مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء مجزرة دوار النابلسي بغزة
اعتمد مجلس الأمن الدولي بيانًا صحفيًا صاغته الجزائر يعرب عن قلقه الشديد إزاء مجزرة دوار النابلسي بقطاع غزة، وقال المجلس في البيان إنه يشعر “بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بأن أكثر من 100 شخص فقدوا حياتهم” وأصيب عدة مئات آخرين بجروح، بما في ذلك أشخاص أصيبوا بطلقات نارية.
وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكدًا أنه يجب على جميع الأطراف أن تمتثل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى الامتناع عن حرمان السكان المدنيين من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء التقديرات الصادرة عن التصنيف المرحلي المتكامل بأن جميع سكان غزة البالغ عددهم مليونين و200 ألف نسمة يواجهون مستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وحث المجلس إسرائيل على إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
فيما عبر نائب المندوب الروسي عن أسفه لكون مجلس الأمن الدولي فشل مرة أخرى في الدعوة بشكل واضح لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، وأضاف نائب المندوب الروسي في تغريدة له على منصة إكس قائلاً: قررنا عدم عرقلة البيان الصحفي لأن الفقرة الأولى من مسودة البيان أصبحت أكثر توازنًا ودقة، ونعتقد بقوة أن المجلس ملزم بالعودة إلى صياغة قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
الجيش الإسرائيلي يطالب سكان مدينة "حمد" في "خانيونس" بالرحيل
طالب الجيش الإسرائيلي سكان مدينة "حمد" شمالي "خان يونس" في قطاع "غزة" بالخروج منها إلى مناطق أخرى.
وأفادت مصادر بأن المناطق التي يطالب الجيش السكان بالتوجه إليها تتعرض للقصف أيضًا.
ويطالب الجيش السكان بالتوجه إلى شارع الشهيد غربًا، أو إلى المنطقة الإنسانية، أو إلى دير البلح.
وذكر سكان المنطقة أنهم فوجئوا بالتقدم السريع للدبابات الإسرائيلية، مما أدى إلى تجدد المعارك.
وقالت بعض العائلات إنها غير قادرة على مغادرة منازلها، مع انتشار الدبابات الإسرائيلية في الشوارع.
هذا وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه كثف عملياته في مدينة "خانيونس" جنوبي قطاع "غزة"، ودمر عشرات الأهداف التابعة لحركة "حماس" في غارات جوية وقصف مدفعي.
مقرر أممي يتهم إسرائيل بتجويع الفلسطينيين منذ خمسة أشهر ويدعو لمعاقبتها
أكد المقرر الأممي المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري أن إسرائيل تتعمد تجويع الشعب الفلسطيني في غزة منذ 8 أكتوبر، وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن المجاعة في غزة قد تكون بدأت بالفعل، والطريقة الوحيدة لإنهاء هذه المجاعة هي وقف فوري لإطلاق النار، والطريقة الوحيدة للحصول على وقف إطلاق النار هي معاقبة إسرائيل.
الأونروا: أطفال غزة يموتون ببطء تحت نظر العالم
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن الأطفال في غزة يموتون ببطء تحت نظر العالم.
وقالت رئيسة منظمة اليونيسيف أن طفلاً فلسطينيًا واحدًا من كل 6 أطفال تحت سن الثانية في شمال غزة يعاني من سوء التغذية الحاد، وقد توفى حتى الآن 15 طفل بسبب الجفاف وسوء التغذية بمستشفى كمال عدوان بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
«الخارجية الفلسطينية»: إسرائيل توسع تدريجيًا «حرب الإبادة» لتشمل رفح
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، إن إسرائيل توسع «حرب الإبادة» لتشمل رفح، محذرة أيضًا من أن المجاعة بدأت بالفعل تحصد أرواح السكان في شمال قطاع غزة.
وحذرت الوزارة، في بيان أيضًا، من المخاطر المترتبة على انتشار المجاعة وسوء التغذية، نتيجة منع وصول المساعدات إلى القطاع بشكل عام وإلى شماله بشكل خاص.
وأشارت الوزارة في هذا الشأن إلى الإعلان عن وفاة ما لا يقل عن 15 طفل بسبب سوء التغذية والجوع الذي لا يزال يهدد المزيد من الأطفال، بالإضافة إلى «تعمد قوات الاحتلال قصف شاحنات المساعدات والمواطنين الذين يتجمعون من أجلها».
وقالت الوزارة إنه بالرغم من التحذيرات الدولية واسعة النطاق من تداعيات الاجتياح البري الإسرائيلي لرفح، على حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني موجودين في رفح، «فقد بلغ عدد الشهداء في رفح خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 26 شهيدًا جراء التصعيد الحاصل في قصف جيش الاحتلال للمدينة».
المرصد الأورومتوسطي: إسرائيل متورطة الكامل في "مجزرة الدقيق" في غزة
قال الباحث في المرصد الأورومتوسطي محمد قريقع خلال المؤتمر الصحفي في مجمع الشفاء الطبي في غزة إن الفريق الميداني للمنظمة والذي كان حاضرًا وقت وقوع مجزرة الطحين وثق إطلاق الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه تجمعات المدنيين الفلسطينيين خلال محاولتهم استلام مساعدات إنسانية على دوار النابلسي بشاره الرشيد شمالي غزة.
وأوضح قريقع أن الرصاص الإسرائيلي تسبب بمقتل 116 فلسطينيًا وإصابة 760 آخرين على الأقل، مشددًا أن الإصابات لم تقع بالدهس أو التدافع كما زعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
كاميلا هاريس تدعو إسرائيل لزيادة تدفق المساعدات
دعت كاملا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي الحكومة الإسرائيلية، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة والضغط على إسرائيل بالقوة لزيادة تدفق المساعدات لتخفيف ما وصفتها بأنها ظروف "غير آدمية" و"كارثة إنسانية" بين الشعب الفلسطيني.
وتعليقات هاريس من بين أكثر التعليقات حدة حتى الآن على لسان كبار القادة في الحكومة الأمريكية ممن دعوا إسرائيل إلى تخفيف الأوضاع في غزة.
وفي كلمة خلال زيارة لمدينة سيلما بولاية ألاباما حثت هاريس حركة حماس على قبول اتفاق للإفراج عن الرهائن من شأنه تطبيق وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع والسماح بتدفق مزيد من المساعدات.
وقالت هاريس "يتضور الناس جوعًا في غزة.. الظروف غير آدمية وإنسانيتنا المشتركة تلزمنا بالتحرك"، وأضافت "لا بد أن تفعل الحكومة الإسرائيلية المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير.. لا أعذار".
غضب في شوارع "تل أبيب".. مظاهرات تطالب باستقالة "نتنياهو" وانتقادات لكيفية إدارة الحرب
تدفق المئات من الإسرائيليين على شوارع "تل أبيب" تنديدًا بحكومة "نتنياهو"، وقد طالب المتظاهرون برحيله واستقالة مجلس الحرب الذي ألّفه غداة عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة "حماس" في السابع من أكتوبر الماضي.
كما دعا المحتجون لتنظيم انتخابات برلمانية جديدة ووجهوا انتقادات لاذعة للطريقة التي تتم بها إدارة الحرب على "غزة".
وأغلق المحتجون بعض الطرقات أثناء المظاهرة ما أدى إلى شلل في حركة السير.
هذه الاحتجاجات والانتقادات للحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، لم تمنع "نتنياهو" من الترديد بأنه سيواصل القتال حتى تحقيق النصر الكامل غير آبه بالأصوات التي تدعو لرحيله على خلفية الحرب المدمرة التي يشنها على قطاع غزة، إضافةً إلى ملفات الفساد التي تلاحقه منذ سنوات.
وقد قتلت الحرب على غزة منذ قرابة خمسة أشهر أكثر من 30 ألف فلسطيني ثلثيهم من النساء والأطفال وجرْح ما يتعدى الـ 70 ألف وسط حالة من الدمار والحصار وغياب المساعدات، ما ألقى بمئات الآلاف من سكان القطاع خصوصًا في الشمال، بين براثن الجوع وسوء التغذية.
نتيناهو يأمر سفارة إسرائيل في واشنطن بمقاطعة زيارة غانتس لأمريكا
وبخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بينى غانتس الذى وصل إلى واشنطن أمس، لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين، مما يشير إلى اتساع الصدع داخل قيادة إسرائيل بعد ما يقرب من خمسة أشهر من حربها مع حماس.
وتأتي زيارة بينى غانتس، المنافس السياسي الوسطي والذي انضم إلى حكومة نتيناهو المتشددة خلال الأيام الأولى للحرب في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، وسط خلافات عميقة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن حول كيفية تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة وخلق رؤية ما بعد الحرب للقطاع.
واضطرت الولايات المتحدة إلى إسقاط مساعدات جوية على غزة يوم السبت الماضي بعد مقتل عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يهرعون للحصول على الطعام من الشاحنات الأسبوع الماضي.
ووفق مسؤول من حزب الليكود- الذي يتزعمه نتنياهو- فإن زيارة غانتس جاءت دون تصريح من الزعيم الإسرائيلي، وأضاف المسؤول أن نتنياهو أجرى "محادثة صعبة" مع غانتس حول الزيارة وأخبره بأن البلاد لديها "رئيس وزراء واحد فقط".
ومن المقرر أن يلتقي غانتس نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وفقًا لحزب الوحدة الوطنية الذي يتزعمه.
وبعد أن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إلغاء زيارة الوزير بيني غانتس، راح يحاول التشويش وحتى منع إجراء لقاء بينه وبين الرئيس جو بايدن، حيث أصدر تعليماته، إلى السفير الإسرائيلي في واشنطن، مايك هيرتسوغ، بعدم التعامل مع هذه الزيارة.
مقربون من الوزير غانتس ردوا بانتقاد تصرفات نتنياهو بشدة، قائلين: "هذه زيارة تصب من أولها لآخرها في مصلحة إسرائيل الاستراتيجية، والتخريب عليها والتعامل معها كما لو أنها عمل معاد هو ضرب من الهوس والهذيان"، فهل يعقل أن يخرب رئيس حكومة على زيارة وزير بقامة غانتس إلى البيت الأبيض الذي تتخذ فيه أهم القرارات الحيوية لإسرائيل؟
وعندما تمت مطالبتهم بتفسير عدم التنسيق مع نتنياهو أجابوا: "هذه زيارة خاصة تجري على حساب حزب المعسكر الرسمي، وليس على حساب الدولة، وإنه ليس مضطرًا إلى التنسيق المسبق"، لافتين إلى أنه رغم ذلك، فإن غانتس توجه إلى مكتب نتنياهو يوم الجمعة (في اليوم نفسه الذي نشر فيه خبر الزيارة في الإعلام)، لترتيب لقاء تنسيق حول الرسائل التي ينبغي إيصالها إلى البيت الأبيض باسم دولة إسرائيل.
قصف إسرائيلي بالقنابل الفوسفورية على الوزاني جنوب لبنان
تتواصل الغارات الإسرائيلية على مواقع عدة في جنوب لبنان، وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن إسرائيل ضربت بالقذائف الفوسفورية قرية "الوزاني" بجنوب لبنان. وأضافت الوكالة أن إسرائيل قصفت بالمدفعية أطراف "حي المسلخ" بمحافظة النبطية بالجنوب اللبناني.
وخلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، وسعت إسرائيل نطاق المواجهات، إذ طالت ضرباتها بلدات خارج الشريط الحدودي، وبلغت مناطق قريبة من "صيدا"، في اختراق لقواعد الاشتباكات التي ظلت راسية منذ أكتوبر الماضي، بعيد اشتعال الحرب في قطاع "غزة".
كما استهدفت أكثر من مرة سيارات تقل عناصر ومسؤولين لـ"حزب الله" في الجنوب اللبناني، واغتالت بعض كبار ضباطه الميدانيين المسؤولين سواءً عن إطلاق الصواريخ أو المسيرات.
مبعوث أمريكي يزور بيروت لمواصلة محادثات وقف التصعيد
قال مسؤول لبناني كبير ومسؤول بالبيت الأبيض أمس، إن المبعوث الأمريكي آموس هوكستين سيزور بيروت اليوم، لمواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف تصعيد الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتحقيق الاستقرار.
وقال إلياس بو صعب نائب رئيس البرلمان اللبناني لـ"رويترز" إنه يعتقد أن توقيت زيارة هوكستين يشير إلى التقدم المحرز في جهود التوصل إلى هدنة في غزة "خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة".
وأضاف بو صعب "إذا حصل هذا، أعتقد أنه سيكون لزيارة هوكستين هذه المرة أهمية كبرى لمواكبة الهدنة على حدودنا الجنوبية ولبحث ما هو المطلوب من أجل الاستقرار و إنهاء احتمال توسع الحرب مع لبنان".
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|