ترامب: المفاوضات مع إيران تسير على نحو جيد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة "فايننشال تايمز"، إنه من الممكن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار مع إيران على نحو سريع إلى حد ما، وأضاف أن "المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وايران بوساطة باكستانية تسير على نحو جيد".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة "قد تستولي على النفط في إيران"، مضيفًا أن بلاده "قد تسيطر على جزيرة خرج"، مركز تصدير النفط من إيران.
وعند سؤاله عن حالة الدفاع الإيراني في جزيرة خرج، قال ترامب: "لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة بالغة".
ووفق ترامب فإن للولايات المتحدة "حوالي 3000 هدف متبقٍ في إيران"، وأشار ترامب إلى أن "عدد ناقلات النفط التي ترفع علم باكستان وسمحت لها إيران بالمرور عبر مضيق هرمز تضاعف إلى 20 ناقلة"، وأوضح ترامب أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف "سمح بوصول ناقلات نفط إضافية عبر هرمز".
وتابع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.
وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، قال ترامب: "الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق ويتوسلون لتحقيق ذلك". وشدد على أن الولايات المتحدة "تعمل بالفعل على السيطرة على مضيق هرمز.
وردًا على سؤال عن مستوى التنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوضح "ترامب" أن العلاقات في أوجها، مضيفًا: "التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يُمكن أن تكون أفضل من ذلك".
ترامب يدرس خيار التدخل البري في إيران حال فشل المفاوضات
قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس خيارات تدخل بري في إيران لفتح مضيق هرمز إذا فشلت المفاوضات مع طهران.
ونقلت هيئة البث عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها إن الولايات المتحدة ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع الإيرانيين هذا الأسبوع.
وفي سياق متصل، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن اسرائيل والولايات المتحدة تعززان تنسيقهما العسكري، استعدادًا لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران.
وأوضحت مصادر أمنية للقناة 12 الإسرائيلية أن الرئيس ترامب لا يُعارض من حيث المبدأ مهاجمة البنية التحتية في إيران، لكنه يُريد بالدرجة الأولى إعطاء المفاوضات فرصة حقيقية، ويشترط أن يتم أي إجراء عسكري من هذا القبيل بالتنسيق الكامل بين واشنطن وتل أبيب.
الجيش الإسرائيلي: أيام تفصل عن ضرب أهداف قصوى في إيران
قال الجيش الإسرائيلي إنه بات على بعد أيام من استكمال استهداف ما يصنفه بالأهداف الأعلى أولوية داخل إيران، وفق ما أعلن متحدث عسكري. وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني أن بنك الأهداف يُقسّم إلى مجموعات تشمل الصواريخ الباليستية، ومنشآت إنتاج الأسلحة، والبرنامج النووي، ومراكز القيادة والسيطرة، مشيرًا إلى أن كل مجموعة تضم تصنيفات فرعية مثل "أساسية" و"مهمة" و"إضافية".
ونقلت "سي إن إن" عن شوشاني أن الجيش سيتمكن خلال أيام من استكمال ضرب الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج، مؤكدًا أن ذلك لا يعني استنفاد جميع الأهداف، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية.
رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تعدّ لعملية برية ضد إيران رغم رسائل للتفاوض
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تخطط لهجوم بري، رغم انخراطها علنًا في جهود دبلوماسية للتفاوض على إنهاء الحرب. وأضاف في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن "العدو يبعث علنًا برسائل تفاوض فيما يخطّط سرًا لهجوم بري".
كما عبر قاليباف عن رفضه للبنود الأمريكية الخمسة عشر التي أرسلتها "واشنطن" لـ "طهران" عبر وسطاء ضمن مساعي وقف الحرب. وقال إن "واشنطن" تطرح ما لم تحققه في الحرب لإنجازه عبر المسار الدبلوماسي.
الأكبر في تاريخ إسرائيل.. الكنيست يقرّ ميزانية الدفاع 2026
أقرّ البرلمان الإسرائيلي فجر اليوم "الإثنين" ميزانية العام 2026 التي تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق المخصص للدفاع، في وقت تخوض إسرائيل حربًا على عدة جبهات.
وقال البرلمان الإسرائيلي في بيان "في إطار تحديث الميزانية، ومع الأخذ في الاعتبار عملية زئير الأسد، أُضيف أكثر من 30 مليار شيكل (حوالي 10 مليارات دولار) إلى ميزانية وزارة الدفاع، لتبلغ أكثر من 142 مليار شيكل".
وصادق أعضاء الكنيست على الميزانية بأغلبية 62 صوتًا مقابل 55. ويبلغ إجمالي الإنفاق المقترح لعام 2026 حوالي 850 مليار شيكل إسرائيلي، أي ما يعادل 270 مليار دولار تقريبًا.
ووصف موقع "تايمز أوف إسرائيل"، الميزانية التي أقرها الكنيست، بأنها "الأكبر في تاريخ إسرائيل".
وأكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن الميزانية الجديدة "ستركز على تخصيص موارد واسعة النطاق وإنفاق قياسي لتلبية احتياجات منظومة الأمن".
استهداف إيراني لمصنع كيماويات في "بئر السبع"
أفادت تقارير إسرائيلية بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بناؤوت حوفاف قرب "بئر السبع" جنوب إسرائيل، ما أسفر عن أضرار في منشأة تضم مواد كيميائية خطرة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المصنع المستهدف يقع في منطقة "ناؤوت حوفاف"، ويحتوي على مواد كيميائية شديدة الخطورة. ودعت السلطات الإسرائيلية السكان إلى عدم الاقتراب من موقع الحادث، والالتزام بإجراءات السلامة، مؤكدة ضرورة تجنب المنطقة حفاظًا على السلامة العامة.
ويأتي ذلك عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.
"واشنطن" تعزز حشدها في قاعدة "فيرفورد" بقاذفتي "بي 52"
هبطت قاذفتان جديدتان من طراز B-52 تابعتان لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة "فير فورد" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، مما يرفع عدد القاذفات في القاعدة إلى 23. وتظهر هذه التحركات أن "واشنطن" تعمل على تعزيز قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل إلى إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وتقع "فير فورد" القاعدة البريطانية في مقاطعة "غلوسترشير" في جنوب غرب إنجلترا، وُتستخدم عادة كنقطة انطلاق للعمليات الجوية طويلة المدى.
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا و42 مسيرة
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيرة قادمة من إيران. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية: "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 414 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخًا جوالًا، و1914 طائرة مسيرة".
وأوضحت: "أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالاضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية، وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية، السويدية والتونسية".
وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
اعتراض 174 صاروخًا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات على البحرين
أعلنت قوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات التي استهدفت المملكة. وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن هذه العمليات تمت بفضل الجاهزية القتالية العالية ويقظة القوات، مشيرة إلى استمرار التعامل مع موجات متتابعة من الهجمات.
وأعربت عن اعتزازها بكفاءة عناصرها وقدرتهم على حماية أجواء المملكة، مؤكدة أن الأداء العملياتي يعكس مستوى متقدم من الاستعداد والاحترافية. ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإجراءات السلامة، والابتعاد عن مواقع الحطام أو الأجسام المشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو تداول الشائعات، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات.
وشددت على أن استهداف الأعيان المدنية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.
إصابة 10 عسكريين في هجوم صاروخي ومسيرات على معسكر في الكويت
أُصيب عشرة من منتسبي القوات المسلحة الكويتية بجروح إثر استهداف أحد معسكرات الجيش بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، إن المصابين يتلقون العلاج، مشيرًا إلى أن الهجمات تسببت أيضًا في خسائر مادية.
وأضاف العطوان أن الكويت تعرضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لهجمات شملت 14 صاروخًا باليستيًا و12 طائرة مسيّرة.
مقتل عامل في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه بالكويت
أعلنت الكويت، اليوم "الإثنين"، أن عاملًا هنديًا قُتل في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه، وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان عن المتحدثة الرسمية باسمها فاطمة عباس جوهر حياة، إنه "في مساء يوم الأحد الموافق 2026.03.29، تعرّض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين (من الجنسية الهندية)، وتضرر المبنى بأضرار مادية جسيمة".
وزير خارجية الإمارات يُدين استهداف المنشآت المدنية في المنطقة
أدان الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، بأشد العبارات الاستهداف، أو التهديد باستهداف، البنية التحتية المدنية والمنشآت المدنية في المنطقة، بما في ذلك المدارس، والجامعات، والمستشفيات، وشبكات المياه، ومرافق الطاقة، ومراكز النقل، والمناطق السكنية.
واعتبر الشيخ عبد الله بن زايد أن استهداف أو التهديد باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في المنطقة يُشكّل انتهاكًا صريحًا وجسيمًا لأحكام القانون الدولي ومبادئه الراسخة، ولا يُمكن بأي حال من الأحوال قبوله أو تبريره".
وأضاف الشيخ عبد الله بن زايد أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وإصابة آخرين، فضلا عن ترويع ملايين المدنيين.
وأشار الشيخ عبد الله بن زايد إلى أن تحويل منشآت الطاقة والموانئ والمطارات والممرات البحرية الدولية إلى أهداف عسكرية لا يُهدد دولة بعينها فحسب، بل يُعرّض استقرار الإقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الحيوية لمخاطر جسيمة، ويقوّض الأمنين الإقليمي والدولي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية.
الزعابي: لا بد من محاسبة إيران وفق القانون الدولي
قال مندوب دولة الإمارات لدى الجامعة العربية حمد عبيد الزعابي، بالأمس، إنه لا بد من محاسبة إيران وفق القانون الدولي.
وفي كلمته أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، قال الزعابي إن "الهجمات الإيرانية السافرة المستمرة على دولنا تُعد عدوانًا كامل الأركان وانتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حُسن الجوار".
وأضاف: "لا تزال هذه الاعتداءات مُستمرة منذ 28 فبراير حتى الآن مُستخدمة الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة مستهدفة بشكل مُتعمد المنشآت المدنية والبنية التحتية المدنية بما في ذلك الموانئ التجارية والمطارات ومراكز التسوق والأحياء السكنية والمناطق المكتظة بالسكان وحتى المقار الدبلوماسية والقنصلية مما أدى إلى إزهاق الأرواح المدنية وخلّف ضحايا، وألحق دمارُا بالمنشآت المستهدفة".
مجلس جامعة الدول العربية يُدين الاعتداءات الإيرانية
أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، الاعتداءات الإيرانية على أمن وسيادة عدد من الدول العربية.
وأكد مجلس جامعة الدول العربية رفضه الكامل لهذه الهجمات واعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأشار المجلس إلى أن الهجمات التي نُفذت باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة استهدفت مناطق سكنية وبُنى تحتية حيوية ومنشآت مدنية، بما في ذلك مرافق الطاقة والمطارات، ما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات وترويع المدنيين.
وشدَّد المجلس على حق الدول المُستهدفة في الدفاع عن نفسها فرديًا وجماعيًا وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، معربًا عن تضامنه الكامل معها ودعمه لإجراءاتها في حماية أراضيها وأمنها، ومؤكدا أن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|