الأربعاء 1 نوفمبر 2023 - عدد رقم 678 - السنة الثالثة

اضغط هنا لتصفح النشرة من الموقع

صباح الخير قراءنا الكرام،

 

سيناء للمصريين وعازمون على تنمية كل شبر فيها: قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة موسعة، بالأمس، لمحافظة شمال سيناء، صاحبه فيها عدد من الوزراء ووفد من أعضاء مجلس النواب ورؤساء الأحزاب السياسية، التقى خلالها مع شيوخ وعواقل سيناء بمقر الكتيبة 101 بمدينة العريش، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة، وأوضح أن الدولة نفذت في سيناء خلال السنوات العشر الماضية مشروعات بلغت قيمتها أكثر من 600 مليار جنيه، واستأثرت شمال سيناء بحوالي نصف ذلك المبلغ، ما يقرب من 290 مليار جنيه؛ حيث تم تنفيذ أكثر من ألف مشروع بها في كل المجالات.

خطة لتحقيق التنمية المتكاملة بشمال سيناء خلال 5 سنوات: أشار الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه الخطة تبلغ استثماراتها نحو 363 مليار جنيه وتتضمن تنفيذ 302 مشروع في مراكز المحافظة المختلفة "رفح- العريش- الشيخ زويد- بئر العبد- الحسنة- نخلة"، تستهدف تحسين مستوى المعيشة لأهالينا في شمال سيناء، وتأسيس مجتمعات زراعية وعمرانية وصناعية وسياحية جديدة، وأيضًا تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار بهذه المنطقة الواعدة.

وضع حجر أساس لعدد من التجمعات التنموية الحضرية: قام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة بوضع حجر أساس التجمع التنموي الحضري ومزرعة بقرية العجراء والذي يشمل تنفيذ 200 وحدة سكنية بمركز رفح، كما وضع أيضًا حجر أساس التجمع التنموي بالجورة بمركز الشيخ زويد، ويتضمن تنفيذ 830 منزلًا بدويًا لاستيعاب 3317 نسمة، وأشار إلى أن المخططات التنموية الحضرية التي سيتم تنفيذها تتمثل في إقامة 21 تجمعًا يضم 17.4 ألف منزل بدوي، لاستيعاب 69 ألف نسمة، وذلك في مدن: "رفح، والشيخ زويد، والعريش"، كما أنه من المخطط تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مدينة بئر العبد الجديدة لاستيعاب 50 ألف نسمة وتنفيذ المرحلة الثانية من مدينة رفح الجديدة.

سيناء ستظل جزء غالي من أرض الوطن على قلب كل مصري، ولن يتم السماح بأي صورة من الصور بأن يتم التخلى عن متر واحد منها: هذا ما أكده الدكتور مصطفى مدبولي خلال لقاء مع شيوخ وأهالي قرية الجورة، مشيرًا إلى أن خير دليل على ذلك استثمار 610 مليار جنيه بها خلال الفترة الماضية واستهداف ضخ نحو 400 مليار جنيه خلال الفترة المقبلة ليصبح الإجمالي أكثر من تريليون جنيه.

من أمام معبر رفح.. دعوة لإنهاء الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها أهالي غزة: تفقد الدكتور مصطفى مدبولي جانبًا من قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية المتمركزة بمنفذ رفح البرى انتظارًا لعبورها لقطاع غزة، مؤكدًا حرص مصر على إيصال كل هذه المساعدات لأهالينا في غزة، وشدد على رفض مصر لسياسة العقاب الجماعي التي يتعرض لها سكان القطاع من المدنيين، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك منذ اللحظة الأولى للأزمة على كافة المستويات، لبحث كيفية حلحلة وحل هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة، مشددًا أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر أو على حساب طرف آخر، وهي رسالة ينبغي أن تكون واضحة للجميع، وسبق وأن نقلها الرئيس عبد الفتاح السيسي للعالم، وأن القضية الفلسطينية لن تُحل سوى بالحل الذي أقره العالم أجمع وهو "حل الدولتين".

انتهاك صارخ جديد لأحكام القانون الدولي والإنساني بمخيم جباليا: إذ قصف قوات الجيش الإسرائيلي مربعًا سكنيًا بمخيم جباليا، ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 400 مدني ما بين شهيد وجريح وفقًا للتقديرات الأولية، وقد أدانت الخارجية المصرية في بيان هذا الاستهداف اللا إنساني واعتبرته انتهاكًا صارخًا جديدًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، يُزيد من الأزمة الراهنة تعقيدًا ويُنذر بعواقب وخيمة يصعب تداركها على كافة المستويات، محذرة من مغبة استمرار تلك الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين العزل في أماكن إيوائهم وبمحيط المراكز والمستشفيات الطبية، داعية الأطراف الدولية لإدانة هذه الاعتداءات بشكل قاطع ودون مواربة، والوقف الفوري لها، واضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته تجاه توفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين.

ماذا أيضًا بنشرتنا؟

ندعوكم بقسم تقارير دولية في سطور للإطلاع على التقرير الصادر عن البنك الدولي بعنوان "توقعات أسواق السلع الأساسية لشهر أكتوبر 2023: في ظل المخاطر الجيوسياسية"، والذى يتناول أثر الصراع الراهن في الشرق الأوسط على سوق الطاقة وأسعار المواد الغذائية، وبقسم فيديوجرافيك نقدم حلقة جديدة من سلسلة «ببساطة» التي تتناول تبسيطًا للمفاهيم والمصطلحات الاقتصادية، ومفهوم اليوم هو "الشمول المالي".

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

مصر الحلوة

العريش
درة التاج الشمالي الشرقي من أرض الفيروز

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

بقلم خبير
لماذا يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى التعاون مع مجموعة بريكس وإفريقيا بشأن تحول الطاقة؟

 
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من سلسلة "بقلم خبير"، وهي إصدارة إلكترونية نصف شهرية تصدر عن المركز تناقش أحد الموضوعات المطروحة على الساحة من جوانبه كافة، لتقدم رؤية متكاملة بشأن هذا الموضوع من وجهة نظر "خبير"، ويأتي هذا العدد بعنوان "لماذا يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى التعاون مع مجموعة بريكس وإفريقيا بشأن تحول الطاقة؟" للدكتور أحمد قنديل.

 


 يُسلط هذا العدد الضوء على حاجة الاتحاد الأوروبي الملحة إلى تعزيز التعاون مع مجموعة بريكس وإفريقيا بشأن تحوُّل الطاقة، وذلك عبر الوقوف على محفزات هذا التعاون، لا سيَّما في مواجهة التداعيات السلبية لظاهرة تغيُّر المناخ العالمي، بالإضافة إلى التطرُّق للمخاوف والهواجس الأوروبية الخاصة بتأثير توسُّع مجموعة البريكس على مشروعات تحوُّل الطاقة، بالإضافة إلى أبرز التوصيات والمقترحات المتاحة لصانع القرار المصري في هذا الصدد.
 
لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا.

أخبار محلية

زيارة موسعة لرئيس الوزراء في محافظة شمال سيناء لإطلاق المرحلة الثانية من المشروعات التنموية


قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة موسعة لمحافظة شمال سيناء، يصاحبه عدد من الوزراء، كما يرافقه وفد من أعضاء مجلس النواب، ورؤساء الأحزاب السياسية، وعدد كبير من القيادات الإعلامية البارزة.

وكان في استقبال الدكتور مصطفى مدبولي، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، واللواء أركان حرب محمد ربيع، قائد الجيش الثاني الميداني، وعدد من قادة القوات المسلحة، وشيوخ وعواقل قبائل سيناء، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

 

لقاء موسع مع شيوخ وعواقل سيناء

 


استهل رئيس مجلس الوزراء الزيارة بلقاء موسع مع شيوخ وعواقل سيناء بمقر الكتيبة 101 بمدينة العريش، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة وعدد من الإعلاميين والفنانين. وألقى الدكتور مصطفى مدبولي كلمة، خلال اللقاء، استهلها بإعرابه عن سعادته لوجوده على هذه البقعة الطاهرة من أرض مصر، بالنيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ من أجل إطلاق المرحلة الثانية لتنمية شمال سيناء.

 

استعراض أبرز محاور خطة التطوير الاستراتيجي لتحقيق التنمية المتكاملة بمحافظة شمال سيناء


أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة نفذت في سيناء خلال السنوات العشر الماضية، مشروعات بلغت قيمتها أكثر من 600 مليار جنيه، واستأثرت شمال سيناء بحوالي نصف ذلك المبلغ، ما يقرب من 290 مليار جنيه؛ حيث تم تنفيذ أكثر من ألف مشروع بها في كل المجالات. ولفت في هذا السياق إلى أن الطاقة الإنتاجية لمحطات تحلية مياه الشرب لشمال سيناء، المنتهية والمُخططة، وصلت إلى نصف مليون متر مكعب يوميًا.

كما أكد رئيس الوزراء أن الخطة القادمة المستهدف تنفيذها في محافظة شمال سيناء خلال مدة 5 سنوات قادمة تبلغ استثماراتها نحو 363 مليار جنيه، موضحًا حجم هذا الرقم الذي يقارب 150% من حجم الانفاق خلال الفترة السابقة، مقسمة على مدى زمني لا يتجاوز فترة 5 سنوات، بمرحلة تتم خلال 3 سنوات، ومرحلة أخرى في خلال سنتين، والاعتماد الأكبر سيكون على الجهد المبذول من جانب أهالى شمال سيناء أنفسهم، لسرعة تنفيذ هذه العملية التنموية الشاملة.

وفي غضون ذلك، أشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن المرحلة الثانية من مشروعات شمال سيناء ستشهد تنفيذ 302 مشروع بتكلفة استثمارية 363 مليار جنيه في الـ 6 مراكز الممثلة للمحافظة: "رفح، والشيخ زويد، والعريش، وبئر العبد، والحسنة، ونخل" لكل مركز منهم مشاريعه الخاصة به، على أن تستهدف هذه المشاريع والبرامج 3 مستهدفات رئيسية، هي: تحسين مستوى المعيشة لأهالينا في شمال سيناء، تأسيس مجتمعات زراعية وعمرانية وصناعية وسياحية جديدة، وأيضًا تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار لهذه المنطقة الواعدة.

المستهدف الأول للرؤية التنموية الشاملة في شمال سيناء وهو تحسين مستوى المعيشة لأهالي شمال سيناء:

  • قطاع الخدمات التعليمية: شهد تنفيذ مشروعات بقيمة بلغت 2.7 مليار جنيه منذ يونيو 2014 وحتى أكتوبر 2023 بإجمالي مشروعات 206 مشروع، ومخطط تنفيذ مشروعات بتكلفة تبلغ 8.7 مليار جنيه خلال الفترة القادمة.

  • محور الرعاية الصحية: تم تنفيذ 14 مشروعًا بنحو مليار جنيه، وسيتم خلال الفترة القادمة ضخ استثمارات بحوالي 8.3 مليار جنيه في هذا القطاع، من أجل إدخال محافظة شمال سيناء ضمن المرحلة الجديدة من التأمين الصحي الشامل.

  • مجال الخدمات العامة في مجال رعاية الشباب، والرياضة، والثقافة، والتضامن، وغيرها: نفذت الدولة مشروعات بنحو 600 مليون جنيه، ومن المخطط أن يتم تنفيذ مشروعات بنحو 2.2 مليار جنيه في هذا المجال، وذلك في محافظة شمال سيناء فقط.

  • محور التنمية المجتمعية: أولت الدولة المصرية اهتمامًا خاصًا بتنمية الشباب والاطفال وتشكيل الوعي لديهم من خلال العديد من محاور التوعية، وكذلك تقديم الدعم النقدي المتمثل في برنامج تكافل وكرامة، مع منح محافظة شمال سيناء أولوية خلال الفترة القادمة في برامج لتمويل المشروعات متناهية الصغر، والتمويل الميسر، لتشجيع الإنتاج ودعم الشباب.

  • محور المجتمعات الزراعية والعمرانية: نفذت الدولة مشروعات بنية أساسية خلال الفترة الماضية بنحو 68 مليار جنيه، تضمنت إنشاء محطات معالجة نالت شهادات عالمية بأنها الأكبر في العالم في هذا المجال، ومستهدف تنفيذ 19 مشروعًا باستثمارات بإجمالي 55 مليار جنيه.

  • محور التنمية العمرانية: بلغ حجم الاستثمارات التي رصدتها الدولة خلال الفترة الماضية نحو 26 مليار جنيه، تم بها إنشاء ما يقرب من 47 ألف وحدة، بينما نتحدث الفترة القادمة عن 115 مليار جنيه، سترصدها الدولة لإقامة التجمعات والمدن، ليعود لها الأهالي الذين اضطروا لتركها بسبب الإرهاب.

  • محور التنمية الصناعية: تم تنفيذ مشروعات بقيمة 6.5 مليار جنيه، ورصد 38 مليار جنيه للمرحلة الجديدة للمشروعات الصناعية.

  • محور التنمية السياحية: ستبدأ الحكومة في تنفيذ مشروعات تنمية سياحية مُخططة باستثمارات تبلغ 2.5 مليار جنيه، وتشمل هذه المشروعات قرى سياحية على أعلى مستوى ومارينا لليخوت وموانئ داخلية ودولية وكورنيش بامتداد المدن الساحلية.

  • قطاع الطرق والكباري: تم تنفيذ حتى الآن أطوال تصل إلى ألف كيلو من الطرق والكباري بتكلفة نحو 43 مليار جنيه، ونستهدف تنفيذ تطوير 4 آلاف و300 كيلو متر طرق ومدقات بتكلفة 53 مليار جنيه، بالإضافة إلى تطوير 500 كيلو من السكك الحديدية، وهو ما تعتبره الدولة ذا أهمية كبيرة.

  • مشروعات تنفيذ وتطوير البنية التحتية: وهنا تم الإشارة إلى تنفيذ مطار البردويل الدولي، وكذا تطوير ميناء العريش لتحويل ذلك الميناء إلى ميناء تجاري دولي وعالمي، ويتم أيضًا رفع كفاءة مطار العريش الدولي؛ لتحويله إلى مطار دولي. وهناك 20 مليار جنيه مُستهدفة خلال الفترة القادمة لتطوير تلك الخدمات اللوجستية، وكذا إنشاء ميناء ومرسى لليخوت في العريش من أجل اجتذاب السياحة الفترة القادمة، وفيما يتعلق بالمرافق والبنية التحتية تم تنفيذ مشروعات بـ 8.7 مليار جنيه، ومُخطط ضِعف ذلك المبلغ.

  • مجال الطاقة: تعمل الدولة من أجل تأمين كل مصادر الطاقة الكهربائية، من خلال إنشاء المحطات أو ورفع كفاءتها، فضلًا عن وجود بعض المستهدفات للفترة القادمة، حيث أنه من المخطط تنفيذ استثمارات بنحو 24 مليار جنيه، كما أنه سيتم تنفيذ مشروعات خاصة بالغاز الطبيعي، لخدمة الأهالي وخدمة الصناعة.

وضع حجر أساس عدد من التجمعات التنموية الحضرية


قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بوضع حجر أساس التجمع التنموي الحضري ومزرعة بقرية العجراء، والذي يشمل تنفيذ 200 وحدة سكنية بمركز رفح، كما وضع أيضًا حجر أساس التجمع التنموي بالجورة بمركز الشيخ زويد، ويتضمن تنفيذ 830 منزلًا بدويًا لاستيعاب 3317 نسمة.

وأشار العرض التقديمي الذي استعرضه رئيس مجلس الوزراء إلى أن خطة التطوير الاستراتيجي لشمال سيناء تشمل تنفيذ مراحل جديدة من مدينتي رفح الجديدة وبئر العبد الجديدة، وكذا تجمعات تنموية حضرية، بالإضافة إلى الإسكان البديل، باستثمارات تصل إلى 114.6 مليار جنيه خلال الفترة من أكتوبر 2023 وحتى يونيو 2030 وتشمل تنفيذ 35 ألف وحدة سكنية.

كما أنه من المخطط تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مدينة بئر العبد الجديدة على مساحة 2700 فدان؛ لاستيعاب 50 ألف نسمة، وتتضمن مناطق إسكان بنوعيها، ومناطق خدمات، وحي الصيادين وأنشطة استثمارية، وحدائق ومناطق مفتوحة وأنشطة ترفيهية، بالإضافة إلى مشروعات سياحية وحديقة مركزية.

ويشمل المخطط تنفيذ المرحلة الثانية من مدينة رفح الجديدة، حيث تم في المرحلة الاولى تنفيذ 4352 وحدة سكنية، ومن المخطط البدء في المرحلة الثانية من خلال إقامة 9248 وحدة سكنية أخرى واستكمال منطقة المنشآت الخدمية.

وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المخططات التنموية الحضرية التي سيتم تنفيذها تتمثل في إقامة 21 تجمعًا يضم 17.4 ألف منزل بدوي، لاستيعاب 69 ألف نسمة، وذلك في مدن: "رفح، والشيخ زويد، والعريش"، مؤكدًا أن هذه المشروعات سيتم تنفيذها بسواعد أبناء سيناء تحت الإشراف الكامل للدولة؛ لضمان خروج هذه التجمعات الجديدة بالطريقة المنشودة المتمثلة في تجمعات حضارية على أعلى مستوى.

 

لقاء مع شيوخ وأهالي قرية الجورة


أكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال لقائه بشيوخ وأهالي سيناء بقرية الجورة، أن سيناء ستظل أغلى جزء على قلب كل مصري، ولن نسمح بأي صورة من الصور بأن نتخلى عن متر واحد من هذه الأرض، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة التي سنظل جميعًا نؤكدها دومًا، وأنه لتأمين أي بقعة لابد أن يصاحب ذلك عمليات تنمية، وأن يتم تعميرها بسكان للدفاع عن هذه الأرض كخط دفاع أول ضد أي فكر خبيث يحاول استغلالها.

ووجه رئيس مجلس الوزراء حديثه للشباب السيناوي من الحضور، قائلاً: "لا توجد دولة لديها تفكير أن تتخلى عن قطعة أرض أو أي جزء من أرضها لأي طرف آخر وفي نفس الوقت تقوم باستثمار 610 مليارات جنيه بها، وأضع في الخطة الاستراتيجية التي سأقوم بتنفيذها 400 مليار جنيه إضافية لتصبح أكثر من تريليون جنيه استثمارات لإحداث عمليات التنمية".

وأضاف أن ما قمت بعرضه من مشروعات تنموية تم وسيتم تنفيذها على أرض شمال سيناء هو حصيلة عدة أشهر نقوم بالإعداد له، وليس نتاجًا لحادث أو مرتبط بظروف نمر بها، مشيرًا إلى أن الزيارة الحالية التي يقوم بها لشمال سيناء كان مقررًا أن تنظم في الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري، ولكن نظرًا لظروف وقوع أحداث غزة، والاضطرار للإنابة عن السيد رئيس الجمهورية في بعض الزيارات الدولية لعرض رؤية وموقف مصر من هذه الأحداث، تم تنظيم هذه الزيارة انطلاقًا من الحرص على عرض رؤيتنا وخططنا للتنمية على هذه الأرض. واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه بالتأكيد للأهالي أن دورهم خلال الفترة المقبلة سيكون كبيرًا في الحفاظ على هذا الجزء الغالي من أرضنا المصرية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

رئيس الوزراء: مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حسابها


تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته إلى محافظة شمال سيناء، جانبًا من قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية المتمركزة بمنفذ رفح البري، انتظارًا لعبورها إلى الجانب الآخر، كما عقد مؤتمرًا صحفيًا عالميًا، من أمام المنفذ، بمشاركة عدد كبير من وسائل الإعلام والصحافة العالمية والمحلية.

 


وفي مستهل كلمته، أشار رئيس الوزراء إلى أنه حرص على الحديث من هذه النقطة المهمة على الحدود المصرية الفلسطينية، مؤكدًا أن ثوابت السياسة المصرية تقوم على رفض استهداف وسقوط الضحايا من المدنيين الأبرياء من أي جانب، وذلك التزامًا بكل ما تنص عليه القوانين الدولية في هذا الشأن، داعيًا كل دول العالم في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة في قطاع غزة، لأن يكون المُنظور عادلاً، يُدين سقوط الضحايا من الجانبين، دون النظر لأفضلية جانب على حساب آخر، واعتبار الجميع سواء.

وشدد مدبولي على رفض مصر لسياسة العقاب الجماعي التي يتعرض لها سكان قطاع غزة من المدنيين، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك منذ اللحظة الأولى للأزمة على كافة المستويات، بدءًا من القيادة السياسية المتمثلة في السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكافة أجهزة الدولة، لبحث كيفية حلحلة وحل هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة، من حجم دمار وضحايا كبير، فهدفها الرئيسي التعامل مع الأزمة الإنسانية.

وفي هذا الصدد، توجه رئيس الوزراء بالشكر لقيادات المجتمع المدني داخل مصر وخارجها، والحكومات التي حرصت منذ اللحظة الأولى على تقديم مساعدات لأهالي غزة، مثمنًا الجهود المبذولة على المستوى المحلي من جانب التحالف الوطني للعمل التنموي، والهلال الأحمر المصري، ومؤسسة حياة كريمة، وجمعية أبناء سيناء، وكل مؤسسات المجتمع المدني المصري التي توفر قوافل كبيرة للمساعدة في حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وكذا دور مجموعة من الدول والمؤسسات الدولية التي تشارك أيضًا في ذات الجهود، مؤكدًا حرص مصر على ايصال كل هذه المساعدات لأهالينا في غزة.

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الأزمة الانسانية الراهنة، والمتمثلة في المأساة والخسائر المدنية الكبيرة، لابد لها أن تتوقف، مؤكدًا أن هذه القضية لن تجد حلاً مهمًا علت وتيرته أو هدأت، إلا بحل الدولتين الدائم الذي أقره العالم كله. ولفت مدبولي إلى أنه لن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة بدون أن يتبنى العالم هذا الحل والذي تم اقراره من الأمم المتحدة وكل دول العالم، وهذا الموقف تتبناه مصر منذ اليوم الأول للأزمة.

وأكد رئيس الوزراء أن مصر تحملت عبء القضية الفلسطينية على مدار عقود وعقود منذ عام 1948، مشيرًا إلى أن ذلك ليس من قبيل التباهي بهذا الأمر وإنما هذا هو الواقع، فمصر تتحمل عبء الدفاع عن القضية الفلسطينية، وضحت بأغلى الأرواح، وساهمت بعشرات الألوف من الشباب على مدار العقود الماضية السابقة الذين استشهدوا على هذه الأرض وهم يدافعون عن القضية الفلسطينية. وأضاف أنه في كل المعتركات الدبلوماسية الأخرى كانت مصر دائمًا داعمة لهذه القضية، وعلى البعد الاقتصادي دائمًا حريصون على مساعدة أشقائنا في فلسطين ودعمهم الدائم.

وتابع: النقطة المهمة التي أرغب في التأكيد عليها هو ما أكده فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر أو على حساب طرف آخر، وهي رسالة ينبغي أن تكون واضحة للجميع، فهذه القضية مرة أخرى لن تُحل سوى بالحل الذي أقره العالم أجمع وهو "حل الدولتين" فهذا هو الحل الشامل الذي سيضمن السلام في المنطقة، وأي حلول أخرى مهما كانت محاولات فرضها، سيظل معها عدم الأمان وعدم الاستقرار لكل الدول في المنطقة.

وأوضح مدبولي أنه حرص خلال تواجده في شمال سيناء مع مجموعة السادة الوزراء على الإعلان عن خطة تنمية شمال سيناء، لافتًا إلى أن هذه المنطقة عانت من الإرهاب على مدار السنوات العشر الماضية كما عانى رجال القوات المسلحة والشرطة وأهل سيناء من هذا الإرهاب البغيض، فخلال هذه الفترة لم يكن يمر أسبوع إلا ونرى حادثا يُستشهد خلاله أحد أفراد القوات المسلحة أو أفراد الشرطة أو من أهالي شمال سيناء.

وتابع: نجحنا والحمد لله في القضاء على الإرهاب، ومع ذلك بالتوازي مع محاربة الإرهاب عملنا على تنمية شمال سيناء، مشيرًا إلى أن اليوم هو تدشين لانطلاق عملية التنمية الكبرى في شمال سيناء باستثمارات ستتجاوز 400 مليار جنيه لتحقيق تنمية شاملة ومتكاملة للمنطقة لخدمة أهالي شمال سيناء وأهل مصر جميعًا.

وفي ختام حديثه، جدد رئيس الوزراء الدعوة التي أطلقتها القيادة السياسية، ودعمها جميع المصريين بإنهاء الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها أهل غزة وأن يتوقف النزاع والدمار الذي لن يؤتي ثماره أبدًا على المدى القصير أو البعيد، وأن ننظر جميعًا لحل هذه القضية الأزلية بأسلوب عادل يحقق مصلحة كل الأطراف.

 

المصدر: مجلس الوزراء

رئيس الوزراء يبحث مع وزير الاستثمار الإماراتي فرص الاستثمار بمصر


التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، السيد/ محمد السويدي، وزير الاستثمار الإماراتي، لبحث عدد من المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية بالمجالات المختلفة، وفي مستهل الاجتماع، رحّب رئيس الوزراء بوزير الاستثمار الإماراتي، والوفد المرافق له من المسئولين والمستثمرين الإماراتيين في بلدهم الثاني مصر.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر والإمارات الشقيقة، وكذا علاقات الأخوة التي تربط بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي إنه شرح في اجتماع سابق مع الوزير محمد السويدي كل الخطوات التي قامت بها الدولة المصرية؛ بهدف تيسير الإجراءات، وتحفيز مناخ الاستثمار؛ بما يُسهم في جذب استثمارات جديدة في هذه المرحلة.

ولخص رئيس الوزراء عددًا من الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية، سواء ما يتعلق بإصدار الرخصة الذهبية، حيث تم حتى الآن إصدار نحو 24 رخصة، وكذا ما يتعلق بتيسير الحصول على الأراضي سواء بالتملك أو حق الانتفاع، كما شرح المُحفزات المختلفة التي طرحتها الدولة مؤخرًا، خاصة ما يتعلق بتوطين وتعميق الصناعة. وأكد رئيس الوزراء أن الفترة الحالية تشهد فرصًا واسعة للقطاع الخاص، وأن الحكومة تعمل على تعزيز تواجده في التنمية الاقتصادية.

وفي غضون ذلك، قال وزير الاستثمار الإماراتي إن هناك توجيهًا من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتعاون مع مصر وزيادة الاستثمارات، مؤكدًا أنه تم عقد اجتماع مع المسئولين المصريين، وتم استعراض عدد من المشروعات المصرية ستتم دراستها بهدف التوافق عليها، ومن ثم العمل على ضخ استثمارات جديدة في هذه القطاعات التنموية.

وأضاف: سنعمل على خطة واسعة في عدد من المجالات التي سيتم التعاون فيها، وخلال الفترة المقبلة سيتم عقد اجتماعات مع عدد آخر من المستثمرين الإماراتيين بهدف التوافق على عدد آخر من المشروعات.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر تدين بأشد العبارات الاستهداف الإسرائيلي اللاإنساني لمخيم جباليا


أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الاستهداف الإسرائيلي اللاإنساني الذي طال مربعًا سكنيًا بمخيم جباليا، مما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 400 مدني ما بين شهيد وجريح وفقًا للتقديرات الأولية. واعتبرت مصر ذلك انتهاكًا صارخًا جديدًا للقوات الإسرائيلية لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، يُزيد من الأزمة الراهنة تعقيدًا ويُنذر بعواقب وخيمة يصعب تداركها على كافة المستويات.

وحذرت مصر من مغبة استمرار تلك الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين العزل في أماكن إيوائهم وبمحيط المراكز والمستشفيات الطبية التي يلجئون إليها هربًا من القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، ودون أي اكتراث بالأرواح التي تُزهق، وبشكل يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتأزمة والمتدهورة في القطاع.

ودعت مصر جميع الدول والأطراف الدولية لإدانة هذه الاعتداءات بشكل قاطع ودون مواربة، والوقف الفوري لها، واضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته تجاه توفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، مشددة على ضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية لضمان النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية، للتخفيف من وطأة المحنة الإنسانية التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وفي سياق متصل، استقبل السيد سامح شكري وزير الخارجية بمقر وزارة الخارجية، السيد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك للتشاور حول الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، وضرورة ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية.

وصرَّح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، أن المناقشات بين الوزير شكري والمسئول الأممي تناولت بشكل مفصل الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة، والكارثة المعيشية التي باتت تحدق بأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على التزام مصر الثابت تجاه بذل كافة الجهود اللازمة للحد والتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الأشقاء الفلسطينيون، منوهاً إلى أن الممارسات الإسرائيلية ضد أهالي القطاع من قصف وحصار وتهجير قسري تنتهك كافة أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتتنافى مع أي مبررات يتم الدفع بها.

وأردف السفير أبو زيد، بأن المفوض العام للأونروا حرص خلال اللقاء على التعرف على التحركات والاتصالات المصرية الرامية لإنفاذ هدنة إنسانية فورية في غزة، تحفظ دماء الفلسطينيين المدنيين، وتبادل الطرفان التقييمات حول الوضع الراهن للجهود المصرية، وكذلك بين مصر والأونروا ووكالات الإغاثة والأطراف الدولية، في سبيل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستدام وكامل وآمن عبر معبر رفح لتلبية الاحتياجات الملحة لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأعرب الوزير شكري عن تقدير مصر للدور الحيوي الذي تضطلع به الأونروا في خضم هذه الأزمة لتقديم الخدمات الأساسية والمواد الإغاثية للشعب الفلسطيني، مستنكراً في ذات الوقت الاستهداف الإسرائيلي الذي طال عدداً من المرافق التابعة لوكالة الأونروا، ووقوع عدد من الضحايا والمصابين من الأطقم العاملة منذ بدء الأزمة في انتهاك خطير للوضعية الخاصة للمقرات الأممية، وعلى نحو يقوض من الدور المنوط بها في حماية المدنيين في مثل هذه الظروف الحرجة.

كما أكد الوزير شكري على حرص مصر على تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للأونروا، وكذلك استمرار التنسيق مع الأطراف الدولية الفاعلة من أجل توفير الدعم المالي اللازم حتى تتمكن الوكالة من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية لأبناء الشعب الفلسطيني ووفق تكليفها الأممي.

 

المصدر: وزارة الخارجية

إعادة طرح مبادرة "سيارات المصريين بالخارج" للمرة الثانية لمدة 3 أشهر


في إطار الحرص المستمر على إطلاع المصريين بالخارج على كافة الأخبار السارة التي تخصهم، أشارت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في كلمة مُسجلة، إلى موافقة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على إعادة طرح مبادرة "سيارات المصريين بالخارج" للمرة الثانية، وذلك لمدة 3 أشهر، بدءًا من 28 أكتوبر 2023.

وتابعت وزيرة الهجرة أن القانون وافق عليه مجلس النواب بعد إحالته من مجلس الوزراء، وتمت الموافقة عليه ليصدر برقم 174 لسنة 2023، مشيرة إلى إمكانية المد لثلاثة أشهر إضافية، حال موافقة مجلس الوزراء.

وأضافت السفيرة سها جندي أن المبادرة تحمل نفس مزايا الطرح في المرة السابقة، سواء تخفيض 70% من الدول التي لا ترتبط مع مصر باتفاقيات إعفاء جمركي، أو مدة 5 سنوات سماح بالنزول بالسيارة، وغيرها من المزايا التي أعلن عنها القانون، وأشارت إلى إمكانية استكمال إجراءات التسجيل للمصريين الذين سجلوا في المبادرة السابقة ولم يتمكنوا من استكمال الإجراءات لأي سبب كان.

وفي سياق متصل، استعرض الدكتور محمد معيط وزير المالية، في لقائه مع الشحات غتوري رئيس مصلحة الجمارك، الموقف التنفيذي لمبادرة «تيسير استيراد سيارات المصريين بالخارج» التي صدر قانون بمدها 3 أشهر، حيث بدأ التطبيق الإلكتروني تلقي طلبات الراغبين منذ يوم الإثنين الماضي، موجهًا بالعمل على تسريع إجراءات إصدار «الموافقات الاستيرادية» لسيارات المصريين بالخارج؛ بما يُسهم في ضمان تيسير الإفراج الجمركي مع الأخذ في الاعتبار استمرار اللجنة الدائمة بالمنافذ الجمركية المختصة بتذليل أي عقبات في هذا الشأن.

وأكد الوزير، أهمية تعظيم جهود التواصل مع المواطنين بالخارج الراغبين في الاستفادة من المبادرة، وتلقي استفساراتهم والإجابة عليها بشكل فوري، بحيث يكون الخط الساخن الدولي، الذي يتم إطلاقه لأول مرة، أداة فاعلة في هذا الصدد، ويرد من خلاله المختصون على الأسئلة بإجابات واضحة تشرح خطوات التغلب على أي تحديات قد تواجه المصريين بالخارج.

كما أشار إلى ضرورة توضيح أن الضريبة الجمركية المخفضة سارية طوال فترة صلاحية «الموافقة الاستيرادية» الممتدة لخمس سنوات، وأنه يجوز للمصريين بالخارج اختيار أي سيارة واستبدالها في أي وقت خلال 5 سنوات إذ يستمر العمل في تقييم السيارات وتحديد المبالغ المستحقة الواجب تحويلها طوال الخمس سنوات، حيث يتم تحديث «قوائم السيارات» وفقًا لسنة الصنع في يناير من كل عام، فالعِبرة بعام الصنع في تحديد المبالغ المطلوب تحويلها في الوديعة البنكية لحساب وزارة المالية بالبنك الأهلي المصري.

وأضاف أنه يتم سداد ودائع المصريين بالخارج المستفيدين من مبادرة تيسير استيراد السيارات، في المواعيد المقررة بسعر الصرف وقت استحقاقها؛ باعتبارها «التزامًا على الخزانة العامة»، ومن يريد سحب المبالغ المحولة من حسابه، لصالح وزارة المالية، والخروج من المبادرة بعد مرور سنة من تاريخ الموافقة الاستيرادية، يتقدم بطلب على المنصة الإلكترونية، وسيحصل عليها بسعر الصرف وقت الاسترداد خلال 3 أشهر، لافتًا إلى أن هناك «سند استحقاق» من وزارة المالية، على الخزانة العامة للمواطنين المقيمين بالخارج بقيمة المبالغ المحولة لحساب وزارة المالية بالبنك الأهلي المصري.

ونوه الشحات غتوري، رئيس مصلحة الجمارك، إلى إنه تم تخصيص الخط الساخن الدولي رقم 15460 للرد الفوري على استفسارات المصريين بالخارج، ومضاعفة الموظفين المختصين للعمل على مدار الساعة بما في ذلك الإجازات والعطلات الرسمية، على نحو يضمن سرعة إجراءات الإفراج الجمركي.

 

المصدر: مجلس الوزراء

مصر وكوريا يناقشان سُبل تعزيز التعاون المشترك

 


في إطار تعزيز علاقات التعاون مع الجانب الكوري وفي ضوء متابعة موقف المشروعات المنفذة، عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، اجتماعًا مع السيد شانج يونسو، المدير العام لصندوق التعاون للتنمية الاقتصادية الكوري والمسئول عن أفريقيا، والسيدة هيونيونج لي، ممثلة بنك التصدير والاستيراد الكوري المعين لدى مصر بداية من العام القادم، وذلك لمتابعة موقف المشروعات المنفذة حاليًا، ومناقشة الإنجازات المحققة وضمان استمرار تقدمها، وبحث سُبل التعاون المستقبلية بين مصر والبنك الكوري في المجالات المختلفة.

وفي مستهل اللقاء رحبت وزيرة التعاون الدولي، بمسئولي الجانب الكوري الجنوبي، معربة عن تقدير الدولة المصرية للعلاقات المشتركة مع الجانب الكوري، على كافة مستويات التعاون، كما أعربت عن تقدير قرار بنك التصدير والاستيراد الكوري (EDCF) بتعيين ممثل مقيم لأول مرة في القاهرة بنهاية العام الجاري، مؤكدة أن هذا القرار سيعزز من أجندة التنمية لاسيما وأن كوريا لها تأثير ملحوظ في تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مصر، بما يتماشى مع أهدافنا التنموية الوطنية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

كما تم الإشادة بالإنجازات المحققة ومستوى التعاون القائم بين البلدين، وتسليط الضوء على تصنيف الحكومة الكورية لمصر دولة شريكة ذات أولوية في مجال التعاون الإنمائي، خلال الفترة من 2021 - 2025، والتأكيد على أهمية التعاون بين البلدين في تحقيق التنمية والرفاهية وتنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مصر، التي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وأكد الجانبان على أهمية التعاون المشترك لتعزيز وتوطين الصناعات، ونقل التكنولوجيا الكورية إلى مصر بهدف رفع القدرات المحلية وتعزيز القدرة التصديرية ومشاركة القطاع الخاص وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد بما يُسهم في تعزيز الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة في مصر، ولا سيما في ضوء مشروع توطين صناعة السكك الحديدية في مصر، لتحقيق متطلبات الدولة وتعزيز القدرة على التصدير إلى أفريقيا من خلال إنشاء مركز تصنيع عالمي للصناعات الثقيلة والاستراتيجية. ويتجلى ذلك بالتزام الجانبين بالتعاون المشترك لتحقيق الأهداف الإستراتيجية والتنمية المستدامة للبلاد.

ويأتي ذلك المشروع في إطار الحرص على المشاركة الفعالة للقطاع الخاص والاستفادة من الخبرات الكورية في توطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات الأجنبية والذي يساهم في خلق ما يقرب من 5000 فرصة عمل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك لتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

وتم التأكيد على استعداد الحكومة المصرية لتوفير بيئة استثمارية ملائمة وتسهيلات للشركات الكورية المهتمة بالاستثمار في مصر، وتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما تم التأكيد أيضًا على أهمية تبادل الزيارات الرسمية بين البلدين لتعزيز التفاهم وتعميق التعاون في كافة المجالات.

 

المصدر: وزارة التعاون الدولي

"توموسان التركية" تدرس إنشاء مصنع لإنتاج الجرارات الزراعية في مصر


عقد المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، لقاءً موسعًا مع وفد شركة توموسان التركية برئاسة السيد بولنت بولات، عضو لجنة المديرين التنفيذيين للشركة، واستعرض اللقاء خطط الشركة الاستثمارية بالسوق المصري، وفرص ومقومات الاستثمار في مصر.

وقال الوزير أن اللقاء استعرض أهم مجالات عمل الشركة والتي تتضمن صناعة الجرارات الزراعية والمنسوجات والسكر وإدارة المخلفات والمولدات الكهربائية ومحركات السفن والرافعات الشوكية، لافتاً إلى أن هناك فرص متميزة أمام الشركة للاستثمار والتوسع في السوق المصري لاسيما في ظل المزايا التنافسية المتوافرة، والتي تشمل العمالة المؤهلة وأسعار الطاقة المنخفضة إلى جانب إمكانيات نفاذ منتجات الشركة لأسواق عدد كبير من الدول التي ترتبط معها مصر باتفاقيات للتجارة الحرة، ومن بينها دول القارة الافريقية والولايات المتحدة الأمريكية في إطار اتفاقية الكويز وأسواق دول القارة الأفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية  AFCFTA.

إمكانية استفادة الشركة من الحوافز التي تتيحها الدولة المصرية حاليًا للمستثمرين في عدد من القطاعات الاستراتيجية، والتي تشمل: الإعفاءات الضريبية، واسترداد نسبة من قيمة الأراضي الصناعية في حالة الانتهاء من تنفيذ المشروع في غضون 18 شهرًا من بدء الإنشاء، بالإضافة إلى التوسع في إصدار الرخصة الذهبية، ودعم وزارة التجارة والصناعة للمستثمرين لضمان سهولة ممارسة الأعمال في السوق المصري، فضلاً عن إمكانية دعم الدولة للمستثمرين في عمليات الإنشاء للمشروعات الصناعية.

وأضاف أن الوزارة حددت 152 فرصة استثمارية في عدد كبير من القطاعات الإنتاجية الاستراتيجية تستهدف الدولة تعميقها بهدف توفير مدخلات الإنتاج للصناعة الوطنية والوفاء باحتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن هناك فرص استثمارية متميزة أمام الشركة لإنشاء مشروعات بالسوق المصري في مجالات صناعة الجرارات والورق والمسنوجات والأحذية والتصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.

ومن جانبه، قال السيد بولنت بولات، أن الشركة تدرس حاليًا إنشاء مشروع استثماري بالسوق المصري في مجال إنتاج الجرارات الزراعية لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الإقليمية، لافتًا إلى إمكانية قيام الشركة بإنشاء عدد من المشروعات الاستثمارية الأخرى في مصر، لاسيما وأن السوق المصري يمتلك العديد من الفرص الاستثمارية التي تتناسب مع مجالات عمل الشركة.

وجدير بالذكر أن الشركة تنتج سنويًا نحو 45 ألف جرار و75 ألف محرك، وتصدر منتجاتها لـ23 دولة حول العالم، وتتطلع الشركة لإيفاد وفد من رجال الأعمال المصريين لزيارة مصانع الشركة بتركيا، وبحث إمكانيات إنشاء مشروعات استثمارية مشتركة في السوق المصري خلال المرحلة المقبلة.

 

المصدر: وزارة التجارة والصناعة

مصر والوكالة الدولية للطاقة توقعان برنامجًا مشتركًا للإسراع بإنتاج الطاقة


وقع المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلاً للحكومة المصرية، والدكتور فاتح بيرول الرئيس التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية عبر تقنية الفيديو كونفرانس "برنامج العمل المشترك بين مصر والوكالة الدولية للطاقة" لدعم جهود الدولة المصرية في التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، وتنويع مزيج الطاقة من خلال التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة، وتعزيز إجراءات خفض الكربون من قطاع البترول بما يسهم في تأمين مصادر الطاقة، وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي،  والذى تم التوافق عليه من خلال وزارات البترول والثروة المعدنية والخارجية والكهرباء والطاقة المتجددة والبيئة وممثلي الوكالة.

البرنامج يتضمن 6 مجالات رئيسية، هي: إعداد النماذج ودعم برامج وخطط إزالة الكربون، وجهود التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين، ودعم قدرات تحليل البيانات الإحصائية واستدامة توفير البيانات بقطاع الطاقة، وتحسين كفاءة الطاقة، وخفض الكربون، ودراسة تأثيرات تغير المناخ على قطاع الطاقة، كما اتفق الجانبان على إعطاء أولوية لبرامج التدريب وبناء القدرات.

وأكد الملا أن مصر تعلم جيدًا أهمية دورها في منطقة شرق المتوسط، وأنها كانت سباقة في الدعوة لجعل الطاقة وكفالة حق الشعوب في تنمية ثرواتها الطبيعية سبيلاً للتعاون بين الجميع وفرصة للتقارب تحت مظلة منظمة منتدى غاز شرق المتوسط، وأن الحروب الحالية أظهرت ما يمكن أن تجلبه ويلات الحروب على العالم من خلال تأثيرها على سلاسل الإمدادات وخاصة الطاقة المحرك الرئيسي للتنمية.

ولفت الملا لأهمية التعاون بين الحكومة المصرية والوكالة الدولية للطاقة فيما يخص خفض الانبعاثات والإسراع بزيادة الإنتاج من الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين في ظل ما يتوافر للوكالة من خبرات وبيانات وبرامج في هذا الإطار، وما يتوافر لدى الحكومة المصرية من رغبة جادة وإرادة قوية وبرنامج طموح لزيادة دور الطاقة المتجددة ومشروعات التوافق البيئي بما يحقق التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور فاتح بيرول على أهمية التعاون المشترك بين الجانبين، مثمنًا الدور المهم للقيادة السياسية والحكومة المصرية خلال الأزمة الحالية في فلسطين، ودعا بيرول الوزير لحضور احتفالية الوكالة الدولية للطاقة باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 سنة على إنشائها في فبراير المقبل في باريس.

وعلى صعيد أخر، استقبل المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، راندى نييلى، الرئيس التنفيذي لشركة كابريكورن إنرجى البريطانية، وإليانور رولى المدير العام للشركة، وتم خلال اللقاء استعراض أنشطة الشركة في مصر خلال الفترة الماضية وخططها المستقبلية في مناطق امتيازها بالصحراء الغربية، خاصًة وأن هناك احتمالات بترولية جيدة للبحث في الطبقات العميقة التي حققت نجاحات لشركات أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى الإنتاج من المصادر غير التقليدية من الغاز والزيت الصخري باستخدام تكنولوجيات متخصصة في هذا المجال، فضلًا عن مشروعات حقن المياه لزيادة الضغط بالخزانات بهدف زيادة الانتاج.

 

المصدر: وزارة البترول والثروة المعدنية

"الكهرباء" تمدد عقد تطوير محطتي "سيدي كرير" و"العطف" مع "ميتسوبيشي باور"


شهد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مراسم توقيع اتفاقية تمديد عقد إعادة تأهيل وتطوير ورفع كفاءة محطتي كهرباء سيدي كرير والعطف بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة "ميتسوبيشي باور" التابعة لمجموعة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة"، وذلك بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الوزارة والشركة القابضة لكهرباء مصر، بالإضافة إلى أعضاء من البعثة الدبلوماسية من السفارة اليابانية في مصر، ومكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" في القاهرة، ووفد من كبار المسؤولين التنفيذيين من شركة "ميتسوبيشي باور" ومجموعة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة".

ويأتي تمديد العقد الذي تموله "جايكا" بناءً على النجاحات المتواصلة للاتفاقية طويلة الأجل والتي تم توقيعها مايو 2021، والتي بموجبها تقوم "ميتسوبيشي باور" بإعادة تأهيل وتطوير ستة توربينات غازية من طراز M701F في محطات كهرباء شمال القاهرة وسيدي كرير والعطف، لإطالة عمر محطات توليد الكهرباء ورفع كفاءتها وتحسين مستوى استقرار إمدادات الطاقة، وخفض زمن التوقف وتكاليف أعمال الصيانة، والمساهمة بشكل إيجابي في استعادة الأداء لتوفير وقود التشغيل وخفض آثار تغير المناخ.

وأشاد الدكتور شاكر بالتعاون المثمر مع شركة ميتسوبيشي باور الذي ساهم في الاستفادة من قوة الابتكار التقني وخبرات الشركاء اليابانيين لتعزيز جهود توليد الطاقة ورفع كفاءتها.

وأضاف "أننا نتطلع لمواصلة وتطوير التعاون مع شركة "ميتسوبيشي باور" ودولة اليابان الصديقة في مجال إزالة الكربون وتطوير البنية التحتية للهيدروجين الأخضر"، كما أشار إلى استراتيجية الدولة التي تهدف الى التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، والاهتمام الذي يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تم تحديثها لتستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة في مصر إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030.

كما أشار الوزير أيضًا إلي الاهتمام الذي يوليه القطاع للهيدروجين الأخضر وهناك تعاون مع شركات عالمية لتنفيذ مشروعات تجريبية لإنتاج الهيدروجين الاخضر في مصر كخطوة أولى نحو التوسع في هذا المجال وصولًا إلى إمكانية التصدير.

وبدوره، أعرب السيد هيديشي كاواموتو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميتسوبيشي باور المحدودة، عن فخره بالتواجد مع الشركاء المصريين للاحتفال بنجاح واستمرار التعاون لدعم قطاع الطاقة في مصر، الذي يعد أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في البلاد. وتستفيد هذه الاتفاقية الأخيرة من إرث ميتسوبيشي باور في مصر، والذي يقوم على توفير التقنيات الموثوقة في القطاع وتميز الخدمات وذلك من أجل ضمان توافر الطاقة واستدامتها.

وقال السيد كاتو كين، رئيس مكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" بمصر: إنه تم تعزيز العلاقات بين الجايكا والحكومة المصرية بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة، وقد أحرزنا تقدمًا كبير نحو تطوير التعاون في مجالات التنمية المستدامة وتغير المناخ وخصوصًا في قطاع الطاقة، وسعيًا لتحقيق مبادى اتفاقية باريس والوفاء بإستراتيجية مصر للمناخ وكذا المساهمات المحددة وطنيًا، يُضاف هذا المشروع الأخير مع شركة "ميتسوبيشي باور" للمشروعات الناجحة التي قامت بها "جايكا" مع الحكومة المصرية، ما يعكس حجم دعم اليابان المستمر لهذا القطاع الحيوي، واستدامة وموثوقية التقنيات اليابانية".

 

المصدر: مجلس الوزراء

التخطيط توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الاقتصاد والمالية بجيبوتي


وقعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مذكرة تفاهم بين الوزارة ووزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالصناعة في جيبوتي بحضور السيدة/ صافيا محمد علي، وزيرة الاستثمار وتنمية القطاع الخاص بجمهورية جيبوتي، وبالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا"، بحضور الدكتورة رولا دشتي، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا، وذلك في مجال تنفيذ التعداد السكاني الإلكتروني في جمهورية جيبوتي.

وخلال حفل التوقيع أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى أهمية توقيع مذكرة التفاهم بين مصر وجيبوتي في مجال تنفيذ التعداد السكاني الإلكتروني مع جمهورية جيبوتى، في إطار تنفيذ التعداد العام الثالث للسكان والمساكن بجيبوتي خلال عامي 2023 - 2024، موضحة أن المذكرة تعد باكورة التعاون بين البلدين في المجال التنموي، وتحديدًا في مجال إعداد المسوح والتعدادات وتطوير قواعد البيانات التنموية، مؤكدة عمق العلاقات الوثيقة بين البلدين.

وأكدت السعيد أن التعاون بين البلدين في إطار مذكرة التفاهم يشمل استخدام التكنولوجيا وآلياتها المتطورة في تنفيذ التعداد بالاعتماد على أجهزة التابلت التي توفر الوقت والجهد وتضمن الدقة في البيانات وسرعة التنفيذ والإعداد، مؤكدة أهمية توفير قواعد البيانات لعملية التخطيط.

كما أوضحت أن البيانات الإحصائية تُعد ركيزة أساسية في صياغة الرؤى والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، سواء في الإطار الوطني أو الدولي، وهو ما ينعكس على الواقع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والديموغرافي.

وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى تجربة مصر في مجال إعداد المسوح والتعدادات، من خلال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، حيث أجرت مصر  نحو 14 تعدادًا عامًا منذ عام 1882 وآخرها التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2017، والذي وضع بين أيدى الخبراء والأكاديميين ثروة هائلة من البيانات أتاحت المجال للدراسة وللبحث المتخصص والمتعمق لمختلف قطاعات الدولة، حيث وفر تعداد 2017 قاعدة بيانات تفصيلية مُحدثة عن الوضع الحالي للسكان، والمباني والظروف السكنية، والمنشآت، سواء على المستوى القومي أو على مستوى الأقاليم والمحافظات المصرية. كذلك أجرت مصر خمسة تعدادات اقتصادية متخصصة؛ اخرها كان في 2017 /2018.

وقالت السعيد إن مصر تتبع نهج التخطيط القائم على الأدلة وقواعد البيانات في عملية التخطيط التنموي من خلال توفير قواعد البيانات وتطويرها لتخدم مختلف القطاعات التنموية، حيث تُشرف الوزارة على العديد من المشروعات، منها: منظومة تسجيل المواليد والوفيات على المستوى القومي، والتي تقوم على ميكنة وتطوير مكاتب الصحة وتسجيل حالات الميلاد والوفيات بمكاتب الصحة لحظيًا، بهدف توفير بيانات إحصائية لرصد الوضع الصحي الدقيق للمواطنين، وتوفير نظام إنذار مبكر لنسب الوفيات، مما يساهم في رسم السياسات الصحية الدقيقة وخفض معدلات الوفاة.

وأكدت وزيرة التخطيط أن التوقيع يُعد تتويجًا للجهود المبذولة على مدار العام الماضي لبلورة صيغة مشتركة للتعاون المستقبلي بين جميع الأطراف، ونموذجًا للشراكة التنموية التي تجمع مصر وجيبوتي والاسكوا، مشيرة إلى أهمية اتباع النهج التشاركي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة سواء على المستوى الوطني أو الدولي، مشيرة إلى الهدف الـ 17 من أهداف التنمية المستدامة والذي يؤكد على تعزيز وسائل التنفيذ وتفعيل الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

بيع 144.4 ألف قنطار قطن بقيمة إجمالية 1.6 مليار جنيه


في إطار متابعته اليومية لسير العمل بمنظومة تداول الأقطان للموسم الحالي، والتي تواصل عقد مزادات البيع والتسويق في كافة المحافظات التي تزرع المحصول، تلقى الدكتور محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام، تقريرًا من شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان التي تقوم بإدارة المنظومة حول مستجدات العمل، شمل الكميات التي تم عرضها والمزايدة عليها وما تم بيعه منها ومتوسط أسعار البيع ومشاركة المزارعين والشركات في إطار الشفافية التي تقوم عليها المنظومة منذ بدايتها قبل عامين وحتى الآن.

بدأت منظومة تداول الأقطان عملها هذا الموسم مطلع شهر سبتمبر الماضي بافتتاح مراكز تجميع واستلام  المحصول من المزارعين، و تم إجراء عدد من المزادات لبيع الأقطان  في جميع المحافظات التي تزرع القطن بمشاركة نحو 30 شركة تجارة، وتم من خلالها بيع نحو 144.4 ألف قنطار لأصناف قطن جيزة 95 و94 و92، وذلك بإجمالي مبالغ تتجاوز 1.6 مليار جنيه، وتراوح متوسط سعر القنطار في محافظات الوجه البحري ما بين 14950 و18450 جنيه، وفي الوجه القبلي تراوحت الأسعار ما بين 9500 و11720  جنيه للقنطار وهى أسعار لم يتحصل عليها المزارع في تاريخ زراعة القطن، علمًا بأن أسعار الضمان للمحصول هذا العام لم تتجاوز  4500 جنيه لمتوسط التيلة و5500 جنيه لقنطار القطن طويل التيلة.

وأكد الدكتور محمود عصمت، أن وزارة قطاع الأعمال العام من خلال شركة مصر لتجارة وحليج الاقطان حريصة على أن يحصل مزارعي القطن على عائد يضمن لهم تحقيق هامش ربح مناسب من خلال مزادات البيع التي يتم عقدها في إطار من الشفافية والعلانية بحضور البائع والمشترى، الأمر الذى ينعكس على مساحة المحصول خلال الأعوام المقبلة والتي تسعى الدولة إلى مضاعفتها، مشيرًا إلى أن العمل على توافر الأقطان بجودة عالية من أهم المراحل في المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، وضمانة رئيسية لتحقيق العوائد الاستثمارية المستهدفة من المشروع، علمًا بأن منظومة التداول تقوم على استلام المحصول من المزارعين مباشرة دون وجود وسطاء بما يضمن حصولهم على إجمالي عائد البيع، مع ربط سعر فتح المزاد بالأسعار العالمية مع الإلتزام بأسعار الضمان التي تم الإعلان عنها.

السياسة التسويقية الحالية لمحصول القطن أثمرت وتم تحقيق نجاح كبير وفائدة لكافة الأطراف خاصة المزارعين، وذلك من خلال متابعة مستمرة ومعرفة لحركة الأسواق وحجم الطلب محليًا وعالميًا، والوقت المناسب للدراسة على كافة المستويات طبقًا لفترات إنتاج المحصول في كل منطقة حول العالم.

 

المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام

نشاط وزير الموارد المائية والري على هامش فعاليات أسبوع القاهرة السادس للمياه


التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بالسيد عون ذياب عبد الله، وزير الموارد المائية بالجمهورية العراقية، وذلك على هامش فعاليات أسبوع القاهرة السادس للمياه. وأعرب الدكتور سويلم عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات. وأشار سيادته لتشابه التحديات التي تواجه قطاع المياه في مصر والعراق، وهو ما يتطلب التعاون لتحسين عملية إدارة المياه، مؤكدًا على أهمية مواصلة تفعيل بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين عام 2020، ومواصلة الزيارات الميدانية المتبادلة لتحقيق المزيد من تبادل الخبرات بين الجانبين في مجال المياه، والاعتماد على التكنولوجيا في إدارة المياه، وتأهيل الترع باستخدام المواد الصديقة للبيئة.

وفي لقاء مع السيد/ عبد المنعم بلعاتى، وزير الزراعة والموارد المائية والمصايد بالجمهورية التونسية: أعرب الدكتور سويلم عن سعادته بهذا اللقاء الذي يؤكد على قوة العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات. وأشار سيادته لتشابه التحديات التي تواجه قطاع المياه في مصر وتونس، خاصة تحديات التغيرات المناخية وما ينتج عنها من موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة ومن ثم زيادة الاستخدامات المائية، وهو ما يتطلب تعزيز التعاون لتحسين عملية إدارة المياه.

وفي لقاء مع المدير الإقليمي لبنك التنمية الإفريقي في مصر: تم التباحث حول الدعم الحالي والمستقبلي الذى يقدمه بنك التنمية الإفريقي لمبادرة AWARe ، حيث أشار الدكتور سويلم لدور بنك التنمية الإفريقي في الدفع نحو توفير التمويلات اللازمة من خلال الجهات المانحة والدول المتسببة في التغيرات المناخية، كما أشار أيضًا لأهمية توفير التدريب اللازم للمتخصصين في مجال المياه للتعامل مع تغير المناخ بالدول الإفريقية، مشيرًا لدور "المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي" الذى دشنته مصر تحت مظلة مبادرة AWARe في القيام بدور بارز في رفع قدرات المتخصصين الأفارقة للتعامل مع تأثيرات تغير المناخ.

وفي جلسة بعنوان "حقوق اللاجئين المائية بدول الشح المائي وانعكاس ذلك على تحقيق أهداف التنمية المستدامة": أشار وزير الري إلى أن مصر تستضيف عدد 9 مليون لاجئ يشكلون 8.70% من إجمالي السكان، وهو ما يعنى الاحتياج لـ 9 مليار متر مكعب سنويًا لتغطية الاحتياجات المائية لهذا العدد الضخم أو على الاقل 4.50 مليار متر مكعب سنويًا لتغطية احتياجاتهم المائية عند خط الشح المائي. وأشار سيادته أن نقص واحد مليار متر مكعب من المياه سنويًا في مصر سينتج عنه فقدان 290 ألف إنسان لمصادر الدخل، وفقدان 130 ألف فدان من الأراضي الزراعية، وزيادة في الاستيراد من الخارج بقيمة 150 مليون دولار.

وفي جلسة "التمويل والاستثمار في قطاع المياه" التي نظمها كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي والاتحاد من أجل المتوسط: أكد الدكتور سويلم على أهمية تحقيق مبادئ الترابط بين الماء والغذاء والطاقة على مستوى حوض نهر النيل من خلال إنتاج الطاقة بدون التأثير سلبًا على توفير المياه أو إنتاج الغذاء خاصة بدول المصب. وأشار سيادته إلى أن مصر تسير على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدًا بدور مبادرة "حياة كريمة" في تحقيق طفرة كبيرة في خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في مصر من خلال إنفاق استثمارات ضخمة في هذا المجال.

وفي جلسة المائدة المستديرة عن "تكنولوجيا تحلية المياه للتأقلم مع تغير المناخ": أشار الدكتور سويلم إلى أنه نظرًا لمحدودية الموارد المائية والزيادة السكانية في مصر تراجع نصيب الفرد من المياه ليقترب من خط الشح المائي، مع وجود فجوة كبيرة بين الموارد والاحتياجات والتي يتم التعامل معها من خلال مشروعات كبرى لإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، بالإضافة لاستيراد منتجات زراعية من الخارج، ومن هنا تبرز أهمية الاعتماد على تحلية المياه لإنتاج الغذاء خاصًة وأن قطاع الزراعة يعتبر المستهلك الأكبر للموارد المائية، مع التوجه نحو الإنتاج الكثيف للغذاء باستخدام نفس وحدة المياه.

 

المصدر: وزارة الموارد المائية والري

مشاركة وزيرة البيئة في فعاليات مشاورات الشق التمهيدي لمؤتمر المناخ COP28 بأبوظبي


ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، مع سفيرة تغير المناخ الكندية، كاثرين ستيوارت، الحدث الرئيسي للتفاوض حول آليات التنفيذ لتمويل المناخ ويشمل 3 جلسات تشاورية مع أكثر من 70 وزير، وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر التمهيدي لمؤتمر المناخ cop28 المنعقد بمدينة أبو ظبى بدولة الإمارات العربية المتحدة، و في إطار القيادة المشتركة مع الجانب الكندي لتسيير مفاوضات تمويل المناخ وآليات التنفيذ (نقل التكنولوجيا وبناء القدرات)، وذلك بحضور أكثر من 80 وزير لمتابعة المشاورات الوزارية في هذا الشأن ومناقشة الرسائل السياسية التي يجب أن تنعكس في نتائج مؤتمر الأطراف 28 لزيادة تمويل المناخ بنجاح، وإمكانية الوصول إليه، والقدرة على تحمل التكاليف، وتوافره.

وفي جلسة الإطار الجديد لتمويل المناخ لمناقشة تقرير مجموعة الخبراء رفيعي المستوى المستقلين لإطلاقه خلال مؤتمر المناخ COP28: أوضحت وزيرة البيئة أن تقرير مجموعة الخبراء رفيعي المستوى المستقلين لمؤتمر المناخ COP28، تم تكليفه لكل من رئاسة مؤتمري المناخ COP27 وCOP28، لإعداد تقرير يُحدد ملامح الإطار الجديد لتمويل المناخ، ويوضح طبيعة التحديات ويتيح مجموعة متكاملة من الأنشطة للتنفيذ، وذلك في ظل ضرورة الوصول لاتفاق حول هدف جمعي جديد للتمويل.

وفى جلسة الطبيعة والمناخ: أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مؤتمر المناخ COP27 خصص يوم للتنوع البيولوجي وركز على كيفية الحفاظ على التنوع البيولوجي في ظل ارتفاع درجة حرارة الأرض، إلى جانب إطلاق مبادرة الحلول من الطبيعة بالشراكة مع الجانب الألماني، التي تهدف إلى دعم مليار من البشر الذين يتعرضون إلى الآثار الدامية لتغير المناخ على سبل العيش المستدامة، وضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجي والثروات الطبيعية لديهم، حيث تم إعداد تقرير عن وضع تداخلات الحلول من الطبيعة حول العالم لإطلاقه في مؤتمر المناخ COP28، مُشددةً على أهمية مشاركة القطاع الخاص في كل من المشروعات التي تربط التنوع البيولوجي بتغير المناخ.

 

المصدر: وزارة البيئة

إقامة 6821 معرضًا سلعيًا جديدًا بالمحافظات بأسعار مخفضة بنسبة 25%


تلقي اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، تقريرًا عن الجهود التي بذلتها المحافظات في تطبيق مبادرة رئيس الوزراء لخفض أسعار السلع الغذائية، وأشار وزير التنمية المحلية إلي أنه تم إقامة عدد 6821 شادر ومعرض ومنافذ ثابتة ومتحركة جديد علي أرض المحافظات خلال شهر أكتوبر الجاري لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة للمواطنين، منها عدد 3570 منفذ حكومي (تموين-زراعة- محافظة)، وعدد 1038 منفذ تابع لاتحاد الغرف التجارية والأحزاب والتحالف الوطني والمبادرات، وعدد 893 منفذ تابع للقوات المسلحة، وعدد 564 منفذ تابع لوزارة الداخلية، وعدد 280 شادر ومعرض مؤقت.

وأكد اللواء هشام آمنة، أنه تم تكليف السادة المحافظين باتخاذ كافة الإجراءات لتوفير كافة السلع والمواد الغذائية المطلوبة للمواطنين أولاً بأول بأسعار تنافسية حرصًا على مصلحة المواطنين وتوفير احتياجاتهم بهدف مكافحة الغلاء والتصدي لاستغلال بعض التجار بالزيادة غير المبررة للأسعار والتخفيف عن كاهل المواطنين من محدودي الدخل، بالإضافة إلى المرور المستمر والمفاجئ علي كافة سلاسل السوبر ماركت ومحلات البيع سواء جملة أو تجزئة للتأكد من إعلان الأسعار بصورة واضحة علي السلع الغذائية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، بالإضافة إلي السيطرة علي الأسواق والتحفظ علي السلع التي يتم اخفاؤها والمخزنة بصورة مقصودة بالمخازن لإحداث إرباك بالأسواق وخاصة السلع الاستراتيجية التي تمس بصورة مباشرة حياة المواطنين، موجهًا بضرورة إعادة توزيع المنافذ المتحركة جغرافيًا بنطاق المحافظات بما يلبي احتياجات المواطنين في المناطق الفقيرة والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

التنسيق مع كافة الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال وأجهزة الدولة والغرف التجارية لعمل مبادرات وفتح شوادر لتوفير السلع بأسعار مخفضة للمواطنين، حيث تم توفير الأراضي بالمجان لإقامة هذه الشوادر، كما تم التواصل مع كبار المنتجين والتجار والموردين وأصحاب المخازن للسلع الأساسية والاستراتيجية لتوفير وإتاحة أكبر قدر من هذه السلع في الأسواق خلال الفترة القادمة.

وأضاف اللواء هشام آمنة، أن الوزارة بالتنسيق مع السادة المحافظين قامت بتوفير عدد من المواقع بالمحافظات لإقامة معارض دائمة لعرض منتجات القوات المسلحة لمحاربة الغلاء وتنفيذ مبادرة رئيس مجلس الوزراء لخفض أسعار السلع الغذائية والتي تستمر لمدة 6 شهور.

 

المصدر: وزارة التنمية المحلية

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

رسائل رئيس مجلس الوزراء خلال تدشين المرحلة الثانية لتنمية شمال سيناء

 

سلطت كافة البرامج الحوارية المُذاعة بالأمس الضوء على زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لشمال سيناء لتدشين المرحلة الثانية من خطة تنميتها، وتم استضافة عدد من المحللين والسياسيين للحديث عن دلالة الزيارة في الوقت الحالي.

 

من المسئولين:

  • أشار المستشار سامح الخشن المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء إلى أهمية زيارة رئيس مجلس الوزراء لشمال سيناء، حيث إنها تعطي رسائل واضحة وصريحة على وضع سيناء بالنسبة لمصر وأنها ليست مجرد صحراء أو جزء منفصل عن أرض الوطن، ولكنها في قلب مشروع التنمية، وقد قام السيد رئيس مجلس الوزراء باستعراض ما تم تحقيقه من تنمية على أرض سيناء على مدار السنوات الماضية، كذلك استعرض المخططات القادمة للتنمية والإعلان عن المرحلة الثانية في تنمية سيناء، مؤكدًا أن سيناء تعرضت للتهميش التنموي على مدار فترات طويلة، إلى أن جاء عام 2014 وتم إعداد برنامج وتنموي طموح يتضمن التنمية العمرانية والصحية والاقتصادية وكذلك البنية التحتية، لافتًا إلى أن أصعب مرحلة في التنمية كانت المرحلة الأولى لأنها شملت بناء البنية التحتية الأساسية بالتزامن مع مكافحة الإرهاب.

     
  • ذكر اللواء د. محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أن الرسائل التي أرسلها رئيس مجلس الوزراء بالأمس، من قلب شمال سيناء ومن أمام معبر رفح، تعد امتدادًا للرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب المصري والعالم بأكمله حول وجود إجماع شعبي على رفض فكرة تهجير أهالي غزة لسيناء، فالأمر بات محسومًا.

     
  • أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أنه تم الانتهاء من 10 مشروعات في قطاع الصحة حتى 2023 بتكلفة إجمالية 937 مليون جنيه، حيث تم تطوير مستشفى العريش وإنشاء مبنى للغسيل الكلوي وإضافة 86 ماكينة غسيل كلوي جديدة، وكذلك التطويرات في مستشفى استقبال وطوارئ الشيخ زويد بإضافة 50 سرير، ومستشفيات استقبال وطوارئ بغداد ورمانة وبئر العبد، فضلًا عن 33 وحدة رعاية أساسية تم إضافتها وجاري الانتهاء منها، وهناك مشروعات مستقبلية في قطاع الصحة خلال الفترة المقبلة بتكلفة إجمالية تبلغ أكثر من 8.3 مليار جنيه، وعليه يصبح إجمالي ما تم رصده وتخصيصه لتطوير المنظومة الصحية حتى عام 2030 في محافظة شمال سيناء 9.3 مليار جنيه، وهو ما يأتي في إطار إيمان القيادة السياسية بأن تطوير شمال سيناء هو جزء من الحفاظ عليها مصرية دائمًا وأبدًا، منوهًا أن محافظة شمال سيناء ستنضم قريبًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل.

مشايخ سيناء: 

  • أشار الشيخ عبد الله جهامة رئيس جمعية مجاهدي سيناء إلى أن زيارة الدكتور مصطفى مدبولي تؤكد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تنمية سيناء تنمية حقيقية، والمشروعات التي تنفذها الدولة ممتازة وكبيرة والمستقبل يحمل مشروعات أكثر وتنمية شاملة بكافة ربوع سيناء واهتمام بتعميرها بأيادي مصرية ورأس مال مصري، موجهًا التحية للقوات المسلحة والشرطة والأمن الوطني الذين يواصلون الليل بالنهار لتأمين سيناء رغم وجودها في محيط إقليمي مشتعل.

     
  • أكد الشيخ محمد خضير فريج شيخ قبيلة العمارين ومنسق عام المجلس الأعلى للقبائل المصرية أن سيناء شهدت ولا تزال تنمية غير مسبوقة، وهو ما يتجلى في كم الجهود المكثفة التي بُذلت لأجل ربطها بمختلف محافظات الجمهورية عن طريق المعابر والأنفاق الجديدة التي تم إنشائها، بخلاف ما شهدته ولا تزال من تنمية زراعية وصناعية وتعليمية، وشدد على عدم معاناة المواطن السيناوي من أي نقص في الخدمات، والفضل في هذا يرجع للقيادة السياسية التي تبنت الفترة الماضية تعمير سيناء على كافة المحاور بدءً من بناء المواطن نفسه وانتهاءً بالبنية التحتية، وهذا الأمر يشعر به كل أبناء سيناء.   

     
  • ثمّن الشيخ عيسى الخرافين شيخ مشايخ قبائل سيناء زيارة رئيس مجلس الوزراء لمحافظة شمال سيناء، وحرصه خلال لقائه بقبائل سيناء على شرح كافة جهود الدولة في إقامة المشروعات التنموية والتي شملت المستشفيات والتجمعات السكنية والمدارس، كذلك الإعلان عن بدء المرحلة الثانية للتنمية بقيمة 363 مليار جنيه، كما ثمن جهود القوات المسلحة والشرطة في محاربة الإرهاب على أرض سيناء، وقدم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بسيناء وتأكيده على أنه لا تفريط في أرضها.

السياسيون والمحللون:

  • أكد النائب علي عطوة عضو مجلس الشيوخ عن سيناء أن عجلة التنمية في سيناء لم تتوقف خلال السنوات العشر الماضية بدليل ما تشهده الآن من طفرة تنموية غير مسبوقة في كافة المجالات وتنفيذ كم كبير من المشروعات بمليارات الجنيهات، وفي مقدمتها: مشروعات تحلية مياه الشرب والتنمية الزراعية، إذ يتم حاليًا استصلاح 750 ألف فدان، وهنا لابد من الإشارة لحالة التناغم القائمة بين السادة المحافظين وشيوخ القبائل وأهالي سيناء والتي كان لها دورًا كبيرًا في تحقيق هذه الطفرة التنموية. 

     
  • ذكر النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أن يوم الأمس يعد بمثابة ولادة جديدة أو تحرير جديد لسيناء، بعدما عانت لسنوات طويلة من ضعف التنمية، والزيارة كما تحمل رسالة داخلية للشعب المصري تحمل رسالة إقليمية ودولية أن الدولة التي تضع كل هذه الخطط والمشروعات لتنمية سيناء لا يمكن أن تفرط في ذرة رمل واحدة منها ولن تسمح لأحد أن يفكر في التهجير وأن مصر دولة قوية تعمر كل شبر من أرضها وتؤكد أن مصر للمصريين فقط.

الإعلاميون:

  • أشار الإعلامي تامر أمين إلى وجود ثلاث رسائل لزيارة الدكتور مصطفى مدبولي الأولى موجهة لأهالي سيناء بأنهم أصحاب الأرض ولهم دور كبير في الحفاظ عليها، والثانية موجهة إلى المصريين بأن يطمئنوا بأن سيناء ستظل دومًا مصرية، والثالثة موجهة إلى الخارج بالتحذير من الاقتراب من سيناء، كما وصفت الإعلامية لبنى عسل الزيارة بالقوية والواضحة والمهمة في توقيتها.

     
  • أكد الإعلامي أحمد موسى أن رسائل رئيس مجلس الوزراء كانت قوية وواضحة، حيث شدد سيادته أن مصر لن تسمح بتصفية أي قضية إقليمية على حسابها، وأن الشعب المصري مستعد للتضحية بروحه في سبيل الحفاظ على كل حبة رمل من سيناء، واتفقت معه الإعلامية لميس الحديدي مؤكدة أن الدفاع عن الأرض لا يكون فقط بالجيش المسئول الرئيسي عن حمايتها من أي اعتداء، ولكن يكون أيضًا بالتنمية خاصةً في المناطق الحدودية مثل سيناء.

     
  • شدد الإعلامي إبراهيم عيسى على أهمية زيارة الدكتور مصطفى مدبولي لسيناء ومعبر رفح بحضور عدد من الوزراء وقبائل سيناء وقيامه بعقد مؤتمر صحفي من هناك للحديث أمام العالم كله بوضوح وشفافية بأنه لن يتم السماح بتصفية القضية الفسلطينية على أرض سيناء.

اضغط لمشاهدة حديث المستشار سامح الخشن المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء مع الإعلامية لبنى عسل 

تطورات الوضع في قطاع غزة


اهتمت البرامج الحوارية بالأمس أيضًا بتسليط الضوء على تطورات الوضع الإنساني بقطاع غزة، وفتح معبر رفح لاستقبال عدد من المصابين بقطاع غزة بالمستشفيات بمحافظة شمال سيناء:

  • أكد الدكتور إبراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أنه لا يوجد شيء يشير إلى أنه سيكون هناك انفراجة في قطاع غزة، أو أن المجتمع الدولي سيتدخل لإنهاء الانتهاكات والقتل في غزة، مشيرًا إلى أن كل ما يجري في غزة بغرض التهجير القسري لسكانها.
     

  • أشار الأستاذ كاظم أبو خلف الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بالضفة الغربية إلى أن 70% من ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة من الأطفال، ونحن أمام وضع كارثي، فهناك تهجير قسري وقصف مجنون وعقاب جماعي في مخالفة للقانون الدولي، فلم يعد هناك مكان آمن في غزة، فضلاً عن وجود نقص شديد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ونقص الوقود، مضيفًا أن الوضع أيضًا في الضفة الغربية خطير وهناك عنف شديد ومتزايد من قِبل المستوطنين تجاه الفلسطينيين، كما يتم تهجير بعض المجتمعات البدوية من الضفة.

     
  • ذكر الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي بحركة فتح أن المجازر ضد الشعب الفلسطيني لا تتوقف وأبشعها كان بمخيم جباليا، حيث أبيدت منطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سعى لطرد سكان القطاع من الشمال للجنوب وعندما يأس من ذلك قتلهم في مخيم جباليا في ظل صمت العالم وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرار لوقف إطلاق النار، رغم أن كل المجازر موثقة بالصوت والصورة.

     
  • أكد اللواء د. محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أنه تم رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات بشمال سيناء لاستقبال المصابين بقطاع غزة، حيث تتضمن هذه المستشفيات 300 سرير بخلاف أسرّة الإفاقة وخلافه، فضلًا عن إقامة المستشفى الميداني بالشيخ زويد التي رفعت القدرة الاستيعابية بالمحافظة إلى 350 سرير، ثم تأتي مستشفيات محافظات خط القناة في المرحلة الثانية، أما المرحلة الثالثة فتتضمن المستشفيات المركزية بالعاصمة والمحافظات الأخرى، لافتًا إلى أن هناك طاقم طبي كامل عند المعبر مهمته تقييم الحالات وتحويلها للمستشفيات، موضحًا أن رفح هي أول مدينة تقع على خط الحدود، وبعدها بـ 20 كيلو الشيخ زويد وبها مستشفى مركزي ومستشفى ميداني، وبعدها بـ 20 كيلو توجد مستشفى العريش التي ستستقبل الحالات الصعبة، كما أنه تم إقامة أماكن للاستشفاء والإفاقة بالقرب من كل مستشفى، مؤكدًا أنه بمجرد شفاء الأشقاء الفلسطينيين سيعودون إلى غزة مرة أخرى، فلا توطين لفلسطيني في مصر حمايةً للقضية الفلسطينية.

     
  • أشار الأستاذ وائل أبو محسن مدير الإعلام بمعبر رفح من الجانب الفلسطيني إلى أنه قد عبر فجر اليوم من معبر رفح 81 من المصابين بإصابات خطيرة إلى المستشفيات المصرية، لافتًا إلى أن الوضع في غزة كارثي في ظل استمرار القصف الإسرائيلي فضلاً عن تدهور وضع المستشفيات.

اضغط لمشاهدة مداخلة الدكتور أيمن الرقب بشأن تطورات الوضع في غزة

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

أكثر من 400 شخص بين شهيد وجريح بعد قصف إسرائيلي على «جباليا» بغزة

 

قال إياد البزم المتحدث باسم الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي، إن قصفًا إسرائيليًا أوقع «400 ضحية بين شهيد وجريح ودمر حيًا كاملًا في مخيم جباليا بقطاع غزة». وحسب وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس، تعرّض المخيم «لقصف بست قنابل تزن كل واحدة طنًا من المتفجرات».
 
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن المستشفى الإندونيسي «استقبل المئات بين شهيد وجريح إثر قصف جباليا». وأشار إلى أن «20 منزلًا دمر كليًا في القصف الإسرائيلي»، واصفًا ما يحصل بـ«المجزرة».

 

 
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه شن الغارة الجوية على جباليا للقضاء على إبراهيم بياري قائد كتيبة جباليا في حركة «حماس». وأضاف البيان: «استولينا على مقر لقيادة حماس في مدينة غزة»، مشيرًا إلى مقتل اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي أثناء محاولة السيطرة على موقع لحركة حماس»، وهو ما نفته الحركة.

يُشار إلى أن وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» أعلنت، الثلاثاء، أن عدد القتلى في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ هجوم حماس وصل إلى 8525 شخصًا، بينهم 3542 طفلًا.

 

إسرائيل تزعم أن قواتها هاجمت مقاتلي حماس داخل أنفاق غزة

 
قالت إسرائيل إن قواتها هاجمت مسلحين من حركة «حماس» داخل شبكة الأنفاق الواسعة التابعة للحركة في قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «ضرب جيش الدفاع الإسرائيلي نحو 300 هدف، بما في ذلك مواقع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات، بالإضافة إلى مجمعات عسكرية داخل أنفاق تحت الأرض تابعة لحركة حماس». وأضاف البيان أن المسلحين ردوا بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات ونيران أسلحة آلية.
 
وقال شهود إن القوات الإسرائيلية قصفت قطاع غزة خلال الليل بهجمات جوية وبحرية وبرية، وأصابت المناطق الشمالية الغربية من القطاع. كما استهدفت القوات الإسرائيلية الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب في غزة وهاجمت المدينة من اتجاهين.
 

المتحدث باسم كتائب القسام: «غزة ستصبح مقبرة للجيش الإسرائيلي»

 
أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، أن عمليات «حماس» الدفاعية متواصلة «ولا يزال في جعبتنا الكثير وغزة ستكون مقبرة للعدو ووحلًا لجنوده وقيادته السياسية والعسكرية».
 
وذكر المتحدث باسم «القسام» أن الجماعة الفلسطينية أبلغت الوسطاء أنها ستفرج عن عدد من الأجانب خلال الأيام المقبلة «انسجامًا مع رغبتنا بعدم الاحتفاظ بهم في غزة».
 
وتطرّق أبو عبيدة، في كلمة متلفزة له، لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» عن تحرير محتجزة من غزة، وقال: «هذا الحدث إن صح فإنه قد يكون حصل مع جهات فردية»، نافيًا أن يكون «نتنياهو» قد وصل إلى «أي أسير لدى القسام».

 

جولة جديدة لوزير الخارجية الأمريكي للمنطقة

 

يزور وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إسرائيل، الجمعة القادمة، وذلك للمرة الثانية خلال الحرب في غزة، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن وزير الخارجية سيسافر إلى إسرائيل الجمعة للقاء أعضاء في الحكومة الإسرائيلية وسيكون له عدة محطات أخرى في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الوزير أنتوني بلينكن، جدد التأكيد في اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ على دعم الولايات المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب وفقًا للقانون الإنساني الدولي، وشدد على الحاجة إلى اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتخفيف الضرر  عن المدنيين.

 

وخلال جلسة استماع للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، قال وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تدرس "مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة" لمستقبل قطاع غزة إذا تم عزل حركة حماس من حكمه، مضيفًا أن الوضع الراهن الذي تتولى فيه حماس المسؤولية في القطاع المكتظ بالسكان لا يمكن أن يستمر، لكن إسرائيل لا تريد إدارة غزة أيضًا، وبين هذين الوضعين توجد "مجموعة متنوعة من البدائل المحتملة التي ندرسها بعناية الآن، كما تفعل دول أخرى".

وأردف قائلاً إن الأمر الذي سيكون الأكثر منطقية في مرحلة ما هو وجود "سلطة فلسطينية فعالة" تتولى حكم غزة، لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان تحقيق ذلك ممكنًا، وقال بلينكن "إذا لم نتمكن من ذلك، فهناك ترتيبات مؤقتة غير ذلك قد تشمل عددًا من الدول الأخرى في المنطقة وقد تشمل وكالات دولية تساعد في توفير الأمن والحكم".

 

 

الجيش الإسرائيلي يقوم أنه اعترض تهديدًا جويًا بمنطقة البحر الأحمر

 

قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض فجر اليوم "تهديدًا جويًا" في منطقة البحر الأحمر، جنوبي مدينة إيلات.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في تغريدة على موقع "إكس"، أن هذا التهديد لم يشكل أي خطر على المدنيين ولم يتم رصد أي عملية تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.


 

القصف يتجدد جنوب لبنان

 
يستمر التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث استهدف الإسرائيليون بعد ظهر أمس الثلاثاء، موقعًا للجيش اللبناني في وادي هونين بـ6 قذائف، من دون وقوع إصابات.
 
وقصف الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة منطقة بين بليدا وميس الجبل، واستهدف منطقة المشيرفة عند رأس الناقورة. كما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق حرج بلدة يارون، وأفيد عن قصف مدفعي معاد على محيط الناقورة والضهيرة وعلما الشعب. واستهدفت القوات الإسرائيلية حرج بلدة يارون بالقذائف المدفعية والفوسفورية الحارقة.
 
فيما أعلن حزب الله في بيان أنه استهدف قوة مشاة إسرائيلية قرب موقع الجرداح بالقذائف المدفعية وأوقع فيها إصابات مؤكدة.
 

المصدر: رويترز - يورونيوز - سكاي نيوز - العربية - فرانس24-الحرة

إقرأ المحتوى كاملا

انتهاكات واسعة النطاق خلال الصراع في «أمهرة» الإثيوبية

 
قالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إن منطقة أمهرة المضطربة شمال غرب البلاد - حيث تواصل الميليشيات المحلية قتال القوات الحكومية - شهدت حوادث واسعة النطاق من القتل خارج نطاق القانون.
 
واندلع القتال في "أمهرة" بعد أشهر من التوتر الشديد عقب قرار الحكومة الفيدرالية بحل جماعة شبه عسكرية هناك. وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إنه منذ أغسطس - عندما اندلعت أعمال العنف في المنطقة - قُتل العديد من المدنيين في هجمات بطائرات بدون طيار، وأيضًا عمليات إعدام بإجراءات موجزة، غالبًا ما تكون بعد عمليات تفتيش «من منزل إلى منزل» تجريها القوات التابعة للحكومة.
 
وفي أواخر سبتمبر، قُتل مدنيون في غارات جوية على ثلاث بلدات على الأقل. ومن بين القتلى طفل يبلغ من العمر نحو 18 شهرًا. وأضافت اللجنة أنه في ثلاث مناطق أخرى، بما في ذلك العاصمة الإقليمية "بحر دار"، تم الإبلاغ عن عمليات قتل خارج نطاق القانون على يد القوات الحكومية.

 
المصدر: بي بي سي

إقرأ المحتوى كاملا

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة «مينورسو» في الصحراء الغربية


 في قرار جدّد فيه لمدّة عام ولاية "بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء حول الصحراء الغربية" (مينورسو)، قال مجلس الأمن إنه "يدعو أطراف النزاع إلى استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام بدون شروط مسبقة وبحسن نيّة؛ بهدف التوصل إلى حلّ سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره".

ودعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع في الصحراء الغربية لدعم الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "ستافان دي ميستورا" من أجل استئناف المفاوضات الرامية لحلّ هذا النزاع.
 
يُذكر أن "دي ميستورا" عقد في "نيويورك" مارس الماضي سلسلة اجتماعات ثنائية غير رسمية شملت ممثّلي الأطراف المعنية بهذا النزاع (المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا) بالإضافة إلى ممثّلين عن "مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية" (فرنسا وروسيا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة).
 
يُشار إلى أن "الرباط " تسيطر على ما يقرب من 80% من الصحراء الغربية، وتقترح منحها حكمًا ذاتيًا تحت سيادتها، فيما تدعو جبهة البوليساريو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتّفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.

 

المصدر: يورو نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

عشرات الآلاف من الأفغان يفرون من باكستان

 


هرع أكثر من 10 آلاف أفغاني يعيشون في باكستان إلى الحدود، أمس الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد النهائي لمغادرة 1.7 مليون شخص باكستان طوعًا أو مواجهة الاعتقال والترحيل. وقالت الحكومة الباكستانية إنها ستبدأ في اعتقال الأفغان غير المسجلين، ونقلهم إلى مراكز احتجاز جديدة، اعتبارًا من اليوم الأربعاء 1 نوفمبر، وسيُعادون قسرًا إلى أفغانستان.
 
وقال مسؤول حكومي كبير على حدود "تورخام" في ولاية "خيبر بختونخوا" إن "آلاف اللاجئين الأفغانيين ينتظرون دورهم في السيارات والشاحنات، والعدد في تزايد".
 
وغادر أكثر من 100 ألف مهاجر أفغاني باكستان بالفعل منذ بداية أكتوبر، عندما أعلنت الحكومة مهلة شهر واحد للأفغان الذين تقول إنهم يعيشون بشكل غير قانوني في البلاد. وقد غادر أكثر من 80 في المائة منهم عبر حدود تورخام الشمالية في مقاطعة خيبر بختونخوا، حيث يعيش غالبية المهاجرين الأفغان.
 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

انكماش في اقتصاد منطقة اليورو في الفصل الثالث من 2023

 
سجّل اقتصاد منطقة اليورو انكماشًا في الفصل الثالث، وفق ما أظهرت بيانات الثلاثاء، متأثّرًا برفع البنك المركزي الأوروبي معدلات الفائدة مرّة تلو الأخرى وتراجع الاقتصاد الألماني، إلا أن التضخم تباطأ في أكتوبر.
 
وذكرت وكالة الاتحاد الأوروبي الرسمية للبيانات (يوروستات) أن اقتصاد منطقة العملة الموحدة التي تضم 20 بلدًا انكمش بنسبة 0.1 في المئة خلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر بعدما سجّل نموًا لم تتجاوز نسبته 0.2 في المئة في الفصل الثاني.
 
وتعكس الأرقام الصعوبات التي تواجهها منطقة اليورو بما في ذلك أزمة تكاليف المعيشة والقلق حيال تراجع الطلب في الاقتصاد العالمي. ورغم تجاوز منطقة اليورو الصدمات الناجمة عن وباء "كوفيد" وحرب أوكرانيا، تزداد المخاوف حيال التداعيات الاقتصادية للحرب بين إسرائيل و"حماس".
 

المصدر: يورو نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

«بايدن» يكافح من أجل حشد الديمقراطيين لدعم إسرائيل

 
يواجه دعم الرئيس الأمريكي «جو بايدن» الثابت لإسرائيل، ضغوطًا متزايدة، بالتزامن مع تحذيرات مؤيديه من داخل الحزب الديمقراطي، من الطرق التي يرد بها الجيش الإسرائيلي على هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر.
 
يقاوم "بايدن" الدعوات الديمقراطية الداعية إلى وقف إطلاق النار، كما يتجنب التعليق على كيفية تنفيذ إسرائيل لمرحلة جديدة في الحرب، والتي أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أنها ستكون "طويلة وصعبة".
 
انتقد الديمقراطيون الداعمون لـ"بايدن" خلال الأيام الأخيرة، ضعف وتيرة المساعدات الإنسانية، وانقطاع الاتصالات، وارتفاع عدد القتلى بين المدنيين الفلسطينيين، كما أثاروا مخاوف بشأن ما إذا كانت لدى إسرائيل أهداف واضحة وقابلة للتحقيق، في حالة قيامها بهجوم بري كبير على غزة. ودعت مجموعة تضم أكثر من 20 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الرئيس الأمريكي للعمل على مد "غزة" بالوقود وسط تصاعد الأزمة الإنسانية.
 
تشكل الانتقادات الموجهة من داخل الحزب الديمقراطي تحديات جديدة لـ"بايدن"، الذي تحالف بشكل وثيق مع إسرائيل، لدرجة أنه يخاطر بتحمل المسؤولية عن ردود أفعالها وخططها.
 

المصدر: واشنطن بوست

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا والصين وموقفهما الداعم «حماس»

 
حدث تحول في الموقف الروسي والصيني تجاه الصراع بمنطقة الشرق الأوسط بين حركة "حماس" وإسرائيل؛ إذ تدعم روسيا "حماس"، وترفض إدانتها وكذلك الصين. وكانت "حماس" تعلم جيدًا بوجود تغيرات في موقف روسيا والصين تجاهها، حيث يرغب كلاهما في تقويض النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ووفقًا لمؤسسة "كارنيجي للسلام الدولي" فإنه على الرغم من مقتل 16 مواطنًا روسيًا، رفض الكرملين إدانة "حماس"، معربًا فقط عن مخاوف جسيمة من توسع الصراع. لذا، قد يرى البعض أنها مبادرة تجاه ترسيخ مكانة موسكو كحليف لدول جنوب الكرة الأرضية.
 
كما وصف وزير الخارجية الصيني "وانج يي" قصف إسرائيل للمدنيين في "غزة"، بأنه تجاوز نطاق الدفاع عن النفس، وفي الوقت نفسه، تجنبت "بكين" إدانة "حماس"، كما وصفت "بكين" الدعم الأمريكي لإسرائيل بأنه مزعزع للاستقرار في المنطقة.
 
وكانت حركة "حماس" قد بدأت بالتواصل مع روسيا منذ فترة طويلة، وكذلك إيران و"حزب الله"، وذكرت وسائل إعلام روسية وإيرانية أن مبعوثًا إيرانيًّا رفيع المستوى التقى ممثلي "حماس" في "موسكو" عقب محادثات مع دبلوماسيين روسيين؛ لتأكيد جهود "موسكو" من أجل توسيع نفوذها كوسيط قوي في الحرب الأخيرة بين إسرائيل و"حماس".

 
المصدر: ناشيونال إنترست

إقرأ المحتوى كاملا

مساعي «أردوغان» إلى لعب دور الوسيط في الحرب بين إسرائيل و«حماس»

 
تسعى تركيا للعب دور الوسيط بين إسرائيل وحركة "حماس"، ويحاول الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إعادة ضبط العلاقات بين دول الإقليم، وتحقيق المصالحة مع إسرائيل، فضلًا عن تأكيده على حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
 
تضمن نهج تركيا الذي تبنته في بداية اندلاع الحرب بين "حماس" وإسرائيل ثلاثة محاور؛ أولًا: الدعم الخطابي والإنساني الحذر للمدنيين في غزة، ثانيًا: محاولات إشراك الجهات الفاعلة الإقليمية للتوصل إلى سبل احتواء الأزمة وإنهاء الصراع، ثالثًا: عدم إظهار دعم صريح لـ"حماس"، والهجوم الذي شنته على إسرائيل.
 
وتحاول تركيا تبني موقف محايد إزاء "حماس" وإسرائيل، فمن جهة لم تؤيد هجمات "حماس" أو تدافع عنها، ومن جهة أخرى انتقد "أردوغان" الهجمات العسكرية الإسرائيلية على "غزة"، وعكست دعوات "أردوغان" لخفض التصعيد توجهات الرأي العام التركي.
 
يتمثل هدف "أردوغان" بالأساس في أن يكون حاضرًا ومؤثرًا في أي محاولات لتسوية الأزمة الراهنة، لأنه يدرك أن الخطابات المؤيدة للفلسطينيين وحدها في غياب التنسيق مع القاهرة وتل أبيب لن تسفر عن نتائج إيجابية.
 

المصدر: المجلس الأطلسي

إقرأ المحتوى كاملا

توقعات المستثمرين في حالة نشوب حرب عالمية ثالثة

 


يعتقد بعض الخبراء أن الحديث عن نشوب حرب عالمية ثالثة بدأ قبل عامين، مع احتشاد القوات الروسية على حدود أوكرانيا، بالإضافة إلى أن المعركة التي تخوضها إسرائيل اليوم ضد حركة "حماس" تنطوي على احتمالات مخيفة للامتداد عبر حدودها.
 
يعتبر الدعم العسكري الأمريكي أمر بالغ الأهمية لكل من أوكرانيا وإسرائيل، وفي العراق وسوريا تعرضت قواعد الولايات المتحدة لإطلاق نار، ربما من وكلاء إيران، ويمكن أن تنتهز الصين الفرصة لغزو تايوان، بما قد يتسبب بسهولة في انجرار الولايات المتحدة إلى ثلاث حروب في وقت واحد، ويخاطر بقية العالم بالانخراط في حرب عالمية ثالثة.
 
ومن شأن هذا السيناريو أن يضع الأضرار المالية في مرتبة متأخرة على قائمة التحديات، ومع ذلك، يُعد جزءًا من مهمة المستثمر أن يفكر في وضع محفظته الاستثمارية، وحتى الآن، لم تتسبب احتمالية نشوب حرب عالمية إلا بالكاد في إحداث هزة في الأسواق، ورغم انخفاض مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة والصين وأوروبا لمدة ثلاثة أشهر متتالية. فإنه يمكن تفسير ذلك بالاقتراض الحكومي الضخم، وتوقعات أسعار الفائدة، والمساهمين الذين يغلب عليهم تفاؤلهم السابق.
 
تظل احتمالات انخراط العالم في حرب عالمية ثالثة قريبة من الصفر، وقد يصاب مستثمرو اليوم، مثلهم في ذلك كمثل مستثمري عام 1914، بالصدمة من نشوب حرب عالمية؛ لأن الحرب تنطوي على مستوى من عدم اليقين الجذري يتجاوز بكثير المخاطر القابلة للحساب التي اعتاد عليها أغلب المستثمرين.
 

المصدر: الإيكونومست

إقرأ المحتوى كاملا

أوروبا تحتاج إلى التفكير في كيفية معالجة التحديات الاقتصادية

 
في الوقت الذي يحتاج فيه البنك المركزي الأوروبي إلى السيطرة على أسعار الفائدة لمواجهة التضخم المستمر، تفكر الدول الأعضاء والمفوضية الأوروبية في اتخاذ إجراءات تصحيحية لمعالجة المشكلات الاقتصادية في ظل المخاوف من اندلاع أزمة يورو جديدة.
 
ومنذ عام 1995 نما الاقتصاد الأمريكي بأكثر من 90%، على عكس منطقة اليورو التي نما اقتصادها بنسبة 50% فقط منذ ذلك التاريخ. وبسبب اضطراب الأوضاع الاقتصادية تواجه إسبانيا وألمانيا التزامات تبلغ نحو 28% من الناتج المحلي الإجمالي، أما الديون الألمانية فقد وصلت إلى نحو 26% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
ويرى الخبراء أن العمل على حماية الاقتصاد من مخاطر تقلب أسعار الصرف ستساعد على علاج التحديات؛ ونتيجة لذلك سترتفع قيمة اليورو.

ومن الحلول المستقبلية للاضطراب الاقتصادي في أوروبا، حل مشكلة تجزئة القطاع المصرفي في الاتحاد الأوروبي من خلال توحيد القواعد الوطنية والتغلب على ممارسات تحصين الدول المضيفة. علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات لتعزيز اتحاد الأسواق المالية، بالإضافة إلى الحاجة إلى وجود أصول مالية أوروبية آمنة، والتي يعوقها عدم وجود سياسة ضريبية مشتركة.
 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

الكهرباء والبنية التحتية.. تحديات تواجه جنوب إفريقيا

 
واجهت جنوب إفريقيا مشكلة أكثر خطورة وتعقيدًا من انقطاع التيار الكهربائي، وهي انهيار شبكتها اللوجستية؛ حيث تراجع أداء الموانئ والسكك الحديدية؛ نتيجة نقص الاستثمار والإدارة السيئة لعقود.
 
وأصبح إصلاح السكك الحديدية أكثر إلحاحًا من انقطاع التيار الكهربائي، خاصة أنّ "إسكوم"، شركة الكهرباء في جنوب إفريقيا، استطاعت إصلاح محطة الطاقة المتضررة المملوكة لها. كما تكيفت الشركات وأصحاب المنازل مع الأزمة، وسارعوا إلى استخدام الطاقة الشمسية على أسطح مساكنهم.
 
يُؤثر ما سبق على الموازنة العامة لجنوب إفريقيا، وفي الأول من نوفمبر 2023، من المقرر أنْ يُصدر وزير المالية بيان الموازنة متوسطة المدى، ومن المرجح أن يُعلن عن نقص كبير قد يصل إلى 50 مليار راند.
 
وقد أثار ذلك تساؤلات حول القدرة على تحمل تكاليف الإعانات الاجتماعية، مثل: منحة الإغاثة التي بدأت في فترة جائحة "كورونا" وما زالت تُوزع على المواطنين، ومع وصول معدلات البطالة بين الشباب إلى قرابة 64%، فمن الصعب التخلص من تلك الإعانة.
 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

زعماء العالم بحاجة إلى الاتفاق على قواعد لتنظيم دعم مشروعات التكنولوجيا الخضراء

 
تخوض حكومات العالم سباقًا للحصول على التكنولوجيات الخضراء - البطاريات، وتوربينات الرياح، والمضخات الحرارية، وغيرها من التقنيات اللازمة لمكافحة تغير المناخ - ويتعين على زعماء العالم الاتفاق على قواعد تحكم إعانات ودعم تلك التكنولوجيات؛ لكي لا تتحول المنافسة إلى حروب تجارية قد تؤدي إلى تأخر الوصول إلى انبعاثات صفرية.
 
يُشار إلى أن المفوضية الأوروبية تحركت في اتجاه خاطئ الشهر الماضي، عندما أعلنت عن إجراء تحقيق في الدعم الحكومي للسيارات الكهربائية الصينية، التي اكتسبت حصة سوقية كبيرة في أوروبا. وأقرت المفوضية بأنه حال وجد التحقيق أنّ الدعم غير عادل، ستفرض رسوم تعويضية. ومن المرجح أن يضر ذلك بالمصنعين الأوروبيين، وبعضهم من المصدرين الرئيسين للصين. وستكون النتيجة عددًا أقل من السيارات، وأكثر تكلفة.
 
ورُغم أنّ الممارسات التجارية الصينية غالبًا ما تكون مثيرة للجدل، فإنّه يتعين على الحكومات تشجيع الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة، كما سيتطلب تحقيق صافي انبعاثات بحلول عام 2050 قرابة 200 تريليون دولار من الاستثمارات عالميًا، وفقًا لشركة "بلومبرج" لتمويل الطاقة الجديدة.
 
وتحتاج السياسات الرامية إلى تشجيع الاستثمار الأخضر إلى السماح لأفضل المنتجين وأكثرهم كفاءة بأن يكون لهم دور كبير في تنظيم عملية الإنتاج، وإلا فإنّ التحول إلى الطاقة النظيفة سوف يكون أكثر تكلفة.
 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

صندوق النقد الدولي: الصدمات الجيوسياسية والتجارة الدولية وأثرها على العولمة

 

أصدر صندوق النقد الدولي (IMF) تقريرًا جديدًا بعنوان "تحيا العولمة: الصدمات الجيوسياسية والتجارة الدولية" يُسلط الضوء على مدى تأثير التغيرات الجيوسياسية على العولمة.

وأوضح التقرير أن العديد من الصدمات أدت على مدى السنوات الثلاث الماضية، بدءًا بجائحة فيروس كورونا 2019 (COVID-19) ووصولها إلى ذروتها بعد الأزمة الروسية الأوكرانية، إلى زعزعة الحكمة التقليدية بشأن التكامل الاقتصادي وأثارت دعوات واسعة النطاق لمزيد من سياسات الحماية والسياسات القومية. 

وأشار التقرير إلى أن العولمة تطورت منذ فترة طويلة على شكل موجات، والتطورات الأخيرة التي أثارتها جائحة كوفيد-19 والهزات الجيوسياسية التي ترددت أصداؤها بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية ليست بالضرورة استثناءً. وذلك لأن العولمة عبارة عن عملية تؤدي إلى تآكل الحدود الوطنية، وتدمج الاقتصادات والثقافات والتكنولوجيات والحوكمة الوطنية، وتنتج علاقات معقدة من الاعتماد المتبادل، ولهذا السبب ليس من السهل قياس مدى العولمة الاقتصادية بمقياس واحد.

وأضاف التقرير أن المؤشر الأكثر شيوعًا للعولمة هو الانفتاح التجاري الذي يُقاس بمجموع الصادرات والواردات مقسومًا على الناتج المحلي الإجمالي.

وعلى هذا السياق، فقد انتعشت مؤشرات العولمة المستخدمة على نطاق واسع، مثل: التجارة الدولية وتدفقات رأس المال، بقوة، على الرغم من المخاوف من التفتت التمييزي والحمائية، وأثبتت العلاقات التجارية الدولية، بشكل عام، أنها مرنة في مواجهة التغيرات في المشهد الجيوسياسي على مدى فترة طويلة من عام 1948 إلى عام 2021 مع فترات متعددة من التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

ويؤكد التقرير أن مستوى الدخل في كل من دول المنشأ والمقصد له تأثير إيجابي على تدفقات التجارة الثنائية، ما يشير إلى أن حجم التجارة الدولية يرتبط بالحجم الاقتصادي. ومن ناحية أخرى، فإن المسافة بين الدول ترتبط سلبًا بتدفقات التجارة الثنائية، مما يمثل عائقًا أمام التجارة الدولية كما هو متوقع. وكلما زادت المسافة بين البلدين، قل تدفق التجارة الثنائية عبر هذه البلدان، بسبب ارتفاع تكاليف التجارة.

واقترح التقرير عدة نقاط لقياس التوافق الجيوسياسي بين البلدان، هما:

  •  التواصل الجغرافي يزيد من حركة التجارة الدولية بشكل كبير خاصة بين الوجهات الأقرب. 

  • أوجه التشابه الثقافي والروابط التاريخية - التي تعوضها أوجه التشابه اللغوية والدين المشترك والعلاقات الاستعمارية - لها آثار إيجابية على تدفقات التجارة الثنائية. 

  •  السكان في بلدان الأصل والمقصد - وهو مقياس آخر لحجم السوق - بشكل إيجابي في التجارة الدولية، حيث يكون للسكان في بلدان المقصد تأثير أكبر. 

  • اتفاقيات التجارة الدولية تشكل عاملاً رئيسيًا في تشكيل أنماط التجارة الثنائية في جميع أنحاء العالم.

وأشار التقرير إلى أن سلاسل القيمة العالمية تتطور بمرور الوقت مع التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وأحيانًا بسبب الاعتبارات الجيوسياسية. ومع ذلك، أظهر التاريخ أنه باستثناء الشقوق النادرة في المشهد الجيوسياسي، لا يمكن لأي بلد - أو منطقة - في العالم أن تتمتع بالاكتفاء الذاتي الكامل. ولهذا السبب على وجه التحديد، استمر التكامل التجاري العالمي في التقدم - مع انتكاسات في بعض الأحيان - وجلب الرخاء لعدد متزايد من الناس في مختلف أنحاء العالم.

والأمر البالغ الأهمية بالنسبة لصناع السياسات هو الاعتراف بأن العولمة تنتج خاسرين وفائزين على حد سواء، الأمر الذي يؤدي إلى التراكم الحتمي للضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ما لم يتم اتخاذ الإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب.

واختتم التقرير بأن التحدي الرئيسي يتلخص في ملاحقة سياسات اقتصادية واجتماعية مناسبة تهدف إلى تحقيق قدر أعظم من الانفتاح مع الحد من العبء الاجتماعي والاقتصادي الذي تفرضه العولمة، وتجنب السياسات القومية والحمائية التي قد تجعل الاقتصاد العالمي أقل مرونة وأكثر تفاوتًا.

البنك الدولي: توقعات أسواق السلع الأساسية لشهر أكتوبر 2023 في ظل المخاطر الجيوسياسية

 

أصدر البنك الدولي (WB) تقريرًا جديدًا بعنوان " توقعات أسواق السلع الأساسية لشهر أكتوبر 2023: في ظل المخاطر الجيوسياسية " يُسلط الضوء على أثر الصراع في الشرق الأوسط على الاضطرابات في سوق الطاقة التي من الممكن أن تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي.

 

ويقدم التقرير تقييمًا أوليًا للآثار المحتملة للصراع على أسواق السلع الأساسية على المدى القريب، ويرى أن التأثيرات يجب أن تكون محدودة إذا لم يتسع الصراع، وبموجب توقعات البنك الأساسية، من المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار النفط 90 دولارًا للبرميل في الربع الحالي قبل أن ينخفض إلى متوسط 81 دولارًا للبرميل في العام المقبل مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ومن المتوقع أن تنخفض أسعار السلع بشكل عام بنسبة 4.1% العام المقبل. 


وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن تنخفض أسعار السلع الزراعية العام المقبل مع ارتفاع الإمدادات، ومن المتوقع أيضًا انخفاض أسعار المعادن الأساسية بنسبة 5% عام 2024، واستقرار أسعار السلع الأساسية في عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن تأثيرات الصراع على أسواق السلع العالمية محدودة حتى الآن. لكن أسعار النفط ارتفعت بشكل عام بنحو 6% منذ بداية الصراع. ولم تتحرك أسعار السلع الزراعية ومعظم المعادن والسلع الأساسية الأخرى إلا بالكاد.

واستمرار ارتفاع أسعار النفط يعني حتمًا ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وإذا حدثت صدمة حادة في أسعار النفط، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية الذي ارتفع بالفعل في العديد من البلدان النامية. وفي نهاية عام 2022 كان أكثر من 700 مليون شخص - ما يقرب من عُشر سكان العالم - يعانون من نقص التغذية. ومن شأن تصعيد الصراع الأخير أن يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، ليس فقط داخل المنطقة ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم.

ومن ثم سوف تصبح آفاق أسعار السلع الأساسية أكثر قتامة بسرعة إذا تصاعد الصراع، ويُحدد التقرير ما يمكن أن يحدث في ظل ثلاثة سيناريوهات للمخاطر استنادًا إلى الخبرة التاريخية منذ السبعينيات، وستعتمد التأثيرات على درجة انقطاع إمدادات النفط، وهذه السيناريوهات، هي:

  • سيناريو "الاضطراب البسيط" حيث ستنخفض إمدادات النفط العالمية بمقدار 500 ألف إلى 2 مليون برميل يوميًا -أي ما يُعادل تقريبًا الانخفاض الذي شهدته الحرب الأهلية الليبية عام 2011- وبموجب هذا السيناريو سيرتفع سعر النفط في البداية بين 3% و13% مقارنة بمتوسط الربع الحالي، ليتراوح بين 93 و102 دولار للبرميل.

  •  سيناريو "التعطيل المتوسط" -أي ما يُعادل تقريبًا حرب العراق في عام 2003- سيتم تقليص إمدادات النفط العالمية بمقدار 3 إلى 5 ملايين برميل يوميًا. وهذا من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنسبة 21% إلى 35% في البداية، لما بين 109 دولارات و121 دولارًا للبرميل.

  •  سيناريو "الاضطراب الكبير" -المشابه للحظر النفطي العربي عام 1973- سينكمش إمدادات النفط العالمية بمقدار 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميًا، وهذا من شأنه أن يدفع الأسعار للارتفاع بنسبة 56% إلى 75% في البداية، لما يتراوح بين 140 و157 دولارًا للبرميل.

اتصالاً، فقد أشار التقرير إلى أن الصراع لم يكن له حتى الآن سوى آثار متواضعة على أسعار السلع الأساسية، وهذا يعكس تحسن قدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب صدمات أسعار النفط. حيث إنه منذ أزمة الطاقة في السبعينيات، عززت البلدان في جميع أنحاء العالم دفاعاتها ضد مثل هذه الصدمات، فقد خفضت اعتمادها على النفط، حيث انخفضت كمية النفط اللازمة لتوليد دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من النصف منذ عام 1970، وأصبح لديها قاعدة أكثر تنوعًا من مصدري النفط وموارد طاقة موسعة، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة. وقد أنشأت بعض البلدان احتياطيات نفطية استراتيجية، ووضعت ترتيبات لتنسيق العرض، وطورت أسواق العقود الآجلة للتخفيف من تأثير نقص النفط على الأسعار، وتشير هذه التحسينات إلى أن تصعيد الصراع قد يكون له آثار أكثر اعتدالاً مما كان عليه الحال في الماضي.

ويشير التقرير إلى أنه يتعين على صناع السياسات أن يظلوا في حالة تأهب، وتصدر بعض السلع - وخاصة الذهب - تحذيرًا بشأن التوقعات المستقبلية حيث ارتفعت أسعار الذهب نحو 8% منذ بداية الصراع، وذلك لأن أسعار الذهب تتمتع بعلاقة فريدة من نوعها بالمخاوف الجيوسياسية فهي ترتفع في فترات الصراع وعدم اليقين مما يشير في كثير من الأحيان إلى تآكل ثقة المستثمرين. 

واختتم التقرير بتوضيح إذا تصاعد الصراع، فسوف يحتاج صناع السياسات في البلدان النامية إلى اتخاذ خطوات لإدارة الزيادة المحتملة في التضخم الإجمالي. ونظرًا لخطر انعدام الأمن الغذائي بشكل أكبر، يجب على الحكومات تجنب القيود التجارية مثل حظر تصدير المواد الغذائية والأسمدة، وكثيرًا ما تؤدي هذه التدابير إلى تفاقم تقلبات الأسعار وزيادة انعدام الأمن الغذائي، وينبغي لها أيضًا أن تمتنع عن فرض ضوابط على الأسعار ودعم الأسعار ردًا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط، والخيار الأفضل يتلخص في تحسين شبكات الأمان الاجتماعي، وتنويع مصادر الغذاء، وزيادة كفاءة إنتاج الغذاء وتجارته، وفي الأمد الأبعد، تستطيع كافة البلدان أن تعمل على تعزيز أمن الطاقة لديها من خلال التعجيل بالتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وهو ما من شأنه أن يخفف من التأثيرات المترتبة على صدمات أسعار النفط.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

53%

من المصريين بالعينة أفادوا أنهم على استعداد لدفع مبلغ مالي إضافي مقابل الحصول على منتجات أكثر اهتمامًا بالبيئة وتحقق الاستدامة البيئية، مثل: الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة والمياه، أو استخدام أكياس وشنط مصنوعة من القماش أو الورق.

 

هذا ما كشفت عنه نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مطلع أكتوبر 2023 على عينة ممن 1013 من المواطنين البالغين 18 سنة فأكثر في جميع محافظات الجمهورية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

تقدم ترتيب مصر 4 مراكز في مؤشر الإنترنت الثابت خلال سبتمبر 2023

 

تحسَّن ترتيب مصر 4 مراكز في مؤشر سرعة الإنترنت الثابت، الصادر عن شركة Ookla؛ إذ حصلت على المركز 81 من بين 181 دولة خلال شهر سبتمبر 2023 مُسجلةً سرعة تحميل 59.71 ميجابايت، مقابل المركز 85 من بين 182 دولة خلال شهر أغسطس 2023 مُسجلة سرعة تحميل 54.32 ميجابايت.

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

«ببساطة».. الشمول المالي

 

ما هو الشمول المالي؟ وما أهدافه؟ للإجابة عن ذلك وأكثر شاهد الحلقة الجديدة من سلسلة «ببساطة» مع عضو مجلس إدارة البورصة المصرية السابق والخبير الاقتصادي إيهاب سعيد.

سلسلة «ببساطة» تناقش المفاهيم والمصطلحات الاقتصادية بأسلوب سهل وجذاب بالتعاون مع نخبة من الاقتصاديين والخبراء.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

4.8 تريليونات جنيه تسهيلات ائتمانية حتى عام 2022 /2023

  • 4.8 تريليونات جنيه تسهيلات ائتمانية من البنوك للعملاء (بخلاف البنك المركزي المصري) حتى عام 2022 /2023، (وذلك وفقًا لأحدث بيان للبنك المركزي المصري).

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 21.3% انخفاض في إصابات العمل عام 2022

 

أوضح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد حالات إصابات العمل بلغ نحو 9857 حالة عام 2022، مقارنة بنحو 12527 حالة عام 2021 بانخفاض نسبته 21.3%. هذا وقد بلغت حالات الإصابة للذكور نحو 8.7 ألف حالة بنسبة 88.2% مقابل 1.2 ألف حالة للإناث بنسبة 11.8% وذلك في عام 2022.

 

وأشار الجهاز إلى أن عدد حالات إصابات العمل بالقطاع الحكومي بلغ نحو 1.6 ألف حالة بنسبة 16.7%، والقطاع العام/ الأعمال العام بلغ نحو 2.8 ألف حالة بنسبة 28.9%. أما بالنسبة للقطاع الخاص (50 عامل فأكثر)، فقد بلغت عدد الإصابات نحو 5.1 ألف حالة بنسبة 51.5%، والقطاع الاستثماري بنحو 295 حالة بنسبة 3% من إجمالي الحالات.

 

أما على مستوى المحافظات، فقد سجلت محافظة القاهرة أكبر عدد حالات إصابات العمل، حيث بلغت نحو 2.4 ألف حالة بنسبة 24.1%، يليها محافظة الإسكندرية بعدد 1.3 ألف حالة بنسبة 13%، بينما لم تسجل محافظات المنيا وأسوان أي حالات إصابات عمل.

 

وتُشير الإحصاءات إلى أن مهنة الفنيون ومساعدو الإخصائيين سجلت أكبر عدد من حالات إصابات العمل، حيث بلغت نحو 3.3 ألف حالة بنسبة 33.2%، يليها مهنة عمال تشغيل المصانع وتشغيل الماكينات بعدد 1.9 ألف حالة بنسبة 19.3%، بينما بلغ أقل عدد من الإصابات بين المزارعون وعمال الزراعة والعاملون بالصيد لتبلغ نحو 40 حالة بنسبة 0.4% من إجمالي عدد الحالات.

 

أما فيما يتعلق بأسباب هذه الإصابات، فقد بلغ أكبر عدد لحالات الإصابة في "سقوط الأشخاص" ليبلغ نحو 2.7 ألف حالة بنسبة 27.7%، يليها "الإصابات الخطأ أو التصادم بأشياء" 2506 حالة بنسبة 25.4%، بينما كان أقل عدد لحالات الإصابات في "حوادث الانفجار" ليُسجل نحو 16 حالة بنسبة 0.2% من إجمالي عدد الحالات.

 انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الصين خلال أكتوبر 2023

  • أظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء في الصين انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي التابع لـ NBS في الصين بشكل غير متوقع إلى 49.5 نقطة في أكتوبر 2023 من 50.2 نقطة في سبتمبر، مخالفًا توقعات السوق البالغة 50.2 نقطة والتي سلطت الضوء على أن التعافي الاقتصادي في البلاد لا يزال هشًا مع الحاجة إلى مزيد من تدابير الدعم من الحكومة.

  • عادت الطلبيات الجديدة إلى الانكماش (49.5 نقطة مقابل 50.5 نقطة في سبتمبر)، مع انخفاض المبيعات الأجنبية بوتيرة أسرع (46.8 نقطة مقابل 47.8 نقطة)، وسط ارتفاعات أقل في الإنتاج (50.9 نقطة مقابل 52.7 نقطة )، في حين استمر التوظيف في الانخفاض (48.0 نقطة مقابل 48.1 نقطة) في هذه الأثناء تقلصت مستويات الشراء للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر (49.8 نقطة مقابل 50.7 نقطة)، وتم اختصار وقت التسليم ولكن بوتيرة أضعف منذ فبراير (50.2 نقطة مقابل 50.8 نقطة ).

  • على جانب التكلفة، تراجع تضخم أسعار مستلزمات الإنتاج إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر (52.6 نقطة  مقابل 59.4 نقطة)، في حين انخفضت أسعار المنتجات للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر (47.7 نقطة مقابل 53.5 نقطة) وأخيرًا، تحسنت ثقة الأعمال بشكل طفيف (55.6 نقطة مقابل 55.5 نقطة). 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات - دوريات - مجلات

أكياس الرمل

 

 

نبذة عن المفهوم

 

"أكياس الرمل" (Sandbagging) هي استراتيجية يستخدمها الموظفون والمديرون لخفض توقعات الإدارات العليا أو المستثمرين حول أداء الشركة، من خلال التظاهر بأن لديهم قدرات ومهارات أقل لتحقيق الأهداف المرجوة، بحيث يؤدي ذلك إلى إبقاء توقعاتهم محدودة، ومع بذل جهد يسير، ستتمكن الشركة من تحقيق نتائج أفضل مما هو مُتوقع، بشكل يسهم في بناء سمعة الشركة، والحفاظ على رضا أصحاب المصلحة.


وتعدّ استراتيجية "أكياس الرمل" واحدة من أكثر الممارسات شيوعًا في عالم الشركات نظرًا لسهولة تطبيقها؛ فالشركات هي التي تتحكم في تقاريرها المالية، وتقارير  المحللين، وتقارير وسائل الإعلام، والبيانات الصحفية وما إلى ذلك، ومن ثم يصبح من اليسير عليها تعديل تلك التقارير لخفض توقعات المساهمين، وخلق نطاق عمل آمن لنفسها.


علاوة على ذلك، تُستخدم تلك الاستراتيجية في العديد من المجالات الأخرى، منها: أسواق الأسهم، والأعمال التجارية، والشركات الناشئة، وبين موظفي المبيعات، إلى جانب عمليات الدمج والاستحواذ.


على الجانب الآخر، فإن الإفراط في استخدام هذه الاستراتيجية قد يكون له عواقب وخيمة، فعلى سبيل المثال، إذا استمرت الشركات في تقديم أداء أعلى مما يتوقع المستثمرون حول أرباحها أو إيراداتها، ستظهر باستمرار بمظهر ذات الأداء المفرط، ومن المحتمل أن تستمر توقعات المساهمين في الارتفاع كلما تحقق أداء أعلى من المتوقع، مما قد يرفع مستوى التوقعات إلى أكثر مما يمكن أن تحققه الشركات بشكل فعلي.


وعلى العكس مما سبق، يمكن أن يواصل المساهمون والمستثمرون تخفيض توقعاتهم بما يتماشى مع أداء الشركة الفعلي، ونتيجة لذلك، سوف يتجاهلون الإعلانات العامة حول الأرباح ونتائج الإيرادات المتوقعة، أي أن الشركات لن تكون مستعدة بعد الآن للنمو أو التقدم، ومن ثم على المدى الطويل، ستنخفض القدرات بسبب نقص المهارات والمواهب، وقلة التفاني في العمل.

 

المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الرابعة، العدد (10).

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

جين ماري ديجيوفانا
المتحدث الدولي الرئيس، معلم القيادة، المدرب التنفيذي والمؤلف


مستقبل القيادة يكمن في قيادة ناهضة


"نحن في عهد جديد، لم يعد نموذج القيادة المسيطرة فعالًا في احتواء الموظفين وتحفيزهم، لقد أظهرت لنا جائحة "كوفيد-19" أن الناس لا يريدون وظيفة فقط، إنهم يريدون عملًا ذا هدف، إنهم يريدون أن يتم تقديرهم لما يقدمونه من جهد وموهبة، وأن يتم تكريمهم وتقديرهم، وليس فقط النظر إلى النتائج التي يحققونها، إنهم يريدون أن تُسمع أصواتهم وأن تُحترَم اختلافاتهم، وهو ما أُطلق عليه "النهضة القادمة".

نحن في عصر النهضة الإنسانية

إذا عدنا بالتاريخ إلى الوراء، نكتشف أن عصر النهضة كان زمنًا للحداثة، حيث ظهرت الاختراعات والابتكارات، لقد كان وقتًا أبدع فيه الفنانون والعلماء والسياسيون والمصرفيون والفلاسفة والمهندسون كل في مجاله، وتكاتفوا معًا من أجل التجديد ومواجهة المشكلات الكبرى في ذلك العصر.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات


الدكتور حامد عبد الرحيم عيد
صحيفة الأهرام

منجزات التعليم العالي في 10 سنوات

 

تظل الجامعة المصرية هي صمام الأمان للمجتمع المصرى، كمؤسسة تعليمية وبحثية تعي دورها وتوظف له كل الإمكانات المتاحة وتهيئ المناخ العلمي والعملي الملائم والمحفز للابتكار والابداع. وعلى مدى السنوات العشر الماضية، شهد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في مصر تطورًا وتحديثًا كبيرًا، حيث ركزت القيادة السياسية بشدة على دعمه وتطويره، فأدى إلى تقدم غير مسبوق على المستويين الكمي والنوعي.

 

ويُلقي هذا المقال الضوء على الإنجازات والتطورات الرئيسية في التعليم العالي المصري في الفترة من 2014 وحتى 2023، الذي شهد نموًا وتوسعًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد الجامعات من 49 جامعة عام 2014 إلى 92 جامعة في الوقت الحاضر، منها الحكومية والخاصة والتكنولوجية والدولية. مما أتاح إمكانية فرص أفضل للطلاب فى جميع أنحاء البلاد. علاوة على ذلك، زاد عدد المستشفيات الجامعية من 88 مستشفى فى عام 2014 إلى 120 مستشفى حاليًا، مما عزز وسهّل توفير خدمات طبية محسنة للمصريين. كما تم انشاء 11 مركزًا بحثيًا لعبت دورًا حاسمًا في تعزيز البحث العلمي في مختلف التخصصات كما شجعت الابتكار داخل نظام الجامعة.

رافق هذا التطور زيادة في نسبة التدويل مع المؤسسات الدولية، فأدى ذلك لإثراء البيئة الأكاديمية بشكل كبير وتعزيز المنظور العالمى بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. لقد حدث تحول ملحوظ فى منهجيات التدريس والتعلم، فاعتمدت الجامعة المصرية أساليب تفاعلية تركز على الطلاب، مثل: ريادة الأعمال، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والتطبيق العملى للمعرفة، ودمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية واعتماد منصات التعليم الإلكتروني وتعزيز تجربة التعلم أونلاين. 

اضغط لقراءة المقال كاملا


الدكتور علاء رزق - رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام
صحيفة الوفد


أزمات سلاسل التوريد والإكراه الاقتصادي (١)

 

أكدت اجتماعات مجموعة السبع هذا الأسبوع ضرورة تعزيز سلاسل التوريد الخاصة مع مجموعة أوسع من الشركاء لمواجهة الإكراه الاقتصادي. ولكن الملفت للنظر أن هناك شبه إجماع بأن نقاط الضعف في العلاقات الاقتصادية والتجارية تعتمد اعتمادًا كبيرًا على دول معينة، وأن أسس التجارة العالمية، التي ترتكز تقليديًا على منظمة التجارة العالمية تهتز بسبب زيادة استخدام الإكراه الاقتصادي وإجراءات تشويه السوق، يأتى ذلك مع تردي الأوضاع الدولية التي أصبحت مصدرًا لتغذية التوترات الجيوسياسية، بما فى ذلك ما يحدث على خلفية الصراع الروسي الأوكراني، وما استجد من صراع شرس فى المنطقة، ممثلًا فى تداعيات الصراع الفلسطينى الإسرائيلي، وما قد يتخلله من سيناريوهات كارثية على المنطقة، لذلك تسعى مجموعة العشرين لمواجهة هذه التداعيات وشظاياها المثبطة، عبر إستخدام التدابير التجارية، وخاصة مع زيادة حده الانتقادات المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين بخصوص الإكراه الاقتصادي، رغم محاولات الدولتان أيضًا إبقاء الحوار مفتوحًا، التأكيد الآن على أن أمن سلاسل التوريد العالمية بدأ يأخذ أولوية جديدة أعلى، ولكن هل سيمتد هذا الوضع حتى نصبح أشد تصميمًا لتعزيز أمن الإمدادات، دون دفع العالم إلى مستوى يدخلنا فى حرب باردة ثانية؟

اضغط لقراءة المقال كاملا
 

الأستاذ عبد الفتاح الجبالي
 صحيفة الأهرام

الاقتصاد الإسرائيلي والحرب على غزة

 

إلى أى مدى ستؤثر الهجمات البربرية والوحشية على قطاع غزة على الاقتصاد الإسرائيلى؟ هذا هو التساؤل المطروح الآن، خاصة بعد أن تلقى الاقتصاد سلسلة من الضربات التى أثرت عليه إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن التكلفة المباشرة للحرب بلغت مليار دولار أسبوعيًا، فإذا ما أضفنا إليها الأضرار الإجمالية للاقتصاد لتضاعف هذا الرقم مرات عديدة، حيث أعلن البنك المركزى الإسرائيلى أن النمو الاقتصادى سوف يتقلص من 3% إلى 2.3% كما اضطر إلى بيع 30 مليار دولار للدفاع عن الشيكل الإسرائيلي، ناهيك عن توقف العديد من المصانع والمنشآت نتيجة لاستدعاء نحو 360 ألف جندي من قواتها الاحتياطية، وبالتالي زيادة معدل البطالة وارتفاع التضخم، مع تعطيل سلاسل التوريد من الموانئ البحرية وما ترتب عليها من نقص حاد في الواردات الغذائية. يضاف إلى ذلك إغلاق حقل الغاز الطبيعى تمار البحري واحتمال إغلاق الحقول الشمالية. وكلها أمور أدت إلى قيام وكالات الائتمان الدولية بتخفيض التصنيف الائتمانى إلى سلبي ووضعه تحت المراجعة، مما يشير إلى احتمالية خفضه مرة أخرى. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

TRANSMEA2023
المعرض والمنتدى الخامس للنقل الذكي والخدمات اللوجستية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا


وزارة النقل المصرية
5- 8 نوفمبر 2023
العاصمة الإدارية الجديدة - مصر

يُعقد منتدى ومعرض النقل الذكي والبنية التحتية والخدمات اللوجستية الخامس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة بالتعاون مع وزارة النقل المصرية.

ويحظى المعرض بحضور مكثف من وزراء النقل في الدول الأجنبية والعربية ورؤساء وقيادات كبرى الشركات العالمية المتخصصة. كما سيتم الإعلان عما أعدته وزارة النقل لزائري المعرض من وسائل نقل حديثة.

ويجمع المعرض المتخصصين الدوليين والإقليميين لعرض أحدث الحلول والاتجاهات المتقدمة والمنتجات المبتكرة والتقنيات الجديدة لخدمات نقل وخدمات لوجستية أكثر كفاءة.

ويُذكر إنه قام ما يقرب من 350 عارضًا من 20 دولة من السكك الحديدية والمترو والنقل الكهربائي والطرق والجسور وأنظمة النقل الذكية والسلامة على الطرق وحركة المرور والنقل البحري والشحن والموانئ البحرية والخدمات اللوجستية بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بعرض أحدث منتجاتهم في النسخ السابقة.

للمزيد من التفاصيل

كتب وتقارير

الضرائب الدولية وإفريقيا

 

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أكتوبر 2023

 

أصدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقريرًا بعنوان "الضرائب الدولية وإفريقيا"، يتناول تعاون المنظمة مع إفريقيا في المسائل الضريبية وأهمية جدول الأعمال الضريبي الدولي بالنسبة للاقتصادات الإفريقية، كما يناقش جهود تعبئة الموارد المحلية ضمن أهداف وأولويات السياسة الإفريقية، بما في ذلك أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

ويوضح التقرير كيف شكلت الأصوات الإفريقية تصميم الحل ذي الركيزتين لمعالجة التحديات الضريبية الناشئة عن رقمنة الاقتصاد، ويناقش فوائده بالنسبة للبلدان الإفريقية والتحديات التي تواجه التنفيذ، كما يناقش الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لزيادة إدارة الموارد المحلية في إفريقيا.

كما يقدم التقرير لمحة عامة عن مبادرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدعم بناء القدرات في مجال الضرائب في إفريقيا، والتي يتم تنفيذ الكثير منها بالشراكة مع منظمات دولية وإقليمية أخرى، كما يتناول أجندة السياسة الضريبية الأوسع بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، والشفافية الضريبية، والضرائب والجريمة، ورقمنة الإدارات الضريبية، والضرائب والعمل غير الرسمي.

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud