الخميس 26 مارس 2026- عدد رقم 1264- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد جديد من نشرتنا
 
استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية: تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن تستمر موجة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية اليوم، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على أغلب الأنحاء واستمرار نشاط الرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة.
متى تنتهي هذه الحالة؟ تشير توقعات هيئة الأرصاد لبدء تحسن الأحوال الجوية اعتبارًا من مساء اليوم مع تراجع فرص سقوط الأمطار تدريجيًا.
 
إلى أخبارنا المحلية؛
 
دعم الصناعة والاستثمار أولوية: اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأمس، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، ووزراء النقل والاستثمار والصناعة، وذلك لمتابعة جهود الحكومة في دعم الاستثمار والصناعة المحلية، وأكد السيد الرئيس ضرورة العمل على إزالة التحديات التي تواجه قطاعات الاستثمار والصناعة والعمل على زيادة الاستثمارات المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية في إطار تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، كما شدد سيادته على ضرورة توفير مستويات آمنة من الاحتياطات من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج للمصانع.
 
تكريم وتمكين: شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزيرات والقيادات النسائية، وألقى السيد الرئيس كلمة أشاد خلالها بدور الأم المصرية، مؤكدًا أنها ليست نصف المجتمع فحسب بل تُمثل ضمانة أساسية لبقائه قويًا ومتماسكًا، وأن تمكينها وتعزيز مشاركتها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا أولوية وطنية. كما شهد اللقاء حوارًا تفاعليًا شدد خلاله السيد الرئيس على احترامه البالغ للمرأة وضرورة الحفاظ على حقوقها ومكتسباتها، كما وجه بدراسة إطلاق برنامج "دولة الفنون والإبداع" لاكتشاف المواهب الفنية على غرار برنامج "دولة التلاوة".
 
حوار مفتوح: التقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالأمس، مع أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، حيث استعرض الجهود التى تقوم بها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف التصعيد بالمنطقة ودعم الأشقاء العرب، إلى جانب إجراءات الحكومة لتأمين احتياجات المواطنين من السلع والطاقة في ظل الظروف الدولية الراهنة. ومن جانبهم؛ أشار أعضاء اللجنة إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن ما يمكن أن تؤول إليه تطورات الأحداث في المنطقة، وقدموا تصورات حول سيناريوهات التصعيد والتهدئة، مؤكدين على أهمية الالتزام بالمكاشفة مع الرأي العام بشأن التحديات المرتبطة بالحرب وتوضيح الإجراءات المطلوبة للتعامل معها.
 

إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء كانت محل متابعة في اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزراء الكهرباء والمالية والبترول، وخلال الاجتماع أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن العمل على رفع كفاءة منظومة الطاقة ومتابعة إجراءات الترشيد يأتى ضمن أولويات عمل الحكومة في المرحلة الحالية، في ظل استمرار تصاعد وتيرة الأحداث في المنطقة، مؤكدًا مواصلة تكثيف الاستعدادات للتعامل مع مختلف السيناريوهات لضمان استقرار الأوضاع الاقتصادية وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية من المنتجات البترولية المختلفة.

 
إلى أهم وأبرز تطورات الحرب الأمريكية الإسرانية - الإيرانية؛
 
روايتان متضاربتان: أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن إيران تخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة وتبدي رغبة قوية في التوصل لاتفاق، وفي المقابل قال وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" أن إيران لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة حتى الآن، مشيرًا إلى أن ما جرى بين طهران والجانب الأمريكي هو "تبادل رسائل" فقط، وأن "الجانب الأمريكي أرسل رسائل عديدة عبر الدول الصديقة خلال الأيام القليلة الماضية". يأتي هذا في ظل توارد أنباء عن أن إيران تضع 5 شروط لوقف الحرب تشمل: "وقف كامل لاستهداف المسئولين الإيرانيين، ووضع آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على إيران، ودفع تعويضات لها عن أضرار الحرب، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في جميع أنحاء المنطقة، والاعتراف الدولي والضمانات المتعلقة بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز".
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

معبد دندرة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

بقلم خبير
الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل الوعي في عصر الحروب الإدراكية

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد 101 من سلسلة «بقلم خبير»، بعنوان «الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل الوعي في عصر الحروب الإدراكية»، بقلم المستشار عادل ماجد نائب رئيس محكمة النقض.
 


يقدم العدد تحليلًا متعمقًا متعدد التخصصات لتسليط الضوء على مفهوم الوعي الإنساني ومدى تأثره بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مفهوم «الحروب الإدراكية» الذي برز مؤخرًا على الساحة الدولية، والذي ينظر إلى العقل البشري بوصفه ساحة العمليات الرئيسية، بما يعكس تحولًا جوهريًا في طبيعة الحروب الحديثة. كما يطرح العدد مجموعة من التدابير التي من شأنها الإسهام في تحصين الوعي المجتمعي وتعزيز مناعته في مواجهة هذا النمط الجديد من الصراعات في العصر الرقمي، على نحو يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة الشائعات والمعلومات المُضَلِلَة وتعزيز السيادة الرقمية.

لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 30 مارس- 1 أبريل: النسخة التاسعة لمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026".

     
  • 11- 13 مايو: ‬المؤتمر‭ ‬السنوي‭ ‬الـ 51 ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للهيئات‭ ‬الرقابية‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬المال ‭ (‬IOSCO‭)‬بشرم الشيخ.

     
  • 5- 9 يونيو: المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية.

     
  • 15- 18 يونيو: انعقاد النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر أفريقيا للصحة (Africa (Health ExCon.

     
  • 20- 21 يونيو: ينظم معهد التخطيط القومي مؤتمره الدولي السنوي 2026 تحت عنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة".
     

  • 2- 3 أغسطس: النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج.

     
  • 27- 29 سبتمبر: النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC 2026).

أخبار محلية

متابعة رئاسية لجهود دعم الاستثمار وملفات التجارة الخارجية

 

 

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول عدة نقاط وهي:

  • متابعة السيد الرئيس جهود الحكومة فيما يتعلق بدعم الاستثمار وملفات التجارة الخارجية وارتباط ذلك بدعم الصناعة المحلية، انطلاقًا من التزام الحكومة بتشجيع الاستثمار ودعم القطاع الصناعي وتمكينه من أداء دوره؛ واستمرار تدبير الاحتياجات اللازمة لتوفير مستلزمات الإنتاج والمواد الخام المطلوبة للمصانع.

     
  • تأكيد السيد الرئيس على ضرورة العمل على إزالة جميع التحديات التي تواجه قطاعات الاستثمار والصناعة المختلفة، لتوطين وتشجيع الصناعة بالشراكة مع القطاع الخاص، وزيادة الاستثمارات المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية في إطار تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.

     
  • التطرق إلى مسألة حماية الصناعة المحلية من الممارسات التجارية الضارة، واحتواء الضغوط التي تواجهها الصناعات بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، وذلك في إطار رغبة الدولة في تعزيز القدرات الإنتاجية للصناعات المحلية، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها السوق العالمي، حفاظًا على مناخ الاستثمار وتنميته وجذب المزيد من الاستثمارات وتوسيع القائم منها.

     
  • تأكيد السيد الرئيس على ضرورة ضمان استقرار سلاسل الإنتاج، مع العمل على توافر مستويات آمنة من الاحتياطيات من النقد الأجنبي القادرة على تأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية، وكذا مستلزمات الإنتاج للمصانع.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بقصر الاتحادية


شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسيدة فايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.

وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء اُستهلّ بكلمة للسيدة الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي، تلتها كلمة للسيدة المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، حيث تناولت الكلمتان استعراضًا لجهود دعم وتمكين المرأة المصرية، خاصةً في مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتولي المناصب القيادية بالمجتمع وجهود الدولة لدعم المرأة المصرية، خاصةً من خلال برامج الحماية الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة"، وزيادة الدعم النقدي المقدم للأسر المصرية وللمرأة المعيلة، وتعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات من خلال رؤية مصر 2030.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس ألقى كلمة في هذه المناسبة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد حوارًا تفاعليًا بين السيد الرئيس وبعض من المشاركات في اللقاء حول الموضوعات المختلفة المرتبطة بالمرأة والأمومة والطفولة والمبادرات المجتمعية والفن، أكد خلاله السيد الرئيس على عدة نقاط وهي:

  • احترام سيادته البالغ للمرأة ودورها الوطني والتربوي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على حقوق المرأة ومكتسباتها، ومشيرًا في هذا الإطار إلى محورية التناول الدرامي والإعلام في ترسيخ احترام المرأة وضمان حقوقها.

     
  • شدد السيد الرئيس على ضرورة إيلاء الاهتمام بالأيتام، ودراسة إمكانية التوسع في تطبيق فكرة الأسر المستقبلة للأيتام، والاهتمام بدور رعاية الأيتام وكبار السن، وكذلك العناية بذوي القدرات الخاصة، مثمنًا سيادته دور العمل الخيري والأهلي في توفير التمويل والرعاية للمستفيدين من كل الفئات.

     
  • أشار سيادته إلى أهمية العمل على استكشاف المواهب بشكل متجرد في كافة المجالات، بما في ذلك في مجالي الرياضة والفنون، موجهًا سيادته بدراسة إطلاق برنامج "دولة الفنون والإبداع" على غرار برنامج "دولة التلاوة".

المصدر: رئاسة الجمهورية

رئيس مجلس الوزراء يلتقي أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية

 

 

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، لاستعراض وتبادل الرؤى حول عدد من الموضوعات والقضايا التي لها تأثير على الساحتين الإقليمية والمحلية، مؤكدًا على عدة نقاط وهي:

  • الحرص على عقد لقاءات دورية مع أعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، بهدف التحاور والتشاور حول العديد من القضايا والأحداث التي تشهدها الساحتين الإقليمية والمحلية، والاستماع إلى الآراء والأفكار للتعامل مع التداعيات والتحديات الناتجة عن هذه الأحداث، حرص الحكومة على الاستفادة مما يتم طرحه من آراء وأفكار تسهم في صياغة الرؤي والمواقف في العديد من القضايا والملفات شديدة التعقيد التي تشهدها المنطقة حاليًا.

     
  • أشار إلى ما تشهده المنطقة حاليًا من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية، وتداعيات وانعكاسات هذه الحرب ليس فقط على مصر ودول المنطقة، بل وعلى مختلف دول العالم، مستعرضًا الموقف منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة، وتداعيات ذلك على الداخل المصري، والجهود المبذولة من جانب مختلف جهات وأجهزة الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سعيًا لوقف التصعيد الجاري بالمنطقة واحتواء تداعياته، هذا إلى جانب التأكيد بشكل مستمر على الموقف المصري الداعم للأشقاء العرب، ورفض المساس باستقرار وأمن الدول العربية.

     
  • تطرق إلى الجهود المبذولة من جانب الحكومة للتعامل مع تداعيات ومستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة حاليًا، مستعرضًا أسباب ودوافع الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة في الفترة الأخيرة، مؤكدًا استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات، وذلك بما يضمن توافر مختلف السلع والمنتجات، تلبية لاحتياجات المواطنين، وكذا استمرار التنسيق أيضًا لإتاحة مصادر الطاقة المختلفة، وصولًا لتأمين مختلف الاحتياجات والمتطلبات الاستهلاكية والإنتاجية، وذلك في إطار الظروف الدولية الصعبة التي فرضت هذه التحديات.

ومن جانبهم، أكد أعضاء اللجنة على عدة نقاط وهي:

  • التأكيد على حالة "عدم اليقين"، بشأن تطور الأحداث في المنطقة، وطرح عدد من التصورات بخصوص احتمالات التهدئة واحتمالات التصعيد، وأهمية التحوط والاستعداد لكل السيناريوهات، كما تم مناقشة التداعيات المختلفة المرتبطة بهذه السيناريوهات وخاصة في المجال الاقتصادي.

     
  • أهمية المكاشفة والمصارحة مع الرأي العام بشأن التحديات المرتبطة بالحرب، وتوضيح الإجراءات المطلوبة والضرورية للتعامل مع هذه التحديات، والاستفادة من بعض التجارب الدولية في التعامل مع هذه التحديات التي تتعرض لها حاليًا معظم دول العالم، لافتين إلى ما اتخذته العديد من دول العالم ـ ولاسيما الدول الآسيوية ـ من قرارات للتعامل مع تداعيات الأزمة الراهنة؛ وذلك نظرًا لارتفاعات أسعار الطاقة، وتوقف سلاسل الإمداد.

     
  • ضرورة أن يكون هناك خطاب سياسيّ وإعلاميّ واضح في هذا الشأن، مع التواصل المستمر الفعال مع القوى السياسية وقادة الرأي العام، خاصة من جانب الوزراء المعنيين والمسئولين الذين يملكون الحقائق والأرقام بشأن هذه الأزمة.

     
  • الإشادة بالسياسة الخارجية المصرية في هذه الأزمة، مشيرين إلى مختلف التحركات التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في هذه المرحلة الدقيقة بالتعاون مع العديد من الأطراف الدولية، والتي تستهدف وقف التصعيد بالمنطقة، والتخفيف من آثار وتداعيات هذه الازمة.

     
  • التنويه إلى ضرورة البدء من الآن وبشكل معمق، في دراسة مستقبل المنطقة بعد أن "تصمت المدافع" والفرص والتحديات المرتبطة بمستقبل المنطقة في ظل الأوضاع الجديدة التي ستترتب على الحرب، وكيفية التعامل معها بما يحقق المصالح الوطنية المصرية.

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء في ظل التطورات الإقليمية الراهنة

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ لمتابعة إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء، وكذا تدبير الموارد المالية لشراء المنتجات البترولية المختلفة لتأمين احتياجات البلاد، وذلك في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، وذلك بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
 
واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد العمل على رفع كفاءة منظومة الطاقة ومتابعة الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء، ضمن أولويات عمل الحكومة خلال المرحلة الحالية، في ظل استمرار تصاعد وتيرة الأحداث في المنطقة، ومتابعة الحكومة على مدار الساعة لتداعياتها وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، وكذا تأثير ذلك على السوق المحلية، مؤكدًا مواصلة تكثيف الاستعدادات للتعامل مع مختلف السيناريوهات لضمان استقرار الأوضاع الاقتصادية وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية من المنتجات البترولية المختلفة.
 
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: "هناك تنسيق وتكامل بين الوزارات والجهات المعنية لتدبير الموارد المالية والاحتياجات التشغيلية لقطاعي الكهرباء والطاقة، بما يدعم تشغيل الشبكة القومية للكهرباء بانتظام، ويسهم في تلبية متطلبات القطاعات المختلفة، وخاصة الصناعية والخدمية".
 
وخلال الاجتماع، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مواصلة الوزارة العمل على تحسين مؤشرات الأداء والتشغيل الاقتصادي وتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك، لافتًا إلى تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والصحة المهنية، والتفتيش، ومراقبة الجودة، للحفاظ على جودة الأداء والتشغيل، كما أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع مختلف الجهات الحكومية لتطبيق إجراءات ترشيد الاستهلاك في المباني والمنشآت الحكومية، إلى جانب التوسع في نشر الوعي بأهمية الاستخدام الرشيد للكهرباء.
 
وفي الوقت نفسه، أشار المهندس محمود عصمت إلى أن هناك متابعة ميدانية وزيارات متواصلة لمواقع العمل والإنتاج، للوقوف على الواقع الفعلي لخطة العمل وتحقيق الكفاءة في التشغيل، وتحسين جودة التغذية، وضمان استمرارية التيار الكهربائي، وخفض استخدام الوقود التقليدي، وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء في مختلف القطاعات، بجانب الحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات والتشغيل الاقتصادي للشركات التابعة.
 
بينما أشار السيد أحمد كجوك وزير المالية إلى إجراءات تدبير التمويل اللازم لدعم القطاعات الحيوية، لاسيما قطاع الطاقة، بما يكفل توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بكفاءة وانتظام، مضيفًا: "إننا ملتزمون بمساندة جهود وزارتي البترول والكهرباء الهادفة لتعزيز أمن الطاقة برؤية طموحة أكثر استدامة"، موضحًا أن هناك تنسيقًا كاملًا مع الوزارتين لضمان استدامة مصادر الطاقة لكل القطاعات والأفراد، ونعمل وفقًا لرؤية متكاملة للتعامل مع احتياجات قطاع الطاقة، أخذًا في الاعتبار التركيز على إجراءات الترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة والتوسع في المصادر المتجددة.
 
فيما أشار المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، خلال الاجتماع إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لضمان تلبية احتياجات محطات الكهرباء من الوقود؛ سواءً كان ذلك من الغاز الطبيعي أو المنتجات البترولية، مؤكدًا التنسيق المستمر مع جميع الجهات ذات الصلة لمتابعة وضع الإمدادات بشكل يومي، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الوقود، وذلك لضمان استقرار منظومة الطاقة واستمرار عمل محطات الكهرباء بكفاءة ودون أي انقطاع.
 
كما استعرض المهندس كريم بدوي عددًا من الآليات الهادفة لترشيد استهلاك المنتجات البترولية بمختلف القطاعات، وذلك في إطار خطة الدولة لتقليص الفاتورة الاستيرادية، وتخفيف الضغط على موارد النقد الأجنبي، بما يضمن الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة دون المساس بمتطلبات التنمية أو الخدمات المقدمة للمواطنين.
 
وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية الرصد المستمر واليومي لتداعيات الأحداث الراهنة على أسواق الطاقة العالمية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين احتياجات الدولة من المواد البترولية، وبما لا يؤثر على احتياجات القطاعات المختلفة منها، تعزيزًا لاستقرار الاقتصاد الوطني في مجابهة تلك التحديات.


 

متابعة خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية

 

اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بخلية إدارة الأزمة المنبثقة عن اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، بحضور المهندس جابر دسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والدكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء، والدكتور على عبدالفتاح رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، والدكتور خالد الدستاوي العضو المتفرع لشئون شركات التوزيع، وذلك لمتابعة خطة العمل، وأنماط التشغيل الجديدة والإجراءات التي تم اتخاذها على صعيد تحسين كفاءة الطاقة ومنع الهدر، وترشيد الاستهلاك، وتعظيم العائد على وحدة الوقود المستخدمة لكل كيلووات.

ناقش الدكتور محمود عصمت، خطة التشغيل ومتابعة الإجراءات الحكومية لترشيد الاستهلاك، ومواصلة الاستعدادات لمواجهة كافة الاحتمالات والمتغيرات والنتائج التي قد تترتب على إطالة أمد العمليات العسكرية والأوضاع بالمنطقة ومستجدات الخطة لضمان أمن واستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية وخطة العمل للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحسين جودة التغذية الكهربائية وضمان أمن واستدامة التيار الكهربائي، وتمت مراجعة الاحتياطيات التشغيلية من الوقود المكافئ في جميع المحطات، وأنماط التشغيل التي يجرى تنفيذها بالتنسيق مع المركز القومي للتحكم في الطاقة لتعظيم العائد على وحدة الوقود وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وكذلك متابعة الجدول الزمنى لإضافة القدرات الجديدة من الطاقات المتجددة ومساهمتها في مزيج الطاقة.

أكد الدكتور محمود عصمت على التنسيق الدائم والتواصل المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية، والعمل المشترك على تأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء من الوقود المكافئ، موجهًا باستمرار رفع درجة الاستعداد ومتابعة احتياطي الوقود في كل محطة ومراجعة التقارير اليومية الخاصة بمعدلات استهلاك الوقود والإجراءات التي تم اتخاذها لترشيد الاستهلاك لضمان استقرار التغذية الكهربائية وتوفير الكهرباء لكافة الاستخدامات، موضحًا الدور المحوري لمراكز التحكم في الشركات والتحكمات الإقليمية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمركز القومي للتحكم في الطاقة، مشيدًا بالتواجد الميداني لجميع القيادات على مدار اليوم خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا على استمرار المتابعة اللحظية لكافة المستجدات لتأمين الشبكة الموحدة واستقرار التغذية الكهربائية، مؤكدًا أن الشبكة القومية للكهرباء قوية وقادرة إنتاجًا، ونقلًا، وتوزيعًا، والكهرباء متاحة لكافة الاستخدامات بجودة واستمرارية واستدامة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

جلسة إحاطة لممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية حول الموقف المصري من التطورات الإقليمية
 


عقد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، جلسة إحاطة موسعة لممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية المعتمدين بمصر، وقد عقدت الجلسة بمقر وزارة الخارجية بالتنسيق مع المركز الصحفي للمراسلين الأجانب - الهيئة العامة للاستعلامات، في إطار الحرص على إيضاح مستجدات الموقف المصري، إزاء التطورات المتلاحقة والتصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

وأكد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على عدة نقاط وهي:

 

الجهود المكثفة التي تقودها مصر لخفض التصعيد الإقليمي واحتواء التوتر الراهن بتوجيهات من رئيس الجمهورية، والتزام مصر الراسخ بالدفع نحو المسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار، مشددًا على موقف مصر الثابت بالتضامن المطلق مع أشقائها من دول الخليج والأردن والعراق، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية غير المبررة، مؤكدًا تقديم مصر كافة أشكال الدعم لأشقائها وتسخير جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب، وشدد في هذا الإطار على أن أمن الخليج يعد جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا الرفض القاطع لأي مساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة.

 

تناول الجهود والاتصالات التي تقوم بها مصر بين الولايات المتحدة وإيران لتشجيع مسار تفاوضي بين البلدين، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، للإسهام في خفض التصعيد والتوتر وذلك لتجنيب الإقليم فوضى شاملة وتفادي ركود اقتصادي عالمي.

 

أكد أنه رغم الموقف الدقيق الذي تشهده المنطقة فلا يجب إغفال الأزمات الإقليمية المشتعلة الأخرى، فعلى صعيد القضية الفلسطينية، أدان الوزير سياسات الضم والاستيطان الإسرائيلية بالضفة الغربية، مشيرًا إلى التحركات المكثفة التي تتم مع الأطراف الإقليمية والدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يشمل تنفيذ كافة الاستحقاقات وفي مقدمتها انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وفق جداول زمنية محددة، ونوه وزير الخارجية في هذا الصدد إلى قيام مصر بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها بالقطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل صلاحياتها في غزة والضفة الغربية.

 

أدان التوغلات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مشددًا على ضرورة تطبيق القرار 1701 دوّن انتقائية، ودعم مصر لقرارات حصر السلاح بيد الدولة وبسط سيادتها على كافة أراضيها، كما اشار إلى إرسال مصر ما يتجاوز 1000 طن من المساعدات لاحتواء أزمة النزوح.

 

استعرض الوزير الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لحل أزمة السودان في إطار الرباعية، وبالتنسيق مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام الأخيرة، للدفع نحو إقرار هدنة إنسانية عاجلة تؤسس لوقف شامل لإطلاق النار، وتفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة للأزمة، وشدد على وجود خطوط حمراء مصرية واضحة لا تقبل المساومة، في مقدمتها الرفض القاطع لأي مساس بوحدة السودان وسلامة أراضيه تحت أي ظرف، والرفض التام لوضع الدولة الوطنية السودانية ومؤسساتها على قدم المساواة مع ميليشيات، وأكد أن مصر تكرس كافة جهودها للحفاظ على مقدرات الشعب السوداني، وتدعم بشكل كامل مؤسسات الدولة الوطنية في مواجهة أية محاولات لزعزعة استقرار السودان أو النيل من سيادته.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام على ما يلي:

أهمية دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق بموضوعية، مشيرًا إلى أن الموقف الوجودي الراهن يبرز التطابق والتنسيق الكامل بين مصر وأشقائها في الخليج، وأوضح خلو التناول الإعلامي الرسمي وشبه الرسمي في مصر ودول الخليج من أي تغطية سلبية متبادلة، محذرًا من الانسياق وراء بعض الأصوات ومحاولات إثارة الفتنة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تعكس ثوابت السياسات الرسمية الراسخة، وشدد على التزام الدولة بالشفافية لضمان دقة التغطية الإعلامية بعيدًا عن التناول المجتزأ.

وقد شهدت جلسة الإحاطة الرد على عدد كبير من أسئلة الحضور، والتي شملت موضوعات متنوعة من بينها التصعيد العسكري في المنطقة، والأوضاع في لبنان والسودان، والأمن المائي المصري، وعلاقات مصر مع الشركاء الدوليين، وغيرها من الموضوعات الأخرى.

 

المصدر: مجلس الوزراء

جهود وزارة الخارجية لمتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

 

أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عدة اتصالات هاتفية مع عدد من المسئولين لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وذلك على النحو التالي:
 

اتصال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي

 
تلقي د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا من السيد "مسعد بولس"، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
 
نقل السيد مسعد بولس خلال الاتصال تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بدور سيادته الريادي بالمنطقة وجهود سيادته الحثيثة للعمل على تحقيق التهدئة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي اتصالًا بالملف الإيراني، مثمنًا دور مصر المحوري والصادق في احتواء الأزمات والتعامل مع التحديات المتصاعدة في المنطقة وفتح قنوات اتصال تساهم في تهدئة الموقف وجهود الوساطة التي تقوم بها.
 
وتناول الاتصال مستجدات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد ومنع مزيد من الانزلاق إلى حافة الانفجار والفوضى في المنطقة، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية الوخيمة من استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار النفط والغذاء وموجات التضخم.
 
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان حيث تم مناقشة أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقته تؤسّس لوقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي بملكية سودانية، ودعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، حيث شدد عبد العاطي على أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة غير الشرعية. وجدد الوزير عبد العاطي رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، واتفق الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.
 


اتصال مع وزراء خارجية السعودية والبحرين 


جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من صاحب الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر إزاء التطورات الإقليمية المتسارعة.

وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على تضامن مصر الكامل مع المملكتين الشقيقتين في مواجهة أية اعتداءات أو تهديدات إيرانية تمس أمن وسيادة المملكة العربية السعودية والبحرين وسائر دول الخليج، انطلاقًا من الموقف المصري الراسخ بأن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأعرب الوزير عبد العاطي في هذا الصدد عن إدانة مصر للاعتداء الأخير الذي استهدف مملكة البحرين الشقيقة.

وأكد وزير الخارجية عبد العاطي على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات على دول الخليج الشقيقة ولتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب تضر بالأمن والسلم الإقليميين والدوليين، وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية على ضرورة خفض التصعيد، مؤكدًا على ضرورة تكثيف التنسيق والعمل المشترك لاحتواء الأزمة الراهنة وإرساء دعائم الاستقرار.

كما تناول الاتصالان الأهمية القصوى للحفاظ على حرية الملاحة البحرية وتأمين مسارات التجارة الدولية، وفي هذا السياق، تم التطرق إلى التطورات المرتبطة بأمن البحر الأحمر، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة للحفاظ على أمن واستقرار هذا الممر البحري الحيوي، كما شدد الوزير في هذا الصدد على ثوابت الموقف المصري بضرورة قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه ورفض أية محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارته، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة وحماية حركة التجارة العالمية.

 


اتصال مع وزير خارجية الصين


جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد وانج يي، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وأعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير للعلاقات والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وعن الاعتزاز بما شهدته العلاقات المصرية-الصينية خلال السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، وأكد تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي، بما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين ويحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين، خاصة في ظل الاحتفال الجاري بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية عن التقدير للتعاون المالي بين مصر والصين، بما في ذلك اتفاقية تبادل العملات، كما أعرب عن الرغبة في مضاعفة قيمتها، وأشار إلى التطلع إلى تعزيز التعاون بين مصر وبنك الصين للتنمية لزيادة قيمة السندات الصينية، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية الواسعة للتصعيد العسكري في الإقليم، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب في ظل انعكاسات الحرب على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد وأسعار الغذاء والنفط وموجات التضخم.

وتطرق الاتصال إلى التطورات الإقليمية، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والتوتر، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وشدد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء اتساع رقعة الصراع، معربًا عن ضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، والعمل بشكل عاجل للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تنعكس تداعياتها السلبية على أمن واستقرار الإقليم بأسره.

كما أعرب الوزيران خلال الاتصال عن ضرورة احتواء الموقف المتأزم، مشددين على أهمية تكثيف الاتصالات والتحركات والجهود الرامية لإنهاء الحرب من خلال التواصل المستمر مع كافة الأطراف المعنية.

 


اتصال مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي


تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالًا هاتفيًا من السيدة "كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، حيث تناول الاتصال سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية.
 
وتناول الاتصال المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي عن التقدير البالغ لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في التهدئة وخفض التصعيد بالمنطقة وجهود الوساطة التي تضطلع بها مصر، منوهة إلى التداعيات الخطيرة للتصعيد بالمنطقة على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مشددة على تعويل الجانب الأوروبي على استمرار الجهود المصرية الدؤوبة لاحتواء الموقف المتصاعد على غرار ما قامت به مصر في ملف غزة.
 
ومن جانبه، استعرض الوزير عبد العاطي الموقف المصري الرامي إلى خفض التصعيد، مؤكدًا الحاجة الملحة للتنسيق المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي للدفع بالمسار الدبلوماسي والحلول السياسية تجبنًا لاتساع دائرة الصراع، كما أدان الاعتداءات على الدول الخليجية الشقيقة، مشددًا على أهمية وقفها فورًا، وتطرق الاتصال كذلك لتطورات الملف الفلسطيني، حيث أدان وزير الخارجية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مشددًا على أن تلك الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق السلام، وأطلع الوزير المسئولة الأوروبية على الجهود المصرية الحثيثة لضمان تنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، ودخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لبدء ممارسة مهامها، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل، وأكد في هذا السياق على أهمية تكثيف الجهود الدولية بما في ذلك الجهود الأوروبية لحماية المدنيين الفلسطينيين، ومواصلة العمل على تهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي الرامي للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
 
واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتضافر الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وشددا على أن المسار الدبلوماسي هو السبيل لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.
 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير الخارجية يستقبل وفد من البنك الأوروبي للاستثمار

 

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وفدًا من بنك الاستثمار الأوروبي برئاسة السيد أولريش برونهوبر، رئيس قسم العمليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيدة إنماكولادا مارتينيز، رئيسة وحدة المشرق بإدارة التوسع والجوار وعمليات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأكد السيد الوزير خلال اللقاء على عدة نقاط وهي:

 

تناول وزير الخارجية التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكة مع بنك الاستثمار الأوروبي في المرحلة الراهنة، في ظل ما تفرضه الأزمة من تحديات على الاقتصاد المصري، من بينها الضغوط على المخزون الاستراتيجي من الطاقة واستثمارات المحافظ المالية، إلى جانب زيادة تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع معدلات التضخم.

 

ضرورة تعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية في هذه الظروف الاستثنائية ودعم الموازنة المصرية لضمان قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية، منوهًا بالدور المحوري الذي يضطلع به البنك في تمويل مشروعات البنية التحتية الأساسية، بما يسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.

 

الاعتزاز بالشراكة المتميزة مع بنك الاستثمار الأوروبي، باعتبار مصر أكبر دولة عمليات للبنك خارج الاتحاد الأوروبي، وبما يجعل البنك أحد أبرز شركاء التمويل متعدد الأطراف الداعمين للقطاعين العام والخاص في مصر.

 

الإشادة بالتعاون القائم في تمويل مشروعات البنية التحتية، لاسيما في مجالات النقل والمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى الدور الهام الذي يضطلع به البنك في دعم وتنفيذ برنامج "نوفي"، باعتباره إحدى المنصات الوطنية الرائدة التي تعزز الترابط بين قطاعات المياه والغذاء والطاقة، وتسهم في حشد التمويلات الميسرة ودعم جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

 

التشديد على الأهمية البالغة لمشروع دعم الأمن الغذائي، في إطار الاستثمارات المقدمة من البنك، بما يسهم في تعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد.

 

أهمية تعظيم الاستفادة من المركز الإقليمي لبنك الاستثمار الأوروبي في القاهرة، ودوره في دعم التعاون الإقليمي، معربًا عن التطلع لتعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة في عدد من المجالات، من بينها مشروعات التحول الأخضر، وتمويل مشروعات الصحة والإسكان.

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

توقعات باستمرار حالة الطقس السيء اليوم الخميس 26 مارس


 

جهود المحافظات في التعامل مع مياه الأمطار وسوء الأحوال الجوية

 
تابعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وغرفة العمليات بالوزارة بالعاصمة الجديدة جهود المحافظات في التعامل مع مياه الأمطار وسوء الأحوال الجوية الذي تتعرض له مختلف محافظات الجمهورية.
 
وأجرت الوزيرة اتصالات عبر الفيديو كونفرانس من مقر المركز مع عدد من المحافظات للتعرف على الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع موجة الطقس غير المستقر وسقوط الأمطار، حيث تم الإشارة إلى أن هناك حالة من الاستنفار الكامل في كافة الوحدات المحلية والأجهزة التنفيذية بالمحافظات للتعامل مع مياه الأمطار على الطرق الرئيسية والفرعية والشوارع والميادين المختلفة، مع تواجد ميداني للسادة المحافظين ونواب المحافظين وسكرتير العموم والمساعدين والقيادات التنفيذية بعدد من الشوارع والطرق والأنفاق لمتابعة أعمال سحب تجمعات مياه الأمطار أولًا بأول وتحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين في الشارع بما يضمن عدم تراكم المياه .
 
واستعرضت الدكتورة منال عوض تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي رئيس قطاع الإدارة الإستراتيجية والتنمية المحلية بالوزارة حول متابعة مركز السيطرة وغرفة العمليات لتطورات الوضع في المحافظات حيث تم الإشارة إلى غلق مينائي البرلس والغردقة نظرًا لعدم استقرار الأحوال الجوية بمحافظات كفر الشيخ والبحر الأحمر ولحين تحسن الأحوال الجوية، كما تعرضت عدد من المحافظات لأمطار خفيفة ومتوسطة وشديدة وتواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظات بالتعاون مع شركات مياه الشرب والصرف الصحي والجهات المعنية جهودها لشفط المياه، كما تشهد بعض المحافظات استقرارًا في الأحوال الجوية مع الاستمرار في رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات الخدمية والتنفيذية وانتشار سيارات ومعدات المدن والمراكز والأحياء لسرعة التعامل مع الأمطار أو أي تداعيات أو حوادث ناتجة عن سوء الأحوال الجوية .
 
ووجهت الوزيرة بتكثيف تواجد وانتشار سيارات شفط المياه والتواجد في الشارع على مدار يومي الأربعاء والخميس تحسبًا لزيادة الأمطار وخاصة في المدن والمحافظات الساحلية، كما وجهت بسرعة التنسيق مع الوزارة في حالة الطوارئ أو احتياج المحافظات للمعدات والآلات للدعم من المحافظات المجاورة أو الوزارات المعنية.

شددت د. منال عوض ، على ضرورة استمرار حالة الجاهزية والاستنفار التام، والتواجد الميداني المستمر لكافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظات مع تمركز المعدات والآلات وفرق التدخل السريع، لضمان سرعة التعامل مع أي بلاغات أو طوارئ، خاصة ما يتعلق بتجمعات مياه الأمطار، مع استمرار التنسيق الكامل بين مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بديوان عام الوزارة ومراكز السيطرة وغرف الأزمات بالمحافظات والوحدات المحلية، وشركات مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب الحماية المدنية، لضمان التعامل الفوري والفعّال مع أي مستجدات وحتى انتهاء الموجة الحالية من سوء الأحوال الجوية.

وناشدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، المواطنين بالمحافظات بضرورة توخي الحذر خلال فترات سقوط الأمطار، وتجنب التواجد أسفل الأشجار أو أعمدة الإنارة أو بالقرب من تجمعات المياه، مع تقليل الحركة على الطرق قدر الإمكان، والالتزام بالقيادة الهادئة، وضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن المحافظات أولًا بأول سواء على الصفحات الرسمية أو المنصات الإعلامية المختلفة.
  


فرق التدخل السريع تكثف تواجدها الميداني في المحافظات لحماية المواطنين بلا مأوى

 
وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فرق التدخل السريع بتكثيف التواجد الميداني في مختلف محافظات الجمهورية لمواجهة تداعيات الأمطار وسوء الأحوال الجوية لحماية المواطنين بلا مأوى، وذلك في إطار حرص الوزارة على حماية الأطفال والكبار بلا مأوى.

وعلى مدار الساعة، واصلت الفرق تحركاتها الميدانية، حيث جابت الشوارع والميادين الرئيسية ومحطات النقل، وتمركزت في المناطق التي تشهد تواجدًا للحالات بلا مأوى، للتأكد من سلامتهم وتقديم أوجه الدعم العاجلة لهم، في تحرك يعكس الجاهزية العالية وسرعة الاستجابة للأزمات. للتفاصيل اضغط هنا

 

متابعة الموقف الحالي للمنظومة المائية

 
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من السادة قيادات الوزارة، يستعرض الموقف الحالي للمنظومة المائية، في ضوء هطول أمطار غزيرة يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026 على العديد من محافظات الجمهورية.
 
وأوضح التقرير استقرار حالة المناسيب والتصرفات بشبكة الترع والمصارف بعموم الوادي والدلتا طبقًا للمناسيب والتصرفات المقررة، واستقرار حالة جسور المجاري المائية بصورة آمنة، وتحقيق المناسيب الآمنة أمام وخلف محطات الرفع بمختلف المحافظات، مع تحقيق التعامل المرن والديناميكي في توزيع وإدارة المياه من خلال إجراء الموازنات المائية على القناطر الرئيسية والقناطر الفاصلة بين إدارات الري، وتخفيض التصرفات والمناسيب بشبكة الترع والرياحات لاستيعاب الأمطار المتساقطة وتراجع الطلب على الري.
 
كما تتواصل المتابعة من جانب أجهزة مصلحة الري للاطمئنان على حالة منشآت الحماية من أخطار السيول بمختلف المحافظات، ومتابعة ما قد ينتج عن هذه الأمطار الغزيرة من سيول، وقد نتج عن الأمطار المتساقطة على محافظة مطروح امتلاء عدد من آبار النشو والخزانات الأرضية بعدة مناطق بالمحافظة.
 
وأكد الدكتور سويلم أنه تم تفعيل غرفة الطوارئ المركزية وغرف الطوارئ بالمحافظات على مدار اليوم لمتابعة تداعيات التقلبات الجوية، وضمان الاستجابة الفورية لأي مستجدات أو حالات طارئة، وأضاف أن جهات الوزارة المعنية تواصل المتابعة على الطبيعة لكافة الترع والمصارف ومحطات الرفع والمنشآت المائية، للاطمئنان على حالة وجاهزية المنظومة المائية للتعامل الفوري والمرن مع أي حالات طارئة، وضمان استمرارية تشغيل المنظومة المائية دون أي تأثير نتيجة للظروف الجوية.
 
وأوضح سيادته أن هناك تنسيقًا دائمًا ومتواصلًا بين أجهزة الوزارة بالمحافظات وأجهزة المحليات والأجهزة الأمنية، وأجهزة الوزارات المعنية (الزراعة – الإسكان – الكهرباء)، للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، ومتابعة حالة المناسيب والتصرفات بالترع والمصارف، وتشغيل محطات الرفع، وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لها، ومتابعة حالة منشآت الحماية من أخطار السيول.
 
وقد شدد الدكتور سويلم على استمرار حالة الجاهزية والاستنفار التام، والتواجد الميداني المستمر بكافة الإدارات التابعة للوزارة بالمحافظات، مع مواصلة المتابعة من خلال غرف الطوارئ، واستمرار جاهزية وحدات الرفع النقال والمعدات والسيارات بمراكز الطوارئ التابعة لمصلحة الميكانيكا والكهرباء، على مدار يومي الأربعاء والخميس 25 و26 مارس الجاري، ولحين انتهاء حالة التقلبات الجوية، لضمان سرعة التعامل مع أي بلاغات أو طوارئ.
 

 

توجيهات بتكثيف الدعم الميداني للمزارعين والمربين


تابع السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على مدار الساعة، تقارير غرف العمليات المركزية والفرعية للوقوف على تأثيرات موجة الطقس غير المستقر التي تشهدها البلاد حاليًا على قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.
 
وفي هذا السياق، أعلن وزير الزراعة، رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعات الوزارة ومديريات الزراعة بالمحافظات، موجهًا باستنفار كافة الإدارات والقطاعات والهيئات المعنية، وعلى رأسها الخدمات الزراعية، والإرشاد الزراعي، مكافحة الآفات، والخدمات البيطرية، فضلًا عن مديريات الزراعة والطب البيطري بالمحافظات، للنزول الميداني الفوري والتواصل المباشر مع المزارعين والمربين، لتقديم الدعم الفني اللازم وتذليل أي عقبات تواجههم.
 
وأصدرت وزارة الزراعة حزمة من التوصيات العاجلة للمزارعين والمربين لضمان حماية الإنتاج القومي، حيث شددت التوصيات على الالتزام التام بوقف عمليات الري خلال فترة سقوط الأمطار والرياح، مع ضرورة الإسراع بتصريف المياه الزائدة من الأراضي والمزارع عبر المصارف الزراعية لمنع حدوث اختناق للجذور، إضافة الى التوقف النهائي عن عمليات التسميد أو رش المبيدات طوال فترة التقلبات الجوية لضمان فاعلية المستلزمات وعدم إهدارها، للتفاصيل اضغط هنا
 

 

متابعة انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات

 
في إطار الاستعدادات الجارية بكافة قطاعات وزارة النقل لمجابهة الآثار السلبية الناجمة عن سوء الأحوال الجوية أصدرت وزارة النقل بيانًا إعلاميًا أشارت فيه إلى متابعة الفريق مهندس كامل الوزير – وزير النقل من خلال غرفة الأزمات بالوزارة ومن خلال التقارير الواردة من كافة رؤساء الجهات التابعة لسير العمل بمختلف القطاعات.
 
ففي مجال السكك الحديدية وفي ضوء التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد على الوجهين البحري والقبلي، قامت الهيئة بتطبيق عدد من إجراءات السلامة والأمان، والتي تقتضي تخفيض السرعات في مثل هذه الظروف الجوية حفاظًا على أمن وسلامة الركاب وحركة القطارات،  وهو الأمر الذي يترتب عليه حدوث بعض التأخيرات في مواعيد عدد من القطارات على بعض خطوط الشبكة، وقدمت الهيئة اعتذارها عن هذه التأخيرات التي تطرأ على حركة التشغيل المقررة لأسباب خارجة عن إرادة الهيئة ولحين تحسن الأحوال الجوية، كما أكدت الهيئة التزامها الكامل باتخاذ كافة التدابير الفنية والتشغيلية اللازمة للتعامل مع الظروف الجوية، وضمان استمرار تقديم الخدمة بشكل آمن ومنتظم.
 
كما أشار بيان الوزارة إلى انتظام حركة سير الخطوط الثلاثة للمترو والقطار الكهربائي الخفيف LRT، مع تطبيق بعض الإجراءات الإحترازية بعدد من محطات الخط الأول للمترو (المحطات السطحية) وتخفيض السرعة بالقطار الكهربائي الخفيف LRT من 120 كم ساعة إلى 100 كم ساعة .
 
كما وجه الوزير قيادات الهيئة العامة للطرق والكباري بانتشار فرق الطوارئ  في كافة المناطق والطرق التابعة للهيئة و تخصيص فرق عمل لإزالة أية تراكمات مائية قد تؤثر على حركة المرور  بمختلف الطرق التابعة للهيئة والتنسيق المستمر مع الإدارة العامة للمرور، لتوجيه حركة المرور بشكل مرن وآمن في حالة حدوث ازدحام أو غلق مؤقت لبعض الطرق بسبب تراكم المياه ، والمتابعة المستمرة للتحديثات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية كما ناشدت الهيئة السادة قائدي المركبات بشأن ضرورة اتباع إرشادات السلامة المرورية  على الطرق تجنبا لوقوع حوادث وحفاظا على ارواحهم وارواح الاخرين .
 
كما أشار بيان الوزارة إلى انتظام العمل بكافة الموانئ البحرية التابعة للوزارة، وفيما يتعلق بالنقل النهري فقد تم تفعيل عدد من الإجراءات الإحترازية لضمان سلامة المواطنين في عدد من المحافظات حيث تم إيقاف حركة المعديات النهرية بنطاق محافظات (دمياط - الدقهلية – كفر الشيخ – البحيرة – المنوفية – بني سويف) .

 

عبور 39 سفينة بإجمالي حمولات صافية 1.6 مليون طن بقناة السويس رغم موجة الطقس السيء

 

صرح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بأن حركة الملاحة بالقناة منتظمة، ولم تتأثر بسوء الأحوال الجوية، حيث شهدت قناة السويس، يوم الأربعاء، عبور 39 سفينة من الاتجاهين بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.6مليون طن، بما يؤكد قدرة الهيئة على إدارة المجرى الملاحي في أصعب الظروف المناخية في ظل ما تمتلكه من أنظمة تكنولوجية متطورة لمراقبة الملاحة، وكفاءات وخبرات متميزة في مختلف مجالات العمل البحري.
 
وخلال متابعته انتظام حركة الملاحة من مركز مراقبة الحركة الرئيسي، وجه رئيس الهيئة باتخاذ كافة التدابير الاحترازية والإجراءات الخاصة بالتعامل مع الطقس السيئ، والتزام كافة الوحدات البحرية التابعة للهيئة بإجراءات التأمين الملاحي للقناة لاسيما خلال عملية صعود ونزول المرشدين والإجراءات الدورية المرتبطة بالعمل البحري.

وأكد الفريق ربيع على انعقاد لجنة إدارة الأزمات والكوارث على مدار الساعة لمتابعة انتظام حركة الملاحة بالقناة وجاهزية أطقم الإنقاذ البحري، ورفع درجة استعداد قاطرات الإنقاذ للتدخل السريع في حالات الطوارئ، فضلًا عن رفع درجة الجاهزية بالمستشفيات والمراكز الطبية التابعة للهيئة ومرفقي الإسعاف والإطفاء، كما وجه بالتواصل والتنسيق المستمر مع غرف عمليات مدن القناة لتقديم الدعم اللازم لهم في حالات الطوارئ.
 
وأشار رئيس الهيئة إلى استمرار تقديم خدمات عبور المواطنين بين ضفتي القناة من خلال المعديات والكباري والأنفاق التابعة للهيئة وفقًا لتعليمات السلامة البحرية وبعد التنسيق الكامل مع مكاتب حركة الملاحة بمدن القناة الثلاث.

 

المصادر: وزارة التنمية المحلية والبيئة- وزارة التضامن الاجتماعي- وزارة الموارد المائية والري- وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي- وزارة النقل- رئاسة مجلس الوزراء- الهيئة العامة للأرصاد الجوية -هيئة قناة السويس

تبكير صرف رواتب شهري أبريل ومايو 2026

 

قرر السيد أحمد كجوك وزير المالية، تقديم مواعيد صرف متأخرات مستحقات العاملين بالدولة عن شهر مارس الحالي لتبدأ 7 أبريل المقبل مراعاة لأعياد الأخوة المسيحيين.
 
كما قرر الوزير، بدء صرف مرتبات أبريل ومايو 2026 يوم 19 من كل شهر؛ للتيسير على العاملين بالدولة، وقال "نسعى للتسهيل على المواطنين، وتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية"، وأضاف الوزير، أنه تم التنسيق مع الوحدات الحسابية بالجهات الإدارية للدولة للعمل على بدء إجراءات تبكير صرف متأخرات شهر مارس، وكذلك تقديم صرف مرتبات شهري أبريل ومايو 2026.
 
قال د. أحمد هريدي رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية، إنه سيتم بدء إتاحة مستحقات العاملين بالدولة في ماكينات الصراف الآلي وفق المواعيد المعلنة بالمنظومة المالية الإلكترونية، مؤكدًا أن متأخرات مستحقات العاملين والمرتبات ستكون متاحة في أي وقت اعتبارًا من تاريخ بدء الصرف المحدد لكل الجهات الإدارية.

 

 

بحث آليات تعزيز التعاون بين وزارة المالية وجهاز مستقبل مصر لدعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر

 

استقبل الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، بمقر الجهاز، وذلك في إطار تعزيز آليات التعاون بين وزارة المالية والجهاز لدعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر.

وشهد اللقاء مناقشات حول عدة محاور رئيسية تتعلق بدعم نمو الاقتصاد الوطني، وزيادة معدلات التشغيل، وتشجيع الاستثمارات التي تخلق فرص عمل مستدامة للشباب، إلى جانب بحث آليات تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في المشروعات التنموية، بما يتوافق مع السياسات المالية للدولة ويسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، على تطلع وزارة المالية للتعاون والتنسيق مع جهاز مستقبل مصر في كافة الأنشطة، التي تساند وتعزز النمو الاقتصادي الوطني من خلال تنفيذ العديد من المشروعات التنموية القادرة على خلق فرص عمل مستدامة، وتسهيل وزيادة مشاركة القطاع الخاص في مختلف المجالات الاستثمارية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المالية للدولة وأصولها بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وزيادة الإنتاجية.

ومن جانبه قال بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إن التعاون مع وزارة المالية يمثل خطوة مهمة نحو تسريع وتيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا حرص الجهاز على تنفيذ مشروعات قومية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، مضيفًا أن الجهاز يعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، مع إتاحة فرص أكبر لمشاركة القطاع الخاص كشريك رئيسي في عملية التنمية، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب ودعم الاقتصاد الوطني.
 

المصدر: وزارة المالية

بحث فرص تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مع مجموعة "باوو" الصينية للحديد والصلب

 
May be an image of dais and text that says 'جشور مو الحرية သညှသား်ီ رتاسة း်ခှန်း مجلس الوز مجلس الصركز الاعلامی مشاورات لتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مع مجموعة «باوو> الصينية للحديد والصلب ودعم الصناعات الاستراتيجية الاسترا اتيجية وزيادة الاستثمارات المصدر وزارة الصناعة www.cabinet.gov.eg f区圖D'

 

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة لقاءً موسعًا مع وفد مجموعة "باوو" الصينية للحديد والصلب برئاسة السيد/ هو وانجمينج، رئيس مجلس الإدارة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري، وزيادة الاستثمارات في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، وذلك بحضور السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
 
وفي مستهل اللقاء أكد الوزير حرص وزارة الصناعة على تعزيز صناعة الحديد والصلب باعتبارها عصب الصناعات الاستراتيجية وفي مقدمتها صناعات السيارات والأجهزة المنزلية، كما تسهم منتجات الحديد في دعم أهداف التنمية الصناعية التي تتبناها مصر، مشيرًا إلى أن الوزارة تركز حاليًا على عدد من الصناعات التي تقوم في الأساس على صناعات الحديد والصلب وذلك بهدف التصدير للأسواق الخارجية.
 
وأضاف الوزير أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في مجالي البنية التحتية والصناعة التحويلية، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل تحسين بيئة الأعمال وتقديم الدعم اللازم للمستثمرين، بما يعزز التعاون في مجالات صناعة الصلب، والصناعات الخضراء، وسلاسل الإمداد الصناعية.
 
ومن جانبه أكد السيد/ هو وانجمينج، رئيس مجلس إدارة مجموعة "باوو" الصينية للحديد والصلب أن مصر تتمتع بموقع استراتيجي متميز وإمكانات سوقية كبيرة، معربًا عن استعداد المجموعة لتعزيز التعاون مع مصر، ومواءمة خططها مع أولويات التنمية، والاستفادة من خبراتها في إنتاج الصلب والتكنولوجيا والإدارة، لاستكشاف مشروعات تعاون عملية، بما يسهم في تطوير الصناعة الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

المصدر: وزارة الصناعة

مذكرة تفاهم بين موانئ مصر البحرية واقتصادية قناة السويس

 

في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير كافة الموانئ المصرية بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت، وزيادة قدرة تلك الموانئ على جذب الاستثمارات واستيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة، وفي ضوء الخطة الشاملة التي تنفذها شركة موانئ مصر البحرية (EMP) الذراع التجاري لوزارة النقل لإنشاء وإدارة وتشغيل محطات تداول البضائع، في الموانئ المصرية.
 
شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بحضور السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء دكتور / نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري توقيع عقد ترخيص استغلال الرصيف رقم (22) بين شركة موانئ مصر البحرية والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك لمزاولة أنشطة الشحن والتفريغ وتداول وتخزين البضائع العامة وبضائع الصب الجاف النظيف، لمدة 18 شهرًا، بما يتيح التشغيل الفوري وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحالية بميناء السخنة.
 
كما شهد وزير النقل توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لإجراء الدراسات اللازمة، بما في ذلك دراسات الجدوى ودراسات السوق، واستكمال كافة التنسيقات والحصول على الموافقات المطلوبة خلال فترة 18 شهرًا، تمهيدًا لإبرام عقد التزام لإنشاء وتشغيل وصيانة وتطوير وإعادة تسليم محطة صب جاف نظيف وبضائع عامة بميناء السخنة.
 
وخلال فعاليات الافتتاح أكد الفريق مهندس كامل الوزير على أهمية هذين التوقيعين وذلك في إطار الخطوات الجادة التي تخطوها شركة موانئ مصر البحرية، للانطلاق في إدارة وتشغيل عدد من المحطات بالموانئ المصرية، خاصة وأن وزارة النقل تدعمها بشكل كبير لتصبح في مصاف المشغلين العالميين المتخصصين في إدارة وتشغيل المحطات البحرية التجارية مثلما تدعم كافة الشركات التابعة الأخرى مثل شركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية، وشركات (بورسعيد والإسكندرية ودمياط) لتداول الحاويات وبما يعكس التطوير الكبير الذي يشهده قطاع النقل البحري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أن الوزارة تهدف إلى زيادة عدد الشركات العاملة في كافة قطاعات النقل البحري بالموانئ المصرية ومنها ميناء السخنة الذي تهدف الدولة إلى تحويله إلى ميناء محوري، يضاهى أحدث الموانئ العالمية، بما يخدم حركة التجارة الإقليمية والدولية ويساهم في زيادة حصة مصر من السوق العالمية لتجارة الترانزيت.
 
ومن جانبه أكد السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن هذا المشروع يُعد خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة بميناء السخنة، ورفع كفاءته التشغيلية ليصبح من أهم موانئ تداول البضائع العامة وبضائع الصب الجاف النظيف في المنطقة، مشيرًا إلى أن الهيئة مستمرة في جذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في تنويع الأنشطة داخل الميناء وتلبية احتياجات حركة التجارة المتنامية، وأن المشروع يعكس توجه الهيئة نحو تطوير محطات قادرة على التعامل مع مختلف أنواع البضائع، بما يحقق المرونة التشغيلية ويعزز من تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن دعم سلاسل الإمداد من خلال تكامل الخدمات اللوجستية داخل الميناء وربطها بالمناطق الصناعية التابعة للهيئة.

 

المصدر: وزارة النقل

بحث آفاق التعاون في بناء القدرات الرقمية للشباب وتنمية ريادة الأعمال مع جامعة IE الإسبانية

 

استقبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السيد/ دييجو ديل ألكاثار بينخوميا الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية والوفد المرافق له، وتناول اللقاء فرص التعاون في تنفيذ برامج لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الشباب في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل العالمي مع التركيز على تخصصات التكنولوجيا المتقدمة وتنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال.

وخلال الاجتماع؛ أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن تنمية القدرات الرقمية تعد أولوية وطنية للحكومة المصرية، وتمثل أحد ركائز استراتيجية مصر الرقمية؛ مشيرًا إلى جامعة مصـر للمعلوماتية EUI) ) التي تمثل ثمرة جهود مشتركة بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي، وتعد صرحًا أكاديميًا رائدًا متخصص في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تقدم برامج تعليمية مشتركة مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة، بهدف إعداد كوادر مؤهلة وفقًا لأحدث المعايير العالمية.

وأضاف أن جهود تنمية المهارات في المجالات التكنولوجية تمتد لتشمل مختلف الفئات العمرية والتخصصات من خلال البرامج التدريبية المقدمة من الوزارة، ومن أبرزها مبادرات أجيال مصر الرقمية، بالإضافة إلى المبادرات والبرامج التدريبية المقدمة من الجهات التابعة للوزارة، مشيرًا إلى أنه يتم إتاحة مسارات تدريبية متنوعة تعتمد على نماذج مختلفة تشمل التدريب المباشر، وكذلك التعلم المدمج، وتوفير التدريب عبر الإنترنت، بما يتيح فرص الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين؛ مؤكدًا أن هذه المبادرات تولي اهتماماً خاصا بمجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة.

ومن جانبه؛ أكد السيد/ دييجو ديل ألكاثار بينخوميا الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية، أن مصر تُعد من الأسواق الجاذبة للجامعة، معربًا عن تطلعه إلى توسيع نطاق التعاون مع مختلف الجهات في مصر، سواء مع الشركات من خلال تنمية المهارات وبناء القدرات، أو مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية؛ مشيرًا إلى وجود خريجين مصريين للجامعة يعملون في القطاعين الحكومي والخاص؛ موضحًا أن الجامعة تركز على تقديم برامج تعليمية متميزة وإنتاج المعرفة وتعزيز ريادة الأعمال؛ مضيفًا أن الجامعة تنظم قمة عالمية  South Summit والتي تعد من أبرز الفعاليات العالمية في مجال ريادة الأعمال، حيث تجمع نخبة من المستثمرين، مؤكدًا اهتمام الجامعة بالاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة، موجهًا الدعوة للمهندس رأفت هندي لحضور فعاليات South Summit  المقرر عقدها في مدريد في يونيو المقبل، معربًا عن تطلع الجامعة إلى بحث إمكانية تنظيم نسخة من القمة في مصر.

هذا وقد تناول اللقاء استعراض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تعزيز التعاون مع شركاء الصناعة لتوفير برامج متخصصة لتنمية القدرات الرقمية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن تسليط الضوء على جهود تنمية الشـركات الناشئة ودعم الإبداع التكنولوجي عبر مراكز إبداع مصـر الرقمية، كما تم التطرق إلى البرامج التعليمية التي تقدمها جامعة مصـر للمعلوماتية، وبحث آفاق التعاون المشترك، وتنفيذ برامج للتبادل الأكاديمي للطلاب، وإتاحة منح دراسية للطلاب المصريين.

 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

بحث وضع استراتيجية وطنية موسعة لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية بكافة التخصصات الفنية والإدارية

 

عقد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان اجتماعًا لمناقشة إستراتيجية تدريب أطقم المهن الطبية، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتمثل هذه الاستراتيجية ثمرة للتعاون المشترك والوثيق بين وزارتي الصحة والتعليم العالي، وبدعم ومتابعة حثيثة من مجلس النواب، وتهدف الاستراتيجية إلى توحيد الجهود الوطنية لرفع كفاءة الكوادر الطبية وتوفير بيئة تدريبية مستدامة تواكب أحدث المعايير الصحية العالمية.

وأكد الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، أن هذه الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية في مسار التعليم الطبي المستمر في مصر، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لنجاح وتطوير أي نظام صحي، وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن برامج تدريبية متطورة تشمل الأطباء، وهيئات التمريض، والفنيين، وتعتمد على التحول الرقمي والتدريب العملي على رأس العمل، مما يضمن جاهزية الأطقم الطبية للتعامل مع مختلف التحديات وتلبية تطلعات "رؤية مصر 2030".

وأكد وزير الصحة والسكان أن تدريب وتأهيل الكوادر الطبية يمثل التزامًا راسخًا من الدولة بتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة ومسارًا مهنيًا واضحًا لأبنائها من المهن الطبية، ويضمن هذا التوجه استدامة تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة لكافة المواطنين في مختلف ربوع الجمهورية، تماشيًا مع أهداف المبادرات الرئاسية للارتقاء بالصحة العامة.

وفي كلمته، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة استمرار جهود الوزارة في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وتطوير منظومة المستشفيات الجامعية؛ بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم مسارات التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل ذراعًا أساسيًا للدولة في تقديم الخدمات الصحية.

وأوضح أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل وتدريب الأطقم الطبية، من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية حديثة ومتطورة تواكب المعايير الدولية؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء داخل المستشفيات الجامعية، ويضمن تقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، باعتباره توجهًا إستراتيجيًا للدولة يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحسين مستوى الرعاية الصحية، ودعم كفاءة التشغيل داخل المنشآت الصحية، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية.

وفي نفس السياق ثمّن الدكتور شريف باشا رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، هذه الخطوة الاستراتيجية، مؤكدًا دعم البرلمان الكامل لكافة المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالمنظومة الصحية وتطوير كفاءة العاملين بها. للتفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة

 
 

 

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تم تداوله من أنباء بشأن تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة نتيجة التطورات الجارية بالمنطقة.

وأوضح المركز الإعلامي، أنه بالتواصل مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أفادت بعدم وجود أي مؤشرات على أي تغير أو زيادة في الخلفية الإشعاعية داخل جمهورية مصر العربية.

وأشارت الهيئة إلى أن هناك متابعة على مدار الساعة للخلفية الإشعاعية بجمهورية مصر العربية، من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار والإبلاغ المبكر بالهيئة، والمنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، والمجهزة بأحدث أجهزة وتقنيات الرصد الإشعاعي، كما يتم متابعة موقف المنشآت النووية بالمحيط الإقليمي، وفقًا لتطورات الأحداث الجارية، من خلال التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، تقوم الهيئة بالتنسيق الدائم مع الجهات الوطنية المعنية، وتهيب بالمواطنين استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية في هذا الشأن.


 

لا صحة لحظر حركة المواطنين ومنح إجازة للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة 15 يومًا
 

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا توضيحيًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما أُثير بشأن إعلان الحكومة حظر حركة المواطنين على الطرق العامة، من الساعة السابعة مساءً حتى السادسة صباحًا، وكذلك منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة اليوم الخميس، إلى جانب ما تم تداوله حول مد فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية لمدة 15 يومًا، اعتبارًا من يوم 29 مارس الجاري.

وأكد المركز الإعلامي، أن ما يتم تداوله بشأن حظر حركة المواطنين غير صحيح، مشددًا على عدم صدور أي قرارات حكومية بهذا الشأن، وأن حركة المواطنين على الطرق العامة تسير بشكل طبيعي، مؤكدًا أن ما يتم تداوله مجرد شائعة تستهدف إثارة البلبلة بين المواطنين، وبشأن ما تم تداوله حول منح العاملين بالدولة أو القطاع الخاص إجازة اليوم الخميس، أشار البيان إلى أنه لم يتم إصدار أي قرارات رسمية بهذا الشأن، وأن الأخبار المتداولة حول منح إجازات للعاملين غير صحيحة.

أما فيما يتعلق بمد فترة تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية لمدة 15 يومًا، اعتبارًا من يوم 29 مارس الجاري، أوضح المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، أفادتا بأن الخبر المتداول يعود إلى عام 2020، مؤكدتين أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، ولم يتم إصدار أي قرارات بمد تعليق الدراسة.

وشددت الوزارتان على انتظام سير العملية التعليمية في المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية بشكل طبيعي، وفقًا للخريطة الزمنية المقررة لكلٍ منها خلال العام الدراسي الحالي.

وناشد المركز الإعلامي جميع المواطنين عدم الانسياق وراء مثل تلك الأخبار المغلوطة، المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، خاصة أن مروجي هذه الشائعات لجأوا إلى وضع "اللوجو" الخاص بعدد من المواقع الإلكترونية، والقنوات التليفزيونية، وقد نفت هذه المواقع والقنوات صحة ما ينشر على لسانها، توضيحا للحقائق.

 

المصدر: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية:

 
  • أكدت الدكتورة ريهام العاصي رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية المستدامة أن الدولة المصرية تشهد طفرة حقيقية في ملف تمكين المرأة خلال السنوات الأخيرة، في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا الملف منذ توليه المسؤولية، انطلاقًا من إيمانه بالدور المحوري للمرأة المصرية ليس فقط باعتبارها نصف المجتمع بل لدورها الأساسي في تنشئة الأجيال والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار داخل المجتمع، وقد شهدت السنوات الماضية تحولاً ملحوظًا حيث انتقلت المرأة من مرحلة التهميش التي استمرت لعقود إلى مرحلة جديدة من التمكين الشامل على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حتى أن المرأة أصبحت حاضرة وبقوة في المشهد السياسي، وهو ما يتجسد في زيادة عدد النائبات بالبرلمان وتولي العديد من السيدات مناصب وزارية وقيادية، بما يعكس ثقة الدولة في قدرات المرأة ودورها الفاعل في صناعة القرار.

     
  • أكد الأستاذ أشرف عبد الغني مدير تحرير جريدة "الجمهورية" أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رموز المرأة المصرية وتكريمهن يحمل دلالات مهمة تعكس تقدير القيادة السياسية لدور المرأة باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية في بناء الدولة المصرية، وانعقاد هذا اللقاء في ظل التحديات الإقليمية التي تمر بها المنطقة يُبرز المكانة الكبيرة التي تحظى بها المرأة المصرية، والتي دائمًا ما تُراهن عليها الدولة المصرية في مواجهة التحديات، لاسيما بعد أن أثبتت قدرتها على الوقوف بجانب وطنها في مختلف المراحل الصعبة منذ عام 2011 وحتى الآن، حيث لعبت دورًا محوريًا في دعم استقرار الدولة والمجتمع، ما يجعلها الضمانة الحقيقية لتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات، ودور المرأة لا يقتصر على الأسرة فقط بل يمتد ليشمل مشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية، حيث تشغل نحو 25% من مقاعد البرلمان وتتولى عددًا من الحقائب الوزارية المهمة، فضلًا عن دورها في دعم جهود الإصلاح الاقتصادي وتحمل تبعاته.

     
  • ثمن الإعلامي محمد مصطفى شردي حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على المشاركة في هذا اللقاء، كما أشاد بجودة الحوار الذي دار بين السيد الرئيس وممثلات المرأة المصرية، وبالأفكار التي طرحها سيادته، والتي شملت: 1) التركيز على الدور المحوري للدراما والإعلام في ترسيخ احترام المرأة وحماية حقوقها، 2) دراسة إمكانية التوسع في تطبيق فكرة الأسر المستقبلة للأيتام، تلك المبادرة التي كانت تواجه سابقًا تحديات تشريعية وتنظيمية، 3) استمرار اكتشاف المواهب ودراسة إطلاق برنامج "دولة الفنون والإبداع" على غرار برنامج "دولة التلاوة"، وفي ضوء ذلك؛ طالب "شردي" الشركة المتحدة بدعم هذا التوجه لتقديم المزيد من المواهب خلال الفترة المقبلة.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتورة ريهام العاصي رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية المستدامة

التحركات الدبلوماسية المصرية لاحتواء التصعيد في المنطقة:

 
  • أوضح السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن مصر تتحرك على ثلاثة مسارات رئيسية، الأول: التأكيد لدول الخليج على أن أمنهم القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد لأمنهم يُعد خطًا أحمر لمصر، وهو ما شدد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا، مؤكدًا وقوف الشعب والقيادة المصرية إلى جانب دول الخليج إزاء هذه الحرب، الثاني: التعاون مع باكستان وتركيا لتهدئة الصراع ومحاولة فتح مسار تفاوضي بين الأطراف المعنية، الثالث: تأمين مساندة صينية وعربية وأوروبية لدعم المسار التفاوضي بهدف وقف الحرب، وتقليل تداعياته على الاقتصاد العالمي، وهو ما نأمل أن يحقق نتائج إيجابية في أقرب وقت ممكن.

     
  • أكد الدكتور إبراهيم عثمان الخبير الاستراتيجي أن مصر تبذل أقصى جهودها عبر مختلف المسارات السياسية والدبلوماسية والأمنية، من أجل الحفاظ على أمن دول الخليج، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وسعيًا لمنع تفاقم الفوضى الإقليمية، ويُذكر؛ أن مصر كانت قد حذّرت مُسبقًا من اندلاع هذه الحرب وتداعياتها السلبية، ولا تزال تُحذر من مخاطر اتساع نطاقها مع التأكيد على ضرورة احترام السيادة الوطنية لدول المنطقة، ولذلك تستهدف التحركات المصرية الحالية الحد من التصعيد الإقليمي، والعمل بشكل مُكثف على وقف الحرب من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة، لاسيما وأن إيران لن تتوقف عن تنفيذ ضرباتها العسكرية إلا في حال توقف العمليات من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
     

  • أوضح الأستاذ خالد داود مدير تحرير جريدة "الأهرام ويكلي" أن الحرب على إيران تدخل شهرها الأول السبت المقبل، والدولة المصرية تلعب حاليًا دورًا مهمًا إلى جانب باكستان وتركيا كوسطاء في النزاع الأمريكي- الإيراني، وذلك بعد خروج سلطنة عُمان من مسار المفاوضات عقب فشل مرحلته الأولى، وأضاف أن مصر تتمتع بمصداقية دولية تؤهلها للقيام بدور الوساطة، مستشهدًا باستضافتها السابقة لاجتماعات بين إيران وممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أسفرت عن التوصل لاتفاق فعلي، وتسعى القاهرة حاليًا لتكرار هذا النجاح الدبلوماسي من خلال العمل على وقف هذه الحرب.

     
  • ثمن الإعلامي محمد مصطفى شردي دور السفير علاء حجازي مندوب مصر الدائم لدى مجلس حقوق الانسان الدولي خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان الدولي، إذ أكد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية، وشدد على عدم وجود أي مبرر لهذه الاعتداءات. فيما سلط الإعلامي أسامة كمال الضوء على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول قيام الأجهزة المصرية بفتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة، مؤكّدًا أن ذلك يُمثل شهادة للتاريخ على جهود مصر وسعيها لوقف هذه الحرب.

اضغط لمشاهدة رأي الإعلامي أسامة كمال

التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية:

 
  • أكد الدكتور عبد المنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية أن هذه الحرب تفتقر للاستراتيجية والتخطيط، حيث افترضت التقديرات الأمريكية استمرارها نحو 10 أيام فقط عبر توجيه ضربات قوية تستهدف اغتيال المرشد الإيراني وقيادات عسكرية في الجيش الإيراني والحرس الثوري، وقد تجاهلت هذه التقديرات أن إيران دولة ذات عمق تاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام، ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس كشفت عن تداعيات اقتصادية عنيفة، لاسيما في ظل إغلاق مضيق "هرمز" الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز عالميًا، إضافة إلى ما بين 28% و30% من حركة الأسمدة، وتوقف شركات كبرى مثل "أرامكو" ووحدات إسالة الغاز في قطر، مما أدى إلى تراجع الإنتاج النفطي والغازي وارتفاع أسعارهما عالميًا، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الشاحنات بنسبة 80%، وهو ما يزيد التضخم ويُقلل الإنتاج، واستمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى سيناريو أكثر سوءًا في المرحلة المقبلة.

     
  • أكد الدكتور عمرو حسنين خبير التصنيف الائتماني أن التداعيات الاقتصادية للحرب المرتبطة بإيران بدأت تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، موضحًا أن آسيا وأوروبا هما الأكثر تضررًا اقتصاديًا من هذه الحرب، بينما الولايات المتحدة الأقل تأثرًا نسبيًا، فيما تأتي الصين في موقع متوسط من حيث التأثر مع استمرارها في تعزيز نفوذها الاقتصادي العالمي، متوقعًا أن يشهد العالم تحولًا نحو نظام ثنائي القطب تقوده الولايات المتحدة والصين، في ظل توجه بعض الدول للتعامل باليوان الصيني في التجارة الدولية لتقليل الاعتماد على الدولار، كما لفت إلى أن دول الخليج قد تتجه بعد انتهاء هذه الحرب لتنويع مصادر العملات الأجنبية كخطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات العالمية.

     
  • أوضح الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي أن سعر برميل النفط ارتفع من 75 دولار لأكثر من 100 دولار، ما يعني أن أي دولة تتحمل زيادة تتراوح ما بين 70 لـ 80% خلال شهر واحد فقط، وهو ما يزيد من صعوبة وجود انفراجة اقتصادية قريبة، لاسيما وأن آثار الحروب الاقتصادية تمتد حتى بعد انتهائها، ومتوقع أن يستغرق التعافي الكامل من 6 أشهر إلى عام، لفقدان الثقة وتأثيراتها المستمرة على الأسواق العالمية، وفي هذا الإطار؛ لابد من الإشارة إلى أن الحكومة المصرية ستبدأ في تنفيذ خطة عاجلة 28 مارس الجاري ولمدة شهر، كإجراء وقائي لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.

اضغط لمشاهدة رأي الدكتور عبد المنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية

هل تتجه الحرب لمزيد من التصعيد أم التهدئة؟

 
  • أوضح الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي أن الأوضاع تتجه نحو تصعيد عسكري كامل في وقت قريب، وعما يبدو أن محاولات باكستان لفتح مسار تفاوضي قد فشلت، في ظل صعوبة قبول إيران بالعروض الأمريكية المطروحة، كما أن المفاوضين الباكستانيين يواجهون صعوبات في التواصل مع الجانب الإيراني، ما يعكس تعقيد المشهد خاصةً مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الجمعة المقبلة، دون مؤشرات حقيقية على تحقيق تقدم ملموس.

     
  • أكد اللواء محمد عبد المنعم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية سابقًا أن المشهد العسكري على الأرض يشير إلى استمرار الأهداف الأمريكية، حيث نفذت واشنطن ضربات على القواعد الإيرانية الساحلية والجزر، وبدأت في تحريك عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا استعدادًا لعمليات إنزال على جزر استراتيجية قرب مضيق "هرمز"، وهذه التحركات تهدف إلى السيطرة على الممرات المائية وضمان التحكم في صادرات النفط من الخليج، بما يتيح للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقديم إنجازات داخلية باعتبار أن الحرب حققت أهدافها الاقتصادية والعسكرية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب: إيران تتفاوض معنا وتريد اتفاقًا "بشدة" 

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة وتبدي رغبة شديدة في إبرام اتفاق، لكنها تخشى الإعلان عن ذلك خوفًا من شعبها، على حد قوله.

 

وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة تحقق انتصارًا في الحرب على إيران، قائلًا: "أنهيت 8 حروب وننتصر الآن في الحرب على إيران. أخبار هزيمتنا في الشرق الأوسط كاذبة ونحن من ننتصر الآن على إيران".

 

وأضاف أن "الإيرانيين لم يعد لديهم بحرية أو سلاح جو"، متهمًا الديمقراطيين بمحاولة تشتيت الأنظار عن "النجاحات العسكرية" التي تحققها إدارته في المنطقة.

 

وفي معرض حديثه عن العملية العسكرية، قال ترامب: "لا أريد استخدام كلمة حرب على العملية العسكرية الساحقة ضد إيران لأن مسمى الحرب يحتاج موافقة المشرعين"، مؤكدًا أنه سيجعل الولايات المتحدة آمنة "رغم عدم تعاون الديمقراطيين في ظل الحرب التي نخوضها".

 

 

إيران ترفض وقف الحرب إلا بعد تنفيذ 5 شروط

 

أكد مسئول سياسي أمني رفيع المستوى، أن إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، مشددًا على أن وقفها مرهون بشروط طهران وجدولها الزمني، وأوضح في تصريحات لقناة «برس تي في» الإيرانية، الأربعاء، أن بلاده لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتحديد موعد انتهاء الحرب، مؤكدًا أن إيران ستواصل عملياتها الدفاعية وتكثف ضرباتها حتى تحقيق مطالبها.

 

وأشار إلى أن الشروط الإيرانية لوقف الحرب تشمل: "وقف كامل لـ«العدوان والاغتيالات» من جانب العدو، وضع آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على الجمهورية الإسلامية، دفع تعويضات عن أضرار الحرب بشكل مضمون ومحدد بوضوح، إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع جماعات المقاومة المشاركة في جميع أنحاء المنطقة، الاعتراف الدولي والضمانات المتعلقة بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز".

 

وأشار المسئول إلى أن الولايات المتحدة تحاول فتح قنوات تفاوض دبلوماسية متعددة، لكنها تطرح مقترحات وصفتها طهران بأنها «غير واقعية ولا تعكس موازين القوى على الأرض».

 

كما لفت إلى أن هذه التطورات تعكس نمطًا مشابهًا لجولات تفاوض سابقة خلال عام 2025، والتي انتهت — بحسب وصفه — دون نتائج، ثم أعقبتها عمليات عسكرية ضد إيران، ما يعزز شكوك طهران في جدية واشنطن، واختتم المسئول بالتأكيد على أن أي مفاوضات لن تبدأ قبل تلبية الشروط الإيرانية، مشددًا على أن قرار إنهاء الحرب سيبقى بيد طهران وحدها.

 

 

عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي

 

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن ما جرى بين طهران والجانب الأمريكي هو "تبادل رسائل" فقط، موضحًا أن "الجانب الأمريكي أرسل رسائل عديدة عبر الدول الصديقة خلال الأيام القليلة الماضية".

وتابع: "إذا وردت رسالة ورددنا عليها بتحذير أو أعلنا موقفنا، فهذا لا يعد تفاوضًا أو حوارًا، بل هو تبادل للرسائل"، مضيفًا أن "تبادل الرسائل كان بمثابة تحذير أيضًا، فعلى سبيل المثال، وجهت إليهم تحذيرات بشأن مهلة الـ 48 ساعة التي حددتها الولايات المتحدة" لفتح مضيق هرمز.

 

وأكد عراقجي: "لا نريد وقفًا لإطلاق النار، حيث إن وقف إطلاق النار ليس إلا حلقة مفرغة تعيد إشعال فتيل الحرب مجددًا.. نريد إنهاء الحرب بطريقة لا تتكرر، وبشروطنا"، وشدد على أنه "يجب أن يتلقى الأعداء درسًا مفاده أنهم لن يرغبوا بعد الآن في مهاجمة إيران"، مشيرًا إلى أنه يجب أيضًا "تعويض الشعب الإيراني عن الأضرار التي لحقت به"، مضيفًا "لو أردت أن أعدد للأعداء ما حققناه في هذه الحرب حتى الآن، لوجدت الكثير. ولعل أهمها أننا أظهرنا للعالم في هذه الحرب أنه لا يمكن لأحد أن يواجه الجمهورية الإسلامية بسهولة".
 

وتابع: "في الواقع، أنشأنا لأنفسنا درعًا أمنية أظهرت للعالم أجمع أن أي هجوم على مصالحنا ستكون له عواقب وخيمة. هذا ضمان أمني أصيل صنعناه بأنفسنا"، واعتبر الوزير الإيراني أن حديث الولايات المتحدة عن المفاوضات هو "نوع من الإقرار بالهزيمة"، جاء ذلك تعليقًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة بدأت بمحادثات مع من وصفهم بـ "أشخاص مناسبين" في إيران.

 

متحدثة البيت الأبيض ترفض مناقشة تفاصيل مقترح وقف الحرب مع إيران

 

يلتزم البيت الأبيض التحفظ بشأن التقارير الإعلامية حول تفاصيل خطة يقال إن الحكومة الأمريكية قدمتها إلى طهران لإنهاء الحرب، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنها أطلعت على تقارير تتحدث عن خطة مكونة من 15 بندًا، وأكدت ليفيت أن "البيت الأبيض لم يؤكد مطلقًا صحة هذه الخطة الكاملة".

 

وصرّحت ليفيت، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن الأربعاء قائلةً: "أحذر الصحفيين في هذه القاعة من نشر أي معلومات أو خطط مبنية على تكهنات من مصادر مجهولة"، وأضافت أن "المحادثات الدبلوماسية لا تزال مستمرة، وأنها مثمرة، كما قال الرئيس (دونالد ترامب)، ولا تزال كذلك".

 

"وول ستريت جورنال": واشنطن وتل أبيب تحذفان مؤقتًا اسمي مسؤولين إيرانيين من قائمة أهدافهما

 

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل أزالتا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي من قائمة الأهداف لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أيام، في ظل فتح الرئيس ترامب الباب أمام مفاوضات رفيعة المستوى لإنهاء الحرب".

 

وأشارت إلى أن "فرص نجاح المحادثات لا تزال ضعيفة، في ظل وجود فجوات كبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وإيران".  
 

 

"سنتكوم": دمرنا 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية وأكثر من 10 آلاف هدف عسكري

 

أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، عن حصيلة جديدة للعمليات العسكرية ضمن عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، وقال في التحديث الخامس للحملة العسكرية، إن القوات الأمريكية دخلت الأسبوع الرابع من العمليات، مشيرًا إلى أن الأمور تسير وفق الخطة الموضوعة لتحقيق أهداف عسكرية واضحة مهمتها "القضاء على قدرة إيران في بسط نفوذها خارج حدودها".

وأوضح القائد الأمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف عسكري، مشيرًا إلى أنه تم ضرب الهدف رقم 10 آلاف قبل ساعات فقط من الإعلان. وأضاف أن القوات الأمريكية تعمل بالتنسيق مع الحليف الإسرائيلي، وأن الضربات المشتركة أسفرت عن تدمير آلاف الأهداف الإضافية.

 

أكد كوبر أن الضربات دمرت 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه السفن لم تعد قادرة على الإبحار، مما أفقد إيران القدرة على "بسط القوة والنفوذ البحري بشكل مؤثر في المنطقة وحول العالم".


إسرائيل تقصف المنشأة الإيرانية الوحيدة لتطوير الغواصات


أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 25 مارس، أنه نفّذ غارة يوم الثلاثاء استهدفت منشأة للبحث والتطوير في أصفهان بإيران، متخصصة في تصميم وتطوير الغواصات والأنظمة تحت الماء، مشيرًا إلى أن الضربة أسفرت عن أضرار كبيرة. وذكر متحدث عسكري أن المنشأة تُعد المركز الوحيد في إيران المسؤول عن تطوير الغواصات والأنظمة المرتبطة بها، إضافة إلى إنتاج مركبات غير مأهولة، موضحًا أن الهجوم من شأنه تقليص قدرة البحرية الإيرانية على تطوير أسطولها.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجتين من الغارات الجوية استهدفتا مواقع حكومية في طهران، بينما أفادت تقارير بإطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، من بينها تل أبيب وحيديرا، عقب إطلاق صواريخ إيرانية.

كما صادق وزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" ورئيس الأركان "إيال زامير" على قائمة أهداف جديدة لضربها داخل إيران ولبنان، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.


 

الولايات المتحدة تتطلع لإعادة كاسحتي ألغام من سنغافورة للشرق الأوسط سريعًا


قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى يوم الأربعاء 25 مارس،  إن البحرية الأمريكية تأمل في تسريع عودة سفينتين، تم تجهيزهما لإزالة الألغام ​وتخضعان حاليًا لأعمال صيانة في سنغافورة، إلى الخليج في ‌ظل تزايد المخاوف من تهديدات إيران بزرع ألغام في مضيق هرمز.

وذكر المسؤول أن الولايات المتحدة ليس لديها خيارات كثيرة في المحيط الهندي لتبقي هناك السفينتين القتاليتين ​اللتين كانتا تتمركزان في البحرين، وأنها تأمل في تقليل ​الوقت الذي تقضيه السفينتان في سنغافورة على بعد 6300 ⁠كيلومتر.

وأضاف المسؤول، أنه سيتم إكمال العمل ​في أقرب وقت ممكن لإعداد السفينتين للعودة إلى المسرح في الموقع الذي ​كانتا تتمركزان فيه، رافضًا تحديد إطار زمني لذلك.

 

البنتاجون يُعزز إمدادات الحرب باتفاقات مع شركات تصنيع أسلحة


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الأربعاء 25 مارس، عن التوصل إلى اتفاقيات إطارية مع شركات "بي.إيه.إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" و"هانيويل" لزيادة إنتاج عدد من الأنظمة الدفاعية والذخائر، في إطار رفع حالة الاستعداد للحرب.

وأوضحت الوزارة أن "هانيويل أيروسبيس" ستعمل على زيادة إنتاج مكونات الذخائر الأمريكية ضمن استثمار بقيمة 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات، بينما ستقوم "بي.إيه.إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" بمضاعفة إنتاج أجهزة التوجيه لصاروخ ثاد الاعتراضي أربع مرات.

وأضافت أن الاتفاقات ستسرّع إنتاج صاروخ “بريسيجن سترايك ميسيل” الموجه بدقة عبر شركة "لوكهيد مارتن"، في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
 

 

إيران تعزّز دفاعاتها في جزيرة خرج تحسبًا لهجوم أمريكي


ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الأربعاء، نقلًا عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لهجوم أمريكي محتمل على جزيرة خرج.

 

وأوضحت "سي إن إن" أن طهران تعمل بشكل نشط على تجهيز دفاعاتها، بما في ذلك زرع ألغام تحسبًا لأي اجتياح بري، وأشارت الشبكة إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، عملت إيران على نقل جنود إضافيين وأنظمة دفاع جوي إلى خرج.

 

وتضاهي مساحة الجزيرة مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومترًا فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج.
 

وول ستريت ترتفع وسط آمال بخفض التصعيد في الشرق الأوسط


افتتحت المؤشرات الرئيسية في ​بورصة وول ستريت ‌تعاملاتها، الأربعاء  25 مارس، على ارتفاع، ​بعدما خففت التوقعات ​بتهدئة الصراع في ⁠الشرق الأوسط بعض ​مخاوف المستثمرين حيال ​استمرار انقطاع إمدادات الطاقة.

وارتفع المؤشر داو جونز ​الصناعي 190.2 ​نقطة أو 0.41 بالمئة إلى ‌46314.24 ⁠نقطة، وزاد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 42.0 ​نقطة ​أو ⁠0.64 بالمئة إلى 6598.35 ​نقطة، كما وارتفع المؤشر ​ناسداك ⁠المجمع 244.5 نقطة أو 1.12 بالمئة ⁠إلى ​22006.428 ​نقطة.


 

رئيس وزراء أسبانيا يقول يجب ألا تقع تبعات حرب إيران على عاتق مواطني العالم

 

قال رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانتشيث"، يوم الأربعاء 25 مارس، إن من غير المنصف تحميل المواطنين حول العالم تكلفة ما وصفه بتصرفات غير قانونية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، محذرًا من خسائر اقتصادية عالمية كبيرة.

وأضاف أن شركات إسبانية تكبدت خسائر تُقدّر بنحو 100 مليار يورو خلال أقل من شهر، نتيجة تراجع القيمة السوقية منذ اندلاع الحرب، مؤكدًا أن تداعيات الصراع تنعكس مباشرة على الأوضاع المعيشية.

وأوضح أن الحكومة الإسبانية تعتزم دعم المواطنين عبر إجراءات تشمل خفض الضرائب على الوقود والكهرباء، وتقديم دعم لقطاعات الأكثر تضررًا، في ظل توقع تصويت البرلمان على هذه الإجراءات.

وحذر "سانتشيث" من اتساع نطاق التصعيد، معتبرًا أن إسرائيل قد تسعى لتكرار سيناريو الدمار في قطاع غزة داخل لبنان، في ظل تصريحات إسرائيلية بشأن نية السيطرة على جنوب لبنان.

وأكد أن استمرار الحرب سيزيد من الأعباء الاقتصادية عالميًا، داعيًا إلى تجنب التصعيد لما له من تداعيات واسعة على الاستقرار الدولي.



رئيسة المركزي الأوروبي: مستعدين لتغيير سياساتنا في إطار تداعيات الحرب
 

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إن البنك سيتحرك بحزم وسرعة في حال أدى ارتفاع تكاليف الطاقة الحالي لموجة تضخم أوسع نطاقًا، على الرغم من أن البنك مازال يقيم الصدمة الناجمة عن الحرب في إيران.

 

وذكرت وكالة بلومبرج نيوز أن لاجارد قالت الأربعاء إنه على الرغم من أن الوضع مختلف عما كان عليه عام 2022، عندما دفعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا الأسعار للارتفاع، فإن هناك" أسبابًا لتوخي الحذر".

وأضافت خلال مؤتمر في فرانكفورت: " لن نتحرك قبل أن تكون لدينا معلومات كافية بشأن حجم الصدمة واستمرارها وانتشارها"، وأوضحت قائلة: " ولكن التردد لن يقيدنا، التزامنا بتحقيق نسبة تضخم تقدر بـ 2 بالمئة على المدى المتوسط غير مشروط"، وقالت: "نحن على استعداد، إذا اقتضى الأمر، لإجراء تغييرات على سياستنا في أي اجتماع".

  

انعقاد جلسة بمجلس حقوق الإنسان الدولى حول الوضع الإقليمي


قالت دول عربية أمام لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء 25 مارس، إنها تواجه تهديدًا وجوديًا بسبب الهجمات ‌الإيرانية على البنية التحتية، التي قال المفوض السامي إنها قد تشكل جرائم حرب.

وقال مندوب ​الكويت "ناصر عبد الله الهين" للمجلس في جنيف إن ذلك يشكل تهديدًا وجوديًا للأمن ⁠العالمي ولأمن المنطقة، وأشار إلى أن النهج العدائي يخالف القانون الدولي ومبادئ سيادة الدول.

وندد "جمال جامع المشرخ"، مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة ​بمحاولة إيران زعزعة استقرار النظام الدولي من خلال مغامرات توسعية متهورة.

وأظهرت وثيقة أن الدول الأعضاء في المجلس المؤلف من 47 دولة أيدت بالإجماع قرارًا يندد بضربات إيران غير المبررة والمتعمدة، ويطالب طهران بتعويضات ويطلب من المفوض السامي لحقوق الإنسان مراقبة الموقف.

 

تراجع إنتاج النفط العراقي بسبب الصراع في الشرق الأوسط


قال ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة بالعراق يوم الأربعاء 25 مارس، إن إنتاج النفط العراقي تراجع بشكل حاد مع استمرار حرب إيران، إذ وصلت ​خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في حين تعجز البلاد عن ‌تصدير الخام عبر مضيق هرمز.

وأضاف المسؤولون أن إنتاج حقول النفط الرئيسية في جنوب العراق انخفض بنحو 80 بالمئة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يوميًا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قالت ​مصادر في القطاع إن إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب ​انخفض بنحو 70 بالمئة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يوميًا ⁠بسبب عدم قدرة البلاد على تصدير الخام عبر مضيق هرمز.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

سفير روسيا بلبنان: نبذل جهودًا لمنع اتساع رقعة العمليات القتالية في لبنان

 

صرح السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر روداكوف بأن روسيا تبذل "جهودًا دبلوماسية لمنع اتساع رقعة العمليات القتالية" في لبنان.


وقال السفير في حديث لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، "حتى قبل الأزمة حول إيران كان الوضع هنا غير هادئ، حيث كان الإسرائيليون في غضون 15 شهرًا ينتهكون الاتفاقات القائمة بشأن وقف إطلاق النار، في الوقت الذي لم تكن فيه هناك أي تهديدات من أراضي لبنان".
 

وأشار السفير إلى أن روسيا تنصح لبنان بالتصرف بحكمة وبشكل مسؤول وعدم اتخاذ أي خطوات غير مدروسة من شأنها أن "تدمر الموازين الداخلية الهشة أصلًا".

 

وأضاف أن العمليات القتالية في لبنان أصبحت "نتيجة لعدوان إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران".

يُذكر أن إسرائيل أعلنت عن بدء عملية عسكرية ضد "حزب الله" في لبنان بعد أن أطلقت الجماعة صواريخ على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أثناء العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.

 


حزب الله يرفض التفاوض مع إسرائيل تحت النار ويتعهد بمواصلة القتال


قال الأمين العام لجماعة ​حزب الله اللبنانية "‌نعيم قاسم" في كلمة بثها التلفزيون وأُلقيت ​نيابة عنه ​يوم الأربعاء 25 مارس، إن التفاوض ⁠مع إسرائيل تحت ​النار يعني فرض ​الاستسلام، ودعا إلى الوحدة الوطنية في مواجهة ​إسرائيل.

وجاء في البيان ​أنه "عندما يُطرح التفاوض مع ‌العدو ⁠الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام".

ودعا قاسم في الكلمة ​التي ​بثتها ⁠محطة تلفزيونية تابعة لحزب ​الله إلى الوحدة الوطنية، ​مؤكدًا ⁠أن مقاتلي الجماعة مستعدون لمواصلة ⁠القتال بلا ​سقف.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

خفر السواحل الليبي يبعد ناقلة غاز روسية متضررة عن ساحل البلاد


أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، التي تتخذ من طرابلس مقرًا، أن خفر السواحل بدأ سحب ناقلة غاز طبيعي مسال متضررة بعد تحذيرات من عدة دول مطلة على البحر المتوسط من أنها تمثل خطرًا بيئيًا.

وتحمل الناقلة “أركتيك ميتاجاز” العلم الروسي، وكانت في طريقها من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، قبل أن تنجرف دون طاقم منذ أوائل مارس، عقب إعلان وزارة النقل الروسية تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية.

وانجرفت السفينة لاحقًا قرب ساحل زوارة غرب ليبيا، ما دفع دولًا أوروبية من بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا إلى التحذير من “خطر وشيك وكارثة بيئية كبرى” محتملة.

وأظهر مقطع مصور قيام فرقاطة ليبية بسحب الناقلة بواسطة حبل سميك، فيما أكد مسؤول في جهاز حرس السواحل أنه تم إبعادها عن الساحل، مع طمأنة السكان في المناطق الغربية.

ولم تُعلن السلطات الليبية حتى الآن الوجهة النهائية للناقلة، في حين لم تُعلق أوكرانيا أو ليبيا على الاتهامات الروسية بشأن مصدر الهجوم.
 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

ميتا تسرح المئات من موظفيها


بدأت شركة ميتا بلاتفورمز يوم الأربعاء 25 مارس، تسريح بضع مئات من موظفيها في عدد من فرق العمل، في خطوة أولية ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة الشركة.

وتشير تقارير سابقة إلى أن الشركة قد تخطط لخفض أعداد الموظفين بنسبة تصل إلى 20% أو أكثر، في إطار جهودها لتعزيز الكفاءة وتقليل التكاليف، حيث طُلب من كبار المسؤولين الاستعداد لتقليص القوى العاملة.

 وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة أن عمليات إعادة الهيكلة تُجرى بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف، مؤكدةً السعي لإيجاد فرص بديلة للموظفين المتأثرين قدر الإمكان.

وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع النفقات المرتبطة باستثمارات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث توقعت الشركة إنفاقًا يتراوح بين 162 و169 مليار دولار خلال عام 2026، إلى جانب زيادة تكاليف تعويضات الموظفين لجذب أفضل الكفاءات في هذا المجال.

وبحسب التقرير السنوي للشركة، بلغ عدد موظفي ميتا نحو 79 ألف موظف حتى نهاية ديسمبر الماضي.
 

المصدر: سي إن بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقًا بمليارات الاسترليني في مجال الدفاع الجوي

 

وقعت بريطانيا وتركيا الأربعاء 25 مارس، اتفاقًا بمليارات ​الجنيهات الاسترلينية لإبرام عقد ‌جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات تايفون ​المقاتلة البالغة قيمتها ثمانية ​مليارات جنيه استرليني (10.73 مليار دولار) التي ⁠أبرمها البلدان العام الماضي.

وقالت ​وزارة الدفاع البريطانية في بيان ​إن العقد الجديد يشمل تدريبًا في بريطانيا للطيارين وأطقم الخدمات الأرضية الأتراك، ​في الوقت الذي تستعد فيه ​تركيا لتشغيل الدفعة الأولى من الطائرات ‌المصنعة ⁠في بريطانيا.

وقالت الحكومة ​البريطانية ⁠إن ذلك يمثل المرحلة التالية من انضمام تركيا إلى برنامج "⁠يوروفايتر"، ​ويعزز القدرات الجوية ​القتالية لحلف شمال الأطلسي على جناحه الشرقي.
 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

تأثير الحرب الإيرانية على أسواق الغاز قد يستمر لسنوات


من المتوقع أن تعاني أسواق الطاقة لأسابيع وربما أشهر، نتيجة تراكم شحنات النفط وتعطل بعض منشآت الإنتاج، ما قد يؤدي إلى فجوة في الإمدادات العالمية تصل إلى نحو 9 ملايين برميل يوميًا خلال أبريل.

وتتوافق هذه التوقعات مع تحذيرات مسؤولين في شركات النفط، الذين يرون أن السوق يعاني أكثر مما يعتقده المتداولون، في وقت تتوقع فيه مؤسسات مالية كبرى مثل "جولدمان ساكس" بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة القريبة.

ومن ناحية أخري، تأثير الحرب على سوق النفط قد يكون أقل حدة أو أقصر زمنًا مقارنة بسوق الغاز الطبيعي المسال، الذي يبدو أكثر عرضة للتأثر، إذ يمر نحو 20% من إمداداته عالميًا عبر مضيق هرمز، الذي يشهد قيودًا على حركة السفن.

وسيؤثر اضطراب إمدادات الغاز بشكل مباشر على الدول الآسيوية، خاصة في قطاعي الصناعة وتوليد الكهرباء، ما ينعكس في ارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء على المستهلكين، وسط توقعات بأن تكون دول مثل الصين واليابان وتايوان وباكستان وبنجلاديش من الأكثر تضررًا.

ومن المرجح أن لا تعود أسواق الطاقة إلى طبيعتها سريعة حتى بعد انتهاء الحرب، نتيجة توقف الإنتاج في منشآت رئيسية مثل "رأس لفان" في قطر، وتضرر بعض وحدات التسييل، ما يتطلب أسابيع لإعادة التشغيل وسنوات لإصلاح الأضرار بشكل كامل.
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

الأسلحة البيولوجية التهديد الذي لا يتحدث عنه أحد في إيران


برز تهديد آخر يتجاوز البرنامج النووي الإيراني في مشهد الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، يتمثل في احتمال تسرب الأسلحة البيولوجية، مع تصاعد الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، خاصة في ظل انخراط الدولة المطوِّرة لهذه القدرات في صراع مسلح.

ويمكن استعراض تطور هذا البرنامج؛ إذ خلصت أجهزة الاستخبارات الغربية إلى أن إيران تسعى منذ عقود لامتلاك قدرات بيولوجية.

كما يُعتقد أن هذا التوجه تسارع بشكل ملحوظ في أواخر الثمانينيات، عقب تعرضها لهجمات كيميائية خلال الحرب مع العراق، ما دفعها إلى تبني مبدأ سد الفجوة في القدرات غير التقليدية، والعمل على تطوير عوامل بيولوجية تحت غطاء أبحاث مدنية مشروعة.

وجرى نقل الأنشطة من مواقع عسكرية إلى مؤسسات مدنية بحلول أوائل التسعينيات، من بينها معاهد بحثية بارزة مثل "رازي" و"باستور"، مع الاستعانة بخبرات علماء سابقين من البرنامج السوفيتي للأسلحة البيولوجية لتعزيز القدرات التقنية.

كما توسّع نطاق هذه الأنشطة –وفق تقييمات استخباراتية أمريكية– مع مطلع الألفية الجديدة، ليشمل مركبات دوائية مثل مشتقات الفنتانيل، التي يمكن استخدامها في عمليات موجهة أو للسيطرة على الحشود، خاصة مع تصاعد التوترات بعد الضربات الأمريكية على مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025.

وتحدثت تقارير عن سعي الحرس الثوري إلى دمج مواد بيولوجية وكيميائية في صواريخ باليستية بعيدة المدى في ديسمبر 2025، باعتبارها أداة ردع إضافية إلى جانب البرنامج الصاروخي التقليدي.

ورغم أن استخدام إيران المتعمد لهذه الأسلحة لا يزال مستبعدًا، فإن المخاطر غير المباشرة تبدو أكثر واقعية، خاصة في حال تعرض النظام لتهديد وجودي، ما قد يؤدي إلى تفكك سلاسل القيادة.
 

المصدر: المعهد الملكي للخدمات المتحدة

إقرأ المحتوى كاملا

الخيارات العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز


تفرض إيران نظام عبور انتقائي في مضيق هرمز بعد استهداف عدد من السفن، بما يهدد المصالح الدولية، في مقابل تصعيد أمريكي وتحشيد دولي لإعادة فتح الممر الحيوي.

وتُلفت هذه المعطيات الانتباه إلى تجربة القوافل البحرية خلال الحرب العراقية–الإيرانية، حيث لم ينجح الوجود العسكري في ردع إيران، بل دفعها إلى تبني أساليب بديلة مثل زرع الألغام وتنفيذ هجمات غير مباشرة، بينما تبدو البيئة الحالية أكثر تعقيدًا مع امتلاكها قدرات تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما تعتمد إيران استراتيجية النفس الطويل، ساعية إلى استنزاف خصومها مع مواصلة تهديد الملاحة والطاقة، مع احتمالات تصعيدها ضد دول الخليج، بما يضع واشنطن أمام خيار صعب بين القبول بشروط طهران أو الانخراط في صراع ممتد ومكلف.

ومن ناحية أخري، تٌظهر المعطيات محدودية القدرات البحرية الأمريكية الحالية مقارنة بالماضي، ما يجعل عمليات القوافل مكلفة وغير مستدامة، مع تزايد احتمالات استهداف السفن الأمريكية، واستمرار قدرة إيران على تعطيل الملاحة، وهو ما يعزز أهمية تبني ضربات استباقية وحماية البنية التحتية للطاقة.

كما تستدعي مواجهة الاستراتيجية الإيرانية العمل على تفكيكها عبر الضغط على صادراتها النفطية، خاصة في جزيرة خرج، أو من خلال اعتراض ناقلاتها، ضمن خيارات حصار بحري مباشر وغير مباشر، رغم ما يحيط بذلك من تعقيدات قانونية وسياسية.

وتؤكد التقديرات أنه لا يوجد حل عسكري سريع لأزمة مضيق هرمز، إذ تنطوي جميع الخيارات على مخاطر وتكاليف مرتفعة، ما يتطلب مزيجًا من الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لضمان حرية الملاحة، مع الاستعداد لاستمرار اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
 

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

أكراد إيران بين فرص ومخاطر الحرب


يتطور الدور السياسي والعسكري للأكراد في إيران في ظل احتمالات التغيير السياسي، مع تصاعد مطالبهم باللامركزية والحصول على حقوقهم التاريخية، مستفيدين من موقعهم الاستراتيجي، واستعدادهم للتحرك في سياق الصراع.

ويسعى الأكراد في إيران منذ عقود إلى نظام سياسي لامركزي يضمن حقوقهم، مع اعتمادهم على العمل السياسي وبناء التحالفات، إلى جانب الاحتفاظ بأذرع عسكرية كخيار احتياطي، مع إبداء حذر واضح من التصعيد، مقابل استعدادهم لاحتمال تغير الأوضاع الداخلية بشكل سريع.

كما تُمثل جغرافيا الأكراد أهمية استراتيجية لإيران، لاحتوائها على قواعد صواريخ وطائرات مسيّرة ضمن بيئة جبلية حصينة، كما تجمع هذه المناطق بين الأهمية الدفاعية والحساسية السياسية، كونها بؤرة للاحتجاجات والتحدي المستمر للسلطة المركزية.

وتعود جذور المطالب الكردية إلى نشأة الدولة الإيرانية الحديثة، حيث واجه الأكراد سياسات مركزية ذات طابع قمعي، كما تبرز تجربة جمهورية مهاباد التي أُجهضت بدعم دولي لطهران، بما يعكس تداخل العوامل الداخلية والخارجية في إعاقة الطموحات الكردية تاريخيًا.

كما تحوّلت الحركة الكردية تدريجيًا من العمل المسلح إلى النشاط السياسي والاجتماعي، مع ربط مطالبها بقضايا الديمقراطية داخل إيران، في حين تعرقل الانقسامات داخل المعارضة—خاصة حول مركزية الحكم—فرص التوافق، وقد تخلق توترات مستقبلية.
 

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدني

إقرأ المحتوى كاملا

مناورة ترامب بشأن المحادثات مع إيران.. مخرج من الحرب أم كسب لمزيد من الوقت؟


أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل عبر منشور على منصته "تروث سوشيال"، أعلن فيه إجراء محادثات "جيدة جدًا ومثمرة" مع إيران يوم الاثنين 23 مارس، في ما عُدّ مؤشرًا على وجود تحرك دبلوماسي محتمل.

وبدا توقيت هذا المنشور لافتًا، إذ انعكس سريعًا على أسواق الطاقة والأسهم، وهما من أبرز محددات المزاج الانتخابي الأمريكي؛ حيث ارتفعت الأسهم وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد، بينما اتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لتسجيل أفضل أداء يومي منذ اندلاع الحرب، وانخفض سعر خام برنت بأكثر من 10% ليستقر قرب 100 دولار للبرميل.

كما لم يتضمن منشور "ترامب" حديثًا عن إنهاء وشيك للقتال، بل اقتصر على تمديد إنذاره لإيران لمدة 48 ساعة، مهددًا باستهداف منشآت الطاقة إذا لم تُعِد فتح مضيق هرمز بالكامل، مع منح طهران مهلة إضافية لمدة خمسة أيام.

ولم تتغير الوقائع الميدانية؛ إذ استمرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران دون توقف، مع مواصلة الولايات المتحدة إرسال قوات من مشاة البحرية إلى المنطقة، بالتزامن مع ترويج مقربين من "ترامب" لتوسيع نطاق الحرب، في ظل تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية متصاعدة.

كما لم تعنِ خطوة "ترامب" بالضرورة تحولًا حقيقيًا نحو التهدئة، بل عكست محاولة لتأجيل استهداف مواقع الطاقة الإيرانية، في ظل تصاعد كلفة الحرب على الاقتصاد العالمي، بينما رأى منتقدون أنه سعى للتراجع عن مسار تصعيدي تجاوزت تداعياته قدرته السياسية.

وسارعت طهران إلى نفي إجراء أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، معتبرة أن تصريحات "ترامب" ربما مثّلت بداية تراجع أمريكي ضمن سلسلة تنازلات محتملة.

كما أثارت هذه التطورات تساؤلات حول قدرة الوساطات الإقليمية، مثل مصر وتركيا وباكستان، على احتواء التصعيد وإعادة الأوضاع، أم أن الهدف الحقيقي من هذه التحركات ظل كسب الوقت ومنع مزيد من التدهور على المدى القريب.
 

المصدر: هآرتس

إقرأ المحتوى كاملا

الحرب على إيران تتمدد.. وترامب يحتاج إلى استراتيجية خروج


دخلت الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة بالتحالف مع إسرائيل ضد إيران مرحلة جديدة بالغة الخطورة؛ بعدما شنّت إسرائيل ضربة على حقل بارس الجنوبي للغاز، وردّت طهران باستهداف منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية في رأس لفان، التي توفّر نحو 20% من الإمدادات العالمية، وسط ارتفاع شبه مضاعف في الأسعار خلال الشهر الجاري.

وكشف هذا التصعيد عن حالة ارتباك داخل الإدارة الأمريكية، خاصة مع طرح خيار اللجوء إلى تخفيف أو رفع القيود على ناقلات النفط الإيرانية للحد من الصدمة السعرية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.

كما أظهر الموقف الأمريكي توترًا في العلاقة مع إسرائيل، بعد انتقاد دونالد ترامب العلني للضربة على بارس الجنوبي، وتعهده بعدم تنفيذ ضربات إضافية على الحقل حال توقفت إيران عن استهداف قطر، في ما عُدّ إشارة أولية لإمكانية التهدئة المتبادلة.

وكشف مسار الأحداث عن صعوبة الخروج من الصراع مقارنة بالدخول فيه؛ إذ إن إعلان “النصر” والانسحاب قد يترك فراغًا أمنيًا وفوضى إقليمية، ما يدفع نحو تبني هدف أكثر واقعية يقوم على إضعاف إيران دون إسقاط النظام، مع ضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

كما وٌصف النهج الأمريكي حتى الآن بأنه يتسم بالعشوائية والاندفاع، في ظل عدم الاستعداد لسيناريو نهاية الحرب، والتقدير غير الدقيق لطبيعة الرد الإيراني وقدرته على التصعيد.

وطرحت مسارات التسوية التفاوضية عدة شروط، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، والتخلص من أكثر من 400 كجم من اليورانيوم عالي التخصيب قرب منشأة أصفهان، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق من تفكيك البرنامج النووي.

 

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

المنتدى الاقتصادي العالمي: تكامل المياه والطاقة.. المسار الخفي لتسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون

 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) في 22 مارس 2026 تقريرًا بعنوان "لماذا يُعدّ الماء عنصرًا حيويًّا في إزالة الكربون والانتقال في قطاع الطاقة؟" يسلط الضوء على الترابط العميق بين المياه والطاقة بوصفه محورًا حاسمًا في تسريع خفض الانبعاثات، حيث يوضح أن تحسين كفاءة استخدام المياه لا يحقق فقط وفورات مائية كبيرة، بل يؤدي أيضًا إلى تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة بها، عبر تطبيق تقنيات مبتكرة في الزراعة والصناعة والمدن، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أن تحقيق التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون يتطلب نهجًا متكاملًا يدمج سياسات المياه والطاقة ويعزز الوعي بدور المياه كعنصر أساسي في مستقبل الاستدامة. 
 
وبحسب التقرير، يركز النقاش العالمي حول العمل المناخي عادة على قدرات الطاقة المتجددة وانبعاثات الكربون، لكنه يغفل مقياسًا ثالثًا لا يقل أهمية يتمثل في المياه، التي تعد عنصرًا خفيًا في كل مراحل إنتاج الطاقة والتكنولوجيا. إذ تعتمد كل عملية توليد كهرباء أو تصنيع بطاريات أو تشغيل مراكز بيانات على استخدام المياه بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يجعلها موردًا أساسيًّا في معادلة التحول الطاقي.

هذا، وتشير التقديرات إلى أن التقنيات الموفرة للمياه يمكن أن تحقق وفورات ضخمة تصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة سنويًّا، مع تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة بعمليات ضخ المياه وتسخينها ومعالجتها. ويعني ذلك أن ترشيد استخدام المياه لا يقتصر على الحفاظ على الموارد، بل يمثل أيضًا أداة فعالة لتسريع خفض الانبعاثات الكربونية.

وفي هذا الصدد، تزداد أهمية هذه العلاقة في ظل ما يُعرف بأزمة ندرة المياه العالمية، حيث ترتبط أنظمة المياه والطاقة بشكل وثيق، إذ يتطلب نقل كل لتر من المياه طاقة لضخه ومعالجته، بينما يعتمد إنتاج الطاقة بدوره على المياه في مراحل متعددة. ويؤدي هذا الترابط إلى نتيجة واضحة مفادها أن تقليل استهلاك المياه يسهم مباشرة في تقليل استهلاك الطاقة وبالتالي خفض الانبعاثات.

ويندرج هذا التداخل ضمن ما يُعرف بمحور المياه والطاقة والغذاء، الذي حذرت تقارير دولية من أن اختلاله قد يؤدي إلى تقلص الاقتصاد العالمي بشكل كبير بنهاية القرن الحالي، فندرة المياه قد تعطل محطات الطاقة، وأزمات الطاقة قد تؤثر على الإنتاج الغذائي، بينما يؤدي الإفراط في استخدام الموارد الزراعية إلى استنزاف المياه، ما يخلق سلسلة من المخاطر المتداخلة.

ورغم هذه التحديات، أكد التقرير أن التقنيات الموفرة للمياه تبرز كفرصة غير مستغلة بشكل كافٍ لتسريع التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، ففي القطاع الزراعي، الذي يعد الأكثر استهلاكًا للمياه، تتيح تقنيات مثل الري بالتنقيط وأجهزة الاستشعار الذكية استخدام المياه بكفاءة عالية، ما يقلل الفاقد ويخفض الطاقة المستخدمة في الضخ والتوزيع.
 
والجدير بالذكر، تساهم أنظمة الزراعة الشمسية، التي تجمع بين إنتاج الطاقة والزراعة، في تقليل تبخر المياه من خلال تظليل المحاصيل، مع توفير طاقة نظيفة في الوقت نفسه، ما يعزز كفاءة استخدام الموارد. وتظهر هذه النماذج كيف يمكن دمج الحلول المناخية لتحقيق فوائد مزدوجة في مجالي الطاقة والمياه.

وفي القطاع الصناعي، تمثل المياه عنصرًا حاسمًا خاصة في عمليات التبريد، ما يجعل المصانع عرضة للمخاطر خلال فترات الجفاف. غير أن تقنيات مثل أنظمة التبريد المغلقة وإعادة تدوير المياه تتيح إعادة استخدام المياه وتقليل الاعتماد على الموارد الخارجية، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات المرتبطة بها.

كما تلعب المدن دورًا مهمًا في هذه المعادلة، حيث يستهلك قطاع معالجة المياه نسبة كبيرة من الكهرباء عالميًا. وتؤدي التسريبات وضعف كفاءة الأجهزة إلى فقدان كميات كبيرة من المياه والطاقة، لكن استخدام العدادات الذكية وأنظمة كشف التسرب يساهم في تقليل هذه الخسائر وتحسين كفاءة الشبكات.

وعليه، توضح الأمثلة التطبيقية أن تقنيات مثل الري الدقيق يمكن أن تخفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 70–80%، مع تقليل استهلاك الطاقة، بينما تساهم تقنيات إعادة التدوير الصناعي في خفض الاستخدام بنسبة تصل إلى 50%. وفي المدن، تؤدي الأجهزة عالية الكفاءة إلى تقليل الطلب على المياه والطاقة معًا.

وعلى الجانب الأخر، أوضح التقرير أن الذكاء الاصطناعي يبرز كعامل جديد يعزز هذه الكفاءة، إذ يمكنه تحسين إدارة الموارد من خلال تحليل البيانات والتنبؤ بالاحتياجات بدقة عالية، سواء في الزراعة أو الصناعة أو المدن. ويساعد ذلك في تقليل الفاقد وتعزيز الاستدامة عبر قرارات تشغيلية أكثر كفاءة. 

ومن ثم، فقد تعكس هذه التطورات مفهوم “الكفاءة المزدوجة”، حيث يؤدي توفير المياه إلى توفير الطاقة، والعكس صحيح، ما يجعل هذه الاستراتيجية من أكثر الحلول المناخية فعالية من حيث التكلفة وقابلية التطبيق. ومع ذلك، لا تزال هذه الإمكانات غير مستغلة بالكامل بسبب ضعف التكامل بين سياسات المياه والطاقة.

وأخيرًا، أكد التقرير أن تعظيم الاستفادة من هذه الفرص يتطلب تبني مقاربة متكاملة توائم بين التخطيط والسياسات والاستثمارات، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي العام بأهمية الترابط بين المياه والطاقة. وفي هذا الإطار، يرتبط تحقيق الحياد الكربوني ارتباطًا وثيقًا بالإدارة المستدامة للموارد المائية، بما يعكس أن مسار إزالة الكربون لا يقتصر على التحول الأخضر، بل يشمل أيضًا البعد الأزرق المتصل بكفاءة استخدام المياه.

البنك الدولي: تعزيز فرص العمل من خلال التحول نحو اقتصاد بيئي مستدام


أصدر البنك الدولي (world Bank) في 24 مارس 2026 تقريرًا بعنوان "من النظم البيئية إلى التوظيف: كيف يُسهم الاستثمار في الطبيعة في توفير فرص العمل؟" يسلط الضوء على الترابط بين البيئة وسوق العمل، موضحًا أن الضغوط البيئية وتدهور الموارد الطبيعية يسهمان في تعميق فجوة الوظائف وتقليص الإنتاجية.

في المقابل، فإن الاستثمار في القطاعات المرتبطة بالطبيعة والتحول الاقتصادي يمثل مسارًا فعالًا لتوفير فرص عمل واسعة وتحقيق عوائد اقتصادية مرتفعة. كما أن التكيف مع التغير المناخي يمكن أن يحول المخاطر إلى فرص تشغيلية، شريطة تبني سياسات متكاملة تقوم على الاستثمار الذكي، وتنمية المهارات، وتوفير الحماية الاجتماعية لضمان انتقال عادل نحو اقتصاد أكثر استدامة.  

اتصالًا، فقد أوضح التقرير أن سوق العمل يرتبط بالبيئة ارتباطًا وثيقًا، حيث تؤثر الظروف البيئية بشكل مباشر في أنماط المعيشة والإنتاجية والتحول الاقتصادي، بينما تحدد أسواق العمل كيفية تكيّف المجتمعات مع هذه الظروف. وتُعد الوظائف عنصرًا أساسيًّا في تحقيق الرفاه وتقليل الفقر، إذ توفر الدخل وتعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، غير أن الفجوة بين العرض والطلب على الوظائف مرشحة للتوسع خلال العقد المقبل، مع دخول نحو 1.2 مليار شاب إلى سوق العمل في الدول النامية مقابل توفير نحو 400 مليون وظيفة فقط. 

كما أشار التقرير إلى أن هذه الفجوة تتفاقم نتيجة الضغوط البيئية المتزايدة التي تؤثر سلبًا على الإنتاجية والفرص الاقتصادية، حيث يؤدي تدهور جودة الهواء والمياه والأراضي إلى تقليص إمكانات العمل والنمو في العديد من الدول النامية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية الاستثمار في الطبيعة باعتباره أحد أسرع السبل لتعزيز مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل، نظرًا لاعتماد قطاعات إنتاجية واسعة مثل الزراعة والصيد والسياحة والطاقة المتجددة على الموارد الطبيعية والنظم البيئية. 

وتشير البيانات إلى أن القطاعات المرتبطة بالبيئة تمتلك قدرة كبيرة على توليد الوظائف، حيث يوفر نظم الأغذية الزراعية وحدها فرص عمل لنحو ثلث القوى العاملة عالميًّا، نظرًا اعتماد 3.2 مليار شخص عليها كمصدر للدخل. كما توظف مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية نحو 62 مليون فرصة عمل، بينما توفر الأنشطة المرتبطة بالغابات نحو 33 مليون فرصة عمل سنويًّا. بالإضافة إلى ذلك تدعم السياحة البيئية اقتصادات محلية واسعة وتساعد على تحقيق عوائد اقتصادية مرتفعة مقارنة بحجم الاستثمار.

في المقابل، يشكل التدهور البيئي تهديدًا مباشرًا لسوق العمل، حيث تؤدي الملوثات إلى تراجع إنتاجية العمال وتدهور صحتهم، بما في ذلك التأثير على القدرات الإدراكية واتخاذ القرار، فضلًا عن تأثيراتها طويلة الأجل على رأس المال البشري منذ مراحل مبكرة من الحياة. كما تؤدي الصدمات المناخية مثل الفيضانات والجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى تعطيل الأنشطة الاقتصادية وتقليص فرص العمل، مع توقع فقدان ما يعادل 260 مليون وظيفة بحلول عام 2050 في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ورغم هذه التحديات، تتيح سياسات التكيف مع تغير المناخ فرصًا جديدة للتوظيف، إذ يمكن أن تسهم استثمارات التكيف في توفير ما يعادل 25 مليون فرصة عمل في 49 دولة، وقد تصل هذه الفرص إلى 149 مليون وظيفة على مستوى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. ويعكس ذلك إمكانية تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية إذا ما تم توجيه الاستثمارات والسياسات بشكل مناسب.

وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة إلى تبني نهج يقوم على اتخاذ سياسات تركز على تعزيز الوظائف بالتوازي مع حماية البيئة، من خلال الاستثمار في القطاعات منخفضة التلوث والمرتبطة بالطبيعة، والتي تُظهر قدرة أعلى على توفير فرص العمل مقارنة بالقطاعات الملوثة. كما يتطلب التحول الاقتصادي تطوير المهارات الأساسية والتقنية والرقمية، مع توفير برامج تدريب مرنة تتيح انتقال العمال إلى وظائف خضراء دون الحاجة إلى مسارات تعليمية طويلة.

وإلى جانب ذلك، تفرض التحولات في أنماط التوظيف ضرورة توفير شبكات حماية اجتماعية فعالة، تشمل سياسات نشطة لسوق العمل مثل إعادة التأهيل المهني وربط الباحثين عن عمل بالفرص المتاحة، بالإضافة إلى دعم الدخل للأفراد المتأثرين بعمليات التحول الاقتصادي. ويسهم ذلك في تقليل الآثار السلبية قصيرة الأجل وضمان انتقال عادل نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وفي الختام، أكد التقرير أن العلاقة بين الوظائف والبيئة علاقة تكاملية لا يمكن فصلها، حيث يؤدي تدهور البيئة إلى تقويض فرص العمل والإنتاجية، بينما يتيح التحول نحو اقتصاد نظيف ومرن فرصًا واسعة للنمو والتشغيل. ويظل تحقيق هذه الإمكانات مرهونًا بقدرة الدول على توجيه الاستثمارات، وبناء المهارات، وتعزيز الحماية الاجتماعية بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية الاقتصادية في آن واحد.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

74 %

 

من الكنديين أعربوا عن رفضهم انخراط الجيش الكندي في الحرب التي تخوضها "الولايات المتحدة الأمريكية" و"إسرائيل" ضد "إيران"، مقابل 10% فقط يرون ضرورة مشاركة الجيش الكندي في هذه الحرب، بينما لم يبد 15% رأيًا محددًا فيما يخص هذا الموضوع.

 


تأتي هذه النتائج وفقًا لاستطلاع الرأي الذي أجراه "معهد أنغوس ريد" على عيّنة من المواطنين الكنديين؛ بهدف التعرف على توجهاتهم فيما يتعلق بمشاركة بلادهم فى الحرب التي تخوضها "الولايات المتحدة الأمريكية" و"إسرائيل" ضد "إيران"، وقد بلغ حجم العيّنة 3467 مواطنًا كنديًا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

فورين بوليسي تكشف تأثير التوترات في مضيق هرمز على زيادة الاختناق وتعطيل سلاسل التوريد


كشفت فورين بوليسي عن تأثير التوترات في مضيق هرمز على زيادة الاختناق وتعطيل سلاسل التوريد، فلا يعتبر المضيق نقطة جغرافية ضيقة فحسب بل عقدة حيوية تكشف هشاشة النظام العالمي المعتمد على تدفقات الطاقة والذي يمر به حوالي 20 مليون برميل يوميًا، مما يعني أن أي توتر في المضيق سينعكس بالسلب على الأسعار والتأمين والنقل لاسيما التضخم وارتفاع تكاليف الغذاء.

للمزيد اطلع على هذا الإنفوجرافيك!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

لماذا طلبت أمريكا اعتمادًا ماليًا لمدة 100 يوم؟

 

حاملات طائرات وقوات في الطريق إلى المنطقة.. لماذا طلبت أمريكا اعتمادًا ماليًا لمدة 100 يوم؟

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

25.6 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور السبع الأولى من السنة المالية 2025/ 2026

  • سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة يوليو/يناير 2025 /2026 ارتفاعًا بمعدل 28.4% لتصل إلى نحو 25.6 مليار دولار (مقابل نحو 20.0 مليار دولار خلال الفترة يوليو/يناير 2024 /2025). وعلى المستوى الشهري، ارتفعت التحويلات خلال شهر يناير 2026 بمعدل 21.0% لتصل إلى نحو 3.5 مليار دولار (مقابل نحو 2.9 مليار دولار خلال شهر يناير 2025).

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اقتصاد الرعاية: اتجاهات عالمية وتجارب دولية

 

يشهد اقتصاد الرعاية اهتمامًا متزايدًا على المستوى العالمي في ظل التحولات الديموجرافية والاجتماعية المتسارعة؛ حيث برزت توجهات حديثة تهدف إلى تطوير خدمات الرعاية وتعزيز كفاءتها بما يتوافق مع الاحتياجات المتجددة للمجتمعات. وتعكس التجارب الدولية نماذج متنوعة في تنظيم هذا القطاع ودعمه؛ مما يُسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز التماسك المجتمعي من خلال ضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية وتحسين جودة حياة الأفراد. كما أن اقتصاد الرعاية يشكل أداة استراتيجية للارتقاء بالرفاهية الاجتماعية، ويساعد على دمج السياسات الاجتماعية مع خطط التنمية المستدامة.   

أولًا: ماهية اقتصاد الرعاية

 تشمل الرعاية جميع العلاقات والأنشطة التي تجمع بين مقدم الرعاية ومتلقيها، والتي تحافظ على رفاهية المتلقي وتعزز قدراته ومهاراته. ويُقصد بمقدمي الرعاية البالغون في الفئة العمرية ما بين 15 عامًا ومتوسط العمر المتوقع عند الميلاد ناقصًا ست سنوات، حيث يعدون القادرين على تقديم الرعاية. ويُعرف متلقو الرعاية بأنهم الأفراد الذين يرجح حاجتهم إلى الرعاية، مثل الأطفال منذ الميلاد وحتى 14 سنة، وكبار السن 65 سنة فأكثر، وتشمل الرعاية:

  • أعمال الرعاية المباشرة: وهي الأنشطة الشخصية التي تُقدَّم مباشرة لشخص آخر، مثل: إطعام الأطفال الرضع، ورعاية المسنين، أو مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أو المرضى. وتنقسم إلى: رعاية غير مدفوعة الأجر: أعمال الرعاية الشخصية التي تُؤدى داخل المنزل وتتضمن تفاعلًا مباشرًا مع الأطفال، والمرضى، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، ورعاية مدفوعة الأجر: العمل في مجالات الصحة، والتعليم، والرعاية الاجتماعية.

     
  • أعمال الرعاية غير المباشرة: تشمل مجموعة من المهام التي توفر الظروف المناسبة لتقديم الرعاية المباشرة، مثل: الطهي، والتنظيف، وصيانة المنزل. وغالبًا ما يُطلَق على هذا النوع من العمل اسم "العمل المنزلي" أو "الرعاية لغير الأقارب"؛ نظرًا لدوره الأساسي في دعم الحياة اليومية. وتنقسم هذه الأعمال إلى نوعين: أعمال غير مدفوعة الأجر: يقوم بها الأفراد داخل منازلهم، مثل: إعداد الطعام، والتنظيف، وغسل الملابس، وأعمال مدفوعة الأجر: تشمل العمل في المنازل، أو إدارة المدارس والمستشفيات، أو أداء الأعمال المكتبية والخدمية المختلفة.

 

وتُعَد الرعاية ركيزة أساسية لرفاهية الإنسان وصون كرامته وتعزيز بناء رأس المال البشري؛ إذ تمثل مجموع أعمال الرعاية المدفوعة وغير المدفوعة، وتتضمن جميع العلاقات والتفاعلات بين مقدم الرعاية ومتلقيها، التي تضمن الحفاظ على صحة المتلقي وتعزيز قدراته ومهاراته. وعلى الرغم من أن معظم خدمات الرعاية تنتج خارج السوق، فإنها ليست حكرًا على العمل غير مدفوع الأجر؛ إذ يمكن أن تكون أيضًا مدفوعة الأجر عبر الأنظمة الحكومية أو الأسواق؛ حيث يتقاضى العاملون في مجال الرعاية أجورًا مقابل خدماتهم.


ووفقًا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women يُعرف اقتصاد الرعاية بأنه إنتاج واستخدام السلع والخدمات الأساسية للرفاهية البدنية والاجتماعية والنفسية والعاطفية للسكان المعتمدين على الرعاية، بمن فيهم الأطفال وكبار السن والمرضى وذوو الإعاقة والبالغون الأصحاء في أوج عطائهم.

 

ثانيًا: الاتجاهات العالمية لاقتصاد الرعاية

 

يُعَد اقتصاد الرعاية محركًا رئيسًا للتوظيف العالمي؛ حيث يضم نحو 215 مليون عامل في القطاعات الرسمية للرعاية، بالإضافة إلى 70.1 مليون عامل منزلي في عام 2024. وعند احتساب العمال الذين يدعمون بشكل مباشر وغير مباشر تقديم خدمات الرعاية، يصل إجمالي القوة العاملة في هذا المجال إلى نحو 381 مليون عامل، ما يمثل 11.5% من إجمالي العمالة العالمية. وقبل جائحة كوفيد-19 مباشرة، كان 10.7% من جميع العمال الشباب 15 - 29 عامًا، أي ما يعادل 47.8 مليون عامل، يعملون في قطاعات الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي والتعليم أو كعمال منزليين. ويُلاحظ تفاوت كبير بين الجنسين؛ حيث بلغت نسبة الإناث العاملات في هذه القطاعات نحو 70.3%، في حين بلغت نسبة الذكور 29.7%. كما يشهد قطاع الرعاية نموًّا متسارعًا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)؛ حيث ارتفع عدد العاملين في مجالي الصحة والخدمات الاجتماعية بنسبة 49% خلال الفترة من 2000 إلى 2019. 

 

وقدَّرت منظمة العمل الدولية التوظيف العالمي في مجال الرعاية والوظائف المرتبطة بنحو 206 ملايين وظيفة في عام 2015. ومع توفر الاستثمارات الكافية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يمكن أن يرتفع هذا العدد إلى 475 مليونًا بحلول عام 2030. كما يُعَد اقتصاد الرعاية مدفوع الأجر مساهمًا جوهريًّا في الناتج المحلي الإجمالي؛ ففي عام 2018، شكَّلت قطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية 8.7% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وقُدِّرت مساهمة الرعاية غير مدفوعة الأجر بنسبة إضافية قدرها 9% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2018. 

 

ثالثًا: التجارب الدولية

 

نجحت بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك والنرويج وإندونيسيا في تبني سياسات فعّالة لتوسيع خدمات رعاية الأطفال وكبار السن وتعزيز المشاركة الاقتصادية، ولاسيما للمرأة. ويمكن لمصر الاستفادة من هذه التجارب في صياغة سياسات تدعم تطوير قطاع الرعاية وتعزز عوائده الاقتصادية والاجتماعية، وفيما يلي أبرز البرامج التي تم تبنيها في هذه الدول:  

 

تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في اقتصاد الرعاية

  • برنامج Early Head Start: هو برنامج مُوجَّه للأطفال الرضع وحديثي المشي (من الميلاد حتى 3 سنوات)، ويهدف إلى دعم نموهم البدني والعقلي والاجتماعي والعاطفي من خلال بيئة آمنة ورعاية مناسبة لأعمارهم، كما يساعد البرنامج الأمهات والآباء على تطوير مهاراتهم كأولياء أمور، ويساند الأسر في تحقيق أهدافها الشخصية مثل (إيجاد سكن مستقر، واستكمال التعليم، وتحسين الحالة المادية)، وأيضًا يعمل البرنامج مع المجتمع المحلي لتوفير شبكة متكاملة من الخدمات والدعم للأسرة والطفل.

     
  • برنامج صندوق رعاية وتنمية الطفل (CCDF): هو برنامج مشترك بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات الأمريكية، ويهدف إلى مساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض في دفع تكاليف رعاية الأطفال حتى يتمكَّن الأهل من العمل أو الالتحاق بالتدريب المهني أو التعليم دون القلق على من سيرعى أطفالهم، ويساعد البرنامج في تغطية نفقات رعاية عدد كبير من الأطفال دون سن 13 عامًا كل شهر في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد شهد البرنامج تحسينات جوهرية في عام 2024، أبرزها: عدم مطالبة الولايات والأقاليم الأسر بدفع أكثر من 7% من دخلها كمساهمة في تكاليف رعاية الأطفال، كما يتم إلزام الولايات والأقاليم بإعفاء بعض الأسر الضعيفة من الدفع نهائيًّا، مثل (الأسر التي دخلها أقل من 150% من مستوى الفقر الفيدرالي، والأسر التي تعاني من التشرد، والأسر التي لديها طفل من ذوي الإعاقة).

     
  • الائتمان الضريبي لرعاية الطفل والمعالين :(Child and Dependent Care Tax Credit) هو مساعدة مالية تقدمها الحكومة الأمريكية عن طريق الخصم من الضرائب للأشخاص الذين يدفعون نفقات لرعاية أطفالهم دون 13 عامًا أو معالين آخرين مثل (الزوج المريض أو أحد أفراد الأسرة من غير القادرين على العناية بأنفسهم)، ويمثل هذا الائتمان فرصة حقيقية لتحقيق طفرة في دعم الطبقة العاملة بطريقة عملية ومرنة عبر النظام الضريبي.  

تجربة الدنمارك في اقتصاد الرعاية

  • إقرار اتفاق سياسي شامل في ديسمبر 2020 بعنوان "الحياة الجيدة للمسنين "(Det Gode Ældreliv): يشمل مبادرات لتحسين جودة حياة كبار السن وتعزيز اندماجهم الاجتماعي، ودعم الأسر وتمكينهم من اتخاذ قراراتهم الصحية باستقلالية. 

     
  • إطلاق مبادرة حكومية في عام 1999: تضمن لكل طفل في البلاد مكانًا في نظام الرعاية النهارية المحلي، وتُبقي الحكومة التكاليف منخفضة؛ إذ يُلزم القانون البلديات بعدم تحميل الآباء أكثر من 25% من متوسط التكلفة التشغيلية الإجمالية لبرامج التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة. وتتميز مؤسسات الرعاية النهارية العامة في الدنمارك بجودتها العالية.
     

  • الإجازات الأسرية: تهدف إلى إعادة التوازن بين الرجال والنساء في توزيع الإجازة؛ حيث يحق لكل والد من الوالدين 24 أسبوعًا من الإجازة المدفوعة الأجر، بغض النظر عن الجنس، ومن بين هذه الأسابيع، 11 أسبوعًا مخصصة (غير قابلة للتحويل)، ويمكن نقل الـ 13 أسبوعًا المتبقية إلى الطرف الآخر بالاتفاق. يستثنى العاملون لحسابهم الخاص والطلاب من قاعدة تخصيص الأسابيع، ويظل للأم (الوالدة) الحق في الحصول على 4 أسابيع إضافية قبل الولادة.   

 

تجربة النرويج في اقتصاد الرعاية   

  • إنشاء مركز النرويج الصديق لكبار السن: وهو برنامج وطني لإصلاح سياسات الشيخوخة وتطوير مجتمعات مستدامة تراعي احتياجات كبار السن لتمكين كبار السن من العيش باستقلالية وتعزيز دمجهم في المجتمع، مع تغطية نحو 216 مدينة ومجتمعًا محليًّا وفق الاستراتيجية الوطنية لكبار السن.

     
  • قانون الإعانة النقدية رقم 41 لسنة 1998: يهدف هذا القانون إلى مساعدة الآباء والأمهات على تخصيص وقت أطول لرعاية أطفالهم ، ومن أبرز ما ينص عليه هذا القانون أن الحكومة النرويجية تعطي للأهالي دعمًا نقديًّا شهريًّا إذا لم يلتحق الطفل بحضانة ممولة من الدولة أو التحق بها بدوام جزئي، ولكن يختلف شكل الدعم؛ فبالنسبة للأطفال الذين لم يكونوا مسجلين في حضانة رسمية فسوف يحصل الوالدان على الدعم الكامل من قيمة المنحة، أما بالنسبة للأطفال الذين يذهبون إلى الحضانة بدوام جزئي، فإن الدعم يخفض جزئيًّا بحسب عدد الساعات في الأسبوع.

     
  • إجازة الوالدين: تبلغ مدة إجازة الوالدين المدفوعة حاليًّا نحو 49 أو 59 أسبوعًا، حسب مستوى الأجر، بالإضافة إلى ثلاثة أسابيع أخرى قبل الولادة، وتقسم الإجازة إلى ثلاثة أجزاء متساوية: حصة للأم، وحصة للأب، وفترة مشتركة يمكن لأي منهما استخدامها، ويُلزم القانون الأم بأخذ ستة أسابيع بعد الولادة لأسباب صحية ضمن حصتها الخاصة. أما الحصص الفردية لكل من الأم والأب فتبلغ 15 أو 19 أسبوعًا حسب نسبة التعويض المالي، ولا يمكن نقلها للطرف الآخر. بعد ذلك، تبقى فترة من 16 إلى 18 أسبوعًا يمكن تقاسمها بحرية بين الوالدين، بالإضافة إلى ذلك يحصل الأب على إجازة قصيرة إضافية لمدة أسبوعين بعد الولادة تُعرَف باسم "أيام الأب" للمساعدة في رعاية الطفل ودعم الأم خلال الأيام الأولى؛ حيث يعكس هذا النظام حرص الحكومة النرويجية على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، وتعزيز المساواة بين الجنسين في مسؤوليات رعاية الأطفال.  

تجربة إندونيسيا في اقتصاد الرعاية

  • قانون رفاهية الأم والطفل: أقرَّه مجلس النواب في إندونيسيا عام 2024، ويهدف إلى تعزيز التوازن بين العمل والرعاية، مع تركيز خاص على دعم الأطفال في أول 1000 يوم من حياتهم والحد من التقزم، وينص القانون على أن الرعاية مسؤولية مشتركة بين الزوجين، ويُلزم أصحاب العمل بتهيئة بيئة عمل صديقة للنساء. أما إجازة الأمومة فقد حُدِّدت بثلاثة أشهر مدفوعة الأجر بالكامل، مع إمكانية تمديدها ثلاثة أشهر إضافية بقرار طبي، حيث يُغطى الشهر الرابع بنسبة 100%، بينما الشهران الخامس والسادس بنسبة 75%. وأما إجازة الأبوة فتكون يومين فقط، ولكن تم توسيع نطاق شروط استفادة العاملين من هذه الإجازة بشكل طفيف، وهناك أحكام تسمح للآباء بأخذ إجازة لمدة 3 أيام إضافية عند الحاجة.

     
  • منظمات المجتمع المدني: يلعب المجتمع المدني في إندونيسيا دورًا بارزًا في تقديم خدمات رعاية وتعليم الطفولة المبكرة. ويُعَد من أبرز الأمثلة منظمة "عائشة" (Aisyiyah)، وهي من أكبر المنظمات النسائية الإسلامية؛ إذ تضم نحو 20 مليون عضوة، وتدير عددًا كبيرًا من مؤسسات التعليم المبكر. وقد بدأت المنظمة نشاطها قبل أن تتولى الحكومة تنظيم هذا المجال، ولا تزال من الجهات المؤثرة فيه حتى اليوم. وتتمتع منظمة "عائشة" بهيكل تنظيمي مركزي يشرف على الفروع المحلية، ويقدم لها الإرشادات والتدريب والرقابة. كما أن بعض مؤسساتها مسجلة لدى وزارة التعليم، في حين تتبع أخرى وزارة الشؤون الدينية. إلى جانب ذلك، توجد منظمات نسائية أخرى مثل "فتيات" (Fatayat) و"مسلمات" (Muslimat)، التابعتين لمنظمة نهضة العلماء، حيث تديران مؤسسات تعليم مبكر، ولكن بشكل مستقل دون إشراف مركزي مُوحَّد. كما تُسهم منظمات أخرى، مثل PEKKA وIBCWE وCARE Indonesia، في تقديم خدمات رعاية مجتمعية للأطفال في مناطق مختلفة من إندونيسيا؛ مما يعكس أن القطاع المدني يُعد شريكًا محوريًّا في هذا المجال.   

وختامًا، يتضح أن اقتصاد الرعاية يمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي يشهدها العالم. وقد أظهرت الاتجاهات العالمية والتجارب الدولية أن تطوير هذا القطاع وتعزيز كفاءته ليسا خيارًا تنظيميًّا فحسب، بل ضرورة استراتيجية ترتبط مباشرة بتحقيق الرفاهية الاجتماعية والاستقرار المجتمعي. ومن ثَمَّ، فإن الاستمرار في دعم هذا القطاع وتطويره يمثل أداة فاعلة لتعزيز جودة الحياة، وتقليص الفجوات الاجتماعية، وضمان العدالة الاجتماعية، بما يتيح للدول تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ومتوازنة على المدى الطويل. ويمكن لمصر الاستفادة من هذه التجارب في صياغة سياسات تدعم تطوير قطاع الرعاية وتعزز عوائده الاقتصادية والاجتماعية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الإسكوا: تراجع الناتـج المحلـي الإجمالي للمنطقـة العربية بنحو 3.7% في حال استمرت الحرب لمدة شهر واحد

 

قيمت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقريرها الذي يحمل عنوان "الصراع وتداعياته: تصاعد حدة الأزمة في المنطقة العربية تحليل قائم على السيناريوهات" الصادر في شهر مارس 2026، التكلفة الاقتصادية للحرب الإيرانية –الأمريكية الإسرائيلية، باستخدام نهج قائم على سيناريوهين تختلف فيهما مدة التصعيد وشدته. ويستند التحليل الأولي إلى تقديرات آثار الصراع خلال الأسبوعين الأولين منه. ويقِّدرِ السيناريو الأول آثار الحرب في حال بلغت مّدتها شهرًا، أما السيناريو الثاني فيمثل تصعيدًا أكثر خطورة، إذ تستمر الحرب بموجبه لمدة عام واحد أو أكثر، ويفضي إلى تداعيات اقتصادية وإنسانية تطال المنطقة بأسرها وربما تكون كارثية.

 

وتشير نتائج عمليات المحاكاة، المنَّفذة باستخدام نموذج التوازن العام القابل للحساب على المستوى العالمي، إلى تكبد خسائر جمة  بالفعل خلال الأسبوعين التاليين لاندلاع الحرب. فعلى الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط يعود بالفائدة على الدول المصّدرة للنفط والغاز، فإنه يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي نتيجة لتراجع التدفقات التجارية، وانخفاض الطلب على السياحة، وتدّني ثقة المستثمرين، ولاسيما في القطاعات المهّمة للترابط الإقليمي، مثل الملاحة الجوية والخدمات اللوجستية والمالية.

 

فخلال الأسبوعين الأولين مـن الحرب، من المتوّقع أن ينخفـض الناتـج المحلـي الإجمالي للمنطقة بنسـبة 1.6%، أي ما يعـادل نحـو 63 مليـار دولار، مقارنة بالمسـتوى الذي كان متوّقعًا قبل الحرب. وتشـهد اقتصادات دول مجلـس التعـاون الخليجـي انكماشـًا أكبر قدره حوالي 2.3%، بينما تسـجل بقية الدول العربية انكماشـَا بنحـو 0.7 % مقارنـة بخط الأساس ما قبل الحرب.

 

ويؤّدي اسـتمرار الحرب لمدة شـهر واحد (السـيناريو الأول) إلـى إضعـاف النمـو الاقتصادي بشـدة، إذ يقَّدر أن يتراجع الناتـج المحلـي الإجمالي للمنطقـة العربية بنحو 3.7% (ما يعـادل 146 مليـار دولار) مقارنة بمسـتواه الأساسي المتوقع قبل الحرب. وتسـجل اقتصادات دول مجلـس التعـاون الخليجـي الانكماش الأكبر، وذلك بنحو  5.5%، فـي حيـن تشـهد البلدان العربية الأخرى تراجعًا فـي ناتجهـا المحلـي الإجمالي قدره 33 مليار دولار، أي ما يعـادل 1.6 % منه.


وتتزايـد الضغـوط التضخميـة بشـكل غير متكافئ في مختلـف أنحـاء المنطقـة، والتي قد تبلغ خمسـة أضعاف التقديرات الأساسية لعام 2026، حيث يفـرض ارتفـاع أسـعار الطاقة ضغوطـًا متزايدة على بلدان المشرق والمغرب العربي. وتجهد بلدان عديدة للتخفيف من أثر ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر، وذلك من خلال دعم الوقود، وضبط تعرفة الكهرباء، وبرامج دعم الغذاء. وعلى الرغم من أّن هذه الإجراءات تساعد في حماية الأسر المّعّرضة للخطر، فإنها تزيد الإنفاق العام وتفاقم عجز الموازنة. وفي البلدان المستوِردة للطاقة، يؤدي ارتفاع أسعار النفط أيضًا إلى ارتفاع تكلفة الواردات وإضعاف أرصدة الحسابات الجارية.

 

وأفادت الإسكوا بإن السـيناريو الثاني، يتعّذر تقديـر تكلفتـه فـي هـذه المرحلة، نظـرًا لأنه لا يزال بعيدًا واحتمالاتـه منخفضـة ولا يمكـن تقييـم تكلفته على نحو موثـوق منذ الآن.

نتائج مؤشر المدن السعيدة لعام 2026

 

يُعد مؤشر المدن السعيدة أحد أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس جودة الحياة في المدن من منظور شامل يركز على رفاهية السكان والاستدامة الحضرية. وقد تم الإعلان عن النسخة السادسة من المؤشر خلال فعالية رسمية عُقدت في مقر البرلمان البريطاني في لندن، في إطار أكبر دراسة مجتمعية قائمة على المشاركة في مجال التنمية الحضرية على مستوى العالم، والتي تجمع بين البحث الدولي ومنهجية موحدة مع التركيز على تحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.

 

ويصدر المؤشر عن معهد جودة الحياة (Institute for Quality of Life) بالشراكة مع شركة (Happy City Hub Ltd)، ويغطي في إصدار عام 2026 عدد 251 مدينة حول العالم، اعتمادًا على 64 مؤشرًا فرعيًا. ولا يهدف المؤشر إلى تحديد مدينة واحدة باعتبارها الأفضل عالميًا، بل يعتمد على تقييم نسبي لأداء المدن وفق نظام نقاط يعكس مستوى جودة الحياة بها.

وتعكس نتائج المؤشر تصنيف المدن وفقًا لإجمالي النقاط، حيث تُدرج أفضل 50 مدينة ضمن الفئة الذهبية (Gold Group). وقد تصدرت كوبنهاجن – الدنمارك الترتيب العالمي بإجمالي 6954 نقطة، تلتها هلسنكي – فنلندا بـ 6919 نقطة، ثم جنيف – سويسرا بـ 6882 نقطة، وجاءت أوبسالا – السويد في المركز الرابع بـ 6846 نقطة، بينما احتلت طوكيو – اليابان المركز الخامس بإجمالي 6788 نقطة، وتعكس هذه النتائج هيمنة المدن الأوروبية والآسيوية المتقدمة، التي نجحت في تحقيق توازن بين جودة الحياة والاستدامة والسياسات الحضرية الفعالة.

استقرار التضخم في المملكة المتحدة خلال فبراير 2026 مع تباين الضغوط بين القطاعات
 

  • سجّل معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة استقرارًا عند 3% خلال فبراير 2026، دون تغيير عن يناير، ليأتي متوافقًا مع التوقعات، في ظل توازن نسبي في الضغوط السعرية، رغم استمرار المخاوف من ارتفاع محتمل في الأسعار على خلفية التوترات الجيوسياسية. وجاء ذلك مدفوعًا بارتفاع أسعار الملابس بنسبة 0.9%، مسجلة أول زيادة لها منذ أربعة أشهر، بما يعكس عودة الضغوط في بعض السلع الاستهلاكية.

     
  • وعلى مستوى القطاعات، تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار المساكن والمرافق العامة إلى 4.6% مقابل 4.5%، في حين تباطأ تضخم قطاع النقل إلى 2.4% مقارنة بـ 2.7%، مدفوعًا بانخفاض أسعار البنزين بنحو 1.6 بنس للتر خلال فبراير، على عكس الزيادة المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي. كما تراجع تضخم الخدمات بشكل هامشي إلى 4.3% مقابل 4.4%، بما يعكس تباينًا في اتجاهات الضغوط السعرية بين القطاعات.

     
  • وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.4% خلال فبراير، متعافيًا من انكماش بنسبة 0.5% في يناير، ومتوافقًا مع التوقعات، فيما سجل التضخم الأساسي ارتفاعًا طفيفًا إلى 3.2% مقارنة بـ 3.1%، بما يشير إلى استمرار الضغوط الكامنة في الأسعار بعيدًا عن المكونات الأكثر تقلبًا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

السيدة/ إيلينا بانوفا
المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر

 

تعددية الأطراف في عالم متغير

 

مع مطلع عام 2026، وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، واستمرار النزاعات الإقليمية طويلة الأمد، وتعافٍ اقتصادي عالمي غير متكافئ، تتعرض الثقة في تعددية الأطراف لاختبار حقيقي. ولا تزال البلدان النامية تتحمل العبء الأكبر لهذه التحديات، في مواجهة صدمات مناخية متكررة، واتساع فجوات عدم المساواة، واستمرار فجوات التمويل، مما يهدد وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. في وسط هذا السياق العالمي المعقد، لا يمكن استعادة الثقة في العمل متعدد الأطراف عبر الكلمات والخطابات وحدها، بل من خلال قيادة وطنية رشيدة قادرة على تحويل الالتزامات العالمية إلى نتائج ملموسة تُحدث فرقًا حقيقيًّا في حياة الناس.

وقد برزت مصر كنموذج عملي يوضح كيف يمكن لتعددية الأطراف أن تحقق نتائج ملموسة عندما تستند إلى أولويات وطنية واضحة، وتُنفذ من خلال شراكات قوية وفاعلة. فمن خلال تعاونها المستمر مع منظومة الأمم المتحدة، أثبتت مصر أن القيادة الوطنية القوية، المدعومة بالتعاون الدولي، قادرة على دفع مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية قدمًا، مع إحراز تقدم متكامل وعملي في مجال العمل المناخي.

ويستند هذا النهج إلى مبدأ جوهري مفاده أن تعددية الأطراف تستعيد مشروعيتها عندما تُقاد الاتفاقات العالمية على المستوى الوطني وتُترجم إلى إنجازات على المستوى المحلي. وانطلاقًا من هذا المفهوم، قاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ثلاث محطات عالمية رئيسة خلال عام 2025 بهدف تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، شملت المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، والقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، والدورة الثلاثين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

د. هاني سري الدين
جريدة الوفد

ماذا تُعلمنا الأزمة الاقتصادية؟
 

لا خلاف بين خبراء المال والأعمال على تأثر مصر الواضح والمباشر بالحرب الدائرة في إيران خاصة على المستوى الاقتصادي، وهو ما عبرت عنه جولى كوزاك المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي قبل أيام بتأكيدها على ارتفاع تكلفة واردات الطاقة لمصر بأكثر من الضعف عما كانت عليه قبل الحرب.

 

ولا شك أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، نفسه، أوضح في أكثر من مناسبة خلال الأيام الماضية أن الحرب تفرض ضغوطًا كبيرة على المالية العامة للدولة، وهو ما دفع الحكومة إلى تحريك أسعار الوقود قبل أسبوعين، وطرح خطة تقشف مؤقتة لترشيد الطاقة تبدأ في الثامن والعشرين من مارس الحالي.

 

ورغم الجوانب الموجعة للحرب وتداعياتها على الاقتصاد المصرى، إلا أن هناك جانبًا هامًا يبدو إيجابيًا، وهو دفع الحكومة والمجتمع نحو تغييرات إصلاحية تحت ضغط الحاجة. وهذا ما سبق ورأينا بعض جوانبه خلال أزمة الجائحة قبل بضعة سنوات. فنتذكر جميعًا أن الجائحة دفعت الناس إلى ترشيد الاستهلاك، والحد من كثير من أوجه الإنفاق الترفى، فضلًا عن التكيف مع أفكار العمل عن بعد باستخدام وسائل التكنولوجيا المتطورة، وهو ما أثر إيجابيًا على حجم استهلاك الوقود.

اضغط لقراءة المقال كاملا

وليد محمود عبد الناصر
جريدة الشروق


هل يقود «اليمين» العالم نحو حرب عالمية ثالثة؟

 

أيًا كانت النهايات التي ستؤول إليها الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران والتي بدأت في 28 فبراير 2026، وأيًا كانت النتائج التي ستسفر عنها، فالثابت أنه منذ الأسبوع الثالث لتلك الحرب بدأت تعلو نبرة التحذير من جانب عدد متزايد من الخبراء والمحللين وعلماء السياسة والعلاقات الدولية والمتابعين من أن تؤدى الحرب الأمريكية الإسرائيلية الجارية ضد إيران، خاصة مع توسع العمليات العسكرية أفقيًا، لتشمل عددًا لا بأس به من الدول في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بل والحديث عن شمولها قواعد عسكرية غربية خارج هذا النطاق الجغرافي، ومع تصاعد وتيرة التدمير فيها رأسيًا وتنوعه ليشمل قصف قطاعات اقتصادية وحياتية حيوية مثل البنية التحتية والطاقة، خاصة منشآت النفط والغاز من آبار ومعامل تكرير وغيرها، بل والمنشآت والمرافق النووية ذاتها، إلى تحول هذه الحرب تدريجيًا أو بشكل متسارع أو مفاجئ من حرب إقليمية، ليس فقط إلى حرب دولية، بل إلى حرب عالمية ثالثة بالمعنى الكامل لهذا الوصف، وهو وصف يبدو صادمًا بل ومخيفًا، للبعض وخياليًا أو بعيدًا عن الواقع للبعض الآخر.

ومن المفارقات أن الرئيس الأمريكي نفسه قد ذكر في مرحلة ما من تطور الحرب الجارية بأن شن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل للحرب ضد إيران كان بغرض الحيلولة دون اندلاع حرب عالمية ثالثة، لأنه لو لم تسرع الدولتان بشن الحرب كانت إيران ستبدأ حربًا نووية كانت ستتطور إلى حرب عالمية ثالثة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

كرم جبر
جريدة الأخبار

اتفاقية الدفاع العربي المشترك.. الواقع والتحديات!


اتفاقية الدفاع العربى المشترك التى أُبرمت عام 1950، كانت محاولة مبكرة لتأسيس منظومة أمن جماعى عربى، فى سياق تاريخى، اتسم بتصاعد التهديدات الخارجية، وعلى رأسها قيام إسرائيل.

كانت الاتفاقية متقدمة نسبيًا، وأقرت مبدأ أن الاعتداء على أى دولة عربية، هو اعتداء على جميع الدول، ولكن القراءة التحليلية، تكشف أن الاتفاقية صُممت كإطار تنسيقى، أكثر من كونها مشروعًا حقيقيًا لإنشاء جيش عربى موحد، وتحفظت بعض الدول فى ذلك الوقت، من التنازل عن سيادتها العسكرية لصالح كيان جماعى.

وعند اختبار الاتفاقية عمليًا، يظهر بوضوح الفارق بين النص والتطبيق، ولم تُفعل الاتفاقية بصيغة جماعية ملزمة، فى أزمات متعددة.. فى الصراع العربى الإسرائيلى، كانت المشاركة العسكرية تخضع لحسابات كل دولة، وتكرر ذلك فى حرب العراق عام 2003، ولم تفعل فى الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وغيرها.

وكان غياب الرد العربي الجماعي المنظم، انعكاسًا لعدم توافق الإرادة السياسية الموحدة، فهذه الاتفاقيات الدفاعية لا تعمل بذاتها، بل تعتمد على استعداد الدول لتحمل تكاليفها السياسية والعسكرية، مقارنة بالناتو الذى يقوم على قيادة عسكرية موحدة، وعقيدة قتالية مشتركة، وآليات واضحة، بينما تفتقر الاتفاقية العربية إلى هذه العناصر، ولا يمكن بناء تحالف عسكرى فعال، دون تصور مشترك للعدو.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

حالة المناخ العالمي 2025

 

المنظمة العالمية للأرصاد الجورية، مارس 2026  

يؤكد هذا التقرير أن السنوات الثلاث الماضية كانت الأكثر دفئًا في سجلات الأرصاد الجوية الممتدة لـ 176 عامًا، حيث صُنف عام 2025 كواحد من أحر ثلاثة أعوام مسجلة على الإطلاق. وقد تزامن هذا الارتفاع المستمر في درجات الحرارة مع وصول تركيزات الغازات الدفيئة الرئيسية (ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز) في الغلاف الجوي إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ 800 ألف عام على الأقل. ويشير التقرير إلى أن الزيادة السنوية في تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2024 كانت الأكبر منذ بدء القياسات الحديثة، مما أدى إلى خلل متزايد في ميزانية الطاقة بالأرض.

كشف التقرير عن تدهور حاد في المؤشرات الحيوية للمحيطات والجليد، حيث امتصت المحيطات حوالي 91% من الطاقة الزائدة المحبوسة بسبب الغازات الدفيئة، مما دفع محتوى حرارة المحيطات إلى مستوى قياسي جديد في عام 2025. وأدى هذا الاحترار، إلى جانب ذوبان الأنهار والصفائح الجليدية في القارة القطبية الجنوبية وغرينلاند، إلى تسارع معدل ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي.

كما شهد الجليد البحري في القطب الشمالي والجنوبي انخفاضات ملحوظة، حيث سجل القطب الجنوبي خلال السنوات الأربع الماضية أدنى أربعة مستويات للحد الأدنى من الجليد في السجلات التاريخية.

يشير التقرير إلى أن التغيرات المناخية المتسارعة تسببت في حدوث كوارث جوية عالية التأثير خلال عام 2025، شملت موجات حر شديدة، وفيضانات مدمرة، وحالات جفاف مطولة في مناطق واسعة من العالم. وأوضح التقرير أن هذه الظواهر أدت إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي وزيادة حالات النزوح البشري، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر. كما حذر من الآثار الصحية المتزايدة للاحترار، مثل انتشار الأمراض المرتبطة بالحرارة وتزايد وفيات حرائق الغابات، مما يضغط بشكل كبير على النظم الاجتماعية والاقتصادية العالمية.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp