الثلاثاء 14 إبريل 2026- عدد رقم 1276- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، عدنا إليكم بعد إجازة عيد شم النسيم نأمل أن تكونوا قد استمتعم بها بصحبة الأهل والأصدقاء

من أخبارنا المحلية:

طروحات جديدة قبل نهاية العام المالي الحالي: أكد الدكتور أحمد كجوك وزير المالية، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تفاصيل موازنة العام المالي الجديد، على استمرار الحكومة في مسار الإصلاحات الاقتصادية لتحفيز الاستثمار والإنتاج والتصدير والنمو، لافتًا إلى أنه يتم استهداف «٣ طروحات» قبل نهاية السنة المالية الحالية، مضيفًا أن الحكومة تعاملت بسرعة واستباقية مع التحديات الإقليمية الاستثنائية الراهنة؛ لضمان استمرار حركة النشاط الاقتصادي وتوافر السلع والمستلزمات، لافتًا إلى أن هذا التعامل الاستباقي والسريع، كان محل ترحيب وتقدير من المؤسسات ووكالات التصنيف الائتماني والمستثمرين أيضًا.

10 آلاف برميل يوميًا: نجحت شركة بتروجلف التابعة لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، في رفع معدلات إنتاجها من حقولها بخليج السويس إلى نحو 26.6 ألف برميل يوميًا، مقارنةً بنحو 17 ألف برميل يوميًا خلال شهور العام المالي الجاري 2025 /2026، لتسجل بذلك أعلى معدل إنتاج منذ تأسيسها عام 1982، جاء ذلك في ضوء تنفيذ خطة عمل ناجحة شملت حفر بئر إنتاجية جديدة “شمال جيسوم الشمالي-16”، التي أضافت بمفردها نحو 4 آلاف برميل يوميًا ، وكذلك برنامج الصيانة المكثفة لآبار الشركة بخليج السويس الذي أضاف نحو 6750 برميل يوميًا.

خطط توسعية لسان جوبان الفرنسية بمصر: عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي مجموعة سان جوبان مصر برئاسة السيد/ أحمد وفيق، المدير التنفيذي للمجموعة في مصر، وذلك لبحث الخطط المستقبلية للمجموعة في السوق المصري، وتم خلال الاجتماع استعراض استثمارات المجموعة في مصر، والتي تضاعفت من 250 مليون يورو في عام 2009 إلى 500 مليون يورو، واستعراض موقف مصنعي المجموعة المقرر دخولهما مرحلة الإنتاج بحلول سبتمبر 2026، حيث يتخصص المصنع الأول في إنتاج الزجاج المتخصص بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسيكون أكبر مصنع للمجموعة في الشرق الأوسط وإفريقيا باستثمارات أجنبية مباشرة بلغت 175 مليون يورو، كما يتخصص المصنع الثاني في إنتاج الألواح الجبسية بمدينة السادات، باستثمارات 40 مليون يورو، ويستهدف تصدير 60% من إنتاجه للخارج.


ومن أخبارنا العالمية:

 

حصار بحري: فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جميع السفن من وإلى الموانئ الإيرانية ومناطقها الساحلية، وذلك بمشاركة أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية وعدد من الوحدات القتالية الأخرى، حيث حذر الرئيس الأمريكي من أن قواته ستقوم بتدمير أي سفن هجومية تسعى لكسر الحصار الذي فرضته واشنطن. فيما حذرت وزارة الدفاع الإيرانية من مخاطر الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية واعتبرت ذلك بمثابة تصعيد للأزمة وتعميق لحالة عدم الاستقرار في أمن الطاقة العالمي، فيما قال الحرس الثوري الإيراني إن أي سفن عسكرية تقترب من مضيق هرمز سيتم التعامل معها على أنها تنتهك وقف إطلاق النار.

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

قصر البارون - مصر الجديدة

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نبتا

 
إطلاق التحديث الجديد لتطبيق نبتا "نحو بيئة تنمو أفضل"، والذي يقدم محتوى متنوع في القضايا البيئية والمناخية؛ يقدم التطبيق أحدث وأهم الأخبار والتقارير والإصدارات المحلية والعالمية المتعلقة بالبيئة والمناخ.

الأخبار:

  • الدكتور سويلم يتابع الإعداد لإطلاق النسخة الثانية من "هاكاثون الاستدامة المائية ٢٠٢٦"

  • وزير الموارد المائية والري، يشهد ختام البرنامج التدريبي "معالجة وتحلية المياه تحت مظلة مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية".

  • وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تصميم مشروع تجريبي لإدارة وتدوير 4 آلاف طن من المخلفات الإلكترونية بالتعاون مع مشروع البنك الدولي.

التقارير:

  • Climate and Competitiveness: Border Carbon Adjustments in Action Report.

  • Renewable Energy Auctions Report.
     


المقالات:

  • زاوية تحليلية: متحور جديد من "المرض الهولندي" يهدد اقتصادات الدول النامية.

  • سياسات مناخية: برنامج مبادلة الديون المصرية الإيطالية.. شراكة ناجحة للحفاظ على بيئة مستدامة.

انفوجراف:

  • كيف يمكنك تجنب مخاطر السيول؟

أجندة تضم كل الفعاليات البيئية التي أقرتها الأمم المتحدة:

  •  اليوم العالمي لصفر نفايات.

للمزيد حمل تطبيق نبتا:
يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط هنا
كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط هنا

أخبار محلية

وزيرا الخارجية والاستثمار يستقبلان المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري ووزير التجارة والصناعة


استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أمس الإثنين، السيد هاجوس جبرهويت المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري، والسيد نصر الدين صالح وزير التجارة والصناعة الإريتري.

أكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالعلاقات الاستراتيجية الراسخة مع إريتريا، والحرص على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيّما الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية والتنموية، وبما يدعم الجهود الوطنية الاريترية في دفع مسيرة التنمية، ويسهم في تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.

كما أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لسيادة دولة إريتريا ووحدة وسلامة أراضيها، مشدداً على أهمية البناء على مخرجات الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، ومواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين لتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم الفني وبناء القدرات في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الصناعة والتجارة والبنية التحتية، إلى جانب دعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الإريتري، بما يعزز مسار التنمية الاقتصادية في إريتريا ويدعم تحقيق التكامل الإقليمي.

في ذات السياق، شدد وزير الخارجية على أهمية دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الاريتري وتعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية، منوهاً بالدور الفعال لشركات القطاع الخاص المصرية في تنفيذ المشروعات التي تحظى بأولوية للجانب الاريتري بما يدعم جهود التنمية الشاملة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد صالح الحرص على تعميق الشراكة الاستثمارية والتجارية مع إريتريا، في ضوء ما يوفره السوق الإريتري من فرص واعدة، مشيراً إلى أهمية العمل على تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يسهم في دفع الاستثمارات المشتركة وزيادة معدلات التبادل التجاري، مشدداً على ضرورة الاستفادة من الأطر القارية، وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، لتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الإريترية والأسواق الإقليمية.

في سياق متصل، شهد اللقاء تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان، حيث اتفق الجانبان على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أية كيانات موازية، فضلًا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع. كما ناقش الجانبان التحديات الأمنية في البحر الأحمر، وأكدا أن أمن وحوكمه البحر الأحمر يظل شأناً أصيلاً وحصرياً للدول المشاطئة له باعتبارها المعنية بالحفاظ على أمنه واستقراره.


وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط آخر مستجدات الوضع الإقليمي


تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالا هاتفيا من السيد "ستيف ويتكوف" المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، أول أمس الأحد، وذلك للوقوف على آخر مستجدات الوضع الإقليمي، وذلك في أعقاب المفاوضات التي عقدت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن المبعوث الأمريكي أطلع الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على الموقف الأمريكي خلال المفاوضات، وذلك في إطار التنسيق الوثيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة.

وأكد الوزير عبد العاطي من جانبه على أهمية الالتزام بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية للتوصل لتوافق حول جميع الشواغل المطروحة، ويحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقد ثمن السيد "ويتكوف" مستوى التنسيق القائم مع مصر، مشيداً بالتعاون القائم وجهود مصر في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط وتعويل الجانب الأمريكي على استمرار الجهد المصري في هذا الشأن.

 

وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان آخر مستجدات الوضع الإقليمي


جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، أول أمس الأحد، وذلك للوقوف على آخر مستجدات الوضع الإقليمي وتنسيق الجهود المشتركة بين البلدين، وذلك في أعقاب المفاوضات التي عقدت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية الباكستاني أطلع الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على المفاوضات التي عقدت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وذلك في إطار التنسيق الوثيق والتشاور المستمر بين البلدين والجهود المشتركة المبذولة لمحاولة التوصل لتفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، لاسيما في ظل خطورة الوضع القائم وتداعياته على السلم والأمن الإقليمي.

وأكد الوزيران على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لدفع المسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يحفظ أمن واستقرار ويحول دون تفاقم الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة جهودهما الدؤوبة واتصالاتهما المكثفة لخفض التصعيد والدفع بالالتزام بالمسار الدبلوماسي للتوصل لتوافق حول جميع الشواغل.

وقد ثمن الوزير الباكستاني مستوى التنسيق القائم بين مصر وباكستان وتركيا، مشيدا بالتعاون القائم والحرص المشترك لاحتواء التوتر والعمل بشكل مشترك لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي كخيار أساسي لتسوية الصراع القائم، ومن جانبه، ثمن الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها باكستان واستضافاتها للمفاوضات، مؤكدا الحرص على مواصلة التنسيق المشترك بما يسهم في خفض التصعيد. 

واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود المشتركة لخفض التصعيد والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي


جرى اتصال هاتفي، أول أمس الأحد، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيدة آنيت فيبر مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي لبحث تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي ودعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

 تناول الاتصال التحضيرات الجارية لمؤتمر برلين الوزاري حول السودان المقرر عقده يوم ١٥ أبريل، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أية كيانات موازية، فضلًا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع. كما أكد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني. وأدان وزير الخارجية كافة الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، باعتبارها تمثل خرقًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية.

في ذات السياق، أكد الجانبان أهمية تكثيف التنسيق والتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي لاسيما في ظل التوترات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، وشددا على ضرورة دعم مؤسسات الدول الوطنية. كما جدد وزير الخارجية التزام مصر بدعم الصومال ومواصلة بناء القدرات في مجال إرساء الأمن والاستقرار، لاسيما في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف، بما يسهم في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن، مشدداً على أهمية حشد تمويل كاف ومستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها على النحو المأمول.


وزير الخارجية يستقبل رئيس هيئة الشراء الموحد لبحث تعزيز التعاون في مجال الأمن الصحي


استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أول أمس الأحد، الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في دعم منظومة الأمن الصحي، وتوسيع نفاذ الدواء والمستلزمات الطبية المصرية إلى الأسواق الخارجية، لاسيما في القارة الأفريقية.

أكد الوزير عبد العاطي أن قطاع الدواء والمستلزمات الطبية يمثل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز التعاون المصري مع الدول الأفريقية، في ضوء ما تمتلكه مصر من قدرات صناعية متقدمة وخبرات تنظيمية، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنظومة الدوائية الوطنية، وتمكين الدول الأفريقية من الحصول على مزايا تفضيلية في شراء المستلزمات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى إتاحة المجال للاطلاع على الاحتياجات الفعلية للأسواق الأفريقية، بما يدعم قدرة مصر على الوفاء بتلك الاحتياجات وتعزيز دورها كمركز إقليمي للصناعات الطبية والدوائية ويسهم في تحقيق الأمن الصحي الإقليمي والقاري.

ومن جانبه، استعرض الدكتور هشام ستيت الجهود التي تبذلها الهيئة لتطوير منظومة الشراء الموحد وتعزيز كفاءة إدارة الموارد الطبية، فضلًا عن دعم توطين الصناعات الطبية وتعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع الأزمات الصحية، مشيرا إلى الحرص على التوسع في مجالات التعاون مع الشركاء الأفارقة، بما يدعم تحقيق الأمن الصحي المشترك.

كما تناول الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون مع مركز مكافحة الأمراض والوقاية في أفريقيا، بما يدعم الجهود القارية في مجالات الاستجابة للأوبئة وتعزيز جاهزية النظم الصحية، والتحضيرات الجارية للنسخة المقبلة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي “Africa Health ExCon”، باعتباره منصة محورية لتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص، ودعم التكامل في مجالات الصناعات الطبية والدوائية على مستوى القارة بالإضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات وتطوير نظم الشراء والتوريد، وتعزيز قدرة الدول الأفريقية على الاستجابة للطوارئ الصحية.

 

مشاورات مصرية أوغندية لتعزيز التنمية والتكامل الاقتصادي

 

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أول أمس الأحد، السيد هنري أوكيلو، وزير الدولة للعلاقات الخارجية الأوغندي، وذلك على هامش فعالية "منتدى استثمر في أوغندا" المنعقدة بالقاهرة بالتعاون بين السفارة الأوغندية وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة.

أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وهو ما انعكس في الزيارات رفيعة المستوى التي تمت خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً ضرورة البناء على نتائج الجولة الثالثة من المشاورات الوزارية لوزراء الخارجية والموارد المائية والري التي عقدت مطلع شهر أبريل الجاري بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب. كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيّما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية. للمزيد اضغط هنا.
 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير المالية: الحكومة المصرية تستهدف 3 طروحات قبل نهاية العام المالي الحالي

 


أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الحكومة تعاملت بسرعة واستباقية مع التحديات الاستثنائية الراهنة؛ لضمان استمرار حركة النشاط الاقتصادي وتوافر السلع والمستلزمات، لافتًا إلى أن هذا التعامل الاستباقي والسريع، كان محل ترحيب وتقدير من المؤسسات ووكالات التصنيف الائتماني والمستثمرين أيضًا.

أضاف الوزير، ردًا على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الخاص بموازنة العام المالي الجديد، أنه يتم الاستمرار في مسار الإصلاحات الاقتصادية لتحفيز الاستثمار والإنتاج والتصدير والنمو، لافتًا إلى أنه يتم استهداف «٣ طروحات» قبل نهاية السنة المالية الحالية، ويتم العمل على استمرار وتيرة الإصلاحات والطروحات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص ومساهمته في النشاط الاقتصادي، مضيفًا أنه يتم العمل على إتاحة المزيد من الفرص الاقتصادية الجاذبة للتدفقات الاستثمارية، ولدينا أكثر من ٢٠ مشروعًا جديدًا بنظام «المشاركة مع القطاع الخاص».

أوضح الوزير، أنه تم تخصيص ١٢٠ مليار جنيه لدعم الطاقة بالموازنة الجديدة للعام المالي المقبل، مؤكدًا أننا نعمل على رفع كفاءة استخدام الطاقة، والتوسع في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز الاستثمارات لتحسين شبكة النقل والتوزيع، مشيرًا إلى أن هناك مخصصات مالية لتسريع وتيرة العمل بمشروع «الضبعة» والالتزام بالتوقيتات الطموحة لإنجازه، لافتًا إلى توجه الحكومة إلى وسائل نقل أكثر كفاءة بالجهات الحكومية، مشيرًا إلى أنه يتم سنويًا إبرام عقود تحوط على ٥٠٪؜ من احتياجات المواد البترولية، مع دراسة زيادة هذه النسبة مستقبلاً، موضحًا أنه يتم التعاون مع وزارتي الري، والزراعة لإطلاق مبادرة جديدة لترشيد استهلاك الموارد المائية واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير النقل يتفقد أعمال مونوريل غرب النيل

 

 

في إطار توجيهات فخامة الرئيس/ عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتوسع في انشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام النظيف الصديق للبيئة والانتهاء من مشروع مونوريل غرب النيل وفقا للموعد المخطط، قام الفريق مهندس/ كامل الوزير وزير النقل يرافقه المهندس وجدي رضوان نائب الوزير للجر الكهربائي والسكك الحديدية واللواء/ طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق والمهندس/ إبراهيم بخيت نائب رئيس الهيئة بتفقد مشروع مونوريل غرب النيل الذي يمتد من محطة أكتوبر الجديدة وحتى محطة وادى النيل بطول 43.8 كم ويشتمل على 13 محطة هي محطات (أكتوبر الجديدة – جامعة الأهرام الكندية - السادات - جامعة 6 أكتوبر - نقابة المهندسين – مول مصر – مدينة الشيخ زايد - طريق الإسكندرية - المنصورية - المريوطية - الطريق الدائري – بشتيل - وادي النيل) بالإضافة إلى مركز السيطرة والتحكم والورشة الرئيسية ويتم تنفيذه من خلال تحالف شركات ‏‏(ألستوم – المقاولون العرب).

وخلال جولته تفقد الوزير قطاعات المشروع المختلفة حيث تابع التقدم في معدلات تنفيذ المشروع والأعمال الكهروميكانيكية، والتقدم في تشطيبات المحطات والجدول الزمني الخاص بتجارب التشغيل، كما تفقد وزير النقل مبنى مركز السيطرة والتحكم فى ورشة المونوريل والبالغ مساحتها حوالي 80 فدان (336000 م2) والتي تشتمل على عدد 13 مبنى واطلع الوزير على نسبة تنفيذ الأعمال المدنية بالمركز ونسبة تنفيذ الأعمال بمباني المركز المختلفة، كما تفقد وزير النقل القطارات حيث تم وصول عدد 30 قطار من إجمالي 30 قطار مخطط توريدهم للمشروع بإجمالي عدد 120 عربة حيث يتكون كل قطار من عدد 4 عربات، كما تم متابعة الاستغلال التجاري للمشروع سواء عن طريق الإعلانات التي توضع على أعمدة المونوريل أو المحطات ضمن الخطة الشاملة لوزارة النقل للاستغلال التجاري الامثل لكافة المشروعات لتحقيق عائد مادي يساهم في تقديم خدمات مميزة لجمهور الركاب واستدامة تلك المشروعات.

ووجه الوزير بضرورة العمل على مدار الساعة وبذل أقصى الجهد للانتهاء من تنفيذ كافة قطاعات المشروع وفقًا للجدول الزمني المحدد، خاصةً مع أهمية المشروع الذي سيساهم في خدمة التوسعات العمرانية الكبيرة في مدينة 6 أكتوبر مثل مشروع الإسكان الاجتماعي ومشروعات التنمية جنوب أكتوبر والتوسعات الجنوبية والمنطقة الصناعية بالسادس من اكتوبر كما يتكامل المشروع مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عند محطة وادي النيل ومع محطة أكتوبر بالخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – الإسكندرية - مطروح) في محطة مونوريل نقابة المهندسين بالسادس من أكتوبر، ومع شبكة السكك الحديدية في منطقة محطة سكك حديد صعيد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة بمحطة مونوريل بشتيل، ومستقبلا مع المرحلة الثالثة من الخط الرابع في محطة جامعة 6 أكتوبر.

لافتا إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة حضارية ‏كبيرة في وسائل النقل ‏الجماعي، التي تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة، وتوفر استهلاك الوقود، ‏‏وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، ‏وتجذب الركاب لاستخدامها ‏بدلاً من السيارات الخاصة لتقليل استهلاك الوقود والمحروقات.

كما أن المونوريل يتم تنفيذه على مسار علوي مع امكانية تنفيذه بالشوارع الضيقة والمزدحمة والتي لها انحناءات افقية صغيرة، بحيث لا تشغل حيز كبير بالشوارع، في مدة تنفيذ قصيرة نسبياً، وحجم نقل كبير.
جدير بالذكر أن الطول الإجمالي لمشروع المونوريل (شرق/غرب النيل) حوالي 100كم بعدد 35 محطة وتبلغ ‏الطاقة الاستيعابية لكل خط من ‏خطي المونوريل 600 ألف راكب يومياً، ويتكون قطار المونوريل ‏من عدد 4 عربات ومن المخطط زيادة عدد ‏العربات إلى 8 عربات مستقبلا مع زيادة الكثافة السكانية ‏بالمناطق التي يخدمها.

 

المصدر: مجلس الوزراء

زيارة ميدانية لوزيري النقل والكهرباء إلى جبل الجلالة لبدء تنفيذ مشروعات طاقة الرياح

 

في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، باستغلال منطقة جبل الجلالة ذات سرعات الرياح العالية في إقامة مشروعات الطاقات المتجددة وتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، وبحث إمكانية دمج محطات طاقة شمسية داخل مشروعات طاقة الرياح التي يجرى العمل عليها، وفي إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة والتحول الطاقي والاستراتيجية الوطنية للطاقة، وخطة عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لتنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة وزيادة نسبتها في مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، قام الفريق مهندس كامل الوزير ، وزير النقل، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم الإثنين، بزيارة ميدانية إلى منطقة جبل الجلالة بمحافظة السويس، بمشاركة المهندس إيهاب إسماعيل رئيس هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والمهندس سامي أبو وردة رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء، للوقوف على الخطوات الفعلية لبدء استغلالها واستخدام الجبل في إقامة مشروعات طاقة الرياح.

شملت الزيارة الميدانية تفقد عدد من المواقع ذات الارتفاعات العالية، والتي تتراوح ما بين 1800 متراً  و1280 متراً، حيث تنخفض بها درجات الحرارة بمعدلات تصل 6 درجات، مروراً بالمساحات المنبسطة على ارتفاعات مختلفة حيث يصل متوسط سرعات الرياح فيها 15 متر/ ثانية وتعتبر نموذجية لتوليد الطاقة الكهربائية، وتمت مناقشة المسارات والنقاط المقترحة للربط مع مزارع الرياح بالزعفرانة، وتحديد عدد من المواقع وبحث امكانية دمج محطات طاقة شمسية مع مشروعات طاقة الرياح لتعظيم العوائد وخفض التكاليف وحسن إدارة الموارد الطبيعية، وامتدت الجولة لتشمل المناطق المجاورة لعدد من مشروعات الرياح القائمة، وتم الوقوف ميدانيا على مسارات شبكة نقل الكهرباء المقترحة للربط على الشبكة القومية للكهرباء، وكذلك كيفية تعظيم الاستفادة من سرعات الرياح بالمنطقة في إطار خطة التوسع في مشروعات الطاقات المتجددة واختصار سنوات التنفيذ والإسراع في تنفيذ المشروعات الحالية للوصول بنسبة الطاقات المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028.

جاءت الزيارة الميدانية والجولة التفقدية لمنطقة جبل الجلالة، في إطار رؤية الدولة للإسراع في عملية التحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة وتعظيم مساهمتها في مزيج الطاقة، وحسن إدارة واستغلال الموارد الطبيعية وتعظيم عوائدها، وخاصة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في ظل الأوضاع غير المستقرة في المنطقة، والمستجدات الإقليمية الحالية، وفي ضوء ما تتمتع به مصر من ثراء كبير في مصادرها الطبيعية والتي تشمل بشكل أساسي طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تواصل تدفق شحنات الترانزيت عبر خط “الرورو” بميناء دمياط في إطار الخدمة الجديدة المُتجهة إلى دول الخليج


امتدادًا لنجاح خدمة الترانزيت غير المباشر التي أطلقها ميناء دمياط عبر خط "الرورو" الرابط مع ميناء تريستا الإيطالي، واصل الميناء استقبال الشحنات الأوروبية المُتجهة إلى أسواق دول الخليج، بما يعكس انتظام التشغيل للاستفادة من هذا المسار اللوجستي الحيوي.

حيث استقبل الميناء عدد 16 تريلا محملة بنحو 295 طنًا من البضائع المتنوعة تضمنت مواد غذائية ومواد طلاء، وذلك ضمن منظومة الترانزيت غير المباشر عبر الخط الملاحي المشار إليه، حيث تم التعامل معها وفق منظومة تشغيل متكاملة، تمهيدًا لإعادة شحنها بريا إلى ميناء سفاجا ثم استمرار إبحارها إلى كلٍ من الإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر.

وقد جرى تنفيذ كافة الإجراءات التشغيلية والجمركية بكفاءة عالية بعد تقديم هيئة ميناء دمياط كافة التسهيلات اللازمة، في ضوء توجيهات السيد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل بالتنسيق الكامل بين هيئة ميناء دمياط ومجموعة بان مارين المشغل لخط الرورو إلى جانب الإدارة العامة للترانزيت بالإدارة المركزية لجمارك دمياط، وكافة الجهات المعنية، بما أسهم في سرعة إنهاء الإجراءات وتقليل زمن الإفراج، استنادًا إلى منظومة رقمية متطورة تدعم كفاءة الأداء وتكامل البيانات.

ويعكس استمرار استقبال هذه النوعية من الشحنات نجاح الخدمة الجديدة التي يقدمها الميناء في مجال الترانزيت غير المباشر عبر خط الرورو الرابط بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي، خاصة في ظل ما يوفره من مزايا تنافسية تشمل تقليص زمن الرحلات وخفض تكاليف النقل، فضلًا عن الاستفادة من التيسيرات الجمركية المقررة، وفي مقدمتها إعفاء شحنات الترانزيت غير المباشر المتجهة إلى دول الخليج من التسجيل المسبق بمنظومة ACI.

ويؤكد هذا النجاح المتواصل قدرة ميناء دمياط على ترسيخ موقعه كمحور لوجستي إقليمي فعال، وتعظيم الاستفادة من خط “الرورو” كأحد المسارات الواعدة لربط التجارة بين أوروبا ودول الخليج عبر ميناء دمياط، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعزيز حركة الترانزيت وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات والتجارة الدولية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

بحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي


عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع بعثة البنك الدولي برئاسة السيد/ ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي، بمشاركة قيادات الوزارة وممثلي وزارات المالية، والخارجية، والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ومناقشة تقرير مراجعة المالية العامة (PFR) الذي يقوم البنك بإعداده بالتعاون مع الوزارات والجهات الوطنية المعنية في ضوء دور الوزارة في تخطيط وإدارة الاستثمارات العامة، وتوجيه الموارد بما يدعم تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد رستم النقاط التالية:

  • عُمق العلاقات بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي، التي تُعد نموذجًا متكاملًا للشراكات التنموية. وأوضح أن تقرير مراجعة المالية العامة يُعد أحد التقارير التشخيصية المهمة، حيث يتناول جانبا من هذا التقرير تقييم كفاءة اختيار، وتنفيذ المشروعات الحكومية، ومدى ارتباطها بالأولويات الاقتصادية والتنموية، وقدرتها على توفير فرص عمل، وتحقيق نمو مُستدام.

     
  • حرص الحكومة على الاستفادة من هذه التقارير بما يعزز جهود الإصلاح الاقتصادي، ويتسق مع أولويات الدولة ورؤية مصر 2030، لافتًا إلى أن التقرير يُسلط الضوء أيضا على أهمية تعزيز حوكمة دورة المشروع، بدءًا من التخطيط والتقييم المسبق، مرورًا بالتنفيذ، وصولًا إلى المتابعة وقياس الأثر، فضلًا عن تعزيز التكامل بين خطط الاستثمار والموازنة العامة بما يضمن توجيه الموارد والإنفاق نحو الأولويات الوطنية، والمشروعات الأعلى جدوى والأكثر تأثيرا على حياة المواطنين.

     
  • أهمية أن تأخذ التوصيات المرتبطة بالتقرير في اعتبارها كلا من التحديات، والأزمات العالمية، والإقليمية التي تواجهها الدولة، فضلًا عن مراعاة الأبعاد الاجتماعية، والاقتصادية ذات الصلة بالمواطنين.

وتناول الاجتماع أيضًا دعم جهود الحكومة في تحسين كفاءة إدارة الاستثمارات، لاسيما في ظل عمل الحكومة بالتوازي على تطوير آليات تمويل مُبتكرة، بما يُسهم في تخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة. كما ناقش الاجتماع أهمية تطوير نظم رقمية موحدة لإدارة، ومتابعة المشروعات، وتحسين توزيع الاستثمارات جغرافيًا إلى جانب تعزيز الشفافية واستخدام البيانات في دعم اتخاذ القرار.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق، وعقد ورش عمل فنية مشتركة لبلورة آليات التعاون والتنسيق المستقبلي لمبادرات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، لتعزيز كفاءة الاستثمارات العامة، وآليات التمويل المبتكرة والجديدة خاصة في مشروعات البنية التحتية والتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال.

 

المصدر: مجلس الوزراء

قرار وزاري بإعادة تنظيم تراخيص الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية


أصدر المهندس/ خالد هاشم، وزير الصناعة قرارًا بإعادة تنظيم تراخيص إقامة أو إدارة أو تشغيل الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية سواء المقامة داخل الأحوزة العمرانية والكتل السكنية أو خارجها، على أن ينشر هذا القرار بالوقائع المصرية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

وأوضح الوزير أن القرار ينص على حظر إقامة أو إدارة أو تشغيل الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية على أن يُستثنى من ذلك الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية أو الكتل المبنية المعتمدة وفقًا للقوانين المعمول بها المدرجة بالملحق رقم 1 المرفق بالقرار، كما تُستثنى الأنشطة الصناعية خارج الأحوزة العمرانية التي تتطلب بحسب طبيعتها والمقومات اللازمة لتشغيلها التواجد خارج الحيز العمراني بشرط موافقة الجهة الإدارية المختصة وتوافر الاشتراطات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، وذلك وفقا لما تحدده الهيئة العامة للتنمية الصناعية، كما يحظر القرار إقامة أو إدارة أو تشغيل أي من الأنشطة الصناعية المدرجة بالملحق رقم ۲ المرفق بهذا القرار داخل المناطق الصناعية.

وأكد هاشم أن هذا القرار سيسهم في تيسير الإجراءات على المستثمرين الصناعيين من خلال زيادة عدد الأنشطة الجائز إقامتها خارج المناطق الصناعية (في مبنى منفصل داخل الأحوزة العمرانية والكتل السكنية) من 17 نشاطًا في السابق إلى 65 نشاطًا خاصة وأن هذه الأنشطة لا تتسبب في أضرار جسيمة على البيئة.

ونص القرار على استمرار العمل بالتراخيص الصادرة للمنشآت الصناعية القائمة قبل العمل بأحكام هذا القرار، ويجوز لهذه المنشآت التوسع في ذات النشاط القائم بالفعل أو إضافة أنشطة مسموح بها وفقا لأحكام هذا القرار داخل حدود المنشأة، وذلك كله شريطة استيفاء الاشتراطات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، وفي حالة المخالفة يتم إلغاء الترخيص وتطبق أحكام هذا القرار، كما نص القرار على إلغاء قرار وزير الصناعة رقم ١٦ لسنة ٢٠٢٥، كما يُلغى كل حكم يخالف أحكام هذا القرار.

وتتولى الهيئة العامة للتنمية الصناعية إصدار القواعد والإجراءات والاشتراطات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القرار، وكذا مراجعة الأنشطة الواردة بالملاحق المرفقة بهذا القرار بصفة دورية والعرض على وزير الصناعة.

 

وزير الصناعة يبحث مع مجموعة سان جوبان مصر خطط التوسع في مصر


عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي مجموعة سان جوبان مصر برئاسة السيد/ أحمد وفيق، المدير التنفيذي للمجموعة في مصر، وذلك لبحث الخطط المستقبلية للمجموعة في السوق المصري ومتابعة الموقف التنفيذي لمشروعاتها الجاري إنشاؤها لتعزيز قطاع مواد البناء المستدامة.

وتم خلال الاجتماع استعراض استثمارات المجموعة في مصر، والتي تضاعفت من 250 مليون يورو في عام 2009 إلى 500 مليون يورو، واستعراض موقف مصنعي المجموعة المقرر دخولهما مرحلة الإنتاج بحلول سبتمبر 2026، حيث يتخصص المصنع الأول في إنتاج الزجاج المتخصص بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسيكون أكبر مصنع للمجموعة في الشرق الأوسط وإفريقيا باستثمارات أجنبية مباشرة بلغت 175 مليون يورو، ويهدف المشروع لإنتاج 900 طن يومياً من الزجاج المستخدم في صناعات السيارات والطاقة الشمسية، مما يسهم في خفض فاتورة الاستيراد بنحو 35 مليون دولار سنوياً، كما يتخصص المصنع الثاني في إنتاج الألواح الجبسية بمدينة السادات، باستثمارات 40 مليون يورو، ويستهدف تصدير 60% من إنتاجه للخارج وتوفير 600 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وأكد الوزير حرص الوزارة على توفير كافة أوجه الدعم للمجموعة لزيادة استثماراتها في مصر، بما يسهم في توفير احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن وزارة الصناعة تستهدف توطين التكنولوجيا والتصنيع الأخضر في مجال مواد البناء إلى جانب توطين الصناعات المغذية للصناعات الاستراتيجية التي تستهدفها الوزارة.

وأشاد الوزير خلال اللقاء بالنهج الذي تتبعه مجموعة سان جوبان بصفتها رائدة عالمياً في مجال مواد البناء المستدامة والذي يتوافق مع توجه الدولة الحالي القائم على جذب استثمارات تقدم حلولاً مستدامة تقلل من الأثر البيئي وتدعم الاقتصاد الأخضر، لافتًا إلى أن المشروعات الجديدة للمجموعة تعكس التزامًا واضحًا بالمعايير البيئية العالمية، لا سيما في مجالات العزل الحراري وزجاج الطاقة الشمسية.

كما استمع الوزير إلى التحديات التي تواجه المجموعة في مشروعاتها الجديدة، وسبل التعامل معها بما يمكن المجموعة من الالتزام بخططها التصنيعية، مؤكدا أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتذليل العقبات أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة تلك التي تسهم في تعظيم القيمة المضافة وتوطين الصناعات الاستراتيجية.

ومن جانبه، أعرب السيد/ أحمد وفيق، المدير التنفيذي لمجموعة سان جوبان مصر، عن تقديره لجهود وزارة الصناعة في دعم الاستثمارات الأجنبية وتوفير بيئة أعمال جاذبة، مشيرًا إلى أن السوق المصري يُعد أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للمجموعة في المنطقة، مؤكدًا أن المجموعة ماضية في تنفيذ خططها التوسعية في مصر وفقًا للجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الاستدامة والجودة في جميع مشروعاتها، بما يعزز من دورها في دعم قطاع مواد البناء المستدامة وتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
 

المصدر: مجلس الوزراء

"بتروجلف" تُضيف 10 آلاف برميل يوميًا لإنتاجها وتُسجل أعلى معدل في تاريخها


نجحت شركة بتروجلف التابعة لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، في رفع معدلات إنتاجها من حقولها بخليج السويس إلى نحو 26.6 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 17 ألف برميل يوميًا خلال شهور العام المالي الجاري 2025 /2026، لتسجل بذلك أعلى معدل إنتاج منذ تأسيسها عام 1982.

وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بتحقيق طفرة إنتاجية غير مسبوقة بلغت نحو 10 آلاف برميل يوميًا خلال خمسة أشهر فقط، في ضوء تنفيذ خطة عمل ناجحة شملت حفر بئر إنتاجية جديدة "شمال جيسوم الشمالي-16"، التي أضافت بمفردها نحو 4 آلاف برميل يوميًا، وكذلك برنامج الصيانة المكثفة لآبار الشركة بخليج السويس الذي اضاف نحو 6750 برميل يوميًا، حيث تم تنفيذ أعمال الخطة باستخدام جهازي حفر، بما يعكس كفاءة التشغيل وتسريع وتيرة العمل.

وتُعد “بتروجلف” نموذجًا ناجحًا للشراكة الاستثمارية بين قطاع البترول المصري، ممثلًا في الشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول، وشركتي “بيكو” المصرية و"كوفبيك" الكويتية.


اجتماع الجمعية العامة لشركة أسيوط الوطنية لتصنيع البترول (أنوبك)


تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بالعمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع وذلك توفيرًا للطاقة والوقود وترشيد استخدام وسائل النقل العام والخاص، شهَّد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عبر الفيديو كونفرانس، أعمال الجمعية العامة لشركة أسيوط الوطنية لتصنيع البترول (أنوبك)، وذلك بحضور المهندس محمد عبد الله، رئيس الشركة، وقيادات الوزارة، والهيئة المصرية العامة للبترول، ومُمثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لمشروع مجمع إنتاج السولار والمنتجات البترولية عالية القيمة الجاري تنفيذه بمحافظة أسيوط، لما يُمثله من دور محوري في خفض فاتورة الاستيراد، خاصة من منتج السولار، مشددًا على ضرورة الالتزام بسرعة استكمال الجزء المتبقي من المشروع، بما يسهم في تعظيم الاستفادة منه وزيادة الإنتاج المحلي من المنتجات البترولية، وتوفير السولار بالمواصفات الأوروبية (يورو 5).

ووجّه الوزير بتكثيف جهود إدارة الشركة لتسريع وتيرة التنفيذ، من خلال تعزيز العمل التكاملي مع المساهمين والشركات المنفذة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمجمع في تأمين إمدادات السولار للسوق المحلي، خاصة في صعيد مصر، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وفي السياق ذاته، شدد الوزير على ضرورة الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، واتباع الإجراءات الوقائية المعتمدة خلال تنفيذ المشروع، بما يضمن حماية العاملين وسلامة الأصول والمنشآت، مؤكدًا على أهمية ترسيخ ثقافة السلامة كأولوية قصوى.

ومن جانبه، استعرض المهندس محمد عبد الله، رئيس الشركة، مستجدات تنفيذ مشروع مجمع إنتاج السولار بأسيوط، والذي يستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من السولار في صعيد مصر، والمساهمة في خفض الواردات، مشيرًا إلى أن المجمع سيقوم بمعالجة المازوت والسولار والكيروسين المنتجة من شركة أسيوط لتكرير البترول، وتحويلها إلى منتجات عالية القيمة تلبي احتياجات السوق المحلي. للمزيد
 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير العمل يوجه بتسجيل وحصر العمالة غير المنتظمة


قام وزير العمل حسن رداد، أمس الإثنين، بجولة ميدانية داخل عدد من المواقع الإنشائية، التقى خلالها بعدد من العمال، خاصة من فئة العمالة غير المنتظمة، وحرص على الاستماع إليهم والتعرف على طبيعة عملهم والتحديات التي يواجهونها في مواقع الإنتاج وبيئة العمل.

وخلال اللقاء، أكد الوزير للعُمال أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بهم، وتُتابع بشكل مستمر أوضاعهم واحتياجاتهم، مشددًا على أن الدولة ماضية في تعزيز مظلة الحماية والرعاية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة، باعتبارهم أحد أهم ركائز عملية البناء والتنمية. وأن وزارة العمل مستمرة في تطوير آليات الدعم والرعاية لهذه الفئة، ومد جسور التواصل مع العمال في مواقع عملهم، والوقوف على احتياجاتهم بشكل مباشر، كما وجّه مديرية العمل بضرورة تكثيف الجهود لحصر جميع العمالة غير المنتظمة داخل مواقع العمل، وتسجيلهم بقاعدة بيانات الوزارة، تمهيدًا لتقديم أوجه الرعاية والحماية الاجتماعية لهم، إلى جانب الاطمئنان على توافر بيئة عمل آمنة ولائقة داخل مواقع الإنتاج.

ومن هذا الموقع، وجّه الوزير حسن رداد مديريات العمل في جميع المحافظات بضرورة تكثيف التواجد الميداني داخل مواقع العمل والإنتاج، ومواصلة التواصل مع العمال وأصحاب الأعمال، من أجل رفع مستويات الوعي بثقافة السلامة والصحة المهنية، والتأكيد على أهميتها في حماية صحة العامل، والحفاظ على أدوات ومعدات العمل، وضمان استمرارية عجلة الإنتاج في بيئة عمل آمنة ولائقة، كما وجّه الوزير التحية والتقدير للعمال، مؤكدًا أن العامل المصري هو شريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة، وأن الوزارة ستظل حاضرة في الميدان، بالقرب من منهم  داعمة لهم، ومستمعة إلى مطالبهم، ومستمرة في تطوير برامج الحماية والرعاية التي تليق بجهودهم ودورهم في مسيرة التنمية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزير الصحة يبحث مستجدات مدينة اللقاحات ويؤكد إطلاق أكاديمية VBC لتوطين الصناعات الحيوية


عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع الدكتور مجدي السيد، الرئيس التنفيذي لمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، والوفد المرافق له.

ناقش الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروع القومي الاستراتيجي، وخطوات إطلاق أكاديمية VBC، في إطار رؤية الدولة لتوطين الصناعات الحيوية وتعزيز الأمن الصحي.

وأكد الوزير أن مدينة اللقاحات تُمثل أحد أبرز المشروعات الوطنية الطموحة، التي تهدف إلى تعزيز قدرات مصر في تصنيع اللقاحات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع استعرض تقدم الأعمال الإنشائية للمدينة المقامة على مساحة 115 ألف متر مربع، وتضم 32 مبنى ومنشأة. وقد اكتملت المرحلة الأولى بنسبة 100%، فيما بلغت نسبة تنفيذ البنية التحتية نحو 90%.

وتشمل المدينة ثلاثة مصانع لإنتاج اللقاحات البشرية وثلاثة للقاحات البيطرية، بالإضافة إلى معامل بحث وتطوير متقدمة ومجمع لوجستي للتخزين، ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في هذا المشروع الحيوي.

وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية المستهدفة بحلول عام 2030 تصل إلى 140 مليون جرعة بشرية سنوياً، و5.5 مليار جرعة بيطرية. أما بحلول 2040، فمن المتوقع أن ترتفع إلى 690 مليون جرعة بشرية و11 مليار جرعة بيطرية، مما يمكن مصر من تغطية نحو 16% من احتياجات القارة الأفريقية.

وأكد أن المشروع يمثل نقلة نوعية نحو الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات إلى أكثر من 60 دولة، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لصناعة اللقاحات. كما تم مناقشة تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية والشراكات الدولية.

من جانب آخر، استعرض الاجتماع دور أكاديمية VBC كمركز إقليمي للمعرفة في تصنيع اللقاحات والبيوتكنولوجي، وتهدف الأكاديمية إلى تأهيل كوادر متخصصة وفق أعلى المعايير العالمية، ودعم البحث العلمي، وربط مخرجاته بالتطبيق الصناعي، مع توفير بنية تحتية متطورة وبرامج تدريبية متكاملة تسهم في تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية.

 

بحث سُبل التعاون في تجهيز المنشآت الطبية بأحدث المعايير


استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان الدكتورة منى خيري الرئيس التنفيذي للمجموعة العلمية المتكاملة لتطوير البنية التعليمية والصحية، لبحث سُبل التعاون في تجهيز المنشآت الطبية بأحدث المعايير.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن اللقاء ناقش آليات الاستفادة من نظام «كبسولة العمليات» الحديث، مع استعراض إمكانية التوسع في تطبيقه ليشمل ما بين 30% إلى 50% من المستشفيات.

وأشار إلى أن الجانبين بحثا تجهيز المعامل والصيدليات وفق أحدث المعايير، حيث وجه الوزير بتطوير صيدليات الوحدات الصحية والمستشفيات وتزويدها بأحدث التجهيزات بما في ذلك وحدات حفظ الأدوية، مع الحرص على الحفاظ على الذوق العام وتعزيز الهوية البصرية داخل المنشآت الصحية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول أهمية توظيف أحدث تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية داخل المنشآت الصحية، بما يحقق الاستدامة ويرفع كفاءة التشغيل.

ولفت «عبد الغفار» إلى مناقشة فرص التعاون في توريد كراسي الأسنان للوحدات الصحية، دعمًا لتطوير خدمات طب الأسنان المقدمة للمواطنين.

 

المصدر: مجلس الوزراء

 بحث سُبل التعاون الاستراتيجي مع"باراسون" الهندية

 

استقبل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، ممثلي شركة "باراسون" الهندية، لبحث وتعزيز سبل التعاون الاستراتيجي لمجالات التصنيع المختلفة، يأتي هذا اللقاء تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، بفتح آفاق جديدة مع الشركات العالمية لدعم التصنيع المحلى ومشروعات البنية التحتية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، جاء ذلك بمقر وزارة الإنتاج الحربي بقطاع التدريب بمدينة السلام.

رحب "جمبلاط" " بممثلي الشركة الهندية، المتخصصة في مجال تقديم الحلول الهندسية والصناعية عالية الأداء، مشيراً إلى قوة العلاقات (المصرية – الهندية) التي تشهد تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة وتنامي التعاون الاقتصادي والعسكري، بما يحقق المنفعة المشتركة للجانبين، و أوضح أن اللقاء شهد تباحثاً حول سبل تعزيز القدرات التصنيعية وزيادة الطاقات الإنتاجية بشركات ووحدات الإنتاج الحربي، كما  تم استعراض الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والموارد المتاحة بشركات الإنتاج الحربي والوحدات التابعة، مضيفاً أن امتلاك أحدث التكنولوجيات التصنيعية يمهد الطريق للتحديث الدائم.

من جانبهم أشاد ممثلي شركة "باراسون للأنظمة المتقدمة " الهندية بالقدرات التصنيعية المصرية، معربين عن اهتمامهم بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الإنتاج الحربي، بهدف تبادل الخبرات و تحقيق التكامل بين الجانبين، كما استعرضت الشركة إمكانية الشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي متمثلة في شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) في مجال نقل أحدث التكنولوجيات التصنيعية لخطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع المواد الكيميائية وزيادة القدرة الإنتاجية للخطوط الموجودة بالشركة والوصول إلي الطاقة الإنتاجية القصوى لخطوط الإنتاج.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تنسيق بين "الري" و "الوطنية للإعلام" لبحث آليات زيادة الوعي المجتمعي بقضايا المياه
 

استقبل السيد الأستاذ الدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، السيد الأستاذ الكاتب/ أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

وقد أشار الدكتور سويلم إلى حرص الوزارة على تعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات الوطنية بالدولة، إيمانًا بالدور الهام للإعلام في توعية المواطنين بأهمية ترشيد استخدام المياه والحفاظ عليها من التلوث، ونشر المعرفة لدى المواطنين من خلال تناول وسائل الإعلام لمختلف القضايا التي ترتبط بمصالح الوطن، مؤكدًا على دور القنوات التلفزيونية والإذاعية في نشر التنويهات التوعوية باعتبارها أحد أهم أدوات إيصال المعلومات الصحيحة للمواطنين.

ومن جانبه، أشار الأستاذ المسلمانى إلى الأهمية الكبيرة لملف المياه، والدور الذي يقوم به الإعلام في تقديم محتوى هادف وعرض معلومات مفيدة تخدم الوطن، مشيرًا إلى مشاركة القنوات التلفزيونية والإذاعية التابعة للهيئة الوطنية للإعلام في كافة المجهودات التوعوية التي تقوم بها الوزارة.

جدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والري أطلقت حملة "على القد" خلال فعاليات أسبوع القاهرة السابع للمياه في شهر أكتوبر ٢٠٢٤، تحت رعاية كريمة من الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية، وبمشاركة العديد من الوزارات والجهات والمنظمات إلى جانب وزارة الموارد المائية والري، وهي وزارات (التربية والتعليم - الأوقاف - الثقافة - الزراعة - النقل - البيئة)، ومؤسسة مصر الخير، ومنظمة اليونيسيف، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، واتحاد روابط مستخدمي المياه على مستوى الجمهورية، تطبيقًا لمفهوم العمل المتكامل بين مختلف الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية والشخصيات العامة لضمان نجاح الحملة في تحقيق أهدافها.

كما تم التنسيق مع العديد من الوزارات والجهات لإدراج معلومات عن المياه في الندوات التي تقوم هذه الجهات بعقدها بمختلف المحافظات، والتي تستهدف فئات مختلفة من المواطنين، والتنسيق مع الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية ووزارة الأوقاف لتوصيل معلومات عن المياه للمواطنين باستخدام أفكار مبسطة من خلال خطب يوم الجمعة والدروس الدينية، حيث قامت الوزارة بعقد ندوات لتدريب السادة أئمة وزارة الأوقاف والسادة واعظي الأزهر الشريف، والتنسيق مع وزارات الزراعة والثقافة والبيئة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لتقديم معلومات عن المياه في كافة الندوات التي تنظمها هذه الوزارات، مع مشاركة ممثلين عن وزارة الري في هذه الندوات. كما تم التنسيق مع اتحاد روابط مستخدمي المياه على مستوى الجمهورية للمشاركة في الحملة، لدعم أنشطة التوعية الموجهة للمزارعين من أعضاء روابط مستخدمي المياه، والتي سيساهم علماء وزارة الأوقاف في توجيهها لأهالي القرى والمزارعين وأعضاء الروابط، مع توفير المواد العلمية والرسائل التوعوية من قبل وزارة الري.

كما تم إطلاق تنويهات توعوية بمختلف وسائل الإعلام (التليفزيون والإذاعة) ووسائل التواصل الاجتماعي لتوعية المواطنين بأهمية المياه، والتنسيق مع وزارة النقل لعرض عدد من البوسترات التوعوية في كافة محطات وعربات القطارات والمترو، والاستفادة من جسور الترع المؤهلة وأملاك الوزارة في وضع تنويهات توعوية عن المياه.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تنسيق مشترك لإطلاق فعاليات رياضية بمحافظة القاهرة


التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين الوزارة والمحافظة، في إطار تعزيز التعاون والتكامل لخدمة أبناء العاصمة.

وخلال اللقاء، أكد وزير الشباب والرياضة أن ما يشهده القطاع الرياضي من تطور ملحوظ يأتي في ظل الدعم الكبير من القيادة السياسية، التي تولي اهتمامًا خاصًا بملف بناء الإنسان المصري، وتعزيز ممارسة الرياضة كأحد محاور التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن توجيهات القيادة السياسية تركز على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتكثيف الفعاليات المجتمعية التي تستهدف جميع فئات المواطنين.

وأضاف جوهر نبيل أن هذا الدعم أسهم في تنفيذ العديد من المشروعات الرياضية وتطوير البنية التحتية، بما يعزز من دور الرياضة في تحسين جودة الحياة، ويدعم رؤية الدولة في بناء مجتمع صحي ونشط، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع المحافظات في تنفيذ البرامج والمبادرات الرياضية على أرض الواقع.

ومن جانبه، أشاد محافظ القاهرة، بالطفرة التي شهدتها البنية التحتية للرياضة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع الوزارة لتوفير الدعم اللازم للشباب وتطوير المنشآت الرياضية.

وثمّن الدكتور إبراهيم صابر خليل جهود وزارة الشباب والرياضة في رعاية الموهوبين وتحسين جودة الخدمات المقدمة بمراكز الشباب، مشيراً إلى أهمية استمرار التعاون بين الجانبين لدعم المنظومة الشبابية والرياضية في العاصمة.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان خطة تنفيذ عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى داخل محافظة القاهرة، من بينها إقامة مجموعة من الماراثونات في مناطق مختلفة، بما يسهم في نشر ثقافة ممارسة الرياضة وتشجيع المواطنين على تبني أسلوب حياة صحي.

وتناول الاجتماع مقترح تنظيم ماراثون رياضي ينطلق من المتحف المصري، بما يعكس الدمج بين الرياضة والسياحة، ويُبرز المقومات الحضارية والتاريخية التي تتمتع بها القاهرة.

كما بحث اللقاء آليات التنسيق الكامل بين وزارة الشباب والرياضة ومحافظة القاهرة فيما يتعلق بملف لوحات الإعلانات داخل الأندية ومراكز الشباب بنطاق المحافظة، بما يحقق الاستفادة المثلى من هذه المساحات وفق الأطر القانونية والتنظيمية.

 

وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الاتحاد المصري للهجن لبحث سبل دعم وتطوير اللعبة

 

التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الشيخ عيد حمدان، رئيس الاتحاد المصري للهجن، لبحث آليات تعزيز دعم رياضة الهجن وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وخلال اللقاء، تم استعراض تاريخ رياضة الهجن في مصر، وما تمثله من إرث ثقافي ورياضي أصيل، إلى جانب مناقشة أبرز البطولات والفعاليات التي ينظمها الاتحاد على مستوى الجمهورية، ودورها في نشر اللعبة وجذب المزيد من المشاركين، مع مناقشة سبل توفير أماكن لتنفيذ بطولات الهجن بمحافظتي الإسماعيلية والأقصر.

وخلال اللقاء، أكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على دعم مختلف الرياضات، خاصة الرياضات التراثية التي تعكس الهوية المصرية، مشيراً إلى أهمية التوسع في تنظيم البطولات ورفع كفاءة البنية التحتية المرتبطة برياضة الهجن، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز مكانة مصر في هذه الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أعرب الشيخ عيد حمدان عن تقديره لاهتمام وزارة الشباب والرياضة بدعم الاتحاد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير منظومة الهجن وتنظيم المزيد من البطولات بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز مكانة مصر في هذه الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

المصدر: مجلس الوزراء

طرح 3600 قطعة أرض بمواقع متميزة في 22 مدينة جديدة

 

أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن أن المرحلة الحادية عشرة من مشروع "بيت الوطن" تتضمن طرح 3600 قطعة أرض بمواقع متميزة في 22 مدينة جديدة، مشيرة إلى أنه جارٍ استقبال التحويلات البنكية من المصريين المقيمين بالخارج لتسجيلها كأرصدة تمهيدًا للحجز في هذه المرحلة، وذلك حتى يوم الجمعة الموافق 1 مايو المقبل.

وأضافت الوزيرة أن المدن التي يشملها الطرح هي: القاهرة الجديدة، الشروق، دمياط الجديدة، الشيخ زايد، 15 مايو، 6 أكتوبر، العبور، العلمين الجديدة، المنصورة الجديدة، 6 أكتوبر الجديدة، أسيوط الجديدة، العاشر من رمضان، السادات، الفيوم الجديدة، سوهاج الجديدة، بدر، المنيا الجديدة، سفنكس الجديدة، أسوان الجديدة، العبور الجديدة، أخميم الجديدة، وبرج العرب الجديدة.

وأوضحت المهندسة راندة المنشاوي أن تحويلات الراغبين في الحجز سيتم تسجيلها كأرصدة لهم تمهيدًا للحجز في المرحلة الجديدة من المشروع، وذلك في إطار تيسير الإجراءات على المصريين بالخارج، خاصة فيما يتعلق بالتحويلات البنكية، والتغلب على المعوقات التي قد تواجههم خلال فترة الطرح، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.

كما أنه تقرر استمرار استقبال تحويلات الراغبين في الحجز لحين الانتهاء من تحديث الموقع الإلكتروني بالمعلومات الخاصة بقطع الأراضي المطروحة ضمن المرحلة الجديدة، وسيتم إتاحة فترة زمنية إضافية عقب تحديث الموقع، تُمكّن الحاجزين من زيادة أرصدتهم حال رغبتهم في ذلك، قبل بدء احتساب أولوية التخصيص بناءً على التحويلات، على أن يتضمن التحويل البنكي أحد أكواد الحجز المتاحة حاليًا على الموقع الإلكتروني لمشروع "بيت الوطن" (الكود المرجعي للحاجز)، وذلك لحين الانتهاء من تحديث الموقع وإدراج مواقع الطرح الجديدة.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي حرص الوزارة على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأهالي المصريين المُقيمين بالخارج لتحقيق رغبتهم في تملك وبناء مسكنهم الخاص، وربطهم بوطنهم الأم، مشيرة إلى أن مشروع "بيت الوطن" حقق نجاحاً كبيراً، ولاقى إقبالاً واستحسانا من المصريين بالخارج، منذ أطلقته الوزارة في عام 2012.

 

المصدر: مجلس الوزراء

 جائزة مصر للتميز الحكومي تطلق دورتها الخامسة بـ 15 فئة مؤسسية وفردية


أعلنت جائزة مصر للتميز الحكومي عن إطلاق دورتها الخامسة لعام 2026 في إطار مواصلة دعم جهود الدولة المصرية لترسيخ مبادئ التميز المؤسسي، ورفع كفاءة المؤسسات العامة، وتطوير الخدمات الحكومية، وتسليط الضوء على الكوادر المتميزة في الجهاز الإداري للدولة.

وتأتي الدورة الجديدة بعد مسيرة، قد أسهمت خلالها الجائزة في تحفيز مئات الجهات الحكومية على تبني ممارسات التميز مع انطلاق استقبال طلبات الترشح خلال أبريل الجاري.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الجائزة تمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز ثقافة التميز في العمل الحكومي، وتحفيز روح المنافسة الإيجابية بين العاملين في الجهاز الإداري للدولة، وتشجيع الأفكار الابتكارية، والمبادرات التي تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.

وأضاف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الجائزة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو التحول إلى مجتمع رقمي، ورفع كفاءة الأفراد والمؤسسات الحكومية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، باعتبارها ركائز أساسية، لتحقيق التنمية الاقتصادية، والاجتماعية المستدامة، وللمزيد من التفاصيل حول فئات الجائزة، وشروط الترشح، يرجى زيارة الموقع الرسمي للجائزة.. للمزيد أضغط هنا

 

المصدر: مجلس الوزراء

الانتهاء من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر تمهيدًا لافتتاحها قريبًا


انتهت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، تمهيدًا لافتتاحها خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تحديث أساليب العرض المتحفي وتقديم تجربة سياحية ثقافية متكاملة للزائرين، مشيرًا إلى أن قاعة الخبيئة، بعد تطويرها، ستقدم نموذجًا متقدمًا في عرض القطع الأثرية من خلال محاكاة واقعية للحظة اكتشاف الخبيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أهمية المشروع تكمن في كونها المرة الأولى التي سيتم عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل القاعة الخاصة بها بالمتحف، والتي تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، وذلك لتحديث العرض المتحفي وتعزيز تجربة الزائر، من خلال تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، بما يمنح الزائر تجربة معرفية وبصرية متكاملة.

وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المشروعات والترميم بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن مشروع التطوير شمل تنفيذ عدد من الأعمال الإنشائية داخل القاعة، من بينها إزالة الأرضيات والوزرات الرخامية القديمة واستبدالها برخام، وإنشاء سقف جديد من ألواح الجبس بتصميم مقوس، بالإضافة إلى استبدال جزء من الدرج بمنحدر لتسهيل حركة الزائرين، واستبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي، فضلًا عن إضافة فاترينتين للعرض عند مدخل القاعة.

كما أوضح الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال التطوير تضمنت إعداد سيناريو عرض متحفي متكامل وضعته اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي برئاسة الدكتور على عمر ليبرز القيمة التاريخية والفنية للقطع الأثرية، ويعكس سياق اكتشاف الخبيئة، إلى جانب إدخال عناصر فنية داخل القاعة تحاكي مشهد الاكتشاف.

فيما أشار د. محمود مبروك عضو لجنة سيناريو العرض المتحفي أنه تم زيادة عدد القطع المعروضة إلى 26 قطعة بدلًا من 17، من خلال إضافة قطع جديدة وإعادة توزيع بعضها لإبرازها بصورة أفضل، إلى جانب استكمال تمثال الكوبرا وترميم عدد من القطع، مع تزويد القاعة بقواعد عرض حديثة ولوحات تعريفية ونظام إضاءة متخصص وشاشات عرض تفاعلية.   للمزيد.. اضغط هنا
 


جولة ميدانية لبحث تطوير منطقة بهبيت الحجارة وتعظيم الاستفادة منها سياحيًا


في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين، قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، لمتابعة الحالة الراهنة للموقع ودراسة سبل تطويره بما يليق بقيمته التاريخية الفريدة.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية، بما يسهم في دعم السياحة الثقافية ونشر الوعي بالتراث المصري.

وأشار إلى أنه من المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة خلال الفترة المقبلة، لوضع تصورات أولية لمشروع تطوير وإعادة بناء المعبد بالتعاون مع المراكز العلمية والمعاهد الأجنبية، تمهيدًا لعرض النتائج على السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لاتخاذ ما يلزم من قرارات، في إطار مشروع قومي يستهدف إعادة إحياء نموذج المعبد المصري القديم في الوجه البحري.  للمزيد
 

ترميم وتطوير ثلاث مقابر أثرية بجبانة الخوخة بالبر الغربي في الأقصر


تواصل وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ عدد من المشروعات الأثرية لصون تراث مصر الحضاري، وفتح مناطق جذب جديدة أمام الزائرين من المواطنين والسائحين، بما يسهم في تحسين التجربة السياحية بالمقصد المصري.

وفي هذا الإطار، تنفذ الوزارة مشروع ترميم وتطوير ثلاث مقابر أثرية بمنطقة الخوخة بالبر الغربي في الأقصر، تمهيدًا لافتتاح مقبرتين منها أمام الزيارة خلال الفترة المقبلة، فيما تُعد المقبرة الثالثة مفتوحة بالفعل للزيارة بعد تطويرها.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مشروع ترميم هذه المقابر يأتي في إطار استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث المصري القديم وإتاحته للزائرين بصورة تليق بقيمته التاريخية، مشيرًا إلى أن أعمال الترميم لا تقتصر على صون العناصر الأثرية فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين تجربة الزائر من خلال تطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية للسياحة الثقافية. للمزيد ..اضغط هنا
 

المصدر: مجلس الوزراء

"التأمين الشامل" تُعلن تقديم 7 ملايين خدمة طبية بأسوان منذ بدء التطبيق لـ 1.3 مليون منتفع


تواصل منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة أسوان تطوير الخدمات الصحية، بما يعكس نجاح جهود الدولة في إتاحة خدمات طبية شاملة ومتكاملة وفقًا لأعلى معايير الجودة، وفي إطار رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو بناء نظام صحي مستدام يضمن التغطية الصحية الشاملة لكافة المواطنين.

وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل عن تحقيق تقدم ملموس في مؤشرات الأداء داخل محافظة أسوان، التي دخلت التطبيق الرسمي للمنظومة في الأول من يوليو 2025، حيث بلغ عدد المنتفعين بالمنظومة حتى الآن نحو 1,353,700 مواطن، بنسبة تغطية 78.9% من إجمالي سكان المحافظة، وهو ما يعكس التوسع المستمر في تسجيل المواطنين بالمنظومة.

وأشارت الهيئة إلى أن إجمالي الخدمات الطبية المقدمة بالمحافظة منذ بدء التطبيق بلغ نحو 7 ملايين خدمة طبية، شملت خدمات الرعاية الأولية والتخصصية، والفحوصات التشخيصية، والتدخلات الجراحية، إلى جانب خدمات علاج الأورام، وذلك وفقًا لأحدث معايير الجودة والاعتماد، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.

وأضافت الهيئة أنه تم اعتماد نحو 20,440 طلب موافقة مسبقة بالمحافظة، إلى جانب 37 موافقة استثنائية، بما يعكس مرونة النظام في الاستجابة لاحتياجات المرضى وتوفير الخدمات العلاجية اللازمة في التوقيت المناسب.

وفيما يتعلق بالخدمات الطبية المتقدمة، شهدت المحافظة تطورًا ملحوظًا في إجراء التدخلات الدقيقة، حيث تم تنفيذ 35 عملية زراعة قوقعة، و33 عملية زراعة قرنية، و13 عملية زراعة نخاع ذاتي، و6 عمليات زراعة نخاع غير ذاتي، إلى جانب 312 عملية تغيير مفاصل، و93 عملية جراحة مخ وأعصاب.

كما تم إجراء 1,052 حالة قسطرة قلبية وتركيب دعامات وتوسيع بالبالون، إلى جانب 49 حالة قسطرة مزمنة (CTO)، فضلًا عن تنفيذ 160 عملية قلب مفتوح، بما يعكس تطور مستوى الخدمات المقدمة داخل المحافظة، خاصة من خلال التعاون مع المراكز الطبية المتخصصة.

وأكدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن ما تحقق في محافظة أسوان يعكس التقدم المستمر في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات، لا سيما التي تشهد توسعًا في تقديم الخدمات التخصصية والدقيقة.

وأشارت إلى أنه تم إجراء عمليات دقيقة بالمحافظة، كما تم تركيب جهاز التحفيز العميق للمخ لحالتين، بتكلفة بلغت نحو 1.76 مليون جنيه لكل حالة، بما يعكس حرص المنظومة على توفير أحدث سبل العلاج للمنتفعين.


ومن جانبه، أكد الدكتور مصطفى أبو المجد، مدير فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بمحافظة أسوان، أن هذه المؤشرات تعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات المتخصصة داخل المحافظة، إلى جانب التوسع في تقديم خدمات طبية دقيقة، وتعزيز التعاون مع المراكز الطبية المتخصصة، بما يسهم في ترسيخ الثقة في منظومة التأمين الصحي الشامل باعتبارها مشروعًا إصلاحيًا استراتيجيًا طويل الأجل.

وفي إطار متابعة جودة الخدمات، قال الدكتور أبو المجد إن الهيئة قامت بتنفيذ 226 زيارة تحفيزية و150 زيارة رقابية ميدانية، لمتابعة مستوى الأداء داخل المنشآت الطبية، وقياس تجربة المرضى، ورصد الشكاوى والعمل على حلها بشكل فوري، بما يسهم في تحسين تجربة المنتفعين وتعزيز مستويات الرضا العام.

وتؤكد الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل استمرار جهودها في تطوير المنظومة بمحافظة أسوان، والتوسع في نطاق الخدمات المقدمة، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة ومستدامة تليق بالمواطن المصري، وتعزز من جودة حياته.

 

المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

أصداء إيجابية للتوجيه الرئاسي بإحالة مشروعات القوانين المنظمة لشئون الأسرة المصرية «الأسرة المسلمة-الأسرة المسيحية-صندوق دعم الأسرة»، إلى مجلس النواب، تمهيدًا لمناقشتها وإقرارها برلمانيًا خلال الفترة المقبلة:

 

  • قدمت النائبة نشوى الشريف عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي على سرعة الاستجابة للمناشدات الموجهة لمؤسسات الدولة بضرورة التدخل لحلحلة الأمر فيما يتعلق بقوانين الأسرة، لافتةً إلى توقعها بأن تخرج يقوانين قوية مكن تطبيقها على أرض الواقع خلال الفترة القليلة المقبلة.

     
  • أشار النائب أحمد الحمامصي عضو مجلس الشيوخ إلى أنه في إطار توجيه رئيس الجمهورية بشأن قوانين الأسرة، فقد تقدم لمجلس الشيوخ باقتراح بشأن دراسة الأثر التشريعي لتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية بما يتماشى مع المتغيرات المجتمعية ويحقق مصلحة الطفل، ومنها بند الاستضافة بإتاحة حق الاستضافة للأب، لأن غياب الأب عن أبنائه يؤثر سلبًا على نفسية الأطفال ويدفع الأب للدخول في حالة من العند المتعلقة برفض دفع النفقة، هذا إلى جانب التطرق أيضًا لبند الحضانة المتعلق بتحديد سن 15 سنة لتخيير الطفل بين البقاء مع الأب أو الأم، مشددًا على ضرورة طرح هذه القوانين للحوار المجتمعي قبل مناقشتها في مجلس النواب لمراعاة مصلحة الأسرة المصرية، موجهًا التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بهذا الملف ما يؤكد أن السيد الرئيس بمثابة أب لكل المصريين فبرغم انشغال سيادته بالأحداث التي يمر بها العالم إلا أنه يحرص على متابعة هموم ومشكلات المصريين. 

     
  • أشاد القمص موسى إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إحالة قوانين الأسرة لمجلس النواب، موضحًا أن أروع ما في القرار هو تأكيده على حالة التجاوب والحس المرتفع لدى سيادته بالقضايا المثارة في المجتمع والتي تطلبت خروج توجيه رئاسي سيكون له مردود في سرعة انجاز الملف الذي يمس حياة كثير من الأسر المصرية، مشيرًا إلى أن مشروع القانون الخاص بالأسرة المسيحية موجود بالفعل في مجلس النواب حيث تم الانتهاء منه منذ فترة مع استقرار كامل من الكنائس المصرية عليه. 

     
  • لفت الأستاذ سامي عبد الراضي رئيس تحرير موقع "تليجراف مصر" إلى أهمية دور البرلمان والحكومة في تقديم قانون يتناسب مع الظروف الحالية والتطورات التي نعيشها، سواءً من ناحية التكنولوجيا أو الأوضاع الاقتصادية أو ما يتعلق بالتعليم والولاية والحضانة وتحديد مصير الأطفال بعد الانفصال، حيث يجب وضع نقاط واضحة وحاسمة في هذه الملفات وإنهاء الجدل فيها.

     
  • أوضح الأستاذ محمود سعد الدين رئيس تحرير موقع "بصراحة" أن الخبر الأكثر قراءة في جميع المواقع الإخبارية بالأمس هو توجيه سيادة الرئيس للبرلمان المصري بمناقشة قانون الأسرة وتحقيق ما تم الإشارة إليه من توازن وعدالة عند خروجه، مشيرًا إلى أن انتقال الأمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مجلس النواب يضع المجلس أمام مسؤولية وطنية كبيرة تجاه ملايين الأسر لإصدار قانون منضبط بشكل ناجز، مع التأكيد على أن صدور التوجيه الرئاسي لا يعني التعجل في مناقشة مشروعات القوانين أو إقرارها دون دراسة، خاصةً في ظل وجود مئات الآلاف من القضايا المتشابكة في محاكم الأسرة، مشيرًا إلى أهمية الاستماع إلى القضاة والمتخصصين في محاكم الأسرة الذين لديهم خبرة عملية بالقضايا، لأن الحوار المجتمعي الحقيقي يقوم على عرض المشكلات الواقعية بكل تفاصيلها.

اضغط لمشاهدة حوار النائبة نشوى الشريف

تداعيات الحصار البحري الأمريكي على إيران:
 

  • ذكر الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أن العمل العسكري على إيران خلال الساعات الأخيرة يؤكد أن الرئيس ترامب يريد أن يتفاوض تحت النار لكن هناك تحذيرات من الكونجرس بشأن التوسع في أي عمليات عسكرية، وهو ما يعطي الفرصة للمفاوض الباكستاني والمصري والتركي للتحرك والدفع بأهمية العودة لطاولة المفاوضات.

     
  • ذكر الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية أن حرية الملاحة في المضايق الدولية يحميها القانون الدولي، لكن بنفس الوقت الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على موانئ إيران، سيسهم في تفاقم الأمور ويعني أن الحرب مازالت مستمرة، مشيرًا إلى أن الدول التي تدفع فاتورة هذه الحرب الدائرة في المنطقة هي دول الشرق الأوسط، إلى جانب دول أوروبا، والتي تواجه اختبار صمود على الصعيد الاقتصادي، وهذا الاختبار يمنعهم من التورط في أي حرب أو مشاكل مستقبلية، لأن تورطهم بأي حرب الآن سيكون عبارة عن استنزاف طويل المدى. 

     
  • ذكر اللواء أسامة كبير المستشار بكلية القادة والأركان أن الولايات المتحدة انتقلت من هدف إسقاط النظام الإيراني إلى استراتيجية الضغط القصوى عبر أدوات غير مباشرة، أبرزها التهديد بحصار بحري في مضيق هرمز باعتباره شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، حيث تمر نسبة كبيرة من صادرات النفط، بما في ذلك إمدادات مهمة للصين، وهو ما يجعل أي تصعيد فيه ذو تأثير يتجاوز الإطار الإقليمي إلى الاقتصاد العالمي، مضيفًا أنه على الجانب الإيراني، فالتقديرات تشير إلى أن طهران قد تتعامل مع أي حصار بحري باعتباره عملاً عدائيًا يستدعي ردًا قويًا، خاصةً في ظل استمرار امتلاكها لمخزون متطور من القدرات العسكرية، موضحًا في هذا الصدد أن دخول الطرفين في مفاوضات بسقف مرتفع يعكس رغبة متبادلة في كسب الوقت وتحسين شروط التفاوض، بينما يحاول الوسطاء منع الانفجار الكامل للأزمة. 

     
  • أكد العميد الدكتور طارق العكاري المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري أن هناك توجهًا حاليًا لتقليص حجم التمويلات الموجهة لإيران، وحال تم خنق الموانئ الكبرى الإيرانية، فإن ذلك سيضع تحديًا كبيرًا أمام تصدير النفط الإيراني، خاصةً وأن إيران تنتج نحو 4.5 مليون طن يوميًا ولا تمتلك قدرة كافية على التخزين، ومن ثم فهي خطوة لتعجيز إيران وتجريدها من أوراقها التفاوضية بحيث تدخل جولة المفاوضات القادمة دون أدوات ضغط مؤثرة.

     
  • ذكر اللواء أيمن عبد المحسن المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تنفيذ استراتيجية عسكرية وأمنية تهدف إلى إحكام الحصار على الموانئ الإيرانية، وتجريد طهران من أهم أوراق القوة التي تملكها في أي مفاوضات مستقبلية وعلى رأسها السيطرة على مضيق هرمز، موضحًا في هذا الصدد أن الحصار البحري على إيران لا يقتصر فقط على مداخل المضيق، بل سيمتد ليشمل اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في بحر العرب وذلك من خلال مراقبة جوية وبحرية مكثفة عبر الطائرات المسيرة وحاملات الطائرات. 

     
  • ذكر اللواء محمد عبد المنعم مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق أن هذا الحصار سيؤدي إلى تقليص الصادرات الإيرانية التي تتجاوز قيمتها 8.5 مليار دولار من المواد البترولية والبتروكيماويات، في إطار استكمال سياسة الخناق المفروضة على النظام الإيراني لدفعه للاستجابة للمطالب الأمريكية، مضيفًا أن الحصار لا يقتصر على الجانب البحري فقط، بل هو عملية مركبة ومعقدة تشمل عدة أبعاد، لذلك تعمل القوات الأمريكية على إنشاء ممر ملاحي آمن شرق المضيق لتأمين خروج السفن من الموانئ العربية، معربًا عن توقعه بأن يؤدي الحصار البحري الأمريكي على إيران إلى احتكاكات بين القوات الإيرانية والأمريكية، مع احتمالات تصعيد قد تمتد إلى استهداف الداخل الإيراني. 

     
  • ذكر الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية أن فرض حصار بحري على إيران من شأنه تعطيل جهود الوساطة بشكل عام دون أن يقضي عليها بشكل كامل، موضحًا أنه لا يزال هناك قدر من الإرادة لدى الجانبين الأمريكي والإيراني لتفادي الانزلاق إلى حرب شاملة، مع وجود محاولات للتوصل إلى تسوية خلال الأيام المقبلة، إلا أن حالة الحصار التي فُرضت على الجانب الإيراني، إلى جانب التدوينات التي يتوعد فيها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" باستهداف أي سفينة قد تحاول اختراق الحصار، من شأنها خلق أجواء متوترة قد تدفع نحو تجدد التصعيد واستئناف المواجهات مرة أخرى. 

     
  • توقع الأستاذ ماركو مسعد عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات والباحث في العلاقات الدولية أن يكون استخدام ترامب للحصار البحري على إيران مقدمة للضغط على إيران لصالح المفاوضات، بجانب إمكانية القيام بإنزال عسكري لاحقًا للاستيلاء على البرنامج النووي الإيراني والوصول إلى شحنة اليورانيوم عالي التخصيب، وهذا يؤكد أنه يحاول استخدام كل الطرق للضغط على إيران، لكن إيران جاهزة للتعامل مع هذا الحصار. 

     
  • وصف الدكتور أحمد الشامي مستشار النقل وخبير اقتصاديات النقل البحري قرار الحصار الأمريكي لمضيق "هرمز" بالخطير جدًا، مشيرًا إلى أن مضيق "هرمز" يمر خلاله 20% من حجم الطاقة العالمية، لهذا يُعد أهم شريان بحري في العالم، علمًا بأن العالم خسر حوالي 800 مليار دولار خلال فترة الحرب التي لم تتعدي 42 يومًا، وهناك توقع بارتفاع أسعار النفط والطاقة عالميًا بعد قرار الحصار الأمريكي للمضيق، إلى جانب ارتفاع تكلفة النقل البحري، وارتفاع أسعار التامين على النقل البحري. 

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن إيران كانت تستخدم ورقة مضيق هرمز للضغط على العالم، لكنها حاليًا تواجه تداعيات ما قامت به، في ظل حصار تنفذه الولايات المتحدة على موانئها، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على أطرافه، بل يدفع العالم بأسره ثمن هذه الحرب.

اضغط لمشاهدة مداخلة العميد الدكتور طارق العكاري

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب: إيران دُمرت بالكامل.. ومن ينفي ذلك يروّج أخبارًا كاذبة

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالأمس "الإثنين"، إن إيران تَّم تدميرها بالكامل، معتبرًا أن من يروّج لغير ذلك ينشر "أخبارًا زائفة".

 

وفي منشور على "تروث سوشال"، قال ترامب: "لأولئك الذين ما زالوا يقرأون نيويورك تايمز الفاشلة، ورغم أن إيران قد تم تدميرها بالكامل، عسكريًا وغير ذلك، قد تظنون أن إيران هي التي تنتصر فعلاً أو على الأقل، تحقق أداء جيدًا، لكن هذا غير صحيح، ونيويورك تايمز تعرف أن ذلك أخبار زائفة".

وأضاف: "متى تعتذر هذه المؤسسة الإعلامية الفاسدة عن أكاذيبها وأفعالها المروعة ضدي وضد مؤيدي وضد بلدنا نفسه؟ ألا يملكون أي خجل؟".

 

وكان ترامب، قد قال الإثنين، ‌إن ‌إيران تريد ‌إبرام ‌اتفاق، ⁠وإنه لن يوافق ⁠على ‌أي اتفاق ⁠يسمح لطهران ⁠بامتلاك سلاح نووي، وذلك بعد انهيار المحادثات المباشرة بين البلدين.
 

بدء تنفيذ حصار بحري على إيران


بدأت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سنتكوم)، الاثنين، في تنفيذ حصار بحري على إيران، يشمل جميع السفن من وإلى الموانئ الإيرانية ومناطقها الساحلية.
 
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، بأن أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية تشارك في الحصار المفروض على إيران في مضيق هرمز، بالإضافة إلى نشر حاملة طائرات، وعدة مدمرات على متنها صواريخ موجهة، وسفينة إنزال، وعدد من الوحدات القتالية الأخرى.
 
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، من أن قواته ستدمر أي "سفن هجومية سريعة" عائدة لإيران تسعى لكسر الحصار الذي فرضته واشنطن على الموانئ اعتبارًا من الاثنين، الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
 

فانس: أحرزنا تقدمًا كبيرًا في المحادثات مع إيران

 

قال ⁠جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الإثنين إن واشنطن أحرزت ‌تقدمًا كبيرًا في المحادثات مع إيران.

وردًا ‌على ‌سؤال خلال مقابلة تلفزيونية عن ‌إمكانية ⁠إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، ⁠قال فانس: "الكرة في ملعب ⁠إيران"، معتبرًا مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد "أمرًا إيجابيًا".


وأوضح "فانس" أن "المفاوضين الإيرانيين كانوا غير قادرين على إبرام اتفاق، وكان عليهم العودة إلى طهران وأخذ موافقة المرشد أو شخص آخر".

 

وأضاف أن الولايات ⁠المتحدة تتوقع من ⁠إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل ‌طهران ذلك.

 

وتابع "فانس" قائلاً إن إيران "قامت بإرهاب اقتصادي موجّه ضد العالم"، مضيفًا: "على إيران أن تكون دولة طبيعة وألا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية".

 

وأشار فانس إلى أنه تم إبلاغ الإيرانيين بأن "عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأوضحنا لهم خطوطنا الحمراء".

 

وكانت "بلومبرج" قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد اجتماع ثانٍ في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار.

 

ووفق المصادر فإن الهدف هو عقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

 

إيران: أي تدخل عسكري في مضيق هرمز سيصعد الأزمة


حذرت وزارة الدفاع الإيرانية، الاثنين، من مخاطر فرض حصار أمريكي على موانئ إيران، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن "أي تدخل عسكري من قبل قوى أجنبية في مضيق هرمز من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد الأزمة وعدم الاستقرار في أمن الطاقة العالمي".
 
ورأى المتحدث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "سيفشل في أي محاولة للتدخل عسكرياً في مضيق هرمز وبحر عمان".
 
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أنه "لا يمكن كسب حرب غير قانونية من خلال استهداف الاقتصاد"، بحسب تعبيرها.
 
في نفس السياق، قال الحرس الثوري الإيراني إن أي سفن عسكرية تقترب من مضيق هرمز ستُعامل على أنها تنتهك وقف إطلاق النار.
 
 

رئيس لجنة الاستخبارات بالكونجرس: ترامب وجه تحذيرات مباشرة للصين من إعادة تسليح إيران


أكد السيناتور الجمهوري توم كوتن، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ورئيس لجنة القوات المسلحة، أن الولايات المتحدة مصممة على فرض حصار بحري كامل على مضيق هرمز، بهدف إجبار إيران على الاستجابة لمطالب واشنطن النووية والإقليمية.
 
وقال كوتن، إن الرئيس دونالد ترامب وجه تحذيرًا مباشرًا للصين: "إذا زودت إيران بأنظمة دفاع جوي أو صواريخ محمولة على الكتف، فستواجه تعريفة جمركية بنسبة 50%".
 
وأضاف كوتن: "لا أستطيع تأكيد أو نفي التقرير الخاص بمساعدة الصين لإيران في إعادة بناء قدراتها العسكرية، لكن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذا السلوك أبدًا. وقد أوضح كبار المسؤولين الأميركيين ذلك بوضوح لنظرائهم الصينيين".
 
وأوضح السيناتور أن الصين تحصل على الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية من المنطقة، مشيرًا إلى أن الحصار سيؤثر عليها أيضًا إذا حاولت كسر الحظر. وقال: الآن نفرض حصارًا على جميع السفن.. إما أن تخرج جميع السفن، أو لن تدخل أي سفينة.
 
ووصف كوتن الوضع الحالي بأنه "كماشة مزدوجة" على إيران: عسكرية واقتصادية. وأشار إلى أن إيران تعتمد على مرور النفط عبر المضيق لتمويل جيشها ووكلائها في المنطقة، مؤكدًا أن الحصار سيحرمها من إيراداتها الرئيسية.
 

وزير الحرب الأمريكي: مجتبى خامنئي مصاب وليس بحالة صحية جيدة


صرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، الاثنين، بأن قوات بلاده قتلت عددًا كبيرًا من قادة إيران، وأن المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، مصاب ويعاني من تدهور صحي، مما يترك النظام الإيراني بلا خيارات.
 
أضاف هيغسيث أن إيران غير قادرة على إعادة بناء قدراتها، وأن الرئيس ترامب يمتلك القدرة على شل هذه القدرات، لكنه اختار التعامل برحمة.
 
وأشار وزير الحرب الأمريكي إلى احتمال بدء الإيرانيين بإطلاق النار، معتبرًا أن ذلك ليس من الحكمة.
 
 

باكستان: جهود حثيثة لا تزال تُبذل لحل الصراع بين أمريكا وإيران


أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الاثنين، استمرار الجهود الحثيثة لحل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد يوم من انتهاء محادثات استضافتها إسلام آباد بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق.
 
وأضاف شريف، خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "لا يزال وقف إطلاق النار صامدًا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة".

وأثار فشل واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق بعد أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، مخاوف من استئناف الهجمات بعد أكثر من 6 أسابيع، أسفرت عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص معظمهم في إيران ولبنان، وعن اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.
 
ولا يُعرف ما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن لمدة أسبوعين سيبقى سارياً حتى موعد انتهائه في 22 أبريل. فيما دعا الوسيط الباكستاني إلى استمرار الالتزام فيه، لم يصدر عن الطرفين أي موقف حوله.
 
 

جولة محادثات جديدة بين "واشنطن" و"طهران" قد تعقد خلال أيام


قال مسؤولون أمريكيون إن جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعقد خلال أيام، وأضافوا: "تُجرى مشاورات مع الولايات المتحدة لضمان تمديد وقف إطلاق النار مع إيران".

وكشف تقرير نشره موقع "أكسيوس" أن المحادثات التي جرت السبت 11 أبريل، بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان فشلت بسبب الخلاف حول حجم الأموال الإيرانية التي يفترض أن تُفرج عنها الولايات المتحدة، وكذلك السيطرة على مضيق هرمز.

وقال مسؤول أمريكي إن مطالب "واشنطن" لإيران، والتي مثّلت خطوطًا أمريكية حمراء لا يمكن التنازل عنها، كانت تتعلق بتجميد تخصيب اليورانيوم، وإخراجه من البلاد، وتفكيك منشآته، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإلغاء رسوم العبور، فضلًا عن عقد اتفاق أمني إقليمي ووقف تمويل إيران للتنظيمات الموالية لها.

وكان "جي دي فانس" نائب الرئيس الأمريكي قد قال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات جوهرية، لكنهما لم تتمكنا من تضييق الفجوة.

وأضاف فانس أن الولايات المتحدة كانت ترغب في الحصول على التزام صريح طويل الأمد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو الأدوات التي تمكّنها من إنتاجه بسرعة، مؤكدًا "لم نرَ ذلك بعد، ونأمل أن نراه".

من جهة أخرى، ذكرت عدة وسائل إعلام إيرانية، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده "فانس" أن المحادثات فشلت لأن الجانب الأمريكي لم يكن واقعيًّا، وكانت مطالبه "مفرطة".

 

نتنياهو: وجّهنا لإيران "أقوى ضربة" في تاريخها

 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في افتتاح فعاليات إحياء ذكرى ضحايا المحرقة مساء أمس "الإثنين"، إن بلاده، بدعم من حليفتها واشنطن، وجّهت للنظام الإيراني "أقوى ضربة" في تاريخه.

 

وأضاف: "لو لم نتحرك، لكانت أسماء مثل نطنز، وفوردو، وأصفهان، ارتبطت إلى الأبد بالعار، مثل أوشفيتز، وتريبلينكا، ومايدانيك، وسوبيبور"، مُشبها المواقع النووية الإيرانية بمعسكرات الاعتقال النازية.

 

ارتفاع أسعار النفط مع بدء الحصار البحري الأمريكي على إيران


قفزت أسعار النفط بنحو أربعة بالمئة بعدما بدأ الجيش الأمريكي فرض السيطرة على دخول ⁠وخروج السفن من الموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب فشل محادثات لإنهاء الحرب عُقدت في باكستان.

 

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.16 دولار أو 4.4 بالمئة ‌لتبلغ 99.36 دولار عند التسوية في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99.08 دولار ‌للبرميل، بارتفاع 2.51 ‌دولار أو 2.6 بالمئة.

 

وفي وقت سابق من الجلسة ارتفعت عقود برنت بأكثر من ثمانية دولارات للبرميل بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من تسعة دولارات.


وفي سوق المعاملات الفورية جرى تداول النفط الخام المُخصص للتسليم الفوري إلى وجهات في أوروبا عند مستويات غير مسبوقة تبلغ نحو 150 دولارًا للبرميل.

 

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على أنه ⁠يجب على الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي التنسيق بشأن أسعار الطاقة وسط زيادة قدرها 22 مليار يورو (25.70 مليار دولار) في فواتير الوقود منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وايران.

 

من جانبه؛ قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إنه "⁠من المرجح ‌أن ‌ترتفع ‌أسعار ‌الطاقة ‌بأمريكا ⁠حتى ⁠تستأنف ‌حركة ⁠الملاحة ⁠بمضيق هرمز ⁠وهو متوقع في غضون الأسابيع ‌القليلة المُقبلة".

وكان فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية قد قال بالأمس "الإثنين" إنه يامل ألا تكون هناك حاجة إلى عملية سحب أخرى من المخزونات الاستراتيجية للنفط.

 

بريطانيا وفرنسا تستضيفان محادثات حول مهمة بحرية دفاعية في مضيق هرمز


تستضيف بريطانيا وفرنسا هذا الأسبوع، محادثات مشتركة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك مناقشات حول ما وصفه الرئيس "إيمانويل ماكرون" بمهمة بحرية دفاعية بحتة محتملة.

وتهدف المحادثات إلى جمع بريطانيا وفرنسا ودول أخرى راغبة في الانضمام إلى مهمة سلمية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق.

وقال "ماكرون" في بيان: "هذه المهمة الدفاعية البحتة، التي ⁠ستكون بعيدة عن الأطراف المتحاربة، من المقرر ⁠نشرها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

وتصاعدت التوترات في الخليج بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ حصارًا على حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، في حين أغلقت إيران فعليًا المضيق، وهو ممر مائي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط.

ومن جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" إن استمرار إغلاق مضيق هرمز يُلحق ضررًا بالغًا بالشحن البحري العالمي، ويزيد من ضغوط غلاء المعيشة.

وكتب "ستارمر" في بيان: "ستستضيف المملكة المتحدة وفرنسا هذا الأسبوع قمة مشتركة لتعزيز العمل على خطة دولية منسقة ومستقلة لحماية الشحن البحري الدولي عند انتهاء النزاع".

وكانت بريطانيا قد جمعت سابقًا ممثلين عن أكثر من 40 دولة تتشارك هدف استعادة حرية الملاحة، ولم تشارك الولايات المتحدة في تلك المحادثات.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

أمن الحدود وسيادة لبنان على طاولة المحادثات مع إسرائيل

 

أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم "الثلاثاء"، نقلاً عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، بأن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية، ستبحث ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل.

وقال إن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية ستتناول كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية، وأضاف المسؤول أن المحادثات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان ستكون مفتوحة ومباشرة. ووفق المسؤول فإن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان.

 

حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل

 

دعا الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، في كلمة له مساء أمس "الإثنين"، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل. وقال قاسم إن "على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو" معتبرًا أن "التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام".


وشدَّد قاسم على أن "المسار الوحيد الذي يُحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان".

 

وجاءت تصريحات قاسم قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة في واشنطن بين سفيرَيْ لبنان وإسرائيل.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الصادرات النفطية العراقية تهبط بـ 80% في مارس


كشفت وزارة النفط العراقية عن النتائج النهائية لإجمالي الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة خلال شهر مارس الماضي، وفق البيانات الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية "سومو".

وأوضحت الوزارة، في بيان أن إجمالي الصادرات من النفط الخام، بما فيها المكثفات، بلغ نحو 18.6 مليون برميل خلال شهر مارس، بعائدات تجاوزت 1.95 مليار دولار.

وبيّنت أن صادرات النفط من الحقول الواقعة في وسط وجنوب العراق سجلت نحو 14.56 مليون برميل، في حين بلغت الكميات المصدرة من نفط إقليم كردستان عبر ميناء جيهان التركي نحو 1.27 مليون برميل.

كما أشارت البيانات إلى أن صادرات نفط كركوك عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 2.77 مليون برميل خلال الفترة نفسها.

وتُظهر هذه الأرقام تراجعًا حادًا في صادرات النفط العراقي خلال شهر مارس، مقارنة بمستويات التصدير المرتفعة في فبراير، وذلك نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران، وما تبعها من اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.

وبحسب بيانات شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، بلغت صادرات العراق النفطية في فبراير 2026 نحو 99.87 مليون برميل، بإيرادات قاربت 6.81 مليارات دولار، مقارنةً بصادرات لا تتجاوز 18.6 مليون برميل في مارس، بعائدات تقل عن 2 مليار دولار، ما يعكس انخفاضًا حادًا يفوق 80% على أساس شهري في حجم الصادرات والإيرادات معًا.
 

المصدر: سكاي نيوز عربية

إقرأ المحتوى كاملا

بابا الفاتيكان يرد على "هجوم ترامب"


قال البابا ليو الرابع عشر: ⁠إنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض لهجوم مباشر من الرئيس ‌الأمريكي "دونالد ترامب".

وتابع البابا في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة ‌البابوية ‌المتجهة إلى الجزائر؛ حيث يبدأ جولة تستغرق 10 أيام تشمل 4 دول إفريقية، بأن ‌الرسالة ⁠المسيحية تتعرض "لإساءة الاستخدام".

وأضاف بابا الفاتيكان: "لا أريد الدخول في جدال معه.. أعتقد أن رسالة ⁠الإنجيل ‌يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة ⁠التي يفعلها البعض".

وتابع: "سأواصل ⁠رفع صوتي عاليًا ضد الحرب، ساعيًا إلى تعزيز السلام ⁠والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشكلات".

وأضاف: "يعاني الكثير من الناس في العالم اليوم.. يقتل الكثير من الأبرياء. وأعتقد أنه يجب على أحدهم أن ‌يقف ويقول إن هناك طريقًا أفضل".

وفي وقت سابق، ناشد البابا القادة لإنهاء الحروب، قائلًا: "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضًا للقوة، كفى حربًا".

وردًّا على نداء البابا للسلام، قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب": إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو الرابع عشر.

وصرح "ترامب" في "قاعدة أندروز" الجوية المشتركة: "لست من أشد المعجبين بالبابا ليو، إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهمًا البابا بـ "التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي".
 

المصدر: سكاي نيوز عربية

إقرأ المحتوى كاملا

رئيس البنك الدولي يطلق تحذيرًا من أزمة وظائف وشيكة حتى بعد انتهاء الحرب


من المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط على محادثات مسؤولي المالية العالميين هذا الأسبوع في "واشنطن"، غير أن رئيس البنك الدولي "أجاي بانغا" أطلق تحذيرًا من أزمة أكبر وأكثر عمقًا.

وقال "بانغا" إن نحو 1.2 مليار شخص سيصلون إلى سنّ العمل في الدول النامية خلال السنوات العشر إلى الخمسة عشرة المقبلة، مشيرًا إلى أن الاقتصادات الحالية لن تكون قادرة على استيعاب هذا التدفق.

وبحسب التقديرات الحالية، فإن هذه الاقتصادات ستوفر نحو 400 مليون وظيفة فقط، ما يترك فجوة تُقدّر بنحو 800 مليون وظيفة.

أقرّ الرئيس التنفيذي السابق لشركة "ماستركارد" أن تركيز صناع السياسات على الأجندات طويلة الأجل يمثل تحديًا كبيرًا، في ظل سلسلة الصدمات قصيرة الأمد التي هزّت الاقتصاد العالمي منذ جائحة "كوفيد-19"، وكان أحدثها الحرب في الشرق الأوسط.

وقال إن هدفه يتمثل في ضمان بقاء مسؤولي المالية العالميين منخرطين في القضايا طويلة المدى، مثل خلق فرص العمل، وربط السكان بشبكات الكهرباء، وتوفير الوصول إلى مياه نظيفة.

وأضاف في مقابلة سُجّلت يوم الجمعة: «علينا أن نقوم بأكثر من شيء في الوقت نفسه. نحن نعيش دورة سريعة الإيقاع، بينما تتمثل الدورة الأطول في قضية الوظائف أو المياه".

من المقرر أن يجتمع الآلاف من مسؤولي المالية حول العالم في العاصمة الأمريكية "واشنطن"، خلال الاجتماعات الربيعية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وسط تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي تهدد بإبطاء النمو العالمي ورفع معدلات التضخم.
 

المصدر: سي إن بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

مآلات اتفاق وقف إطلاق النار بين "واشنطن" و"طهران"


سلَّط الخبراء الضوء على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وإيران الانتصار في الحرب، وذلك في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين البلدين، وأن ذلك الأمر كان متوقعًا، حيث يعتبر أن كلا البلدين إعلانهما للنصر يجعلهما متعادلين في تلك الحرب.

الحروب تتألف عادة من 3 مراحل تتمثل في البداية، والوسط، والنهاية، وأن فشل أي طرف من أطراف الحرب في تحقيق النصر يؤدي إلى دخول الحرب مرحلة الاستنزاف، حيث تستمر الأطراف المتحاربة في التصعيد، رغم الخسائر المتزايدة التي تتكبدها، وذلك بهدف تجنب خسارة أكبر.

ومع عجز كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عن حسم الصراع، فإن كلاهما قد أدرك أنهما لم يتمكنا من إجبار بعضهما البعض على الاستسلام بسهولة.

ختامًا، الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت تحقيق بعض أهدافها العسكرية من الحرب ضد إيران، ومن المرجح أن تستمر التوترات في منطقة الشرق الأوسط في ظل حالة عدم الاستقرار الحالية، ما يطرح تساؤلات حول جدوى الحرب مقارنة بتكاليفها المرتفعة وعوائدها المحدودة.

 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

معهد الشرق الأوسط: للفوز في حرب.. اعرف ما الذي تقاتل من أجله

 

سلّط الخبراء الضوء على إشكالية عدم وضوح الهدف الاستراتيجي في الحروب، من خلال تحليل أهداف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما مع إيران، حيث أن تعدد الأهداف بين السعي إلى تغيير النظام في "طهران"، وإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، والحصول على ورقة ضغط تفاوضية، جعل مسار الحرب أكثر تعقيدًا، وأقل قابلية للحسم.

وبالتطرق إلى أن هذا التعدد في الأهداف لم يكن مجرد تنوع في الرؤى، بل تحول إلى تناقض عملي على أرض الواقع، حيث إن كل هدف كان يفرض أدوات وأساليب مختلفة قد تتعارض فيما بينها؛ فالسعي إلى تغيير النظام يتطلب تقليل الأذى المدني لكسب تعاطف الشعب الإيراني، بينما يؤدي هدف إضعاف القدرات العسكرية إلى توسيع نطاق الضربات بما يضر بالبنية التحتية، ويقوض فرص كسب الرأي العام الداخلي.

وبالإشارة إلى الفجوة بين أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث ركزت "واشنطن" على القدرات البحرية الإيرانية وإمكانية إغلاق مضيق هرمز والصواريخ قصيرة المدى في الخليج، في حين ركزت إسرائيل على الصواريخ متوسطة المدى وشبكات الوكلاء الإقليميين وعلى رأسها "حزب الله"، وهو ما عمق تباين الرؤية الاستراتيجية بين الحليفين.

سياسة "الضغط القصوى" التي تبناها "ترامب" والتي اعتمدت على التصعيد ورفع سقف التهديدات إلى حد كبير بهدف دفع إيران إلى التفاوض، أنتجت ما وصفه بـ "فخ المصداقية"؛ حيث شكلت تلك التهديدات التزامًا على "واشنطن" يصعب التراجع عنه دون خسائر سياسية.

وختامًا، غياب ترتيب واضح للأهداف الاستراتيجية يؤدي إلى إضعاف فرص النجاح حتى في حال تحقيق مكاسب عسكرية؛ لأن الحرب في النهاية تقاس بقدرتها على تحقيق نتائج سياسية مستقرة، لا بمجرد التفوق الميداني؛ مشددًا على أن وضوح الهدف، وتوحيد الأولويات بين الحلفاء شرط أساسي لتجنب الانزلاق إلى حرب بلا نهاية واضحة أو نصر بلا معنى سياسي.
 

المصدر: معهد الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

إنهاء الحرب سريعًا قد يكون الرهان الأمريكي الأفضل


إعلان "ترامب" عن هدنة أسبوعين قد يكون مؤشرًا على اقتراب نهاية الحرب، حيث أنه اشترط قبولَه بتعليق الضربات بفتح كامل وفوري وآمن لمضيق هرمز، وهو تحوّل لافت بعد أن كان قد أعلن قبل أيام أن "المضيق لا يعنينا؛ لأننا لا نستورد نفطنا منه"، ليعود ويُهدد بعدها بالدمار الشامل إن لم يُفتح.

هذا التحول يكشف إدراك "ترامب" أن استمرار السيطرة الإيرانية على المضيق وقدرتها على ابتزاز الدول المعتمدة عليه يُشكّل خسارة استراتيجية أمريكية لا يمكن القبول بها، وأن هناك غموضًا يكتنف تفاصيل الاتفاق؛ إذ تزعم "طهران" أن "واشنطن" قبلت شروطها، بينما يُصوّر "ترامب" الأمر على أنه رضوخ إيراني لإرادته.

على صعيد المضيق تحديدًا يظل الالتزام الإيراني ضبابيًّا، لا سيّما بعد أن حذّرت "طهران" من مهاجمة أي سفينة تحاول العبور دون إذن مسبق، حيث أن ميزان الرعب لا يزال قائمًا في الاتجاهين؛ فالولايات المتحدة تحتفظ بقواتها في المنطقة، وتستطيع مواصلة الهجمات مجددًا، لكن إيران بدورها تحتفظ بقدرة على استهداف منشآت النفط والغاز وتحلية المياه في دول الخليج، وحتى نسبة صغيرة من صواريخها ومسيّراتها كافية لإلحاق أضرار جسيمة تبقي أسعار الطاقة مرتفعة فترة طويلة.

ختامًا، هناك مفارقة لافتة، تُشير إلى أنه في حال تم ضمان فتح مضيق هرمز، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب، فإن إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن قد يُعجّل بنهاية النظام الإيراني من الداخل، سواء بظهور "جورباتشوف إيراني" يسعى لإنقاذ النظام من الانهيار أو بانهياره التام، وهو ما يُمثّل في نهاية المطاف انتصارًا استراتيجيًّا أمريكيًّا.

 

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

إلى أين ستتجه دول الخليج بعد الحرب؟


يُشير الخبراء إلى أن نموذج التنمية في دول الخليج، الذي أشاد به الرئيس "دونالد ترامب" سابقًا، بات يواجه تحديات خطيرة بعد الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، لا سيما وأن "طهران" قد تخرج من الحرب بنفوذ أكبر في مضيق هرمز، فضلًا عن احتفاظها بالقدرة على تهديد جيرانها بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

النموذج الخليجي يقوم على جذب الاستثمارات والكفاءات، وتنويع الاقتصاد عبر إنشاء مراكز تكنولوجية متقدمة، وإنشاء مشروعات سياحية وخدمية وترفيهية، معتمدًا في تحقيق ذلك على الاستقرار السياسي والأمني، وأن هذا الاستقرار كان مدعومًا بوجود القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وبالنظر إلى حرب غزة، والصراعات الأخرى في المنطقة، سواء المتعلقة بالضربات الإسرائيلية على الحوثيين أو "حزب الله"، فإنها لم تعرقل دول الخليج عن المضي قدمًا في مشروعاتها.

وبالرغم من عدم تأثر دول الخليج بحرب الاثني عشر يومًا، فإنها أدركت التهديدات التي تفرضها إيران، وهو ما دفعها إلى التأكيد أنها ليست طرفًا في أي تحركات إسرائيلية أو أمريكية، وذلك عندما بدأت حرب جديدة تلوح في الأفق.

وفي ذات السياق؛ فإن حرب إيران الراهنة نقلت التهديد بشكل مباشر إلى أراضي دول الخليج؛ حيث تعرضت منشآت الطاقة والبنية التحتية لهجمات مكثفة، ما كشف عن هشاشة الأمن الإقليمي.

ترتيبات وقف إطلاق النار ورؤية إيران للسلام لا تطمئن دول الخليج، إذ تسعى "طهران" إلى ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، وفرض رسوم مرور، وهو ما قد يضع هذه الدول تحت ضغط اقتصادي وأمني مستمر، ويجعلها عرضة للابتزاز.

وبالرغم من تأكيدات "ترامب" بأن "طهران" وافقت على حرية الملاحة في مضيق هرمز، فلا يبدو أن قادة إيران سيتخلون بسهولة عن نفوذهم الجديد على المضيق، وأن نظام الرسوم، الذي يبدو أن "ترامب" منفتح على دراسته، سيعود بالنفع المالي على النظام الإيراني، مما سيزيد الأمور سوءًا بالنسبة لدول الخليج.

وإلى جانب هذا، فإن دول الخليج ستظل عرضة لصواريخ إيران وطائراتها المسيّرة، علمًا بأنه حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، واصل الإيرانيون إطلاق النار، وهو ما يلقي بالسلب على صورة الخليج النمطية كبيئة آمنة وجاذبة للأعمال والاستثمار. 

ختامًا، دول الخليج قد تضطر لإعادة توجيه مواردها نحو الأمن والدفاع بدلًا من التنمية، حيث أن تداعيات الحرب قد تُضعف جاذبية المنطقة في مجال الاستثمار، وتفرض تحولات طويلة الأمد في استراتيجياتها، بالإضافة إلى أنها ستحتاج إلى وقت طويل للتعافي من تداعيات خطوات الولايات المتحدة المتهورة.
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

هل تصبح روسيا أكثر خطورة بعد الحرب مع أوكرانيا؟


يشير الخبراء إلى أن روسيا تبرز كتهديد أكبر لأوروبا بغض النظر عن كيفية انتهاء الحرب مع أوكرانيا، وأنّ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" شنّ هذه الحرب مدعيًا أنّ أوكرانيا تُشكّل تهديدًا خطيرًا لروسيا، وأنه لا يمكن التعامل معها إلا بتغيير النظام وجعلها تابعة لبلاده.
 
ورغم أنّ الأراضي الروسية الداخلية باتت مُعرّضة يوميًّا لضربات أوكرانية انتقامية، فإنّ "بوتين" ليس من النوع الذي يتراجع ويعترف بالهزيمة. على الجانب الآخر، تُعيد أوروبا تسليح نفسها بشكل أكثر جدية مما كانت عليه منذ الحرب الباردة. وعليه، خلقت هذه الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها روسيا بنفسها تحديات أمنية جديدة ومستمرة.
 
ومن ناحية أخرى، سلّط الخبراء الضوء على كيفية تأثير الأسلحة النووية في الفكر الروسي بشأن التهديدات والردع. فمنذ البداية، كانت الأسلحة النووية عنصرًا أساسيًّا في الفكر الروسي حول الأمن القومي. ومن وجهة نظر "موسكو"، أدى تفجير أول سلاح نووي سوفيتي عام ١٩٤٩ إلى تحقيق توازن مع الولايات المتحدة، ما جعل من المستحيل على "واشنطن" استغلال احتكارها النووي دون عقاب.
 
ومنذ ذلك الحين، لعبت الأسلحة النووية دورين حاسمين في الفكر السوفيتي والروسي حول الأمن القومي، أولًا، تحقيق التكافؤ الاستراتيجي بمفهومه الواسع مع الولايات المتحدة؛ وثانيًا، التعويض عن التفوق التقليدي المُتصوَّر لحلف "الناتو"، وعن الموقع الجغرافي غير المواتي الذي يجعل قلب روسيا عرضةً لأسلحة الحلف المتطورة.
 
تكبدت القدرات التقليدية الروسية خسائر فادحة في الحرب مع أوكرانيا. ونتيجةً لذلك، من المؤكد أن الأسلحة النووية ستزداد أهميةً في الاستراتيجية العسكرية الروسية على الساحة الأوروبية، وفي العلاقات مع الولايات المتحدة. وتطرق المقال إلى تأثير التطورات التكنولوجية في تفكير الكرملين بشأن كيفية المضي قدمًا، مُشيرًا إلى أنّ الكرملين، يجد نفسه مُهددًا باستمرار من غارات الطائرات المسيّرة والصواريخ الأوكرانية.
 
ويرى الخبراء أن روسيا ستصبح أكثر خطورة بعد الحرب مع أوكرانيا، وأنّه يتعين على أوروبا أن تفكر في أمنها، لا سيما في ظل الوضع الراهن للعلاقات عبر الأطلسي. وعلاوة على ذلك، تُدرك أوروبا أن الاعتماد على الولايات المتحدة لقيادة جهود ضمان أمن القارة لم يعد خيارًا مطروحًا. وعليه، تناقش العواصم الأوروبية بجدية كيفية تأمين القارة من التهديد الروسي. ويدور النقاش حول كل من الردع والدفاع التقليديين وحول امتلاك أوروبا لقوة ردع نووية خاصة بها، مستقلة عن الولايات المتحدة.
 
ختاماً، فيرى المحللون أن أوروبا أخطأت حينما تصورت أنّ روسيا ستتخلى عن إرثها السوفيتي، وتتبنى رؤية أوروبا موحدة، حرة، ومسالمة مع نفسها وجيرانها. ولم تُدرك أوروبا خطأ ذلك إلا في 24 فبراير 2022، بداية الحرب الأوكرانية.
 

المصدر: كارنيجي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مركز "إمبر" لأبحاث الطاقة النظيفة: التحول الكهربائي.. مسار تنموي واعد في الاقتصادات الناشئة منخفضة الدخل

 

أصدر مركز "إمبر" لأبحاث الطاقة النظيفة (Ember) بالتعاون مع "منتدى الدول المعرضة لتغير المناخ" (Climate Vulnerable Forum, CVF)، و"مجموعة العشرين الأكثر عرضة للخطر" (The Vulnerable Twenty, V20 Group)، في 2 أبريل 2026 تقريرًا بعنوان "المسار السريع للتحول الكهربائي في الأسواق الناشئة"، يشير إلى أن الاقتصادات الناشئة منخفضة الدخل تواجه صعوبة مستمرة في تحسين أوضاعها الطاقوية؛ حيث تراجع استهلاك الكهرباء للفرد في الدول منخفضة الدخل منذ عام 2010، ولا يزال أكثر من 700 مليون شخص دون كهرباء، مع استمرار الانقطاعات لدى كثير من المتصلين بالشبكات. 

وتبرز هذه الفجوة بوضوح في الدول التي يضمها "منتدى الدول المعرضة لتغير المناخ"، التي تضم أكثر من خُمس سكان العالم لكنها تمثل أقل من 5% من الناتج العالمي أو الطلب على الكهرباء، كما تضم غالبية السكان الذين يستهلكون أقل من 1 ميجاوات/ساعة للفرد سنويًا.

ويشير التقرير إلى أن نموذج التنمية التقليدي القائم على الوقود الأحفوري لم يتمكن من تلبية احتياجات هذه الدول على نطاق واسع؛ إذ يتطلب هذا النموذج استثمارات ضخمة وبنية تحتية مركزية معقدة، وهو ما يشكل عبئًا يفوق قدرات الدول ذات الإمكانات المؤسسية المحدودة. كما أن الطابع الرأسمالي الكثيف لمشروعات الطاقة التقليدية يجعل تنفيذها بطيئًا ومكلفًا، مما يعمق من فجوات الوصول إلى الطاقة بدلًا من تقليصها. 

في هذا الصدد، يسلط التقرير الضوء على التحولات التكنولوجية الأخيرة التي فتحت مسارًا بديلًا يحمل فرصًا غير مسبوقة لهذه الدول؛ حيث أدت الانخفاضات السريعة في تكاليف تقنيات الكهرباء الحديثة، مثل الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات والتطبيقات الكهربائية النهائية، إلى إعادة تشكيل اقتصاديات الطاقة في هذه الأسواق. وتمتاز هذه التقنيات بإمكانية التوسع التدريجي، بما يسمح بتجاوز القيود التقليدية المرتبطة بالبنية التحتية المركزية. ولا يتمثل جوهر هذه التحولات في منافسة الوقود الأحفوري فحسب؛ بل في إدماج مئات الملايين الذين ظلوا خارج منظومة الطاقة التقليدية، وهو تحول بدأ بالفعل ويتسارع بوتيرة تتجاوز التقديرات السائدة.

هذا، ويشير التقرير إلى تسارع واضح في تبني تقنيات الكهرباء الحديثة داخل "منتدى الدول المعرضة لتغير المناخ" عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة، من الإمداد إلى التوصيل والاستخدام النهائي. وقد تجاوزت نحو نصف هذه الدول، عند قياسها بحجم الطلب على الكهرباء، مستويات انتشار الطاقة الشمسية المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تجاوز نصفها أيضًا مستويات مماثلة في معدلات الكهربة. 

ويعكس ذلك قدرة هذه الدول على تجاوز المراحل الوسيطة في مسار التطور الطاقوي. كما تكشف الفجوة بين واردات الطاقة الشمسية والقدرات المركبة رسميًا عن تسارع غير معلن في الانتشار الفعلي؛ حيث بلغت الواردات التراكمية منذ عام 2017 في ثمانية من كل عشرة بلدان ثلاثة أضعاف القدرة المركبة المعلنة على الأقل.

ويعزى هذا التحول إلى تغير جذري في اقتصاديات الطاقة؛ حيث أصبحت الطاقة الشمسية تتطلب استثمارات أولية أقل من الوقود الأحفوري، بعد أن كانت قبل عقد واحد فقط تحتاج إلى تمويل يزيد بخمسة أضعاف. كما باتت أنظمة الطاقة الشمسية خارج الشبكة، المدعومة بتخزين البطاريات، تتفوق اقتصاديًا على تمديد الشبكات الكهربائية في المناطق البعيدة عن البنية التحتية القائمة. 

وإلى جانب ذلك، شهدت تقنيات الاستخدام النهائي الكهربائية، مثل وسائل النقل الخفيفة وأنظمة التبريد، انخفاضًا في تكاليفها بنسبة تراوحت بين 30%-95% خلال العقد الماضي، مما يعزز من جاذبيتها وانتشارها في الأسواق الناشئة.

اتصالًَا، يؤكد التقرير أن هذا المسار الجديد يفتح مزايا استراتيجية مهمة أمام هذه الدول؛ إذ يسهم توسيع إمدادات الكهرباء الموثوقة في رفع الإنتاجية وتحفيز النشاط الاقتصادي، كما يقلل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري التي كلفت الدول المستوردة ضمن المنتدى نحو 155 مليار دولار في عام 2024، وجعلتها عرضة لصدمات الأسعار العالمية. 

وفي الوقت نفسه، تمتلك هذه الدول أوراق قوة استراتيجية تتمثل في الموارد المعدنية الحيوية، والمواقع الجغرافية الملائمة للتصنيع، والأسواق الاستهلاكية سريعة النمو، مما يضعها في موقع تنافسي ضمن سباق عالمي تقوده قوى كبرى للحصول على هذه المقومات.

في ضوء هذه المعطيات، يتبلور خيار استراتيجي واضح أمام هذه الدول بين مسار سريع قائم على تقنيات الكهرباء الحديثة، ومسار تقليدي قائم على الوقود الأحفوري. وتؤكد المؤشرات أن العديد من هذه الدول لم تنخرط بعد في استثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية للوقود الأحفوري، مما يمنحها مرونة للتحول المباشر نحو الكهرباء الحديثة دون تكاليف انتقال مرتفعة. 

وفي الختام، ومع استمرار انخفاض تكاليف هذه التقنيات، يؤكد التقرير أن الانتقال المباشر من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى الكهرباء أصبح خيارًا قابلًا للتحقق اقتصاديًّا، وهو ما بدأت بعض الدول بالفعل في تنفيذه، بينما تملك دول أخرى الفرصة للحاق بهذا المسار في المستقبل القريب.

الوكالة الدولية للطاقة: العناصر الأرضية النادرة.. تحديات أمن الإمدادات ومسارات تنويع سلاسل القيمة العالمية

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة" (IEA) في 8 أبريل 2026 تقريرًا بعنوان "العناصر الأرضية النادرة: مسارات تأمين وتنويع سلاسل الإمداد"، يشير إلى أن العناصر الأرضية النادرة تمثل أحد الأعمدة الأساسية لمجموعة واسعة من التطبيقات الاستراتيجية التي تمتد من تقنيات الطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي إلى الصناعات الفضائية والطبية والدفاعية، وهو ما يعكس مكانتها المتصاعدة في نقاشات أمن الطاقة والأمن الاقتصادي على حدٍ سواء. 

وعلى الرغم من انتشارها النسبي في القشرة الأرضية، فإن ندرة توافرها في تركيزات قابلة للاستخراج اقتصاديًّا، إلى جانب صعوبة فصلها نتيجة التشابه الكيميائي بين عناصرها، يمنحها صفة الندرة. وفي المقابل، فإن خصائصها الفيزيائية والمغناطيسية المختلفة تتيح لكل عنصر منها دورًا مميزًا في التطبيقات التكنولوجية المتقدمة، بما يعزز من قيمتها الصناعية والاستراتيجية.

هذا، وتُعد المغناطيسات الدائمة (Permanent Magnets) التطبيق الأكثر أهمية من حيث القيمة والاستخدام للعناصر الأرضية النادرة؛ إذ تمثل نحو 95% من إجمالي قيمة الاستهلاك العالمي لهذه العناصر. وتُستخدم هذه المغناطيسات في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والمحركات الصناعية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن التطبيقات الطبية والدفاعية، مما يجعلها عنصرًا حاسمًا في التحول نحو الاقتصاد الرقمي والطاقة النظيفة.

وقد شهد الطلب على العناصر المستخدمة في هذه المغناطيسات تضاعفًا منذ عام 2015، ومن المتوقع أن يرتفع بنحو الثلث بحلول عام 2030 في ظل السياسات الحالية، مدفوعًا بالتوسع في كهربة القطاعات ونشر تقنيات الطاقة الجديدة. كما يُتوقع أن يتعزز هذا الطلب بعد عام 2030 بفعل نمو الأتمتة والروبوتات والتقنيات الرقمية؛ حيث تساهم المغناطيسات الدائمة في تحسين كفاءة الطاقة، وهو ما يرسخ دورها في الثورة الصناعية الجديدة.

اتصالًا، يؤكد التقرير أن سلسلة القيمة للعناصر الأرضية النادرة تمر بعدة مراحل تقنية معقدة تشمل الاستخراج والمعالجة الأولية والتحسين الكيميائي والتكرير المعدني والتصنيع إلى سبائك ومغناطيسات، وتضيف كل مرحلة من هذه المراحل قيمة صناعية متزايدة، مما يجعل السيطرة عليها عاملًا حاسمًا في هيكل السوق العالمية للعناصر الأرضية النادرة.

ويلفت التقرير الانتباه إلى أن سلسلة القيمة لتلك العناصر تُظهر درجة عالية من التركّز الجغرافي؛ حيث تستحوذ الصين على نحو 60% من الاستخراج العالمي لتلك العناصر، و91% من عمليات التكرير، بينما تصل حصتها في إنتاج المغناطيسات الدائمة إلى 94% في عام 2024، مقارنة بنحو 50% في عام 2005. ويمنح هذا التركّز الصين مزايا اقتصادية واسعة تشمل وفورات الحجم وتكامل سلاسل الإمداد وقاعدة طلب محلية قوية، مما يعزز قدرتها على التأثير في الأسواق العالمية.

في هذا السياق، يبرز تحدي تنويع سلاسل الإمداد؛ لا سيما مع توقعات ارتفاع الطلب على العناصر الأرضية النادرة بنسبة 50% بحلول عام 2035، بينما لا تكفي الطاقة الإنتاجية الحالية لتلبية هذه الاحتياجات. ويتطلب سد هذه الفجوة مضاعفة القدرات التعدينية أربع مرات والتكريرية ست مرات تقريبًا، إلى جانب ضخ استثمارات تُقدّر بنحو 60 مليار دولار، تتركز بشكل كبير في مراحل التكرير والتصنيع النهائي.

ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات هيكلية تشمل ارتفاع التكاليف وضعف اليقين الاستثماري وتعقيدات الترخيص والبيئة، فضلًا عن فجوة بين متطلبات التمويل وثقة الطلب، إضافة إلى اختلالات ناتجة عن الإنتاج المشترك لعناصر منخفضة القيمة. كما تظل المخاطر البيئية المرتبطة بالاستخراج والمعالجة، خاصة النفايات المشعة والتلوث الكيميائي، عاملًا ضاغطًا على التوسع الإنتاجي.

في الختام، يشدد التقرير على أهمية إعادة التدوير كأداة استراتيجية يمكن أن تخفض الحاجة إلى زيادة الإمدادات الأولية بنسبة تصل إلى 35% بحلول عام 2050، لا سيما مع تزايد النفايات الناتجة عن السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. كما تُعد الابتكارات التكنولوجية في جانبي العرض والطلب، إلى جانب التعاون الدولي وتطوير الصناعات النهائية، عناصر حاسمة لبناء سلاسل إمداد للعناصر الأرضية النادرة أكثر تنوعًا ومرونة، في ظل إدراك متزايد بأن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في هذا القطاع يظل هدفًا صعب المنال دون وجود شراكات دولية واسعة النطاق.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

66 %

 

من المواطنين في 31 دولة حول العالم أيَّدوا تشديد قوانين المرور لتعزيز السلامة على الطرق، وجاءت "جنوب أفريقيا" في صدارة الدول التي أيَّد مواطنوها بالعيّنة هذا الرأي بنسبة 84%، تلتها "إندونيسيا" (83%)، ثم "بيرو" (80%).

 
 

تأتي هذه النتائج وفقًا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة "إبسوس" على عيّنة من المواطنين البالغين (18 سنة فأكثر) في 31 دولة حول العالم؛ بهدف قياس مستوى تأييد المواطنين عالميًا لتشديد القوانين المرورية في بلدانهم، وقد بلغ حجم العيّنة 23722 مواطنًا بالغًا.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

هدنة بلا سلام.. من وقف إطلاق النار إلى فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن

 

رغم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لا تزال المنطقة تعيش على وقع توتر مستمر، مع غياب اتفاق نهائي، وتصاعد الهجمات غير المباشرة. ويكشف المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية أن الهدنة الحالية لا تعني نهاية الصراع، بل قد تُمثل مرحلة لإعادة التموضع وإعادة التسلح، في ظل انقسام دولي وتباين إقليمي واضح. ومع استمرار التوتر في الخليج وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، تبقى احتمالات التصعيد قائمة في أي لحظة.  للمزيد اطلع على هذا الإنفوجرافيك!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

مصر تمتلك أكبر صحراء بيضاء لا مثيل لها عالميًا

 

مصر تمتلك أكبر صحراء بيضاء لا مثيل لها عالميًا.. وسياحة السفاري تجربة استثنائية.. القائم بأعمال نقيب المرشدين السياحيين يوضح ذلك بالفيديو الموضح أعلاه.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

987 ترخيص تشغيل تَّم إصداره لكافة أنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني خلال مارس 2026

 

  • تَّم خلال شهر مارس إصدار عدد 987 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان، من بينها 396 تصريح مزاولة نشاط تربية ماشية للمُربى الصغير مع الالتزام بكافة ضوابط واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات، بمشاركة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي في ظل التحديات الجيوسياسية


مع تصاعد حدّة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة في ظل الصراعات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أصبح مضيق هرمز أداة ضغط استراتيجية تؤثر بشكل مباشر في استقرار أسواق الطاقة العالمية. حيث يُعد هذا الممر البحري شريانًا رئيسًا لنقل نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة به سببًا مباشرًا في اختلال إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار، بما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، ويهدد استقرار الأسواق الدولية. وقد دفع ذلك العديد من الدول إلى البحث عن مسارات بديلة وآمنة لضمان استمرارية تدفقات الطاقة بعيدًا عن مناطق التوتر.

وفي هذا السياق، برزت أهمية البنية التحتية اللوجستية كعامل حاسم في تأمين الإمدادات النفطية، حيث تلعب مصر دورًا محوريًّا في هذا الإطار بفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها المتطورة. ويأتي خط أنابيب سوميد كأحد أبرز هذه البدائل، إذ يوفر مسارًا آمنًا وفعالًا لنقل النفط الخام من الخليج العربي إلى البحر المتوسط دون المرور بمضيق هرمز، بما يضمن استمرارية الإمدادات إلى الأسواق الأوروبية والعالمية، ويسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتعزيز استقرار أسواق الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

التوترات الجيوسياسية لمضيق هرمز وآثارها على أمن الطاقة العالمي

 

 

شكّل أمن صادرات الطاقة وعبورها من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مصدر قلق؛ نظرًا لأهميته الكبيرة للاقتصاد العالمي. وحتى مع عدم تحقق أسوأ السيناريوهات، شهدت المنطقة تاريخًا طويلًا من الاضطرابات المرتبطة بإنتاج النفط والغاز ونقله، خاصة عبر الخليج ومضيق هرمز. كما تسهم الأوضاع السياسية غير المستقرة في الوقت الحالي في زيادة بروز هذه التهديدات. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحولات في موازين القوى الدولية، مثل تراجع الدور الأمريكي وتزايد انخراط قوى أخرى كروسيا والصين، تترك آثارًا واضحة على طبيعة التهديدات التي قد تواجه أمن الطاقة، سواء من حيث الجهات المحتملة أو الأهداف المرتبطة بها.

 

ويُعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، فهو يربط الخليج العربي بمياه بحر عمان والمحيط الهندي، ويشكل بوابة حيوية لتدفق النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ويبلغ عرض المضيق في أضيق نقطة نحو 34 كيلومترًا، مما يجعل حركة الملاحة فيه مكثفة ومركزة، ويمر عبره حوالي 20% من النفط الخام العالمي، أي نحو 20 إلى 25 مليون برميل يوميًّا، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والمواد البترولية المكررة. ويعتمد عليه بشكل أساسي الاقتصاد العالمي والدول الصناعية الكبرى.
 

لذا، فإن أي تهديد بإغلاق المضيق له آثار اقتصادية وجيوسياسية واسعة النطاق، من ارتفاع أسعار النفط وتقلب الأسواق المالية إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد الدولية. كما يمثل المضيق نقطة ارتكاز محورية في التوازن الاستراتيجي للمنطقة، ويربط القوى الإقليمية والدولية، مما يجعل أي تحرك فيه محل متابعة دقيقة من الولايات المتحدة، والصين، ودول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى دول الخليج العربي نفسها، والتحكم فيه يمنح الدول المطلة على الخليج قوة ضغط تؤثر في الصراعات الإقليمية والدولية على حد سواء.

 

مواقف الفاعلين الدولييين الرئيسيين من أزمة مضيق هرمز

 

عندما كانت دول الخليج تواجه آثار إغلاق مضيق هرمز مباشرة، بدا واضحًا أن القوى الدولية الكبرى تتعامل مع الأزمة وفق حسابات معقدة تجمع بين حماية مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية من جهة، وتجنب الانخراط العسكري المباشر في النزاعات الإقليمية من جهة أخرى. هذه المواقف تكشف أن مضيق هرمز لم يعد مجرد مسار لنقل الطاقة، بل أصبح مركزًا للتوازن الجيوسياسي والتفاعل الدولي، وأن الدول الكبرى تبحث عن بدائل لوجستية واقتصادية لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز والتخفيف من حدة الأزمة.

 

اعتمدت الصين، بصفتها أحد أكبر مستهلكي النفط في العالم، سياسة تجنب الصراع العسكري رغم تهديد مصالحها النفطية. وبدلاً من المواجهة، ركزت على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز من خلال استثمارات طويلة الأجل في خطوط أنابيب النفط والغاز، والمواني الاستراتيجية، بالإضافة إلى زيادة وارداتها من روسيا وإفريقيا. تهدف هذه الخطوات إلى ضمان استمرار تدفقات الطاقة حتى في حالة توقف الملاحة عبر المضيق، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف في الخليج.

 

أما الاتحاد الأوروبي، فقد اهتم بشكل أساسي بضمان حرية الملاحة واستقرار التجارة مع تجنب التدخل العسكري. وقد عمل الاتحاد على تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف، ودعا إيران والولايات المتحدة للحوار لتجنب التصعيد، كما دعم برامج المراقبة البحرية لضمان مرور ناقلات النفط والبضائع بأمان، وهو ما يمثل نوعًا من البدائل اللوجستية لضمان استمرار الإمدادات وتقليل تأثير الأزمة على الأسواق الأوروبية.

 

 

بينما اتخذت روسيا موقفًا يجمع بين الاستفادة الاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. فقد ساعد ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الأزمة على زيادة الإيرادات، وفي الوقت نفسه عملت روسيا على لعب دور الوسيط في التهدئة بين إيران والولايات المتحدة. كما قامت بتوجيه صادراتها إلى أسواق مربحة مثل الصين والهند لتغطية نقص النفط الخليجي، ما مكنها من تحقيق أرباح إضافية دون زيادة الإنتاج، وفي الوقت نفسه الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية وتعزيز نفوذها الجيوسياسي في آسيا وأوروبا.


كما سعت بعض الدول الخليجية لتقليل الاعتماد على المضيق عبر تطوير مسارات بديلة، فقد أنشأت الإمارات خط أنابيب حبشان–الفجيرة بطاقة تبلغ نحو 1.5 مليون برميل يوميًّا، مما يسمح بتصدير جزء من النفط مباشرة إلى بحر العرب دون المرور بالمضيق. كما تمتلك السعودية خط الأنابيب الشرقي–الغربي الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى مواني البحر الأحمر. ومع ذلك، فإن القدرة الإجمالية لهذه الخطوط البديلة لا تتجاوز أربعة إلى خمسة ملايين برميل يوميًّا، وهو رقم أقل بكثير من حجم النفط الذي يمر يوميًّا عبر المضيق، مما يعني أن إغلاقه لفترة طويلة سيؤدي إلى تأثير كبير في إمدادات النفط العالمية.

يتضح من هذه المواقف أن جميع الفواعل الدولية تسعى لتقليل المخاطر الناتجة عن الاعتماد على مضيق هرمز من خلال تطوير بدائل لوجستية واقتصادية آمنة تضمن استمرارية تدفقات الطاقة. مضيق هرمز لم يعد مجرد طريق للطاقة، بل أصبح محورًا لتوازن القوى الدولية، حيث كل خطوة تؤثر في الأمن الاقتصادي والسياسي في الشرق الأوسط والعالم.


 

يمثل خط أنابيب سوميد (Sumed) أحد أبرز الأمثلة على قدرة مصر على لعب دور استراتيجي في أمن الطاقة العالمي، حيث إنه خط مدفون تحت الأرض، ويُستخدم لنقل خام البترول، ويمتد من محطة العين السخنة على خليج السويس شرقًا إلى محطة سيدي كرير على ساحل البحر المتوسط بالإسكندرية غربًا. ليتيح نقل النفط الخام مباشرة من منطقة الخليج إلى الأسواق الأوروبية دون المرور بمضيق هرمز، يتكون الخط من أنبوبين متوازيين، طول كل منهما 320 كم وبقطر 42 بوصة، مما يشكل وسيلة نقل متكاملة بالتعاون مع قناة السويس لنقل النفط من منطقة الخليج العربي إلى سواحل البحر المتوسط بكفاءة وأمان.
 

ختامًا، فقد أصبح أمن الطاقة العالمي قضية محورية تتطلب بنية تحتية لوجستية قوية ومرنة لضمان استمرار تدفقات النفط والغاز في ظل الأزمات الجيوسياسية. حيث أظهرت التحليلات أن النزاعات والتوترات في منطقة الخليج وممرات النفط الحيوية مثل مضيق هرمز تؤثر بشكل مباشر في الأسواق العالمية، وتزيد من مخاطر انخفاض الإمدادات. لذلك، أصبح من الضروري وجود مسارات بديلة قادرة على تأمين الطاقة، وتقديم حلول عملية تقلل من الاعتماد على الممرات التقليدية، وتحد من أثر الأزمات على الاقتصاد العالمي.
 

وفي هذا الإطار، تبرز مصر كمركز لوجستي إقليمي فريد، يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، ويقدم قدرات بنية تحتية متكاملة تشمل الموانئ، الطرق، والسكك الحديدية، مما يعزز مكانتها الاستراتيجية في أمن الطاقة العالمي. ويأتي خط أنابيب سوميد كأبرز مثال عملي على هذه الاستراتيجية، حيث يوفر مسارًا آمنًا وفعالًا لنقل النفط من منطقة الخليج إلى أوروبا، بعيدًا عن الممرات البحرية الحساسة، ويساهم بشكل مباشر في استقرار الأسواق وضمان استمرارية الإمدادات. ومن خلال هذه القدرات، تؤكد مصر قدرتها على لعب دور محوري في مواجهة التحديات الجيوسياسية، وتعزيز الأمن الطاقي العالمي، مما يجعلها حلقة وصل استراتيجية بين الإنتاج العالمي للطاقة والأسواق الدولية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: الناتج المحلي الإجمالي في دول النزاع ينخفض بنحو 3% عند بداية النزاع ثم إلى 7% بعد مرور خمس سنوات 

 

أفاد صندوق النقد الدولي في مقالٍ له بعنوان (الحروب تخلف أعباء اقتصادية مزمنة وزيادة الإنفاق العسكري تفرض خيارات صعبة)، المنشور في 8 أبريل 2026، بعودة الحروب لتشكل الملامح الرئيسية للمشهد العالمي من جديد؛ فبعد عقود من الاستقرار النسبي الذي أعقب حقبة الحرب الباردة، شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد النزاعات النشطة، وصولاً إلى مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وبالتوازي مع ذلك، أدت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والمخاوف الأمنية المتزايدة إلى دفع العديد من الحكومات نحو إعادة تقييم أولوياتها الاستراتيجية، مما انعكس بشكل مباشر في زيادة وتيرة الإنفاق على الدفاع.

 

هذا، وتؤدى الحروب إلى تكبد تكاليف اقتصادية جسيمة ومستدامة بالإضافة إلى الخسائر البشرية، وتضع الدول أمام مقايضات صعبة في سياساتها الاقتصادية الكلية، خاصة في مناطق الصراع المباشر، وحتى في غياب النزاعات والصراعات النشطة، فإن زيادة قيمة الإنفاق الدفاعي قد يؤدي إلى زيادة الهشاشة الاقتصادية على المدى المتوسط، كما تواجه الحكومات مهمة عاجلة مع انتهاء الحروب تتمثل في تأمين سلام دائم ودعم مسار التعافي.

 

كذلك أوضح الصندوق أن الدول التي تندلع فيها الحروب تشهد تراجعًا حادًا ومفاجئًًا في النشاط الاقتصادي؛ إذ تشير البيانات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في دول النزاع ينخفض بمتوسط 3% عند بداية النزاع، ويستمر في التراجع لسنوات ليصل إجمالي الخسائر التراكمية إلى نحو 7% بعد خمس سنوات منذ بدء الصراع، وتتجاوز خسائر الناتج الناجمة عن الصراعات عادةً تلك المرتبطة بالأزمات المالية أو الكوارث الطبيعية الشديدة، والأكثر خطورة هو أن تلك المشاكل الاقتصادية تظل قائمة ومؤثرة على الرغم من أنه قد يمر عقد من الزمان على انتهاء النزاع.

 

وليس هذا فحسب، بل تمتد تداعيات الحروب لتشمل آثارًا جانبية ملموسة عابرة للحدود؛ فبينما قد تتجنب الدول المشاركة في صراعات خارجية خسائر اقتصادية ضخمة لعدم تعرض أراضيها إلى دمار مادي، إلا أن الاقتصادات المجاورة والشركاء التجاريين الأساسيين لدول النزاع يتأثرون بالصدمة بشكل مباشر، إذ تعاني تلك الدول من انخفاضات ملموسة في معدلات الإنتاج خلال السنوات الأولى للصراع.

 

أما في الدول ذات الصراعات الكبرى (تشمل ما لا يقل عن مقتل ألف شخص في النزاعات)، فتجبر الصراعات الحكومات على مقايضات اقتصادية قاسية؛ إذ تتدهور الميزانيات العامة مع تحول الإنفاق نحو المتطلبات الدفاعية وتصاعد مستويات الدين، وذلك بالتزامن مع انهيار الناتج المحلي الإجمالي والتحصيل الضريبي. كما تتعرض تلك الدول إلى ضغوط حادة في موازينها الخارجية؛ فعلى الرغم من التراجع الحاد في الواردات نتيجة ضعف الطلب، إلا أن الصادرات تنخفض بوتيرة أسرع، مما يؤدي إلى اتساع مؤقت في العجز التجاري، كذلك تؤدي حالة عدم اليقين المتزايدة إلى هروب رؤوس الأموال وتراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستثمارات المحفظة، مما يضطر الحكومات في زمن الحرب إلى الاعتماد بشكل مكثف على المعونات الدولية، وفي بعض الأحيان على تحويلات العاملين في الخارج لتمويل العجز التجاري.

 

وعلى الرغم من التدابير المُتخذة، تساهم الصراعات في استمرار تدهور سعر الصرف، واستنزاف الاحتياطيات النقدية، وارتفاع معدلات التضخم؛ مما يؤكد على أن الاختلالات الخارجية المتزايدة تؤدي إلى مضاعفة الضغوط الاقتصادية الكلية خلال فترات الحرب، وعادة ما ترتفع الأسعار بوتيرة تتجاوز مستهدفات التضخم لمعظم البنوك المركزية، مما يضطر السلطات النقدية إلى رفع أسعار الفائدة لمحاولة كبح هذا الارتفاع.

 

وبشكل عام، فقد أكد الصندوق على أن الصراعات الكبرى تفرض تكاليف اقتصادية باهظة ومقايضات صعبة على الاقتصادات التي تشهد نزاعات داخل حدودها، فضلاً عن إلحاق الضرر بالدول الأخرى، ولا تقتصر هذه التكاليف على الاضطرابات قصيرة المدى فحسب، بل تمتد لتترك عواقب دائمـة تمس الإمكانات الاقتصادية ورفاهية الإنسان على حد سواء.

 

وأخيرًا، يرتكز التعافي الاقتصادي بعد الحروب بشكل جوهري على استدامة السلام كشرط مسبق لنمو متوازن، إذ يعتمد الانتعاش الأولي في الغالب على إعادة دمج العمالة في القطاعات المدنية على الرغم من استمرار ضعف الإنتاجية ورأس المال؛ كما يتطلب تجاوز هذه المرحلة الحرجة تبني حزمة سياسات شاملة تدمج بين الاستقرار المالي الكلي، وإعادة هيكلة الديون، والدعم الدولي، بالتوازي مع إصلاحات مؤسسية عميقة لمعالجة الندوب البشرية والاقتصادية الدائمة، مما يساهم في استعادة الثقة وتحفيز تدفقات رؤوس الأموال لضمان استقرار طويل المدى.

فنلندا تسجل أعلى معدل بطالة في القارة الأوروبية في يناير 2026


يعكس سوق العمل في أوروبا خلال عام 2026 واقعًا متباينًا إلى حد كبير؛ إذ ما زالت بعض الدول تواجه معدلات بطالة مرتفعة، في حين تقترب دول أخرى من تحقيق مستوى التوظيف الكامل، بما يعكس اختلافات واضحة في أداء أسواق العمل عبر القارة.

في هذا السياق، نشرت منصة (Visual Capitalist) تصنيفها لأعلى الدول بطالة في القارة الأوروبية في يناير 2026، وذلك استنادًا إلى بيانات يوروستات (Eurostat) وهيئات الإحصاء الوطنية في كل من روسيا وسويسرا والمملكة المتحدة.

وقد تصدرت فنلندا الدول الأوروبية من حيث معدلات البطالة، حيث سجلت 10.2%، تلتها إسبانيا في المركز الثاني بنسبة 9.8%، ثم السويد في المركز الثالث بمعدل بطالة بلغ 8.7%، وفرنسا (7.7%) واليونان (7.7%)، مما يعكس استمرار الضغوط على سوق العمل في هذه الدول مقارنة بباقي دول القارة.

اتساع عجز الموازنة الأمريكية خلال مارس 2026 رغم نمو الإيرادات


ارتفع عجز الموازنة في الولايات المتحدة إلى 164.1 مليار دولار في مارس 2026 مقارنة بـ 160.5 مليار دولار في نفس الشهر من العام السابق، متجاوزًا التوقعات البالغة 156.7 مليار دولار، في ظل زيادة الإنفاق الحكومي بوتيرة تفوق نمو الإيرادات، بما يعكس استمرار الضغوط على المالية العامة.

 

وعلى مستوى المكونات، ارتفعت الإيرادات إلى 384.9 مليار دولار مقابل 367.6 مليار دولار، مدفوعة بزيادة حصيلة ضرائب الدخل للأفراد إلى 189 مليار دولار، إلى جانب إيرادات التأمينات الاجتماعية والتقاعد التي بلغت 152 مليار دولار، بينما سجلت إيرادات الرسوم الجمركية نحو 22 مليار دولار، في حين ارتفعت النفقات إلى 549 مليار دولار مقابل 528.2 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع الإنفاق على الضمان الاجتماعي إلى 139 مليار دولار، والرعاية الصحية إلى 90 مليار دولار، والدفاع إلى 69 مليار دولار.

 

وعلى مستوى هيكل الإنفاق، استحوذ الإنفاق على الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية على الحصة الأكبر من المصروفات، إلى جانب استمرار ارتفاع الإنفاق الدفاعي، ما يعكس تركز الضغوط المالية في البنود الجارية الرئيسية، مقابل نمو محدود نسبيًا في بعض مصادر الإيرادات مثل الرسوم الجمركية، وهو ما يفسر استمرار اتساع العجز خلال الفترة الحالية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. د. بسنت مسعود
وكيل كلية هندسة الطاقة والبيئة، الجامعة البريطانية

 

أفق الهيدروجين: وقود الطبيعة الأنظف ومستقبل الطاقة العالمي

 

في خضم التحوّل العالمي نحو الطاقة النظيفة، يبرز الهيدروجين كرمز للأمل واختبار للإرادة. لطالما وُصف بأنه «وقود المستقبل» نظيف، وفير، ومتعدد الاستخدامات. ومع ذلك، ظل هذا المستقبل بعيد المنال لعقود، بسبب التكاليف المرتفعة والتحديات التقنية ونقص البنية التحتية. اليوم، تُكتب فصول جديدة من هذه القصة، قد تغيّر جذريًّا أسس أنظمتنا الطاقوية.

في قلب هذا التحوّل تقف قوتان متكاملتان: الهيدروجين الأخضر، الناتج عن الكهرباء المتجددة، والهيدروجين الطبيعي، المورد المكتشف حديثًا في باطن الأرض. معًا، يقدّمان مسارين متوازيين نحو اقتصاد أنظف وأكثر مرونة. لكن تحقيق هذا الوعد يتطلب أكثر من الابتكار، فهو يتطلب رؤية، وتعاونًا، والتزامًا عميقًا بالعدالة والاستدامة.

الهيدروجين الأخضر: ثورة هندسية نحو طاقة نظيفة

يُنتَج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي، وهي عملية تَستخدم الكهرباء المتجددة لفصل جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين. وعلى عكس الهيدروجين الرمادي (المستخرج من الوقود الأحفوري) أو الأزرق (الذي تُحتجز فيه الانبعاثات الكربونية)، فإن الهيدروجين الأخضر خالٍ من الانبعاثات من المصدر إلى الاستخدام. وتسعى دول؛ مثل: ألمانيا واليابان وأستراليا ومصر إلى ريادة هذا المجال، عبر استثمارات ضخمة في محطات التحليل الكهربائي، ومواني التصدير، والنقل الهيدروجيني. وحدها أوروبا خصّصت أكثر من 400 مليار يورو لتطوير البنية التحتية للهيدروجين بحلول عام 2030. ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة. فالتحليل الكهربائي مكلِّف، ويتطلب كمياتٍ هائلة من الطاقة المتجددة والمياه. كما أن تكلفة الهيدروجين الأخضر تفوق الوقود الأحفوري بـ 2 إلى 5 أضعاف، مما يحد من انتشاره دون دعم حكومي. أما البنية التحتية -من خطوط الأنابيب إلى محطات التزود- فلا تزال في مراحلها الأولى. ورغم هذه العقبات، فإن الزخم يتسارع. ومع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية والرياح، وتوسُّع سياسات تسعير الكربون، يقترب الهيدروجين الأخضر من أن يصبح ركيزة أساسية في الاقتصاد منخفض الكربون، خاصة في القطاعات التي تصعب كهربتها؛ مثل: صناعة الصلب والنقل البحري والجوي.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

جريدة الأهرام

 

رأي الأهرام: الترشيد ومسئولية الحكومة والمواطن
 

شهد العالم ومنطقة الشرق الأوسط العديد من الأزمات المتتابعة والمتزامنة والتى كان لها تأثيرات سلبية كبيرة خاصة على الصعيد الاقتصادى على جميع دول العالم ومنها دول المنطقة. فمن جائحة كورونا وتداعياتها السلبية مع سياسات الإغلاق العالمية مرورا بالحرب الروسية الأوكرانية المستمرة حتى الآن والحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة وتداعياتها الجيوسياسية وانتهاء بالأزمة الحالية مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران, تأثر العالم بتلك الأزمات بشكل خطير حيث أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وكذلك ارتفاع أسعار السلع الأخرى، خاصة السلع الغذائية مع تعطل سلاسل الإمداد، وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على السفن.

 

وفى مواجهة تلك الأزمات المستمرة اتخذت الحكومة المصرية العديد من الإجراءات المهمة لتقليل آثارها السلبية، خاصة على الاقتصاد المصرى, وقد عكست حزمة الإجراءات الحكومية الأخيرة لترشيد استهلاك الطاقة نجاح الدولة فى إدارة الأزمة والمرونة العالية فى التعامل مع تداعياتها، وهو ما أسهم فى تقليل الخسائر وتقليل التكلفة على المدى البعيد, وعكس صلابة وقوة الاقتصاد المصرى الذى حقق معدلات نمو مرتفعة رغم الأزمات والحروب المتتالية.

اضغط لقراءة المقال كاملا


الكاتب الصحفي عماد الدين حسين
جريدة الأخبار

 

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

 

آرون فيشر مالك ومشغل شركة شاحنات فى أستراليا، قال فى تصريحات صحفية أمس الأول نقلها موقع BBC: «أمضيت الليل بلا نوم محاولا إبقاء الشركة واقفة على قدميها، فقبل اندلاع الحرب كان ملء خزان الوقود يكلفنى 2540 دولارًا والآن قفز المبلغ إلى الضعف حرفيًا.

 

ما يعانى منه مالك الشركة الأسترالية، يعانى منه الجميع، لكن المستهلك النهائى الذى يدخل بسيارته إلى أى محطة تعبئة وقود هو الذى يتحمل الفاتورة النهائية.


نتذكر أن أسعار البترول كانت تدور حول متوسط سعر 65 دولارًا لبرميل النفط، والآن قفزت الى نحو 110 دولارات أى أنها تضاعفت أيضًا.


اليوم فإن الخبر السيئ فى تطورات المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران عقب فشل مفاوضات إسلام آباد هو توقع صعود أسعار الطاقة عالميًا إلى مستويات فلكية بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفرض حصار بحرى على الموانئ الإيرانية.

 

فى الصراع الراهن فإن البعض منشغل بالمواجهة العقائدية أو العسكرية أو السياسية، لكن المؤكد أن كل شخص سيتضرر بصورة أو بأخرى من التداعيات الاقتصادية، فالمواطن الإيرانى أو اللبنانى الذى تهدم بيته بالقصف ستكون معاناته أكبر وكذلك المواطن الإسرائيلى الذى تضرر، رغم أن دولته معتدية، وهناك ثمن أكبر تدفعه بلدان الخليج العربية التى لم توافق على شن الحرب من البداية، لكنها دفعت الثمن الأكبر فى المواجهة.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

أسس النمو والتنافسية 2026
 

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أبريل 2026    

يركز التقرير على تعزيز العوامل الممكنة للنمو، حيث يعتبر الاستثمار في رأس المال البشري حجر الزاوية من خلال تحسين جودة التعليم المهني وتوسيع نطاق التعلم مدى الحياة لتمكين القوى العاملة من التكيف مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي. كما يشدد على أهمية تقوية المؤسسات والحوكمة العامة عبر أطر تنظيمية شفافة، ورفع كفاءة البنية التحتية (خاصة الرقمية والنقل)، وضمان الاستقرار الاقتصادي الكلي من خلال إدارة مالية سليمة توفر بيئة جاذبة للأعمال.

يتناول التقرير تحفيز الأسواق وكفاءة التخصيص، مؤكداً على ضرورة إزالة العوائق التنظيمية التي تعيق دخول الشركات الجديدة ومنافستها، وتبسيط إجراءات الإعسار لتعزيز ديناميكية الأعمال. ويقترح التقرير إصلاح الأنظمة الضريبية لتصبح أكثر دعماً للنمو عبر توسيع القاعدة الضريبية وتقليل العبء عن كاهل العمل والشركات، بالإضافة إلى تعزيز مرونة سوق العمل والمشاركة فيه، لا سيما للفئات الأقل تمثيلاً، وتسهيل انتقال العمالة عبر سياسات إسكان وخدمات رعاية أطفال ميسرة.

يسلط التقرير الضوء على السياسات الموجهة لدعم الأنشطة الاستراتيجية، حيث يدعو التقرير الحكومات للتدخل لمعالجة إخفاقات السوق في مجالات الابتكار والطاقة. ويشمل ذلك تقديم دعم عام للبحث والتطوير لتمكين القطاع الخاص، وتنفيذ إصلاحات في سوق الطاقة لتقليل حواجز الدخول وتشجيع الاستثمار في الطاقة المتجددة، مما يضمن انتقالاً أخضر يدعم النمو ويزيد من مرونة الاقتصاد وتنافسيته على المدى الطويل في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.

 

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp