الأحد 26 أبريل 2026- عدد رقم 1284- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في العدد الأول من نشرتنا لهذا الأسبوع، نطلعكم فيه على أبرز أخبارنا المحلية وما يُستجد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

44 عامًا على تحرير سيناء: بهذه المناسبة الغالية علينا جميعًا، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمًة هنأ خلالها الشعب المصري، مؤكدًا أن ذكرى تحرير سيناء تأكيد وإعلان خالد بأن مصر لا تُفرط في ذرة من ترابها، مشيرًا إلى أن مصر اختارت طريق التنمية والبناء طوال السنوات الماضية رغم الأزمات العالمية والإقليمية المتتالية التى أثرت عليها، وتابع سيادته أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، وأكد سيادته على ضرورة احترام سيادة الدول ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، وشدد سيادته في هذا الإطار على أن مصر أدانت بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرًا، وأكدت رفضها القاطع؛ لأي مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها.
حديث بالكلمة عن القضية الفلسطينية: شدد السيد الرئيس على أهمية التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع، وأكد رفض مصر القاطع، لأي مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
 

مخصصات كبيرة للاستثمار بسيناء: تزامنًا مع احتفالات الدولة المصرية بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، أعلن الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن حجم الخطة الاستثمارية لمحافظة شمال سيناء في العامين الماليين الحالي والمقبل (2025 /2026 و2026/ 2027) يبلغ نحو 25 مليار جنيه، مقابل 10 مليارات جنيه لمحافظة جنوب سيناء، مؤكدًا على حرص الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على توسيع نطاق التنمية الشاملة وزيادة الاستثمار في رأس المال البشري بسيناء، ونوَّه بأن 59% من الاستثمارات الموجهة للمحافظتين تركز على "التنمية البشرية"، مقابل 41% موجهة لمشروعات البنية الأساسية.
 

أكثر من 25 مليار جنيه للتعليم العالي بسيناء: أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير سيناء ومدن القناة، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى في مجال التعليم العالي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه.


ومن أخبارنا الإقليمية؛

 

مصر تدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت: أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أكدت خلاله على إدانة الهجوم الذي استهدف موقعين بالمراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت الشقيقة، باستخدام طائرتين مسيرتين مفخختين، وأكدت مصر رفضها القاطع لأي مساس بسيادة دولة الكويت الشقيقة أو أية محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها، مُشددًة على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأعربت مصر عن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب حكومة وشعب دولة الكويت وسائر دول الخليج الشقيقة في مواجهة مثل هذه الاعتداءات الآثمة، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها السلطات الكويتية لحماية حدودها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

 

هل هناك جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران؟ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة المبعوثين الأمريكيين إلى باكستان، والتي كانت تهدف لبحث استئناف المحادثات مع إيران، مبررًا ذلك بعدم تقديم إيران وثيقة جيدة للسلام، لكنه أكد أن هذا لا يعنى استنئاف الحرب، فيما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن زيارة متوقعة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان اليوم، كما أفادت "إرنا" أن الوفد الإيراني الذي رافق "عراقجي" في باكستان عاد إلى طهران، وسيعود على الأرجح إلى إسلام آباد مساء الأحد.

 
من أقسام نشرتنا الأخرى:


قسم "تقارير دولية في سطور" يتضمن تقريرًا صادر عن "مركز أبحاث الأوبئة الناجمة عن الكوارث" (Centre for Research on the Epidemiology of Disasters, CRED)، بعنوان "حصيلة الكوارث في عام 2025 بالأرقام"، والذي يستعرض حجم التأثيرات العالمية للكوارث الطبيعية خلال عام 2025، وتقرير آخر صادر عن مركز "إمبر" لأبحاث الطاقة النظيفة  (Ember)، بعنوان "المراجعة العالمية للكهرباء لعام 2026".

أما زاويتنا التحليلية الأولى لهذا الأسبوع، فتُلقي الضوء على التحول نحو سلاسل الإمداد الذكية: مسار استراتيجي لتعزيز التنافسية في ظل الأزمات العالمية.


ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

سانت كاترين

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نشرة قضايا وآراء
التغييرات المناخية


أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد 314 من «نشرة قضايا وآراء»، ويتضمن 26 تسجيلة في موضوع «التغييرات المناخية» (4)، وهي لمواد صحفية نُشِرت خلال الفترة من نوفمبر 2023 إلى أكتوبر 2025.
 


تعد «نشرة قضايا وآراء» إحدى ثمرات قاعدة بيانات بهذا الاسم، أنشئت عام 2007، وتتضمن تسجيلات (مستخلصات المواد الصحفية) لمواد الرأي، ومُسجل بها حتى الآن أكثر من 80 ألف تسجيلة، علمًا بأن النصوص الكاملة للمواد الصحفية خُزنت مع التسجيلات الخاصة بها على القاعدة، ويمكن استرجاعها وطباعتها. وجميع إصدارات النشرة متاحة ورقيًا بمكتبة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وإلكترونيًا على موقع المركز، وعلى نظام «قاعدة بيانات قضايا وآراء» أو من خلال موقع مكتبة المركز على شبكة الإنترنت.
 
لمزيد من التفاصيل، ومطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

سلسلة من الندوات التوعوية تُنظمها مصلحة الضرائب في الفترة من 26 حتى 30 أبريل 2026

 

تُنظم مصلحة الضرائب المصرية سلسلة من الندوات يُقدمها نُخبة من المُتخصصين "أون لاين" بواقع 3 ندوات يوميًا تبدأ من الخامسة مساءً حتى العاشرة مساءً، وتتناول الندوات الحديث عن الموضوعات التالية:

 

الندوات التي ستُعقد اليوم

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2878 وستُعقد الساعة 5 مساءً".

  • دور منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية (ساب) في تبسيط الإجراءات الضريبية.  "رقم الندوة 2879 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • المعالجة الضريبية لأنشطة المهن الحرة دخل وقيمة مضافة. "رقم الندوة 2880 وستُعقد الساعة 9 مساءً".


الندوات التي ستُعقد يوم الإثنين 27 أبريل

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط. "رقم الندوة 2881 وستعقد الساعة 5 مساءً".

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2882 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات.  "رقم الندوة 2883 وستعقد الساعة 9 مساءً"


الندوات التي ستُعقد يوم الثلاثاء 28 أبريل

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية. "رقم الندوة 2884 وستعقد الساعة 5 مساءً".

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2885 وستُعقد الساعة 7 مساءً".

  • كيفية تقديم الإقرارات الضريبية للأشخاص الاعتبارية دخل.  "رقم الندوة 2886 وستعقد الساعة 9 مساءً"


الندوات التي ستُعقد يوم الأربعاء 29 أبريل                    

  • كيفية الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.  "رقم الندوة 2887 وستعقد الساعة 5 مساءً"

  • منظومة الفاتورة الإلكترونية والربط بينها وبين منظومة نافذة.  "رقم الندوة 2888 وستُعقد الساعة 7 مساءً"

  • نظرة عامة على القانون 157 لسنة 2025.  "رقم الندوة 2889 وستُعقد الساعة 9 مساءً" 


الندوات التي ستُعقد يوم الخميس 30 أبريل                       

  • نظرة عامة على منظومة الإيصال الإلكتروني وأهدافها ومزاياها والفرق بينها وبين منظومة الفاتورة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2890 وستعقد الساعة 5 مساءً"

  • منظومة توحيد معايير وأسس احتساب الضريبة على الأجور والمرتبات.  "رقم الندوة 2891 وستُعقد الساعة 7 مساءً"

  • الضريبة على التجارة الإلكترونية.  "رقم الندوة 2892 وستُعقد الساعة 9 مساءً"

                   

أهم أخبار يومي الخميس والجمعة

  • شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية؛ لبحث المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين. وخلال الاجتماع، ألقى السيد الرئيس كلمة نصها هناوعلى هامش الاجتماع، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وخلال اللقاء، وقَّع الرئيسان الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين مصر وقبرص إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، تتويجًا للمسار المتميز للعلاقات التاريخية والممتدة بين البلدين والشعبين الصديقين. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بجولة موسعة بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية الجديدة، تضمنت الافتتاحات 9 مشروعات في قطاعات صناعية استراتيجية حيوية، تشمل كلاً من الصناعات الهندسية والمعدنية، والصناعات الدوائية، والصناعات النسيجية، وصناعات الزجاج، بالإضافة إلى الصناعات الكيماوية والبولي يوريثان، وصناعات التعبئة والتغليف، وإعادة التدوير، ويبلغ إجمالي الاستثمارات في هذه المشروعات نحو 182.5 مليون دولار أمريكي، بما يوفر أكثر من 1300 فرصة عمل، على مساحة إجمالية قدرها 337,998 م². للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي من داخل أحد مصانع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقب جولته بالمنطقة، وجاءت أبرز رسائل المؤتمر كالتالي: 1) افتتاح 9 مصانع ليصل عدد المصانع الموجودة بالمنطقة إلى 204 مصانع بالإضافة إلى 173 مصنعًا تحت الإنشاء، موضحًا أن المصانع التي افتتحت وبدأت التشغيل بالمنطقة تتجاوز استثماراتها 6.5 مليار دولار ووفرت عشرات الآلاف من فرص العمل للشباب. 2) النمو الذي تشهده مصر على مدار العام الحالي والعام السابق مدعوم بنمو قياسي وغير مسبوق في كل القطاعات الإنتاجية. 3) مركز شركة "فاليو" الفرنسية لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مصر أصبح أكبر مركز للشركة على مستوى العالم في وضع البرامج والتصميمات ويعمل به 3000 مهندس مصري هم من يصممون البرامج والسوفت وير Software للماركات العالمية للسيارات، و"وعدت الرئيس التنفيذي بأن أقوم بزيارة لهذا المركز للترويج للقطاع الخاص والشباب المصري لنُبرز للعالم مدى وجود الكفاءات بمصر وكيف تفتح الدولة المصرية أبوابها للاستثمارات". 4) "ليس صحيحًا أننا نركز فقط على القطاع العقاري وخير دليل على ذلك الجولات الميدانية التي أقوم بها فوجودنا لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية يُعد مثالًا واضحًا"، 80% من المصانع التي زرناها تُوجّه منتجاتها إلى قطاع التطوير العقاري ومن ثمّ فلو لم يكن هذا القطاع نشطًا وجاذبًا لما قامت هذه الصناعات من الأساس. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أجاب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ما تم طرحه من تساؤلات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ختام جولته بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حول استمرار تطبيق قرارات الترشيد، ومنها ما يتعلق بإغلاق المحال التجارية في الساعة ١١م، والعمل عن بُعد يوم الأحد، وذلك في ضوء قرب انتهاء شهر أبريل، حيث أوضح أن لجنة إدارة الأزمة ستنعقد خلال الأيام القليلة القادمة قبل هذا الموعد، كي تُقر القرارات الخاصة بهذا الأمر، لافتًا إلى أنه تم تقييم أثر تلك الإجراءات على مدار الشهر. وحول إجراء العمل عن بُعد تحديدًا، فقد حقق وفرًا بالفعل، وساهم في تقليل حركة السيارات، لذا فعلى الأرجح سنكون مستمرين في هذا الإجراء. وفي معرض رده على تساؤل لأحد الصحفيين حول ما جاء في كلمة الحكومة أمام مجلس النواب خلال الأيام الماضية من أنه (حتى مع انتهاء الأزمة الراهنة في المنطقة، فسيكون هذا انتهاء شكليًا فقط، وأن الحكومة مستمرة، من منطلق أن تداعيات تلك الأزمة ستستمر حتى نهاية العام، وهل ستتخذ الحكومة مزيدًا من الإجراءات الصعبة؟، وهل الاقتصاد المصري سيكون قادرًا على أن يحافظ على ما حققه من إنجازات خلال هذه الفترة حتى نهاية العام في حال انتهاء الحرب؟)، أجاب الدكتور مصطفى مدبولي بقوله: أسعار الوقود والطاقة لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب، حتى في حال انتهاء الصراع خلال الفترة الحالية، وذلك طبقًا للسيناريوهات المتفائلة، ويرجع ذلك إلى الأضرار التي لحقت بالبنية الأساسية للطاقة في دول الخليج وإيران وستحتاج وقتًا للتعافي قبل عودة الأسواق إلى الاستقرار الكامل. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في إطار العلاقات الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مصر وفرنسا، وتعزيزًا لجهود التنمية المشتركة تحت مظلة رؤية مصر 2030. عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا موسعًا مع وفد وزارة الخزانة الفرنسية، برئاسة السيد/ بول تيبول، مساعد وزير الخزانة الفرنسي؛ لبحث تداعيات الأزمة الجيوسياسية الراهنة، وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة. وخلال الاجتماع، أكد الدكتور أحمد رستم التزام الحكومة بسياسات الإصلاح والانضباط المالي لترسيخ أسس استقرار الاقتصاد الكلي، وتكثيف الجهود لتأمين احتياجات الطاقة وتوفير مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية، مضيفًا أنه يتم العمل على تطوير منظومة تمويلية مبتكرة لضمان مشروعات البنية التحتية وزيادة مشاركة القطاع الخاص. ومن جانبه، أشار الوفد الفرنسي إلى أن الشركات الفرنسية العاملة في مصر تشيد بجهود الحكومة في التعامل باستباقية وتدرج وشفافية في التعامل مع الأزمة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع تحالف "حسن علام- إنفينيتي" مجريات التنفيذ وتطور الأعمال في مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قدرة  2500 ميجاوات وبطاريات تخزين سعة 720 ميجاوات ساعة، حيث تم مراجعة الخطة الزمنية للمشروعات وجداول التنفيذ لكل مشروع والتوقيتات المحددة للربط على الشبكة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة. وخلال اللقاء، وجه الوزير بالتوسع في أنظمة تخزين الطاقة والإسراع في تنفيذ المشروعات، وإضافة قدرات جديدة من الطاقة النظيفة للحد من استخدام الوقود ودعم الشبكة، والوفاء بمتطلبات خطة التنمية المستدامة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • خلال احتفالية النيابة العامة لتسليم سبائك فضية ووثائق لعدد من الأراضي التي أخليت من المركبات المتحفظ عليها، أعرب السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، عن تقديره لجهود النيابة العامة الهادفة لتعظيم عوائد المضبوطات والأحراز؛ بما يسهم في تنمية موارد الدولة، قائلًا: "شكرًا لكل من يساعدنا في توفير موارد إضافية، لتمويل مبادرات الصحة والتعليم وحياة كريمة وبرامج تكافل وكرامة"، مضيفًا: "أننا نعمل على تنمية موارد الدولة لتعزيز أوجه الإنفاق على كل ما يهم المواطن، والارتقاء بالخدمات العامة المقدمة له في شتى مناحي الحياة، مشيرًا إلى أننا نسعى لتحقيق أفضل عوائد اقتصادية لأصول الدولة لصالح محدودي ومتوسطي الدخل، موضحًا أن مصلحة الخزانة العامة وسك العملة تسلمت ١٢١٨ كيلوجرامًا من الفضة لإعادة إنتاجها في إصدارات تذكارية. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • في حوار مفتوح مع «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين»، أكد السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، أننا منفتحون على القوى السياسية والوطنية، وأن مقترحاتهم ستنعكس في مسارنا الاقتصادي، قائلًا: "مفيش قرار أو إجراء سحري يحل كل التحديات، ولا بد من رؤية شاملة ومتكاملة لأولوياتنا ومستهدفاتنا"، وأضاف: "إننا نستفيد من كل التجارب الدولية لكن المهم «نمشي في الطريق اللي يناسب ظروفنا وقدراتنا ويحقق مستهدفاتنا"، موضحًا أنه لن يكون سعيدًا بتحسين المؤشرات المالية على حساب انكماش وتراجع حركة الاقتصاد، مؤكدًا تبني سياسات مالية متوازنة لتنشيط الاقتصاد والحفاظ على الانضباط والاستقرار المالي. 

     
  • في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتوطين الصناعة، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة ومحفزة، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع قيادات مجموعة AJE Group العالمية؛ وذلك لبحث فرص التوسع في السوق المصري خلال المرحلة المقبلة عبر تدشين منطقة استثمارية جديدة. وخلال اللقاء، أكد الوزير الحرص على دعم الاستثمارات الجادة وتوفير بيئة أعمال تنافسية جاذبة، والتوسع في المناطق الاستثمارية المتخصصة ركيزة لتسريع تنفيذ المشروعات وتعميق التصنيع المحلي. ومن جانبه، أكد وفد AJE Group استهداف الوصول بحجم استثماراتهم  في مصر من 60 إلى 150 مليون دولار بحلول 2030، والتخطيط لتدشين مصنع لإنتاج وتعبئة المياه باستثمارات مبدئية 20 مليون دولار. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة لقاءً مع السيد/ عدنان توبتش، مدير عام شركة كوكاكولا هيلينك مصر، والوفد المرافق له؛ لبحث الخطط التوسعية للشركة بالسوق المصري خلال المرحلة المقبلة. وقد تناول الاجتماع خطة الشركة لافتتاح خط إنتاج جديد بمصنعها في الإسكندرية خلال شهر يونيه القادم، إلى جانب قيام الشركة بإنشاء مركز رقمي لتقديم خدمات التكنولوجيا متكاملة لكيانات كوكاكولا هيلينك في 27 دولة في أوروبا وأفريقيا، ويوفر المركز حاليًا نحو 250 وظيفة ومن المقرر زيادتها إلى 450 فرصة عمل بحلول عام 2027. للمزيد من التفاصيل اضغط هناوفي سياق آخر، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع وفد شركة ايچيبت آمون للأمونيا الخضراء (وهي ائتلاف يضم شركة هينفرا البولندية وشركة كوكسوينز المصرية)؛ وذلك لبحث مشروع الشركة المزمع إقامته في مصر لإنتاج الأمونيا الخضراء. واستعرض اللقاء ملامح المشروع، الذي يستهدف بدء الإنتاج بحلول عام 2031، باستثمارات مبدئية تبلغ نحو 5 مليارات دولار، على أن ترتفع إلى نحو 10 مليارات دولار عند الوصول إلى كامل الطاقة الإنتاجية، ومن المخطط أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمشروع 400 ألف طن، مع إمكانية التوسع إلى مليون طن سنويًا في المراحل اللاحقة، ومن المقرر تنفيذ المشروع بمنطقة رأس بناس بجنوب شرق مصر، مع الاعتماد على نظام هجين من الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تصل إلى 2,000 ميجاوات (1,000 ميجاوات طاقة شمسية و1,000 ميجاوات طاقة رياح) على مساحة 100 كيلو متر مربع دون الاعتماد على الشبكة القومية للكهرباء. للمزيد  من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين الإسرائيليين والوزراء المتطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلًا عن رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. وأعاد الوزراء التأكيد على أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل استفزازًا غير مقبول  للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكًا سافرًا لحرمة المدينة المقدسة. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين؛ لمناقشة التطورات الخاصة باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير أهمية التوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء التوتر الراهن وإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي، مجددًا تضامن مصر الكامل مع البحرين ودول الخليج في مواجهة أية تحديات تستهدف أمنها واستقرارها. وفي نفس السياق، تلقى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا من السيد/ يوهان فادفول، وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث تناول الاتصال مراجعة الموقف الراهن إزاء التطورات المتسارعة بالشرق الأوسط، وتم التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ودعم المسار التفاوضي، بما يسهم في خفض التصعيد واستعادة الامن والاستقرار بالمنطقة. وأكد الوزير في هذا الإطار أهمية الدور الأوروبي في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد. للمزيد  من التفاصيل اضغط هنا

     
  • جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ "توم بيريندسن"، وزير خارجية هولندا؛ لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة. وخلال الاتصال، أعرب د. بدر عبد العاطي عن التطلع لتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وبحث سبل التعاون في الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الهجرة، وملف إدارة المياه، مثمنًا دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة. كما تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يصرف الأنظار عن ضرورة استكمال تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وعن الأوضاع في لبنان، أكد الوزير ثوابت الموقف المصري الداعمة لاحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

     
  • استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من السفارة الأمريكية بالقاهرة برئاسة السيد/ بِن طومسون، المستشار الاقتصادي الأمريكي بالقاهرة، وذلك في إطار حرص الهيئة على تنشيط قنوات التواصل مع الشركاء الدوليين، واستكشاف فرص التعاون لدعم وتطوير الاقتصاد المصري. وردًا على تساؤلات الجانب الأمريكي، ألقى الدكتور إسلام عزام الضوء على تفعيل سوق المشتقات المالية، خاصة بعد تدشين سوق عقود المستقبليات على المؤشر مؤخرًا بالبورصة المصرية (Futures Exchange) والترخيص لـ6 شركات سمسرة فيها، واستمرار التنسيق الوثيق مع البورصة المصرية لإتاحة تداول عقود الخيارات (Option Contracts) خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن قرب الانتهاء من إعداد وصياغة الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لتفعيل آليات بيع الأوراق المالية المُقترضة (Short Selling)، بما يسهم في تنويع الأدوات الاستثمارية وتعميق السوق، مع الحفاظ على استقراره وتعزيز ثقة المتعاملين. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي: سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن بل بوابته الحصينة

 


ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، قال فيها إننا نحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية، تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن، التي لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدًا وإعلانًا خالدًا، بأن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها، مضيفًا: "لقد جسد هذا اليوم حقيقة راسخة، أن الحق؛ مهما طال الطريق إليه، لا يضيع، بل يسترد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص".

وأكد أن سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هي بوابته الحصينة، التي ارتوت بدماء الشهداء، وتزينت بصمود الأبطال، لتشهد أن الشعب المصري العظيم؛ قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل؛ هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرا؛ على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومي.

وفي هذه المناسبة المجيدة؛ وجه السيد الرئيس أسمى آيات الإجلال والتقدير إلى القوات المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التي تحفظ الأمن الداخلي، كما توجه بأصدق مشاعر التقدير والوفاء للرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام في المنطقة.

كما توجه بالتحية للفريق القانوني المصري، الذي خاض معركة التحكيم الدولي، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا، لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة في حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر في مختلف الساحات.

وقال السيد الرئيس إن معركة الأمس؛ التي خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر، امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، فكما استعدنا الأرض بالتضحيات؛ فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل.

وأكد أن الدولة المصرية اختارت، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة مـن تحديات جسيمة خلال العقد الأخير؛ بدءً من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورًا بجائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرًا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن في مضيق "باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة، فضلاً عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة.

وأضاف  السيد الرئيس أنه على الرغم من جسامة تلك التحديات؛ فقد استطاعت مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالعمل الشاق، وتماسك شعبها وتحمله، أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، في محيط مضطرب من كل اتجاه.

وتابع قائلاً: أؤكد كذلك؛ إدراكنا لحجم الضغوط التي يواجهها شعبنا العظيم، ووعينا بأن بناء دولة قوية راسخة، هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوطن وأبنائه، وإننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة وقدرة، لتخفيف الأعباء والحد من التبعات قدر الإمكان.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة. وترى مصر؛ أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كي يعم الخير على الجميع.

وأكد السيد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلي والحروب الأهلية والدولية، كما أكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هي السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار.

وفي هذا الإطار، شدد السيد الرئيس على أن مصر أدانت بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرًا، وأكدت رفضها القاطع؛ لأي مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها، مؤكدة أن مصر تتخذ مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربي أمام المنظمات الدولية، دون مواربة أو مهادنة.

وأكد أن التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.

كما شدد السيد الرئيس على أهمية التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع.

وأكد رفض مصر القاطع، الذي لا يقبل تأويلاً أو مساومة، لأي مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونًا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.

وأعاد السيد الرئيس التأكيد بأن خيار مصر دائمًا هو السلام، وهو خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف، فالقوات المسلحة المصرية، بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه القومي، أو تهديد استقراره.

وفي الختام؛ جدد السيد الرئيس العهد أمام الله وأمام الشعب المصري، على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان، لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا لأبنائه.

وأضاف قائلاً: "أطمئنكم؛ بكل ثقة ويقين في الله تعالى، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات في محيطنا الإقليمي، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار".

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء خلال العامين الماليين (2025 /2026) و(2026/ 2027)


أعلن الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن حجم الاستثمارات العامة المخصصة لمحافظتي شمال وجنوب سيناء في العامين الماليين (2025/ 2026) و(2026/ 2027) يبلغ نحو 35 مليار جنيه.

وقال الوزير، في بيان صحفي، تزامنًا مع احتفالات الدولة المصرية بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، إن مسيرة البناء والتنمية مستمرة بخطى متسارعة، تأكيدًا على الأهمية الجغرافية والتاريخية والاستراتيجية لتلك البقعة الغالية.

وكشف الوزير أن حجم الخطة الاستثمارية لمحافظة شمال سيناء في العامين الماليين الحالي والمقبل يبلغ نحو 25 مليار جنيه، مقابل 10 مليارات جنيه لمحافظة جنوب سيناء.

وشدد على حرص الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على توسيع نطاق التنمية الشاملة، وزيادة الاستثمار في رأس المال البشري لتصبح عملية التنمية هي الدرع الحقيقي للحفاظ على الأرض، ونوَّه بأن 59% من الاستثمارات الموجهة للمحافظتين تركز على "التنمية البشرية"، مقابل 41% موجهة لمشروعات البنية الأساسية.

واستعرض الوزير جهود الدولة لتعزيز مكانة سيناء باعتبارها محورًا تنمويًا رئيسًا، لافتًا إلى التطوير الشامل الذي شهده ميناء العريش البحري، وإنشاء العديد من التجمعات التنموية والحضارية، وعلى صعيد الخدمات الصحية والأساسية.

وأشار إلى التطور الكبير في تطوير المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية، ومن أبرزها: مستشفى رفح الجديدة، ومستشفيات العريش العام، والشيخ زويد، وبغداد، وبئر العبد، إلى جانب دعم قطاع الكهرباء بإنشاء محطات محولات مثل المساعيد وبغداد، كما ضخت الحكومة استثمارات ضخمة للارتقاء بشبكات الطرق والبنية التحتية للنقل، لتسهيل حركة تنقل المواطنين ونقل البضائع، وخدمة الحركة السياحية.

ولفت الوزير إلى الطفرة المحققة في تنمية الموارد المائية، عبر تنفيذ مشروعات استراتيجية لتحلية مياه البحر، شملت مشروع التحلية بمدينة العريش، وتدشين 5 محطات بجنوب سيناء، ومحطتين بمدينتي رفح وبئر العبد الجديدتين.

وأضاف أن الدولة توسعت في مشروعات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف للاستفادة منها في زيادة الرقعة الزراعية، ويأتي في مقدمتها منظومة معالجة مياه مصرف بحر البقر، ومحطة المحسمة.

وفي ختام البيان، أكد وزير التخطيط استمرار الجهود للحفاظ على مدينة شرم الشيخ كوجهة سياحية عالمية، وتكريس تحولها إلى "مدينة خضراء" تراعي المعايير البيئية، وأوضح أن الدولة تعمل بالتوازي على تهيئة المناخ لزيادة تواجد القطاع الخاص في مختلف القطاعات بشمال وجنوب سيناء، لضمان استدامة التنمية وتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة لأبناء المحافظتين.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

25.6 مليار جنيه استثمارات في مجال التعليم العالي بسيناء ومدن القناة


بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، وفي إطار توجه الدولة المصرية نحو دفع عجلة التنمية الشاملة، خاصة في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير سيناء ومدن القناة بدعم غير مسبوق من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى في مجال التعليم العالي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه، إلى جانب استمرار العمل على إنشاء كليات جديدة وتحديث المعامل وورش التدريب.

وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال إنشاء جامعات جديدة، أو استضافة فروع لجامعات دولية، أو تقديم برامج مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة، بما يعكس تنوع منظومة التعليم بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية والمعاهد، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يهدف إلى تلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة عالميًا، مع تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكات العلمية ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة.

جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية:

أكدت الدكتورة هبة عبد العاطي، القائم بأعمال رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، أن الجامعة تُعد أحد الصروح التعليمية الحديثة الداعمة للتنمية الصناعية، حيث أُنشئت على مساحة 70 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية بلغت 808 ملايين جنيه، موضحة أن الجامعة تستهدف تقديم برامج تعليمية متطورة ترتبط بشكل مباشر باحتياجات الصناعة في نطاقها الجغرافي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل، مشيرة إلى حرص الجامعة على توفير فرص تدريب عملي متميزة، ومشاركة الطلاب في المؤتمرات والملتقيات، بهدف صقل خبراتهم وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل الحالي والمستقبلي.

وأشارت إلى أن الجامعة تقدم 6 برامج دراسية من خلال كليتين، هما كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والتي تقدم (برنامج تكنولوجيا تشغيل وصيانة السفن، برنامج تكنولوجيا الاثاث والتصميم الصناعي، برنامج تكنولوجيا التصنيع الغذائي)، إلى جانب كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، التي تقدم برامج (تكنولوجيا السياحة والسفر، وتكنولوجيا الخدمات الفندقية، وتكنولوجيا خدمات الأغذية والمشروبات)، لافتة إلى حرص الجامعة على بناء شخصية الطالب، من خلال تنظيم الندوات التوعوية والتثقيفية التي تعزز الوعي والانتماء، إلى جانب تشجيع الطلاب على الانخراط في الأنشطة والمسابقات الطلابية المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم، موضحة أن الجامعة تستعد لتخرج أول دفعة منها بنهاية العام الدراسي الجاري.

وفي السياق ذاته، صرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تعمل على ربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات، بما يعزز من جاهزية الخريجين ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.

وأكد المتحدث الرسمي أن الجامعات التكنولوجية شهدت إقبالًا متزايدًا من الطلاب، وهو ما يعكس تنامي الثقة في هذا النمط التعليمي، نظرًا لما يقدمه من برامج حديثة تسهم في تأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تصميم البرامج الدراسية يتم وفق دراسة دقيقة لاحتياجات الأقاليم الجغرافية المختلفة، وبالتكامل مع منظومة التعليم قبل الجامعي، مع التركيز على التدريب العملي وتنمية المهارات بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

جامعة شرق بورسعيد الأهلية:

أوضح الدكتور عاطف علم الدين، رئيس جامعة شرق بورسعيد الأهلية، أن الجامعة تُقام بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد على مساحة 44 فدانًا، بتكلفة تُقدّر بنحو 4.6 مليار جنيه في مرحلتها الأولى، مؤكدًا أن الجامعة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم الإبداع والابتكار، وتشجع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المختلفة، إلى جانب التركيز على التدريب العملي لتنمية المهارات وتأهيل الخريجين لسوق العمل.

وأشار إلى أن الجامعة تستهدف أن تكون مركزًا علميًا وثقافيًا بارزًا في المنطقة، حيث تقدم برامج دراسية متطورة تلبي احتياجات التنمية، وتسهم في رفع مستوى التعليم والبحث العلمي، كما تُعد من جامعات الجيل الرابع، حيث تتميز ببنية تحتية متقدمة وتكنولوجيا تعليمية حديثة.

وأضاف أن الجامعة تضم 7 كليات تشمل: الطب البشري، والصيدلة، والهندسة، وعلوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الصحية التطبيقية، وعلوم الأعمال، والآداب، مع التركيز على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي، وتنمية الوعي لدى الطلاب وتعزيز روح الانتماء الوطني.

وفي السياق ذاته، صرح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن عدد الجامعات الأهلية في مصر بلغ 32 جامعة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة في هذا القطاع الحيوي، مؤكدًا أن الجامعات الأهلية تعتمد على برامج تعليمية حديثة متعددة التخصصات، ومجهزة بأحدث الإمكانات التكنولوجية والمعامل المتطورة، بما يوفر بيئة تعليمية محفزة.

وأشار إلى حرص الجامعات الأهلية على بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية وصناعية، مع التركيز على التدريب العملي، بهدف إعداد خريجين مؤهلين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل، ودعم خطط الدولة للنهوض بالصناعة والاقتصاد الوطني.

جامعة العريش:

أكد الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن جامعة العريش شرعت في تنفيذ خطة تطوير شاملة، بهدف تحديث البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت التعليمية والخدمية، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المشروعات بإجمالي تمويل بلغ 1.7 مليار جنيه، موضحًا أن هذه المشروعات تتضمن إنشاء مجمع طبي متكامل على مساحة 50 فدانًا، يضم مستشفى جامعيًا ومستشفى للطوارئ، إلى جانب كليات الصيدلة والتمريض وعدد من العيادات التخصصية، فضلًا عن استمرار العمل في تجهيز جامعة العريش التكنولوجية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المختلفة، وتنظيم القوافل التنموية وإطلاق حملات للتبرع بالدم، وعقد الندوات التوعوية التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي.

وأضاف أن جامعة العريش تعمل على تهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، حيث تمت الموافقة على إنشاء وادٍ للتكنولوجيا داخل جامعة العريش، إلى جانب إطلاق مبادرات علمية ومجتمعية نوعية، مؤكدًا أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج "التعليم المنتج"، من خلال رؤية استراتيجية متكاملة تربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم جهود التنمية الشاملة بمحافظة شمال سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتأهيل الخريجين لسوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استمرار دعم الدولة للجامعات الحكومية، التي بلغ عددها 28 جامعة على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الإنتاجية والبحثية والصناعية، والانخراط في التحالفات الإقليمية، إلى جانب تفعيل الدور المجتمعي من خلال إطلاق القوافل الطبية والخدمية.

وأضاف أن جامعة العريش تمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية في محافظة شمال سيناء، لما تمتلكه من كوادر أكاديمية متميزة وبرامج تعليمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل، مؤكدًا حرصها على بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين قادرين على دعم خطط التنمية الشاملة في سيناء.

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جهاز تنمية المشروعات: مليار جنيه تمويلات لأبناء سيناء لتوفير 25 ألف فرصة عمل

 


وجه السيد/ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، فرعي الجهاز بمحافظتي شمال وجنوب سيناء بتكثيف الندوات التعريفية والدورات التدريبية لتعريف الشباب والخريجين الجدد بالخدمات المالية وغير المالية والفنية التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات لقطاع المشروعات الصغيرة، وتنفيذ العديد من الدورات التدريبية لتأهيل الشباب ومساعدتهم على إقامة مشروعات لها جدوى اقتصادية مع التوسع في توفير التمويلات اللازمة سواء للمشروعات الجديدة أو القائمة وذلك في إطار احتفالات مصر بعيد تحرير سيناء.

وأشار إلى أن الندوات التعريفية يتم من خلالها تعريف الشباب بالخدمات المتعددة التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات لمساعدتهم على إقامة مشروعات صغيرة أو متناهية الصغر أو تطوير مشروعاتهم القائمة وتعريفهم بالمزايا والحوافز التي يقدمها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020 والخدمات المتوفرة في فروع جهاز تنمية المشروعات وخدمات الشباك الواحد والباقات التمويلية والخدمات الفنية خاصة دراسات الجدوى.

وأضاف أن الجهاز يقوم بتنظيم برامج وتدريبات اعرف قدراتك وحدد مشروعك والمهارات الريادية المعتمدة من منظمة العمل الدولية، بما يمكن الشباب من إقامة المزيد من المشروعات الجديدة سواء الصغيرة أو متناهية الصغر في مختلف الأنشطة الاقتصادية، خاصة الأنشطة الصناعية والإنتاجية والحرف اليدوية والتراثية، كما سيتم التركيز في الفترة المقبلة على تقديم تدريب متخصص في صيانة التكييفات والأجهزة الكهربائية لتلبية الطلب المتزايد على هذه الخدمات في سوق العمل في سيناء فضلا عن تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في التسويق الإلكتروني مما يسهم في مساعدة المشروعات القائمة على التطور والنمو وتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة والمستدامة والمضي قدما في جهود التنمية الاقتصادية الشاملة في سيناء بما يتفق مع توجهات الدولة في هذا الإطار.

وأوضح أن فرعي الجهاز في محافظتي شمال وجنوب سيناء سينظمان تلك الندوات والتدريبات بالتنسيق مع المحافظات وعدد كبير من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والمجالس النوعية والمتخصصة والجامعات والمعاهد وحزب مستقبل وطن ومديرية الشباب والرياضة، بجانب إجراء عدد من الزيارات الميدانية للمناطق الصناعية في شمال سيناء للتعرف على احتياجات المشروعات بتلك المناطق والعمل على تلبيتها.

وأكد أن جهاز تنمية المشروعات يولي قطاع الحرف اليدوية والتراثية في سيناء أهمية كبيرة، نظرًا لإسهاماته في توفير فرص عمل كثيفة للمواطنين بجانب دوره في الحفاظ على التراث المصري الأصيل، وهو ما انعكس في تسهيل مشاركة أصحاب المشروعات الحرفية والتراثية في سيناء في جميع دورات معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية منذ انطلاقه.

وأشار إلى أنه سيتم التركيز على الفتيات والمرأة لتدريبهن علي العديد من الصناعات الإبداعية التي يتميز بها التراث السيناوي وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية النشطة في مجال الحرف اليدوية، والعمل على دمج المهارات التراثية بالحلول التكنولوجية الحديثة في التسويق للمساهمة في إيجاد فرص عمل مستدامة لفتيات سيناء.

يُذكر أن جهاز تنمية المشروعات ضخ تمويلات في محافظتي شمال وجنوب سيناء بإجمالي 939.4 مليون جنيه خلال الفترة 2014 وحتى 2025 مولت نحو 10 آلاف مشروع متنوع ووفرت نحو 25 ألف فرصة عمل، ومن بين تلك التمويلات تم توجيه 23 مليون جنيه منح لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب وفرت نحو 300 ألف يومية عمل.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر تدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت 

 

 

اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية لبحث التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد


اتصال مع وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية:

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ “ماورو فييرا”، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية.

وأكد الوزير ما توليه مصر من أهمية لتعزيز العلاقات الثنائية مع البرازيل، مشيرًا إلى الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات، وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية ذات المزايا التنافسية في السوق البرازيلي.

كما تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير دعم مصر للمسار التفاوضي وأهمية المضي قدمًا في الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والعمل على التوصل لتفاهمات تسفر عن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، مستعرضًا الجهود والاتصالات المصرية المستمرة في هذا الصدد.

وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى أن التفاوض والحوار يمثلان السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية.

وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أشاد السيد الوزير بموقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مشدداً على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.

ومن جانبه، أشاد وزير خارجية البرازيل بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مثمناً جهودها في خفض التصعيد وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة.

اتصال مع وزيرة خارجية كندا:

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيدة/ أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية.

وأكد  الوزير، خلال الاتصال، الاعتزاز بالعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى التطلع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وتشجيع الشركات الكندية على الاستثمار في مصر، خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية.

كما تناول الاتصال الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر في المنطقة، مشددًا على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مؤكدًا دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وبما يسهم في خفض التصعيد واستئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيدًا عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية، ومراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية، وعلى رأسها دول الخليج العربي.

وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أكد الوزير أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مشيرا إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع، وضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية بما يسهم في تعزيز البيئة الأمنية اللازمة لدعم المرحلة الانتقالية، كما أكد الرفض القاطع وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.

ومن جانبها، أعربت وزيرة خارجية كندا عن تقديرها للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنة الجهود التي تبذلها القاهرة في احتواء الأزمات وتعزيز مسارات التسوية السلمية.

اتصال مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية:

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر في المنطقة.

وتناول الاتصال سبل الدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد الجولة الثانية من المفاوضات، بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تدعم تثبيت وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع القائم، مؤكدين أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمة. كما أكد الوزير عبد العاطي ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الدولية، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.

وفي ختام الاتصال، شدد الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يضمن دعم المسار الدبلوماسي وخفض حدة التوتر واستئناف المفاوضات وتعزيز الحلول السياسية بعيدا عن التصعيد العسكري.

اتصال مع وزير خارجية سلطنة عمان:

جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد/ بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، حيث تناول الاتصال التطورات المتسارعة في المنطقة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد واستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتبادل الوزيران الرؤى حول مستجدات المسار الدبلوماسي والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم التأكيد على أهمية دعم هذا المسار للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة، وتعزيز الحلول السياسية بعيدًا عن التصعيد العسكري.

وفي سياق متصل، شدد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود للحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية والحفاظ على حرية الملاحة الدولية، مع التأكيد على أن لغة الحوار هي السبيل الأوحد لتجنيب الإقليم مزيد من عدم الاستقرار.

وجدد د. بدر عبد العاطي التأكيد على تضامن مصر الكامل ودعمها لسلطنة عمان وسائر دول الخليج العربي، مشددًا على وقوف مصر مع الاشقاء العرب في مواجهة أية تحديات تستهدف أمنهم واستقرارهم، وضرورة مراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية وعلى رأسها دول الخليج العربي، مؤكدا أن أمن الخليج يمثل جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق إزاء مختلف التطورات بالمنطقة، بما يخدم مساعي حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير البترول: الشراكة مع شركة "ميثانكس" نموذج ناجح للاستثمار في الكوادر البشرية بقطاع البترول

 


أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الثروة البشرية هي الكنز الحقيقي لقطاع البترول والاستثمار في العاملين وتطوير قدراتهم وإمكانياتهم يعد أولوية قصوى باعتبارهم سفراء التغيير للمستقبل، مشيرًا إلى أن الشراكة مع شركة "ميثانكس" والجامعة الأمريكية بالقاهرة لإعداد دبلومة إدارة سلامة العمليات التي تخرجت أول دفعة منها في فبراير الماضي تعد نموذجًا ناجحًا لهذا النوع من الاستثمار.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لشركة "ميثانكس" لاعتماد نتائج أعمال الشركة لعام 2025، حيث أشاد الوزير بمساهمة الشركة في تلبية احتياجات السوق المحلية من الميثانول وتصدير الفائض، موجهًا بدراسة إمكانية التوسع مستقبلاً لزيادة القدرة التصديرية في ضوء احتياج الأسواق العالمية للميثانول.

ومن جانبه، استعرض محمد شندي، العضو المنتدب لشركة "ميثانكس" مصر، أبرز ملامح أداء الشركة موضحًا أنها تعد المنتج الوحيد للميثانول في مصر وتعمل من خلال مشروع مشترك يجمع بين شركة ميثانكس العالمية وشركات قطاع البترول إيكم وإيجاس وجاسكو بالإضافة إلى الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، في شراكة ممتدة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، أسهمت في تعظيم القيمة المضافة من الغاز، ودعم الصناعات المرتبطة بالميثانول محليًا إلى جانب الإسهام في تلبية احتياجات الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن شركة "ميثانكس" تُعد أكبر مستثمر كندي في مصر، باستثمارات تبلغ نحو مليار دولار في مجمعها الصناعي بدمياط، بما يُعد مثالًا متميزًا للاستثمار الأجنبي المباشر ويعكس الثقة في مناخ الاستثمار المصري والأهمية الاستراتيجية لقطاع البتروكيماويات.

وأضاف أن شركة "ميثانكس مصر" لعبت دورًا محوريًا في تطوير سوق الميثانول محليًا حيث ارتفع حجم الإنتاج الموجّه للاستخدام المحلي خلال الخمسة عشر عاماً الماضية من نحو 20 ألف طن إلى ما يقارب 200 ألف طن سنويًا، مؤكدًا أن إنتاج الميثانول يحقق قيمة مضافة تصل إلى ثلاثة أضعاف قيمته عند دخوله في مختلف الصناعات التحويلية والمنتجات النهائية.

وأشار إلى أنه من المنتظر، خلال المرحلة المقبلة، بدء تشغيل مصنع شركة السويس لمشتقات الميثانول المجاور، مدعومًا باستكمال خط أنابيب جديد، من شأنه إتاحة إمدادات إضافية للسوق المحلي تُقدَّر بنحو 58 ألف طن، بما يعزز نمو سوق الميثانول في مصر.

وفيما يتعلق بالصادرات، أكد أن شركة "ميثانكس مصر" تسهم في توليد تدفقات منتظمة من النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، وذلك من خلال الاستفادة من سلسلة الإمداد العالمية المتكاملة للشركة، حيث قامت بتصدير أكثر من 12 مليون طن إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية منذ بدء التشغيل.

وأوضح أن الشركة نجحت في تحقيق اعتمادية تشغيلية كاملة للأصول بنسبة 100%، إلى جانب زيادة الإنتاج ليصل إلى نحو 1ر1 مليون طن خلال عام 2025، وتسجيل 5ر1 مليون ساعة عمل آمنة خلال العام، بما يعكس التزام الشركة بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية.

وأضاف أن الشركة تساهم بقوة في جهود تعزيز ممارسات إدارة سلامة العمليات في مصر منذ عام 2018، حيث أُطلقت بالشراكة مع الوزارة والجامعة الأمريكية بالقاهرة أول دبلومة مهنية لإدارة سلامة العمليات في مصر، وتم بالفعل تخريج أول دفعاتها، كما وقعت الشركة مؤخرًا اتفاقية جديدة مع وزارة البترول لدعم المرحلة الثالثة من برنامج بناء القدرات، بهدف تعزيز قدرات السلامة التشغيلية وسلامة الأصول في قطاع البترول والغاز والبتروكيماويات.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

زيارة ميدانية مفاجئة لوزير الكهرباء إلى مستشفى الكهرباء بألماظة لمتابعة سير العمل وانتظام تقديم الخدمات الطبية

 


واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولاته الميدانية إلى جميع مواقع العمل والإنتاج، وقام بزيارة ميدانية مفاجئة إلى مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة؛ لمتابعة سير العمل وانتظام تقديم الخدمات الطبية خلال أيام العطلات الرسمية، وتواجد الأطقم الطبية والتخصصات المختلفة في جميع العيادات بما يلبي حاجة المرضى، وذلك في ضوء خطة تطوير شركة الخدمات الطبية وانعكاسها على معدلات الأداء والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة والتوسع في تقديم الخدمات للمواطنين في النطاق الجغرافي في المحافظات، في إطار خطة الوزارة لتعظيم العوائد من الأصول المملوكة وحسن إدارتها، لا سيما رأس المال البشري في قطاع الكهرباء الذي يمتلك كفاءات وخبرات متراكمة.

واستهل الوزير الزيارة المفاجئة بمراجعة قائمة العمل في جميع الأقسام للاطمئنان على انتظام تقديم الخدمة خلال أيام الإجازات والعطلات الرسمية، وتفقد الأقسام والعيادات المختلفة بالمستشفى بداية من قسم الاستقبال والطوارئ، وأدار حوارًا مع المرضى لمعرفة انطباعاتهم ومدى الرضاء حول جودة الخدمة، وإضافة خدمات وتخصصات جديدة وتكثيف العمل في بعض العيادات، وتمت مراجعة الحالات ووجود قوائم انتظار من عدمه، ومجريات العمل وآليات التيسير على العاملين وتقليل أوقات الانتظار داخل العيادات، وكذلك ضوابط صرف الأدوية، ونظام عمل صيدليات الأقسام الداخلية.

كما تابع الوزير خطوات التعامل مع استقبال حالة طوارئ للاشتباه في حالة "زائدة" منذ الإبلاغ عن استقبالها مروراً بالكشف والتحويل واستدعاء الطبيب المختص وصولًا إلى اتخاذ القرار الطبي المناسب، والذي تبين أنها لا تستدعي إجراء جراحة، وشملت الجولة تفقد أماكن انتظار المرضى والتأكد من توافر سبل العناية والاهتمام بهم.

وقد أكد الوزير أن العاملين في قطاع الكهرباء هم خط الدفاع الأول لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية لمختلف القطاعات وركيزة أساسية لنجاح خطة دعم وتطوير وتحديث الشبكة الموحدة، وعليهم جانب كبير من مسئولية إنجاح خطة العمل.

وأوضح الوزير أن شركة الخدمات الطبية والمستشفيات والقطاعات التابعة تمتلك مقومات النجاح وتقديم الخدمة الطبية بمعايير عالمية، مشيرًا إلى التوسع في تقديم الخدمات للمواطنين في نطاق عمل الأفرع في المحافظات.

وأضاف أن العاملين من حقهم الحصول على رعاية طبية لائقة، وأن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا برأس المال البشري، خاصة وأن قطاع الكهرباء يمتلك كفاءات وخبرات متراكمة يتم العمل حاليًا على حسن إدارتها واستثمارها وتعظيم العوائد منها.

 

المصدر: وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة

الاتصالات تبحث مع شركة نوكيا إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل في مصر 

 


في إطار زيارة رئيس فنلندا إلى مصر، عقد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعًا مع السيد/ ميكو لافانتي، رئيس شركة Nokia لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا؛ لبحث إنشاء الشركة مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل في مصر إلى جانب خططها للتوسع في السوق المصري.

وتناول الاجتماع سبل الاستفادة من موقع مصر كمحور إقليمي لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث استعرضت الشركة  خططها نحو إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل انطلاقًا من مصر، بما يسهم في تعزيز كفاءة تقديم الخدمات وتوسيع نطاقها عبر أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب دعم سرعة الاستجابة لمتطلبات العملاء، في ضوء توجهاتها نحو تطوير نماذج تشغيل متقدمة تلبي الطلب المتنامي على خدمات إدارة الشبكات والحلول الرقمية، في ظل التوسع العالمي في تقنيات الجيل الخامس والاعتماد المتزايد على الحوسبة السحابية.

وقد أكد الوزير حرص الوزارة على تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع الشركات العالمية على التوسع في استثماراتها التي تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم خدماتها لعملائها.

وأشار إلى اهتمام الوزارة بالتوسع في شبكات الاتصالات وتحسين جودتها ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية، خاصة مع إطلاق خدمات الجيل الخامس في مصر، والعمل على توسيع نطاق تغطيتها في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يضمن إتاحة خدمات متطورة للمواطنين ودعم خطط التحول الرقمي.

ومن جانبه، أكد رئيس شركة نوكيا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن مصر تمثل محورًا استراتيجيًا لعمليات الشركة في المنطقة، في ضوء ما تمتلكه من مقومات تنافسية تدعم تقديم خدمات عالية الجودة وتوسيع نطاق أعمال الشركة، مشيرًا إلى أن البيئة الاستثمارية في مصر، وما تتمتع به من بنية تحتية رقمية متطورة وكوادر بشرية مؤهلة، تمثل عوامل رئيسية تدعم خططها للتوسع وتعزيز حضورها الإقليمي.

 

المصدر: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

فحص 9.5 مليون طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة


أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 9 ملايين و580 ألفًا و542 طفلاً ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.

وأشار الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة مراكز الإحالة السمعية إلى 34 مركزًا بجميع المحافظات وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية لتقديم خدمات المبادرة.

ولفت إلى تحويل 626 ألفًا و67 طفلاً لإعادة الفحص الاختباري بعد أسبوع من الفحص الأول في الوحدة ذاتها إلى جانب إجراء زراعة قوقعة أذن لـ 3 آلاف و258 حالة وتركيب 13 ألفًا و32 سماعة طبية وتقديم علاج دوائي لـ 24 ألفاً و490 طفلاً.

وأكد المتحدث الرسمي أن المبادرة تهدف للتوسع في التغطية الصحية الشاملة وإتاحة رعاية صحية عالية الجودة بأحدث أساليب العلاج، بما يضمن توفير حياة آمنة للأطفال حديثي الولادة وصولاً للمستهدف من مبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشياً مع رؤية «مصر 2030».

وكشف عن زيادة مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال من يوم الولادة وحتى 28 يوماً إلى 3825 وحدة صحية في جميع المحافظات، موضحًا أن عدم اجتياز الاختبار الثاني لا يعني الإصابة بضعف السمع، بل هو مؤشر لحاجة الطفل فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.
 

فحص أكثر من 3.7 مليون طالب بالمرحلة الابتدائية ضمن المبادرة الرئاسية "عيون أطفالنا مستقبلنا"


أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص أكثر من 3.7 مليون طالب بالمرحلة الابتدائية ضمن المرحلتين الأولى والثانية من مبادرة "عيون أطفالنا مستقبلنا"، منذ إطلاقها في يناير 2025.

وتستهدف المبادرة طلاب المدارس الابتدائية من سن 6 إلى 12 عامًا، للكشف المبكر عن مشكلات الإبصار مثل ضعف النظر وكسل العين، مع توفير العلاج المناسب من خلال النظارات الطبية أو التدخلات الجراحية اللازمة، إلى جانب رفع الوعي لدى أولياء الأمور والمعلمين بأهمية الاكتشاف المبكر.

وتُنفذ المبادرة من خلال منظومة متكاملة تبدأ بالفحص داخل المدارس، ثم إحالة الحالات التي تحتاج تدخلاً متقدمًا إلى عيادات التأمين الصحي، مع تقديم خدمات التشخيص والعلاج والمتابعة الكاملة.

ونجحت المبادرة حتى الآن في توزيع 23 ألفًا و925 نظارة طبية، وإجراء أكثر من 1265 تدخلاً جراحيًا، وتوفير العلاج الدوائي لـ 25 ألفًا و155 حالة، وذلك في محافظات المرحلتين الأولى والثانية وهي: الشرقية، الفيوم، الإسكندرية، الغربية، المنيا، بني سويف، القليوبية، الجيزة، دمياط، وكفر الشيخ.

وتأتي المبادرة وفق بروتوكول تعاون خماسي بين وزارة الصحة والسكان ووزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، والتضامن الاجتماعي، والتنمية المحلية، بالإضافة إلى الجمعية العالمية لأندية الليونز.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

بحث زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الألماني 

 


التقى السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، السيد Albin Loidl، رئيس اتحاد شركات السياحة الألمانية (DRV)، والسيد/ Volker Adms، مسئول السياسات العامة والمقاصد السياحية بالاتحاد، ووفد يضم عشرة من الرؤساء التنفيذيين لأهم كبار منظمي الرحلات بالسوق الألماني، من بينهم Bentour Reisen وSancarbarlaz Tours وErlebe Reisen وnüma وBiblische Reisen وFerien Touristik Coral Travel   وDer Tour، وذلك بمنطقة أهرامات الجيزة.

يأتي هذا اللقاء في إطار الرحلة التعريفية التي تنظمها لهم الوزارة ممثلة في الهيئة بالتعاون مع الاتحاد الألماني DRV إلى مصر، والتي تستمر حتى 27 أبريل الجاري.

وخلال اللقاء، تم مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، من بينها التطورات الحالية التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على حركة السياحة العالمية، فضلاً عن التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود وخاصة وقود الطائرات.

كما تم استعراض مؤشرات الحركة السياحية في العالم بصفة عامة ولاسيما تلك الوافدة إلى مصر، والتي تعكس أداءً إيجابياً للمقصد السياحي المصري.

وتحدث الوزير عن استراتيجية الوزارة التي ترتكز على تعظيم الاستفادة من التنوع الفريد الذي يتمتع به المقصد المصري من منتجات وأنماط سياحية مختلفة لا مثيل لها في العالم، من خلال إبراز وتطوير مختلف الأنماط والمنتجات السياحية، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتجارب ومقاصد سياحية جديدة، من بينها منطقة الساحل الشمالي بما يُسهم في جذب شرائح متنوعة من السائحين من مختلف الأسواق.

كما لفت إلى عدد من البرامج والمنتجات السياحية التي تعمل الوزارة على الترويج لها، ومنها مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، وسياحة المعارض والمؤتمرات وغيرها، بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف الأتوني بمحافظة المنيا، والذي من المتوقع أن يٌسهم في جذب مزيد من الحركة السياحية إلى صعيد مصر.

ومن جانبهم، أشاد رئيس اتحاد شركات السياحة الألمانية، والوفد الموافق معه، بالتطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية في مصر خلال السنوات الماضية، وما لذلك من أثر إيجابي على السياحة في مصر وتحسين تجارب السائحين بها. كما أعربوا عن إعجابهم بالمتحف المصري الكبير والذي يٌمثل إضافة نوعية متميزة للمقصد السياحي المصري وتُعزز من تنافسيته عالميًا.

 

المصدر: وزارة السياحة والآثار

 المجلس الوطني للاعتماد ينجح في تمديد الاعتراف الدولي من المنظمة الأوروبية ليشمل البصمة الكربونية


نجح المجلس الوطني للاعتماد، التابع لوزارة الصناعة، في تمديد الاعتراف الدولي الصادر للمجلس من المنظمة الأوروبية للاعتماد EA وذلك في مجال اعتماد جهات المصادقة والتحقق ليشمل البصمة الكربونية Carbon Footprint (ISO 14067)، وقد تم تحديث بيانات المجلس على موقع المنظمة العالمية للاعتماد Global ACI، بالإضافة للمنظمة الأوروبية للاعتماد، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الصناعة.

وأكد المهندس محمد حسن، المدير التنفيذي للمجلس الوطني للاعتماد، أن هذا الانجاز يأتي في إطار سعي وزارة الصناعة المستمر لتعظيم الاستفادة من الاعتراف الدولي بالمجلس وتعزيز قدراته في مجال قياس وتقليل الانبعاثات الكربونية وخاصة في مجال اعتماد جهات المصادقة والتحقق بما يسهم في تعزيز الصادرات المصرية لأسواق الاتحاد الأوروبي وتحويل مصر إلى سوق لتداول شهادات الانبعاثات الكربونية.

جديرٌ بالذكر أن المجلس الوطني للاعتماد يعمل حاليًا في 13 مجال اعتماد لجهات تقييم المطابقة ليكون أكبر جهة اعتماد علي مستوى العالم ويكون الاعتراف الدولي بهذه المجالات صادرًا من المنظمة العالمية للاعتماد GLOBAL ACI و3 منظمات اقليمية وهي المنظمة الإفريقية للاعتماد AFRAC والجهاز العربي للاعتماد ARAC والمنظمة الاوروبية للاعتماد EA.

 

افتتاح فرع جديد للمعهد القومي للجودة التابع لهيئة المواصفات والجودة بمحافظة أسيوط


في خطوة تعكس توجهات الدولة نحو دعم صعيد مصر وتعزيز البنية التحتية للتدريب والتأهيل، تم افتتاح فرع جديد للمعهد القومي للجودة التابع للهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بمحافظة أسيوط لتنفيذ الأنشطة التدريبية من خلال فرع الهيئة بما يتيح لأول مرة برامج تدريب تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي داخل معامل الهيئة المجهزة بأحدث الإمكانيات، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الصناعة.

وأكد الدكتور خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، أن التوسع في تقديم خدمات المعهد القومي للجودة داخل محافظات الصعيد يأتي تنفيذا لتوجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بالاهتمام بتنمية صعيد مصر مشيرًا إلى أن إتاحة التدريب المعملي المتخصص يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل.

وأضاف أن فرع أسيوط يتيح بيئة تدريب متكاملة دون الحاجة إلى الانتقال إلى القاهرة بما يسهم في تحقيق العدالة في إتاحة خدمات الجودة ودعم التنمية الصناعية في محافظات الصعيد، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز نشر ثقافة الجودة وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات المعهد القومي للجودة.

 

المصدر: وزارة الصناعة

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أول مركب وغواصة صديقة للبيئة تعملان بالطاقة الشمسية والرياح المستدامة

 


تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يرافقها اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، مواقع الغوص السياحي والأنشطة البحرية بمدينة شرم الشيخ علي امتداد ساحل المدينة، وذلك بمحمية رأس محمد والتي تعد أشهر مواقع الغوص العالمية.

وفي بداية جولتها، حرصت الوزيرة على تفقد منظومة تحصيل رسوم دخول المحميات للزيارات اليومية والأنشطة، حيث اطلعت على آلية ونظام العمل في محمية رأس محمد بعد تطويرها وتحولها إلى نظام الدفع الإلكتروني والتي تجري بالتعاون مع بعض الجهات المعنية بالدولة، لضمان الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للزوار من المصريين والأجانب داخل المحمية.

ووجهت الوزيرة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تعطل المنظومة الخاصة بالتحصيل ووجود بدائل متاحة في حالة وجود أي مشكلات تقنية، وذلك في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي، وضرورة وجود منظومة متكاملة للتحصيل في المحميات الطبيعية.

كما شددت على إحكام الرقابة والمتابعة الجيدة لمنظومة جمع المخلفات الصلبة من اليخوت والمراكب السياحية العاملة في رأس محمد ومدينة شرم الشيخ، بما يحافظ على البيئة البحرية والشعاب المرجانية في المحمية.

وعقب ذلك، قامت الدكتورة منال عوض، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، بجولة بحرية على أول مركب صديق للبيئة، حيث التقت مع بعض الغواصين والعاملين في مجال الأنشطة البحرية السياحية، والقبطان أشرف حسن الأكسر صاحب شركة "Sun and fun" المالكة لمركب " أليفرا".

وخلال الرحلة البحرية في رأس محمد، استعرض القبطان أشرف حسن أهم المميزات الخاصة بالمركب حيث أشار إلى أنها اول مركب صديقة للبيئة وهي الوحيدة في مصر التي تعمل بالطاقة الشمسية والرياح المستدامة كما تقوم بتوفير مياه صالحة للاستخدام لمرتادي المركب من مياه البحر خلال رحلاتها البحرية السياحية.

كما حرصت الوزيرة على التعرف على أهم التحديات والمعوقات التي تواجه أصحاب المراكب واليخوت والغواصين في المحمية، ومن بينها رفع كفاءة الشمندورات الخاصة بروباط اليخوت السياحية بمواقع الغوص برأس محمد وشرم الشيخ وزيادة أعدادها، بما يوافي الاحتياجات الخاصة بقطاع السياحة وبما يراعي اعتبارات الطاقة الاستيعابية للمواقع.

ووجهت الوزيرة بسرعة الانتهاء من أعمال صيانة ورفع كفاءة كافة مراكب الرصد البيئي والدوريات التابعة للوزارة والمحميات وتكثيف الدوريات في المحميات البحرية، بما يضمن إحكام السيطرة والرقابة على الأنشطة البحرية ومواجهة أي ممارسات قد تضر بالبيئة البحرية وثروات مصر الطبيعية، وكذا إعادة التوزيع على مختلف المواقع.

كما وجهت بتعزيز أوجه التعاون بين قطاع السياحة ممثلا في غرفة سياحة الغوص وقطاعات البيئة والمحافظة بما يحقق تكثيف عدد الشمندورات في المنطقة، مع توفير الآليات اللازمة لاستدامة عقود الصيانة لها.

وأكدت أهمية التنسيق بين الوزارة والمحافظة فيما يخص حملات التوعية البيئية لكافة الشرائح المستهدفة فيما يخص ملف المحميات وبصفة خاصة الطلاب والشركات والفنادق بالإضافة إلى التوعية بالحفاظ على الشعاب المرجانية وثروات مصر البحرية والطبيعية.

وفي إطار متابعة الأنشطة البحرية السياحية والتعرف على رأي السائحين والمصريين فيما يخص هذا الملف.. استقلت وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع محافظ جنوب سيناء غواصة صديقة للبيئة وذلك في منطقة "رأس كاتي"،، للتعرف على تجربة السياح والمصريين أثناء مشاهدة الشعب المرجانية، وخلال لقائها معهم أعربت الدكتورة منال عوض واللواء الدكتور إسماعيل كمال عن خالص تمنياتهم لهم بقضاء اجازة سعيدة في مصر وعودتهم مرة أخري لزيارة شرم الشيخ والمقاصد السياحية والثقافية المصرية.

كما قامت وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ جنوب سيناء بزيارة لمركز الزوار في محمية رأس محمد، لمتابعة الأنشطة والدور التوعوي والتثقيفي الذي يقدمه المركز لشرح أهمية المحمية الطبيعية وما تحويه من شعاب مرجانية وكائنات بحرية وبرية فريدة، بما يسهم في دعم السياحة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

المهندس محمد إبراهيم النائب التنفيذي والمتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات:

ارتفاع في استخدام الانترنت المنزلي بنسبة 36% وانترنت المحمول بنسبة 12%

 

ذكر المهندس محمد إبراهيم النائب التنفيذي والمتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز يصدر تقرير حول مؤشرات استخدام تطبيقات الإنترنت سنويًا، يتضمن أرقامًا بالغة الأهمية حول نمط استهلاك المصريين للانترنت، وأظهر التقرير أن استخدام الانترنت المحمول ارتفع بنسبة 12%، كما ارتفعت استخدامات الانترنت الثابت أو المنزلي بنسبة 36%، وهي نسب كبيرة، ما يؤكد الحاجة لتطوير الشبكات الثابتة والمحمولة بشكل أكبر، وبالتالي ضخ استثمارات أكبر.

أضاف أن التقرير أظهر أيضًا نمط الاستهلاك، حيث شهد المحتوى الترفيهي زيادة كبيرة بلغت 60% من الاستخدامات، والفيديوهات بنسبة 67%، والألعاب الإلكترونية بنسبة 20%، والتسوق الإلكتروني بنسبة 10%.

أشار إلى الإعلان عن خطة خمسية طموحة لزيادة الاستثمارات لتلبية كافة الاحتياجات المطلوبة قبل أن يصدر هذا التقرير، حيث تَّم الإعلان عن أكبر صفقة ترددات منذ شهرين، كما أن هناك خطة طموحة لتطوير وزيادة الأبراج، وأيضًا دعم أكثر للانترنت الأرضي باستبدال الخطوط النحاسية بألياف ضوئية في جميع أنحاء البلاد بما فيها قرى حياة كريمة.

فيما يخص ارتفاع أسعار خدمات الهواتف المحمولة نتيجة ارتفاع سعر الدولار؟أشار إلى أن شركات الاتصالات تقدمَّت بطلب لتحريك الأسعار، ويقوم الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات بدراسة الطلب، ولم يصدر أي قرار في هذا الشأن حتى الآن.

 

برنامج: كلمة أخيرة- قناة ON 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

الرئيس عبد الفتاح السيسي يُلقي كلمًة بمناسبة الذكرى "44" لتحرير سيناء:
 

  • أشار اللواء أيمن عبد المحسن الخبير المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي إلى أن كلمة السيد الرئيس في هذه المناسبة تحمَّل أهمية استراتيجية ورمزية كبيرة، لما تُمثله من أداة رئيسية للتواصل المباشر مع الشعب المصري، وقد شهدَّت توجيه رسائل حاسمة سواءً للداخل أو للخارج، وهذه الرسائل مُجتمعة تُشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة وتُجدد الإيمان الوطني بأهمية الدفاع عن كل شبر من أرض هذا الوطن، وأن الحفاظ على استقرار الوطن يأتي في مقدمة أولويات الدولة والقيادة السياسية

     
  • أوضح الدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار أن كلمة السيد الرئيس تضمنت رسائل مهمة، ومنها: التركيز على الوضع الإقليمي؛ نظرًا لاهتمام الرأي العام المحلي والعالمي بمستقبل المنطقة بعد انتهاء الحرب على إيران، وكذا التأكيد على أن قوة مصر هي نِتاج تماسك جبهتها الداخلية وقواتها المسلحة القادرة على حماية مصالحها الاستراتيجية، وأن المهارة الحقيقية تكمن في حماية مصالح ومقدرات الوطن والبُعد عن الصراع والصدام، وهذا هو نهج السياسة المصرية الحكيمة القائمة على إعلاء لغة الحوار، واللجوء دائمًا للحلول الدبلوماسية تجنبًا لتداعيات عسكرية لها تأثيرها الصعب على جميع الأطراف.

     
  • أوضح الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن كلمة السيد الرئيس تضمنت رسائل واضحة بين السطور، وأهمها: أن مصر ستظل السند الرئيسي والركيزة الأساسية للاستقرار في الإقليم والداعمة للأشقاء العرب، وهو ما تم التأكيد عليه في أكثر من موضع، خاصةً ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث شدَّد السيد الرئيس على ضرورة استكمال المرحلة الثانية من اتفاق السلام، ورفض التهجير، والتصدي لمحاولات إفشال هذا المسار.

     
  • ثمَّن اللواء أركان حرب العسكري وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الإستراتيجية بالأكاديمية العسكرية، كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة تحرير سيناء، مؤكدًا أنها شاملة وواضحة، وقد سلطت الضوء على العديد من النقاط المهمة، ومنها: التأكيد على رفض مصر التام لمخطط التهجير، مشددًا على أن مصر لن ولم تقبل بالتهجير، والذي وراءه أهداف أخرى نعيها جيدًا، ولهذا تتحرك مصر بخطى ثابتة دعمًا لأمنها القومي والعربي، مضيفًا أن ذكرى تحرير سيناء هي درس وعِظة، تؤكد أن مصر مهما كانت إمكانياتها فهي قادرة على حماية أرضها، وقد خضنا حرب النصر والتحرير بعزيمة وصلابة حتى أصبحت حرب أكتوبر مثال للتخطيط الإستراتيجي عالي المستوى، والذي يُدرس حتى الآن بأكبر الأكاديميات العسكرية بالعالم.
     

  • أوضح الدكتور أيمن غنيم أستاذ الاقتصاد والإدارة أن سيناء في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تحظى بنصيب أكبر كبير من الاهتمام عبر إحداث تنمية شاملة بها "زراعية، صناعية، تعدينية"، وتابع: تتعدد المشروعات التي تشهدها سيناء حاليًا مثل مشروع تنمية شمال سيناء باستصلاح 620 ألف فدان منهم 400 ألف فدان شرق القناة و 220 فدان غرب القناة.
     

  • ذكر الأستاذ إيهاب الطماوي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن أهم مبادئ حقوق الإنسان أن يحيَّا الإنسان آمنًا، والحياة الآمنة أصبحت واضحة في كل رقعة من أرض مصر وفي مُقدمتها سيناء بعد الانتصار على الإرهاب عقب حرب ضروس خاضها أبطال القوات المُسلحة ببسالة وبجانبهم رجال الشرطة حتى أصبحت الحياة الآمنة حق لكل مواطن مصري خاصًة في سيناء. مضيفًا أنه من ضمن حقوق الإنسان تلك الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية والثقافية، وهنَّا لابد من الإشارة لما تحقق من نقلة حقيقية على أرض سيناء، ومثلًا في البنية التحتية هناك كم هائل من الطرق سواء الحديثة أو التى تم رفع كفاءتها، وأيضًا إقامة محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه، وكذلك إنشاء عدد كبير من المدارس الجديدة ورفع كفاءة عدد كبير من المدارس القائمة، وإذا انتقلنا للمساجد ودور العبادة سنجد أن عدد كبير من المساجد والكنائس تم إنشائها حديثًا وتم رفع كفاءة أخرى قائمة. وكذلك رفع كفاءة عدد من المستشفيات القائمة وإقامة العديد منها حديثًا.
     

  • عن سلسلة أفلام وثائقية قام المتحدث العسكري بنشرها تحت شعار "حكاية بطل" تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء؟ ثمَّن اللواء أركان حرب أسامة كبير المستشار بكلية القادة والأركان، هذه السلسلة الوثائقية بشدة مؤكدًا أنها سلسلة قصيرة تحمل معاني فدائية وطنية كبيرة، كما تُسلط الضوء على دور أهالي سيناء وتضحياتهم وهذا أمر شديد الأهمية، مؤكدًا أن سيناء حاليًا تشهد معركة حقيقية للبناء والتنمية بفضل جهود أبناءها البواسل.
     

  • ثمنَّت الإعلامية لبنى عسل كلمة السيد الرئيس مؤكدًة أنها مهمة وقوية، وتحمَّل رسائل واضحة عن الدروس المُستفادة من الماضي وعن رؤيتنا للمستقبل وبالتأكيد تحديات الحاضر، فقد تحدث السيد الرئيس عن كل شيِ من خلال خارطة طريق لما حدث وما سيحدث. وهي رسالة للداخل للوعي والطمأنة، وللخارج للتحذير والتأكيد أن مصر دولة قوية وكبيرة.  ووافقها الرأي الاعلامي أحمد موسى مؤكدًا أننا أمام كلمة في منتهي القوة تحمَّل رسائل واضحة، أهمها أن مصر لا تُفرط في ذرة تراب من أرضها، وأن الجيش المصري قوي وقادر على الردع والتصدي لكل من تَسول إليه نفسه المساس بأي شبر من أرضنا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ إيهاب الطماوي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب يعلن إلغاء رحلة مبعوثيه ويتكوف وكوشنر إلى باكستان للقاء ممثلين عن إيران

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه ألغى -بشكل أحادي- رحلة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان للقاء ممثلين عن إيران. 

وشدد على أن الجانب الأمريكي لن يقوم بعد الآن "برحلات تستغرق 18 ساعة للجلوس والتحدث عن لا شيء".

وأوضح أن موقف إيران دفعه لإلغاء زيارة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان. لكنه بين أن هذا القرار لا يعني استئناف الحرب بعد. 

وتابع قائلاً: "الإيرانيون يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا"، مشيرًا إلى أنه يمكن إكمال المحادثات مع طهران بنفس الكفاءة عبر الهاتف.

كذلك، كتب ترامب منشورًا عبر منصة "تروث سوشال"، قائلاً إنه ألغى رحلة وفد بلاده إلى إسلام آباد للقاء مسؤولين إيرانيين، مشيرًا إلى أن القرار جاء بسبب إهدار الوقت في السفر وضغط العمل.

وأضاف أن هناك "صراعات داخلية كبيرة وحالة من الارتباك الشديد داخل القيادة الإيرانية"، مؤكدًا أن واشنطن "تملك جميع الأوراق" الرابحة لمواجهة إيران.

كذلك، بينّ ترامب أنه في حال رغبت طهران في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، فإن "كل ما عليها فعله هو الاتصال بنا".

أيضًا، قال الرئيس الأمريكي في تصريحات للصحفيين: "لن نتكبد عناء الرحلة لباكستان من أجل تسلم وثيقة سيئة من إيران". وأضاف "إيران قدمت الكثير لكن ليس بما يكفي"، مشيرًا إلى أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.

كما أوضح ترامب أن إيران قدمت للولايات المتحدة ورقة، لكنه قال "كان يمكن أن تكون أفضل من ذلك".

 

عراقجي يختتم زيارته لإسلام آباد بعد مشاورات أجراها مع كبار المسؤولين الباكستانيين

 

غادر وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مساء أمس السبت، عقب إجراء مشاورات مع كبار المسؤولين تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
 
وكان عراقجي قد التقى، أمس السبت، في إسلام آباد مع رئيس الوزراء شهباز شريف، ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وقدم وجهات نظر طهران ومقترحاتها بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بين إيران الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقًا لبيان صادر عن الخارجية الإيرانية.
 
وأضاف البيان الإيراني أن عراقجي أعرب، خلال اللقاء، عن تقديره لجهود المسؤولين الباكستانيين لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد بلاده لاسيما قائد الجيش، فضلاً عن استضافة المفاوضات الإيرانية الأمريكية. كما طرح الوزير الإيراني المواقف المبدئية لبلاده بشأن آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بشكل شامل.
 
وحسب بيان طهران، أعلن قائد الجيش الباكستاني استعداد بلاده مواصلة جهود الوساطة إلى أن يتم تحقيق النتيجة المنشودةمن جانبه، أكد رئيس وزراء باكستان عزم وإرادة كبار المسؤولين في البلدين على مواصلة مسيرة التطوير المتزايد للعلاقات والتعاون الثنائي، وكذلك التنسيق والتعاون على المستوى المتعدد الأطراف وفي المنظمات الدولية، وأعرب عن ثقته في أن هذا المسار سيتواصل بقوة وفي إطار المصالح المشتركة للبلدين الجارين والمسلمين.
 
من جهتها، أفادت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، بأن وزير الخارجية عباس عراقجي سيعود مجددًا إلى باكستان بعد انتهاء زيارته لمسقط، بعدما كان غادرها في وقت سابق السبت في ظل وساطة تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن.

كما أضافت أن بعض أعضاء الوفد الذي رافق الوزير إلى باكستان، عادوا إلى طهران للتشاور "والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، ومن المقرر أن ينضموا لعراقجي في إسلام آباد ليل الأحد". 

إلى ذلك قال دبلوماسي إيراني ومصادر أخرى مطلعة إنه إذا خلص عراقجي إلى إمكانية التوصل لاتفاق بعد التشاور مع الوسطاء، فقد يجتمع الوفدان الإيراني والأمريكي في الأيام المقبلة، وفق صحيفة وول ستريت جورنال".

 

الجيش الإيراني يهدد بالرد على الحصار الأمريكي


قال مقر خاتم الأنبياء، وهو القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان، أمس السبت، إنه إذا "استمر الجيش الأمريكي في الحصار والقرصنة، فعليه أن يكون على يقين من أنه سيواجه ردًا من قواتنا المسلحة القوية"

كما أضاف أن القوات الإيرانية "تتمتع بقدرة وجاهزية أكبر من السابق للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية"، حسب ما نقل التلفزيون الإيراني. واعتبر أن القوات الأمريكية اختبرت "جزءً من هذه القدرة والقوة الهجومية خلال الحرب".

وأشار إلى أن الجيش الإيراني يرصد سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة، مع استمراره في إدارة والسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

 

وزير خارجية باكستان يُجري اتصالات مع نظيريه في مصر وتركيا لتعزيز الزخم الدبلوماسي من أجل السلام الإقليمي
 

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني "إسحاق دار"، اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيريه المصري "بدر عبد العاطي" والتركي "هاكان فيدان"، حثّ خلالها على الحوار لحل النزاعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية الحوار والدبلوماسية كأدوات أساسية لضمان السلام والاستقرار الإقليميين.
 
وأطلع "دار" نظيره التركي "فيدان" على الجهود الدبلوماسية الباكستانية الجارية في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، وتبادلا وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية رئيسية ذات اهتمام مشترك، وأكدا مجددًا التزامهما بالحفاظ على تنسيق وثيق.
 
كما تحدث "دار" مع نظيره المصري "بدر عبد العاطي"، حيث استعرض الجانبان المبادرات الدبلوماسية الجارية، لاسيما تلك التي تُيسّرها باكستان في ظل الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل والحوار البنّاء لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

 

ألمانيا تعرض إمكانية تخفيف العقوبات على إيران إذا كانت مستعدة لتقديم تنازلات

 

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن "لا أحد في قمة الاتحاد الأوروبي يعارض إمكانية تخفيف العقوبات إذا كانت إيران مستعدة لتقديم تنازلات"

 

وقال المستشار الألماني، في تصريحات الجمعة، خلال القمة الأوروبية بنيقوسيا "إذا كانت طهران مستعدة للتنازل فنحن على استعداد لتخفيف العقوبات". إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن الإيرانيين يماطلون، معتبرًا أن على الاتحاد الأوروبي تكثيف الضغط.

 

ألمانيا تنشر وحدات بحرية في البحر المتوسط تحسبًا لتأمين هرمز

 

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، أمس السبت، أن وحدات بحرية ألمانية سوف تتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح بيستوريوس، في تصريحات لصحيفة "راينيش بوست"، أن الانتشار سوف يشمل كاسحة ألغام، وسفينة قيادة وإمدادات، دون الإفصاح عن موعد بدء الانتشار على وجه الدقة.

كما شدد على أن أي انتشار مستقبلي لن يتم دون توفر شروط مسبقة، أبرزها وقف إطلاق نار مستدام، وإطار قانوني وفقًا للقانون الدولي، بالإضافة إلى تفويض من مجلس النواب الألماني (البوندستاغ).

من جانبه، جدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس استعداد بلاده للمشاركة في مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز، وفضل أن يكون ذلك بمشاركة أمريكية.

 

 37 سفينة نغير مسارها منذ بدء سريان الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
 

قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس السبت، إن "القوات الأمريكية تواصل إنفاذ العقوبات الأمريكية وتطبيق الحصار بشكل كامل على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها، حيث تم تغيير مسار 37 سفينة منذ بدء سريان هذا الحصار".

كما أضافت أنه في وقت سابق السبت، "اعترضت مروحية تابعة للبحرية الأمريكية، انطلقت من المدمرة ذات الصواريخ الموجهة "يو إس إس بينكني" (DDG 91)، السفينة سيفان في بحر العرب"، مردفة أن "السفينة التجارية تعمل حاليًا على الامتثال للتوجيهات العسكرية الأميركية بالعودة أدراجها إلى إيران تحت المرافقة".

كذلك أوضحت أن السفينة التجارية سيفان (M/V Sevan) هي "من بين 19 سفينة تابعة لـ"أسطول الظل" خضعت لعقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، لقيامها بأنشطة تتعلق بنقل منتجات طاقة ونفط وغاز إيرانية، بما في ذلك البروبان والبيوتان، حيث تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات إلى أسواق خارجية".

 

تركيا تعلن أنها قد تدرس المشاركة في إزالة ألغام مضيق هرمز حال التوصل لاتفاق

 

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن بلاده ​قد تدرس المشاركة في عمليات ‌إزالة الألغام في مضيق هرمز في حال توصلت إيران والولايات المتحدة إلى ​اتفاق سلام.
 
وأضاف فيدان، في حديثه ​للصحفيين في لندن، ⁠أنه من المتوقع أن يباشر ​فريق فني أعمال إزالة الألغام في ​المضيق بعد إبرام اتفاق، موضحًا أن تركيا تنظر إلى هذه الجهود بشكل إيجابي ​من حيث المبدأ باعتبارها "واجبًا ​إنسانيًا".
 
وذكر أن أي مهام لإزالة الألغام سينفذها فريق ‌فني ⁠من دول مختلفة، مؤكدًا أنه ليس لدى أنقرة "أي مشكلة" حيال المشاركة في تلك العمليات في ظل ​هذه الظروف.
 
وأشار الوزير التركي ​إلى ⁠أن بلاده ستعيد تقييم موقفها إذا أصبح أي تحالف ​فني مستقبلي بين الدول طرفًا ​في ⁠أي صراع متجدد.
 
وعبَّر فيدان أيضًا عن اعتقاده بأن القضايا المتعلقة بالبرنامج ⁠النووي ​الإيراني يمكن حلها ​في الجولة المقبلة من المحادثات في باكستان.

 

واشنطن لن تجدد الإعفاءات المتعلقة بالنفط الإيراني والروسي

 

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الإعفاءات التي تسمح بشراء النفط الروسي الموجود في البحر لن تُجدد بعد انتهاء صلاحية الترخيص الحالي في 16 مايو.
 
وقال بيسنت، في مقابلة مع وسائل الإعلام الأمريكية: "لا أتوقع تمديدًا آخر.. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في البحر قد استُنفد إلى حد كبير".
 
وأضاف "بيسنت" أن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني في البحر غير وارد بتاتًا، وقال: "هناك حصار، ولا يوجد نفط يُصدّر".
 
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت في البداية ترخيصًا لمدة 30 يومًا في مارس يسمح بشحن النفط الروسي بحلول 11 مارس، بهدف تخفيف النقص العالمي في الإمدادات الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، ثم مددت الترخيص لمدة 30 يومًا أخرى في 17 أبريل.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان ردًا على إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات

 

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جنوب لبنان، ليل السبت، وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه قصف مباني ذات استخدام عسكري استُخدمت من قبل حزب الله في أنحاء جنوب لبنان، مؤكدًا أنه سيواصل العمل بحزم ضد التهديدات، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل غارات على 4 بلدات على الأقل في جنوب لبنان. ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 6 أشخاص في الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

أتت تلك التطورات عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق السبت، أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بأن يهاجم "بقوة" أهدافًا لحزب الله في لبنان، وذلك بعدما قال الجيش إن الحزب انتهك وقف إطلاق النار.

جاء ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض "هدفًا جويًا مشبوهًا أطلق من اتجاه لبنان نحو إسرائيل"، مضيفًا أن ذلك "خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار" من قبل حزب الله.

وتابع الجيش الإسرائيلي، في بيان ثان، أن حزب الله أطلق مسيّرات مفخخة باتجاه قواته المنتشرة في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الأخيرة عثرت على مخزون من الصواريخ المضادة للدروع داخل مستودع وسائل قتالية تابعة لحزب الله.

كما أعلن استهداف 3 عناصر من حزب الله كانوا يستقلون مركبة تندر (بيك أب) محملة بوسائل قتالية، وعنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان.

 

لبنان يُعلن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي.. 2496 شهيدًا و7725 جريحًا

 

أعلنت "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" في لبنان، مساء أمس السبت، أن حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي، ارتفعت إلى 2496 شهيدًا لبنانيًا، والجرحى إلى 7725، منذ بدء العدوان في الثاني من مارس الماضي وحتى أمس الموافق 25 أبريل 2026.
 
وأوضحت "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" التابعة لوزارة الصحة العامة اللبنانية، في تقريرها اليومي، أن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ أكثر من 120 ألف نازح، فيما بلغ العدد الإجمالي للعائلات النازحة بمراكز الإيواء حوالي 31 ألفًا.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الفلسطينيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات المحلية

 

أدلى الفلسطينيون بأصواتهم في الانتخابات المحلية، بما في ذلك أول عملية اقتراع من أي نوع تُجرى في قطاع غزة منذ عام 2006.
 
وجرت الانتخابات، أمس السبت، في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وكذلك في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث تدير حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» المنطقة.
 
ولم يُسمح لحركة «حماس» بخوض الانتخابات، فيما قاطعتها عدة فصائل أخرى احتجاجًا على شرط يلزم المرشحين بالتعهد بالاعتراف بسلطة منظمة التحرير الفلسطينية. 
 
ورغم أن حركة «حماس» لم تكن مدرجة على بطاقات الاقتراع في دير البلح، أفادت وكالة «رويترز» بأن إحدى القوائم الانتخابية كانت تُعتبر على نطاق واسع مقربة من الحركة.
 
واختيرت المدينة الواقعة وسط القطاع باعتبارها المنطقة الوحيدة في غزة التي ستُجرى فيها الانتخابات؛ لأنها لم تتعرض لدمار واسع مثل مناطق أخرى خلال الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة «حماس»، ويجري حاليًا تطبيق وقف هش لإطلاق النار في إطار خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أوقفت القتال في أكتوبر من العام الماضي.
 
ولا تزال حركة «حماس» تنشط في أجزاء من قطاع غزة انسحبت منها قوات الاحتلال الإسرائيلية، فيما ذكرت «رويترز» أن جهاز الشرطة التابع للحركة الفلسطينية المقاومة شارك في العمليات الأمنية المحيطة بمراكز الاقتراع.
 
ووفقًا للجنة الانتخابات المركزية، التي تتخذ من رام الله مقرًا لها، يحق لأكثر من مليون ناخب في الأراضي الفلسطينية المشاركة في التصويت، من بينهم 70 ألف ناخب في دير البلح؛ حيث كان من المقرر تشغيل 12 مركز اقتراع.
 
ويُسمح للفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم على 18 عامًا، وأقاموا لمدة لا تقل عن ستة أشهر في المنطقة التي تُجرى فيها الانتخابات، بالإدلاء بأصواتهم.

 

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,585 والإصابات إلى 172,370 منذ بدء العدوان

 

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,585 شهيدًا فلسطينيًا، و 172,370 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
 
وأشارت المصادر الطبية إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 809 شهيدًا فلسطينيًأ، وإجمالي الإصابات إلى 2,267، في حين جرى انتشال 761 جثمانا من تحت الأنقاض.
 
وبينت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

الولايات المتحدة تدعو الرئيس الروسي لحضور قمة مجموعة العشرين في ميامي

 

أعلن الكرملين الروسي، الجمعة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يتوجه إلى قمة مجموعة العشرين التي تنعقد في ميامي بالولايات المتحدة في ديسمبر المقبل، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن حضوره سيكون مفيدًا للغاية وإن إخراج روسيا من مجموعة الثماني كان خطأ.

وقال مسؤول أمريكي مطلع إن الولايات المتحدة وجهت دعوة إلى روسيا لحضور الاجتماع السنوي لمجموعة العشرين الذي تستضيفه واشنطن هذا العام في ميامي، مضيفا أن موسكو قبلت الدعوة.

ولم يحضر بوتين قمة مجموعة العشرين منذ 2019 بسبب جائحة كوفيد-19 ثم بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، والذي فجر أكبر أزمة في العلاقات بين موسكو والدول الغربية منذ ذروة الحرب الباردة.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

 الصين تُحذر من "النزعة العسكرية الجديدة" في اليابان

 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، كوه جيا كون، إن النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تنتشر بسرعة وبشكل خطير، وهي بالفعل واقع قائم وتشكل تهديدا حقيقيا للعالم.
 
وأدلى المتحدث بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي يومي، قال فيه إن تحركات اليابان، من بينها اقتراح مراجعات على دستورها السلمي، وتخفيف القيود المفروضة على صادرات الأسلحة، ونشر الصواريخ الهجومية، وزيادة ميزانيتها العسكرية بشكل كبير، كلها تحركات تكشف بشكل كامل عن نيتها الحقيقية في تمهيد الطريق نحو توسع عسكري.
 
وأضاف أن الجانب الياباني تواصلَ أيضًا بشكل متكرر مع حلف الناتو، محاولا جلب تكتلات عسكرية من خارج المنطقة إليها، ما يكشف عن نيته إثارة المواجهة.
 
وأوضح كوه أن دروس تاريخ العدوان العسكري الياباني ليست بعيدة، مضيفا أن دول المنطقة، منها الصين، يجب ألا تسمح بإحياء النزعة العسكرية اليابانية، وألا تسمح بتكرار مآسي التاريخ، وألا تسمح لأي جهة أو قوة بتقويض السلام في المنطقة.

 

خفر السواحل الصيني والفيتنامي يجريان دورية مشتركة في خليج بيبو لتعزيز التعاون البحري

 

أجرت قوات خفر السواحل الصينية ونظيرتها الفيتنامية أول دورية مشتركة في خليج بيبو للعام الجاري 2026، وذلك بهدف تعزيز التعاون البحري بين البلدين، وتحسين التعاون في مجال إنفاذ القانون، وحماية الأمن والاستقرار في منطقة خليج بيبو البحرية.
 
وذكرت قوات خفر السواحل الصينية في بيانٍ لها، أمس السبت، أن البلدين أجريا الدورية في الفترة من 22 إلى 24 أبريل، وتعد هذه الدورية المشتركة الثلاثين التي تجريها إدارات إنفاذ القانون البحري في الصين وفيتنام منذ عام 2006.
 
وأفاد البيان بأن الأسطولين الصيني والفيتنامي اتبعا مسارًا محددًا، إذ قاما بدوريات من الجنوب إلى الشمال على طول خط الحدود البحرية في خليج بيبو، وقاما بتفتيش السفن العاملة في مياه البلدين، وتدريب الصيادين، وسجلا 54 ساعة من الدوريات التي غطت مسافة 255.5 ميلا بحريا.
 
وخلال العملية، تمت مراقبة خمس سفن صيد، ونظم الجانبان تبادلا للخبرات في مجال إنفاذ القانون، وحققت العملية النتائج المرجوة، وظلت الحركة البحرية منظمة بشكل عام.

 

تايوان ترصد 8 طائرات عسكرية و7 سفن حربية تابعة للصين حول أراضيها


رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية ثماني طائرات عسكرية وسبع سفن حربية تابعة للصين بين الساعة السادسة صباح الجمعة والسادسة صباح السبت. وأضافت الوزارة أنه لم تدخل أي من الطائرات العسكرية منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.

ورداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفنًا حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي الصيني.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي تقيمه الرئاسة الأمريكية سنويًا

 

أجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، مساء السبت، بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية.

واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترامب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.

كما طوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه.

وأعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي، القبض على شخص واحد، كما أوضح الجهاز المفوض بحماية الرؤساء والشخصيات الهامة أن الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا لم يُصابا بأذى، مضيفًا أن سلطات إنفاذ القانون لا تزال تقيّم الوضع. كذلك بيّن أن الحادثة وقعت في منطقة التفتيش الرئيسية للحفل.

 

وفي أول تعليق على الحادث، أكد الرئيس ترامب أنه تم توقيف منفذ إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، مشيدًا بأداء أجهزة الأمن.

 

غارة جوية أمريكية على قارب تهريب مخدرات بالمحيط الهادي تسفر عن مقتل شخصين

 

أعلن القيادة الجنوبية بالجيش الأمريكي، أمس السبت، عن مقتل شخصين في غارة جوية على قارب متهم بتهريب مخدرات بالمحيط الهادي، وذلك في منشور على منصة (إكس).
 
وأكدت القيادة، في البيان، عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية في العملية، كما نشرت مقطع مصور يُظهر قاربًا يطفو على الماء قبل انفجار أشعل فيه النيران، مع إيضاح أنها استهدفت مهربي المخدرات المزعومين على طول طرق تهريب معروفة.
 
وأسفرت حملة الإدارة الأمريكية لتفجير سفن يُشتبه في تهريبها للمخدرات في مياه أمريكا اللاتينية عن مقتل ما لا يقل عن 183 شخصًا منذ سبتمبر الماضي، كما نُفذت غارات أخرى في البحر الكاريبي.
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح سابقًا أن الولايات المتحدة في "صراع مسلح" مع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، وبرر الهجمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

 

واشنطن تتهم شركات صينية بسرقة نماذج الذكاء الاصطناعي

 

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات واسعة لسفاراتها وقنصلياتها حول العالم، ضمن حملة تهدف إلى تسليط الضوء على ما تصفه بـ "جهود شركات صينية" لسرقة الملكية الفكرية من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.
 
وجاء في برقية دبلوماسية أن التحرك يهدف إلى إثارة مخاوف لدى الشركاء الدوليين بشأن ما تسميه واشنطن "استخلاص النماذج" أو Distillation، وهي عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأعلى تكلفة لتقليل تكاليف التطوير.
 
وبحسب الوثيقة، تم إرسال طلب دبلوماسي منفصل إلى بكين لطرح القضية مباشرة مع الجانب الصيني، في إطار ما وصفته واشنطن بأنه "تنسيق دولي لمواجهة هذه الممارسات".
 
وفي المقابل، نفت السفارة الصينية في واشنطن هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "لا أساس لها" واعتبرتها "هجومًا متعمدًا على تطور قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين".
 
كما أكدت شركة "ديب سيك" أن نماذجها تعتمد على بيانات متاحة عبر الإنترنت ولا تستخدم بيانات مولدة من نماذج "تشات جي بي تي".
 
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه الإدارة الأمريكية لزيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى بكين، ما قد يزيد من حدة التوترات في ملف التكنولوجيا المتقدمة بين البلدين، خاصةً في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يشهد منافسة متسارعة بين القوتين.

 

واشنطن تسمح لمادورو باستخدام أموال فنزويلية للدفاع عن نفسه


سمحت السلطات الأمريكية لرئيس فنزويلا السابق نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، باستخدام أموال فنزويلية لتغطية تكاليف الدفاع القانوني عنهما، في قضية الاتجار بالمخدرات المنظورة أمام محكمة في نيويورك.

وبحسب تقرير لوكالة "بلومبرج"، أمس السبت، فإن القرار جاء بعد تراجع واشنطن عن موقفها السابق الذي كان يمنع الزوجين من الوصول إلى هذه الأموال.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيودًا صارمة على استخدام الأصول الفنزويلية، في إطار العقوبات المفروضة على كاراكاس منذ سنوات، وهو ما انعكس على سير المحاكمة، إذ اعتبر مادورو وزوجته أن منعهم من تمويل دفاعهم يمثل انتهاكاً لحقهم في محاكمة عادلة، وطالبوا بإسقاط لائحة الاتهام.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

الرئيس الأوكراني يعلن استعداده لإجراء جولة مفاوضات ثلاثية مع روسيا وأمريكا في أذربيجان

 

أعلن الرئيس الأوكراني، فولديمير زيلينسكي، استعداده لإجراء جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة في أذربيجان.
 
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف:"لقد أجرينا مفاوضات كهذه في تركيا، ومع الشركاء الأمريكيين في سويسرا.. نحن مستعدون لإجراء مفاوضات كهذه في أذربيجان".
 
يُذكر أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف كان قد صرح سابقًا بأن التوقف في المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا يعود لانشغال الولايات المتحدة بقضايا الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الكرملين يُعوِّل على استمرار المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا بعد التنسيق بشأن جداول جميع الأطراف، خاصة الطرف الأمريكي.

 

هجوم روسي كبير على أوكرانيا يسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات

 

أسفر هجوم كبير شنته روسيا على أوكرانيا، خلال ​ليل السبت، عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر ‌من 30 آخرين؛ إذ أطلقت موسكو أكثر من 660 طائرة مسيرة وصاروخًا في وابل من القصف استهدف مدينة دنيبرو ​جنوب شرق أوكرانيا وعدد من المناطق الأخرى.
 
وكتب ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على منصات التواصل الاجتماعي: "قصف ⁠الروس دنيبرو ومدننا وبلداتنا الأخرى طيلة الليل ​تقريبًا"، مضيفًا أن معظم الأهداف كانت بنية تحتية مدنية.
 
وقال ​حاكم منطقة دنيبرو إنه جرى انتشال جثتين من مبنى استهدفته غارة روسية في المنطقة، مضيفًا أن خمسة آخرين قد يكونون ​محاصرين تحت الأنقاض، وأشار إلى إصابة 21 ​آخرين.
 
وذكر حاكم منطقة تشيرنيهيف أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تسببت في ‌مقتل ⁠شخصين وإصابة سبعة آخرين في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا.
 
وقال زيلينسكي: "لا بد أن يُذكر كل هجوم من هذا القبيل شركاءنا بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، ​وتعزيز دفاعاتنا الجوية ​بشكل سريع".
 
وذكر ⁠سلاح الجو الأوكراني، في بيان نُشر على تطبيق «تليجرام»، أن روسيا شنت ​هجومًا على أوكرانيا باستخدام 619 طائرة مسيرة ​و47 ⁠صاروخًا، مضيفًا أنه تمكن من إسقاط 580 طائرة مسيرة و30 صاروخًا.

 

رومانيا تقول إن شظايا مسيرات روسية سقطت داخل أراضيها خلال هجوم على أوكرانيا وتسببت في أضرار

 

قالت وزارة الدفاع في رومانيا، في بيان، إنها عثرت على ​شظايا طائرات مسيرة في مدينة جالاتي جنوب ‌شرق البلاد، وذلك عقب هجوم روسي خلال ليل السبت على أوكرانيا المجاورة، مما ألحق أضرارًا بمبنى ملحق بمنزل وعمود كهرباء. وأضافت ​الوزارة أنه لم تقع أي إصابات.
 
وقالت وكالة ​الاستجابة للطوارئ في رومانيا، في وقت لاحق، إنها ⁠تخلي المنطقة التي عثر فيها على شظايا ​مسيرات لاحتمال احتوائها على مواد متفجرة، على أن ​يجرى التخلص من هذه الشظايا في موقع آمن.
 
وتتشارك الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي حدودًا برية طولها ​650 كيلومترا مع أوكرانيا، وتشهد اختراق طائرات مسيرة ​روسية لمجالها الجوي على نحو متكرر، في الوقت الذي تشن ‌فيه ⁠موسكو هجمات على موانئ أوكرانية تقع على ضفة نهر الدانوب الأخرى.
 
ورغم سقوط شظايا مسيرات بشكل متكرر داخل الأراضي الرومانية، تمثل واقعة أمس السبت المرة ​الأولى التي ​تلحق فيها ⁠أضرار بالممتلكات.
 
وجاء في بيان الوزارة: "تندد وزارة الدفاع بشدة بالأعمال غير المسؤولة التي ​ترتكبها روسيا الاتحادية وتؤكد أن هذه ​الأعمال تمثل ⁠تحديًا جديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة البحر الأسود".
 
وذكر البيان: "هذه الوقائع تظهر عدم احترام روسيا الاتحادية لقواعد ⁠القانون ​الدولي، وهي لا تعرض سلامة ​مواطني رومانيا فحسب للخطر، بل تهدد أيضًا الأمن الجماعي لحلف شمال ​الأطلسي".


المصدر: صحف ووكالات أنباء

ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين

 

اتهم مسؤولون ألمان روسيا، أمس السبت، بالوقوف وراء هجمات إلكترونية استهدفت نوابًا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة "سيغنال".

وقال مصدر حكومي إن "الحكومة الفيدرالية تفترض أن حملة التصيّد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيجنال كانت تدار على الأرجح من روسيا". كما أضاف أن حملة التصيّد الإلكتروني قد أُوقفت.

وتعتمد الهجمات على بعث رسائل إلى المستخدمين تدعي أنها من خدمة تطبيق سيغنال، حيث يطلب منهم تقديم معلومات حساسة يتم استخدامها لاحقاً لاختراق الحسابات والوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل والصور الخاصة.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

تركيا تطلق حزمة قرارات لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال

 

أعلنت تركيا حزمة قرارات جديدة لتعزيز الاستثمار وجذب رؤوس الأموال من الخارج لدعم الاقتصاد وتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً.
 
وقال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن الحكومة ستتيح للمواطنين الأتراك والشركات إمكانية نقل أموالهم وذهبهم وأوراقهم المالية الموجودة في الخارج إلى داخل تركيا عبر نظام ضريبي منخفض لفترة محددة؛ في خطوة تهدف إلى تشجيع إعادة دمج الأصول الخارجية في الاقتصاد.
 
وأضاف إردوغان أن القرارات تشمل تسهيلات كبيرة للمقيمين الأتراك في الخارج، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للأفراد الذين لم يكونوا خاضعين للضرائب في تركيا خلال السنوات الثلاث الماضية، لن تُفرض عليهم ضرائب داخل البلاد على دخلهم وأرباحهم من مصادر أجنبية لمدة تصل إلى 20 عامًا في حال عودتهم إلى الاستقرار في تركيا، على أن يقتصر فرض الضرائب على الدخل المحلي فقط.
 
وتابع الرئيس التركي، خلال مشاركته في فعالية "قرن تركيا: مركز قوي للاستثمار" التي أُقيمت بالمكتب الرئاسي في قصر دولمه بهجة في إسطنبول، ليل الجمعة-السبت، أنه سيتم تطبيق تخفيضات كبيرة في ضريبة الشركات، حيث سيتم خفضها إلى 9% للمصدرين الصناعيين، و14% لباقي المصدرين، في إطار دعم القدرة التنافسية للصادرات التركية في الأسواق العالمية.
 
وكشف الرئيس التركي عن توسيع الحوافز الضريبية في مركز إسطنبول المالي، بما في ذلك رفع نسبة الخصم على أرباح تجارة الترانزيت والوساطة في التجارة الخارجية إلى 100%، مما يعني عدم فرض ضريبة شركات على هذه الأنشطة داخل المركز، بالإضافة إلى إعفاءات تصل إلى 95% خارج نطاقه.
 
وتضمنت حزمة القرارات الجديدة إنشاء مكتب موحّد لإدارة الاستثمارات الدولية، سيعمل تحت إشراف رئاسة الاستثمار والمالية برئاسة الجمهورية التركية؛ بهدف تسهيل جميع الإجراءات للمستثمرين من مكان واحد، بما في ذلك تأسيس الشركات، وتصاريح العمل والإقامة للأجانب، والضرائب، والضمان الاجتماعي، والحوافز الاستثمارية.

 

المصدر: رويترز

إقرأ المحتوى كاملا

10 دول إفريقية تتصدر معدلات التضخم في 2026 وسط اضطرابات عالمية

 

ذكر تقرير جديد متخصص للبنك الدولي أن عدة دول أفريقية تشهد موجة تضخم عام 2026، حيث تصدرت عشر دول قائمة الأسرع ارتفاعًا في الأسعار عالميًا، في ظل تداعيات الصراعات الدولية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء.
 
وأوضح التقرير أن هذه الضغوط تفاقم الأوضاع المعيشية لملايين المواطنين، مع تآكل القدرة الشرائية وتصاعد التحديات الاقتصادية أمام الحكومات في احتواء الأزمة، وفقا لمنصة بيزنس أفريكا.
 
ويُعد تآكل القدرة الشرائية أحد أبرز تداعيات التضخم المفرط، إذ تنفق الأسر في العديد من الدول الإفريقية جزءاً كبيراً من دخلها على السلع الأساسية. ومع تسارع ارتفاع الأسعار، تُجبر هذه الأسر على خفض استهلاكها، غالباً على حساب التغذية والرعاية الصحية والتعليم. ويزداد العبء على الفئات منخفضة الدخل التي تفتقر إلى أي هامش مالي يمكّنها من امتصاص الصدمات.
 
ويحذر البنك الدولي من تداعيات اجتماعية خطيرة، إذ قد تدفع صدمات الأسعار العالمية مئات الآلاف، وربما الملايين إلى الفقر المدقع في غرب أفريقيا. وتشير تقديرات تقرير التحديث الاقتصادي لإفريقيا لشهر أبريل إلى احتمال ارتفاع معدلات الفقر في الكاميرون والسنغال ومالي بما يصل إلى 1.9 مليون شخص إضافي.
 
وأظهر تقرير البنك الدولي أن موجة التضخم لا تؤثر على الدول الإفريقية بشكل متساوٍ، إذ تتصدر السودان المشهد بمعدل تضخم يبلغ 77.7%، تليها جنوب السودان عند 33.3%، ثم مالاوي بنسبة 21.9%. كما سجلت بوروندي تضخمًا عند 16.8%، بينما بلغ المعدل في أنجولا ونيجيريا نحو 14.9% لكل منهما. وفي إثيوبيا، وصل التضخم إلى 11.6%، مقابل 11% في ساو تومي وبرينسيب، و10.4% في سيراليون، و9% في زامبيا. وتعكس هذه الأرقام اتساع الضغوط المعيشية في القارة، خصوصًا في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الغذائية والوقود، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.
 
وجاء في التقرير: "قد تؤدي ديناميكيات الأسعار المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة الفقر المدقع بين 0.5 و1 نقطة مئوية في الكاميرون، و0.3 إلى 3 نقاط في السنغال، و0.4 إلى 3.9 نقاط في مالي".

 

المصدر: بيزنس إنسايدر أفريكا

إقرأ المحتوى كاملا

جماعات مسلحة إرهابية تهاجم عدة مواقع عسكرية تابعة للجيش المالي

 

اندلعت اشتباكات اليوم السبت قرب العاصمة باماكو، فقد تمكن مسلحون من السيطرة على القصر الحكومي في مدينة كيدال شمال شرق البلاد، عقب انسحاب قوات الجيش المالي ومسؤولين حكوميين، في خطوة عكست انهيارًا سريعًا في السيطرة على المدينة التي تعد معقلًا تاريخيًا للتمرد.

كما أظهرت تسجيلات مصورة قوافل لمقاتلين تابعين لجماعة تدعى "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، وهم يتحركون جنوبا باتجاه مناطق قريبة من العاصمة، وسط اشتباكات متفرقة مع الجيش المالي وقوات روسية تابعة لما يعرف بـ"فيلق إفريقيا".

 

من جهته، قال الجيش المالي إن جماعات مسلحة "إرهابية" هاجمت عدة مواقع وثكنات عسكرية، مؤكدًا أن قواته تعمل على القضاء على المهاجمين.

فيما سمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات قرب مطار موديبو كيتا الدولي، على بعد نحو 15 كيلومترًا من وسط باماكو، فيما شوهدت مروحيات تحلق فوق الضواحي، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات.

وفي شمال البلاد، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين دخلوا مدينة كيدال وسيطروا على أحياء عدة، وسط اشتباكات مع الجيش.

كما سُمع إطلاق نار في مدينة كاتي، مسقط رأس الحاكم العسكري الجنرال أسيمي جويتا، بحسب شهود ومصدر أمني تحدثوا إلى وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس AFP»، وكذلك في مدينة جاو، كبرى مدن شمال البلاد، ومدينة سيفاري وسط البلاد.

وفي شمال البلاد، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين دخلوا مدينة كيدال وسيطروا على أحياء عدة، وسط اشتباكات مع الجيش.

كما أظهرت صور رفع علم "جبهة تحرير أزواد" فوق مواقع عسكرية، في مؤشر على عودة النزعة الانفصالية بقوة، بالتوازي مع نشاط الجماعات الجهادية.

وقال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد إن قواته سيطرت على مناطق في كيدال وغاو، رغم عدم وجود تأكيد مستقل لهذه المعلومات.

وتخوض مالي صراعًا مع الجماعات المتشددة منذ أكثر من عقد، بينما استولى الجيش على السلطة عبر انقلابين في عامي 2020 و2021.
 
ومنذ عام 2012، تواجه البلاد أزمة أمنية بسبب هجمات تشنها جماعات متشددة مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، إلى جانب جماعات إجرامية محلية وانفصاليين.
 
وقطعت الحكومة العسكرية، على غرار نظيرتيها في النيجر وبوركينا فاسو، علاقاتها مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وعدة دول غربية؛ في إطار توجهها نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع روسيا.
 
وكانت مجموعة «فاجنر» الروسية، التي تقاتل إلى جانب القوات المالية ضد الجماعات المتطرفة منذ عام 2021، قد أعلنت انتهاء مهمتها في يونيو 2025، وتحولت إلى "فيلق إفريقيا"، وهي منظمة تخضع لسيطرة مباشرة من وزارة الدفاع الروسية.
 
وشدد المجلس العسكري حملته ضد المنتقدين، كما قام بحل الأحزاب السياسية.
 
وكان المجلس قد تعهد بتسليم السلطة إلى المدنيين بحلول مارس 2024، لكنه منح جويتا في يوليو 2025 ولاية رئاسية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد "بعدد المرات الضرورية" ومن دون إجراء انتخابات.
 
ومنذ سبتمبر، يشن متشددون تابعون لـ "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، هجمات على قوافل شاحنات الوقود؛ ما أدى إلى شلل في العاصمة باماكو خلال ذروة الأزمة في أكتوبر.
 
ورغم عدة أشهر من الهدوء، واجه سكان باماكو نقصًا في وقود الديزل خلال مارس، مع إعطاء الأولوية لاستخدام الوقود في قطاع الطاقة.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

مخاطر تنبؤات الذكاء الاصطناعي وتأثيراتها على فرص الأفراد وحرياتهم
 

يمثل "التنبؤ" سمة أساسية في تطور الإنسان منذ العصور الأولى، حيث اعتمدت المجتمعات القديمة على القدرة على استشراف سلوك الحيوانات والبيئة لتعزيز فرص البقاء. ويستمر هذا الدور في العصر الحديث؛ إذ أصبحت القدرة على التنبؤ عنصرًا حاسمًا في اتخاذ القرارات الاقتصادية والإدارية، بدءًا من اختيار مجالات الاستثمار وحتى تحديد مواقع العمليات.
 
ومع تطور الذكاء الاصطناعي، شهدت تقنيات التنبؤ توسعًا غير مسبوق، حيث تعتمد خوارزميات التعلم الآلي على تحليل البيانات التاريخية لتوقع النتائج المستقبلية، سواء في النصوص أو في تقييم الأفراد في مجالات مثل التوظيف.
 
وتنتشر الخوارزميات التنبؤية في مختلف جوانب الحياة اليومية، حيث تؤثر في فرص الحصول على خدمات مثل التأمين والقروض والسكن، كما تُستخدم في مجالات إنفاذ القانون لتحديد المناطق أو الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر، وفي النظام القضائي لدعم القرارات المرتبطة بنصوص القوانين كالكفالة والأحكام. وتعتمد منصات البث ووسائل التواصل الاجتماعي أيضًا على هذه الخوارزميات لتوجيه المحتوى.
 
ومع هذا الانتشار الواسع، تبرز تساؤلات أخلاقية حول مدى ملاءمة استخدام التنبؤات في اتخاذ قرارات تؤثر بشكل مباشر على حياة الأفراد، خاصة في ظل محدودية النقاش العام حول هذه القضايا.
 
وتتجاوز تأثيرات الذكاء الاصطناعي الوصف إلى التوجيه، حيث تحمل التنبؤات في طياتها إشارات ضمنية حول ما ينبغي فعله، ما يجعلها أقرب إلى الأوامر منها إلى المعلومات. ويؤدي الاعتماد عليها إلى تشكيل الواقع ذاته، خاصة عندما تتحول إلى نبوءات تحقق ذاتها. على سبيل المثال، قد يؤدي التنبؤ بضعف الوضع المالي لشخص إلى تدهور وضعه الاقتصادي، وينطبق الأمر ذاته على التنبؤات الصحية أو الاجتماعية، التي قد تساهم في ترسيخ أوضاع سلبية.
 
ويكشف غياب القواعد المنظمة لاستخدام هذه التقنيات عن فجوة كبيرة في الحوكمة، حيث يمكن لأي جهة استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار تنبؤات حول الأفراد دون علمهم أو موافقتهم. ويثير ذلك تساؤلات حول العدالة في مجالات مثل التأمين، حيث قد يؤدي الاعتماد على التنبؤات الفردية إلى تقويض مبدأ تقاسم المخاطر. 
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

تفكك النظام العالمي تحت ضغط أدوات الصراع الجيواقتصادية

 

يشهد النظام الاقتصادي العالمي تحولًا لافتًا يُنذر بنهاية مرحلة العولمة والتعاون المتبادل؛ حيث لم يعد التكامل الاقتصادي يولد منافع متبادلة، بل تحول إلى أداة صراع تستخدم فيها القوى الكبرى الرسوم الجمركية كسلاح، والبنية المالية وسلاسل الإمداد كوسائل ضغط.
 
ويكشف هذا التصور واقعًا أكثر اضطرابًا؛ حيث تتزايد هشاشة جميع الدول، بما فيها القوى الكبرى، أمام أدوات الإكراه الاقتصادي، وهو ما يدفع السياسات العالمية نحو مسارات غير متوقعة قائمة على القلق من الاعتماد المتبادل..
 
وقد تجسد هذا التحول في تحركات متوازية من الولايات المتحدة الأمريكية والصين؛ إذ دعا نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" إلى تحالف دولي لكسر احتكار المعادن النادرة، بينما دفع الزعيم الصيني "شي جين بينغ" نحو تعزيز دور الرنمينبي كعملة احتياطية وتقليص الاعتماد على الأدوات المالية الأمريكية. ويعكس ذلك سباقًا مزدوجًا يجمع بين بناء أدوات هجومية اقتصادية وتعزيز الدفاعات ضد أدوات الخصوم، في بيئة تتسم بتشابك الاعتماد المتبادل مع تصاعد المخاطر.
 
ولم تعد الولايات المتحدة الأمريكية تعمل ضمن بيئة أحادية القطب؛ بل تواجه واقعًا جديدًا يقوم على الهشاشة المتبادلة. وقد أبرزت الحرب في إيران هذا التحول؛ حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإعادة توجيه أهداف واشنطن؛ مما كشف قدرة القوى المتوسطة على التأثير في الاقتصاد العالمي عبر استهداف نقاط الاختناق الحيوية. كما أظهرت هذه الحالة إمكانية دمج الأدوات العسكرية مع المنطق الاقتصادي للتأثير في سلوك الأسواق والشركات.
 
وتتحدد فعالية نقاط الاختناق الاقتصادية بثلاثة شروط: احتكار أو شبه احتكار للسوق، وصعوبة إيجاد بدائل سريعة، والقدرة على إلحاق ضرر غير متكافئ بالخصم، وهذا ما يفسر قوة أدوات مثل العقوبات المالية الأمريكية المرتبطة بالدولار، أو هيمنة شركة "إنفيديا" على رقائق الذكاء الاصطناعي، أو سيطرة الصين على معالجة المعادن النادرة. في المقابل، تفشل أدوات أخرى مثل الرسوم الجمركية في تحقيق نفس التأثير بسبب توفر بدائل للأسواق.
 
غير أن استخدام هذه الأدوات يخلق حلقة ارتدادية خطرة؛ إذ يدفع الدول المستهدفة إلى تطوير بدائل وتقليل اعتمادها، كما فعلت الصين عبر نظام المدفوعات (CIPS) والعملات الرقمية. ورغم أن هذا الاتجاه لا يهدد الهيمنة الأمريكية فورًا، لكنه يضعفها تدريجيًا عبر بناء أنظمة موازية يمكن تفعيلها وقت الأزمات، مما قد يقلل من فعالية الأدوات الأمريكية على المدى الطويل. 
 

المصدر: فورين أفيرز

إقرأ المحتوى كاملا

تصعيد الإدارة الأمريكية يقوض استقرار السياسة النقدية
 

يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق ثلاثة أهداف تتعلق بنظام الاحتياطي الفيدرالي، تتمثل في تعيين رئيس جديد للمجلس، وإبعاد رئيسه الحالي "جيروم باول" عن لجنة تحديد أسعار الفائدة بعد انتهاء ولايته، وخفض أسعار الفائدة طويلة الأجل. إلا أن أسلوب تعامل "ترامب" المتسم بالتصعيد والضغوط السياسية أدى إلى تعقيد تحقيق هذه الأهداف. وعليه، تراجعت احتمالات إقرار ترشيح "ترامب" لـ "كيفن وارش" لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي حسب تنبؤات الأسواق، ما يعكس تزايد الشكوك داخل المؤسسات السياسية بشأن مسار التعيينات. ويبرز ذلك أن التوترات بين السلطة التنفيذية والمؤسسة النقدية تؤثر مباشرة على مسار صنع القرار الاقتصادي الأمريكي.
 
كما يعكس فتح تحقيق جنائي ضد المحافظ الحالي "جيروم باول" تصعيدًا غير مسبوق، حيث يُنظر إليه كوسيلة للضغط على البنك المركزي الأمريكي لتغيير سياسته النقدية. وقد أبدى عدد من المسؤولين مخاوفهم من تأثير التحقيق على استقلال المجلس، مطالبين بحسم القضية بسرعة. ومع ذلك، أدى تصاعد الإجراءات، بما في ذلك تحركات قانونية ميدانية، إلى زيادة حدة التوتر؛ ما يعكس تحول الخلاف إلى أزمة مؤسسية تتجاوز الإطار السياسي التقليدي.
 
ويزيد التهديد بإقالة "باول" من حالة عدم اليقين، خاصة في ظل سوابق محدودة لمحاولات مماثلة، ومع وجود شكوك قانونية حول إمكانية تنفيذ ذلك. كما قد يؤدي أي تحرك من هذا النوع إلى نزاعات قضائية طويلة؛ ما يطيل بقاء القيادة الحالية بدلًا من تسريع التغيير. ويؤدي ذلك إلى نتائج عكسية مقارنة بالأهداف المعلنة؛ حيث يصبح تحقيق التغيير المؤسسي أكثر صعوبة في ظل التعقيدات القانونية والسياسية.
 
ويمتد التأثير إلى الأسواق المالية، حيث قد يؤدي التشكيك في استقلال الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى زيادة الضغوط التضخمية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل. ويعتمد المستثمرون في قراراتهم على ثقة المؤسسات، وأي إشارة إلى تدخل سياسي قد تؤثر على التوقعات المستقبلية؛ ما ينعكس على تكلفة الاقتراض والاستقرار المالي. ويبرز ذلك الترابط بين استقلال السياسة النقدية وثقة الأسواق في الاقتصاد.
 
غير أن المسار الحالي يشير إلى أن التخلي عن الضغوط قد يسهم في تسريع تعيين القيادة الجديدة لنظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإنهاء المرحلة الانتقالية بسلاسة. أما استمرار النهج التصعيدي من قِبَل "ترامب" فقد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق الخلافات داخل المؤسسات. ويبرز ذلك أهمية التنسيق بين السلطات المختلفة لضمان استقرار السياسات الاقتصادية. 
 

المصدر: بروجيكت سينديكت

إقرأ المحتوى كاملا

أمريكا تعرقل العوائد الدولارية للنفط العراقي للضغط على الميليشيات المدعومة من إيران

 

صرّح مسؤولون عراقيون أن إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تقوم بعرقلة "شحنات الدولار" إلى العراق وجمدت برامج التعاون الأمني مع الجيش العراقي بهدف ممارسة مزيدًا من الضغوط على حكومة بغداد لتفكيك الميليشيات العراقية المدعومة من إيران.
 
وفي هذا الإطار، أشار مسؤولون عراقيون إلى أن عملية تسليم طائرة شحن تحمل ما يقرب من 500 مليون دولار من الأوراق النقدية الأمريكية -وهي عائدات مبيعات النفط العراقي من حسابات نظام الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك- قد تم منعها مؤخرًا من قِبل مسؤولي وزارة الخزانة الأمريكية؛ بسبب مخاوف واشنطن من أن تقع تلك الأموال في إيدي الميليشيات المسلحة في العراق المدعومة من إيران.
 
وتعد تلك الشحنة الثانية من الدولارات التي كان من المقرر أن يحصل عليها البنك المركزي العراقي ولم يحصل عليها حتى الآن، فيما أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية، الجانب العراقي، أنها ستعلق تمويل بعض برامج مكافحة الإرهاب وتدريب القوات المسلحة العراقية إلى حين توقف هجمات الميليشيات واتخاذ المسؤولين العراقيين خطوات لتفكيك الجماعات المسلحة.
 
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن تعليق شحنات الدولار العراقي أمر مؤقت، إلا أنهم لم يحددوا الخطوات المحددة التي يتعين على بغداد اتخاذها لاستئناف عمليات التسليم مرة أخرى.
 
ومن جانبه، أصدر البنك المركزي العراقي بيانًا مؤخرًا لم يُشر فيه إلى تعليق عمليات تسليم الأموال، مؤكدًا أنه لا يعاني من أي نقص في الأموال، فضلًا عن أنه قد عمل على تلبية جميع طلبات البنوك وشركات الصرافة للحصول على الدولار الأمريكي خلال الفترة الماضية.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

ما بعد الحرب الإيرانية.. الدمار الإقليمي وعدم الاستقرار المستقبلي

 

يحجُب الحديث عن النصر في الحرب الكارثة الإنسانية والإقليمية الأوسع، فحتى إذا أخفقت واشنطن وإسرائيل في تحقيق أهدافهما الاستراتيجية، فقد خلّفتا دمارًا هائلًا في إيران ولبنان وغزة، وأضعفتا مؤسسات الدولة؛ بما يهدد بتفاقم الفوضى، وتغذية التطرّف، وتقويض أي استقرار مستقبلي في المنطقة على المدى الطويل جدًا.
 
ورغم هذا، فإن بقاء النظام الإيراني وقدرته على الرد العسكري لا يعنيان نصرًا حقيقيًا؛ لأن الحرب -رغم تعثر أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل- ألحقت بإيران دمارًا شاملًا طال مؤسسات الدولة والبنية التحتية والسكان المدنيين، وخلّفت فواجع إنسانية عميقة لا تمحوها خطابات الصمود أو دعايات الانتصار.
 
أيضًا، فإن استمرار القصف والحصار النفطي لا يخدم هدفًا واقعيًا سوى تعميق الخراب، حيث أثبتت التجارب السابقة محدودية العقوبات والضغوط القصوى في إسقاط النظام الإيراني، بينما تتركز المعاناة على الفئات الأفقر، وتغدو الفوضى الإقليمية مكسبًا استراتيجيًا قصير النظر وغير أخلاقي لإسرائيل.
 
كذلك، فإن تدمير الدول وإضعاف مؤسساتها لا يصنع استقرارًا، بل يهيئ بيئة خصبة للتطرف والمقاومة العنيفة، كما حدث في لبنان والعراق سابقًا. ومن هذا المنظور، فإن توسيع إسرائيل لحروبها في إيران ولبنان يفاقم النزوح والقتل ويهدد المنطقة كلها بانهيارها الإنساني والسياسي المستمر.
 
وإجمالًا: فإن قياس الحرب بمنطق "الربح والخسارة" يتجاهل المأساة الإنسانية المتعاظمة؛ فلبنان وإيران يدفعان أثمانًا باهظة دون حسم، ومع تجدد الاستهداف للبنية الحيوية والأسلحة المحرمة والمخاطر النووية، تصبح حياة المدنيين ومستقبل الإقليم مهددين على نحو كارثي يتجاوز كل الحسابات السياسية في العالم أجمع.

 

المصدر: المركز العربي واشنطن دي سي

إقرأ المحتوى كاملا

"سياسة الضغط الأقصى" الأمريكية مع إيران.. هل تتشابه و"معاهدة فرساي"؟

 

تُمثل سياسة السلام عبر القوة (peace through strength) تجاه إيران وهمًا استراتيجيًا للسيطرة (illusion of control)؛ حيث إن الاتفاقات المفروضة تحت التهديد والعقوبات لا تصنع استقرارًا دائمًا، بل تؤجل الصراع وتراكم أسباب انفجاره لاحقًا، فيما أن نهج "الضغط الأقصى" الذي تتبناه واشنطن يضر بالمصالح الأمريكية، ويقوّض شرعية النظام الدولي، ويمهّد لحرب أشد في المستقبل من المنطقة والعالم كله.
 
وترتكز سياسة واشنطن تجاه طهران على تصور مضلل من الناحية الاستراتيجية، حيث ترى أن الضغط الاقتصادي والتهديد العسكري طريق مضمون لفرض التنازلات. غير أن هذا النهج، في جوهره، لا يعكس دبلوماسية حقيقية، بل يفرض تفاوضًا قسريًا يفتقر إلى الاستقرار.
 
وفي ضوء هذا، فإن الاتفاقات المفروضة تحت اختلال شديد في موازين القوة تشبه "معاهدة فرساي"، التي لم توقف الصراع بين الحلفاء والمحور خلال الحرب العالمية الأولى عام 1919؛ بفرض عقوبات قاسية على ألمانيا خلقت شورًا طاغيًا بالظلم والذُل، وزرعت بذور انفجار أكبر بعد ذلك. ومن ثم، فإن أي اتفاق تراه إيران إملاءً مذلًا لن يكون سلامًا دائمًا، بل هدنة مؤقتة قابلة للانهيار والتصعيد.
 
وعليه، فإن أن سياسة الضغط الأقصى لا تعالج أصل المشكلة، بل تؤجل انفجارها وتضاعف كلفتها مستقبلًا، كما أن هذا النهج يفتقر إلى إجماع أمريكي داخلي، ويرتد اقتصاديًا على الولايات المتحدة نفسها عبر تهديد استقرار الخليج، ورفع أسعار الطاقة، وإرباك سلاسل الإمداد العالمية.
 
ولا يكمن الخطر الأكبر في فشل المفاوضات، بل في نجاح اتفاق قسري يفتقر إلى الشرعية والثقة المتبادلة؛ فمثل هذا الاتفاق لن يصنع نظامًا مستقرًا، بل سيقوض مكانة الولايات المتحدة الدولية ويمهد، بدل السلام، لحرب أشد في المستقبل.

 

المصدر: فورين بوليسي إن فوكس

إقرأ المحتوى كاملا

الحرب الإيرانية تختبر التماسك الاستراتيجي لدول الخليج
 

وضعت الحرب مجلس التعاون الخليجي أمام اختبار حقيقي لوحدته السياسية؛ إذ لم يكن المجلس يومًا كتلة متجانسة، إلا أن التصعيد الحالي عزز التعاون من جهة وكشف في الوقت نفسه عن تباينات عميقة في قراءة التهديدات الإقليمية، خاصة تجاه إيران وإسرائيل والنظام الإقليمي.
 
وداخل هذا المجلس، تلعب المملكة العربية السعودية دور الموازن، في ظل اختلاف مواقف الدول الأعضاء؛ إذ تسعى الرياض إلى الحفاظ على أرضية مشتركة بين توجهات متباينة، بينما لا يزال المجلس يفتقر إلى استراتيجية سياسية موحدة رغم تصاعد التنسيق.
 
بدورها، أكدت دول الخليج أن أمنها "غير قابل للتجزئة" في مواجهة الهجمات الإيرانية، متمسكة بحق الدفاع عن النفس، لكنها فضّلت ضبط النفس والدبلوماسية بدلًا من التصعيد العسكري، مع إدراكها أن التهديد لا يقتصر على إيران فقط، بل يشمل أيضًا الميليشيات المدعومة منها في العراق.
 
وقد تبنّت دول الخليج، رغم اتفاقها على اعتبار إيران تهديدًا، ثلاثة مناهج مختلفة في التعامل معها:

  • الأول: نهج متشدد تقوده الإمارات والبحرين، شمل سحب السفراء وإغلاق السفارات، ووصف السلوك الإيراني بـ"الإرهاب"، والدفع نحو استخدام القوة لإعادة فتح مضيق هرمز.

  • والثاني: نهج دبلوماسي تقوده قطر وعُمان، يركز على الحوار، مع إدانة الهجمات الإيرانية والتأكيد على أن التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.

  • أما النهج الثالث فهو متذبذب بين التصعيد والتهدئة تتبعه السعودية والكويت؛ إذ انتقل من مواقف حادة إلى إعادة الانخراط الدبلوماسي، خاصة مع تعقّد المشهد العسكري.

 
ولا تقتصر التباينات على إيران، بل تشمل أيضًا النظرة إلى إسرائيل؛ إذ تبدو الدول الموقعة على "اتفاقيات إبراهام" أقل قلقًا من دور إسرائيل، مقارنة بدول أخرى مثل عُمان وقطر، اللتين انتقدتا العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتبرتاها عاملًا لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
 
بدورها، تحاول السعودية التوفيق بين هذه المواقف المختلفة، مستفيدة من دبلوماسيتها الإقليمية وتنسيقها مع دول مثل مصر وتركيا وباكستان؛ بهدف بناء إطار إقليمي يركز على أمن الخليج وتحقيق الاستقرار.
 
ورغم هذا، ظهرت الخلافات الخليجية بوضوح في مسألة إعادة فتح مضيق هرمز؛ إذ لا يوجد موقف جماعي موحد، حيث تدعم الإمارات والبحرين إعادة فتحه بالقوة ضمن تحالف تقوده الولايات المتحدة، بينما تميل السعودية وقطر والكويت إلى مقاربة دفاعية ضمن مبادرات دولية تقودها أطراف أوروبية، دون مشاركة أمريكية مباشرة. هذه الانقسامات تعكس مستوى غير مسبوق من التباين داخل المجلس، حتى في العلاقة مع الولايات المتحدة؛ إذ تبدي بعض الدول استعدادًا للعمل مع شركاء دوليين آخرين بشكل مستقل.
 
ورغم هذا، فقد دفعت الحرب دول الخليج إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة عبر تطوير ممرات تجارية برية لتجاوز مضيق هرمز، بما في ذلك مشاريع لوجستية وسكك حديدية وممرات نقل جديدة تربط دول الخليج بعضها ببعض وبمناطق أخرى. 
 
الأزمة قد تدفع أيضًا نحو تعزيز التعاون الدفاعي، مثل تطوير أنظمة مشتركة للدفاع الجوي ومواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ، وربما إنشاء درع إقليمي مشترك، إلا أن هذه الجهود تبقى مهددة في حال استمرار غياب رؤية استراتيجية موحدة. 
 

المصدر: المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية

إقرأ المحتوى كاملا

فورين بوليسي: لبنان.. ولحظة الحساب

 

تقف الحكومة اللبنانية أمام لحظة مفصلية في ظل التوتر مع إسرائيل وحزب الله، حيث شكّل وقف إطلاق النار الذي بدأ في 16 أبريل2026 ولمدة عشرة أيام، فرصة حاسمة قد تحدد مستقبل الدولة، بين الاستمرار أو الانهيار.
 
وفي هذا الشأن، فإن تجنب السيناريوهات الأسوأ يتطلب من لبنان إظهار جدية في نزع سلاح حزب الله والانخراط في حوار مع إسرائيل، مقابل التزام إسرائيل بضبط النفس والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، لا سيما بعد توغلها البري وسيطرتها على نحو 10% من الجنوب. كما تظهر أهمية استمرار الضغط الدبلوماسي الأمريكي وتقديم الدعم اللازم للبنان.
 
ورغم سريان وقف إطلاق النار، فإن الوضع لا يزال هشًا؛ إذ أدى النزوح الواسع -خصوصاً بين الشيعة في الجنوب- إلى تفاقم التوترات الطائفية، مع تكدس السكان في مناطق محدودة وارتفاع عدد سكان العاصمة بيروت بشكل ملحوظ بنسبة 50% نتيجةً للنزوح. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، حيث تراجع الناتج المحلي بنسبة تتراوح بين 5% و7% خلال أسابيع قليلة، مع توقعات بتداعيات كارثية إذا تجددت الحرب.
 
وفيما يتعلق بموقف الحكومة اللبنانية، فحكومة "نواف سلام" تُظهر إرادة لمواجهة الأزمة عبر التواصل مع المواطنين والدعوة إلى الوحدة الوطنية، وطرح المفاوضات مع إسرائيل كفرصة لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم. لكن الخطاب وحده لا يكفي؛ إذ يتعين اتخاذ خطوات عملية، مثل حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، وهي خطوة لاقت دعماً من رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل الشيعية "نبيه بري"، الحليف المفترض لحزب الله، إضافة إلى الحد من النفوذ الإيراني.
 
وتتعالى الدعوات إلى إجراءات أكثر حسماً، مثل البدء بخطوات رمزية لنزع سلاح الحزب في بيروت (باستثناء معقله في الضاحية الجنوبية)؛ بما يعزز سلطة الدولة دون إثارة حساسيات طائفية، ويشجع على احتواء التوترات الداخلية.
 
وتتجلى أهمية قيام إسرائيل بضبط النفس، واحترام وقف إطلاق النار وتمدده، كما ينبغي لها أن تمتنع عن وصف موقفها في لبنان بـ"الخط الأصفر" لأن هذا المصطلح، المستعار من غزة، يشير إلى نية جعل احتلال جنوب لبنان دائماً، وسط تحذيرات من أن التصعيد أو السعي لتكريس وجود عسكري دائم في الجنوب قد يقود إلى حرب جديدة تعزز قوة حزب الله بدلاً من إضعافه والدخول في حالة حرب دائمة مع لبنان.
 
أما الولايات المتحدة، فيُنظر إليها كطرف محوري في دفع المفاوضات؛ من خلال الضغط على لبنان لاتخاذ خطوات جادة نحو نزع السلاح، وعلى إسرائيل لتجنب التصعيد. والمُقتَرَح هنا التركيز على هدفين أساسيين: نزع سلاح حزب الله، والانسحاب الإسرائيلي الكامل. وعليه، تتأكد ضرورة مواصلة الولايات المتحدة تقديم المساعدة للقوات المسلحة اللبنانية؛ لتعزيز قدرة الجيش على نزع سلاح حزب الله. 
 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا يفقد الأمريكيون تعاطفهم مع إسرائيل؟

 

 

يمر الرأي العام الأمريكي بتحول متسارع في موقفه تجاه إسرائيل، وهذا التغيير يعكس اختلافًا عميقًا بين الأجيال؛ فقد تراجعت في الذاكرة الأمريكية صورة قادة إسرائيليين مثل "إسحاق رابين" الذي ارتبط بالسعي إلى السلام، مقابل صعود نهج أكثر تشددًا في عهد "بنيامين نتنياهو"، وهو ما أسهم في تغيير نظرة الأمريكيين خاصة الشباب منهم.
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة كبيرة من الأمريكيين باتت تنظر إلى إسرائيل بصورة سلبية (60%) مع ارتفاع ملحوظ في تعاطف الفئات الشابة (أعمارهم بين 18 و29 عامًا) مع الفلسطينيين، وباتت السردية التقليدية، التي كانت ترى إسرائيل كدولة ضعيفة في مواجهة خصوم أقوى، غير مقنعة، بل حل محلها تصور يعتبرها قوة عسكرية مهيمنة تستخدم القوة بشكل مفرط.
 
ويستفحل الأمر مع احتمالات التوتر بين إسرائيل والإدارة الأمريكية بقيادة "دونالد ترامب"، خاصة في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو اتفاق من المرجح أن تعارضه إسرائيل بشدة، لا سيما في ظل تأثير "نتنياهو" في قرارات "ترامب"، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد العسكري، الذي أثار جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة.
 
وداخل الإدارة الأمريكية نفسها منقسمة، حيث أبدى عدد من المسؤولين، مثل "ماركو روبيو" و"جي دي فانس" و"جون راتكليف"، تحفظات على الانخراط في الحرب، في حين كان "نتنياهو" من أبرز المؤيدين لها، ما عزز الانطباع بتأثيره على مسار السياسة الأمريكية.
 
أما داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي فهناك تحول ملحوظ؛ حيث اتجه عدد كبير من أعضائه إلى معارضة صفقات تسليح لإسرائيل، وهو ما لم يكن مطروحًا في السابق، إلى جانب مواقف شخصيات مثل "رام إيمانويل"- كبير موظفي البيت الأبيض السابقة، التي دعت إلى إعادة النظر في الدعم المالي والعسكري لإسرائيل، بل وفرض قيود في حال انتهاك قوانين الحرب.
 
بدورها، تواجه جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وعلى رأسها "إيباك"، انتقادات متزايدة بسبب استخدامها المتكرر لاتهامات معاداة السامية ضد منتقدي سياسات "نتنياهو"، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من تراجع التعاطف مع إسرائيل داخل المجتمع الأمريكي. 
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

مكاسب باكستان من دبلوماسيتها بين إيران والولايات المتحدة

 

تبرز باكستان كوسيط نشط بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه العالم اتفاق سلام محتمل، مع إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد. وهذا الدور يمثل تحولًا لافتًا في صورة باكستان، التي انتقلت من دولة يُنظر إليها كمصدر لعدم الاستقرار إلى طرف يسعى للوساطة وصناعة السلام.
 
نجاح باكستان في المساهمة في وقف إطلاق النار وجمع الطرفين لأول محادثات مباشرة رفيعة المستوى منذ عام 1979 يعد إنجازًا مهمًا، لكن في المقابل، فإن هذا الدور تحيط به شكوك بسبب علاقاتها المتوترة مع إيران، وحملتها العسكرية في أفغانستان، إضافة إلى ارتباطاتها الأمنية مع السعودية، وهو ما قد يؤثر على مصداقيتها كوسيط محايد.
 
وبالتطرق إلى دوافع باكستان، فهي ترتبط أساسًا بحاجتها الملحة للطاقة، حيث تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز من دول الخليج. كما أن الحرب فرضت عليها إجراءات تقشفية قاسية، مثل إجراءات العمل عن بعد وإغلاق المدارس لترشيد استهلاك الطاقة ما يجعل إنهاء الصراع ضرورة اقتصادية لتجنب انهيار محتمل في ظل أوضاع مالية هشة.
 
أيضًا هناك العامل الجغرافي، حيث تشترك باكستان مع إيران في حدود طويلة تعد ممرًا حيويًا للتجارة والطاقة، لكنها أيضًا منطقة هشة أمنيًا، خاصة في إقليم بلوشستان الذي يشهد اضطرابات ونشاط جماعات مسلحة، ما يعزز مصلحة باكستان في احتواء التوترات.
 
وهناك كذلك البعد الديموغرافي والطائفي داخل باكستان، حيث تضم أغلبية سنية وأقلية شيعية كبيرة، ما يجعل أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة مصدر قلق داخلي قد يهدد الاستقرار المجتمعي، خاصة مع وجود تاريخ من التوترات الطائفية.
 
ويظهر عنصر "العلاقة الشخصية" بين ترامب وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، باعتبارها عاملًا حاسمًا في تمكين باكستان من لعب هذا الدور الدبلوماسي، وهذه العلاقة قد تفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وأمني، خاصة في مجالات مثل المعادن الحيوية والعملات الرقمية ومكافحة الإرهاب.  
 

المصدر: المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مركز أبحاث الأوبئة الناجمة عن الكوارث: اتساع نطاق الكوارث الطبيعية عالميًّا يعمّق الخسائر البشرية والاقتصادية عام 2025

 

أصدر "مركز أبحاث الأوبئة الناجمة عن الكوارث" (Centre for Research on the Epidemiology of Disasters, CRED)، في 17 أبريل 2026، تقريرًا بعنوان "حصيلة الكوارث في عام 2025 بالأرقام"، والذي يستعرض حجم التأثيرات العالمية للكوارث الطبيعية خلال عام 2025؛ حيث سجلت "قاعدة بيانات أحداث الطوارئ" (EM-DAT) التابعة للمركز، 358 كارثة حول العالم أسفرت عن وفاة أكثر من 16 ألف شخص، كما أثرت على أكثر من 110 ملايين شخص، مع خسائر اقتصادية بلغت نحو 169.7 مليار دولار، مما يعكس استمرار عبء الكوارث عند مستويات قريبة من المتوسط التاريخي رغم غياب الكوارث الكبيرة. 

هذا، ويوضح التقرير أن قارة آسيا تحملت النصيب الأكبر من الخسائر البشرية، نتيجة الزلازل الكبرى في ميانمار وأفغانستان؛ حيث تسبب زلزال بقوة 7.7 درجات في ميانمار في مقتل ما لا يقل عن 3820 شخصًا وخسائر اقتصادية بلغت 11 مليار دولار، بينما أدى زلزال آخر في أفغانستان إلى وفاة نحو 2200 شخص، مما يعكس هشاشة البنية التحتية في المناطق الجبلية عالية المخاطر.

ويشير التقرير إلى أن العواصف المدارية والفيضانات تسببت في زيادة الخسائر، خاصة في آسيا؛ حيث أدت أعاصير متعددة في إندونيسيا وتايلاند وسريلانكا إلى مئات الوفيات وملايين المتضررين، كما ساهمت الأمطار الغزيرة الممتدة في تايلاند في حدوث فيضانات واسعة أوقعت مئات الضحايا وأثرت على نحو 4 ملايين شخص، مع خسائر اقتصادية كبيرة.

ويتناول التقرير كذلك الأثر في منطقة الأمريكيتين؛ حيث ضرب إعصار قوي عدة دول في البحر الكاريبي مؤثرًا على ملايين الأشخاص، بينما شهدت الولايات المتحدة موجات من الطقس العنيف والأعاصير خلال فصل ربيع 2025 أدت إلى خسائر اقتصادية ضخمة تجاوزت عدة مليارات من الدولارات، بما في ذلك واحدة من أكثر موجات الأعاصير تكلفة في التاريخ الحديث.

كما يُسلِّط التقرير الضوء على القارة الأفريقية؛ حيث شكَّلت الفيضانات في نيجيريا أحد أكثر الأحداث دموية؛ إذ تسببت في وفاة أكثر من 1100 شخص نتيجة انهيار البنية التحتية، كما شهد السودان انهيارًا أرضيًا كارثيًا أدى إلى مئات الضحايا.

ويؤكد التقرير أن الجفاف طويل الأمد مثّل أحد أبرز التحديات الإنسانية، لا سيما في سوريا والصومال؛ حيث أدى إلى تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي؛ إذ احتاج أكثر من 16 مليون شخص في سوريا إلى المساعدة، بينما واجه ملايين آخرون في الصومال مستويات حادة من انعدام الغذاء، مع تقديرات بآلاف الوفيات غير المباشرة المرتبطة بالجفاف وسوء التغذية.

ويُظهِر التقرير أن الفيضانات والعواصف كانت الأكثر تأثيرًا من حيث عدد المتضررين؛ حيث شكلت النسبة الأكبر من إجمالي 110 ملايين شخص متأثر، بينما ساهم الجفاف أيضًا بشكل كبير في رفع أعداد المحتاجين للمساعدة، لا سيما في المناطق التي تعاني من أزمات ممتدة.

كما يبيّن التقرير أن الخسائر الاقتصادية تركزت بشكل رئيس في الأمريكيتين؛ حيث استحوذت على أكثر من 65% من إجمالي الخسائر العالمية، مدفوعة بخسائر ضخمة في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة حرائق الغابات والعواصف، بينما جاءت آسيا في المرتبة الثانية بنحو 31.6% من الخسائر، مما يعكس تركز الأصول الاقتصادية في المناطق المعرضة للمخاطر.

ويُشير التقرير إلى أن حرائق الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية كانت من بين أكثر الكوارث تكلفة عالميًا؛ حيث تجاوزت خسائرها 50 مليار دولار، كما ساهمت الفيضانات في الصين والعواصف في البحر الكاريبي في تسجيل خسائر إضافية كبيرة، مما يعكس تنوع مصادر المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالكوارث الطبيعية.

في الختام، يؤكد التقرير أنه رغم أن عام 2025 لم يشهد كوارث استثنائية ضخمة، إلا أن التراكم المتزامن لعدة كوارث متوسطة الحجم أدى إلى خسائر إجمالية مماثلة للأعوام السابقة، مما يعكس تحولًا في طبيعة المخاطر نحو تعدد الكوارث الطبيعية بدلًا من التركّز في كارثة واحدة كبيرة. ويخلص التقرير إلى أن استمرار تكرار الكوارث الطبيعية وتداخلها يعزز الحاجة إلى تعزيز الجاهزية المؤسسية وتحسين أنظمة الإنذار المبكر وتقليل التعرض للمخاطر، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة.

مركز "إمبر" لأبحاث الطاقة النظيفة: الطاقة الشمسية تقود تحول الطاقة العالمي في عام 2025

 

أصدر مركز "إمبر" لأبحاث الطاقة النظيفة (Ember)، في 21 أبريل 2026، النسخة السابعة من التقرير السنوي المعنون بـ"المراجعة العالمية للكهرباء لعام 2026"، والذي يقدم صورة شاملة للتحولات التي شهدها توليد الكهرباء عالميًّا خلال عام 2025، استنادًا إلى بيانات فعلية على مستوى الدول. 

ويُبرِز التقرير أن قطاع الكهرباء دخل مرحلة مفصلية؛ إذ تمكنت مصادر الطاقة النظيفة من تلبية كامل الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء، والتي بلغت نحو 849 تيراواط/ساعة، مقابل نمو في توليد الكهرباء منخفض الكربون بلغ 887 تيراواط/ساعة. ويعكس ذلك تسارعًا ملحوظًا في التحول الهيكلي لأنظمة الطاقة، مع تزايد دور التقنيات منخفضة الكربون في تلبية الاحتياجات المتنامية، بما يحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري ويعيد تشكيل مزيج الطاقة العالمي.

ويشير التقرير إلى أن النمو القياسي في الطاقة الشمسية كان العامل الحاسم في هذا التحول؛ حيث أسهمت وحدها في تغطية 75% من الزيادة الصافية في الطلب على الكهرباء خلال عام 2025. وقد أدى ذلك إلى توقف نمو توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري، مسجلًا انخفاضًا طفيفًا بنحو 38 تيراواط/ساعة، أي بنسبة 0.2%، وهو ما يمثل سابقة مهمة في سياق القرن الحالي. كما تزامن هذا التطور مع أداء قوي لطاقة الرياح، التي ساهمت مع الطاقة الشمسية في تلبية نحو 99% من الزيادة في الطلب، مما يعكس تحوّلًا متسارعًا نحو مصادر الطاقة النظيفة باعتبارها المحرك الرئيسي لنمو قطاع الكهرباء عالميًّا.

وفي السياق ذاته، شهدت كل من الصين والهند، باعتبارهما من أكبر الاقتصادات اعتمادًا على الفحم والوقود الأحفوري، تحولًا تاريخيًّا تمثل في تراجع توليد الكهرباء من هذه المصادر خلال عام 2025؛ ففي الصين انخفض توليد الكهرباء بالاعتماد على الوقود الأحفوري بنحو 56 تيراواط/ساعة أي بنسبة 0.9%، بينما تراجع في الهند بنحو 52 تيراواط/ساعة أي بنسبة 3.3%. ويُعزى ذلك إلى الارتفاع الكبير في القدرات المضافة من مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية، التي تجاوزت معدلات نمو الطلب على الكهرباء. وقد أدى هذا التغير إلى إيقاف النمو الصافي العالمي في توليد الكهرباء بالاعتماد على الوقود الأحفوري، مما يعكس تحولًا هيكليًا عميقًا في أنماط الإنتاج والاستهلاك داخل أكبر الأسواق الناشئة في العالم.

ويُبرِز التقرير كذلك أن الطاقة الشمسية رسخت مكانتها باعتبارها القوة الدافعة الأساسية للتحول في قطاع الكهرباء؛ إذ ارتفع إنتاجها بمقدار قياسي بلغ 636 تيراواط/ساعة ليصل إلى 2778 تيراواط/ساعة في عام 2025، بنسبة نمو بلغت 30%، مقارنة بعام 2024. وقد تضاعف إنتاج الطاقة الشمسية أكثر من عشر مرات منذ عام 2015، مما يعكس مسارًا تصاعديًا متسارعًا مدفوعًا بانخفاض التكاليف والتوسع في الاستثمارات. وقد تجاوزت الطاقة الشمسية طاقة الرياح عالميًا لأول مرة، واقتربت من مستويات الطاقة النووية، مع توقعات بتجاوزهما معًا للطاقة النووية في عام 2026.

وفي تحولٍ لافت، تجاوزت مصادر الطاقة المتجددة مجتمعة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، حصة الفحم في مزيج توليد الكهرباء العالمي لأول مرة منذ قرن؛ حيث بلغت مساهمة هذه المصادر 33.8% من إجمالي التوليد العالمي، بما يعادل 10730 تيراواط/ساعة، مقابل 33.0% للفحم، بما يعادل 10,476 تيراواط/ساعة. كما تراجع توليد الكهرباء من الفحم بنحو 63 تيراواط/ساعة أي بنسبة 0.6% خلال عام 2025، وهو أول انخفاض منذ عام 2020، مما يعكس تراجعًا تدريجيًا في الاعتماد على أكثر مصادر الطاقة تلويثًا بالتوازي مع استمرار نمو الطلب العالمي.

ومن ناحية أخرى، يُسلِّط التقرير الضوء على الدور المتنامي لتقنيات تخزين الطاقة، خاصة البطاريات، في دعم التوسع في الطاقة الشمسية؛ فقد انخفضت تكاليف البطاريات بنسبة 20% في عام 2024، ثم بنسبة إضافية بلغت 45% في عام 2025، بالتزامن مع زيادة حجم نشرها عالميًا بنسبة 46% ليصل إلى نحو 250 جيجاواط/ساعة. وأسهم ذلك في تعزيز القدرة على استخدام الطاقة الشمسية خارج ساعات الذروة النهارية؛ حيث تمكنت الأنظمة من تحويل نحو 14% من الإنتاج الشمسي الجديد إلى أوقات أخرى من اليوم، مما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق استقرار أكبر في إمدادات الكهرباء.

كما يوضح التقرير أن بعض الدول الرائدة، مثل تشيلي وأستراليا، نجحت في دمج قدرات تخزين كبيرة على مستوى الشبكات، مما أتاح لها نقل أكثر من 50% من إنتاجها الشمسي الجديد إلى فترات زمنية أخرى، وهو ما انعكس في انخفاض أسعار الكهرباء وتقليص الفاقد من الطاقة. ويعكس هذا النموذج الإمكانات الكبيرة التي توفرها تقنيات التخزين في تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة، ودعم الانتقال نحو نماذج تشغيل أكثر مرونة واستدامة.

وفي الختام، يخلص التقرير إلى أن العالم بدأ بالفعل في الانتقال من مرحلة نمو الوقود الأحفوري إلى مرحلة نمو الطاقة النظيفة، في ظل تقاطع عدة عوامل تشمل التقدم التكنولوجي، وانخفاض التكاليف، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بأسواق الطاقة التقليدية. وقد ساهمت أزمات كبرى، مثل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في إبراز هشاشة الاعتماد على الوقود الأحفوري. وفي هذا السياق، تبرز الطاقة النظيفة، خاصة الشمسية وطاقة الرياح، كخيار استراتيجي يتيح للدول تعزيز أمنها الطاقوي ودعم نموها الاقتصادي على المدى الطويل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

50 %

 

من الأمريكيين يقولون إنهم يستخدمون أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويتصدر ChatGPT قائمة الخدمات الأكثر استخدامًا بنسبة 31%، يليه Google Gemini (21%)، ثم Microsoft Copilot (11%)، وMeta AI (8%).

 

 

جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عينة مكونه من 2021 مواطن أمريكي؛ بهدف معرفة مدى  استخدامهم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

تصاعد وتيرة حجب المنصات الرقمية عالميًا

 

يشهد العالم تصاعدًا ملحوظًا في استخدام حجب المنصات الرقمية كأداة للسيطرة على تدفق المعلومات، حيث سجل عام 2024 أعلى معدل للحجب خلال السنوات الأخيرة. وتتصدر منصات، مثل: X وWhatsApp وYouTube قائمة الأكثر استهدافًا، في ظل تزايد الاعتماد عليها كمصادر رئيسية للتواصل والوصول إلى المعلومات.

 

للمزيد من التفاصيل اطلع على الإنفوجرافيك أعلاه!

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

عيد تحرير سيناء

 

في 25 أبريل من كل عام تحتفل مصر بذكرى تحرير سيناء، اليوم الذي اكتمل فيه استرداد الأرض وارتفع فيه العلم المصري فوق كامل ترابها بعد سنوات من الصراع والتضحيات، وهو تحريرٌ لم يكن وليد لحظة بل نتيجة مسار متكامل بدأ بانتصار عسكري في أكتوبر 1973، واستكملته الدولة المصرية بمعركة دبلوماسية طويلة حتى تحقق الانسحاب الكامل من شبه جزيرة سيناء في عام 1982.

 

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو أعلاه!

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

افتتاح 9 مشروعات صناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بإجمالي استثمارات 182.5 مليون دولار

 
  • تم افتتاح 9 مشروعات في قطاعات صناعية استراتيجية حيوية، بإجمالي استثمارات في هذه المشروعات نحو 182.5 مليون دولار أمريكي، بما يوفر أكثر من 1300 فرصة عمل، على مساحة إجمالية قدرها 337,998 م². يأتي ذلك في ضوء جهود الدولة  لتشجيع الصناعة المصرية وتوطين وتشجيع مختلف الصناعات (الحيوية والإنتاجية) بالشراكة مع القطاع الخاص الشريك الأساسي في التنمية الاقتصادية.

     

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

التحول نحو سلاسل الإمداد الذكية: مسار استراتيجي لتعزيز التنافسية في ظل الأزمات العالمية

 


أصبحت سلاسل الإمداد خلال السنوات الأخيرة محور اهتمام استراتيجي في الاقتصاد العالمي، وبخاصة في بيئة دولية تتسم بارتفاع معدلات عدم اليقين، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد الاضطرابات الناجمة عن الأزمات الصحية والصراعات الإقليمية والتقلبات الاقتصادية. وقد كشفت هذه المتغيرات عن هشاشة النماذج التقليدية لسلاسل الإمداد، والتي كانت بمثابة الدافع إلى أنظمة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة. وفي هذا السياق، برز مفهوم سلاسل الإمداد الذكية بوصفها توجهًا استراتيجيًّا لإعادة تصميم الشبكات اللوجستية عبر توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتحليلات التنبؤية، بما يُسهم في تعزيز الرؤية الشاملة والقدرة على اتخاذ القرار اللحظي وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم السوق العالمية لسلاسل الإمداد الذكية نحو 126.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 14.1% خلال فترة التوقعات (2025 – 2033). ويُعزى هذا النمو إلى التسارع المتزايد في التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات؛ حيث تتجه المؤسسات إلى توظيف تقنيات متقدمة مثل: إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، بهدف تحسين عمليات سلاسل الإمداد، وتعزيز الشفافية، والارتقاء بجودة اتخاذ القرارات. كما أن التعقيد المتزايد لشبكات الإمداد العالمية، وارتفاع توقعات المستهلكين بشأن سرعة وموثوقية عمليات التسليم، يدفعان الشركات إلى تبني حلول سلاسل الإمداد الذكية بوتيرة غير مسبوقة.

وعليه، يستعرض هذا المقال مفهوم سلاسل الإمداد الذكية مع توضيح مراحل تطورها، بالإضافة إلى أهميتها، والتقنيات المستخدمة فيها، وكذلك الفرص الواعدة في سوق سلاسل الإمداد الذكية والتحديات التي تواجهها.

مفهوم سلاسل الإمداد الذكية (Smart Supply Chains):

يُعَد مفهوم سلاسل الإمداد الذكية من المفاهيم الحديثة التي اكتسبت أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة، في ظل سعي الشركات إلى تعزيز قدرتها التنافسية. وتُعَد سلاسل الإمداد الذكية نظامًا متقدمًا لإدارة سلاسل الإمداد يعتمد على تقنيات رقمية متطورة وأساليب التحليل الآلي للبيانات، بهدف تحسين تدفق السلع والخدمات من الموردين إلى المستهلكين.

وفي هذا السياق، تُعرَف سلاسل الإمداد الذكية بأنها نهج حديث مبتكر في إدارة سلاسل الإمداد، يعتمد على استخدام تقنيات معلوماتية متقدمة لأتمتة مختلف مراحل العمليات. ويتيح هذا النهج التنبؤ بكميات المنتجات المطلوبة في جميع مراحل السلسلة، واكتشاف الاختناقات المحتملة، وإدارة الجداول الزمنية، وتحليل بيانات المخزون بشكل لحظي؛ مما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات أكثر دقة واستجابة أسرع للتغيرات في الطلب أو الاضطرابات المفاجئة التي قد تطرأ على السلسلة.
 
تطور سلاسل الإمداد الذكية:

شهدت سلاسل الإمداد تحولات جوهرية أدت إلى انتقالها من الشكل التقليدي إلى سلاسل الإمداد الذكية، وتم تقسيم هذا التطور إلى خمس مراحل رئيسة، تتمثل في الآتي:

  1. سلسلة الإمداد التقليدية (Original Supply Chain): تُمثِّل هذه المرحلة النموذج الأساسي لسلسلة الإمداد، الذي نشأ بعد ظهور العملات النقدية كبديل عن المقايضة؛ مما وفَّر أساسًا لتدوير المخزون وتدفق رأس المال، وتوسيع النشاط التجاري. إلا أن هذا النموذج اتَّسم ببساطة العلاقات بين الأطراف المشاركة؛ مما أدى إلى وجود قصور تنظيمي في عمليات اتخاذ القرار. كما ظلَّ هذا النموذج سائدًا للأنشطة الفردية والمشروعات الصغيرة.

  2. سلسلة الإمداد الأولية (Primary Supply Chain): مع التطور الصناعي واتساع نطاق الأنشطة التجارية، أصبحت العلاقات بين الأطراف المختلفة أكثر تعقيدًا، لذلك ظهرت سلسلة الإمداد الأولية. وتميزت هذه السلسلة بوضوح التقسيم الوظيفي بين الأنشطة المختلفة مثل: التخزين، والإنتاج، والمبيعات، والخدمات اللوجستية.

  3. سلسلة الإمداد المتكاملة (Integrated Supply Chain): في ظل التحديات التي ظهرت في المراحل السابقة، اتَّجهت المؤسسات نحو تبني مفهوم التكامل بين مختلف أنشطة سلسلة الإمداد. ويتمثل أبرز مظاهر هذا التحول في تعزيز الترابط بين الأقسام التشغيلية داخل الشركات، وإنشاء آليات تنسيق فعالة بين مختلف الوظائف. وقد أسهمت الإدارة المتكاملة لسلسلة الإمداد في تحسين العمليات التشغيلية ورفع مستوى كفاءتها.

  4. سلسلة الإمداد التعاونية (Collaborative Supply Chain): واجهت سلاسل الإمداد تحديات مستمرة تتعلق بالتنسيق بين الأطراف المختلفة، مثل: الموردين، والمصنعين، وتجار التجزئة، والعملاء. ونتيجة لذلك، ظهر مفهوم سلسلة الإمداد التعاونية، الذي يهدف إلى بناء شراكات وآليات تنسيق بين مختلف الأطراف المشاركة، بما يتيح تكامل الموارد، وتحسين دوران المخزون، وتدفق رأس المال والمعلومات، وبالتالي رفع كفاءة الأداء المشترك.

  5. سلسلة الإمداد الذكية (Smart Supply Chain): تُمثل هذه المرحلة أحدث مراحل تطور سلاسل الإمداد؛ حيث ظهرت استجابةً لمتطلبات العولمة والتطور الاقتصادي المتسارع. وتتميز سلاسل الإمداد الذكية عن النماذج السابقة باعتمادها على التقنيات الحديثة التي توفر بنية تحتية متقدمة تتيح دمج البيانات، والمعلومات، والعمليات التجارية، والمنتجات ضمن منظومة مترابطة وذكية. ويُسهم هذا التكامل في تحسين أداء سلسلة الإمداد وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف، والذي بدوره يرفع من مستوى الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للتغيرات.

 
التقنيات المستخدمة في سلاسل الإمداد الذكية:

  • إنترنت الأشياء (IOT): تؤدي التقنيات الحديثة دورًا محوريًا في تطوير سلاسل الإمداد الذكية، ويأتي في مقدمتها كل ما يرتبط بإنترنت الأشياء؛ حيث تتيح المكونات المختلفة المدمجة مع البرمجيات وأجهزة الاستشعار وتقنيات الاتصال مثل Wi-Fi وBluetooth و4G إمكانية مراقبة البيئة الصناعية، وتوفير تقارير دقيقة حول حالة الشحنات ومخزون المواد الإنتاجية. كما تتيح هذه التقنيات متابعة الظروف البيئية المؤثرة في المنتجات، مثل درجة الحرارة والرطوبة، وهو أمر بالغ الأهمية عند التعامل مع بعض المواد أو المنتجات الكيميائية أو المواد الغذائية.

  • الذكاء الاصطناعي (AI): يُسهم الذكاء الاصطناعي في الاستفادة المثلى من البيانات، من خلال استخدام خوارزميات ذكية تُمكن الآلات من أداء مهام تتجاوز القدرات البشرية التقليدية. ومن الأمثلة على ذلك، إدارة روبوتات النقل، وتحسين توزيع المخزون داخل المستودعات، والتنبؤ بالاختناقات الإنتاجية ومعالجتها، فضلًا عن تقليل المخاطر المرتبطة بهدر الموارد مثل المياه والكهرباء والوقود.

  • تقنية الاتصال قريب المدى (NFC): توفر إمكانات فعالة للتتبع الآلي للطرود داخل المصنع وبين المصانع المختلفة؛ مما يُسهل تأكيد وصول المكونات إلى وجهتها، والتحقق التلقائي من إنجاز المهام، وتعزيز إمكانية تتبع العمليات بهدف الكشف عن العوائق وأوجه القصور وتحسين كفاءة الأداء.

 
أهمية سلاسل الإمداد الذكية:

  • تحسين التخطيط: يُسهم التحليل المتعمق للبيانات في تعزيز دقة فهم أنماط الطلب واتجاهاته؛ مما يمنح الشركات القدرة على التأكد من أن خططها الحالية قابلة للتنفيذ، ولن تتأثر سلبًا بالتغيرات البيئية المتسارعة.

  • التنبؤ بالمخاطر التشغيلية: بالاعتماد على البيانات، تتمكَّن سلاسل الإمداد من تحقيق التنظيم الذاتي والتحسين المستمر للأداء، والذي يؤدي إلى رصد احتمالات تأخر الإنتاج والتنبؤ بها مسبقًا، بما يسمح باتخاذ التدابير المناسبة قبل حدوثها. كما يُسهم ذلك في الحد من حالات الإفراط أو النقص في الإنتاج، بما يرفع من كفاءة العمليات التشغيلية.

  • الشفافية والوضوح: تعزز الشفافية داخل الشركات قدرة العاملين على أداء مهامهم استنادًا إلى فهم دقيق وواضح للمعطيات؛ مما يدعم طرح حلول مبتكرة وفعالة. كما أن الشفافية والوضوح يُمثلان عنصرين رئيسين بالنسبة للمستهلكين، لما لهما من دور في بناء الثقة وتعزيز القيمة المقدمة لهم.

  • الإنتاج المستمر: يعتمد العديد من المصانع على جداول زمنية دورية لصيانة المعدات، وهو ما يؤدي إلى توقف الإنتاج وحدوث خسائر في الوقت والكفاءة. غير أن استخدام التحليلات التنبؤية التي توفرها سلاسل الإمداد الذكية، يتيح التنبؤ مسبقًا بمواعيد صيانة المعدات والتخطيط لذلك بفعالية؛ مما يُسهم في تقليل التوقفات الدورية المنتظمة، ويحُد من تأثير أعمال الصيانة على استمرارية الإنتاج إلى أدنى مستوى ممكن.

 
توقعات حجم سوق رقمنة سلاسل الإمداد العالمية:

يتبيَّن من الشكل التالي الاتجاه التصاعدي المتوقع لحجم سوق رقمنة سلاسل الإمداد خلال الفترة (2026 - 2031)، ومن المتوقع أن تصل هذه القيمة إلى نحو 5.65 مليارات دولار عام 2026 وترتفع لتصل إلى 10.12 مليارات دولار عام 2031. ويُعزى هذا إلى التوسع في تبني التقنيات الرقمية المتقدم؛ لما توفره من تحسين في كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز مستوى الشفافية، ورفع قدرة المؤسسات على الاستجابة السريعة للمتغيرات، فضلًا عن أن رقمنة سلاسل الإمداد أصبحت توجهًا استراتيجيًّا تتبناه المؤسسات، الأمر الذي يعكس الأهمية المتزايدة لهذه السوق ودورها المحوري في دعم مستقبل العمليات اللوجستية العالمية.



فرص واعدة في سوق سلاسل الإمداد الذكية:

  • الطلب المتزايد على ممارسات سلاسل الإمداد المستدامة المدفوع بأهداف الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) والمتطلبات التنظيمية، يخلق فرصًا لتطوير حلول سلاسل الإمداد الخضراء ونماذج الاقتصاد الدائري. كما أن جهود التوسع العالمي -خاصة في الأسواق الناشئة- تفتح آفاقًا جديدة للنمو مع سعي المؤسسات إلى تحديث عملياتها والاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

  • تقليص الفجوة بين الشركات الكبرى والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ حيث يمكن للشركات المزودة للحلول التي تقدم أنظمة قابلة للتوسع، ومنخفضة التكلفة، وسهلة الاستخدام الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي لا تزال أقل استغلالًا من الناحية التقنية. كما تُعد الشراكات الاستراتيجية، ومبادرات الابتكار المشترك، وتطوير النظم البيئية عوامل أساسية لتعزيز الانتشار الواسع لهذه الحلول وتحقيق القيمة المرجوة منها.

  • تقارب تقنيات سلاسل الإمداد مع مجالات مرتبطة بها مثل: الخدمات اللوجستية، والتصنيع، وتجارة التجزئة، يُسهم في تطوير منصات متكاملة تلبي الاحتياجات التشغيلية للمؤسسات بصورة شاملة. ومع تزايد اهتمام المؤسسات بالمرونة، والتركيز على العميل، من المتوقع أن يتسارع الطلب على حلول سلاسل الإمداد الذكية في مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية.

 
تحديات سلاسل الإمداد الذكية:

  • التعقيدات التنظيمية: لا سيما المرتبطة بخصوصية البيانات، وتدفقات البيانات عبر الحدود، ومتطلبات الامتثال الخاصة بكل قطاع، والتي تُشكل عائقًا أمام تبني هذه التقنيات.

  • تقلب أسعار المواد الخام، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية: تؤثر في توافر المكونات الأساسية وتكلفتها؛ مما ينعكس على جداول التنفيذ والعائد على الاستثمار.

 
ختامًا، على الرغم من الفرص الواعدة التي تتيحها سلاسل الإمداد الذكية وما تحمله من إمكانات نمو متسارعة، فإنها لا تزال تواجه مجموعة من العوامل التي تعوق توسعها بالشكل الأمثل. ومن ثَمَّ، فإن التعامل الفعال مع هذه التحديات يستلزم تعزيز مستويات التعاون والتكامل بين الجهات الصناعية وصناع السياسات ومزودي التكنولوجيا، بما يضمن تهيئة بيئة محفزة على الابتكار وقادرة على دعم النمو المستدام في هذا التوجه. ويبرز دور سلاسل الإمداد الذكية كأداة استراتيجية قادرة على إعادة هيكلة مختلف مراحل تخزين ونقل السلع ضمن منظومة أكثر تكاملًا وأتمتة وموثوقية؛ حيث تُمكِّن هذه التقنيات المؤسسات من تحقيق مستوى أعلى من الكفاءة التشغيلية عبر تحسين إدارة الموارد وتقليل الهدر وخفض التكاليف التشغيلية إلى أدنى مستوى ممكن. وبالتالي، لا يقتصر أثرها على رفع كفاءة الأداء فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات وتمكينها من التكيُّف الفعّال مع متغيرات الأسواق العالمية المتسارعة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 1.5% ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال شهر فبراير 2026


أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء البيـانات الأولية للرقـم القياسي لإنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية عن شهـر فبراير 2026، وقد بلغ الرقم القيـاسي للصناعات التحويلية والاستخراجية، بدون الزيت الخام والمنتجـات البترولية، نحو 120.69 خلال شهر فبراير 2026 (أولـي)، مقابل 118.88 خلال شهر  يناير 2026 (نهائي)، بنسبة ارتفاع قدرها 1.5%.


وجاءت الأنشطة الاقتصادية التي شهدت ارتفاعًا على النحو التالي:

  • بلغ الرقـم القيــاسي لصناعة المستحضرات الصيدلانية والكيميائية والدوائية نحو 140.48 خلال شــهـر فبراير 2026، مقـارنـــةً بشـهــر يناير 2026، حيــث بلــغ 128.82، بنسبــة ارتفاع قدرها 9.05%، وذلك لظروف السوق وهيئة الدواء المصرية.

  • بلغ الرقم القياسي لصناعة المركبات ذات المحركات نحو 459.74 خلال شهر  فبراير 2026، مقارنةً بشهر  يناير 2026، حيث بلغ 355.65، بنسبة  ارتفاع قدرها 29.27%، وذلك حسب العرض والطلب.

وفي المقابل، سجلت بعض الأنشطة الاقتصادية انخفاضًا، وهي:

  • بلغ الــرقم القيـاسي لصناعة المنسوجات نحو 149.59 خلال شهر فبراير 2026، مقــارنةً بشهر يناير 2026، حيــث بلغ 161.52، بنسبـة انخـفـاض قــدرهــا 7.39%، وذلك لانخفاض عدد ورديات العمال في شهر رمضان.

  • بلغ الرقم القياسـي للطباعة واستنساخ وسائط الأعلام المُسجلة نحو 106.61 خلال شهر فبراير 2026، مقارنـةً بشهر يناير 2026، حــيــث بــلغ 124.18، بــنســبـة انخفاض قـدرهـا 14.15%، وذلك بسبب الانتهاء من عقود تتبع وزارة التربية والتعليم.

أكبر شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم لعام 2026

 

مع توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أصبحت رقائق الذاكرة واحدة من أهم الأجزاء الاستراتيجية في مجموعة أشباه الموصلات، وقد ارتفعت القيمة السوقية لشركات تصنيع رقائق الذاكرة بشكل كبير مع إعادة تشكيل صناعة أشباه الموصلات من خلال الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتظهر بيانات تقييمات شركات تصنيع رقائق الذاكرة صناعة انتعشت بشكل حاد، حيث أدى التوسع في بناء خوادم الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الذاكرة. ويوجد نوعان من رقائق الذاكرة؛ أولًا: رقائق الذاكرة قصيرة المدى (DRAM)، وتعمل على الاحتفاظ بالبيانات التي تحتاجها التطبيقات حاليًا، ولكنها تمسح عند إيقاف تشغيل الجهاز، ثانيًا: رقائق ذاكرة التخزين المؤقتة (NAND)  فهي ذاكرة تخزين طويلة المدى تحتفظ بالملفات والبرامج حتى عند إيقاف تشغيل الجهاز.

وفي هذا السياق، أصدرت منصة (Visual Capitalist) تصنيفًا لأكبر شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم لعام 2026، وقد تصدرت شركة "سامسونج" (Samsung)، وبلغت قيمتها السوقية 897.3 مليار دولار، وتقدم نوعي رقائق الذاكر قصيرة المدي (DRAM) وطويلة المدي (NAND)، تلتها شركة "إس كيه هاينكس" (SK Hynix) وتقع في كوريا الجنوبية، وتقدر قيمتها السوقية بنحو 498.4 مليار دولار، وتقدم ايضًا نوعي رقائق الذاكر قصيرة المدي (DRAM) وطويلة المدي (NAND).

وفي المركز الثالث، جاءت شركة "ميكرون" (Micron) الأمريكية، وتقدر قيمتها السوقية بنحو 481.0 مليار دولار، وتقدم نوعي رقائق الذاكرة قصيرة المدي (DRAND) وطويلة المدى (NAND). بينما احتلت شركة "سانديسك" (Sandisk) الأمريكية المركز الرابع، وبلغت قيمتها السوقية 140.0 مليار دولار، وتقدم فقط رقائق الذاكرة طويلة المدي (NAND).

وجاءت شركة "كيوكسيا" (Kioxia) اليابانية في المركز الخامس، وبلغت قيمتها السوقية 106.8 مليار دولار، وتقدم فقط رقائق الذاكرة طويلة المدي (NAND).

تحسن نسبي في أداء الميزان التجاري السعودي خلال فبراير 2026


سجل فائض الميزان التجاري السعودي تراجعًا طفيفًا ليبلغ نحو 23 مليار ريال خلال فبراير 2026، مقارنة بـ 23.2 مليار ريال في الفترة المناظرة من العام السابق، في ظل نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات، بما يعكس استمرار الضغوط النسبية على الميزان التجاري رغم بقاءه في المنطقة الإيجابية.

وعلى مستوى الصادرات، ارتفعت قيمة الصادرات السلعية بنسبة 4.7% لتصل إلى نحو 99.1 مليار ريال، مدعومة بزيادة محدودة في الصادرات النفطية بنسبة 0.6%، مع تراجع حصتها إلى 68.7% من الإجمالي، مقابل نمو ملحوظ في الصادرات غير النفطية، حيث ارتفعت الصادرات الوطنية غير النفطية بنسبة 6.3%، إلى جانب قفزة في إعادة التصدير بنسبة 28.5%، كما تصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية الصادرات غير النفطية بحصة 25.5% ونمو قوي بلغ 56.1%.

وعلى مستوى الواردات، ارتفعت بنسبة 6.6% لتصل إلى 76.1 مليار ريال، مدفوعة بزيادة واردات الآلات والمعدات الكهربائية بنسبة 27.8% لتستحوذ على 30.5% من الإجمالي، وهو ما فاق تأثير تراجع واردات بعض البنود الأخرى، ما يعكس استمرار قوة الطلب المحلي على السلع الاستثمارية، وأسهم في تقليص فائض الميزان التجاري بشكل طفيف خلال الفترة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

نشرات- دوريات- مجلات

تجربة السويد في تعزيز الصناعات التكنولوجية
 

 

يُسلط التقرير الصادر عن قطاع صناعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السويدية، خلال عام 2021، الضوء على نمو وتطور قطاع التكنولوجيا في السويد، وزيادة القدرة التنافسية له. وقد أصبحت صناعة التكنولوجيا، القاعدة الجديدة للاقتصاد السويدي، أوسع وأكبر من مفهوم تكنولوجيا المعلومات والاتجتمعية المستدامة وقدرتنا على الارتقاء إلى مستوى أهداف التنمية المستدامة العالمية لجدول أعمال 2030.
 
أصبحت التكنولوجيا موجودة في كل مكان من حولنا ومعنا في كل وقت؛ إذ يحمل معظمنا هاتفًا ذكيًّا مع اتصال دائم بالإنترنت، وقد أصبح التسوق أو حجز السفر أو إجراء المعاملات المصرفية رقميًا أمرا شائعًا لدرجة أنه لم يعد التفكير في الأمر على أنه تغيير جذري، كما يمكن أن تحتوي السيارة المصنوعة اليوم على عشرات أجهزة الكمبيوتر والكاميرات المتقدمة التي تتحكم في الأداء والسلامة واستهلاك الطاقة. ومن ثم أصبحت التكنولوجيا جزءً لا غنى عنه من محتوى المنتج والعمليات الآلية، والروبوتات هي شرط أساسي لتنمية التجارة الإلكترونية.
 
ويظهر إنشاء صناعة التكنولوجيا كقاعدة جديدة للاقتصاد السويدي بوضوح في مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي؛ فمنذ عام 1981، نمت مساهمة الصناعة بنسبة 1300%، وفي عام 2020، بلغت 281 مليار كرونة سويدية، ومساهمة صناعة التكنولوجيا في الناتج المحلي الإجمالي بالأرقام المطلقة تكاد تكون كبيرة مثل مساهمة الصناعات الأساسية السويدية التقليدية مجتمعة.
 
وتعتمد السويد على الصادرات، وفي عام 2020، بلغت قيمة صادراتها من السلع والخدمات 44% من الناتج المحلي الإجمالي، وقد زادت مساهمة صناعة التكنولوجيا في الصادرات السويدية بنحو 1200% منذ عام 1998، لتصل إلى 140 مليار كرونة سويدية في عام 2020، وهذا يعادل أكثر من 6% من إجمالي صادرات السويد.
 
بالإضافة إلى ذلك، زادت مساهمة صناعة التكنولوجيا المباشرة في التوظيف، فبين عامي 2010-2018، زاد عدد العاملين في الصناعة بنحو 29600 شخص، وهو ما يمثل زيادة بنحو 15%، وقد استحوذت القطاعات كثيفة تكنولوجيا المعلومات على أكثر من 60% من الوظائف الجديدة التي تم إنشاؤها في السويد بين عامي 2006 و2016.

وفي عام 2018، وظفت الصناعة ما مجموعه أكثر من 216000 شخص، وتُقِدر خدمة التوظيف العامة السويدية أن 21% من ساعات العمل اليوم في السويد سيتم تشغيلها آليًا خلال السنوات العشر القادمة، أي ما يعادل أكثر من مليون وظيفة بقليل. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تولد الأتمتة والاتجاهات المجتمعية المختلفة 1.3 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030.
 
صناعة التكنولوجيا تنمو وتتطور

 
يمكن تقسيم صناعة التكنولوجيا على نطاق واسع إلى أربعة قطاعات فرعية: البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والبنية التحتية، وتصنيع الأجهزة والمبيعات والخدمات.
 
وتعد البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات صناعة فرعية واسعة من المنتجات والخدمات التي تشمل جميع برامج الكمبيوتر والحلول الرقمية.
 
وتشمل الاتصالات والبنية التحتية، البنية التحتية المادية والخدمات التي تدعمها (خدمات الاتصالات الإلكترونية وشبكات الاتصالات الإلكترونية)، ويشمل تصنيع الأجهزة بدوره تصنيع أجهزة الكمبيوتر ومعدات الشبكات ومعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية المتنقلة والمكونات الأخرى.
 
كما تشمل الصناعة الفرعية الرابعة، المبيعات والخدمات، من بين أشياء أخرى، خدمة منتجات الأجهزة والبرامج بالإضافة إلى وظائف المبيعات الفعلية للمستهلكين والشركات الخاصة.
 
صناعة توسعية تضع الأساس لأسواق جديدة
 
تعد صناعة التكنولوجيا منتجًا وموردًا للسلع والخدمات على حد سواء، وهي شرط أساسي مسبق للشركات في الصناعات الأخرى لتعمل وتتطور وتتضمن بعض الأسباب الرئيسة التي تدفع الشركات إلى التحول إلى التقنيات الرقمية فرصة زيادة الإنتاجية، وإنشاء عروض جديدة، والوصول إلى أسواق جديدة وعملاء بسهولة كبرى، وتقليل التكاليف الداخلية.
 
لكن تأثير صناعة التكنولوجيا أكبر من ذلك؛ فمع تزايد الطابع الرقمي للصناعات والقطاعات التقليدية.، باستخدام المزيد والمزيد من التكنولوجيا، تظهر الفرص لظهور أسواق جديدة تمامًا في صناعة التكنولوجيا. وهناك بالفعل العديد من الأسواق القائمة والتي تشكلت في الحدود بين صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التقليدية والصناعات التقليدية الأخرى.
 
وبالتالي، فإن صناعة التكنولوجيا لا تدفع التقدم في الصناعات التقليدية فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى ظهور أسواق جديدة تمامًا فيما يتعلق بها.
 
لقد أدت الرقمنة وزيادة استخدام التكنولوجيا في قطاع التعليم إلى ظهور تكنولوجيا التعليم EdTech. كما أرسى تطوير التكنولوجيا الفائقة، جنبًا إلى جنب مع الحاجة إلى رعاية صحية أفضل وأكثر كفاءة، الأساس لظهور تكنولوجيا الصحة (HealthTech).

وتعد البيانات أيضًا شرطًا أساسيًّا لاستخدام الصناعة لتقنية الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة لإنتاج أكثر ربحية وأقل كثافة في الموارد، مما وضع الأساس لظهور تكنولوجيا الصناعة (IndTech). وحتى في القانون، يتم التطوير في شكل زيادة رقمنة خدمات قانون الأعمال التجارية (LegalTech).
 
وفي صناعة الأغذية، ساهم تأثير التكنولوجيا في ظهور تكنولوجيا الغذاء (FoodTech) التي حولت جميع أجزاء سلسلة القيمة، من إنتاج أغذية جديدة ومستدامة إلى خدمات رقمية للتسليم. أما (CleanTech)، فهي تقنية خاصة بمجال البيئة والطاقة، وتجمع بين كل العمليات والمنتجات والخدمات التي تقلل الآثار البيئية السلبية من خلال، على سبيل المثال، كفاءة الطاقة والاستخدام المستدام للموارد، أيضًا، ظهرت تقنية جديدة وهي (GovTech)، وهي خاصة بالقطاع العام؛ حيث يتم استخدامها بين الجهات الفاعلة العامة وبعضها. وبين المواطنين والسلطات.
 
وبطبيعة الحال، تحتل شركات المعلومات والاتصالات موقع الصدارة في عملية الرقمنة ومعدل أعلى بكثير من المتوسط لجميع القطاعات. كما أن قطاعات الطاقة والتجارة من حيث ورش خدمة السيارات، والشركات العقارية هي أيضًا أعلى من المتوسط.
 
وهناك مقياس آخر للرقمنة هو استخدام خدمات تكنولوجيا المعلومات ومعدات تكنولوجيا المعلومات. وقد زاد هذا الاستخدام بشكل ملحوظ في العديد من الصناعات الرئيسة في السنوات الأخيرة؛ ففي شركات النقل والتخزين، على سبيل المثال، ارتفعت نسبة الموظفين الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر لأداء مهامهم من 38% إلى 62% بين عامي 2014 و2019.
 
كذلك يوفر الإنفاق على منتجات تكنولوجيا المعلومات وخدمات تكنولوجيا المعلومات أيضًا مؤشرًا على درجة الرقمنة في مجتمع الأعمال، وقد تضاعف هذا الإنفاق بين عامي 2017 و2019.
 
هذا، وقد ارتفع عدد الموظفين في صناعة التكنولوجيا في السويد بمقدار 29600 شخص بين عامي 2010 و2018، أي ما يعادل 15%. وفي عام 2018، تم توظيف ما مجموعه 216300 شخص في صناعة التكنولوجيا، وشكلت الصناعة 4.6% من الموظفين في السويد.

وقد استحوذت البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات للصناعة الفرعية وحدها على أكبر زيادة في الموظفين من عام 2010 إلى عام 2018، وهي 49100 شخص، وهي زيادة بنسبة 50%. هذا ومن بين ما يزيد قليلًا على نصف إجمالي الموظفين في صناعة التكنولوجيا في عام 2010، عمل 68% من الموظفين في صناعة البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات في الصناعة الفرعية في عام 2018.
 
بالإضافة إلى ذلك، زاد عدد الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا بحوالي 8200 شركة بين عامي 2010 و2018، بزيادة قدرها 18%، وهذا أعلى من نمو الشركات في مجتمع الأعمال بشكل عام، والذي بلغ 16% خلال نفس الفترة.

وفي عام 2018، كانت صناعة التكنولوجيا مكونة من أكثر من 51500 شركة بقليل، تمثل حوالي 4.5% من جميع الشركات. وكانت الزيادة بشكل رئيس في مجال البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والتي تمثل حوالي 95% من جميع الشركات الجديدة.
 
وخلال الفترة (2010-2018)، زادت مبيعات صناعة التكنولوجيا بأكثر من 244 مليار كرونة سويدية. وفي عام 2018، بلغت المبيعات 771 مليار كرونة سويدية، وهذا يتوافق مع زيادة بنسبة 46%. وتؤدي صناعة البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات إلى التنمية، حيث زادت مبيعاتها بأكثر من 240% خلال هذه الفترة، حيث زادت من 33% من إجمالي المبيعات في صناعة التكنولوجيا في عام 2010، شكلت ما يقرب من 55% في عام 2018.
 
تعمل التكنولوجيا على تغيير وزيادة القدرة التنافسية للسويد

 
ظهور صناعة أساسية جديدة في السويد
 
مع تطور المجتمع وتحوله بشكل متزايد إلى التكنولوجيا الفائقة، ومع الحاجة إلى التكيف مع المناخ، زادت الحاجة إلى صناعة التكنولوجيا ومنتجاتها وخدماتها بشكل كبير. ولم تساهم صناعة التكنولوجيا فقط في التصدير السويدي، وخلق فرص عمل، والسماح بالابتكارات والحلول الجديدة في المجتمع، بل تحولت إلى مؤسسة في الاقتصاد السويدي، تقدم الحلول والخدمات التي تولد النمو والإنتاجية في جميع الصناعات.
 
أيضًا، يتم تنفيذ المنتجات والخدمات الجديدة، مثل الحلول المختلفة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (AI)، و(5G) وإنترنت الأشياء (loT)، بوتيرة متزايدة في قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والصناعة الثقيلة.
 
ويعتمد التطور التاريخي للازدهار في السويد على الصناعات المتنامية، وتمثل الصناعات التي تقوم بتكرير المواد الخام جزءً حيويًا من مجتمع الأعمال في البلاد، وتدر عائدات التصدير والوظائف في جميع أنحاء البلاد. وقد برزت صناعة التكنولوجيا كصناعة أساسية جديدة، تعمل على تكرير وحماية المواد الخام الرقمية في شكل بيانات، وتقديم منتجات وخدمات ذكية.
 
ونتيجة للتحول الهيكلي الرقمي وزيادة استخدام البيانات، يتزايد الطلب العالمي على طاقة المعالجة وسعة نقل البيانات وسعة التخزين. وبفضل الوصول الكبير إلى الطاقة المتجددة، والأسعار المنخفضة، والبيئة السياسية المستقرة، تتمتع السويد بقدرة فريدة على جذب الاستثمارات في صناعة مراكز البيانات.
 
تطور صناعة التكنولوجيا مقارنة بالصناعات الأساسية التقليدية
 
تُظهِر البيانات الرسمية المساهمات في الناتج المحلي الإجمالي من صناعة التكنولوجيا ومن الصناعات الأساسية التقليدية بين عامي 1981 و2020؛ فمن أقل من 1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1981، تشكل صناعة التكنولوجيا الآن 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي للسويد.
 
وقد نمت القيمة المضافة الإجمالية لمنتجات وخدمات صناعة التكنولوجيا بما يزيد قليلا على 21 مليار كرونة سويدية في عام 1981 إلى 281 مليار كرونة سويدية في عام 2020، أي أكثر من 1300%. وفي الصناعات الأساسية السويدية التقليدية، زادت القيمة المضافة بمتوسط 30% أقل خلال الفترة نفسها.

وشهدت مجالات الزراعة، والغابات، ومصايد الأسماك، وكذلك إنتاج الحديد والصلب، أكبر زيادة، كل منها بنحو 53%. وكانت القيمة المضافة لصناعة التكنولوجيا في عام 2020 تقريبًا مثل قيمة الصناعات الأساسية السويدية التقليدية مجتمعة.
 
أيضًا، زاد عدد العاملين في صناعة التكنولوجيا بشكل كبير مقارنة بالصناعات الأساسية التقليدية، فمن عام 2008 إلى عام 2018، زاد عدد العاملين في صناعة التكنولوجيا بمقدار 43070 موظفًا، أي ما يعادل 37%.
 
وفي الوقت نفسه، ظل عدد العاملين في الصناعات الأساسية التقليدية إما دون تغيير وإما انخفض، باستثناء مجال الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، حيث يعمل الموظفون بنسبة تقدر بنحو 24%، ومجال التعدين حيث بلغت الزيادة نحو 8%. بينما انخفض الموظفون في مجال المنتجات الخشبية ولب الورق والمطاط والبلاستيك وإنتاج الصلب والمعادن، مع المنتجات والخدمات المرتبطة بها، بنسبة تتراوح بين 8-23%، وارتفع العدد الإجمالي للعاملين في جميع قطاعات المجتمع بما يزيد قليلاً على 13% في الفترة نفسها.
 
على الجانب الآخر، يؤثر التحول الهيكلي الرقمي على سوق العمل، وتقدر خدمة التوظيف العامة السويدية أنه سيتم أتمتة ما يعادل أكثر من مليون وظيفة على مدى السنوات العشر القادمة، بينما من المتوقع أن تولد الأتمتة وعدد من الاتجاهات المجتمعية بدورها 1.3 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030.
 
في عام 2020، كانت صادرات صناعة التكنولوجيا تمثل ما يقرب من ثلاثة أضعاف الصادرات من الصناعات الأساسية التقليدية مثل الحديد والصلب
 
وقد زادت أهمية صناعة التكنولوجيا لاقتصاد السويد وازدهارها بشكل ملحوظ في الفترة (1998-2020)؛ حيث نمت الصادرات من 11 مليار كرونة سويدية إلى ما يزيد قليلا على 140 مليار كرونة سويدية.

وفي عام 2020، كانت الصادرات من صناعة التكنولوجيا تمثل ما يقرب من ثلاثة أضعاف الصادرات من الصناعات الأساسية التقليدية مثل الحديد والصلب (56 مليار كرونة سويدية)، وضعف الصادرات من الورق ولب الورق والمنتجات المماثلة (80 مليار كرونة سويدية)، وتقريبًا على قدم المساواة مع الغابات (150 مليار كرونة سويدية). وفي العام نفسه، بلغ إجمالي صادرات السويد من الخدمات والمنتجات 2203 مليار كرونة سويدية.
 
وقد استحوذت صناعة التكنولوجيا على أكثر من 6% من إجمالي صادرات السويد في عام 2020. وبلغت صادرات خدمات البيانات وحدها أكثر من 116 مليار كرونة سويدية في عام 2020؛ فالصناعات الأساسية التقليدية، مثل الورق، وورق النفايات، والمعادن، والبلاستيك والمطاط، تمثل أقل بقليل من 5% و4% و2% على الترتيب من إجمالي الصادرات. وقد شكلت السيارات وخدمات الأعمال الأخرى فقط حصة أكبر من إجمالي الصادرات في عام 2020، لتبلغ 9 و8% على الترتيب، وهو ما يظهر أن صناعة التكنولوجيا أقوى حتى عند مقارنتها بالصناعات الأخرى في مجتمع الأعمال.
 
وبين عامي 2000 و2018، ارتفع صافي مبيعات صناعة التكنولوجيا بنحو 155 مليار كرونة سويدية، وهي أكبر زيادة في الأرقام المطلقة مقارنةً بالمبيعات التقليدية للصناعات الأساسية، وقد شهدت الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والمطاط والبلاستيك وكذلك إنتاج الصلب والمعادن زيادة كبرى بنسبة 194% و88% و79% على الترتيب، ولكن بنسبة أقل بكثير من حيث الأرقام المطلقة.
 
وقد كان الانخفاض الكبير في مبيعات شركات التكنولوجيا في أوائل عام 2000، بسبب ما يسمى بـ "فقاعة دوت كوم". لكن في عام 2003، بعد فترة انخفاض سوق الأسهم الرئيسة لشركات التكنولوجيا، تمتعت صناعة التكنولوجيا بأكبر نمو في كل من الأرقام المطلقة والنسبة المئوية، مع زيادة تقابل 73%.
 
هذا، وتستحوذ صناعة التكنولوجيا على حصة كبيرة من إجمالي المبيعات عام 2018، وقد أثبت المجال نفسه على مستوى أعلى بكثير من الصناعات الأساسية التقليدية. ومنذ عام 2013، ظلت حصة صناعة التكنولوجيا من إجمالي مبيعات مجتمع الأعمال ثابتة نسبيًّا عند نحو 6%، وتشكل مبيعات القطاع بالأرقام المطلقة الآن 63% من الصناعات الأساسية مجتمعة.

 

المصدر: آفاق صناعية، العدد (2)

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

د. أحمد سيد محمد بيومي
دكتوراه في علم الاجتماع، جامعة عين شمس

 

الأمن السيبراني في ظل الذكاء الاصطناعي: رؤية في علم الاجتماع العسكري

 

شهدت بيئة الصراع والتحول الأمني خلال العقود الأخيرة تغيرًا جوهريًّا في طبيعة التهديدات ووسائل إدارتها. فلم تعد التحديات الأمنية مرتبطة بالمجالات التقليدية للصراع فقط، بل برز الفضاء السيبراني بوصفه مجالًا مؤثرًا في استقرار الدول وقدرتها على الحفاظ على وظائفها الحيوية، خاصة مع تسارع الرقمنة واعتماد المؤسسات العامة والخاصة على شبكات المعلومات والاتصالات في تشغيل قطاعات شديدة الحساسية؛ مثل: الطاقة، والاتصالات، والخدمات المالية، والصحة.

وفي هذا السياق، أدى التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل أنماط الهجوم والدفاع السيبرانيين. إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية تُستخدم لتحسين الكفاءة، بل أصبح عاملًا مُضاعِفًا للقدرات داخل الصراع السيبراني؛ من جهة يزيد من سرعة اكتشاف الثغرات ورفع تعقيد الهجمات، ومن جهة أخرى يفتح المجال لتوظيفه في أنماط صراع تستهدف الإدراك الجمعي والثقة العامة عبر التضليل الرقمي والتزييف العميق، بما ينعكس مباشرة على شرعية المؤسسات وقدرتها على إدارة الأزمات وحشد الدعم المجتمعي.

وانطلاقًا من ذلك، تتضح ضرورة تجاوز المقاربة التقنية الضيقة للأمن السيبراني إلى مقاربة سوسيولوجية-عسكرية تُفسّر كيف تؤثر الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع، وفي مفهوم المسؤولية الأخلاقية عند استخدام القوة أو اتخاذ القرار المؤتمت، وعلى أنماط الثقة المؤسسية والمرونة المجتمعية في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار. وعليه يسعى المقال إلى تقديم قراءة تحليلية في إطار علم الاجتماع العسكري تُبرز التحولات الداخلية في المؤسسة العسكرية والتحولات الخارجية داخل المجتمع المدني.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الأستاذ الدكتور علي الدين هلال المفكر السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
    صحيفة الأهرام

 

هل ابتعدت واشنطن وطهران عن حافة الهاوية؟

 

تُعتبر سياسة حافة الهاوية من أكثر المفاهيم إثارة للجدل في دراسة السياسات الخارجية للدول، وذلك لما تنطوى عليه من مزيج معقد من الردع والمخاطرة والتصعيد المحسوب تجاه الخِصم. وتعني أن تتبع الدولة سلوكًا يؤدِّي إلى تصعيد الصراعات، ودفع الأزمات في العلاقة مع دولة أخرى إلى أقصى درجات التوتر، بما يقرِّبها من حافة المواجهة العسكرية الشاملة، وذلك بهدف ردع الخِصم وتخويفه وإرغامه على تغيير موقفه وتقديم تنازلات دون الوصول فعليًا إلى الحرب الشاملة.

وقد ارتبطت هذه السياسة باسم وزير الخارجية الأمريكي، جون فوستر دالاس، خلال الفترة من 1953-1959 فى عهد الرئيس أيزنهاور. ففي فترة الحرب الباردة والمواجهة بين الكتلتين، اعتقد دالاس أن القدرة على «الذهاب إلى حافة الهاوية دون السقوط فيها»، هي السياسة المُثلى في مواجهة موسكو وفي عالم تحكمه معادلة الردع النووي.

وفي الممارسة، لم تقتصر سياسة حافة الهاوية على التهديد باستخدام القوة، وإنما إيجاد المخاطر وإدارتها بشكلٍ متعمد، بحيث توجد حالة من الغموض الاستراتيجي والبلبلة وعدم اليقين بشأن نوايا الدولة لدى الخِصم، وعن مدى استعداد الدولة التي تمارس هذه السياسة لتحويل تهديداتها إلى واقع وشن الحرب فعليًا. تهدف الدولة إلى إقناع الخِصم بأنها مستعدة لاستخدام ترسانتها المسلحة كاملة وبشكل مكثف، مما يُحدث تدميرًا هائلًا وغير مسبوق، مما يدفع الخِصم لتغيير مواقفه. وهكذا، فإن جوهر هذه السياسة هو المخاطرة القصوى المحسوبة، التي تنبنى على تعظيم الضغوط، مع الحفاظ على السيطرة وحسن تقدير رد فعل الخِصم، حيث تقترب من حافة الهاوية دون الانزلاق فيها.

وبناء على ذلك، فإن سياسة حافة الهاوية هي سلاح ذو حدين. فهي قد تكون أداة فعَّالة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية دون خوض حرب مكلفة، خاصة عندما تكون مرتبطة بقدرات ردع قوية وحسابات عقلانية دقيقة، تأخذ فى اعتبارها العوامل العسكرية والسياسية والنفسية والاجتماعية، وهي أيضًا تتضمن مخاطر جسيمة وإشعال حروب شاملة.

وعندما نطبق سياسة حافة الهاوية على الصراع الدائر بين أمريكا وإيران، يتضح لنا أن البلدين لم يترددا في استخدامها. فمنذ بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تعاملت إيران بمنطق الندية وقامت بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل وما اعتبرته أهدافًا ومصالح أمريكية في منطقة الخليج. واستخدمت حلفاءها في لبنان والعراق واليمن، وهو ما يعني استخدامها لأداة الحرب غير المباشرة كجزء من سياسة حافة الهاوية. ومع تصعيد العمليات العسكرية واتساع مجال التدمير، نشط عدد من الدول الإقليمية لوقف إطلاق النار، واجتمعت مصر والسعودية وتركيا وباكستان في مدينة إسلام آباد يوم 14 أبريل، وتلاه اجتماع آخر لممثلي وزارات خارجية الدول الأربع.

استخدم ترامب مزيجًا من التهديدات الخشنة التي وصلت إلى حد الإشارة إلى أن «حضارة كاملة ستموت الليلة» وتدمير الجسور ومحطات الكهرباء من ناحية، وإعلان تفضيله الحلول الدبلوماسية والدعوة إلى استئناف المفاوضات من ناحية أخري. من جانبها، ردت إيران بالمثل وأنه إذا دُمرت بنيتها التحتية فإن التدمير سوف يصل إلى الجميع في الخليج، وأنه إذا ضربت أمريكا محطات الكهرباء فيها وتوقف عملها فإن الكهرباء سوف تنقطع في كل دول الخليج أيضًا.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


السفير عمرو حلمي مساعد وزير الخارجية الأسبق
   صحيفة المصري اليوم

 

تمديد وقف إطلاق النار في غياب ولاية الفقيه

 

يرتبط تقييم مسألة تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ارتباطًا وثيقًا بفهم الدلالة العميقة لغياب المرشد الأعلى على خامنئى، باعتباره الفقيه الذي يشغل موقعًا يقترب من القداسة داخل البنية السياسية الإيرانية، فهذا التطور لا يمكن اختزاله في كونه مجرد تغيّر في قمة الهرم السياسي، ليغدو اختبارًا بنيويًا للنموذج الذي قامت عليه الدولة منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وتزداد حساسية هذه اللحظة مع ما يُتداول حول المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، في ظل غياب مؤشرات كافية توحى بامتلاكه ذات الثقل الديني أو النفوذ السياسى، فضلًا عن حالة الغموض التي لا تزال تحيط بسلامته ودوره داخل دوائر صنع القرار.

فولاية الفقيه لم تُصغ كترتيب إداري، بل كمرجعية عليا تدمج السلطة السياسية بالشرعية الدينية في إطار واحد. ومن ثم فإن أي اهتزاز في هذا المركز لا يخلق فراغًا قياديًا فحسب، بل يفتح المجال لإعادة تشكيل آليات اتخاذ القرار داخل الدولة. هنا لا يتعلق الأمر بانتقال سلطة، بل بإعادة إنتاج قواعد السلطة نفسها في ظل توازنات لم تستقر بعد.

لقد قام النظام الإيراني تاريخيًا على مركز مرجعي أعلى يتجاوز المؤسسات التقليدية، ويتولى ضبط التوازن بين الحرس الثوري والمؤسسات المنتخبة والبيروقراطية الدينية. ومع تراجع هذا المركز، لا يحدث الانتقال السلس، بل إعادة ترتيب قسرية لموازين القوة، حيث تتعدد مراكز القرار وتتنافس على تعريف «المصلحة الوطنية». ويؤدي ذلك إلى تآكل الانضباط الداخلي وتزايد عدم اليقين في سلوك الدولة الاستراتيجي.

في هذا السياق، يتقدم الحرس الثوري بوصفه الفاعل الأكثر جاهزية لملء الفراغ، ليس فقط كمؤسسة عسكرية، بل كبنية أمنية- اقتصادية ممتدة داخل الدولة. غير أن صعوده لا يعيد إنتاج الاستقرار، بل يعيد تعريف طبيعة النظام نحو تعددية مراكز القوة، حيث تصبح القدرة التنفيذية هي مصدر النفوذ. وينطوي هذا التحول على مخاطر ارتفاع التنافس الداخلي وتراجع القدرة على إنتاج قرار استراتيجي متماسك، خاصة أن فرق التفاوض قد لا تمتلك تفويضًا سياديًا كاملًا أو قدرة نهائية على الالتزام بما قد يتم التوصل إليه من نتائج.

بالتوازي، يتراجع دور الشخصيات الوسيطة القادرة على إدارة التوازنات، مثل على لاريجاني، وهو ما لا يمثل مجرد غياب فرد، بل تفكك آلية سياسية كانت تمتص التوتر بين مراكز القوة. ومع تراجع هذه الآلية، يصبح التفاعل أكثر حدّة وأقل قابلية للاحتواء المؤسسى، بما يرفع احتمالات الجمود أو التصادم داخل بنية القرار.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ مصطفى السعيد الكاتب والمحلل السياسي
    صحيفة الأهرام

 

نهاية الهدنة بانسحاب أمريكى أم حرب أعنف؟

 

تنتهي العملية العسكرية الأمريكية يوم الجمعة المقبل، وفقًا لقانون «صلاحية الحرب» الأمريكي الصادر عام 1973، الذي يحدد 60 يوما كحد أقصى لإرسال قوات عسكرية إلى «أعمال عدائية» دون تفويض رسمي من الكونجرس، يمكن أن يمددها الرئيس 30 يومًا فقط بشرط أن يقر كتابة بأن هذا الوقت ضروري لضمان الانسحاب الآمن للقوات.

هذا النص القانوني الواضح يضع عقبة أمام الرئيس ترامب، فلم يتبق سوى أربعة أيام، وعلى ترامب خلالها إما أن يتوصل إلى اتفاق مع إيران، أو يطلب من الكونجرس تفويضه بشن الحرب عليها، وهو أمر بالغ التعقيد لوجود معارضة قوية لاستمرار الحرب، لا تقتصر على نواب الحزب الديمقراطي، بل هناك معارضة للحرب داخل الحزب الجمهوري، حتى جماعة «ماجا» الداعمة لترامب، والتي تتبنى «لنجعل أمريكا عظيمة مجددا»، وترفض الانخراط في حروب تعرقل جهود التنمية، وإعادة بناء الصناعة الأمريكية المتراجعة.

المفاوضات يكتنفها الكثير من الصعوبات، ومازالت الهوة واسعة، وترامب يريد اتفاقًا يتجاوز الاتفاق السابق في عهد الرئيس الأسبق أوباما، والذي انسحب منه ترامب، ووصفه بأنه اتفاق سيئ، لكن ليس أمامه الآن أفضل من اتفاق أوباما، وبهذا سيكون قد بدد الكثير من المال والدماء والوقت بلا فائدة، وإذا عجز عن إبرام اتفاق أفضل في إسلام آباد، فيمكنه أن يقول إن الضربات الجوية والصاروخية قد أحدثت دمارًا هائلاً في قدرات إيران، وعطلت مشروعها النووي لعشرات السنين، ويعلن الانتصار ووقف الحرب، ويمكن أيضًا أن يبرم اتفاقًا لا يتجاوز اتفاق أوباما، ويردد نفس الشيء عن انتصار عسكري، لكن هذا لن يعدو تجميدًا للنزاع مع إيران، التي سيكون بيدها مضيق هرمز، وحق تخصيب اليورانيوم، وتعزيز قدراتها العسكرية بالتعاون مع الصين وروسيا، وستلعب دورًا إقليميًا أكثر تأثيرًا، وتثير مخاوف تل أبيب أكثر من أي وقت مضى.

أما النفوذ الأمريكي في المنطقة فسيتراجع كثيرًا، والمرجح أن تسحب أمريكا الكثير من قواتها، وتغلق معظم قواعدها العسكرية، بعد أن خسرت ثقة حلفائها في دول الخليج، وعجزت عن حمايتهم، ولم يعد هناك مبرر لبقاء القواعد العسكرية، وصرف نفقات كبيرة على إعادة بنائها، بما يكبد الدول المضيفة مزيدًا من الخسائر الضخمة، بالإضافة لما ستتكبده من إعادة بناء المنشآت المدمرة، وتأهيل حقول النفط والغاز المتأثرة بوقف الإنتاج.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

تتبع المعادن الحرجة من أجل أمن الطاقة والأمن الاقتصادي
 

الوكالة الدولية للطاقة، أبريل 2026
     
يُسلِّط هذا التقرير الضوء على المخاطر المتزايدة التي يفرضها التركز العالي في سلاسل توريد المعادن الحرجة (مثل الليثيوم، الكوبالت، والنيكل) على أمن الطاقة العالمي، حيث وصلت حصة أكبر ثلاث دول مكررة لهذه المعادن إلى 86% في عام 2024.

ويوضح التقرير أن هذه المركزية تجعل القطاعات الاستراتيجية مثل الدفاع وصناعة السيارات والطاقة المتجددة عرضة لصدمات العرض والقيود التجارية، وهو ما تجلى بوضوح في عام 2025 مع فرض ضوابط تصدير جديدة هددت قيم اقتصادية قد تصل إلى 6.5 تريليون دولار سنوياً خارج الصين في حال تفعيلها بالكامل.

ويطرح التقرير "التتبع" (Traceability) كأداة أساسية لمواجهة هذه التحديات، حيث يتيح للحكومات والشركات مراقبة منشأ المعادن ومسارها الجغرافي وتحولاتها الفيزيائية عبر سلاسل التوريد المعقدة. ورغم أن ثلثي الشركات المشاركة في استطلاع الوكالة بدأت بالفعل في تبني أنظمة تتبع، إلا أن التطبيق لا يزال غير متساوٍ بين المناطق والمعادن؛ إذ يتصدر الكوبالت هذه الجهود نتيجة ضغوط سابقة لتحسين الشفافية، بينما يواجه تطبيق التتبع في معادن أخرى مثل الأتربة النادرة تحديات هيكلية وجيوسياسية رغم الاهتمام المستقبلي الكبير بها.

ويوصي التقرير باتباع نهج تدريجي وعملي يبدأ بالمعادن الأقل تعقيدًا مثل الليثيوم، مع ضرورة تعزيز التعاون الدولي لتوحيد معايير التتبع وربط الأنظمة الرقمية لضمان توافقها. كما يدعو إلى تقديم دعم مالي للبنية التحتية للتتبع، خاصة للشركات الصغيرة والجهات العاملة في بداية سلسلة التوريد (المناجم)، وذلك لخفض تكاليف الاستثمار الأولي التي تعد العائق الأكبر حاليًا، مما يمهد الطريق لأسواق قائمة على المعايير تكافئ الإنتاج المسؤول والمتنوع.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp