ترامب: إسرائيل لن تستخدم سلاحًا نوويًا ضد إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل، لن تستخدم سلاحًا نوويًا ضد إيران، وأشار في تصريحات إعلامية، إلى أن هناك تضاربًا في المعلومات حول المرشد الأعلى الجديد لإيران، حيث يقول البعض إنه أصيب، بينما يزعم آخرون أنه مات.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيعلن "قريبًا" عن الدول التي وافقت على مساعدة الولايات المتحدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في الوقت الذي أقر فيه بأن العديد من الحلفاء رفضوا حتى الآن مبادراته بهذا الشأن.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي: "هناك بضع دول، وسنعلن عن بعض الأسماء قريبًا، وهناك بعض الدول التي كانت في طليعة المستجيبين حقًا".
وتابع الرئيس الأمريكي إن الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران استمرت بكامل قوتها خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفًا أن "واشنطن" قصفت منذ بداية الحرب أكثر من سبعة آلاف هدف في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية.
إسبانيا تستبعد المشاركة في أي عمليات عسكرية بمضيق هرمز
قال وزيرا الدفاع والخارجية الإسبانيان، إن مدريد لن تشارك في أي مهمة عسكرية بمضيق هرمز لأنها تعتبر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران غير قانونية.
وانتقدت الحكومة الإسبانية الائتلافية اليسارية بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث الحرب، ومنعت الطائرات الأمريكية من استخدام القواعد التي تُدار بطريقة مشتركة في جنوب إسبانيا.
ورفضت وزيرة الدفاع مارجاريتا روبليس طلب الرئيس ترامب تقديم دعم عسكري لتأمين الممر المائي، الذي أغلقته طهران فعليًا أمام حركة ناقلات النفط، وتهديداته لأعضاء حلف شمال الأطلسي الذين لن ينفذوا هذا الطلب "بمستقبل سيء جدًا".
رد خارجية الصين على طلب "ترامب" بإرسال سفن لتأمين مضيق هرمز
أعربت وزارة الخارجية الصينية مجددًا عن قلقها البالغ إزاء وضع مضيق هرمز والصراع الدائر في الشرق الأوسط، دون أي إشارة إلى إرسال سفن للمساعدة في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، وذلك بعد ساعات من دعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لبكين إلى القيام بذلك.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، "لين جيان"، الوضع بأنه متوتر ويقوض الاستقرار العالمي، وأضاف: "تدعو الصين مجددًا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وتجنب المزيد من تصعيد التوترات، ومنع الاضطرابات الإقليمية من إحداث آثار سلبية أكبر على التنمية الاقتصادية العالمية".
ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
قال المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" إن ألمانيا لن تشارك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وأضاف في بيان: "لا نملك التفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي المطلوب بموجب القانون الأساسي. ولذلك، كان واضحًا منذ البداية أن هذه الحرب ليست من اختصاص حلف الأطلسي".
وتابع"لم تستشرنا الولايات المتحدة وإسرائيل قبل هذه الحرب أيضًا. أما بالنسبة لإيران، فلم يصدر أي قرار مشترك بشأن مسألة التدخل. ولهذا السبب، لا مجال للتساؤل عن كيفية مشاركة ألمانيا عسكريًا في هذه الحرب".
ناقلة نفط متجهة إلى باكستان تعبر مضيق هرمز في خضم حرب إيران
أظهرت بيانات تتبع السفن مرور ناقلة نفط متجهة إلى باكستان عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى قدرة بعض الدول على التفاوض بشأن مرور سفنها بأمان على الرغم من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
ومنذ بدء الحرب قبل أكثر من أسبوعين، هاجمت إيران عدة سفن في الخليج، مما أدى فعليًا إلى إغلاق المضيق، الذي يمر منه خُمس إنتاج العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. ومع ذلك، سمحت إيران لبعض السفن بالمرور.
وقال وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" إن الولايات المتحدة تعتقد أن بعض ناقلات الوقود الهندية والصينية، بالإضافة إلى الإيرانية، قد عبرت المضيق.
وقالت شركة "مارين ترافيك" المزودة لبيانات شركة "كبلر" في منشور على منصة "إكس" إن السفينة "كراتشي" هي "أول سفينة شحن غير إيرانية تعبر المضيق وهي تبث إشارة نظام التعرف الآلي الخاص بها، مما يشير إلى إمكانية حصول شحنات محددة على مرور آمن من خلال التفاوض".
الجيش الأمريكي يعلن عن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عن إصابة ما يقرب من 200 جندي بجروح أو إصابات في 7 دول مختلفة خلال الحملة العسكرية المستمرة ضد إيران.
وقال المتحدث باسم "سنتكوم" تيموثي هوكينز، إن الغالبية العظمى من تلك الإصابات كانت طفيفة، وعاد بالفعل أكثر من 180 جنديًا إلى الخدمة.
ويرفع هذا التحديث الحصيلة الإجمالية للإصابات من 140 جنديًا أمريكيًا، وهو العدد الذي كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت عن إصابتهم حتى تاريخ 10 مارس الجاري. وفي ذلك الوقت، ذكرت الوزارة أن 8 حالات من تلك الإصابات كانت خطيرة.
إخلاء ستة مستشفيات في إيران والمنظومة الصحية صامدة
قالت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أدت إلى إخلاء ستة مستشفيات، لكن المنظومة الصحية ما زالت صامدة على ما يبدو حتى الآن، إذ لم تطلب السلطات أي مساعدة طارئة من المنظمة.
وأضافت "حنان بلخي" مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط "الرعاية الصحية الأولية والبنية التحتية الصحية في إيران جيدة جدًا وقوية، وهي قادرة على استيعاب المصابين حتى الآن".
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة "على بحريني" إن أكثر من 1300 شخص قتلوا منذ بدء الصراع في 28 فبراير، وأصيب أكثر من 7000.
وقد تحققت منظمة الصحة العالمية من مكتبها في "طهران" من وقوع 18 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية ومقتل ثمانية من العاملين في المجال الطبي. وأوضحت "بلخي" أن منظمة الصحة العالمية لديها خطط طوارئ لنقل الإمدادات الطارئة في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر.
تراجع معظم بورصات الخليج وسط ضبابية بسبب حرب إيران
انخفضت معظم أسواق الأسهم الخليجية عند الإغلاق يوم الإثنين 16 مارس، وفي مقدمتها بورصة "دبي" مع تأثر معنويات المستثمرين بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وهدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشن المزيد من الهجمات على جزيرة خرج الإيرانية، التي تتعامل مع حوالي 90% من صادرات البلاد، وذلك بعد هجمات سابقة على أهداف عسكرية دفعت "طهران" إلى الرد بقوة وزادت من احتمالات شن المزيد من الهجمات الإيرانية.
واستهدفت طائرات مسيرة إيرانية محطة نفط رئيسية في "الفجيرة" بالإمارات بعد الهجوم على الجزيرة بوقت قصير. ورغم استئناف عمليات تحميل النفط في "الفجيرة"، قالت أربعة مصادر إن من غير الواضح ما إذا كانت العمليات قد عادت إلى طبيعتها بالكامل.
وانخفض مؤشر "دبي" 2.5%، متأثرًا بانخفاض سهم إعمار العقارية 4.9%، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7%.
وخسر المؤشر أكثر من 18% منذ بداية الصراع، مما يخفض قيمته السوقية إلى 843.25 مليار درهم (229.61 مليار دولار). وخسر المؤشر في "أبو ظبي" 0.2% متأثرًا بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5%. وانخفضت القيمة السوقية لبورصة "أبو ظبي" إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77.2 مليار دولار تقريبًا عن مستويات ما قبل الصراع.
انخفاض صادرات نفط الشرق الأوسط 60% بسبب الحرب على إيران
أظهرت بيانات شحن وحسابات أن صادرات النفط اليومية من دول الخليج في الشرق الأوسط انخفضت بنسبة لا تقل عن 60% في الأسبوع المنتهي في 15 مارس مقارنة بشهر فبراير، وذلك بسبب الاضطرابات وخفض الإنتاج في خضم الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يدرس دعم لحماية الاقتصادات الناشئة من تداعيات الحرب
مع استمرار تأثير الحرب على القطاعات الاقتصادية، أكدت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "أوديل رينو باسو" أن البنك يدرس تقديم حزم دعم للاقتصادات في منطقته.
وأضافت أن دول منطقة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قد تتأثر في قطاعات الطاقة والأسمدة والسياحة والتحويلات المالية.
وأوضحت أن ارتفاع أسعار الطاقة سيعزز إيرادات روسيا ويضر بأوكرانيا.
وقالت "رينو باسو" إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أكبر بنك تنمية في أوروبا، يبحث تقديم برامج دعم لمساعدة الشركات في البلدان التي يخدمها على تجاوز تداعيات الحرب الدائرة في إيران على قطاعات الطاقة والغذاء والمالية.
ودفعت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثالث، أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل، وقطعت الإمدادات من الأسمدة والمواد الغذائية والسلع التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وأدت إلى تغيير مسارات الرحلات الجوية. ويقوم البنك الأوروبي بدعم مشاريع تنمية القطاع الخاص في حوالي 40 دولة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضافت أن الدعم قد يركز على مساعدة الشركات على تحمل ارتفاع أسعار الطاقة، والحصول على الأسمدة في أثناء انقطاع الإمدادات، أو الحفاظ على استمرار الأعمال التي تركز على السياحة في دول مثل مصر والأردن ولبنان خلال فترات تعطل السفر.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|