"ترامب" يُهدد إيران بأكبر قصف والقضاء عليها بليلة واحدة
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه قد يتم القضاء على إيران بكاملها مساء الثلاثاء، وهو الموعد النهائي الذي كان أعطاه لها للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين، من البيت الأبيض، للاحتفال بنجاح عملية إنقاذ الطيارين من إيران، أن بإمكان أمريكا القضاء على إيران في ليلة واحدة، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق.
أيضًا كشف عن أن لدى إدارته خطة إذا ما رفضت إيران الاتفاق خلال المهلة الممنوحة لها، مؤكدًا أنه سيعيدها إلى العصر الحجري إذا لم يتم التفاهم، مشيرًا إلى أنه يأمل ألا يضطر إلى قصف محطات الطاقة والجسور في إيران.
وشدد على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة أولوية قصوى، لافتًا إلى أنه يريد أيضًا أن تكون حرية حركة النفط جزءًا من الاتفاق.
رغم ذلك، أشار الرئيس الأمريكي إلى أهمية المفاوضات مع إيران، قائلاً: "اقتراح وقف إطلاق النار مع إيران خطوة بالغة الأهمية".
أيضًا لفت إلى أن النظام الإيراني شهد تغييرًا وبات أكثر اعتدالاً، كاشفًا أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع إيران مع احتمال أن ينضم إليهما نائبه جيه دي فانس.
في السياق ذاته، شدد على أن إيران لن تحصل على السلاح النووي، موضحًا أن الحرب تتعلق بأمر واحد وهو "ألا تمتلك إيران أسلحة نووية".
هيغسيث متوعدًا: أكبر عدد من الضربات على إيران
توعد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إيران بشن أكبر عدد من الضربات العسكرية عليها. وقال هيغسيث إن يوم الأمس، شهد أكبر عدد من الضربات على إيران منذ اليوم الأول من عملية "ملحمة الغضب"، متوعدًا بأن "الثلاثاء" سيشهد المزيد من الضربات.
170 طائرة.. كشف تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل عملية إنقاذ الطيارين الأمريكيين داخل إيران، واصفًا إياها بأنها من أكثر العمليات تعقيدًا وخطورة.
وقال ترامب إن أكثر من 170 طائرة عسكرية أمريكية شاركت في العملية، موضحًا أن 21 طائرة استخدمت في انتشال أول فرد من الطاقم، فيما شاركت 155 طائرة في مهمة الإنقاذ الثانية.
وأضاف أن العملية شهدت تحديات ميدانية كبيرة، من بينها تعطل طائرتي نقل في الرمال، ما اضطر فرق الإنقاذ إلى تفجيرهما.
وأكد أن القوات الأمريكية واجهت إطلاق نار من مسافة قريبة جدًا، وتحركت عبر تضاريس جبلية وعرة تحت تهديد مستمر من القوات الإيرانية، مشيرًا إلى أن العملية استغرقت نحو 45 ساعة.
من جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي إن القوات "حلقت لمدة 7 ساعات داخل الأجواء الإيرانية" لإنقاذ الطيار الثاني، واصفًا المهمة بأنها "دقيقة للغاية".
وفي ذات السياق، أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية تنفيذ عملية خداع ضد إيران لتضليلها بشأن موقع الطيار، ما ساهم في نجاح العملية.
اغتيال اللواء "مجيد خادمي" رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني
اغتيل مسؤول أمني رفيع آخر في إيران، وفقًا لما أعلنه كل من الحرس الثوري الإيراني ووزير الدفاع الإسرائيلي "يسرائيل كاتس".
وأفاد بيان صادر عن الحرس الثوري أن اللواء "مجيد خادمي" رئيس استخبارات الحرس الثوري، قد اغتيل.
ووصف الحرس الثوري "خادمي" بأنه قائد يحظى بتقدير كبير، فقد كرس للثورة ما يقرب من نصف قرن من الخدمة المخلصة والشجاعة.
وقد استهدفت إسرائيل العشرات من كبار المسؤولين في الحرس الثوري والجيش الإيراني وقوات الباسيج منذ بدء الصراع في نهاية شهر فبراير.
ومن جانبه، صرح "كاتس" بأن "خادمي" كان واحدًا من المسؤولين المباشرين عن مقتل مدنيين إسرائيليين، وأنه واحد من أهم ثلاث شخصيات رفيعة المستوى في الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن الضربات الإسرائيلية ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية لقطاع الصلب والصناعات البتروكيماوية في إيران.
ثالث رسالة مكتوبة من مجتبى خامنئي دون ظهوره
أصدر مرشد إيران الجديد "مجتبى خامنئي"، الاثنين، ثالث رسالة مكتوبة بدون ظهور منذ توليه المنصب، يعزي فيها بمقتل اللواء "مجيد خادمي"، رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.
جاءت الرسالة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني مقتل خادمي في غارة جوية إسرائيلية نفذت فجر الاثنين في طهران، ضمن سلسلة الضربات الإسرائيلية-الأمريكية المستمرة على أهداف إيرانية.
في نص الرسالة، أشار خامنئي إلى أن خادمي قُتل بعد عقود من العمل في المجالات الأمنية والاستخباراتية، وأكد أن الصفوف الأمنية والعسكرية في إيران ستبقى متماسكة رغم الخسائر.
ويُعد خادمي أحد أبرز القيادات الأمنية في الحرس الثوري، وقد تولى رئاسة منظمة الاستخبارات في يونيو 2025 خلفًا للعميد محمد كاظمي الذي قُتل في غارة إسرائيلية سابقة.
ويثير غياب الظهور العلني للخامنئي جدلاً داخليًا ودوليًا حول دوره الفعلي في إدارة المرحلة الحالية، خاصةً مع تصاعد الضربات على قيادات أمنية وعسكرية رفيعة.
إسرائيل تضرب طائرات ومروحيات إيرانية في مطارات طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية ليلية استهدفت ثلاث مطارات في طهران، مؤكدًا استهداف عدد من الطائرات والمروحيات الإيرانية.
وقال الجيش إن عشرات المقاتلات الإسرائيلية قصفت طائرات ومنشآت عسكرية في مطارات بهرام ومهرآباد وآزمايش داخل العاصمة الإيرانية.
ووصف البيان مطار مهرآباد بأنه مركز يستخدمه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة والأموال إلى فصائل متحالفة معه في المنطقة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات "تعزز استهداف القدرات الجوية للنظام الإيراني".
وفي سياق متصل؛ أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، عزمها على زيادة إنتاج صواريخ «آرو» الاعتراضية في ظل الحرب الجارية بالشرق الأوسط، وفقًا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأثار محللون في الآونة الأخيرة تساؤلات حول مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، ملمّحين إلى نقص في «آرو»، في ظل مواصلة إيران إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وتمتلك إسرائيل منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات للاعتراض حسب الارتفاعات. ويتكون المستوى الأعلى من الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية «آرو»، حيث تعمل صواريخ «آرو 2» داخل الغلاف الجوي وفي الفضاء، في حين تعترض «آرو 3» فوق الغلاف.
وشدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على أن «إسرائيل تمتلك صواريخ اعتراض كافية لحماية مواطنيها.
وتُقدر تكلفة إنتاج صاروخ «آرو 2» نحو 2.5 مليون دولار، في حين تبلغ تكلفة إنتاج «آرو 3» نحو مليونين.
إسرائيل تتهم 4 من جنودها بالتجسس لصالح إيران
تحتجز إسرائيل منذ أسابيع 4 من جنودها، وتحقق معهم بتهمة التجسس لصالح إيران، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
واعتقل الجنود قبل أسابيع على خلفية اتهامهم بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية، وقالت الصحيفة، حيث سُمح بنشر بعض المعلومات عن القضية، إنهم جنود في الخدمة الإلزامية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن التحقيقات لا تزال جارية، مع إضفاء طابع السرية على معظم معطيات القضية بموجب أمر حظر نشر.
ويُعتقد أن المشتبه بهم تصرفوا بناءً على طلب من عملاء إيرانيين، لتصنيع متفجرات وإجراء تجارب على المواد التي أنتجوها.
المئات يتظاهرون في "برلين" ضد التحركات الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط
تظاهر عدة مئات من الأشخاص في "برلين"؛ احتجاجًا على التحركات الأمريكية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لمراسل وكالة الأنباء الألمانية، كان من بين المحتجين عدد كبير من الأشخاص الذين يحملون الأعلام الإيرانية، بالإضافة إلى متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين.
وقالت الشرطة إن عدد المشاركين في المظاهرة، التي حملت شعار "أوقفوا العدوان الأمريكي الإسرائيلي! ارفعوا أيديكم عن إيران ولبنان وفلسطين والسودان!"، تراوح بين 500 و700 شخص.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي تُرفع فيها الأعلام الإيرانية، ويظهر فيها متظاهرون مؤيدون لفلسطين في احتجاجات واسعة النطاق في "برلين"، وذلك في أعقاب "مسيرة عيد الفصح التقليدية من أجل السلام".
إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتقاعس
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية "محمد إسلامي" في رسالة وجهها إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن تقاعس الوكالة قد شجّع على العدوان على منشآت نووية، مثل محطة بوشهر.
وأوضح "إسلامي" أن المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية استُهدفت أربع مرات حتى الآن، وقد وقع آخر هجوم في محيطها في الرابع من أبريل، وأسفر عن مقتل أحد أفراد الأمن وإصابة آخرين.
وحذر من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدي لتسرب مواد مشعة قد تكون لها تداعيات وخيمة -لا يمكن إصلاحها- على السكان والبيئة ودول الجوار.
ووصف الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، وانتقد ما أسماه "تقاعس" الوكالة عن اتخاذ إجراءات حاسمة، وقال: إن مجرد التعبير عن القلق غير كافٍ، وسيشجع على شن المزيد من الهجمات.
جيروزاليم بوست: روسيا زودت إيران بقائمة أهداف في إسرائيل
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصدر قريب من الاستخبارات الأوكرانية، بأن روسيا قدَّمت لإيران قائمة مُفصلة تضم 55 هدفًا حيويًا للبنية التحتية للطاقة داخل إسرائيل.
ويُشير التقرير إلى تعمق التعاون العسكري والاستخباراتي بين موسكو وطهران، موضحًا أن هذه المعلومات قد تُمكن إيران من تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة ضد شبكة الطاقة الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، تَّم تقسيم الأهداف إلى ثلاث فئات رئيسية وفق أهميتها الاستراتيجية، تشمل منشآت الإنتاج الحيوية التي قد يؤدي استهدافها إلى شل منظومة الطاقة بالكامل، إضافة إلى مراكز الطاقة الحضرية والصناعية، والبنية التحتية المحلية مثل محطات التحويل الإقليمية.
وتشير التقديرات إلى أن شبكة الكهرباء الإسرائيلية تعاني من درجة عالية من العزلة، إذ إنها "على عكس العديد من الدول الأوروبية، تتميز شبكة الكهرباء الإسرائيلية بدرجة عالية من العزلة"، كونها لا تستورد الكهرباء من الدول المجاورة، ما يجعل استهداف عدد محدود من المكونات المركزية كفيلاً بإحداث انهيار واسع النطاق.
البحرين تضبط خلية مُرتبطة بالاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري
كشفت السلطات في البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية و"الحرس الثوري"، بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيدًا لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.
وأفاد رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في المنامة بأن القضية كُشفت عقب بلاغ من جهاز المخابرات الوطني، في إطار متابعة العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية وأجهزة معادية للبلاد.
وأضافت النيابة أن المتهمين نفّذوا بالفعل المهام الموكلة إليهم، حيث جرى استجوابهم وإصدار قرار بحبسهم احتياطيًا، مع استمرار التحقيقات لكشف مزيد من المتورطين.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|