأسواق، وأكد رئيس الجهاز أن الدولة حاضرة بقوة في متابعة الأسواق ميدانيًا، ولن تتهاون مع أي ممارسات سلبية تمس حقوق المستهلكين أو تستهدف التلاعب بالأسعار، مشددًا على أن كافة الأجهزة الرقابية مستمرة في تواجدها الميداني.

وقد أسفرت الجولة عن ضبط "7 قضايا" تنوعت بين عدم الإعلان عن الأسعار والبيع بأزيد من السعر المعلن، إضافة إلى تداول سلع غذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية، وعلى الفور وجه رئيس الجهاز بتحرير المحاضر اللازمة للمخالفين والتحفظ على المضبوطات وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكد أن ضبط الأسواق وفرض الانضباط الكامل بها يمثلان أولوية قصوى للدولة في المرحلة الحالية، باعتبارهما من الملفات المرتبطة بشكل مباشر بالأمن الاقتصادي والاجتماعي للمواطن، وذلك في ضوء توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة التصدي الحاسم لأي محاولات للتلاعب بالأسعار أو استغلال احتياجات المواطنين.

وشدد على استمرار الحملات الرقابية المكثفة والمفاجئة في مختلف المحافظات لضبط الأسواق وضمان استقرارها، مؤكدًا أن الجهاز لن يتهاون في تطبيق القانون بكل حزم على أي مخالف، وأن الدولة عازمة على التصدي لأي ممارسات احتكارية أو محاولات للتلاعب بالأسعار، بما يكفل حماية حقوق المستهلكين وصون استقرار الأسواق.


المصدر: مجلس الوزراء

الرقابة المالية توافق على تأسيس أول شركة صندوق استثمار ملكية خاصة متخصص بالقطاع الزراعي


وافقت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، على تأسيس شركة صندوق استثمار "مجموعة الأهلي جرين الزراعي"، ليصبح بذلك أول صندوق استثمار ملكية خاصة متخصص في الاستثمار بالقطاع الزراعي في السوق المصرية، كما يجوز له أيضاً ممارسة نشاط رأس المال المُخاطر.

يأتي هذا القرار في إطار جهود الهيئة المستمرة لتوسيع قاعدة صناديق الاستثمار، بما يسهم في توجيه مزيد من الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية الحيوية، وعلى رأسها القطاع الزراعي، الذي يمثل أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني ودعم الأمن الغذائي.

ويشكل تأسيس الصندوق الجديد فرصة لإتاحة قناة استثمارية أمام المستثمرين الراغبين في ضخ أموالهم في أنشطة ومشروعات زراعية، من خلال هيكل استثماري منظم وخاضع للرقابة ويوفر فرص نمو مستدامة.

ويعكس تأسيس أول صندوق استثمار زراعي مفتوح تطور سوق صناديق الاستثمار الخاضع لإشراف ورقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، وقدرته على استيعاب أدوات جديدة تتواكب مع احتياجات التنمية الاقتصادية، كما يدعم توجه الدولة نحو تعميق دور القطاع الخاص في الأنشطة الإنتاجية، وجذب استثمارات طويلة الأجل للقطاعات ذات الأولوية.

وتعمل الهيئة بشكل مستمر على تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية الداعمة لإطلاق صناديق استثمار في مجالات متنوعة، بما يسهم في تعزيز كفاءة سوق رأس المال، وتوفير بدائل استثمارية متنوعة تلبي تطلعات كافة فئات المستثمرين، بما يخدم الاقتصاد القومي.

وتعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة، هي المعنية وفقاً لقرار رئيس الهيئة رقم 3060 لسنة 2023، بالموافقة على تأسيس الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة، والترخيص لها بمزاولة النشاط.

وتتضمن اختصاصات اللجنة تعديل الأنظمة الأساسية للشركات الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة وإصدار الموافقة المبدئية أو النهائية عليها، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز والتعديلات التي تطرأ عليها، مع إبداء الرأي في وقف قرارات الجمعيات العامة للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، وشركات التمويل الاستهلاكي.

كما تختص اللجنة بالموافقة على طلبات إضافة الأنشطة والآليات للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والشركات العاملة في مجال التمويل الاستهلاكي.

وكذلك الموافقة على فتح ونقل وغلق فروع الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، بجانب الموافقة على طلبات التصفية الوقف المؤقت للنشاط الوقف الاختياري، بجانب الموافقة على طلبات قيد وتجديد وشطب وكلاء مؤسسي الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية.


المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المهندسة يسرا عبد العزيز مدير وحدة البلاستيك والعبوات الكرتونية بوزارة البيئة: 

ملف البلاستيك يعد واحدًا من أهم الملفات البيئية في مصر والعالم

 

حول الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية: أشارت المهندسة يسرا عبد العزيز مدير وحدة البلاستيك والعبوات الكرتونية بوزارة البيئة، إلى أن ملف البلاستيك يعد واحدًا من أهم الملفات البيئية في مصر والعالم كله؛ لأنها بالفعل أصبحت من أهم القضايا عالميًا وليس في مصر فقط، إذ لدينا مشكلة في البلاستيك لأنه أصبح مادة سهلة الاستخدام، والأشخاص اعتادوا استخدامه ليس فقط في التعبئة والتغليف بل في تطبيقات عديدة، إضافة إلى أن سعره مناسب وملائم لكل الفئات، ولكن عندما تَّم البدء في إنتاج البلاستيك واستهلاكه بمعدلات أعلى من الطبيعي ظهرت المشكلة بوجود إنتاج زائد، والذي لم يقابله إدارة جيدة للمخلفات الناتجة عنه، وهذا فاقم الأزمة؛ لأنه لم تعد هناك آليات كافية لاسترداده أو تجميعه بطريقة ملائمة، مما أدى إلى تراكم كميات ضخمة من المخلفات البلاستيكية، خاصةً في المسطحات المائية، وهو ما زاد من خطورته ليس فقط على البيئة، بل على التوازن البيئي بشكل عام. 

 

أضافت أن البيئة منظومة متكاملة، وعندما يختل عنصر منها تكون هناك تأثيرات كثيرة أخرى لم نكن نحسب حسابها، فمثلاً تشير بعض الدراسات إلى أنه بحلول عام 2050 قد تصبح كمية البلاستيك في المحيطات أكبر من عدد الأسماك، وهو أمر خطير. ما يسبب اختفاء بعض الكائنات الحية أو انقراضها أو حدوث تشوهات لها، وهناك صورًا كثيرة لكائنات بحرية مثل الحيتان وغيرها وجدت نافقة والبلاستيك يُحيط بأجسامها، وفي مصر لدينا مشكلة مباشرة أيضًا لأننا نمتلك سواحل جميلة على البحر الأحمر والبحر المتوسط، ولدينا شعاب مرجانية هي الأجمل في العالم وتُمثل قيمة اقتصادية كبيرة للدولة، وإذا تضررت هذه الشُعاب لن تكون المشكلة بيئية فقط بل اقتصادية أيضًا؛ ولهذا فالأزمة أصبحت بيئية وصحية واقتصادية على مستوى العالم، ومن هنَّا جاء الحديث عن الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية.

 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة حوار المهندسة يسرا عبد العزيز مدير وحدة البلاستيك والعبوات الكرتونية بوزارة البيئة

الأستاذ إسلام الجزار المتحدث باسم جهاز حماية المستهلك:

 

اجراءات رادعة لمن يرفع الأسعار دون مبرر


حملات رقابية مفاجئة لضبط الأسعار في الأسواق: أشار الأستاذ إسلام الجزار المتحدث باسم جهاز حماية المستهلك، إلى أن التحركات الحالية تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم السماح بأي تلاعب في الأسعار، مؤكدًا أن الدولة حريصة على حماية المواطنين من أي استغلال قد يحدث نتيجة ظروف أو متغيرات إقليمية، والسيد رئيس جهاز حماية المستهلك قاد بنفسه  حملة مكبرة في عدد من المناطق ذات الكثافة السكانية بالجيزة بهدف النزول إلى الشارع ومتابعة الأوضاع ميدانيًا لرصد تأثير المتغيرات المُحيطة على أسعار السلع الأساسية. وقد رصدت الحملة بعض المخالفات من قِبل عدد محدود من التُجار الذين حاولوا استغلال الظروف الحالية لرفع الأسعار دون مبرر.

أكد أن الدولة تمتلك احتياطيًا كبيرًا من السلع الأساسية، وتقوم بضخ كميات كبيرة منها في الأسواق، كما أن سلاسل الإمداد الخاصة بها لم تتأثر بأي متغيرات حتى الآن. مشددًا على أن المرحلة المُقبلة ستشهد تكثيفًا للحملات الميدانية التي بدأت بالفعل في المناطق ذات الكثافة السكانية والتوجيهات الصادرة لجميع مديري الأفرع في مختلف المحافظات تتضمن ضرورة النزول الميداني المستمر، سواء من جانب قيادات جهاز حماية المستهلك أو من خلال حملات توعوية ورقابية على أن تكون هذه الحملات مفاجئة بهدف متابعة مستوى الانضباط في الأسواق ورصد أسعار السلع المُعلنة.

أشار إلى أن للمواطن دورًا مهمًا في الإبلاغ عن أي مخالفة أو رفع الأسعار دون مبرر من خلال التواصل مع جهاز حماية المستهلك، بالإضافة إلى إمكانية استخدام تطبيق "رادار الأسعار" الذي تم إطلاقه مؤخرًا، والذي يُتيح للمواطن التعرف على متوسط أسعار السلع في السوق، وكذلك معرفة المتاجر التي تعرض السلع بسعر أقل.

 

المصدر: قناة Extra News

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ إسلام الجزار المتحدث باسم جهاز حماية المستهلك

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية:

 

  • ذكر الأستاذ جميل عفيفي مدير تحرير الأهرام، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى دائمًا للحلول السلمية والابتعاد عن الحروب، ولهذا يتم التواصل مع قادة العالم من أجل العودة لمائدة المفاوضات تجنبًا لإستمرار العمليات العسكرية، والتي لها تداعياتها السلبية على المنطقة والعالم أجمع، وتابع أن حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة لها انعكاساتها السلبية خاصًة على الاقتصاد العالمي، والذي بالفعل بدأ يتأثر مع ارتفاع أسعار المواد البترولية لمستويات قياسية، وهو ما يؤكد أهمية العودة لمائدة المفاوضات أملًا في حل يُجنب العالم التبعات المُدمرة للحرب، ولذا شهَّد اتصال السيد الرئيس بالرئيس القبرصي التأكيد على أهمية احتواء التصعيد الراهن الذي تشهده المنطقة.

     
  • عن اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي بشأن  ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب بغزة: أوضح الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الدولة المصرية تعتبر أن القضية الفلسطينية قضيتها، ولهذا تتحرك على كافة المستويات، وعلى الرغم أن العالم يُتابع حاليًا ويركز أنظاره نحو الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إلا أن الإدارة المصرية تحاول جاهدًة أن تكون القضية الفلسطينية حاضرةً أملًا في حل عادل لإنهاء الصراع الدائر، والأهم ضمان دخول المساعدات في مواجهة استمرار محاولات الإحتلال الإسرائيلي للتضييق، إذ لا يزال هناك تعنتًا في إدخال الكميات اللازمة من المساعدات.

اضغط لمشاهدة الأستاذ جميل عفيفي مدير تحرير الأهرام

تفقد رئيس مجلس الوزراء محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المُسال بميناء سوميد في العين السخنة:
 

  • أوضح المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن هذه الجولة تأتي في إطار حرص الدولة على تأمين احتياجاتها من الطاقة، والموقف الحالي "آمن"، ولدينا رصيد كافي من الاحتياطي الاستراتيجي من المنتجات البترولية. وأضاف أن هذه الجولة التفقدية شهدت متابعة عدد من سفن للتغييز، بناءً على قدرة شركة سوميد على استقبال وتجهيز هذه السفن، إضافة إلى وجود سفينة رابعة في ميناء دمياط، إلى جانب السفينة المتواجدة لدى الأردن، والتي يتم الاستفادة منها في استقبال الغاز المُسال؛ لتلبية احتياجات الدولة. وتصل قدرات سفن التغييز الأربع لنحو 2700 مليون قدم مكعب يوميًا.

  • بشأن التطورات الإقليمية والحرب الدائرة وارتفاع الأسعار العالمية للنفط؟ وما إذا كان من المُمكن أن تشهد مصر زيادة في أسعار المنتجات البترولية أم أن الحكومة مُلتزمة بعدم حدوث أي زيادات على الأقل حتى نهاية عام 2026 كما أُعلن سابقًا؟ أوضح أن السيد رئيس مجلس الوزراء صرَّح منذ عدة أيام أنه يتم متابعة التطورات على المستوى الدولي عن كثَّب، وقد تضطر الدولة- لأسباب مُرتبطة بهذه التطورات- إلى اتخاذ إجراءات استثنائية ومؤقتة، إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم اتخاذ أي قرارات تتعلق برفع الأسعار، وهنَّا؛ في حال اتخاذ أي قرارات في هذا الشأن سيتم الإعلان عنها بكل شفافية، وعن احتمالية أن تكون هذه الإجراءات أو القرارات مرتبطة بأسعار الوقود؟ ذكر أن الدولة لديها خطة شاملة تتضمن أحد محاورها تنويع مصادر استيراد الوقود، وهو ما ظهر بوضوح فيما تم استعراضه خلال الجولة التفقدية لعدد من سفن التغييز، والتي توفر للدولة قدرات أكبر على استخدام الغاز، مشددًا على أن الدولة تمتلك إجراءات استثنائية متعددة، لذا سيكون رفع أسعار المنتجات البترولية أحد الخيارات النهائية. 

  • عن صحة ما تردد بشأن زيادة أسعار تذاكر شركة مصر للطيران للمصريين الراغبين في العودة من دول الخليج؟ أفاد أن شركة مصر للطيران أصدرت بيانًا في هذا الشأن، مؤكدًا أن الدولة لا تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمواطنين المصريين في دول الخليج، وتوفير سُبل العودة إلى مصر، ووزارة الخارجية تبذل جهدًا كبيرًا في هذا الإطار، إذ تُتابع على مدار الساعة أوضاع الجاليات المصرية في كل دول العالم بما فيها دول الخليج.

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أننا أمام جولة مهمة لرئيس مجلس الوزراء تأتي في إطار جهود الدولة لتأمين احتياجاتنا من المواد البترولية، ويعد ميناء سوميد من الموانئ المهمة، إذ يتميز بقدرات كبيرة تمكنه من استقبال الغاز القادم من دول الخليج تمهيدًا لتصديره لأوروبا. 

     
  • أوضح الإعلامي نشأت الديهي أن جولة السيد رئيس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية بميناء سوميد بالعين السُخنة "هامة" بهدف متابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المُسال، إذ أن وقف حركة المرور في مضيق هرمز ذو تأثير خطير للغاية، وسيكون ذو انعكاس مباشر على رفع أسعار الطاقة، بما تشمل النفط، والذي ارتفع بالفعل لمستويات قياسية، وللأسف قد يصل لـ 150 دولار للبرميل خلال الفترة القادمة. وفي هذا؛ يجب التأكيد أن وضع المنتجات البترولية في مصر "مستقر"، ويبقى التحدي الأكبر المدى الزمني لاستمرار الوضع المُضطرب الذي تشهده المنطقة.

اضغط لمشاهدة مداخلة المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء

متابعة التداعيات العسكرية والاقتصادية للتطورات الإقليمية الراهنة:
 

  • حاملة طائرات أمريكية ثالثة تستعد للتوجه إلى الشرق الأوسط: أوضح الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، أن القوات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت عدد من المراكز الحيوية في إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى، ولكن مازال النظام الإيراني يرد، ويستعين بصواريخ باليستية مُتقدمة تعطي انطباعات حول استمرار الحرب إلى عدة أشهر وليس أسابيع كما يتردد، وأضاف أن تحريك حاملة طائرات ثالثة يؤكد أن الموقف يزداد صعوبة بين إيران والولايات المتحدة واسرائيل، وهنَّا وفقًا لقياسات القوى الشاملة ربما إيران لن تكون قادرة على تعويض ما فقدته من الصواريخ البالستية، وقد تتلقى هجمات أكثر حدة. وللأسف الوضع مُعقد وينبئ بأن الاستقرار لن يكون قريبًا في منطقة الشرق الأوسط.

  • حول اجتمالية حدوث إنزال أمريكي بري بإيران؟ أوضح أن السياسة الأمريكية في التعامل مع إيران قائمة على الاستهداف عن بُعد، ولذا سيكون الإنزال البري محفوفًا بالمخاطر، خاصًة وأن جغرافيا إيران "صعبة ومتسعة" ومليئة بالجبال والتضاريس.  

     
  • عن السيناريوهات المتوقعة للحرب الأمريكية الإيرانية: أوضح الدكتور عبد الرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، أن الجارديان البريطانية طرحت عدة سيناريوهات مُحتملة لنهاية هذه الأزمة، الأول: يتضمن تفكيك النظام الإيراني وتوحيد المعارضة حول حكومة انتقالية مُحتملة، لكنه يُعد الأقل ترجيحًا حاليًا. وميدانيًا؛ تبدو قدرات إيران العسكرية تحت ضغط شديد، مع غياب فعلي للدفاع الجوي في ضوء تدمير نحو 60٪ من منصات الصواريخ المتنقلة، ما يُفسر انخفاض وتيرة الهجمات الصاروخية وأيضًا عدد المسيرات، وهو وضع يصعب على أي جيش الصمود فيه طويلًا، خاصةً إذا ترافق مع أزمة اقتصادية وغضب اجتماعي داخلي.

  • وأضاف أن السيناريو الثاني يشمل صعود خليفة من داخل النظام واستمرار صموده سياسيًا ونفسيًا باعتبار الصراع "معركة كرامة"، والسيناريو الثالث يرتبط بحرب استنزاف طويلة، وهذا المسار تسعى إليه إيران أكثر من الولايات المتحدة؛ خاصًة وأن واشنطن تُفضل حسم المعركة سريعًا لتجنب الكُلفة السياسية والاقتصادية المرتفعة، بينما يشمل السيناريو الرابع إطالة أمد الحرب بما قد يؤدي إلى انشقاقات داخل الحرس الثوري وتصاعد الضغوط الاجتماعية، خاصةً إذا استهدفت الضربات الأمريكية مفاصل النظام الحيوية مثل الكهرباء والمياه والبنية التحتية النفطية. وعن احتمال تدخل قوى كبرى مثل روسيا أو الصين عسكريًا؟ أكد أنه احتمال مُستبعد خاصًة وأن روسيا مُنشغلة في حربها ضد أوكرانيا، أما الصين فهي صوت العقل، وإن قدَّمت دعم سيكون غير مباشر.

     
  • عن قيام اتحاد الغرف التجارية بإعادة تفعيل غرفة عمليات الأزمات للمتابعة اللحظية لآثار الحرب التي تشهدها المنطقة: أوضح الدكتور علاء عز مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن الهدف من هذه الخطوة هو العمل بشكل استباقي لدراسة الإجراءات الاحترازية المُمكن اتخاذها والتنبؤ بجميع السيناريوهات المُحتملة حتى تكون الجهات المعنية مُستعدة للتعامل معها، وفي هذا؛ يجب التأكيد على أن الدولة تمتلك أرصدة كبيرة من مختلف السلع الاستراتيجية تتجاوز عدة أشهر، بل أن المخزون السلعي في بعض السلع يصل إلى تسعة أشهر، ويصل في سلع أخرى إلى عام كامل، وهو ما يعني عدم وجود أي مشكلة في هذا الأمر. كما أن الاحتياطي من النقد الأجنبي يكفي لتغطية الواردات لمدة تصل إلى تسعة أشهر حتى في حال حدوث أي اضطرابات، وهو ما يمنح الدولة فترة زمنية كافية للتعامل مع أي تطورات، موضحًا أن تفعيل غرفة عمليات الأزمات بإتحاد الغرف ليس أمر جديد، إذ تم تطبيقه من قبل، في أزمات مثل جائحة كورونا، وكان دورها الأساسي يتمثل في حصر الأرصدة المُتاحة داخل مصر، سواءً الموجودة بالفعل داخل البلاد أو الموجودة في السفن الراسية في الموانئ أو السفن المتجهة إلى مصر، بما يسمح بتحديد حجم الرصيد الاستراتيجي المتوافر؛ لتلبية احتياجات وزارة التموين وقدرتها على توفير السلع الأساسية وأيضًا تلبية احتياجات القطاع الخاص، ويتسم تفعيل الغرفة حاليًا بإضافة حصر مستلزمات الإنتاج، وهذا أمر هام من أجل ضمان استدامة العملة الإنتاجية.

     
  • ذكر الإعلامي نشأت الديهي أن الولايات المتحدة وإسرائيل قاما بتوجيه عدة ضربات للبنية التحتية الإيرانية تستهدف لأول مرة مصفاة النفط الرئيسة، ومحطة تحلية المياه، موضحًا أن ضرب المنشأت المدنية منعطف جديد بالحرب، وللأسف قد يؤدي لزيادة حجم التصعيد الفترة المُقبلة.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور علاء عز مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب يقول إنه لا يستبعد إرسال قوات أمريكية لإيران ويؤكد أن مثل هذا القرار لن يُتخذ إلا لسبب قوي جدًا

 

أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، إلى إمكانية إرسال قوات أمريكية إلى داخل إيران، لكنه أكد أن مثل هذا القرار لن يُتخذ إلا لسبب “قوي ووجيه جدًا”، مشيرًا إلى أن أي تدخل بري محتمل سيكون ضد خصم “دُمّر تقريبًا”.

وأضاف ترامب أن أي عملية برية محتملة ستكون في ظل وضع عسكري ضعيف للغاية لإيران، قائلاً: “إذا حدث ذلك يومًا ما، فسيكونون قد دُمّروا إلى حد يجعلهم غير قادرين على القتال على الأرض”.

كما لم يستبعد ترامب استخدام قوات أمريكية لتأمين المواد النووية الإيرانية، موضحًا أن هذا الأمر لم يُناقش بعد بشكل رسمي، لكنه قد يُطرح في مرحلة لاحقة. 

وقال ترامب إن الولايات المتحدة “تتقدم في الحرب بفارق كبير”، مضيفًا: لقد دمّرنا إمبراطوريتهم الشريرة بالكامل تقريبًا، وربما يستمر الأمر لبعض الوقت”.
 

ترامب: حققنا أكثر مما خططنا له في إيران ونعمل على تقليص عدد القتلى الأمريكيين في الحرب

 

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده دمرت 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام، وأكد أن إيران كانت قريبة جدًا من الحصول على السلاح النووي، وأضاف: "نستخدم جيشنا ضد إيران ونبلي بلاء حسنا".
 
وأوضح ترامب أن بلاده تعمل على تقليص عدد القتلى الأمريكيين في الحرب؛ بالإشارة إلى أن النظام الإيراني تسبب في الكثير من القتل. وأضاف: "حققنا أكثر مما خططنا له فيما يخص إيران".

 

موجة هجمات إيرانية جديدة باتجاه إسرائيل واستهداف ناقلة نفط أمريكية بمسيرة

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، تنفيذ الموجة 26 من عملية "الوعد الصادق 4"، ومن بينها استهداف ناقلة نفط أمريكية.
 
وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن أهدافًا في شمال وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة تم استهدافها بدقة خلال عملية مشتركة جوية وصاروخية برمز "يا حيدر كرار"، باستخدام صواريخ الجيل الجديد من نوع "عماد – قدر"، وعدة رؤوس حربية من نوع "خيبر".
 
وأشار إلى أنه مع تدمير أنظمة الرادار خلال الموجات السابقة، أصبح ضرب الأهداف "أكثر سهولة"، منوهًا بأن جميع الصواريخ المُطلقة أصابت أهدافها المحددة بدقة.

 

الرئيس الإيراني يؤكد أن طهران لا تنوي مهاجمة جيرانها

 

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أنه أصدر تعليمات لجيش بلاده بعدم مهاجمة أي دولة لا تهاجم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في الوقت الذي استمر فيه إطلاق الصواريخ على الإمارات العربية المتحدة ودول خليجية أخرى.
 
وصرح بيزشكيان، في خطاب ألقاه أمس السبت، بأن مجلس القيادة المؤقتة في إيران اتخذ هذا القرار قبل يوم، ومع ذلك، لم تظهر أي بوادر على تخفيف القوات الإيرانية لضرباتها على بعض الدول العربية.
 
وقال بيزشكيان إن القوات المسلحة الإيرانية تلقت تعليمات بعدم مهاجمة أو إطلاق صواريخ على الدول المجاورة إلا إذا تعرضت لهجوم من هناك، واعتذر للدول المجاورة لتعرضها لهجوم من إيران. وأضاف: "ليس لدينا أي نية لمهاجمة الدول المجاورة"، واصفًا إياها بـ"الأشقاء".

 

الخارجية الإيرانية: الرد على هجوم إسرائيل وأمريكا حق أصيل لإيران

 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس السبت، أن الرد على الهجوم الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هو حق أصيل لإيران في إطار الدفاع عن النفس.
 
وقالت الوزارة إن العمليات الدفاعية التي استهدفت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية لا ينبغي تفسيرها على أنها عداء تجاه دول المنطقة. وأضافت: سنواصل تحركاتنا لحين توقف الهجمات أو حتى يفي مجلس الأمن الدولي بواجبه.

 

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة أمريكية في البحرين ردًا على قصف محطة تحلية مياه


استهدف الحرس الثوري الإيراني قاعدة أمريكية في المملكة البحرينية ردًا على قصف محطة لتحلية المياه.
 
وأعلن الحرس الثوري عن ضربه لوحدة تابعة للأسطول الخامس وملاجئ الدعم العسكري للأمريكيين في ميناء سلمان بالبحرين.
 
فيما أشارت الداخلية البحرينية إلى حريق وأضرار مادية بمنزل ومبان في العاصمة المنامة جراء العدوان الإيراني.

 

 200 قتيل ومصاب جراء استهداف قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات والحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في الخليج

 

أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، مقتل وإصابة 200 شخص، جراء استهداف قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات.
 
بينما أكدت جماعة "حزب الله" اللبنانية أنه تم قصف بالصواريخ قاعدة "دادو" مقر قيادة المنطقة الشمالية لجيش الاحتلال شمال شرق "صفد".
 
أيضًا، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه تم استهداف ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في الخليج.

 

الجيش الإيراني: السفن المعادية التي تدخل مضيق هرمز سينتهي بها الأمر في قاعه
 

قال الجيش الإيراني، أمس السبت، إن السفن المعادية التي تدخل مضيق هرمز "سينتهي بها الأمر في قاعه".
 
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن ضرب أهداف العدو أصبح أسهل بعد تدمير راداراته وكل صواريخ إيران تصيب أهدافها المحددة. 
 
وأشار الحرس إلى أنه هاجم إسرائيل بمسيرات وصواريخ من الجيل الجديد متعدد الرؤوس.

 

لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: الحرب ستستمر حتى الثأر لمقتل "خامنئي"

 

أعلنت لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أمس السبت، أن الحرب ستستمر حتى الثأر لمقتل المرشد الأعلى للبلاد "آية الله علي خامنئي".
 
وأكد عضو في مجلس القيادة الإيراني أن الهجمات المكثفة على أهداف في المنطقة ستتواصل، مضيفًا "لن نستهدف أي جهة لم تهاجمنا"وأوضح أن هناك أدلة على استخدام أراضي بعض دول المنطقة "بشكل علني وسري" في هجمات ضد إيران.  وشدد على أن حق الدفاع عن النفس لأي دولة تتعرض للعدوان حق مشروع ومعترف به.
 
فيما أشار مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني إلى أنه سنحت الفرصة للقضاء على إسرائيل.

 

الهند تسمح لسفينة حربية إيرانية بالرسو لأسباب إنسانية
 

قال وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، أمس السبت، إن بلاده سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في أحد موانئها ​كبادرة إنسانية، بعد أن أغرقت الولايات المتحدة سفينة أخرى تابعة ‌للبحرية الإيرانية قبالة سواحل سريلانكا المجاورة.

وقال جايشانكار إن "لافان" وسفينتين أخريين كانت قادمة لإجراء مراجعة للأسطول، ثم انجرت بطريقة ما إلى ​الصراع".
 
وأضاف: "أعتقد أننا تعاملنا مع الأمر من منظور إنساني، بغض النظر عن ​القضايا القانونية... أعتقد أننا فعلنا الصواب".
 
وقال مصدر في الحكومة الهندية إنه بعد طلب عاجل من طهران رست السفينة "لافان" في ميناء كوتشي الجنوبي بالهند ​يوم الأربعاء 4 مارس، وهو اليوم نفسه الذي ضربت فيه غواصة ​أمريكية الفرقاطة الإيرانية "دينا".
 
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تدمير ⁠البحرية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة ​وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية قبل أسبوع.
 
وذكر موقع الأخبار الإلكتروني للمعهد البحري ​الأمريكي إن "لافان" هي سفينة إنزال برمائية.

 

بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران ويؤكد رفض بلاده استخدام القوة وسيلة لحل أي قضايا تتعلق بإيران أو تنشأ في الشرق الأوسط

 

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر ​عن تعازيه للرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان بعد الخسائر المدنية العديدة الناجمة عن العدوان المسلح الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، ودعا إلى ​وقف فوري للأعمال القتالية.
 
وفي مكالمة ​هاتفية أجراها بوتين مع بزشكيان، ​عبر بوتين عن تعازيه الحارة ​لمقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وأفراد من عائلته وقادة سياسيين وعسكريين وعدد ​من المدنيين.
 
وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين أكد ​موقف روسيا الراسخ الداعي إلى الوقف الفوري للأعمال ‌القتالية، ⁠ورفض استخدام القوة وسيلة لحل أي قضايا تتعلق بإيران أو تنشأ في الشرق الأوسط، والعودة السريعة إلى ​مسار ​الحل الدبلوماسي.
 
وقال ⁠بوتين إنه على اتصال مستمر مع قادة دول ​مجلس التعاون الخليجي.
 
وذكر الكرملين أن الرئيس الإيراني مسعود ​بزشكيان ⁠عبر عن امتنانه لتضامن روسيا مع الشعب الإيراني في دفاعه عن سيادة ⁠بلده ​واستقلاله، وتحدث أيضًا ​بشكل مفصل عن التطورات خلال المرحلة النشطة الأخيرة ​من الصراع.

 

زاخاروفا: "الطاقة الذرية" لم تجد أي سبب لرفض المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي

 

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، "ماريا زاخاروفا"، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن على مدار كل هذه السنوات من الاتصالات مع إيران، من إيجاد أي سبب لرفض المفاوضات بشأن البرنامج النووي.
 
وأضافت زاخاروفا أن الوكالة لم تصدر أي تقرير أوخطاب أو وثيقة واحدة تستند إلى حقائق تتهم إيران بأي مخالفات، بجانب أنها لم تقدم قط أي دليل يمكن أن يشكل أساسًا لإجراء مراجعة قد تؤدي إلى رفض التفاوض.

 

 بسبب الهجمات الإيرانية.. الكويت تخفض إنتاج النفط احترازيًا والهند ترفع أسعار غاز الطهي مع تأثر الإمدادات وباكستان ترفع أسعار الديزل والبنزين 20%

 

قالت مؤسسة البترول الكويتية في بيان، أمس السبت، إن البلاد نفذت خفضًا احترازيًا في إنتاج وتكرير النفط الخام عقب الهجمات الإيرانية المستمرة على الكويت والتهديدات المرتبطة بسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
 
وأضافت الشركة النفطية الحكومية أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية إدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال.
 
وأوضحت أن هذا التعديل إجراء احترازي بحت، وسيجري مراجعته مع تطور الأوضاع، مؤكدة استعدادها للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية فور سماح الظروف بذلك.
 
وفي الهند، رفعت الشركات أسعار غاز البترول المُسال، المستخدم بشكل أساسي كوقود للطهي، للمرة الأولى منذ نحو عام، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تسببت في تعطّل الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
 
وأظهر الموقع الإلكتروني لمؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة لتكرير وتسويق غاز البترول المُسال في البلاد، أنها رفعت سعر أسطوانة الغاز سعة 14.2 كيلوجراماً في دلهي بنحو 7% ليصل إلى 913 روبية، أي ما يعادل 9.93 دولاراً.
 
كما رفعت مؤسسة النفط الهندية وشركتا بهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم الأسعار في توقيت متزامن.
 
وتعد الهند ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المُسال في العالم.
 
أما في باكستان المجاورة، فقد رفعت السلطات، يوم الجمعة، أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20%، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع المتعلق بإيران.
 
وأعلن وزير النفط الباكستاني عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر)، لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية والبنزين إلى 321.17 روبية.
 
ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما سيؤثر سلبًا على الفقراء في باكستان.

 

الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 151 مليون دولار

 

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس السبت، على بيع ذخائر بقيمة 151.8 مليون دولار لإسرائيل، في الوقت الذي تخوض فيه الدولتان حربًا متصاعدة في الشرق الأوسط ضد إيران.
 
ووفقًا لشبكة (US news) الأمريكية، فقد وافق مكتب الشئون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية على بيع 12 ألف هيكل قنبلة بوزن ألف رطل (470 كيلو جرامًا) كانت قد طلبت سابقًا.
 
وقال المكتب في بيان إن البيع المقترح سيعزز قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ويقوي دفاعها عن وطنها، ويعمل كقوة ردع للتهديدات الإقليمية.
 
وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قرر وجود حالة طوارئ تتطلب بيعًا فوريًا لإسرائيل، حيث جاء هذا الإعلان بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.


دوي صفارات الإنذار وانفجارات في القدس المُحتلة

 

أوردت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) نبأ سماع دوي أصوات انفجارات، أمس السبت، في القدس الفلسطينية المُحتَلَة، بعد إطلاق صفارات الإنذار إثر إعلان جيش الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من إيران.
 
وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في سماء القدس فيما هرع المستوطنون إلى الاحتماء في الملاجئ القريبة.
 
وسبق ذلك إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران والعمل على اعتراضها.
 

المصدر: صحف ووكلات أنباء

الخارجية الأمريكية ترفض وتُهدد برد حازم لأي هجمات على أراضي شركاء واشنطن في المنطقة

 

نددت الخارجية الأمريكية، أمس السبت، بالهجوم الإيراني بطائرات مسيرة على أذربيجان، وقالت إن أي هجمات على أراضي شركاء أمريكا في المنطقة غير مقبولة وستواجه برد حازم.
 
وكانت أذربيجان قد أعلنت أنها أحبطت عدة أعمال تخريبية "إرهابية"، وادعت أن الحرس الثوري الإيراني قد خطط لها، فيما لم تعلق إيران ​على هذا البيان.
 
وذكر بيان صادر عن جهاز أمن الدولة ​أن الأهداف شملت خط أنابيب النفط باكو-تفليس-جيهان ​والسفارة الإسرائيلية في أذربيجان وكنيسًا يهوديًا وزعيم جماعة ⁠يهودية قديمة في أذربيجان تسمى يهود الجبل.
 
وجاء بيان أذربيجان بعد يوم واحد فقط من ‌تعهد ⁠باكو بالرد على ما وصفته بتوغل أربع طائرات مسيرة إيرانية في منطقة ناخيتشفان؛ مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للمطار، ونفت إيران بشكل ​قاطع إرسال ​الطائرات المسيرة إلى ⁠أذربيجان.

 

واشنطن: عودة 27 ألف أمريكي من الشرق الأوسط منذ يوم السبت الماضي

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس السبت، عودة 27 ألف مواطن أمريكي بسلام إلى الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، وذلك منذ يوم السبت الماضي؛ بسبب الضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
 
وأفادت الوزارة بأنها تعمل على الاتصال بشكل استباقي بالمواطنين الأمريكيين لتقديم المساعدة في السفر عبر رحلات جوية مستأجرة أو وسائل نقل برية.

 

الخزانة الأمريكية لا تستبعد رفع العقوبات عن شركات النفط الروسية

 

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن حكومته تدرس رفع العقوبات المفروضة على المزيد من النفط الروسي، وذلك بعد يوم من سماحها مؤقتًا للهند بشراء النفط من موسكو في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية.
 
وقد أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والهجمات الانتقامية التي شنتها طهران في منطقة الخليج، إلى اضطراب قطاعي الطاقة والنقل العالميين، ما أدى فعليًا إلى توقف الحركة في مضيق هرمز.
 
وقفز سعر النفط الخام بنسبة 8.5% يوم أول أمس الجمعة، مسجلًا ارتفاعًا بنحو 30% خلال الأسبوع، وذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن "استسلام إيران غير المشروط" هو وحده الكفيل بإنهاء حرب الشرق الأوسط.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على جنوب لبنان إلى 294 قتيلًا و1023 مصابًا وإصابة ثلاثة جنود لليونيفيل جراء قصف مركزهم جنوبي البلاد

 

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية العامة بيانًا بحصيلة العدوان الإسرائيلي، منذ فجر يوم الاثنين الموافق 2 مارس الجاري وحتى بعد ظهر أمس السبت الموافق 7 من نفس الشهر، ارتفعت إلى 294 قتيلًا و1023 مصابًا.
 
كما أعلنت الخارجية اللبنانية إصابة ثلاثة جنود من اليونيفيل جراء قصف مركز تابع للقوات الأممية في بلدة القوزح جنوبي البلاد.
 
وأكدت أن الاعتداء على مركز تابع ليونيفيل يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والقرار 1701.
 
وفي سياقٍ متصل، أدان نقيب أطباء لبنان الحادثة التي تعرّضت لها إحدى الطبيبات في البقاع، حيث كانت متجهة لإجراء طبي طارئ عندما اعترضها حاجز غير رسمي وأُطلق النار باتجاه سيارتها؛ ما أدى إلى إصابتها بجراح وخضوعها لعملية جراحية ،فيما وُصفت حالتها بالمستقرة.


مقتل 16 لبنانيًا خلال إنزال بري لقوات إسرائيلية على قرية النبي شيث

 

قال سكان ‌ووسائل إعلام لبنانية رسمية، أمس السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية إنزال جوي لقوات في بلدة بشرق لبنان خلال الليل، فيما أسفرت غارات إسرائيلية ​مكثفة على المنطقة عن مقتل أكثر من 10 أشخاص.
 
وقالت وسائل الإعلام الرسمية اللبنانية إن طائرات هليكوبتر إسرائيلية أنزلت قوات بالقرب من بلدة النبي شيث في سهل البقاع شرق ​لبنان خلال الليل، وأفادت التقارير بأن السكان ومقاتلي «حزب الله» ​أطلقوا النار على القوات أثناء تحركها سيرًا على الأقدام.
 
وذكرت أن ⁠القوات الإسرائيلية انسحبت وغادرت بطائرات الهليكوبتر بينما كانت الغارات الإسرائيلية تقصف قرية النبي شيث والبلدات المجاورة.
 
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 16 شخصًا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في النبي شيت، وقال متحدث باسم الوزارة إن العدد يشمل قتلى الهجمات التي وقعت أول أمس الجمعة وكذلك القصف الليلي المكثف، وإن ⁠من المتوقع أن يرتفع العدد أكثر.
 
وقال مصدران أمنيان إن ثلاثة جنود لبنانيين من بين القتلى.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ⁠200 ​شخص في أنحاء لبنان، وأدت أوامر ​الإخلاء إلى نزوح حوالي 300 ألف شخص، يعيش ثلثهم فقط الآن في ملاجئ حكومية.


حزب الله يصدر إنذارًا يطالب سكان مستعمرة كريات شمونه الإسرائيلية بالإخلاء فورًا والتوجه جنوبًا

 

أصدرت جماعة "حزب الله" اللبنانية إنذارًا يطالب مستوطني مستعمرة كريات شمونه الإسرائيلية بالإخلاء فورًا والتوجه جنوبًا.
 
وتقع "كريات شمونة" شمال الأراضي الفلسطينية المُحتلة، على مقربة من الحدود مع الجنوب اللبناني.
 
أيضًا، قال "حزب الله" إنه استهدف مقر القيادة الشمالية الإسرائيلية في صفد، كما استهدف موقع بلاط التابع لجيش الاحتلال المستحدث في جنوب لبنان بالصواريخ.


حزب الله يشن هجومًا صاروخيًا على قاعدة بحرية إسرائيلية قرب حيفا

 

استهدف "حزب الله" اللبناني، السبت، قاعدة بحرية إسرائيلية شمال غرب حيفا، مستخدمًا صواريخ موجهة بدقة؛ بحسب بيان نُشر على قناة "تليجرام" الرسمية.

وذكر البيان أن "المقاومة" أطلقت وابلاً من الصواريخ الحديثة على قاعدة ستيلا ماريس البحرية على الساحل الشمالي لإسرائيل.

وأفاد البيان باستخدام طائرات مسيرة مسلحة لضرب مجمع "إلتا سيستمز" الصناعي العسكري في منطقة عكا، والذي ينتج تقنيات لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلية.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

روسيا تهاجم أوكرانيا بمسيرات وصواريخ وتقتل 7 أشخاص في خاركيف

 

قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أطلقت وابلًا من ​الطائرات المسيرة والصواريخ على أوكرانيا خلال ليل السبت؛ ‌مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم طفلان، في مدينة خاركيف شمال شرق ​البلاد.
 
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ​روسيا أطلقت 480 طائرة مسيرة و29 صاروخًا ⁠مستهدفة قطاع الطاقة والبنية التحتية للسكك الحديدية في ​أنحاء البلاد.
 
وأضاف زيلينسكي على تطبيق «تليجرام»: "يجب أن ​يكون هناك رد من الشركاء على هذه الضربات الوحشية".
 
وتابع: "روسيا لم تتخل عن محاولاتها لتدمير البنية التحتية السكنية والحيوية ​في أوكرانيا، ولذلك يجب أن يستمر الدعم"، وحث الشركاء على مواصلة إمدادات الدفاع الجوي والأسلحة.
 
وقال أوليه ‌سينيهوبوف، ⁠حاكم منطقة خاركيف، إن ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم طفلان، قتلوا بعد أن أصاب صاروخ باليستي روسي مبنى سكنيًا من خمسة طوابق. وأضاف أن ​فرق الإنقاذ تواصل العمل ​على إزالة ⁠الأنقاض.
 
وقال سينيهوبوف إن الهجمات الروسية ألحقت أضرارًا بسبعة مبان سكنية وأبنية تجارية ​وإدارية وخطوط لتوزيع الكهرباء وسيارات في ​خاركيف.
 
وقال ⁠مسؤولون أوكرانيون إن روسيا هاجمت أربع محطات للقطارات وبنية تحتية أخرى للسكك الحديدية في وسط أوكرانيا ⁠وبنية ​تحتية للموانئ في منطقة أوديسا ​الجنوبية، مما أدى لاشتعال النار في حاويات تحتوي على زيت ​نباتي وتضرر مستودع للحبوب.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

أفغانستان تُهدد بضرب إسلام آباد إذا تعرضت كابول لهجوم من باكستان

 

قال وزير الدفاع الأفغاني محمد يعقوب، في مقابلة مع موقع "تولو نيوز" الأفغاني، أمس السبت، إنه إذا تعرضت العاصمة الأفغانية لهجوم من باكستان، فسيتم مهاجمة إسلام آباد أيضًا.
 
وأشار يعقوب إلى أن باكستان تحاول الآن الاعتراف بما يسمى "خط ديوراند" باعتباره الحدود الرسمية بين الدولتين، وبناء على ذلك، تبني سياستها تجاه أفغانستان.
 
ونوه يعقوب بأنه خلال المشاورات بين أفغانستان وباكستان، التي توسطت فيها السعودية، كان العمل جاريا على اتفاق سلام محتمل، إلا أن الخلافات حول بعض القضايا حالت دون تحقيق نتيجة نهائية وملموسة.
 
واشار الوزير إلى أن سياسة أفغانستان تجاه باكستان تستند إلى ثلاثة مبادئ: 1. عدم استخدام أراضي البلدين ضد بعضهما البعض. 2. احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها. 3. فصل التجارة عن القضايا الأمنية.
 
وأكد يعقوب أنه على الرغم من تصاعد التوترات، فإن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، وإذا اتخذت إسلام آباد خطوات حقيقية لحل المشاكل القائمة، فإن أفغانستان ستكون مستعدة أيضًا للحوار.

 

المصدر: نوفوستي - روسيا اليوم

إقرأ المحتوى كاملا

دعوى قضائية للمطالبة بتعويض ملياري دولار بعد الاستحواذ على ميناءين في قناة بنما

 

تسعى شركة بنما بورتس كومباني، التابعة لشركة سي كيه هوتشيسن هولدنجز CK Hutchison في هونج كونج، إلى الحصول على تعويضات بقيمة ملياري دولار من بنما، بسبب ما وصفته الشركة بـ"الاستحواذ غير القانوني" على الميناءين.
 
وكانت "بنما بورتس كومباني" قد فقدت السيطرة على ميناءين حيويين في قناة بنما، وقالت في بيان، إنها تطالب بهذا المبلغ من خلال إجراءات تحكيم دولي، بدأت بالفعل.
 
وكانت حكومة بنما قد استولت الأسبوع الماضي على ميناءَي بالبوا وكريستوبال اللذين يقعان عند طرفي قناة بنما، وهي ممر مائي بالغ الأهمية للتجارة البحرية، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا في البلاد في وقت سابق بعدم دستورية امتياز يسمح لشركة بنما بورتس كومباني بإدارتهما.
 
وكانت الشركة تدير الميناءين منذ عام 1997، وجددت امتيازها في عام 2021 لمدة 25 عاماً أخرى. كما انتقدت حكومتا الصين وهونغ كونغ خطوة بنما بالاستيلاء على الميناءين.
 
وعاد الميناءان إلى دائرة الضوء عقب اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين، أوائل العام الماضي، بإدارة قناة بنما.
 
وفي مارس 2025، أعلن تحالف سي كيه هوتشيسن، عن صفقة لبيع الجزء الأكبر من عشرات المواني التي يمتلكها حول العالم، بما في ذلك الميناءان في بنما. وهو تحالف يضم شركة الاستثمار الأميركية بلاك روك BlakRock.
 
وتبلغ قيمة الصفقة 23 مليار دولار، غير أن بكين سارعت إلى الاحتجاج، وظلت الصفقة متعثرة إلى حد بعيد خلال الشهور الماضية.

 

المصدر: CNBC

إقرأ المحتوى كاملا

الرئيس الصيني يشدد على تعزيز الولاء السياسي في الجيش لدفع تحديث الدفاع الوطني

 

شدد الرئيس الصيني شي جين بينج على الاستفادة الكاملة من القوى الفريدة لتعزيز الولاء السياسي في الجيش، داعيا إلى بذل جهود متضافرة لدفع تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة بطريقة مطردة ومستدامة.

وأدلى "شي"، وهو أيضًا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات، أمس السبت، خلال حضور اجتماع كامل لوفد من جيش التحرير الشعبي وقوات الشرطة المسلحة الشعبية في إطار الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني، الهيئة التشريعية الوطنية في الصين.

 

أهداف تنمية الخطة الخمسية الـ15 الصينية تركز على معالجة شواغل الشعب

 

صرّحت "تشنج بي"- نائبة رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في البرلمان الصيني، أن أكثر من ثُلث أهداف التنمية الرئيسية الصينية للفترة (2026-2030) ستركز على حل الصعوبات والمشكلات المُلحة التي تهم المواطنين أكثر. 

وقالت المسؤولة الصينية في مؤتمر صحفي، أمس السبت، إنه من أجل تحسين المعايير التعليمية والصحية للمواطنين بشكل ملموس، حددت مسودة الخطوط العريضة للخطة الخمسية الـ15 الأهداف لزيادة متوسط سنوات التعليم لمَن هم في سن العمل، ومتوسط العمر المتوقع، وعدد موظفي الصحة لكل 1000 شخص.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

رئيس وزراء كندا يدعو إلى استبعاد "أندرو ماونتباتن-ويندسور" من نظام الخلافة الملكية البريطانية بسبب علاقته بـ "إبستين"

 

دعا رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى استبعاد أندرو ماونتباتن-ويندسور من نظام الخلافة الملكية بسبب علاقاته المشينة مع جيفري إبستين.
 
وتم اعتقال الدوق السابق في فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، وذلك في أعقاب مزاعم بأنه شارك معلومات حساسة مع الممول المتحرش بالأطفال أثناء عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.
 
وفي حديثه إلى الصحفيين في طوكيو، قال كارني:"أعتقد بالتأكيد أن أفعاله مؤسفة، وقد تسببت في تجريده من ألقابه الملكية وهو يستحق بالتأكيد، إن صح التعبير- بل إن كلمة "يستلزم" هي الكلمة الأنسب-إقصاءه من نظام الخلافة.
 
وكان رئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا قد قالا سابقًا إنهما سيدعمان حكومة المملكة المتحدة في أي خطط لإقصاء أندرو من نظام الخلافة.
 
وستتطلب مثل تلك الخطوة قانونًا برلمانيًا وموافقة دول الكومنولث، بما في ذلك كندا.
 
ونفى أندرو ارتكابه أي مخالفات فيما يتعلق بعلاقاته بالمتحرش الجنسي المدان، لكنه لم يرد بشكل مباشر على أحدث ادعاءات ضده.

 

المصدر: ABC news

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

مَنْ يكون "مجتبى خامنئي" المرشد الإيراني الجديد المُحتَمَل؟

 

يدور الجدل داخل إيران بشأن احتمال اختيار السيد "مجتبى خامنئي – 56 عامًا" مرشدًا أعلى للبلاد خليفة لوالده الراحل "آية الله علي خامنئي"؛ في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد نتيجة التصعيد العسكري والضربات الأمريكية والإسرائيلية التي طالت مواقع داخل إيران.
 
وقد يميل "مجلس خبراء القيادة" الإيراني إلى تسريع عملية اختيار المرشد الجديد رغم التحديات الأمنية، خاصةً بعد تعرض مقار المجلس في طهران وقُم للقصف، إلى جانب التهديدات الإسرائيلية باستهداف أي قائد إيراني جديد. وعليه، فقد يبدأ "مجتبى خامنئي" ولايته في موقع قوي -نسبيًا- بفضل علاقاته العائلية وارتباطه الطويل بمكتب المرشد الأعلى.
 
وبالنظر إلى والده الراحل، الذي اغتيل في أول أيام العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، نجد أن "خامنئي الأب" كان يعتمد على شبكة واسعة تضم أكثر من خمسة آلاف مسؤول ومستشار وموظف داخل مكتب الإرشاد الإيراني، فضلًا عن ممثلين في كل محافظة ووزارة حكومية والعديد من المدن والوحدات العسكرية في البلاد.
 
وخلال حياة والده، ولسنوات طوال، لعب "مجتبى" دورًا مؤثرًا خلف الكواليس داخل مكتب المرشد، حتى إن بعض المراقبين يرون أنه كان يتحكم في وصول الآخرين إلى والده ويؤثر في قرارات مهمة، من بينها دعمه لوصول "محمود أحمدي نجاد" إلى الرئاسة عام 2005.
 
الدور المحتمل لـ "مجتبى خامنئي" كقائد أعلى للقوات المسلحة الإيرانية لن ينفصل عن علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، كما أن اسمه مرتبط بإدارة شبكة مالية خارجية ساعدت في تمويل بعض أنشطة الحرس الثوري، الذي يعد أحد أهم ركائز النظام الإيراني.
 
وتعود خبرات "مجتبى خامنئي" العسكرية الأولى إلى مشاركته خلال الحرب العراقية- الإيرانية، وهي تجربة ساعدته على بناء علاقات مع عدد من الشخصيات التي أصبحت لاحقًا في مواقع قيادية داخل المؤسسات العسكرية والأمنية سواءً في إيران أو في دول الجوار.
 
غير أن صعود "خامنئي الابن" إلى رأس السلطة في إيران قد يتأثر بعوامل شخصية وسياسية معقدة، خاصةً في ظل تقارير تشير إلى مقتل عدد من أفراد عائلته في الضربة الامريكية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت والده. وقد يدفعه ذلك إلى تبني رؤية أكثر تشددًا تجاه التهديدات الخارجية، مع ميل أقل للتسوية مع واشنطن وتل أبيب، وربما تعزيز خطاب المواجهة معهما، في وقت قد يثير فيه توريث منصب "المرشد" وانتقال السلطة داخل عائلة "خامنئي" جدلًا داخل النظام الإيراني نفسه.
 
لذا، فالتكهنات تشير إلى أن تثبيت سلطة "مجتبى خامنئي" قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات سريعة لتعزيز السيطرة على مؤسسات الدولة، مثل تقوية دور الحرس الثوري الإيراني في الحكم والاقتصاد، وإجراء تغييرات داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان الولاء. وقد يعتمد في حكمه على استراتيجية تقوم على تعزيز الردع العسكري وتوسيع استخدام القدرات الصاروخية والأدوات غير التقليدية، إلى جانب تشديد القبضة الأمنية في الداخل لمنع أي اضطرابات.
 
وقد يحمل صعود "مجتبى خامنئي" مخاطر استراتيجية كبيرة، حيث قد يدفعه الضغط السياسي والشخصي إلى تبني خيارات أكثر تصعيدًا، مثل توسيع الضربات الصاروخية، بما في ذلك ضد دول الخليج العربي المجاورة، والتي تُستَغَل أراضيها لشن ضربات عسكرية ضد بلاده من خلال القواعد الأمريكية المنشأة هناك، وربما أيضًا يسعى إلى تصعيد دور الحلفاء الإقليميين في الحرب، وزيادة القمع الداخلي لمنع أي انتفاضة، وتسريع الأنشطة النووية السرية. كما قد يسعى "خامنئي الابن" على المدى المتوسط إلى امتلاك سلاح نووي لردع الولايات المتحدة وإسرائيل. 
 

المصدر: معهد واشنطن

إقرأ المحتوى كاملا

الجبهة اللبنانية.. مقامرة "حزب الله" في صراع وجودي

 

لم يكن قرار جماعة "حزب الله" اللبنانية الدخول في الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مجرد رد فعل على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، بل يبدو مرتبطًا بحسابات استراتيجية أوسع؛ فبعد أسبوع من اندلاع الصراع بدأت تتضح مؤشرات على حملة منسقة بين إيران و"حزب الله"، حيث نفذ الطرفان هجمات متزامنة على إسرائيل في محاولة لتوسيع ساحة المواجهة وزيادة الضغط عليها عبر جبهات متعددة.
 
ويعتمد التنسيق العسكري بين إيران و"حزب الله" على إطلاق الصواريخ من اتجاهات مختلفة لإرباك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وعلى رأسها القبة الحديدية؛ فالصواريخ التي تطلق من جنوب لبنان أقصر مدى وأسرع وصولًا من تلك التي يتم إطلاقها من طهران، ما يسمح بتزامنها مع عمليات اعتراض الصواريخ البعيدة، وهو ما قد يقلل زمن الاستجابة لدى الدفاعات الإسرائيلية ويزيد احتمالية اختراق بعضها. وقد أقر مسؤول إسرائيلي بأن شدة العمليات التي ينفذها "حزب الله" فاجأت إسرائيل.
 
وقد أثار دخول "حزب الله" في الحرب غضبًا كبيرًا داخل الحكومة اللبنانية، التي أعلنت في خطوة غير مسبوقة اعتبار الجناح العسكري للحزب "غير قانوني". ومع ذلك، فإن قدرة الدولة اللبنانية على وقف عمليات الحزب تبدو محدودة للغاية؛ فالجيش اللبناني لا يملك نفوذًا كافيًا في الجنوب معقل الجماعة الشيعية الداعمة لطهران.
 
أيضًا، فإن قطاعًا واسعًا من اللبنانيين يعارض الانجرار إلى حرب جديدة؛ في ظل الدمار الذي لا تزال تعاني منه قرى الجنوب اللبناني منذ المواجهات التي أعقبت عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، فضلًا عن بطء عمليات إعادة الإعمار بسبب اشتراطات دولية تطالب "حزب الله" بالتخلي عن سلاحه.
 
غير أن "حزب الله" يبرر مشاركته في الحرب الحالية ليس فقط بالرد على اغتيال "علي خامنئي"، بل أيضًا باعتبارها ردًا على ما يصفه "انتهاكات إسرائيلية مستمرة داخل لبنان بعد وقف إطلاق النار" في نوفمبر 2024، فقد صرح الأمين العام للحزب، السيد "نعيم قاسم"، بأن عمليات "حزب الله" الحالية تأتي ردًا على "خمسة عشر شهرًا من الانتهاكات الإسرائيلية"، مؤكدًا أن الجماعة تنظر إلى الصراع باعتباره معركة وجودية للدفاع عن نفسها.
 
هذا التصور الوجودي للصراع قد يدفع "حزب الله" إلى تقليل أهمية الحسابات التقليدية المتعلقة بالتكلفة والمخاطر في الحرب. كما يدرك قادة الحزب أن هزيمة حاسمة لإيران قد تجعل "حزب الله" الهدف التالي لإسرائيل، وهو ما يجعل الانتظار خارج الصراع خيارًا قد يؤدي إلى مواجهة مستقبلية في ظروف أسوأ.
 
ومن جانبها، حذرت إسرائيل سكان جنوب لبنان من البقاء جنوب نهر الليطاني، وهو تحذير -غالبًا- ما يسبق عمليات عسكرية برية. وتاريخيًا ركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان على هذه المنطقة تحديدًا. وبموجب قرار مجلس الأمن 1701، يفترض أن يتولى الجيش اللبناني الأمن في الجنوب بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إلى جانب آلية مراقبة تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا لمتابعة الانتهاكات ومنع التصعيد. 
 

المصدر: صوفان

إقرأ المحتوى كاملا

دور الأمن السيبراني في العمليات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران

 

أبرزت العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران الدور المحوري للقدرات السيبرانية، ليس فقط من حيث التأثير التدميري، بل أيضًا في جمع المعلومات الاستخباراتية لدعم التخطيط والتنفيذ بدقة، بما في ذلك استهداف مواقع استراتيجية مثل مجمعات القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
استُخدمت القدرات السيبرانية كأداة أولية لتشكيل البيئة العملياتية قبل بدء العمليات، بما في ذلك تعطيل شبكات الاتصالات وأنظمة الاستشعار، بالإضافة إلى عمليات تجسس لتعزيز دقة الضربات وتقليل المخاطر على المدنيين.

وقد توسع النزاع ليشمل وكلاء وإجراءات غير مركزية؛ إذ اعتمدت إيران تاريخيًا على مزيج من الوكالات الحكومية والمخترقين (الهاكرز)، بينما أظهرت جماعات مؤيدة لإيران نشاطًا متزايدًا، عبر منصات مثل تيليجرام، لاستهداف البنية التحتية الرقمية لدول الخليج وإسرائيل، ما يعكس توسع الصراع ليشمل الفضاء السيبراني.
 
كما أن العمليات النفسية المصاحبة للهجمات السيبرانية استهدفت شعوب إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، عبر بث معلومات على القنوات الرقمية، مثل الرسائل المباشرة عبر التطبيقات، واختراق البث الفضائي؛ بهدف التأثير على الرأي العام وتقويض قدرة الحكومات على السيطرة على المعلومات.
 
وعقب اغتيال المرشد الأعلى لإيران "علي خامنئي"، زادت التحولات في القيادة الإيرانية من حالة عدم اليقين حول أولويات الحرس الثوري وقدرته على تنفيذ العمليات السيبرانية، مع تزايد التعقيد بسبب الضربات الجوية التي استهدفت مراكز الاستخبارات السيبرانية في طهران.
 
ويظل التهديد السيبراني الإيراني موجهًا نحو الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفائهما، مع استمرار قدرة إيران ووكلائها على تنفيذ هجمات متقدمة تتراوح بين تعطيل الخدمات واختراق البنية التحتية الحيوية؛ ما يجعل التقديرات الاستخباراتية قابلة للتغيير بسرعة في ظل تصاعد الصراع.
 

 المصدر: المعهد الملكي للخدمات المتحدة

إقرأ المحتوى كاملا

يجب ألا يكون العراق نقطة انطلاق للحرب مع إيران

 

وجد العراق نفسه عالقًا بين الضربات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران من ناحية، ومن الناحية الأخرى الضغوط المتزايدة من الجماعات المسلحة المؤيدة لإيران بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"؛ ما يفاقم خطر الانزلاق نحو الفوضى والصراع الأهلي.
 
رغم التحديات الخارجية، استطاع العراق، منذ أكتوبر 2023، الحفاظ على استقراره مع التزام قادته السياسيين والدينيين، بمن فيهم "آية الله علي السيستاني"، بحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والحفاظ على توازن دقيق بين واشنطن وطهران. كما أن الحكومة العراقية، رغم ضعفها النسبي نتيجة الانتقال السياسي وتشكيل حكومة جديدة، سعت للحد من نشاط الجماعات المسلحة المؤيدة لإيران المجاورة، ومنع الاحتجاجات المناهضة لواشنطن داخل المنطقة الخضراء، مع اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي التصعيد.
 
لكن التعقيدات تتجلى في موقف الأكراد العراقيين، الذين أعلنوا الحياد ورفض المشاركة في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، رغم ضغوط أمريكية محتملة لاستغلال إقليم كردستان العراق كنقطة انطلاق لعمليات داخل إيران.
 
التعقيدات كذلك تبرز في العلاقات المعقدة بين الشيعة العراقيين وإيران، وهذا ظهر في أن الردود الرسمية على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني "خامنئي" كانت سياسية، تهدف إلى تحقيق التوازن بين مختلف فصائل الشيعة، مع تمسك "السيستاني" بنهج متحفظ يركز على الاستقرار وتجنب التحريض على العنف الانتقامي. 
 

المصدر: بروكنجز

إقرأ المحتوى كاملا

الأكراد والموساد والاستخبارات الأمريكية.. والمرحلة التالية من الحرب في إيران

 

سلّط مقال الضوء على موقف أكراد إيران من الحرب الحالية ضد طهران، في ظل تقارير تتحدث عن استعداد مسلحين من عدة فصائل كردية إيرانية لشن هجوم بري محتمل ضد النظام في شمال غرب البلاد، وذلك وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إضافة إلى مسؤول رفيع في إحدى تلك الفصائل.

وفي هذا الشأن، فإن تنفيذ هجوم بري كردي، بالتزامن مع حملة القصف الأمريكية-الإسرائيلية على طهران، قد يشكل وسيلة لزيادة الضغط على النظام الإيراني، وربما يشجع على اندلاع تمرد داخلي قد يمتد إلى مناطق أخرى داخل إيران.

وبحسب المقال، فقبل ستة أيام من اندلاع الحرب، أعلنت خمس جماعات كردية إيرانية معارِضة، تتخذ من العراق مقرًا لها، تشكيل ائتلاف "القوى السياسية لكردستان إيران" بهدف مواجهة النظام الإيراني. وتشير التقديرات إلى أن هذه الفصائل تمتلك آلاف المقاتلين المنتشرين على طول الحدود العراقية-الإيرانية، وتسيطر على مواقع استراتيجية في تلك المنطقة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، قامت هذه الفصائل بإرسال مئات من عناصرها من معسكرات تقع على الجانب العراقي من الحدود إلى داخل الأراضي الإيرانية؛ في إطار الاستعدادات لاحتمال شن هجوم ضد قوات النظام.

ولفت المقال إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إلى جانب مصدر مطلع، أكدوا أن الميليشيات الكردية الإيرانية تتلقى دعمًا من جهاز الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA). وأوضح مسؤول أمريكي أن الهدف يتمثل في محاولة السيطرة على منطقة محددة داخل الإقليم الكردي في إيران، بما يشكل تحديًا للنظام ويحفز انتفاضة أوسع. كما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن استمرار الحرب قد تشهد خطوات إضافية من قِبل الموساد والاستخبارات المركزية.

وبحسب المقال، فإن فكرة دعم الفصائل الكردية الإيرانية واستخدامها في هجوم بري انطلاقًا من العراق نحو إيران طُرحت في البداية من قبل "نتنياهو" وجهاز الموساد، قبل أن تنضم وكالة الاستخبارات المركزية لاحقًا إلى هذا المسار.

كما ذكر المقال أن مسؤولين إسرائيليين وعدوا الفصائل الكردية الإيرانية بتقديم دعم عسكري وسياسي، بما في ذلك دعم إقامة منطقة كردية ذاتية الحكم في إيران مستقبلًا، في حال انهيار النظام.

وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض "كارولين ليفيت" بأن الرئيس "ترامب" لم يوافق على أي خطة لدعم هجوم تشنه الميليشيات الكردية الإيرانية ضد النظام الإيراني، بينما امتنعت كل من وكالة الاستخبارات المركزية والموساد عن التعليق على هذه التقارير.

أما فيما يتعلق برد الفعل الإيراني، أجرى وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" اتصالًا مع رئيس الوزراء العراقي "محمد شياع السوداني"، أعرب خلاله عن قلق طهران من احتمال توغل بري للفصائل الكردية الإيرانية داخل الأراضي الإيرانية. ومن جانبه أكد "السوداني" أن الحكومة العراقية لن تسمح باستخدام أراضيها لتهديد إيران. 
 

المصدر: أكسيوس

إقرأ المحتوى كاملا

التكاليف العالمية لعدم استقرار الملاحة والنقل في مضيق هرمز

 

 

أوضح تحليل أن مضيق هرمز عاد في مطلع عام 2026 ليصبح مركزاً رئيساً للمخاطر الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية العالمية، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني في 2 مارس الجاري إغلاق الممر البحري أمام الشحن التجاري وهدد باستهداف السفن التي تحاول العبور؛ ردًا على العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي تستهدف بلاده.

 
ويشير التحليل إلى أن أهمية هذا الممر المائي تكمن في كونه قناة تمر عبرها نحو 20٪ من تجارة النفط الخام العالمية إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال؛ ما يجعل أي توتر فيه قادراً على التأثير المباشر في أسواق الطاقة العالمية وتحويل النزاعات الإقليمية بسرعة إلى أزمات اقتصادية واسعة النطاق.

كما يشير إلى أن التصعيد العسكري والتهديد بإغلاق المضيق أدّيا سريعاً إلى اضطراب حاد في حركة الشحن الدولية، حيث بدأت شركات ناقلات النفط والحاويات بإلغاء الحجوزات ووقف عمليات العبور نتيجة ارتفاع المخاطر. كما انسحبت شركات التأمين من تغطية الرحلات عبر المضيق، الأمر الذي جعل التجارة عبره "غير مجدية اقتصادياً". وعليه، أصبح نحو 10٪ من أسطول الحاويات العالمي عالقاً قرب المنطقة، وهو ما يعكس كيف يمكن لتحول جيوسياسي مفاجئ في نقطة بحرية ضيقة أن يؤدي خلال فترة قصيرة إلى شلل لوجستي واسع في حركة التجارة العالمية.

وفي هذا السياق، يبرز التحليل أن هذه التطورات أحدثت صدمة مباشرة في أسواق الطاقة الدولية؛ إذ ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب الحرب، حيث صعد خام برنت بنسبة 8.6٪ نتيجة توقف حركة بعض الناقلات وتصاعد المخاوف من نقص الإمدادات، مؤكدًا أن ارتفاع الأسعار لا يعكس فقط احتمالات نقص الإمدادات الفعلية، بل أيضاً التوقعات المستقبلية للمتعاملين في الأسواق بشأن استمرار الاضطراب في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية التي تزود آسيا وأوروبا وغيرهما من المناطق بالإمدادات الحيوية.

وتطرق التحليل إلى التأثيرات الأوسع للأزمة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، إذ أدت المخاطر المتزايدة إلى ارتفاع تكاليف الشحن البحري وخصوصاً ناقلات النفط المتجهة إلى آسيا، كما ارتفعت أقساط التأمين على الشحن البحري بنسبة تصل إلى 50٪.

ولفت إلى أن هذه الزيادة في التكاليف تنتقل تدريجياً إلى قطاعات النقل والصناعة والطاقة، ما يرفع تكاليف الإنتاج ويضغط على أرباح الشركات. كما أن محاولات شركات الشحن إعادة توجيه الرحلات حول رأس الرجاء الصالح أو البحث عن مسارات بديلة تعني رحلات أطول واستهلاكاً أكبر للوقود وتأخيرات في سلاسل التوريد. 
 

المصدر: مؤسسة المراقب للأبحاث "أوبزرفر" (ORF)

إقرأ المحتوى كاملا

السودان.. الوكيل الجديد لإيران

 

كتب "روبرت ويليامز" مقال رأي نشره "معهد جيتستون"، وهو مؤسسة بحثية أمريكية ذات توجهات يمينية متطرفة، ودائمًا ما يركز على القضايا المعادية للإسلام والإسلاميين، تحدث فيه عن رؤيته حول تنامي النفوذ الإيراني في السودان في ظل الحرب الأهلية في البلد الإفريقي، مع القول إن طهران تسعى لإحياء نموذجها القائم على بناء شبكات حلفاء أيديولوجيين ووكلاء إقليميين. مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للسودان على البحر الأحمر، واحتمال تحوله إلى نقطة نفوذ إيرانية تهدد طرق التجارة الدولية والمصالح الغربية في المنطقة.
 
ولفت كاتب المقال إلى إحدى المقاطع المصورة لضابط سوداني يتحدث فيه عن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الدائرة حاليًا ضد إيران، وقال الكاتب إن خطاب الضابط السوداني الوارد في المقطع المصور "لا يعكس مجرد دعاية حرب، بل يكشف استمرار حضور العقيدة الأيديولوجية الإيرانية ونموذج الوكلاء داخل بعض العناصر المرتبطة بالقوات المسلحة السودانية؛ في ظل الحرب الأهلية السودانية التي تحولت تدريجيًا إلى ساحة تنافس جيوسياسي بين قوى إقليمية"، بحسب نظرة الكاتب.
 
وذكر كاتب "معهد جيتستون" أن السودان استأنف علاقاته الدبلوماسية مع إيران عام 2023 بعد سنوات من القطيعة، وتلقى دعمًا عسكريًا شمل طائرات مسيّرة وتقنيات قتالية، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للسودان المطل على البحر الأحمر؛ حيث تمر نسبة كبيرة من التجارة العالمية، ما يمنح إيران نفوذًا جيوسياسيًا واسعًا.
 
كما ذكر أن إيران تعتمد منذ سنوات استراتيجية على بناء شبكات حلفاء أيديولوجيين داخل ما وصفها بـ "الدول الهشة"، كما فعلت مع جماعة "حزب الله" في لبنان والجماعات المقاتلة في العراق وسوريا، وكذا "الحوثيين" في اليمن، محذرًا من احتمال تحول السودان إلى حلقة جديدة في هذه الشبكة الإقليمية، بحسب تعبيره.
 
ويقول الكاتب الأمريكي: إن الحرب الأهلية السودانية الحالية قد تتيح لإيران إعادة بناء علاقاتها داخل المؤسسة الأمنية السودانية، خاصة مع بحث الجيش السوداني عن دعم خارجي، بالتزامن مع تنامي التوتر في منطقة البحر الأحمر وتهديد الحوثيين لحركة الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
 
أيضًا، كتب يقول: إن انزلاق السودان نحو النفوذ الإيراني قد يمنح طهران تأثيرًا استراتيجيًا على جانبي البحر الأحمر؛ عبر الحوثيين في اليمن وشركاء محتملين في السودان، وهو ما قد يعزز قدرتها على الضغط على طرق التجارة العالمية والمصالح الغربية في المنطقة. 
 

المصدر: معهد جيتستون

إقرأ المحتوى كاملا

نزع السلاح "كوسيلة وليس كغاية".. استراتيجية عملية لانتقال الحكم في غزة

 

تُعد مسألة نزع السلاح في قطاع غزة عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأهداف التي تضمنتها الخطة الدولية ذات النقاط العشرين التي طرحها "دونالد ترامب"، والتي تهدف إلى إعادة تطوير غزة بما يخدم سكانها ويمنعها من أن تشكل تهديدًا لجيرانها. غير أن جعل نزع السلاح شرطًا مسبقًا قبل اتخاذ أي خطوات تتعلق بالحكم أو إعادة الإعمار أو حرية الحركة للفلسطينيين يمثل نهجًا غير فعّال؛ لأنه قد يعرقل مسار الاستقرار ويجعل التقدم في القضايا الأساسية مرهونًا بشرط أمني معقد.
 
ويتمثل النهج الأكثر فاعلية في اعتبار نزع السلاح جزءًا من عملية انتقال حكم أوسع وليس هدفًا نهائيًا مستقلًا؛ فالمطلوب هو إنشاء نظام حكم فلسطيني شرعي قادر على توفير الأمن وفق سيادة القانون، وتحسين ظروف الحياة في غزة، وفتح أفق سياسي يربط القطاع بالمستقبل الفلسطيني الأوسع. وفي هذا الإطار يصبح نزع السلاح نتيجة لقيام سلطة شرعية قادرة على إدارة الأمن، وليس شرطًا مفروضًا بمعزل عن عملية بناء الحكم.
 
أيضًا، فإن تغيير طريقة التعامل مع قضية نزع السلاح يغير حوافز جميع الأطراف، بما في ذلك الفاعلون المسلحون والمدنيون والدول الإقليمية والجهات الدولية؛ فحين يشعر السكان بأن مستقبلهم غير واضح أو مشروط، فإن ذلك يؤدي إلى عودة أشكال مختلفة من استخدام القوة، مثل التمرد أو الشبكات المسلحة.
 
كذلك، فإن حالة العجز وفقدان الأفق السياسي قد تؤدي إلى ظهور سلطات موازية واقتصادات قائمة على السلاح، ما يعني أن سياسة نزع السلاح التي تعمق هذا الشعور لن تؤدي إلى إنهاء السلاح بل إلى تغيير الجهات التي تمتلكه.
 
المبدأ الأساسي الذي ينبغي أن يحكم هذه العملية، وهو أن نزع السلاح وبناء سلطة حكم شرعية يجب أن يسيرا بالتوازي لا بالتتابع. فعندما يطرح نزع السلاح باعتباره استسلامًا يسبق أي مكاسب، تميل الجماعات المسلحة إلى إخفاء أسلحتها أو إعادة تنظيم نفسها. أما عندما يقترن تراجع السلاح بعودة الحياة الطبيعية تحت سلطة فلسطينية قانونية، فإن السلاح يفقد قيمته تدريجيًا كوسيلة نفوذ.
 
وبالنظر إلى الدروس المستفادة من تجارب دولية مختلفة، نرى أنه في العراق بعد عام 2003، أدى الجمع بين الإقصاء الواسع وحل المؤسسات الأمنية إلى خلق فراغ أمني ساهم في تصاعد التمرد. وهذه التجربة توضح مخاطر تنفيذ نزع السلاح مع إقصاء واسع في ظل غياب سلطة بديلة قادرة على حفظ الأمن.
 
وفي المقابل، فإن تفكيك السلاح في أيرلندا الشمالية نجح لأنه جاء ضمن تسوية سياسية شاملة (Good Friday Agreement)؛ حيث ارتبطت العملية بإطار سياسي واضح وآليات تحقق مستقلة.
 
أما تجربة البوسنة والهرسك فقد أظهرت أن فرض الأمن الخارجي عبر قوات دولية قد ينجح في وقف العنف، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى نظام سياسي يعتمد على الدعم الخارجي إذا لم تتوافر شرعية محلية قوية.
 
وهناك مجموعة من الخطوات العملية التي يمكن تطبيقها في غزة، من بينها وجود سلطة حكم فلسطينية فعالة منذ البداية تقدم الخدمات الأساسية للسكان، وتوفير مسارات بديلة للمقاتلين مثل الاندماج في أجهزة أمنية إصلاحية أو الحصول على فرص عمل مدنية، وضرورة وجود أفق سياسي واضح يترافق مع تحسن ملموس في حياة المدنيين، مثل تسهيل الحركة التجارية وإعادة الإعمار، بحيث يشعر السكان بأن التخلي عن السلاح يقابله تحسن حقيقي في حياتهم اليومية. 
 

المصدر: معهد الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

معهد تشاتام هاوس: تداعيات التصعيد الأمريكي-الإيراني على الاقتصاد العالمي

 


نشر معهد تشاتام هاوس تقريرًا في 6 مارس 2026 بعنوان "كيف ستؤثر الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟" الذي يُسلِّط الضوء على التداعيات الأوسع للتصعيد في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، لا سيما في ظل الدور المحوري للمنطقة في قطاع الطاقة العالمي.

هذا، وتدخل الحرب مع إيران أسبوعها الثاني في وقت تُقاس فيه الكلفة الأكثر إلحاحًا في الأرواح التي تُفقد، غير أن الاقتصاد يفرض بعدًا آخر للنظر إلى الصراع يتمثل في تداعياته الاقتصادية. هذه التداعيات قد تكون كبيرة، لكنها لن تتوزع بالتساوي على الاقتصاد العالمي، إذ ستتحمل بعض الدول تكاليف مرتفعة بينما قد يكون الأثر محدودًا نسبيًا في دول أخرى.

ووفقًا للتقرير، سيكون العبء الأكبر على منطقة الشرق الأوسط نفسها، وهو ما تشير إليه التجارب التاريخية؛ فخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025 انكمش اقتصاد إسرائيل بنحو 1% في الربع الثاني. وإذا ظل الصراع قصير الأمد، فمن المرجح أن تواجه كل من إسرائيل واقتصادات دول الخليج تراجعًا في الناتج بمقدار مماثل تقريبًا.

أما إذا طال أمد الحرب فمن المرجح أن تكون الأضرار الاقتصادية أشد؛ إذ قد تتعطل مستويات الإنتاج وتتأجل الاستثمارات وتتراجع السياحة بشكل واضح. وسيكون الاقتصاد الإيراني الأكثر تضررًا، إذ تشير التجارب في حروب أخرى إلى احتمال تراجع الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 10%، رغم أن إيران لم تنشر بيانات رسمية للناتج المحلي منذ عام 2024.

وعلى صعيد الاقتصاد العالمي، يشير التقرير إلى أن حجم اقتصادات دول الخليج لا تمثل سوى نحو 2%–3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ما يعني أن أي ركود إقليمي حاد سيظل تأثيره المباشر على الإنتاج العالمي محدودًا نسبيًا. ولكن المخاطر الرئيسة ترتبط بتعطل إمدادات السلع التي تصدرها المنطقة إلى بقية العالم؛ فكثيرًا ما تكشف الأزمات عن نقاط اختناق كانت غير مرئية سابقًا، فعلى سبيل المثال، تنتج قطر نحو 40% من الهيليوم في العالم، وهو عنصر أساسي في صناعة أشباه الموصلات، كما تُعد المنطقة الخليج منتجًا مهمًا للأمونيا والنيتروجين المستخدمين في الأسمدة الصناعية، إلا أن قناة التأثير الاقتصادية الأهم تظل الطاقة.

وأوضح التقرير أن نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا يمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى نحو خمس شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم. وأي تعطّل في هذا الممر البحري الضيق ينعكس فورًا على أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يفسر ارتفاع أسعار النفط والغاز خلال الأسبوع الماضي مع تراجع حركة الشحن عبر المضيق.

اقتصاديًا، يعمل هذا النوع من الصدمات عبر آلية واضحة تتمثل في تغير ما يُعرف بشروط التبادل التجاري، أي العلاقة بين أسعار الصادرات والواردات؛ فمع ارتفاع أسعار الطاقة، ينتقل جزء من الدخل العالمي من الدول المستوردة للطاقة إلى الدول المصدرة لها. تعتمد النتائج الاقتصادية لهذا التحول على ثلاثة عوامل رئيسة: ما إذا كانت الدولة مستوردًا أو مصدرًا صافيًا للطاقة، وحجم الارتفاع في الأسعار ومدى استمراره، إضافة إلى كيفية استجابة الحكومات والأسر والشركات لهذا التحول في توزيع الدخل.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن الدول الكبرى المصدرة للطاقة خارج الخليج تستفيد بشكل واضح من ارتفاع الأسعار، ولا سيما الدول القادرة على زيادة صادراتها دون عوائق، وتشمل هذه الدول النرويج وروسيا وكندا، التي يُتوقع أن تحقق أكبر المكاسب من ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي العديد من الأسواق الناشئة تُخفف الإعانات الحكومية من أثر ارتفاع أسعار الطاقة. وفي هذه الحالات تتحمل الدولة، لا الأسر والشركات، الزيادة الأولية في التكاليف. وهذا من شأنه أن يخفف من أثر ذلك على النمو على المدى القصير، ولكنه يأتي على حساب ضعف المالية العامة.

وبالنسبة لمعظم الاقتصادات الناشئة، سيكون هذا الأمر قابلًا للإدارة، إذ أن أوضاعها المالية أقوى عمومًا مما كانت عليه قبل عقدين من الزمن. لكن في الدول التي لا تزال فيها إعانات الطاقة واسعة النطاق، والتي تعاني فيها المالية العامة من هشاشة، قد تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زعزعة استقرار أسواق السندات.

وختامًا، أشار التقرير إلى ان الاقتصادات من خارج المنطقة والتي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، مثل كوريا الجنوبية وتايوان واليابان والهند والصين ستتأثر أيضًا بتداعيات الصراع الأمريكي الإيراني، إلى جانب معظم الاقتصادات الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. أما الولايات المتحدة فتقع في موقع وسط بين الجانبين، إذ تحولت في ظل ثورة النفط الصخري من مستورد كبير للطاقة إلى مصدر صافٍ ولكن بشكل محدود.

وكالة فيتش: تسارع الشراكات بين القطاع العام والخاص تعزز من جهود التغطية الصحية الشاملة في جميع أنحاء مصر

 


ذكرت وكالة فيتش، في تقرير نشرته بتاريخ 5 مارس 2026، أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الرعاية الصحية في مصر تتجه لتصبح آلية أساسية متزايدة الأهمية، وليست مجرد أداة تمويل تكميلية أو مؤقتة للاستثمار الصحي. ففي الأسواق الناشئة، يجري توظيف هذه الشراكات بشكل متزايد لتيسير التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص بهدف تحديث البنية التحتية للمستشفيات وسلاسل الإمداد الطبية، وتحسين تقديم الخدمات الصحية وتسريع نشر أدوات الصحة الرقمية.

وفي مصر، تعكس هذه الشراكات نهجًا عمليًا في تمويل الرعاية الصحية يقوم على نقل جزء من المخاطر المالية والمسؤوليات التشغيلية إلى القطاع الخاص، ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في ظل القيود المستمرة على الموارد التي تحد من قدرة الحكومة المالية على سد فجوات الاستثمار المتراكمة في النظام الصحي.

وفي السياق ذاته، تشير توقعات وكالة فيتش إلى أن عدد سكان مصر سيصل إلى 120.1 مليون نسمة في عام 2026، قبل أن يرتفع إلى 127.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. كما يُتوقع أن يزداد عدد السكان في سن التقاعد من 6.5 مليون في عام 2026 إلى 7.7 مليون في عام 2030، ليصل إلى 19 مليونًا بحلول عام 2055، وهو ما يؤكد الحاجة إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات في مصر. ومن هذا المنطلق، يُرجح أن يوفر تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص على المدى القريب والمتوسط فرصة مهمة لخفض التكاليف والاستجابة بشكل كافٍ للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية.

كما يُتوقع أن يكون للشراكات بين القطاعين العام والخاص دور محوري في دعم تقدم مصر نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة والحد من الفقر. ووفقًا للاستراتيجية الوطنية للصحة (2024- 2030)، تمنح الدولة المصرية أولوية لتوسيع نطاق التغطية التأمينية الصحية. ويتضح ذلك في موازنة عام 2026 التي خصصت بندًا بقيمة 20 مليار جنيه مصري لهذا الغرض، بما يعكس التزام الحكومة المصرية بتعزيز العدالة وإتاحة الخدمات الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.

وأوضحت الوكالة أن عدد المستفيدين من برامج التأمين الصحي في مصر يبلغ حاليًا نحو 69 مليون شخص، مقارنة بنحو 46 مليونًا في عام 2014، فيما تستهدف الحكومة ضمان حصول جميع المواطنين على تغطية صحية كاملة بحلول عام 2030 في إطار رؤية مصر 2030.

وفي هذا الإطار، يمكن للشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تسهم في تسريع تطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات دون الحاجة إلى تحمل الحكومة تكاليف استثمارية كبيرة مقدمًا. كما تتيح هذه الشراكات لمصر تجاوز القيود التقليدية للموازنة دون التأثير على قدرتها على تحقيق أهدافها الصحية. فالجمع بين القوة الشرائية للحكومة والتدفقات النقدية المتاحة لدى القطاع الخاص وخبراته يمكن أن يسهم في توسيع القدرة الاستيعابية للمستشفيات وتحسين جودة الخدمات دون فرض ضغوط كبيرة على الميزانية العامة، كما يدعم الحد من الفقر من خلال توسيع نطاق التغطية وتقليل عبء المدفوعات المباشرة من ميزانيات الأسر منخفضة الدخل.

وفي هذا السياق، أشارت الوكالة إلى عدد من الآثار الإيجابية غير المباشرة للشراكات بين القطاعين العام والخاص في قطاع الصحة، من أبرزها:

  • تحسين تقديم الخدمات الصحية: عبر الجمع بين الخبرات والموارد والابتكار لدى كل من القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين البنية التحتية للرعاية الصحية وجودة الخدمات والكفاءة التشغيلية في النظام الصحي في مصر.

  • توسيع القدرة الاستيعابية للرعاية الصحية: حيث يقوم المشغلون من القطاع الخاص بإنشاء وإدارة مرافق صحية في المناطق المحرومة أو النائية، وهو ما يسهم في تقليص الفجوات الإقليمية في تقديم الخدمات ودعم تطوير البنية التحتية على مستوى النظام الصحي ككل.

  • تعزيز الحماية المالية للمواطنين: إذ تساعد المرافق المدعومة عبر هذه الشراكات على توسيع الوصول إلى خدمات العلاج المنظمة، بما يحد من ضغوط الإنفاق المباشر من ميزانيات الأسر ذات الدخل المنخفض.

  • زيادة فرص العمل: نتيجة ارتفاع الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية الصحية وتقديم الخدمات، بما يدعم نمو فرص التوظيف في القطاع الصحي.


وفي ختام التقرير، أشارت الوكالة إلى أنه مع زيادة الاستثمارات الحكومية في تدريب الكوادر الطبية ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للصحة (2024–2030)، توفر الشراكات بين القطاعين العام والخاص فرص عمل أكبر في القطاع الصحي، كما تسهم في الحد من آثار هجرة الكفاءات الصحية من مصر إلى أوروبا ودول مجاورة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

53 %

 من الأمريكيين يتوقعون أن الولايات المتحدة وحلفاءها هم الأرجح للفوز في نهاية الحرب ضد إيران، في حين يرى 4% فقط أن إيران وحلفاءها هم الأرجح للفوز، ولم يتمكن 34% من تحديد موقفهم.

 

 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة "YOU  GOV" على عينة من 1633 من الأمريكيين البالغين؛ بهدف التعرف على توقعاتهم للطرف المنتصر فى الصراع العسكري الأمريكي الأيراني الذي اندلع يوم 28 فبراير الماضي.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

في ظل التصعيدات الحالية.. "جولد مان ساكس" يتوقع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية

 

في ظل التصعيدات الحالية في الشرق الأوسط، أصدر بنك "جولدمان ساكس" تقريرًا جديدًا، في 1 مارس 2026، بعنوان "تداعيات حرب إيران على أسعار الطاقة"، الذي أشار إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز مع اضطرابات محتملة في مضيق هرمز، وأنه مع وجود مخزونات عالمية وبدائل إنتاجية، تبقى السوق قادرة على امتصاص الصدمات جزئيًّا.

 

لمزيد من التفاصيل اطلع على الإنفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

لماذا قرر ترامب قصف إيران رغم المفاوضات؟

 

لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديوجرافيك أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

النقل المستدام كأحد محركات التحول نحو تنمية منخفضة الانبعاثات

 

 

يُسهم قطاع النقل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي دولة؛ حيث يُساعد بشكل مباشر في حركة الأفراد، والبضائع، وتعزيز النشاط الاقتصادي. لكن على الجانب الآخر، يُشكل قطاع النقل أحد أكبر مصادر الانبعاثات الكربونية عالميًّا؛ إذ أشارت الأمم المتحدة إلى أن قطاع النقل يُسهم بنحو ربع الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة المرتبطة بالطاقة. ومن المتوقع أن تشهد هذه الانبعاثات زيادة كبيرة خلال السنوات المقبلة؛ مما يزيد من تأثيرات تغير المناخ وتدهور جودة الهواء، الأمر الذي ينعكس بدوره سلبًا على الصحة العامة والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، أصبح التحول نحو النقل المستدام عاملًا رئيسًا لتحقيق أهداف اتفاقية باريس لتغير المناخ، وتنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 خاصةً تلك المتعلقة بالعمل المناخي، والأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والنمو الاقتصادي، والبنية التحتية، والمدن، والمستوطنات البشرية، وهو ما يتصل بشكل أو بآخر مع الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة والمعني بـ "جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة". لذا، فالنقل المستدام يهدف إلى توفير خدمات نقل فعالة وآمنة، مع الحد من الآثار البيئية والاجتماعية، بما يُسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق التنمية الشاملة.

وعليه، يأتي هذا المقال ليناقش دور النقل المستدام في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، من خلال التطرق أولًا إلى حجم الانبعاثات الصادرة عن قطاع النقل، وثانيًا التعرف على الفوائد البيئية والاجتماعية والاقتصادية المحققة بالتحول نحو وسائل نقل مستدام، ثم بالانتقال إلى أبرز التجارب الدولية الرائدة في مجال النقل المستدام، وأبرز التحديات المرتبطة بالنقل المستدام عالميًّا، وأخيرًا تناول تجربة مصر في مجال النقل المستدام. 

أولًا: قطاع النقل كمصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة

يُعد قطاع النقل من أكثر القطاعات المنتجة للانبعاثات الدفيئة والمستهلكة للوقود الأحفوري؛ إذ ينتج نحو 23% من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالطاقة عالميًّا. وتشير البيانات الدولية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى مدى تباين إسهامات قطاعات النقل المختلفة في معدل الانبعاثات؛ ففي عام 2023 أسهمت السيارات والمركبات الخفيفة الخاصة بنحو 10% من إجمالي الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة. وفيما يتعلق بـالنقل البري الثقيل، ورغم أن الشاحنات، والحافلات تمثل أقل من 8% من إجمالي المركبات، فإنها مسؤولة عن أكثر من 35% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المباشرة للنقل البري. وفي سياق متصل، يُسهم قطاع النقل الجوي والبحري بنسبة ليست بقليلة في انبعاثات الغازات الدفيئة؛ إذ يُسهم النقل الجوي بنحو 10% من إجمالي الانبعاثات العالمية في قطاع النقل، بينما مثَّل قطاع النقل البحري نحو 2% من الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في عام 2022. 

ويوجد توافق بين أهداف خفض الانبعاثات المعدلة للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، والأهداف المحددة في اتفاق باريس، وهذا يتطلب تحقيق مسار الحياد الكربوني خفضًا يقارب 15% من الانبعاثات خلال الفترة من 2022 إلى 2030. وعلى صعيد آخر، توقفت انبعاثات النقل عبر السكك الحديدية عند دون الـ 100 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون منذ بلوغ ذروتها عام 2019. وللوصول إلى مسار صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050، يتعين خفض الانبعاثات بنسبة 5% سنويًّا حتى عام 2030. وتُبرز مستويات الانبعاثات في قطاعات النقل المختلفة أهمية تبني سياسات متكاملة تستهدف خفض الانبعاثات وتحقيق الاستدامة، بما يدعم تحقيق أهداف الحياد الكربوني دون الإضرار بالدور الاقتصادي الحيوي لقطاع النقل.

ثانيًا: الفوائد البيئية والاجتماعية والاقتصادية للتحول المستدام في قطاع النقل

جاء الاعتراف الأول بالدور الحيوي للنقل في التنمية المستدامة في قمة الأرض 1992؛ حيث أشارت المراجعات اللاحقة إلى أن النقل سيكون خلال العشرين عامًا القادمة القوة الدافعة الأساسية للطلب العالمي المتزايد على الطاقة، كما أكدت خطة جوهانسبرج التنفيذية لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة لعام 2002 هذا الدور عبر التركيز على النقل المستدام من حيث البنية التحتية، وأنظمة النقل العام، وشبكات توصيل البضائع، وكفاءة النقل، مع تحسين جودة الهواء والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

وفي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في ريو 2012، تم التأكيد على أن النقل المستدام يُعزز النمو الاقتصادي، ويحقق تكامل الاقتصاد مع البيئة، ويُحسن العدالة الاجتماعية، والصحة العامة، ومرونة المدن. وعليه، أُنشئت المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى للنقل المستدام 2014 لتقديم توصيات سياسية نحو النقل المستدام. 

وفي خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، تم دمج النقل المستدام ضِمن عدة أهداف، لا سيما الأمن الغذائي، والصحة، والطاقة، والنمو الاقتصادي، والمدن، والبنية التحتية. كما يُعتبر النقل المستدام عاملًا رئيسًا لتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.

 ومن هذا المنطلق، جاء مفهوم النقل المستدام كإطار لمعالجة التحديات البيئية، والاقتصادية، والاجتماعية المرتبطة بقطاع النقل. وفي هذا الصدد، قدَّم الفريق الاستشاري التابع للأمين العام للأمم المتحدة في تقرير 2016 تعريفًا للنقل المستدام بأنه "توفير خدمات وبنى تحتية لحركة الأفراد والبضائع بما يدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية لصالح أجيال اليوم والغد، بطريقة آمنة، وميسورة التكلفة، وسهلة الوصول، وفعّالة ومرنة، مع الحد قدر الإمكان من انبعاثات الكربون وغيرها من الانبعاثات وآثارها البيئية".

وعليه، تتمثل أبرز الفوائد البيئية والاجتماعية والاقتصادية للنقل المستدام كالآتي:

  • الفوائد البيئية: التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز صمود البيئة أمام الأحداث المناخية المتطرفة، هذا إلى جانب تقليل تلوث الهواء، والحد من المواد الضارة العالقة في الهواء، والناتجة عن عوادم السيارات، مثل أكاسيد الكبريت وغيرها، التي قد تسبب مشكلات في الجهاز التنفسي.

  • الفوائد الاجتماعية: تحسين الصحة العامة عبر إسهامه في تقليل تلوث الهواء، وتحسين جودته؛ إذ أسهم تلوث الهواء في نحو 7.9 ملايين حالة وفاة مبكرة في عام 2023. كما أن اللجوء لخيارات التنقل المستدامة كالمشي وركوب الدراجات سيُحسِّن من الصحة العامة، فضلًا عن الحد من تلوث الهواء. 

  • الفوائد الاقتصادية: الحد من واردات النفط بما يُعزز أمن الطاقة، ويقلل تقلبات الأسعار، وأزمات سلاسل التوريد؛ مما يسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، فضلًا عن خلق فرص عمل مستدامة لا سيما في صناعات النقل المستدامة كصناعة السيارات الكهربائية، وإنتاج الطاقة المتجددة، وهي وظائف جديدة تُسهم في تحقيق النمو الاقتصادي.

ومما سبق يتضح، أن النقل المستدام ليس مجرد وسيلة للتنقل أو أداة لمكافحة تغير المناخ، بل هو حل متعدد الأبعاد يُسهم في تحسين الصحة العامة، والاستقرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، وأمن الطاقة في آن واحد.

 


ثالثًا: أبرز التجارب الدولية الرائدة في مجال النقل المستدام 

تُنفذ العديد الدول مشروعات مختلفة لتعزيز النقل المستدام، وتركز هذه المشروعات على تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز استدامة التنقل الحضري، ومن هذه التجارب: 

1. التجربة الهولندية: 

تُعتبر هولندا من الدول الرائدة في مجال النقل المستدام؛ إذ تبنَّت نهجًا متكاملًا للتحول المستدام من خلال:

  1. القطارات الكهربائية، فجميع قطارات الركاب الكهربائية في هولندا تعمل بالطاقة الخضراء منذ عام 2017.

  2. الحافلات ذات الانبعاثات الصفرية (الكهربائية)؛ حيث التزمت هولندا بضمان أن جميع الحافلات الجديدة تستخدم 100% طاقة متجددة اعتبارًا من عام 2025، مع هدف أن تصبح جميع الحافلات صفرية الانبعاثات بحلول عام 2030.

  3. بنية تحتية لركوب الدراجات؛ إذ تشتهر هولندا بمسارات ركوب الدراجات الواسعة؛ مما يعزز ركوب الدراجات كوسيلة نقل رئيسة. ويُذكر أن هولندا تعتمد بشكل كبير على الحافلات الكهربائية؛ إذ نشرت مناطق مثل (Groningen-Drenthe) أكثر من 160 حافلة كهربائية.

 2. تجربة لوكسمبورج:

وضعت لوكسمبورج استراتيجية منظمة من خلال إتاحة جميع وسائل النقل العامة لتقليل عدد المركبات المملوكة للأشخاص الآخرين، وبالتالي الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وذلك من خلال:

  1. إتاحة النقل العام مجانًا: فمنذ عام 2020، قدمت لوكسمبورج خدمات النقل العام المجانية لجميع القطارات، والحافلات، والترام، لتشجيع استخدام النقل العام بدلًا من السيارات الخاصة.

  2. البنية التحتية للتنقل الأخضر: حيث تعمل الحكومة جديًّا لتطوير البنية التحتية لراكبي الدراجات، وتوسيع نقاط شحن للمركبات الكهربائية، وتحسين وسائل النقل العام من حيث سهولة الوصول، ودقة مواعيد الرحلات.

3. التجربة السنغالية (نظام النقل السريع بالحافلات الكهربائية في داكار):

يُعتبر النظام الجديد للنقل السريع بالحافلات في داكار نموذجًا رائدًا في أفريقيا للتحول نحو النقل الحضري المستدام والخالي من الانبعاثات؛ إذ يضم نحو 144 حافلة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية المتجددة. هذا التحول يعكس توجه المدينة نحو تقنين النقل غير الرسمي وإشراك القطاع الخاص في تجديد الأساطيل، بما يضمن تحسين جودة الخدمة وتوفير بدائل آمنة ويعزز المشروع العدالة الاجتماعية عبر خصم 50% للفئات محدودة الدخل، وتخصيص 35% من الوظائف للنساء، بما يُسهم في خفض الانبعاثات وجعل داكار أول مدينة إفريقية تعتمد نظامًا متكاملًا للحافلات الكهربائية المستدامة.

رابعًا: تحديات تواجه تحقيق استدامة النقل عالميًا

طبقًا للأمم المتحدة، يواجه التحول إلى النقل المستدام مجموعة متشابكة من التحديات الهيكلية والتمويلية والتنظيمية، تتمثل في:

  • الاعتماد على الوقود الأحفوري؛ إذ لا يزال قطاع النقل يعتمد بدرجة كبيرة على الوقود الأحفوري، مع استمرار سياسات دعم هذه الأنواع من الوقود في تشويه آليات السوق وإضعاف القدرة التنافسية لبدائل النقل منخفضة الانبعاثات.

  • ارتفاع التكاليف الأولية للمركبات الكهربائية، والبنية التحتية للشحن، وتحديث المواني والمطارات، ومن ثَمَّ فإن إعادة هيكلة نُظم النقل تُعَد تحديًا كبيرًا، لا سيما في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، رغم الجدوى الاقتصادية طويلة الأجل لهذه الاستثمارات، لكن هنالك صعوبات في الحصول على التمويل، ورأس المال من جانب الحكومات والمشغلين لتنفيذ هذه الاستثمارات.

  • محدودية جاهزية نُظم الطاقة؛ حيث يعتمد نجاح كهربة قطاع النقل على توافر إمدادات كهرباء مستقرة، وشبكات قادرة على استيعاب الطلب المتزايد.

  • فجوات في السياسات والأطر التنظيمية؛ وذلك يتمثل في غياب استراتيجيات نقل متكاملة، وعدم اتساق السياسات بين قطاعات الطاقة، والنقل، والتخطيط الحضري، إذ يُعد ضعف التنسيق المؤسسي وغياب النهج الحكومي الشامل من أبرز العوائق أمام تحقيق تحول فعّال ومستدام.

  • القيود المتعلقة بالتكنولوجيا والبيانات؛ فمحدودية الوصول إلى منصات التنقل الرقمية تبطئ نشر البنية التحتية الذكية. 

  • تحديات هيكلية؛ حيث تواجه نُظم النقل العام في كثير من المدن تجزؤ الخدمات، وانتشار النقل غير الرسمي الذي يعوض بعض الفجوات لكنه يعرقل التخطيط المتكامل.

أما قطاعات نقل البضائع، والشحن البحري، والطيران، فتواجه تحديات خاصة، من بينها تعقيد سلاسل الإمداد العابرة للحدود، وتجزؤ الشبكات، ونقص الوقود منخفض الكربون؛ ما يجعل هذه القطاعات من الأصعب خفضًا للانبعاثات. وأخيرًا، تحد القيود التكنولوجية والبيانية من وتيرة التحول؛ إذ يضعف نقص البيانات، والبنية الرقمية، وحلول النقل الذكي، إلى جانب محدودية تطبيقات الاقتصاد الدائري، وإدارة المخلفات، خاصةً فيما يتعلق بالبطاريات ومكونات السفن ومواد الطائرات، من فُرص تحقيق استدامة شاملة.

 

 

خامسًا: الجهود الوطنية المصرية لأجل نقل مستدام صديق للبيئة

حرصت مصر خلال العقد الأخير على إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل، من خلال الاستثمار في أنظمة نقل جماعية مستدامة، بما يعكس مدى التزام الدولة بتقليل الانبعاثات، وتخفيف الازدحام، وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر توفير وسائل نقل آمنة، وفعّالة لكافة المواطنين؛ مما يضع مصر في موقع ريادي إقليمي نحو مستقبل أكثر استدامة. وبتتبع جهود مصر في مجال النقل المستدام، يمكن الإشارة إلى:

  • مشروع استدامة النقل في مصر، الذي أطلقته وزارة البيئة المصرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومرفق البيئة العالمي (GEF) خلال الفترة ما بين 2009 – 2018؛ إذ يهدف المشروع إلى إنشاء 5 خطوط جديدة للأتوبيسات مرتفعة المستوى على أن يتم تشغيلها من جانب القطاع الخاص، وإنشاء مسارات للمشاة، والدراجات، والترويج لاستخدام الدراجات في المدن المتوسطة الحجم بداية بشبين الكوم والفيوم.

  • مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى، والممول من البنك الدولي، وهو مشروع دشنته وزارة البيئة في يونيو 2021 ومن المستهدف انتهاؤه في ديسمبر 2026، وذلك من أجل تحسين نوعية الهواء من خلال الحد من الانبعاثات المختلفة من القطاعات الحيوية خاصةً قطاع النقل.

  • مشروع السكك الحديدية الكهربائية عالية السرعة؛ فقد وقّعت الحكومة المصرية عقدًا مع اتحاد يضم سيمنز موبيليتي، وأوراسكوم للإنشاءات والمقاولات العربية؛ لتصميم وتشغيل وصيانة المشروع لمدة 15 عامًا. وهذه الشبكة ستربط نحو 60 مدينة، كما ستتيح وصولًا مباشرًا لنحو 90% من المصريين، لتشكل بذلك سادس أكبر شبكة سكك حديدية عالية السرعة في العالم.

  • مشروع ممشى أهل مصر، الذي أطلقته الحكومة في 2022، يهدف إلى تعزيز المساحات المفتوحة على ضفاف نهر النيل، مع تحسين المشهد الحضري وتشجيع المشي وركوب الدراجات، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، ليجمع بين المكاسب البيئية والاقتصادية ويدعم رؤية مصر 2030. 

  • مشروع النقل السريع بالحافلات (BRT)، وهو مشروع يمثل خطوة استراتيجية لتحديث النقل الجماعي في القاهرة الكبرى، من خلال تشغيل حافلات كهربائية على مدار الساعة وتكامل مباشر مع المترو والقطارات. ويتم تنفيذ المشروع على 49 محطة على الطريق الدائري، بتكلفة تقارب 9.5 مليارات جنيه مصري.

  • مبادرة مشاركة الدراجات في مصر – تعبئة الشباب من خلال النقل الحضري المستدام، وتستهدف المبادرة إعادة إدماج الدراجات كوسيلة تنقل صديقة للبيئة، مع تطوير بنية تحتية داعمة. وقد حظيت المبادرة بدعم من برنامج المنح الصغيرة (SGP) التابع لمرفق البيئة العالمي (GEF)، بالإضافة إلى إشراف وزارة البيئة؛ بما يعزز دورها في خفض الانبعاثات وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

  • مبادرة استبدال المركبات القديمة لتحل محلها سيارات تعمل بالغاز الطبيعي، التي أطلقتها الحكومة المصرية في يناير 2020؛ إذ تمثل المبادرة خطوة استراتيجية لدعم النقل المستدام، من خلال خفض استهلاك الوقود والانبعاثات وتقليل أعباء الدعم. كما تُسهِم المبادرة في تحديث أسطول المركبات وتحقيق توازن بين الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 وتحسين جودة الحياة. 

وختامًا، إن الانتقال إلى النقل المستدام ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية للتخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين جودة الهواء، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة. ومن خلال المزج بين الابتكار التكنولوجي، والسياسات الحكومية الداعمة، والاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية، يُمكِن تمهيد الطريق نحو نظام نقل يخدم الإنسان، ويحافظ على الكوكب في آن واحد. ولا شك أن اتخاذ إجراءات جادة، وتعزيز التعاون المستمر بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع، يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق تقدم ملموس؛ فمستقبل الكوكب مرهون بقدرة المجتمعات على تبني مسار تنموي منخفض الكربون.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: زيادة احتياطيات النقد الأجنبي تعزز قدرة الدول على الصمود في مواجهة الأزمات



أشار صندوق النقد الدولي إلى إشادة المشاركين في مؤتمر "العلا" بالمملكة العربية السعودية، في فبراير الماضي، بالمرونة المثيرة للإعجاب التي أظهرتها اقتصادات الأسواق الناشئة منذ الأزمة المالية العالمية، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى تحسن أطر الاقتصاد الكلي. ومع ذلك، فإن البيئة العالمية تزداد تجزؤًا، وكانت تمثل تحديًا كبيرًا حتى قبل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.

وأوضح الصندوق أن الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية تعمل على تعزيز قدرتها على الصمود بشكل أكبر، بما في ذلك بناء مستويات كافية من احتياطيات النقد الأجنبي، وهذا يتطلب بذل جهود للتغلب على المقاومة المحلية لتراكم الاحتياطيات، وهو ما يمكن دعمه بحلول تعاونية جديدة لمساعدة البلدان على بناء هذه المصدات بشكل أفضل، حيث إن السمة المشتركة للبلدان المُعرضة للأزمات هي انخفاض مستوى الاحتياطيات. فتمامًا مثل الأسر، تحتاج الدول إلى الوصول إلى موارد سائلة كافية يمكن بيعها بسرعة للمساعدة في إدارة الصدمات غير المتوقعة. وتُعتبر الدول ذات الاحتياطيات المنخفضة للغاية محفوفة بالمخاطر بشكل خاص، ولا تملك سوى خيارات قليلة إذا انقلبت الأسواق ضدها.

وأضاف الصندوق أن أهمية الاحتياطيات تتجاوز نظام سعر الصرف المختار؛ فالدول ذات أسعار الصرف الثابتة تميل إلى طلب احتياطيات أكبر لدعم عملاتها، لكن الاحتياطيات ضرورية أيضًا للدول ذات أسعار الصرف الأكثر مرونة، فهي تساعد على احتواء التقلبات المُفرطة في العملة وما يصاحبها من تكاليف اقتصادية كلية.

وعلى الرغم من أن حيازات الاحتياطيات الرسمية قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية، فإنها لا تزال شديدة التركّز. فقد راكمت بعض الدول كميات هائلة من الاحتياطيات، وفي بعض الأحيان تجاوزت هذه الكميات ما يمكن قياسه من احتياجات التأمين ضد الصدمات الخارجية. وبالتالي، فإن المشكلة بالنسبة لهذه الدول تكمن في امتلاك احتياطيات أكثر من اللازم، وليس أقل مما ينبغي.

لكن بالنسبة للعديد من الاقتصادات الأخرى، وخاصةً الاقتصادات منخفضة الدخل، فإن الطبقات المختلفة لشبكة الأمان المالي العالمية، والتي تشمل إمكانية الوصول إلى موارد صندوق النقد الدولي، وخطوط المبادلة الثنائية أو الإقليمية، إضافة إلى الاحتياطيات الرسمية الخاصة بكل دولة، لا تزال غير كافية للتعامل مع الصدمات الشديدة. ووفقًا لمقياس كفاية الاحتياطيات الذي يعتمده صندوق النقد الدولي، فإن زيادة مستويات الاحتياطيات من شأنها أن تساعد هذه الدول على أن تصبح أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

كما أن عملية بناء الاحتياطيات تستغرق وقتًا، وتكون أكثر فعالية عندما تتم بصورة تدريجية وطبيعية، بدلًا من الاعتماد على الاقتراض قصير الأجل من العملات الأجنبية من الدائنين من القطاعين الخاص أو الرسمي. وتُظهِر برامج الاستقرار الناجحة في أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن الماضي أنه لا توجد طرق مختصرة لتحقيق ذلك؛ إذ يجب شراء الاحتياطيات على مدى فترات زمنية طويلة ومستدامة.

وفي معظم الحالات، يبدأ تراكم الاحتياطيات بدعم من فوائض المالية العامة وفوائض الحساب الجاري، بينما تلعب تدفقات رأس المال الخاص الصافية دورًا أكبر مع ترسخ عملية الاستقرار. وفي الواقع، فإن الدول التي اعتمدت بدرجة كبيرة على التدفقات المالية المتقلبة، مع عدم كفاية مرونة سعر الصرف (وغالبًا مع ارتفاع مبالغ فيه في قيمة العملة)، أنهت برامج الاستقرار الخاصة بها بشكل مفاجئ عندما توقفت تدفقات رأس المال وبدأت في الانعكاس. وفي النهاية، تعتمد استدامة ميزان المدفوعات على قدرة الدول على تحقيق فوائض تجارية كافية لتغطية توزيعات الأرباح ومدفوعات الفائدة على الالتزامات الخارجية الخاصة والعامة، مع الاستمرار في الوقت نفسه في بناء مستوى كافٍ من الاحتياطيات أو الحفاظ عليه.

وأكد الصندوق أنه إلى جانب استثمار الحكومات في البنية التحتية المُعززة للإنتاجية، والصحة، والتعليم، من الضروري أيضًا أن تستثمر في الاستقرار الاقتصادي الكلي من خلال بناء احتياطيات وقائية كافية، وتعزيز المؤسسات الداعمة لذلك. وغالبًا ما تكون هذه العملية طويلة وشاقة، وتتطلب الصبر وتجنب الطرق المختصرة أو الاعتماد المفرط على الهندسة المالية.

وقد لفت الصندوق إلى أن العديد من الاقتصادات الناشئة والنامية نجحت في تعزيز اقتصاداتها من خلال تحقيق توازن مناسب بين أهداف السياسات الاقتصادية، مثل السيطرة على التضخم، والاستقرار الخارجي، وتحقيق النمو المستدام، إلى جانب بناء توافق مجتمعي حول المبادئ الأساسية القائمة على الانضباط الاقتصادي السليم.

واختتم الصندوق بضرورة دعم هذه الجهود على المستوى العالمي من خلال تسهيل تراكم الاحتياطيات بطريقة مستدامة بدلًا من فرض مزيد من القيود عليه. ولتحقيق ذلك، ينبغي استكشاف قنوات يمكن من خلالها للدول التعاون معًا لتقليل تكلفة التأمين الذاتي.

تصنيف الدول التي تمتلك أكبر عدد من الحواسيب فائقة الأداء لعام 2026
 

تُستخدم الحواسيب فائقة الأداء في مجالات متعددة، بدءًا من التنبؤ بالطقس والمحاكاة عالية الأداء، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والدفاع. هذه الحواسيب، رغم اختلاف أنواعها، قادرة على معالجة مجموعات ضخمة ومعقدة من البيانات بسرعة تفوق قدرات البشر، ما يمكّنها من إنتاج معلومات قيمة لدعم اتخاذ القرارات في مجالات الصحة والمناخ وعلوم المواد. ويُعد عدد الحواسيب فائقة الأداء في أي دولة مؤشراً على تقدمها التكنولوجي وموقعها الاقتصادي، واهتمامها بالبحوث الرائدة.

وفي هذا السياق، جاء تصنيف منصة (Visual Capitalist) للدول التي تمتلك أكبر عدد من الحواسيب فائقة الأداء، وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية 171 حاسوب فائق الأداء، أي أربعة أضعاف ما تمتلكه الدولة التالية، اليابان، التي تمتلك 43 حاسوبًا.

وتحتل الصين المركز الثالث بالتساوي مع ألمانيا، حيث يمتلك كل منهما 40 حاسوب فائق الأداء، وفرنسا في المركز الرابع بنحو 23 حاسوب، ثم كندا 19 حاسوب، وإيطاليا 18 حاسوب، وكوريا الجنوبية 15 حاسوب، بينما تمتلك كل من تايوان والبرازيل 10 حواسيب فائقة الأداء.

انخفاض فائض الميزان التجاري في أستراليا خلال يناير 2026



انخفض فائض الميزان التجاري للسلع في أستراليا إلى 2.63 مليار دولار أسترالي خلال يناير 2026، مقارنة بـ 3.37 مليار دولار أسترالي في ديسمبر، ليأتي دون توقعات الأسواق التي أشارت إلى فائض قدره 3.9 مليار دولار أسترالي. ويعكس هذا التراجع ضعف أداء الصادرات مقابل تحسن الواردات، ما أدى إلى تضييق الفائض التجاري مع بداية العام.

وعلى مستوى الصادرات، تراجعت بنسبة 0.9% على أساس شهري لتصل إلى 44.06 مليار دولار أسترالي، مسجلة أدنى مستوى لها في خمسة أشهر، وذلك بعد ارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.9% في ديسمبر. ويرجع هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع شحنات السلع الريفية الأخرى، في ظل عوامل موسمية وضعف نسبي في الطلب العالمي على بعض السلع الأساسية.

وعلى مستوى الواردات، ارتفعت بنسبة 0.8% لتبلغ 41.43 مليار دولار أسترالي خلال يناير 2026، وذلك بعد انخفاض قدره 1.8% في الشهر السابق. ويشير هذا الارتفاع إلى تحسن نسبي في الطلب المحلي واتجاه الشركات إلى إعادة تكوين المخزونات مع بداية العام، وهو ما حد من وتيرة تحسن الميزان التجاري.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

كيف يمكن لأفريقيا تعزيز التصنيع منخفض الكربون؟

 


تناول كل من (Kartik Jayaram) و(Adam Kendall) في التقرير الصادر عن شركة "ماكينزي"، في سبتمبر 2021، أهمية التصنيع الصديق للبيئة، وتأثيره على المجتمع العالمي على الصعيدين الخاص والعام لتشغيل مفهوم الإنتاجية الخضراء، وتحقيق تكامل الإدارة البيئية المستدامة. فمن المتوقع أن التصنيع الأخضر سيكون خيارًا للمصنعين في المستقبل القريب.
 
وهناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة دون 1.5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الصناعة، وهو معيار مرجعي دولي منصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومات الأفريقية أنها ملتزمة بتصنيع وتنمية اقتصاداتها لخلق فرص العمل، حيث إن الخيارات التي تتخذها القارة الآن بشأن مسار التنمية المستقبلي، خاصة في قطاع التصنيع. ستكون حاسمة في ضمان قدرتها على القيام بالأمرين معًا، بصدد إثبات أن إزالة الكربون والنمو ليسا متعارضين.
 
إمكانات واعدة لقطاع التصنيع منخفض الكربون:

إن الوصول إلى صافي انبعاثات لقطاع التصنيع في أفريقيا له إمكانات اقتصادية كبيرة؛ نظرًا لأن قطاع التصنيع في أفريقيا غير متطور ومحدود، فإنه يولد 2% فقط من القيمة المضافة الصناعية العالمية (MVA)، كما لم يتم بعد بناء ما يقرب من نصف الصناعات المحتملة لإنتاج الغازات الدفينة في القارة، وبالتالي فإن هذا القطاع لديه فرصة كبيرة للتفوق على المزيد من الدول المتقدمة وبناء قطاع تصنيع منخفض الكربون.
 
ويمكن لأفريقيا أن تتجنب التكاليف المستقبلية من خلال تجنب التحول المكلف من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة، وإنشاء اقتصاد تنافسي ومرن لا يعتمد على الموارد التي من المحتمل أن تصبح أكثر تكلفة بشكل متزايد.
  
ويُظهِر التقرير أن التصنيع الأفريقي يصدر حاليًا نحو 440 ميجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، أي نحو 30 إلى 40% من إجمالي الانبعاثات الأفريقية، ويتركز نحو 80% من انبعاثات النطاق في خمس صناعات عالية الانبعاثات فقط هي: الأسمنت (يُساهم بنسبة 32% في إجمالي انبعاثات الصناعات التحويلية الأفريقية)، وتحويل الفحم إلى سائل، وهي تقنية لإنتاج الوقود السائل والبتروكيماويات من الفحم بنحو (13%)، وتكرير البترول بنحو (5%)، والحديد والصلب بنحو (6%)، والأمونيا التي تستخدم بشكل أساسي في إنتاج الأسمدة بنحو (4%).

السيناريوهات المحتملة لجهود إفريقيا لتقليل الانبعاثات:
 
هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة تعكس درجات متفاوتة من جهود قارة إفريقيا، وهي:

  • سيناريو الأساس: حيث لا تفي القارة بمساهماتها العالمية الحالية المحددة وطنيًّا (NDC) كجزء من اتفاقية باريس، لكونها لا تتخذ أي إجراءات أخرى لإزالة الكربون، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى زيادة انبعاثات التصنيع في إفريقيا بنحو 70% بحلول عام 2050، مقارنة بمستويات عام 2018، مما يجعل هذا القطاع أقل قدرة على المنافسة لأن بقية العالم تسعى لتقليل الانبعاثات.

  • السيناريو الثاني: يفترض أن القارة تتماشى مع الالتزامات العالمية الأكثر طموحًا لإزالة الكربون، من خلال القيام بذلك، يمكن أن تقلل الانبعاثات بنحو 25% بحلول عام 2050، مقارنة بمستويات 2018.

  • السيناريو الثالث: يفترض صفر انبعاثات، حيث يتم تبني جهود تخفيف شاملة عبر قطاع التصنيع لتقليل الانبعاثات بنسبة 90%، مقارنة بمستويات عام 2018، لكن سيكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك، حيث إن الوصول لصفر انبعاثات يحتاج إلى استخدام رافعات إزالة الكربون المتاحة، لا سيما في القطاعات الخمسة الأكثر انبعاثًا.

 
إمكانات واعدة في القارة السمراء للتحول نحو التصنيع الأخضر
 
توجد إمكانات إضافية للتصنيع الأفريقي للمساهمة في إزالة الكربون على الصعيد العالمي من خلال توطين سلاسل التوريد وإنتاج سلع خضراء لتزويد السوق الإفريقية، بالإضافة إلى الحصول على مدخلات مستدامة لقطاعات التصنيع، كما أن إزالة الكربون عن قطاع الطاقة سيكون أيضًا محور تركيز مهمًا للوصول إلى صافي انبعاثات صفري.
 
وهناك نوعان من العوامل التمكينية المحتملة، هي: تسريع الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، والابتعاد عن الوقود الأحفوري لتمكين كهرباء خالية من الكربون لعمليات التصنيع، واستيعاب التقنيات الجديدة التي لم تستخدم بعد، ولا سيما تخزين البطاريات والهيدروجين.
 
وهناك فوائد اقتصادية وبيئية واضحة للنمو الأخضر في أفريقيا، لا سيما في قطاع الطاقة وقطاعات التصنيع التقليدية عالية الانبعاثات. ومع ذلك، ستكون هناك حاجة إلى عمل قوي ومنسق من قبل جميع أصحاب المصلحة لتحفيز وتمويل هذا الانتقال، خاصة وأن العديد من التكنولوجيات المطلوبة لم تنضج بعد.

وقد ينطوي الاستثمار في القطاعات والتكنولوجيات الجديدة وغير المألوفة على بعض المخاطر وقد يعتمد أيضًا على شهية رواد الأعمال المبتكرين لاغتنام هذه الفرص الجديدة لدفع النمو الأخضر.
 
ولتحقيق صافي انبعاثات صفرية، ستحتاج أفريقيا على الأرجح إلى 2 تريليون دولار من الاستثمارات الإضافية على مدى السنوات الـ 30 المقبلة، والتي سيكون معظمها إعادة تشكيل قطاع الطاقة. من هذا، ستكون هناك حاجة إلى نحو 600 مليار دولار لإزالة الكربون من الصناعات التحويلية وشبكات الطاقة الحالية سواء من خلال الاستثمارات لتعديل مرافق تصنيع الحقول البنية أو في مرافق الحقول الخضراء الجديدة الخالية من الكربون حسب التصميم.
 
وستكون هناك حاجة إلى 1.4 تريليون دولار المتبقية لإنشاء أعمال استبدال جديدة منخفضة الانبعاثات تحل محل القطاعات القديمة عالية الانبعاث أو تكملها، وتحديدًا الفحم إلى السوائل وتكرير النفط والأسمنت.
 
ولتمويل النمو الأخضر لقطاع الطاقة، فإن تعزيز البنية التحتية للشبكة، وتنويع الإمداد، وتحسين سعة التخزين، لا سيما البطاريات، كلها أمور بالغة الأهمية، حيث تتمتع معظم الأسواق الأفريقية بشبكات طاقة، وطاقة متقطعة تحتاج إلى التعزيز من حيث البنية التحتية للنقل والتوزيع وطاقة الحمل الأساسي.
 
كما يمكن أن يكون التركيز أيضًا على التحول الكلي نحو مصادر الطاقة المتجددة، التي تمتلك القارة وفرة فيها، وفي حين أن البنية التحتية الحالية للوقود الأحفوري تعني أن هذه التكنولوجيا لا تزال قادرة على المنافسة على المدى القصير، فإن التحليل طويل المدى يُظهر أن الطاقة المتجددة هي أكثر التقنيات فعالية من حيث التكلفة للبناء والتشغيل في جميع المناطق خلال السنوات العشر القادمة.
 
أثر التصنيع الأخضر على الوظائف في إفريقيا
 
يمكن للنمو الذي يغذيه إزالة الكربون أن يخلق نحو 4 ملايين وظيفة جديدة صافية في أفريقيا على مدار الثلاثين عامًا القادمة، في حين أنه قد يتم فقدان نحو 2.2 مليون وظيفة في الصناعات القديمة في كل من قطاعي التصنيع والطاقة مع استبدال التكنولوجيا القديمة، مثل الأسمنت والمصافي، كما أن هناك مكاسب صافية تُقدر في سيناريو صافي انبعاثات، بـ 3.8 مليون وظيفة بحلول عام 2050، حيث يتحول المستهلكون إلى بدائل أكثر مراعاة للبيئة.
 
وإذا تمت زيادة سعر الكربون بما يتماشى مع التوقعات العالمية لنظام تداول انبعاثات الكربون إلى 50 دولارًا لكل طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، فإن نحو 60% من الاستثمارات سيكون صافي القيمة الحالية بها موجبة بحلول عام 2030 بدون آليات دعم إضافية.
 
ومن المرجح أن يتم خلق 6 مليون وظيفة جديدة في الشركات الخضراء الناشئة بحلول عام 2050، بشكل رئيس في البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية وعبر الخشب الرقائقي، مع نمو قوي في صناعات الرياح والطاقة الشمسية، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تفقد 1.4 مليون وظيفة مع انخفاض الطلب على الأسمنت، في حين يمكن توفير 3 مليون وظيفة جديدة في مجال الغابات والأشغال الخشبية، ويمكن استحداث وظائف جديدة أيضًا نتيجة الاتجاه من استخدام الفحم إلى محطات شحن السيارات الكهربائية. 

 

المصدر: آفاق صناعية، العدد (1) 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

د. مصطفى صقر
مدير وحدة التجارة بوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية

 

مستقبل النظام المالي العالمي: هل يمكن لبنوك التنمية الجديدة إعادة تشكيل موازين القوى الاقتصادية العالمية؟

 

يشهد الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة تحولات متسارعة الوتيرة، تعكس تغيرًا جوهريًّا في موازين القوى الاقتصادية العالمية. ومن اللافت للانتباه أن تداعيات هذه التحولات، لم تعد قاصرة فقط على خريطة التجارة والاستثمار العالميين، بل امتدت أيضًا لتطال بنية النظام المالي العالمي ذاته. فبعد عقود من الهيمنة شبه المطلقة للمؤسسات التمويلية التقليدية، وعلى رأسها مؤسسات بريتون وودز (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، بدأت الساحة الدولية، تشهد بزوغ نجم ما يعرف بـ«بنوك التنمية الجديدة»، مدفوعة بظهور قوى اقتصادية صاعدة تسعى جاهدة إلى تعزيز حضورها في المشهد العالمي، وذلك على مختلف الأًصعدة. 

ومع تزايد أعداد هذه المؤسسات وتنوع أدوارها وضخامة حجم محفظتها الاستثمارية المعلنة، ارتفع سقف التوقعات والآمال بشأن قدرة «بنوك التنمية الجديدة» على معالجة التحديات البنيوية المزمنة، التي تعتري النظام المالي العالمي منذ عقود. ويأتي في مقدمة هذه التحديات الجسام اتساع الفجوة التمويلية للتنمية، بالإضافة إلى عدم مواءمة أدوات التمويل التقليدية المتاحة لاحتياجات الدول النامية وأولوياتها التنموية. وقد انعكس هذا الأمر بوضوح في تراجع قدرة هذه المجموعة من الدول على حشد الموارد المالية اللازمة لتنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية، ومن ثمَّ تحقيق أهدافها التنموية طويلة الأجل، مما يسهل معه توقع المزيد من التباطؤ في معدلات تنفيذ أجندات التنمية بمختلف مستوياتها، العالمية والقارية والإقليمية، وفي مقدمتها أهداف التنمية المستدامة SDGs، والمعروفة عالميًّا بأجندة 2030.

وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، يبرز تساؤل محوري وهو إلى أي مدى يمكن التعويل على بنوك التنمية الجديدة كنافذة مالية بديلة لمواجهة مثل هذه التحديات وإعادة تشكيل قواعد اللعبة داخل النظام المالي العالمي، أم أن دورها سيظل محدودًا ومتواضعًا باعتبارها أدوات تمويلية مكملة للنظام المالي القائم وليست بديلًا عنه. وللإجابة عن هذا التساؤل المحوري، سيتناول المقال عدة نقاط رئيسة، في مقدمتها: حجم الفجوة التمويلية التي تواجهها الدول النامية، فضلًا عن أبرز التحديات الأخرى المرتبطة بالطبيعة البنيوية للنظام المالي العالمي، تمهيدًا لتناول دور بنوك التنمية الجديدة، ومدى قدرتها على مواجهة هذه التحديدات.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الأستاذ مصطفى السعيد الكاتب والمحلل السياسي
   صحيفة الأهرام


مأزق أمريكا وإسرائيل فى حرب إيران

 

اتضح أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية كان على حق عندما حذر من مخاطر شن الحرب على إيران، والتورط طويل الأمد دون استعدادات كافية، فلم يمر سوى أيام على بدء الحملة العسكرية حتى بدأت القوات الأمريكية تواجه عدة مشكلات خطيرة، أهمها عدم توفر ذخائر كافية لمنظومات الدفاع الجوي، وتلقي القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ضربات أحدثت أضرارا كبيرة في أجهزة التجسس والاتصالات ومنظومة القيادة، وكذلك صعوبات في الإمدادات لحاملة الطائرات لينكولن والمدمرات المرافقة. 

وبعد أربعة أيام فقط من القتال أعلنت القوات خفض عدد الطلعات الجوية تحسبا لحرب طويلة. وكانت قد سقطت عدة طائرات حربية من طراز إف 15 ومسيرات متطورة وأصيبت إحدى المدمرات، وتحدثت إيران عن إصابة مباشرة لحاملة الطائرات لينكولن بهجوم لطائرات مسيرة وسقوط مئات القتلى من القوات الأمريكية، بينما اعترفت أمريكا بخمس فقط.

أما داخل إسرائيل فكانت ضربات الصواريخ الفرط صوتية أشد مما توقعت، رغم إعلان إيران أنها لم تستخدم إلا الصواريخ القديمة، وأنها ستبدأ في ضربات بصواريخ أكثر قوة وسرعة وفتكا، وجرى فتح الجبهة اللبنانية التي فاجأت إسرائيل أيضا، عندما ضرب حزب الله بقوة غير متوقعة، بينما كانت إسرائيل روجت أنها قضت على معظم قدراته. كانت الضربة الأولى للقوات الأمريكية والإسرائيلية قد أطاحت بعدد من القادة، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي، لكن القوات الإيرانية تمكنت من بدء الرد بعد ساعة واحدة، ورغم التفوق الجوي والبحري الساحق للقوات الأمريكية فإن الصواريخ الإيرانية وطائراتها المسيرة كانت فعالة، وأجبرت حاملة الطائرات والمدمرات على الابتعاد، مما أفقدها الكثير من مزاياها. الضربة الإيرانية الأقوى كانت إغلاق مضيق هرمز، مما فاقم من أزمات الدول المطلة على الخليج، وتهديد أمن الطاقة في العالم، وارتفاع سعر النفط، وكان الإعلان الأمريكي عن تشكيل قوة دولية لمصاحبة السفن العابرة غير مناسب، لأنه يضع القوات البحرية المشاركة تحت نيران الصواريخ الساحلية والزوارق والألغام الإيرانية، مما قد يلحق بها خسائر كبيرة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الكاتب الصحفي جلال عارف
   صحيفة الأخبار

جلال عارف

 

ستة أسابيع من الحرب.. من يتحمل الفواتير؟!


واضح أن الرهان الإسرائيلي - الأمريكي على حرب سريعة ومنتصرة في إيران قد سقط مع نهاية الأسبوع الأول للهجوم على إيران حيث أعلنت واشنطن رسميًا أن الحرب ستمتد لما بين أربعة وستة أسابيع (!!) وتحشد الولايات المتحدة المزيد من القوة العسكرية من أجل «مرحلة ثانية وحاسمة» في هذه الحرب.

ويتم الإعلان عن اتفاق مع شركات السلاح الكبرى لتضاعف إنتاجها إلى أربعة أمثال ما تنتجه الآن من الذخائر دقيقة التوجيه، ويتم الكشف عن صفقة سلاح جديدة لإسرائيل بأكثر من ١٥٠ مليون دولار، وتتم ممارسة الضغوط على دول أوروبا للمشاركة فى الحرب.. والأخطر هو بدء الحديث عن الاستعداد لإرسال قوة عسكرية أمريكية برية (قيل إنها ستكون صغيرة العدد) إلى إيران!!

من البداية كان هناك التقدير الخاطئ بأن التخلص من المرشد الأعلى وعدد من القيادات الإيرانية سوف ينهى المشكلة ويسقط النظام. ما حدث كان عكس ذلك، ورغم التفوق العسكري الأمريكي الإسرائيلي، وحجم الدمار الهائل، فإن فاعلية الرد الإيراني العسكري مازالت كبيرة، ودقة الصواريخ الإيرانية أخرجت عددًا كبيرًا من القواعد الأمريكية في المنطقة من الخدمة كما أصابت أهدافًا مهمة داخل الكيان الصهيونى، وهو ما دعا واشنطن إلى الحديث عن تعاون مخابراتي بين إيران وروسيا يفتح الباب لتطور بالغ الخطورة خاصة إذا كانت واشنطن بالفعل بصدد إرسال قوات برية إلى ميدان القتال!!

ورغم كل محاولات الرئيس ترامب لإبراز التفوق العسكرى على إيران، فإن مخاوف الأمريكيين تزداد مع الحديث عن حرب ستطول وجنود أمريكيين سيذهبون للقتال على الأرض، ومع الآثار السلبية للحرب يرى معظم الأمريكيين أن جيشهم يخوضها من أجل إسرائيل، ويخوضها بلا حلفاء ومع أثمان فادحة تدفعها دول الخليج العربية التي اكتشفت أن أمريكا لا توفر الحماية إلا لإسرائيل(!!) وتدفعها -بصورة أقل- دول العالم وفي مقدمتها دول أوروبا التى بدأت تتحمل أثمان الحرب مع فواتير الغاز، والتي تخشى من الأسوأ لو طالت الحرب أو عمت الفوضى!!

اضغط لقراءة المقال كاملا

الدكتور محمد عبدالشفيع عيسى - أستاذ باحث في اقتصاديات التنمية والعلاقات الدولية
    صحيفة الشروق
 

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ودروس مستفادة من التجارب الدولية

 

أُتيحت لنا فرصة خلال الفترة الأخيرة للتحدث في منتدى أكاديمي عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشاركًا في النقاش حول هذا الموضوع، بالتركيز على بعض الدروس المستفادة من التجارب الدولية للمناطق الاقتصادية والتكنولوجية والمناطق الحرة والشاطئية؛ كيما تحقق منطقة قناة السويس ما يُعلَّق عليها من آمال وتوقعات من الأطراف المعنية، بدءًا من المستوى السياسي، مرورًا بالقيادات الإدارية العليا والوسطى، وانتهاءً بقادة الرأي، وتوجهات الرأي العام.

ويبدو مما استمعت إليه، أو قرأته، أن هناك إنجازًا طيبًا يتمثل بصورة عامة في إنهاء الجانب التأسيسي للمنطقة بصورة ناجحة نسبيًا إلى حد كبير، خاصة فى مجال البنية الأساسية، وبصفة أخص الموانئ المطلة على المشروع، مثل «العين السخنة» و«شرق بورسعيد»، إضافة إلى النقاط المحيطة بالمشروع، خاصة في (القنطرة شرق وغرب)، و«شرق الدلتا». 

وربما يكون من حُسن الطالع لمنطقة قناة السويس أنه سبقتها تجارب عالمية عديدة متنوعة ذات باع طويل فى التطور الكمى والنوعي للمناطق الاقتصادية منذ مطلع سبعينات القرن العشرين وحتى الآونة الراهنة. وكانت دول الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا، والدول أعضاء رابطة (الآسيان)، سبّاقة فى مختلف الأبعاد المتعلقة بمثل هذه المناطق.

فما الذى أمكن الإفادة منه من التجارب المتنوعة المذكورة من مختلف المناحي؟ فيما يلى نعرض لعدد من الدروس المستفادة، مقارنة بالحالة المصرية ما أمكن. 

أولًا: توفر الإرادة السياسية كشرط ضروري، وإن لم يكن كافيًا بذاته، لإقامة وتطوير المناطق الاقتصادية والتكنولوجية. هذا ما حدث في التجارب الناجحة السابقة، وخاصة فيما يسمى (الجيل الأول للبلاد حديثة التصنيع) في آسيا، وشرقيها بالذات، كما في كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة. 

ويبدو أن هذا الشرط متوفر في الحالة المصرية، من خلال الدعم الذي يتلقاه مشروع (قناة السويس) على مختلف الأصعدة من القيادات العليا وما يتلوها، بما لا يترك زيادةً لمستزيد في هذا الباب، كما يبدو. ولا يبقى إلا أن تقوم الإدارة المسئولة لمنطقة قناة السويس بما يفترض أن تقوم به، خاصة من خلال ما يسمونه (الشباك الواحد)، أي انفراد إدارة المشروع بالتوجيه والإشراف نيابة عن الجهات المختلفة ذات الصلة. ولا نستطيع الحكم القاطع على مدى نجاح الإدارة العليا للمشروع في هذا المجال، إذ يحتاج الأمر إلى بيانات ومعلومات ليست فى حوزتنا.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

اتجاهات رأس المال البشري العالمي 2026
 

Deloitte ، مارس 2026

يركز هذا التقرير على مفهوم "اختيار الميزة البشرية" في وقت تقترب فيه المؤسسات من نقاط تحول حرجة بسبب التوسع الهائل في استخدام الذكاء الاصطناعي. ويؤكد أن النجاح في عام 2026 لا يعتمد على استبدال البشر بالآلات، بل على تعميق العلاقات بينهما. ويدعو قادة الأعمال إلى اتخاذ خيارات مدروسة تعزز من قدرات الموظفين وتمنحهم الأولوية، معتبرًا أن "اللمسة الإنسانية" والذكاء العاطفي هما ما سيصنع الفارق التنافسي الحقيقي في بيئة عمل تزداد فيها الأتمتة.

ويُسلط التقرير الضوء على التحديات الناشئة عن ضبابية الخطوط الفاصلة بين ما هو بشري وما هو آلي في المهام اليومية، محذرًا من "الديون الثقافية" التي قد تنتج عن تبني التقنية دون مواءمتها مع قيم المؤسسة. ويشير إلى ضرورة تطوير أساليب جديدة لاتخاذ القرار تعتمد على تكامل الرؤى المستمدة من البيانات مع الحكمة البشرية. كما يطرح تساؤلاً جوهريًا حول مدى استمرارية الوظائف التنظيمية التقليدية، مقترحًا التحول نحو نماذج عمل أكثر مرونة "وتنسيقًا" تتجاوز الهياكل الهرمية الجامدة.

ويؤكد التقرير أهمية "الاستدامة البشرية" كضرورة استراتيجية وليس مجرد مبادرة رفاهية؛ حيث يجب على المنظمات خلق بيئة تتيح للموظفين البقاء ذوي صلة في عالم دائم التغير. ويحث القادة على التفكير في "القرارات التي يتردد صداها" لفترات طويلة، مؤكدًا أن المؤسسات التي ستزدهر هي تلك التي تتبنى التغيير المستمر كجزء من هويتها، وتستثمر في إعادة تأهيل قواها العاملة لمواجهة تحديات المستقبل بسرعة وكفاءة.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp