بلينكن: لا يزال هناك "مكان لاتفاق" بين إسرائيل وحماس

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس، أنه لا يزال هناك "مكان لاتفاق" بين إسرائيل وحركة حماس"، وأعلن أنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته من أفعال تؤجج التوترات.
وقال بلينكن "في محادثاتي مع رئيس الوزراء وكبار المسؤولين، أثرت أيضًا مخاوفنا العميقة بشأن التصرفات والتصريحات، بما في ذلك من المسؤولين الحكوميين، التي تؤجج التوترات وتقوض الدعم الدولي وتفرض قيودًا أكبر على أمن إسرائيل".
وأضاف أنه أبلغ قادة إسرائيل بأن عدد القتلى اليومي في قطاع غزة مرتفع جدًا، مشيرًا إلى أن فريقًا تابعًا للأمم المتحدة بدأ مهمة في شمال غزة لتقييم الأوضاع للمدنيين.
وتابع أنه أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعم الولايات المتحدة لإقامة دولة فلسطينية "باعتبارها أفضل وسيلة لضمان السلام والأمن الدائمين للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء وتحقيق تكامل أكبر للمنطقة"، كما شدد بلينكن أيضًا على الحاجة الملحة لتهدئة حدة التوتر في الضفة الغربية، والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.
وعبر منصة إكس، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه أكد خلال اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله على "دعم الولايات المتحدة لإصلاح السلطة الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
نتنياهو يرفض مطالب حماس.. ويأمر بالهجوم على رفح
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لمطالب حماس، التي أوردتها ضمن ردها على مقترح باريس، مؤكدًا عزمه القضاء الكامل على الحركة في غزة.
وبشأن رد إسرائيل على المطالب الواردة في رد حماس على إطار صفقة التبادل، قال نتنياهو في مؤتمر صحفي، أمس، إنه "يجب أن تكون هناك مفاوضات عبر وسطاء، لكن ليس في ضوء رد حماس".
وذكر أن مواصلة الضغط العسكري "شرط أساسي، وأيضًا عدم الاستسلام لمطالب حماس"، معتبرًا أن التعاطي مع مطالب الحركة "لن يؤدي إلى تحرير المختطفين وإنما إلى مذبحة جديدة"، وتابع أن "الانتصار الحاسم هو هدفنا ولن نقبل أقل من ذلك".
وأضاف أنه وجه جيش الدفاع إلى "العمل في رفح مع فتح ممر آمن للسكان"، وتابع "لا يوجد حل آخر سوى الانتصار القاسي وألا تكون هناك حماس في غزة"، مشيرًا إلى أن "القضاء على حماس سينعكس على كامل منطقة الشرق الأوسط وهو انتصار للجميع".
وحسب تقارير صحفية، فإن حماس طلبت أن تكون روسيا وتركيا، إلى جانب الوسيطين قطر ومصر، إضافة إلى الأمم المتحدة، أطرافًا ضامنة للاتفاق، واقترحت خطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتضمن الإفراج عن جميع الرهائن وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.
وأشارت مسودة وثيقة أطلعت عليها "رويترز"، إلى أن اقتراح حماس يتضمن 3 مراحل مدة كل منها 45 يومًا، وينص الاقتراح على تبادل الرهائن الإسرائيليين المتبقين ممن احتجزتهم الحركة في السابع من أكتوبر بسجناء فلسطينيين، والبدء في إعادة إعمار غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل، وتبادل الجثث والرفات.
ووفقًا لمسودة رد حماس، سيتم "إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال دون سن 19 عامًا غير المجندين والمسنين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السن (فوق 50 عامًا) والمرضى"، ومن المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها من المناطق المأهولة خلال المرحلة الأولى من الهدنة المقترحة.
ولن يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية قبل أن ينتهي الجانبان من "المباحثات غير المباشرة بشأن المتطلبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التام".
وتشمل المرحلة الثانية "الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيين والمجندين)، مقابل أعداد محددة من الأسرى الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى، وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافة".
وسيتم تبادل الجثث والرفات بين الجانبين خلال المرحلة الثالثة، ومن شأن الهدنة أيضًا أن تزيد من تدفق المواد الغذائية وغيرها من المساعدات إلى المدنيين في غزة.
حماس ترد على تهديد نتنياهو الجديد.. وترسل وفدًا للقاهرة
قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن وفدًا من الحركة يترأسه القيادي خليل الحية سيتوجه إلى القاهرة لمواصلة محادثات وقف إطلاق النار مع المسؤولين المصريين والقطريين.
واعتبر حمدان تهديد نتنياهو بالدخول إلى رفح بأنه "يؤكد نيته القيام بإبادة جماعية ومحاولة لتهجير الشعب الفلسطيني".
من جانبه دعا القيادي في الحركة سامي أبوزهري الفصائل الفلسطينية إلى مواصلة القتال، وأوضح أن رد الحركة الإيجابي على مقترح باريس كان من "موقف قوة وليس ضعفًا".
واشنطن تعلق على تهديد إسرائيل باجتياح رفح الفلسطينية ونقل المعبر
كشف المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية صامويل وربيرغ عن موقف واشنطن إزاء تهديد الجيش الإسرائيلي باجتياح أوسع لمنطقة رفح الفلسطينية خلال الأيام المقبلة، تزامنًا مع تنفيذ سلسلة غارات وأحزمة نارية على المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، حيث قال وربيرغ إن "الولايات المتحدة تؤكد بشكل عام على ضرورة أن تتخذ إسرائيل كافة الاحتياطات الممكنة لتجنب الإضرار بالمدنيين خلال عملياتها"، وشدد على أن "هذا يشمل بالتأكيد المدنيين والبنية التحتية الإنسانية في رفح، حيث يتواجد حاليًا أكثر من مليون شخص".
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الجيش يخطط لتوسيع عملياته العسكرية، و"سيصل إلى الأماكن التي لم يحارب فيها، خاصةً في مركز الثقل الأخير، رفح".
دول الاتحاد الأوروبي تناقش مقترحًا لفرض عقوبات على عدد من المستوطنين في الضفة الغربية
ناقشت دول الاتحاد الأوروبي مقترحًا لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المتورطين في أحداث عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، لكن من المتوقع أن تعرقل المجر والتشيك هذه المبادرة، على الرغم من قرار "واشنطن" المضي قدمًا في فرض عقوباتها، حيث يُعتقد أن فرض "واشنطن" عقوبات على مجموعة من المستوطنين سيساعد في تسريع اتخاذ قرار في التكتل الأوروبي.
النرويج تدعم الأونروا بـ24 مليون يورو
أعلنت النرويج، إحدى الدول المانحة الرئيسية القليلة التي لم تعلّق تمويلها لوكالة الأمم المتّحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الأربعاء، أنّها قدّمت للوكالة 275 مليون كرونة (24 مليون يورو) لتمكينها من مواجهة "الوضع الكارثي" في غزة.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدى في بيان إنّ "الأونروا هي أكثر من مجرّد منظمة إنسانية. إنّها تمثّل التزامًا من جانب المجتمع الدولي لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتمّ التوصّل إلى حلّ سياسي للنزاع"، وأضاف "من غير الوارد على الإطلاق أن تتخلّى النرويج عن هذا الالتزام في الوقت الذي أصبح فيه قطاع غزة في حالة خراب".
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|