إسرائيل تنفذ أكبر مداهمة لرام الله منذ سنوات
قالت مصادر فلسطينية، الإثنين، إن قوات إسرائيلية اقتحمت مدينة رام الله مما أسفر عن مقتل فتى يبلغ من العمر 16 عامًا في مخيم للاجئين خلال أكبر مداهمة للمدينة منذ سنوات.
وذكر شهود في رام الله أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المدينة، وهي مقر السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، بعشرات الآليات العسكرية. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية قتلت الشاب مصطفى أبو شلبك بالرصاص خلال مداهمة مخيم الأمعري للاجئين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن مواجهات اندلعت بعدما اجتاحت القوات الإسرائيلية المخيم و"أطلقت خلالها الرصاص الحي صوب الشبان" مما أدى إلى إصابة أبو شلبك في الرقبة والصدر.
وتصاعدت أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب في قطاع غزة، وقُتل 400 فلسطيني على الأقل في اشتباكات مع الجنود والمستوطنين الإسرائيليين. وتداهم إسرائيل من حين لآخر المناطق الفلسطينية في الأراضي التي احتلتها عام 1967.
موجة استقالات داخل "وحدة مهمة" بالجيش الإسرائيلي
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم "دانيال هاغاري"، وعدد كبير من كبار المسؤولين في نظام المعلومات في الجيش الإسرائيلي، مؤخرًا عن تقديم استقالات جماعية من الجيش احتجاجًا على سير الأمور العملياتية والشخصية.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية: "أعلن عدد كبير من الضباط استقالتهم من الوحدة المسؤولة عن نظام المعلومات في الجيش الإسرائيلي"، ومن بين الذين أعلنوا تقاعدهم أيضًا كولونيل ريتشارد هيشت، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لشؤون الإعلام الأجنبي.
وأشارت القناة إلى أن "الكولونيل شلوميت ميلر بوتبول" الذي يعتبر الرجل الثاني في قسم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعد هاغاري، قد قدم استقالته أيضًا، بالإضافة إلى عدد كبير من الضباط المسؤولين في قسم المعلومات بالجيش".
وأضافت القناة الإسرائيلية أن "موران كاتزً رئيسة دائرة الاتصالات في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ستترك وظيفتها". وأشارت القناة إلى أن الاستقالات "تعكس حالة الاضطراب" بوحدة المعلومات التي يديرها "هاغاري".
ويذكر أن هذه الموجة من الاستقالات جاءت في أعقاب نشر هيئة البث الإسرائيلية تسجيلًا صوتيًا لأسيرين إسرائيليين في قطاع غزة قبل لحظات من مقتلهما على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ.
استهداف إسرائيلي جديد لنازحين ينتظرون المساعدات بمدينة غزة
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مساء يوم (الاثنين)، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على نازحين ينتظرون وصول مساعدات إنسانية في دوار الكويت بمدينة غزة بشمال قطاع غزة.
وجاء في بيان للمكتب «استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين وإطلاق الرصاص الحي عليهم لدى وصولهم إلى دوار الكويت على شارع صلاح الدين للحصول على الطحين والمساعدات الغذائية هو إمعان في تعزيز المجاعة، وتكريس الحصار وعدم الرغبة في إنهاء هذه الكارثة الإنسانية».
وأضاف البيان «نحمّل الإدارة الأميركية والاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تأزيم الواقع الإنساني وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل ارتفاع أعداد الوفيات نتيجة الجوع وسوء التغذية والجفاف، ونطالب بوقف حرب الإبادة الجماعية وإدخال 1000 شاحنة من المساعدات إلى جميع المحافظات خاصةً شمال قطاع غزة».
«الصحة العالمية»: أطفال ماتوا جوعًا ومستويات حادة من سوء التغذية في شمال غزة
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن طواقم تابعة للمنظمة زارت مستشفيي العودة وكمال عدوان في شمال غزة اكتشفت موت أطفال جوعًا، ومستويات حادة من سوء التغذية فيهما.
وأضاف غيبرييسوس في بيان عبر منصة «إكس» أن نقص الكهرباء في مستشفى كمال عدوان يشكل «تهديدًا خطيرًا» لرعاية المرضى، خاصةً في وحدتي العناية المركزة والأطفال حديثي الولادة، مشيرًا إلى أن طواقم المنظمة أوصلت ما يقرب من 9500 لتر من الوقود للمستشفى ومستشفى العودة. ووصف غيبرييسوس الوضع في مستشفى العودة بأنه مروّع، بعد تدمير أحد مباني المنشأة.
وناشد المسؤول الأممي إسرائيل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومنتظم للمدنيين في غزة، خصوصًا الأطفال والعاملين في مجال الصحة.
وقد توفي الطفل الفلسطيني يزن الكفارنة في مستشفى أبو يوسف النجار برفح بسبب سوء التغذية. وكانت مصادر طبية أعلنت،الاثنين، ارتفاع عدد الأطفال المتوفين بسبب سوء التغذية وعدم توفر العلاج إلى 16، وفقًا لما أوردته وكالة «معًا» الإخبارية الفلسطينية.
الأمم المتحدة: «الأونروا» على وشك الانهيار وشبح المجاعة يخيّم على غزة
حذّر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دنيس فرنسيس، أمس، من أن الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على «شفا الانهيار».
وقال فرنسيس خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول الأونروا إن الوكالة «تمثل بالنسبة للكثيرين رمزًا قويًا وحيًا لما تجسده الأمم المتحدة»، مؤكدًا أن «الأونروا» «وكالة إنسانية فقط وليس لديها أي تفويض سياسي في ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني». ودعا لدعم «الأونروا» في إعادة بناء نفسها ولإيجاد حل دائم «لهذا الصراع الوحشي الذي لا مبرر له».
بدوره، قال المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني أمام الجلسة إنه لا بد من تسوية الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة لمواصلة مهامها في قطاع غزة، محذرًا من أن «الجوع يخيم على كل مكان في غزة وشبح المجاعة يلوح في الأفق». وأضاف لازاريني أن «مزاعم» إسرائيل حول موظفي الوكالة دفعت 16 دولة لتعليق تمويلها للوكالة بإجمالي 450 مليون دولار، معتبرًا أن الوكالة تواجه «حملة متعمدة ومنسقة هدفها تقويض عملياتنا».
وحذّر مفوض الأونروا من أنه إذا لم يتم «تصحيح المسار الكارثي من إجراءات تفكيك الوكالة، فإن الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة ستنهار بالكامل» وقال: «نطلب الآن وفورًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمان توفير الدعم الذي نحتاجه من الدول الأطراف». كما أشار لازاريني إلى أن هجومًا بريًا إسرائيليًا محتملاً على رفح بجنوب القطاع «بات وشيكًا على ما يبدو».
هذا وقد قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن معلومات استخباراتية «أكدت» أن أكثر من 450 عنصرًا في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» يعملون موظفين بوكالة الأونروا. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال في فبراير الماضي، إن ما لا يقل عن 12 في المائة من موظفي «الأونروا» في غزة، والبالغ عددهم 13 ألفًا، ينتمون إلى حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
الولايات المتحدة تطالب حماس بقبول شروط وقف إطلاق النار
قال البيت الأبيض يوم الإثنين إن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار في غزة ضروري للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن وطالب حركة حماس بقبول الشروط المطروحة حاليًا على الطاولة.
وأفاد جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين بأن الولايات المتحدة لا يزال يحدوها الأمل في إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل تحرير الرهائن قبل بداية شهر رمضان.
وأكد كيربي أن الولايات المتحدة ستواصل عمليات الإنزال الجوي للإمدادات الإغاثية لغزة وتدرس خيارًا بحريًا يوفر المزيد من المساعدات. وأشار إلى أن التسليم عبر الشاحنات تباطأ بسبب معارضة بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، مضيفا: "تتحمل إسرائيل في هذا الصدد مسؤولية بذل المزيد (من الجهد)".
بسبب "دوار النابلسي".. بايدن رفض الحديث هاتفيًا مع نتنياهو
رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن الحديث هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد وقوع حادثة دوار النابلسي الذي أودى بحياة العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأدى عدم التزام نتنياهو بوعده لبايدن بإبقاء معابر المساعدات مفتوحة إلى زيادة الفجوة بينهما.
وذكرت السلطات الصحية في قطاع غزة أن 118 فلسطينيًا قتلوا في هذه الواقعة كانوا يصطفون للحصول على مساعدات في غزة، الخميس الماضي، في واقعة أثارت تنديدًا ودعوات لإجراء تحقيق دولي.
وشككت إسرائيل في عدد القتلى وقالت إن معظمهم سقطوا بسبب التدافع أو الدهس تحت عجلات الشاحنات مع تدفق الحشود عليها للحصول على المساعدات. وقال مسؤول إسرائيلي أيضًا إن القوات أطلقت النار في وقت لاحق على حشود شعرت أنها تشكل تهديدًا قائلاً "كان ردًا محدودًا".
اجتماع هاريس وغانتس.. ما هي أبرز مطالب واشنطن من إسرائيل؟
قال البيت الأبيض إن نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس حثت إسرائيل على اتخاذ إجراءات إضافية لزيادة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع مع عضو حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس أمس الإثنين.
ووفق البيت الأبيض فقد دعت هاريس خلال اجتماعها بغانتس إلى خطة إنسانية "ذات مصداقية" قبل أي عملية عسكرية في رفح. وأضاف البيت الأبيض في بيان "ناقشت نائبة الرئيس والوزير غانتس الوضع في رفح والحاجة إلى خطة إنسانية ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ قبل التفكير في أي عملية عسكرية كبيرة هناك نظرًا للمخاطر التي يتعرض لها المدنيون".
وأوضح البيان "حثت (نائبة الرئيس الأميركي) إسرائيل على اتخاذ إجراءات إضافية بالتعاون مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان توزيعها بشكل آمن على المحتاجين".
ودعت هاريس حماس وفق البيان، لقبول شروط الهدنة مما سيؤدي لإطلاق الرهائن ووقف إطلاق النار لـ6 أسابيع. وتجري هاريس ومسؤولون كبار آخرون في إدارة الرئيس جو بايدن محادثات مع غانتس الذي جاء إلى واشنطن في تحدٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
مبعوث أمريكي يحث من بيروت على "الحل الدبلوماسي" مع إسرائيل
أكد المبعوث الأمريكي هوكستين من بيروت أن "الحل الدبلوماسي هو المخرج الوحيد" لوقف التصعيد على الحدود مع إسرائيل. وشدد على أن التوصل لهدنة في غزة لن يؤدي بالضرورة لنهاية حتمية للأعمال القتالية عبر الحدود الجنوبية للبنان.
ويزور هوكستين بيروت في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وضع نهاية لتبادل إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر بين جماعة حزب الله وإسرائيل بالتزامن مع الحرب في غزة. وتمثل هذه الأعمال القتالية أسوأ موجة من الصراع عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ حرب عام 2006، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع.
وقال هوكستين للصحفيين بعد لقائه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري المقرب من حزب الله "تصعيد العنف ليس في مصلحة أحد، ولا يوجد شيء اسمه حرب محدودة". وأضاف أن المناوشات زادت على الحدود في الأسابيع الماضية، مشددًا على أن "وقف إطلاق النار بصورة مؤقتة ليس كافيًا. لا يمكن احتواء أي حرب محدودة".
وقال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب لرويترز إنه يعتقد أن توقيت زيارة هوكستين يشير إلى وجود تقدم في الجهود المبذولة للتوصل لهدنة في غزة. وأعلن حزب الله أنه سيوقف هجماته على إسرائيل من لبنان عندما يتوقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
لكن هوكستين قال إن الهدنة في غزة لن تؤدي بالضرورة إلى إحلال الهدوء في جنوب لبنان، وعبر عن "أمله" في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع عبر الحدود. وقال "ليس من الضروري أنه في حالة التوصل لوقف إطلاق للنار في غزة أن يمتد ذلك تلقائيًا" إلى لبنان.
ويجري قصف متبادل بشكل شبه يومي بين حزب الله اللبناني، والجيش الإسرائيلي، وتأتي الزيارة عقب إعلان مسعفين إسرائيليين عن مقتل عامل أجنبي وإصابة أشخاص آخرين بجروح في قصف صاروخي بالقرب من الحدود، في وقت قال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ أطلق من لبنان وقد رد على مصدر النيران.
المصدر: صحف ووكالات أنباء
|