الخميس 9 أبريل 2026- عدد رقم 1274- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في عدد جديد من نشرتنا نتابع فيه مستجدات التطورات الإقليمية التى لا تزال بظلالها وتأثيراتها على المنطقة.
 
ترحيب بالهدنة ودعوة لتثبيتها: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه تابع إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: "إنه خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض"، داعيًا كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات وصولاً للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم، كما جدد السيد الرئيس دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق، مؤكدًا أهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لهذه الدول.
 
رغم إعلان الهدنة وقعت بالأمس اعتداءات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة والبنية التحتية بدول الخليج، وهو الأمر الذى أدانته مصر في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات الآثمة تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول الشقيقة،  مشددةً على أن إعلان الرئيس ترامب بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين يجب أن يؤدى للوقف الدائم لجميع الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج.
 
غارات عنيفة على بيروت استهدفت أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري لـ"حزب الله" في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 89 شخصًا وإصابة 700 آخرين، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، وقد أدانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، هذا الانتهاك الصارخ للقوانين الدولية، والذى يعكس وجود نية لإفشال الجهود الإقليمية والدولية الرامية لخفض التصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية في محاولة من إسرائيل لجر المنطقة نحو فوضى شاملة، داعية الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة للتدخل الفوري لوقف التصعيد الإسرائيلي.
 
إلى أخبارنا المحلية؛
 
توجيهات رئاسية بخصوص الطاقة الجديدة والمتجددة: عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالأمس، اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفي حضور وزيري الكهرباء والبترول، لمتابعة موقف مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والقدرات المستهدف إضافتها من الطاقة الشمسية والرياح وبطاريات التخزين للشبكة القومية للكهرباء وفق استراتيجية الطاقة 2030، حيث أكد السيد الرئيس على ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة مُتوازن، فيما أكد السيد وزير الكهرباء أن العام الجاري 2026 سيشهد إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المُتجددة وربطها بالشبكة المُوحدة، بما يُعزز من استدامة واستقرار منظومة الكهرباء الوطنية.

باستثمارات 525 مليون دولار: شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، توقيع عقد شراكة بين شركة "إندوراما" العالمية وشركة "فوسفات مصر" لإنشاء مصنع جديد للأسمدة الفوسفاتية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمنطقة السخنة الصناعية، ويستهدف المشروع إنشاء مجمع صناعي متكامل للأسمدة والكيماويات الأساسية بطاقة إنتاجية 600 ألف طن سنويًا في مرحلته الأولى، بتكلفة استثمارية 525 مليون دولار، وقد أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لقطاع الصناعات الاستراتيجية، ويعزز القيمة المضافة للموارد الطبيعية ويوفر فرص عمل مستدامة. 
مشروع آخر بـ 215 مليون دولار: شهد الدكتور مصطفى مدبولي، أمس أيضًا، توقيع عقد مشروع شركة "بولي سيرف" المصرية للكيماويات، المقرر إقامته في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 215 مليون دولار، وأوضح السيد رئيس مجلس الوزراء أن توطين مثل هذه الصناعات يُسهم في خفض الفاتورة الاستيرادية، وتعزيز الصادرات المصرية، فضلاً عن تعميق المكون المحلي وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية.
 
قيد مؤقت لـ 6 شركات حكومية بالبورصة، وقد أكد الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أن القيد المؤقت يمثل مرحلة تمهيدية استراتيجية لتأهيل الشركات للطرح العام، من خلال الالتزام الطوعي بالإفصاح والحوكمة، مما يعزز الشفافية وثقة المستثمرين، كما أكد الدكتور هاشم السيد رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء، أن قيد هذه الشركات يعكس التزام الدولة بتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وتعظيم كفاءة إدارة الأصول، بما يسهم في تحقيق أقصى قيمة اقتصادية ممكنة، ويدعم توجهات الدولة نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص.
 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

سيوة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

انتظرونا غدًا

 

الجمعة 10 أبريل 2026.. وعدد أسبوعي جديد من نشرة مركز المعلومات
 
يأتيكم تحت عنوان:

اقتصاد الانتباه:
ديناميكيات تأثير الإعلام الرقمي على الوعي والسلوك

 


نشرة مركز المعلومات.. لأنكم دائمًا تستحقون الأفضل..

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 11- 13 مايو: ‬المؤتمر‭ ‬السنوي‭ ‬الـ 51 ‬للمنظمة‭ ‬الدولية‭ ‬للهيئات‭ ‬الرقابية‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬المال ‭ (‬IOSCO‭)‬بشرم الشيخ.
     

  • 5- 9 يونيو: المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية.
     

  • 15- 18 يونيو: انعقاد النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر أفريقيا للصحة (Africa (Health ExCon.
     

  • 20- 21 يونيو: ينظم معهد التخطيط القومي مؤتمره الدولي السنوي 2026 تحت عنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة".
     

  • 2- 3 أغسطس: النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج.
     

  • 27- 29 سبتمبر: النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC 2026).

     
  • 28- 29 أكتوبر: القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو.

أخبار محلية

ترحيب مصري بإعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

 

أكد السيد الرئيس في تدوينه عبر مواقع التوصل الاجتماعي أنه تابع في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال إنه خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض، داعيًا الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار.

وجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها، وإن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب في الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولًا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم.

كما أكد أن مصر ستظل - قيادةً وحكومة وشعبًا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا وفي العالم بأسره.

 

استعراض موقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة وفقًا لاستراتيجية 2030

 


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية.

وصرّح السفير محمد الشناوي المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع شهد ما يلي:

  • استعراض موقف المشروعات في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، والقدرات المُستهدف إضافتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات التخزين للشبكة القومية للكهرباء، وذلك وفقًا لاستراتيجية الطاقة 2030.

     
  • استعراض موقف القدرات الإضافية التي تم التعاقد عليها والجاري التعاقد عليها حاليًا؛ بما يضمن تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، وتلبية للطلب المُتزايد على الطاقة.

     
  • متابعة السيد الرئيس للإجراءات التي يتم اتخاذها للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بتأمين التغذية الكهربائية وضمان استمرارية وإتاحة التيار الكهربائي لجميع الاستخدامات، وتحسين كفاءة الطاقة في القطاع الصناعي وتنفيذ خطة العمل للصيف والاستعدادات اللازمة للتعامل مع ارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك.

     
  • تأكيد السيد الرئيس على ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والُمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة مُتوازن؛ بما يُجسد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.

     
  • توجيه السيد الرئيس بمواصلة تكامل العمل بين وزارات الكهرباء والطاقة المُتجددة، والبترول والثروة المعدنية، والمالية، لتسريع إدخال قدرات إضافية من الطاقة النظيفة وتوفير التمويلات اللازمة لها؛ بهدف ضمان استقرار الشبكة القومية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المُتاحة لتلبية مُتطلبات التنمية.

     
  • تأكيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة أن العام الجاري 2026 سيشهد إضافة 2500 ميجاوات من الطاقة المُتجددة وربطها بالشبكة المُوحدة، بما يُعزز من استدامة واستقرار منظومة الكهرباء الوطنية، مشيرًا إلى جهود تحسين كفاءة وحدات الإنتاج وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحقيق مزيج الطاقة، مُشددًا على أن التركيز ينصبّ على مُراجعة استراتيجية الطاقة، بحيث تُلبّي مصادر الطاقة المُتجددة 42% على الأقل من احتياجاتنا بحلول عام 2030 كحد أقصى.

     
  • استعرض السيد وزير البترول والثروة المعدنية الجهود المبذولة لسداد مستحقات الشركات العاملة في مصر تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس بسداد كافة المتأخرات قبل نهاية شهر يونيو 2026، مستعرضًا كذلك الاكتشافات المحققة والاحتياطيات المضافة من الزيت والغاز، وخطة الحفر الاستكشافي والتنموي خلال عام 2026، والمجهودات المبذولة لترشيد وخفض استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي.

     

 

اتصال هاتفي من الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية جامبيا


صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس آداما بارو رئيس جمهورية جامبيا، وتناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وجامبيا، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما التجارية والاستثمارية والتنموية، فضلًا عن تعزيز الشراكة في القطاع الصحي، استكمالًا للتعاون المثمر الذي تُوِّج بافتتاح المركز الطبي المصري في العاصمة بانجول في ديسمبر 2025.

وأعرب الرئيس الجامبي عن تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا تطلع بلاده إلى مواصلة توسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، كما اتفق الرئيسان على مواصلة التنسيق لتعزيز التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحد من تداعيات التوترات الإقليمية، كما ناقش الزعيمان التطورات في منطقة غرب أفريقيا، وسبل دعم السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية، ومن جانبه، ثمّن الرئيس بارو جهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلعه إلى تعميق التنسيق بين البلدين للحفاظ على السلم والأمن في المنطقة.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

توقيع عقد شراكة لإنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات تصل إلى 525 مليون دولار

 

 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ مراسم توقيع عقد شراكة بين شركة  "إندوراما" وشركة فوسفات مصر لإنشاء مصنع جديد للأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمنطقة السخنة الصناعية، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

وتأتي هذه الشراكة بين شركة "إندوراما" العالمية من خلال شركتها التابعة "إندوراما هولدينغز بي. في." ومقرها هولندا، وشركة فوسفات مصر، بهدف التعاون لإنشاء مجمع صناعي متكامل للأسمدة والكيماويات الأساسية بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويًا للمرحلة الأولى منه، وذلك بتكلفة استثمارية لهذه المرحلة تصل إلى 525 مليون دولار، وتشمل إنتاج الأسمدة الفوسفاتية ومجموعة من المنتجات المرتبطة عالية الجودة، داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة.

 

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لقطاع الصناعات الاستراتيجية في مصر، خاصة في مجال الأسمدة والصناعات المرتبطة بالثروات التعدينية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية، وتوفير فرص عمل مستدامة، بما يتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة.
 

وصرح السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بأن هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية نحو تمكين الاقتصاد الوطني وتوطين الصناعات الكيماوية المعتمدة على الخامات التعدينية، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وتعزيز سلاسل القيمة، خاصة في ظل التعاون مع شركة عالمية بحجم "إندوراما"، فضلًا عن دعم توجه الهيئة نحو جذب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة عالية، مؤكدًا أن هذا المشروع يُعد استكمالًا لسلسلة من المشروعات التي نجحت اقتصادية قناة السويس في جذبها خلال الفترة الأخيرة، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية التي تستهدف خفض الفاتورة الاستيرادية وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، كما أكد أن المشروع يعكس نجاح الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب استثمارات صناعية متخصصة ذات كثافة رأسمالية وتكنولوجية عالية.


 

توقيع عقد مشروع "بولي سيرف" المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون دولار
 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ مراسم توقيع عقد مشروع شركة "بولي سيرف" المصرية للكيماويات، المقرر إقامته بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

 

وتمت الإشارة إلى أن مشروع شركة "بولي سيرف" المصرية للكيماويات، من المقرر إقامته على مساحة 650 ألف م2 بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 215 مليون دولار، بنسبة 40% تمويل ذاتي، وطاقة إنتاجية للمشروع تصل إلى 3.5 مليون طن سنويًا، ويتيح نحو 500 فرصة عمل مباشرة.

 

وشركة "بولي سيرف" هي شركة مصرية تتنوع أنشطتها لتشمل التعدين وصناعة الأسمدة والكيماويات بأنواعها: (المواد الكيميائية الأساسية، وصناعة الأسمدة والمركبات الأزوتية، واستخراج الأحجار والرمال والطَفل، واستخراج المعادن الكيميائية والأسمدة، وإنتاج حمض الكبريتيك والفسفوريك والأسمدة المتخصصة والمركبة).

 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، عقب مراسم التوقيع، إلى أن توطين مثل هذه الصناعات له عظيم الأثر على الاقتصاد الوطني؛ حيث ينعكس في خفض الفاتورة الاستيرادية، فضلًا عن تعزيز الصادرات المصرية للخارج، لافتًا إلى أن الجهود الحثيثة التي تقوم بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تمثل حافزًا للمستثمرين للاستفادة مما تقدمه من بيئة مهيئة لأداء الأعمال، مشددًا على أن الحكومة المصرية ماضية في دعم جهود جذب مشروعات القطاع الخاص ذات القيمة المضافة العالية، منوهًا إلى أن هذا النوع من الصناعات يسهم في تعميق المكون المحلي في الصناعة، فضلًا عن تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية.

 

من جانبه، أوضح السيد/ وليد جمال الدين، أن المشروع الجديد في مجال الكيماويات يمثل دعمًا مباشرًا لقطاعي الخدمات البترولية والتنمية الزراعية، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تولي اهتمامًا متزايدًا بتنوع الاستثمارات التي تسعى لجذبها لتحقق التكامل الاقتصادي وفق الرؤية الاستراتيجية للهيئة التي تستهدف توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتعزيز الأنشطة اللوجستية والخدمية في 21 قطاعًا متنوعًا، بالاستفادة من الموقع الاستراتيجي الفريد للهيئة على جانبي قناة السويس، الذي يسمح بالنفاذية الكاملة لمختلف الأسواق الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن ما تمتلكه الهيئة من مواني بحرية على البحرين المتوسط والأحمر والتكامل بينها وبين المناطق الصناعية التابعة للهيئة يمثل الحل الناجز للتغلب على كافة التحديات التي تواجه حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، لافتًا كذلك إلى الدور الفاعل الذي تلعبه العمالة الفنية المؤهلة كإحدى المزايا التنافسية الرئيسية التي تتيحها الهيئة للمستثمرين.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على لبنان وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري

 
May be an image of text

 

ادانة الاعتداءات على القنصلية الكويتية بالبصرة وعلى المنشآت النفطية والمدنية في السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين

 

 

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير الخارجية يتوجه للكويت لبحث التطورات الإقليمية

 

توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى الكويت في زيارة ثنائية تستهدف التنسيق والتشاور إزاء التطورات التي تشهدها المنطقة، وتأتى الزيارة في إطار الموقف المصري الثابت الداعم لدولة الكويت وكافة الدول الخليجية الشقيقة، والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع أشقائها خلال هذه المرحلة الدقيقة، وخلال الزيارة عقد الوزير لقاءات رفيعة المستوى في دولة الكويت الشقيقة.

 


لقاء مع الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة

 

بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة، بالعاصمة الكويت، حيث قام الوزير عبد العاطي بتسليم رسالة خطية من السيد رئيس الجمهورية إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة، تؤكد على تضامن مصر الكامل والثابت مع دولة الكويت الشقيقة خلال هذه المرحلة الدقيقة، ووقوف مصر الكامل بجانب الكويت في مواجهة الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها، في انعكاس لروح الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
 
وشدد وزير الخارجية خلال اللقاء على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات الآثمة على الأراضي الكويتية، مؤكدًا الرفض التام لأية ذرائع تُساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن أمن الكويت والخليج العربي هو امتداد للأمن القومي المصري، معربًا عن دعم مصر الكامل لكافة الخطوات والإجراءات التي تتخذها دولة الكويت الشقيقة لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها، وأدان الوزير أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة، مشيرًا إلى أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا سافرًا لحرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية، مشددًا الرفض الكامل لتلك التصرفات التخريبية التي تتنافى مع القانون الدولي.
 
وقد شهد اللقاء استعراضًا لمستجدات الأوضاع الراهنة، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين مصر والكويت للعمل على احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة، لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة، مستعرضًا الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر على مدار الفترة الماضية لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتفاهمات، ومرحبًا في هذا السياق بإعلان الرئيس الأمريكي، الموافقة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشددًا على أن هذا التطور يعد تطورًا إيجابيًا هامًا نحو تحقيق التهدئة المنشودة، ويتعين اغتنام هذه الفرصة لإفساح المجال لدعم مسار المفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء لإنهاء الحرب.
 
كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية إطلاق حوار حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب لتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي للحفاظ على أمن الدول الخليجية والعربية ومقدراتها وصون سيادتها، مشددا على أن الأمن القومي العربي هو كل لا يتجزأ.
 
وفي ختام اللقاء، ثمن سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة الدعم المصري التاريخي الثابت للكويت، والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، مؤكدا التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين. كما أثنى على الجهود المصرية الدؤوبة على مدار الفترة الأخيرة لخفض التصعيد والتوتر ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.


 

وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الكويتي ويؤكد تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة

 
عقد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج جلسة مباحثات مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى دولة الكويت الشقيقة.
 
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي شدد خلال اللقاء على دعم مصر الكامل لدولة الكويت الشقيقة، ووقوفها قيادةً وحكومةً وشعبًا إلى جانب الأشقاء في هذا الظرف الدقيق، كما أعرب عن إدانة مصر القاطعة لكافة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت أمن واستقرار الكويت، بما في ذلك اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة، مشددًا على رفض مصر الكامل لأي انتهاكات تمس سيادة الكويت والدول الخليجية الشقيقة أو تهدد أمنها.
 
وشهدت المباحثات تبادل الرؤى حول أخر التطورات في المنطقة على خلفية إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية استثمار تلك الخطوة الإيجابية لتحقيق التهدئة المنشودة وخفض التصعيد، موضحًا أهمية اغتنام تلك الفرصة لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية للتوصل لتفاهمات لإنهاء الحرب.
 
كما أكد وزير الخارجية أهمية تفعيل أطر العمل العربي المشترك، والشروع في وضع آليات تنفيذية فعالة تتيح اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية اللازمة لصيانة الأمن القومي العربي، بما يشمل بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي، للتحديات غير المسبوقة التي تواجه المنطقة.
 
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن بالغ تقديره لمواقف مصر الداعمة لبلاده، مشيدًا بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، مثمنًا الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز التضامن العربي.
 
كما تناول اللقاء سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث أكدا وزيرا خارجية مصر والكويت الحرص على البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتطوير مجالات التعاون المشترك، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التنمية والازدهار، حيث أشاد الوزيران بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

بحث التعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في ملفات الطاقة والتحول الرقمي وتطوير نُظم البيانات

 
May be an image of dais

 

استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مصر، لبحث آليات التعاون المشترك في ملفات الطاقة، والتحول الرقمي، وتطوير نُظم البيانات، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة.

وتناول اللقاء استعراضًا لجهود الحكومة المصرية من خلال "اللجنة المركزية لإدارة الأزمة" برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، وركزت المباحثات على الحفاظ على مرونة الخطط التنموية ومستهدفات النمو رغم حالة عدم اليقين العالمي، وذلك عبر اتخاذ إجراءات على المديين القصير والمتوسط، لتعظيم دور القطاع الخاص، وتعزيز الانضباط المالي وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.

وخلال اللقاء، أوضح الدكتور أحمد رستم أن الحكومة تتعامل مع الوضع الحالي بوضوح وحسم، مؤكدًا استمرار الدولة في التكيف مع التقلبات الجيوسياسية للحفاظ على الزخم الاقتصادي المُحقق، مشيرًا إلى اتخاذ خطوات استباقية لتحسين الأوضاع، مستفيدًا في ذلك من الإصلاحات المنفذة خلال السنوات الماضية.

وأضاف د. رستم أن وزارة التخطيط تضع في صميم توجهاتها إتاحة مساحة كبرى للقطاع الخاص، خاصة في مجالات تعظيم مشاركة القطاع الخاص في تمويل البنية الأساسية وريادة الأعمال، كما شدد على الأهمية القصوى لتطوير نُظم البيانات وتجويدها باعتبارها حجر الأساس لأية عملية تخطيط فعّالة إلى جانب تحسين منظومة الحوكمة، وبناء القدرات المؤسسية، لضمان كفاءة التنفيذ وتحقيق الأهداف التنموية.

من جانبها، أعربت السيدة تشيتوسي نوجوتشي عن تقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لالتزام الحكومة المصرية القوي بتعزيز أجندة الإصلاح، مشيدةً بقدرة الدولة على التركيز على الأولويات الفورية دون فقدان البوصلة نحو الرؤية طويلة المدى، وأكدت أن البرنامج يعمل منسقًا تكامليًا لدعم الوزارات المصرية، وفي مقدمتها وزارة التخطيط، لتعزيز عمليات التخطيط الوطني، ودعم برامج وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

القيد المؤقت لـ 6 شركات حكومية بالبورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات الحكومية

 

في إطار جهود الدولة لتعزيز دور سوق رأس المال في دعم الاقتصاد القومي وتوسيع قاعدة الملكية، شهدت البورصة المصرية فعاليات الاحتفال بقيد عدد (6) شركات مملوكة للدولة قيدًا مؤقتًا، وذلك بحضور الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة، والأستاذ محمد الصياد نائب رئيس الهيئة، والأستاذ محمد صبري نائب رئيس البورصة المصرية، إلى جانب رؤساء الشركات المقيدة حديثًا ونخبة من قيادات السوق.

ويأتي هذا القيد في سياق تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، الذي يستهدف تعميق سوق رأس المال، وزيادة عدد الشركات المقيدة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في رفع معدلات السيولة والتداول وتعزيز جاذبية السوق للمستثمرين المحليين والأجانب.

وأكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن قيد هذه الشركات يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الثقة في سوق الأوراق المالية، وتوسيع قاعدة الشركات المقيدة، بما يدعم نمو رأس المال السوقي ويعزز من كفاءة وعمق السوق.

وأشار إلى أن القيد المؤقت يمثل مرحلة تمهيدية استراتيجية تتيح للشركات التهيؤ للطرح العام، من خلال الالتزام الطوعي بقواعد الإفصاح والحوكمة المطبقة على الشركات المقيدة، بما يسهم في رفع مستويات الشفافية وتعزيز ثقة المستثمرين، وأضاف أن هذه المرحلة توفر عدة مزايا جوهرية، من أبرزها:

  • تأهيل الشركات مؤسسيًا وتنظيميًا للتوافق مع متطلبات القيد والتداول.

  • تمكين تلك الشركات من اكتساب الخبرة العملية في بيئة السوق.

  • إتاحة الترويج المسبق للشركات أمام قاعدة أوسع من المستثمرين.

  • دعم كفاءة عمليات الطرح من خلال تحسين جاهزية الشركات ومساعدة بنوك الاستثمار في تغطية الاكتتابات.

وأوضح أن الهيئة تواصل تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة لعمليات القيد والطروحات، مع العمل على تبسيط الإجراءات وتعزيز جاهزية الشركات، خاصة المملوكة للدولة، بما يحقق التوازن بين حماية حقوق المستثمرين وتيسير النفاذ إلى التمويل.

ومن جانبه، أكد الدكتور هاشم السيد، رئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء، أن قيد هذه الشركات يعكس التزام الدولة بتنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وتعظيم كفاءة إدارة الأصول، بما يسهم في تحقيق أقصى قيمة اقتصادية ممكنة، ويدعم توجهات الدولة نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص.

كما أوضح الأستاذ محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، أن قيد هذا العدد من الشركات الحكومية يمثل إضافة نوعية للسوق، سواء من حيث تنوع القطاعات أو ضخامة حجم الأعمال، مؤكدًا استمرار البورصة في تطوير بنيتها التحتية ونظم التداول بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

المصدر: الهيئة العامة للرقابة المالية

استحداث عملة معدنية جديدة فئة «2 جنيه»

 

أعلنت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة، استكمال الاستعدادات الفنية اللازمة لتحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، والاستمرار في تداول الفئات الحالية دون إلغاء.

 

وأكد جمال حسين، رئيس المصلحة، أن خطة التطوير تشمل الإبقاء على العملات المعدنية المتداولة بمختلف فئاتها، وعلى رأسها: فئة «الجنيه»، مع طرحها بمواصفات فنية محدثة تعزز من كفاءتها وجودتها بما في ذلك تحديث التركيب المعدني «السبيكة» لبعض الفئات، خاصة الجنيه، باستخدام خامات اقتصادية تحقق التوازن بين القيمة الاسمية وتكلفة الإنتاج، وتحد من ممارسات الصهر والاتجار غير المشروع، واستحداث عملة معدنية جديدة فئة «2 جنيه»، بما يسهم في دعم هيكل الفئات النقدية وتيسير عمليات التداول، واستمرار تداول الفئات الحالية من «ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه»، باعتبارها مكونات أساسية لمنظومة «الفكة» وتعزيز ضخ الكميات المتداولة من العملات المعدنية بمختلف فئاتها في الأسواق، لضمان توافر «الفكة» بالكميات المناسبة، خاصة في المناطق ذات الكثافة والمعاملات اليومية المرتفعة.

وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف تطوير منظومة العملات المعدنية المساعدة، ورفع كفاءتها التشغيلية، وضمان استدامة إمداد السوق بها بصورة منتظمة، قائلًا "نحرص على تحقيق توازن دقيق بين الجوانب الاقتصادية والفنية في إنتاج العملات المعدنية، مع ضمان توفرها بالكميات المناسبة في السوق، بما يسهم في تسهيل المعاملات اليومية".

 

المصدر: وزارة المالية

بحث تعزيز التعاون الاقتصادي ودفع الاستثمارات المشتركة مع بريطانيا

 

في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، اجتمع الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السيد كريس براينت، وزير الدولة لشؤون التجارة بوزارة الأعمال والتجارة في المملكة المتحدة، عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث ترفيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ويأتي اللقاء في إطار دعم الاستثمارات المشتركة وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز حركة التجارة البينية بين مصر والمملكة المتحدة.

وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على عدة نقاط وهي:

  • تولي الحكومة المصرية أهمية كبيرة لتعزيز مناخ الاستثمار وتوفير بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين.

     
  • تتطلع مصر لتعزيز التعاون مع الجانب البريطاني في مجال تمويل الصادرات، في ظل أهمية الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة لدعم الشركات المصرية والبريطانية، خاصة في الأسواق الأفريقية، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي.

     
  • وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تسعى لدعم توسع الشركات المصرية في الخارج، وبشكل خاص في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية بناء تحالفات مؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين لتحقيق هذا الهدف.

     
  • أهمية العمل على زيادة معدلات التبادل التجاري بين مصر والمملكة المتحدة، من خلال الاستفادة من المزايا النسبية لكل طرف، وإزالة أية معوقات قد تحد من انسياب حركة التجارة.

     
  • ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وتحويل مذكرات التفاهم إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا فعليًا.

     
  • ترحب مصر بكافة الاستثمارات البريطانية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والخدمية ذات القيمة المضافة، مؤكدًا استعداد الوزارة لتقديم مختلف أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للشركات الراغبة في الاستثمار والتوسع داخل السوق المصري.

     
  • أهمية تعزيز نفاذ الصادرات الزراعية المصرية إلى السوق البريطاني، مع تطلع الجانب المصري لزيادة الكميات المصدرة منها، بما يعكس تنافسية المنتجات المصرية ويدعم نمو الصادرات الزراعية.

     
  • أهمية الإعداد الجيد للفعاليات الاقتصادية المشتركة، وعلى رأسها منتدى الأعمال المصري البريطاني، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين ويدعم إبرام شراكات جديدة.

     

ومن جانبه، أكد السير كريس براينت، وزير الدولة بوزارة الأعمال والتجارة بالمملكة المتحدة حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مجالات الاستثمار والتجارة، مشيرًا إلى أهمية استكشاف فرص جديدة لدعم استثمارات الشركات البريطانية في السوق المصري، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.

وأضاف أن المملكة المتحدة تولي اهتمامًا بتطوير آليات تمويل الصادرات، مؤكدًا استعدادها لدعم الشركات الراغبة في التوسع داخل أفريقيا، من خلال التعاون مع شركاء إقليميين، بما يعزز فرص النمو المشترك.


 

بحث فرص تعظيم عوائد الأصول والتوسع في أفريقيا مع القابضة للسياحة ووحدة "الشركات المملوكة للدولة"

 
في إطار حراك مؤسسي يستهدف رفع كفاءة إدارة موارد الدولة وتحفيز نمو الصادرات الخدمية، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء، والدكتور عماد الدين مصطفى، مدير إعادة هيكلة الشركات، إلى جانب الأستاذ ماجد المنشاوي، رئيس الشركة القابضة للسياحة، والأستاذ عمرو عطية، العضو المنتدب، وتناول الاجتماع ملف تطوير الأصول السياحية وتعظيم الاستفادة منها، بالإضافة إلى بحث آليات التنسيق بين الجهات المعنية لدعم تنفيذ المشروعات بصورة أكثر كفاءة.
 
وأكد الدكتور فريد، أن تعزيز كفاءة إدارة الأصول المملوكة للدولة هدف استراتيجي يتطلب خلق نماذج شراكة متطورة مع القطاع الخاص تضمن سرعة التنفيذ وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاعات حيوية، بما يسهم في تحويل هذه الأصول إلى طاقات إنتاجية تدعم الناتج المحلي الإجمالي.

وشدد الوزير خلال المباحثات على أن قطاع السياحة والخدمات المرتبطة به يمتلك قدرات هائلة للمساهمة في نمو الصادرات الخدمية.
 
وأشار الوزير بشكل خاص إلى أن التوسع في الأسواق الأفريقية يمثل محورًا جوهريًا للوزارة خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في مجالات التعليم والسياحة والخدمات الفنية، مؤكدًا أن التكامل بين أجهزة الدولة والشركات القابضة سيسهل مهمة الشركات المصرية في اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة داخل القارة السمراء، وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب صياغة رؤية ترويجية غير تقليدية للمشروعات، تعتمد في جوهرها على إشراك الشركات الكبرى وأصحاب الخبرات في قطاع السياحة لتسويق الفرص المتاحة بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
 
من جانبه، أكد الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس وحدة الشركات المملوكة للدولة، أن الوحدة تعمل بشكل وثيق مع وزارة الاستثمار والشركات القابضة لتقديم الدعم اللازم في عمليات إعادة الهيكلة وتطوير نماذج الأعمال، وأشار إلى أن الجهود الحالية تتركز على وضع إطار مؤسسي يضمن الشفافية ويرفع من كفاءة إدارة الموارد، بما يسهم في زيادة جاذبية الشركات التابعة للاستثمارات المحلية والدولية.
 
ومن جانبهم، استعرض مسؤولو الشركة القابضة للسياحة حزمة من المقترحات الفنية المرتبطة بتطوير الأصول التاريخية والفندقية التابعة، مع التركيز على مشروعات إعادة الإحياء للمنشآت ذات القيمة المتميزة، إلى جانب بحث فرص التوسع في أنشطة جديدة تدعم القطاع خلال الفترة المقبلة، مؤكدين تطلعهم للتعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم تطوير هذه المشروعات وتعظيم العائد الاقتصادي من الأصول المتاحة.

 

المصدر: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

وزير البترول: وضعنا حوافز ساعدت على تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف

 

أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، نجاح الدولة في معالجة أحد أهم التحديات التي واجهت قطاع الطاقة، والمتمثل في تراكم مستحقات شركاء الاستثمار، والذي كان له تأثير مباشر على تدفق الاستثمارات وتراجع معدلات إنتاج البترول والغاز.

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى هذا الملف أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن الالتزام بسداد المستحقات الشهرية، إلى جانب خفض المتأخرات، أسهم في تقليص إجمالي مستحقات الشركاء من 6.1 مليار دولار في نهاية يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار، مع استهداف تسويتها بالكامل والوصول الي صفر مديونيات بنهاية يونيو المقبل، تمهيدًا لإغلاق هذا الملف نهائيًا.
 
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة برئاسة الدكتور عمر مهنا، وبمشاركة لجنة البترول والغاز برئاسة المهندس عمرو أبو عيطة، رئيس شركة إكسون موبيل مصر، وبحضور قيادات ورؤساء كبرى الشركات العالمية العاملة في مصر.
 
وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح تحقق من خلال عمل تكاملي بقيادة دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق مع وزارة المالية، ضمن محورين رئيسيين للنهوض بقطاع الطاقة: أولهما سداد مستحقات الشركاء وتحفيز الاستثمار، وثانيهما تنويع مزيج الطاقة.
 
وأوضح أن الدولة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030، إلى جانب الاتجاه لتوليد الكهرباء من المحطات النووية، بما يسهم في خفض الاعتماد على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء، والذي يستحوذ حاليًا على نحو 60% من الاستهلاك المحلي.
 
وأكد أن الحوافز التي تم إقرارها ساعدت على إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف والإنتاج، بعد فترة من التباطؤ نتيجة تراكم المستحقات، حيث جري العمل لخفض تكلفة إنتاج البرميل لتعزيز الجدوى الاقتصادية وتشجيع استثمارات الشركاء وذلك من خلال تقديم محفزات لزيادة جدوى عمليات استكشاف وإنتاج الغاز وتطوير بنود الاتفاقيات، وتمديد فترات العمل بها وتجديدها لضخ استثمارات جديدة، وطرح فرص استثمارية جديدة بالقرب من مناطق الإنتاج القائمة لزيادة الجدوى، للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

بحث تعزيز الشراكة مع شركة Microsoft العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي

 

استقبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السيد/ نعيم يزبك رئيس شركة Microsoft في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والوفد المرافق له؛ حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي.

وخلال اللقاء؛ أكد المهندس رأفت هندي أن الدولة تولي اهتمامًا بتبني التكنولوجيات البازغة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي بما يضمن تعظيم الاستفادة من تقنيات  الذكاء الاصطناعي  باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد؛ موضحًا حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية، ومن بينها شركة مايكروسوفت، لنقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء قدرات الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة، فضلًا عن تحسين كفاءة الخدمات الحكومية من خلال توظيف حلول الذكاء الاصطناعي في تطوير آليات تقديم الخدمات.

وأشار المهندس رأفت هندي إلى أن الوزارة تعمل على دعم الشركات الناشئة وتمكينها من تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوسع في استخدامات هذه التقنيات في مختلف القطاعات، بما يدعم توجه الدولة نحو تقديم خدمات رقمية أكثر كفاءة وبيسر للمواطنين؛ مؤكدًا أن هذه الجهود تشمل أيضًا العمل على إعداد جيل من الكفاءات القادرة على تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المجتمعية، وتعزيز تنافسيتها في سوق العمل العالمي، من خلال برامج تدريبية متخصصة ترتكز على التطبيق العملي.

هذا وقد شهد اللقاء تسليط الضوء على مشروعات التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة مايكروسوفت مصر ومن بينها مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين بشأن دعم تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي والتي تنص على التعاون في تدريب وتأهيل نحو 100 ألف متدرب من الشباب والعاملين في تخصصات تكنولوجيا المعلومات وموظفي وحدات التحول الرقمي بالوزارات والجهات الحكومية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة الى تدريب المدربين وذلك من خلال محتوى تدريبي شامل ومسارات تدريبية مخصصة لكل مجموعة مستهدفة تقدمها مايكروسوفت مع توفير التدريب العملي.

وتم الاتفاق على تعميق التعاون في هذا المجال من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف دعم وتمكين الشركات الناشئة، إلى جانب إعداد برامج لبناء القدرات الرقمية للعاملين في عدد من الجهات الحكومية، مع تحديد الجهات المستهدفة ووضع خطة تنفيذية محددة.

وتطرق اللقاء إلى التطبيقات التي طورها مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تم بحث التعاون بين المركز والشركة لتعزيز تكامل النموذج اللغوي العربي الكبير (كرنك) والذي تم تطويره بمعرفة المركز مع ما تقدمه الشركة من منصات سحابية محلية داخل مصر.

كما تناول اللقاء بحث تعزيز التعاون في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي، وتيسير إجراءات الوصول إلى الخدمات على منصة مصر الرقمية.

 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

بحث سبل النهوض بالصناعات الحرفية والتراثية وزيادة تنافسيتها بالأسواق الخارجية

 
May be an image of the Oval Office and text

 

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة اجتماعًا موسعًا مع المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية وممثلي غرفة صناعة الحرف اليدوية باتحاد الصناعات برئاسة المهندس محمد صقر رئيس الغرفة لبحث سبل النهوض بالصناعات الحرفية والتراثية وزيادة تنافسيتها بالأسواق الخارجية.
 
وتم خلال الاجتماع استعراض عدد من التحديات التي تواجه الغرفة وتشمل قلة توافر مستلزمات الإنتاج وزيادة الرسوم الجمركية المفروضة عليها، وعدم تقنين أوضاع عدد كبير من الحرفيين وأصحاب الورش وصعوبة إجراءات الترخيص، وقلة عدد المدربين المؤهلين للتدريب على الحرف التراثية، وحاجة الغرفة إلى مزيد من المشاركة في المعارض والتواجد بمحلات بيع المنتجات التراثية بالمطارات والمتاحف المصرية، إلى جانب حاجة الغرفة إلى إقامة معرض دائم للحرف اليدوية وكذا تعزيز قدرات أعضاء الغرفة للحصول على التمويل.
 
وخلال اللقاء أعرب الوزير عن حرص الوزارة على تنمية وتطوير الصناعات اليدوية والحرفية باعتبارها إحدى أهم الصناعات ذات الهوية الوطنية، والتي لها بُعد اجتماعي وثقافي هام، حيث تستهدف الوزارة تنمية التجمعات التراثية والحرفية القائمة والمنتشرة في كافة محافظات مصر، وذلك من خلال تقديم الدعم الفني اللازم للارتقاء بإمكانات وقدرات الحرفيين ونقل الخبرات والمعرفة لضمان استدامة وتوارث هذه المهن، لافتًا إلى ضرورة رفع مستوى الكوادر التدريبية من خلال الاطلاع على الصيحات والتصميمات العالمية لتلبية مختلف الأذواق لزيادة صادرات المنتجات التي تحمل الهوية المصرية والتراثية واستخدام هذه المنتجات على سبيل الإهداء والتذكار في مختلف المناسبات والاحتفالات المقامة في مصر.
 
وأشار الوزير إلى إمكانية مشاركة أعضاء الغرفة في مبادرة القرى المنتجة التي تتبناها الوزارة حاليًا كأحد المحاور الداعمة للتنمية الصناعية المتوازنة للحد من الهجرة غير الشرعية وكذا النزوح من الأقاليم إلى العاصمة استنادًا للمزايا النسبية في كل محافظة من خلال توفير ورش ومجمعات صناعية صغيرة وتمويل ميسر لصغار المستثمرين، إلى جانب توفير الدعم الفني لتشبيك هذه الورش الصغيرة بالمصانع المتوسطة والصغيرة لتحقيق التكامل في سلاسل الإمداد من خلال الخريطة الصناعية التي ستحدد الميزة النسبية لكل قرية، لافتًا إلى أنه سيتم تنفيذ الفكرة بالتعاون مع وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي والزراعة واستصلاح الأراضي في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والبدء بقرية أو قريتين ثم تعميم التجربة على باقي القرى المستهدفة، حيث يمكن للغرفة الاستفادة من الدعم الفني المقدم للحرفيين من خلال هذه المبادرة.
 
ووجه الوزير بضرورة قيام الغرفة بموافاة الوزارة بتقرير شامل عن مستلزمات الإنتاج المطلوبة بأكوادها الجمركية وأسعارها الاسترشادية وكذا تحديد الصعوبات التي تواجه أعضاء الغرفة فيما يخص التراخيص، إلى جانب تحديد المتاحف والمعارض التي ترغب الغرفة في زيادة تواجدها بها، ليتسنى للوزارة التنسيق مع الجهات المعنية لتذليل هذه العقبات.
 


لقاء مع قيادات وموظفي الهيئة العامة للتنمية الصناعية لمناقشة تطوير الأداء وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين

 
عقد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة اجتماعًا موسعًا مع قيادات وموظفي الهيئة العامة للتنمية الصناعية، للتعرف على طبيعة عمل مختلف الإدارات، ومؤشرات الأداء والتنسيق الداخلي، وذلك ضمن سلسلة لقاءات تستهدف وضع رؤية تنفيذية واضحة لتطوير الأداء، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز التكامل بين الإدارات، بما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار الصناعي ومواكبة المتغيرات الاقتصادية، وذلك في إطار توجه وزارة الصناعة نحو تطوير منظومة العمل المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين.
 
واستهل الوزير اجتماعه بالتأكيد على أن الهيئة العامة للتنمية الصناعية تمثل أحد أهم الأذرع الفنية للوزارة لتنفيذ استراتيجية الوزارة لتحقيق مستهدفات التنمية الصناعية، وتضطلع بدور محوري في التعامل المباشر مع المستثمرين الصناعيين، بما يجعل جودة الأداء داخلها عنصرًا مؤثرًا في دعم مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي.
 
وتم خلال الاجتماع استعراض الخدمات التي تقدمها كل إدارة، وتسليط الضوء على أبرز الإنجازات، إلى جانب التحديات والمطالب المتعلقة بسير العمل، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتطوير منظومة العمل داخل الهيئة، كما تم استعراض طريقة تنفيذ الإجراءات عبر القطاعين الرئيسيين بالهيئة، وهما قطاع التراخيص الصناعية وقطاع الأراضي الصناعية، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل بين الإدارات، وبين الهيئة والوزارة وباقي الهيئات والجهات المعنية.
 
واستعرضت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية خطة الهيئة لتحقيق مستهدفات التنمية الصناعية في كافة محافظات الجمهورية، إلى جانب استعراض الهيكل التنظيمي للهيئة، موضحة دور كل قطاع وإدارة في دعم عمل الهيئة وتحقيق أهدافها في خدمة المستثمرين وتعزيز التنمية الصناعية.
 
وخلال الاجتماع، وجه الوزير العاملين بالهيئة بضرورة تقديم الخدمات للمستثمرين بكفاءة واحترافية عالية بما يعكس التزام العاملين بدور الهيئة، مشيرًا إلى أن كل مرحلة في تقديم الخدمة، بدءً من استقبال المستثمر وصولًا إلى إتمام الإجراءات، تشكل نقطة فاصلة في تكوين صورة إيجابية عن الهيئة، مؤكدًا أن كل موظف يمثل حلقة أساسية في منظومة متكاملة تهدف إلى دعم القطاع الصناعي وتحقيق التنمية الاقتصادية، وأن الالتزام بالضوابط المهنية والكفاءة العالية يُعد المعيار الرئيسي لتقييم الأداء، مع التأكيد على أهمية سرعة تذليل أي معوقات لضمان استمرار سير العمل بفاعلية.
 
وأكد هاشم أن المرحلة المقبلة تتطلب ترسيخ فكر مؤسسي متطور يقوم على فهم دقيق لاحتياجات المستثمرين، بحيث يضع كل موظف نفسه موضع متلقي الخدمة، وأن يتعامل مع الطلبات بروح إيجابية تعكس دور الهيئة كشريك داعم في عملية التنمية الصناعية، خاصة وأن تحسين تجربة المستثمر لا يقتصر على تبسيط الإجراءات فقط، بل يشمل سرعة الاستجابة، ووضوح الخطوات، وتقديم حلول عملية، مشيراً إلى أهمية تفعيل منظومة الأتمتة والتحول الرقمي بشكل عملي وملموس، لسرعة وكفاءة تقديم الخدمات.
 
ولفت الوزير إلى أهمية بناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة لكافة الأنشطة الصناعية، بما يتيح رؤية شاملة حول أوضاع المصانع والسوق وخطوط الإنتاج، وهو ما يسهم في دعم متخذ القرار، حيث يحظى هذا الملف باهتمام الوزارة خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لملفات الأراضي والتراخيص، حيث ستُقابل المخالفات بإجراءات قانونية رادعة فورًا لضمان العدالة وتكافؤ الفرص خاصةً وأن الوزارة تتابع هذه الملفات باهتمام، وتحرص على تعزيز الشفافية والانضباط في الإجراءات.
 
كما أشار هاشم إلى أن الإجراءات المعمول بها داخل الهيئة موضوعة بهدف تسهيل سير العمل وضمان تحقيق الكفاءة، وذلك في ضوء معطيات واضحة واحتياجات العمل الفعلية، لافتًا إلى أن الالتزام بالتفكير الاستراتيجي وفهم الهدف من الإجراءات وفهم روح القانون أهم بكثير من الالتزام الصارم بالنصوص، موضحًا أن العبرة تكمن في النتائج النهائية وفاعلية الأداء، وأن المرونة في التعامل مع المستجدات تمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين، وأعلن أن الفترة المقبلة ستشهد تكرارًا لهذه اللقاءات لمختلف هيئات الوزارة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع العاملين، والتأكيد على أن كل موظف في منظومة الصناعة يؤدي دورًا مهمًا في دعم جهود التنمية.
 

المصدر: وزارة الصناعة

«مصر» تؤكد التزامها بنهج «الصحة الواحدة» في مواجهة مقاومة المضادات الميكروبية بقمة ليون 2026

 

شارك الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان في الجلسة الوزارية حول مقاومة مضادات الميكروبات ضمن فعاليات قمة «الصحة الواحدة 2026» التي تستضيفها مدينة ليون بفرنسا، وجاءت المشاركة بمستوى رفيع يضم ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والخبراء المتخصصين في تعزيز التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
 
وأكد الوزير في كلمته أن القمة تمثل منصة دولية حيوية تجمع رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية والعلماء وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص لتسريع تنفيذ نهج «الصحة الواحدة» عالميًا وتعزيز الحوار الدولي ودعم البحث العلمي وتوحيد الجهود لتقوية أنظمة الصحة والرصد والوقاية من المخاطر المشتركة.
 
ولفت إلى الدور المحوري للابتكار والشراكات متعددة الأطراف وضرورة إشراك جميع الفاعلين بما في ذلك الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والشباب في بناء أنظمة صحية مرنة قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة.
 
وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن نهج «الصحة الواحدة» أصبح إطارًا أساسيًا لمواجهة التحديات العالمية المعقدة وعلى رأسها الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ومقاومة المضادات الميكروبية واستدامة النظم الغذائية والمخاطر البيئية مؤكدًا الحاجة إلى حلول متكاملة تتجاوز الحدود القطاعية التقليدية.

وشدد على دعم مصر الكامل لهذا النهج والتزامها الراسخ بتعزيزه كركيزة للأمن الصحي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاستعداد للتهديدات المستقبلية. وأوضح أن مصر تبنت هذا النهج منذ سنوات من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية والدولية لمواجهة المخاطر الصحية المشتركة.
 
واستذكر الوزير استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP27) بشرم الشيخ عام 2022 الذي أسفر عن صياغة رؤية متكاملة لتطبيق «الصحة الواحدة» وإعداد استراتيجية متعددة القطاعات، كما أشار إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية لـ«الصحة الواحدة» (2023-2027) بمشاركة عدة وزارات والتي تركز على تعزيز القدرات المؤسسية ومكافحة الأمراض المشتركة والتصدي لمقاومة المضادات الميكروبية وسلامة الغذاء والمياه ودمج البعد البيئي والمناخي.
 
وأكد أن الدولة تحول هذا النهج إلى إجراءات عملية عبر مبادرات وبرامج وهيكل حوكمي متعدد المستويات يشمل لجنة وزارية ولجنة تنسيقية عليا ومجموعات عمل فنية لضمان التنسيق الفعال. وفي هذا الإطار تمضي مصر قدمًا في تنفيذ خطة وطنية لمقاومة المضادات الميكروبية تتماشى مع الخطة العالمية لمنظمة الصحة العالمية.
 
وأعلن عن برنامج التدريب الحقلي لعلم الأوبئة في إطار «الصحة الواحدة» (OHFETP) لبناء قدرات الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزية الفرق الصحية. وتعمل مصر حاليًا على إعداد استراتيجية تواصل متكاملة لرفع الوعي وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية عبر القطاعات المختلفة.
 
وفي مجال البحث العلمي، أكد وزير الصحة والسكان، قرب تنفيذ الأجندة الوطنية للبحث في «الصحة الواحدة» لتعزيز التعاون الأكاديمي ودعم اتخاذ القرار القائم على الأدلة وتطوير حلول مبتكرة.

وفي الختام، جدد الدكتور خالد عبدا لغفار التزام مصر بتعزيز التعاون الدولي والشراكات الإقليمية والدولية مشددًا على أن مواجهة التحديات الصحية المعقدة تتطلب شراكات قوية وتبادل خبرات واستثمارًا مستدامًا في الوقاية والاستعداد لبناء أنظمة صحية أكثر مرونة واستدامة.

على هامش قمة ليون، التقى الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان بنظيره الإندونيسي السيد بودي جونادي صادقين، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي، وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن اللقاء ركز على تعميق التعاون في عدة محاور استراتيجية، أبرزها تعزيز الشراكة المؤسسية بين الوزارتين وتفعيل أطر العمل المشترك لتطوير الأنظمة الصحية في البلدين. للتفاصيل اضغط هنا
 

زيارة لمعهد جوستاف روسي بفرنسا ويبحث تعزيز التعاون مع مستشفى دار السلام هرمل

 
قام الدكتور خالد عبدا لغفار وزير الصحة والسكان بزيارة معهد جوستاف روسي الشهير، حيث التقى الدكتور فابريس بارليزي الرئيس التنفيذي للمعهد، وذلك على هامش مشاركته في قمة «الصحة الواحدة 2026» بمدينة ليون الفرنسية.
 
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن اللقاء ركز على تعزيز التعاون الحالي والمستقبلي لمشروع معهد جوستاف روسي الدولي لخدمات الأورام بالشراكة مع الوزارة في مستشفى دار السلام هرمل، والذي يُعد جوستاف روسي مصر حاليًا، وتضمن اللقاء عرضًا تقديميًا حول تقنية «ZAP-X» الحديثة للعلاج الإشعاعي غير الجراحي لأورام الرأس، والتي تعد من أبرز الإنجازات التقنية للمعهد، كما تم متابعة إجراءات علاج مرضى الأورام من الأشقاء الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة داخل المستشفى، في إطار الجهود الإنسانية المصرية-الفرنسية المشتركة.
 
وناقش الجانبان الزيارة المرتقبة للدكتور فابريس بارليزي إلى مستشفى جوستاف روسي–دار السلام (هرمل)، باعتباره أول فرع دولي للمعهد خارج فرنسا، إلى جانب متابعة أحدث بروتوكولات علاج الأورام المطبقة هناك بالتعاون مع المعهد الأم في فرنسا، وتعكس هذه الزيارة حرص الوزارة على نقل أحدث التقنيات والخبرات العالمية في علاج الأورام لتقديم خدمات متقدمة للمرضى المصريين والفلسطينيين من خلال جوستاف روسي مصر بمستشفى دار السلام هرمل.
 


بحث توطين صناعة أدوية الأورام والعلاجات المبتكرة مع شركة سيرفيه

 
التقى الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، رئيس مجلس إدارة شركة سيرفيه المتخصصة في المجال الدوائي «أوليڤييه لورّو»، ونائب الرئيس التنفيذي «ستيفان مسكارو» وعدد من المديرين الإقليميين بالشركة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وذلك على هامش مشاركته في قمة «الصحة الواحدة 2026» بمدينة ليون الفرنسية.
 
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الاجتماع تناول ما يلي:
 

  • آليات التعاون في المشروعات والشراكات المؤسسية القائمة والمستقبلية، بهدف الارتقاء بالقطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
     

  • تأكيد الجانبان أهمية الاستفادة من الخبرات المتكاملة لشركة سيرفيه في مجالات الرعاية الصحية، وتيسير تبادل المعرفة والخبرات في مختلف التخصصات.

     
  • بحث فرص الشراكات الاستراتيجية والاستثمارية طويلة الأمد لدعم بناء نظام رعاية صحية قوي ومستدام، مع التركيز على توطين صناعة الأدوية في مصر، خاصة في مجال علاج الأورام والعلاجات المبتكرة.

 
وقال المتحدث الرسمي إن اللقاء عقبه زيارة لمراكز الأبحاث والتطوير الخاصة بالشركة، للعمل على التنسيق المشترك لدعم وتوطين التصنيع المحلي للأدوية الحديثة ودعم التصدير، لافتًا إلى مناقشة إمكانية إنشاء مركز للأبحاث والتطوير في مصر لدعم الأبحاث الاكلينيكية وأبحاث الأورام.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

22.4 مليون جنيه تمويل لـ 1338 مشروعًا صغيرًا من صندوق التنمية المحلية بـ17 محافظة

 

تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا حول جهود صندوق التنمية المحلية بالوزارة في تمويل المشروعات وتوفير فرص عمل مستدامة بالمحافظات فيما يخص دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتعزيز التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية.

وأوضح التقرير الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية والبيئة من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية المحلية، أن الصندوق نجح، خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى مارس 2026، في تمويل عدد 1338 مشروعًا صغيرًا ومتناهي الصغر بـ17 محافظة، بإجمالي 1338 فرصة عمل مباشرة، بما يعكس الدور الحيوي للصندوق في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية بالمراكز والقرى.

وأشار التقرير إلى ما يلي:

  • إجمالي قروض الصندوق بلغ نحو 22,464,000 جنيه، في حين بلغت مساهمة المستفيدين نحو 4,492,800 جنيه، بإجمالي استثمارات وصلت إلى 26,928,000 جنيه، وهو ما يعكس تكامل مصادر التمويل وتعظيم الاستفادة منها.

     
  • المرأة جاءت في صدارة المستفيدين من مشروعات الصندوق، حيث بلغت نسبة مشاركتها 68.98% بإجمالي 932 مستفيدة، مقابل 415 مستفيدًا من الذكور، بما يعكس نجاح توجهات الدولة في تمكين المرأة، خاصة المرأة المعيلة اقتصاديًا تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.

     
  • المشروعات المنفذة تنوعت بين الأنشطة الإنتاجية والخدمية والزراعية والحرفية، بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة واحتياجاتها، ويسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.

ومن جانبها، أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر يأتي في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية بتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا، وتحقيق التنمية المحلية المستدامة، خاصة في القرى والمراكز.

وشددت د.منال عوض ، على استمرار صندوق التنمية المحلية في تلقي طلبات المواطنين الراغبين في الحصول على تمويل لإقامة مشروعاتهم من خلال الوحدات المحلية بالمحافظات، مع تقديم الدعم الفني والتيسيرات اللازمة، بما يسهم في زيادة دخول الأسر وتحقيق الشمول الاقتصادي.

وأكدت الوزيرة أن هذه الجهود تعكس توجه الدولة نحو دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز دور المرأة كشريك رئيسي في التنمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

بحث آفاق الشراكة الاستراتيجية مع شركة "فيزا" لدعم تجربة السائح في مصر

 

استقبل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، السيدة ملاك البابا نائب الرئيس ومدير شركة "فيزا" مصر وليبيا والسودان، والسيدة شريهان بخيت مدير العلاقات الحكومية بمنطقتي شمال شرق إفريقيا والشرق العربي؛ وذلك لبحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من التوسع الكبير الذي تشهده شركة "فيزا" عالميًا.
 
واستهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بمسئولي الشركة مستعرضًا ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من تنوع فريد في المنتجات والأنماط والأنشطة السياحية، مؤكدًا أهمية تكامل المنتجات السياحية بما يسهم في جذب شرائح متنوعة من السائحين، كما أشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت بروز تجارب سياحية جديدة ما يعكس ثراء وتعدد المقومات السياحية التي تتمتع بها مصر.
 
وخلال اللقاء، تم استعراض الإطار العام للتعاون المقترح، في ضوء ما تمتلكه شركة "فيزا" من حضور دولي واسع، حيث تستحوذ على نحو 60% من المدفوعات على مستوى العالم، بما يتيح فرصًا واعدة لتعزيز منظومة المدفوعات الإلكترونية في القطاع السياحي المصري، وتيسير تجربة السائح خلال مختلف مراحل رحلته داخل المقصد المصري.
 
وأعرب ممثلو الشركة عن اهتمامهم بتعزيز التعاون مع وزارة السياحة والآثار، مؤكدين أن السوق المصري يشهد نموًا ملحوظًا في الأنشطة والحركة السياحية، فضلًا عما يتمتع به من تنوع كبير في المنتجات والأنماط السياحية.

كما أبدوا استعدادهم على إقامة شراكة استراتيجية تسهم في دعم المقصد السياحي المصري، من خلال تطوير حلول مبتكرة للمدفوعات الرقمية تغطي مختلف جوانب تجربة السائح في مصر.
 
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على عقد اجتماعات مكثفة بين فرق العمل من الجانبين خلال الفترة المقبلة، لوضع إطار تنفيذي للتعاون المشترك، بما يحقق الاستفادة المُثلى من خبرات شركة "فيزا" العالمية، ويسهم في دعم تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

بحث توطين صناعة الزجاج البوروسيليكاتي الصيدلاني باستثمارات 250 مليون دولارمع شركة "ترايمف جونهنغ" الصينية

 

استقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا من شركة "ترايمف جونهنغ" الصينية برئاسة السيد وانغ شياوشوان، المؤسس والمدير التنفيذي للشركة، وبحضور كل من السيد لو تشانغهوان، رئيس قطاع تطوير العلوم والتكنولوجيا، والسيد وانغ يونتاو، المدير العام لإدارة التسويق؛ وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال توطين صناعة الزجاج البوروسيليكاتي الصيدلاني من خلال إنشاء مشروع صناعي متكامل لإنتاجه ومنتجات التعبئة الدوائية عالية الجودة داخل جمهورية مصر العربية، في إطار جهود الدولة لدعم الصناعات الدوائية التكميلية المتقدمة.
 
وفي مستهل اللقاء رحب الدكتور علي الغمراوي بالوفد الصيني، مؤكدًا حرص هيئة الدواء المصرية على دعم وجذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الدوائية المصرية إقليميًا وعالميًا، كما شدد على التزام الهيئة بالتطوير المستمر للأطر التنظيمية والرقابية بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية، بما يدعم استدامة هذا القطاع الحيوي.
 
وأكد الدكتور علي الغمراوي أن الهيئة تضع على رأس أولوياتها دعم التصنيع المحلي للصناعات الدوائية الدقيقة، مشيرًا إلى أن توطين صناعة الزجاج البوروسيليكاتي الصيدلاني خطوة استراتيجية تعزز الاكتفاء الذاتي وتحافظ على استقرار سلاسل الإمداد الحيوية، كما يعكس حرص الهيئة على توفير بيئة استثمارية مواتية ومتوافقة مع أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، لضمان وصول منتج مصري آمن للمريض محليًا وعالميًا.

وخلال اللقاء، استعرض السيد وانغ شياوشوان الخطة الاستراتيجية للمشروع المزمع تنفيذه بالتعاون مع صندوق التنمية الصيني، بحجم استثمارات يبلغ نحو 250 مليون دولار، موضحًا أن المشروع يستهدف توجيه 60% من الإنتاج للسوق المحلي و40% للتصدير، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعات الدواء ومستلزماتها.
 
كما أعرب الوفد الصيني عن ثقته في مناخ الاستثمار المصري، مؤكدين أن السوق المصري يمثل بوابة استراتيجية للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، في ظل ما يشهده من تطور ملحوظ في البنية التحتية والتنظيمية للقطاع الدوائي.

 

المصدر: هيئة الدواء المصرية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة:

أسعار الطماطم ستنخفض الأيام المقبلة لأقل من 10 جنيهات للكيلو.. واللحوم الحية من 280 لـ 300 جنيهًا فى منافذ الوزارة

 

أوضح الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة أن الوزارة كانت قد أعلنت مسبقًا عن اتجاه أسعار الطماطم للانخفاض، وهو ما تحقق بالفعل مع بدء تراجع الأسعار حاليًا، التي متوقع أن تنخفض لأقل من 10 جنيهات للكيلو الواحد خلال الأيام القادمة، مشيرًا إلى أن الارتفاع السابق في الأسعار جاء نتيجة تزامن عدة عوامل، أبرزها: نهاية العروة الشتوية، إلى جانب زيادة الطلب خلال شهر رمضان وارتفاع تكاليف النقل، إلا أن الأسعار مُرشحة للاستقرار الفترة القادمة.

وبشأن المخاوف من زيادة أسعار المواد الغذائية نتيجة ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا على إثر الحرب الأمريكية الإيرانية؛ فقد أكد أن أسعار الأسمدة في مصر لم تشهد أي زيادة حتى الآن، لافتًا إلى أن الزيادة اقتصرت فقط على تكلفة النقل الداخلي، بنحو 20 جنيه "للشيكارة"، وذلك لن يؤثر على أسعار السلع الغذائية، وفي هذا الإطار؛ نوه إلى أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات لخفض تكاليف الإنتاج، من بينها: التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في أعمال الري إلى جانب ترشيد استخدام الأسمدة، بما يضمن استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة. كما أوضح أن الوزارة توفر العديد من السلع عبر منافذها ومعارضها بأسعار تقل بنحو 20% عن السوق، حيث تتراوح أسعار اللحوم الحية ما بين 280 و300 جنيه للكيلو الواحد.

 

المصدر: برنامج يحدث في مصر - قناة mbc مصر

قالوا في التوك شو

متابعة لتطورات الوضع الإقليمي


أولاً: الإعلان الأمريكي عن وقف الحرب لمدة أسبوعين:

 
  • أشارت الدكتورة مرح البقاعي عضو الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الرئيس "دونالد ترامب" يعتمد على رفع سقف التوقعات لتحقيق ما يريد، مؤكدة أن كثيرًا من الأهداف العسكرية تحققت بالفعل داخل إيران، سواءً من خلال استهداف القيادات أو إضعاف الترسانة العسكرية، حتى أن الطائرات الأمريكية تتحرك بحرية في الأجواء الإيرانية دون مقاومة تُذكر، مما يمهّد للمرحلة التالية وهي التفاوض، خاصةً وأن هناك ضغوطًا سياسية واقتصادية على الرئيس "ترامب" من الداخل الأمريكي تدفعه نحو التهدئة، إلى جانب ضغوط الحزب الديمقراطي داخل الكونجرس لوقف العمليات العسكرية.

     
  • أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي أن اتفاق الهدنة منقوص لعدة أسباب، أهمها: عدم استقرار شخصية الرئيس "ترامب"، وغياب التواصل المباشر بين القيادات الإيرانية التي تتخذ قراراتها من مواقع محصنة تحت الأرض، إضافة إلى استمرار بعض الجبهات المؤيدة لإيران في إطلاق الصواريخ على دول الخليج، ما يعكس توترًا قائمًا ويستدعي دورًا أكبر للدول العربية الفاعلة، وعلى رأسها مصر والسعودية والأردن، لضمان إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، وأضاف أن الجلسة الأولى للمفاوضات ستكون حاسمة في تحديد طبيعة وحدود الاتفاق وتعريف وقف إطلاق النار، نظرًا للطبيعة الاستراتيجية للمنطقة، مؤكدًا أن الدور العربي وخاصة المصري سيكون مؤثرًا في هذه المفاوضات.
     

  • أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن ما أعلنه الرئيس "دونالد ترامب" قبل ساعة ونصف من ساعة الصفر، لم يكن مفاجئًا، إذ كان متوقعًا حدوث وقف لإطلاق النار وفق حد أدنى من التوافق بين الطرفين، إلا أن الاتفاق حتى الآن يظل هشًا في ضوء عدم الإعلان عن الأجندة الأساسية للنقاط التي سيتم التفاوض عليها، يوم الجمعة المقبل، ومن ثم لا يمكن الاكتفاء بالإطار العام أو الشروط المعلنة، إذ قد يختلف ما يُطرح على طاولة التفاوض، ولذلك فمن المبكر الحكم على نجاح الاتفاق لاسيما وأن احتمالات فشله قد تكون أكبر من فرص نجاحه.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

ثانيًا: التصعيد الإسرائيلي على الساحة اللبنانية:

 
  • أوضح العميد إلياس حنا الخبير العسكري والاستراتيجي أن إسرائيل نفذت ضربة واسعة استهدفت نحو 100 هدف باستخدام 50 طائرة على بيروت بالكامل وليس الضاحية فقط، مع استهداف وحدات سكنية يُرجح أنها كانت تضم قيادات من "حزب الله"، ما يجعلها أقرب إلى عملية اغتيال منظمة بهدف شلّ قدرات الحزب، في وقت تستمر فيه العمليات جنوب الليطاني، حيث يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" استغلال ما وصفه بالوقت الضائع لترسيخ منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 7 لـ 10 كم داخل الأراضي اللبنانية.

     
  • أوضح الأستاذ طوني فرانسيس الكاتب الصحفي أن ما حدث يعكس ترجمة عملية لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"  الرافض لشمول لبنان أو "حزب الله" باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الغارات اليومية على لبنان تتجاوز 60 أو 70 غارة، لكن المختلف بالأمس هو التركيز على بيروت الإدارية في إطار محاولة تعديل شروط اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل غياب اتفاق واضح بين واشنطن وطهران، حيث يتحدث كل طرف عن نقاط مختلفة.

     
  • أكد الأستاذ خالد داود مدير تحرير الأهرام ويكلي أن الهجمات الوحشية التي قامت بها إسرائيل ضد الأبرياء في لبنان، وضعت الهدنة على المحك، خاصةً وأن الحرس الثوري هدد بمواصلة الضربات العسكرية بسبب الخروقات الإسرائيلية، بينما يحاول "بنيامين نتنياهو" إفشال الهدنة عبر استهداف لبنان لضمان استمرار الصراع مجددًا.  

اضغط لمشاهدة رأي العميد إلياس حنا الخبير العسكري والاستراتيجي، والأستاذ طوني فرانسيس الكاتب الصحفي 

ثالثًا: التحركات الدبلوماسية المصرية لاحتواء التصعيد في المنطقة:

 
  • ثمّن اللواء إبراهيم عثمان هلال الخبير الاستراتيجي جهود الوساطة التي نجحت في وقف القتال بشكل مؤقت، والانتقال من حافة التصعيد إلى هدنة لمدة أسبوعين، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يسعى حاليًا لخلق سردية تحقق له مكسبًا سياسيًا أمام العالم، ولكن على الجميع أن يعي أن مصر والسعودية وباكستان وتركيا نجحوا عبر جهود رباعية في دفع المفاوضات نحو التهدئة، إلى جانب تأثير الظروف العسكرية التي ساهمت في فرض وقف مؤقت للحرب.

     
  • أوضح الأستاذ خالد داود مدير تحرير "الأهرام ويكلي" أن الدور المصري ظهر جليًا في اتفاق الهدنة بين واشنطن وطهران، حيث نجحت مصر مع السعودية وباكستان وتركيا في تجنيب المنطقة والعالم سيناريو كارثي بفضل خبراتها الدبلوماسية، كما تمكنت أجهزتها الاستخباراتية من سد الفجوات بين الجانبين الأمريكي والإيراني في الساعات الأخيرة للتوصل لهدنة الأسبوعين، والأيام المقبلة ربما تشهد تحركات مُكثفة من الوسطاء، للإبقاء على الهدنة، ومحاولة التوصل لحل دائم، ووقف إطلاق النار.

     
  • أكد الأستاذ محمود الشناوي الكاتب الصحفي أن مصر بالتعاون مع باكستان وتركيا، لعبت دورًا محوريًا في إنهاء الحرب بين واشنطن وإيران، مشيرًا إلى أن تحركاتها الدبلوماسية الحكيمة كانت سببًا رئيسيًا في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف التصعيد، والنجاح الدبلوماسي لمصر منع وقوع كارثة محتملة كانت ستترك آثارًا وخيمة على المنطقة والعالم بأسره.

     
  • أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن لمصر دور محوري في التوصل لهذا الاتفاق، حيث أظهرت الدبلوماسية المصرية قدرة كبيرة على التحرك منذ بداية الأزمة، من خلال فتح قنوات تواصل مع إيران وقيادات الحرس الثوري والولايات المتحدة. وأكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية دائمًا ما تعمل وتتحرك بصمت في ضوء ما تمتلكه من خبرات دبلوماسية وسياسية وتاريخية تؤهلها لإدارة المفاوضات، والجميع على علم بما يُبذل من جهود مصرية خالصة من أجل احتواء الصراع وحماية أمن واستقرار المنطقة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

"ترامب" أمريكا ستعمل بشكل وثيق مع إيران وسنبحث العقوبات

 

قال الرئيس الأمريكي "دونالد ​ترامب" بعد ‌إعلانه وقف إطلاق النار لأسبوعين إن الولايات المتحدة ستعمل ​عن كثب مع إيران ​التي شهدت تغييرًا في النظام، وإنه ⁠سيجري بحث تخفيف الرسوم ​الجمركية والعقوبات مع "طهران".

وأضاف أيضًا أن أي دولة تزود ‌إيران ⁠بأسلحة عسكرية ستواجه فورًا رسومًا جمركية بنسبة 50% على أي سلع تصدرها ​إلى ​الولايات ⁠المتحدة.

وقال "ترامب" إنه لن يكون هناك أي ​تخصيب لليورانيوم، وأضاف أن ​العديد ⁠من النقاط الواردة في الخطة الأمريكية المؤلفة من ⁠15 ​بندًا وقدمت إلى ​إيران جرى الاتفاق عليها.


 

ترامب يدرس معاقبة دول في "الناتو" لعدم دعمها الحرب على إيران

 

ذكرت صحيفة وول ستريت ⁠جورنال، نقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس ‌خطة لمعاقبة بعض أعضاء حلف ‌شمال ‌الأطلسي "الناتو" الذين يعتقد أنهم لم يقدموا الدعم الكافي للولايات ‌المتحدة وإسرائيل ‌خلال ⁠الحرب على إيران.

 

وأضاف التقرير أن المقترح يتضمن ⁠سحب ‌القوات الأمريكية من ⁠دول في الحلف تعدها واشنطن ⁠غير متعاونة في حربها ⁠على إيران، ونشرها في دول قدمت دعمًا أكبر للحملة العسكرية الأمريكية.

 

وفي منشور على حسابه في "تروث سوشال"، الأربعاء، قال ترامب: "الناتو لم يكن موجودًا عندما احتجنا إليه ولن يكون موجودًا إذا احتجنا إليه مرة أخرى".


 

رغم الهدنة.. إيران تواصل اعتداءاتها على دول الخليج

 

تواصل إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج، رغم الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.


فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه استهدف "عدة أهداف في أنحاء المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة"، منها ما وصفه بمرافق نفطية لشركات أمريكية في ​ينبع.

 

وفي المملكة العربية السعودية، تم اعتراض 9 طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، ضمن سلسلة هجمات متواصلة تستهدف البنية التحتية الحيوية، أما في الإمارات العربية المتحدة، فأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى تصدي منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

 

وفي مملكة البحرين، أكد مركز الاتصال الوطني أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي ما تم إسقاطه منذ بداية الهجمات إلى 194 صاروخًا و508 طائرات مسيّرة، مع استمرار الجاهزية لحماية أمن المملكة.

 

كما أعلنت دولة الكويت، عبر وزارة الدفاع الكويتية، أن دفاعاتها تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 4 صواريخ باليستية، و42 مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية إن عدة منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية تعرضت لسلسلة مكثفة وواسعة النطاق من الاستهدافات والاعتداءات الإيرانية الآثمة على مدار ساعات متواصلة، وأن ثلاث محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لاعتداء بواسطة طائرات مسيرة ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة. 

 


نتنياهو: مستعدون للعودة إلى القتال ضد إيران في أي وقت
 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإسرائيليين الأربعاء إن إسرائيل مستعدة لاستئناف الأعمال العدائية ضد إيران "في أي وقت" لتحقيق مجموعة أهدافها الكاملة.

 

وأفاد نتنياهو في خطاب بالفيديو صدر بعد الإعلان عن إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه في الأسابيع الستة الماضية من العمليات العسكرية، حققت إسرائيل "إنجازات هائلة، إنجازات بدت حتى وقت قريب خيالية تمامًا"، وتابع قائلًا إن "إيران أصبحت أضعف من أي وقت مضى وإسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى".

 

وفي الوقت نفسه، قال إن إسرائيل "لا تزال لديها أهداف يتعين عليها إكمالها"، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق أو استئناف القتال، مؤكدًا أن إصبع إسرائيل "على الزناد".

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تم التوصل إليه بالتشاور مع إسرائيل، مشددًا على أنه تم تدمير قدرة إيران على إنتاج صواريخ جديدة، مضيفًا أن مخزوناتها المتبقية بدأت تنفد أيضًا، في حين تعرض برنامج طهران النووي لأضرار بالغة.

وأشار إلى أن النظام الإيراني قد "رجع إلى الوراء سنوات عديدة" بينما تواصل إسرائيل تشكيل تحالفات مع دول جديدة في المنطقة، موضحًا أن اليورانيوم المخصب الذي يتردد أنه لا يزال في إيران سيتم إزالته بالكامل من البلاد، إما كجزء من اتفاق أو باستئناف للحرب، مضيفًا: "نحن نتفق مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة"، وأكد أن وقف إطلاق النار مع إيران "لن يشمل حزب الله، وإسرائيل ستواصل استهدافه"، واعتبر أن "الهجوم على لبنان هو الأقوى منذ ضربة البيجر".

 

الكرملين يرحب بوقف النار في إيران ويأمل في إحياء محادثات أوكرانيا

 

رحب الكرملين بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات ​المتحدة وإيران وعبر عن أمل روسيا ‌في أن يتوفر للولايات المتحدة الوقت والمجال لاستئناف محادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا.

وقال المتحدث ​باسم الكرملين "دميتري بيسكوف" في بيان "تلقينا أنباء الهدنة بقدر ​من الرضا. ونرحب بقرار عدم المضي قدمًا ⁠في مسار التصعيد المسلح".

وردًا على سؤال حول ​ما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران ​سيسهل استئناف المحادثات بشأن أوكرانيا، قال "بيسكوف": "نأمل أن يتوفر للولايات المتحدة في المستقبل المنظور وقتًا إضافيًا وفرصة أكبر ​لعقد اجتماعات في إطار ثلاثي"، في إشارة ​إلى المحادثات التي جرت بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. وذكرت ‌روسيا ⁠سابقًا أن محادثات السلام بشأن أوكرانيا توقفت بعد اندلاع حرب إيران.

 

الاتحاد الأوروبي يؤكد أزمة الطاقة بسبب حرب إيران لن تكون قصيرة الأمد
 

قالت المتحدثة باسم ​المفوضية الأوروبية "آنا-كايسا إيتكونن" إن أزمة الطاقة الناجمة ​عن حرب إيران ​لن تكون قصيرة الأمد.

وصرحت "⁠إيتكونن" بأن ​حوالي 8.5% ​من إمدادات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال و7% من ​إمدادات النفط و40% من ‌إمدادات ⁠وقود الطائرات والديزل بالنسبة للتكتل تمر عبر مضيق هرمز، ​الذي أغلقته ​إيران ⁠تمامًا تقريبًا خلال الحرب.
 

أسهم أوروبا تصعد عقب وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

 

صعدت الأسهم الأوروبية بأكثر من 3%، إذ أدى إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لمدة ​أسبوعين إلى انتعاش الأسواق العالمية، مما عزز الآمال في ‌إمكانية استئناف تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز قريبًا.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 3.6% إلى 611.73، ويتجه لتحقيق ​أفضل أداء له في عام إذا ما استمر الزخم ​الحالي.

وشهدت البورصات الأوروبية ارتفاعًا مماثلًا إذ صعد المؤشر داكس ⁠الألماني 4.6%، في حين زاد المؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 2.3%.


 

الدولار ينخفض بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
 

تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر مقابل عملات رئيسية أخرى، وهبط أمام جميع عملات الأسواق المتقدمة بما في ذلك اليورو والين والجنيه الإسترليني، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة ​وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

وصعد اليورو 0.9% إلى 1.1698 دولار وهو أعلى ‌مستوى له منذ أوائل مارس، وارتفع الإسترليني 1% إلى 1.3428 دولار بينما انخفض الدولار 1% تقريبًا مقابل العملة اليابانية مسجلًا 158.12 ين.

 

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إسرائيل تشن أعنف ضربات على لبنان مع توقف هجمات "حزب الله"

 

نفذت إسرائيل أعنف ضربات جوية على لبنان منذ اندلاع الصراع مع جماعة "حزب الله"، رغم توقف الحزب عن شن هجمات على شمال إسرائيل وعلى القوات الإسرائيلية في لبنان، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وهزت سلسلة من الانفجارات العنيفة العاصمة "بيروت"، وغطت ‌أعمدة الدخان سماء المدينة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه شن أكبر ضربات منسقة في الحرب. وأضاف أنه جرى استهداف أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري تابع لحزب الله في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان.
 

وأشار متحدث ‌باسم وزارة الصحة ​اللبنانية ​إن الغارات ⁠الإسرائيلية على ​أنحاء ​لبنان أدت إلى مقتل 89 ​وإصابة ​700 يوم الأربعاء 8 أبريل. وأضاف ‌المتحدث ⁠أن 12 مسعفًا من ​بين ​القتلى ⁠في جنوب ​لبنان.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تكشف هويته تحذيرًا بأن طهران ​ستنسحب من وقف إطلاق النار إذا تواصلت الهجمات على لبنان، فيما ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن وقف إطلاق النار في ‌الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا يشمل لبنان.
 

 

فانس يحذر إيران من "عواقب وخيمة" إذا أخلّت بوقف إطلاق النار

 

حضّ نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إيران الأربعاء على عدم السماح بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قبل أيام من قيادته محادثات مع طهران في باكستان.

 

وقال فانس للصحفيين في المجر "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يومًا إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها"، وأضاف: "على الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بجدية، وإذا أخلّوا بالاتفاق فسيواجهون عواقب وخيمة"، وحذر قائلًا: "على الإيرانيين اتخاذ الخطوة التالية وإلا فإن أمام الرئيس دونالد ترامب خيارات للعودة إلى الحرب".

 

وتابع: "الإيرانيون وعدوا بفتح مضيق هرمز، والإسرائيليون يحاولون تهيئة الظروف لنجاحنا في المفاوضات بشأن إيران".

 

وتطرق فانس إلى الملف اللبناني، فقال: "الإيرانيون ظنوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان وهو ليس كذلك"، مضيفًا أن "الإسرائيليين عرضوا ضبط النفس في لبنان".



ماكرون: وقف إطلاق النار مع إيران يجب أن يشمل لبنان

 

قال ماكرون على منصة إكس: "أعربت عن أملي في أن تحترم جميع الأطراف المتحاربة وقف إطلاق النار بشكل كامل، على كل جبهات الحرب، بما في ذلك لبنان. هذا شرط أساسي لكي يكون وقف إطلاق النار هذا مستدامًا"، وأضاف أن وقف إطلاق النار "يجب أن يمهد الطريق لمفاوضات شاملة لضمان سلامة الجميع في الشرق الأوسط".

 

وأوضح أنه "يجب أن يتطرّق أي اتفاق إلى المخاوف التي يثيرها برنامجا إيران النووي والصاروخي البالستي، بالإضافة إلى سياساتها الإقليمية وإجراءاتها التي تعرقل الملاحة في مضيق هرمز"، مؤكدًا أن فرنسا ستؤدي دورها الكامل، بالتعاون الوثيق مع شركائها في الشرق الأوسط" في إرساء "سلام راسخ ومستدام".

 

كذلك قال ماكرون إنه تحدث مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، وأعرب ماكرون خلال الاتصال عن تضامن فرنسا الكامل في مواجهة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان الأربعاء.



مقتل الحارس الشخصي لأمين عام حزب الله اللبناني في الغارات الإسرائيلية

 

قالت مصادر في حزب الله اللبناني إن الحارس الشخصي للأمين العام نعيم قاسم قتل في الغارات الإسرائيلية يوم الأربعاء.
 

وصرح المصدر الأمني اللبناني بأن الغارة الأولى من صباح الأربعاء استهدفت مبنى ومنطقة انتظار سيارات قريبة في كورنيش المزرعة بالعاصمة بيروت، حيث قيل إن قاسم كان يختبئ هناك.

 

وفي الوقت نفسه كان هدف غارة إسرائيلية لاحقة الأربعاء والتي دمرت جزئيا مبنى مكون من 10 طوابق، موقع قيل إنه لابن شقيق قاسم كان يقيم فيه، وفقًا للمصادر.

 

وفي وقت سابق، نفت هيئة البث الإسرائيلية التفاصيل التي أوردها تقرير "القناة 12" العبرية حول محاولة اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية: "خلافًا لما ورد في تقرير على إحدى القنوات، لم يكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هدفًا للاغتيال في الغارات الجوية في لبنان".


إيران تعلن توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز.. و"الحرس الثوري" يكشف السبب

 

أعلن "الحرس الثوري" الإيراني، الأربعاء، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تباطأت بشكل حاد ثم توقفت تمامًا، وذلك عقب ما وصفه بـ"خرق إسرائيلي" لوقف إطلاق النار في لبنان. 
وجاء اتهام طهران لإسرائيل في الوقت الذي أكد فيه البيت الأبيض أن لبنان ليس طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويٌشار إلى أن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أعلن أنه تم خرق 3 بنود أساسية لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة قبل بدء المفاوضات في إسلام آباد. وأفاد قاليباف في بيان نشره على منصة "إكس" مساء الأربعاء، "ينبع انعدام الثقة التاريخي العميق الذي نكثته للولايات المتحدة بانتهاكاتها المتكررة لجميع أشكال الالتزامات، وهو نمط تكرر للأسف مرة أخرى"، وأضاف أنه وبعد هذه الخروق يكون وقف إطلاق النار أو المفاوضات الثنائية أمرًا غير معقول.
 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

دول خليجية تدرس شراء مُسيرات اعتراضية أوكرانية منخفضة التكلفة

 

تبحث دول خليجية من بينها السعودية والإمارات استخدام طائرة مسيرة اعتراضية بتصميم أوكراني لا تتجاوز تكلفتها 2500 دولار، كخيار أقل تكلفة ​للتصدي لهجمات إيرانية تستنزف مخزونات الصواريخ أمريكية الصنع، وذلك بحسب شركة يابانية ‌تسوّق هذه التكنولوجيا في الخارج.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أطلقت "طهران" موجات من الطائرات المسيرة الرخيصة التي تنتجها بكميات كبيرة، بما في ذلك طائرات "شاهد" المشابهة لتلك التي تستخدمها ​روسيا في حربها على أوكرانيا.

واعتمدت دول الخليج والقوات الأمريكية إلى حد كبير على ​صواريخ اعتراضية باهظة الثمن لإسقاط هذه المُسيرات، مما يسلط الضوء على تحول ⁠أوسع في القتال الجوي يمكن فيه لأنظمة أرخص تُنشر بأعداد كبيرة أن تستنزف ​تدريجيًا مخزون صواريخ الدفاع الجوي المتقدمة.

وقال "تورو توكوشيجي" الرئيس التنفيذي لشركة "تيرا درون" التي تتولى تسويق ​هذه التكنولوجيا في الخارج "بدأ الجميع في إجراء الحسابات. الأمر ببساطة لم يعد مجديًا من الناحية الاقتصادية، وبدأ الناس يدركون ذلك أخيرًا". وأضاف أن هناك زيادة ملحوظة في الاستفسارات من الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا تستدعي السفير الياباني بشأن الاستثمار في المسيرات الأوكرانية

 

قالت وزارة ‌الخارجية الروسية ​يوم ​الأربعاء 8 أبريل، إن "موسكو" ⁠قدمت ​احتجاجًا ​بشأن استثمار شركة "تيرا ​درون" ​اليابانية في طائرات ‌اعتراض ⁠مسيرة أوكرانية، واستدعت ​السفير ​الياباني ⁠في "موسكو" ​في ​هذا ⁠الصدد.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

خطاب "ترامب" التصعيدي يقوّض أهداف "واشنطن" الخارجية
 

يمثّل الخطاب العدائي والتهديدي للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ركيزةً أساسية في مقاربته للعلاقات الدولية، بما يفضي إلى مزيد من مقاومة الخصوم، وتقويض أهداف السياسة الخارجية الأمريكية، وإضعاف نفوذها على المدى البعيد.

واتسمت تصريحات "دونالد ترامب" بحدة استثنائية، سواء في تهديده لإيران بإعادتها إلى العصور الحجرية، أو في استخدامه عبارات قاسية ومباشرة تتضمن تهديدات صريحة ومشحونة بالغضب، وهو ما يعكس أن هذه اللغة ليست مجرد انفعال لحظي، بل نمطًا متكررًا ومقصودًا في إدارة الصراعات.

كما يُعد الخطاب في زمن الحرب أداةً مؤثرة في تشكيل سلوك الدول وردود أفعالها، وليس عنصرًا مؤثرًا. وتتبنّى إدارة "دونالد ترامب" تصورًا يقوم على بثّ الرعب في نفوس الخصوم من خلال التهديد اللفظي المصحوب بالقوة العسكرية، بما يمكن أن يفضي إلى إجبارهم على الانصياع. غير أن هذا التصور يتجاهل تعقيدات الواقع الدولي، حيث لا تؤدي التهديدات بالضرورة إلى تحقيق النتائج المرجوة، بل قد تفضي إلى نتائج عكسية، كما ظهر في الحالة الإيرانية التي لم تستجب للضغوط رغم حدتها.

ويؤدي الإفراط في استخدام لغة التهديد والعدائية إلى تآكل الثقة الدولية بالولايات المتحدة، ويُضعف رصيدها من النوايا الحسنة، ويُعزز في المقابل دوافع المقاومة لدى الخصوم. كما يشير إلى أن هذا الخطاب قد يُقيِّد خيارات المستقبل، إذ يجعل من الصعب على أي قيادة لاحقة، حتى لو كانت راغبة في التفاهم، أن تقبل بالشروط الأمريكية دون أن تواجه ضغوطًا داخلية، نتيجة لما خلّفته اللغة السابقة من توترات وعداء.

كما تبنّى "دونالد ترامب" خطاب "نحن مقابل هم"، الذي يقسم المجتمع إلى معسكرات متصارعة، ويُبرر استخدام القوة ضد فئات معينة، مثل المهاجرين أو المحتجين. فمن خلال توصيف هؤلاء بعبارات إقصائية وقاسية، يتم نزع الصفة الإنسانية عنهم، بما يسهل تبرير الإجراءات العنيفة بحقهم. وانتقل هذا المنطق لاحقًا إلى الساحة الدولية، حيث أصبح من السهل تصوير الدول أو القيادات الأجنبية كأعداء مطلقين.

ورغم أن هذا النوع من الخطاب ليس جديدًا بالكامل في السياسة الأمريكية، إذ يمكن تتبع جذوره في فترات سابقة، فإن ما يميز مرحلة "دونالد ترامب" هو تصعيد مستوى العدائية والمباشرة، إلى حد تقليص المساحة المتاحة للدبلوماسية والحلول التفاوضية.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

فورين أفيرز: الخليج العربي يتجنب حربًا قادمة

 

تحمّلت دول الخليج وطأة الرد الإيراني نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصةً على البنية التحتية النفطية، ما أدى إلى زعزعة استقرارها.

وشكّل الصراع اختبارًا حقيقيًا لدول الخليج، إذ اضطر قادتها إلى إعادة تقييم علاقاتهم مع الولايات المتحدة، خاصةً مع تجاهل الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لمخاوفهم ورغبتهم في تجنب التصعيد، مفضلًا دعم إسرائيل، وهو ما دفع شعوب الخليج للتساؤل حول مدى موثوقية واشنطن وجدوى استضافة قواعدها.

كما أدّى العدوان الإسرائيلي إلى تصاعد التوترات، ما أثار قلق قادة الخليج، إذ أصبحت إسرائيل مصدر عدم استقرار بعد أن كانت شريكًا أمنيًا واقتصاديًا.

وكشفت الحرب عن مخاطر الاعتماد الكبير لدول الخليج على الولايات المتحدة في مجالي الأمن والدفاع، حيث تتحكم واشنطن في المعدات العسكرية والقواعد المنتشرة بالمنطقة، وتحدد توقيت وطبيعة التزاماتها الأمنية.

ورغم إدراك قادة الخليج لهذه المخاطر، فإن الابتعاد عن المظلة الأمريكية يظل صعبًا، في ظل محدودية البدائل، وفشل محاولات احتواء التوتر مع إيران أو كبح الدور الإسرائيلي. لذا، يبقى الدور الأمريكي محوريًا في توفير الأمن، على الأقل في المدى القريب.

كما يمكن لدول الخليج تنويع شراكاتها الدفاعية عبر توسيع التعاون مع قوى أخرى، مثل العلاقات بين الإمارات والهند، والسعودية وباكستان، إضافة إلى اتفاقيات دفاعية مع أوكرانيا عقب زيارة رئيسها للمنطقة.

ويُعدّ إنشاء ترتيبات أمنية مرنة ومتخصصة في قضايا محددة أكثر قابلية للتطبيق من بناء أطر إقليمية شاملة، وأقل جمودًا من التحالفات التقليدية.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

الدول المتأرجحة في أوراسيا وأهميتها في ظل استمرار الحرب مع إيران

 

فرضت الحرب على إيران عدة تحولات جيوسياسية خاصةً بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى تعطيل نحو خُمس إمدادات النفط المنقولة بحرًا، وهو ما كشف هشاشة الممرات البحرية، وأبرز في المقابل الأهمية المتزايدة للممرات البرية لنقل الطاقة عبر أوراسيا.

ويفرض هذا التحول على الولايات المتحدة إعادة صياغة استراتيجيتها بما يمنع أي قوة كبرى مثل الصين أو روسيا من السيطرة على الكتلة الأوراسية، وتمثل الخطوة الأولى في تحديد الدول الأكثر تأثيرًا في هذا السياق.

كما ظهرت مجموعة من "الدول المتأرجحة" في أوراسيا وسط هذه الأزمة، على غرار الولايات المتأرجحة في الانتخابات الأمريكية، وهي: أرمينيا، أذربيجان، المجر، كازاخستان، منغوليا، باكستان، تركيا، وأوزبكستان. وتكمن أهمية هذه الدول في موقعها الجغرافي على ممرات الربط بين آسيا وأوروبا، إضافة إلى امتلاك العديد منها موارد حيوية مثل النفط والغاز والمعادن الاستراتيجية.

كما برزت هذه الدول بشكل واضح بعد مشاركتها في فعاليات دولية جمعت بين القوى الكبرى، مثل حضورها لفعاليات صينية وأمريكية؛ ما يعكس سعيها لتحقيق توازن بين هذه القوى وعدم الانحياز الكامل لأي طرف.

وتعود التحولات الجارية -جزئيًا- إلى تراجع النفوذ الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا، مقابل صعود النفوذ الصيني عبر مبادرة الحزام والطريق، التي عززت ارتباط آسيا الوسطى ببكين من خلال شبكات النقل والطاقة. ومع ذلك، لا ترغب دول المنطقة في استبدال التبعية لروسيا بتبعية جديدة للصين؛ ما يفتح المجال أمام الولايات المتحدة لتعزيز حضورها.

وتمثل هذه الدول ساحة التنافس الحاسمة في النظام الدولي الجديد، وفشل الولايات المتحدة في الانخراط الفعال معها سيؤدي إلى ترسيخ نظام اقتصادي وجيوسياسي تقوده الصين؛ ما قد يضعف النفوذ الأمريكي لعقود قادمة.

 

المصدر: معهد هدسون

إقرأ المحتوى كاملا

إيران تتحدى هيمنة القوة الجوية الأمريكية

 

يشهد مفهوم القوة الجوية الأمريكية عدة تحولات في سياق الصراع مع إيران، حيث بدت الأسابيع الأولى من الحرب وكأنها تسعى إلى إعادة تأكيد قدرة الولايات المتحدة على تحقيق الحسم عبر تفوقها الجوي.

وكشفت التطورات اللاحقة حدود هذا التصور؛ حيث إن الحروب ضد خصوم يمتلكون قدرات عسكرية لا تسير وفق منطق التفوق التكنولوجي وحده، بل تخضع لتعقيدات ميدانية واستراتيجية تجعل نتائجها أقل قابلية للتنبؤ، وأكثر ارتباطًا بتفاعل القدرات المتقابلة.

كما تُعد حوادث مثل حادثة إسقاط طائرة أمريكية مأهولة من طراز "F-15E Strike Eagle" فوق غرب إيران، إلى جانب حادثة إسقاط طائرة مقاتلة من طراز "A-10 Thunderbolt II" فوق الكويت، مع نجاة الطيار عبر القفز بالمظلة، نقطة تحوّل مهمة. ولا ترجع أهمية هذه الحوادث إلى حجم الخسارة، بقدر ما تعكسه من دلالات رمزية، إذ تمثل سابقة بإسقاط طائرة أمريكية مأهولة بنيران معادية داخل المجال الجوي الإيراني خلال هذا الصراع.

ويكشف تكرار هذه الحوادث نمطًا واضحًا يتمثل في هشاشة المنصات الجوية غير الشبحية التي تعمل على ارتفاعات منخفضة داخل بيئات قتالية، حيث تصبح أكثر عرضة للاستهداف من قبل أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات. كما تؤكد الأضرار التي لحقت بالمروحيات المشاركة في عمليات الإنقاذ أن استعادة الأفراد قد تتحول بدورها إلى مهمة محفوفة بالمخاطر، ما يضاعف من التحديات العملياتية في بيئة قتال حديثة.

ورغم ذلك، لا تغيّر هذه الخسائر بشكل جذري ميزان القوى الاستراتيجي، إذ لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بتفوق واضح في مجالات القوة الجوية والضربات الدقيقة والقدرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، مع استمرار الطلعات الجوية داخل العمق الإيراني واستهداف البنية التحتية والمنشآت العسكرية ومنظومات الصواريخ، كما يؤكد الخطاب الرسمي الأمريكي على تآكل قدرات الدفاع الجوي الإيراني.

 

المصدر: مؤسسة المراقب للأبحاث

إقرأ المحتوى كاملا

تباين الأهداف النهائية لأمريكا وإسرائيل في إيران

 

تختلف أهداف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الحرب الأخيرة ضد إيران، مع القول إن الشريكين يخوضان نفس النزاع لأسباب مختلفة جذريًا، ما يخلق فجوة استراتيجية كبيرة بين الرؤية الإسرائيلية التي تركز على القضاء على القيادة وتغيير النظام، والرؤية الأمريكية التي تسعى لإجبار القيادة الإيرانية على التفاوض من خلال الضغط العسكري والتعامل مع القضايا الفنية القابلة للحل.

وأدي هذا التباين إلى حملة منسقة عملياتيًا لكنها ضائعة استراتيجيًا، مع لفت الانتباه إلى الخلفية التاريخية للنظام الإيراني، والإشارة إلى أن تصميم المؤسسات بعد ثورة 1979 وخطط "روح الله الخميني" لضمان بقاء النظام جعل أي محاولة خارجية للإطاحة به صعبة للغاية، ما تبلور في قدرة النظام على إعادة تنظيم نفسه بسرعة بعد وفاة "علي خامنئي" واختيار "مجتبى خامنئي" كقائد أعلى لضمان استمرارية القيادة.

كما هدف إعادة تصميم الحرس الثوري الإيراني وقوة الباسيج والقضاء الإيراني ومجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور بعد وفاة "الخميني" في عام 1989، إلى ضمان ألا يؤدي أي تدمير جزئي إلى انهيار كامل للنظام، مما عزز اعتقاد طهران بأن الصمود أمام الضغوط وإلحاق تكاليف على خصومها يمثل نجاحًا استراتيجيًا، وأن البديل عن الصبر هو الانهيار الكامل للقيادة الإيرانية.

وأبرز الصراع الحالي، مع العمليات العسكرية التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي وإغلاق مضيق هرمز، قدرة إيران على فرض تكاليف استراتيجية مستمرة على خصومها الإقليميين والدوليين، وأن أي محاولة أمريكية أو إسرائيلية لإجبار النظام على الاستسلام ستتطلب قوة عسكرية أكبر بكثير مما توقعته كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

 كما أن الفجوة بين استراتيجيات "دونالد ترامب" و"بنيامين نتنياهو" جعلت أي تفاهم دائم بعيد المنال، إذ أن انفتاح "ترامب" على التفاوض قلّل من الضغط الذي تحتاجه إسرائيل لخلق ظروف انهيار النظام.

ويمنح الاختلاف الكبير بين أهداف "ترامب" و"نتنياهو" إيران شعورًا بأن تحالف أعدائها لن يظل متماسكًا، ما يجعل النظام الإيراني أكثر استعدادًا لمواصلة سياساته العدوانية وفرض تكاليف استراتيجية على خصومه، مع الحفاظ على بقاء النظام كأولوية دينية وسياسية واستراتيجية تتجاوز أي ضغوط خارجية.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: الطاقة الشمسية تقود التوسع العالمي في الطاقة المتجددة خلال عام 2025

 

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) في 31 مارس 2026، تقريرًا بعنوان: "إحصاءات قدرات الطاقة المتجددة 2026 "، يشير إلى أن القدرة العالمية للطاقة المتجددة شهدت توسعًا غير مسبوق حتى نهاية عام 2025؛ حيث بلغت السعة الإجمالية نحو 5149 جيجاواط، مما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، مدفوعًا بزيادة الاستثمارات والتطورات التكنولوجية، إلى جانب الضغوط المرتبطة بأمن الطاقة وتغير المناخ، وهو ما جعل الطاقة الشمسية تتصدر المشهد العالمي بحصة هي الأكبر ضمن إجمالي القدرات المركبة، متجاوزة باقي المصادر التقليدية والمتجددة الأخرى. 

هذا، وقد استحوذت الطاقة الشمسية وحدها على نحو 2392 جيجا واط من إجمالي القدرة العالمية للطاقة المتجددة، في حين جاءت الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح في المرتبة التالية بسعات بلغت 1296 و1291 جيجاواط على الترتيب، بينما ظلت مساهمة مصادر أخرى مثل الطاقة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة البحرية محدودة نسبيًّا، وهو ما يعكس تركّز النمو في عدد محدود من التقنيات الأكثر كفاءة وتنافسية من حيث التكلفة. 

ويؤكد التقرير أن عام 2025 حقق أكبر زيادة سنوية مسجلة في تاريخ الطاقة المتجددة؛ حيث ارتفعت القدرة الإجمالية بمقدار 692 جيجاواط بنسبة نمو بلغت 15.5% مقارنة بالعام السابق، وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيس بالطاقة الشمسية التي أضافت وحدها 511 جيجاواط، تلتها طاقة الرياح بإضافات بلغت 159 جيجاواط، مما يعني أن هذين المصدرين شكّلا معًا نحو 96.8% من إجمالي التوسع في الطاقة المتجددة خلال عام 2025.

على المستوى الجغرافي، برزت آسيا باعتبارها المحرك الرئيس لنمو الطاقة المتجددة عالميًا؛ حيث استحوذت على 74.2% من إجمالي الإضافات الجديدة، لترتفع قدرتها إلى 2891 جيجاواط، وهو ما يمثل أكثر من نصف القدرة العالمية، وجاء هذا النمو مدفوعًا بشكل كبير بالتوسع السريع في الصين، التي أضافت وحدها أكثر من 440 جيجاواط خلال عام واحد، مما يعكس دورها المركزي في إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية. 

في المقابل، سجلت أوروبا زيادة بلغت 76.8 جيجاواط، بينما ارتفعت قدرات الطاقة المتجددة في أمريكا الشمالية بمقدار 42.1 جيجا واط، في حين شهدت إفريقيا أعلى معدل نمو نسبي بلغ 15.9% رغم محدودية حجمها الإجمالي، وهو ما يشير إلى بداية تحول تدريجي في الأسواق الناشئة التي تسعى إلى توسيع اعتمادها على مصادر الطاقة المتجددة، كما سجل الشرق الأوسط أعلى معدل نمو إقليمي بلغ 28.9%، مما يعكس تسارعًا في مشروعات الطاقة النظيفة في المنطقة. 

ومن حيث توزيع القدرات بين المجموعات الاقتصادية، يشير التقرير إلى أن دول "مجموعة العشرين" (G20) استحوذت على 81.8% من إجمالي القدرة العالمية للطاقة المتجددة، بينما بلغت حصة دول "مجموعة الدول الصناعية السبع" (G7) نحو 22.1%، وهو ما يعكس تركّز الاستثمارات والتقنيات في الاقتصادات الكبرى، في حين ظلت مساهمة الدول الجزرية الصغيرة النامية محدودة للغاية عند 0.2% فقط، رغم تسجيلها معدلات نمو مرتفعة نسبيًا. 

رغم هذا التوسع الكبير، لا تزال الفجوة قائمة بين القدرات الحالية للطاقة المتجددة والأهداف المناخية العالمية؛ إذ تشير التقديرات إلى ضرورة رفع القدرات المركبة إلى أكثر من 11 تيراواط بحلول عام 2030 لتحقيق هدف الحد من الاحترار العالمي، في حين بلغت القدرة الفعلية نحو 5.15 تيراواط فقط بنهاية عام 2025، مما يعني وجود فجوة كبيرة تتطلب تسريع وتيرة الاستثمار والنشر على نطاق أوسع.

في الختام، يؤكد التقرير أن هذه المؤشرات تعكس أن مسار التحول نحو الطاقة المتجددة يسير بوتيرة متسارعة، لكنه لا يزال غير كافٍ لتحقيق الأهداف المناخية العالمية، لاسيما في ظل التفاوت الكبير بين الدول والمناطق، وعودة بعض الاستثمارات في مصادر الطاقة غير المتجددة، مما يفرض تحديات إضافية أمام تحقيق تحول شامل ومستدام في منظومة الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.

لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية: عدم المساواة في الوصول إلى المياه: عبء غير متكافئ يحد من تمكين النساء

 

أصدرت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية بالتعاون مع  منظمة اليونسكو، في مارس 2026، تقريرًا بعنوان: "المياه للجميع: حقوق وفرص متساوية - تقرير الأمم المتحدة لتنمية الموارد المائية العالمية لعام 2026"، يؤكد أن ضمان الوصول إلى مياه شرب آمنة وخدمات صرف صحي ونظافة يمثل شرطًا أساسيًّا لتلبية الاحتياجات الأساسية وتحقيق الكرامة الإنسانية، إلا أن هذا الوصول لا يزال غير متكافئ عالميًّا؛ حيث يفتقر مليارات الأشخاص إلى خدمات مياه آمنة، مما ينعكس بصورة أكثر حدة على النساء والفتيات اللاتي يتحملن عبء جلب المياه وإدارة استخدامها داخل الأسر، بما يعرضهن لمخاطر صحية وأمنية ويؤثر على فرص التعليم والعمل، كما أن ضعف مشاركتهن في حوكمة المياه يحد من استفادتهن العادلة من الموارد.

هذا، ويرتبط الحق في المياه والصرف الصحي بضرورة إزالة كافة العوائق التي تحول دون الوصول العادل، خاصة للفئات الأكثر تهميشًا، ويتطلب ذلك تعزيز مشاركة النساء في اتخاذ القرار داخل مؤسسات إدارة المياه، إلا أن الفجوات الجندرية لا تزال مرتفعة، لاسيما في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل؛ حيث تتداخل هذه الفجوات مع ممارسات اجتماعية تمييزية تحد من تمكين النساء، وتؤدي إلى ضعف تمثيلهن في مواقع القيادة والتخطيط.

ويشير التقرير إلى أن أنماط حيازة الأراضي والسكن تؤثر بشكل مباشر على الوصول إلى خدمات المياه؛ إذ يؤدي ضعف حقوق الملكية أو عدم استقرارها إلى حرمان النساء من الخدمات البلدية، كما يسهم تحسين خدمات المياه في المدارس والمرافق الصحية في تعزيز الصحة والتعليم؛ لاسيما للفتيات، غير أن العديد من الحلول منخفضة التكلفة في قطاع المياه تعتمد على عمل غير مدفوع تقوم به النساء، مما يجعل هذه الحلول في الواقع مرتفعة التكلفة اجتماعيًّا ويستدعي إعادة تقييم نماذج التدخل.

اتصالًا، يتسم الوصول إلى المياه في القطاع الزراعي بطابع جندري واضح؛ حيث تواجه النساء قيودًا قانونية وعرفية تحد من سيطرتهن على الموارد المائية والأراضي، حتى في الحالات التي يمتلكن فيها حقوقًا شكلية، مما يضعف قدرتهن على الإنتاج وتحقيق الدخل، ويؤثر على الأمن الغذائي للأسر، كما تؤدي الهجرة إلى تغير أدوار النساء في الزراعة، دون أن يقابل ذلك تمكين فعلي في اتخاذ القرار أو التحكم في الموارد.

كما يعاني قطاع المياه من تحديات في جذب الكوادر البشرية، خاصة النساء، رغم وجود فرص لتحسين تمثيلهن في الوظائف الفنية والإدارية، كما يرتبط استخدام المياه بإتاحة الطاقة؛ حيث تسهم التقنيات الحديثة في تقليل الأعباء المرتبطة بجلب المياه، إلا أن بيئات العمل لا تزال تفتقر في كثير من الأحيان إلى مرافق صحية ملائمة للنساء، مما يؤثر على الإنتاجية والصحة المهنية.

للتغلب على تلك التحديات، يؤكد التقرير أن تحسين الوصول إلى تقنيات الري يسهم في تخفيف الأعباء الزمنية والبدنية على النساء، كما يعزز الإنتاجية الزراعية ويتيح استخدامات متعددة للمياه، بينما يؤدي دعم العمل الجماعي وتعزيز المنظمات النسائية إلى زيادة القدرة على التفاوض وتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية، وهو ما يعكس أهمية تبني مقاربات تحولية تعالج جذور التمييز بدلًا من الاكتفاء بالحلول التقنية.

كما يمكن للقطاع الخاص أن يقوم بدور محوري في تعزيز المساواة من خلال سياسات شاملة، وتدريب النساء، ودعم مشروعات البنية التحتية، وتمويل المبادرات التي تعزز وصول النساء إلى المياه والتعليم، كما تمثل أدوات التدقيق الجندري وسيلة فعالة لتقييم مدى دمج المساواة داخل المؤسسات، وتحديد الفجوات التي تعيق مشاركة النساء والاستفادة من الموارد.

وفي الختام، يحذر التقرير من أن التغيرات المناخية تفاقم من التحديات المرتبطة بالمياه؛ حيث تزيد من حدة الكوارث المرتبطة بالمناخ، وتؤثر بشكل غير متناسب على النساء بسبب محدودية وصولهن إلى الموارد والخدمات، مما يستدعي دمج الاعتبارات الجندرية في استراتيجيات إدارة المخاطر، وتعزيز نظم الإنذار المبكر الشاملة، وتطوير بنية تحتية مرنة تدعم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

73 %

من الأمريكيين أعربوا عن قلقهم إزاء التكاليف المالية والأعباء الاقتصادية للتدخل العسكري لبلادهم في إيران، في حين أشار 25% فقط إلى أنهم لا يشعرون بالقلق حيال هذا الأمر.

 

منهجية الاستطلاع:

قامت شركة ابسوس بإجراء استطلاع رأي على عينة مكونه من 1021 مواطن أمريكي، بهدف قياس اتجاهات الرأي العام تجاه التكاليف المالية للعمليات العسكرية الأمريكية في إيران.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

شهد العالم تحولًا جذريًّا في تمويل تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه (CCUS)؛ حيث قفز الاستثمار السنوي من 0.3 مليار دولار فقط في 2020 ليصل إلى أكثر من 5 مليارات دولار في 2025، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة، للمزيد من التفاصيل اطلع على هذا الإنفوجرافيك!

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

كيف دعمت الحكومة المصرية المواطنين في مواجهة الأزمات العالمية؟ رانيا يعقوب تكشف التفاصيل

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

+ 105 مليون خدمة طبية وعلاجية قدمتها منظومة التأمين الصحي الشامل التي شملت 6 محافظات
 

  • قطعت الدولة شوطًا كبيرًا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين البنية التحتية، حيث أطلقت منذ عام 2019 منظومة التأمين الصحي الشامل التي شملت 6 محافظات وقدمت أكثر من 105 مليون خدمة طبية وعلاجية. وجارٍ توسيع المنظومة لتشمل 5 محافظات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق مبادرات رئاسية متعددة للصحة العامة في كافة التخصصات الطبية، والتي تسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض والوقاية منها، مما يعزز جودة الحياة ويُسهم في تحسين صحة المواطنين.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مستقبل الإنترنت الفضائي

 

في خضمّ الثورة التكنولوجية التي تعيشها البشرية اليوم، بات الإنترنت ركيزةً أساسية لا غنى عنها في منظومة الحياة المعاصرة، غير أن ملايين البشر حول العالم لا يزالون يعانون الفجوة الرقمية، محرومين من الولوج إلى هذا الفضاء المعرفي بسبب قصور البنية التحتية الأرضية أو انعدامها كليًّا في مناطقهم النائية والمعزولة. وقد جاء الإنترنت الفضائي ليكون بمثابة الحل التقني لمواجهة هذا التحدي الإنساني، حاملًا في طياته وعدًا بتجسير الهوة الرقمية وتوصيل شبكة الإنترنت إلى تلك المناطق.

ومنذ أن أطلق الجيش الأمريكي أولى تجاربه في توظيف الأقمار الصناعية لنقل البيانات في ستينيات القرن الماضي، لعبت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" الدور المحوري في تطوير هذه التقنيات وتوسيع نطاقها؛ إذ لم تكتفِ بتطوير أنظمة الاتصال الفضائي لأغراض الاستكشاف فحسب، بل عملت على نقل هذه الابتكارات إلى القطاع المدني، محولةً إياها إلى أداة عالمية متاحة للاستخدامات التجارية والبشرية، وبفضل هذه المجهودات قطع الإنترنت الفضائي شوطًا بعيدًا في مسيرة تطوره؛ إذ انتقل من كونه خيارًا محدودًا مكلفًا، إلى صناعة يتسابق فيها عمالقة التكنولوجيا والفضاء، في مقدمتها شركة "سبيس إكس" SpaceX بخدمة "ستارلينك"، و"أمازون" بمشروعها الطموح، وغيرهما من الشركات العالمية الرائدة.

 

 

في ضوء ذلك، سيتم تسليط الضوء على ظاهرة الإنترنت الفضائي من زوايا متعددة؛ بدءً من مفهومه ونشأته وآلية عمله، مرورًا بأبرز اللاعبين في هذه السوق المتنامية، وصولًا إلى استجلاء الفرص الواعدة التي يُتيحها والتحديات التي تعترض مساره، في محاولة لرسم صورة شاملة لهذه التقنية التي باتت تُعيد تشكيل خريطة الاتصال على وجه الأرض.

أولًا: الإنترنت الفضائي.. المفهوم والنشأة وآلية العمل

يُعّد الإنترنت الفضائي خدمة واسعة النطاق (Broadband) توفر الاتصال بشبكة الإنترنت عبر إرسال البيانات لاسلكيًّا بين الأقمار الصناعية الموجودة في الفضاء وطبق الأقمار الصناعية (طبق الاستقبال) مثبت في موقع المُستخدِم. وعلى النقيض من خدمات الإنترنت الأرضية كالألياف الضوئية والكابل والـ DSL، لا يعتمد الإنترنت الفضائي على بنية تحتية من كابلات أو خطوط مدفونة في الأرض، مما يجعله الحل الأمثل للمناطق النائية أو الريفية التي تعاني من ضعف أو عدم توافر البنية التحتية التقليدية للاتصالات الأرضية، كما يتميز الإنترنت الفضائي عن الشبكة اللاسلكية الأرضية مثل LTE أو 5G التي قد تعتمد على أبراج قديمة، بأنه يمكن استخدامه أيضًا في مواقع متنقلة كمواقع البناء، والطائرات، والسفن، والقطارات. 

نشأة الانترنت الفضائي

تمتد جذور الإنترنت الفضائي إلى عقود ماضية، وقد مرّ بمراحل تطور متتالية بدأت من ستينيات القرن العشرين، حين شرعت وزارة الدفاع الأمريكية في دراسة إمكانية توظيف الأقمار الصناعية لنقل البيانات بين المواقع النائية، وفي عام 1962، أُطلق أول نظام اتصال عبر الأقمار الصناعية حمل اسم "Telstar 1"، الذي أتاح إرسال إشارات التلفاز عبر المحيط الأطلسي، ومثّل اللبنة الأولى في مسيرة الاتصالات الفضائية.  وفي عام 1996 أُطلق أول قمر صناعي تجاري يُقدّم خدمات إنترنت فعلية تحت مسمى HNS-1 التابع لشركة Hughes Network Systems وهي شركة تابعة لـ Hughes Electronics التي استحوذت عليها لاحقًا شركة DirecTV. وقد وفّر القمر الصناعي HNS-1 خدمة إنترنت عالية السرعة ثنائية الاتجاه للعملاء في أمريكا الشمالية باستخدام أطباق أقمار صناعية صغيرة مُثبتة في منازلهم أو مكاتبهم. 

 


وشهد عام 2015 نقطة التحول الكبرى مع شركة "سبيس إكس" SpaceX، حين كشفت عن خططها لإطلاق شبكة من آلاف الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO) بهدف تقديم إنترنت عالٍ السرعة للعملاء حول العالم، وبدأت الشركة فعليًّا في إطلاق أقمارها الصناعية "ستارلينك" Starlink عام 2019، وقد بلغ عددها ما يقارب ألفي قمر صناعي في مدة وجيزة.  وفي عام 2020 أحدث "ستارلينك" Starlink ثورة في صناعة الإنترنت الفضائي، مما جعل هذه الخدمة متاحة نظريًّا في كل أرجاء الكرة الأرضية. 

دوافع تطوير الإنترنت الفضائي 

كانت هناك العديد من الأسباب التي دفعت نحو تطوير الإنترنت الفضائي، أبرزها: الفجوة الرقمية العالمية؛ حيث إن العديد من المناطق وخاصة النائية لم يدخلها الإنترنت، فضلًا عن قصور بنيتها التحتية الأرضية، ما جعل الحاجة ماسّة إلى تقنية قادرة على الوصول إلى أي مكان؛ حيث يمثل الإنترنت الفضائي الحل الحيوي للمناطق التي لا يتوافر بها خدمات الألياف والكابل. 

بالإضافة إلى ذلك، برزت الحاجة إلى إنترنت في البيئات المتنقلة؛ إذ يمكن استخدام الإنترنت الفضائي في الطائرات والسفن والقطارات والمواقع المؤقتة كمواقع البناء والملاجئ الطارئة؛ حيث لا يوجد بديل عملي آخر. وإلى جانب ذلك، تحتاج الحكومات والمؤسسات العسكرية إلى اتصالات آمنة وموثوقة في البيئات النائية والمعادية، حيث إن الشبكات التقليدية غير موجودة أو غير موثوقة. 

المكونات وآلية العمل

ترتكز منظومة الإنترنت الفضائي على أربعة مكونات أساسية، وهي:
(1) طبق القمر الصناعي (Satellite Dish) في مكان مفتوح موجه نحو القمر الصناعي ويتولى الإرسال والاستقبال.
(2) المودم والراوتر (Modem & Router) لترجمة إشارات القمر الصناعي إلى صيغة تفهمها الأجهزة المتصلة.
(3) المحطة الأرضية (Ground Station) وهي منشأة أرضية مزوّدة بأطباق ضخمة تتواصل مع الأقمار كما تمثل "البوابة" التي تربط القمر الصناعي بشبكة الإنترنت العالمية.
(4) تكنولوجيا القمر الصناعي (Satellite Technology) الذي يمثل العنصر المحوري للمنظومة، ويختلف دوره ومواصفاته بحسب نوع مداره. 

 


وفيما يتعلق بمسار تدفق البيانات، فيبدأ حينما يطلب المستخدم صفحة ويب أو يضغط على "إرسال"، فتنتقل البيانات من الجهاز عبر المودم إلى الطبق الفضائي، ثم تُرسل إلى القمر الصناعي في الفضاء، الذي يُحوّلها بدوره إلى المحطة الأرضية المرتبطة بالإنترنت، وتسترجع المحطة البيانات المطلوبة وتُعيد إرسالها بالمسار ذاته من المحطة إلى القمر الصناعي، ومن ثم إلى الطبق، ومنه إلى الجهة، مُكمِلةً بذلك دورة الاتصال.  

ثانيًا: أبرز شركات وخدمات الإنترنت الفضائي وانتشارها العالمي 

شهدت السنوات الأخيرة تحولًا في سوق الإنترنت الفضائي، إذ انتقل من مجرد خيار محدود الانتشار إلى ساحة تنافس بين عمالقة التكنولوجيا والفضاء، وتأتي في طليعتها شركات "سبيس إكس" (SpaceX) و"أمازون" (Amazon)، وفيما يلي استعراض لأبرز اللاعبين والخدمات في هذا الميدان، ومدى انتشار وتغطية شبكاتهم.

  • شركة SpaceX: تُعدّ خدمة "ستارلينك" (Starlink) للإنترنت عبر الأقمار الصناعية أحد أبرز الابتكارات التي طوّرتها شركة SpaceX، المملوكة لرجل الأعمال "إيلون ماسك"، وتعتمد هذه الخدمة على منظومة متطورة من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض (LEO)؛ حيث يتم نقل البيانات عبر إشارات تُبث بين آلاف الأقمار الصناعية المنتشرة في الفضاء ومحطات أرضية مخصّصة. وقد نجحت "ستارلينك" في ترسيخ مكانتها كأحد أكبر مزوّدي الإنترنت الفضائي،  كما شهدت الخدمة توسعًا ملحوظًا على مستوى الانتشار العالمي؛ إذ أصبحت متوفرة في أكثر من 150 دولة وإقليمًا وسوقًا حول العالم ، فيما أطلقت أكثر من عشرة آلاف قمر صناعي حتى الآن، ولا يزال العدد في تزايد مستمر.

     
  • مشروع أمازون ليو (كويبر سابقًا) Amazon Leo: والمعروف سابقًا بمشروع كويبر (Project Kuiper)، هو شبكة أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض أطلقتها شركة "أمازون" على نطاق واسع في أبريل عام 2025، لتوفير إنترنت سريع وموثوق في المناطق التي لا تتوافر فيها خدمات الإنترنت أو التي تعاني من نقص بها، فيما تخطط الشركة لتوسيع نطاق الخدمة لتشمل معظم دول العالم، بما في ذلك المناطق النائية، كما تستهدف نشر ما يقارب 3200 قمر صناعي في المدار الأرضي المنخفض، غير أن مشروع "أمازون ليو" لا يزال في مراحله الأولى، إذ لم تطلق الشركة حتى الآن سوى 241 قمرًا صناعيًّا في المدار.


وفيما يتعلق بالانتشار العالمي والتغطية، فمن المتوقع أن تبدأ "أمازون" تقديم الخدمة في 5 دول؛ هي: ألمانيا، فرنسا، كندا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، بحلول نهاية الربع الأول من العام الجاري 2026، وبحلول نهاية عام 2027 تتوقع "أمازون" تقديم الخدمة في 57 دولة، فيما تهدف للوصول إلى ما يقرب من 100 دولة بحلول نهاية عام 2028. 

  • شركة "وان ويب" (OneWeb) البريطانية: تأسست عام 2012 ومقرها لندن، وتعتمد على كوكبة تضم 648 قمرًا صناعيًّا (منها 633 في الخدمة حاليًّا) لتوفير تغطية شاملة للمدار الأرضي المنخفض، وتخصِّص الآن 40% من سعة أقمارها الصناعية لخدمة الجيش البريطاني. وبخلاف المنافسين، تبتعد الشركة عن السوق الاستهلاكي المباشر لتركز على قطاعات الطيران، والملاحة البحرية، والمؤسسات الحكومية، معتمدة على تصميم مداري يوفر اتصالًا مستقرًا، وبمعدلات زمن استجابة منخفضة تناسب الاحتياجات الأمنية والمهنية. 

     
  • شركة Viasat الأمريكية: التي تأسست عام 1986، وتعد واحدة من أقدم وأبرز الشركات في قطاع الإنترنت الفضائي، حيث تعتمد على شبكة أقمار صناعية في المدار الثابت لتأمين تغطية واسعة للأفراد والمؤسسات والحكومات، وتمثل الشركة خيارًا منافسًا بفضل تكاليف المعدات المنخفضة التي تبدأ من 300 دولار (أو بنظام الإيجار) وخبرتها الممتدة لـ 35 عامًا، والتي توجتها في عام 2025 بالتعاقد مع القوات الفضائية الأمريكية لتطوير اتصالات عسكرية مؤمَّنة. 

 


الصين تنطلق نحو الفضاء للحاق بركب "ستارلينك"

في ظل هيمنة خدمة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" على المدار الأرضي المنخفض، تتسارع طموحات الصين في مجال الأقمار الصناعية؛ حيث تسعى بكين جاهدةً للحاق بالركب في ظل ظهور آفاق جديدة؛ مثل: الحوسبة الفضائية، ومن ثم عززت الصين استثماراتها في قطاع الفضاء التجاري بوتيرة لافتة، إذ باتت تضخ رأس المال والدعم السياسي في هذا القطاع على نحو غير مسبوق. ويتجلى هذا التوجه في مشروعين عملاقين يُشكّلان عماد الطموح الصيني، وهما: مجموعة الأقمار الاصطناعية "جوانج" (Guowang) التابعة للشركة الحكومية China SatNet، والتي تستهدف إطلاق نحو ثلاثة عشر ألف قمر صناعي، وكذلك مجموعة "تشيانفان" (Qianfan) التي تطورها شركة Shanghai Spacesail Technologies Co. Ltd الخاصة وتسعى إلى نشر خمسة عشر ألف قمر صناعي في مداراتها النهائية.
 
غير أن الطموح الصيني يصطدم بعقبة تقنية جوهرية، هي الفجوة في تقنية الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام (إذ تُستخدم الصواريخ لنقل الأقمار الصناعية إلى مداراتها المختلفة حول الأرض)؛ فبينما حقَّق صاروخ "فالكون 9" التابع لـ "سبيس إكس" معدل إعادة استخدام يناهز 95%، فلا تزال الشركات الصينية تتعثر في اختراق هذا الحاجز التقني على الرغم من وجود أكثر من عشرين شركة صواريخ تجارية في البلاد. ومع ذلك، يتوقع المحللون أن يشهد عام 2026 طفرة نوعية؛ حيث قد تتجاوز عمليات الإطلاق الصينية 100 عملية، مع سعي حثيث لامتلاك قدرات "الحوسبة المدارية" لمعالجة البيانات في الفضاء وتجاوز مشكلة نقص المحطات الأرضية العالمية. 

ثالثًا: الفرص والمميزات

يُتيح الإنترنت الفضائي جملة من المميزات التي تتجاوز مجرد توفير الاتصال، لتمسّ جوانب حيوية من حياة الأفراد والمجتمعات والقطاعات الاقتصادية المختلفة، وذلك على النحو التالي:

  • تغطية المناطق النائية: الميزة الأبرز لهذه التقنية تتمثل في قدرتها على توصيل الإنترنت بصورة فورية إلى المناطق النائية والفقيرة، خلافًا لشبكات الإنترنت الأرضية التي يستغرق توصيلها وقتًا أطول. وينعكس ذلك مباشرةً على جودة الحياة في المجتمعات الريفية والبدوية، كما يُعزز التنمية في قطاعات طالما عانت من ضعف الاتصال أو انعدامه، كقطاعي التعدين والطيران والتعليم والصحة والزراعة.  

     
  • تحقيق الشمول الرقمي: يُسهم الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في تحقيق الشمول الرقمي، وتعزيز إمكانية الوصول إلى الخدمات التعليمية عبر الإنترنت، لا سيما في الأماكن النائية التي لم تصل إليها شبكات الاتصال التقليدية. 

     
  • دعم بيئة العمل عن بعد: ويمتد أثر هذه التقنية ليشمل بيئة العمل، فمن شأن إتاحة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية أن تُسهم في تشجيع العمل عن بُعد، إذ تتيح للموظفين العمل من أي مكان في العالم تقريبًا، مما يُفضي إلى تحقيق توازن حقيقي بين العمل والحياة الشخصية، والحفاظ على الإنتاجية دون التقيد بموقع جغرافي محدد. 

     
  • تعزيز قطاع السياحة: يُسهم الإنترنت الفضائي في تحسين الاستجابة لحالات الطوارئ في المنتجعات السياحية، ويُعزز إمكانية وصول العملاء إلى الخدمات الرقمية. 

     
  • التعامل مع الكوارث الطبيعية: يؤدي الإنترنت الفضائي دورًا محوريًّا حين تتعرض البنية التحتية الأرضية لأضرار بالغة؛ إذ يضمن استمرار الاتصال، ويُعين على تحديد المناطق المتضررة، ويُسهم في إنقاذ المتضررين. وتزداد فاعلية هذا الدور مع أقمار المدار المنخفض التي تعمل بكفاءة أعلى من أقمار المدارات البعيدة، مما يعني سرعة أكبر في الإنترنت واستجابة أسرع لمتطلبات الطوارئ. 

 


رابعًا: التحديات والمخاطر

على الرغم مما يحمله الإنترنت الفضائي من إمكانات واعدة، فإنه يواجه في الوقت ذاته مجموعة من التحديات والمخاطر التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، والتي تتمثل فيما يلي:

  • موثوقية الخدمة: يمكن للظروف الجوية السيئة أن تؤثر في جودة الاتصال، كما أن متطلبات التركيب الخاصة بهذه الخدمة قد تدفع كثيرين إلى العزوف عنها. 

     
  • التكلفة العالية: وتُشكّل التكلفة عائقًا آخر لا يُستهان به، فالمستهلكون والشركات على حد سواء مُلزَمون بشراء أطباق الاستقبال والأجهزة اللازمة، وهو ما قد يكون مُكلفًا. 

     
  • عقبات التركيب والتشغيل: إذ يستوجب تفعيل الخدمة الحصول على تصاريح رسمية، فضلًا عن موافقة أصحاب المباني والعقارات على تركيب الأجهزة المطلوبة. ويُضاف إلى ذلك أن بعض المباني غير ملائمة لهذا الغرض أصلًا، لكونها لا توفر الرؤية الواضحة للسماء التي تستلزمها هذه الأجهزة. 

     
  • الأثر البيئي والحطام الفضائي: يُفرز التزايد المستمر في أعداد الأقمار الصناعية مخاوف متنامية بشأن الحطام الفضائي والتداعيات البيئية لعمليات الإطلاق المتكررة، ما يستدعي من الهيئات التنظيمية التصدي لمسألتَي ازدحام المدارات واحتمالات الاصطدام، في حين تقع على عاتق الشركات مسؤولية مواجهة التكاليف البيئية الناجمة عن تصنيع آلاف الأقمار الصناعية وإطلاقها.  

     
  • السيادة الوطنية والأمن القومي: وتبقى إشكالية السيادة الوطنية من أكثر التحديات حساسيةً وتعقيدًا؛ فطبيعة الإنترنت الفضائي التي تتخطى الحدود الجغرافية تجعله قادرًا على تجاوز القرارات التي تتخذها الدول بشأن تنظيم الاتصالات، كقطع الإنترنت في ظروف تراها تلك الدول ماسّة بأمنها القومي. ويترتب على انتشار مسارات الاتصال التي تفلت من الرقابة الوطنية تساؤلات جدية حول استقرار منظومة الاتصالات برمتها، تشمل احتمالات رد فعل الدول والحكومات، ومدى القدرة على تأمين فضاء الإشارة، وطبيعة العقوبات المفروضة على المستخدمين، وصولًا إلى احتمالية إعادة تصنيف أنظمة الأقمار الصناعية المدنية باعتبارها تمثل تهديدًا للأمن القومي. 


وختامًا، في ضوء ما سبق، يتّضح مواصلة تقنية الإنترنت الفضائي التوسع بوتيرة متسارعة. فمع استمرار شركة "سبيس إكس" في زيادة عدد أقمارها ونشر خدمة "ستارلينك"، وبدء "أمازون" في تقديم خدماتها التجارية عام 2025، يتجه السوق نحو تنافس حقيقي قد ينعكس إيجابًا على الأسعار ويوسع دائرة المستفيدين. أما على صعيد الأثر المتوقع، فإن توفير الاتصال للمناطق المحرومة قد يمتد ليشمل تحسين مستوى الخدمات التعليمية والصحية، ودعم قطاعات اقتصادية كالتعدين والزراعة والطيران التي طالما عانت من ضعف الاتصال أو انعدامه. لكن ثمة مسائل لم تُحسم بعد وستحدد إلى حد بعيد مآلات هذه التقنية، بما في ذلك التكلفة التي لا تزال عائقًا أمام شريحة واسعة ممن هم في أمسّ الحاجة إلى الخدمة، وازدحام المدارات والحطام الفضائي، مما يستوجب تنظيمًا دوليًا جادًا لم يتبلور بعد بصورة كافية، فضلًا عن إشكالية السيادة الوطنية على تدفق المعلومات التي ستظل مصدر توتر بين الدول ومشغلي هذه الشبكات.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: توقع انخفاض متوسط ​​سعر خام برنت إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من عام 2026

 

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية "EIA"  في تقرير توقعات الطاقة قصيرة الأجل لشهر أبريل 2026، بإن أسواق النفط العالمية تشهد حالة من التقلبات الحادة وعدم اليقين نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا،  بما دفع متوسط سعر خام برنت الفوري للارتفاع لنحو 103 دولارات للبرميل خلال شهر مارس 2026، بزيادة قدرها 32 دولارًا مقارنة بشهر فبراير 2026،  حيث أدى إغلاق المضيق إلى انخفاض حاد في المعروض النفطي عالميًا، مما انعكس في تأثيرات متسلسلة على سلاسل الإمداد.
 

واستعرضت الإدارة تحولات السوق قبل وبعد الأزمة؛ حيث كانت التقديرات تشير إلى وجود فائض في المعروض النفطي العالمي، مع ارتفاع سريع في المخزونات، وهو ما انعكس في اتجاه تنازلي لأسعار النفط خلال العام السابق. وكان من المتوقع استمرار هذا الاتجاه خلال العامين التاليين، مدفوعًا بزيادة الإنتاج من الدول غير الأعضاء في تحالف أوبك+، إلى جانب رفع مستويات الإنتاج من قبل دول التحالف، بوتيرة تفوق نمو الطلب العالمي. إلا أن اندلاع الحرب الأمريكية –الإيرانية  أدت إلى تغير سريع في ديناميكيات السوق، حيث اضطرت الدول المنتجة في المنطقة إلى خفض الإنتاج بشكل كبير، مما تسبب في حالة من الضيق في الإمدادات على المدى القصير.

 

 لا تزال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز محدودة، مما يؤدي إلى امتلاء خزانات النفط بسرعة في الدول التي تعتمد على هذا الممر المائي للتصدير. ونتيجة لذلك، تقدر الإدارة أن العراق والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين أوقفت مجتمعةً 7.5 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط الخام في مارس 2026. وتتوقع الإدارة أن يرتفع هذا الإيقاف إلى 9.1 مليون برميل يوميًا في أبريل2026. في هذه التوقعات، يفترض أن الحرب لن يستمر لما بعد شهر أبريل 2026 وأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستستأنف تدريجيًا. وبناءً على هذه الافتراضات، تتوقع الإدارة أن ينخفض ​​الإيقاف إلى 6.7 مليون برميل يوميًا في مايو 2026، وأن يعود إلى مستويات ما قبل الحرب تقريبًا في أواخر عام 2026.
 

وقد توقعت الإدارة أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت ذروته في الربع الثاني من عام 2026 عند 115 دولارًا للبرميل قبل أن ينخفض ​​مع انحسار الإيقاف تدريجيًا. مع البقاء على علاوة مخاطر على أسعار النفط الخام طوال فترة التوقعات، إذ يتوقع أن يُبقي عدم اليقين بشأن اضطرابات الإمداد المستقبلية الأسعار فوق مستويات ما قبل الحرب الأمريكية  الإيرانية، ومن المتوقع أن ينخفض ​​سعر خام برنت إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من عام 2026، وأن يبلغ متوسطه 76 دولارًا للبرميل في عام 2027. وتعتمد هذه التوقعات السعرية اعتمادًا كبيرًا على افتراضاتنا بشأن مدة النزاع في الشرق الأوسط وما يترتب عليه من انقطاعات في إنتاج النفط.

أسرع الشركات نموًا في الأمريكتين 2026
 

 

أصدرت صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times) تصنيفها السنوي السابع لأسرع الشركات نموًا في الأمريكتين والذي يسلط الضوء على الأداء المتميز لـ 300 شركة في المنطقة، وفقًا لمعدل النمو السنوي المركب في الإيرادات بين عامي 2021 و2024. وتهيمن الولايات المتحدة على التصنيف، حيث تضم 205 شركة، تليها كندا (43 شركة)؛ والبرازيل (30)؛ والمكسيك (13).

كان قطاع تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات الأكثر تمثيلًا في القائمة، حيث بلغت نسبته 15% من الشركات، بانخفاض عن 22% في تصنيف عام 2025. وجاء قطاع التكنولوجيا المالية والخدمات المالية والتأمين في المرتبة الثانية، بنسبة 10.3% من الشركات، بينما احتل قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة المرتبة الثالثة بنسبة 9.3%.

جاءت شركة (Grow Therapy) الأمريكية والمتخصصة في قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في صدارة التصنيف لعام 2026؛ حيث سجلت معدل نمو سنوى مركب قدره 455.6%، تليها فى المركز الثانى شركة (Clara) البرازيلية المعنية بالتكنولوجيا المالية والخدمات  المالية والتأمين بمعدل سنوى مركب قدره 377.1%، واحتلت شركة (Capricor Therapeutics) الأمريكية المتخصصة فى المستحضرات الصيدلانية والتجميلية المركز الثالث بمعدل سنوى مركب قدره 349.7%.

واحتلت شركة (Grupo Ecipsa) الأرجنتينية للعقارات المركز الرابع حيث سجلت معدل سنوى مركب قدره 346.7%، ثم جاءت شركة (ABA Centers) الأمريكية للرعاية الصحية وعلوم الحياة فى المركز الخامس بمعدل سنوى مركب قدره 328.3%.

ارتفاع التضخم في الفلبين خلال مارس 2026
 

  • ارتفع معدل التضخم السنوي في الفلبين إلى 4.1% في مارس 2026 مقابل 2.4% في فبراير، ليسجل أعلى مستوى منذ يوليو 2024، كما تجاوز التوقعات البالغة 3.6%، متخطيًا النطاق المستهدف للبنك المركزي بين 2% و4%، في ظل صدمة أسعار النفط الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط وتراجع العملة المحلية.

     
  • وعلى مستوى المكونات، قفزت تكاليف النقل بنسبة 9.9% مقابل انخفاض بلغ 0.3% في فبراير، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين والديزل بنسبة 27.3% و59.5% على التوالي، كما ارتفعت أسعار الغذاء والمشروبات غير الكحولية إلى 3.0% مقابل 1.8%، والإسكان والمرافق إلى 4.5% مقابل 3.5%، والملابس إلى 2.6% مقابل 2.4%، والأثاث إلى 3.1% مقابل 2.9%، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط التضخمية.

     
  •  وعلى مستوى المؤشرات، ارتفع التضخم الأساسي إلى 3.2% مسجلًا أعلى مستوى منذ أبريل 2024، كما قفز مؤشر أسعار المستهلك على أساس شهري بنسبة 1.4% مقابل 0.2% في فبراير، وهي أكبر زيادة منذ يناير 2023، بما يشير إلى تسارع قوي في وتيرة الضغوط السعرية واحتمالات استمرارها خلال الفترة المقبلة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. محمد لكريني
أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بكلية الحقوق في «أيت ملول»، جامعة ابن زهر، المغرب

 

التغيرات المناخية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر في بعض دول شمال إفريقيا

 

تشكل التغيرات المناخية أحد أخطر التهديدات التي تواجهها دول العالم اليوم، فهي لا ترتبط بصراعات عسكرية مباشرة، بل تنبع من مسببات بيئية واقتصادية وتكنولوجية تُحدث آثارًا عميقة على الكوكب بأسره. ويُعد المستقبل العالمي مهددًا بسلسلة من المخاطر، من بينها ارتفاع درجات الحرارة، واتساع رقعة الجفاف والتصحر، وارتفاع منسوب مياه البحار، ما يعكس حجم الضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية في عالم يشهد تغيرًا مناخيًّا متسارعًا.

ولا يمكن الاكتفاء بالنظر إلى النزاعات والحروب التقليدية باعتبارها وحدها مصدر تهديد للسلم والأمن الدوليين؛ فكل تطور اقتصادي أو تكنولوجي يؤثر سلبًا في البيئة ينبغي أيضًا إدراجه ضمن أشكال التهديدات العالمية. فالحفاظ على البيئة أصبح شرطًا أساسيًّا لضمان ازدهار الدول، وتحقيق توازن حقيقي بين سلامة الكوكب ورفاهية الإنسان.

هذا وقد سبق للأمم المتحدة أن أطلقت مبادرة الاقتصاد الأخضر عام 2008، بهدف دعم الاستثمارات البيئية التي تساهم في حماية البيئة من جهة، وتحقيق التنمية المستدامة من جهة أخرى. وتأتي هذه المبادرة في ظل تزايد المخاطر البيئية التي باتت السمة البارزة للمرحلة الراهنة، ما يفرض على المغرب -شأنه شأن العديد من الدول- إعادة توجيه أنشطته الاقتصادية لتنسجم مع متطلبات الحفاظ على البيئة، وفي الوقت نفسه توفير فرص عمل مستدامة. وبمعنى آخر، أصبح من الضروري دمج البعد البيئي داخل سياسات التنمية الاقتصادية؛ حيث يرتكز الاقتصاد الأخضر على تقليل الانبعاثات الكربونية، بخلاف «الاقتصاد الأسود» الذي يعتمد بشكل كبير على البترول والغاز الطبيعي والفحم الحجري. كما يشهد العالم توجهًا متزايدًا نحو هذا النموذج الاقتصادي النظيف، إذ تشير بعض الدراسات إلى تخصيص نحو 15% من ميزانية تُقدّر بـ 2800 مليار دولار ضمن برامج الإنعاش الاقتصادي العالمية منذ عام 2008 لتمويل الاستثمارات الخضراء. وهكذا، أصبح الاقتصاد الأخضر منخفض الكربون آلية حيوية لتجاوز الأزمات العالمية المعقدة، خاصة تلك المتعلقة بتغير المناخ والأزمات المالية. وإذا ما تم استثماره وتفعيله بالشكل الأمثل، فإنه يمكن أن يشكّل فرصة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والبيئي على حد سواء.  

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

د. محمود محيي الدين
جريدة الشروق

عن «البترو ــــ دولار» و«الإلكترو ــــ يوان»


سيُعقد للمرة الأولى في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في مدينة سانتا مارتا الكولومبية مؤتمر دولي للتحول العادل للطاقة، يتناول مستقبل الكهرباء المولَّدة من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وسبل تمويلها، والتطورات التكنولوجية المخفضة لتكلفة إنتاجها وتوزيعها، وتحشد له الدولتان المنظمتان له -هولندا وكولومبيا- تجمعا من البلدان الساعية لتنويع مصادر الطاقة، وجمعا من الخبراء وممثلي المجتمع المدني.

 

وفى مقال نشرته مجلة «نيو ستيتس مان» البريطانية، للاقتصادي مايكل جاكوبس، أن هذا المؤتمر يدشن لتجمع «للبلدان الكهربائية» التي ستبدأ تدريجيًا ثم سريعا الاعتماد في مجالات النقل والتدفئة والتبريد على الطاقة المتجددة والنووية، وفقًا لخطة عمل بمعايير ومحفزات ونظم للرقابة تتفق عليها فيما بينها.

 

ورغم ما حققته عمليات البحث والتطوير وتكنولوجيا الإنتاج من تخفيض هائل في تكلفة الكهرباء المولَّدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإنها تعترضها تكاليف شبكات الكهرباء المؤهلة للتعامل مع هذه المصادر. وما زالت تكلفة تخزين الكهرباء المولَّدة من الطاقة المتجددة -في حال غابت الشمس أو قلَّت حركة الرياح- تمثل عوائق للتوسع، وإن كانت هناك طفرات ستتغلب عليها حققتها الصين التي تفوقت على اليابان والولايات المتحدة، في تكنولوجيا البطاريات.

اضغط لقراءة المقال كاملا

رأي الأهرام
جريدة الأهرام

مطلوب منظومة متكاملة للأمن العربي


الآن وقد وضعت الحرب أوزارها على ضفتي الخليج، ولو مؤقتًا، يبرز السؤال المهم: وماذا بعد انتهاء الحرب؟ ما المطلوب من الدول العربية، ومن مصر؟ المطلوب هو بدء السعي إلى وضع منظومة شاملة للأمن القومي العربي بمشاركة جميع العرب.

إن هذه الحرب أكدت هشاشة رد الفعل العربي إزاء ما تتعرض له المنطقة من مخاطر، وآن الأوان لإعادة النظر وإعادة قراءة الأوراق التي يمتلكها العرب في العالم، وهى كثيرة جدًا، لكن البعض لا يريدون أن يدركوا ذلك، وطبعًا يعرف القاصي والداني تلك المقولة التي تتردد دائمًا في العلاقات الدولية منذ عشرات السنين، وهى أنه لا حرب ولا سلام في المنطقة دون مصر، وها نحن قد رأينا الدور الذى قامت به الدبلوماسية المصرية في الأيام الماضية، بجانب المملكة العربية السعودية وتركيا، ضمن الجهود والتحركات الباكستانية لوقف القتال في إيران، ويشير مراقبون وخبراء إلى أن مصر كانت على رأس دول المنطقة التي تناقشت معها الإدارة الأمريكية للاستفادة من الخبرة المصرية في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط.

اضغط لقراءة المقال كاملا

كتب وتقارير

50 فرصة استثمارية لاقتصاد الطبيعة الجديد
 

المنتدى الاقتصادي العالمي، مارس 2026
  

يوضح هذا التقرير أن التحول نحو اقتصاد "إيجابي للطبيعة" يمثل فرصة استثمارية سنوية هائلة تصل قيمتها إلى حوالي 10 تريليونات دولار بحلول عام 2030، مما يوفر مسارات للنمو المرن والميزة التنافسية. ويرصد التقرير فجوة تمويلية كبيرة، حيث تم استثمار 7.3 تريليون دولار في أنشطة ضارة بالطبيعة خلال عام 2023، مقارنة بـ 220 مليار دولار فقط في الحلول القائمة على الطبيعة، مما يبرز حاجة المؤسسات المالية لتوسيع نطاق رؤيتها لتمويل سلاسل القيمة الصديقة للبيئة عبر كافة القطاعات.

يستعرض التحليل أكثر من 50 فرصة استثمارية تجارية قابلة للتطبيق عبر 13 قطاعًأ حيويًا، تم تصنيفها إلى أربع فئات رئيسية هي: "التحسينات التشغيلية" التي تحقق كفاءة سريعة، و"الفرص القابلة للتوسع" التي أثبتت جدواها، و"الابتكارات الناشئة" ذات الإمكانات التحولية، و"فرص النظم البيئية" التي تتطلب تنسيقاً جماعياً. وتؤكد البيانات أن دمج هذه الفرص في الأنشطة الأساسية للشركات يقلل بشكل ملموس من الآثار السلبية على الطبيعة مع تقديم حجج تجارية قوية للمستثمرين.

يقترح التقرير خمسة إجراءات ذات أولوية للمؤسسات المالية لدعم هذا النمو، تبدأ ببناء "طلاقة مؤسسية" تجاه قضايا الطبيعة لدمجها في القرارات اليومية، واستخدام استراتيجيات التحول للكشف عن الفرص الاستثمارية المخفية في سلاسل التوريد. كما يوصي بتعزيز الابتكار في المنتجات المالية وبناء تحالفات واسعة النطاق بين القطاعين العام والخاص والمنظمات الخيرية لمواكبة متطلبات رأس المال لكل فرصة استثمارية.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp