واشنطن تقترح مشروع قرار لوقف مؤقت لإطلاق النار وضد اجتياح رفح
اقترحت الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن يؤكد على "دعم المجلس لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن"، وفقًا للنص الذي أطلعت عليه رويترز.
وتنص مسودة مشروع القرار أيضًا على أنه "في ظل الظروف الحالية، فإن أي هجوم بري كبير على رفح سيلحق المزيد من الأذى بالمدنيين وقد يؤدي لنزوحهم إلى دول مجاورة". وذكرت رويترز كذلك أن "مسودة القرار" ستندد بهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين قولهم: "من غير الواضح ما إذا كان مشروع القرار بشأن غزة سيُطرح للتصويت ومتى". يأتي ذلك في الوقت الذي قرر فيه مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع القرار الجزائري المتعلق بالحرب في غزة، اليوم.
يُذكر أن مشروع القرار الجزائري يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والإفراج عن كافة الرهائن، واحترام القانون الدولي.
إسرائيل تعلن رئيس البرازيل "شخصًا غير مرغوب فيه"، والبرازيل ترد بسحب سفيرها
قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، لسفير البرازيل، إن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سيظل "شخصًا غير مرغوب فيه" في إسرائيل حتى يتراجع عن تعليقاته التي شبه فيها الحرب الإسرائيلية على حركة حماس في غزة بالإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.
ووصف سيلسو أموريم، مستشار الرئيس البرازيلي، قرار إسرائيل إعلان رئيس البرازيل شخصًا غير مرغوب فيه بأنه أمر سخيف، ونقل موقع G1 الإخباري البرازيلي عن المستشار قوله: «هذا سخيف. إن القرار يقوي عزلة إسرائيل فقط، في الوقت الحالي الشخصية غير المرغوب فيها هي إسرائيل».
وأعلنت وكالة "رويترز" أن الرئيس لولا دا سيلفا سحب السفير البرازيلي من تل أبيب، كما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن البرازيل قامت بطرد السفير الإسرائيلي لديها، وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن البرازيل سحبت سفيرها أيضًا من إسرائيل.
العدل الدولية تبدأ الاستماع للمرافعات في قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
بدأت محكمة العدل الدولية، جلسات استماع تاريخية، شرعية احتلال إسرائيل المستمر منذ 57 عامًا للأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة لهم عليها، كان أبرزها لوزير الخارجية الفلسطيني.
وخلال مرافعته، اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إسرائيل، بانتهاج "الفصل العنصري"، وأضاف: "يجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفقًا للقرارات الدولية ودون شروط". ونوه المالكي إلى إن إسرائيل تتحدى أمر محكمة العدل الدولية القاضي بمنع أعمال الإبادة الجماعية في غزة.
ومن المقرر أن يتحدث عدد غير مسبوق من 51 دولة و3 منظمات دولية، ومن المرجح أن تستغرق المحكمة عدة أشهر لإصدار قرارها.
عدد الشهداء الفلسطينيين تجاوز 29 ألف شخص
أعلنت وزارة الصحة في غزة، الإثنين، أن أكثر من 29 ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.
وأفادت الوزارة بأن 107 جثة نُقلت إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 29092 منذ بداية الحرب، ثلثيهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 69 ألف فلسطيني أصيبوا.
خطة إسرائيلية بشأن "الصلاة في الأقصى" خلال رمضان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه اتخذ "قرارًا متوازنًا" يسمح بحرية العبادة في المسجد الأقصى بالقدس خلال شهر رمضان، لكن دخول المسجد سيخضع لقيود حسب الظروف الأمنية.وعادةً ما تضع إسرائيل قيودًا على دخول المصلين، على سبيل المثال على أساس العمر.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قد طالب بمنع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وقال الوزير اليميني المتطرف في حسابه على منصة "إكس"، "لا يمكننا المخاطرة.. لا ينبغي السماح لسكان السلطة الفلسطينية بدخول الأراضي الإسرائيلية خلال عطلة المسلمين التي تستمر شهرًا، أي بعد أقل من شهر".
وتابع بن غفير: "لا يمكن أن يكون النساء والأطفال رهائن في غزة، ونحن نسمح لحماس باحتفالات النصر في جبل الهيكل"، الاسم الذي تطلقه إسرائيل على الحرم القدسي.
نتنياهو: نشهد نوعًا جديدًا من الضغوط
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن بلاده تواجه "نوعًا جديدًا من الضغوط"، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على حماس في قطاع غزة.
وذكر نتنياهو، في مقطع فيديو منشور على صفحة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منصة "إكس": "قاومنا خلال هذه الفترة العديد من الضغوط الدولية التي كانت تهدف إلى وقف الحرب قبل تحقيق كافة أهدافها. لكننا نشهد في الأيام القليلة الماضية نوعًا جديدًا من الضغوط: محاولة أن تفرض علينا بشكل أحادي إقامة دولة فلسطينية من شأنها أن تعرض وجود دولة إسرائيل للخطر. نحن نرفض ذلك رفضًا قاطعًا. لهذا السبب قدمت للحكومة مقترح قرار ينص على أن إسرائيل ستعارض محاولة فرض إقامة دولة فلسطينية عليها من جانب واحد، وقد لاقى هذا الاقتراح قبولًا بالإجماع من جميع المشاركين في الحكومة.. إننا جميعًا متحدون في الموقف القائل بأن إسرائيل يجب ألا تخضع للإملاءات الدولية بشأن مثل هذه المسألة الوجودية".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت، الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة تعمل مع بعض الدول العربية، لإعداد خطة لما بعد الحرب للمنطقة، ستتضمن جدولًا زمنيًا محددًا لإقامة دولة فلسطينية.
سموتريتش يدعو إلى "الهجرة الطوعية" من قطاع غزة
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الإثنين، إلى تشجيع الهجرة الطوعية للسكان المؤيدين لحماس من غزة، معتبرًا أن هذا هدف سياسي سيخلق واقعًا مختلفًا.
وأضاف سموتريتش، في مؤتمر صحفي، أن إسرائيل ستتجه إلى "إلغاء اتفاقية أوسلو وحل السلطة الفلسطينية لمواجهة أي خطوة أحادية ضدها"، داعيًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إعلان أن: "الإجراءات الأحادية ستقابل بإجراءات أحادية". كما طالب "بالسيطرة العملياتية الكاملة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بأكمله لسنوات عديدة". وتابع: "من يهددنا عليه أن ينظر جنوبًا ويرى كيف تبدو غزة".
وأوضح: "لدينا أهداف سياسية واضحة، وهي مختلفة تمامًا عن المفهوم السياسي والأمني الذي قاده اليسار منذ اتفاقيات أوسلو اللعينة، ومن المفترض أنها تعزز الصهيونية وتعزز الاستيطان وتحصن أمن دولة إسرائيل".
وفي وقت سابق، كتب سموتريتش على فيسبوك: "مرحبًا بالهجرة الطوعية لعرب غزة إلى دول العالم". وفكرة سموتريتش حول تشجيع التهجير تتوافق مع أفكار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي أكد سابقًا دعمه لفكرة إعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة في الخارج، معلنًا أن الحرب تمثل "فرصة للتركيز على تشجيع هجرة سكان غزة".
وزير خارجية أيرلندا يأمل بالتوصل إلى إجماع أوروبي بشأن فرض عقوبات على مرتكبي العنف من المستوطنين في الضفة الغربية
قال وزير الخارجية الأيرلندي، "مايكل مارتن"، إنه يأمل في التوصل إلى إجماع في الاتحاد الأوروبي بشأن فرض عقوبات على مرتكبي العنف من المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي يشعر فيه العالم "بالصدمة" من مستوى "اللاإنسانية" في ما يجري داخل غزة، بحسب تعبيره.
وأكد "مارتن" قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن "أيرلندا تؤيد فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية". وعبر عن "أسفه" لعدم التوصل إلى "الوحدة والإجماع" داخل مجلس الشؤون الخارجية حتى الآن، ووصف "مارتن" ما يعيشه الناس العاديون في قطاع غزة بأنه "الجحيم على الأرض".
بوريل: 26 دولة أوروبية تطالب بـ"هدنة إنسانية فورية" في غزة
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، للصحفيين الإثنين، إن 26 من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تدعو إلى "هدنة إنسانية فورية" تفضي إلى "وقف مستدام لإطلاق النار" في غزة، والإفراج غير المشروط عن الرهائن وتقديم المساعدة الإنسانية".
ولم يذكر بوريل الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، التي لم توافق على البيان، لكن دبلوماسيين يقولون إن المجر منعت صدور بيان مماثل قبل بضعة أيام.
من جهة أخرى، حذّر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من شن هجوم على رفح، وصفه وزراء خارجية التكتل بأنه سيمثل كارثة لنحو 1.5 مليون لاجئ في المدينة الواقعة على الحدود الجنوبية لقطاع غزة.
وأضاف بوريل: "علينا أن نواصل الضغط على إسرائيل لجعلها تفهم أن هناك الكثير من الناس في شوارع رفح، وسيكون من المستحيل تجنب سقوط ضحايا من المدنيين". وتابع: "هذا بالتأكيد سيكون مخالفًا لاحترام القانون الإنساني".
مجموعة من الحقوقيات الأمميات تدعو للتحقيق في انتهاكات إسرائيلية أخلاقية بحق نساء فلسطينيات
دعت مجموعة من الخبيرات الحقوقيات الأمميات، أمس الإثنين، إلى إجراء تحقيق مستقل في احتمال ارتكاب القوات الإسرائيلية انتهاكات أخلاقية بحق نساء وفتيات فلسطينيات.
وأشارت المجموعة المستقلة من الحقوقيات الأمميات في بيان رسمي إلى ضرورة التحقيق في مختلف الانتهاكات التي تمارسها القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيات بما في ذلك القتل والاغتصاب والاعتداءات الجنسية. واستدعى بيان المجموعة ردًا فعلًا غاضبًا من إسرائيل التي رفضت هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "خسيسة لا أساس لها من الصحة".
وأشارت الخبيرات إلى تقارير أفادت بأن نساء وفتيات "تعرضن للإعدام التعسفي، غالبًا مع أفراد أسرهن بمن فيهم الأطفال"، وأعربن عن "صدمتهن بشأن تقارير عن الاستهداف المتعمد والقتل لنساء وأطفال فلسطينيين في أماكن يلتمسون فيها الأمان أو أثناء فرارهم".
ولفتت الخبيرات إلى "الاحتجاز التعسفي لمئات الفلسطينيات، من بينهن مدافعات عن حقوق الإنسان وصحافيات وعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ الـ7 من أكتوبر".
وسارعت البعثة الإسرائيلية في جنيف إلى التنديد بالبيان معتبرة أن الخبيرات "مدفوعات بكراهيتهن لإسرائيل وليس بالحقيقة"، مدعيةً أنها لم تتلق أي شكاوى، لكنها مستعدّة للتحقيق في أي "مزاعم ملموسة بسوء سلوك قواتها الأمنية متى أرفقت بإدعاءات وأدلة ذات مصداقية".
منظمة العفو الدولية: على إسرائيل إنهاء احتلالها الوحشي لفلسطين
دعت منظمة العفو الدولية، أمس الإثنين، إسرائيل إلى إنهاء احتلالها "الوحشي" لغزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أن "الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أطول احتلال عسكري وأحد أكثر الاحتلالات العسكرية فتكًا في العالم، وعلى مدى عقود، اتسم هذا الاحتلال بانتهاكات ممنهجة وواسعة النطاق لحقوق الفلسطينيين، كما مكن هذا الاحتلال نظام الأبارتهايد (الفصل العنصري) الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين ورسخه".
وأضافت: "يجب على العالم أن يدرك أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني هو شرط مسبق لوقف انتهاكات حقوق الإنسان المتكررة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأشارت المنظمة إلى أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، يفترض أن يكون احتلال إقليم ما أثناء فترة نزاع مؤقتًا. ويتعين على سلطة الاحتلال أن تدير الأرض لصالح السكان المحليين أبناء الأرض المحتلة وأن تحافظ قدر الإمكان على الوضع السابق للاحتلال، بما في ذلك عن طريق احترام القوانين القائمة والامتناع عن إدخال تغييرات ديمغرافية والتلاعب بالوحدة الترابية للأراضي المحتلة، لكن الاحتلال الإسرائيلي لم يتماشى وهذه المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، وإطالة أمد الاحتلال المقترن بالضم غير القانوني للقدس الشرقية المحتلة ومساحات شاسعة كلها عوامل تدل بوضوح على أن نية إسرائيل هي أن يكون الاحتلال دائمًا ولصالح سلطة الاحتلال ومواطنيها".
وشددت أن "قطاع غزة لا يزال محتلًا حتى بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منه وإخلاء المستوطنين في 2005، حيث تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الفعلية على القطاع وسكانه، بما في ذلك من خلال سيطرتها على حدوده ومياهه الإقليمية ومجاله الجوي والسجل السكاني لمواطنيه".
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|