الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إيران ترغب بشدة في التفاوض
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، إن إيران ترغب بشدة في التفاوض، مشيرًا إلى أنه لا يعتقد "أنهم مُستعدون حاليًا". وأضاف: "نتحدث مع إيران لكن لا أعتقد أنهم مستعدون ولا أعلم إن كنت أريد عقد اتفاق معهم أو لا"، مؤكدًا العمل على قصف "قطاع تصنيع الطائرات المُسيرة في إيران".
وتابع بشأن مضيق هرمز: "إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز"، مشددًا على أنه يُطالب دولًا أخرى بالمساعدة في حماية المضيق، قائلًا: "نجري محادثات مع 7 دول بشأن مضيق هرمز". وحذّر "ترامب" من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه مستقبلًا "سيئًا للغاية" إذا لم يساعد حلفاء الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز.
وأوضح أنه "من الطبيعي تمامًا أن يُساهم المُستفيدون من هذا المضيق في ضمان عدم وقوع أي حادث مؤسف فيه". كما حذّر الرئيس الأمريكي من أن القمة المُرتقبة في بكين مع نظيره الصيني من 31 مارس حتى 2 أبريل قد تؤجل إذا لم تساعد بكين في فتح مضيق هرمز، واسترسل قائلًا: "أعتقد أن الصين يجب أن تُقدم المساعدة أيضًا؛ لأنها تستورد 90 بالمئة من نفطها عبر المضيق".
وأطلق ترامب دعوة إلى دول عدة لإرسال سفن حربية للمساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تعبر مضيق هرمز، والتي باتت شبه متوقفة منذ اندلاع الحرب، ما تسبّب بارتفاع أسعار موارد الطاقة، خصوصًا النفط إلى مستويات لم تعهدها منذ أعوام.
ماكرون: يجب استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بأقرب وقت
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم "الإثنين"، إنه شدّد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
وكتب ماكرون على "إكس": "تحدثت للتو مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وناشدته بوضع حد فوري للهجمات غير المقبولة ضد دول المنطقة، بما في ذلك لبنان والعراق"، وأضاف ماكرون: "نبهت الرئيس الإيراني إلى أن فرنسا تتصرف ضمن إطار دفاعي صارم يهدف إلى حماية مصالحها".
وتابع: "إطار سياسي وأمني جديد هو وحده القادر على ضمان السلام والأمن للجميع"، وأنه يجب أن يضمن هذا الإطار عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدًا".
واختتم ماكرون قائلاً: "يجب أن يتناول هذا الإطار أيضًا التهديدات التي يُشكلها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطتها المزعزعة للاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي".
إسرائيل تنفي تقارير عن نقص مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية
نفى وزير الخارجية الإسرائيلي "جدعون ساعر" صحة تقرير أفاد بأن إسرائيل تواجه نقصًا في الصواريخ الاعتراضية للصواريخ الباليستية، بعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب. وقال مسؤول أمريكي إن إسرائيل أبلغت "واشنطن" بأنها تعاني نقصًا حادًا في الصواريخ الاعتراضية للصواريخ الباليستية.
وعندما سئل "ساعر" عن صحة التقرير إلى جانب أنباء أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عن استعداد إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان، قال: "بالنسبة إلى السؤالين، فالإجابة هي لا".
ونفى مصدر عسكري إسرائيلي أيضًا وجود أي نقص، قائلًا إن القوات المسلحة مستعدة لحملة طويلة الأمد. ووفقا لمعهد دراسات الأمن القومي أطلقت إيران نحو 300 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، إضافة إلى مئات الطائرات المسيّرة، منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نصف الصواريخ التي أطلقتها إيران كانت مزودة بذخائر عنقودية، مشيرًا أيضًا إلى تراجع حاد في عدد الصواريخ التي تُطلق يوميًا مقارنة بالأيام الأولى من الحرب.
وأطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه إسرائيل من لبنان منذ أن بدأت إطلاق النار في الثاني من مارس، وهو ما تقول الجماعة اللبنانية إنه جاء ردًا على مقتل الزعيم الإيراني "علي خامنئي" في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
إسرائيل: ضربنا أكثر من 200 هدف في إيران خلال 24 ساعة
قال الجيش الإسرائيلي، إن لديه "آلاف الأهداف" لقصفها في إيران، وأكد في منشور على "إكس" أنه يواصل "استهداف منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع في غرب ووسط إيران"، وأضاف: "تَّم ضرب أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأوضح أن الأهداف التي ضربها الجيش الإسرائيلي في إيران شملَّت "مقرات يتواجد فيها جنود النظام الإيراني، وأنظمة دفاعية، ومواقع لإنتاج وتخزين الأسلحة".
هذا؛ وقد بدأ الجيش الإسرائيلي موجة ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية غرب إيران، بهدف ضمان بسط السيطرة الجوية في سماء البلاد. وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش بدأ موجة واسعة من الضربات على غرب إيران تستهدف البنية التحتية للنظام.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه يستهدف مواقع في إيران يساعد تدميرها في الحفاظ على التفوق الجوي في سماء البلاد. وأضاف: "يشمل ذلك استهداف مكونات تهدد التفوق الجوي، مثل الأقمار الصناعية وأجهزة الرادار وصواريخ أرض-جو، إلى جانب عمليات البحث عن منصات الإطلاق".
وأشار الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني، إلى أن الجولة الحالية من الضربات تركز أيضًا على مواقع الإطلاق ومقرات الصناعات العسكرية للنظام الإيراني.
الجيش الإسرائيلي يُخطط لتمديد الحرب مع إيران 3 أسابيع
أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه يخطط لما لا يقل عن 3 أسابيع أخرى من حملته العسكرية في إيران. وأكد الجيش وجود آلاف الأهداف التي لم تستهدف بعد في إيران، في وقت واصل فيه البلدان تبادل الضربات وأفادت دول الخليج باعتراض المزيد من الصواريخ الطائرات المسيرة.
ورفضت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" جهودًا يبذلها حلفاؤها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات مع إيران، وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أن "ترامب" رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدمًا في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لـ "طهران".
وأكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" استعداد بلاده لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب بشكل كامل. وقال في تصريحات بأن "الاتصالات مستمرة مع دول الجوار، والتواصل الدبلوماسي لم يتوقف، وهناك تحركات ووساطات من دول في المنطقة لخفض التوتر وطرح أفكار لإنهاء الحرب".
إسرائيل تُخصص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية طارئة
وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية طارئة، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران.
وقد أقرّ الوزراء هذه الحزمة البالغة 2,6 مليار شيكل. وستُستخدم هذه الأموال لشراء معدات أمنية ولتلبية الاحتياجات العاجلة.
وبحسب وثيقة وزارة المالية الإسرائيلية المُقدّمة للوزراء؛ "نظرًا لشدة القتال، برزت حاجة ملحّة وفورية لتوفير استجابة عملياتية تشمل شراء الذخيرة والأسلحة المتطورة وتجديد مخزونات المعدات القتالية الأساسية". كما تنصّ الوثيقة على أن هذا قرار طارئ استثنائي يهدف حصريًا إلى تلبية الاحتياجات الناجمة عن سير القتال.
وسيموّل هذا المشروع من ميزانية الدولة البالغة 222 مليار دولار والتي وافقت عليها الحكومة في 12 مارس. ومن المتوقع أن يُقرّها الكنيست بحلول 31 مارس، وفق تقارير صحفية. ولم تُصدر حكومة بنيامين نتنياهو أي تعليق رسمي حول الموضوع حتى الآن، كما لم تُحدد وجهة إنفاق هذه الأموال.
جسر جوي أمريكي لنقل الذخائر إلى إسرائيل
أنشأت الولايات المتحدة جسرًا جويًا لنقل الذخائر إلى إسرائيل، ووصلت شحنات من الذخائر من الولايات المتحدة إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، بهدف مواصلة الهجمات على إيران، بعدما أشارت تقارير إلى أن إسرائيل تعاني نقصاً في العتاد العسكري.
وتأتي هذه الخطوة بعد إلقاء إسرائيل أكثر من 11 ألف قذيفة على أهداف في إيران منذ بداية الحرب.
وأفادت مصادر بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بنقص حاد في صواريخ الاعتراض، التي تستخدمها لصد هجمات إيران الصاروخية.
وفي حين أن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية مصممة للتعامل مع التهديدات قصيرة المدى، فإن الصواريخ الاعتراضية المذكورة هي الأكثر فعالية ضد الصواريخ البالستية بعيدة المدى، علما أن إسرائيل تستخدم أيضاً طائرات مقاتلة لاعتراض القذائف القادمة من إيران، لكن ذلك يعتبر حلاً مكملاً لأنظمة الدفاع الصاروخي.
ومؤخرًا وافقت حكومة إسرائيل على زيادة في ميزانية الدفاع، على حساب خفض بنسبة 3 بالمئة في ميزانيات باقي الوزارات الحكومية. وأضافت هذه الخطوة نحو 30 مليار شيكل (ما يقارب 9.5 مليار دولار) إلى ميزانية الحرب.
دفاعات الإمارات تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 طائرات مسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية لديها نجحت في التعامل إطلاق 4 صواريخ باليستية و6 طائرات مسيرة قادمة من إيران. ووفق بيان للوزارة: "تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية (15 مارس 2026) مع 4 صواريخ باليستية، و6 طائرات مسيرة قادمة من إيران.
ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخ جوال، و1606 طائرات مسيرة".
وأوضحت أنه "نتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من الجنسية الاماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و142 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الارتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية والسويدية".
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
الإمارات.. السيطرة على حريق في محيط مطار دبي الدولي
أعلنت الإمارات، "الإثنين"، نجاح فرق الدفاع المدني بدبي في السيطرة على الحريق الناجم عن إصابة أحد خزانات الوقود في محيط مطار دبي الدولي، وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي في منشور على حسابه في "إكس": "نجحت فرق الدفاع المدني في دبي في السيطرة على الحريق الناجم عن إصابة أحد خزانات الوقود في محيط مطار دبي الدولي، دون تسجيل أي إصابات".
الذكاء الاصطناعي يضخ مقاطع مزيفة للحرب تُربك المشهد الإعلامي
برَّزت جبهة جديدة للصراع لا تقل تأثيرًا عن ميادين القتال، مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وهي جبهة المعلومات على الإنترنت. فقد شهدت الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران انتشارًا واسعا لمقاطع فيديو وصور مزيفة جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من الفوضى الإعلامية والارتباك بين المتابعين حول العالم.
امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمشاهد درامية لانفجارات ضخمة لم تقع في الواقع، ومدن مدمرة لم تتعرض لأي هجوم، إضافة إلى لقطات مزعومة لجنود يحتجون على الحرب.
وهذه المواد، التي صممت لتبدو واقعية إلى حد كبير، أضفت بعدًا جديدًا من التضليل الرقمي على مجريات الصراع، وجعلت من الصعب على المتلقي التمييز بين الحقيقة والخيال.
وجرى تداول أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مختلفة مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال أسبوعين فقط، جميعها مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة. وقد تناولت هذه المواد المزيفة مختلف جوانب الصراع، إذ أظهرت بشكل مضلل إسرائيليين يصرخون خوفاً من انفجارات تضرب "تل أبيب"، وإيرانيين ينعون قتلاهم، فضلاً عن مشاهد مزعومة لسفن حربية أمريكية تتعرض لهجمات بالصواريخ والطوربيدات.
وحصدت هذه المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل المختلفة، كما انتشرت على نطاق واسع عبر تطبيقات المراسلة الخاصة، الأمر الذي ساهم في تضخيم أثرها وانتشارها بسرعة كبيرة.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|