الفلسطينيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات المحلية
أدلى الفلسطينيون بأصواتهم في الانتخابات المحلية، بما في ذلك أول عملية اقتراع من أي نوع تُجرى في قطاع غزة منذ عام 2006.
وجرت الانتخابات، أمس السبت، في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وكذلك في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث تدير حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» المنطقة.
ولم يُسمح لحركة «حماس» بخوض الانتخابات، فيما قاطعتها عدة فصائل أخرى احتجاجًا على شرط يلزم المرشحين بالتعهد بالاعتراف بسلطة منظمة التحرير الفلسطينية.
ورغم أن حركة «حماس» لم تكن مدرجة على بطاقات الاقتراع في دير البلح، أفادت وكالة «رويترز» بأن إحدى القوائم الانتخابية كانت تُعتبر على نطاق واسع مقربة من الحركة.
واختيرت المدينة الواقعة وسط القطاع باعتبارها المنطقة الوحيدة في غزة التي ستُجرى فيها الانتخابات؛ لأنها لم تتعرض لدمار واسع مثل مناطق أخرى خلال الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة «حماس»، ويجري حاليًا تطبيق وقف هش لإطلاق النار في إطار خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أوقفت القتال في أكتوبر من العام الماضي.
ولا تزال حركة «حماس» تنشط في أجزاء من قطاع غزة انسحبت منها قوات الاحتلال الإسرائيلية، فيما ذكرت «رويترز» أن جهاز الشرطة التابع للحركة الفلسطينية المقاومة شارك في العمليات الأمنية المحيطة بمراكز الاقتراع.
ووفقًا للجنة الانتخابات المركزية، التي تتخذ من رام الله مقرًا لها، يحق لأكثر من مليون ناخب في الأراضي الفلسطينية المشاركة في التصويت، من بينهم 70 ألف ناخب في دير البلح؛ حيث كان من المقرر تشغيل 12 مركز اقتراع.
ويُسمح للفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم على 18 عامًا، وأقاموا لمدة لا تقل عن ستة أشهر في المنطقة التي تُجرى فيها الانتخابات، بالإدلاء بأصواتهم.
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,585 والإصابات إلى 172,370 منذ بدء العدوان
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,585 شهيدًا فلسطينيًا، و 172,370 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأشارت المصادر الطبية إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 809 شهيدًا فلسطينيًأ، وإجمالي الإصابات إلى 2,267، في حين جرى انتشال 761 جثمانا من تحت الأنقاض.
وبينت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|