الأحد 25 فبراير 2024- عدد رقم 758 - السنة الرابعة

اضغط هنا لتصفح النشرة من الموقع

صباح الخير قراءنا الكرام،

كانت إجازة أسبوعية مختلفة بالفعل، فلم تكن إجازة بمعناها الحقيقي، لأنها تضمنت عمل خرج بشكل أشاد به الجميع.
 

لقد ساهم مجلس الوزراء في جعل الجمعة الماضية يوم عمل مميز، بعد أن أصدر بيانًا صحفيًا الخميس تضمن الموافقة على أكبر صفقة استثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر، ثم تم الإعلان عن عقد مؤتمر صحفي الجمعة للإعلان عن تفاصيل الصفقة، فترقب الجميع.
 

وبالفعل جاء محتوي المؤتمر وتفاصيل الصفقة لتفسر الاستعداد الكبير لها، والمجهود الذي بُذل خلالها، فقد تضمنت أرقام هي الأكبر في تاريخ الاستثمار الأجنبي المباشر بمصر، مع توقيع صفقة بين مصر والإمارات لتطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة، ما أشاع حالة كبيرة من التفاؤل للفترة القادمة.
 

رقم ضخم: 35 مليار دولار استثمار أجنبي مباشر يدخل للدولة المصرية خلال شهرين نتيجة للصفقة؛ 24 مليار دولار منه سيولة مباشرة، بالإضافة إلى تنازل دولة الإمارات عن جزء من الودائع الموجودة بالبنك المركزي المصري، والتي تمثل 11 مليار دولار سيتم تحويلها بالجنيه المصري لاستخدامها في تنمية المشروع، هذا فضلاً عن 35 % من أرباحه المستقبلية.
 

الخطوط العريضة للصفقة تضمنت أيضًا أرقام ومميزات أخرى، حيث تحدث الدكتور مصطفي مدبولي عن ملايين من فرص العمل التي ستتاح أثناء إنشاء المدينة وبعد إنشائها للشباب المصري والشركات العاملة في قطاع المقاولات، مضيفًا أنه من المتوقع ألا يقل حجم التدفق السياحي على هذه البقعة عن 8 ملايين سائح بل وربما أكثر.
 

ليست الأخيرة: فقد أكد بيان مجلس الوزراء الصادر يوم الخميس الماضي بأن هذه الصفقة هي بداية لعدة صفقات استثمارية أخرى، تعمل الحكومة عليها حاليًا، لزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.
 

تفاصيل أخرى عديدة بشأن الصفقة وردود الفعل عليها سنوردها جميعها لكم داخل ملف خاص في عدد نشرتنا اليوم.
 

من أخبارنا المحلية الأخرى:
 

وقف خطة تخفيف أحمال الكهرباء في شهر رمضان، وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه "الخميس الماضي" على هذا الأمر للتيسير على المواطنين.
 

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يطلق برنامجًا لدعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر بقيمة مليوني يورو، يأتي هذا في ضوء الاستراتيجية القطرية بين مصر والبنك الأوروبي 2022-2027، التي تقوم على 3 أهداف هي؛ دعم جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز التنافسية وزيادة معدلات النمو وتحفيز دور القطاع الخاص. 
 
من ملفاتنا الخارجية:
  
ضربات بريطانية أمريكية جديدة على اليمن استهدفت 18 هدفًا في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وشملت منشآت تخزين أسلحة تحت الأرض، ومنشآت تخزين صواريخ، وأنظمة جوية بدون طيار، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، وطائرة هليكوبتر. وقد أشار بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى إلى أن الحوثيين شنوا أكثر من 45 هجومًا على السفن منذ منتصف نوفمبر الماضي. وردًا على الهجمات، أعلن المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله أنهم استهدفوا سفينة نفط أمريكية في خليج عدن.
 

الحرب في أوكرانيا تدخل عامها الثالث: بهذه المناسبة أجرى أربعة من القادة الغربيين زيارة إلى كييف هم: رئيسة المفوضية الأوروبية ورؤساء وزراء كندا وبلجيكا وإيطاليا، للتأكيد على تضامنهم مع الأوكرانيين في الذكرى الثانية للحرب، أيضًا تم عقد قمة افتراضية لمجموعة السبع ترأستها إيطاليا بحضور الرئيس الأوكراني زيلينسكي، حيث تعهدت المجموعة بمواصلة زيادة كلفة الحرب الروسية على موسكو وخفض مصادر عائداتها وإعاقة جهودها لبناء ماكينتها الحربية وذلك من خلال حزمة العقوبات الثالثة عشر التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي رسميًا الجمعة الماضية، وقد طالت الحزمة كذلك شركات من الهند وسريلانكا والصين وصربيا وكازاخستان وتايلاند وتركيا، كما طالت وزير الدفاع الكوري الشمالي 
 
عقوبات أمريكية جديدة على روسيا
،
وصفها الرئيس جو بايدن بأنها الأكبر منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وتستهدف "قطاع روسيا المالي والبنية التحتية لصناعاتها الدفاعية وقطاع الطاقة". وتعقيبًا عليها، ذكر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف إن "القيود الجديدة هي محاولة خبيثة أخرى للتدخل في الشؤون الداخلية للاتحاد الروسي".

 

ومن أبرز الموضوعات الأخرى داخل النشرة:

اضغط هنا للتواصل معنا

ملحوظة لقراءنا

إذا كانت نشرتنا اليومية تصل على بريدكم الإليكتروني في قائمة الرسائل: (الترويجية/ الاجتماعية/ غير مرغوب) (Promotion/ Social/ Spam)، نرجو التكرم بنقلها إلى صندوق الرسائل الأساسي الخاص بكم (PrimaryInbox)، حيث يضمن هذا الإجراء وصولها إلى بريد كل قراءنا.
 

مصر الحلوة

واقتربت أيامه ولياليه

جديد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نشرة المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي

 

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار العدد الثالث من نشرته الشهرية "المستقبل بعيون الذكاء الاصطناعي"، والتي تهدف إلى إلقاء الضوء على التطورات الكبيرة والمتسارعة للذكاء الاصطناعي واستخداماته في مختلف المجالات (الأمنية، والطبية، والتعليمية، والصناعية، والتجارية، وغيرها من المجالات)، كما تهدف النشرة إلى استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتحليل أبعاده وانعكاساته محليًا وعالميًا، وخاصة في ظل التطور المذهل في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي ضوء ذلك يضم محتوى العدد مجموعة من أبرز الأخبار والمعلومات والأحداث المتناولة عن الذكاء الاصطناعي حول العالم، وأهم المصطلحات والمفاهيم التعريفية عنه، وآراء ورؤى أبرز الشخصيات والخبراء عن الذكاء الاصطناعي وتداعياته المستقبلية.
 

يأتي العدد في ثلاثة أقسام:

القسم الأول "حصاد الذكاء الاصطناعي"، ويتناول أبرز الأخبار والمعلومات والأحداث عن تقنيات الذكاء الاصطناعي حول العالم.

القسم الثاني "استخدامات الذكاء الاصطناعي"، ويسلِّط الضوء على تأثيرات الذكاء الاصطناعي على القطاع العسكري.

القسم الثالث "الذكاء الاصطناعي في أرقام"، ويركز على أهم مصطلحات الذكاء الاصطناعي ومفاهيمه وأبرز التوقعات المستقبلية عنه.
 
لمطالعة العدد أو تحميل النسخة مجانًا يمكنكم الضغط هنا.

أهم الأخبار خلال يومي الخميس والجمعة

  • تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الماليزي "أنور إبراهيم" شهد الإشادة بالحراك الإيجابي في العلاقات الثنائية بين مصر وماليزيا خلال السنوات الأخيرة، وأعرب الجانبان عن تطلعهما لمزيد من التقارب، خاصةً على صعيد زيادة التعاون الاقتصادي، أيضًا تم تناول الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، حيث حرص رئيس الوزراء الماليزي على تأكيد تقدير بلاده للدور المحوري الذي تقوم به مصر من أجل وقف الحرب وإدارة عملية إدخال المساعدات للقطاع رغم العراقيل والصعوبات الكبيرة.

     
  • تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل الأردن تضمن التباحث بشأن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المكثفة الرامية لوقف إطلاق النار، ومناقشة جهود إنفاذ المساعدات في ضوء التدهور الكبير في الأوضاع الإنسانية في القطاع.

     
  • عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعًا مع مسئولي تحالف عدد من الشركات المصرية/ السعودية، وأشاد بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخرًا بين الهيئة العربية للتصنيع، والتحالف المصري- السعودي بين شركات (الوبكو الصناعية- أوكتا إنترناشونال عضو مجموعة ديونز للاستثمار- سيتى إيدج المصرية)، بشأن الإمداد اللوجيسـتي لمشروعات التطوير العقاري بالمملكة العربية السعودية، والتي سيقوم التحالف بتنفيذها في المملكة وغيرها، مؤكدًا استعداد الحكومة لدعم نجاح هذه الشراكة.

     
  • وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي الخميس الماضي، بضرورة المُشاركة الفاعلة من جانب الوزراء في الجلسات النقاشية العامة والتخصصية للمرحلة الثانية من الحوار الوطني، سواء بمُشاركة الوزراء شخصيًا أو كبار المسئولين على مستوى كل وزارة، كما كلف بإعداد حصر من جانب كل وزارة بما تم تنفيذه من مخرجات المرحلة الأولى من الحوار الوطني للإسراع في ترجمة هذه المخرجات إلى خططٍ تنفيذية.

     
  • وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الخميس الماضي على وقف تنفيذ خطة تخفيف الأحمال الكهربائية خلال شهر رمضان الكريم، تيسيرًا على المواطنين، وأيضًا على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن انضمام مصر إلى عضوية صندوق تنمية الصادرات في أفريقيا (FEDA)التابع للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. باقي القرارات هنا
     

  • خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ألقى السيد سامح شكري كلمة في جلسة "دور مجموعة العشرين في التعامل مع التوترات الدولية الجارية" استعرض خلالها أوجه فشل النظام الدولي في وقف الحرب على قطاع غزة، وتساءل عن المدى الزمني الذي ستظل تواجه فيه دعوات وقف إطلاق النار بقطاع غزة بالفيتو داخل مجلس الأمن، أيضًا عقد السيد سامح شكري لقاءات ثنائية مع 1- السيدة" أودري أزولاى" مدير عام منظمة اليونسكو، لمناقشة ترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب مدير عام اليونسكو، 2- واللورد "ديفيد كاميرون" وزير الخارجية وشئون الكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة، حيث أكد السيد سامح شكري على تعويل مصر على الدور المأمول من المملكة المتحدة للضغط على الجانب الإسرائيلي للتوقف عن تحركاته لشن هجوم عسكري على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والانخراط بجدية في الجهود الهادفة إلى تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار، 3-مع السيدة "ريتنو مارسودى"وزيرة خارجية إندونيسيا، حيث تم مناقشة المساعي المصرية الرامية لحلحلة الأزمة بقطاع غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى، 4- مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حيث أعرب السيد وزير الخارجية عن أسف مصر ورفضها لتكرار استخدام الفيتو الأمريكى بمجلس الأمن بشكل غير مبرر، مشيرًا إلى أن مصر تحذر من المخاطر الجسيمة التى يمكن أن تنجم عن أى هجوم واسع النطاق علي رفح الفلسطينية، كما جدد رفض مصر القاطع لأية خطط أو إجراءات من شأنها أن تُفضى إلى تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة، كما طالب بإعادة تمويل أنشطة وكالة الأونروا في أسرع وقت، أيضًا تم تناول مسار الجهود الدبلوماسية الجارية للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين تسمح بإنفاذ هدنة لعدة أسابيع، واتفق الجانبان على استمرار التنسيق خلال الفترة القادمة لدعم جهود الوساطة التى تقوم بها مصر فى هذا الشأن، 5- لقاء مع سمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، حيث تم تناول مسارات التحرك اللازمة في إطار المجموعة العربية وعلى صعيد العمل متعدد الأطراف للحد من الأزمة الإنسانية بقطاع غزة.

     
  • افتتاح فعاليات الدورة الـ 66 لمعرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية»، بكايرو فستيفال سيتي مول بالقاهرة الجديدة، حيث سيستمر المعرض حتي 9 مارس المقبل، بمشاركة أكثر من 450 عارضًا، تحت رعاية بنك الإسكندرية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وكايرو فيستيفال سيتي مول والاتحاد الأوروبي.
     

  • شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي فعاليات حفل توزيع شهادات التصنيف العربي للجامعات 2023، المنبثق من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للثقافة والعلوم (ألكسو) واتحاد الجامعات العربية، وقد جاءت مصر في المرتبة الأولى بالتصنيف بعدد 28 جامعة يليها العراق بـ 19 جامعة.

     
  • تفقد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل ميناء "كيجالي" الجاف برواندا، في إطار خطة وزارة النقل المصرية لإنشاء ممر لوجستي بدايةً من ميناء دار السلام التنزاني مرورًا بمنطقة لوجستية و ميناء جاف بدولة تنزانيا وميناء جاف ومنطقة لوجستية بدولة رواندا؛ ما يسهل وصول الصادرات المصرية الي الدول الأفريقية و يقوي من أواصل العلاقات مع الدول الأفريقية.
     

  • التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي محافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، السيد/ ستيفان جيمبرت المدير الإقليمي بالبنك لمصر واليمن وجيبوتي، والسيد مارك أهيرن كبير الاقتصاديين بالمكتب القطري للبنك الدولي في مصر، لمناقشة جهود تعزيز التعاون الفني بين الحكومة المصرية والبنك الدولي من أجل زيادة دور القطاع الخاص ودعم القدرة التنافسية للصادرات المصرية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. التفاصيل هنا، أيضًا التقت الدكتورة رانيا المشاط السيدة/ ميسكريم برهاني المديرة الإقليمية للتنمية المستدامة بمجموعة البنك الدولي، لمتابعة جهود التعاون لتنفيذ بعض المشروعات التي تلبي متطلبات الدولة التنموية ومن بينها التوسع في برامج الحماية الاجتماعية "تكافل وكرامة" ومشروع التأمين الصحي الشامل ومشروع تنمية صعيد مصر، ومشروع مكافحة تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى.

     
  • افتتح المهندس/ أحمد سمير وزير التجارة والصناعة فعاليات معرض "فرص بلدنا" المتخصص في قطع غيار الماكينات والمعدات والذي نظمه مركز تحديث الصناعة، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات خلال الفترة من 22 إلى 24 فبراير، بمشاركة 40 شركة، حيث أعلن الوزير عن إعادة إطلاق برنامج تعميق التصنيع المحلي تحت مسمى "تمكين التصنيع محليًا" الذي يشمل التشبيك بين المصنعين والموردين المحليين لتوفير بديل محلي للمكونات وقطع الغيار المستوردة، وكذلك تطوير الموردين المحليين وربطهم بسلاسل التوريد العالمية للشركات الكبرى.

صفقة رأس الحكمة

توقيع أكبر صفقة استثمار مباشر بين مصر والإمارات لتطوير وتنمية مدينة "رأس الحكمة"

 


شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع أكبر صفقة استثمار مباشر من خلال شراكة استثمارية، بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، و"شركة أبو ظبي التنموية القابضة" بدولة الامارات العربية المتحدة؛ لتنفيذ مشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة على الساحل الشمالي الغربي، والتي تأتي في ضوء الجهود الحالية للدولة المصرية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وعقب توقيع الاتفاقية، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة أمام الحضور بهذه المناسبة، أعرب فيها رئيس الوزراء عن سعادته بتواجده للإعلان عن هذه الصفقة الاستثمارية الكبرى، التي أكد أنها تعتبر بكل المقاييس أكبر صفقة استثمار أجنبي مباشر في مصر، والتي تخص مشروع تنمية مدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالي في مصر.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن تنمية مدينة رأس الحكمة تأتي في إطار مخطط التنمية العمرانية لمصر لعام ٢٠٥٢، الذي وضعته الدولة المصرية، وتم البدء في تنفيذه منذ بدء تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المسئولية؛ حيث تم العمل على هذا المشروع العملاق بهدف تنمية الدولة بأكملها وخلق وإنشاء "الجمهورية الجديدة".

وأكد أن المشروع يُمثل شراكة بين مصر والإمارات، موضحًا أن الجانب المصري سيكون مُمثلًا في المشروع في "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة"، باعتبارها الجهة المعنية بتنمية المجتمعات العمرانية، بينما سيكون الجانب الإماراتي مُمثلًا في "شركة أبو ظبي التنموية القابضة".

وقال الدكتور مصطفى مدبولي إن هذا المشروع يأتي بنفس الآلية التي تعتمد عليها الدولة، مُمثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مع جميع المطورين والقطاع الخاص؛ حيث يتم تخصيص قطعة أرض للمُطور، وتحصل الدولة مقابلها على مُقدم نقدي، ويكون لها حصة من أرباح المشروع لتعظيم أصول الدولة، متابعًا أن ذلك ظهر في أمثلة ناجحة جدًا مع المطورين العقاريين في مشروعات تتم على مستوى "كومباوند" أو تجمع كبير بعدة آلاف من الأفدنة، لكن اليوم نتحدث عن حجم مشروع هو الأضخم على الإطلاق، يمثل مدينة كاملة، وهي "رأس الحكمة الجديدة" التي ستصل مساحتها إلى 170.8 مليون متر مربع أي أكثر من 40 ألفًا و600 فدان، مضيفًا أن شركة أبو ظبي التنموية القابضة ستؤسس شركة باسم "رأس الحكمة" لتكون شركة المشروع القائمة على تطويره، موضحًا أنها ستكون شركة مساهمة مصرية.

وحول الاتفاق المالي للصفقة، أوضح رئيس الوزراء أن الصفقة التي تم إبرامها تتضمن شقين: جزء مالي يتم سداده كمقدم، وجزء آخر عبارة عن حصة من أرباح المشروع طوال فترة تشغيله تخصص للدولة، لافتًا إلى أن الجزء المالي سيتضمن استثمارًا أجنبيًا مباشرًا يدخل للدولة المصرية في غضون شهرين بإجمالي 35 مليار دولار، موضحًا أنها سوف تقسم على دفعتين، الأولى خلال أسبوع بإجمالي 15 مليار دولار، والدفعة الثانية بعد شهرين من الدفعة الأولى بإجمالي 20 مليار دولار.

وفي غضون ذلك، تطرق رئيس الوزراء لتفاصيل الدفعتين، موضحًا أن الدفعة الأولى المتضمنة 15 مليار دولار، ستكون مقسمة إلى 10 مليارات دولار تأتي سيولة من الخارج مباشرة، بالإضافة إلى تنازل دولة الإمارات أو الحكومة الممثلة في شركة أبوظبي القابضة، عن جزء من الودائع الموجودة بالبنك المركزي المصري، والتي تمثل 11 مليار دولار، بحيث سيتم استخدام 5 مليارات منها في الدفعة الأولى، سوف يتم تحويلها من دولار إلى جنيه مصري حتى يتم استخدامها من قبل شركة أبوظبي التنموية وشركة المشروع في إنشاء المشروع، وبهذا يدخل الدولة استثمار أجنبي مباشر بإجمالي 15 مليار دولار.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه يعقُب ذلك بشهرين دخول 20 مليار دولار، عبارة عن 14 مليار دولار تأتي سيولة مباشرة، بالإضافة إلى الجزء المتبقي من الودائع الذي يمثل 6 مليارات دولار، وبهذا يكون هناك 24 مليار دولار سيولة مباشرة، بالإضافة إلى 11 مليار دولار كودائع سيتم تحويلها بالجنيه المصري، لاستخدامها في تنمية المشروع.

وقال رئيس الوزراء إنه خلال شهرين، سيدخل 35 مليار دولار في الاقتصاد المصري؛ لاستخدامها في حل أزمة السيولة الدولارية الموجودة، وبالإضافة إلى ذلك سيكون للدولة المصرية 35% من أرباح المشروع، وهذا جزء فني تم عرضه بمنتهى الوضوح في الاتفاق طبقًا لشروط والتزامات محددة.

وأضاف رئيس الوزراء أنه بخلاف هذه الأموال، يتوقع الجانب الإماراتي استثمار ما لا يقل عن 150 مليار دولار، سيتم ضخها طوال مدة تنفيذ المشروع لتنمية مدينة رأس الحكمة، موضحًا أن ذلك يعني أن الدولة ستستفيد في الشق العاجل فورًا بـ35 مليار دولار أمريكي، وهذا هو الرقم الأضخم كاستثمارات أجنبية مباشرة، دخلت في أي وقت وفي أي سنة أو أي تاريخ للدولة المصرية، وكل الفضل في هذا يعود لقيادتي الدولتين.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه من خلال وجود مثل هذه النوعية من المشروعات سنكون قادرين على تحقيق حلم أن يأتي إلى مصر 40 أو 50 مليون سائح.

وفي ختام حديثه، شدد رئيس الوزراء على أن الدولة المصرية ملتزمة تجاه أهالي مطروح المتواجدين على هذه الأرض المخصصة لتنفيذ المشروع، بتعويضهم تعويضًا كاملاً نقدًا وعينًا، مؤكدًا على هذا الأمر حتى لا يُثار أي لغط يتعلق بهذا الموضوع، قائلاً:" تم بالفعل حصر كافة المتواجدين على الأرض وكذا المباني والأراضي الزراعية حصرًا دقيقًا يصل إلى حصر النبتة الواحدة في الأرض الزراعية". 

وأشار رئيس الوزراء في هذا السياق إلى تخطيط الدولة في المنطقة الواقعة جنوب الطريق الدولي الساحلي، حيث سيتم إنشاء تجمعات سكنية لنقل الأهالي إليها، بحيث يكونون قريبين من المكان، لأنه من المتوقع أنهم من سيستفيدون استفادة مباشرة من تنمية هذا المكان، من خلال ما سيوفره المشروع من فرص عمل لفترات طويلة، لافتًا في هذا الصدد إلى ما تم من لقاءات مع الأهالي، مؤكدًا السعي للانتهاء من تنفيذ هذه التجمعات في أقرب وقت ممكن.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي انفتاح الدولة المصرية تمامًا على الاستثمار الأجنبي المباشر، وترحيبها المستمر بمثل هذه النوعية من المشروعات لتنفيذها في أكثر من مكان، وأكثر من مجال على أرض مصر، لافتًا إلى أن مثل هذه المشروعات توفر تنمية متكاملة تحقق العديد من الأهداف منها، تعمير الأراضي، واتاحة المزيد من فرص العمل للشباب، ووجود استثمارات تنمي من معدلات الاقتصاد المصري، فضلاً عن دور مثل هذه المشروعات في تحقيق العوائد والاستفادة للمستثمرين.

 

المصدر: مجلس الوزراء

تعقيب رئيس مجلس الوزراء على مداخلات الإعلاميين حول مشروع تنمية مدينة رأس الحكمة 

 


حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على التعقيب على مداخلات عدد من الإعلاميين والصحفيين المشاركين في مراسم توقيع أكبر صفقة استثمار مباشر في مصر مع دولة الامارات العربية المتحدة، لتنفيذ مشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الغربي، بحضور عدد من الوزراء والمسئولين بالبلدين.

وتعقيبًا على أحد الأسئلة الموجهة من الصحفيين والإعلاميين بشأن إبرام الصفقة، قال رئيس الوزراء إن استثمار الأصول الموجودة في أي دولة هو أمر مهم للغاية، ويحدث في كل دول العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يُقاس نجاح أي دولة بقدرتها على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المشروع يعد ترجمة حقيقية لتنفيذ ما جاء في وثيقة سياسة ملكية الدولة، رغم ما يثار في أحيان كثيرة أن الحكومة لا تأخذها على محمل الجدية، موضحًا أن مثل هذه المشروعات تعتبر أحد الحلول المهمة لمسألة عدم توافر العملة الصعبة، ولاسيما أن مصر لا تتمتع بثروات طبيعية كبيرة، وبالتالي فإن أحد مظاهر النجاح هو كيفية تعظيم الاستفادة من الأصول الاستثمارية لدينا.

وأكد أن هذا المشروع لا يمثل بيعًا للأصول وإنما شراكة، نحصل بمقتضاها على جزء من المبلغ في البداية، كما أن الدولة ستشارك المطور طوال مدة المشروع بنسبة من الأرباح، وهذا من أعظم الطرق لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة.
 

وتعقيبًا على تساؤل بشأن ما الذي ما يمكن أن يجنيه المواطن المصري البسيط من تلك الصفقة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك حجمًا كبيرًا من الأموال والنقد الأجنبي الذي سيتدفق إلى مصر جراء الصفقة، والذي سيسهم في حل أزمة السيولة الدولارية التي تشهدها البلاد، وبالتالي تحقيق الاستقرار النقدي، ومن ثم كبح جماح التضخم وخفض معدلاته، خاصةً من خلال خطة الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها الدولة.

كما أوضح رئيس الوزراء أن الصفقة التي تم إعلانها من شأنها أن تساعد أيضًا في القضاء على وجود سعرين للعملة في السوق المصرية، كما أنه في ظل حجم الاستثمارات المُمثل في ذلك المشروع الضخم سيتم خلق ملايين من فرص العمل؛ حيث تحتاج مصر إلى أكثر من مليون فرصة عمل جديدة سنويًا؛ لذا تحتاج الدولة إلى تكرار مثل تلك المشروعات.

وفي الوقت نفسه، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن ذلك المشروع من شأنه وضع مصر على خريطة السياحة العالمية وضمان السياحة كمصدر مستدام للعملة الأجنبية.

وردًا على سؤال حول الحوافز الكبيرة المقدمة للمستثمرين من خارج مصر، وماذا يمكن أن تقدم الحكومة للمستثمر المحلي، أوضح رئيس الوزراء أن هذه الصفقة تتم في إطار القوانين المصرية، حيث إن شركة أبو ظبي للتنمية القابضة تستفيد من نفس قوانين الاستثمار والحوافز التي وضعتها الدولة المصرية للمستثمرين المحليين.

وأضاف أن الدولة خلال العامين الماضيين حققت نقلة نوعية كبيرة جدًا في تحسين مناخ الاستثمار، حيث تم اجراء تعديلات تشريعية كبيرة جدا، وتم إعطاء أولوية لقطاع الصناعة وتخصيص الأراضي، وعمل مجموعة من الحوافز.

وأوضح رئيس الوزراء أنه بالنسبة للمستثمرين المحليين، فإن الدولة عملت على تغيير أشياء كثيرة جدًا حيث تم إطلاق الرخصة الذهبية لكل المشروعات، وتيسير الاجراءات وتخصيص الأراضي، وأكد أن المستثمر المحلي له نفس القيمة ونفس الأهمية للدولة المصرية مثل المستثمر الأجنبي، بل على العكس تمامًا نحن نرحب بكل أنواع الاستثمار، وهذه دائما رسالتنا في هذا الشأن.

وتعقيبًا على سؤال بخصوص عوائد هذه الصفقة وما قد يستتبعها من صفقات أخرى، وهل يمكن أن يتحقق عائدًا مباشرًا لتلك الصفقات على قطاعي الصحة والتعليم، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الحكومة ناقشت مؤخرًا خطة الدولة للعام المالى ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥، وناقشت ترشيد الانفاق وكيفية تخطي الأزمة الاقتصادية، والتركيز في البعد الاستثماري للخطة الجديدة على فقط قطاعي "الصحة، والتعليم" ومشروع "حياة كريمة".

وقال إن "الصحة والتعليم" لهما الأولوية الكبرى خلال الفترة القادمة، بالإضافة إلى مشروع "حياة كريمة"، الذي يخدم ٦٠ مليون مواطن من شعب مصر، والذي يعتبر من أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية، مضيفًا أن قطاعي "الصحة والتعليم" مع توفير تلك الموارد سيكونان هما المستفيد الأكبر.

وردًا على سؤال يتعلق بما تضمنه بيان مجلس الوزراء الذي أشار إلى أن هذه الصفقة هي مقدمة لصفقات أخرى، وما إذا كان من الممكن التعرف على ملامح هذه الصفقات، قال الدكتور مصطفى مدبولي إن مصر تتمتع بسواحل كبيرة للغاية سواء على ساحل البحر الأحمر أو البحر المتوسط، والدولة ترسي بهذه الاتفاقية الاستثنائية التاريخية غير المسبوقة آلية واضحة لأي استثمار أجنبي مباشر يرغب في تكرار نفس النموذج لأنه يحقق استفادة مشتركة.

وأضاف أن مخطط التنمية العمرانية حدد مجموعة من المدن والتجمعات سواء على ساحل البحر الأحمر أو ساحل البحر المتوسط ، والتي من شأنها أن تكون تكرارًا لمثل هذه النوعية من المشروعات، هذا الى جانب مجموعة أخرى من المشروعات التي تقوم الدولة بالتجهيز لطرحها في طرح عالمي، وجميعها من المشروعات ذات مستوى من العيار الثقيل.

وردًا على استفسار بخصوص العوائد من المشروع، وكذا العوائد من الاتفاق الوشيك مع صندوق النقد الدولي، وكيفية تأثير ذلك على استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في السوق الموازية، وبالتالي الانعكاسات المباشرة لذلك على الواقع الاقتصادي، قال رئيس الوزراء إنه في ضوء المناقشات ودراسة الموضوع من خلال محافظ البنك المركزي ووزير المالية، إلى جانب المناقشات على هامش قمة دبي للحكومات، وكذلك اللقاءات التي تمت مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الولي وكذا البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وكل شركاء التنمية، نستطيع أن نقول إننا أنجزنا أو نحن على خطوات قليلة جدًا من إتمام الاتفاق مع الصندوق ومع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.

وأكد أن من شأن كل هذا، بالإضافة إلى هذه الصفقة، توفير القدر الكافي من العملة الأجنبية للدولة المصرية حتى تتجاوز هذه الأزمة، وتكون بداية جديدة للاقتصاد المصري في ظل الأزمة العالمية غير المسبوقة التى تواجها الدولة المصرية.


المصدر: مجلس الوزراء

قالوا عن الصفقة:

من المسئولين: 

  • المهندس وليد عباس نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التخطيط والمشروعات: هناك مخطط استراتيجي لتنمية الساحل الشمالي تعمل عليه الحكومة منذ عام 2015 يتضمن تطوير 6 مدن كبيرة والبداية من مدينة العلمين الجديدة، ونظرًا لتخوف المستثمرين وعزوفهم عن الدخول بها في البداية، قررت الدولة أن تقوم بالاستثمار بها وإقامة شبكة طرق متطورة ونجحت المدينة فيما بعد في جذب أنظار العالم كله للساحل الشمالي. والمرحلة الثانية من المخطط تستهدف مدينة "رأس الحكمة" وقد ارتأت الدولة أن يتم تطويرها بشراكة مع مستثمر أجنبي وفقًا لنص قانون هيئة المجتمعات العمرانية لعام 1979، على أن يتم إنشاء شركة مساهمة مصرية لها نسبة من الأرباح السنوية للمشروع. والمشروع عوائده الحالية نحو 35 مليار دولار منهم 11 مليار دولار رفُعت من الدين المصري، و10 مليار دولار ستدخل مصر خلال أسبوع، ونحو 14 مليار دولار ستأتي خلال شهرين، كما ستضخ الشركة نحو 150 مليار دولار لتنفيذ المرحلة الأولى للمشروع والمُقرر أن تستغرق 5 أعوام، وبعد بدء المشروع ستحصل مصر على 35% من أرباحه، إلى جانب عائد تطوير مدينة رأس الحكمة دون دفع الدولة جنية واحد وهو أمر مهم جدًا وبند تم توفيره لخزينة الدولة، هذا إلى جانب تشغيل شركات المقاولات والمصانع المصرية. ومُقرر أن يتكلف المشروع بمراحله المختلفة نحو 450: 500 مليار دولار في غضون 15 عامًا وجميعها يتحملها المستثمر الإماراتي، كما يوفر المشروع قرابة 8 مليون فرصة عمل. المداخلة هنا 
     

  • السيد ناجي فرج مستشار وزير التموين لصناعة الذهب: انخفض سعر الذهب بمجرد الإعلان عن تفاصيل صفقة رأس الحكمة ليتراوح جرام 21 ما بين 2800: 2900 جنيه، وتوقع أن يحدث مزيد من الانخفاض في سعر الذهب ليتراوح عيار 21 ما بين 2700 : 2600 جنيه ليكون متوافقًا مع السعر العالمي للذهب. ودعا من يرغب في شراء الذهب التريث وعدم الشراء إلا للضرورة لحين استقرار السوق لأنه متوقع حدوث مزيد من الانخفاض في الأسعار.

 من الخبراء الاقتصاديين: 

  • الدكتور عبد المنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية: نحن أمام أكبر صفقة استثمار مباشر في تاريخ مصر، حيث كانت قيمة الاستثمار المباشر سنويًا ما بين 8 إلى 11 مليار دولار، ولكن حققنا في صفقة واحدة 35 مليار دولار بشراكة مع شركات وكيانات إماراتية. وبتوقيع هذه الصفقة المهمة ستتوافر لدى الدولة سيولة دولارية ضخمة تُمكنها من توفير وتلبية احتياجات المستوردين والمصنعين، كما أنه بمجرد الإعلان عن تفاصيلها انخفض سعر الصرف للدولار بالسوق السوداء بأكثر من 18%، ما يؤكد أن سعر الصرف داخل السوق الموازي لم يكن حقيقيًا بعدما تحول الدولار من عُملة لـ "سلعة".
     

  • الدكتور هشام ابراهيم أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة: "رأس الحكمة" ليست صفقة وإنما شراكة مصرية إماراتية، تأتي في إطار خطة تقوم بها الدولة 2020- 2052، ويُحسب للحكومة الحالية عدم إعلانها عن كافة تفاصيل الصفقات الإ بعد التوصل لاتفاق نهائي، مع العلم أنه لولا إنفاق الدولة ما يقرب من 10 تريليون جنيه على محاور التنمية والطرق والمرافق، لما تم توقيع هذه الصفقة.
     

  • الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي: بمجرد الإعلان عن تفاصيل الصفقة حدث انخفاض لسعر الدولار في السوق الموازية والذهب وزادت قيمة السندات المصرية في البورصة، وتوقعت عدد من المؤسسات الدولية عدم تخفيض قيمة الجنيه المصري في الوقت الحالي نظرًا لعوائد المشروع إضافة إلى حجم الأموال الأجنبية المُقرر أن تتدفق على مصر من صندوق النقد والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والتي ستعمل على سد الفجوة في النقد الأجنبي. وسيؤدي هذا المشروع لخفض قيمة الدين الخارجي لمصر، كما سيعمل على رفع تصنيف مصر الائتماني مما سيؤدي لخفض قيمة الفائدة إذا أرادت مصر الحصول على قروض أخرى.

     
  • الدكتور مدحت نافع الخبير الاقتصادي: صفقة "رأس الحكمة" تنعش الاقتصاد المصري الذي كان في حالة شلل نتيجة الشح الدولاري، ومن شأنها تحريك الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، والمساهمة في إعادة تحويلات العاملين في الخارج. المزيد هنا

     
  • الأستاذ طارق متولي خبير مصرفي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك بلوم مصر سابقًا: قيمة هذه الصفقة تعد الأكبر في تاريخ الصفقات العقارية في العالم. وكما كنا كخبراء اقتصاد ننتقد الحكومة الفترة الماضية نحن الآن نثني عليها بعد إتمام هذه الصفقة، لكن عليها أن تعلم وتضع في اعتبارها أن هذا الاستثمار هو البداية وليست النهاية في طريق طويل وشاق.

     
  • الدكتور محمد فؤاد الخبير الاقتصادي: الصفقة تحمل كثير من التقدير الإماراتي تجاه مصر وتعتبر مساندة حقيقية من الأشقاء؛ لأنه لا توجد دولة تتنازل عن جزء من ديونها "11 مليار دولار" مقابل الاستثمار في مشروعات أخرى، ودخول أول دفعة من الأموال خلال أسبوع والدفعة الثانية خلال شهرين يتطلب من البنك المركزي إحداث بعض المناورات لاستخدام هذه الأموال لتلبية الطلبات العاجلة وفقًا للأولويات.

     
  • الدكتورة سهر الدماطي الخبيرة الاقتصادية: توقيع الصفقة له مردود إيجابي على جذب مزيد من الاستثمارات إلى مصر وتوفير فرص العمل وتقليل التكدس في محافظة الإسكندرية. ومن الناحية المصرفية، مصر عانت خلال الفترة الماضية بشدة من المضاربات في السوق السوداء، ومن ثم ستعمل قيمة المشروع على ضبط سوق النقد والقضاء على السوق السوداء وإحداث سعر صرف مرن، وتغطية الفجوة التمويلية ومن ثم الوصول للقيمة الحقيقية للجنيه، ويستتبع ذلك عودة تحويلات المصريين بالخارج إلى السوق الرسمي مرة أخرى، وهو ما سينعكس على التضخم وعلى الفائدة المرتفعة، ومن ثم على كافة المصانع بتخفيض التكلفة التمويلية. 

نواب وأعضاء بالحوار الوطني: 

  • الدكتور سمير صبري مقرر لجنة الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي بالحوار الوطني: نتوقع أن تشهد قطاعات أخرى جذب استثمارات بأرقام كبيرة مثلما تم برأس الحكمة، بعدما تم بذل مجهود كبير خلال الـ10 سنوات الماضية وتم إنفاق رقم ضخم على المحاور والطرق والبنية التحتية، ولولا ما تم إنفاقه على تلك المحاور والمرافق لما تم جذب استثمار لمشروع رأس الحكمة.
     

  • المهندس طارق شكري وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب: توقيع هذه الصفقة في ظل الظروف الحالية يعني أن مصر "قادرة" وأنها أرض الفرص، ووراء هذه الصفقة جهد كبير لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وفريق كبير من المستشارين القانونيين والفنيين قاموا بأداء استثنائي، كما أننا أمام صفقة استثمارية تدل على علاقات سياسية طيبة بين مصر والإمارات التي ترغب في مساعدة مصر وفي نفس الوقت صفقة مربحة للجانبين الإماراتي والمصري، وفوائد هذا المشروع بالنسبة لمصر متعددة تتمثل في جذب 8 مليون سائح، وتوفير 120 ألف فرصة عمل وقت الإنشاء و12 ألف فرصة عمل دائمة، وزيادة الضريبة التي تحصل عليها الدولة ومن ثم قدرتها على تنفيذ المشروعات ذات الطابع الاجتماعي كالمدارس والمستشفيات، وضبط سعر صرف الدولار والوصول لسعر عادل.  هنا

رجال الأعمال والتجار والصُناع وخبراء السياحة:
 

  • الدكتور وصفي واصف مستشار شعبة الذهب باتحاد الصناعات: توقيع الاتفاقية ساهم في إحداث "هزة شنيعة" للسوق الموازي للعملة، حيث انخفض سعر الدولار بنسبة 30% قبل حتى ضخ الأموال في السوق، ما استتبعه توقف المشترين للذهب عن الشراء، فأصبح هناك معروض كبير من الذهب في مقابل انخفاض الطلب بالتوازي مع انخفاض الدولار.
     

  • سيدة الأعمال دينا غبور: الإعلان عن صفقة رأس الحكمة أعطى أمل للمصريين جميعًا، ويدل على أن الحكومة أدت ما عليها، وهذا المشروع سيوفر كثير من فرص العمل ومن ثم لابد من بحث البرامج التي يجب تدريسها بالمدارس لتوفير العمالة اللازمة لهذا المشروع.
     

  • الأستاذ يحيي راشد وزير السياحة الأسبق: الجميع شعر بالسعادة والتفاؤل بهذا الإنجاز الكبير، وهذا المشروع الاستثماري الضخم لن ينتج فقط 8 مليون سائح بل متوقع أن يجذب نحو 30 مليون سائح خلال 5 سنوات، لذا يجب العمل على توعية المواطنين بأهمية حسن التعامل مع السائحين والاستعداد الجيد لاستيعاب كل هذا العدد من السياح.
     

  • المهندس متى بشاي رئيس لجنة التجار بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية: أهنأ الشعب المصري والحكومة على هذه الصفقة الكبيرة غير المسبوقة، التى يتوقع أن يكون لها انعكاس على الأسعار بمجرد وصول التدفقات المالية للبنك المركزي.
     

  • المهندس أمجد حسنين رئيس مجلس إدارة شركة التعمير وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات: معروف أن منطقة الساحل الشمالي موسمية بالنسبة للسياح وللزوار، لذلك تأتي هذه الصفقة لتحولها من منطقة موسمية إلى مدينة تعمل طوال العام مع وضعها على خريطة سياحة البحر الأبيض المتوسط. وضخ شركة “ADQ” لاستثمارات في مصر في هذا التوقيت هي رسالة ثقة في الاستثمار العقاري بصفة خاصة وفي الاستثمار بمصر بصفة عامة.  

من الإعلاميين: 

  • الإعلامية لميس الحديدي: هذه الصفقة بمثابة "قبلة الحياة"؛ التى أنقذت الاقتصاد المصري في وقت حرج للغاية. كما تُعد هي الاستثمار الأكبر والأسرع في الاقتصاد المصري إذ تساوي قيمتها ما دخل لمصر من استثمار أجنبي مباشر في 3 سنوات، وتساوي 9% من الناتج الإجمالي المصري، وتخفض الدين الإماراتي من 22.2 إلى 11 مليار دولار، لذا فقد اعتبرتها المؤسسات المالية الأجنبية إنجازًا غير مسبوق، ومخرجًا من الأزمة الاقتصادية الحالية، وعودة للاستثمار الأجنبي بعد غياب.
     

  • الإعلامي خيري رمضان: مشروع "رأس الحكمة" مبشر وأسعد المصريين جميعًا، صحيح أننا لدينا مشكلات لكننا تأكدنا الآن أن هذه الدولة تفكر وتخطط وتعمل من أجل إعادة الثقة في الاقتصاد المصري، وهي الآن تؤكد أن القطاع الخاص سيعود بقوة، إلى جانب جذب الاستثمارات من الخارج، وبعد توقيع هذه الصفقة لابد أن نشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على رؤيته التنموية الشاملة التي لم نكن نفهمها خلال السنوات الماضية، فقد كنا نتساءل عن سبب إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة مثل قاعدة محمد نجيب بهذه المنطقة وتطوير طريق الساحل الشمالي ليكون عشر حارات لأننا وقتها لم نكن نعلم أنه سيتم إنشاء مدينة جديدة اسمها رأس الحكمة سيسكنها 5 مليون شخص مع جذب 8 ملايين سائح.
     

  • الإعلامية عزة مصطفى: الجميع سعيد بما جرى بشأن التوقيع على الهواء مباشرةً على صفقة رأس الحكمة، وهي بالطبع استثمار مختلف تمامًا في كل الاتجاهات، حيث سيخلق حياة في منطقة صحراوية كانت تخلو من جميع مظاهر الحياة، والقادم بكل تأكيد سيكون أفضل؛ لأن الشعب المصري تحمل كثيرًا وحافظ على دولته وواجه كل التحديات. كما ثمنتَّ إعلان الحكومة التزامها بتعويض الأهالي الموجودين على الأرض المخصصة للمشروع بشكل كامل.
     

  • الإعلامي أحمد موسى: ثمن نجاح الحكومة في جذب الاستثمارات الإماراتية لمشروع رأس الحكمة، مشيرًا إلى أن هناك توقعات بأن يكون هناك تدفق لرجال الأعمال الإماراتيين على مصر خلال الفترة المقبلة للاستثمار على غرار الصفقة الراهنة.
     

  • الإعلامي عمرو أديب: هذه الصفقة كما عرض تفاصيلها السيد رئيس الوزراء بمثابة "طوق نجاة" للدولة المصرية، وما كنا عليه قبل الصفقة لن يكون هو نفسه وضعنا بعد الصفقة، والآن يمكننا أن نأمل في أن تسير الأمور نحو وضع جيد، لاسيما وأنه قد نتج عن الصفقة على الفورانخفاض في سعر الذهب والدولار.

     
  • الإعلامي أسامة كمال: أشار إلى أنه لابد من الاعتذار للحكومة التى استطاعت التحول من الوضع الأكثر سوءً للوضع الأفضل بحركة "شطرنج واحدة". ولفت إلى أن ما حدث هو خطوة في طريق طويل، مشددًا على أهمية الانتباه حتى لا تحدث هجمة مرتدة من تجار الذهب والسوق السوداء. المزيد هنا

أخبار محلية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل الرئيس الإريتري بقصر الاتحادية


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية، الرئيس الإريتري "أسياس أفويرقي"، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
 
وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن المباحثات بين الرئيسين تضمنت ترحيب السيد الرئيس بزيارة الرئيس الإريتري لمصر، وتأكيد اهتمام الجانبين بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق نقلة في مستوى وعمق التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، حيث ركزت المباحثات على تنشيط التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز التدفق الاستثماري عبر دعم تواجد الشركات المصرية في السوق الإريتري في القطاعات ذات الاهتمام والأولوية للجانبين، والتي تتمتع فيها الشركات المصرية بميزات نسبية وخبرات متراكمة.
 
وأضاف أن المباحثات تناولت أيضًا الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التطورات بالبحر الأحمر، حيث ناقش الرئيسان ما تشهده هذه المنطقة من تطورات أمنية خطيرة، وأكدا أهمية عدم التصعيد واحتواء الموقف، كما تم التشديد على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة بشكل يمهد للنفاذ الإنساني الكامل والمستدام للقطاع، وإطلاق مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة.
 
وتباحث الرئيسان كذلك بشأن التطورات التي يشهدها القرن الأفريقي، حيث تم التوافق على ضرورة احترام سيادة دولة الصومال، ودعمها في رفض كافة الاجراءات التي من شأنها الانتقاص من هذه السيادة، كما تم التطرق إلى الأوضاع في السودان وتم تأكيد أهمية استمرار العمل المشترك بين مصر وإريتريا، في إطار مسار دول الجوار، من أجل التوصل إلى حلول جادة للأزمة تفضي إلى وقف إطلاق النار، بما يضع حدًا للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني الشقيق، ويلبي تطلعاته وآماله في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

 

المصدر: رئاسة الجمهورية

توقيع بروتوكول تعاون لدعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر

 


شاركت وزارة التعاون الدولي في حفل توقيع بروتوكول تعاون بين إيطاليا والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بموجبه توفر الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي مليوني يورو للبنك الأوروبي لإطلاق برنامج لدعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، وتشجيع الشركات التي يقودها الشباب والمرأة، بما يعزز تنافسيتها وقدرتها على الصمود، ويدعم النمو الشامل والمستدام.

يأتي ذلك في ضوء الدور الحيوي للشراكات الدولية في دعم مجالات التنمية المختلفة، والدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي، لتعزيز العلاقات والتنسيق مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين بما يعزز جهود التنمية.

ومن خلال الاستراتيجية القطرية بين مصر والبنك الأوروبي 2022-2027، تعمل وزارة التعاون الدولي بالتعاون مع البنك على تحقيق أهداف الاستراتيجية الثلاثة، وهي دعم جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وتسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتعزيز التنافسية وزيادة معدلات النمو وتحفيز دور القطاع الخاص في التنمية.

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أن هذا الاتفاق يعكس قوة الشراكات الدولية والتنسيق المستمر بين شركاء التنمية الثنائيين ومتعددي الأطراف لدعم جهود التنمية في المجالات ذات الأولوية في مصر، مضيفة التعاون يعزز الجهود المستمرة لتمكين وتنمية منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة، لاسيما تلك التي يقودها المرأة والشباب، بما يعزز التنافسية والقدرة على التأقلم مع المتغيرات.

وثمنت وزيرة التعاون الدولي التعاون المستمر والبناء مع الجانب الإيطالي الذي يتم من خلاله توفير التمويل المختلط والمنح لدعم وتمويل العديد من المشروعات التنموية في مجالات التجارة، والصناعة، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والبيئة، والتراث والثقافة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، وتمكين المرأة وغيرها.

 

المصدر: وزارة التعاون الدولي

وزير المالية يستعرض تطوير القدرات الجمركية لتيسير حركة التجارة الإلكترونية


استعرض الدكتور محمد معيط، وزير المالية، جهود تطوير القدرات الجمركية لتيسير حركة التجارة، بما فيها المعاملات الإلكترونية التي شهدت نموًا متسارعًا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية، في أعقاب جائحة كورونا التي فرضت قيودًا على حركة التجارة التقليدية، فضلاً على التوجه العالمي الجديد الداعم للأسواق الإلكترونية نتيجة التطورات التكنولوجية المتسارعة، موضحًا أن الحكومة حريصة على الانفتاح على كل التجارب الدولية، وتوطين الخبرات المتميزة في دعم وتيسير حركة التجارة الإلكترونية في مصر.  

وأكد الوزير أن تطوير البنية التحتية الرقمية لمصلحة الجمارك، وتوحيد وميكنة الإجراءات الجمركية من خلال منظومة «نافذة» التي تغطي 99,9% من الواردات والصادرات المصرية عبر 15 مركزًا لوجيستيًا، تساعد في تعزيز جهود التحول للاقتصاد الرقمي، لافتًا إلى أن الوزارة ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لتقليص زمن الإفراج الجمركي، من خلال تبسيط الإجراءات والاعتماد بشكل أكبر على إدارة متطورة لقياس درجة المخاطر ومن ثم التوسع في المسار الأخضر، على نحو يسهم في تخفيف أعباء الاستثمار عن مجتمع الأعمال.

من جانبه، قال الشحات غتوري، رئيس مصلحة الجمارك، إن مصلحة الجمارك تعمل على تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال التجارة الإلكترونية، وآليات إدارة المخاطر الجمركية، وتيسير تبادل البيانات بشكل مسبق مع شركات «الشحن السريع»، بما يسهم في المعالجة السريعة للبيانات الجمركية مع تحديد مواطن الخطر لكل عنصر من عناصر العملية الاستيرادية.

وأوضح أنه ستم العمل على الارتقاء بجودة الخدمات الجمركية في مصر بما يتسق مع المتغيرات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية، من خلال استدامة تحديث استراتيجية العمل الجمركي، على نحو يلبي متطلبات التعامل مع التحديات والمستجدات، مع مراعاة أن يتزامن مع تطوير وميكنة المنظومة الجمركية، وتوفير الغطاء التشريعي الملائم، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز التعاون مع كل أطراف العملية الجمركية.

 

المصدر: وزارة المالية

وزير الخارجية يتوجه إلى جنيف للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة


صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن السيد سامح شكري وزير الخارجية، سيتوجه صباح اليوم الأحد الموافق ٢٥ فبراير الجاري، إلى مدينة جنيف السويسرية، في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذا الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح.

وأضاف المتحدث أن وزير الخارجية سيُلقي بيان مصر أمام الشق رفيع المستوى لأعمال مجلس حقوق الإنسان، فضلاً عن مشاركته في عدد من الفاعليات التي تعقد على هامش أعمال المجلس، والتي تتناول أهم الأزمات الإقليمية والدولية وتداعياتها على مناخ حقوق الإنسان العالمي، وعلى رأسها تداعيات الحرب الجارية في غزة على أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية أن الوزير سامح شكري سوف يشارك أيضًا في الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح، برئاسة إندونيسيا. ويعد مؤتمر نزع السلاح المحفل الدولي الرئيسي المعني بالتفاوض على معاهدات واتفاقيات نزع السلاح ومنع الانتشار.

كما أنه من المقرر أن يجري الوزير سامح شكري، على هامش الزيارة، لقاءات مع عدد من كبار مسئولي المنظمات الدولية، ووزراء الخارجية المتواجدين في جنيف، فضلاً عن مشاركته في لقاءات اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المنبثقة عن قمة الرياض والتي تتواجد في جنيف للتشاور مع المسئوليين الأمميين حول تطورات الأزمة في غزة والجهود الدولية للدفع نحو إنهائها.

 

المصدر: وزارة الخارجية

مشاركة وزير التجارة والصناعة في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخامس المشترك للغرف العربية والتركية

 


المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، في فعاليات الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخامس المشترك للغرف العربية والتركية، الذي يعقده الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية تحت عنوان "معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي"؛ بهدف بحث سبل نشر النماء والتنمية لأبناء الشعوب العربية وتركيا في هذه المرحلة الفارقة للاقتصاد العالمي.

وفي كلمته، أكد المهندس أحمد سمير أهمية استفادة مجتمع الأعمال في الدول العربية وتركيا من العلاقات السياسية المتميزة بين قياداتها السياسية لتنمية التعاون الاقتصادي في مجالات التصنيع المشترك وتكامل مدخلاته، وتنمية التجارة البينية و دعم وسائل النقل واللوجستيات، وتحقيق الأمن الغذائي لشعوب هذه البلدان من خلال الاستثمار في الزراعة والتصنيع الغذائي، وربط شبكات الكهرباء والبترول والغاز، والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد، بما يعمق التعاون في مواجهة تبعات الأزمات الاقتصادية العالمية المتلاحقة، لافتًا إلى أهمية استحداث آلية للربط بين صناعات الدول العربية وتركيا لتحقيق التكامل الصناعي لمواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية ورفع نسب المكون المحلي العربي والتركي للنفاذ للأسواق العربية والأوروبية والأفريقية والدولية.

وقال الوزير إن مصر شأنها شأن غيرها من دول العالم قد تأثرت بالأحداث الخارجية المتلاحقة بدءً من جائحة كورونا مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولاً للأحداث الإقليمية الأخيرة، لافتًا إلى أن الدولة المصرية سعت جاهدة للعبور من كل تلك الأزمات، بإجراءات ناجزة متعددة، من خلال إجراءات لتيسير مناخ أداء الأعمال شملت إصدار الرخصة الذهبية وتيسير تخصيص الأراضي وتوفير مناطق صناعية ولوجستية، وبرنامج للطروحات وسياسة ملكية الدولة لعدم مزاحمة القطاع الخاص، وغيرها من الإجراءات الداعمة للاستثمار، والذي بدأ يؤتي ثماره باستثمارات ضخمة مثل مشروع رأس الحكمة الجديد وعشرات الاستثمارات الصناعية الهادفة للتصدير.

وأوضح الوزير أن الفترة الأخيرة شهدت زخمًا كبيرًا في العلاقات بين مصر وتركيا بدأ بزيارته لأنقرة لأول مرة بعد عشر سنوات من الانقطاع بين البلدين ثم توجت العلاقات بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان لمصر بعد عدة لقاءات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أنه بفضل جهود الغرف التجارية، ودعم الحكومة، لم تنقطع العلاقات الاقتصادية طوال تلك الفترة، بل تنامت لتصبح تركيا المقصد الأول للصادرات المصرية، ومصدرًا رئيسيًا للاستثمارات من اجل التصدير لمختلف دول العالم مستغلين مميزات مصر النسبية وقاعدتها الصناعية المتنوعة، وموقعها الجغرافي المتميز المدعوم باليات النقل متعدد الوسائط للنفاذ لتلك الأسواق.

ودعا الوزير الغرف العربية والتركية إلى الاستفادة من الفرص المستحدثة التي يطرحها محور قناة السويس، والرخصة الذهبية، وسياسة ملكية الدولة، حيث ستتخارج الدولة من العديد من القطاعات خلال ثلاثة سنوات، وستطرح استثماراتها في تلك القطاعات للشراكة بآليات متعددة، إلى جانب الفرص التي ستتاح من خلال تثبيت الاستثمارات في قطاعات أخرى، مما سيفتح المجال للاستثمار المحلى والعربي والأجنبي.

 

المصدر: وزارة التجارة والصناعة

وزيرة التخطيط تشارك في إطلاق تقرير منظمة OECD الاقتصادي لمصر

 


شاركت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في المؤتمر الذي عقدته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بالعاصمة الفرنسية باريس؛ لاستعراض نتائج الدراسة الاقتصادية التفصيلية عن مصر التي أصدرتها المنظمة.

وخلال مشاركتها، أكدت الدكتورة هالة السعيد أن التقرير الاقتصادي لمصر يتم إعداده لأول مرة في إطار تفعيل أنشطة البرنامج القُطري، حيث يستعرض التقرير أهم ملامح الاقتصاد المصري، وتوفير توصيات المنظمة في تصميم سياسات فعالة من شأنها التغلب على التحديات الاقتصادية وتعزيز أداء الاقتصاد المصري ودفع عجلة النمو الشامل والمستدام.

وأوضحت وزيرة التخطيط أن التقرير يقدم دراسة شاملة للوضع الاقتصادي، مسلطًا الضوء على التطورات الأخيرة والتحديات والتدابير السياسية، حيث يتناول التقرير نحو 60 توصية سياسية تحت 4 ركائز رئيسية، تتماشى جميعها مع أهداف رؤية مصر 2030 والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، وأضافت أن فصول التقرير تم اختيار موضوعاتها استنادًا إلى الأولويات الوطنية، مركزة على بيئة الأعمال وجودة فرص العمل.

وأضافت الوزيرة أن اللجنة المشكلة لدراسة ومراجعة التقرير الاقتصادي لمصر والتي اعتمدت في تكوينها على النهج التشاركي، وذلك بمشاركة نحو 10 كيانات وطنية من الحكومة المصرية تضم رئاسة مجلس الوزراء، ووزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمالية، والتجارة والصناعة، والتضامن الاجتماعي، والتضامن الاجتماعي، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والبنك المركزي المصري، بالإضافة إلى التشاور مع ممثلين من القطاع الخاص والأكاديميين والمجتمع المدني.

وأشارت الوزيرة إلى رؤية مصر 2030 المحدثة والتي تضم 4 مبادئ حاكمة هي: "الإنسان محور التنمية، تحقيق العدالة والإتاحة، تعزيز المرونة والقدرة على التكيف، وتحقيق الاستدامة"، بالإضافة إلى 6 أهداف استراتيجية هي جودة الحياة ومستوى المعيشة، العدالة الاجتماعية والمساواة، نظام بيئي متكامل ومستدام، اقتصاد متنوع معرفي تنافسي، بنية تحتية متطورة، بالإضافة إلى الحوكمة والشراكات، هذا فضلا عن اعتماد الرؤية على 7 ممكنات هي توفير التمويل، تحقيق التقدم التكنولوجي والابتكار، تعزيز التحول الرقمي، إنتاج البيانات وإتاحتها، تهيئة بيئة تشريعية ومؤسسية داعمة، توفير منظومة قيم ثقافية مساندة، وضبط الزيادة السكانية.

 

المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية

وزيرة البيئة تستعرض جهود مصر نحو التحول للأخضر أمام منظمة التعاون الاقتصادي


عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD؛ لمناقشة مخرجات التقرير الصادر عن المنظمة ومراجعة المسودة حول تقييم سياسات النمو الأخضر في مصر.

وشكرت وزيرة البيئة أن قطاع البيئة يعد من القطاعات الهامة والمتداخلة مع القطاعات الأخرى، حيث يضم العديد من الموضوعات الشائكة، لافتة إلى التحديات الكبيرة التي واجهها هذا القطاع وخاصة في ظل أزمة كوفيد ١٩.

وأشارت وزيرة البيئة إلى المجهودات الكبيرة التي اتخذتها الدولة لوضع الملف البيئي على اجندة أولوياتها وتضمينه داخل القطاعات التنموية، والعمل على تغير لغة الحوار حول البيئة، حيث تم إعادة تشكيل المجلس الوطني للتغيرات المناخية ليكون برئاسة رئيس مجلس الوزراء، كما استضافت مصر مؤتمر الاطراف المتعاقدة في اتفاقية التنوع البيولوجي عام ٢٠١٨ وكان لها دور كبير في وضع الإطار العام للتنوع البيولوجي.

ولفتت الوزيرة إلى المشوار الطويل الذي خاضته مصر لإصدار معايير الاستدامة البيئية بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في أثناء أزمة كوفيد ١٩، لدمج معايير الاستدامة في خطط وميزانية الدولة، حيث ستصبح ١٠٠% من مشروعات الدولة بحلول عام 2030 مشروعات خضراء، كما أصدر وزير المالية السندات الخضراء، وكذلك أصبحت كل البنوك المصرية تمتلك وحدات للتمويل الأخضر، كما اتخذت مصر خطوة هامة بدمج المفاهيم البيئية في المناهج التعليمية لرفع الوعي البيئي لدى طلاب المدارس والجامعات.

وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الاهتمام المصري بالملف البيئي شمل مجالات عديدة، فقد حققت مصر مجهودات متميزة في قطاع المخلفات بأنواعها. ففي المخلفات الزراعية، استطاعت الوزارة تحويل الأزمة فيها لفرصة اقتصادية وتم تغيير فكر المزارعين حول المخلفات، فلم يعد الفلاح يحرق القش ويسبب السحابة السوداء بل أصبح يستفيد به عن طريق تدويره واستخدامه كسماد أو علف للحيوانات، كما يدخل في صناعات أخرى عديدة ، وكذلك تم تنفيذ تطبيق للتخلص من المخلفات الالكترونيةETADWEER  لعدم تلويث البيئة، أما في مجال المخلفات الصلبة، غفقد عملت الوزارة على تنفيذ بنية تحتية متميزة في العديدة من المحافظات شملت محطات وسطية ومصانع تدوير، ومقالب ومدافن طبقًا لأحدث التكنولوجيات ، وقد كان للقطاع الخاص دورًا كبيرًا في هذا المجال.

ولفتت وزيرة البيئة إلى جهود الدولة للتقليل من التلوث الناتج عن انبعاثات المصانع، فقد تم إلزام المصانع بوضع فلاتر على المداخن وتم ربطها بالشبكة القومية للرصد، بالإضافة إلى الاهتمام بمعالجة مياه الصرف الناتج عن الصناعات واعادة استخدامه في عمليات التشجير، مُشيرة إلى الدعم الذي يقدمه برنامج التحكم في التلوث الصناعي التابع للوزارة للمصانع لمساعدتهم على تقليل التلوث والتوافق بيئياً.

وفي مجال المحميات، أشارت وزيرة البيئة إلى اهتمام مصر باستغلال المحميات الطبيعية والترويح لها سياحيًا، حيث تمتلك مصر عدد ٣٠ محمية بأنحاء مصر المختلفة، لافتةً إلى حملتى "إيكو ايجيبت" و"حكاوى من ناسها"  للترويج للمحميات الطبيعية و تنمية الوعي وإلقاء الضوء على السكان المحليين، الذين يعيشون داخل المناطق المحمية في مصر وحولها وعرض الإرث الثقافي والعادات والأصول والتقاليد الخاصة بهم ، كما ذكرت أنه تم إصدار قرار بوضع الشعاب المرجانية للبحر الأحمر تحت الحماية نظراً لكونها آخر الشعاب المرجانية في العالم تأثراً بالتغيرات المناخية.

وفي مجال التغيرات المناخية، أشارت وزيرة البيئة إلى توجه مصر وتنفيذها للعديد من المشروعات للتكيف والتخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية، بالتعاون مع شركاء التنمية والبنوك، موضحةً تأثيراتها على الأمن المائي والغذائي، وقد قامت مصر بتنفيذ العديد من المشروعات القومية لتبطين الترع وتحلية مياه البحر، كما يتم العمل على استنباط محاصيل زراعية جديدة تقاوم التغيرات المناخية.

ومن جانبهم أعرب مسئولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنميةOECD  عن سعادتهم بالتعاون مع وزارة البيئة، وبالجهود المصرية في الملف البيئي والتحول للأخضر، آملين في مناقشات مثمرة للاستراتيجية والمسودة تشمل مقترحات وتوصيات يتم تضمينها في التقرير.

 

المصدر: وزارة البيئة

فحص 6 ملايين و153 ألف طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع


أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 6 ملايين و153 ألفًا، و521 طفلًا، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.

وأشار الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية لـ 34 بدلًا من 30 مركزًا، بجميع محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات مبادرة السمع.

ولفت إلى تحويل 328 ألفًا و52 طفلًا من إجمالي الأطفال الذين تم فحصهم لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار تأكيدي، بعد أسبوع من الفحص الأول، وفي نفس الوحدة التي تم فحصهم بها، كما تم تحويل 40 ألف و276 طفلا، بعد الاختبار الثاني إلى مستشفيات ومراكز الإحالة بهدف تقييم الحالة بدقة أعلى، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زرع القوقعة لمن تستدعي حالته.

وقال إن المبادرة تأتي في إطار التوسع في التغطية الصحية الشاملة، وحصول الأطفال على رعاية صحية ذات جودة، بإتباع أحدث أساليب العلاج، الأمر الذي ينعكس على توفير حياة صحية آمنة للأطفال حديثي الولادة، وصولًا إلى المستهدف من مبادرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».

ونوَّه المتحدث إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدءً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا، إلى 3500 وحدة صحية في جميع محافظات الجمهورية، موضحًا أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني الإصابة بضعف السمع، ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.

 

المصدر: وزارة الصحة والسكان

افتتاح عدد من المشروعات التعليمية والخدمية بجامعة الوادي الجديد


قام الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بافتتاح وتفقد عدد من المنشآت التعليمية والخدمية والتنموية بجامعة الوادي الجديد، بحضور اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، والدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ولفيف من رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة والجامعة، وذلك بمقر الجامعة الجديد بالكيلو 10.

واستهل الوزير زيارته بافتتاح عدد من المنشآت الجديدة بجامعة الوادي الجديد، حيث تم افتتاح مبنى كلية التربية الرياضية الذي يُقام على مساحة 3000 متر مربع ويتكون من بدروم، ودور أرضي، ودورين متكررين، ويضم المبنى 6 مدرجات سعة 150 طالبًا، و10 قاعات تدريس، بالإضافة إلى الغرف الإدارية.

وافتتح الوزير أيضًا مبنى كلية الزراعة الذي يُقام على مساحة 5600 متر مُسطح، ويتكون من دور أرضي وثلاثة أدوار مُتكررة، ويشتمل على وحدات تصنيع للمنتجات الزراعية، والمكاتب الإدارية و18 قاعة تدريس و10 معامل، بالإضافة إلى الوحدات الإنتاجية المُختلفة المُلحقة بالمشروع، مثل (معمل ألبان، والمعامل المركزية، وثلاجات لتخزين التمور).

كما افتتح الدكتور أيمن عاشور مبنى كلية الهندسة الذي يُقام على مساحة 5500 متر مُسطح، ويتكون من بدروم، وأرضي، ودورين متكررين، ويضم 3 أجنحة لأقسام (الهندسة المدنية – المعمارية - الكهربية – الميكانيكية والتعدين)، وقاعتي مؤتمرات و4 مدرجات و10 معامل طلابية، و4 صالات رسم، و8 فصول دراسية، ومعامل للحاسب الآلي، ومكتبة.

كما افتتح وزير التعليم العالي مشروع مجمع الملاعب الرياضية الذي يضم 7 ملاعب مكشوفة شاملة المدرجات، وكافة الخدمات الرياضية المُلحقة بها، وتشتمل تلك الملاعب على (2 ملعب مُتعدد، و2 ملعب للكرة الطائرة، وملعب لكرة السلة، وملعب للكرة الخماسي، وملعب للتنس الأرضي).

وتفقد الوزير مشروع مبنى الاختبارات الإلكترونية، ومركز المعلومات الرئيسي الذي يُقام على مساحة 3000 متر مربع، ويتكون من بدروم، ودور أرضي، و2 أدوار علوية، ويضم المبنى مُدرجين سعة 240 طالبًا، بالإضافة إلى مُدرجين سعة 100 طالب، و18 قاعة امتحانات إليكترونية، سعة 40 طالبًا بطاقة استيعابية 1300 طالب.

كما تفقد الدكتور أيمن عاشور مشروع إنشاء كلية الطب البيطري الذي يُقام على مساحة 5600 متر مربع، ويتكون من دور أرضي، و2 أدوار مُتكررة ويشمل العديد من الأقسام المُختلفة للكلية، بالإضافة إلى المكاتب الإدارية، و2 مدرج سعة 120 طالبًا، وفصول تدريسية، ومعامل ومكتبة.

وتفقد الوزير أيضًا مشروع إنشاء كلية الآداب الذي يُقام على مساحة 5500 متر مسطح، ويتكون من بدروم، وأرضي، ودورين مُتكررين، وتضم الكلية قاعات، وفصولا دراسية، ومعمل لغات، ومكاتب إدارية.

كما تفقد الوزير مشروع إنشاء مبنى الأنشطة الطلابية الذي يُقام على مساحة 3000 متر مُسطح، ويتكون من بدروم، وأرضي، ودورين متكررين، ويشتمل المبنى على قاعة اسكواش، وقاعة للألعاب الرياضية، وقاعة سيمينار، وقاعة للمُذاكرة، والعديد من الخدمات الإدارية مثل (البريد والبنك والمطاعم).

واشتملت الجولة أيضًا على زيارة مزارع الجامعة بالكيلو 10، والتي تقع على مساحة 100 فدان، وتضم مزارع للنخيل بأنواعه المختلفة والزيتون والقمح والموالح والمانجو والحقول الارشادية والصوب ومزارع الإنتاج الحيواني.

كما تمت زيارة مركز الحفريات الفقارية بالجامعة والذي يهدف إلى اكتشاف عدد من الاكتشافات العلمية لحفريات فقارية بصحراء الوادي الجديد، والتي يرجع تاريخها إلى ملايين السنين بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجامعات المصرية، كما تم تفقد مركز التطوير المهني ومركز ذوي الاحتياجات الخاصة.

وخلال جولته، أشاد الوزير بالإنجازات الملموسة التي تشهدها جامعة الوادي الجديد على كافة الأصعدة، مؤكدًا أن القيادة السياسية تُولي اهتمامًا كبيرًا بالجامعات الحكومية؛ لتكون قادرة على الوفاء برسالتها الأكاديمية والبحثية والخدمية، لافتًا إلى وجود اهتمام كبير بإنشاء كليات جديدة تقدم برامج دراسية حديثة، تواكب مُتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وثمن الدكتور أيمن عاشور الدور الكبير الذي بذلته الجامعة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية والإنشاءات بالكليات، وقطاعات الجامعة المختلفة، والتي بلغت تكلفتها 2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوزارة تقدم الدعم اللازم لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والمعلوماتية؛ بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية بالجامعة.

كما قام الدكتور أيمن عاشور بوضع حجر الأساس لمشروع أرض الجامعات، وذلك شمال مدينة الخارجة بالكيلو 55 بمحافظة الوادي الجديد، مؤكدًا أن هذا المشروع يعُد باكورة المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية"، مشيرًا إلى أن وضع حجر الأساس جاء تفعيلًا لبروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين المجلس الأعلى للجامعات ومحافظة الوادى الجديد، بشأن تخصيص 1000 فدان لكل جامعة مُشاركة بالمشروع لأغراض البحث العلمي والتجارب الزراعية والتكنولوجية وزراعة المحاصيل الاستراتيجية والنباتات الطبية والعطرية.

وأضاف الوزير أنه تقرر تأسيس شركة وادي الأعمال المصري للتكنولوجيا والعلوم الزراعية (إيست ڤالي)، كشركة مساهمة مصرية لإدارة المشروع والإشراف عليه، على أن يرأس مجلس إدارة الشركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويضم في عضويته رؤساء أكبر ثلاث جامعات حسب نسبة المشاركة، وخبراء من الجامعات، وممثل جهاز الخدمة الوطنية، وثلاثة من الخبراء ورجال الأعمال في قطاع الزراعة والغذاء.

 

المصدر: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جولة تفقدية لوزير قطاع الأعمال العام لمتابعة أعمال تنفيذ خطة إعادة تشغيل مصانع شركة الحرير الصناعى بالبحيرة

 


قام الدكتور محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام، بجولة تفقدية بشركة الحرير الصناعي وألياف البوليستر بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.

وتابع الوزير أعمال تنفيذ خطة استعادة خطوط الإنتاج للعمل وتشغيل المصانع في إطار مشروع التطوير وإحياء الشركة المتوقفة منذ ما يقرب من 10 سنوات، والتي تعمل في إنتاج الفايبر بوليستر الفرجن القطني والصوفي الذي يتم استيراده من الخارج. كما تفقد أقسام الشركة ووحداتها، ومراحل العملية الإنتاجية والتشغيل التجريبي للمصنع الأول، والاستعدادات الجارية لتشغيل مصنعين آخرين، وكذلك مصنع خيوط وألياف البوليستر وخط إنتاج الشعيرات الصوفية والذي يتم تحويله للعمل بخامات محلية، وتم مراجعة جودة المنتج ومطابقته لمواصفات الصناعة والمطلوبة للتصدير وكذلك السوق المحلية.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن إعادة تشغيل الشركة يأتي في إطار السياسة العامة لدعم الصناعة وتوطينها وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي لتقليل الواردات وتوفير احتياجات السوق المحلية بدلا من استيرادها، مع تصدير الفائض للأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن خطة التشغيل والتسويق الداخلي والخارجي وتوفير مستلزمات الإنتاج تتم بالتعاون مع القطاع الخاص وأصحاب مصانع النسيج، وأن هناك العديد من العروض المحلية والأجنبية للتعاون والشراكة في تشغيل مصانع الشركة ونعمل حاليا على دراستها واختيار أفضلها.

وأشار الوزير إلى أهمية برنامج تدريب وإعادة تأهيل العمالة، ووضع خطة تسويقية وبيعية تتناسب واحتياجات السوق المحلية والخارجية، مؤكدًا ضرورة التعاون مع شركاء الصناعة من القطاع الخاص وتوفير ما يلزمهم من منتجات الشركة واتاحة المجال أمامهم لاستغلال الطاقات الإضافية وتحقيق التكامل الصناعي المستهدف من هذه الاستثمارات الضخمة وزيادة الصادرات وخفض الواردات وتوفير مستلزمات الصناعة للشركات الخاصة.

 

المصدر: وزارة قطاع الأعمال العام

الهجرة تجيب على استفسارات المصريين بالخارج بشأن مشروع "بيت الوطن"


شددت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، على الدعم الكامل للمصريين بالخارج، وتلبية احتياجاتهم والرد على استفساراتهم، مؤكدة أن توفير كل احتياجات المصريين بالخارج، تأتي على رأس أولويات إستراتيجية عمل الوزارة، من خلال رؤية شاملة تتضمن التنسيق الكامل مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لتلبية لتلك الاحتياجات.

وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن هناك متابعة مستمرة على مدار الساعة للرد على الأسئلة والاستفسارات الواردة من المواطنين المصريين بالخارج، والاستجابة لأفكارهم ومقترحاتهم.

وأوضحت الوزيرة أنه بالنسبة للاستفسارات الواردة من بعض المصريين بالخارج والخاصة بمشروع "بيت الوطن"، فقد تلقت الوزارة شكوى واستفسار بشأن استلام عدد من الحاجزين بالمشروع بريدًا إلكترونيًا من جهة غير معلومة وغير مختصة بضرورة ملء بيانات رغبات السداد كاش أم أقساط خلال مدة لا تزيد على شهر؛ حيث جاء رد وزارة الإسكان بأن جهاز مدينة الشيخ زايد قام بإرسال بريد إلكتروني من خلال الإيميل الخاص بالجهاز لموافاتهم باختيار أحد البدائل المذكورة بكراسة الشروط.

وبالنسبة للشكوى الثانية والخاصة بوقف التخصص وإلغاء الحجوزات وإعطاء قطعة واحدة لكل فرد لإعطاء الفرصة للجميع، قالت وزيرة الهجرة إن وزارة الإسكان أكدت أنه تم نشر كراسة الشروط للطرح التاسع على الموقع الإلكتروني للمشروع متضمنة الشروط الخاصة بالمرحلة كالتالي:

- أولوية الحجز والتخصيص لأسبقية وصول قيمة الدفعة المقدمة.

- يرد إلينا بعد غلق باب الحجز بـ 20 يومًا تقريرًا من البنك المركزي المصري مرتبًا ترتيبًا طبقًا لوصول الحوالة والذي بناء عليه يتم تسجيل المبالغ على الموقع الإلكتروني للمشروع.

ونوهت السفيرة سها جندي إلى أن وزارة الإسكان أكدت أن المشروع تم طرحه ومستمر ودائم، وجار حاليًا الإعداد لطرح المرحلة العاشرة تشمل وحدات سكنية بمدن القاهرة الجديدة – السادس من أكتوبر – الشيخ زايد وطرح مرحلة تاسعة تكميلية (أراضي) ويمكن للمواطنين التقدم وفقًا للشروط الجاري إعداد للطرح المقدم.

وأشارت وزيرة الهجرة إلى أن مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وافق على منح مهلة شهرين لاستلام قطع الأراضي السكنية الصغيرة (ما عدا أراضي ابني بيتك)، وشاملة أراضي مشروع "بيت الوطن" للمصريين في الخارج والتي تم إلغاؤها لعدم الاستلام فقط.

ولفتت الوزيرة إلى أن المهلة تسري طبقًا لعدة شروط، ومنها سريان مهلة التنفيذ، والتي تبدأ من تاريخ جاهزية الأرض للاستلام، وأن تكون قطعة الأرض شاغرة ولم تتم إعادة طرحها أو تخصيصها للغير، والتنازل عن أي قضايا مرفوعة على الهيئة أو جهاز المدينة في هذا الشأن، وسداد أي مبالغ مستحقة على قطعة الأرض محملة بالأعباء من تاريخ الاستحقاق حتى تاريخ السداد.

 

المصدر: وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

أخبار إقليمية وعالمية

سقوط عشرات الشهداء من الفلسطينيين في غارات إسرائيلية ليلية على جنوب قطاع غزة

 

قال التلفزيون الفلسطيني إن الطائرات الإسرائيلية شنت أحزمة نارية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أعلنت الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد القتلى جراء العمليات الإسرائيلية في غزة إلى 29,606. وذكر التلفزيون أن قصفًا مدفعيًا استهدف شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
 

من جانبها، قالت وزارة الصحة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية خلفت ما لا يقل عن 103 قتيل، وأن هناك عددًا من القتلى ما زالوا تحت الأنقاض.

 


إسرائيل: بعيدون عن الاتفاق لكن حماس أسقطت بعض مطالبها

 

وصل وفد إسرائيلي برئاسة ديفيد برنياع، رئيس الموساد، إلى باريس، أمس السبت، في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن المتبقين المحتجزين لدى حماس.

وتأتي مفاوضات باريس بعد أن أثارت خطة غزة ما بعد الحرب التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات من الولايات المتحدة ورفضتها السلطة الفلسطينية و«حماس»، وتنص على إدارة الشؤون المدنية من قبل مسؤولين فلسطينيين دون أي صلة بالحركة المقاومة الحاكمة للقطاع الفلسطيني.
 
وتنص الخطة على أنه حتى بعد الحرب، سيكون للجيش الإسرائيلي "حرية غير محددة" للعمل في جميع أنحاء غزة لمنع أي عودة لنشاط حركة حماس، وفقًا للمقترحات، وتنص أيضًا على أن إسرائيل سوف تمضي قدمًا في خطة جارية بالفعل لإنشاء منطقة أمنية عازلة داخل غزة على طول حدود القطاع.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس السبت، نقلاً عن مسؤول كبير قوله "ما زلنا بعيدين عن التوصل لاتفاق لكن حماس أسقطت بعض مطالبها".

وقبيل ذلك أكد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن محادثات باريس بشأن قطاع غزة كانت جيدة واستمرت أكثر من المتوقع، مشيرين إلى التوصل لاتفاق على إطار محدث لصفقة تبادل المحتجزين. 

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هناك تقدمًا يسمح بالانتقال لتحديد عدد المحتجزين الذين سيتم الإفراج عنهم. 

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الوفد الإسرائيلي عاد صباح السبت من العاصمة الفرنسية باريس، حيث شارك في الاجتماعات برفقة ممثلين عن مصر وقطر والولايات المتحدة.

من جهتها، كانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد ذكرت، مساء الجمعة، أن الفريق الإسرائيلي في مفاوضات باريس بشأن المحتجزين، برئاسة رئيس الموساد، دافيد بارنياع، حصل على الضوء الأخضر من مجلس الحرب لتخفيف موقفه، فيما يتعلق بعدد السجناء الأمنيين الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم مقابل كل محتجز في غزة. 

ونقلت الصحيفة عن "القناة 12" في التلفزيون الإسرائيلي القول إن إسرائيل قد تبدي مرونة أيضًا، فيما يتعلق بمدة هدنة يتم خلالها تنفيذ الاتفاق وبمسائل تتعلق بإعادة إعمار غزة بعد الحرب وعودة مواطني شمال غزة إلى ديارهم. 

لكن الصحيفة نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن إسرائيل "سوف تصعد من ضغطها العسكري حتى اللحظة الأخيرة لأن المفاوضات تحت القصف هي التي تتيح الحصول على نتائج أفضل". 

 

نتنياهو: سنقر "خطط عملياتية" بشأن رفح الأسبوع المقبل

 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، أنه بصدد إقرار "خطط عملياتية" الأسبوع المقبل بشأن محافظة رفح، جنوبي قطاع غزة.

وقال نتنياهو، في مؤتمر صحفي: "سأجتمع بداية الأسبوع مع مجلس الحرب في الحكومة الإسرائيلية لإقرار خطط عملياتية في رفح، بما في ذلك إجلاء السكان المدنيين منها".

وأضاف: "نعمل على الحصول على مخطط آخر للإفراج عن الأسرى المحتجزين بغزة، وكذلك استكمال القضاء على قوات حماس في رفح".
 

الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لوقف استهداف شرطة حماس وتخشى تحول غزة لـ "مقديشو" أخرى

 

نقل موقع (أكسيوس) الأمريكي، أمس السبت، عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين القول إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لوقف استهداف الشرطة التابعة لحركة حماس التي تحرس شاحنات المساعدات في قطاع غزة.

وأضاف المسؤولون أن واشنطن حذرت الجانب الإسرائيلي من أن "الانهيار التام للقانون والنظام يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع بشكل كبير".

ونسب الموقع إلى المسؤولين الأمريكيين قولهم إنهم "يشعرون بقلق متزايد من تحول غزة إلى "مقديشو" أخرى، حيث فتح الفراغ الأمني واليأس الباب أمام العصابات المسلحة لمهاجمة شاحنات المساعدات ونهبها، مما يزيد الضغط على منظومة المساعدات الإنسانية المتأزمة الفعل في القطاع".

وأوضح المسؤولون أن ذلك "مصدر قلق ظلت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحذر إسرائيل منه منذ عدة أشهر، وكان السبب وراء حثها الحكومة الإسرائيلية على التخطيط مسبقًا لمن سيتولى حكم غزة بعد الحرب". 

 

وزير إسرائيلي يحذر بايدن من "محرقة" بموافقته على قيام الدولة الفلسطينية

 

قال وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن "يرتكب خطأ فادحًا بموافقته على قيام الدولة الفلسطينية، لأن هذا الأمر سيؤدي إلى محرقة".

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن "العالم يمكنه أن يستوعب ملايين اللاجئين، لكنه لا يسمح لسكان غزة بالانتقال من مكان لآخر، ولا يسمح بتحرير سكان غزة من حكم حماس".

 

إسرائيل تعتزم إقامة أكثر من 3000 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية وبلينكن يعلق "نشعر بخيبة أمل"

 

ذكرت وسائل إعلام عبرية، يوم الجمعة، أن إسرائيل تخطط لبناء أكثر من 3300 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، ردًا على عملية إطلاق نار وقعت يوم الخميس عند حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس.

وأعلن بتسلئيل سموتريش، وزير المالية الإسرائيلي، خطط الاستيطان الجديدة في وقت متأخر من يوم الخميس، بعد أن نفذ ثلاثة شباب فلسطينيين عملية إطلاق نار في القدس، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين.

وأثار القرار غضب الولايات المتحدة، وجاء في وقت تتصاعد فيه التوترات، وتتوالى الانتقادات الدولية إزاء طريقة إدارة إسرائيل للحرب التي تخوضها منذ أربعة أشهر في قطاع غزة.

وتعليقًا على نية تل أبيب بناء مستوطنات جديدة، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه شعر "بخيبة أمل" لدى سماعه بالإعلان الإسرائيلي، وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في بوينس آيرس، أن "توسيع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة لا يتسق مع القانون الدولي". 

وأكد أن "السياسة الأمريكية، سواء تحت الإدارات الجمهورية أو الديمقراطية، ومنذ فترة طويلة، تعتبر أن إقامة المستوطنات الجديدة تؤدي إلى عرقلة جهود تحقيق السلام الدائم. كما أنها تتعارض مع القانون الدولي".


المصدر: صحف ووكالات أنباء

القوات الأمريكية والبريطانية تقصف 18 هدفًا للحوثيين في اليمن

 

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس السبت، أن القوات الأمريكية والبريطانية نفّذت ضربات على 18 هدفًا للحوثيين في اليمن.

وقال البنتاغون إن "الضربات الضرورية والمتناسبة استهدفت على وجه التحديد 18 هدفًا للحوثيين في 8 مواقع في اليمن"، من بينها منشآت تخزين أسلحة ومسيّرات وأنظمة دفاع جوي ورادارات ومروحيات، نقلا عن فرانس برس. 

واستهدفت الغارات معسكر الصيانة في حي الحصبة، ومعسكر الرئاسة "النهدين"، وجبل عطان، ومواقع عسكرية في ضاحية صرف.

وإلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة يو.إس.إس ميسون (دي.دي.جي 87) أسقطت، أمس السبت، صاروخًا باليستيًا مضادًا للسفن أطلق من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن على خليج عدن، مضيفة أنه كان يستهدف على الأرجح ناقلة وقود.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "لم تُصيب أي من السفينتين يو.إس.إس ميسون أو إم.في تورم ثور (التي ترفع علم الولايات المتحدة وتديرها وتملكها جهات أمريكية) بأي أضرار، كما لم تقع أي إصابات".

وأفادت مصادر أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا من معسكر لهم في الحوبان شرق تعز باتجاه باب المندب، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية قبيل ذلك، في بيان، أن قواتها دمرت 7 صواريخ كروز حوثية مضادة للسفن كانت معدة للإطلاق صوب البحر الأحمر.

 

المصدر: العربية

إقرأ المحتوى كاملا

مجموعة السبع تتعهد بتعزيز خسائر روسيا في حرب أوكرانيا.. وتحذر إيران والصين

 

تعهدت مجموعة السبع السبت بـ "زيادة كلفة الحرب" على موسكو في أوكرانيا، بعد مرور عامين تمامًا على بدء الغزو الروسي لهذا البلد.

وقال قادة مجموعة السبع في بيان مبشترك إثر قمة عبر الفيديو: "سنواصل زيادة كلفة الحرب الروسية وخفض مصادر عائداتها وإعاقة جهودها لبناء ماكينتها الحربية، الأمر الذي تظهره رزم العقوبات التي تبنيناها أخيرًا".

ووجهت المجموعة انتقادًا مباشرًا لكل من الصين وإيران لدعمهما اللوجستي لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، وطالبت طهران بـ"وقف" مساعدتها فيما أبدت قلقها حيال قيام شركات صينية بتزويد موسكو بمكونات عسكرية، كما ندد القادة بالصادرات الكورية الشمالية وتزويد روسيا بصواريخ بالستية، داعين إلى "إنهاء فوري لهذه الأنشطة".

وفي شكل أكثر شمولاً، تعهدت مجموعة السبع بالتحرك ضد فرقاء آخرين يقدمون دعمًا ماديًا للحرب التي تخوضها روسيا، بما في ذلك عبر فرض إجراءات جديدة بحق كيانات في دول ثالثة"، داعية المؤسسات المالية إلى عدم دعم آلة الحرب الروسية.

كذلك، دعت مجموعة السبع مانحي أوكرانيا إلى المصادقة على مساهمتهم المالية للعام 2024، من دون أن تتطرق في شكل مباشر إلى تعطيل الكونغرس لمساعدة أمريكية جديدة لهذا البلد.

وقالت في بيانها: "نطلب بالحاح المصادقة على المساعدة الإضافية لتلبية الحاجات المالية المتبقية لأوكرانيا للعام 2024"، في إشارة ضمنية إلى التعطيل الأمريكي.

 

 

"زيلينسكي" يناشد واشنطن تمرير مشروع قانون المساعدات

 

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد اجتماعه مع تشاك شومر زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي، والوفد المرافق له، في غربي أوكرانيا، مدى أهمية حزمة المساعدات الأمريكية المتأخرة البالغة قيمتها 60 مليار دولار لبلاده مع حلول الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسى لأوكرانيا دون ظهور أي علامة على نهايتها.
 
وتتعرض الحزمة الأمريكية للعرقلة في مجلس النواب الأمريكي من جانب المشرعين الجمهوريين، الذين يشعر بعضهم بأن الولايات المتحدة قدمت الكثير بالفعل، في حين يتملق آخرون الرئيس السابق دونالد ترامب في صراع سياسي داخلي أمريكي.
 
وتعرَّضت القوات المسلحة الأوكرانية مؤخرًا لانتكاسات خطيرة في عدة قطاعات من الجبهة بسبب نقص الذخيرة ونقص وسائل الدفاع الجوي.


رئيسة المفوضية الأوروبية تصل كييف في ذكرى السنة الثانية على الغزو الروسي

 

وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، أمس السبت، لإحياء الذكرى الثانية للغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا.
 
ووصلت "فون دير لاين" بعد وقت قصير من هجوم بطائرة روسية مسيرة على مبنى سكني في مدينة أوديسا جنوبي أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وقال حاكم الإقليم أوليه كيبر على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إن ثلاث نساء أصبن أيضًا بحروق شديدة في الهجوم الذي وقع، مساء أول أمس الجمعة، على مبنى سكني، ولا تزال خدمات الإنقاذ تمشط الأنقاض بحثًا عن ناجين.


المستشار الألماني يدعو إلى جعل أوروبا أقوى في الذكرى الثانية لغزو روسيا لأوكرانيا

 

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، في تصريحات بمناسبة مرور عامين على الغزو الروسي لأوكرانيا، إن أوروبا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتها والتأكد من قدرتها على الصمود في وجه أي هجوم عسكري من الخارج.
 
وقال "شولتس" إن ألمانيا، رفعت إنفاقها على الدفاع إلى 2 بالمئة من الناتج وستواصل تحقيق ذلك الهدف الذي حدده حلف شمال الأطلسي في العقود المقبلة.
 
وتناقش ألمانيا أيضًا مع حليفتيها فرنسا وبريطانيا تطوير أسلحة دقيقة قادرة على الوصول إلى مسافة بعيدة من أجل ضمان أن تظل استراتيجية الردع الخاصة بها متطورة.

 

المصدر: صحف ووكالات أنباء

المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تعلن رفع العقوبات عن النيجر "بأثر فوري"

 

أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، أمس السبت، أنها سترفع العقوبات المفروضة على النيجر التي تشمل إغلاق الحدود ووقف المعاملات المالية، وذلك "بأثر فوري". 

وقال رئيس مفوضية المجموعة عمر أليو توراي، إنّ "ايكواس قررت أن ترفع بأثر فوري" العقوبات الأشدّ التي فرضتها على النيجر منذ أطاح عسكريون رئيسها المنتخب محمد بازوم في يوليو 2023.

كما أوضح أنه سيُعاد فتح الحدود والمجال الجوي للنيجر، وسيُسمح بالتعاملات المالية بين دول "إيكواس" والنيجر من جديد، وسيُعلّق تجميد أصول النيجر "لأسباب إنسانية". وأضاف أن "عقوبات فردية وسياسية ما زالت قائمة"، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.

وطالب أيضًا "بالإفراج الفوري" عن الرئيس النيجري المخلوع محمد بازوم والذي يعتقله النظام العسكري مع زوجته منذ سبعة أشهر.

بينما لم يشمل الإعلان رفع العقوبات عن مالي وبوركينا فاسو وغينيا التي تقودها أيضًا أنظمة عسكرية وتخضع لعقوبات فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

 

المصدر: فرانس 24

إقرأ المحتوى كاملا

الخارجية السودانية ترفض البيان الأمريكي ضد القوات المسلحة والحكومة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية

 

رفضت الخارجية السودانية ما وصفته بـ"الاتهامات الباطلة" التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الأمريكية ضد القوات المسلحة وحكومة السودان، فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والأنشطة المدنية.
 
وقالت الخارجية السودانية، في بيان أصدرته أمس السبت، إن البيان الأمريكي تجنب إصدار إدانة صريحة وواضحة وحصرية ضد قوات الدعم السريع المتمردة المسئولة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنف الجنسي والجرائم ضد الإنسانية في السودان، وهو ما أقرته الإدارة والمؤسسة التشريعية بالولايات المتحدة نفسها، وسعى بطريقة متعسفة لتوزيع الإدانة بإقحام القوات المسلحة السودانية، الجيش الوطني المسنود بكامل الشعب السوداني في مسائل لا صلة لها بها.
 
وأضافت الخارجية السودانية أن البيان الأمريكي تجاهل حقيقة أن الحدود السودانية التشادية التي تنتشر فيها الميليشيا الإرهابية، هي المعبر الأساسي للأسلحة والمعدات التي تستخدمها الميليشيا لقتل الشعب السوداني وارتكاب كل الفظائع المعروفة عنها، وقد وثقت ذلك جهات محايدة عديدة على رأسها فريق خبراء الأمم المتحدة المستقلين لمراقبة القرار 1591 وقنوات التليفزيون وكبريات الصحف الأمريكية.
 
واستنكرت الخارجية السودانية عدم إسناد البيان الأمريكي المسئولية عن الانتشار الواسع للاغتصاب والتنكيل بالمدنيين إلى الميليشيا الإرهابية رغم علم الادارة الامريكية بمن يرتكب تلك الجرائم.

 

المصدر: وكالة الأنباء السودانية (سونا)

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

آراء وتحليلات دولية

كل التحليلات والآراء الواردة فى هذا القسم مترجمة من مصادرها الأصلية، وتعبر بالكامل عن رأي هذه المصادر

خيارات التعامل مع الحرب في غزة

 

لا تزال حصيلة الخسائر الفلسطينية تتزايد مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وسط تفاقم الإحباط العالمي إزاء تلك الحرب؛ ما وضع الإدارة الأمريكية في موقف صعب، ودفعها -على الرغم من دعمها لإسرائيل- إلى عدم الاقتناع بإمكانية القضاء على المقاومة حماس عسكريًا بشكلٍ كامل.
 
وأظهرت مشاهد من غزة للمناطق التي أخلتها القوات البرية للجيش الإسرائيلي، وخاصة في الجزء الشمالي من القطاع، عدة أمثلة لعودة المقاومة إلى الظهور في المناطق التي يٌفترض أنها تم "تطهيرها"، على حد الزعم الإسرائيلي، الأمر الذي يدل على قدرة الجماعة على البقاء على قيد الحياة بعد الحرب. لذا تتطلع واشنطن حاليًا إلى إنهاء الحرب؛ بدءً بصفقة تبادل الرهائن كأساس لترتيبات سياسية وإدارية طويلة المدى في غزة، والتي تتضمن الاعتراف بالدولة الفلسطينية. 

وفي هذا الإطار، طرح المقال عدة مسارات عملية ارتأى أهمية تنفيذها من جانب إدارة "بايدن" على وجه السرعة، وأبرزها، ضمان إنشاء مناطق إنسانية في شمال قطاع غزة، ومنح الفلسطينيين النازحين من الأجزاء الشمالية من غزة خيار العودة إلى ما تبقى من منازلهم، ويمكن للجيش الإسرائيلي – بدعم من الأمم المتحدة والدول العربية وغيرها – أن يساعد في إنشاء المناطق الإنسانية، والتي ينبغي أن تكون مناطق آمنة منتشرة عبر أجزاء متعددة من شمال القطاع، لا سيَّما في المناطق المفتوحة خارج المراكز الحضرية الكبرى، وخاصة بالقرب من ساحل البحر المتوسط.

ويرى المقال أن المسار الوحيد لإنهاء الصراع يبدأ بإعادة بناء الثقة تدريجيًا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك من خلال اتخاذ خطوات سريعة وهادفة لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وإنهاء الحرب على النحو الذي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

مخاوف من استهداف القراصنة للسفن في "باب المندب"

 

حذر رئيس المنظمة البحرية الدولية شركات الشحن بضرورة التنبه إلى خطر القرصنة قبالة الساحل الإفريقي بعد ازدياد حالات اختطاف السفن في الأشهر الأخيرة؛ مما أثار مخاوف من أن تحويل السفن بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس قد يؤدي إلى زيادة عمليات القرصنة.
 
ومنذ ديسمبر الماضي، قامت العديد من شركات الشحن بتحويل رحلاتها بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس لتجنب هجمات مقاتلي الحوثي في اليمن. وقد أدى هذا الأمر إلى دخول السفن إلى المياه في المحيط الهندي وغرب إفريقيا، وهو ما يجذب بشكل عام حركة مرور أقل.
 
ويمكن الإشارة إلى قيام القراصنة بخطف عشرات السفن التجارية في المياه قبالة الصومال بين عامي 2008 و2012، بينما أدت موجة من القرصنة التي وصلت ذروتها عام 2018 إلى زيادة في عمليات الاختطاف والسرقة ضد السفن قبالة غرب إفريقيا. وقد تم حل كلتا المشكلتين بشكل كبير من خلال اتخاذ تدابير أمنية على متن السفن، بما في ذلك توظيف الحراس المسلحين. كما اتخذت بعض الدول الساحلية إجراءات مكافحة القرصنة.

 

المصدر: فايننشال تايمز

إقرأ المحتوى كاملا

غلاء اللحوم يضرب الولايات المتحدة ومخاوف من تأثيرات الأزمة على الاقتصاد العالمي

 

أشار مقال إلى أنه خلال الشهرين الماضيين، ارتفعت أسعار الأبقار الحية داخل الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تقارب الـ 12%. ومعظم التوقعات تشير إلى استمرارها في الارتفاع بشكل متزايد خلال عام 2024، وذلك وسط مساعي المربين إلى إعادة بناء قطعانهم التي نفدت بسبب الجفاف والجائحة وأزمة مظاهرات المزارعين في أوروبا. ليجد المستهلك الأمريكي نفسه حاليًّا يراقب غلاء فواتير مواده الغذائية ويحاول ضبطها "بلا جدوى".
 
وأفاد المقال بأن أسعار اللحوم البقرية تخضع لعوامل متعددة، فالصدمات السعرية تحددها الأمراض والعوامل البيئية والصراعات الجيوسياسية والتغيرات الحادة في الطلب الاستهلاكي والاتفاقيات التجارية الدولية. وجاء عام 2024 ليضيف إلى العوامل السابق ذكرها عامل "الظروف الصناعية النوعية" المتعلقة بحجم القطيع والجفاف وحالة الاقتصاد. ولهذا، تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن أزمة غلاء أسعار اللحوم داخل الولايات المتحدة لن تنتهي في القريب العاجل، بل إنها قد تمتد حتى نهاية السنة القادمة 2025، وسط ملامح امتداد الأزمة إلى الاقتصاد العالمي.

وعلى الرغم من أن أسعار اللحوم البقرية زادت بنسبة 30% منذ فبراير 2020، فإن أسعار الدجاج قفزت 45%، وزاد سعر بيض المائدة 50%. وهذا يعني أن اللحوم الحمراء تظل محافظة على "ميزتها التنافسية". ورغم هذا، فإن "اللحوم المصنعة"، لن تخفف من استهلاك اللحوم الطبيعية؛ حيث إن اللحوم البديلة المُعالجة بشكل كبير لا تنافس في الطعم حتى لو نجحت في المنافسة في التكلفة والإتاحة. كما أن المستهلكين بدأوا يدركون الفوائد الصحية للحوم الحمراء مقابل النظم الغذائية عالية الكربوهيدرات. هذا فضلًا عن اشتراطات الصناعة نفسها من حيث مشكلة ارتفاع تكلفة التصنيع.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

أبرز مخاطر الشبكة العالمية للكابلات البحرية وكيفية معالجتها

 

أظهرت دراسة بريطانية أن الشبكة العالمية للكابلات البحرية التي تحمل كل حركة الإنترنت والحركة المالية، مُعرضة بشدة للتخريب. كما حذَّر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، من أنّ الولايات المتحدة تسير نحو أزمة دولية من خلال تجاهل نية روسيا وضع أسلحة نووية في الفضاء واستخدام النبض الكهرومغناطيسي لتعطيل الأقمار الصناعية التي تدعم استخباراتها.
 
ويوفر مجمع الكابلات البحرية المعرض للخطر العمود الفقري للاتصال العالمي، ويهدد التجارة العالمية، والاستعداد العسكري والخدمات اللوجستية في جميع أنحاء العالم.
 
وذكر تقرير بريطاني صادر في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنّ أكثر من 10 تريليونات دولار من المعاملات المالية والمدفوعات التجارية والمعاملات التجارية تتم يوميًّا على مستوى العالم، يتم تنفيذ ما يزيد على 95% من اتصالات العالم عبر شبكة مكونة من 500 كابل تقريبًا موزعة عبر البحار السبعة.

وكان من المستبعد، قبل عقد، تعطيل الاقتصاد العالمي من خلال مهاجمة الكابلات من قِبل التنظيمات الإرهابية. ولكن اليوم، مع عودة المنافسة بين القوى العظمى - واشنطن وبكين وموسكو- أصبحت بنية النظام برمتها في خطر. وعلى وجه الخصوص، ربما تتمتع الغواصات الروسية وبعض سفن الأبحاث التابعة لها، بالقدرة على النزول إلى مساحات عميقة من الكابلات وتعطيلها، إما عن طريق تدميرها أو استغلالها لمعالجة البيانات.

 

المصدر: بلومبرج

إقرأ المحتوى كاملا

أوروبا تستعد لتحقيق "طفرة طاقة شمسية" بقدرة 50 تيراوات/ساعة خلال 2024

 

برغم التوسع القياسي في قدرة التيار المباشر (GWDC) بمقدار 60 جيجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في عام 2023، شهد توليد الطاقة الشمسية في أوروبا زيادة متواضعة تبلغ حوالي 20٪ فقط، لكن من المرجح أن يشهد عام 2024 طفرة في الإنتاج الأوروبي من الطاقة الشمسية.
 
وتتوقع شركة ريستاد إنيرجي أن ترتفع الطاقة الشمسية الكهروضوئية بنحو 50 تيراوات/ساعة في عام 2024 -وهي أول زيادة عن أي مصدر توليد آخر- بسبب منشآت القدرة الرئيسة في جميع أنحاء المنطقة، بقيادة ألمانيا. كما من المتوقع أن يرتفع توليد طاقة الرياح في عام 2024.
 
ومع ذلك، فإن معدل النمو لن يتطابق مع آخر معدل شهده عام 2023، عندما زاد إنتاج طاقة الرياح بمقدار 50 تيراوات في الساعة بفضل تركيبات القدرة الإضافية ونشاط الرياح الكبير خلال ذلك العام، خاصة في الربع الأخير.
 
وتتوقع شركة "ريستاد إنيرجي" استمرار الإضافات القوية من مصادر الطاقة المتجددة خلال عام 2024، مع نمو رائد في مجال الطاقة الشمسية -لأول مرة- من حيث القدرة والتوليد، هذا إلى جانب الإنتاج الأكثر استقرارًا من توليد الطاقة النووية. لذا يتوقع أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الانخفاض في الطلب على الوقود الأحفوري للطاقة، لا سيما في ظل النمو الطفيف للطلب الأوروبي على الطاقة.

 

المصدر: أويل برايس

إقرأ المحتوى كاملا

لماذا يصعب على أوروبا تحقيق الوحدة العسكرية؟

 

تواجه أوروبا عقبات في تحقيق استقلالها العسكري، وسط مخاوف من أن تؤدي عودة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" لولاية ثانية إلى تنصل الولايات المتحدة من التزاماتها الدفاعية تجاه القارة الأوروبية.
 
وأبرز العقبات التي تواجه المساعي الأوروبية لتشكيل قوة دفاع موحدة، والتي تمثلت في عدم اتفاق الأعضاء الأوروبيين داخل حلف (الناتو) على ما يمثل تهديدًا للأمن الأوروبي، فبالنسبة لدول البلطيق وبولندا، فإن روسيا تمثل الخطر الأكبر، وبالنسبة لإسبانيا وإيطاليا، فإن الهجرة غير الشرعية تمثل التحدي الأكبر، الأمر الذي سيصعب من عملية تقاسم الأعباء، ووضع التخطيط العسكري اللازم.  
 
وتفضل الدول الأوروبية الاستثمار في صناعاتها الدفاعية وقواتها المسلحة، بدلاً من التعاون لتطوير استراتيجيات وخطط دفاعية مشتركة، ولكن بالرغم من امتلاك دول الاتحاد الأوروبي حوالي 178 نظامًا مختلفًا من الأسلحة، فإن غياب التعاون العسكري بين دول الاتحاد يفقدها قدرتها على تعظيم الاستفادة من تلك الموارد.

وتتخوف الولايات المتحدة من أن يؤدي نجاح القارة الأوروبية في تحقيق استقلال استراتيجي حقيقي إلى تقويض النفوذ الأمريكي في القارة، لذا تكمن مصلحة الولايات المتحدة في الحفاظ على القارة الأوروبية مفككة وسهلة الانقياد بما يحافظ على المصالح الأمريكية.

 

المصدر: فورين بوليسي

إقرأ المحتوى كاملا

تداعيات التقاعس الغربي عن تقديم الدعم اللازم إلى أوكرانيا

 

مع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الثالث، تواجه كييف في الوقت الراهن الكثير من التحديات التي تحد من احتمالية تحقيقها نصر واضح على الجانب الروسي. وأصبح التساؤل حول ما إذا كانت الدول الغربية سوف تقوم بنسف جميع الجهود المبذولة على مدى العامين الماضيين، وتتخلى عن أوكرانيا في الحرب التي تخوضها في مواجهة روسيا؛ من خلال وقف تدفق الأموال والأسلحة إلى الجيش الأوكراني.
 
ويرى المقال أن الحرب الإسرائيلية على غزة ليس لها أي علاقة بحالة عدم اليقين التي تنتاب الدول الغربية إزاء إرسال مزيد من المساعدات المالية والعسكرية إلى كييف، لكن تلك الحالة تتعلق بشكل أكبر بالعملية الديموقراطية في الداخل الأوكراني، والتي أصبح يشوبها الكثير من التعقيدات في الفترة الأخيرة.

وأضاف المقال أن هناك مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي بشأن تقديم مزيد من الدعم العسكري والمالي إلى أوكرانيا، لذافمن الضرورة وفائهم بوعودهم التي أطلقوها بشأن استمرارهم في الدفاع عن كييف وعدم تركها وحيدة في مواجهة روسيا.

 

المصدر: أوراسيا ريفيو

إقرأ المحتوى كاملا

فشل "واشنطن" في حماية أوكرانيا يعرض مصالحها للخطر

 

في الوقت الذي يناقش فيه الكونجرس مشروع قانون طارئ لمساعدة أوكرانيا وإسرائيل وتايوان، يصر بعض المشرعين والنقاد على أن "واشنطن" يمكنها التركيز على مواجهة أحد خصومها فقط، علمًا بأن التعاون العسكري والاقتصادي والدبلوماسي بين "موسكو" و"طهران" و"بيونج يانج" و"بكين" في تزايد مستمر، ويعوق تركيز الولايات المتحدة على خصم واحد فقط.
 
وقدم معارضو المساعدات الأمريكية عدة تحليلات، أبرزها أن التهديد الذي تشكله الصين يستلزم أن تركز الولايات المتحدة على معارضة "بكين"، وليس" موسكو"، ولكن من خلال هذا التحليل تفشل المعارضة في تقدير كيف أن النصر الروسي قد يمنح دولًا أخرى خاصة الصين فرصة للتدخل في تايوان على سبيل المثال.
 
ويريد آخرون وقف التمويل لإسرائيل، وذلك على الرغم من العدوان المتزايد المدعوم من إيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن، فيما يعتقد بعض الانعزاليين أن الولايات المتحدة يجب أن تركز بشكل أساسي على القضايا الداخلية، مثل الهجرة وأمن الحدود، ولكن تلك النظرة المحدودة غير قادرة على استيعاب مدى ارتباط المصالح الأمريكية الواسعة بأمن كل دولة من دول خط المواجهة هذه.
 
وفي حال لم يوافق الكونجرس على مشروع قانون ينص على تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان وغيرها من دول خط المواجهة، فإن ذلك سيعرض المصالح الأمريكية للخطر.

 

المصدر: وول ستريت جورنال

إقرأ المحتوى كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

برنامج الأمم المتحدة للبيئة: الوفاء بالوعود .. التقرير السنوي لعام 2023

 

أصدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، في 19 فبراير الجارى، تقريرًا بعنوان "الوفاء بالوعود .. التقرير السنوي لعام 2023"، حيث يتصدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة الجهود العالمية الرامية إلى مساعدة البلدان على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع تغير المناخ، وكلاهما في صميم هدف التنمية المستدامة رقم (13) بشأن العمل المناخي في مجموعة من الأهداف الأخرى.

أظهر التقرير أن التعهدات المناخية الحالية تضع الكوكب على مسار للاحترار  بمقدار 2.5 إلى 2.9 درجة مئوية هذا القرن، مما يفوق بكثير الحد الذي وضعته أهداف اتفاق باريس لبقاء حد الاحترار دون 1.5 درجة مئوية، لذلك ينبغي خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 42% بحلول عام 2030.

وأشار التقرير إلى أنه من أجل مساعدة البلدان على التكيف مع تغير المناخ، قاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنشاء أنظمة الإنذار المبكر للكوارث المناخية في ستة بلدان، وهي: جزر كوك وجزر مارشال ونيوي وبالاو وتيمورـ ليشتي وتوفالو. وبعض هذه الأنظمة قائمة وقيد التشغيل، بما في ذلك نظام التنبؤ بالإنترنت الذي حذر سكان جزر كوك من الفيضانات الساحلية خلال عاصفة مايو الماضي. كما ينفذ برنامج الأمم المتحدة للبيئة مشاريع مماثلة في 19 دولة أخرى كجزء من حملة أوسع نطاقًا للأمم المتحدة والتي ترمي إلى ضمان أن تحمي أنظمة الإنذار المبكر كل شخص على وجه الأرض بحلول عام 2027.

وأضاف التقرير أنه في الوقت الذي تتعرض فيه الطبيعة والتنوع البيولوجي لضغوط هائلة، يقود برنامج الأمم المتحدة للبيئة جهودًا ترمي إلى حماية العالم الطبيعي وإصلاحه وإدارته على نحو مستدام، ونظرًا لأن الطبيعة تدعم المجتمعات والاقتصادات، فإن هذا العمل يدعم حماية الحياة تحت الماء، وكذلك الحياة في البر.

وبحسب التقرير، فقد ساعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول الأعضاء على مكافحة التصحر وغيره من أشكال تدهور الأراضي، التي تؤثر على أكثر من 3 مليار شخص وتشكل الدافع الرئيس لفقدان التنوع البيولوجي. كما قدم برنامج الأمم المتحدة للبيئة دعمًا للُبلدان في تنفيذ أهدافها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وساعد، بالشراكة مع منظمات أخرى، الُبلدان الحصول على الأموال اللازمة لمواجهة التحديات المزدوجة المتمثلة في التصحر والتكّيف مع تغير المناخ.

علاوة على ذلك، يساعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة البلدان على التخلص التدريجي من المواد الكيميائية الخطرة، والسيطرة على استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وإغلاق مكبات النفايات المفتوحة، وتحسين جودة الهواء وبناء اقتصادات دائرية، إذ أّن معالجة أزمة التلوث والنفايات جزء لا يتجزأ من ضمان الصحة الجيدة والرفاه، وتوفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، وإقامة مدن ومجتمعات محلية مستدامة، وإنشاء أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة، وحماية الحياة تحت الماء.

وفي الختام، واصل برنامج الأمم المتحدة للبيئة تعزيز الهدف (5) من أهداف التنمية المستدامة بشأن المساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات من الاضطلاع بأدوار قيادية في قطاعات الحفظ والإصلاح من خلال وضع سياسته واستراتيجيته بين الجنسين. وتشير النتائج الأولية إلى أن حوالي 90% من المشاريع المصممة في النصف الأول من عام 2023 أدمجت المساواة بين الجنسين على نحو جيد استنادًا إلى مقياس شامل تستخدمه الأمم المتحدة.

بنك الاتحاد الأطلسي: توقعات سوق العمل والاقتصاد العالمي

 

أصدر بنك الاتحاد الأطلسي (Atlantic Union Bank)، في 21 فبراير الجارى، تقريرًا بعنوان "توقعات سوق العمل والاقتصاد في العالم- فبراير 2024"، والذي أوضح أن تباطؤ سوق العمل خلال عام 2023 والانخفاض الحاد في التضخم أدى إلى زيادة التفاؤل بأن الاقتصاد يمكن أن يحقق هبوطًا سلسًا، وهذا يعني أن التضخم يمكن أن يتراجع دون حدوث ركود.

وأشار التقرير إلى أنه من المفترض أن يكون التصنيع أكثر ثباتًا في الأشهر المقبلة، حيث تتوقع الشركات انخفاض تكاليف التمويل وسط توقعات بأن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة الفيدرالية بحلول أوائل الصيف، ومن المفترض أيضًا أن يظل الدولار الأمريكي مدعومًا بشكل جيدًا مقابل معظم العملات الأجنبية في النصف الأول من عام 2024، ولكنه قد يتراجع خلال العام الجاري مع قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيف السياسة النقدية.

وأضاف التقرير أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 0.3% في ديسمبر، وارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 0.3%. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التغير في التضخم الأساسي على مدى اثني عشر شهرًا انخفض بنسبة 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 3.9٪. و أشار التقرير إلى أن التباطؤ السريع لزيادات الأسعار الأساسية خلال العام الماضي أدى إلى زيادة الآمال في هبوط سلس، حيث يمكن ترويض التضخم دون زيادة في البطالة أو الركود.  

ووفقًا للتقرير، فقد انخفضت مبيعات المنازل القائمة بنسبة هائلة بلغت 36% منذ بداية عام 2022. وارتفعت معدلات الرهن العقاري بسرعة خلال أشهر الصيف والخريف. ونظرًا للتأثير السلبي الذي يحدثه ذلك على القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، استمرت مبيعات المنازل القائمة في الانخفاض في ديسمبر، وقد أدى الانخفاض الأخير في معدلات الرهن العقاري إلى تعزيز نشاط شراء المنازل مع بداية عام 2024.

وبحسب التقرير، فإن استمرار التوقعات المرنة للنمو الأمريكي له آثار على التوقعات الاقتصادية العالمية. ومن شأن النمو القوي في الولايات المتحدة أن يسمح لمنطقة اليورو والمملكة المتحدة بالتعافي بسرعة أكبر من ظروف الركود، ونظرًا للروابط التجارية الواسعة، ينبغي أيضًا أن يدعم النشاط في كندا والمكسيك.

 وبشكل عام، من المتوقع أن يحدث تباطؤ طفيف في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 2.9% في عام 2023 إلى 2.5% في عام 2024. وفي ظل هذه الخلفية، ينبغي لبنوك مركزية مختارة أن تتبنى نهجا أكثر تدرجًا لخفض أسعار الفائدة. وبالنسبة للبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، من المرجح أن تستمر تخفيضات أسعار الفائدة بوتيرة أكثر قياسًا، مع عدم استقرار أسعار الفائدة الرسمية حتى النصف الثاني من عام 2025.

وفي الختام، من الممكن أن يشكل الإنفاق الاستهلاكي الأضعف عنصرًا رئيسًا في تباطؤ النمو في الولايات المتحدة، مع توقع بانخفاض فائض المدخرات هذا العام. ويمكن للمستهلكين أن يكونوا أكثر حذرًا، مع ارتفاع معدلات التأخر في سداد قروض بطاقات الائتمان وقروض السيارات فوق مستويات ما قبل الوباء، على الرغم من أن معدل البطالة المنخفض للغاية. وأوضح التقرير أنه من المفترض أن يؤدي تباطؤ النمو الاقتصادي في عام 2024 إلى إيجاد توازن أفضل في سوق العمل. وسوف تكون هناك حاجة إلى نمو أكثر هدوء في الأجور لإعادة التضخم إلى مستوى 2%.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

استطلاع اليوم

77 %


من مستخدمي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في 17 دولة حول العالم يؤكدون أن لها تأثيرًا إيجابيًا في الحصول على المعلومات بشكل أسهل.
 


جاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عيّنة من 17000 مواطن بالغ في 17 دولة حول العالم، خلال الفترة ما بين 19 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2023؛ وذلك بهدف التعرف على آرائهم حول التأثير الإيجابي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الوصول إلي المعلومات.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

انفوجرافيك

114 عام على تأسيس المتحف القبطي بمصر القديمة

 

شهد أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، فعالية الاحتفال بمرور 114 عام على إنشاء المتحف القبطي بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، وافتتح قاعة عرض مخطوط "سفر المزامير" بعد الانتهاء من ترميمه وتوثيقه.

 
اضغط للإطلاع على المزيد

فيديو جرافيك

اضغط لمشاهدة الفيديو

من 100 سنة.. كتاب يُسبب أزمة وزارية!

 

في 3 مارس سنة 1924، اُلغي نظام الخلافة العثمانية، وحينها وجد المسلمون أنفسهم، ولأول مرة في تاريخهم، بدون خليفة، بعد قرونٍ من الارتباط السياسي والروحي، أو حتى الروحي فقط، بخليفةٍ أو سلطان للمسلمين. فهل حاول بعضهم إحياء الخلافة في بلدٍ آخر؛ في مصر مثلًا، وما رأي الملك فؤاد؟ ولماذا وقعت أزمة وزارية بسبب هذا الموضوع؟!

«من 100 سنة»، سلسلة وثائقية تاريخية يُصدرها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهي رحلة استثنائية عبر الزمن نعيدكم فيها لمعايشة أحداث كُبرى وأيام فاصلة مر عليها قرنٌ كامل، فنقرأ معًا صحفها، ونتعرف على أبطالها، ونكشف أسرارها؛ لأنه لا حاضر ولا مستقبل بلا تاريخ.

عن أمن المعلومات

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كل يوم معلومة ورقم

22 % زيادة في تمويل المشروعات متناهية الصغر بالقطاع الحيواني في مصر خلال عام 2023

  • سجلت بيانات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر 22% زيادة في تمويل المشروعات متناهية الصغر بالقطاع الحيواني في مصر على مستوى المحافظات، لتصل إلى 379.5 مليون جنيه خلال عام 2023، مقارنة بالعام السابق عليه.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

    صعود الفيل الهندي على حساب التنين الصيني

 
   “الصين هي مصنع العالم، ويُمكن للهند أن تكون مركز المعرفة لهذه المنطقة، وإذا جمعنا بين الاثنتين فسوف يكون ذلك مصدر قوة تعاضدية كبرى”.
راتان تاتا - رجل الأعمال الهندي
 



أبرزت التوترات الجيوسياسية بين الصين من جانب والولايات المتحدة والدول الأوروبية من جانب آخر زخمًا واضحًا في الآونة الأخيرة حول بحث الدول الغربية والمستثمرين عن بديل للتنين الصيني ليحل محله، سواء بشكل جزئي أو كلي، في الوقت الذي تزداد المخاوف بشأن شيوع الركود في الاقتصاد الصيني جراء أزمة سوق العقارات الخانقة، بجانب الخسائر التي مُني بها مؤشر شنغهاي شنزن الخاص بالأسهم الصينية عام 2023؛ إذ انخفض بنحو 30%، مما حدا بالدول الغربية إلى التفكير بشأن عدد من الاقتصادات الآسيوية الناشئة لتحل محل التنين الصيني، وكانت الهند في صدارة تلك الدول؛ مما جعلها محط أنظار الشركات العالمية والمستثمرين في الآونة الأخيرة. وفي هذا السياق، يُسلِّط المقال الضوء على قدرة الهند على مزاحمة الصين اقتصاديًّا باعتبارها البديل الأقرب للصين بالنسبة للدول الغربية.  


لكن ما المقومات الاقتصادية للفيل الهندي؟


بدأت الهند إصلاحات  اقتصادية جادة منذ عام 1991 بهدف التحول نحو اقتصاد السوق، مكنتها من تحقيق مكاسب عديدة، منها: جذب الاستثمار الأجنبي إلى البلاد، وخفض مستويات الفقر، وتحسين أوضاع المعيشة، وحققت معدلات نمو مرتفعة بشكل ملحوظ في إطار جهود الحكومة الهندية للتعافي من  تداعيات جائحة  فيروس كورونا، فقد سجلت معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 9.1% عام 2021، وهو ما يعتبر واحدًا من أعلى معدلات النمو المُحققة عالميًّا عام 2021، واستمرت الهند في دفع عجلة النمو الاقتصادي، لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة، كما توقع البنك الدولي مواصلة الهند تحقيق معدلات نمو مرتفعة خلال السنوات القادمة في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي يناير 2024، فضلًا عن توقعات جولدن مان ساكس صعود الاقتصاد الهندي كثاني اقتصاد على مستوى العالم ليصل إلى نحو 52.5 تريليون دولار أمريكي عام 2075.  
 
 
ومن جهة أخرى، ركزت سياسات الحكومة الهندية في الآونة الأخيرة على دفع عجلة الاستثمارات في المشروعات العامة والبنية الأساسية في مجال الطرق، والطاقة المتجددة، عن طريق زيادة مخصصات الموازنة العامة لهذا الغرض؛ بغية استيعاب الاستثمارات الأجنبية. ويتوقع البنك الدولي استمرار التدفقات الاستثمارية الإجمالية في الاقتصاد الهندي، مدعومة بزيادة الاستثمارات العامة، مع تباطؤ طفيف في معدلات نمو الاستثمارات الإجمالية، ويضاف إلى ذلك الثقل الديموجرافي للهند، والذي سيشكل عامل جذب لمزيد من الاستثمارات الأجنبية، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، وسط توقعات بتجاوزها عدد سكان الصين على المدى القريب.

كما تشير التوقعات إلى استمرار انخفاض معدلات الإعالة خلال العقدين القادمين، مما يتيح للمشروعات العالمية المُختلفة عمالة منخفضة التكلفة، لا سيما العمالة في قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، بجانب وجود أعداد كبيرة من السكان يتحدثون باللغة الإنجليزية، وسوق عملاق تستطيع بيع منتجاتها بداخله، كما أن قوة الهند الجيوسياسة تدعمها في جعلها مركزًا صناعيًّا منافسًا للتنين الصيني على المدى الطويل، لا سيما أنها عضوٌّ هامٌّ في تكتلات مثل مجموعة العشرين والبريكس وغيرهما من التكتلات، وقد أفضت النظرة التفاؤلية للاقتصاد الهندي في الآونة الأخيرة إلى رواج في الأسواق المالية الهندية بشكل غير معهود خلال الأعوام الأخيرة على إثر الدخول القوي للمستثمرين إلى البورصة الهندية.


الدول والشركات الغربية تتجه نحو الهند:

تَشكلت مساعٍ غربية جادة في الآونة الأخيرة بقيادة الولايات المتحدة لجعل الفيل الهندي بديلًا للتنين الصيني ولو بشكل جزئي؛ بغية تنويع المراكز الصناعية لتخفيف الاعتماد على الصين وربط الهند بالدول الغربية لوجستيًّا بصورة أكبر، وهو ما اتضح جليًّا أثناء استضافة الهند لقمة مجموعة العشرين سبتمبر 2023، فقد ظهرت ملامح الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، حيث أبرمت الهند مع السعودية والإمارات والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي مذكرة تفاهم بشأن المشروع، والتي تضمنت المبادئ الأساسية للمشروع دون اتخاذ خطوات تنفيذية جادة في هذا الصدد، إلا أن الخطوط العريضة للمذكرة أكدت اعتماد الممر الاقتصادي الجديد على الشحن البحري وخطوط السكك الحديدية عبر الدول الآسيوية والأوروبية، ليكون بمثابة المشروع المنافس للمشروع الصيني المعروف بالحزام والطريق في ظل المساعي الأمريكية لتحجيم المشروع الصيني.

يُضاف إلى ذلك السعي الحثيث للشركات متعددة الجنسيات للاستثمار في الهند كجزء من استراتيجيتها في تنويع مصادر إنتاج منتجاتها فيما يُعرف بالصين زائد واحد، بخاصة عقب تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وبكين، فقد اتجه عدد من المشروعات الأجنبية للتوسع داخل الهند، حيث قام موردو شركة آبل مثل "Pegatorn" و"Foxconn" بتشييد مصانع جديدة في الهند عام 2023، وذلك لبدء تصنيع آيفون 15 في الهند، كما تشير توقعات بنك "جي بي مورجان" إلى تصنيع الهند واحدًا من كل أربعة هواتف تنتجها شركة آبل خلال عامين، بالإضافة إلى إعلان شركة جوجل عزمها بدء تصنيع هواتفها النقالة في الهند، لا سيما هاتف بيكسل 8 في أكتوبر 2023. كما وافق مجلس الوزراء الهندي على خطة شركة ميكرون التكنولوجية المتخصصة في صناعة الرقائق لضخ استثمارات في البلاد بقيمة 2.7 مليار دولار؛ بهدف إنشاء وحدة جديدة لاختبار أشباه الموصلات عام 2023. ويضاف إلى ذلك إعلان شركة أمازون نيتها لاستثمار حوالي 13 مليار دولار أمريكي في الهند بحلول 2030 في مجال البنية الأساسية للحوسبة السحابية.

معوقات تواجه صعود الفيل الهندي:

على الرغم من المقومات الكبيرة للاقتصاد الهندي، فإنه لا يزال أمام الفيل الهندي سنوات لكي يزيح التنين الصيني من مسرح الاقتصاد العالمي، وذلك بناء على المعطيات الراهنة، فقد ذهب أكثر التوقعات تفاؤلًا إلى حاجة الهند من ثلاث إلى خمس سنوات على الأقل لتبدأ في مزاحمة الصين، وبشرط تحقيق معدلات نمو تربو على 8% سنويًا، بينما ذهبت توقعات أخرى إلى حاجة الهند لحوالي 18 عامًا للحاق بالصين، وبشرط زيادة استثمارات الهند بنحو 3 أضعاف، وبافتراض تحقيق الصين معدل نمو صفري، ناهيك عن أن الاستثمارات التي يضخها الغرب في القطاعات الهندية الرائدة تتركز في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وعلى النقيض يتسم الاقتصاد الصيني بالتنوع الكبير مقارنة بالهند، بجانب وجود حاجة مُلحة لتبني مزيد من الإصلاحات لاستيعاب الاستثمارات الغربية القادمة إليها، بخاصة تعزيز المنافسة المحلية وتنافسية اقتصادها على المستوى العالمي، والنهوض بمؤسساتها التنظيمية، والحد من الإجراءات التجارية الحمائية التي تتبعها بين الفينة والأخرى ومنها: حظر التصدير، وفرض رسوم جمركية على مستلزمات الإنتاج الأجنبية، وهو ما يعزز مُناخ الأعمال الهندي في مواجهة مُناخ الأعمال الصيني، فقد جاء ترتيب الهند في مؤشر ممارسة الأعمال في المرتبة 63 عالميًّا عام 2020، بينما احتلت الصين المرتبة 31 عالميًّا في العام ذاته، الأمر الذي يرجح كفة التنين الصيني كمُناخ أعمال جاذب للاستثمارات الأجنبية المُختلفة.



يُضاف إلى ما سبق أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (القوة الشرائية) على مدار 15 عامًا في دولتي الهند والصين يأتي في صالح الصين، حيث تُظهِر إحصاءات البنك الدولي التباين الكبير بين البلدين على مدار تلك الفترة، مما يجعل القوة الشرائية في صالح المواطن الصيني، كما أن معظم المؤشرات الاقتصادية لا تزال في صالح الصين، فقد بلغ إجمالي الناتج المحلي الصيني حوالي 17.96 تريليون دولار أمريكي عام 2022، بينما بلغ في الهند حوالي 3.42 تريليونات دولار أمريكي، أي أن الاقتصاد الصيني أكبر من الهندي بنحو خمسة أضعاف. ومن جهة أخرى، تظهر حاجة مُلحة لزيادة الإنفاق على التعليم والتدريب في الهند، فعلى الرغم من أنها من أكبر خمس دول عالميًّا لديها سكان دون الخامسة والعشرين عامًا، فإن معدلات الأمية المرتفعة في الهند تحول دون استفادة المشروعات من حجم السكان الكبير، مما يعطي الصين الأفضلية على الهند في هذا الشأن، في ظل تفوق الصين الواضح في أعداد العمالة المدربة والحاصلة على مستويات تعليم ملائمة، مما قد يُفضي في النهاية إلى تفضيل المشروعات متعددة الجنسيات بقاءها وتوسع مشروعاتها في الصين.

وختامًا، لا يزال الفيل الهندي غير قادر على مجاراة التنين الصيني اقتصاديًّا في المدى القريب أو المتوسط، ولكن على المدى البعيد قد يكون للفيل الهندي فرصة لمزاحمة التنين الصيني بشكل قوي، لا سيما كمركز صناعي أو في مجال التجارة الدولية، مع قيام الحكومة الهندية باتخاذ مزيد من الخطوات الإصلاحية السريعة وذات الفعالية، بالتزامن مع مزيد من دعم الدول الغربية للفيل الهندي.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء: 28.5% زيادة في أرصدة الودائع المصرفية لعام 2022/ 2023


أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء النشرة السنوية لإحصاءات الودائع والائتمان المصرفي خلال عام 2022/ 2023، وأشار الجهاز إلى ارتفاع أرصدة الودائع المصرفية في عام 2022/ 2023 لتصل إلى 9450.8 مليار جنيه، بنسبة زيادة قدرها 28.5%، مقارنة بعام 2021/ 2022، وحققت ودائع كلاً من القطاع العائلي وقطاع الخدمات العام أعلى نسب من إجمالي قيمة الودائع. وفيما يلي عرض لأهم المؤشرات:

  • بلغت أرصدة الودائع المصرفية للقطاع العائلي 5512.4 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 17.0%، مقارنة بالعام السابق، واستحوذ القطاع العائلي على نسبة 58.3% من إجمالي الودائع المصرفية، حيث ساهم الأفراد الطبيعيون بنسبة 96.5% من إجمالي أرصدة ودائع القطاع العائلي.

  • بلغت أرصدة الودائع المصرفية لقطاع الخدمات العام 1525.1 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 43.5%، مقارنة بالعام السابق، وبلغت نسبة ودائع قطاع الخدمات العام 16.1% من إجمالي الودائع المصرفية. والجدير بالذكر أن قطاع الخزانة والإدارة الحكومية استحوذ على نسبة 98.3% من ودائع قطاع الخدمات العام.

  • بلغت أرصدة الودائع المصرفية لقطاع الأعمال الخاص 1443.5 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 51.1%، مقارنة بالعام السابق، حيث استحوذ القطاع الخاص المُنظم على نسبة 76.3% من ودائع قطاع الأعمال الخاص. وبلغت نسبة ودائع قطاع الأعمال الخاص 15.3% من إجمالي الودائع المصرفية.

  • أما بالنسبة لمؤشرات الائتمان المصرفي، فقد ارتفعت أرصدة الائتمان المصرفي لتصل إلى 4802.0 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 34.5%، مقارنة بعام 2021/ 2022، وكان لارتفاع الائتمان الممنوح لكلاً من قطاع الأعمال الخاص وقطاع الأعمال العام الأثر الأكبر في تلك الزيادة، حيث بلغت أرصدة الائتمان التي تم منحها لقطاع الأعمال الخاص 1715.6 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 26.9%، مقارنة بالعام السابق، وترجع هذه الزيادة إلى ارتفاع حجم الائتمان للقطاع الخاص المنظم إلى 1340.1 مليار جنيه، بما يمثل 78.1% من إجمالي الائتمان الممنوح لقطاع الأعمال الخاص، وبذلك بلغت نسبة الائتمان الممنوح لقطاع الأعمال الخاص 35.7% من إجمالي أرصدة الائتمان المصرفي.

  • بلغت أرصدة الائتمان التي تم منحها لقطاع الأعمال العام 1502.0 مليار جنيه عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 53.9%، مقارنة بالعام السابق، ويرجع هذا إلى ارتفاع حجم الائتمان الممنوح لقطاع الهيئات العامة الاقتصادية، حيث بلغ 1338.0 مليار جنيه، بما يمثل 89.1% من إجمالي الائتمان الممنوح لقطاع الأعمال العام، وبذلك بلغت نسبة الائتمان الممنوح لقطاع الأعمال العام 31.3% من إجمالي أرصدة الائتمان المصرفي.

  • ارتفاع فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي خلال عام 2022/ 2023، بنسبة زيادة قدرها 22.9%، مقارنة بالعام السابق، لتسجل 4648.8 مليار جنيه، ويرجع هذا إلى ارتفاع حجم الودائع عن حجم الائتمان الممنوح، وبذلك بلغت نسبة السيولة لدى الجهاز المصرفي 49.2% من إجمالي الودائع لدى الجهاز المصرفي.

تصنيف الدول الأكثر أمانًا في العالم عام 2024


أظهرت نتائج تصنيف مجلة CEOWORLD"" الدول الأكثر أمانًا في العالم لعام 2024، أن أندورا، الواقعة في جبال البيرينيه بين إسبانيا وفرنسا، حصلت على لقب الدولة الأكثر أمانًا في العالم. وعلى الرغم من كونها واحدة من أصغر الدول وأقلها سكانًا في أوروبا حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 82 ألف نسمة فقط، إلا أنها تجتذب أكثر من 3.5 مليون زائر خارجي كل عام، مما يجعلها الدولة التي تضم أكبر عدد من السياح، وسجلت 91.86 نقطة في المؤشر، تلتها كل من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، وتايوان، والنرويج. 

هذا، وقد أصبح تحديد البلدان الأكثر أمانًا الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى، ويتم تصنيف الدول من خلال النظر في أبعاد مختلفة، تشمل هذه الأبعاد السلامة من جرائم العنف، والسلامة من الإرهاب، وسلامة النقل، والتدابير الصحية، بما في ذلك المرض.

وهناك 7 من أكثر 10 دول أمانًا تقع في قارة آسيا. فقط أندورا والنرويج وليختنشتاين جاءت ضمن المراكز العشرة الأولى دون أن تكون في آسيا.

وعلى الرغم من أن أفريقيا تضم العديد من المعالم السياحية الشهيرة في العالم، إلا أن السياحة تتأثر بشكل رئيسي بسبب الصراع الداخلي، وعدم الاستقرار السياسي، ومعدلات الجريمة. 

انخفاض مؤشر مديري المشتريات لنشاط قطاع التصنيع في اليابان


انخفض مؤشر مديري المشتريات لنشاط قطاع التصنيع في اليابان خلال شهر فبراير إلى 47.2 نقطة فقط، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2020، ويعد هذا هو الشهر التاسع على التوالي الذي ظل فيه المؤشر عند مستوى الركود دون 50 نقطة، كذلك انخفضت القراءة المركبة إلى 50.3 نقطة، كما انخفض نشاط الخدمات إلى 52.5 نقطة.

ويعود هذا التراجع في قطاع الصناعة إلى انزلاق الاقتصاد بشكل غير متوقع إلى الركود في نهاية عام 2023 بسبب ضعف الطلب المحلي، وانخفاض الطلب الخارجي حيث تسبب الانخفاض الحاد في الطلبيات الجديدة في تباطؤ نشاط الإنتاج بشكل حاد.

هذا وقد يدفع الانخفاض في مؤشر مديري المشتريات بنك اليابان إلى التفكير في التخلي عن سياسته التحفيزية، كما تقوم الشركات حاليًا بالقيام بمفاوضات بشأن زيادة الأجور للعام المالي المقبل مع ممثلي النقابات.

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

اضغط للاشتراك في نشرة مركز المعلومات

سلع محلية / أسعار الصرف والذهب

نشرات - دوريات - مجلات

التمويل السلوكي

 


نبذة عن المفهوم


"التمويل السلوكي" (Behavioral Finance)، هو مجال فرعي للاقتصاد السلوكي، يُعنى بدراسة أثر المتغيرات والتحيزات النفسية على السلوكيات المالية للمستثمرين والمحللين ومديري المحافظ المالية.

يهدف "التمويل السلوكي" إلى المساعدة في فهم الأسباب التي تدفع الأفراد إلى اتخاذ خيارات مالية معينة، وكيف تؤثر تلك الخيارات على الأسواق، ويُفتَرض في التمويل السلوكي أن المشاركين الماليين ليسوا عقلانيين تمامًا ولا يتمتعون بضبط نفس مثالي، ولكنهم مشاركون ومؤثرون نفسيًّا ويتمتعون بميول ضبط نفس طبيعية وعادية.

ويمكن تحليل "التمويل السلوكي" من وجهات نظر متعددة، وتُعدُّ عائدات سوق الأسهم أحد مجالات التمويل التي يُفترض أن تؤثر السلوكيات النفسية على نتائجها وعائداتها، ولكن يوجد العديد من العوامل الأخرى التي يمكن استخدامها في ملاحظة تلك التأثيرات.


مفاهيم "التمويل السلوكي"


يشتمل "التمويل السلوكي" عادةً على خمسة مفاهيم رئيسة، وهي:

"المحاسبة العقلية" (Mental accounting): تُشير المحاسبة العقلية إلى ميل الأفراد إلى تخصيص الأموال لأغراض محددة دون غيرها.

"سلوك القطيع" (Herd behavior): يُشير سلوك القطيع إلى أن الأفراد يميلون إلى تقليد السلوكيات المالية للجماعة التي ينتمون إليها، وهو مفهوم سيئ السمعة في سوق الأسهم؛ باعتباره السبب الرئيس وراء صعود الأسهم وعمليات البيع المفاجئة.

"الفجوة العاطفية" (Emotional gap): هي عملية اتخاذ القرار بناءً على العواطف المتطرفة أو التوترات العاطفية مثل القلق أو الغضب أو الخوف، ففي كثير من الأحيان، تكون العواطف سببًا رئيسًا لعدم اتخاذ الأفراد خيارات عقلانية.

الإرساء" (Anchoring): يُشير الإرساء إلى ربط مستوى الإنفاق بمرجع معين، على سبيل المثال، الإنفاق باستمرار على أساس مستوى الميزانية، أو تبرير الإنفاق بناءً على الرضا عن مرافق معينة.

"الإسناد الذاتي" (Self-attribution): وهو الميل إلى اتخاذ خيارات بناءً على ثقة الفرد المفرطة في معلوماته أو مهارته، وعادة ما ينبع من امتلاك الأفراد موهبة فطرية في مجال محدد، وعليه، يميل الأفراد إلى تصنيف معلوماتهم أعلى من غيرهم، حتى عندما تكون أقل موضوعية.

علاوة على ذلك، هناك الكثير من الانحيازيات والميول الفردية في تحليل التمويل السلوكي، وتتضمن، "الانحياز التأكيدي" (Confirmation Bias)، وهو الميل إلى تفسير المعلومات بطريقة تتوافق مع معتقدات وافتراضات الفرد، بينما لا يولي انتباهًا مماثلًا للمعلومات المناقضة له، و"الانحياز التجريبي" (Experiential Bias)، ويحدث عندما تؤدي ذكريات المستثمرين عن الأحداث الأخيرة إلى جعلهم ينحازون أو يعتقدون أن الحدث من المرجح جدًّا أن يحدث مرة أخرى.

وأخيرًا "النفور من الخسارة" (Loss Aversion)، وهو ميل الأفراد إلى تفضيل تجنب الخسائر على اكتساب مكاسب مماثلة، و"الانحياز للمألوف" (Familiarity Bias)، ويحدث عندما يميل المستثمرون للاستثمار فيما يعرفونه، مثل الاستثمارات ذات الملكية المحلية، وبالتالي لا ينوّعون استثماراتهم في قطاعات مختلفة، والذي يُعدٌّ أمرًا ضروريًّا لتقليل المخاطر.

 

المصدر: مقتطفات تنموية، السنة الثانية، العدد (36).

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

مقال اليوم

أ.د. عليّ الدين هلال
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة


ماذا قدَّم عام 2023 إلى عام 2024؟


مع نهاية كل عام وبداية عام جديد، عادة ما يتوقف الباحثون والمعلقون للتساؤل عن أهم أحداث العام الفائت، ومدى استمرار تأثيراتها وتداعياتها على العام الجديد. فالتاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبشر، يتسم عمومًا بخليط من الاستمرار والتغير، ولا يعرف المفاجآت والانقطاعات غير المتوقعة، بل إن أحداثه الكُبرى تسبقها عادة إرهاصات ومؤشرات يمكن رصدها. وانطلاقًا من مفهوم التواصل التاريخي، تبدو أهمية التعرف على ماذا قدم عام 2023 للعام الذي يليه.

يشهد العالم في كل عام مئات الوقائع والأحداث في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمثل خليطًا متنوعًا من المكاسب والخسائر، ومن التقدم والتراجع في هذه المجالات. ويمكن أن يشهد العام حدثًا مفصليًا يُلقي بتداعياته على العالم. ففي عامي 2020-2021، كانت جائحة كوفيد -19. وفي عام 2022، اندلاع الأزمة الروسية في أوكرانيا. وفي 2023، الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي من الأرجح أن يسجلها المؤرخون باعتبارها الحدث الأهم في هذا العام، والتي سوف تستمر تأثيراته في عام 2024.

شهد عام 2023 تغيرات في قادة عدد من الدول، حيث تم تتويج ولي العهد البريطاني ملكًا باسم «تشارلز الثالث»، وذلك وفقًا لمراسم ملكية مهيبة. تم أيضًا إجراء عدد من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أدى بعضها إلى تغيير الرؤساء والأحزاب الحاكمة، والآخر إلى استمرارها. والتي شملت دول قبرص، وإستونيا، وفنلندا، والجبل الأسود، وتركيا، واليونان، وإسبانيا في أوروبا، ودول بنجلاديش، وفيتنام، ونيبال، وأوزبكستان، وكمبوديا، وتايلاند، وسنغافورة في آسيا، ونيجيريا، ومصر في إفريقيا. وفي أمريكا اللاتينية، أوضحت الانتخابات الرئاسية في البرازيل والأرجنتين اتجاهين مختلفين، فبينما عاد الزعيم اليساري «لولا دا سيلفا» إلى حكم البرازيل، فإن الانتخابات الأرجنتينية أوصلت السياسي اليميني «خافيير ميلي» إلى الحكم. 

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

 


الأستاذ عبد المحسن سلامة
   صحيفة الأهرام

 

«رأس الحكمة» والخروج المستدام من الأزمات الاقتصادية

 

في تصوري أن أهم رسائل مشروع «رأس الحكمة» الاستثماري الضخم الذي أعلن تفاصيله رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي، أمس الأول الجمعة، هي تأكيد قدرات مصر الاقتصادية الذاتية الهائلة والمتنوعة في مختلف المجالات، والأهم أنه يؤكد ثقة الاستثمارات الدولية في الاقتصاد المصري، وقدرته على تجاوز الأزمات والتحديات الحالية، ليعود أفضل مما كان عليه قبل تلك الأزمات.

أعتقد أن هناك مزايا عديدة تتعدى حدود تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية، ومعالجة مشكلات الفجوة الدولارية التي نتجت عن الأزمات العالمية المتتالية، بدءً من جائحة «كورونا»، مرورًا بالحرب الروسية ـ الأوكرانية، وانتهاء بالحرب على غزة.

كان من الطبيعي أن يتأثر الاقتصاد المصرى مثله مثل غيره من الاقتصادات العالمية القوية والضعيفة على السواء، ولأننا من الاقتصادات الناشئة، فقد كان التأثير أقوى، ونتج عن تلك المشكلات أزمات كثيرة، خاصة ما يتعلق باتساع الفجوة الدولارية نتيجة ارتفاع تكاليف فاتورة الاستيراد مقابل انخفاض العوائد الدولارية من التصدير أو السياحة أو إيرادات قناة السويس، وغيرها من المصادر التقليدية أو غير التقليدية.

أمس الأول كان الرد العملي، وليس الكلام أو التصريحات، وميزة هذا الرد العملي أنه جاء كأضخم استثمار أجنبى مباشر فى تاريخ الدولة المصرية، مع العلم أن كل خبراء الاقتصاد والمهتمين والمتابعين للشأن الاقتصادي يعلمون جيدًا أن الاستثمار الأجنبى لا يعرف المجاملة، وهناك فرق ضخم بين الإعانات والاستثمارات، ومن هنا تأتي أهمية تلك الصفقة الكبرى التي تبلغ عوائدها، كما أعلن رئيس مجلس الوزراء، نحو 35 مليار دولار بشكل مباشر لمصلحة الخزانة المصرية، بالإضافة إلى عوائدها اللانهائية التى تبلغ 35٪ من أرباح المشروع إلى ما لا نهاية، إلى جانب العوائد غير المباشرة التى تبلغ أكثر من 150 مليار دولار طوال مدة إقامة وتشغيل المشروع.

اضغط لقراءة المقال كاملا

 


الأستاذ عماد الدين حسن - عضو مجلس الشيوخ
   صحيفة الشروق

 

«صفقة رأس الحكمة» كيف تحل الأزمة الاقتصادية؟

 

أكبر صفقة استثمار أجنبي في تاريخ مصر بقيمة ٣٥ مليار دولار مع دولة الإمارات العربية المتحدة، هل يمكن أن تساهم فى حل الأزمة الاقتصادية الصعبة التى تعاني منها مصر؟.

الإجابة هي نعم بكل تأكيد، لكن بشروط جوهرية أهمها أن نحسن توظيف هذه الأموال وألا نكرر الأخطاء التي وقعنا فيها الفترة الماضية.

للتذكرة فإن الصفقة التي تم توقيعها عصر يوم الجمعة الماضى بين البلدين وأعلن عن تفاصيلها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يمكن أن نسميها صفقة القرن.

ولمن لم يتابع الموضوع فإن وزير الإسكان المصرى عاصم الجزار ووزير الاستثمار الإماراتى محمد السويدى وقعا على اتفاق لتنمية منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي بمحافظة مطروح، عبر تأسيس شركة قابضة طبقا للقانون المصرى.

ويتضمن المشروع إقامة فنادق وخدمات مختلفة ومدن سكنية ومشروعات ترفيهية ومنطقة مال وأعمال ومطار دولى. ماليًا فإن مصر سوف تحصل على ٣٥ مليار دولار خلال شهرين من الآن، منها ٢٤ مليارًا نقدًا كعملة أجنبية بالدولار و١١ مليارًا مقابل الوديعة المالية للإمارات فى البنك المركزى، وبذلك يتم إسقاطها من قيمة الديون المصرية ويتم تحويلها إلى جنيه مصرى للمساهمة فى المشروع.

الدكتور مدبولى قال إن الإمارات ستضخ طوال فترة تنفيذ المشروع حوالى ١٥٠ مليار دولار، كما أن مصر ستحصل على ٣٥٪ من أرباح المشروع طوال مدة تنفيذه. وأن المشروع شراكة استثمارية بين البلدين وليس بيعا للأصول كما يروج البعض.

اضغط لقراءة المقال كاملا

اضغط هنا للعودة إلى قائمة المحتويات

كتب وتقارير

العمالة والآفاق الاجتماعية في الدول العربية – اتجاهات 2024
 

منظمة العمل الدولية، فبراير 2024
 
أصدرت منظمة العمل الدولية تقريرًا بعنوان "العمالة والآفاق الاجتماعية في الدول العربية – اتجاهات 2024"، الذي توقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بنسبة 3.5% في عام 2024، مع نمو أسرع في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة بالدول غير الخليجية (3.7% مقابل 2.6%).

وتوقع التقرير أن يبقى معدل البطالة في المنطقة مرتفعًا عند 9.8% في عام 2024، أي أعلى من مستويات ما قبل جائحة كورونا، مما يعكس عوامل مختلفة تؤثر على أسواق العمل في المنطقة مثل الصراعات، والأزمات الاقتصادية، وضعف القطاع الخاص، والضغوط الديموجرافية.

وأشار التقرير إلى أنه من الضروري تعزيز التعاون في البلدان النامية مع المنظمات الدولية وبنوك التنمية وصناديق محددة مثل صندوق التكنولوجيا النظيفة، وصندوق المناخ الأخضر، ومرفق البيئة العالمي، وعلى الرغم من أن صناديق المناخ هذه تعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن 60% من تمويلها يتركز في مصر والمغرب. 

إقرأ النص كاملا


 

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري

IDSC

شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري -منذ نشأته عام 1985– عدة تحوُّلات؛ ليُواكب التغيرات التي مرَّ بها المجتمع المصري. فقد اختص في مرحلته الأولى (1985-1999) بتطوير البنية المعلوماتية في مصر، ثم كان إنشاء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عام (1999) نقطة تحوُّل رئيسة في مسيرته؛ ليُؤدي دوره كمُؤسسة فكر (Think Tank) تدعم جهود مُتخذ القرار في شتى مجالات التنمية، ثم جاء قرار رئيس مجلس الوزراء، رقم 2085 لسنة 2023 بإعادة تنظيم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار كهيئة عامة خدمية، تكون له الشخصية الاعتبارية، ويتبع رئيس مجلس الوزراء؛ تتويجًا لجهوده كمركز فكر حكومي متميز يدعم متخذ القرار على المستوى القومي.
نشرة مركز المعلومات اليومية الإلكترونية (IDSC Newsletter)
تصلكم يوميًا قبل الساعة السادسة صباحًا، عدا يوم السبت وأيام الأجازات الرسمية
Copyright © IDSC 2021, All rights reserved.
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:

newsletter@idsc.net.eg

Want to change how you receive these emails?
Facebook
Twitter
Instagram
LinkedIn
Website
Email
YouTube
SoundCloud