الثلاثاء 16 يناير 2024- عدد رقم 731- السنة الثالثة

اضغط هنا لتصفح النشرة من الموقع

صباح الخير قراءنا الكرام،

أهلاً بكم مجددًا.. متابعات متنوعة تقدمها لكم نشرة منتصف الأسبوع.
 
في ضوء استعراضه لاستراتيجية تطوير المطارات المصرية مع وزير الطيران المدني، وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالأمس بضرورة الاستعانة بشركات القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات من أجل تحسين الخدمات المقدمة للركاب وزيادة الإيرادات، إلى جانب مواصلة الجهود المكثفة للنهوض بهذا القطاع ورفع كفاءة أداء العمل به، فيما أكد وزير الطيران المدني الفريق محمد عباس حلمي أن استراتيجية تطوير المطارات تتضمن عدد من المحاور على رأسها: تعزيز معايير السلامة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة، وتفعيل التحول الرقمي، وتطوير الموارد البشرية والاهتمام بالتدريب، ولفت إلى أن الدولة قامت بضخ أكثر من 28 مليار جنيه استثمارات في قطاع الطيران المدني خلال 9 سنوات.
 
"مهنى 2030".. مشروع جديد لتأهيل الشباب المصري لسوق العمل بالداخل والخارج، وقد كشف الدكتور حسن شحاتة وزير العمل تفاصيله خلال فعاليات المؤتمر الأول للتدريب المهني الذى انعقد بالأمس، حيث أوضح أنه يأتي في إطار خطة الوزارة للوصول إلى مليون متدرب قادر على العمل بالداخل والخارج، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى تدريب 27 ألف متدرب بواقع 1000 متدرب بكل محافظة كحد أدنى، بالتعاون مع مراكز التدريب التابعة للقطاع الخاص بعد تقنين أوضاعها.
 
النقاشات مع مسئولي البنك الدولي تتواصل: التقت بالأمس الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى البنك الدولي، السيد ستيفان جيمبرت المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، والسيد مارك أهيرن كبير الاقتصاديين بالمكتب القطري للبنك في مصر، للنقاش بشأن أهم ما انتهت إليه أعمال بعثة البنك الدولي التي عقدت على مدار الأسبوع الماضي اجتماعات وورش عمل مع وزارتى التعاون الدولي والمالية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ووحدة الطروحات بمجلس الوزراء، إلى جانب التناقش حول محاور التعاون الفني مع الحكومة بشأن تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتعزيز دور القطاع الخاص، والإجراءات والسياسات الإصلاحية التي تقوم بها الدولة المصرية، والخطوات المستقبلية من أجل بلورة التعاون الفني مع الحكومة فيما يتعلق بتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة الأصول.
 
انطلاق النسخة الرابعة والخمسين لمنتدى دافوس في سويسرا، وقد حدد خبراء المنتدى الاقتصادي العالمي في يومه الأول أربعة محاور رئيسية للمناقشات يمثلون أولويات العالم هم: الأمن العالمي، تنظيم التكنولوجيا ووقف انتشار آثارها السلبية، تغير المناخ، توسيع التجارة الدولية وإعادة توازنها"، ومُقرر أن تستمر أعمال المنتدى حتى الجمعة المقبلة.
 
في اليوم 101 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة: أعلن الجيش الإسرائيلي انسحاب الفرقة 36 من قطاع غزة والتي تضم "اللواء جولاني واللواء 188 واللواء السابع من سلاح المدرعات، وفرقة إطفاء تابعة لسلاح المدفعية ولواء عتسيوني الاحتياطي"، ليتبقى في القطاع ثلاثة فرق هي 99 و162 و98 إلى جانب القوات الخاصة، هذا وقد كشفت بيانات الجيش الإسرائيلي عن مقتل 188 جنديًا إسرائيليًا منذ بداية العملية البرية في غزة، ونحو 522 جنديًا منذ 7 أكتوبر، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن المناورات في المناطق الشمالية لقطاع غزة انتهت، وأنه سيُعلن قريبًا عن مرحلة جديدة من القتال جنوب قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأهداف في غزة تحتاج إلى وقت.

من جانبها نشرت كتائب القسام "مقطع فيديو" يُظهر مقتل رهينتين إسرائيليتين لديها بعد قصف إسرائيلي، فيما نفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تكون الرهينتين قد قتلتا بنيران قوات الجيش، لكنه اعترف أنه تم قصف أماكن قريبة من مكان احتجازهما.
 
حصيلة الشهداء في غزة تتزايد، حيث تخطت الـ 24 ألف شهيد و60 ألف مصاب وأكثر من 8 آلاف مفقود بحسب وزارة الصحة في القطاع، وقد جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش دعوته إلى وقف إنساني لإطلاق النار في القطاع لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها وتيسير الإفراج عن الرهائن"، مشددًا أن طول أمد الصراع في غزة سيزيد مخاطر التصعيد بالإقليم. 
 
داخل أقسام نشرتنا الأخرى نتابع أيضًا:

تفاصيل عن دور منصة الاستثمار البيئي التابعة لليونيدو، يُطلعنا عليها الأستاذ أحمد رزق "نائب ممثل منظمة اليونيدو للأمم المتحدة، خلال الحوار الذي أجريناه معه في قسم "فيديوجرافيك".

وفي قسم "انفوجرافيك" نتعرف على تفاصيل مشروع تطوير مكاتب التموين على مستوى الجمهورية من حيث عدد المكاتب التموينية الجديدة التي تم تدشيها، والمكاتب التي خضعت للتطوير لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأخيرًا ندعوكم لقراءة زاويتنا التحليلية الثانية هذا الأسبوع وعنوانها "الشحن البحري الأخضر في ظل مواجهة التغيرات المناخية".

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

ملحوظة لقراءنا

إذا كانت نشرتنا اليومية تصل على بريدكم الإليكتروني في قائمة الرسائل: (الترويجية/ الاجتماعية/ غير مرغوب) (Promotion/ Social/ Spam)، نرجو التكرم بنقلها إلى صندوق الرسائل الأساسي الخاص بكم (PrimaryInbox)، حيث يضمن هذا الإجراء وصولها إلى بريد كل قراءنا.
 

مصر الحلوة

رمز الصداقة - أسوان 

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

انطلاق الحوار المجتمعي لوثيقة التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد المصري خلال الفترة (2024-2030)

 


في سياق التوجيهات الرئاسية بفتح حوارات وطنية شاملة حول وثيقة "أبرز التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد المصري خلال الفترة (2024-2030)"، تنطلق اليوم أولى جلسات الحوار حول الوثيقة التي ينظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، والتي ستعقد بشكل مكثف خلال شهري يناير وفبراير بهدف الاستفادة من آراء كافة الخبراء وفئات المجتمع المختلفة ومن ثم بلورة النسخة النهائية من تلك الوثيقة.

وتُعقد جلسة اليوم بعنوان: "آفاق النمو والتشغيل" وذلك بمقر المركز بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويحضرها عدد كبير من الخبراء والمتخصصصين والأكاديميين.

أحداث وفعاليات:

  • من الآن وحتى 11 فبراير 2024: فعاليات بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم في كوت ديفوار بمشاركة المنتخب الوطني. 

  • 16 يناير 2024: ورشة مجانية لـ " أسس تصميم فن الكتاب" تُقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع، الساعة 12 ظهرًا، بمتحف محمد محمود خليل وحرمه + ورشة طباعة على القماش الساعة 11 صباحًا بمتحف النصر للفن الحديث ببورسعيد + ورشة الجرافيك الساعة 6 مساءً بقاعة السينما في رحاب مركز سينما الحضارة دار الأوبرا المصرية + ورشة تعليم مبادئ الرسم بالرصاص (طبيعة صامتة) للفئة العمرية من سن 15 فما فوق، من الساعة 10 صباحًا وحتى 4 عصرًا بمركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية. 

  • 17 - 27 يناير 2024: استضافة مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد المؤهلة لأولمبياد باريس 2024. 

  • 17 يناير 2024: ورشة رسم وأعمال يدوية إحياء لذكرى الفنان الراحل محمد ناجي، 10 صباحًا، متحف محمد ناجي. 

  • 18 يناير 2024: افتتاح صالون الشباب في دورته الـ 34 (من أجل فن ينمو)، الساعة 6 مساءً، بقصر الفنون بدار الأوبرا المصرية. 

  • 20 يناير 2024: موعد أخير لتلقى طلبات التقدم للمنحة المجانية للدراسة بمدرسة الفنان خضير البورسعيدي والتي ينظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة. 

  • 24 يناير حتى 6 فبراير 2024: الدورة 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية. 

  • 24 يناير 2024: حفل مركز تنمية المواهب بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وثورة 25 يناير، الثامنة مساءً، المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.  

  • 27 يناير 2024: أوركسترا القاهرة السيمفوني، المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

  • قريبًا.. منشأت ثقافية جاهزة للافتتاح في محافظة أسوان أعلنت عنها وزارة الثقافة منها: مكتبة مصر العامة بمدينة أسوان والواقعة على مساحة 3200 م2، والمسرح الصيفي على كورنيش النيل.

  • استمرار تلقى طلبات الترشح لمسابقة الأم المثالية لعام 2024 على أن يتم غلق باب التقديم يوم الخميس المقبل الموافق 18  يناير الجارى. 

أخبار محلية

استعراض استراتيجية تطوير المطارات المصرية

 


عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمس، اجتماعًا؛ لاستعراض استراتيجية تطوير المطارات المصرية، وذلك بحضور الفريق/ محمد عباس حلمي وزير الطيران المدني، والمهندس/ محمود عصمت وزير قطاع الأعمال العام، ومسئولي وزارة الطيران المدني.

وفي مستهل الاجتماع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة مواصلة الجهود المكثفة للنهوض بقطاع الطيران المدني، بما يسهم في الارتقاء بوضعيته التنافسية إقليميًا وعالميًا، وبما يتكامل مع عملية التنمية الشاملة بالدولة، ولاسيّما من خلال الاعتماد على الدراسات المنهجية ذات المستوى العالمي للتطوير والتحديث ورفع كفاءة أداء العمل.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي ضرورة الاستعانة بشركات القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للركاب، وزيادة الإيرادات.

واستعرض وزير الطيران المدني، خلال الاجتماع، رؤية واستراتيجية الوزارة لتطوير صناعة النقل الجوي بأنشطته المختلفة، بما يتماشى وتحقيق رؤية وأهداف الدولة المصرية في شتى المجالات، وفى هذا السياق، أشار الوزير إلى أن استراتيجية الوزارة تتضمن عددًا من المحاور تتمثل في تعزيز معايير السلامة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة، بالإضافة إلى توطيد أطر التعاون الدولي، وتفعيل التحول الرقمي، فضلاً عن تحسين التواصل الجوي، وتطوير الموارد البشرية والاهتمام بالتدريب، وغيرها من المحاور الأخرى.

وتطرق وزير الطيران المدني إلى جهود الوزارة لتطوير المطارات المصرية، مشيرًا في هذا الصدد إلى عدة ركائز لتطوير المطارات تتضمن السعي لتحقيق رؤية الدولة المصرية 2030، وتطوير البنية التحتية للمطارات، ومتابعة تطور حركة الركاب والطاقات الإستيعابية الحالية والمنتظرة، وكذلك تطوير أسطول شركة مصر للطيران وباقي الشركات الأخرى.

وفي هذا السياق، لفت الوزير إلى أن الفترة من 2014 وحتى 2023 شهدت ضخ استثمارات بأكثر من 28 مليار جنيه، متطرقًا إلى الإيرادات والمصروفات التشغيلية لمطار القاهرة وباقي المطارات خلال العامين الماليين الأخيرين 2021-2022، و2022 -2023، والتي أظهرت نموًا ملموسًا خلال العامين.
وتحدث الوزير، خلال الاجتماع أيضًا، عن تطور حركة الركاب والطاقة الاستيعابية للمطارات التي تم تنفيذها خلال الفترة من 2014 – 2023، والمخطط لها خلال الفترة من 2024 – 2030.

كما عرض وزير الطيران المدني، خلال الاجتماع، نتائج الدراسة المالية المبدئية التي تم إعدادها لتمويل إنشاء مبنى ركاب جديد بطاقة 30 مليون راكب بمطار القاهرة، وذلك من خلال عدة بدائل سواءً بالتمويل الذاتي، أو عن طريق تمويل تجاري؛ مشيرًا في هذا الصدد إلى افتراضات التكلفة الاستثمارية ومعدلات التنفيذ حتى العام المالي 2026-2027، وفي هذا السياق، عرض الوزير الآثار المترتبة على إنشاء المبنى الجديد على نمو الإيرادات المتوقعة، حيث أشار إلى توقع نمو الإيرادات بنسبة كبيرة.


من جانبه أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أن توجيه الدكتور مصطفى مدبولي لا يعني خصخصة المطارات وإنما هو إشراك في التشغيل والإدارة، ووفق توجيه رئيس مجلس الوزراء سيتم دراسة الفكرة من كافة جوانبها، لاسيما وأنها لا تستهدف زيادة الإيرادات فقط ولكن تحسين الخدمات المقدمة للركاب وزيادة عوامل الجذب السياحي لمصر لأن المطارات واجهة أى دولة وتحسين الخدمة بها ينعكس على صورة الدولة لدى السائح الأجنبي الذى يزور مصر، أخذًا في الاعتبار أن هذه التجربة مطبقة بالعديد من دول العالم ولن تكون مصر الدولة الأولى التي تنفذها.
 

المصدر: مجلس الوزراء، وبرنامج آخر النهار-قناة النهار

افتتاح المؤتمر والمعرض العربي الدولي السادس والعشرين لصناعة الأسمنت

 

أكد المهندس/ أحمد سمير وزير التجارة والصناعة أن قطاع الأسمنت يعد أحد أهم القطاعات الصناعية الرئيسية في الاقتصاد القومي والذي يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية لمشروعات البنية التحتية والمشروعات العمرانية، مشيرًا إلى أن مصر تعد منتجًا مهمًا للأسمنت في المنطقة، وأكبر منتج في قارة إفريقيا وضمن أكبر 10 دول منتجة للأسمنت في العالم بحجم إنتاج يبلغ نحو 92 مليون طن سنويًا.

جاء ذلك في سياق كلمة الوزير التي ألقاها خلال فعاليات افتتاح المؤتمر والمعرض العربي الدولي السادس والعشرين لصناعة الأسمنت الذي نظمه الاتحاد العربي للأسمنت ومواد البناء بالتنسيق مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ومجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب.

وقال الوزير إن هذا المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة خاصةً في ضوء حرص الحكومة المصرية على التوافق مع أهداف التنمية المستدامة في كافة القطاعات الإنتاجية، لاسيما الصناعية في مواجهة التغير المناخي وتخفيض حدة الانبعاثات وفقًا لخارطة الطريق العالمية لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالأخص ثاني أكسيد الكربون، لافتًا إلى أن المؤتمر يوفر فرصة لتبادل الآراء والوقوف على مستجدات صناعة الأسمنت على الصعيدين العربي والدولي.

تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية على قطاع الصناعة: لفت المهندس أحمد سمير إلى أن المؤتمر يتزامن مع اضطرابات أوضاع الاقتصاد العالمي وكذا أحداث وظروف استثنائية يعكسها المشهد الاقتصادي الإقليمي الذي تتشابك تحدياته مع التداعيات السلبية للأزمات المتلاحقة على مستويات النمو والإنتاج، مشيرًا الى ضرورة تحقيق التكامل الصناعي العربي وتعزيز الشراكة الإقليمية بين الدول العربية وتفعيل دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تنفيذ خطط التنمية المستدامة وتحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة العربية.

وأضاف الوزير أن هذه الأزمات أبرزت دور القطاع الصناعي في التعافي الاقتصادي باعتباره العمود الفقري الذي يُمكن أن تُعول الدولة عليه لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية في المنطقة، نظرًا لمساهمته بنحو 17% من الناتج المحلي الإجمالي، واستيعابه نحو 15% من العمالة المنتظمة، فضلاً عن مساهمته بنسبة تتراوح بين 80% إلى 85% من إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية.

وأشار سمير إلى أن التحديات العالمية ونقاط الضعف التي تعتري قطاع الصناعة العالمي كارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، أو مشكلات سلاسل التوريد وضعت تحدياتٍ أمام قطاع صناعة الأسمنت، لافتًا إلى أن هذه التحديات أتاحت فرصًا أمام الصناعة المصرية بالتزامن مع تحقيق الدولة المصرية إنجازات ملموسة في عديدٍ من المجالات، انطلاقًا من تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أعطى الاقتصاد المصري أرضًا صلبة مكنته من التصدي للأزمات العالمية، فضلاً عن إطلاق عدد كبير من المشروعات العملاقة، كالبنية التحتية، والطاقة، والكهرباء.

ونوّه الوزير إلى أن تطوير قطاع الأسمنت في مصر لا غنى عنه للوصول إلى الأهداف التنموية والاجتماعية مثل مدن الجيل الرابع التي تهدف إلى تقديم نموذج مستقبلي متكامل للسكن والعمل، وكذا أهداف تطوير المناطق الأكثر احتياجًا من خلال مشروعات مثل حياة كريمة، علاوة على المشروعات التنموية في قطاع اللوجستيات والنقل والطرق والكباري والتشييد وإحلال العشوائيات، مشيرًا إلى أن تحقيق التنمية الصناعية المستدامة هو الهدف الرئيسي لاستراتيجية التكامل في مجال السياسة الصناعية والتي تبنتها الدولة المصرية منذ الإعلان عن وثيقة رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة والتي تلاها المرحلة الأولي لبرنامج الإصلاحات الهيكلية ثم المرحلة الثانية التي تم إطلاقها في إبريل 2021.
 

المصدر: مجلس الوزراء

إطلاق مشروع "مهني 2030" لتأهيل الشباب على مِهن سوق العمل في الداخل والخارج

 

 

أعلن السيد حسن شحاتة وزير العمل إطلاق مشروع "مهني 2030"، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك خلال المؤتمر الأول للتدريب المهني، المنعقد بفندق الماسة كابيتال بالعاصمة الإدارية الجديدة.

جدير بالذكر أن مشروع مهني 2030 جاء تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، بالوصول إلى مليون متدرب قادر على العمل داخل الجمهورية بكفاءة عالية وفى الخارج لتأدية الواجب المطلوب منهم على الوجه المشرف، مضيفًا أنه جرى العمل في البداية على مستوى قياس المهارة والفحص المهني ومزاولة الحرفة قبل السفر للشباب الراغب في العمل بالخارج، وتطوير منظومة التدريب وفتح باب تراخيص مراكز التدريب المهني الخاصة والتي ظلت لمدة 5 سنوات متوقفة، وتوفيق أوضاعها وفق المعايير الموضوعة لاستخراج التصريح للمراكز، وإصدار البرامج التدريبية من قبل الوزارة والتي تعمل في إطارها، واختبار المُدربين وفق أحدث المعايير الدولية، وخروج شهادة من وزارة العمل مُعتمدة إلى الشباب للعمل بها في أى دولة في العالم، منوهًا إلى أن الحكومة تقوم بدورها بالإشراف وتضع الإطار العام للمنظومة بفكر القطاع الخاص، كما أن لدينا 670 مركز تدريب خاص على مستوى الجمهورية تعمل الوزارة على انضمامهم للمشروع لتحقيق الهدف المراد، وتخريج عامل فنى تقنى كفء يُشرف الدولة في الخارج.

وتتلخص الأهداف السبعة للمشروع في:

  1.  تفعيل أحكام قانون العمل المتعلقة بإصدار تراخيص لمراكز التدريب التابعة للقطاع الخاص واعتماد برامجها التدريبية واعتماد المدربين والشهادات التدريبية وفقًا لأحكام المواد "135، 136، 137، 138" من قانون العمل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 2003.

  2.  الارتقاء بالمستوى المهارى للشباب الى المستوى المطلوب في سوق العمل العالمي، وتلبية الاحتياجات اللازمة لسوق العمل الداخلي.

  3. القضاء على قياسات مستوى المهارة غير الحقيقية، واعتماد شهادات التدريب من المؤسسات الدولية المعتمدة بعد اعتماد المعايير التي يقوم عليها التدريب.

  4. تنفيذ برامج تدريبية طويلة المدى تتراوح بين 3 أشهر حتى سنة وفقًا لنظام ساعات التدريب المعتمدة والتي تختلف باختلاف مستوى المتدرب واختلاف البرامج التدريبية.

  5. توفيق أوضاع المراكز الخاصة التي تعمل في مجال التدريب تحت مسمى غير حقيقي  "معهد – أكاديمية – مركز تدريب ".

  6. يستهدف المشروع في المرحلة الأولى عدد لا يقل عن 27 ألف متدرب بواقع 1000 متدرب ذو مهارة عالية بكل محافظة كحد أدنى، وتسجيل ما لا يقل عن 50 مركز تدريب تابع للقطاع الخاص.

  7.  اعتماد المدربين في كافة المهن التي يحتاجها سوق العمل، واعتماد وإعداد الحقائب التدريبية.

من جانبها قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في كلمتها، إن وزارتها تعمل بالتعاون مع الجهات المختلفة ومنها وزارة العمل، والتعليم العالي، والتربية والتعليم، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والاتحادات المختلفة على منظومة معلومات سوق العمل لتوفير كل التفاصيل المطلوبة عن احتياجات سوق العمل والطلب والعرض عليه، وأشادت بالإعلان عن سياسة تطوير منظومة التدريب المهني، والإطلاق الفعلي لمشروع «مهني 2030» والذي تنفذه وزارة العمل مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز التدريب المهني التابعة للقطاع الخاص، مضيفةً أن المشروع يأتي بما يتسق والأولوية التي توليها الدولة لقطاع التعليم الفني والتدريب المهني، في ضوء توجه أعم وأشمل حددته الدولة، للتوسع في الاستثمار في البشر، وتحقيق الهدف الاستراتيجي والمتمثل في بناء الإنسان المصري بمفهومه الشامل.


وفي كلمته، أكد الدكتور محمود عصمت وزير قطاع الأعمال العام، أن التدريب وتعزيز قدرات العاملين في الشركات التابعة يعد عنصرًا رئيسيًا في الخطة الشاملة والمتكاملة للتطوير والتحديث التي يجري تنفيذها حاليًا لإعادة الهيكلة وتحسين مؤشرات الأداء وإدارة الأصول واستثمارها لتعظيم عوائدها، مشيرًا إلى أن الوزارة وقعت خلال الفترة الماضية العديد من بروتوكولات التعاون والاتفاقيات مع عدد من الوزارات والهيئات والجامعات لتدريب العاملين بالشركات التابعة على أحدث النظم العلمية والعملية في كافة المجالات والتخصصات، بالإضافة إلى تفعيل دور معاهد ومراكز التدريب المملوكة للشركات.
 

المصدر: مجلس الوزراء

متابعة خطة تعظيم استغلال الأصول العقارية

 

عقدت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي اجتماعًا مع مها عبد الرازق، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة مصر لإدارة الأصول العقارية، بحضور المستشار محمد أبا زيد، المستشار القانوني للوزيرة.

وخلال الاجتماع أكدت د. هالة السعيد ضرورة تطوير العمل بالشركة وتعظيم استغلال الأصول العقارية وتعظيم العوائد منها وميكنة كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالمحفظة الاستثمارية للشركة بالتعاون مع صندوق مصر السيادي.

كما أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ضرورة التنسيق بين مشروعات الصندوق السيادي وخطط الشركة لتحقيق التكامل والاستفادة من إمكانيات الصندوق السيادي، وخصوصًا فيما يتعلق بتطوير منطقة وسط البلد وضرورة الاستعانة ببيوت الخبرة العالمية لتحقيق أعلى استفادة من الأصول العقارية المملوكة للشركة، وشدّدت السعيد على أن الصندوق السيادي يسعي لتطوير كافة الشركات التابعة لمصر القابضة للتأمين باعتبارها صرح اقتصادي كبير يضم خبرات وكفاءات متميزة وأصول استثماريه وفرص واعدة.

ومن جانبها قدمت مها عبد الرازق، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة مصر لإدارة الأصول العقاري عرضًا للمحفظة الاستثمارية للشركة وأهم الخطط التي يجري تنفيذها لتطوير أداء العاملين وتحقيق أعلى العوائد من الأصول التي يصل عددها إلى 8543 وحدة عقارية على مستوى محافظات الجمهورية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

توقيع مذكرة تعاون لدعم تنفيذ استراتيجية الإسكان وتعزيز السكن الإيجاري في مصر مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

 

في ضوء توجهات الدولة المصرية لدعم إتاحة السكن الملائم للمواطنين المصريين، وقّع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري في مصر، اتفاقية تعاون بمقر الصندوق.

وأعربت المهندسة مي عبد الحميد الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن سعادتها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والذي يعد من أبرز المؤسسات الدولية التي تعمل لدعم وتعزيز التحول الحضري وذلك في أكثر من 90 دولة حول العالم.

وأوضحت أن التعاون ما بين برنامج موئل الأمم المتحدة والصندوق يهدف لتطوير وتنمية سوق الإيجار في مصر، وهو من القطاعات التي تعتزم الحكومة المصرية إطلاق عدة محاور تجريبية ضمنها الفترة المقبلة بما يعود بالنفع على المواطنين، وكذلك تحديد العقبات والتحديات التي تواجه قطاع الإسكان، وكيفية معالجتها ومواجهتها لتنفيذ الاستراتيجية المصرية.

وأشارت إلى أن البرنامج الرئاسي "سكن لكل المصريين" ساهم في دعم استراتيجية الإسكان المصرية منذ إطلاقها في عام 2020، حيث ساهم الصندوق في دعم المحورين الثالث والرابع من الاستراتيجية، وذلك من خلال استفادة 548.7 ألف أسرة أي أكثر من 2.2 مليون مواطن بافتراض أن متوسط حجم الأسرة 4 أفراد بإجمالي قيمة دعم نقدي ممنوح بلغ 9.1 مليار جنيه وإجمالي تمويلات بقيمة 66.1 مليار جنيه من 30 جهة تمويل.

وأضافت أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري ساهم في الحد من زيادة المساكن العشوائية، وذلك من خلال الانتهاء من تنفيذ 648 ألف وحدة سكنية حتى نهاية 2023 وتخصيص 556 ألف وحدة سكنية.

وأشارت إلى أن البرنامج الرئاسي "سكن لكل المصريين" ساهم في تقليل فجوة الطلب على الإسكان من خلال إنشاء حوالي 66% من إجمالي الوحدات السكنية الحكومية، ودعم قطاع العقارات والتشييد بنسبة 12% وتوفير 4.2 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة جديدة.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزيرة التعاون الدولي تلتقي المدير الإقليمي للبنك الدولي لمتابعة نتائج أعمال البعثة الفنية للتعاون مع الحكومة في تنفيذ وثيقة سياسة الملكية 

 


التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي محافظ مصر لدى البنك الدولي، السيد/ ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، وذلك بحضور السيد مارك أهيرن، كبير الاقتصاديين بالمكتب القطري للبنك في مصر، بحضور فريق عمل وزارة التعاون الدولي.

واستهدف الاجتماع مناقشة جهود التعاون بين الحكومة المصرية والبنك الدولي والتعرف على أهم ما انتهت إليه أعمال بعثة البنك الدولي التي عقدت على مدار الأسبوع الماضي عدد من الاجتماعات وورش العمل مع فريق عمل وزارة التعاون الدولي، والجهات الحكومية المختلفة من بينها وزارة المالية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ووحدة الطروحات بمجلس الوزراء، وغيرها من الجهات.
كما ناقش الجانبان محاور التعاون الفني مع الحكومة بشأن تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في إدارة الأصول المملوكة للدولة، وتعزيز دور القطاع الخاص، والإجراءات والسياسات الإصلاحية التي تقوم بها الدولة المصرية، كما تم التطرق إلى الخطوات المستقبلية من أجل بلورة التعاون الفني مع الحكومة فيما يتعلق بتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة الأصول.

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على أهمية التعاون مع مجموعة البنك الدولي لتعزيز التعاون المشترك فيما يتعلق بتمكين القطاع الخاص، مؤكدة أن وزارة التعاون الدولي تعمل على التنسيق مع الجهات الوطنية ومتابعة نتائج البعثة الفنية من أجل وضع ملامح التعاون المرتقب لتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية.

 

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يشيد بجهود مصر في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز مشاركة القطاع الخاص


أشاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بالإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات وتحسين بيئة الأعمال، كما أشاد بخطوات مصر في زيادة نسبة الطاقة المتجددة والتحول إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة وإطلاق المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفِّــي» محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة.

جاء ذلك في تفاصيل التقرير الانتقالي لعام 2023- 2024 الذي يصدره البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بشكل سنوي، لتسليط الضوء على التطورات الاقتصادية في دول العمليات من أجل تعزيز التحول إلى اقتصاد السوق المفتوح، وتشجيع ريادة الأعمال.

وأشار التقرير إلى الإجراءات التي التي اتخذتها الدولة لزيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لمستوى 42% بحلول عام 2030 بدلًا من 2035، كما أشاد التقرير بإطلاق المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفِّــي» محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP27، بمدينة شرم الشيخ، وخطة الدولة الطموحة في قطاع الطاقة والتي تتضمن إيقاف تشغيل 5 جيجاوات من محطات الوقود الأحفوري (9 في المائة من القدرة المركبة في مصر) واستبدالها بـ 10 جيجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح الخاصة بحلول عام 2028، لتحقيق الانتقال العادل للطاقة المتجددة.

كما لفت التقرير إلى جهود الدولة لتحسين بيئة الأعمال للمستثمرين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمشاركة ودعم فني من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من خلال مشروعات دعم التحول الرقمي، بالإضافة إلى إنشاء مركز لتصنيع الهيدروجين الأخضر في تلك المنطقة، وتبسيط الإجراءات الإدارية من خلال إدخال نظام الشباك الواحد، ويستمر العمل على رقمنة خدمات المستثمرين.

وأشار التقرير إلى إقرار وثيقة سياسة ملكية الدولة بهدف زيادة دور القطاع الخاص ونسبة مساهمته في الاقتصاد لتصبح 65% خلال 3 سنوات، مشيدًا بإعلان الحكومة خطة لبيع حصص من 32 شركة حكومية مملوكة للدولة، زادت في أغسطس عام 2023 لتصبح ٣٥ شركة، وما تحقق من نتائج في إطار البرنامج على مدار الفترة الماضية، وسلط التقرير الضوء على الإصلاحات التنظيمية التي أطلقتها الحكومة لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز تكافؤ الفرص تماشيًا مع وثيقة سياسة ملكية الدولة، واتخاذ إجراءات لتعزيز عدالة المنافسة، على رأسها: تعديل قانون حماية المنافسة لتمكين جهاز حماية المنافسة من تنظيم عمليات الاندماج والاستحواذ ومواجهة الممارسات الاحتكارية؛ وإصدار استراتيجية الحياد التنافسي، وإنشاء اللجنة العليا لسياسة المنافسة والحياد التنافسي، إلى جانب تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص .

 

توقيع اتفاقية «المبادرة الوطنية لتمكين الأطفال» بين الاتحاد الأوروبي والمجلس القومي للطفولة والأمومة

 

 شهدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي توقيع اتفاقية «المبادرة الوطنية لتمكين الأطفال» بين الاتحاد الأوروبي والمجلس القومي للطفولة والأمومة، حيث قام بالتوقيع السفير كريستيان بيرجر رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، والمهندسة نيفين عثمان رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة.

وتهدف المبادرة الممولة في إطار التعاون الثنائي بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، إلى تحسين تقديم خدمات حماية الطفل وتعزيز التغيير السلوكي الإيجابي وتوفير بيئة داعمة للفتيات والفتيان لتطوير مهاراتهم والحصول على الخدمات، وذلك من خلال تطوير قدرات الأطراف ذات الصلة فيما يتعلق بتقديم خدمات صديقة للطفل وتعزيز تقنيات التربية الإيجابية. 

وثمّنت وزيرة التعاون الدولي، الجهود الجارية مع الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج التعاون الثنائي للفترة من 2021- 2027، والذي يتم العمل من خلاله على توسيع نطاق التعاون في كافة المجالات مثل الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، وبرامج الاستثمار في رأس المال البشري مثل التعليم والصحة والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات، لافتة إلى أن الوزارة تعمل وفقًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على تطوير أطر التعاون الدولي في المشروعات التنموية، ومراجعتها بشكل دوري للتأكد من استجابتها للاحتياجات والأولويات الوطنية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

افتتاح الجلسة الوطنية لخطة عمل المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة (2022/ 2026)


افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الجلسة الوطنية التعريفية لخطة عمل برنامج المنح الصغيرة لمرفق البيئة العالمية المرحلة السابعة (2022/ 2026)  بحضور الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، والسيد إليساندرو فراكاستي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي فى مصر، والدكتور على أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة، وشركاء البرنامج من الجمعيات الأهلية وممثلى المحافظات المستهدفة فى هذه المرحلة، حيث سلمت وزيرة البيئة المنح لعدد 16 مشروع جديد وافقت لجنة التسيير الوطنية للبرنامج على تمويله في الدورة الأولى لتمويل المشروعات خلال المرحلة الحالية.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن برنامج المنح الصغيرة هو نموذج فريد للربط بين المشكلات المحلية والتحديات اليومية للمواطن بالتحديات البيئية العالمية، واسترشدت بأمثلة في مجال النقل المستدام وتنفيذ أول مشروع للدراجات التشاركية في الفيوم، ومشروعات تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج البيوجاز، ومواجهة تحدي الأمن الغذائي بمشروعات مبتكرة وزراعة محاصيل جديدة.

وأشارت إلى أن اليوم بداية مرحلة جديدة من العمل والشراكة البناءة والمشاركة فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مصر من خلال بدء أنشطة 16 مشروع فى 5 محافظات مصرية، وتقدمت بالشكر لمختلف الشركاء من الوزراء المعنيين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات المجتمع المدني على تعاونهم الحثيث والعمل على الأرض لتذليل العقبات لدعم المجتمعات المحلية فى تنفيذ مشروعات صغيرة تواجه تحديات بيئية، بما يعطي رسالة أن الجميع شركاء في منظومة حماية البيئة في مصر.


ومن جانبه، أكد إليساندرو فراكاستي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فى مصر أن برنامج المنح الصغيرة في مصر هو قصة نجاح فريدة تدعم دور الجمعيات الأهلية في الحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة تغير المناخ ومكافحة التصحر، وخلق أفراد قادرين على مواجهة التحديات البيئية، مشددًا ان برنامج المنح الصغيرة في مصر يعد من أنجح البرامج عالميًا وساعد على رفع الوعى لدى المجتمعات المحلية بأهمية دورهم في مواجهة التحديات البيئية.

 

المصدر: مجلس الوزراء

"التموين" تتعاقد على توريد 100 ألف طن سكر خام مستورد

 

في إطار توجيهات القيادة السياسية لتعزيز المخزون الاستراتيجي للبلاد من سلعة السكر، تعاقدت وزارة التموين والتجارة الداخلية ممثلةً في الهيئة العامة للسلع التموينية على 100 ألف طن سكر خام مستورد، بالإضافة إلى الكميات التي تم التعاقد عليها سابقًا وهي:

  • 50 ألف طن تعاقد شركة السكر والصناعات التكاملية.

  • 50 ألف طن تعاقد الهيئة العامة للسلع التموينية.

  • 50 ألف طن تعاقد شركة الدقهلية للسكر.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد من السكر يكفي حتى شهر يوليو القادم، ويبدأ إنتاج السكر من قصب السكر اعتبارًا من بداية شهر يناير الجاري، فيما يبدأ إنتاج السكر من شركات بنجر السكر اعتبارًا من شهر مارس المقبل.

 

المصدر: مجلس الوزراء

وزيرة الهجرة تبحث مستجدات إطلاق الشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج

 

عقدت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، اجتماعًا تشاوريًا، عبر الفيديو كونفرانس، مع عدد من المستثمرين المصريين بالخارج والمؤسسين للشركة الاستثمارية للمصريين بالخارج، لاستعراض أبرز المستجدات فيما يتعلق بإطلاق الشركة وبدء أعمالها.

أشادت وزيرة الهجرة بالخطوات الجيدة التي يقطعها المستثمرون من المجموعة التأسيسية للشركة، وصولاً لقيد الشركة في الهيئة العامة للاستثمار، وفتح حساب للشركة، ضمن الخطوات المتتابعة لتنطلق الشركة في الأشهر المقبلة، مؤكدةً أننا في سباق مع الزمن لتحقيق هذا الحلم للمصريين بالخارج.

وحرصت السفيرة سها جندي على مناقشة مختلف الجوانب الخاصة بالخطوات النهائية التي تتم من قبل المستثمرين لإطلاق الشركة، مشيرة إلى حرص وزارة الهجرة على التنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة المصرية لتذليل أي عقبات، والعمل على تسريع الإجراءات، والانطلاق لبدء الأعمال والبدء في مرحلة الترويج لإشراك جميع المصريين بالخارج في مشروعات الشركة.

وأضافت الوزيرة أن شركة المصريين بالخارج للاستثمار لها أهمية كبيرة، إذ نعمل على أن تصبح واجهة لجذب استثمارات المصريين بالخارج، ليستفيدوا من الفرص الواعدة بالدولة المصرية في ظل برنامج تخارج الحكومة من عدة مشروعات، لتكون الفرصة كبيرة أمام القطاع الخاص للتوسع في استثماراته ولتصبح استثمارات المصريين بالخارج جزءً من القاعدة الاقتصادية المصرية، ما يضمن توفير المزيد من فرص العمل للشباب، مع حرص الدولة المصرية على تعزيز الهجرة الآمنة.

ومن ناحيتهم، أوضح المستثمرون أنهم يعملون، وفقًا لخطة زمنية، لتنفيذ خطوات إطلاق الشركة، لاستكمال الإجراءات من خلال اجراءات قصيرة المدي وأخري بعيدة المدي، مع متابعة اللقاءات مع الهيئة الاستشارية القانونيةً والتجارية المتعلقة بمختلف ملفات الشركة، ووضع خطط التمويل، وتشكيل الهيئة الاستشارية، وغيرها من الملفات، مؤكدين حرصهم على توسيع دائرة الاستثمار في مصر، للاستفادة من المحفزات التي تقدمها الدولة المصرية، والتعديلات التشريعية التي قامت بها مصر مؤخرًا، بجانب المزايا الكبيرة للسوق المصري.

وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة الهجرة أنه سيتم متابعة الخطوات التنفيذية التي تقوم بها مجموعة المؤسسين والاجتماعات مع هيئة المستشارين التي ستحدد أفضل مجالات الاستثمار وأكثرها ربحية في مصر، والإفادة بمختلف الجهود أولا بأول، وسيتم التنسيق لعقد اجتماع موسع يضم مختلف اعضاء المجموعة التأسيسية، لبحث عدد المشروعات الواعدة التي تعتزم الشركة الاستثمار فيها.

 

المصدر: مجلس الوزراء

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

قالوا في التوك شو

موضوعات متنوعة في التوك شو

 

موضوعات متعددة كانت مطروحة للنقاش بالبرامج الحوارية بالأمس، منها ما هو مرتبط بالشأن الداخلي؛ موافقة مجلس النواب بشكل مبدئي على تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، وموضوعات أخرى تتعلق بالوضع الإقليمي خاصة بالوضع في البحر الأحمر في ضوء تقييم نتائج الضربة العسكرية الأمريكية/ البريطانية على منشآت تابعة للحوثيين باليمن، وأيضًا قراءة للسيناريوهات المستقبلية لسير الدعوى التي رفعتها دولة جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل.
 
أولاً: البرلمان يوافق مبدئيًا على تعديلات قانون الإجراءات الجنائية: 

  • أوضح النائب إيهاب الطماوي رئيس اللجنة الفرعية لدراسة وإعادة صياغة قانون الإجراءات الجنائية بمجلس النواب والمهندس طارق شكري عضو مجلس النواب أن قانون الإجراءات الجنائية يُعد بمثابة دستورًا ثانيًا للحقوق والحريات، حيث إنه يعمل على ضبط وتنظيم الحقوق والحريات العامة والإجراءات الجنائية والحبس الاحتياطي والطعن في الأحكام وتنظيم عمل النيابة العامة وغيرها، وهذا القانون موجود منذ عام 1950 وشهد العديد من التعديلات طيلة تلك العقود، وعقب إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، قام مجلس النواب بتشكيل لجنة فرعية ضمت ممُلثين من (المجلس الأعلى للقضاء، المجلس القومي لحقوق الانسان ونقابة المحامين ومجلس الشيوخ وعدد من اللجان بمجلس النواب ومجلس الدولة والحكومة) لدراسة إعادة صياغته في ضوء ما تضمنته الاستراتيجية من مكتسبات للمواطن المصري وبالفعل تم إنجاز قرابة 90% من مواد هذا القانون بشكل متكامل، وقد شهد لأول مرة تنظيم عدد من الأمور منها: تنظيم مجال الحقوق والحريات العامة عبر الحصول على إذن قضائي مسبق قبل القبض على المتهمين ودخول المنازل وتفتيشها، وإعادة تنظيم دور النيابة العامة، وإعلان الأحكام الغيابية عبر الاستعانة بوسائل الاتصال الحديثة، وحماية الشهود والمبلغين. ولفت أن المناقشات التي شهدها مجلس النواب بالأمس بشأن استئناف الأحكام الصادرة في الجنايات مُقرر استكمالها اليوم. المزيد هنا
     

  • أشار الدكتور أيمن أبو العلا وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إلى أن محكمة الدرجة الأولى أو محكمة الجنايات كانت تُصدر أحكام ليس لها استئناف وكان المتهم يقدم نقض على الحكم إما يُقبل أو يرفض، حيث لم يكن هناك تقاضي على مرحلتين كما في الجنح، لكن التعديل الحالي المنظور وفق للقانون هو أن يكون هناك استئناف وليس نقض، وقد كانت هناك إشكالية تتعلق بهذا الأمر بمشروع القانون المقدم من الحكومة، حيث كانت ترغب في البدء في تنفيذ القانون مع بداية السنة القضائية في أكتوبر 2024 لمزيد من تجهيزات محاكم الاستئناف والجنايات وتعيين مزيد من القضاة في هذه المحاكم، لكن النواب أصروا على تنفيذ القانون بشكل فوري بمجرد إقراره، وتم التوافق على ذلك بالنهاية. وقدمت الإعلامية لميس الحديدي الشكر والتحية للجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب على خلفية دورها في إعداد مشروع قانون متكامل للإجراءات الجنائية يحتوي على العديد من المواد المهمة على رأسها المادة المتعلقة بتنظيم الحبس الاحتياطي. 

ثانيًا: السيناريوهات المتوقعة بشأن محاكمة إسرائيل أمام العدل الدولية: 

  • أوضح الدكتور محمد الشلالدة وزير العدل الفلسطيني أن الدعوى القضائية التي تقدمت بها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية تعد صفعة قانونية للحركة الصهيونية الدولية، وأضاف أن المحكمة استمعت لكلا الطرفين، وبعدها سيتم عقد جلسة لاحقًا متوقع أن تشهد صدور قرار من المحكمة باتخاذ التدابير المؤقتة لوقف حرب الإبادة الجماعية للحيلولة دون استمرار إسرائيل في المُضي قدمًا بانتهاكاتها، والتدبير المؤقت هو أمر يصدر من محكمة العدل الدولية كأنه حكم قضائي. والأمر الثاني المتوقع صدوره عن المحكمة أيضًا هو "الحكم" لكنه يستغرق فترة طويلة، ونتوقع أن يُحمل إسرائيل المسئولية القانونية الدولية والتعويض لدولة فلسطين وشعبها عن الأضرار التى تسببت فيها إسرائيل أثناء قيامها بأعمال الإبادة الجماعية. المزيد هنا
     

  • في نفس السياق، استنكر الإعلامي إبراهيم عيسى الأقاويل المهاجمة لمصر لعدم تحريكها دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، مؤكدًا أن المسئولين المصريين والقطريين هم الوسطاء الذين يقومون بإدارة عملية المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس ويستمعون لكل الأطراف ويحاولون إيجاد حلول وسيطة لإنقاذ الشعب الفلسطيني بالمقام الأول، ومن ثم لا يجوز أن تقوم دولة منهما بتحريك دعوى ضد إسرائيل؛ لأن هذا التحرك سيؤثر بالسلب على الشعب الفلسطيني بالمقام الأول وعلى سير عملية التفاوض. كما قدم التحية إلى دولة جنوب إفريقيا على موقفها القوى والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني وعملها على مقاومة الظلم والعنصرية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
     

  • اتصالًا، اعتبر الإعلامي أسامة كمال الزج باسم مصر في الدعوى المقدمة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية جزء من المخططات الشيطانية التي تُحاك ضد مصر، والتى بدأت بتداول أفكار عن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء بالتزامن مع الهجوم الذى يحدث على السفن في البحر الأحمر ما أثر بالسلب على إيرادات قناة السويس، ثم الحديث عن احتلال إسرائيل لمحور فلادلفيا، لكن مصر واعية لكل ما يُحاك لها ونجحت في إحباط الكثير منه، وتمتلك أقوى جيش بالمنطقة قادر على ردع من تسول له نفسه بالاقتراب من حدودها. وأيده في الرأي الأستاذ علي السيد الكاتب الصحفي، مؤكدًا أنه كلما حاولت مصر أن تصنع مشروعها النهضوي تظهر العقبات، لافتًا إلى أن مصر منغمسة في القضية الفلسطينية، وبرغم من ذلك تم الزج باسمها في الدعوى المنظورة أمام محكمة العدل الدولية، ورأى أن الصراعات التي تحيط بالدولة من كافة حدودها في ليبيا والسودان وغزة ومحاولة توريطها تندرج ضمن مخطط عميق بعيد الأمد للإضرار بالدولة المصرية لن يحبطه سوى وعى المصريين.   

ثالثًا: مستجدات الأوضاع في البحر الأحمر: 

  • أشار العميد سمير راغب رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية إلى أن "الحوثي" لا يزال مستمرًا في إطلاق الصواريخ على القطع البحرية بالبحر الأحمر، ولن يرجع عن طريقه بين ليلة وضحاها، لكنه غير اتجاه ضرباته لخليج عدن وليس كما هو معتاد نحو مضيق باب المندب. ونوه أن الضربة الأمريكية البريطانية وفق تقرير نشرته جريدة الواشنطن بوست الأمريكية أثرت على 25٪؜ فقط من القدرات الحوثية، وأضاف أن هناك سيناريوهات عديدة للمرحلة المقبلة إما تصعيد الضربات الأمريكية/ البريطانية ضد الحوثيين والوصول إلى العاصمة صنعاء، أو استهداف قيادات الحوثيين، أو تدعيم القوات المعادية لهم باليمن للحد من نفوذهم وقوتهم.
     

  • أضاف العميد خالد حمادة الخبير العسكري والاستراتيجي أنه لا يمكن الحكم على مجريات البحر الأحمر من خلال العمليتين المحددتين لأمريكا وبريطانيا والغير معروف مدى فعاليتهما، لكن حتى الآن تعلن الولايات المتحدة أنها مكتفية بما فعلته، ورأى أن ما حدث مجرد رسالة من الولايات المتحدة لطهران من أجل حثها على الابتعاد عن البحر الأحمر، كما أنه يراها فرصة أمام أمريكا لعسكرة البحر الأحمر ووضع قيود على حركة مرور السفن خاصةً الصينية. 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

المجاعة..خطر أكبر من الغارات يهدد سكان غزة

 

في اليوم الـ101 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وبينما لم تتوقف المدفعيات عن القصف، إلا أن سكان قطاع غزة المحاصر منذ أشهر مهددون بخطر أكبر من الغارات.

فقد كشف تقرير أمريكي جديد، أن سكان القطاع يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية، ما وضع المنطقة على حافة المجاعة، وفقاً لموقع "أكسيوس".

وأضاف التقرير أن الخطر المتعلق بالمجاعة ونقص المياه النظيفة والأدوية والظروف غير الصحية في غزة، يزيد من المخاوف، كما تابع أنه يمكن أن يؤدي الجوع والمرض وجفاف الجسم لموت الناس في غزة بنفس القدر إن لم يكن أكثر، من الحملة العسكرية الإسرائيلية.

جاء هذا التقرير بينما حذّرت جماعات إغاثة من أن الآلاف من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، قد يموتون إذا لم تتحسن الظروف الإنسانية بشكل كبير.

فقد دعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، المجتمع الدولي مؤخرًا، إلى اتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من الخطر الجسيم الذي يواجه سكان غزة، ويقوض قدرة العاملين في المجال الإنساني على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات فظيعة ومن الجوع الحاد، والمعرضين لخطر شديد للإصابة بالأمراض.

في حين طالب قرار تبناه مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق على نطاق واسع، لكنه لم يدعُ إلى وقف إطلاق النار.

فيما قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إن ما تعرض له الفلسطينيون خلال 100 يوم يعد أكبر عملية تهجير يتعرضون لها منذ 1948.

وأوضحت الوكالة أن جيلاً كاملاً من الأطفال يعاني من الصدمة، وقد تعرض الآلاف للقتل والتشويه واليتم، والناس يعيشون وضعًا لا يطاق.

 

غوتيريش يؤكد: إطالة أمد الصراع في غزة يزيد مخاطر التصعيد

 

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "وقف إنساني فوري" لإطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من 100 يوم بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي في نيويورك "نحتاج إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها وتيسير الإفراج عن الرهائن ولإخماد لهيب حرب أوسع نطاقًا، إن طول أمد الصراع في غزة سيزيد مخاطر التصعيد وإساءة الحسابات".

وأكد غوتيرش أن الهجوم الإسرائيلي على غزة خلال مائة يوم سبب دمارًا كليًا ومستويات قتل المدنيين بلغت معدلاً غير مسبوق، موضحًا أن الأمم المتحدة لا تستطيع تقديم المساعدات الإنسانية فعليًا بينما تتعرض غزة للقصف المكثف. 

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن كلما طال أمد الصراع في غزة زادت مخاطر التصعيد، مضيفًا من غير المقبول أن نرى في لبنان ما نراه في غزة. 


تضم لواء غولاني.. الجيش الإسرائيلي يقرر سحب الفرقة 36 من غزة


أفادت وسائل إعلام عبرية، بانسحاب الفرقة 36 في جيش الاحتلال الإسرائيلي من شمالي قطاع غزة والتي تضم لواء جولاني ولوائي مدرعات.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بانسحاب الفرقة 36 من قطاع غزة، فيما قالت صحيفة "إسرائيل"، إن الفرقة 36 التي انسحبت من غزة تضم ألوية جولاني والسادس والسابع و188 وسلاح هندسة.

ومؤخرًا ، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل 188 جنديًا إسرائيليًا منذ بداية العملية البرية في غزة في أواخر أكتوبر، ليصل عدد إجمالي القتلى إلى 522 جنديًا منذ 7 أكتوبر.

وكشفت بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي أيضًا أن 41 جنديًا إسرائيليًا أصيبوا بجروح خطيرة.


إسرائيل تقرّ ميزانية العام: 15 مليار دولار إضافية للإنفاق على الحرب


صوّت أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغّر (الكابينت) أمس، على ميزانية 2024، بزيادة 55 مليار شيكل (15 مليار دولار) كمبلغ إضافي للإنفاق على الحرب.

ويشمل التمويل الإضافي، إلى جانب الميزانية العسكرية، تعويضات للمتأثرين بالحرب، وزيادة في ميزانية الرعاية الصحية والشرطة، بحسب وكالة رويترز.


وتعدّ هذه الزيادة على الميزانية انعكاسًا مباشرًا لما توقعه خبراء من تأثير للحرب على الإنفاق، وإضعاف الاقتصاد الإسرائيلي على المدى الطويل.


كتائب القسام تعلن مقتل رهينتين إسرائيليتين

 

كشفت كتائب القسام عن مصير 3 من الرهائن الإسرائيليين لديها في غزة، ونشرت تسجيلاً مصورًا تضمن كلمة الإسرائيلية نوا أرغماني، حيث قالت إنهم تعرضوا لقصف من طائرة إسرائيلية أدى إلى مقتل رفيقيها يوسي شرعابي وتايس فريسك.


المصدر: صحف ووكالات أنباء

الحوثيون يعلنون استهداف سفينة أمريكية في خليج عدن


أعلن الحوثيون، أمس، مسؤوليتهم عن الهجوم الذي استهدف سفينة أمريكية في خليج عدن، قائلين إنهم أطلقوا عددًا من الصواريخ عليها.


وذكر المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان، أن جماعته "نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة أمريكية في خليج عدن بعدد من الصواريخ"، وأضاف أن الضربات كانت "دقيقة ومباشرة".

وتعهد بأن أي ضربات مستقبلية على اليمن "لن تمر دون رد"، وقال إن جماعة الحوثي تعتبر أي سفن أمريكية وبريطانية "تشارك في العدوان على بلادنا أهدافًا معادية".

وأضاف أن "القوات المسلحة اليمنية تؤكد أن الرد على الاعتداءات الأمريكية والبريطانية قادم لا محالة وأن أي هجوم جديد لن يبقى دون رد وعقاب".


ويأتي ذلك بعد أن قال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، في وقت سابق من يوم الأمس، إن موقف الجماعة "لم يتغير" في أعقاب الضربات الأمريكية على اليمن.


ونشرت قناة "المسيرة" الإعلامية التي يديرها الحوثيون بيانًا أدلى به عبد السلام لوكالة "رويترز" للأنباء تعهد فيه بمواصلة الهجمات في البحر الأحمر "حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي في غزة".

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن السفينة  تعرضت لأضرار طفيفة، ولم تبلغ عن أي إصابات.


المصدر: سي إن إن

إقرأ المحتوى كاملا

الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع مختلفة في كردستان العراق


أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم "مراكز تجسس وتجمعات لجماعات إرهابية مناهضة لإيران" في أربيل، في كردستان العراق.

جاء في بيان للحرس الثوري الإيراني: "نعلن استهداف مقرات الجواسيس والتجمعات الإرهابية المناهضة لإيران في أجزاء من المنطقة في منتصف الليل بعدد من الصواريخ الباليستية وتم تدمير الأهداف والتفاصيل ستعلن لاحقًا".

وأوضح البيان أن القصف يأتي ردًا على "الجرائم الأخيرة" التي ارتكبها "أعداء إيران".

كما ذكرت شبكة "رووداو" الإخبارية، أن أصوات انفجارات كبيرة دوت في أنحاء مدينة أربيل العراقية، مساء أمس، بينما دوت صافرات الإنذار في محيط القنصلية الأمريكية قرب مطار أربيل الدولي منبهة بوقوع الانفجارات.

 

وبحسب الشبكة فإن عدد الانفجارات بلغ 15 انفجارًا قرب منطقة "ملا أومر" في أربيل، مما آثار الهلع بين الأهالي.

 

المصدر: يورو نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

روسيا تعترض 3 صواريخ أوكرانية في مقاطعة كورسك

 

أعلنت روسيا أن وسائل الدفاع الجوي الروسي تمكنت من اعتراض 3 صواريخ أوكرانية كانت تستهدف مقاطعة كورسك الروسية، القريبة من الحدود مع أوكرانيا.

وأعلن حاكم مقاطعة كورسك الروسية رومان ستاروفويت، أن الدفاعات الجوية الروسية، وبحسب المعلومات الأولية، اعترضت 3 صواريخ أوكرانية فوق حي فاتيجسكي بمقاطعة كورسك، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام روسية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخرًا أنه تم اعتراض 17 صاروخًا لراجمات "هيمارس" و"أوراغان" وإسقاط 23 طائرة مسيرة أوكرانية، في مناطق متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القوات الروسية نجحت في تحييد نحو 800 عسكري أوكرانيا في نطاق العملية العسكرية الخاصة، خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وأشارت إلى أنه من بين هؤلاء القتلى سقط نحو 300 في محور دونيتسك، و130 في محور كوبيانسك، بالإضافة إلى 170 في محور جنوب دونيتسك.

وأضافت الوزارة إنه تم تدمير حوالي 15 دبابة و12 مركبة قتالية وعشرات الآليات والقطع العسكرية في محاور القتال المختلفة في شرق وجنوب أوكرانيا.


المصدر: سكاى نيوز

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

أبرز العوامل المؤثرة في انتخابات القارة الإفريقية خلال 2024


من المُقرر أنْ تُجري 22 دولة إفريقية - بما في ذلك الاقتصادات الكبرى مثل جنوب أفريقيا والسنغال وغانا - انتخابات هذا العام، ولكن، قد تكشف انتخابات 2024 بالقارة السمراء عن استياء الناخبين الأفارقة المتزايد من الديمقراطية ووجود تصورات شعبية بأنّ الديمقراطية لا تحل مشاكل الناس اليومية، ويرجع ذلك إلى عاملين، أولهما، أنّ التطلع إلى المنافسة الانتخابية ونهاية القيود المفروضة على حريات التجمع، قد تلاشى منذ تقديم الانتخابات المتعددة الأحزاب في أوائل التسعينيات، وثانيهما، توقف النمو الاقتصادي الأفريقي منذ 2014 بسبب الركود وأخطاء السياسات المحلية، ومجموعة من الصدمات مثل تغير المناخ والأوبئة، وفي الوقت نفسه، أثبتت الحكومات المنتخبة في العديد من البلدان عدم قدرتها على حماية مواطنيها.

علاوة على ذلك، تكشف بيانات الرأي العام عن عدم الرضاء عن نموذج الحكم الديمقراطي، فمنذ 2015، أعرب غالبية الأفارقة في عشرات البلدان عن عدم رضاهم عن الديمقراطية، ويُشير انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات الأفريقية إلى عدم الرضا، فعلى سبيل المثال، في انتخابات 2023 في نيجيريا، صاحبة أكبر اقتصاد وديمقراطية في أفريقيا، حضر 26.7% فقط من الناخبين المسجلين إلى صناديق الاقتراع، ومثّل ذلك انخفاضًا حادًا عن ذروة الإقبال التي بلغت 69.1٪ في 2003.

وحتى في جنوب أفريقيا، الديمقراطية الكبرى والأكثر مؤسسية في أفريقيا، أعرب 24.6% فقط من المشاركين في 2022 عن رضاهم عن الديمقراطية، ويُعد ذلك حوالي نصف الـ 53.6% الذين كانوا راضين عن الديمقراطية في جنوب إفريقيا في 1999، بعد أربع سنوات من انتهاء الفصل العنصري

وبُناء على ما سبق، لابد من الاستماع إلى الناخبين الأفارقة، الذين ينظرون إلى السياسة باعتبارها وسيلة لتشكيل ظروفهم المادية نحو الأفضل، ويتعين على منظمات المجتمع المدني الأفريقية العاملة في مجال تعزيز الديمقراطية تحديث نهجها، فعلى سبيل المثال، ينبغي لمبادرة "تعزيز الديمقراطية" في المنطقة أن تركز على تعزيز قدرة الدول الأفريقية على تقديم السلع والخدمات العامة الأساسية، وبدلًا من التركيز على الحقوق والحكم الرشيد، هناك أيضًا حاجة ملحة للاستثمار في القطاعات الحيوية التي تمس حياة الناخبين، من الزراعة إلى التعليم إلى الرعاية الصحية إلى البنية التحتية.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

التأثيرات غير المباشرة للصراع في بحر الصين الجنوبي على مضيق ملقا


تُعتبر الممرات المائية من أهم المسارات المُؤثرة في حركة التجارة العالمية، وقد تكون مُعرضة للاضطرابات، التي من شأنها أن تضر بسلاسل التوريد. وفي ضوء ذلك، فإنّ التأثيرات غير المباشرة للصراع في بحر الصين الجنوبي على مضيق ملقا، قد تضر بحركة التجارة العالمية. 

ويقع مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، بين شبه جزيرة ماليزيا وجزيرة سومطرة الأندونيسية. ويعتبر مضيق ملقا مسؤول عن حوالي 27.9% من حركة البضائع عالميًا. كما أنّه يمر عبر المضيق أكثر من 20% من حيث القيمة من جميع الآلات الميكانيكية والمعدات الكهربائية والوقود مثل الفحم والغاز والنفط والمعادن النادرة.

وعلى بعد حوالي ألف ميل شمال شرق مضيق ملقا، تطالب سبع دول بمساحات من بحر الصين الجنوبي، مما يجعل الصراع العسكري هو الخطر الأعظم، فبحر الصين الجنوبي يحمل وحده تجارة تعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

 وقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في "واشنطن"، قيمة التجارة التي تعبر بحر الصين الجنوبي بنحو 3.4 تريليون دولار لعام 2016، وفي حال توقفت حركة الملاحة بسبب إغلاق مضيق ملقا أو بحر الصين الجنوبي، فإنّ مضيق لومبوك- ماكاسار -شمال بالي- سيشهد ارتفاعًا بمقدار 14 ضعفًا في التدفق التجاري. ومن غير المعروف -حتى الآن- إذا كان مضيق لومبوك- ماكاسار لديه القدرة على تحمل هذا الحجم. ومن ناحية أخرى، هناك تخوف من الكوارث الطبيعية، كالجفاف، الذي أضر بتدفقات قناة بنما، والزلازل وما ينجم عنها من موجات تسونامي، والأعاصير الشائعة في المنطقة، والانسكابات الكيميائية والحوادث النووية التي تجبر السفن على تغيير مسارها، مما يؤثر على الملاحة.

وعليه، فإنّ النظام العالمي للخدمات اللوجستية والنقل، في صيغته الحالية، يعتمد بشكل مفرط على التدفقات السلسة والمنظمة في عدد قليل من النقاط الساخنة عالميًا، والتي تشكل جزءً صغيرًا من سطح الأرض، لذا، علينا أن نكون مستعدين في حالة مواجهة الكوكب لحدث كبير، أو في حال حدوث تأثيرات غير مباشرة على عمليات الموانئ والتصنيع العالمي وأمن الطاقة، نتيجة الصراعات.
 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

واشنطن" تهتم بناقلات النفط أكثر من حياة الفلسطينيين

 

في الوقت الذي تزعم فيه "واشنطن" أنها تستهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين في "غزة"، فإن أولويتها هي تفادي تأثير الحرب على حركة التجارة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الدول رفضت الكشف عن مشاركتها في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة خشيةً من تعرضهم لهجمات انتقامية من الحوثيين، أو تخوفًا من الانتقادات بشأن عدم مبالاتهم بمعاناة الفلسطينيين.

ففى الوقت الذي يدرس فيه المسؤولون الأمريكيون خياراتهم بشأن تهديدات الحوثيين، فإنهم لا يفعلون الكثير لمعالجة القضية الأساسية المتمثلة في استمرار حرب إسرائيل على قطاع "غزة".

جدير بالذكر أن النهج الأمريكي يقوم على دعم إسرائيل في حملتها العسكرية على "غزة"، وفي نفس الوقت الحد من تداعيات هجمات الحوثيين على الاقتصاد العالمي، ومنع اتساع رقعة الصراع.

 

المصدر : أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

قضية جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية تكشف تراجع ثقة العالم في المبادئ الغربية


أظهرت قضية جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد إسرائيل فقدان الغرب لقوته التأثيرية في عالم متعدد الأقطاب، وأكدت أهمية الدور الذى قامت به جنوب أفريقيا لمساندة الجانب الفلسطيني، فقد اتهمت جنوب أفريقيا خلال جلسة المحكمة التي استمرت أكثر من ست ساعات إسرائيل بالإبادة الجماعية، وكشفت عن تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن تحرك جنوب أفريقيا كان في ظل استمرار صمت الغرب، الذي يدعي الالتزام باتفاقيات "جنيف" وقوانين حقوق الإنسان، رغم تفاقم الوضع في غزة، مع إلقاء 6000 قنبلة خلال الأسابيع الثلاث الأولى من النزاع، ونزوح 85٪ من سكان قطاع غزة، ومواجهة 93٪ منهم الجوع.

 

المصدر: الجارديان

إقرأ المحتوى كاملا

فرص ألمانيا في تهدئة الصراع بقطاع "غزة"


رغم اعتراف ألمانيا بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعمها لعملية السلام في الشرق الأوسط، فإن استمرار تطبيق نهج رئيسة الوزراء السابقة "أنجيلا ميركل" الذي يؤكد على أن أمن إسرائيل هو مسألة وجودية بالنسبة لألمانيا، يضر بمصلحة برلين في الوقت الحالي، ويجعلها متورطة في القتال غير الإنساني في قطاع "غزة". 

وتحتاج ألمانيا إلى التزام متجدد بفكرة مفادها أن تحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل يتطلب تحقيق توازن سياسي مع المصالح المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم حل الدولتين، خاصةً وأن عدم الدفع بهذا الاتجاه سيخلف عواقب وخيمة، ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين، ولكن أيضًا بالنسبة لمستقبل إسرائيل.

كما يتعين على "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، باعتباره الحزب الحاكم في ألمانيا، أن يطالب بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وأن يكون لألمانيا موقفها الخاص من الصراع، بما يعزز مصداقيتها باعتبارها جهة فاعلة نشطة في السياسة الدولية في عالم متعدد الأقطاب، ومساهمًا قويًّا في تحقيق السلام في الشرق الأوسط والعالم، مع النأي بنفسها عن الانسياق وراء الموقف الأمريكي.
 

المصدر: فورين بوليسى

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة الأرصاد الجوية: عام 2023 حطّم الرقم القياسي لدرجات الحرارة العالمية

 

وفقًا لبيانات صادرة عن المنظمة العالمیة للأرصاد الجویة في 12 يناير الجاري فإن عام 2023 كان الأكثر حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، متفوقًا على الأعوام الأخرى بهامش كبير.

وذكرت المنظمة أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة العالمية اقترب من 1.5 درجة مئوية فوق معدلات الحرارة قبل الصناعة - وهو أمر له دلالته لأن اتـفاق باريس بشأن تغير المناخ يهدف إلى الحد من زيادة درجة الحرارة على المدى البعيد بمقدار 1.5 درجة مئوية فوق معدلات ما قبل الثورة الصناعية – حيث تحسب متوسطات درجة الحرارة على مدى عقود وليس في عام واحد مثل عام 2023-.

ووفقًا للمنظمة، ھناك ست منظمات رائدة للبیانات الدولیة تسُتخدمَ في مراقبة درجات الحرارة العالمیة وتجمعھا المنظمة العالمیة للأرصاد الجویة، وتظُھِر هذه المجموعات أن المتوسط السنوي لدرجة الحرارة العالمية في عام 2023 كان أعلى من معدلات ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900). وسجلت درجات الحرارة العالمية أرقامًا قياسية جديدة كل شهر بين يونيو- ديسمبر، وكان يوليو وأغسطس الشهرين الأعلى حرارة على الإطلاق

هذا، وأفادت المنظمة أن التحول من ظاهرة النينيا إلى ظاهرة النينيو كان بحلول منتصف عام 2023، حيث تجلى بوضوح ارتفاع درجة الحرارة عن العام الماضي، ومع الأخذ في الاعتبار أن هذه الظاهرة عادة ما يكون لها التأثير الأكبر على درجات الحرارة العالمية بعد أن تصل إلى ذروتها، فإن عام 2024 قد يكون أعلى حرارة، فقد تؤدي ظاهرة النينيا إلى برودة درجة الحرارة بينما تؤدي ظاهرة النينيو إلى ارتفاع درجة الحرارة.

ومنذ الثمانينيات، كان كل عام أحر من العام الذي سبقه، وكانت الأعوام التسع الماضية هي الأحر على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، ومن قبل صُنف عام 2016- الذي شهد ظاهرة النينيو القوية- و2020 على أنهما العامان الأحر على الإطلاق، حسبما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وتؤكد المنظمة العالمية أن مراقبة درجات الحرارة العالمية على المدى الطويل لا تعدو كونها مؤشرًا واحدًا من مؤشرات المناخ وكيف يتغير، وتشمل المؤشرات الرئيسية الأخرى تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، وحرارة المحيطات وتحمضها، ومستوى سطح البحر، ومساحة الجليد البحري، وتوازن كتلة الأنهار الجليدية.

وأظهر تقرير المنظمة المؤقت عن حالة المناخ العالمي لعام 2023- الذي نُشر في 30 نوفمبر- أن الأرقام القياسية قد تحطمت على جميع الأصعدة؛ فدرجات حرارة سطح البحر زادت بصورة استثنائية في أكثر أوقات العام، واقترنت هذه الزيادة بموجات حر بحرية شديدة ومدمرة، وكانت مساحة الجليد البحري في المنطقة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا" هي الأقل على الإطلاق.

وفي الختام، أشارت منظمة الأرصاد الجوية إلى أن هذه التغيرات طويلة الأجل في المناخ نلمسها بوضوح في طقسنا يومًا بعد الآخر، ففي عام 2023 أثرت الحرارة الشديدة على الصحة وأدت إلى حرائق الغابات المدمرة، وخلفت الأمطار الغزيرة والفيضانات والأعاصير المدارية، التي تزيد شدتها بسرعة، دمارًا وخسائر اقتصادية فادحة وحصدت الأرواح، وأوضحت المنظمة أنها ستصدر تقريرها النهائي عن حالة المناخ العالمي لعام 2023 في مارس 2024، وسيشمل التقرير تفاصيل عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية على الأمن الغذائي والنزوح والصحة.

المنتدى الاقتصادي العالمي: كيف يؤدي التقدم التكنولوجي إلى تعزيز سلاسل التوريد؟

 

أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي في 15 يناير الجاري تقريرًا بعنوان "كيف يؤدي التقدم التكنولوجي إلى تعزيز سلاسل التوريد"، يشير إلى أنه من الممكن أن يعمل التقدم التكنولوجي الآن على إعادة هندسة التصنيع، بالاستعانة بسلاسل قيمة مرنة وأعمال أكثر موثوقية ومرونة واستدامة، فلعقود من الزمن، كان النقل للخارج أحد الاستراتيجيات الأساسية للعديد من الشركات، وقد أدت زيادة إنتاجية العمل وزيادة الطلب على مرونة سلاسل التوريد إلى تحدي هذه الاستراتيجية.

ومنذ الثمانينيات، قامت العديد من الشركات الغربية بنقل تصنيعها إلى بلدان منخفضة التكلفة، حيث تقدم أسعارًا رخيصة من خلال الأجور المنخفضة بشكل استثنائي، والعقارات الرخيصة لمرافق التصنيع جنبًا إلى جنب مع وفورات الحجم الضخمة، ولكن مع التقدم المتسارع في التقنيات التحويلية مثل الروبوتات والتحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، أصبحت الشركات غير مقيدة بنقل التصنيع إلى البلدان منخفضة التكلفة.

وإلى جانب التوترات الجيوسياسية المتزايدة، تدفع هذه العملية الشركات بشكل متزايد إلى النظر في استراتيجيات لجعل سلاسل التوريد أكثر مرونة من خلال نقل الإنتاج بالقرب من وطنها الأم، فبفضل التقدم التكنولوجي، أصبح عصر ملاحقة أدنى معدلات الأجور الممكنة شيئًا من الماضي، وتم تجنبه لصالح نهج تجاري أكثر استدامة. 

وفي الوقت الحاضر، ما يهم أكثر هو تأمين إنتاج مستدام ومرن للغاية يقع في أقرب وقت ممكن من الطلب مع الحفاظ على سلاسل توريد موثوقة.

اتصالاً، فقد أتاح الإنتاج الآلي باستخدام الروبوتات إمكانية إنتاج المزيد بموارد أقل مقارنة بالمصانع التقليدية "قديمة الطراز"، وفي هذا الصدد فقد افتتحت شركة إريكسون، في أبريل 2020، أبواب مصنعها الجديد المؤتمت بالكامل لتقنية الجيل الخامس في لويسفيل، تكساس – وهو أول مصنع إنتاج للشركة في السوق الأمريكية. ومنذ ذلك الحين، أنتج المصنع الذي تبلغ مساحته 300 ألف قدم مربع أجهزة راديو من الجيل الخام ونظام هوائي متقدم لتلبية الطلب على النشر السريع لتقنيات الجيل الخامس في أمريكا الشمالية، وهو أكبر سوق لإريكسون لتقنية (5G). ونظرًا للدرجة العالية من الأتمتة فقد تحسن الإنتاج لكل موظف بمقدار 2.2 مرة. 

وفي الوقت نفسه، تم تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 24% واستخدام المياه الداخلية بنسبة 75% مقارنةً بالمصنع التقليدي، ويتم تشغيل المبنى بالكهرباء المتجددة بنسبة 100%. مع هذا النوع من العائدات، يكون من المنطقي جدًا الاستثمار في الإنتاج المحلي الأقرب إلى العملاء، مما يتحدى التفكير التقليدي الذي يعتبر تكلفة العمالة هي المحرك الرئيس للتكلفة، وعليه مع تطور التكنولوجيا، أصبحت سلاسل التوريد الأكثر مرونة حقيقة واقعة.

التقدم التكنولوجي يعيد رسم التصنيع العالمي، فلا شك أن الديناميكيات الجيوسياسية وجائحة كوفيد-19 هما العاملان الدافعان وراء الخريطة الجديدة للتصنيع العالمي. ومع ذلك، فإن تطوير التكنولوجيا في مجال الروبوتات، والجيل الخامس (5G)، وإدارة البيانات، والذكاء الاصطناعي هي القوى الدافعة الأساسية وراء اتجاه إعادة نقل الشركات لأفرع مصانعها إلى الوطن الأم.

ويتزايد التسارع في اعتماد التقنيات الرقمية الذكية عبر الصناعات، بدءً من إنتاج السيارات الكهربائية وحتى البطاريات الكهربائية والألواح الشمسية. والمثال المناسب الآخر هو صناعة الصلب، فمنذ تفشي فيروس كورونا تعلمت الجهات الفاعلة في قطاع الصلب، أهمية الاستثمار في المرونة التكنولوجية للتكيف من أجل عمليات أكثر مرونة وقدرة على الصمود - أي القدرة على إغلاق وإعادة تشغيل وزيادة قدرة صناعة الحديد وصناعة الصلب استجابة للارتفاعات والهبوط في الطلب. ومن الأمثلة على ذلك شركة أرسيلور ميتال في لوكسمبورغ، ثاني أكبر منتج للصلب في العالم، والتي تعمل على تحويل الطريقة التي تعمل بها من خلال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والجيل الخامس التي تعمل على تحسين الموثوقية وسلامة المشغلين والإنتاجية والجودة في مصانعها.

ختامًا، فإن حالة عدم اليقين الجيوسياسي الحالية، والطلب المتزايد على مرونة سلاسل التوريد والحاجة الملحة للتكيف مع التحول إلى صافي انبعاثات صفر، جميعها عوامل دفعت الشركات إلى إعادة تقييم نماذج أعمالها كلاعبين عالميين في الصناعة.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

61 %

من البريطانيين أكدوا أن تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير الأمان المالي أهم الأولويات بالنسبة لهم، يليه خفض قوائم انتظار الخدمات الصحية (55%)، وضمان حصول المواطنين على الرعاية الصحية التي يحتاجونها بسرعة أكبر (52%)، ثم تنمية الاقتصاد بنسبة 38%.


جاءت هذ النتائج ضمن استطلاع للرأي أجراه مركز "إبسوس" على عينة من 1142 من  المواطنين البريطانيين،  بهدف التعرف على تقييمهم للأوضاع الاقتصادية في بلادهم.

اضغط للإطلاع على المزيد

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

تطوير 396 مكتب تموين لتحسين الخدمات للمواطنين

 

مشروع متكامل يجري تنفيذه لتطوير جميع مكاتب التموين على مستوى الجمهورية، لتكون مجهزة بجميع الخدمات من أجل العمل على راحة طالبي الخدمة، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

ما هى منصة الاستثمار البيئي التابعة لليونيدو؟

 

تابعوا الفيديو، حيث يتحدث أحمد رزق نائب ممثل منظمة اليونيدو للأمم المتحدة عن منصة الاستثمار البيئي باعتبارها أحد أهم مشاركات اليونيدو مع الدولة المصرية.
 

عن أمن المعلومات

 
 

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

محطات رصد ملوثات الهواء حتى عام 2023

  • سجلت بيانات وزارة البيئة 121 محطة لرصد ملوثات الهواء حتى عام 2023 على مستوى الجمهورية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الشحن البحري الأخضر في ظل مواجهة التغيرات المناخية

 



تعد صناعة النقل البحري ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي، فهي تمثل نحو 80% من التجارة العالمية، حيث يتم نقل مليارات الأطنان من البضائع والمنتجات عن طريق البحر كل عام، من النفط الخام والغاز الطبيعي إلى المواد الغذائية والسيارات. ومع ذلك، لا يزال الشحن العالمي يعتمد على أنواع الوقود شديدة التلوث، حيث يساهم قطاع الشحن البحري في حجم انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية بشكل كبير ومتزايد، وهذا، لا يتوافق مع أهداف اتفاقية باريس، وبالمقارنة إلى حجم انبعاثات الدول، يمكن وضع هذا القطاع ضمن أكبر عشرة قطاعات مسببة للانبعاثات على مستوى العالم.

مساهمة قطاع الشحن البحري العالمي في انبعاثات الغازات الدفيئة


شهدت انبعاثات الشحن الدولي نموًّا سنويًّا بنسبة 4.9% في عام 2021، حيث ارتفعت إلى ما يقرب من 700 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون. وكان هذا أعلى من مستويات عام 2019، كما يمثل حوالي 11% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية لوسائل النقل في ذلك العام. فقد ارتفعت الانبعاثات الناجمة عن النقل البحري الدولي بنسبة 90% تقريبًا منذ عام 1990، وذلك بسبب زيادة التجارة المنقولة بحرًا والعدد المتزايد من السفن التي تعبر محيطات العالم.

في حين أن انبعاثات الغازات الدفيئة داخل صناعة الشحن كانت تسير في مسار تصاعدي، فقد انخفضت إطلاقات ثاني أكسيد الكبريت (SO) منذ عام 2009 بسبب القيود المفروضة على محتوى الكبريت في الوقود البحري.  كما أدخلت المنظمة البحرية الدولية (IMO) لوائح أكثر صرامة في عام 2020، مما أدى إلى خفض الحد الأعلى لمحتوى الكبريت إلى 0.5% (3.5% سابقًا). وتشير التقديرات إلى أن هذه اللوائح الجديدة كان من الممكن أن تقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت من الشحن بنسبة 77% في ذلك العام، مقارنة بمستويات عام 2019.

الاهتمام الدولي نحو الشحن البحري الأخضر

اعتمدت المنظمة البحرية الدولية (IMO) المجموعة الأولى من التدابير الإلزامية الدولية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في السفن في 15 يوليو 2011. ومنذ ذلك الحين، اتخذت المنظمة البحرية الدولية إجراءات إضافية، بما في ذلك المزيد من التدابير التنظيمية، واعتماد استراتيجية المنظمة البحرية الدولية الأولية للغازات الدفيئة في عام 2018، والاستراتيجية المنقحة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من السفن في عام 2023. كما تعمل المنظمة على تنفيذ برنامج شامل لبناء القدرات والمساعدة الفنية، بما في ذلك مجموعة من المشروعات العالمية.

 

وفي يوليو 2023، اعتمدت الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية استراتيجية المنظمة البحرية الدولية لعام 2023 بشأن خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من السفن، مع أهداف معززة لمعالجة الانبعاثات الضارة.

 

تتضمن استراتيجية الغازات الدفيئة المنقحة للمنظمة البحرية الدولية، والتي تم اعتمادها في لجنة حماية البيئة البحرية (MEPC 80) طموحًا مشتركًا معززًا للوصول إلى صافي انبعاثات الغازات الدفيئة من النقل البحري الدولي بحلول عام 2050 أو في وقت قريب منه، والالتزام بضمان استيعاب الصفر البديل ووقود الغازات الدفيئة يقترب من الصفر بحلول عام 2030، بالإضافة إلى نقاط إرشادية للشحن الدولي للوصول إلى صافي انبعاثات الغازات الدفيئة صفر لعام 2030 (بنسبة 20% على الأقل، والسعي إلى 30%) و2040 (بنسبة 70% على الأقل، والسعي إلى 80٪).

 

على وجه الخصوص، تتوخى استراتيجية الغازات الدفيئة للمنظمة البحرية الدولية لعام 2023 خفض كثافة الكربون في الشحن الدولي (لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل عمل نقل)، كمتوسط عبر الشحن الدولي، بنسبة 40٪ على الأقل بحلول عام 2030. ويتعلق المستوى الجديد من الطموح بـاستيعاب تقنيات انبعاثات الغازات الدفيئة و/أو الوقود و/أو مصادر الطاقة التي تكون معدومة أو قريبة من الصفر: يجب أن تمثل ما لا يقل عن 5%، وتسعى للحصول على 10% من الطاقة المستخدمة في الشحن الدولي بحلول عام 2030.

 

وفي الأول من يناير 2023، أصبح إلزاميًا على جميع السفن حساب مؤشر السفن الحالية لكفاءة استخدام الطاقة (EEXI) وإنشاء مؤشر كثافة الكربون التشغيلي السنوي (CII)، وتصنيف (CII).  بمعنى آخر، تحصل السفن على تصنيف لكفاءة الطاقة لديها (A، B، C، D، E) حيث A هو الأفضل) تحصل السفينة التي تعمل بوقود منخفض الكربون على تصنيف أعلى من تلك التي تعمل بالوقود الأحفوري. وهناك العديد من الأشياء التي يمكن للسفينة القيام بها لتحسين تصنيفها، مثل تنظيف الهيكل لمقاومة السحب، تحسين السرعة، تركيب مصابيح كهربائية منخفضة الطاقة، تركيب الطاقة الشمسية/طاقة الرياح المساعدة لخدمات الإقامة، إلخ.

 

وفي سياق المبادرات الدولية لتشجيع الانتقال نحو الشحن البحري الأخضر، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية والنرويج مبادرة تحت مسمى "تحدي الشحن الأخضر" في مؤتمر كوب 27، بهدف تشجيع الدول والمواني والشركات على الالتزام بتحفيز الانتقال إلى الشحن الأخضر. وفي هذا التوقيت، أصدرت مجموعة من الدول أكثر من 40 إعلانًا رئيسًا يتعلق بالابتكارات الخاصة بالسفن والتوسع في الوقود منخفض الكربون أو عديم الكربون ووضع سياسات نحو تعزيز استيعاب سفن الجيل التالي.

 

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يتضمن قانون الحد من التضخم (IRA)، الصادر في عام 2022، دعمًا مباشرًا لخفض انبعاثات المواني من خلال الكهرباء ويساهم بشكل كبير في بناء سلسلة توريد الأمونيا الخضراء من خلال حوافز ضريبة الهيدروجين النظيف. فضلًا عن استمرار اليابان والصين وكوريا في الريادة في تصميم وبناء السفن المجهزة للأمونيا، فضلًا عن بروتوكولات التزويد بالوقود والبنية التحتية.

 

ومن المتوقع أن يلعب الوقود البديل مثل الأمونيا الخضراء والهيدروجين والاعتماد المتزايد لحلول التكنولوجيا البحرية الخضراء المبتكرة، مثل الأشرعة ذات الأجنحة الآلية عالية التقنية، أدوارًا رئيسة في إزالة الكربون من القطاع خلال العقود القادمة.

 

توقعات الطلب على الوقود الأخضر في مجال الشحن الدولي

وفقًا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، سوف يلعب الوقود الحيوي المتقدم دورًا رئيسًا في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الأمد القصير. ومن المتوقع أن الطلب على الوقود الحيوي المتقدم في الشحن الدولي يحتاج إلى النمو بمعدل سنوي حوالي 9% وفقًا لسيناريو الوكالة الدولية للطاقة المتجددة عند 1.5 درجة مئوية، لتصل في النهاية إلى مشاركة ما يقرب من 10% من إجمالي مزيج الطاقة في عام 2050.

 

على المدى المتوسط إلى الطويل، سيكون الوقود الأخضر المعتمد على الهيدروجين في قلب الحملة الرامية إلى إزالة الكربون من الشحن الدولي. وتبلغ الكمية المطلوبة من الهيدروجين الأخضر لهذا القطاع لعام 2050 نحو 46 مليون طن، أي 74% للأمونيا الإلكترونية، و16% للميثانول الإلكتروني، والـ10% المتبقية لاستخدامها مباشرة كهيدروجين أخضر من خلال خلايا الوقود أو حرقها من خلال محركات الاحتراق الداخلي.

 

تجدر الإشارة إلى أن الأمونيا المتجددة تشكل العمود الفقري لإزالة الكربون من قطاع الشحن. ويمكن أن تمثل الأمونيا المتجددة ما يصل إلى 43% من مزيج الطاقة في عام 2050، وهو ما يعني حوالي 183 مليون طن من الأمونيا المتجددة للشحن الدولي وحده.

 

نظرًا للأهمية المتوقعة للوقود القوي في إزالة الكربون من هذا القطاع، من المهم ملاحظة أن إنتاج الميثانول الإلكتروني والأمونيا الإلكترونية لعام 2050 يعني الطلب على 55 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون المتجدد و155 مليون طن من النيتروجين.

 

فرص واعدة لإنتاج الوقود الأخضر

 


ستكون هناك حاجة إلى وقود منخفض ومنعدم الكربون لإزالة الكربون من الشحن. وهناك إمكانات كبيرة أمام البلدان النامية لتصبح المورد الرئيس للوقود المنخفض الكربون والصفر في مجال الشحن. وتشمل أنواع الوقود والدفع المستقبلية المحتملة: الأمونيا، والوقود الحيوي، والطاقة الكهربائية، وخلايا الوقود، والهيدروجين، والميثانول، والرياح.

 

وفقًا للوكالة الدولية للطاقة، أظهرت طلبات السفن الجديدة اتجاهًا نحو أنواع الوقود البديلة، حيث أعلنت شركة ميرسك (A.P.Moller-Maersk)، إحدى أكبر شركات الشحن في العالم، عن طلب 19 حاوية وقود مزدوج للميثانول اعتبارًا من أكتوبر 2022 للتسليم بين عامي 2023 و2025. وقد تبعت هذه الطلبات شركات أخرى من شركات كبيرة مثل شركة سي إم أيه سي جي إم (CMA CGM)، وشركة كوسكو (Cosco)، وشركة كارجيل (Cargill). وأفادت شركة Clarksons Research أنه في عام 2022، كان 90 طلبًا للبناء الجديد (11٪ بالطن) مخصصة للسفن الجاهزة للأمونيا، و43 (7٪) لأوعية الميثانول و3 طلبات للسفن الجاهزة للهيدروجين.

 

وفي هذا السياق، ننظر إلى الجانب المحلي، حيث اتخذت الدولة المصرية العديد من الخطوات المهمة نحو تعزيز إنتاج الوقود الأخضر في قطاع النقل البحري، وكان أبرزها؛ توجيه فخامة السيد رئيس الجمهورية في يوليو 2021، بإعداد استراتيجية متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر.

 

فضلًا عن استراتيجية الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتي تهدف إلى توطين صناعة الوقود الأخضر، وتستند إلى 3 محاور رئيسة لتصنيع الوقود الأخضر من (الهيدروجين الأخضر – الأمونيا الخضراء – الإيميثانول)، بالإضافة إلى العمل على صناعات الوقود الأخضر التكميلية من المحللات الكهربائية والألواح الشمسية وتوربينات الرياح، جنبًا إلى جنب مع نشاط إمدادات الوقود الأخضر.

 

وفي أكتوبر 2021، تم توقيع اتفاقية لإنتاج الهيدروجين الأخضر كمادة وسيطة لإنتاج الأمونيا الخضراء، وذلك بين كل من صندوق مصر السيادي، وشركة “سكاتك النرويجية” للطاقة المتجددة، وشركة ” فيرتيجلوب” المملوكة لشركتي أوراسكوم الهولندية، وأدنوك الإماراتية. 

 

وفي مايو 2022، وقعت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع كبرى الشركات العالمية (6) مذكرات تفاهم لمشروعات الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء لاستخدامهما في أغراض تموين السفن أو التصدير للأسواق الخارجية. وفي أغسطس 2022، تم توقيع (7) مذكرات تفاهم لتنفيذ مشروعات لإنتاج الهيدروجين الأخضر داخل المنطقة الصناعية في العين السخنة.

 

وفي مايو 2023، تم توقيع اتفاقية التطوير المشترك لمشروع جديد لإنتاج الميثانول الأخضر، والذي يُعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، ويهدف المشروع الجديد لإنتاج 40 ألف طن سنويًّا من الميثانول الأخضر تمكن زيادتها حتى 200 ألف طن سنويًّا. وسيسهم المشروع في وضع مصر على الخريطة العالمية للدول المنتجة لهذا الوقود الأخضر لتزويد السفن.

 

وفي أغسطس 2023، تمت أول عملية تموين سفينة حاويات بالوقود الأخضر (الميثانول) بميناء شرق بورسعيد، لسفينة الحاويات "مرسك" وهي أول سفينة حاويات في العالم تعمل بالوقود الأخضر. وخلال الشهر نفسه، أعلنت هيئة قناة السويس عن بدء تنفيذ عمليات تموين سفن الخط الملاحي بالميثانول الأخضر، وإحلال "الطاقة النظيفة" في تشغيل الوحدات البحرية، وأسطول سيارات وحافلات الهيئة ومحطات الإرشاد.

 

وذلك في سياق تنفيذ الاستراتيجية المستدامة الجديدة لهيئة قناة السويس لإعلان قناة السويس "القناة الخضراء" بحلول عام 2030، بهدف دعم النقل البحري ليصبح أكثر ملاءمة للبيئة وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

 

وختامًا، يمكن تعزيز الشحن البحري الأخضر، من خلال استمرار زيادة الاستثمارات في البحث والتطوير، لتحسين التقنيات والممارسات المستدامة للشحن البحري، بما في ذلك الوقود الأخضر. كما من الضروري تطوير بنية تحتية مستدامة لدعم الشحن البحري الأخضر، مثل محطات الشحن للسفن التي تعمل بالكهرباء أو الهيدروجين. وأخيرًا، وضع لوائح عالمية بشأن الشحن البحري الأخضر لضمان أن تلتزم جميع البلدان بهذه المعايير. وبذلك يمكننا دعم الشحن البحري الأخضر للعب دور في معالجة أزمة المناخ العالمية.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

منظمة العمل الدولية: من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة العالمي إلى 5.2% في عام 2024


وفقًا لتقرير "اتجاهات العمالة والتوقعات الاجتماعية في العالم لعام 2024، والصادر عن منظمة العمل الدولية في يناير 2024، انخفضت معدلات البطالة على مستوى العالم بنسبة 0.2 نقطة مئوية في عام 2023 لتصل إلى 5.%، حيث انخفضت في معظم مجموعات البلدان باستثناء البلدان المنخفضة الدخل، والتي شهدت ارتفاعًا في معدلات البطالة، والبلدان المرتفعة الدخل، والتي شهدت استقرارًا في معدل البطالة.

 

وأوضح التقرير أن الفجوة في الوظائف خلال عام 2023 بلغت نحو 435 مليون وظيفة، منخفضة بمقدار 5.6 مليون وظيفة عن عام 2022. ومن المقدر أن تصل فجوة الوظائف بين الإناث إلى نحو 220.7 مليون وظيفة في عام 2023، ونحو 214.1 مليون وظيفة بين الذكور .

 

وفي جميع فئات دخل البلدان، تعد الفجوة في الوظائف بين الإناث أعلى منها بين الذكور، ولكن التفاوت بين الجنسين يكون أكثر وضوحًا في البلدان المنخفضة الدخل وفئة الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، حيث تتجاوز الفجوة في الوظائف بين الإناث نظيرتها بين الذكور بنحو 7 نقاط مئوية، بينما في البلدان مرتفعة الدخل، كان معدل الفجوة في الوظائف بين الإناث أعلى منها بين الذكور بمقدار 2.3 نقطة مئوية وذلك خلال عام 2023.

 

وتوقع التقرير أن ترتفع البطالة في عام 2024، حيث سترتفع بمقدار 2 مليون شخص، لتصل إلى 5.2% في عام 2024 مقابل نحو 5.1% في عام 2023، نتيجة انخفاض معدلات المشاركة في القوى العاملة وتباطؤ نمو العمالة.

انكماش الاقتصاد الألماني في عام 2023

 

أظهرت بيانات المكتب الإحصائي الاتحادي انكماش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% في عام 2023، بعد توسع بنسبة 1.8% في عام 2022، نتيجة التضخم المرتفع باستمرار على مدار العام، وارتفاع أسعار الفائدة، وتثبيط النشاط والطلب من الداخل والخارج، إلى جانب انخفاض إنتاج القطاع الصناعي بنسبة 2%، مدفوعًا بانخفاض الإنتاج في قطاع إمدادات الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، انخفض إنتاج التصنيع بنسبة 0.4% بسبب الانخفاضات الحادة في صناعة السيارات وصناعات المركبات الأخرى، وارتفع نشاط البناء بنسبة 0.2% على الرغم من استمرار ارتفاع تكاليف البناء، ونقص العمالة الماهرة، وظروف التمويل الصعبة بشكل متزايد.

أخيرًا، تباطأ النمو في قطاع الخدمات، حيث شهدت جميع القطاعات الرئيسية تباطؤ، بما في ذلك المعلومات والاتصالات والأعمال والخدمات العامة. وعلى جانب الطلب من الحسابات، كان هناك انخفاض في الاستهلاك الخاص (-0.8%)، والاستثمار (-0.3%)، والإنفاق الحكومي (-1.7%). وساهم صافي الطلب الخارجي بشكل إيجابي، حيث انخفضت الواردات أكثر من الصادرات. 

تباطؤ معدل التضخم في المملكة العربية السعودية خلال ديسمبر الماضي لأدنى مستوى منذ 23 شهر

  • تباطأ معدل التضخم في المملكة العربية السعودية خلال شهر ديسمبر؛ حيث ارتفعت أسعار المستهلكين بمعدل 1.5% في ديسمبر مقارنة بارتفاعها بمعدل 1.7% في نوفمبر، ويعتبر ذلك أدنى مستوى خلال 23 شهر وذلك نتيجة تباطؤ أسعار الأغذية والمشروبات وإيجارات السكن.

     
  • هذا وقد بلغ متوسط معدل التضخم في السعودية 2.3% خلال العام الماضي بأكمله في مقابل وصوله إلى 2.5% خلال عام 2022، وتعتبر تلك البيانات أقل من تقديرات وزارة المالية والتي كانت تتوقع وصول معدل التضخم إلى 2.6% العام الماضي.

     
  • أوضحت البيانات أن تراجع الضغوط التضخمية جاء نتيجة لتباطؤ نمو أسعار الأغذية والمشروبات إلى 1.4% العام الماضي مقارنةً بوصولها إلى 3.7% عام 2022، وكذلك تباطؤ النمو في تكلفة أسعار النقل خلال العام الماضي ليسجل زيادة بنسبة 1% العام الماضي في مقابل نموه بمعدل 4.1% عام 2022.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات - دوريات - مجلات

عقلية الصومعة


نبذة عن المفهوم:


تشير كلمة صومعة في الأصل إلى حاويات تخزين الحبوب أو الصواريخ، ولكنها تستخدم الآن كتعبير مجازي للكيانات المنفصلة التي تخزن المعلومات وتحفظها بشكل فعال. وفي مجال الأعمال التجارية، تشير الصوامع التنظيمية إلى أقسام الأعمال التي تعمل بشكل مستقل وتتجنب تبادل المعلومات. ويشير أيضًا إلى الشركات التي تمتلك أقسامها تطبيقات منعزلة لأنظمتها، حيث لا يمكن مشاركة المعلومات؛ بسبب قيود النظام.


يُنظر إلى "عقلية الصومعة" (Silo Mentality) عمومًا على أنها مشكلة من أعلى إلى أسفل ناشئة عن المنافسة بين كبار المديرين. يبدأ الموقف الوقائي تجاه المعلومات بالإدارة وينتقل إلى الموظفين. ويمكن أيضًا أن يظهر بين الموظفين الأفراد الذين قد يخزنون المعلومات لصالحهم. وغالبًا ما توجد بين موظفي الأقسام المتنافسة، مثل التسويق والمبيعات، حيث تتداخل بعض المهام المعينة. 


لا تتعلق "عقلية الصومعة" دائمًا بالغرور، وإنما يمكن أن تعكس رؤية ضيقة؛ حيث ينغمس الموظفون جدًا في أعمالهم اليومية لدرجة أنهم لا يرون الصورة الأكبر أبدًا أو لا يرون أنفسهم على أنهم يؤدون دورًا حاسمًا في تلك الصورة الأكبر. أو قد يكونون غير مدركين تمامًا لقيمة المعلومات التي لديهم بالنسبة للآخرين.


وتجدر الإشارة، إلى أن مديري الشركات الناجحة يشجعون عمومًا التدفق الحر للمعلومات بين الأقسام حتى تتمكن جميع إدارات الشركة من العمل بفعالية. يمكن أن يؤثر الافتقار إلى التواصل بين الإدارات سلبًا في سير العمل حيث لا يتم تمرير المعلومات بحرية عبر المنظمة. قد يؤدي هذا إلى ترك بعض الأقسام تعمل بمعلومات غير دقيقة أو قديمة. كما أن أوجه القصور التشغيلية هذه وغيرها من أوجه القصور الناتجة عن العزلة تؤدي أيضًا إلى تعقيد كيفية تقديم الشركات القيمة للعملاء وتؤثر سلبًا في الربحية.


ختامًا، إن عقلية الانعزال تؤدي حتمًا إلى الإضرار بالروح المعنوية، خاصة عندما يصبح الموظفون على دراية بالمشكلة ويصبحون غير قادرين على فعل أي شيء لتغييرها.
 

المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الرابعة، (العدد 48).

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ. السيد صدقي عابدين
باحث في العلوم السياسية متخصص في الشؤون الآسيوية


أدوار الغرب وتركيا في قضايا جنوب القوقاز

 

العملية العسكرية التي قامت بها جمهورية أذربيجان في إقليم ناجورنو كاراباخ يوم التاسع عشر من شهر سبتمبر 2023، وما تلاها من تفاعلات أظهرت الكثير من الأمور، من بينها أنماط تفاعلات القوى الخارجية مع قضايا منطقة جنوب القوقاز. ومن بين هذه القوى كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وتركيا موضوع التركيز هنا. وضمن المواقف الأوروبية جاء الموقف الفرنسي مغايرًا في الكثير من النقاط، وقد بدا من التفاعلات أن كلًّا من الموقف الفرنسي والموقف التركي على طرفي نقيض. فما أبرز ملامح هذا التناقض؟ وما أسبابه؟ وبعيدًا عن التناقض التركي الفرنسي الواضح.. كيف يمكن قراءة مواقف الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي؟

وقضايا جنوب القوقاز أو أزماته لا تقف عند قضية ناجورنو كاراباخ والعلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، وإنما هناك القضايا والأزمات الخاصة بجورجيا والتدخل العسكري الروسي الذي وقع عام 2008، واعتراف موسكو بجمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وفي حالة جورجيا فإن هناك تعقيدات أخرى كثيرة، من بينها نمط علاقاتها مع كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

هذه التطورات حدثت وتحدث في ظل سياق دولي تتزايد فيه حدة الاستقطاب، بل وتصل إلى الحرب الساخنة كما هو الحال في أوكرانيا. ولا يمكن فصل ما يجري في أوكرانيا عن الكثير مما يجري في جنوب القوقاز على الأقل من حيث الاعتبارات التاريخية والجيوسياسية فيما يتعلق بإرث الحقبة السوفيتية. وإذا كان الملف الأوكراني بما فيه الحرب الدائرة منذ الرابع والعشرين من فبراير 2022 قد أثر كثيرًا على علاقات روسيا بكل من الغرب وتركيا، فإنه ألقى بظلاله أيضًا على الدور الروسي في منطقة جنوب القوقاز، ومن ثمّ على علاقات دول المنطقة الثلاث (جورجيا وأرمينيا وأذربيجان) بروسيا. كما أن مآلاته ستنعكس على تلك المنطقة.

ًاضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات


الكاتب أسامة سرايا 

جريدة الأهرام 

 حكاية فكرة: الحرب على الحوثيين


لقد كانت حرب أمريكا، وبريطانيا، وحلفائهما على الحوثيين نوعية، وبارزة، وأعتقد أن الصين أكبر المستفيدين منها، بل أكبر الموافقين عليها، لأن تجارتها بين آسيا، وأوروبا اضطربت، وتحملت تكلفة كبيرة للدوران حول رأس الرجاء الصالح بسبب عملية «قرصان البحر» الحوثية التى أضرت بالبحر الأحمر نفسه، وفتحت جبهات أخرى، وقلاقل، لعل أهمها التدخل الإثيوبى فى الصومال. إن الصواريخ الحوثية أعطت لأمريكا صكًا لضرب اليمن الشقيق، رغم أن هذه الصواريخ لم تُطلق بقرار من الشعب، أو حكومته، ومن هنا فإن الضربات الأمريكية- البريطانية ليست تهديدًا لليمن وحده، بل لكل دولة إقليمية، أو عربية سوف تحاول التدخل فى الصراع الراهن فى غزة، ولهذا سارعت إيران عبر وكلائها، بل عبر كل المندوبين الذين قابلوا المبعوث الأمريكى فى لبنان، بتقديم كامل التعهدات بأنها لن تتدخل فى الصراع، أو الحرب الإسرائيلية على غزة عبر جبهتى سوريا، ولبنان، كما أن سوريا سارعت بعد حرب الحوثيين فى اليمن إلى إغلاق مكاتبهم فى دمشق، والتبرؤ منهم، وسارعت بوضوح لتقول إن جبهة دمشق لن تدخل الحرب مع الحوثيين فى اليمن، ومع الفلسطينيين فى غزة. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

الكاتب كرم جبر

جريدة الأخبار 

إنها مصر: أين أصبحنا ؟

 

 شهدت مصر فى سنوات قليلة سابقة أحداثًا تحتاج قرونًا، وتغيرت الأمزجة وتعددت الولاءات، وتجمع الحصاد فى أحداث 25 يناير، حيث قفزت جماعة الشر فوق المشاعر الوطنية، واختارت لها علم غير العلم ونشيدًا غير النشيد، واختلطت الدفوف الصاخبة بالإيقاعات الهادئة.

 

وظهر بيننا من يدعى أن حب الأوطان ضد الأديان، ومن يصوب رصاص الغدر فى صدر أخيه المصرى المسلم والمسيحي، ومن يقتل صائمًا، ويحرق مسجدًا وكنيسة.


عشنا أيامًا غسلوا فيها عقول بعض الشباب بل انتزعوها من رءوسهم، وعبأوها أفكارًا فاسدة أشد خطورة من الديناميت والمتفجرات، فأصبحت عقولهم تنتج قتلاً وموتًا وسفكًا للدماء.

أقنعوا الإرهابى بأن حزام الديناميت الذى يلفه حول خصره هو إكليل الحياة، وبأن القنبلة هى الطريق إلى الجنة، وأن العبوات الناسفة هى سر الخلود فى الدنيا والآخرة.

واستدعت قوى الشر مخزون الوقيعة، لتفتيت الكتلة الصلبة على أساس دينى وطائفى، دون أن يدركوا أن مصر ليست ساحة للحرب بل السلام، ولديها مخزون عظيم يفيض خيرًا فى المشاعر والوجدان، ولا يمكن لقوى الشر أن تهزم إرادته.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

الطاقة المتجددة 2023: التحليل والتوقعات حتى عام 2028
 

الوكالة الدولية للطاقة
يناير 2024


أصدرت الوكالة الدولية للطاقة تقريرًا بعنوان "الطاقة المتجددة 2023"، أشار إلى أن قدرة العالم على توليد الكهرباء المتجددة تتوسع بشكل أسرع من أي وقت مضى خلال العقود الثلاثة الماضية، مما يمنحها فرصة حقيقية لتحقيق هدف مضاعفة القدرة العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2030، كما أظهر التقرير أنه من المتوقع الآن أن تنمو قدرة الطاقة المتجددة العالمية إلى 7300 جيجاوات خلال الفترة 2023- 2028، ولكن على الرغم من النمو غير المسبوق على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية، يحتاج العالم إلى المضي قدمًا لزيادة طاقته إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030.

أظهر التقرير أن قدرة الطاقة المتجددة المضافة إلى أنظمة الطاقة زادت في جميع أنحاء العالم بنسبة 50% في عام 2023، لتصل إلى ما يقرب من 510 جيجاوات، وتمثل الطاقة الشمسية الكهروضوئية ثلاثة أرباع الإضافات في جميع أنحاء العالم، وفقًا لمصادر الطاقة المتجددة 2023، وقد حدث أكبر نمو في الصين، التي قامت بتشغيل قدر كبير من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في عام 2023 كما فعل العالم بأسره في عام 2022، في حين ارتفعت إضافات طاقة الرياح في الصين بنسبة 66٪ على أساس سنوي، كما بلغت الزيادات في قدرات الطاقة المتجددة في أوروبا والولايات المتحدة والبرازيل أعلى مستوياتها على الإطلاق.

أوضح التقرير أنه من المتوقع أن يزيد التوسع في قدرات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 62 جيجاوات في الفترة 2023-2028. وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة، كما تتابع كل من مصر وغانا وكينيا ونيجيريا وموزمبيق وجنوب أفريقيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي تنفيذ التزاماتها بالوقود الحيوي بما يصل إلى 10% من مزيج الإيثانول و5% من وقود الديزل الحيوي حتى عام 2028. 

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud