الإثنين 25 مايو 2026- عدد رقم 1304- السنة السادسة

اضغط هنا لتصفح النشرة بالكامل

صباح الخير قراءنا الكرام، أهلاً بكم في آخر عدد من نشرتنا لهذا الأسبوع حيث نبدأ إجازة عيد الأضحى من الغد، على أن نلتقي مجددًا صباح يوم الإثنين الموافق الأول من يونيو، كل عام وحضراتكم جميعًا بخير 
 
من أخبارنا:

اتصال جماعي:
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وقد أكد السيد الرئيس، خلال الاتصال، على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل لاتفاق شامل مع إيران، مشددًا على أن مصر لن تدخر جهدًا لدعم تيسير هذه المفاوضات بالتعاون مع الدول الشقيقة، واتفق القادة المشاركون في الاتصال على تكثيف التشاور السياسي فيما بينهم دعمًا للجهود الدبلوماسية ومساعي استعادة السلم والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
 
لقاء مصري - يمني: التقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بنظيره اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني، وقد أكد السيد رئيس مجلس الوزراء اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى ثوابت الموقف المصري الداعم للحكومة اليمنية الشرعية، وحرصها على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه. فيما، أكد رئيس الوزراء اليمني على تطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات على مستوى القطاع الخاص في كلا البلدين.
 
فرص واعدة.. وتوسعات مستقبلية: التقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالمهندس أحمد السويدي الرئيس التنفيذي لشركة "السويدي الكتريك"، في حضور عدد من مسئولي الشركة، لبحث خطة عمل وتوسعات الشركة واستثماراتها في القطاعات المختلفة، وقد أكد السيد رئيس مجلس الوزراء دعم الحكومة لقطاع الصناعة وتعزيز دور القطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية، فيما؛ استعرض المهندس أحمد السويدي خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات وخاصةً الكهربائية.
 
استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات: عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لاستعراض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، في حضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، حيث أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن الاستراتيجية ستُعد بمشاركة الوزارات والجهات المعنية، موضحًا أن إنشاء مراكز البيانات يرتبط بشكل أساسي بتوافر الطاقة الكهربائية، لذا تم حصر المواقع التي تتوافر بها مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة المناسبة لإقامة هذه المراكز بنطاقها، مع التوجيه بإعداد إطار تنظيمي وتشغيلي متكامل للقطاع. فيما؛ استعرض السيد وزير الاتصالات رؤية تنمية مراكز البيانات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لحركة البيانات، وقد تم الإشارة إلى إنه سيتم تشكيل لجنة تحت إشراف السيد رئيس مجلس الوزراء لوضع استراتيجية واضحة للقطاع في ظل اهتمام عدد من المستثمرين بإقامة مشروعات مراكز البيانات في مصر.
 
تعديلات قانون التأمين الصحي الشامل كانت محل متابعة في اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بحضور وزراء الصحة والمالية والتموين والاستثمار والصناعة، ورؤساء هيئات الدواء والتأمين الصحي وسلامة الغذاء، حيث أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعد أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى نجاح الحكومة في تنفيذ المرحلة الأولى من المنظومة بـ 6 محافظات، هي: "بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، الأقصر، أسوان، جنوب سيناء"، ويجرى الاستعداد حاليًا لبدء تطبيق المرحلة الثانية بـ 5 محافظات جديدة مع دراسة ضم الإسكندرية. فيما؛ استعرض السيد وزير الصحة التعديلات التشريعية المقترحة على قانون التأمين الصحي الشامل والتى تستهدف إعادة حوكمة المنظومة وتعزيز مواردها.
  
ومن أخبارنا أيضًا؛
 
أول مسح جوي شامل للتعدين بمصر منذ 42 عامًا: شهد المهندس كريم بدوي وزير البترول، التوقيع بالأحرف الأولى على عقد تنفيذ أول مسح جوي جيوفيزيقي شامل للثروات المعدنية في مصر منذ 42 عامًا، بين هيئة الثروة المعدنية وشركة "إكس كاليبر" الإسبانية بالتعاون مع هيئة المواد النووية وشركة "درون تك"، وقد أوضح السيد وزير البترول أن أعمال المسح ستوفر قاعدة بيانات حديثة عالية الدقة عن الخامات التعدينية في مصر، مما يُخفض تكاليف ومخاطر الاستكشاف ويُعزز ثقة المستثمرين.
 
بيان إدانة مشترك: أدان وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين وعُمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا والكويت والجزائر وبنجلاديش، بأشد العبارات، الخطوة غير القانونية التي قام بها إقليم "أرض الصومال" بافتتاح سفارة مزعومة له في القدس المُحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تهدف إلى تكريس واقع غير قانوني في القدس، مشددين على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي مساس بوضعها القانوني باطل، كما شددوا على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفض أي إجراءات تمس وحدة الأراضي الصومالية.
 
وبأقسام نشرتنا الأخرى؛
 
داخل قسم "تصريحات المسئولين" يتحدث الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة عن جهود الرعاية الطبية المقدمة للحجاج المصريين، فيما أكد المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية عدم صحة ما يُثار بشأن عدم اعتماد "استاد العاصمة" من "الفيفا". وفي قسم "التوك شو" يوضح لنا الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة، والدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الاوقاف، ما يجرى من استعدادات لاستقبال عيد الأضحى.
 
وبقسم "تقارير دولية في سطور" نتعرف على أهم ملامح التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بعنوان "الاقتصاد العالمي يواجه اختبارًا جديدًا مع تصاعد صدمات التجارة والغذاء والتمويل"، أيضًا يمكنكم الاطلاع على تقرير آخر بعنوان "تحول الطاقة يدخل مرحلة التنفيذ وتسريع الابتعاد عن الوقود الأحفوري" الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة. وبقسم "عروض" يمكنكم الاطلاع على تقرير "مستقبل الذكاء الاصطناعي والتوظيف في المنطقة العربية" الصادر عن منظمة الإسكوا.

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

 

مصر الحلوة

عيد أضحى سعيد
وكل عام وأنتم بخير

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نبتا


إطلاق التحديث الجديد لتطبيق نبتا "نحو بيئة تنمو أفضل"، والذي يقدم محتوى متنوع في القضايا البيئية والمناخية؛ يقدم التطبيق أحدث وأهم الأخبار والتقارير والإصدارات المحلية والعالمية المتعلقة بالبيئة والمناخ.

الأخبار:

  • وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن البدء في تركيب 50 شمندورة رسو صديقة للبيئة بشرم الشيخ ورأس محمد.

  • مصر تشارك العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2026 تحت شعار "العمل المحلي ذو التأثير العالمي".

  • وزير الموارد المائية والري يتابع مجهودات حماية الشواطئ وتكريك مصب فرع رشيد ومصب مصرف جمصة.

التقارير:

  • Renewables for Industry Report.

  • Competing Pressures, New Approaches, 2026 Report.

 


المقالات:

  • سياسات مناخية: أسواق الكربون من المنظور الإفريقي.

  • زاوية تحليلية: يوم البيئة العالمي.. تاريخ من العمل البيئي المشترك والتحديات المستمرة.

انفوجراف:

  • كيف تمارس الرياضة بطريقة مستدامة؟

أجندة تضم كل الفعاليات البيئية التي أقرتها الأمم المتحدة:

  • اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، 31 مايو.

للمزيد حمل تطبيق نبتا:
يمكن تحميل تطبيق نبتا عبر متجر جوجل بلاي (Google play) من خلال الضغط هنا
كما يمكن تحميل التطبيق عبر متجر آب ستور (App store) من خلال الضغط هنا

ننتظر الفترة المقبلة:

  • 5- 9 يونيو: المؤتمر السنوي الثاني والخمسون لمنظمة التأمين الأفريقية. 

     

  • 15- 18 يونيو: انعقاد النسخة الخامسة من معرض ومؤتمر أفريقيا للصحة (Africa (Health ExCon.

     

  • 20- 21 يونيو: ينظم معهد التخطيط القومي مؤتمره الدولي السنوي 2026 تحت عنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة".

     

  • 2- 3 أغسطس: النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج.

     

  • 27- 29 سبتمبر: النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC 2026).

     

  • 28- 29 سبتمبر: منتدى التعدين المصري.

     

  • 28- 29 أكتوبر: القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو.

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يُشارك في اتصال هاتفي جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية والرئيس الأمريكي

 

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اتصال هاتفي، مشترك جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال ضم، إلى جانب السيد الرئيس، كلاً من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس رجب طيب إردوغان رئيس جمهورية تركيا، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، والمشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس والقادة المشاركين في الاتصال جددوا تقديرهم وإشادتهم بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي والأطراف المعنية في سبيل التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب مع إيران ولاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعين الرئيس "ترامب" إلى مواصلة تلك الجهود وقيادته الحكيمة من أجل تحقيق السلم والأمن المستدامين في المنطقة والعالم.

وأوضح المتحدث الرسمي أن مشاركة السيد الرئيس في الاتصال جاءت في إطار جهود مصر الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، ودفع فرص التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يُنهي حالة التوتر الراهنة ويحول دون تجدد التصعيد في المنطقة، حيث شدد السيد الرئيس خلال الاتصال على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل، مؤكدًا أن مصر لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات، بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة، كما شدد السيد الرئيس على أهمية وضرورة استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للتوصل إلى تسوية سلمية تسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شهد الاتصال نقاشًا معمقًا بين القادة والمسؤولين المشاركين حول مستجدات الوضع الإقليمي الراهن، حيث أعرب الرئيس "ترامب" عن تقديره لرؤى وجهود السيد الرئيس والقادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسي القائم بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.

ومن جانبهم، شدد القادة المشاركون على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، وبحثوا سُبل تعزيز الانخراط الفعّال لاحتواء التوتر ومنع التصعيد، واتفقوا على تكثيف التشاور السياسي فيما بينهم دعمًا للجهود الدبلوماسية ومساعي استعادة السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

 متابعة موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا، لمتابعة موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل، واستعراض خطة التوسع في المنظومة وتوافر تمويل تنفيذ المرحلة الثانية، بعد الانتهاء من تطبيقها في 6 محافظات بالمرحلة الأولى، وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتور طارق الهوبي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لسلامة الغذاء، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.

وفي بداية الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل، بما يُحقق استدامة موارد هيئة التأمين الصحي الشامل، وكذا استدامة هذا المشروع القومي المهم.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، الأهمية البالغة التي تمثلها منظومة التأمين الصحي الشامل باعتبارها أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتحقيق نقلة نوعية حقيقية في قطاع الرعاية الصحية بمختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن توفير خدمات طبية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة نجحت بالفعل في تنفيذ المرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل في 6 محافظات هي: بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، جنوب سيناء، الأقصر، وأسوان، بما أسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين في تلك المحافظات، مؤكدًا أن الدولة تمضي بخطوات مهمة نحو استكمال تنفيذ المشروع في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تستعد حاليًا لبدء تطبيق المرحلة الثانية من المنظومة من خلال 5 محافظات جديدة، إلى جانب دراسة ضم محافظة الإسكندرية إلى المنظومة خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة الدولة للتوسع التدريجي في تطبيق المشروع وصولًا إلى التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.

وخلال الاجتماع، قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تم إطلاقها بموجب القانون رقم 2 لسنة 2018، تستهدف بناء نظام صحي متكامل يضمن تقديم خدمات صحية ذات جودة لجميع المواطنين.

وأوضح وزير الصحة والسكان أن المنظومة تقوم على تكامل الأدوار بين ثلاث هيئات رئيسية، حيث تتولى الهيئة العامة للرعاية الصحية مسؤولية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين من خلال المنشآت الصحية التابعة لها، بينما تختص الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بتمويل وشراء الخدمات الصحية، إلى جانب تحصيل الاشتراكات وإبرام التعاقدات مع جهات تقديم الخدمة المختلفة، بينما تتولى الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية وضع معايير الجودة والرقابة على تطبيقها داخل منشآت الرعاية الصحية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تتوافق مع المعايير القومية والدولية المعتمدة.

وأكد وزير الصحة والسكان أن التعديلات التشريعية المقترحة على قانون نظام التأمين الصحي الشامل رقم 2 لسنه 2018، تهدف إلى إعادة حوكمة المنظومة والتنسيق بين الهيئات الثلاث للنظام، وكذا تعزيز موارد النظام، فضلًا عن اجراء التعديلات التي أسفر الواقع العملي لتطبيق القانون رقم 2 لسنه 2018 عن ضرورة تعديلها.

وشهد الاجتماع استعراض أبرز التعديلات التشريعية المقترحة على القانون، بما يحقق الأهداف المرجوة.

واستعرض الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، عدة مؤشرات تخص المنظومة، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من منظومة التأمين الصحي الشامل بلغ نحو 5.4 مليون مستفيد في 6 محافظات حتى الآن، فيما وصل متوسط نسبة التسجيل إلى 83.6% من إجمالي السكان المستهدفين داخل المحافظات المطبق بها النظام.

وأضاف أن إجمالي غير القادرين المسجلين بالمنظومة يمثل نحو 16% من إجمالي المسجلين، بما يعكس الدور الاجتماعي والإنساني الذي تضطلع به المنظومة في توفير الرعاية الصحية الشاملة للفئات الأولى بالرعاية.

وأشار نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة إلى أن نسبة مقدمي الخدمة من القطاع الخاص المتعاقدين مع المنظومة بلغت 35% من إجمالي مقدمي الخدمة، بالإضافة إلى 16% من جهات أخرى، موضحًا أن عدد الجهات المتعاقدة بلغ 582 جهة حتى أبريل 2026، في إطار حرص الهيئة على التوسع في إتاحة الخدمات الصحية وتعزيز الشراكة مع مختلف مقدمي الخدمة. وقدم ملخصًا لأهم الملاحظات على التعديلات التشريعية المقترحة على القانون.
 

المصدر: مجلس الوزراء

استعراض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ لاستعراض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي،  رئيس الجمهورية بهذا الشأن، وذلك بحضور المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة/ راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس/ رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد/ ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، والمهندس/ محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.

وبدأ الاجتماع، بتأكيد رئيس مجلس الوزراء أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأن يكون لدينا استراتيجية واضحة المعالم لمراكز البيانات، على أن تشارك في إعدادها مختلف الوزارات والجهات المعنية، في ظل الأهمية الكبيرة التي تمثلها مراكز البيانات في الوقت الحالي.

وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن إنشاء مراكز البيانات مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتوافر الطاقة الكهربائية اللازمة، ولذا فهناك حصر أعدته وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لأماكن تواجد الطاقة الجديدة والمتجددة، التي يمكن إقامة مراكز بيانات في نطاقها.

وأكد رئيس الوزراء أن هناك توجيهات بضرورة الأخذ في الاعتبار دراسة إعداد إطار تنظيمي وتشغيلي متكامل خاص بقطاع مراكز البيانات، وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أبرز عناصر رؤية تنمية مراكز البيانات والحوسبة السحابية، من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي تستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لحركة البيانات والخدمات الرقمية من خلال الاستثمارات العالمية والمحلية.

وأشار الوزير إلى أن أبرز المستهدفات تتمثل في تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر والكابلات البحرية الدولية، وجذب الاستثمارات لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز السيادة الرقمية وتوطين البيانات، وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية.

كما استعرض المهندس/ رأفت هندي المشروعات القائمة لمراكز البيانات الحكومية ومراكز بيانات القطاع الخاص، والمشروعات الجاري تنفيذها فعليًا، فضلًا عن المشروعات التي لا تزال قيد البحث، مؤكدًا وجود مفاوضات متقدمة مع كبرى الشركات المحلية والعالمية لإنشاء مراكز بيانات في مصر.

وأكد الوزير أهمية التعاون والتنسيق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوزرات والجهات المعنية في هذا المجال.

وعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ـ خلال الاجتماع ـ رؤية الوزارة في هذا الملف، بما يتضمنه من تجهيز أماكن مقترحة لإقامة مراكز البيانات، والنظام الذي سيتم اعتماده للتعاقد به، وكذلك الأسعار المقترحة.

فيما أوضحت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوزراء والمسئولين المعنيين بشأن هذا الملف؛ حيث تم اختيار عدة مواقع محددة ـ بناء على عدد من المعايير ـ صالحة لإقامة مراكز البيانات في المدن الجديدة، مشيرة إلى استعداد الوزارة للتعاون ما دامت هذه المشروعات تحقق فوائد للدولة.

واختُتم الاجتماع، بالإشارة إلى أنه سيتم تشكيل لجنة تحت إشراف رئيس الوزراء، وفقًا للتكليفات الرئاسية؛ بهدف الوصول إلى استراتيجية واضحة لهذا القطاع في ظل تقدم عدد من المستثمرين لإقامة مشروعات مراكز البيانات.


المصدر: مجلس الوزراء

بحث خطة عمل وتوسعات شركة "السويدي إلكتريك"

 


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "السويدي الكتريك"، لبحث خطة عمل وتوسعات الشركة، واستثماراتها في القطاعات المختلفة، وذلك بحضور عدد من مسئولي الشركة.

وأكد رئيس الوزراء، في مستهل اللقاء، دعم الحكومة لقطاع الصناعة، باعتباره أحد ركائز الاقتصاد، والاعتماد عليه في تحقيق العديد من المستهدفات الاقتصادية، هذا فضلاً عن دوره التنموي والاجتماعي، لافتًا إلى جهود الدولة لتوطين العديد من الصناعات الحيوية، تلبية للاحتياجات المحلية، وبما يسهم في استهداف المزيد من الأسواق العالمية للتصدير، تعزيزًا لتنافسية المنتجات المصرية، منوهًا إلى الاستمرار في تعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية باعتبارها شريكًا أساسيًا في هذا الصدد.

وخلال اللقاء، أشار المهندس أحمد السويدي إلى أن الدولة المصرية تزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في العديد من القطاعات والمجالات، ولدينا حاليًا فرص كبيرة في قطاعي الصناعة، والسياحة، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتداعيات، وعلينا تعظيم الاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية تحقيقًا لمزيد من الأهداف الاقتصادية والتنموية.

واستعرض المهندس أحمد السويدي، موقف عدد من المشروعات الصناعية والاستثمارية في العديد من القطاعات، المنفذة من خلال الشركة، مشيرًا إلى الخطط المستقبلية للشركة وما تتضمنه من التوسع في العديد من القطاعات، وضخ مزيد من الاستثمارات، وخاصة في قطاع صناعة السيارات بوجه عام، والكهربائية منها بوجه خاص.

كما تناول المهندس أحمد السويدي، أوجه التعاون والتنسيق القائمة مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، مشيرًا إلى ما يتم العمل عليه حاليًا لجذب مزيد من المستثمرين الصناعيين، لهذه المنطقة الواعدة، مطالباً بزيادة حجم الأراضي المخصصة له في منطقة المثلث الذهبي، بالنظر إلى ما يتم استثماره في البنية الأساسية، والمتوقع جذبه من المستثمرين الصناعيين.

وخلال اللقاء، استعرض مسئولو الشركة، جهود التوسع في قطاع صناعة السيارات، حيث أشاروا إلى أنه سيتم تصنيع سيارات جديدة في مصر، بالتعاون مع مصنعين عالميين، وأن المصنع التابع لـ "عز- السويدي" تصل قدراته الإنتاجية إلى نحو 80 ألف سيارة جديدة، وهو الذي من شأنه تلبية الاحتياجات المحلية، وزيادة حجم التصدير من خلال هذا المصنع باستثمارات تقدر بمليارات الجنيهات.

كما استعرض الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "السويدي الكتريك"، موقف عدد من المشروعات الجاري تنفيذها سواء في مدينة برج العرب، أو في الصعيد، وكذا المستهدف تنفيذه في مناطق صناعية حديثة.


المصدر: مجلس الوزراء

بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مصر واليمن

 


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزندانى، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشئون المغتربين بالجمهورية اليمنية، بحضور السفير/ إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشئون العربية.

وخلال اللقاء، عبر رئيس مجلس الوزراء عن ترحيبه وسعادته بلقاء الدكتور شائع محسن الزندانى والوفد المرافق لسيادته، في زيارته الحالية للقاهرة، معربًا عن اعتزازه البالغ بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، ومؤكدًا حرص مصر على دعم مسارات التعاون الثنائي مع الجانب اليمني خلال الفترة القادمة، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية، والمتمثل في دعم مصر للحكومة للشرعية، وحرصها الكامل على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودعم اليمن في كافة المحافل الدولية.

كما تطرق رئيس الوزراء -خلال اللقاء- إلى أهمية التكامل والتنسيق بين البلدين، في ضوء التطورات الإقليمية التي تلقي بتحدياتها على المنطقة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور شائع محسن الزنداني عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مطالبًا نقل تحياته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، ومشددًا على أهمية توحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

كما أكد رئيس الوزراء اليمني أهمية بناء العلاقات بين دول المنطقة على أساس احترام القانون الدولي والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى.

وخلال اللقاء، أبرز الزنداني عمق الروابط والمصالح المشتركة مع مصر، خاصة في ظل انتماء البلدين لمنطقة البحر الأحمر، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين ودعم القدرات اليمنية في مختلف المجالات، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات على مستوى القطاع الخاص في كلا البلدين.

كما استعرض رئيس الوزراء اليمني خلال اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع الداخلية في اليمن الشقيق.


المصدر: مجلس الوزراء

توقيع عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية
 


شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، التوقيع بالأحرف الأولى على عقد تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للثروات المعدنية على مستوى الجمهورية، بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة «إكس كاليبر» الإسبانية، بالتعاون مع هيئة المواد النووية وشركة «درون تك». ويعتبر مشروع المسح الجوي أحد أهم المشروعات الاستراتيجية الهادفة لإحداث نقلة نوعية بقطاع التعدين المصري.

وجرى توقيع العقد بمطار مرسى علم، بوجود الطائرة المتخصصة المزودة بأحدث التقنيات تمهيداً لبدء أعمال المسح، حيث وقّعه الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية مع خوان فرانسيسكو مونيوث مارتينيز، نائب رئيس شركة إكسكاليبر للموارد المؤسسية بحضور فيكتور جونزاليس نائب رئيس الشركة لتنمية الأعمال وهيئة مكتب لجنة الصناعة بمجلس النواب برئاسة النائب المهندس أحمد بهاء شلبي، ونواب محافظة البحر الأحمر، واللواء محمد حسن رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة بالوزارة والدكتور محمد الباجوري رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية، والسيد محمد شحاتة رئيس شركة «درون تك».

وأكد الوزير أن المشروع يمثل أول مسح جوي شامل للتعدين يتم تنفيذه في مصر منذ 42 عامًا، موضحًا أن أعمال المسح سوف توفر قاعدة بيانات حديثة وعالية الدقة حول الخامات  التعدينية في مصر، مما يساهم في طرح فرص استثمارية جاذبة أمام المستثمرين في مجالات البحث والاستكشاف عن المعادن اعتمادًا على بيانات حديثة.

وأضاف أن توافر هذه البيانات سيسهم في خفض تكاليف ومخاطر البحث والاستكشاف، بما يعزز ثقة الشركات الوطنية والعالمية في ضخ استثمارات جديدة بقطاع التعدين.

وأشار إلى أن تحويل هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية إلى كيان اقتصادي مستقل، بدعم وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثّل نقطة تحول محورية مكّنت الهيئة من تنفيذ هذا المشروع القومي، باعتباره أحد أوائل النتائج المباشرة للإصلاحات التشريعية الخاصة بتعديل وضع الهيئة.

ومن جانبه، أوضح الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، أن مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل سيغطي 6 مناطق جغرافية على مستوى الجمهورية، تشمل جنوب وشمال الصحراء الشرقية، وسيناء، وشمال وجنوب الصحراء الغربية، إلى جانب الواحات البحرية وأبو طرطور بالوادي الجديد.

وأضاف أن أعمال المسح، التي تنفذها شركة «إكس كاليبر»، ستعتمد على أحدث الطائرات والتقنيات المتطورة التابعة للشركة، إلى جانب التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، ممثلة في هيئة المواد النووية، للاستفادة من خبراتها الفنية والعلمية المتراكمة بما يعزز دقة النتائج والمخرجات الفنية للمشروع حيث ستشارك طائرة الهيئة في تنفيذ المسح بالتعاون مع شركة «درون تك»، بما يعظم الاستفادة من الأصول والإمكانات الوطنية.
 

إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر للتعدين بالعاصمة الجديدة سبتمبر المقبل


من قلب منجم السكري للذهب، أكبر صرح تعديني في مصر وأحد أبرز مناجم الذهب عالميًا، أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إطلاق نسخة استثنائية من منتدى مصر الدولي للتعدين، برعاية وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك يومي 28 و29 سبتمبر المقبل بالعاصمة الجديدة، ومن المتوقع أن تشهد مشاركة دولية واسعة من كبرى شركات التعدين والمستثمرين العالميين، في ضوء الإصلاحات والتطورات الكبيرة التي شهدها قطاع التعدين المصري خلال الفترة الأخيرة.

جاء ذلك خلال جولة موسعة بمنجم السكري، شارك فيها أعضاء هيئة مكتب لجنة الصناعة بمجلس النواب برئاسة النائب المهندس أحمد بهاء شلبي، ونواب محافظة البحر الأحمر، والمهندسة هدي منصور الرئيس الاقليمي لشركة أنجلوجولد أشانتي مصر المستثمر بمنجم السكري وكُتاب الرأي بمؤسسة الأهرام، ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

وأكد الوزير أن إطلاق المنتدى في ثوبه الجديد يمثل بداية لمرحلة مختلفة في قطاع التعدين المصري، تقوم على تعزيز تنافسية مصر التعدينية، والانفتاح على كبرى الشركات العالمية، والعمل على تحويل مصر لمركز إقليمي للصناعات التعدينية.

وأوضح أن تطوير قطاع التعدين يأتي تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي، وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الثروات التعدينية التي تمتلكها مصر، بما يسهم في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 1% حاليًا إلى 6%.

وأشار الوزير إلى أن المنتدى يمثل منصة دولية مهمة لتعزيز التعاون والاستثمار في قطاع التعدين المصري، في ظل ما تشهده البيئة التشريعية والاستثمارية من تحديثات وإصلاحات تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية، بما يجعله نقطة التقاء رئيسية للحكومات والمستثمرين وشركات التعدين والخبراء العالميين.

وفي سياق متصل، تفقد المهندس كريم بدوي، ومرافقوه مناطق العمل بمنجم السكري، والتي شملت المنجم السطحي، وورش صيانة المعدات الثقيلة، ومصنع استخلاص الذهب بالمنجم الذي تجاوز نصف مليون أوقية سنويًا بعد دخول شركة أنجلوجولد أشانتي العالمية كشريك استثمار بالمنجم. وأكد أن السكري يُصنف ضمن أكبر 15 منجم ذهب على مستوى العالم، ومن مناجم الفئة الأولى عالميًا من حيث معدلات الإنتاج.

وأشار الوزير إلى أن مصر شهدت الفترة الماضية خطوات متسارعة لتهيئة بيئة استثمارية وتشريعية جاذبة لقطاع التعدين، من خلال تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية مستقلة تحت مسمى «هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية»، بما يمنحها مرونة أكبر في إدارة وتطوير القطاع، وتعظيم مواردها المالية، وتنفيذ برامج جذب الاستثمار وتسويق الفرص التعدينية.

وأوضح أن هذا التحول جاء نتيجة عمل تكاملي بين الوزارة ومجلس النواب، الذي وافق على تعديل القانون الخاص بالهيئة، لتحويلها إلى هيئة اقتصاديه مستقله، قبل أن يُصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القانون الخاص بذلك، بما يدعم تطوير القطاع وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأضاف الوزير أنه بالتوازي، تم إقرار إطار تشريعي جاذب للاستثمار في مجال تعدين واستغلال الذهب والمعادن، إلى جانب إطلاق حوافز استثمارية للشركات العاملة في المراحل الأولى للاستكشاف والتنقيب، لافتًا إلى استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل تلك الإصلاحات بعد موافقة مجلس الوزراء على اللائحة التنفيذية للقانون. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا


المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

لقاءً لمناقشة الخطة الاستثمارية لمحافظة المنوفية

 

عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لقاءً موسعًا مع اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، في مستهل زيارته للمحافظة، في إطار جهود الوزارة للمتابعة الميدانية لمشروعات التنمية بالمحافظة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجهود تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في ضوء رؤية مصر 2030.

واستعرض مسئولو المحافظة الأهداف الاستراتيجية لخطة التنمية بمحافظة المنوفية لتحسين جودة حياة المواطنين، وزيادة الموارد الذاتية والاهتمام بالطاقة النظيفة، وتطوير العنصر البشري، كما تم استعراض تفاصيل خطة التنمية 2025 /2026 ومشروعاتها في مجال الطرق والمواصلات، وتحسين البيئة، والتنمية الاقتصادية والمحلية، والتنمية الحضرية والريفية، ونسب التنفيذ التي تجاوزت 90% في ضوء الحرص على إنجاز المشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية بكفاءة في ضوء حوكمة الاستثمارات العامة بالمحافظة.

كما شهد الاجتماع استعراض أولويات خطة التنمية بالمحافظة للعام المالي المقبل 2026 /2027، التي تتضمن 84 مشروعًا في قطاعات رئيسية منها البنية الأساسية والطرق، وتحسين الأحوال البيئية، والتنمية الحضرية والريفية.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، حرص الحكومة على تلبية احتياجات محافظة المنوفية لتمضي في جهود تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين خاصة على صعيد البنية الأساسية وقطاع الصحة والتعليم ومعالجة المياه، مؤكدًا على توجهات الدولة، بضرورة أن تنعكس جهود التنمية والإصلاح الاقتصادي على جودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

وأضاف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، استمرار جهود حوكمة الاستثمارات العامة وترشيد الإنفاق وضمان توجيه الموارد للمشروعات ذات الأولوية التي تخدم المواطن بشكل مباشر، وفي ذات الوقت الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات التنمية وإنهاء المشروعات الجاري تنفيذها بالفعل.

ووجه وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، قيادات الوزارة بضرورة دراسة الاحتياجات الفعلية للمحافظة خاصة في القطاعات الحيوية مثل مياه الشرب والصرف الصحي، لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة للانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها، بما يدعم جهود المحافظة في تطوير مشروعات معالجة المياه.

وفي إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لمحافظة المنوفية، واستكمالاً لجهودها في تطوير بيئة العمل بالمراكز التكنولوجية؛ وجه الوزير خلال الجولة بصرف دعم لوجستي عاجل للمراكز التكنولوجية بالمحافظة يضم (25) جهازًا ويشمل: 15 ماسحًا ضوئيًا (سكانر) و10 طابعات، و3 وحدات لتنظيم الدور.

 وتستهدف هذه الخطوة رفع الكفاءة التشغيلية للمراكز التكنولوجية بالمحافظة، وتسريع الدورة المستندية لمعاملات المواطنين؛ ولا سيما طلبات التصالح، وتراخيص المحال العامة، وطلبات توصيل المرافق المدارة بالتنسيق مع إدارة التراخيص والتفتيش والمتابعة بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة."

من جانبه، أكد اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، على أن المحافظة تمضي بخطى ثابتة نحو تنفيذ مشروعاتها التنموية والخدمية وفق رؤية واضحة تستهدف تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الحكومية الموجهة بكافة القطاعات الخدمية والتنموية، وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز من خلال المرور الميداني بكافة مواقع العمل والتواصل المباشر مع الشركات المنفذة وتقديم الدعم وتذليل أية معوقات بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

كما أكد محافظ المنوفية حرصه الكامل على التعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، لتعزيز جهود التنمية الشاملة وتعظيم الاستثمارات الحكومية والموارد المتاحة وتوجيهها نحو المشروعات ذات الأولوية والأثر المباشر وبما يضمن انعكاس التحسن الاقتصادي بشكل مباشر علي جودة حياة المواطن في مختلف المجالات.

وأهدى محافظ المنوفية درع المحافظة لوزير التخطيط والتنمية الاقتصادية تقديرًا للتعاون المثمر ودعم خطط التنمية المستدامة بالمحافظة.
 

تفقد عددًا من المشروعات التنموية بقطاعات الصحة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"


تفقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، عددًا من المشروعات التنموية والخدمية بقطاعات الصحة ومعالجة المياه والبنية الأساسية بالمحافظة، في إطار الجولة الميدانية التي قام بها وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية بالمحافظة، لمتابعة تنفيذ الاستثمارات الحكومية وتوفير كافة أوجه الدعم للمشروعات ذات الأولوية التي تنعكس بشكل مباشر على تحسين أحوال المواطنين.

وفي هذا السياق، تفقد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ المنوفية، أرض إنشاء مستشفى شبين الكوم الجديدة المقرر إقامتها على مساحة 14 ألف م2 بنطاق حي شرق، كما تفقدا مشروع إنشاء مستشفى الشهداء الجديدة المقامة على مساحة 21 ألف م2 ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى وحدة طب أسرة العراقية الحاصلة على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR، وتخدم 21 ألف مواطن ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" للارتقاء بالخدمات الصحية بالريف المصري.

كما تضمنت الجولة تفقد أعمال إنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي بكفر ربيع، التي تخدم 90 ألف نسمة بقرى كفر ربيع، وطنوب الرئيسية والفرعية، بطاقة 5-7.5 ألف متر مكعب يوميًا، وتسهم في توفير المياه المعالجة للري، وكذلك تحسين الأحوال البيئية والمعيشية للمواطنين في نطاق القرى المستهدفة، وقد تم الانتهاء من 80% من الأعمال الإنشائية و35% من الأعمال الكهروميكانيكية بالمحطة.

وتفقد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومحافظ المنوفية، مشروع توسعة محطة معالجة مياه صرف صحي الغوري ببركة السبع بطاقة 13.5 ألف م3/ يوم، والتي تتجاوز نسب تنفيذها 90%، وتخدم 160 ألف نسمة. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

 

18 مليار جنيه استثمارات عامة لمحافظة المنوفية خلال العامين الماليين 2025 /2026 – 2026 /2027


اختتم الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، جولته الميدانية بمحافظة المنوفية لمتابعة تنفيذ المشروعات التنموية ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك برفقة اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، وقيادات المحافظة والوزارة.

وخلال الزيارة وجه الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية بصرف ٤٣ مليون جنيه واعتماد ٢٥ مليون جنيه إضافي وذلك لسرعة استكمال مشروعات الصرف الصحي التي قاربت على الانتهاء وتخدم ٢٤٠ ألف مواطن في المحافظة.

وأكد الدكتور أحمد رستم، أن حجم الاستثمارات العامة المخصصة لمحافظة المنوفية في العامين الماليين 2025 /2026-2026 /2027 يبلغ نحو (18) مليار جنيه، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على متابعة تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظات المختلفة، للتأكد من اتساق الخطة مع الأولويات وجهود حوكمة الاستثمارات العامة ورفع كفاءتها، وتحديد الفجوات التنموية بالمحافظات ودفع جهود توطين التنمية. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

بحث تعزيز التعاون المشترك في التحول الأخضر والطاقة المتجددة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 

 

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً مع السيدة/ تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر والوفد المرافق لها لبحث مشروعات البرنامج في مصر في مجال الصناعة، وقد حضر اللقاء الدكتور/ أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، والمهندس/ حسين الغزاوي مستشار الوزير لشؤون الطاقة.

وتناول الاجتماع المشروعات التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجالات الطاقة والتحول الأخضر والتحول الرقمي والحوكمة وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة وربط ودمج المنتجين بسلاسل الإمداد المحلية والعالمية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة إلى جانب خلق فرص عمل للشباب وتمكين المرأة.

كما سلط اللقاء الضوء على مشروع نظم الخلايا الشمسية Egypt-PV الذي ينفذه مركز تحديث الصناعة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، وذلك بهدف دعم انتشار استخدام محطات الخلايا الشمسية الصغيرة المرتبطة بالشبكة التي يتم تركيبها بالمنشآت الصناعية والتجارية والسياحية والمباني السكنية والمنشآت العامة، الذي أسفر عن إنشاء أكثر من 240 محطة طاقة شمسية صغيرة فوق أسطح المباني، بما في ذلك دعم أكثر من 20 مصنعًا في قطاعات صناعية رئيسية.

وأكد الوزير أهمية التعاون بين وزارة الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إعداد الخريطة الصناعية وخرائط الطاقة للمناطق الصناعية لتقليل الضغط على الشبكة القومية للطاقة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الطبيعية كالطاقة الشمسية وتوفير الطاقة في العمليات الصناعية، مشيراً إلى أن الوزارة أعلنت مؤخراً عن استراتيجية النهوض بالصناعة المصرية 2030 والتي تستهدف النهوض بعدد 7 صناعات ذات أولوية وزيادة صادرات مصر الصناعية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، وتضم عدداً من المبادرات التي تخدم قطاع الصناعة وفي مقدمتها مبادرة شمس الصناعة لتنفيذ محطات طاقة شمسية للمصانع بقدرة 1000 ميجاوات خلال عامين ما يعزز من مرونة الصناعة في مواجهة أزمات الطاقة العالمية.

وأوضح هاشم أن مجالات التعاون مع البرنامج تضم أيضاً بناء القدرات المحلية المنفذة لمحطات الطاقة الشمسية ونقل التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة في العمليات الصناعية، إلى جانب التعاون في تحسين جودة المنتجات الصناعية ورفع قدرة المصانع المصرية على التوافق مع آلية تعديل الحدود الكربونية CBAM لتعزيز صادرات مصر للاتحاد الأوروبي.

ومن جانبها أشادت السيدة/ تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر بمبادرة الوزارة الهادفة إلى إنشاء محطات بقدرة 1000 ميجاوات من أنظمة الخلايا الشمسية الموزعة في المصانع، مؤكدةً التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل القطاع الصناعي في مصر، مشيرةً إلى تطلع البرنامج إلى البناء على هذا النجاح من خلال المضي قدمًا في تنفيذ مبادرة التحول إلى الطاقة الشمسية للصناعات (SETI)، بهدف تطوير آلية تمويل تسهم في جذب استثمارات القطاع الخاص لتركيب محطات طاقة شمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 200 ميجاوات، بما يتماشى مع جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتسريع تبني حلول الطاقة الشمسية صغيرة ومتوسطة الحجم، ودعم تحول مصر نحو الطاقة النظيفة.
 

المصدر: وزارة الصناعة

انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وجزر القمر لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات
 


ترأس د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وجزر القمر، بحضور د. عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومن الجانب القمري السيد محمد مباي، وزير خارجية جمهورية القمر المتحدة، وذلك في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية ودفع أطر التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

أكد الوزير عبد العاطي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وجزر القمر، مشددًا على التزام مصر بدعم جزر القمر في مختلف المجالات ومشاركة الشركات المصرية في تنفيذ خطة “جزر القمر بازغة 2030، مشيرًا إلى أهمية البناء على ما تحقق من تعاون في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والطاقة، والتشييد والبناء، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات المصرية في جزر القمر، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى استعداد الشركات المصرية للإسهام في تعزير البنية التحتية والرياضية لاستضافة جزر القمر منافسات "دورة ألعاب الدول المطلة على المحيط الهندي" العام المقبل.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة مواصلة العمل المشترك من أجل زيادة حجم التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وعلى أهمية الاستفادة من التسهيلات والفرص التي يوفرها تجمع "الكوميسا" ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى محورية تدشين مناطق لوجستية بالبلدين لتيسير حركة التبادل التجاري والسلعي، معرباً استعداد مصر لدعم الجهود القمرية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال نقل الخبرات المصرية وبرامج بناء القدرات والتدريب، عبر الدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، إلى جانب المنح التعليمية المقدمة من الأزهر الشريف ووزارة التعليم العالي. كما استعرض وزير الخارجية التحضيرات الجارية لانعقاد منتدى أفريقيا العلمين، المقرر عقده الشهر المقبل على هامش القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.

من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحرص على تعزيز التعاون مع جمهورية القمر المتحدة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وبناء القدرات، مشيرًا إلى استعداد المؤسسات التعليمية والجامعات المصرية لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجانب القمري، بما يسهم في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية ودعم جهود التنمية البشرية، استنادًا إلى الخبرات والإمكانات التي تمتلكها مصر في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.

من جانبه، أعرب السيد محمد مباي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية القمر المتحدة، عن تقدير بلاده لما تشهده العلاقات مع مصر من تطور ملحوظ، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه مصر لجزر القمر في مختلف المجالات التنموية والتعليمية وبناء القدرات، ومؤكدًا تطلع بلاده إلى البناء على نتائج أعمال اللجنة المشتركة بما يعزز الشراكة الثنائية ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.


وشهدت أعمال اللجنة التوقيع على عدد من الوثائق ومذكرات التفاهم، شملت مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم الفني، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي، بالإضافة إلى التوقيع على محضر أعمال اللجنة المشتركة والبيان الختامي، بما يعكس حرص الجانبين على إرساء إطار مؤسسي متكامل لدفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

 

وزير الخارجية يترأس مع نظيره اليمني الجولة التاسعة للحوار الاستراتيجي بين مصر واليمن


استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور شائع محسن الزنداني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية الشقيقة، حيث ترأس الوزيران أعمال الجولة التاسعة من الحوار الاستراتيجي المصري اليمني.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية استهل المباحثات بالتأكيد على اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تربط البلدين الشقيقين، والتي تمثل نموذجًا للروابط الأخوية، منوهًا أن عقد هذه الجولة من الحوار الاستراتيجي في هذا التوقيت الدقيق يعكس حرص البلدين على تنسيق الرؤى حيال الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي جدد التأكيد على موقف القاهرة الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، واستمرار المساندة المصرية لمؤسسات الدولة الوطنية والحكومة الشرعية لتمكينها من الاضطلاع بدورها وتلبية تطلعات الشعب اليمني. كما أكد وزير الخارجية على دعم مصر الكامل لاستئناف مسار التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة. وفي هذا السياق، رحب وزير الخارجية بتوقيع اتفاق تبادل المحتجزين الأخير برعاية أممية وبدعم من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مبديًا الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي لإنجاح مساعي التسوية.

وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما التطورات الخاصة بمسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب وزير الخارجية في هذا الصدد عن التطلع لأن تفضي هذه الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق شامل يأخذ في الاعتبار شواغل جميع الأطراف، بما يضمن إنهاء الحرب ويمهد الطريق لإرساء دعائم الأمن والسلام المستدامين في المنطقة، ويجنب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتوتر.

كما شهدت المباحثات تناول مسألة أمن البحر الأحمر وخليج عدن، حيث شدد وزير الخارجية على الرفض المصري القاطع لأي مساع لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أية أطراف غير مطلة عليه في ترتيبات تخصه. وأكد أن تحقيق أمن وحوكمة هذا الممر الملاحي الاستراتيجي يمثل مسؤولية حصرية للدول العربية والأفريقية المشاطئة له.

واتفق الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تبني مقاربة شاملة لأمن البحر الأحمر لا تختزل في المنظور الأمني والعسكري، بل تستوعب الأبعاد الاقتصادية والتنموية للدول المشاطئة. وفي هذا الإطار، أبرز الوزير عبد العاطي أهمية سرعة تفعيل آليات مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، مستعرضا الجهود المصرية لتعزيز القدرات الوطنية والمؤسسية لدول المنطقة، والتي تكللت مؤخرا بإطلاق وتفعيل مبادرة "StREAM" لضمان حوكمة وأمن البحر الأحمر.
 

جلسة مباحثات لتطوير أطر التعاون الثنائي وتنسيق الجهود إزاء القضايا الإقليمية مع وزير الخارجية الموريتاني


استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج، لعقد جلسة مباحثات تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية والتشاور حول مستجدات الاوضاع الإقليمية.

نقل وزير الخارجية تحيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مجددًا التأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، معربا عن التطلع للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

ومن جانبه، نقل الوزير الموريتاني تحيات فخامة الرئيس الغزواني إلى السيد رئيس الجمهورية، وقام بتسليم رسالة خطية موجهة إلى فخامة السيد الرئيس من أخيه فخامة الرئيس الموريتاني. وأشاد الوزير الموريتاني بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة، والتنسيق المستمر والدعم المتبادل في المحافل الدبلوماسية والإقليمية.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن المباحثات شهدت توافقا حول ضرورة دفع مسارات التعاون المختلفة وفى مقدمتها التعاون في المجال الاقتصادي والاستثماري بين البلدين لتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين وخاصة في قطاعات الطاقة والتعدين والثروة السمكية واللوجستيات، وأن الوزيرين أكدا على الأهمية الاستراتيجية لانتظام دورية انعقاد اللجنة المشتركة، والبناء على النجاح الذي حققته الدورة الأولى للمنتدى الاقتصادي المصري الموريتاني، بما يضمن تحقيق نقلة نوعية في حجم التبادل التجاري، واعرب الوزيران عن تطلعهما باستضافة القاهرة للدورة الثالثة للجنة المشتركة قريبا.

وفي إطار الدفع بالمشروعات التنموية، أشاد الجانبان بالخطوات التنفيذية لتجديد مذكرة التفاهم الخاصة بمشروع شبكة ترامواي نواكشوط بالتعاون مع شركة المقاولون العرب، حيث أبرز الوزير عبد العاطي القدرات الكبيرة للشركات الوطنية المصرية في تنفيذ المشروعات القومية والبنية التحتية والمشهود لها بالكفاءة إقليميا. كما تطرقت المباحثات إلى الرغبة المشتركة في إطلاق مسار تعاون استراتيجي في القطاع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي للبلدين.

واضاف المتحدث الرسمي أنه على الصعيد الإقليمي، استحوذت التطورات في منطقة الشرق الأوسط على حيز كبير من المباحثات، حيث استعرض الوزير عبد العاطي محددات الموقف المصري إزاء الأزمات الراهنة، وفى مقدمتها التطورات الهامة ازاء المسار التفاوضي الأمريكي - الإيراني، حيث أعرب وزير الخارجية عن التطلع ان تسفر المفاوضات عن اتفاق مستدام يراعى شواغل جميع الأطراف وانهاء الحرب. 

كما امتدت المشاورات لتشمل التحديات الأمنية والسياسية في القارة الأفريقية، لاسيما في منطقة الساحل والصحراء والقرن الأفريقي، حيث أكد الوزيران على أهمية تضافر الجهود العربية والأفريقية لبلورة حلول مستدامة للأزمات القائمة، ودعم مساعي التسوية السلمية، بما يعزز من قدرة دول القارة على مواجهة التحديات المشتركة ومكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية الشاملة.
 

اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي


جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج والسيدة "كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، في إطار التشاور الدوري لمناقشة التطورات الاقليمية.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال شهد تبادلاً للرؤى حول مسار المفاوضات الأمريكية–الإيرانية والتطورات التي تشهدها المنطقة، حيث أطلع الوزير عبد العاطي المسئولة الأوروبية على مستجدات الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مشددًا على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها، وكذلك يضمن حرية الملاحة الدولية.

ومن جانبها، ثمنت المسئولة الأوروبية الدور الذي تضطلع به مصر في دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، مؤكدة التطلع لمواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

 

بيان مشترك لـ 14 دولة بإدانة افتتاح إقليم أرض الصومال "سفارة" له في مدينة القدس المحتلة

 


يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية تركيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وسلطنة عمان، وجمهورية السودان، والجمهورية اليمنية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ودولة الكويت، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية بنجلاديش الشعبية، بأشد العبارات الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.

ويؤكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مجددين التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام ١٩٦٧، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

ويشدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
 

8 دول تدين تصرفات الوزير الإسرائيلي "بن غفير" بحق المشاركين في أسطول الصمود المتجه إلى غزة


يدين وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشد العبارات الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة أثناء الاحتجاز الاسرائيلي.

ويؤكد الوزراء أن الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشينًا على الكرامة الإنسانية وانتهاكًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشد العبارات أعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها بن غفير وغيره من المسؤولين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ويحذّر الوزراء من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

ويطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، ويدعون إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها. ويشدد الوزراء كذلك على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
 

المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

متابعة جهود تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل "حياة كريمة" في 120 قرية

 

تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا من الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة حول متابعة جهود تنفيذ مشروع الإتحاد الأوروبي من أجل "حياة كريمة" والذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة وبالتنسيق مع وزارات الزراعة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والعمل ويستهدف 120 قرية من القرى المستفيدة بالمبادة الرئاسية "حياة كريمة" بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.

وصرحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بأن المشروع يهدف إلى الاستفادة من مقومات البنية الأساسية التي تم إنشائها في إطار مبادرة رئيس الجمهورية "حياة كريمة" في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية المتوافقة مناخيًا وبيئيًا والمستندة إلى الميزات النسبية التي تملكها القرى المستهدفة.

وأكدت الدكتورة منال عوض، على أن المشروع الذي انطلق تنفيذه مؤخرا ويستمر حتى عام 2028 يستهدف دعم صغار الحائزين والشباب والنساء الريفيات لتأسيس وتشغيل مشروعات إنتاجية مرتكزة على سلاسل القيمة للمنتجات الزراعية ودعم الأمن الغذائي من خلال تحسين الممارسات الزراعية والتكيف مع تغير المناخ، كما يهدف لتعزيز دور الإدارة المحلية في قيادة وتوجيه أنشطة التنمية الاقتصادية المحلية بما يتوافق مع توجهات وأولويات الدولة المصرية في هذا الإطار.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن مشروع الاتحاد الأوروبي من أجل حياة كريمة يتضمن دعم الآليات المؤسسية لقيادة وتوجيه التنمية الاقتصادية المحلية على مستوى الوحدات المحلية القروية والوحدات المحلية للمراكز المستهدفة بما يتماشى مع اهتمام الوزارة بتطوير الهياكل المؤسسية وتعزيز دور الإدارة المحلية في دعم التنمية الاقتصادية المحلية وخلق فرص العمل المستدامة، وذلك من خلال تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية على مستوى كل وحدة محلية قروية وإعداد خطط متكاملة للتنمية الاقتصادية المحلية على مستوى المراكز، ووجهت الدكتورة منال عوض مسئولي الوحدات المركزية لمبادرة حياة كريمة نحو استمرار التنسيق والمتابعة وتقديم الدعم الكامل للمحافظات ووحدات الإدارة المحلية وصولًا لتأسيس هذه الاليات وإعداد هذه الخطط وبما يضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من تدخلات المشروع.

وكانت وزيرة التنمية المحلية والبيئة قد وجهت الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة بالوزارة بالتنسيق مع شركاء المشروع لتنفيذ ورش عمل متعمقة في كل مركز من المراكز المستهدفة وإجراء زيارات متابعة ميدانية ولقاءات مع السادة المحافظين لعرض نتائج الدراسات التشخيصية للوضع الراهن التي تم تنفيذها على مستوى كل قرية ومناقشة خطة العمل التفصيلية ودعم إنطلاق الأنشطة التنفيذية وتسريعها بما يضمن استفادة مواطني القرى المستهدفة من تدخلات المشروع بشكل سريع. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة التنمية المحلية والبيئة

وصول جميع حجاج السياحة لهذا الموسم إلى الأراضي المقدسة بإجمالي 40,713 حاجًا

 

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن وصول جميع حجاج السياحة إلى الأراضي السعودية المقدسة لأداء مناسك الحج لهذا العام 1447هـ/2026، وذلك بإجمالي 40,713 حاج سياحة، وذلك عبر رحلات جوية وبرية تم تنظيمها بعناية لضمان راحة الحجاج وسلامتهم منذ لحظة مغادرتهم أرض الوطن وحتى وصولهم إلى مقار إقامتهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وفي هذا الصدد، أوضحت الأستاذة سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة ورئيس بعثة الحج السياحي ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أن موسم هذا العام شهد تسيير عدد من رحلات الطيران أقلت نحو أكثر من 35 ألف حاج من المستويين الاقتصادي والخمس نجوم، إلى جانب تسيير أكثر من 130 حافلة سياحية أقلت 5,700 حاج عبر المسار البري من ميناء نويبع وحتى الأراضي المقدسة، بما يعكس تنوع برامج الحج السياحي لتلبية مختلف احتياجات المواطنين، في ميزة ينفرد بها الحج السياحي عن غيره.

وأضافت أن اللجان الميدانية التابعة للوزارة والمنتشرة في كل نقاط تواجد حجاج السياحة، تابعت على مدار الساعة وصول الحجاج، وقامت بالإشراف على عمليات التسكين وفق التعاقدات المعتمدة، مع متابعة استلام الحجاج لبطاقات نُسُك والاطمئنان على وصول حقائبهم في إطار منظومة "حج بلا حقيبة" المُطبقة لأول مرة من قبل المملكة العربية السعودية هذا الموسم، إلى جانب قيام اللجان بالتعامل الفوري مع الشكاوى والاستفسارات عبر لجان الوزارة في أماكن إقامة الحجاج وكذا تطبيق رفيق لضمان أعلى درجات الرضا والراحة للحجاج.

وأكدت أنه تنفيذًا لتوجيهات السيد/ شريف فتحي وزير السياحة والاثار، بأن تكون راحة حجاج السياحة وسلامتهم على رأس أولويات بعثة الحج السياحي، مشيرة إلى أن التنسيق المتواصل مع الجانب السعودي وكافة الجهات المعنية مستمر لضمان سلاسة أداء المناسك بمشعري منى وعرفات، وتقديم خدمات ترتقي إلى مستوى تطلعات حجاج السياحة المصريين.
 

المصدر: وزارة السياحة والاثار

وزير الإعلام: الصحافة المصرية هي الأعرق والأكثر تأثيرًا حتى اليوم

 

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن الصحافة المصرية هي الأكثر عراقة وما زالت الأكثر تأثيرًا ومهنية بما لديها من رصيد بالغ الثراء من القواعد المهنية التي توارثها أبناؤها على مدى نحو قرنين من الزمان، وبما تزخر به حتى اليوم من قامات صحفية وفكرية تحظى بالاحترام والمصداقية والتأثير داخل مصر وخارجها.

جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الدولة للإعلام مع رؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية والذي تم تنظيمه بالتعاون والتنسيق الكاملين مع المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة.

وأضاف وزير الدولة للإعلام خلال الحوار الذي استمر أكثر من أربع ساعات مع رؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية، أن لديه ثقة كاملة في أن الصحافة المصرية ما زالت هي الرقم الأهم في معادلة الإعلام المعاصر، رغم كل التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحفية القومية، ورغم التحدي الذي يمثله الإعلام الرقمي حاليًا، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الالكتروني ووسائل التواصل الرقمية الحديثة تمثل فرصة أيضًا وليس تحديًا فقط، إذا استطاعت المؤسسات الصحفية دخول غمار هذا الإعلام الجديد بقوة مستعينة بكل أدوات وتطبيقات هذا الإعلام الرقمي، ومستندة إلى ما لديها من قدرات تستطيع تقديم رسالة إعلامية وصحفية رصينة ومؤثرة تستجيب لحاجات الأجيال الجديدة من الشباب والقراء وتصنع الصوت الأقوى والأكثر حكمه وجودة في مواجهة الفوضى والرسائل العبثية التي قد تحملها بعض وسائل التواصل من أفراد لا يملكون مهارات الإعلام المحترف ولا يحترمون قيمة ومسئولية ما يؤثر به في المجتمع.

وعن دور وزارة الدولة للإعلام قال الوزير ضياء رشوان: إن دور الوزارة طبقًا لما ورد في تكليفات السيد رئيس الجمهورية والمهام التي حددها السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء هو التعبير عن السياسات الرسمية للدولة، والتنسيق بين الجهات والمؤسسات والهيئات الإعلامية وبين كافة أنواع الإعلام المطبوع والمرئي والمسموع والرقمي الحديث من أجل أن تكون الرسالة الإعلامية أيًا كان أسلوب نشرها متسقة مع الحقائق والواقع، ومع ما تقضى به القواعد المهنية وما تتطلبه المصلحة الوطنية وحاجات المجتمع، وذلك دون أي تدخل في عمل الهيئات الإعلامية المستقلة، بل بالتعاون والتنسيق الكامل معها، وبذل كل الجهد من أجل توفير تدفق المعلومات السريعة والدقيقة من الوزارات وأجهزة الدولة إلى وسائل الإعلام، إضافة إلى التعاون مع الجميع في الوسط الإعلامي لضمان  التنفيذ الكامل لنصوص الدستور خاصة المتعلقة بحريات التعبير وحريات وسائل الإعلام والصحافة.

وأشاد وزير الدولة للإعلام بالدور الوطني الذي تضطلع به الصحافة القومية، مؤكدًا أن صحافة "الخدمة العامة" هي صحافة الشعب التي لا يحركها الربح فقط بل الدور والمسئولية الاجتماعية والوطنية، لذلك فلا بد من تضافر جهود كل هذه المؤسسات والعاملين بها مع الدولة لدعم عملها وتمكينها من تطوير أدواتها ومواكبة العصر بكل مستجداته التي لا تتوقف عن التطور، مشيرًا إلى أن الصحافة القومية رغم التوقف عن التعيينات وضخ دماء جديدة بها، إلا أن ما لديها من كفاءات وخبرات متميزة قادر على صنع صحافة قوية ورسالة إعلامية مؤثرة. ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا
 

المصدر: وزارة الإعلام

الهيئة العربية للتصنيع تبحث مجالات التعاون المصري – الفرنسي

 

انطلاقًا من دورها الهام في تعزيز العلاقات التجارية والصناعية وجذب الاستثمارات للسوق المصري في مختلف القطاعات الصناعية الواعدة، قام اللواء أ. ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، بعقد مباحثات هامة مع الأستاذ عماد السنباطي، رئيس الغرفة التجارية الفرنسية بالقاهرة، وبمشاركة ممثلي لجنة الصناعة في الغرفة الفرنسية برئاسة المهندس أحمد العصار.

خلال الزيارة تم بحث عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والقدرات التصنيعية لدي الجانبين، والفرص الاستثمارية الواعدة، في مجالات الصناعة المختلفة وتبادل الخبرات والـتأكيد علي رؤية الهيئة العربية للتصنيع التي تنتهجها لزيادة نسب المكون المحلي وتوطين التكنولوجيا وفقًا لأحدث معايير الثورة الصناعية الرابعة، فضلًا عن التحديث والتطور التكنولوجي المستمر لآليات التصنيع تحقيقًا لأهداف الجمهورية الجديدة.

كما تناولت المباحثات، بحث عقد الشراكات، بالاستفادة من الامكانيات التصنيعية المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع وما تتمتع به الصناعة الفرنسية من خبرات في مجال الصناعات المختلفة ومنها الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات والذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الكهربائية، ووسائل النقل والطاقة المتجددة والبنية التحتية ومجالات التصنيع المتعددة.

في هذا الصدد، أوضح اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع لتعزيز التعاون المشترك وزيادة فرص الاستثمار والشراكة مع كبرى الشركات الفرنسية في مجالات صناعية جديدة والمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية وتلبية احتياجات السوق المحلي بمنتجات تتمتع بمعايير الجودة العالمية وأسعار تنافسية وفتح منافذ تصديرية جديدة.

وأشار لترحيب الهيئة بزيارة كبرى الشركات والمستثمرين الفرنسيين لمصانع وشركات الهيئة العربية للتصنيع، للتعرف على الإمكانيات التصنيعية المتميزة بالهيئة ودراسة سبل تعزيز الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أوضح الأستاذ عماد السنباطي رئيس الغرفة التجارية الفرنسية بالقاهرة، أن السوق المصري جاذبا للاستثمارات الفرنسية ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة الإفريقية والعربية، لافتًا لحرص كبرى الشركات الفرنسية وتطلعهم للتعاون وعقد الشراكات مع الهيئة العربية للتصنيع، الظهير الصناعي للدولة المصرية، في كافة مجالات الصناعة المتعددة. وأكد على وجود رغبة حقيقية للتوسع في مجالات التعاون وبناء شراكات في عدة مجالات تكنولوجية خلال الفترة القادمة.

وبدوره أشاد المهندس أحمد العصار رئيس لجنة الصناعة في الغرفة التجارية الفرنسية، بالدور التاريخي للهيئة العربية للتصنيع في الصناعة العربية والإفريقية، وبمدى تطور الإمكانيات والقدرات التصنيعية والتكنولوجية المتطورة بالهيئة، معربًا عن تطلعه لمشاركة الغرفة التجارية الفرنسية للهيئة العربية للتصنيع في العديد من مجالات الصناعة والمشروعات التنموية.
 

المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

تصريحات مسؤولين

الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة:

قدمنا أكثر من 20 ألف خدمة طبية متنوعة للحجاج المصريين.. ولم نرصد أي حالات إصابة بفيروس "الإيبولا" حتى الآن داخل البلاد

 

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة وجود تنسيق كامل ومستمر مع الجهات الصحية في المملكة العربية السعودية لمتابعة أوضاع الحجاج المصريين، مشيدًا بالجهود الكبيرة والمتطورة التي تبذلها المملكة في تقديم الرعاية والخدمات الصحية لضيوف الرحمن خلال موسم الحج، ومن جانبها؛ دفعت وزارة الصحة المصرية بـ28 عيادة تخصصية لمتابعة الحالة الصحية للحجاج المصريين، وحتى الآن قدمت هذه العيادات في مكة المكرمة والمدينة المنورة أكثر من 20 ألف خدمة طبية متنوعة للحجاج المصريين، كما أن الوزارة تُنظم ندوات وقوافل توعوية يومية بين الحجاج بهدف تعزيز الوعي الصحي.

وفي سياق آخر؛ أشار إلى وجود متابعة دقيقة للوضع الصحي في عدد من الدول الأفريقية التي سجلت حالات إصابة بفيروس "الإيبولا"، موضحًا أنه تم رفع مستوى الإجراءات الوقائية تجاه القادمين من هذه الدول، مع التأكيد على عدم رصد أي حالات إصابة حتى الآن، كما أعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، وتفعيل إجراءات الترصد الوبائي والوقاية المبكرة ضمن منظومة الاستعداد لأي طوارئ صحية محتملة.
 

المصدر: برنامج الحياة اليوم - قناة الحياة

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان

المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية:

استاد العاصمة مُطابق تمامًا للمواصفات.. ولا صحة لما يُثار بشأن عدم اعتماده من "الفيفا"  

 
نفى المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ما يتردد بشأن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إقامة مباراة المنتخب المصري المرتقبة أمام المنتخب الروسي بإستاد العاصمة بدعوى عدم مطابقته للمواصفات، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن الحقيقة تتمثل في أن الجهاز الفني للمنتخب المصري هو من طلب نقل المباراة إلى استاد القاهرة، تفاؤلًا به نظرًا للإنجازات التي تحققت عليه، وقد تم الاستجابة لهذا الطلب دعمًا للمنتخب ورغبةً في توفير أجواء تحفيزية له.
 
وفي سياق آخر؛ أكد أن زمن الوصول للعاصمة الجديدة أصبح أقصر بشكل ملحوظ بعد تشغيل "المونوريل" خاصةً مع وجود خطة متكاملة لربط وسائل النقل المختلفة، وقد قام السيد رئيس مجلس الوزراء بجولة تفقدية لمشروع "المونوريل" مؤخرًا، كما شملت الجولة أيضًا تفقد الحي الدبلوماسي -الذي يُعد من أبرز أحياء العاصمة الجديدة- والذي سيستقبل عددًا من السفارات بعد زيارات قام بها نحو 30 سفير أجنبي للاطلاع على حجم التطوير بالمنطقة، لافتًا إلى وجود اهتمام متزايد من المستثمرين بالمشروعات داخل العاصمة، والتي تم تنفيذها بتمويل بعيدًا عن موازنة الدولة، مشيرًا إلى أن شركة العاصمة سددت نحو 32 مليار جنيه ضرائب خلال السنوات الـ 10 الماضية، كما كشف عن توقيع اتفاقيات مع 4 دول أفريقية لنقل تجربة العاصمة الجديدة.
 

المصدر: برنامج على مسئوليتي - قناة صدى البلد

اضغط لمشاهدة جزء من مداخلة المهندس خالد عباس رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي جمع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وقادة عدد من الدول العربية والإقليمية:

 
  • أوضح السفير محمد العرابي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن هناك العديد من التفاصيل التى لم تُحسم بعد، رغم وجود تصور مبدئي لوقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران والانتقال لمسار تفاوضي، وقد جاء هذا الاتصال في إطار عمل واشنطن على استعادة المصداقية والثقة مع الدول العربية، خاصةً تلك التي تأثرت بالحرب. ووافقه الرأي الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية مؤكدًا أن التحدي الأبرز المرحلة المقبلة يتمثل في بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، ووضع آليات واضحة لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه وضمان الالتزام به.

     
  • أوضح الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية أن المشهد السياسي الراهن يشبه "المتاهة" لاسيما في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" التي تعكس قدرًا من الارتباك، خاصة مع إشاراته إلى توجيه المبعوثين الأمريكيين بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق مع إيران، وربط أي تفاهم بمراعاة المصالح الإسرائيلية، وتبني موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" الرافض لامتلاك إيران للسلاح النووي، ما يُظهر أن التدخلات الإسرائيلية تُسهم في تعطيل أي جهود دبلوماسية للتسوية.

     
  • أوضح الدكتور بشير عبد الفتاح الكاتب والباحث السياسي أن طبيعة التعامل مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تجعل من الصعب حسم مسألة انتهاء الحرب أو التوصل لاتفاق نهائي، في ظل التغير المستمر في التصريحات والمواقف الأمريكية، التي كانت في البداية توحي بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، إلا أن هناك تصريحات لاحقة عادت لتؤكد استمرار الخلافات وتعقد الملفات العالقة، مع تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية، حيث تُصر إيران على رفع الحصار بشكل فوري، والاحتفاظ باليورانيوم المخصب، إلى جانب التمسك بورقة مضيق "هرمز"، في حين ترفض واشنطن رفع العقوبات أو الحصار قبل الوصول لتفاهمات واضحة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما يؤكد أن المفاوضات عادت مجددًا لنقطة الصفر.

     
  • أوضح الأستاذ أحمد محارم الخبير في الشؤون الأمريكية أن قرار تعليق الحرب مؤقتًا لحين التوصل إلى اتفاق كان خطوة حكيمة، وجاء نتيجة جهود واتصالات مكثفة قادتها دول المنطقة، وعلى رأسهم: الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب كل من تركيا والأردن وباكستان ودول الخليج العربي، في محاولة لاحتواء التصعيد والدفع نحو المسار الدبلوماسي، وقد سعى الرئيس "دونالد ترامب" من خلال اتصالاته مع قادة المنطقة إلى تحقيق نوع من التوازن، خاصةً عقب وصول رسائل للإدارة الأمريكية تؤكد رفض دول الشرق الأوسط الانزلاق إلى حرب جديدة، ما جعل العودة إلى التفاوض خيارًا ضروريًا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ أحمد محارم الخبير في الشئون الأمريكية

استعدادات مُكثفة لاستقبال عيد الأضحى



أولاً: جهود وزارة الزراعة لتأمين احتياجات المواطنين من اللحوم:

 
  • كشف الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة خطة الوزارة المتكاملة لتأمين احتياجات المواطنين من الأضاحي واللحوم الحمراء خلال عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا توفير من 15 لـ 16 ألف رأس ماشية من الأبقار والجاموس من السلالات البلدية عالية الجودة، كما طرحت الوزارة كميات كبيرة من اللحوم البلدية عبر منافذها المختلفة بأسعار تبدأ من 320 جنيه وتصل إلى 370 جنيه للكيلو، مشيرًا إلى أن هذه الأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنحو 200 جنيه، مع ضمان الجودة العالية والرقابة الصحية والبيطرية الكاملة، علمًا بأن منافذ البيع التابعة للوزارة منتشرة في مختلف أنحاء محافظتي القاهرة والجيزة، إلى جانب وجود منفذ بكل مديرية زراعة على مستوى الجمهورية، هذا فضلاً عن الشوادر، وهناك تعليمات واضحة لكافة القطاعات والمجازر التابعة للوزارة بمواصلة عمليات الذبح وضخ اللحوم الطازجة بشكل يومي وفقًا لمعدلات الطلب بكل منطقة، لافتًا إلى أن ثقة المواطن في منتجات وزارة الزراعة هي المحرك الأساسي لزيادة المعروض.

     
  • أكدت الدكتورة إيناس طنطاوي مفتش أول بالإدارة العامة للتفتيش على اللحوم بالهيئة العامة للخدمات البيطرية أن منظومة الرقابة على اللحوم المستوردة في مصر تتبع أعلى المعايير الدولية لضمان صحة وسلامة المواطنين، حيث تخضع لرقابة صارمة ومزدوجة، تبدأ بمراجعة الشهادات الصحية الصادرة من الدول المصدرة وتقييم الموقف الوبائي، مرورًا بسحب عينات عشوائية من كافة الشحنات لفحصها معمليًا للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية قبل التصريح بدخولها، وهذا الدور لا ينتهي بدخول اللحوم للبلاد، بل يمتد لمتابعتها داخل الأسواق من خلال التتبع والتحقق من طرق الحفظ والتداول، حيث يوجد تنسيق كامل مع عدة جهات رقابية لضبط أي مخالفات تتعلق بسوء التخزين أو انتهاء الصلاحية.

 
ثانيًا: استمرار وزارة الأوقاف في مشروع "صكوك الأضاحي" للعام الحادي عشر:

 
  • أوضح الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الاوقاف أن وزارة الأوقاف تحقق قصة نجاح ممتدة في مشروع "صكوك الأضاحي"، الذي دخل عامه الحادي عشر واستفاد منه ما يقرب من 10 مليون أسرة مصرية على مدار السنوات الماضية، عبر توفير أكثر من 10 آلاف طن من اللحوم، علمًا بأن هناك نوعين من الصكوك؛ الأول: صك مستورد بقيمة 7 آلاف جنيه، والثاني: صك بلدي بقيمة 9.500 جنيه، وقد تم إدخال خدمة جديدة تُتيح شراء الصكوك بنظام التقسيط بهدف تخفيف الأعباء المالية وتسهيل المشاركة، وذلك استنادًا إلى فتوى من دار الإفتاء المصرية أجازت التقسيط في الأضحية، وبناءً عليه قام السيد وزير الأوقاف بالتوقيع في مجلس الوزراء على تفعيل نظام تقسيط "صكوك الأضاحي" بالتعاون مع بنكي مصر والأهلي المصري، وبموجبه تتحمل الوزارة المصروفات الإدارية كاملة بالإضافة إلى فوائد التقسيط لمدة 6 أشهر، فضلًا عن التزامها بسداد قيمة الصك حال وفاة المُشارك قبل استكمال السداد.

 
ثالثًا: جهود توفير السلع الأساسية:

 
  • أوضح المهندس متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية أن المبادرات التي تنفذها الدولة بالتعاون مع وزارة الداخلية وغيرها من الوزارات تُسهم في زيادة المعروض من السلع وتوفيرها بأسعار مناسبة، ولذلك دعا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والشراء وفق الاحتياجات الفعلية فقط، مشددًا على أن وفرة السلع لا تستدعي تخزين كميات زائدة بدافع القلق من النقص، خاصةً مع استمرار الرقابة من جانب وزارة التموين والجهات المختصة.

     
  • أكد الأستاذ حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية أن الأسواق تشهد حالة من الاستقرار وتوافرًا كاملاً في السلع، وذلك نتيجة الجهود الحكومية والتنسيق المستمر مع التجار، إلى جانب الإجراءات الرقابية التي تم تطبيقها خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن مبادرة "أهلاً بالعيد" حققت نتائج إيجابية وساهمت في تخفيف الأعباء عن المواطنين.

اضغط لمشاهدة جزء من لقاء الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف

انطلاق أكبر مشروع للمسح الجوي التعديني في مصر:

 
  • أكد الأستاذ سيد الأبنودي الكاتب الصحفي بجريدة "الدستور" أن هذا المشروع يُمثل نقلة نوعية وتاريخية في قطاع التعدين المصري، كونه يُعد أول تحديث شامل لدراسة باطن الأرض منذ أكثر من 42 عامًا، بعد سنوات طويلة من الاعتماد على أساليب المسح الجيولوجي التقليدية اليدوية، حيث سيعتمد المشروع على تقنيات حديثة ومتطورة، بما يسمح بالكشف الدقيق عن الثروات المعدنية المدفونة تحت سطح الأرض، ومن بينها: الذهب والنحاس والرمال البيضاء والفوسفات، إلى جانب عدد من الخامات الاستراتيجية الأخرى، لافتًا إلى أن أعمال البحث والاستكشاف ستصل لأعماق تبلغ نحو 50 مترًا تحت سطح الأرض، ما سيُسهم في تقليل الوقت والجهد وتحقيق دقة أكبر في قراءة الخرائط الجيولوجية وتحديد مواقع الثروات التعدينية بكفاءة أعلى، ما يدعم خطط الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وزيادة الاستثمارات في قطاع التعدين.

     
  • أشاد الإعلامي يوسف الحسيني بأداء السيد وزير البترول وما تشهده الوزارة من تحركات مُكثفة في ملفي الثروات المعدنية والنفطية، حيث يجري العمل بوتيرة متسارعة بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية سواءً في مجالات التعدين أو الطاقة، في ظل التوترات الإقليمية الحالية وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

اضغط لمشاهدة مداخلة الأستاذ سيد الأبنودي الكاتب الصحفي بجريدة "الدستور"

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

ترامب عن اتفاق إيران الوشيك: سيكون جيدًا ولا تستمعوا للخاسرين
 


تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران "سيكون جيدًا ومناسبًا"، داعياً الجمهور إلى عدم الاستماع إلى "الخاسرين" الذين ينتقدون الاتفاق الجاري العمل عليه.

وقال في منشور على منصة "تروث سوشال": "إذا أبرمتُ اتفاقًا مع إيران، فسيكون اتفاقًا جيدًا ومناسبًا، وليس مثل الاتفاق الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما، والذي منح إيران كميات هائلة من الأموال النقدية، ومسارًا واضحًا ومفتوحًا نحو امتلاك سلاح نووي."

وأضاف:" اتفاقنا هو العكس تمامًا، لكن لا أحد رآه أو يعرف ما ه،. بل إنه لم يُستكمل التفاوض عليه بعد. لذلك لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا لا يعرفون عنه شيئًا."

وتابع ترامب: "على عكس من سبقوني وكان ينبغي عليهم حل هذه المشكلة منذ سنوات طويلة، أنا لا أبرم صفقات سيئة!"


روبيو: حل المسألة النووية مع إيران غير ممكن "في 72 ساعة"


اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الأحد أنه لا يمكن إبرام اتفاق مع طهران بشأن ملفها النووي "في 72 ساعة"، مؤكدًا أن التفاهم الذي يُعمل عليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لن يتضمن تسوية لهذه المسألة حاليًا.

وكان روبيو الذي يزور الهند، أفاد الصحفيين في وقت سابق باحتمال تلقي "خبر جيد" خلال ساعات بشأن إيران، قبل أن يخفف الرئيس دونالد ترامب من وقع ذلك بإشارته الى أن واشنطن لن تستعجل اتفاقًا مع الجمهورية الإسلامية.

ولم تكشف الولايات المتحدة رسميًا عن جوانب التفاهم الذي يتم العمل عليه، في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أول أمس السبت إلى إعداد مذكرة من 14 بندًا، تنصّ خصوصًا على إنهاء الحرب، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها النووي، إلى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يومًا.

وشدد روبيو على أنه "لم يتغيّر شيء. كان الرئيس (ترامب) واضحًا. إيران لن تحصل مطلقًا على سلاح نووي"، وأن واشنطن تفضّل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية.


نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي بالكامل


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن "أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي بالكامل"، موضحًا أن ذلك يشمل "تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، وإخراج المواد النووية المخصبة من أراضيها".

وأشار نتنياهو، في منشور له على إكس، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد مجددًا على"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".

وقال نتنياهو إن "الشراكة بين البلدين أثبتت قوتها في ساحة المعركة، ولم تكن يومًا أقوى مما هي عليه الآن”، مضيفًا: “سياستي، كما هي سياسة الرئيس ترامب، لم تتغير: لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".


إيران تتمسك بالإفراج عن أصولها المجمدة

 
تتمسك إيران بالإفراج عن أموالها المجمدة في الخارج، في إطار مفاوضاتها الصعبة مع الولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء حرب بدأت أواخر فبراير الماضي ثم دخلت هدنة في أبريل.

وأكد مصدر لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، أنه "لن يكون هناك أي تفاهم مع الولايات المتحدة ما لم يتم الإفراج عن جزء محدد من أموال إيران المجمدة في هذه المرحلة الأولى".

وطالب المصدر بـ"آلية واضحة تضمن استمرار الإفراج عن جميع الأموال المجمدة، وقد تم إبلاغ هذا الأمر إلى الوسيط الباكستاني وبعض الدول الإقليمية الناشطة في الوساطة أيضًا".

وأشار المصدر إلى أن الخلاف حول هذه النقطة يعد أحد الأسباب التي حالت حتى الآن دون التوصل إلى تفاهم نهائي بين واشنطن وطهران.

وحسب موقع "إيران إنترناشونال"، تُقدر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في حسابات دولية بما بين 100 و120 مليار دولار.

ووفقًا لمركز أبحاث الكونجرس، تشمل الأصول الإيرانية المجمدة أموالاً في حسابات مصرفية خارجية وعقارات وممتلكات أخرى.

وتتوزع هذه الأصول بين عدة دول أبرزها الصين والهند، بينما يُحتفظ بنحو ملياري دولار فقط من هذه الأموال في الولايات المتحدة.
 

إيران تؤكد عدم التوصل إلى أي اتفاق بشأن تسليم مخزونها من اليورانيوم

 

قال مصدر إيراني كبير ‌إن "طهران" لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف المصدر أن الملف النووي الإيراني ليس جزءًا من الاتفاق المبدئي مع الولايات المتحدة.

وقال المصدر "سيجري تناول الملف النووي في مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، وبالتالي ‌فهو ليس جزءًا من الاتفاق الذي يجري العمل عليه حاليًّا. ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن شحن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد".


"بزشكيان" يؤكد أنه لن يُتخذ أي قرار في إيران دون إذن المرشد الأعلى

 

أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" أنه لن يُتخذ أي قرار في إيران دون إذن المرشد الأعلى، وذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأنه قد تم التفاوض على جزء كبير من الاتفاق مع إيران.

كما أكد "بزشكيان" أنه لن يُتخذ أي قرار خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو السلطة الدستورية الإيرانية المسؤولة عن الدفاع والأمن القومي.

وجدير بالذكر أن المرشد الأعلى الإيراني "مجتبى خامنئي" لم يظهر علنًا منذ تنصيبه في مارس الماضي، مما أثار تكهنات حول صحته ومكان وجوده، وذلك بعد أن أسفرت غارات أمريكية إسرائيلية عن مقتل والده وسلفه "آية الله علي خامنئي".

 

نعيم قاسم: نأمل أن يشملنا الاتفاق بين طهران وواشنطن

 

عبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأحد عن أمله في أن يُنجز التفاهم بين الولايات المتحدة وايران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وأن يشمل لبنان حيث يتواجه الحزب وإسرائيل منذ قرابة شهرين.

 ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل، واصلت الدولة العبرية شنّ ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، بينما تواصل قواتها عمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد له "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان".
 


تركيا تبدي استعدادها لتقديم الدعم لأي اتفاق محتمل مع إيران

 

قالت الرئاسة التركية ‌إن الرئيس "رجب طيب أردوغان" أكد استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم خلال تنفيذ أي اتفاق محتمل مع إيران.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وقادة بالمنطقة.

ونقلت الرئاسة ‌عن "أردوغان" قوله خلال الاتصال إن اتفاقًا يضمن حرية المرور عبر مضيق هرمز من شأنه أن يدعم الاستقرار في المنطقة، ويخفف الضغط على الاقتصاد العالمي.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

توافق بين القوى السياسية على إنهاء الحرب بالسودان

 

أكد الناطق الرسمي باسم تحالف "صمود" جعفر حسن عثمان، أن القوى السياسية والمدنية السودانية توصلت خلال اجتماعات موسعة في نيروبي إلى توافق واسع بشأن ضرورة إنهاء الحرب في السودان، محذرًا من المخاطر التي تهدد وحدة البلاد، ومشددًا على أن أي هدنة عسكرية لا ترتبط بمسار سياسي متكامل قد تؤدي إلى تكريس واقع الانقسام. وأوضح عثمان في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن الاجتماعات ضمت طيفًا واسعًا من القوى السياسية والمدنية، من بينها قوى "صمود" وأحزاب وقوى أخرى مثل حزب البعث العربي الاشتراكي وحركة جيش تحرير السودان، وذكر أن المشاركين ناقشوا على مدار يومين عددًا كبيرًا من القضايا المرتبطة بمستقبل السودان وسبل وقف الحرب.

وقال إن الهم الأساسي كان الاتفاق بين السودانيين حول كيفية إيقاف هذه الحرب والخطوات التي يجب إتباعها، كما أشار إلى وجود اتفاق واسع على ضرورة التحرك عبر 3 مسارات متوازية، تشمل المسار الإنساني والسياسي والعسكري. وأضاف أن القوى السياسية ترى أن وجود أي هدنة عسكرية دون ربطها بعملية سياسية يكرس لواقع الانقسام، مؤكدًا أن نجاح أي مبادرة لوقف إطلاق النار يتطلب قبول طرفي الصراع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالمقترحات المطروحة.

وأشار عثمان إلى أن الأساس الذي تستند إليه هذه التحركات يتمثل في ما وصفه بـ"البيان الرباعي" الذي وضع، بحسب قوله، أسسًا واضحة لعملية وقف الحرب في السودان، مضيفًا أن القوى المدنية تعمل حالياً على تعرية الحرب وكشف جرائمها من أجل زيادة الضغط الشعبي والسياسي على أطراف القتال.

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

انفجار هائل وكتلة لهب عملاقة تضيء سماء "كييف"

 

رصدت مقاطع فيديو التقطت من كييف في وقت مبكر انفجارًا هائلاً وكتلة لهب عملاقة أضاءت السماء، من جراء قصف بصاروخ روسي. وحسب المعلومات المتداولة، فإن الصاروخ الذي سبب هذا الوهج الهائل من نوع "كروز"، ويعرف باسم "كي إتش 101"، ويُطلق من الجو.

وجاء الصاروخ في خضم موجة صاروخية مكثفة ضربت العاصمة الأوكرانية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية. وقالت الوزارة إن "القوات الروسية نفذت ضربة مكثفة باستخدام منظومات "أوريشنيك" وصواريخ "إسكندر" و"كينجال" و"تسيركون"، استهدفت مواقع القيادة العسكرية الأوكرانية".

واعتبرت أن الضربة جاءت ردًا على هجمات إرهابية أوكرانية استهدفت منشآت مدنية داخل روسيا. وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إغنات، إن روسيا شنت هجومًا على مدينة "بيلا تسيركفا" في محيط "كييف" باستخدام صاروخ من طراز "أوريشنيك". وأضاف: "أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تمكنت من إسقاط أو تحييد 55 صاروخًا و549 هدفًا جويا مسيّرًا".

 

المصدر: سكاي نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

إطلاق نار قرب "البيت الأبيض" وجهاز الخدمة السرية يعلن مقتل المشتبه به

 

أكد مسؤولون مقتل مشتبه به أطلق النار على نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض، وذلك خلال تبادل لإطلاق النار مع عناصر الخدمة السرية. وقد تم الكشف عن هوية المشتبه به، وهو ناسير بيست، شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، معروف لدى جهاز الحماية، وله تاريخ موثّق من اضطرابات نفسية.

وشكر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عناصر الخدمة على سرعة استجابتهم وكفاءتهم المهنية في القبض على المسلح، الذي وصفه في منشور على موقع "تروث سوشيال" بأنه "يحمل تاريخًا من العنف، وربما لديه هوس بأكثر معالم بلادنا قيمة".

ويأتي هذا الحادث بعد شهر واحد فقط من إطلاق مسلح النار في حفل عشاء مراسلي "البيت الأبيض". ولا يزال التحقيق جارياً في الحادث.

 

المصدر: بي بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

ماذا لو لم يُفتح مضيق هرمز؟

 

يعتقد معظم الخبراء أنّ مضيق هرمز سيُعاد فتحه الشهر المقبل، أو في أسوأ الأحوال في يوليو 2026، مُؤكدين أنّ عدم حدوث ذلك، سيكون له عواقب لا يمكن تصورها من حيث ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير وأضرار اقتصادية جسيمة.

وتكمن المشكلة أنّ إغلاق هرمز لم يُلحق ضررًا اقتصاديًا كافيًا بأي من "واشنطن" وإيران -حتى الآن- لإجبارهما على التوصل إلى حل وسط. فبالنسبة للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ولم تشهد إيران الانهيار الاقتصادي الذي يُجبر قادتها على التخلي عن خطوطهم الحمراء في المفاوضات. وعلى الرغم من الحصار البحري الأمريكي وعجز النظام الإيراني عن التصدير، فقد أثبتت "طهران" قدرتها الهائلة على تحمل الصعاب، لا سيما في ظل التهديد الوجودي.

ويستطيع العالم العيش إلى الأبد بدون ما يُمثله المضيق من 10% إلى 15% من إمداداته النفطية، ولكن بتكلفة باهظة، مُضيفًا أنّ خفض الاستهلاك بهذا القدر سيؤدي على الأرجح إلى ركود عالمي، كما حدث في أزمتي النفط عامي 1973 و1979. من ناحية أخرى، سيتم بناء خطوط أنابيب بديلة جديدة، وسيزداد الإنتاج خارج الشرق الأوسط. ولكن الأمر سيستغرق سنوات. 

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

كيف يمكن لنفوذ إيران أن يعيد تشكيل البنية التحتية في الخليج؟

 

حوّلت إيران قربها من مضيق هرمز إلى أداة ردع استراتيجية، بعدما أثبتت أن تعطيل التجارة البحرية قادر على تهديد الاقتصاد العالمي بجهد محدود. غير أن تلك الأداة ستكون مؤقتة؛ لأن الحروب تدفع عادة إلى تنويع مسارات الطاقة، حيث بدأت دول الخليج فعليًا البحث عن بدائل عبر خطوط أنابيب وسكك حديد وموانٍ تقلل الاعتماد على المضيق خلال العقد المقبل. وهذه البدائل ليست حلًا كاملًا، إذ تبقى صادرات الغاز الطبيعي المسال محدودة الخيارات، كما أن البنية التحتية الجديدة نفسها قد تصبح أهدافًا للهجوم، بل قد تجعل الحرب مع إيران أقل كلفة عالميًا وأكثر احتمالًا.

وتمثل السكك الحديدية  مسارًا موازيًا لتقليل الاعتماد على مضيقي هرمز وباب المندب، خصوصًا في واردات الغذاء والسلع الصناعية والمواد الجافة، كما يدل الغاز الطبيعي المسال نقطة الضعف الأبرز في أي تجاوز لمضيق هرمز. فقطر كانت، عند اندلاع الحرب تسعى لرفع طاقتها من 77 إلى 142 مليون طن متري سنويًا، أي بزيادة 84%. لكن هجمات مارس 2026 على "رأس لفان" أوقفت الصادرات، ودمّرت 12.8 مليون طن متري سنويًا من قدرة الإسالة، وألحقت أضرارًا بعمليات تحويل الغاز إلى سوائل، بما يجعل الإصلاح ممتدًا لسنوات. 

وأظهرت أزمة هرمز أن إغلاق المضيق أسهل وأكثر ضررًا مما ظنه كثيرون، وأن الحصار الإيراني، الذي أضافت إليه واشنطن حصارها في أبريل 2026، جعل الاعتماد العالمي على المضيق يمثل خطرًا كبيرًا. وبناءً على ذلك، تدعم "واشنطن" مسارات خليجية بديلة ستضعف تدريجيًا قدرة إيران على ردع خصومها بإغلاق البحر. 

 

المصدر: المركز العربي واشنطن دي سي

إقرأ المحتوى كاملا

المضيق غير المغلق

 

تحوّل مضيق هرمز من أزمة إيرانية أمريكية إلى ساحة تنافس أوسع بين "واشنطن" و"بكين"، إذ أظهرت الصين قبولًا عمليًا بشروط إيران للمرور، وبقاء المضيق مفتوحًا لا يعني تراجع دور "طهران"، بل اعتراف بنفوذها وقدرتها على تحديد شروط الوصول إلى الممرات الحيوية، خلافًا للسردية الأمريكية القائمة على الضغط. 

ولا يمثل عبور السفن الصينية من مضيق هرمز تطورًا بحريًا فحسب، بل يعكس انتقال التوتر من إطار إيراني أمريكي إلى صراع أوسع مع الصين، فـ"بكين" تعاملت مع المضيق بوصفه مفتوحًا عبر قبول قواعد إيران، لا نتيجة للضغط الأمريكي أو تراجع دور "طهران".  وتحاول "واشنطن" تصوير استمرار المرور في المضيق بوصفه نجاحًا لضغوطها على إيران، غير أن التجربة الصينية تكشف عكس ذلك، فالصين تواصل المرور عبر تفاهم عملي مع "طهران"، ما يجعل الانفتاح قائمًا داخل إطار إيراني، لا ضمن السردية الأمريكية.

ولم يعد جوهر المسألة إغلاق المضيق، بل من يملك القدرة على تشكيل شروط الوصول إليه؛ حيث إن إيران عبر التحكم الانتقائي، فرضت دورًا مؤثرًا قبلته الصين عمليًا، بينما عجزت الولايات المتحدة عن بناء إطار بديل تلتزم به الأطراف الكبرى. ويشهد مضيق هرمز تنافسًا بين سرديتين إحداهما أمريكية تقوم على الضغط وفتح المضيق بالقوة، وأخرى تعكسها الصين عبر التعامل مع الوقائع الميدانية والتنسيق مع إيران. ما يعني تراجع احتكار "واشنطن" لشروط فتح المضيق.

 

المصدر: فورين بوليسي إن فوكس

إقرأ المحتوى كاملا

تأثير الحرب الإيرانية على خطط الخليج الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي

 

لم تؤدِ الحرب الإيرانية إلى انهيار مشروع الخليج للتحول إلى مركز عالمي للذكاء الاصطناعي كما تصور بعض المحللين، بل على العكس كشفت فقط أن هذا المشروع دخل مرحلة أكثر حساسية وتعقيدًا. ولم تكن الهجمات التي استهدفت مراكز بيانات مرتبطة بشركات أمريكية كبرى في الإمارات والبحرين مجرد عمليات عسكرية رمزية، وإنما كانت رسالة استراتيجية واضحة من إيران مفادها أن البنية الرقمية الخليجية أصبحت جزءًا من ساحة الصراع الإقليمي. 

واستهدفت إيران هذه المراكز في دول الخليج؛ لأنها تدرك أن مراكز البيانات أصبحت تمثل "نفط المستقبل" بالنسبة للخليج، ولم تعد مراكز البيانات مجرد منشآت مدنية، بل باتت منشآت ذات استخدام مزدوج تجمع بين الوظائف المدنية والعسكرية، وهو ما يفتح بابًا جديدًا في مفهوم الحروب الحديثة.

وباتت مراكز البيانات أهدافًا عسكرية محتملة؛ لأنها لم تعُد مجرد منشآت مدنية، بل بنية استراتيجية تُشغّل الاقتصاد والخدمات والأنظمة العسكرية الحديثة، وقد تحتاج دول الخليج إلى تطوير أنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة لحماية هذه المنشآت، تمامًا كما تحمي المنشآت النفطية والقواعد العسكرية. ولم توقف الحرب الإيرانية مشروع الخليج الرقمي، بل دفعت المنطقة إلى التفكير بجدية أكبر في سُبل حماية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وذلك على اعتبار أن مستقبل النفوذ الاقتصادي والسياسي في الخليج أضحى مرتبطًا بشكل مباشر بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

المصدر: معهد الشرق الأوسط

إقرأ المحتوى كاملا

استراتيجية إيران الخاصة بالطائرات المسيرة

 

أشارت التقديرات الأمريكية إلى تضرر 85% من الترسانة والبنية الصناعية المرتبطة بالطائرات المسيرة الإيرانية، إلى أن هذه الحرب أظهرت أن قوة هذا البرنامج لا تقوم فحسب على حجم المخزون، بل على طبيعته اللامركزية، وقدرته على التكيف، واعتماده على موجات متكررة من الهجمات منخفضة الكلفة، تستنزف الدفاعات الجوية، وتفرض كلفة اقتصادية ونفسية عالية على الخصوم.

ولا يكمن الخطر الأكبر في الترسانة الإيرانية الحالية من الطائرات المسيرة، بل في قدرة إيران على إعادة البناء السريع لتلك الترسانة؛ لذلك، فإن تبني سياسة "جز العشب" والقائمة على شن ضربات جوية من وقتٍ لآخر لمنع "طهران" من إعادة بناء برنامجها من الطائرات المسيرة لن تكون كافية. وتمثل روسيا والصين عنصران حاسمان في إعادة بناء برنامج إيران للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة؛ حيث إن روسيا تمتلك الخبرات الميدانية اللازمة التي اكتسبتها أثناء حربها ضد أوكرانيا، لا سيما فيما يتعلق بتطوير الطائرات الإيرانية المسيرة من طراز "شاهد" ومشتقاتها. أما الصين، فتُعد مصدرًا رئيسًا بالنسبة لإيران للحصول على الإلكترونيات؛ ومعدات التصنيع، وكابلات الألياف الضوئية.

وقد تخرج إيران من تلك الحرب أكثر قوة؛ حيث ستمتلك طائرات مسيرة أصغر حجمًا، وأكثر ذكاءً، وأصعب إيقافًا، مبنية على أنظمة رؤية أمامية عن بُعد فائقة المرونة تعتمد على الألياف الضوئية وأنظمة ملاحة متعددة الطبقات ما يجعلها قادرة على العمل بفعالية حتى في مواجهة أنظمة دفاعية متفوقة.

 

المصدر: معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

إقرأ المحتوى كاملا

رهان غير مسبوق لـ"ماسك" بين الطموح الفضائي وثورة الذكاء الاصطناعي

 

أطلق رجل الأعمال "إيلون ماسك" خطوة غير مسبوقة عبر طرح أسهم شركة "سبيس إكس" في البورصة لأول مرة، مستهدفًا جمع نحو 75 مليار دولار بتقييم يقترب من 1.75 تريليون دولار، في واحدة من كبرى العمليات المالية عالميًا. ويأتي ذلك بعد سنوات من تجنب الشركة للأسواق العامة؛ بسبب طبيعة مشروعاتها طويلة الأجل، خاصة المرتبطة بالسفر إلى المريخ. لكن التوسع الكبير في الإنفاق، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الفضائية، جعل الاعتماد على التمويل الخاص غير كافٍ.

ونجحت في بناء شبكة "ستارك لينك" التي تضم آلاف الأقمار الصناعية، وتقدم خدمات الإنترنت لملايين المستخدمين حول العالم. وأصبحت شركة " Starlink" مصدرًا رئيسًا للإيرادات، مع نمو سريع في عدد المشتركين، وتوسع في استخداماتها، بما في ذلك الطيران والنقل والخدمات العسكرية. 

وتواجه الشركة ضغوطًا مالية نتيجة التوسع السريع، خاصة بعد دمج أنشطة الذكاء الاصطناعي عبر شركة " xAI"، التي تكبدت خسائر كبيرة في ظل سباق عالمي لبناء قدرات حوسبة متقدمة. كما تواجه منافسة قوية من شركات، مثل "OpenAI" و"Anthropic"، التي تمتلك خبرات أعمق وموارد ضخمة. وفي المقابل، هناك مخاطر متعددة، منها تقلب الأسواق المالية، واحتمال تراجع ثقة المستثمرين إذا تأخرت النتائج، إضافة إلى إمكانية خروج المستثمرين الأوائل بسرعة. كما أن المنافسة في قطاع الفضاء تتزايد مع شركات، مثل "Blue Origin"، ما قد يؤثر في هيمنة الشركة مستقبلاً.

 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الأونكتاد: الاقتصاد العالمي بين صدمات الجغرافيا السياسية
وضغوط الغذاء والتمويل 

 

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" (UNCTAD) في 19 مايو الجاري، تقريرًا بعنوان "الاقتصاد العالمي يواجه اختبارًا جديدًا مع تصاعد صدمات التجارة والغذاء والتمويل"، يتناول تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، والضغوط المفروضة على التجارة والاستثمار والنمو، مشيرًا إلى أن صدمات الطاقة والغذاء والتمويل باتت مترابطة. 

اتصاالًا، فقد أشار التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي دخل عام  2026 بدرجة من الصمود مدعومًا بنمو التجارة والإنتاج الصناعي في الاقتصادات النامية والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، غير أن تصاعد التوترات الجيوسياسية بدأ يختبر هذا الزخم. وتشير التقديرات إلى تباطؤ النمو العالمي من 2.9% في عام 2025 إلى 2.6% في عام 2026، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات النقل وتقلبات الأسواق وزيادة الميل نحو الأصول الآمنة، بما يؤثر على الاستثمار والطلب. 

كما أوضح التقرير أن مصادر المخاطر تحولت تدريجيًّا من عدم اليقين المرتبط بالسياسات التجارية إلى ضغوط جيوسياسية أكثر حدة، مع تصاعد تأثير النزاعات المباشر على الاقتصاد العالمي. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن البحري، ما زاد من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين، واحتمالات حدوث نقص في الإمدادات واتساع نطاق الضغوط المالية. 

كما ذكر التقرير أن تصاعد حالة عدم اليقين العالمي يؤثر بشكل مباشر على قرارات الاستثمار والتجارة، حيث تميل الشركات إلى تأجيل خطط التوسع وإعادة تقييم سلاسل الإمداد في ظل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. ويؤدي ذلك إلى زيادة الحذر في الأسواق، مع ارتفاع تكلفة التمويل وتراجع الثقة في بيئة الأعمال، بما يحد من قدرة الاقتصاد العالمي على الحفاظ على استقرار النمو ويزيد من تأثره بالصدمات.

ووفقًا للتقرير، تواجه الاقتصادات النامية مخاطر أكبر، إذ تتعرض لارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والأسمدة، إلى جانب ضغوط على العملات المحلية وتشديد في شروط التمويل وتراجع ثقة المستثمرين. كما شهدت الأسواق المالية في هذه الاقتصادات تقلبات متزايدة، مع مخاطر خروج رؤوس الأموال، ما قد يؤثر سلبًا على الزخم الذي تحقق في عام 2025، والذي كان مدفوعًا بدور هذه الاقتصادات في دعم التجارة والنمو العالمي.

وعلى الرغم من استمرار قوة التجارة العالمية نسبيًّا، فإن هذا الأداء يخفي تباطؤًا أوسع خارج القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل أشباه الموصلات ومعدات معالجة البيانات. ويتوقع التقرير تراجع نمو تجارة السلع إلى ما بين 1.5% و2.5% في عام 2026، مع تزايد الضغوط على الأمن الغذائي نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتمويل، وهو ما يجعله قضية مرتبطة بالاستقرار المالي، في ظل محدودية الموارد المالية لدى الحكومات. 

ختامًا، يوصي التقرير بتعزيز الاستثمار في الطاقة النظيفة، وتحسين بيئة التجارة ، وتوفير ضمانات مالية أقوى لدعم الاقتصاد العالمي على مواجهة الصدمات المستقبلية، وتسريع التحول نحو نظم أكثر مرونة في الطاقة والغذاء والتمويل.

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة بعيدًا عن الوقود الأحفوري 

 

أصدرت "الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" (International Renewable Energy Agency) في 20 مايو الجاري، تقريرًا بعنوان "تحول الطاقة يدخل مرحلة التنفيذ وتسريع الابتعاد عن الوقود الأحفوري"، يتناول التحولات الجارية في نظام الطاقة العالمي مع تراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري وصعود الطاقة النظيفة. 

يشير التقرير إلى أن تحول الطاقة العالمي دخل مرحلة جديدة، فلم يعد التركيز منصبًا على وضع الأهداف العامة للتحول للطاقة النظيفة، بل على تنفيذ مسارات عملية قادرة على تسريع الابتعاد عن الوقود الأحفوري، مع الحفاظ على أمن الطاقة والقدرة التنافسية والتنمية المستدامة. ويأتي ذلك في إطار خارطة طريق دولية تهدف إلى تحقيق توازن بين متطلبات المناخ واعتبارات التنمية، من خلال الاعتماد على مزيج متكامل من السياسات العامة، والأطر التنظيمية، والبنية التحتية، والإصلاحات المؤسسية، إلى جانب توفير التمويل وتعزيز التعاون الدولي، بما يضمن تحقيق تحول تدريجي ومنظم في أنظمة الطاقة.

يذكر التقرير أن هذا التحول يتطلب تغييرات جوهرية في كيفية استخدام الطاقة وإنتاجها ونقلها، بما في ذلك التوسع في توليد الكهرباء من مصادر متجددة، وزيادة الاعتماد على الكهرباء في القطاعات النهائية مثل النقل والصناعة والمباني، إلى جانب تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتطوير شبكات الكهرباء، وتعزيز قدرات التخزين، والتوسع في استخدام الوقود المستدام. وفي هذا السياق، من المتوقع، وفقًا للتقرير، أن ترتفع حصة الكهرباء في إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة عالميًّا إلى نحو 35% بحلول عام 2035، وأن تتجاوز 50% بحلول عام 2050، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز كفاءة النظام الطاقي بشكل عام.

وارتباطًا، يوضح التقرير أن مستويات الاعتماد على الكهرباء ستتباين بين القطاعات المختلفة، حيث يتصدر قطاع المباني من حيث الاعتماد على الكهرباء، مع توقعات بوصوله إلى نحو 55% من الاستهلاك النهائي في عام 2035 وأكثر من 75% في عام 2050، يليه القطاع الصناعي بنسبة تقارب 35% في عام 2035 وتتجاوز 40% بحلول عام 2050، ثم قطاع النقل الذي قد يصل إلى 15% في عام 2035 وأكثر من 45% بحلول عام 2050. ويتطلب تحقيق هذه المستويات توسعًا كبيرًا في القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة المتجددة عالميًّا، لتصل إلى نحو 18.4 تيراوات بحلول عام 2035، و38.2 تيراوات بحلول عام 2050، بما يدعم التحول نحو نظام طاقة منخفض الانبعاثات وأكثر استدامة، ويعزز القدرة على مواجهة تقلبات أسواق الطاقة التقليدية.

وفقًا للتقرير، فإن هذا التحول الطاقي يستدعي زيادة كبيرة في الاستثمارات الموجهة إلى شبكات الكهرباء، حيث يُتوقع أن ترتفع الاستثمارات السنوية من نحو 0.5 تريليون دولار في عام 2025 إلى نحو تريليون دولار سنويًّا خلال الفترة من عام 2026 إلى عام 2035، ثم إلى 1.2 تريليون دولار سنويًّا خلال الفترة من عام 2036 إلى عام  2050، ليصل إجمالي الاستثمارات التراكمية إلى نحو 29 تريليون دولار في عام 2050. كما يتطلب الأمر توسعًا سريعًا في قدرات تخزين الطاقة عالميًّا، من 416 جيجاوات في عام 2025 إلى  2530 جيجاوات في عام 2035 و6859 جيجاوات في عام 2050، إلى جانب تعزيز مرونة الطلب على الطاقة، من خلال زيادة القدرة على إدارة الاستهلاك اليومي وتحسين كفاءة توزيع الأحمال، بما يضمن استقرار الشبكات واستيعاب التوسع في الطاقة المتجددة.

وختامًا، يتطلب نجاح التحول الطاقي، وفقًا لما ذهب إليه التقرير، تبني خطط وطنية وإقليمية تأخذ في الاعتبار اختلاف الموارد الطبيعية وأولويات التنمية بين الدول، فضلًا عن تسريع وتيرة التنفيذ، وتكامل السياسات مع الاستثمارات، وتعزيز التعاون الدولي لضمان تحقيق تحول طاقي متوازن ومستدام على المدى الطويل.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

86 %

من الأمريكيين يرون أن الحرب بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران كان لها تأثير سلبي على تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة.

 


معلومات الاستطلاع: 

جاءت هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجراه مجلس شيكاجو للشؤون العالمية علي عينه بلغ حجمها 1018 مواطن أمريكي، بهدف التعرف على آراء المواطنين تجاه تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على معيشة الافراد والأوضاع الاقتصادية بصفة عامة داخل الولايات المتحدة.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

تنفيذًا لرؤية مصر الرقمية.. تعرف علي أبرز مبادرات أجيال مصر الرقمية

 

تنفيذًا للرؤية الرقمية لمصر، تم إنشاء مبادرة أجيال مصر الرقمية التي تشتمل على 4 مبادرات رئيسة، تتمثل في مبادرة براعم مصر الرقمية، والتي تستهدف الطلاب من الصف الرابع إلى الصف السادس الابتدائي، ومبادرة أشبال مصر الرقمية والتي تستهدف الطلاب من الصف الأول الإعدادي إلى الصف الثاني الثانوي، ومبادرة رواد مصر الرقمية والتي تستهدف جميع الطلاب والخريجين من جميع الكليات، وأخيرًا مبادرة بُناة مصر الرقمية، والتي تستهدف كليات متخصصة كالهندسة والحاسبات والمعلومات والاقتصاد والتجارة والتخطيط العمراني.

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

رسالة للباحثين ورواد الأعمال من رئيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة
 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

10.7 مليار جنيه إجمالي التمويل المُقدم للمشروع القومي للبتلو منذ بدء المشروع وحتى الآن
 

  • بلغ إجمالي التمويل المُقدم للمشروع القومي للبتلو 10.7 مليار جنيه منذ بدء المشروع، والذي استفاد منه نحو 45.8 ألف مستفيد، لتربية وتسمين نحو 531.4 ألف رأس ماشية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الأونكتاد: اتفاقيات الاستثمار الدولية الحديثة أكثر فاعلية من نظيراتها التقليدية في تشجيع الاستثمار في الطاقة النظيفة


أشار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في مقالٍ له بعنوان "الاستثمار في التحول في مجال الطاقة ونقل المعرفة والمهارات: الآثار المترتبة على صياغة اتفاقيات الاستثمار"، والصادر في 21 مايو الجاري، إلى أن تحقيق أهداف المناخ المُتفق عليها عالميًّا يتطلب ضخ استثمارات دولية في تقنيات الطاقة النظيفة، إلى جانب نقل المعرفة والمهارات ونشرها، كما أوضح أن متطلبات الاستثمار في الطاقة المتجددة وحدها من المتوقع أن تتجاوز تريليون دولار سنويًا بحلول عام 2030، وبما أن أكثر من 80% من الاستثمارات في الطاقة المتجددة تأتي من القطاع الخاص، فإن الاستثمار الأجنبي المباشر يُعد عاملًا حاسمًا في دعم التحول في قطاع الطاقة، خاصةً في الدول النامية، نظرًا لعدم كفاية رؤوس الأموال المحلية وموارد التمويل التنموي لتلبية الاحتياجات المتوقعة.

 

هذا، وأكدت الأونكتاد على أنه بالرغم من أهمية التمويل، فإنه لا يكفي وحده لتحقيق التحول المُنشود، إذ تحتاج الدول إلى امتلاك التقنيات اللازمة، والمعرفة الفنية، والمهارات المطلوبة من أجل نشر أنظمة الطاقة النظيفة وتشغيلها وتكييفها، ولم يُعد هذا المجال قائمًا على اتجاه واحد، حيث تقتصر أدوار الدول المتقدمة على التصدير والدول النامية على الاستيراد لتقنيات الطاقة النظيفة، بل برزت مجموعة من الاقتصادات الصاعدة التي أصبحت فاعلًا رئيسًا في سلسلة قيمة التكنولوجيا النظيفة، بل وتساهم في دفع الابتكار في هذا المجال.

 

على الجانب السلبى، يرجع تاريخ غالبية اتفاقيات الاستثمار الدولية القائمة، والتي يتجاوز عددها 2600 اتفاقية، إلى عقود سابقة، مما يجعلها غير قادرة على مواكبة القضايا المستجدة، وعلى رأسها التحديات المناخية المتزايدة.

 

في المقابل، تبرز اتفاقيات الاستثمار الدولية الحديثة اهتمامًا متزايدًا بتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، إذ تعمل على تحفيز الاستثمارات المرتبطة بالتحول نحو الطاقة النظيفة، مع التركيز على تطوير المهارات البشرية وتعزيز القدرة على استيعاب التكنولوجيا، كما تتضمن تلك الاتفاقيات أطرًا لتنقل الكفاءات المتخصصة، بما يساهم في بناء القدرات المحلية وتيسير نقل المعرفة والخبرات.

 

وفي حين يشكل الاستثمار الأجنبي المباشر قناة مهمة لنقل التكنولوجيا ونشرها، لا سيما عندما يكون مصحوبًا ببرامج تدريبية، وروابط مع الموردين، وجهود لبناء القدرات المحلية. ومع ذلك، فإن مدى تحقق هذا النقل يعتمد بدرجة كبيرة على الظروف المحلية، ويتطلب امتلاك الدول المضيفة لقدرة استيعابية مناسبة.

 

وفي الواقع، فإن تحقيق انتشار واسع للتكنولوجيا من خلال الاستثمار لا يتحقق تلقائيًا، بل يعتمد إلى حد كبير على توافر مجموعة من المقومات الداخلية، مثل كفاءة نظم التمويل، ومستوى البنية التحتية، واستعداد شبكات الطاقة، وتطور قدرات الموردين المحليين، فضلًا عن توافر الكفاءات البشرية المؤهلة.

 

وبشكل عام، شهدت اتفاقيات الاستثمار الدولية الحديثة تزايدًا ملحوظًا في تضمين بنود صريحة تتعلق بتشجيع الاستثمار، حيث أصبحت هذه البنود أكثر من ضعف ما كانت عليه في الاتفاقيات التقليدية. وعلى الرغم هذا التطور، لا يزال إدماج تلك البنود محدودًا نسبيًا، إذ لا تتجاوز نسبتها نحو ثلث الاتفاقيات المبرمة منذ عام 2010، مما يعكس وجود فرص كبيرة لتعزيز الاعتماد عليها مستقبلًا.

 

وعليه، أكدت الأونكتاد على أن اتفاقيات الاستثمار الدولية الحديثة تسهم في تعزيز الاستثمار في تكنولوجيا المناخ، وكذلك في نقل المعرفة وتنمية المهارات، من خلال التركيز على تحديثها وفق أربعة محاور أساسية، وهى:

  • ضمان احتفاظ الدول بهامش كافٍ من الحرية في صياغة سياساتها محليًا ودوليًا.

  • تقوية دور الاتفاقيات في تحفيز تدفقات الاستثمار في التحول الطاقي وتسهيل نقل التكنولوجيا والخبرات المرتبطة به.

  • تعزيز قدرة الدول المضيفة على استيعاب الاستثمارات والتكنولوجيا بفعالية.

  • تطوير آليات عملية تضمن تنفيذ الالتزامات المُتفق عليها وتحقيق أهدافها.

تصنيف العلامات التجارية العالمية الأعلى قيمة في عام 2026

 

أدى التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات كبيرة في عالم العلامات التجارية، حيث ساهم في زيادة قيمة الشركات الكبرى ورفع حدة المنافسة عالميًا، وقد أصبحت تجربة المستهلك مع العلامات التجارية تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال المحتوى المخصص الذي يظهر للمستخدمين أو عبر الأنظمة الذكية التي تؤثر على قرارات الشراء والاختيارات اليومية. ومع هذا التحول، أصبح الحفاظ على قوة العلامة التجارية والقدرة على التميز أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا السياق أصدرت شركة (Kantar) المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل العلامات التجارية تصنيفا لأفضل علامات تجارية في العالم لعام 2026.

وقد تصدرت شركة "جوجل" (Google) القائمة وكانت قيمة علامتها التجارية 1.48 تريليون دولار أمريكي وكانت قيمة التغيير السنوي لديها 57%، تلتها شركة "أبل"(Apple) وبلغت قيمة علامتها التجارية 1.38 تريليون دولار أمريكي، وكانت قيمة التغيير السنوي لديها 6%.

وجاءت شركة "مايكروسوفت" (Microsoft) في المركز الثالث وبلغت قيمة العلامة التجارية لديها 1.11 تريليون دولار أمريكي وكان مقدار التغيير السنوي لديها 26%، تلتها شركة "أمازون"(Amazon) وكانت قيمة العلامة التجارية لديها 1.02 تريليون دولار أمريكي وكانت قيمة التغيير السنوي لديها 18%.

واحتلت شركة "إنفيديا" (NVIDIA) المركز الخامس وبلغت قيمة علامتها التجارية 814.9 مليار دولار أمريكي وكانت قيمة التغيير السنوي لديها 60%، تلتها شركة "فيسبوك" (Facebook) وكانت قيمة علامتها التجارية 366.6 مليار دولار أمريكي وكانت قيمة التغيير السنوي لديها 22%.

ارتفاع مبيعات التجزئة في كندا خلال أبريل 2026
 

  • ارتفعت مبيعات التجزئة في كندا بنسبة 0.6 % على أساس شهري خلال أبريل 2026، وفقًا للتقديرات الأولية، بعد زيادة بلغت 0.9 في مارس، بما يشير إلى تسجيل رابع ارتفاع شهري متتالٍ في المبيعات. كما سجلت مبيعات التجزئة نموًا بنسبة 2.1% خلال الربع الأول من العام، مقارنة بزيادة بلغت 0.4% فقط في الربع الأخير من 2025، ما يعكس استمرار النشاط الاستهلاكي رغم الضغوط الاقتصادية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.

     
  • وعلى مستوى المكونات، جاء النمو مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع مبيعات محطات الوقود وموردي الطاقة بنسبة 12.4% خلال مارس، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط. كما ارتفعت مبيعات تجار قطع غيار السيارات والإطارات بنسبة 2.2%. وفي المقابل، تراجعت مبيعات وكلاء السيارات وقطع الغيار بنسبة 0.5%، متأثرة بانخفاض مبيعات السيارات المستعملة بنسبة 4.0%، بينما تراجعت مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 0.1%
     

  • وعلى أساس سنوي، عكست البيانات استمرار نمو النشاط الاستهلاكي في كندا، إلا أن ارتفاع أسعار الوقود ظل العامل الرئيسي وراء زيادة قيمة المبيعات، في وقت تشير فيه تراجعات أحجام المبيعات الفعلية إلى ضعف الطلب الحقيقي. كما تواصل الضغوط المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة والنقل التأثير على القوة الشرائية للأسر، بما قد يحد من وتيرة نمو الإنفاق الاستهلاكي خلال الفترة المقبلة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات- دوريات- مجلات

أبرز التجارب الدولية في تعزيز تمكين المرأة في الصناعات الخضراء

 

 

 

يهدف التقرير الصادر عن منظمة "الأمم المتحدة للتنمية الصناعية" إلى تقديم المشورة لصانعي السياسات بشأن إنشاء وتنفيذ إطار سياسي لدمج النوع الاجتماعي في سياسات الصناعة الخضراء، وذلك بهدف إحداث التغيير وتمكين المزيد من النساء من تولي أدوار قيادية في الصناعة الخضراء بصفتهن رائدات أعمال أو متخصصات في الصناعة، وصياغة سياسات صناعة خضراء جديدة أو إعادة صياغة قائمة تأخذ في اعتبارها المساواة بين الجنسين واعتمادها، وتسهيل الجهود لتحديد أولويات مجالات تطوير خطة العمل.
 
يهدف هذا التقرير أيضًا إلى معالجة الفجوة في البحث المتاح من خلال توفير خط أساس تجريبي للحواجز والفرص الخاصة بنوع الجنس للنساء العاملات كرائدات أعمال ومهنيات في الصناعة الخضراء في كمبوديا وبيرو والسنغال وجنوب إفريقيا.
 
تصور التمكين الاقتصادي للمرأة
 
يعرّف التمكين الاقتصادي للمرأة على أنه مزيج من قدرة المرأة على النجاح والتقدم اقتصاديًا والقدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية والتصرف. تحتاج النساء إلى المهارات والموارد اللازمة للمنافسة في الأسواق، فضلًا عن الوصول العادل والمتساوي إلى المؤسسات الاقتصادية؛ لتحقيق النجاح والتقدم اقتصاديًا. من أجل التمتع بالسلطة والوكالة للاستفادة من الأنشطة الاقتصادية، تحتاج النساء إلى القدرة على اتخاذ القرارات والتصرف وفقًا لها والتحكم في الموارد والأرباح.
 
معوقات التمكين الاقتصادي للمرأة في الصناعة الخضراء
 
أفادت رائدات الأعمال في البلدان الأربعة المشاركة بوجود عوائق مماثلة أمام بدء عمل تجاري صديق للبيئة. وبشكل أساسي في صعوبة الوصول إلى التمويل والخدمات المالية. الافتقار إلى الوصول إلى التكنولوجيا، نقص المعلومات والموارد حول كيفية بدء عمل تجاري، عدم وجود تعريف واضح "للصناعة الخضراء".
 
هذا، بالإضافة إلى صعوبة الحفاظ على أسعار تنافسية في السوق الاستهلاكية بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج، غالبًا ما تكون المنتجات المصنعة بواسطة "الصناعات التقليدية" أرخص؛ وعدم وجود حوافز للشركات العاملة في الصناعة الخضراء.
 
تأثير فيروس كورونا المستجد على التمكين الاقتصادي للمرأة في الصناعة الخضراء
 
في جميع أنحاء العالم، تعد النساء الأقل دخلًا، وبالتالي هن الأقل ادخارًا، وتحتل النساء وظائف أقل أمانا، ومن المرجح أن يعملن في القطاع غير الرسمي.
 
كان لفيروس كورونا المستجد تأثير كبير على النساء عبر سلاسل التوريد بأكملها، المديرون التنفيذيون في الشركات الكبيرة. والنساء العاملات في قطاع الخدمات، والنساء اللائي يمتلكن أو يعملن في المشروعات الصغيرة والمتوسطة الحجم (SMEs): النساء العاملات في التصنيع، بما في ذلك القطاع غير الرسمي: والعاملات المهاجرات، ويبرز هذا من خلال التقسيم غير المتكافئ للرعاية والمسؤوليات المنزلية في المنزل بسبب التوقعات الاجتماعية، مما يحد من خيارات كسب العيش للمرأة بشكل أكبر.
 
يكشف فيروس كورونا المستجد عن نقاط الضعف في الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي كانت موجودة دائمًا، وهو ما يفرض تحولا في الأولويات والتمويل عبر القطاعين العام والخاص، مما يعرض للخطر التقدم المحرز حتى الآن نحو المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة، يجب اتخاذ إجراءات الآن لوقف هذا التراجع.
 
على الرغم من هذه التحديات، توفر أزمة فيروس كورونا المستجد أيضًا فرصًا فريدة لتمكين المرأة، وإحداث التغييرات التحويلية اللازمة لمعالجة القضايا المناخية والاجتماعية والبيئية طويلة الأمد، ومن ثم فإن إعطاء الأولوية للمرأة والانتعاش الاقتصادي على أسس أكثر إنصافًا ليس فقط أمرا صحيحًا من الناحية الأخلاقية، ولكنه أيضًا ضرورة اقتصادية.

تعد النساء عوامل أساسية في التعافي بعد الأزمة، كما أن الاستثمار في المساواة بين الجنسين لديه القدرة على تحفيز الاقتصاد وعكس الخسائر في الثروة العالمية، تعد الصناعة الخضراء جديدة ومبتكرة وجزءًا من سوق متنامية يدفعها المستهلكون الأكثر وعيًا، وهو ما يوفر العديد من الفرص للنساء.
 
باختصار. تعتبر المرأة عاملًا حاسمًا في التعافي بعد الأزمة، كما أن الاستثمار في المساواة بين الجنسين لديه القدرة على تحفيز الاقتصاد وتقليل الخسائر في الثروة العالمية.
 
السياسات الوطنية للصناعة الخضراء في الدول محل الدراسة
 
أولًا: كمبوديا
 
الحكومة الملكية لكمبوديا هي واحدة من أولى الحكومات الوطنية في العالم التي وضعت سياسات خضراء مثل، خريطة طريق النمو الأخضر الوطنية (2010)، والسياسة الوطنية للنمو الأخضر (2013-2030)، والحكومة الوطنية الخضراء، والخطة الاستراتيجية للنمو (2013- 2030)، والخطة الاستراتيجية الكمبودية لتغير المناخ (2014-2023) لإثبات رغبتها في النمو الأخضر في تحقيق أهدافها التنموية.
 
تعمل حكومة كمبوديا الملكية حاليًا على تطوير قانون بيني واستراتيجية وخطة عمل بيئية وطنية (2023-2017). من خلال المنتديات الدولية.
 
التزمت كمبوديا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، ومبادئ النمو الأخضر، واتخاذ الإجراءات لتحسين مرونة كمبوديا في مواجهة تغير المناخ. ويُعد المجلس الوطني للتنمية المستدامة، الذي تأسس في مايو 2015، هو المؤسسة الحكومية الأساسية المسؤولة عن تنسيق النمو الأخضر.
 
كجزء من استراتيجيتها للتمكين الاقتصادي للمرأة (WEE)، وتهدف وزارة شؤون المرأة إلى الاستفادة من شبكتها من مراكز تنمية المرأة (WDCs) لتقديم نماذج مبتكرة للتعاون مع القطاع الخاص، لا سيما في تطوير المشروعات "الخضراء" والاجتماعية.
 
ثانيًا: بيرو
 
لا يزال اقتصاد بيرو يعتمد بشكل كبير على مواردها الطبيعية. لذلك. فإن أهمية الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر واضحة. وقد شهدت بيرو عقدًا من الازدهار الاقتصادي، مدفوعًا في الغالب بصادرات المواد الخام، وهذا يشمل التجارة في مصايد الأسماك والتعدين والزراعة. ولكن الإحصاءات حول مشاركة المرأة في هذه القطاعات المحددة منخفضة. ومع ذلك، تبلغ نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة في بيرو 69.9%، بينما تبلغ نسبة الرجال 84.7%.
 
تعاني النساء في جميع القطاعات من انخفاض الأجور وتوظيف أقل. ومعدلات تدريب أقل. كما تقل احتمالية ترقية النساء إلى مناصب إدارية. ومن ثم، من أجل زيادة مشاركة المرأة في الصناعة الخضراء، تجب معالجة النظم والسلوكيات الكامنة وراء عدم المساواة. في الواقع. يجب تفكيكها بشكل منهجي، إذا أردنا تحقيق اقتصاد أخضر متوازن وعادل.
 
ثالثًا: السنغال
 
قامت السنغال مؤخرًا بتحويل مجلسها الاقتصادي والاجتماعي إلى مجلس اقتصادي واجتماعي وبيئي، مما يجعلها جهة فاعلة مؤسسيا ومؤثرة في النهوض بالاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في سياق الأهداف الوطنية للبلد. أطلقت السنغال رسميًا "مبادرة الشراكة الوطنية للعمل من أجل الاقتصاد الأخضر" (PAGE) في عام 2014، والتي تجمع بين خبرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الوطنية من أجل الاقتصاد الأخضر.
 
تلتزم (PAGE) بشكل خاص بتعزيز الصناعة الخضراء والتجارة والتوظيف وكذلك بناء القدرات المؤسسية للاقتصاد الأخضر من خلال التدريب والدعم في تنفيذ السياسات الوطنية.
 
هناك مجموعة متزايدة من الأدبيات التي تركز على أوجه التكامل بين التمكين الاقتصادي للمرأة والتوسع في الطاقة النظيفة. ويشمل ذلك الحواجز والعوامل التمكينية العالمية لمشاركة المرأة في قطاع الطاقة النظيفة: والبحث عن فوائد ريادة الأعمال للمرأة لتوسيع الطاقة النظيفة، ودراسات في تأثير الاتجاهات العالمية نحو طاقة أكثر خضرة على المساواة بين الجنسين.
 
رابعًا: جنوب إفريقيا
 
التفويض الخاص بالاقتصاد الأخضر في جنوب إفريقيا مستمد من دستور جنوب إفريقيا، الذي يكرس التنمية المستدامة في تشريع الحقوق. وأدت الأزمة المالية العالمية إلى زيادة الاهتمام بالصناعة الخضراء، وقع أصحاب المصلحة في الحكومة وقطاع الأعمال والنقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى على اتفاق الاقتصاد الأخضر. وأيد هذا التحول إلى اقتصاد أكثر اخضرارًا كوسيلة لتحسين مرونة الاقتصاد ضد الصدمات الخارجية وكمحرك لنمو كثيف العمالة.

 

أبرز التوصيات الموجهة نحو المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الصناعة الخضراء:

  •  زيادة الوعي بفرص المرأة في الصناعة الخضراء، زيادة الوصول إلى التعليم والتدريب التقني والمهني والمعلومات العامة، دعم موجه لصغار رائدات الأعمال، جلسات إعلامية للنساء فقط تقدم مفهوم "الصناعة الخضراء".

  •  إطلاق مبادرات بناء القدرات في المؤسسات الحكومية المحلية، بشأن تصميم وتخطيط وتنفيذ المبادرات الخضراء لتعزيز فهم القوانين "الخضراء".

  •  الاستثمار في مبادرات التدريب وبناء القدرات للنساء العاملات في الصناعة الخضراء، من أجل تشجيع المساواة في الوصول إلى الترقيات، والإدارة، والأدوار القيادية.

  • تطوير مجموعة من المواهب النسائية بالمهارات الفنية والمعرفة المطلوبة لتأمين وظائف الصناعة الخضراء والتقدم إلى المستويات العليا.

  • تطوير برامج تدريبية موجهة على القيادة والإدارة للمهنيات في الصناعة الخضراء: من أجل دعم تقدمهن الوظيفي.

  •  تشجيع رائدات الأعمال البارزات والناجحات في الصناعة الخضراء كنماذج يحتذى بها، من أجل جذب النساء والفتيات إلى وظائف الصناعة الخضراء.

  •  تشجيع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص على تبني ممارسات الأعمال التي تمكّن المرأة في الصناعة الخضراء. توفر مبادئ تمكين المرأة إرشادات حول تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في مكان العمل والسوق والمجتمع.

 في الختام، هناك المزيد من الفرص للمرأة في الصناعة الخضراء، مقارنة بالصناعة التقليدية. فمثلا: المزيد من الشركات تطبق نظام الحصص وتسعى لتوظيف قوى عاملة متوازنة بين الجنسين في الصناعة الخضراء، يمكن للمرأة أن تجد فرصًا في القطاعات التي شاركت فيها بالفعل بشكل غير رسمي، على سبيل المثال في قطاعي إدارة النفايات والزراعة، تقدم أعمال الصناعة الخضراء التي تقودها النساء مزيدًا من الإمكانات للمرأة للتحرك أفقيا أو رأسيا في الأعمال التجارية.
 
تتمتع سوق "منتجات الصناعة الخضراء" بإمكانات عالية للنمو، مما يوفر فرصًا للمرأة، مهارات المرأة في العلاقات الشخصية، والتواصل، والعمل الجماعي، والتفكير الإبداعي، مناسبة تمامًا للفرص المهنية في الصناعة الخضراء، ويوفر الابتكار، الذي يدفعه المستهلكون الأكثر وعيًا، المزيد من الفرص للمرأة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. أحمد حسين حسن
أستاذ علم الاجتماع، ورئيس قسم بحوث السكان والفئات الاجتماعية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

 

اقتصاد الأعمال المستقلة.. التداعيات الاجتماعية ونمط الحياة

 

أصبح العمل المستقل والمؤقت، الحر والمرن وغير المنتظم، ذلك الذي لا يرتبط فيه العامل بتعاقد تقليدي أو ربما بدوام كامل، والعمل لحساب الذات، ملمحًا لواقع اقتصادي اجتماعي جديد في سوق العمل، دعمته مستجدات بنائية، من بينها ما يرتبط ببنية الاقتصادات الوطنية ذاتها والتوجه بشكل أكبر صوب اقتصاد المعرفة، والرقمنة وظهور المنصات وانتقال ريادة الأعمال إلى الفضاء الافتراضي، وازدهار صناعة المحتوى عبر الإنترنت ورواج ثقافة المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها ما يتعلق بتغير سلوكيات وتفضيلات أصحاب الشركات ومؤسسات العمل الذين يحاولون الاستجابة للتغيرات الديموجرافية الحادثة في خصائص القوى العاملة، وغيرها من التجليات التي جسدت غزو التكنولوجيا الذكية وتطبيقاتها لجوانب عدة من حياة البشر وتسربها إلى أغلب ملامح عيشهم.

اقتصاد الأعمال المستقلة «Gig Economy» (أو اقتصاد العمل الحر أو اقتصاد الوظائف المؤقتة أو الاقتصاد التشاركي أو الاقتصاد المرن أو ما يُنعت أحيانًا باقتصاد العربة) يُعرَّف غالبًا على أنه «استخدام الأفراد للتطبيقات المعروفة بالمنصات لبيع خدماتهم»، وهو مفهوم يجسد توجهًا في سوق العمل وشريحة من القوى العاملة آخذة في التنامي من حيث الحجم والتنوع والأهمية والانتشار. وفي إطار هذا النمط الاقتصادي يقوم المتعاقدون المستقلون، سواء العاملون منهم عند الطلب On-demand workers أو العاملون بشكل جماعي Crowd workers، بمهام ووظائف وأعمال مؤقتة، يقدمون خلالها الخدمات أو السلع كوسيلة لكسب العيش والحفاظ على وجودهم الاجتماعي. ويتنقلون بين عمل حر وآخر وفقًا لتقديرهم الخاص، وبحسب الحاجة إليهم أو الطلب عليهم. والوظائف والأنشطة أو المهام التي يقومون بها عادةً ما تكون قصيرة الأمد تستمر لفترة محددة سلفًا من قِبل إدارة الشركة أو المشروع، يتم التوظيف وكذا تأدية المهام غالبًا عبر عمليات رقمية باستخدام الإنترنت. ويتمايز هؤلاء المتعاقدون المستقلون من أوجه عديدة عن الموظفين التقليديين فلا يخضعون لذات القيود والتدابير المعتادة التي ينشط في ظلها من يعملون بدوام كامل لدى الشركات ومؤسسات العمل.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

رأي الأهرام

أهمية اغتنام فرصة السلام


تلوح فى الأفق بوادر إيجابية للوصول إلى تسوية للخلافات العالقة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تنهى الحرب الحالية، عبر اتفاق إطاري يمكن أن يُهيِّئ المجال أمام إجراء مفاوضات جديدة لإبرام اتفاق شامل خلال الفترة المقبلة.
 
وقد كانت مصر في مقدمة الدول التي شاركت في الجهود الدبلوماسية التي بذلت من أجل الوصول إلى هذه التسوية الدبلوماسية، كما دعت إلى اغتنام فرصة السلام التي برزت مؤشراتها في الفترة الأخيرة، على نحو بدا جليا في الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعددا من قادة منطقة الشرق الأوسط أمس الأول.
 
وفى رؤية مصر، فإن الوصول إلى هذه المرحلة يضفي وجاهة خاصة على السياسة التي تتبناها دوما وتقوم في الأساس على أن تسوية الخلافات العالقة يتم عبر الحوار والمفاوضات وليس عن طريق استخدام القوة، إذ إن منطقة الشرق الأوسط تعاني في الأساس أزمات وصراعات عديدة، على نحو يعنى في المقام الأول أن أي حرب أو صراع عسكري جديد يندلع في المنطقة يفرض ارتدادات وعواقب سلبية خطيرة على أمنها واستقرارها بشكل عام، خاصة أنه يؤثر بشكل مباشر على العديد من الملفات الأخرى المأزومة.
 
وقد تجاوزت تداعيات الأزمة التي فرضتها الحرب التي اندلعت بين إيران وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بداية من 28 فبراير الماضي حدود المنطقة لتمتد إلى المستوى العالمي، بعد أن تسببت في نشوب أزمة طاقة على مستوى العالم، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها المنطقة في هذا الصدد، بعد أن تعرضت حركة الملاحة والتجارة في مضيق هرمز لتهديدات مباشرة منذ بداية اندلاع الحرب.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 

 

صحيفة الشروق
أحمد عبد ربه - أستاذ مشارك العلاقات الدولية
 

قناة السويس وتجاوز اضطرابات البحر الأحمر


تُعد قناة السويس، في الاقتصاد السياسي المعاصر، شريانًا حيويًا يعكس صورة وتفاعلات وتعقيدات النظام الاقتصادي العالمي. كما أن طريقة إدارة هذا الشريان تعبر عن الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية لمحيطها الإقليمي وموقعها العالمي، وطريقة تعاملها في إدارة واحدة من أهم الأصول الاستراتيجية المصرية داخل بيئة إقليمية شديدة التعقيد. ما شهدناه خلال العامين الماضيين من تذبذب في مؤشرات الإيرادات نتيجة للظروف الدولية، كان اختبارًا لمدى تمتع الدولة المصرية بالمرونة في مواجهة الصدمات والأزمات العالمية والإقليمية التي أثرت على الملاحة العالمية، ولا سيما في الشرق الأوسط، من وباء كوفيد إلى الحرب الروسية ــ الأوكرانية، ثم الحرب على غزة، ثم حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وهذا النوع من الاختبارات ليس سهلًا؛ لأنه يتعلق بالدخل القومي المصري في ظل ظروف عالمية وداخلية معقدة، ومن ثم فقد مثل تحديًا مباشرًا للأمن القومي، وكان كل قرار بشأنه دقيقًا وحساسًا ويتطلب رؤية أوسع من مجرد الإدارة اللوجيستية للملاحة في القناة.
 
لفهم طبيعة المشهد الحالي، علينا أولًا أن نضع أيدينا على تعريف واضح لما يُعرف بـ«أزمة البحر الأحمر». فهذه الأزمة، التي بدأت ملامحها المباشرة تتشكل بعد أسابيع قليلة من هجمات ٧ أكتوبر وما تلاها من حرب إسرائيلية على قطاع غزة، لم تكن في جوهرها مجرد مشكلة ملاحية عادية تتعلق بالقرصنة، بل كانت مشكلة أكبر وأوسع تتعلق بالحرب وبتصفية حسابات سياسية وأيديولوجية بين أطرافها المباشرة. القصة بدأت عندما قررت جماعة الحوثي في اليمن ــ إحدى أدوات النظام السياسي في إيران ــ استهداف السفن التجارية المارة عبر مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. هذا التحول، الذي وظف ممرات التجارة المائية كورقة ضغط سياسي، خلق حالة من الارتباك الشديد والخانق في سلاسل الإمداد العالمية. النتيجة المنطقية والمباشرة كانت لجوء تحالفات الشحن البحري الكبرى إلى تغيير مسار سفنها هربًا من مخاطر الاستهداف والارتفاع الجنوني في أسعار التأمين، فاختارت طريق رأس الرجاء الصالح الطويل، وتكبدت بسبب ذلك تكاليف باهظة ووقتًا مضاعفًا، ولكن كان هذا بالنسبة لها خيارًا أفضل وأرخص من خيار المرور عبر البحر الأحمر.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 

صحيفة الدستور
د. وجدي زين الدين


الرؤية المصرية وطي صفحة الحرب


في مشهد دولي بالغ التعقيد، تبرز القاهرة كلاعب مهم وأساسي لا غنى عنه في صياغة ملامح الاستقرار الإقليمي. لم تكن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء السبت الماضي في الاتصال الجماعي الذي ضمه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونخبة من قادة العالم العربي والإقليمي، مجرد إجراء بروتوكولي، بل كانت تتويجًا لجهود مصرية حثيثة وممتدة تهدف إلى إغلاق ملف الحرب الإيرانية الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الأمن والاقتصاد العالمي. تأتى هذه التحركات في توقيت دقيق، حيث تتجه الأنظار نحو إنهاء الحرب التي تصاعدت حدتها منذ فبراير الماضي.
 
لقد أدركت مصر منذ اللحظة الأولى أن استمرار التوترات، لا سيما تلك التي تهدد سلامة الملاحة في مضيق هرمز، يمثل خطرًا وجوديًا على الاقتصادين القومي والعالمي. ومن هنا انطلق التحرك المصري في مسارين متوازيين وهما المسار الدبلوماسي المباشر مع واشنطن، والمسار التنسيقي الوثيق مع القوى الإقليمية الفاعلة، بما في ذلك السعودية والإمارات، وقطر والبحرين والأردن وتركيا، بالإضافة إلى باكستان كشريك إقليمي مهم.
 
إن رسالة الرئيس السيسي في هذا الاتصال الجماعي كانت واضحة وحاسمة. وهي ضرورة اغتنام الفرصة الدبلوماسية المتاحة. فمصر التي طالما دعت إلى الحلول السياسية والحوار البناء، ترى أن تكلفة استمرار الحرب باتت تتجاوز حدود الجدوى الاستراتيجية لأي طرف، ما يجعل التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام ضرورة لا تحتمل التأجيل.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

مستقبل الذكاء الاصطناعي والتوظيف في المنطقة العربية
 


الإسكوا، مايو 2026    
     

يستعرض التقرير المشترك بين اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ومنظمة العمل الدولية، المكتب الإقليمي للدول العربية، دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل عالم الوظائف والمهارات والإنتاجية في المنطقة العربية بين عامي 2025 و2035. مع تسارع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتزايد وتيرة تبنيه في أنحاء المنطقة، تختبر أسواق العمل آثارًا فورية وتحويلية في آن واحد.

ينطلق التقرير من النمذجة والبيانات الإقليمية ومن منهجية استراتيجية لاستشراف المستقبل، ليحلل كيف يمكن للأتمتة والتعزيز المدفوعين بالذكاء الاصطناعي أن يغيّرا التوازن القطاعي وهيكلية المهن وجودة الوظائف. ويسلط الضوء على أهمية أنظمة المهارات الشاملة، ومسارات التعلم مدى الحياة، ونظم الحماية الاجتماعية القابلة للتكييف لضمان انتقال عادل. 

من خلال ثلاثة سيناريوهات لعام 2035، يقدم التقرير لصانعي السياسات إطارًا منظمًا لاستباق حالات عدم اليقين وإعداد استجابات استباقية. ويختتم بتوصيات وطنية وإقليمية قابلة للتنفيذ لتسخير الذكاء الاصطناعي كمحرك لتنمية مستدامة شاملة ومنيعة في المنطقة العربية.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud
WhatsApp