البنتاجون يؤكد التزامه بالتوسع في القاعدة الصناعية الدفاعية
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تريد من شركات تصنيع السيارات وغيرها من شركات الصناعات التحويلية الأمريكية، القيام بدور أكبر في صناعة الأسلحة.
وقالت الصحيفة إن كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) عقدوا محادثات حول إنتاج الأسلحة والإمدادات العسكرية الأخرى مع كبار المسؤولين التنفيذيين، في شركات مثل "جنرال موتورز"، و"فورد موتور"، موضحة أن المحادثات بدأت قبل حرب إيران.
وقال مسؤول في البنتاجون لـ"رويترز"، إن وزارة الدفاع "ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة من خلال الاستفادة من جميع الحلول والتقنيات التجارية المتاحة لضمان حفاظ قواتنا المسلحة على تفوق حاسم".
ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة، وكتب ترامب عبر منصته على تروث سوشال: "لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران.. الصين سعيدة للغاية بفتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم أيضًا، ومن أجل العالم أجمع. لن يتكرر هذا الوضع أبدًا. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران".
وأضاف: "سيستقبلني الرئيس شي (الرئيس الصيني شي جين بينغ) بحفاوة بالغة عندما أصل إلى هناك خلال أسابيع قليلة. نحن نعمل معًا بذكاء وكفاءة عالية! أليس هذا أفضل من القتال؟ لكن تذكروا، نحن بارعون جدًا في القتال، إذا اضطررنا لذلك - أفضل بكثير من أي جهة أخرى".
وكان ترامب قد قال في وقت سابق لشبكة فوكس بيزنس في مقابلة بثت أمس الأربعاء، إنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ في رسالة ألا يزود إيران بالأسلحة، وإن شي رد قائلًا إنه "في الأساس، لا يفعل ذلك".
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه لا يتوقع أن تؤثر التغيرات في سوق النفط العالمية بسبب الحرب على إيران والتغيرات في فنزويلا على مسار اجتماعه المقرر مع شي الشهر المقبل، واعتبر أنه (الرئيس الصيني) شخص يحتاج إلى النفط. نحن لا نحتاج إليه".
الشيوخ يعرقل مقترحًا لتقييد سلطات ترامب في حرب إيران
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي ذو الأغلبية الجمهورية، الأربعاء، المحاولة الأحدث من الديمقراطيين لوقف حرب الرئيس دونالد ترامب في إيران، رافضًا قرارًا كان سيُلزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصراع إلى حين تفويض الكونجرس باتخاذ إجراءات إضافية.
وكان هذا التصويت، الذي جاء بنتيجة 52 للرافضين مقابل 47، هو المرة الرابعة هذا العام التي يصوّت فيها مجلس الشيوخ على التنازل عن صلاحياته الحربية للرئيس في صراع يصفه الديمقراطيون بأنه غير قانوني وغير مبرر.
ويقول الجمهوريون إنهم سيحافظون على ثقتهم في قيادة ترامب خلال الحرب، في الوقت الراهن، مستشهدين بالقدرات النووية الإيرانية والمخاطر الجسيمة المترتبة على الانسحاب.
البيت الأبيض: جولة مفاوضات مرتقبة مع إيران في إسلام آباد
أعلن البيت الأبيض، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تجري مناقشات بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، مرجحًا أن تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارولاين ليفيت، إن "هذه المناقشات تجرى، ونحن نشعر بالارتياح حيال آفاق التوصل إلى اتفاق"، مضيفةً أن من "المرجح جدًا" عقد الجولة المقبلة في باكستان.
وأكدت ليفيت أن باكستان تضطلع بدور الوسيط في هذه المفاوضات بين واشنطن وطهران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات والتوصل إلى تسوية.
"واشنطن" و"طهران" تدرسان تمديد الهدنة أسبوعين
تدرس الولايات المتحدة وإيران تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إضافيين لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق سلام.
وتشمل هذه القضايا إعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني، وهما من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية بين الطرفين.
مباحثات "مفصلة" بين إيران وباكستان بعد تبادل رسائل مع أمريكا
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن إيران وباكستان ستجريان مباحثات مفصلة في طهران، اليوم الخميس، بعد تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة منذ يوم الأحد.
ويأتي هذا التطور بعد أن استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، الأربعاء.
"ميرتس" سيشارك في محادثات في "باريس" حول مهمة في مضيق هرمز
قال مصدر حكومي إن المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" سيتوجه إلى "باريس" يوم الجمعة 17 أبريل، للمشاركة في مؤتمر للدول الراغبة في المساهمة في مهمة دفاعية متعددة الأطراف في مضيق هرمز.
"بكين" تنفي تقريرًا لـ"فايننشال تايمز" ذكر أن إيران استخدمت قمرًا صناعيًا صينيًا في الحرب
ذكرت بعض المصادر أن إيران استخدمت سرًا قمرًا صناعيًا صينيًا للتجسس، مما منح "طهران" قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي نفت "بكين" صحته.
وأفادت مصادر نقلًا عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة، بأن سلاح الجو التابع للحرس الثوري حصل من الصين على القمر الصناعي (تي.إي.إي-01بي)، الذي بنته وأطلقته شركة "إيرث آي" الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.
واستنادًا إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية، يتضح أن القادة العسكريين الإيرانيين وجهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أمريكية رئيسية.
وأشارت المصادر إلى أن الصور التقطت في مارس الماضي، قبل ضربات الطائرات المسيرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.
وفي إطار الاتفاق، حصل الحرس الثوري الإيراني على حق الوصول إلى محطات أرضية تجارية تديرها شركة "إمبوسات"، وهي شركة مقرها "بكين" تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات وتمتد شبكتها عبر آسيا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى.
بورصات الخليج تغلق مرتفعة وسط آمال إجراء محادثات سلام بين أمريكا وإيران.
أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الأربعاء 15 أبريل، لتواصل المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، إذ عززت الآمال في استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران معنويات المستثمرين.
ويأتي هذا التفاؤل على الرغم من إعلان "واشنطن"، أن جيشها أوقف تمامًا التجارة البحرية من إيران وإليها، في حين لا يزال المستثمرون يركزون على المؤشرات التي تشير إلى احتمال استئناف الحوار الدبلوماسي في الشرق الأوسط.
إيران تكشف مستوى تخصيب اليورانيوم قابل للتفاوض
شدّدت وزارة الخارجية الإيرانية على أن حق "طهران" في تخصيب اليورانيوم غير قابل للنقاش، مؤكدة في الوقت ذاته أن مستوى هذا التخصيب قابل للتفاوض.
وقال المتحدث باسم الوزارة "إسماعيل بقائي" خلال مؤتمر إن الحق في الحصول على طاقة نووية مدنية لا يمكن انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل جروسي" إن تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم في إيران بموجب أي اتفاق مع الولايات المتحدة يعد قرارًا سياسيًا.
وأوضح "جروسي" أن المحادثات التي جرت انتهت دون اتفاق، بسبب خلافات شملت مدة تعليق "طهران" لعمليات التخصيب، التي تقول الولايات المتحدة والغرب إنها قد تُستخدم في تصنيع أسلحة نووية.
ويرى خبراء أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لانتكاسة خطرة، لكنه لا يزال يحتفظ بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من مستوى 90% اللازم لإنتاج سلاح نووي.
تقرير: إيران تحاول الوصول إلى "مدن الصواريخ" خلال الهدنة
أظهرت صور أقمار اصطناعية حللتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن إيران عملت، خلال فترة وقف إطلاق النار، على إزالة الأنقاض التي تسد مداخل "مدن الصواريخ" التي تخزن فيها ترسانتها الصواريخية.
وبحسب تحليل "سي إن إن" لصور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركة "آيرباص"، حاولت إيران الوصول إلى قواعد صاروخية في منطقتي هرمزان وتبرز، وذلك بعد ثلاثة أيام من موافقتها على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع تل أبيب وواشنطن.
وأظهر تحليل الصور وجود جرار مزود بجرافة فوق أنقاض تسد مدخل نفق، بينما كانت شاحنة نقل تنتظر بالقرب منه. وشوهد الجرار وهو يرفع الأنقاض من مدخل النفق المسدود ويحمّلها في الشاحنة القريبة.
مدمرة أمريكية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها
أعلن الجيش الأمريكي أنه منع سفينة تحمل علم إيران من الخروج من منطقة مضيق هرمز، وأجبرها على العودة.
وقالت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، إن "سفينة شحن ترفع العلم الإيراني حاولت الالتفاف على الحصار الأمريكي بعد مغادرتها بندر عباس، وخروجها من مضيق هرمز، وعبورها الساحل الإيراني".
لكن مدمرة صاروخية أمريكية "غيرت مسار السفينة"، وأجبرتها على العودة إلى إيران، كما أوضحت "سنتكوم"، أنه "حتى الآن أعيدت 10 سفن، ولم تتمكن أي سفينة من اختراق الحصار الأمريكي منذ بدئه يوم الإثنين".
صندوق النقد يحذر من دعم الوقود للتعامل مع صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب
قال صندوق النقد الدولي في تقرير الرصد المالي إن الصراع في الشرق الأوسط فاقم الضغوط على الوضع المالي العالمي الهش بالفعل، إذ أدت أسعار الفائدة المرتفعة وأسعار الطاقة المتزايدة إلى تصاعد المطالبات بالدعم من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.
وذكر "رودريجو فالديز" مدير إدارة شؤون المالية العامة الجديد في الصندوق، أنه ينبغي على الدول تجنب دعم الوقود لمساعدة مواطنيها على مواجهة نقص النفط وما يتبعه من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وأضاف أن التحويلات النقدية المؤقتة والموجهة التي لا تخفي ارتفاع الأسعار ستكون خيارًا أفضل بكثير.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|