الخميس 12 مارس 2026- عدد رقم 1257- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد نهاية الأسبوع.
 
من أخبار نشرتنا:

توجيهات رئاسية بخصوص قطاع الطاقة:
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأمس، اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، الذى أشار إلى أن قطاع البترول يسرّع الخطى في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية، بما يؤدى لتحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز، وشدد السيد رئيس، في هذا الصدد، على ضرورة توطين التكنولوجيا الحديثة التي تُسهم في رفع الإنتاجية، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، كما أكد السيد الرئيس على ضورة العمل على ضمان استمرار سداد مستحقات الشركاء الأجانب بانتظام لتحفيز عمليات الاستكشاف وزيادة الإنتاج، إلى جانب وضع آلية لتطوير أعمال البحث والاستكشاف والتنمية بما يُسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد.
 
الاجتماع الثاني خلال أسبوع:
عقدت لجنة إدارة الأزمات المركزية بمجلس الوزراء اجتماعًا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لترشيد الإنفاق داخل الجهات والهيئات الحكومية في ضوء تداعيات التطورات الإقليمية، إلى جانب متابعة بدء المحافظات والمدن الجديدة تنفيذ توجيهات ترشيد استهلاك الكهرباء، والتي تشمل غلق إنارة اللوحات الإعلانية بالشوارع والطرق الرئيسية وعلى حدود المحافظات، مع خفض إنارة الأعمدة في المراكز والمدن والأحياء والقرى بنسبة لا تقل عن 50% خلال ساعات الليل. وخلال الاجتماع؛ وجهّ السيد رئيس مجلس الوزراء بزيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، ومواصلة الرقابة على الأسواق ورصد أي زيادات غير منطقية في الأسعار والتعامل معها على الفور، فيما أكد السيد محافظ البنك المركزي توافر الاحتياجات المالية لتأمين مختلف السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج المطلوبة لكافة القطاعات الاقتصادية، مشددًا أن الاحتياطات من النقد الأجنبي متوافرة عند مستويات آمنة ومطمئنة.
 
وفي الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تواصل على مدار الساعة العمل والمتابعة لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع الأساسية للمواطنين، إلى جانب مختلف المنتجات البترولية، كما شدد على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق؛ من أجل التصدي لأية ممارسات غير مسئولة للتلاعب في أسعار السلع، أو احتكار أي منها واستغلال الأزمة الراهنة لتحقيق مكاسب وأرباح غير مشروعة، مجددًا الإشارة إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتحويل هذه المخالفات للنيابة العسكرية.
 
من أخبارنا أيضًا:

مجلس الأمن يدين الهجمات الإيرانية: أقر مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار خليجي أردني يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن، ويعتبرها انتهاكًا للقانون وتهديدًا للسلم الدولي، حيث اعتمد مجلس الأمن مشروع القرار بأغلبية 13 صوتًا، مع امتناع روسيا والصين.ومن جانبها؛ أعلنت إيران رفضها لقرار مجلس الأمن، حيث أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة "أمير سعيد إيرفاني" أن أن قرارات مجلس الأمن وتدابيره، تتجاهل تمامًا المبادئ الراسخة التي تحكم تعريف العمل العدواني والإخلال بالسلم، ولذلك نعتبرها غير عادلة وغير قانونية.

سحب قياسي من الاحتياطي النفطي العالمي: أعلنت "الوكالة الدولية للطاقة" أن دولها الأعضاء الـ 32 قررت بالإجماع الإفراج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية، في أضخم عملية طرح من نوعها منذ تأسيس الوكالة، وقد أوضح المدير التنفيذي للوكالة أن هذا الإجراء الجماعي يهدف لتعويض نقص الإمدادات الناتج عن الإغلاق الفعلي لمضيق "هرمز"، كما أعربت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى "G7" عن انفتاحها العام على الإفراج عن احتياطات النفط الطارئة في ضوء الآثار الاقتصادية للحرب الإيرانية.
 
وبأقسام نشرتنا الأخرى؛
 
بقسم "تقارير دولية في سطور" نتعرف على أهم ملامح التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بعنوان "الفوائد المتعددة لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على البيئة المحيطة بها"، أيضًا يمكنكم الاطلاع على تقرير آخر بعنوان " توقعات الاستدامة في قطاع الطيران العالمي لعام 2026" والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وفي قسم "عروض" يمكنكم الاطلاع على تقرير "الديون العالمي 2026"، الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

بالون الأقصر

إمساكية شهر رمضان

الخميس 22 رمضان 1447 هـ - 12 مارس 2026 م

 
 

آذان المغرب: 06:01 م
آذان الفجر: 04:41 ص  


حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة 

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تقديرات مستقبلية
الاقتصاد العالمي أمام احتمال كساد جديد: قراءة مستقبلية

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد السابع من سلسلة «تقديرات مستقبلية»، بعنوان «الاقتصاد العالمي أمام احتمال كساد جديد: قراءة مستقبلية»، ويتناول احتمالية دخول الاقتصاد العالمي موجة جديدة من الكساد في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتباطؤ النمو، واضطراب أسواق السلع، وتراجع الثقة الاقتصادية. ويوضح العدد الفرق بين الركود والكساد، مستعرضًا دروس الأزمات الكبرى في التاريخ الحديث، من الكساد الكبير إلى الأزمة المالية العالمية وأزمة كوفيد-19، مؤكدًا أن الكساد غالبًا ما ينتج عن تراكم اختلالات هيكلية وضعف التنسيق الدولي.
 


كما يرصد العدد مؤشرات التباطؤ الهيكلي العالمي، خاصة في الولايات المتحدة والصين، باعتبارهما محركين رئيسين للنمو، ويحلل سيناريو كساد محتمل وتداعياته على القطاعات المالية والإنتاجية وسوق العمل. وعلى المستوى الوطني، يناقش انعكاسات الأزمة المحتملة على الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى الضغوط المتوقعة، مقابل فرص لإعادة الهيكلة وتعزيز التصنيع المحلي وتنويع مصادر الدخل. ويخلص العدد إلى ضرورة تبني سياسات مالية ونقدية مرنة، وإصلاحات هيكلية، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية والتعاون الدولي، بما يضمن تحويل المخاطر المحتملة إلى فرصة لبناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 30 مارس- 1 أبريل: النسخة التاسعة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026".

     
  • 11- 13 مايو: ‬المؤتمر‭ ‬السنوي‭ ‬الـ 51 ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للهيئات‭ ‬الرقابية‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬المال ‭ (‬IOSCO‭)‬بشرم الشيخ.

     
  • 5- 9 يونيو: المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية.

     
  • 15- 18 يونيو: انعقاد النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر أفريقيا للصحة (Africa (Health ExCon.

     
  • 20- 21 يونيو: ينظم معهد التخطيط القومي مؤتمره الدولي السنوي 2026 تحت عنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة".

     
  • 2- 3 أغسطس: النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج.

     
  • 27- 29 سبتمبر: النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC 2026).

أخبار محلية

توجيه رئاسي بتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال البحث والاستكشاف بقطاع البترول

 

 

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتماعًا، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.

 

وتناول الاجتماع وفقًا لما صرّح به السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، استعراض عددًا من النقاط التالية:

  • الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية لزيادة حجم الإنتاج عن طريق التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، حيث أشار المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن قطاع البترول يسرّع خطوات تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز، وأكد السيد رئيس الجمهورية، في هذا الصدد، ضرورة إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تُسهم في رفع الإنتاجية، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، إلى جانب تهيئة الآليات المُناسبة لضمان التطبيق الاقتصادي الأمثل، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج.

     
  • برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية بهدف زيادة الاستثمارات في مجال التعدين.

     
  • استعراض التحرك الأخير في أسعار المنتجات البترولية والغاز نتيجة تصاعد الأحداث بالمنطقة، حيث تابع السيد الرئيس في هذا الإطار ما يتم اتخاذه من إجراءات لتوفير مختلف المواد البترولية للقطاعات الإنتاجية ولمحطات توليد الكهرباء، وللاستخدامات المختلفة.

وأوضح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية أن السيد وزير البترول والثروة المعدنية أكد خلال الاجتماع التزام قطاع البترول بالاستمرار في خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولًا إلى سدادها بالكامل، بالتوازي مع انتظام سداد الفاتورة الشهرية وعدم السماح بحدوث أية تأخيرات مستقبلية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتبنى نهجًا قائمًا على التشاور المستمر مع المستثمرين للتعرف على متطلباتهم ومقترحاتهم، والتوصل إلى أفضل النظم التي تحقق أقصى منفعة متبادلة لجميع الأطراف.

 

وقد أكد السيد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية للتحفيز نحو زيادة الاستكشافات والإنتاج، كما أكد سيادته على ضرورة وضع آلية لتطوير أعمال البحث والاستكشاف والتنمية بما يُسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

انعقاد الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي


 
 

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات.

 

الأزمة الإيرانية وتداعياتها على مصر ومنطقة الشرق الأوسط:

 

استهل السيد رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت استمرار ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري، وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط، وعلى مصر، مشيرًا إلى موقف الدولة المصرية من هذه الأحداث، والذي يتمثل في ضرورة تحلي جميع الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والدفع بالمسار الدبلوماسي، وأكد أن مصر ستستمر في بذل جهودها مع كل الدول والأطراف المعنية؛ بهدف احتواء هذا التصعيد وتسوية الأزمة بالوسائل السلمية؛ من أجل تجنيب شعوب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وحفاظًا على مقدراتها ومستقبلها.

 

أشار إلى ضرورة إدراك جميع الأطراف خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد الراهن في المنطقة، والذي امتدت آثاره إلى مختلف دول العالم، وعلى نحو ينال من استقرار أمن الطاقة، ويؤثر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، وعلى معيشة المواطنين وتوفير احتياجاتهم.

 

الموقف المصري من الأزمات والتطورات التي تشهدها المنطقة:

 

وفي هذا الإطار، تحدث عن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موقف الدولة المصرية خلال اجتماعاته واتصالاته المكثفة مع عدد من قادة العالم، ومشاركته في الفعاليات المتعلقة بذلك، لافتًا إلى مشاركة سيادته عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي حول التطورات الإقليمية الراهنة، والذي شدد فيه السيد رئيس الجمهورية على أهمية التمسك بمبدأ تسوية الأزمات والنزاعات عبر الوسائل السلمية، باعتباره الخيار الصائب لتحقيق الاستقرار والأمن المنشودين.

 

وقال هذا الموقف للدولة المصرية أكده أيضًا السيد الرئيس خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ٤٣، التي نظمتها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب القديم، لافتًا لما ذكره السيد الرئيس من أن منطقتنا تشهد ظرفًا دقيقًا مصيريًا، بسبب الحرب الجارية الآن، وستترتب عليها تداعيات إنسانية واِقتصادية وأمنية جسيمة؛ وأن مصر تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية.

 

تشكيل لجنة إدارة الأزمات المركزية لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة:

 

أكد أن هذه اللجنة ستنعقد بشكل دوري؛ لمتابعة التطورات الجارية على الصعيد الإقليمي، وخاصة مستجدات العمليات الأمريكية ـ الإسرائيلية في إيران، وبحث مختلف التداعيات التي تلقي بظلالها على المنطقة والعالم وعلى الداخل المصري بطبيعة الحال، وقال: استعرضنا ـ خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات ـ السيناريوهات التي أعدّتها الوزارات والجهات المعنية للتعامل مع التداعيات المختلفة لتطورات الأحداث بالمنطقة، وذلك في إطار الاستعداد لمواجهة أي تأثيرات على السوق المحلية، حيث أقرت اللجنة حزمة من الإجراءات الحكومية لترشيد الإنفاق وكذا ترشيد الاستهلاك.

 

تفقد ميناء سوميد البترولي وصومعة عتاقة بمحافظة السويس:

 

نوه إلى قيامه بجولة مطلع الأسبوع الجاري في محافظة السويس لتفقد ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، وكذا محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء، قائلا: حرصتُ على القيام بهذه الجولة التفقدية بالميناء، في إطار الحرص على متابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال وتداول الغاز الطبيعي المسال، والتي تعمل بانتظام على استقبال شحنات الغاز المسال عبر سفن التغويز الموجودة بالرصيف البحري بالميناء؛ لإعادة ضخها إلى السوق المحلية، من خلال خطوط الشبكة القومية للغاز الطبيعي.

 

كما تفقدتُ صومعة عتاقة بمحافظة السويس، التي تعد إحدى الصوامع الحديثة ضمن المشروع القومي للصوامع، بسعة تخزينية تبلغ 60 ألف طن، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمنظومة الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الدولة في مجال تخزين الحبوب، خاصة في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة.

 

متابعة موقف السلع الأساسية والبترولية في الأسواق:

 

أكد أن الحكومة تواصل متابعة الموقف أولا بأول ـ وعلى مدار الساعة ـ لضمان استقرار الإمدادات الغذائية وتوافر السلع الأساسية للمواطنين، ومختلف المنتجات البترولية، وشدد على ضرورة تفعيل الرقابة على الأسواق وبصورة مكثفة؛ من أجل التصدي لأية ممارسات ضارة وغير مسئولة للتلاعب في أسعار السلع، أو احتكار أي منها واستغلال الأزمة الراهنة في تحقيق مكاسب وأرباح غير مشروعة، مجددًا الإشارة إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتحويل هذه المخالفات للنيابة العسكرية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

 أبرز قرارات الاجتماع الثاني والثمانين لمجلس الوزراء

 
 

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات:

 

  • اعتماد قرار مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، رقم (3/35/2026) بتاريخ 17/2/2026 بخصوص ضوابط واشتراطات تنفيذ مشروعات الشراكة بين الصندوق والمطورين العقاريين من القطاع الخاص لإقامة وحدات سكنية ضمن المبادرة الرئاسية "سكن كل المصريين"، وتضمن القرار اشتراطات فنية، من بينها مُدة التنفيذ لقطعة الأرض التي سيتم تنفيذ الوحدات السكنية أو الإدارية أو التجارية عليها، والتزام المطور بتوفير أماكن انتظار السيارات طبقًا للكود المصري للجراجات وتعديلاته، وكذا ارتفاع العمارات، ومواصفات التشطيب، إلى جانب اشتراطات ترتبط بالبيع للوحدات، وكذا مُدة التنفيذ لقطعة أرض الخدمات بالمشروع.

    كما تضمن القرار اشتراطات عامة؛ من بينها التزام هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بتسليم المرافق الأساسية (مياه، صرف صحي، ري، كهرباء) على حدود قطعة الأرض، بينما يتولى المطور على نفقته تصميم وتنفيذ شبكات المرافق الداخلية (مياه، صرف صحي، ري، كهرباء، تليفونات، غاز، وغيرها) وتوصيلها بالمباني، ويتولى أيضًا تنسيق الموقع من ممرات وشبكة الري وأعمدة الإنارة الداخلية لممرات المشاة وتنفيذ البردورات والأرصفة والزراعة والتشجير والأعمال الصناعية وخلافه، وكذلك تنفيذ الطرق الداخلية ورصفها طبقًا للرسومات والمواصفات المعتمدة من الهيئة؛ مع ربط الطرق الداخلية بالطرق الرئيسية، بالإضافة إلى التزام المطور باستخدام تشطيبات خارجية مناسبة للبيئة المحيطة وتوحيد الطابع المعماري والواجهات، والتزامه بتطبيق الاشتراطات الخاصة بالتصميم الحضري. كما تضمنت الضوابط اشتراطات خاصة بالبيع وعدد من الاشتراطات المالية الأخرى.

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاقية منحة لتمويل "خدمات استشارية لمشروع دعم قدرة محطات الصرف الصحي في محافظتي الإسكندرية ودمياط والارتقاء بها من المُعالجة الثانوية إلى المُعالجة الثلاثية المُتقدمة"، وذلك بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك الاستثمار الأوروبي، بقيمة 1.2 مليون دولار، ويهدُف المشروع لزيادة قدرة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالهانوفيل بالإسكندرية، حيث ستتلقى المحطة سعة إضافية تصل إلى 50 ألف متر مكعب يوميًا للمحطة الحالية على مرحلتين، في نفس المساحة المُتاحة لها، لتصل المحطة إلى السعة الكاملة وهي 100 ألف متر مُكعب يوميًا، مع الوصول إلى مرحلة المعالجة الثلاثية المتقدمة، كما سيتضمن ذلك تحويل مسار مياه الصرف الصحي إلى مصرف غرب النوبارية.

    كما يُغطي المشروع توسعة محطة معالجة الصرف الصحي بكفر البطيخ بمحافظة دمياط، والتي تستقبل أكثر من 7 آلاف متر مكعب يوميًا في حين تبلغ السعة الحالية لها 3 آلاف متر مكعب يوميًا، وكذا محطة معالجة الصرف الصحي بالزرقا بمحافظة دمياط، وتبلغ السعة التصميمية لها 20 ألف متر مكعب يوميًا بينما تعمل بمعدل 24 ألف متر مكعب يوميًا، ويأتي التركيز على محافظة دمياط انطلاقًا من كونها تضم العديد من أعمال التجارة الداخلية وأنشطة الصيد المختلفة، ومن المتوقع أن توفر هذه المشروعات نظام صرف صحي نظيف وآمن، مما ينعكس على تحسين الصحة العامة للمواطنين، وتوفير فرص عمل مختلفة، وتمهيد الطريق لمزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاق "الوضع القانوني للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مصر"، وذلك بين حكومة جمهورية مصر العربية والاتحاد الدولي، والموقع عليه بتاريخ 17 فبراير 2026، ويأتي ذلك في ضوء التوصل لاتفاق مع الاتحاد الدولي على عددٍ من النقاط التنظيمية لعمل جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مصر، في إطار السعي لتفعيل أدوار الشراكة بين الدولة المصرية وتلك الجمعيات الفاعلة؛ لمواجهة مختلف الأزمات الإنسانية، لاسيما في ظل الأوضاع الحالية في عددٍ من الدول بالمنطقة، وبخاصة في فلسطين.

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاق التعاون بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك الاستثمار الأوروبي؛ لتمويل "الأعمال الاستشارية لدعم مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق بالقاهرة"، بمنحة قيمتها 1.5 مليون يورو، وتهدف الاتفاقية إلى تقديم الخدمات الاستشارية لتوفير دراسة جدوى شاملة وتقييم أثر بيئي واجتماعي مُكتمل، يتيح للهيئة القومية للأنفاق والحكومة المصرية اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تنفيذ مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق، والذي تقدمت به مصر كأحد مشروعات العمل المناخي ذات الأولوية خلال مؤتمرCOP27  بشرم الشيخ في نوفمبر 2022، وذلك في ضوء أهمية هذا المشروع في تعزيز قدرة شبكة النقل الحضري في القاهرة، وتحسين الخدمة وزيادة عناصر السلامة ومضاعفة طاقة النقل بصورة أكبر، حيث يسهم الخط الأول لمترو الأنفاق في نقل نحو 1.38 مليون شخص يوميًا بين شمال وجنوب القاهرة. 

     
  • الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تخصيص عددٍ من قطع الأراضي بمحافظة المنيا لصالح بعض الجهات، لاستخدامها في إقامة عددٍ من المشروعات الخدمية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري، ويشمل القرار قطعة أرض بمساحة 34.81 فدان تقريبًا ناحية قرية الشيخ شبيكة بمركز ملوي، لصالح الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي؛ لإقامة محطة معالجة صرف صحي، وقطعة أرض بمساحة 10.71 فدان تقريباً ناحية دير أبو حنس بمركز ملوي، لصالح الهيئة أيضًا؛ لإقامة محطة معالجة صرف صحي، بالإضافة إلى قطعة أرض بمساحة 0.30 فدان تقريبًا ناحية أبو قلته بمركز ملوي، لصالح وزارة الصحة والسكان؛ لإقامة وحدة صحية، علاوة على قطعة أرض أخرى بمساحة 0.69 فدان تقريبًا بمركز ملوي، لصالح وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة؛ لإقامة لوحة توزيع كهرباء.

     
  • اعتماد قرار مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري رقم (4/35/2026) بتاريخ 17/2/2026 بخصوص تعديل حدود الدخل الشهري والدعم النقدي للمواطنين المسموح لهم بالاستفادة من وحدات المبادرة الرئاسية "سكن كل المصريين" من منخفضي ومتوسطي الدخل.

     
  • اعتماد القرارات والتوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة الهندسية الوزارية المنعقد بتاريخ 20/1/2026، فيما يتعلق بإسناد تنفيذ عدد 34 مشروعًا للشركات، وذلك لصالح وزارتي الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والنقل.

     
  • اعتماد القرارات والتوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة الهندسية الوزارية، المنعقد بتاريخ 20/1/2026، فيما يتعلق بزيادة قيمة أوامر الإسناد لعدد 28 مشروعا، لوزارتي الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والنقل، وذلك لاستكمال الأعمال الخاصة بتلك المشروعات، تعظيمًا لما تم انفاقه من استثمارات، على أن تكون الجهات الطالبة مسئولة عن مناسبة الأسعار.

المصدر: مجلس الوزراء

انعقاد لجنة إدارة الأزمات المركزية بمجلس الوزراء

 
May be an image of dais and text
 

عقدت لجنة إدارة الأزمات المركزية اجتماعًا، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة، وذلك بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والسيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والسيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد/ ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والعقيد دكتور بهاء غنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.

 

وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع تناول ما يلي:

متابعة ما تم اتخاذه من إجراءات لترشيد الإنفاق داخل مختلف الجهات والهيئات الحكومية، وذلك في إطار السياسات والإجراءات التي شرعت الحكومة في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، على خلفية العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وما أعقبها من تطورات إقليمية أثرت على سلاسل الإمداد.

 

التنويه إلى بدء المحافظات والمدن الجديدة في تفعيل توجيهات رئيس مجلس الوزراء في اجتماع مجلس المحافظين الأخير بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء؛ حيث يتم العمل على غلق إنارة اللوحات الإعلانية بالشوارع والطرق الرئيسية وبين حدود المحافظات، وحوكمة منظومة إنارة الأعمدة بالشوارع، وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء إلى أن الاجراءات تشمل أيضًا ترشيد استهلاك الكهرباء بجميع المباني والمرافق الحكومية طوال ساعات العمل الرسمية، والالتزام التام بالغلق للإنارة الداخلية والخارجية عقب انتهاء ساعات العمل الرسمية. كما يتم تخفيض إنارة أعمدة الإنارة العامة بالمراكز والمدن والاحياء والقرى التابعة لها بنسبة لا تقل عن 50% في ساعات الليل.

 

تأكيد محافظ البنك المركزي خلال الاجتماع، توافر الاحتياجات المالية اللازمة لتأمين مختلف السلع الأساسية، فضلًا عن توفير مستلزمات الإنتاج المطلوبة لمختلف القطاعات الاقتصادية، بما يضمن استمرار العملية الإنتاجية بمختلف القطاعات، مؤكدًا أن الاحتياطيات من النقد الأجنبي متوافرة عند مستويات آمنة ومطمئنة.

 

متابعة موقف توافر السلع المختلفة، وفي هذا الإطار كلّف رئيس الوزراء بضرورة زيادة المخزون من السلع الأساسية، والتأكد من توافره عند مستويات مطمئنة، كما وجّه الدكتور مصطفى مدبولي باستمرار مراقبة الأسواق ورصد أي زيادات غير منطقية في الأسعار والتعامل معها على الفور.

 

الإشارة إلى أنه سيتم عقد اجتماعات دورية مع اتحاد الغرف التجارية ومسئولي الغرف المختلفة للاطمئنان على التعاقدات المستقبلية لمختلف السلع.


المصدر: مجلس الوزراء

من الخميس 19 مارس حتى الاثنين 23 مارس إجازة رسمية بمناسبة عيد الفطر المبارك


أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بأن تكون الفترة من يوم الخميس الموافق 19 مارس عام 2026 ميلادية، حتى يوم الاثنين الموافق 23 مارس 2026 ميلادية، إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر و7 دول عربية وإسلامية يدينون إغلاق أبواب الأقصى أمام المصلين

 

أدان وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين، لاسيّما خلال شهر رمضان المبارك.

إنّ القيود الأمنية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسّفية المفروضة على الوصول إلى أماكن العبادة الأخرى في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة.

وقد أكّد الوزراء رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، ولاستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية في المسجد الأقصى/ الحرم الشريف وضدّ المصلين، وشدّدوا على أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. للتفاصيل اضغط هنا
 

اتصال هاتفي مع السيد "مسعد بولس" كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

 

تناول الجانبان مستجدات التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع فى المنطقة.

 

تطورات الأوضاع في السودان: أكد الوزير بدر عبد العاطي رفض مصر لأي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التوصل الي هدنة إنسانية والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية، كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد، مؤكدًا أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة. وأشار الوزير بدر عبد العاطي إلى قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.

 

تطورات الأوضاع في ليبيا: أكد الوزير بدر عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل ليبي–ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، ومواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.

منطقة القرن الأفريقي: شدد الوزير عبد العاطي على أهمية الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة الاراضى الصومالية، رافضًا أي اعتراف بما يسمى "أرض الصومال" الذى يُعد مخالفًا للقانون الدولي وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذرًا من تداعيات مثل هذه الخطوات على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.

الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى وشرق جمهورية الكونجو الديمقراطية: أشار الوزير عبد العاطي إلى دعم مصر للجهود الرامية إلى إحلال السلام وترسيخ أسس المصالحة، بما يفسح المجال أمام تحقيق التنمية الشاملة في المنطقة.كما جدد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لكافة الجهود الهادفة إلى تثبيت الأمن والاستقرار وتعزيز مبدأ حسن الجوار، مؤكدًا استعداد مصر للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاقات القائمة وتحقيق السلام الدائم لشعوب المنطقة.

فيما يخص ملف الأمن المائي المصرى: ثمّن الوزير عبد العاطي رسالة فخامة الرئيس دونالد ترامب وجهوده المقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار، مؤكدًا في هذا السياق أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري الذي يعيش في ظل ندرة مائية حادة. كما شدد على أن مصر تلتزم بثوابت واضحة تقوم على التعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل وفق مبادئ القانون الدولي وبما يحقق المصالح المشتركة، رافضا بشكل قاطع أي إجراءات أحادية على نهر النيل باعتباره نهرا عابرا للحدود.

ومن جانبه، ثمن السيد مسعد بولس الدور المحورى الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالجهود المصرية الرامية إلى دعم الامن والاستقرار فى الشرق الاوسط وافريقيا، والدفع بمسارات التسوية السياسية للنزاعات المختلفة، مؤكدًا الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


 

اتصال هاتفي مع السيد "سيرجي لافروف" وزير خارجية روسيا الاتحادية

 

حذر الوزير بدر عبد العاطي من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع فى الشرق الاوسط، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

 

وشدد السيد وزير الخارجية على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي، لاحتواء الصراع ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، مؤكدًا ضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، والعمل بشكل عاجل للحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع قد تنعكس تداعياتها السلبية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وجدد التأكيد على ضرورة تضافر الجهود للعمل على تغليب الحلول السياسية وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية. للتفاصيل اضغط هنا


 

اتصال هاتفي مع السيد عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية

 

أكد على خطورة الوضع في المنطقة وأهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار، مكررا إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق الشقيقة، فضلًا عن تركيا وأذربيجان.

 

كما جدد الوزير بدر عبد العاطي التأكيد على ضرورة العمل على سرعة وقفها واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مشددًا على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كسبيل وحيد لاحتواء التوتر، وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.

 

وفي سياق متصل، وفي اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج، والسيد "باولو رانجل" وزير خارجية البرتغال، ثمن السيد وزير خارجية البرتغال الجهود التى تبذلها مصر لاحتواء التصعيد الإقليمي الراهن، وأعرب عن تقديره للجهود التى بذلتها مصر لإجلاء رعايا بلاده العالقين من المنطقة عبر الأراضي المصرية. للتفاصيل اضغط هنا

 

كما أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج اتصال هاتفي مع السيد "أيمن الصفدي" نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وتناول مستجدات عملية التصعيد الراهنة واهمية العمل على التهدئة. كما تناول الوزير بدر عبد العاطي جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عن طريق الأردن مثمنًا ما تقدمه السلطات الأردنية من دعم في هذا الشأن. للتفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

اجتماع تنسيقي بين ممثلي عدد من الجهات الوطنية لمتابعة قضايا المصريين بالخارج

 
 

في إطار اهتمام الدولة بأوضاع المصريين في الخارج والحرص على تعزيز التواصل معهم وتطوير الخدمات المقدمة لهم، عقد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اجتماعًا تنسيقيًا بمشاركة كل من السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والمالية والإسكان والمجتمعات العمرانية والكهرباء والطاقة المتجددة والبنك المركزي، وذلك لبحث عدد من الموضوعات المتصلة بشئون المصريين في الخارج وسبل تطوير آليات التعامل معها.

 

شهد الاجتماع تبادل الرؤى حول عدد من الملفات ذات الصلة بتيسير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج وتعزيز التواصل معهم، بما في ذلك بعض الموضوعات المتعلقة بالإجراءات الجمركية على التليفون المحمول والسيارات، ومعادلة الشهادات الدراسية لأبناء المصريين بالخارج، والاستمرار في تطبيق نسب مرنة فيما يتعلق بقبول الطلاب المصريين بالخارج في الكليات والجامعات المصرية بما يراعي اختلاف النظم التعليمية التي يدرسون بها، فضلًا عن تطوير الخدمات القنصلية، وميكنة إجراءاتها، وتيسير استخراج الأوراق الثبوتية، وتحديث البيانات البنكية، إضافة إلى سُبل تقديم الدعم القانوني للمواطنين المصريين في الخارج، إلى جانب عدد من المبادرات التي تستهدف تعزيز ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم.

كما تم مناقشة عدد من الشواغل التي يطرحها المصريون في الخارج، ومن بينها الموضوعات المتعلقة بالتجنيد، وإعارات العاملين بالخارج، ومبادرة “بيت وطن”، فضلاً عن التوافق على دراسة وتقديم عدد من الحوافز والتسهيلات التي من شأنها التخفيف عن الجاليات المصرية بالخارج وتيسير تعاملاتهم مع الجهات الحكومية المختلفة.

وفي ختام الاجتماع، توافق الوزراء المشاركون وممثلو الجهات المعنية على مواصلة التنسيق والتشاور الدوري بشأن مختلف الموضوعات المرتبطة بشئون المصريين بالخارج، والعمل على بلورة عدد من الإجراءات العملية والحلول التي تسهم في تيسير الخدمات المقدمة لهم والاستجابة لشواغلهم، بما يعكس حرص الدولة على دعم أبنائها في الخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.


 

وزارتا الخارجية والتعليم العالي تبحثان سُبل التعاون والتنسيق بين الوزارتين

 


 

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، د. عبد العزير قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الأربعاء ١١ مارس لبحث سُبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي.

 

تطرق اللقاء إلى الدور الذي تضطلع به المكاتب الثقافية المصرية بالخارج في دعم العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر ومختلف الدول، والمساهمة في توسيع برامج التبادل الطلابي والعلمي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على الروابط مع الجاليات المصرية في الخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، كما ناقش الوزيران تطورات البرامج المشتركة التي تجمع مصر بعدد من الدول في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وسُبل تعظيم الاستفادة منها.

 

وأكد الوزيران على الاهتمام بتوفير الدعم والرعاية للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج من خلال السفارات والقنصليات المصرية، والعمل على الاستفادة من خبراتهم العلمية وتخصصاتهم المختلفة بما يدعم مسيرة التنمية في مصر.

 

وقد أكد الوزير بدر عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لدعم دور المؤسسات التعليمية المصرية على الساحة الدولية، مثمنًا التعاون والتنسيق القائم بين الوزارتين.

كما استعرض وزير التعليم العالي جهود تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات والمراكز البحثية في مختلف دول العالم، وخاصة فى أوروبا والولايات المتحدة، والتطلع لزيادة عدد الطلاب الاجانب الدارسين فى مصر، فضلًا عن رفع كفاءة هيئات التدريس.

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

متابعة خطط تنفيذ المسح الجوي الشامل للمعادن في مصر

 


 

في إطار جهود تحفيز الاستثمار في قطاع التعدين، عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية اجتماعًا مع مجلس إدارة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية برئاسة الجيولوجي ياسر رمضان، لمتابعة خطط العمل الجارية، في ضوء تحويل الهيئة إلى هيئة اقتصادية بما يدعم انطلاقة أقوى للقطاع ويسهم تدريجيًا في زيادة مساهمته في الناتج القومي.

 

وخلال الاجتماع، ناقش السيد وزير البترول مع مجلس إدارة الهيئة عددًا من الموضوعات الهامة، في مقدمتها آلية تنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للمعادن في مصر خلال العام الجاري، كما تم استعراض مستجدات العمل على إطلاق بوابة رقمية متكاملة للاستثمار التعديني في مصر.

 

وفي مستهل الاجتماع، أشاد المهندس كريم بدوي بقرار مجلس الوزراء بالموافقة على قيام هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية بالتعاقد مع شركة X-Calibur لتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للمعادن في مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن هذا المشروع يعد من أهم المشروعات التي ستنفذها الهيئة خلال عام 2026، لما يمثله من خطوة أساسية للتعرف على المعادن الحرجة والعناصر النادرة اللازمة لمختلف الصناعات.

 

وأكد السيد وزير البترول أن تنفيذ هذا المشروع الوطني يتطلب توحيد جهود الجهات المعنية لمتابعة مراحل التنفيذ، مع استمرار التنسيق بينها بما يضمن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتحقيق أهداف المشروع وتعظيم الاستفادة من البيانات والنتائج التي سيسفر عنها.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

بحث أوضاع سوق السكر وسبل تعزيز التوازن بين الإنتاج المحلي ومتطلبات الاستهلاك

 

عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع مسؤولي شركات إنتاج السكر في مصر، لبحث الأوضاع الراهنة للسوق وسُبل تعزيز التوازن بين الإنتاج المحلي ومتطلبات الاستهلاك والآليات المتوازنة للاستيراد والتصدير باستخدام ادوات السياسة التجارية ، في إطار جهود الوزارة لمزيد من التنظيم والدعم اللازم للصناعة المحلية وضمان توافر سلاسل التوريد والإمداد داخل الأسواق وتمكين الشركات من تحقيق مستهدفاتها باستخدام سياسة تجارية متوازنة تراعي وتدعم كافة الأطراف ذات الصلة وفي القلب منها الاقتصاد القومي.

 

أكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بسلسلة القيمة الخاصة بالسلع الاستراتيجية وعلى رأسها السكر، موضحًا أن التنسيق المستمر مع القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لضمان انتظام الإنتاج وتوافر السلع في الأسواق.

 

وأشار السيد وزير الاستثمار إلى حرص الوزارة على دراسة اقتصاديات التكلفة في قطاع الصناعات الغذائية لضمان استدامة الكيانات الإنتاجية، حيث تناول الاجتماع استعراضًا لمتغيرات تكاليف الإنتاج الفعلي التي تأثرت بالضغوط الراهنة وسُبل تحقيق التوازن الاستراتيجي الذي يضمن مصلحة المنتج والمستهلك معًا.

 

وأوضح الدكتور محمد فريد: "استقرار السوق يبدأ من تنظيم آليات الاستيراد والتصدير"، مع التركيز على دعم وتوطين الصناعات القائمة لتعزيز قيمتها المضافة للقطاعين الزراعي والصناعي، وتوفير بيئة استثمارية متكاملة تتسم بالشفافية والوضوح لكافة الأطراف.

 

وتناول اللقاء استعراض تطورات الإنتاج في الشركات ومناقشة القرارات المنظمة لتداول وتوزيع السكر في السوق المحلية، وذلك في إطار الجهود الحكومية لضمان توافر المنتج بالكميات المناسبة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

 

وفي ختام اللقاء، أعرب مسؤولو شركات إنتاج السكر عن تقديرهم لهذا النهج القائم على الشراكة الذي تتبعه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، مشددين على التزامهم بالتعاون الكامل لتنفيذ التوصيات التي تضمن استقرار الإمدادات وتلبي احتياجات المواطنين، كما أكد الحضور على أهمية استمرار الشراكة والتنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص لتعزيز استدامة الإنتاج وتحقيق التوازن المطلوب في السوق المحلي.

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

مناقشة الخطة الاستثمارية حتى 2030 لتعزيز التنمية العمرانية وتحسين جودة الحياة

 

عقد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة ملامح الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/ 2027، إلى جانب الخطة الاستثمارية متوسطة المدى للفترة 2026–2030، وذلك في إطار التنسيق بين الوزارتين لتعزيز كفاءة الاستثمارات العامة ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030.

 

وأكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن قطاع الإسكان والتنمية العمرانية يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في مصر، نظرًا لدوره في تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص العمل، إلى جانب إسهامه في رفع جودة الحياة للمواطنين.

 

وأشار السيد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن الدولة حققت خلال السنوات الماضية تقدمًا ملحوظًا في ملف توفير السكن الملائم وتطوير البنية الأساسية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تركز على تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي من الاستثمارات العامة من خلال رفع كفاءة إدارة المشروعات وضمان تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة.

 

وأوضح أن وزارة الإسكان تعد من الجهات التي تحقق معدلات مرتفعة في تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للدولة، بما يعكس قدرتها على إدارة مشروعات قومية كبرى تسهم في دفع التنمية العمرانية وتعزيز النشاط الاقتصادي في مختلف المحافظات.

 

ومن جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن وزارة الإسكان أعدت مقترح الخطة الاستثمارية متوسطة المدى للفترة 2026–2030، والتي تتضمن مجموعة من البرامج والمشروعات التي تستهدف تلبية احتياجات المواطنين الأساسية، وفي مقدمتها التوسع في توفير وحدات سكنية مناسبة وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.


وأضافت أن الوزارة تواصل تنفيذ مشروعات التنمية العمرانية في المدن الجديدة بهدف تعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، إلى جانب استكمال البنية الأساسية والخدمات بما يسهم في تحويل هذه المدن إلى مراكز تنموية واقتصادية قادرة على دعم النمو وتحقيق التنمية المتوازنة. للتفاصيل اضغط هنا

 


خطة شاملة لترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة

 

في ضوء توجيهات مجلس الوزراء بالترشيد الكامل لاستهلاك الكهرباء في إنارة الطرق والإعلانات بالطرق الرئيسية والشوارع العامة بالمحافظات والمدن الجديدة، أصدرت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، توجيهات لرؤساء أجهزة المدن ببدء التنفيذ الفوري لخطة شاملة ومتكاملة لترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة.

 

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لخفض معدلات استهلاك الكهرباء، بما يشمل تقليل شدة إنارة الطرق وترشيد إنارة الإعلانات على المحاور الرئيسية والشوارع العامة، بما يحقق الاستخدام الأمثل للطاقة ويتماشى مع توجهات الدولة في ظل التداعيات الحالية بالمنطقة.

 

وشددت المهندسة راندة المنشاوي على أهمية الالتزام الكامل بتنفيذ هذه الإجراءات في مختلف المدن الجديدة، مع المتابعة المستمرة لضمان تحقيق المستهدفات المطلوبة ضمن خطة الدولة لترشيد استهلاك الطاقة.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية

المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة يستعرض إنجازات استراتيجية الذكاء الاصطناعي عن عام 2025

 

عقد المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة اجتماعًا برئاسة المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور أعضاء المجلس وعدد من الخبراء المتخصصين في مختلف المجالات.

 

شهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وما تم إنجازه في عامها الأول 2025، كما تم تسليط الضوء على الدراسة المقارنة لأطر حوكمة الذكاء الاصطناعي التي أعدها المركز المصري للذكاء الاصطناعي في ديسمبر 2025 ونشرها على الموقع الرسمي للمجلس.

 

وخلال الاجتماع؛ أكد المهندس رأفت هندي أن مصر تمضي بخطى ناجحة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي؛ مشيرًا إلى عددٍ من المؤشرات الدولية التي تعكس التقدم الذي أحرزته مصر في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، حيث تقدمت مصر إلى المركز الثاني والعشرين عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI) لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي.

 

كما حققت مصر تقدمًا ملحوظًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025 الصادر عن مؤسسة Oxford Insights، حيث جاءت في المرتبة الأولى أفريقيًا، وتقدمت 14 مركزًا على المستوى العالمي لتصل إلى المركز الحادي والخمسين من بين 195 دولة، كما تقدمت إلى المركز الثالث عربيًا مقارنة بالمركز السابع عربيًا في العام السابق؛ لافتًا إلى أن مصر تصدرت الترتيب العالمي في محور قدرة السياسات ضمن المؤشر ذاته، بما يعكس تطور الأطر والسياسات الوطنية الداعمة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. للتفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

متابعة الموقف التنفيذي لرقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي وخدمات المحميات الطبيعية لدعم الاستثمار والسياحة البيئية

 
 

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات وتسريع رقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي (IDEIA)، وتطورات الموقف التنفيذي لمنظومة حجز التذاكر الإلكترونية وتصاريح الأنشطة بالمحميات الطبيعية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير ورقمنة منظومات العمل بالقطاع البيئي، بما يدعم تسريع تقديم الخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويعزز مبادئ الشفافية والحوكمة في إدارة مختلف الملفات البيئية، بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة وعدد من قيادات وزارتي التنمية المحلية والبيئة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

وخلال الاجتماع تابعت الدكتورة منال عوض تطورات تنفيذ منظومة الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المحميات الطبيعية وتصاريح الأنشطة بها، والتي تستهدف تسهيل إجراءات زيارة المحميات وتعزيز السياحة البيئية، بالإضافة الى دعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة التي تمتلكها مصر.

 

وأكدت الدكتورة منال عوض أن المنظومة الجديدة ستتضمن معلومات متكاملة عن المحميات الطبيعية والأنشطة المتاحة بها والخدمات المقدمة للزائرين، إلى جانب تفعيل وسائل الدفع الإلكتروني، بما يسهم في تحسين تجربة الزائرين وتعزيز الترويج للمقاصد البيئية المصرية، خاصة المحميات المدرجة على قوائم التراث الطبيعي العالمية. مشددة على أهمية الانتهاء من التعديلات المطلوبة على الموقع الإلكتروني لمنظومة الحجز تمهيدا لإطلاقها فى أقرب وقت، والتحديث بصورة دورية للحفاظ على كفاءة التشغيل واستمرارية تقديم الخدمة. للتفاصيل اضغط هنا

 

متابعة جهود الأجهزة التنفيذية بمحافظات مطروح والوادي الجديد والغربية في رفع المخلفات والاشغالات

 

أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة عبر قطاعاتها المختلفة تتابع بصورة مستمرة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من شكاوى أو ملاحظات من المواطنين بمختلف المحافظات فيما يخص الشأن المحلي أو المخالفات البيئية والاشغالات، مشيرةً إلى أنه يتم التعامل معها بشكل فوري بالتنسيق مع المحافظات والأجهزة التنفيذية المختصة لضمان سرعة الاستجابة الميدانية والحفاظ على المظهر الحضاري وجودة البيئة.

 

جاء ذلك عقب تلقي الدكتورة منال عوض تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة، بشأن ما رصده مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ومركز إدارة الأزمات بالوزارة من صور ومنشورات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى وجود إشغالات ومخالفات بيئية في عدد من المحافظات، من بينها مدينة العلمين بمحافظة مطروح، ومنطقة كورنيش المرشحة بحي ثان طنطا بمحافظة الغربية، إلى جانب بعض المناطق بمركزي الخارجة والداخلة بمحافظة الوادي الجديد.

 

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مركز سيطرة الشبكة الوطنية بسرعة التنسيق مع المحافظات المعنية لإجراء مراجعات ميدانية عاجلة للمواقع المشار إليها، للتحقق من الوضع القائم على الطبيعة واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة للتعامل الفوري مع أية تراكمات للمخلفات أو مظاهر إشغال قد تؤثر على الحركة المرورية أو الحالة البيئية.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل

 

ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، لمتابعة التقدم التنفيذي والاستعدادات المتكاملة لإدراج محافظة المنيا ضمن المرحلة الثانية من المنظومة، بمشاركة اللواء عماد كدواني محافظ المنيا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار حرص الدولة على توسيع التغطية الصحية الشاملة وتقديم خدمات طبية عالية الجودة لأكثر من 6 ملايين مواطن بالمحافظة.

 

وأكد السيد وزير الصحة أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل أحد أبرز مشروعات الإصلاح الصحي الاستراتيجية، وتسير بخطى ثابتة ومنظمة أثبتت نجاحها في المرحلة الأولى، مشددًا على أهمية الإسراع في استكمال الجاهزية بالمنيا لضمان دخولها المنظومة بكفاءة عالية، تماشيًا مع رؤية الدولة لتحقيق العدالة الصحية ورفع مستوى الرعاية الطبية لجميع المواطنين.

 

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع استعرض التخطيط الصحي الشامل للمحافظة، ومراجعة جاهزية البنية التحتية والمنشآت الصحية، إلى جانب متابعة تقدم التحول الرقمي في المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية، لوضع خطة عمل تنفيذية متكاملة تضمن بدء التشغيل بسلاسة وفعالية، وتابع أن الاجتماع ناقش الموقف التنفيذي للبنية التحتية الصحية، حيث يجري تنفيذ 6 مشروعات قومية كبرى لتطوير ورفع كفاءة المنشآت بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 6.75 مليار جنيه، توفر قرابة 1506 أسرة إضافية، مما يعزز الطاقة الاستيعابية ويرفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

 

كما تم استعراض تقدم التحول الرقمي في المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية والمستشفيات الجامعية، مع تجهيز البنية التكنولوجية اللازمة للربط الإلكتروني وتبادل المعلومات الصحية، وتوفير الأجهزة المتطورة لميكنة الخدمات، بما يحقق التكامل بين مستويات الرعاية ويسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة.

 

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إلى استعراض الخطة التنفيذية لتوفير متطلبات تطبيق المنظومة بالمنيا، والجدول الزمني المتوقع لبدء التشغيل، مع التركيز على استكمال تجهيز وتسليم وحدات الرعاية الأولية، وتعزيز الشراكات بين هيئة الرعاية الصحية والقطاع الخاص، ودراسة تشكيل لجنة مشتركة مع المحافظة لدعم الاستثمارات الصحية وجذب المزيد من الاستثمارات الطبية، لضمان نجاح المنظومة واستدامتها.

 

 

انعقاد الاجتماع الأول للتحالف المصري لمصنعي اللقاحات لبحث توطين الصناعة وتحويل مصر لمركز إقليمي

 

عقد الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان الاجتماع الأول للجنة التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA)، بحضور قيادات هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، وممثلي وزارات المالية والتخطيط والاستثمار، إلى جانب نخبة من الشركات الوطنية والدولية الرائدة في تصنيع اللقاحات.

جاء الاجتماع تنفيذًا لقرار وزير الصحة رقم (449) لسنة 2025 بتشكيل اللجنة، بهدف توحيد جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص لدعم توطين صناعة اللقاحات، والاستعداد لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية. للتفاصيل اضغط هنا


المصدر: وزارة الصحة والسكان

إطلاق القافلة رقم (16) من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية

 

في إطار توجيهات القيادة السياسية واستمرارًا للدور المصري الريادي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، ممثلة في اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية، عن إطلاق القافلة رقم (16) من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية.

 

ويأتي تجهيز القافلة السادسة عشرة وفق خطة عمل دقيقة، وباتخاذ كافة الإجراءات التنسيقية مع الجهات المعنية بالدولة، وبالتعاون الوثيق مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية، وذلك في ضوء دراسة الموقف الإنساني داخل القطاع وتحديد الاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين.

 

ونظرًا لبرودة الطقس ودخول موسم الأمطار، طلب مكتب هيئة الإغاثة الكاثوليكية بقطاع غزة توفير احتياجات عاجلة تشمل المراتب والبطاطين والحُصر، حيث تم تجهيز القافلة بكميات كبيرة من هذه المستلزمات لتلبية احتياجات المواطنين داخل القطاع في ظل الأجواء الباردة، بإجمالي 130 طنًا من المساعدات تم تحميلها على 22 شاحنة.

 

وأكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة، ممثلة في اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية، تواصل جهودها في دعم الأشقاء الفلسطينيين من خلال تسيير القوافل الإغاثية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية والمنظمات الدولية، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية داخل قطاع غزة. للتفاصيل اضغط هنا

 


وزارة التموين تنفي ما تم تداوله بشأن وجود أزمة في أسطوانات البوتاجاز بمحافظة بني سويف
 

تابعت وزارة التموين والتجارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو ومنشورات تدّعي وجود أزمة في توافر أسطوانات البوتاجاز بمحافظة بني سويف، وتؤكد الوزارة أن هذه الادعاءات غير صحيحة تمامًا ولا تستند إلى أي وقائع على الأرض.

وتوضح الوزارة أن حصة محافظة بني سويف من أسطوانات البوتاجاز يتم صرفها بالكامل وبانتظام يوميًا من خلال المستودعات ومنافذ التوزيع المعتمدة، دون وجود أي نقص في الكميات أو معوقات في عملية التوزيع، وذلك في إطار التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية لضمان انتظام ضخ المنتجات البترولية في جميع المحافظات.

كما تؤكد الوزارة أن أسطوانات البوتاجاز متوافرة بكميات كافية، وأن منظومة التوزيع تعمل بصورة طبيعية، في ظل المتابعة اليومية من مديرية التموين بمحافظة بني سويف والأجهزة الرقابية المعنية، لضمان وصول الأسطوانات إلى المواطنين بالسعر الرسمي المقرر.

وتواصل الأجهزة الرقابية بوزارة التموين والتجارة الداخلية تنفيذ حملات تفتيش مكثفة على مستودعات البوتاجاز ومنافذ التوزيع للتأكد من انتظام عمليات الصرف ومنع أي محاولات للتلاعب أو الاتجار غير المشروع، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال أي مخالفات يتم ضبطها.

وفي هذا الإطار، تؤكد الوزارة أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجي الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة بين المواطنين دون سند من الواقع.

وتهيب وزارة التموين والتجارة الداخلية بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة استمرار المتابعة اللحظية لمنظومة تداول أسطوانات البوتاجاز لضمان استقرارها وتلبية احتياجات المواطنين بكافة المحافظات.

 

المصدر: وزارة التموين والتجارة الداخلية

جولات ميدانية لضمان انتظام صرف الأسمدة المدعمة للمزارعين بالجمعيات

 

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار جولاتها الرقابية المكثفة لمتابعة حركة تداول وتوريد الأسمدة المدعمة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة، لضمان وصول مستلزمات الإنتاج لمستحقيها ودعم الإنتاجية الزراعية في كافة المحافظات.

 

وأكد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، أن أعمال المتابعة التي تمت تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع التعاونيات والمديريات، تستهدف التأكد من انتظام ضخ الكميات المقررة من الأسمدة الآزوتية داخل المنظومة المدعمة، ومتابعة عمليات الشحن والتفريغ من المصانع الكبرى لضمان تدفقها بسلاسة نحو الجمعيات الزراعية في القرى والمراكز.

 

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجان مشتركة لمتابعة عمليات تحميل وتوريد الأسمدة من شركات الإنتاج، فضلًا عن متابعة أعمال الجمعيات الزراعية والتأكد من التيسير على صغار المزارعين، مع تشديد الرقابة على الصرف عبر منظومة "كارت الفلاح" وآليات الحوكمة لضمان العدالة في التوزيع.

 

واضاف أنه تم أيضًا متابعة عمليات التوريد اليومية لصالح الجمعيات الزراعية لضمان استمرارية العمليات الزراعية للمحاصيل الاستراتيجية دون أي معوقات، موضحًا أن هناك خطة متكاملة لضمان توافر مستلزمات الإنتاج الزراعي في كافة ربوع مصر، بما يساهم في حماية الأمن الغذائي القومي وتحقيق الاستقرار في تكاليف الإنتاج للفلاح المصري.

 

المصدر: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

الكشف عن 13 ألف أوستراكا جديدة بموقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج

 

كشفت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة توبنجن الألمانية عن 13 ألف أوستراكا (شقف فخارية تحمل كتابات) وذلك خلال أعمال موسم الحفائر الأثري الحالي بموقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج.

 

وأكد السيد/ شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يمثل إضافة علمية هامة لفهم تاريخ مصر الاجتماعي والاقتصادي عبر العصور، مشيرًا إلى أن ما تشهده المواقع الأثرية المصرية من اكتشافات متتابعة يعكس ثراء التراث الحضاري المصري ويعزز مكانة مصر كمركز عالمي للدراسات الأثرية.

 

ومن جانبه، وصف الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الكشف بالهام، حيث بلغ إجمالي ما تم العثور عليه من أوستراكات بموقع أتريبس منذ بدء أعمال البعثة عام 2005 نحو 43 ألف أوستراكا، وهو رقم قياسي عالمي لعدد الأوستراكات المكتشفة في موقع أثري واحد.

 

وأضاف أن عدد الأوستراكات المكتشفة في أتريبس يفوق ما تم العثور عليه في قرية العمال والفنانين بدير المدينة بغرب الأقصر، كما يتجاوز ما تم اكتشافه في أي موقع آخر في مصر على مدار أكثر من مائتي عام من أعمال الحفائر الأثرية. للتفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة:

علاج الأمراض النادرة حق لكل إنسان وليس امتيازًا للقادرين

 

أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة أن إعلان مصر المشاركة في صياغة أول تحرك عالمي لعلاج الأمراض النادرة يشير إلى أنه لا يجب أن يُترك أحد من المرضى دون علاج طالما أن العلاج متوفر، وأن العلاج ليس حقًا أو امتيازًا للقادرين ولكنه حق لكل إنسان وأنه إذا توفر العلاج بشكل مثبت علميًا فمن حق أي مريض الحصول عليه بغض النظر عن تكلفته، وهو ما أكدت عليه مصر، في الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن مصر شهدت تحولاً كبيرًا في المنظومة الصحية وكذا اهتمام الدولة بالصحة التي أصبحت على رأس أولوياتها وذلك بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية في عام 2014، ما أدى لأن تصبح مصر أحد صُناع السياسات الصحية العالمية، وهو ما يرجع إلى تغير مفهوم الصحة في مصر بأنها ليست مجرد علاج للأمراض ولكنها حالة من الكمال البدني والنفسي والاجتماعي والوقائي بل والانتقال إلى مرحلة إمكانية التنبؤ بالأمراض قبل حدوثها ومن ثم الوقاية منها وما ساعد على ذلك أيضًا مشروع "الجينوم المصري" الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح المصري والذي من شأنه التنبؤ بالمرض قبل حدوثه واكتشافه مبكرًا.

 

المصدر: قناة اكسترا نيوز

اضغط لمشاهدة حوار الدكتور حسام عبد الغفار

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

الإجراءات التي تم اتخاذها للحد من تداعيات الحرب الراهنة بالمنطقة على مصر:

 
  • أفاد الدكتور علاء عز مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية بأنه تم وضع ثلاثة سيناريوهات لمواجهة تداعيات الحرب سواءً انتهاءها في الأجل القصير، أو امتدادها في الأجل المتوسط، أو تحولها إلى حرب استنزاف طويلة المدى، لافتًا إلى أن مصر تمتلك رصيدًا من السلع الاستراتيجية والخامات، ويتم دراسة اللجوء إلى مصادر بديلة حال تعطل النقل من المصادر التقليدية أو ارتفاع تكلفته، موضحًا أن هناك رصيدًا يغطي أكثر من 6 أشهر من السلع الأساسية، والاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي يغطي 9 أشهر من الواردات، ما يجعل الظروف أفضل مقارنةً بالأزمات السابقة، مشيرًا إلى انعقاد اجتماعات شبه يومية مع وزيرى الاستثمار والتجارة الخارجية والتموين لضمان توافر السلع ومستلزمات الإنتاج والصادرات والعمل على فتح أسواق تصديرية جديدة لإحلال سلاسل الإمدادات التي تم تعطيلها.

  • اتصالاً؛ نوه إلى أن تأثر الشحن عبر قناة السويس يتم تعويضه بشحن من مصادر أخرى منها السعودية، مع وضع مسارات برية من دول الخليج إلى ميناء "ضبا" عن طريق خط "رورو" إلى الموانئ المصرية، ثم بريًا إلى الشمال في دمياط ثم عبر خط "رورو" إلى تريستا في إيطاليا، مما يحول مصر لمركز لوجيستي مهم للغاية.

     
  • أوضح الدكتور عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد في جامعة حلوان أن متوسط استيراد المواد البترولية يصل لحوالي 14.4 مليار دولار سنويًا، ومع ارتفاع سعر النفط لنحو 90 دولارًا جراء الحرب، تصل تكلفة الزيادة اليومية لحوالي 48 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 2.5 مليار جنيه فرق في السعر، ولهذا اضطرت الحكومة لاتخاذ إجراءات استباقية لإدارة الأزمة مُبكرًا، مستفيدة من تجربة الأزمة الروسية - الأوكرانية السابقة، ما جعلها تدخل هذه الأزمة وهي تمتلك رصيدًا مرتفعًا من الاحتياطي النقدي الأجنبي وفائضًا في البنوك، وبناءً على تلك المعطيات اتخذت الحكومة إجراءات متعددة لمواجهة تداعيات الأزمة على أكثر من مستوى، منها: تكثيف الرقابة على الأسواق ومُحاسبة المتلاعبين بالأسعار، وإطلاق حزمة من تدابير الحماية الاجتماعية.

     
  • أكد الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي أن الدولة المصرية اتخذت خطوات استباقية لاسيما في ملف الغذاء خاصةً السلع الاستراتيجية، إلى جانب ملف الطاقة، حيث تم تنويع مصادر الطاقة بالاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح، والتوسع في إنشاء المحطات الكهربائية، وتنويع الموردين للموارد البترولية بالإضافة إلى زيادة عمليات التنقيب والحفر، وأضاف أن تحريك أسعار المواد البترولية يهدف لتغطية جزء من التكلفة، لكن الموازنة العامة للدولة لا تزال تتحمل 50 مليار جنيه دعمًا لهذه المواد، وقد وافق مجلس الوزراء على زيادة أسعار المحروقات بشكل استثنائي وقصير الأجل في ظل الظروف العالمية الراهنة، بهدف ضمان استمرارية تلبية احتياجات القطاع الصناعي والزراعي من الوقود، والسيطرة قدر الإمكان على مؤشرات التضخم، مع التأكيد على أن لجنة التسعير ستعاود النظر في الأسعار لاحقًا.

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن ترشيد الاستهلاك تأتي في إطار مواجهة تداعيات الأوضاع في المنطقة والإقليم، لافتًا إلى قيام أوروبا بترشيد استهلاك الكهرباء بها بسبب ارتفاع الأسعار بشكل عام والوقود بشكل خاص عبر خفض إنارة الشوارع والإضاءة بها تمامًا مثل الإجراءات التي تتبعها الدولة المصرية، وفي هذا الصدد؛ لابد من الإشارة إلى أن الشعب المصري دائمًا ما يواجه التحديات بحكمة ووعي ويُظهر تكاتفه في الأزمات، مشددًا على أن مصر ستتمكن من عبور هذه الأزمة، التي وصفها بالمؤقتة، مثلما تجاوزت سابقاتها بفضل صبر ووعي المواطنين.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور بلال شعيب الخبير الاقتصادي

دور الدبلوماسية المصرية إزاء الصراع الراهن بالمنطقة:

 
  • أكد الأستاذ شريف سمير نائب رئيس تحرير "الأهرام" أن الدولة المصرية تواصل لعب دور فاعل في الحد من تبعات الحرب الدائرة في المنطقة من خلال الحفاظ على ثوابت مواقفها السياسية والسعي النزيه والصادق لتهدئة الأوضاع، وذلك عبر التواصل مع أطراف الصراع بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع الدول العربية الشقيقة، للاطمئنان على استقرار الأوضاع فيها والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي، وستسعى مصر المرحلة المقبلة لعقد المزيد من الاجتماعات مع الزعماء العرب، في محاولة للوصول إلى حل سلمي بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تداعيات سياسية واقتصادية وخيمة على شعوب المنطقة.

     
  • ذكر الأستاذ خالد داود مدير تحرير "الأهرام ويكلي" أن مصر لم تتوقف عن جهودها واتصالاتها منذ بداية الحرب من أجل إيقافها، لاسيما وأن لهذه الحرب جوانب شديدة الخطورة تتمثل في التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان ضد "حزب الله"، وتهديد الاحتلال باستهداف البنية التحتية في لبنان لزيادة الضغوط الداخلية، كذلك هناك تطور جديد يتمثل في استهداف ناقلات النفط العابرة لمضيق "هرمز" بالصواريخ، مع تهديدات إيرانية بتلغيم المضيق، وجميعها أمور مصر تُدرك ضرورة التعامل معها لما لها من تأثير على المنطقة والعالم، ومن ثم لابد من تدخل الوسطاء وعلى رأسهم الدولة المصرية من أجل عودة أطراف النزاع إلى مائدة المفاوضات مجددًا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ شريف سمير نائب رئيس تحرير "الأهرام"

متابعة لتداعيات الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران:

على المستوى السياسي:

 
  • أكد الدكتور هاني سليمان الباحث في الشأن الإيراني أنه لا صحة للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن قرب انتهاء الحرب، خاصةً وأن إسرائيل لا ترغب في إنهاء القتال بالوقت الحالي لعدم تحقق الأهداف التي شُنت من أجلها الحرب التي إذا توقفت ستتمكن إيران من استعادة قدراتها الصاروخية سريعًا وقد تتخذ خطوات عاجلة لتطوير برنامجها النووي، واستمرار وجود المرشد إلى جانب نفوذ الحرس الثوري الإيراني، يمنح التيار المتشدد داخل إيران قوة أكبر، ما يدفع طهران إلى تبني استراتيجية حرب الاستنزاف حتى مع تكبد خسائر كبيرة، ومن ثم على الرئيس "دونالد ترامب" صياغة سياسة خارجية بعيدة عن الضغوط الإسرائيلية، معتبرًا أن التأثير الإسرائيلي يلعب دورًا كبيرًا في توجيه القرار الأمريكي، وهو ما قد يضع الولايات المتحدة تحت ضغوط متزايدة.

     
  • أكدت الأستاذة هديل عويس الباحثة في السياسات الخارجية الأمريكية أن تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن قرب انتهاء الحرب على إيران تهدف لطمأنة الداخل الأمريكي بأن الحرب لن تطول، وهذه التصريحات لا تعكس تغييرًا في استراتيجية الحرب، بل تذكير بأن الإدارة الأمريكية لم تكن تنوي من البداية الدخول في حرب طويلة، وربما التوقعات كانت تتجه نحو تحقيق نتائج أكبر مما تم إنجازه حتى الآن، وأضافت أن الدول الأوروبية ليست سعيدة بهذه الحرب وعلاقاتها مع الإدارة الأمريكية ليست في أفضل حال، إذ تقتصر مساعداتها على دعم دفاعي لحلفائها من الدول العربية، وليس للرئيس الأمريكي نفسه.

     
  • أكد الأستاذ محسن الشوبكي الخبير الأمني والاستراتيجي أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران يواجهان ضبابية في تحديد أهدافهما الاستراتيجية من الحرب، حيث تتراوح مواقف الإدارة الأمريكية ما بين الرغبة في تعديل سلوك النظام الإيراني أو إسقاطه، بينما طهران تسعى إلى بقاء النظام الإيراني كما هو، كما أن روسيا والصين امتنعتا عن التصويت بالإيجاب أو السلب في جلسة مجلس الأمن، ما يعكس رغبتها في عدم الانحياز لأي محور من محاور الحرب، وفي هذا الصدد؛ شدد "الشوبكي" على أهمية ما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة وجود قوة عربية مشتركة، مع التأكيد على أن القطب العربي يجب أن يكون وحدة واحدة باعتباره الجزء الأكثر تضررًا من الصراع القائم.

 
 
على المستوى الاقتصادي:

 
  • أكد الدكتور محمد البهواشي الخبير الاقتصادي أن العالم ومنطقة الشرق الأوسط يمران بتداعيات متسارعة نتيجة اتساع رقعة الصراع، التى طالت عدد من الدول العربية خاصة التي يوجد بها قواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة، حيث استهدفت الضربات الإيرانية بعض مصافي التكرير والمواقع البترولية بالمملكة العربية السعودية، تلا ذلك السيطرة على مضيق "هرمز" الذي يمر منه أكثر من 25% من الإمدادات النفطية اليومية عالميًا، ما أدى لطفرة كبيرة في أسعار النفط على المستوى العالمي، ما يزيد من الضغط على الاقتصاد العالمي. وعن إعلان وكالة الطاقة الدولية عن سحب نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي؛ فقد أوضح أن هذه الخطوة جاءت لتقليل الفجوة التي خلقتها الأزمة إلا أن التخلي عن هذا المخزون سيؤدي لأزمة مستقبلية بزيادة الطلب على الإنتاج لسد الفجوة.

     
  • أوضح الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة أن الوكالة الدولية للطاقة أوصت دول مجموعة السبع إضافةً إلى اليابان والهند، باستخدام الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، الذي تلجأ إليه الدول في حالات القوة القاهرة، مثل: نشوب الحروب أو تأثر الممرات الملاحية، وهو ما يحدث حاليًا نتيجة تأثر العالم بنقص النفط القادم من الخليج العربي وبحر العرب، علمًا بأن حجم الاحتياطي الاستراتيجي يكفي في دول الاتحاد الأوروبي لحوالي 90 يومًا، واليابان نحو 354 يومًا، والصين 378 يومًا، والهند 278 يومًا، بينما يصل الاحتياطي في الولايات المتحدة إلى حوالي 4 سنوات متتالية، وأضاف أن هذه الدول بدأت استخدام مخزونها الاستراتيجي بعد تقييم البورصات العالمية للنفط في مستوى "الشُح"، ما يعني توقف العقود طويلة ومتوسطة الأجل والاعتماد على العقود القصيرة التي تحتوي على شحنات نفط قصيرة المدة، وذلك في ظل الارتفاعات الحادة في أسعار النفط وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي.

     
  • أكد الدكتور محمد السنوسي أستاذ الاقتصاد السياسي أن الحرب على إيران تمثل نقطة تحول في الاقتصاد العالمي، ليس فقط بسبب النزاع العسكري نفسه، بل أيضًا لسيطرة إيران على محور مضيق "هرمز" الحيوي، الذي يمر منه نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يُعيد رسم موازين العرض والطلب في أسواق النفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم سريعة لمخاطر الطاقة والتمويل، مشيرًا إلى أن أسعار النفط سجلت تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب، حيث ارتفعت لمستويات فاقت الـ 100 دولار ثم عادت إلى مستويات أقل من 90 دولار، كما أعلنت وكالة الطاقة الدولية إطلاق مخزونات النفط الطارئة لكبح جماح الأسعار، وهو ما يُعد مؤشرًا على استمرار الأزمة لفترة أطول، وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج والنقل والتسويق، ما ينعكس على ضغوط تضخمية في مؤشرات أسعار المستهلك، والتأثير على كلفة الإنتاج الصناعي والتشغيل اللوجستي والضغط على أرباح الشركات.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور محمد البهواشي الخبير الاقتصادي

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

مجلس الأمن يقر مشروع قرار يدين هجمات إيران على الخليج والأردن

 

أقر مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار خليجي أردني يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن، ويعتبرها انتهاكًا للقانون وتهديدًا للسلم الدولي.


واعتمد مجلس الأمن مشروع القرار بشأن الهجمات الإيرانية بأغلبية 13 صوتًا، وامتناع روسيا والصين.

 

وقال مندوب البحرين بالأمم المتحدة: إن منطقتنا شهدت سلسلة اعتداءات خطيرة على بنية تحتية ومناطق سكنية، وأوضح أن منطقة الخليج ركن أساسي في استقرار الاقتصاد العالمي وحمايتها مسئولية دولية.

 

فيما دعا المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ، إلى احترام سيادة الدول غير المشاركة في الحرب مع إيران، وقال تسونغ في جلسة لمجلس الأمن: "ندعو لوقف الأعمال العدائية فورًا لمنع توسع الصراع".

وأدان المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الهجمات التي تشنها إيران ضد المدنيين في الدول المجاورة لها، وأفاد في جلسة مجلس الأمن، إن إيران استهدفت منشآت مدنية في دولة الإمارات، وأن "إيران تعمل على نشر الفوضى في المنطقة"، وتابع قائلًا: "ندين استهداف إيران للبنى التحتية المدنية في الخليج وعدة دول بالمنطقة"، واختتم والتز قائلًا إن النظام الإيراني "يهدد الأمن والسلام الدوليين".

 

ورحب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقرار مجلس الأمن، وأكد أن هذه الإدانة الدولية، التي أتت بإجماع دولي غير مسبوق، هي دليل صارخ على انتهاك إيران للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأممية، باستهدافها للمدنيين والأعيان المدنية والبنى التحتية بدول المجلس والأردن.
 

وبين البديوي أن تبني 136 دولة للقرار إنما يدل على إيمان المجتمع الدولي إيمانًا تامًا بالانتهاك الجسيم الذي تشكله الاعتداءات الإيرانية على سيادة دول مجلس التعاون والأردن، وعلى حقها القانوني في الرد، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فرديًا وجماعيًا في حال التعرض للعدوان، واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

 

وأوض أن قرار مجلس الأمن أكد على دعمه القوي للسلامة الإقليمية لكافة دول مجلس التعاون والأردن، ولسيادتها واستقلالها السياسي، كما أشار القرار إلى أهمية منطقة الخليج للسلام والأمن الدوليين ودورها الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي ويعيد تأكيد حق الملاحة للسفن المتجهة من وإلى جميع موانئ ومنشآت الدول الساحلية التي ليست طرفا في الأعمال العدائية، كما أعرب عن تقديره لمندوبي دول مجلس التعاون والأردن لتقديمهم هذا القرار، وحشد الجهود الدولية لإقراره.

  
 

ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة

 

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران على وشك الهزيمة، لكنه حذر من أن القوات الأمريكية قادرة على تصعيد ضرباتها بحيث يصبح من "شبه المستحيل" إعادة بناء البلاد.
 

وقال ترامب لصحفيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريبًا إلى نهاية المطاف"، وأضاف: "بإمكاننا ضرب مناطق في طهران وأماكن أخرى، وإذا فعلنا ذلك، فسيكون من شبه المستحيل عليهم إعادة بناء بلادهم، وهذا ما لا نريده".
 

وتابع ترامب قائلًا: "دمرنا كل قوة إيران العسكرية ولدينا سيطرة كاملة على مجالها الجوي"، وشدد على أن بلاده ستراقب "المضائق عن كثب ونحن في وضع جيد للغاية"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعرف "مكان (الخلايا النائمة) الإيرانية ونراقبهم جميعًا".

 

كان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد صرح، أمس الأربعاء، إنّ الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا؛ لأنّه لم يتبقّ عمليًا ما يمكن استهدافه، وذلك خلال المكالمة التي أجراها "ترامب" مع موقع "أكسيوس".

 

وذكر "أكسيوس" أنّ ترامب أشار علنًا إلى أن عمليته قد حققت أهدافها إلى حد كبير، بينما أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن "ترامب" لم يصدر أي توجيه داخلي حتى الآن بشأن موعد وقف القتال.

وذكر "ترامب" أنّ "واشنطن" متقدمة على الجدول الزمني للحرب بكثير، وأنّهم ألحقوا أضرارًا أكبر مما كان متوقع.

 


قائد سنتكوم يشير إلى انخفاض الهجمات الإيرانية بشكل كبير
 

كشف قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة "سنتكوم"، "براد كوبر"، أمس الأربعاء، أنّ الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة انخفضت بشكل كبير.

وأضاف "كوبر" أنّهم يوجهون ضربات قوية للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأشار "كوبر" إلى أنّ القوات التي تنفذ عملية الغضب الملحمي لا تقتصر على الدفاع ضد التهديدات الإيرانية فقط، بل تقوم بتفكيك هذه القدرات منهجيًا من خلال ضرب الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة، وأيضًا استهداف قاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية.
 


لا قيود زمنية.. كاتس يتعهد بمواصلة الحملة العسكرية ضد إيران

 

خلال تقييمه للوضع قال كاتس: "القيادة الإيرانية المتبقية تفر كالفئران إلى الأنفاق، تمامًا كما تفعل قيادة حماس في غزة. ومن هناك، يصدرون الأوامر بإطلاق النار على المدنيين والأطفال في إسرائيل وفي جميع أنحاء المنطقة".

 

وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي عن خسائر فادحة في صفوف الحرس الثوري والباسيج، قائلًا: "غرف التبريد في مستشفيات إيران مكتظة بآلاف من عناصر الحرس الثوري والباسيج".

 

وأضاف: "علمت أن غرف التبريد في المستشفيات مكتظة، ونحن نتحدث هنا عن قوات إرهابية - وليس مدنيين - وعلينا بالتأكيد مواصلة ذلك"، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية، يقوم "بنشاط مكثف ومنهجي لإلحاق الضرر بعناصر النظام أنفسهم، الحرس الثوري والباسيج"، مؤكدًا مقتل الآلاف منهم، ومضيفًا أن النظام يحاول التستر على هذه الخسائر بسبب قطع الإنترنت.

 

وشدد كاتس على أن العملية العسكرية "ستستمر دون أي حد زمني، طالما دعت الحاجة، حتى نحقق جميع الأهداف وننتصر في الحملة"، وأوضح أن هذه العملية تجري بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "اللذان يتواصلان وينسقان يوميًا، ويوجهان ويحددان السياسة، والتي تنفذها القيادة المركزية الأمريكية بالتعاون مع الجيش الأمريكي".

 

وفي رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، قال كاتس: "سنواصل العمل على سحق النظام وأهدافه الاستراتيجية في طهران وعموم إيران، يوما بعد يوم، هدفًا تلو الآخر. وسنواصل هذا أيضًا لتمكين الشعب الإيراني من الانتفاضة والتحرك لإسقاط هذا النظام. في نهاية المطاف، الأمر متروك لهم".


 

إيران تكذّب مزاعم ترامب بأنها كانت تخطط لمحاولة اغتياله

 

نفى السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران كانت تعد خطة لاغتياله.

 

في أوائل مارس، زعم ترامب في مقابلة مع قناة ABC News بأن القيادة الإيرانية حاولت القضاء عليه مرتين، وقال السفير: "لم تحاول الجمهورية الإسلامية الإيرانية اغتيال الرئيس الأمريكي، بل سعت إلى معاقبته في المحاكم الدولية"، ونوه السفير بأنه حتى الهيئات الأمنية الأمريكية المختصة، لم تؤكد أيضًا مثل هذه التصريحات الصادرة عن ترامب.

 

وأضاف السفير: "حاول ترامب تعزيز شعبيته من خلال الإدلاء بمثل هذه التصريحات خلال حملة الانتخابات"، وفي الوقت نفسه، قال السفير إن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أصبح عاملًا مزعزعًا للاستقرار، يصعب التنبؤ بعواقبه.
 

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تنفيذ 13عملية ضد قواعد أمريكية خلال 24 ساعة

 

أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" عن تنفيذ 13 عملية عسكرية خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة باستخدام الطائرات المسيرة.

 

وجاء في البيان، أن العمليات تأتي في إطار الرد على استمرار العدوان، وتم تنفيذها بنجاح دون إعطاء تفاصيل إضافية حول طبيعة القواعد المستهدفة أو حجم الخسائر.

 

‏المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع⁩ السعودية: اعتراض وتدمير 19 مسيرة بالمنطقة الشرقية وفي الربع الخالي

 

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع⁩ السعودية، فجر الخميس، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 18 مسيرة بالمنطقة الشرقية أطلقت من إيران، وأضاف أن تم أيضًا اعتراض وتدمير مسيرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.

 

ومساء الأربعاء، أعلن ‏المتحدث أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرة في المنطقة الشرقية بالإضافة إلى اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة.


 

روسيا تدخل على خط التهدئة في الشرق الأوسط

 

قال متحدث باسم الكرملين، أمس الأربعاء، إنّ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أكد استعداد بلاده الدائم لتقديم المساعدة لاستعادة السلام في الشرق الأوسط.

 

"أردوغان" يُؤكد ضرورة وقف الحرب الإيرانية قبل أن تشعل المنطقة بأكملها


دعا الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أمس الأربعاء، إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط قبل أن تشعل المنطقة بأكملها، مُحذرًا في الوقت ذاته من كلفتها المتزايدة على الاقتصاد العالمي.

وقال "أردوغان"، في خطاب أمام نواب حزبه "العدالة والتنمية"، إنّه إذا أُتيحت الفرصة أمام الدبلوماسية، فإنّ ذلك سيكون ممكنًا. مُبرزًا الجهود التركية لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

وتابع محذرًا من أنّ استمرار الحرب العبثية والفوضوية غير القانونية، سيؤدي إلى المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، وستزداد الكلفة على الاقتصاد العالمي.

 

رومانيا تسمح لطائرات أمريكية بالتزود بالوقود لأغراض دفاعية
 

‌كشف الرئيس الروماني "نيكوسور دان"، أمس الأربعاء، أنّ بلاده ستستضيف طائرات أمريكية للتزود بالوقود ومعدات مراقبة وأنظمة اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية ​لدعم العمليات في "طهران"، مؤكدًا أن هذه المعدات دفاعية ولا تحمل أي ذخائر.

وتستضيف رومانيا، الحليف القوي للولايات ‌المتحدة والعضو ‌في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ​منظومة "إيجيس آشور" ‌الأمريكية ⁠للدفاع ​ضد الصواريخ ⁠الباليستية، التي نشرت قبل عشر سنوات في بلدة ديفيسيلو لمواجهة التهديدات المحتملة لأعضاء "الناتو".

 

دول مجموعة السبع تتفق على قناة اتصال مع دول الخليج بشأن الحرب ضد إيران

 

اتفق زعماء دول مجموعة السبع على إقامة قناة للاتصال مع دول الخليج على خلفية استمرار النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

 

وجاء في بيان للدول السبع، نشرته فرنسا بصفتها الدولة التي تترأس المجموعة، أن دول المجموعة اتفقت على "إقامة قناة للتنسيق بين الدول الأعضاء في مجموعة السبع ودول الخليج بشأن العواقب الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط"، ويأتي ذلك على خلفية استمرار التصعيد العسكري حول إيران.

 

كما أعربت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) عن انفتاحها العام على الإفراج عن احتياطيات النفط الطارئة في ضوء الآثار الاقتصادية للحرب الإيرانية.

 

وجاء ذلك في بيان مشترك من وزراء الطاقة لدول مجموعة السبع الذي وزعته فرنسا بوصفها الرئيس الحالي لمجموعة السبع، أمس الأربعاء.

وأُجريت العديد من المناقشات في الأيام الأخيرة بشأن إفراج محتمل عن احتياطيات النفط الوطني. كما عقدت الوكالة الدولية للطاقة اجتماعًا خاصًا، الثلاثاء 10 مارس الجاري، في هذا الصدد.

 

 

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 19 مسؤولًا وكيانًا إيرانيًا


أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس"، أمس الأربعاء، موافقة التكتل على فرض عقوبات جديدة على 19 مسؤولًا وكيانًا إيرانيًا، مشيرةً إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على خلفية قمعٍ دامٍ لمظاهرات بإيران في يناير 2026.

وأكدت "كالاس" أنّ العقوبات تبعث برسالة إلى "طهران"، مفادها أنّ مستقبل إيران لا يمكن بناؤه على القمع.

وبحسب مصدر دبلوماسي، لا تشمل العقوبات الجديدة المرشد الإيراني الجديد "مجتبى خامنئي"، الذي اختير لخلافة والده "علي خامنئي". وأضاف المصدر نفسه أنّ هذه العقوبات الجديدة لا ترتبط مباشرة بالحرب في الشرق الأوسط؛ بل بالقمع في إيران.

وقبل هذا الإعلان، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 247 فردًا و50 كيانًا على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان، وتشمل هذه العقوبات إجراءات، منها تجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي، وحظر السفر إلى دوله.

 

 

"فيتش" تحذر من الضغط على الموانئ والمطارات في آسيا نتيجة الحرب الإيرانية

 

أفادت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أمس الأربعاء، أنّ مشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ سيواجهون تأثيرات ائتمانية متباينة ولكنها سلبية بشكل متزايد إذا استمرت الاضطرابات في الشحن والمجال الجوي.

وذكرت "فيتش" أنّ الموانئ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد تواجه اضطرابات مثل تغيير مسارات السفن، مما قد يسبب ازدحامًا مؤقتًا وفترات انتظار أطول، وبالتالي زيادة تكلفة الخدمات اللوجستية والمعدات والعمالة.

وتابعت "فيتش" أنّ الخطر الرئيس هو الإغلاق المطول لمضيق هرمز، مما سيؤدي إلى تفاقم الصدمات في سلاسل إمدادات الطاقة والسلع والحاويات.

وتتوقع "فيتش" بعض الضغط على الموانئ الهندية إذا استمرت الحرب بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، والتباطؤ الاقتصادي، وازدحام الموانئ بسبب اضطرابات الجداول الزمنية، ولكن التأثير يمكن احتواؤه.

وبالإضافة إلى ذلك، تتوقع "فيتش" أن تشهد المطارات في المنطقة عدم استقرار في حركة النقل الجوي في الأمد القريب إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا.
 


المركزي الأوروبي يراقب مخاطر ارتفاع أسعار الوقود

 

قال "يواخيم ناجل"، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ورئيس البنك المركزي الألماني (بوندسبنك)، إنّ البنك سيتحرك بسرعة وحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب مع إيران إلى صعود مستمر في معدلات التضخم بمنطقة اليورو.

وتزايدت مخاوف المستثمرين من احتمال اضطرار البنوك المركزية إلى العودة لسياسات التشديد النقدي.

وأشار "ناجل" إلى أنّ تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تبعث على الأمل، إلا أنّ القفزة الأخيرة في أسعار الطاقة أثّرت سلباً على التوقعات الاقتصادية ورفعت من مخاطر التضخم في منطقة اليورو.

 

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح كارثة على كل إسرائيلي عانى من المحرقة (الهولوكوست).

 

وأضاف أردوغان في كلمة أمام أعضاء حزبه في أنقرة يوم الأربعاء: "حتى الشعب الإسرائيلي الذي يقضي كل ليلة في الملاجئ يقول إن أكبر كارثة حلت بهم بعد المحرقة (الهولوكوست) هي نتنياهو".
 

وشهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل توترًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وخاصةً بعد تصاعد الوضع في قطاع غزة، انتقدت أنقرة بشدة تصرفات القيادة الإسرائيلية، وقام الجانبان عمليا بتعليق الاتصالات الدبلوماسية على المستوى الرفيع، ولم يتبق سوى اتصالات على مستوى أجهزة المخابرات عند الضرورة.

 

وأعلنت السلطات التركية في مناسبات عدة أن سبب الأزمة في العلاقات هو سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه الأراضي الفلسطينية والعمليات العسكرية في غزة، والتي تعتبرها أنقرة "غير مقبولة". وعلى هذه الخلفية، توقف الحوار السياسي بين تل أبيب وأنقرة عمليًا، وأصبحت الاتهامات المتبادلة دورية.

 

 

على وقع الخلافات.. إسبانيا تسحب سفيرتها من تل أبيب

 

سحبت الحكومة الإسبانية سفيرتها لدى إسرائيل آنا ماريا سالومون بيريز، وفقًا لمرسوم صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية، نُشر في الجريدة الرسمية الإسبانية (BOE).

 

وجاء في المرسوم: "تقرر إعفاء السيدة آنا ماريا سالومون بيريز من منصبها كسفيرة لإسبانيا لدى دولة إسرائيل، شاكرًا إياها على الخدمات التي قدمتها".

 

وبحسب الوثيقة، فقد اتخذ القرار بناءً على اقتراح من وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بعد مناقشته في اجتماع مجلس الوزراء في 10 مارس. وقد وقع على الوثيقة ملك إسبانيا فيليبي السادس ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس. 

 

وتشهد العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل توترًا حادًا على عدة جبهات، تصاعد بشكل كبير خلال الأشهر السابقة بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة واعتراف مدريد بدولة فلسطين في مايو 2024، الأمر الذي أثار غضب تل أبيب التي استدعت سفيرها آنذاك، كما تصاعد التوتر بشكل كبير أواخر فبراير 2026 مع إعلان إسبانيا رفضها القاطع المشاركة في العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. 

 

المصدر:صحف ووكالات أنباء

"ماكرون" يؤكد مقتل عاملة إغاثة فرنسية في منظمة اليونيسف بجمهورية الكونغو الديمقراطية

 

قال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، أمس الأربعاء، إنّ عاملة إغاثة فرنسية في اليونيسف لقيت حتفها في مدينة غوما بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي استولت عليها حركة إم 23 المناهضة للحكومة. فيما تشن قوات كينشاسا ضربات بطائرات مسيرة بعيدة المدى على مواقع تسيطر عليها حركة إم 23 المدعومة من رواندا وجيشها، في شرق البلاد.

ودعا "ماكرون"، عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، إلى احترام القانون الإنساني الدولي والعاملين على الأرض الذين يبذلون جهودًا لإنقاذ الأرواح، معربًا عن مساندة الأمة وتقديمها العزاء لعائلتها وأحبائها.

ومنذ أواخر عام 2021، سيطرت حركة "إم 23" بدعم من رواندا وجيشها، على مساحات شاسعة من الأراضي في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية الغنية بالموارد والتي تشهد صراعات منذ ثلاثين عامًا.

وتسيطر "إم 23" على مدينة غوما منذ يناير 2025. فيما تشن قوات كينشاسا ضربات بطائرات مسيرة بعيدة المدى على مواقع تسيطر عليها حركة "إم 23".

 

المصدر: BBC

إقرأ المحتوى كاملا

"أربيل" ترفض تصدير النفط لبغداد دون اتفاق مشروط

 

استبعد مسؤولان كرديان سماح كردستان بتصدير النفط لبغداد عبر أنابيب الإقليم وصولاً إلى ميناء جيهان التركي دون صفقة وشروط.

وجاءت توقعات المسؤولين في ظل الحديث عن قيام وزارة النفط العراقية بإرسال ‌خطاب ​لحكومة ‌إقليم ⁠كردستان ​تطلب فيه ⁠تصدير ما ⁠لا ‌يقل ‌عن ​100 ‌ألف برميل ‌يوميًا ‌عبر خط أنابيب ⁠كردستان إلى ⁠ميناء جيهان التركي.

ويرى المسؤولان أنّ الإقليم قد يوافق على عبور النفط العراقي من حقول كركوك عبر أنابيبه تحت ثقل الأزمة الحالية والضغوط الأمريكية، ولكنه لن يقبل بأي حال مروره مجانًا أو دون شروط.

وحتى الآن، لم يصدر تأكيد أو نفي رسمي من إقليم كردستان بشأن طلب وزارة النفط الاتحادية، ويتوقع أن تتم مناقشة ذلك خلال اجتماع لمجلس وزراء الإقليم المسؤول عن اتخاذ قرار من هذا النوع.

 

المصدر: الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

بركان كيلاويا في هاواي يُغلق متنزهات وطرق سريعة

 

يقذف بركان كيلاويا في هاواي نوافير من الحمم البركانية يصل ارتفاعها إلى 300 متر، وتتسبب تساقط الرماد البركاني والشظايا البركانية في إغلاقات مؤقتة في الجزيرة الكبيرة.

ويمثل ثوران النوافير الحلقة الـ 43 من الثوران منذ بدايته في ديسمبر 2024. وأظهر بث مباشر نافورتين من الحمم البركانية الحمراء الزاهية والدخان.

ومن غير الواضح إلى متى سيستمر تدفق الحمم البركانية. فقد استمرت بعض النوبات لبضعة أيام، بينما استمرت أخرى لبضع ساعات.

ومن جهتهم، افتتح مسؤولو مقاطعة هاواي ملجأً في صالة رياضية تابعة للمقاطعة لإيواء السكان والسياح المتضررين من إغلاق الطريق. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرًا من تساقط الرماد.

وبحسب مسؤولي المقاطعة، يمكن أن يتسبب الرماد البركاني في تهيج العينين والجلد والجهاز التنفسي. وأضاف المسؤولون أن الرماد البركاني قد يسد أيضًا شبكات تجميع مياه الأمطار.

 

المصدر: abcnews

إقرأ المحتوى كاملا

اليميني "كاست" يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لتشيلي

 

أدى السياسي التشيلي اليميني "خوسيه أنطونيو كاست" اليمين الدستورية كرئيس للبلاد، أمس الأربعاء، بعد فوزه في انتخابات هيمنت عليها زيادة في جرائم العنف وارتفاع في معدلات الهجرة.

ويُعتبر السياسي هو الأكثر تطرفا في تشيلي منذ دكتاتورية الجنرال "أوغستو بينوشيه" التي امتدت من العام 1973 إلى العام 1990، والتي تعرّض خلالها الآلاف للتعذيب أو السجن أو الاختفاء أو القتل.

وشكّل الانتصار الكبير لليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية في تشيلي تأكيدًا على تحول ملحوظ في أميركا اللاتينية إلى الخيار اليميني، يعبّر عن مطالب بإجراءات حازمة لمكافحة الهجرة غير النظامية.

 

المصدر: مونت كارلو

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

هل يقترب لبنان من حرب أهلية؟
 

يخشى العديد من الخبراء في الأوساط السياسية أن تؤدي الاشتباكات بين جماعة "حزب الله" اللبنانية وإسرائيل؛ وذلك على خلفية العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على لبنان إلى اندلاع صراع أهلي في لبنان.

وأطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردًا على الهجمات ضد إيران واغتيال المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي" ما قد يدفع لبنان إلى أزمة جديدة.

وأثارت الحكومة اللبنانية استياءها من "حزب الله"، وأعلنت حظر أنشطته العسكرية والأمنية في لبنان، إلا أن قدرتها على فرض هذا القرار تظل موضع شك، خاصة في ظل النفوذ العسكري والسياسي الكبير الذي تتمتع به الجماعة المُقاتِلة داخل البلاد.

وبحسب الخبراء، فإن المواجهة المباشرة بين الدولة اللبنانية و"حزب الله" قد تؤدي إلى انقسام داخل الجيش اللبناني، وتصاعد التوترات الطائفية؛ ما يثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة، رغم أن بعض الأصوات ترى أن هذا الخطر استُخدم طويلًا لتبرير بقاء سلاح "حزب الله" خارج سيطرة الدولة.

وترى إسرائيل في ضرباتها المتكررة ضد "حزب الله" فرصة لإضعاف التنظيم وتمكين الدولة اللبنانية من فرض سيطرتها على سلاحه.

وقد تلجأ إسرائيل إلى تصعيد عسكري أكبر عبر استهداف مخازن السلاح والبنية التحتية المرتبطة بالجماعة، وربما توسيع الضربات لتشمل بنى تحتية لبنانية مثل الطرق والجسور والموانئ؛ بهدف زيادة الضغط الشعبي على حزب الله.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

حرب إيران تنذر بمزيد من الضغوط على قطاع الزراعة العالمية

 

أدى الاضطراب الكبير الذي أحدثته الحرب المتصاعدة على إيران في سوق الأسمدة العالمي، خاصة مع إغلاق مصانع في الشرق الأوسط وتعطل سلاسل الإمداد؛ ما يهدد بارتفاع حاد في الأسعار ويضع ضغوطًا إضافية على المزارعين حول العالم.

وأدت الحرب فعليًا إلى تعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20–30% من صادرات الأسمدة العالمية، إضافة إلى حوالي 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال المستخدم كمادة خام رئيسة في إنتاج الأسمدة.

ويأتي هذا التطور بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في وقت صعب للمزارعين، خاصة في الولايات المتحدة، الذين يعانون بالفعل من آثار الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي "ترامب"، والتي أدت إلى خسائر في الأسواق العالمية وارتفاع حالات إفلاس الشركات الزراعية الصغيرة خلال عام 2025.

وإن نقص إمدادات الأسمدة بالتزامن مع موسم الزراعة الربيعي في نصف الكرة الشمالي قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي؛ ما يشكل "ضربة مزدوجة" للمزارعين نتيجة ارتفاع أسعار المدخلات وتكاليف النقل في الوقت نفسه.

ويمثل الشرق الأوسط مركزًا رئيسًا لإنتاج الأسمدة النيتروجينية، إذ يساهم بنحو 40% من صادرات اليوريا العالمية و20% من صادرات الأمونيا، وهي مواد أساسية لإنتاج الغذاء العالمي، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي العالمي.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

إسرائيل تبحث عن كيفية إنهاء الحرب مع إيران

 

إن المسؤولين الإسرائيليين بدأوا بالتعبير عن قلقهم إزاء استمرار الهجوم المفتوح على إيران، مشيرين إلى أن الحرب تكلف المنطقة والعالم اقتصاديًا وسياسيًا، وأنه من الضروري تقييم السيناريوهات المحتملة لإنهاء النزاع قبل تفاقم الأضرار.

ويشير الخبراء إلى أن القرار النهائي بشأن إيقاف الهجمات يقع -إلى حدٍ كبير- على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي يسعى من خلال حربه تلك لتحقيق نصر شامل، بينما كبار المسؤولين الإسرائيليين يناقشون بدائل لطلب الاستسلام غير المشروط من إيران؛ في ظل تكاليف استمرار الحرب.

ويرى بعض المحللين أن تعيين "مجتبى خامنئي" مرشدًا أعلى لإيران بعد مقتل والده في غارة جوية في أول أيام العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على "طهران" قد يؤدي إلى تشدد القيادة الإيرانية وإبعادها عن طاولة المفاوضات؛ ما يزيد من تعقيد أي مسارات تفاوضية مستقبلية.

ويطرح الخبراء رؤيتهم حول أن العملية الإسرائيلية-الأمريكية قد اقتربت من تحقيق أهدافها العسكرية، بما في ذلك تدمير أجزاء من البرنامج النووي الإيراني ومخزونات الصواريخ الباليستية ومصانع الأسلحة، بينما يظل القلق قائمًا بشأن غياب هدف نهائي محدد للحرب.

كما لفت الخبراء إلى أن تكلفة الحرب تشمل دول الخليج المتضررة من الصواريخ الإيرانية، واقتصادًا عالميًا معرضًا لأزمة أسعار النفط والغاز، إضافة إلى المخاطر السياسية الداخلية في إسرائيل والولايات المتحدة نتيجة نقص الدعم الشعبي للحرب.

 

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المحتوى كاملا

نيويورك تايمز: "ترامب" لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إنهاء الحرب مع إيران

 

وجدت لافته مكتوب عليها "الموت لأمريكا" مثبتة بإحكام فوق باب أحد الفنادق عام 1996، فأدرك حينها أن هذه الكلمات ليست كتابة عابرة على جدار، بل هي تعبير عن أيديولوجيا راسخة.

ويطرح بعض المحللين سؤال جوهري: ماذا لو كان التحول المنشود في إيران أشد أهمية مما يُقرّ به المنتقدون، وأشد صعوبةً مما يتصوره مخططو الحرب؟، مُشيرًين إلى أن النظام الثيوقراطي الإيراني، رغم كونه مصدر معاناة شعبه وجيرانه، متجذر بعمق في جميع مفاصل الدولة، وهو ما اتضح بشكل أكبر في تعيين "مجتبى خامنئي" مرشدًا جديدًا من التيار المتشدد.

وإن الرئيس الأمريكي "ترامب" وحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" شنا الحرب دون أي تصور واضح للمرحلة التالية؛ فـ"نتنياهو" يميل إلى تحويل إيران إلى ساحة توتر دائم تُبقيه في السلطة وتُؤخر محاكمته بتهم الفساد وتُعطل أي لجنة تحقيق في إخفاقاته قبيل أحداث 7 أكتوبر 2023، أما "ترامب" فيصفه الخبراء بأنه متخبط في تصريحاته المتناقضة، فهو يتحدث يوماً عن تغيير النظام ويتراجع في اليوم التالي، ويُعلن انفتاحه على التفاوض ثم يطالب بالاستسلام غير المشروط.

ويحذر الخبراء من استمرار القصف المفتوح، وهو ما يُعدّ "كارثة لا تُحمد عقباها"، مُشيرًا إلى أن النظام لن ينهار إلا من الداخل، وهو مسار لن يبدأ إلا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، موضحين أن خير ما يمكن أن تُحققه استراتيجية القصف هو الدفع نحو هذا المسار، أما شرّها فهو تدمير إيران لدرجة تجعلها دولة فاشلة لا يستطيع أحد إدارتها.

 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

مخاطر عبور مضيق هرمز

 

بعد أكثر من أسبوع على اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعًا حادًا يكاد يصل إلى التوقف التام. هذا الوضع دفع الرئيس الأمريكي "ترامب" إلى التلميح إلى إمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة السفن التجارية أثناء عبورها هذا الممر الحيوي.

ويقول الخبراء إن تلميح "ترامب" محفوف بالمخاطر، خاصةً أنه لم تُطرح -حتى الآن- أي خطة تنفيذية واضحة. كما يثير هذا الطرح تساؤلات عدة بشأن طبيعة هذه المرافقة المحتملة: أي السفن ستشملها؟ هل ستقتصر على السفن المسجلة أو المملوكة للولايات المتحدة أو التي تحمل بضائع أمريكية، أم ستشمل أيضًا سفنًا أجنبية؟ كذلك يظل شكل المرافقة غير واضح؛ فهل سترافق سفينة حربية كل سفينة تجارية على حدة، أم ستكون المرافقة لمجموعات من السفن؟ وماذا سيحدث إذا تعرضت سفينة مرافَقة لهجوم؟ وهل تمتلك السفن الحربية القدرة على التصدي لجميع الطائرات المسيّرة الانتحارية أو الصواريخ المحتملة؟

وإن تهديدات الحرس الثوري الإيراني، الذي يمتلك أسطولًا بحريًا مستقلًا يركز نشاطه في مضيق هرمز. وقد لوّح هو الأخر باستهداف السفن التجارية وحتى السفن المرافقة لها، مستحضرًا حادثة ناقلة النفط العملاقة "بريدجتون" التي تضررت بسبب ألغام زرعها الحرس الثوري خلال مرافقة البحرية الأمريكية لها في حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي.

وفيما يتعلق بحركة الملاحة، فإن حجم المخاطر التي تواجه السفن وطواقمها أصبح كبيرًا إلى درجة دفعت معظم السفن إلى تجنب المرور عبر المضيق؛ وفي 6 مارس الجاري، أفاد موقع "GCaptain" بأن عدد السفن التي عبرت المضيق منذ بداية الشهر تراوح بين 44 و45 سفينة فقط، أي بانخفاض يقارب 90% مقارنة بالمعدل المعتاد، وكانت غالبية هذه السفن تابعة للأسطول الإيراني غير الرسمي. كما أن البقاء داخل الخليج لم يعد خيارًا آمنًا، إذ تعرضت بعض السفن لهجمات هناك أيضًا.

أما على صعيد التأمين البحري، أدت المخاطر المتصاعدة إلى ارتفاع كبير في أسعار التأمين على السفن التي تعبر مضيق هرمز. فبينما كانت شركات التأمين في السابق تغطي معظم العمليات التجارية بسهولة، أصبحت الصورة الآن أكثر تعقيدًا. ورغم أن بعض أنواع التأمين، خاصة تأمين الحرب، ما زالت متاحة؛ فإنها غالبًا ما تُستثنى منها السفن المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل.

وفي ظل هذه المخاطر، لم يلق اقتراح "ترامب" الذي طرحه بشأن توفير تأمين "بسعر معقول للغاية لضمان الأمن المالي للتجارة البحرية، خصوصًا تجارة الطاقة العابرة للخليج"- اهتمامًا أو ردود فعل تُذكر.

أما بالنسبة لأسواق الطاقة، فقد أدى تعرض منشأة قطرية للغاز الطبيعي المسال ومنصة نفطية قبالة السواحل السعودية لهجمات إلى ارتفاع أسعار النفط. وأشار المقال إلى أن هذه المنطقة تمثل نحو ربع إنتاج النفط والغاز في العالم. ويتوقع خبراء أن تؤدي الحرب، إذا تصاعدت، إلى اضطرار جميع مصدّري الطاقة في الخليج إلى وقف الإنتاج خلال أيام، ما قد يدفع أسعار النفط إلى حدود 150 دولارًا للبرميل.

كما تضررت حركة تجارة السلع الأساسية، إذ تشير بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في معلومات التجارة إلى أن ما بين 80 و90% من واردات الإمارات من الشعير والذرة والقمح تمر عبر مضيق هرمز. وتعتمد السعودية كذلك على هذا الممر البحري في جزء كبير من وارداتها، إلى جانب العديد من السلع الأخرى التي تصل إلى دول الخليج عبره.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا يصب التصعيد في مصلحة إيران؟

 

التصعيد في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يصب في صالح "طهران" بحسب العديد من الآراء، خاصة أن الرد الإيراني السريع على الهجمات، واستهدافها للمصالح الأمريكية في منطقة الخليج، أظهر أن الحرب لن تبقى محدودة النطاق.
 
وفي هذا الإطار، أشار الخبراء أن الضربات الإيرانية لم تكن مجرد رد فعل عشوائي من نظام يتعرض للضغط، بل عكست استراتيجية مدروسة تقوم على توسيع نطاق الصراع جغرافيًا وسياسيًا بدلًا من مواجهته بشكل مباشر في ساحة واحدة.

وبرغم عدم قدرة إيران على إلحاق هزيمة عسكرية بالولايات المتحدة وإسرائيل، فإنها تستطيع تغيير حسابات الحرب عبر توسيع نطاقها وإطالة أمدها، وهذه الاستراتيجية قد نجحت في فيتنام وصربيا؛ حيث أدت في الحالة الأولى إلى هزيمة الولايات المتحدة، وفي الثانية إلى إحباط أهداف الولايات المتحدة.

وتقوم هذه الاستراتيجية على عدة عناصر، تتمثل في إظهار قدرة النظام على الصمود رغم الضربات التي استهدفت قيادته، إذ سارعت طهران إلى الرد العسكري لإثبات استمرار السيطرة والقدرة العملياتية. بالإضافة إلى توسيع دائرة الخطر عبر استهداف أو تهديد مواقع في عدة دول، ما يضاعف عدد الأطراف المعنية بالصراع ويزيد تعقيد إدارته.

هذا فضلًا عن تسييس الحرب اقتصاديًا واجتماعيًا؛ فالهجمات الإيرانية أدت إلى تعطيل مطارات، وإغلاق منشآت، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، وهو ما نقل تأثير الحرب من ساحات القتال إلى الأسواق والمؤسسات الاقتصادية.

ويرى بعض المحللين أن أهداف إيران من اتباع هذه الاستراتيجية، تتضمن رفع كلفة استضافة القوات الأمريكية، فضلًا عن استغلال مضيق هرمز لإحداث أثار عالمية فورية، وتأجيج المخاوف بشأن التضخم والضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي ضوء ذلك، يرى الخبراء أن الولايات المتحدة تواجه خيارين: إما تصعيد العمليات العسكرية، وفرض سيطرة جوية طويلة الأمد على إيران، وهو مسار قد يجر "واشنطن" إلى التزام عسكري طويل ومكلف، أو إنهاء العمليات العسكرية بعد تحقيق أهداف محدودة.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: الفوائد المتعددة لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية 

 

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) في 5 مارس 2026 تقريرًا بعنوان "الفوائد المتعددة لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على البيئة المحيطة بها" يسلط الضوء على الإمكانات البيئية والاقتصادية الإضافية لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، موضحًا أن هذه المشروعات لا تقتصر على توليد الكهرباء وخفض الانبعاثات، بل يمكن أن تسهم أيضًا في دعم الزراعة واستعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز التنوع الحيوي إذا جرى تخطيطها وتنفيذها بشكل مستدام يراعي حماية النظم البيئية المحلية.

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن الطاقة الشمسية الكهروضوئية تُعد من أكثر تقنيات الطاقة المتجددة انتشارًا في العالم، ومن المتوقع أن تشهد توسعًا سريعًا خلال العقود المقبلة. ففي نهاية عام 2024 ساهمت هذه التقنية بنحو 77% من الزيادات السنوية في القدرات الجديدة للطاقة المتجددة، ليصل إجمالي القدرة المركبة عالميًّا إلى نحو 1867 جيجاوات. ويعكس هذا النمو السريع الدور المتزايد للطاقة الشمسية في التحول العالمي نحو أنظمة طاقة منخفضة الكربون.
 
وعلى الرغم من وضوح قدرة الطاقة الشمسية الكهروضوئية على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتوليد الكهرباء بتكلفة أقل مقارنة بالوقود الأحفوري، فإن هناك بعدًا آخر يتعلق بإمكانية تحقيق فوائد بيئية للمناطق المحيطة بمشروعات الطاقة الشمسية. فعند إنشاء محطات الطاقة الشمسية في الأراضي المتدهورة أو المتضررة، يمكن أن تسهم هذه المشروعات في تسريع عمليات استعادة الأراضي وتحسين خصوبتها، ما يضيف قيمة بيئية إلى دورها في إنتاج الطاقة. 

ومع ذلك، فإن محطات الطاقة الشمسية، مثل أي مشروع طاقة آخر، يمكن أن تؤثر في البيئة المحلية من حيث الغلاف الجوي والمياه والتربة والنظم البيئية المحيطة. وتعتمد طبيعة التأثيرات السلبية المحتملة إلى حد كبير على اختيار الموقع وأساليب الإنشاء المستخدمة. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي إعادة زرع النباتات أسفل الألواح الشمسية في المناطق ذات النظم البيئية الهشة إلى إدخال أنواع نباتية دخيلة إذا لم يتم ذلك بناءً على تقييم دقيق للأنواع المحلية.

ولهذا السبب يدعو التقرير إلى التخطيط الاستباقي عند نشر مشروعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بما يضمن حماية النظم البيئية وتعزيز الفوائد البيئية المحلية. مشيرًا إلى أن محطات الطاقة الشمسية يمكن، في حال التخطيط الجيد لها، أن تدعم أنشطة زراعية أو اقتصادية أو بيئية مختلفة. وعندما يتم دمج الطاقة الشمسية مع الأنشطة الزراعية، يمكن تحقيق فوائد متعددة، مثل خفض الطلب على مياه الري، وزيادة معدلات بقاء المحاصيل، وتحسين الإنتاجية الزراعية. 

ومن بين الممارسات التي يمكن من خلالها تحقيق قيمة إضافية من محطات الطاقة الشمسية ما يُعرف بالزراعة الكهروضوئية (Agrivoltaics)، حيث يتم الجمع بين الأنشطة الزراعية ومحطات الطاقة الشمسية بعد إجراء تعديلات مناسبة. ويسهم هذا النموذج في تحسين كفاءة استخدام الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يعزز الأمن الغذائي ويحسن سبل عيش المزارعين. كما يمكن استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الري في المناطق التي تعاني نقصًا في المياه أو الكهرباء، وقد أظهرت تجربة لمزارعات في رواندا أن استخدام أنظمة الري المعتمدة على الطاقة الشمسية ساعد في تحسين مستويات معيشتهن. 

ومن التطبيقات الأخرى الرعي داخل محطات الطاقة الشمسية (Solar grazing)، حيث تحتاج الأعشاب داخل هذه المحطات إلى إدارة مستمرة لمنع نموها المفرط. ويمكن دمج الرعي الحيواني، مثل تربية الأغنام أو الأبقار أو الدواجن، مع تشغيل محطات الطاقة الشمسية، ما يحقق فوائد بيئية واقتصادية. فالرعي يساعد في تقليل مخاطر الحرائق الناتجة عن نمو الشجيرات الكثيف، كما يقلل من تكاليف إدارة الغطاء النباتي، في حين توفر الألواح الشمسية الظل للحيوانات وتحميها من الحرارة، وهو ما قد يسهم في زيادة إنتاج اللحوم والحليب. وقد أظهرت دراسة في كندا أن الجمع بين مزارع الطاقة الشمسية واسعة النطاق ورعي الأغنام يمكن أن يزيد أرباح المزارعين بنسبة تصل إلى 40% وفقًا لطرق تسويق الأغنام. 

كما يمكن استخدام الطاقة الشمسية في استصلاح الأراضي المتدهورة، مثل مواقع التعدين التي قد تتسبب في إثارة العواصف الرملية والغبار نتيجة الرياح القوية. وعند إنشاء مشروعات الطاقة الشمسية في مثل هذه المناطق، يمكن أن تساعد الألواح الشمسية في الحد من العواصف الرملية ودعم استعادة الغطاء النباتي المحلي، مما يساهم في جهود إعادة تأهيل الأراضي.

ومن التطبيقات البيئية الأخرى ما يُعرف بالطاقة الشمسية البيئية (Ecovoltaics)، حيث يمكن للتغيرات البيئية التي تُحدثها محطات الطاقة الشمسية أن تساعد في إعادة توازن النظم البيئية وتحسين التنوع الحيوي المحلي. وتلعب الملقحات مثل الفراشات والنحل دورًا مهمًا في الأنظمة البيئية والأنشطة الزراعية، وقد أظهرت التجارب أن زراعة نباتات صديقة للملقحات أسفل الألواح الشمسية توفر موائل أكثر ملاءمة لهذه الكائنات مقارنة بالمناطق التي لا تحتوي على ألواح شمسية. ففي ألمانيا، على سبيل المثال، ارتفعت أعداد الملقحات في مشروعات الزراعة الشمسية بنسبة تراوحت بين 33% و88% مقارنة بالمناطق التي لا تحتوي على ألواح.

كما يشمل هذا التكامل استخدام الطاقة الشمسية فوق المسطحات المائية (Aquavoltaics) فيما يُعرف باالطاقة الشمسية العائمة. ففي هذه الحالة يمكن للألواح الشمسية أن تسهم في تحسين جودة المياه والحد من نمو الطحالب الضارة. وعند دمج الطاقة الشمسية العائمة مع أنشطة الاستزراع المائي، يمكن أن تساعد في تقليل تبخر المياه وتنظيم درجة حرارتها، إلى جانب تحسين جودة المياه ودعم الأنواع المائية. وقد أظهرت تجربة مزرعة مأكولات بحرية في الصين أن استخدام هذا النموذج أدى إلى تحسين الإنتاج وزيادة دخل المزارعين.
 
وأخيرًا، يخلص التقرير إلى أن تحقيق هذه الفوائد المشتركة يتطلب اتخاذ إجراءات وسياسات مناسبة، إلى جانب إجراء تقييم دقيق للتأثيرات البيئية المحتملة. فنجاح هذا النهج يعتمد على وضع سياسات تعالج العوائق القائمة وتدعم انتشار الممارسات المستدامة التي تقلل من الآثار السلبية وتحقق التوازن بين إنتاج الطاقة المتجددة وحماية البيئة. وتشمل هذه السياسات التخطيط طويل الأجل المتكامل وتحديد أهداف واضحة، إضافة إلى توفير الحوافز المالية والضريبية، ووضع الإرشادات والمعايير الصناعية، وتنفيذ برامج متخصصة لبناء القدرات والتدريب.

المنتدى الاقتصادي العالمي: مسار إزالة الكربون في قطاع الطيران العالمي

 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) في 11 مارس 2026 تقريرًا بعنوان "توقعات الاستدامة في قطاع الطيران العالمي لعام 2026" يسلط الضوء على مسار قطاع الطيران نحو تحقيق الحياد الكربوني مع دخول عام 2026، مع التأكيد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب سياسات مستقرة وسلاسل إمداد أكثر مرونة. كما يركز على الدور المحوري لوقود الطيران المستدام في خفض الانبعاثات، إلى جانب التحديات المرتبطة بالاستثمارات والسياسات التجارية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر في سلاسل الإمداد وتكلفة التحول نحو الطيران النظيف.  

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن قطاع الطيران دخل عام 2026 وهو يحمل طموحًا قويًّا لتحقيق الحياد الكربوني، مع تزايد الإدراك بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب سياسات مستقرة وعملية وسلاسل إمداد قادرة على الصمود. فقد حافظ القطاع خلال عام 2025 على التزامه بخفض الانبعاثات رغم بيئة تشغيلية أكثر تعقيدًا، حيث ظلت الطموحات والسياسات المناخية حاضرة بقوة، لكن العام كشف في الوقت نفسه عن تحديات هيكلية مستمرة تتعلق بأسعار الوقود واستقرار السياسات التجارية والاضطرابات الجيوسياسية.
 
ورغم استمرار التقدم في مسار إزالة الكربون من قطاع الطيران، فإن هذا التقدم جاء بشكل غير متوازن بين المناطق والأسواق. وقد دفع ذلك العديد من الجهات الفاعلة في القطاع إلى التفكير في كيفية تحويل الأهداف الطموحة إلى مسارات أكثر واقعية من الناحية الاقتصادية وأكثر قدرة على الصمود على المدى الطويل، بما يسمح بتنفيذ استراتيجيات خفض الانبعاثات بطريقة قابلة للتطبيق عمليًّا.

وبحسب التقرير، يظل وقود الطيران المستدام (SAF) الركيزة الأساسية في استراتيجية إزالة الكربون من قطاع الطيران. ففي عام 2025، شهدت السياسات الداعمة له زخمًا متزايدًا في عدة مناطق حول العالم، مع بدء تطبيق إجراءات إلزامية لاستخدام الوقود المستدام وإطلاق حوافز جديدة وخطط استراتيجية تهدف إلى تسريع انتشاره. كما تسعى بعض المناطق إلى ترسيخ موقعها كمراكز مستقبلية لإنتاج هذا الوقود، بهدف الاستفادة من فرص التنمية الصناعية وتعزيز أمن الطاقة.

ومع ذلك، أبدى عدد من الفاعلين في القطاع مخاوف بشأن القدرة على تلبية متطلبات استخدام الوقود المستدام بعد عام 2030. فعلى الرغم من توسع الاستثمارات في قدرات الإنتاج، فإنها لا تزال مقيدة بعدم اليقين المتعلق بعقود الشراء طويلة الأجل وتطور الأسعار واستقرار السياسات. كما أن التعديلات المحتملة على سياسات الإلزام والحوافز الضريبية وقواعد المواد الأولية ومنهجيات احتساب الانبعاثات في الأسواق الرئيسة قد تزيد من تعقيد قرارات الاستثمار، خصوصًا في ظل الطبيعة الرأسمالية العالية لهذه التقنيات وفترات تطويرها الطويلة.

كما أظهرت سلاسل إمداد الوقود الحيوي هشاشة واضحة أمام التحولات في السياسات التجارية وقيود التصدير والتوترات الجيوسياسية. فقد كشفت اضطرابات تدفقات المواد الأولية، ولا سيما زيت الطهي المستخدم، عن مدى سرعة تأثر توافر الوقود المستدام وأسعاره بالنزاعات التجارية. وتؤكد هذه التطورات الحاجة إلى تنويع مصادر المواد الأولية ومسارات الإنتاج والمواقع الجغرافية للإنتاج، بهدف تعزيز مرونة القطاع وتقليل تعرضه للصدمات الخارجية. 

إلى جانب ذلك، أسهمت تطورات السياسات التجارية والصناعية خلال العام الماضي في إعادة تشكيل بيئة عمل قطاع الطيران. فقد بقيت منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) محورًا رئيسًا في المفاوضات الثنائية ومتعددة الأطراف، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع. لكن في الوقت نفسه، أدى تزايد توجه الدول إلى تعزيز قدراتها الصناعية المحلية -بما في ذلك تصنيع الطائرات وإنتاج الوقود والبنية التحتية للطاقة- إلى تغيير ديناميكيات المنافسة العالمية والتأثير في خطط الأساطيل والبنية التحتية طويلة الأجل في مختلف المناطق.

ورغم هذه التحديات، شهد عام 2025 استمرار انخراط قطاع الطيران واستعداده للتعاون بين مختلف الأطراف المعنية. كما ظل الدعم لجهود جعل الطيران أكثر نظافة قويًّا داخل القطاع والحكومات، مع توقعات محدودة بتراجع الصناعة عن هدفها الرئيس المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات صفرية. وفي المقابل، بدأ التركيز يتجه نحو تعديل مسار التنفيذ بما يتوافق مع واقع الأسواق، وإعطاء الأولوية للحلول الأكثر كفاءة من حيث التكلفة، إلى جانب العمل على إزالة العقبات العملية التي تعيق التقدم في هذا المسار.

أخيرًا، ومع دخول القطاع عام 2026، يتوقع أن يهيمن نهج أكثر واقعية في التعامل مع الاستدامة على النقاشات داخل الصناعة. وتشمل الأولويات الرئيسة تحديد المسارات الأكثر كفاءة لإزالة الكربون، وتعزيز مرونة الطاقة وسلاسل الإمداد، وتحسين تنسيق السياسات بين الدول، إضافة إلى الاستفادة من الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة التشغيلية. كما أن تحويل الطموحات إلى نتائج فعلية سيتطلب تعاونًا أكبر بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب استقرار تنظيمي وتنسيق دولي يتيح تسريع التقدم على نطاق واسع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

55 %

من مواطني 29 دولة حول العالم أفادوا بأن الفتيات الشابات في بلدانهم اليوم سيحظين بحياة أفضل مقارنة بحياة نساء جيل آبائهن، وقد جاءت سنغافورة في صدارة الدول التي أيد مواطنوها هذا الرأي بنسبة 71%، تلتها إندونيسيا (67%)، ثم تشيلي (66%).

جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجراه مركز "إبسوس" على حجم عينة من 23268 مواطنًا بالغًا في 29 دولة حول العالم، بهدف التعرف على طبيعة حياه المرأة في الأجيال الحالية مقارنةً بالسابقة.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

سينمو استخدام شبكات الاتصالات 4G و5G في مصر حتى عام 2035، حيث متوقع أن يبلغ عدد المشتركين في شبكة الجيل الخامس 1.8 مليون مشترك بنهاية 2026، و25.7 مليون مشترك في 2035.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

السياحة والنقد الأجنبي والأموال الساخنة.. ما تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية على مصر؟

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

6.75 مليار جنيه التكلفة التقديرية لتنفيذ 6 مشروعات قومية كبرى لتطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية
 

  • يجري تنفيذ 6 مشروعات قومية كبرى لتطوير ورفع كفاءة المنشآت والبنية التحتية الصحية بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 6.75 مليار جنيه، توفر قرابة 1506 أسرة إضافية، مما يعزز الطاقة الاستيعابية ويرفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

     

 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الصراع الباكستاني-الأفغاني..
 أسباب التصعيد ودلالاته والسيناريوهات المحتملة

 
شهد الصراع بين باكستان وأفغانستان تصعيدًا غير مسبوق خلال الأشهر الأخيرة، وذلك بعدما أعلنت إسلام آباد أن الاشتباكات مع حركة طالبان الأفغانية باتت ترقى إلى مستوى "حرب مفتوحة". ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الهجمات الأفغانية التي تستهدف الأراضي الباكستانية، وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين الجانبين بشأن دعم جماعات مسلحة تعمل عبر الحدود. وقد تناول عدد من الصحف ومراكز الفكر والمجلات والمواقع الإخبارية الغربية أبعاد هذا التطور، مسلِّطة الضوء على أسبابه ودلالاته وتداعياته المحتملة.

 


أسباب التصعيد بين باكستان وأفغانستان

أشار مقال نشره "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) "بعنوان "لماذا أعلنت باكستان حربًا مفتوحة ضد طالبان؟" (Why Did Pakistan Announce “Open War” Against the Taliban?) إلى أن إسلام آباد برّرت تحركها بعدة عوامل رئيسة، يأتي في مقدمتها؛ تصاعد الهجمات الإرهابية داخل البلاد، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مسجدًا شيعيًّا في إسلام آباد، لافتًا إلى اتهام طالبان بتوفير ملاذات آمنة لجماعات إرهابية دولية مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان (TTP). كما أشار المقال إلى أن تصاعد نشاط حركة طالبان باكستان (TTP) ضد الحكومة الباكستانية منذ عام 2022، إلى جانب الروابط الأيديولوجية التي تجمعها بطالبان أفغانستان، عزز من قناعة إسلام آباد بأن الحركة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وأشار مقال نشرته مجلة "ذا دبلومات" (The Diplomat) بعنوان "كيف تحولت العلاقة بين الحليفين السابقين باكستان وطالبان إلى حرب مفتوحة؟" (How Former Allies Pakistan and the Taliban Came to Open War) إلى أن الطرفين تبادلا إطلاق النار على طول الحدود طوال عام 2025، مضيفًا أن باكستان نفذت ضربات جوية باستخدام الطائرات المسيّرة في أغسطس مستهدفة مقاتلي حركة طالبان باكستان، إلا أن الوضع تصاعد بشكل كبير في أكتوبر، ما مثّل بداية الصراع الحقيقي بين البلدين. كما أشار المقال إلى الاتهامات التي وجهتها باكستان للهند بشأن استخدامها حركة طالبان كأداة لزعزعة استقرارها.

وأضاف مقال نشرته "سي إن إن" (CNN) بعنوان "وزير الدفاع الباكستاني يقول إن الاشتباكات الأخيرة مع طالبان تعني حربًا مفتوحة. ما الذي يحدث؟" (Pakistan’s defense minister says latest clashes with Taliban mean ‘open war.’ What’s happening) أن عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أدت إلى تصاعد العنف داخل باكستان؛ حيث شهدت البلاد زيادة ملحوظة في الهجمات. وقد حمّلت السلطات الباكستانية حركة طالبان باكستان (TTP) مسؤولية هذا العنف، متهمة حكومة كابول بتوفير ملاذ آمن لعناصرها على أراضيها.

 


دلالات وتداعيات التصعيد

رأت عدة مقالات أن المواجهة الحالية تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة العلاقة بين إسلام آباد وكابول، كما تنذر بتداعيات أمنية وسياسية وإنسانية أوسع على استقرار المنطقة. وفي هذا الإطار، أشار مقال مجلة "ذا دبلومات"، سالف الذكر، إلى أن الضربات التي نفذتها باكستان داخل أفغانستان تمثل تحولًا لافتًا في سياستها الأمنية، إذ تُعد المرة الأولى التي تستهدف فيها إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بشكل مباشر، بعد أن كانت تؤكد سابقًا أن عملياتها تقتصر على مخابئ حركة طالبان باكستان. وأوضح المقال أن استهداف مدن، مثل؛ كابول وقندهار، حيث يتمركز الزعيم الأعلى لطالبان "هبة الله أخوند زاده"، يشير إلى أن الضربات شكّلت أول هجوم مباشر على نظام طالبان الحاكم في أفغانستان.

كما أشار المقال إلى أن الهجمات المتبادلة تكشف البعد الخارجي للصراع بين باكستان وأفغانستان، موضحًا أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بدعم قوى خارجية للتصعيد. إذ تتهم باكستان حركة طالبان بالعمل كوكيل للهند في إطار ما وصفته بحرب منخفضة الحدة ضدها، وهي الاتهامات التي نفتها نيودلهي، فيما يعتقد الجانب الأفغاني أن الضربات الباكستانية تأتي بدفع من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار مقال نشرته "مؤسسة أوبزرفر للأبحاث" (Observer Research Institution) بعنوان "ما الذي يُؤجّج الحرب بين باكستان وأفغانستان؟ دوامة انعدام الأمن التي لا تنتهي في إسلام آباد" (What's Driving Pakistan-Afghanistan War? Islamabad's Never-Ending Cycle Of Insecurity) إلى أن التصعيد الأخير يبعث برسالة واضحة إلى باكستان تعكس خطورة الاستمرار في تبني نهج غير واضح تجاه أفغانستان، موضحًا أن المشكلات الأمنية العميقة المرتبطة بالتاريخ والهوية لا يمكن معالجتها عبر غارات جوية متقطعة أو عبر إلقاء اللوم على العوامل الداخلية، منبهًا أن استمرار إسلام آباد في التأرجح بين التفاهمات التكتيكية والإجراءات العقابية سيبقيها عالقة في حلقة من انعدام الأمن.

وفي السياق ذاته، ألمحت صحيفة "الجارديان" (The Guardian) في مقال بعنوان "أعلنت باكستان حربًا مفتوحة ضد أفغانستان بعد هجوم عبر الحدود" (Pakistan declares ‘open war’ against Afghanistan after cross-border attack) إلى أن الصراع قد يعكس انهيارًا لجهود الوساطة؛ إذ أوضح أن التطورات الأخيرة تمثل تصعيدًا خطيرًا منذ وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة قطر وتركيا، والذي أنهى الاشتباكات الدامية في أكتوبر 2025، منبهة إلى أن المفاوضات التي أعقبت ذلك فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم يضمن استقرار الأوضاع بين الطرفين.

كما أشار مقال نشره موقع "إنترناشيونال فيوبوينت" (International Viewpoint) بعنوان "لا إسلام آباد ولا كابول: منظور يساري حول الحرب الباكستانية- الأفغانية" (Neither Islamabad nor Kabul: A Left Perspective on the Pakistan–Afghanistan War) إلى أن جهود الوساطة التي شاركت فيها قطر وتركيا والصين، وأسفرت عن عقد نحو 65 جولة من المحادثات بين كابول وإسلام آباد لم تنجح في حل قضية حركة طالبان باكستان، مشيرًا إلى أن الحركة كثّفت في المقابل هجماتها داخل باكستان انطلاقًا من أفغانستان، مع تسجيل ما يقرب من ألف هجوم إرهابي خلال العام الماضي، نُسب معظمها إلى الحركة.

وأضاف المقال أن هذه الهجمات تدل على أن التوجه الباكستاني الساعي إلى ضمان وجود نظام موالٍ لها في أفغانستان لا يبدو في طريقه إلى التراجع، منبهًا إلى أن التصعيد الحالي يعكس حالة من اليأس لدى إسلام آباد في محاولة كبح نظام طالبان الذي لم يعد يتصرف كحليف.

أما فيما يتعلق بتداعيات الصراع، فقد أبرزت التحليلات تضارب الروايات بين الجانبين الباكستاني والأفغاني بشأن حجم الخسائر البشرية الناتجة عن التصعيد الأخير. فعلى سبيل المثال، نقل مقال نشره "أسوشيتيد بريس" (AP News) بعنوان "باكستان في حرب مفتوحة مع أفغانستان بعد أحدث الغارات" (Pakistan is in ‘open war’ with Afghanistan after latest strikes, defense minister says) عن المتحدث الرسمي باسم الجيش الباكستاني أن العمليات البرية والجوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 274 من القوات الأفغانية والمسلحين التابعين لها، وإصابة أكثر من 400. وعلى الجانب الآخر، أشارت أفغانستان إلى عدم دقة هذه الأرقام، وأفادت بأن الصراع أسفرت عن مقتل حوالي 55 جنديًا باكستانيًا، فضلًا عن أسْر عدد من الجنود الباكستانيين.

وبشكل عام، أشار مقال نشرته مجلة "الإيكونومست" (The Economist) بعنوان "ماذا تعني الحرب المفتوحة بين باكستان وأفغانستان؟" (What does “open war” between Pakistan and Afghanistan amount to?) إلى أن العنف المسلح في باكستان وصل إلى أسوأ مستوياته خلال العقد الماضي، وزاد بشكل جذري منذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان في عام 2021، ما أسفر عن تدهور الوضع الأمني وزيادة الخسائر البشرية والمادية، مضيفًا أن تصاعد العنف أثر بشكل مباشر في التجارة واللاجئين، حيث أُغلقت الحدود بين أفغانستان وباكستان منذ أكتوبر 2025، في حين كانت حركة التجارة عبر الحدود تشهد تراجعًا ملحوظًا حتى قبل الإغلاق، موضحًا أن معظم الحركة الرسمية عبر الحدود أصبحت الآن باتجاه واحد، إذ تتم إعادة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم من قِبل السلطات الباكستانية. ووفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، تم ترحيل أكثر من مليوني شخص منذ سبتمبر 2023، ما يعكس الأثر الإنساني الكبير للتصعيد العسكري المستمر.

 

 

السيناريوهات المحتملة

تناولت بعض التحليلات الخيارات المتاحة أمام الطرفين في ظل موازين القوى الحالية؛ حيث استبعد مقال نشره موقع "بي بي سي" بعنوان "ما نعرفه بعد التصعيد الأخير في التوترات بين باكستان وأفغانستان" (What we know after latest escalation in Pakistan-Afghanistan tensions) أن تخوض حركة طالبان الأفغانية حربًا تقليدية ضد باكستان في ظل التفوق العسكري الذي تتمتع به إسلام آباد، موضحًا في الوقت ذاته أن الحركة تمتلك خبرة واسعة في أساليب حرب العصابات التي قد تلجأ إليها في مواجهة هذا التفوق.

كما استبعد مقال نشره مركز "تشاتام هاوس" (Chatham House) بعنوان "أفغانستان وباكستان تواجهان حربًا مفتوحة، هناك حاجة إلى خفض التصعيد" (Afghanistan and Pakistan are facing ‘open war’ , De-escalation is needed) أن تلعب دول الشرق الأوسط دورًا رئيسًا في محاولات الوساطة بين أفغانستان وباكستان، لاسيما في ظل تجدد الاضطرابات في الشرق الأوسط. ولفت المقال الانتباه إلى أن الصين أبدت حذرًا في الانخراط في التوترات بين الدول التي لا تمس أمنها القومي مباشرة، لكنها قد تضطر إلى لعب دور أكثر نشاطًا إذا تعرض مواطنوها أو استثماراتها في باكستان، خاصة المرتبطة بالممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني، للتهديد. وفي السياق ذاته، أشار المقال إلى أن الولايات المتحدة أبدت بدورها رغبة محدودة في التدخل، منوهًا إلى أن "ترامب" قد صرّح، حتى قبل انشغال واشنطن بعملياتها العسكرية ضد إيران، بأنه لا يرى ضرورة لتدخل بلاده أو وساطتها.

وعلى هذا النحو، رأى المقال أن المسار الأكثر ترجيحًا لخفض التصعيد يمر مباشرة عبر إسلام آباد وكابول، لاسيما في ظل افتقار أفغانستان إلى القوة الجوية اللازمة لخوض حرب تقليدية طويلة الأمد، فضلًا عن عدم رغبة باكستان في الانخراط في صراع مطول في ظل التوترات المستمرة مع الهند وعدم الاستقرار في إيران، مشيرًا إلى أن خفض التصعيد قد يتطلب خطوات متبادلة، مثل؛ إعادة فتح الحدود واستئناف التجارة من جانب باكستان، مقابل تعهد كابول بتقييد ملاذات المسلحين على أراضيها، منبهًا إلى أن امتداد حالة عدم الاستقرار من إيران المجاورة، مثل تدفق اللاجئين، قد يشكل عامل ضغط إضافي يدفع الطرفين إلى وقف القتال.

وختامًا، وبالرغم من أن اندلاع حرب تقليدية واسعة النطاق بين البلدين لا يزال احتمالًا محدودًا، فإن استمرار الهجمات عبر الحدود وتفاقم أزمة حركة طالبان باكستان قد يدفع الصراع إلى مستويات أكثر خطورة، ما لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى تفاهمات أمنية تعالج جذور الأزمة، وتحد من نشاط الجماعات المسلحة على جانبي الحدود.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: انخفاض ​​سعر خام برنت إلى متوسط ​​70 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من عام 2026 شريطة استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

 

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في تقرير "توقعات الطاقة على المدى القصير" لشهر مارس  2026، بارتفاع سعر خام برنت الفوري بشكل حاد عقب بدء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط؛ حيث استقر سعر برنت عند 94 دولارًا للبرميل في 9 مارس 2026، بزيادة قدرها 50% تقريبًا عن بداية العام، وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2023.

 

 وتفترض الإدارة أن الخطر الرئيسي الذي قد يتسبب في استمرار ارتفاع أسعار النفط يتمثل في إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، فعلى الرغم من أن مضيق هرمز ليس مغلقًا فعليًا، إلا أن التهديد بهجوم من إيران وإلغاء التغطية التأمينية دفعا معظم ناقلات النفط إلى تجنب عبور المضيق. ونتيجة لذلك، توقف بعض إنتاج النفط في المنطقة. وإذا استمر هذا الانخفاض في حجم السفن، فسوف تمتلئ مخازن النفط خلف الممر المائي بسرعة، مما سيدفع منتجي النفط إلى إيقاف المزيد من الإنتاج، مما يُعزز أسعار النفط؛ إذ من المتوقع أن يظل سعر خام برنت أعلى من 95 دولارًا للبرميل خلال الشهرين المقبلين، مع بقاء أسعار خام برنت عند متوسط ​​91 دولارًا للبرميل في الربع الثاني من عام 2026.

 

وجاءت هذه التوقعات بناء على افتراض الإدارة أن إنتاج النفط المتوقف سيبلغ ذروته في أوائل أبريل 2026، غالبيته في العراق، مع كميات أقل في الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما تفترض أن الإنتاج المتوقف سيتراجع تدريجيًا مع استئناف حركة الملاحة عبر المضيق.

 

وبمجرد استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، يتوقع أن يستمر الإنتاج العالمي للنفط في تجاوز الاستهلاك وفقًا لتوقعات الإدارة، مما سيؤدي إلى زيادة مخزونات النفط العالمية بمعدل 1.9 مليون برميل يوميًا في عام 2026، وبمعدل 3 ملايين برميل يوميًا في عام 2027.ستبدأ مخزونات النفط المتزايدة مجددًا في الضغط على أسعار النفط، لينخفض ​​سعر خام برنت إلى متوسط ​​70 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من عام 2026، وإلى 64 دولارًا للبرميل في عام 2027.

 

مع العلم أنه في الأول من مارس 2026، وافقت منظمة أوبك+ على بدء زيادة الإنتاج في أبريل 2026 بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا استجابةً لانخفاض مخزونات النفط المُقدَّر، على أن يُتخذ القرار التالي في الخامس من أبريل2026. ورغم أن أوبك+ لن تُعلن عن أهدافها المُخططة لعام 2027 حتى الربع الأخير من عام 2026، لا تتوقع الإدارة أن تُزيد أوبك+ إنتاجها بشكل ملحوظ العام المقبل نظرًا لتقديرات تراكم المخزونات بشكل كبير خلال فترة التوقعات.

 

وبالنسبة لأسعار الغاز الطبيعي، فقد رأت الإدارة أنه على الرغم من انخفاض تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز قد تسبب في ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا، إلا أنها تتوقع أن تبقى أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة الأمريكية غير متأثرة نسبيًا بهذا التطور؛ حيث يبلغ متوسط ​​سعر الغاز الطبيعي الفوري لمؤشر هنري هوب حوالي 3.80 دولار أمريكي لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2026، أي أقل بنسبة 13% من توقعات الإدارة  في الشهر الماضي. وتُعزى الأسعار المنخفضة إلى درجات حرارة أكثر اعتدالًا من المتوقع في شهر فبراير 2026، مما أدى إلى زيادة مخزون الغاز الطبيعي عن المتوقع.

أفضل 50 مدينة في العالم عام 2026
 

 

تسلّط قائمة "أفضل المدن" التي تصدرها مجلة "تايم آوت" بالتعاون مع شركة "إنتربيد ترافل" الضوء على المدن التي تجمع بين عوامل الجذب السياحي وجودة الحياة التي تجعل الزائر يشعر وكأنه في وطنه. وقد تم اختيار المدن الخمسين المدرجة في قائمة عام 2026 استنادًا إلى آراء أكثر من 24 ألف شخص من 150 مدينة حول العالم. ولتحديد الترتيب النهائي، جُمعت هذه الآراء مع تقييمات أكثر من 100 خبير من خبراء المدن في تايم آوت، إلى جانب مساهمات شبكة من الكتّاب المحليين الذين أوضحوا ما يميز مدنهم ويجعلها وجهات جديرة بالزيارة في الوقت الحالي.


جاءت مدينة ملبورن في المركز الأول، وتتميز بوجود العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى، إضافة إلى تنوع المطاعم والأنشطة الثقافية بها. وتشير الأرقام إلى أن 94% من السكان أشادوا بمشهد الطعام، و92% بالمشهد الفني والثقافي، بينما أوصى 77% بالحياة الليلية في المدينة.

جاءت مدينة شنجهاي في المركز الثاني، ويجتمع فيها التاريخ مع التطور، إلى جانب ظهور مشروعات ثقافية وتجارية حديثة وانتشار المقاهي المتخصصة. وتشير الأرقام إلى أن 88% من السكان أكدوا أن تناول الطعام في المطاعم منخفض التكلفة، و90% بالنسبة للقهوة والسينما، بينما ذكر 78% أن التنقل بالدراجات سهل.

احتلت مدينة إدنبرة المركز الثالث، وتجمع بين الطعام الجيد والمساحات الخضراء والحياة الثقافية النشطة. وتشير الأرقام إلى أن الطعام حصل على نسبة موافقة بلغت 94%، والمساحات الخضراء 91%، والثقافة 90%، بينما ذكر 91% من السكان أنهم يجدون السعادة في تجاربهم اليومية داخل المدينة.

جاءت مدينة لندن في المركز الرابع، وتتميز بتنوعها الثقافي وكثرة المتاحف والمطاعم بها. وتشير الأرقام إلى أن 99% من السكان قيّموا المشهد الفني والثقافي بأنه جيد أو مذهل، بينما حصلت المطاعم على تقييم مرتفع بنسبة 96%، كما أشار 94% إلى المساحات الخضراء في المدينة.

احتلت مدينة نيويورك المركز الخامس، وتتميز بمشهد ثقافي نشط وتنوع كبير في المطاعم. وتشير الأرقام إلى أن 78% من السكان وصفوا المدينة بأنها الأكثر إثارة في العالم، بينما حصل المشهد الفني والثقافي على تأييد بنسبة 93%، كما حصلت المطاعم على نسبة تقييم بلغت 91%.

جاءت مدينة القاهرة ضمن أفضل 50 مدينة في التصنيف؛ حيث احتلت المركز 42، وتُعد القاهرة نموذجًا يجسد عظمة الماضي، إذ تضم معالم بارزة مثل المتحف المصري الكبير الذي افتتح في نوفمبر 2025 بعد أكثر من عقد من العمل، ويعرض مجموعة توت عنخ آمون كاملة في مكان واحد لأول مرة، إلى جانب العديد من المعروضات الأخرى. كما تقع أهرامات الجيزة على بُعد نحو كيلومترين فقط من المدينة، وقد أصبح الوصول إليها أسهل بفضل الحافلات الكهربائية التي تنقل الزوار بين الأهرامات الثلاثة وأبو الهول.

 كما شهد قطاع الإقامة في القاهرة تطورًا ملحوظًا مع افتتاح عدد من الفنادق وأماكن الإقامة الجديدة. وتشير الأرقام إلى أن 72% من سكان القاهرة أشادوا بمشهد الطعام في المدينة، كما أعربت النسبة نفسها عن شعورها بروح مجتمعية قوية، بينما حصلت الحياة الليلية على نسبة تأييد بلغت 66%، والثقافة على 62%. وبالإضافة  لتراثها التاريخي، فإن سكانها يميلون إلى وصفها بأنها مدينة نابضة بالحياة.

ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية خلال يناير 2026 بدعم التعدين والطاقة
 

  • سجّل الإنتاج الصناعي في السعودية نموًا قويًا بنسبة 10.4% على أساس سنوي خلال يناير 2026، مقارنة بارتفاع بلغ 10.1% في ديسمبر، ليسجل بذلك أعلى وتيرة نمو منذ أكتوبر 2022، مدفوعًا بزيادة النشاط في القطاعات المرتبطة بالطاقة.

     
  • وعلى مستوى القطاعات، جاء الدعم الأكبر من نشاط التعدين واستغلال المحاجر الذي ارتفع بنسبة 13.3%، بالتزامن مع زيادة إنتاج النفط إلى 10.1 مليون برميل يوميًا في يناير 2026 مقارنة بـ 8.9 مليون برميل يوميًا في الشهر نفسه من العام السابق. كما نما نشاط التصنيع بنسبة 6.8%، مدفوعًا بارتفاع إنتاج فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 9.1%، والمواد الكيميائية بنسبة 10.6%، إلى جانب نمو المنتجات الغذائية بالنسبة نفسها البالغة 9.1%، بما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأنشطة الصناعية التحويلية إلى جانب القطاعات المرتبطة بالطاقة والتعدين، في حين تراجع نشاط إمدادات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 1.3%.

     
  • وعلى أساس شهري، انخفض النشاط الصناعي بنسبة 0.5% في يناير بعد زيادة معدلة بلغت 1.1% في ديسمبر، ما يشير إلى تراجع محدود في وتيرة النشاط خلال الشهر، رغم استمرار الزخم القوي في النمو السنوي بدعم من قطاعات الطاقة والتصنيع.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. عمر الحادي
وكيل كلية علوم جامعة سوهاج، والمستشار العلمي لمحافظ سوهاج سابقًا

 

مستقبل المواطنة الرقمية وآفاق المبادرة الرئاسية لبناء الإنسان المصري

 

تمثل المواطنة الرقمية اليوم أحد أهم التحولات البنيوية في فهم علاقة الفرد بالدولة والمجتمع، خاصة مع التطور المتسارع للتكنولوجيا وتوسع الفضاء الإلكتروني بوصفه المجال الأكثر تأثيرًا في صياغة الوعي الجمعي. وفي السياق المصري، يأتي الاهتمام بالمواطنة الرقمية متقاطعًا مع توجهات الدولة نحو بناء الإنسان وتعزيز قدراته المعرفية والمهارية، كما يظهر بوضوح في المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان». هذا التوجه لا يقتصر على تحسين الخدمات أو تطوير القطاعات الحيوية فحسب، بل يهدف إلى إعادة إنتاج نموذج جديد للمواطن قادر على التفاعل مع متطلبات العصر، مستندًا إلى قيم المواطنة، والوعي السياسي، والقدرة على المشاركة الفاعلة في المجال العام الواقعي والرقمي معًا. ومن هنا تتبلور أهمية دراسة مستقبل المواطنة الرقمية في مصر بوصفها ركيزة رئيسة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مشروع الجمهورية الجديدة.

ويتزامن هذا التحول مع اتساع دور البيئة الرقمية في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي للشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا والأجدر بالتأثير فيها. وقد أصبح الفضاء الإلكتروني منصة مركزية لتداول الأفكار وصنع الاتجاهات وتشكيل المواقف السياسية، مما يستوجب فهمًا عميقًا لكيفية تطور هذا الدور وآثاره في المشاركة والتفاعل. كما أن المبادرة الرئاسية لبناء الإنسان تمثل إطارًا مؤسسيًّا واستراتيجيًّا لتوظيف هذه القدرات الرقمية بطريقة أكثر فاعلية، عبر سياسات تعليمية وتكنولوجية وثقافية تدعم المشاركة الآمنة والمسؤولة. ومن خلال استشراف آفاق هذه المبادرة وتأثيرها في بناء جيل جديد من المواطنين الرقميين، يصبح من الممكن تصور مستقبل أكثر اتساقًا بين التحول الرقمي ومتطلبات التنمية الوطنية، بما يفتح المجال أمام نموذج مواطنة قادر على تعزيز حضور مصر في المشهد المحلي والعالمي.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

لدينا ما لا تملكه دول بترولية».. محمود محيي الدين يطرح روشتة ...


الدكتور محمود محي الدين
جريدة الشروق

أسعار الوقود.. أين المشكلة؟!

 

شرعتُ فى كتابة هذا المقال وشاشات أسواق المال مغطاة باللون الأحمر انخفاضًا، وما كدت أنتهى منه حتى تبدَّلت مؤشراتها إلى اللون الأخضر ارتفاعًا، وإن لم تعوض خسائر أيام الحرب وتداعياتها الفورية. أما ما بدَّل حالها فهو تنويه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن أن الحرب قد توشك على بلوغ نهايتها، فانخفض سعر النفط إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، بعدما لامس سعر 120 دولارًا للبرميل، وسط تخوفات من أن امتداد الحرب سيجعل البرميل متجاوزًا سعر 147 دولارًا الذى وصل إليه عام 2008. ولا يدرى أحد كيف سيكون لون شاشات الأسواق عند قراءة هذا المقال، هل بحمرة الهلع أم باخضرار لبدء رحلة تعويض ما مُنيت به من خسائر؟ الوحيد الذى يمكنه إيقاف الحرب فى أى لحظة هو الرئيس ترامب، وبغض النظر عن نتائجها فلديه القدرة على الترويج لما سيعتبره انتصارًا مؤزرًا.

 

ولا شك فى أن وعود الرئيس ترامب لأنصاره عامل مهم هنا: فهو الساعى لنيل جائزة نوبل للسلام، وهو الذى نسب لنفسه نجاحات فى منع وإيقاف حروب عدة حول العالم، فإذا به ينخرط فى حرب لا يزيد عدد مؤيديها فى بلاده على 27 فى المائة، وفقًا لاستطلاع أجرته «رويترز»، وتصفها مجلة «الإيكونوميست» البريطانية بأنها «حرب بلا استراتيجية».

فقد تشابهت على المتابعين أهدافها: بين تقويض فرص إيران فى تطوير قدراتها النووية العسكرية، والقضاء على أسطولها وأسلحتها الباليستية، وإسقاط نظام الحكم فى طهران، وتصفية رأس نظامه؛ من دون اكتراث لما سيكون عليه رد الفعل للعمليات العسكرية، وتأثير الحرب على من ليس له فى افتعالها ذنب أو مأرب، أو ما سيكون عليه اليوم التالى لنهاية الحرب. كما أن الرئيس ترامب أعلن رغبته فى تخفيض قيمة الدولار لتيسير التصدير، وتحجيم الاستيراد، وزيادة التنافسية، فإذا به يرتفع على غير هواه، ويتم اللجوء إليه كملاذ آمن فى الأجل القصير.

اضغط لقراءة المقال كاملا

عبد المنعم سعيد: العالم على أعتاب حرب باردة جديدة بين الشمال ...


الكاتب د. عبد المنعم سعيد
جريدة الأهرام

الجبهة الداخلية

 

فى الصراعات الكبرى مثل تلك التى نشاهدها بين إيران فى ناحية والولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية أخرى، فإن النتيجة تكون رهينة ثلاثة أمور: أولها القوة العسكرية ومهارة استخدامها، وثانيها القوة الاقتصادية وقدرتها على تحمل التكلفة، وثالثها الزمن وهو الذي يكون دائما الفيصل فى القدرة على الصمود. «الحروب الأبدية» كما ندد بها الرئيس الأمريكى السابق «جوزيف بايدن» هى التى حسمت الحرب الأمريكية فى فيتنام وأفغانستان والعراق فى غير صالح واشنطن.

إيران تعرف ذلك وكذلك أمريكا، ولكن كليهما ينظر وراءه إلى جبهته الداخلية حيث توجد معركة أخرى حول البقاء فى السلطة. إيران وإن كانت جبهتها الداخلية قد صمدت خلال حرب الإثنى عشر يوما فإنها ذاتها كانت هى التى انفجرت بعد الحرب؛ ولم يكن الانفجار نتيجة الهزيمة فقد كانت هناك أقوال عن النصر الفارسي، وإنما كان ذلك شاملا لحكم «الملالي» وثورتهم قبل 45 عامًا. لم يكن لدى إيران من الرصيد الشعبى ما يقنع بتبديد أموال وأرصدة الدولة فى حروب بلا عائد، وإعانة لمن يقومون بحروب ليس فيها لإيران ناقة ولا جمل.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الاجتماع العربي الرابع لتحوّل النظم الغذائية
 

23 – 24 أبريل 2026
بيروت - لبنان
 

يُعقد الاجتماع العربي الرابع لتحوّل النظم الغذائية بمشاركة منسقين وطنيين للنظم الغذائية، وصنّاع سياسات، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات إقليمية، ومؤسسات مالية، والمجتمع المدني، والشباب، وغيرهم من الشركاء، لتسريع وتيرة التقدم نحو تحوّل النظم الغذائية.
 
يبحث الاجتماع سبل ترجمة الالتزامات إلى إجراءات ملموسة من خلال حشد الاستثمار والتمويل، وتعزيز التنسيق حول المسارات الوطنية، ومواءمة الجهود مع أهداف التنمية المستدامة وأولويات العمل المناخي. ويسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات لتوسيع نطاق الأثر في المنطقة العربية. ويوفّر الاجتماع منصة لاستعراض أحدث التطورات، وتبادل الدروس المستفادة، وتنسيق الدعم المقدم من مركز تنسيق النظم الغذائية التابع للأمم المتحدة والشركاء، وتحديد الفرص المتاحة لتوسيع نطاق الحلول العملية وآليات التمويل في المنطقة وصولًا إلى عام 2030.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

تقرير الديون العالمي 2026

 

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مارس 2026
 
يوضح التقرير أن أسواق الدين العالمية أظهرت صمودًا لافتًا في عام 2025 رغم وصول مستويات الاقتراض إلى مستويات تاريخية، حيث استقرت التقلبات واقتربت هوامش الائتمان للشركات من أدنى مستوياتها القياسية. ومع ذلك، يبين التقرير أن هذا الاستقرار السطحي يخفي تحولات هيكلية عميقة؛ فبينما تظل البنوك المركزية أكبر الحائزين المحليين للديون السيادية، إلا أن استمرار سياسات "التشديد الكمي" وتقليص ميزانيات هذه البنوك جعل الأسواق أكثر اعتماداً على مستثمرين أكثر حساسية للأسعار وللمخاطر، مثل صناديق التحوط والأسر والمستثمرين الأجانب. هذا التحول نحو قاعدة مستثمرين تبحث عن العوائد والتقييمات الدورية بدلاً من الطلب غير الحساس للسعر قد يزيد من حدة تقلبات السوق وتأثرها بالصدمات المفاجئة.

يذكر التقرير أن حجم الاقتراض العالمي مرشح للاستمرار في مسار تصاعدي، حيث يُقدر أن تقترض الحكومات والشركات نحو 29 تريليون دولار في عام 2026، بزيادة قدرها 17% عن عام 2024. وفي مواجهة ارتفاع تكاليف الفائدة طويلة الأجل، التي وصلت في بعض الدول إلى مستويات هي الأعلى منذ أكثر من عقد، اضطر المقترضون السياديون والشركات إلى تعديل استراتيجياتهم عبر تقصير آجال استحقاق إصداراتهم. ويشير التقرير إلى أن هذا التوجه، رغم أنه يقلل من عبء مدفوعات الفائدة الفورية، إلا أنه يفاقم مخاطر إعادة التمويل بشكل كبير، خاصة في الأسواق الناشئة حيث من المقرر أن ينضج أكثر من ثلث رصيد السندات القائمة خلال السنوات الثلاث القادمة.

يبين التقرير أيضًا ظهور محركات جديدة للطلب على الديون، تتقدمها الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة لبناء مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة. ويوضح التقرير أن كبار اللاعبين في هذا القطاع جمعوا وحدهم نحو 122 مليار دولار من أسواق السندات في عام 2025، وهو ما يمثل نصف إصدارات شركات التكنولوجيا عالمياً. وفي الختام، يؤكد التقرير أن الحفاظ على مرونة الأسواق في ظل هذه الضغوط والتوترات الجيوسياسية المتزايدة يتطلب التزامًا صارمًا بالأطر المالية الحكيمة، حيث إن أي تراجع في الثقة بسلامة السياسات المالية قد يؤدي إلى تصحيحات حادة في السوق تزيد من تكلفة رأس المال اللازم للنمو طويل الأجل.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp