الأحد 29 مارس 2026- عدد رقم 1265- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في العدد الأول من نشرتنا لهذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز أخبارنا المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إجراءات حتمية: عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمس، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا، أكد خلاله أن الحكومة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ القرارات في ظل تداعيات الظرف الإقليمي الراهن، لضمان عدم تحميل المواطن أعباء إضافية أو تغيير نمط الحياة المُعتاد قدر الإمكان، مشيرًا في الوقت ذاته إلى "أنه في حال استمرار هذه الأزمة لفترة أطول سنضطر للجوء إلى مستوى آخر من القرارات الأكثر شدة من أجل تحقيق ترشيد أكبر لإنفاقنا".
قرارات ترشيد الإنفاق التى اتخذتها الحكومة تتعدد، كما أوضح السيد رئيس مجلس الوزراء ومنها: تخفيض إنارة الشوارع واللوحات الإعلانية إلى الثُلث، وإغلاق الحي الحكومي في تمام الساعة السادسة مساءً، مع صدور كتب دورية تُنظم مواصفات الأجهزة الكهربائية والإضاءة لترشيد الاستهلاك، إلى جانب بدء تفعيل "منظومة العمل عن بعد" يوم الأحد من كل أسبوع اعتبارًا من أول شهر أبريل القادم، ولمدة شهر، وذلك بجميع مؤسسات الدولة، باستثناء القطاعات الإنتاجية والخدمية والمدارس والجامعات. ولخفض فاتورة استهلاك السولار والبنزين، أعلن السيد رئيس مجلس الوزراء عن قرارين إضافيين يبدأ تفعيلهما فورًا؛ وهما:  الإبطاء الكامل للمشروعات الكبرى الجاري تنفيذها وكثيفة الاستهلاك للسولار والبنزين" لمدة شهرين على الأقل، والتوجيه الفوري بخصم وتخفيض مخصصات الوقود لكافة السيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30%.
 
الزيادة لا تتجاوز الثُلث: استعرض الدكتور مصطفى مدبولي مقارنة بين الزيادة السعرية الاستثنائية التي أقرتها الحكومة على السلع البترولية والتكلفة الفعلية العالمية للمنتجات البترولية، مؤكدًا أن الزيادة الاستثنائية المعلنة لا تتجاوز ثلث الارتفاعات التي شهدتها الأسعار عالميًا، وأن الدولة تتحمل الجزء الأكبر من هذه الزيادات لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيرًا إلى أن فاتورة الطاقة كانت تمثل 1.2 مليار دولار في شهر يناير الماضي قبل نشوب الحرب، ثم ارتفعت لتصل إلى 1.5 مليار دولار في فبراير، قبل أن تقفز في شهر مارس الجاري لتبلغ 2.5 مليار دولار.

جولة تفقدية بسوق العبورقام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمس، بجولة تفقدية شملت سوق العبور لتجارة الجملة، وأحد فروع المشروع القومي "كاري أون" بمصر الجديدة بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للأسواق. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استباقية متكاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي ترتكز على رفع كفاءة منظومة التجارة الداخلية، وتعزيز جاهزية الأسواق، وتوسيع نطاق المنافذ السلعية الحديثة، بما يمكنها من التعامل بكفاءة مع أية تداعيات محتملة للأوضاع الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار الأسواق والتوازن السعري يمثل أولوية قصوى للحكومة.

السلع متوفرة: أكد الدكتو مصطفى مدبولي "خلال المؤتمر الصحفي" أن السلع متوافرة وبوفرة كبيرة للغاية رغم كافة التحديات الراهنة، بل ويتم تحقيق فوائض في بعض السلع التي يتم تصديرها حاليًا للخارج لتصبح مصدرًا رئيسيًا للعُملة الصعبة لمصر في هذه المرحلة.

ومن أخبارنا أيضًا؛

القاهرة من أفضل مدن العالم للزيارة خلال 2026: أدرجت مجلة "Time Out" مدينة القاهرة ضمن أفضل مدن العالم للزيارة خلال عام 2026 وفقًا لاستطلاع شمَّل أكثر من 24,000 من سكان 150 مدينة حول العالم إلى جانب تقييمات نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن الحضري، فيما نشر موقع مجلة "Time" العالمية تقريرًا صحفيًا سلَّط فيه الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، وجاء المتحف المصري الكبير ضمن هذه القائمة، حيث أشادت المجلة بالمجموعات الأثرية التي تعرض بالمتحف والتى تجسد عراقة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين.

آخر مستجدات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية؛

جهود مصرية مُكثفة: جرَّت سلسلة اتصالات هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من السيد يوهان فاديفول ووزير خارجية ألمانيا والسيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومسئولين بالمفوضية الأوروبية، للتأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، وتغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار باعتباره السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.
 
هل نحن أمام تصعيد أكبر؟ أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، شَّن هجوم على إسرائيل للمرة الأولى خلال ​الحرب الإسرائيلية الأمريكية ​الحالية على إيران، وقالت الجماعة في بيان إن الهجوم تم "بدفعة من الصواريخ الباليستية نظرًا لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر في لبنان وإيران والعراق وفلسطين" وأضافت الجماعة أن عملياتها سوف تستمر حتى يتوقف العدوان على كافة ​جبهات المقاومة. فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة نجحت في تحقيق الغالبية العظمى من أهدافها العسكرية في إيران، من ناحية أخرى أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال عشرة أيام. وكتبت الوكالة على منصة "إكس" نقلا عن مسؤولين إيرانيين أنه لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي.
 
من أقسام نشرتنا الأخرى:

قسم "تقارير دولية في سطور" يتضمن تقريرًا صادر عن "معهد بنك التنمية الآسيوي" (ADBI)، بعنوان "هل يُمكن للزراعة العضوية أن تحقق النمو الذي تحتاجه جنوب آسيا؟" وتقرير آخر صادر عن "الوكالة الدولية للطاقة"IEA، بعنوان "آفاق تكنولوجيا الطاقة 2026".

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتُلقي الضوء على "التحول الطاقوي في الصناعة: كيف تُعيد الطاقة المتجددة رسم خريطة التصنيع العالمية؟"

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

جزيرة المنيل

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

توجهات عالمية
كيف يعيد الصراع الأمريكي - الإيراني تشكيل الاقتصاد العالمي؟

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عدد مارس 2026 من تقرير «توجهات عالمية»، وجاء هذا العدد تحت عنوان «كيف يعيد الصراع الأمريكي - الإيراني تشكيل الاقتصاد العالمي؟».
 


يتناول العدد تداعيات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه تحولًا من صراع إقليمي إلى أزمة ذات آثار اقتصادية عالمية، حيث أدى استهداف البنية التحتية للطاقة، وإغلاق مضيق «هرمز» إلى اضطراب أسواق النفط والتجارة الدولية، وانعكس ذلك في ارتفاع المخاطر الجيو-اقتصادية، وتباطؤ النشاط الاقتصادي، وتصاعد الضغوط التضخمية، إلى جانب تقلبات الأسواق المالية وسلاسل الإمداد عالميًّا.

لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من السيد/ أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، تناول الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة ارتباطًا بالحرب مع إيران، حيث شدّد السيد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب، مؤكّدًا إدانة مصر للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة ورفضها القاطع لأي مساس باستقرارها أو انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة، كما حذّر السيد الرئيس من التداعيات الاقتصادية السلبية للحرب على المستويين الإقليمي والدولي، خاصةً فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد. وتناول الاتصال كذلك مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد رئيس الوزراء الماليزي أهمية دور مصر في التوصل لاتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في القطاع. كما تطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وماليزيا، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطوير التعاون والشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما في ذلك السعي لزيادة حجم الاستثمارات الماليزية في مصر. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بشأن الآليات القانونية لغلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم اعتبارًا من الساعة التاسعة مساءً أمام الجمهور، ونص القرار على أنه "مع عدم الإخلال بمواعيد فتح وغلق محال الورش والأعمال الحرفية الكائنة داخل الكتلة السكنية، المقررة بالمادة الثالثة من قرار وزير التنمية المحلية ورئيس اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة رقم 456 لسنة 2020، تُغلق يوميًا ابتداء من الساعة 9م أمام الجمهور كافة المحال العامة (الخاضعة لأحكام قانون المحال العامة الصادر بالقانون رقم 154 لسنة 2019)، بما في ذلك المراكز التجارية (المولات)، والمطاعم، والكافيهات، والبازارات، ومسارح المنوعات الليلية والديسكوهات ومحال بيع العاديات والسلع السياحية الخاضعة لأحكام قانون المنشآت الفندقية والسياحية (الصادر بالقانون رقم 8 لسنة 2022)، وكذا كافة الأندية والمنشآت الرياضية والشعبية، وذلك عدا يومي الخميس والجمعة وأيام عطلات الأعياد، والمناسبات الرسمية التي يصدر بتحديدها قرار من رئيس مجلس الوزراء، فتكون مواعيد الغلق 10م، مع استمرار خدمة توصيل الطلبات للمنازل (إن وجدت) على مدار 24 ساعة، ولا يسري هذا القرارعلى كلٍ من محال البقالة، والسوبر ماركت، والمخابز، والأفران، والصيدليات، والمطاعم والكافيتريات المرخصة سياحيًا المتواجدة بالموانئ الجوية والبحرية والبرية، ومحطات القطارات، والمطاعم والكافيتريات والأنشطة المرخصة سياحيًا الكائنة بالمنشآت الفندقية أو الملحقة بها، وذلك كله مع مراعاة مواعيد الأنشطة الليلية لبعض المحال مثل محال بيع الفواكه والخضراوات ومحلات الدواجن وأسواق الجملة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الخميس الماضي، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات، وخلال الاجتماع أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تواصل المتابعة الدءوب لتداعيات الأحداث بالمنطقة حتى يتسنى لها التحرك بما يحمي استقرار الاقتصاد المصري ويؤمّن الإمدادات، مشيرًا إلى كل وزارة ستكون مسئولة عن تفعيل الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء بها. وفي سياق آخر، وجه رئيس مجلس الوزراء بتيسير إجراءات التصالح في مخالفات البناء؛ سعيًا لغلق هذا الملف تمامًا في أقرب وقت ممكن، كما كلف بالتيسير على المواطنين في تسجيل الوحدات السكنية دون أية تعقيدات إدارية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أقر مجلس الوزراء، في اجتماعه الرابع والثمانين برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الخميس الماضي، عدة قرارات منها:1) صرف المتبقي من مُستحقات عدد (6) شركات أسمنت (نقدًا)، والتي لديها رصيد مستحق، وذلك عن الملفات التي انتهى صندوق تنمية الصادرات من دراستها، عقب استكمال الفحص الضريبي لها حتى نهاية عام 2024. 2) اعتمد مجلس الوزراء القرارات والتوصيات الصادرة عن اجتماعات اللجنة الهندسية الوزارية بتاريخ 17/2/2026 بشأن زيادة أوامر الإسناد، بهدف استكمال الأعمال والاستفادة من الاستثمارات التي تم إنفاقها. 3) اعتمد مجلس الوزراء المحضر الثاني لاجتماع اللجنة الوزارية لفض منازعات الاستثمار بجلستها رقم 118 المنعقدة بتاريخ 29/ 12/ 2025 وذلك بعدد موضوعٍ واحد. 4) استعرض مجلس الوزراء القوائم المالية للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، نصف السنوية، عن الفترة من 1 يوليو 2025 حتى 31 ديسمبر 2025، وتقرير استثمارات ومؤشرات الأداء للهيئة عن الفترة ذاتها. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الخميس الماضي، تمت الموافقة على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/ 2027، والإطار العام للخطة متوسطة المدي 2029/ 2030 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه. وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الدولة عازمة على صياغة برنامج اقتصادي، يرتكز على رؤية مصر 2030، ويعزز من قدرة الاقتصاد على امتصاص الأزمات والتعامل الإيجابي مع التحديات وتداعياتها على النمو الاقتصادي، وتستهدف الخطة معدل نمو 5.4% في عام 2026/ 2027، يصل إلى 6.8% في عام 2029/ 2030، حيث تساهم (5) قطاعات بنحو 64% من النمو الاقتصادي المستهدف لعام 2026/ 2027. وفي سياق استعراض أهم ملامح ومؤشرات الخطة، استعرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية هيكل الاستثمارات الكليّة لعام 2026/ 2027، حيث تبلغ (3,8 تريليون جنيه)، موزعة بين استثمارات عامة بقيمة (1,5 تريليون جنيه) بنسبة 41%، واستثمارات خاصة بقيمة (2,2 تريليون جنيه) بنسبة 59%، حيث توزع الاستثمارات العامة بين الجهاز الحكومي بنحو (نصف تريليون جنيه) بنسبة 36%، والهيئات الاقتصاديّة العامة بقيمة (3 أرباع تريليون جنيه) بنسبة 47%، والشركات العامة بقيمة (ربع تريليون جنيه) بنسبة 17%. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
     

  • وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الخميس الماضي، على الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026/ 2027، بعد العرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والمتضمنة ربط موازنات 65 هيئة عامة اقتصادية. وخلال الاجتماع، أوضح السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أن الموازنة الجديدة للعام المالي المقبل ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادي، وأن الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ومساندة الإنتاج والتصدير تتصدر أولويات الإنفاق العام، وقال إننا ملتزمون بآليات التحوط لضمان التعامل المرن مع أي تحديات أو مخاطر محتملة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
     

  • وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الخميس الماضي، على مشروع كتاب دوري يتم تعميمه على جميع الوزارات والمحافظات والهيئات والأجهزة وشركات قطاع الأعمال العام والشركات المملوكة للدولة بشأن الالتزام بالمعايير والمواصفات الخاصة بتحسين كفاءة الطاقة، ويتضمن الكتاب الدوري قيام الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بمراجعة المواصفات القياسية الحالية لأجهزة التكييف والمواتير ولمبات/ كشافات الإضاءة، وتحديثها بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مع إدراج هذه الأجهزة ضمن نظام الفحص المسبق قبل الشحن، وذلك بالتعاون مع هيئة الرقابة على الصادرات والواردات. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
     

  • أعلن السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، عن تسهيلات جمركية استثنائية جديدة لتيسير حركة التجارة عبر الحدود المصرية، تتضمن توفير بدائل متنوعة للضمانات النقدية لتبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء المالية على المستثمرين، مضيفًا أنه سيتم قبول وثيقة التأمين الورقية «ضمانة» لنقل البضائع الأجنبية بنظام «الترانزيت»، لافتًا إلى أنه يُستهدف تعظيم تجارة الترانزيت وتحويل مصر إلى مركز لوجستي عالمي. وفي هذا الإطار، أوضح السيد/ أحمد أموى، رئيس مصلحة الجمارك، أن شركة التأمين تغطي الضريبة الجمركية، وضريبة القيمة المضافة، وقيمة البضائع المحظورة، مشيرًا إلى أنه لا يجوز إلغاء الوثيقة أو تعديلها إلا بموافقة كتابية من مصلحتي الجمارك والضرائب.

     
  • بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السيد/ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، سبل صياغة خارطة طريق متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتذليل العقبات أمام الشركات الناشئة، مؤكدين أن تكاتف كافة الجهات المعنية أصبح ضرورة حتمية لضمان استدامة النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة لفرص العمل في ظل التحديات الراهنة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، سلسلة من اللقاءات الثنائية في العاصمة الأمريكية واشنطن مع عدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية، مع كلاٍ من: السيد/ صامويل ميمبو (Samuel Maimbo)، نائب رئيس البنك الدولي لشئون الادارة المالية، يورج فاميليار (Jorge Familiar)، نائب رئيس البنك الدولي لشئون الخزانة، والسيد/ بابلو سافيدرا (Pablo Saavedra)، نائب رئيس البنك الدولي لمحور الازدهار، والسيدة/ جالينا فينسلت (Gallina A. Vincelette)، نائب رئيس البنك الدولي للعمليات، والسيد/ أرتورو هيريرا جوتيريز (Arturo Herrera Gutierrez)، المدير العالمي لقطاع الحوكمة للإشراف على أعمال الاستثمار العام، والسيد/ فيلافان غنانيندران، المدير التنفيذي للمملكة المتحدة لدى مجموعة البنك الدولي؛ والسيدة/ فيدا بون، المدير التنفيذي للمملكة المتحدة لدى صندوق النقد الدولي، وعدد من المسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي؛ وذلك لاستعراض التطورات التي يمر بها الاقتصاد المصري وما تقوم به الحكومة المصرية من جهود لاستكمال مسار التحول الاقتصادي، وجهود الحكومة لتنفيذ برنامج اقتصادي مرن، يهدف إلى تعزيز مرونة الاقتصاد الكلي، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتحقيق معدلات نمو مستدامة. كما تم خلال الاجتماعات التطرق إلى سبل مواجهة التحديات والضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وتأثيراتها المباشرة على سلاسل الإمداد ومعدلات التضخم. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • عقد الوزير الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا مع المجلس التصديري للتشييد والبناء، بحضور ممثلي شركات المقاولات وشركات التأمين؛ وذلك بهدف تشبيك الجهود وتنسيق الأدوار بين الجهات المعنية، بما يسهم في فتح أسواق خارجية جديدة ودعم توسع الشركات المصرية إقليميًا ودوليًا. وخلال الاجتماع، اتفق المشاركون على أهمية توفير أدوات تأمينية متطورة، من بينها إصدار وثيقة تأمين ضد المخاطر السياسية والتجارية، بما يسهم في تقليل المخاطر التي تواجه الشركات عند التوسع الخارجي، ويشجعها على دخول أسواق جديدة بثقة أكبر. وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد فريد أن الوزارة ستعمل على دعم هذا التوجه من خلال التنسيق مع شركات التأمين لتوفير منتجات تأمينية مناسبة لاحتياجات قطاع المقاولات. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري المصري الصربي، وترتيبات مشاركة مصر في Expo 2027 بلجراد مايو - أغسطس 2027، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع السيدة/ ياغودا لازاريفيتش، وزيرة التجارة الداخلية والخارجية والمفوّضة العامة لمعرض Expo 2027 Belgrade. وخلال الاجتماع، وجه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الدعوة لنظيرته الصربية لزيارة مصر خلال العام الجاري، لمتابعة ملفات التعاون المشترك، إلى جانب العمل على تكثيف البعثات التجارية والاستثمارية المتبادلة بين البلدين خلال الفترة المقبلة. ومن جانبها، رحبت الوزيرة الصربية بالدعوة، ووجهت دعوة مماثلة للوزير، في وقت يُنتظر أن يقوم وفد رسمي بزيارة رسمية إلى صربيا تزامنًا مع فعاليات «إكسبو 2027 بلجراد» العام المقبل، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وترسيخ أطر التعاون المشترك. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال زيارته إلى بيروت، عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين بالحكومة اللبنانية، من بينهم: (السيد/ نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، والسيد/ نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، والرئيس جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، والسيد/ فايز رسامني، وزير الأشغال العامة والنقل، والسيدة/ حنين السيد، وزيرة الشئون الاجتماعية)؛ وذلك لبحث التطورات في لبنان والمنطقة والتأكيد على دعم مصر الكامل للبنان الشقيق في ظل الظرف الدقيق الذى يمر به. وفي هذا الإطار، أبرز وزير الخارجية توجيهات السيد رئيس الجمهورية بتسيير مساعدات إنسانية بلغت حمولتها ١٠٠٠ طن، للتخفيف من التداعيات القاسية للأزمة الراهنة، انطلاقاً من ثوابت السياسة المصرية الرامية لدعم لبنان والحفاظ على سيادته وتلبية التطلعات المشروعة للشعب اللبناني الشقيق. وفي نفس الإطار، قام د. بدر عبد العاطي بزيارة أحد مراكز إيواء النازحين (روضة عمر الأنسي)، حيث التقى عددًا من الأسر المتضررة، ونقل لهم رسالة دعم ومساندة كاملة من القيادة السياسية والشعب المصري، مشددًا على أن مصر لن تدخر جهدا في الوقوف إلى جانب لبنان لتجاوز هذه الأزمة.

     
  • لبحث العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد الإقليمي، تلقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عددًا من الاتصالات الهاتفية، من بينها: (السيد/ أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، السيد/ محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والسيد/ هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، والسيد/ ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة، والسيد/ أسعد الشيباني، وزير خارجية الجمهورية العربية السورية).

     
  • أصدرت وزارة النقل بيانًا إعلاميًا أشارت فيه إلى أنه في إطار نهج الوزارة باطلاع الرأي العام على كافة الحقائق المتعلقة بالخدمات التي تقدمها الوزارة وهيئاتها وشركاتها التابعة لجمهور المواطنين، فقد تقرر بدءً من صباح الجمعة الموافق 27 مارس 2026 تحريك أسعار تذاكر قطارات السكك الحديدية وأسعار تذاكر بعض الشرائح الخاصة بركوب مترو الأنفاق وثبات بعضها كالتالي: أولًا: قطارات السكك الحديدية: تحريك أسعار تذاكر القطارات بالخطوط الطويلة بنسبة 12.5%، وتحريك أسعار تذاكر القطارات بالخطوط القصيرة بنسبة 25%، ثانيًا: مترو الأنفاق (الخطوط الأول والثاني والثالث)، 1) تحريك سعر التذكرة لعدد المحطات حتى 9 محطات لتصبح 10 جنيهات بدلا من 8 جنيه، 2) تحريك سعر التذكرة لعدد المحطات حتى 16 محطة لتصبح 12 جنيها بدلاً من 10 جنيه، 3) ثبات سعر التذكرة لعدد المحطات حتى  23 محطة لتظل كما هي بقيمة 15 جنيه، 4) ثبات سعر التذكرة لأكثر من 23 محطة وحتى 39 محطة لتظل كما هي بقيمة 20 جنيه. ودعت الوزارة المواطنين، وخاصة الطلبة والموظفين بالقطاعين العام والخاص، إلى عمل اشتراكات ركوب القطارات والمترو والتي تتمتع بتخفيضات كبيرة في تنقلاتهم المختلفة عبر قطارات السكك الحديدية وخطوط مترو الأنفاق الثلاثة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أكد البنك المركزي المصري أن مؤشرات السلامة المالية أظهرت صلابة وقوة القطاع المصرفي كأحد الركائز التي تعتمد عليها الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المالي والنقدي، من خلال قدرته على توفير التمويل لقطاعات النشاط الاقتصادي المختلفة، بما ينعكس على زيادة الناتج القومي وتحقيق معدلات نمو واستثمار عالية وخلق فرص متاحة للعمل لكافة المواطنين، حيث تحسَّن معدل كفاية رأس المال ليبلغ 19.6%، وذلك في نهاية الربع الأخير من عام 2025، بزيادة قدرها 0.4%، مقابل نسبة رقابية قدرها 12.5% كحد أدنى، للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • فازت مصر، ممثلة في الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة لجنة الأسواق النامية والناشئة (Growth and Emerging Markets Committee – GEMC)، التابعة للمنظمة الدولية لهيئات أسواق المال (IOSCO)، وذلك خلال الفترة من 2026 إلى 2028، بما يرسخ المكانة الدولية المرموقة التي تتمتع بها الهيئة، ويؤكد دورها المحوري في دعم كفاءة وتنافسية أسواق رأس المال بالدول الأعضاء. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الوزراء للإعلان عن قرارات تخفيض استهلاك الوقود وترشيد الإنفاق الحكومي

 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بمقر الحكومة بشارع قصر العيني، وذلك بحضور كل من المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد/ ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وعددًا من المسئولين. وتناول رئيس الوزراء خلال المؤتمر النقاط التالية:

استهل الدكتور مصطفى مدبولي، المؤتمر الصحفي الأسبوعي بتوجيه التهنئة مجددًا للشعب المصري بمناسبة إجازة عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أنها مرت بأمان وسلام بفضل الإجراءات اللوجستية والتنظيمية التي هيأتها الدولة لتمكين المواطنين من الاستمتاع بها، حيث وضعت الدولة منذ البداية خطة متكاملة لتدبير كافة الاحتياجات من السلع والمستلزمات والخدمات، وهو ما تم بنجاح لتمر الإجازة بصورة هادئة تمامًا.

زيارة رئيس الجمهورية لدول الخليج العربي:

سلط رئيس مجلس الوزراء الضوء على الجولة "شديدة الأهمية" التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لدول الخليج العربي المتأثرة بالحرب الحالية خلال إجازة العيد، والتي شملت الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين، مؤكدًا أن هدف هذه الزيارات كان نقل دعم مصر الكامل — قيادة وحكومة وشعباً — للأشقاء في دول الخليج، ومساندتهم الكاملة في هذه الحرب، مع التعبير عن رفض مصر التام للاعتداءات التي تتم على هذه الدول، والتأكيد على أن "أمن مصر يبدأ من أمن دول الخليج العربي". 

كما نوه إلى ردود الأفعال الإيجابية التي صدرت من هذه الدول والتي تؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمعها بمصر، مشددًا على يقينه بأن الشعب المصري بكافة طوائفه يقف مساندًا للأشقاء في دول الخليج، حيث لا ترضى الدولة المصرية بوقوع أي اعتداءات عليهم، وتؤكد بكافة مقدراتها وأجهزتها وشعبها وقوفها مع الأشقاء لتجاوز هذه المحنة التي تلم بالعالم أجمع، خاصة مع قرب إتمام هذه الأزمة شهرها الأول منذ بدء الحرب وتزايد تداعياتها الكبيرة.

جهود الدولة المصرية لإيقاف الحرب الجارية:

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لإيقاف الحرب الجارية، مؤكدًا أن مصر لا تتوانى عن بذل كافة الجهود الدبلوماسية الممكنة في سبيل إيقاف هذه الحرب، مشيدًا بالدور الكبير للجهود الدبلوماسية وعلى رأسها جهود وزارة الخارجية، حيث أشار إلى زيارة وزير الخارجية لباكستان في إطار محاولات الوساطة والوصول إلى توافق دولي يضم مصر وباكستان وتركيا، مشددًا على أن هذه الجهود تُبذل على مدار الساعة وطوال الأيام، بصرف النظر عن فترات الإجازات أو غيرها، انطلاقًا من الحرص المصري على وقف التداعيات المدمرة لهذه الحرب على العالم كله والمنطقة ومصر كجزء أصيل منها.

استقرار الأوضاع ووفرة السلع في الأسواق:
 
طمأن الدكتور مصطفى مدبولي المواطنين على استقرار الأوضاع ووفرة السلع عقب إجازة العيد، لافتًا إلى قيامه بجولة ميدانية شملت سوق العبور والالتقاء بعدد من التجار وتفقد عدد من منافذ وزارة التموين.

وأكد أن السلع متوافرة بوفرة كبيرة للغاية، وأكد الجميع توافر السلع واستقرار أسعارها رغم كافة التحديات الراهنة، وكشف عن تحقيق فوائض في بعض السلع يتم تصديرها حاليًا للخارج لتصبح "مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة لمصر في هذه المرحلة".

كما أشار رئيس الوزراء إلى تفاصيل لقائه مع القائمين على سوق العبور والتجار، حيث جرى التأكيد على أن أسواق الجملة هي حجر الزاوية في ضبط الأسعار النهائية للمستهلك، لافتًا إلى التزام التجار باستقرار المنظومة السعرية.

تذبذب أسعار بعض السلع مؤخرًا:

أوضح رئيس الوزراء أنه يتم احتواء أزمة سلعة "الطماطم" التي نجمت عن ظروف طارئة في محصول بعض محافظات الصعيد أدت لنقص المعروض، قائلاً: "لقد تابعت ميدانيًا أسعار سوق الجملة، والتي تراوحت ما بين 15 إلى 20 جنيهًا للكيلو الواحد، وقد تلقيت تأكيدات بأن هذا الرقم في طريقه للانخفاض خلال الفترة القادمة مع بدء طرح إنتاج عدد من المحافظات الأخرى".

وأضاف أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الأسواق الدولية، مستعرضًا بيانات حديثة حول ارتفاع أسعار عدد من المنتجات، من بينها الزيت الخام، والبنزين، والسولار، والبوتاجاز، حيث أشار إلى أن الزيادات الأخيرة في الأسعار تم احتسابها على أساس سعر إغلاق لبرميل البترول عند مستوى 105 دولارات، في حين سجلت الأسعار العالمية بالأمس نحو 112 دولارًا للبرميل عند الإغلاق، مما يعني ارتفاعًا مباشرًا في تكلفة المنتجات.

تطورات أسعار الغاز والسولار:

أشار رئيس الوزراء إلى أنه كان قد تحدث أيضًا، خلال المؤتمر الصحفي قبل عيد الفطر، عن أسعار الغاز، موضحًا أن تكلفة الفاتورة الشهرية كانت تُقدّر قبل الحرب بنحو 560 مليون دولار، قبل أن ترتفع إلى أكثر من 1.65 مليار دولار، نتيجة الزيادات الكبيرة في الأسعار العالمية، بالتوازي مع ارتفاع أسعار مختلف المنتجات البترولية الأخرى.

وتناول تطورات أسعار السولار باعتباره أحد أهم المنتجات الأساسية في الاستهلاك، موضحًا أن سعر الطن قبل اندلاع الحرب كان يُقدّر بنحو 665 دولارًا، في حين ارتفع — وفقًا لحسابات سعر برميل البترول عند مستوى 105 دولارات — ليصل إلى نحو 1665 دولارًا للطن، بزيادة تُقدّر بـ 1000 دولار للطن الواحد.

وأشار إلى أن حجم الاستهلاك اليومي من السولار في مصر يبلغ نحو 24 ألف طن، وهو ما يعني ارتفاع فاتورة الاستهلاك اليومية بنحو 24 مليون دولار إضافية، بما يعادل قرابة 750 مليون دولار إضافية شهريًا.

وانتقل إلى استعراض مقارنة بين الزيادة السعرية الاستثنائية التي أقرتها الحكومة والتكلفة الفعلية العالمية للمنتجات البترولية، مؤكدًا أن الزيادة الاستثنائية المعلنة لا تتجاوز ثلث الارتفاعات التي شهدتها الأسعار عالميًا، وأن الدولة تتحمل الجزء الأكبر من هذه الزيادات لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأكد إدراك الحكومة التام للتأثير المباشر لزيادة أسعار السولار على مختلف السلع، لوجود علاقة طردية بين ارتفاع سعر السولار وزيادة معدلات التضخم، موضحًا أن الدولة تضع في اعتبارها أن أي زيادات مستقبلية محتملة في أسعار الطاقة قد تنعكس على أسعار السلع، وهو سيناريو تسعى الحكومة لتجنبه.

وفي ضوء ذلك، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي عن طرح مسارين رئيسيين للتعامل مع هذه التحديات؛ أولهما تحريك الأسعار بشكل جزئي، والمسار الثاني والأهم هو العمل على ترشيد الاستهلاك وتقليل الفاقد.

واستعرض تطورات فاتورة الطاقة، موضحًا أنها كانت تمثل 1.2 مليار دولار في شهر يناير الماضي قبل نشوب الحرب، ثم ارتفعت لتصل إلى 1.5 مليار دولار في فبراير، قبل أن تقفز في شهر مارس الجاري لتبلغ 2.5 مليار دولار، محذرًا من أن استمرار الاتجاه التصاعدي للأسعار سيزيد من أعباء هذه الفاتورة الشهرية.

وتساءل رئيس مجلس الوزراء عن كيفية تدبير هذه الزيادة في ظل ثبات موارد العملة الصعبة أو تأثرها سلبًا بتداعيات الحرب، قائلاً: "علينا أن نفكر مليًا؛ فإذا ما ارتفعت فاتورة الطاقة من 1.2 مليار إلى 2.5 مليار دولار، أي بما يتجاوز الضعف، ومع ثبات مواردنا المعروفة من العملة الصعبة، فكيف لنا أن ندبر فارقًا يبلغ 1.3 مليار دولار مقارنة بشهر يناير الماضي إذا استمر ذات نمط الاستهلاك؟"

واستطرد مؤكدًا أن استمرار الحرب قد يضطر الدولة لتوفير هذه المبالغ على حساب احتياجات أساسية أخرى كالتي تتطلبها المصانع من مواد خام ومستلزمات إنتاج، مشددًا في الوقت ذاته على أن الأولوية القصوى تظل للحفاظ على معدلات الإنتاج والتشغيل لضمان وفرة المنتجات وتوازن الأسعار، قائلاً: "إننا لا نرغب في المساس بأي احتياطات أو إجراءات تتعلق بتدبير المستلزمات والمواد الخام والأدوية التي يحتاجها المواطن، وبالتالي فلا سبيل أمامنا سوى خفض هذه الفاتورة عبر ترشيد الاستهلاك، وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الحكومة والمواطن معاً لإدراك حجم التحدي".

قرار تنظيم مواعيد غلق المحال التجارية:

أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة تضع في اعتبارها احتمال استمرار الحرب لبضعة أشهر، ولذلك تجري نقاشات مستفيضة لاتخاذ إجراءات تضمن تخفيض فاتورة الوقود والاستهلاك دون المساس بحركة الاقتصاد وقوته، لافتًا إلى القرارات المتخذة قبيل عيد الفطر بتبكير موعد غلق المحال التجارية والمطاعم والمقاهي والمراكز التجارية (المولات) لتكون في تمام التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والعاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة.

وحول ما أثير من لغط بشأن هذه القرارات، أوضح أن القواعد التنظيمية الأصلية كانت تنص على الغلق في العاشرة مساءً حتى شهر أبريل، وأن التعديل الجديد لم يتضمن سوى تبكير الموعد بمقدار ساعة واحدة فقط، مؤكدًا أن هذا الإجراء ضروري في ظل الوضع الحالي لخفض فاتورة الاستهلاك، مختتمًا توضيحه في هذا الشأن بقوله: "أود أن أوضح بخصوص ما يثار حول جدوى هذه القرارات في توفير الكهرباء؛ فالأمر لا يقتصر على استهلاك الطاقة الكهربائية فحسب، بل يمتد ليشمل تقليل حركة المركبات التي يستخدمها المواطنون للذهاب لهذه الأماكن، مما يسهم بشكل مباشر في خفض فاتورة استهلاك الوقود للدولة".

وتابع قائلاً: "ما هي المدة المتوقعة؟ إننا نتحدث عن شهر واحد"، لافتًا إلى أن الحكومة تمتلك تقديرات محددة أعدها وزيرا الكهرباء والبترول حول حجم الوفر المتوقع من القرارات المتخذة، مشددًا على أن نجاح هذه الخطوات مرهون بتكاتف الجميع في التنفيذ.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تتبع سياسة التدرج في اتخاذ القرارات لضمان عدم تحميل المواطن أعباء إضافية أو تغيير نمط الحياة المعتاد قدر الإمكان، محذرًا في الوقت ذاته: "أنه في حال استمرار هذه الأزمة لفترة أطول -لا قدر الله- سنضطر للجوء إلى مستوى آخر من القرارات الأكثر شدة من أجل تحقيق ترشيد أكبر لإنفاقنا"، موضحًا أن هذا التدرج يهدف لمنح مساحة للاستمرار بالمنوال الحالي لأطول فترة ممكنة، على أمل توقف الحرب وعودة الأمور لطبيعتها.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن قرار تنظيم مواعيد غلق المحال التجارية قد راعى استثناء المدن والمناطق السياحية الرئيسية في مصر؛ لضمان استمرارية النشاط السياحي وعدم تأثره بهذه الإجراءات التنظيمية، قائلاً: "إن كل ما يعنينا هو ألا يتأثر النشاط السياحي بأي تداعيات، ولذلك شمل القرار المدن والمناطق السياحية الرئيسية التي نؤكد عليها دائمًا".

كما أشار إلى الموقف ذاته فيما يخص الفعاليات الدولية المقرر انعقادها طوال شهر أبريل، مؤكدًا استمرار تنفيذها وفق جداولها المحددة لتجنب أي تأثيرات سلبية على حركة الوفود الدولية، ومشبهًا هذا النهج المتبع بما تم اتخاذه من تدابير مرنة خلال أزمة "كورونا" السابقة لضمان تسيير الأعمال، قائلاً: "سيتم المضي قدمًا في تنفيذ هذه الفعاليات؛ لرغبتنا الأكيدة في تجنب إحداث أي تأثير سلبي على هذه الحركة، وهو ذات النهج الذي اتبعناه خلال أزمة كورونا كما تتذكرون".

إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي:

وفي إطار الإجراءات المتخذة لترشيد الإنفاق الحكومي، استعرض رئيس الوزراء القرارات التي بدأ تفعيلها، ومنها تخفيض إنارة الشوارع واللوحات الإعلانية إلى الثلث، وإغلاق الحي الحكومي في تمام الساعة السادسة مساءً، مع صدور كتب دورية تنظم مواصفات الأجهزة الكهربائية والإضاءة لترشيد الاستهلاك، كاشفًا عن دراسة الحكومة لتطبيق نظام "العمل عن بعد" كإجراء إضافي.

وشدد على أن الحكومة بدأت بنفسها في تنفيذ إجراءات حازمة لخفض فاتورة استهلاك السولار والبنزين، حيث أعلن عن قرارين جوهريين يبدأ تفعيلهما فورًا؛ أولهما "الإبطاء الكامل للمشروعات الكبرى الجاري تنفيذها وكثيفة الاستهلاك للسولار والبنزين" لمدة شهرين على الأقل، مع تكليف الوزراء بحصر تلك المشروعات.

أما القرار الثاني فتمثل في التوجيه الفوري بخصم وتخفيض مخصصات الوقود لكافة السيارات والمركبات الحكومية بنسبة 30%، حيث أوضح رئيس الوزراء آلية التنفيذ بقوله: "ببساطة شديدة، فإن المخصصات المالية التي كان يوجهها وزير المالية لجهة ما، ولتكن مائة جنيه على سبيل المثال، سيتم تخفيضها لتصل إلى سبعين جنيهًا فقط"، مؤكدًا أن كافة الجهات الحكومية ملزمة بإعادة ضبط منظومة التوفير وفق هذه المخصصات الجديدة.

تفعيل منظومة العمل عن بُعد:

في إطار إجراءات ترشيد الإنفاق، أشار رئيس الوزراء إلى أنه سبق تكليف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بدراسة إمكانية تحقيق وفر في استهلاك الطاقة والوقود حال تنفيذ مقترح "العمل عن بُعد"، لافتًا إلى أن تشغيل المباني الحكومية لا يقتصر على استهلاك الطاقة داخلها فحسب، بل يمتد ليشمل حركة وسائل النقل العام والخاص المرتبطة بها، مؤكدًا أنه "قد تبين وجود فارق كبير ووفر حقيقي يمكن تحقيقه، وهو ما تم قياسه فعليًا خلال فترات العطلات والإجازات، مثل أيام السبت أو الإجازات الموسمية".

وفي هذا الصدد، أعلن رئيس مجلس الوزراء أنه تم التوافق على بدء تفعيل "منظومة العمل عن بُعد" يوم الأحد من كل أسبوع، اعتبارًا من أول شهر أبريل القادم، ولمدة شهر، وذلك بجميع مؤسسات الدولة، مستثنيًا القطاعات الإنتاجية والخدمية. وأوضح أن المنظومة ستطبق على المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مع استثناء عدد من المنشآت الحيوية التي لا يمكن أن تعمل وفق هذا النظام، وهي: المصانع، الخدمات العامة، محطات المياه، محطات الغاز، محطات الصرف الصحي، والمستشفيات، وكافة الخدمات الرئيسية الضرورية.

أما فيما يخص المدارس والجامعات، فقد كشف رئيس الوزراء عن نتائج التنسيق مع وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث تم التوافق على عدم تطبيق منظومة العمل عن بعد في المدارس والجامعات؛ نظرًا لأن الفترة المتبقية من العام الدراسي قصيرة وتقدر بنحو شهر ونصف، ولتجنب أي تأثير سلبي على العملية التعليمية في هذه المرحلة، بينما ستلتزم باقي القطاعات الحكومية والخاصة بالعمل عن بعد يوم الأحد أسبوعيًا.

وحول آليات التنفيذ، استشهد رئيس الوزراء بالمنظومة المماثلة التي طُبقت خلال جائحة "كورونا"، حيث تضع كل جهة آلياتها الخاصة للعمل عن بعد بما يتوافق مع طبيعة نشاطها، لافتًا إلى صعوبة تنفيذ المنظومة في قطاعات خدمية معينة مثل السكك الحديدية ومترو الأنفاق.

كما نوه بأن القطاع الخاص قد تبنى هذا النهج منذ الجائحة وما زال مستمرًا في تطبيقه داخل بعض الشركات والكيانات الكبرى.

وأنهي الدكتور مصطفى مدبولي هذا المحور بالتأكيد على أن البدء بتطبيق المنظومة سيكون ليوم واحد أسبوعيًا، مشددًا على أنه في حال استمرار الأزمة الإقليمية الحالية، ستتم دراسة إمكانية إضافة يوم آخر، مؤكدًا أن الحكومة تتعامل مع الأزمة الراهنة بمنهجية متدرجة تضمن الحفاظ على منظومة الإنتاج واستمرار عملية التنمية دون إحداث أي بلبلة.

توافر المواد الخام ومستلزمات الإنتاج:

أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة المصرية تعيش مرحلة مغايرة تمامًا لما شهدته خلال عامي 2023 و2024، مفسرًا ذلك بقوله: "إننا اليوم في وضع مختلف كليًا عما واجهناه سابقًا؛ حيث كانت هناك أزمة حادة في العملة الصعبة أدت لتعذر تدبير المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، أما اليوم فإن تأكيدات اتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعات تشير إلى توافر مخزون من المواد الخام والمستلزمات يكفي لعدة أشهر قادمة".

كما لفت في هذا الصدد إلى قطاع صناعة الدواء، حيث أكدت المراجعة مع وزير الصحة والسكان توافر مواد خام ومستلزمات إنتاج تكفي لفترة تتراوح ما بين 12 إلى 16 شهرًا.

وفي ذات السياق، أشار رئيس الوزراء إلى جهود القطاع المصرفي في تدبير مختلف متطلبات العملة الصعبة لكافة القطاعات، مؤكدًا سعي الدولة لاستمرار استقرار الوضع الاقتصادي رغم تأثر بعض الموارد بظروف الحرب، حيث تتجه كافة الجهود لضمان استمرار دوران عجلة الاقتصاد والإنتاج.

مستهدفات الموازنة الجديدة للعام المالي 2026/ 2027:

نوه الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن اجتماع مجلس الوزراء، الذي استمر لنحو سبع ساعات ونصف، شهد استعراض الموازنة العامة للدولة للعام المالي القادم 2026/ 2027، مؤكدًا أنها تستهدف تحقيق مجموعة كبيرة من الأرقام والمعدلات على مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الدولة ونجحت في تحقيق العديد من مؤشراته قبل حدوث الحرب الحالية وتداعياتها.

وأوضح أن الموازنة الجديدة تركز على الانحياز للمواطن، وقطاع الاستثمار، والقطاع الخاص بصورة كبيرة جدًا، لافتًا إلى أنها تستهدف تحقيق زيادة تصل إلى 27.6% في الإيرادات العامة لتصل جملة الإيرادات إلى أكثر من 4 تريليونات جنيه، فيما تصل نسبة الزيادة في المصروفات إلى 13.2%، وهي نسبة تقل عن النصف مقارنة بزيادة الإيرادات العامة، حيث أكد أن هذا هو التوجه الاستراتيجي الهام الذي تسعى الدولة لتحقيقه، من خلال نمو الإيرادات بمعدلات تفوق المصروفات، وصولاً إلى التوازن المنشود في المدى الزمني القريب.

كما نوه رئيس الوزراء في هذا السياق إلى أن برنامج الإصلاح يستهدف الوصول بالفائض الأولي للموازنة في العام المالي القادم 2026/ 2027 إلى 5%، وهو ما يعد أعلى فائض تحقق في تاريخ مصر ومن أعلى الفوائض عالميًا، حيث يقدر بنحو 1.2 تريليون جنيه، موضحًا أن الفائض الأولي يعني تجاوز الإيرادات للمصروفات بمقدار 1.2 تريليون جنيه بعد استبعاد خدمة الدين والفوائد.

وأشار إلى استهداف خفض العجز الكلي لأول مرة إلى أقل من 5%، وتحديدًا الوصول إلى 4.9% خلال العام القادم، بعد أن كان يصل إلى 11% خلال السنوات السابقة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الوصول لمرحلة "الاقتصاد الصحي".

واختتم رئيس مجلس الوزراء ملامح الموازنة بالتأكيد على أن الشق الاستثماري للعام القادم سيركز بشكل أكبر على تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، فضلاً عن وضع برامج الحماية الاجتماعية كأولوية قصوى لدعم مختلف مجالات الحياة، بما يشمل دعم السلع التموينية، والإسكان الاجتماعي، ومنظومة "تكافل وكرامة".


المصدر: مجلس الوزراء

جولة تفقدية لرئيس مجلس الوزراء بسوق العبور، وأحد فروع مشروع "كاري أون"

 


قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة تفقدية شملت سوق العبور لتجارة الجملة، وأحد فروع المشروع القومي "كاري أون" بمصر الجديدة بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للأسواق، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تعزيز الأمن الغذائي وضبط الأسواق، ورافقه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندسة منى البطراوي، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، وعدد من قيادات الجهات المعنية.

وتأتي هذه الجولة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، حيث تعكس حرص الدولة على المتابعة المباشرة لكفاءة منظومة تداول السلع، والتأكد من انتظام سلاسل الإمداد بكافة حلقاتها؛ بدءً من أسواق الجملة مرورًا بمراحل النقل والتوزيع، وصولًا إلى منافذ البيع للمستهلك النهائي، بما يضمن استمرار تدفق السلع بشكل طبيعي ومستقر دون أي معوقات.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استباقية متكاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي ترتكز على رفع كفاءة منظومة التجارة الداخلية، وتعزيز جاهزية الأسواق، وتوسيع نطاق المنافذ السلعية الحديثة، بما يمكنها من التعامل بكفاءة مع أية تداعيات محتملة للأوضاع الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار الأسواق والتوازن السعري يمثل أولوية قصوى للحكومة.

وفور وصوله سوق العبور، عقد الدكتور مصطفى مدبولي اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة سوق العبور لتجارة الجملة، واستهل الاجتماع بالإشارة إلى أن تطوير وتنظيم أسواق الجملة يُعد أحد المحاور الرئيسية لضبط حركة تداول السلع، لما لها من دور محوري في تحديد اتجاهات الأسعار وضمان انسياب السلع بكفاءة، مؤكدًا استمرار الدولة في تحديث البنية التحتية والتنظيمية لهذه الأسواق، بما يعزز من قدرتها على دعم استقرار السوق وتحقيق الانضباط.

وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع تناول عرض الرؤية الاستراتيجية لضبط الأسعار في سوق العبور لتجارة الجملة، والتي تتضمن عددا من المحاور المتمثلة في استمرار خطة التطوير الشامل للسوق، إلى جانب التوسع في آليات التنظيم والحوكمة داخل السوق، علاوة على دعم منظومة الخدمات اللوجستية، والمرافق، فضلا عن تعزيز التكامل بين السوق والجهات الرقابية والتنفيذية، مع ضرورة إبراز السوق كنموذج عملي لضبط الأسواق وتوفير السلع بأسعار عادلة.

وأضاف أنه تم أيضًا، خلال الاجتماع، عرض رؤية محافظة القاهرة في تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء بشأن ضبط الأسعار وزيادة المعروض بالتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، والتي تتركز حول التوسع في تنفيذ أسواق اليوم الواحد، حيث توجد سوق في القاهرة أسبوعيًا بإحدى مناطق المحافظة، كما تتضمن رؤية المحافظة التوسع في إقامة المعارض بالتنسيق مع الغرف التجارية والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، مع تنفيذ الحملات الرقابية الدورية على الأسواق.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى خطة رفع كفاءة السوق وصيانتها، حيث تم الانتهاء في يناير 2025 من حل مشكلة المياه بالسوق، كما تم الانتهاء من تنفيذ شبكة حريق، وجار حل مشكلة الصرف الصحي بسوق السمك، كما سيتم تنفيذ صيانة للطرق الداخلية والبوابات والأسوار عقب الانتهاء من المرافق.

وخلال الاجتماع، عرض عدد من نواب البرلمان وكبار التجار عددًا من المطالب التي تسهم في الحفاظ على السوق، واستمرار أدائها للدور المطلوب منها بكفاءة عالية.

وعقَّب رئيس الوزراء بأن القطاع الخاص له دور كبير في استقرار الأسواق، والهدف الرئيسي هو أن تحقق هذه السوق الحضارية الدور المطلوب في تنظيم حركة التجارة، فهذا نموذج نعمل على تكراره، مشيدًا بالدور المهم الذي تقوم به سوق العبور باعتبارها مشروعًا حضاريًا تدرك الدولة أهميتها، ولذا فقد تم تنفيذ أسواق مماثلة لها في مدينة 6 أكتوبر وغيرها، بالإضافة إلى وجود أسواق أخرى قيد التنفيذ لضمان تكرار هذه التجربة بمختلف مناطق الجمهورية، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية الدور المحوري الذي تقوم به هذه السوق في تنظيم حركة التجارة للسلع الرئيسية.

كما أوضح أن الحكومة داعمة بكل جهد ممكن لأن تكون هناك وفرة في السلع والمنتجات ومنافسة بين العارضين، وهو ما يسهم في استقرار الأسواق، وإحداث توازن الأسعار المطلوب، ويساعد التجار والمزارعين والموردين في أن تكون السلع متاحة، وأضاف قائلاً: "سنبحث مطالبكم التي تم عرضها، وأطالبكم في هذه الفترة بالتعاون المستمر مع الحكومة لمنع حدوث قفزة في الأسعار".

وفي الوقت نفسه، لفت رئيس الوزراء إلى أن كل السلع يوجد منها مخزون آمن يتراوح من 6 أشهر إلى سنة، فأهم شيء حاليًا هوا توافر السلع، وتوازن الأسعار، مشددًا على أن هذه الأزمة غير مسبوقة على مختلف دول العالم وكل ما يهمنا هو الحفاظ على البلد وتوفير كل ما يحتاجه المواطن.

وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الحكومة تتابع بشكل لحظي حركة الأسواق ومعدلات توافر السلع، من خلال منظومة تنسيق متكاملة تضم مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة التموين والتجارة الداخلية، والأجهزة الرقابية، والجهات التنفيذية بالمحافظات، لضمان استقرار سلاسل الإمداد، وعدم حدوث أي اختناقات أو ممارسات احتكارية، مؤكدًا استمرار متابعة تطوير أسواق الجملة في مختلف المناطق، بما يعزز جهود الدولة في ضبط الأسواق، وزيادة المعروض من السلع للمواطنين.

 

تفقد مكونات سوق العبور لتجارة الجملة وقطاعاتها المختلفة

 


تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته بسوق العبور لتجارة الجملة، مكونات السوق وقطاعاتها المختلفة. 

وخلال جولته بالسوق، أدار رئيس الوزراء حوارًا مع التجار حول توافر السلع الزراعية وعلى رأسها محصول الطماطم، كما أجرى حوارًا مع عدد من التجار بعنبر الفاكهة حول توافر السلع وأسعارهان حيث أشار أحد التجار إلى توافر الفاكهة الاستوائية بالسوق التي كان يتم استيرادها من الخارج وحاليًا يتم زراعتها في مصر، الأمر الذي يسهم في توفير حجم كبير من الكميات المستوردة، وذلك في إطار جهود الدولة في ترشيد الفاتورة الاستيرادية.

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة العمل الجاد لتوفير "العرض" ليتناسب مع "الطلب" الموجود حالياً، مؤكدًا التنسيق التام بهذا الشأن، قائلاً: "نحن على استعداد لضبط أي مطالب حتى نتمكن من عبور هذه الفترة".

وأشار إلى أن الأزمة الحالية هي بالتأكيد "الأصعب"، لافتًا إلى أن الدولة واجهت على مدار السنوات الخمس الماضية تحديات كثيرة، مؤكدًا أن صعوبة هذه الأزمة تكمن في عدم معرفة ما سيحدث غدًا، وأنه لا يوجد لها "أمد زمني" محدد.

وأوضح أن كل التحركات الحالية تهدف إلى كيفية الحفاظ على البلاد في هذه الفترة، وضمان عدم التعرض لأي هزة اقتصادية، واصفًاًهذا التحدي بأنه "ليس سهلاً"، ومشددًا على ضرورة أن نكون جميعًا "إيد واحدة" وهو ما سيجعل البلاد تتخطى هذه المرحلة.

كما أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن يقينه في تجاوز هذه الأزمة وعودة الأمور لما كانت عليه، مؤكدًا أن الدولة دخلت هذه الأزمة وهي في وضع "أفضل بكثير" مما كانت عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام.

 

تفقد فرع منفذ مشروع "كاري أون" بمصر الجديدة


في ختام جولته للمتابعة الميدانية للأسواق، وعقب تفقده سوق العبور، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، بتفقد أحد فروع منافذ المجمعات الاستهلاكية المطورة "كاري أون" Carry On، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، بمنطقة مصر الجديدة، بمحافظة القاهرة.

وفي بداية جولته، أكد رئيس مجلس الوزراء أن مشروع "كاري أون" يمثل نقلة نوعية في تطوير المجمعات الاستهلاكية ومنافذ البيع التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفي إطار جهود الدولة لضبط الأسواق وتوفير السلع الغذائية بجودة عالية وأسعار مناسبة بجميع منافذ البيع بمختلف محافظات الجمهورية.

وفي ذات السياق، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية التوسع في النماذج الحديثة لمنافذ البيع، وعلى رأسها مشروع "كاري أون"، باعتباره أحد الأذرع التنفيذية لتطوير منظومة التجارة الداخلية ومنافذ التجزئة، من خلال تطبيق نظم تشغيل متقدمة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ومن جانبه، أشار الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إلى أن الوزارة تستهدف توحيد اسم "كاري أون - Carry On" كعلامة تجارية حديثة لجميع المنافذ التابعة لها، بما في ذلك المجمعات الاستهلاكية ومنافذ مشروع جمعيتي والبدالين التموينيين.

وأضاف أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها لضبط الأسواق، من خلال تكثيف الحملات الرقابية، وتعزيز آليات المتابعة الميدانية، إلى جانب التوسع في المنافذ الحديثة وربطها بمنظومات رقمية متطورة تتيح متابعة حركة السلع بشكل لحظي، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة التداول وتحقيق استقرار السوق.

كما أكد الوزير أن الوزارة تعمل بالتنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية لضمان توافر السلع الأساسية بكميات مناسبة، والحفاظ على مخزون استراتيجي آمن، مع استمرار ضخ السلع عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ "كاري أون"، ومختلف المنافذ التموينية بما يلبي احتياجات المواطنين على مستوى الجمهورية.

وخلال جولته، تعرف رئيس الوزراء على المنتجات والسلع المتوافرة، حيث أشاد بجودة المنتجات وتنوعها وأسعارها المناسبة، لافتًا إلى أنها تلبي احتياجات مختلف شرائح الدخل للمواطنين، مشددًا على ضرورة ضمان توافر تلك المنتجات بشكل مستمر وبأسعار تنافسية.

وفي ختام الجولة، وجه الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة التوسع في افتتاح عدد أكبر من منافذ "كاري أون" بجميع محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها لتطوير منظومة التجارة الداخلية بمختلف عناصرها، بما يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة، ويضمن تحقيق الأمن الغذائي المستدام واستقرار الأسواق.


المصدر: مجلس الوزراء

لقاء رئيس مجلس الوزراء برؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس النواب

 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لقاءً موسعًا مع رؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس النواب، وذلك بمقر الحكومة بشارع قصر العيني.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس الوزراء بالسادة رؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس النواب، معربًا عن خالص تهنئته لهم بمناسبة انطلاق أعمال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث للمجلس، كما تقدم بالتهنئة للسادة النواب على اختيارهم لتمثيل الهيئات البرلمانية لأحزابهم داخل المجلس، موجهًا الشكر والتقدير لهم على تلبية الدعوة لهذا اللقاء.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا اللقاء يأتي في إطار نهج مجلس الوزراء القائم على تعزيز أطر التعاون مع مجلس النواب، والانفتاح الكامل على كافة ما يطرح من مقترحات وتوصيات وآراء بناءة تهدف إلى تحقيق مصالح الوطن العليا وتخدم المواطنين، مؤكدًا رغبته الصادقة في الجلوس مع ممثلي الشعب ومشاركتهم الآراء، لاسيما في ظل ظروف الحرب وتداعياتها الراهنة.

كما أشار رئيس الوزراء إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئات البرلمانية، باعتبارها تعبيرًا حقيقيًا عن نبض الشارع، والمنوط بها نقل شواغل المواطن المصري وتطلعاته، لاسيما في ظل حالة التنوع الحزبي والسياسي التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية، مشددًا على أن وجود السادة النواب يمثل كافة الأطياف الداعمة والمعارضة، وهو ما يعد محل اعتزاز، مؤكدًا حرصه وانفتاحه على لقاء كافة الأطياف لشرح وجهات النظر، ومتابعة وقراءة كافة التقارير الواردة واستيعابها في إطار هذه الظروف الاستثنائية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء توجيهاته الواضحة للسادة الوزراء والمحافظين بضرورة تعزيز التواصل مع البرلمان بغرفتيه (النواب والشيوخ)، والحرص على حضور الجلسات سواء بالأصالة أو عبر من يمثلهم، مع التوجيه بتلقي شكاوى وطلبات السادة النواب والتفاعل معها بجدية، مؤكداً أن جزءً أصيلاً من مهام العمل الحكومي هو الاستجابة لتلك الطلبات والتنسيق المشترك بشأنها.

النتائج الإيجابية لإجراءات الإصلاح الاقتصادي: استعرض رئيس الوزراء النتائج الإيجابية التي تحققت ـ خلال الفترة الماضية ـ جراء تطبيق إجراءات الإصلاح الاقتصادي، ومنها ارتفاع معدلات النمو في القطاعات المختلفة، وانخفاض معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مؤكدًا أن الدولة تحاول جاهدة إدارة الملفات وفق معطيات شديدة الاستثنائية فرضتها الحرب الحالية وتداعياتها العالمية.

وجدد الدكتور مصطفى مدبولي تقديره العميق للمواطن المصري الذي تحمل بوعيٍ وحسٍ وطنيٍ كبيرين تبعات برنامج الإصلاح الاقتصادي والظروف الدولية المتقلبة، مؤكدًا أن الحكومة تضع نصب أعينها العمل بأقصى طاقة ممكنة لتحسين تلك الظروف وتخفيف آثارها.

كما وجّه رئيس مجلس الوزراء التحية للمواطن من منطلق الحرص الراسخ على مقدرات هذا الوطن، مشيراً إلى أن ما تنعم به الدولة من استقرار أمني يعد إنجازًا كبيرًا، وبالنظر أيضاً إلى التوترات الجارية في المنطقة من حولنا، مؤكدًا أن الدولة تحاول قدر الجهد وبكافة السبل المتاحة تحسين هذه الظروف الراهنة.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الموازنة الجديدة تتضمن زيادة كبيرة في مخصصات قطاعي التعليم والصحة، مشيرًا إلى أن هذه الحرب جعلتنا نتعامل مع أزمة غير مسبوقة، كما تعاملنا مع أزمات أخرى مماثلة على مدار الأعوام الماضية.

ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه من غير الواضح حتى الآن مآلات هذه الحرب، مؤكدًا أن الدولة المصرية تقوم بدور كبير ومحوري في جهود الوساطة الرامية لإنهاء هذه الحرب، بالرغم من وجود تقديرات تشير إلى احتمالية استمرار الصراع إلى ما بعد النصف الثاني من العام الجاري.

سيناريوهات التعامل مع تداعيات الحرب الحالية اقتصاديًا: استعرض رئيس مجلس الوزراء سيناريوهات الحكومة للتعامل مع تداعيات الحرب اقتصاديًا؛ لاسيما فيما يتعلق بجهود تأمين وتوفير موارد الطاقة من الغاز والبترول لضمان استقرار السوق المحلية وتلبية احتياجات المواطنين.

وفي هذا الصدد، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي جهود سداد مستحقات الشركاء الأجانب في قطاع البترول، والتي أثمرت عن النجاح في سداد نحو 5 مليارات دولار من هذه المستحقات، مؤكدًا استمرار جهود الدولة في زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ونجاحها في الاعتماد على سفن التغويز، وبناء بنية تحتية قوية بهذا القطاع؛ حيث لم يتوقف مصنع واحد على الرغم من ظروف الحرب والارتفاع الملحوظ في تكلفة الوقود.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الدولة قامت بزيادة المخزون تدريجيًا، لتصل حالياً إلى مستويات آمنة من الاحتياجات، مؤكداً العمل على زيادة هذا المخزون تحسباً لأية ظروف مستقبلية.

وقال رئيس مجلس الوزراء: "حرصنا على زيادة مستويات الاحتياطيات من النقد الأجنبي، وبالفعل لدينا الآن احتياطيات آمنة تسمح لنا بتدبير احتياجاتنا الأساسية من السلع، فضلاً عن تدبير احتياجاتنا من مستلزمات الإنتاج بما يدعم استمرار نشاط القطاع الصناعي"، مضيفًا أن التحدي الأكبر الآن يتمثل في احتمالية استمرار الحرب الحالية لفترات أطول، مما قد يؤدي لزيادات أخرى في الأسعار العالمية.

تطورات أسعار المنتجات البترولية: تطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها أسعار المنتجات البترولية كنتيجة مباشرة للأزمة الإقليمية التي تشهدها المنطقة، موضحاً أن إجمالي فاتورة استيراد الوقود خلال شهر يناير 2026 تصل إلى 1,2 مليار دولار، وفي فبراير 1,5 مليار دولار، وفي مارس 2,5 مليار دولار.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى تأثير تراجع بعض إيرادات الدولة من العملة الأجنبية بالسلب، في مقابل ارتفاع أسعار السلع عالميًا، مؤكدًا أن تزايد أسعار الوقود سيؤدي بالضرورة إلى ارتفاع في أسعار مختلف السلع والخدمات، ولذلك كان التوجه لترشيد الاستهلاك بما يسهم في توفير الفاتورة الاستيرادية في هذه الظروف الاستثنائية، مستعرضاً الإجراءات التي تم الإعلان عنها لترشيد استهلاك الوقود مع الحفاظ على استمرار العملية الإنتاجية في مختلف القطاعات.

وفيما يخص مستهدفات الدولة، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن خطة الحكومة تستهدف الوصول بحجم الصادرات إلى 100 مليار دولار، بما يُسهم في زيادة واستقرار الاحتياطيات من النقد الأجنبي بصورة مستدامة، جنباً إلى جنب مع السياحة ومصادر الدخل الأخرى، لافتًا إلى انخفاض معدلات البطالة كأحد المؤشرات الإيجابية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال حديثه أن الحكومة تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بتقليل تداعيات وآثار الحرب، قائلاً: "الحمد لله ظروفنا حتى الآن مستقرة، ولكن التحدي الحقيقي يكمن في طول أمد الحرب".

تلبية دعوة البرلمان للزيارة: أعلن رئيس مجلس الوزراء تلبية دعوة البرلمان للزيارة لتقديم عرض وافٍ وشامل بشأن الجهود التي تقوم الحكومة بتنفيذها، وسيتم التنسيق بهذا الشأن مع السيد رئيس مجلس النواب، مشيرًا إلى أنه على الرغم من كون الحرب الراهنة هي الأصعب، إلا أن الدولة بدأت في التعامل معها وظروفنا الحالية أفضل.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الخارجية يبحث مع نظرائه الألماني والسعودي والأردني ومسئولين بالمفوضية الأوروبية جهود خفض التصعيد الإقليمي


جرت سلسلة اتصالات هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من السيد/ يوهان فاديفول، ووزير خارجية ألمانيا، والسيد/ أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية،  والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومسئولين بالمفوضية الأوروبية، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.

وقد تم خلال الاتصالات التأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، وأن تغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.

كما تم استعراض الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية.

كما جدد الدكتور بدر عبد العاطي، خلال الاتصالات، إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة، معربا عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنبًا إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.

كما شهدت الاتصالات تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمي، حيث أشار المسئولون الأوربيون في هذا السياق إلى صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود امام التحديات الإقليمية وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادي.

وقد تم الاتفاق، خلال الاتصالات، على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة والعمل على دعم الامن والاستقرار بالمنطقة.
 

وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني سُبل دعم العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية


تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من السيد/ "جيورجوس جيرابيتريتيس"، وزير الخارجية اليوناني، في إطار التواصل الدوري لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية ولتبادل الرؤي بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وأكد الوزيران، خلال الاتصال، عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين مصر واليونان، وثمَّنا النقلة النوعية التي تشهدها العلاقات لاسيما بعد ترفيع العلاقات لمستوى الشراكة الاستراتيجية.

وأعرب الدكتور بدر عبد العاطي عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع أطر التعاون الثنائي لتشمل مجالات جديدة، مثمنًا دعم اليونان لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.

كما تطرق الاتصال إلى ما تشهده المنطقة من تطورات بالغة الخطورة، حيث استعرض وزير الخارجية الاتصالات والجهود المصرية الساعية إلى التهدئة وخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء الموقف.

ومن جانبه، أعرب وزير خارجية اليونان عن تقدير بلاده البالغ للجهود الوساطة التي تبذلها مصر ومساعيها لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد.

كما تناول الاتصال الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الدكتور بدر عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل ليبي – ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، مؤكدا أهمية مواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.

واتفق الوزيران على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الإستراتيجية التي تربط البلدين، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، والعمل على تجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.

 

وزير الخارجية يتوجه إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد في الإقليم


توجه د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي مع وزراء خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وذلك لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وجهود خفض التصعيد في الإقليم.

 

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري بالدوحة لتنسيق جهود الوساطة وخفض التصعيد في المنطقة


التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، وذلك خلال توقف رحلته في الدوحة في طريقه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأكد وزير الخارجية، خلال اللقاء، تضامن ووقوف مصر الكامل مع دولة قطر وسائر الدول الخليجية الشقيقة في هذا الظرف الدقيق، مجددًا إدانة مصر الكاملة للاعتداءات المستمرة التي تستهدف الدول الشقيقة، ومشددًا على دعم مصر الكامل لأشقائها في هذا الإطار.

ومن جانبه، أشاد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بمواقف مصر القومية الثابتة تجاه دعم أشقائها وجهود الوساطة الصادقة التي تبذلها مصر لتدشين حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد ومنع اتساع الصراع ونطاقه والعمل على احتوائه، وذلك بالتعاون مع باكستان وتركيا.

وتناول اللقاء التداعيات السلبية للحرب الجارية على الاقتصاد العالمي وعلى دول المنطقة، والإجراءات التي تتخذها دولة قطر لحماية أمنها وتأمين منشات الطاقة ودورة الحياة الاقتصادية الطبيعية، كما تناول اللقاء التحديات الحالية للاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتأثر سلاسل الإمداد العالمية.

وشهد اللقاء بحث جهود الوساطة التي تضطلع بها مصر للتوصل لحل يفضي إلى خفض التصعيد. وفي هذا السياق، أطلع د. بدر عبد العاطي نظيره القطري على ترتيبات الاجتماع الوزاري الرباعي المرتقب عقده اليوم الأحد في إسلام آباد، بمشاركة وزراء خارجية تركيا وباكستان والسعودية، لبحث تطورات التصعيد العسكري وجهود خفض التوتر في الإقليم.

واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق حفاظًا على الأمن القومي العربي، وللتوصل لحل دبلوماسي ينهي الحرب ويعيد الاستقرار والأمن للمنطقة.

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير البترول يتفقد سفينة الحفر "فالاريس دي إس 12"

 


تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، سفينة الحفر “فالاريس دي إس 12”، التي وصلت إلى مصر لبدء برنامج حفر 5 آبار جديدة للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، لصالح شركتي “بي بي” الانجليزية و”أركيوس إنرجي”، الكيان الاستثماري المشترك بين “بي بي” و”أدنوك” الإماراتية.

وأكد الوزير أن تكثيف أنشطة حفر الآبار الجديدة يمثل أولوية رئيسية للوزارة، سواء لفتح آفاق جديدة للاكتشافات أو لتعزيز إنتاج الحقول القائمة، بالتعاون مع شركاء الاستثمار، بما يدعم تنفيذ خطة زيادة الإنتاج المحلي تدريجيًا، ويحد من الضغوط الناتجة عن ارتفاع فاتورة استيراد الغاز.

وأشار إلى أن التزام الشركات العالمية بتنفيذ برامج الحفر يعكس الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول، مدعومًا بحزمة من الإصلاحات والسياسات التحفيزية، في مقدمتها انتظام سداد مستحقات الشركاء، مع قرب الانتهاء من تسويتها بالكامل بنهاية يونيو المقبل، إلى جانب توفير حوافز مشجعة لضخ استثمارات جديدة، خاصة في مناطق البحث والاستكشاف الواعدة.

وقام المهندس كريم بدوي بجولة تفقدية على متن السفينة لمتابعة جاهزيتها، حيث تستهدف تنفيذ أعمال حفر آبار “فيوم 4” و”غراب” و”Rw” لصالح “بي بي”، إلى جانب البئرين الاستكشافيين “أتول غرب” و”نوفريت” لصالح “أركيوس إنرجي”.

ومن المخطط أن يبدأ بئر “فيوم 4” الإنتاج في يوليو المقبل بمعدل نحو 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، بما يسهم في دعم الإمدادات المحلية، خاصة خلال فصل الصيف، لتلبية الطلب المتزايد على الغاز لتوليد الكهرباء، وتقليل جزء من فاتورة الاستيراد.

وأشاد الوزير بنشاط شركة “بي بي” باعتبارها أحد أكبر المستثمرين في قطاع الغاز الطبيعي في مصر، وشريكًا استراتيجيًا يمتد لأكثر من 60 عامًا، مؤكدًا أن الشركة تنفذ برنامجًا طموحًا للتوسع في أنشطة الحفر بالبحر المتوسط.

ومن المقرر أن تضخ شركة “بي بي” استثمارات جديدة تُقدّر بنحو 1.5 مليار دولار في مصر خلال العام المالي 2026/2027، في مجالات الاستكشاف وتنمية حقول الغاز.

كما ثمن وزير البترول اختيار شركة “أركيوس إنرجي” لمصر كنقطة انطلاق لأعمالها ومركزًا للتوسع في أسواق المنطقة.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

إجراءات صارمة لمواجهة المخالفين لمواعيد غلق المحال في الساعة التاسعة مساءً

 

في إطار متابعة تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (909) لسنة 2026 بشأن تنظيم مواعيد غلق المحال العامة، تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء التنفيذ الفعلي لقرار غلق المحال الساعة التاسعة مساءً، وجهود الأجهزة التنفيذية بالمحافظات للتطبيق.

وتلقت الوزيرة تقريرًا حول متابعة مركز السيطرة بالوزارة، حيث أشار التقرير إلى قيام السادة المحافظين والقيادات التنفيذية بالمحافظات بالمتابعة الميدانية لتطبيق القرار على أرض الواقع بالإضافة إلى متابعة من مراكز السيطرة بالمحافظات.

وأكد التقرير أن، أمس السبت، شهد التطبيق العملي للقرار على أرض الواقع، حيث يتم غلق المحال العامة يوميًا في تمام الساعة التاسعة مساءً، مع مد مواعيد الغلق إلى الساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة وأيام العطلات الرسمية، وذلك لكافة المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم والكافيهات والبازارات، مع استمرار خدمة توصيل الطلبات للمنازل على مدار 24 ساعة، وذلك عدا الأنشطة والمناطق والمحافظات المستثناة وفقًا للقرار.

وأوضح التقرير أن تنفيذ القرار يجري متابعته بشكل مباشر ولحظي من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام للوزارة، بالتنسيق الكامل مع غرف العمليات ومراكز إدارة الأزمات وفرق الرصد الميداني بالمحافظات، بما يضمن رصد الالتزام الفعلي بمواعيد الغلق والتعامل الفوري مع أي مخالفات.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة برفع درجات الجاهزية بكافة الأجهزة التنفيذية، والتأكيد على استمرار الحملات الميدانية المكثفة لمتابعة تطبيق القرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها، مع الالتزام بالاستثناءات الواردة بالقرار.

كما شددت على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الجهات التنفيذية لضمان التطبيق الكامل للقرار وتحقيق الانضباط في الشارع، بما يسهم في تنظيم الأنشطة التجارية والخدمية وتحقيق الصالح العام.

وأكدت أن المتابعة مستمرة على مدار الساعة لضمان الالتزام التام بتطبيق القرار في يومه الأول، والتعامل الفوري مع أي مستجدات، بما يعكس جدية الدولة في تنفيذ القرارات المنظمة للحياة العامة.

 

بدء تنفيذ أعمال المرافق بالمرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة بالقاهرة

 

تابعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير منطقة العتبة بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية، وتنفيذًا لخطة الدولة لتطوير الأسواق الحضرية وتحسين كفاءة البنية التحتية.

واستعرضت الوزيرة تقريرًا حول أعمال التطوير الجارية في العتبة، حيث أوضح التقرير أن المشروع يأتي ضمن الخطة الاستثمارية لديوان عام وزارة التنمية المحلية والبيئة، وبتمويل كامل من الوزارة في إطار دورها في دعم جهود تطوير المناطق الحيوية ذات الكثافات التجارية المرتفعة وذلك بالتنسيق مع محافظة القاهرة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

وأشار التقرير إلى أن المرحلة الحالية تشهد انطلاق الأعمال التنفيذية لتطوير شبكات المرافق بالمنطقة، باعتبارها الركيزة الأساسية لإعادة تأهيل البنية التحتية وتهيئة المنطقة لأعمال التطوير الحضري الشامل.

كما أشار التقرير إلى أن تنفيذ هذه الأعمال يأتي وفق برنامج زمني محدد، وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة، بما يضمن تحقيق التكامل بين مختلف عناصر المشروع وعدم تعارض الأعمال، وسرعة الانتهاء من التنفيذ وفق المعايير الفنية المعتمدة.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد، وضمان تنفيذ الأعمال بأعلى مستوى من الجودة، مع المتابعة الميدانية المستمرة لكافة مراحل التنفيذ، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات والمظهر الحضري بالمنطقة.

كما شددت على ضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المنفذة، خاصة في أعمال المرافق، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه باقي مراحل التطوير، بما يضمن استدامة المشروع ورفع كفاءة التشغيل مستقبلاً.

وأشارت إلى أن تطوير منطقة العتبة يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف إعادة تنظيم الأسواق التقليدية، وتحسين البيئة الحضرية، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

 

وزيرة التنمية المحلية: قرارات حاسمة لتنظيم مزاولة أنشطة الإدارة المتكاملة للمخلفات غير الخطرة


ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الخامس لمجلس إدارة جهاز تنظيم المخلفات بعد إعادة تشكيله بقرار من مجلس الوزراء الصادر رقم 1135 لسنة 2025، وذلك لعرض ومناقشة عدد من القرارات التنظيمية والإجرائية المعروضة عليه، فيما يخص منظومة المخلفات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات الخاصة بتنفيذها.

وأكدت الوزيرة أهمية دور المجلس في دعم العمل البيئي وتحقيق المزيد من الإنجازات في إدارة ملف المنظومة المتكاملة للمخلفات بكافة أنواعها.

وأوضحت أن الاجتماع استهل قراراته بإقرار واعتماد مشروع الموازنة للعام المالي ٢٠٢٧/٢٠٢٦، مشيرة إلى موافقة واعتماد المجلس عدد من القرارات التي تم مناقشتها وعرضها، والتي تضمنت توجيهها بدراسة مد مدة الترخيص الخاصة بمزاولة أنشطة إدارة المخلفات الغير خطرة لفترة أطول والموافقة على تصنيفه طبقا للتقسيم الوارد بالقانون.

وأكدت الوزيرة ضرورة توافق أنواع التراخيص التي يصدرها الجهاز مع الممارسات الفعلية للأنشطة في مختلف المجالات لتشديد الرقابة على عمليات إدارة الأنواع المختلفة للمخلفات والحد من الآثار السلبية لعمليات التسريب والممارسة العشوائية لإدارة المخلفات، وأيضًا تمكين جهاز المخلفات من الوصول إلى كافة البيانات المتعلقة بإدارة كافة أنواع المخلفات، على أن يتم تقسيم التراخيص الممنوحة بحيث يكون منح الترخيص بناءً على نوع المخلفات التي يتم التعامل معها منفصل عن أي تراخيص أخرى، مشيرة إلى إصدار حوالى ٢٣٠٠ ترخيص لمزاولة أنشطة الإدارة المتكاملة للمخلفات الغير خطرة حتى الآن.

وأشارت إلى أن أنواع التراخيص المقترح أن يصدرها الجهاز (جمع ونقل ومعالجة) تشمل المخلفات البلدية والمخلفات الصناعية ، إضافة إلى إدارة المخلفات الزراعية ومخلفات البناء والهدم ومخلفات السفن والاشغال البحرية،  مع تحديد جهات منح التراخيص ووضع معايير واشتراطات تتناسب مع نوعية كل المخلفات، وكذلك وضع اشتراطات منفصلة لكل نوع من المخلفات الخاصة طبقًا لنوع المخلف مثل الوقود البديل، الباي باص، تراب الخردة، مضيفة أن الوضع الجديد سيحقق وفرة من البيانات الخاصة بكل مخلف وقدرة أكبر على المراقبة والمتابعة عند تجديد التراخيص وكذلك إتاحة وضع الاشتراطات الخاصة بكل مخلف.

وقد تم استعراض الاشتراطات ومعايير ممارسة النشاط، وتحديد أنواع المواد المسموح العمل عليها، على أن يحظر استقبال أية مخلفات بلدية أو عضوية أو رطبة داخل الموقع، والالتزام باشتراطات تجهيزات الموقع ونموذج الإنشاءات المُعد من قبل الجهاز بشأن اشتراطات إنشاء الموقع، وكذلك اشتراطات عمليات التشغيل وربط كافة العمليات التي تتم من الوارد وحركات البيع من خلال نظام الكتروني مع جهاز تنظيم إدارة المخلفات، ويتم منح الترخيص لمدة عام لممارسة نشاط كبس مخلفات مواد التعبئة والتغليف بعد استيفاء كافة المتطلبات الفنية والقانونية.

وتابعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه تم إقرار ضوابط احتساب مدة سريان التراخيص والموافقات والتصاريح في التجديد، على أن يتم احتساب مدة بدء سريان التجديد في حال الموافقة من تاريخ انتهاء الترخيص أو الموافقة السابقة المنتهية والمطلوب تجديدها، كما تم الموافقة على تحديد مقابل تقديم خدمات دراسات تقييم الأثر البيئي نظير تقديم خدمة إبداء الرأي الفني في دراسات تقييم الأثر البيئي الخاصة بأنشطة الإدارة المتكاملة للمخلفات سواء جمع ونقل أو معالجة وتخلص من المخلفات الخطرة وغير الخطرة.


المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

وزير التعليم العالي يوجه بعدة إجراءات تنفيذية لترشيد الطاقة بالجامعات والمعاهد 


عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وفي بداية الاجتماع، أكد الوزير على تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وذلك من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بمخرجات البحث العلمي التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، والإسهام في دعم المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.

وأكد على التنسيق والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في إطار منظومة الصحة على المستوى القومي، مؤكدًا دعم المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك اعتمادها من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

ووجه الوزير بانخراط الجامعات في المشاركة المجتمعية والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم ومساندة جهود كافة المحافظات على مستوى الجمهورية.

وأشاد الوزير بإدراج 21 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، وقد أُدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا، كما زادت أعداد الجامعات المدرجة بعلوم الحاسب والرياضيات والكيمياء والزراعة والعلوم البيئية.

ووجه بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

مجلة «Time Out» تصنف القاهرة ضمن أفضل مدن العالم للزيارة في 2026


نشر موقع مجلة "Time Out" تقريرًا صحفيًا استعرض خلاله أفضل 50 مدينة على مستوى العالم تستحق الزيارة والاستكشاف خلال عام 2026، وذلك ضمن تصنيفها السنوي الذي استند إلى استطلاع آراء أكثر من 24,000 من سكان 150 مدينة حول العالم، إلى جانب تقييمات نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن الحضري؛ حيث جاءت مدينة القاهرة ضمن هذه القائمة المتميزة.

وأشار التقرير إلى مقولة المؤرخ اليوناني هيرودوت بأن "مصر هبة النيل"، لافتًا إلى ما تتمتع به القاهرة من تاريخ عريق يُبهر الزائرين، واصفًا إياها بالمدينة الساحرة والنابضة بالحياة، وتمثل وجهة مثالية تعكس عظمة التاريخ والحضارة المصرية.

واستعرض التقرير المتحف المصري الكبير وما يضمه من كنوز أثرية فريدة، مشيرًا إلى موقعه المتميز بالقرب من أهرامات الجيزة، حيث شهدت تجربة الزيارة بها تطورًا ملحوظًا، لا سيما مع توفير الحافلات الكهربائية الحديثة التي تسهّل تنقل الزائرين بين الأهرامات الثلاثة ومنطقة تمثال أبو الهول.

كما أبرز التقرير ما تشهده المدينة من تطور ملحوظ في قطاع الفنادق والإقامة، بما يعكس حيويتها وتنوع تجاربها السياحية، ويعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية الجاذبة للزائرين.

 

مجلة «Time» تختار المتحف الكبير ضمن أفضل المعالم السياحية والأثرية للزيارة فى 2026

 


نشر موقع مجلة "Time" العالمية تقريرًا صحفيًا سلط فيه الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، حيث جاء المتحف المصري الكبير ضمن هذه القائمة.

وأشاد التقرير بالمجموعات الأثرية التي تعرض بالمتحف واصفًا إياها بالاستثنائية والتي تجسد عراقة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الثقافي يمثل إضافة نوعية وداعم رئيسي لقطاع السياحة في مصر.

وأضاف التقرير أن المتحف يُجسد نقلة نوعية في أساليب حفظ وصون الآثار، حيث تم تزويد قاعاته بأحدث تقنيات التحكم البيئي بما يضمن الحفاظ الأمثل على القطع الأثرية، لافتًا إلى كنوز الملك توت عنخ آمون والتي تعد من أبرز ما يميز المتحف.

وأشار التقرير إلى جاذبية المتحف بالنسبة للعديد من الزائرين وإنها تكمن في تقديم تجربة فريدة تجمع بين البساطة والعمق، حيث يتيح لهم فرصة مشاهدة أشهر كنوز الحضارة المصرية في موطنها الأصلي.

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

وزيرة الثقافة: نعمل على تحقيق توازن بين ترشيد الإنفاق وتقديم خدمة متميزة


واصلت لجنة إدارة الأزمات بوزارة الثقافة اجتماعاتها لمتابعة تنفيذ حزمة القرارات التنظيمية المتعلقة بترشيد الإنفاق داخل قطاعات الوزارة، تنفيذًا لقرارات لجنة إدارة الأزمات المركزية بمجلس الوزراء، حيث ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماع اللجنة المُشكّلة من رؤساء الهيئات والقطاعات وقيادات الوزارة.

وناقش الاجتماع الآليات التنفيذية لبدء تطبيق قرارات خفض الاستهلاك، وترشيد استهلاك الطاقة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، مع الحفاظ على مستوى الخدمات والأنشطة الثقافية المقدمة للجمهور في مختلف المحافظات، حيث تم عرض خطة العمل التي تتناسب مع التوجهات الحكومية، والبدائل التي تضمن تحقيق التوازن بين ترشيد الإنفاق واستمرار تقديم خدمة ثقافية متميزة تليق بالجمهور المصري.

وأكدت وزيرة الثقافة ضرورة الالتزام بإنهاء كافة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الوزارة في القاهرة ومختلف المحافظات في موعد أقصاه الثامنة والنصف مساءً، بما يتيح وقتًا كافيًا لتنفيذ قرار غلق الإضاءة في التاسعة مساءً، مع الالتزام التام بخفض استهلاك الطاقة الكهربائية على مدار اليوم، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية بمختلف المنشآت الثقافية وقصور الثقافة، إلى جانب ترشيد استهلاك الوقود.

ووجهت الوزيرة بالتوسع في إقامة الفعاليات الثقافية عبر المنصات الرقمية، وتعزيز التحول الرقمي كأحد المسارات البديلة لدعم استمرارية النشاط الثقافي بكفاءة وبتكلفة أقل، كما وجّهت وزيرة الثقافة بضرورة العمل على خلق شراكات ذكية مع المنظمات الدولية والمؤسسات والهيئات الحكومية المعنية بالثقافة، بما يسهم في دعم إقامة الفعاليات الثقافية والتوسع فيها بميزانيات أقل، دون تحميل خزينة الدولة أعباءً إضافية، وكذلك تعزيز التعاون في إطار اتفاقيات التبادل الثقافي مع الدول التي تجمعنا بها اتفاقيات تعاون، بما يسهم في إقامة المعارض والفعاليات دون أعباء إضافية.

 

المصدر: وزارة الثقافة

وزير الصحة يتلقى تقرير متابعة شهر مارس: 90 زيارة ميدانية لـ41 مستشفى و22 وحدة صحية


تلقى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تقريرًا مفصلًا عن نشاط فرق متابعة المشروعات القومية خلال شهر مارس، والذي شمل تنفيذ 90 زيارة ميدانية على 41 مستشفى و22 وحدة صحية في مختلف محافظات الجمهورية، بمشاركة مهندسين ومتخصصين من الإدارة الهندسية بالوزارة.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المتابعة الميدانية أظهرت نسب إنجاز متقدمة في عدة محافظات، حيث بلغت نسبة الإنجاز في مستشفى صدر العباسية بالقاهرة 95% مع البدء في إجراءات الاستلام الابتدائي، بينما وصل مشروع مستشفى البنك الأهلي إلى 100% وأصبح يعمل بكامل طاقته الاستيعابية.

وفي محافظة الجيزة، تم الانتهاء من مستشفى بولاق الدكرور بنسبة 100% مع تفعيل جميع الأنظمة الطبية والكهروميكانيكية وتركيب الأجهزة الطبية الحديثة، كما بلغت نسبة الإنجاز في مستشفى طوخ المركزي بالقليوبية 100% مع البدء في توريد المهمات والتجهيزات الطبية.

وشملت الزيارات محافظات الغربية، حيث وصلت نسبة إنجاز مستشفى السنطة المركزي إلى 95%، والبحيرة بمتابعة مستشفى بدر المركزي بنسبة 87%، بالإضافة إلى متابعة الأعمال في مستشفيات أبو صوير بالإسماعيلية، وملوي وديرمواس بالمنيا، وبني سويف التخصصي، ومستشفيي قلين وبلطيم بكفر الشيخ، وحميات شنتنا الحجر بالمنوفية، ومستشفى رمد الزقازيق بالشرقية.

وأوضح الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، أنه تم فحص ومعاينة ثلاجات بنوك الدم وأجهزة العلاج الطبيعي للتأكد من مطابقتها للمواصفات، مشددًا على حرص الوزارة على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لاستكمال المشروعات الطبية في أسرع وقت ممكن وضمان استدامتها بجميع محافظات الجمهورية.

 

الصحة: أكثر من 16 مليون مواطن استفادوا من خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) مجاناً لأكثر من 16 مليون و900 ألف مواطن من سن 18 عامًا فأكثر، منذ إطلاقها في يونيو 2023، تحت شعار «100 مليون صحة».

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

«الرعاية الصحية»: قفزة نوعية في مشروع السياحة العلاجية تحت مظلة «نرعاك في مصر»


أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مصر تشهد طفرة حقيقية في مشروعها للسياحة العلاجية، مصحوبة بتطور مستوى الخدمات الصحية وارتفاع جودة الخدمات الطبية المقدمة داخل منشآت الهيئة، بما يعزز من ثقة المرضى الدوليين ويضع مصر في موقع متقدم على خريطة السياحة العلاجية العالمية.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة نجحت في تحقيق إيرادات بلغت نحو 8مليون دولار، إلى جانب تقديم خدمات طبية وعلاجية لنحو 35 ألف سائح علاجي من 124 دولة، بما يعكس تنوع الأسواق المستهدفة واتساع نطاق الانتشار الدولي لخدمات الهيئة.

وأضاف أن عام 2025 شهد نموًا ملحوظًا في إيرادات السياحة العلاجية بنسبة 76.67% مقارنة بعام 2024، فيما بلغت عائدات العام ذاته نحو 3.7 مليون دولار، مؤكدًا أن هذه المؤشرات الإيجابية تمثل انطلاقة قوية نحو تحقيق مستهدفات أكثر طموحًا خلال المرحلة المقبلة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن رؤية الهيئة ترتكز على ترسيخ مكانة مصر كوجهة عالمية موثوقة للسياحة العلاجية تحت مظلة العلامة التجارية «نرعاك في مصر – In Egypt We Care»، من خلال تبني نموذج استباقي لجذب المرضى الدوليين، وتطوير خدمات وحزم علاجية وفق أعلى المعايير العالمية، وبناء منظومة رقمية ذكية ومتكاملة لإدارة رحلة المريض الدولي.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في عقد شراكات إستراتيجية مع شركات التأمين الخاص وشركات الوساطة التأمينية، بما يسهم في جذب مزيد من المرضى الدوليين، وتعظيم العائد الاقتصادي، وترسيخ تنافسية مصر كمقصد رائد للسياحة العلاجية على المستوى الإقليمي والدولي.


المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

السيد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام:

الحكومة تقوم بكل جهدها لمساندة المواطن في ظل الظرف الإقليمي الحالي
 

أوضح السيد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام أن الحكومة اتخذت عدد من الإجراءات المهمة لمواجهة تداعيات الوضع الإقليمي الراهن، ومنها: إبطاء أو إيقاف المشروعات الكبرى كثيفة استهلاك الطاقة لمدة شهرين، وخصم 30% من كل ما هو مخصص للطاقة والوقود في جميع الوزرات والهيئات العامة، والحد من سفر المسئولين إلا لما تقتضيه الضرورة القصوى، والإيقاف الكامل لكافة الفاعليات عدا ذات الصلة بالالتزام الدولي، وإغلاق الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة في الساعة السادسة مساءً، إلى جانب قرار العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيًا لمدة شهر والذى سيبدأ تنفيذه من الأسبوع القادم، مع تخفيض الإنارة بالشوارع، مشددًا على أن الحكومة لم تقترب من قطع الكهرباء أو وضع مُقنن لاستهلاك الوقود لكل مواطن، أو حتى رفع أسعار الكهرباء والمياه، وقد تحملت فرق أسعار "ضخم جدًا" حمايًة للمواطن، وهذا ليس معناه أننا أمام حكومة مثالية بل أمام محاولات جادة لمواجهة وضع استثنائي وصعب، وتقوم الحكومة -خلاله- بكل جهدها، ومن هذا المنطلق تُناشد المواطن بأهمية ترشيد الاستهلاك سواءً استهلاك الكهرباء أو الوقود.

وتابع أنه يعترف بصعوبة الوضع على المواطن، ولكننا في أزمة، والحكومة تفعل ما في وسعها. ومن هذا المنطلق؛ أعلن السيد رئيس مجلس الوزراء عن زيادة مرتقبة في الأجور، وهذه الزيادة ستكون بنسبة معقولة، وسيتم الإعلان عنها خلال الساعات القليلة المقبلة، إذ يتم حاليًا مراجعتها تنفيذَا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بهدف إقرار زيادة خاصة للعاملين بقطاعي الصحة والتعليم- الذين يبلغ عددهم تقريبًا 2.7 مليون موظف-.


وأضاف أن العالم يشهد أزمة صعبة، وهي: أزمة الطاقة بناءً على اغلاق مضيق هرمز والتهديد بإغلاق مضيق باب المندب، وما ترتب على ذلك من زيادة في أسعار الطاقة يعانيها العالم أجمع وليس مصر فقط، إذ نرى ما تشهده بعض دول العالم من تزاحم على محطات البنزين، وكذا زيادة الوقود بنسبة 30% بالولايات المتحدة على سبيل المثال، وفي هذا تؤكد الحكومة أن ما تتخذه من  إجراءات هي استثنائية ومؤقتة.

 

المصدر: برنامج الحكاية- قناة MBC

الفريق كامل الوزير وزير النقل:

مصر لم ولن تبيع رصيف في أي ميناء

 

أوضح الفريق كامل الوزير وزير النقل أن ما يحدث يؤثر على المنطقة والعالم تأثيرًا مباشرًا، خاصًة على سلاسل الإمداد في ضوء تعدد المحاذير والقيود والمخاطر بمنطقة الخليج العربي عقب غلق مضيق هرمز والتهديد بغلق باب المندب، إذ تضاعفت أسعار الوقود؛ ليصل لـ 112 و116 دولار للبرميل، وهذا أثر على جميع مناحي الحياة، بما يشمل أسعار المواد الغذائية ومواد البناء وغيرها.

حول رفع تذاكر القطارات ومترو الأنفاق؟ ذكر أن هذه الزيادة جاءت لمجموعة من العوامل، ومنها: 1) رفع أجور العاملين بهذا المرفق، فمنذ 3 سنوات كان الحد الأدنى للأجور 2500 جنيه وأصبح الآن 7 آلاف جنيه ومتوقع الزيادة الأيام القادمة، 2) أسعار الوقود التي تضاعفت، ومصر دولة مستوردة للمنتجات البترولية، 3) ارتفاع أسعار الدولار، 4) ارتفاع مستوى العجز بين إيرادات قطاع النقل والنفقات.

عن مزاعم البعض أن الطرق الجديدة لا جدوى ورائها؟ ذكر أنه بدون طرق لن يكون هناك نمو ولا صناعة ولا زراعة ولا سياحة بمناطق مثل شرق العوينات أو توشكي أو الدلتا الجديدة أو العلمين الجديدة ومرسى علم وغيرها، فتنمية الطرق أمر ضروري، وهذه التنمية لم تُنفذ بشكل عشوائي، بل تمت وفق دراسة قائمة على حساب حجم الحركة والزيادة السكانية والمناطق العمرانية الجديدة، وقد تَّم إضافة 6600 كيلو متر طرق جديدة مع رفع كفاءة 10 آلاف كيلو متر طرق قديمة من أصل 23 ألف و500 كيلو متر. 

تطوير الموانئ: أكد أن الوزارة تقوم بتنفيذ خطة استراتيجية لتطوير النقل البحري بزيادة عدد الأرصفة من 37 إلى 100 كيلو متر، بأعماق لا تقل عن 18 متر بعد أن كانت 8: 10 متر، ما ساهم في تعدد الإشادات الدولية بما يتم إنجازه في تطوير الموانئ المصرية، ومثلًا أصبح ميناء السخنة الوحيد في العالم المحفور في اليابسة بعمق 19 متر مع إقامة حواجز ضد الأمواج لضمان عمل الميناء طوال أيام العام، نافيًا ما يُثار حول بيع الموانئ المصرية لجهات أجنبية، فالدولة المصرية لم ولن تبيع رصيف في أي ميناء، فالموانئ مرفق استراتيجي لا يُمكن بيعه، وتقوم الدولة بإنشاء البنية الأساسية بشركات وطنية مصرية ثم يتم التعاقد مع مشغل عالمي لخط ملاحة عالمي لضمان كفاءة التشغيل.


عما يُثار من إصابة سفينة مصرية بالبحر الأحمر أو مضيق هرمز أو قرب باب المندب الأيام السابقة؟ ذكر أن هناك مركب أُصيبت ولكنها غير مصرية، حيث تمتلكها إحدى الدول الخليجية مع نسبة مشاركة بسيطة لمستثمر مصري، وكانت ترفع علم مالطة، وقد تعرضت للقصف وهي تعبر مضيق هرمز، وعليها 21 مصري و4 أجانب من أوكرانيا، لكن لم تحدث إصابات بينهم، وفي نفس الوقت عبَّرت مراكب مصرية تابعة للشركة المصرية لناقلات البترول، والتي تمتلك مركبي "رمسيس"- بطاقة 84 ألف طن-، و"نفرتيتي" بطاقة 112: 120 ألف طن، وهي ترفع العلم المصري، ما يؤكد ثقل مصر ودورها الواضح بالمنطقة ما ساهم في احترام الجميع لها.

 

المصدر: برنامج الحكاية- قناة MBC

اضغط لمشاهدة حوار الفريق كامل الوزير وزير النقل

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

الحكومة تتخذ عددًا من الإجراءات التقشفية لمواجهة التداعيات الإقليمية الراهنة:

 

  • أوضح الدكتور مصطفى بدره الخبير الاقتصادي، أن الحكومة حريصة على مصارحة المواطن بما يحدث والتداعيات المُترتبة عليها، وما هي مُضطرة إليه، ولهذا تَّم الإعلان عن عدد من الإجراءات التقشفية الهامة في إطار رؤية متكاملة لأبعاد الموقف الراهن، ويجب أن يكون لدى المواطن من الوعي والإدراك ما يلزم للمساندة والدعم عبر توفير الطاقة الكهربائية بالمنازل وتقليل استخدام الوقود- قدر المستطاع-.

     
  • أوضح المهندس أسامة كمال رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن الطاقة عنصر هام جدًا ومؤثر على الاقتصاد، وقد رأينا درجة تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي، وللأسف الأمر مُرشح لمزيد من الارتفاع إذا لم تتوقف الحرب، وفي هذا؛ من الهام التوضيح أن دخول الرئيس الأمريكي في أي حرب يجب أن يتم في إطار مُحدد، وهو: ألا تمتد هذه الحرب لأكثر من شهرين، وإذا تجاوزت الحرب هذه المدة يُستلزم موافقة الكونجرس الأمريكي، وبناءً عليه؛ من المتوقع ألا يزيد أمد هذه الحرب عن 23 أبريل القادم. علمًا أنه إذا توقفت الحرب لن تنخفض أسعار الطاقة بين ليلة وضحاها، ويخطئ من يتوقع أن سعر البرميل سيصل لـ 70 و75 دولار مرة أخرى، بل إذا توقفت الحرب قد يصل لما بين 90: 95 دولار، وسيستمر هذا السعر لفترة ستكون على الأقل حتى آخر العام.

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن العالم في أزمة كبيرة، فهناك مشكلة حقيقية في المنتجات البترولية والتي ارتفعت أسعارها لمستويات قياسية، كما أن أسعار الأسمدة تقترب من مستوى قياسي مع اشتداد أزمة الطاقة والغاز عالميًا، ومع ذلك لا زيادة في أسعار الأسمدة للمزارعين في مصر ولا أزمة في توفيرها، مشيرًا إلى أنه في ظل الظروف الحالية يجب ترشيد الاستهلاك سواءً من قبل الحكومة و المواطن.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور مصطفى بدره الخبير الإقتصادي

تفقد رئيس مجلس الوزراء سوق العبور لمتابعة درجة توافر السلع:
 

  • أوضح السيد حاتم النجيب نائب رئيس شُعبة الخضراوات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية أن وجود السيد رئيس مجلس الوزراء بنفسه داخل سوق العبور هي رسالة طمأنينة تؤكد أن كُل السلع بها وفرة، بما فيها الطماطم، والتي كانت حديث الساعة الأيام الماضية، مطمئنًا المواطنين أن بشائر العروة الجديدة من سلعة الطماطم بدأت بالفعل في التواجد بالأسواق، ما يُسهم في خفض الأسعار قريبًا. وفي هذا الصدد؛ أكد السيد رئيس مجلس الوزراء على أهمية تقليل الحلقات الوسيطة، وهذا ما يتم العمل عليه بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية بهدف زيادة المعروض.

     

اضغط لمشاهدة مداخلة السيد حاتم النجيب رئيس شُعبة الخضراوات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية 

بيان مشترك لمجلسي الشيوخ والنواب لإدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج:
 

  • أوضح السفير محمد العرابي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أنه قد صدر بيان واحد مشترك عن مجلسي الشيوخ والنواب؛ لإدانة اعتداءات إيران ضد دول الخليج والأردن، وهذا أبلغ رد على الحملة المُمنهجة التى حدثت خلال الأيام الماضية وتستهدف الوقيعة بين الدول العربية، وتابع أن البيان يحمَّل رسائل سياسية بالغة الأهمية، وقد كُتب بلغة دبلوماسية راقية رصينة تناولت كافة الأبعاد بما فيها السياسية والاقتصادية.

     
  • أكد الدكتور محمد مجاهد الزيات المستشار الأكاديمي للمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية أن الموقف المصري واضح وثابت، إذ يعتبر أمن الخليج أحد مرتكزات الأمن القومي المصري والعربي بمفهومه الشامل، ولهذا كان من الهام إصدار هذا البيان للتأكيد على مساندة دول الخليج قلبًا وقالبًا وأن أمنها القومي لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

     
  • شدَّد اللواء إبراهيم عثمان هلال الخبير الاستراتيجي ونائب أمين عام مجلس الدفاع الوطني سابقًا، أننا أمام بيان هام يُجسد ثبات الموقف المصري القائم على دعم الأشقاء في دول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية، وهو استكمالًا للجهود المُكثفة للقيادة السياسية، فقد حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على زيارة دول الخليج تأكيدًا على موقف مصر الداعم لأمن واستقرار دول الخليج في مواجهة أي محاولة لانتهاك سيادتها والإعتداء عليها.

     

  • ذكر اللواء محمد عبد المنعم مدير مركز الدراسات الإستراتيجية سابقًا، أن الخطر الحقيقي حاليًا هو اتساع دائرة الحرب، وقد حذر من ذلك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إدراكًا لأن الصراع المستمر سيولد صراع أكبر، والآن دخلت أطراف جديدة الحرب الدائرة كالحوثيين، بل ويتم التهديد بغلق باب المندب إلى جانب غلق مضيق هرمز، وهذا أمر خطير للغاية. مضيفًا أن الوضع الراهن يشهد تصعيدًا أكبر من باب الدفع للتفاوض تحت ضغط القوة، وهذا أصعب أنواع التفاوض، فقد نعود لنقطة الصفر بمجرد وقوع تصرف أهوج من أي طرف. وعن أهم توقعاته للأيام القادمة؟ أشار إلى أن الاختلاف بين المطالب الأمريكية والشروط الإيرانية كبير، ويُشكل حملًا ثقيلًا على دول الوساطة. وهي: مصر وتركيا وباكستان، ما يؤكد أن التصعيد هو الأقرب في ضوء وضع كل طرف شروط توصف أنها "تعجيزية".

اضغط لمشاهدة مداخلة السفير محمد العرابي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

الحوثيون يشنون هجوم على إسرائيل لأول مرة في الحرب الحالية

 

أكدت جماعة الحوثي،  شن هجوم على إسرائيل للمرة الأولى خلال ​الحرب الإسرائيلية الأمريكية ​الحالية على إيران.
 
وقالت ⁠جماعة الحوثي إن الهجوم "بدفعة من الصواريخ الباليستية" جاء "نظرًا لاستمرار التصعيد العسكري ​واستهداف البنية ​التحتية ⁠وارتكاب الجرائم والمجازر بحق إخواننا ​في لبنان وإيران والعراق ​وفلسطين". وأضافت ⁠أن عملياتها سوف تستمر حتى يتوقف العدوان على ⁠كافة ​جبهات المقاومة.

 

اعتراض مسيرة حوثية في إيلات وتوعد إسرائيلي بالرد


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، باعتراض مسيّرة حوثية قادمة من اليمن نحو إيلات بجنوب إسرائيل.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الحوثيين أطلقوا صاروخًا ثانيًا على إسرائيل وتم اعتراضه، بحسب ما نقلته "وول ستريت جورنال".

فيما أعلن الحوثيون أنهم نفذوا هجومًا ثانيًا على إسرائيل اليوم. كما أضافوا أنهم سيستمرون في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

بينما هدد مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، بالرد على الجماعة المدعومة من طهران قائلاً "سيدفعون الثمن"، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.

كما أردف المسؤول في تصريحه لهيئة البث "سنقرر متى وكيف نضرب الحوثيين"، مشيرًا إلى أن الحوثي انضم للحرب بطلب من طهران بسبب ضائقة النظام الإيراني.

وتابع: "إسرائيل كانت مستعدة لإطلاق النار من اليمن منذ اندلاع الحرب مع إيران، واختيار الحوثي الانضمام الآن بعد شهر من القتال، يعكس حجم الضائقة التي يعيشها نظام طهران".

كما أضاف "الحوثيون مجرد تشتيت للانتباه.. نحن لا ننجر وراء ذلك، وسنواصل بكل قوة الهجوم في إيران".

من جانبها، ذكرت مصادر للقناة الـ13 الإسرائيلية، أن الجيش يبحث بشأن قرار الرد على هجمات الحوثي وكيفية تنفيذه.
 

إيران تشن هجومًا صاروخيا على إسرائيل 
 

شنت إيران، أمس السبت، هجومًا صاروخيًا جديدًا استهدف منطقة النقب جنوب إسرائيل.
 
وأفادت شبكة روسيا اليوم (RT)، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، برصد إطلاق صواريخ باتجاه الجنوب، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات.
 
ودوت صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل، شملت مدينة إيلات وعددًا من التجمعات السكنية في محيط وادي عربة، بحسب ما أفادت به منصات الرصد المحلية.
 
ووفق المعطيات، انطلقت الإنذارات في إيلات ومحيطها، قبل أن تمتد إلى مناطق واسعة في وادي عربة، من بينها مستوطنات ومواقع صناعية وزراعية، مع منح السكان فترات إنذار تراوحت بين 30 ثانية ودقيقة ونصف للاحتماء.
 
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوقوع إصابة مباشرة في مدينة إيلات عقب الهجوم الصاروخي الإيراني.
 
وذكرت الهيئة أن عناصر الشرطة وفرق الإسعاف توجهت إلى ثلاثة مواقع مختلفة في محيط إيلات، بعد تلقي بلاغات عن سقوط صاروخ في المنطقة.
 
وبحسب تقرير أولي صادر عن فرق الإطفاء والإنقاذ، فقد تضرر مبنى داخل المدينة جراء القصف.
 
وأفادت تقارير بسقوط أحد الصواريخ الباليستية الإيرانية، على محطة محطة أشاليم للطاقة الشمسية في منطقة النقب جنوب إسرائيل.، وذكرت المعلومات الأولية أن الصاروخ أصاب منشأة الطاقة الكهروضوئية، التي تعد من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في إسرائيل، ما أدى إلى أضرار مادية في الموقع، دون توفر حصيلة نهائية بشأن الخسائر أو الإصابات.
 

انفجارات عنيفة تهز مدينة شيراز الإيرانية واستهداف منشأة جوية في طهران


 أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء السبت، بأن انفجارات عنيفة هزت شيراز جنوب البلاد. كما دوت انفجارات ضخمة في طهران. وتم استهداف منشأة جوية في كوهك بالعاصمة. كذلك أصاب صاروخ منظومة الدفاع الجوي بمطار مهر آباد في طهران.

فيما تم استهداف صالة بمطار بوشهر جنوب إيران. كما طالت غارات الأهواز وخوزستان جنوب غربي البلاد.

إلى ذلك كشفت وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل العميد في الحرس الثوري جمشيد إسحاقي في غارات قبل أيام.
 

إسرائيل تهاجم "النووي الإيراني" في 3 مناطق، والحرس الثووري يحذر

 

كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على المنشآت النووية الإيرانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أن أكثر من 50 طائرة هاجمت منشآت برنامج إيران النووي في 3 مناطق.

كما أكد استهداف منشأة المياه الثقيلة في أراك، ومصنع مواد متفجرة مرتبط بتخصيب اليورانيوم في يزد.

كذلك، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن استهداف منشأة لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد وسط إيران، مشيرة إلى أن "هذا المصنع هو الوحيد من نوعه في إيران الذي تُجرى فيه عمليات معالجة ميكانيكية وكيميائية للخام المستخرج لاستخدامه كمادة خام لتخصيب اليورانيوم".

بدورها، أفادت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بوقوع استهداف لمصنع لمعالجة اليورانيوم بمحافظة يزد وسط البلاد، فيما لم يتسبب قصف المصنع في تسرب أي مواد مشعة بحسب وسائل إعلام محلية.

من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت عن تعرض مصنع لإنتاج اليورانيوم في إقليم يزد لهجوم، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع.

فيما هدد الحرس الثوري بالرد على الشركات الصناعية والصناعات الثقيلة المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

فيما أفيد بتعرض رصيف مجمع إنتاج الميثانول في بوشهر جنوب إيران، لهجوم بمقذوفين، وفق ما نقلت شبكة (النهار) الإخبارية اللبنانية. وأشارت إلى أن قصفًا أمريكيًا إسرائيليًا استهدف مجمعًا صناعيًا في ميناء دير في محافظة بوشهر.
 

إسرائيل تعلن أن تدمير الصناعة العسكرية الإيرانية سيتحقق خلال أيام

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أنه سيتم تدمير قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية بشكل كبير "في غضون أيام قليلة".

وقال المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين، خلال مؤتمر صحفي، إن الجيش يهدف خلال الأيام المقبلة إلى "استكمال هجماته على جميع المكونات الرئيسية للصناعة العسكرية الإيرانية".

كما أضاف: "هذا يعني أننا سنكون قد دمرنا معظم قدرات الإنتاج العسكري الإيراني"، مشيرًا إلى أن "إعادة بنائها ستستغرق وقتًا طويلاً من قبل النظام".

وفي وقت سابق من السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف في إيران مقر مجمع صناعي ينتج أسلحة للقوات البحرية، إضافة إلى مواقع أخرى تصنّع خصوصًا منظومات للدفاع الجوي.

 

مسؤولون أمريكيون: البنتاجون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران


أعلن مسؤولون أمريكيون أن وزارة الدفاع (البنتاجون) تستعد لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأمريكيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما قد يمثل مرحلة جديدة أكثر خطورة في الحرب إذا قرر الرئيس دونالد ترامب المضي في التصعيد، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

وأوضح المسؤولون أن أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على غارات مشتركة تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة النظامية. كما أشاروا إلى أن هذه الخطط قيد الإعداد منذ أسابيع.

وحسب الصحيفة، قد تُعرّض هذه المهمة القوات الأمريكية لجملة من المخاطر، تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والعبوات الناسفة. بينما لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاجون أو على جزء منها أو رفضها.

 

يأتي ذلك تزامنًا مع إعلان الجيش الأمريكي وصول السفينة الهجومية البرمائية "يو اس اس تريبولي" إلى الشرق الأوسط أمس السبت، كما تقود حاملة المروحيات هذه مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز)، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

 

رصد حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر فورد" قبالة سواحل كرواتيا بعد مشاركتها في حرب إيران

 

رُصدت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، قبالة سواحل كرواتيا بعد خضوعها لأعمال صيانة.

 
وذكرت شبكة "إيران انترناشيونال" الإخبارية أن حاملة الطائرات الأمريكية كانت قد رست سابقًا في قاعدة بحرية أمريكية في اليونان لإجراء إصلاحات بعد اندلاع حريق في غرفة غسيل الملابس على متنها مطلع هذا الشهر.
 
وصرح الجيش الأمريكي حينها بأن الحريق لا علاقة له بالعمليات القتالية. إلا أن السفينة كانت تشارك في عمليات عسكرية ضد إيران.
 

نائب ترامب: لا نريد البقاء في إيران ومهمتنا ستنتهي قريبًا


قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى البقاء في إيران، مؤكدًا أن المهمة الحالية تقترب من نهايتها.

وأوضح فانس في تصريحات مصورة، أن بلاده تعمل حاليًا في إيران لضمان استمرار نتائج العملية لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن واشنطن حققت أهدافها في طهران.

كما أضاف أن المهمة الأمريكية ستنتهي قريبًا، لافتًا إلى أن أسعار الطاقة مرشحة للعودة إلى طبيعتها فور استكمال هذه العمليات.

 

مسؤول إسرائيلي: ترامب رفض طلبًا إيرانيًا بوقف كامل لإطلاق النار 


أكد إعلام إسرائيلي نقلاً عن مسؤول، أمس السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلبًا إيرانيًا بوقف كامل للنار حتى تقديم ردها، وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن إيران طلبت من ترامب مهلة 7 أيام لصياغة رد يشمل كل قياداتها.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي تترقب تسلم الرد الإيراني على مقترح السلام المكون من 15 نقطة والذي يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، أول أمس الجمعة، وفق ما نقلته شبكة CBS.

وأوضحت المصادر أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي يعد خطوة حاسمة في مسار المفاوضات الجارية في الوقت الحالي.

 

إيران تدرس الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية  (NPT)

 

تدرس بعض الجهات المعنية في إيران، بما في ذلك مجلس الشورى الإسلامي، موضوع الانسحاب من معاهدة "NPT" بصفة عاجلة.
 
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن بعض المؤسسات ذات الصلة في إيران، ومنها البرلمان، تقوم ببحث مسألة الخروج من المعاهدة بشكل فوري، حيث بدأ يتبلور استنتاج نهائي في البلاد بأنه لا يوجد سبب للبقاء في معاهدة (NPT).
 
وأضافت أنه بموجب هذه المعاهدة، يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية توفير ظروف الحماية والدعم لتمكين إيران من الانتفاع بالتكنولوجيا النووية السلمية ومستلزماتها؛ ولكن عندما يقوم "رافائيل جروسي"، رئيس الوكالة، بتشجيع العدو ضمنيًا على استخدام السلاح النووي ضد المنشآت الإيرانية، وعندما يهاجم العدو الأمريكي-الإسرائيلي المنشآت الإيرانية دون أي منع أو إدانة من قبل الوكالة، فلا يبقى هناك مبرر للبقاء في المعاهدة.
 
وتقول إيران إن انسحابها من المعاهدة لا يعني التوجه نحو امتلاك سلاح نووي، بل يهدف إلى منع استمرار أعمال التجسس الأمريكية والإسرائيلية التي تتم تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية.

 

تعرض قاعدة قسرك العسكرية الأمريكية في سوريا لهجوم بمسيرات أطلقت من العراق


أعلن نائب وزير الدفاع السوري، سمير علي أوسو، تعرض قاعدة قسرك الأمريكية الواقعة على الأراضي السورية لهجوم عبر 4 مسيرات أُطلقت من الأراضي العراقية، مضيفًا أنه تم إسقاط المسيرات دون خسائر.

وتابع قائلاً: "نحمل العراق المسؤولية وندعوه لمنع تكرار الهجمات التي تهدد استقرارنا"، مؤكدًا على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

الجيش السوري يعلن التصدي لهجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة التنف العسكرية
 

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن وحدات الجيش تمكنت من التصدي لهجوم طائرات مسيرة استهدفت قاعدة التنف العسكرية جنوبي البلاد.

وأوضحت هيئة العمليات أن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية في محاولة لاستهداف قاعدة الجيش العربي السوري في التنف.

كما أوضحت في بيان أن وحدات الجيش تمكنت من التصدي للهجوم على القاعدة العسكرية الواقعة على الحدود مع العراق والأردن، والتي تسلمها الجانب السوري من القوات الأميركية في فبراير (شباط) الماضي.

 

الإمارات وأوكرانيا تتفقان على التعاون في مجال الدفاع

 

اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبحثا التعاون في ​مجالي الأمن والدفاع.

وبحسب رويترز، قال زيلينسكي عبر «​تليجرام»: "ستضع فرقنا اللمسات النهائية على التفاصيل".
 
وذكرت ⁠وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الزعيمين ​بحثا خلال اللقاء مختلف جوانب التعاون والعمل ​المشترك وفرص تطويرهما في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
 
وأضافت أن اللقاء تناول أيضًا تطورات ​الأوضاع الأمنية في المنطقة في ​ظل التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على الأمن ‌والسلم ⁠الإقليمي والعالمي بجانب تأثيراته الخطيرة في أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
 
وزار زيلينسكي يوم الخميس 26 مارس السعودية، حيث وقعت ​وزارة الدفاع ​السعودية ⁠اتفاق تعاون دفاعي مع وزارة الدفاع الأوكرانية.
 
وقال وزير ​الخارجية ⁠الأوكراني، أول أمس الجمعة، إن كييف تقترب من إبرام عدة اتفاقات أمنية مع ⁠دول ​منها الإمارات وقطر اللتان ​تواجهان هجمات إيرانية.
 

أمير قطر والرئيس الأوكراني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية

 

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعددٍ من دول المنطقة، ومستجدات الأزمة الأوكرانية، وذلك خلال لقاء عُقد أمس السبت في الدوحة.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري والعاجل لجميع الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا، وحذرا من تداعيات استمرار التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية؛ بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
 
كما جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وسبل تطويرها، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والأمن والدفاع والطاقة، وبما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي.

 

رئيس الوزراء الباكستاني يطلع الرئيس الإيراني على جهود دفع محادثات السلام

 

أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن رئيس الوزراء شهباز شريف أطلع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس السبت، على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد بهدف تهيئة بيئة مناسبة لمحادثات السلام في ظل تصاعد الأعمال العدائية الإقليمية.

ووفقًا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، أجرى الزعيمان خلال اتصال هاتفي استمر أكثر من ساعة مباحثات موسعة بشأن التطورات الراهنة في الشرق الأوسط والجهود المستمرة لاستعادة السلام.
 
وأبلغ شريف الرئيس الإيراني بالتواصل الدبلوماسي الذي تقوم به باكستان مع الولايات المتحدة ودول الخليج والدول الإسلامية الأخرى لتسهيل الحوار.
 
وبحسب البيان، أبرز شريف التأييد القوي لمبادرة باكستان للسلام، معربًا عن أمله في أن تساعد الجهود الجماعية في تحديد مسار قابل للتطبيق لإنهاء الأعمال العدائية.
 
كما جدد رئيس الوزراء الباكستاني إدانة بلاده القوية للهجمات الإسرائيلية المستمرة على إيران، بما في ذلك الضربات الأخيرة التي طالت البنى التحتية المدنية، وقدم تعازيه في الضحايا الذين فقدوا أرواحهم.
 
وذكر البيان أن بزشكيان، وهو يثمن الجهود الدبلوماسية الباكستانية، عرض وجهة نظر إيران بشأن الأعمال العدائية الجارية، وأكد على أهمية بناء الثقة لتسهيل المحادثات والوساطة.

 

الحشد الشعبي العراقي يعلن استشهاد وإصابة 7 مقاتلين في اعتداء في كركوك
 

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، أمس السبت، استشهاد ثلاثة مقاتلين وإصابة أربعة آخرين خلال اعتداء في محافظة كركوك.

وقالت الهيئة، في بيان، إن مقر قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة التابعة لهيئة الحشد الشعبي في محافظة كركوك تعرض، مساء السبت، إلى اعتداء صهيو-أمريكي غادر عبر ثلاث ضربات جوية".
 
وأضافت أن الاعتداء أسفر عن استشهاد ثلاثة مجاهدين وإصابة أربعة آخرين كحصيلة أولية.

 

طائرة مُسيّرة تستهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق في دهوك 

 

تعرض منزل رئيس إقليم كردستان العراق الفيدرالي "نيجيرفان بارزاني"، أمس السبت، لهجوم بطائرة مسيّرة مفخخة في دهوك، ضمن سلسلة استهدافات طالت مناطق في الإقليم خلال الساعات الماضية.

وقالت مصادر أمنية عراقية لوكالة أنباء (هاوار) الكردستانية، إن طائرة مسيّرة سقطت قرب منزل بارزاني، محدثة انفجارًا وتصاعداً للنيران، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط مسيّرة أخرى قبل وصولها إلى هدفها.
 
وبدوره، أدان رئيس مجلس الوزراء العراقي "محمد شياع السوداني" هذا الاستهداف، مؤكدًا خلال اتصال هاتفي مع "بارزاني" رفض الحكومة الاعتداء الغاشم، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
 
ووجّه السوداني بتشكيل فريق أمني وفني مشترك من الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان للتحقيق في الحادث، وتشخيص الجهات المنفذة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، مع التأكيد على منع أي جهة داخلية أو خارجية من جر العراق إلى ساحة الصراع الدائر في المنطقة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الخزانة الأمريكية تصدر تراخيص حول المعادن الحرجة في فنزويلا

 

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تراخيص عامة جديدة متعلقة بفنزويلا للاستثمار في قطاع المعادن الحرجة وإجراء العمليات المتعلقة به.
 
وبحسب شبكة (CNBC) الاقتصادية، تُجيز هذه التراخيص، بحسب موقع وزارة الخزانة، توريد سلع وخدمات محددة لعمليات التعدين والتفاوض على عقود مشروطة وإبرامها لاستثمارات محددة في قطاع المعادن الفنزويلي.
 
وفي بيان نُشر على موقع X، قالت الوزارة إن التراخيص كانت جزءً من الجهود المبذولة لإعادة الاقتصاد الفنزويلي إلى العمل وإعادة توجيه الاستثمار بما يعود بالنفع على الأمريكيين والفنزويليين.
 
وتعد فنزويلا مخزنًا هائلاً للمعادن الحرجة والاستراتيجية في نصف الكرة الغربي، لا سيما في منطقة "قوس أورينوكو" التعدينية، حيث تضم احتياطيات ضخمة من الكولتان، الذهب، الماس، النيكل، النحاس، والبوكسيت (للألومنيوم)، بالإضافة إلى العناصر الأرضية النادرة، الحديد، اليورانيوم، والفاناديوم. وتُستهدف هذه الموارد لصناعات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة.
 
ونظرًا للدور المحوري للموارد الطبيعية في اقتصاد فنزويلا، وتركيز الرئيس ترامب الواضح على النفط الفنزويلي، فإن هذا الإجراء يُعد أمرًا أساسيًا في وضع المعادن الحرجة بالحسابات الاستراتيجية الأمريكية.
 

المصدر: شبكة (CNBC) الاقتصادية

إقرأ المحتوى كاملا

تظاهرات في آلاف المدن الأمريكية تحت شعار "لا للملوك" احتجاجًا على ترامب

 

خرج الآلاف في تظاهرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، أمس السبت، في إطار أحدث احتجاجات حملة "لا للملوك" الرافضة لسياسات الرئيس دونالد ترامب وإدارته.
 
ويقول المنظمون إن أكثر من 3200 فعالية مقررة في الولايات الخمسين جميعها، في مسعى قد يشكل أكبر احتجاج سلمي في يوم واحد في التاريخ الأمريكي. وكانت فعاليتا "لا للملوك – وتعني لا للسلطة المُطلقة" السابقتان قد جذبتا ملايين المشاركين.
 
وجرت التظاهرات الرئيسية في نيويورك ولوس أنجلوس والعاصمة واشنطن ومدينتي منيابولس وسانت بول في مينيسوتا، لكن المنظمين توقعوا أن يأتي ثلثا المشاركين من خارج المراكز الحضرية الكبرى، وهو ما يمثل زيادة بنحو 40% في المشاركة من المجتمعات الأصغر مقارنة بالتحرك الأول للحملة في يونيو الماضي.
 
وقالت ليا جرينبيرج، الشريك المؤسس لمجموعة «إنديفيزيبل»، التي أطلقت حملة "لا للملوك" العام الماضي وقادت التخطيط لفعاليات أمس السبت: "القصة الحاسمة في تحركات السبت لا تتعلق فقط بعدد المحتجين، بل أيضًا بأماكن احتجاجهم".
 
ومع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في وقتٍ لاحق من هذا العام، يقول المنظمون إنهم لاحظوا ارتفاعًا في عدد الأشخاص الذين ينظمون الفعاليات ويسجلون للمشاركة في ولايات تميل بقوة للجمهوريين مثل أيداهو ووايومنج ومونتانا ويوتاه.
 
وأضافت "جرينبيرج" أن المناطق التنافسية التي ساعدت في حسم الانتخابات الوطنية تشهد زيادة هائلة في الاهتمام، مستشهدة بمقاطعتي باكس وديلاواير في بنسلفانيا، وشرق كوب وفورسيث في جورجيا، وسكوتسديل وتشاندلر في أريزونا.
 
وتابعت قائلة: "الناخبون الذين يحسمون الانتخابات، والأشخاص الذين يقومون بطرق الأبواب وتسجيل الناخبين وكل الأعمال التي تحول الاحتجاجات إلى قوة، هؤلاء جميعًا ينزلون إلى الشوارع الآن، وهم غاضبون بشدة".
 
وفي بيانٍ لها، استهانت أبيجيل جاكسون، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بالتظاهرات ووصفتها بأنها "جلسات علاجية لاضطراب الهوس بترامب" لا تهم سوى الصحفيين.

 

الجمهوريون في النواب الأمريكي يرفضون اتفاقًا لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية

 

رفض الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي اتفاقًا بين الحزبين لإعادة فتح وزارة الأمن الداخلي، ووافقوا بدلًا من ذلك على خطة مختلفة، مما أدى إلى إطالة أمد الإغلاق الحكومي الذي تسبب في تأخيرات كبيرة في المطارات.
 
وكان أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري قد أيدوا مشروع قانون كان سيعيد فتح معظم أقسام وزارة الأمن الداخلي، لكنه استثنى تمويل وكالات الهجرة بهدف كسب تأييد الديمقراطيين.
 
غير أن قيادة الجمهوريين في مجلس النواب رفضت هذا التوجه، ووصف رئيس المجلس، مايك جونسون، مشروع القانون الصادر عن مجلس الشيوخ بأنه "مثير للسخرية".
 
ويعاني موظفو إدارة أمن النقل، المسؤولون عن أمن المطارات الأمريكية، من انقطاع رواتبهم منذ أكثر من شهر بسبب هذا الجمود، ومن المقرر أن يدخل الكونجرس في عطلة تمتد أسبوعين.
 
ويطالب الجمهوريون في مجلس النواب بأن يتضمن التشريع أموالًا مخصصة لإنفاذ قوانين الهجرة، وتنص خطتهم على تمويل وزارة الأمن الداخلي بالمستويات الحالية - بما في ذلك تمويل وكالة الهجرة والجمارك - لمدة 60 يومًا.
 
وقال رئيس المجلس مايك جونسون: "الجمهوريون لن يكونوا جزءً من أي محاولة لإعادة فتح حدودنا أو وقف إنفاذ قوانين الهجرة".
 
وأقر المجلس الإجراء في تصويت جرى مساء أول أمس الجمعة 27 مارس بنتيجة 213 صوتًا مقابل 203، وسيعاد مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ للموافقة عليه، لكن كبير الديمقراطيين تشاك شومر وصفه بأنه "ميت فور وصوله" إلى المجلس الأعلى.
 
وكان الديمقراطيون قد دفعوا نحو وقف تمويل وكالات الهجرة التابعة لوزارة الأمن الداخلي ما لم تُقرّ إصلاحات.
 
ومع دخول الكونجرس في عطلة تمتد أسبوعين، يبدو أن تمويل وزارة الأمن الداخلي، الذي يشمل موظفي إدارة أمن النقل، وكذلك وكالة الهجرة والجمارك وهيئة الجمارك وحماية الحدود، لن يتم إقراره في المدى المنظور.
 
وقد وقع الرئيس دونالد ترامب أمرًا بتوجيه إدارته لدفع رواتب آلاف من موظفي أمن المطارات. ونشرت وزارة الأمن الداخلي على منصة «إكس» مساء أول أمس الجمعة: "ينبغي أن يبدأ موظفو إدارة أمن النقل في تلقي رواتبهم في أقرب وقت اعتبارًا من غدًا الاثنين 30 مارس".

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

زيلينسكي يعلن عن استعداد أوكرانيا لإجراء محادثات ثلاثية مع أمريكا وروسيا

 

أفادت وكالة «إنترفاكس أوكرانيا» للأنباء، نقلاً عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن أوكرانيا مستعدة لإجراء مفاوضات ثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا.
 
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا وافقت على عقد اجتماعات ثلاثية وهي مستعدة لإجراء المحادثات في أي مكان، غير أنه أشار إلى أن الجانب الأمريكي لا يسافر حاليًا إلى الخارج بسبب التوترات في الشرق الأوسط، وقد لا يعقد اجتماعات إلا داخل الولايات المتحدة.
 
وأضاف أن روسيا قد تكون مستعدة للاجتماع في أي دولة باستثناء الولايات المتحدة.
 
من جانبه، صرح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، خلال إحاطة صحفية يومية يوم الخميس 26 مارس، بأن موسكو على اتصال بواشنطن بشأن الملف الأوكراني، وتتوقع استمرار المفاوضات في أقرب وقت تسمح به الظروف.
 
وأضاف بيسكوف أنه لم يتم إحراز أي تقدم في القضايا الرئيسية خلال المحادثات بشأن الأزمة الأوكرانية، بما في ذلك المسائل المتعلقة بالأراضي.
 
وكانت وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا قد أجرت جولتين من المحادثات في أبوظبي يومي 23-24 يناير و4-5 فبراير، تلتهما جولة أخرى في جنيف يومي 17-18 فبراير.

 

 المصدر: وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا والولايات المتحدة تبحثان تمديد خدمة محطة الفضاء الدولية لما بعد عام 2028

 

أعلن سيرجي كريكاليف، نائب المدير العام لمؤسسة «روسكوزموس» الحكومية الروسية للفضاء، أن روسيا والولايات المتحدة تبحثان إمكانية تمديد تشغيل محطة الفضاء الدولية لما بعد عام 2028.
 
وقال المسؤول الروسي: "لقد خططنا لتشغيل المحطة حتى عام 2028. أما الأمريكيون فقد اعتمدوا تشغيل قطاعاتهم حتى عام 2030".
 
وأضاف: "تجري حاليًا مناقشات حول إمكانية تمديد تشغيل المحطة بشكل إضافي لضمان انتقال سلس من محطة إلى أخرى".
 
وأوضح كريكاليف أن روسيا ليست الطرف الوحيد المهتم بهذا النهج، مشيرًا إلى أنه وفقًا للخطط الأمريكية لتطوير البنية التحتية المدارية، سيتم أيضًا تجميع وحدات فردية أو مكونات أولية للمحطات الجديدة في محطة الفضاء الدولية، ثم سيتم فصلها لتشغيلها بشكل مستقل.
 
وفي فبراير الماضي، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي الأول، دينيس مانتوروف، أن بدء نشر المحطة المدارية الوطنية الروسية مقرر في عام 2028، وأنها ستصبح منصة رئيسية لاستكشاف الفضاء العميق.
 
في غضون ذلك، أفادت «روسكوزموس» بأن مركبة النقل المأهولة الروسية من الجيل التالي من المتوقع أن تقوم بأول رحلة فضائية لها في عام 2028.

 

المصدر: وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)

إقرأ المحتوى كاملا

المفوض الأوروبي للتجارة يبحث مع الولايات المتحدة المعادن الحيوية والرسوم الجمركية

 

عقد مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش، اجتماعًا - وصفه بأنه كان "إيجابيًا للغاية" - مع الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير، على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون.
 
وأوضح شيفتشوفيتش أن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل المتعلق بالمعادن الحيوية، مضيفًا أن المحادثات تطرقت أيضًا إلى مسألة الرسوم الجمركية.
 
وكان المشرعون الأوروبيون قد أقدموا، يوم الخميس 26 مارس، على إقرار تشريع يهدف إلى الوفاء بالتزامات الاتحاد الأوروبي بموجب الاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة في تيرنبيري بأسكتلندا في يوليو الماضي، وذلك بعد أشهر من الترقب الناجم عن تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية وضريبة استيراد جديدة.
 
وأُدرجت في التشريع ضمانات إضافية، تعكس مخاوف من احتمال عدم التزام واشنطن بالاتفاق.
 
وكانت الولايات المتحدة قد أبرمت اتفاقًا مع الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، أي نصف النسبة التي كانت مهددة بها، مما جنّب الحليفين اندلاع حرب تجارية أكبر بينهما، مع العلم أن هذين الطرفين يمثلان ما يقرب من ثلث التجارة العالمية.
 
وأكد شيفتشوفيتش أن التصويت على التشريع، بالإضافة إلى الاجتماع الإيجابي الذي جمعه بجرير، يُشكّلان خطوة مهمة.
 
وقال في هذا الصدد: "هذا يُظهر التزامًا من الجانبين، رغم ما تشهده الساحة العالمية من تقلبات، وأننا متمسكون بالاتفاق المبرم".
 
وتُعد الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي، إذ بلغت قيمة الصادرات الأوروبية إليها مستوى قياسيًا بلغ 641 مليار دولار في عام 2025.
 
وأشار شيفتشوفيتش إلى أن الاتحاد الأوروبي يتطلّع أيضًا إلى شركاء تجاريين آخرين، قائلًا: "ستتمحور أجندتنا المستقبلية حول العمل بأكبر قدر ممكن مع جميع الشركاء الراغبين في إبرام اتفاقية تجارة حرة معنا... وكذلك بالطبع خفض الرسوم الجمركية مع الشركاء الذين لدينا معهم علاقات تجارية قائمة بالفعل".

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

روسيا ترسل طائرات مسيّرة إلى إيران

 

تقترب روسيا من استكمال إرسال شحنات عسكرية ومساعدات إلى إيران تشمل طائرات مسيّرة ومساعدات طبية وغذائية؛ في إطار دعم عسكري وسياسي روسي يهدف إلى تعزيز قدرة طهران على مواصلة القتال. إيران بدورها تسعى للحصول على تقنيات روسية أكثر تطورًا، خصوصًا في مجال المسيّرات والدفاع الجوي، وسط حرص موسكو على دعم حليفها دون الوصول إلى مستوى تصعيد مباشر قد يفاقم التوتر مع الولايات المتحدة.
 
ويمثل إرسال المسيّرات أول مؤشر على استعداد موسكو لتقديم دعم عسكري لإيران منذ اندلاع الحرب، بالتوازي مع حرصها العلني على إبراز الجانب الإنساني عبر شحنات المساعدات، بينما ترى تقديرات غربية أن الهدف يتجاوز الدعم العسكري إلى تثبيت استقرار النظام الإيراني.
 
إيران لا تبحث فقط عن زيادة عدد المسيّرات، بل عن الحصول على نماذج أكثر تطورًا، بعدما أصبحت هذه الأسلحة عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها العسكرية، فيما تمكنت روسيا من تطوير النسخ المعتمدة على التصميمات الإيرانية لتصبح أكثر قدرة على المناورة وتفادي الدفاعات الجوية للخصم.
 
وقد تزود موسكو أيضًا طهران بمسيّرات من طرازات متطورة مثل "جيران-2" (Geran-2) النسخة المُطوّرة من طائرة "شاهد-136" الإيرانية، وهو ما قد يتيح لإيران تحسين قدراتها الهجومية، أو تفكيك هذه النماذج والاستفادة من تقنياتها في تطوير صناعتها المحلية، وذلك رغم تعرض بعض مسارات النقل بين البلدين لهجمات إسرائيلية أخيرًا.
 
كذلك، فإن روسيا أدخلت تعديلات كبيرة على المسيّرات الإيرانية الأصل، خاصة في المحركات والملاحة ومقاومة التشويش، ما جعلها أكثر تقدمًا من النسخ المنتجة داخل إيران، التي طلبت أنظمة دفاع جوي إضافية، والحصول على اتفاقات لتوريد أسلحة أقل تطورًا من منظومة "إس-400".
 
ومن المؤكد أن موسكو تضع حدودًا لدعمها العسكري لإيران، حيث ترفض تزويدها بمنظومة "إس-400" خشية التصعيد مع الولايات المتحدة، خاصة أن تشغيلها يتطلب تدريبًا معقدًا وحضورًا روسيًا مباشرًا، كما أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لا ترقى إلى التزام دفاعي متبادل كامل.

 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

البنتاجون يستعد لتوجيه "الضربة القاضية" الكبرى في حربه على إيران

 

يُعد البنتاجون الأمريكي مجموعة من الخيارات العسكرية لما يُوصفه بـ"الضربة النهائية" ضد إيران، والتي قد تشمل استخدام قوات برية إلى جانب حملة قصف واسعة النطاق، وذلك بحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين.
 
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السيناريوهات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي "ترامب" تتمثل في غزو أو فرض حصار على جزيرة "خرج" الإيرانية، أو السيطرة على جزيرة "أبو موسى" وجزيرتين صغيرتين أخريين ذات أهمية استراتيجية، أو اعتراض أو احتجاز السفن التي تنقل النفط الإيراني في الجانب الشرقي من مضيق "هرمز".
 
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن "ترامب" لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن أي من هذه الخيارات. وفي هذا الصدد، وصف مسؤولين في البيت الأبيض أي عملية برية محتملة في الأراضي الإيرانية بأنها "افتراضية".
 
وأوضح المسؤولون في إدارة "ترامب" في تصريحاتهم أن الرئيس الأمريكي مستعد للتصعيد إذا لم تُسفر المفاوضات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا، وقد يبدأ ذلك بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية داخل إيران.
 
وسط كل هذا، تحاول كل من مصر وتركيا وباكستان عقد اجتماع بين الجانب الأمريكي والإيراني في إسلام آباد، فيما يشير تصريح مسؤول إيراني إلى أنه بالرغم من رفض طهران المقترح الأمريكي المكون من 15 بند، فإن إيران لا ترفض مبدأ الدخول في مفاوضات في حد ذاته.

 

المصدر: أكسيوس

إقرأ المحتوى كاملا

حرب إيران.. أزمة تضرب قاعدة الصناعات الدفاعية 

 

لم تقتصر تداعيات حرب إيران على المجال العسكري المباشر، بل امتدت لتؤثر بشكل كبير على التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، حيث إن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصةً المواد الحيوية مثل الهيليوم والكبريت، يهدد إنتاج التقنيات التي ستحدد التفوق العسكري مستقبلًا؛ ما يجعل الحرب عاملًا حاسمًا في سباق القوى الكبرى.
 
وأدى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل منشآت الطاقة في الخليج إلى شلل في تدفق المواد الأساسية، خاصة الكبريت الذي يستخدم في استخراج المعادن الحيوية مثل الكوبالت والنحاس. وهذه المعادن تدخل في تصنيع معظم المعدات العسكرية الحديثة، بدءًا من الذخائر وصولًا إلى أنظمة الرادار والتكنولوجيا الشبحية.
 
كذلك، فإن ارتفاع أسعار الكبريت وتراجع إمداداته سيؤدي إلى تعطيل إنتاج المعادن الحرجة، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرة الولايات المتحدة في تعويض خسائرها العسكرية. كما أن تدمير أصول عسكرية متقدمة-مثل أنظمة الرادار في الخليج- يتطلب سنوات لإعادة إنتاجها- ما يزيد الضغط على القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية.
 
واشنطن رغم امتلاكها احتياطيات من المعادن النادرة، تعاني من نقص في البنية التحتية اللازمة لمعالجتها، ما يجعلها معتمدة بشكل كبير على بكين، التي نجحت في فرض شبه احتكار على معالجة العناصر الأرضية النادرة عبر استثماراتها العالمية لا سيما في إفريقيا.
 
وهناك عنصر آخر بالغ الأهمية، وهو الهيليوم، الذي يستخدم في صناعة أشباه الموصلات وتبريد الرقائق الإلكترونية. واستهداف منشآت الغاز في قطر أدى إلى تراجع كبير في إمدادات الهيليوم عالميًا؛ مما يهدد صناعة الرقائق التي تعد أساس تقنيات الذكاء الاصطناعي.
 
وتعتمد دول مثل كوريا الجنوبية وتايوان بشكل كبير على الهيليوم والغاز القطري، ما يجعل صناعاتها التكنولوجية عرضة للخطر، كما أن شركة TSMC التايوانية، أكبر مصنع للرقائق في العالم، تستهلك نسبة كبيرة من الكهرباء، ما يزيد من هشاشة وضعها في ظل اضطراب إمدادات الطاقة.
 
ويمثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية جوهر التنافس بين الولايات المتحدة والصين، حيث يمكن لهذه التقنيات أن تعزز القدرات العسكرية، خاصة في مجالات اتخاذ القرار والقيادة والسيطرة. وأي اضطراب في سلاسل إمداد هذه التقنيات قد يغير ميزان القوة بين الطرفين. 
 

المصدر: مركز صوفان الأمريكي للدراسات الاستراتيجية

إقرأ المحتوى كاملا

تهديدات "ترامب" لأوروبا تضع قادتها في مأزق مزدوج بشأن إيران

 

 

سلَّط المقال الضوء على مأزق القادة الأوروبيين بين ضغوط "ترامب" للمشاركة عسكريًا في تأمين مضيق هرمز بعد أزمة الطاقة الناتجة عن إغلاقه من جانب إيران، وبين الرفض الداخلي المتصاعد للحرب، مشيرًا إلى حالة التوتر مع واشنطن، والانقسامات السياسية داخل أوروبا، وصعوبة تحقيق توازن بين المصالح الاقتصادية والاعتبارات السياسية والدبلوماسية في ظل غياب رؤية استراتيجية أمريكية واضحة.

ونوه المقال إلى وجود حالة من الانقسام والارتباك داخل أوروبا؛ حيث أثّرت الحرب على المشهد السياسي الداخلي، كما في إيطاليا، وأضعفت بعض القادة بسبب ارتباطهم بـ "ترامب"، ما يعكس هشاشة المواقف الأوروبية أمام الأزمات الدولية.

ولفت المقال الانتباه إلى المكاسب السياسية للأحزاب المعارِضة للتدخل العسكري، خصوصًا في فرنسا، رغم الجدل المحيط بها، مؤكدًا أهمية فتح مضيق هرمز، حيث أدت الأزمة إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود وإجراءات حكومية مكلفة للتخفيف من آثارها.

وذكر المقال أن سياسات "ترامب" العدائية تجاه أوروبا، مثل تجاهل التشاور معها، وإطلاق تصريحات مهينة لقادتها، جعلت من الصعب سياسيًا على الحكومات الأوروبية دعمه عسكريًا، وأضعف الثقة بين الحلفاء في ظل توترات سابقة تتعلق بأوكرانيا وقضايا أخرى.

وأوضح المقال أن هدف "ترامب" ليس عسكريًا بحتًا بل سياسيًا؛ حيث يسعى لتحميل أوروبا عبء المخاطر السياسية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، بينما تبقى مساهماتها العسكرية محدودة الأهمية، ما يكشف أن المطلوب هو الشرعية السياسية أكثر من الدعم العسكري الفعلي.

وأشار المقال إلى أن غياب استراتيجية أمريكية واضحة، وتعقيد تشكيل تحالف عسكري يعيقان التحرك، رغم حذر أوروبا من المشاركة، مع محاولات فرنسية وأوروبية لإضفاء شرعية دولية عبر الأمم المتحدة وتوسيع المهام البحرية في المنطقة.

وختامًا، أكد المقال أن أوروبا قادرة على لعب دور دبلوماسي مهم، لكنها مقيدة بعوامل عدة، منها عدم ثقة "ترامب" بها، وخشيتها من تداعيات معارضته، إضافة إلى شكوك إيران في حيادها، ما يحد من قدرتها على الوساطة الفعالة.

 

المصدر: نيويورك تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

نزع سلاح حماس يجب أن يظل أولوية قصوى لـ "ترامب" في غزة

 

يسلّط المقال الضوء على أن خطة الرئيس الأمريكي "ترامب" للسلام في غزة تواجه خطر التعثر، بسبب تراجع التركيز على مطلب نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، والذي كان يمثل "حجر الأساس" في رؤيته لإعادة إعمار القطاع، موضحًا أن انشغال الإدارة الأمريكية بالحرب مع إيران أدى إلى تراجع هذا الملف في سلم الأولويات.
 
وأشار المقال إلى أن بعض أعضاء "مجلس السلام"، خاصة تركيا وباكستان، أبدوا تحفظات أو معارضة صريحة لفكرة نزع سلاح حماس، وهو ما ساهم في تعليق المفاوضات بشأن هذه القضية، لافتًا إلى مخاوف من أن يقدم المبعوثون الأمريكيون تنازلات في هذا الملف مقابل تحقيق تقدم في ملفات أخرى.
 
وتطرق المقال إلى الجهود الجارية في القاهرة للحفاظ على وقف إطلاق النار، حيث شارك وسطاء وممثلون دوليون في لقاءات مع حماس، وتم طرح مقترح رسمي يقضي بتسليم جميع الأسلحة إلى سلطة حاكمة جديدة، مع ضمان تفكيك كامل للترسانة العسكرية للفصائل المسلحة مقابل إعادة إعمار واسعة لغزة.
 
كما أوضح المقال أن "نيكولاي ملادينوف"، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، والمكلف بتنفيذ خطة "ترامب" في غزة، عبّر عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى إطار لإعادة إعمار غزة، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بنزع سلاح حماس بالكامل. في المقابل، رفضت حماس المقترح، مفضلة انتظار نتائج الحرب مع إيران قبل اتخاذ موقف نهائي.
 
ولفت المقال إلى أن حماس تواصل تعزيز سيطرتها على قطاع غزة؛ من خلال فرض سياسات اقتصادية وتنظيم عملية توزيع السلع، ما يعكس عدم استعدادها للتخلي عن نفوذها. كما أشار إلى أن استمرار الحرب مع إيران قد يؤثر على مواقف الأطراف الإقليمية، خاصة مع دعم بعض دول الخليج للولايات المتحدة في مواجهة الهجمات الإيرانية.
 
وختامًا، أكد المقال أن نجاح خطة "ترامب" للسلام في غزة يعتمد بشكل حاسم على التمسك بشرط نزع سلاح حماس، محذرًا من أن التراجع عن هذا المطلب قد يؤدي إلى تقويض فرص تحقيق سلام دائم في القطاعن بحسب الوارد في المقال.

 

المصدر: معهد جيتستون الأمريكي

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات الحرب الإيرانية على الداخل الفلسطيني

 

سلّط المقال الضوء على تداعيات تصاعد وتيرة الحرب الإيرانية على القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الخطورة لا تكمن في مجرد تحول القضية الفلسطينية إلى مسألة ثانوية ضمن نظام إقليمي يتطور بشكل متسارع، بل في تمرير سياسات كانت تُعد سابقاً "خطوطاً حمراء"، بما في ذلك تهجير السكان من غزة أو ضم الضفة الغربية، ما يؤدي إلى تقويض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، فضلًا عن زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، يوضح المقال أن الحرب مع إيران تفرض سلسلة من التهديدات الجسيمة والمتداخلة التي تمس حياة الفلسطينيين اليومية؛ إذ يستمر المسار الإنساني في غزة بالتدهور بعيداً عن الأنظار، في ظل تباطؤ الجهود الدبلوماسية، وتعثر مساعي التعافي.

وعلى صعيد غزة، أشار المقال إلى أن وقف إطلاق النار الهش لم يمنع إسرائيل من انتهاك بنود الاتفاق باستمرار، حيث قتلت العشرات منذ بدء المواجهة مع إيران، بينما لا يزال معظم السكان يقطنون الخيام في ظل تعطل المدارس والخدمات الصحية والبنية التحتية العامة. أما في الضفة الغربية، فيمهد عنف المستوطنين المتصاعد الطريق لعملية ضم إسرائيلية فعلية.

نتيجة لذلك، حذّر المقال من تآكل أي آفاق لتقرير المصير الفلسطيني، لا سيّما في ظل استمرار الغموض الذي يكتنف مستقبل الربط بين غزة والضفة الغربية، والشكوك التي تحيط بصلاحيات "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، فضلاً عن الأسئلة العالقة حول مستقبل حركة حماس، والأزمة المالية العميقة التي تدفع السلطة الفلسطينية نحو حافة الانهيار.

وفي سياق متصل، لفت المقال الانتباه إلى أنه في أعقاب اندلاع الحرب مع إيران، قامت إسرائيل فوراً بإغلاق معبر رفح الحدودي من الجانب الفلسطيني، كما أوقفت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية لعدة أيام، ما أدى إلى تراجع كبير في مستوى تدفق البضائع مقارنة بالاحتياجات الفعلية، إذ تشير تقارير صحيفة "هآرتس" إلى انخفاض نسبة نفاذ المساعدات بنحو 80% عما كانت عليه قبل الحرب.

وفي هذا الإطار، نوّه المقال إلى توارد أنباء عن بدء تحول مثير للجدل؛ إذ أصدر "مجلس السلام" عطاءات للبدء في بناء "مدينة إنسانية" شرق "الخط الأصفر" تسمى "رفح الجديدة"، ما قد يشكل ضغطًا على الفلسطينيين للانتقال إلى هذه المدينة والتخلي عن منازلهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، فيما قد تهدف هذه المبادرات إلى إخلاء المناطق الساحلية في غزة لتنفيذ مشاريع استثمارية، وخطط تنمية اقتصادية أوسع، مع ترك مواطني غزة عرضة للتهجير تحت غطاء "التعافي".

وأكّد المقال أن ترتيبات الحكم في غزة لا تزال غامضة، فاللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) قائمة ككيان رسمي لكن إسرائيل تمنعها من دخول القطاع، كما أن مهامها مبهمة في ظل سيطرة إسرائيل على نحو 60% من مساحة غزة، فضلًا عن غياب تعريف واضح لعلاقتها بالسلطة الفلسطينية التي تدير الضفة. 

وفي هذا الصدد، أفاد المقال بأن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية خانقة، حيث حذّر وزير المالية من أن الحكومة "بحاجة إلى حل من السماء" للبقاء. أما حماس، فقد حافظت على سيطرتها على أجزاء من القطاع، لكنها لا تزال تترنح من آثار الحرب، ولم تحدد بعد موقفًا ثابتًا تجاه خطة "ترامب" للسلام.

وفي هذا السياق، نبّه المقال إلى أن بعض الأصوات داخل إسرائيل ترى أن الحرب الإيرانية قد تمثل فرصة لاستئناف الصراع مع حماس، مما قد يلغي التنازلات المطلوبة في المرحلة الثانية، مضيفًا أن الجهات التي تعهدت بمليارات الدولارات لـ "مجلس السلام"، مشغولة الآن بحماية نفسها من تداعيات الحرب الإيرانية.

وفي موازاة ذلك، تظل أوروبا مهمشة إلى حد كبير بفعل ضغوط الطاقة، وأزمة أوكرانيا والضغوط المالية، فيما علّقت إندونيسيا مناقشات "مجلس السلام" وسط ضغوط محلية متزايدة برغم أنها الدولة الوحيدة التي التزمت علناً بإرسال قوات ضمن "قوة الاستقرار الدولية".

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

تشاتام هاوس: أي احتلال إسرائيلي لجنوب لبنان سيعزز قوة حزب الله

 

أوضح المقال أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان جاء في سياق الحرب الأوسع على إيران، حيث أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل، وردّت الأخيرة بضربات مكثفة استهدفت بيروت ووادي البقاع والجنوب، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد نحو مليون شخص.

وأشار المقال إلى أن إسرائيل تدرس إنشاء منطقة عازلة جنوب نهر الليطاني عبر احتلال عسكري ممتد، في إطار تحول استراتيجي نحو صراع طويل الأمد، بدلًا من الاكتفاء بعمليات محدودة أو انسحاب سريع.

ولفت المقال إلى أن حزب الله لا يزال يحتفظ بنفوذ قوي داخل الدولة اللبنانية، رغم الضربات التي استهدفت قيادته، حيث يعتمد على دعم إيران، إلى جانب تمتعه بتأييد واسع داخل المجتمع الشيعي.

وأوضح المقال أنه برغم محاولات الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة عبر نشر الجيش، وتعزيز سيادة الدولة، فإن قدرتها على نزع سلاح حزب الله تظل محدودة بسبب مخاطر اندلاع حرب أهلية، وضعف المؤسسات السياسية.

وأشار المقال إلى أن حزب الله يتكيف مع الضغوط من خلال التحول إلى نموذج حرب عصابات أكثر مرونة، ما يتيح له إعادة بناء قدراته العسكرية، والحفاظ على دوره كفاعل رئيس في الصراع، مضيفًا أن استمرار العمليات العسكرية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية سيؤديان إلى إضعاف الدولة اللبنانية، وتعزيز سردية المقاومة، ما يمنح حزب الله فرصة لاستعادة شرعيته الشعبية. 
 

المصدر: تشاتام هاوس

إقرأ المحتوى كاملا

"منعًا للإدمان".. حكم قضائي يفتح الباب أمام إعادة تشكيل مسؤولية شركات التكنولوجيا تجاه المستخدمين

 

يشهد العالم تحولًا مهمًا في التعامل مع شركات التكنولوجيا الكبرى بعد صدور حكم قضائي في الولايات المتحدة الأمريكية يقضي بإلزام شركتي "ميتا" و"جوجل" بدفع تعويضات مالية لصالح إحدى المستخدمات لمنصات مثل إنستجرام ويوتيوب، التي أقرت هيئة المحلفين بأنها تعرضت لأضرار نفسية نتيجة الاستخدام المفرط لتلك المنصات منذ سن مبكرة.
 
يعكس الحكم تحولًا نوعيًا في طريقة مساءلة هذه الشركات، حيث لم يتم التركيز على المحتوى المنشور، بل على تصميم المنصات ذاتها، بما في ذلك خصائص مثل التشغيل التلقائي والتوصيات المخصصة والتصفح اللانهائي، والتي وُصفت بأنها "أدوات تستهدف جذب المستخدمين، خاصة الأطفال، وإبقائهم لفترات طويلة".
 
ويمثل هذا التوجه القانوني تطورًا لافتًا مقارنة بمحاولات سابقة لمحاسبة شركات التواصل الاجتماعي، التي كانت غالبًا تفشل بسبب الحماية القانونية التي توفرها المادة 230 من قانون آداب الاتصالات لعام 1996، والتي تعفي المنصات من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون. يفتح الحكم الباب أمام موجة جديدة من الدعاوى القضائية التي تعتمد على فكرة أن تصميم المنصات قد يكون بحد ذاته ضارًا، خاصة عندما تكون الشركات على دراية بتأثيراته النفسية السلبية.
 
ويشير الحكم إلى احتمال تغير البيئة التنظيمية لوسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط في الولايات المتحدة الأمريكية، بل على المستوى الدولي أيضًا. وتتجه الحكومات إلى تشديد الرقابة على هذه المنصات، مع تركيز خاص على حماية الأطفال والمراهقين، حيث اتخذت بعض الدول خطوات فعلية مثل حظر استخدام وسائل التواصل لمن هم دون سن معينة، بينما تدرس دول أخرى إجراءات مماثلة. ويعكس ذلك تزايد القلق العالمي بشأن التأثيرات النفسية والاجتماعية لهذه المنصات.
 
ويعزز هذا التوجه أيضًا من الضغوط الاقتصادية على شركات التكنولوجيا، حيث قد يؤدي تعديل تصميم التطبيقات للحد من الإدمان وتقليل الوقت الذي يقضيه المستخدمون عليها، وبالتالي تقليل العوائد الإعلانية التي تمثل المصدر الرئيس للإيرادات. وهنا يبرز التحدي المزدوج الذي تواجهه هذه الشركات بين الحفاظ على نموذجها الربحي والامتثال للضغوط القانونية والتنظيمية المتزايدة. 
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

معهد بنك التنمية الآسيوي: الزراعة العضوية.. ركيزة أساسية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في دول جنوب آسيا

 

أصدر "معهد بنك التنمية الآسيوي" (ADBI)، في 19 مارس 2026، تقريرًا بعنوان "هل يمكن للزراعة العضوية أن تحقق النمو الذي تحتاجه جنوب آسيا؟"، الذي يؤكد أن دول جنوب آسيا تشهد تحولات اقتصادية متسارعة؛ حيث تواصل اقتصادات المنطقة تحقيق معدلات نمو ملحوظة، إلا أن هذا النمو يترافق مع تحديات تتعلق بضرورة جعله أكثر شمولًا واستدامة. 

اتصالًا، فقد استعرض التقرير نموذج الهند التي تعد مثالًا واضحًا لهذا التباين بين النمو الاقتصادي والتحديات الاجتماعية؛ إذ يُتوقع أن تتجاوز اليابان وتصبح رابع أكبر اقتصاد عالميًّا بحلول عام 2026، وهو إنجاز يعكس قوة الأداء الاقتصادي الكلي. ومع ذلك، فإن هذا التقدم لا يلغي الحاجة إلى تعزيز سياسات تضمن توزيعًا أكثر توازنًا لثمار النمو، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي طويل الأجل. ومن ثمَّ، يصبح التركيز على سياسات شاملة أمرًا ضروريًّا لضمان تحقيق تنمية متوازنة تعود بالنفع على مختلف شرائح المجتمع.

ويكتسب هذا التوجه أهمية إضافية في ظل التحديات الهيكلية التي تواجه الدول متوسطة الدخل؛ حيث يتطلب تحقيق الانتقال إلى فئة الدول مرتفعة الدخل تبني سياسات دقيقة. وفي هذا السياق، تبرز الزراعة كأحد المحركات الأساسية القادرة على تحقيق توازن بين التوسع الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية، خاصة مع تنامي الاهتمام بالتحول الزراعي الموجه نحو قطاعات واعدة مثل الزراعة العضوية. كما أن تعزيز الإنتاج الزراعي بشكل مستدام يسهم في تحسين الأمن الغذائي ودعم الاستقرار الاقتصادي، بما يعزز من قدرة الدول على مواجهة التحديات المستقبلية.

وعلى نحوٍ خاص، تعد الزراعة ركيزة أساسية في اقتصادات جنوب آسيا؛ إذ تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل وضمان الأمن الغذائي. ورغم ذلك، فإن إمكانات هذا القطاع لا تزال غير مستغلة؛ حيث يمكن لتعزيز الاستثمارات وتحديث الممارسات الزراعية أن يدعما تحقيق معدلات نمو أعلى وأكثر استدامة. كما أن تطوير سلاسل القيمة الزراعية وتحسين الوصول إلى الأسواق والتمويل يسهم في تعزيز كفاءة القطاع وزيادة قدرته على دعم النمو الاقتصادي الشامل.

من ثمَّ، يؤكد التقرير أهمية الزراعة العضوية كأحد المسارات الواعدة التي تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والبيئية؛ حيث تسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على المنتجات الصحية والمستدامة. كما توفر الأسواق الدولية، خاصة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأستراليا، فرصًا كبيرة لدول جنوب آسيا للاستفادة من ميزاتها النسبية، بما في ذلك الخبرات الزراعية التقليدية وتنوع المحاصيل المحلية. كما أن هذا التوجه يعزز من قدرة المجتمعات الريفية على تحقيق دخل مستدام مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.

اتصالًا، تعكس التجارب القائمة في المنطقة أهمية تبني سياسات متوازنة تدعم التحول الزراعي بشكل تدريجي ومدروس، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة. كما أن تعزيز الابتكار الزراعي وتوسيع استخدام التكنولوجيا الحديثة يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات. ويعد الاستثمار في البنية التحتية الزراعية وبناء القدرات المؤسسية من العوامل الأساسية التي تدعم هذا التحول، لا سيما في ظل الحاجة إلى تعزيز التكامل بين مختلف مكونات القطاع الزراعي.

كما أن تعزيز سلاسل الإمداد وتطوير أنظمة الاعتماد والتسويق يمثلان عنصرين حاسمين في دعم نمو الزراعة العضوية؛ حيث يسهمان في زيادة ثقة المستهلكين وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الزراعية. ويساعد التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة في تعزيز العوائد الاقتصادية وتحقيق تنوع أكبر في الصادرات الزراعية. ويعكس هذا التوجه أهمية الانتقال من النماذج التقليدية إلى نماذج أكثر تطورًا تدعم الابتكار والاستدامة.

وفي الختام، يشدد التقرير على أهمية التحول الزراعي، خاصة في مجال الزراعة العضوية، كأحد المسارات الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في دول جنوب آسيا. ويعتمد نجاح هذا التحول على تبني سياسات متكاملة تعزز من كفاءة الإنتاج وتدعم الابتكار وتوسع فرص الوصول إلى الأسواق، بما يسهم في تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، ويعزز من قدرة المنطقة على بناء مستقبل اقتصادي أكثر مرونة وشمولًا.

الوكالة الدولية للطاقة: تحولات تكنولوجيا الطاقة النظيفة.. بين تسارع النمو وتحديات التنافسية وعدم اليقين

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA)، في 26 مارس 2026، تقريرًا بعنوان "آفاق تكنولوجيا الطاقة 2026"، الذي يشير إلى أنه رغم التوسع السريع الذي تشهده تقنيات الطاقة النظيفة، فإن تغير السياسات والظروف الاقتصادية والتقدم التكنولوجي يؤدي إلى حالة من عدم اليقين بشأن آفاقها وقيمتها الاقتصادية، وهو ما يدفع إلى الحاجة لفهم دقيق لاتجاهات السوق. وفي هذا السياق، يوفر التقرير تحليلًا قائمًا على البيانات والسيناريوهات لتوضيح مسارات نشر التكنولوجيا والتصنيع والتجارة والتنافسية والأمن. وتبرز أهمية هذا التحليل في تجنب سوء تقدير التوقيت، بما قد يؤدي إلى إهدار الاستثمارات أو إبطاء الزخم في تحول الطاقة.

هذا، وتُظهِر جميع السيناريوهات الواردة في التقرير استمرار انتشار تقنيات الطاقة النظيفة، مع اختلاف وتيرة توسع القيمة السوقية تبعًا لاتجاهات السياسات؛ فقد ارتفعت القيمة السوقية العالمية لهذه التقنيات بنسبة 20% سنويًّا خلال العقد الماضي لتصل إلى نحو 1.2 تريليون دولار في 2025، ومن المتوقع أن تتضاعف إلى نحو 2 تريليون دولار بحلول عام 2035 في سيناريو السياسات الحالية، بينما قد تقترب من 3 تريليونات دولار في سيناريو السياسات المعلنة، مع هيمنة السيارات الكهربائية التي تمثل نحو ثلاثة أرباع السوق.

ويشير التقرير إلى توافر فرص نمو كبيرة للوقود منخفض الانبعاثات، لا سيما ذلك القابل للاستخدام ضمن البنية التحتية القائمة، رغم اشتداد المنافسة مع الكهرباء. ومن المتوقع أن يرتفع حجم السوق من نحو 215 مليار دولار في عام 2025 إلى قرابة 390 مليار دولار في عام 2035، مدفوعًا بشكل رئيس بنمو إنتاج الوقود الحيوي مثل البيوميثان والإيثانول والديزل الحيوي، بينما يتطلب التوسع في وقود أكثر تكلفة مثل وقود الطيران المستدام والهيدروجين دعمًا سياسيًا أقوى.

ومن ناحية أخرى، تظل آفاق المواد منخفضة أو معدومة الانبعاثات غير مؤكدة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، مقارنة بالنماذج التقليدية؛ حيث تتطلب تقنيات مثل احتجاز الكربون في صناعة الأسمنت أو استخدام الهيدروجين في إنتاج الصلب استثمارات أعلى خلال العقد المقبل. ويعتمد توسع هذه الأسواق بشكل كبير على السياسات؛ إذ يُتوقع أن تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار في سيناريو السياسات الحالية و20 مليار دولار في سيناريو السياسات المعلنة بحلول عام 2035.

اتصالًا، يؤكد التقرير أن التنافسية السعرية أصبحت عاملًا متزايد الأهمية في دعم انتشار التقنيات الجديدة؛ حيث انخفضت تكاليف تقنيات مثل الطاقة الشمسية والبطاريات والسيارات الكهربائية بفضل الإنتاج الضخم، وأصبحت نحو 80% من قدرات الطاقة الشمسية والرياح أكثر تنافسية من الفحم والغاز. كما تراجعت أسعار البطاريات بنسبة 75% خلال عقد، مما عزز انتشار السيارات الكهربائية وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، رغم استمرار الحاجة إلى سياسات داعمة لتجاوز تحديات البنية التحتية.

وتُظهِر التقنيات الناشئة مثل الهيدروجين منخفض الانبعاثات واحتجاز الكربون تقدمًا ملحوظًا، رغم اعتمادها على المشروعات الهندسية الكبرى والدعم الحكومي؛ فقد بلغ الاستثمار في الهيدروجين نحو 8 مليارات دولار في عام 2025 بنمو سنوي 80%، بينما تضاعف الاستثمار في احتجاز الكربون أكثر من 15 مرة منذ عام 2020. ومع ذلك، لا تزال نسبة كبيرة من هذه المشروعات دون قرارات استثمار نهائية، مما يعكس استمرار المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات.

وفي سياقٍ متصل، يؤكد التقرير أن التجارة العالمية تستمر في القيام بدور محوري في سلاسل إمداد تقنيات الطاقة النظيفة؛ حيث يُتوقع أن يتضاعف حجم التجارة في هذه التقنيات إلى 620 مليار دولار بحلول عام 2035، مع استمرار هيمنة الصين كمصدر رئيس.

في المقابل، تشهد الاستثمارات في تصنيع تقنيات الطاقة النظيفة تراجعًا نسبيًّا بعد ذروتها في عام 2023، نتيجة فائض الطاقة الإنتاجية في بعض القطاعات، مع توقع استمرارها عند مستويات أقل حتى عام 2035. ويعتمد تعزيز التنافسية الصناعية على عوامل متعددة، أبرزها تكاليف الطاقة والعمالة وكفاءة التصنيع؛ حيث تتمتع الصين بميزة تنافسية قوية، بينما تسعى دول أخرى لتقليص الفجوة عبر الابتكار والتوسع في الإنتاج.

في الختام، يؤكد التقرير أن تعزيز التنافسية الصناعية للتقنيات الجديدة يتطلب تبني استراتيجيات قائمة على الشراكات الدولية والاستفادة من المزايا النسبية لكل دولة؛ حيث يمكن لبعض المناطق ذات الطاقة منخفضة التكلفة مثل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحقيق تكاليف إنتاج أقل في بعض العمليات. كما يمكن للتكامل بين الدول في سلاسل الإمداد أن يسهم في خفض التكاليف وتعزيز التنوع، بما يدعم استدامة التحول نحو الطاقة النظيفة عالميًا.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

79 %

 من الأمريكيين يدعمون قرار إعلان الرئيس دونالد ترامب الانتصار وإنهاء الحرب ضد إيران بشكل سريع، مقابل 19% يعارضون هذا التوجه، فيما لم يتمكن 2% من تحديد موقفهم حول هذا الشأن.

 
 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس"، خلال الفترة من 12 إلي 14 مارس 2026، على عينة من 804 من الأمريكيين؛ بهدف التعرف على مدى تأييدهم لإنهاء الحرب ضد إيران.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

التأثيرات الخفية على سلاسل الإمداد العالمية الحيوية.. في ظل الصراع المستمر في الشرق الأوسط

 

أدى التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى تفاقم أزمة الغذاء عالميًا؛ حيث ارتفعت أسعار الأسمدة إلى نحو 40:30%، كما يهدد التصعيد 70:65% من الإمدادات العالمية من اليوريا، ويعتبر الشرق الأوسط من أكبر مصدري اليوريا ومنتجات النيتروجين في العالم بنسبة 50:40%، وبالتالي فإن أي اضطراب في الإمدادات من المنطقة يمثل عاملًا رئيسًا في تشديد أوضاع السوق العالمية.

 

للمزيد اطلع على الإنفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

ما هي أكبر الأسواق العالمية المستوردة للأجهزة الإلكترونية المصرية؟

 

أوروبا في المركز الأول.. ما هي أكبر الأسواق العالمية المستوردة للأجهزة الإلكترونية المصرية؟


للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

3.8 تريليون جنيه قيمة الاستثمارات الكليّة المستهدفة لعام 2027/2026
 

  • تتضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/ 2027 هيكل استثمارات كلية بقيمة 3.8 تريليون جنيه، موزعة بين استثمارات عامة بقيمة 1.5 تريليون جنيه بنسبة 41%، واستثمارات خاصة بقيمة 2.2 تريليون جنيه بنسبة 59%.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

التحول الطاقوي في الصناعة: كيف تُعيد الطاقة المتجددة رسم خريطة التصنيع العالمية؟

 



 تشهد خريطة الصناعة العالمية تحولات متسارعة في السنوات الأخيرة، مدفوعةً بالتغيرات في أسواق الطاقة، وتصاعد الضغوط المناخية، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية؛ فبعد عقود كان فيها انخفاض تكاليف العمالة أو القرب من الأسواق العالمية من العوامل الحاسمة في جذب الاستثمارات الصناعية وتحديد مواقع الإنتاج الصناعية، بدأت معايير جديدة تفرض نفسها وبقوة، في مقدمتها توافر الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية.

وفي هذا السياق، برز مفهوم "Powershoring - إعادة توطين الصناعة وفقًا لمصادر الطاقة المتجددة" بوصفه أحد الاتجاهات الصاعدة في توطين الصناعة عالميًّا؛ حيث تسعى الشركات إلى نقل أو توسيع أنشطتها الصناعية في الدول التي تمتلك وفرة في مصادر الطاقة المتجددة، بما يضمن خفض تكاليف الإنتاج والامتثال للمعايير البيئية المتزايدة الصرامة. ومع تسارع التحول العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون، لم تعُد مواقع الصناعات تُحدَّد فقط بقربها من الأسواق أو العمالة الرخيصة، بل أصبح الوصول إلى طاقة نظيفة ومستقرة وبأسعار تنافسية عاملًا حاسمًا في إعادة تشكيل الجغرافيا الصناعية العالمية، وهو ما يفتح الباب أمام فرص جديدة لبعض الدول لتصبح مراكز صناعية مستقبلية في ظل هذا التحول.

ظهور استراتيجية صناعية جديدة: ماذا يعني Powershoring؟

يشير مصطلح Powershoring إلى إعادة توطين أو نقل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل صناعات الحديد والصلب، والأسمنت، والأسمدة، والكيماويات، والألومنيوم، والهيدروجين، ومراكز البيانات، إلى المناطق التي تتمتع بوفرة في مصادر الطاقة المتجددة، وهو توجه عالمي في الوقت الراهن؛ ففي ظل التحول العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون، لم يعُد التركيز على نقل الطاقة إلى مواقع الإنتاج الصناعي كما كان في الماضي، بل أصبح الاتجاه الحديث هو نقل الصناعات نفسها إلى أماكن توافر الطاقة النظيفة والرخيصة والوفيرة. ويتيح هذا النهج خفض تكاليف الطاقة والانبعاثات الكربونية في آنٍ واحد، كما يعزز القدرة التنافسية للصناعات في الأسواق العالمية، ويفتح في الوقت نفسه آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية في الدول والمناطق الغنية بموارد الطاقة المتجددة. وبذلك، يمثل مفهوم Powershoring أحد النماذج الحديثة التي تربط بين التحول الطاقوي، والتنافسية الصناعية، والتنمية المستدامة.

لماذا أصبحت الطاقة عاملًا رئيسًا في تحديد المواقع الصناعية؟

يُعَد قطاع الصناعة أكبر مستهلك للطاقة على مستوى العالم؛ حيث يستحوذ على ما يقرب من 40% من إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة عالميًّا. وقد شهد الطلب على الطاقة في القطاع الصناعي نموًّا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة؛ إذ أسهم بما يقرب من ثلثي الزيادة في الطلب العالمي على الطاقة منذ عام 2019. ويعكس ذلك الدور المحوري الذي تلعبه الأنشطة الصناعية في تشكيل أنماط الطلب العالمي على الطاقة.

 



وتُهيمن الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة على الجزء الأكبر من هذا الطلب؛ حيث تمثل نحو 75% من استهلاك الطاقة في القطاع الصناعي؛ فتعتمد هذه الصناعات بدرجة كبيرة على عمليات إنتاج تتطلب درجات حرارة مرتفعة، غالبًا ما تتجاوز 500 درجة مئوية، وهو ما يجعل الطاقة عنصرًا أساسيًّا في تكاليف الإنتاج والقدرة التنافسية لهذه الصناعات. وفي ظل التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات الكربونية، تزداد أهمية توافر مصادر طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية كعامل مؤثر في قرارات الشركات بشأن مواقع الإنتاج الصناعي. وتستمر الصين في تسجيل أكبر طلب صناعي على الطاقة في العالم؛ حيث تستحوذ على نحو ثلثي الزيادة في الطلب العالمي على الطاقة في القطاع الصناعي منذ عام 2019؛ حيث نما الطلب الصناعي لديها بمعدل 3% سنويًّا. وفي الوقت نفسه، كانت الهند مسؤولة عن نحو خُمس الزيادة في الطلب الصناعي العالمي منذ عام 2019، كما تُعَد من بين الدول التي تسجل أسرع معدلات النمو في الطلب الصناعي على الطاقة؛ إذ حافظت على متوسط زيادة يبلغ نحو 5% سنويًّا خلال هذا العقد.

ومع اتجاه الاقتصادات إلى إزالة الكربون، تسعى الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة إلى الانتقال بالقرب من أفضل مصادر الطاقة المتجددة، لأن الطاقة المتجددة يصعب نقلها مقارنة بالوقود الأحفوري. وفي المستقبل، ستصبح موارد الطاقة المتجددة في أي منطقة عاملًا حاسمًا في تحديد ميزتها النسبية في الصناعات كثيفة الطاقة، ويُطلق على هذا الاتجاه مصطلح «توطين الصناعة وفق مصادر الطاقة Powershoring".    
    
ولكن ما العوامل الداعمة لهذا التوجه؟

يُعَد من بين العوامل الداعمة لتبني المجتمع الدولي سياسة "توطين الصناعة وفقًا لمصادر الطاقة Powershoring" ما يلي:

1- التوجه الدولي نحو خفض الانبعاثات الكربونية العالمية:


تشهد السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الجهود الدولية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية، للحد من تداعيات التغير المناخي. وتشير بيانات تقرير فجوة الانبعاثات العالمي لعام 2025 (Emission Gap Report)، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، إلى أن التعهدات المناخية الحالية للدول، حتى في حال تنفيذها بالكامل، قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بنحو 2.3 إلى 2.5 درجة مئوية خلال هذا القرن، وهو ما يتجاوز الهدف الذي نصَّ عليه اتفاق باريس للمناخ والمتمثل في إبقاء الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين، مع السعي إلى الحد منه عند 1.5 درجة مئوية.

ويتطلب تحقيق هذه الأهداف خفض الانبعاثات العالمية بشكل كبير؛ إذ يحتاج العالم إلى تقليص الانبعاثات بنحو 35% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2019 للحد من الاحترار عند درجتين مئويتين، بينما يتطلب تحقيق الهدف الأكثر طموحًا وهو 1.5 درجة مئوية خفض الانبعاثات بنحو 55% خلال الفترة نفسها. وتعكس هذه التقديرات حجم التحول المطلوب في أنماط الإنتاج واستهلاك الطاقة عالميًّا، خاصة في القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، الأمر الذي يدفع العديد من الدول والشركات إلى إعادة النظر في مواقع الإنتاج الصناعي والبحث عن مواقع توفر طاقة منخفضة الكربون وبتكاليف تنافسية، وهو ما يعزز الاتجاه نحو نماذج جديدة في توطين الصناعة مثل Powershoring.

2- زيادة القدرات الإنتاجية للطاقة المتجددة عالميًّا:

 

شهد العالم في عام 2024 زيادة غير مسبوقة في قدرات الطاقة المتجددة الإنتاجية، مع استمرار الزخم العالمي نحو زيادة حصة هذه المصادر في توليد الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. فقد تمت إضافة نحو 582 جيجاوات جديدة، بنسبة زيادة 19.8% مقارنة بعام 2023، ليصل إجمالي القدرة العالمية المركبة للطاقة المتجددة إلى 4,443 جيجاوات. وقد تصدرت الطاقة الشمسية الكهروضوئية (PV) هذه الإضافات بنسبة 77.8% من الإجمالي، تليها طاقة الرياح.

وعلى المستوى الإقليمي، كانت آسيا الرائدة في هذا المجال، مضيفة أكثر من 413.2 جيجاوات من القدرة الإنتاجية المركبة، بنسبة زيادة 24.9% عن عام 2023، ليصل إجمالي القدرة الإنتاجية فيها إلى 2,374 جيجاوات. وبلغت مساهمة الصين وحدها 61.2% من إضافات قدرات الطاقة الشمسية العالمية (276.8 جيجاوات) و69.4% من التركيبات الجديدة لطاقة الرياح (79.4 جيجاوات)؛ مما يعكس الدور المركزي لها في دفع التحول نحو الطاقة المتجددة عالميًا.

 

3- انخفاض تكلفة الطاقة المتجددة:


شهدت تقنيات الطاقة المتجددة منذ عام 2010 انخفاضًا مذهلًا في التكاليف، بفضل تحسين التكنولوجيا، وتنافسية سلاسل التوريد، وتحقيق وفورات الحجم؛ حيث أصبحت 91% من مشروعات الطاقة المتجددة الجديدة في 2024 أقل تكلفة من أي بديل يعتمد على الوقود الأحفوري. وبالنسبة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، استقرت التكلفة العالمية المتوسطة للإنتاج عند 0.043 دولار لكل كيلووات/ساعة، أي أرخص بنسبة 41% من البدائل التقليدية، بينما انخفضت التكلفة في الصين إلى 0.033 دولار/ك.س بفضل التصنيع المحلي المتكامل، وسجلت الهند تكلفة 0.038 دولار/ك.س. أما طاقة الرياح على اليابسة، فقد عززت ميزتها التنافسية أيضًا؛ حيث بلغ متوسط التكلفة العالمي 0.034 دولار/ك.س في 2024، أي أقل بنسبة 53% من توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري، وسجلت الصين والبرازيل أدنى التكاليف بفضل وفرة الموارد والتصنيع المحلي وكفاءة تنفيذ المشروعات.






وفي هذا الصدد، تبرز بعض الصناعات الداعمة للتوجه نحو إعادة توطين الصناعات بالقرب من مصادر الطاقة المتجددة، مثل بطاريات تخزين الطاقة التي أصبحت عنصرًا أساسيًّا لتمكين الانتقال إلى الطاقة المتجددة ودمج مصادر الطاقة المتغيرة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الشبكات الكهربائية. وقد شهدت تكاليف تخزين البطاريات انخفاضًا مذهلًا بنسبة 93% بين عامي 2010 و2024، من 2571 دولارًا أمريكيًا لكل كيلووات ساعة إلى 192 دولارًا لكل كيلووات ساعة؛ مما يجعلها خيارًا أكثر جدوى اقتصاديًّا للمصانع التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية وتقليل انبعاثاتها الكربونية. وتوفر هذه التقنيات الجزء الأكبر من المرونة قصيرة المدى في الشبكات، كما تدعم التحول الكهربائي وربط القطاعات المختلفة بالكهرباء، مساهِمةً بذلك في خفض الانبعاثات. وتستحوذ الصين على أكثر من 75% من إنتاج البطاريات عالميًّا بأسعار تقل بنحو 20-30% عن الأسواق الأوروبية وأمريكا الشمالية، مدفوعة بوفورات الحجم الكبير والتكامل الرأسي.

ولكن على الرغم من النمو السريع في قدرة الطاقة المتجددة الإنتاجية وانخفاض تكلفتها مقارنة بالوقود الأحفوري، فإن مستويات الانتشار الحالية لا تزال أقل من المطلوب لتحقيق هدف مضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة 3 مرات بحلول عام 2030، وهو الهدف الذي أُعلن في التقييم العالمي الأول المعروف باسم "إجماع الإمارات" خلالCOP28؛ ففي عام 2024، بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة (4443 جيجاوات)، إلا أن الوصول إلى الهدف البالغ 11000 جيجاوات أو أكثر بحلول 2030 يتطلب إضافات سنوية تتجاوز 1,000 جيجاوات في النصف الأخير من العقد. ويشير ذلك إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب ليس فقط تسريع نشر الطاقة المتجددة، بل أيضًا استثمارات ضخمة في البنية التحتية الداعمة، لا سيما توسيع الشبكات الكهربائية وتطوير حلول تخزين الطاقة.
 
وختامًا، يُمكن القول إن فكرة توطين الصناعات بالقرب من مصادر الطاقة ليست جديدة؛ فصناعة الألومنيوم وغيرها من الصناعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء غالبًا ما تُقام بجوار السدود الكهرومائية للاستفادة من الكهرباء الرخيصة، ولكن برز هذا التوجه عالميًا في الآونة الأخيرة نتيجة للتغيرات المناخية. ومع التحول نحو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، سيزداد هذا الاتجاه أهمية، ما يجعل مواقع مصادر الطاقة المتجددة عاملًا حاسمًا في تنافسية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. ومع ذلك، تبقى المعرفة الصناعية والخبرة المحلية ضرورية، فحتى الصناعات الأكثر استهلاكًا للطاقة تحتاج إلى قوة عاملة ماهرة، وقدرات هندسية، وبنية صناعية داعمة، لكن القدرة التنافسية لم تعُد تعتمد على المعرفة وحدها، بل على مزيج من الطاقة والمعرفة. لذلك، على صانعي السياسات التخطيط لـتوطين الصناعة تبعًا لمصادر الطاقة المتجددة، واختيار المزيج الصناعي الأمثل؛ فالمناطق الغنية، بالطاقة لكنها محدودة الخبرة، يمكنها جذب استثمارات صناعية وتطوير قدراتها، والمناطق ذات المعرفة الصناعية العميقة، لكنها فقيرة الطاقة، تحتاج إلى استراتيجيات ذكية لتعظيم قيمة صناعاتها، والمناطق التي تجمع بين الاثنين يُمكنها استهداف الصناعات الأكثر تعقيدًا وكثافة في استهلاك الطاقة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 2% انخفاض في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال شهر يناير 2026


أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء البيـانات الأولية للرقـم القياسي لإنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية عن شهـر يناير 2026، وقد بلغ الرقم القيـاسي للصناعات التحويلية والاستخراجية، بدون الزيت الخام والمنتجـات البترولية، نحو 125.89 خلال شهر يناير 2026 (أولـي)، مقابل 128.47 خلال شهر  ديسمبر 2025 (نهائي)، بنسبة انخفاض قدرها 2.0%.

 

وجاءت الأنشطة الاقتصادية التي شهدت ارتفاعًا على النحو التالي:

  • بلغ الرقم القياسي لصناعة المنتجات الغذائية نحو 154.33 خلال شهر يناير 2026، مقارنةً بشهر ديسمبر 2025، حيث بلغ 129.22 بنسبة ارتفاع قدرها 19.43%، وذلك لزيادة كمية الإنتاج لاقتراب شهر رمضان المبارك ودخول بعض المواسم الزراعية.

  • بلغ الرقم القياسي لصناعة المشروبات نحو 427.73 خلال شهر يناير 2026، مقارنةً بشهر ديسمبر 2025، حيث بلغ نحو 310.83 بنسبة ارتفاع قدرها 37.61%، وذلك لاحتياجات السوق.

وفي المقابل، سجلت بعض الأنشطة الاقتصادية انخفاضًا، وهي:

  • بلغ الرقم القيـاسي لصناعة الحاسبات والمنتجات الإلكترونية والبصرية والأجهزة الطبية نحو 50.26 خلال شهر يناير 2026، مقارنةً بشهر ديسمبر 2025، حيــث بلغ 107.52 بنسبة انخـفاض قدرها 53.26%، وذلك لانخفاض الإنتاج لوجود مخزون.

  • بلغ الرقم القياسي لصناعة المركبات ذات المحركات نحو 355.65 خلال شهر يناير 2026، مقارنةً بشهر ديسمبر 2025، حيث بلغ 448.72 بنسبة انخفاض قـدرهـا 20.74%، وذلك بسبب حالة السوق.

أفضل 15 برنامجًا للإقامة والجنسية الأكثر توفيرًا للفرص عالميًا لعام 2026

 

يعرض تصنيف أفضل 15 برنامجًا للإقامة والجنسية الأكثر توفيرًا للفرص عالميًا لعام 2026، والصادر عن شركة "هينلي"، مقارنة بين الدول من حيث قدرتها على توفير فرص متميزة في العمل والدخل والتعليم وجودة الحياة، وتتصدر سويسرا قائمة الدول من حيث إجمالي مؤشر الفرص بنسبة 86%، حيث تتميز بقدرتها العالية على تحقيق دخل مرتفع (100) مع مستويات قوية في التقدم الوظيفي (85) وفرص العمل المتميزة (86)، كما تسجل أداءً مرتفعًا في الحراك الاقتصادي (93) ومستوى جيد من جودة المعيشة (79).

وتأتي سنغافورة في المرتبة الثانية بنسبة 81%، مدعومة بإمكانات دخل مرتفعة جدًا (100) وفرص توظيف متميزة (98)، و(92) في مؤشر الحراك الاقتصادي، في حين تسجل (62) في مؤشر التقدم الوظيفي، و(59) في  جودة التعليم.

وتحتل أستراليا المرتبة الثالثة بنسبة 80%، وسجلت  (89) في الدخل، و (67) في التنقل الوظيفي، و(76) في فرص العمل، و(81) في التعليم المتميز، و(90) في الحراك الاقتصادي، و(78) في مستوى المعيشة.

وجاءت المملكة المتحدة في المركز الرابع بنسبة 79%، حيث سجلت (90) في التعليم، و(83) في التقدم الوظيفي (83)، كما تسجل أداءً جيدًا في الحراك الاقتصادي (92)، مقابل مستوى أقل في جودة المعيشة (68).

وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية نسبة 79%، مدعومة بإمكانات دخل مرتفعة (100)، وسجلت  (73) في التنقل الوظيفي، و(81) في فرص العمل، و(79) في التعليم المتميز، و(72) في الحراك الاقتصادي، و(71) في مستوى المعيشة.

ارتفاع أسعار الواردات في الولايات المتحدة خلال فبراير 2026 

 

سجلت أسعار الواردات في الولايات المتحدة ارتفاعًا بنسبة 1.3% على أساس شهري خلال فبراير 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 0.6%، ومسجلةً أكبر زيادة شهرية منذ نحو أربع سنوات، وذلك بعد ارتفاعها بنسبة 0.6% في يناير 2026. كما جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتزايد الضغوط السعرية، بالتزامن مع قفزة أسعار الصادرات بنسبة 1.5% مقارنة بـ 0.6% في الشهر السابق.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت أسعار واردات الوقود بنسبة 3.8% خلال فبراير بعد تراجعها بنسبة 1.2% في يناير، مسجلةً أكبر قفزة منذ أبريل 2024، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي. كما شهدت القطاعات غير النفطية ارتفاعًا بنسبة 1.1% بعد 0.8% في الشهر السابق، بدعم من زيادة أسعار السلع الرأسمالية، والمستلزمات والمواد الصناعية غير النفطية، إلى جانب السلع الاستهلاكية باستثناء السيارات وقطع غيارها ومحركاتها، فضلًا عن الأغذية والأعلاف والمشروبات.

وعلى الأساس السنوي، ارتفعت أسعار الواردات بنسبة 1.3% خلال فبراير، مسجلةً أكبر زيادة سنوية خلال عام، بما يعكس تنامي الضغوط التضخمية مقارنة بمستويات العام الماضي. ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول الأسعار إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة في مارس 2022، ما يشير إلى احتمالية استمرار انتقال الضغوط عبر سلاسل الإمداد خلال الفترة المقبلة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة أستراليا في تعزيز الملكية الفكرية لدعم النمو الاقتصادي

 

 

تمثل الملكية الفكرية جزءً لا يتجزأ من التجارة والاستثمار في أستراليا؛ حيث تشكل الملكية الفكرية أهمية كبيرة للاقتصاد الأسترالي، لذلك تولي وزارة الشؤون الخارجية والتجارة في أستراليا دعم المؤسسات الأسترالية الدولية المتعلقة بالملكية الفكرية فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار، وتتلقى المؤسسات الأسترالية الدولية دعمًا من الوكالات الأخرى المنوطة بسياسة الملكية الفكرية أيضًا.

هذا، وتشكل الشركات الأسترالية التي تمتلك حقوق ملكية فكرية حوالي 35% من الناتج المحلي الإجمالي في أستراليا، كما تمثل حوالي 51% من إجمالي صادرات أستراليا، كما توفر فرص عمل لـ 2.6 مليون شخص، وتنفق أكثر من 6.4 مليار دولار سنويًّا على البحث والتطوير.

وللملكية الفكرية تأثير واسع على عدة جوانب في الاقتصاد الأسترالي، بما في ذلك نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، والإنتاجية، والأجور والتوظيف، وجذب الاستثمار، والتنوع والمشاركة، والظروف الاقتصادية. ويتم توضيح أهم التأثيرات الرئيسة في تلك الجوانب على النحو التالي:

وعلى مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة، تمتلك الشركات الناشئة التي تقدم طلبات الملكية الفكرية في عامها الأول فرصة أكبر ليتضاعف معدل نموها.

ومن المتوقع أن يرتفع معدل نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تتقدم بطلبات الحصول على الملكية الفكرية بنحو 16% مقارنةً بنظيراتها التي لم تقدم طلبات، كما أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمتلك براءات اختراع وعلامات تجارية وحقوق تصميم أكثر عرضة لتحقيق معدلات نمو مرتفعة في عائداتها، مقارنةً بالشركات التي لا تمتلك في الأساس هذه الحقوق.

وعلى مستوى الإنتاجية، ترتفع إنتاجية العمالة في الشركات التي تمتلك براءات اختراع بحوالي 30% عن الشركات التي لا تمتلك براءات اخترع؛ حيث تولد براءة الاختراع زيادة بنسبة 12% في الإيرادات لكل موظف.

أما على مستوى الأجور والتوظيف، يرتبط العمل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة التي تمتلك براءات اختراع بزيادة في الأجور بنسبة 11% عن المؤسسات التي لا تمتلك براءات اختراع، كما تقوم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمتلك حقوق ملكية فكرية بتوظيف ضعف عدد ما تقوم الشركات التي لا تمتلك حقوق ملكية فكرية بتعيينه، بل وتدفع لهم أجور أعلى.

وبالنسبة إلى جذب الاستثمار، فإن براءات الاختراع والعلامات التجارية تزيد تقديرات المستثمرين لقيمة الشركات الناشئة بنحو 20% خاصةً في مراحل تطوير الشركة وجولات التمويل، كما يتضاعف حجم المخزون بنحو 20% في الشركات التي تمتلك حقوق ملكية فكرية عن الشركات التي لا تمتلك تلك الحقوق.

كما ترتبط عملية التقدم بطلب للحصول على علامة تجارية بزيادة قدرها 22% من قيمة الشركة، ويُنظر إليها من قِبل المستثمرين على أنها أكثر قيمة من الشركات التي لا تتقدم بطلب للحصول على علامات تجارية.

وعلى مستوى الوضع الاقتصادي، فعلى الرغم من أن الانكماشات الاقتصادية تؤثر في تسويق الابتكارات واعتمادها، فإن تسجيل براءات الاختراع في أستراليا يتأثر بشكل محدود. كما تُسهم الملكية الفكرية في تعزيز التنوع والمشاركة، فعندما تتولى النساء مناصب قيادية في الشركات، يكون هناك استغلال أكثر كفاءة للموارد المخصصة للأبحاث، مما يُسهم في تحويل الأفكار والابتكارات الناتجة عن هذه الأبحاث إلى براءات اختراع قابلة للتسجيل والاستفادة منها.

خلاصة القول، إن الملكية الفكرية تُسهم في تعزيز فرص العمل والاستثمار في التكنولوجيا الرقمية، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية الاقتصادية، ودعم نمو الأجور بشكل مستدام.

 

المصدر: آفاق اقتصادية، العدد (52)

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

لواء طيار أ.ح دكتور/ هشام الحلبي
مستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية

 

هل نحن على أعتاب حرب تُدار بالكامل من خلال أنظمة ذاتية؟

 

الحرب ليست ظاهرة جامدة أو إطارًا ثابتًا، لكنها تتغير مع الزمن وتتشكل تبعًا لعوامل متعددة، فالصراع العسكري لا يعرف الثبات، بل يتحرك بديناميكية مستمرة، وإن الإدراك العميق لهذه الحقيقة ليس خيارًا نظريًّا، بل ضرورة استراتيجية. فالبقاء والتفوق في عالم اليوم مرهونان بفهم متغيرات الحروب، والدولة التي يتجمد فكرها العسكري تخرج من معادلة الردع والتأثير، ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى التغير في الحرب الثورة التكنولوجية غير المسبوقة في المجال العسكري، وتعد الأنظمة العسكرية ذاتية التوجيه (Autonomous Military Systems) وخاصة أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل (Lethal Autonomous Weapons Systems - LAWS)، في طليعة هذه الثورة، وأصبحت واقعًا ملموسًا يغير طبيعة الصراعات المسلحة، ويطرح في الوقت نفسه أسئلة مصيرية حول مستقبل الأمن العالمي، فمن الأهمية إلقاء الضوء على مفهوم هذه الأنظمة، وتطورها التاريخي، وتطبيقاتها العملية الحالية والمستقبلية، وتأثيرها الجوهري في استراتيجيات وطبيعة الحروب في المستقبل، والتحديات الأخلاقية والقانونية التي تفرضها، وانعكاساتها على ميزان القوى العالمي.

التطور التاريخي للأنظمة ذاتية التوجيه

لم تظهر هذه الأنظمة فجأة، بل كانت نتاجًا لتطور تراكمي، أهم ملامحه الآتي: 

1- البدايات الأولى: تعود جذورها إلى الألغام الأرضية والبحرية التي تنفجر تلقائيًّا عند اتصال الهدف بها، كما أن تطوير الصواريخ الموجهة في منتصف القرن العشرين كان علامة في هذا الاتجاه.

2- عصر الطائرات بدون طيار: شهدت نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين طفرة في استخدام الطائرات بدون طيار لأغراض الاستطلاع، والضربات الدقيقة، ولكن هذه المهام كانت ولا يزال بعضها تحت السيطرة البشرية المباشرة لاتخاذ قرار الضرب.

3- عصر الذكاء الاصطناعي: مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ومعالجة البيانات الضخمة، بدأت الأنظمة في التحول من تنفيذ الأوامر إلى أنظمة قادرة على «فهم» بيئتها واتخاذ قرارات «ذكية» بناءً على البيانات التي تجمعها، وأصبحت قادرة بنسب مختلفة على تمييز الأهداف في بيئات معقدة، وأيضًا التنسيق بين الأنظمة وبعضها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


المحامية مارجريت عازر
    صحيفة المصري اليوم

 

مصر.. توازن القوة وحكمة القرار

 

في لحظة إقليمية شديدة التعقيد ومع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل وتزايد الانخراط الأمريكي تبرز مصر كطرف رئيسي يمارس دورًا متوازنًا يجمع بين الحكمة السياسية والقدرة على التأثير الفعّال. هذا الدور لم يأتِ من فراغ بل هو امتداد لتاريخ طويل من إدارة الأزمات الإقليمية بمنطق الدولة التي تدرك حجم مسؤولياتها ومكانتها.

لقد تبنت القاهرة نهجًا دقيقًا في التعامل مع هذه الأزمة يقوم على تجنب الانخراط فى صراعات مباشرة مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع كافة الأطراف. وهو ما يمكن وصفه بـ«الحياد النشط»، الذي لا يعني الوقوف على مسافة واحدة بقدر ما يعكس قدرة على التأثير دون الانزلاق إلى دوائر التصعيد. فمصر تدرك أن أي مواجهة شاملة في المنطقة لن تقتصر تداعياتها على أطرافها المباشرين بل ستمتد لتشمل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.

وفي هذا السياق جاءت جولات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى في دول الخليج العربي لتعكس رؤية استراتيجية قائمة على تعزيز التنسيق العربي في مواجهة التحديات. هذه التحركات حملت رسائل واضحة تؤكد أن الأمن القومي العربي لم يعد يحتمل العمل الفردي بل يتطلب تكاملًا حقيقيًا في المواقف والسياسات، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متسارعة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


رأي الأهرام
   صحيفة الأهرام

 

دلالات إقرار مواعيد إغلاق المحال العامة

 

أصدرت الحكومة قرارات بتنظيم مواعيد إغلاق المحال العامة والمراكز التجارية والمقاهى بدءً من أمس، ولمدة شهر، مع استثناءات محددة ومدروسة إذ لم تشمل القرارات محال البقالة، السوبر ماركت، المخابز، الصيدليات، والمطاعم السياحية في المحافظات السياحية وتحديدًا في جنوب سيناء، الأقصر، أسوان، الغردقة، مرسى علم، وشواطئ النيل في نطاق محافظتي القاهرة والجيزة، بما يحافظ على جاذبية المقاصد السياحية المصرية.

بالإضافة إلى الأنشطة المرتبطة بالمطارات والموانئ ومحطات السكك الحديدية. كما يتم تطبيق مواعيد الإغلاق ذاتها على الأندية والمنشآت الرياضية والشعبية، وأندية الشركات والمصانع، ومراكز الشباب والتنمية الشبابية، بما يعزز من إحكام الرقابة على مختلف الأنشطة الجماهيرية، مع استمرار خدمة توصيل الطلبات للمنازل على مدار 24 ساعة.

وتأتي هذه القرارات في إطار إجراءات استراتيجية لإدارة الأزمة في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، وتخفيف الضغوط الاقتصادية الناتجة عنها وفي مقدمتها ارتفاع أسعار النفط عالميًا. وتهدف القرارات إلى تحقيق عدة أبعاد تنظيمية واقتصادية فى سياق خطة ترشيد. البعد الأول، يخص تنظيم الحياة اليومية حيث يهدف القرار إلى إعادة الانضباط للشارع المصرى والحد من الفوضى، وتقليل الضوضاء والتزاحم، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وهو ما يتطلب من رؤساء المراكز والمدن والأحياء المتابعة المستمرة لتطبيق القرار بكل حزم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين. فى حين يتعلق البعد الثاني بترشيد استهلاك الطاقة إذ يعد الهدف الرئيسى من تطبيق القرار هو تقليل فاتورة استهلاك الكهرباء، خاصة في ساعات الذروة المسائية، لتخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء ومحطات توليد الطاقة، وتجنب الانقطاعات المتكررة للكهرباء، خلال فصل الصيف، على غرار ما حدث في فترات سابقة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الكاتب عبد اللطيف المناوي
   صحيفة المصري اليوم
 

لحظة النهاية لم تنضج بعد

 

هل ما تشهده المنطقة الآن هو ذروة التصعيد، أم مجرد بداية لمرحلة أكثر تعقيدًا؟ وهل يمكن، كما يلمّح ترامب بين الحين والآخر، أن يكون هناك طريق لوقف الحرب، أم أن منطقها الداخلى يدفعها نحو التمدد لا التراجع؟

ما يحدث لا يمكن قراءته بمنطق «حرب تقليدية» بين طرفين، بل كصراع متعدد الطبقات، يجعل الإجابة أكثر تعقيدًا من مجرد نعم أو لا.

الحرب، حتى الآن، تتحرك ضمن ما يمكن تسميته «التوسع المحسوب». الضربات تتسع، والجبهات تتعدد، لكن كل طرف يحاول أن يبقى الصراع دون عتبة الانفجار الشامل. هذا التوازن الهش هو ما يمنع الانفجار، وهو نفسه ما يجعل الانفجار ممكنًا فى أى لحظة.

إشارات التهدئة التي تصدر أحيانًا من ترامب ليست بالضرورة خطة سلام جاهزة، بل تعكس إدراكًا متزايدًا داخل المؤسسة الأمريكية بأن الحرب، إذا طالت، ستتحول من أداة ضغط إلى عبء استراتيجى. الاقتصاد، وأسعار الطاقة، والانتخابات، واستقرار الحلفاء، كل هذه العوامل تدفع إلى البحث عن مخرج، لكن المشكلة أن الرغبة في إنهاء الحرب لا تكفى وحدها لإنهائها. فكل طرف يريد نهاية بشروطه.

النقطة الأخطر هي تعقيد الأزمة. فمع مرور الوقت، لا تتجه الحروب من هذا النوع نحو البساطة، بل نحو مزيد من التشابك. كل ضربة تخلق ردًا، وكل رد يفتح جبهة، وكل جبهة تجذب فاعلًا جديدًا. وهذا ما بدأ يظهر بوضوح مع دخول الحوثيين على خط المواجهة وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

دخول الحوثيين ليس تفصيلًا عسكريًا، بل تحول استراتيجى فى طبيعة الصراع. فهو يعني أن الحرب لم تعد محصورة بين دول، بل أصبحت حرب شبكات إقليمية. التعقيد الحقيقي، ليس في عدد الصواريخ، بل فى تعدد مصادرها.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

الموجز السنوي لإصلاحات الحماية الاجتماعية في المنطقة العربية 2025
 

الإسكوا، مارس 2026  

يشير هذا التقرير إلى أن عام 2025 شهد نشاطًا غير مسبوق في إصلاحات الحماية الاجتماعية في الدول العربية، حيث تم تسجيل  183إصلاحًا، وهو أعلى رقم منذ بدء إصدار التقرير. وتركزت هذه الإصلاحات بشكل أساسي في مجالي التأمينات الاجتماعية والمساعدات الاجتماعية، مع اهتمام متزايد بمعالجة قضايا الفقر والإقصاء الاجتماعي، إلى جانب دعم كبار السن وتعزيز الحماية الصحية.  

ويبرز التقرير تحولًا مهمًا في توجهات السياسات، حيث بدأت الدول العربية في تقليل الاعتماد على التمويل الخارجي والتركيز على تعبئة الموارد المحلية لضمان استدامة برامج الحماية الاجتماعية. كما اتجهت العديد من الدول إلى ربط المساعدات الاجتماعية بفرص العمل والإدماج الاقتصادي، بهدف مساعدة المستفيدين على الخروج التدريجي من دائرة الفقر بدل الاعتماد طويل الأجل على الدعم النقدي.  

ويؤكد التقرير أن أنظمة الحماية الاجتماعية في المنطقة أصبحت أكثر نضجًا، مع الانتقال من الاستجابة المؤقتة للأزمات إلى سياسات أكثر استدامة وشمولًا، بما في ذلك إدماج آليات مواجهة الصدمات داخل أنظمة دائمة. وفي الوقت نفسه، تتبنى العديد من الدول استراتيجيات وطنية شاملة للحماية الاجتماعية لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية والمناخية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بضعف التمويل في بعض الدول منخفضة الدخل.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp